يا من سكنتِ الفؤادَ وإن بَعُدْتِ ديارُكِ
ما هانَ ذِكرُكِ ولا لانَ الهوى لِسِوارِكِ
أقسمتُ ما زُلزلتْ عيني عن طِلابكِ لحظةً
حتّى ولو حالَ بيني وبَيْنَكِ سِفارُكِ
إني رأيتُكِ نورَ فجرٍ في المَهَا
يومٌ أتى فاستراح القلبُ في أسفارِكِ
ما هانَ ذِكرُكِ ولا لانَ الهوى لِسِوارِكِ
أقسمتُ ما زُلزلتْ عيني عن طِلابكِ لحظةً
حتّى ولو حالَ بيني وبَيْنَكِ سِفارُكِ
إني رأيتُكِ نورَ فجرٍ في المَهَا
يومٌ أتى فاستراح القلبُ في أسفارِكِ