• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

متسلسلة حارة السعادة والسرور | ـ حتى الجزء السادس 11/10/2025 (1 عدد المشاهدين)

ابو دومة

ميلفاوي أبلودر
عضو
ناشر قصص
إنضم
11 يوليو 2024
المشاركات
598
مستوى التفاعل
518
نقاط
1,311
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
اعضاء ميلفات الهايجين، دي اول قصة ليا في المنتدى، انا أصلا كاتب روائي في الواقع لكن مش حابب اصرح بإسمي الحقيقي لأسباب شخصية، فخلينا نقول ان اسمي عنتيل زبرتي، وده الاسم اللي هتنزل بيه كل قصصي في المنتدى هنا.
اتمنى القصة تعجبكم، وتفاعلوا بقى علشان اتشجع وانزلكم باقي الاجزاء، كل ٣ ايام جزء

الجزء الأول: بداية الجيرة

في زقاق ضيق بحي إمبابة، من تلك الأزقة التي تبدو كعالم منفصل، حيث يعرف الجيران بعضهم بعضًا كأنهم أسرة واحدة، كان يعيش شاب يُدعى أحمد، في الثلاثين من عمره، يقطن وحيدًا في منزل عائلته بعد وفاة والديه قبل خمس سنوات. المنزل مؤلف من طابقين: الأرضي يضم صالة استقبال وحمامًا وغرفة للضيوف، والطابق العلوي شقة واسعة يسكنها، تحتوي على غرفة نومه وصالة ومطبخ. الزقاق كان مغلقًا، لا يدخله الغرباء، ومنزل أحمد يقابل منزل جاره القديم، عم ياسر، الذي كان بمثابة أب له، لكنه قرر بيع منزله لينتقل إلى أبنائه في المعادي. خلف منزل أحمد، كان هناك منزل آخر، لكن لم تكن تربطه علاقة خاصة بأحد هناك، فقط تحيات عابرة من بعيد.

أحمد كان يعمل مهندس كهرباء في شركة صغيرة بوسط المدينة، يعود إلى الحارة ليلًا ليقضي وقته وحيدًا، إما يشاهد فيلمًا، أو يلعب على هاتفه، أو يجلس مع أصدقائه في مقهى قريب. كان يعتمد على دخله من عمله وعلى إيجار متجر صغير ورثه عن والده في السوق. أحمد شاب عادي، لكنه جذاب، طوله حوالي متر وثمانين سنتيمترًا، وزنه 85 كيلوغرامًا، جسمه متماسك من العمل والمشي، صدره عريض قليلًا، بطنه مسطحة دون أي ترهل، زبه كبير نسبيًا، يبلغ حوالي 19 سنتيمترًا عند الانتصاب، شعره أسود متموج، وعيناه بنيتان داكنتان، تجذبان الأنظار. لكن في داخله، كان يشعر بفراغ، ليس فقط لفقدان والديه، بل لأن حياته كانت روتينية مملة. كان يتوق إلى الإثارة، خاصة في علاقاته مع النساء، لكن تجاربه كانت محدودة، مجرد علاقات عابرة في الجامعة، وهو الآن يحاول عيش يومه دون تعقيدات.

بدأت القصة في أغسطس 2025، حين كان الصيف حارًا جدًا، وتفوح في الحارة رائحة الياسمين من شجرة عند مدخل الزقاق. بعد أن باع عم ياسر منزله، جاء جار جديد، عم محمود، رجل مسن في السبعينيات، كان تاجر جلديات في الماضي، لكنه الآن مريض وقليل الخروج من المنزل. يعيش مع ابنتيه: سارة وإيمان. عم محمود أرمل منذ سبع سنوات، وابنتاه ترعيانه. سارة، الكبرى، في الثامنة والعشرين، تعمل في محل هواتف نقالة بالحارة، بشرتها قمحية ناعمة كالحرير، شعرها أسود طويل دائمًا مرفوع في شكل ذيل حصان، وجسمها ممتلئ بطريقة جذابة، طولها حوالي متر وستين سنتيمترًا، وزنها 60 كيلوغرامًا، بزازها كبار بحجم 36C، مستديران ومتماسكان، كسها ناعم ومغري تحت ملابسها الضيقة، بطنها مسطح، وطيزها مدورة متوسطة الحجم لكنها ممتلئة وطرية، مما يثير الخيال، ورجلاها طويلتان نسبيًا. عيناها تحملان نظرة جادة، كأنها تحمل هموم البيت. كانت مخطوبة سابقًا، لكن الخطوبة انتهت بسبب بخل الخطيب، مما جعلها تتوق إلى عيش حياتها بحرية، لكنها تخشى كلام الناس. إيمان، الصغرى، في الثانية والعشرين، طالبة في كلية التجارة، مرحة وتحب الضحك، بشرتها بيضاء كاللبن، عيناها عسليتان، شعرها بني قصير يصل إلى كتفيها، جسمها نحيل لكنه مثير، طولها متر وخمسة وستين سنتيمترًا، وزنها 55 كيلوغرامًا، بزازها صغيران بحجم 34B لكن حلماتها وردية بارزة، كسها صغير ونظيف، طيزها صغيرة مدورة كالتفاحة، ورجلاها نحيفتان لكنهما ناعمتان. هي فضولية، تحب سماع قصص الحب من صديقاتها في الجامعة، لكنها لم تجرب شيئًا بنفسها.

اللقاء الأول بين أحمد وابنتي عم محمود كان صدفة. كان أحمد عائدًا من العمل متعبًا، حوالي السابعة مساءً، ورأى سيارة نقل تضع أثاثًا أمام منزل عم ياسر. نزل لتحية الجيران الجدد، كعادة الحارة. كان عم محمود جالسًا على كرسي بلاستيكي أمام المنزل، فرحب به وقال:
- "تعالى يا ابني، اتعرف على جيرانك الجدد."
نادى على سارة وإيمان، فخرجتا من المنزل. سارة رحبت بابتسامة خفيفة، لكن عينيها نظرتا إلى أحمد بنظرة فضولية، كأنها تقيّمه. لاحظ أحمد جسدها تحت البلوزة الضيقة، بزازها الكبار بارزة تخلي زبه يتحرك في بنطلونه. إيمان كانت أكثر خفة، ضحكت وقالت:
- "يعني إنت الجار اللي هيزهقنا بغسيل عربيته في الشارع؟"
رد أحمد بضحك:
- "لا لا، عربيتي نضيفة، ولو عايزين أي حاجة، أنا جنبكم."
لاحظ جسمها النحيل، طيزها الصغيرة المحددة تحت الجينز، كسها الناعم اللي تخيّله تحت الهدوم. الحديث كان خفيفًا، لكن أحمد شعر أن عيني سارة تحملان شيئًا، كأنها تريد استكشاف من هو.

في الأيام التالية، بدأ أحمد يزورهم كل يومين أو ثلاثة، يحمل شيئًا بسيطًا كعصير أو حلويات، ويجلس للحديث معهم. كان عم محمود يروي قصص تجارته القديمة، وتضحك سارة وإيمان على حكاياته. في إحدى المرات، كانوا جلوسًا في الصالة، وانسحب عم محمود للراحة لأن الأدوية تجعله ينام مبكرًا. قالت سارة لأحمد:
- "بابا بقى زي الطفل الصغير، لازم نراعيه كل دقيقة."
شعر أحمد أنها تريد الحديث أكثر، فقال:
- "أنتِ تحملين همًا كبيرًا، ألا تشتاقين إلى الراحة قليلًا؟"
نظرت إليه سارة وقالت:
- "الراحة دي حلم، بس أحيانًا الواحد بيحتاج يحس إنه لسه عايش."
لمست يدها يده بالصدفة وهي تمد له كوب الشاي، فشعر بدفء غريب، وخياله تجول إلى جسدها، بزازها الكبار يتحركان تحت البلوزة، كسها اللي تخيّله ناعم ومبلول. توقف الحديث هنا، لكن أحمد شعر أن شيئًا بدأ يتشكل في داخله.

لاحظت إيمان أن أحمد يزورهم كثيرًا. في يوم من الأيام، رأته يخرج من منزلهم، فقالت:
- "إنت بقيت زي أخويا الكبير، بس شكلك بتحب شاي سارة أوي!"
ضحك أحمد وقال:
- "الشاي عندكم أحلى من قهوتي."
لكنه شعر أن إيمان تريد التقرب بطريقتها الخفيفة، ولاحظ طيزها الصغيرة المدورة وهي تمشي، كسها الصغير اللي تخيّله تحت الجينز. بدأ التوتر يظهر، خاصة أن الحارة إن رأت شيئًا غير لائق، سينتشر الخبر كالنار. كان أحمد يفكر فيهما باستمرار، زبه ينتصب حين ي
تخيل أجسادهما، لكنه بقي حذرًا.

------------------------------------------------------------------

الجزء الثاني: الاقتراب بحذر

مرت الأيام بعد اللقاء الأول بين أحمد وبنات عم محمود، وأصبحت زياراته إلى بيتهم جزءًا من روتينه اليومي. كان يمر كل يومين أو ثلاثة، يحمل معه شيئًا بسيطًا كعلبة حلوى أو زجاجة عصير، ويجلس معهم ليتبادل الأحاديث. كان عم محمود يستمتع بالحديث عن أيام تجارته في الجلديات، يروي قصصًا عن الأسواق القديمة في وسط البلد، وسارة وإيمان كانتا تضحكان على أسلوب سردي الخاص. لكن أحمد، في أعماق نفسه، كان يترقب اللحظات التي تتيح له التحدث مع سارة بمفردها، فقد شعر منذ البداية أن عينيها تحملان شيئًا متميزًا، رغبة خفية تتوارى وراء جديتها. أما إيمان، فكانت لا تزال بعيدة نسبيًا، نظراتها الفضولية وابتسامتها الخفيفة كانتا تجذبانه، لكنها لم تتجاوز حدود الضحك والكلام العابر، مما دفع خياله ليتجول حول جسمها النحيل، بزازها الصغيرة ذات الحلمات الوردية، وكسها الصغير الذي تخيله ناعمًا تحت بنطالها الضيق.

في إحدى الليالي، كان أحمد عائدًا من العمل متأخرًا، حوالي التاسعة مساءً، والحارة هادئة إلا من صوت أذان العشاء من بعيد. قرر المرور على بيت عم محمود بذريعة الاطمئنان عليه، فقد سمع أن الرجل العجوز كان يعاني من ارتفاع في ضغط الدم. فتحت سارة الباب، وكانت ترتدي بلوزة قطنية خفيفة تُبرز بزازها الكبيرة، وجيبة طويلة فضفاضة، لكنها لا تخفي منحنيات طيزها المدورة. نظرت إليه بابتسامة وقالت:
- "يا أحمد، إنت جيت في الوقت المناسب، بابا لسه نايم، وإيمان عند صحابها بتذاكر."
رد أحمد:
- "طيب، انا بس جاي أطمن عليكم، لو محتاجين حاجة قوليلي."
دعته للدخول، فجلسا في الصالة. كان الجو هادئًا، والضوء الخافت من المصباح يضيف إلى الأجواء شيئًا من الحميمية. بدأ الحديث عن العمل، لكن سارة سرعان ما غيّرت الموضوع، وقالت:
- "تعرف يا أحمد، أنا بقيت بحس إني عايشة في قفص. الشغل، البيت، بابا، مفيش وقت أحس إني لسه بنت في عز شبابي."
شعر أحمد أنها تفتح قلبها، فقال:
- "أنتِ صغيرة وجميلة، لسه قدامك الدنيا كلها. بس لازم تسرقي وقت لنفسك."
نظرت إليه بنظرة فيها خليط من الحزن والرغبة، وقالت:
- "اسرق وقت؟ ده صعب قوي في الحارة دي، عيون الناس مبترحمش، وانت شايف بابا صحته على قده، وانا واختي مش هنقدر نواجه العالم بطولنا من غير راجل قوي يحمينا."

في تلك اللحظة، اقترب أحمد منها على الأريكة، وشعر بدفء جسدها القريب. لمست يده كتفها بحركة عفوية، لكنها لم تبعدها. بدأ قلبه يدق بسرعة، وزبه بدأ ينتصب في بنطاله وهو يتخيل بزازها الكبار تحت البلوزة. قال لها بهدوء:
- "لو عايزة تهربي من القفص ده، أنا ممكن أساعدك."
ضحكت سارة ضحكة خفيفة، لكن عينيها كانتا تقولان شيئًا آخر. اقتربت منه قليلًا، حتى أصبحت ركبتها تلمس ركبته، وقالت:
- "إنت جريء يا أحمد، بس أنا خايفة."
لم يرد بالكلام، بل اقترب أكثر، ووضع يده على خصرها، يحس بنعومة بشرتها من فوق البلوزة. سارة لم تتراجع، بل أغمضت عينيها قليلًا، كأنها تستسلم للحظة. أحمد رفع يده ببطء، لمس بزازها الكبار من فوق القماش، يحس بحلماتها المنتصبة، وهي أصدرت أنينًا خفيفًا، وقالت:
- "أحمد، ااااااه إحنا بنلعب بالنار."
رد بهمس وهو يداعب حلماتها بأصابعه:
- "النار دي حلوة لو عرفنا نتحكم فيها."
نزل بيده إلى أسفل، لمس فخذها من فوق الجيبة، ثم رفعها قليلًا، حتى وصل إلى كسها من فوق الكلوت. كان مبلولًا، يحس بسخونته، وبدأ يفرك الزنبور برفق من فوق كلوتها، وهي تتنهد وتقول:
- "كفاية يا أحمد، لو حد دخل هتبقى فضيحة."
توقف أحمد، لكنه أخذ بوسة سريعة على شفايفها، وهي ردت ببوسة أعمق، لسانها يتحرك مع لسانه، بس بعد ثواني سحبت نفسها وقالت:
- "كفايه يا احمد، ده مش هينفع."
توقفوا، وهو زبه واقف زي الحديد في بنطلونه، وهي وجهها أحمر من الإثارة. اتفقوا أن يظل كل ما حدث سراً بينهم، وخرج أحمد وهو غير قادر أن ينسى إحساس يده على بزازها وكسها.

في اليوم التالي، لاحظ أحمد إيمان وهي خارجة من بيتهم، كانت ترتدي تيشرت خفيف وجينز ضيق، طيزها الصغيرة المستديرة بارزة، وكسها محدد تحت الجينز، جعله يتخيلها عاريه. سلمت عليه بابتسامة وقالت:
- "إنت بقيت زيارتك زيارة يومية يا أحمد، شكلك هتاخد مكان بابا!"
ضحك وقال:
- "أنا بس بحب أطمن عليكم."
لكن عينيها كانت فيها نظرة فضول، كأنها تحاول فهم ما يحدث. أحمد أحس أنها لمحت شيء في نظراته لسارة، لكنها لم تقول شيء. خياله كان يذهب لجسمها، بزازها الصغيرة وحلماتها الوردية التي رأها ذات مرة بالصدفة عندما كانت تعدل التيشرت، وكسها الصغير الذي تخيله ناعم ونظيف. لكن الأمر مع إيمان مختلف، ما زالت الأمور في طور النظرات والتخيلات، لا توجد أي خطوة مثلما حدث مع سارة.

بدأ التوتر يزداد في الحي، فقد لاحظ عم محمود أن أحمد يتردد كثيرًا، فقال له ذات مرة:
- "إنت زي ابني يا أحمد، بس خلي بالك، الحارة دي عينيها زي الصقر، بتلاحظ كل حاجة كبيرة وصغيرة."
شعر أحمد بالخوف، لكن الرغبة التي في داخله كانت أقوى. كان يفكر في سارة طوال الوقت، إحساس يده على بزازها وكسها لم يفارق ذهنه، وكان يشتاق إلى المزيد، لكنه كان يدرك أن أي خطوة إضافية قد تتحول إلى كارثة. إيمان كانت لا تزال بعيدة، لكن نظراتها بدأت تجعله يشعر أنها ترغب في التقرب، مما وضعه في حيرة. هل سيستمر مع سارة فقط، أم أن إيمان ستدخل أيضًا في هذه اللعبة؟

...................................

مرت الأسابيع بعد اللحظات الأولى بين أحمد وسارة، وأصبحت العلاقة بينهما تتطور برفق، كأنها شرارة صغيرة تخشى أن تتحول إلى حريق في ظل أعين الحارة اليقظة. كان أحمد يفكر في سارة طوال الوقت، في بزازها الكبار الناعمة التي لمسها من فوق الملابس، وكسها الذي شعر برطوبته من فوق الكلوت، مما جعل زبه ينتصب كلما تذكر تلك اللحظة. كان يزور بيت عم محمود بانتظام، لكنه يترقب اللحظات التي ينام فيها عم محمود أو تخرج إيمان، ليجد فرصة للتقرب من سارة. أما إيمان، فبقيت في حدود النظرات الفضولية، عيناها تلمح شيئًا غامضًا في تصرفات أحمد وسارة، لكنها لم تتجاوز حدود الكلام الخفيف والضحكات العابرة، مما جعل خيال أحمد يتجول حول جسمها النحيل، بزازها الصغيرة ذات الحلمات الوردية البارزة، وكسها الصغير الذي يتخيله ناعمًا ومغريًا تحت جينزها الضيق، دون أي خطوة فعلية منه.

في إحدى الليالي، عاد أحمد من العمل مبكرًا، حوالي الثامنة مساءً، والحارة مغمورة برائحة المساء الصيفي وصوت أذان العشاء يتردد من بعيد. قرر المرور على بيت عم محمود بذريعة إصلاح مصباح كهربائي قالت سارة إنه معطل. فتحت سارة الباب، مرتدية روبًا خفيفًا يبرز منحنيات جسمها، بزازها الكبار تتحركان مع خطواتها، وطيزها المدورة تظهر تحت القماش الرقيق. نظرت إليه بخجل، وجهها يحمل احمرارًا خفيفًا، وقالت بصوت هادئ:
- "تعالى يا أحمد، بابا نايم، وإيمان عند خالتها."
رد أحمد وهو يدخل:
- "جيت أصلح اللمبة اللي بايظة، بس لو فيه حاجة تانية عاوزة تتصلح انا جاهز."
ابتسمت سارة بخجل دون أي رد، جلسا في الصالة، والضوء الخافت من المصباح يضيف جوًا حميميًا. بدأ الحديث عن أمور يومية، لكن أحمد شعر أن سارة متوترة، عيناها تنظران إلى الأرض أحيانًا. قال لها:
- "أنتِ شكلك تعبانة، الحياة دي صعب انك تواجهيها لوحدك وانتي رقيقة."
رفعت سارة عينيها، وجهها أحمر، وقالت بصوت خافت:
- "أيوة، أحيانًا بحس إني تايهة، بس مفيش وقت أفكر في نفسي."

اقترب أحمد منها على الأريكة، شعر بدفء جسدها القريب، وزبه بدأ ينتصب في بنطاله وهو يتخيل بزازها الكبار تحت الروب. وضع يده على كتفها بحركة هادئة، وهي لم تبعدها، لكنها بدت متوترة، تنظر إلى الأرض. قال لها:
- "لو عايزه أي مساعدة، أنا هنا."
لم ترد سارة، لكنها لم تتحرك. رفع أحمد يده ببطء، لمس بزازها الكبار من فوق الروب، يحس بنعومتها وحلماتها المنتصبة تحت القماش. أصدرت أنات خفيفة، وجهها احمر أكثر، لكنها لم تتكلم، فقط أغمضت عينيها كأنها تستسلم للإحساس. أحمد استمر، يعصر بزازها برفق، يحرك أصابعه على حلماتها، وهي تتنهد بهدوء، جسدها يرتعش قليلًا. نزل بيده إلى أسفل، رفع الروب قليلًا، وأدخل يده داخل الكلوت، لمس كسها الرطب، أصابعه تتحرك على الزنبور ببطء، يحس بسخونته ونعومته. أصبح أنين سارة أقوى، لكنها غطت فمها بيدها، خايفة من الصوت، ولم تتكلم، فقط استسلمت للمتعة. أحمد وضع طرف أصبعه فوق كسها الضيق، يحركه برفق، وهي تتلوى، عيناها مغمضتان، وجهها مليء بالخجل والإثارة.

لم تمد سارة يدها إليه، بل بقيت ساكنة، تستمتع بما يفعله، لكن خجلها منعها من أي مبادرة. أحمد، من شدة إثارتها، شعر بزبه ينتصب أكثر، ففتح بنطاله بنفسه، أخرج زبه الكبير المنتصب، وأمسك يدها بلطف، وضعها عليه. ترددت سارة، لكنها لم تسحب يدها، أمسكت زبه بخجل، تحرك أصابعها عليه بحركات خفيفة، كأنها تخاف لكنها تريد. أحمد استمر يفرك كسها، وهي تدلك زبه ببطء، حتى شعر أن الذروة تقترب. أنفجر لبنه في يدها داخل البنطال، وهي جابت شهوتها على أصابعه، كسها يعصر إصبعه، لكنها لم تصدر صوتًا، فقط تنهدت بعمق وفتحت عينيها، وجهها أحمر من الخجل. قالت بصوت خافت:
- "إحنا لازم نبطل، ده غلط."
رد أحمد:
- "محدش هيعرف، بس أنتِ كنتِ محتاجة ده."
نهضت سارة، رتبت ملابسها، وقالت:
- "أرجوك، ده يفضل بينا."
خرج أحمد، زبه يؤلمه من الإثارة، ودماغه مليئة بإحساس كسها الرطب وبزازها الناعمة.

في اليوم التالي، رأى أحمد إيمان وهي تمشي في الحارة، ترتدي تيشرت ضيق يبرز بزازها الصغيرة، حلماتها الوردية بارزة، وجينز يحدد طيزها الصغيرة المدورة. سلمت عليه بابتسامة وقالت:
- "إنت بقيت زيارة يومية يا احمد، بقيت واحد مننا، شكلك بتحب قهوتنا!"
رد أحمد:
- "قهوتكم دي اللي بتخليني أجي جري."
لكن عينيها كانت تحمل شكًا، كأنها تلمح شيئًا بينه وبين سارة، لكنها لم تقترب. خياله تجول إلى كسها الصغير الذي يتخيله مبلولًا تحت الجينز، لكنه اكتفى بالنظرات دون أي خطوة.

التوتر ازداد، فقد لاحظ عم محمود زيارات أحمد المتكررة، شعر أحمد بالخطر، لكن رغبته في سارة كانت أقوى، خاصة مع استسلامها الخجول للمساته. كان يعلم أن الأمور قد تتعمق أكثر، لكن دون أن تصل إلى النيك الكامل. إيمان بقيت في الخلفية، نظراتها تزيد من التوتر. هل سيبقى السر مخفيًا، أم ستنكشف الأمور؟

الجزء الثالث:

كانت الأيام تمر ببطء، والعلاقة بين أحمد وسارة تتطور بحذر شديد، كأنها خيط رفيع يربط بين قلبين يخشيان الانقطاع تحت أنظار الحارة اليقظة. كان أحمد يحمل في داخله صراعًا بين رغبته الجامحة في سارة وخوفه من كلام الناس. كان يفكر فيها ليل نهار، في بزازها الكبار الناعمة التي لمسها من فوق الملابس، وكسها الرطب الذي شعر بدفئه من خلال الكلوت، مما جعل زبه ينتصب كلما تذكر خجلها واستسلامها الهادئ. أما إيمان، فبقيت في حدود النظرات الفضولية، عيناها تلتقط شيئًا غامضًا بين أحمد وسارة، لكنها لم تتجاوز الكلام الخفيف والضحكات العابرة، مما جعل خيال أحمد يتجول حول جسمها النحيل، بزازها الصغيرة ذات الحلمات الوردية، وكسها الصغير الذي يتخيله ناعمًا تحت جينزها الضيق، دون أي تقدم حقيقي.

فجأة، جاءت فرصة غير متوقعة زادت من التوتر. في صباح يوم من أواخر أغسطس 2025، أخبر عم محمود أحمد أثناء زيارة عابرة أنه سيسافر مع إيمان إلى الجيزة لزيارة قريب مريض، وسيقضيان يومًا كاملًا هناك. كان عم محمود يعاني من ضغط الدم، لكنه أصر على السفر، وقال لأحمد:
- "يا ابني، أنا وإيمان رايحين الجيزة، خالها تعبان، وسارة هتبقى لوحدها النهارده. ابقى طل عليها لو محتاجة حاجة."
رد أحمد، محاولًا إخفاء الإثارة في صوته:
- "ماشي يا عمي، **** يشفيه، وأنا هاطمن على سارة، متقلقش هي في عنيا."

غادر عم محمود وإيمان في الصباح الباكر، تاركين سارة وحدها في المنزل. كانت هذه الفرصة الأولى التي تتيح لهما قضاء يوم كامل معًا دون خوف من المقاطعة، لكنها حملت توترًا فالحارة كانت مليئة بالجيران الذين قد يلاحظون أي حركة غريبة. شعرت سارة بالقلق، لكن قلبها كان ينبض بالإثارة رغم خجلها الشديد. أرسلت رسالة نصية لأحمد تخبره أن البيت خالٍ، لكن صوتها في الرسالة كان مليئًا بالتردد والخوف. طلبت منه عدم حضوره، لكنه طمئنها بكلامه.

وصل أحمد بعد الظهر، حوالي الساعة الثانية، مستغلًا هدوء الحارة أثناء القيلولة. فتحت سارة الباب، مرتدية روبًا خفيفًا فوق قميص نوم رقيق، بزازها الكبار بارزة تحت القماش، وطيزها المدورة تتحرك مع خطواتها. وجهها كان أحمر من الخجل، وعيناها تنظران إلى الأرض، وقالت بصوت خافت:
- "تعالى يا أحمد، بس أنا خايفة حد يشوفك."
دخل أحمد سريعًا، أغلق الباب، وقال:
- "محدش هيعرف، النهارده يومنا، بس لو خايفة قوي، أنا ممكن أمشي."
هزت رأسها نفيًا، لكنها لم تتكلم، وجلسا في الصالة. الجو كان مشحونًا بالتوتر والرغبة، وسارة كانت تشعر بالذنب تجاه أبيها، لكن الشوق إلى الإحساس بالحياة دفعها للاستسلام. بدأ أحمد يتحدث معها بهدوء، يطمئنها، ثم اقترب، وضع يده على كتفها. رفعت سارة عينيها إليه بخجل، لكنها لم تبعده. فتح أحمد روبها ببطء، كاشفًا عن قميص النوم الشفاف، بزازها الكبار تتحركان مع أنفاسها، حلماتها المنتصبة واضحة. لمس بزازها من فوق القماش، يعصرها برفق، يحس بنعومتها ودفئها، وهي تئن خفيفًا، أغمضت عينيها، جسدها يرتعش من الخجل والمتعة. قال أحمد:
- "أنتِ حلوة قوي، سارة، جسمك ده بيجنن."
لم ترد، فقط تنهدت، وجهها أحمر أكثر.

خلع أحمد روبها عنها بحذر، وانزل حمالة قميصها عن كتفيها كاشفًا بزازها الكبار العارية، معلقة بطريقة مثيرة، حلماتها بنية داكنة ومنتصبة. مص حلماتها برفق، يعضها بخفة، وهي تتنهد، تضع يدها على فمها لتكتم صوتها، خجلها يمنعها من الكلام. نزل بيده إلى أسفل، رفع قميصها، لمس كسها من فوق الكلوت، يحس برطوبته وسخونته، يفرك الزنبور بحركات دائرية بطيئة. سارة تلوّت، أنينها خفيف، جسدها يرتجف، لكنها لم تتجرأ على المبادرة، فقط استسلمت للإحساس. خلع قميصها تماما ثم قلبها أحمد على الأريكة، كاشفًا طيزها المدورة الطرية، خلع الكلوت عنها، ولمس فتحة طيزها برفق، يحس بنعومتها. بلل إصبعه بلعابه، ودخل إصبعًا واحدًا ببطء داخل طيزها الضيقة، يحركه برفق، وهي أنينت من الألم الممزوج بالمتعة، جسدها يرتعش، لكنها لم تتكلم، فقط أغمضت عينيها واستسلمت. استمر أحمد يداعب فتحة طيزها بإصبعه، ويد أخرى تفرك بزازها، حتى جابت شهوتها الأولى، تنهدت بعمق، وجهها مغطى بالخجل، كسها مبلول من الإثارة دون لمس مباشر.

بعد قليل، تناولا الغداء معًا في المطبخ، وسارة صامتة، تنظر إلى الأرض، لكن عينيها كانتا مليئتين بالإثارة والخجل. عادا إلى الصالة، وأحمد خلع قميصه، كاشفًا عن صدره العريض، وزبه منتصب تحت بنطاله. أمسك يدها بلطف، وضعها على زبه من فوق البنطال، وهي ترددت، لكنها لم تسحب يدها، تحركت أصابعها بخجل، تحس بصلابته. قال أحمد:
- "زبي واقف عليكي من ساعة ما شفتك."
لم ترد، لكنها استمرت تدلكه برفق، وجهها أحمر. خلع أحمد بنطاله، كاشفًا زبه الكبير المنتصب، وهي نظرت إليه بخجل، ثم أمسكته بيدها، تدلكه بحركات خفيفة، كأنها تخاف لكنها لا تستطيع التوقف. عاد أحمد يلمس طيزها، يفرك فتحتها بإصبعه، يدخل إصبعًا برفق، وهي أنينت مرة أخرى، جابت شهوتها الثانية من لمساته على طيزها وبزازها.

في المساء، قبل عودة عم محمود وإيمان، عادا إلى الأريكة. أحمد مص بزازها مرة أخرى، يلحس حلماتها، ثم نزل بيده إلى طيزها، يداعب فتحتها بإصبعه، يحركه ببطء، وهي تلوّت، جابت شهوتها الثالثة، كسها يتبلل أكثر دون لمس مباشر. في المقابل, دلكت سارة زبه بيدها بخجل حتى انفجر لبنه على يدها, وهي مسحته سريعًا, وجهها مليء بالحرج.

انتهى اليوم بعودة عم محمود وإيمان مساءً. أحمد خرج قبل ذلك بدقائق، قلبه يدق من الإثارة والخوف. سارة نظرت إليه عند الباب وقالت بخجل:
- "*** يستر، ده ما ينفعش يتكرر."
رد أحمد:
- "متقلقيش طول ما انا جنبك."
ثم قبلها وامتص شفتيها. التوتر ازداد، فإيمان بدأت تلاحظ تغيرًا في سارة، نظراتها أصبحت أكثر شكًا.


مع مرور الوقت، أصبحت العلاقة بين أحمد وسارة تكتسب عمقًا أكبر، كأنها سر ينمو في الظلال، بعيدًا عن أعين الحارة المتيقظة. أحمد كان يحمل في داخله صراعًا بين رغبته الجامحة في سارة وخوفه من عواقب الاكتشاف، خاصة مع إيمان التي بدأت تلاحظ تغيرات في سلوك أختها. في إحدى الليالي، بعد عودة عم محمود وإيمان من سفرهم، واجهت إيمان سارة في غرفتهما، وقالت بصوت هادئ لكنه مليء بالشك:

- "سارة، مالك اليومين دول؟ شكلك متغير، وأحمد بيجي كتير، في حاجة بينكم؟"
رفعت سارة عينيها بخجل، وجهها احمر، وقالت بصوت خافت:
- "مفيش حاجة يا إيمان، بس هو بيساعدني لو فيه حاجه محتاجاها في البيت."
لم تقتنع إيمان، لكنها لم تصر، فقط نظرت إليها بنظرة عميقة، مما جعل سارة تشعر بالضغط أكثر. إيمان كانت تشعر بفضول تجاه أحمد، عيناها تلتقط جاذبيته، وخيالها يتجول حول جسمه العريض وزبه الذي تخيلته كبيرًا، لكنها بقيت في حدود النظرات، دون أي تقدم حقيقي. في تلك الليلة، وهي مستلقية على سريرها، كانت إيمان تفكر في أحمد، يدها تنزلق تحت البيجامة، تداعب بظرها برفق، تخيلته يقبلها، يلمس جسمها النحيل، بزازها الصغيرة ذات الحلمات الوردية تتحسسها بنفسها، وهي تتخيل زبه يضغط على طيزها الصغيرة، فتحة طيزها التي أصبحت أكثر اتساعًا بفعل أصابعها التي تدخلها أحيانًا في الخفاء، شهوتها تتصاعد حتى جابتها في صمت، لكن الشك في علاقة أحمد بسارة ظل يراودها.

في اليوم التالي، وجد أحمد وسارة فرصة جديدة عندما طلبت سارة مساعدته في إصلاح جهاز كهربائي في بيتها، لكن الخوف من الجيران جعلهما ينتقلان إلى شقته هو، بذريعة أن أدواته هناك. دخلت سارة شقته بخجل شديد، مرتدية بيجامة قطنية فضفاضة، تيشرت أبيض رقيق يبرز منحنيات بزازها الكبار دون إفراط، وبنطال رمادي يحدد طيزها المدورة الطرية، شعرها الأسود الطويل منسدل على كتفيها، وجهها أحمر من الخجل، وعيناها تنظران إلى الأرض، وقالت بصوت خافت:

- "أنا خايفة قوي، لو حد شافني هنا."
ادخلها أحمد سريعًا، أغلق الباب، وقال:
- "متقلقيش، الشقة آمان، محدش هيعرف. تعالي نرتاح شوية قبل ما نبدأ في الإصلاح."
جلسا في الصالة، والإحساس بالمخاطرة جعل قلبهما يدق بسرعة. بدأ أحمد يتحدث معها بهدوء، يطمئنها عن اليوم السابق، يذكرها بإحساساتها الجديدة، وهي تسمع في صمت، خجلها يمنعها من الرد، لكن عيناها كانت مليئتين بالشوق. اقترب أحمد منها، وضع يده على كتفها، يحس بدفء بشرتها من خلال التيشرت، وهي لم تبعده، بل أغمضت عينيها في استسلام خجول. رفع التيشرت ببطء، كاشفًا بزازها الكبار العارية تحتها، معلقة بطريقة مثيرة، حلماتها بنية داكنة ومنتصبة من الإثارة. لمس بزازها، يعصرها برفق، يحس بنعومتها ودفئها الذي ينقل إليه شعورًا بالقرب الحميم، وهي أنينت خفيفًا، جسدها يرتعش من الخجل والمتعة، يدها تضغط على الكنبة كأنها تبحث عن دعم.

مص أحمد حلماتها برفق، يعضها بخفة، يحس بطعم بشرتها الحلو، وهي تتنهد، خجلها يجعلها تغطي فمها بيدها، لكن الإحساس يغمرها، يجعل قلبها يدق بقوة. نزل بيده إلى أسفل، رفع بنطال البيجامة، لمس كسها من فوق الكلوت، يحس برطوبته وسخونته، يفرك الزنبور بحركات دائرية بطيئة، وهي تلوّت، أنينها خفيف، جسدها يرتجف. ثم ازال بنطالها والكلوت ببطء، كاشفًا كسها الناعم المبلول، شعرها خفيف حوله، ونزل برأسه، لحس كسها من الخارج بلسانه، يداعب الزنبور بحركات دائرية بطيئة، يحس بطعمه الحلو ورطوبته الساخنة التي تنساب على لسانه. سارة تلوّت بقوة، أنينها يزداد خفوتًا، إحساس جديد يغمرها، الدفء والرطوبة من لسانه يولدان فيها متعة عميقة لم تعرفها من قبل، تجعلها تشعر بالانفتاح تدريجيًا، جسدها يسخن، كسها ينبض، وهي تغمض عينيها أقوى، خجلها يمنعها من النظر إليه، لكن المتعة تجعل أنفاسها تتسارع، يدها تضغط على شعره بخفة دون قصد. استمر أحمد يلحس كسها لدقائق طويلة، يدور لسانه حول الزنبور، يمصه برفق، يحس بشهوتها تتزايد، رطوبتها تزداد، حتى جابت شهوتها الأولى على لسانه، كسها ينبض بقوة، وهي تنهدت بعمق، جسدها يرتجف، وجهها مغطى بالخجل، إحساس جديد يملأها، يجعلها تشعر بالحرية للحظات.

قلبها أحمد على بطنها، كاشفًا طيزها المدورة الطرية، لمس فتحة طيزها برفق، بلل لسانه، ودخل لسانه داخل خرم طيزها الضيق، يحركه ببطء، يحس بنعومتها الداخلية وسخونتها التي تنساب على لسانه. سارة أنينها أصبح أقوى، إحساس جديد يغمرها، الدفء والرطوبة من لسانه يولدان فيها متعة غريبة، تجعل طيزها ترتخي تدريجيًا، جسدها يرتعش من الإثارة الجديدة التي لم تتوقعها، خجلها يجعلها تضغط على الوسادة لتكتم صوتها، لكن المتعة تجعل أردافها تتحرك قليلًا، كأنها تطلب المزيد دون كلام. استمر أحمد يلحس فتحة طيزها، يدخل لسانه أعمق قليلًا، يدور به داخل الطيز، يحس بضيقها ودفئها، ويد أخرى تفرك بزازها، يعصر حلماتها برفق، الإحساسات الجديدة تتراكم في سارة، لحس طيزها يمزج مع مداعبة بزازها، يولد موجة من الشهوة العميقة، تجعلها تشعر بالانفتاح أكثر، جسدها يسخن، طيزها تنبض، حتى جابت شهوتها الثانية، طيزها تنبض حول لسانه، وكسها يتبلل دون لمس مباشر، وهي تنهدت بعمق، خجلها يمنعها من النظر إليه، لكن المتعة الجديدة تجعل عينيها تدمعان قليلًا من الشدة.

في المقابل، أمسك أحمد يدها بلطف، وضعها على زبه المنتصب، وهي ترددت، لكنها أمسكته بخجل، تدلكه بحركات خفيفة، تحس بصلابته وحجمه الذي يملأ يدها، وهو يئن من المتعة. استمر أحمد يلحس طيزها مرة أخرى، يدخل لسانه داخل الخرم، يحركه ببطء، يحس بطعمها ونعومتها، وهي دلكت زبه ببطء أكثر، الإحساس الجديد في طيزها يزيد من إثارتها، تجعل يدها تتحرك بتلقائية أكبر رغم خجلها الدائم، أصابعها تضغط على زبه، تحس بوريده المنتفخة، المتعة تتدفق في أحمد، شهوته تتصاعد، حتى انفجر لبنه على يدها، سائل ساخن يغطي أصابعها، وهي مسحته سريعًا، وجهها مليء بالحرج، لكن إحساس الدفء على يدها يولد فيها شعورًا جديدًا من القرب.

قضيا بقية الوقت في لمسات متناوبة، أحمد يلحس كسها وطيزها بالتناوب، يبدأ بلحس كسها من الخارج، لسانه يدور حول الزنبور، يمصه برفق، يحس برطوبته تزداد، الطعم الحلو يملأ فمه، وسارة تتنهد، الإحساس الجديد في كسها يجعل جسدها يرتعش، متعة عميقة تتدفق من الزنبور إلى كل جزء فيها، ثم ينتقل إلى طيزها، يدخل لسانه داخل الخرم، يحركه ببطء، يحس بضيقها يرتخي تدريجيًا، وهي جابت شهوتها الثالثة من لحس كسها، جسدها يرتجف بقوة، كسها ينبض، الإحساس يغمرها كأنها في عالم آخر، ثم الرابعة من لحس طيزها، طيزها تنبض حول لسانه، المتعة الغريبة تجعلها تشعر بالحرية لأول مرة، خجلها يمنعها من الكلام، فقط تنهدات خفيفة وجسد يستجيب للمساته. في كل مرة، كانت سارة تشعر بإحساسات جديدة تتراكم، لحس الكس يولد دفء ينتشر في بطنها، يجعلها تشعر بالانفتاح، واللحس في الطيز يضيف شعورًا غريبًا بالامتلاء الخفيف، يمزج بين الألم الخفيف والمتعة العميقة، تجعل أردافها تتحرك قليلًا دون قصد، جسدها يتفاعل مع لمساته كأنه يطلب المزيد دون كلام.

في المقابل، دلكت زبه مرة أخرى بخجل، يدها تحرك عليه ببطء، أصابعها تضغط على الرأس المنتفخ، تحس بوريده تنبض، الإحساس بدفء زبه في يدها يولد فيها شعورًا جديدًا من القوة، رغم خجلها الذي يجعلها تنظر بعيدًا، حتى جاب لبنه تاني، السائل الساخن يغطي يدها، وهي مسحته بسرعة، لكن الشعور يبقى في ذهنها، يجعلها تشعر بالقرب أكثر. قضيا ساعات في هذه اللمسات، أحمد يلحس كسها لدقائق طويلة، يدور لسانه حول الشفرات، يمص الزنبور برفق، يحس برطوبتها تزداد، الطعم يملأ فمه، وهي تتنهد، المتعة تتدفق فيها كأنها موجة، ثم ينتقل إلى طيزها، يلحس الفتحة من الخارج أولًا، ثم يدخل لسانه داخل الخرم، يحركه ببطء، يحس بضيقها يرتخي، وهي جابت شهوتها مرات عديدة، كل مرة إحساس جديد يبني على السابق، يجعلها تشعر بالحياة والانفتاح، رغم خجلها الدائم الذي يبقيها صامتة، جسدها فقط يتفاعل.

في النهاية، قبل أن تغادر، نظرت إليه وقالت بخجل:

- "النهاردة كنت حاسه نفسي طايره من على الأرض."
نظر إليها أحمد وداخله تتضارب مشاعره. رد أحمد:
- "لسه اللي جاي اكتر. بس خلي بالك من تصرفاتك علشان انا حاسس ان ايمان بدأت تشك، ومش عاوز الشك يدخل في قلب ابوكي. مش عاوز حد يبعدنا عن بعض."
الصراع الداخلي ازداد في سارة، بين المتعة الجديدة وبين خوفها من المستقبل.
إيمان، من جهتها، بدأت تشك أكثر، خاصة بعد ملاحظتها لتغير سارة.

الجزء الرابع:

في صباح اليوم الثالث من أكتوبر، وبينما كانت الشمس تتسلل بحذر عبر نوافذ الحارة الضيقة، جلس أحمد في مكتبه الصغير بالشركة، محاطًا بأكوام من الأوراق التي بدت كأنها مرآة تعكس الفوضى التي تعصف بقلبه. حاول التركيز على تقرير يجب تقديمه قبل نهاية اليوم، لكن أفكاره كانت تائهة في ذكريات لقائه الأخير مع سارة. لم يعد قادراً على نسيان دفء بشرتها الناعمة تحت أصابعه، أو تلك التنهيدات الخافتة التي انسابت من شفتيها كأنها أناشيد سرية. لكن مع هذه الرغبة الملتهبة، كان الذنب يعتصر قلبه، فكان يدرك أن استمراره في هذه العلاقة قد يدمر حياة سارة وسمعة عائلتها في الحارة التي لا تعرف الرحمة. رغم محاولاته المتكررة للابتعاد، وجد نفسه عاجزًا أمام سحر عينيها اللتين بدتا كمغناطيس يجذبه نحو الهاوية.

في الوقت نفسه، كانت سارة تقف خلف منضدة المتجر الذي تعمل فيه، تحاول ببسمة مصطنعة الرد على أسئلة زبون عجوز يساومها على سعر هاتف عتيق. لكن عقلها كان بعيدًا، يتجول في أروقة ذكرياتها مع أحمد. كانت تتذكر كل لمسة، كل نظرة، وكل شعور جديد اكتشفته في جسدها، وهو ما جعلها تشعر بأنها تنبض بالحياة لأول مرة. لكن مع هذا الشعور الجديد، كانت تحمل عبءًا ثقيلًا من الخوف؛ خوفها من أبيها الذي يعاني من ضعف صحته، ومن إيمان التي بدأت تلاحظ تغيرات غامضة، ومن عيون الجيران التي لا تفوت تفصيلة. لكن شيئًا ما بداخلها كان ينمو، جرأة لم تعهدها من قبل، رغبة في استكشاف هذا العالم المحظور الذي فتحت له أبوابه، رغم أنها كانت تعلم أن كل خطوة قد تكون الخطوة الأخيرة نحو الدمار.

في بيت العائلة، كان عم محمود يجلس على كرسيه الخشبي القديم، يفرك جبينه بيد مرتعشة بعد يوم طويل من التعب. كان يعاني من ارتفاع ضغط الدم، وكل يوم يشعر بأن جسده يخون قوته التي اعتاد عليها في أيام تجارته السابقة. رفع عينيه نحو إيمان التي كانت تجلس بجانبه، تحاول إصلاح خياطة ثوب قديم، وسألها بنبرة مليئة بالقلق:

«يا ايمان، انتي ملاحظة حاجة غريبة على اختك اليزيم دول؟ انا حاسس انها بعيدة عننا اليومين دول، وأحمد جارنا ملاحظ انه بيجيلنا كتير. خايف إن تكون فيه حاجه مخبيينها عننا.»

«متقلقش على ساره يابابا هي اكيد تعبانه بس من شغلها، انا لاحظت فعلاً انها مش مرتاحة الفترة دي. أحمد ده لطيف جداً وبيساعدنا في أي وقت نحتاجه فيه، لكن وجوده الكتير انا ملاحظاه فعلاً»

«يابنتي انا واثق فيكم انتي واختك، لكن انا خايف عليها من كلام الناس. انا لو عرفتي أي حاجه يابنتي اعملي معروف قوليلي، انا صحتي معادتش مستحمله وانا مش حمل أي مفاجأت. انتي اكيد فاهماني.»

«فاهماك طبعاً يابابا متقلقش يعني هتكون سارة بتعمل ايه يعني، وبعدين**** يخليك لينا ياحبيبي ويديك الصحة، علشان تطلعنا مصيف السنادي.»

احتضنها والدها وهو يربت على ظهرها، قائلاً:
«عنيا يانونه، بس خلي عينك على اختك ولاحظي تصرفاتها اليومين اللي جايين ، ولو حسيتي بأي حاجة مش مظبوطة قوليلي على طول، متخبيش عليا حاجة.»

«حاضر يابابا»

في تلك الليلة، وبينما كان عم محمود يغفو على الكرسي بعد تناوله دواءه، قررت إيمان أن تأخذ الأمر بيديها. نهضت بهدوء، واتجهت إلى النافذة الكبيرة التي تطل على الشارع الضيق. كانت السماء ملبدة بالغيوم، وأضواء المصابيح الخافتة ترسم ظلالاً غامضة على الجدران. انتظرت بصبر، وفجأة رأت سارة تخرج من الباب الخلفي للمنزل، تتسلل بخفة نحو اتجاه شقة أحمد. شعرت إيمان بنبضات قلبها تتسارع، مزيج من الغيرة والفضول يعصف بها. قررت أن تتبعها بحذر، فارتدت حذائها الصامت ولفت نفسها بوشاح داكن لتموه نفسها في الظلام. اقتربت من شقة أحمد، ووقفت خلف شجيرة صغيرة قرب النافذة، حيث كانت الستارة مفتوحة قليلاً، مما سمح لها برؤية ما يحدث داخل الغرفة.

رأت سارة تدخل بجرأة، ترفع صوتها قليلاً وهي تقول:
«أحمد انا عاوزاك، مش قادرة استحمل، بس لازم نخلي بالنا لو حد حس إني هنا هنتفضح وهنروح في داهية وهتكون نهايتي.»

ثم رأت أحمد يقترب منها، يضع يده على خدها، ويقول:
«متقلقيش طول ما انا جنبك، عاوزك تثقي فيا اكتر من كده، وانا مش هخذلك ولا هأذيكي.»

سمعت ايمان ذلك الحديث وشاهدت سارة وهي ترفع تيشرتها بنفسها، تكشف بزازها الكبيرتين، وتقول: «مصهم، عضهم قطعهم، مش قادرة يا احمد.»

لاحظت إيمان كيف لمس أحمد بزازها بحماس، يعصرها بقوة، وشفتاه تصارع شفتيها، تارة يمتص شفتها العليا وتارة يقضم السفلى وتارة أخرى يداعب حلقها بلسانه، بينما كانت سارة تتنهد بصوت عالٍ، جسدها يرتجف. اسدلها أحمد على ظهرها وبدأ ينزل بنطالها، يكشف كسها المبلول، بدأ يقبل ما بين بزازها البيضاء ويلحس ما بينهما بلسانه نزولاً إلى بطنها وسارة تتلوى أسفله وكأنها لدغت من عقرب، تنهداتها وكأنها تغرق في بحرٍ لا منجي منه. وصل إلى كسها وبدأ في لعقه بحرارة، يمص زنبورها بقوة، وسارة تضغط على شعره، تقول:
«الحس أكتر، أجمد أجمد عضه اااااااه هموت يا احمد»

جاءت شهوتها الأولى، وهي تنهدت بعمق، بينما كانت إيمان تشعر بدفء غريب يسري في جسدها.

تابعت المشهد وهي تحاول كتم أنفاسها، فرأت أحمد يقلب سارة على بطنها، يلمس طيزها الناعمة، ويداعب فلقتيها بكفوف يده، يفتحها ويطبقها وفي كل مرة يسيل لعابه فوق خرم طيزها المحمر، نزل بلسانه يلحس أعلى طيزها كأنها يداعب نخاعها الشوكي، وسارة تلوّت وكأن الكهرباء سعقتها من فتحة طيزها وحتى عنقها، هزّات متتالية تسري في جسدها حتى أنزلت شهوتها بغزارة، نزل أحمد بوجهه بين فلقتي طيزها ودفت فمه وأنفه وأطبق فلقتيها على وجهه وأخذ يلحس ماء شهوتها بلسانها بينما حرارة أنفاسه تلسع خرم طيزها وكأنه يسعقها بمكواة. فضرخت صرخة عالية وقذفت شهوتها حتى جعلت وجهه غارقاً كأنها يغوص في قاع النهر.

بلل أحمد قضيبه بماء شهوتها ووضعه بين فلقتي طيزها. بدأ يداعبها من الخارج، يحرك زبه ببطء على فتحتها الضيقة، وأنينها يعلو، قالت:
«امممممم هموت يا احمد كسي كسي مولع»

الإحساس جعلها تحرك أردافها نحوه، والمداعبة أثارت زبره فوضعه بالطول بين فلقتي طيزها وأطبقهما عليه وأخذ ينيك فلقتي طيزها بهدوء حتى تعتاد على شعور خشونة قضيبه على جلدها حتى نبض بقوة، وانفجر لبنه على طيزها، بينما جاءت شهوتها بقوة، تنهداتها تملأ الغرفة.

شعرت إيمان بالإثارة تملكها، لكنها أدركت أن عليها الرحيل قبل أن تُكشف، فتركت المكان بهدوء، عيناها مشعتين بالدهشة والغيرة.

عادت إيمان إلى المنزل على أطراف أصابعها، أغلقت باب غرفتها بهدوء، واستلقت على السرير. كانت تتنفس بصعوبة، جسدها مشتعلًا مما رأته. انزلقت يدها تحت بيجامتها، بدأت تداعب شفرتي كسها بحماس، تخيلت نفسها مكان سارة، تشعر بأحمد يلمسها، يداعب طيزها، أمسكت بزازها ودعكته حتى انتصبت حلمتيها، دعمت في كسها بسرعة وبشهوة عالية، أحست بانقباضات تسري في أسفل ظهرها تارة وداخل كسها كأنها تخرج من رحمها تارة أخرى، أخذت طيزها ترتفع وتهبط ونصفها السفلي يرتعش ارتعاشات سريعة ومتتالية ومازالت أصابعا تفرك في كسها، وفي لحظة الحسم انفجرت شهوتها وأنزلت ماءها بكميات أغرقت سريرها وبنطالها. وتنهدت بصوت خافت، لكن دموعها بدأت تتساقط على الوسادة، مختلطة بمشاعر الغضب والرغبة.

في الصباح التالي، استيقظ عم محمود مبكرًا، شعر بألم حاد في صدره، ودعا إيمان وسارة للجلوس معه. نظر إليهما بعينين دامعتين وقال:
«أنا حاسس إن هتجرالي حاجة قريب، أنتم عارفين انكم كل حاجه ليا في الدنيا. انا علمتكم وصرفت عليكم كل اللي حيلتي علشان اطلعكم بنات محترمات وسمعتكم زي الألماظ، أرجوكم حافظوا على نفسكم، خصوصاً انتي ياسارة»

سارة نظرت إلى الأرض، صوتها يرتجف:
«متقلقش يابابا احنا كويسين صدقني، متخافش علينا، احنا بنات الحاج محمود، ولا ايه يا إيمان »

أما إيمان فنظرت إلى سارة نظرة تعجب وبداخل صدرها غضب مكبوت. قالت لوالدها بهدوء: «متقلقش يابابا انا جنبك ياحبيبي متخفش علينا»

لكن داخلها، كانت تحمل سرًا ثقيلاً، تتساءل عما إذا كان يجب أن تواجه أختها، أو تترك الأمور تنهار بطبيعتها. الجو كان مشحونًا بالتوتر، والمستقبل يبدو غامضًا كالليل الذي أحاط بهم.

الجزء الخامس:

في صباح اليوم التالي، وبينما كانت الشمس تتسلل بصعوبة عبر الغيوم الثقيلة التي غطت سماء الحارة، استيقظ عم محمود مبكرًا، شعورًا بالضيق يعتصر صدره. كان لا يزال جالسًا على كرسيه الخشبي القديم، الذي أصبح جزءًا لا يتجزأ من روتين حياته اليومية، حيث كان يقضي الساعات الطويلة يتأمل في ذكريات الماضي وسط رائحة القهوة الباردة التي تركتها إيمان على الطاولة من الليلة السابقة، مختلطة برائحة الرطوبة التي كانت تنبعث من الجدران القديمة. شعر بألم حاد يسري في قلبه، كأن شيئًا ثقيلًا يضغط على صدره، فدعا إيمان وسارة بصوت ضعيف، عيناه دامعتان من الوجع والقلق. تجمعتا بجانبه في صمت، الجو مشحونًا بالتوتر الذي بدا وكأنه يملأ الغرفة كالدخان، مع صوت ***** الحارة يلعبون في الخارج يمزق الهدوء العميق، ونباح كلب متجول يضيف إلى الجو طابعًا من الفوضى.

«أنا حاسس إني خلاص يابنات، المـ** هيجيلي في أي لحظة، خلوا بالكم من بعض.»

قالت ايمان:
«لا يابا متقولش كده، ان شاء **** هتبقى كويس»
نظرت إليه سارة والندم يعتصر قلبها:
«بعد الشر عليك يابابا، متقلقناش عليك»

لم تكن إجاباتهما كافية لتهدئة روحه المتعبة، التي كانت تحمل جروحًا عميقة من فقدان زوجته قبل عشر سنوات، حيث كانت تلك السنوات مليئة بالنضال ليربي بناتيه بمفرده وسط ظروف صعبة. نظر إليهما عم محمود بنظرة طويلة، كأنه يبحث عن الحقيقة في عيونهما، لكنه لم يجد سوى الصمت المشحون بالأسرار. انهارت قواه فجأة، وسقط على الأرض، تاركًا إيمان وسارة في حالة ذهول. صرخت إيمان وهي تحاول مساعدته:
«بابا، بابا، اصحى يابابا ***** عليك»
بينما اندفعت سارة إلى الباب لاستدعاء المساعدة، عيناها مليئتان بالدموع والخوف، وصوتها يرتجف وهي تصرخ على الجيران:
«ساعدونا، حد يطلب اسعاف.»

اندفع أحد الجيران، رجل عجوز يدعى أبو خالد، إلى الداخل، وهو يحمل هاتفًا قديمًا في يده، وقال: «هكلم الاسعاف متتحركوش من هنا»
بينما جاءت امرأة أخرى، أم حسنة، تحمل منديلًا وتنفضه على وجه عم محمود في محاولة لإفاقته. كان المشهد يشبه مسرحية حزينة، حيث كانت الأصوات تتعالى والدموع تتساقط، بينما كانت رائحة العرق والخوف تملأ المكان.

في تلك اللحظة، كانت إيمان تحمل عبءًا ثقيلًا داخلها. لم تكشف بعد عن ما رأته في شقة أحمد، تلك الليلة التي شهدت جرأة سارة واندفاع أحمد، حيث رأت ظلالهما تتحرك في ضوء المصباح الخافت، لكن نظرتها إلى أختها كانت تحمل تهديدًا صامتًا، مزيجًا من الغيرة والغضب الذي كان يتأجج في صدرها منذ رأت اللحظات الحميمة. بينما كانت تتابع الأطباء وهم ينقلون أباها إلى المستشفى في سيارة الإسعاف، شعرت بأن العالم من حولها ينهار، والصوت المنبعث من صفارة الإسعاف يمزق أذنيها كأنه نبوءة بانتهاء كل شيء. اختارت الصمت، تاركة السر يتخمر في داخلها، لكن دموعها التي سقطت على يديها كانت تعبر عن صراعها الداخلي بين الرغبة في كشف الحقيقة والخوف من تدمير العائلة، خاصة وأنها تذكرت كيف كانت دائمًا الابنة الصغرى التي تحاول إثبات نفسها.

في المقابل، كان أحمد يقضي صباحه في شقته، غير مدرك لما يحدث في بيت سارة. كان يجلس على الأريكة، يدخن سيجارة ببطء، محاولًا تهدئة نفسه بعد ليلة مضطربة مليئة بالأحلام التي جمعت بين صور سارة ووجه أبيها الغاضب. كان يفكر في تلك الجرأة التي بدت في عينيها، وفي صراعه الداخلي الذي يزداد حدة مع كل لقاء. تذكر طفولته القاسية بعد وفاة والديه في حادث سيارة عندما كان في الثانية عشرة، حيث كان يعيش وحيدًا في حارة مشابهة، يعمل في أعمال صغيرة ليقتات، مما جعله يخشى فقدان سارة كما فقد عائلته. قرر أن يزورها لاحقًا لمناقشة المستقبل، لكنه لم يكن يعلم أن الحياة كانت تستعد لتقلب أوراق اللعبة. عندما سمع صوت الإسعاف يقترب من الحارة، شعر بقلبه يخفق بسرعة، وقف عند النافذة ليرى الجيران يتجمعون حول بيت عم محمود، لكنه لم يجرؤ على الاقتراب في تلك اللحظة، بل أمسك الهاتف ليتصل بصديق له يعمل في المستشفى ليستفسر عما يحدث.

في المستشفى، كانت سارة تجلس بجانب سرير أبيها في غرفة العناية المركزة، يدها ترتجف وهي تمسك بيده الباردة التي كانت مليئة بالأوردة البارزة، بينما كان صوت أجهزة المراقبة يملأ المكان بنغمة منتظمة تشبه نبضات قلب متعب. كانت تشعر بالذنب ينهشها من الداخل، تتساءل عما إذا كان حاله الصحية قد تفاقم بسبب توترها الداخلي الذي حاولت إخفاءه أمام الجميع. تذكرت كيف كان أبوها يحكي لها قصصًا عن والدتها في الليلات الهادئة، وكيف كان يبذل جهده ليربيها وأختها بمفرده وسط ظروف صعبة، مما جعلها تشعر بأنها خانته بكل خطوة خطأتها مع أحمد. نظرت إلى إيمان التي كانت واقفة عند الباب، عيناها محمرتان من البكاء، لكن هناك شيء آخر في نظرتها جعل سارة تشعر بالبرد، كأنها تحمل سيفًا مخفيًا. أرادت أن تسألها، لكن الكلمات تعلقت في حلقها، فاكتفت بنظرة متوسلة.

«إيمان، انتي كويسة؟»

«أنا بخير، انا بس قلقانه على بابا. متقلقيش عليا.»

«بس عنيكي باين فيهم غير كده، فيه حاجه عاوزه تقوليهالي؟»

«قولتلك مفيش حاجه، خلينا نركز مع بابا دلوقتي، وكل حاجه سهلة.»

كانت إجابة إيمان باردة، تحمل تلميحًا غامضًا جعل سارة تشك في أن أختها قد تعرف شيئًا ما. في تلك اللحظة، دخل الطبيب الغرفة، وهو رجل في الخمسينيات، وجهه متعب من ساعات العمل الطويلة، وملابسه الطبية تحمل بقعًا من التعب. أعلن بصوت هادئ أن حالة عم محمود مستقرة مؤقتًا، لكنه بحاجة إلى راحة تامة، متابعة دقيقة، وتجنب أي ضغوط عاطفية إضافية. أضاف:
«مطلوب منكم انكم تكونوا ثابتين، وتخليكم جنبه، لازم كمان واحدة منكم تبات هنا تحت أي ظروف طارئة.»

«هيخف قريب يادكتور؟»
سألت سارة بصوت مرتجف.

«إن شاء ****، لكن لازم متابعة ورعاية مشدده، حاولوا تهدوه لما يفوق.»

خرج الجميع من الغرفة، تاركين الأب في هدوء نسبي وسط أصوات أجهزة المراقبة التي كانت ترتجف كقلب حي ينبض بصعوبة. الجو بين الشقيقتين كان مشحونًا بالتوتر، وكأن كلمة واحدة خاطئة قد تكون الشرارة التي تشتعل بها النار. جلستا في الردهة، وكانت سارة تحاول فتح حوار:

«إيمان، انا عارفه ان فيه حاجه مضايقاكي غير تعب بابا، انتي بتثقي فيا؟»

«واثقةفيكي ياسارة، لكن انا حاسه انك مخبيه حاجة ليكي كام يوم، انتي مش عاوزه تقوليلي حاجة؟»

«انامش عارفه انتي بتتكلمي عن ايه، انا خايفه على بابا قوي»

«طيب، بس متفكريش ان انا صغيرة وهيله وبصدق كل حاجة، لكن سايبه كل حلجة لوقتها، وده اكيد مش الوقت المناسب.»

كانت كلمات إيمان تحمل تهديدًا خفيًا، مما جعل سارة تشعر بالعجز. في تلك اللحظة، اقترب أحد الأطباء الشباب، وسأل:
«حد فيكم يعرف هل الوالد اتعرض لأي ضغوطات نفسية اتعرضلها في الفترة الأخيرة؟»

«لا، هو بس كان ضغطه عالي بقاله كام يوم، وهو منتظم على علاجه.» ردت إيمان بسرعة.

«تمام، احنا هنحتاج تقرير تاريخه المرضي من الدكتور اللي كان متابعه، تقدروا تجيبوه؟»

«طبعا طبعا، هروح البيت اجيبه واجي.»
قالت سارة، محاولة الهروب من التوتر.

في تلك الليلة، عادت إيمان إلى المنزل، وجلست في غرفتها المظلمة التي كانت تضيئها ضوء قمر خافت يتسلل من النافذة، مع صوت قطرات المطر الخفيفة التي بدأت تسقط على الأرض. كانت الغرفة مليئة برائحة العطر القديم الذي تركته والدتها، مما زاد من شعورها بالحنين والضياع. تتذكر كل ما رأته في شقة أحمد، تلك اللحظات التي رأت فيها أختها تتحرر من قيودها، وأحمد يستسلم لرغباته، مع صوت تنهيداتها الذي لا تزال صداه يتردد في أذنيها. شعرت بدفء الإثارة يعود إليها، لكن هذه المرة كانت دموعها أكثر وفرة، تنساب على خديها كأنها تعبر عن صراعها الداخلي بين الرغبة في الانتقام والشعور بالخيانة تجاه أختها. انزلقت يدها تحت بيجامتها، بدأت تمارس العادة السرية بحماس، تخيلت نفسها مكان سارة، تشعر بأحمد يلمسها، يداعب طيزها الناعمة، لكن الشعور بالذنب تجاه أبيها المريض جعلها تتوقف، تغطي وجهها بالوسادة وتنتحب بحرقة، صوتها مختلطًا بصوت ريح خفيفة تضرب النوافذ.

أما سارة، فقد بقيت مستيقظة في غرفة الانتظار بالمستشفى، عيناها مثبتتان على ساعة الحائط التي كانت تدق ببطء، كأن الزمن يسخر منها. كانت تحمل حقيبة صغيرة تحتوي على أدوية أبيها التي جمعتها من المنزل، وكانت رائحة العلاجات الطبية تملأ أنفها، مما جعلها تشعر بأنها في سجن من الذكريات. تفكرت في أحمد وفي أبيها، في كيف تحولت حياتها من هدوء نسبي إلى دوامة من الأسرار والمخاوف. قررت أن ترسله رسالة على هاتفها القديم:
«بابا تعبان ومحجوز في المستشفى، وانا مش عارفه اعمل ايه، تقدر تيجي بكره؟»
أرسلت الرسالة، لكنها لم تتلقَ ردًا فوريًا، مما زاد من شعورها بالوحدة. نظرت حولها إلى المرضى والزوار، سمعت أنين امرأة عجوز في الزاوية، ورائحة المطهرات الطبية امتلأت بحنجرتها، مما جعلها تتذكر أيام مرض والدتها.

في اليوم التالي، وصل أحمد إلى المستشفى في الظهيرة، حاملًا حقيبة صغيرة تحتوي على بعض الفواكه التي اشتراها من سوق الحارة، حيث كان يسمع صوت الباعة يتجادلون عن أسعار الخضروات. وجده سارة واقفة في الردهة، عيناها متورمتان من البكاء، ووجهها شاحب كأنه يحمل عبء العالم. اقترب منها بهدوء، خطواته ثقيلة كأنها تحمل قرارًا لم يتخذه بعد، وسألها:

«حصل ايه ياسارة، انا سمعت من امبارح ان عن محمود تعب فجأة، بس انا بصراحة خوفت أجي.»

«انهارت سارة فجأة، الدكتور بيقول ان حالته مستقرة، بس انا خايفه اوي يا احمد وحاسه ان اللي حصله ده بسببي.»

«متلوميش نفسك ياسارة، احنا لازم ناخد بالنا كويس من تصرفاتنا، حد عرف حاجة؟»

«معرفش، بس ايمان نظراتها غريبه اوي اليومين دول، انا خايفه تكون لاحظت حاجة وبدأت تشك فينا.»

«اتكلمتي معاها في حاجة؟»

«حاولت، بس هي بتتجنبني، حاسه انها عرفت حاجه ومخبياها، سكوتها ونظراتها مش طبيعية.»

نظر أحمد إلى إيمان التي كانت تنظر إليهما من بعيد، عيناها تحملان نظرة غامضة، كأنها ترسم خطة في ذهنها دون أن تكشفها. شعر بالبرد يسري في جسده، مدركًا أن السر قد يكون على وشك الانكشاف. حاول تهدئتها، لكنه شعر بأن الكلمات لم تعد كافية. اقترح عليها الجلوس في مقهى قريب للتحدث، لكنها رفضت، قائلة:

«مش هقدر اسيب بابا، هو اكيد محتاجني جنبه دلوقتي.»

«طيب ياسارة، لكن لازم نلاقي طريقه نعرف بيها موقف ايمان، لو عرفت حاجه رد فعلها ممكن يكون خطر.»

«خايفه تكون شافتنا، ايه العمل لو كانت عرفت كل حاجة؟»

«متقلقيش، لو الموضوع كده، هنواجه اللي هيحصل مع بعض، انا جنبك متخافيش من حاجة، بس خلينا دلوقتي في بابا.»

في تلك الأثناء، كانت إيمان تقف عند مدخل الغرفة، تستمع إلى حديثهما من بعيد. شعرت بالغيرة تزداد، لكنها أيضًا بدأت تدرك أن كشف السر قد يدمر أباها أكثر. اقتربت منهما، وقالت:

«سارة، ايه اللي جايبه هنا ده؟ جاي يعمل ايه؟»

«فيه ايه يا ايمان جارنا وجاي يسأل على بابا.»

«جارنا بس؟ انا عارفه انك مخبيه حاجة ياسارة متستعبطينيش.»

«إيمان، كفاية ده مش وقت مناسب للكلام ده.»

«طيب ياختي، لكن متفكريش اني هعدي الموضوع بالساهل ها.»

غادرت إيمان، لكن عيناها ظلتا مثبتتين على أحمد، كأنها تحاول اختراقه ببصرها. في داخلها، كانت تخطط لمراقبة أختها عن كثب في الأيام القادمة، بينما كانت سارة تشعر بأن الجدران تتقلص حولها، وأن السر الذي تحمله قد يكون على وشك الانهيار.

في المساء، عاد الجميع إلى المنزل بعد أن أُعطي الأطباء إذنًا بإبقاء عم محمود تحت المراقبة لليلة إضافية. جلست سارة في غرفتها، تحاول كتابة رسالة أخرى لأحمد، لكن يدها توقفت. سمعت خطوات إيمان تقترب من الباب، فأغلقته بسرعة، لكن صوت أختها من الخارج جعلها تتجمد.

«سارة، انتي نايمه»

«لا بس تعبانه شوية، عاوزه حاجة؟»

«لا ياحبيبتي، انا بس بتأكد لو كنتي نمتي ولا لسه. مش هزعجك دلوقتي»

«استني يا ايمان، فيه حاجة عاوزه تتكلمي معايا فيها؟»

«مش وقته دلوقتي، بس متقلقيش هنتكلم بس لما يجي وقت مناسب يسمح نتكلم فيه.»

غادرت إيمان، لكن عيناها ظلتا مثبتتين على الباب، كأنها تحاول اختراقه ببصرها. في داخلها، كانت تخطط لمراقبة أختها عن كثب في الأيام القادمة، بينما كانت سارة تشعر بأن الجدران تتقلص حولها، وأن السر الذي تحمله قد يكون على وشك الانهيار.

في تلك الليلة، نام أحمد بصعوبة، يفكر في كلمات سارة وفي نظرة إيمان. قرر أن يواجه الموقف غدًا، سواء بالابتعاد أو بمواجهة الحقيقة، لكنه قلبه كان يعلم أن القرار لن يكون سهلاً. استيقظ في منتصف الليل على صوت ريح قوية تضرب النوافذ، وشعر بأن السماء تعكس حالته الداخلية. الجو في الحارة كان مشحونًا، والمستقبل يبدو كجسر معلق فوق هاوية مظلمة، ينتظر أي خطوة خاطئة ليسقط.

بعتذرلكم على التأخير بالجزء الجديد اتمنى تقبلوا اعتذاري ظروف طارئة. يالاه بينا على

الجزء السادس:

كانت الحارة الضيقة غارقة في صمت ثقيل، حيث غطت الغيوم الرمادية سماءها، فكانت أشعة الشمس الخافتة تكافح لتخترق النوافذ القديمة لبيت عم محمود، ملقية ظلالاً متعبة على الجدران المتشققة. في المستشفى، كانت سارة جالسة إلى جوار سرير أبيها في غرفة العناية المركزة، تمسك بيده الباردة التي بدت كخريطة من العروق البارزة، تحاول أن تتماسك وهي تتذكر ذكريات طفولتها معه، حين كان يروي لها حكايات عن أيام شبابه مع والدتها الراحلة. كان صوت أجهزة المراقبة يملأ الغرفة بنبض منتظم لكنه متعب، ورائحة المطهرات الطبية تملأ المكان، تخنق الأنفاس وتذكّر بالموت. إيمان كانت تقف عند الباب، عيناها محمرتان من البكاء، لكن الغضب المكبوت كان يلمع فيهما، وهي تتذكر ما شاهدته في شقة أحمد: ظلال سارة وهي تتحرر من ملابسها، وأحمد يقترب منها بحماس، مع تنهيداتها التي لا تزال تتردد في أذنيها كصدى مؤلم.

فجأة، تدهورت حالة عم محمود بشكل دراماتيكي. هرع الأطباء إلى الغرفة، وحاولت سارة التمسك بيده وهي تصرخ، بينما كانت إيمان تقف جامدة، كأنها تحاول استيعاب المشهد. همس عم محمود بكلمات متقطعة، لم تكن تحمل تحذيرات، بل كانت مجرد توسل ضعيف:
«يا بناتي... خليكم مع بعض... انتم ملكمش غير بعض،وصيتي ليكم تفضلوا جنب بعض على طول، كان نفسي افرح بيكم.»
ثم أغمض عينيه إلى الأبد. انهارت سارة بالبكاء، تضرب بيدها على السرير، بينما ظلت إيمان صامتة، عيناها جافتان فجأة، كأن الغضب قد ابتلع دموعها. أعلن الطبيب الوفاة رسميًا، وغلّف الصمت الغرفة، مع توقف أصوات الآلات عن مراقبة نبضه. نقل الجثمان إلى الحارة وسط تجمع الجيران، الذين بدأوا يعدون لمراسم الدفن، بينما كانت النساء يجهزن الطعام ويتبادلن الهمسات عن "الأمور الغريبة" التي تحدث في بيت العائلة.

في بيت عم محمود، بدأت مراسم العزاء، حيث امتلأت الغرفة برائحة البخور القوية التي اختلطت بروائح الطعام الذي أعدته الجارات: الأرز باللبن والخبز الطازج. كانت أصوات القرآن تتردد من مكبرات الصوت القديمة، مختلطة بدموع النساء وهمسات الرجال عن ماضي عم محمود كتاجر ناجح قبل أن ينهكه المرض. حضر أحمد العزاء، يرتدي قميصًا أسود بسيطًا، ووقف في زاوية، يحاول الاقتراب من سارة لمواساتها، لكنه شعر بنظرات إيمان الحادة تتبعه كالسكاكين. كان الذنب يعصف به، يتذكر كيف كان عم محمود يعامله كابن، يدعوه للعشاء ويحكي له عن أيام تجارته. شعر بأنه خان تلك الثقة، لكنه لم يستطع مقاومة حبه لسارة. نظر إليها من بعيد، عيناها متورمتان من البكاء، وكأنها تتوسل إليه الصبر.

«شدي حيلك يا سارة، **** يرحمه ويصبركم.»

«شكرًا يا أحمد، كنت دايمًا جنبنا.»

«لو عايزة أي حاجة، أنا موجود.»

«عارفه انك صاحب واجب ، بس دلوقتي، كل حاجة اتغيرت.»

كانت أم حسنة، الجارة الفضولية ذات الوجه المستدير والعينين الضيقتين، تجلس بين النساء، تتهامس مع جارتها أم علي عن "تصرفات سارة الغريبة". قالت بصوت منخفض:
«أحمد كان بييجي البيت كتير، مش غريبة شوية؟ الراجل العجوز كان تعبان، وهو داخل طالع مهتم بالبت الكبيرة»
سمعت إيمان جزءًا من الكلام، فزاد غضبها، وهي تتذكر ما رأته: سارة وهي ترفع تيشرتها، وأحمد يلمسها بحماس، وصوت تنهيداتها يملأ الغرفة. شعرت بالغيرة تملكها، فكرت في كيف كانت دائمًا الابنة المطيعة، محرومة من الجرأة التي رأتها في سارة. في تلك اللحظة، قررت أن الوقت قد حان لمواجهة أختها، لكنها انتظرت حتى تنتهي مراسم العزاء.

بعد انتهاء العزاء، في وقت متأخر من الليل، كانت الحارة قد غرقت في صمت عميق، مع ضوء القمر الخافت يتسلل عبر النوافذ، ورائحة البخور لا تزال تملأ بيت العائلة. جلست سارة وإيمان في غرفة المعيشة المظلمة، على الأريكة القديمة التي كان عم محمود يجلس عليها دائمًا. كانت سارة تضع يديها على وجهها، تحاول إخفاء دموعها، بينما وقفت إيمان أمامها، عيناها تلمعان بغضب مكبوت. بدأت إيمان الكلام بصوت هادئ لكنه حاد، كأنها ترمي سهامًا:

«أنا شفتك يا سارة في شقة أحمد. كنتي هناك، سايباه يلمسك ويبوسك.»

«إيمان، إنتي إزاي تتكلمي مع اختك الكبيرة بالشكل ده، وبعدين انتي تتجسسي عليا؟ ده مش من حقك»

«اتجسس عليكي؟ إنتي اللي خونتينا، إنتي اللي ممكن تكوني السبب في موت بابا!»

«إيمان، بـ**** عليكي، ما تقوليش كده، أنا بحب بابا، بس ما كنتش أقصد أأذيه.»

«بتحبيه؟ ده مش حب، ده هدم! لو ما عملتيش اللي أنا عايزاه، انا هفضحكم وهقول للناس كلها.»

«عايزة إيه يا إيمان؟ أرجوكي، ما تهددينيش، أنا مش ناقصة»

«هقولك بعدين، بس خليكي عارفة إني عيني عليكي.»

غادرت إيمان الغرفة، تاركة سارة تنهار بالبكاء، وهي تتساءل عما تريده أختها. كانت إيمان تشعر بدفء غريب يسري في جسدها أثناء المواجهة، وهي تتذكر مشهد سارة وأحمد، لكن الذنب تجاه أبيها المتوفى جعلها تكتم إثارتها. عادت إلى غرفتها، أغلقت الباب، واستلقت على السرير. انزلقت يدها تحت ملابسها، بدأت تمارس العادة السرية، تتخيل نفسها مكان سارة، لكن دموعها أوقفتها فجأة، وهي تفكر في كيف ستستغل معرفتها بالسر.

امسكت سارة هاتفها، وارسلت لأحمد رسالة تخبره فيها عما حدث، وعن تهديد ايمان لها.

في اليوم التالي، قرر أحمد أن يتقدم لخطبة سارة رسميًا، لإسكات الشائعات التي بدأت تنتشر في الحارة، خاصة بعد همسات أم حسنة. التقى سارة في زاوية هادئة خارج البيت، بعيدًا عن أعين الجيران، وحاول طمأنتها.

«أنا عايز أخطبك يا سارة، عشان نخلص من الكلام ده كله.»

«يا أحمد، أنا نفسي أكون معاك، بس مش دلوقتي. لازم نستنى 40 يوم، الناس هتاكل وشنا، انت عارف حريم الحارة مبيبطلوش كلام، وانا مش عاوزه حد يمسك سيرتنا.»

«تمام، بس لازم نتحرك بسرعة. الناس بدأت تتكلم.»

«عارفه، بس أنا خايفة من إيمان. هي عارفة حاجات، ومش هتسكت.»

«هنتصرف، بس لازم نكون مع بعض في الموضوع ده.»

في تلك الليلة، وبينما كان أحمد في شقته، يحاول النوم وسط صوت المطر الخفيف الذي بدأ يهطل، تلقى رسالة على الواتساب من إيمان. فتحها، وقرأ:
«هقف في طريق خطوبتكم لو ما نفذتش اللي أنا عايزاه.»
صُددمم أحمد، أمسك الهاتف بسرعة، وكتب ردًا:

«عايزة إيه بالظبط يا إيمان؟»

مرّت عدة دقائق كأنها سنوات وهو يترقب رد ايمان، ثم رن هاتفه برسالة كأنها صاعقة وقعت فوق رأسه:
«عاوزاك تنـ………
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟ (Total readers: 0)
No registered users viewing this thread.
أعلى أسفل