الرئيسية
ما الجديد
عناصر جديدة
الأعضاء
الـتــيـــــــوب
محل
متجر ميلفات
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات
القسم العام الجنسي
الشعر والخواطر
خيال
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="✯بتاع أفلام✯" data-source="post: 491221" data-attributes="member: 8482"><p>نصّك ساحر، طالع من نفسٍ شاعر عاشق وموجوع في آن واحد…</p><p></p><p>أسألكَ… وأعرفُ أنَّ السؤالَ في عينيكَ</p><p>يشبهُ بابًا لا يُفتحُ إلّا على وجعٍ جميل،</p><p>وأنَّ الحيرةَ في صوتكَ</p><p>من نسلِ القصائد التي تتيه ولا تنطفئ.</p><p></p><p>كنتَ…</p><p>لا حميمًا تمامًا،</p><p>ولا قديمًا تُهمله الظلال،</p><p>بل كنتَ كقافيةٍ تنامُ على طرف لساني</p><p>وتوقظني حين يبردُ خلاصُ الشعر.</p><p></p><p>كنتَ—يا أنت—</p><p>فنجانَ قهوةٍ لا يُملُّ،</p><p>كلُّ رشفةٍ منه شغفٌ،</p><p>وكلُّ مرارتهِ صدقٌ،</p><p>وكلُّ سخونتهِ قَدَرٌ</p><p>لا يهدأ في راحتي.</p><p></p><p>وإن سألتَ: هل كنتُ أنيقة؟</p><p>فالأناقةُ يا حبيبي</p><p>ليست في الشَّعرِ ولا في المكان،</p><p>بل في رعشةٍ تسكنُ صدري</p><p>حين أتذكّر كيف نطقتَ اسمي</p><p>أو كيف مرَّتْ يداكَ</p><p>على روحي قبل جلدي.</p><p></p><p>أما أشعاري؟</p><p>أهديتُك منها ما استطعتُ،</p><p>وأخفيتُ عنكَ أجملها</p><p>لأنَّ بعض الليلِ</p><p>لا يُقالُ إلّا حين نكون وحدنا</p><p>بين سطرٍ وسطر.</p><p></p><p>تهتَ؟</p><p>نعم، وربما تهتُ معكَ،</p><p>فالدهشةُ حين تأتي</p><p>تأخذُ الشمالَ من اليُمنى،</p><p>وتغرقني حتى الكلماتِ</p><p>التي لم تُكتَب بعد.</p><p></p><p>والطفلُ الذي يسألك</p><p>هو أنا أيضًا،</p><p>والأمواج التي تغزوك</p><p>مرَّت بي قبل أن تصل إليك،</p><p>والقلبُ الذي يلومكَ…</p><p>سمعتُه يعاتبني البارحة.</p><p></p><p>يا وجعي العربيَّ الجميل،</p><p>يا مطرًا في صدري،</p><p>يا تفّاح الجنّة حين يهبطُ</p><p>دون أن أمدّ يدي،</p><p></p><p>إن كنتَ تسأل: من أنا لك؟</p><p>فأنا…</p><p>ما بين القصيدةِ والجرح،</p><p>بين الدعاءِ والضياع،</p><p>بين أن أُحبُّك كخلاصٍ،</p><p>أو أُحبّك ككارثةٍ لا أهرب منها…</p><p>وأبقى.</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="✯بتاع أفلام✯, post: 491221, member: 8482"] نصّك ساحر، طالع من نفسٍ شاعر عاشق وموجوع في آن واحد… أسألكَ… وأعرفُ أنَّ السؤالَ في عينيكَ يشبهُ بابًا لا يُفتحُ إلّا على وجعٍ جميل، وأنَّ الحيرةَ في صوتكَ من نسلِ القصائد التي تتيه ولا تنطفئ. كنتَ… لا حميمًا تمامًا، ولا قديمًا تُهمله الظلال، بل كنتَ كقافيةٍ تنامُ على طرف لساني وتوقظني حين يبردُ خلاصُ الشعر. كنتَ—يا أنت— فنجانَ قهوةٍ لا يُملُّ، كلُّ رشفةٍ منه شغفٌ، وكلُّ مرارتهِ صدقٌ، وكلُّ سخونتهِ قَدَرٌ لا يهدأ في راحتي. وإن سألتَ: هل كنتُ أنيقة؟ فالأناقةُ يا حبيبي ليست في الشَّعرِ ولا في المكان، بل في رعشةٍ تسكنُ صدري حين أتذكّر كيف نطقتَ اسمي أو كيف مرَّتْ يداكَ على روحي قبل جلدي. أما أشعاري؟ أهديتُك منها ما استطعتُ، وأخفيتُ عنكَ أجملها لأنَّ بعض الليلِ لا يُقالُ إلّا حين نكون وحدنا بين سطرٍ وسطر. تهتَ؟ نعم، وربما تهتُ معكَ، فالدهشةُ حين تأتي تأخذُ الشمالَ من اليُمنى، وتغرقني حتى الكلماتِ التي لم تُكتَب بعد. والطفلُ الذي يسألك هو أنا أيضًا، والأمواج التي تغزوك مرَّت بي قبل أن تصل إليك، والقلبُ الذي يلومكَ… سمعتُه يعاتبني البارحة. يا وجعي العربيَّ الجميل، يا مطرًا في صدري، يا تفّاح الجنّة حين يهبطُ دون أن أمدّ يدي، إن كنتَ تسأل: من أنا لك؟ فأنا… ما بين القصيدةِ والجرح، بين الدعاءِ والضياع، بين أن أُحبُّك كخلاصٍ، أو أُحبّك ككارثةٍ لا أهرب منها… وأبقى. [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
1+1
رد
القسم العام الجنسي
الشعر والخواطر
خيال
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
موافق
معرفة المزيد…
أعلى
أسفل