الرئيسية
ما الجديد
عناصر جديدة
الأعضاء
الـتــيـــــــوب
محل
متجر ميلفات
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات
القسم العام الغير جنسي
الموضوعات العامة غير الجنسية
هزيان على حافة الظلام…
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="ENG ZEUS" data-source="post: 491398" data-attributes="member: 59"><p>تحت أمطار الليل الثقيلة…</p><p>ذلك الوميض الأصفر الخافت الذي تصنعه أعمدة الإضاءة لم يكن يكشف الطريق، بل كان يشوهه… كأنه يرسم ظلالًا لكائنات لا وجود لها.</p><p></p><p>كنت أقف هناك، أحاول أن ألتقط أنفاسي، وكل قطرة مطر تنحدر فوق وجهي كانت تشبه إصبعًا باردًا يضغط على جلدي.</p><p>ثم رأيتكِ… أو هكذا ظننت.</p><p>هيئتك كانت واضحة، لكن ملامحك؟</p><p>كانت ممسوحة… كأن المطر لم يكن يسقط من السماء، بل يسيل من عيني أنا.</p><p></p><p>انقبض قلبي.</p><p>شعرت بارتجاف غريب، ليس خوفًا… بل شعور بأن جسدي يحاول أن يحذرني من شيء أبطأ مني في فهمه.</p><p>اقتربت منك، بين كل خطوة وأخرى كان الضوء يختفي للحظة ثم يعود—لكن في كل مرة يعود فيها، كنتِ أقل وضوحًا… أقل واقعية… أقل بشرًا.</p><p></p><p>وعندما اقتربت بما يكفي لأمد يدي…</p><p>اختفيت.</p><p></p><p>اختفيت بلا صوت… بلا أثر… كأنك لم تكوني إلا فكرة خطرت في بالي ثم ندمت.</p><p></p><p>التفتُّ لأتنفس، لأفهم، لأصرخ…</p><p>لكن فجأة…</p><p>أصابع باردة، طويلة، أنحف مما يجب… استقرت على كتفي الأيمن.</p><p>ملامسها كانت كأنها مبللة من الداخل لا من المطر.</p><p></p><p>التفتُّ… فوجدتك.</p><p>وجدت أنتِ.</p><p>لكن وجهك—هذه المرة—كان كاملًا… كاملًا لدرجة جعلتني غير قادر على النظر إليه.</p><p>كأنه وجه مصنوع بعناية أكثر مما ينبغي.</p><p></p><p>سألتك بصوت متقطع، بالكاد يخرج من حلقي:</p><p>“اللي شوفته… كان إنتي؟”</p><p></p><p>ابتسمتِ…</p><p>ابتسامة كانت أكبر مما يناسب وجهًا بشريًا، كأنها تتسع كلما خفتُ.</p><p>وقلتي لي بصوت لم يصلني…</p><p>نعم، كنت ترين شفتيك تتحركان، لكن الصوت؟</p><p>الصوت اختفى.</p><p>اختفى كل شيء.</p><p></p><p>العالم صمت.</p><p>الصوت مات.</p><p>بقي فقط نبضي…</p><p>نبض… نبض… نبض…</p><p>يدق في أذني كأنه طبل ثقيل، يضغط على جمجمتي من الداخل.</p><p></p><p>وأنت تتكلمين…</p><p>والعالم يبهت…</p><p>والضوء يختنق…</p><p></p><p>وفجأة—</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="ENG ZEUS, post: 491398, member: 59"] تحت أمطار الليل الثقيلة… ذلك الوميض الأصفر الخافت الذي تصنعه أعمدة الإضاءة لم يكن يكشف الطريق، بل كان يشوهه… كأنه يرسم ظلالًا لكائنات لا وجود لها. كنت أقف هناك، أحاول أن ألتقط أنفاسي، وكل قطرة مطر تنحدر فوق وجهي كانت تشبه إصبعًا باردًا يضغط على جلدي. ثم رأيتكِ… أو هكذا ظننت. هيئتك كانت واضحة، لكن ملامحك؟ كانت ممسوحة… كأن المطر لم يكن يسقط من السماء، بل يسيل من عيني أنا. انقبض قلبي. شعرت بارتجاف غريب، ليس خوفًا… بل شعور بأن جسدي يحاول أن يحذرني من شيء أبطأ مني في فهمه. اقتربت منك، بين كل خطوة وأخرى كان الضوء يختفي للحظة ثم يعود—لكن في كل مرة يعود فيها، كنتِ أقل وضوحًا… أقل واقعية… أقل بشرًا. وعندما اقتربت بما يكفي لأمد يدي… اختفيت. اختفيت بلا صوت… بلا أثر… كأنك لم تكوني إلا فكرة خطرت في بالي ثم ندمت. التفتُّ لأتنفس، لأفهم، لأصرخ… لكن فجأة… أصابع باردة، طويلة، أنحف مما يجب… استقرت على كتفي الأيمن. ملامسها كانت كأنها مبللة من الداخل لا من المطر. التفتُّ… فوجدتك. وجدت أنتِ. لكن وجهك—هذه المرة—كان كاملًا… كاملًا لدرجة جعلتني غير قادر على النظر إليه. كأنه وجه مصنوع بعناية أكثر مما ينبغي. سألتك بصوت متقطع، بالكاد يخرج من حلقي: “اللي شوفته… كان إنتي؟” ابتسمتِ… ابتسامة كانت أكبر مما يناسب وجهًا بشريًا، كأنها تتسع كلما خفتُ. وقلتي لي بصوت لم يصلني… نعم، كنت ترين شفتيك تتحركان، لكن الصوت؟ الصوت اختفى. اختفى كل شيء. العالم صمت. الصوت مات. بقي فقط نبضي… نبض… نبض… نبض… يدق في أذني كأنه طبل ثقيل، يضغط على جمجمتي من الداخل. وأنت تتكلمين… والعالم يبهت… والضوء يختنق… وفجأة— [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
1+1
رد
القسم العام الغير جنسي
الموضوعات العامة غير الجنسية
هزيان على حافة الظلام…
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
موافق
معرفة المزيد…
أعلى
أسفل