• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

خواطر " لهفة مابينا " (1 عدد المشاهدين)

سلطانة ليالي

ساحرة العيون
ساحرة العيون
ميلفاوية VIP
العضوية الماسية
العضوة الملكية
أوسكار ميلفات
سيدة الأبداع
ميلفاوية فرفوشة
العضوية الذهبية
نجم الفضفضة
قمر ميلفات
شبح الألعاب
ميلفاوي واكل الجو
عضو
صقر العام
إستشاري مميز
ميلفاوي نشيط
ملك المحتوي
نجم ميلفات
فضفضاوي أسطورة
ناشر عدد
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي خواطري
تاج الجرأة
إنضم
29 أكتوبر 2025
المشاركات
2,598
مستوى التفاعل
2,086
نقاط
4,835
العضوية الذهبية
العضوية الماسية
العضوة الملكية
النوع
أنثي
الميول
طبيعي
كان بينكم دايمًا حاجة مختلفة…
مش مجرد إعجاب، ولا حتى كلام بيعدّي.
هو الشخص اللي أول ما يشوفك… ملامحك ترتاح، وقلبك يهدى كإنه بيقول:
"أهو… ده مكاني."

في مرة كنتوا قاعدين سوا، الدنيا هادية جدًا…
ولا في صوت غير أنفاسكم اللي بتقرّب من بعض شوية شوية.
كان بيبص لك بطريقة ولا مرة حد بصّها ليكي قبل كده—
نظرة كلها اهتمام، واحتواء، وكأنه حافظ تفاصيلك من قبل ما يتعرّف عليكي.
كان بينكم دايمًا حاجة مختلفة…
مش مجرد إعجاب، ولا حتى كلام بيعدّي.
هو الشخص اللي أول ما يشوفك… ملامحك ترتاح، وقلبك يهدى كإنه بيقول:
"أهو… ده مكاني."

في مرة كنتوا قاعدين سوا، الدنيا هادية جدًا…
ولا في صوت غير أنفاسكم اللي بتقرّب من بعض شوية شوية.
كان بيبص لك بطريقة ولا مرة حد بصّها ليكي قبل كده—
نظرة كلها اهتمام، واحتواء، وكأنه حافظ تفاصيلك من قبل ما يتعرّف عليكي.

قرب منك، مش بسرعة، لكن بالراحة…
كأنه بيستأذن من قلبك قبل ما يقرب من إيدك.
ومجرّد ما لمسها… حسّيتي بدفا غريب،
دفا بيقول:
"أنا جنبيك… ومش ناوي أسيبك."

كلامكم كان بسيط…
بس كل كلمة كانت فيها إحساس أكبر من معناها.
هو بيحكيلك عن يومه، وانتي بتسمعيه بعنيكي قبل ودانك.
وكل لحظة بينكم بتعمل ذكرى جديدة…
ذكرى ناعمة، هادية، كلها رومانسية ما تتنسيش.

وفي حضنه…
كنتي حاسّة إن الدنيا بتقف لحظة،
وإنه الشخص اللي تقدري تكوني على طبيعتك معاه،
من غير ما تشرحي، أو تتظاهري، أو تخافي.
هو بس يعرف يطمنك بكلمة صغيرة…
أو حتى بسكوت.

وإنتي معاه…
بتحسي إنك أنثى حقيقية،
وإنه راجل يعرف يحتفظ بكيانك، مش يكسره…
يعرف يحبك، مش يستغلّك…
يعرف يحتويكي، مش يبعد.

قرب منك، مش بسرعة، لكن بالراحة…
كأنه بيستأذن من قلبك قبل ما يقرب من إيدك.
ومجرّد ما لمسها… حسّيتي بدفا غريب،
دفا بيقول:
"أنا جنبيك… ومش ناوي أسيبك."

كلامكم كان بسيط…
بس كل كلمة كانت فيها إحساس أكبر من معناها.
هو بيحكيلك عن يومه، وانتي بتسمعيه بعنيكي قبل ودانك.
وكل لحظة بينكم بتعمل ذكرى جديدة…
ذكرى ناعمة، هادية، كلها رومانسية ما تتنسيش.

وفي حضنه…
كنتي حاسّة إن الدنيا بتقف لحظة،
وإنه الشخص اللي تقدري تكوني على طبيعتك معاه،
من غير ما تشرحي، أو تتظاهري، أو تخافي.
هو بس يعرف يطمنك بكلمة صغيرة…
أو حتى بسكوت.

وإنتي معاه…
بتحسي إنك أنثى حقيقية،
وإنه راجل يعرف يحتفظ بكيانك، مش يكسره…
يعرف يحبك، مش يستغلّك…

يعرف يحتويكي، مش يبعد. مشاهدة المرفق 55870
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟ (Total readers: 0)
No registered users viewing this thread.
أعلى أسفل