• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

متسلسلة طريقي نحو الدياثة و الشرمطة _ حتى الجزء الثاني 9/10/2025 (1 عدد المشاهدين)

ابو دومة

ميلفاوي أبلودر
عضو
ناشر قصص
إنضم
11 يوليو 2024
المشاركات
618
مستوى التفاعل
499
نقاط
1,256
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
اسمي نور 32 سنة أحب أن ينادوني نورهان طيزي منتفخة و بزازي بارزة و جسمي بنوتي
أبطال القصة أنا و أختي التوأم و صديقة اختي التي أصبحت زوجتي كلب إميو و الكلب ماستر
أختي التوأم مروى قصيرة القامة مع طيز مشدودة و جسم رياضي و بزاز متوسطة
صديقة اختي علياء 31 سنة تشبه أختي لأنها اطول منها قليلا و نهديها اصغر .
نعيش منذ صغرنا في فيلا و كان والدانا مشغولان و المربية هي من ترعنا وكانت عجوز كان لدينا إميو من النوع الهاسكي
الجزء 1: إميو يفتح أختى وإكس يفتحني
أول مرة لما رأيت أختي من الشباك تمارس الجنس مع إميو في غرفتها اثارني ذلك و بقيت اشاهده وهو ينكح أختي و شعرت بأنتصاب في زبي وبقيت اشاهدهم حتى قذف بداخلها و سحب زبه من كسها ثم ذهبت لغرفتي و استمنيت و بقيت كلما ادخلت الكلب لغرفتها أذهب لتجسس عليها و الإستمناء عليهما و سجلت لها مقطع منذ أن تمددت لإميو حتى سحب زبه من كسها وفي ليلة كنت مثار فيها خطرت بذهني فكرة لماذا لا أجرب شعور اختي اخذت المزلق و ذهبت ابحث عن إميو لكني وجدته بغرفة اختي فجرخت لباحة المنزل أبحث عن كلب حارس المنزل اسمه إكس وهو من نوع روت وايلر و وجدته مربوط بالقرب من غرفة الحارس فككت رباطه و اخدته معي لغرفتي و عند دخولي دهنت جسمي وطيزي بالزيت ثم قمت بنفس الحركة التي تقوم بها اختي وهي وضع الدوجي و لم تمر ثواني حتى بدأ يلعق طيزي و انا زادت إثارتي و انتصب زبي ثم بدأ يحاول ركوبي و انا أجهز طيزي لإستقبال زبه الضخم و بدأ يدخله بقوة وأنا أتألم لكنني شبق و بعد لحظات قدف زبي منيه و إكس دفع زبه داخلي و إلتصق بي و كانت أشعر بنبض زبه داخلي و فجأة شعرت بإنفجار في مؤخرتي و تذفق لسائل حارق لكنه ممتع في داخلي سحب زبه و لعق طيزي ثم جلس يلعق في ذكره و أنا ممدد على الأرض و طيزي تنبض و المني يسيل منها قمت بصعوبة لأفتح له الباب لينصرف فوجدت إميو عند الباب غرفتي سحبته لداخل و طردت إكس ليعود لصاحبه وقبل ان اغلق الباب بدأ إميو يقفز فوقي و يشم طيزي كأنه يقول لي دوري الأن و رغم أن طيزي كانت تألمني لكنني دهنتها من جديد فإميو فحل اختي و قد استمنيت عليهم كثيرا تمددت له و كان أكثر إحترافية من إكس فقد أدخل زبه دفعت واحدة و إلتصق و بينما أنا في قمت شهوتي بدأت مروى تنادي عليه و هو بدأ يسحبني نحو باب الغرفة ثم نبح اردت إنفصال عنه لكنهلم ينتهي بعد و قامت اختي بفتح الباب علينا ووجدتني ممددا على الأرض و زب إميو ملتصق بطيزي و شريطها المصور و هي ترضع زبه شغال على التلفاز فقالت لي إيه ده انت شرموطة و بتتفرج على مقاطعي مع إميو ده انت حكاية و دخلت و اغلقت الباب خلفها بقيت تشاهدني و انا اتلوى و جلعت أميو يتحرك في الغرفة وهو يسحبني خلفه حتى قذف داخلي و اخرج زبك سقطت أرضا و طيزي يسيل منها مني إميو المختلط بمني إكس فأمسكت مروى طيزي و بدأت تلعقها و إنتصب زبي و ما إن بدأت تداعبه حتى قذفت وبعدها ارتخى زبي و لم يدع يستطيع الإنتصاب ضحكت ثم أخدت إميو و قالت لي اتبعني لغرفتي و عند دخولنا جلست فوق سريرها و هي اخدت و ضع دوجي و بدأ إميو يلعق كسها و انا اشاهد ثم ركبها و انا بدأت افرك زب و طيزي على المنظر حتى قذفت مجددا و قذف داخل كسها وقالت لي دورك لتنظف كسي بدأت ألعق كسها وذلك زاد شهوتها و امسكت بشعري و تسحب رأسي داخل كسها و تتأوه ثم قالت لي إنكحني ادخلت زبي بكسها و قبل أن أكمل إدخاله قذفت مجددا وهي بدأت تضحك و قالت لي لا تقل انك قذفت داخلي بهذه السرعة وحتى انني لم اشعر به يدخل ثم قامت و اكملت كلامها من الأفضل لك أن تصبح فتاة فزبك لا يصلح لكي تنكح به انه صغير جدا ثم اخرجت ديلدو من الخزانة و قال لي انكحني بهذا وانت تلعق كسي فانت تجيد ذلك و اخدت وضع الدوجي وقمت بما طلبت مني و قام اميو بإلتصاق بي وهذا زاد شهوتي و أرادت ان ينكحها إميو لكنه كان ملتصق بي قأخبرتها عن إكس و قلت لها أنه في الحديقة الخلفية اذهبي و اجلبيه فالحارس سيكون نائما و خرجت ثم تأخرت و عندما انتهى إميو من طيزي و تركها ذهبت لأبحث عنها فوجدت مروى في وضع الدوجي في حديقة المنزل يركبها إكس قدمت نحوها و انا أضحك و اقول لم تصبري حتى تعودي للغرفة لأجد الحارس جالس يتفرج على اختي و عندما رأني و انا عاري و إميو خلفي يشم في طيزي ضحك و قال و أنت كذلك ايها الخول تعرف ان اختك شرموطة إن لم تطيعاني سأخبر والديكما و اختك مطيع ماذا عنك ثم تقدم نحوي و امسكني من طيزي ووجدها لزجة فضحك و صفعني و هو يقول و بتتناك كمان ثم اخرج زبه و اجلسني على ركبتي و ادخله في فمي و صفع وجهي مجددا وقال لي لا تجعل زبي يرتطم بأسنانك و إلى سأعذبك و ناك فمي وكأنه طيز حتى قذف ثم قال لي خد مكان أختك و امرها بالمجيء إليه اخدت وضع الدوجي و ركبني إكس و انا اشاهد فيه ينكح في مروى وهي تتأوه تحته و عندما إقترب من القذف أخرج زبه من كسها و أجلسنا تحته وقذف على وجهينا و اخرجنا من غرفته و هو يقول يمكنكم أخد إكس معكم و في كل ليلة ستأتون عندي يا شرموطاتي ثم عدنا لغرفتها و كانت مروى مسرورة بما حدث و أخبرتني بأنها أعجبت بطريقة معاملته لنا في اليوم الموالي نادني الحارس لغرفته و كان السائق و البستاني جالسين معه وقال لي نادي على أختك الشرموطة و تعال ذهبت لأحضرها لم اجدها و عندما عدت صفعني على وجهي ودفعني بين الحارس و البستاني وهم احتضناني وبدأ يقبلان في رقبتي ويفركون في طيزي بزازي ثم ادارني البستاني نحوه و بدأ يعصر زبي بيده و انا اتأوه و أدخل الحارس زبه في فمي بينما السائق يركب طيزي و تناوبوا على ركوبي حتى عادت أختي فتركوني و امسكوا بها و فعلوا لها نفس الشىء و انا اشاهد فيهم يتناوبون على شرفها ثم نادوني للإنضمام لها و قذفوا على وجوهنا ثم تركونا نذهب لغرفنا و نحن غارقون في منيهم و عند خروجنا من غرفة الحارس خرج بعدنا و اعطانا إكس و هو يقول دور كلبي الأن إهتموا به يا شراميط و اخدناه معنا لغرفة مروى و وجدنا إميو ينتظر فينا حتى هو و بدأ يقفز بجانبنا كأنه يقول لماذا تأخرتم و فورا أخذت أختي وضع الدوجي و إكس بدأ يحاول أن يركبها و أنا تموضعت أمامها بنفس الوضع و إميو بدأ يلعق طيزي و خصيتاي و امسكت مروى برأسي و بدأنا نتبادل القبل بينما إميو زبه في طيزي و إكس يفشخ في كس إختي و تبادلنا الكلبين بيننا ثم لعقت كسها حتى نظفته من المني وبعدها رضعت لي زبي و طيزي ثم نمنا ونحن نحتضن بعضنا البعض لنستيقظ على زب الحارس وهو يخترق طيز أختي ويده تعصر طيزي قالت له أختي ماذا تفعل فرد عليها بأن جدتي سافرت لمدة يومين و سنأخذ راحتنا حتى تعود و صفع طيزي و امرني بإحضار كلبه اردت ان أرتدي شيء للخروج لحديقة البيت لكنه قال لي اخرج عاريا و في الحديقة رأني البستاني ناداني و عندما اقتربت منه احتضنني و بدأ يقبل رقبتي و انا دون شعور قلت له بأن الحارس و أختي ينتظران في غرفتها أن أحضر إكس معي فقام بضغط على زبي ثم رماني أرضا وقال إنتظريني سأحضره و أعود إليك و أحضر طوق الخاص بإكس و السلسلة ربطني من عنقي بها ثم قال خديني لغرفة أختك اردت الوقوف لكنه اشترط ان اذهب بطريقة الكللابب و عند دخولنا للمنزل رأني إميو و أتقض يلعق طيزي ضحك البستاني و قتل حتى الكللابب و هاجت عليكي يا شرموطة تركني لإميو حتى إلتصق بي و نادى الحارس قائلا أعلم أنك تنكح أخت هذه العاهرة تعال لتشاهد اخوها كيف يركب و اعطاني زبه لأنكحه و عند قدوم الحارس سألني عن كلبه ثم طلب من البستاني إحضاره ووضع رجله فوق رأسي بينما يحمل مروى بين ذراعيه و زبه في طيزها و عند ما أحضر البستاني الكلب قال لي الحارس كلبي سيركب طيزك بينما تشاهدنا تنكح شرفك و قطعوا أختي و أفرغوا منيهم عليها 3 مرات بينما إميو و إكس أغرقوا طيزي بمنيهم و ذهبوا و تركونا تقدمت نحوي أختي وعانقتني و قالت بأنها تحبني وتحب أن انظف كسها بعد كل مرة تنكح فيها ضحت و لعقت المني من على جسدها

الجزء 2: الركض في الغابة
قررت أنا و أختي الذهاب لركض في غابة قريبة منا و بعد العشاء و إرتدينا لباس رياضيا و خرجنا لركض و بعد كيلومترات قليلة وجدنا شاب أسود (علمنا فيما بعد انه مهاجر سري) جالس عاى كرسي يستمني و لما رأنا ارتبك و رأينا زبه الضخم تبادلت نفس النظرة مع اختي و تقدمنا نحوه و بادرت أختي بالقول لماذا تستمني هنا و انت تمتلك هذا الزب الضخم و لما سمعها اشهره امامنا و كان منتصبا كالجبل و إنحنت اختي امامه على ركبتيها ومدت يدها نحو زبه وقمت بنفس الحركة وبدأنا نرضع زبه و أخبرنا انه يجب ان نذهب لمكان أخر لأن أصدقاءه قريبون من هنا لكن مروى قالت له هيا لنذهب عندهم، ثم نزعت مروى ثيابها و تبعناه لمعمل مهجور قريب و عندما دخلنا وجدنا أكثر من 20 شخصا من المهاجرين غير شرعيين يقيمون هناك إلتفوا حول أختي بسرعة بينما نزعت ثيابي لأنضم لهم.
دخلت الدائرة مع أختي لأجدها جالست عاى ركبتيها و يحيط بها الزب بدأنا بالمص وكانوا عنيفين بعدها رفع أحدهم اختي و أدخل 3 أزبابهم في كسها و طيزها بينما انا ارضع ما تبقى ثم ناولها لأخرين قاموا بنفس الشئ معها و أمسكوا طيزي و أدخل 2 زب فيها و شعرت كأن طيزي تمزقت و أدخل واحد زبه في فمي مرت ليلة كاملة لم نشعر بالوقت حتى صباح و كنا قد غرقنا بالمني و ودعناهم ثم عدنا للمنزل لنجد الحارس ينتظرنا و عندما رأنا في تلك الحالة طلب من أختى الذهاب للإستحمام و امسك بي و ادخلني لغرفته نزع ثبابي ووضع صاعق الكلب في عنقي و أخر على قضيبي و خصيتاي جعل إكس يركبني و بدأ يصعقني وكان شعورا مذلا لكنه مثير و عندما أنتهت مروى من الأستحمام نداها ثم أخرج إكس من الغرفة وقال لي سأنكح أختك و إذا إنتصب زبك سأصعقك هذه المرة بقوة ثم جعلني العق كسها و انا مباشرة أنتصب قضيبي فدعسه برجله و بدأ يصعقني و أنا ألعق كس أختي حتى تخدر زبي و خصيتاي و لم أعد أشعر بهما و أمسكني من شعري و ابعدني ثم أدخل زبه في كس مروى وأنا اشاهد و كنت قذفت دون أن أشعر عندما كان يدوس على قضيبي و لم ينتصب مجددا رغم انني كنت مثارا و عندما أنتهى من مروى اخرجنا من غرفته و دخلنا للمنزل و مروى قالت بأنها إشتاقت لإميو نادته و جعلته يركبها و بدأت ترضع زبي لكنه لم ينتصب حتى قذفت وكان ذلك بسبب الكهرباء ثم نظفت كسها و نمنا
و في صباح اليوم الموالي استيقظنا باكرا و خرجنا لركض مجددا و هذه المرة كانت معنا علياء صديقة اختي و في طريقنا التقينا بالشاب الأسود توقفنا للحديث معه و شكرنا كثيرا على تلك الليلة و قال بأنه و اصدقائه لم يمارسوا الجنس منذ مدة و هم ممتنون لنا إلتفت أختي لعلياء و سألتها إذ أرادت الإنضمام لنا لممارسة الجنس معنا صدمت علياء في البداية لكن مروى طمأنتها و قالت لها لا تخافي نور مثلنا يعشق الزب ثم ذهبنا معه مجددا للمعمل المهجور و استقبلونا بفرح و قالت لهم مروى بأنها تريد منهم أن يركبونا واحدا تلو الأخر إلى أن يملوا منا و تمددنا و بدأو بنكحوننا بالتتابع ينتهى واحد فيصعد فوقنا أخر و إستمروا في ركوبنا 8 ساعات متواصله حتى شبعوا منا و إرتدينا ملابسنا و عدنا للمنزل و كنت أشعر بأنني عاجز عن إغلاق طيزي و فلقتاي لزجتان سألت أختي و علياء عن شعورهما فقالت علياء أنها تشعر بأن أمعاءها مقلوبة أما الشرموطة مروى فقالت أنها إشتاقت لزب إميو رغم انها تشعر بأنها غارقة في المني دخلنا للمنزل فوجدنا الخدم البيت كلهم في إنتظارنا و كالعادة البسني الحارس طوق الكلب الكهربائي و وضع الأخر على زبي ثم صفعني حتى وقعت أرضا و قال لي لمن أعطيت شرفك كل هذا الوقت و في تلك الأثناء كان البستاني و السائق و إنضم إليهم مسؤول عن صيانة المسبح و شخص لم نعرفه يلتهمون في أختي و صديقتها و الحارس أمسكني ثم أجلسني فوق زبه و بدأ ينكح في طيزي بعنف و قوة و انا أتأوه مثل الشراميط حتى نسيت أمر الكهرباء التى كان يصعقني بها.
وبعدها ربطني بسلسلة الكلب و أنضم للحفلة على أختي و صديقتها و كانت أختي ممددة الحارس ينكح في كسها بينما البستاني يستعمل فمها كس أخر و يصفعون فيها و يلعبون ببزازها أما علياء فقد قرر الأخران أنا ينكحا طيزها دفعت واحدة و المسكينة كانت تتلوى من الألم و المتعة و بعدها تبادلوا الأدوار فيما بينهم و كلهم قرروا أن يقذفوا داخل كس أختي و عندما أنتهوا سحبني الحارس معه ثم وضعني في قفص الكلب و أغلقه و قال لي حتى لاتأخد مجددا أختك لفحل أخر يكفيها أنا و الشباب أما أنت فمكانك هنا منذ اليوم و إن أعترضت فسأخبر والديك بما تفعل حاولت النوم لكنني لم أتمكن من النوم
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟ (Total readers: 0)
No registered users viewing this thread.
أعلى أسفل