شعر ترى على العهد أهل الود أم خانوا (1 عدد المشاهدين)

꧁༒☬BeBo_GoLd☬༒꧂

إداري أقسام الصور الجنسية
إدارة ميلفات
إداري
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
حكمدار صور
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
عضو
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ميلفاوي نشيط
ناشر محتوي
نجم ميلفات
ملك الصور
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ناشر عدد
قارئ مجلة
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي خواطري
مزاجنجي أفلام
ميلفاوي فنان
إنضم
25 أغسطس 2025
المشاركات
2,195
مستوى التفاعل
3,005
نقاط
58,888
ميلفاوي صاروخ نشر
العضو الملكي
النوع
ذكر
الميول
طبيعي

ترى على العهدِ أهلُ الودِّ أم خانوا

وحال حُبُّهمو أم هم كما كانوا

أمَّا أنا فنجومُ الليل تَشهدُ لي

أنِّي على رعْى ذاك العهد سَهرانُ

لم يُنسِني هجرَكم طيفٌ يواصلني

وكيف يَنعمُ بالأحلامِ يَقظانُ

نراكمُ بالمنَى لو أنها صَدقتْ

وفي الأماني على البأساء مِعوانُ

وما الحياة سوى الآمالِ ما بقيت

فإِن تولت تولى العمرَ فقدانُ

وإنها الباقيات الصالحاتُ إذا

قضت على العمر أحزانٌ وأشجانُ

يُدنيكمُ الوهمُ لي حتى أُناجِيَكمْ

فيفضح السرَّ من نَجْواي إعلانُ

والسّر كالعِرضِ يُبقيهِ الصيانُ وما

قَدرُ الحياةِ بعرضٍ ليس يَنصانُ

مضى زمانٌ به ما كان يقنعني

في كلِ يومٍ من الأحبابِ لِقيانُ

واهاً لذلك من عصرٍ نعمْتُ به

إذْ كان لي من شبابي فيهِ رَيْعانُ

أيامَ لا شامتٌ يُبدي شماتَتَهُ

فيمَ الشماتةُ إن لم تطغِ حِدْثانُ

نلهو ونختالُ في ثوبيْ هوىً وتُقىً

كأننا في جِنانِ الخلدِ ولِدانُ

كزهرتينِ على غصنِ زَهَا بهما

وكم زَهتْ بتُؤامِ الزهرِ أغصانُ

وكان يَخشى عليَّ الحزنَ إن نزلتْ

به الرّزايا فيشكو وهو فرحانُ

ويَطردُ النومَ عنه إذ يُسامِرني

فطرفُهُ يقِظٌ والجسمُ نَعسانُ

نعسانٌ يُسهرُ عينيهِ لِيرُضيَني

في ذمة الحبّ نَعسانٌ وسهرانُ

مازلتُ أطمعُ والأيامُ تقنعني

حتى غدوتُ ولي بالذكرِ قُنعانُ

وأطمئنُ إلى الذكرى وفورتِها

كما اطمأنَّ بذكرِ ****ِ لهفانُ

الحبُ أوْلى بقلبٍ حلَّ ساحتهُ

من أن يُخرّبَهُ يأسٌ وسُلوانُ

والصبُّ يَضعفُ عن تكتيم عبْرتِهِ

فكيف منه لدفع الحب إمكانُ

وقد تملكهُ في رَيْعِ عزمتهُ

فكيف يدفعهُ والعزمُ وَهنانُ

قد ييأسُ الصَبُّ من وصلٍ فتشغلهُ

ذكرى يمازحها حزنٌ وتَحنانُ

والمرءُ إن لم يفُزْ بالجِدِّ جاوزَهُ

إلى الذي فيه تمويهٌ وبُهتانُ

ظللتُ أخدعُ نفسي والهوى خُدَعٍ

كالحربِ دَبَّرها للنصرِ فُرسانُ

لا نصرَ إلا بوصلِ يطمئِنُّ لهُ

قلبي وإلا فهذا النصرُ خذلانُ

ومن رياءِ المُنى اللاتي مُنيتُ بها

خيلولتي أنها للنفسِ أعوانُ

بالقلبِ يأسٌ وآمالٌ تحيطُ به

كأنما هو قبرٌ وهي بُستانُ

حَرُّ الرّجاءَ وبَردُ اليأسِ قد جُمعا

في طيِّهِ فهو مَقرورٌ وحَرّانُ

وربما ائتلفَ الضّدَّانِ في جسدٍ

في ملتقى السحبِ أَمواهٌ ونيرانُ

وإن عيني التي قَرّتْ بحبكمُ

جرى بها مدمعٌ سخنانُ هَتّانُ

لو أنهُ دمعُ عيني لاغتدى شَبِماً

لكنه دمعُ قلبي فهو سخنانُ

يا من غدوتُ ولي منهم مقابلةٌ

بالقربِ بُعدٌ وبالتّذكارِ نسيانُ

لي من تذكر ماضي عهدِنا مَلَك

يُوحِي إليَّ بأنَ الدهرَ خَوَّانُ

ما كنتَ أحسبُ أن **** يجمعنا

حُبًّا ويَفرقنا بالنمُّ شيطانُ

لولا السعايةُ لم يَشقَ المحبُّ ولا

عَنَّاهُ من حِبِّه صدٌّ وهِجرانُ

حسيبُنا ****ُ من قومٍ كأنهمُ

على المحبينَ حسَّادٌ وأعيانُ

أسمعتَ يا عاذلي لكن أثرتَ هوىً

يَزدادُ بالعذلِ تمكيناً ويَزدانُ

فكُفَّ ويحَكَ عن لومي وعن فَنَدي

فإنَّ قلبي وهذا الحبَّ صِنْوانُ

يا عاذلي نارُ إبراهيمُ في كبِدي

فلي بها جَنةٌ والحبِ رِضوانُ

ما في الملامةُ سلوى عن هواهُ ولا

في الإزديادِ من الهِجرانٍ نُقصانُ

ولي من اللومِ عذرٌ أستريحُ له

إذا تلوَّمَ أعداءٌ وخلانُ

****َ يا ريْبَ هذا الدهرُ في نفرٍ

حظوظُهمْ والمُنَى سودٌ وغرّانُ

محسدَّينِ على ما ليس في يَدهم

ذُلاًّ لهم معشراً دِينوا وما دانوا

أأسلمُ القلبَ خوَّاناً فوا أسفاً

إني كأني لهذا القلبُ خوّانُ

فهل لدمعي خَلاقً إذ يفيضَ على

مَن لو رآنيَ لم يَدمَعْ لهُ شَانُ

وما حنيني إلى دارٍ يقيمُ بها

من العواذلِ والحسّادِ سُكانُ

****ُ جارُ فؤادٍ لا مُجيرَ له

قد مالأتْهُ على الأحزانُ جيرانُ

ومهجة لم تُمتَّع من نضارتها

مرَّ الشبابُ عليها وهو عَجلانُ

ما بائسٌ نِضْوُ بأساءٍ ومَتْربَةٍ

عدت عليه زَماناتٌ وأزمانُ

مُدلّهٌ فلقُ الأحشاءِ من سَغبِ

يَطوي طوالَ الليالي وهو طَيَّانُ

يلوحُ في حالةٍ سَوْآءَ تحسبهُ

جِذْعاً ذَوَتْ منهُ أوراقٌ وأغصانُ

عليه من بدد الأسمال أرْديَةٌ

كأنما هو ميْتٌ وهي أكفانُ

تنبو النواظرُ عنهُ وهي راحمةً

ويذهبُ الفكرُ عنه وهو حيرانُ

تراهُ يعثرُ في رِجليْهِ من خَوَرِ

كأنهُ لشديدِ الجوعِ سَكرانُ

حتى ليضعفَ عن شكوى يفوهُ بها

يا للرجالِ أما في الناسِ رحمانُ

يوماً بأتعسَ من صبٍّ تحيّفهُ

حبيبُهُ وتولى وهو غضبانُ

فما ترى من محبٍ بائسٍ جَلبتْ

له التعاسةَ أحبابُ وحِدْثانُ

صبٍّ رزاياهُ مثْنى في أحبتهُ

ودهرِهِ ورزايا الناس أُحدانُ

الشوقُ يُنهضهُ والسقمُ يُقعدهُ

كما تشكى خمولَ الجَدِّ نبهانُ

تنكرتْهُ الليالي بعد معرفةٍ

وقد يكونَ مع العرفانُ نكرانُ

وكيف تنكر منا ما يخلدها

ترى تناست وإلا ذاك نسيانُ

ألستُ ذاك الذي أحيا أطاولَها

في حبِّ من باتَ عني وهو وسنانُ

ظبي إذا اعترضتهُ الشمسُ أخجلها

بدرٌ غدا البدرُ منه وهو غيْرانُ

أحذاني السقمَ ثوباً ضافياً وغدا

وطرفهُ منه كاسٍ وهو عريانُ

والحبُ في القلبِ كالداءِ الغميضُ إذا

يَرفُضُّ في الجوفِ لا يدرَىَ لهُ شانُ

لا تنكروا ما أقاسي في محبتكمْ

إن الجحودِ لآيِ الحبِّ كفرانُ

أو تحقروا دمعَ عين بتُّ أرخصهُ

فربما قلَّ قدراً عنه عِقيانُ

لآلىء الدمعِ أغلى في الحقيقة من

أن يشتريها بغير الحبِّ إنسانُ

والحبُ أحسنَ ما ***َ العبادُ به

بعض لبعض ونَكثُ العهدِ لِيّانُ

إن لا يكنْ بيننا قُربى فآصرةٌ

إن المحبين للأحبابِ أخدانُ

وأنتِ كالشمس مذْ غُيْبتِ عن نظري

تجمْعَ الدمعُ فيه فهو غَيْمانُ

بل أنتِ يا بهجةَ الدنيا وزهرتَها

إنسانُ قلبي كما للعين إنسانُ

أنكرت بعدكم روحي على جسدي

وهل يعيش بغير الروحِ جثمانُ

لم يودع **** هذا الحسن فيك سُدىً

لكن لتسعد ألبابٌ وأَعيانُ

أنىَّ يكونُ لضوءِ الشمسِ منفعةً

لو أَنَّ سكانَ هذا الكونِ عميانُ

إني وإياكَ كالحاني على وَثنٍ

وقلبهُ من هُدَىَ الإيمانِ ملآنُ

يكادُ يعبدهُ من حسنِ صنعتهِ

وليس منهُ إليهِ الدهرَ إحسانُ

لا فرقَ بينكما إلا إساءتكمْ

لنا ولم تفعل الأسواءَ أوثانُ

حسبي بأن تعلموا أني كلفتُ بكم

وأن قلبي بكم ما عشتُ وَلهانُ

لنلتُ رضوانَ *** إن تَغمّدني

من الأحبةِ غفرانٌ ورضوانُ

نعم وأطمعُ في أَني أُثابُ على

حبّيكُمُ إنَّ حبَّ الحسنِ إحسانُ

حبي لحسنكُمُ شكرٌ لمبدعهِ

فإِنَ إبداعَهُ في الخلقِ إتقانُ

فلا يلمني امرؤ ساءتْ طوّيتهُ

فالحبُ *** تقديسٌ وشكرانُ

ودولةَ الحسنِ ما زالت مملّكةً

لا يَعتري شمسَها في الكونِ إدجانُ

جلالها من جلالِ **** مقتبَسٌ

لذاك يُكبرها من فيهِ إيمانُ

قد استقامت على الطغيانِ مُذ وُجدتْ

إذا الممالكُ أفناهُنَّ طُغيانُ

وكيف تَضعفُ عمرَ الدهرِ مملكةٌ

لها قساةُ قلوبِ الغيدِ أركانُ

غدوتُ كالطيفِ حتى ما تقَنَّصني

إلا أغَنُّ غضيضُ الطرفِ نَعسانُ

لولا نواعِسُ أجفانِ الملاحِ لما

سمعتَ يوماً بأنَّ النومَ سلطانُ

لا يدّعِ الحزمَ من كانت عواطفهم

يَبيسةً ما بها للحبِ غِشيانُ

ما أقدر الحسنَ أَن يَسبي برقّتِهِ

من ليس يأَسرهم بأسٌ وسلطانُ

فكم رجالٍ أولي عِزًّ ومكرمةٍ

هانوا ولولا اعتزازُ الحبِّ ما هانوا

وفي علاجِ الهوى بالعزِّ مَتْعبةٌ

وإن صَبًّا تَحرّاهُ لذُلاّنُ

يَهنيكَ أَني عدوُّ الناسِ كلهمُ

وأنُهم لك عشّاقُ وخلصانُ

رأَوا رضايَ فظنوني ملأتُ يَدي

فكلهم من مكاني منكَ غَيرانُ

وللجميل أُلوفٌ يفتنون بهِ

وليس يفْتنهُ بالحبِّ فتانُ

مثل المِراةِ لها يرنو الكثيرُ وما

يَبينَ فيها إذا ما غابَ إنسانُ

الحسنُ في الناسِ والأزهارِ مشتَبهٌ

وإن تعدّدَ أَشكالٌ وألوانُ

فالزهرُ يكملُ حسناً بالأريجِ كما

يُستحسنُ الحسنَ حيث الطبعَ حَسّانُ

والورد يُستافُ في إِبّانَ نَضْرتهِ

ومالهُ بعدها للشم إِبّانُ

فعزّزِ الحسنَ بالطبعِ الجميل يكنْ

منه لحسنكَ مهما جرت رُجحانُ

ما زاغ قلبيَ عن حبِ شرفتُ به

على المحبينِ طُرا حيثما كانوا

وليس لي أَنني أشكو خلائقكم

وإنْ تخللها ظلمُ وعُدوانُ

غزا فؤادي وغَذَّاه غَرامُكمُ

إن الكريمَ لمِطعامٌ ومِطعانُ

فإن تكن حُرمت عيني جمالَكُم

فإن قلبي بنورِ الحسن ملآنُ

وإنْ عدمت جميلَ الصبرِ بَعدكُمُ

فلي من الوجد والأشجان قُنيانُ

وإن أمتْ فعلى ***ٍ يَ***ُ بهِ

قومٌ لهم نحلٌ شتىَّ وأدْيانُ

من مات في الحبِ لم يعدمْ مَثوبتَهُ

وهل يُضيَّعُ عند **** قُربانُ

والحبُ كالرزقِ هِجرانٌ وآونةً

وصْلٌ وفي الرزقِ إعطاءٌ وحرمانُ

وطمأَنَ النفسَ في هجر وفي صِلةٍ

علمي بأنَ كلا الحالين دَيْدانُ

عدالة الحبِّ شاءتْ أن يكون بهِ

للوصل والهجرِ أحيانٌ وأحيانُ

أما الليالي التي اسودَّتْ بهجركمُ

فإِنها في وجوهِ الحبِ خيلانُ

وإنَّ عُمراً مضى من قبلِ حبكمُ

فإِنهُ حُلمٌ عَفَّاهُ نسيانُ

أيقنت أن الهوى يوماً سيقتلني

فهل تُرى لكمُ في ذاكَ إيقانُ

نعم رضيتُ وهذا كل مقدرتي

أنيّ أعيشُ وقلبي العمرَ هَيْمانُ

أغرقتُ إنسانَ عيني في مدامِعها

وكيف يَنجو وهذا الدمعُ طوفانُ

فارحلْ بحسنكَ عن قلبِ كأن بهِ

من أجّة الشوقِ ناراً فهو حَرّانُ

وارحمتاهُ لجسمٍ كادَ يُهلكه

مثلَ الذبالةِ أمواهٌ ونيرانُ

حسبي بأن تسمعوا أني أُحبكمُ

فهل وَعتْ منكمُ ذَا القولَ آذانُ

وقفتُ شعري عليكم لا أريدُ بهِ

منكم جزَاءً فإنَّ ****َ دَيّانُ

والحبُّ دعوى كثيراً ما يكون لها

من محكم القولِ مِصداقٌ وبُرهانُ

وإنَّهُ الشعرُ لا ما يهرِفونَ بهِ

ما كل نَبْتٍ نَمتْهُ الأرضُ سَعْدانُ

يوحي إليَّ بهِ من حسنكم مَلكٌ

لو بات يوحِي بهِ للناسِ شيطانُ

يودُ كل جميلٍ لو نَسَبْتُ بهِ

فيَزْدَهي بِحُلى نظمي ويَزدانُ

وما درى أن حسنَ الشعرِ مقتبسٌ

من حسنكم وعليهِ منهُ عُلوانُ

إن المعانيَ أرواح تُشخصُها

للسامعينَ لها الألفاظُ أَبدانُ

والحسن وزن لمعنى الشعرِ نَقدِرهُ

به كما كان للألفاظِ أوزانُ

فأَحسنوا عِشْرتي أُحسنْ نَسيبَكمو

فيغْتدِ الكلُّ منكم وهو غَيرانُ

وأَلسِنوني أُؤيدْ مُلكَ حسنِكمُ

فإِنَ وصَلكمُ للصبِّ إلْسانُ

تعنُو إليَّ القوافي حين أَذكركمْ

كما تَخرُّ لذكرِ ****ِ أَذْقانُ

من كل قافيةٍ طاحَ الشُّرودُ بها

تجيءُ وَفقَ مُرادي وهي مِذْعانُ

انظرْ إليهنَّ في هذي ألستَ تَرى

إذلالها وهي في ذا البحرنينانُ

طارت بذكركَ في الآفاقِ شهرتُها

كأنها في سماءِ الشعرِ عِقبانُ

لا أَرتضي شهرةً في غير حبكمُ

لو أَنَّ غيري بها في الشعرِ شَهوانُ

فشهرةَ الشعرِ مثل الريحِ ما رَفعتْ

سوى الغُبارِ وأعيىَ الريحَ صَفْوانُ

آمنتُ بالدهرِ في حاليْ تَصرفهُ

نعمَى وبؤسَىَ وتَشتيتٌ ولقيانُ

كم ليلةٍ بتُّها من هجركم وأنا

مولَّه خَضلِ الخدين سهرانُ

استرشد النجم في أمري ليهديَني

والنجمُ مثلي لفرطِ البُعدِ حَيْرانُ

فهل وساطة نجم لي بُمسْعدةٍ

تعوقُنا منه أبعادٌ وأزمانُ

إني لأَلحظُ في ترجيع مقلتهُ

أنْ ليس منه على ذا الأمرِ قدرانُ

وقد بكى لي بدمعٍ من أَشعّتِهِ

نعمَ الرحيمُ بنورِ العينِ مَنّانُ

فليتَ لي منهمُ في البعِد مَرحمةٌ

كالنجمِ مِنِّي بعيدٌ وهو رَحمانُ

هزَزتُ بالعتبِ أيّامي لتُنصفَني

وتَطَّبيهم فما لانتْ ولا لانوا

من هزَّ عاسِيَةَ العيدانِ مُرتجياً

ليانَها فله منهنَّ عِصيانُ

أُلامُ في ذمِّ أيّامي فواعجباً

يلامُ في النّفْثِ مصدورٌ وولهانُ

فمن ألومُ إذنْ والدهرُ ذو نُوَبٍ

كأنما هو في وسواسهُ مَانُ

يصيبُ إفضالهُ حيناً مواضعَهُ

وقد يصيبُ مِراراً وهو غلطانُ

وكم لبيبٍ عزيزِ الفضلِ ذي أدَبٍ

لم يعدُه منه إيذاءٌ وإثخانُ

قل للذي باتَ في خَفضٍ وفي دَعَةٍ

لا تأمننَ الليالي فهي ذؤبانُ

وما البراءةَ للسرحانِ نافعةً

إنْ قيل لم يَغتَل الصديّقَ سِرحانُ

ولو نجا منه بعضُ الناسِ عن عَرضٍ

لم يَنجُ من غدرهِ المِعزَى ولا الضانُ

 

✯بتاع أفلام✯

❣❣🖤 برنس الأفلام الحصرية 🖤❣❣
العضوية الماسية
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
حكمدار صور
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
شبح الألعاب
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي حكيم
عضو
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
ميلفاوي نشيط
ناشر محتوي
نجم ميلفات
ملك الصور
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ناشر عدد
قارئ مجلة
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
مزاجنجي أفلام
ميلفاوي فنان
إنضم
18 فبراير 2024
المشاركات
5,839
مستوى التفاعل
3,361
نقاط
67,265
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
ميلفاوي كاريزما
النوع
ذكر
الميول
طبيعي


ترى على العهدِ أهلُ الودِّ أم خانوا


وحال حُبُّهمو أم هم كما كانوا


أمَّا أنا فنجومُ الليل تَشهدُ لي


أنِّي على رعْى ذاك العهد سَهرانُ


لم يُنسِني هجرَكم طيفٌ يواصلني


وكيف يَنعمُ بالأحلامِ يَقظانُ


نراكمُ بالمنَى لو أنها صَدقتْ


وفي الأماني على البأساء مِعوانُ


وما الحياة سوى الآمالِ ما بقيت


فإِن تولت تولى العمرَ فقدانُ


وإنها الباقيات الصالحاتُ إذا


قضت على العمر أحزانٌ وأشجانُ


يُدنيكمُ الوهمُ لي حتى أُناجِيَكمْ


فيفضح السرَّ من نَجْواي إعلانُ


والسّر كالعِرضِ يُبقيهِ الصيانُ وما


قَدرُ الحياةِ بعرضٍ ليس يَنصانُ


مضى زمانٌ به ما كان يقنعني


في كلِ يومٍ من الأحبابِ لِقيانُ


واهاً لذلك من عصرٍ نعمْتُ به


إذْ كان لي من شبابي فيهِ رَيْعانُ


أيامَ لا شامتٌ يُبدي شماتَتَهُ


فيمَ الشماتةُ إن لم تطغِ حِدْثانُ


نلهو ونختالُ في ثوبيْ هوىً وتُقىً


كأننا في جِنانِ الخلدِ ولِدانُ


كزهرتينِ على غصنِ زَهَا بهما


وكم زَهتْ بتُؤامِ الزهرِ أغصانُ


وكان يَخشى عليَّ الحزنَ إن نزلتْ


به الرّزايا فيشكو وهو فرحانُ


ويَطردُ النومَ عنه إذ يُسامِرني


فطرفُهُ يقِظٌ والجسمُ نَعسانُ


نعسانٌ يُسهرُ عينيهِ لِيرُضيَني


في ذمة الحبّ نَعسانٌ وسهرانُ


مازلتُ أطمعُ والأيامُ تقنعني


حتى غدوتُ ولي بالذكرِ قُنعانُ


وأطمئنُ إلى الذكرى وفورتِها


كما اطمأنَّ بذكرِ ****ِ لهفانُ


الحبُ أوْلى بقلبٍ حلَّ ساحتهُ


من أن يُخرّبَهُ يأسٌ وسُلوانُ


والصبُّ يَضعفُ عن تكتيم عبْرتِهِ


فكيف منه لدفع الحب إمكانُ


وقد تملكهُ في رَيْعِ عزمتهُ


فكيف يدفعهُ والعزمُ وَهنانُ


قد ييأسُ الصَبُّ من وصلٍ فتشغلهُ


ذكرى يمازحها حزنٌ وتَحنانُ


والمرءُ إن لم يفُزْ بالجِدِّ جاوزَهُ


إلى الذي فيه تمويهٌ وبُهتانُ


ظللتُ أخدعُ نفسي والهوى خُدَعٍ


كالحربِ دَبَّرها للنصرِ فُرسانُ


لا نصرَ إلا بوصلِ يطمئِنُّ لهُ


قلبي وإلا فهذا النصرُ خذلانُ


ومن رياءِ المُنى اللاتي مُنيتُ بها


خيلولتي أنها للنفسِ أعوانُ


بالقلبِ يأسٌ وآمالٌ تحيطُ به


كأنما هو قبرٌ وهي بُستانُ


حَرُّ الرّجاءَ وبَردُ اليأسِ قد جُمعا


في طيِّهِ فهو مَقرورٌ وحَرّانُ


وربما ائتلفَ الضّدَّانِ في جسدٍ


في ملتقى السحبِ أَمواهٌ ونيرانُ


وإن عيني التي قَرّتْ بحبكمُ


جرى بها مدمعٌ سخنانُ هَتّانُ


لو أنهُ دمعُ عيني لاغتدى شَبِماً


لكنه دمعُ قلبي فهو سخنانُ


يا من غدوتُ ولي منهم مقابلةٌ


بالقربِ بُعدٌ وبالتّذكارِ نسيانُ


لي من تذكر ماضي عهدِنا مَلَك


يُوحِي إليَّ بأنَ الدهرَ خَوَّانُ


ما كنتَ أحسبُ أن **** يجمعنا


حُبًّا ويَفرقنا بالنمُّ شيطانُ


لولا السعايةُ لم يَشقَ المحبُّ ولا


عَنَّاهُ من حِبِّه صدٌّ وهِجرانُ


حسيبُنا ****ُ من قومٍ كأنهمُ


على المحبينَ حسَّادٌ وأعيانُ


أسمعتَ يا عاذلي لكن أثرتَ هوىً


يَزدادُ بالعذلِ تمكيناً ويَزدانُ


فكُفَّ ويحَكَ عن لومي وعن فَنَدي


فإنَّ قلبي وهذا الحبَّ صِنْوانُ


يا عاذلي نارُ إبراهيمُ في كبِدي


فلي بها جَنةٌ والحبِ رِضوانُ


ما في الملامةُ سلوى عن هواهُ ولا


في الإزديادِ من الهِجرانٍ نُقصانُ


ولي من اللومِ عذرٌ أستريحُ له


إذا تلوَّمَ أعداءٌ وخلانُ


****َ يا ريْبَ هذا الدهرُ في نفرٍ


حظوظُهمْ والمُنَى سودٌ وغرّانُ


محسدَّينِ على ما ليس في يَدهم


ذُلاًّ لهم معشراً دِينوا وما دانوا


أأسلمُ القلبَ خوَّاناً فوا أسفاً


إني كأني لهذا القلبُ خوّانُ


فهل لدمعي خَلاقً إذ يفيضَ على


مَن لو رآنيَ لم يَدمَعْ لهُ شَانُ


وما حنيني إلى دارٍ يقيمُ بها


من العواذلِ والحسّادِ سُكانُ


****ُ جارُ فؤادٍ لا مُجيرَ له


قد مالأتْهُ على الأحزانُ جيرانُ


ومهجة لم تُمتَّع من نضارتها


مرَّ الشبابُ عليها وهو عَجلانُ


ما بائسٌ نِضْوُ بأساءٍ ومَتْربَةٍ


عدت عليه زَماناتٌ وأزمانُ


مُدلّهٌ فلقُ الأحشاءِ من سَغبِ


يَطوي طوالَ الليالي وهو طَيَّانُ


يلوحُ في حالةٍ سَوْآءَ تحسبهُ


جِذْعاً ذَوَتْ منهُ أوراقٌ وأغصانُ


عليه من بدد الأسمال أرْديَةٌ


كأنما هو ميْتٌ وهي أكفانُ


تنبو النواظرُ عنهُ وهي راحمةً


ويذهبُ الفكرُ عنه وهو حيرانُ


تراهُ يعثرُ في رِجليْهِ من خَوَرِ


كأنهُ لشديدِ الجوعِ سَكرانُ


حتى ليضعفَ عن شكوى يفوهُ بها


يا للرجالِ أما في الناسِ رحمانُ


يوماً بأتعسَ من صبٍّ تحيّفهُ


حبيبُهُ وتولى وهو غضبانُ


فما ترى من محبٍ بائسٍ جَلبتْ


له التعاسةَ أحبابُ وحِدْثانُ


صبٍّ رزاياهُ مثْنى في أحبتهُ


ودهرِهِ ورزايا الناس أُحدانُ


الشوقُ يُنهضهُ والسقمُ يُقعدهُ


كما تشكى خمولَ الجَدِّ نبهانُ


تنكرتْهُ الليالي بعد معرفةٍ


وقد يكونَ مع العرفانُ نكرانُ


وكيف تنكر منا ما يخلدها


ترى تناست وإلا ذاك نسيانُ


ألستُ ذاك الذي أحيا أطاولَها


في حبِّ من باتَ عني وهو وسنانُ


ظبي إذا اعترضتهُ الشمسُ أخجلها


بدرٌ غدا البدرُ منه وهو غيْرانُ


أحذاني السقمَ ثوباً ضافياً وغدا


وطرفهُ منه كاسٍ وهو عريانُ


والحبُ في القلبِ كالداءِ الغميضُ إذا


يَرفُضُّ في الجوفِ لا يدرَىَ لهُ شانُ


لا تنكروا ما أقاسي في محبتكمْ


إن الجحودِ لآيِ الحبِّ كفرانُ


أو تحقروا دمعَ عين بتُّ أرخصهُ


فربما قلَّ قدراً عنه عِقيانُ


لآلىء الدمعِ أغلى في الحقيقة من


أن يشتريها بغير الحبِّ إنسانُ


والحبُ أحسنَ ما ***َ العبادُ به


بعض لبعض ونَكثُ العهدِ لِيّانُ


إن لا يكنْ بيننا قُربى فآصرةٌ


إن المحبين للأحبابِ أخدانُ


وأنتِ كالشمس مذْ غُيْبتِ عن نظري


تجمْعَ الدمعُ فيه فهو غَيْمانُ


بل أنتِ يا بهجةَ الدنيا وزهرتَها


إنسانُ قلبي كما للعين إنسانُ


أنكرت بعدكم روحي على جسدي


وهل يعيش بغير الروحِ جثمانُ


لم يودع **** هذا الحسن فيك سُدىً


لكن لتسعد ألبابٌ وأَعيانُ


أنىَّ يكونُ لضوءِ الشمسِ منفعةً


لو أَنَّ سكانَ هذا الكونِ عميانُ


إني وإياكَ كالحاني على وَثنٍ


وقلبهُ من هُدَىَ الإيمانِ ملآنُ


يكادُ يعبدهُ من حسنِ صنعتهِ


وليس منهُ إليهِ الدهرَ إحسانُ


لا فرقَ بينكما إلا إساءتكمْ


لنا ولم تفعل الأسواءَ أوثانُ


حسبي بأن تعلموا أني كلفتُ بكم


وأن قلبي بكم ما عشتُ وَلهانُ


لنلتُ رضوانَ *** إن تَغمّدني


من الأحبةِ غفرانٌ ورضوانُ


نعم وأطمعُ في أَني أُثابُ على


حبّيكُمُ إنَّ حبَّ الحسنِ إحسانُ


حبي لحسنكُمُ شكرٌ لمبدعهِ


فإِنَ إبداعَهُ في الخلقِ إتقانُ


فلا يلمني امرؤ ساءتْ طوّيتهُ


فالحبُ *** تقديسٌ وشكرانُ


ودولةَ الحسنِ ما زالت مملّكةً


لا يَعتري شمسَها في الكونِ إدجانُ


جلالها من جلالِ **** مقتبَسٌ


لذاك يُكبرها من فيهِ إيمانُ


قد استقامت على الطغيانِ مُذ وُجدتْ


إذا الممالكُ أفناهُنَّ طُغيانُ


وكيف تَضعفُ عمرَ الدهرِ مملكةٌ


لها قساةُ قلوبِ الغيدِ أركانُ


غدوتُ كالطيفِ حتى ما تقَنَّصني


إلا أغَنُّ غضيضُ الطرفِ نَعسانُ


لولا نواعِسُ أجفانِ الملاحِ لما


سمعتَ يوماً بأنَّ النومَ سلطانُ


لا يدّعِ الحزمَ من كانت عواطفهم


يَبيسةً ما بها للحبِ غِشيانُ


ما أقدر الحسنَ أَن يَسبي برقّتِهِ


من ليس يأَسرهم بأسٌ وسلطانُ


فكم رجالٍ أولي عِزًّ ومكرمةٍ


هانوا ولولا اعتزازُ الحبِّ ما هانوا


وفي علاجِ الهوى بالعزِّ مَتْعبةٌ


وإن صَبًّا تَحرّاهُ لذُلاّنُ


يَهنيكَ أَني عدوُّ الناسِ كلهمُ


وأنُهم لك عشّاقُ وخلصانُ


رأَوا رضايَ فظنوني ملأتُ يَدي


فكلهم من مكاني منكَ غَيرانُ


وللجميل أُلوفٌ يفتنون بهِ


وليس يفْتنهُ بالحبِّ فتانُ


مثل المِراةِ لها يرنو الكثيرُ وما


يَبينَ فيها إذا ما غابَ إنسانُ


الحسنُ في الناسِ والأزهارِ مشتَبهٌ


وإن تعدّدَ أَشكالٌ وألوانُ


فالزهرُ يكملُ حسناً بالأريجِ كما


يُستحسنُ الحسنَ حيث الطبعَ حَسّانُ


والورد يُستافُ في إِبّانَ نَضْرتهِ


ومالهُ بعدها للشم إِبّانُ


فعزّزِ الحسنَ بالطبعِ الجميل يكنْ


منه لحسنكَ مهما جرت رُجحانُ


ما زاغ قلبيَ عن حبِ شرفتُ به


على المحبينِ طُرا حيثما كانوا


وليس لي أَنني أشكو خلائقكم


وإنْ تخللها ظلمُ وعُدوانُ


غزا فؤادي وغَذَّاه غَرامُكمُ


إن الكريمَ لمِطعامٌ ومِطعانُ


فإن تكن حُرمت عيني جمالَكُم


فإن قلبي بنورِ الحسن ملآنُ


وإنْ عدمت جميلَ الصبرِ بَعدكُمُ


فلي من الوجد والأشجان قُنيانُ


وإن أمتْ فعلى ***ٍ يَ***ُ بهِ


قومٌ لهم نحلٌ شتىَّ وأدْيانُ


من مات في الحبِ لم يعدمْ مَثوبتَهُ


وهل يُضيَّعُ عند **** قُربانُ


والحبُ كالرزقِ هِجرانٌ وآونةً


وصْلٌ وفي الرزقِ إعطاءٌ وحرمانُ


وطمأَنَ النفسَ في هجر وفي صِلةٍ


علمي بأنَ كلا الحالين دَيْدانُ


عدالة الحبِّ شاءتْ أن يكون بهِ


للوصل والهجرِ أحيانٌ وأحيانُ


أما الليالي التي اسودَّتْ بهجركمُ


فإِنها في وجوهِ الحبِ خيلانُ


وإنَّ عُمراً مضى من قبلِ حبكمُ


فإِنهُ حُلمٌ عَفَّاهُ نسيانُ


أيقنت أن الهوى يوماً سيقتلني


فهل تُرى لكمُ في ذاكَ إيقانُ


نعم رضيتُ وهذا كل مقدرتي


أنيّ أعيشُ وقلبي العمرَ هَيْمانُ


أغرقتُ إنسانَ عيني في مدامِعها


وكيف يَنجو وهذا الدمعُ طوفانُ


فارحلْ بحسنكَ عن قلبِ كأن بهِ


من أجّة الشوقِ ناراً فهو حَرّانُ


وارحمتاهُ لجسمٍ كادَ يُهلكه


مثلَ الذبالةِ أمواهٌ ونيرانُ


حسبي بأن تسمعوا أني أُحبكمُ


فهل وَعتْ منكمُ ذَا القولَ آذانُ


وقفتُ شعري عليكم لا أريدُ بهِ


منكم جزَاءً فإنَّ ****َ دَيّانُ


والحبُّ دعوى كثيراً ما يكون لها


من محكم القولِ مِصداقٌ وبُرهانُ


وإنَّهُ الشعرُ لا ما يهرِفونَ بهِ


ما كل نَبْتٍ نَمتْهُ الأرضُ سَعْدانُ


يوحي إليَّ بهِ من حسنكم مَلكٌ


لو بات يوحِي بهِ للناسِ شيطانُ


يودُ كل جميلٍ لو نَسَبْتُ بهِ


فيَزْدَهي بِحُلى نظمي ويَزدانُ


وما درى أن حسنَ الشعرِ مقتبسٌ


من حسنكم وعليهِ منهُ عُلوانُ


إن المعانيَ أرواح تُشخصُها


للسامعينَ لها الألفاظُ أَبدانُ


والحسن وزن لمعنى الشعرِ نَقدِرهُ


به كما كان للألفاظِ أوزانُ


فأَحسنوا عِشْرتي أُحسنْ نَسيبَكمو


فيغْتدِ الكلُّ منكم وهو غَيرانُ


وأَلسِنوني أُؤيدْ مُلكَ حسنِكمُ


فإِنَ وصَلكمُ للصبِّ إلْسانُ


تعنُو إليَّ القوافي حين أَذكركمْ


كما تَخرُّ لذكرِ ****ِ أَذْقانُ


من كل قافيةٍ طاحَ الشُّرودُ بها


تجيءُ وَفقَ مُرادي وهي مِذْعانُ


انظرْ إليهنَّ في هذي ألستَ تَرى


إذلالها وهي في ذا البحرنينانُ


طارت بذكركَ في الآفاقِ شهرتُها


كأنها في سماءِ الشعرِ عِقبانُ


لا أَرتضي شهرةً في غير حبكمُ


لو أَنَّ غيري بها في الشعرِ شَهوانُ


فشهرةَ الشعرِ مثل الريحِ ما رَفعتْ


سوى الغُبارِ وأعيىَ الريحَ صَفْوانُ


آمنتُ بالدهرِ في حاليْ تَصرفهُ


نعمَى وبؤسَىَ وتَشتيتٌ ولقيانُ


كم ليلةٍ بتُّها من هجركم وأنا


مولَّه خَضلِ الخدين سهرانُ


استرشد النجم في أمري ليهديَني


والنجمُ مثلي لفرطِ البُعدِ حَيْرانُ


فهل وساطة نجم لي بُمسْعدةٍ


تعوقُنا منه أبعادٌ وأزمانُ


إني لأَلحظُ في ترجيع مقلتهُ


أنْ ليس منه على ذا الأمرِ قدرانُ


وقد بكى لي بدمعٍ من أَشعّتِهِ


نعمَ الرحيمُ بنورِ العينِ مَنّانُ


فليتَ لي منهمُ في البعِد مَرحمةٌ


كالنجمِ مِنِّي بعيدٌ وهو رَحمانُ


هزَزتُ بالعتبِ أيّامي لتُنصفَني


وتَطَّبيهم فما لانتْ ولا لانوا


من هزَّ عاسِيَةَ العيدانِ مُرتجياً


ليانَها فله منهنَّ عِصيانُ


أُلامُ في ذمِّ أيّامي فواعجباً


يلامُ في النّفْثِ مصدورٌ وولهانُ


فمن ألومُ إذنْ والدهرُ ذو نُوَبٍ


كأنما هو في وسواسهُ مَانُ


يصيبُ إفضالهُ حيناً مواضعَهُ


وقد يصيبُ مِراراً وهو غلطانُ


وكم لبيبٍ عزيزِ الفضلِ ذي أدَبٍ


لم يعدُه منه إيذاءٌ وإثخانُ


قل للذي باتَ في خَفضٍ وفي دَعَةٍ


لا تأمننَ الليالي فهي ذؤبانُ


وما البراءةَ للسرحانِ نافعةً


إنْ قيل لم يَغتَل الصديّقَ سِرحانُ


ولو نجا منه بعضُ الناسِ عن عَرضٍ


لم يَنجُ من غدرهِ المِعزَى ولا الضانُ

يا أيُّها السائلُ المشتاقُ ما برحَتْ
نارُ الهوى في فؤادِ الصبِّ نيرانُ
ما ضرّ قلبًا أُصيب العشقُ مهجتَهُ
إن كان في الحبّ للإحسانِ تِبيانُ
العهدُ يبقى وإن غابتْ شواهدُهُ
والروحُ تهتفُ: هل بالوصلِ إمكانُ؟
ما فات ماضٍ لنا إلا له أثرٌ
كأنّ أيامَهُ في القلبِ أوزانُ
نلهو بصبرٍ، ونرجو أن يعود لنا
ذاك الزمانُ، ويشفى منّا الوجدانُ
فالحبُّ ***ٌ، وما في الدينِ مهربُ من
أمرٍ قضاهُ على العشّاقِ رحمنُ
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى أسفل