مكتملة فانتازيا وخيال رواية بانيو الرغبة (1 عدد المشاهدين)

جدو سامى 🕊️ 𓁈

مسؤول أقسام القصص الجنسية والغير & كبير الإداريين
إدارة ميلفات
كبير الإداريين
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميلفاوي مثقف
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي متفاعل
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
إنضم
20 يوليو 2023
المشاركات
10,552
مستوى التفاعل
3,411
نقاط
46,463
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
القسم الأول: الاكتشاف (الفصول 1-4) - بناء الخلفية والقدرات
  1. فصل 1: التحول
* وصف حياة أحمد العادية مع لينا. علاقتهما جنسية روتينية. يشارك في تجربة سرية (حقن البدلة الداخلية) لعلاج مشكلة جنسية خفيفة، لكنها تمنحه قدرات خارقة. شرح علمي مختصر للبدلة (كيف تحمي من الجفاف والتلف). أول تجربة قذف خارقة وحده، يشعر بالدهشة والقوة.



القسم الأول: الاكتشاف​

الفصل الأول: التحول​

كان أحمد يعيش حياة هادئة، منظمة، ومُرضية إلى حد كبير. ثلاثة وثلاثين عاماً، مهندس برمجيات في شركة تقنية كبرى في دبي، شقة فخمة في جميرا بيتش ريزيدنس، سيارة أودي سوداء، وفتاة يحبها منذ خمس سنوات اسمها لينا. لينا كانت فنانة تشكيلية، بشرة قمحية ناعمة، شعر أسود طويل يصل إلى خصرها، وجسم ممتلئ في الأماكن الصحيحة تماماً. كانا يمارسان الحب مرتين أو ثلاثاً في الأسبوع، بحماس متوسط، وينتهي الأمر عادةً بقذف صغير من أحمد، كمية لا تتجاوز ملعقة الشاي، ثم ينامان متعانقين. كان أحمد يشعر أحياناً بالنقص. ليس ضعفاً، لكن… شيئاً ما كان ينقصه. يريد أن يشعر لينا بأكثر. أن يملأها حقاً. أن يترك أثراً داخلها لا يُنسى.
في أحد الأيام، وصلته رسالة مشفرة من صديق قديم في الجامعة، الدكتور كريم، عالم أحياء تكنولوجية يعمل في مختبر سري في منطقة جبل علي الصناعية. الرسالة كانت قصيرة: "عندي حل لمشكلتك الصغيرة. تعال لوحدك. لا تخبر أحداً."
ذهب أحمد في ليلة الخميس. دخل غرفة بيضاء باردة، أضواء زرقاء، أنابيب شفافة، وطاولة عمليات تبدو ككرسي أسنان فاخر. كريم شرح باختصار: "نطور نظام دعم حيوي داخلي، اسمه Internal Fountain System، أو IFS. يُزرع بالكامل تحت الجلد، لا يُرى، لا يُحس. يعيد تدوير السوائل والمعادن، يحقن الطاقة مباشرة في الغدد المنوية والأجسام الكهفية، ويمنع أي جفاف أو إرهاق. التجربة السريرية الأولى على إنسان. أنت ستكون المريض صفر."
سأل أحمد بتوتر: "وماذا سيحدث بالضبط؟" ابتسم كريم: "ستصبح قادراً على القذف بكميات… غير طبيعية. وبدون توقف. وبدون أي ضرر. الجسم سيعيد تعبئة نفسه تلقائياً. كأنك تحمل مصنعاً صغيراً داخلك."
استلقى أحمد. تخدير موضعي فقط. شعر بأربعة شقوق صغيرة: اثنان في أسفل البطن، واحد خلف الكلى، وواحد قرب العانة. ثم صوت خفيف كضغط هواء، وانتهى كل شيء في خمس وسبعين دقيقة. استيقظ وهو يشعر… بنفس الشيء تماماً. لا ألم، لا تورم، لا شيء. قال كريم: "خذ راحتك أسبوعين. ثم جرب بنفسك."
في الليلة الثانية عشرة بعد العملية، كانت لينا تسافر إلى بيروت لحضور معرض فني. أحمد لوحده في الشقة. استلقى على السرير، أطفأ الأنوار، ووضع يده على قضيبه. كان منتصباً بسهولة غير معتادة، صلباً، ساخناً، وكأن الدم يندفع إليه بقوة أكبر من أي وقت مضى. بدأ يدلّك نفسه ببطء. بعد دقيقتين فقط شعر بموجة غريبة تنزل من أسفل بطنه، ليست كالمعتاد. كانت أقوى، أعمق، وكأن شيئاً ما انفتح داخله. ثم حدث.
القذف الأول كان عادياً تقريباً. الثاني جاء بعد عشر ثوانٍ فقط، وكان أكثر. الثالث… شعر أحمد بضغط هائل، ثم انفجر. ليس قطرات. ليس رذاذاً. بل تياراً قوياً، ساخناً، كأن خرطوم ماء صغير انفتح. استمر لخمس ثوانٍ كاملة. ربع لتر على الأقل. رذاذه ضرب صدره، وجهه، وصولاً إلى الحائط على بعد مترين. تجمد أحمد. قلبه يدق بعنف. نظر إلى بطنه المبلول، ثم إلى قضيبه الذي ما زال منتصباً كالحديد، وكأن شيئاً لم يحدث. حاول مرة أخرى. نفس الشيء. تيار لا ينتهي. خمس ثوانٍ، سبع ثوانٍ، عشر ثوانٍ… ثم توقف عندما أراد هو، ليس لأن الجسم نفد. قام، مذهولاً، وذهب إلى الحمام. فتح الصنبور، وجرب مرة أخرى فوق البانيو الفارغ. في أقل من عشر دقائق، كان قاع البانيو مغطى بطبقة بيضاء كثيفة، رائحتها قوية، ذكورية، مالحة قليلاً. نظر إلى نفسه في المرآة، عيناه مفتوحتان على وسعهما. لم يعد أحمد نفسه.
في تلك اللحظة، شعر بشيء لم يشعر به من قبل: قوة. رغبة. جوع. جوع لا يشبع.
ابتسم ابتسامة بطيئة، خطيرة، وهمس لنفسه في المرآة: "لينا… غداً تعودين. وسأملأكِ حتى آخر قطرة في جسدك."
ثم عاد إلى السرير، وترك قضيبه ينبض وحده، منتصباً، جاهزاً، كأنه يعرف أن الليلة القادمة ستغير كل شيء.



فصل 2: اللقاء الأول مع لينا
  • يمارس الجنس مع لينا لأول مرة بعد التحول. وصف تأثير القدرات: قذف ربع لتر يملأها، انتصاب دائم يستمر ساعات، قذف متعدد دون توقف. استمتاع لينا الشديد: تصف شعور "الامتلاء السائل" كأنه "بحر من المتعة"، تشعر بإدمان فوري وتشتهيه أكثر. يصبحان أقرب، لكن أحمد يخفي السر.



الفصل الثاني: اللقاء الأول مع لينا​

رجعت لينا من بيروت مساء الجمعة، متعبة من الطائرة، لكن عينيها لمعت فور ما فتح أحمد الباب. كان يرتدي تيشرت أسود ضيق يبرز عضلات صدره أكثر من المعتاد، وبنطال رياضي رمادي يخفي انتصاباً خفيفاً مستمراً منذ الصباح. قبّلها طويلاً عند الباب، يده تمسك خصرها بقوة أكبر من أي وقت، وهي شعرت به فوراً: شيء مختلف. رائحته أقوى، حرارته أعلى، نبضه أسرع.
«اشتقت لك موت» همست له وهي تلتصق به. «مش هتصدّقي قد إيه أنا اشتقت» ردّ بصوت خشن، وهو يغلق الباب برجله ويحملها مباشرة إلى غرفة النوم.
لم يضيّعا وقتاً في الكلام. خلع فستانها الأسود الضيق بسرعة، وهي فكّت تيشرته وهبطت على ركبتيها تلقائياً. أخرج قضيبه من البنطال، وتوقفت لحظة: كان أكبر قليلاً، أكثر صلابة، والرأس لامع ومنتفخ كأنه ينبض بدمه كله. أخذته في فمها بجوع، لكن بعد ثوانٍ فقط سحبها أحمد وقال بصوت عميق: «النهاردة مش عايز أنهي بسرعة.»
ألقاها على السرير، فتح ساقيها ببطء، ونزل بفمه عليها. كانت لينا دائماً تحب لسانه، لكن هذه المرة كان يعرف بالضبط أين يضغط، أين يدور، كأن لديه خريطة جديدة لكل نقطة متعة فيها. في أقل من دقيقتين كانت ترجف وتصرخ باسمه وهي تنزل أول مرة، أصابعها مغروزة في شعره.
ثم دخلها. ببطء، سنتيمتر سنتيمتر، وهي تتأوه بصوت مكسور: «يا ****… أحمد… أكبر من الأول… أحسّك بتملّيني كله.»
بدأ يتحرك بإيقاع ثابت، عميق، قوي. لينا كانت تتلوى تحته، عينيها مغمضتان، فمها مفتوح، وكل دفعة كانت تخرج منها صوتاً أعلى من اللي قبله. بعد عشر دقائق تقريباً شعرت أحمد بالموجة الأولى تقترب، لكنه لم يوقف. همس لها في أذنها: «هتاخدي كل حاجة دلوقتي.»
ثم حدث.
القذف الأول جاء كتسونامي. تيار حار، كثيف، قوي، استمر ست أو سبع ثوانٍ متواصلة. شعرت لينا به يضرب عنق رحمها مباشرة، يملأها، يفيض منها، يبلل فخذيها، يسيل على السرير. صرخت صرخة مكتومة، جسدها يرتعش بعنف، عينيها تتقلب للخلف: «ياااا ***… أحمد… ده إيه ده… أنا… أنا بغرق…»
لم يتوقف. قضيبه ما زال صلباً تماماً داخلها، ينبض، جاهز. بدأ يتحرك من جديد، والسائل يصدر صوتاً خفيفاً مع كل دفعة. ثلاث دقائق أخرى، ثم القذف الثاني… أكبر من الأول. هذه المرة فاض المني منها بغزارة، شكّل بركة صغيرة تحت مؤخرتها. كانت لينا تبكي من المتعة، أظافرها تخدش ظهره: «مش قادرة… أكثر من كده… أنا ممتلئة… بس مش عايزاك توقف…»
استمر ساعتين كاملتين. قذف خمس عشرة مرة على الأقل. كل مرة ربع لتر تقريباً. في النهاية كان السرير مبلولاً تماماً، رائحة المني تملأ الغرفة، ولينا مستلقية فوقه، بطنها منتفخ قليلاً من الكمية الهائلة داخلها، ساقاها ترجفان، وهي تتنفس بصعوبة.
أمسك وجهها بيديه، قبّل جبينها المعرق: «كل ده ليكي… بس ليكي.»
رفعت عينيها المغرورقتين، صوتها مبحوح: «أحمد… أنا مش عارفة أوصف اللي حسّيته… كأنك فتحت بحر جوايا… أنا ممتلئة بيك… من راسي لرجلي… أول مرة أحس إني ملكك بالكامل.» ثم همست وهي تضغط على بطنها براحة يدها، تشعر بالدفء الذي لا يزال يتحرك داخلها: «ده… ده إدمان. أنا عايزاك كل يوم… كل ساعة… لو تقدر تملّيني كده تاني، هعيش عشان اللحظة دي بس.»
احتضنها بقوة، وهو يشعر بقضيبه لا يزال منتصباً بين فخذيها، يلامس المني الذي لا يزال يسيل منها. شعر بالذنب لثانية واحدة لأنه لم يخبرها بالسر… لكن الشعور بالقوة، والرغبة التي رآها في عينيها، كان أقوى بكثير.
في تلك الليلة نامت لينا وهي ملتصقة به، يدها تمسك قضيبه النائم أخيراً، وكأنها خائفة أن يختفي هذا السحر إذا تركته. وأحمد ظل مستيقظاً حتى الفجر، يفكر: الآن فقط بدأت اللعبة.


2.8s
Fast

فصل 3: استكشاف القدرات
  • أحمد يختبر قدراته وحده أو مع لينا. مشاهد جنسية متعددة: ملء "بانيو" كما في السيناريو، لينا تستحم في المنى كرمز للرغبة. تأثير نفسي: لينا تشعر بثقة أكبر في جسدها، تشتهيه كـ"إله جنسي".



الفصل الثالث: استكشاف القدرات​

بعد تلك الليلة الأولى، لم يعد هناك رجوع.
لينا استيقظت في الصباح التالي وهي لا تزال تشعر بثقل لذيذ بين فخذيها، كأن أحمد ما زال داخلها. نهضت بهدوء، دخلت الحمام، ووقفت أمام المرآة عارية تماماً. وضعت يدها على بطنها المسطح المعتاد… وابتسمت. كان هناك شيء جديد في عينيها: نظرة فخر، امتلاك، شهوة مكشوفة. همست لنفسها: «أنا دلوقتي… مليانة بيه.»
أحمد كان في المطبخ يعد القهوة، لا يزال عارياً، قضيبه نصف منتصب يتأرجح مع كل خطوة. اقتربت منه لينا من الخلف، لفت ذراعيها حول خصره، وهمست في أذنه: «أنا عايزة أشوف… قد إيه تقدر تعمل.» ثم عضت شحمة أذنه بخفة: «خلّيني أستحمى فيك النهاردة.»
لم يسألها ماذا تقصد. كان يعرف بالضبط.
دخلا الحمام معاً. البانيو الكبير الأبيض، ذو الجاكوزي، الذي نادراً ما استخدماه. أشعل أحمد الشموع، أطفأ الأنوار، وجلس على حافة البانيو. لينا جلست أمامه على ركبتيها، عيناها لامعتان، وفتحت فمها طالبةً. بدأ يدلك نفسه ببطء، وهي تراقب، تتنفس بسرعة، أصابعها تفرك نفسها تلقائياً.
القذف الأول خرج بعد أقل من دقيقة: تيار قوي، أبيض كثيف، ضرب صدرها، سال على بطنها، وتجمع في البانيو. تنهدت لينا بصوت عميق، كأنها تتذوق الهواء المشبع برائحته. ثم الثاني… الثالث… الخامس… كان يقذف كل ثلاثين أو أربعين ثانية، كل مرة ربع لتر تقريباً، ولا يفقد انتصابه أبداً.
بعد عشرين دقيقة كان هناك حوالي ٦-٧ لترات في قاع البانيو، طبقة بيضاء كثيفة، دافئة، رغوية قليلاً على السطح. لينا لم تعد تقاوم. نزلت داخل البانيو ببطء، جلست فيه، تركت السائل يغمر مؤخرتها، فخذيها، ثم استلقت تماماً حتى وصل إلى كتفيها. أغمضت عينيها، تنهدت تنهيدة طويلة من النشوة النقية: «يا إلهي… أنا جواك دلوقتي… كأني باستحمى فيك.»
أحمد نزل معها. جلس خلفها، ضمها إليه، ودخلها من الخلف بينما كانا كلاهما مغمورين في منيه. كل دفعة كانت تسبح في السائل، تصدر صوتاً رطباً، وكل قذف جديد كان يرفع المستوى أكثر. استمرا ساعة ونصف تقريباً. في النهاية كان البانيو ممتلئاً حتى الحافة تقريباً، أكثر من ٢٠٠ لتر، طبقة بيضاء كثيفة، دافئة، رائحتها قوية، ذكورية، تخترق كل خلية في جسدهما.
لينا كانت تسبح فيه حرفياً. ترفع ذراعيها، تدع السائل يسيل على صدرها، بطنها، شعرها. تضحك، تبكي، تتأوه، كلها في وقت واحد. ثم التفتت إليه، عيناها مليانة دموع النشوة، وقالت بصوت مبحوح: «أحمد… أنت مش راجل… أنت إله. إله جنسي خلقتني من جديد جواه. أنا مش عايزة أخرج من هنا أبداً.»
قبلها بعمق، وهو يشعر بقضيبه لا يزال صلباً داخلها، يقذف ببطء، نبضات خفيفة مستمرة، كأن البدلة الداخلية تقول له: «لا تتوقف أبداً».
بعد ساعة أخرى خرجا أخيراً. الأرضية مبلولة، الجدران مرشوشة، رائحة المني تملأ الشقة كلها. لينا وقفت أمام المرآة الكبيرة، عارية، مبللة من رأسها إلى أخمص قدميها، شعرها الأسود ملتصق بجسدها، قطرات بيضاء تسيل على حلماتها، بطنها، فخذيها. رفعت ذراعيها، دارت حول نفسها، ونظرت إلى انعكاسها بفخر غريب: «شوفني… أنا أجمل واحدة في العالم دلوقتي… لأني مغطاة بيك.»
ثم ركعت أمامه، أمسكت قضيبه بكلتا يديها، قبلته، لحسته، وهي تنظر إليه من الأسفل بعيون لم يرها فيها من قبل: عيون عبدة لإلهها. «أنا دلوقتي مدمنة عليك. مش على جسمك… على اللي بتطلّعه جوايا. كل ما أفكر فيه إنك تملّيني تاني، أحس كسي بيتقبض لوحده. أنت مش حبيبي بس… أنت مخدري.»
أحمد رفعها، حملها إلى السرير الجديد (لأن القديم أصبح بحيرة)، وهو يشعر بشيء ينمو داخله: ليس فقط قوة، بل سلطة. سلطة أن يعطي امرأة كل ما تحلم به… وأكثر. وكلما رأى هذه النظرة في عيني لينا، كلما ازداد جوعه ليمنحها المزيد.
في تلك الليلة، وهما مستلقيان وسط أكوام المناشف المبللة، همست له وهي تضع رأسها على صدره: «أحمد… لو قدرت تعمل كده كل يوم… هعيش عشان أستحمى فيك كل يوم.»
ابتسم في الظلام، وهو يشعر بنبضات خفيفة لا تزال تخرج من قضيبه على بطنها، وقال لنفسه: «كل يوم؟ ده بس البداية.»


1.5s
Fast

فصل 4: الاشتهاء المتزايد
  • لينا تصبح مهووسة، تطلب ممارسة يومية. وصف كيف تحول القدرات اشتهاءها: من حب عادي إلى رغبة جسدية لا تشبع. أحمد يشعر بالسعادة، لكن يبدأ في جذب انتباه آخريات (تلميحات لسارة).



الفصل الرابع: الاشتهاء المتزايد​

مرت ثلاثة أسابيع فقط، وكانت كافية لتحويل لينا إلى شيء آخر تماماً.
في البداية كانت مجرد نظرات أطول، لمسات أكثر، قبلات مفاجئة في المطبخ أو أثناء مشاهدة فيلم. ثم بدأت ترسل له صوراً في منتصف اليوم: صورة لحلماتها المنتصبة تحت قميص نوم شفاف، مع تعليق «أنا مبلولة من الصبح وأنا بفكر فيك». ثم صورة لكف يدها بين فخذيها في الحمام في المعرض، مع كلمة واحدة: «عايزاك دلوقتي». ثم، في الأسبوع الثالث، بدأت تترك له رسائل صوتية وهي تلهث وتتأوه باسمه وهي تفرك نفسها في السيارة، وتنهي كل رسالة بنفس الجملة: «ارجع بسرعة… أنا محتاجة أتملى بيك تاني.»
أحمد لم يكن يشتكي. كان يعود من العمل فيجد الباب مفتوحاً، لينا عارية تماماً في المدخل، تركع فور ما يدخل وتأخذه في فمها قبل حتى ما يقلع حذاءه. كانا يمارسان الحب ثلاث، أربع، خمس مرات في اليوم… وكل مرة كانت أطول وأكثر غزارة من سابقتها. السرير تغيّر ثلاث مرات، لأنهم كانوا يتركونه غارقاً تماماً. اشتريا غطاء بلاستيكي طبي كبير، ثم غطاءين، ثم استسلموا وصاروا يمارسان على الأرض أو في البانيو أو على الكنبة الجلدية لأنها أسهل في التنظيف.
لينا لم تعد تخجل من شيء. كانت تطلب منه أن يقذف على وجهها وهي تصور نفسها بالموبايل، ثم ترسل له الفيديو في اليوم التالي في العمل مع تعليق: «شوف إزاي بقيت ملكك». كانت تستيقظ في نص الليل، تمسك قضيبه وهو نائم، وتبدأ تدلكه حتى يستيقظ ويملأها من جديد. في إحدى الليالي، بعد جلسة استمرت أربع ساعات متواصلة، استلقت بجانبه، بطنها منتفخ بشكل واضح من الكمية، وهمست وهي تضغط على بطنها براحة يدها: «أنا حاسة إنك ساكن جوايا دلوقتي… حتى لما تكون بره… أنا دايماً ممتلئة بيك.» ثم رفعت عينيها المحمرتين، وقالت بجدية لم يسمعها منها من قبل: «أحمد… أنا مش عارفة أعيش من غير الإحساس ده تاني. لو يوم واحد ماتملّنيش فيه، هتوحشني لدرجة إني هتعب. أنت بقيت زي الأكل والميّة بالنسبة لي.»
كان أحمد سعيداً… سعادة غريبة، عميقة، لكنها بدأت تخلّيه يخاف قليلاً. كان يشعر أنه يملكها تماماً الآن، ليس فقط جسدها، بل عقلها، رغبتها، يومها كله. وكلما رأى هذا الجنون في عينيها، كلما ازداد هو أيضاً جوعاً ليمنحها المزيد.
لكن الدنيا لا تترك سراً كبيراً يظل مخفياً طويلاً.
في إحدى الجمعات، جاءت سارة، صديقة لينا المقربة منذ الجامعة، لزيارتهما. سارة كانت مختلفة تماماً عن لينا: طويلة، نحيفة، بشرة بيضاء، شعر أشقر مصبوغ، عيون خضراء حادة، وجسم رياضي مشدود. كانت دائماً الجريئة، اللي تتكلم بصراحة، وتضحك بصوت عالي. دخلت الشقة وهي تحمل زجاجة نبيذ، وقبّلت لينا، ثم التفت إلى أحمد وقبّلته على خديه… لكن قبلتها استمرت نصف ثانية أطول من اللازم، ويديها ضغطت على كتفيه أقوى مما ينبغي.
جلسوا يتكلمون ويشربون. لينا كانت لابسة روب حرير قصير جداً، وكلما تتحرك كان يبان أسفل مؤخرتها. سارة لاحظت. لاحظت أيضاً النظرة بين أحمد ولينا، النظرة اللي فيها جوع مكبوت، كأن كل واحد فيهم عايز يقفز على الثاني في أي لحظة. في لحظة، وهما في المطبخ يعدّون الكاسات، همست سارة للينا: «إيه اللي حصلكم؟ أنتِ بقيتي زي اللي بتاكلي وما بتشبعيش… وهو بقى بيبصّلك كأنه هياكلك.» احمرت لينا، ضحكت ضحكة خجولة نادرة، وقالت بهمس: «صدقيني… لو تعرفي اللي بيحصل، هتغيري مني موت.»
في نهاية السهرة، وهما يودّعون سارة عند الباب، لاحظ أحمد أنها وقفت قريبة جداً منه، صدرها يلامس ذراعه، ونظرت إليه مباشرة في عينيه لثانيتين زيادة، وقالت بصوت منخفض: «شكراً على السهرة الجميلة… كان نفسي أطوّل شوية.» ثم خرجت، لكن التفتت مرة أخيرة وهي تغمز بلمحة خفيفة، كأنها تقول: أنا شايفة كل حاجة.
في تلك الليلة، بينما كان أحمد يملأ لينا من جديد على الأريكة، وهي تصرخ وتتلوى تحت التيار الذي لا يتوقف، همس لنفسه لأول مرة: «لو سارة عرفت… هتكون عايزة تجرب بنفسها.»
ولأول مرة أيضاً، لم يشعر بالذنب. شعر بالحماس. لأنه عرف، في أعماقه، أن لينا لن تبقى الوحيدة التي تُغرق فيه. اللعبة بدأت تكبر… ولسه ما بدأتش فعلاً.


3.4s
Fast

القسم الثاني: الاستكشاف (الفصول 5-8) - العلاقات مع الآخريات
  1. فصل 5: اللقاء مع سارة
* صدفة في حفلة، سارة (صديقة لينا) تكتشف قدراته عبر مغامرة سرية. مشاهد جنسية: قذف غزير يجعلها تشعر بـ"انفجار متعة"، استمتاعها يفوق توقعاتها، تصبح تشتهيه سرًا رغم شعورها بالذنب.



الفصل الخامس: اللقاء مع سارة​

كان حفل عيد ميلاد صديق مشترك في فيلا على شاطئ النخلة، ليلة سبت دافئة، موسيقى عالية، أضواء نيون زرقاء ووردية ترقص على المسبح، والكل يرتدي الأبيض حسب الثيم.
لينا كانت ترقص مع صديقاتها، فستانها الأبيض القصير يلتصق بجسدها من العرق، وكلما تحركت كانت تتمايل بطريقة تجعل أحمد يشعر بقضيبه ينبض حتى من بعيد. لكنه لم يكن يراقب لينا فقط.
سارة كانت هناك أيضاً، لابسة فستان أبيض ضيق مفتوح من الظهر حتى أسفل الخصر، شعرها الأشقر مربوط عالياً، وكعب عالي يجعل ساقيها تبدو لا نهائية. كانت تشرب، تضحك، ترقص، لكن عينيها كانت تتبعان أحمد كلما تحرك في الحفلة.
في حوالي الساعة الثانية بعد منتصف الليل، خرج أحمد ليأخذ هواء على الشرفة الخارجية المطلة على البحر. كان يرتدي قميص أبيض مفتوح الأزرار، وبنطال كتان أبيض، وقضيبه نصف منتصب كالعادة، يبرز خطه بوضوح تحت القماش الخفيف.
بعد دقيقتين، سمِع صوت كعب عالي خلفه. التفت… وكانت سارة، كأس نبيذ في يدها، ابتسامة خطيرة على وجهها. «وحيد هنا؟» «كنت باخد نفَس» رد بهدوء، لكنه لاحظ أن عينيها نزلت مباشرة إلى أسفل بطنه، ثم عادت ببطء إلى عينيه.
اقتربت حتى صدرها كاد يلامس صدره، وقالت بهمس: «لينا نايمة في الأوضة اللي فوق… قالتلي إنها تعبانة شوية.» ثم رفعت حاجبها: «بس أنا مش تعبانة.»
لم يكن هناك كلام كثير بعد ذلك.
دخلا غرفة ضيوف صغيرة في الطابق الأرضي، بابها يُقفل من الداخل. حالما أغلق الباب، اندفعت سارة عليه، قبلته بعنف، أظافرها في ظهره، لسانها يبحث عن لسانه بجوع واضح. أحمد رفعها بسهولة، وضعها على الطاولة الرخامية الباردة، وشق فستانها من الأسفل بيد واحدة.
لم تكن ترتدي شيئاً تحته.
فتح ساقيها، ودخلها دفعة واحدة. صرخت سارة صرخة مكتومة، رأسها يرتد للخلف: «يا ****… ده إيه اللي جواك ده؟!»
بدأ يتحرك بقوة، عميق، سريع. كانت سارة تتأوه بصوت عالٍ، تحاول تكتمه بيدها، لكنها تفشل. بعد خمس دقائق بالكاد، شعر أحمد بالموجة الأولى. لم يحذرها. قذف داخلها مباشرة.
الانفجار الأول كان عنيفاً، تيار حار قوي استمر سبع ثوانٍ متواصلة، ملأها حتى فاض منها على الطاولة، سال على فخذيها، على الأرض. صرخت سارة صرخة حقيقية هذه المرة، جسدها يرتعش بعنف، عينيها مفتوحتان على وسعهما: «إيه… إيه اللي بيحصل… أنا… أنا بغرق… يا ***…»
لم يتوقف. استمر يدخل ويخرج، والمني يصدر صوتاً رطباً مع كل حركة. القذف الثاني جاء بعد دقيقتين فقط، أكبر، أقوى. هذه المرة فاض منها كأنه سائل يتدفق من كأس ممتلئة، شكّل بركة كبيرة تحتها على الرخام. كانت سارة تبكي من النشوة، أظافرها تغرز في كتفيه، وهي تهز رأسها يميناً ويساراً: «مش معقول… ده مش طبيعي… أنا… أنا بموت من المتعة… أكثر… أكثر…»
استمرا أكثر من ساعة ونصف. غيّر أوضاعاً لا تحصى: على الطاولة، على الأرض، وهي راكبة فوقه، وهو يحملها وهي ملفوفة حول خصره. كل قذف كان أكبر من اللي قبله، حتى أصبحت سارة مغطاة من الداخل والخارج، بطنها منتفخ بشكل واضح، فخذيها لامعة، صدرها مبقع، حتى شعرها الأشقر مبلل ببقع بيضاء.
في النهاية، جلست على الأرض، ظهرها على الحائط، تتنفس بصعوبة، وهي تنظر إليه بذهول تام. همست بصوت مكسور: «أنا… أنا كنت فاكرة إني عارفة الجنس… بس ده… ده حاجة تانية خالص.» ثم وضعت يدها على بطنها، ضغطت براحة يدها، وشعرت بالدفء اللي جواها، وقالت وهي تضحك ضحكة هستيرية خفيفة: «أنا حامل منك دلوقتي… حامل مني… مليانة منك لدرجة إني مش هقدر أقوم.»
نهض أحمد، قضيبه لا يزال منتصباً، لامعاً، وقال بهدوء: «ده سر بينّا، سارة. لينا ما تعرفش.»
نظرت إليه، عينيها فيها مزيج من الذنب والجوع الوحشي، وقالت: «أنا عارفة… وأنا بكره نفسي عشان بعمل كده في لينا… بس أنا مش هقدر أبعد تاني. أنت بقيت بالنسبة لي زي المخدر اللي أول مرة أجرّبه ومعرفش أعيش من غيره.» ثم همست وهي تمسك قضيبه بيد مرتجفة: «هتكون موجود لما أحتاجك… صح؟»
ابتسم ابتسامة خفيفة، خطيرة، وقال: «لما تحبي.»
خرجت سارة بعد نصف ساعة، مشيتها متمايلة قليلاً، فستانها مبلل من الأسفل، رائحتها قوية، وابتسامة غريبة على وجهها. في السيارة، فتحت الشباك، أشعلت سيجارة، وهي ترجف من البرد والنشوة معاً، همست لنفسها: «أنا خلاص وقعت… وأحلى سقوط في حياتي.»
وفي تلك اللحظة، بدأ أحمد يعرف أن الباب الذي فتحه لن يُقفل أبداً مرة أخرى.


2.6s
Fast

فصل 6: نور في العمل
  • علاقة مع زميلة نور. تحولها من خجولة إلى جريئة بفضل قدراته: انتصاب دائم يمنحها هزات متعددة، قذف يملأها يجعلها تشعر بـ"كمال جسدي". تأثير: تشتهيه كـ"سر سعادتها"، تبدأ في مطاردته.



الفصل السادس: نور في العمل​

نور كانت الفتاة التي لا يلاحظها أحد تقريباً في المكتب. خمسة وعشرون عاماً، قسم تطوير الواجهات، دائماً في الزاوية الأخيرة، نظارات طبية كبيرة، شعر أسود مربوط ذيل حصان منخفض، ملابس واسعة تخبئ جسمها النحيف الهادئ. كانت تتكلم بصوت خفيف، تبتسم بخجل، وتغادر الساعة الخامسة تماماً كل يوم.
أحمد كان يمرّ بمكتبها أحياناً ليستلم ملفات، وكانت دائماً تخفض عينيها، لكن خديها يحمران. كان يلاحظ ذلك منذ فترة، لكنه لم يفكر فيها بجدية… إلى أن جاء يوم الخميس الأخير من الشهر، يوم العمل المتأخر.
كان الطابق شبه فارغ، الساعة تجاوزت التاسعة مساءً، والمطر يضرب الزجاج بقوة. كان أحمد في غرفة السيرفرات ينهي مهمة طارئة، ونور بقيت لتساعده لأنها المسؤولة عن النسخ الاحتياطي. في لحظة، انقطعت الكهرباء لثوانٍ، ثم عادت الإضاءة الحمراء الاحتياطية فقط. اقتربت نور لتضغط على زر إعادة التشغيل، وفي الظلام الخافت لامس ذراعها ذراعه، وشعر أحمد بجسدها يرتجف.
لم يخطط لشيء. لكن عينيها في الضوء الأحمر كانتا مفتوحتين على وسعهما، وشفتاها مرتجفتان. همس لها: «بردانة؟» هزت رأسها ببطء… ثم همست بصوت بالكاد يُسمع: «لا… أنا خايفة… وفي نفس الوقت… عايزة حاجة مش عارفة أسميها.»
مسك يدها، سحبها بهدوء إلى غرفة الاجتماعات الصغيرة المجاورة، أغلق الباب، وأشعل ضوء الموبايل فقط. جلسها على الطاولة الكبيرة، وقف بين ساقيها، ونزع نظاراتها برفق. كانت عينيها بنيتين كبيرتين، مليانة خوف ورغبة في نفس الوقت. قبلها قبلة خفيفة أولاً… ثم عميقة. في ثوانٍ كانت نور تتنفس من فمه، أصابعها ترتجف وهي تفك أزرار قميصه.
خلع ملابسها ببطء، كأنه يكشف هدية لم يتوقعها أحد. جسمها كان أنحف مما تخيل، لكن بشرتها ناعمة كالحرير، حلماتها صغيرة ووردية، وكسها كان مبلولاً لدرجة أن أصابعه انزلقت بسهولة. دخلها ببطء شديد، وهي تتأوه بصوت طفولي مكتوم: «آه… أول مرة أحس إني… ممتلئة.»
ثم بدأ الإيقاع الحقيقي.
قذف أول مرة بعد أربع دقائق فقط، تيار طويل، حار، ملأها حتى شعرت به يضرب داخلها كأنه موجة. صرخت نور صرخة صغيرة، جسدها يتشنج، ثم بكت بهدوء وهي تتشبث به: «أنا… أنا نزلت… أول مرة في حياتي أحس كده… كأنك فتحت حاجة جوايا.»
لم يتوقف. استمر يتحرك، وهي تنزل مرة بعد مرة بعد مرة، كل هزة أقوى من سابقتها، حتى أصبحت تتوسل: «كفاية… لا… أكثر… أنا مش عارفة!» القذف الثالث والرابع والخامس جعلها تفقد الإحساس بالوقت. كانت تشعر بطنها يمتلئ، ينتفخ، السائل يسيل منها بغزارة على الطاولة، على فخذيها، على الأرض. في لحظة معينة رفعت رأسها، نظرت إليه بعيون دامعة، وقالت بصوت مكسور: «أنا حاسة إني… كاملة. أول مرة أحس إن جسمي مش ناقص حاجة… أنت سدّيت كل فراغ فيّ.»
استمرا ساعة ونصف. في النهاية كانت نور جالسة في حضنه على الأرض، عارية، مبللة من رأسها لأخمص قدميها، شعرها منفوش، وجهها لامع، وهي ترسم دوائر صغيرة بأصابعها على صدره. همست: «أنا كنت دايماً خايفة من الجنس… كنت حاسة إني مش هعرف أستمتع… بس أنت… أنت خلّيتني أحس إني ست بجد… ست كاملة… ست بتحس كل حاجة.» ثم رفعت وجهها، وقبّلته قبلة طويلة، وقالت: «ده سر سعادتي دلوقتي… أنت. مش هقدر أعيش من غيره.»
من اليوم التالي بدأت المطاردة.
كانت ترسل له رسائل في أوقات العمل: «أنا في الحمام… مبلولة من مجرد ما فكرت فيك.» كانت تترك له ملاحظة صغيرة في درج مكتبه: «أبي أتملى بعد الاجتماع؟» كانت تمرّ من أمام مكتبه ببطء، وهي لابسة تنورة أضيق من المعتاد، أو بلوزة بأزرار مفتوحة زيادة. في إحدى المرات دخلت مكتبه في وقت الراحة، أغلقت الباب، وجلست تحته تحت المكتب، وأخذته في فمها حتى قذف مرتين، وابتلعت كل شيء، ثم خرجت وكأن شيئاً لم يكن.
في نهاية الأسبوع، بعد جلسة أخرى في السيارة في موقف المكتب السفلي، جلست بجانبه، رأسها على كتفه، وقالت بهدوء: «أحمد… أنا مش عايزة أكون زي لينا أو سارة… أنا عايزة أكون السر اللي بتستناه كل يوم. بس لو محتاجني… أنا هكون موجودة… في أي وقت… في أي مكان.»
نظر إليها، ورأى في عينيها نفس النار التي رآها في عيني لينا… وفي عيني سارة. نار لا تنطفئ. وفهم أن الدائرة بدأت تكبر… وأنه لم يعد يستطيع، ولا يريد، أن يوقفها.


3.5s
Fast

فصل 7: ميرا الغامضة
  • لقاء عفوي مع ميرا في مكان عام. مشاهد برية: قذف غير محدود في جلسة طويلة، تستحم في "بانيو المنى" كما في السيناريو. استمتاعها: تصف الشعور بـ"إدمان كيميائي"، تشتهيه كمغامرة دائمة.



الفصل السابع: ميرا الغامضة​

كان يوم أربعاء عادي، أحمد خرج من المكتب متأخراً، رأساً يدور من الاجتماعات والرسائل السرية من لينا ونور وواتساب سارة اللي ما بيوقفش. قرر يمشي شوية في مول الإمارات قبل ما يرجع البيت، يهدّي أعصابه.
في الدور الأرضي، قرب النافورة الكبيرة، وقفت فجأة أمامه فتاة لم يرها من قبل. طويلة، بشرة حنطية لامعة، شعر أسود مموج يصل لمؤخرتها، عيون كحيلة كبيرة، وشفايف ممتلئة ملونة بلون التوت. كانت لابسة فستان أسود قصير جداً، جلد لامع، وجزمة طويلة حتى الفخذ. نظرت إليه مباشرة، ابتسمت ابتسامة نصفها تحدي ونصفها دعوة، وقالت بصوت خشن مثير: «أنت هو… صح؟» تجمد أحمد. لم يعرفها. «أنا ميرا. شفت صورك عند سارة من يومين… وقالت لي حاجة خلتني أجي أشوف بنفسي.»
لم يسألها إيه اللي قالته سارة. كان يكفي أن عينيها كانت تقول كل شيء.
بعد عشر دقايق كانوا في السيارة، SUV أحمد الكبيرة، متوقفة في الدور السفلي الأخير من الموقف، مكان مهجور تماماً الساعة ١١ بليل. ميرا لم تضيّع ثانية: فتحت الباب الخلفي، رمت نفسها على المقعد الجلدي الواسع، وفتحت ساقيها على وسعهما. لم تكن لابسة أي شيء تحت الفستان.
دخلها أحمد وهو لسة واقف خارج السيارة، سحبها للحافة، وغرز نفسه فيها دفعة واحدة. صرخت ميرا صرخة عالية ممتدة، ظهرها يتقوس، أظافرها تخدش السقف الجلدي: «آه يا ابن الـ… ده إيه ده؟!»
ثم بدأت الجلسة البرية.
استمرت ثلاث ساعات ونصف متواصلة داخل السيارة. غيّروا كل وضع ممكن في المكان الضيق: هي فوق، هو فوق، هي على الباب، هو يحملها وهي ملفوفة حول خصره، هي على بطنها والزجاج يهتز من قوة الدفعات. كل قذف كان أكبر من اللي قبله، حتى أصبح المقعد الخلفي مغطى بطبقة بيضاء كثيفة، والأرضية مبللة، والزجاج الداخلي مرشوش.
في الساعة الثانية، فتحت ميرا الباب الخلفي، قالت له: «افتح الشنطة، عايزة حاجة أوسع». كانت الشنطة الخلفية واسعة، مغطاة ببطانة جلدية سوداء. رقدت فيها على ظهرها، فتحت ساقيها، وقالت: «املاني هنا… عايزة أستحمى فيك زي ما سارة قالت.»
ففعل.
وقف أحمد خارج السيارة، سحبها للحافة، وأطلق العنان تماماً. قذف بعد قذف بعد قذف، كل واحد يستمر عشر ثوانٍ أو أكثر، تيار قوي لا ينقطع. كانت ميرا تصرخ، تضحك، تبكي، تتلوى، أصابعها تغرز في ذراعيه: «أيوة… كده… غرّقني… أكثر… أكثر يا ابن الكلب… أنا بحبك كده!»
بعد ساعتين ونصف من هذا الجزء فقط، كانت الشنطة الخلفية مملوءة فعلياً، طبقة بيضاء كثيفة تصل لـ ١٥-٢٠ سم عمق، دافئة، رغوية، تغطي جسم ميرا بالكامل تقريباً. كانت مستلقية فيها، تسبح، ترفع ذراعيها وتدع السائل يسيل على صدرها، وجهها، شعرها، فمها. فتحت فمها عمداً، استقبلت تياراً مباشراً، ابتلعت، ثم ضحكت ضحكة مجنونة: «ده… ده إدمان كيميائي… أنا حاسة إن دماغي بيتفجر من الدوبامين… أكثر… أكثر…»
في النهاية، كانت ميرا مستلقية في المني كأنها في جاكوزي خاص، عيونها نصف مغمضة، جسدها يرتجف من الهزات المتتالية التي لم تتوقف حتى بعد ما انتهى. همست بصوت مبحوح وهي تلامس نفسها بين السائل: «أنا مش عايزة أعرف إزاي بتعمل كده… أنا عايزة بس أعيش كده… كل أسبوع… كل يوم لو قدرت… في أي مكان… في السيارة، في الحمام العام، في المصعد… أنت بالنسبة لي مغامرة مش هتخلّص أبداً.»
قبل أن تخرج، مسحت وجهها بأصابعها، لحستها ببطء وهي تنظر إليه، وقالت: «دي أول مرة أحس إني عايشة فعلاً… مش هبطل أطاردك. وأنت مش هتقدر تبطلني.»
ثم نزلت من السيارة، مشيتها متمايلة، الفستان ملتصق بجسمها من كل ناحية، رائحتها تملأ الممر الفارغ، وهي تلوح له بإصبعها وتغمز: «لحد ما نتقابل تاني… وأنا عارفة إنك هتستنى اللحظة دي زيي بالظبط.»
أغلق أحمد الشنطة، جلس في كرسي السائق، وهو يشعر بقضيبه لا يزال منتصباً، ينبض، كأنه يقول له: «كفاية؟ لا… لسة في كتير.»
وابتسم ابتسامة عميقة، خطيرة، وهو يدير المحرك: اللعبة لم تعد لعبة. أصبحت حياة.

1 / 2
2.5s

فصل 8: التأثيرات المتعددة
  • مقارنة بين النساء: لينا (الحب العاطفي)، سارة (الغيرة والرغبة)، نور (الثقة الجديدة)، ميرا (البراءة). وصف كيف يجعل القدرات كل واحدة تشعر باستمتاع فريد، مما يزيد اشتهائهن له إلى حد الجنون.



الفصل الثامن: التأثيرات المتعددة​

في أقل من شهرين، أصبح أحمد يعيش في أربعة عوالم مختلفة تماماً، كل عالم له طقسه الخاص، رائحته، صوته، وجنونه الخاص… وكلهم يدورون حول شيء واحد: هو، وما يستطيع أن يعطيه.
١. لينا – الحب العاطفي المُغرق كانت لينا لا تزال المنزل. في كل مرة يعود فيها أحمد، تجده مستنية عارية على السرير، أو في البانيو، أو حتى على الأرض في المدخل. تستقبله بنظرات فيها حب عميق وجوع أعمق. مع لينا، الجنس لم يعد مجرد متعة؛ صار طقس عبادة. تطلب منه أن يملأها ببطء، ساعات طويلة، وهي تتأوه باسمه كأنها تدعو، ثم تبكي في حضنه بعد كل قذف كبير، تقول له: «أنا بحس إن روحك بتدخل جوايا مع كل تيار… أنت مش بس حبيبي… أنت اللي بيحياني.» مع لينا، الاستمتاع عندها عاطفي-جسدي: كل قطرة منه تترجم إلى شعور بالأمان، الامتلاك، والانتماء الكامل. لهذا كانت تُغرق نفسها فيه كل يوم، وكأنها تخاف أن ينتهي الحلم.
٢. سارة – الغيرة والرغبة المُحرّمة سارة كانت النار المكبوتة. كانت تكلم أحمد في أماكن عامة، في حفلات، في الكواليس، دائماً بنظرات جانبية لئلا تراها لينا. كانت تُرسل له صوراً وهي في اجتماعات مجلس إدارة، فستانها مرفوع تحت الطاولة، وكتب: «أنا مبلولة من ساعة ما شفتك الصبح… متى هتيجي تغرقني تاني؟» مع سارة، الجنس كان صراع سلطة: هي تحاول تتحكم، هو يغرقها حتى تفقد السيطرة تماماً. كل قذف كبير كان يجعلها تصرخ من الغيظ والنشوة معاً: «أنا بكرهك… بكرهك عشان خلّيتني أبيع نفسي كده… بس مش قادرة أعيش من غيرك!» استمتاعها كان في الشعور بالذنب الممزوج باللذة القصوى، كأن كل تيار منه يغسل خطيئتها ويزيدها تعلقاً.
٣. نور – الثقة الجديدة نور تغيّرت بالكامل. الفتاة الخجولة التي كانت تلبس جاكيتات واسعة أصبحت تلبس تنانير ضيقة وبلوزات مفتوحة، تمشي في المكتب مرفوعة الرأس، عينيها لامعة، وجهها يشع نوراً. كانت تأتي إليه في أي فرصة: غرفة السيرفرات، المصعد، دورة المياه المغلقة، حتى مكتبه بعد الدوام. كل مرة كان يملأها حتى ينتفخ بطنها تحت الفستان، ثم تخرج وتمشي في الممر وكأنها ملكة، تشعر أنها أنثى كاملة لأول مرة. كانت تقول له بهمس وهي تُقبّله بعد القذف: «أنت خلّيتني أحب جسمي… أحب إني بنت… أحب إني أقدر أتحمل كل الكمية دي وأطلب أكثر.» استمتاعها كان في اكتشاف ذاتها الجنسية من الصفر، وكل مرة كانت تتحرر أكثر، تشتهيه أكثر، وتصبح أجرأ.
٤. ميرا – البراءة المُطلقة ميرا كانت العاصفة. لا قواعد، لا حدود، لا مكان ممنوع. كانت تظهر فجأة: في موقف السيارة، في السينما، في كابينة قياس الملابس، حتى في شرفة فندق مفتوحة ليلة عيد الميلاد. كانت تطلب الأقذر والأعنف والأكثر جنوناً: «غرّقني هنا قدام الناس… عايزة أحس إني بغرق فيك في أي مكان.» مع ميرا، الجنس كان مغامرة خالصة. كانت تسبح في المني، تشرب، تضحك، تصرخ، تطلب المزيد حتى تنهار. بعد كل لقاء كانت تقول وهي ترتجف من النشوة: «أنا مدمنة كيميائياً عليك… كل خلية في دماغي بتصرخ اسمك… أنت أخطر وأحلى مخدر جرّبته في حياتي.» استمتاعها كان في التحرر التام، في الشعور بأنها حرة تماماً لأول مرة، وكل مرة كانت تطارد الجرعة الأقوى.
أحمد كان يجلس أحياناً وحده في الشقة ليلاً، بعد يوم مليء بثلاث أو أربع لقاءات، جسده لا يزال نابضاً، قضيبه منتصباً، والرسائل تتراكم على موبايله:
  • لينا: «متى هترجع؟ أنا مستنياك أغرقني تاني… محتاجاك جوايا دلوقتي.»
  • سارة: «أنا في النادي… تعالى غرّقني في الحمام… مش قادرة أستحمل أكتر.»
  • نور: «حاجزالك مكتبي بعد بكرة الساعة ٦… عايزة أتملى لحد ما أبكي.»
  • ميرا: «في نادي ليلة السبت… هجيب بانيو صغير في الكواليس… مستنياك تغرقني قدام المرايا.»
كان يقرأ الرسائل، يبتسم ابتسامة عميقة، ويشعر بشيء يشبه السلطة المطلقة… لكن تحتها خوف خفيف يبدأ ينمو: كل واحدة منهن أصبحت تعيش من أجل شيء واحد فقط: أن يغرقها من جديد. وكل واحدة تعتقد أنها الوحيدة التي تشعر بهذا الجنون… بينما هو يعرف أن الجنون أكبر منهن جميعاً.
وفي تلك الليالي، وهو يستلقي بجانب لينا النائمة، كان يسأل نفسه لأول مرة: «إلى متى هيقدر أكتم السر ده؟ وإيه هيحصل يوم ما ينكشف؟»
لكنه كان يعرف الإجابة بالفعل: النار دي مش هتطفى… هتكبر، وتحرق كل حاجة في طريقها. بما فيها هو نفسه.

3.2s
Fast


القسم الثالث: الصراع (الفصول 9-12) - الذروة والخاتمة
  1. فصل 9: الغيرة والكشف
* لينا تكتشف علاقاته الآخرى. صراع عاطفي: النساء يتنافسن على اشتهائه، يصفن تأثير قدراته كـ"سحر لا يقاوم". أحمد يواجه مشكلة أخلاقية.



الفصل التاسع: الغيرة والكشف​

كان يوم السبت الذي انفجر فيه كل شيء.
لينا كانت قد طلبت من أحمد أن يأخذ إجازة كاملة، «عايزة يوم كامل ليا وحدي… من الصبح للصبح». وافق أحمد، لأنه كان يشعر بالذنب يزداد يوماً بعد يوم. قضيا اليوم في الشقة: استيقظا متأخرين، مارسا الحب في السرير، ثم في البانيو، ثم على الأريكة، ثم على الأرض… كان يوماً من أجمل أيامهما منذ التحول: لينا كانت تضحك، تبكي، تصرخ، تتوسل، وكل مرة يغرقها كانت تتشبث به أكثر، تقول له: «أنا عايزاك ليا لوحدي… إنت ملكي… ملكي بس».
لكن في الساعة الثامنة مساءً، رن جرس الباب.
كانتا سارة ونور… معاً.
وقفتا في المدخل، سارة بفستان أحمر ضيق، نور بتنورة جلدية قصيرة وبلوزة شفافة، وكلتاهما عيونهما حمراء، وكأنهما كانتا تبكيان أو لم تناما. لينا تجمدت. سارة دخلت أولاً، صوتها مرتجف من الغضب والرغبة معاً: «أنا مش قادرة أكدب عليكي تاني، لينا… أنا نمت معاه… أكتر من مرة.» نور تقدمت خطوة، صوتها هادئ لكن قاطع: «وأنا كمان… من شهور.»
سقطت لينا على الأريكة، وجهها شاحب، عينيها مفتوحتان على وسعهما. أحمد وقف في منتصف الصالة، عارياً تقريباً (كان لابساً بوكسر مبلل فقط)، وشعر لأول مرة أن الأرض تتحرك تحته.
لينا رفعت عينيها إليه، دموعها تنهمر: «أنت… كنت بتخوني… معاهم… وأنا كنت باستحمى فيك كل يوم؟» ثم صرخت صرخة مكتومة: «أنا كنت بقولك إني مدمنة عليك… وأنت كنت بتغرق غيري كمان؟»
سارة تقدمت خطوة، صوتها يرتجف: «أنا بعتذر يا لينا… بس أنا مش قادرة أوقف… كل ما أفكر فيه إنه يملّيني تاني، أحس إني هموت لو ما حصلش.» نور أضافت بهدوء لكن بحدة: «هو مش زي أي حد… لما بيغرقك، بتحسي إنك عايشة لأول مرة… أنا كنت ميتة قبل ما أكون معاه… ومش هسيبه.»
لينا وقفت فجأة، صرخت في وجهيهما: «أنتوا الاتنين بتتكلموا كأنكم مدمنين مخدرات… هو مش مخدرات… هو حبيبي!» ثم التفتت إلى أحمد، دموعها تسيل: «ليه؟ ليه عملت كده؟ أنا كنت بديكي كل حاجة… كل يوم… كنت بستحمى فيك… كنت بقولك إني مش هعيش من غيرك… ولسه بتخوني؟»
أحمد حاول يتكلم، لكن الكلمات كانت عالقة في حلقه. شعر بالذنب يخنقه… لكن في نفس الوقت شعر بشيء آخر: كلهم واقفين قدامه، ثلاثتهم، عيونهم مليانة نفس النار، نفس الجوع، نفس الجنون اللي خلقه هو.
سارة فجأة مسكت يد لينا، وقالت بصوت مكسور: «أنا عارفة إني خنتك… بس أنا مش قادرة أسيطر على نفسي… لما بيحصل، بيحسسنا إننا مليانين… كاملين… كأن السحر ده مش ممكن نعيش من غيره.» نور أضافت: «ده مش جنس عادي… ده حاجة بتدخل في الدماغ… بتخلينا نشتهيه زي ما بنشتهي الهوا.»
لينا سحبت يدها بعنف، لكنها لم تطردهم. جلست على الأريكة، وجهها بين يديها، وهي تبكي بهدوء. بعد دقائق طويلة رفعت رأسها، وقالت بصوت مبحوح: «كلكم… كلكم بتقولوا نفس الكلام… كأنكم مسحورين… أنا كمان مسحورة… أنا أول واحدة شربت السم ده… ومش قادرة أبطل.»
ثم وقفت، مشت ناحية أحمد، ووقفت قدامه، عينيها مليانة دموع وغضب ورغبة في نفس الوقت: «أنا بكرهك… بس أنا عايزاك دلوقتي… أكتر من أي يوم… عشان أثبت لنفسي إني لسة الأولى… إنك لسة بتغرقني أكتر منهم.»
نظرت إلى سارة ونور، وقالت بصوت مرتجف لكن حاسم: «أنتوا عايزينه؟ طيب… خلونا نشوف مين فينا هيقدر ياخده كله… الليلة دي… هنا… كلنا.»
أحمد شعر بالدم يتجمد في عروقه. كان يعرف أن هذه اللحظة قادمة… لكنه لم يتوقع أن تكون بهذه القوة، بهذا الجنون.
ثم رأى الثلاثة ينظرن إليه… لينا بعيون مليانة حب وغيرة، سارة بعيون مليانة تحدي وجوع، نور بعيون مليانة خضوع وإصرار.
وفي تلك اللحظة فهم أحمد الحقيقة المرة: هو لم يعد يملك القدرة فقط… القدرة بدأت تملكه هو.
وقف في منتصف الصالة، والثلاثة ينتظرن إشارة واحدة منه… وهو يعرف أن أي خطوة بعد كده… هتغيّر كل حاجة إلى الأبد.

3.4s
Fast


  • فصل 10: الذروة الجنسية
* جلسة جماعية خيالية (اختيارية أو سرية) حيث يستخدم قدراته لإرضاء الجميع. وصف تأثير: استمتاع جماعي، اشتهاء مشترك يصل إلى ذروة، لكن يبرز الجانب النفسي (الشعور بالفراغ بعد المتعة).



الفصل العاشر: الذروة الجنسية​

لم يغلق أحد باب الشقة. لم يُطفأ ضوء الصالة الكبير. لم يكن هناك مكان للاختباء بعد الآن.
لينا هي من بدأت. مسكت يد أحمد، سحبته إلى وسط السجادة البيضاء الضخمة في الصالة، ونزعت عنه البوكسر الوحيد الذي كان يرتديه. قضيبه وقف منتصباً، لامعاً، نابضاً، كأنه يعرف ما سيحدث. نظرت لسارة ونور، وقالت بصوت هادئ لكنه يرتجف: «اللي عايز ياخد… ييجي ياخد دلوقتي.»
ثانيتين من الصمت المُرعب… ثم انفجرت العاصفة.
سارة ونور تقدمتا في نفس اللحظة، خلعن ملابسهن بسرعة، كأن كل واحدة تخاف أن تكون الأخيرة. في ثوانٍ كان أربعة أجساد عارية تماماً على السجادة: ثلاث نساء يتنفسن بسرعة، عيونهن لامعة من الغيرة والرغبة والجنون، ورجل واحد في المنتصف، يشعر أن البدلة الداخلية بدأت تعمل بكامل طاقتها، كأنها تستشعر التحدي.
بدأ الأمر ببطء مؤلم: لينا ركعت أمامه، أخذته في فمها بعمق، بينما سارة ونور يقبلان صدره، رقبته، أذنيه. لكن البطء لم يدم. في أقل من دقيقة كانت لينا مستلقية على ظهرها، سارة فوق وجهه، نور تجلس على فخذيه، والثلاثة يصرخن في نفس الوقت عندما بدأ أحمد يقذف لأول مرة.
القذف الأول كان هائلاً، تياراً متواصلاً استمر أكثر من عشر ثوانٍ، ضرب داخل لينا، فاض منها، رشّ على بطن سارة وصدر نور. صرخت الثلاثة في نفس اللحظة، كأن صوت واحد خرج من ثلاثة حنجرات: «يا ****… أكثر… أكثر…»
ثم بدأ الدوران.
كان أحمد يتحرك بينهن كإله في معبد من لحم وشهوة. يدخل لينا بعنف وهي تصرخ اسمها، ثم يسحب ويدخل سارة وهي تتوسل، ثم نور وهي تبكي من النشوة. كل قذف كان أكبر من السابق، يغرق السجادة، يغطي أجسادهن، يسيل على الأرضية، يتجمع في برك دافئة بين أفخاذهن. في ساعة واحدة فقط كانت الصالة تبدو كأنها غُمرت ببحيرة بيضاء كثيفة، رائحتها تملأ كل ذرة هواء.
غيّروا الأوضاع عشرات المرات: لينا ونور يلحسان بعضهما وهو يملأهما بالتناوب، سارة راكبة وجهه بينما لينا ونور يلحسان قضيبه من الجانبين، الثلاثة على ركبهن جنباً إلى جنب وهو يقذف عليهن من الخلف كأنه يروي حديقة سرية.
كانت الهزات تتوالى بدون توقف، صراخهن يتداخل حتى لم يعد هناك صوت فردي، فقط كورال من النشوة والألم واللذة. كل واحدة كانت تصرخ عباراتها الخاصة في لحظات الذروة: لينا: «أنا ملكك… أنا ملكك لوحدي…» سارة: «غرّقني… كسرني… أنا بموت وأنا عايزة أموت كده…» نور: «أنا كاملة… أنا كاملة بيك… للأبد…»
استمرت الجلسة أربع ساعات متواصلة. في النهاية كان هناك أكثر من ٣٠٠ لتر من المني على الأرض، السجادة غارقة تماماً، الأجساد الأربعة مغطاة بالكامل، شعرهن، وجوههن، أجسادهن لامعة، يتنفسن بصعوبة، أجسادهن ترتجف من الهزات المتتالية التي لم تتوقف حتى بعد ما توقف هو.
ثم جاء الصمت.
استلقى أحمد على ظهره في وسط البحيرة البيضاء، صدره يعلو ويهبط ببطء، قضيبه لا يزال منتصباً لكنه هادئ أخيراً. لينا كانت على يمينه، سارة على يساره، نور ملقاة على صدره، والثلاثة يتنفسن معاً، أجسادهن لا تزال ترتجف.
لينا هي من تكلمت أولاً، صوتها مبحوح، وكأنها خرجت من حلم: «أنا… أنا كنت عايزة أعاقبك… عايزة أثبت إني أقوى… بس دلوقتي… أنا مش عارفة أحس بحاجة غير إني عايزاك أكتر من الأول.»
سارة رفعت رأسها، دموعها تسيل على وجنتيها المغطاة: «أنا كنت بغير… كنت بكرهكم كلكم… بس لما كنّا مع بعض… حسيت إننا واحد… وكلنا مدمنين على نفس الشيء.»
نور همست من صدره، صوتها طفولي مرة أخرى: «أنا كنت خايفة… بس دلوقتي أنا مش خايفة من حاجة… بس أنا خايفة من اللحظة اللي هنبعد فيها عنك.»
ثم جاء الفراغ.
بعد النشوة الهائلة، بدأ الشعور الغريب يتسلل إليهن… وإليه. كان الجسد قد أخذ كل ما يريد، أكثر مما يستطيع تخيله، لكن الروح بدأت تسأل: «وبعد كده؟»
لينا جلست فجأة، عارية، مغطاة، وقالت بصوت مرتجف: «أنا بحبك… بحبك أكتر من أي وقت… بس أنا حاسة إني خسرتك في اللحظة اللي شاركتك فيها.»
سارة أضافت بهمس: «كل المتعة دي… وفي الآخر بنرجع فاضيين.»
نور بكت بهدوء: «أنا عايزة أحس بالكمال ده تاني… بس أنا خايفة إنه كل ما نكرره، هنفقد حاجة جوّانا.»
أحمد أغلق عينيه، وشعر لأول مرة أن البدلة الداخلية التي أعطته كل هذه القوة… بدأت تأخذ منه شيئاً لا يستطيع استعادته.
في تلك اللحظة، وسط البحيرة البيضاء التي خلقها، فهم أن الذروة الحقيقية ليست في الجسد… بل في اللحظة التي يقرر فيها الإنسان متى يتوقف.
والليلة دي… كانت مجرد البداية للنهاية.

3.4s
Fast


فصل 11: التوازن
  • أحمد يقرر السيطرة على قدراته (ربما يعدل البدلة). النساء يتعلمن أن الرغبة الحقيقية أعمق من الجسد. تأثير إيجابي: يعزز علاقاتهن به، لكن بتوازن.



الفصل الحادي عشر: التوازن​

بعد تلك الليلة المجنونة، لم ينم أحد.
استلقوا جميعاً على الأرض وسط البحيرة البيضاء حتى بزوغ الفجر، صامتين، يتنفسون ببطء، ينظرون إلى السقف وكأنهم استيقظوا من حلم واحد طويل. لم يكن هناك صراخ، لا اتهامات، لا حتى قبلات. كان هناك فقط صمت ثقيل… ووعي جديد.
في الساعة السادسة صباحاً، نهض أحمد أولاً. ذهب إلى الحمام، غسل جسده ببطء تحت الماء الساخن، ووقف أمام المرآة طويلاً. نظر إلى عينيه، ورأى فيهما شيئاً لم يره من قبل: تعب. ليس جسدياً، البدلة تمنع التعب الجسدي، لكن تعباً في الروح.
أرسل رسالة واحدة للدكتور كريم: «أبي أقابلك النهاردة. ضروري.»
في العاشرة صباحاً كان في المختبر. جلس أمام كريم، وتكلم لأول مرة بصراحة كاملة: «أنا فقدت السيطرة. اللي حصلت مش قوة… ده دمار. أنا عايز أرجع إنسان تاني، مش مصنع مني.»
كريم لم يتفاجأ. ابتسم بهدوء وقال: «كنت عارف إن اليوم ده هييجي. البدلة أصلاً فيها ثلاثة أوضاع: وضع كامل (اللي أنت عايش فيه من شهور)، وضع متوسط، ووضع «التوازن»… اللي بيخلّي القدرات موجودة، لكن تحت سيطرتك أنت، مش هي اللي بتسيطر عليك.»
في ساعة واحدة فقط، تم تعديل البدلة عبر إشارة لاسلكية آمنة:
  • حجم القذف أصبح اختيارياً: يقدر يطلع ربع لتر… أو ٥ ملليلتر زي أي إنسان عادي.
  • فترة الانتصاب أصبحت طبيعية، لكن يقدر يطوّلها إذا أراد.
  • نظام إعادة التدوير والحماية ظل موجوداً، لكن ما عادش بيفرض نفسه تلقائياً. القوة بقت تحت إرادته هو… مش العكس.
رجع أحمد للشقة في الثانية عشرة ظهراً. الثلاثة كن لا يزلن هناك: لينا نائمة على الأريكة، سارة جالسة على الأرض تشرب قهوة، نور تنظف بهدوء بمنشفة مبللة. دخل، وقف في المنتصف، وقال بصوت هادئ لكنه حاسم: «حصل تعديل. اللي عايز يمشي… يمشي دلوقتي. اللي عايز يفضل… هيفضل على قواعد جديدة.»
استيقظت لينا، جلست، نظرت إليه بقلق. قال أحمد: «أنا مش هبطل أكون أنا… بس أنا هبطل أكون آلة. اللي عايز حب… يفضل. اللي عايز مني بس… خلاص، الباب مفتوح.»
كان الصمت طويلاً.
سارة وقفت أولاً، عينيها حمراء، وقالت: «أنا كنت بموت عشان أحس إني مرغوبة… بس دلوقتي عرفت إني كنت بستخدمك عشان أهرب من نفسي. أنا هفضل… لكن كصديقة، مش كمدمنة.» ثم اقتربت، قبّلته على جبينه، وخرجت.
نور جلست بجانبه، مسكت يده بهدوء: «أنا اكتشفت نفسي بسببك… بس أنا عايزة أكمل الاكتشاف ده معاك… من غير ما أبقى عبدة.» ابتسمت ابتسامة هادئة لأول مرة منذ أسابيع، وقالت: «هنكون أصحاب… ولو حصل حاجة تاني، هتحصل لأننا عايزين، مش لأننا محتاجين.»
لينا كانت آخر واحدة. وقفت، مشت ناحيته ببطء، عارية تماماً، مغطاة بآثار الليلة، لكن عينيها فيهما حب نقي لأول مرة منذ زمن. وقفت قدامه، وضعت يدها على قلبه، وقالت: «أنا خفت أفقدك… بس دلوقتي أنا فاهمة إن اللي كان بيربطني بيك مش الكمية… كان إنك أنت. أنا عايزاك… كإنسان. كحبيبي. مش كإله.» ثم قبلته قبلة طويلة، هادئة، عميقة… قبلة فيها حب أعمق من أي قذف.
في الأسابيع التي تلت:
  • لينا وأحمد عادا لحياة شبه طبيعية… لكن أجمل بكثير. مارسا الحب متى شاءوا، أحياناً بقوة خارقة، وأحياناً بهدوء وعاطفة.
  • سارة بدأت علاقة جديدة، لكنها ظلت صديقة مقربة، وتأتي أحياناً للعشاء وتضحك وتقول: «أنا نجحت في الإقلاع عن أحمد… تقريباً».
  • نور تحولت إلى امرأة واثقة تماماً، بدأت مشروعها الخاص، وكانت تأتي أحياناً لتشرب قهوة معهما وتبتسم ابتسامة عريضة وتقول: «أنا لسة بشكرك كل يوم… بس من غير ما أبوس رجليك».
  • ميرا ظهرت مرة واحدة فقط بعد ذلك، في نادي ليلي، نظرت إليه من بعيد، ابتسمت ابتسامة حزينة، واختفت. كانت تعرف أن اللعبة انتهت.
في إحدى الليالي، استلقت لينا في حضنه بعد حب هادئ وبسيط، لا قذف غزير ولا بانيو، فقط دفء جسدين. وضعت رأسها على صدره، وقالت: «أنا دلوقتي باستحمى فيك بطريقة تانية… مش في منيك… في قلبك.»
أحمد قبل جبينها، وشعر لأول مرة منذ شهور أن البدلة الداخلية لم تعد تسيطر عليه… وأن القوة الحقيقية ليست في أن تغرق الآخرين، بل في أن تعرف متى تتوقف… وتعطي من قلبك، لا من جسدك فقط.
وأخيراً… نام بهدوء. لأول مرة منذ التحول.

3.5s
Fast


فصل 12: الخاتمة
  • نهاية سعيدة: أحمد مع لينا كزوجين، مع علاقات صداقة مع الآخريات. درس: القدرات الخارقة تعزز المتعة، لكن الحب الحقيقي هو الأساس. تلميح لمغامرات مستقبلية.



الفصل الثاني عشر: الخاتمة – منبع الوفاء​

سنة ونصف مرّت منذ ليلة «الكشف».
في شقة أكبر على كورنيش المارينا، تطل على البحر من الجهتين، يقف أحمد في المطبخ صباح يوم جمعة، يعد القهوة التركية بيديه، وهو يرتدي بنطال بيجامة رمادي وقميص مفتوح. لينا تدخل من الخلف، تضمه من ظهره، تضع خدها بين كتفيه، وتهمس: «صباح الخير يا زوجي.»
نعم، زوجي. تزوجا قبل ستة أشهر في حفلة صغيرة على شاطئ صغير في رأس الخيمة، ثلاثون مدعواً فقط، والشمس تغرب خلفهم وهما يقولان «قبلتُها زوجةً وقبلتُه زوجاً». كان أجمل يوم في حياتهما.
الآن يعيشان حياة طبيعية… تقريباً. البدلة الداخلية لا تزال موجودة، لكن وضع «التوازن» صار هو الوضع الافتراضي. أحياناً، في ليالي الجمعة أو المناسبات الخاصة، يفتح أحمد الوضع الكامل لساعة أو ساعتين فقط… فيملأ البانيو من جديد، وتستحم لينا فيه وهي تضحك كالطفلة، ثم يعودان إلى الحياة العادية وهما أقرب من أي وقت.
سارة تعيش الآن في لندن، مديرة تنفيذية في شركة إعلانات، متزوجة من رجل إنجليزي لطيف، وكلما تأتي دبي تزورهم وتجلس مع لينا ساعات تتكلم وتضحك وتقول: «أنا لسة بشكرك يا أحمد… خلّيتني أعرف أنا مين، وبعدين سبتني أختار حياتي بنفسي.»
نور أسست شركتها الخاصة لتصميم التطبيقات، وأصبحت واحدة من أنجح سيدات الأعمال الشابات في الإمارات. تأتي كل شهر تقريباً على العشاء، تجلب معها زجاجة نبيذ وهدايا للينا، وتجلس مع أحمد تتكلم عن المشاريع والأفكار، وتنتهي الزيارة باحتضان طويل وابتسامة تقول كل شيء بدون كلام.
ميرا… اختفت تماماً. آخر مرة شافها كانت في المطار، كانت مسافرة إلى بالي، ابتسمت له ابتسامة بعيدة وقالت: «شكراً على أجمل جنون في حياتي… دلوقتي بدور على جنون تاني.» ومشت، ولم يرها ثانية.
في إحدى الليالي، بعد عشاء هادئ على الشرفة، جلست لينا في حضن أحمد، البحر أمامهم، النجوم فوق رأسيهما، وقالت: «تفتكر لو ما كنتش حصل التحول ده… كنا هنوصل لكده؟» ابتسم أحمد، قبل شعرها، وقال: «كنا هنوصل… بس بطريق أطول. القوة الخارقة فتحت الباب بسرعة… لكن الحب هو اللي خلّانا ندخل ونفضل جوا.»
ثم أضاف بهمس وهو يضمها أقوى: «وبصراحة… لسة فيه زر صغير في البدلة اسمه «الوضع الخاص». محدش جرّبه غيري… وأنا محتفظ بيه لليلة ذكرى زواجنا الخامسة.» رفعت لينا حاجبها، ضحكت ضحكة شقية: «يعني لسة فيه مفاجآت؟» رد وهو يقبلها: «معاكي… دايماً هيبقى فيه مفاجآت.»
في تلك اللحظة، والبحر يهمس تحتهم، والمدينة تضيء خلفهم، عرف أحمد أن القصة لم تنتهِ. القدرات الخارقة كانت مجرد مفتاح… لكن الحب، والصداقة، والاختيار اليومي أن تكون إنساناً، هم اللي بنوا البيت اللي عايشين فيه دلوقتي.
وهكذا، في كل ليلة جمعة، يفتحان البانيو، يشغلان الموسيقى الهادئة، ويسبحان معاً… أحياناً في بحر من المني، وأحياناً في بحر من الحب فقط.
والاثنين… يكفيان.
نهاية… وبداية جديدة، دائماً. 😌❤️
 

koko1972

ميلفاوي ماسي
العضوية الماسية
كاتب حصري
نجم الفضفضة
محقق
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر قصص
ناشر صور
ميلفاوي كوميدي
ميلفاوي نشيط
نجم ميلفات
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
قارئ مجلة
ميلفاوي متفاعل
كاتب مميز
ميلفاوي فنان
الأكثر نشر هذا الشهر
إنضم
30 سبتمبر 2025
المشاركات
4,619
مستوى التفاعل
1,986
نقاط
32,853
النوع
ذكر
الميول
عدم الإفصاح
جميلة القصة
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى أسفل