جدو سامى 🕊️ 𓁈
مساعد المدير
إدارة ميلفات
مساعد المدير
اداري مؤسس
إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ملك المحتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
منقول
لا أخفي اعتزازي بالانتماء للجيل الوسيط الذي دخل محاضرات الجامعة في نهاية الثمانينيات وفي يده كشكول وكراسات رسم وأوراق حبر ورصاص.
في قاعات الدرس كنا نستمع للأساتذة ونقوم بعملين متوازيين في آن: التركيز مع الشرح والإلقاء من ناحية، وتدوين كل ما يقوله الأستاذ في كشكول المحاضرات من ناحية ثانية.
في السنوات الأخيرة تأخذني الدهشة حين أدخل ألقى محاضرة وأجد الطلاب يضعون أجهزة الموبايلات أمامهم لتسجيل المحاضرة بديلا عن التدوين والكتابة اليدوية.
لا يدرك الطلاب أن التدوين اللحظي يساهم في تنمية مهارات التواصل العقلي، وتثبيت المعلومات وفهمها بأضعاف ما يتيحه الاستماع إلى المحاضرة من ملف صوتي مسجل على الموبايل.
وفي حال رسم الخرائط قام الحاسب الآلي وبرامج نظم المعلومات والخرائط الرقمية بالنيابة عن طلاب اليوم بكل مراحل الرسم التي كنا تقوم بها بشكل تقليدي.
لكن مزايا الجيل الوسيط أن لديه فرصة التعامل مع الوسائط القديمة من ناحية والاستفادة من التقنيات الحديثة من ناحية أخرى.
وعلى سبيل نوستالجيا سنوات التلمذة الجامعية وجدتني أجمع هذه الأيام بين الطريقتين في تتبع بعض أودية الصحراء الشرقية في جنوب شرق مصر ولا سيما وادي الجِمال ورافده الكبير :وادي حلوس !
لا أخفي اعتزازي بالانتماء للجيل الوسيط الذي دخل محاضرات الجامعة في نهاية الثمانينيات وفي يده كشكول وكراسات رسم وأوراق حبر ورصاص.
في قاعات الدرس كنا نستمع للأساتذة ونقوم بعملين متوازيين في آن: التركيز مع الشرح والإلقاء من ناحية، وتدوين كل ما يقوله الأستاذ في كشكول المحاضرات من ناحية ثانية.
في السنوات الأخيرة تأخذني الدهشة حين أدخل ألقى محاضرة وأجد الطلاب يضعون أجهزة الموبايلات أمامهم لتسجيل المحاضرة بديلا عن التدوين والكتابة اليدوية.
لا يدرك الطلاب أن التدوين اللحظي يساهم في تنمية مهارات التواصل العقلي، وتثبيت المعلومات وفهمها بأضعاف ما يتيحه الاستماع إلى المحاضرة من ملف صوتي مسجل على الموبايل.
وفي حال رسم الخرائط قام الحاسب الآلي وبرامج نظم المعلومات والخرائط الرقمية بالنيابة عن طلاب اليوم بكل مراحل الرسم التي كنا تقوم بها بشكل تقليدي.
لكن مزايا الجيل الوسيط أن لديه فرصة التعامل مع الوسائط القديمة من ناحية والاستفادة من التقنيات الحديثة من ناحية أخرى.
وعلى سبيل نوستالجيا سنوات التلمذة الجامعية وجدتني أجمع هذه الأيام بين الطريقتين في تتبع بعض أودية الصحراء الشرقية في جنوب شرق مصر ولا سيما وادي الجِمال ورافده الكبير :وادي حلوس !