koko1972
مساعد مسؤولة الأقسام العامة والفضفضة
إدارة ميلفات
مساعد إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
برنس الصور
إمبراطور شتاء ميلفات
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
محقق
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر قصص
ناشر صور
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
ميلفاوي نشيط
ناشر محتوي
نجم ميلفات
ملك الصور
ميتادور النشر
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
قارئ مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
الشيخ اللي قدامك ده دبح أمه
الشيخ محمود موافي، اسمه الكامل محمود جمال معاطي، المعروف في بلده بلقب الشيخ محمود موافي لأنه حافظ للقرآن وبيؤم الناس، شاب في أواخر التلاتينات من عمره ساكن في قرية صغيرة بمركز المنزلة في المنصورة، متزوج وعنده *** وبيشتغل صاحب محل قطع غيار سيارات وسمعته وسط الناس كانت إنه راجل أمين وطيب ومحترم، واللي محدش كان متوقعه إن جوا الراجل اللي الناس بتحكي عنه كلام جميل ده كان فيه حاجة بتتدردش معاه في راسه من غير ما حد يقدر يشوفها أو يفهمها، كان مؤمن بوجود الجن والسحر وأنه سبب في تعبه وفشل حياته اللي تعالوا أحكيلكم عنها قبل ما أحكي عن الجريمة.
محمود قبل الحادثة كان بدأ يدخل في مرحلة محدش كان فاهمها ولا عارف يفسرها، كان بيقول إنه بقى يشوف ويسمع حاجات محدش غيره شايفها ولا سامعها، أصوات بتكلمه من غير ما يشوف مصدرها وملامح بتعدي قدامه وتختفي فجأة، وكان دايماً يشتكي إن في تقل قاعد على كتافه كأن حد راكب فوقه ومش راضي ينزل، ومع التقل ده ابتدت تجيله تشنجات مفاجأة من غير أي سبب واضح تخليه يقع أو يتلخبط وهو مش في وعيه، وفي مرة وهو جوه المسجد وسط الناس جاله تشنج قوي وفضل يتكلم ويرد على أشخاص مش موجودين حواليه، المشهد ده خلى اللي شافه يفسره على إنه مس أو سحر، وبدأ الكلام يزيد من غير أي تشخيص حقيقي.
زوجته حاولت تنقذه قبل ما الحالة تسوء أكتر، وودته لطبيب نفسي لكن الحالة كانت معقدة والطبيب مقدرش يحدد تشخيص قاطع أو يربط الأعراض بمرض واضح، ومع الحيرة والخوف لجأوا لشيخ أكدلهم إن اللي محمود فيه مس، وابتدى معاه جلسات رقية شرعية، ومع الوقت بدل ما الأمور تهدى كانت الهواجس بتزيد والأصوات بتقرب أكتر، لحد ما محمود نفسه بقى مقتنع إن اللي بيحصله مش طبيعي وإن في قوة تانية بتتحكم فيه، ومن اللحظة دي ابتدت السكة تمشي في اتجاه مكانش حد متخيل نهايته.
حياة محمود مع والدته الحاجة نرجس السيد كانت علاقة طيبة جداً، الحب والبر واضح بينهم لحد آخر لحظة، هو كان دايماً يقول إنها هيا كل حاجه في حياته، وكان طالب منها تعيش معاه عشان يقدر يرعاها بنفسه وياخد باله منها، بس بدأت حالة محمود تبقي اصعب وفي وسط الدوامة دي الهواجس دخلت مرحلة أخطر، محمود سمع صوت واضح جواه بيأمره إنه يقتل ابنه، صوت بدأ يسيطر عليه، وبعدها بلحظات نفس الصوت لعب بعقله وأقنعه إن ابنه اتقتل في الأوضه بتاعته فعلاً، وبدأ يشوف شكلة ميت قدامة نزل محمود وهو في حالة هياج يدور على ابنه وهو مصدق إن اللي حصل حقيقي، لكن الصدمة كانت لما شاف ابنه قدامه سليم ومفيهوش خدش واحد، اللحظة دي خلت عقله يتلخبط أكتر لأن اللي كان سامعه جوه دماغه اتعارض تماماً مع الواقع، ومن هنا زاد اقتناعه إن في حاجة بتتحكم فيه وتلعب بعقله، وإن اللي بيحصل مش مجرد أفكار عابرة لكنها أوامر بتفرض نفسها عليه.
يوم 14 يونيو 2022، الصوت كان أقوي وكان بيلح عليه أنه لازم يقتل أمه المرادي لحد ما وصل للحظة اللي بدأ فيها ميحسش بنفسه، دخل عليها وهي بتصلي الفجر واستنى لما خلصت، مسك مخدة وحاول يخنقها، الأم قاومته بكل قوتها وحاولت توقفه، وده اللي خلاه بعد كده يسحبها وينزلها للجراج اللي تحت البيت، في اللحظة دي زوجته وأخوه دخلوا وحاولو يمنعوه لكن باقي التفاصيل بتقول إن القوة اللي كانت بتسيطر عليه في اللحظة دي كانت فوق طاقته الطبيعية، ضرب أخوه علي دماغه أغمي عليه، وهو خطف كاتر "سلاح أبيض حاد" ودبح والدته قدام كل اللي حاول يمنعه، بعد ما شاف الدم وقع الراجل في حالة ذهول وقعد جنبها وهو بيتكلم مع ناس محدش شايفهم، المشهد كان صدمة مش عارف هو فين ولا عمل ايه.
الأخ عمر اللي كان أصغر منه بكتير حاول يمنعه بس هو ضربة على دماغه بآلة حادة لدرجة إن الأمن لقاه كان علي الأرض فاقد الوعي ومغطيه آثار دم، ولما جم ياخدوا محمود معاهم ساعتها كان عمال يكلم نفسه ويقولهم أنتوا ماسكني ليه في ايه وكان بيبص لفوق ويتكلم مع ناس مش موجودة، ورغم العنف والرعب، إخوات محمود في الآخر هما اللي اتنازلوا عن حقهم في القصاص ورغم إن ده مش هيخلي أي حاجة ترجع، بس كان ليه أثر في طريق القضية والحكم، الناس شافت الراجل اللي كان بيقوم يصلي وبيؤم الناس بيبقى وحش قدام عينهيم ومحدش قادر يسيطر عليه.
الطب الشرعي لما فحص الجثة أكد وجود جرح قطعي عميق في العنق وأثار خنق وده اللي بيثبت محاولة الخنق الأول، بعد ما اتقبض على محمود، اتحط في مستشفى الأمراض النفسية والعصبية مدة شهرين علشان يتعمله فحوصات نفسية، والتقارير الرسمية قالت إنه لا يعاني من أي مرض نفسي يستوجب العفو عن فعله وأنه كان مدرك لما فعله وقت الحادث، الدفاع حاول يقول إنه ممسوس أو متأثر بسحر لكن القانون ما بيتعاملش بكلام من النوع ده، الكلام دا اترد عليه بالفحص العلمي وبتقارير الأطباء وده اللي خلى المحكمة متقبلش التبريرات دي.
عشان يجي حكم الدرجة الأولي بالإعدام لأن النيابة والمحكمة شافت إن الجريمة دي ارتكبت مع سبق الإصرار والترصد، لكن جلسات الاستئناف هيا اللي قلبت الدنيا وقلبت الرأي العام وخلته يتعاطف مع محمود.
محمود كان عمال يبكي طول الجلسة وقال بالنص "و**** لو تعمدت قتل أمي، ما كنت طلبت من المحامي يدافع عني، كنت طلبت من سيادتكم إعدامي في ميدان عام، لأكون عبرة لمن يتطاول على أمه بالسب، وليس بالقتل، هي لم تكن أمي فقط، كانت أبي وأمي وأختي وبنتي وزوجتي، كانت جنتي على الأرض"
بكاؤه الصادق أثناء قول هذه الكلمات كان له أثر كبير في تعاطف المشاهدين، فإخوته (وهم أصحاب الحق في دم والدتهم) وقفوا معاه في المحكمة وأكدوا أنه كان مغيب أو ممسوس وطالبوا بعدم إعدامه
و قال أخوه "نحن لا نريد خسارة الاثنين الأم والأخ، نحن نعرف من هو محمود ومقدار حبه لأمي"
عشان في 12 ديسمبر 2024 محكمة استئناف المنصورة تعدل الحكم إلى السجن المؤبد، عشان تنتهي واحدة من أغرب قضايا القتل في تاريخ مصر اللي فيها الناس تتعاطف مع القاتل والمقتول
بس السؤال اللي بسأله لنفسي وليكم هل فعلاً في قوى خفية تقدر تسيطر على الإنسان لدرجة تخلية ممكن يقتل أمه أو ابنه.
مستني رأيكم وكمان شوفوا فيديوهات المحاكمة في التعليقات.
---النهاية
قصة حقيقية
للكاتب/ كريم محمد
((المصادر في أول تعليق، اتمني تشرفوني بالمتابعة))
الشيخ محمود موافي، اسمه الكامل محمود جمال معاطي، المعروف في بلده بلقب الشيخ محمود موافي لأنه حافظ للقرآن وبيؤم الناس، شاب في أواخر التلاتينات من عمره ساكن في قرية صغيرة بمركز المنزلة في المنصورة، متزوج وعنده *** وبيشتغل صاحب محل قطع غيار سيارات وسمعته وسط الناس كانت إنه راجل أمين وطيب ومحترم، واللي محدش كان متوقعه إن جوا الراجل اللي الناس بتحكي عنه كلام جميل ده كان فيه حاجة بتتدردش معاه في راسه من غير ما حد يقدر يشوفها أو يفهمها، كان مؤمن بوجود الجن والسحر وأنه سبب في تعبه وفشل حياته اللي تعالوا أحكيلكم عنها قبل ما أحكي عن الجريمة.
محمود قبل الحادثة كان بدأ يدخل في مرحلة محدش كان فاهمها ولا عارف يفسرها، كان بيقول إنه بقى يشوف ويسمع حاجات محدش غيره شايفها ولا سامعها، أصوات بتكلمه من غير ما يشوف مصدرها وملامح بتعدي قدامه وتختفي فجأة، وكان دايماً يشتكي إن في تقل قاعد على كتافه كأن حد راكب فوقه ومش راضي ينزل، ومع التقل ده ابتدت تجيله تشنجات مفاجأة من غير أي سبب واضح تخليه يقع أو يتلخبط وهو مش في وعيه، وفي مرة وهو جوه المسجد وسط الناس جاله تشنج قوي وفضل يتكلم ويرد على أشخاص مش موجودين حواليه، المشهد ده خلى اللي شافه يفسره على إنه مس أو سحر، وبدأ الكلام يزيد من غير أي تشخيص حقيقي.
زوجته حاولت تنقذه قبل ما الحالة تسوء أكتر، وودته لطبيب نفسي لكن الحالة كانت معقدة والطبيب مقدرش يحدد تشخيص قاطع أو يربط الأعراض بمرض واضح، ومع الحيرة والخوف لجأوا لشيخ أكدلهم إن اللي محمود فيه مس، وابتدى معاه جلسات رقية شرعية، ومع الوقت بدل ما الأمور تهدى كانت الهواجس بتزيد والأصوات بتقرب أكتر، لحد ما محمود نفسه بقى مقتنع إن اللي بيحصله مش طبيعي وإن في قوة تانية بتتحكم فيه، ومن اللحظة دي ابتدت السكة تمشي في اتجاه مكانش حد متخيل نهايته.
حياة محمود مع والدته الحاجة نرجس السيد كانت علاقة طيبة جداً، الحب والبر واضح بينهم لحد آخر لحظة، هو كان دايماً يقول إنها هيا كل حاجه في حياته، وكان طالب منها تعيش معاه عشان يقدر يرعاها بنفسه وياخد باله منها، بس بدأت حالة محمود تبقي اصعب وفي وسط الدوامة دي الهواجس دخلت مرحلة أخطر، محمود سمع صوت واضح جواه بيأمره إنه يقتل ابنه، صوت بدأ يسيطر عليه، وبعدها بلحظات نفس الصوت لعب بعقله وأقنعه إن ابنه اتقتل في الأوضه بتاعته فعلاً، وبدأ يشوف شكلة ميت قدامة نزل محمود وهو في حالة هياج يدور على ابنه وهو مصدق إن اللي حصل حقيقي، لكن الصدمة كانت لما شاف ابنه قدامه سليم ومفيهوش خدش واحد، اللحظة دي خلت عقله يتلخبط أكتر لأن اللي كان سامعه جوه دماغه اتعارض تماماً مع الواقع، ومن هنا زاد اقتناعه إن في حاجة بتتحكم فيه وتلعب بعقله، وإن اللي بيحصل مش مجرد أفكار عابرة لكنها أوامر بتفرض نفسها عليه.
يوم 14 يونيو 2022، الصوت كان أقوي وكان بيلح عليه أنه لازم يقتل أمه المرادي لحد ما وصل للحظة اللي بدأ فيها ميحسش بنفسه، دخل عليها وهي بتصلي الفجر واستنى لما خلصت، مسك مخدة وحاول يخنقها، الأم قاومته بكل قوتها وحاولت توقفه، وده اللي خلاه بعد كده يسحبها وينزلها للجراج اللي تحت البيت، في اللحظة دي زوجته وأخوه دخلوا وحاولو يمنعوه لكن باقي التفاصيل بتقول إن القوة اللي كانت بتسيطر عليه في اللحظة دي كانت فوق طاقته الطبيعية، ضرب أخوه علي دماغه أغمي عليه، وهو خطف كاتر "سلاح أبيض حاد" ودبح والدته قدام كل اللي حاول يمنعه، بعد ما شاف الدم وقع الراجل في حالة ذهول وقعد جنبها وهو بيتكلم مع ناس محدش شايفهم، المشهد كان صدمة مش عارف هو فين ولا عمل ايه.
الأخ عمر اللي كان أصغر منه بكتير حاول يمنعه بس هو ضربة على دماغه بآلة حادة لدرجة إن الأمن لقاه كان علي الأرض فاقد الوعي ومغطيه آثار دم، ولما جم ياخدوا محمود معاهم ساعتها كان عمال يكلم نفسه ويقولهم أنتوا ماسكني ليه في ايه وكان بيبص لفوق ويتكلم مع ناس مش موجودة، ورغم العنف والرعب، إخوات محمود في الآخر هما اللي اتنازلوا عن حقهم في القصاص ورغم إن ده مش هيخلي أي حاجة ترجع، بس كان ليه أثر في طريق القضية والحكم، الناس شافت الراجل اللي كان بيقوم يصلي وبيؤم الناس بيبقى وحش قدام عينهيم ومحدش قادر يسيطر عليه.
الطب الشرعي لما فحص الجثة أكد وجود جرح قطعي عميق في العنق وأثار خنق وده اللي بيثبت محاولة الخنق الأول، بعد ما اتقبض على محمود، اتحط في مستشفى الأمراض النفسية والعصبية مدة شهرين علشان يتعمله فحوصات نفسية، والتقارير الرسمية قالت إنه لا يعاني من أي مرض نفسي يستوجب العفو عن فعله وأنه كان مدرك لما فعله وقت الحادث، الدفاع حاول يقول إنه ممسوس أو متأثر بسحر لكن القانون ما بيتعاملش بكلام من النوع ده، الكلام دا اترد عليه بالفحص العلمي وبتقارير الأطباء وده اللي خلى المحكمة متقبلش التبريرات دي.
عشان يجي حكم الدرجة الأولي بالإعدام لأن النيابة والمحكمة شافت إن الجريمة دي ارتكبت مع سبق الإصرار والترصد، لكن جلسات الاستئناف هيا اللي قلبت الدنيا وقلبت الرأي العام وخلته يتعاطف مع محمود.
محمود كان عمال يبكي طول الجلسة وقال بالنص "و**** لو تعمدت قتل أمي، ما كنت طلبت من المحامي يدافع عني، كنت طلبت من سيادتكم إعدامي في ميدان عام، لأكون عبرة لمن يتطاول على أمه بالسب، وليس بالقتل، هي لم تكن أمي فقط، كانت أبي وأمي وأختي وبنتي وزوجتي، كانت جنتي على الأرض"
بكاؤه الصادق أثناء قول هذه الكلمات كان له أثر كبير في تعاطف المشاهدين، فإخوته (وهم أصحاب الحق في دم والدتهم) وقفوا معاه في المحكمة وأكدوا أنه كان مغيب أو ممسوس وطالبوا بعدم إعدامه
و قال أخوه "نحن لا نريد خسارة الاثنين الأم والأخ، نحن نعرف من هو محمود ومقدار حبه لأمي"
عشان في 12 ديسمبر 2024 محكمة استئناف المنصورة تعدل الحكم إلى السجن المؤبد، عشان تنتهي واحدة من أغرب قضايا القتل في تاريخ مصر اللي فيها الناس تتعاطف مع القاتل والمقتول
بس السؤال اللي بسأله لنفسي وليكم هل فعلاً في قوى خفية تقدر تسيطر على الإنسان لدرجة تخلية ممكن يقتل أمه أو ابنه.
مستني رأيكم وكمان شوفوا فيديوهات المحاكمة في التعليقات.
---النهاية
قصة حقيقية
للكاتب/ كريم محمد
((المصادر في أول تعليق، اتمني تشرفوني بالمتابعة))