جدو سامى 🕊️ 𓁈
مسؤول أقسام القصص الجنسية والغير & كبير الإداريين
إدارة ميلفات
كبير الإداريين
إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
يشير الحدث إلى عملية نقل المقر الرئيسي لشركة إنديانا بيل للهاتف في مدينة إنديانابوليس عام 1930، وهي واحدة من أكثر العمليات الهندسية إدهاشاً في التاريخ.
فقد تم تحريك المبنى بالكامل — الذي كان يزن نحو 11 ألف طن ويتألف من سبعة طوابق — لمسافة 52 قدماً نحو الجنوب، ثم تدويره بزاوية 90 درجة ليواجه شارعاً مختلفاً، وكل ذلك بينما كان يعمل بشكل طبيعي.
قاد العملية المهندس المعماري كيرت فونيجوت الأب، ونفذتها شركة H. J. Roberts باستخدام رافعات هيدروليكية ونظام مبتكر من العجلات والمسارات.
واستغرقت العملية قرابة أربعة أسابيع، حيث كان المبنى يتحرك تدريجياً بمعدل نحو 15 بوصة في الساعة.
والأكثر إثارة للدهشة أن المبنى بقي قيد التشغيل طوال فترة النقل؛ إذ واصل حوالي 600 موظف عملهم داخله، ولم تنقطع خدمة الهاتف ولو للحظة واحدة.
كما ظلت جميع المرافق — من الماء والغاز والكهرباء والتدفئة وخطوط الهاتف — تعمل بفضل استخدام وصلات مرنة سمحت للمبنى بالتحرك دون انقطاع الخدمات.
ويُعد هذا الإنجاز حتى اليوم واحداً من أعظم عمليات نقل المباني في التاريخ، لما أظهره من دقة ميكانيكية مذهلة ومستوى استثنائي من التخطيط والتنسيق.
ولم يُسجل أي ضرر إنشائي أو حادث أثناء العملية، مما جعلها نموذجاً يحتذى به في فنون الهندسة المعمارية والميكانيكية.
فقد تم تحريك المبنى بالكامل — الذي كان يزن نحو 11 ألف طن ويتألف من سبعة طوابق — لمسافة 52 قدماً نحو الجنوب، ثم تدويره بزاوية 90 درجة ليواجه شارعاً مختلفاً، وكل ذلك بينما كان يعمل بشكل طبيعي.
قاد العملية المهندس المعماري كيرت فونيجوت الأب، ونفذتها شركة H. J. Roberts باستخدام رافعات هيدروليكية ونظام مبتكر من العجلات والمسارات.
واستغرقت العملية قرابة أربعة أسابيع، حيث كان المبنى يتحرك تدريجياً بمعدل نحو 15 بوصة في الساعة.
والأكثر إثارة للدهشة أن المبنى بقي قيد التشغيل طوال فترة النقل؛ إذ واصل حوالي 600 موظف عملهم داخله، ولم تنقطع خدمة الهاتف ولو للحظة واحدة.
كما ظلت جميع المرافق — من الماء والغاز والكهرباء والتدفئة وخطوط الهاتف — تعمل بفضل استخدام وصلات مرنة سمحت للمبنى بالتحرك دون انقطاع الخدمات.
ويُعد هذا الإنجاز حتى اليوم واحداً من أعظم عمليات نقل المباني في التاريخ، لما أظهره من دقة ميكانيكية مذهلة ومستوى استثنائي من التخطيط والتنسيق.
ولم يُسجل أي ضرر إنشائي أو حادث أثناء العملية، مما جعلها نموذجاً يحتذى به في فنون الهندسة المعمارية والميكانيكية.