خواطر صدى أرواحنا (1 عدد المشاهدين)

medoo306

ميلفاوي رايق
عضو
ميلفاوي نشيط
إنضم
19 أكتوبر 2025
المشاركات
134
مستوى التفاعل
66
نقاط
912
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
تمرّ الأغنية القديمة،
فتتسلّل النغمة إلى قلبي كنسمةٍ تعرف الطريق إلى الوجع.
تلمس جدارًا من الذكريات، فيه صدى ضحكةٍ خمدت،
ووجوهٌ ما زالت معلّقة على شبابيك الذاكرة.
كم تشبه الأغاني المطر حين يهطل على أطلالٍ نعرفها جيدًا،
لا يُحييها… بل يُعيد إليها أنينها الأول.
هناك لحنٌ واحد قادر على أن يفتح فينا كل الأبواب المغلقة،
فتخرج الروح القديمة، بثوبها البالي وابتسامتها النصف منسيّة،
تسألنا بهدوءٍ موجِع:
"أين الذين كانوا هنا ؟ و أين أنا ؟"
فنصمت… لأننا لم نعد نعرف.
ما أقسى أن تظل الأغنية كما هي،
بينما نحن تغيّرنا حتى لم نعد نعرف مَن يسمع الآن…
نحن، أم صدى أرواحنا القديمة. 🎵
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى أسفل