شعر خيال (1 عدد المشاهدين)

꧁༒☬BeBo_GoLd☬༒꧂

إداري أقسام الصور الجنسية
إدارة ميلفات
إداري
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
حكمدار صور
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
برنس الأفلام
برنس الصور
إمبراطور شتاء ميلفات
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
عضو
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ميلفاوي نشيط
ناشر محتوي
نجم ميلفات
ملك الصور
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ناشر عدد
قارئ مجلة
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي خواطري
مزاجنجي أفلام
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
إنضم
25 أغسطس 2025
المشاركات
2,196
مستوى التفاعل
3,011
نقاط
108,895
ميلفاوي صاروخ نشر
العضو الملكي
النوع
ذكر
الميول
طبيعي

أسألك **** أجيبي
هل كنت حميما..؟!
أم كنت قديما
مثل خيال،
مثل جبال ترمق عن بعد،
يا أجمل ما في القول: حبيبي.
يا فطنة عمر شتته الأوغاد أجيبي
ب**** أجيبي
هل كنت كفنجان القهوة كل صباح
مل الكف،
استاء من الأقداح..؟!
هل كان الشعر جميلا كجبينك،
كالنخل الناعس في عينيك،
الورد بخد يحمر على خجل
أم كان مملا وكسولا،
كنواح..
يفضي لنواح..؟!
هل كان البيت العربي أنيقا..؟!
هل كنت أنيقا..؟!
أضواء فراش من نار،
أمطارا من عزف بيانو
أعواد الدهشة من صنعاء
إلى بغداد الحزن الأبيض..
فسحة *****..
وبراح.
أسألك ****، وبالأسماء الحسنى
يا معنى،
يا مفردة مبتدأ من نسج عربي
أو ما شئت المستثنى،
يا من أمنعه حين أحن من الصرف
وأصرفه حين أجن
شمال يبحث عن يمنى.
هل تهت البارحة قليلا،
هل أهديتك من أشعاري الليلك يا لبنى..؟!
هل ألقيت على كتفيك من الرفق وشاحا..؟!
يا للكتفين،
ويا لوشاح.
الطفل يسائلني
والموجة تلو الموجة تغزوني،
ماذا أفعل من دوني..؟
مفتون وكسير جناح.
والقلب يؤنبني
هل تذكر..؟
لا أذكر.
هل تعرف..؟
لا أعرف.
أشباح وأزيز رياح.
المزن بروحي
والهم العربي جروحي
أحلام الجنة..
والتفاح.

 

سلطانة ليالي

العضوة الملكية
العضوة الملكية
ميلفاوية فرفوشة
ساحرة ميلفات
نجم الفضفضة
قمر ميلفات
شبح الألعاب
عضو
صقر العام
إستشاري مميز
ميلفاوي نشيط
نجم ميلفات
فضفضاوي أسطورة
ناشر عدد
قارئ مجلة
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي خواطري
إنضم
29 أكتوبر 2025
المشاركات
1,770
مستوى التفاعل
1,340
نقاط
14,116
العضوة الملكية
النوع
أنثي
الميول
طبيعي


أسألك **** أجيبي
هل كنت حميما..؟!
أم كنت قديما
مثل خيال،
مثل جبال ترمق عن بعد،
يا أجمل ما في القول: حبيبي.
يا فطنة عمر شتته الأوغاد أجيبي
ب**** أجيبي
هل كنت كفنجان القهوة كل صباح
مل الكف،
استاء من الأقداح..؟!
هل كان الشعر جميلا كجبينك،
كالنخل الناعس في عينيك،
الورد بخد يحمر على خجل
أم كان مملا وكسولا،
كنواح..
يفضي لنواح..؟!
هل كان البيت العربي أنيقا..؟!
هل كنت أنيقا..؟!
أضواء فراش من نار،
أمطارا من عزف بيانو
أعواد الدهشة من صنعاء
إلى بغداد الحزن الأبيض..
فسحة *****..
وبراح.
أسألك ****، وبالأسماء الحسنى
يا معنى،
يا مفردة مبتدأ من نسج عربي
أو ما شئت المستثنى،
يا من أمنعه حين أحن من الصرف
وأصرفه حين أجن
شمال يبحث عن يمنى.
هل تهت البارحة قليلا،
هل أهديتك من أشعاري الليلك يا لبنى..؟!
هل ألقيت على كتفيك من الرفق وشاحا..؟!
يا للكتفين،
ويا لوشاح.
الطفل يسائلني
والموجة تلو الموجة تغزوني،
ماذا أفعل من دوني..؟
مفتون وكسير جناح.
والقلب يؤنبني
هل تذكر..؟
لا أذكر.
هل تعرف..؟
لا أعرف.
أشباح وأزيز رياح.
المزن بروحي
والهم العربي جروحي
أحلام الجنة..
والتفاح.

تسألني… وهل كان حضورك عابرًا؟
كنتَ القرب كلّه، والدهشة كلّها.
لا فنجانًا يُملّ، ولا قولًا يُنسى.
بل كنت ذلك الحنين الذي لا يُشبه أحدًا…
ولا يُجاب عليه إلا بالنبض.
 

✯بتاع أفلام✯

❣❣🖤 برنس الأفلام الحصرية 🖤❣❣
العضوية الماسية
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
حكمدار صور
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
برنس الأفلام
برنس الصور
إمبراطور شتاء ميلفات
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي ديكتاتور
شبح الألعاب
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي حكيم
عضو
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
ميلفاوي نشيط
ناشر محتوي
نجم ميلفات
ملك الصور
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ناشر عدد
قارئ مجلة
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
ميلفاوي خواطري
مزاجنجي أفلام
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
إنضم
18 فبراير 2024
المشاركات
5,839
مستوى التفاعل
3,361
نقاط
67,266
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
ميلفاوي كاريزما
النوع
ذكر
الميول
طبيعي


أسألك **** أجيبي
هل كنت حميما..؟!
أم كنت قديما
مثل خيال،
مثل جبال ترمق عن بعد،
يا أجمل ما في القول: حبيبي.
يا فطنة عمر شتته الأوغاد أجيبي
ب**** أجيبي
هل كنت كفنجان القهوة كل صباح
مل الكف،
استاء من الأقداح..؟!
هل كان الشعر جميلا كجبينك،
كالنخل الناعس في عينيك،
الورد بخد يحمر على خجل
أم كان مملا وكسولا،
كنواح..
يفضي لنواح..؟!
هل كان البيت العربي أنيقا..؟!
هل كنت أنيقا..؟!
أضواء فراش من نار،
أمطارا من عزف بيانو
أعواد الدهشة من صنعاء
إلى بغداد الحزن الأبيض..
فسحة *****..
وبراح.
أسألك ****، وبالأسماء الحسنى
يا معنى،
يا مفردة مبتدأ من نسج عربي
أو ما شئت المستثنى،
يا من أمنعه حين أحن من الصرف
وأصرفه حين أجن
شمال يبحث عن يمنى.
هل تهت البارحة قليلا،
هل أهديتك من أشعاري الليلك يا لبنى..؟!
هل ألقيت على كتفيك من الرفق وشاحا..؟!
يا للكتفين،
ويا لوشاح.
الطفل يسائلني
والموجة تلو الموجة تغزوني،
ماذا أفعل من دوني..؟
مفتون وكسير جناح.
والقلب يؤنبني
هل تذكر..؟
لا أذكر.
هل تعرف..؟
لا أعرف.
أشباح وأزيز رياح.
المزن بروحي
والهم العربي جروحي
أحلام الجنة..
والتفاح.

نصّك ساحر، طالع من نفسٍ شاعر عاشق وموجوع في آن واحد…

أسألكَ… وأعرفُ أنَّ السؤالَ في عينيكَ
يشبهُ بابًا لا يُفتحُ إلّا على وجعٍ جميل،
وأنَّ الحيرةَ في صوتكَ
من نسلِ القصائد التي تتيه ولا تنطفئ.

كنتَ…
لا حميمًا تمامًا،
ولا قديمًا تُهمله الظلال،
بل كنتَ كقافيةٍ تنامُ على طرف لساني
وتوقظني حين يبردُ خلاصُ الشعر.

كنتَ—يا أنت—
فنجانَ قهوةٍ لا يُملُّ،
كلُّ رشفةٍ منه شغفٌ،
وكلُّ مرارتهِ صدقٌ،
وكلُّ سخونتهِ قَدَرٌ
لا يهدأ في راحتي.

وإن سألتَ: هل كنتُ أنيقة؟
فالأناقةُ يا حبيبي
ليست في الشَّعرِ ولا في المكان،
بل في رعشةٍ تسكنُ صدري
حين أتذكّر كيف نطقتَ اسمي
أو كيف مرَّتْ يداكَ
على روحي قبل جلدي.

أما أشعاري؟
أهديتُك منها ما استطعتُ،
وأخفيتُ عنكَ أجملها
لأنَّ بعض الليلِ
لا يُقالُ إلّا حين نكون وحدنا
بين سطرٍ وسطر.

تهتَ؟
نعم، وربما تهتُ معكَ،
فالدهشةُ حين تأتي
تأخذُ الشمالَ من اليُمنى،
وتغرقني حتى الكلماتِ
التي لم تُكتَب بعد.

والطفلُ الذي يسألك
هو أنا أيضًا،
والأمواج التي تغزوك
مرَّت بي قبل أن تصل إليك،
والقلبُ الذي يلومكَ…
سمعتُه يعاتبني البارحة.

يا وجعي العربيَّ الجميل،
يا مطرًا في صدري،
يا تفّاح الجنّة حين يهبطُ
دون أن أمدّ يدي،

إن كنتَ تسأل: من أنا لك؟
فأنا…
ما بين القصيدةِ والجرح،
بين الدعاءِ والضياع،
بين أن أُحبُّك كخلاصٍ،
أو أُحبّك ككارثةٍ لا أهرب منها…
وأبقى.
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى أسفل