جدو سامى 🕊️ 𓁈
مسؤول أقسام القصص الجنسية والغير & كبير الإداريين
إدارة ميلفات
كبير الإداريين
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميلفاوي مثقف
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي متفاعل
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
الفصل الأول: الاكتشاف المظلم
كان اليوم الذي غير حياة أليكس إلى الأبد يومًا عاديًا في ظاهره، لكنه كان يحمل في طياته سرًا يفوق الخيال. أليكس، شاب في الثلاثينيات من عمره، يعمل مصورًا صحفيًا في مجلة ترفيهية متواضعة في لوس أنجلوس، كان دائمًا مولعًا بعالم النجوم والمشاهير. لم يكن يبحث عن الشهرة بنفسه، بل كان يجد متعة في التقاط اللحظات الخفية، تلك التي تكشف الجانب الإنساني وراء الأضواء الساطعة. كريستين ستيوارت، النجمة الشابة التي اشتهرت بدورها في سلسلة "توايلايت"، كانت واحدة من أكثر الشخصيات إثارة لفضوله. لم تكن مجرد ممثلة بالنسبة له؛ كانت رمزًا للتمرد والغموض، بابتسامتها الخجولة وعينيها الداكنتين اللتين تخفيان عوالمًا من الأسرار.
في ذلك الصباح الممطر، كان أليكس يتجول في سوق عتيقة في حي هوليوود القديم، يبحث عن كاميرا قديمة لإضافتها إلى مجموعته. بين الأرفف المغطاة بالغبار، لفت انتباهه صندوق خشبي قديم، مغلق بقفل صدئ. البائع، رجل مسن يدخن سيجارًا رخيصًا، ابتسم ابتسامة ماكرة وقال: "هذا جاء من منزل قديم في بيفرلي هيلز. يقولون إنه كان ملكًا لنجمة سينمائية، لكن لا أعرف التفاصيل. خذه بثلاثين دولارًا، وستكتشف ما بداخله بنفسك."
دفع أليكس المبلغ دون تردد، مدفوعًا بفضول غامر. عاد إلى شقته الصغيرة في غرب لوس أنجلوس، حيث يعيش وحيدًا مع قطته السوداء، ميستي. وضع الصندوق على الطاولة الخشبية في غرفة المعيشة، وفتحه بحذر. داخل الصندوق، كانت هناك مجموعة من الأغراض الشخصية: صور قديمة، رسائل مكتوبة بخط اليد، ودفتر مذكرات جلدي أسود، مغلق بشريط حريري أحمر. على الغلاف، كتب بخط أنيق: "كريستين – سري للغاية".
تسارعت دقات قلبه. هل هذا حقيقي؟ كريستين ستيوارت؟ النجمة التي تبدو دائمًا باردة ومنعزلة في مقابلاتها؟ فتح الدفتر بيدين مرتجفتين، ووجد أن الصفحات مليئة بكتابات يومية، مكتوبة بقلم حبر أزرق. كانت المذكرات تبدأ من عام 2010، بعد فترة قصيرة من انفصالها عن روبرت باتينسون. قرأ أليكس الصفحات الأولى بسرعة، ثم توقف عند إدخال يبدو أنه يفتح بابًا إلى عالم آخر، عالم مظلم ومثير، مليء بالرغبات السرية والمغامرات الجنسية السادية.
"اليوم، 15 يوليو 2012"، كتبت كريستين. "أشعر بأنني أعيش حياة مزدوجة. في النهار، أنا الفتاة الخجولة التي تبتسم للكاميرات، لكن في الليل، أتحرر. اكتشفت جانبًا من نفسي لم أكن أعرفه: السيطرة، الإهانة، المتعة في رؤية الآخر يخضع. بدأ كل شيء مع أول عشيق مازوخي، ذلك الشاب الذي التقيته في حفلة سرية في نيويورك. اسمه إيثان، مهندس برمجيات في الثلاثين، يبدو عاديًا من الخارج، لكنه يخفي رغبة عميقة في الخضوع. كان يبحث عن سيدة تسيطر عليه، وأنا... أنا كنت أبحث عن التحرر من قيودي."
استمر أليكس في القراءة، غارقًا في التفاصيل التي رسمتها كريستين بكلمات حية، كأنها تعيد عيش اللحظات. وصفها لتلك الليلة الأولى كان مفصلاً إلى درجة مذهلة، مليئًا بالعواطف المتضاربة: الإثارة، الخوف، والقوة الجديدة التي اكتشفتها في نفسها.
"دعوته إلى غرفتي في الفندق الفاخر في مانهاتن"، تابعت كريستين. "كان الجو باردًا، والأنوار خافتة، مع شموع حمراء تضيء الجدران. وقف إيثان أمامي، مرتديًا بدلة رسمية سوداء، عيناه تتجنبان النظر إلي مباشرة. قلت له بصوت هادئ لكنه حازم: 'اخلع ملابسك، ببطء. أريد أن أراك عاريًا تمامًا أمامي.' تردد للحظة، لكن عندما رأى نظرتي الحادة، بدأ يفك أزرار قميصه. كان جسده رياضيًا، عضلاته مشدودة من التوتر، بشرته بيضاء تحت الضوء الخافت. خلع القميص أولاً، ثم السروال، وأخيرًا الملابس الداخلية. وقف هناك، عاريًا تمامًا، يحاول تغطية نفسه بيديه، لكنني أمرته: 'لا تتحرك. دعني أراك كما أنت، ضعيفًا ومكشوفًا.'
بدأت الإهانات تتدفق من فمي كأنها طبيعية، كأنني كنت أنتظر هذه اللحظة طوال حياتي. 'أنت مجرد عبد صغير، أليس كذلك؟' قلت له، وأنا أدور حوله كالذئبة حول فريستها. 'جسمك هذا لا يستحق أن يُلمس إلا بإذني. أنت رخيص، غير جدير بي.' مع كل كلمة إهانة، لاحظت تغيرًا في جسده. إيره، الذي كان مسترخيًا في البداية، بدأ ينتصب ببطء. كلما زدت في الشتم، كلما ازداد انتصابه قوة. 'انظر إليك، تنتصب مثل كلب جائع عندما أشتمك. أنت مثير للشفقة.' قلتها بضحكة خفيفة، وهو يرتجف، ليس من البرد، بل من الإثارة المكبوتة.
اقتربت منه أكثر، ومددت يدي بلطف نحو فخذه الأيسر، أداعبه بأطراف أصابعي. شعرت بجلده يرتجف تحت لمسي، وإيره يشتد انتصابه أكثر، ينبض كأنه يتوسل المزيد. 'أنت تحب هذا، أليس كذلك؟' همست في أذنه، ثم انتقلت إلى خصيتيه، أداعبهما بلطف شديد، أضغط عليهما قليلاً لأختبر حدوده. مع كل لمسة، كان يئن بصوت خافت، وإيره يصل إلى ذروة الانتصاب، أوردته تنتفخ، رأسه يلمع تحت الضوء. كنت أمزج بين الإهانة والمداعبة: 'أنت مجرد لعبة في يدي، لا تستحق حتى أن تلمسني.' ثم أداعب فخذه الآخر، أصابعي تنزلق ببطء نحو قاعدة إيره دون لمسه مباشرة. كان يرتعش، عيناه مغمضتان، وهو يقول: 'نعم، سيدتي، أنا عبدك.'
تلك الليلة، اكتشفت قوتي الحقيقية. لم يكن الجنس مجرد فعل جسدي؛ كان سيطرة نفسية، تبادل قوى يجعلني أشعر بالحياة. جعلته يركع أمامي، يقبل قدمي، بينما أستمر في الشتم: 'أنت ضعيف، غير قادر على السيطرة على نفسك.' ومع كل كلمة، كان انتصابه يزداد، حتى وصل إلى حافة الانهيار. لم أسمح له بالوصول إلى الذروة إلا بعد ساعات من التعذيب اللفظي واللمسي. كانت تلك بداية مغامراتي السادية، وإيثان كان أول ضحية... أو ربما أول محظوظ."
توقف أليكس عن القراءة للحظة، قلبه يدق بقوة. كانت الكلمات حية، كأنها تنبض بالحياة، تجعله يشعر بالإثارة والصدمة معًا. هل هذه المذكرات حقيقية؟ أم هي خيال كريستين الخاص؟ نظر إلى الصور المرفقة في الدفتر: صورة لكريستين في فستان أسود قصير، عيناها مليئتان بالتحدي، وأخرى لشاب يشبه الوصف، لكنه محذوف الوجه. شعر أليكس بأن هذا الاكتشاف سيغير مسار حياته؛ ربما يصبح قصة كبرى، أو ربما يجره إلى عالم مظلم لا يعرفه. لكنه لم يستطع التوقف؛ استمر في قلب الصفحات، غارقًا في أسرار النجمة التي كانت تبدو بعيدة المنال.
الفصل الثاني: الخضوع والسيطرة
مع اقتراب الغسق على لوس أنجلوس، كان أليكس جالسًا في غرفة معيشته الخافتة الإضاءة، الدفتر الجلدي الأسود مفتوحًا أمامه ككنز دفين ينبض بالأسرار. الصفحات التي قرأها في الفصل السابق تركت أثرًا عميقًا في نفسه؛ صور كريستين ستيوارت، النجمة الغامضة، تتغير في ذهنه من مجرد أيقونة سينمائية إلى امرأة مليئة برغبات مظلمة ومثيرة. كانت المذكرات تستمر في سرد مغامراتها السادية، وأليكس، مدفوعًا بفضول لا يقاوم، قلب الصفحة التالية. هناك، تحت تاريخ "20 يوليو 2012"، بدأت كريستين في وصف لقاء آخر مع إيثان، العشيق المازوخي الذي أصبح جزءًا من عالمها السري. كانت كلماتها أكثر جرأة هذه المرة، مليئة بتفاصيل حسية تجعل القارئ يشعر وكأنه شاهد على اللحظات.
"بعد أيام قليلة من لقائنا الأول، شعرت بحاجة ماسة إلى السيطرة مرة أخرى"، كتبت كريستين بخطها الأنيق. "دعوته إلى شقتي الخاصة في نيويورك، بعيدًا عن أعين الإعلام. كان الجو مشحونًا بالتوتر الجنسي؛ الهواء ثقيل برائحة العطور والرغبة المكبوتة. ارتديت فستانًا أسود قصيرًا يبرز منحنيات جسمي، وفي يدي سوط جلدي رفيع، هدية من صديقة سرية تعرف أسراري. إيثان وصل مرتديًا قميصًا أبيض وسروالًا أسود، عيناه مليئتان بالترقب. أمرته بالجلوس على الأرض أمامي، وهو امتثل دون كلمة. 'اليوم، سأدعك تتذوق طعم السيطرة المختلطة بالمتعة'، قلت له بصوت هادئ لكنه حازم. 'لكن تذكر، أنت عبدي، وأنا سيدتك.'"
استمر أليكس في القراءة، غارقًا في السرد الذي رسمته كريستين ببراعة، كأنها تعيد عيش كل لحظة. "بدأت بإجباره على خلع ملابسه مرة أخرى، لكن هذه المرة ببطء أكبر، تحت إشرافي. وقف عاريًا أمامي، إيره يبدأ في الانتصاب من مجرد النظر إلي. ثم أمرته بأن يقترب، وأنا جالسة على السرير، ساقاي مفتوحتان قليلاً. 'اعتلني'، قلت له، وهو تردد للحظة قبل أن يصعد فوقي، جسده يرتجف من الإثارة. مد يده بلطف نحو فستاني، يرفعه ببطء، يكشف عن جسدي العاري تحته. كنت مستعدة له، كسي ينبض بالرغبة، رطبًا ومنتظرًا. أمسك بإيره، الذي كان منتصبًا بقوة، ودفعه نحو فتحتي، يدخله ببطء في أعماق كسي الدافئ."
كانت التفاصيل حية إلى درجة مذهلة، تجعل أليكس يشعر بالحرارة ترتفع في جسده. "شعرت به يدخلني، إيره السميك يملأني تدريجيًا، يصل إلى أعماقي حتى أحسست بقاعدته تلامس شفرتي. بدأ يتحرك، ينيكني بإيقاع بطيء في البداية، يدخل ويخرج بسلاسة، كل حركة تجعلني أئن من المتعة. لكنني لم أكن سأدعه يسيطر؛ كنت أنا المهيمنة. بينما كان يعتليني وينيكني، مددت يدي نحو مؤخرته، أصفعها بقوة بانتظام. صفعة بعد صفعة، بيدها العارية أولاً، تشد عضلات ردفيه، تجعل جلده يحمر. 'أسرع، عبدي'، قلت له، ومع كل صفعة، شعرت بإيره يزداد انتصابًا داخلي، ينبض بقوة أكبر، كأن الإهانة والألم يغذيان رغبته."
تابعت كريستين في مذكراتها: "لم أكتفِ بيدها؛ أمسكت بخشبة صغيرة كنت قد أعددتها مسبقًا، عصا رفيعة من الخشب المصقول، وبدأت أضرب بها ردفيه بقوة أكبر. كل ضربة تترك أثرًا أحمر، وهو يئن من الألم المختلط باللذة، حركاته داخلي تتسارع. 'أنت مجرد أداة لمتعتي'، صاحبت به، والخشبة تضرب بانتظام، تجعل جسده يرتعش. مع كل ضربة، كان إيره يشتد انتصابه داخل كسي، يضغط على جدراني الداخلية، يجعلني أشعر بقوته المتزايدة. ثم انتقلت إلى السوط الجلدي، الذي كان يصنع صوتًا حادًا عندما يلامس جلده. صفعت به مؤخرته مرات متتالية، بقوة تجعله يصرخ خفيفًا، لكن ذلك لم يوقفه؛ بل زاد من حماسته. كل جلدة تزيد من تدفق لعابه المنوي التمهيدي، ذلك السائل الشفاف الذي يسيل من فتحة رأس إيره، يمزج مع رطوبتي الداخلية، يجعل الحركة أكثر سلاسة وإثارة."
في السرد، رسمت كريستين صورة حية للتبادل بين السيطرة والخضوع: "كنت أمزج بين الصفعات والأوامر، أقول له: 'نيكني أقوى، لكن تذكر أنك عبدي.' وهو يمتثل، إيره يدخل أعماقي بقوة أكبر، يضرب قاع كسي مع كل دفعة، بينما أستمر في صفع ردفيه. الخشبة تترك علامات، والسوط يجعله يرتجف، لكن ذلك يزيد فقط من انتصابه، يجعله أكبر وأصلب داخلي. شعرت بلعابه المنوي يسيل بغزارة، يبلل جدران كسي، يجعل كل حركة أكثر إنزلاقًا، كأن جسده يتوسل المزيد من التعذيب. كان يئن: 'نعم، سيدتي، اضربيني أكثر'، وأنا أرد: 'أنت تستحق هذا، أنت مجرد كلب في خدمتي.' مع كل إهانة، كان يزداد حماسه، حركاته تتسارع حتى وصلنا إلى ذروة مشتركة، أجسادنا ترتجف معًا في اندماج من الألم واللذة."
أغلق أليكس الدفتر للحظة، يحاول استيعاب ما قرأه. كانت المذكرات تكشف جانبًا من كريستين لم يتخيله أحد؛ ليس فقط سادية، بل تبادل قوى يجعل الجنس تجربة نفسية عميقة. شعر بأن هذا الاكتشاف يجره أكثر إلى عالمها، ربما يجعله يبحث عنها في الواقع. لكنه لم يستطع التوقف؛ كانت هناك صفحات أخرى تنتظره، مليئة بمغامرات أكثر جرأة. الليالي في لوس أنجلوس أصبحت أطول، والأسرار أعمق.
الفصل الثالث: التبادل العميق
مع حلول منتصف الليل، كانت شقة أليكس غارقة في الصمت، باستثناء صوت صفحات الدفتر الجلدي الأسود التي تتقلب تحت أصابعه المرتجفة. الإدمان على مذكرات كريستين ستيوارت كان قد أصبح لا يقاوم؛ كل صفحة تكشف طبقة جديدة من شخصيتها السرية، مليئة بالرغبات السادية التي تجعلها تبدو أكثر إنسانية وإثارة في الوقت نفسه. بعد الفصول السابقة التي رسمت صورة لسيطرتها على إيثان، العشيق المازوخي، قلب أليكس الصفحة التالية بفضول يقارب الجنون. تحت تاريخ "25 يوليو 2012"، بدأت كريستين في سرد لقاء ثالث، أكثر عمقًا وتبادلًا، حيث تتجاوز الحدود الجسدية إلى عالم من السيطرة الكاملة والمتعة المؤجلة.
"الليلة الماضية كانت ذروة السيطرة"، كتبت كريستين بكلمات مليئة بالعاطفة. "إيثان كان قد أصبح جزءًا لا يتجزأ من عالمي السري؛ جسده يخضع لأوامري، ورغبته تشتعل تحت إهاناتي. دعوته مرة أخرى إلى الشقة، حيث أعددت كل شيء بعناية: السرير الكبير مغطى بملاءات حريرية سوداء، والأدوات الخاصة مخفية في الدرج بجانب السرير. ارتديت ملابس داخلية سوداء مثيرة، تبرز منحنياتي، وأنا أعرف أنه سيأتي مستعدًا للخضوع. عندما وصل، أمرته بالاستلقاء على السرير عاريًا تمامًا، حافيًا، على ظهره، ينتظر أوامري. جسده المشدود، إيره منتصبًا بالفعل من الترقب، كان مشهدًا يثير فيّ الرغبة في السيطرة."
استمر أليكس في القراءة، غارقًا في التفاصيل الحسية التي رسمتها كريستين كأنها لوحة فنية مظلمة. "بدأنا كما في المرات السابقة؛ اعتلاني، إيره يدخل أعماق كسي ببطء، يملأني بقوته المنتصبة. كنت أصفع مؤخرته بيدها أو بالسوط، مما يزيد من انتصابه داخلي، يجعل حركاته أكثر حماسًا. لكن هذه المرة، أردت أن أطيل المتعة، أن أسيطر على ذروته. عندما شعرت بأنه يقترب من الذروة، إيره ينبض بقوة في أعماقي، أمرته بالتوقف فجأة. 'لا تقذف الآن، عبدي'، قلت له بصوت حازم، وهو يئن من الإحباط، جسده يرتجف من الرغبة المكبوتة. تراجع عني ببطء، إيره يخرج من كسي، لامعًا برطوبتي، لا يزال منتصبًا لكنه يبدأ في التراخي قليلاً."
تابعت كريستين في مذكراتها: "نهضت من السرير، وأخرجت من الدرج حزام الإير الخاص بي – ستراب أون أسود قوي، له إير داخلي يدخل في كسي، وإير خارجي بارز، سميك وطويل، مصمم للسيطرة. ارتديته ببطء أمامه، أدخل الإير الداخلي في أعماق كسي الرطب، يملأني من الداخل ويثيرني أكثر. شعرت بالقوة تسري في جسدي؛ أنا الآن السيدة المسلحة، جاهزة للاختراق. إيثان كان مستلقيًا على ظهره، عاريًا حافيًا، عيناه مليئتان بالترقب والخوف المثير. اقتربت منه، أمسكت بعلبة الكيه واى – الجل التشحيمي الذي يجعل كل شيء أسهل – وبدأت أدهن مؤخرته بلطف شديد. أصابعي تنزلق على جلده، تدور حول فتحته، تدهنها جيدًا لتكون جاهزة. كان يئن خفيفًا، جسده يرتجف تحت لمسي، إيره يبدأ في الانتصاب مرة أخرى من الإثارة."
كانت الكلمات حية، تجعل أليكس يشعر وكأنه جزء من المشهد. "ثم دهنت الإير البارز من الحزام بالكيه واى، أجعله لامعًا وجاهزًا للإيلاج. وقفت بين ساقيه المفتوحتين، أرفع مؤخرته قليلاً بوسادة لتسهيل الوصول. 'الآن، سأدخلك، عبدي'، همست له، وهو يرد بصوت متهدج: 'نعم، سيدتي، خذيني.' بدأت في إيلاج إيري في أعماق مؤخرته ببطء، سنتيمتر بعد سنتيمتر، أشعر بالمقاومة الأولى ثم الاستسلام. كان الإير الداخلي يضغط داخل كسي مع كل حركة، يثيرني أنا أيضًا، يجعلني أئن من المتعة المزدوجة. دخلت أعماقه تدريجيًا، حتى أصبحت قاعدة الحزام تلامس جلده، وأنا أتحرك ذهابًا وإيابًا، أنيكه بإيقاع منتظم."
في السرد، أضافت كريستين التفاصيل النفسية: "بيدها الأخرى، كنت أمسك بإيره، أضربه أحيانًا بلطف لإثارته، ثم أدلكه بلطف ليبقى منتصبًا. كان يتأرجح بين الانتصاب الكامل والتراخي الخفيف، أمنعه من الوصول إلى الذروة، أطيل تعذيبه الشهي. 'لا تقذف الآن'، أقول له مع كل ضربة، وهو يتأوه بصوت عميق، يستمتع بكل لحظة من السيطرة. جسده يرتعش تحتي، مؤخرته تضغط على إيري، يجعلني أشعر بالقوة الكاملة. كنت أمزج بين الحركات القوية واللطيفة، أدخل أعماقه بقوة ثم أبطئ، بينما يدي تتحكم في إيره، تضربه لتزيد من الألم المثير، ثم تدلكه لتعيد الانتصاب. كان يصرخ خفيفًا: 'أكثر، سيدتي، أنا عبدك'، وأنا أرد: 'نعم، أنت ملكي، وستقذف فقط عندما أسمح.' استمرت الليلة ساعات، مليئة بالتأوهات والاستمتاع المتبادل، حتى أصبح الخضوع الكامل هو الذروة الحقيقية."
أغلق أليكس الدفتر مؤقتًا، يحاول التقاط أنفاسه. كانت مذكرات كريستين تكشف عن عالم من الرغبات المتشابكة، حيث يصبح الجنس لعبة قوى نفسية وجسدية. شعر بأن هذا الاكتشاف يقربه أكثر من النجمة الغامضة، لكنه يدرك أيضًا مخاطر الغوص أعمق في أسرارها. الصفحات المتبقية تنتظره، مليئة بمغامرات أكثر جرأة، والليل في لوس أنجلوس لا يزال طويلاً.
الفصل الرابع: الاندماج المزدوج
في أعماق الليل، حيث يغلف الصمت شقة أليكس في لوس أنجلوس، كان الدفتر الجلدي الأسود يبدو كباب مفتوح على عوالم محظورة. أليكس، الذي أصبح الآن عبدًا لفضول يفوق السيطرة، شعر بأن كل صفحة تقربه أكثر من كريستين ستيوارت، النجمة التي كانت تبدو في الإعلام كرمز للبراءة التمردية، لكن في هذه المذكرات، تتحول إلى إلهة سادية مليئة بالرغبات الجامحة. بعد الفصل الثالث الذي رسم صورة للسيطرة الكاملة، قلب أليكس الصفحة التالية بيدين مرتجفتين، مدفوعًا بمزيج من الإثارة والذنب. تحت تاريخ "30 يوليو 2012"، بدأت كريستين في وصف لقاء رابع مع إيثان، حيث يصل التبادل بين السيطرة والخضوع إلى ذروة الاندماج الجسدي والنفسي، في وضع يجمع بين المتعة المتبادلة والتعذيب الشهي.
"مع كل لقاء، أصبح إيثان أكثر خضوعًا، أكثر اندماجًا في عالمي"، كتبت كريستين بخطها الجريء، الذي يعكس حماسها. "كنت أعرف أنه يتوق إلى المزيد، وأنا كنت أتوق إلى السيطرة المزدوجة – أن أكون السيدة والعاشقة في الوقت نفسه. في تلك الليلة، أعددت الغرفة بعناية فائقة: شموع حمراء تضيء الجدران، وأدواتي الخاصة جاهزة على الطاولة الجانبية. ارتديت قميص نوم حريري أسود شفاف، يلمح إلى جسدي دون أن يكشفه كليًا، لأحافظ على الغموض الذي يثير رغبته. عندما وصل إيثان، أمرته بالاستلقاء على السرير عاريًا، ساقاه مفتوحتان قليلاً، إيره منتصبًا بالفعل من مجرد النظر إلي. لكن هذه المرة، أردت أن أغير الديناميكية قليلاً؛ أردت أن أعطيه إحساسًا بالمتعة المتبادلة، لكن تحت سيطرتي الكاملة."
استمر أليكس في القراءة، يشعر بالحرارة ترتفع في جسده مع كل كلمة، كأن السرد ينقل رائحة العرق والرغبة إلى غرفته. "اعتليته في وضع الفارسة، تواجهه مباشرة، عيناي في عينيه لأرى كل تعبير على وجهه. رفعت قميصي الحريري، وأمسكت بإيره المنتصب، الذي كان ينبض بالرغبة، ووضعته عند مدخل كسي الرطب. انزلقت فوقه ببطء، أدخله في أعماقي تدريجيًا، أشعر بسمكه يملأني، يصل إلى قاع كسي مع كل حركة هبوط. كنت أتحرك ذهابًا وإيابًا، أتناك منه بإيقاعي الخاص، جسدي يرتفع ويهبط عليه، ثدياي يتمايلان أمام عينيه المتوسلتين. 'أنت ملكي، إيثان'، همست له، وهو يئن تحتي، يداه تتمسكان بالملاءة ليمنع نفسه من لمسي دون إذن."
تابعت كريستين في تفاصيلها الحسية: "لكنني لم أكتفِ بذلك؛ أردت أن أنيكه في الوقت نفسه، لأجعل المتعة مزدوجة ومؤلمة. أمسكت بالديلدو الذي أعددته مسبقًا – قطعة سيليكون ناعمة، سميكة وطويلة، مثبتة بقاعدة صغيرة لتسهيل الإمساك – ودهنتها بالكيه واى بكمية وفيرة، أجعلها لامعة وجاهزة. مع اليد اليسرى، كنت أدعم نفسي على صدره، أتحكم في إيقاع تناكي له، بينما اليد اليمنى تمسك بالديلدو وتقربه من مؤخرته. كان مستلقيًا تحتي، ساقاه مفتوحتان، فتحته الخلفية مكشوفة ومستعدة بعد الجلسات السابقة. بدأت في إيلاج الديلدو في أعماق مؤخرته ببطء، سنتيمتر بعد سنتيمتر، أشعر بالمقاومة الأولى ثم الاستسلام الكامل. 'خذه، عبدي'، قلت له، وهو يصرخ خفيفًا من الألم المختلط باللذة، جسده يرتجف تحتي."
كانت الكلمات مليئة بالعاطفة، رسمًا للحظات الاندماج: "استمررت في الحركة المزدوجة؛ أنا أتناك من إيره الذي يدخل أعماق كسي مع كل هبوط، يضغط على جدراني الداخلية، يجعلني أئن من المتعة، وفي الوقت نفسه، يدي اليمنى تدفع الديلدو أعمق في مؤخرته، أنيكه بإيقاع متناسق مع حركاتي. كنت أدور الديلدو قليلاً لأثير نقاطه الحساسة، أدخله كاملاً حتى أشعر بقاعدته تلامس جلده، ثم أسحبه جزئيًا لأعيد الإيلاج بقوة. إيثان كان يتأوه بصوت عميق، عيناه مغمضتان، وجهه مشدود من الإثارة، إيره داخلي ينبض بقوة أكبر مع كل دفعة في مؤخرته. 'أنت تنيكني وأنا أنيكك'، صاحت له، وهو يرد بصوت متهدج: 'نعم، سيدتي، أنا لكِ.' كانت المتعة تبنى تدريجيًا، جسدي يرتفع ويهبط عليه، كسي يبتلع إيره بالكامل، بينما الديلدو يغزو أعماقه، يجعله يشعر بالامتلاء من كلا الجانبين."
في الذروة من السرد، بلغت كريستين ذروة الوصف: "لم أتوقف؛ استمررت في التبادل هذا، أتناك منه بقوة أكبر، حركاتي تتسارع، ثدياي يضربان صدره، بينما يدي لا ترتاح، تدفع الديلدو في أعماق مؤخرته دون رحمة، أنيكه بعمق يجعله يرتعش كله. شعرت بإيره ينبض داخلي، يصل إلى حافة الانهيار، واللعاب المنوي التمهيدي يسيل بغزارة داخل كسي، يجعل كل حركة أكثر سلاسة. 'لا تقذف إلا عند أمري'، أمرته، لكن الإثارة كانت أقوى؛ مع دفعة قوية من الديلدو في مؤخرته، انفجر إيثان أخيرًا، يقذف منيه غزيرًا وفيراً لا ينتهي في أعماق كسي. شعرت بدفئه يملأني، نبضاته المتتالية تضرب جدراني، تسيل خارجًا مع كل هبوط، بينما أنا مستمرة في نيك طيزه بالديلدو الذي أمسكه بيَدِيَ الثابتة، أدفعه أعمق لأطيل متعته، أجعله يستمر في القذف لثوانٍ طويلة، جسده يرتجف تحتي في اندماج كامل. كنت أئن أنا أيضًا، الإحساس بمنيه داخلي يدفعني إلى ذروتي الخاصة، أناكسه وهو ينهار تحتي، حتى هدأت الحركات تدريجيًا، الديلدو لا يزال داخل مؤخرته كتذكير بسيطرتي."
أغلق أليكس الدفتر بسرعة، يلهث كأنه شارك في المشهد. كانت مذكرات كريستين تكشف عن عمق الرغبة البشرية، حيث يصبح الجنس ليس مجرد فعل، بل رقصة من القوى المتبادلة. شعر بأن هذا الاكتشاف يحرره ويخيفه في الوقت نفسه؛ ربما يجب أن يتوقف، لكن الفضول يدفعه للأمام. الصفحات الأخيرة تنتظره، مليئة بمغامرات أكثر غموضًا، والفجر يقترب ببطء على لوس أنجلوس.
الفصل الخامس: لعبة الإغراء المزدوج
كانت الساعة تقترب من الفجر في شقة أليكس الصغيرة في لوس أنجلوس، حيث كان الدفتر الجلدي الأسود قد أصبح كالكنز المحرم الذي يجذبه إلى أعماق عالم كريستين ستيوارت السري. كل صفحة كانت تكشف عن طبقة جديدة من شخصيتها، من السيدة السادية التي تسيطر على رغبات عشاقها ببراعة وحزم. أليكس، الذي أصبح الآن أسير فضوله، قلب الصفحة التالية بحذر، وكأنه يخشى أن تبتلعه الكلمات. تحت تاريخ "5 أغسطس 2012"، بدأت كريستين في سرد مغامرة جديدة، هذه المرة مع عشيق آخر ينضم إلى عالمها المظلم، في لعبة إغراء وخضوع تتجاوز حدود ما قرأه من قبل.
"بعد أسابيع من سيطرتي على إيثان، شعرت برغبة في التوسع، في إضافة لاعب جديد إلى مسرحي الخاص"، كتبت كريستين بخطها الأنيق المليء بالثقة. "كنت أبحث عن شخص يتمتع بجاذبية مختلفة، لكنه يحمل نفس الرغبة في الخضوع. التقيت به في حفلة خاصة في مانهاتن، رجل وسيم في أواخر العشرينيات، يُدعى ليام. كان طويل القامة، بشعر أسود مموج وعينين خضراوين تخفيان شيئًا من التمرد والضعف. كان يشبه إيثان في شغفه المكبوت، لكنه كان أكثر جرأة في مظهره، بجسد رياضي وبشرة ناعمة تجعلني أتخيل كيف ستبدو تحت يدي. بدأت إغراءه ببطء، في البداية بنظرات متبادلة عبر الغرفة، ثم محادثات قصيرة مليئة بالتلميحات. كنت أعرف أنه سيستسلم، لأنني أتقن لعبة قراءة الرغبات."
واصلت كريستين سرد عملية التجنيد: "دعوته إلى شقتي بعد أيام من المغازلة، حيث بدأت تدريبه كما فعلت مع إيثان. أولاً، جعلته يشعر بالراحة، أتحدث إليه بصوت هادئ لكنه حازم، أخبره أنني سأكون سيدته إذا اختار الخضوع. كان مترددًا في البداية، لكنه سرعان ما استسلم لأوامري البسيطة: 'اخلع قميصك، ليام'، 'اركع أمامي'، 'قل لي إنك ملكي.' مع كل أمر، كنت أرى عينيه تلمعان بالإثارة، جسده يرتجف من الرغبة المكبوتة. علّمته كيف يطيع، كيف يستمتع بالإهانة اللفظية، كيف يشعر باللذة عندما أصفع مؤخرته بلطف في البداية، ثم بقوة أكبر. كان يتعلم بسرعة، وأنا كنت أستمتع بتشكيل رغباته لتتماشى مع عالمي."
استمر أليكس في القراءة، غارقًا في التفاصيل التي رسمتها كريستين بحيوية. "في تلك الليلة، قررت أن أرفع المستوى. دعوت ليام إلى غرفة نومي، حيث كان إيثان ينتظر بالفعل، مستلقيًا على الفراش عاريًا حافيًا، إيره منتصبًا من الترقب. عندما دخل ليام، توقف للحظة، مصدومًا من المشهد، لكنني لم أعطه فرصة للتفكير. 'هيا، ليام'، قلت بصوت آمر، وأنا أرتدي ملابس داخلية سوداء شفافة تبرز منحنياتي. 'اليوم، ستنيك عشيقي إيثان، وأنا سأراقب وأتحكم.' كان إيثان مستلقيًا على ظهره، ساقاه مفتوحتان قليلاً، مؤخرته مكشوفة وجاهزة. أمسكت بعلبة الكيه واى، ودهنت مؤخرة إيثان بكمية وفيرة، أصابعي تنزلق على جلده، تجهزه لما سيأتي. ثم اقتربت من ليام، الذي كان عاريًا الآن، إيره منتصبًا بقوة من الإثارة والتوتر، ودهنت إيره بالكيه واى، أجعله لامعًا وجاهزًا للإيلاج."
كانت الكلمات تنبض بالحياة، تجعل أليكس يشعر وكأنه يقف في زاوية الغرفة. "أمرته ليام: 'اعتل إيثان، ادخل إيره في مؤخرته.' تردد للحظة، لكن نظرتي الحادة جعلته يمتثل. اقترب من إيثان، ووضع إيره عند فتحته الخلفية، ثم دفعه ببطء، يدخله أعماقه سنتيمترًا بعد سنتيمتر. إيثان أنّ من الألم المختلط باللذة، جسده يرتجف تحت ليام، بينما أنا أقف بجانبهما، أصفع مؤخرة ليام بيَدي العارية بقوة، مما يجعله يدفع أعمق في إيثان. 'أقوى، ليام'، صاحبت، وهو يطيع، حركاته تتسارع، إيره يغزو مؤخرة إيثان بعمق. لم أكتفِ بذلك؛ أمسكت بالخشبة الرفيعة وبدأت أضرب مؤخرة إيثان، ثم انتقلت إلى مؤخرة ليام، الضربات منتظمة وقوية، تجعل جلدهما يحمر وهما يتأوهان معًا."
أضافت كريستين في مذكراتها: "ثم أخرجت السوط الجلدي، أداة السيطرة المفضلة لدي، وبدأت أجلد مؤخرتيهما بالتناوب. كل جلدة تصدر صوتًا حادًا، تجعل ليام يدفع بقوة أكبر في إيثان، وإيثان يئن من المتعة المزدوجة للألم والاختراق. كنت أتحكم في الإيقاع، أصفع بيَدي تارة، وبالخشبة تارة أخرى، ثم بالسوط، أجعل أجسادهما ترتجف تحت سيطرتي. 'أنتم عبيدي، أليس كذلك؟' قلت، وهما يردان معًا بصوت متهدج: 'نعم، سيدتي.' كان المشهد مثاليًا: ليام ينيك إيثان، إيره يدخل أعماقه بقوة، بينما أنا أضرب مؤخرتيهما، أتحكم في متعتهما وألمهما. استمر هذا التبادل لساعات، حتى بدأت أرى علامات الذروة على وجه ليام، إيره ينبض داخل إيثان، وإيثان يتأوه بصوت أعلى، جسده يرتجف تحت الضربات والاختراق."
أغلق أليكس الدفتر للحظة، قلبه يدق بقوة. كانت المذكرات تكشف عن عالم كريستين حيث تتحول الرغبة إلى طقس معقد من السيطرة والخضوع. شعر بأن هذه القصص تقربه منها، لكنها في الوقت نفسه تجره إلى هاوية من الأسئلة: هل هذه المذكرات حقيقية؟ وماذا لو قرر البحث عن الحقيقة؟ الصفحات المتبقية تنتظره، والفجر يطل على لوس أنجلوس، يحمل معه المزيد من الأسرار.
الفصل السادس: المتعة المثلثة
في ضوء الفجر الخافت الذي بدأ يتسلل إلى شقة أليكس في لوس أنجلوس، كان الدفتر الجلدي الأسود لا يزال يهيمن على حواسه. كل صفحة من مذكرات كريستين ستيوارت كانت كالسفر إلى عالم محرم، حيث تمتزج السيطرة بالخضوع في رقصة معقدة من الرغبات. أليكس، الذي أصبح الآن أسير هذه القصص، شعر بمزيج من الإثارة والقلق وهو يقلب الصفحة التالية. تحت تاريخ "10 أغسطس 2012"، بدأت كريستين في سرد تطور جديد في مغامراتها السادية، حيث تصل لعبة السيطرة إلى ذروة جديدة مع إيثان وليام، في مشهد يجمع بين الإغراء والاختراق المزدوج.
"كنت أشعر بأنني أدير مسرحًا خاصًا، حيث أنا المخرجة والممثلة الرئيسية"، كتبت كريستين بخطها الواثق. "ليام وإيثان، عبيداي المطيعان، كانا مستعدين لتقبل أي شيء أقدمه لهما. في تلك الليلة، أردت أن أدفع الحدود أبعد، أن أجعل ليام يختبر ما اختبره إيثان من قبل: المتعة المزدوجة للنيك والتناك في آن واحد. الغرفة كانت جاهزة: الملاءات الحريرية السوداء، الشموع الحمراء التي تضيء الجدران، وأدواتي المفضلة – الحزام ذو الإير المزدوج، الخشبة، والسوط – موضوعة بعناية على الطاولة الجانبية. ارتديت ملابس داخلية سوداء مثيرة، تاركةً القليل للخيال، وأنا أعرف أن مجرد مظهري سيجعل عبيدي يرتجفان من الرغبة."
استمر أليكس في القراءة، غارقًا في السرد الحي الذي رسمته كريستين. "بدأ المشهد كما تركته في الليلة السابقة: إيثان مستلقٍ على السرير، عاريًا حافيًا، مؤخرته مدهونة بالكيه واى، يتناك من ليام الذي كان يدفع إيره أعمق فيه مع كل حركة. كنت أقف بجانبهما، أصفع مؤخرتيهما بالتناوب بيَدي والخشبة، أحيانًا بالسوط، أتحكم في إيقاعهما. لكنني قررت فجأة أن أرفع المستوى. أمسكت بحزام الإير الخاص بي، الذي يحتوي على إير داخلي لكسي وإير خارجي بارز للإيلاج. أدخلت الإير الداخلي في أعماق كسي الرطب، أشعر به يملأني، يثيرني من الداخل بينما أستعد للسيطرة الكاملة. ثم أمسكت بعلبة الكيه واى وبدأت أدهن الإير الخارجي البارز، أجعله لامعًا وجاهزًا."
كانت التفاصيل تنبض بالحياة، تجعل أليكس يشعر وكأنه يشهد المشهد. "اقتربت من ليام، الذي كان لا يزال ينيك إيثان بعمق، إيره يدخل ويخرج من مؤخرة إيثان بإيقاع منتظم. دون تحذير، بدأت أدهن مؤخرته بالكيه واى، أصابعي تنزلق على فتحته الخلفية، تجهزها لما سيأتي. شعر بالجل البارد على جلده وكاد أن ينهض، جسده يتوتر، لكنني وضعت يدي على كتفه بهدوء، وقبلت أذنه بلطف، همست له بصوت مغرٍ: 'اهدأ، ليام، دعني أريك متعة جديدة. ستحب أن تنيك وتتناك في نفس الوقت.' كلماتي جعلته يرتجف من الإثارة، إيره ينبض داخل إيثان بقوة أكبر، وهو يستسلم لي تمامًا."
تابعت كريستين في مذكراتها: "وضعت الإير البارز عند فتحة مؤخرته، ودفعته ببطء، سنتيمترًا بعد سنتيمتر، أدخله أعماقه. 'هذا أول إير يدخل طيزك، يا ليام'، قلت له بنبرة مليئة بالسيطرة، 'كما كان أول إير يدخل طيز إيثان. استمتع به، لأنك الآن تنيك وتتناك معًا.' شعرت بمقاومته الأولى ثم استسلامه الكامل، مؤخرته تفتح لإيري بينما هو يستمر في نيك إيثان. بدأت أتحرك، أدخل إيري أعمق في مؤخرته، أنيكه بإيقاع يتماشى مع حركاته داخل إيثان. كان المشهد مثاليًا: ليام ينيك إيثان، وأنا أنيك ليام، أجسادنا الثلاثة متصلة في سلسلة من المتعة والألم. كلا الرجلين كانا مستمتعين، إيثان يتأوه تحت ليام، وليام يئن من اختراقي له، إيره ينبض داخل إيثان بقوة أكبر مع كل دفعة من إيري."
أضافت كريستين تفاصيل التحكم: "أحيانًا، كنت أمد يدي إلى إير إيثان، الذي كان منتصبًا بقوة بينما يتناك من ليام. كنت أدلكه بلطف، أصابعي تنزلق على طوله، أثير نقاطه الحساسة لأطيل متعته دون أن أسمح له بالقذف. 'أنتما عبيدي'، كنت أقول، وأنا أدفع إيري أعمق في مؤخرة ليام، بينما هو يدفع إيره أعمق في إيثان. أصفع مؤخرتيهما بالتناوب بيَدي، ثم أعود إلى الخشبة لأضرب بها ردفيهما، مما يجعلهما يتأوهان بصوت أعلى. كان السوط ينتظر دوره، لكنني أبقيته للحظات الذروة. كانت أجسادهما ترتجف، العرق يغطي جلدهما، وأنا أتحكم في كل حركة، أجعل ليام يشعر بالامتلاء من الخلف بينما يملأ إيثان من الأمام. استمر هذا التبادل، صوت التأوهات يملأ الغرفة، حتى شعرت أن الذروة تقترب، لكنني لم أسمح لهما بالوصول إليها بعد، أطيل اللعبة لأستمتع بسيطرتي الكاملة."
أغلق أليكس الدفتر للحظة، قلبه يدق بسرعة وكأنه كان جزءًا من المشهد. كانت مذكرات كريستين تكشف عن عالم من السيطرة المطلقة، حيث تصبح الرغبة طقسًا معقدًا من المتعة المتبادلة. شعر بأن هذه القصص تدفعه إلى حافة التساؤل عن الحقيقة: هل يمكن أن تكون هذه المذكرات خيالية، أم أنها انعكاس لحياة كريستين السرية؟ الصفحات المتبقية كانت تنتظره، مليئة بوعد المزيد من الأسرار، والفجر في لوس أنجلوس يحمل معه شعورًا بالغموض المتزايد.
الفصل السابع: الذروة المشتركة
كانت الشمس قد بدأت ترسل أشعتها الأولى عبر ستائر شقة أليكس في لوس أنجلوس، لكن الدفتر الجلدي الأسود لا يزال يسيطر على وعيه. كل صفحة من مذكرات كريستين ستيوارت كانت بمثابة بوابة إلى عالم من الرغبات المحرمة، حيث تتشابك السيطرة والخضوع في لوحة معقدة من المتعة والألم. أليكس، الذي أصبح الآن مدمنًا على هذه القصص، قلب الصفحة التالية بمزيج من الترقب والرهبة. تحت تاريخ "15 أغسطس 2012"، بدأت كريستين في سرد ذروة جديدة في مغامراتها السادية، حيث يصل الثلاثي – هي وإيثان وليام – إلى تبادل نهائي من المتعة المشتركة، في مشهد يتجاوز كل الحدود السابقة.
"كانت تلك الليلة ذروة كل ما بنيته مع إيثان وليام"، كتبت كريستين بخطها الحيوي، المليء بالشغف. "كنت قد دربتهما ليكونا عبيدي المثاليين، مستعدين لتقبل أوامري مهما كانت جريئة. بعد ساعات من التبادل المكثف، حيث كان ليام ينيك إيثان وأنا أنيك ليام بحزامي، وصلنا إلى لحظة الذروة الأولى. إيثان، المستلقي على ظهره، قذف منيه الوفير الغزير على بطنه، قطرات بيضاء لامعة تنزلق على جلده المشدود، بينما إيره لا يزال منتصبًا بقوة من الإثارة المستمرة. ليام، بدوره، انفجر داخل مؤخرة إيثان، منيه الغزير يملأ أعماقه، يجعله يئن من المتعة المختلطة بالألم. لكنني لم أكن قد انتهيت؛ أردت أن أدفع اللعبة أبعد، أن أجعلهما يختبران تبادلًا جديدًا تحت سيطرتي."
استمر أليكس في القراءة، غارقًا في السرد الحسي الذي رسمته كريستين. "أمرتهما بالبقاء على السرير، إيثان لا يزال مستلقيًا على ظهره، إيره في أشد حالات الانتصاب، لامعًا من منيه السابق. 'ليام'، قلت بصوت آمر، 'اجلس على إير إيثان.' تردد ليام للحظة، عيناه تلمعان بالإثارة والخوف، لكنني لم أعطه فرصة للتراجع. ساعدته بنفسي، أمسكت بمؤخرته، التي كانت لا تزال مدهونة بالكيه واى من اختراقي السابق، ووجهته ليجلس ببطء على إير إيثان. شعرت بإير إيثان ينزلق في أعماق مؤخرة ليام، يدخل سنتيمترًا بعد سنتيمتر، حتى استقر كاملاً داخله. ليام أنّ من الألم المختلط باللذة، جسده يرتجف وهو يواجه إيثان المستلقي تحته، ثم بدأ يتحرك، يصعد ويهبط بنفسه، ينيك نفسه بإير إيثان بإيقاع بطيء في البداية، ثم أسرع تدريجيًا."
كانت الكلمات حية، تجعل أليكس يشعر وكأنه يرى المشهد بعينيه. "لم أكتفِ بالمشاهدة؛ أردت أن أكون جزءًا من هذا التبادل. صعدت فوق ليام، الذي كان يتحرك الآن بإيقاع ثابت على إير إيثان. أمسكت بإير ليام، الذي كان لا يزال منتصبًا بشدة رغم قذفه السابق، ووجهته إلى كسي الرطب. انزلقت فوقه ببطء، أدخل إيره في أعماقي، أشعر بسمكه يملأني، يضغط على جدراني الداخلية. بدأت أتناك منه، أتحرك لأعلى ولأسفل، بينما هو يستمر في نيك نفسه بإير إيثان. كانت أجسادنا الثلاثة متصلة: إيثان ينيك ليام من الأسفل، ليام ينيكني من الأمام، وأنا أتحكم في الإيقاع، أجعل المتعة تتدفق بيننا."
أضافت كريستين في مذكراتها: "اقتربت من ليام، أقبله بشدة في فمه، شفتاي تضغطان على شفتيه، لساني يستكشف فمه بحماس، بينما أستمر في التحرك على إيره. كنت أشعر بإير إيثان ينبض داخل مؤخرة ليام، يجعله يئن في فمي، بينما إيره داخلي ينبض بقوة أكبر مع كل قبلة. أحيانًا، كنت أمد يدي إلى إيثان، أصفع مؤخرته بلطف أو أضربها بالخشبة التي كانت لا تزال بجانبي، مما يجعله يدفع أعمق في ليام، وهذا بدوره يجعل ليام يدفع أعمق فيّ. كنت أقول لهما: 'أنتم ملكي، عبيدي المطيعان'، وهما يردان بتأوهات مكتومة: 'نعم، سيدتي.' كانت الغرفة مليئة بصوت العرق والتنفس المتسارع، أجسادنا ترتجف في وئام، متصلة في رقصة من الرغبة. استمر هذا التبادل، ليام يصعد ويهبط على إيثان، وأنا أتناك من ليام، حتى شعرت بذروة جديدة تقترب، لكنني أبقيتها تحت السيطرة، أطيل اللحظة لأستمتع بكل ثانية من هذه السيطرة المطلقة."
أغلق أليكس الدفتر بسرعة، وكأنه يحتاج إلى لحظة ليستعيد أنفاسه. كانت مذكرات كريستين تكشف عن عالم يتجاوز الحدود التقليدية للجنس، حيث تصبح المتعة طقسًا معقدًا من السيطرة والخضوع. شعر بأن هذه القصص تدفعه إلى حافة قرار خطير: هل يستمر في قراءة هذه الأسرار، أم يحاول البحث عن الحقيقة وراءها؟ الصفحات المتبقية تنتظره، والفجر في لوس أنجلوس يحمل معه وعدًا بمزيد من الغموض.
الفصل الثامن: ظلال الرغبة
تحت ضوء الصباح الشاحب في شقة أليكس في لوس أنجلوس، كان الدفتر الجلدي الأسود لا يزال يحتل مركز اهتمامه، كأنه بوابة إلى عالم كريستين ستيوارت السري المليء بالرغبات المظلمة. كل فصل كان يكشف عن طبقة جديدة من شخصيتها، حيث تمتزج السيطرة السادية بالخيال الجامح، مما يجعل أليكس يتساءل عن حدود الحقيقة والخيال في هذه المذكرات. قلب الصفحة التالية بحذر، وكأنه يخشى أن يغرق أكثر في هذا العالم المحرم. تحت تاريخ "20 أغسطس 2012"، بدأت كريستين في سرد فصل جديد، هذه المرة يكشف عن رغبة جديدة، تخطط فيه لمغامرة أكثر تعقيدًا تتضمن نجمة أخرى: إيما واتسون.
"لطالما كنت مفتونة بإيما واتسون"، كتبت كريستين بخطها الأنيق، المليء بالشغف المكبوت. "هناك شيء في براءتها الظاهرية، عينيها البنيتين الواسعتين، وابتسامتها الخجولة التي تخفي قوة داخلية، جعلني أتخيلها في مواقف لا تليق بصورتها العامة. منذ أن رأيتها في إحدى الحفلات في لندن قبل بضع سنوات، بدأت أحلم بها في عالمي الخاص، عالم السيطرة والخضوع. تخيلتها في مشهد جامح، جانج بانج مع خمسة رجال، ينيكونها معًا في كسها وفمها وشرجها ويديها، بينما أنا أقف فوق الجميع، أدير المشهد، أتحكم في كل حركة وفق أوامري. كانت هذه الفكرة تسيطر على خيالي، تجعلني أشعر بالقوة والإثارة في آن واحد. لكن لتحقيق هذا الخيال، كنت بحاجة إلى فريق مثالي، رجال مدربين على الطاعة المطلقة."
استمر أليكس في القراءة، غارقًا في الخيال الجريء الذي رسمته كريستين. "بدأت بتجنيد الرجال الذين سيكونون جزءًا من هذا المشهد. إيثان وليام كانا بالفعل تحت سيطرتي، مدربين على الخضوع لأوامري، مستعدين لفعل أي شيء أطلبه. لكنني كنت بحاجة إلى ثلاثة آخرين لإكمال الخمسة. بدأت البحث في دوائري السرية، الحفلات الخاصة التي تجمع عشاق الرغبات غير التقليدية. التقيت بثلاثة شبان، كلهم في العشرينيات من العمر، يتمتعون بجاذبية جسدية واضحة وضعف خفي يمكنني استغلاله. كان هناك جايك، شاب أشقر ذو عضلات مشدودة وعينين زرقاوين، ونوح، ذو بشرة سمراء وابتسامة ساحرة، ولوكاس، ذو شعر بني ومظهر هادئ لكنه مليء بالرغبة المكبوتة. بدأت تدريبهم بنفس الطريقة التي دربت بها إيثان وليام: أوامر بسيطة في البداية – 'اخلع ملابسك'، 'اركع'، 'قل لي إنك ملكي' – ثم تقدمت إلى الإهانات اللفظية والصفعات الخفيفة، لأعرف حدودهم وأشكل رغباتهم."
كتبت كريستين بتفاصيل دقيقة عن عملية التدريب: "كنت أجتمع بهم في شقتي الخاصة في نيويورك، بعيدًا عن أعين الإعلام. كنت أرتدي ملابس داخلية سوداء أو فستانًا حريريًا يبرز جسدي، أعرف أن مظهري وحده يكفي لجعلهم يرتجفون. بدأت بتعليمهم فن الخضوع: كيف يستمتعون بالألم المختلط باللذة، كيف يطيعون أوامري دون تردد. كنت أصفع مؤخراتهم بيَدي، ثم بالخشبة، وأحيانًا بالسوط، أجعلهم يتأوهون من الإثارة. 'أنتم هنا لخدمتي'، كنت أقول، وهم يردون: 'نعم، سيدتي.' كان جايك الأكثر مقاومة في البداية، لكن بعد جلسة من الإهانات اللفظية – 'أنت مجرد لعبة في يدي' – والصفعات القوية، بدأ يستسلم، إيره ينتصب بقوة مع كل ضربة. نوح كان الأسرع استجابة، يتوسل للمزيد من الألم، بينما لوكاس كان هادئًا لكنه يرتجف من الإثارة مع كل أمر. كنت أدربهم ليكونوا جاهزين لإيما، ليعرفوا أن كل حركة ستكون تحت إشرافي، وفقًا لأوامري."
أضافت كريستين عن خيالها: "في ذهني، كنت أتخيل إيما واتسون، عارية أمامي، محاطة بهؤلاء الخمسة: إيثان، ليام، جايك، نوح، ولوكاس. كنت أراها مستلقية على سرير كبير، كسها يتناك من أحدهم، فمها يمتلئ بإير آخر، شرجها يُخترق بقوة، ويديها تمسكان بإيرين آخرين، تدلكهما بطاعة. أنا أقف فوق الجميع، أعطي الأوامر: 'أقوى، أبطئ، غيّروا الأماكن.' كنت أتخيل عينيها تلتقيان بعيني، مليئتين بالخضوع والرغبة، وهي تستمتع بكل لحظة تحت سيطرتي. كنت أعرف أن هذا الخيال قد يبقى مجرد خيال، لكنني كنت مصممة على إعداد فريقي، على الأقل لأعيش هذا المشهد في ذهني، وربما يومًا ما أجعل إيما تنضم إلى عالمي، إذا استطعت إغراءها كما أغريت الآخرين."
أغلق أليكس الدفتر للحظة، قلبه يدق بقوة. كانت مذكرات كريستين تكشف عن خيال جريء يتجاوز كل ما قرأه من قبل، حيث تمتزج الرغبة بالسيطرة في صورة معقدة من المتعة المحرمة. شعر بأن هذه القصص تدفعه إلى حافة التساؤل عن طبيعة هذه المذكرات: هل هي انعكاس لحقيقة كريستين، أم مجرد خيالاتها الجامحة؟ الصفحات المتبقية كانت تنتظره، مليئة بوعد المزيد من الأسرار، والصباح في لوس أنجلوس يحمل معه شعورًا بالغموض المتزايد.
الفصل التاسع: الإغراء والاستسلام
مع حلول الظهيرة في شقة أليكس في لوس أنجلوس، كان الدفتر الجلدي الأسود قد أصبح جزءًا لا يتجزأ من روتينه، كأنه يجذبه إلى أعماق خيال كريستين ستيوارت الجامح. كل صفحة كانت تكشف عن رغبات أعمق، وأليكس شعر بأن هذه المذكرات ليست مجرد قصص، بل دعوة إلى عالم من السيطرة والرغبة المحرمة. قلب الصفحة التالية بتوتر، مدفوعًا بفضول لا يقاوم. تحت تاريخ "25 أغسطس 2012"، بدأت كريستين في سرد فصلها الأكثر جرأة حتى الآن، حيث تحقق خيالها مع إيما واتسون، النجمة البريئة التي تحولت في مذكراتها إلى فريسة سادية.
"أخيرًا، جاءت اللحظة التي طالما حلمت بها"، كتبت كريستين بخطها المليء بالحماس. "إيما واتسون، الفتاة المتحفظة التي تبدو كرمز للبراءة في أفلامها، كانت قد أصبحت هدفي الرئيسي. كنت أشتهيها منذ فترة طويلة، أتخيل جسدها النحيل، بشرتها الناعمة، وكيف ستبدو تحت سيطرتي. بدأت إغراءها ببطء، في حفلة خاصة في لندن حيث التقينا صدفة. كانت ترتدي فستانًا أبيض قصيرًا يبرز منحنياتها الرقيقة، عيناها البنيتان تلمعان بالخجل. دعوتها إلى شقتي الخاصة هناك، تحت ذريعة نقاش عن الأفلام والحياة في هوليوود. كانت متحفظة في البداية، تتحدث عن كتبها واهتماماتها الفكرية، لكنني رأيت في عينيها تلك الرغبة المكبوتة، الرغبة في التحرر."
استمر أليكس في القراءة، غارقًا في التفاصيل الحسية التي رسمتها كريستين. "بدأت العلاقة السحاقية بيننا بلحظة حميمة. جلسنا على الأريكة، الشموع تضيء الغرفة، وأنا أقترب منها بلطف. لمست يدها أولاً، ثم انتقلت إلى خدها، أقبلها بخفة على شفتيها. ترددت إيما للحظة، لكن عندما همست في أذنها: 'دعيني أريكِ متعة حقيقية'، استسلمت. خلعت ملابسها ببطء، جسدها العاري يرتجف من الإثارة، ثدياها الصغيران مشدودان، كسها الناعم مغطى بشعر خفيف. خلعت ملابسي أنا أيضًا، وجذبتها إلي، أقبلها بعمق، لساني يستكشف فمها، يدي تنزلق على جسدها، تداعب حلماتها حتى تصلبان. كانت تئن خفيفًا، عيناها مغمضتان، وهي تلامس جسدي لأول مرة."
تابعت كريستين في وصف العلاقة السحاقية: "دفعتها بلطف على السرير، واعتليتها، أحك كسي في كسها ببطء. كان كساها رطبًا، شفرتاها تنفتحان تحت لمسي، وأنا أحرك حوضي ذهابًا وإيابًا، أحك بظري في بظرها، أشعر بالكهرباء تسري بيننا. كانت تئن بصوت أعلى مع كل حركة، يديها تمسكان بمؤخرتي، تجذباني أقرب. 'أنتِ لذيذة، إيما'، همست لها، وهي ترد: 'لا تتوقفي، كريستين.' استمررت في الحك، أسرع تدريجيًا، كساي يبللان بعصائرنا المختلطة، حتى وصلنا إلى ذروة مشتركة، أجسادنا ترتجفان معًا، صرخاتنا تملأ الغرفة. كانت تلك بداية علاقتنا السحاقية الكاملة؛ كنت أداعب ثدييها، أقبل رقبتها، أدخل أصابعي في كسها بلطف، أجعلها تتوسل للمزيد، وهي تفعل الشيء نفسه بي، تتعلم كيف تلمس امرأة أخرى."
لكن كريستين لم تكتفِ بذلك؛ تابعت في مذكراتها: "بعد أسابيع من علاقتنا السحاقية، التي جعلت إيما تتحرر قليلاً، قررت أن أدفعها إلى حدودها. كانت الفتاة البريئة المتحفظة، لكنني رأيت في عينيها الرغبة في المغامرة. دعوتها إلى شقة أخرى في نيويورك، حيث كان الرجال الخمسة – إيثان، ليام، جايك، نوح، ولوكاس – ينتظرون عاريين، أجسادهم الرياضية جاهزة، إيورهم منتصبة من الترقب. ترددت إيما عندما رأتهم، وجهها يحمر من الخجل، لكنني أمسكت بيدها، قبلتها بعمق، وهمست: 'ثقي بي، سأكون معكِ. هذا سيكون متعة لا تنسينها.' بدأت بإغرائها بلمسات خفيفة مني، ثم دعوت الرجال للاقتراب تدريجيًا. كانت تستسلم ببطء، أولاً للمسات أيديهم على جسدها، ثم لإيورهم التي بدأت تلمس شفرتيها وفمها."
كانت التفاصيل الجانج بانج مفصلة إلى درجة مذهلة: "أمرتهم بأوامري الدقيقة: 'إيثان، ادخل إيرك في كس إيما ببطء.' بدأ إيثان يدخل إيره في أعماق كسها الرطب، وهي تئن من الألم الأول ثم اللذة. 'ليام، اجعلها تمص إيرك.' وضع ليام إيره في فمها، وهي تمصه بلطف في البداية، ثم بعمق أكبر تحت تعليماتي: 'امتصيه أقوى، إيما.' 'جايك، خذ شرجها.' دهنت مؤخرتها بالكيه واى، ودفع جايك إيره في أعماق شرجها، ينيكها بإيقاع منتظم، وهي تصرخ من الإثارة. 'نوح ولوكاس، اجعلوها تدلك إيريكما بيديها.' أمسكت إيما بإيريهما، تدلكهما بسرعة، بينما أجسادهم تلامس جسدها. كنت أتحكم في كل شيء: 'أسرع، إيثان، اجعلها تشعر بقوتك في كسها.' 'غيّروا الأماكن، ليام في شرجها الآن.' 'إيما، افتحي فمك أوسع لجايك.' كانت إيما محاطة بهم، جسدها يرتجف من المتعة، كسها يُملأ، فمها يمتلئ، شرجها يُخترق، يديها مشغولتان، وأنا أقف بجانبها، أداعب ثدييها، أقبلها أحيانًا، أؤكد سيطرتي. استمر الجانج بانج ساعات، إيما تستسلم تمامًا، تصرخ من الذروات المتتالية، منيهم يملأها من كل جانب، وأنا أشعر بالقوة الكاملة."
أغلق أليكس الدفتر، يحاول استيعاب الجرأة في هذا الفصل. كانت مذكرات كريستين تتحول إلى عالم من الخيال الجامح، حيث تصبح النجوم فريسة لرغباتها السادية. شعر بأن الاكتشاف هذا يقربه من حدوده الخاصة، لكنه لم يستطع التوقف؛ كانت هناك صفحات أخرى تنتظره، مليئة بأسرار أكثر عمقًا. الظهيرة في لوس أنجلوس أصبحت أطول، والأسرار أعمق.
الفصل العاشر: الراحة والعاطفة
مع اقتراب الظهيرة من نهايتها في شقة أليكس في لوس أنجلوس، كان الدفتر الجلدي الأسود لا يزال يحتفظ بقوة سحرية، يجذب أليكس إلى أعماق عالم كريستين ستيوارت المظلم والمغري. كل فصل كان يكشف عن طبقة جديدة من خيالاتها ورغباتها، وهذا الفصل بدا وكأنه لحظة توقف، لحظة حميمية بعد العاصفة الجامحة للجانج بانج. قلب أليكس الصفحة التالية بحذر، قلبه يدق بتوقع لما سيأتي. تحت تاريخ "30 أغسطس 2012"، بدأت كريستين في سرد لحظة هادئة ولكنها مشحونة بالعاطفة مع إيما واتسون، حيث تتشاركان لحظات من الحميمية والتأمل بعد المغامرة الجريئة.
"بعد ساعات من الجانج بانج المكثف، حيث استسلمت إيما للرجال الخمسة تحت إشرافي، شعرت برغبة في الراحة، في لحظة خاصة بيننا نحن الاثنتين"، كتبت كريستين بخطها المليء بالدفء. "كنا مستلقيتين على السرير، عاريتين حافيتين، الملاءات الحريرية السوداء تحتنا مبللة بالعرق وعصائر الحب. كان جسد إيما يلمع تحت ضوء الشموع، بشرتها الناعمة مغطاة بوهج خفيف، ثدياها الصغيران يرتفعان ويهبطان مع تنفسها المتسارع. كنت أنظر إليها، أرى في عينيها البنيتين مزيجًا من الإرهاق والإثارة، وشعرت بقرب جديد بيننا. 'ما رأيكِ في الجانج بانج الأول لكِ؟ هل استمتعتِ؟' سألتها بصوت هادئ، وأنا أداعب شعرها البني الناعم. زفرت إيما زفرة طويلة، وابتسمت بخجل وقالت: 'جدًا... أنتِ حولتِني إلى جرأة غريبة، كريستين. لم أكن أعرف أنني قادرة على هذا.'"
استمر أليكس في القراءة، يشعر بالدفء في كلمات كريستين. "اقتربت منها، أقبلها بعمق على فمها، شفتاي تلتصقان بشفتيها الناعمتين، لساني يرقص مع لسانها في رقصة حسية طويلة. كانت القبلة مليئة بالعاطفة، ليست فقط رغبة جسدية، بل شعور بالارتباط بعد ما مررنا به. كنت أشعر بحرارة جسدها تحتي، أنفاسها تختلط بأنفاسي، ويديها تداعبان ظهري بلطف. أردت أن أعطيها المزيد، أن أجعل هذه اللحظة خاصة بيننا. نهضت من السرير، وأمسكت بحزام الإير المزدوج الذي كنت أحب استخدامه. أدخلت الإير الداخلي في أعماق كسي الرطب، أشعر به يملأني، يثيرني من الداخل، بينما الإير الخارجي البارز كان جاهزًا لها."
كانت التفاصيل حميمية وحسية: "اعتليت إيما، التي ضحكت بخفة، عيناها تلمعان بالترحيب. 'تعالي، كريستين'، قالت وهي تفتح ذراعيها، تضمني إليها. وجهت الإير البارز إلى كسها، أدخله ببطء في أعماقها، شفرتاها تنفتحان له، ترحبان به. كانت رطبة جدًا، مما جعل الإير ينزلق بسهولة، يملأها حتى شعرت بقاعدة الحزام تلامس جلدها. بدأت أتحرك، أنيكها بإيقاع بطيء وحسي، أشعر بالإير الداخلي يضغط على بظري مع كل دفعة. إيما كانت تئن بلطف، يديها تضمان مؤخرتي، تشجعني على الاستمرار. نزلت إلى شفتيها، أقبلها بعمق مرة أخرى، ثم انتقلت إلى وجهها، أقبل جبهتها، خديها، رقبتها، بينما أستمر في نيكها."
أضافت كريستين في مذكراتها: "كنا نداعب نهدي بعضنا البعض، أصابعي تدلك حلماتها المتصلبتين، وهي تفعل الشيء نفسه بثديي، تضغط عليهما بلطف، تجعلني أئن من المتعة. كانت أصوات تأوهاتنا تملأ الغرفة، مزيج من الحب والرغبة، بينما أستمر في دفع الإير أعمق في كسها، أسرّع قليلاً مع كل لحظة. 'أنتِ رائعة، إيما'، همست لها، وهي ترد بصوت متهدج: 'وأنتِ، كريستين... لا تتوقفي.' كانت أجسادنا متلاصقة، العرق يغطي بشرتنا، والإير يربطنا معًا في رقصة حسية. استمررنا هكذا، أنيكها بينما نقبل بعضنا، نداعب أجسادنا، حتى وصلنا إلى ذروة أخرى، أجسادنا ترتجفان معًا، صرخاتنا تتداخل في لحظة من الاندماج الكامل. بعد ذلك، بقينا متعانقتين، أنفاسنا تهدأ تدريجيًا، وشعرت بأنني وجدت في إيما ليس فقط عبدة مطيعة، بل شريكة في عالمي السري."
أغلق أليكس الدفتر، قلبه يدق بقوة من الحميمية التي ملأت هذا الفصل. كانت مذكرات كريستين قد انتقلت من الجرأة الجامحة إلى لحظة من العاطفة الحقيقية، حيث تظهر جانبًا أكثر رقة من سيطرتها. شعر بأن هذه القصص تقربه من فهم كريستين، لكنه كان يتساءل أكثر عن الحقيقة وراء هذه المذكرات: هل هي مجرد خيالات، أم أنها تعكس تجارب حقيقية؟ الصفحات المتبقية كانت تنتظره، والظهيرة في لوس أنجلوس كانت تحمل وعدًا بمزيد من الأسرار.