يا من شغلت بالي أما من سؤال يعيد الفؤاد إلى رشده
لا أعلم ماذا فعلت بقلبي ولكنّه حين يراك ينقبض وجده
كأنك سهم أطلق من جفن ليل فأصاب المدى وسكن صدره
رأيتك فاهتز في ضلوعي سكون وكاد الهوى أن يبدد عهده
فيا فتنة الخلق إن مررت ترتجف الأرواح خشية وتضيع وجوه الرشده
تسري ملامحك في دمي سريان نار في الهشيم تثير وقـده
ما طاف بي طيفك إلا ارتج صدري كأن الحنين جلا مجده
يا من رميت القلب رمية عاشق لا يبتغي نجاة ولا يريد صده
سقاني الهوى من كفك صمتا مخمرا فغدوت أسكر ولا أدري محده
فإن كان في الهوى ذنب فإني المبتلى الذي يعبد الذنب ويهوى وعده
دعيني أموت على الهوى طوعا فما عشت يوما بغير وقـده
إذا قيل هذا عاشق قلت فخرًا نعم أنا العاشق الذي أفنى جسده
سلوا الرمال عن أثر قدميه تشهد أنه ما خاف ليل الوجد ولا برده
فما نال قلبًا مثلي هوى إلا وترك في صمته قصةً أبدَه
لا أعلم ماذا فعلت بقلبي ولكنّه حين يراك ينقبض وجده
كأنك سهم أطلق من جفن ليل فأصاب المدى وسكن صدره
رأيتك فاهتز في ضلوعي سكون وكاد الهوى أن يبدد عهده
فيا فتنة الخلق إن مررت ترتجف الأرواح خشية وتضيع وجوه الرشده
تسري ملامحك في دمي سريان نار في الهشيم تثير وقـده
ما طاف بي طيفك إلا ارتج صدري كأن الحنين جلا مجده
يا من رميت القلب رمية عاشق لا يبتغي نجاة ولا يريد صده
سقاني الهوى من كفك صمتا مخمرا فغدوت أسكر ولا أدري محده
فإن كان في الهوى ذنب فإني المبتلى الذي يعبد الذنب ويهوى وعده
دعيني أموت على الهوى طوعا فما عشت يوما بغير وقـده
إذا قيل هذا عاشق قلت فخرًا نعم أنا العاشق الذي أفنى جسده
سلوا الرمال عن أثر قدميه تشهد أنه ما خاف ليل الوجد ولا برده
فما نال قلبًا مثلي هوى إلا وترك في صمته قصةً أبدَه