وما إن قفلتُ بابَ الهوى، حتى صحا العقلُ من سُكرتهِ،
فبصُرَ بما جهلَ الفؤادُ، وتبرّأَ من زلّتِهِ.
كم خدعتني المنى، وراودتني عن رشدِي،
فأهلكتُ نفسي في هوى لم يُثمرِ مودّتِهِ.
أكنتُ أظنُّ الحبَّ عزًّا؟ بل هو ذلٌّ في ثوبِ فتنتِهِ،
يسقيك شهدًا أوّلًا، ثم يوردُك مرارةَ ندمِهِ ومِحنتِهِ.
فما عادَ قلبي مأوى لزائرِ الهوى بعدَ خُذلانِهِ،
ولا أذِنْتُ لعاطفةٍ أن تطرقَ بابَ حكمتِي بعدَ فِتنتِهِ.
فبصُرَ بما جهلَ الفؤادُ، وتبرّأَ من زلّتِهِ.
كم خدعتني المنى، وراودتني عن رشدِي،
فأهلكتُ نفسي في هوى لم يُثمرِ مودّتِهِ.
أكنتُ أظنُّ الحبَّ عزًّا؟ بل هو ذلٌّ في ثوبِ فتنتِهِ،
يسقيك شهدًا أوّلًا، ثم يوردُك مرارةَ ندمِهِ ومِحنتِهِ.
فما عادَ قلبي مأوى لزائرِ الهوى بعدَ خُذلانِهِ،
ولا أذِنْتُ لعاطفةٍ أن تطرقَ بابَ حكمتِي بعدَ فِتنتِهِ.