شعر إفاقه العقل (1 عدد المشاهدين)

🤫Silent King

ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر صور
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي نشيط
ناشر محتوي
ميلفاوي متفاعل
إنضم
18 مايو 2025
المشاركات
2,219
مستوى التفاعل
1,285
النقاط
0
نقاط
15,534
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
وما إن قفلتُ بابَ الهوى، حتى صحا العقلُ من سُكرتهِ،
فبصُرَ بما جهلَ الفؤادُ، وتبرّأَ من زلّتِهِ.

كم خدعتني المنى، وراودتني عن رشدِي،
فأهلكتُ نفسي في هوى لم يُثمرِ مودّتِهِ.

أكنتُ أظنُّ الحبَّ عزًّا؟ بل هو ذلٌّ في ثوبِ فتنتِهِ،
يسقيك شهدًا أوّلًا، ثم يوردُك مرارةَ ندمِهِ ومِحنتِهِ.

فما عادَ قلبي مأوى لزائرِ الهوى بعدَ خُذلانِهِ،
ولا أذِنْتُ لعاطفةٍ أن تطرقَ بابَ حكمتِي بعدَ فِتنتِهِ.
 

Gharam

نوراً أو ناراً،حتماً سأضيء ☄️🔥
عضو
ناشر صور
ميلفاوي نشيط
ميلفاوي متفاعل
إنضم
6 أكتوبر 2025
المشاركات
723
مستوى التفاعل
687
النقاط
0
نقاط
6,876
Princess
النوع
أنثي
الميول
عدم الإفصاح
وما إن قفلتُ بابَ الهوى، حتى صحا العقلُ من سُكرتهِ،
فبصُرَ بما جهلَ الفؤادُ، وتبرّأَ من زلّتِهِ.

كم خدعتني المنى، وراودتني عن رشدِي،
فأهلكتُ نفسي في هوى لم يُثمرِ مودّتِهِ.

أكنتُ أظنُّ الحبَّ عزًّا؟ بل هو ذلٌّ في ثوبِ فتنتِهِ،
يسقيك شهدًا أوّلًا، ثم يوردُك مرارةَ ندمِهِ ومِحنتِهِ.

فما عادَ قلبي مأوى لزائرِ الهوى بعدَ خُذلانِهِ،
ولا أذِنْتُ لعاطفةٍ أن تطرقَ بابَ حكمتِي بعدَ فِتنتِهِ.
جميل
 

♚𝕋𝒽Ⓔ P𝓻IŇČ𝓔ˢs

رئيس الإداريين{مسؤولة أقسام الأفلام والقسم العام }
إدارة ميلفات
ملكة ميلفات
رئيس الإداريين
العضوة الملكية
نجم الفضفضة
ناشر أفلام
مسؤول المجلة
ناشر عدد
مصمم المجلة
ناقد مجلة
نائب رئيس قسم الصحافة
إنضم
18 يناير 2024
المشاركات
5,311
مستوى التفاعل
4,627
النقاط
0
نقاط
322,935
العضوة الملكية
ميلفاوي صاروخ نشر
Princess
النوع
أنثي
الميول
طبيعي
وما إن قفلتُ بابَ الهوى، حتى صحا العقلُ من سُكرتهِ،
فبصُرَ بما جهلَ الفؤادُ، وتبرّأَ من زلّتِهِ.

كم خدعتني المنى، وراودتني عن رشدِي،
فأهلكتُ نفسي في هوى لم يُثمرِ مودّتِهِ.

أكنتُ أظنُّ الحبَّ عزًّا؟ بل هو ذلٌّ في ثوبِ فتنتِهِ،
يسقيك شهدًا أوّلًا، ثم يوردُك مرارةَ ندمِهِ ومِحنتِهِ.

فما عادَ قلبي مأوى لزائرِ الهوى بعدَ خُذلانِهِ،
ولا أذِنْتُ لعاطفةٍ أن تطرقَ بابَ حكمتِي بعدَ فِتنتِهِ.
احسنت
 

medoo306

ميلفاوي رايق
عضو
ميلفاوي نشيط
إنضم
19 أكتوبر 2025
المشاركات
134
مستوى التفاعل
66
النقاط
0
نقاط
912
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
وما إن قفلتُ بابَ الهوى، حتى صحا العقلُ من سُكرتهِ،
فبصُرَ بما جهلَ الفؤادُ، وتبرّأَ من زلّتِهِ.

كم خدعتني المنى، وراودتني عن رشدِي،
فأهلكتُ نفسي في هوى لم يُثمرِ مودّتِهِ.

أكنتُ أظنُّ الحبَّ عزًّا؟ بل هو ذلٌّ في ثوبِ فتنتِهِ،
يسقيك شهدًا أوّلًا، ثم يوردُك مرارةَ ندمِهِ ومِحنتِهِ.

فما عادَ قلبي مأوى لزائرِ الهوى بعدَ خُذلانِهِ،
ولا أذِنْتُ لعاطفةٍ أن تطرقَ بابَ حكمتِي بعدَ فِتنتِهِ.
وما إن أغلقتُ بابَ القلبِ خلفَ آخرِ وهمٍ، حتى انكشفتْ لي الحقيقةُ عاريةً من زينتِها، فعرفتُ أن الهوى سرابٌ يروي ظمأَ الجاهلِ، ويُميتُ الفاهمَ عطشًا. كم سكنتُ وهْمَ العشقِ حتى خذلني، وكم صدّقتُ وعدًا من قلبٍ كاذبٍ، حتى تاهت بي دروبُ الندم. فما عدتُ أفتحُ للهوى بابًا، ولا أُصغي لنداءِ عاطفةٍ خذلتني حين صدّقتُها.
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى أسفل