"لما الجسد ينده والقلب يسكت… بين الاحتياج والجرأة والسكوت!"
فيه حاجات ما ينفعش تتقال، بس بتتسمع جوا النفس.
وفيه رغبات بتستخبى ورا كلمة "عيب"، مع إنها أبسط حقوق الإنسان…
ليه لما نتكلم عن الحب والعلاقة، دايمًا صوت الخوف أعلى من صوت الرغبة؟
هو احنا ليه بنتربى إن الإحساس بالجسد غلط، مع إنه جزء من الحب نفسه؟
الست ساعات تبقى مليانة مشاعر،
محتاجه كلمة، حضن، لمسة، بس تسكت...
مش عشان مش عايزة، لأ...
عشان خايفة يتقال عليها "جريئة زيادة".
وساعات الراجل نفسه، يكتم احتياجه،
مش عشان قوي، لكن عشان خايف يتفهم غلط أو يتحكم عليه.
فيه كبت عايش جوانا كل يوم،
مش كبت جسد بس، كبت مشاعر كمان...
نفسنا نقول "وحشتني" من غير ما نحسبها،
ونطلب القرب من غير ما نحس بالذنب.
بعد الجواز، يبدأ الروتين، وتختفي الشرارة الأولى،
والحب اللي كان نار، يبقى عادة،
واللمسة اللي كانت تسرق النفس، تبقى واجب.
ساعتها يبدأ الطرفين يدوروا على “الإحساس القديم” اللي ضاع...
بس محدش بيسأل التاني:
هو احنا ليه سكتنا؟
هو الخوف من بعضنا أكبر من رغبتنا في بعض؟
ليه المجتمع لحد النهارده شايف إن الكلام عن العلاقة عيب؟
وليه بنربط الجرأة بالانحراف، والسكوت بالأدب؟
مش الطبيعي إن الجراءة تبقى صدق،
وإن الكلام بين اتنين بيحبوا بعض هو اللي ينقذ العلاقة مش يبوظها؟
الحب مش بس كلام حلو،
ولا العلاقة مجرد أداء جسدي.
الاتنين محتاجين شغف، واحترام، وجرأة، وصراحة.
لأن اللي بيكتم النهارده، بيبعد بكرة.
واللي بيخاف النهارده، بيبرد بعدين.
سؤال ؟
هو إحنا فعلاً بنخاف من الرغبة؟
ولا بنخاف من نظرة الناس ليها؟
وليه لما الست تبقى صريحة تتهم،
لكن لما الراجل يتكلم الكل يضحك ويعديها؟
فيه حاجات ما ينفعش تتقال، بس بتتسمع جوا النفس.
وفيه رغبات بتستخبى ورا كلمة "عيب"، مع إنها أبسط حقوق الإنسان…
ليه لما نتكلم عن الحب والعلاقة، دايمًا صوت الخوف أعلى من صوت الرغبة؟
هو احنا ليه بنتربى إن الإحساس بالجسد غلط، مع إنه جزء من الحب نفسه؟
الست ساعات تبقى مليانة مشاعر،
محتاجه كلمة، حضن، لمسة، بس تسكت...
مش عشان مش عايزة، لأ...
عشان خايفة يتقال عليها "جريئة زيادة".
وساعات الراجل نفسه، يكتم احتياجه،
مش عشان قوي، لكن عشان خايف يتفهم غلط أو يتحكم عليه.
فيه كبت عايش جوانا كل يوم،
مش كبت جسد بس، كبت مشاعر كمان...
نفسنا نقول "وحشتني" من غير ما نحسبها،
ونطلب القرب من غير ما نحس بالذنب.
بعد الجواز، يبدأ الروتين، وتختفي الشرارة الأولى،
والحب اللي كان نار، يبقى عادة،
واللمسة اللي كانت تسرق النفس، تبقى واجب.
ساعتها يبدأ الطرفين يدوروا على “الإحساس القديم” اللي ضاع...
بس محدش بيسأل التاني:
هو احنا ليه سكتنا؟
هو الخوف من بعضنا أكبر من رغبتنا في بعض؟
ليه المجتمع لحد النهارده شايف إن الكلام عن العلاقة عيب؟
وليه بنربط الجرأة بالانحراف، والسكوت بالأدب؟
مش الطبيعي إن الجراءة تبقى صدق،
وإن الكلام بين اتنين بيحبوا بعض هو اللي ينقذ العلاقة مش يبوظها؟
الحب مش بس كلام حلو،
ولا العلاقة مجرد أداء جسدي.
الاتنين محتاجين شغف، واحترام، وجرأة، وصراحة.
لأن اللي بيكتم النهارده، بيبعد بكرة.
واللي بيخاف النهارده، بيبرد بعدين.
هو إحنا فعلاً بنخاف من الرغبة؟
ولا بنخاف من نظرة الناس ليها؟
وليه لما الست تبقى صريحة تتهم،
لكن لما الراجل يتكلم الكل يضحك ويعديها؟