لمّا عيونك تنده ليّا،
بحسّ إن الكون كله وقف يستنّى اللحظة دي.
نفَسي بيتلخبط، وقلبي يجري عليك كطفل شاف حضن أمّه بعد غياب.
مش بس بحبك… أنا بتنَفّسك.
لما صوتك يهمس باسمي،
بحسّ الدنيا بتسكت،
والهوا بيحاوطنى كأنه حضنك اللى بحلم بيه كل ليله.
إنت وجعي الحلو، ولهفتي اللى مش بتبرد،
ناري اللى بتدفّيني ومُتعتى اللى بتوجّعني
كل لمسة منك حكاية،
بتعلّمني يعنى إيه أنوثه،
ويعنى إيه أسيب نفسي وأتوه،
فيك، جواك، ومعاك… لحد آخر نَفَس فيا.