꧁༒☬BeBo_GoLd☬༒꧂
إداري أقسام الصور الجنسية
إدارة ميلفات
إداري
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
حكمدار صور
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
برنس الأفلام
برنس الصور
إمبراطور شتاء ميلفات
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
عضو
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ميلفاوي نشيط
ناشر محتوي
نجم ميلفات
ملك الصور
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ناشر عدد
قارئ مجلة
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي خواطري
مزاجنجي أفلام
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
تطل علي الدنيا…
كأن الصباح ولد في حدقتي،
وكأن العمر
يمشي خلف همستي،
مختبئا بين ظلال الأمنيات.
أقلب في الكون
كأنه صفحة ماء،
وأسأل الأيام
عن سر ضاع
في ملتقى الطرق القديمة،
عن نبض
كان يشبه أغنية
وتوارى.
أحدق في فنجاني…
لا أبحث عن غيب،
بل عن معنى
هجر الكلمات.
أصغي لدوران القهوة
وهي تتهجى أثرا
يمكن أن يشبه قلبا،
أو يفتح بابا
في ليل مغلق.
وحين ارتشفت
آخر قطرة—
هناك، في تلك اللمعة
الضائعة
بين الشفاه والدفء—
رأيته…
رحيق حب
تأخر عني
لكنه لم يضع.
عاد في الرشفة الأخيرة،
يمشي إلي
كما يمشي الربيع
إلى زهرة
كنت أنتظره
منذ زمن.
وهناك…
حين خف صدى الفنجان
واستراح المساء على كتفي،
شعرت بأن شيئا
ينمو في داخلي،
كأن القلب
تذكر طريقه إلى الضوء.
لم يكن حبا فحسب،
بل هدأة روح
أخيرا
وجدت من يصغي
لارتجافها الخفيف.
فأطبقت جفني
على وعد صغير،
يميل علي
كما تميل نجمة
على نافذة
أطالها السهر.
وأيقنت—
أن ما أبحث عنه
بعين متعبة،
قد يأتي
حين أستسلم للحياة
كما هي…
دافئة، بسيطة،
وفي آخر رشفة
تعيد ترتيب العمر
بلمسة معجزة
كأن الصباح ولد في حدقتي،
وكأن العمر
يمشي خلف همستي،
مختبئا بين ظلال الأمنيات.
أقلب في الكون
كأنه صفحة ماء،
وأسأل الأيام
عن سر ضاع
في ملتقى الطرق القديمة،
عن نبض
كان يشبه أغنية
وتوارى.
أحدق في فنجاني…
لا أبحث عن غيب،
بل عن معنى
هجر الكلمات.
أصغي لدوران القهوة
وهي تتهجى أثرا
يمكن أن يشبه قلبا،
أو يفتح بابا
في ليل مغلق.
وحين ارتشفت
آخر قطرة—
هناك، في تلك اللمعة
الضائعة
بين الشفاه والدفء—
رأيته…
رحيق حب
تأخر عني
لكنه لم يضع.
عاد في الرشفة الأخيرة،
يمشي إلي
كما يمشي الربيع
إلى زهرة
كنت أنتظره
منذ زمن.
وهناك…
حين خف صدى الفنجان
واستراح المساء على كتفي،
شعرت بأن شيئا
ينمو في داخلي،
كأن القلب
تذكر طريقه إلى الضوء.
لم يكن حبا فحسب،
بل هدأة روح
أخيرا
وجدت من يصغي
لارتجافها الخفيف.
فأطبقت جفني
على وعد صغير،
يميل علي
كما تميل نجمة
على نافذة
أطالها السهر.
وأيقنت—
أن ما أبحث عنه
بعين متعبة،
قد يأتي
حين أستسلم للحياة
كما هي…
دافئة، بسيطة،
وفي آخر رشفة
تعيد ترتيب العمر
بلمسة معجزة