𝔱𝓗ⓔ β𝐋𝓪℃Ҝ Ã𝓓𝔞Mˢ
𝓐𝓹𝓲𝓻𝓪𝓽𝓮 𝓯𝓻𝓸𝓶 𝓽𝓱𝓮 𝓒𝓪𝓻𝓲𝓫𝓫𝓮𝓪𝓷
إدارة ميلفات
مدير
نائب مدير
اداري مؤسس
كبير الإداريين
رئيس الإداريين
إداري
أسطورة ميلفات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
برنس الأفلام
برنس الصور
إمبراطور شتاء ميلفات
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
رئيس قسم الصحافة
محرر محترف
كاتب ماسي
محقق
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
إستشاري مميز
ناشر موسيقي
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
مسؤول المجلة
ناشر عدد
قارئ مجلة
ناقد مجلة
مزاجنجي أفلام
الذئب الأسود
السطوح
اسمي مجيد وعمري 17 سنة وأنا أحب الجنس والسكس وأعشقه كثيراً، وبما أني وسيم جداً فكنت كثيراً ما أتعرض للمعاكسات من قبل الجنس الآخر وهذا ما كان يثيرني ويزيدني حباً للسكس. لن أطيل المقدمة فأنا أنوي أن أحدثكم عن أيام ما كنت في الـ13 من العمر وكيف بديت حياتي بأول نياكه. عندما كنت في الـ13 كان لدينا جاراً من بلدة مجاورة، ولم أكن مبالياً لهم أبداً حتى وحصل ما حصل. ففي احدى الأيام كنت زهقان جداً حيث حينها أتتني أفكار خبيثة تقول لي: لماذا لا تذهب للسطح وتقوم بنظرة حول المنازل المجاورة، بغية في أن أحصل على بنت من بنات أحد الجيران وأتعرف عليها. وفعلاً انتهزت فرصة حريتي في البيت وذهب للسطح لأستكشف المكان، وكان الهواء جميلاً فزادني حباً للبقاء لمدة أطول استطلع مايجري في المنازل المجاورة، وما هي إلا لحظات وإلا بأحد أبواب الأسطح المجاورة لمنزلنا تنفتح، حيث رأيت فتاة جميلة تنظر إلي فكنت منحرجاً لأني لم أكن متعوداً على أن أنظر في وجه بنت لا أعرفها، كنت واقف أعلى المنزل وكان الهواء يلاعب شعري فلقد لفت انتباهها حركة شعري الناعم، حيث قامت بتحريك يدها للأعلى لتشير إلي، بعدها تشجعت وفعلت نفس الشيئ، وما هي لحظات حتى أصبحنا نتبادل الابتسامة فيما بيننا من فوق لفوق. لم أكن أعرف ما العمل، وبعد فترة بسيطة من نظر كل منا للآخر أخذت تشير إلي أنها تريد أن تراني في نفس المكان ولكن في ساعة متأخرة من الليل، حينها وافقت وهزيت لها رقبتي لكي أريها اني موافق، وذهتب مسرعاً لأجلس مع خواتي داخل المنزل. وعندما حان الموعد وفي ساعة متأخرة من الليل ذهبت للسطح فلقد رأيتها هذه المرة ترقص مع فتاة أخرى حينها تراجعت قليلاً للوراء فهم لم يروني ولكن فضولي ساعدني في التقدم مرة أخرى حيث رأتني الفتاة الأخرى أولاً وصرخت في وجهي: شووووووووو. كنت في غاية الغضب لأني كنت على موعد مع القصيرة منهن، ففي اللحظة التي كدت أن أدخل المنزل مرة أخرى صرخت البنت القصيرة التي كنت على موعد معها:لااااااا تعال. عندها لفتت انتباه، بعدها قمنا بتبادل الحديث من بعد فلم أستطع التركيز في ملامح وجهها ولا هي أيضاً. وظللنا على هذه الحال مدة شهر ونحن نتبادل الحديث فكانت تكبرني بـ4 سنوات وقالت أن من معها هي أختها التي تكبرها بسنتان، حتى أن أتا يوم من الأيام وها قلبي قد بدأ يميل إليها بل في هذا الشهر كنت قد شعرت بأن وقتي أصبح كله ملكها وأني لا أستطيع أن أفارقها فمرة أنظر إليها من نافذة حجرتي ومرة من سطح المنزل، فقد أقنعتني من أنها ساكنه مع أختها المتزوجة من شاب يعمل في الخارج ويأتي لرؤيتها أيام معدودة في الأسبوع. لقد أحببتها، فكنا نتبادل نفس شعور الحب من دون أن يستطيع أي أحد النظر للآخر، فكنت أراها من بعد وكان جسمها أنيقاً جميلاً بينما لاأستطيع أن أرى سوى شعرها الناعم وهو يتطاير في الهواء. وفي ليلة من الليالي بدت تشكو لي من لهفها لرؤيتي ولكن كان الوضع صعباً عندي، كانت تدعوني بأن آتي اليها المنزل ولكن كنت كل ما أفكر في طريقة للذهاب من دون أن يراني أحد افشل، فكان لدينا جاراً دائم الجلوس عند باب بيته ويراقب كل ما حوله لأنه يذهب للعمل في أوقات متأخرة من الليل. فقلت لها لا أستطيع المجيئ اليكي لأن الجيران سوف يرونا، فقالت لي: إذن لا أريدك أن تراني بعد اليوم فلا فائدة منك. فقلت لها: إنه أسعد يوم لأني لن أراكي مرة أخرى. ولكن لم يكن هذا الكلام قد خرج من قصد وانما كنت في حالة غضب لأنها كانت دائمة الالحاح للذهاب إليها لكي تراني فهي عادة ما تخبرني بأن مظهري جميل وأن جسدي سكسي وأني جذاب أيضاً من دون أن ترى ملامح وجهي. مر أسبوع تقريباً من دون أن يرى أي منا الآخر، وكنت دائماً شارد العقل أفكر حل لأستطيع فك العقدة والوصول إليها حتى ولو كانت ليلة واحدة لنرى بعضنا فقط لا غير. وبعد عناء طويل توصلت لحل أخير وهو الخروج في وقت متأخر من الليل من دون علم أهلي والذهاب إليها، ففي تلك الليلة كانت قدماي ترتجفان من الرعب، ولكن بقليل من الشجاعة والفضول استطعت الخروج من المنزل من دون علم أحد فذهبت لها وطرقت الباب بشويش حتى رأتني وكانت نظراتها تكاد تخنقني، لأنها لم تدر برأسها ولا لحظه عن جسدي وبدت عيناها بتفصيله جيداً حتى امسكتني من يدي وقبلتني في خدي وكانت قبلتها الساخنه قد احسستني بالراحة فم تكن أي راحة بل أحسستني بأني قد فقدت الحياة للحظة، عندها سحبتني وأدخلتني غرفتها وبدأت بتقبيلي وهي تقول لي يااااااااااااه أنت زي البنات، عندها لم أعرف ما أفعل فكنت منحرجاً جداً حتى قامت بتقبيلي في فمي وفي أذني وفي رقبتي وكانت يداها تلعبان بجسدي من فوق لتحت، عندها همست في أذني وقالت: انت زي البنت ماتتحركش انا بريحك. عندها انزلت يدها لتلمس فخدي من دون نزع ملابسي فقامت تمسح علي كأني حيوان أليف لا يقوى على الحراك
اسمي مجيد وعمري 17 سنة وأنا أحب الجنس والسكس وأعشقه كثيراً، وبما أني وسيم جداً فكنت كثيراً ما أتعرض للمعاكسات من قبل الجنس الآخر وهذا ما كان يثيرني ويزيدني حباً للسكس. لن أطيل المقدمة فأنا أنوي أن أحدثكم عن أيام ما كنت في الـ13 من العمر وكيف بديت حياتي بأول نياكه. عندما كنت في الـ13 كان لدينا جاراً من بلدة مجاورة، ولم أكن مبالياً لهم أبداً حتى وحصل ما حصل. ففي احدى الأيام كنت زهقان جداً حيث حينها أتتني أفكار خبيثة تقول لي: لماذا لا تذهب للسطح وتقوم بنظرة حول المنازل المجاورة، بغية في أن أحصل على بنت من بنات أحد الجيران وأتعرف عليها. وفعلاً انتهزت فرصة حريتي في البيت وذهب للسطح لأستكشف المكان، وكان الهواء جميلاً فزادني حباً للبقاء لمدة أطول استطلع مايجري في المنازل المجاورة، وما هي إلا لحظات وإلا بأحد أبواب الأسطح المجاورة لمنزلنا تنفتح، حيث رأيت فتاة جميلة تنظر إلي فكنت منحرجاً لأني لم أكن متعوداً على أن أنظر في وجه بنت لا أعرفها، كنت واقف أعلى المنزل وكان الهواء يلاعب شعري فلقد لفت انتباهها حركة شعري الناعم، حيث قامت بتحريك يدها للأعلى لتشير إلي، بعدها تشجعت وفعلت نفس الشيئ، وما هي لحظات حتى أصبحنا نتبادل الابتسامة فيما بيننا من فوق لفوق. لم أكن أعرف ما العمل، وبعد فترة بسيطة من نظر كل منا للآخر أخذت تشير إلي أنها تريد أن تراني في نفس المكان ولكن في ساعة متأخرة من الليل، حينها وافقت وهزيت لها رقبتي لكي أريها اني موافق، وذهتب مسرعاً لأجلس مع خواتي داخل المنزل. وعندما حان الموعد وفي ساعة متأخرة من الليل ذهبت للسطح فلقد رأيتها هذه المرة ترقص مع فتاة أخرى حينها تراجعت قليلاً للوراء فهم لم يروني ولكن فضولي ساعدني في التقدم مرة أخرى حيث رأتني الفتاة الأخرى أولاً وصرخت في وجهي: شووووووووو. كنت في غاية الغضب لأني كنت على موعد مع القصيرة منهن، ففي اللحظة التي كدت أن أدخل المنزل مرة أخرى صرخت البنت القصيرة التي كنت على موعد معها:لااااااا تعال. عندها لفتت انتباه، بعدها قمنا بتبادل الحديث من بعد فلم أستطع التركيز في ملامح وجهها ولا هي أيضاً. وظللنا على هذه الحال مدة شهر ونحن نتبادل الحديث فكانت تكبرني بـ4 سنوات وقالت أن من معها هي أختها التي تكبرها بسنتان، حتى أن أتا يوم من الأيام وها قلبي قد بدأ يميل إليها بل في هذا الشهر كنت قد شعرت بأن وقتي أصبح كله ملكها وأني لا أستطيع أن أفارقها فمرة أنظر إليها من نافذة حجرتي ومرة من سطح المنزل، فقد أقنعتني من أنها ساكنه مع أختها المتزوجة من شاب يعمل في الخارج ويأتي لرؤيتها أيام معدودة في الأسبوع. لقد أحببتها، فكنا نتبادل نفس شعور الحب من دون أن يستطيع أي أحد النظر للآخر، فكنت أراها من بعد وكان جسمها أنيقاً جميلاً بينما لاأستطيع أن أرى سوى شعرها الناعم وهو يتطاير في الهواء. وفي ليلة من الليالي بدت تشكو لي من لهفها لرؤيتي ولكن كان الوضع صعباً عندي، كانت تدعوني بأن آتي اليها المنزل ولكن كنت كل ما أفكر في طريقة للذهاب من دون أن يراني أحد افشل، فكان لدينا جاراً دائم الجلوس عند باب بيته ويراقب كل ما حوله لأنه يذهب للعمل في أوقات متأخرة من الليل. فقلت لها لا أستطيع المجيئ اليكي لأن الجيران سوف يرونا، فقالت لي: إذن لا أريدك أن تراني بعد اليوم فلا فائدة منك. فقلت لها: إنه أسعد يوم لأني لن أراكي مرة أخرى. ولكن لم يكن هذا الكلام قد خرج من قصد وانما كنت في حالة غضب لأنها كانت دائمة الالحاح للذهاب إليها لكي تراني فهي عادة ما تخبرني بأن مظهري جميل وأن جسدي سكسي وأني جذاب أيضاً من دون أن ترى ملامح وجهي. مر أسبوع تقريباً من دون أن يرى أي منا الآخر، وكنت دائماً شارد العقل أفكر حل لأستطيع فك العقدة والوصول إليها حتى ولو كانت ليلة واحدة لنرى بعضنا فقط لا غير. وبعد عناء طويل توصلت لحل أخير وهو الخروج في وقت متأخر من الليل من دون علم أهلي والذهاب إليها، ففي تلك الليلة كانت قدماي ترتجفان من الرعب، ولكن بقليل من الشجاعة والفضول استطعت الخروج من المنزل من دون علم أحد فذهبت لها وطرقت الباب بشويش حتى رأتني وكانت نظراتها تكاد تخنقني، لأنها لم تدر برأسها ولا لحظه عن جسدي وبدت عيناها بتفصيله جيداً حتى امسكتني من يدي وقبلتني في خدي وكانت قبلتها الساخنه قد احسستني بالراحة فم تكن أي راحة بل أحسستني بأني قد فقدت الحياة للحظة، عندها سحبتني وأدخلتني غرفتها وبدأت بتقبيلي وهي تقول لي يااااااااااااه أنت زي البنات، عندها لم أعرف ما أفعل فكنت منحرجاً جداً حتى قامت بتقبيلي في فمي وفي أذني وفي رقبتي وكانت يداها تلعبان بجسدي من فوق لتحت، عندها همست في أذني وقالت: انت زي البنت ماتتحركش انا بريحك. عندها انزلت يدها لتلمس فخدي من دون نزع ملابسي فقامت تمسح علي كأني حيوان أليف لا يقوى على الحراك