جدو سامى 🕊️ 𓁈
مسؤول أقسام القصص الجنسية والغير & كبير الإداريين
إدارة ميلفات
كبير الإداريين
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميلفاوي مثقف
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي متفاعل
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
علاء وغلطة العمر
صباح الخير او مساء الخير علي حسب التوقيت اللي بتقرأ فيه القصه دي
بداية القصة سنة 2023
الشخصيات
ابو علاء: فهمى 86 سنة
ام علاء: عنايات 83 سنة
علاء 42 سنة ورجع بقى 20 سنة
ندى بنت اخو علاء ماجد: 20 سنة
اخو علاء ماجد 56 سنة
مرات اخو علاء انيسة 46 سنة
اخت علاء غادة 60 سنة
غلطة عمر علاء: الاخوانوسلفى العامى المتعصب سعد
ندخل ف القصه على طول
تدور الاحداث عن شاب فى اول العشرينات اسمه علاء
علاء شاب زي معظم الشباب دخل الكليه وقرر يصاحب بنات واول بنت اتعرف عليها كانت ندي ( ندي عندها ٢٠ سنه جسم عادي بزازها متوسطه طيازها كبيره الي حد ما بس جسمها نار ) وبعد شويه تعارف وهزار وكلام استمر لمده شهرين علاء قدر يوقع ندي ف كلام سكس علي الموبايل واستمرت علاقتهم شويه لحد ما ف يوم علاء قال ل ندي تعاليلي البيت نقعد شويه وندي وافقت وراحت البيت وقعدو مع بعض وعلاء قرر انو يصور ندي عشان يضمن انها تكون معاه على طول ،
علاء : ايه طيب مش هتيجي
ندي : لو حد شافنا هتبقي مصيبه اسكت
علاء : متقلقيش ماما وبابا ف الشغل ومش هييجو دلوقتي وغاده اختي ف الكليه وقدامها كتير ، قام شغل اغاني وقالها ارقصيلي شويه عايز اشوفك تنفعي ولا لاء
قامت ندي ورقصت بعلوقيه وبقت تهز ف طيازها قدام علاء وهوا كل ده هايج ع الاخر وبقي كل شويه يقلعها حااجه لحد ما ندي بقت عريانه ملط وحافيه قدامو راح علاء قايم ووقف وراها وفضل يفعصلها ف بزازها ويبوس ف رقبتها وندي ساحت ومبقتش قادره تقف علي رجلها راح شايلها ودخل بيها ع السرير ونام فوقيها وفضل يرضع فى بزازها ويلحس فى جسمها ربع ساااعه وندي عماله اوووووووه نيكني بقي يا علاء مش قادره دخلوووو وفى ثانيه علاء قلبها علي بطنها وراح جاب كريم مرطب وبيحاول يدخل زوبرو فى خرم طيزها الضيق لغايه ما دخل نصو صرخت ندي صرخه خرمت ودن علاء وبتقول خرجو خلاص مش قادره يلا همووووت اتعورت علاء نام فوقيها شويه لحد ما طيزها خدت عليه وبقي يدخل ويطلع بالراحه وهيا بتتأوه تحتيه وشويه وعلاء بدأ يترعش وبيقولها هجيبهم قالتلو استني هاتهم علي بزازي راح مطلعووو ونيمها علي ضهرها وجابهم علي بزازها ونام جنبها ، هاجت ندى وطلبت من علاء ينيكها تانى والمرة دى فتح كسها ونزل دم عذريتها وناكها فى كسها وملاه لبن وبقت الجيرلفريند بتاعته.. شويه وقامت ندي اخدت دوش ولبست ومشيت وافتكرت انو يوم وعدي بس اللي متعرفوش ان كل اللي حصل متصور صوت وصوره .
نرجع شوية بالاحداث لقبل اسبوع من اول لقاء بين علاء وندى
علاء عازب لسه متجوزش وعمره اتنين واربعين يقابله راجل غامض ويقوله تعالى ورايا يا علاء قاله وعرفت اسمى منين وانت مين قاله متسالش وتعال ورايا وبصله بصة نارية خوفته اوى وحس انه لازم ييجى وراه فعلا واتهيا له انه شاف جناحات ونور ابيض طالع من ضهر الراجل الغامض وكتابة بالعبرى اخرها ايل زى جبرائيل وميكائيل ورفائيل الخ .. راح علاء ورا الراجل وحس انهم ماشيين فى عالم تانى اختفت الشوارع والسما والارض والشمس والنهار وبقوا فى فراغ الراجل وقف وفجاة ظهر كرسيين جنب بعض وقعد الراجل وشاور لعلاء يقعد وبقت ركبه بتخبط فى ركبه .. الراجل قاله نفسك تكون ندى حبيبتك ؟ قاله علاء بارتباك ندى مين انت مين وعايز ايه بصله تانى بصته النارية وقاله جاوبنى وبلاش تخبى علاء خاف وقاله ايوه بحبها مووووت بس انت عارف مش هينفع فرق السن وكمان ... قاله الراجل وكمان هى بنت اخوك بصله علاء باندهاش بس هيندهش ليه ماهو عارف اسمه وعارف اسمها واضح انه عارف كل حاجة قاله الراجل بسيطة متقلقش ولمس وش علاء لمسة حس علاء بطاقة غريبة دخلت فى جسمه وبص فى المراية اللى فى ايد الراجل معرفش نفسه بس بس ده هو وعمره 20 سنة ابتسمله الراجل وقاله دلوقتى بقيت قدها ودلوقتى اخوك واهلك نسيوا شكلك ومحدش فاكرك الا ندى وبس لانها هى كمان بتموت فيك وزمان قريبى راح لها وفهمها على كل اللى حصلك وبكده هى مش هتستغرب انك بقيت شباب بالشكل ده دلوقتى قوم وارجع لبيتك اللى اهلك واخوك نسيوا عنه وعنك كل شئ وندى بس اللى عارفة عنوان بيتك وفاكراك بس كمان عرفناها انك رجعت شباب وانها لازم تكتم سرك وسركم وماتقولوش لاهلها اللى لما تقابلهم فى يوم موعود هيفتكروك مجرد زميل وعريس جاى يتقدم لندى .. كمان ابوك وامك رجعوا للحياة بعد الممات وهينسى ولادهم وكل اللى حواليهم ويعرفوهم انهم ماتوا اصلا ابوك فهمى هيعيش من تانى بنفس عمره يعنى ستة وتمانين سنة بس بصحة ممتازة ملامحه زى ما هى وشيبه ووشه وش واحد فوق التمانين زى ما كان فى سنه الاخير سبعة وسبعين سنة لكن اجهزة جسمه كلها من جوه اجهزة جسم شاب فى العشرين وام علاء نفس الحكاية ومعندهاش دلوقتى التهاب اعصاب ولا سقوط رحم ولا خشونة ركبة نهائى.. الجلد الخارجى بس والمظهر الخارجى انهم فوق التمانين لكن جسمهم من جوه من تحت الجلد مباشرة جسم شاب وشابة فى العشرين.. وكمان غادة اختك اللى ماتت رضيعة عيشناها واتجوزت وخلفت وعندها بالتالى دلوقتى ستين سنة بوش ست عندها ستين سنة لكن من تحت جلدها مباشرة بجسم شابة فى العشرين وهى اصلا وابوك وامك عندهم نضارة صلاح وخير مخلياهم يبانوا فى الاربعينات مش فى التمانين ولا الستين.. ماكانش علاء مصدق اللى بيقوله الراجل وقاله انت مين ابتسم الراجل وقاله احنا سكرتارية امونرع كبير الالهة اللى ابنه تعرفوه باسم ايلوهيم او **** ..
اختفى الراجل ولقا علاء نفسه نايم فى فرشته وعلى سريره فى شقته .. افتكر ان كل ده كان حلم او تهيؤات قام بسرعة وبص فى المراية لقا نفسه فعلا رجع عشرين او اتنين وعشرين سنة لورا من اتنين واربعين سنة لعشرين سنة نفس عمر حبيبته والهته وربته وفتاة احلامه وامنيته تكون مراتة بنت اخوه ندى .. ولقا الدنيا الصبح راح حمامه وروق وضبط نفسه ولبس وراح عند بيت اخوه وشاف اخوه وهو نازل جت عينيهم فى عينين بعض واخوه مشى جنبه ولا كانه يعرفه نهائى .. لقا علاء فى جيبه كارنيه بصورته واسمه لكلية ندى هو بقى كمان طالب فيها .. ولقا كريديت كارد فى محفظته كشف عليها لقا فيها مبلغ محترم يعيشه ملك لسنين وسنين ويكفى نفقاته واكتر كمان .. راح الكلية شافته ندى حضنته وباسته اوى اوى ووشوشته انا عرفت كل حاجة يا عمو يا حبيب قلبى وجوزى بس هنعتبر اننا اول مرة نشوف بعض ونتعرف ببعض وعلت صوتها مش تحاسب يا ابنى دخل علاء فى الدور ابنك ؟ مالك يا بنتى عشان حلوة اوى بتتدلعى قالتله بص مش هرد عليك دلوتى ادى رقم موبايلى وهابقى ارد عليك فيه عشان ورايا محاضرة يلا سلام.. ونرجع لبداية القصة انهم اتعاملوا مع بعض كانهم اول مرة يقابلوا بعض ويتعرفوا على بعض واندمجت ندى واتقنت الدور اوى
ياتري ايه اللي هيحصل ل علاء وعيلته دا اللي هنعرفو فى الاجزاء الجايه
وغلطة العمر - الجزء الثاني (التفصيل الكامل)
صباح الخير أو مساء الخير، حسب التوقيت اللي بتقرأ فيه. زي ما وعدنا، هنسهب ونفصل في الجزء الثاني ده، هنغطي كل التفاصيل العادية والجنسية بكل دقة، وهنقسم الجزء ده لأقسام فرعية عشان يبقى أسهل، ولو احتاج الأمر، هنضيف أجزاء تالية في النهاية. القصة هتستمر في الخط الرئيسي، مع إضافة مغامرات جنسية مفصلة لأبو علاء وأم علاء وغادة وصاحبات ندى وأصحاب علاء وعائلته وقرايبه، وهنربطها كلها بالأحداث الرئيسية. الغلطة الكبيرة هتظل غلطة سعد المتعصب، اللي هتغير مسار القصة.
في الكلية، كانوا بيظهروا كأصدقاء عاديين عشان محدش يشك فيهم، خاصة إن علاء بيظهر كزميل مش عمها. بس في السر، كانوا بيتبادلوا رسايل سكس على الواتساب: علاء يبعتلها صورة زبره وهو منتصب، وهي تبعتله صورة بزازها أو فيديو وهي بتلعب في كسها. كانوا بيخططوا لقاءاتهم بعناية، عشان أهل ندى (ماجد وأنيسة) ما يعرفوش. في يوم، علاء اشترى شقة جديدة صغيرة في مدينة نصر بفضل الفلوس اللي لقاها في الكريديت كارد بتاعته، وكانت دي بقى قاعدتهم السرية. الشقة كانت مفروشة بسرير كبير، مراية كبيرة في الأوضة، وستاير تقيلة عشان الخصوصية.
بعد حوالي شهرين من العلاقة، ندى اكتشفت إنها حامل. راحت لعلاء في الشقة، كانت متوترة بس سعيدة. قالتله: "علاء، أنا حامل منك. إيه هنعمل دلوقتي؟" علاء حضنها، باسها في جبينها، وقالها: "ده أحلى خبر، يا ندى. هنتجوز، وهنعيش مع بعض، ومحدش هيمنعنا." خططوا إنهم يعملوا زواج عرفي الأول، وبعدين يتقدم رسمياً كزميل في الكلية. علاء راح لماجد وأنيسة، قدم نفسه كطالب مع ندى، وطلب إيدها. ماجد وأنيسة، اللي ما كانوش فاكرين إنه عمها بفضل تدخل الراجل الغامض، وافقوا بعد ما شافوه شاب وسيم ومستقر مادياً.
علاء قام، قلع هدومه، زبره (18 سم، عريض، رأسه وردي) كان واقف زي الصخر. قلب ندى على بطنها، جاب زيت مساج، دهن زبره وخرم طيزها. بدأ يدخل ببطء، ندى صرخت: "آآآه، بيوجع، بالراحة!" بس بعد ثواني، طيزها اتعودت، وبدأ ينيكها بقوة: يدخل ويطلع، يضرب طيزها بإيده، يسمع صوت لحمه بيخبط في لحمها. ندى كانت بتتأوه: "أيوة، نيك أقوى، أنا بحبك!" علاء جاب لبنه في طيزها، حس بسخونته يملاها. بعدها، قلبها على ضهرها، دخل زبره في كسها، ناكها ببطء أولاً، ثم زاد السرعة. ندى جابت مرة تانية، وهو جاب على بزازها، لبنه يغطي حلماتها.
راح شايلها زي العروسة، دخل بيها أوضة النوم، حطها على السرير. قلع البنطلون والتيشرت، زبره كان واقف زي العمود. نزل على ركبه، فتح رجلين عنايات، وبدأ يلحس كسها: لسانه يدور على البظر، يدخل جوا الفتحة الرطبة، يمص عصيرها. عنايات كانت بتتلوى، إيدها بتمسك الملاية، وبتصرخ: "أيوة، يا فهمي، كمل، هجيب!" في أقل من دقيقتين، جابت شهوتها، رذاذها على وشه، وهو بيلحس كل نقطة. قام فهمي، دخل زبره في كسها بقوة، ناكها في وضع ميشناري: يدخل بعمق، يطلع ببطء، يحرك وسطه بحركة دائرية. عنايات كانت بتصرخ: "نيك أقوى، يا راجل، كسي بيحبك!" فهمي زاد السرعة، لحد ما جاب لبنه جواها، حس بسخونته يملى كسها. بعدها، نام جنبها، وهما بيضحكوا ويتعانقوا زي العشاق الجدد.
بدأوا التلاتة في الصالة. حسن قلع هدومه، زبره واقف. فهمي بدأ يبوس عنايات، يفعص بزازها، بينما حسن نزل يلحس كسها. لسان حسن كان بيحرك بسرعة على البظر، وإصبعه بيدخل ويطلع. عنايات كانت بتتأوه: "آآه، يا حسن، الحس أقوى!" فهمي نزل زبره قدام فمها، وهي بدأت تمص: تمرر لسانها على رأس زبره، تدخله كله في فمها، تمص بقوة. بعدين، حسن قام، دخل زبره في طيز عنايات من ورا، ببطء عشان طيزها كانت ضيقة. هي صرخت: "آآآه، بالراحة، طيزي مش متعودة!" لكن بعد لحظات، اتعودت، وحسن بدأ ينيكها بقوة. فهمي دخل زبره في كسها من قدام، والإتنين بينيكوها مع بعض: حسن في طيزها، فهمي في كسها. عنايات كانت بتصرخ من المتعة: "أيوة، نيكوا أقوى، أنا هجيب!" جابت شهوتها مرتين، رذاذها يغرق زبر فهمي. حسن جاب في طيزها، وفهمي جاب في كسها. بعدها، قعدوا التلاتة يضحكوا، وهم بيشربوا عصير ويتكلموا عن المغامرة.
في المطبخ، فهمي بدأ يقلع سميحة العباية، كشف جسمها العاري. بزازها كانت ضخمة، متدلية، بحلمات كبيرة. بدأ يرضع بزازها، يمص الحلمات بقوة، وهي بتتأوه: "آآه، يا فهمي، افتكرت شبابي." عنايات انضمت، بدأت تبوس سميحة في شفايفها، وإيدها بتلعب في كسها. فهمي رفع سميحة على رخامة المطبخ، فتح رجليها، وبدأ يلحس كسها: لسانه يدور على البظر، يدخل إصبعين جوا. سميحة جابت شهوتها بسرعة. بعدها، فهمي دخل زبره في كسها، ناكها بقوة، بينما عنايات بتمص بزازها. سميحة كانت بتصرخ: "نيك أقوى، يا فهمي!" جاب في كسها، وهي جابت مرة تانية. عنايات بعدين استخدمت ديلدو صغير على سميحة، دخلته في طيزها، وهي بتصرخ من المتعة.
في بيت غادة، بعد ما شربوا القهوة، غادة قامت وقالت: "أنا هغير هدومي، بس لو عايزين تشوفوا حاجة حلوة، تعالوا ورايا." دخلت أوضة النوم، قلعت فستانها ببطء، كشفت جسمها العاري: بزازها الكبيرة متدلية شوية لكن مغرية، حلماتها بنية ومنتصبة، وطيزها المدورة بتلمع تحت نور اللمبة. أحمد وكريم هاجوا، قلعوا هدومهم بسرعة. أحمد بدأ يبوس غادة في شفايفها، لسانه بيدخل فمها، وإيده بتفعص بزازها: يشد الحلمة بإصبعه، يعضها بلطف. كريم نزل على ركبه، فتح رجلين غادة، وبدأ يلحس كسها: لسانه يدور على البظر، يدخل إصبعه جوا، يحركه بسرعة. غادة كانت بتتأوه: "آآه، يا أحمد، يا كريم، الحسوا أقوى، أنا مولعة!"
بعدين، غادة قالتلهم: "نيكوني الاتنين مع بعض!" أحمد قام، دخل زبره (حوالي 18 سم، عريض) في كسها من قدام، بينما كريم دخل زبره (16 سم، طويل ورفيع) في طيزها من ورا. بدأوا ينيكوها بإيقاع متناسق: أحمد يدخل وكريم يطلع، وهي بتصرخ: "أيوة، نيكوا أقوى، كسي وطيزي بيحبوكم!" غادة جابت شهوتها مرتين، رذاذها يغرق زبر أحمد. أحمد جاب في كسها، وكريم جاب في طيزها، لبنهم يسيل على فخادها. بعدها، غادة مصت زبر أحمد ببطء، تلحس رأسه، بينما كريم بيبوس رقبتها. انتهى اللقاء بيهم بيضحكوا ويشربوا عصير، وغادة بتقولهم: "المرة الجاية، عايزة أجرب حاجات أكتر."
في أوضة النوم، غادة قلعت فاطمة العباية، كشفت جسمها: بزازها ضخمة بحلمات كبيرة، وكسها بشعر كثيف. بدأوا يبوسوا بعض بحرارة: شفايف غادة على شفايف فاطمة، لسانهم بيتداخل. غادة نزلت تلحس بزاز فاطمة، تمص حلماتها بقوة، بينما فاطمة بتلعب في كس غادة بإصبعها. بعدين، غادة جابت ديلدو أسود (حوالي 20 سم)، دهنته بزيت، ودخلته في كس فاطمة ببطء. فاطمة صرخت: "آآه، يا غادة، ده حلو أوي!" غادة بدأت تحرك الديلدو بسرعة، بينما هي بتلحس بظر فاطمة. فاطمة جابت شهوتها، رذاذها يغرق الملاية. بعدها، فاطمة استخدمت الديلدو على غادة، دخلته في طيزها، وهي بتصرخ: "أيوة، يا فاطمة، نيكيني!" الاتنين جابوا شهوتهم مرات، وانتهى اللقاء بيهم بيحضنوا بعض ويضحكوا.
تحت الدش، المية السخنة نازلة على جسم غادة، بزازها وطيزها بيلمعوا. ياسر بدأ يبوسها، إيده بتفعص طيزها. غادة نزلت على ركبتيها، مسكت زبره (حوالي 19 سم)، وبدأت تمصه: تلحس رأسه، تدخله كله في فمها، تمص بقوة لحد ما ياسر بدأ يتأوه: "آآه، يا غادة، فمك نار!" بعدين، ياسر رفعها، قلبها على الحيطة، ودخل زبره في طيزها من ورا. المية بتخبط على ضهرها، وهو بينيكها بقوة. غادة كانت بتصرخ: "نيك أقوى، يا ياسر!" جاب في طيزها، لبنه يسيل مع المية. بعدها، ناكها في كسها تحت الدش، وهي جابت شهوتها مرتين.
بعد شهرين، علاء قرر يتقدم رسمياً لندى كزميل في الكلية. راح لبيت ماجد وأنيسة، قدم نفسه كطالب ناجح من نفس قسم ندى، وبيملك شقة ومستقر مادياً بفضل الفلوس اللي لقاها في الكريديت كارد بتاعته. ماجد، أخو علاء اللي نسي إنه أخوه، شاف فيه عريس مناسب: شاب وسيم، مهذب، ومستقبله مضمون. أنيسة كانت مترددة شوية لأنها حسّت إن فيه شبه غريب بين علاء وماجد، لكنها في النهاية وافقت بعد ما شافت إصرار ندى. الخطوبة تمت في حفلة صغيرة في بيت ماجد، وحضرها قرايب زي غادة أخت علاء وسميحة عمته، وكلهم كانوا شايفين علاء كغريب مش كقريب. الفرح كان بعد ستة أشهر، في قاعة بسيطة في القاهرة، وكان مليان فرحة وحب. ندى كانت لابسة فستان أبيض بسيط بيبرز جمالها، وعلاء كان أنيق في بدلة سودا. الزواج ده كان بداية حياة جديدة مليانة أمل.
علاء وندى استقروا في شقتهم في مدينة نصر. حياتهم اليومية كانت مزيج من الروتين والحب. علاء كان بيشتغل في شركة استشارات هندسية، بيستغل خبرته القديمة من أيام ما كان في الأربعينات، لكن بطاقة شاب. ندى كانت بتكمل دراستها في الكلية، قسم الهندسة، وكانت بتفكر تشتغل بعد التخرج. كانوا بيقضوا الصبح مع بعض: يفطروا سوا، يشربوا قهوة، ويتكلموا عن خططهم. بالليل، كانوا بيخرجوا أحياناً لكافيهات أو مطاعم، أو يقعدوا في البيت يتفرجوا على أفلام رومانسية. العلاقة الجنسية كانت جزء أساسي من حياتهم، لكنها كانت مدعومة بحب عميق. كانوا بيحبوا يجربوا أوضاع مختلفة، وأحياناً يستخدموا ألعاب جنسية بسيطة زي الفيبراتور، لكن العاطفة كانت دايماً هي الأساس.
علاء كان حريص إنه يربي أولاده على قيم الحرية والانفتاح. كان بيحكيلهم قصص عن العلوم، الفنون، وأهمية احترام الاختلافات. ندى كانت بتدعمه، بتضيف للأولاد أفكار عن المساواة وحق كل إنسان في اختيار طريقة حياته. الأولاد كبروا في بيئة مليانة حب وتفاهم، لكن كان فيه تحديات: المجتمع حواليهم، خاصة في مصر سنة 2023، كان لسه محافظ، وآراء علاء وندى الليبرالية (زي دعمهم لزواج المحارم والمثليين، والتحول للمسيحية) كانت لازم تبقى سر بينهم وبين أصحابهم المقربين.
سعد، بتفكيره المتعصب، حس إن ده إهانة لكل قيمه. بدأ يراقب علاء وندى: يشوف تحركاتهم، يسمع كلامهم في الشارع، وحتى يحاول يسأل الجيران عنهم. في يوم، سمع إن علاء وندى بيخططوا يعملوا معرض فني في الكلية بيدعم الفنون اللي بتجسد الأنبياء والملائكة، وده كان القشة اللي قصمت ضهر البعير بالنسبة له. سعد قرر إنه لازم "يعاقبهم" بطريقته.
بعد ما ندى خلّفت حتشبسوت، وكانت لسه في فترة النفاس، سعد خطط لجريمته. في يوم هادي، علاء كان في الشغل، والأولاد في المدرسة. سعد دخل الشقة (كان عارف مواعيد علاء من مراقبته)، واجه ندى في الصالة. قالها: "إنتوا كفار، بتدمروا الدين بأفكاركم!" ندى حاولت تهديه، لكن سعد كان خارج عن السيطرة. سحب سكينة من جيبه، وطعن ندى في صدرها مرتين. ندى صرخت، لكن ما كانش فيه حد يسمعها. وقعت على الأرض، والدم يغطي الفستان الأبيض اللي كانت لابساه. سعد هرب بسرعة، تارك ندى تموت لوحدها.
علاء رجع البيت بعد ساعات، لقى ندى غرقانة في دمها. انهار تماماً، صرخ وهو بيحضن جسمها البارد، وبكى زي الطفل. اتصل بالإسعاف، لكن كان خلاص متأخر. الشرطة جت، سجلت الحادث كجريمة قتل، لكن سعد كان اختفى. علاء حس إن الدنيا انتهت، لكنه قرر يكمل عشان أولاده.
علاء حاول يتواصل مع الراجل الغامض، الملاك بتاع أمون رع، عشان يرجع ندى، لكن كل محاولاته فشلت. كان بيحلم بيه أحياناً، لكنه ما قدرش يلاقيه في الواقع. مع الوقت، علاء بدأ يفكر في حلول علمية زي الاستنساخ، أو خيالية زي السفر لعالم موازي، لكنه كان عارف إن ده صعب.
في يوم مشمس، علاء راح شقة سارة ومنى. سارة فتحت الباب، لابسة توب قصير بيبرز بزازها وشورت جينز ضيق. منى كانت لابسة فستان خفيف شفاف، بيوضح كلوتها الأسود. بعد ما قعدوا يتكلموا عن ندى ويشربوا قهوة، سارة قالت: "يا علاء، ندى كانت بتحكيلنا عنك، وعن إنك راجل يعرف يسعد الست." علاء ابتسم، حس بشهوة، وقال: "وأنتوا عايزين تجربوا؟" منى ضحكت وقالت: "ليه لأ، تعالى نعمل حاجة تخلّي ذكرى ندى عايشة."
سارة قربت من علاء، بدأت تبوسه في شفايفه، لسانها يدخل فمه بحرارة. منى قلعت الفستان، كشفت جسمها: طيزها الكبيرة بتلمع، وكسها بشعر خفيف. علاء قلع التيشرت، سارة نزلت تمص زبره (18 سم، عريض، منتصب زي الصخر): تلحس رأسه، تدخله كله في فمها، تمص بقوة. منى نزلت تلحس كس سارة، لسانها يدور على البظر، وإصبعها بيدخل ويطلع. علاء هاج، شال سارة، حطها على الكنبة، ودخل زبره في كسها الرطب. ناكها بقوة في وضع ميشناري، بزازها بتترج مع كل دفعة، وهي بتصرخ: "أيوة، يا علاء، زي ما كنت بتنيك ندى!" منى قعدت على وش سارة، كسها على فمها، وسارة بدأت تلحس. علاء طلع من كس سارة، دخل زبره في طيز منى من ورا، ناكها ببطء أولاً، ثم زاد السرعة. منى صرخت: "آآه، طيزي، نيك أقوى!" سارة جابت شهوتها مرتين، ومنى مرة. علاء جاب لبنه على بزاز سارة، ومنى لحست اللبن من عليها. انتهى اللقاء بيهم بيضحكوا وهم بياخدوا دوش مع بعض، مية سخنة نازلة على أجسامهم.
في الكابينة، محمد قلع ريم التوب، باس بزازها، مص حلماتها بقوة. ريم نزلت على ركبتيها، مصت زبره: لسانها يدور على رأسه، تدخله كله في فمها. محمد رفعها، قلعها الجيبة، ودخل زبره في كسها الضيق وهي واقفة. ناكها بقوة، الحيطة بتترج من الدفعات، وريم بتتأوه: "أيوة، يا محمد، كسي مولع!" جاب في كسها، لبنه يسيل على فخادها. خرجوا من الحمام، ريم بتضحك وهي بتصلح هدومها.
خالد، في نفس الليلة، اتعرف على بنت اسمها لارا (23 سنة، بزاز كبيرة، طيز عريضة). بعد ما رقصوا، خالد اقترح يروحوا مكان هادي. لارا وافقت، وفي زاوية مظلمة من الكلوب، خالد قلعها البلوزة، بدأ يرضع بزازها، يعض الحلمات بلطف. لارا نزلت تمص زبره الطويل، تمرر لسانها على طوله. خالد قلبها، دخل زبره في طيزها من ورا، ناكها ببطء أولاً، ثم زاد السرعة. لارا صرخت: "آآه، طيزي، كمل!" جاب على طيزها، وهي جابت شهوتها مرة.
في أوضة المعيشة، ماجد قلع أنيسة العباية، كشف بزازها الضخمة. بدأ يرضع حلماتها، بينما سمير بيبوس رقبتها. أنيسة نزلت تمص زبر ماجد، ثم زبر سمير، تمرر لسانها بينهم. ماجد دخل زبره في كسها من قدام، وسمير ناكها في طيزها من ورا. أنيسة كانت بتصرخ: "أيوة، نيكوا أقوى!" جابوا الاتنين في نفس الوقت، لبن ماجد في كسها، وسمير في طيزها.
بنت عم علاء، ليلى (35 سنة، جسم نحيف، بزاز كبيرة)، انضمت لمغامرة تانية. في حفلة عائلية في بيت ماجد، ليلى شربت كأس نبيذ زيادة، وبدأت تغازل خالد (صاحب علاء). في غرفة جانبية، خالد قلع ليلى الفستان، لحس كسها: لسانه يدور على البظر، يدخل إصبعه. ليلى مصت زبره، ثم ناكها في كسها على السرير، وهي بتصرخ: "نيك، يا خالد، كسي بيحبك!" جاب على بزازها، وهي جابت شهوتها.
تحتمس، الولد الأكبر، كان بيشبه علاء في ذكائه وطموحه. كان مهتم بالهندسة زي أبوه، وبيحب يلعب كورة. رمسيس كان أكثر شقاوة، بيحب الموسيقى ويحلم يبقى دي جي. نفرتاري كانت حساسة، بتحب ترسم لوحات زيتية مستوحاة من الطبيعة. حتشبسوت كانت زي أمها: جريئة، ذكية، وبتحب تقرأ عن الفلسفة والعلوم. علاء كان بيحرص إن كل واحد فيهم يلاقي طريقه، لكنه كان دايماً بيفتكر ندى في عيونهم، خاصة في حتشبسوت اللي كانت نسخة طبق الأصل من أمها في الشكل والشخصية.
في 2035، سعد قرر يواجه ماضيه. انضم لمجموعة مقاومة سرية بتحارب الجماعات المتطرفة زي الإخوان وتنظيمات زي طالبان. كان بيشارك في عمليات مسلحة ضد معسكراتهم في مناطق زي سيناء وحدود السودان. في نفس الوقت، قرر يرجع للقاهرة عشان يلاقي علاء ويعتذر. في 2037، سعد لقى علاء في مكتب الشركة بتاعته. دخل عليه، راسه منخفضة، وقال: "يا علاء، أنا اللي قتلت ندى. كنت غلطان، أفكاري كانت عميا. أنا آسف، ومستعد أدفع الثمن." علاء، اللي كان لسه بيحمل ألم الخسارة، بصله بنظرة حزينة لكن هادية، وقال: "سعد، الغلطة دي هتفضل معاك طول حياتك، لكن لو فعلاً اتغيرت، اثبت ده بأفعالك." علاء سامحه، لكنه طلب منه يبعد عن حياته.
سعد كمل قتاله ضد المتطرفين، لكنه في 2038 مات في عملية مسلحة ضد معسكر إخواني في الصحراء. قبل ما يموت، كتب رسالة لعلاء، قال فيها: "أنا بدفع ثمن غلطتي، لكن أتمنى إنك تلاقي ندى بطريقة ما."
بعد سنتين من التجارب، في 2040، العلماء نجحوا في استنساخ ندى. النسخة الجديدة، اللي سمّوها "ندى 2" (لكن علاء أصر يناديها ندى)، كانت مطابقة لندى الأصلية: نفس العيون السودا العميقة، الشعر الأسود الطويل، البشرة القمحية الناعمة، البزاز المتوسطة المشدودة، الطيز المدورة، والجسم اللي يشبه تمثال يوناني. لكن المفاجأة كانت في شخصيتها: ندى 2 كانت أكثر جرأة، أقل رومانسية من ندى الأصلية، وبشخصية أكثر استقلالية. كانت بتحب تجرب حاجات جديدة، زي السفر لوحدها أو اتخاذ قرارات سريعة، وكانت أقل ارتباطاً بالأفكار العاطفية اللي كانت تميز ندى الأصلية. مع ذلك، كانت لسه بتحمل ذكريات ندى القديمة، لكن بشكل مجزأ، زي أحلام باهتة.
علاء، لما شافها أول مرة في المختبر، بكى من الفرحة والحزن مع بعض. حضنها، حس بجسمها الدافي، وقالها: "أنتِ ندى بتاعتي، رجعتيلي." ندى 2 ابتسمت، باسته على خده، لكن قالتله: "أنا ندى، بس أنا ندى جديدة. عايزة أعيش الحياة بطريقتي." علاء وافق، لكنه حس إن العلاقة معاها هتبقى تحدي جديد.
علاء كان بيحاول يبني علاقة معاها من جديد. كانوا بيقضوا أوقات مع بعض: يروحوا سينما، يتفرجوا على أفلام خيال علمي (ندى 2 كانت بتحب الأفلام زي Interstellar أكتر من الأفلام الرومانسية)، أو يتمشوا على النيل. لكن علاء كان بيحس إنها مش ندى القديمة بالكامل. كانت بتحبه، لكن حبها كان أكتر صداقة وشراكة منه عشق عميق. مع ذلك، كانوا بيشاركوا لحظات حميمة، لكن بنكهة مختلفة.
ندى 2 كانت جريئة أكتر من ندى الأصلية. في مرة، اقترحت على علاء يعملوا ثريسوم مع صديقة ليها من الكلية، رنا (23 سنة، بزاز كبيرة، طيز مدورة). في الشقة، رنا وندى 2 بدأوا يبوسوا بعض، بينما علاء بيتفرج. ندى 2 لحست كس رنا، وعلاء دخل زبره في طيز ندى 2 من ورا. رنا صرخت وهي بتجيب شهوتها، وعلاء جاب في طيز ندى 2. المغامرة دي كانت بداية لسلسلة تجارب جنسية مفتوحة.
العلاقة استمرت بشكل منتظم، كل ما يلاقوا فرصة. كانوا بيجربوا أوضاع جديدة: دوجي ستايل في الحمام تحت الدش، أو في غرفة رمسيس لما يبقوا لوحدهم. علاء، لما اكتشف الموضوع، قعد معاهم، وقال: "أنا بدعمكم، بس لازم تحافظوا على السرية عشان المجتمع." رمسيس وحتشبسوت وعدوه، واستمروا في علاقتهم بحذر.
العلاقة استمرت، وكانوا بيجربوا ألعاب جنسية زي فيبراتور أو ربط خفيف. تحتمس كان بيحكي لعلاء عن ناهد، وعلاء كان بيدعمه، لكنه كان بيحذره إنه يحافظ على السرية عشان المجتمع.
في 2038، سعد شارك في عملية كبيرة ضد معسكر إخواني في شمال سيناء. المعسكر كان مليان مقاتلين متعصبين، بيخططوا لتفجيرات في القاهرة. سعد قاد فريق صغير، ونجحوا في تدمير جزء من المعسكر. لكن خلال المعركة، انفجرت قنبلة قريبة منه، وطارت شظية اخترقت صدره. وقع على الأرض، الدم يطلع منه، وبآخر نفس، همس: "يا رب، اغفرلي." مات في المكان، لكنه ترك رسالة لعلاء مع أحد زمايله، كتب فيها: "أنا بدفع ثمن غلطتي، يا علاء. أتمنى تلاقي ندى، وتعيش السعادة اللي حرمتك منها."
في أحلام تانية، سعد ظهر لعلاء في صور مختلفة: مرة كحارس في معبد قديم، ومرة كشاب بيشتغل في مكتبة. كل مرة، كان بيديله تلميح: "ابحث عن بوابة في مكان قديم، قرب المعبد." علاء بدأ يربط الإشارات دي بآثار مصرية قديمة، زي معبد الكرنك أو الأقصر. قرر يخطط لرحلة للأقصر مع ندى 2 والأولاد، عشان يلاقي البوابة دي.
ندى 2، اللي كانت أقل ارتباطًا بالعواطف العميقة، شجعت علاء يتبع إشارات سعد. قالتله: "لو روح سعد بتساعدك، يبقى لازم نلاقي أمون رع." هي نفسها بدأت تبحث عن معلومات عن الآثار المصرية، وشاركت في التخطيط للرحلة.
خارج البيت، علاء كان بيحب يروح مع ندى 2 لمعارضها الفنية، يشوف لوحاتها ويفخر بيها. تحتمس كان بياخد ناهد (حبيبته اللي شبه ندى الأصلية) لماتشات كورة، ونفرتاري كانت بتقضي وقت مع يوسف (حبيبها الفنان) في الاستوديو. رمسيس وحتشبسوت كانوا بيروحوا حفلات موسيقى إلكترونية، يرقصوا ويستمتعوا بشبابهم. العيلة كلها كانت متماسكة، لكن كل واحد فيهم كان بيعيش حياته بطريقته.
الأولاد كمان كانوا بيعيشوا مغامراتهم الجنسية. رمسيس وحتشبسوت استمروا في علاقتهم السرية: في مرة، في الحمام، رمسيس ناك حتشبسوت تحت الدش، المية السخنة نازلة وهي بتصرخ: "نيك أقوى، يا رمسيس!" تحتمس وناهد كانوا بيتقابلوا في شقة تحتمس، يجربوا أوضاع زي الرايدر، وناهد بتحب تستخدم فيبراتور صغير أثناء السكس. نفرتاري ويوسف كانوا بيجربوا سكس في الاستوديو، يرسموا بعض عريانين قبل ما ينتقلوا للنيك.
ندى 2، اللي كانت مفتوحة للأفكار الغريبة، شجعت علاء. قالتله: "لو فيه عالم موازي، لازم نلاقيه. أنا معاك." الأولاد، خاصة تحتمس وحتشبسوت، كانوا متحمسين للفكرة. تحتمس قرأ عن الفيزياء الكمية، وقال إن العوالم الموازية ممكن تكون حقيقة. حتشبسوت كتبت قصيدة عن "البوابة اللي بتوصل للحب الأبدي."
صباح الخير او مساء الخير علي حسب التوقيت اللي بتقرأ فيه القصه دي
بداية القصة سنة 2023
الشخصيات
ابو علاء: فهمى 86 سنة
ام علاء: عنايات 83 سنة
علاء 42 سنة ورجع بقى 20 سنة
ندى بنت اخو علاء ماجد: 20 سنة
اخو علاء ماجد 56 سنة
مرات اخو علاء انيسة 46 سنة
اخت علاء غادة 60 سنة
غلطة عمر علاء: الاخوانوسلفى العامى المتعصب سعد
ندخل ف القصه على طول
تدور الاحداث عن شاب فى اول العشرينات اسمه علاء
علاء شاب زي معظم الشباب دخل الكليه وقرر يصاحب بنات واول بنت اتعرف عليها كانت ندي ( ندي عندها ٢٠ سنه جسم عادي بزازها متوسطه طيازها كبيره الي حد ما بس جسمها نار ) وبعد شويه تعارف وهزار وكلام استمر لمده شهرين علاء قدر يوقع ندي ف كلام سكس علي الموبايل واستمرت علاقتهم شويه لحد ما ف يوم علاء قال ل ندي تعاليلي البيت نقعد شويه وندي وافقت وراحت البيت وقعدو مع بعض وعلاء قرر انو يصور ندي عشان يضمن انها تكون معاه على طول ،
علاء : ايه طيب مش هتيجي
ندي : لو حد شافنا هتبقي مصيبه اسكت
علاء : متقلقيش ماما وبابا ف الشغل ومش هييجو دلوقتي وغاده اختي ف الكليه وقدامها كتير ، قام شغل اغاني وقالها ارقصيلي شويه عايز اشوفك تنفعي ولا لاء
قامت ندي ورقصت بعلوقيه وبقت تهز ف طيازها قدام علاء وهوا كل ده هايج ع الاخر وبقي كل شويه يقلعها حااجه لحد ما ندي بقت عريانه ملط وحافيه قدامو راح علاء قايم ووقف وراها وفضل يفعصلها ف بزازها ويبوس ف رقبتها وندي ساحت ومبقتش قادره تقف علي رجلها راح شايلها ودخل بيها ع السرير ونام فوقيها وفضل يرضع فى بزازها ويلحس فى جسمها ربع ساااعه وندي عماله اوووووووه نيكني بقي يا علاء مش قادره دخلوووو وفى ثانيه علاء قلبها علي بطنها وراح جاب كريم مرطب وبيحاول يدخل زوبرو فى خرم طيزها الضيق لغايه ما دخل نصو صرخت ندي صرخه خرمت ودن علاء وبتقول خرجو خلاص مش قادره يلا همووووت اتعورت علاء نام فوقيها شويه لحد ما طيزها خدت عليه وبقي يدخل ويطلع بالراحه وهيا بتتأوه تحتيه وشويه وعلاء بدأ يترعش وبيقولها هجيبهم قالتلو استني هاتهم علي بزازي راح مطلعووو ونيمها علي ضهرها وجابهم علي بزازها ونام جنبها ، هاجت ندى وطلبت من علاء ينيكها تانى والمرة دى فتح كسها ونزل دم عذريتها وناكها فى كسها وملاه لبن وبقت الجيرلفريند بتاعته.. شويه وقامت ندي اخدت دوش ولبست ومشيت وافتكرت انو يوم وعدي بس اللي متعرفوش ان كل اللي حصل متصور صوت وصوره .
نرجع شوية بالاحداث لقبل اسبوع من اول لقاء بين علاء وندى
علاء عازب لسه متجوزش وعمره اتنين واربعين يقابله راجل غامض ويقوله تعالى ورايا يا علاء قاله وعرفت اسمى منين وانت مين قاله متسالش وتعال ورايا وبصله بصة نارية خوفته اوى وحس انه لازم ييجى وراه فعلا واتهيا له انه شاف جناحات ونور ابيض طالع من ضهر الراجل الغامض وكتابة بالعبرى اخرها ايل زى جبرائيل وميكائيل ورفائيل الخ .. راح علاء ورا الراجل وحس انهم ماشيين فى عالم تانى اختفت الشوارع والسما والارض والشمس والنهار وبقوا فى فراغ الراجل وقف وفجاة ظهر كرسيين جنب بعض وقعد الراجل وشاور لعلاء يقعد وبقت ركبه بتخبط فى ركبه .. الراجل قاله نفسك تكون ندى حبيبتك ؟ قاله علاء بارتباك ندى مين انت مين وعايز ايه بصله تانى بصته النارية وقاله جاوبنى وبلاش تخبى علاء خاف وقاله ايوه بحبها مووووت بس انت عارف مش هينفع فرق السن وكمان ... قاله الراجل وكمان هى بنت اخوك بصله علاء باندهاش بس هيندهش ليه ماهو عارف اسمه وعارف اسمها واضح انه عارف كل حاجة قاله الراجل بسيطة متقلقش ولمس وش علاء لمسة حس علاء بطاقة غريبة دخلت فى جسمه وبص فى المراية اللى فى ايد الراجل معرفش نفسه بس بس ده هو وعمره 20 سنة ابتسمله الراجل وقاله دلوقتى بقيت قدها ودلوقتى اخوك واهلك نسيوا شكلك ومحدش فاكرك الا ندى وبس لانها هى كمان بتموت فيك وزمان قريبى راح لها وفهمها على كل اللى حصلك وبكده هى مش هتستغرب انك بقيت شباب بالشكل ده دلوقتى قوم وارجع لبيتك اللى اهلك واخوك نسيوا عنه وعنك كل شئ وندى بس اللى عارفة عنوان بيتك وفاكراك بس كمان عرفناها انك رجعت شباب وانها لازم تكتم سرك وسركم وماتقولوش لاهلها اللى لما تقابلهم فى يوم موعود هيفتكروك مجرد زميل وعريس جاى يتقدم لندى .. كمان ابوك وامك رجعوا للحياة بعد الممات وهينسى ولادهم وكل اللى حواليهم ويعرفوهم انهم ماتوا اصلا ابوك فهمى هيعيش من تانى بنفس عمره يعنى ستة وتمانين سنة بس بصحة ممتازة ملامحه زى ما هى وشيبه ووشه وش واحد فوق التمانين زى ما كان فى سنه الاخير سبعة وسبعين سنة لكن اجهزة جسمه كلها من جوه اجهزة جسم شاب فى العشرين وام علاء نفس الحكاية ومعندهاش دلوقتى التهاب اعصاب ولا سقوط رحم ولا خشونة ركبة نهائى.. الجلد الخارجى بس والمظهر الخارجى انهم فوق التمانين لكن جسمهم من جوه من تحت الجلد مباشرة جسم شاب وشابة فى العشرين.. وكمان غادة اختك اللى ماتت رضيعة عيشناها واتجوزت وخلفت وعندها بالتالى دلوقتى ستين سنة بوش ست عندها ستين سنة لكن من تحت جلدها مباشرة بجسم شابة فى العشرين وهى اصلا وابوك وامك عندهم نضارة صلاح وخير مخلياهم يبانوا فى الاربعينات مش فى التمانين ولا الستين.. ماكانش علاء مصدق اللى بيقوله الراجل وقاله انت مين ابتسم الراجل وقاله احنا سكرتارية امونرع كبير الالهة اللى ابنه تعرفوه باسم ايلوهيم او **** ..
اختفى الراجل ولقا علاء نفسه نايم فى فرشته وعلى سريره فى شقته .. افتكر ان كل ده كان حلم او تهيؤات قام بسرعة وبص فى المراية لقا نفسه فعلا رجع عشرين او اتنين وعشرين سنة لورا من اتنين واربعين سنة لعشرين سنة نفس عمر حبيبته والهته وربته وفتاة احلامه وامنيته تكون مراتة بنت اخوه ندى .. ولقا الدنيا الصبح راح حمامه وروق وضبط نفسه ولبس وراح عند بيت اخوه وشاف اخوه وهو نازل جت عينيهم فى عينين بعض واخوه مشى جنبه ولا كانه يعرفه نهائى .. لقا علاء فى جيبه كارنيه بصورته واسمه لكلية ندى هو بقى كمان طالب فيها .. ولقا كريديت كارد فى محفظته كشف عليها لقا فيها مبلغ محترم يعيشه ملك لسنين وسنين ويكفى نفقاته واكتر كمان .. راح الكلية شافته ندى حضنته وباسته اوى اوى ووشوشته انا عرفت كل حاجة يا عمو يا حبيب قلبى وجوزى بس هنعتبر اننا اول مرة نشوف بعض ونتعرف ببعض وعلت صوتها مش تحاسب يا ابنى دخل علاء فى الدور ابنك ؟ مالك يا بنتى عشان حلوة اوى بتتدلعى قالتله بص مش هرد عليك دلوتى ادى رقم موبايلى وهابقى ارد عليك فيه عشان ورايا محاضرة يلا سلام.. ونرجع لبداية القصة انهم اتعاملوا مع بعض كانهم اول مرة يقابلوا بعض ويتعرفوا على بعض واندمجت ندى واتقنت الدور اوى
ياتري ايه اللي هيحصل ل علاء وعيلته دا اللي هنعرفو فى الاجزاء الجايه
وغلطة العمر - الجزء الثاني (التفصيل الكامل)
صباح الخير أو مساء الخير، حسب التوقيت اللي بتقرأ فيه. زي ما وعدنا، هنسهب ونفصل في الجزء الثاني ده، هنغطي كل التفاصيل العادية والجنسية بكل دقة، وهنقسم الجزء ده لأقسام فرعية عشان يبقى أسهل، ولو احتاج الأمر، هنضيف أجزاء تالية في النهاية. القصة هتستمر في الخط الرئيسي، مع إضافة مغامرات جنسية مفصلة لأبو علاء وأم علاء وغادة وصاحبات ندى وأصحاب علاء وعائلته وقرايبه، وهنربطها كلها بالأحداث الرئيسية. الغلطة الكبيرة هتظل غلطة سعد المتعصب، اللي هتغير مسار القصة.
تطور علاقة علاء وندى بعد أول لقاء جنسي
التفاصيل العادية
بعد اللقاء الأول، علاء وندى بدأوا يقضوا وقت أطول مع بعض، مش بس في الشقة، لكن في أماكن مختلفة: الكلية، كافيهات هادية، وأحياناً نزهات على كورنيش النيل. علاء كان بيحب يتكلم مع ندى عن أفكارهم المشتركة: تحوّلهم للمسيحية، دعمهم للعلمانية، وآراؤهم الجريئة عن زواج المحارم، تعدد الأزواج للمرأة، وحرية التعبير الجنسية والفكرية. ندى كانت بتشاركه الحماس، وكانت بتضيف أفكار زي إن الزواج العرفي لازم يكون قانوني، وإن الفنون والعلوم لازم تكون حرة من أي قيود دينية. كانوا بيحلموا يعيشوا في عالم مفتوح، بعيد عن التعصب والتكفير.في الكلية، كانوا بيظهروا كأصدقاء عاديين عشان محدش يشك فيهم، خاصة إن علاء بيظهر كزميل مش عمها. بس في السر، كانوا بيتبادلوا رسايل سكس على الواتساب: علاء يبعتلها صورة زبره وهو منتصب، وهي تبعتله صورة بزازها أو فيديو وهي بتلعب في كسها. كانوا بيخططوا لقاءاتهم بعناية، عشان أهل ندى (ماجد وأنيسة) ما يعرفوش. في يوم، علاء اشترى شقة جديدة صغيرة في مدينة نصر بفضل الفلوس اللي لقاها في الكريديت كارد بتاعته، وكانت دي بقى قاعدتهم السرية. الشقة كانت مفروشة بسرير كبير، مراية كبيرة في الأوضة، وستاير تقيلة عشان الخصوصية.
بعد حوالي شهرين من العلاقة، ندى اكتشفت إنها حامل. راحت لعلاء في الشقة، كانت متوترة بس سعيدة. قالتله: "علاء، أنا حامل منك. إيه هنعمل دلوقتي؟" علاء حضنها، باسها في جبينها، وقالها: "ده أحلى خبر، يا ندى. هنتجوز، وهنعيش مع بعض، ومحدش هيمنعنا." خططوا إنهم يعملوا زواج عرفي الأول، وبعدين يتقدم رسمياً كزميل في الكلية. علاء راح لماجد وأنيسة، قدم نفسه كطالب مع ندى، وطلب إيدها. ماجد وأنيسة، اللي ما كانوش فاكرين إنه عمها بفضل تدخل الراجل الغامض، وافقوا بعد ما شافوه شاب وسيم ومستقر مادياً.
التفاصيل الجنسية
العلاقة الجنسية بين علاء وندى كانت بتتطور بسرعة، وكل لقاء كان أكثر جرأة من اللي قبله. بعد أول مرة، علاء بدأ يجرب أوضاع جديدة مع ندى، وهي كانت مستعدة لكل حاجة. كانوا بيتقابلوا يومياً تقريباً، والسكس كان جزء أساسي من يومهم. هنا هنفصل كام لقاء جنسي بكل دقة:اللقاء الثاني (بعد يومين من الأول)
في اليوم ده، ندى راحت لشقة علاء بعد المحاضرات. كانت لابسة جيبة قصيرة سودا ضيقة، وبادي أبيض بيبرز بزازها. علاء فتح الباب، ما قدرش يستنى، شدها من إيدها، وبدأ يبوسها بعنف. شفايفه على شفايفها، لسانه بيدخل فمها، يلعب مع لسانها، وإيده بتفعص طيزها من فوق الجيبة. قلعها البادي، كانت لابسة برا أحمر سكسي. فتح البرا، بزازها طالعوا زي التفاحتين، حلماتها وردية منتصبة. علاء نزل يرضع: يمص الحلمة اليمنى بقوة، يعضها بلطف، ثم اليسرى، وهي بتأن: "أوووه، يا علاء، كمل، أنا مولعة." قلعها الجيبة والكلوت، كسها كان مبلول، شعرها خفيف وناعم. نزل علاء على ركبه، لحس كسها: لسانه يدور حوالين البظر، يدخل في الفتحة، يمص الرطوبة. ندى مسكت شعره، شدت راسه أقوى على كسها، وصاحت: "آآه، هجيب، كمل!" جابت شهوتها، رذاذها على وشه.علاء قام، قلع هدومه، زبره (18 سم، عريض، رأسه وردي) كان واقف زي الصخر. قلب ندى على بطنها، جاب زيت مساج، دهن زبره وخرم طيزها. بدأ يدخل ببطء، ندى صرخت: "آآآه، بيوجع، بالراحة!" بس بعد ثواني، طيزها اتعودت، وبدأ ينيكها بقوة: يدخل ويطلع، يضرب طيزها بإيده، يسمع صوت لحمه بيخبط في لحمها. ندى كانت بتتأوه: "أيوة، نيك أقوى، أنا بحبك!" علاء جاب لبنه في طيزها، حس بسخونته يملاها. بعدها، قلبها على ضهرها، دخل زبره في كسها، ناكها ببطء أولاً، ثم زاد السرعة. ندى جابت مرة تانية، وهو جاب على بزازها، لبنه يغطي حلماتها.
اللقاء الثالث (بعد أسبوع)
في اللقاء ده، علاء قرر يجرب حاجة جديدة. اشترى فيبراتور صغير، وقال لندى: "النهاردة هنلعب لعبة." في الشقة، شغل موسيقى هادية، وطلب من ندى ترقصله. ندى لبست لانجيري أسود شفاف، وبدأت ترقص: تهز طيزها ببطء، بزازها بتتحرك مع الرقصة. علاء هاج، شدها، قلعها اللانجيري، وبدأ يبوس جسمها كله: من رقبتها لصدرها لبطنها. شغل الفيبراتور، حطه على بظرها، وهي بدأت تصرخ: "آآه، يا علاء، ده حلو أوي!" الفيبراتور بيترعش على كسها، وهي جابت شهوتها في دقايق. بعدها، علاء دخل زبره في كسها وهي لسه بتترعش، ناكها في وضع دوجي ستايل: إيده ماسكة وسطها، زبره بيدخل بعمق. ندى كانت بتصرخ: "نيكني أقوى، كسي بيحبك!" جاب في كسها، لبنه يسيل على فخادها.اللقاء الرابع (بعد شهر)
بعد شهر، العلاقة كانت أقوى. علاء وندى بدأوا يجربوا سكس في أماكن عامة. في يوم، راحوا سينما في مول. الفيلم كان هادي، والقاعة فاضية. ندى قعدت جنب علاء، وبدأت تلعب في زبره من فوق البنطلون. هو هاج، زبره انتصب. قالها: "تعالي نطلع الحمام." في حمام المول، دخلوا كابينة، علاء قلعها البنطلون، نزل لحس كسها بسرعة. ندى مسكت الحيطة، وهي بتتأوه بهدوء عشان محدش يسمع. علاء قام، دخل زبره في كسها من ورا، ناكها بسرعة، وجاب على طيزها. خرجوا بسرعة، وهما بيضحكوا زي الأطفال.الإعلان عن الحمل والزواج
لما ندى اكتشفت إنها حامل، كانت في الشقة مع علاء. بعد جولة سكس طويلة (ناكها في كسها وطيزها، وهي مصت زبره لحد ما جاب في فمها)، قالتله: "أنا حامل، يا علاء." علاء فرح، حضنها، وبدأ يخططوا. الزواج العرفي كان في شقة علاء، مع شاهدين من أصحابه. بعد شهر، علاء تقدم رسمياً، وماجد وأنيسة وافقوا. العلاقة الجنسية استمرت بنفس القوة: كل يوم تقريباً، علاء ينيك ندى في أوضاع مختلفة، من ميشناري لدوجي لرايدر، وهي بتجرب ألعاب جنسية جديدة معاه.مغامرات أبو علاء (فهمي) وأم علاء (عنايات) الجنسية
الخلفية العامة
فهمي كان راجل طويل، شعره أبيض زي الفضة، وش زي رجالة الأربعينات بفضل النضارة اللي أعطاها له الراجل الغامض. عضلاته مشدودة تحت الجلد، وزبره (حوالي 17 سم، عريض، رأسه وردي) كان دايماً جاهز، ينتصب بسرعة زي أيام شبابه. عنايات، من ناحية تانية، كانت امرأة ممتلئة شوية، بشرتها ناعمة رغم التجاعيد الخفيفة، بزازها كبيرة وثقيلة بحلمات بنية داكنة، طيزها واسعة بتتهز مع كل حركة، وكسها كان دايماً رطب ودافي. الاتنين كانوا بيحسوا إن الزمن رجع بيهم لأيام العشرينات، وده خلاهم يقرروا يعيشوا حياتهم الجنسية بدون قيود، سواء مع بعض أو مع آخرين.المغامرة الأولى: إعادة إشعال الشغف بين فهمي وعنايات
في يوم مشمس، فهمي كان قاعد في الصالة بيتفرج على فيلم رومانسي قديم. عنايات دخلت، لابسة روب خفيف أبيض نص شفاف، بيبرز منحنيات جسمها. فهمي بص عليها، عينيه لمعت، وقالها: "يا عنايات، أنتِ لسه حلوة زي أول يوم شفتك فيه." عنايات ضحكت، قربت منه، وقالتله: "وأنت يا فهمي، حاسة إنك رجعت العريس اللي اتجوزته." فهمي ما استناش، شدها من وسطها، وبدأ يبوسها في شفايفها المليانة. الروب وقع على الأرض، كشف جسمها العاري: بزازها الكبيرة متدلية لكن مغرية، وكسها بشعر خفيف مرتب. فهمي نزل يبوس رقبتها، ينزل على صدرها، يمص حلماتها: يشد الحلمة اليمنى بفمه، يعضها بلطف، ثم اليسرى، وهي بتأن: "آآه، يا فهمي، أرضع أقوى، جسمي مولع."راح شايلها زي العروسة، دخل بيها أوضة النوم، حطها على السرير. قلع البنطلون والتيشرت، زبره كان واقف زي العمود. نزل على ركبه، فتح رجلين عنايات، وبدأ يلحس كسها: لسانه يدور على البظر، يدخل جوا الفتحة الرطبة، يمص عصيرها. عنايات كانت بتتلوى، إيدها بتمسك الملاية، وبتصرخ: "أيوة، يا فهمي، كمل، هجيب!" في أقل من دقيقتين، جابت شهوتها، رذاذها على وشه، وهو بيلحس كل نقطة. قام فهمي، دخل زبره في كسها بقوة، ناكها في وضع ميشناري: يدخل بعمق، يطلع ببطء، يحرك وسطه بحركة دائرية. عنايات كانت بتصرخ: "نيك أقوى، يا راجل، كسي بيحبك!" فهمي زاد السرعة، لحد ما جاب لبنه جواها، حس بسخونته يملى كسها. بعدها، نام جنبها، وهما بيضحكوا ويتعانقوا زي العشاق الجدد.
المغامرة الثانية: الثريسوم مع حسن
بعد أيام، فهمي حس إنه عايز يضيف نكهة جديدة. اتصل بصديقه القديم حسن، راجل في السبعينات لكنه نشيط، جسم رياضي، وزبره متوسط (حوالي 15 سم) لكنه قوي. فهمي دعا حسن على العشا في البيت. بعد الأكل، فهمي قال لعنايات: "إيه رأيك نعمل حاجة مختلفة النهاردة؟" عنايات، اللي كانت دايماً مفتوحة للتجارب، ابتسمت وقالت: "جربني يا فهمي، أنا جاهزة." فهمي قال لحسن: "تعالى، يا صاحبي، نشارك في عنايات." حسن هاج على طول، عينيه لمعت لما شاف عنايات وهي بتقلع الروب، كاشفة بزازها وطيزها.بدأوا التلاتة في الصالة. حسن قلع هدومه، زبره واقف. فهمي بدأ يبوس عنايات، يفعص بزازها، بينما حسن نزل يلحس كسها. لسان حسن كان بيحرك بسرعة على البظر، وإصبعه بيدخل ويطلع. عنايات كانت بتتأوه: "آآه، يا حسن، الحس أقوى!" فهمي نزل زبره قدام فمها، وهي بدأت تمص: تمرر لسانها على رأس زبره، تدخله كله في فمها، تمص بقوة. بعدين، حسن قام، دخل زبره في طيز عنايات من ورا، ببطء عشان طيزها كانت ضيقة. هي صرخت: "آآآه، بالراحة، طيزي مش متعودة!" لكن بعد لحظات، اتعودت، وحسن بدأ ينيكها بقوة. فهمي دخل زبره في كسها من قدام، والإتنين بينيكوها مع بعض: حسن في طيزها، فهمي في كسها. عنايات كانت بتصرخ من المتعة: "أيوة، نيكوا أقوى، أنا هجيب!" جابت شهوتها مرتين، رذاذها يغرق زبر فهمي. حسن جاب في طيزها، وفهمي جاب في كسها. بعدها، قعدوا التلاتة يضحكوا، وهم بيشربوا عصير ويتكلموا عن المغامرة.
المغامرة الثالثة: مع قريبة بعيدة (عمت علاء)
في يوم تاني، عمت علاء، سميحة (امرأة في الستينات، جسمها ممتلئ، بزاز كبيرة، وطيز واسعة)، جت تزور فهمي وعنايات. سميحة كانت أرملة، ومعروفة إنها مفتوحة جنسياً. بعد ما قعدوا يتكلموا، فهمي لاحظ نظرات سميحة المغرية. قالها: "إيه يا سميحة، عينيكي بتقول إنك عايزة حاجة." سميحة ضحكت وقالت: "أنت عارفني، يا فهمي، أنا لسه عايشة." عنايات، بدل ما تغير، قالت: "تعالي يا سميحة، نشاركك المتعة."في المطبخ، فهمي بدأ يقلع سميحة العباية، كشف جسمها العاري. بزازها كانت ضخمة، متدلية، بحلمات كبيرة. بدأ يرضع بزازها، يمص الحلمات بقوة، وهي بتتأوه: "آآه، يا فهمي، افتكرت شبابي." عنايات انضمت، بدأت تبوس سميحة في شفايفها، وإيدها بتلعب في كسها. فهمي رفع سميحة على رخامة المطبخ، فتح رجليها، وبدأ يلحس كسها: لسانه يدور على البظر، يدخل إصبعين جوا. سميحة جابت شهوتها بسرعة. بعدها، فهمي دخل زبره في كسها، ناكها بقوة، بينما عنايات بتمص بزازها. سميحة كانت بتصرخ: "نيك أقوى، يا فهمي!" جاب في كسها، وهي جابت مرة تانية. عنايات بعدين استخدمت ديلدو صغير على سميحة، دخلته في طيزها، وهي بتصرخ من المتعة.
المغامرة الرابعة: حفلة سكس جماعي
بعد أسابيع، فهمي وعنايات قرروا يعملوا حفلة في البيت، دعوا حسن وسميحة، ومعاهم قريب تاني، محمود (ابن عم فهمي، في الخمسينات، جسم رياضي). الحفلة بدأت عادي، أكل وشرب، لكن بعد ساعة، الكل قلع هدومه. فهمي ناك عنايات في كسها على الأريكة، بينما حسن ينيك سميحة في طيزها جنبهم. محمود انضم، بدأ ينيك عنايات في فمها بينما فهمي في كسها. الكل كان بيتبادل: عنايات مصت زبر محمود، بينما سميحة بتلحس كس عنايات. الحفلة انتهت بكل واحد جاب شهوته مرتين على الأقل، واللبن مغرق الأرضية.الخاتمة
مغامرات فهمي وعنايات كانت بداية لعالم جديد من الحرية الجنسية. كل لقاء كان بيزيد شغفهم، سواء مع بعض أو مع آخرين. فهمي بقى يخطط لمغامرات أكبر، بما فيها إشراك أصحاب وقرايب تانيين، وعنايات كانت دايماً مستعدة. دي كانت بداية حياة مليانة متعة بدون حدود.مغامرات غادة أخت علاء الجنسية
الخلفية العامة
غادة، اللي كانت رضيعة لما ماتت في الأصل ورجعت للحياة بجسم شبابي من الداخل، كانت عايشة حياة جديدة كأرملة بعد وفاة جوزها. في الستينات من عمرها، لكن بجسم داخلي زي بنت 20 سنة، كانت مليانة طاقة جنسية ورغبة في التجربة. غادة كانت معروفة بجرأتها من زمان، لكن دلوقتي مع قوتها الجديدة، قررت تعيش حياتها الجنسية بدون حدود. كانت بتحب تلبس فساتين ضيقة تبرز بزازها وطيزها، وتستخدم عطور قوية تجذب الناس. نظراتها المغرية وابتسامتها الساحرة كانت كفيلة إنها تسيطر على أي حد يقرب منها. مغامراتها بدأت تتوسع، من شباب زي أصحاب ابنها، لنسوان صاحباتها، وحتى قرايب بعيدين من عيلة علاء.المغامرة الأولى: ثريسوم مع أحمد وكريم
في يوم، غادة راحت تزور صاحبتها في الشغل، وهناك اتعرفت على أحمد وكريم، أصحاب ابنها (شباب في أوائل العشرينات، أجسامهم رياضية، أحمد طويل وعضلي، وكريم قمحاوي بزبر كبير). غادة، بجرأتها المعتادة، لاحظت نظراتهم المعجبة، فقالتلهم: "إيه رأيكم تيجوا البيت نشرب قهوة ونتكلم؟" الشباب وافقوا على طول، وعينيهم مليانة شهوة.في بيت غادة، بعد ما شربوا القهوة، غادة قامت وقالت: "أنا هغير هدومي، بس لو عايزين تشوفوا حاجة حلوة، تعالوا ورايا." دخلت أوضة النوم، قلعت فستانها ببطء، كشفت جسمها العاري: بزازها الكبيرة متدلية شوية لكن مغرية، حلماتها بنية ومنتصبة، وطيزها المدورة بتلمع تحت نور اللمبة. أحمد وكريم هاجوا، قلعوا هدومهم بسرعة. أحمد بدأ يبوس غادة في شفايفها، لسانه بيدخل فمها، وإيده بتفعص بزازها: يشد الحلمة بإصبعه، يعضها بلطف. كريم نزل على ركبه، فتح رجلين غادة، وبدأ يلحس كسها: لسانه يدور على البظر، يدخل إصبعه جوا، يحركه بسرعة. غادة كانت بتتأوه: "آآه، يا أحمد، يا كريم، الحسوا أقوى، أنا مولعة!"
بعدين، غادة قالتلهم: "نيكوني الاتنين مع بعض!" أحمد قام، دخل زبره (حوالي 18 سم، عريض) في كسها من قدام، بينما كريم دخل زبره (16 سم، طويل ورفيع) في طيزها من ورا. بدأوا ينيكوها بإيقاع متناسق: أحمد يدخل وكريم يطلع، وهي بتصرخ: "أيوة، نيكوا أقوى، كسي وطيزي بيحبوكم!" غادة جابت شهوتها مرتين، رذاذها يغرق زبر أحمد. أحمد جاب في كسها، وكريم جاب في طيزها، لبنهم يسيل على فخادها. بعدها، غادة مصت زبر أحمد ببطء، تلحس رأسه، بينما كريم بيبوس رقبتها. انتهى اللقاء بيهم بيضحكوا ويشربوا عصير، وغادة بتقولهم: "المرة الجاية، عايزة أجرب حاجات أكتر."
المغامرة الثانية: ليزبيان مع فاطمة
غادة كانت عندها صاحبتها فاطمة، امرأة في الخمسينات، جسمها ممتلئ، بزازها ضخمة، وطيزها كبيرة. فاطمة كانت معروفة إنها بتحب التجارب الجنسية، وغادة قررت تجرب معاها حاجة جديدة. في يوم، دعيت فاطمة على الغدا في بيتها. بعد الأكل، غادة قالت: "يا فاطمة، إيه رأيك نعمل حاجة ممتعة؟" فاطمة فهمت على طول، ضحكت وقالت: "أنا جاهزة يا غادة."في أوضة النوم، غادة قلعت فاطمة العباية، كشفت جسمها: بزازها ضخمة بحلمات كبيرة، وكسها بشعر كثيف. بدأوا يبوسوا بعض بحرارة: شفايف غادة على شفايف فاطمة، لسانهم بيتداخل. غادة نزلت تلحس بزاز فاطمة، تمص حلماتها بقوة، بينما فاطمة بتلعب في كس غادة بإصبعها. بعدين، غادة جابت ديلدو أسود (حوالي 20 سم)، دهنته بزيت، ودخلته في كس فاطمة ببطء. فاطمة صرخت: "آآه، يا غادة، ده حلو أوي!" غادة بدأت تحرك الديلدو بسرعة، بينما هي بتلحس بظر فاطمة. فاطمة جابت شهوتها، رذاذها يغرق الملاية. بعدها، فاطمة استخدمت الديلدو على غادة، دخلته في طيزها، وهي بتصرخ: "أيوة، يا فاطمة، نيكيني!" الاتنين جابوا شهوتهم مرات، وانتهى اللقاء بيهم بيحضنوا بعض ويضحكوا.
المغامرة الثالثة: مع ابن عم علاء في الحمام
غادة كانت بتزور بيت قرايب علاء، وهناك اتقابلت مع ياسر، ابن عم علاء (في الأربعينات، جسم قوي، زبر كبير). ياسر كان معجب بغادة من زمان، وهي لاحظت نظراته. في يوم، وهما في بيت العيلة، غادة دخلت الحمام عشان تاخد دوش. ياسر شافها، ودخل وراها بهدوء. غادة، بدل ما تفاجأ، ابتسمت وقالت: "إيه يا ياسر، عايز تشارك؟" ياسر هاج، قلع هدومه، وزبره كان واقف.تحت الدش، المية السخنة نازلة على جسم غادة، بزازها وطيزها بيلمعوا. ياسر بدأ يبوسها، إيده بتفعص طيزها. غادة نزلت على ركبتيها، مسكت زبره (حوالي 19 سم)، وبدأت تمصه: تلحس رأسه، تدخله كله في فمها، تمص بقوة لحد ما ياسر بدأ يتأوه: "آآه، يا غادة، فمك نار!" بعدين، ياسر رفعها، قلبها على الحيطة، ودخل زبره في طيزها من ورا. المية بتخبط على ضهرها، وهو بينيكها بقوة. غادة كانت بتصرخ: "نيك أقوى، يا ياسر!" جاب في طيزها، لبنه يسيل مع المية. بعدها، ناكها في كسها تحت الدش، وهي جابت شهوتها مرتين.
المغامرة الرابعة: حفلة جماعية مع أصحاب وقرايب
غادة قررت تعمل حفلة في بيتها، دعيت أحمد وكريم من المغامرة الأولى، وفاطمة، وياسر، ومعاهم بنت عم علاء، ليلى (امرأة في الثلاثينات، جسمها نحيف بس بزازها كبيرة). الحفلة بدأت عادي، بس بعد ساعة، الكل قلع هدومه. غادة كانت مركز الحفلة: أحمد ناكها في كسها على الأريكة، بينما كريم بيمص بزازها. فاطمة لحست كس ليلى، بينما ياسر ناك فاطمة في طيزها. غادة بعدين مصت زبر ياسر، بينما أحمد ينيكها من ورا. الكل تبادل الأدوار: غادة جابت شهوتها تلات مرات، وكل واحد جاب لبنه على جسمها، بزازها وطيزها مغطيين باللبن.الخاتمة
مغامرات غادة كانت تعبير عن حريتها الجديدة، وكسرها لكل القيود. كل لقاء كان بيزيد جرأتها، سواء مع شباب، نسوان، أو قرايب. غادة بقت رمز للحرية الجنسية في العيلة، وكانت بتخطط لمغامرات أكبر، بما فيها إشراك أصحاب جدد وقرايب بعيدين.الحياة الزوجية والأولاد، ثم دخول سعد
الحياة الزوجية: بداية جديدة لعلاء وندى
بعد اللقاءات الجنسية الأولى اللي جمعت علاء وندى، قرروا يأخدوا خطوة جدية. الزواج العرفي كان الخطوة الأولى، عشان يضمنوا استمرار علاقتهم في سرية تامة من عيلة ندى (ماجد وأنيسة)، اللي ما كانوش فاكرين إن علاء عمها بفضل تدخل الراجل الغامض. الزواج العرفي تم في شقة علاء الجديدة في مدينة نصر، بحضور شاهدين من أصحاب علاء المقربين: محمد وخالد. الورقة العرفية كانت رمزية، لكنها كانت بمثابة وعد بينهم إنهم هيعيشوا مع بعض مهما حصل.بعد شهرين، علاء قرر يتقدم رسمياً لندى كزميل في الكلية. راح لبيت ماجد وأنيسة، قدم نفسه كطالب ناجح من نفس قسم ندى، وبيملك شقة ومستقر مادياً بفضل الفلوس اللي لقاها في الكريديت كارد بتاعته. ماجد، أخو علاء اللي نسي إنه أخوه، شاف فيه عريس مناسب: شاب وسيم، مهذب، ومستقبله مضمون. أنيسة كانت مترددة شوية لأنها حسّت إن فيه شبه غريب بين علاء وماجد، لكنها في النهاية وافقت بعد ما شافت إصرار ندى. الخطوبة تمت في حفلة صغيرة في بيت ماجد، وحضرها قرايب زي غادة أخت علاء وسميحة عمته، وكلهم كانوا شايفين علاء كغريب مش كقريب. الفرح كان بعد ستة أشهر، في قاعة بسيطة في القاهرة، وكان مليان فرحة وحب. ندى كانت لابسة فستان أبيض بسيط بيبرز جمالها، وعلاء كان أنيق في بدلة سودا. الزواج ده كان بداية حياة جديدة مليانة أمل.
علاء وندى استقروا في شقتهم في مدينة نصر. حياتهم اليومية كانت مزيج من الروتين والحب. علاء كان بيشتغل في شركة استشارات هندسية، بيستغل خبرته القديمة من أيام ما كان في الأربعينات، لكن بطاقة شاب. ندى كانت بتكمل دراستها في الكلية، قسم الهندسة، وكانت بتفكر تشتغل بعد التخرج. كانوا بيقضوا الصبح مع بعض: يفطروا سوا، يشربوا قهوة، ويتكلموا عن خططهم. بالليل، كانوا بيخرجوا أحياناً لكافيهات أو مطاعم، أو يقعدوا في البيت يتفرجوا على أفلام رومانسية. العلاقة الجنسية كانت جزء أساسي من حياتهم، لكنها كانت مدعومة بحب عميق. كانوا بيحبوا يجربوا أوضاع مختلفة، وأحياناً يستخدموا ألعاب جنسية بسيطة زي الفيبراتور، لكن العاطفة كانت دايماً هي الأساس.
الإنجاب وتربية الأولاد
بعد سنة من الزواج، ندى خلّفت أول ***، تحتمس، ولد قوي بيشبه علاء في ملامحه وطاقته. بعدها بسنة، جت نفرتاري، بنت جميلة بعيون ندى السودا. بعد سنتين، خلّفوا رمسيس، ولد تاني مليان حيوية، وأخيراً حتشبسوت، بنت زي القمر بتشبه أمها في الشقاوة والجمال. الأربعة أولاد كانوا مركز حياة علاء وندى. الشقة في مدينة نصر بقت مليانة ضحك وصراخ الأطفال. علاء كان بيحب يلعب معاهم: ياخد تحتمس ورمسيس للعب كورة في النادي، بينما ندى كانت بتعلم نفرتاري وحتشبسوت الرسم والقراية. كانوا عيلة متماسكة، بيروحوا رحلات عائلية للعين السخنة أو الإسكندرية، ويحتفلوا بأعياد الميلاد بحفلات صغيرة في البيت.علاء كان حريص إنه يربي أولاده على قيم الحرية والانفتاح. كان بيحكيلهم قصص عن العلوم، الفنون، وأهمية احترام الاختلافات. ندى كانت بتدعمه، بتضيف للأولاد أفكار عن المساواة وحق كل إنسان في اختيار طريقة حياته. الأولاد كبروا في بيئة مليانة حب وتفاهم، لكن كان فيه تحديات: المجتمع حواليهم، خاصة في مصر سنة 2023، كان لسه محافظ، وآراء علاء وندى الليبرالية (زي دعمهم لزواج المحارم والمثليين، والتحول للمسيحية) كانت لازم تبقى سر بينهم وبين أصحابهم المقربين.
دخول سعد: المتعصب اللي قلب الحياة
سعد، الجار القديم اللي كان يعيش في نفس العمارة في مدينة نصر، كان راجل في الأربعينات، دقنه طويلة، متعصب دينياً، وبيتبع أفكار الإخوان والسلفيين. سعد كان من النوع اللي بيحب يفرض آراءه على الكل: كان بيكره الأفلام الأجنبية عشان فيها مشاهد رومانسية، وبيحب القنوات الدينية زي اللي حلت محل قناة النيل الثقافية بعد 2011. كان بيعشق أفكار طالبان والسعودية، وبيحلم بعودة الربيع العربي بكل ما فيه من تطرف. سعد كان بيعرف علاء من بعيد، لكنه ما كانش يعرف تفاصيل حياته لحد ما سمع من جيران إن علاء وندى تحولا للمسيحية، وبيؤيدوا أفكار علمانية جريئة زي زواج المحارم، تعدد الأزواج، والحريات الجنسية والفكرية.سعد، بتفكيره المتعصب، حس إن ده إهانة لكل قيمه. بدأ يراقب علاء وندى: يشوف تحركاتهم، يسمع كلامهم في الشارع، وحتى يحاول يسأل الجيران عنهم. في يوم، سمع إن علاء وندى بيخططوا يعملوا معرض فني في الكلية بيدعم الفنون اللي بتجسد الأنبياء والملائكة، وده كان القشة اللي قصمت ضهر البعير بالنسبة له. سعد قرر إنه لازم "يعاقبهم" بطريقته.
بعد ما ندى خلّفت حتشبسوت، وكانت لسه في فترة النفاس، سعد خطط لجريمته. في يوم هادي، علاء كان في الشغل، والأولاد في المدرسة. سعد دخل الشقة (كان عارف مواعيد علاء من مراقبته)، واجه ندى في الصالة. قالها: "إنتوا كفار، بتدمروا الدين بأفكاركم!" ندى حاولت تهديه، لكن سعد كان خارج عن السيطرة. سحب سكينة من جيبه، وطعن ندى في صدرها مرتين. ندى صرخت، لكن ما كانش فيه حد يسمعها. وقعت على الأرض، والدم يغطي الفستان الأبيض اللي كانت لابساه. سعد هرب بسرعة، تارك ندى تموت لوحدها.
علاء رجع البيت بعد ساعات، لقى ندى غرقانة في دمها. انهار تماماً، صرخ وهو بيحضن جسمها البارد، وبكى زي الطفل. اتصل بالإسعاف، لكن كان خلاص متأخر. الشرطة جت، سجلت الحادث كجريمة قتل، لكن سعد كان اختفى. علاء حس إن الدنيا انتهت، لكنه قرر يكمل عشان أولاده.
بعد المأساة: تربية الأولاد لوحد
علاء، اللي كان في عز شبابه ظاهرياً، لكنه حس إن روحه كبرت عشرين سنة بعد موت ندى، قرر يركز على تربية تحتمس، رمسيس، نفرتاري، وحتشبسوت. كان بيشتغل أكتر عشان يأمن مستقبلهم، وبيتأكد إن الأولاد يعيشوا في بيئة مليانة حب رغم الخسارة. كان بياخدهم للمدرسة، يساعدهم في الواجبات، ويحكيلهم قصص عن أمهم: إزاي كانت ذكية، شجاعة، وبتحب الحياة. تحتمس ورمسيس كبروا، بقوا شباب قويين، بيلعبوا كورة ومهتمين بالعلوم زي أبوهم. نفرتاري وحتشبسوت كانوا بنات حساسات، بيحبوا الرسم والموسيقى، وكانوا دايماً بيفتكروا أمهم من صورها القديمة.علاء حاول يتواصل مع الراجل الغامض، الملاك بتاع أمون رع، عشان يرجع ندى، لكن كل محاولاته فشلت. كان بيحلم بيه أحياناً، لكنه ما قدرش يلاقيه في الواقع. مع الوقت، علاء بدأ يفكر في حلول علمية زي الاستنساخ، أو خيالية زي السفر لعالم موازي، لكنه كان عارف إن ده صعب.
الخاتمة
الحياة الزوجية بين علاء وندى كانت فترة ذهبية مليانة حب وأمل، لكن دخول سعد المتعصب قلب كل حاجة. موت ندى كان ضربة قاسية، لكن علاء قرر يكمل عشان أولاده. القصة هنا بتوصل لنقطة تحول: إزاي هيقدر علاء يواجه خسارته؟ وإيه اللي هيحصل مع سعد؟ الإجابات هتكون في الأجزاء الجاية.مغامرات صاحبات ندى وأصحاب علاء وعائلة وقرايب
الخلفية العامة
بعد موت ندى، علاء لجأ للناس اللي كانوا قريبين منها عشان يحس إنه لسه متصل بيها. صاحبات ندى، زي سارة ومنى، كانوا بنات في العشرينات، مليانات حيوية وجرأة جنسية، وكانوا بيشاركوا ندى آراءها الليبرالية. أصحاب علاء، زي محمد وخالد، كانوا شباب في نفس العمر، معروفين بحيويتهم وحبهم للتجارب الجنسية المفتوحة. عيلة علاء وقرايبه، زي ماجد وأنيسة وبنت عمه ليلى، بدأوا كمان يتبنوا أسلوب حياة أكثر انفتاحاً، متأثرين بأفكار علاء وندى عن الحرية الجنسية. المغامرات دي كانت مزيج من الرغبة الجنسية والتعبير عن الحرية في عالم مليان قيود.مغامرة سارة ومنى: ثريسوم مع علاء
سارة (22 سنة، بزاز كبيرة مشدودة، طيز متوسطة لكن مرسومة، بشرة قمحية) ومنى (21 سنة، جسم نحيف بس طيز كبيرة نار، شعر أحمر مصبوغ) كانوا أقرب صاحبات ندى في الكلية. بعد موت ندى، علاء قرر يزورهم في شقتهم المشتركة في الزمالك عشان يتكلم عن ذكريات ندى. لكن الزيارة اتطورت بسرعة لحاجة أكتر.في يوم مشمس، علاء راح شقة سارة ومنى. سارة فتحت الباب، لابسة توب قصير بيبرز بزازها وشورت جينز ضيق. منى كانت لابسة فستان خفيف شفاف، بيوضح كلوتها الأسود. بعد ما قعدوا يتكلموا عن ندى ويشربوا قهوة، سارة قالت: "يا علاء، ندى كانت بتحكيلنا عنك، وعن إنك راجل يعرف يسعد الست." علاء ابتسم، حس بشهوة، وقال: "وأنتوا عايزين تجربوا؟" منى ضحكت وقالت: "ليه لأ، تعالى نعمل حاجة تخلّي ذكرى ندى عايشة."
سارة قربت من علاء، بدأت تبوسه في شفايفه، لسانها يدخل فمه بحرارة. منى قلعت الفستان، كشفت جسمها: طيزها الكبيرة بتلمع، وكسها بشعر خفيف. علاء قلع التيشرت، سارة نزلت تمص زبره (18 سم، عريض، منتصب زي الصخر): تلحس رأسه، تدخله كله في فمها، تمص بقوة. منى نزلت تلحس كس سارة، لسانها يدور على البظر، وإصبعها بيدخل ويطلع. علاء هاج، شال سارة، حطها على الكنبة، ودخل زبره في كسها الرطب. ناكها بقوة في وضع ميشناري، بزازها بتترج مع كل دفعة، وهي بتصرخ: "أيوة، يا علاء، زي ما كنت بتنيك ندى!" منى قعدت على وش سارة، كسها على فمها، وسارة بدأت تلحس. علاء طلع من كس سارة، دخل زبره في طيز منى من ورا، ناكها ببطء أولاً، ثم زاد السرعة. منى صرخت: "آآه، طيزي، نيك أقوى!" سارة جابت شهوتها مرتين، ومنى مرة. علاء جاب لبنه على بزاز سارة، ومنى لحست اللبن من عليها. انتهى اللقاء بيهم بيضحكوا وهم بياخدوا دوش مع بعض، مية سخنة نازلة على أجسامهم.
مغامرة أصحاب علاء: محمد وخالد في الكلوب
محمد (25 سنة، طويل، عضلي، زبر 17 سم) وخالد (24 سنة، قمحاوي، زبر طويل 19 سم) كانوا أصحاب علاء المقربين من الكلية. بعد موت ندى، محمد اقترح على علاء إنهم يخرجوا يغيروا جو. راحوا كلوب في وسط البلد، مكان معروف بالحفلات الصاخبة. في الكلوب، محمد شاف بنت اسمها ريم (20 سنة، جسم نحيف، بزاز صغيرة لكن حلمات بارزة، طيز مدورة). ريم كانت ترقص لوحدها، فمحمد قرب منها، وبدأ يرقص معاها. بعد كام دقيقة، شدها من إيدها، ودخلوا حمام الكلوب.في الكابينة، محمد قلع ريم التوب، باس بزازها، مص حلماتها بقوة. ريم نزلت على ركبتيها، مصت زبره: لسانها يدور على رأسه، تدخله كله في فمها. محمد رفعها، قلعها الجيبة، ودخل زبره في كسها الضيق وهي واقفة. ناكها بقوة، الحيطة بتترج من الدفعات، وريم بتتأوه: "أيوة، يا محمد، كسي مولع!" جاب في كسها، لبنه يسيل على فخادها. خرجوا من الحمام، ريم بتضحك وهي بتصلح هدومها.
خالد، في نفس الليلة، اتعرف على بنت اسمها لارا (23 سنة، بزاز كبيرة، طيز عريضة). بعد ما رقصوا، خالد اقترح يروحوا مكان هادي. لارا وافقت، وفي زاوية مظلمة من الكلوب، خالد قلعها البلوزة، بدأ يرضع بزازها، يعض الحلمات بلطف. لارا نزلت تمص زبره الطويل، تمرر لسانها على طوله. خالد قلبها، دخل زبره في طيزها من ورا، ناكها ببطء أولاً، ثم زاد السرعة. لارا صرخت: "آآه، طيزي، كمل!" جاب على طيزها، وهي جابت شهوتها مرة.
مغامرة عائلة وقرايب: ماجد وأنيسة وبنت عم علاء
ماجد (56 سنة، جسم ممتلئ، زبر متوسط) وأنيسة (46 سنة، بزاز كبيرة، طيز واسعة) بدأوا يتبنوا أفكار علمانية بعد ما شافوا حياة علاء وندى. في يوم، دعوا قريب بعيد، سمير (ابن خال ماجد، 40 سنة، جسم رياضي)، على العشا. بعد الأكل، ماجد قال لأنيسة: "إيه رأيك نعمل حاجة ممتعة؟" أنيسة ابتسمت، وسمير فهم التلميح.في أوضة المعيشة، ماجد قلع أنيسة العباية، كشف بزازها الضخمة. بدأ يرضع حلماتها، بينما سمير بيبوس رقبتها. أنيسة نزلت تمص زبر ماجد، ثم زبر سمير، تمرر لسانها بينهم. ماجد دخل زبره في كسها من قدام، وسمير ناكها في طيزها من ورا. أنيسة كانت بتصرخ: "أيوة، نيكوا أقوى!" جابوا الاتنين في نفس الوقت، لبن ماجد في كسها، وسمير في طيزها.
بنت عم علاء، ليلى (35 سنة، جسم نحيف، بزاز كبيرة)، انضمت لمغامرة تانية. في حفلة عائلية في بيت ماجد، ليلى شربت كأس نبيذ زيادة، وبدأت تغازل خالد (صاحب علاء). في غرفة جانبية، خالد قلع ليلى الفستان، لحس كسها: لسانه يدور على البظر، يدخل إصبعه. ليلى مصت زبره، ثم ناكها في كسها على السرير، وهي بتصرخ: "نيك، يا خالد، كسي بيحبك!" جاب على بزازها، وهي جابت شهوتها.
مغامرة جماعية: حفلة كبيرة
في نهاية الصيف، علاء نظم حفلة في شقته، دعا سارة ومنى، محمد وخالد، ماجد وأنيسة، وليلى. الحفلة بدأت عادي، لكن بعد ساعة، الكل قلع هدومه. علاء ناك سارة في كسها، بينما منى بتمص زبر محمد. خالد ناك ليلى في طيزها، وماجد وأنيسة في ثريسوم مع سمير. الكل تبادل الأدوار: سارة لحست كس أنيسة، بينما علاء ناك منى. الحفلة انتهت بكل واحد جاب شهوته مرتين، واللبن مغطي الأرضية.الخاتمة
المغامرات دي كانت تعبير عن الحرية الجنسية اللي كانوا بيؤمنوا بيها. علاء، رغم حزنه على ندى، لقى في الأصحاب والقرايب دعم عاطفي وجنسي. المغامرات دي مهدت لمرحلة جديدة في القصة، لما الأولاد كبروا وبدأوا يعيشوا حياتهم الخاصة.السنين الطويلة، تكرار التاريخ، وندم سعد
السنين الطويلة: حياة علاء بعد خسارة ندى
بعد مقتل ندى في سنة 2023، علاء، اللي كان لسه في مظهر شاب عشريني بفضل تدخل الراجل الغامض، حس إن روحه كبرت عقود. الحزن كان يلازمه زي الظل، لكنه قرر يكرس حياته لأولاده: تحتمس، رمسيس، نفرتاري، وحتشبسوت. الشقة في مدينة نصر، اللي كانت مرة مليانة ضحك ندى وشقاوتها، بقت هادية بشكل مخيف، بس علاء حاول يملاها بالحياة من خلال أولاده.تربية الأولاد
علاء انتقل من شغله في الاستشارات الهندسية لوظيفة أكثر استقراراً كمدير مشروعات في شركة كبيرة، عشان يضمن دخل ثابت. كان بيقضي الصبح يجهز الأولاد للمدرسة: يعمل ساندويتشات لتحتمس ورمسيس، يساعد نفرتاري وحتشبسوت في اختيار هدومهم، ويوصلهم بنفسه. بالليل، كان بيقعد معاهم يساعدهم في الواجبات، أو يحكيلهم قصص عن أمهم: إزاي كانت بتحب ترسم، تغني، وتدافع عن أفكارها الليبرالية. كان حريص إنه يزرع فيهم قيم الحرية والانفتاح اللي كان يؤمن بيها هو وندى، زي دعم العلوم، الفنون، والحريات الشخصية، لكنه كان بيحذرهم إنهم يحتفظوا بالأفكار دي سراً عشان المجتمع المحيط لسه محافظ.تحتمس، الولد الأكبر، كان بيشبه علاء في ذكائه وطموحه. كان مهتم بالهندسة زي أبوه، وبيحب يلعب كورة. رمسيس كان أكثر شقاوة، بيحب الموسيقى ويحلم يبقى دي جي. نفرتاري كانت حساسة، بتحب ترسم لوحات زيتية مستوحاة من الطبيعة. حتشبسوت كانت زي أمها: جريئة، ذكية، وبتحب تقرأ عن الفلسفة والعلوم. علاء كان بيحرص إن كل واحد فيهم يلاقي طريقه، لكنه كان دايماً بيفتكر ندى في عيونهم، خاصة في حتشبسوت اللي كانت نسخة طبق الأصل من أمها في الشكل والشخصية.
محاولات إرجاع ندى
علاء حاول بكل الطرق يلاقي الراجل الغامض، الملاك بتاع أمون رع، عشان يرجع ندى. كان بيروح أماكن هادية، زي حدائق عامة أو مساجد وكنايس، يدعي أو يفكر، لكنه ما لقاش أي أثر. أحياناً كان بيحلم بيه: راجل طويل بجناحات بيضة ونور بيطلع منه، لكن لما يصحى يلاقي نفسه لوحده. بدأ يبحث عن حلول علمية: قرأ عن الاستنساخ، تواصل مع علماء في الخفاء، لكنه اكتشف إن التكنولوجيا لسه بعيدة عن إرجاع شخص بنفس الروح. فكر في فكرة العوالم الموازية، لكنه حس إنها مجرد خيال. الحزن كان بيخف مع الوقت، لكن حب ندى ظل عايش في قلبه.تكرار التاريخ: علاقات الأولاد
مرت حوالي 15 سنة، وكان الزمن دلوقتي حوالي 2038. الأولاد كبروا: تحتمس (17 سنة)، رمسيس (15 سنة)، نفرتاري (16 سنة)، وحتشبسوت (14 سنة). كانوا شباب وبنات في عز المراهقة، مليانين طاقة وأفكار جريئة زي أبوهم وأمهم. علاء لاحظ إن التاريخ بدأ يعيد نفسه بطريقة غريبة.رمسيس وحتشبسوت
رمسيس، الولد الشقي اللي بيحب الموسيقى، بدأ يقرب من حتشبسوت، أخته الصغيرة. كانوا دايماً بيقضوا وقت مع بعض: يسمعوا موسيقى، يلعبوا ألعاب فيديو، أو يتكلموا عن أحلامهم. مع الوقت، علاء لاحظ نظراتهم لبعض بقت أكتر من مجرد أخوة. في يوم، لما كانوا في البيت لوحدهم، رمسيس وحتشبسوت بدأوا علاقة سرية. كانوا بيتقابلوا في غرفة حتشبسوت لما علاء يكون في الشغل. رمسيس كان بيحب يبوسها، يحضنها، وبدأوا يتشاركوا لحظات حميمة. علاء اكتشف الموضوع بالصدفة لما شافهم بيحضنوا بعض بحرارة زيادة عن اللزوم، لكنه ما عارضش، عشان كان مؤمن بفكرة زواج المحارم اللي كان يدافع عنها هو وندى. بدل ما يزعق، قعد معاهم، شرحلهم إن العلاقة دي لازم تبقى سر، وإنه هيدعمهم زي ما كان يتمنى حد يدعمه هو وندى.تحتمس وناهد
تحتمس، الولد الأكبر، كان في سنة أولى هندسة زي أبوه. في الكلية، اتعرف على بنت اسمها ناهد (18 سنة)، بنت جميلة بشكل مذهل: عيون سودا زي ندى، شعر أسود طويل، وجسم متناسق ببزاز متوسطة وطيز مدورة. تحتمس حس بجذب غريب ناحيتها، ومع الوقت بدأوا يقربوا من بعض. كانوا بيخرجوا مع بعض، يروحوا كافيهات، ويتكلموا عن العلوم والفلسفة. لما علاء شاف ناهد، انصدم: كانت شبه ندى بالظبط، من ملامح الوش لطريقة الضحك. بدأ يشك إنها مش مجرد صدفة. بعد تحاليل سرية (علاء كان لسه بيبحث عن الاستنساخ)، اكتشف إن ناهد ليها نفس الحمض النووي لندى، كأنها تناسخ روحي أو نتيجة تجربة علمية غامضة. تحتمس وناهد بدأوا علاقة عاطفية وجنسية، وعلاء، رغم صدمته، دعمهم، لأنه شاف في ناهد أمل إنه يرجع جزء من ندى.ندم سعد: التحول من التعصب للتنوير
سعد، اللي قتل ندى في لحظة تعصب في 2023، هرب من القاهرة بعد الجريمة. عاش سنين مختفي، يتنقل بين قرى ومدن صغيرة، لكنه كان بيعاني من ندم داخلي. كل ما يفتكر صرخة ندى ودمها، كان بيحس بثقل في قلبه. في 2028، سعد اتعرف على مجموعة من الشباب التنويريين في المنصورة، ناس كانوا بيحاربوا الأفكار المتطرفة. بدأ يقرأ كتب عن الفلسفة، العلوم، والحريات، وده غيّر تفكيره تدريجياً. بدأ يشوف إن أفكاره القديمة عن الإخوان والسلفية كانت غلط، وإن جريمته ضد ندى كانت "غلطة العمر" اللي هتفضل تلاحقه.في 2035، سعد قرر يواجه ماضيه. انضم لمجموعة مقاومة سرية بتحارب الجماعات المتطرفة زي الإخوان وتنظيمات زي طالبان. كان بيشارك في عمليات مسلحة ضد معسكراتهم في مناطق زي سيناء وحدود السودان. في نفس الوقت، قرر يرجع للقاهرة عشان يلاقي علاء ويعتذر. في 2037، سعد لقى علاء في مكتب الشركة بتاعته. دخل عليه، راسه منخفضة، وقال: "يا علاء، أنا اللي قتلت ندى. كنت غلطان، أفكاري كانت عميا. أنا آسف، ومستعد أدفع الثمن." علاء، اللي كان لسه بيحمل ألم الخسارة، بصله بنظرة حزينة لكن هادية، وقال: "سعد، الغلطة دي هتفضل معاك طول حياتك، لكن لو فعلاً اتغيرت، اثبت ده بأفعالك." علاء سامحه، لكنه طلب منه يبعد عن حياته.
سعد كمل قتاله ضد المتطرفين، لكنه في 2038 مات في عملية مسلحة ضد معسكر إخواني في الصحراء. قبل ما يموت، كتب رسالة لعلاء، قال فيها: "أنا بدفع ثمن غلطتي، لكن أتمنى إنك تلاقي ندى بطريقة ما."
الخاتمة لهذا الجزء
السنين الطويلة كانت رحلة صعبة لعلاء، من الحزن للأمل. تربية أولاده كانت اللي بتحفزه يكمل، لكن تكرار التاريخ في علاقات رمسيس وحتشبسوت، وتحتمس وناهد، أعادله ذكرياته مع ندى. ندم سعد وتحوله كان نهاية رمزية لصراع الأفكار المتعصبة ضد الحرية اللي كان يدافع عنها علاء. القصة هنا بتبدأ مرحلة جديدة: علاء بدأ يفكر جدياً في الاستنساخ أو السفر لعالم موازي عشان يرجع ندى، وده هيبقى محور الجزء الجاي.علاء وغلطة العمر - الجزء الثالث
القسم الأول: استنساخ ندى والعودة المختلفة
بعد سنين من البحث والمحاولات، علاء، اللي كان في 2038 لسه بيظهر كشاب في العشرينات بفضل قوة الراجل الغامض، وصل لفريق من العلماء السريين في مختبر سري تحت الأرض في أوروبا. الفريق ده، بقيادة دكتورة يمنية اسمها ليلى السعيد (عالمة جينات في الأربعينات، ذكية وطموحة)، كان بيشتغل على مشروع استنساخ متقدم بيستخدم تقنيات الحمض النووي ونقل الذكريات. علاء، بمساعدة فلوسه اللي لسه موجودة من الكريديت كارد الغامض، مول المشروع. قدم للعلماء عينات من دم ندى (كان محتفظ بيها من ملابسها بعد مقتلها) وعينات شعر، وطلب منهم يعيدوا خلقها.بعد سنتين من التجارب، في 2040، العلماء نجحوا في استنساخ ندى. النسخة الجديدة، اللي سمّوها "ندى 2" (لكن علاء أصر يناديها ندى)، كانت مطابقة لندى الأصلية: نفس العيون السودا العميقة، الشعر الأسود الطويل، البشرة القمحية الناعمة، البزاز المتوسطة المشدودة، الطيز المدورة، والجسم اللي يشبه تمثال يوناني. لكن المفاجأة كانت في شخصيتها: ندى 2 كانت أكثر جرأة، أقل رومانسية من ندى الأصلية، وبشخصية أكثر استقلالية. كانت بتحب تجرب حاجات جديدة، زي السفر لوحدها أو اتخاذ قرارات سريعة، وكانت أقل ارتباطاً بالأفكار العاطفية اللي كانت تميز ندى الأصلية. مع ذلك، كانت لسه بتحمل ذكريات ندى القديمة، لكن بشكل مجزأ، زي أحلام باهتة.
علاء، لما شافها أول مرة في المختبر، بكى من الفرحة والحزن مع بعض. حضنها، حس بجسمها الدافي، وقالها: "أنتِ ندى بتاعتي، رجعتيلي." ندى 2 ابتسمت، باسته على خده، لكن قالتله: "أنا ندى، بس أنا ندى جديدة. عايزة أعيش الحياة بطريقتي." علاء وافق، لكنه حس إن العلاقة معاها هتبقى تحدي جديد.
التفاصيل العادية
علاء رجّع ندى 2 للقاهرة، وعرّفها للأولاد كـ"صديقة قديمة" عشان ما يصدموش. استقروا في شقة جديدة في التجمع الخامس، أكبر وأفخم من شقة مدينة نصر، بفضل فلوس علاء اللي كان بيستثمرها بحكمة. ندى 2 بدأت تتأقلم مع الحياة: راحت الكلية، درست فنون تشكيلية بدل الهندسة، وبدأت ترسم لوحات تجريدية مليانة ألوان قوية. كانت بتحب تخرج لوحدها، تروح معارض فنية أو كافيهات في وسط البلد، وكانت بتجذب الناس بنظراتها وثقتها الجديدة.علاء كان بيحاول يبني علاقة معاها من جديد. كانوا بيقضوا أوقات مع بعض: يروحوا سينما، يتفرجوا على أفلام خيال علمي (ندى 2 كانت بتحب الأفلام زي Interstellar أكتر من الأفلام الرومانسية)، أو يتمشوا على النيل. لكن علاء كان بيحس إنها مش ندى القديمة بالكامل. كانت بتحبه، لكن حبها كان أكتر صداقة وشراكة منه عشق عميق. مع ذلك، كانوا بيشاركوا لحظات حميمة، لكن بنكهة مختلفة.
التفاصيل الجنسية
العلاقة الجنسية بين علاء وندى 2 كانت مليانة شغف، لكن بأسلوب مختلف. في أول لقاء جنسي بعد رجوعها، علاء دعاها لشقته الجديدة. ندى 2 دخلت، لابسة فستان أسود قصير بيبرز جسمها. علاء باسها بحرارة، لكن هي سيطرت على الموقف: قلعته التيشرت، وبدأت تبوس صدره، إيدها بتلعب في زبره من فوق البنطلون. قلعت الفستان، كشفت جسمها العاري: بزازها مشدودة، حلمات وردية، كسها رطب بشعر خفيف. نزلت تمص زبره (18 سم، عريض، منتصب): لسانها يدور على رأسه، تدخله كله في فمها بجرأة. علاء هاج، شالها، حطها على السرير، ولحس كسها: لسانه يدور على البظر، يدخل إصبعه بسرعة. ندى 2 صرخت: "آآه، يا علاء، كمل، أنا عايزة أحس بيك!" دخل زبره في كسها، ناكها في وضع ميشناري بقوة، ثم قلبها لدوجي ستايل، يضرب طيزها بلطف. جاب في كسها، وهي جابت شهوتها مرتين، رذاذها يغرق الملاية. بعدها، قالتله: "أنا بحبك، بس أنا عايزة أجرب حاجات أكتر." علاء وافق، وده فتح باب لمغامرات جنسية جديدة.ندى 2 كانت جريئة أكتر من ندى الأصلية. في مرة، اقترحت على علاء يعملوا ثريسوم مع صديقة ليها من الكلية، رنا (23 سنة، بزاز كبيرة، طيز مدورة). في الشقة، رنا وندى 2 بدأوا يبوسوا بعض، بينما علاء بيتفرج. ندى 2 لحست كس رنا، وعلاء دخل زبره في طيز ندى 2 من ورا. رنا صرخت وهي بتجيب شهوتها، وعلاء جاب في طيز ندى 2. المغامرة دي كانت بداية لسلسلة تجارب جنسية مفتوحة.
مغامرات الأولاد
الخلفية العامة
تحتمس، نفرتاري، رمسيس، وحتشبسوت كبروا في بيئة مليانة حب وحرية فكرية، لكن مع تحديات كبيرة بعد مقتل أمهم ندى. علاء، أبوهم، رباهم على قيم الانفتاح: احترام العلوم، الفنون، والحرية الشخصية، بما فيها دعم زواج المحارم والحريات الجنسية. في سنة 2040، الأولاد كانوا في المراهقة، بيدرسوا في الجامعة أو المدرسة الثانوية، وبدأوا يكتشفوا هويتهم الجنسية والعاطفية. كل واحد فيهم كان ليه شخصية مميزة: تحتمس الذكي والطموح، نفرتاري الحساسة والفنانة، رمسيس الشقي وعاشق الموسيقى، وحتشبسوت الجريئة والفيلسوفة. مغامراتهم كانت مزيج من العلاقات العاطفية والجنسية، مع الحفاظ على السرية عشان المجتمع المحيط.مغامرة رمسيس وحتشبسوت: علاقة المحارم السرية
رمسيس وحتشبسوت، الأخوات الصغار، كانوا دايماً قريبين من بعض من وهما *****. كانوا بيشاركوا نفس الاهتمامات: الموسيقى، ألعاب الفيديو، والأفلام. مع دخولهم المراهقة، العلاقة بينهم بدأت تتحول لشيء أعمق. رمسيس (15 سنة، جسم رياضي، زبر 16 سم، شعر أسود قصير، عيون بنية) كان شاب مليان حيوية، بيحب يعزف على الجيتار ويحلم يبقى دي جي. حتشبسوت (14 سنة، بزاز صغيرة مشدودة، طيز مدورة، بشرة قمحية، شعر أسود طويل) كانت بنت جريئة، بتحب تقرأ كتب فلسفة وتكتب شعر.التفاصيل العادية
رمسيس وحتشبسوت كانوا بيقضوا وقت كتير مع بعض في البيت، خاصة لما علاء وندى 2 (النسخة المستنسخة من ندى) يكونوا برا. كانوا بيروحوا غرفة حتشبسوت، يشغلوا موسيقى إلكترونية، ويرقصوا سوا. حتشبسوت كانت بتحكي لرمسيس عن أحلامها إنها تبقى كاتبة، ورمسيس كان بيشاركها أحلامه إنه يفتح استوديو موسيقى. كانوا بيضحكوا، يحضنوا بعض، ويتشاركوا أسرار ما بيقولوها لحد تاني. علاء لاحظ قربهم الزايد، لكنه، بفضل إيمانه بأفكار الحرية الجنسية، قرر يدعمهم بدل ما يعارضهم.التفاصيل الجنسية
العلاقة بين رمسيس وحتشبسوت بدأت تتحول لعلاقة جنسية في يوم من أيام الصيف سنة 2040. علاء وندى 2 كانوا في معرض فني، والأولاد كانوا لوحدهم في الشقة. رمسيس وحتشبسوت كانوا في غرفة حتشبسوت، بيسمعوا أغنية إلكترونية. حتشبسوت كانت لابسة توب خفيف وشورت قصير، ورمسيس كان لابس تيشرت وبنطلون رياضي. بدأوا يرقصوا، وفجأة رمسيس قرب منها، باسها على شفايفها. حتشبسوت استجابت بحرارة، لسانها بيدخل فمه. قلعها التوب، كشف بزازها الصغيرة المشدودة بحلمات وردية. بدأ يمص حلماتها، يعضهم بلطف، وهي بتأوه: "آآه، يا رمسيس، كمل." نزلت حتشبسوت على ركبتيها، قلعت رمسيس البنطلون، ومصت زبره: لسانها يدور على رأسه، تدخله في فمها ببطء. رمسيس هاج، شالها، حطها على السرير، ونزل لحس كسها: لسانه يدور على البظر، يدخل إصبعه في كسها الضيق. حتشبسوت صرخت: "آآه، أنا هجيب!" جابت شهوتها، رذاذها على وشه. رمسيس دخل زبره في كسها ببطء، ناكها في وضع رايدر، وهي بتتحرك فوقه، بتصرخ: "نيك أقوى، يا رمسيس!" جاب في كسها، وهي جابت مرة تانية. بعدها، حضنوا بعض، واتفقوا إن العلاقة تبقى سر بينهم.العلاقة استمرت بشكل منتظم، كل ما يلاقوا فرصة. كانوا بيجربوا أوضاع جديدة: دوجي ستايل في الحمام تحت الدش، أو في غرفة رمسيس لما يبقوا لوحدهم. علاء، لما اكتشف الموضوع، قعد معاهم، وقال: "أنا بدعمكم، بس لازم تحافظوا على السرية عشان المجتمع." رمسيس وحتشبسوت وعدوه، واستمروا في علاقتهم بحذر.
مغامرة تحتمس وناهد: الحب اللي يشبه الماضي
تحتمس، الولد الأكبر، كان في سنة أولى هندسة، شاب ذكي وعضلي، بيشبه علاء في شبابه (زبر 17 سم، جسم رياضي، شعر أسود قصير). في الكلية، اتعرف على ناهد (18 سنة، عيون سودا، شعر أسود طويل، بزاز متوسطة، طيز مدورة، بشرة قمحية)، بنت كانت شبه ندى الأصلية بشكل مذهل. ناهد كانت طالبة فنون، بتحب ترسم وتكتب قصص قصيرة، وكان عندها شخصية جريئة ومستقلة زي ندى 2.التفاصيل العادية
تحتمس وناهد اتقابلوا في مكتبة الكلية، لما كانوا بيدوروا على كتب عن العمارة. بدأوا يتكلموا، واكتشفوا إن عندهم اهتمامات مشتركة: العلوم، الفنون، والفلسفة. بدأوا يخرجوا مع بعض: يروحوا كافيهات في وسط البلد، يتمشوا في حديقة الأزهر، أو يتفرجوا على أفلام في سينما الزمالك. تحتمس كان بيحكي لناهد عن أمه ندى، من غير ما يقول إنها شبهها، وناهد كانت بتحكيله عن أحلامها إنها تبقى فنانة عالمية. علاء، لما شاف ناهد، انصدم من الشبه، واكتشف من تحاليل سرية إنها ليها نفس الحمض النووي لندى، كأنها تناسخ روحي أو نتيجة تجربة علمية. دعم علاقتهم، لأنه شاف في ناهد أمل إنه يرجع جزء من ندى.التفاصيل الجنسية
علاقة تحتمس وناهد بدأت تتحول لعلاقة جنسية بعد شهرين من الصداقة. في يوم، دعاها تحتمس لشقته الصغيرة قرب الجامعة. ناهد جت، لابسة فستان أحمر ضيق بيبرز جسمها. بدأوا يبوسوا بعض بحرارة: تحتمس بيمرر لسانه في فمها، وإيده بتفعص بزازها من فوق الفستان. قلعها الفستان، كشف بزازها المتوسطة بحلمات بنية صغيرة. نزل يمص حلماتها، يعضهم بلطف، وهي بتأوه: "آآه، يا تحتمس، أنت جامد!" قلعتله البنطلون، مصت زبره: لسانها يدور على رأسه، تدخله كله في فمها بجرأة. تحتمس شالها، حطها على السرير، ولحس كسها: لسانه يتحرك بسرعة على البظر، يدخل إصبعين. ناهد جابت شهوتها، رذاذها على وشه. دخل زبره في كسها، ناكها في وضع ميشناري، ثم دوجي ستايل، وهي بتصرخ: "نيك أقوى، كسي بيحبك!" جاب في كسها، وهي جابت مرة تانية. بعدها، جربوا في الحمام: ناكها تحت الدش، المية السخنة نازلة على أجسامهم، وهي بتمسك الحيطة وهو بينيكها في طيزها. جاب على طيزها، وهي كانت بتترعش من المتعة.العلاقة استمرت، وكانوا بيجربوا ألعاب جنسية زي فيبراتور أو ربط خفيف. تحتمس كان بيحكي لعلاء عن ناهد، وعلاء كان بيدعمه، لكنه كان بيحذره إنه يحافظ على السرية عشان المجتمع.
مغامرة نفرتاري: الفن والحب
نفرتاري، البنت الحساسة اللي بتحب الرسم، كانت في سنة أولى فنون جميلة. كانت بنت هادية لكن جذابة: شعر بني مموج، بزاز صغيرة، طيز مدورة، وعيون خضرا. في الجامعة، اتعرفت على يوسف (20 سنة، جسم نحيف، زبر متوسط 15 سم، فنان تشكيلي)، شاب بيحب يرسم لوحات تجريدية.التفاصيل العادية
نفرتاري ويوسف اتقابلوا في استوديو الجامعة، لما كانوا بيشتغلوا على مشروع مشترك. بدأوا يقضوا وقت سوا: يرسموا لوحات، يروحوا معارض فنية، أو يقعدوا في كافيهات يتكلموا عن الفن والحياة. يوسف كان بيحب حساسية نفرتاري، وهي كانت بتعجبها شغفه بالرسم. كانوا بيشاركوا أحلامهم: نفرتاري كانت بتحلم تعمل معرض دولي، ويوسف كان عايز يبقى فنان معروف. نفرتاري حكت لعلاء عن يوسف، وعلاء دعمها، وقالها: "الفن هو الحياة، عيشي حلمك."التفاصيل الجنسية
العلاقة بين نفرتاري ويوسف اتطورت لعلاقة جنسية في يوم وهما في الاستوديو لوحدهم. كانوا بيرسموا لوحة كبيرة، وفجأة يوسف باسها على شفايفها. نفرتاري استجابت، قلعته التيشرت، وبدأت تبوس صدره. يوسف قلعها البلوزة، كشف بزازها الصغيرة، وبدأ يمص حلماتها: يعضهم بلطف، وهي بتأوه: "آآه، يا يوسف، كمل." نزل يلحس كسها: لسانه يدور على البظر، يدخل إصبعه ببطء. نفرتاري جابت شهوتها بسرعة، رذاذها على وشه. يوسف دخل زبره في كسها، ناكها على أرضية الاستوديو، وهي بتصرخ: "نيك أقوى، أنا بحبك!" جاب في كسها، وهي جابت مرة تانية. بعدها، جربوا في شقة يوسف: ناكها في طيزها في وضع دوجي، وهي بتمسك السرير وبتصرخ من المتعة. العلاقة استمرت، وكانوا بيجربوا أحياناً رسم بعض وهم عريانين قبل السكس.الخاتمة
مغامرات الأولاد كانت تعبير عن حريتهم اللي ورثوها من علاء وندى. رمسيس وحتشبسوت عاشوا علاقة محارم سرية، تحتمس وناهد كرروا قصة حب علاء وندى، ونفرتاري عاشت شغفها مع يوسف. علاء دعمهم كلهم، لكنه كان بيحذرهم من المجتمع. المغامرات دي مهدت لمرحلة جديدة في القصة، لما علاء بدأ يفكر في السفر لعالم موازي عشان يلاقي ندى الأصلية.موت سعد وعودة روحه
الخلفية العامة
سعد، اللي كان جار علاء في مدينة نصر وتسبب في مقتل ندى سنة 2023، عاش سنين طويلة هاربًا من جريمته. كان رجل في الأربعينات، دقنه طويلة، ومتعصب دينيًا بأفكار إخوانية وسلفية. بعد الجريمة، الندم بدأ يأكله من جوا، خاصة لما شاف دم ندى وصوت صرختها في كوابيسه. في 2028، اتعرف على مجموعة تنويريين في المنصورة، وبدأ يغير أفكاره تدريجيًا. قرر يكرس حياته لمحاربة التطرف، كمحاولة للتكفير عن غلطته. لكن في 2038، واجه مصيره في معركة ضد متعصبين، ومات بطريقة مأساوية. عودة روحه في 2040 كانت حدث غامض، ربما بتدخل من الراجل الغامض (ملاك أمون رع)، وأثرت على حياة علاء بشكل عميق.رحلة سعد الأخيرة: القتال ضد التطرف
بعد ما سعد غيّر أفكاره في 2028، انضم لمجموعة مقاومة سرية في مصر بتحارب الجماعات المتطرفة زي الإخوان وتنظيمات إرهابية مستوحاة من طالبان. المجموعة دي كانت بتتكون من شباب وبنات تنويريين، بعضهم كانوا متدينين بس مؤمنين بالحرية، والبعض الآخر علمانيين. سعد، اللي كان بيحمل ندمه زي جبل، قرر يكون في الصفوف الأولى. كان بيشارك في عمليات في سيناء، الصحراء الغربية، وحتى الحدود مع السودان. كان رجل قوي، بيستخدم خبرته القديمة في الأمن (كان يشتغل حارس قبل الجريمة) عشان يساعد المجموعة.التفاصيل العادية
في 2035، سعد رجع للقاهرة لفترة قصيرة، وحاول يلاقي علاء عشان يعتذر. لقاه في مكتب شركته، وبعد اعترافه بجريمته، علاء سامحه لكنه طلب منه يبعد. سعد احترم قراره، ورجع للمقاومة. كان بيعيش حياة بسيطة: بيلبس جلباب خفيف، بياكل أكل شعبي زي الفول والطعمية، وبيقضي أيامه في التخطيط للعمليات. كان بيكتب يومياته في دفتر صغير، بيحكي فيها عن ندمه وأمله في التغيير. في يومياته، كتب: "أنا قتلت ندى عشان كنت أعمى، بس دلوقتي عينيّ مفتحة. لازم أحمي الناس من اللي كنت زيه."في 2038، سعد شارك في عملية كبيرة ضد معسكر إخواني في شمال سيناء. المعسكر كان مليان مقاتلين متعصبين، بيخططوا لتفجيرات في القاهرة. سعد قاد فريق صغير، ونجحوا في تدمير جزء من المعسكر. لكن خلال المعركة، انفجرت قنبلة قريبة منه، وطارت شظية اخترقت صدره. وقع على الأرض، الدم يطلع منه، وبآخر نفس، همس: "يا رب، اغفرلي." مات في المكان، لكنه ترك رسالة لعلاء مع أحد زمايله، كتب فيها: "أنا بدفع ثمن غلطتي، يا علاء. أتمنى تلاقي ندى، وتعيش السعادة اللي حرمتك منها."
عودة روح سعد: الصديق الغامض
بعد موت سعد، علاء بدأ يحس بوجود غريب حواليه. في 2040، وبعد نجاح استنساخ ندى 2، علاء بدأ يحلم بسعد بشكل متكرر. في الأحلام، سعد كان بيظهر كشاب في العشرينات، بدون دقن، بيلبس أبيض، ووجهه هادي ومليان نور. كان بيتكلم مع علاء بهدوء، يقوله: "أنا رجعت عشان أكون صديقك، مش عدوك. هساعدك ترجع ندى الأصلية." علاء كان بيستيقظ متلخبط، مش عارف إذا كان ده حلم ولا حقيقة. في يوم، وهو في شقته في التجمع الخامس، لقى رسالة على تليفونه بدون مرسل، مكتوب فيها: "ابحث عن أمون رع في المكان اللي اتقابلتوا فيه أول مرة." علاء شك إن الرسالة من روح سعد، بمساعدة الراجل الغامض.التفاصيل الروحانية
علاء قرر يروح مكان لقائه الأول بالراجل الغامض: حديقة صغيرة على النيل في المعادي، كان بيتمشى فيها سنة 2023. في الليل، تحت ضوء القمر، حس بحضور غريب. شاف ظل شاب بيلبس أبيض، بيبتسمله. الظل قال: "أنا سعد، يا علاء. روحي مش هترتاح غير لما أساعدك. أمون رع موجود في عالم موازي، وهو اللي هيوصلك لندى الأصلية." الظل اختفى، لكن علاء حس بدفء غريب في قلبه. بدأ يبحث عن طرق علمية وروحانية للوصول لعالم موازي، مسترشدًا بإشارات سعد.في أحلام تانية، سعد ظهر لعلاء في صور مختلفة: مرة كحارس في معبد قديم، ومرة كشاب بيشتغل في مكتبة. كل مرة، كان بيديله تلميح: "ابحث عن بوابة في مكان قديم، قرب المعبد." علاء بدأ يربط الإشارات دي بآثار مصرية قديمة، زي معبد الكرنك أو الأقصر. قرر يخطط لرحلة للأقصر مع ندى 2 والأولاد، عشان يلاقي البوابة دي.
التأثير على علاء والأولاد
عودة روح سعد أثرت على علاء بشكل كبير. رغم ألمه من جريمة سعد، حس إن سامحه فعلاً بعد ما شاف ندمه وتضحيته. علاء حكى للأولاد عن سعد، لكنه خفف التفاصيل عشان ما يخافوش. قال لهم: "سعد كان إنسان غلط، بس حاول يصلح غلطته." الأولاد، خاصة تحتمس وحتشبسوت، كانوا مهتمين بالجانب الروحاني. تحتمس بدأ يقرأ عن الفيزياء الكمية والعوالم الموازية، وحتشبسوت كتبت قصيدة عن "الروح اللي بتدور على الغفران."ندى 2، اللي كانت أقل ارتباطًا بالعواطف العميقة، شجعت علاء يتبع إشارات سعد. قالتله: "لو روح سعد بتساعدك، يبقى لازم نلاقي أمون رع." هي نفسها بدأت تبحث عن معلومات عن الآثار المصرية، وشاركت في التخطيط للرحلة.
الخاتمة
موت سعد كان نهاية مأساوية لرحلته، لكن عودة روحه كانت بداية جديدة لعلاء. الإشارات اللي سعد سابها مهدت لرحلة علاء للبحث عن عالم موازي، حيث ممكن يلاقي ندى الأصلية. القسم ده بيربط بين الماضي والمستقبل، ويفتح الباب لمغامرة جديدة في الجزء الجاي، لما علاء هيروح الأقصر مع ندى 2 والأولاد.الخاتمة وما هو قادم
الخلفية العامة
في سنة 2040، علاء (اللي لسه بيظهر كشاب في العشرينات بفضل الراجل الغامض) وصل لمرحلة جديدة في حياته. استنساخ ندى 2، النسخة اللي بتشبه ندى الأصلية جسديًا لكن بشخصية أكثر جرأة واستقلالية، أعاد الأمل في قلبه، لكنه لسه بيحلم بإيجاد ندى الأصلية. الأولاد – تحتمس (17 سنة)، نفرتاري (16 سنة)، رمسيس (15 سنة)، وحتشبسوت (14 سنة) – كبروا وبقوا شباب وبنات بيعيشوا حياتهم الخاصة، بمغامرات عاطفية وجنسية تعكس أفكار علاء وندى الليبرالية. عودة روح سعد، اللي كان السبب في مأساة 2023، كصديق روحاني، أضافت بُعدًا غامضًا للقصة. الإشارات اللي سابها سعد عن بوابة في الأقصر مهدت لمغامرة جديدة، حيث علاء بيخطط لرحلة لإيجاد أمون رع وندى الأصلية في عالم موازي. الخاتمة دي بتجمع خيوط القصة وبتفتح الباب لما هو قادم.القسم الأول: حياة علاء وندى 2 والأولاد
بعد استقرار علاء وندى 2 في شقتهم الجديدة في التجمع الخامس، حياتهم بقت مزيج من الروتين اليومي والمغامرات الجديدة. علاء كان بيشتغل كمدير مشروعات في شركة هندسية، وبيستثمر فلوسه بحكمة عشان يضمن مستقبل الأولاد. ندى 2، اللي اختارت تدرس فنون تشكيلية، كانت بتعيش حياة مستقلة: بتروح معارض فنية، بترسم لوحات تجريدية مليانة ألوان قوية، وبتقابل أصحاب جدد من الوسط الفني. الأولاد كانوا بيتقسموا وقتهم بين الدراسة والعلاقات الشخصية: تحتمس في كلية الهندسة، نفرتاري في الفنون الجميلة، رمسيس وحتشبسوت في المدرسة الثانوية.التفاصيل العادية
علاء وندى 2 كانوا بيقضوا أوقات هادية مع الأولاد في البيت. كانوا بيعملوا عشا عائلي مرة في الأسبوع، يتجمعوا حوالين ترابيزة الأكل، يأكلوا مكرونة بالبشاميل أو كفتة مشوية، ويتكلموا عن يومهم. علاء كان بيحكي قصص عن أيام الكلية مع ندى الأصلية، من غير ما يقول إن ندى 2 هي نسخة مستنسخة. الأولاد كانوا بيحبوا يسمعوا، خاصة حتشبسوت اللي كانت بتسأل أسئلة فلسفية زي: "إيه معنى الحياة لو بنخسر اللي بنحبهم؟" ندى 2 كانت بترد بإجابات عملية، زي: "الحياة هي التجربة نفسها، لازم نعيش كل لحظة."خارج البيت، علاء كان بيحب يروح مع ندى 2 لمعارضها الفنية، يشوف لوحاتها ويفخر بيها. تحتمس كان بياخد ناهد (حبيبته اللي شبه ندى الأصلية) لماتشات كورة، ونفرتاري كانت بتقضي وقت مع يوسف (حبيبها الفنان) في الاستوديو. رمسيس وحتشبسوت كانوا بيروحوا حفلات موسيقى إلكترونية، يرقصوا ويستمتعوا بشبابهم. العيلة كلها كانت متماسكة، لكن كل واحد فيهم كان بيعيش حياته بطريقته.
التفاصيل الجنسية
العلاقة الجنسية بين علاء وندى 2 كانت مستمرة ومليانة شغف. في يوم، بعد معرض فني لندى 2، رجعوا البيت متأخر. ندى 2 كانت لابسة فستان أسود مفتوح من الضهر، بيبرز طيزها المدورة. في غرفة النوم، علاء قلعها الفستان، باس رقبتها، ونزل يمص بزازها (متوسطة، حلمات وردية). ندى 2 هاجت، قلعته البنطلون، ومصت زبره (18 سم، عريض): لسانها يدور على رأسه، تدخله كله في فمها. علاء نزل لحس كسها الرطب، يدخل لسانه في البظر، وهي بتصرخ: "آآه، يا علاء، أنا مولعة!" ناكها في وضع دوجي ستايل، يضرب طيزها بلطف، وجاب في كسها. هي جابت شهوتها مرتين، رذاذها يغرق الملاية. بعد كده، اقترحت ندى 2 تجربة ثريسوم مع صديقتها رنا، زي المغامرة السابقة، وعلاء وافق، مما أضاف نكهة جديدة لعلاقتهم.الأولاد كمان كانوا بيعيشوا مغامراتهم الجنسية. رمسيس وحتشبسوت استمروا في علاقتهم السرية: في مرة، في الحمام، رمسيس ناك حتشبسوت تحت الدش، المية السخنة نازلة وهي بتصرخ: "نيك أقوى، يا رمسيس!" تحتمس وناهد كانوا بيتقابلوا في شقة تحتمس، يجربوا أوضاع زي الرايدر، وناهد بتحب تستخدم فيبراتور صغير أثناء السكس. نفرتاري ويوسف كانوا بيجربوا سكس في الاستوديو، يرسموا بعض عريانين قبل ما ينتقلوا للنيك.
القسم الثاني: الإشارات الروحانية من سعد
عودة روح سعد كانت أكتر من مجرد أحلام. علاء بدأ يحس بوجوده في لحظات غريبة: مرة لما كان بيتمشى على النيل، حس بريح خفيفة وكأن حد بيهمسله: "الأقصر، يا علاء." في مرة تانية، لقى كتاب قديم عن الآثار المصرية في مكتبته، مفتوح على صفحة عن معبد الكرنك، مع كلمة "بوابة" مكتوبة بخط غريب. علاء كان متأكد إن دي إشارات من سعد، موجهة من الراجل الغامض (أمون رع).التفاصيل الروحانية
في حلم من أحلامه، علاء شاف سعد واقف قدام معبد قديم، بيلبس أبيض وجناحات صغيرة على ضهره. سعد قال: "البوابة في الكرنك، تحت تمثال أمون رع. لازم تروح مع ندى 2 والأولاد. هناك هتلاقي الطريق لندى الأصلية." علاء استيقظ مفزوع، لكنه حس بأمل. بدأ يبحث عن معلومات عن معبد الكرنك، واكتشف إن فيه غرفة سرية تحت تمثال أمون رع، بيقولوا إنها كانت بتستخدم للطقوس القديمة. قرر يخطط لرحلة للأقصر مع ندى 2 والأولاد.ندى 2، اللي كانت مفتوحة للأفكار الغريبة، شجعت علاء. قالتله: "لو فيه عالم موازي، لازم نلاقيه. أنا معاك." الأولاد، خاصة تحتمس وحتشبسوت، كانوا متحمسين للفكرة. تحتمس قرأ عن الفيزياء الكمية، وقال إن العوالم الموازية ممكن تكون حقيقة. حتشبسوت كتبت قصيدة عن "البوابة اللي بتوصل للحب الأبدي."