سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة .
تشوي سون-سيل
(1 عدد المشاهدين)
ميلفاوي ماسي
العضوية الماسية
ميلفاوي VIP
ميلفاوي حكيم
عضو
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي نشيط
ناشر محتوي
نجم ميلفات
فضفضاوي أسطورة
ناشر عدد
قارئ مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
تشوي سون-سيل… المرأة التي حكمت كوريا من الظل في التاريخ السياسي الحديث، قلّما تظهر شخصية بلا منصب رسمي، لكنها تمتلك من النفوذ ما يكفي لإسقاط رئيسة جمهورية كاملة. إحدى تلك القصص الغريبة كانت قصة تشوي سون-سيل — السيدة التي بدأت كصديقة مقربة، وانتهت كرمز لأكبر فضيحة سياسية في كوريا الجنوبية. البداية… ابنة الراهب الغامض وُلدت تشوي سون-سيل عام 1956 في عائلة لها خلفية دينية غامضة. كان والدها تشوي تاي-مين رجل *** مثير للجدل، أسس طائفة روحية خاصة، وادّعى أنه يتحدث مع أرواح الموتى ويستطيع شفاء الناس بالإيمان. وفي سبعينيات القرن الماضي، تعرّف على بارك غيون-هيه — الابنة الهادئة لرئيس كوريا آنذاك بارك تشونغ-هي — بعد اغتيال والدتها. الراهب الغامض أصبح مستشارها الروحي، وابنته تشوي أصبحت صديقتها المقربة. ومع مرور السنوات، ورثت تشوي سون-سيل مكانة والدها في حياة بارك. كانت المستشارة غير الرسمية، الصديقة، والظل الذي لا يفارقها أبدًا. من الصداقة إلى السيطرة حين وصلت بارك غيون-هيه إلى رئاسة كوريا الجنوبية عام 2013، كانت تشوي سون-سيل في الكواليس، لكنها تمسك بالخيوط كلها. لم يكن لها أي منصب في الدولة، لكنها كانت تدخل في خطابات الرئيسة، تقرأ الملفات السرّية، وتوجه القرارات الكبرى. تحت ستار "مؤسسات غير ربحية" تُعنى بالتنمية الوطنية، أسست تشوي منظمتين ضخمتين: "مير" (MIR) و**"K-Sports"**. لكن الحقيقة كانت أبعد بكثير — إذ استغلت نفوذها لجمع تبرعات من كبريات الشركات الكورية مثل سامسونغ وهيونداي، مقابل تسهيلات حكومية خاصة. كانت تدير شبكة معقدة من النفوذ، المال، والعلاقات. وفي نظر كثيرين، كانت “الرئيسة الفعلية لكوريا الجنوبية”. الانفجار الكبير في عام 2016، بدأ الصحفيون في تتبع خيوط غامضة حول تدخلات غريبة في قرارات رئاسية. وفي أكتوبر من نفس العام، حدث الانفجار الإعلامي: تسربت وثائق من جهاز الرئيسة تُظهر أن تشوي كانت تراجع الخطابات الرسمية بنفسها، وتقرر ما يُقال وما يُخفى! اندلعت الاحتجاجات في الشوارع. ملايين الكوريين خرجوا حاملين الشموع في مظاهرات سلمية أُطلق عليها “ثورة الشموع”. مطالب واحدة تتردد: "ارحلوا!" وفي 2017، أُقيلت الرئيسة بارك غيون-هيه رسميًا، في أول سابقة بتاريخ كوريا الجنوبية الحديث. أما تشوي سون-سيل، فتم القبض عليها ومحاكمتها بتهم استغلال النفوذ، والابتزاز، والتلاعب بالسلطة. الحكم والنهاية في فبراير 2018، صدر الحكم: 20 عامًا في السجن وغرامة تفوق 16 مليون دولار. تحولت المرأة التي كانت “تدير كوريا من الظل” إلى نزيله في أحد سجون سيول. لكن إرثها لم ينتهِ. القضية زلزلت النظام السياسي كله، وأسقطت رموزًا كبيرة في عالم المال والسياسة، وأجبرت كوريا الجنوبية على إعادة التفكير في معنى “الشفافية” و”السلطة”
No registered users viewing this thread.