• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

فقرة الرعب ما وراء الطبيعه (1 عدد المشاهدين)

Q U I N N

ميلفاوي أبلودر
عضو
ميلفاوي نشيط
ميلفاوي متفاعل
إنضم
23 سبتمبر 2025
المشاركات
824
مستوى التفاعل
696
نقاط
5,569
Princess
النوع
أنثي
الميول
عدم الإفصاح
🕯️ فقرة الرعب: ما وراء الطبيعة 👻

في عالمنا حاجات كتير منقدرش نفسرها…
ناس بتحلف إنها شافت حاجة بتتحرك في العتمة،
وصوت بينادي باسمها وهي لوحدها في البيت.
العلم يقول “هلوسة”،
بس اللي عاشها… بيقول “حقيقة”.

بيقولوا إن فيه لحظة بين النوم والصحيان،
الزمن بيقف فيها، والعقل بيشوف اللي وراه.
اللي وراه مش حلم…
دي بوابة صغيرة بتفتح على ما وراء الطبيعة،
ولو عديت منها، مش دايمًا بتعرف ترجع زي ما كنت. 👁️‍🗨️


---


👁️‍🗨️ “الزائر بين النوم والصحيان”

كانت سارة بتعاني من كوابيس متكررة،
كل ليلة بتشوف نفس المشهد…
نفس الأوضة، نفس السرير، ونفس “الظل” اللي واقف عند طرف السرير.
هو ما بيتكلمش، بس بيبصّ عليها،
بعينين مش واضحة… لكن تحسها بتحفر في روحك.

قررت في يوم إنها تسيب كاميرا شغالة تسجّل وهي نايمة،
وقالت لنفسها: “لو في حاجة فعلاً، لازم أشوفها.”

تاني يوم الصبح…
قعدت تتفرج على التسجيل،
كانت نايمة بهدوء لحد الساعة 3:17 بالضبط،
وقتها الكاميرا اتشوّشت،
وبعدين ظهر ظل طويل جداً، بيقرب منها بهدوء…
لحد ما وقف جنب وشها.

والغريب؟ إن في اللحظة دي،
سارة فتحت عينيها في التسجيل وبصّت على الكاميرا مباشرة!
مع إنها أكدت إنها كانت نايمة وما حسّتش بحاجة.

من بعدها، سارة ما بقيتش تنام في نفس الأوضة،
بس أياً كان اللي شافته…
بيزورها دلوقتي حتى وهي صاحية. 👁️
 

A l F Ã H D

إداري سابق محذوف
عضو
ميلفاوي نشيط
إنضم
16 ديسمبر 2024
المشاركات
8,962
مستوى التفاعل
6,492
نقاط
6,405
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
🕯️ فقرة الرعب: ما وراء الطبيعة 👻

في عالمنا حاجات كتير منقدرش نفسرها…
ناس بتحلف إنها شافت حاجة بتتحرك في العتمة،
وصوت بينادي باسمها وهي لوحدها في البيت.
العلم يقول “هلوسة”،
بس اللي عاشها… بيقول “حقيقة”.

بيقولوا إن فيه لحظة بين النوم والصحيان،
الزمن بيقف فيها، والعقل بيشوف اللي وراه.
اللي وراه مش حلم…
دي بوابة صغيرة بتفتح على ما وراء الطبيعة،
ولو عديت منها، مش دايمًا بتعرف ترجع زي ما كنت. 👁️‍🗨️


---


👁️‍🗨️ “الزائر بين النوم والصحيان”

كانت سارة بتعاني من كوابيس متكررة،
كل ليلة بتشوف نفس المشهد…
نفس الأوضة، نفس السرير، ونفس “الظل” اللي واقف عند طرف السرير.
هو ما بيتكلمش، بس بيبصّ عليها،
بعينين مش واضحة… لكن تحسها بتحفر في روحك.

قررت في يوم إنها تسيب كاميرا شغالة تسجّل وهي نايمة،
وقالت لنفسها: “لو في حاجة فعلاً، لازم أشوفها.”

تاني يوم الصبح…
قعدت تتفرج على التسجيل،
كانت نايمة بهدوء لحد الساعة 3:17 بالضبط،
وقتها الكاميرا اتشوّشت،
وبعدين ظهر ظل طويل جداً، بيقرب منها بهدوء…
لحد ما وقف جنب وشها.

والغريب؟ إن في اللحظة دي،
سارة فتحت عينيها في التسجيل وبصّت على الكاميرا مباشرة!
مع إنها أكدت إنها كانت نايمة وما حسّتش بحاجة.

من بعدها، سارة ما بقيتش تنام في نفس الأوضة،
بس أياً كان اللي شافته…
بيزورها دلوقتي حتى وهي صاحية. 👁️
حلاوووتووووو
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟ (Total readers: 0)
No registered users viewing this thread.
أعلى أسفل