koko1972
ميلفاوي ماسي
العضوية الماسية
حكمدار صور
كاتب حصري
برنس الصور
إمبراطور شتاء ميلفات
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
محقق
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر قصص
ناشر صور
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
ميلفاوي نشيط
نجم ميلفات
ملك الصور
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
قارئ مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
الأكثر نشر هذا الشهر
أنا احمد 26 سنه السنه دى خريج هندسه خاصه
حكايتى تبتدى فى 2010 كنت فى تانيه ثانوى انا من الصعيد من الأقصر ومعنديش اى ميزه جسمى تخين ملامحى اصلا حلوه بس التخن كان مغطى عليها حالتى الماديه عاديه جدا والدى موظف على قده وامى ست بيت بس امى وراثه حته ارض كبيره من جدى بس كان مسيطر على الارض دى اخو جدى وكان بيرميلنا ملاليم كل سنه بحجه ان الزرع مابيجبش فلوس عندى اخين ولاد و 3 اخوات بنات انا اكبرهم فى الدراسه ماشى كويس بس فى ميزه بشهاده الجميع انى بحب كل الناس وكل الناس بتحبنى ماعنديش مشاكل مع اى حد او بالتحديد لحد الوقت ده ماكانش عندى مشاكل مع اى حد بساعد اى حد محتاجنى باى طريقه ولو ماقدرش بحاول ادل اللى محتاجنى باللى يقدر يساعده بس المشكله الوحيده اللى كانت عندى فى الوقت ده علاقتى بالبنات كل البنات الى حواليا سواء جيران او قرايب او حتى بياخدوا معايا دروس شايفنى اخوهم كل واحده احاول ارتبط بيها تقولى انا مش شايفاك غير اخويا ده بسبب شكلى التخين بزياده وحالتى الماديه العاديه زى ماقولت واللى كان بيخلينى ماحولش اغير من نفسى انى ملاقتش الدافع او الحب اللى يخلينى اتغير
دى مقدمه عنى بس مهمه علشان نقدر نعرف الشخصيه بتاعتى وندخل بقى فى القصه
انا دلوقتى فى تانيه ثانوى فى اخر شهر 11 وطبعا تانيه ثانوى وتالته ثانوى شهاده يعنى سنه كامله وانا كنت علمى رياضه لانى كان حلمى ادخل هندسه عندى اصحاب كتير بس اقرب شخص ليا كان ابن عمى هو اكبر منى ب 5 سنين فى كليه حقوق كنا متربيين مع بعض احنا وصغيرين بس ابويا بعد عن البلد بسبب وظيفته واحنا طبعا معاه بس المسافه بينا وبين بلدنا مش بعيده ساعه بالعربيه فى يوم وانا راجع من درس الرياضه على بعد العصر تقريبا لقيت عربيه نقل كبيره بتنزل عفش قدام عمارتنا انا ساكن فى الدور الخامس والشقه اللى قدامنا فاضيه بس احنا ساكنين سكن ادارى تبع الشركه اللى بيشتغل فيها والدى ولقيت والدى واقف مع واحد انا حاسس انى شوفته قبل كده بس مش قادر افتكر فين وكان فى عمال بتنزل العفش وتدخل بيه العماره دخلت سلمت عليهم والراجل اول ماشافنى اخدنى بالحضن وبيقولى كبرت يا ابوحميد وانا مستغرب راح ابويا عرفنا على بعض وافتكرته ده كان جارنا زمان ايام ما والدى كان بشتغل فى المنيا المهم قعدنا مع بعض لحد ما العمال خلصو تنزيل العفش ودخلوه الشقه وانا طلعت شقتنا ولسه بفتح الباب شوف فرس بمعنى الكلمه قاعده مع امى دخلت وسلمت عليها وعرفت انا مرات جارنا الجديد بس ايه فرس زى مابيقول الكتاب مهتميه بشكلها ولبسها فيها شبه كبير جدا من رانيا يوسف فى الجسم بس بيضه قشطه ولبسها من كتر ماهو ضيق لو لمسته ممكن يتقطع ومن اول ماقعدت وانا مركز معاها لدرجه ان امى اخدت بالها وقالتلى قوم اعمل حاجه نشربها واول مادخلت المطبخ امى دخلت ورايا وقالتلى لم نفسك عيب كده
المهم خلصت القعده والست مشيت وعلى الساعه 9 كده كنت بذاكر وامى دخلت عليا الاوضه وقالتى قوم خد الاكل ده واديه لجيرانا علشان اكيد مش عاملين حسابهم فى اكل وانا قمت جرى عل امل انى اشوف الفرس دى تانى واخدت صنيه الاكل حطيتها فوق دماغى ورنيت الجرس فتحتلى الباب ملاك دى اققل حاجه ممكن تتقال لدرجه ان من جمالها انا كنت هقع بالصنيه قالتلى انت مين ؟؟
انا : ها
هى : انت مين
انا : انا جاركم وامى باعته معايا الحاجه دى ليكم
فتحت الضلفه التيه واخدت من الحاجه ودخلتها وقالتى شكرا وقفلت الباب انا دخلت بيتنا بسرعه وحكيت لامى وسالتها مين البت دى قالتلى دى بنتهم ياسمين معايا فى تانيه ثانوى انا فرحت جدا ولمعت عينى وقمت دخلت اوضتى تانى يوم وانا راجع من الدرس قابلت جارنا عند مدخل العماره وقعد يتكلم معايا وبعدين قالى ان بنته معايا فى ثانوى وكان عايز يتفقلها مع مدرسين علشان الدروس والمدرسين الشطار قفلو مجموعاتهم ومش بيدخلو حد قولتلو مالكش دعوه انت انا هتصرف وادخلها معايا فى مجموعاتى الراجل فرح قوووى وقالى خلاص هعتمد عليك سبته ودخلت شقتنا وطلعت تليفونى واتصلت بكل المدرسين اللى باخد عندهم واتحايلت عليهم وبالعافيه وافقو انهم يقبلوها وبعد ماخلصت اتفاق روحت جرى خبطت على جارنا وفتحلى هو الباب وقالى
جارنا : خير يا احمد فى حاجه
انا : اه انا كلمت كل المدرسين وبالعافيه وافقوا على ياسمين انها تدخل معايا المجموعه واديتله جدول بمواعيد المدرسين
جارنا : انا مش عارف اقولك ايه شكرا جدا ليك على اللى انت عملته ده
انا : لا يا عمى مافيش حاجه ده واجب عليا على العموم بكره فى درس رياضه الساعه 5 والعنوان ........ ولو حبت تيجى معايا ماعنديش مشكله
جارنا : اكيد طبعا هى هتروح معاك كل الدروس لحد ماتحفظ هى الطريق لوحدها ماعلش يابو حميد هتعبك معايا
انا : لا مافيش اي تعب ياعمى سلام دلوقتى وبكره الساعه 4.30 هعدى على ياسمين علشان نروح مع بعض
جارنا : سلام يا ابوحميد
تانى يوم فى معاد الدرس خبطت الباب وفتحتلى ياسمين وسلمت عليا بس المره دى مختلفه مبتسمه فى وشى غير المر اللى فاتت خالص وقالتلى
ياسمين : ازيك يا احمد اخبارك ايه
انا : تمام بخير يلا بينا الدرس اتاخرنا
ياسمين : يلا يا ابو حميد
انا : ايه الرضا ده كله اللى يشوفك دلوقتى مايشوفكيش المره اللى فاتت كنتى قافشه عليا
ياسمين : معلش اصل يومها كنت تعبانه من النقل والعفش زى مانت شايف
انا :ولا يهمك ياستى يلا بينا
ونزلنا وقعدنا نمشى علشان نوصل الدرس واحنا فى الطريق سالتنى
ياسمين : انت ازاى قدرت تدخلنى فى الدروس مع المدرسين دول مع ان منه (ومنه دى كانت جارتها فى البلد اللى كانت فيها واتنقلت هنا من سنتين بس بنت غلبانه ومابتعرفش تتصرف ) لما كلمتها حاولت مع المدرسين ورفضو تيجى انت بسهوله بعد ماكلمك بابا بنص ساعه تجبلى جدول مواعيد الدروس لدرجه ان انا قولت لبابا انك بتستهبل
انا: هههههه ليه كده بس
ياسمين : ماهو بالعقل كده منه فضلت تتحايل على المدرسين اسبوع كامل وبرضه مافيش فايده تيجى انت بسهوله تقنعهم
انا : ما انا عارف
ياسمين : عارف ايه
انا : اصل منه معايا فى كل الدروس وشوفتها هى وبتكلم المدرسين عليكى بس مكنتش اعرف انه انتى
ياسمين : هى منه معانا
انا : ايوه معانا بس منه شخصيتها ضعيفه شويه ومش بتعرف تتعامل مع الناس لكن انا المدرسين بيحبونى لكذا سبب اولا انا اللى منظم المجموعه بتاعه الدروس وهى هى مع كل المدرسين وانا مختار الطلبه المحترمين والكويسين ومابنعملش اى مشاكل غير ان المدرسين بتوعى واثقين فيا
ياسمين ''بانبهار'' : ازاى يعنى
انا :عادى هتشوفى بنفسك
وقعدنا نرغى لحد ماوصلنا مكان الدرس وهناك قابلنا " منه "
منه 'باستغراب' : ياسمين ؟؟ انتى جايه ليه مانا قولتلك المدرسين رفضو انك تدخلى المجموعه
ياسمين : لا انا دخلت والبركه فى احمد
منه : انت عملتها ازاى يا احمد
انا : عيب عليكى تسالى سؤال زى ده وانتى معايا فى الدروس للسنه التانيه
منه : بس مش للدرجه دى
انا : واكتر من كدا
جيه معاد الدرس ودخلنا كلنا واول مادخلنا الاستاذ نده على ياسمين وقالها انتى مين ؟
ياسمين ' بخضه ' : انا ياسمين اللى كلمك عليا احمد امبارح
الاستاذ : اه ،، اهلا وسهلا يا ياسمين انا وافقت بس علشان خاطر احمد بس مع انى عمرى ما عملتها قبل كده
ياسمين : شكرا جدا يامستر
الاستاذ : انتى فاهمه الحاجات القديمه لحد ماوقفنا ولا ايه الدنيا
ياسمين : ايو طبعا انا كنت بذاكر وباخد دروس فى البلد اللى كنت فيها
الاستاذ : طب تمام وخدى المذكره دى هديه منى علشان انتى من طرف احمد
ياسمين : شكرا اووى يامستر
كل ده بيحصل ومنه حسيت انها هتنفجر من اللى بيحصل وقالت للاستاذ : اشمعنا يامستر لما انا كلمتك على ياسمين ماوافقتش ولما احمد كلمك وافقت وكمان اديتها مذكره هديه
الاستاذ : علشان انتى لما كلمتينى قولتيلى انها جديده ومنقوله ولما قولتلك اكيد مش فاهمه القديم وهتعطلنا وتعطل المجموعه احسنلها تشوفلها مدرس تانى يلحق يلملها المنهج ومايعطلهاش انتى ماتناقشتيش معايا لكن احمد لما قولتله الكلام ده قالى اكيد كانت بتذاكر واللى هيوقف معاها هو ملتزم بيه هيشرحهولها لانها ساكنه معاه فى نفس العماره وشايل مسؤليتها وقدر يقنعنى
منه : مانا ماكنتش اعرف الكلام ده
الاستاذ : خلاص مش مشكله
المهم عدت الحصه وعدى شهرين واحنا بنروح الدروس مع بعض وبنذاكر مع بعض يعنى تقريبا معظم اليوم مع بعض وفى خلال الشهرين دول كنت لميتلها كل المنهج القديم لحد ماوصلنا وبقينا ماشين مع المدرسين لحد مافيوم حصلت حاله وفاه فى البلد عندنا وكنا فى اجازه نص السنه ابويا وامى واخواتى راحو البلد وقالو هياخدوا 10 ايام انا روحت معاهم اول يوم عزيت ورجعت تانى علشان الدروس والمذاكره . المهم اول مارجعت دخلت الشقه كنت تعبان لانى اخدت اليوم كله فى العزاء وبالليل سهرت مع ابن عمى للصبح وماكنتش نمت . دخلت بيتنا الساعه 10 الصبح نمت وصحيت الساعه 10 بالليل دخلت المطبخ جهزتلى لقمه وكلمت امى اطمنت عليهم ودخلت عملتلى كبايه شاى واخدت علبه السجاير كنت وقتها بشرب بس على خفيف ممكن سجاره فى اليوم المهم دخلت البلكونه وحصل اللى غير حياتى وانا واقف فى البلكونه سمعت ام ياسمين بتكلم حد فى التليفون وبتعيط وبتقولو ابوس ايدك ماتفضحنيش
ياترى هى كانت بتكلم مين وماسك عليها ايه ده اللى هنعرفه الجزء اللى جاى
الجزء الثانى
سمعت ام ياسمين بتكلم حد فى التليفون وبتعيط وبتقولو ابوس ايدك ماتفضحنيش انا هروح بكره ابيع السلسله واديك فلوسها ... انا وقتها اتصدمت ومابقتش عارف اعمل ايه وفضلت صاحى الليل كله افكر ياترى هى كانت بتكلم مين وايه ماسك عليها قعدت الليل كله افكر وساعتها عرق الشهامه نقح عليا وقررت اساعدها
اول ماجت الساعه 8 جارنا خرج على شغله وياسمين خرجت درس الساعه 10 ولما اتصلت عليا علشان الدرس قولتلها انا لسه فى البلد ومش هلحق اجى الدرس قالتى خلاص تمام انا هروح الدرس واقول ظروفك للاستاذ سلام
وقفت ورا الباب ببص من العين السحريه لحد ماياسمين خرجت ونزلت استنيت 10 دقايق وخرجت ورنيت الجرس على جارتنا فتحتلى الباب وكان شكلها مانامتش وشكلها كانت بتعيط طول الليل
طنط : ياسمين خرجت على الدرس يا احمد ولسه هتقفل الباب منعتها وقولتلها
انا : عارف ان ياسمين خرجت انا عايز اتكلم معاكى انتى فى موضوع مهم ياريت حضرتك تدخلى البلكونه وانا هدخل بلكونتى واكلمك علشان مش هينفع تيجى عندى او ادخل عندك ومش هينفع نتكلم على السلم
طنط : ليه يا احمد في ايه
مادتهاش فرصه ودخلتها وانا دخلت البكونه
طنط : خير فى ايه ؟
انا : سمعتك وانتى بتتكلمى فى التليفون وعايز اساعدك انك تحلى مشكلتك
طنط " بصدمه " : سمعت ايه ؟
انا : سمعت مكالمه امبارح وانتى بتقولى لحد ماتفضحنيش وانك هتبيعى دهبك علشان تسكتيه قوليلى مين ده وماسك عليكى ايه وانا هساعدك وسرك فى بير ماتخافيش
طنط : بتردد وصدمه وعياط حكتلى كل اللى حصل
والملخص ان جوزها بقى ضعيف من ساعه ماجاله القلب ومش بيديها حقوقها وهى ضعفت مع واحد جارنا وفى سنى ونامت معاه وصورها ودلوقتى بيبتزها
انا : ماتخافيش انا هتصرف
طنط : هتعمل ايه يعنى
انا : مالكيش فيه دى بتاعتى بكره بالكتير كل شئ هيكون خلصان
سبتها واتصلت بابن عمى وحكيتله كل حاجه والخطه اللى فى دماغى وابن عمى اقتنع وقالى مسافه السكه وهكون عندك واجبلك المطلوب معايا قفلت معاه واتصلت بمعتز وده بقى صاحب المشكله
انا :ازيك يا سطا واحشنى
معتز : ازيك يا ابو حميد اخبارك ايه
انا : تمام ياسطا فينك
معتز : موجود ياسطا فى البيت
انا : عايزك فى مصلحه يا سطا
معتز : خير
انا : مافيش بس ابن عمى جايلى البيت النهارده بايت معايا وابن عمى ليه فى الحشيش والسهر وانا ماعرفش حد غيرك ليه فى النظام وعايزك تساعدنى
معتز : ابو حميد انحرف يارجاله وبقى ليه فى النظام اهلا بيك ياسطا وسط اخواتك هظبطلك الدنيا حشيش وفودكا ونسوان كمان
انا : لا ياسطى بلاش نسوان علشان بواب العماره صاحى طول الليل ومراقب الدنيا ومش ناقصه مشاكل مع ابويا احنا عايزين حته حشيش وناخد سهرتنا قولى بس محتاج كام
معتز : ماشى يسطا بلاها نسوان السهره هتكلفك 300 جنيه
انا : ماشى ياسطا عدى عليا وخد الفلوس وروح هات اللى يلزمك واعمل حسابك انت سهران معانا الليله
معتز : اوك 10 دقايق واكون عندك
قفلت مع ابن اللبوه ومافيش ربع ساعه وكان عندى اخد الفلوس وقالى هيجى بالليل على الساعه 10
وبعد مامشى بساعه وصل ابن عمى وقعد معايا ورتبنا كل حاجه وسبته ودخلت انام علشان مانمتش من امبارح وفقولتله صحينى على المغرب
وبعد المغرب صحيت وقعدت انا ومحمد ابن عمى اكلنا وقعدنا فى البلكونه نرغى ونتفرج على افلام على اللاب بتاعى مستيين معتز
وعلى الساعه 9.30 اتصل بيا معتز وقالى انه اشترى كل حاجه وجايلى فى الطريق وبالفعل ربع ساعه ووصل وسلم على ابن عمى والسهره بدات
محمد : اكلت حاجه يامعتز
معتز : لا يسطا لسه و****
محمد : طب ثوانى هدخل المطبخ اجبلك ساندوتشات كبده لسه عاملينها
معتز : تسلم ياسطا
دخل محمد يجيب السندوتشات ومعتز بيسيح الحشيش فى السجاير وبيلف وجيه محمد بالاكل وادى محمد الاكل لمعتز واخد السجاير علشان يكمل لف وبعد ما اكل اشتغلت السهره وانا اخدتلى سجاره وشغال فيها على الهادى ومعتز شغال شرب بغباء لحد ما الطاسه استوت على الاخر وراح فى دنيا تانيه وبقى شغال يضحك ويهزر وبقى مش مظبوط خالص لحد ماوقع على الارض ومابقيش قادر يصلب طوله بس حاسس بكل حاجه حواليه روحت غمزت لمحمد انه يبداء المرحله التانيه من الخطه قالى تمام وقام وقف وانا مسكت كاميرا كنت مجهزها جمبى وشغلت التصوير ومحمد مسك الواد وقلعه هدومه بس كان بيقاوم على خفيف من تاثير الحشيش والبرشام المخلوط فى الكبده كان راح وفجاه ابن عمى قالى الحق ياسطا الواد ده بيتناك اصلا خرم طيزه مفشوخ قولتله احا ازاى قالى تعالى شوف قمت بصيت لقيهت خرم طيزه مهرى من كتر النيك قولتله هتنبسط يامتناك وقولت لابن عمى اشتغل ابن عمى اشتغل نيك فى معتز نص ساعه بس من غير استمتاع لان الواد جسمه سايب على الاخر ومفتح عنيه بس المهم بعص ماخلصنا سبنا معتز ونسخنا الفيلم وظبطنا على اللاب واديت نسخل لمحمد وحطيت نسخه على تليفونى ونسخه على فلاشه واستنينا معتز لحد مافاق وبعد مافاق لقى نفسه عريان ونايم على بطنه وقعد يزعق انتو عملتوا ايه
انا : اهدى يامتناك وانا هوريك
معتز : عملت ايه يا كس امك
انا محستش بنفسى غير وانا بشده من شعره وارميه على الارض ولفيت ايده ورا ضهره وثبته وبقى يتالم من الوضع وبقى يتحايل عليا اسيبه قولتله هسيبك بس تهدى وهفهمك هز راسه بالموافقه وسبته واديته الموبايل عليه الفيديو وقلتله اتفرج يامتناك مسك الموبايل وشغل الفيديو واتفرج هو ومصدوم وبعدها بصلى وقالى انت ليه عملت كده وعايز ايه
انا : ده رد فعل بسيط للى انت عملته فى منى جارتى ولو فكرت تتعرضلها ساعتها الفيديو ده هيتوزع على الشارع كله وابقى فرجنى ساعتها هتعمل ايه
معتز : انا موافق هبعد عنها ولو شوفتها ماشيه فى شارع همشى من الشارع التانى
انا : وفى حاجه كمان
معتز : اؤمرنى
انا : بكره الصبح تتصل بيها تعتزرلها وتستسمحها كمان
معتز : انا موافق بس ليا طلب بسيط
انا : خير عاوز ايه
معتز : محمد ناكنى وانا مش حاسس ممكن ينكنى وانا فايق
انا : ههههههههه ماشى الحق ياسطا نيك اللبوه وشبعها
محمد : تعالى يالبوه
معتز : انا اهو وقلع محمد الشورط ومسك زبه وفضل يمص فيه اكتر من عشر دقايق كانه عمره ماشاف زب قبل كده يمص البيضان شوريه والزب شويه والطربوش شويه ويمشيه على وشه شويه وغرقه مايه وقام فلقس واخد وضع الكلبه
وقال لمحمد عايزك تقسمنى بزبك نصين
محمد قاله ده انا هشرمطك وقام دخل زبه مره واحده فى طيز معتز خلى معتز صرخ صرخه مكتومه خايف من الجيران
ومحمد ينيكه شويه وبعد كده يطلع زبه وهكذا فضلت معكه لاكتر من نص ساعه بين زب محمد وطيز معتز ومعتز جاب لبنه من غير مايلمس زبه وبعدها محمد قاله هجيب معتز قاله هاتهم فى بقى عايز اشربهم وجاب محمد لبنه فى بق معتز
ورحوا شويه وبعد كده عدوا الكره تانى وخلصو قرب الفجر وقام معتز لبس هدومه وقال انه اتاخر ولازم يمشى قولتله ماتنساش الاتفاق قال حاضر الصبح هكلمها ومشى
قعدت انا وابن عمى كملنا السهره ودخلنا نمنا الساعه 7 الصبح
وعلى الساعه 10 صحيت على رن تليفونى رديت وانا بين الصحيان والنوم من غير ماشوف مين اللى بيتصل
انا : الوووووو مين معايا
المتصل : انا منى يا احمد
انا : ازيك ياطنط خير
منى : انت عملت ايه فى معتز ده اتصل بيا وبيعتزرلى وبيقول انه مسح الصور والفديوهات وانه مستعد يبوس رجلى علشان اسامحه
انا : ماعملتش حاجه بس قرصتله ودنه قرصه خفيفه
منى : قرصه خفيفه ده الواد بعد ماكان عامل اسد بقى فار
انا : سيبك منه وانسيه وانسى الموضوع كله ومعلش سبينى دلوقتى عايز اكمل نومى لانى تعبان وعايز ارتاح
منى : خلاص ماشى بس لينا كلام بعدين
قفلت معاها وعدت الايام والشهور خلصنا امتحانات تانيه ثانوى وانا ابدعت فيها مع انى كنت ماجل كيمياء بس انا واخد قرار التاجيل من اول السنه وخلال السنه ' منى'كانت بتحاول تعرف انا عملت ايه وانا مش راضى اقولها ومن ناحيه تانيه كنت اتعلقت بياسمين بطريقه غريبه وقررت انى لو جبت مجموع حلو افاتحها فى الارتباط وقبل ما النتيجه تظهر بيومين كنت قاعد فى الكافيه اللى بتجمع فيه مع اصحابى بس فى اليوم ده وصلت بدرى وانا قاعد لقيت منه قاعده وحدها روحت سلمت عليها وقعدت معاها شويه
انا : ازيك يامنه
منه : تمام ياعم فينك ماختفى من ساعه ماخلصنا امتحانات وانت مش ظاهر واتصلت بيك تليفونك مقفول وسالت عليك ياسمين قالتلى انك نزلت البلد
انا : اه نزلت البلد بعد الامتحانات على طول والبلد الشبكه هناك ضعيفه جدا ولسه راجع من البلد اول امبارح
منه : حمد **** على السلامه
انا : تسلمى .... كنت عايز اسالك على حاجه
منه : خير
انا : ايه رائيك فى ياسمين
منه ' بصدمه ' : مالها ياسمين
انا : بصراحه بحبها وعايز ارتبط بيها ومستنى النتيجه علشان لو جبت مجموع حلو هفاتحها
منه ' بحزن بتحاول تداريه ' : الف مبروك ياسمين كويسه وبنت ناس محترمه عن ازنك بس افتكرت حاجه ماما طالبها منى وكنت ناسيه وقامت تجرى
وهنا انتهى الجزء التانى القصه والى اللقاء فى الجزء الثالث قريبا
الجزء الثالث
وقفنا الجزء اللى فات لما كنت قاعد مع منه بحكيها على ياسمين
منه ' بحزن بتحاول تداريه ' : الف مبروك ياسمين كويسه وبنت ناس محترمه عن ازنك بس افتكرت حاجه ماما طالبها منى وكنت ناسيه وقامت تجرى
بعدها بشويه اصحابى وصلو وقعدنا سهرنا مع بعض وروحت البيت وعدى يومين وظهرت النتيجه وجبت 96 % وياسمين 94% ومنه 96% واحتفلنا فى البيت وتانى يوم اتصلت بياسمين قولتلها عايزك فى موضوع مش هينفع فى التليفون تعالى البيت عندى ونتكلم وبعدها بنص ساعه جت ودار الحوار كالاتى
ياسمين: فى ايه يابنى
انا : بصراحه بحبك وعايز اتقدملك
ياسمين: ههههههه بطل هزار وقول عايز ايه
انا : مش بهزر بتكلم بجد
ياسمين : وانا مش موافقه
انا : ليه
ياسمين: لكذا سبب اولهم شكلك انا اللى هرتبط بيه لازم يكون محصلش وسيم ورياضى يعنى من الاخر نجم كدا لما امشى معاه كل البنات تشاور عليه وغير كده لازم يبقى غنى
وانت اعذرنى يا احمد ماعندكش اى حاجه من اللى بحلم بيه
انا : انتى تافهه
ياسمين : ارجوك ماتغلطش
انا : اطلعى بره
قامت ياسمين خرجت من الاوضه وانا قعدت اعيط بحرقه وامى كانت سامعه كل اللى بيحصل وماتدخلتش
* من ناحيه تانيه
منه بتعيط وهى قاعده مع مى صاحبتها
منه : قولتك خلاص بيحبها وعايزها هى
مى : يابنتى ما فى داهيه دى حتى لا شكل ولا اى ميزه
منه : بس راجل بيقف مع اى حد محتاج من غير مايطلب منه
ضهر لاى حد مهما كان كبير او صغير
انا مش عايزه عيل فرحان بشكله بس فاضى من جوه انا عايزه راجل
مى : ياستى محلوله هى كده كده ياسمين نفضتله وادته على قفاه يعنى الطريق فاضى وهو مكسور دلوقتى يعنى ماهيصدق
منه : بس هو مش عايزنى
مى : ياعنى هو هيتشرط ده يحمد **** ان واحده قمر زيك بتحبه ده المفروض يعيش خدام تحت رجلك العمر كله
منه : ماتقوليش على احمد كده تانى وسبينى دلوقتى عايزه اقعد مع نفسى
* نرجع عندى انا
عدى 3 ايام حابس نفسى الاوضه مش بخرج وبعيط اليوم كله وبكلم نفسى طب انا شكلى ماليش فيه اختيار وحالتى الماديه ده رزق ومش بايدى اغيره وفجاه وانا قاعد لقيت ابن عمى داخل عليا الاوضه
انا : محمد ايه اللى جابك
محمد : جيت علشان ميتين اهلك ايه اللى انت عامله فى نفسك ده
انا : عامل ايه
محمد : كل ده علشان بنت الشرموطه اللى رفضتك ماكسمها عايز ايه من واحده امها شرموطه مش هى دى بنت الست اللى احنا خلصنا موضعها
انا : هى
محمد : كس امك وداقت عليك الدنيا مالقيتش غير دى
انا : القلب ومايريد
محمد : مافيش حاجه اسمها القلب ومايريد احنا عندنا عقل بنفكر بيه وبنوزن الامور
انا : يعنى ايه
محمد : يعنى تقوم تلم هدومك هتيجى معايا البلد وانا هظبطك لازم تبعد
انا : هعمل ايه فى البلد
محمد : لا دى مفاجاه يلا قوم
قومت لميت حاجتى ومشيت مع محمد جيت انزل عند بيت جدى قال لا انت هتقعد عندنا فى البيت وهتقعد فتره طويله كمان لازم تتغير
انا : ماشى
وصلنا البيت عند محمد سلمت على عمى ومرات عمى وبنتهم
اتغدينا وبعدين محمد اخدنى ونزلنا البدروم لقيت البدروم عباره عن جيم متكامل من مشايه لضنابل لاجهزه لغرفه سونا وفى اوضه صغيره فيها سرير ودولاب ومروحه وحمام انا اول مره اشوف المكان ده فى بيت عمى محمد باصلى وقال هنا هتقعد شهرين هتدفن فيهم احمد القديم وتعمل فيهم احمد جديد خالص قولتله يعنى ايه
محمد : يعنى انت هتنام 6 ساعات بس فى اليوم متفرقين ومش هتاكل غير خضار وفاكهه وهتدرب اليوم كله ومش هتشوف الشارع غير بعد ماتتغير
قولت لمحمد انا موافق
وفى خلال شهرين انا سميتهم شهرين الجحيم بالنسبالى كنت بتعامل معامله قاسيه من ابن عمى سحب منى التليفون واللاب توب ومنعنى من الخروج من البدروم لدرجه انه هو وخارج كان بيقفل عليا الباب بالمفتاح كانى فى سجن ولما يجى يصحينى للتدريب كان ينادى مره واحده لو مصحيتش كان يدلق عليا مايه بتلج وطول الشهرين دول انا كنت نسيت شكلى لانه شال كل المرايات الموجوده ومش بشوف بشر غير محمد
* ومن الناحيه التانيه عند منه
منه : تليفونه مقفول باستمرا بعتله رسايل مابيردش عليا ولما شوفت محمود صاحبه قالى انه سال عليه اخوه وقاله ان احمد راح البلد عند ابن عمه وهو قالى قبل كده ان الشبكه وحشه فى البلد بس ليه مابيردش حتى على الرسايل
مى : ماعرفش انا ما فى داهيه انشا **** مارجع
منه : ازاى مايجيش دى الدروس هتبدا اول الاسبوع ولازم يكون موجود مش علشان واحده ماتستاهلش يضيع نفسه
مى : لا اكيد هيجى
منه : ياريت
* من ناحيه تالته عند ياسمين
ياسمين قاعده مع اسماء صاحبتها بتضحك وتتريق
ياسمين : مابقاش غير الحلوف ده اللى ارتبط بيه قال
اسماء : ده اتهبل يابنتى
ياسمين : اهو بقاله شهرين سايب البيت واعرفش راح فى انهى داهيه بس مابشوفهوش خالص
اسماء : هههههه تلاقيه راح يقعد جمب اى جاموسه عنده فى البلد يشتكيلها همه ماهم فيهم شبه من بعض
ياسمين : هههههه حرام عليكى انتى كده بتهينى الجاموسه
* نرجع بقى عندى انا
محمد :النهارده اخر يوم ليك هنا انا عارف انى زودتها معاك بس لما هتبص فى المرايه وتشوف شكلك هتدعيلى
انا : بالرغم انت ورتنى الويل بس انت مش ابن عمى انت اخويا اللى بحبه وعارف انت عملت كده ليه انا عايز ابص فى المرايه اشوف شكلى
محمد : لسه شويه
انا : ايه فى تانى
محمد : اخر حاجه الحلاق هيجى دلوقتى يعملك لوك جديد ويظبطك وبعدين تشوف شكلك
انا : اوك
بعد نص ساعه جيه الحلاق وتقريبا محمد كان مفهمه كل حاجه لانه ماتكلمش معايا من اساسه كان عامل زى الانسان الالى بيشتغل من غير مايتكلم ظبطلى شعرى وعملى ماسكات وفوطه سخنه وكرياتين وحدد الدقن والفتره اللى اخدتها فى البدروم مابشوفش الشمس فتحت بشرتى جامد ده غير المسكات والكريمات اللى محمد بيعملهالى كل يوم واخيرا جات اللحظه محمد طلع جابلى طقم شيك من هدومه وقالى قوم البس وبعد ما لبست جابلى المرايه ابص لشكلى انا معرفتش نفسى بالمعنى الحرفى ببص فى المرايه بشوف بنى ادم تانى غير اللى انا اعرفه لولا انى بعمل حركات بايدى وجسمى وبشوفها فى المرايه كنت قولت انى فى واحد باصص عليا
انا : انت عملت كده ازاى
محمد: انا ماعملتش حاجه انت اصلا ملامحك جميله بس التخن وعدم اهتمامك بشكلك هما السبب خلى الناس تاخد عندك فكره وحشه تماما
مادرتش بنفسى غير وانا باخد محمد فى حضنى واشكره على كل اللى عمله معايا
محمد : بطل هبل ياض انت اخويا الصغير ويلا بينا معانا كذا مشوار قبل ماتروح بيتكم
انا : مشاوير ايه
محمد : نشتريلك هدوم بيتى على خروج على كام جزمه وكام كوتشى على شويه كريمات وبرفانات لازم لما ترجع الناس تشوف احمد جديد ماتنساش دروسك هتبدا اول الاسبوع
انا : اه صحيح انا كنت ناسى وما تصلتش بالمدرسين علشان احجز
محمد : ماتخافش ابوك اتصل بالمدرسين وظبط الدنيا وقالهم انك مسافر وهترجع على بدايه الدروس
وفى حاجه تانى انا خليته يتفق مع المدرسين انك تبقى فى نفس مجموعه السنه اللى فاتت
انا : ليه كده
محمد : لازم تبقى قدامها فى الدروس والبيت وفى كل مكان علشان تعرف هى ضيعت ايه
انا : عندك حق ... طب هات موبايلى
محمد : خد ده
انا : ايه ده
محمد : ده موبايل جديد n97 علشان موبايلك بقى قديم وكفياه كده
انا : بس ده كتير اوووى عليك
محمد : انا مادفعتش حاجه من جيبى
انا : امال مين اللى دفع
محمد : ابوك اللى دفع
انا : ابويا هيجيب الفلوس دى كلها من فين
محمد : انت فاكر ان ابوك ماعندوش لا ياحبيبى ابوك عنده فلوس كتير واراضى بس مسلمها لابويا يديرها مع ارضه قصاد نسبه بس ابوك كان عايز انت واخواتك تكبروا وانتو عارفين قيمه القرش تصرفوا بس بعدل انت ماخدتش بالك من العيشه اللى انتو عايشنها بتاكلوا احسن لكل وبتلبسوا محترم وبتتفسحوا فى الاجازات كل ده من الوظيفه لا يبقى انت بتحلم
النهارده كان يوم فارق فى حياتى اتغيرت 180 درجه من واحد شكله وحش وتخين وماعندوش فلوس لواحد وسيم بعضلات ومعاه فلوس النهارده انا بقيت واحد تانى غير احمد القديم احمد القديم دفنته فى البدروم
خرجت انا ومحمد واشترينا كل حاجه وخلصنا وروحت البيت ومحمد رجع البلد اول ماوصلت البيت فتحت بالمفتاح ودخلت لقيت امى قاعده فى الصاله بتتفرج عل التلفيزيون
امى : قامت مفزوعه انت مين ودخلت ازاى وبتنده على ابويا واخواتى وجو بسرعه
انا : اهدى يا امى انا احمد ابنك
امى : احمد ... ازاى
بابا : ازاى ايه ايه انت ناسيه ان احمد بقاله شهرين محبوس فى جيم عند ابن عمه وهو اللى فرمه كده
امى : بس مش للدرجه دى
انا : اهو اللى حصل
خلصنا كلام وسلامات وهزار لحد ما ابويا قالى تعالى يا احمد عايزك فى الاوضه شويه
انا : حاضر يابابا .... وقمت معاه ودخلنا الاوضه وابتدا الكلام
بابا : بص يا احمد انت اكبر اخواتك من النهارده انت حد تانى غير احمد القديم لازم تفهم ده كويس انا اذا كنت خبيت عليك اننا عندنا فلوس فعشان انت كنت صغير لكن دلوقتى خلاص كلها سنتين وهتدخل جامعه انت من النهارده هتبقى مستقل خد ده كارت فيزا هحطلك فى مصروفك كل اول شهر اصرف بس بعقل وخلى بالك من نفسك
انا : حاضر يابابا انت عارفنى كويس وعارف انى قد المسؤليه وعمرى ما بصيت على اللى فى ايد غيرى وطول عمري راضى بنصيبى
بابا : تسلم ياحبيبى ومن النهارده هتاخد عربيتى تروح بيها مشاويرك بس اللى جوه البلد لحد ماتطلع رخصه وساعتها هشتريلك عربيه
ساعتها اخدت بابا بالحضن وشكرته
قعدت اليومين اللى باقيين قبل الدروس فى البيت ماخرجتش خالص حتى البلكونه علشان ياسمين ماتشوفنيش
وانا قاعد شغلت التليفون القديم علشان اخد من عليه شويه ارقام مش متسجلين وانا بفتحه لقيت فى رسايل كتير منهم كام رساله من محمود وطارق ومصطفى اصحابى بيطمنوا عليا علشان قافل تليفونى ومش عارفين يوصلولى وباقى الرسايل كلها من منه بتطمن عليا وواضح انها كلمتنى كتير وانا مش عارف هى عايزه ايه منى محتار من ناحيتها اصلها مش معقول بتحبنى بالشكل اللى انا كنت فيه ده انا محقق رقم قياسى فى جمله انا بحبك زى اخويا بس اقولك سيبها بظروفها مسير الايام تبين
تانى يوم لبست واتشيكت على الاخر ومستنى وباصص من العين السحريه واستنيت ياسمين تخرج وتروح الدرس وبعدها بشويه اتعمدت اتاخر بحيث ادخل الدرس بعد ما الكل يكون دخل وبالفعل نزلت اخدت العربيه وبقيت مستنى بعيد شويه لحد ما المجموعه دخلت وانا دخلت بعديهم وكانت المجموعه كامله
خبطت على الباب ودخلت الجموعه كلها مستغربه مين الواقف على الباب ده
الاستاذ : انت مين؟
انا : انا احمد يامستر
الكل فتح بقه مندهش منه ومى واسماء وياسمين كانت هتتشل من الصدمه
الاستاذ: احمد ازاى يعنى
انا : انا احمد اللى ماسك المجموعه
الاستاذ : انا عارف بس ازاى كده
انا : عادى اهتميت بنفسى بدل ماهتم بحاجات مالهاش لازمه
ده غير انى لقيت اللى وقف جمبى وساعنى علشان اوصل للمرحله دى
الاستاذ : ومين ساعدك بالطريقه دى
انا : اتنين ابويا وابن عمى
الاستاذ : طب ليه ماسعدوكش من زمان
انا : لانى كنت فاكر ان الشكل مش مهم اهم حاجه اللى جوا الانسان طالما اللى جواه نضيف يبقى من بره الناس هتشوفه جميل لكن اتضحلى العكس ان الناس بتحب المظاهر والشكل الخارجى ومابتهتمش بالجوهر
الاستاذ : عندك حق .... على العموم مبروك عليك التغيير الجديد بس ياريت يبقى من بره بس ومن جوه تبقى زى مانت بقلبك النضيف
انا : صعب يامستر علشان اقدر اغير بره كان لازم اقتل حاجات جوه .... يلا نبدا الدرس
الاستاذ : ماشى يلا نبدا
وبدانا الحصه وانا مركز مع المستر بس كل البنات مركزه معايا والولاد كمان وخلصنا الدرس وخرجنا وقفت مع اصحابى بره لحد ماخرجت منه ومى روحت ندهت على منه جت عليا ومبتسمه وسبت صحابى واتقدمت عليها
انا : ازيك يامنه
منه ' بكسوف ' : ازيك يا احمد
انا : متشكر جدا على سؤالك عليا فى فتره غيابى انا اسف انى معرفتش ارد عليكى لانى كان مسحوب منى الموبايل واللاب توب ومشوفتش رسايلك غير النهارده بس
منه : ولايهمك انا بس كنت عايزه اطمن عليك لانك اختفيت فجاه ومحدش عرف يوصلك
شايف ياسمين و اسماء من بعيد باصين ناحيتنا وياسمين سنه وهتطلع نار من عنيها
انا : على العموم ياستى متشكر جدا ... انتى هتروحى دلوقتى ولا ايه
منه : اه همشى مع مى
انا : طب تعالى اوصلكوا
مى : هتوصلنا بايه سيادتك ايه هتوقفلنا تاكسى
انا : عيب عليكى تاكسى وانا موجود انا ازعل كده
منه : اما هتوصلنا بايه
انا : ابويا ادانى العربيه بتاعته لحد مايشتريلى عربيه جديده
مى ' بانبهار ' : وعربيه جديده كمان انت ايه اللى حصلك الشهرين دول بالظبط
انا : حصل حاجات كتير بعدين احكيلكو هتركبوا معايا اوصلكو ولا اروح لوحدى
مى : لا طبعا جايين معاك
منه : معلش يا احمد انا مش هقدر اركب معاك
انا : ليه
منه : لان انا وانت مافيش حاجه تربطنا غير ان احنا مجرد زمايل فى درس لا احنا اخوات او حتى قرايب علشان اركب معاك ثم ان اى حد هيشوفنى راكبه معاك هيقول كلام انت عارفه كويس
انا : تمام براحتك اتفضلى
مى : معلش يا احمد انا همشى معاها مش هينفع اسيبها لوحدها
انا : اوك
طول الحوار ده وياسمين واسماء بيبصوا علينا وهايكلونا بعنيهم روحت معدى من جمبهم من غير ما ارمى السلام وركبت العربيه ومشيت الحركه دى خلت ياسمين خلاص
وصلت العماره وطلعت وانا قدام الشقه خرجت منى مامت ياسمين وكانت اول مره تشوفنى
منى : انت مين
انا : ايه ياطنط انا احمد
منى : طب ازاى
انا : لا ازاى ده موضوع يطول شرحه هحكهولك بعدين
منى : ولا عمرك هتحكى عارفاك .... المهم ياسمين ماجتش معاك ليه هى مش معاك فى الدرس
انا : اه هى معايا بس بعد ماخرجنا هى وقفت مع صحباتها وانا مشيت مع اصحابى بقالى فتره ماشوفتهمش
منى : ماشى يا احمد
انا : سلام دلوقتى
منى : سلام يا احمد
* من ناحيه تانيه عند منه ومى
مى : ماركبتيش معاه ليه ؟
منه : واركب معاه ليه مافيش اى حاجه بينى وبينه لا احنا قرايب ولا مخطوبين يبقى ايه اللى يخلينى اركب معاه
مى : امال فين الحب
منه : موجود
مى : اهو بكره تتلم عليه 100 واحده وهو هيجرى عليهم
منه : ولو راح وراهم انا اللى مش عاوزاه
مى : يعنى ايه
منه : يعنى انا حبيت احمد الراجل مش احمد الامور اللى البنات بتجرى وراه اللى معاه فلوس انا لو كنت كده كنت وافقت على حسين اللى عرض عليا الارتباط بدل المره 10
مى : اسكتى مش ارتبط بالبت ياسمين
منه : مين قالك الكلام ده
مى : من كام يوم كنت نازله اشترى حاجات خاصه بيا وانا وراجعه كنت معديه جمب الكافيه اللى بنقعد فيه لقيتهم داخلين وماسكين ايد بعض
منه : ههههههههه هما الاتنين شبه بعض ومناسبين جدا لبعض سيبك منهم
* من ناحيه تانيه بين ياسمين واسماء
اسماء : شوفتى الواد بقى مز ازاى
ياسمين: ايوه بس ازاى
اسماء : مش مهم ازاى المهم حاجه تانى
ياسمين: حاجه ايه
اسماء : اعمل خطه اوقعه معايا
ياسمين : توقعيه ازاى
اسماء: يعنى اخليه يحبنى
ياسمين : انتى اتجننتى
اسماء : اتجننت ازاى
ياسمين: عايزه تظبطى مع واحد هيموت عليا وعمل كل ده علشانى
اسماء : ههههههه علشان مين يابطه دى حتى ما سلمش عليكى انتى نسيتى اللى عملتيه فيه
ياسمين : غلطه وهعرف اخليه يسامحنى عليها
اسماء : يسامح مين انتى ماسمعتيش كلامه للمستر دى معنى كلامه انه عمل كده مخصوص علشان يثبتلك انه ضاع من ايدك ولا لما قال علشان يغير حاجه اضطر قصادها يقتل حاجات كتير عارفه قتل ايه قتل حبه ليكى قتل كل لحظه حلوه عاشها معاكى قتل كل مساعداته ليكى ما اظنش ان اللى شفناه النهارده هو احمد اللى حبك مش هو احمد اللى اتحايل على المدرسين علشان يدخلك فى الدروس مش هو احمد اللى فضل طول السنه اللى عدت يذاكرلك احمد اتغير كتير ده مش احمد اللى احنا نعرفه انا اعرف احمد من اولى ابتدائى احمد اللى كنت اعرفه حاجه واحمد اللى شوفته النهارده حاجه تانى كانى بشوف بنى ادم تانى خالص احمد اللى اعرفه مليان هزار وحيويه ونشاط ماكانش يعرف غير حاجتين انه يساعد الناس ويهزر عيونه وملامحه كانو ديما بيضحكو لكن احمد بتاع النهارده ده حد تانى انا ماعرفهوش بنى ادم خشن بيضحك فى اضيق الحدود عيونه ثابته صدقينى احمد اختلف كتير ده لولا صوته اللى انا عارفاه كويس كان قلت ان ده مش احمد ولا حتى يقرب لاحمد من بعيد
ياسمين : يعنى احمد ضاع منى
اسماء : احمد عمره ماكان ليكى علشان يضيع منك ولاحتى هيبقى ليا لان انا وانتى زى بعض زباله وهو نضيف انا اعرف احمد من 11 سنه بس ماهتمتش بالجوهر واهتميت بالشكل
ياسمين : مستحيل انا مش هسمح لحد ياخد من احمد
اسماء : مش انتى ارتبطى بحسين كفايه عليكى
ياسمين : حسين مين ده تافه بالنسبه لاحمد
اسماء : انتى حره ..... سلام
* نرجع تانى عندى
واقف فى البلكونه بفكر فى اللى حصل النهارده وسرحان وفجاه سمعت صوتها من البلكونه اللى جمبى الصوت اللى كان بيخلينى اتوه فى احلام كتير مالهاش اخر بس المره دى ماحستلهوش طعم
ياسمين : ازيك يا احمد
انا : الحمد *** بخير وانتى
ياسمين : بخير .... بس ايه التغيير ده حصل ازاى
انا : عادى تدريب
فجاه وانا واقف بكلم ياسمين تليفونى رن برقم غريب فرديت
انا : الووووووو مين معايا
المتصل : انا مى
انا : خير يامى فى حاجه
مى : عايزه اشوفك ضرورى دلوقتى
انا : ماينفعش فى التليفون
مى : لا الموضوع شرحه يطول ومش هينفع فى التليفون
انا : خلاص ماشى هستناكى بعد ربع ساعه فى الكافيه
مى : اوك .... سلام
انا : سلام
ياسمين : خير فى حاجه ؟
انا : مش عارف مى عايزانى فى موضوع مهم عن اذنك
ومادتهاش فرصه ومشيت
* بعد شويه فى الكافيه
انا : خير يامى قلقتينى احنا كنا مع بعض من ساعتين
مى : ماتقلقش مافيش حاجه خطيره بس عايزه اسالك سؤال
انا : اتفضلى
مى : احنا نعرف بعض من امتى ؟
انا : ياه من كتير جدا .. انتى تقريبا اول واحده اعرفها فى البلد دى ساعه ماجيت فى اولى ابتدائى
مى : حلو .... طب ايه رائيك فيا
انا : قصدك ايه
مى : يعنى فى شخصيتى او اسلوبى مع الناس
انا : بشكل عام انتى شخصيه كويسه وذكيه ومابتسمحيش لاى حد مهما كان ان يتجاوز حدوده معاكى مهما كان درجه قربه منك .. مابتكدبيش وصريحه لابعد الحدود مع ان الصراحه دى بتعملك مشاكل كتير
مى : طب كويس جدا ان ده رائيك فيا ده هيشجعنى انى اقولك اللى انا عايزاه
انا : خير
مى : منه بتحبك من زمان وحاولت كتير انها تقولك بس ماقدرتش
انا : عارف انها بتحبنى بدليل انى لو غبت يوم من الدرس كانت تطمن عليا ولما اختفيت الفتره اللى فاتت هى الوحيده اللى سالت عليا وكانت هتجنن وده اللى واضح من الرسايل اللى بعتتها وقبل ماتعرف اللى بقيت فيه يعنى بتحبنى بجد بس انا خلاص قتلت اى مشاعر حب فى قلبى مابقتش اثق فى حد قلبى بقت وظيفته ضخ الدم للجسم مش اكتر
ثم انى مش هرتبط باى واحده دلوقتى قبل ما اخلص جامعه
علشان كده عايزك تخلى منه تنسانى ومع الوقت اكيد هتنسى وهى كده كده كده هتخلص ثانوى السنه دى وتروح جامعه اما انا لسه قدامى سنتين علشان ادخل جامعه فهنفترق وتنسانى وهتلاقى فى الجامعه احسن منى بكتير على الاقل هيبقى لسه عنده قلب يدهولها
مى : كل ده علشان ياسمين
انا : مش ياسمين وحدها معظم صنف الحريم شبه ياسمين
مى : خلاص براحتك عن اذنك
بعد مامشيت مى فتحت شنطتها وخرجت تليفونها حطته على ودنها
مى : سمعتى اللى حصل
منه : ايوه سمعت كل حاجه وهستناه كفايه عليا انه يعرف انى بحبه بس وانا مش هتعرضله نهائى لحد مايعرف انه مالوش غيرى
مى : زى ماتحبى .... سلام
* من ناحيه تانى
اسماء : ابتدينا الشغل كده ومن اول يوم لا كده كتيير بس انتى متاكده انها مى
ياسمين: ايوه انا سمعتها وهو اكدلى انه نازل يقابلها ده زى مايكون ماصدق انها تكلمه
اسماء: يعنى كان بيرغى معاها بعد الدرس هى ومنه وبعد اقل من ساعه تكلمه وينزلها جرى لا كده لازم نتصرف
ياسمين: هنتصرف ازاى يعنى
اسماء : محتاجه افكر سبينى دلوقتى اول ما هوصل لخطه هكلمك ... سلام دلوقتى
ياسمين: سلام
ولحد هنا انتهى الجزء الثالث وانا عارف ان الجزء الجنسى قليل جدا هنا بس انا بحكى روايه من منظور طبيعى يعنى مش هيبقى كلها جنس وكلام مايدخلش دماغ عيل صغير والى اللقاء فى الجزء الرابع
الجزء الرابع
بعد مامشيت من الكافيه روحت البيت اخدت اللاب توب والسجاير وقعدت فى البلكونه اتفرج على افلام والوقت سرقنى وببص فى الساعه لقيتها واحده بعد نص الليل قولت كفايه كده وادخل انام وبعد مادخلت اوضتى رميت جسمى على السرير ولسه هروح فى النوم تليفونى رن ببص لقيت منى جارتى بترن
انا : الوووووووو ازيك
منى : كويسه ايه الاخبار
انا : تمام مانتى لسه شايفانى من كام ساعه
منى : عادى وحشتني فى الكام ساعه دول
انا : وانتى وحشتينى اكتر مما تتصورى
منى : بجد
انا : اه طبعا
وقعدنا نرغى للفجر فى الموبايل وفضلنا على الحال ده لمده اسبوع نتكلم الليل كله ده غير المعاكسات اللى من ارقام كتير كل يوم
لغايه ماصحيت فى يوم لقيت ابويا وامى واخواتى بيجهزوا نفسهم علشان ياخدو اخر 10 ايام فى الاجازه فى الغردقه بس انا كنت قايلهم قبلها اسبقونى وانا هظبط دروسى واحصلكم ووافقوا
بعد ماسافروا قعدت فى الشقه اذاكر واظبط دروسى علشان احصل اهلى على الغردقه اخدلى كام يوم معاهم ولسه هبدا مذاكره لقيت الباب بيخبط وكنا الساعه 10 الصبح قمت افتح لقيت منى قدامى اول مافتحت اتصدمت من اللى عملته
دخلت بسرعه من غير ماتتكلم وقفلت الباب وهجمت عليا بتقطع وشى وشفايفى من البوس كانت بتقطع كل حته فى وشى كانت بتغتصبنى بالمعنى الحرفى ودى كانت اول مره ليا مع واحده وكنت خايف ما اصمدش قدامها روحت هدتها ودخلتها جوه وقولتلها ادخلى الحمام ظبطى نفسك على ما اغير هدومى قالتلى 10 دقايق واكون جاهزه اول مادخلت الحمام انا دخلت اوضه ابويا اخدت برشامه من اللى بيشيلو فى الدلاب بتاعه ودخلت المطبخ شربت البرشامه وطلعت فاكهه وحلويات وحاجه ساقعه من التلاجه وظبطت القعده وجبت اللاب وشغلته وظبطت الدنيا وشغلت الكاميرابتاعتى فى الصاله والكاميرا بتاعه اخويا فى الاوضه عندى
وخرجتلها لقيتها خارجه من الحمام ولابسه افجر قميص ممكن تتخيله القميص عباره عن سنتيانه واندر فتله موصولين ببعض بشبك وانا قعدت على الارض وهى جات قعدت جمبى وقولتلها قومى ارقصى قالتلى من عينى
وقامت واشتغلت رقص انا عمرى ماشوفت زيه لا فى تلفيزيون ولا حتى سكس اشتغلت رقص اكتر من ربع ساعه محن ودلع لحد مابطلت رقص ونزلت سحبت الشورط بتاعى وقعدت ترضع بغباء وتشفط زى اللى عمرها مشافت زب قبل كده لدرجه انى جبت لبنى فى بقها وهى شربت كل اللبن اللى نزل ونضفت زبى من كل حاجه وقعدت جمبى روحت ضحكت وقولتلها : ايه اللى عملتيه ده
منى : انا مظبطه نفسى من امبارح ومستيه اهلك يسافرو
انا : انتى عرفتى من فين انى مش هسافر معاهم
منى : مامتك امبارح كانت قاعده معايا وقالتى انهم مسافرين مصيف وانت هتحصلهم بعد ماتظبط دروسك فجيه فبالى تظبطنى بالمره وانت بتظبط دروسك ولا ايه
انا : طب وجوزك وبنتك
منى : خرجوا قبل ما اجيلك راحو يشتروا حاجات ناقصه ياسمين هدوم وحاجات كتير وقالو انهم هياخدوا اليوم بره وانا اتحججت انى تعبانه ومش هقدر الف معاهم حتى خليتهم يجيبوا غدا معاهم ويكلمونى قبل مايخلصوا علشان لو محتاجه حاجه يجبوها
انا : ايه الدماغ دى
منى : عيب عليك مش يلا كده غلشان تظبطنى قبل مايرجعوا
انا : يلا ياشرموطه على الاوضه
منى : يلا يادكر
دخلنا الاوضه ورميتها على السرير المره دى كنت قاصد ابقى متحكم نزلت بوس فى شفايفها اللى عايزه تتقطع وايدى بتبعببص فى طيزها ولسه بمشى ايدى على طيزها حسيت ان خرمها واسع قولتلها مفتوحه من طيزك ياشرموطه
منى : عمك قبل مايعتزل كان بيعشقها ايام مازبه كان شغال
انا : ماشى ياشرموطه يومنا طويل نشوف الموضوع ده بعدين
قعدت ارضع فى بزازها وادعك فى كسها وحطيت زبى على شفرات كسها وقعدت افرش فيها بتاع دقيتين لحد مازقت نفسها عليا فدخل زبى مره واحده جواها فصرخت صرخه جامده شويه وفضلنا على الحال ده نص ساعه كل ماحس انى هاجيبهم اخرج زبى يهدى والحسلها كسها والعب فى طيزها لحد ماجاتلى فكره انى انيكها فى طيزها فى نفس النيكه قمت جبت زيت الشعر بتاع اختى وسلكت طيزها ودخلت زبى واشتغلت فيها دهس لمده عشر دقايق لحد ماستحملتش وجبتهم فى طيزها واترميت جمبها بنهج
منى : يخربيتك ايه ده
انا : فى ايه
منى : انا عمرى ماتناكت بالطريقه دى
انا: ايه عجبتك
منى : ده انت سيد الرجاله
بعدها حسيت انى جعان قمت اكلت حتتين حلويات وشربت عصير ورجعت عملت جوله تانيه وبعد كده سابتنى ومشيت وانا دخلت نمت شويه ماكملتش ساعتين نوم وصحيت على رنه تليفونى ببص فى التليفون لقيت اللى بيرن عليا واحد استغربت من المكالمه
والى اللقاء فى الجزء الخامس
الجزء الخامس
صحيت على رنه تليفونى ببص فى التليفون لقيت الرقم اللى بيرن رقم واحد من عندنا فى البلد اسمه سيف بس علاقتى بى سطحيه بقابه فى العزا والافراح لكن مش صاحبى اوى بس هو برضه من عيله غنيه جدا بطريقه غريبه لان اللى سمعته من جدى قبل مايموت انهم كانوا ناس على قد حالهم بس لقيوا فى بيتهم اثار ومن سعتها حالهم اتبدل وبقيوا اغنى ناس فى البلد
رديت عليه
انا : الوووو
سيف : ازيك يا احمد
انا : تمام ايه اخبارك انت واخبار البلد
سيف : كله تمام
انا : خير ياسيف فى حاجه
سيف: اه كنت محتاجك فى موضوع مهم ومستعجل
انا : خير
سيف : مش هينفع فى التليفون
انا : بس انا مش اقدر انزل البلد اليومين دول لانى رايح الغردقه بكره او بعده علشان ابويا وامى واخواتى هناك وانا المفروض احصلهم
سيف : لا سيبك من موضوع الغردقه انا عايزك فى حكايه مهمه جدا وانا اصلا قريب منك
انا : طب طالما انت قريب منى تعلالى البيت
سيف : عشر دقايق واكون عندك سلام
انا : سلام
قفلت مع سيف وقلقت جدا من المكالمه ياترى عايز منى ايه ياسيف
مافيش ربع ساعه والباب كان بيخبط قمت فتحت وكان سيف قدامى رحبت بيه ودخلته
سيف : ايه ياعم احمد التغيير الجامد ده
انا : اهو بنحاول نتغير شويه
سيف : لا بس كده احلى بكتير
انا : شكرا ياسيدى تشرب ايه ياسيف
سيف : لا شكرا مش عايز اشرب حاجه دلوقتى خلينا فى الموضوع اللى انا جليك فيه
انا : خير ياسيف لاحسن انا قلقان من ساعة مانت كلمتنى
سيف : ماتقلقش الموضوع اللى عايزك فيه خير جدا ليك وليا بس اهم حاجه السريه
انا : ايه فى ماتشوقنيش
سيف : من الاخر وعلى بلاطه انت عارف انى انا وابويا بنشتغل فى الاثار
انا : سمعت حاجه زى دى قبل كده بس مش متاكد
سيف : لا اتاكد
انا : طب وانا ايه دخلى بالموضوع ده
سيف : ما انا عايز ينوبك من الحب جانب
انا : جانب ازاى انا ولا عندى اثار ولا اعرف حد بيتعامل فى الموضوع ده
سيف : لا عندك اثار
انا : ازاى يعنى
سيف : البيت بتاعكم اللى فى شرق البلد
● البيت ده عباره عن بيت قديم مبنى بالطين كان بتاع جدى زمان واول ماتولدت كتب الارض بالبيت اللى عليها باسمى علشان انا اول حفيد ليه والارض كانت عباره خمس قراريط والبيت مبنى على قراط ونص
انا : ماله البيت
سيف : الاسبوع اللى فات كنا شغالين فى بيت قريب منكم بس مافيش نصيب والشيخ المغربى اللى معايا كنا بنتمشى انا وهو جمب البيت بتاعكم فجاه وقف واتسمر فى مكانه وفضل يقرا ويهمهم بكلام مش فاهمه وبعدين قالى
الشيخ : البيت ده بتاع مين
سيف : ليه يامولانا
الشيخ : البيت ده مليان خير وقريب جدا يعنى فى خلال 5 او 6 ساعات نكون مخلصين
سيف : ازاى يعنى
الشيخ : فى مقبره على بعد مترين بس هى كانت بعيده قوووى بس فجاه اترفعت ومن غير ماعرف ازاى اترفعت دلوقتى واحنا ماشين
سيف : البيت ده بتاع جد واحد معرفه بس صاحب البيت مات وابن الراجل ده عايش فى القاهره وبنته الاولى متجوزه بس عيشه مع جوزها فى بلد جمبنا
الشيخ: اتصرف وشوف حل نوصل لابن صاحب البيت اللى فى القاهره حتى لو اضطرينا نسافرله
سيف: طب سيبنى اروح لحفيد الراجل ممكن يتوسطلنا عند خاله لان من معرفتى بيهم خاله بيعزه اووى
الشيخ: اتصرف
نرجع بقى للحوار بينى وبين سيف
سيف : ايه رائيك فى الكلام اللى سمعته ده
انا : هو الكلام يحير فعلا بس خطر
سيف : مافيش خطر ولا حاجه اليومين دول احسن فرصه للشغل البلد فوضى وماحدش مركز مع حد ودى احسن فرصه ولينا اللى هيامنا
انا : مين اللى هيامن
سيف : اللى هيشترى ليه رجالته فى الداخليه والجيش وهو اللى هيخلص كل حاجه حتى اللى هيشتغل فى البيت موجود كل اللى مطلوب ان خالك يجى علشان يحبقى حاضر اللى هيحصل والمساله كلها مش هتاخد اكتر من اسبوع وانت ليك 10% بعيد عن خالك والرقم ده انت ماتقدرش تتخيله
انا : اوك ياسيف هفكر وارد عليك
سيف : بس ماتتاخرش علشان لو اتاخرت عليا هضطر اسافر لخالك وانت هتروح عليك المصلحه
انا : بكره بالكتير هكون رادد عليك
سيف : على العموم انا بايت النهارده هنا عند واحد صاحبى وبكره زى دلوقتى هعدى عليك علشان اسمع منك الرد سلام
انا : طب استنى اتعشى معايا
سيف : معلش علشان مستعجل سلام
انا : سلام
بعد مامشى سيف من عندى بقيت محتار ومش عارف افكر مسكت تليفونى واتصلت بابن عمى
انا : ازيك يامحمد اخبارك ايه
محمد : تمام ياسطا فينك مش ظاهر
انا : معلش بس الدروس بدات والدربكه اللى هنا حتى الجماعه سافروا مصيف وماعرفتش اسافر معاهم بسبب الدروس
محمد : ياعم روح فك شويه بد الخنقه دى
انا : سيبك من حوار السفر دلوقتى انا عايزك فى موضوع مهم
محمد : خير
حكيت لمحمد كل حاجه حصلت
محمد : انت بتقول ايه ازاى ده
انا : ياعم زى مابقولك كده ده حتى سيف لسه ماشى من عندى
محمد : طب اقفل دلوقتى وانا ساعه واكون عندك علشان الموضوع ده ماينفعش فى التليفون
انا : طب تمام
بعد ماقفلت مع محمد سرحت بخيالى لو الموضوع ده تم الواحد يبقى فى مكان تانى خالص هتبقى كل حاجه تحت رجلى فلوس وعربيات وفلل وكل حاجه قعدت افكر واسرح وماحسيتش بالوقت لحد ماجرس الباب رن قمت افتح لقيته محمد ودخل وقعدنا
محمد : ايه اللى قولتلهولى فى التليفون ده
انا : زى ماقولتلك سيف جانى وحكالى كل حاجه بخصوص البيت وعايزنى اكلم خالى
محمد : هو مش البيت ده با اسمك
انا : ايوه باسمى وعقده معايا
محمد : طب ليه ماقولتش لسيف ان البيت باسمك
انا : ماعرفش قولت افكر الاول
محمد : ودى حاجه محتاجه تفكير هى اه مخاطره بس مخاطره هتريحك عمرك كله وهتريحنى انا كمان
انا : عندك حق انا هتصل بسيف دلوقتى واقوله
محمد : لا استناه هو لما يتصل بيك بكره زى ماقالك علشان ماتبقاش مدلوق عليه
انا : عندك حق طب اعمل ايه مع ابويا
محمد : ماتجبش سيره لابوك ولا ابويا
انا : ليه
محمد : ابوك جاله اكتر من واحد للبيت بتاعك ده وكان بيرفض انت عارف ابوك بيخاف من الحجات دى
انا : عندك حق يبقى بعد مانخلص نشوف طريقه نقوله بيها
بس المهم دلوقتى انا عايزك تختفى من الصوره وتامنى من بعيد علشان لو حصل غدر ولا حاجه
محمد : ماتشغلش بالك انا همشى الصبح بدرى على البلد واظبط الدنيا والرجاله والسلاح تحسبا لاى حاجه
انا : تمام كده وانا مش هنساك لا انت ولا الرجاله هندى الرجاله مبلغ محترم وانت هتبقى معايا وليك نسبه من اللى هيخرج
محمد : عيب عليك انا مش بساعدك علشان تقولى مش هنساك وليك نسبه والكلام الفاضى ده انا بساعدك علشان انت اخويا الصغير
انا : عيب عليك هو انت هتعرفنى النهارده مين هو محمد ده انت كلمة اخ قليله جدا عليك
وسهرنا الليله كلها نخطط هنعمل ايه ونظبط الدنيا ونحلم بالفلوس اللى جايه
* من ناحيه تانيه الشيخ وسيف ببنكلمو فى التليفون
الشيخ : عملت ايه ياسيف
سيف : كل خير قابلت الراجل واتفقت معاه ومستنى بكره علشان يرد عليا
الشيخ : طب انت تعرف خال الواد ده كويس
سيف : مش قوى اصله من زمان عايش فى القاهره ومابينزلش البلد كتير غير فى العزاء او الفرح ومابيقعدش كتير بس ليه بتسال
الشيخ : اصله لازم يبقى مضمون ونيته سليمه علشان الحاجه دى تطلع ولو فى ضمير اى حد مننا حاجه وحشه الحاجه مش هتطلع من اساسه
سيف : انا من ناحيتى تمام وانا وانت اشتغلنا مع بعض كتير وعمرنا ما ظلمنا حد واحمد محترم وكويس انا اعرفه من زمان وخاله بالرغم من مشاكله الكتير اللى مع عمه بسبب الارض لكن عمره ماعمل حاجه وحشه
الشيخ : طب تمام انا هستنى ردك بكره
سيف : اوك
قفلت معاها وصحيت اخدت شاور وفطرت وغيرت هدومى وجهزت كتبى واخدت ياسمين وروحنا الدرس بس روحنا من غير العربيه واول ماوصلنا كانت منه ومى واقفين مع بعض واسماء واقفه مع واحده معانا اسمها اسراء وشلة الولاد واقفين مع بعض دخلت سلمت مع منه ومى وبعد كده اسماء واسراء وروحت وقفت مع الشباب وضحك وهزار مع بعض وبعد كده بدانا الدرس
انت : بعد اذنك يا مستر طارق انا هغيب الاسبوع اللى جاى كله
المستر : خير يا احمد فى حاجه
انا : لا بس كنت مسافر مصيف مع اهلى هما سبقنى علشان يا خدو اسبوعين وانا قولتلهم هحصلهم الاسبوع التانى
المستر : تمام يا احمد مافيش مشاكل والاسبوع اللى هتغيبه ابقى عوضه مع اى مجموعه من اللى هيبداوا اول الشهر
انا : الف شكر يامستر
المستر : لا مافيش حاجه انت غالى عندى
انا : شكرا يامستر
بعد ماخلصنا الدرس واحنا خارجين وقفت مع منه ومى شويه وجت ياسمين واسماء وقفوا معانا
مى : ايه حكايه المصيف دى يا احمد
انا : زى ماسمعتى ابويا وامى واخواتى فى الغردقه بقالهم يومين وانا هحصلهم محتاك افضى دماغى شويه
منه : تروح وتيجى بالسلامه
انا : تسلمى يامنه
اسماء : ماشيه معاك ياعم انت تتفسح واحنا يطلع عينا هنا
انا : هههههه طب ماتونبريش فيها لتخرب
ياسمين : هتسافر يوم ايه
انا : احتمال بكره الفجر
اسراء : وهتعمل ايه مع باقى المدرسين
انا : اتصلت بيهم كلهم وبلغتهم
ياسمين : طب تمام يلا انا مروحه البيت هتيجى معايا
انا : لا روحى انتى انا معايا مشوار كده
ياسمين بغيظ : مشوار ايه ده
انا : مشوار خاص
ياسمين : براحتك سلام
انا : سلام يا اخوانا
سبتهم ومشيت روحت مطعم اشتريت غدا وشوية حجات وروحت البيت وانا داخل العماره لمحت ياسمين واقفه فى البلكون بس مابينتش انى شوفتها وانا داخل تليفونى رن كان سيف بيكلمنى
سيف : ازيك يا احمد
انا : تمام
سيف : عملت ايه
انا : عدى عليا فى البيت
سيف : نص ساعه واجيلك
قفلت معاه وطلعت واخدت شاور وجهزت الغدا اللى جبته من المطعم واستتيت سيف اللى وصل بعدها بخمس دقايق
انا : اتفضل ياسيف تعالى نتغدى وبعد الغدا نتكلم
سيف : عملت ايه
انا : بعد الغدا هنتكلم
اتغدينا وعملت اتنين قهوه وقعدنا نتكلم
سيف : عملت ايه مع خالك
انا : سيبك من خالى دلوقتى انا عايز افهم الدنيا ماشيه ازاى ومين هيصرف على الحاجه لحد ماتطلع وهتتباع ازاى وده كله هياخد وقت قد ايه
سيف : انا اللى هصرف على الحاجه ومجرد ماتطلع هنصورها فيديو ونبعتها والمشترى هيحدد السعر وبعد مانتفق معاه بيوم الفلوس هتكون موجوده وسلم واستلم انا والشيخ التلت واللى هيشتغل هياخ 10% والباقى لخالك وامك وخالتك بينكم وبين بعض حسب ماتتفقوا وانت ليك النسبه اللى اتفقنا عليها منى ليك بعد مانخلص
انا : طب تمام هنبداء امتى
سيف : اول مايجى خالك هنبداء على طول
انا : سيبك من خالى انا اللى هخلص معاك
سيف : ماينفعش لازم صاحب البيت يبقى موجود والا هتبقى سرقه والحاجه مش هتطلع غير بوجود صاحبها لان الغدر والخيانه هيبوظ المصلحه
انا : ومين قالك ان احنا هنسرق او هنخون
سيف : مش انت بتقولى يبك من خالى مع كده انك طمعان فى الحاجه لوحدك وده ماينفعش
انا : اولا ولاخالى ولا امى ولا خالتى ليهم حاجه فى البيت او الارض اللى مبنى عليها البيت
سيف : ازاى
انا : البيت والارض باسمى جدى كنبهم باسمى اول ما اتولدت علشان انا اول حفيد ليه
سيف : انت بتتكلم بجد
انا : لو مش مصدقنى العقد بتاع البيت معايا لو تحب تشوفه
سيف : لا انا مصدقك بس ماكنتش اعرف الموضوع ده
انا : مش مهم الكلام ده المهم هنبداء امتى
سيف : من بكره لو حبيت
انا : تمام بكره هجيلك البلد ونبدا
سيف : طب اسيبك دلوقتى علشان اروح اجهز الرجاله
انا : طب تمام
بعد مامشى سيف اتصلت بمحمد ورتبت معاه كل حاجه
ياترى ايه هيحصل بعد كده ده اللى هنعرفه الجزء اللى جاى
الجزء السادس
بعد مامشى سيف اتصلت بمحمد ورتبت معاه كل حاجه
وبعدها اتصلت بابويا
انا : ازيك ياحج واخبار الجماعه عندك ايه
ابويا : كله تمام وامك بتسلم عليك ... انت عامل ايه فى الدروس والمذاكره
انا : كله تمام
ابويا : هتيجى الغردقه امتى
انا : ماهو انا بكلمك علشان كده انا مش جاى
ابويا : ليه مش جاى
انا : هنزل البلد اقعد الكام يوم دول هناك مع ابن عمى
ابويا : ليه
انا : علشان فى دروس مهمه مش هقدر اغيب منها ولو روحت البلد اقدر اخدها وارجع البلد تانى
ابويا : حاول تعوضها مع مجموعات تانيه بعد ماترجع
انا : مش هينفع انا سالت المدرسين وقالو ان كل المجموعات بدات مع بعض ومافيش مجموعات متاخره
ابوبا : اللى انت شايفه صح اعمله ولو عرفت تيجى حتى يومين احنا على العموم هنمد الحجز ليوم 15 فى الشهر واحنا النهارده 3
انا : طب تمام هحاول مع المدرسين واشوف هيقولو ايه
ابويا : طب تمام
انا : طب سلام دلوقتى علشان عايز اذاكر شويه قبل ما انام
ابويا : سلام
* فى الغردقه عند اهلى
ابويا : احم مش جاى
امى : ليه
ابويا : بيقول معاه دروس ومش فاضى وهينزل البلد
امى : هو حر .... انت ماشوفتش طارق فين
ابويا : اكيد قاعد مع البنتين اللى اتعرف عليهم هنا
امى : هو الواد ده مش هيهمد بقى كل كام يوم يتعرف على واحده انا بفكر اخطبله
ابويا : انتى اتهبلتى ده لسه فى اولى ثانوى
امى : وفيها ايه يعنى مانت خطبتنى وانت قده وانا كنت فى ابتدائى واتجوزنا اول مانت كنت فى سنه 2 جامعه وانا فى اولى ثانوى
ابويا : الزمن اختلف واقفلى على الموضوع ده
* من ناحيه تانيه عند طارق
طارق : مامتكم فين يانسمه انتى وساره
ساره : ماما وطنط خرجوا الصبح قالو معاهم مشوار
طارق : طب يلا بينا ننزل البحر
ساره : اوك يلا بينا
*** ملحوظه: نسمه وساره بنتين من القاهره بنات عم اتعرف عليهم اخويا طارق فى المصيف واخويا طارق معروف عنه انه كل كام يوم مع واحده شكل بس ميزه فى طارق انه صريح معاهم انه مش بتاع حب وكلام هايف صحوبيه اوك لكن حب وارتباط لا وطارق شخصيه قويه ووسيم وبيهتم بشكه اووى
* نروح عند ام نسمه واسمها اميره وام ساره واسمها انجى
انجى : انتى واثقه فى الواد بتاع البار ده
اميره : قولتلك ايوه وانا نمت معاه كذا مره وهروح اقابله دلوقتى عايزه تيجى معايا اهلا وسهلا مش عايزه ارجعى الفندق
انجى : اعمل انا خايفه انتى عارفه ان دى اول مره
اميره : انا بقى دى مش اول مره خلى جوزى الفالح مشغول مع الدكاتره والمرضى والعياده والمستشفى ده بيتعامل مع البيت كانه فندك يجى ينام ويمشى وانا زيى زى الكنبه والكرسى مش فارقه معاه علشان كده بخونه وانا ضميرى مستريح واى راجل هيعجبنى هنام معاه وانتى عاجبك حالك جوزك سايبك وعلى طول مسافر كل ده علشان يعمل فلوس ماهو عمل فلوس تقضيكم العمر كله قوليلى ليه مايرجعش من السفر او على الاقل ياخدكم تعيشو معاه كل اللى فالح فيه يعمل فلوس
انجى : خلاص يا اميره انا جايه معاكى
اميره : ايوه كده هى دى انجى صاحبتى يلا بينا احسن الواد مستنى على نار
انجى : يلا بينا
ووصلوا عند بيت الشاب ولسه اميره هترن الجرس
انجى : لا انا مش جايه معاكى
اميره : بعد ماوصلنا جمدى قلبك وتعالى
انجى : لا مع السلامه خليكى انتى انا راجعه الفندق
وسابت انجى اميره ومشيت
اميره : يلا مع نفسك ورنت جرس الباب
وفتح الباب الواد اللى بيشتغل فى بار الفندق اسمه حسين بس هو دلوقتى فى وقت الراحه ومتاجر الشقه دى هو وكام واحد من اصحابه لما يكون مع حد مزه بيروح هناك
حسين : اتفضلى يامزه ..... فين صاحبتك ماجتش معاكى ليه
اميره : سيبك منها دى بنت مالهاش كلمه
حسين : يلا مش مشكله كفايه عليا انتى يامزه
اميره : طب استنى شويه هدخل الاوضه اجهز واجيلك تكون جهزتلنا السجارتين والقعده
حسين : كل حاجه جاهزه يامزه اجهزى وانا مستنيكى
اميره : طب شغلنا شويه اغانى عايزه ارقص شويه
وبالفعل دخلت اميره تغير وخرجت لابسه حتت قميص اقل حاجه ممكن يتقال عليها انه فاجر ومش لابسه ولا سنتيانه ولا كلوت واتحزت بالطرحه واشتغلت رقص متواصل لمده نص ساعه وكل شويه تصدر طيزها وبزازها لحسين وتقعد على زبه وتقف بسرعه حسين ماستحملش ده كله وقام شالها ودخل بيها اوضة النوم ورماها على السرير وقطعلها القميص ونل رضاعه فى بزازها وبعد كده همل وضع 69 هى تمص وهو يلحسلها
اميره : كفايه كده وقوم نكنى
حسين قام على طول وفضل يفرش بزبه على كسها
اميره : بقولك نكنى مش فرشلى عايزاك ترزع زبك كله فى كسى
حسين : مالك ياوليه هايجه ليه كده النهارده
اميره : مش عارف حاسه انى عايزه اتناك لحد ما اللبن يخرج من بقى
حسين : ده انا هخلى كسك ماينفعش تانى
ودخل زبه مره واحده وقعد يرزع جامد وكل مايحس انه هيجبهم يخرج زبه يريحه وفصل على الحال ده تلت ساعه لحد ماجابهم على بزازها واترمى جمبها
اميره : اوعى تقول انك تعبت انا لسه ما تناكتش فى طيزى
حسين : لا ماتعبتش ياشرموطه تعالى نشرب سجاة حشيش ونرجع نكمل
اميره : شرموطه ولبوه ومتناكه قول زى ماتقول المهم طيزى تشرب لبن
وقامو شربوا سجارتين الحشيش ورجعوا كملو الجوله التانيه وبعد كده قامت اميره اخدت شاور ورجعت الفندق
* نرجع عندى انا بقى
قفلت مع ابويا وجهزت شنطة هدومى اذاكرت شويه ولسه هنام تليفونى رن ببص فى التليفون لقيت الرقم اللى بيرن رقم منى ام ياسمين
انا : الووو
منى : اذيك يادكر
انا : كويس انتى اخبارك ايه
منى : زعلانه منك
انا : ليه انا عملت حاجه تزعل
منى : بقالك يومين مطنشنى
انا : ماتزعليش منى بس كنت مشغول مع جماعه قرايبى اليومين اللى فاتو
منى : ايوا انا شفت واحد عندك النهارده العصر وامبارح
انا : اه ابن عمى ده
منى : طب انا عايزه اقعد معاك شويه
انا : صعب لانى مسافر الفجر
منى : ايه ده مسافر فين
انا : الغردقه
منى : طب هتيجى امتى
انا : مش عارف سيبيها للظروف
منى : هتوحشنى
انا : وانتى كمان هتوحشينى قوووووى
منى : طب اسيبك تنام دلوقتى علشان تصحى مرتاح وتسافر
انا : سلام ياحبيبتى
قفلت معاها ونمت وصحيت الفجر اخدت حاجتى ونزلت اخدت العربيه ودخلت بيت جدى وكلمت محمد طمنته عليا
وبعده كلمت سيف واتفقت انى هروحله البيت مع العصر علشان الشيخ يكون موجود وبعدها نمت ساعتين وصحيت فطرت وعديت على عمى سلمت عليه ولفيت لفه فى البلد ورجتت اتغديت عند عمى وبعدها قعدت انا وابن عمى واتفقنا على كل حاجه وبعد العصر روحت لسيف وكان موجود هناك سيف وابوه والشيخ وقعدنا مع بعض
الشيخ : اعرفك بنفسى انا الشيخ سعيد من المغرب بس عايش فى مصر من عشر سنين
انا : تشرفنا ياشيخ سعيد
سعيد : سيف قالى ان البيت مكتوب باسمك واحنا اتاكدنا بطريقتنا من كلامك
انا : اتاكدت ازاى
سعيد : احنا حبايبنا كتير وفى كل مكان فى الشرطه والجيش والشهر العقارى والبنوك واى مكان لينا فى ناس وبكره تعرف لما تجربنا
انا : تمام ياشيخ سعيد
سعيد : احنا هنبداء النهارده فى البيت بعد نص الليل وبكره بالكتير هنكون طلعنا الحاجه بس قبل مانشتغل فى حاجه لازم تكون واضحه للجميع
انا : خير ياشيخ سعيد
سعيد : اهم حاجه اننا كلنا نبقى صافيين مع بعض ومايكونش فى ضمير اى حد غدر لان لو حد مش صافى الدنيا هتتقلب علينا وخدام الامانه هياذونا كلنا مش هيفرقوا بين الغدار والمظلوم
انا : مفهوم ياشيخ سعيد وانا اتفقت مع سيف على كل حاجه
سعيد : انا عارف سيف اتفق معاك بس لازم ااكد عليك ولو فى حاجه فى نيتك احنا على البر وكانك لاشوفتنا ولاشوفناك
انا : تمام ياشيخ سعيد على البركه
قعدنا مع بعض للساعه 11 واتحركنا على البيت انا وسعيد وسيف وابوه و3 رجاله هيحفرو ومعاهم عدتهم وجهاز بيكشف المكان وبدأ الحفر من الساعه 12 لغاية اذان الفجر وبعدها الشيخ سعيد امر بوقف الحفر ونرجع نكمل تانى بالليل ومشينا كلنا ورجعنا اتجمعنا تانى بالليل واشتغل الحفر لمده 3 ساعات وكنا وصلنا للباب والشيخ سعيد امر ان احنا نوقف على كده وامرنا نخرج كلنا بره البيت ومهما حصل ماحدش يدخل جوه البيت غير لما يخرجلنا هو وكان مجهز بخور وورق مكتوب عليه طلاسم وسبناه وخرجنا قعدنا مع بعض بره وسالت سيف
انا : ياسيف هو الشيخ هيعمل ايه
سيف : هيصرف الخدام ويراضيهم علشان يسيبوا الحاجه ويمشوا
انا : ازاى يعنى هيحرقهم
سيف : لا طبعا هيتصالح معاهم وهو ليه طريقته
انا : طب تمام
قعدنا مع بعض واول ما اذن الفجر خرج الشيخ سعيد وقال كله تمام
ابوسيف : ايه الاخبار الحاجه كبيره
سعيد : خش وشوف بنفسك
دخلنا كلننا واتفاجئنا من المنظر اكتر من 30 تمثال دهب صغير و50 تمثال بازلت اسود وصولجنات وموميا و3 تماثيل كبار طول الواحد متر ونص
ابو سيف : ايه الخير ده كله ياشيخ سعيد انا عمرى ماطلعت الكميه دى
سعيد : مش قولتلكم
انا : طب ايه اللى هيحصل دلوقتى
سعيد : دلوقتى هنخرج الحاجه من اوضه الحفر وننقلها فى الاوضه التانيه ونصورها ونقفل عليها الباب وهنبعت الفيديوهات للمشترى وماحدش فينا هيتحرك من هنا لحد مالموضوع يخلص وكل واحد ياخد نصيبه
انا : تمام ياشيخ سعيد
وعملنا كل اللى قال عليه سعيد وخرج كاميرا وجاب ميزان كبير من العربيه ووزن كل تمثال وكتب عليه بيناته وبعت الفيديوهات للمشترى وقعدنا مع بعض وبعد العشاء جيه اتصال لسعيد من المشترى وكان مضمون المكالمه ان المصلحه تمنها مليار و100 مليون دولار طبعا كلنا اتصدمنا من الرقم حتى ابو سيف قال انا عمرى ما اشتغلت بالرقم ده واتفقنا انهم هيجوا تانى يوم بعد نص الليل ومعاهم الفلوس وسلم واستلم وعدى اليوم وتانى يوم جيه الخبير ومندوب السفاره واتنين لواآت واخدوا حاجتهم واخدنا فلوسنا ومشيوا وبعد مامشيوا قعدت انا وسعيد وسيف وابوه والرجاله وقسمنا الفلوس وهما اخدوا 500 مليون دولار وانا 600 مليون دولار وهما وماشين الشيخ سعيد ادانى رقم تليفونه وقالى لو احتاجتنى فى وقت كلمنى ومشيوا وانا اخدت الفلوس ونقلتها فى عربيتى على 10 مرات لبيت جدى من غير ماحد ياخد باله وبعد ماخلصت اتصلت بابن عمى
انا : ايه يامحمد
محمد : ايه عملت ايه
انا : خلصنا كل حاجه
محمد : كسبت كام من الموضوع ده
انا : سيبك دلوقتى من الكلام ده دلوقتى الرجاله جاهزه والصناديق اللى اتفقت معاك عليها
محمد : كله جاهز الصناديق والاسمنت والبلاط والرمله بس انا مش فاهم انت عايز ده كله ليه هفهمك هات الرمله والاسمنت والرجاله عند البيت اللى كانت فيه المصلحه
محمد : نص ساعه وهنكون عندك الرجاله جات وخليتهم يحفروا حفره كبيره فى صالة البيت ويبطنوها بالاسمنت وخليت الرجاله تمشى واخدت محمد وروحنا بيت جدى وقعدنا هناك
محمد : مش هتقولى عملت كده ليه
انا : هنحط الفلوس فى الصناديق اللى انت جبتها وهنشيل الصناديق دى فى الحفره وهنصب عليها اسمنت وبكره بالليل هتجيب عمال تانيين ويركبوا البلاط
محمد : انت بتقول ايه يعنى احنا عملنا ده كله وفى الاخر تقولى انك هتدفن الفلوس
انا : احنا مش هندفن كل الفلوس انت هتاخد نصيبك وانت حر فيه وانا هاخد جزء من الفلوس وهندفن الباقى للزمن اصل مش هينفع احط الفلوس دى فى البنك ولا احطها فى البيت عندى ابويا يشوفها
محمد : عندك حق طب مش هتقولى انا نصيبى كام
انا : 50 مليون
محمد : انت بتقول ايه 50 مليون جنيه ليا لوحدى
انا : لا
محمد : لا ايه
انا : 50 مليون دولار
محمد : انت اتجننت طب ازاى
انا : زى الناس انا نصيبى 600 مليون دولار انا هاخد منهم 50 وانت 50 وندفن 500
محمد : ده انا كنت عامل حسابى بالكتير هتجيب 10ولا 20 مليون مصرى ده احنا كده عدينا وماحدش هيقف قصادنا
المهم خلصنا انا ومحمد كل حاجه فى يومين وكنت جبت واحد صاحبى بيشتغل فى الكاميرات وزرعت المكان كله بره وجوه كاميرات وحطيت كاميرات فى بيت جدى وجدتى اللى هسيب فيهم ال 50 مليون بتوعى
ياترى ايه هيحصل معايا تانى بعد ما اخدت الفلوس وهظهرها ازاى قدام اهلى ورد فعل ابويا هيكون ايه ده اللى هنعرفه الجزء اللى جاى
الجزء السابع
وكنت كل يوم بكلم ابويا اطمن عليهم واقفل تليفونى بعدها وببص فى التاريخ لقيت النهارده 10 فى الشهر قولت طالما كده اروح الغردقه اريح دماغى شويه
*عند اميره وانجى فى الغردقه
انجى : خلاص بقى يا اميره سامحينى انتى بقالك كام يوم مش بتكلمينى
اميره : اكلمك ليه وانتى سبتينى ومشيتى
انجى : سامحينى انا خايفه لان عمرى ماعملت حاجه زى كده
اميره : انتى حره اعملى اللى انتى عاوزاه
انجى : ابوس دماغك سامحينى انتى صاحبتى الوحيده وماقدرش على زعلك وانتى عارفانى كويس بخاف من اى حاجه
اميره : طب والمطلوب منى ايه دلوقتى
انجى : ولا حاجه سامحينى وكلمينى عادى زى الاول
اميره : حاضر هسامحك
انجى : طب احكيلى عملتى ايه عن. الواد فى الشقه
اميره : اسكتى الواد ده حكايه جبار على الاخر عليه زب مايتقاومش عملنا اتنين اجمد من بعض فى الاول رقصتله وبعد كده المعركه ابتدات ( وحكت كل اللى حصل وهى بتحكى كانت انجى سخنت على الاخر وابتدت تعرق من الهيجان ) ايه انتى تعبتى من الكلام امال لو روحتى هتعملى ايه
انجى : نفسى اروح بس خايفه
اميره : احنا لازم نكسر الخوف اللى عندك ده
انجى : ممكن اطلب منك طلب وماتكفنيش
اميره : خير
انجى : ممكن تريحينى انتى
اميره : اريحك ازاى يعنى
انجى : يعنى ترضعى بزازى وتلعبى فى كسى لحد ما اجيبهم انا تعبانه ومش بستريح لما بعمل لنفسى ببقى محتاجه حد يلمسنى
اميره : موافقه بس بشرطين
انجى : ايه هما الشرطين
اميره : الشرط الاول انك تريحينى زى ماهريحك والشرط التانى انك تسمعى كلامى وتكسرى خوفك
انجى : موافقه بس بسرعه يلا ريحينى انا تعبانه على الاخر
وبداءت المعركه بين انجى واميره
اميره : تعالى فى حضنى واشتغلوا بوس فى بعض وبعد كده نزلت امبره ترضع بزاز انجى وتلعب بايديها فى كسها
انجى : ايوه كده يا اميره العبى جامد انا تعبانه قوى
اميره : بعد خمس دقايق مص ... تعالى نعمل وضع 69 والحسلك وتلحسيلى
انجى : حاضر .... واتقلبوا الاتنين مع بعض واشتغل كل واحده تلحس فى كس التانيه لمدة عشر دقايق كانت انجى جابت شهوتها مره واميره مرتين
اميره : قومى تعالى حطى كسك على كسى وندعكهم فى بعض
انجى : حاضر ..... وبالفعل قامو وعملو الوضع ده لمدة خمس دقايق وبعدها امير قامت بسرعه
انجى : انتى رايحه فين انا لسه مارتحتش
اميره : ثوانى .... وراحت اميره عند التسريحه وجابت فرشة الشعر ورجعت ... انا هريحك بدى وبعدها انتى تريحينى
انجى : طب بسرعه
اميره : طب افردى جسمك على السرير ووقفى ركبك وابعيهم عن بعض
انجى : حاضر .... وبعدها جات اميره بتلعب بطرف مقبض الفرشه على كس انجى وتدخل طرفها وتخرجه بسرعه
انجى : ابوس ايدك دخليها انا تعبانه .... وبالفعل اميره دخلت المقبض بسرعه وبقيت تدخل وتخرج المقبض بسرعه لمده خمس دقايق لحد ما انجى جابتهم
اميره : يلا دورى انا بقى
انجى : حاضر يلا ..... واشتغلت انجى فى اميره اكتر من عشر دقايق لحد ماجبتهم واترمو الاتنين على السرير بينهجوا
اميره : ايه رائيك
انجى : اخيرا ارتحت ... انا عمرى مارتحت كده حتى مع الزفت اللى انا متجوزاه
اميره : طب انا قايمه اخد شاور واروح ابص على البنات اشوفهم
انجى : لا انا مش قادره اتحر هلبس هدومى وانام على طول
اميره : براحتك
بعد ما اميره اخدت الشاور اتصلت بنسمه
نسمه: ايوه ياماما
اميره: انتى فين يانسمه
نسمه : قاعده انا وساره مع طارق فى الكافيه تحت
اميره : طب تمام انا هنام وصحينى ننزل نتغدا مع بعض
نسمه : اوك ياماما .. سلام
اميره : سلام
* نروح عند طارق ونسمه وساره
طارق : ايه يانسمه فى حاجه
نسمه : لا مافيش ماما كانت بتشوفنى فين وقالتلى انها هتنام واصحيها ننزل نتغدا مع بعض
طارق : طب تمام
وهما قاعدين مع بعض تليفون طارق رن وكانت امى
طارق : ايوه ياماما
امى : انت فين
طارق : انا مع ساره ونسمه فى الكافيه
امى : طب تعال الاوضه عندى عاوزاك
طارق : طب ماينفعش شويه
امى : دلوقتى حالا تكون عندى
طارق : حاضر عشر دقايق واجيلك ... سلام
وبعد ماقفل طارق مع امى استاذن من البنات ومشى
* ملحوظه امى من الموع الشديد شويه كلمتها تتسمع من غير نقاش وماحدش ينفع يعترض على كلامها بس فى نفس الوقت طيبه جدا وحنينه
بعد ماطارق راح لامى
طارق : خير يا امى فى ايه
امى : انت مش ناوى تتلم ولا ايه
طارق : ليه يا امى انا عملت ايه
امى : مش ناوى تبطل موضوع البنات ده انت كل كام يوم مع واحده شكل
طارق : و**** دى حياتى وانا حر فيها
امى : يا ابنى حرام حدعليك اللى بتعمله فى بنات الناس
طارق : ليه انا عملت انا عمرى ماقولت لواحده ان انا بحبها ولا هتجوزها كل البنات اللى اعرفها متفقين ان احنا اصحاب ولافى حب وكلام فاضى من ده
امى : يا اخى بص على اخوك الكبير واتعلم منه
طارق : انا اتعلم من احمد ... احمد اللى كل مايحب واحده يروح يقولها وتقوله خلينا اخوات احسن ولا الزفت الاخيره اللى ساعدها فى الدروس والمذاكره سنه كامله كان يتمنالها الرضا ترضى وهى مش بس رفضته لا وكمان اهانته .... اعذرينى يا امى بس احمد اخويا ضعيف ومش عارف يفهم البنات اللى حواليه كلهم كلاب مالهمش غير فى المظاهر الفارغه مافهمش واحده قدرت قلبه الطيب ولا رجولته مع ان كلهم عارفينه كويس بس للاسف كلهم بتوع مظاهر ... انا بقى غير اخويا .. انا عمرى ماهحب واحده ويوم ماهتجوز هتجوز اى واحده من بنات العيله
امى : ياه كل ده جواك وانت ساكت
طارق : عادى انا هتسلى بيهم زى ماهما بيتسلو بغيرى وفاكرين نفسهم بيتسلوا بيا
امى : طب فى اى واحده عجباك فى العيله وانا اخطبهالك
طارق : ايوه فى بس انا مش هخطب دلوقتى
امى : طب مين هى
طارق : امنيه بنت خالى
امى : طب ايه رائيك اكلملك خالك
طارق : لا انا مش هخطب قبل ما ادخل جامعه واقفلى على الموضوع ده وبعد اذنك ماتكلميش حد
امى : حاضر اللى تشوفه
طارق : طب سلام دلوقتى هروح اشوف البنات اللى سايبهم تحت
امى : روح
بعد مامشى طارق ابويا خرج لامى الريسبشن
ابويا : مش قولتلك مش هيوافقك على اللى انتى بتقوليه
امى : اعمل ايه انا قلقانه عليه
ابويا : طارق مايتقلقش عليه طارق عارف هو عاوز ايه لكن اللى يتقلق عليه احمد
امى : ماله احمد
ابويا : طيب بزياده والموقف الاخير اكيد اثر فيه بس هو مدارى ومابيقولش
امى : انا بفكر اخطبله
ابويا : وانا كمان بس تفتكرى نخطبله مين
امى : انا بفكر فى هدير بنت اختى ايه رائيك هما متربيين مع بعض وبيكلموا بعض باستمرار وفاهمين بعض وفوق ده كله بنت اختى واحنا عارفينها وابوها يبقى ابن عمك يعنى كلنا عيله واحده وكمان متعلمه وكلها سنه وتدخل كلية طب يعنى لولا السنه اللى احمد اجلها كان زمانهم الاتنين السنه اللى جايه فى الجامعه مع بعض هى طب وهو هندسه
ابويا : انا ماعنديش مانع بس ياريت هو يوافق
امى : سيب الموضوع ده عليا واول ما انزل البلد هكلم احمد واقنعه واخلص الموضوع
ابويا : ماشى ياستى شوفى اللى يريحك
* نرجع عندى انا
قررت اروح الغردقه بس علشان اروح الغردقه محتاج اغير فلوس واحطها فى حساب ليا فى البنك بس انا صغير وماينفعش احط فلوس فى الفيزا اللى معايا لانها باسم ابويا وكده ابويا هيعرف باللى انا عملته جات فى دماغى سيف اتصلت بيه
انا : ازيك ياسيف
سيف : ازيك يا ابو حميد
انا : عايز منك خدمه
سيف : خير
انا : مش هينفع فى التليفون لازم اشفك
سيف : انا فى البيت عدى عليا
انا : تمام ساعه واكون عندك
اخدت شاور ولبست هدومى وروحت لسيف لقيته قاعد هو وابوه سلمت عليهم وقالولى خير يا احمد
انا : كنت عايز افتح حساب فى البنك واحط فيه مليون دولار بعد ما احولهم وانتو عارفين انا صغير والبنك هيسال جبت الفلوس دى من فين وازاى وهتبقى مشكله
ابو سيف : ولا مشكله ولا حاجه كل حاجه فى بلدك بتمشى بالفلوس ورجالتنا موجوده فى كل البنوك ولينا رجالتنا فى بنوك بره مصر
انا : طب الموضوع هيكلفنى كام
ابو سيف: الدولار النهارده 5.80 انت هتنسى ال 80 وهتاخد ال 5
انا : طب مين اللى هيخلص الموضوع
ابو سيف : مدير البنك شخصيا روح هات المليون وتعالى البيت كمان ساعه وخلصلك كل حاجه
انا : طب تمام روحت البيت جب الفلوس ورحتلهم لقيت سيف وابوه واتنين رجاله معاه طلع منهم واحد مدير البنك والتانى موظف فى البنك وخلصنا كل حاجه وادونى كارت الفيزا وقالولى بعد ساعتين الكارت هيكون شغال تقدر تفعله من اى ماكنه وتستعلم عن الرصيد هتلاقى موجود 5 مليون مصرى وبالفعل بعد ساعتين فعلت الكارت وشيكت على الحساب كله تمام روحت البيت اتغديت ونمت ساعتين وصحيت ببص فى الساعه لقيتها 4 العصر اتصلت بسواق اعرفه اتفقت معاه يوصلنى الغردقه وبالفعل وصلت قرية جولدن بيتش اللى فيها اهلى على الساعه 12 بالليل بس كنت تعبان دخلت حجزت سويت ليا ودخلت علشان انام اتصلت با ابويا ولقيته داخل ينام واخواتى الصغيرين ناموا واخويا بيتفسح بره قفلت معاه واخدت شاور بس مجاليش نوم قمت لبست وقولت انزل اتمشى فى القريه شويه وطبعا طالعين من ثوره والسياحه مضروبه فا مفيش فى القريه غير مصريين وانا بتمشى حسيت بالزهق روحت الديسكو لقيت الدنيا مليطه على الاخر وكلهم شباب وبنات مابين 17 ل 30 سنه قعت اتفرج اللى بترقص واللى بيشرب واللى قاعده فى حضن واحد بيقفش فيها وانا بطبعى مابحبش اشرب خمور لانى من صغرى اسمع اللى بيشرب خمور بتتعبله الكبد وبتضره وانا بحب احافظ على صحتى وانا قاعد حسيت انى عايز ادخل الحمام قمت دخلت وانا خارج من الحمام شوفت اخويا داخل الديسكو ومعاه بنتين اخويا اصغر منى بسنتين وهو مش شايفنى قولت اروح ارخم عليه وهو قاعد منسجم معاهم روحت داخل عليه ازيك ياطروق
طارق : احمد انت جيت امتى
انا : من ساعتين بس ابوك مايعرفش
طارق : ليه ماقولتلوش
انا : حبيت افاجئكم الصبح
طارق : على العموم حمد **** بالسلامه
انا : تسلم ..... صحيح ماعرفتنيش ياعم
طارق : معلش ماخدتش بالى دى ساره ودى نسمه بنت عمها
انا : اهلا ياساره اهلا يانسمه
نسمه وساره : اهلا يا احمد
انا : طب اسيبكم خدوا راحتكم
طارق : ياعم خليك معانا احنا كده كده نصايه وهنمشى
انا : لا خدو راحتكم انا جاى من السفر تعبان والايام اللى فاتت مكنتش نايم كويس
طارق : ليه كده
انا : بكره هحكيلك انت معاك فلوس ولا عايز
طارق : معايا 500 جنيه
طلعت من جيبى رزمه ب 20 الف جنيه
انا : خد ياطارق خلى الفلوس دى معاك وماتقولش لابوك انى اديتك حاجه
طارق : ايه يابنى الفلوس دى كلها جبتها من فين
انا : بعدين هقولك اصرف منهم ولو احتجت حاجه تانى قولى
طارق : لا شكلها البليه لاعبه معاك لينا قعده بعدين
انا : تصبح على خير وفرصه سعيده يانسمه انتى وساره
نسمه وساره : احنا الاسعد
طارق : انت اوضتك رقمها كام
انا : سويت 512
طارق : خلاص نتقابل على الفطار
انا : تمام بس ماتقولش لحد انى جيت علشان افاجئهم
طارق : اوك انا هجيلك السويت اصحيك وننزل مع بعض
انا : اوك سلام
وسبتهم وطلعت نمت وصحيت الساعه 9 على تليفونى بيرن وكان اخويا طارق ورديت عليه
انا : ايوه ياطارق
طارق: ايه يابنى انت لسه نايم
انا : اه بس خلاص صحيت
طارق : طب افتحلى الباب انا قدام السويت
انا : طب اقفل
قمت فتحت الباب ودخل طارق
طارق : ايه يابنى انت ايه حكايتك بالظبط
انا : حكاية ايه ياعم
طارق : الفلوس اللى ادتهانى امبارح والسويت اللى انت قاعد فيه جبت ده كله من فين
انا : ياعم مش وقت الكلام ده انا جعان هدخل اخد شور واغير وننزل نفطر وبعدين نحكى
طارق : ماشى
نزلنا انا وطارق وقابلنا ابويا وامى واخواتى وسلمت عليهم
ابويا : انت جيت امتى
انا : امبارح بالليل لما كلمتك كنت لسه واصل
ابويا : طب ماقولتش ليه انك هنا
انا : كنت جاى تعبان وعايز انام
ابويا : طب تمام
المهم فطرنا وبعد الفطار قولت لابويا انا عايزك فى موضوع
ابويا : خير
انا : لا تعالى نطلع الاوضه ونتكلم فوق
طلعنا انا وابويا وفهمت ابويا ان انا اتوسطت لواحد صاحبى كانو لقيو اثار فى بيتهم وبعتهالهم انا ومحمد ابن عمى عن طريق سيف واخدنا انا ومحمد كل واحد 10 مليون دولار وطبعا انا كنت مظبط الكلام ده مع محمد وسيف علشان مايبقاش فى تضارب فى الاقوال ... ابويا فى الاول اتخض واتعصب لانه كان خايف يتقبض عليا بس طمنته وعدى الموقف وكلم محمد واستفسر منه وبعدين سبت ابويا ونزلت اتصلت على اخويا اشوفه فين لقيته قاعد مع نسمه وساره وقالى تعالى وروحتلهم
انا : اهلا يا جماعه
طارق ونسمه وساره فى نفس واحد : ازيك يا احمد
انا : تمام بس مخنوق وحاسس بملل شويه
نسمه : هو انت لحقت ياعم ده انت واصل بالليل
انا : معلش بقى ... صحيح انا ماتعرفتش عليكم كويس امبارح
نسمه : مافيش مشكله ياسيدى انا نسمه 2 ثانوى السنه دى ودى ساره بنت عمى اولى ثانوى من القاهره جايين مع مامتى ومامة ساره نتفسح يومين قبل الدراسه ماتبداء
انا : طب باباكى وبابا نسمه فين
نسمه : بابا بيشتغل دكتور قلب ومشغول مابين المستشفى والجامعه والعياده وماقدرش يجى معانا وعمو بابا ساره بيشتغل مهندس بترول بره مصر واجازاته قليله علشان كده احنا لوحدنا
انا : على العموم ياستى تشرفنا بيكم انا احمد 3 ثانوى السنه دى
نسمه : عملت ايه فى النتيجه
انا : جبت 96 %
نسمه : انت علمى ولا ادبى
انا: علمى رياضه
نسمه : مجموعك حلو جدا
انا : شكرا ياستى ... وانتى علمى ولا ايه
نسمه : انا علمى علوم
انا : يعنى ناويه على طب
نسمه : ايوه بابا مصمم على الموضوع ده مع انى كنت عايزه ادخل اعلام لانى نفسى ابقى مذيعه
انا : ياترى شاطره ولا نص ونص
نسمه : عيب عليك ده انا دحيحه المدرسه وكل سنه بطلع الاولى على المدرسه
انا : وانتى ياساره
ساره : انا ناويه على علمى رياضه بس مش عايزه هندسه عايزه فنون جميله لانى بحب الرسم
انا : يلا **** معاكم .... اسيبكم دلوقتى
طارق : رايح فين
انا : مافيش بس هروح الجيم شويه اتمرن
طارق : طب تمام
نسمه : باين عليك رياضى جدا وبتحافظ على جسمك
طارق ضحك بصوت عالى شويه وقال جدا جدا
نسمه : ايه فى ايه
انا : اصلى كنت تخين
نسمه : عادى ماكلنا بنتخن ونخس بس ايه لازمة الضحك
انا : اصلى كنت تخين بغباء
نسمه : ماتهزرش
انا : بصى الصوره دى
نسمه : صورة مين دى
انا : دى صورتى انا
نسمه : لا مستحيل
انا : لا دى صورتى ومن 3 شهور بس
نسمه : طب ازاى
انا : عادى شوية اراده يلا اسيبكم ونتقابل شويه ايه رائيكم نخرج بعد الغدا
ساره: نروح فين
انا : نروح سينما ونلف فى المول ونتعشى بره ونسهر سهره حلوه
ساره : انا موافقه
نسمه : وانا كمان موافقه
طارق : خلاص تمام نخرج الساعه 4 ندخل السينما وبعد كده نعمل اللى احنا عايزينه
انا : ظبطوا مع بعض وقولولى يلا سلام
سبت اخويا ودخلت الجيم اتمرنت شويه وانا بتمرن تليفونى رن كانت امى
امى : انت فين
انا : فى الجيم
امى : تعلالى دلوقتى
انا : طب شويه اخلص تمرين واجيلك
امى : انا بقولك عشر دقايق والاقيك قدامى
انا : فى ايه
امى : اخلص تعالى وقفلت السكه فى وشى
انا استغربت ايه فيه خرجت من الجيم وروحت لامى بسرعه الاوضه
انا : خير يا امى
امى بغضب : ايه الكلام الى بيقوله ابوك
انا : كلام ايه
امى : الشغل اللى انت عملته والاثار انت خلاص بقيت مستبيع وماحدش هامك طب انت مش هماك نفسك خاف عليا انا وابوك لو كان حصلك حاجه كنا هنعيش بقهرتنا عليك يعنى قولى لو كانو قتلوك كنت انا وابوك نموت وراك
انا : خلاص يا امى عدت على خير
امى : اوعدنى انك تاخد بالك من نفسك وماتعملش الموضوع ده تانى انت خلاص عملت اللى انت عايزه وعملت اللى هيريحك انت واولادك واحفادك يبقى نقفل على الموضوع وابن عمك انا هديه بالجزمه اول مارجع
انا : ماشى يامى ونزلت بوست ايديها لانى وقتها شوفت فى عنيها خوف عليا ماشوفتهوش فى عين حد
انا : طب هسيبك اروح اخد شاور ونتقابل على الغدا
امى : ماشى يا احمد روح
سبتها ومشيت وفجاه تليفونى رن كان ابن عمى
انا : ازيك يامحمد
محمد : قول لامك شكرا على الواجب اللى وصل
انا : واجب ايه مش فاهم
محمد : انا امى تضربنى بالشبشب بعد العمر ده كله دى عمرها لاهى ولا ابويا رفعوا حتى صوتهم عليا
انا : ههههههه طب ابوك عملك ايه
محمد : ماتفكرنيش بالندل التانى ده كمان
انا : ليه كده بس
محمد : مارديش يحجز بينا غير لما قولتله انى هنصص معاه الفلوس
انا : هههههههه اصيل ياعمى
محمد : منك *** يا اخى
انا : يعنى بعد الفلوس اللى مديهالك بتدعى عليا
محمد : اصلك ماشوفتش امى وهى بتجرى ورايا بالشبشب وابويا واقف يتفرج واختى بتضحك علينا واعمل حسابك امى مستحلفالك اول ماتشوفك
انا : ههههههه وانا كمان امى مستحلفالك
محمد : ياعم انا هاخد فلوسى واسيب البلد لو فيها شبشب تانى انا كده كرامتى ضاعت
انا : صحيح اختك عملت معاك ايه
محمد : ماتفكرنيش بالبت المصلحجيه دى
انا : ليه كده
محمد : ياعم بعد الخناقه ماخلصت دخلت عليا الاوضه
* الحوار بين محمد واخته فاتن
فاتن : حماده حبيبى ازيك
محمد : عايزه ايه ياواطيه
فاتن : انا واطيه ده انا جايه اتطمن عليك
محمد : اه باماره انك كنتى واقفه بتضحكى وانا باخد بالشبشب بره
فاتن : معليش ياميدو بقى اصل كان شكلك يضحك بصراحه وانت بتجرى وبتقول خلاص ياماما مش هعمل كده تانى كانك عيل صغير عاملها على روحه وامه بتضربه
محمد : هو انا كان شكلى يضحك اوووى كده
فاتن : خد ياعم اتفرج على الفيديو ده واحكم بنفسك
محمد : ورينى ....... هههههههه احا هو انا كان شكلى كده ده انا بالشكل ده اخلى ابو الهول يضحك
فاتن : علشان تعذرنى ياميدو
محمد : انتى ايه حكايتك يابت داخله تطمنى عليا ومره ميدو ومره حماده انا مش مرتاحلك يابت
فاتن : لا ازعل كده ده احنا مالناش غير بعض انا وانت ولا انت ليك اخوات غيرى
محمد : اه ليا احمد برقبتكم
فاتن : ماتجبليش سيرة احمد علشان انا اصلا متغاظه منه
محمد : ايه هتعملى زى امك
فاتن : ياعم ده بنى ادم بارد ومابيحسش
محمد : ليه يابت فى ايه
فاتن : ياعنى مش عارف ده انا سرى كله معاك
محمد : ياستى بكره يحس بيكى
فاتن : يحس ازاى ده انا كل شويه اكلمه واطمن عليه من ايام ماكان عامل زى الجاموسه وهو مافيش على لسانه غير كلمه انتى اختى ... اخت مين الهى ينشك فى اخته وماكدبش عليك الواد بقى مز والبركه فيك ودلوقتى معاه فلوس ماتتعدش يعنى يبقى كويس لو ماعتبرنيش امه وعيطت
محمد : للدرجه دى بتحبيه
فاتن بعياط كتير : انت عارفنى كويس ماعرفش رجاله غيرك انت وابوك واحمد وشوية العيال الهبل بتوع العيله وانا عايزه راجل شبهك كده حنين عليا وبيحبنى وعمرك مازعلتنى ولا قسيت عليا ولا عمرى خوفت وانا معاك الناس كلها بتقول ان سر البنت مع امها وانا امك ماتعرفش عنى حاجه سرى كله معاك ومن علاقتى باحمد شوفت فيه الراجل اللى بجد الحنين اللى عمره ماكسر كلمة ابوه وحنين على امه واخواته وبيحب ابوك وبيحترمه ومش بيقول لامك غير يا امى مش مرات عمى
راجل بجد انا مش عايزه جو الافلام والفسح والدلع انا عايزه راجل ماخافش وانا معاه يبقى بيحبنى ويحب اهلى ومايبقاش فى مشاكل تخيل كده يبقى جوزى بيحب ابويا وامى ومصاحب اخويا الواحده عايزه ايه اكتر من كده
محمد : ياه كل ده فى الحلوف اللى انا مصاحبه وهو مش حاسس
فاتن بضحكه : لا ماتقولش عليه حلوف لو سمحت
محمد : اهلا فينك ياعم احمد تشوف ده كله
فاتن : تقول ايه ماهو حلوف مابيحسش
محمد : هههههههه يلا سيبك منه
فاتن : سيبها للظروف
محمد : المهم انتى كنتى داخلالى عايزه ايه
فاتن : داخله اقلبك
محمد : يعجبنى فيكى صراحتك
فاتن : يعنى الف وادور واقول داخله اطمن عليك ونرغى رغى مالهوش لازمه وفى الاخر اقولك انى عايزه لاب توب وموبايل جديد وشوية هدوم جديده .... انا بجيبهالك من الاخر
محمد : ههههه تصدقى انك مصلحجيه
فاتن : المصالح تتصالح
محمد : ماشى ياستى بكره هاخدك وننزل الاقصر واشتريك كل اللى انتى عايزاه
فاتن : حبيبى ياخويا يرافع راسى
* نرجع عندى انا ومحمد
محمد : دى ياعم عايزانى اشتيرها هدوم جديده وموبايل جديد ولابتوب
انا : ياعم اصرف شويه انت يادوب اخت واحده اللى معاك مش جيش زى عندى
محمد : ماشى ياعم هصرف
انا : المهم شيلت الفلوس اللى فبيت جدى
محمد : اه اخدت الاربعين مليون وسبت التسعه زى ماقولتلى وشلتهم معايا
انا : طب كويس يلا سلام
محمد : سلام
دخلت اخدت شاور ولسه هنام الباب خبط قمت فتحت لقيته اخويا طارق
انا : ادخل ياطارق
طارق : ايه الكلام اللى انا سمعته ده
انا : اهدى ياطارق كل اللى سمعته صحيح
طارق : علشان كده عمال تبعزق فى فلوس وانا اقول الفلوس دى جبتها من فين **** يسهلك ياعم
انا : طارق الفلوس اللى معايا دى مش بتاعتى لوحدى
طارق : امال بتاعة مين
انا : انت واخواتك ليكم فيها زيى واكتر منى كمان
طارق : اصيل يا ابو رحاب على العموم اسيبك ترتاح علشان الخروجه اللى بعد الغدا
انا : صحيح بالمناسبه انت عرفت البنات دى ازاى
طارق : قابلتهم هنا واتعرفنا على بعض
انا : طب تمام
طارق : اسيبك انا يلا سلام
وبعد طارق مامشى نمت شويه ونزلت اتغديت وخرجنا اتفسحنا واشترينا كل حاجه وسبتهم فى الكافيه شويه وخرجت اشتريت حاجات خاصه وهديا للناس فى البلد
ورجعتلهم الكافيه تانى
نسمه : ليه اتاخرت كده
انا : معلش اصلى اشتريت شوية هدايا لصحابى فى البلد علشان ماشى الفجر
طارق : ليه كده
انا : معايا دروس وانا بقالى عشر ايام ماحضرتش بسبب العك اللى كان معايا
طارق : ياعم ماجتش من يومين
انا : لا لازم امشى اسماء كلمتنى وقالتلى المدرسين خاربين الدنيا عليا وانا كنت مستاذن اسبوع واحد دلوقتى بقالى عشر ايام
طارق : ماشى ياعم براحتك
نسمه : يعنى خلاص مش هنشوفك تانى
انا : لا ازاى احنا معانا ارقام وايميلات بعض هنتكلم وشويه كده قدام هاجى انا وطارق القاهره عند خالى
نسمه : هو انت عندك خال عايش فى القاهره
طارق : اه خالنا عايش فى المقطم
ساره : واحنا كمان عايشين فى المقطم
انا : طب كويس يبقى نتقابل هناك
خلصنا قعدتنا واتعشينا ومشينا وانا رجعت الاقصر بعبد الفجرووصلت البيت الساعه 10 الصبح واول ماوصلت اخدت شاور اعملتلى كوباية قهوه وطلعت البلكونه وانا واقف بشرب القهوه لقيت ياسمين
ياسمين : ازيك ياحمد
انا : تمام كويس
ياسمين : ليه اتاخرت فى الغردقه ده المدرسين كلهم سالو عليك وكل مانتصل بيك تليفونك مقفول
انا : معلش اصلى كنت محتاح افضى دماغى قبل الدراسه علشان كده قفلت التليفون
ياسمين : يلا مش مشكله اهم حاجه انت كويس بس هتعمل ايه فى الدروس اللى فاتتك
انا : انا كلمت مصطفى صاحبى وهو مجهزلى الورق وهيشرحلى اللى فاتنى
ياسمين : طب تمام ولو احتجت حاجه قولى
انا : الف شكر ياستى شايلك للكبيره
ياسمين : هتيجى معايا الدرس النهارده
انا : ايوه
ياسمين : خلاص هتصل بيك وانا خارجه
انا : لا ماتتصليش لانك هتلاقى موبايلى مقفول خبطى على الباب
ياسمين: ماشى يا احمد
انا : طب اسيبك دلوقتى لانى هموت وانام
ياسمين : طب ادخل ارتاح
انا : سلام
* بعد ما ياسمين سابتنى دخلت تكلم اسماء
ياسمين : ازيك ياسمسم
اسماء : تمام يا ياسمين
ياسمين احمد رجع
اسماء : طب تمام قالك حاجه
ياسمين : من ساعة ما رجع واحنا قاعدين مع بعض بنرغى
اسماء : انتى مش ملاحظه حاجه
ياسمين : حاجة ايه
اسماء : احمد من بعد مارجع ولا عاتبك ولاخاصمك ولا اى حاجه ده حتى بيتعامل معاكى ولا كأن فى حاجه حصلت بينكم
ياسمين : علشان هو بيحبنى ومايقدرش يزعلنى مهما عملت فيه
اسماء : يبقى ماتعرفيش احمد ... احمد انا عرفاه بقالى سنين احمد مابيسامحش بالساهل وخصوصا لو حد جيه على كرامته انا شوفت كذا واحد هانوا احمد اققل رد فعل عمله احمد انا ماكانش يرد عليه السلام ده غير اللى فرج عليه المدرسه والشارع وغير كده كتير
ياسمين : دول كلهم مافيهمش واحده احمد حبها
اسماء : ماعرفش بقى
ياسمين : بكره تشوفى مش هتعدى السنه دى الا مانكون مخطوبين
اسماء : طب هتعملى ايه فى حسين
ياسمين: سبنا بعض
اسماء: امتى وازاى
ياسمين: من اسبوع كنا بتكلم واتخانقنا ومن بعدها ماتكلمناش تانى
اسماء : يبقى هو ماحبكيش اصلا لانه ماصدق وسابك
ياسمين : سيبك منه سلام دلوقتى ونتقابل شويه فى الدرس
اسماء : سلام
عدى الوقت وجات الساعه 3.30 قمت غيرت هدومى والباب خبط كانت ياسمين فتحتلها
ياسمين: ايه يا احمد يلا الدرس
انا : طب ثوانى هجيب حاجه من جوه
سبتها ودخلت جبت الكتب وبوكس هدايا وخرجتلها
ياسمين : ايه البوكس ده
انا : لا ولا حاجه بعدين هتعرفى
ياسمين : ماشى يلا بينا
اخدت ياسمين فى العربيه وروحنا الدرس ومنه شافت ياسمين نازله من العربيه حستها اتضايقت حتى لما سلمت عليها ردت عليا من تحت الدرس سبت البنات ووقفت مع الشباب شويه ودخلنا الدرس وكان المدرس ده اكتر مدرس بحبه
المستر : ايه ده كله يا احمد بتصيف
انا : معلش يامستر مش هتتكرر بس حبيت اريح دماغى شويه قبل الدراسه ماتبداء وانت عارف انى فى الدراسه مش بغيب
المستر : عارف انك مش بتغيب ولو غبت بتعوض بس انا عايزك تحافظ على مجموعك ... ثم انى رنيت عليك تليفونك مقفول باستمرار
انا : معلش انا نسيت موبايلى هنا فى البيت قبل ما اسافر
المستر : ماشى يا احمد
انا : طلعت ساعه هديه من شنطتى كنت جايبها للمستر وهو المستر الوحيد اللى جبتله هديه الساعه تمنها 3000 جنيه
اتفضل يامستر الهديه دى
المستر : ايه دى ياحمد
انا : دى هديه من ليك
المستر : ورينى ياعم .... ايه الساعه الجميله دى بس دى غاليه جدا
انا : عارف يامستر انك بتحب الساعات ومافيش حاجه تغلا عليك
المستر : ماشى يابكاش يلا نبدا الدرس
المهم خلصنا الدرس واحنا خارجين قصدت اخرج اول واحد واستنى منه وبعد ماخرجو ندهت على منه
منه : عايز ايه يا احمد
انا : كل سنه وانتى طيبه
منه : بس انا عيد ميلادى لسه بكره
انا : عارف بس حبيت اقولك اول واحد
منه : شكرا
انا : ايه شكرا دى انتى زعلانه منى
منه : وانا هزعل منك ليه
انا : طب استنى .... وفتحت شنطة العربيه وخرجت بوكس الهدايا وكنت جايبلها تليفون جديد وعلبة ميك اب وبرفان ومجموعة شوكولاته فى علبه .... اتفضلى هديه عيد ميلادك وانا بديها البوكس ياسمين كانت واقفه وعينها بتطلع نار
منه بفرحه : ايه العلبه دى كلها
انا : افتحيها فى البيت وشوفى
منه : اوعى تكون قنبله
انا : ابقى افتحيها وقوليلى رائيك
منه : كفايه انك افتكرت عيد ميلادى اصلا
انا : عيب عليكى ودى حاجه تتنسى على العموم هستنى رائيك
منه : طب سلام واول ماهفتحها هكلمك
انا : سلام ..... واخدت عربيتى ومشيت بس ماروحتش طلعت على النيل فى حته هاديه بحب اقعد فيها افكر وافضى دماغى
* الحوار بينى وبين نفسى
نفسى : مالك
انا : مخنوق مش عارف ليه
نفسى : انت عايز ايه تانى
انا : مش عارف
نفسى : دلوقتى انت معاك فلوس كتير جدا ولسه فى بداية شبابك ومنه بتحبك اتقدملها واتجوزها
انا : بس انا مش حاسس غير ان منه زى اختى مش اكتر
نفسى : اوعى تقولى انك بتحب ياسمين
انا : لا طبعا تصدق انا اكتشفت انى ماحبتهاش انا لما زعلت زعلت من الاهانه مش منها هى وبدليل انى ماعتبتهاش ولافكرت فيها اصلا
نفسى : امال بتحب مين
انا : لو قولتلك هتضحك عليا
نفسى : اوعى تقولى الشرموطه ام ياسمين
انا : انت بتستهبل
نفسى : امال مين
انا : بحب فاتن
نفسى : فاتن مين ..... اوعى تكون فاتن بنت عمك
انا : ايوه بس بحس انها بتعاملنى زى اخوها محمد وعلاقتى بمحمد تمنعنى انى اكلمها فى حاجه زى دى او اكلمه لانها لو رفضتنى علاقتى بمحمد هتتاثر
نفسى : تتأثر ازاى
انا : اصلها لو رفضت مش هقدر اروح البيت عندهم زى الاول ده انا ساعات كتير ببات عندهم ده غير ان محمد كان مامنى على بيته واخته يقول عليا ايه خونت الامانه وبصيت لاخته صعب
نفسى : هى مشكله صح ... بس احنا ممكن نعمل خطه نخلى بيها فاتن تحبك ومايبقاش فى رفض ولا علاقه تبوظ
انا : خطة ايه اللى اعملها على بنت عمى انت حيوان
نفسى : هو انا بقولك نعمل خطه تنام معاها ياغبى انا بقول خليها تحبك وتتجوزها
انا : سيبك من الموضوع ده دلوقتى فى موضوع مهم شاغلنى
نفسى : موضوع ايه اللى شاغلك انت
الجزء الثامن
وقفنا الجزء اللى فات لما كنت واقف على النيل بكلم نفسى وبفكر فى موضوع مهم كان شاغلنى
انا : سيبك من الموضوع ده دلوقتى فى موضوع مهم شاغلنى
نفسى : موضوع ايه اللى شاغلك
انا : ارض امى اللى واكلها عمها
نفسى : عندك حق ماينفعش تسيب حقك حتى لو مش محتاجه
انا : طب نعملها ازاى دى
نفسى : انا عندى فكره
انا : ايه يافالح
نفسى : ايه رائيك ندخل ابو سيف فى الموضوع
انا : فكره حلوه انا هتصل بيه دلوقتى
* طلعت تليفونى واتصلت با ابو سيف
ابو سيف : ازيك يا احمد
انا : ازيك ياعمى
ابو سيف : خير فى حاجه
انا : اه محتاك منك خدمه
ابو سيف: خير
انا : انت عارف مشكله الارض بتاعتنا مع عم امى
ابو سيف : اه عارف
انا : عايزين نحلها
ابو سيف : بسيطه
انا : ازاى
ابو سيف : عادى احنا هنعمل ............. وحكالى على الخطه
انا : لا استنى هنتكلم معاه بالود الاول نفع بقينا حبايب مانفعش يبقى يستحمل اللى هيحصل
ابو سيف : تمام .... طب سلام دلوقتى علشان معايا مشوار
انا : سلام
* قفلت مع ابو سيف واتصلت بخالى
انا : اذيك ياخال
خالى : اهلا بالى عدا وهينسانا
انا : هى امى لحقت قالتلك
خالى : لا مش امك ده عمك كنت بكلمه فى موضوع وقالى على اللى انت عملته انت ومحمد
انا : موضوع ايه ده اللى عايزه من عمى
خالى : قولت اوسطه فى موضوع الارض بتاعنا بما انه كبير العيله انا ابويا ميت النهارده بقاله اكتر من سنتين ومش طايلين حاجه من الارض
انا : كويس هو ده الموضوع اللى كنت عايز اكلمك فيه
خالى : وانت مالك بالارض مانت خلاص عديت
انا : بص ياخالى انا الارض مالازمنيش بس ماتعودتش حد ياكل حقى غصب عني ده اللى مش ممكن ابدا على رأى الست
المهم عمى قالك ايه
خالى : اتفقت معاه ان الاسبوع اللى جاى هنزل البلد ونقعد انا وابوك وجوز خالتك وعمك مع عمى ونشوف هيقول ايه
انا : طب تمام انا عايز احضر الاجتماع ده
خالى : مافيش مشكله على العموم انا جاى الخميس والقعده يوم الجمعه بعد العصر
انا : طب تمام انا فاضى الجمعه
خالى : خلاص تمام
انا : انت اخر مره شيكت على حساب البنك بتاعك امتى
خالى : من اسبوعين
انا : طب شيك عليه تانى
خالى : ليه يعنى
انا : فى مبلغ محترم اتضاف عليه
خالى : ليه كده
انا : ياخالى انا مابحبش اكل لوحدى واى خير يجى لازم الكل ياخد منه وانت مش خالى وبس انت زى ابويا
خالى : ماشى ياولدى ... بس ماقولتليش بعتلى كام
انا : 2 مليون
خالى : انت بتقول كام
انا : 2 مليون
خالى : ليه ده كله
انا : ولو احتجت اى حاجه فى اى وقت ابنك سداد
خالى : ماشى ياحبيبى
انا : طب سلام دلوقتى علشان رايح لجماعه صحابى
* فى الغردقه عند انجى
انجى بتكلم جوزها فى التليفون
انجى : ازاى يعنى يايوسف مش هتيجى انت مش قولت اجازتك اخر الشهر
يوسف : معلش ياحبيبتى معايا شغل ومش هقدر انزل دلوقتى
انجى : طب هتنزل امتى
يوسف : مش قبل 6 شهور
انجى : ليه ده كله ... حس بيا يا اخى انا تعبانه لوحدى وانت بقالك سنه مانزلتش دى حتى بنتك قربت تنسى انك ابوها
يوسف : معلش ياحبيبتى استحملينى شويه
انجى : استحمى لحد امتى
يوسف : طب معلش ياحبيبتى معايا شغل دلوقتى هخلص واكلمك
انجى : سلام يايوسف
بعد ما انجى قفلت مع جوزها قعدت تكلم نفسها
انجى : حتى مكالمة التليفون مستكترها عليا ماشى يا يوسف
انا هوريك
ومسكت تليفونها واتصلت باميره
انجى : انتى فين
اميره : فى الاوضه بلبس علشان رايحه لحسين
انجى : طب انا جايه معاكى
اميره : انتى متاكده ولا عند الباب وهتسبينى وتمشى زى المره اللى فاتت
انجى : لا مش هسيبك وهو خليه فى شغله وانا هتناك هنا من كلاب الشوارع
اميره : هو جوزك كلمك
انجى : بس ماتقوليس جوزى دى قال البيه مش هيقدر يجى اخر الشهر زى ماكنا متفقين ومعاه 6 شهور كمان
اميره : سيبك منه اجهزى انتى وانا نص ساعه وهعدى عليكى
انجى : اوك ... سلام
بعد ساعه كانت انجى واميره قدام شقة حسين واميره رنت الجرس وحسين فتح
حسين : اهلا بالقمرات اتفضلو دى الليله هتحلو
ودخلو الشقه لقيوا واحد قاعد فى الصاله
اميره : مين ده يا حسين
حسين : ده معتز صاحبى اللى قولتلك عليه قبل كده
معتز : اهلا بالقمر
اميره : بلا شمس بلاقمر انا شرموطه جايه عايزه اتناك ياعنى عاملنى على الاساس ده
انجى : ايه اللى بتقوليه ده
اميره : بقول ايه مش هى دى الحقيقه سبينى على راحتى
انجى : انتى حره
حسين : طب يالا ادخلو اجهزوا على مانظبط القعده
ودخلت انجو واميره الاوضه يجهزوا
معتز : وقعت عليه ازاى يا ابن المحظوظه دول
حسين : عيب عليك هو انا اى حد
معتز : طب يلا اخلص كمل لف السجاير
حسين : ماشى
وبعد شويه خرجت انجى وكانت لابسه قميص ابيض طويل وشفاف وتحته براه وكلوت لونهم ابيض واميره لابسه قميص احمر قصير اكتر من نص بزازها خارجه منه
حسين : تعالى ياشرموطه منك ليها
اميره : حاضر يادكر
قعدو مع بعض وايره اخدت علبة بيره وسجارة حشيش وابتدت تشرب وانحى قعدت من غير ماتاخد حاجه
اميره : خديلك سجاره وواحد بيره وفوكى
انجى : لا مش بشرب
اميره : طب خدىلك نفس من السجاره دى
بعد محاولات مع انجى اخدت نفس صغير وقعدت تكح جامد
حسين : طلما مابتشربذ بتديها ليه ياشرموطه
اميره : خلاص عدت
معتز : طب قوموا ارقصولنا شويه
قامت اميره شغلت اغانى واشتغلت رقص وبعدها انجى قامت معاها واندمجو الاتنين يرقصوا مع بعض وانجى كانت اتسطلت شويه من ريحة الحشيش وقعدت ترقص مع اميره وفجاه انجى حضنت اميره وقعدت تبوس فيها وتلعب فى بزازها واميره مستسلمه على الاخر ليها وراحت انجى منيمه اميره على الارض وقلعتها هدومها وهى كمان قلعت ونزلت تلحس فى كس اميره واميره بتعض على شافيفها وتلعب فى بزازها
معتز : ايه يا ابنى ده
حسين : مش عارف بس الشرموطه اميره ماقالتليش على حاجه زى دى بينها وبين صاحبها
معتز : طب ايه مش يالا بينا
حسين : استنى شويه
وبعد كده قامت اميره تلحس كس انجى وتلعب فى بزازها وهى فاى عز هيجانها
اميره : ايه ياخول انت هو هتقعدوا تتفرجو كده كتير يالا انا عايزه اتناك
قام حسين ومعتز عليهم معتز اخد اميره وحسين اخد انجى بس كلهم فى الصاله
معتز : تعالى ياشرموطه انا هكيفك
اميره : دى عايزه دكر بجد مش خول زيك
معتز : انا هوريكى مين الخول ياشرموطه
اميره : اللى بيعمل مابقولش
معتز : كده ...طب تعالى واخد اميره ورماها على الارض وطلع زبه كان كبير شويه ودخله فى بقها خلاها تمصله زبه وفضل يدخل زبه للاخر ويخرجه بسرعه كان بينيكها جامد فى بقها وبعدين لف وعمل وضع 69 وبيقى يرضع جامد فى كسها ويعضها من زنبورها وهى كل شويه تصرخ وتقوله اخلص نيكنى بسرعه خرج زبه من بقها وحط زبه على كسها ويفرش من بره
اميره : دخله بسرع
فضل معتز يفرش شويه فيها وبعد كده رزع زبه مره واحده فيها وفضل يخرج زبه ويدخله فيها بسرعه وهى تصرخ جامد
وبعد خده خرجه وخلاها تعمل وضع الدوجى ودخله فيها وهو بينيكها حط صباعه فى طيزها دخل بسهوله
معتز : طيزك واسعه ياشرموطه
اميره : مستنى ايه من شرموطه
راح معتز بالل خرم طبزها وخل صباعين دخلو بسهوله راح دخل التالت ودخل معاه
معتز : طيزك دى ايه بلاعه .... وراح مخرج زبه من كسها ورزعه جامد فى طيزها وهى شغاله صريخ وفضل ينيك فيها شويه فى طيزها وشويه فى كسها لحد ماقرب يجيبهم
معتز : عايزاهم فين ياشرموطه
اميره : هاتهم فى بقى ... وبالفعل جابهم فى بقها واترمى جمبها على الارض
من الناحيه التانيه حسين كان بينيك انجى بس برومانسيه اشتغل يبوسها شويه ويرضع بزازها شويه وبعدين هى تمصله شويه وبعدين نزل فيها نيك شويه بهدوء وبعد كده يسرع شويه وهكذا لحد محس انه هيجبهم خرج زبه وجابهم عل بزازها وبعدين نام جمبها وبعد كده ريحوا شويه وبعد كده حسين ومعتز بدلو الستات بعد مانضفوا نفسه وعملو كل واحد مره تانى ونامو جمب بعض
اميره : دى احلى مره النهارده.... كفايه كده يلا يا انجى قومى خدى شاور علشان نمشى وقام الاتنين مشيوا
* عند طارق ونسمه وساره
ساره : خلاص ياطارق ماشى بكره
طارق : اه للاسف امى مصممه اننا نمشى بكره مع ان ابويا كان عايز نقعد لاخر الاسبوع
ساره : طب مامتك ليه مصممه كده كنتوا قعدتوا واحنا برضه هنسافر اخر الاسبوع
طارق : بتقول اخويا احمد قاعد وحده وهى قلقانه عليه
نسمه : تصدقا انى ماشوفتش احمد غير اليوم اللى جيه فيه بس مع ذلك واحشنى
طارق : هو اخويا كده اللى يعرفه ماينساهوش بس عيبه انه مش بيثبت فى مكان .... بس لو كان محمد ابن عمنا موجود كان قعد زى الجزمه
نسمه : اشمعنا يعنى
طارق : اصل محمد ده صاحب احمد الوحيد وكل اسرارهم مع بعد ولاتنين على طول مع بعد بالرام من ان محمد اكبر من احمد بخمس سنين بس هما الاتنين روحهم فى بعض ... بس انا عكس احمد انا اصحابى كتير
ساره : ماهو باين
طارق : على العموم ياستى ماتزعليش كلها شهر ولا اتنين وهاجى القاهره واشوفك هناك
ساره : ياريت
طارق : ماتخافيش طالما وعدتك يبقى هاجى
* من ناحيه تانيه عند اسماء وياسمين
اسماء : مش بقولك احمد مابينساش
ياسمين : طب طالما مابينساش بيتعامل معايا عادى ازاى
اسماء : هو لما انتى كنتى بتقوليلى انه بيكلمك مين اللى كان بيبدا فى الكلام
ياسمين: انا كنت لما بشوفه واقف فى البلكونه بروح اكلمه
اسماء : قولتيلى ..... يبقى زى ماتوقعت
ياسمين : توقعتى ايه يافالحه
اسماء : احمد ولافكر يكلمك ولا يعاتبك ولايخاصمك لانك مش فارقه معاه من اصله ده حتى بعد ما ادى الهديه لمنه مافكرش يقولك هتروحى معاه ولا لا وسابك ومشى ده السنه اللى فاتت هو اللى كان بيعدى عليكى علشان تيجو الدرس مع بعض وبعض مانخلص كان بيسالك هتمشى معاه ولا لا احمد خلاص شالك من حسباته
ياسمين : لا مستحيل هو اكيد بيعمل كل ده علشان يغيظنى
اسماء : ماظنش لان دى مش اول مره يجيب هديه لمنه السنه اللى فاتت واللى قبلها كان جايبلها هدايا
ياسمين : وانتى عرفتى ازاى
اسماء: فى السنتين اللى فاتو اداها الهديه قدامى عادى وانا كمان بيجبلى هديه كل سنه فى عيد ميلادى
ياسمين : طب ده كويس معنى كده انه مابيحبهاش
اسماء : انا متاكده انه مابيحبش منه ومابيحبنيش بس اللى متاكده منه انه بقى يكرهك
ياسمين : طب اسكتى
اسماء : خلاص سكت وهسيبك واقوم امشى
ياسمين: تمشى فين خليكى قاعده معايا شويه
اسماء : طب هاتى اللابتوب افتح فيسبوك شويه
ياسمين : هتلاقيه على المكتب عندك
بعد شويه
اسماء : الحقى يا ياسمين شوفى
ياسمين : خير فى ايه
اسماء : الهدايا اللى اشتراها احمد لمنه
ياسمين: ورينى ... ايه ده كله كل دى هدايا
اسماء : يابنت المحظوظه يامنه .... وبصى كاتبه ايه هديه من اغلى الناس
ياسمين : ماشى يا احمد انا هتصرف .... استنى كده فى صوت عربيه شكله الباشا رجع استنى ابص من الشباك .... اهو شرف تعالى معايا البلكونه علشان مايبانش اننا دخلنا البلكونه اول مايدخلها هو اصله متعود اليوم كله قاعد فى البلكونه
اسماء : ماشى يلا بينا
وهما داخلين البلكونه سمعو صوتى بتكلم فى التليفون
ياسمين: استنى ماتخرجيش عايزه اسمعه بيكلم مين من غير مايشوفنى
* نرجع عندى انا
انا : عيب عليكى يامنه الكلام اللى بتقوليه ده انتى مش عارفه معزتك عندى ولا ايه
منه : بس ده كتير قووووى
انا : مافيش حاجه تغلا عليكى
منه : ماشى ياعم هديه مقبوله
انا : طب سلام دلوقتى عايز احضر عشاء انا جعان
منه : مين هيعملك اكل
انا : انا هحضر امى سايبالى اكل جاهز فى الفريزر هسخن واكل وغير كده انا بعرف اطبخ
منه : طب روح اتعشا وهكلمك بعدين
انا : طب لو حبيتى تكلمينى كلمينى على الرقم ده اللى بكلمك عليه علشان قافل الرقم التانى
منه : اه صحيح ايه الرقم ده
انا : ده الرقم الخاص الرقم ده مش مع حد غيرك انتى والبيت عندى وابن عمى وبنت عمى واوعى تديه لاى حد
منه : طب ماشى ياسيدى يلا روح اتعشى سلام
انا : سلام
* نرجع تانى عند اسماء وياسمين
ياسمين : رقم خاص ومافيش حاجه تغلا عليكى ده احلوت قوووووى والنهارده لما بقوله هتصل عليك قبل الدرس يقولى هتلاقى تليفونى مقفول خبطى على الباب انتى كنتى تعرفى حاجه عن الرقم الخاص ده
اسماء : لا دى اول مره اعرف الحكايه دى
ياسمين : انتى خدتى بالك من حاجه
اسماء: حاجة ايه
ياسمين: احمد كان بيقول ان الرقم ده مع البيت وابن عمه وبنت عمه
اسماء : اه ايه فيها ايه دى
ياسمين : انتى تعرفى بنت عمه دى كمان
اسماء : اه شوفتها كام مره قبل كده كانت بتزورهم هى واخوها واحمد كان بياخدهم الكافيه
ياسمين: وشكلها ايه دى
اسماء: انا اخر مره شوفتها من سنتين تلاته كده بس ايه البنت قمر تحسيها مش مصريه بيضه زى التلج زى البياض الاوروبى وعيونها خضرا وشعرها اصفر طبيعى والجسم الفرنساوى وطويله بس مش قوووووى بس هى اصغر مننا بسنتين
ياسمين : اهلا هى كانت ناقصاها دى كمان
أسماء: بس ماظنش انى فى حاجه بينهم لانى فى مره سالته عليها قالى دى زى اختى ريهام
ياسمين: كل حاجه بتتغير
اسماء: طب اسيبك وامشى انا لانى اتاخرت سلام
ياسمين : سلام
* نرجع عندى تانى
بعد ماتعشيت اتصلت بمنى
منى : ازيك يا احمد
انا : ازيك يامزه
منى : زعلانه منك
انا : ليه بس
منى : اصل من ساعة ماسافرت وتليفونك مقفول ومسالتش عليا
انا : ماعلش اصلى نسيت موبايلى هنا فى الشقه قبل ما اسافر ولسه رجع النهارده وكان معايا دروس ومشاوير خلصتهم وكلمتك على طول
منى : ماشى مايهمكش انت اخبارك ايه
انا : تعبان من غيرك
منى : حد قالك تسيبنى وتسافر
انا : الجماعه هيرجعو من السفر بكره بالليل عايزك تعدى عليا الصبح نقعدلنا ساعتين مع بعض
منى : خلاص انا هقولهم فى البيت انى هروح ازور واحده جارتنا واجيلك بس مش هينفع اتاخر عندك زى المره اللى فاتت
انا : خلاص هستناكى بكره الساعه عشره الصبح
منى : خلاص سلام دلوقتى
انا : سلام
بعد ماقفلت مع منى تليفونى الخاص رن ببص لقيت فاتن بنت عمى بترن
انا : اهلا بالى نسيانا
فاتن : انا اللى ناسياك برضه ياواطى
انا : ليه كده بس
فاتن : خد كلم امى دلوقتى وبعد كده لينا كلام مع بعض
انا : ماشى اديهانى
مرات عمى : ازيك يازفت
انا : فى ايه ياوليه مالك
مرات عمى: ولولو عليك ساعه وسكتوا يابعيد
انا : طب فهمينى فى ايه
مرات عمى : بقالك قد ايه ماسالتش عليا
انا : معلش يا امى سامحينى كنت مشغول جدا الفتره اللى فاتت
مرات عمى : طبعا ما انا عرفت بالمصيبه اللى عملتها انت والموكوس التانى
انا : ليه بس كده
مرات عمى : اللى انتوا عملتوا ده خطر ياولدى وانتوا مش محتاجينه احنا حالتنا مستوره ولو انتوا مش خايفين على نفسكم خافوا علينا افرض حصلكم حاجه احنا كنا نموت وراكم
انا : بعد الشر عليكي يا ست الكل
مرات عمى : هتفضل طول عمرك بكاش مش هاخد منك حق ولا باطل لاانت ولا الفالح اللى انا جايباه
انا : ليه كده بس ده احنا بنحبك
مرات عمى : وانا كمان مليش غيركم انت ومحمد وفاتن
**** يخليكو ليا
انا : ويخليكى لينا ياست الكل .... المهم دلوقتى انا عازم نفسى على الغدا عندك يوم الجمعه واحتمال ابات عندكم كمان
مرات عمى : تعالى انت واعملك كل اللى تحبه
انا : ماشى ياست الكل
مرات عمى : شوف الواد اتصل بيه علشان اديه بالجزمه يقوم يلف دماغى ويخلينى اعمله اكل يويلها اللى هتتجوزك
انا : ليه كده بس
مرات عمى: مش هتعرف تاخد معاك حق ولا باطل بلسانك اللى عايز قطعه ده
انا : طب اهون عليكى
مرات عمى: لا طبعا ماتهونش ياحبيبى .... طب خد كمل مع فاتن علشان اقوم احضر العشا لعمك
انا : طب سلميلى عليه ياست الكل
مرات عمى: يوصل ... خد فاتن
فاتن : لا بجد استاذ
انا : ده انا غلبان
فاتن : غلبان ايه ده احنا اللى غلابه ده انت لفيت دماغ الست فى كلمه الاكلمه
انا : عيب عليكى انتى عارفه قدراتى
فاتن : صحيح انت جاى يوم الجمعه
انا : ايوه جاى عايزه حاجه اجبهالك
فاتن : لا تيجى بالسلامه
انا : تسلميلى
فاتن : ممكن اطلب منك طلب
انا : انتى تؤمرينى امر
فاتن : تسلملى ..... الاجازه خلصت وماتفسحتش وقولت لمحمد قالى مش فاضى ممكن تقوله يودينى اى مكان
انا : طب ايه رائيك تستنى شهر ونص على اجازة العيد ونروح انا وانتى ومحمد واذا كان اى حد من اخواتى عايز يجى ونطلع الغردقه
فاتن : بجد
انا : هو انا عمرى كدبت عليكى
فاتن : بصراحه لا
انا : خلاص انا يوم الجمعه هتكلم مع اخوكى واقنعه
فاتن : شكرا بجد يا احمد على كل ده
انا : انتى ماتشكرنيش على اى حاجه اعملهالك انتى اتخلقتى علشان يتحققلك كل اللى تتمنيه
فاتن : ايه الكلام الكبير ده
انا : ولا كبير ولا حاجه .... بس المهم هتاكلونى ايه يوم الجمعه
فاتن : تعالى انت بس واعملك كل اللى بتحبه
انا : بس انا عايز اكل من ايدك
فاتن : ماشى ياسيدى هعملك احلى اكل
انا : طب يلا تصبحى على خير دلوقتى عايز انام
بعد ماقفلت مع فاتن قعدت افكر فيها واعمل ايه علشان اوصل لقلبها وقعدت افكر ومش عارف اوصل لحاجه لحد ماغلبنى النوم وصحيت على تليفونى بيرن كانت منى
منى : صحى النوم الساعه 9 دلوقتى
انا : خلاص صحيت هتيجى امتى
منى : نص ساعه واكون عندك على ما اجهز
انا : تمام مستنيكى ..... سلام
بعد ماقفلت مع منى قمت اخدت شاور وغسلت سنانى كويس واكلت تمر وتفاح وجهزت الكاميرات فى الصاله واوضة نومى وسبت الباب موارب علشان منى تدخل على طول وجهزت القعده واستنيت منى وفى خلال عشر دقايق كانت جت
منى : ازيك يادكرى
انا : ازيك ياشرموطه
منى : انا شرموطك ولبوتك ومتناكتك وزى ماتحب
انا : انجزى يلا علشان الجماعه هيوصلو قبل العصر
منى : ثانيه واحده .... وقلعت العبايه الفاجره اللى لبسها واللى كانت الشرمطه لبساها على قمين فاجر مش مغطى حاجه ومن كلوت ولا سنتيانه
انت : خخخخخخخ احا ايه القميص الفاجر ده
منى : ده اشتريته الاسبوع اللى فات مخصوص علشانك انت
انا : طب يلا ياشرموطه هزيلنا شويه
منى : من عينى شغلنا اغانى علشان اهز بمزاج
انا : حاضر ياشرموطه
وقعدت منى ترقص يجى نص ساعه بس ايه رقص كله شرمطه كل شويه توطى تورينى بزازها او طيازها او تمسك زبى وهى وبترقص قلعت القميص ورمته على وشى ورمت نفسها على الكنبه الحركه دى خلتنى جبت اخرى واخدتها ودخلنا الاوضه ورميتها على السرير
انا : اكلك منين يابطه اكلك منين
منى : ابدا بالبزاز
وروحت نازل على بزازها ارضع وافعص فيها والطش فيها والعب بزبى فى كسها وابوسها من كل حته فى وشها وعملنا وضع 69 وهى كانت بتفترس زبى مش بترضعه بس لدرجة انى ماستحملتش وجبتهم فى بوقها وبنت الشرموطه بلعتهم كلهم وماخرجتش زبى من بقها فضلت تمص فيه لحد ماوقف تانى واتعدلت ودخلت زبى فى كسها مره واحده وفضلت انيكها جامد وكل ما احس انى هجيبهم اخرج زبى وفضلتا على الحال ده اكتر من نص ساعه وهى كانت جابتهم ارع مرات وبتهمهم بكلام مش مفهوم لحد ماجبتهم على بزازها واترميت جمبها دايخ
منى : ايه الفجر ده
انا : عيب عليكى
منى : عايزه اسالك سوال
انا : خير
منى : انت فى حاجه بينك انت وياسمين
انا : لا طبعا مستحيل
منى : ليه يعنى هى ياسمين وحشه
انا : مش قصه وحشه ولا حلوه باللى عملته معاكى حتى لو كنت بفكر فيها الدنيا اتقفلت
منى : ليه يعنى ما انت لو اتجوزتها هنبقى قريبين من بعض
انا : لا طبعا مستحيل اتجوز واحده بنام مع امها الجواز يعنى استقرار مش اسيب مراتى واروح انا مع امها لا انا ولا انتى هنبقى مرتاحين خلينا كده احسن ولو بترسمى على انك تجوزينى ياسمين انسى حتى لو مكانش بينى وبينك حاجه فا مش هينفع لانى بحب واحده تانيه وعايز اتجوزها
منى : مين دى
انا : واحده انتى ماتعرفيهاش
منى : براحتك انت حر ..... هقوم انا اخد شاور علشان الحق امشى
انا : طب تمام
ومشيت منى وبعد مامشيت نضفت الشقه كويس وفتحت كل الشبابيك علشان اهوى الشقه وبعد كده رشيت معطر واخدت شاول وغيرت هدومى وحطيت هدومى والملايه فى الغساله وشغلتها علشان امحى اى اثر للى حصل وشيلت الكاميرات وفضيت اللى عليها على اللابتوب واتغديت وقعدت اذاكر لحد ما الجماعه وصلو من السفر وعدى اليوم عادى وبعدها بيومين جيه خالى من السفر وقعدنا انا وهو وابويا وامى واخويا طارق
خالى : هنعمل ايه بكره يا اخوانا
ياترى ايه هيحصل فى البلد وهل هنعرف ناخد حقنا ولا لا ده اللى هنعرفه الجزء اللى جاى
الجزء التاسع
رجع خالى من السفر وقعدنا انا وهو وابويا وامى واخويا طارق
خالى : هنعمل ايه بكره يا اخوانا
ابويا : هنروح نقعد مع عمك ونحاول نحل الموضوع
خالى : ما احنا قعدنا معاه كذا مره من غير فايده
انا : بس المره دى غير كل مره
ابويا : ازاى يعنى
انا : المره دى انا قاصد ان احنا نتكلم ودى علشان ابقى ريحت ضميرى من ذنبهم
ابويا : انت هتعمل ايه
انا : كل مشكله وليها حل
ابويا : مش فاهمك
انا : مش مهم تفهمنى بس كل اللى عايزك تعرفه انه مش هيعدى الاسبوع ده غير لما تكون الارض رجعالنا
ابويا : اوعى تعمل حاجه تضر بيها نفسك او تعمل حاجه من ورايا
انا : ماتخافش علية ياحج
وعدت الليله وتانى يوم نزلنا كلنا البلد الصبح وبعد الجمعه كنا كلنا فى بيت عمى انا وامى واخواتى وابويا وخالى وخالتى وجوزها وعيالها معزومين كلنا على الغدا وكان هناك عمى ومراته ومحمد وفاتن وقعدنا كلنا قبل الغدا مع بعض وانا لقيت مرات عمى قاعده روحت قعدت جمبها
انا : ازيك يابطه
مرات عمى: اختشى ياواد وابعد عنى علشان مش طايقاك
انا : كده طب اهون عليكى
ابويا : فى ايه يا ام محمد
مرات عمى: لم ابنك منى علشان مش طايقاه
انا : ليه بس ياست الكل كده
مرات عمى : عشان مش بتسال عليا
خالتى : وحياتك ولا بيسال عليا انا كمان
انا : ايه فى يا خوانا كله قالب عليا مين تانى زعلان منى ... ايه ياعمى
عمى : حبيبى يا ابو حميد انا تمام
انا : طب وانت يا ابويا
ابويا : هههههه عيب عليك ياض ده انت زى ابنى برضه
انا : هى حصلت كده ماشى ياحج ... وانت ياجوز خالتى
جوز خالتى : اصلى يابوحميد
انا : وانت يا امى
امى : انا كمان زعلانه منك
انا : كده تمام يعنى رجالة البيت كله راضيين عنى مافيش غيركم انتو التلاته انا عارف ان الفتره اللى فاتت كنت مقصر معاكم بس غصب عنى والفتره اللى جايه هتلاحظوا تغير كبير وفى حاجات ناوى اعمله هتربطنا ببعض اكتر واكتر
مرات عمى : مش عارف ليه مش مستريحالك
محمد : هتعمل ايه ياض
انا : بعدين هتعرف
محمد : بقيت تخبى عليا يابن عمى
انا : سيب كل حاجه لوقتها
فاتن جات هى واختى وبنت خالتى
فاتن : يلا يا اخوانا الاكل جاهز
قمنا كلنا اكلنا وشربنا الشاى وظبطنا الكلام اللى هنقوله واتحركنا انا وابويا وخالى وعمى ومحمد وروحنا الاجتماع
* الاجتماع
وكان حاضر الاجتماع عم امى واولاده الاتنين
حسين (عم امى) : خير يا خوانا ايه سر الزياره المفاجأه دى
عمى : من الاخر كده ومن غير تزويق كلام الجماعه عايزين حقهم
حسين : ماهما بياخدو الايراد كل سنه
عمى : هما عايزين ارضهم وعل ما اظن ان ده حقهم وهما حرين فيه
حسين : مالهمش ارض عندى كل اللى ليهم ايراد
خالى : بس احنا عايزين ارضنا بالذوق
حسنين : اعلى ما فى خيلكم اركبوه عاجبكم الايراد اهلا وسهلا مش عاجبكم اخبطوا دماغكم فى الحيط
انا : يا عم حسين على ماظن ان ده حقنا والحق مايزعلش
قام ضربنى بالقلم قصاد كل اللى قاعدين والكل قام واقف
حسين : لما الكبار يتكلموا الصغيرين يحطوا جزمه فى بقمهم ويسكتوا مابقاش الا انت اللى تتكلم فى مجالس الكبار
انا : انت كده غلطت وعديت حدودك معايا استحمل يادكر اللى هيجرالك سلام
وسبتهم وخرجت وكلهم خرجوا ورايا يلحقونى قبل ماتهور
بعد ماخرجت طلعت تليفونى وطلبت ابو سيف اللى كان مستنى اتصالى
انا : الووو
ابو سيف : ايه الاخبار
كان الجماعه وصلو عندى
ابويا: ايه بتكلم مين
ماردتش عليهم وكملت كلامى مع ابوسيف
انا : نفذ حالا
ابو سيف : ساعه زمن وكل حاجه هتبقى خلصانه
انا : سلام
وقفلت المكالمه وبصيت للجماعه
ابويا : كنت بتكلم مين
انا : ساعه وهتعرفو كل حاجه
خالى : انت هتعمل ايه
انا : هرجع حقى
عمى : هترجعه ازاى
انا : دى بتاعتى بس حقى مش هيبات بره ويلا بينا البيت نستنى الاخبار ورجعنا كلنا بيت عمى والستات كانو مستنيين يعرفوا عملنا ايه اول ماوصلنا ابويا قالهم على اللى حصل
فاتن : ايه اللى حلاك تستفذه
انا : علشان عارف ان هو هيعمل كده
امى : انت هتعمل ايه .... اوعى تضيع نفسك
* من ناحيه تانيه عند حسين واولاده سمير وعامر
سمير : ايه اللى عمله احمد ده يا ابويا
حسين : مش عارف ياولدى الواد بيتكلم بالجبروت ده ازاى
عامر : طب انت هتعمل ايه معاهم يا ابويا هتديهم ارضهم ولا ايه
حسين : ارض ايه اللى اديهالهم انت عارف الارض دى تساوى كام دى تساوى ملايين
سمير : امال هتعمل ايه دول ممكن يشتكوا ويعملو محضر فى الشرطه
حسين : مش هيلحقو ... انا كلها كام يوم وهجيب واحد من الشهر العقارى بالتوكيل اللى كان عاملهولى عمكم قبل مايموت وهبيع لنفسى كل حاجه بتاريخ قديم قبل الوفاه
عامر : طب طالما معاك التوكيل ده مابعتش لنفسك ليه قبل ماعمى يموت والتوكيل يتلغى
حسين : ساعتها الارض ماكانتش تسوى حاجه لكن دلوقتى دخلت مبانى والطريق الجديده عدت من قدامها يعنى تمنها بقى بالميت عشر اضعاف
سمير : عندك حق يابويا ده عوض جارنا فى الارض جايله مشترى عايز قيراط وعارض عليه 400 الف فى القيراط وهو رافض
حسين : شوفت بقى طب دول ليهم 10 فدادين وارضهم تقسيمتها على الشارع على طول غير ارضنا اللى جايه وراهم
عامر : طب امتى هتخلص
حسين : بكره او بعده بالكتير وبعدها هبيع الارض على طول لشركة مقاولات وهنسيب البلد ونروح نعيش فى القاهره ونعمل مشروع هناك
عامر : بس انا مش مرتاح لا احمد
حسين : سيبك منه ده حتة عيل ولايعرف حاجه هو بس برطم بكلمتين علشان يدارى كسوفه قدام الناس من القلم اللى اخده
سمير : عنك حق
وفجاه عربيات الشرطه ملت المكان واشتغلو خبط وترزيع على الباب فى بيت حسين
سمير : ايه الخبط ده
حسين : استنوا هنا انا هشوف فى ايه .... وخرج حسين يفتح الباب لقى الشرطه قدامه
الظابط : انت حسين صقر
حسين : ايوه يافندم خير فى ايه
الظابط : ادخلو فتشوا البيت واقبضوا على كل الرجاله الموجوده جوه ومالكش دعوه بالستات
العساكر : تمام يافندم ... ودخلو يفتشوا البيت
حسين : خير يافندم هو احنا عملنا ايه
الظابط ماردش عليه وخرج العساكر ومعاهم سمير وعامر والستات وراهم بتصرخ واخدوا حسين وعياله وركبوهم البوكس وطلعوا بيهم على مباحث امن الدوله
* نرجع عندى انا
عدت ساعه وتليفونى رن كله اتخض ببص كان ابو سيف
انا : ايه الاخبار
ابو سيف : كله تمام
انا : كلهم
ابو سيف : ماسيبناش غير الستات بس
انا : طب تمام عايز الحفله النهارده الليل بطوله للصبح لحد ما افضالهم واشوف هاخد حقى منهم ازاى وعايزكم تتوصوا بالكبير شويه لازم عينه تتكسر
ابو سيف : عيب عليك بس عايزين نخلص من الموضوع ده سريع سريع قبل مالدنيا تتقلب
انا : ماتخافش اسرع مما تتخيل
ابو سيف : طب سلام دلوقتى علشان اخلص الموضوع
انا : سلام
بعد ماخلصت المكالمه وكلهم باصينلى ومبرقين
امى : انت عملت ايه يا احمد ومين اللى بتكلمه ده
انا : شويه كده وهتعرفى كل حاجه الصبر
بعد عشر دقايق الباب بيخبط جامد كان فى مصيبه عمى قام جرى يفتح الباب وكان على الباب مرات حسين اسمها حسنيه دخلت بتعيط وكلهم قامو يجرو عليها
حسنيه : الحقنى ياعبد الرحمن
عمى : فى ايه
حسنيه : الباب خبط جامد علينا حسين قام فتح ولقى بوليس كتير وقبضوا على جوزى وعيالى
عمى بصلى وكلم حسنيه : طب ماعرفتيش قبضوا عليهم ليه
حسنيه : ماعرفش ماحدش كلمنا اخدوهم ومشيو
عمى : طب روحى البيت اقعدى مع بناتك وانا هكلم المحامى ونروح المركز
حسنيه : ابوس ايدك يا عبدالرحمن اتصرف
عمى : روحى وماتقلقيش
مشيت حسنيه وكلو بصلى
ابويا : انت اللى عملت كده
انا : باخد حقى
عمى : هتاخد حقك ازاى
انا : ماحدش ليه دعوه انا هتصرف هاخد حقى وارجعلكم حقكم وبعدين احاسبه على القلم اللى ضربهونى
امى : يا احمد خرجهم احنا مش عايزين حاجه
انا : اقفلو الموضوع ده ولو فتحتوه تانى هرجعهم الليله بيتهم بس جثث
عمى : انا هكلم المحامى ونروحلهم القسم
انا : ماتتعبش نفسك مش هتلاقيلهم اثر اتبخروا
عمى : يعنى ايه
انا : يعنى هيظهروا اول ما اعوز انا يظهروا وماتقلقش بكره الصبح هيكونو فى بيتهم
خالى : انت متاكد يا احمد
انا : ثوانى هثبتلكم..... طلعت تليفونى واتصلت با ابو سيف وفتحت الاسبيكر
انا : الووووو
ابو سيف: ايوه يا احمد
انا : ايه اخبار الجماعه
ابو سيف : كله تمام والحفله شغاله
انا : طب تمام الفجر يرجعو ببتهم بس قبل ماترجعهم بلغهم الرساله
ابو سيف : حاضر
انا : سلام
انا : ارتاحتو كده الصبح هيرجعوا
* عند حسين وعياله
كان حسين وعياله مربوطين فى الكراسى والظابط اللى قبض عليهم قاعد قدامهم فى اوضه تحسها بدروم كده والعساكر ماسكين الكلاب والكلاب بتنبح بالصوت العالى وهما مرعوبين
الظابط : ايه اللى انتو عملتوه مع الباشا ده ياولاد الكلب
حسين : باشا مين وعملنا ايه احنا مانعرفش حاجه ياباشا
الظابط : احمد باشا صقر يابن المتناكه
حسين : احمد بقى احمد باشا صقر من امتى
الظابط : اتكلم كويس على الباشا يا ابن الشرموطه ..... وصلى الكهربا فى دماغهم ياعسكرى
العسكرى : حاضر يافندم
ووصل الكهرباء وشغلها شويه وبعد كده وقف وكل شويه يشغل ويوقف وبعد كده حط فوط على وشهم وبقى يكب عليهم ميه وبعد كده اشتغل يهوش بالكلاب لمده ساعه لحد ما استوا على الاخر
حسين : سامحونا ياباشا
الظابط السماح مش بايدى انا الاوامر اللى عندى اعذب فيكم لحد ماتجيلى الاوامر
حسين : يعنى ايه
الظابط : يعنى هفضل اعذب فيكم لحد حاجه من الاتنين ياتموتوا يا اما احمد باشا يسامحكم
حسين : طب اتصل بيه ياباشا وانا مستعد ابوس رجله
الظابط : ماعنديش اوامر اتصل بيه .... ورجع يكمل تعذيب
* نرجع عندى انا
انا : معلش يا مرات عمى بعد اذنك عايز كوباية شاى
مرات عمى : حاضر يا احمد
فاتن : خليكى يا امى انا هعمل الشاى ..... وقامت فاتن عملت الشاى وجابته وقالت : اتفضل الشاى يا احمد
انا : شكرا يافاتن
فاتن : ليه كده يا احمد
انا : علشان اهانتى مش بالساهل وزى مابهزر واضحك واسامح بعرف اعاقب كويس اللى يجى عليا
فاتن : طب علشان خاطرى كفايه كده ورجعهم دلوقتى
انا : خاطرك غالى عندى يابنت عمى بس مش هقدر ابلع الاهانه واسكت
فاتن : انت اخدت حقك وخلاص على كده
انا : سيبيهم شويه
فاتن : انت من كام يوم قولتلى ان طلباتى اوامر وهو ده الطلب اللى انا بطلبه منك ماتكسفنيش
انا : مايهونش عليا اكسفك حاضر
طلعت تليفونى واتصلت با ابو سيف
انا : ايو ياكبير كفايه على كده بلغهم الرساله وروحهم ساعه ويكونو فى البيت
ابو سيف : تمام
انا : ايه رائيك ياستى اهى كلها ساعه ويكونو فى البيت
فاتن : شكرا بجد يا احمد
انا : ميهونش عليا اكسر بخاطرك
* نرجع عند الظابط
وفجاه والظابط شغال تليفونه رن وامر العساكر يوقفوا
الظابط : ايوا يافندم .... اوامرك .... ساع وكلو يكون خلصان
وبص لحسين وعياله وقال لحسين ... الباشا سامحكم بس بشرط
حسين : وانا موافق على كل اللى يؤمر بيه
الظابط هتخرج من هنا تروحله وتبوس رجله وتنفذ كل اوامره
حسين : حاضر ياباشا
الظابط : اعمل حسابك لو الباشا اتدايق منك تانى ليلتك مش هتعدى
حسين حاضر ياباشا
وبالفعل اخدوهم ورجعوهم البيت
* نرجع عندى انا
المهم قعدنا مع بعض وبعد ساعتين الباب خبط وقام عمى فتح الباب وكن حسين دخل يجرى بسرعه ونزل عند رجلى يبوسها
انا : اتعلمت الدرس ولا لسه
حسنين : السماح خلاص اتعلمت وبكره الصبح تقدر تستلم الارض ومن هنا ورايح مش هتعرضلكم تانى
انا : يلا غور روح البيت وبكره اول ما اكلمك تيجى زى الكلب انت وعيالك علشان نخلص الموضوع
حسين : حاضر تؤمرنى بحاجه تانى
انا : لا غور امشى ..... قام مشى
ابويا : انت عملتله ايه
انا : قرصة ودن خفيفه لولا فاتن اتدخلت كان زمان الحفله شغاله لاخر الاسبوع
عمى : انت ازاى كده انت حد مختلف عن احمد اللى اعرفه
انا : لا ياعمى هو ده انا لان ببساطه انت ماشوفتش الوش التانى منى مش بيقولك الجزاء من جنس العمل وانا عمرى ماشوفت منك غير كل خير علشان كده بتشوفنى احمد الطيب لكن الحيوان ده ضرب كرامتى يبقى يستحمل
خالى : بس انت زعلك صعب
انا : مش مع الكل رد فعلى بيبقى حسب الاهانه وحسب العشره يعنى ممكن تكون الاهانه كبيره واسامح فيها وممكن تكون صغيره وما اسامحش فيها
امى : طب خلاص نقفل على الموضوع ده
انا : على رائيك احنا كده اخدنا حقنا وكله تمام
فاتن : تعالى معايا يامحمد عايزاك
محمد : طب ثوانى ياجماعه اشوف فاتن عايزه ايه
* الحوار بين فاتن ومحمد
محمد : فى ايه ياتونه
فاتن : مش عارفه يامحمد حسيت نفسى مخنوقه وعايزه اتكلم معاك
محمد : ايه فى مالك
فاتن : مش عارفه حسيت بالخوف من احمد
محمد : ههههههه هو ده السبب
فاتن : انت ماشوفتش احمد عمل ايه لما زعل كان هيهد الدنيا
محمد : وانتى ماخدتيش بالك انه وقف كل حاجه بكلمه منك مع ان كلهم كانوا بيترجوه يقفل الموضوع
فاتن : قصدك ايه
محمد : بصى ياحبيبتى انا الوحيد فى الدنيا اللى اعرف احمد كويس وفاهمه وزى ما انا الوحيد اللى عارف اسرارك انا برضه الوحيد اللى اعرف اسرار احمد انتى لو لاحظتى كلام احمد النهارده هتلاقيه مختلف عن كل مره
فاتن : ازاى يعنى
محمد : يعنى اول مره مايكلمكش على انك اخته وبيقول لامك الفتره اللى جايه هعمل حاجه تقربنا من بعض اكتر غير انك الوحيده اللى سمع كلامها كل الاحداث دى مابتقولش غير ان احمد بيفكر فيكى
فاتن بفرحه : احلف
محمد : من غير ما احلف ده غير ان امبارح احمد اتصل بيا وقالى ان هدير (وهدير دى تبقى بنت خالتى ) هترجع مع احمد بيتهم تاخد كام يوم هناك علشان تفك شويه قبل الدراسه وقالى تعالى انت وفاتن واهو ننزل الاقصر ونتفسح وناخد يومين وانا وافقت واستاذنت من ابوكى
فاتن : طبعا طالما فيه هدير يبقى لازم توافق
محمد : قصدك ايه
فاتن : انت عارف قصدى كويس بلاش نلف وندور على بعض
محمد : اعمل ايه بحبها
فاتن : طالما بتحبها ليه ماتصارحهاش
محمد : خايف ترفضنى
فاتن : طب هتعمل ايه لو حد اتقدملها ووافقت المره دى على فكره ده رابع واحد ترفضه
محمد : مش عارف بقى اقفلى الموضوع ده ويلا نرجع للجماعه علشان احنا اتاخرنا عليهم
فاتن : ايوه كده اهرب زى عادتك
* من ناحيه تانيه بينى انا وهدير
انا : ايه يابنت خالتى هتيجى معانا البيت بكره
هدير : مش عارفه
انا : ليه كده بس
هدير : ماليش نفس اروح فى حته
انا : خلاص براحتك يبقى اتفسح انا ومحمد وفاتن لوحدنا
هدير : هو محمد جاى
انا : ايوه هو وفاتن جايين
هدير : خلاص جايه
انا : ايوه كده اتعدلى
هدير : بص شوفلك حل مع صاحبك انا تعبت كل شويه ارفض عريس بسببه وهو مش حاسس وكل العرسان اللى رفضتهم مافيهمش عيب وانا شكلى بقى وحش قصاد ابويا
انا : لا فبهم عيب
هدير : ايه هو العيب ده
انا : مافيهمش ولا واحد محمد
هدير : طب اقفل الموضوع ده بدل مادخل اولع فيه
انا : على فكره هو بيحبك وانا متاكد من الكلام ده
هدير : ياعم انت كل شويه تقولى بيحبك وهو مابيتكلمش يعنى اروح اتقدمله انا
انا : يابنت عيب
هدير : انت ايه حكايتك مع فاتن النهارده
انا : بحبها وعايز اتجوزها
هدير : كده احلوت يامعلم يعنى انا بحب محمد وانت بتحب فاتن وهما الاتنين مش حاسين دى نقتلهم ونتجوز انا وانت ونريح دماغنا
انا : هههههههه طب اقفلى على الموضوع ده دلوقتى احسن محمد وفاتن جيين علينا
محمد : تعالى يا احمد نتمشى شويه فى البلد
انا : يلا بينا
خرجنا انا ومحمد نتمشى
محمد : ممكن بقى تفهمنى ايه اللى بيحصل بالظبط
انا : ايه اللى بيحصل ما كل حاجه قدامك
محمد : ايوه كل حاجه قدامى بس مش فاهم اللى بيحصل فى الكواليس وانت عارفنى لازم ابقى عارف كل حاجه
انا : كل اللى حصل انى كلمت ابو سيف علشان يساعدنى ارجع ارضى وهو اللى حط معايا خطه القبض على الحيوانات دول وتهديهم علشان نرجع الارض بس كده
محمد : مش ده قصدى
انا : امال تقصد ايه
ياترى محمد عايز ايه ده اللى هنعرفه الجزء الجاى فى نهاية السلسله الاولى واوعدكم الجزء اللى جاى هيبقى فى احداث مشوقه اكتر للسلسله الجديده وهيبقى فى احداث جنسيه اتمنى تعجبكم
الجزء العاشر
محمد : تعالى يا احمد نتمشى شويه فى البلد
انا : يلا بينا
خرجنا انا ومحمد نتمشى
محمد : ممكن بقى تفهمنى ايه اللى بيحصل بالظبط
انا : ايه اللى بيحصل ما كل حاجه قدامك
محمد : ايوه كل حاجه قدامى بس مش فاهم اللى بيحصل فى الكواليس وانت عارفنى لازم ابقى عارف كل حاجه
انا : كل اللى حصل انى كلمت ابو سيف علشان يساعدنى ارجع ارضى وهو اللى حط معايا خطه القبض على الحيوانات دول وتهديهم علشان نرجع الارض بس كده
محمد : مش ده قصدى
انا : امال تقصد ايه
محمد : عارف يا احمد احنا معاشرين بعض قد ايه من يوم مانت اتولدت بالرغم من انك اصغر منى بخمس سنين لكن انا اعتبرتك صاحبى وانا وانت مالناش غير بعض انت صاحبى الوحيد وانا صاحبك الوحيد يعنى ماتلفش وتدور عليا وهاتها صريحه
انا : مش لما تبقى انت صريح معايا ابقى انا صريح معاك
محمد : وانا من امتى ماكنتش صريح معاك
انا : بص يامحمد انا هجبهالك من الاخر زى ما اتعودت معاك طول عمرى انا بحب اختك زى مانت بتحب هدير بنت خالتى بس الفرق بينى وبينك ان انا بحاول اخد الخطوه ومش عايز اتعداك علشان كده التلميح كان قدام الكل لانك امنتنى على بيتك وانا ماينفعش اخون الامانه لكن انت بتحب هدير ومش متحرك ولا حتى بتلمح لكن انا علشان عارفك كويس عارف انك بتحبها بس اللى مش قادر افهمه انت ليه مش عاوز تاخد الخطوه
محمد : خايف اخسرها
انا : وانت بتصرفك ده ما انت اكيد هتخسرها تقدر تقولى هتفضل ساكت لحد امتى مش جايز يجى واحد مناسب وياخدها منك ساعتها هتعمل ايه ... انا يوم ماحسيت انى بحب ياسمين قولتهالها صريحه ما خوفتش من حاجه مع ان وقتها كانت كل الظروف ضدى لا شكل ولافلوس ولاى اى حاجه ماكانش حيلتى غير قلبى كنت مستعد اقدمهولها بس هى خسرتنى بس اللى اكتشفته بعدها انى ماحبتهاش اصلا بس اتعودت عليها جمبى ولما زعلت واتاثرت فى الاول علشان الاهانه مش الرفض ما انا ياما حاولت ارتبط ببنات بس كل مره كان الرد انت زى اخويا كنت ازعل شويه بس بعد كده الحياه كانت تمشى عارف لو ياسمين قالتلى انت زى اخويا كان زمانى زى ما انا هزعل يومين وتعدى لكن زى ماقولتلك اللى اثر فيا الاهانه لكن مع اختك انا اكتشفت انى بحبها من زمان بس انت العقبه اللى كانت قدامى كنت بعاملك انك اخويا واختك تبقى اختى لكن اللى اكتشفته ان انت اخويا بس هى مش اختى هى حبيبتى ومستعد احارب علشان اوصلها مش عاوز اخسرها علشان كده لازم كل خطوه تبقى مدروسه كويس .. وعلى فكره هدير بتحبك وسبب رفضها للعرسان انها بتحبك بس كسوفها مانعها انها تصارحك بحبها لان المفروض انت الراجل وانت اللى تاخد الخطوه الاول زى ما انا عملت كده وقولتلك
محمد : ايه الكلام ده كله
انا : مش قولتلك مابحبش اللف والدوران انا صريح وصارحتك بكل اللى جوايا
محمد : يعنى هدير بتحبنى
انا : ايوه
محمد : زى مانت كنت صريح معايا انا هبقى صريح معاك فاتن بتحبك ومستنيه منك الخطوه مش من دلوقتى لا من زمان وياما حكتلى انها قد ايه بتحبك ومستياك بس برضه كسوفها مانعها
انا : انت بتتكلم بجد
محمد : هو انا امتى كدبت عليك
انا : طب احنا مستنيين ايه
محمد : قصدك ايه
انا : يالا بينا ناخد الخطوه
محمد : ازاى
انا : العيله كلها متجمعه عندك فى البيت يلا نفاتحهم
محمد : صعب
انا : ولا صعب ولا حاجه يفوز باللذات كل مغامر انا رايح دلوقتى اطلب ايد اختك هتيجى ولا ايه ظروفك
محمد : ضربو الاعور على عينه قالك خربانه خربانه يلا بينا
رجعنا البيت تانى وكانو كلهم متجمعين وبيرغو
انا : احضرونا يا جماعه عايزنكم فى موضوع مهم
كلهم فى صوت واحد : خير
انا : ياعمى انت وابويا انا بحب فاتن وعايز اتجوزها
محمد : ياعم ابراهيم انت وابويا ان بحب هدير وعايز اتجوزها
فجأه هدير وفاتن قامو جرى ودخلو الاوضه
انا : قولتوا ايه
كل الستات اشتغلوا زغاريد من الخبر
ابويا : انتو بتزغردوا ليه مش نعرف رأى البنات الاول
خالى : يعنى الكسوف والجرى ده مستنى رأى يلا على البركه
انا : طب هنعمل امتى حفلة الخطوبه
عمى : خلوها على العيد علشان نكون جهزنا نفسنا وعزمنا الناس
ابويا : تمام اللى تشوفه
جوز خالتى : وانا كمان موافق
*عند هدير وفاتن فى الاوضه
هدير : يافاتن هو اللى حصل ده صح ولا انا بحلم وانا صاحيه
فاتن : مش عارفه انا مش مستوعبه اليوم النهارده مليان مفاجئات
هدير : انتى سامعه بيقولو ايه بره
فاتن : دول بيحددوا معاد الخطوبه انا حاسه انى هتشل من الفرحه
هدير : امسكى نفسك
الباب بيخبط ودخلت خالتى ومرات عمى
خالتى : ايه رأيك ياهدير
هدير : .......ها
خالتى : ها ايه بقولك رائيك ايه محمد مستنى بره يسمع رائيك
هدير : موافقه
مرات عمى: وانتى ايه رائيك فى الموكوس التانى اللى بره
فاتن : هو اللى بيحصل ده بجد ياماما
مرات عمى : ينيلك بت ايه هو اللى بجد يعنى المواضيع دى فيها هزار
فاتن : خلاص ياماما موافقه
وفجأه خالتى ومرات عمى انفجروا بالزغاريد
وعدت الليله وكله روح بيته وتانى يوم خلصنا موضوع الارض وخالى رجع القاهره واحنا رجعنا بيتنا بس كان معانا محمد وفاتن وهدير وصلنا البيت بالليل وطبعا كنا تعبانين دخلنا نمنا محمد نام معايا فى الاوضه انا واخويا طارق وهدير وفاتن ناموا فى الاوضه التانيه مع اخواتى البنات
*من ناحيه تانيه فى القاهره عند انجى واميره
اميره : هتعمليها ازاى دى
انجى : هى صعبه بس مش مستحيله
اميره : يابنتى سعد بيحب مراته
انجى : مافيش راجل مخلص لمراته كله بيجى عند نقطه ويسلم وانا على طول بلاحظ انه بيبص عليا فى الرايحه والجايه
اميره : طب وهاله مراته مش صاحبتك دى لو شكت فى حاجه هتقلب الدنيا
انجى : ماهى علشان صاحبتى بتحكيلى عنه حكايات تشيب
اميره : حكايات ايه
انجى : بتقولى انه جامد معاها فى السرير دكر بجد العرق الصعيدى على اصله
اميره : ازاى يعنى
انجى : بينام معاها كل يوم وبيهدها ده غير انها حاسه انها مش مكفياه وبتشك انه يعرف واحده عليها
اميره : انتى متاكده من الكلام ده
انجى : دى مراته اللى بتقول انه بيسافر كتير وكل ماتمسك التليفون تلاقى السجل ممسوح ده غير انه كل شويه تسمعه بيكلم ستات فى الموبايل ولما تساله مين دول يقولها دول عملاء عندى فى المكتب
اميره : مش دليل على فكره
انجى : انا مالى هى اللى بتقول
اميره : طب هتوقعيه ازاى
انجى : علشان كده كلمتك قولت تحطى معابا الخطه وينوبك من الحب جانب
اميره : انتى مش كنتى عايزه تغيرى شويه فى ديكورات الشقه
انجى : ايوه ... بس ايه دخل ده موضوعنا
اميره : ياغبيه مش سعد ده مهندس ديكور يبقى هو اللى يغيرلك اللى انتى محتاجاه
انجى : طب تمام وبعدين
اميره : دى سيبيها لوقتها .... بس احنا من ساة مارجعنا من السفر وانا مش شايفاه
انجى : مش عارفه يمكن معاه شغل ولا حاجه
اميره : طب اتصلى بهاله واساليها عليه وقوليلها انك محتاجاه فى شغل
انجى : اوك .... واتصلت بهاله
* المكالمه ببن هاله وانجى
انجى : ازيك ياهاله اخبارك ايه
هاله : كله تمام ... ايه من ساعة مارجعتى من المصيف وماحدش شايفك كده
انجى : معلش بس قاعده عند اميره
هاله: سلميلى عليها
انجى : يوصل ياحبيبتى ..... المهم انا بكلمك لانى عايزه منك مصلحه
هاله : خير ياحبيبتى فى ايه
انجى : هو جوزك فين
هاله : مسافر يومين وهيرجع ... ليه بتسالى
انجى : كنت محتاجاه فى شغل
هاله : ايه شغل ايه
انجى : يوسف جوزى من فتره بعتلى فلوس وقالى غيرى شويه فى ديكورات الشقه وانا قولت ماحدش هيغيرلى الديكورات غير سعد وخصوصا بعد ماشوفت الديكورات اللى عاملها عندكم فى الشقه بصراحه عجبتنى
هاله : ماشى ياستى هو على العموم مش هيتاخر فى السفر كلها يومين ويجى واول مايرجع هكلمه واخليه يعملك احلى شغل
انجى : ده العشم برصه انا عايزاه يظبطنى ومش عايزه شغل كروته
هاله : عيب عليكى انا هخليه يعملك احلى شغل .... طب ماعلش يا انجى هقفل معاكى علشان سعد معايا على الويتنج
انجى : ماشى ياحبيبتى اتفضلى
* نرجع تانى عند انجى واميره
اميره : يظبطنى ايه ومايكروتنيش يامتناكه
انجى : هههههه ... يعنى اخليه يكروتنى
اميره : هى صاحبتك دى هبله ولاحاجه
انجى : سيبك منها وخليكى معايا
اميره : خير ايه عايزه تانى
انجى : مش يالابينا نستفيد من وقتنا قبل مانسمه وساره يرجعوا من عند صاحباتهم
اميره : نعمل ايه يعنى
انجى : هنيكك يامزه
اميره : اتجراتى قووووى وبقيتى شرموطه
انجى : تلميذتك يالبوه .... يلا بينا على السرير
وقام الاتنين قلعو الهدوم وبقيوا عريانين ملط
انجى : تعالى الحسى كسى وانا هلحس كسك
واشتغل الاتنين لحس لبعض اكتر من عشر دقايق كانت اميره جابت مرتين وانجى مره
اميره : قومى هاتى الفرشه والزيت من على التسريحه
انجى : انا هجيب الفرشتين انتى واحده وانا واحده
اميره : انجزى ياشرموطه
وقامت انجى اجابت الفرشتين ورجعت واشتفلو الاتنين ينيكو بعض بالفرش كل واحده ماسكه الفرشه بايد والايد التانه بتلعب بيها فى صاحبتها اشتغلوا ينيكوا شويه فى الكس وشويه فى الطيز لحد مافرهضوا الاتنين واترموا جمب بعض
اميره : ادائك اتغير وبقيتى شرموطه كبيره
انجى : خلى جوزى المتناك فى الشغل وانا فى النيك
اميره : تصدقى انى حاسه ان جوزك واخوه مالهمش فى الستات مش فالحين غير فى الشغل
انجى : ههههههه واحنا مش فالحين غير فى النيك
* عند نسمه وساره
ساره : تصدقى ان طارق وحشنى
نسمه : وانا كمان حاسه ان احمد واحشنى
ساره : احمد ايه يابنتى هو احنا قعدنا معاه ساعه على بعضها ده اول يوم شوفناه فى الديسكو يدوب سلم علينا ومشى قال انه تعبان وعايز ينام وتانى يوم يدوب قعد معانا نص ساعه وقال انه رايح الجيم وقال نخرج بعد الغدا نتفسح وطول ما احنا مع بعض سرحان او بيكلم اخوه او بيتكلم فى التليفون وفى الاخر قال راجع البلد طب ايه اللى جابه لما راجت تانى يوم
نسمه : اهى طريقته اللى مش عاجباكى دى هى اللى شداتى ليه عاجبنى فى حركته وانه بيحب التغيير ولما يزهق بيغير وقتى مش بيحسبها يعنى قرر يجى الغردقه وفجاه قرر يمشى ... ده غير ان اى واحد مكانه ماهيصدق يلاقى بنتين قاعدين ويعزموا عليه ويسيبهم ويمشى ده معناه انه تقيل مش واقع ده حتى من ساعه ماسافر ماكلمنيش غير مره واحده لكن انا كلمته مرتين
ساره : هو منطق ... بصراحه هو واخوه احلى من بعض بس اكتر حاجه عجبتنى فى احمد علاقته بطارق تحسيهم اصحاب مش اخوات بس وطارق بيحب اخوه جدا وبيحترمه
نسمه : ودى كمان حاجه حلوه
ساره : طب اقفلى على الموضوع احسن امنيه جايه وانتى عارفه امنيه ملهاش فى الكلام ده ومقفوله على نفسها
نسمه : طب تمام
امنيه : ازيكو يابنات عاملين ايه
ساره : كويسين ياستى
امنيه : طبعا كويسين مش جايين من مصيف لازم تبقوا كويسين
نسمه : ليه ماروحتوش مصيف السنه دى
امنيه : بابا ماكانش فاضى وقال فى اجازة العيد هياخدنا نصيف .... ده حتى لما عمتى سافرت تصيف هى وعيالها كانت الدروس بدات وبابا مارضيش
ساره : معلش ... كويس ان ابوكى هيعوضهالكم فى العيد احسن من مافيش
** تليفون امنيه رن
امنيه : الو ... ازيك ...واحشنى بجد انت واخواتك ... مانت عارف بابا ماوافقش .... ايه ده بجد .... طب مبروك ياسيدى وعقبالك انت كمان .... اه انا بره .... مع صحباتى قاعده معاهم شويه ... خللص تمام ... هتيجى امتى .... فى اجازة نص السنه .... طب باركلى للجماعه وانا اول ما هروح البيت هقول لماما ونكلمهم علشان نبارك .... طب سلام دلوقتى ونتكلم بالليل
ساره : خير يابنتى شكلها مكالمه مفرحه
امنيه : اه واحد قربى خطب امبارح
نسمه : طب مبروك ياستى
امنيه : **** يبارك فيكى
*نرجع تانى عندى انا
صحيت تانى يوم الصبح على الساعه 10 الصبح اخدت شاور وعملتلى كوباية قهوه وخرجت البلكونه وكان الكل لسه نايم وانا واقف فى البلكونه سرحان فى اللى حصل اذا بياسمين تخرج البلكونه
ياسمين : صباح الخير يا احمد
انا : صباح النور ازيك
ياسمين : تمام ... ايه كنتوا فين اليومين اللى فاتوا دول
انا : كنا فى البلد
ياسمين : حمد **** على السلامه
انا : تسلمى
ياسمين : هتيجى الدرس النهارده الساعه 5
انا : اكيد طبعا
هدير بتنده من جوا : يا احمد
انا : ايوا ياهدير انا فى البلكونه تعالى
ياسمين : مين هدير دى
انا : دى بنت خالتى
هدير : انت فين يابنى على الصبح كده
انا : هنا فى البلكونه تعالى اعرفك دى ياسمين جارتى
هدير : اهلا وسهلا
ياسمين : حمد **** بالسلامه
هدير : تسلمى
انا : كنتى عايزه ايه
هدير : مافيش صحيت بدرى وفاتن نايمه مش راضيه تصحى قولت انت بتصحى بدرى اخرج اقعد معاك لحد ما الجماعه يصحو علشان نفطر
انا : ماشى ياستى خليكى معايا
ياسمين : انتى فى سنه كام ياهدير
هدير : 3 ثانوى زيكم
ياسمين : علمى ولا ادبى
هدير : علمى علوم
ياسمين: جبتى كام مجموع السنه اللى فاتت
هدير : 99.8 %
ياسمين : ايه الجموديه دى انا علمى رياضه وجايبه 94% بالعافيه
هدير : ده مجموع حلو بالنسبه لعلمى رياضه
ياسمين : عايزه طب ولا صيدله
هدير : عايزه طب بس مش عايزه حكومى
ياسمين : امال عايزه ايه
هدير: هقدم على منحه فى الجامعه الامريكيه بس **** اخدها
انا : ياستى قولنالك قبل كده حتى لو ما اخدتيش المنحه هندخلك ومالكيش دعوه بس اهم حاجه تذاكرى
ياسمين : بس ياعم دى مصاريفها غاليه
انا : مافيش حاجه تغلى على الغاليه بتاعتنا
هدير : ايوا عشمنى عشم وبعد كده تقولى امك فى العش ولا طارت
انا : ياستى ماتقلقيش انا تفقت مع الفالح اللى هيتجوزك ده ان احنا هنعملك كل اللى انتى عايزاه انتى وفاتن
ياسمين بلمعه فى عنيها : انتى مخطوبه ياهدير
هدير : اه اتخطبت من يومين
ياسمين: الف مبروك ياحببتى
انا : بالمناسبه الزفت خطيبك لسه ماصحيش
هدير : ما اسمحلكش تشتمه
انا : اهلا ابتدينا ده انتوا مخطوبين بقالكم يومين لسه
هدير : حتى لو من ساعتين
انا : ماشى ياستى اعملى حسابك انا معايا درس الساعه 5 يعنى 5.30 تتحركى انتى وخطيبك وفاتن تستنونى عند الدرس محمد عارف العنوان وهسيبلكم العربيه تيجوا تاخدونى علشان نخرج مع بعض
هدير : صحيح فكرتنى هدخل اصحى فاتن علشان عايزاها فى موضوع
انا : طب ادخلى وانا هحصك
هدير : فرصه سعيده يا ياسمين عن إذنك
ياسمين: اتفضلى ..... مين فاتن دى يا احمد
انا : بنت عمى
ياسمين: طب تمام
انا : طب سلام دلوقتى علشان اشوف الجماعه
ياسمين: اتفضل
عدى اليوم وجيه معاد الدرس ونزلت من غير ما اكلم ياسمين وسبت العربيه لمحمد علشان يجيب البنات ويجيلى بيها عند الدرس واول ماوصلت لقيت منه ومى واقفين مع بعض سلمت ووقفت معاهم
منه : ازيك يا احمد كنت فين بقالى يومين بكلمك مش مابتردش
انا : ماعلش بس كان معايا مشكله فى البلد
منه : خير
انا : لا مافيش حاجه مشكله وخلصت
منه : اهم حاجه انت تكون بخير
انا : انا تمام
ياسمين جات وانا واقف مع منه ودخلت علينا
ياسمين : اذيكو ياشباب
منه : ازيك يا ياسمين
ياسمين: تمام ..... ايه يا احمد ماعدتش عليا وانت خارج
انا : انتى ماقولتليش عدى عليا وانا كنت مستعجل لانى سايب عربيتى لابن عمى علشان يجى ياخدنى اصل عربيته سابها فى البلد
وانا واقف معاهم تليفونى رن
محمد : انت فين
انا : عند الدرس فى حاجه
محمد : احنا هنروح فين
انا : النهارده هنقعد فى الكافيه اللى بنقعد فيه وبكره هننزل الاقصر نتفسح
محمد : اوك سلام
انا : سلام
بعد ماقفلت مع محمد دخلنا الدرس وخلصنا واحنا خارجين كان محمد وهدير وفاتن واقفين جمب العربيه وانا خارج مع اصحابى شوفتهم طب سلام يا اخوانا
سبتهم وروحت للجماعه وخرجنا وروحنا الكافيه وبعد ما قعدنا
محمد : هنعمل ايه فى موضوع الخطوبه يا خوانا
فاتن : ايه يعنى هنعمل خطوبه زى اى خطوبه
محمد : لا ماسمحلكش خطوبتى على حب عمرى ماتنفعش تبقى زى اى خطوبه
فاتن : ياحنين ..... وانت يافالح مافيش كلمه حلوه زى دى ولا انا ماليش نفس اسمع كلام حلو زى ده
انا : بحبك
فاتن اتكسفت وماقدرتش تتكلم
هدير : ايه خرستى ليه .... الحق يامحمد دى خدها بقى احمر من الكسوف ياعينى ... برافو عليك يابن خالتى ياجامد
فاتن : خلاص يازفته اهمدى بقى
هدير : اهمد ايه ما الباشا خرسك
انا : خلاص يا اخواتنا خلينا فى المهم
هدير : ايه هو المهم
انا : الخطوبه هنعملها ازاى ... كل طلباتكم قولها علشان ماقدمناش غير شهر واحد بس على الخطوبه
هدير : ياعم لسه بدرى وبعدين دى خطوبه يعنى حاجه عاديه
محمد : ماسمحلكش خطوبتى عليكى دى مش حاجه عاديه انا بقالى سنين بحلم بيها
انا : ياعم فكك من المحن ده خلينا فى كلامنا
هدير : ياعم سيبه يقول ده انا ماصدقت ينطق
انا ؛ طب تحبوا نسيبكم تحبوا فى بعض وانا اخد القمر بتاعى فى حته تانيه احب فيها براحتى
فاتن : اتلم يا احمد احسن اقوم امشى
انا : خلاص ... بس ماقولتليش عايزه الخطوبه ازاى ... عوزاها فى قاعه ولا نعملها فى البيت والفستان هتفصليه ولا هتشتريه جاهز ... والخطوبه لو هتتعمل فى نادى عايزه فى اى نادى
فاتن : انا نفسى فى حاجه بس ماحدش يتريق عليا
انا : قولى عايزه ايه وانا تحت امرك
فاتن : نفسى فى خطوبه بالطريقه البدوى فى الصحرا فى وسط الخيام وانت تلبس جلبيه وانا البس لبس بدويه واجييلك ويبقى فى حفلة شوى واغانى بدويه
هدير : **** على افكارك يابت دى فكره جامده وماتعملتش قبل كده ... انا كمان عايزه كده
انا : تصدقى فكره حلوه .... بس مافيش حد من اهلينا هيرضى بالكلام ده وطبعا الضيوف اللى هيجو جيجو بلبس رسمى محدش فيهم هيلبس لبس بدوى ويجيلنا الصحرا والخطوبه هيبقى فيها ضباط جيش وشرطه واعضاء مجلس شعب وعمد ومستشارين يعنى هيبقى صعب
محمد : انا عندى حل
انا : حل ايه يافالح
محمد : احنا بس اللى نلبس بدوى والفرقه البدويه اللى هنتفق معاها وكل الرتب اللى بتتكلم عليها دى يا اما قرايبنا او معارف من هنا فى البلد وكلهم لما بينزلو البلد بيلبسو جلاليب وستاتهم ببلبسو عبايات يعنى ناقص موضوع الصحرا عمك مصطفى لسه الشهر اللى فات مشترى ارض على الصحراوي ولسه ما اشتغلش فيها وقريبه من هنا ومن بلدنا وناجر اتوبيسات علشان تجيب المعازيم وكده تبقى محلوله
هدير : طب واهلينا هيرضوا بالكلام ده
انا : سيبوا الموضوع ده عليا انا هقنعهم بالفكره
فاتن : ممكن اقلك حاجه فى ودنك
انا ' قربت منها ': خير
فاتن : بحبك اوووى
هدير : كانت بتقولك ايه البت دى
انا : مالكيش فيه دى حاجه بينى وبينها
فاتن : عايزين نتفق على حاجه مهمه
محمد : خير فى ايه
فاتن : هنعيش فين بعد الجواز
محمد : ايو صح ... ايه رائيك ياهدير عايزه تعيشى فين
هدير : اى حاجه بس المهم هنا فى الاقصر اوعى تقولى القاهره
انا : وانتى ياتونه
فاتن : انا برضه عايزه البلد هنا
محمد : تمام وانا برضه
انا : تمام كده انا عندى فكره
محمد : بتفكر فى ايه
انا : فى ارض كبيره 10 فدان هتدخل كوردون مبانى تبع شركه المقاولات بتاعة اولاد راجح من ساعة ما ابوهم مات السنه اللى فاتت والشركه قفلت وهما عارضينها للبيع بقالهم شهر ولسه مافيش مشترى مناسب انا بفكر نشتريها
هدير : ليه ياعم دى كلها
فاتن : ايوه يا احمد دى كبيره انت عايز تخلص الفلوس اللى معاك فيها
محمد : مش مشكلة فلوس بس احنا هنعمل ايه بالارض دى كلها
انا : هنلم بيها الشمل
فاتن : ازاى يعنى
انا : الارض دى ههنبنى عليها مجموعة فلل ليا وليكم واخواتى كل واحد فيهم فله حتى البنات وابويا فله وابوك يامحمد فله وخالتى وجوزها فله واخو هدير فله وهنبنى عمارتين ونفرشهم هنحتاجهم بعيدن
فاتن : **** فكره حلوه اوى
هدير : حبيبى يابن خالتى ياعالمى
محمد : والعمارتين لازمتهم ايه
انا : بعدين هقولك
فاتن : ايه هو اللى بعدين ده ماتقولنا هتعمل بيها ايه
انا : اول مايجى وقتها هقولكم
هدير : طب هتشترى الارض دى امتى
انا : هكلم صحابها بكره واشوف هنعمل ايه
محمد : خلاص خلينا نقابلهم هع بعض
انا : اكيد طبعا بس الكلام ده مايخرش برانا احنا الاربعه ولو حتى اهالينا لحد مانشترى الارض
كله بصوت واحد : حاضر
واحنا قاعدين مع بعض دخلت علينا اسماء ومى مع بعض
اسماء : ازيك يا احمد
فاتن شكلها اتدايق
انا : ازيك ياسماء ازيك يامى ... ايه اللى جابكم هنا
مى : عادى انا واسماء كنا بنتمشى وقولنا ندخل نقعد ونشرب حاجه
مى : ايه ماعرفتناش
انا : ده محمد ابن عمى ودى هدير بنت خالتى خطيبة محمد
مى : ازيك يامحمد ازيك ياهدير ....امال مين دى
انا : دى فاتن اخت محمد وخطيبتى ... ودول اسماء ومى زمايل ومعايا فى الدروس بتاعتى
اسماء : ايه ده انت خطبت امتى
انا : من يومين لما نزلت البلد
مى : ماقولتش انك نازل البلد تخطب
انا : عادى ماجتش مناسبه
مى : طب الف مبروك ياسيدى
اسماء : هتعمل الخطوبه امتى
انا : تالت يوم العيد انا ومحمد خطوبتنا مع بعض
مى : ابقى اعزمنا
انا : انتو مش محتاجين عزومه
اسماء: طب نسيبكم احنا براحتكم وهنقعد هناك
انا : اوك
ومشى اسماء ومى قعدو على طرابيزه قريبه مننا
فاتن : مين دول يا احمد
انا : ماقولتلك زمايلى فى الدرس
فاتن : ايه اللى جابهم هنا
انا : انا اللى جبتهم هنا
فاتن : جبتهم ازاى
انا : خليت تليفونى يرن وانا واقف معاهم عند الدرس وعملت نفسى بكلم محمد وانى اقوله ان احنا هنقعد هنا فى الكافيه
فاتن : ليه كده يعنى
انا : علشان الناس كلها تعرف انى خطبت
فاتن : ماشى هعديها
محمد قرب من ودنى : الناس كلها برضه يا احمد
انا : عيبك انك فاهمنى زياده عن اللازم يابن عمى وده خطر
محمد : عيب عليك انا وانت مانعرفش نلف وندور على بعض
انا : هههههههههه ماشى
هدير : انتو بتقولو ايه
انا : لا دى حاجه بينى انا ومحمد
هدير : نعم هو فى اسرار علينا
انا : مش حكاية اسرار بس انا ومحمد طول عمرنا مالناش غير بعض دايما هتلاقى فى حاجات مايفهمهاش غيرنا وعلشان نشرحهالكم هتحتاج وقت
فاتن : هنعديها ولينا قعده بعدين لان فى حاجات كتير عايزه اعرفها
انا : حاضر
* من ناحيه تانى عند مى واسماء
اسماء : انتى شوفتى اللى حصل ده
مى : شوفت ومش مصدقه طب اقول ايه لمنه دلوقتى
اسماء : قوليلها انه خطب .... بس المشكله فى ياسمين دى هتخرب الدنيا
مى : تخرب الدنيا ليه مش احمد راحلها وهى اللى رفضته خليها تقابل بقا ..... بس بقولك ايه شوفتى خطيبة احمد وبنت خالته
اسماء : مالهم
مى : حلوين اووووى وخصوصا خطيبة احمد حاجه ماشوفتهاش قبل كده .... امال ايه اللى كان عاجبه فى ياسمين
اسماء : وحياتك عندى ماعرف يبقى عنده واحده زى دى ويسبها
مى : شايفه بيضحو ازاى وماسك ايديها ازاى
اسماء : هو ده احمد اللى انا اعرفه من زمان مش احمد اللى مصدر الوش الخشب الجديد من ساعة اللوك اللى عمله
مى : ازاى يعنى
اسماء : احمد من ساعة اللى عملته معاه ياسمين وهو اتغيرت فيه حاجات كتير اهمها ضحكته تحسيه بيجامل مش بيضحك بنفس وعينه ثابته وكئيبه لكن اللى قدامى ده احمد بتاع زمان بضحكته العفويه وبيتعامل بطبيعته من اللى انا شايفاه دلوقتى اقدر اقولك ان احمد بيحبها
مى : وهى كمان باين عليها بتحبه ماشوفتيش قلبت وشها ازاى اول ماسلمنا عليه
اسماء : عندك حق .... والاكبر من كده كمان انها بنت عمه واخوها صاحب احمد الوحيد وانا سمعت من احمد قبل كده انه بيعشق حاجه اسمها عمه يعنى احتمال انهم يسيبوا بعض ده مستحيل
مى : عندك حق
اسماء : المهم انا هقول ايه لياسمين انا المفروض هبات عندها
ولو عرفت من بره ان انا كنت عارفه وماقولهاش هتقتلنى
مى : وانا كمان هبات معاها
اسماء : ايه ده انتى بايته معاها
مى : ايوه لانى ابويا قريب ابو ياسمين من بعيد والفرح اللى رايحينه يبقى قربنا علشان كده قالولى ابات مع ياسمين
اسماء: طب كويس يبقى نقولها مع بعض
مى : طب يالا بينا نمشى ونروحلها
اسماء : يلا بينا
* نرجع عندى انا بعد مخلصنا قعدتنا روحنا البيت وقعدنا شويه مع بعض وبعدين
فاتن : يا احمد عايزه اقعد معاك شويه لوحدنا فى حاجات عايزه اكلمك فيها
انا : طب اعمليلنا كوبايتين شاى من ايدك وحصلينى على البلكونه
فاتن : حاضر
*من ناحيه تانى عند مى واسماء وياسمين
اسماء : فى خبر وحش ومش عارفه اقوله ازاى
ياسمين: فى ايه انطقى
اسماء : احمد خطب
ياسمين : انتى بتقولى ايه ... خطب مين اوعى تقولى منه
مى : لا بنت عمه
ياسمين : بنت عمه اللى كانت مستياه قدام الدرس النهارده
اسماء : ايوه
ياسمين : مين قالكم
مى : احمد اللى قالنا
ياسمين : قالكم امتى
مى : من شويه كنا بنتمشى وقولنا ندخل الكافيه لقينا احمد وقاعد مع ابن عمه وبنتين دخلنا سلمنا عليهم واحمد عرفنا عليهم واحده بنت خالته وخطيبة ابن عمه والتانيه تبقى خطيبته وبنت عمه
ياسمين: بقى كده ده انا هخربها عليه هو وبنت عمه
مى : هتعملى ايه يعنى
ياسمين : هفكر والاقى طريقه
اسماء : ماتتهوريش لان احمد مش هيسامح فى الموضوع ده بالذات لانى من معرفتى بيه عيلة عمه حاجه مقدسه بالنسباله وابن عمه صاحبه الوحيد
ياسمين: هيعمل ايه يعنى
اسماء : ماعرفش بس ساعتها مش هيكتفى انه يطنشك زى ماعمل قبل كده لا وقتها ممكن يدمرك
ياسمين : يعنى ايه
اسماء : يعنى لو بتفكرى تضرى احمد انا مش معاكى لان ساعتها احمد مش هيرحمنى وكمان احمد عمرى ماشوفت منه حاجه وحشه بالعكس ماشوفتش منه غير كل خير
* نرجع عندى انا
فاتن : ادى ياسيدى احلى كوباية شاى
انا : كل حاجه من ايدك حلوه
فاتن : طب كفايه الكلام ده علشان انا بتكسف وعايزه اكلمك كلام جد شويه
انا : خير
فاتن : يعنى هتقولى الحقيقه
انا : قبل ماتقولى حاجه انا عايز اسالك كام سؤال
فاتن : اتفضل
انا : احنا نعرف بعض من قد ايه
فاتن : من اول مانا اتولدت
انا : يعنى من 16 سنه
فاتن : تقريبا
انا : عمرى كدبت عليكى فى حاجه
فاتن : بصراحه عمرك ماكدبت عليا طول عمرك صريح معايا
انا : عمرى وعدتك بحاجه ومانفزتهاش
فاتن : برضه لا طول عمرك قد كلمتك
انا : يبقى تسالى على طول من غير لف او دوران
فاتن : اوك .... انت ليه خطبتنى
انا : اسباب كتير .... اولها انى بحبك وحاجات تانيه كتير
فاتن : حاجات ايه دى
انا : يعنى احنا متربيين مع بعض وفاهمك وفاهمانى وابويا وامى بيحبوكى وانتى بتحبيهم ده غير ابوكى وامك بالنسبه بالنسبه ليا واخوكى انتى عارفه علاقتى بيه عامله ازاى
فاتن : طب ماكل الحاجات دى كانت موجوده من زمان ايه اللى خلاك تسيبنى وتحب جارتك
انا : اولا انا اللى اكتشفته انى عمرى ماحبيت ياسمين بس كل اللى حصل انى كنت حاسك بتعاملينى زى محمد اخوكى وياسمين بحكم ان احنا مع بعض طول اليوم سواء فى الدروس او هنا فى البيت تقدرى تقولى اتعودت عليها معايا يعنى الحكايه مسالة تعود بدليل انى حتى مافكرتش ازعل منها او اعتبها بالعكس اتعاملت معاها عادى جدا وده يدل على انها ماتسواش حاجه بالنسبالى
فاتن : انا خايفه تكون بتغيظها بيا
انا : يبقى انتى متعرفنيش انا عمرى ما اعمل كده فى بنت عمى اللى بعتبره ابويا واخت صاحبى الوحيد اللى اغلى عندى من اخويا ده حتى الفلوس الكتير اللى جاتلى يوم مافكرت اقسمها قسمتها مع اخوكى مانا كنت قادر اخدها ليا وحدى وماحش هيعرف بحاجه ثم انى لو عايز اغيظها البنات كتير جدا اقدر امشى مع اى واحده شويه وبعد كده اسيبها لكن انا اخترتك علشان بحبك وعايز اتجوزك
فاتن : بمناسبة الفلوس من الاخر انت كسبت كام انت واخويا لانى مش مصدقاكم وحاسه انها اكتر من كده بكتير
انا : هى فعلا اكتر من كده وانا مستعد اقولك كام بس تحلفيلى انك مش هتقولى لحد نهائى ولا حتى هدير
فاتن : وحيات حبى اللى بحبوهولك من سنين السر اللى هتقولهولى عمرى ماهقوله لمخلوق لحد ما اموت ولا حتى اخويا اللى سرى كله معاه
انا : وانا مصدقك .... بصى ياستى انا ومحمد كسبنا 100 مليون دولار
فاتن : انت بتتكلم بجد
انا : واكدب عليكى ليه انا امنتك على سرى
فاتن : وهتعملو ايه بالفلوس دى كلها
انا : هنستنى السنه دى تخلص يكون محمد خلص كليه ونفتح شركه مع بعض وهنستنى تكونى انتى خلصتى ثانوى ودخلتى جامعه وهدير تكون اخدت سنتين فى الجامعه وساعتها هنتجوز مع بعض زى ما اتخطبنا مع بعض
فاتن : يعنى يا احمد بتحبنى زى ما بحبك ولا بتضحك عليا
انا : بحبك وبعشقك وبموت فيكى كمان
فاتن : وانا كمان بحبك وبعشقك بس المره الاخيره دى انا خوفت منك .... ممكن اطلب منك طلب
انا : خير
فاتن : عايزاك تسامح عمك انت اخدت حقك منه هو وعياله وعاقبتهم بما فيه الكفايه يبقى نقفل الموضوع ده خلاص
انا : علشان خاطرك انا سبتهم لولا انك اتوسطيلى كان زمانى قاتلهم كلهم وادفنهم صاحيين مش انا اللى اتضرب بالقلم هو اه عمى بس مايضربنيش انا ابويا عمره حتى مازعقلى هو يحمد **** ان سيبته يروح البيت عايش هو وعياله
فاتن : علشان خاطرى خلاص انت فى حالك وهما فى حالهم
انا : موافق بس ب 3 شروط
فاتن : ايه هما
انا : اول حاجه يبعدو عن طريقى وينسونى
فاتن : موافقه وهقول لابويا يبلغهم ولو ان بعد اللى انت عملته فيهم ماحدش يقدر يقربلك ... ايه تانى
انا : تقولى بحبك
فاتن : ماش ياسيدى بحبك وبعشقك وبموت فيك ... ايه تانى
انا : تدينى بوسه فى خدى دلوقتى
فاتن : لا روح اقتلهم كلهم
انا : قولت كده من الاول
فاتن : احلف يا احمد انك هتسيبهم لو انا غاليه عندك
انا : وغلاوتك عندى هسيبهم بس الشرط التالت انا هستنى عليه شويه
فاتن : يبقى هتستنى كتير
انا : ماتخافيش انا نفسى طويل
فاتن : المهم هتبداء بنى فى الفلل امتى
انا : اول ماشترى على طول هنبداء فى البنا وفى خلال السنتين دول هتكون كل الفلل جاهزه نكون جهزنا نفسنا علشان نتجوز على طول
فاتن : اكتر حاجه مفرحانى ان احنا كلنا هنبقى بعض
انا : اصل عارف حبك لاخوكى وابوكى وامك ومش هينفع كل كام يوم تقولى انا عايزى امى عايزه ابويا انا هجبهوملك كلهم عندك
فاتن : دى اكتر انا بحبها فيك انك فاهمنى كويس مش محتاجه اقول انا عايزه ايه طول عمرك بتعمل اللى انا عايزاه من غير ما اطلب منك
انا : طب دى حاجه كويسه انى فاهمك
فاتن : مش كويسه اوى يعنى اصلى الواحده ساعات بتحب تخبى حاجات بس انت ومحمد على طول بتكشفونى
انا : ده مش علشان احنا اذكيه ... لا ده علشان انتى نضيفه وطيبه زياده عن اللزوم ومابتعرفيش تخبى
فاتن : طب يالا بينا انا عايزه انام تصبح على خير
انا : وانتى من اهله ادخلى انتى وانا هقعد شويه واحصحلك
فاتن : تمام
* نرجع عند ياسمين ومى واسماء
اسماء : هو اللى انا سمعته ده بجد
ياسمين : مش عارفه
مى : ايه حكاية الفلوس دى كلها جابها من فين
اسماء : ايه حكاية عمه واللى عمله فيه
مى : وكده اتاكدنا انه بيحب بنت عمه لدرجه انها تتوسطله فى موضوع عمه
اسماء : يعنى يا ياسمين احسنلك انك تبعدى عنه واذا كان عدهالك مره مش هيعدى التانيه
ياسمين: مالكمش دعوه بيا سيبونى فى حالى
اسماء : انتى عارفه انا بحبك قد ايه ولازم انصحك ابعدى عن احمد
* نرجع عندى انا
بعد ماخلصت مع فاتن دخلت اوضتى لقيت اخواتى نايمين ومحمد صاحى وقاعد على سريرى
محمد : كويس انك جيت علشان عايزك فى موضوع
انا : خير
محمد : انا بقيت حاسس انك بتخبى عليا حاجات كتير وبتفاجئ ببها
انا : ازاى تقول كده ده انا كل خطوه فى حياتى ببقى قايلك قبلها
محمد : امال ايه حكاية الارض والفلل والعمارتين اللى عايز تبنيهم من غير ماتقولى
انا : بس كده انا هحكيلك انا بفكر فى وههعمل ايه
موضوع الارض ده انت عارف طبعا ان ابن راجح الصغير صاحبى وهو اللى قالى على موضوع الارض دى وان بعد ابوه مامات اختلفو على الشركه وهيبيعوا كل حاجه ويقسموا مع بعض براحتهم والموضوع ده كان قايلهولى من فتره بس انا ماهتمتش لانى مكانش معايا فلوس اشترى لكن بعد موضوع خطوبتنا قولت ليه مانلمش العيله كلها مع بعض
محمد : طب وموضوع العمارتين دول
انا : اولا هما مش عمارتين بس
محمد : امال ايه
انا : غير الفلل والعمارتين هنبنى قصر كبير وهو ده اللى هنحكم منه
محمد : نحكم ايه
انا : انا وانت لازم نبقى كبار العيله والقصر ده هيبقى للحكم لاننا لازم نرفع اسم عيلة صقر لفوق وانا وانت اللى هنعمل ده هنعمل مشاريع كبيره وهنشغل العيله كلها وهنوزعهم على كل المحافظات وهنعمل مشاريع فى كل مكان وهنعمل جمعيه باسمنا بس الكلام ده بعد خمس سنين نكون جهزنا كل حاجه وابتدينا الاساس انا وانت وانت اللى هتبقى مسئول عن الناس اللى هتتوزع كل واحد منهم هيبقى كبير المحافظه اللى هو فيها وانت هتبقى كبيرهم كلهم وهتبقى النائب بتاعى وانا همول المشاريع دى وانت اللى هتظبط الامور القانونيه دى واظن ان انت السنه دى اخر سنه فى حقوق وكل سنه بتطلع الاول على الجامعه ومن سنه اولى متمرمط فى مكاتب المحامين والقانون لعبتك ده لو انت موافق
محمد : طبعا موافق
انا : بس فى حاجه كمان مش بس هنعمل مشاريع لازم يبقالنا رجالتنا فى كل مكان فى البلد
محمد : يعنى ايه
انا : يعنى يبقالنا رجاله فى الداخليه والحربيه والبنوك والمستشفيات والضرايب وكل خرم فى البلد
محمد : ساهله الفلوس تعمل اى حاجه
انا : اللى تشتريه النهارده بالفلوس ممكن بكره يبيعك بالفلوس
محمد : طب هنعملها ازاى دى
انا : عيلتنا ماليانه شباب كتير قوى فى ثانوى ده غير اللى ف طب وصيدله وتجاره وحقوق وكل التخصصات اللى يحبها قلبك احنا بقى مهمتنا دول هنا بقى الفلوس مهمه اللى فى ثانوى هندخلهم شرطه وحربيه وباقى الكليات عادى بس اهم حاجه لازم كل سنه يبقى عندنا تلاته حربيه وتلاته شرطه غير ان لازم يبقى عندنا كذا حد شغال فى النيابه اما بتوع تجاره دول هنوزعهم على كل بنوك مصر والضرايب ودول هيشتغلو تحت ايدى ساعتها بس هنقدر نقول ان احنا حكمنا البلد
محمد : هى فكره مجنونه بس لو حصلت ماحدش هيقدر علينا
انا : فى حاجه مهمه لازم نتفق عليها
محمد : ايه هى
انا : كبير العيله مايخرجش منى انا وانت يعنى انا مش موجود انت موجود ولو انا وانت مش موجودين لازم يبقى حد من عيالنا علشان كده قولتلك لازم نتجوز بعد سنتين علشان ولادنا يكبروا واحنا لسه شباب ويقفوا جنبنا
محمد : عندك حق وانا موافق
انا : كده تمام يلا تصبح على خير
محمد : وانت من اهله
* عند حسين عم امى واولاده
عامر : بتفكر فى ايه يا ابويا
حسين : بفكر فى اللى حصل فينا معقول الارض تروح بالبساطه دى ونتعذب ونتهان
سمير : لازم ناخد حقنا ونرد الاهانه
حسين : اصبر عليا انا هعرف ارجع الارض وارجع حقى منهم كويس وهخليهم يبوسوا رجلى علشان ارحمهم
حسنيه : احسنلكم بلاش لان اللى حصلكم ده رد فعل قلم ضربته لاحمد مابالكم لو زودتوها معاه
حسين : اخرسى خالص ... انا ماحدش هيوقفنى عن انتقامى
* نرجع تانى عندى
بعد مامحمد نام بقيت صاحى بفكر فى كل حاجه وانا صاحى تليفونى رن وكانت ياسمين
انا : الووووو
ياسمين : ازيك يا احمد
انا : تمام ..... خير فى حاجه
ياسمين : عايزه اقعد معاك شويه
انا : بكره قبل الدرس نبقى نتكلم
ياسمين : لا دلوقتى عايزاك اخرجلى فى البلكونه .... وقفلت السكه
انا : عابزه ايه بنت المتناكه دى دلوقتى قلقت واضطريت اخرج اشوفها وانا خارج لقيت فاتن وهدير فى الصاله قاعدين بيرغوا
انا : ايه اللى مقعدكم فى الصاله كده
هدير : ابدا مش جايلنا نوم وكنا بنرغى واخواتك نايمين قولنا نقعد فى الصاله علشان مايقلقوش .... انت ايه اللى مخرجك دلوقتى
انا : فى مشكله معايا وخارج اشوفها
فاتن : خير مشكلة ايه دى
انا : تعالوا اقفوا عند باب البكونه وماتدخلوش البلكونه غير لما اشاورلكم
هدير : ايه يا ابنى الالغاز دى
انا : تعالو ومحدش يعمل صوت
بعدها خرجت البلكونه ولقيت ياسمين واقفه
انا : خير يا ياسمين فى ايه
ياسمين : مافيش بس لقيت نفسى متدايقه وقولت اكلمك شويه
انا : طب ما انتى عندك مى واسماء اقعدى معاهم براحتك
ياسمين: بس انا عايزه اقعد معاك
انا : ياسمين هاتى من الاخر انتى عايزه ايه
ياسمين : انا بحبك
بصيت على فاتن لقيتها اتعصبت وهتدخل لولا ان هدير مسكتها
انا : ههههههههه حلوه النكته دى
ياسمين: بس انا مابقولش نكته
انا : احسن حاجه انى اتعامل مع كلامك على انه نكته والا كلنا هنزعل
ياسمين : نزعل ليه انا بحبك وانت بتحبنى
انا : مين قالك انى بحبك
ياسمين: انت اللى قولتلى انك بتحبنى
انا : وفاكره ردك عليا وقتها كان ايه كان اهانه وقلة ادب وغطرسه فارغه لكن لما الحكايه اتقلبت ندمتى .... بس للاسف الوقت اتاخر انا دلوقتى خاطب وبحب خطيبتى ومش ممكن ازعلها علشان اى حاجه ولو حد فكر يدايقها انا همحيه من على وش الارض واذا كنت انا عديت الكلام اللى انتى قولتيه قبل كده وماحسبتكش عليه مش علشان بحبك لا ده علشان انتى ماتسويش بالنسبالى انى افكر حتى اعاتبك او اذيكى وانا كمان هعدى الكلام بتاع النهارده كانه ماحصلش وابعدى عنى يابنت الناس بدل ماتندمى ... وبعد كده شاورت لفاتن تدخل
فاتن : ايه ياحبيبى اللى مصحيك دلوقتى وجات فى حضنى
انا : لا ياحبيبتى مافيش حاجه بس ياسمين كانت بتسالنى على حاجه فى الدرس بتاع بكره
فاتن : ماشى يا حبيبى
انا : اعرفك ياياسمين دى فاتن بنت عمى وخطيبتى وحبيبتى ودى هدير انتى شوفتيها الصبح
فاتن : ازيك يا ياسمين
ياسمين : تمام كويسه
فاتن : انت سهران ولا ايه
انا : اه انا قاعد شويه
هدير : طب ايه رائيك تصحى محمد ونسهر هنا فى البلكونه الجو هنا حلو وانا هدخل اعمل شوية ساندوتشات وحاجه نشربها ونسهر هنا
فاتن وانا وافقنا
انا : بعد اذنك يا ياسمين
ياسمين : اتفضل
دخلت انا وفاتن وهدير الصاله واول مادخلنا فاتن اخدتنى بالحضن
فاتن : انا بحبك قوى يا احمد
انا : وانا كمان بعشقك ... بس ايه التغير ده كده مش باقى غير البوسه .... فاتن اخدت بالها من اللى عملته واتنترت بعيد وجربت على الاوضه
هدير : هههههه ليه كده كسفتها
وفجاه محمد خرج
محمد : ايه فى يا اخوانا
انا : مافيش حاجه روحى ياهدير جهزى الساندوتشات وهاتى فاتن وحصلونا
هدير : حاضر
محمد : حد يفهمنى فى ايه
انا : حاضر ياسيدى كل الحكايه وحكيتله اللى حصل وبعد كده خرجنا البلكونه
* من ناحيه تانيه عند اسماء ومى وياسمين
اسماء : قولتلك بلاش اهو شوفتى رد فعله
مى : بس احمد بقى شديد جدا شوفتى عمل ايه
اسماء : على فكره لولا ان خطيبته دخلت عليه اضطر يلم الدنيا يعنى لو كانت اتاخرت شويه كان عمل اكتر من كده انا عارفه احمد كويس هو بس لم الدنيا علشان مايعملش مشكله مع خطبته
ياسمين : انا هنتقم منه
مى : احسنلك بلاش ويلا بينا ندخل ننام
* نرجع عندى بعد ما اخدنا سهرتنا دخلنا نمنا وصحيت الصبح علشان عندى درس الساعه 11 اخدت الشاور بتاعى ولبست واخدت العربيه وروحت الدرس وانا هناك لقيت كل اصحابى موجودين حتى منه وياسمين واسماء ومى قاعدين وباين على شكل منه انها عرفت واصحابى كلهم عرفوا ودخلو يباركولى كلهم وبعد كده دخلنا الدرس
المستر : الف مبروك يا احمد على الخطوبه
انا : يبارك فيك يامستر
المستر : ايه خطربة صالونات ولاحب
انا : لا طبعا حب يامستر وحضرتك وكل الناس هنا معزومه على الخطوبه بعد العيد
المستر : الخطوبه ف قاعة ايه
انا : لا الفرح مش فى نادى الفرح على الحراوى
المستر : صحراوى ايه يابنى
انا : اعمل ايه العروسه عايزاه فرح بدوى وانا لقيتها فكره حلوه وجديده فوافقت
المستر : وافقت ولا اضطريت توافق
انا : هههههه طول عمرك فاهمنى يامستر
المستر : طب هنجيلك ازاى الصحراوى ونرجع اتنى
انا : ماتخافش يامستر هتفق مع عربيات هتاخدكم من بيوتكم وترجعكم البيت تانى بعد الليله ماتخلص
المستر : ماشى يا احمد ... بس ياترى العروسه حلو ده .. يعنى تستاهل التعب ده كله
انا : عيب عليك يامستر هو انا هختار اى حد
المستر : ايه اعرفها انا
انا : لا دى بنت عمى من عندى من البلد
المستر : على العموم **** يكرمك يا احمد
* فى القاهره بين خالى ومراته واولاده
هاله : حمد **** على السلامه ياسعد
خالى : تسلمى ياحبيبتى ايه اخبارك انتى
هاله : كلنا بخير ياحبيبى بس ماقولتليش عملتوا ايه فى البلد
خالى : رجعنا الارض كلها وخلصنا الورق
هاله : بالسهوله دى فى كام يوم تعملوا كل ده امال ليه عمك كان منشف ريقنا
خالى : سهولة ايه دى حصلة مصايب ومشاكل كبيره جدا
امنيه : خير يابابا ايه حصل
خالى : احمد عمل مشاكل كتير هناك وقلب البلد كلها وهو اللى قدر يرجع الارض
هاله : ازاى ده
وحكى خالى كل اللى حصل فى موضوع الارض وكلهم مصدومين
هاله : بطل هزار بقى
خالى : و**** مابهزر
هاله : ازاى احمد عمل كل ده انت هتلخبطنى ليه هو انا مش عارفه احمد
خالى : انسى احمد اللى كنتى تعرفيه انا اللى اسمى خاله ويعتبر مربيه اتفاجات بيه ده غير احمد اللى اعرفه هى صحيح الفلوس بتقوى بس مش للدرجه دى احمد اللى شوفته اليومين اللى فاتو حاجه تانيه خالص شخص مابيخافش قلبه ميت احمد بتاع زمان لما ابوه يقوله كلمه كان بيقول حاضر على طول لكن المره دى كلنا كنا بنتحايل عليه يسيبهم عارفه رد عليلنا بايه لما اتحايلنا عليه يسيبهم
هاله : قال ايه
خالى : قال لو حد كلمنى تانى عليهم هرجعهم بيتهم جثث
امنيه : ايه اللى انت بتقوله ده يابابا مستحيل يكون ده احمد ابن عمتى اللى انت بتتكلم عليه
خالى : لا هو احمد
هاله : طب فى حاجه انا مش فاهماها ... ازاى احمد سابهم
خالى : فاتن بنت عمه طلبت منه يسيبهم وهو اضطر انه يسمع كلامها
هاله : اشمعنى فاتن يعنى ماسمعش كلام الكبار وسمع كلام فاتن
خالى : اه ما احنا اكتشفنا بعد كده انه بيحبها وطلب ايدها وهى كمان طلعت بتحبه
هاله : بجد
خالى : اه ومحمد كمان خطب هدير بنت اختى والحفله بعد العيد اعملى حسابك
امنيه : ايوه صحيح طارق كلمنى امبارح وقالى على حكاية الخطوبه بس انا نسيت اقولك ياماما
هاله : طب كويس و**** احسن حاجه ان احمد ومحمد خطبوا من العيله مش عايزين واحده غريبه تدخل العيله
خالى : احسن برضه وخصوصا بعد الفلوس اللى الاتنين دول عملوها هيبقوا مطمع لناس جوه وبره العيله بس هما لحقوا نفسهم وخطبوا سريع سريع
هاله : ايوه صحيح فكرتنى بموضوع الفلوس ده هو احمد عمل كام من الموضوع ده
خالى : بيقولو ان كل واحد فيهم عمل عشره مليون دولار بس انا متاكد انها اكتر من كده بكتير
هاله : ايه اللى يخليك تقول كده
خالى : احساسى ومعرفتى با احمد مخلينى متاكد انها اكتر من كده بكتير كمان
امنيه : عندك حق يابابا ده كفايه الفلوس اللى بعتهالك
هاله : ايوه صح ده باعتلك 2 مليون كانهم ولا حاجه
خالى : سيبكم من احمد دلوقتى خلينا فى المهم حد سال عليا وانا مسافر
هاله : ايوه انجى جارتنا
خالى : ليه عاوزه ايه دى
هاله : عايزه تغير ديكورات فى شقتها وقالتلتلى اوصيك عليها عاجبها الشغل اللى انت عامله هنا فى الشقه عايزاك تعملها ديكورات حلوه كده
خالى : خلاص كلميها وقوليلها تعدى عليا بكره فى المكتب علشان اوريها الكاتلوجات الجديده اللى جات من بره وتشوف اللى هى عايزاه
هاله : خلاص تمام هكلمها واقولها تعدى عليك الصبح
خالى : طب اسيبكم دلوقتى وهنزل المكتب اشوف الشغل هناك عامل ايه
هاله : طب ريح انت لسه راجع من السفر الصبح ومانمتش
خالى : ماعلش بس فى شغل كتير لازم يتسلم اخر الاسبوع لازم اشوف ايه حصل فيه
هاله : طب هتتاخر بره
خالى : لا مش هتاخر لانى تعبان من السفر هطمن على الشغل وارجع
وقام خالى علشان يروح المكتب وهو نازل فى الاسانسير باب الاسانسير اتفتح ودخلت انجى
انجى : ازيك يابشمهندس
خالى : ازيك يامدام
انجى : تمام كويسه ايه فينك مش ظاهر كده
خالى : اه كنت مسافر البلد يومين
انجى : حمد**** على السلامه
خالى : **** يسلمك
وخرجوا من الاسانسير
انجى : هى هاله كلمتك عليا
خالى : ايوه قالتلى وقلتلها تبلغك تعدى عليا فى المكتب بكره الصبح علشان اوريكى الشغل
انجى : طب تمام ... اعدى عليك الساعه كام
خالى : اى وقت يريحك من الساعه 9 للساعه 3 لانى بعد كده مش هبقى موجود فى المكتب هيبقى معايا شغل بره
انجى : طب ممكن رقم تليفونك علشان اتصل بيك ناكد المعاد
خالى : اه طبعا اتفضلى ده الكارت فيه رقم المكتب ورقم الموبايل بتاعى
انجى : طب سلام دلوقتى
خالى : مع السلامه ... ومشيت انجى
خالى مع نفسه : مسيرى هجيبك تحتى ياشرموطه
* امنيه بعد ماخالى مشى دخلت اوضتها واتصلت بفاتن
امنيه : الف مبروك ياجزمه
فاتن : طب ليه بتشتمى
امنيه : لانى بقالى كام يوم بتصل بيكه انتى والجزمه التانيه هدير وماحدش بيرد عليا
فاتن : ماعلش ياحبيبتى و**** اليومين اللى فاتوا كانوا مليانين احداث ومشاكل
امنيه : ايوه بابا حكالى على اللى احمد عمله بس حاسه انه بيبالغ شويه
فاتن : بيبالغ ايه انتى ماشوفتيش اللى حصل ده احمد كان هيهد الدنيا وليه علشان اتضرب بالقلم لدرجه انى اترعبت منه
امنيه : اترعبتى ايه يامسهوكه انتى ده انا سمعت ان انتى اللى خلصتى المشكله
فاتن : ايوه بس انتى لوشوفتى شكل احمد هتترعبى
امنيه : يلا على العموم ياستى مبروك على الخطوبه
فاتن : **** يبارك فيكى ... صحيح انتى ايه اخبارك مع طارق
امنيه : مافيش جديد بيقولى مستنى يدخل جامعه وبعد كده يتقدملى
فاتن : ياستى اعملو زى ماعملت انا واحمد اتخطبنا بس لسه بدرى على الجواز
امنيه : انا لو عليا ماعنديش مانع بس ماينفعش انا اللى اطلب ده لازم هو اللى يطلب
فاتن : عندك حق .... طب استنى اهو احمد جيه كلميه
امنيه : طب ماشى
انا : ايه بتكلمى مين يافاتن
فاتن : دى امنيه بنت خالك خد كلمها
انا : اديهالى ..... ازيك يا امنيه
امنيه : ازيك يا ابوحميد واحشنى و****
انا : وانتى كمان واحشانى انتى ومامتك واخوكى
امنيه : مبروك ياسيدى على الخطوبه
انا : **** يبارك فيكى ياستى عقبالك
امنيه : تسلم يا احمد
انا : هتنزلوا البلد امتى
امنيه : قبل العيد باسبوع
انا : تيجوا بالسلامه
امنيه : **** يسلمك
انا : طب اسيبك تكملى مع فاتن بس معايا كام حاجه عايز اخلصها
امنيه : طب سلام يا احمد
وبعد ماخصلت فاتن مع امنيه
فاتن : فى موضوع مهم عايزه اكلمك فيه
انا : خير
فاتن : طارق وامنيه بيحبوا بعض
انا : مين قالك الكلام ده
فاتن : امنيه بنفسها قالتلى انهم بقالهم فتره كبيره بيكلموا بعض
انا : طب انا ايه المطلوب منى دلوقتى
فاتن : امنيه قالت لطارق امتى هيتقدملها قالها اول مايدخل جامعه
انا : طب وايه المشكله
فاتن : انت عارف كويس اخوك كل كام يوم مع واحده شكل وامنيه متدايقه من الموضوع ده وحاسه ان اخوك بيتسلى بيها
انا : انتى عندك حق طارق مزودها فى موضوع البنات ده وانا ياما اتكلمت معاه فى الموضوع ده بس مش بيسمعلى حتى امى عرضت عليه موضوع الخطوبه ورفض
فاتن : طب ايه رائيك اكلمه انا واحاول اقنعه
انا : هتقوليله ايه يعنى
فاتن : مش انا لوحدى هكلمه
انا : مين تانى هيكلمه
فاتن : هخلى هدير تكلمه معايا ونقنعه
انا : انتوا حرين اعملوا اللى انتوا عايزينه
فاتن : طب هو فين طارق
انا :مش عارف اتصلى بيه شوفيه
فاتن : حاضر هكلمه
وطلعت فاتن تليفونها واتصلت بطارق
فاتن : انت فين ياطارق
طارق : انا فى مشوار هنا جمب البيت
فاتن : هتتاخر
طارق : لا ساعه كده واكون فى البيت ليه عاوزه حاجه
فاتن : لا بس كنت عايزه اتكلم معاك فى موضوع بس لما ترجع
طارق : موضوع ايه ده
فاتن : مش هينفع فى التليفون لما تيجى نتكلم وماتقلقش مافيش مشاكل
طارق : طب ماشى ياستى انا كلها ساعه واكون فى البيت
فاتن : تيجى بالسلامه
وقفلت مع طارق وكلمتنى
فاتن : كلها ساعه وهيجى وهقعد معاه
انا : لما نشوف اخرها
فاتن : بس انا مش عايزاك تبقى موجود فى القعده دى
انا : اكيد طبعا .... على العموم انا نازل مشوار وانتوا براحتكم
فاتن : مشوار ايه ده
انا : عايز اخلص موضوع الارض اللى اتفقنا عليها
فاتن : طب تمام ... اعمل حسابك بكره راجعين البلد
انا : طب تمام
وسبت فاتن ونزلت وفاتن قعدت مع هدير وفهمتها كل حاجه وقعدوا فى البلكونه مستنين طارق ومن ناحيه تانيه ياسمين قاعده بتتصنت عليهم وعايزه تسمع بيقولوا ايه
* بعد مارجع طارق البيت راح لفاتن وهدير فى البلكونه
طارق : ازيكوا يابنات
فاتن وهدير : ازيك ياطارق
طارق : عاوزه ايه يافاتن
فاتن : اقعد الاول علشان نعرف نتكلم
طارق : ماشى ياستى قعدنا اهو خير بقى
فاتن : انت مش ناوى تخطب بقى
طارق : ايه عندك عروسه ليه ولا ايه
فاتن : ياسيدى شاور انت بس والف واحده تتمنى
طارق : هو انتى علشان اتخطبتى عايزه الكل يخطب طب احمد اخويا اتجنن اقوم انا كمان اعمل زيه
هدير : ليه يعنى هو كل اللى بيخطب يبقى مجنون
طارق : اكيد طبعا هو حد عاقل يجيب لنفسه الصداع بتاعكم
فاتن : اللى يسمعك كده يقول انك مالكش فى البنات وكل يوم مع واحده ده انت سمعتك واصله للبلد عندنا
طارق : ادى انتى قولتيها كل يوم مع واحده وكلهم عارفين كده علشان كده يتمنولى الرضا كل واحده عايزه ترضينى علشان مابصش لغيرها لكن اسيب كل دول واربط نفسى بواحده تقولى رايح فين وبتتمل ايه ومين دى اللى انت واقف معاها ومين دى اللى بتبصلك لا انا كده مرتاح
هدير : وانت فاكر ان دى عيشه ... مافيش احلى من انك تبقى مع واحده تحبك وتخاف عليك وانت تحبها الحياه ماتبقاش حلوه من غير حب وغيره
طارق : انا عارف الكلام ده كويس وانا ناوى اخطب بس مش دلوقتى
فاتن : امال امتى هتخطب
طارق : اول ما ادخل جامعه
هدير : طب فى واحده معينه
طارق : اكيد طبعا
هدير : من هنا ولا من عندنا فى البلد
طارق : لا مش من هنا هى من العيله
هدير : طب مستنى ليه طالما فى واحده ... طب هى تعرف انك عاوزها
طارق : اه هى عارفه ومستنيه
فاتن : مين دى
طارق : لا دى بقا مالكيش فيها
هدير : لو بتعزنى بجد قولى مين
طارق : امنيه بنت خالك
فاتن : طب اخطبها وانجز ياعم
طارق : انا عاوز اخطبها بس مش عاوز استعجل
فاتن : ياعم ولا تستعجل ولا حاجه هى بنت خالك وانت عاوزها وبتقول انها مستنياك يبقى خلاص اتقدملها واخلص
طارق : سبونى افكر
هدير : من غير تفكير انا هروح اجيب مامتك ونكلمها
طارق : استنى يا مجنونه
هدير : لا مش هستنى انا رايحه اجيبها .. وقمت هدير
طارق : شايفه المجنونه
فاتن : ياعم ماتحسبهاش خلينا نفرح
طارق : ماشى ياستى خلينا نشوف اخرها
وجات هدير وعاها امى
امى : خير فى ايه
فاتن : طارق عاوز يخطب
امى : ياريت انا اتمنى ..... وانا قولتله قبل كده وهو رفض
هدير : احنا اقنعناه
امى : طب تمام وياترى نفس اللى قولتلى عليا فى المصيف ولا واحده غيرها
طارق : ايوه هى
امى : طب تمام هكلملك ابوك واخليه يكلم خالك
* فى القاهره بين امنيه وساره
ساره : ايه يابنتى مالك متغيره النهارده
امنيه : لا مافيش بس متدايقه شويه
ساره : خير يابنتى فى ايه ده انتى اخر الشهر رايحه خطوبه وبعد كده مصيف وانتى قولتيلى الل اتخطبوا قرايبك وبتحبيهم يعنى المفروض تكونى فرحانه
امنيه : انا فعلا فرحانه ليهم جدا بس ابن عمتى مطلع عينى
ساره : ليه يعنى فى ايه
امنيه : احنا نعتبر مرتبطين فى بعض وكل ما اقوله هتتقدملى امتى يقولى لسه شويه
ساره : ياستى احنا لسه صغيرين على الخطوبه تلاقى اهله مش موافقين يخطبوله
امنيه : بالعكس عمتى بتتحايل عليه يخطب وهو اللى مش راضى ثم ان الخطوبه اللى هحضرها بعد العيد خطوبة اخوه الكبير واخوه ده اكبر مننا بسنتين بس واللى هيخطبها قدى يعنى برضه صغيرين
ساره : يمكن حالتهم الماديه على قدهم وهو مش عاوز يكلف اهله
امنيه : حالة ايه اللى مش قد كده دول معاهم ملايين متتعدش
ساره : طب ايه المشكله يعنى
امنيه : انا حاسه انه مش بيحبنى وانه اتورط لما ارتبط بيا
ساره : ليه بتقولى كده
امنيه : اصله مشهور فى العيله عندنا انه بتاع بنات وكل كام يوم مع واحده
ساره : قولتيلى .... ده تلاقيه بيتسلى بيكى سيبك منه
امنيه : بس انا بحبه ومش عارفه اعمل ايه
ساره : طنشيه وماترديش عليه وهو لو بيحبك هيخطبك
امنيه : انتى عندك حق انا مش هعبره ومش هرد عليه تانى
بعد شويه جات نسمه وباين عليها متدايقه
ساره : مالك انتى كمان
نسمه : اسكتى وسبينى فى حالى دلوقتى
ساره : ليه كده فى ايه
نسمه: احمد خطب
ساره : احمد مين
نسمه : هو انا اعرف كام احمد يعنى مافيش غيره احمد اللى اتعرفت عليه فى الغردقه
ساره : مين قالك
نسمه : النهارده اتصلت بيه وقالى انه بيفسح خطيبته
ساره : طب عادى اوعى تقولى انك حبتيه ده انتى ماشفتهوش كام ساعه
نسمه : مش عارفه بقى بس حسيت انى اتدايقت لما سمعت الخبر
امنيه : ماتفهمونى ايه الحكايه انا مش فاهمه حاجه
ساره : ياستى احنا لما كنا فى الغردقه انا اتعرفت على واحد هناك من سنى وكان نازل فى نفس الفندق وكنا بنخرج مع بعض وفى نص المصيف اخوه جيه قعد يوم واحد وسافر وفى اليوم ده قعد معانا شويه ونسمه اتعرفت عليه بس ادى الحكايه
امنيه : طب يانسمه ساره عندها حق انتى معرفتهوش غير يوم واحد ازاى حبتيه .... ولا هو كان بيكلمك باستمرار وقالك انه بيحبك
نسمه : لا ابدا ده من بعد المصيف ماكلمنيش غير مره واحده بس
امنيه : طب ياستى يعنى الراجل ماوعدكيش بحاجه ولا لحق يقعد معاكى ايه اللى خلاكى تتعلقى بيه
نسمه : نشاطه وحريته بيعمل اى حاجه عاوزها كله على بعضه غريب غير اى حد عرفته
امنيه : يلا ياستى بكره تقابلى غيره
وبعد شويه موبايل امنيه رن وكانت هدير
امنيه: طب هدوء يجماعه دقيقه بنت عمتى بتكلمنى
هدير : ازيك ياواطيه
امنيه : انا برضه اللى واطيه ده انا بقالى كام يوم برن عليكى وانتى مابترديش
هدير : ماعلش و**** الايام اللى فاتوا حصلت بلاوى فى البلد
امنيه : عرفت ياختى ... بمناسبه البلوى مبروك الخطوبه
هدير : **** يبارك فيكى
امنيه : على العموم انا اتصلت بمحمد وباركتله
هدير : على العموم وانا كمان باباركلك مقدما ياستى
امنيه : ليه ياختى هو انا اتخطبت ولا انتى
هدير : ما انتى هتحصلينا
امنيه : ازاى يعنى
هدير : طارق كلم ابوه فى موضوعك وهو وافق واتصل با ابوكى مش فاضل غير لما تنزلوا البلد على العيد علشان نتمم الموضوع رسمى
امنيه : انتى بتتكلمى بجد ولا بتهزرى
هدير : واهزر ليه .... النهارده او بكره بالكتير ابوكى وامك هيفاتحوكى فى الموضوع
امنيه : انا حاسه ان هيجرالى حاجه
هدير : اجمدى يابت ماتفضحيناش
امنيه : حاضر حاضر
هدير : طب خدى فاتن عليزه تباركلك
امنيه: اديهانى .... ازيك ياتونه
فاتن : مبروك ياعروسه
امنيه : **** يبارك فيكى ياقمر
فاتن : لولايا ماكنش ده حصل
امنيه : ازاى
فاتن : انا وهدير قعدنا مع طارق واقنعناه ان يخطبك دلوقتى وميستناش الجامعه
امنيه : تتردلك يوم فرحك يابنت العم
فاتن : طب اسيبك دلوقتى وهكلمك بعدين
امنيه : سلميلى على الجماعه عندك
فاتن : يوصل .... سلام
ساره : خير فرحينا
امنيه : ابن عمتى كلم اهله فى موضوع الخطوبه وجوز عمتى كلم بابا وبابا وافق بس مستنى ياخد رائى
ساره : اديكى ظلمتى الواد ... على العموم مبروك ياستى
نسمه : مبروك يا امنيه
امنيه : **** يبارك فيكم
* تانى يوم فى المكتب عند خالى
خالى : ايه رائيك يامدام انجى فى التصميمات دى
انجى : حلوه جدا بس ياريت بلاش مدام دى خليها انجى على طول وانا هقولك ياسعد من غير باشمهندس
خالى : انا اتمنى يا انجى
انجى : كدن احسن .... على العموم التصميمات دى كلها حلو بس انا مش عارفه ايه اللى هيناسب شقتى
خالى : ده لازم نشوف الشقه على ارض الواقع وهناك نحدد
انجى : خلاص هستناك النهارده تشوف الشقه وتحدد
خالى : اوك ... انا وراجع النهارده هعدى عليكى
* بالليل بعد خالى ماخلص شغله رجع البيت بس قبل مايدخل شقته عدى عل انجى علشان يشوف الشقه ورن الجرس وانجى كانت لابسه بنطلون براموده بس ضيق اوووى ومبين طيازها وفخادها ولابسه تيشرت كات مجسم عليها ومحدد بزازها وبطنها ممسوحه وكانت مسرحه شعرها كله ورا ورابطاه ... خالى اول ماشاف كده صفر
خالى : ايه الجمال ده كله
انجى : ماتكسفنيش بقى ... اتفضل
خالى : ماشى ياستى ... بس بجد شكلك حلو اوووى
انجى : تشرب ايه
خالى : ماعلش مش هشرب حاجه اصل الجامعه مستنيين فوق نتعشى مع بعض
انجى : ماشى ياسعد مره تانيه ... على العموم الشقه قدامك شوف انت هتعمل ايه
خالى : انتى عايزه تغيرى حاجات معينه ولا الشقه كلها
انجى : لا الشقه كلها حتى العفش هبيعه واشترى غيره
خالى : كده احسن برده لان العفش ده مش هيبقى لايق على التصميمات اللى فى دماغى لان عفشك كلاسيك والديكورات اللى عجبتك كلها مودرن
انجى : انا قولت كده برضه
واختار خالى وانجى التصميمات المناسبه للشقه واتفقوا انها تسلمه الشقه اخر الاسبوع على ماتببع العفش واتفقوا انه هيخلص الشقه فى شهرين
خالى : طب انتوا هتقعدوا فين طول فترة التشطيب
انجى : هنروح شقتنا القديمه مقفوله من ساعة مانقلنا هنا
خالى : فين الشقه دى
انجى : فى شارع 9
خالى : بس دى تلاقيها متربه على الاخر
انجى : لا انا كل فتره ببعت حد ينضفها
خالى : طب تمام ولو احتجتى اى حاجه كلمينى فى اى وقت
انجى : تسلم ياسعد
وبعد ماخالى خلص مع انجى طلع شقته واتعشى مع مراته وعياله وبعد العشا فاتح امنيه فى خطوبتها من طارق وهى وافقت
* نرجع عندى
وعدى الشهر اللى قبل الخطوبه وانا كنت اشتريت الارض وسلمتها لشركة مقاولات واتفقت معاهم انهم يسلمونى كل حاجه بعد سنه ونص واشتريت عش بيوت قديمه تلاته فى بلدنا وسبعه فى البلد اللى حوالينا هنعرف بعدين ايه فايدتهم وماحدش يعرف عنهم حاجه ولا حتى محمد وفى خلال الشهر كنت اخدت قرار انى الغى التاجيل وامتحن الماده اللى كنت ما جلها حتى لو هنقص نص درجات الماده وقولت مش مشكله ادخل جامعه خاصه واريح دماغى بدل ما اضيع سنه من عمرى وطول الشهر ده الامور ماشيه طبيعيه علاقتى عديه بفاتن وقطعت علاقتى بمنى وهى اتفهمت الموضوع ومنه كمان بقيت تتجنبنى وياسمين مش عارف بتفكر في ايه وجيه يوم الخطوبه كنت نايم فى بيت وصحيت على صوت زغاريد من امى ودخلت عليا تصحينى
امى : اصحى يا احمد كفايه نوم الضهر اذن
انا : واصحى ليه دلوقتى لسه بدرى على الخطوبه
امى : بدرى ايه يا ابنى ده لسه فى حاجات كتير لازم تعملها
انا : حاجات ايه يا امى
امى : لازم تروح للحلاق تظبط شعرك وتحلق دقنك وترجع تاخد شاور وتجهز وتقعد انت وابن عمك فى المضيفه تستقبلو الضيوف اللى هيتحركوا معاكم وبعدين تروحوالعرايسكم وتجبوهم وتروحوا الفرح يا ابنى الف مبروك عليك عقبال الليه الكبيره يا ابنى
انا : يباركلى فيكى يا امى وبوست ايدها ودماغها ... طب حضريلى فطار على ما اخرج من الحمام
امى : حاضر ياحبيبى
بعد مافطرت اخدت محمد وروحنا ظبطنا نفسنا واستقبلنا الضيوف وروحنا جبنا العرايس وروحنا الفرح وانا كان ضيوفى وصلو وكانو المدرسين بتوعى وجيرانى واصحابى ومنه ومى واسماء واسراء وياسمين واهليهم كمان بحكم ان احنا كلنا نعتبر جيران ونعرف بعض كويس وكمان جيه الفرح سيف وابوه والشيخ سعيد وعملنا اخطوبه زى ما فاتن وهدير كانوا عايزين والضيوف كلهم وصلو وكله جيه علشان يباركلنا
المستر بتاعى : الف مبروك ي ابو حميد
انا : **** يبارك فيك يامستر
المستر : الف مبروك ياعروسه وخلى بالك منه
فاتن : **** يبارك فيك يا مستر
وبعد كده جات مى
مى : الف مبروك يا احمد
انا : يبارك فيكى يامى
وكله دخل يباركلى لحد ماجت منه
منه : الف مبروك ياحمد **** يتمملك بخير ويرزقك بالذريه الصالحه
انا : تسلمى يا منه
منه : الف مبروك ياعروسه وخلى بالك منه ولو عملك حاجه قوليلى وانا هعرفه غلطه
فاتن : **** يخليكى
بعد مامشيت منه دخلت ياسمين
ياسمين: مبروك ياعريس
انا : عقبالك
ياسمين : مبروك ياعروسه
فاتن بغيظ : يبارك فيكى وبعد ما مشيت
فاتن : ايه اللى جاب دى الخطوبه
انا : ابويا او امى اكيد حد فيهم عزم اهلها
فاتن : ماشى
انا : ياستى سيبك منها
فاتن : وايه حكاية منه دى كمان
انا : ماله منه
فاتن : باين عليها غير الكل
انا : لا بس هى بنت جدعه شويه وعشريه بزياده عن الناس
فاتن : ماشى يا احمد هعديها
وبعد كده فاتن وهدير قعدو مع بعض وصحباتهم وبنات العيله اتلموا عليهم علشان يباركولهم وانا وومحمد بقينا نرحب بالضيوف وسبت محمد ولقيت الشيخ سعيد واقف وحده
انا : اذيك ياشخ سعيد
سعيد : الف مبروك يا احمد **** يتمملك بخير
انا : تسلم ياشيخ سعيد
سعيد : انا ماتصورتش انك هتعزمى على الفرح قولت خلاص الشغل اللى بنا خلص وكل واحد راح لحاله
انا : شغل ايه اللى خلص ياشيخ سعيد ده الشغل لسه هيبدا
سعيد : يبدا ازاى
انا : بعدين اخلص من الخطوبه واكلمك ونتقابل واحكيلك على كل حاجه بس اللى جاى سر بينى انا وانت حتى سيف وابوه مايعرفوش
سعيد : عيب عليك سرك فى بير ... انا قولت من الاول صاحب المصلحه دى وراه خير كتير وانا كلامى مايوقعش
انا : طب اسيبك واروح للضيوف
سعيد : اتفضل
سبت الشخ سعيد وروحت للمستر بتاعى
المستر : لا بس طلعت استاذ ورئيس قسم كمان
انا : ماشى يامستر
المستر : بس ايه ياعم الحاجات دى ... انت اول ماقولتى بنت عمى قولت عادى جواز صالونات وتلاقيها بنت عاديه بس انت ايه طلعت استاذ
انا : عيب عليك يامستر هو انا هتجوز اى واحده كده وخلاص
المستر : انا قولت ان اخرك مع منه ولاياسمين ولا اى واحده من اللى ماك فى الدرس ... هما اه حلوين بس عروستك تديهم بالجزمه
انا : طب اسيبك علشان اشوف المعازيم
وسبت المستر وروحت لعمى
انا : ايه رائيك اهو بنتك وابنك فى يوم واحد
عمى : و**** لحد دلوقتى مامصدق اللى حصل
انا : ليه كده يعنى
عمى : اصل بقالى كتير بتحايل على ابن عمك علشان اخطبله وهو رافض وبنت عمك جالها عرسان كتير وكل شويه ترفض
انا : عيب عليك اهو خلصتك منهم الاتنين فى ضربه واحده وكلها سنتين بس نستلم الفلل ونتجوز على طول
عمى : **** يباركلكم كلكم واحسن حاجه عملتها موضوع الفلل دى خلى العيله تتلم ومرات عمك كانت هتصدعنى كل شويه عايزه تشوف بنتها وابنها
انا : انت هتقولى ماهى نفس موضوع امى برضه
وفجاه عربيات الشرطه ملت المكان ونزل عساكر حاوطو الفرح
الظابط : فين احمد عمر صقر
ياترى ايه حكاية الشرطه اللى عايزانى ده هنعرفه الجزء اللى جاى
وفجاه عربيات الشرطه ملت المكان ونزل عساكر حاوطو الفرح
الظابط : فين احمد عمر صقر
انا : خير يافندم
الظابط : عندنا امر بتفتيش بيتك اللى شرق البلد
ابويا : ليه ياحضرة الظابط
الظابط : مين حضرتك
ابويا : انا والد احمد
الظابط : حضرتك جالنا بلاغ ان احمد ابنك بيتاجر فى المخدرات وبيخبيها فى البيت بتاعه اللى شرق البلد
كل الناس مصدومه ابويا وامى واخواتى وباقى العيله وكل المعازيم
انا : مخدرات ايه يافندم انا فى ثانويه عامه
الظابط : انا ماعرفش البلاغ اللى عندى بيقول كده وانا معايا اذن من النيابه بتفتيش البيت ودلوقتى انت هتيجى معايا ونفتش ممكن يكون بلاغ كيدى
انا : تمام اتفضل ياحضرة الظابط
واتحركنا للبيت انا وابويا وعمى ومحمد روح الستات والفرح اتهد ووصلنا البيت وفتحناه
الظابط امر العساكر يفتشوا البيت وبالفعل خرجوا شوالتين واحده فيها حشيش والتانيه فيها فلوس
ابويا : ايه ده ازاى
انا : مش عارف ايه ده
الظابط : اتفضل معايا
ابويا : ليه كده يابنى
انا : ماتخافش ياحج كل ده هيخلص .... اظن كده ياحضرة الظابط انت كده هتقبض عليا يلا بينا انا جاهز
عمى : ايه البرود اللى انت فيه ده
انا : اصل انا مظلوم وهعرف اخد حقى وادفع اللى عمل كده التمن غالى
ابويا : مين اللى عمل كده
انا : لما اخرج هتعرفوا ... يلا بينا ياحضرة الظابط
وبالفعل الظابط قبض عليا وشمع البيت وابويا وعمى راحوا معايا المدريه واتعمل المحضر وعمى بسبب معارفه خلاهم ماينزلونيش الحجز وبيت فى اوضه لوحدى وسابونى ومشيوا وقالو انهم هيقابلونى تانى يوم فى النيابه هما والمحامى
* فى بيت عمى كان الكل متجمع ابويا وعمى والليله كلها وفاتن وهدير بيعيطوا وامى مش بتتكلم وفجاه قامت مسكت محمد
امى : يامحمد الفلوس اللى جبتها انت واحمد من فين
محمد : من فين ازاى يعنى
امى : طب ايه المخدرات اللى لقيوها دى
محمد : انا ماعرفش حاجه ومش فاهم
ابويا : اهدى يا امل خلينا نعرف نفكر
امى : نفكر فى ايه احمد خلاص ضاع
عمى : اهدى احمد ماضاعش ولا حاجه احمد مظلوم واحنا هنتصرف
امى : هتتصرف ازاى
عمى : مش عارف بس هنروح بكره النيابه والمحامى يقول نتصرف ازاى
امى : احنا لسه هنستنى المحامى انا عايزه ابنى دلوقتى
ابويا : اهدى بس
امى : اموت واعرف انت هادى كده ازاى
ابويا : اصلك ماشوفتيش الثقه اللى احمد بيتكلم بيها ده قال للظابط اقبض عليا معنى كده انه هيعرف يثبت برائته وعارف مين اللى عمل كده
عمى : عندك حق احمد كان بيتكلم ببرود غريب ده حتى لما قولتله بكره هنجيب المحامى ونيجى قال ملوش لازمه
ابويا : انا ماعنديش شك ان احمد هيخرج انا اللى خايف منه بعد مايخرج
عمى : قصدك ايه
ابويا : معنى كلام احمد انه عارف مين اللى عمل كده وياخوفى من رد فعله
عمى : عندك حق
محمد : طب مين اللى ممكن يعمل كده
ابويا : ياعنى انت مش عارف
محمد : قصدك عم حسين
ابويا : مافيش غيره احمد مالوش اى اعداء غيره بعد اللى حصل
خالى : لو كان هو انا مش هرحمهم
ابويا : وفر الكلام ياسعد واستنى وشوف اللى هيحصل
* تانى يوم اترحلت على النيابه وكان هناك ابويا وعمى ومحمد وخالى ومعاهم المحامى مستنيين
ابويا : ازيك يا احمد
انا : تمام
ابويا : مين اللى عمل كده يا احمد
انا : ماعرفش
ابويا : ايه البرود اللى انت فيه ده
انا : امال اعمل ايه اصرخ وابكى لا انا مش ضعيف وحقى هعرف اجيبه
وفجاه نادوا عليا علشان ادخل لوكيل النيابه ودخلت انا والمحامى
وكيل النيابه : ايه رائيك يا احمد فى الحشيش اللى لقيوه فى بيتك
انا : انا ماعرفش عنه حاجه
وكيل النيابه : امال بتتهم مين
انا : ماقدرش اتهم حد بس عندى دليل برائتى
وكيل النيابه: ايه هو الدليل ده
انا : انا مركب كاميرات فى البيت وبره البيت وبتسجل كل حاجه على النت بس انا بقالى اسبوع مش براجع الشرايط دى ممكن تجيبوها وتفحصوها ونعرف مين اللى عمل كده
وكيل النيابه: طب انت ماقولتش ليه الكلام ده للظابط اللى قبض عليك وعملك المحضر من امبارح
انا : علشان مش بثق فى اى حد وومكن اللى بلغ عنى يعرف بموضوع الكاميرات ده ويوصلها قبلكم
وكيل النيابه : بس الظابط اللى فتش البيت مالقيش كاميرات فى البيت
انا : اصل الكاميرات دى صغيره جدا قد عقلة الصباع ومحطوطه فى براويز صور وساعات يعنى مش ظاهره
وكيل النيابه : وانت ايه اللى يخليك تركب كاميرات فى البيت بالشكل ده
انا : و**** يافندم دى حريه شخصيه انا مركب الكاميرات دى فى بيتى
وكيل النيابه : تمام انا هامر بضبط الكاميرات وجهاز التسجيل و يتعرض علينا فى النيابه المسائيه بعد فحصه
المحامى : طب والوضع ايه دلوقتى يافندم
وكيل النيابه : هنضطر نتحفظ عليه هنا لحد ماتيجى الكاميرات وبعد كده هنقرر
المحامى : تمام يافندم
وخرجنا انا والمحامى من عند وكيل النيابه وكان الجماعه مستنيين بره ووكيل النيابه امر ان احنا نستنى فى استراحه لحد معاد التحقيق
ابويا : خير يامتر ايه اللى حصل
المحامى : هنستنى لحد مايجيبوا الكاميرات
ابويا : كاميرات ايه دى
المحامى : احمد بيقول انه زارع كاميرات فى البيت
ابويا : كاميرات ايه دى يا احمد
انا : مش وقته الكلام ده بعد مانخلص هقولك
ابويا : ماشى يا احمد .... بس مين من مصلحته يعمل كده
انا : مش عارف بس ياويله من اللى هعمله فيه
ابويا : هتعمل ايه يا احمد
انا : ماحدش ليه دعوه باللى هعمله
وعدى الوقت للساعه 5 ونادو عليا ودخلت انا والمحامى
وكيل النيابه : احنا جبنا الكاميرات والشرايط وبالفعل فى حد دخل البيت من يومين وحط الحاجه بس كان مغطى وشه ومش عارفينه
انا : طب ممكن يافندم تورينى الفيديو يمكن اعرفه
وكيل النيابه : اكيد اتفضل
وورانى وكيل النيابه الفيديو
انا : لا يافندم ماعرفوش
وكيل النيابه : طب مابتتهمش حد
انا : لا يافندم مابتهمش حد
ومشانى وكيل النيابه وحفظ المحضر ضد مجهول
وبعد ماخرجت من النيابه
ابويا : خير يامتر
المحامى : براءه ياحج عمر
ابويا : طب مين اللى عمل كده
المحامى : مانعرفش لان اللى حط الحاجه كان مغطى وشه
واحمد ما اتهمش حد
ابويا : انت ناوى على ايه يا احمد
انا : على كل خير
ابويا : تقصد ايه
انا : بعدين هتعرف بس يالا بينا من هنا علشان نطمن الجماعه
ومشينا وروحنا البيت وكلهم مستنيين على نار واول ماوصلنا فاتن وامى جريوا عليا واخدونى فى حضنهم واتطمنوا عليا
وبعد كده ابويا قالى
ابويا : ايه اللى حصل يا احمد وانت ليه حاطط كاميرات فى البيت بالطريقه دى
انا : بعدين هتعرفوا بعد ماهاخد حقى من اللى عمل كده
ابويا : مش انت قولت لوكيل النيابه ماتعرفش مين اللى عمل كده
انا : وهعمل ايه لما احبسه انا هوريه الجحيم على الارض هو وعايش
ابويا : انت تقصد مين
انا : ماحدش ليه دعوه بيا واتفرجوا
ابويا : يابنى اسمعنى
انا : مش هسمع لحد وكله يقعد ساكت وسيبونى انا هقعد فوق سطح البيت وحدى شويه
محمد : طب انا هاجى معاك
انا : لا يامحمد انا عايز اقعد وحدى شويه
محمد : خلاص براحتك
امى : طب مش هتاكل حاجه
انا : اول ماتجهزو العشا نادوا عليا
وسبتهم وطلعت اخدت شاور وبعد كده طلعت فوق السطح وطلعت تليفونى
انا : ايوا ياصلاح فينك
صلاح : ايه ياكبير اللى حصل ده
انا : سيبك من اللى حصل وخلينا فى اللى هيحصل
صلاح : خير ياكبير
انا : نفذ الاتفاق
صلاح : امرك ياكبير ساعه وهكلمك ابلغك باللى حصل
انا : سلام ياصلاح
وقعدت شويه كده وفاتن دخلت عليا
فاتن : ممكن اتكلم معاك شويه
انا : اتفضلى يافاتن
فاتن : ايه اللى حصل يا احمد
انا : كل اللى حصل كان قدامك
فاتن : طب انت هتعمل ايه
انا : مالكيش دعوه انا هعمل ايه وخليكى بعيد عن الموضوع نهائى
فاتن : يعنى ايه
انا : يعنى تسكتى خالص وماتفتحيش بقك بكلمه فى الموضوع ده علشان ماتزعليش منى
فاتن : حاضر يا احمد انا هسمع كلامك المره دى
وبعد شويه طلعت هدير تنادى علينا علشان العشا واحنا بنتعشى تليفونى رن وكلهم اتخضوا ووقفوا اكل وبصو عليا
انا : ايوه ياصلاح
صلاح : كله تمام ياكبير الجماعه معايا اعمل ايه دلوقتى
انا : خليهم عندك وماحدش يلمسهم وعاملهم باحترام لحد ما اكلمك
صلاح : امرك ياكبير .... سلام
انا : سلام
ابويا : ايه فى يا احمد
انا : لا مافيش حاجه كملوا اكل انتوا انا شبعت
وسبتهم وقمت فتحت التلفيزيون وبتفرج وكلهم مندهشين وخالى جالى
خالى : عملت ايه يا احمد
انا : ماعملتش حاجه
خالى : امال مين اللى كلمك وبتقولوا خليهم عندك وماحدش يلمسهم
انا : بعدين هتعرف وسيبنى ياخالى دلوقتى عايز اتابع الفيلم ده
خالى سكت وكلهم سابو الاكل وقعدوا جمبى وعايزين يتكلموا ومش عارفين يقولو ايه وفجاه تليفون خالى رن وكان جوز خالتى بيتصل
خالى : ايه يا ابراهيم فى ايه
ابراهيم : الحق ياسعد عمك وعياله اتخطفوا من بيتهم من نص ساعه
خالى : انت بتقول ايه ... ده حصل ازاى وفتح الاسبيكر
ابراهيم : ماعرفش انا كنت معدى دلوقتى من جمب البيت لقيت الباب مفتوح ودى مش عادة عمك انه يسيب الباب مفتوح فدخلت لقيت مرات عمك واقعه فى الارض مغمى عليها فوقتها وقالتلى ان فى جماعه ملتمين دخلو عليهم وخطفوا عمك وعياله وخدروها
خالى : طب احنا جاينلك كمان شويه ... سلام
وقفل خالى المكالمه
خالى : انت اللى عملت كده يا احمد
انا : ايوه انا
خالى : ليه كده
انا : ده رد فعل بسبط للى عملوه فيا
امى : انت متاكد ان هما
انا : الفيديو اللى شوفته عند وكيل النيابه كان فيه عامر ابن عمك هو اللى حطلى الحاجه فى البيت
ابويا : وانت عرفت من فين انه هو وانت بتقول انه كان مغطى وشه
انا : من الجرح الكبير اللى فى ضهر ايده الجرح ده انا حافظه كويس وانتوا كمان عارفينه
عمى : وانت هتعمل ايه دلوقتى
انا : دى بتاعتى انا وماحدش يتدخل
امى : ازاى يعنى
انا : المره اللى فاتت عديتها ورحمتهم علشان خاطركم لكن المره دى مش هعمل خاطر لاى مخلوق كان انا سامحتهم ياعمى على ايدك وقولتلك بلغهم يبعدوا عنى وانا هنساهم صح ولا غلط
عمى : ايوه حصل وانا قولتلهم
انا : يبقى دى نتيجه اللى ماسمعش النصيحه
خالى : ايوه من الاخر هتعمل ايه
انا : مش هينفع اعيش وسايب تعبان ورايا ممكن يلدعنى فى اى لحظه المره دى **** سترها وعرفت اخرج منها المره الجايه ماعرفش هخرج منها ولا لا
ابويا : انت هتعمل ايه
انا : المرع اللى فاتت دخلت الشرطه فى الموضوع لانى ماكنتش ناوى ائذى حد فيهم كانت قرصة ودن علشان اخد حقى وبعد كده ارجعهم بيتهم لكن المره دى ماينفعش يرجعوا بيوتهم صاحيين اقرا على روحهم الفاتحه
ابويا : انت اتجننت
انا : ابقى مجنون لو سبتهم واقفلوا على الموضوع ده
ابويا : لو عملت كده تبقى لا ابنى ولا اعرفك
انا : يبقى ده قرارك ياحج ومن بكره هشوفلى مكان اعيش فيه وانت ياعمى لو عايز تلغى خطوبتى من بنتك دى حاجه ترجعلك وانت يامحمد انا مش بجبرك على حاجه انت معاك فلوسك وعيش حياتك بعيد عنى لو عايز وانتوا كل واحد فيكم سايبله فلوس تكفيه وانتى يافاتن اقعدى مع ابوكى واللى انتو عايزينه انا هنفذه عن اذنكم سلام وسبتهم وخرجت من غير ما اسمع كلمه من حد واخدت عربيتى ومشيت
* ابويا : ايه اللى احمد قاله ده
خالى : احمد بقى قاسى جدا
فاتن : احمد مش قاسى .... احمد عمل اللى لازم يتعمل
عمى : انتى بتقولى ايه
فاتن : افرضوا ان احمد ماكانش حط كاميرات فى البيت ايه الموقف دلوقتى
كله سكت وماحدش رد
فاتن : اقولكم ايه اللى كان هيحصل .... كان زمان احمد مقبوض عليه بتهمه الاتجار فى المخدارات وياخدله كام سنه فى السجن ويضيع شبابه واخواته سمعتهم هتبقى فى الارض ومش بعيد ياعمى انت كمان تترفد من شغلك وومكن كمان يعتبروك شريكه بما انك ابوه يعنى العيله كلها تضيع وده ليه علشان احمد طالب بحقه
عمى : بس ماتوصلش للقتل
فاتن : لا توصل ... المره اللى فاتت انا اتوسطتلهم عند احمد علشان يسيبهم وهو سمع الكلام وفى خلال ساعه كان سايبهم
وقالك يابويا خليهم يبعدوا عنى وانا هنساهم وانت نصحتهم وهما ماسمعوش النصيحه يبقى يستحملوا .... احمد قبل كده قالى كلمه عجبتنى ... الحياه عباره عن قرارات وكل واحد سيد قراره .... يعنى هما قررورا يغدروا با احمد يبقى كل واحد يتحمل نتيجة قراره
عمى : يعنى ايه
فاتن : يعنى انا قررت اكمل مع احمد لاخر يوم فى عمرى ومش هسيبه وده قرارى وانا متحمله نتيجة القرار ده
عمى : ماحدش قالك تسيبى احمد ولا كمان حد فينا هيسيبه احنا بس بنهدده علشان مايقتلهمش
فاتن : حتى لو احمد كان سمع كلامكم ساعتها انا اللى هقتلهم بايدى لانى مش هسمح لاى مخلوق انه يمس شعره من احمد ولو على حساب حياتى واللى عايز ياذى احمد لازم يعدى على جثتى الاول
امى قامت اخدت فاتن بالحضن وقالتلها
امى : النهارده بجد اقدر اقول ان ابنى عرف يختار طول عمرى يافاتن بعتبرك زى بنتى بس من النهارده انتى مش زى بنتى لا انتى بنتى بجد انتى اللى هتحافظى على احمد وهتخافى عليه وتصونى بيته وشرفه انتى من النهارده مرات ابنى ..... مين منكم هيكمل معانا انا وفاتن
عمى : انا معاكم
وابويا : وانا كمان معاكم
وكلهم اخدوا القرار انهم هيكملوا معايا
خالى : طب حد يتصل با احمد خليه يرجع البيت
فاتن : انا هتصل بيه
واتصلت فاتن بتليفونى لقيته مقفول
فاتن : قافل تليفونه
امى : **** يستر
* نرجع عندى انا
بعد ماخرجت من البيت اتصلت بصلاح
انا : انتو فين
صلاح : احنا فى المكان اللى اتفقنا عليه
انا : تمام انا جايلك فى الطريق
وروحت للجماعه المخزن ولقيتهم مربطين حسين وعياله فى الكراسى واول ماشافونى اتفزعو
انا : ازيكم ياحلوين
حسين : انت بتعمل ايه يا احمد
انا : هاخد حقى منك انت وعيالك
حسين : ليه احنا عملنالك ايه
انا : لما تبعت ابنك يحطلى مخدرات فى بيتى مش لازم يتاكد ان البيت مافهوش كاميرات مراقبة وكمان يدارى الجرح اللى الاعمى يشوفه ده .... وعلى فكره انا عارف باللى انتوا عملتوه ده من اول ما ابنك حطلى المخدرات
* فلاش باك قبل الفرح بيومين
كنت قاعد بالليل فاتح الكاميرات على اللاب توب براجع التسجيلات زى كل يوم وفجاه باب البيت اتفتح بطفاشه وشوفت واحد داخل متخفى ومعاه شوالتين ولع نور البيت ودخل الاوضه وحط الشوالين تحت السرير انا مش عارف الشوايل دى ايه ومش عارف مين ده وهو خارج بيطفى النور ظهرت ايده وبان الجرح وساعتها عرفت مين ده بس مش عارف هو حط ايه دماغى لفت اخدت الفيديو وعملت منه كذا نسخه على اللابتوب وعلى فلاشتين وشلتهم بره البيت واتصلت بسيف
انا : ازيك ياسيف
سيف : ازيك ياعريس
انا : عايزك فى موضوع مهم
سيف : خير
انا : عايز كام واحد شمال
سيف : عايزهم ليه
انا : عايزهم يخطفولى كام واحد
سيف: ليه
انا : بعدين هحكيلك مافيش وقت
سيف : طب تعالى البيت الصبح وانا هجهزلك الرجاله
تانى يوم فى بيت سيف
سيف : فهمنى ايه اللى حصل
انا : حكيت لسيف كل حاجه
سيف : طب مانروح البيت ونشيل الحاجه من هناك ونقفل الموضوع
انا : لا سيبهم للاخر
سيف : فى حاجه عايز اقولهالك مش عارف اذا كنت تعرفها ولا لا
انا : خير
سيف : عمك حسين وعياله بيتاجروا فى الحشيش
انا : انت متاكد
سيف : ايوه متاكد ومراته كمان عارفه
انا : كده احلوت انا هعرف استفاد من الموضوع ده .... المهم الرجاله جاهزه
سيف : ربع ساعه وهيجوا
وبالفعل جيه صلاح واتفقت معاه على كل حاجه
* نرجع لوقتنا الحالى
انا : ايه رائيك فى اللى حصل ... انت كنت فاكر انك هتخلص منى بس للاسف انت فتحت على نفسك ابواب جهنم طب انت بتاجر فى المخدرات قولنا ماشى لكن تلبسنى انا قضيه زى ده يبقى تستحمل
حسين : انت تعرف من فين الموضوع ده
انا : انا اعرف كل حاجه عنك
حسين : سامحنى ارجوك
انا : وقت السماح عدى وفات انا بعتلك عمى يقولك ابعد عنى وانا هنساك لكن انت ماسمعتش النصيحه قابل اللى هيحصل بقى .... ياصلاح ابداء
صلاح : امرك ياكبير .... واشتغل كهربا شويه وبحرقه بالنار شويه لحد ماحسين قال ارحمنا
انا : خلاص كفايه كده ياصلاح
حسين : ارحمنا وماحدش هيتعرضلك تانى
انا : ليه هو انت شايفنى عبيط
حسين : هتعمل ايه تانى
انا : ياصلاح خلص عليهم كلهم واكويلى ايد الننوس ده علشان تغير ملامح الجرح اللى فى ايده وارمى الجثث على مدخل البلد
صلاح : امرك ياكبير
انا : هسيبك دلوقتى وبكره الصبح حسابك هيوصلك
صلاح : مع السلامه ياكبير
وانا خارج سمعت صوت ضرب نار وكان صلاح خلص عليهم ومشيت نزلت الاقصر روحت فندق حجزت وقولت اريح دماغى وبعدين اشوف هعمل ايه مع عيلتى
* نروح عند ابويا والجماعه
امى : انا قلقانه واحنا مش عارفين نوصل لاحمد
ابويا : متخافيش كلها كام ساعه واحمد يظهر
امى : يامحمد احلف انك ماتعرفش احمد فين
محمد : و**** ياعمتى ما اعرف دى اول مره احمد يعمل حاجه من غير مايفهمنى وانا ما كدبش عليكى قلقان زيكم انا من ساعة ماسافرت القاهره علشان الجامعه واحمد مابقاش يكلمنى زى الاول وبياخد قرارات غريبه ... واللى اقدر اقولهولكم من عشرتى لاحمد انه مخطط لكل حاجه من الاول بدليل انه ماتهزش ساعة ما اتقبض عليه وبيكلم الظابط بثقه حتى لو مركب كاميرات اكيد هيتهز
ابويا : يعنى احمد عارف انه هيتقبض عليه من الاول
محمد : ايوه بدليل ان احنا بعد ماخرجنا من النيابه بكام ساعه كان الجماعه اتخطفوا واحمد ماخرجش من البيت معنى كده انه مظبط كل حاجه مش فاضل غير التنفيذ
ابويا : عندك حق يامحمد احمد رد باسرع ماحد يتوقع ده دليل انه كان عارف اللى هيحصل ومستنيه
عمى : طب احنا هنعمل ايه دلوقتى
ابويا : مافيش فى ايدينا حاجه نعملها لا احنا عارفين نوصل لاحمد ولا عارفين نتحرك ازاى كل اللى هنعمله ان احنا نستنى ونشوف الايام اللى جايه هيحصل ايه
خالى : عمر بيتكلم صح احنا نستنى .... يلا بينا نطلع ننام وبكره يحلها حلال
* تانى يوم الصبح بدرى تليفون ابويا رن وكان عمى ابويا قام من نومه مفزوع هو وامى
ابويا : خير ياعبدالرحمن
عمى : مش خير خالص ... لقيوا جثث حسين وعياله عند مدخل البلد
ابويا : انت بتقول ايه
عمى : زى مابقولك لسه مدير الامن مكلمنى وقايلى الخبر وهنزل اروح المدريه اشوف اللى بيحصل
ابويا : طب احمد ماظهرش
عمى : لسه مش عارف
ابويا : طب عدى عليا نروح مع بعض وانا هستناك انا وسعد نروح مع بعض .... سلام
امى : ايه حصل ياعمر
ابويا : ابنك عملها
امى : طب هو فين
ابويا : مش عارف انا هروح اصحى اخوكى وننزل نشوف
ابويا خرج من الاوضه وراح لخالى اوضته
ابويا : اصحى ياسعد
خالى : خير ياعمر
ابويا : مش خير ... لقيوا جثث عمك وعياله على مدخل البلد
خالى قام مفزوع وقال : يخرب بيتك يا احمد بالسرعه دى
ابويا : ابن اختك بقى متهور وماحدش هيعرف يوقفه خلاص قوم البس علشان نروح المدريه نشوف اللى حصل
وراح ابويا وخالى وعمى وابن عمى المدريه وقعدوا مع المامور
ابويا : ايه اللى حصل يافندم
المامور : جالنا اخباريه النهارده الفجر بوجود 3 جثث مرميين عند مدخل البلد ولما روحنا لقينا الجثث دى والناس اتعرفت عليهم واول ماعرفنا هما مين اتصلنا بالحج عبدالرحمن
ابويا : طب هما ماتو ازاى
المامور : اتضربوا بالرصاص بس قبل مايتقتلوا اتعذبوا كتير بالكهربا والنار جسمهم مليان حروق ده غير ان مرات الراجل كانت مقدمه بلاغ بالليل انهم اتخطفوا
ابويا : ايوه يافندم عارفين بموضوع الخطف ده
المامور : طب تفتكروا مين من مصلحته يعمل كده
ابويا : ماعرفش
المامور : احنا سالنا مراته وقالت ماتعرفش مين اللى عمل كده
عمى : طب وايه اللى هيحصل دلوقتى
المامور : هنستنى نتيجة الطب الشرعى وبعد كده تقدروا تستلموا الجثث وتدفنوها
عمى : طب امتى هيخلص التقرير
المامور : فى خلال يومين
عمى : طب نستاذن احنا علشان نشوف مرات المرحوم
وخرج عمى والجماعه وراحوا لحسنيه
عمى : شدى حيلك ياحسنيه
حسنيه : ماحدش يعزينى انا مش هاخد العزاء غير لما اخد بتار جوزى وعيالى
عمى : هتاخديه من مين
حسنيه : مافيش غير احمد اللى يعمل كده
وفجاه دخلت عليهم
انا : انا عملت ايه ياحسنيه
حسنيه قامت تجرى ومسكت رقبتى وعايزه تخنقنى بس لحقت شديت ايدها ولويت دراعها
انا : انا ماعملتش حاجه لجوزك ولا عيالك
حسنيه : مافيش غيرك
انا : لا فيه
حسنيه : مين
انا : منصور راجح عارفاه ولا هتعملى نفسك مش عارفه ولا تحبى اتكلم واخلى اللى مايشترى يتفرج
ابويا وعمى وخالى مزهولين ومش عارفين ايه اللى بيحصل
حسنيه : خلاص يا احمد اسكت
انا : علشان اسكت وماقولش اللى اعرفه تلمى نفسك وتعملى العزا ياكده ياما النهارده هدفنك صاحيه مع جوزك وعيالك فاهمه
حسنيه : فاهمه فاهمه بس ارحمنى وابعد عنى
انا : انا موافق ارحمك المره دى بس ياريت تسمعى نصيحتى اللى ماسمعهاش جوزك ولاعيالك ودى كانت النتيجه .... ابعدى عنى وانسينى وانا هنساكى ولو حاولتى تغدرى بيا مش هتلحقى لان الحاجه اللى تحت ايدى فى منها نسخ مع ناس تانيه ده غير منصور راجح اللى انا حايشه عنك عنده تعليمات ان انا لو حصلى حاجه يخلص عليكى انتى وبناتك انا سويت معاه كل حاجه وهو مش هتعرضلكم غير لو انتوا ابتديتوا فاهمانى
حسنيه : فاهماك
انا : طب سلام واول مايكلموكى علشان المحضر هتقولى ايه
حسنيه: هقول ماعرفش اللى قتل
انا : انتى كده شاطره وهحبك .... نتقابل فى العزاء سلام
حسنيه : حياتك الباقيه
انا : ايوه كده انتى حسبتيها صح
ابويا والجماعه مزهولين من اللى ببحصل ومش فاهمين حاجه انا خرجت وهما خرجوا ورايا ورجعنا البيت وطول الطريق ابويا بيحاول يفهم وانا مش بتكلم خالص وصلنا البيت وقعدت انا وابويا وعمى وخالى ومحمد لوحدنا
ابويا : ممكن تفهمنى ايه اللى بيحصل وازاى حسنيه سكتت وقبلت العزاء منك وهى متاكده انك انت السبب
انا : ماقدمهاش حل تانى لانها عارفه انها قبل ماتنطق هتكون ميته
ابويا : ومين منصور ده كمان اللى انت مهددها بيه
انا : مش لازم تعرف ياوالدى فى حاجات من الاحسن ان احنا منعرفهاش
ابويا : طب انا هسالك سؤال وتجاوبنى بصراحه
انا : خير
ابويا : انت كنت عارف من الاول بحكاية القبض عليك
انا : اكيد طبعا عارف
ابويا : طب ازاى
انا :انا حاطط كاميرات فى البيت وباتبعها كل شويه من الموبايل بتاعى وانا شوفتهم بعينى وهما بيحطوا المخدرات فى البيت قبل الفرح بيومين بس قولت اديهم فرصه يغيروا رائيهم ويصلحوا غلطهم بس للاسف استغبوا
ابويا : بس انا لازم اعرف انت مهدد حسنيه بايه
انا : انت متاكد انك عايز تعرف
ابويا : ايوه
انا : ماشى هقولكم كل حاجه .... حسين وعياله ومراته بيتاجروا فى المخدرات ومنصور ده شريكهم ونصبوا عليه فى اخر شحنه وقالو ان البوليس مسكها وكانت شحنه كبيره ب 5 مليون وانا وصلت لمنصور ودفعتله الفلوس بشرط انه يسبلى حسين وعياله وانا هخلصه منهم بشرط انه مايتعرضش لحسنيه والموضوع يتقفل فى الداخليه لان شحنة المخدرات تخص ناس مهمين وفى خلال كام ساعه المحضر هيتقفل ويتصلو بيكم علشان تستلموا الجثث تدفنوها مش بعد يومين زى ما المامور قالكم
عمى : ايه الكلام اللى انت بتقوله ده
انا : هى دى الحقيقه اللى انتوا عايزين تعرفوها
ابويا : وانت عرفت الكلام ده كله من فين
انا : ليا طرقى اللى بعرف بيها اى حاجه انا عايزها ... خلينا فى المهم دلوقتى
ابويا : ايه المهم
انا : قررتوا ايه هنكمل مع بعض ولا اشوف حالى بعيد عنكم ومش هزعل منكم
ابويا : تبعد عننا ايه انت كمان اتلم واهدا احنا بنحبك وخايفين عليك
انا : كده تمام ... طب وانت ياعمى هنكمل الجوازه ولا ايه الدنيا
عمى : حتى لو انا معترض فاتن مش هتسيبك بس انا خايف عليك
انا : ماتخافش ياعمى انا عمرى ما اعرض فاتن لاى خطر وبكره الايام تثبتلك
محمد : بس انا زعلان منك علشان خبيت عليا كل ده
انا : انا ماخبيتش حاجه عليك ولو طلعت اوضتك وفتحت درج مكتبك هتلاقى فلاشه عليا تسجيل كاميرا المراقبه وشرح كامل لكل حاجه وانت تعمل ايه بالظبط بس كان لازم اخليك بعيد عن كل المشاكل دى
محمد : انت بتتكلم بجد
انا : لو مش مصدقنى اطلع اوضتك وهتلاقى الفلاشه
بس المهم دلوقتى اصالح فاتن ازاى لانها اكيد زعلانه منى علشان ماسمعتش كلامها لانى من ساعة ماجيت ماشوفتهاش
ابويا : فاتن مين اللى زعلانه ده انت بعد مامشيت خربت الدنيا علينا ازاى مانوقفش جمبك ونسيبك وحكالى كل اللى قالته فاتن
انا : ايه ده فاتن عملت كده
خالى : ايوه ياسيدى مين قدك
اتا : طب معلش يا اخوانا انا عايز اقعد مع فاتن شويه لوحدى ممكن يامحمد تقولها تحصلنى فى الجنينه شويه
محمد : ماشى يا احمد
وخرجت فى الجنينه مستنى فاتن
فاتن : ازيك يا احمد
انا : تمام انتى اخبارك ايه
فاتن : كويسه
انا : يعنى مش زعلانه منى
فاتن : انا ازعل عليك مش منك
انا : ليه كده ياحبيبتى
فاتن : الطريق اللى انت ماشى فيه اخرته مش حلوه
انا : ليه انا عملت ايه لكل ده
فاتن : يعنى مش عارف عملت ايه
انا : اوعى يكون قصدك على الكلاب اللى موتهم
فاتن : ايوه ايه اللى يخليك تعمل كده كان ممكن تبلغ عنهم وكان سهل تثبتها عليهم لكن انت فضلت الدم
انا : ايوه كان سهل ان اثبتها على واحد فيهم بس الباقى هيفضل بره وساعتها الباقى ده هينتقم منى طب المره دى جات فيا وانا كنت عامل حسابها لكن المره اللى جايه مش عارف هتبقى فى مين لكن انا كده ارتحت منهم للابد وهنام وانا مستريح لانى فى الاول سمعت كلامك وبعدت عنهم وعلى ايدك بعتلهم ابوكى علشان يبعدوا عنى يبقى انا مقصرتش معاهم .... ثم ان فين الكلام اللى انا سمعته جوه انك وقفتى قصادهم وانك كنتى مستعده تقتليهم بسببى
فاتن : ايوه انا اقف قصاد الدنيا كلها واولهم ابويا علشان كلمتك ماتتهزش لكن بينى وبينك لما الاقيك بتعمل حاجه غلط اقف قصادك لكن قدام الناس هتلاقينى فى ضهرك حتى لو عارفه انك غلط
انا : بحبك
فاتن: العب غيرها .... مش هتهز بكلمتين منك
انا : طب ايه يرضيكى وانا انفذه فورا
فاتن : اللى يرضينى انك تخاف عليا وعلى نفسك وكفايه اللى حصل
انا : اوعدك انى من هنا ورايح مش هعمل غير كل حاجه ترضيكى
فاتن : لما نشوف .... هصدقك المره دى كمان
* بعد يومين عند الدرس
المستر : ياخوانا ماحدش يعرف حاجه عن احمد
اسماء : انا لحد دلوقتى مش فاهمه حاجه
ياسمين : ماعرفش لحد دلوقتى مافيش حد رجع البيت وبابا بقاله يومين بيكلم انكل عمر تليفونه مقفول
منه : دول بقالهم اسبوع من ساعة اللى حصل وماحدش عارف حاجه
ياسمين : شكلها موضوع المخدرات ده صح انتو مش شايفين الفلوس اللى بقيت مع احمد هيكون جابها من فين يعنى
منه : ليه كده ياحمد ... كده تضيع نفسك
اسماء : مستحيل احمد يعمل كده اكيد فى حاجه غلط
مى : ايوه عندك حق انا اعرف احمد من واحنا عيال صغيره احمد عمره مايعمل حاجه غلط
ياسمين : تعرفيه بامارة ايه
مى : انا اول واحده فيكم عرفت احمد ... احمد معايا من اولى ابتدائى كنا مع بعض فى المدرسه والدروس وبنلعب مع بعض ... عمرى ماشوفت حد زيه لا فى طيبته ولا جدعنته مهما الناس قالت عليه عمرى ما اصدق الكلام ده
المستر : انا ماعرفش احمد غير من سنتين من ساعة مادخل ثانوى بس برضه احمد مايعملش كده
ياسمين : احمد ده ممثل كبير قدر يقنعكم بالوش الطيب اللى حاطه
مصطفى صاحبى : يا اخوانا ممكن يكون حد ضحك عليه وجره للسكه دى انتو مش شايفينه بقى غامض ازاى فى الفتره اللى فاتت انا كذا مره اكون قاعد معاه ويجيله تليفون يبعد عنى ويتكلم بالنص ساعه وموطى صوته ولما يخلص اساله مين بيكلمك يقولى مافيش
المستر : مش عارف اقول ايه هو غالبا حد ضحك عليه وعشمه بفلوس واهو ضيع نفسه
منه : يلا يستاهل اللى حصله
مى : ايه الكلام اللى بتقوليه ده
منه : عايزانى اقول ايه على تاجر مخدرات
اسماء : لو سمحتى ماتغلطيش فى احمد اكيد فى حاجه غلط
ياسمين : مافيش دخان من غير نار كلنا كنا موجودين فى حفلة الخطوبه وشوفنا عربيات الشرطه والدنيا اتقلبت ازاى
مى : ياما ناس اتقبض عليها وكانت مظلومه وخرجت وانا متاكده ان احمد هيخرج
منه : يخرج ولا مايخرجش احنا خلاص ماينفعش نعرف احمد تانى ده كده ممكن يسوء سمعتنا
اسماء : قصدك ايه ياست منه
منه : قصدى احنا من طريق وهو من طريق
ياسمين : ولو خرج يامستر ماينفعش يكمل معانا فى الدروس تانى
منه : عندك حق ماينفعش اصلا يقعد معانا فى مكان واحد
انا : **** **** وايه كمان تانى ياست منه انتى وياسمين
الناس كلها بصت عليا وبرقت
انا : ساكتين ليه ماتكملوا كلام ولا بلعتوا لسانكم .... دلوقتى مش عايزين تعرفونى ليه هو انا عملت ايه لده كله انطقوا ليه اتخرصتوا .... اقلوكوا انا عملت ايه
ياترى ايه اللى هيحصل بينى انا واصحابى والشغل الجديد اللى داخل عليه ده هو اللى هنعرفه فى الجزء الجديد
واسف جدا على انى اتاخرت عليكم وهحاول ماتاخرش عليكم تانى على قد ما اقدر
وقفنا الجزء اللى فات لما كنا فى الدرس وحصلت مشاده بينا
انا : ساكتين ليه ماتكملوا كلام ولا بلعتوا لسانكم .... دلوقتى مش
عايزين تعرفونى ليه هو انا عملت ايه لده كله انطقوا ليه اتخرصتوا .... اقلوكوا انا عملت ايه
●انتى يامنه من سنتين لما وقعتى ورجلك اتكسرت واحنا ماشين بعد الدرس وكنا لوحدنا اخدتك وجريت بيكى على المستشفى من غير تفكير وقعدتى شهر كامل ماتحضريش دروس والدنيا ملخبطه معاكى ومالكيش صاحبه غير مى ومى ماكانتش بتعرف تشرح كنت اجيلك البيت واذاكرلك الدروس اول باول وما اشتكيتش طول معرفتى بيكى السنتين اللى فاتوا كل ماتحتاجى حاجه كنتى بتقوليلى
●وانتى يا ياسمين هانم نسيتى لما جيتى هنا جديد ومافيش مدرس راضى يقبلك عنده ومنه حاولت تكلملك المدرسين ومافيش حد رضى بيكى وجيت انا ظبطلك كل دروسك والمستر يشهد وكنت بشرحلك اللى فاتك واذاكرلك دلوقتى بقيت شبهه ولا انتى مش ناسيه اللى حصل بينا
●وانت ياسى مصطفى ياللى بتقول بيجيلى تليفونات غريبه وبرد عليها بعيد عنك ياسيدى دى مكالمات شخصيه انت مالكش فيها ومش من حقك ولامن حق اى حد يعرف انا بكلم مين ولا بعمل ايه دى حياتى الشخصيه وانا حر فيها طالما بعيد عن الناس
●وانتى يامى انتى واسماء طلعتوا جدعان بجد بالرغم ان احنا طول عمرنا بنتخانق مع بعض بس وقفتوا فى ضهرى
● ودلوقتى ياحضرات بعد اذنك يامستر انا كنت جاى علشان اتفق مع المستر انى اخد دروس وحدى علشان اعرف الم نفسى قبل الامتحانات لكن بعد اللى سمعته منكم لا المجموعه دى بتاعتى انا وانا اللى مجمعكم فيها يعنى اللى عايز يسيب المجموعه علشان انا موجود فيها يتفضل وانا هدفع مكانه لكن انا مش هسيب المجموعه وامشى
المستر : اهدى يا احمد واقعد ماحدش يقدر يمشيك اقعد كده
وفهمنى ايه اللى حصلك
انا : حاضر يامستر
منه وياسمين قاموا علشان يمشوا
المستر : اقعدوا انتوا الاتنين ماحدش هيمشى من المجموعه ..
المجموعه هتفضل زى ماهى انتوا احسن مجموعه عندى
ومش هسمح انكم تتفرقوا واى خلاف هنصلحه انتوا برضه
اصحاب واخوات واحمد مايقصدش الكلام اللى قاله هو بس
مضغوط من اللى حصل
ياسمين ومنه : حاضر يامستر
المستر : وانت ياحمد اهدى كده وفهمنا ايه اللى حصل بالظبط
انا : مافيش يامستر واحد ابن حرام حطلى مخدرات فى بيتى وبلغ
عنى الشرطه
المستر : طب ايه اللى خلاهم يقبضوا عليك انت هو مش بيتكم
باسم ابوك
انا : لا ده بيت جدى القديم وانا اول ما اتولدت علشان انا اول حفيد
لجدى كتبلى الارض دى بالبيت اللى عليها باسمى
المستر : طب انت خرجت ازاى ... مسكوه
انا : لا يامستر ماحدش عرفه
المستر : طب انت خرجت ازاى منها
انا : تسجيل الكاميرات اللى فى البيت بينت ان فى واحد ملتم
دخل البيت وحط المخدرات وخرج
المستر : طب كويس ياسيدى مبروك البراءه .... بس انت ايه اللى
يخليك تركب كاميرات فى البيت
انا : علشان البيت فى حته مقطوعه الى حد ما يعنى واحنا مش
بنروح هناك خالص يعنى اى حد عايز يعمل اى حاجه ممكن
يعملها زى ماحصل معايا
المستر : طب طالما فى كاميرات ايه اللى خلاهم يقبضوا عليك
ده كله
انا : انا خرجت من تانى يوم على طول حتى مابيتش فى الحجز
ابويا وعمى باتصلاتهم خلونى ابات فى اوضه من اوض
الظباط
المستر : طب ليه قافل تليفونك طول الفتره دى
انا : معلش اصلى خرجت لقيت فى حالة وفاه عندنا واضطريت
اقعد علشان الدفن والعزا والكلام ده حتى انا سايب اهلى فى
البلد وجيت علشان الدروس
المستر : خير مين مات
انا : ده عم امى
المستر: طب البقاء *** وعلى العموم حمد **** على السلامه
انا : حياتك الباقيه
المستر : ماتزعلش من منه وياسمين ومصطفى دول مهما كان
اصحابك
انا : ماتخافش يامستر انت عارفنى مش بزعل من حد
المستر : هو ده احمد اللى انا اعرفه ... يلا نبدا الدرس
واشتغل الدرس وخلصنا واجنا خارجين خرجت اخر واحد
ولقيت منه وياسمين ومى واسماء ومصطفى واقفين بره
مستنينى طنشتهم ولسه هركب العربيه مصطفى نده عليا
انا : خير يامصطفى فى ايه
مصطفى : ماتزعلش منى يا احمد
انا : انا ولا زعلان منك ولازعلان من غيرك مافيش حاجه
انا بس تعبان شويه بقالى كام يوم فى العزا وماكنتش بنام كويس
مصطفى : البقاء ***
انا : حياتك الباقيه ... طب عن اذنك علشان تعبان وعايز اروح
اسماء : ياعم بدل ماتروح تقعد لوحدك احنا كنا رايحين نقعد فى
الكافيه تعالى معانا
انا : ماعلش يا اسماء انا تعبان دلوقتى عاوز اروح اتغدى وانام شويه
خليها مره تانيه
اسماء : على العموم براحتك لو احتاجت حاجه كلمنى
انا : اكيد طبعا ... يالا سلام
وسبتهم ومشيت وانا فى الطريق للبيت تليفونى رن وكان سيف
سيف : ايه ياحمد احنا تحت البيت عندك انت فين
انا : ماعلش ياسيف اتاخرت عليك استنانى دقيقتين واكون عندك
ووصلت البيت وكان سيف والشيخ سعيد مستنيين ودخلتهم
وقعدنا مع بعض
سيف : خير يا احمد موضوع ايه اللى عايزنا فيه انا والشيخ سعيد
سيف : بص ياسيف انت اللى عرفتنى بالشيخ سعيد وانا
ماينفعش اتخطاك ... انا دلوقتى اشتريت التلات بيوت بتوع
اولاد الحاج سالم اللى غرب البلد
سيف : يخرب بيتك انت عملت كده ازاى انا بقالى كتير عايز
اشترى منهم البيوت دى وماعرفتش
انا : عيب عليك ده سر المهنه وكمان اشتريت كام بيت كمان فى
القرى اللى حوالينا
سيف : وانت هتعمل ايه بده كله
انا : انت عارف ان بيوت الحاج سالم مليانه بخير كتير تحتها وانه
كان رافض موضوع الاثار ده وبقول حرام بس بعد مامات عياله
باعولى وقبضوا اكتر من 3 اضعاف تمنه والبيوت التانيه نفس
الكلام مليانه واصحابها مايعرفوش وانا دخلت عليهم بطريقتى
واشتريتها
سيف : ابه هى طريقتك دى فهمنى
انا : انت ليك اكل ولا بحلقه المهم انى اشتريتها
سيف : لا طبعا لازم اعرف كل حاجه قبل مانشتغل لازم كل حاجه
تبقى واضحه قدمنا
انا : بص ياسيدى انا لفيت فى القرى دى انا وعمك الشيخ صالح
امام المسجد اقنعته انى عايز اشترى البيوت علشان اعملها
مشاريع خيريه زى وحده صحيه او مشغل خياطه او مسجد وهكذا
والراجل اقتنع ولف معايا وفهمته انه مايقولش لحد من اهلى
حاجه لحد ما اخلص تجهيز الاماكن دى علشان نفتحها السنه
اللى جايه والراجل فرح قوى بالخير ده وحلف انه مش هيجيب
سيره لحد بالموضوع ده ولف معايا واشترينا البيوت
سيف : يخرب عقلك انت ازاى عملت ده كله
انا : انت قولتلى ان الفتره دى احسن فتره للشغل بتاعنا وانا
قررت انى مش هفوت الفرصه دى انا عايز اخلص من البيوت
دى فى اسرع وقت علشان هقفل على الموضوع ده ومش
هشتغل فيه تانى
سعيد : انا من اول مره قعدت معاك فيها وقولت انت دماغك مش
ساهله وصعب تتعوض
سيف : مش قولتلك ياشيخ سعيد ان احمد ذكى وهينفعنا لا واقنع
الناس ان هيعمل مشاريع خيريه يعنى سهل ندخل العمال
ونشتغل من غير ماحد يكلمنا
سعيد : عندك حق طب هنبدا امتى
انا : الوقت اللى يريحكم بس فى كام حاجه لازم نتفق عليها الاول
سعيد : خير يا احمد
انا : انا مش هقدر اقعد معاكم ساعة الحفر زى المره اللى فاتت
انا كبيرى هشقر عليكم من وقت للتانى لانى ابويا هيسال انا
بروح فين
سيف : مافيش مشكله تعالى براحتك بس اهم حاجه انك تكون
موجود ساعة البيع
انا : مش مشكله ساهله ... تانى حاجه الفلوس هتتقسم ازاى
سيف : زى المره اللى فاتت انا والشيخ سعيد التلت وانت
التلتين
انا : تمام .... بس نصيبى مش هستلمه هنا
سيف : امال عايز تستلمه ازاى
انا : يتحطلى فى حسابى فى اى بنك بره مصر
سعيد : سهله
انا : سهله ازاى بقى
سعيد : اللى بيشترى الحاجه دى السفاره الفرنسيه نخليهم
يفتحولك اكتر من حساب فى كذا بنك عندهم ويتحطلك فيه
نصيبك اول باول ونربط حساباتك دى برقم موبايلك وايميلك
بحيث انك تتابع حساباتك من وانت فى البيت بس هنضطر
نكلم الراجل بتاعنا اللى فى السفاره علشان يخلصلك
الموضوع ده
انا : تمام كده اتفقنا ... ودى مفاتيح البيوت التلاته بتوع الحاج سالم
اشتغلو فيهم مع بعض علشان تبقى بيعه واحده
سيف : طب وباقى البيوت اللى بره البلد
انا : لا دى خليها بعد مانخلص بيوت سالم
سعيد : تمام احنا هنمشى دلوقتى واعمل حسابك على مليون دولار
علشان نفتحلك بيه الحسابات اللى بره مصر كلها يومين
واكلمك احددلك معاد مع الناس بتوع السفاره وموظفين البنوك
انا : تمام ياشيخ سعيد ظبط وكلمنى
ومشى سعيد وسيف من عندى وبعدها بكام يوم نزلتلهم البلد وخلصنا موضوع البنك وكانوا شغالين فى البيوت وقربوا يخلصوا اول بيت واتفقنا انهم يخلصوا ال 3 بيوت وبعد كده نبيع وبالفعل فى خلال شهر كانوا خلصوا والبيوت كانت بالمعنى الحرفى عايمه فى الاثار لدرجه انها جابت 6 مليار دولاى انا اخدت اربعه وسعيد وسيف اخدوا اتنين وانا فلوسى اتحطت بره فى البنوك
سيف : هنبدا فى البيوت التانيه امتى يا احمد
انا : اصبر شويه شهر كده ونبدا
سيف : ليه شهر
انا : ياعم اصبر بس فى كام حاجه فى دماغى عايز اعملهم
سيف : حاجات ايه يا احمد
انا : حاجات مالهاش دعوه بشغلنا حاجات شخصيه
سيف : على العموم براحتك اول ماتعوز تبدا بلغنى
انا : اوك
وسبت سيف ومشيت روحت البيت
انا : بعد اذنك يا ابويا عايزك فى موضوع
ابويا : خير يا احمد فى ايه
انا : عايزك تسافر معايا فى حاجه مهمه لازم اخلصها
ابويا : هنسافر فين
انا : هنسافر فرنسا بس علشان خاطرى ماتسالنيش هنسافر ليه
لانى مش هقدر اقولك ليه وانا مش هقدر اسافر لوحدى
ابويا : انا مش عارف يا احمد انت عايز تعمل ايه فى نفسك بس
مفيش قدامى غير انى اجى معاك لانى لو سبتك هتسافر
من ورايا وساعتها انا ممكن اموت من الرعب عليك
انا : ماتقلقش ياحج مافيش اى خطر
ابويا : طالما مافيش خطر يبقى قولى احنا هنسافر ليه
انا : هناك هقولك
ابويا : طب هقول لامك ايه
انا : احنا مش هنقول لحد حاجه انت هتقول انك معاك شغل فى
اسكندريه زى كل مره وانا هقولك اجى معاك ونسافر نخلص
مشوارنا اسبوع وهنرجع
ابويا : طب وتاشيرات السفر
انا : كل حاجه خلصانه هات جواز السفر بتاعك وكلها يومين
ونستلم التاشيره
ابويا : حاضر يا احمد
* وفعلا بعد اسبوع كنا سافرنا انا وابويا فرنسا وكنت متفق مع محامى سبقنا على هناك وفى خلال اسبوع هناك كنت روحت انا والمحامى البنك عملنا حسابات جديده فى البنوك وحولت فيها كل الفلوس اللى كسبتها من الحسابات اللى عملهالى سعيد وظبطت الحسابات دى بحيث انى اشتغل عليها اون لاين واحول ليها او منها لانى ماكنتش مطمن لسيف وسعيد ولما ابويا سالنى احنا بنعمل ايه هنا .... انا كنت متفق مع المحامى ان احنا هنعمل شركة استيراد وتصدير هنا باسم ابويا بس المحامى اللى هيدير الشركه دى وهيشارك بنسبه وبالفعل خلصنا كل الاجراءات وعملنا الشركه
انا : كده ياحج خلصنا كل حاجه
ابويا : انا مش فاهم حاجه برده
انا : ليه كده ياحج
ابويا : ايه الل يخليك تفتح شركه فى فرنسا وتكتبها باسمى
انا : علشان ابقى مطمن عليكم انت وامى واخواتى لو حصلى
حاجه ماتحتاجوش حد بعدى
ابويا : ليه بتقول كده يابنى
انا : اصل ياحج بعد اللى حصل والقضيه اللى كنت هلبسها
خلتنى اشك فى كل حاجه حواليا واحسبلها
ابويا : بعد الشر عليك يابنى من كل اذى .... طب فى حاجه اخيره
مش فاهمها
انا : خير ياحج
ابويا : ليه عملت الشركه هنا فى فرنسا مش فى مصر
انا : انا كده كده هفتح مشاريع فى مصر بس شركه فرنسا دى
للزمن افرض الدنيا غدرت بينا فى مصر مش لازم يبقى فى
اختيار تانى نجرى عليه
ابويا : انا كده فهمت .... طب هنقول للجماعه فى البلد
انا : لا طبعا ماحدش هيعرف حاجه ابدا غيرى انا وانت والمحامى
بس ده حتى محمد وفاتن مش هيعرفوا حاجه
ابويا : ليه كده يا ابنى
انا : اسمع منى بس انا عارف بقول ايه
* وخلصنا موضوع فرنسا ورجعنا مصر وحورنا عليهم فى البلد حوارات كتير علشان ماكناش بنكلمهم فى التليفون واضطرينا نقولهم ان ابويا تعب ودخل المستشفى علشان كده ماكناش بنكلمهم وانا اصلا ابويا عنده القلب فصدقوا الموضوع بس بالعافيه وقابلت سيف واشتغل فى البيوت كل مايخلص بيت اقوله على البيت اللى بعده وفلوسى بتدخل الحسابات اللى فتحوهالى وانا كنت بحولها بعد كده للحسابات اللى عملتها وخلصنا كل البيوت بس كان فى بيتين فاضيين مافيش فيهم اى حاجه وكل ده كان فى شهرين ودلوقتى احنا فى اخر شهر يناير
سيف : احنا كده خلصنا كل البيوت اللى انت اشتريتها هنعمل ايه
تانى
انا : خلاص مش هنعمل حاجه تانى انا قولتلك من الاول ان بعد ما
اخلص البيوت دى هعتزل الشغلانه
سيف : ياعم خساره اللى انت بتقوله ده
انا : خسارة ايه ياعم انا معايا فلوس تكفينى انا وعشر اجيال
بعدى .... ثم ان اخر بيتين دول كانو رساله ليا
سيف : ازاى يعنى .... عادى ان احنا مانلاقيش حاجه فى بيت انا
اشتغلت فى بيوت كتبر على الفاضى
انا : لا دى رساله ليا بتقولى كفايه عليك اللى كسبه لحد دلوقتى
سيف : على العموم زى ما تحب انا مش هغصب عليك فى حاجه
ولو احتجت اى حاجه فى اى وقت كلمنى
انا : ياعم من غير اى حاجه هو احنا مش اصحاب وبلديات مش لازم
يبقى شغل
سيف : اكيد طبعا بيتى مفتوحلك فى اى وقت
انا : عارف طبعا .... وعلى العموم انت معزوم على خطوبة اخويا
اول الشهر
سيف : اكيد طبعا جاى بس ياريت مايحصلش زى ماحصل فى
خطوبتك
انا : هههههه عيب عليك ياسطا
سيف : هى بالرغم من انها كانت لعبه بس قلبت علينا الدنيا
وخلت ناس كتير تركز معاك
انا : انا قصدت ان الناس تركز معايا
سيف : ليه كده
انا : اللى شاف اللى حصل فيا شاف اللى عملته فى عمى
وعياله من غير مايتمسك عليا دليل واحد ودى رساله بوصلها
لعيلتى والناس اللى حواليا واللى هضطر اتعامل معاه انى
على قد ما انا طيب وبسامح بعرف ارجع حقى وانتقم من
اللى ياذينى با ابشع الطرق من غير ماحد يمسك عليا غلطه
سيف : هى فكره تستاهل بس كانت ممكن تضيعك
انا : اللى عملته ده اسمه كارت ارهاب ... كل الناس كانت متخيله
ان انا حتة عيل صغير كسب قرشين ومابيفهمش ممكن نضحك
عليه ومش هيعرف بعمل اى حاجه لكن باللى انا عملته ده
هيخلى كل الناس تفكر كويس قبل ماتتعرضلى
سيف : على العموم **** يكرمك فى حياتك اللى جايه ومبروك
مقدما على الخطوبه وهدية الخطوبه هتوصل فى خلال ايام
انا : ماشى ياسيدى نتقابل هناك
* نروح القاهره
فى الفتره اللى فاتت كان خالى خلص شقة انجى وظبط معاها ووقعها او بمعنى ادق هما الاتنين وقعوا بعض
خالى : ايه يا انجى انتى فين
انجى : انا لسه نازله من الشقه ربع ساعه واكون عندك
خالى : طب يالا بسرعه انا مستنيكى
وبالفعل بعد شويه كانت انجى وصلت لخالى فى الشقه اللى عاملها علشان المزاج
خالى : ايه اللى اخرك كده
انجى : اعملك ايه مش انت اللى فجاه اتصلت بيا وقولتلى
تعالى .... انت بعد ماكلمتنى قومت جهزت واتحججت
لساره باى كلام وجيتلك
خالى : يعنى انا غلطان انى قولتلك تيجى ما انا كنت اقدر اجيب
اى واحده وكلهم يتمنوا بس ارن علبهم
انجى : طبعا هما هيلاقو زى زبك فين شديد وعفى
خالى : بمناسلة زبى مش هتدلعيه شويه ولا هنقضيها رغى على
الفاضى
انجى : من عينى
وشغلت موسيقى رقص بلدى وبدأت تهزر جسمها بعد ما قلعت الفستان بتعها كانت لابسه قميص نوم اسود شفاف قصير جدا ومفتوح من اودام وتحته اندر وبرا طقم ابيض الاندر فتله وفيه ورده من فوق الكس والبرا وردتين على البزازابتدت ترقص وتقرب من خالى وجت حطت رجلها على كنبة الانتريه ورجل على الارض وترفع القميص توريه لحمها يجى يقرب منها تهرب وتكمل رقص تانى بعدها قربت تانى ونامت جمبه على السرير على بطنها وترقص طيزها بطريقه حلوه اوى وتقوم تانى تكمل رقص وشالت القميص وتهز بزازها وتقربهم ليه قالتله فك البرا من ورا وفكلها مسكتها رمتها عليه اخدها وقعد يشم ريحتها وريحت برفانها جواها وهيا عماله ترقص وتهز فى بزازها الكبار بيبص لقيها بتبل صوابعها من بؤها وتدعك كسها وتتأوه بدلع اوووووف اه وتعض فى شفتها اللى تحت
وبعد كده بتمشى اودامه وهيا بتتدلع وتتشرمط فى مشيتها وتغمز وهيا بتضرب على طيزها المربربه وتشاولى بأيدها يعنى عايزاك تنيك الطيز دى
قام حضنها من ضهرها وزبره على اخره تحت كسها بالظبط لفت رقبتها قعد يرضع من شفايفها وايده بتلعب فى بزازها الكبار وحلمتها الوردى الطويله همستله نزلنى على السرير
نزلها على السرير لقيها بتزوقه على ضهره وبتقوله استنى لما ابله ببؤى انا عاوزاه يتزحلق ورجعت تانى لهوايتها المفضله فى اللحس والشفط لدرجة ان زبره بقا على اخره لو دخلته فى حيطه هيهدها هههههه
وقامت مره واحده وهو نايم على ضهره ونيمت زبره على بطنه وحطت شفايف كسها عليه وهوا نايم وبقت تروح وتيجى عليه وتزوم زى اللبوه اححححح بحب كدا اوى بيهيجنى يا حبيبى وخدت ايده حطتها على بزازها وتقوله العبلى جامد وبدأت تسرع رايح جاى وجسمها كله يترج واللحم كان شكلها ابن متناكه جامدى اوى
وتقوله انت بتنيك الشرموطه بتحب كس انجى المنيوكه طب نيك كمان اححححح كسى هايج كان نفسى تنيكنى فيه من زمان وفضلت راحه جايه وشفايف كسها مطوقه زبره فجاه قامت وثبتت زبه على مدخل كسها ونزلت مره واحده عليه وصرخت جامد ونامت عليه ببزازها على صدره وتبوس شفايفه وتقوم وتقعد على زبه وهى ماسكه نفسها بالعافيه علشان ماتصرخش
لحد هنا وخالى شالها من فوقيه ونيمها على ضهرها ورفع رجليها الاتنين على كتف ونزل بوشه على كسها اللى كان غرقان قعد يلعب بلسانه على الشفايف وهيا غمضت عينها وتزوم اوووووووووف يا سعد حلو اوى وهو يلحس وبصباعه يلعب فى الزنبور ويفتحه بايده ويددخل لسانه وينيكها بيه وهيا اوووووووووف اوى ياسعد متعنى اوى وتشخر خخخخخخ انا فاجره ايوه انا متناكه انا بعشق اتناك انا بحب زبرك كام اه اه اه اححححححححح وقام بعد كده دخل زبه فى كسها واشتغل ينيك فيه لمدة ربع ساعه وبعد كده خرج زبه وراح على خرم طيزها ودخل صابع وقعد يلعب شويه وبعدين دخل التانى وبعد كده طلع صوابعه ودخل زبه وقعد ينيك فيا عشر دقايق فى الطيز وبعد كده خرجه من طيزها دخله فى كسها واشتغل يبدلل مابين الطيز والكس عشر دقايق لحد ماجابهم على بزازها
واترمى جمبها على السرير
خالى : ايه رائيك
انجى : بقالى شهرين بتناك منك وكل مره كانها اول مره
خالى : عيب عليكى انتى مش بتكلمى عيل
انجى : عارف ياسعد احنا ساكنين فى نفس العماره من خمس
سنين مش عارفه ازاى سيبتك كل ده
خالى : كله باوانه
انجى : فى طلب عاوزاه منك
خالى : خير
انجى : انت تعرف اميره صاحبتى
خالى : ايوه مالها
انجى : عايزه تدوقك
خالى : وماله انا سداد
انجى : كده بسهوله
خالى : ونصعبها على نفسنا ليه هى عاوزانى وانا موافق
انجى : على رائيك... طب اجبهالك امتى
خالى : خليها بعد ما ارجع من خطوبة بنتى
انجى : طب ايه رائيك نعملها فى البلد عندك
خالى : ازاى ده
انجى : احنا كده كده رايحين عندكم البلد علشان نحضر الخطوبه
خالى : ما انا عارف بس هناك صعب الناس مفتحه ومركزه مع كل
حركه
انجى : احنا نازلين فى فندق يبقى نظبطها مع بعض هناك
خالى : انتى ماعرفتيش
انجى : ايه حصل
خالى : امبارح جوز اختى اللى يبقى ابو العريس لما عرف ان فى
ضيوف جايين من القاهره وهينزلوا فى فندق حلف ان انتوا
هتنزلوا فى بيت العيله وفضالكم شقه مخصوص ليكى
انتى واميره وبناتكم
انجى : ايه الفقر ده ده انا كنت عامله حسابى انى هتدلع معاك
فى الاقصر
خالى : خيرها فى غيرها .... يلا اجهزى علشان نمشى احنا
اتاخرنا هنا
انجى : طب مافيش مره كمان قبل مانمشى
خالى : لا يلا علشان معايا معاد مهم فى المكتب وانا مش بحب
اتاخر على مواعيدى
انجى : خلاص ماشى
* بين نسمه وامنيه وساره
نسمه : احسن حاجه عملها جوز عمتك ده انه هيخلينا نقعد عندكم
فى بيت العيله
ساره : اشمعنا يعنى ... بالعكس انا كنت عايزه اقعد فى الفندق
على الاقل الفندق فى المدينه وعلى النيل وقريب من
المعابد
امنيه : بيت العيله على النيل والجو هناك حلو واذا كان على المعابد
والفسح خطيبى واخوه هيفسحونا لحد ماتزهقى
ساره : بمناسبة خطيبك ده انا هموت واشوفه
امنيه : كلها كام يوم وهتشوفيه
نسمه : ازاى ماعندكيش ولا صوره ليه
امنيه : اعملك ايه موبايلى اللى عليه الصور اتحرق وطارق
ماعندوش فيسبوك
ساره : دى حاجه غريبه كمان هو فى حد دلوقتى ماعنوش فيسبوك
امنيه : اللى حصل بقى وكل ما اقوله اعمل فيسبوك يرفض
ساره : مش مشكله كلها كام يوم واشوفه
* وعدى اليومين وسافر خالى ومراته وعيالهم واميره وانجى وساره ونسمه البلد وكان ابويا وعمى فى استقبالهم
وانا وطارق ومحمد ابن عمى كنا بنلف على الناس علشان نعزمهم على الخطوبه ونتمم اللى ناقص
طارق : انجز يابنى انت وهو انا تعبت عوز اروح
محمد : تعبت ولا العروسه وحشاك
طارق : بصراحه واحشانى
انا : ماتجمد ياض ماتبقاش مدلوق كده اتعلم منى انا ومحمد
طارق : حوش ياواد التقل اللى انت فيه انت وهو بلاش اتكلم
وخلينى ساكت
محمد : قصدك ايه ياض يعنى احنى مدلوقين عليهم
طارق : مدلوقين دى كلمه قليله واخلصوا بقا خلينا نروح
انا : ماشى ياعم احنا ماقدمناش غير اتنين بس هنديلهم الدعوات
ونرجع البيت
وخلصنا المشاوير بتاعتنا ورجعنا البيت ولما روحنا كان موجود خالى وابويا وعمى وامى واخواتى ومرات خالى وابنها ومرات عمى دخلنا سلمنا عليهم وقعدنا وطارق مكسوف يسال على امنيه
انا : ايه يا اخوانا فين الضيوف اللى جايين من القاهره
امى : الستات قالوا تعبانين وعايزين يناموا شويه وطلعوا ينامو لكن
البنات فاتن اخدتهم عندها البيت لان البنات اللى مع امنيه
قالوا عايزين يلفوا فى البلد شويه قبل الغدا وفاتن هتجبهم
طارق بيهمهم فى سره : منك *** يافاتن الكلب
امى : بتقول حاجه ياطارق
طارق : لا مافيش انا طالع اخد شور واغير هدومى
ابويا : طب اطلع يافالح
بعد ما طلع اخويا طارق قعدت انا وخالى مع بعض وحدنا
خالى : ازيك يا ابوحميد
انا : تمام ياخالى ايه اخبارك انت
خالى : ماشى الحال
انا : وايه اخبار نسوانك
خالى : اتلم ياض لمرات خالك تسمعك تعملى مشكله
انا : اموت واعرف بتلعب من وراها ده كله ازاى وما اتمسكتش ولا
مره
خالى : اهو بسببك هتمسك دلوقتى
انا : هههههههه ماشى هسكت
وانا قاعد مع خالى تليفونى رن وكانت فاتن
انا : ايوه ياقلبى
فاتن : انت فين ياللى تتشك فى قلبك
انا : عارفه ايه اكتر حاجه بحبها فيكى
فاتن : ايه ياحبيبى
انا : رومانسيتك العنيفه
فاتن : علشان ماتقولش ان انا حارماك من حاجه
انا : هو انا اقدر اشتكى منك ياقمر
فاتن : ماتوهش فى الكلام انت فين
انا : فى البيت
فاتن : طب ممكن تيجيلى البيت
انا : ليه ف ايه مش انتى جايه انتى واللى معاكى دلوقتى
فاتن : ما انا عاوزاك علشان تاخدنا بالعربيه لان الجماعه تعبانين
ومش قادرين يمشوا ومحمد اخويا مش هنا علشان ياخدنا
بالعربيه واتصلت بيه تليفونه مقفول
انا : ايوه محمد تليفونه فصل شحن ولسه معاه مشوار هيخلصه
ويجى على هنا
فاتن : طب انجز وتعالى انت
انا : هو انتى كام واحده معاكى
فاتن : هدير وامنيه واتنين صحاب امنيه
انا : طب تمام ربع ساعه واكون عندك ... سلام
خالى : ايه فى
انا : بنتك وصحابها مش قادرين يجوا مشى هروح اجيبهم بالعربيه
خالى : طب تمام روح هاتهم وانا هقعد مع عمك وابوك
انا : طب سلام
وسبت خالى وروحت بيت عمى وخبطت الباب وفاتن فتحتلى الباب
انا : وحشتنى ياقمر
فاتن : اتلم بدل ما المك
انا : انا عايزك تلمينى
فاتن : اهدى البنات جوه
انا : طب اندهى عليهم علشان نمشى والا اقولك خليكى .... وناديت بصوت عالى على امنيه : ايه ياعروسفه فينك
وخرجت امنيه تجرى علشان تسلم عليا واخدتنى بالحضن
امنيه : اذيك يا احمد واحشنى و****
انا : وانتى كمان واحشانى
امنيه : كده ماتسالش عليا من بعد خطوبتك
انا : ماعلش سامحينى بس كنت مشغول الفتره اللى فاتت
امنيه : هعديهالك المره دى
انت : طب ادخلى نادى اصحابك علشان نمشى وانا هنزل استناكم فى العربيه
امنيه : طب تمام دقيقتين وهنحصلك
وسبت فاتن وامنيه ونزلت استنيت جمب العربيه ومسكت الموبايل اقلب فيه شويه وسرحت وفوقت على صوت بنتين بيقوله : ايه ده احمد
ركزت وبصيت عليهم
انا : ايه ده نسمه وساره
ياترى ايه اللى هيحصل ده هنعرفه الجزء اللى جاى
وقفنا الجزء اللى فات لما روحت اجيب امنيه وصحابها من بيت عمى
انا : وحشتنى ياقمر
فاتن : اتلم بدل ما المك
انا : انا عايزك تلمينى
فاتن : اهدى البنات جوه
انا : طب اندهى عليهم علشان نمشى والا اقولك خليكى .... وناديت بصوت عالى على امنيه : ايه ياعروسفه فينك
وخرجت امنيه تجرى علشان تسلم عليا واخدتنى بالحضن
امنيه : اذيك يا احمد واحشنى و****
انا : وانتى كمان واحشانى
امنيه : كده ماتسالش عليا من بعد خطوبتك
انا : ماعلش سامحينى بس كنت مشغول الفتره اللى فاتت
امنيه : هعديهالك المره دى
انت : طب ادخلى نادى اصحابك علشان نمشى وانا هنزل استناكم فى العربيه
امنيه : طب تمام دقيقتين وهنحصلك
وسبت فاتن وامنيه ونزلت استنيت جمب العربيه ومسكت الموبايل اقلب فيه شويه وسرحت وفوقت على صوت بنتين بيقوله : ايه ده احمد
ركزت وبصيت عليهم
انا : ايه ده نسمه وساره هنا
امنيه : ايه ده يا احمد انت تعرفهم
انا : اه اتعرفت عليهم من كام شهر فى الغردقه
فاتن : قولتلى
انا : لا ماتفهميش غلط
ساره : اوعى تقولى ان العريس يبقا طارق اخوك
انا : ايوه هو اخويا
امنيه : هو انتى كمان تعرفى طارق
انا : طب ياجماعه ادخلو جوه خلينى افهمكم كل حاجه قبل مانوصل البيت
ودخلو كلهم
انا : اسمعونى كلكم انا وطارق اتعرفنا على ساره ونسمه فى الغردقه بس مافيش اى حاجه بينا هى علاقة صداقه مش اكتر
امنيه : بجد يا احمد
انا : انا مش بكدب ومش مضطر اكدب والدليل ان احنا مافيش علاقه بينا هو ان احنا مانعرفش ان هما هنا فى الاقصر .... انا من بعد مارجعت من الغردقه ماكلمتش اى حد فيهم
امنيه : ايوه هما قالولى انهم اتعرفوا على اتنين اخوات فى الغردقه من الاقصر ومن فتره كنت بكلم ساره وسالتها عليهم قالتلى انها بقالها فتره جامده ماتعرفش عنهم حاجه لانهم مش بيتكلموا
انا : كده تمام
فاتن : ماشى يا احمد هصدقك المره دى
انة : ماعندكيش حل غير انك تصدقينى لان فعلا بقول الحقيقه ... وانا قاعد معاهم اخويا طارق رن عليا
فاتن : مين اللى بيرن ده
انا : ده طارق اخويا
فاتن : افتح عليه وافتح الاسبيكر
انا : حاضر ... وفتحت على طارق ... ايوه ياطارق
طارق : انت فين
انا : عند فاتن مستنيها تجهز هى والبنات علشان اجيبهم
طارق : انت شوفت البنات دول
انا : ليه فى ايه
طارق : فى مصيبه سوده ومهببه بطين
انا : ليه بس فهمنى فى ايه
طارق : انت عارف مين الستات اللى عازماهم مرات خالك
انا : مين يعنى
طارق : دول مامت ساره ونسمه اللى كانوا معانا فى الغردقه
انا : طب وفيها ايه دى
طارق : ركز يابنى طالما مامتهم هنا يبقى هما اكيد هنا
انا : ايوه وفيها ايه دى يعنى
طارق : انا ماصدقت اظبط دماغ امنيه والموضوع ده هيكهرب الجو ويعملى مشاكل معاها
انا : ليه ياعم هو انت فى حاجه بينك وبين حد فيهم
طارق : لا طبعا مافيش حاجه لابينى وبينهم ولا حتى مع غيرهم انا من ساعة ماقررت اخطب وانا قطعت علاقتى باى واحده اعرفها وساره بالذات احنا من بعد مارجعنا من المصيف ماكلمتهاش غير مرتين تلاته بالكتير
انا : طب تمام كده انت تمام
طارق : تمام ايه بنت خالك دماغها جزمه ومش هتصدق والفرح هيقلب نكد
انا : لا متخافش انا ظبطلك كل حاجه
طارق : ازاى
انا : اصل انا قاعد دلوقتى مع نسمه وساره وامنيه وفاتن وهدير وليله كبيره قوى سعاتك
طارق : يادى النيله وفاتن عملت ايه
انا : هى ماعملتش بس لسه هتعمل
طارق : طب وامنيه
انا : امنيه سمعت كل حرف انت قولته دلوقتى لانهم خلونى افتح الاسبيكر
طارق : طالما يا امنيه سمعتى المكالمه يبقى انتى اتاكدتى انى مافيش حاجه بينى وبينهم يعنى لو عاوزه تكملى الفرح انا مستنيكى
امنيه : جايه وهكمل الفرح وحسابى معاك بعدين لان انت مواضيع كتيره معايا
طارق : تعالى ياستى وانا تحت امرك
وقفلت مع طارق وبصيت للبنات
انا : ايه رائيكم فى اللى حصل ده كل حاجه قدامكم
امنيه : انا واثقه فى نسمه وساره بس اخوك محتاج اقصقص ريشه
فاتن : وحياتك مش طارق بس اللى محتاج قصقصه اخوه محتاج قطع ديله
انا : حرام عليكى ده انا غلبان وبحبك
هدير : طب يلا بينا علشان احنا اتاخرنا
انا : يلا بينا ... وخرجنا ركبنا العربيه وروحنا البيت وطارق كان واقف قصاد البيت مستنينا
طارق : حمد **** على السلامه
امنيه : **** يسلمك
ساره : اذيك ياطارق.
طارق : تمام وانتى اخبارك ايه
ساره : كويسه ... الف مبروك الخطوبه
طارق : **** يبارك فيكى
نسمه : مبروك ياطارق
طارق : **** يبارك فيكى يانسمه عقبالك
نسمه : تسلم
ودخلنا البيت وقعدنا كلنا مع بعض اتغدينا وهزرنا مع بعض وبعد كده نسمه وساره استاذنوا علشان عايزين ينامو لانهم تعبانين من السفر وبعد كده فاتن قالتلى عايزه تتكلم معايا على انفراد وأمنيه اخدت طارق علشان تتكلم معاه لوحدهم
انا : خير يافاتن فى ايه
فاتن : يعنى مش عارف فى ايه
انا : بصى يافاتن انتى عارفه انى طول عمرى ماشى دغرى وماليش فى اللوع وقولتلك حكايتى مع نسمه وساره ازاى ولو سالتى ابويا وامى على مشوار الغردقه هيقولولك ان انا ماقعدتش هناك غير يوم واحد وسبتهم ورجعت يعنى لو فى اى حاجه بينى وبين اى واحده فيهم كنت كملت الرحله وزى ماقولتلك قبل كده ان لو فى حاجه بينى وبينهم كنت عرفت من الاول انهم هنا .......... ثم ان انا لما اتقدمتلك كان بارادتى وماحدش غصب عليا علشان اخطبك معنى كده انى بحبك.....واخيرا انا عمرى فى حياتى ما اضطريت ابرر لحد انا بعمل ايه لكن انتى بحكيلك كل حاجه وبفهمك من غير ماتطلبى يبقى ماتتعبنيش فى هبل مالوش لازمه
فاتن : ايه كل ده انت شايل كل ده فى قلبك وساكت
انا : انا مرتب الحوار ده فى دماغى من ساعة ماشوفت نسمه وساره لانى عارفك هتقعدى معايا القعده دى
فاتن : هو للدرجه دى انا مفضوحه
انا : عيب عليكى انتى ماشوفتيش وشك اتغير ازاى من ساعة اللى حصل ده حتى الاكل يعتبر ماكلتيش
فاتن : انت لاحظت
انا : لو ملاحظتش حاجه زى دى يبقى انتى ماتفرقيش بالنسبالى
فاتن : يعنى انت بتحبنى يا احمد
انا : كلمه بحبك دى كلمه قليله قوى عليكى
فاتن : طب ممكن اطلب منك طلب
انا : خير
فاتن : انا جعانه وعايزه اكل اى حاجه
انا : ماشى ياستى يلا بينا المطبخ وناكل مع بعض
فاتن : هتيجى معايا
انا : ايوه لان انا كمان جعان وماكلتش كويس على الغدا
فاتن : طب يلا بينا
* وخلصنا حوار الخطوبه وعدت الايام وخلصت السنه وخلصت امتحانات وظهرت النتيجه
وانا جبت مجموع 85 % ودخلت هندسه فى mti
واشتريت شقه فى ميدان النافوره علشان اعيش فيها
واشتريت عربيه جديده
وهدير 99% واخدت المنحه اللى كانت بتحلم بيها
وعاشت عند خالى فى الشقه واشترتلها انا ومحمد عربيه
ومنه جابت 96 % ودخلت صيدله خاصه فى mti
وياسمين جابت 94% وقدمت على منحه فى هندسة mti
واسماء جابت 92% ودخلت هندسه mti
ومى جابت 98% ودخلت كلية طب جامعة القاهره
واتاجر منه وياسمين واسماء شقه فى الهضبه عند الجامعه
و مى عاشت فى سكن الجامعه وبتروحلهم المقطم تاخد عندهم يوم الاجازه
ومن بعد الموقف الاخير اللى حصل فى الدرس علاقتى بقيت سطحيه شويه مع ياسمين ومنه على عكس علاقتى باسماء ومى اللى ذادت اكتر لدرجة ان فى الاجازه عرفتهم بهدير وفاتن وبقيوا اصحاب جدا
* وبعد شهر من بداية الدراسه كونت فيهم اصحاب كتير على عكس ماكنت فى البلد بس كان ليا شله خاصه بيا وكانوا كالاتى
عمر : معايا فى السكشن من المنوفيه وعيلته اغلبها شرطه
بس هو رفض يدخل شرطه لانه مش بيحب الحياه
العسكريه وفضل يدخل هندسه
اسامه : معايا فى السكشن من القاهره من عيله كبيره قوووى
قرايبه اللى فى النيابه واللى فى الحربيه واغلبهم رتب
وماسكين مناصب مهمه فى البلد
مصطفى : معايا فى الجامعه من اسيوط من عيله كبيره هناك
بس معظمهم بيشتغلوا فى الارض والتجاره ابوه وامه اتوفو
وهو صغير واللى رباه اخوه وورث هو واخوه ارض كبيره
فى البلد ومعاهم فلوس بس مالهمش وسايط وعلاقات كبيره
ابراهيم : معايا فى الجامعه بس عيل دماغه ماشوفتش زيها
بيعشق حاجه اسمها كومبيوتر وهاكر وواخد كورسات
كتير ودخل هندسه علشان ياخد الموضوع بحرفيه اكبر
والده ووالدته منفصلين عن بعض من صغره ابوه متجوز
وعايش فى الامارات .. وامه اتجوزت بس عايشه فى
مصر بس هو مش عايش معاها هو كان عايش مع
جدته وفى اخر سنه فى الثانوى جدته ماتت ومن وقتها عايش وحده
امانى : معايا فى السكشن بس بنت رجوله وتقف معاك فى
اى مشكه مش بيهمها اى حاجه تشبه لحد كبير البت اللى
بتمثل اسمها مايان السيد ساكنه عند كارفور المعادى
ابوها مهندس معمارى
وسام : معايا فى السكشن من المعادى بنت كويسه بس
عيبها الوحيد انها عنديه جدا ومابهمهاش اى حد المهم
تنفذ اللى يجى فى دماغها
امانى : معايا فى السكشن بس بنت رجوله وتقف معاك فى
اى مشكه مش بيهمها اى حاجه تشبه لحد كبير البت اللى
بتمثل اسمها مايان السيد من الشرقيه وساكنه مع اسماء
وسام : معايا فى السكشن من المعادى بنت كويسه بس
عيبها الوحيد انها عنديه جدا ومابهمهاش اى حد المهم
تنفذ اللى يجى فى دماغها
امانى : معايا فى الجامعه ساكنه عند كارفور وابوها بيشتغل مهندس معمارى وعنده مكتب خاص بيه
وطبعا اسماء انتوا عارفينها كويس اللى عرفتها فى البلد من 12 سنه وهى ورايا فى كل حته ... وياسمين عملتلها شله اصحاب غيرنا ... ومنه شلتها فى الكليه بتاعتها بس هى معانا فى نفس الجامعه وساكنه مع اسماء وياسمين .... ومى برضه شلتها فى الجامعه عندها بس بتيجى المقطم كل اسبوع فى الجازه بتاعتها ... احنا اجازتنا جمعه وسبت بنخرج كل جمعه انا وهدير واسماء ومى واحيانا بيبقى معانا نسمه وساره بس مش كل مره .... ومحمد ابن عمى خلص جامعه ورجع البلد بيتدرب فى مكتب محامى هناك واجلنا اى مشاريع دلوقتى لحد مانثبت رجلينا والعيون تتشال من علينا وفى نفس الوقت الشركه اللى فتحتها بره لابويا شغاله تمام وارباحها بتتحط فى حساب ابويا فى فرنسا وفلوسى خلال السنه اللى عدت كنت حولت نصها لبنوك بره فرنسا مابين امريكا وسويسرا والمانيا
* نرجع بقى للقصه ... بعد شهر من الدراسه يوم الاربع كنت نايم وصحيت على تليفونى بيرن كانت اسماء
انا : بصوت بيتاوب .. الووووو
اسماء : مش معقول يا احمد لسه نايم لدلوقتى
انا : ليه الساعه كام دلوقتى
اسماء : الساعه 9.30 وفى كويز بعد نص ساعه وانا فى الجامعه
انا : بخضه ... معلش راحت عليا نومه اقفلى دلوقتى وانا جاى بسرعه
قفلت مع اسماء وقومت بسرعه غسلت وشى ولبست فى عشر دقايق واخدت موبايلى والمحفظه ونزلت اخدت العربيه ووصلت الجامعه قبل الامتحان مايبداء امتحنت وبعد كده الدكتور كمل المحاضره وبعد كده خرجنا معانا ساعتين فاضيين وبعد كده محاضره واحده نزلت الكافتريا انا واسماء
انا : مش عارف اقولك ايه لولا انك اتصلتى بيا كان زمان راح عليا الامتحان
اسماء : عد الجمايل
انا : هو فى بينا جمايل ياجزمه
اسماء : المفروض تعزمنى على فطار لانى مافطرتش لحد دلوقتى
انا : تصدقى انا كمان حتى نمت بالليل من غير عشا
اسماء : ليه كده
انا : اتغديت متاخر وماقدرتش اتعشى
اسماء : وليه راحت عليك نومه مش عادتك
انا : ظبطت المنبه غلط بدل ما اظبطه على 9 الصبح ظبطته على 9 بالليل
اسماء : طب كويس انى رنيت عليك ... المهم هتفطرنى ايه
انا : ياستى اللى انتى عاوزاه بس استنى لما الشله تظهر علشان لو حد عايز يفطر نعمل حسابه بالمره
اسماء : ابراهيم ومصطفى وبسنت معاهم محاضرات دلوقتى وقدامهم ساعه علشان يخرجوا والباقى مش عارفه فين
انا : طب ثوانى اتصل بعمر اشوفه فين ... طلعت تليفونى واتصلت بعمر
انا : فينك ياسطا
عمر : انا واسامه وامانى ووسام بنصور ورق فى المكتبه
انا : ورق ايه ده
عمر : الورق اللى قال عليه دكتور شريف
انا : اه طب اعملى نسخه انا واسماء
عمر : تمام
انا : قدامك كتير
عمر : لا ربع ساعه واخلص ... ليه فى حاجه
انا : هجيب فطار وقولت اشوفكم لو محتاجين فطار معايا
عمر : طب كويس احسن انا جعان
انا : طب شوف الجماعه عندك
عمر : اعمل حسابنا كلنا معاك
انا : طب هتفطروا ايه
عمر : انا ووسام كريب بطاطس .... واسامه هياخد ساندوتش فول وساندوتش طعميه .... وامانى كريب فاهيتا
انا : طب تمام هروح انا واسماء نجيب فطار وانتوا استنوا فى الكافتريا
عمر : خلاص تمام
وقفلت مع عمر وكلمت اسماء
انا : يلا بينا نجيب فطار على ما الجماعه يخلصوا تصوير الورق
اسماء : يلا بينا
وروحنا المطعم وطلبنا الكل ومستنيين يجهز
اسماء : هتعمل ايه بكره
انا : اشمعنا بكره يعنى
اسماء : بكره الخميس ومى جايه بكره زى كل كل اسبوع
انا : وانا زى كل اسبوع هقولك ان يوم الخميس ده خاص بيا ومش بخرج مع حد
اسماء : اموت واعرف بتعمل ايه يوم الخميس
انا : وانتى مالك ياستى كل اللى عندى ان كل جمعه باخدكم كلكم ونتفسح لكن يوم الخميس ده بتاعى
اسماء : ماشى ياسيدى بس خايفه تكون بتلعب بديلك وفاتن تعرف حاجه ساعتها هتضربك بالنار
انا : عيب عليكى انا ماليش فى الشمال ثم ان فاتن مش هتبطل مراقبه دى مصحباكى وكل شويه تسالك عن كل تحركاتى دى بتعد عليا انفاسى
اسماء : يابنى فاتن بتحبك
انا : وانا كمان بعشقها ومستحيل اخونها
اسماء : انا عارفه انك مش بتخونها بس قولى بتروح فين يوم الخميس احنا بنخلص جامعه الساعه 12 و البواب بيقول انك بتخرج الساعه 2 و بتسيب عربيتك وبتاخد تاكس ومابترجعش غير بعد نص الليل
انا : اهلا انتى وصلتى للبواب كمان
اسماء : بينى وبينك الفضول هيموتنى واعرف بتروح فين وبتقفل تليفونك ليه
انا : انا هريحك يوم الخميس بحب افصل من كل الناس اللى بعرفها بقفل تليفونى واروح اى مكان افضىدماغى وافك عن نفسى واخد سهرتى وبعدين ارجع البيت
اسماء : طب ليه مش بتاخد عربيتك
انا : عادى مش بحب اسوق كتير وباخد اى تاكس وبتفق معاه انه يبقى معايا اليوم كله
اسماء : ولو انى مش مصدقاك بس هحاول اعديها
انا : انتى كده جدعه
اسماء: المهم هنروح فين يوم الجمعه
انا : هدير عايزه تروح الاهرامات وبعد كده مول العرب لانها عاوزه تشترى حاجات ليها
اسماء : فكره حلوه والاسبوع اللى جاى نروح البرج ونلف شويه فى وسط البلد
انا : اوك تمام
اسماء : فى حاجه مهمه عاوزه اكلمك فيها
انا : خير
اسماء : منه وياسمين
انا : مالهم
اسماء : انت يعتبر مابتكلمهمش نهائى
انا : سيبك منهم انا لولا اهاليهم موصينى عليهم ولاكنت هسال عليهم اصلا
اسماء : يابنى خلاص انت عرفت كل واحده فيهم غلطها وخلصنا
انا : علشان خاطرى يا اسماء اقفلى على الموضوع ده وكويس ان كل واحده فيهم عملت شله بعيد عنى
اسماء : انت حر بس فكر تانى فى كلامك ده
انا : طب بعدين نتكلم فى الموضوع ده يلا الكل جهز يلا ناخده ونرجع الكافتريا للعيال
اسماء : ماشى يا احمد اهرب زى كل مره
واخدنا الاكل ورجعنا الكافتريا وكان الشله مستنيه الفطار وفطرنا وكله تمام
اسامه : تشربوا ايه ياجماعه
انا : نسكافيه
اسماء : كابتشينو
امانى : هوت شوكلت
عمر : بيبسى
وسام : نسكافيه
وقام استمه طلب المشاريب ورجع قعد معانا
اسامه : هتنزل البلد بكره ياعمر
عمر : بفكر مانزلش
انا : ليه كده
عمر : ياعم هناك كلهم خانقنى اكمنى مادخلتش شرطه زى مابابا كان عاوز ودخلت هندسه وكل شويه يقولولى ابن عمك بقى مقدم ابن خالتك بقى رائد ويقعدوا يطلعوا عينى مع ان انا اللى رفضت ادخل شرطه
اسامه : ياعم سيبك منهم انت دخلت الكليه اللى بتحبها ما انا كمان عندى نفس المشكله زى ما انتوا عارفين انا عيلتى كلها يا اما محاميين او قضاه وابويا كان عاوزنى ادخل حقوق واتخرج وامسك المكتب بتاعه
انا : لا انا غيركم خالص انا اخترت الكلبه اللى انا عاوزها
عمر : يابختك ياعم دخلت الكليه اللى انت عاوزها برضا اهلك وقاعد فى شقه لوحدك وعايش حياتك بالرغم من ان خالك عايش هنا فى المقطم بس برضه مش عايش معاه
انا : خمسه وخميسه فى عينك انا حاسس انى هولع
اسامه : يا اخى ده امانى واسماء واخدين راحتهم اكتر منى
اسماء : ايه يا اسامه انت هتمسك فيا انا ولا ايه
انا: خلاص يا اخوانا اهدوا كده احنا قاعدين هنا نفك عن نفسنا شويه قبل المحاضره مش هنشد مع بعض
وخلصنا قعدتنا واخدنا المحاضره وبعد كده رجعت شقتى اتغديت ونمت شويه وبعدين صحيت وقعدت اذاكر
* من ناحيه تانيه عند اسماء فى الشقه
ياسمين : شرفتى ياهانم
اسماء : ايه الطريقه اللى بتتكلمى بيها دى
ياسمين : مالها طريقتى
اسماء : شوفى نفسك بتتكلمى ازاى
ياسمين : اصل لما الاقيكى من ساعة ماجينا من البلد وانتى على طول قاعده مع احمد لازم اكلمك كده
اسماء : وفيها ايه دى
ياسمين : انتى ناسيه انى بحب احمد
اسماء : هههههههه ضحكتينى وانا ماليش نفس
ياسمين : قصدك ايه
اسماء : انتى ناسيه اللى عملتيه فى احمد يوم ماجيه قالك انه بيحبك قبل مايتغير ولا ناسيه الكلام اللى قولتيه عليه انتى ومنه فى الدرس .... ياسمين انتى مابتحبيش غير نفسك واحسنلك تنسى احمد لان خلاص احمد خطب وكلها كام شهر ويكتب كتابه وبعدها بسنه هيتجوز
ياسمين : طالما هيتجوز انت ماشيه معاه ليه
اسماء : ماشيه معاه لانى بحبه بس زى اخويا مش اكتر من كده انا واحمد متربيين مع بعض من صغرنا وعمرى مافكرت فيه كجوز حتى بعد ما اتغير .... ومى كمان زيى بتحب احمد زى اخوها ... انما انتى ومنه ضيعتوا احمد احسنلكم شوفوا حياتكم بعيد عنه وماتفكروش تلعبوا بديلكم معاه لان احمد زعله وحش والكلام اللى سمعته من هدير بنت خالته يشيب احمد فى وقت غضبه مابيشوفش قدامه وبيدمر اى حاجه
* وعدى يوم الاربع والخميس وجات مى من الكليه وخرجنا يوم الجمعه الصبح وروحنا الاهرامات واتسحنا وقضينا اليوم وبعد العصر روحنا مول العرب فى اكتوبر
انا : عاوزه تشترى ايه يا هدير
هدير : عاوزى اشترى هدوم شتوى انت عارف ان الشتاء كلها شهر ويجى وانا مش معايا شتوى والفتره الجايه مش هبقى فاضه انزل اشترى
انا : طب تمام وانتى يا اسماء انتى ومى هتشتوا حاجه من هنا
مى : ايه ياعم احمد الاسعار هنا غاليه وانا يدوب الفلوس اللى معايا تشتريلى جاكت بس من هنا
اسماء : انا اخرى محلات وسط البلد ودى كمان غاليه
انا : عيب عليكوا تتكلموا فى فلوس وانا معاكم
مى : اهدا يا احمد الاسعار هنا غاليه
انا : مالكمش دعوه كل واحده تشترى اللى نفسها فيه وانا اللى هحاسب
اسماء : ماينفعش يا احمد انا ومى هننزل الاسبوع اللى جاى وسط البلد وهنشترى كل اللى ناقصنا
انا : طب و**** هتشترو دلوقتى ومن هنا كل اللى انتوا عاوزينه ياهدير تدخلى معاهم ويشتروا كل اللى عاوزينه وانا هستنى بره فى الكافيه على النافوره بعد ماتخلصوا كلمينى هدخل علشان احاسب وماتسمعيش كلامهم وتجيبى كل حاجه
هدير : روح انت ومالكش دعوه واول ما اخلص هكلمك
اسماء : علشان خلطرى يا احمد اسمعنى
انا : ولا كلمه زياده يلا ادخلو
وسبتهم ومشيت قعد فى كافيه من الكافيهات اللى عند النافوره
* عند هدير والبنات
اسماء : ماينفعش ياهدير اللى احمد بيعمله ده
هدير : احمد بيحبكم انتى ومى وبيعتبركم زيى ومش بيفرق بينا فى المعامله
مى : انا عارفه الكلام ده بس برضه ده كتير قووووى
هدير : ولا كتير ولا حاجه احمد طيب وغلبان جدا ومستعد يجيب للى بيحبه نجمه من السماء طالما هو كويس معاه لكن لو الطرف التانى ده قل باصله ساعتها هتشوفى من احمد وش تتمنى الموت قبل ماتشوفيه
اسماء : من الناحيه دى انا ومى عارفينه احنا عشره من اولى ابتدائى وعارفينه كويس لما يقلب
هدير : صدقونى كل اللى شوفتوه من احمد ده لعب عيال كبيره هيزعق ويخاصم لكن ماحدش فيكم شاف اللى شوفناه من احمد
مى : ليه فى ايه اكتر من كده
هدير : لا فى كتير جدا واعذرونى مش هقدر اقولكم اكتر من كده
اسماء : ليه يعنى سر
هدير : اكتر من سر .... سيبكم من الكلام ده ويلا بينا ندخل نختار الهدوم لانى النهارده ناويه افترى واشترى كل اللى يلزمنى
مى : يابنتى حرام عليكى هتفلسى الواد
هدير : لا ماتخافيش هو عامل حسابه فى الفلوس يلا بينا
اسماء : ماشى يلا بينا
* نرجع عندى .... وانا قاعد فى الكافيه طلعت فى دماغى اشتى هدايا للبنات اللى جوه ودخلت المول واشتريت لكل واحده فيهم علية ميك اب كامله وساعه وبرفان وكل الحاجات دى براندات كلفتنى 100 الف واشتريت لياسمين ومنه كل واحده فيهم ساعه حلوه وغاليه واخدت الحاجه وحطيتها فى شنطة عربيتى ورجعت الكافيه قعدت اكتر من ساعتين اتكلم شويه فى التليفون واقعد على الفيسبوك شويه لحد ما اتصلت بيا هدير علشان ادخل احاسب ودخلت حاسبت وغرمونى مبلغ محترم
انا : ايه يا اخوانا عاوزين حاجه تانى
اسماء : حاجة ايه تانى مش كفايه المبلغ اللى انت دافعه المبلغ ده بمصاريفى فى الكليه سنه كامله
انا : حد كلمك فى فلوس ولا ناقشك فى حاجه
مى : بس الواحده تحط فى عينها حصوة ملح وتتلم
انا : اهدى انتى كمان
هدير : يا احمد انا عاوزه اتعشى جعانه
انا : هو ده الكلام .... خدى مى وروحى استنى فى الفودكورت
وانا واسماء هنحط الحاجه فى شنطة العربيه ونرجع بسرعه واطلبيلنا عشاء حلو معاكى
هدير : اوك
واخدت اسماء وروحنا الجراج نحط الحاجه فى العربيه
اسماء : ده كتير قووووى يا احمد
انا : ولا كتير ولا حاجه انتى ومى غاليين عندى قوووى
اسماء : **** يخليك ليا يا احمد ومايحرمنى منك ابدا
انا : ويخليكى ليا
وصلنا عند العربيه وفتحنا الشنطه علشان نحط الحاجه
اسماء : ايه الشنط دى يا احمد
انا : لا دى حاجات خاصه بيا انا
اسماء : بس الشنط دى فى حاجات بنات
انا : وانتى مالك
اسماء : بقولك انى مش مستريحالك
انا : عنك ما استريحتى يا شيخه
اسماء : ماشى لما اشوف اخرك
انا : طب يلا بينا نرجع نشوف البنات علشان انا جعان
اسماء : يلا بينا
ورجعنا تانى واتعشينا وخلصنا كل اللى احنا عايزينه ورجعنا المقطم واول ماوصلنا تحت شقه اسماء نزلت هى ومى وفتحت الشنطه واخدوا حاجتهم ولسه هيمشوا
انا : استنوا دقيقه
مى : خير يا احمد فى ايه
انا : خدو الشنطتين دول كل واحده فيكم شنطه
اسماء : مش دى الشنط اللى قولتلك بتاعة مين
انا : ايوه هى واخرسى .... والشنطه دى لمنه وياسمين
مى : مش عارفه اقولك ايه ياحمد **** مايحرمنا منك
انا : ماتقوليش حاجه ويلا اطلعوا
* من ناحيه تانيه منه وياسمين قاعدين فى البلكونه
ياسمين : عاجبك اللى بيعملوه مى واسماء ده
منه : هما حرين كل واحده تعمل اللى هى عاوزاه
ياسمين : هنسيبهم خارجين كده على طول مع احمد
منه : وايه فى ايدنا نعمله ...احنا اللى ضيعنا احمد من ايدينا انتى بغطرستك وفرعنتك وانا بقلة اصلى
ياسمين : ياستى غلطه ومش عارفه اخلص منها ازاى
منه : فى غلط كده مابيتصلحش .... انا ريحت دماغى وعملتلى اصحاب هنا وكويس ان انا واحمد مش فى نفس الشله.... وانتى كمان عملتيلك صحاب انسى بقا احمد خلاص
ياسمين : مش قادره انساه خالص .... كل الشله اللى انا عملتها هنا عيال دماغها فاضيه غير الشله بتاعة احمد تحسيها شله قويه كده مالهاش فى لعب العيال زى شلتى اللى كل همها مين يصاحب مين ويخرجوا فين ويتفسحوا فين مافيش حد فيهم يقدر يتحمل المسؤليه وكلهم عينهم زايغه وماتمناش اتجوز حد فيهم
منه : هو ده احمد لازم يختار اصحابه والناس اللى بيمشى معاها .. حتى ايام ثانوى كان بيختار المجموعه اللى بياخد معاها الدروس واحد واحد ... وبعد اللى احنا عملناه بعد ماكنا من المقربين منه بقينا اغراب عن بعض
ياسمين : استنى ده احمد وصل تحت اهو
منه : شايفه الشنط اللى مع اسماء ومى
ياسمين : طبعا كل الشنط دى على حساب احمد ... مش بقولك خسرنا كتير
منه : الندم مامنهوش فايده
وطلعت مى واسماء الشقه وقعدوا مع منه وياسمين
منه : ايه الشنط دى كلها
مى : اشترينا الهدوم الشتوى
ياسمين : هو انتوا نزلتوا وسط البلد ولا ايه
اسماء : لا ده من مول العرب
منه : وانتوا جبتوا من فين فلوس لده كله
اسماء : هدير كانت عاوزه تشترى الشتوى ليها واحمد حلف ان احنا كمان نشترى زيها وصمم يدفع الفلوس
ياسمين : احمد دفع كل ده
منه : بس دى حاجات غاليه جدا دى كلها براندات
مى : هو اللى صمم على كده ولما قولناله احنا هننزل وسط البلد الاسبوع اللى جاى مارضيش
ياسمين : بس ده فى علب ميك اب وحاجات تانيه
اسماء : هو اللى اشترى الحاجات دى من غير مانعرف وادهالنا تحت ... وكمان بعتلك انتى ومنه الشنطه دى فيها هديه ليكم
منه : ههه فيه الخير و****
ياسمين : كويس انه افتكرنا و**** وياترى الهدايا دى جابها من على العربيات اللى فى الشارع ولا من محل ست الحسن
اسماء : لا ياستى اشتراها من المول
* نرجع عندى انا وهدير
هدير : شكرا ياسيدى على اليوم ده
انا : ياريت سيادتك تكونى اتبسطتى
هدير : جدا
انا : طب يلا انزلى عايز اروح
هدير : طب ماتطلع فوق شويه
انا : لا تعبان وعايز انام
هدير : ماشى ياسيدى يلا تصبح على خير
انا : وانتى من اهله
وبعد ماسيبت هدير وانا فى الطريق راجع الشقه تليفونى رن وكان اسامه
اسامه : انت فين يا احمد
انا : انا مروح الشقه ليه فى ايه
اسامه : طب عشر دقايق واجيلك
انا : طب تمام تعالى
وقفلت مع اسامه ورجعت الشقه وبعدها بخمس دقايق كان اسامه وصل
انا : خير يازفت فى ايه ... وايه الشنطه دى
اسامه : اتخانقت مع ابويا وسبت البيت
انا : ليه ياسيدى ايه حصل
اسامه : الخناقه بتاعة كل شويه على الكليه
انا : وايه اللى حصل تانى
اسامه : ابدا بيسالنى عملت ايه فى الامتحان بتاع من يومين فقولتله كان صعب شويه ... قعد يزعق ويقولى لو شيلت مواد السنه دى هيسحبن من الجامعه ويقدم ورقى فى حقوق واشتغل تهزيق فيا اكتر من ساعه
انا : ياعم ابوك بيهوش .... ابوك لو مش عاوز يدخلك ماكانش دخلك خاص
اسامه : علشان الخناقه ماتكبرش قولت اسيب البيت يومين اهدى اعصابى وابعد عن الضغط اللى فى البيت شويه علشان امتحان الميدتيرم اللى بعد اسبوعين
انا : فكره كويسه برضه
اسامه : علشان كده جيتلك
انا : تنور البيت ياسيدى بس لازم تقول لابوك انك عندى علشان مايقلقش عليك
اسامه : انا قولت لامى انى هقعد عندك
انا : طب تمام البيت بيتك خد راحتك وانا هدخل انام لانى تعبان من اللف طول النهار ولو جعت فى اكل فى التلاجه سخن وكل ولو مش عاجبك هتلاقى عندك المنيو بتاع المطاعم اللى حوالينا اطلب اللى انت عاوزه
اسامه : لا انا مش جعان انا هقعد شويه على التلفيزين وادخل انام
انا : براحتك .... تصبح على خير
* بعد يومين فى الجامعه
عمر : اسامه فين ماظهرش لحد دلوقتى
انا : اسامه عندى فى الشقه وقالى انزل وهو هيحصلنى
اسماء : ايه اللى جابو عندك الشقه
انا : قاعد عندى بقاله يومين
ابراهيم : ليه كده
انا : متخانق مع ابوه وجه يقعد عندى
عمر : اكيد على موضوع الكليه
انا : ايوه
عمر : انا كمان اتخانقت معاهم فى البلد ابويا عايزنى اقدم السنه الجايه فى كلية شرطه
انا : وانت هتعمل ايه
عمر : مش عارف انا تعبت وماحدش راضى يقتنع برائي
انا : ياعم من هنا للسنه الجايه يحلها حلال
امانى : اهو اسامه داخل الكافتريا
اسامه : صباح الخير ياخوانا
كلنا : صباح النور
عمر : ليه اتاخرت كده
اسامه : صحيت متاخر شويه
عمر : طب يلا بينا نطلع فاضل ربع ساعه على معمل الفيزياء
اسماء : اكتر محاضره بكرهها فى حياتى كلها
امانى : عندك حق الزفت اللى اسمه دكتور خالد ده عاوزه اولع فيه
اسماء : دكتور زفت عينه زايغه
انا : سيبكم من الكلام ده ويلا بينا علشان لو اتاخرنا مش هندخل
وطلعنا المعمل انا واسامه وعمر واسماء وامانى ووسام لكن مصطفى وابراهيم وبسنت مش معانا فى السكشن
ومعمل الفيزياء عندنا متقسم 12 تجربه كل تجربه على طربيزه والسكشن متقسم 12 مجموعه من اول التيرم بتفضل معاك طول التيرم وكل اسبوع بنغير التجربه يعنى كل التجارب شغاله مع بعضها وكل مجموعه مسؤله من معيد بيشرحلها التجربه واحنا بنشتغل بعدها وانا كانت مجموعتى اسماء وعمر واسامه وامانى وبسنت فى اول اسبوع مكناش مع بعض بس بعد كده فى الاسبوع التانى الدكتور قال لكل السكشن لو عاوزين تبدلوا مع بعض يبقى من دلوقتى علشان هتكملوا فى نفس المجموعه لاخر التيرم
وبدانا المعمل والمعيده اللى معانا شرحت التجربه وسابتنا نشتغل واحنا شغالين فى التجربه كان الدكتور خالد بيمر علينا ويشوف كل مجموعه بتشتغل ازاى وجيه عندنا وبص علينا بس انا مكنتش واخد بالى منه فجاه اسماء جمبردى ارتعشت ومسكت ايدى فبصيت لقيت الدكتور حاطط ايده على ضهرها
فقمت وقولتله
انا : بعد اذنك يادكتور شيل ايدك من عليها
( كل السكشن بص علينا )
الدكتور : ايه اللى انت بتقوله ياحيوان
انا : اولا انا مش حيوان
ثانيا حافظ على كرامتك ومتمدش ايدك عليها بدل ما ازعلك
الدكتور : انت ازاى تكلمنى بالطريقه دى
انا : انا كلمكتك بكل احترام وانت اللى غلطت وانا عمر ماحد اتجراء وغلط فيا
الدكتور : انا هحولك لمجلس تاديب وارفدك من الجامعه
انا : دى عاوزه دكر يقدر يعمل كده وماظنش انك دكر كفايه
الدكتور : اذا كان اهلك ماعرفوش يربوك انا هربيك ولسه بيرفع ايده علشان يضربنى بالقلم مسكت ايده ولفيتها وراه
انا : اياك تجيب سيره اهلى على لسانك الوسخ ده تانى والا همسح بكرامتك الارض ... وهو اتالم من الحركه والمعيدي حجزونا عن بعض ... سبته وجيت خارج من المعمل وقولتله استحمل نتيجة غلطك وردى عليك هيكون اسرع مما تتخيل
وسبت الجامعه ومشيت
والدكتور خرج بعدى راح لمكتب العميد وكتب شكوه علشان يفصلنى من الجامعه والسكشن اتلغى وخرج عمر واسامه وامانى واسماء يدوروا عليا ومش لاقينى وبيتصلوا بيا قافل تليفونى
عمر : هيكون راح فين ده كمان
اسامه : ده ضيع نفسه والدكتور مش هيسكت غير لو فصله من الكليه
اسماء : طول عمره متهور وياما نصحته انه يتحكم فى اعصابه
عمر : طب يلا بينا نروحله الشقه يمكن نلاقيه انت معاك مفتاح الشقه يا اسامه
اسامه : لا مش معايا نسخه نسيت اخد منه مفتاح
عمر : طب والحل
اسماء : انا معايا رقم البواب هتصل بيه واشوف اذا كان احمد فى الشقه ولا لا
عمر : طب اتصلى بيه بسرعه
طلعت اسماء تليفونها واتصلت بالبواب
اسماء : احمد رجع الشقه ياعم صبرى
صبرى : ايوه يابشمهندسه طلع دقيقتين ونزل تانى وادانى نسخه من مفتاح الشقه علشان زميله اللى بايت هنا بقاله يومين وبعد كده اخد العربيه ومشى
اسماء : طب شكرا ياعم صبرى ... وقفلت معاه
ياترى ايه اللى هيحصل فى الجامعه ده اللى هنعرفه الجزء اللى جاى .... اللى اللقاء
وقفنا الجزء اللى فات على المشكله اللى حصلت فى الجامعه وانا اختفيت والجماعه حاولو يوصلولى وماعرفوذ وكلموا الباب وقالهم انى رجع الشقه ومشيت تانى بعد ماسبت نسخة المفتاح لاسامه
عمر : خير يا اسماء
اسماء : احمد رجع الشقه وادى نسخة المفتاح للبواب علشان اسامه واخد عربيته ومشى
اسامه : يعنى ايه الكلام ده
اسماء : ياعنى احمد اختفى ... واختفاء احمد ده بيدل على ان احمد بيرتب لمصيبه وانا خايفه عليه
امانى : تلاقيه هيختفى يومين ويفكر هيرجع الجامعه ازاى يعنى كبيره هيروح يتاسف للدكتور علشان يلم الموضوع
اسماء : يبقى ماتعرفيش احمد .... احمد الموت اهونله من انه يعتزر ... ثم انتوا ماسمعتوش لما قال للدكتور الرد هيوصلك اسرع مماتتصور ... احمد هيعمل مصيبه
عمر : طب نروح لخاله مش هو ساكن هنا يمكن يعرف يوصله ويحل المشكله
اسماء : فكره يلا بينا نروحله البيت
عمر : انتى معاكى رقمه
اسماء : لا بس عارفه البيت ومعايا رقم هدير بنت خالته وعايشه عنده
عمر : طب اتصلى بيها
اتصلت اسماء بهدير وفتحت الاسبيكر
اسماء : انت فين ياهدير
هدير : انا فى الجامعه ليه
اسماء : خالك فين
هدير : ليه فى ايه
اسماء : احمد اتخانق مع دكتور فى الجامعه واحمد من بعدها اختفى ومش عارفين نوصله وقبل مايمشى هدد الدكتور وانا خايفه ليعمل حاجه يضيع بيها نفسه علشان كده قولنا نكلم خالك يمكن يلحق يتصرف
هدير : يادى المصيبه احمد مش هيبطل البلاوى اللى بيعملها دى ... طب هو اتخانق ليه مع الدكتور
اسماء : مش وقته الكلام ده خالك فين
هدير : مش عارفه .... ادينى دقيقتين هتصل بيه واكلمك تانى
وقفلت اسماء مع هدير وفجاه دخل عليهم مصطفى وابراهيم وبسنت
مصطفى : ايه اللى احنا سمعناه ده
عمر : سمعتوا ايه
ابراهيم : سمعنا ان احمد ضرب الدكتور خالد
عمر : ايوه حصل
ابراهيم : طب احمد فين
عمر : مش عارفين من بعد اللى حصل واحمد اختفى
بسنت : طب حد يروحله الشقه يمكن هناك
اسامه : اتصلنا بالبواب قالنا انه سابلى نسخه من مفتاح الشقه ومشى
ابراهيم : طب والحل ايه دلوقتى
عمر : اتصلنا ببنت خالته علشان نروح لخاله يمكن يعرف يعمل حاجه
مصطفى : طب وقالتلكم ايه
عمر : قالت انها فى الجامعه بس هتتصل بخالها وتبلغه
وهما قاعدين مستنيين يشوفوا ايه هيحصل تليفون اسماء رن
اسماء : ده رقم غريب
امانى : طب ردى ليكون احمد
اسماء : حاضر ... الووووو مين معايا
المتصل : انا سعد خال احمد يا اسماء
اسماء : اذيك يا انكل
خالى : ايه اللى حصل
اسماء : احمد اتخانق مع الدكتور وحصلت مشكله كبيره
خالى : طب ايه السبب
اسماء : حكت مجمل الموضوع لخالى
خالى : طب استنونى عندك وانا ربع ساعه واكون عندك
قفلت اسماء مع خالى
عمر : قالك ايه
اسماء : قال استنونى هو جاى فى الطريق
اسامه : طب كويس خاله اكيد هيعرف يتصرف
وبعد نص ساعه خالى جيه وفهم الموضوع كويس وراح لمكتب العميد وقعد معاه ساعه وخرج والجماعه كانوا مستنين خالى من بره
اسماء : خير ياعمو عملت ايه
خالى : الدكتور رافض اى ترضيه وحالف انه يرفد احمد
عمر : طب والحل
خالى : ماتقلقوش حبايبنا كتير ولو وصلت هنروح للوزير
بس اهم حاجه نوصل لاحمد قبل مايعمل حاجه تعقد الموضوع
اسامه : طب هنوصله ازاى
خالى : هى دى المصيبه ... احمد قافل تليفونه وعلى كلام البواب انه ساب نسخه المفتاح لاسامه ومشى ... معنى كده انه هيعمل مصيبه ده اذا مكانش بيعملها دلوقتى ... انا فاكر من سنه حصل موقف مشابه فى البلد ساعتها احمد عيش البلد فى رعب
عمر : عمل ايه ياعنى
خالى : مش وقت الكلام ده دلوقتى .. تعالوا معايا الشقه وانا هكلم ابوه يمكن يعرف يعمل حاجه ونستنى الساعات الجايه هيحصل ايه
واخد خالى معاه عمر واسامه ومصطفى وابراهيم واسماء وامانى لكن بسنت ووسام استاذنوا علشان اتاخروا على البيت
وفى الطريق خالى اتصل بابويا وحكاله الموقف وابويا كان عاوز يجى بس خالى قاله مالهاش لازمه وهو هيتصرف وقعدوا عند خالى شويه وكانت فاتن عرفت واتصلت بخالى وخربت الدنيا
خالى : اهدى يافاتن شويه وانا هتصرف
فاتن : اهدى ايه ياعمى انت مش عارف ابن اختك ولا ايه
خالى : المصيبه انى عارفه وانا خايف عليه زيك وكلمت لواء صاحبى هيدور عليه فى الفنادق وكل حته وهنحاول نلحقه قبل مايتهور
فاتن : ارجوك ياعمى طمنى اول باول باللى بيحصل وعلى العموم انا مستنيه محمد يجى من المكتب وهاجى انا وهو فى طيارة بالليل
خالى : مالوش لازمه تيجو دلوقتى
فاتن : مش هرتاح وانا هنا لازم اكون عندك انا خلاص كلمت محمد وهو جاى فى الطريق
خالى : طب كلمونى اول ماتركبو الطياره علشان اخدكم من المطار
فاتن : مالهاش لازمه ياعمى محمد عارف الطريق وهنجيلك على الشقه على طول
وقفل خالى مع فاتن
اسماء : قالتلك ايه
خالى : قالت انها هتيجى فى طيارة بالليل هى واخوها
امانى : طب وهى هتعمل ايه لما هتيجى
خالى : لا دى بالذات تعمل كتير
امانى : ازاى يعنى
خالى : دى الوحيده اللى احمد مايقدرش يرفضلها طلب مهما حصل ... احمد ممكن يعصانى انا وابوه وامه والعيله كلها لكن فاتن مايقدرش يرفضلها اى طلب مهما كان
امانى : للدرجه دى
خالى : امال انتوا فاكرين احمد قفل تليفونه ليه ... علشان هى ماتوصلش ليه
امانى : للدرجه دى احمد ببحبها
خالى : احمد عدى مرحلة الحب لفاتن ... احمد بيعشقها
عمر : طب يلا بينا احنا نمشى ولو حد عرف يوصل لاحمد يبلغ الباقى
اسماء : ماشى يلا بينا
وقاموا مشيوا وهما عند مدخل العماره قابلو هدير نازله من عربيتها واسماء راحتلها
هدير : ايه حصل يا اسماء
اسماء : اطلعى فوق وخالك هيفهمك
هدير : شكلها مشكله كبيره ... فاتن كلمتنى وخاربه الدنيا
اسماء : ايوه هى جايه النهارده بالليل هى واخوها
هدير : طب كويس طالما محمد جاى اكيد هيتصرف هو كان عايش هنا وليه اصحابه وهيعرف يوصل لحاجه
اسماء : على العموم انا هرجع الشقه ولو وصلتو لحاجه كلمونى
هدير : حاضر يا اسماء .... وسابتهم وطلعت الشقه
وبعد ماطلعت
عمر : مين دى يا اسماء
اسماء : دى هدير بنت خالة احمد
عمر : انا ماشوفتهاش قبل كده
اسماء : علشان مش معانا فى الجامعه
عمر : امال فين
اسماء : فى كلية طب فى الجامعه الامريكيه
عمر : علشان كده ... بس ايه شكلها جميله جدا
اسماء : حاسب عندك دى مخطوبه وبتحب خطيبها جدا
عمر : مخطوبه لمين
اسماء : مخطوبه لاخو فاتن خطيبة احمد
عمر : طب كويس انك قولتيلى
* عدى يومين وماحدش عارف يوصلى خالص والجامعه كلها مقلوبه ومحمد وخالى مش عارفين يعملو ايه كلموا كل اللى يقدروا عليه وماحدش فايدهم بحاجه
يوم الاربع الصبح فى المحاضره وكل الطلبه موجوده دخل الدكتور خالد والرعب ماليه
الدكتور : احمد فين ياعمر
عمر : مش عارف يادكتور بقاله كام يوم مختفى وماحدش عارف يوصله
الدكتور : ارجوكم بلغوه ان انا سحبت الشكوه ومش عاوز منه حاجه بس يسبنى فى حالى ولو عاوزنى اسيب الجامعه انا مستعد بس يرحمنى
( الطلبه كلها مندهشه )
اسامه : يادكتور صدقنا احنا بقالنا يومين قالبين عليه الدنيا
الدكتور : طب حد يعرف عنوانه
اسامه : انا قاعد معاه فى الشقه ومارجعش من بعد اللى حصل
الدكتور : طب حد يعرف طريق خاله .... هو جالى وكان عاوز يحل الموضوع
اسامه : ايوه رقمه مع اسماء
الدكتور : ابوس ايدك يابتى ادينى رقمه
اسماء : اتفضل يادكتور الرقم
واخد رقم خالى وخرج بسرعه واتصل بيه
الدكتور : باشمهندس سعد معايا
خالى : ايوه مين حضرتك
الدكتور : انا الدكتور خالد بتاع المشكله
خالى : خير يادكتور
الدكتور : ابوس ايدك خلى احمد يسامحنى ويبعد عنى واللى هو عاوزه هنفذه حتى لو عاوزنى اسيب الكليه بس هو يسامحنى
خالى : ايه اللى حصل يادكتور
الدكتور : مش مهم اللى حصل بس ابوس ايدك خلى احمد يسامحنى
خالى : ماتخافش يادكتور انا هتصرف
* نرجع للكليه بعد المحاضره اتجمع اسماء وامانى ووسام وبسنت وعمر ومصطفى وابراهيم واسامه فى الكافتريا
عمر : ايه اللى حصل
اسامه : انا مش فاهم حاجه ... امبارح بس الدكتور كان فارد عضلاته وبيقول انه هيفصل احمد والنهارده يجى بالشكل ده
مصطفى : احمد عمل ايه
امانى : هو حد فينا عارف يوصله لما هنعرف هو عمل ايه
ابراهيم : لازم نوصله
اسماء : خلاص احمد عمل اللى هو عاوزه وكده هيظهر لوحده
عمر : انتى عارفه حاجه
اسماء : انا ماعرفش حاجه بس ببساطه احمد خلاص عمل اللى محتاجه يبقى اختفاءه مالهوش لازمه
امانى : انتى واحمد اصحاب من وانتوا صغيريين اكيد عارفاه كويس
اسماء : انا اعرف احمد من واحنا صغيرين كان انسان طيب جدا وحنين جدا عمره ماشاف حد فى ضيقه الا ووقف جمبه على طول بيهزر ويضحك لكن اكتر حاجه مايستحملهاش ان حد يهينه او يهين اهله ساعتها بيتحول زى ما انتو شايفين وعلى فكره احمد كان بيتصرف بالعقل فى كل مشكله بتواجهه لكن التصرفات دى جديده عليه لحد ماحصله مشكله من اكتر من سنه حولته بالطريقه الفظيعه فى رد فعله دى
عمر : ايه حصل
اسماء : احمد قبل مايخطب بنت عمه كان تخين جدا وشكله مش حلو زى دلوقتى وكان كل مايحس بحب ناحيه واحده كان يروح يقولها وكان الرد دايما انت زى اخويا طبعا بسبب شكله لحد ماجات الضربه القاضيه وحب واحده وراحلها وهى مش بس رفضته لا دى اهانته علشان شكله ساعتها احمد اكتئب وقفل على نفسه لولا ابن عمه اخده وحبسه عنده فى البيت وعمله معسكر تدريب فى خلال شهرين بقى زى ما اتو شايفين كدا
امانى : وبعدين ايه حصل
اسماء : رجعلنا بشكله الجديد والبنت دى اول ماشافته كانت هتتشل
بسنت : واحمد عملها ايه
اسماء : ماعملهاش حاجه لانه بعدها بمده بسيطه كان خطب بنت عمه وهى لما حاولت ترجعله هزئها وقالها احسنلك تبعدى عنى علشان ماتندميش
بسنت : بس كده
اسماء : ما انا بعد ماسالته كان ممكن تعمل اكتر ... قالى انا ماتعودتش اتعرض لواحده وهى باللى عملته فادتنى ماضرتنيش
عمر : بس ده مش سبب كافى انه يحوله بالطريقه دى
اسماء : اصل بعدها بكام شهر يوم خطوبة احمد اتقبض عليه فى الفرح
اسامه : ليه
اسماء : واحد ابن حرام حطله مخدرات فى بيته علشان يتحبس
امانى : وايه اللى حصل بعد كده
اسماء : خرج تانى يوم لانه كان حاطط كاميرات فى البيت بس للاسف ماحدش عرف مين اللى حط الحاجه لانه كان مغطى وشه ومن بعدها احمد مش بيثق فى حد
بسنت : فى حاجه مش فاهماها ... ازاى احمد كان بيحب بنت عمه وحاول يرتبط بغيرها
اسماء : لانه كان فاكرها بتحبه زى اخوها ... واحمد وابن عمه اكتر من اخوات وكان شايف انه مجرد التفكير فى بنت عمه كده يعتبر خيانه فكان بيحاول يتجنبها
بسنت : اه علشان كده .... بس ايه رائيك فى ابن عمه واد مز اووووى بس ياخساره خاطب
اسماء : لا ابعدى عنه ده خشن جدا ومالوش فى المياعه وبيعشق خطيبته دى هدير بتحكيلى عنه مصايب
بسنت : بس باين عليه بيحب احمد جدا انت ماشوفتيش مجرد ماسمع اللى حصل جيه وقتى هو واخته ومن ساعة ماجيه وهو قالب الدنيا
اسماء : طبعا ... احمد ومحمد بالرغم من فرق السن بينهم لكن هما صحاب جدا ومالهمش غير بعض وماحدش بيعرف يدخل بينهم ابدا
عمر : و**** علاقه حلوه عكس علاقتى مع اولاد عمى
اسامه : المهم احمد هيظهر امتى
اسماء : النهارده او بكره بالكتير
وسام : ايه الثقه دى كلها
اسماء : بقولك عشره اكتر من 12 سنه
وهما قاعدين مع بعض فاتن اتصلت با اسماء
اسماء : اهو فاتن اتصلت يبقى فى اخبار ... ايوا يافاتن
فاتن : ايه اللى حصل يا اسماء
اسماء : انا قولت انت اللى عندك الاخبار
فاتن : الدكتور اتصل بعمى سعد وسنه وكان هيعيط هو احمد عمل ايه
اسماء : ماحدش فينا عارف احمد عمل ايه والدكتور جيه الجامعه ومنهار على الاخر وماحدش فاهم حاجه
فاتن : طب والحل
اسماء : يعنى انتى مش عارفه ابن عمك خلاص اختفى وعمل اللى عمله واكيد هيظهر اذا ماكانش النهارده يبقى بكره بالكتير
فاتن : عندك حق ... طب لو وصلتى لحاجه كلمينى
اسماء : حاضر
قفلت اسماء مع فاتن وبعد كده قعدوا شويه وقاموا علشان المحاضره هتبدا وبعد مالدكتور دخل والمحاضره بدات
امانى : الحق ياعمر احمد على الباب اهو
( كل المحاضره بصت على الباب )
انا : بعد اذنك يا دكتور ممكن ادخل
الدكتوره : اتفضل يا احمد وماتتاخرش تانى
( والدكتوره دى من رابع المتسحيلات حد يدخل بعدها )
دخلت المدرج فى وسط دهشه من الطلبه وقعدت فى الصف الاخير على غير العاده وكنت قاعد وحدى فى الصف وطول المحاضره العيالى بتبص عليا والدكتوره دى كانت كل محاضره توقفنى علشان تسالنى المره دى بتتجنبنى وكانها مش شايفانى وبعد المحاضره ماخلصت كان فى ساعتين فاصل قبل المحاضره الاخيره خرجت قعدت فى الكافتريا وكلهم ورايا
عمر : انت عملت ايه فى الدكتور خالد
انا : عادى عرفته غلطه
اسامه : ازاى ده مرعوب وسنه وكان هيعملها على روحه
انا : اللى يغلط لازم يستحمل نتيجة غلطه
امانى : ايوه يعنى انت عملتله ايه
انا : لا ده سر المهنه دى لعبتى انا
بسنت : احنا عاوزين نعرف عملت ايه
انا : ماتحاوليش لانك لو عشتى عمرك كله تحاولى مش هتوصلى واقفلوا على الموضوع ده هو غلط ودفع التمن وخلاص خلصنا
اسماء : انت هتفضل طول عمرك كده مش ناوى تتغير
انا : بلاش انتى بالذات تقولى الكلام ده
اسماء : ليه يعنى
انا : لانك اكتر واحده عارفانى وعارفه انا كنت ازاى بس الناس لما كنت حنين استضعفتنى وكنت هروح فى داهيه بدل المره عشره لكن لما اورى الوش الوحش كله بيخاف وادى انتى شوفتى بنفسك الدكتوره ناهد اللى مش بتسمح لحد ماهما كان يدخل بعدها دخلتنى وبدل ماكانت كل شويه تسالنى عملت نفسها مش شايفانى
امانى : ايوه صحيح ازاى دخلتك بسهوله دى مابتسمحش لاى حد يدخل بعدها مهما كان
انا : كله بيخاف من العين الحمره واكيد كله شاف اللى حصل من الدكتور خالد وشافوه النهارده وهو الخوف ماليه اكيد كل الجامعه مالهاش سيره غير الموضوع ده ومافيش حد يحب يبقى مكانوا ومن النهارده هتلاقى تعامل تانى خالص فى الكليه
اسماء : طب استلقى وعدك من فاتن
انا : مالها فاتن
اسماء : قالبه الدنيا عليك
انا : مش مشكله هتصل بيها واصالحها
اسماء : تتصل ايه دى هنا عند خالك
انا : انتى بتقولى ايه
اسماء : زى مابقولك فاتن عند خالك
انا : جت امت
اسماء: جت فى نفس يوم المشكله هى واخوها
انا : ومين اللى قالها
اسماء : احنا كلمنا خالك علشان يلحق يحل المشكله قبل ماتوسع لان الدكتور كان حالف يفصلك
انا : مهما حصل ماكانش لازم تكبروا الموضوع كده .. دلوقتى اكيد الدنيا مقلوبه عليا هنا وفى البلد .... انا ماشى
اسماء : هتعمل ايه
انا : رايح اهدى الدنيا اللى والعه
وسبتهم ومشيت روحت شقة خالى وكان كلهم موجودين
خالى : ايه اللى انت عملته ده
انا : كلب وغلط وكان لازم يتربى
خالى : وبعدين يا احمد معاك انت كل شويه بمشاكلك مش ناوى تهدى
انا : اسمعنى كويس ياخالى انا قدرى فى اى مكان اروحه الاقى مشاكل وعلشان كده قررت اعيش لوحدى علشان مادخلش حد فى مشاكلى لانى بحلها وحدى فا ارجوك لو حد جالك يشتكى منى قوله انك مش مسئول عنى
خالى : يابنى انا خايف عليك
انا : ماتخافش عليا انا بعرف اخد حقى كويس وحقى مابيباتش بره
خالى : طب انت كنت فين اليومين اللى فاتوا دول
انا : كنت فى شقتى التانيه
خالى : انت معاك شقه تانى
انا : اكيد طبعا علشان لما احب ابعد عن الناس اعرف ابعد
خالى : فين الشقه دى
انا : اعذرنى ياخالى مش هقدر اقولك
وفجاه دخلت علينا فاتن
فاتن : تقدر تقولى ايه اللى انت عملته ده
انا : لو سمحت ياخالى انت ومحمد ممكن تسيبونا لوحدنا شويه
قام خالى ومحمد وسابونى انا وفاتن
انا : تقدرى تقوليلى ايه اللى جابك انتى هنا
فاتن : جيت اطمن عليك
انا : ومين اداكى الاذن انك تيجى هنا
فاتن : انا استاذنت من ابويا ومحمد اخويا معايا
انا : طب وفين اذنى انا ولا ماليش لازمه
فاتن : انا اسفه سامحنى ماقصدش و****
انا : اخر مره تخرجى من غير اذنى ... مش معنى انى بحبك وما قدرش ازعلك يبقى تخرجى وتسافرى من غير اذنى حتى لو مع اخوكى فاهمانى
فاتن : انا اسفه مش هتتكرر تانى اوعدك
انا : خلاص هسامحك المره دى بس ياريت ماتتكررش
فاتن : خلاص اخر مره ... بس ممكن تقولى ايه اللى انت عملته ده
انا : واحد اهاننى ماينفعش اسكتله كان لازم يشوف العين الحمرا
فاتن : بس ده الدكتور بتاعك
انا : ده مايديهوش الحق ... ثم انى عملت كده كارت ارهاب للكل طلبه ودكاتره علشان ماحدش يتجراء عليا والا النهايه مش هتبقى حلوه
فاتن : ابوس ايدك ماتقلقنيش عليك
انا : انا كل اللى بعمله ده علشان ماحدش يتجراء عليا ولا عليكى ولا عيالنا بعدين لازم كل الناس تعرف ان ليكم ضهر
فاتن : اعمل اللى يريحك بس انا مش عاوزه اعيش قلقانه عليك
انا : طب انا قايم ماشى
فاتن : رايح فين
انا : معايا محاضره بعد نص ساعه
فاتن : طب انا ليا طلب عندك
انا : قولتلك 100 مره انتى تؤمرى على طول من غير استاذان
فاتن : ممكن اروح معاك الجامعه
انا : قومى اجهزى بس فى 10 دقايق
فاتن : اقل من كده
ونزلت انا وفاتن روحنا الجامعه ولقينا العيال لسه فى الكافتريا
اسماء قامت سلمت على فاتن وعرفتها على الباقى
انا : ليه قاعدين لحد دلوقتى مش فى محاضره دلوقتى
عمر : المحاضره اتلغت علشان الدكتور تعب شويه
انا : طب تمام ... ايه يافاتن مش يلا بينا نمشى
فاتن : ممكن نطلع نتغدى بره
انا : طب عاوزه تاكلى ايه
فاتن : عاوزه بيتزا
انا : ماشى ياستى زى ماتحبى ... طب سلام يجماعه ونتقابل بكره
واخدت فاتن ومشينا
بسنت : يا خوانا هى صحيح البنت دى خطيبة احمد
اسامه : مش هو قال خطيبته
اسماء : وفيها ايه يعنى
بسنت : البنت حلوه قوووووى
امانى : عندك حق البنت تحسيها مش مصريه
اسماء : ههههههه كل اللى شافها قال كده
امانى : ليه حق خاله لما قال احمد بيعشقها ومايقدرش يكسرلها كلمه
اسماء : على قد مابيحبها ومش بيكسر كلامها على قد ما مربيلها الرعب ... كفايه انه يبصلها بصه واحده تموت فى جلدها
وسام : احنا كلنا اتخدعنا فى احمد
عمر : ازاى يعنى
وسام : احنا نعرف احمد بقالنا شهر وطول الشهر ده شايفينه احمد الطيب اللى بيهزر ويضحك لكن اليومين اللى فاتوا شوفنا منه وش تانى خالص ... ولما قالنا انه خاطب بنت عمه كلنا قولنا تلاقيه مغصوب عليها وممكن ماتكونش حلوه بس انهارده اكتشفنا العكس اكتشفنا ان الاتنين بيحبوا بعض والبنت زى ما انتوا شايفين لو قلنا عليها قمر يبقى بنشتمها لانى بصراحه ماشوفتش فى حلاوتها
ابراهيم : هى بصراحه تدى اى بنت بالجزمه
اسماء : لا هنا وحاسب احمد مش بيستحمل حد يبصلها وبيغير عليها جدا انتو شوفتوا عمل ايه مع الدكتور خالد علشانى مابالكم بخطيبته اللى بيحبها ده اللى يتعرضلها ممكن يدفنه صاحى
عمر : عندك حق احمد على قد ماهو طيب على قد ماهو غيار
* نرجع عندى انا وفاتن فى المطعم
فاتن : مش ناوى تهدى يا احمد
انا : مابقاش احمد لو هديت
فاتن : طول عمرك بتدور على المشاكل فين وتروحلها
انا : تفتكرى لو كنت هادى وفى حالى كنتى هتحبينى
فاتن : بصراحه لا .. اكتر حاجه بحبها فيك انك مختلف عن اى حد وبتجرى ترمى نفسك فى المشاكل مش جبان
انا : شوفتى اهو انتى بنفسك اللى بتقولى كده
فاتن : عايزه منك طلب
انا : طلباتك كترت
فاتن : اخر حاجه
انا : خير
فاتن : عاوزه اطلع كورنيش المقطم وقت الغروب واتصور هناك
انا : ماشى ياستى ونتصل بمحمد وهدير يحصلونا على هناك ونسهر مع بعض
فاتن : طب تمام
انا : طب خلصى اكل بسرعه علشان نلحق الشمس قبل ماتمشى
* وخلصنا فسحه وروحنا هدير وفاتن شقة خالى ومحمد رجع معايا شقتى وكان اسامه هناك وقعدنا شويه مع بعض وبعد كده دخلنا الاوضه مع بعض
محمد : انا سايبك من اول اليوم براحتك تقدر تفهمنى ايه اللى حصل بالظبط
انا : حاضر هحكيلك كل حاجه
* فلاش باك يوم المشكله
بعد ماخرجت من الجامعه ركبت العربيه ورجعت شقتى وطلعت خط خاص مش مع حد وشغلته واتصلت برقم
انا : الووووو ... ناصر معايا
ناصر : مين معايا
انا : انا احمد صقر من طرف سيف الهوارى بتاع الاقصر
ناصر : اهلا ياباشا امرنى
انا : مش هينفع فى التليفون لازم اشوفك
ناصر : تحب نتقابل فين
انا : تعالى المقطم
ناصر : فين فى المقطم
انا : كافيه السبكى فى النافوره
ناصر : ساعه بالكتير واكون عندك
بعد ماقفلت مع ناصر نزلت اديت البواب نسخه من مفتاح الشقه للبواب علشان اسامه واديته رقم اسامه علشان يكلمه وروحت الكافيه وقابلت ناصر ... وناصر ده سيف ادانى رقمه قبل ما اسافر وقالى لو احتجت اى حاجه او وقعت فى مشكله كلمه وقوله انك من طرفى وهو هيخلصهالك مهما كانت
وانا قاعد فى الكافيه ناصر كلمنى وعرفنى وقعدنا مع بعض
ناصر : اذيك ياباشا ... انا كلمت سيف باشا وقالى انى اخدمك فى اى حاجه ... خير ياباشا
انا : فى واحد مدايقنى ياناصر
ناصر : اعتبره مات ياباشا
انا : مش عايزه يموت ... عايزه يعيش مكسور
ناصر ببسمه : ينكسر ياباشا
انا : هتعملها ازاى
ناصر : دى بتاعتى انا ... انت ليك انه يجيلك مذلول ويبوس تراب رجليك علشان ترحمه كل اللى عليك تقولنا اسمه ونوصله ازاى
انا : لا ياناصر لازم اعرف هتعمل ايه
ناصر : بص ياباشا علشان انت من طرف سيف انا هقولك
مافيش حاجه تكسر الراجل غير انه مايبقاش راجل ودى ليها ناسها وكله بتمنه
انا : فهمتك ياناصر بس انا عايز اللى هيحصل يتصور فيديو والفيديو يكون عندى
ناصر : حاضر ياباشا بكره بكتير فيديو الدخله هيكون عندك بس انت ادينى بيانات العروسه
انا : اسمه دكتور خالد فى كليه هندسه فى mti اللى فى الهضبه الوسطى ودى صورته من على الايميل بتاعه
ناصر : كده تمام هخلص واكلمك
انا : تمام ... خد دول 20 الف وليك زيهم بعد الفيديو مايوصل
ناصر : ده كتير ياباشا
انا : دى بداية تعارف ومعايا هتشوف فلوس ماتتعدش
ناصر : ونعم التعارف ياباشا
وقام ناصر وكلم رجالته وراحو الجامعه وعرفو الدكتور وراقبوه يوم كامل وتانى يوم بالليل خطفوه من قدام شقته وخدروه وطلعوا بيه فى هنجر قديم مهجور
ودخلوه فى اوضه وهجم واحد من رجالة ناصر اسمه سعيد على خالد وثبته و هي لسه متخدر بطريقه خلت جسمه يسيب بس فايق وحاسس بكل اللى بيحصل فيه
سعيد : بقى كده تزعل الباشا منك
خالد : باشا مين ده
سعيد : هههههههه احمد باشا صقر ياخول
احا : احا
سعيد : عارف عقاب اللى يزعل الباشا ايه . بنيكه انا
انا هاكسر عينك كذا مرة النهاردة .
اخد سعيد حبايتين من شريط كان قدامه معرفش ده ايه بس اكيد منشط جنسى . قال يعنى هو ناقص . قرب سعيد من خالد و مسك زبره و شد عليه خلاه يتأوه .
سعيد : لا ده انت لسه هتقول الاه دى كتير .
قلبنه سعيد على بطنه و هو مش عارف اديهرب منه لأنه متخدر . قرب من طيزه فضربه برجله بس ضربه ضعيفه راح سعيد ضربه بالبوكس في بطنه اتألم . جاب حبل تانى قرب من طيزه تانى و ضربه عليها . بعدين نده لواحد تانى اللى جيه وجاب كريم دهن طيزه . كان لسه بيتألم من ضربته في بطنه . قرب سعيد منه و هو ماسك زبره . و كلمه في ودنى .
سعيد : انا هانيكك دلوقتى علشان تبقى تفكر تزعل الباشا تانى .
بعد سعيد صاحبه و قرب بزبره ناحيه طيزه اللى كانت مستحيل تاخد زبره . قعد يصوت فقرب منه تانى .
سعيد : بص انا هانيكك يعنى هانيكك . دلوقتى هنيكك ياخول ودخل زبره مره واحده خلى خالد يصرخ جامد واشتغل ينيك فيه لمده عشر دقايق خلى طيز خالد تجيب دم وبعد كده خرج زبه قعد يمشيه شويه على طيزه دقيقتين ودخل زبه تانى وقعد ينيك فيه لمده ربع ساعه لحد ماحس انه هيجيب دخل زبه مره واحده وجاب جوه طيزه
وبعد ماخلصو تصوير الفيلم فوقوه واول ماقام ناصر رفع سلاحه وثبته فدماغ خالد وقاله
ناصر : قدامك 24 ساعه تستسمح فيها احمد باشا ولو عدت المهله من غير ما الباشا يكلمنى ويقولى انه سامحك هنشر الفيلم ده فى الجامعه عند وهوزعه على كل الطلبه حتى جيرانك ومراتك هبعتلهم نسخه
خالد : حاضر حاضر
ناصر : يلا غور
* نرجع تانى من الفلاش باك
انا : والباقى انته عارفه
محمد : انت مش هتبطل جنانك ده
انا : سيبك من جنانى خلينا فى المهم
محمد : ايه هو المهم ده
انا : المهندسين اللى شغالين فى الارض عملوا ايه
محمد : قدامهم شهر ويخلصوا الانشائات وبعد كده هيشتغلو فى التشكيبات والفرش يعنى قدامهم 6 شهور ويخلصوا
انا : طب تمام ... انت باقى معاك كام من ال 100 مليون دولار
محمد : باقى معايا 85 مليون دولار
انا : كده كويس ... اسمعنى بقى فى اللى عايزه منك
محمد : خير ياسيدى
انا : عايزك اول ماتنزل البلد تشترى اكبر كمية اراضى تقدر عليها بالفلوس اللى معاك وفى كل قريه ومركز وابتدى من اسوان وخدها بالترتيب وتكتب الارض دى باسمى انا وانت .. انت الربع وانا التلات اربع واول ماتخلص الفلوس تبلغنى
محمد : ماشى هعمل كده
انا : فى حاجه تانيه عاوزها منك
محمد : خير
انا : عاوزك تعمل من كل عقد 5 نسخ موثقين تخلى نسخه معاك وتجبلى الاربعه
محمد : ليه النسخ دى كلها
انا : مش مهم ليه النسخ دى بس اسمع كلامى
محمد : ماشى ... طب بعد ماتخلص الفلوس هنعمل ايه
انا : هنسحب فلوس من اللى احنا دافنينها ونشترى ارض تانى لحد ماقولك كفايه وعايزك كمان كل حتة ارض تشتريها تعملها سور وتحط يافطه مكتوب عليها اولاد صقر
محمد : انت مش قولت مش هنسحب حاجه من الفلوس دى
انا : انا قولت مش هنسحب حاجه ايام ماطلعنا المصلحه لكن دلوقتى الخطه اتغيرت وعاوزين نكبر ونحكم
محمد : انا كده فهمت
انا : وايه اخبار العيله دلوقتى
محمد : من ناحية اي
انا : من ناحية الكليات
محمد : بالنسبه للولاد دخلنا 2 شرطه وواحد حربيه وواحد جويه واتنين بحريه وطبعا دول بوسايط وانا دفعت للوسايط من الفلوس اللى معايا واتنين حقوق وواحد طب وواحد صيدله وواحد طب بيطرى واربعه تجاره
اما بالنسبه للبنات فى 3 طب غير هدير واتنين صيدله وواحده هندسه واتنين حقوق واتنين تجاره
انا : حلو ده ... امال ايه كميه العيال اللى فى العيله دى
محمد : ما انت عارف العيله كبيره واكتر من نص رجالتها متجوزين بدل الواحده اتنين وتلاته والواحد مخلف بدل العيل سبعه وتمانيه
انا : حلو يعنى لسه فى عيال كتير
محمد : ده انت لو بتفكر تفتح مدرسه هتملاها ده غير اللى لسه هيتجوز
انا : طب حلو كده ... بس السنه الجايه عايزين ناس فى علوم واعلام وسياسه ونفس العدد بتاع السنه دى فى الكليات العسكريه
محمد : تمام
انا : هى الارض اللى اخدناها مش فى ارض تانى جمبها
محمد : اه فى ارض مساحتها 10 فدادين تانى
انا : انا سمعت انها معروضه للبيع
محمد : اه الشركه اللى واخده الارض كانت بتضارب فى البورصه وخسرت مبالغ كبيره وهما عارضين الارض للبيع علشان يسددوا ديونهم بس الكل بيستغل الموقف ونازل بسعرها الارض
انا : طب حلو عاوزك اول ماتنزل البلد تشتريلى الارض دى وتكتبها باسمى انا كلها
محمد : حاضر بس ليه واشمعنا الارض دى كلها باسمك
انا : هكتبها باسمى لان انا اللى هتعامل فيها وهبقى فى الوش ومش لازم حد منكم يظهر خالص عايز الناس تبقى عارفه انى لوحدى
محمد : ليه يعنى
انا : اسمعنى وريحنى بس
محمد : طب هتعمل ايه بيها الارض دى
انا : هبنى عليها 20 عماره وجيم كبير ومركز طبى صغير ونادى لتعليم ضرب النار والفروسيه والعاب قتاليه
محمد : ليه ده كله
انا : مش انت بتقول لو حبيت تفتح مدرسه ممكن تملى بيها عيال العيله ... هى دى بقى المدرسه اللى هملى بيها عيال العيله بس ساعتها مش هيبقوا عيال العيله هيبقو وحوش العيله
محمد : بس انت كده هتصرف كتير
انا : مش مهم المصاريف المهم النتيجه
محمد : **** يستر من افكارك
انا : طب يلا نام انت معاك سفر بكره العصر وفى حاجات هتنزل مع فاتن تشتريها انا مش هقدر ابقى معاكم علشان معايا كليه ومش هقدر اغيب
محمد : ماشى تصبح على خير
* وسافر محمد وفاتن ومشيت الايام عادى واسامه بعد الميدتيرم رجع بيته وانا بقيت وحدى ومحمد اشترى الارض وسلمناها لشركة المقاولات وضغطنا عليهم ان بعد سنه يسلمونا كل حاجه جاهزه وهما وافقوا وبعد الميدتيرم كنا فى الجامعه
انا : وبعدين فى الملل اللى احنا عايشين فيه ده
عمر : ليه ياعم ده الدنيا كانت مضغوطه الفتره اللى فاتت واحنا ماصدقنا نريح
اسامه : احمد عنده حق الدنيا ملل شويه
عمر : طب تيجوا نخرج نتفسح نتخد اليوم من اوله بره
انا : لا مش هو ده اللى اقصده
اسامه : طب تيجوا نسافر ناخد يوم ولا اتنين فى اى مكان
انا : فكره ... بس نسافر فين
اسامه : نروح شرم او الغردقه
انا : ممكن شرم
عمر : انا مش معاكم
انا : ليه كده يافقرى
عمر : مش معايا فلوس
انا : ياعم سيبك من الفلوس انا عازمك
عمر : اذا كان كده ماشى
انا : شوف النظام ايه يا اسامه واظبطلنا رحله وكل حاجه على حسابى
اسامه : خلاص بعد الجامعه هروح لواحد صاحبى بيشتغل فى شركة سياحه اخليه يظبطنا
انا : تمام
واحنا قاعدين جيه اسماء وابراهيم وامانى
انا : ايه كنتوا فين
ابراهيم : كنا بنشوف اعلان الرحله
انا : رحلة ايه دى
ابراهيم : الجامعه عامله رحله اسبوع فى مارينا الاسبوع اللى جاى
انا : جات فوقتها لسه انا وعمر واسامه بنتكلم ان احنا عاوزين نطلع رحله نغير جو
اسماء : ياعم دى ب 3000
انا : مش مهم الفلوس المهم الواحد يفك شويه ... طب الرحله دى لكلية هندسه ولا لباقى الكليات
ابراهيم : لا لكل الكليات ولو معاك حد من بره الجامعه 5000 بس لازم يكون كبير يعنى اقل حاجه اولى جامعه
انا : طب تمام انا طالع وهشوف بنت خالتى وانتى ياسماء شوفى مى علشان تيجى معانا
اسماء : ياعم احنا مقضينها بالعافيه
انا : انتى مالكيش فيه ده قرار ببلغك بيه .. وانت يا سامه ايه ظروفك
اسامه : انا رايح ياعم
انا : وانت ياعمر هتيجى خلاص
عمر : ماشى اللى تشوفه
انا : وانت يا ابراهيم
ابراهيم : انا رايح
انا : وانتى يا امانى
امانى : فلوسى ماتكملش
انا : مالكيش دعوه بالفلوس انا عازمك
امانى : اذا كان كده على البركه
واتفقنا كلنا على الرحله بس ياترى ايه اللى مستنينا هناك ده اللى هنعرفه الجزء اللى جاى
بعد ماتفقنا على الرحله ودفعنا المصاريف وظبطنا كل حاجه كنت قاعد فى شقتى ومانزلتش الجامعه لان مافيش حاجه مهمه واسامه راح الجامعه والدنيا تمام فجاه تليفونى رن ببص لقيته بواب العماره اللى فيها شقتى التانيه رديت
انا : ايه ياعم حسين
حسين : تعالى بسرعه يابشمهندس
انا : خير ياعم حسين
حسين : الشقه عندك الظاهر فى حنفيه بايظه ومسربه وغرقت الشقه وطلعت بره انا اضطريت اقفل محبس المياه عن العماره كلها ياريت تيجى بسرعه
انا : حاضر ياعم حسين ربع ساعه واكون عندك
وقفلت مع البواب ونزلت بسرعه اخدت العربيه وروحت الشقه التانيه وفتحتها لقيت حنفية الحمام مكسوره والمياه مغرقه الشقه
انا : ياعم حسين فى سباك قريب هنا
حسين : اه فى واحد فى الشارع اللى بعدنا على طول
انا : معاك رقمه
حسين : ايوه
انا : طب اتصل بيه خليه يجى دلوقتى
حسين : حاضر يابشمهندس
واتصل حسين بالسباك وجيه وصلح الحنفيه البايظه وشيك على كل الحنفيات والمحابس وكان فى كذا حاجه محتاجه تتصلح وظبطها وحاسبته ومشى
انا : ياعم حسين عاوز منك خدمه
حسين : خير يابشمهندس
انا : كنت محتاجك تاخد كل السجاد اللى اتغرق فى الشقه وتوديه مغسله ... وعاوز واحده تيجى تمسح الشقه لانها زى مانت شايف
حسين : مايهمكش يابشمهندس انا هاخد السجاد انزله المغسله بعد مايصفى المياه اللى فيه وهنزل دلوقتى ابعتلك مراتى وبنتى يظبطولك الشقه
انا : طب بسرعه ياعم حسين وخد ال 200 جنيه دى وهبقى اشوفك تانى وانا نازل
حسين : ده كتير قووووى يابشمهندس
انا : ولا كتير ولا حاجه
حسين : طب انا هدخل السجاد البلكونه علشان يصفى المياه لانى مش هينفع انزل بيه كده وهنزل ابعتلك مراتى
انا : طب استنى هدخل معاك السجاد
حسين : مايصحش يابيه
انا : ايه هو اللى مايصحش ده يلا ياراجل اخلص
ودخلنا السجاد البلكونه ونزل بعتلى مراته ومعاها بنته
ومراته شكلها ست عاديه زى اغلب ستات الفلاحين والارياف اللى بيخموا فى البيوت بس جميله جدا لكن باين عليها الفقر والضعف
اما بنته كانت قمر بالمعنى الحرفى عيون واسعه ولونها ازرق وطويله بس مش قوى تشبه لحد كبير البنت اللى بتمثل فى مسلسل الاب الروحى اللى اسمها كارولين عزمى سبتلهم الشقه علشان ياخدوا راحتهم وقولت انزل اقعد فى كافيه لحد مايخلصوا وانا نازل لقيت حسين قاعد قدام العماره قولت اقعد معاه بدل ما اقعد فى الكافيه لوحدى
حسين : ايه اللى نزلك يابشمهندس محتاج حاجه
انا : لا قولت انزل اقعد معاك علشان الجماعه ياخدوا راحتهم فى الشقه ومازعجهمش
حسين : تشرف ياباشا
انا : بص يا عم حسين انا لابحب الالقاب والكلام الفاضى ده اعتبرنى زى ابنك وقولى يا احمد على طول
حسين : مايصحش يابيه العين ماتعلاش عن الحاجب
انا : ايه الهبل ده ياراجل انت ... احنا كلنا زى بعض ولا انت مش عاوزنى اقعد معاك
حسين : لا ازاى تقول كده يابيه انت تنور
انا : خلاص يبقى تقولى يا احمد على طول
حسين : ماشى يا احمد زى ماتحب
انا : ايوه كده
حسين : فى حاجه كنت عاوز افاتحك فيها
انا : خير ياعم حسين محتاج حاجه
حسين : لا خيرك مغرقنى ... انا بتكلم عن الشقه انت من يوم ماشتريتها وانت قافلها مابتجيش غير كل فين تباتلك ليه وبعد كده تمشى انا بقول بدل ماهى ماقفوله كده ايه رائيك تاجرها مفروش وتجبلك مبلغ حلو كل شهر
انا : ياعم حسين انا الحمد *** معايا فلوس ومش محتاج والشقه دى انا مشتريها علشان لما احب ابعد عن الناس اقعد فيها من غير ماحد يزعجنى
حسين : اللى انت شايفه صح اعمله
انا : ايه هو انت اشتغلت فى السمسره ولا ايه ياعم حسين
حسين : اهو بقلب رزقى احسن العيشه بقيت غاليه والقرشين اللى بيطلعولى من العماره كل شهر مابيكفوش .. انا لولا الكام عربيه اللى بمسحها والشقق اللى بخلى مراتى وبنتى ينضفوها كنت اشحت من زمان
انا : ياعم حسين انا زى ابنك لو محتاج قولى
حسين : كتر خيرك ياولدى
انا : وبعدين بنتك صغيره على الخدمه فى البيوت
حسين : اعمل يابيه انا لو عليا عاوزها تكمل تعليمها هى واخوها بس العين بصيره والايد قصيره
انا : هى فى سنه كام هى وابنك
حسين : بنتى فى اولى ثانوى والواد فى اولى اعدادى وشكلى كده هطلعهم من المدارس .. اهو الواد يتعلمله صنعه والبنت تشتغل فى كوافير ولا اى حاجه
انا : ايه الكلام اللى بتقوله ياراجل ياخرفان ده
حسين : اعمل ايه يابيه التعليم عاوز فلوس وانا زى مانت شايف كده ماحلتيش حاجه
انا : ماتشيلش هم الفلوس تعليمهم لحد مايخلصوا جامعه عليا انا وبعد مايخلصوا انا كمان هشغلهم بمعرفتى وخد دول 4000 جنيه وهديك زيهم كل شهر ولو احتاجوا اى حاجه كلمنى بس اهم حاجه يركزوا فى المذاكره وماتخليش بنتك تخدم فى البيوت تانى خليها بس تركز فى مذاكرتها وبس
حسين : دى كتير قوووى يابيه
انا : ولا كتير ولا حاجه انا مش قولتلك اعتبرنى زى ابنك يعنى عيالك دول اخواتى وهما ملزومين منى فاهم ولا مش فاهم
حسين : **** يسترك ياولدى زى ماسترتنى
انا : اهى الدعوه دى عندى بالدنيا ... طب اسيبك هروح مشوار وارجع تانى
حسين : روح ياولدى **** يستر طريقك
وسبت حسين وروحت اشتريت هدوم ليه ولمراته واولاده واخترت المقاسات بالشبه واشتريت هدوم وجزم كتير للبنت والواد علشان مايحسوش بحاجه نقصاهم واشتريت تليفونين لعياله
* بعد ماسبت حسين طلع جرى على مراته
حسين : الحقى ياعزه شوفتى اللى حصل
عزه : سيبنى ياحسين انا مش فضيالك خلين اخلص وانزل انا تعبانه ومش قادره
حسين : خلاص مافيش تعب تانى من النهارده هترتاحى
عزه : ايه اللى حصل ياخويا يكون ورثت
حسين : اكتر من كده
عزه : ايه حصل
حسين : حكى لمراته كل اللى حصل بينى وبينه وبنته كانت واقفه وسامعه كل حاجه وفرحانه
عزه : انا مش مصدقه
حسين : صدقى وخدى كمان دول 4000 جنيه ادهانى وقالى هيدينى زيهم كل شهر بس اخلى العيال تركز فى مذاكرتها ومايشتغلوش تانى
عزه : **** يكرمه **** ... بس هو بيعمل كده ليه
حسين : راجل ابن اصول ماهنش عليه لما قولتله انى هخرج العيال من المدرسه علشان مش عارف اصرف عليهم
عزه : **** يستره زى ماسترنا ويحميه لشبابه .. شوف *** علم بينا ازاى وبعتلنا الخير لحد عندنا
حسين : الحمد *** ... بس عاوزك تلمى ايدك شويه فى المصاريف عاوزين نشيل قرشين للزمن ماحدش برضه ضامن الظروف
عزه : حاضر انا هفتح دفتر توفير فى البوسطه واى فلوس هحوشها هحطها فيه
حسين : كده احسن برضه .. طب اسيبك وانزل انا سايب البوابه من غير اى حد هناك
* بعد حسين مانزل بصت عزه لبنتها زينب
عزه : خلاص يابنتى **** فرجها ومش هتسيبى المدرسه
زينت : انا كنت زعلانه قوى انى هسيب المدرسه
عزه : *** كان عالم وبعتلنا ابن الحلال اللى فك زنقتنا
زينب : بس هو بيعمل كده ليه
عزه : ماعرفش يابنتى بس هو باين عليه شاب محترم وابن ناس
زينب : عندك حق ياماما .. ده حتى اول مادخلنا الشقه مابصش عليا وسابنا براحتنا فى الشقه علشان مايضايقناش مع ان واحد غيره كان قعد واتفرج علينا ... ده انا ياما شوفت معاكى فى البيوت لما بطلع اساعدك كل واحد عينه تدب فيها رصاصه من بجاحته وبيستحلى القعده فى الحته اللى احنا شغالين فيها
عزه : *** كان عالم وبعتلما اللى ينجدنا من الهم ده
* نرجع عندى انا بعد ما اشتريت كل حاجه رجعت العماره وكانت الساعه 2 بعد الضهر وكانت مراته وبنته خلصوا الشقه ونزلوا وابنه رجع من المدرسه وحسين بعت السجاد المغسله
واول مانزلت من العربيه وطلعت الشنط جرى عليا حسين وشالها وكان هيطلعها شقتى
انا : رايح فين ياعم حسين
حسين : هطلع الشنط فوق
انا : لا ياعم حسين الشنط دى ليكم
حسين : لينا ازاى يعنى
انا : ممكن طب تدخلنى جوه عندك علشان مش هينفع الوقفه فى الشارع كده
حسين : اتفضل ياولدى
ودخلنا جوه وكان قاعد مراته وبنته اسمها زينب وابنه اسمه على ومراته اسمها عزه كانوا قاعدين والبيت عباره عن بدروم عباره عن اوضه ومطبخ صغير وحمام صغير الواحد يقف فيه بالعافيه .. اول مادخلت قامت مراته جريت عليا ومسكت ايدى علشان تبوسها
انا : شلت ايدى بسرعه .. ايه اللى بتعمليه ده ياست انتى
عزه : انا مش عارفه اودى جمايلك فين يابيه
انا : ولاجمايل ولاحاجه انا بعتبركم زى اهلى
عزه : **** يخليك يابيه ويسترك
انا : فى واحده كده تقول لولدها يابيه
عزه : تسلم ياولدى... ايه الشنط اللى معاك دى ياحسين
حسين : دى شنط احمد ادهالى
انا : الشنط دى فيها هدوم ليكم ولزينب وعلى
حسين : بس دى هدوم جديده ياولدى
انا : ياعنى عاوزنى اجبلك هدوم مقطعه صحصح كده ياحسين
عزه والعيال فتحوا الشنط وشافوا الهدوم وفرحوا اوووى وزينب بالذات حسيت فيها فرحه مش عاديه
انا : يازينب انتى وعلى خدوا ده كمان ليكم
زينب فتحت الشنطه وشافت تليفونين جداد بكرتونتهم وفرحت جدا هى وعلى وفتحوا التليفونات
حسين : ده كتير قووووى يابيه
انا : ولا كتير ولاحاجه ... انتوا ازاى عايشين فى البدوم ده
حسين : اهو على قد ادينا يابيه
انا : بس ده صغير عليكم ... خد ده مفتاح شقه بتاعتى فى اخر الشارع هنا فى عماره 7 فى الدور الثالث الشقه اللى فوش السلم من بكره تاخد عيالك وتعيشوا فيها وهى مفروشه من مجاميعه زى شقتى فوق يعنى تلم هدومكم وتطلع على هناك على طول
عزه : ليه ده كله يابيه ده كتير قوووى
انا : ولا كتير ولا حاجه المكان ده مش كويس علشانك وعلشان كمان على وزينب يبقى لكل واحد فيهم اوضه ويذاكر كويس انا بقولهم قدامكم كل ماتعملوا اللى عليكم وتذاكروا كويس وتجيبوا درجات عاليه فى المدرسه انا مستعد احققلكم كل اللى انتوا عاوزينه بس اهم حاجه ماتخذولنيش وتخلونى اندم
زينب : ماتخافش يابيه احنا هناكل الكتب اكل
انا : هو فى بنت بتقول لاخوها يابيه برضه .. انا اسمى احمد وبس مش عايز اسمع كلمة بيه تانى فاهمين
زينب : حاضر يا احمد
انا : كده تمام وانتى وعلى كل شهر ليكم منى مصروف شخصى ليكم علشان لو احتجتوا اى حاجه
حسين : **** يباركلك يابنى
انا : طب اسيبكم انا هطلع فوق شقتى ولو احتجتوا حاجه كلمونى
عزه : **** يسترك يابنى ويحميك لشبابك ومايحوجك لحد
انا : تسلمى يا امى ... يلا اسيبكم
وسبتهم وطلعت شقتى وطلبت دليفرى ليا وليهم واتغديت وبعد الغدا عملتلى كوباية شاى وطلعت فى البلكونه وبشرب الشاى والسجاره وانا واقف سرحان كده شفت خالى بيركن عربيته تحت العماره فاستخبيت علشان مايشوفنيش ويعرف ان انا معايا شقه هنا
وانا واقف كده مع نفسى قولت ايه اللى جاب خالى ففكرت انه ممكن يكون معاه شغل هنا فى العماره وجاى يعاين ولا حاجه وسرحت شويه وفجأة وقفت عربيه تانيه ونزل منها اتنين ستات ماكانوش يخطروا على بالى نهائى ودخلوا العماره ودول كانوا اميره وانجى امهات ساره ونسمه .. بقى كده هى دى المعاينه اللى انت جاى تعاينها ياخالى .. وبعد ماطلعوا اتصلت بحسين كان قاعد قدام العماره قولتله يطلعلى
حسين : خير يا احمد فى ايه
انا : فى واحد دخل العماره من شويه انا اول مره اشوفه هنا مين ده
حسين : ده واحد كده اسغفر **** واخد الشقه اللى تحتك على طول بس واخدها لمزاجه وكل يومين يجى ومعاه واحده شمال يقضولهم ساعتين ويمشوا
انا : طب والسكان ساكتين عليه ازاى
حسين : ماحدش يقدر يقربله
انا : ليه يعنى
حسين : اصل الراجل ده صحابه تقال اووى ده فى لواء شرطه احيانا بيجى معاه ويسهر عنده
انا : اه قولتلى ... طب فى اتنين ستات دخلوا بعدوا دول ساكنين هنا ولا ايه كمان
حسين : لا دول اتنين شمال بيجوله من وقت للتانى وتلاقيهم عنده دلوقتى
انا : طب تمام ياعم حسين روح انت دلوقتى
* من ناحيه تانيه عند خالى
خالى : كويس ان انتوا ماتاخرتوش
انجى : هو احنا نقدر نتاخر عليك برضه
خالى : طب يلا ادخلوا اجهزوا على ما الف السجارتين
اميره : من عينى
خالى جهز القعده كام قزازة بيره و لف سجاير الحشيش جاب التلج وقعد يشرب سجارة حشيش مع كاسين.و الشراميط طلعوا اميره لابسة بيبي دول اسود على برا اسود ف احمر مع كلوت فاتله و انجى لابسة قميص نوم ابيض شفاف و مفيش تحته حاجة خالى زبه وقف من منظرهم قالهم تعالوا تعالوا في حضنى ..دا انا هافشخكوا بس شغلوا حاجه ترقصوا عليها الاول و الحشيش و البيره قدامكوا قعد خالى على الكنبه بتاعت غرفة النوم واميره وانجى بدأوا يرقصوا و يهزوا طيازهم وبزازهم بشكل مغري ابن متناكه و يميلوا على بعض بشكل مغري اوى....قالهم انا عاوزكم تبوسوا بعض اميره بصت لخالى كده كأنها فهمت هو عايز ايه قالتله تأمر ياسعد زى ماتحب و بدأت اميره تبوس انجى من شفايفها بوسه مشبك و تحسس على طيزها وانجى حركت ايديها على بزاز اميره و فكت شفايفها ونزلت ترضع ف بزازها و شدتها اميره ع السرير و حركت راس انجى نزلتها لكسها و انجى قلعتها الاندر وبدأت تلحسلها كسها و اميره تقول ااااااااااه ...اوفففف ...احححححححححح..كمان يا بنت اللبوة كمان افشخى كسى بلسانك نيكينى بلسانك ااااااااااااه اوفففففف ففف ساعتها خالى ماقدرش يمسك نفسه بنات المتناكه ولعوه راح علي اميره وهى عطياه طيزها وبتلحس فكس انجى و نزل لحس فكسها اول ما لسانه لمس كسها شهقت كأنها ماكنتش حاسة بيه اساسا كان واضح انها اندمجت مع انجى بدأ يلحس كسها و يحرك لسانه على زنبورها طلعت اهاتها و بدأت تاكل كس انجى ودى تقول اااااااااااااه التانيه ترد عليها ب اوففففففففففففففف والاوضه اتملت باهاتهم لغاية ما نزلوا الاتنين و بعدها اخد اميره فحضنه وقعد يرضع ف بزازها نزلت اميره تمص زبه و انجى كمان نزلت تمص زبه مع اميره و كل واحده تلحس بلسانها في ناحية من زبه ويبوسوا بعض اوفففففففففففففف خالى مابقاش قادر يصبر اكتر من كده سحبت اميره و نيمها ع السرير و فتحت رجليها و بدأ ينيكها ويطلع ويدخل زبه بسرعه ف كسها وانجى الشرموطه قاعده تلعب ف بزاز اميره و ترضع فيهم و تبعبص ف كسها بصوابعها سرع اوى في اميره وهى تصوت ااااااااااه اوففففف اح وبدأت تشخر خخخخخخخخخخخخخ وتقول نيكنى نيكنى قوى نيكنى يا سعد نيكنى اوى سرع اوى لغاية ما نزلت اكتر من مرة حس انه هابنزل قلها هانزل قالتله نزل ف كسي انا عامله حسابى النهارده اخد لبنك فى كسى نزل ف كس شرموطك نزل ف كسي المتناك كس اللبوة كلامها هيج خالى اكتر....نطر لبنه فكسها و نام جنبها ع السرير المتناكة انجى راحت جرى على كس اميره تلحس لبن خالى و تشفطه من كس اميره وبعدها نقلت على زب خالى بتلحس ف بقايا اللبن اللى نازله من زبه و تقول امممممممم بموت ف اللبن لبنك الره الجايه فبوقي و قعدت تمص ف زبه وتلحس ف بيوضه لغاية زبه ما وقف تانى راحت طالعه فوقه وقعدت على زبه تطلع و تنزل و تهز فبزازها منظرها هيج خالى راح قايم و قالبها ونزل نيك فكسها و نام فوقها وهو بينيكها مسك بزازها ببوقه و بدا يرضعهم و بقي بنيكها ويرضع ف بزازها ف نفس الوقت اتجننت وتقول اااااااااه اوفففف مش قادرة و تصوت لغاية ما نزلت و خالى ما وقفش نيك اميره اتحركت و قعدت على بوق انجى تلحسلها كسها سرع خالى نيك فكس انجى و قلها هانزلقامت بسرعه زقت اميره من على بوقها و اتعدلت ومسكت زبه وقعدت ترضعه و اميره تقول نزل ف بوق اللبوة نزل في بوق الشرموطه بتموت ف اللبن المتناكه نزل فبوقها يمكن تشبع الشرموطة من اللبن كلامها هيج خالى اكتر بقى بنيك انجى فبوقها و بنت اللبوة مستمتعه جدالغاية ما نزل فبوقها مصت لبنه لاخر نقطه و بلعته كله...مافيش نقطة نزلت ع الارض نام خالى على السرير عرقان وبينهج بنات الشرموطه جامدين اوى كان خلاص تعب وقالهم يلا كدا كفايه
قوموا بينا نمشى
اميره : طب خلينا شويه كمان
خالى : يلا يالبوه كفايه كده النهارده انا عاوز امشى
اميره : طب هنيجى تانى امتى
خالى : استنى يومين علشان معايا شغل مش فاضى
اميره : ياخساره نفسى اقضى معاك ليله كامله
خالى : صعب الفتره دى خليها شويه قدام
اميره : ماشى ياسعد بس فى حاجه عازه اسالك عليها
خالى : خير عاوزه ايه
اميره : احمد ابن اختك
خالى : ابعدى عن احمد انتى مش قده وبعدين الواد خاطب وبيحب خطيبته
اميره : بصراحه عاجبنى اووووى فى الكام مره اللى شوفته فيهم لقيته تقيل وراكز عكس سنه شكل الواد طالعلك وانا نفسى فيه
خالى : اتلمى ياشرموطه وابعدى عن احمد .. احمد مش ساهل وصعب عليكى
اميره : يعنى هيكون اصعب منك
خالى : اصعب منى بكتير ... انتى نمتى معايا علشان مزاجى جابنى ليكى وانا بحب التغيير ... لكن احمد ماتعرفيلهوش مزاج عمرى ماشوفته بيحب حاجه او قال انه عاوز حاجه .. البنت الوحيده اللى حبها بجد هى خطيبته
اميره : انا عارفه الكلام ده كويس ... بس اعذرنى مافيش شاب فى سنه مابيعطش وخصوصا انه عايش فى شقه لوحده والفلوس معاه كتير زى ما انا شايفه
خالى : اه هو عايش وحده ومعاه فلوس بس بيحب خطيبته ومش ممكن يخونها ابدا .. وبعدين انا بسال عليه البواب بتاع عمارته بيقول انه من يوم ماسكن مافيش اى واحده طلعت عنده
اميره : ممكن يكون البواب بيكدب عليك
خالى : لا مابيكدبش انا متاكد من المعلومه دى وبعدين احمد مش محتاج يظبط البواب علشان يشتغلنى احمد لو عاوز يعمل حاجه هيعمله ومش هيعمل حساب لحد ده ابن اختى وانا عارفه كويس
اميره : طب سبنى احاول معاه
خالى : اهو عند اتصرفى معاه بس بعيد عنى
اميره : طب هات رقم موبايله
خالى : خدى رقمه ▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎ وطمنينى بالاخبار
اميره : كده تمام
خالى : طب اسبقونى وانزلول وانا هلم الدنيا هنا وهنزل بعدكم
اميره : طب سلام ونتقابل بعد ماتخلص شغلك
ومشيت اميره وانجى وقعد خالى فى الشقه لم الدنيا ونزل
* نرجع عندى انا كنت قاعد فى البلكونه وشوفت انجى واميره خارجين وبعدهم بشويه خالى خرج فطلعت تليفونى واتصلت بيه
خالى : اذيك يا احمد
انا : اذيك ياخال ... فينك
خالى : معايا شغل بره
انا : طب بص فوقيك فى بلكونة الدور التالت
خالى : ايه اللى جابك هنا
انا : انا برضه ايه اللى جابنى هنا ... اطلع اطلع شكل اليوم طويل
خالى : جايلك
طلع خالى وفتحتله ودخل
خالى : ايه الشقه دى
انا : دى شقه كده بحب اقعد فيا لما ابعد عن الناس
خالى : طب تمام
انا : انت ايه اللى جابك هنا
خالى : لا فى شقه هنا فيها شغل بس جيت اعاينها
انا : واميره وانجى كانوا بيعاينوا معاك ولا ايه
خالى : هو انت هنا من بدرى
انا : انا هنا من الصبح
خالى : طب لم نفسك
انا : مالقيتش غير الاتنين دول
خالى : ايه مالهم
انا : ابدا يبقوا صحاب مراتك وبناتهم صحاب بنتك .. يعنى لو الموضوع اتفضح هتبقى مصيبه مش هنعرف نلمها
خالى : لا ماتخافش انا بعرف ادارى كويس
انا : انا خايف عليك لحد يشوفك صدفه زى مانا شوفتك
خالى : ياعم سيبك ... بس انت ايه حكاية الشقه دى
انا : عادى لما بقفل من الناس بحب اجى اريح دماغى
خالى : وايه اللى جابك فيها فى حد مدايقك
انا : لا بس السباكه كان فيها مشكله والشقه غرقت والبواب كلمنى جيت علشان اشوفها
خالى : من حظى الاسود
انا : ههههه مايهمكش انا برضه ستر وغطا عليك
خالى : وياترى عندك شقق تانى غير الشقه دى
انا : اه عندى اربع شقق غير دى
خالى : ليه ده كله
انا : عادى الشقق مابتخسرش
خالى : مابتخسرش ولا علشان تعط براحتك
انا : ياخالى انا لو عاوز اعط اقدر اعط فى شقتى من غير ماحد يقدر يمنعنى وانت عارف كده كويس بس اللى مانعنى حبى لفاتن
خالى : يعنى واحد فى سنك وعايش وحده والبنات ماليه الدنيا حواليه وعاوز تقنعنى ان مافيش عطايه كدا ولا كدا
انا : انا ولاعاوز اقنعك ولا تقنعنى بس هى دى الحقيقه انا مركز فى كليتى وشغلى
خالى : فين شغلك ده
انا : انا شغلى ماحدش يقدر يحس بيه ولا يشوفه غيرى
خالى : هو احنا مش هنخلص من الغازك ... انا نفسى اعرف بتقدر تعمل كل حاجه كدا ازاى .. يعنى رجعك الارض وطلعت نفسك من قضية مخدرات ودفعت اللى عمل فيك التمن والدكتور عندك فى الجامعه بعد ماكان عاوز يرفدك رجع يبوس ايدك فى يومين اتنين .. انت بتعمل كل ده ازاى وامتى
انا : ده سر المهنه
خالى : ماشى يا احمد
انا : عاوزك تخف عط شويه مش عاوزين مشاكل
خالى : حاضر ياسيدى ... بس بمناسبة العط اميره هتموت عليك
انا : يبقى هتموت قبل ماتوصلى
خالى : للدرجه دى
انا : ياخالى اميره دى شرومطه كبيره هى وانجى وانا اعرفهم من زمان واعرف حاجات كتير عنهم ومش من دلوقتى لا من ساعة ماكانوا عندنا فى خطوبة اخويا وبنتك
خالى : ازاى يعنى
انا : الاتنين كانوا بيتناكو من اتنين اصحابى فى الغردقه منهم واحد بيشتغل فى الفندق اللى بنصيف فيه هناك والاتنين كانوا معزومين فى الخطوبه واول ماشافوهم قالولى عنهم
خالى : علشان كده فى الحفله فجأه الاتنين وشهم قلب
انا : اه اول ماشفوهم واقفين معايا اترعبوا ووشهم اتغير وانا لما لقيت كده سالت العيال ايه فيه قالولى على اللى حصل
خالى : بقى كده انا ياشراميط بتستكردونى
انا : يعنى ياخالى هما كانوا عندك بيعملوا حلقة ذكر مانتوا قالبينها مليطه
خالى : على رائيك... يعنى انت عارف كل ده وساكت
انا : انا كده احب اعرف واسكت
خالى : وياترى تعرف ايه تانى
انا : انا اعرف كتير ... بس الشطاره انك تعرف ومايبانش عليك انك عارف حاجه
خالى : ايه دماغك السم دى
انا : ايه ياخال هتحسندى ولا ايه ده انا ماحلتيش غير دماغى
خالى : طب هتعمل ايه مع اميره
انا : ولا حاجه سيبها زى ماهى ولا هتعرف تاخد معايا حق ولا باطل ... انا هقولك على حاجه مهمه انا عمرى ماهعمل حاجه زى دى مع اى واحده مهما كانت مين لسببين ... السبب الاول حبى لفاتن وانى عمرى ماهخونها ولاهجرحها فى يوم من الايام ولو على رقبتى ... اما السبب التانى انى عمرى ماهسلم نفسى لاى واحده ولاهسمح ابدا ان حد يمسك عليا غلطه او اسيب نقطة ضعف ورايا غيرى يستغلها فى يوم من الايام لازم دايما ابقى رافع راسى ومافيش فى دماغى اى بطحه تأثر فيا .. فهمتنى ياخالى
خالى : خالك ايه ده انت اللى خالى مش عارف ليه لما بتكلم معاك بحس انى قاعد مع راجل كبير مش شاب عنده 19 سنه اللى فى سنك كلهم تفكيرهم مابين واحده يمشى معاها او فسحه حلوه او سفريه لكن انت عمرك ماهتميت بالحاجات دى بس فى الاول كنت بقول انك علشان مش معاك فلوس فعايش على قد حالك لكن بعد مابقى معاك فلوس لقيتك بتقرطها على نفسك اكتر ومش عايش سنك
انا : اللى انت بتتكلم عنهم دول الناس العاديين اللى بيعيشوا ويموتوا من غير ماحد يعرفهم ولا يفتكرهم لكن انا قررت ان ابقى انسان مش عادى لازم اسم احمد صقر يكبر ويكبر ويفضل عايش حتى بعد ما اموت انا واحفادى لازم اسمى يعيش ويكمل لسنين طويله مالهاش اخر ... وبعدين مين قالك انى مقرطها على نفسى بالعكس انا باكل احسن اكل وبلبس اغلى لبس وراكب احسن عربيه وبتفسح واعمل كل اللى نفسى فيه بس كل حاجه بالعقل الواحد لو عاش علشان شهوته ويبقى كل همه الاكل والستات يبقى لامؤاخذه حيوان والحيوان اخره بيتدبح علشان يتاكل او يعيش علشان يستخدموه لكن لما مبيبقلهوش لازمه بيتقتل عشان بيبقى خساره فيه الاكل اللى بياكله
خالى : ايه يابنى ده كله
انا : و**** دى نظريتى وكل واحد حر فى حياته يعشها زى مايحب
خالى : طب انا عاوز اسالك سؤال وتجاوبنى بصراحه
انا : اسال ولو هقدر اجاوب عليه هجاوبك
خالى : انت كسبت اكتر من 10 مليون دولار فى موضوع الاثار
انا : انا هجاوبك ياخالى ال 10 مليون دول شويه فكه مالهاش لازمه بالنسبه للى كسبته وماحدش يعرف انا كسبت كام ولا حتى محمد شخصيا يعرف .. ومافيش حد هيعرف يوصل للفلوس غيرى طالما انا عايش لكن لو حصلى حاجه هتظهرلكم وحدها
خالى : انا قولت كده برضه ... بس هتظهر ازاى يعنى
انا : لا دى لعبتى انا وليا طريقتى
خالى : انا عارف انى مش هطلع منك بحق ولا باطل يلا اسيبك وامشى
انا : رايح فين خليك قاعد معايا
خالى : لا رايح معاينة شقه وبعدين هروح البيت
انا : معاينه برضه
خالى : لا المره دى معاينه بجد
انا : طب كنت عازك تعاين الشقه دى لانى عاوز اغير ديكوراتها
خالى : ليه كده ماهى كويسه
انا : كويسه فين دى السباكه هنا خربانه وجبت الراجل النهارده غير شوية حاجات فيها ... وانا من اول ما اشتريتها وانا ناوى اغير ديكوراتها بس كنت مكسل منها لكن طالما انت هنا يبقى عاينها بالمره وهسيبلك مفتاحها علشان تشتغل فيها براحتك
خالى : طب تمام
وقام خالى عاين الشقه واتفقنا هنعمل ايه فيها وبعد كده مشى وانا كمان نمت فى الشقه وتانى يوم رجعت شقتى التانيه بس قبل مارجع اطمنت ان حسين وعيتله راحوا الشقه اللى ادتهالهم
* وطلعنا الرحله وكنا انا وعمر واسامه وابراهيم ومصطفى واسماء وهدير ومى وامانى وبسنت ووسام ومنه وياسمين طلعوا كمان بس كل واحده معاها صحابها ووصلنا الفندق الساعه 12 بالليل واتوزعنا على الاوض كالتالى
انا وعمر فى اوضه
اسامه ومصطفى فى اوضه
ابراهيم مع واحد تانى فى اوضه
اسماء مع امانى فى اوضه
هدير مع مى فى اوضه
بسنت مع وسام فى اوضه
منه مع ياسمين فى اوضه
* فى الاوضه عندى انا وعمر
عمر : هنعمل ايه دلوقتى
انا : انا عاوز انام تعبان من الطريق وبكره هنشوف الدنيا ماشيه ازاى
عمر : فى موضوع عاوز اكلمك فيه
انا : خير فى ايه
عمر : انت عارف انى بقالى فتره انا وامانى بنتكلم مع بعض
انا : ايوه انا لاحظت الموضوع ده بس انا مابحبش اتدخل فى حاجه ماتخصنيش طالما اللى قدامى ماكلمنيش
عمر : من معرفتى بيها هى بنت كويسه ومن عيله كويسه هى عيبها الوحيد دماغها العنيده دى
انا : بص ياصاحبى طالما انت سالتنى يبقى اسمعنى للاخر وماتقاطعنيش ... امانى حلوه ومحترمه وبنت ناس على عينى بس اكتر حاجه بتضايقنى فيها انها عنديه وبتحب تنفذ اللى فدماغها حتى لو غلط ... تانى حاجه امانى جريئه شويه وبتاخد على الناس بسرعه اى نعم مابتعملش حاجه غلط بس الحته دى بالذات انا مش بحبها فى البنت ... انا البنت بالنسبالى لازم تبقى هاديه وبتتكسف ماتبقاش جريئه وتعمل اللى هى عاوزاه وقت ماتحب .. الراجل مننا لازم يحس من الست اللى معاه باحتيجها ليه بضعفها قدامه مش تبقى مستقويه وماحدش يهمها ... مش معنى كلامى انها تبقى ضعيفه ومكسوره لا بالعكس لازم تبقى قويه بس قدام الناس كلها لكن بينى وبينها تحسسنى بانوثتها .. ده وجهة نظرى فى امانى وجايز انا اكون غلطان وانت شايف حاجه تانيه بس ساعتها اسال حد غيرى لانى مش هقدر افيدك
عمر : انت عندك حق فى كل كلامك ... بس انا اقصد انى ممكن اعودها على طبعى
انا : ده اكبر غلط ... لان الطبع يغلب التطبع ... جايز هى علشان بتحبك هتظهرلك اللى انت بتحبه لكن اكيد هيجى وقت وطبيعتها هتغلبها ... فلو طبع امانى مش مناسب ليك يبقى تنساها وتشوف غيرها ... لكن اياك تفرض سيطرتك عليها ساعتها هتخسر كتير
عمر : ممكن اسالك سؤال شخصى شويه
انا : اسال ولو ينفع اجاوبك مش هتاخر
عمر : انت خطبت بنت عمك ازاى
انا : عادى حسيت انى بحبها .. ده غير انى انا مربيها على ايدى من صغرنا من غير مايكون فى نيتى انى اتجوزها .. لكن لما اتاكدت انى بحبها وحسيت انها بتبادلنى نفس الشعور ماترددتش لحظه واتقدمتلها
عمر : يعنى ماخطبتهاش علشان حلوه
انا : ابدا ... ده انا حاولت اكتر من مره انى ارتبط بحد غيرها لانى كنت حاسس انها بتحبنى زى اخوها .. ده غير علاقتى باخوها اللى بعتبره اكتر من اخويا
عمر : يعنى من وجهة نظرك امانى ماتنفعش معايا
انا : انا مابقولكش تنفع معاك ولا لا ... انا بقولك طبعها ماينفعش معايا انا .. لكن انت شوف بترتاح لايه واعمله
عمر : يعنى اعمل ايه دلوقتى
انا : انت فاتحتها فى ارتباط او حاجه من الكلام ده
عمر : لا ابدا مافتحتهاش فى اى حاجه
انا : خلاص يبقى خد وقتك وفكر مره واتنين وعشره وابعد نفسك عن اى ضغط وفكر بالراحه اصل ده مستقبل مش يومين هتقضوهم مع بعض وكل واحد يروح لحاله
عمر : تصدق يا احمد بالرغم انى ماعرفكش غير من شهرين بس برتاح لما بتكلم معاك بحس انى بتكلم مع راجل كبير بحس ان عندك خبره مش عند حد مع ان سنك صغير
انا : اصل اللى شوفته مش قليل سواء تجارب حصلتلى وحاجات حصلت لغيرى وانا دايما بحب اتعلم من اللى حواليا ده غير ان ابويا وعمى كانوا دايما يقعدونى معاهم لما بتكون فى مشاكل دايما بيعاملونى على انى راجل كبير زيى زيهم واحيانا كتير بسالونى عن رائي فى المشكله علشان كده بقيت واثق من نفسى ومش بخاف
عمر : انا بقى عكسك تماما ... ابويا عمره ماسالنى ولا اخد رائيى فى اى حاجه طول عمره بيقرر وانا عليا السمع والطاعه كل حاجه ده غلط ده ماينفعش لحد ماخلانى مش عارف اخد اى قرار
انا : كل حاجه ممكن تتعوض ... انت لسه صغير تقدر تعملك حياه مستقله بنفسك وتاخد قراراتك اكيد فى الاول هتغلط بس مسيرك هتعرف الصح ... وتصبح على خير انا تعبان وعاوز انام
عمر : وانت من اهله
* من ناحيه تانيه عند مصطفى واسامه
مصطفى : شوفت ياض البنت اللى جات مع احمد الرحله
اسامه : اوعى يكون قصدك بنت خالته ... دى مخطوبه لابن عمه وبيحبها ... ده غير احمد لو حس بحاجه من ناحيتك ممكن يدفنك صاحى .. احمد مابيهزرش فى دى
مصطفى : لا يازفت مش بنت خالته انا قصدى على البنت التانيه
اسامه : مالها دى
مصطفى : انت تعرف مين دى ... لانى اول مره اشوفها
اسامه : لما كنا بندفع المصاريف انا واحمد لقيته دفعلها ولما سالته مين دى قالى انهم صحاب من اولى ابتدائى وجيران وابوها وابو احمد بيشتغلوا فى نفس المكان .. ده كلام احمد
مصطفى : طب ماتعرفش هى فى كلية ايه
اسامه : كلية طب جامعة القاهره
مصطفى : طب ماتعرفش اذا كانت مرتبطه ولا ايه نظامها
اسامه : لا ماعرفش .. بس ساهله
مصطفى : ساهله ازاى
اسامه : هى صاحبة اسماء ... يعنى اكيد اسماء تعرف
مصطفى : عندك حق انا بكره هسال اسماء
اسامه : بس فى مشكله
مصطفى : خير
اسامه : لو انت عايز تتسلى يومين معاها انصحك بلاش لان الناس دى زعلها وحش
مصطفى : اتسلى ايه يامجنون انت انا بتكلم بجد ولو هى وافقت انا هفاتح اخويا فى اجازة نص السنه علشان يخطبهالى
اسامه : بالسرعه دى
مصطفى : انا من ساعة ماشوفتها وقولت هى دى ومش قادر افكر غير فيها وحاسس انها لو رفضتنى انا ممكن اتشل
اسامه : خلاص بكره اقعد مع اسماء واسالها
مصطفى : طب ممكن تسالها انت
اسامه : وليه ماتسالهاش انت
مصطفى : علشان خاطرى اسالها
اسامه : طب حاضر .. يلا تصبح على خير انا عاوز انام
مصطفى : نام ياسيدى
* من ناحيه تانى عند هدير ومى فى الاوضه
مى : و**** انت وابن خالتك بتستعبطوا
هدير : ليه يابنتى
مى : تقدرى تقوليلى ايه لازمتها الرحله دى
هدير : ياستى خلينا نفك نفسنا قبل الامتحانات
مى : يابنتى احنا فى طب يعنى مافيش وقت معانا
هدير : لو عشنا مضغوطين على طول هنتعب لازم نريح نفسنا شويه
مى : طب ماحنا كل اسبوع بناخد يوم اجازه بنتفسح فيه ونخف على نفسنا الضغط
هدير : الكلام ده فى الايام العاديه لكن الشهر الجاى الامتحانات هتبدا يعنى مش هيبقى معانا ولا ساعه فاضيه نتفسح فيها يعنى لازم الرحله دى علشان نعرف نكمل
مى : انا لو شلت ماده هيبقى بسببكم
هدير : بسبب مين يافاشله ... هو حد ضربك على ايدك انتى لو ماكنتيش عايزه تيجى ماحدش كان هيغصبك
مى : بصراحه لما اسماء قالتلى على الرحله اتغاظت قبل ما اعرف انى هاجى معاكم لكن لما قالتلى انى ممكن اروح معاكم اتصلت بابويا وبصراحه الراجل لما عرف انكم كلكم طالعين قالى روحى معاهم وبعتلى الفلوس تانى يوم
هدير : انا كمان ابويا وامى وافقوا بسهوله لما قولتلهم ان احمد معايا لكن محمد كان هيولع فيا
مى : ليه كده
هدير : اصله بيغير عليا ... ده بالعافيه متقبل فكرة انى ادرس فى الجامعه الامريكيه ... ده بسبب غيرته علمنى السواقه واشترالى عربيه علشان ماضطرش اركب تاكسى وفى الاول كان موصى خالى انه يوصلنى الجامعه كل يوم لحد ماحفظت الطريق
مى : خطيبك ده مقفلها على الاخر
هدير : بينى وبينك انا بحبه اكتر لما بيتحكم كده ويقولى روحى وماتروحيش
مى : ليه كده
هدير : بحس انى حاجه مهمه بالنسبه ليه وبحس بحبه ليا
مى : ياما نفسى حد يتحكم فيا انا كمان
هدير : معقول مافيش حد فى الجامعه عندك ينفع
مى : لا ابدا ... معظم اللى معايا مهتمين بالدراسه والطب واللى عايز يبقى دكتور مشهور واللى عايز يشتغل فى مستشفى بره ... والباقى شوية عيال هبله مش عارفه دخلو طب ازاى
هدير : عارفه يابت لولا ان اخويا صغير عليكى ماكنتش سبتك تعدى من تحت ايدى
مى : ههههههه مش مشكله السن هاتيه وانا هتصرف
هدير : هههههههه **** يخرب عقلك
مى : طب نامى علشان نشوف بكره هنعمل ايه
هدير : تصبحى على خير
* من ناحيه تانيه عند اسماء وامانى فى الاوضه
اسماء : خلاص انا تعبت ومش عارفه اعمل ايه
امانى : اهدى كده وفهمينى
اسماء : اعمل ايه فى البنى ادم اللى مابيحسش اللى اسمه ابراهيم
امانى : هههههه منك *** خضتينى كل ده علشان ابراهيم
اسماء : بنى ادم رزل بقالى اكتر من شهر بكلمه والمحله وهو زى الحمار مش فاهم اى حاجه
امانى : يبقى انتى ماتعرفيش ابراهيم كويس
اسماء : ازاى يعنى
امانى : ابراهيم حياته معقده شويه غيرنا كلنا
اسماء : وانتى عرفتى ازاى
امانى : من بسنت ... انتى ناسيه ان هما اصحاب من زمان من وهما عيال صغيرين
اسماء : وقالتلك ايه بسنت
امانى : ابراهيم بعد ابوه ومامته انفصلو عن بعض وهو لسه فى ابتدائى .. كل واحد فيهم شاف طريقه بعيد عن التانى .. ابوه اتجوز تانى وسافر ومامته اتجوزت تانى وكل واحد فيهم خلف من جوازته التانيه واهتموا بعيالهم ونسيوا ابرهيم .. وقتها ابراهيم عاش عند جدته وابوه وامه كانو يكلموه مره فى الشهر واوقات كان يعدى عليهم اكتر من تلات شهور مايعرفوش عنه حاجه كان علشان يريحوا ضميرهم من ناحيته كان كل شويه يبعتوله فلوس .. بسنت بتقولى انهم احيانا كتير كانوا بينسوا يعيدوا عليه يوم العيد ... ده فى موقف كان يعتبر هو اللى قضى على ابراهيم فيوم ابراهيم وبسنت وكام واحد من اصحابهم من تلات سنين فى اجازة الصيف قرروا يروحوا دريم بارك يقضوا يوم هناك وفى عز ماهما بيلعبوا شاف مامته مع جوزها وعيالها وبيلعبوا وفرحانين ابراهيم وقتها ساب صحابه ورجع جرى على البيت وحبس نفسه لاخر الاجازه فى البيت ماكانش بيخرج نهائى ... وبعد ماجدته ماتت فى تالته ثانوى ابوه وامه عزمو عليه عزومة مراكبيه انه يعيش معاهم ولما هو مارضيش ماحدش فيهم حاول معاه تانى
اسماء بدمعه فى عنيها : ياه كل ده عدى على ابراهيم وهو مداريه بالضحك والهزار
امانى : هو ده ابراهيم تشوفيه تقولى عليه انسان بوهيمى مش فارقه معاه الدنيا اللى يشوفه هو وبيضحك وبيهزر وشعلة نشاط يقول مافيش حد اسعد منه لكن لو عرفتيه على حقيقته هتقولى مافيش اتعس منه ... ***** كتير بتموت اهاليها وهما صغيرين وبيبقوا ايتام وبيصبروا نفسهم بذكرى حلوه معاهم ... لكن ابراهيم عاش يتيم الاب والام بالرغم من انهم عايشين ... ابراهيم كان بيبص على اصحابه ويشوفهم بيتفسحوا مع اهاليهم ويتقهر على حاله
اسماء : خلاص كفايه يا امانى مش قادره اسمع حاجه تانى
امانى : انا بقول كفايه برضو ... يلا تصبحى على خير
* من ناحيه تانيه عند بسنت ووسام
وسام : ايه يابنتى مش هتنامى
بسنت : لا مش جايلى نوم
وسام : بتفكرى فى ايه
بسنت : بفكر فى احمد
وسام : احنا مش قفلنا كلام فى الموضوع ده
بسنت : مش قادره اشيله من دماغى
وسام : يابنتى الواد خاطب وبيحب خطيبته
بسنت : وفيها ايه يعنى انا موافقه ابقى الزوجه التانيه او حتى الرابعه بس هو يوافق
وسام : انتى اتجننتى .. اعقلى وماتوديش نفسك فى داهيه
بسنت : بس انا بحبه
وسام : يعنى ضاقت عليكى الجامعه مليانه شباب
بسنت : مافيهمش حد زى احمد ولا حتى ربعه
وسام : ليه ده كله
بسنت : احمد شديد وقوى ومابيخافش من حد الواحده تعيش مطمنه فى حضنه
وسام: بصراحه عندك حق فى ده كله .. بس برضه ده مايغيرش من انه خاطب وبيحب خطيبته وانتى شوفتى خطيبته مافيهاش غلطه وكمان هى بتحبه ولا ماخدتيش بالك وقت مشكلة الدكتور خالد كانت قالبه الدنيا ازاى لما احمد اختفى كان حالتها ازاى دى كان فاضلها تكه وهتولع فى الجامعه كلها
بسنت : انا عارفه كل اللى انتى بتقوليه ده .. بس الحب مش بايدى ده غصب عنى
وسام : حاولى تتاقلمى وتنسيه
* تانى يوم صحينا كلنا واتجمعنا كلنا على الفطار وبعد مافطرنا اتجمعنا كلنا فى الريسبشن بتاع الفندق
ابراهيم : انا تعملوا فيا كده
عمر : فى ايه يابنى مالك
ابراهيم : انا تسبونى نايم مع قناوى
انا : ماله قناوى ياسطا
ابراهيم : شغال شخير طول الليل ماعرفتش انام اصلا منه
امانى : هههههه تعيش وتاخد غيرها
ابراهيم : اسكتى انتى التانيه
انا : اهدى ياهيما
ابراهيم : ماحدش يهدينى انا على اخرى
اسماء : طب يعنى عاوزنا نعملك ايه يعنى
ابراهيم : ماعرفش اتصرفوا لاحسن اقتله
عمر : ماتزعلش ياسيدى تعالى نبدل انا وانت ... انا كده كده نومى تقيل ومابيهمنيش الشخير
ابراهيم : اصيل يا ابو رحاب
انا : كده ياعمر تسيبنى مع المتخلف ده
ابراهيم(بطريقه غاده عادل ) : ليه كده يا احمد ده انا اتغيرت علشانك
كلنا ضحكنا عليه
انا : مانا بقول متخلف ماحدش مصدق
اسامه : خلينا فى المهم هنعمل ايه دلوقتى
مصطفى : يلا بينا البحر انا عاوز انزل المايه
هدير فى ودنى : يا احمد انا مش هينفع انزل المايه
انا : انا عارف ... وانا كمان مش هنزل المايه بس احنا هنروح نقعد معاهم على الشط
هدير : اذا كان كده ماشى
مصطفى : ايه يا اخوانا قولتو ايه
ابراهيم : ماشى يلا بينا
* وروحنا كلنا الشط ونزلو كلهم البحر ماعدا انا وهدير ومى واسماء قعدنا على الشط وطلبنا عصاير وانا طلبت شيشه نعناع
اسماء : ابو حميد ممكن اطلب منك طلب
انا : خير
اسماء : نفسى اجرب الشيشه ممكن تطلبلى واحده
انا : اهلا ... شربتى بانجو ولا لا ياسعيه بطرقة هنيدى
اسماء : لا و**** بجد نفسى اجربها
مى : بطلى هبل يابت واتلمى
اسماء : احنا فى رحله وسبينى اجرب اللى انا عاوزاه
مى : انتى حره
انا : خلاص هطلبلك واحده
وبالفعل طلبتلها واحده واخدت نفس كحت جامد وعنيها حمرت بس واحده واحده ابتدت تاخد عليها
هدير : ايوه شدى يامعلمه
انا : ههههه اوعى يكون انتى كمان عاوزه تجربى
هدير : لا انا ماليش فى الكلام ده انا بشرب مخدرات على طول الشيشه دى بتاعة العيال التوتو
انا : هههههههه طب ايه رائيك هقول لمحمد
هدير : لا وحياتى عندك ده غبى وهيصدق وساعتها ممكن يعملنى انا حجر شيشه ويولع فيا
انا : ناس تخاف ماتختشيش
مى : احنا هنعمل ايه النهارده ياخوانا
انا : انتى عاوزه نعمل ايه
مى : ماعرفش انا بصراحه ماجيتش قبل كده هنا وماعرفش حاجه
انا : ولا انا كمان اعرف حاجه هنا
اسماء : طب والحل
انا : قبل ماقول الحل كلامى لمى وهدير انتوا موافقين ان احنا نخرج مع الشله بتاعتنا ولا تخرجوا معايا
مى : عادى مش مشكله طالما انت معانا
هدير : وانا كمان عادى ماعنديش مشكله
انا : خلاص لما يخلصوا عوم نشوفهم عاوزين يروحوا فين
ونروح معاهم
اسماء : صحيح فى حاجه مهمه عاوزه اقولهالك
انا : خير
اسماء : انا كنت قاعده مع بسنت من شويه وقالتلى ان بكره عيد ميلاد ابراهيم وكانت عاوزه نعمله حفله صغيره
انا : ايه ده بجد
اسماء : ايوه
انا : طب دى مناسبه حلوه ... نعمله حفله بكره وكبيره مش صغيره
اسماء : بجد
انا : ومن امتى انا بهزر فى الحاجات دى
اسماء : طب هنعملها فين
انا : سيبى المكان والتجهيزات عليا دى مفاجاه بس اهم حاجه دلوقتى قولى للبنات على الحفله وتقوليلهم انها مفاجاه وانا هظبط مع عمر واسامه كل حاجه
اسماء : خلاص تمام انا هظبط مع البنات ونروح نشترى هدايا
انا : طب تمام بس قبل ماتخرجى عدى عليا وانا هديكى فلوس علشان تجيبى هدايا كويسه
اسماء : تصدق يا احمد انا ماشوفتش فى جدعنتك
انا : ماشى ياستى
مى : تعالى ياسماء نتمشى شويه
اسماء : هنروح فين
مى : تعالى نتمشى شويه على الشط
اسماء : يلا بينا
* وبعد مامشى اسماء ومى
هدير : مال مى كده قلبت فجاه
انا : علشان طريقة اسماء
هدير : مالها اسماء
انا : علشان اهتمامها با ابراهيم وعاوزه تعمله حفله
هدير : هو فى حاجه بين إبراهيم واسماء
انا : لا مافيش بس انا حاسس كده ان اسماء بتحب ابراهيم
هدير : طب وابراهيم بيحبها
انا : بصراحه ماعرفش ... احنا كلنا ماحدش فينا يعرف حاجه عن ابراهيم ... ابراهيم طول الوقت قافل على نفسه ومابيتكلمش عن اى حاجه تخصه
هدير : غريبه مع ان من ساعة ماكنا جايين فى الاتوبيس وهو مش مبطل اغانى ولعب وهزار ولا كانه عيل صغير طالع رحله فى المدرسه
انا : هو كده على طول بيهزر ويلعب لكن انه يتكلم مع حد فى حاجه تخصه مستحيل
هدير : شكله معاه سر
انا : ولا سر ولا حاجه تلاقيه ليه اصحاب غيرنا بيحكى معاها وخصوصا انه من القاهره يعنى اكيد صحابه موجودين وبيكلمهم ولو فى حاجه بيقولهالهم لان هما اصحابه لكن احنا جداد ... يعنى انا مثلا مش بقول اسرارى لحد فيهم لكن كل حاجه بحكيها لمحمد
هدير : اهى علاقتك انت ومحمد اللى مش مستريحالها دى
انا : ايه فى يابنتى انتى هتقلبى علينا ليه
هدير : علاقتكم غامضه مع بعض كده وحاسه انكوا بترتبوا لحاجه انا مش فاهماها ولا الغلبانه اللى قاعده فى البلد
انا : ياستى اهدى مافيش حاجه ... ويلا بينا نروح الاوتيل علشان نظبط موضوع الحفله
هدير : ايوه اهرب مسيرك هتوقع
* من ناحيه تانيه بين مى واسماء
مى : ممكن تفهمينى اللى بيحصل ده
اسماء : ايه فى
مى : بلاش نلف وندور على بعض
اسماء : انا بحب ابراهيم من الاخر كده
مى : وده من امتى بقى
اسماء : من فتره كده كنت حاسه انى مشدوداله بس دلوقتى انا متاكده انى بحبه
مى : طب وهو بيحبك
اسماء: مش عارفه هو مالمحليش باى حاجه
مى : طب مامكن يكون بيحب واحده تانيه
اسماء : لا بسنت تبقى صاحبته من وهما صغيرين وبتقول انه عمره ماحب واحده ولا ارتبط بحد قبل كده
مى : هى بسنت عارفه انك بتحبيه
اسماء : لا دى قالتلى الموضوع ده فى بداية تعارفنا قبل انا ما احبه اصلا
مى : قالتلك ايه
اسماء : قالت انه عمره ماحب واحده ولا ارتبط بحد وطول عمره مركز فى دراسته والكمبيوتر والإنترنت ومابيهتمش باى حاجه تانى غير كده
مى : ماشى لما اشوف اخرك
اسماء : كل خير بس انتى ادعيلى
مى : **** يوفقك ياستى
اسماء : **** يسمع منك ... ايه ده احمد بيتصل
اسماء : ايوه ياحمد فى ايه
انا : انا وهدير هنرجع الاوتيل علشان نظبط الحفله
اسماء : خلاص تمام ... اول ماتخلص كلمنى
* نرجع عندى انا وهدير فى الاوتيل قاعدين مع موظف فى الاوتيل اسمه هانى
هانى : امرنى يافندم
انا : بكره عيد ميلاد واحد صاحبى وعايزين نعمله حفله
هانى : تحب نحجزلك قاعه يافندم
انا : لا مش عاوز مكان مقفول
هانى : طب نعملهالك على الشط
انا : لا احنا عوزين مكان لينا وحدنا واحنا عددنا مش كبير عايزين حاجه برايفت
هانى : فى فكره بس هتكلفك شويه
انا : مايهمكش التكاليف بس انا عايز فكره حلوه
هانى : ايه رائيك نعمل الحفله على يخت من يخوت الاوتيل فى عرض البحر
انا : فكره حلوه ... كام التكلفه بقى
هانى : انتوا كام فرد
انا : احنا عشره غير صاحب عيد الميلاد
هانى : هتاخدوا اليوم كله ولا ايه النظام
انا : هناخد من الصبح للعصر ونرجع
هانى : يعنى هتتغدوا فى اليخت
انا : ايوه ... اعملنا بوفيه غدا مع بوفيه الحلويات بتاعة عيد الميلاد
هانى : طب تمام يبقى المركب والبوفيه و DJ وال staff اللى هيخدم عليكوا وتجهيزات الحفله كل ده هيكلفك 50 الف
انا : اوك تمام مافيش مشكله ... اتفضل الفيزا
هانى : كده تمام يافندم بس هنحتاج صورة واسم صاحب عيد الميلاد علشان نحط صورته على التورته ونكتب اسمه على البلالين
انا : اسمه ابراهيم وادى صورته
هانى : كده تمام يافندم ... عاوزين الحفله الساعه كام
انا : الساعه 10 الصبح
هانى : خلاص تمام يافندم
* وخلصت كل حاجه بخصوص الحفله وخرجنا بالليل اتفسحنا واشترينا هدايا من غير ابراهيم مايحس بحاجه
ورجعنا الفندق علشان ننام وابراهيم هيبات معايا وعمر هيبات مع قناوى
* فى الاوضه عندى انا وابراهيم
ابراهيم : انا خلاص رجلى تعبانى ومش قادر اقف من اللف عليها
انا : اه النهارده كان اليوم طويل وتعبنا من اللف
ابراهيم : انت السبب قولتلنا يلا المول ومجرد مادخلنا المول كل واحد عوز يشترى حاجه وكل شويه ندخل محل شكل وبعد كده لفينا بره لما خلاص مابقتش قادر
انا : سيبك من الهرى ده وقولى انت طموحك ايه
ابراهيم : نفسى يبقى عندى اكبر شركة برمجيات فى مصر
انا : طب انت معاك فلوس للكلام ده
ابراهيم : اهو ده الكلام اللى يزعل ... انا قولت نفسى ماقولتش هعمل وفى فرق كبير بين الكلمتين
انا : انا مستعد امولك المشروع ده ونبقى شركاء مع بعض انت بالشغل وانا بالفلوس بس بشرط
ابراهيم : ايه هو الشرط ده
انا : عاوزك تذاكر وتهتم بالكليه واى كورسات فى مجالك انا مستعد اصرف عليها ولو عاوز فى الاجازه تسافر بره تاخد كورسات انا مستعد لاى فلوس بس احس انك متحمس وبتشتغل ومستعد كمان اعتبر الكورسات اللى انت هتاخدها والتعليم اللى هتتعلمه ده شغل وانا هديك كمان مرتب عليه
ابراهيم : انت بتتكلم بجد ولا بتهزر
انا : انا ماليش فى الهزار وكل كلامى بجد
ابراهيم : وانا مستعد للشغل من دلوقتى
انا : خلاص اول مانرجع القاهره عاوزك تجهزلى تقرير فيه كل الكورسات والكتب اللى انت محتاجه والكورسات اللى عاوز تاخدها بره وقولى هتكلف كام وانا هدفعلك الفلوس وهنتفق على مرتب شهرى 5000 جنيه هتاخدها منى اول كل شهر
ابراهيم: هات بوسه ياسطا
انا : بس فى حاجه لازم نتفق عليها من الاول
ابراهيم : خير
انا : من الناحيه الماديه انا مش هقصر معاك يبقى انت كمان لازم تشوف شغلك واى وقت هحس فيه انك مستهتر تنسى اى حاجه انا وعدتك بيها ساعتها مش هعرفك
ابراهيم : ماتخافش ياسطا انا مش غبى علشان اضيع من ايدى فرصه زى دى
انا : وفى حاجه اخيره
ابراهيم : خير
انا : مش عايز اى حد مهما كان يعرف باتفاقنا ده يعنى الحوار ده كانه ماحصلش من اصلا فاهمنى
ابراهيم : حاضر بس ليه
انا : فى حاجه انا مابحبهاش نهائى ... ان حد يسالنى على حاجه من غير ماقوله بنفسى يعنى كلمة ليه مابحبش اسمعها ابويا نفسه مابيقولهاليش
ابراهيم : تمام ياسطا
انا : يلا بينا ننام علشان هنصحى بدرى بكره
ابراهيم : تصبح على خير
* من ناحيه تانيه بين اسامه ومصطفى
مصطفى : عملت ايه مع اسماء
اسامه : سالتها وقالت مش مرتبطه
مصطفى : انت متاكد
اسامه : و**** ده كلام اسماء مش كلامى انا
مصطفى : طب انا المفروض اعمل ايه دلوقتى
اسامه : الاحسن انك تكلم احمد وهو يقولك تعمل ايه
مصطفى : طب اكلمه هنا ولا استنى ننزل القاهره
اسامه : من الاحسن نستنى لما نرجع
مصطفى : طب تمام يلا تصبح على خير علشان فى صحيان بدرى وحفله
اسامه : بمناسبه الحفله انت ماتعرفش الحفله فين
مصطفى : لا احمد قالنا مفاجاه
اسامه : ماشى تصبح على خير
* من ناحيه تانيه بين اسماء وامانى
امانى : ايه يابنتى اللى احمد عمله ده
اسماء : انا نفسى مش مصدقه ... انا لما قولت لاحمد على عيد ميلاد ابراهيم كان قصدى ان يجبله هديه مش يعمل حفله
امانى : انتى ماتعرفيش هيعمل الحفله فين
اسماء : ابدا ماعرفش حتى لما راح اتفق عليها انا ماكنتش معاه
امانى : و**** احمد ده انا عمرى ماشوفت حد زيه
اسماء : من الناحيه دى عندك حق انا احمد اعرفه من اكتر من 12 سنه بس كل شويه يفاجئنى
امانى : شخصية احمد عمرها ماعدت عليا ابدا ... شخص شديد كده وقت الهزار والفسح تحسيه عيل صغير ماسك فى ايد امه عيونه كلها طيبه عايز ياخد الدنيا كلها فى حضنه لكن وقت الجد تلاقيه ارجل من اكبر راجل فى العيله .. شديد مابيتهزش وانتى شوفتى اللى عمله مع الدكتور خالد
اسماء : ماتفكرنيش ده ماجرد ماحط ايده عليا اترعشت ومسكت ايد احمد وساعتها حصل اللى حصل
امانى : اموت واعرف احمد عمل ايه فى الدكتور خالد ده من بعد اللى حصل بيدخل يدى المحاضر ويخرج على طول ومابيرفعش عينه على اى واحده حتى السبوره مش بيتحرك من جمبها يدوب يشرح ويمشى
اسماء : وانا كمان نفسى اعرف
امانى : عاوزه اعرف منك حاجه كده بحكم انتى واحمد عشره
اسماء : خير
امانى : ايه طبيعة علاقة احمد بخطيبته
اسماء : دى علاقه معقده جدا ... هى تبقى بنت عمه وطول عمر احمد بيقول ان عمه ده فى غلاوة ابوه ومرات عمه بيناديها من صغره بيا امى كان دايما يقول الناس ليها اب واحد وام واحده الا انا ليا ابين وامين ده غير ابن عمه وده بقى يبقى صاحب احمد الوحيد والصندوق الاسود اللى فيه كل اسرار احمد ... اما بقى خطيبته دى انتى شوفتيها وشوفتى مدلعها ازاى وشوفتى حلاوتها بس بالرغم من ده كله بيبصلها بصه بيخليها تموت فى جلدها ده غير ان كل طلباتها اوامر لكن لو عملت حاجه من غير اذن ساعتها مش بيرحمها وياما اشتكت لهدير منه بس بتيجى قدامه وتقلب قطه
امانى : نفسى الاقى حد زى كده
اسماء : زى احمد صعب وخايفه اقولك مستحيل
امانى : كل الولاد اللى اتعرفت عليهم سواء فى المدرسه او الدروس او الجيران والقرايب عيال معدومة الشخصيه عيال تافهه مافيهمش واحد يملى العين وانا عاوزه اتجوز راجل .. انتى عارفه ان شخصيتى قويه شويه لكن اللى انا عاوزاه لازم شخصيته تبقى اقوى منى ميبقاش ضعيف
اسماء : حاسبى فى كلامك علشان انا شامه ريحه حاجه مش كويسه
امانى : ايوا انا حبيت احمد وده غصب عنى مش بمزاجى ولو سالتينى ازاى هقولك ماعرفش بالرغم من انى عارفه انه خاطب وبيحب خطيبته بس حبيته ومش عارفه ازاى انتى ماحبتهوش
اسماء : ومين قالك انى ماحبتهوش ... بالعكس انا حبيته بس حبى ليه مختلف عن اى حب انا بحبه زى اخويا ... انتى عارفه انا ماليش اخوات اساسا طول عمرى وحدى كنت على طول بشغل نفسى مع اصحابى لكن احمد كان مختلف ماكانش بيقعد معايا كتير بس كنت كل ما احتاج لحاجه مش بلاقى غيره قصادى ... بس للاسف عدت عليا فتره اتلميت على واحده كده وبعدت شويه عن احمد ولعبت فى دماغى خلتنى انسى كل حاجه عملها علشانى بس الحمد *** فوقت فى الوقت المناسب وعرفت غلطى وصلحته ومن ساعتها انا واحمد مابنفترقش حتى خطيبته عرفنى عليها وخلانى اصاحبها ومن معرفتى بخطيبته عرفت انها بتحبه حب جنون ولو حست ان فى اى واحده بتحوم حواليه ممكن تقتلها
امانى : بس انا بحبه ومش عارفه اعمل ايه
اسماء: دى مش هقدر افيدك فيها .. ويلا نامى علشان اليوم بكره طويل
* من ناحيه تانى عند مى وهدير
هدير : انتى مش ملاحظه حاجه غريبه
مى : خير فى ايه
هدير : اهتمام اسماء بابراهيم
مى : الفالحه طلعت بتحبه
هدير : ههههههه احمد قال كده
مى : احمد قال ايه
هدير : قال انه حاسس ان اسماء بتحب ابراهيم
مى : هو احمد مش هيبطل تركيز كده فى كل حاجه
هدير : مايبقاش ابن خالتى لو مركزش
مى : ياخوفى منك انتى وابن خالتك
هدير : طب يلا تصبحى على خير انا عاوزه انام
مى : وانتى من اهله
* تانى يوم اتجمعنا كلنا بعد الفطار الساعه 9 بعد مافطرنا وكلهم بيحاولو يعرفو الحفله فين وانا مش راضى اقول
وهنا انتهى الجزء السادس ياترى ايه هيحصل فى عيد الميلاد ده اللى هنعرفه فى الجزء السابع
* تانى يوم اتجمعنا كلنا بعد الفطار الساعه 9 بعد مافطرنا وكلهم بيحاولو يعرفو الحفله فين وانا مش راضى اقول
ابراهيم : ايه ياشباب يلا بينا البحر عايز اعوم شويه
اسماء : ايه رائيك يا احمد
انا : يا اخوانا انا اتاجرت يخت النهارده وهندخل عرض البحر
اسامه : **** عليك ياعالمى
عمر : و**** فكره حلوه
ابراهيم : طب يلا بينا يا اخوانا نروح
ووصلنا عند المركب
ابراهيم : احنا نسينا نجيب عدة صيد معانا
انا : كل حاجه موجوده على المركب
ابراهيم : انت مظبط كل حاجه
انا : عيب عليك ياسطا
اسامه : طب يلا بينا نطلع
انا : يلا بينا ... وطلعنا المركب كلنا وفاجئنا ابراهيم بالحفله والمركب مشيت بينا والاغانى شغاله وكلنا فرحانين وبنهزر ونرقص بس حسينا ان ابراهيم مش فرحان وفجاه احنا وشغالين نرقص ابراهيم سابنا وراح وقف فى حته وحده وكلنا بصينا عليه
عمر : ايه فى ماله ده
انا : مش عارف خليكو هنا وانا هروح اشوفه ... وسبتهم وروحت لابراهيم
انا : مالك سبتنا ومشيت ليه
ابراهيم : لا مافيش بس حبيت اقعد وحدى شويه
انا : ايه اللى مدايقك يابراهيم
ابراهيم : مافيش حاجه بس زى ماقولتلك عاوز اقعد وحدى شويه
انا : وانا مش مصدق
ابراهيم فجاه صوته على والعيال وقفت الاغانى وبصوا علينا وقال : عايز تعرف انا زعلان ليه اقولك .. انا زعلان لان عمرى ماعملت عيد ميلاد ... زعلان لان ابويا وامى ماحدش فيهم بيسال عنى اكنى واحد غريب ... ابويا وامى كل شهر بيبعتولى مصروفى كانى واحد محتاج وهما بيتصدقوا عليه ابويا وامى اللى كل واحد فيهم عايش حياته مع عياله وانا كانى مش ابنهم ... انا بدخل على ايملات اخواتى ولاقيهم رافعين صور حفلات عيد ميلادهم وسط اهلهم واصحابهم وانا ماحدش بيعبرنى حنى بكلمه يوم عيد ميلادى ... ده يوم العيد ماحدش فيهم بيفكر يعيد عليا ... ده يوم ماجدتى ماتت ابويا وامى جم علشان ياخدونى معاهم وانا كنت عاوز اروح معاهم بس لما قولتلهم عاوز اعيش وحدى ماحدش فيهم حاول تانى يخلينى اعيش معاه ... طب انا ذنبى ايه فى كل ده ... هما انفصلوا عن بعض انا ايه الغلطه اللى عملتها علشان يرمونى كده ... ياراجل انا باخد بالشهور من غير ماشوف حد فيهم حتى مصرفى بيتبعتلى على البنك ... لكن خلاص انا اللى مش عاوزهم مش هما اللى مش عاوزنى ... وطلع تليفونه واتصل بابوه وفتح الاسبيكر
ابو ابراهيم : ازيك يا ابراهيم
ابراهيم : انا تمام
ابوه : عاوز حاجه
ابراهيم : اه عاوز
ابوه : خير
ابراهيم : عازك تنسانى اكتر مانت ناسينى .. انا مش عاوز تانى اسمع صوتك ولا عاوزك تبعتلى فلوس تانى ولا عاوز اشوف وشك فى اى مكان تانى .... وقفل السكه فى وش ابوه واتصل بامه
امه : ازيك ياحبيبى
ابراهيم : حبيبك ... انتى تعرفى ايه عنى علشان تقولى حبيبك
امه : انت ازاى بتكلمنى كده
ابراهيم : من النهارده انا ولا هكلمك وهسمعك صوتى تانى ومش عاوز اشوفك تانى ... وقفل السكه ورمى التليفون فى البحر
اسامه : ايه اللى انت عملته ده
ابراهيم : اللى عملته ده كان لازم يتعمل من زمان ... ومش عاوز حد يكلمنى تانى فى الموضوع ده
عمر : طب انت هتعيش ازاى من غير فلوس وهتكمل جامعه ازاى
ابراهيم : هبيع شقة جدتى **** يرحمها قلبها كان حاسس وكتبتلى الشقه باسمى علشان حاسه ان هيجى اليوم ده وابقى لوحدى
عمر : هتبيعها ازاى وانت ماكملتش 21 سنه
ابراهيم : مش مهم حتى لو هشحت مش هرجع لحد تانى فيهم
انا : ولا تشحت ولا حاجه ... هى الشقه تساوى كام
ابراهيم : الشقه فى الزمالك على النيل تمنها اكتر من 3 مليون
انا : خلاص وانا هشتريها منك ب 5 مليون ونعمل العقود بعد ماتكمل 21 سنه واول مانرجع هديك نص الفلوس والنص الباقى بعد مانتم الببع وخليك قاعد فى الشقه ماتسيبهاش
ابراهيم : انت بتتكلم بجد يا احمد
انا : قولتلك قبل كده ماليش فى الهزار
قام ابراهيم حضنى ورجعنا كملنا الحفله تانى وابراهيم كان فى جبل فوق ضهره واتهد رجع يرقص ويغنى وخلصنا الحفله ورجعنا اتفسحنا واتعشينا ورجعنا الفندق
*فى الاوضه بينى وبين ابراهيم
ابراهيم : انا مش عارف اقولك ايه ياحمد شكرا بجد على اليوم ده ... طول عمرى بقضى عيد ميلادى لوحدى بس النهارده انت غيرتلى حياتى
انا : عيب عليك تقول الكلام ده انت زى اخويا
ابراهيم : اول مانرجع نروح للمحامى علشان اعملك عقد الشقه علشان تضمن حقك
انا : وانت مين قالك انى هشترى الشقه اصلا
ابراهيم : مش انت اللى قولت النهارده
انا : بص يا ابراهيم انا عمرى فى حياتى ماحبيت استغل زنقة حد حتى لو مش هظلمه
ابراهيم : يعنى ايه
انا : يعنى الشقه دى بتاعتك ومن ريحة جدتك يعنى انت اولى واحد بيها وبعدين انا وانت اتفقنا امبارح انك بتشتغل عندى وليك مرتب ومكانش لازم اى حد يعرف بالاتفاق ده علشان كده اضطريت اقول قدام الناس انى هشترى الشقه وبالرقم ده علشان الناس لما تشوفك بتصرف ماتسالش انت جايب الفلوس دى من فين
ابراهيم : انت ازاى كده
انا : كده ازاى يعنى
ابراهيم : بتساعدنى بالطريقه دى ومش عاوز تستغل احتياجى وتاخد الشقه مع ان الف غيرك يتمنى وهيخسف بتمنها الارض علشان انا محتاج
انا : انا قادر اخد منك الشقه وبرضاك لكن لما اقف جمبك وقت شدتك انت هتشلهالى وساعتها هبقى كسبت اكتر من الشقه بكتير ... ومين قالك ان انت مش هتدفع تمن مساعدتى ليك بالعكس انت هتدفع كتير ... بس مش هتدفع فلوس .. انا الفلوس ماتهمنيش انت هتدفع شغل واخلاص .. مش عاوزك تخسر الثقه اللى بديهالك وتخسرنى لانك لو عشت 1000 عمر على عمرك مش هتلاقى فرصه زى اللى انا بقدمهالك لكن انا بالفلوس اقدر الاقى غيرك كتير يتمنى ربع اللى بقدمهولك وساعتها هيحلم انى اطلب منه اى طلب .. فاهمنى يا ابراهيم
ابراهيم : صدقنى فى اللى هقولهولك .. انا عشت عمرى كله ادور على اب او اخ كبير يحتوينى من النهارده انت اخويا الكبير وعمرى ماهكسرلك كلمه وكل اللى انت عاوزه هنفذهولك
انا : انا قولتلك مش عاوز منك غير انك تتعلم كويس علشان نفتح الشركه اللى انت بتحلم بيها ... يعنى انت لو ركزت هتلاقى ان انا اللى بحققلك احلامك مش العكس يعنى انت اكتر واحد مستفيد من الموضوع
ابراهيم : عندك حق
انا : يلا تصبح على خير انا عاوز انام
* فى الوضه بين اسامه ومصطفى
اسامه : اخيرا اليوم خلص
مصطفى : اه ياعم الدنيا كانت هتقلب بس الحمد *** عدت على خير
اسامه : انا فى حاجه محيرانى بقالها فتره لكن النهارده حيرتنى اكتر
مصطفى : خير
اسامه : احمد محيرنى اوووووى
مصطفى : هو يحير بصراحه فى حاجات كتير بس ايه بالظبط اللى محيرك
اسامه : انا اول ما اتعرفت عليه وكان باين عليه انه من عيله كبيره وغنيه .. قاعد فى شقه تمليك وحده ومعاه عربيه غاليه مش مع عميد الكليه نفسه وبيصرف فلوس كتير قولت عليه ان اكيد عيلته غنيه ... لكن بعد المشكله اللى حصلت فى الجامعه مع الدكتور خالد اكتشفت حاجه تانيه خالص
مصطفى : اكتشفت ايه يافالح
اسامه : اكتشفت ان مافيش حد فى عيلته ليه كلمه عليه ولا ابوه ولا خاله ولا اى حد ولما كانوا قالبين عليه الدنيا كانوا قالبينها لانهم خايفين عليه من انه يعمل حاجه يضر بيها نفسه مش علشان يمنعوه ... معنى كده ان كلهم بيخافوا منه والدليل انه لما رجع ماحدش قدر يكلمه ولا يقوله ايه اللى انت عملته
مصطفى : عندك حق
اسامه : وموضوع الرحله .. احمد مطلع عمر وامانى واسماء ومى وهدير على حسابه ... ده غير الحفله اللى اتعملت النهارده والتكاليف دى اللى دفعها ولا كانها حاجه
مصطفى : عندك حق .. ده غير شقة ابراهيم اللى اشتراها بزياده 2 مليون ولا كان المبلغ دى يساوى حاجه بالنسباله
اسامه : عندك حق ... وانا قعدت مع احمد اسبوعين فى الشقه ماشوفتهوش بيعمل حاجه غير انه بيذاكر او بيتفسح يعنى مابيشتغلش ولا معاه شركه او مشروع بيصرف منه
مصطفى : عندك حق ... طب ده جاب الفلوس دى من فين
اسامه : هو ده السؤال اللى لازم نلاقيله اجابه
مصطفى : وهنلاقى الاجابه دى ازاى
اسامه : مافيش قدامنا غير اسماء هما اصحاب من زمان واكيد تعرف حاجه
مصطفى : وتفتكر لو تعرف حاجه هتقولك
اسامه : اهى محاوله ويصابت يخابت
مصطفى : وافرض هى ماتعرفش وراحت قالت لاحمد انك بتدور وراه ساعتها انت تضمن رد فعل احمد
اسامه : يعنى ممكن يعمل ايه
مصطفى : انا ماعرفش .. بس اكيد احمد مش هيعديها بالساهل
اسامه : طب ايه رائيك اساله هو
مصطفى : وافرض قالك دى حاجه ماتخصكش وقلب عليك
اسامه : طب سيبنى افكر يمكن الاقى حل
* من ناحيه تانيه بين اسماء وامانى
اسماء : شوفتى اللى حصل النهارده
امانى : اول ما ابراهيم قلب النهارده انا قولت الحفله قلبت والليله باظت
اسماء : بس تصدقى بالرغم من اللى عمله فى ابوه وامه انا حاسه انه لسه مجروح اوووووى منهم وجرحه كبير
امانى : ابراهيم النهارده كان عامل زى الطير المدبوح بيفرفر وكل اللى عمله ده حلاوة روح
اسماء : عندك حق .. بس احمد والشباب وقفوا معاه
امانى : بمناسبة احمد ... ايه حكاية الفلوس اللى بيبعزق فيها دى .... هو ابوه بيشتغل ايه
اسماء : ابوه بيشتغل موظف على قد حاله وبيشتغل مع ابويا
امانى : طب جاب الفلوس دى من فين
اسماء : موضوع الفلوس ده بالذات ماحدش يعرفه غير احمد .. احمد طول عمره بنى ادم عادى حتى لما اترفض من البنت اللى كان بيحبها كان لسببين اولهم فقره وتانى سبب هو شكله .. لكن فجاه اختفى شهرين رجع بعدها بالشكل اللى انتى شايفاه ده و بيصرف فى فلوس تحسيها مالهاش اخر وبيشترى اراضى وبيوت وفى خطوبته كان معزوم مستشارين ولوات واعضاء مجلس شعب وفى خطوبة اخوه كان عازم محافظ الاقصر .. ايه بقى اللى حصل فى الشهرين دول غير حاله من مجرد عيل فى ثانوى لواحد عنده فلوس ماتتعدش ومصاحب اتقل ناس فى البلد وجبروت خلى ابوه وعيلته ماحدش فيهم يقدر يقف قصاده وانتى شوفتى بنفسك اللى عمله فى الدكتور خالد
امانى : ماتفكرنيش بموضوع الدكتور خالد .. انتى شوفتى الراجل بعد ماكان فارد عضلاته وهيفصل احمد بقى زى الفار المبلول
اسماء : من واقع معرفتى با احمد .. هو كان قاصد يستفز الدكتور خالد علشان يغلط فيه وساعتها احمد يعمل فيه اللى هو عاوزه ويخلى الجامعه كلها تخاف منه
امانى : ازاى يعنى
اسماء : احمد قبل مايتغير ويبقى زى مانتى شايفه كان اطيب بنى ادم ممكن تقابليه فى حياتك كان لما يلاقى حد محتاج مساعده يجرى عليه ويساعده من غير مايحسبها كان بيشترى الناس بطيبته كان بيسامح اللى بيغلط لو الغلط مش كبير لدرجة ان ناس كتير كانوا بيقولوا عليه عبيط واهبل واتارى هو كان عارف كل ده وبيعديه بمزاجه لحد ما الكيل طفح عليه واتحول بالطريقه اللى انتى شايفاها دى بدل ماكان بيشترى الناس بالمساعده والطيبه بس لا ضاف عليها الخوف ... يعنى يجيب هدايا لصحابه ويقف جمبهم ويعمل حفله ويجيب هدايا تعدى ال 100 الف لواحد زى ابراهيم ولما يلاقيه واقع فى مشكله زى موضوع الشقه اللى اشتراها بضعف تمنها علشان مايكسرش صاحبه ويخسره .. وفى نفس الوقت يعمل اللى عمله فى الدكتور خالد قدام الكل من غير ماحد يقدر يعمله حاجه علشان يوصل رساله للكل انه زى مابيساعد الناس وبيهزر ويضحك انه كمان عنده وش ماحدش يقدر يستحمله
امانى : وخطيبته رائيها ايه فى الموضوع ده
اسماء : فاتن بتعشق حاجه اسمها احمد وبتدافع عنه باستماته قدام اى حد حتى لو احمد غلطان
امانى : طب مابتخافش منه
اسماء : بالعكس ... فاتن مابتطمنش غير وهى مع احمد .. حتى انا لما حكتلها على شكل الدكتور خالد لما رجع قالتلى انتى يعتبر ماشوفتيش حاجه من اللى يقدر احمد يعملها .. قالتلى انا ماعرفش احمد عمل ايه مع الدكتور بس انا متاكده انه يدوب قرص ودنه وهو كان قادر يعمل اكتر من كده
امانى : ايه البنت دى
اسماء : علشان كده بنصحك تبعدى عن احمد لان لو فاتن حست بس مجرد احساس ان فى واحده بتحوم حوالين احمد ساعتها ماحدش يقدر يضمن رد فعلها
امانى : برغم كل اللى انتى بتقوليه ده انا برضه بحب احمد
اسماء : انتى حره انا نصحتك وانتى اللى ماقبلتيش النصيحه
امانى : يفوز باللذات كل مغامر
اسماء : براحتك ... ويلا نامى
* من ناحيه تانيه بين هدير ومى
مى : فى حاجه غريبه النهارده حصلت
هدير : حاجه واحده بس ده اليوم مليان غرايب ... ايه ياستى الغريب بالنسبالك
مى : عارفه مصطفى صاحب احمد
هدير : ماله مصطفى
مى : انا لاحظت انه كل شويه بيبص عليا كل ما التفت فى حته الاقيه باصصلى والكلام ده اتكرر طول اليوم
هدير : جايز يكون معجب
مى : بطلى استظراف
هدير : على فكره مابهزرش انا لاحظت الموضوع ده على فكره بس مع دوشة اللى حصل النهارده نسيت اقولك
مى : بمناسبة اللى حصل شوفتى اللى عمله ابراهيم فى ابوه وامه
هدير : يستاهلو كل كلمه قالها دى ناس مابتحسش
مى : احساس صعب ان ابوك وامك يرموك كده ومايسالوش عنك
هدير : انتى عارفه لو دول بيحسوا ماكنش عدى يوم النهارده من غير مايجوا ويصالحوه
مى : يجوا ازاى وهما مش عارفين طريقه
هدير : طريقه سهل جدا ... احنا فى رحله تبع الجامعه يعنى ببساطه كانوا راحوا الجامعه وبسهوله يوصلوا هنا
مى : عندك حق ... على كده اسماء وقعت فى واحد متعقد من الستات والجواز نهائى
هدير : ليه بتقولى كده
مى : اسماء قالتى انه عمره ماحب واحده ولا ارتبط بحد ولا حتى ليه اصحاب كتير قافل على نفسه مع الكمبيوتر والأنترنت ومطنش الحياه اللى بره ... انا قولت عادى تلاقيه من النوع الانطوائى شويه وبيحب الانترنت وعايز يعمل مستقبل فيه .. لكن بعد اللى عرفته النهارده اتاكدت انه متعقد
هدير : يخرب بيتك انتى خلاص خليتى الواد متعقد
مى : على فكره مش ابراهيم بس اللى متعقد
هدير : ومين كمان تانى
مى : احمد كمان متعقد
هدير : ليه ياستى بتقولى كده
مى : احمد بقى عنيف جدا ... والدليل اللى عمله فى الجامعه
هدير : احمد اذا كان بقى عنيف يبقى بسبب اللى شافه ووصله للمرحله دى .. احمد ماكانش فى اطيب منه بس الناس ماسبتهوش فى حاله .. صاحبتك اللى حبها بقلبه الطيب هانته ده غير اللى حطله مخدرات وكان عاوز يقضى عليه لولا ستر **** .. وتقوليلى احمد بقى عنيف ومتعقد ... اذا كان بقى عنيف فلازم علشان الناس تخاف منه وماحدش تانى يتجراء عليه
مى : براحه عليا انا ذنبى ايه
هدير : اصل الكلام اللى هتقوليه بسمعه كتير فى العيله عندى ... كلهم بيتكلموا فى ضهره بالكلام ده واول مايشوفوه ولا كان فيه حاجه وياخدوه فى حضنهم واذيك يا احمد .. واحشنا يا احمد .. انت مابتسالش يا احمد .. وشك ولا القمر
مى : ياستى خلاص ... خلينا فى مصطفى
هدير : ماله مصطفى
مى : ايه رائيك فيه
هدير : وانا هعرفه من فين علشان اقولك راى اللى يعرفه احمد واسماء اسالى اى حد فيهم
مى : خلاص ياستى .. انتى ليه قلبتيها كده
هدير : اصل مش بستحمل كلمه على احمد ... احمد عاش طول عمره بيساعد الناس ويقف جمبهم وبالرغم من كده ماحدش فيهم ساعده بالعكس كانوا بيتريقوا عليه متضايقين ليه لما رجع ياخد حقه ويعاقب اللى يغلط فيه ... ولا كان عاجبك احمد الضعيف اللى الناس بتستهيفه
مى : لا طبعا انا طول عمرى بحب احمد ومارضاش ليه باى اذى ... بس انا خايفه عليه من نفسه
هدير : ماتخافيش على احمد هو بيعرف يحمى نفسه كويس ولا انتى ماشوفتيش خرج من القضيه ازاى
* نرجع عندى انا كنت نايم وصحيت على صوت تليفونى بيرن بصيت لقيته رقم غريب مارديتش عليه رن تانى طنشت بس فى الرنه التالته قلقت فرديت
انا : الووووو .. مين معايا
المتصل : .........
انا : ياترد ياتقفل .. رد صوت واحده
المتصل : احمد معايا
انا : ايوه .. انتى مين
المتصل : انا واحده بتحبك
انا : والمفروض انا اعمل ايه بعد كده
المتصل : يعنى ايه
انا : يعنى انتى بتقولى انك بتحبينى معنى كده انك عارفانى وطالما تعرفينى يبقى اكيد عارفه ان انا خاطب يعنى حبك ده مالهوش لازمه بالنسبالى .. انا هقفل ويستحسن انك تنسينى وماتحاوليش انك تتصلى بالرقم ده تانى .. وقفلت السكه فى وشها .. بعد كده رنت تانى قفلت الموبايل نهائى
ونمت
* من ناحيه تانيه بين بسنت ووسام
وسام : قولتلك بلاش اهو قفل التليفون
بسنت : برضه مش همل وهفضل وراه
وسام : يابنتى ابعدى عن احمد ... احمد مش ساهل
بسنت : هو لو كان سهل كنت اهتميت بيه اصلا
وسام : قصدك ايه
بسنت : اللى عاجبنى فى احمد انه صعب وراجل بجد غير شوية العيال الهبله اللى معانا فى الجامعه .. تفتكرى لو كنت كلمت اى حد فيهم فى التليفون ابسط حاجه كان هيعملها انه يعرف مين اللى بتكلمه .. لكن احمد حتى مافكرش يعرف مين اللى بتكلمه اصلا وقفل السكه على طول
وسام : انتى حره
* تانى يوم اتجمعنا كلنا على الفطار وبعد كده روحنا الشط فى اللى نزل البحر واللى قعد معانا على الشط واللى كان معايا على الشط هدير ومى وابراهيم وعمر وبسنت لكن وسام ومصطفى نزلوا البحر واسماء واسامه كانوا بيتمشوا على الشط
ابراهيم فى ودنى : ايه ياسطا المكالمه بتاعة بالليل دى
انا : طب لم نفسك مش طالبه فضايح
عمر : ايه فى يا احمد
انا : لا مافيش حاجه
هدير : ايه فى يا احمد
انا : لا مافيش بس فى ناس بتستظرف فى التليفون
هدير : اهلا ابتدينا
انا : ولا ابتدينا ولا حاجه ... هى حاجه من اتنين يا اما بنت عمك بتستظرف وبتعمل اختبار يا اما واحده عبيطه مفكره انها مجرد ماتقولى فى التليفون انها بتحبنى هقع فى غرامها
هدير : هو الاحتمالين واردين وخصوصا فاتن مجنونه وتعملها
انا : انتى اخر مره كلمتيها امتى
هدير : امبارح العصر
انا : طب لو كلمتيها النهارده حاولى تجرجريها وتعرفى بطريقه غير مباشره اذا كانت هى ولا لا ... وانا كده كده قافل موبايلى لحد ما اشوف
هدير : وافرض كلمتك ولقيت تليفونك مقفول
انا : لا متخافيش انا مشغل الخط البرايفت بتاع العيله ولو سالت ليه قافل تليفونى هقولها مش عايز حد يكلمنى فى الرحله
هدير : طب تمام ... فجاه تليفون هدير رن وقالت انا هقوم اتمشى شويه
مى : تحبى اجى معاكى
هدير : لا خليكى انا هعايا مكالمه مهمه
انا : طب ماتبعديش وسلميلى عليه
هدير : حاضر
وقامت هدير تتمشى وتكلم محمد واحنا قعدنا نرغى مع بعض
* من ناحيه تانيه بين اسامه واسماء
اسماء : يابنى عاوز ايه بطل لف ودوران
اسامه : بصراحه من الاخر كده مصطفى معجب بهدير وعاوز يتقدملها فى الاجازه بس عاوز يعرف رائيها الاول قبل مايكلم اخوه علشان لو مش موافقه يقفل الموضوع على طول
اسماء : طب وانا ايه مطلوب منى
اسامه : انتى صاحبتها وممكن تكلميها
اسماء : انا موافقه اكلمها بس بشرط
اسامه : خير
اسماء : يكون صاحبك بيتكلم جد ومش عاوز يتسلى
اسامه : انا قولتله نفس الكلام قبل ما اكلمك
اسماء : طب تمام ... اول ماهلاقى فرصه هكلمها
اسامه : طب كده تمام
اسماء : طب يلا نرجع للجماعه
اسامه : يلا بينا
* من ناحيه تانيه بين هدير ومحمد
محمد : ياستى و**** مشغول على الاخر ومش هقدر اجيلك
هدير : بس انا كان نفسى نتفسح مع بعض
محمد : ماتخافيش انا عمل حسابى فى الاجازه نتفسح فى اى مكان انتى عاوزاه ... لكن دلوقتى صعب انا مشغول باستمرار
هدير : بمناسبة الشغل .. انت بتعمل ايه .. فاتن بتقولى انك بتبات باستمرار بره البيت تقدر تقولى بتروح فين
محمد : بخلص شغل لاحمد .. وماتسالنيش شغل ايه لانى احمد محلفنى ماقولش لاى مخلوق
هدير : وانا مش هضغط عليك وهسيبك تقولى بمزاجك
محمد : المهم انتى وصلتى لفين فى تعليم ضرب النار
هدير : و**** شغاله تدريب واحمد مش راحمنى كل خميس بيعدى عليا ياخدنى وبنتعلم انا وهو .. مع انى مش شايفه ان ليها لازمه
محمد : مافيش حاجه مالهاش لازمه واللى احمد بيعمله معاكى انا هنا بعمله مع طارق وفاتن
هدير : ماشى ياسيدى لما اشوف اخرتها معاك انت واحمد
محمد : كل خير واعملى حسابك فى اجازة نص السنه هنكتب كتابنا انا واحمد عليكى انتى وفاتن
هدير : مش المفروض فى اجازة الصيف
محمد : لا احنا اتفقنا نقدمها .. ايه رائيك
هدير: انا موافقه على كل اللى تتفقوا عليه
محمد : طب سلام دلوقتى علشان انا لسه صاحى من النوم ومعايا مشاوير كتير النهارده بس قولت لازم اصبح عليكى قبل اى حاجه
هدير : ايه ده انت لسه صاحى
محمد : انا لسه ماقومتش من على السرير بس لازم اول حاجه اعملها اصبح على القمر بتاعى
هدير : طب صباح الفل عليك ياقلبى
وبعد ما هدير قفلت مع محمد وقفت شويه على الشط تفكر مع نفسها وفجاه واحد وقف جمبها والواد بعضلات وفارد نفسه ومطول شعره
الواد : الحلو واقف وحده ليه
هدير اتخضت وبصت عليه : وانت مال اهلك
الواد : طالما وحدك وانا وحدى تعالى اقعدى معايا
هدير : امشى من قدامى بدل ما امسح بكرامتك الارض
الواد : اموت فى المتوحش
هدير : احسنلك ابعد عنى
الواد : لا مش هبعد ولسه هيحط ايده على كتفها قامت هدير ضربته قلم طرقع ... قام الواد رفع ايده علشان يسد القلم مسكت ايده ولفتها حوالين ضهره وضربته برجلها وقع فى الارض فجاه الناس اتلمت قام الواد علشان يضربها قامت ناطه وضربته بالشلوت فى وشه وقع فى الارض نزلت عليه ونيمته على بطنه ولفت ايده حوالين ضهره والواد بيتالم ولسه فى حد جيه علشان يحجز قالت اللى هيقرب منى هضربه زيه وبصت للواد وقالته قول انا مره
* نرجع عندى انا كنا قاعدين بنتكلم واسامه واسماء رجعوا وكان مصطفى ووسام وامانى خرجوا من البحر وقاعدين معانا
ابراهيم : الناس دى بتجرى ليه كده
انا : يلا بينا نشوف فى ايه
وروحنا كلنا للناس علشان نشوف فى ايه لقينا هدير منيمه الواد ومكتفاه بايديها وحاطه رجلها فوق دماغه وماحدش قادر يحجزها وبتقول للواد قول انا مره
انا : ايه فى ياهدير
هدير : الزفت ده بيعاكسنى
ابراهيم : طب خلاص سبيه هو عرف غلطه
هدير : مش هسيبه الا لما يقول انا مره
اسماء : يابنتى خلاص الواد رقبته هتتكسر
هدير : مش هسيبه غير لما يقول انا مره انشا **** رقبته تتقطع مش تتكسر
مصطفى : يا احمد خلاص قوم قريبتك
انا : سيبوها تاخد حقها
امانى : خلاص يابنى قول انا مره خليها ترحمك اصلها مش هتحلك
الواد : خلاص خلاص انا مره
بعد ماقال كده هدير سابته وقالتله : مش كل واحد راح الجيم يومين وعمله عضلتين هيفرد نفسه روح ياحيلتها لامك خليها تعرفك يعنى ايه راجل وتفت عليه وقامت وكل الناس على الشط واقفين مبرقين وبعد ماقامت هدير روحت للواد ورزعته قلم على وشه ومشيت
مشينا ورجعنا مكانا تانى
امانى : ايه يابنتى اللى عملتيه فى الواد ده
هدير : اعمل ايه هو جيه يستظرف وانا قولتله ابعد عنى بس هو اللى ماسمعش الكلام
اسماء : انتى عملتى كده ازاى
هدير : كل اللى عملته حركتين جبته الارض
مى : يخرب بيتك حركتين ايه انتى مش شايفه جسم الواد عامل ازاى ... انتى ازاى قدرتى عليه
هدير : دى عيال منفوخه هوا
امانى : بس انتى عملتى كده ازاى
انا : ياخوانا هدير معاها حزام اسود فى الكاراتيه
مى : ايه ده بجد
هدير : ايوه طبعا
اسامه : يا اخوانا فى مشكله ماحدش واخد باله منها
انا : ايه فى
اسامه : الواد اللى اتضرب ده معانا فى الجامعه فى سنه رابعه وابوه يبقى خيرى النجار واللى مايعرفش مين خيرى النجار ده بقى مساعد وزير الداخليه ومش هيعدى اللى حصل لابنه على خير
انا : هو الواد ده ابن خيرى النجار
مصطفى : انت تعرفه
انا : معرفه قديمه شويه
هدير : تعرفه من فين
انا : لا حكايه قديمه
اسامه : خيرى النجار ده صاحب ابويا وانا اعرفه اكتر منكم مش هيعدى اللى حصل لابنه على خير
انا : كده اللعبه هتحلو ... الواحد بقاله فتره من غير اكشن
هدير : انت هتعمل ايه يا احمد
انا : انا عن نفسى هسكت مش هعمل حاجه لكن لو خيرى النجار مارضيش يعديها ويلم ابنه يبقى يستحملنى
هدير : يا احمد ماتذودهاش وتودى نفسك فى داهيه
انا : ماتخافيش انا مش بدخل معركه غير لما ابقى ضامنها
اسامه : يا احمد خيرى النجار مش سهل ده راجل تقيل ومش ساهل
انا : جرى ايه ياخوانا اذا كان هو خيرى النجار فا انا ابقى احمد صقر ... اللى شاف اللى عمر ماحد فيكم شافه ولا حتى فكر فيه فى خياله
عمر : ياعم ماتذودهاش انت مهما شوفت اكيد ماعدتش على حد زى خيرى النجار
انا : مافيش حد مهما كان ماعندوش نقطة ضعف
هدير : وانت هتعرف نقطة ضعفه ازاى
انا : دى بتاعتى انا
هدير : مافيش حاجه اسمها دى بتاعتك قولى هتعمل ايه
انا : طب استنى ... وسبت الجماعه ومشيت بعيد عنهم وطلعت تليفونى عملت مكالمه وبعد ماخلصت رجعت للجماعه
هدير : كنت بتعمل ايه
انا : كنت بحمى ضهرى
هدير : انت عملت ايه بالظبط
انا : لا ده مالكيش فيه
هدير : انت كل مره تعمل كده وبعد كده نلاقيك عامل كارثه
انا : ماتخافيش عليا انا بعرف اتصرف فى مشاكلى
هدير : انا هكلم محمد اقوله
انا : اياكى تعملى حاجه زى دى
اسامه : يا احمد من الاحسن انك تكلم ابوك وتقوله
انا : ايه يا اخوانا هو انا عيل علشان اجرى على ابويا اشتكيله
عمر : يابنى احنا خايفين عليك
انا : ماحدش يخاف عليا واقفلوا الموضوع ده كده
وبعد اكده اخدنا باقى اليوم فى الفسح واللف فى البلد
*من ناحيه تانيه بين خالى وانجى واميره قاعدين فى الشقه عنده بعد ما خلصوا معركه جباره
اميره : اعمل ايه دلوقتى بقالى كام يوم برن على احمد ومابيردش عليا
خالى : اصله مابيردش على ارقام غريبه
اميره : لا هو مسجل رقمى انا كلمته ورد عليا مره واحده وبعد كده ماردش عليا تانى
خالى : تلاقيه مشغول مع اصحابه فى الرحله
اميره : مشغول بيعمل ايه يعنى ده بيتفسح
خالى : جايز تقلان عليكى
اميره : انا حاسه انك عارف حاجه ومش عايز تقولى
خالى : بصراحه ايوه
اميره : عارف ايه
خالى : احمد شافك معايا انتى وانجى المره اللى فاتت
انجى : يادى المصيبه شافنا ازاى
خالى : عارفين الشقه اللى فوقينا على طول
اميره : مالها الشقه اللى فوق
خالى : طلعت شقة احمد التانيه وانا ماعرفش وهو كان قاعد فيها المره اللى فاتت وشافنى داخل وشافكم بعدى داخلين وعرف الموضوع
انجى : وانت مين قالك
خالى : انا ونازل اتصل عليا وطلعتله وقالى
انجى : يادى المصيبه اتفضحنا
خالى : ولا اتفضحتوا ولا حاجه هو قالى سرك فى بير وبعدين ده طلع عارف عنك كل حاجه من زمان من ايام خطوبة امنيه
اميره : عارف ايه وازاى
خالى : عارف شرمطتكم من زمان وساكت
اميره : عرف ازاى ومن مين ... اكيد منك انت
خالى : بالعكس ده اللى طلع عارفه انا شخصيا معرفهوش
انجى : يعرف ايه بالظبط
خالى : يعرف موضوع الغردقه وحسين ومعتز اللى كانوا مظبطينكم هناك ياشراميط
اميره : يادى الوقعه السوده انا لما شوفتهم فى الخطوبه حلفتهم مايتكلموش علينا ولا يجيبوا سيرتنا مع حد
خالى : ماهو شافك واقفه مع واحد فيهم وساعتها فهم بس قرر الواد وقاله على كل حاجه
انجى : يعنى احمد عارف ده كله من اكتر من سنه ومحاولش يستغل الموضوع ده
اميره : واحد غيره كان استغل الموضوع ونام معانا مش يطنشنا وكانه مايعرفش حاجه
خالى : انا لما قولتله كده قالى احسن حاجه ان الواحد يعرف ومايبينش انه عارف
انجى : الواد ده مش ساهل
خالى : هو لو كان ساهل كان الشرموطه دى غلبت معاه
اميره: بس ماقولتليش هو واخد الشقه دى ليه من غير ماحد يعرف عنها حاجه
خالى : بيقول انه لما يحب يبعد عن الناس وماحدش يعرف يوصله بيقعد فيها
اميره : يبعد عن الناس ولا يتشاقى بعيد عن الناس
خالى : انا لما قولتله الكلام ده تعرفى قال ايه
اميره : هيكون قال ايه
خالى : قال ليه هو انا لو حببت اعمل كده فى شقتى حد هيعرف يمنعنى انا بعمل اللى انا عاوزه ومش بخاف من حد
اميره : ايه الواد الجاحد ده ... هو ليه مابيخافش منكم
خالى : احمد عمره ماخاف من حد بس بامانه طول عمره بيحترمنا وعمره ماعلى صوته على حد اكبر منه .. لكن خوف عمره ماخاف مننا ولا من اى حد
انجى : ازاى كده هو فى حد مايخافش من خاله
خالى : احمد مش مابخافش منى انا بس ده حتى مابيخافش من ابوه والسبب فى كده ابوه
انجى : ازاى يعنى
خالى : ابوه كان يقعده معاه فى مجالس الكبار كان بيخلبه يقول رائيه زيه زى اكبر واحد من الموجودين ولما كنت اقوله غلط كان يقولى ليه انت عاوزنى اطلع ابنى ضعيف الشخصيه ومايعرفش ياخد قرار لا طبعا لازم يبقاله رائى على الاقل دلوقتى انا موجود وهناقشه فى رائيه وساعتها هيبقى عنده خبره ويعرف الصح من الغلط احسن مايتعلم وهو كبير ساعته الغلط مش هيتصلح ... ده غير انه دايما كان بيقوله اعمل اللى انت عايزه صح غلط زى ما انت شايف اهم حاجه لما تعرف ان اللى بتعمله غلط لازم تعرف هترجع منه ازاى وازاى هتصلح الغلط ويقوله متخافش انا واقف فى ضخرك وقت ماتحتاجنى هتلاقينى جمبك
انجى : علشان كده واقف صالب طوله ومش بيهمه حد
خالى : احنا هناخد الليله كلها كلام على احمد يلا قوموا نضفوا نفسكم علشان نضرب الزب التانى قبل مانمشى
قامو الاتنين ع الحمام وكأنهم ما صدقوا قام خالى كمان ولع سجارة حشيش و دخل معاهم الحمام لاقاهم تحت الدش بيغسلوا كساسهم قعد على القعده بيشرب السيجاره قامت اميره راحت لخالى عايزة باك فاير قلها افتحى بوقك يا متناكه و قلب السيجارة واداها باك خلى دماغها لفت قعدت مكانها وسندت على رجل خالى انجى المتناكه مصدره طيزها و بتدخل صوباعها ف خرم طيزها و بتقول لخالى اوعي طيزى لسه ما اتكيفتش حركتها دى وقفت زبر خالى ف وش اميره النايمة على فخده قامت بالعه زبه فبوقها و قعدت تمص لغاية ما وقف خالص راح قايم وشادد انجى وواخدها عالحوض وخلاها فنست بطيزهاو دخل زبه على طول فخرم طيزها صوتت بدأ يدخل و يطلع ف طيزها ويسرع بقت انجى تصوت من الهيجان ااااااااااااااه اوففففففففففف وتقول افشخنى افشخ طيزى افشخنى كمان ااااااااه وخالى يسرع كمان ويسرع اكتر لغاية ما نزلت عسلها وخالى ما وقفش نيك فطيزها و هى تقول كفاية كفايه فشختلى طيزى وخالى مش راحم طيزها و يسرع ف النيك و بقت طيزها بتترج كلها و بزازها تتهز بشكل مغري ابن متناكة خللى اميره هاجت هى كمان و قعدت تلعب في كسها وتبعبص ف طيزها قلها احاااا انتى كمان عيزه تتناكى فطيزك قالتله لا انا متعوره فيها من المره اللى فاتت انت بهدلتنى على الاخر انا ببعبص نفسي بس على خفيف قلها خفيف ولا تقيل تعالى و طلع زبه من طيز انجى واخد اميره عالسرير وهى تقول بس براحه وحياتى عندك انا متعوره ومش هستحملك قالها ماتخافيش براحه وجات انجى اترمت على بطنها ع السرير و رجليها مفشوخه من وجع طيزها وجاب خالى الكريم ودهن زبه ودهن طيز اميره اللى فنست بطيزها و فضل يبعبص فيها الاول بصوابعه و يوسع طيزها لغاية ما دخلت صباعين و دخل زبه براحه فطيزها و كانت بتصوت وتقول ابوس ايدك بلاش كفايه عليك كسي وهو مصمم ينيك طيزها و فضل يدخل زبه براحه لغاية ما دخلت راسه و وقف شويه ... وجات انجىاتحركت .. ونزلت تحت زب خالى و كس اميره و بدأت تلحس كس اميره و تهيجها علشان تنسى وجع طيزها وساعتها بدأ يدخل زبه كمان واحده واحده لغاية ما دخله كله ووقف شويه علشان طيزها تتعود على زبه و بدأ يتحرك ويطلع ويدخل ببطء واجى مش راحمه كس اميره هرياه لحس واميره بدأت اهات المحنه و الهيجان تطلع منها و تقول نيكنى بدأ خالى يسرع بزبه فطيزها و يسرع كمان و هى تقول افشخنى افشخنى نيكنى من طيزى نيكنى اوى نيكنى كماااااااااااااااان وخالى ينكها لغاية ما نزلت عسلها ف بوق انجى طلع خالى زبه و خلى اميره تنام على ضهرها و تنيم انجى فوقيها الوش ف الوش بحيث كس انجى و طيز اميره يبقوا ظاهرين للنيك و دخل زبه فكس انجى و حركه شويه وطلعه ودخله ف طيز اميره و اشتغل نيك فيهم الاتنين و زبه رايح جاى بين كس انجى و طيز اميره و الاتنين بيصوتوا و اهات الهيجان بقي بيرن صداها فالشقه كلها و فضلوا على كده لغاية ما قالت انجى حرام عليك كسي ورم و اميره تقول طيزى اتهرت انا خلاص مش قادرة و خالى طول المره دى اوى بسبب الحشيش المخلوط فياجرا خلوه يطول اوى لحد ما قامت اميره وقالت ارحم طيزى ياسعد وخليك فى كسى شويه وقام قالبهم بالعكس وبقيت بنيك ف طيز انجى وكس اميره و كل ده وزبه مش راضي ينزل ولما حس انه زودها معاهم ومابقيوش قادرين و البنات خلاص هايموتوا قلهم تعالوا مصوا لغاية ما انزل و نزلوا الاتنين يمصوا فزبه لغاية ما نزل علي بزازهم و نام بضهره على السرير. و غمض عنيه و قالهم كفايه كده انا خلاص مش هقدر اعمل حاجه تانى
اميره : يخرب بينك انت بهدلتنا النهارده
انجى : اياك تكلمنا قبل اسبوع من دلوقتى
خالى : مالك ياشرموطه انتى وهى ليه ده كله
اميره : انت بهدلتنا على الاخر ياسعد
خالى : حريم سكه خلاص هشوف غيركم
اميره : لا ياسعد احنا مانستغناش عنك بس انت النهارده افتريت بصراحه
خالى : اعمل ايه الزفت اللى اشتريت منه الحشيش الظاهر ذود البرشام فى الخلطه
اميره : مش مشكله المره الجايه مشيها من غير حشيش
خالى : ماشى يالبوه
اميره : خلينا فى المهم ... هاعمل ايه مع احمد
خالى : احسنلك ابعدى عن احمد هو لوكان عايزك كان وصلك
اميره : مش هشيله من دماغى غير لما اوصله
خالى : يبقى هتتعبى وبرضه مش هتوصلى لحاجه
اميره : مافيش واحد مالهوش مدخل
خالى : الا احمد مش هتلاقى اى حل معاه ... ويلا بينا كفايه كده انا اتاخرت على البيت
* نرجع عندى فى مارينا
الساعه 11 بالليل كنا راجعين الاوتيل واحنا فى الريسبشن لقناه ماليان جاردات وظباط شرطه ولقيت خيرى النجار قاعد وجمبه ابنه قاعد وانا واقف فى الرسبشن واصحابى حواليا وهدير ماسكه فى ايدى
ياترى ايه هيحصل مع خيرى النجار وهتصرف معاه ازاى ده اللى هنعرفه الجزء الجاى ... اشوفكم بخير
وقفنا الجزء اللى فات على المشكله اللى حصلت وموضوع ابن خيرى النجار
الساعه 11 بالليل كنا راجعين الاوتيل واحنا فى الريسبشن لقيناه ماليان جاردات وظباط شرطه ولقيت خيرى النجار قاعد وجمبه ابنه قاعد وانا واقف فى الرسبشن واصحابى حواليا وهدير ماسكه فى ايدى
انا : كله يقف هنا ماحدش يجى معايا
هدير : انت هتعمل ايه
انا : سبينى اتصرف
اسامه : طب اجى انا معاك انا علاقتى كويسه بيه ماتنساش انه صاحب ابويا
انا : انا قولت كلمه واحده ومش هكررها
وسبتهم وروحت لخيرى النجار وقعدت على الكرسى اللى قدامه وحطيت رجل على رجل وكله مندهش
خيرى : انت بقى الجامد اللى ضربت ابنى
انا : لا مش انا دى بنت خالتى اللى ضربته خلته يقول على نفسه انه مره ... فجاه خيرى اتعصب وقام والكل باصص
خيرى : انا هوديك ورا الشمس انت وبنت خالتك
انا : خلى الناس اللى حوالينا تبعد ومعاهم ابنك علشان الكلام اللى هقولهولك ماينفعش اى حد يسمعه
خيرى : وانت هتقول ايه
انا : انا مستعد اقول الكلام قدام الكل بس انت اللى هتتاذى
خيرى بصوت عالى : كله يبعد من حواليا
وكل الرجاله بعدت بس باصين علينا من غير مايعرفوا يسمعوا حاجه من اللى بنقولها
خيرى : ايه الكلام اللى انت عاوز تقوله
انا : احنا مغلطناش فى ابنك ... ابنك هو اللى عاكس بنت خالتى .. واحنا الشرف عندينا غالى قوووى
خيرى : وبعدين
انا : وبعدين عاوزك تبص بصه على الورق ده .. وخرجت تليفونى وفتحته على صور ورق والورق ده عباره ورق بيفيد ان خيرى بياخد رشاوى علشان يسهل تهريب المخدرات والسلاح للبلد والورق دن عباره عن تحويلات بنكيه لبنوك بره مصر فى حساب خيرى
* فلاش باك الصبح لما سبت الجماعه وعملت تليفون
شغلت الخط اللى كلمت من ناصر اللى خلص موضوع الدكتور واتصلت بيه
ناصر : اذيك ياباشا
انا : انا تمام ياناصر ... عايزك فى موضوع
ناصر : انت تؤمر
انا : انت تعرف خيرى النجار
ناصر : هو فى حد مايعرفش مين خيرى النجار
انا : انا بقى عايز اعرف اللى ماحدش يعرفه
ناصر : ياباشا احنا نخدمك بعنينا
انا : ياناصر انا هعمل معاك اتفاق قدامك 48 ساعه لو جبتلى حاجه تهد خيرى النجار ليك منى نص مليون
ناصر : واقل من كده ياباشا قبل الليل مايليل هيكون عندك اللى انت عاوزه
انا : مش بالساهل كده ياناصر
ناصر : ياباشا خيرى النجار ده حبايبه كتير ومصايبه اكتر ولا انت فاكر العز اللى عايش فيه ده من مرتب الداخليه
انا : خلاص ياناصر اول ماتوصل للى انا عاوزه كلمنى
ناصر : ادينى كام ساعه وابعتلك اللى انت عاوزه
انا : خلاص تمام وعايزك تحطه هو وعيلته كلها تحت عنيك مايغبوش عنك لحظه واحده وانا راجع القاهره يوم الجمعه هقابلك واحاسبك
ناصر : تمام ياباشا
انا : سلام ياناصر
* عوده من الفلاش باك
اول ماشاف الورق ده برق وقام مسكنى من لياقة القميص ورجالته اول مشافوا كده جريوا علينا و اصحابى واقفين خايفين
خيرى : انا هدفنك صاحى علشان تعرف تهددنى
انا : احسنلك تنزل ايدك وتبعد رجالتك علشان مانندمش كلنا وفجاه تليفونه رن ورد عليه
خيرى : الوووو ... انت بتقول ايه ... انتوا مين .... وعاوزين ايه .... حاضر حاضر
وبعد ماقفل بص على رجالته وقالهم : ابعدوا من هنا
وبعد مامشيوا بصلى وقال : انا تحت امرك
انا : انا فى الاول كنت هكتفى باللى حصل الصبح واقول عيل مش متربى وغلط واخد اللى يستحقه لكن بعد اللى انت عملته ده لازم يبقى فى عقاب تانى
خيرى : انا تحت امرك بس كلم رجالتك يسيبوا مراتى وبنتى
انا : مراتك وبنتك دول كانوا قرصة ليك علشان ماتتعداش حدودك معايا ... والورق اللى انت شوفته ده معايا اكتر منه وموزعه على ناس كتير ومفهمهم ان لو حصلى حاجه يدمروك بيه وهما مستنين منى الاوامر زى اللى اول ماشافك هنا معايا ادى اوامر باقتحام بيتك فى اللى بيراقبنى لو حصلى حاجه يتصرف .. ولا تحب افكرك بمنصور راجح الراجل بتاعك فى الاقصر .. على فكره لو كلمته هيقولك ان انا اللى خلصت موضوع حسين صقر وعياله يعنى احنا من الاخر ماينفعش نضرب فى بعض لان كدا كلنا هنزعل
خيرى : انت تعرف حسين صقر من فين
انا : حسين ده يعتبر عمى وانت اكيد عارف ايه اللى حصله وممكن اعمل فيك زى ماعملت فيه هو وعياله احسنلك كده تعقل لاحسن ادمرك .. وانت شوفت بنفسك موضوع حسين خلص من غير ما حد يمسك عليا اى حاجه وانت بنفسك اللى قفلت الموضوع فى الداخليه ومن غير ماتعرف خلص ازاى
خيرى : انا قولتلك تحت امرك
انا : دلوقتى هتنادى على رجالتك وصحابى الواقفين هناك وابنك وهتضرب ابنك بالقلم قدامهم وتتف عليه وتاخده وتنزل بيه القاهره وتعتزر لبنت خالتى اللى واقفه هناك دى
خيرى : بس كده
انا : انا مش عاوز اكتر من كده
خيرى : حاضر ... ونده خيرى على الكل وضرب ابنه بالقلم وتف عليه وقاله اطلع لم هدومك واعتذر لهدير واخد رجالته ومشى وفى الوقت ده كان كل الرحله اتجمعت بالمشرفين معاهم كام موظف من الفندق والكل بيضرب كف على كف وماحدش فاهم حاجه وبعد مامشى خيرى ورجالته كل واحد راح لحاله انا حسيت انى مخنوق شويه طلعت قعدت على البسين شويه وهدير جات ورايا
هدير : انت عملت ايه بالظبط يا احمد
انا : كل واحد عنده نقطة ضعف انا بقى دوست على النقطه دى
هدير : انا خايفه عليك يا احمد
انا : ماتخافيش على ابن خالتك ولا خيرى ولا عشره زيه يقدروا يقفوا قصاد ابن خالتك
هدير : انت ازاى بسرعه قدرت توصل لنقطة ضعفه
انا : كله بالفلوس ... الفلوس تعمل المستحيل
هدير : انا خايفه ليعملك حاجه
انا : مايقدرش يعمل حاجه
هدير : ايه اللى يضمنلك
انا : اصلى انا فهمته ان حياتى قصاد حياته وانى لو حصلى حاجه هو هيروح فى ستين داهيه
هدير : ازاى يعنى
انا : لا دى بتاعتى انا ... يلا اطلعى اوضتك وانا شويه وهطلع انام وبعد ماسابتنى هدير قعدت شويه اشربلى سجارتين
* من ناحيه تانيه بين اسامه ومصطفى وعمر وابراهيم فى الاوضه عند اسامه
اسامه : ياخوانا حد يفهمنى مين احمد وازاى بيعمل كل ده
مصطفى : بصراحه انا بقيت هموت واعرف هو ازاى كده
اسامه : انا اكتر واحد فيكم اعرف خيرى النجار بما انه صاحب ابويا ... خيرى النجار ده بتتهز قدامه اتخن شنبات فالبلد ده ابويا اللى اسمه صاحبه من صغرهم بيعمله الف حساب يجى حتة عيل زى كده يكسر هيبة خيرى النجار بالسهوله دى
ابراهيم : لا مش بسهوله احمد ماسك حاجات عليه والحاجات دى شكلها توديه فى ستين داهيه
عمر : برضه نرجع لنفس السؤال .. احمد جاب الحاجات دى من فين وازاى بالسرعه دى
مصطفى : فى حاجه كمان انتوا ماخدتوش بالكم منها
اسامه : ايه تانى
مصطفى : احمد بعد مافرج خيرى على الحاجه اللى معاه على الموبايل خيرى قام عليه وكان هيقتله لكن فجاه جاله تليفون وتقريبا التليفون ده هو اللى خلاه يسلم
اسامه : انت يعنى جبت التايهه ماحنا مش عارفين احمد بيعمل ده كله ازاى
إبراهيم: ياحضرات احب اقولكم ان احنا بنتعامل مع شخص غير عادى .. ده مش مجرد عيل من عيله غنيه ومعاه فلوس ده جبروت فى حد ذاته
عمر : انت عندك حق فى كل كلامك يابراهيم
اسامه : طب احنا هنعمل ايه دلوقتى مع احمد
عمر : ولا حاجه احنا نتعامل معاه عادى جدا ده مهما كان صاحبنا
ابراهيم: عندك حق ياعمر.. بلا تصبحوا على خير انا رايح انام فى اوضتى
* من ناحيه تانيه بين امانى واسماء
امانى : ايه اللى بيحصل
اسماء : لاتسالينى ايه حصل ولا ايه هيحصل لانى مش فاهمه حاجه ومش هتعب نفسى وافكر لانى ببساطه مهما فكرت مش هوصل لحاجه واقفلى على اى كلام عاوزه تقوليه لانك مش هتلاقى منى اى رد
امانى : لا انا خلاص مش عاوزه اعرف اى حاجه لان اللى اتاكدت منه ان احمد مابيقولش حاجه لحد
* من ناحيه تانيه بين بسنت ووسام
وسام : اموت واعرف مين احمد
بسنت : احمد ده شخصيه غريبه عمرك ماهتلاقى زيها ولاحتى فى افلام الخيال العلمى
وسام : طب موضوع الدكتور خالد قولنا ممكن يكون زق عليه شوية بلطجيه خوفوه ودى مقبوله الى حد ما .. لكن اللى حصل النهارده مع خيرى النجار وابنه ده تسميه ايه
بسنت : ده اسميه هبل فى الجبل
وسام : انتى بتهزرى
بسنت : يعنى عاوزانى اقولك ايه ماكل حاجه حصلت قدامك
وسام : ايوه كل حاجه حصلت قدامى بس مش فاهمه حصلت ازاى ... ولا هدير اللى ضربت الواد باسم وخلته مسخرة الجامعه عملت كده ازاى
بسنت : الظاهر كده احنا قدام عيله مش عاديه رجالتها بستاتها باطفالها
وسام : تصدقى اول مره تقولى حاجه صح
بسنت : امال انا ليه انا عاوزه انضم للعيله دى
وسام : رجعنا للتخريف بتاعك ده تانى
بسنت : اعمل ايه كل ما احاول ابعد تفكيرى عنه تحصل حاجه تبهرنى بيه
وسام : انا مانكرش ان كل يوم انبهارى بيه بيزيد
بسنت : انت شوفتى قال ايه لهدير على معاكسة التليفون
وسام : لا قالها ايه
بسنت : كان شاكك انها خطيبته وبتشتغله
وسام : شكله كده بيخاف منها
بسنت : بقى احمد اللى شوفناه النهارده وهو بيكسر خيرى النجار يخاف من واحده
وسام : الراجل مايخافش من واحده الا اذا كان بيعشقها مش بيحبها بس
بسنت : ماتحاوليش تبعدينى عنه
وسام : انا قصدى ماتعلقيش نفسك بحبال دايبه .. ويلا نامى
* نرجع عندى انا كنت ممدد على الشيزلونج وباصص للسما وسرحان فجاه صوت واحده ندهت عليا ببص لقيتها منه
منه : اذيك يا احمد
انا : تمام
منه : ممكن اقعد معاك شويه
انا : اتفضلى
منه : انت كويس
انا : تمام زى مانتى شايفه
منه : بس اللى انا شايفاه ده واحد غريب عن احمد اللى انا اعرفه
انا : بدانا فى الكلام اللى كل شويه اسمعه من حد شكل
منه : انت ليه بتعمل كده
انا : بعمل ايه يعنى
منه : انت جبت القوه والجبروت دول من فين
انا : عاوزه تعرفى انا جبت القوه دى من فين حاضر هقولك انا جبتها من فين ... جبتها ياستى من حبى للناس ومساعدتى ليهم بس طلع ده كله على الفاضى وطلع كل اللى ساعدتهم كلاب ولاتسوى ... جبتها من كمية البنات اللى حبيتها ايام ماكنت تخين ومش معايا فلوس وكان الرد انت زى اخويا مع ان كلهم بعد ماتغيرت بقيوا مرميين تحت رجلى زى الكلاب واقذر من الكلاب .. جبتها من ياسمين اللى حبيتها ولما قولتلها هانتنى وبعد ماتغيرت شوفتى بنفسك حاولت معايا ازاى .. جبتها من يوم خطوبتى على البنت اللى حبيتها وان الدنيا ماكانتش عاوزانى افرح راح ناس ولاد حرام لبسونى تهمه وضيعوا عليا فرحتى ... جبتها من كلامك عليا انتى وياسمين بعد مشكلة القبض عليا فى الدرس ولا انتى ناسيه اللى قولتيه ... الدنيا دى مابتقفش مع الضعيف ... الدنيا دى عاوزه القوى وانا قررت ابقى قوى واقوى من ماتتخيلوا هكسر هيبة اى حد يقف قصادى هخلى الدنيا دى تركع تحت رجلى مش هيهمنى حد ولا هتهمنى مشاعر .. مش هيهمنى نظرة الناس ليا .. كل اللى يهمنى انى اشوف فى عنيهم نظرة انبهار مصحوبه بخوف .. خوف من ان حد فيهم يقربلى ... خوف من اى حد فيهم يفكر انه يقف قصادى ... لازم الناس تعيش خايفه .. لانهم لو اتطمنوا ساعتها هيفكروا ومش بعيد حد فيهم يقف قصادى وده اللى مش هسمح بيه
منه : انت مش احمد اللى انا حبيته
انا : ههههههههه ضحكتينى وانا ماليش نفس
منه : ايه اللى قولته ضحكك
انا : انا مافيش واحده حبتنى بجد غير فاتن .. انتى جايز تكونى حبتينى شويه ايام ماكنت غلبان علشان كنت بساعد الناس وانتى اولهم كنتى شايفه فيا احمد الطيب لكن بعد مشكلتى بعتينى .. لكن فاتن بتحبنى من زمان اوووى ووقت مشكلتى وقفت قصاد ابويا وابوها والعيله كلها عكس ما انتى عملتى ... فاتن اللى كان عندها استعداد تخسر كل حاجه قصاد نظرة رضا من عينى ... فاتن اللى بشوف فى عنيها نظرة حب صافيه عمرى ماشوفتها فى عين حد غير فى عين امى
فاتن اللى انا عندها كل حاجه فى حياتها .. فاتن دى اللى عمرى ماهسمح لحاجه انها تكسر قلبها ولو على جثتى ولو حد فكر مجرد تفكير انه يزعلها انا همحيه من على وش الارض
وقامت منه سابتى وجريت وانا عدلت نفسى على الشيزلونج وغمضت عينى فجاه حد مسك ايدى وباسها اتخضيت وفتحت عينى لقيت فاتن ومحمد وهدير واقفين وراها وفاتن واقفه على ركبه ونص وماسكه ايدى بتبوسها
انا : انتى ايه اللى جابك هنا
*فلاش باك بعد مشكلة هدير الصبح .. هدير ومى قاعدين مع بعض
هدير : انا مش عارفه اتصرف ازاى فى المشكله اللى هتحصل
مى : اتصلى باى حد من البلد يجى يتصرف قبل المشكله ماتكبر
هدير : طب اكلم مين
مى : مش عارفه كلمى ابوكى ولا ابو احمد اى حد كبير يتصرف
هدير : لا انا خايفه منهم ومن احمد
مى : جمدى قلبك
هدير : انا هكلم محمد وهو هيعرف يتصرف
مى : طب كلميه بسرعه
هدير : حاضر .. وطلعت تليفونها واتصلت بمحمد
محمد : معقول لحقت اوحشك ده انا مكلمك من ساعه
هدير : فى مصيبه يامحمد
محمد : خير فى ايه
هدير : بعد ماقفلت معاك كنت واقفه شويه وحدى على البحر وجيه واد بيعاكسنى روحت ضربته وعدمته العافيه واحمد جيه كمل عليه
محمد : وبعدين ايه حصل
هدير : بعد مالحكايه خلصت اكتشفنا ان الواد ده ابوه يبقى مساعد وزير الداخليه
محمد : يادى المصيبه ... طب احمد فين دلوقتى
هدير : احمد قاعد فى الكافيه مع العيال
محمد : انت بتستعبطى
هدير : لا انا بتكلم بجد هو مافيش حاجه حصلت لحد دلوقتى وقالى انى ما اكلمش حد وهو هيعرف يتصرف كويس بس انا خايفه
محمد : طب اقفلى وانا هتصرف واجيلك بس على **** الاقى طيران دلوقتى
وبعد ماقفلت هدير مع محمد
مى : هاه عملتى ايه
هدير : محمد هيركب اول طياره ويجى
مى : طب كويس
*نروح عند محمد .. فجاه فاتن دخلت عليه الاوضه وهو بيغير هدومه
فاتن : ايه حصل لاحمد يامحمد
محمد : مافيش حاجه حصلت
فاتن : انا كنت معديه جمب اوضتك وسمعتك بتجيب سيرة احمد وشكلها فى مشكله
محمد : ايوه احمد اتخانق مع واد هناك ابوه مساعد وزير الداخليه وانا مسافر علشان الحق الموضوع قبل مايكبر
فاتن : انا هاجى معاك
محمد : مش هينفع انا مش عاوز حد يحس بيا
فاتن : وانا مش هقدر استنى هنا اتصرف وقول اى حاجه
محمد : طب روحى لمى هدومك وقولى لامك ان احنا رايحين ناخد يومين مع احمد وهدير
فاتن : حاضر
وراح محمد وفاتن المطار ومالقيش طيران مباشر اسكندريه فحجز للقاهره ومن القاهره ركب طيارة اسكندريه وبعد كده اخد عربيه وطلع على مارينا وكان طول الطريق بيكلم هدير ويعرف منها الاخبار ولما جيه خيرى النجار محمد ماكانش وصل لسه ... وصل محمد بعد المشكله ماخلصت وكل واحد كان طلع اوضته وانا كنت قاعد على البسين وحدى
محمد اتصل بهدير واتقابلوا
محمد : احمد فين ياهدير
هدير : قاعد على البسين
فاتن : والمشكله خلصت
هدير: اه احمد خلص كل حاجه مع خيرى النجار
محمد : خلصها ازاى
هدير : احمد تقريبا ماسك حاجه عليه وهدده بيها الراجل خاف واخد رجالته وابنه ومشيوا
محمد : احمد ماسك ايه
هدير : ماعرفش مارضيش يقولى
فاتن : طب يلا بينا نروحله
هدير : يلا بينا
وهما رايحين يشوفونى شافوا منه داخله عليا
فاتن : استنوا نشوف الزفته دى عاوزه ايه
هدير : اعقلى وبلاش مشاكل احمد بيحبك
فاتن : الظاهر كده انى لازم اقطعله ديله ده .. تعالوا نقرب منهم من غير ماياخدوا بالهم عاوزه اسمع بيقولوا ايه
محمد : لمى نفسك يابت انتى
فاتن : يامحمد سبنى فى حالى الساعه دى
وقربوا شويه مننا من غير ماناخد بالنا وسمعوا كل الكلام اللى حصل بينى انا ومنه
هدير : شوفتى ادى انتى ظلمتى الواد
فاتن : انا مش عارفه اعمل فيه ايه كل ماقول همسكه بيخونى يقلب الطرابيزه عليا
هدير : يابنتى الواد بيحبك
فاتن : وانا كمان بحبه ومش عارفه اعمله ايه
محمد : طب يلا بينا نروحله
* نرجع من الفلاش باك
انا : انتى ايه اللى جابك هنا
فاتن : باست ايدى تانى .. انا بحبك وبعشقك وهعيش طول عمرى تحت رجلك
انا : وقفت وقتها .. انتى مكانك مش تحت رجلى .. لا انتى مكانك فى عينى وقلبى وفوق دماغى ... ماعاش ولا كان اللى يكسرك ويحطك تحت رجله حتى لو كان انا
فاتن : انت فاكر انها اهانه ليا انى ابقى تحت رجلك بالعكس انا مش عاوزه حاجه تانى من الدنيا غير بس رضاك عنى وانشا **** اموت بعدها
انا : بعد الشر عنك .. اموت انا قبل مايحصلك حاجه .. انا ما استحملش اعيش لحظه من غيرك
فاتن : دخلت فى حضنى ... انا بحبك قووووى
هدير بصت لمحمد وضربته فى كتفه وقالتله : شايف الحب والرومانسيه يازفت
محمد : ايه ده بتضربينى ليه انا مش لسه قايلك بحبك من اسبوعين
هدير : بحبك ومن اسبوعين... ادعى عليك بايه يامحمد يابن ايمان
محمد : طب ايه دخل امى فى الموضوع دلوقتى
هدير : اسكت يامحمد ماتنرفزنيش
محمد : اخد هدير فى حضنه وقالها نحن رجال افعال ..ماليش انا فى المحن ده بيعلى عليا الضغط
بعد ماخلصت اللحظه الرومانسيه
انا : ايه اللى جابكم انتوا الاتنين
محمد : مصايبك اللى مابتخلصش
انا : المره دى انا ماليش ذنب البركه فى خطيبتك
محمد : و**** انت او هى .. ماحدش فيكم يريح
هدير : طب انا مالى واحد عاكسنى اضطريت اضربه
محمد : ضربتيه جامت يابت
انا : دى مسحت بكرامته الشط وماسبتهوش غير لما قال على نفسه انه مره
محمد حضن هدير جامت وقالها : جدعه يابت سايب ورايا دكر
هدير : عيب عليك ياسطا انت مش عارف بتكلم مين ولا ايه
انا : **** يخرب بيوتكم انتوا الاتنين بوظتوا اللحظه
محمد : سيبك من الهبل ده وقولى عملت ايه مع خيرى النجار
انا : بعدين هحكيلك ... انتوا جايين من السفر تعبانين تعالو نحجز اوض ليكم وتطلعوا تناموا وبكره ابقى احكيلك على اللى انت عاوزه
محمد : ماشى يلا بينا وبكره لينا كلام تانى
وروحنا حجزنا اوض لمحمد وفاتن وطلعوا اوضهم يناموا وانا وهدير كل واحد راح اوضته علشان ينام وصحينا تانى يوم الصبح والجماعه سبقونى للفطار وانا وهدير استنينا محمد وفاتن علشان ننزل مع بعض .. وبعد ماجهزوا نزلنا المطعم علشان نفطر
امانى : احمد فين يا ابراهيم
ابراهيم : فى الاوضه .. قال اسبقنى
عمر : طب يلا بينا ندخل المطعم انا جعان
ودخلو كلهم المطعم وبعده بربع ساعه دخلت انا والجماعه
امانى بصت لاسماء : ايه اللى جاب البنت دى دلوقتى
اسماء : ماعرفش بس شكلها جات هى واخوها علشان مشكلة امبارح
امانى : هى كل شويه هتتنطط لاحمد
اسماء : انتى ناسيه انها خطيبته وبنت عمه يعنى شئ طبيعى لما احمد يحصله مشكله تلاقيها موجوده
امانى : هو مش احمد قال لهدير ماتتصلش بحد من عيلتهم
اسماء : تلاقيها خافت وماسمعتش كلامه .. لان من الواضح ان محمد وفاتن هنا من بالليل
امانى : وياترى احمد هيقعد معانا ولا هيكمل الرحله مع حبيبة القلب
اسماء: ماعرفش بس اكيد هياخد معاها اكبر وقت
امانى : شكلها كده الرحله هيبقى دمها تقيل
اسماء : طب لمى نفسك احنا مش ناقصين مشاكل كفايه اللى حصل امبارح
* من ناحيه تانى بين بسنت ووسام
وسام : ايه ده .. مش دى خطيبة احمد اللى داخله معاه دى
بسنت : ايه ده ... دى هى ... دى جات امتى دى
وسام : دى شكلها هنا من امبارح
بسنت : انا قولت من الاول ان ده يوم مش معدى
*نرجع عندى انا دخلت على الجامعه اللى بيفطروا وسلمت عليهم وعرفتهم على فاتن ومحمد وفطرنا مع بعض وبعد الفطار طلعنا على الشط زى كل يوم ابراهيم ومصطفى وعمر نزلوا البحر واحنا قعدنا على الشط .. واسامه قال انه تعبان شويه وهيطلع الاوضه ينام شويه
اسماء : عامله ايه يافاتن وحشتينى
فاتن : وانتى كمان وحشتينى
اسماء : جيتى امتى
فاتن : جيت امبارح بعد نص الليل
اسماء : جيتى صدفه ولا بسبب اللى حصل امبارح.
فاتن : لا جيت علشان اللى حصل ... هدير كلمتنا ماقدرناش نقعد فى البلد علشان كده ركبنا اول طياره وجينا
اسماء : الحمد *** مشكله وعدت
فاتن : طول ما احمد عصبى بالطريقه دى المشاكل مش هتخلص وهعيش طول عمرى فى قلق عليه
امانى : ليه بتقولى كده
فاتن : من اقل من شهر عمل مشكلة الدكتور فى الجامعه و امبارح مشكله الواد اللى اتضرب ده غير مشاكله عندنا فى البلد ده غير اكيد فى مشاكل انا مش عارفها
امانى : هو كده احمد مابيرتاحش غير فى وسط المشاكل
هدير : و**** عندك حق
انا : بلاش انتى بالذات تتكلمى لان مشكلة امبارح بسببك
هدير : قولولى يا اخوانا انا غلطت فى ايه واحد غلط وانا عرفته غلطه ايه اللى يزعل فى كده
مى : ده انتى مسحتى بكرامة اهله الارض
محمد : يستاهل اللى يجراله .. وياريت تقفلوا على الموضوع ده علشان ما اروحش اضربه بالنار
انا : والنبى اسكت كفايه اللى حصل فيه ده بعد اللى عملته خطيبتك الواد مش هيعرف بمشى فى الشارع
محمد : احسن يستاهل
فاتن : ممكن يا احمد تبجى معايا
انا : عاوزه تروحى فين
فاتن : عاوزه اتمشى معاك شويه
انا : يلا بينا .. عن اذنكم يجماعه ... واخدت فاتن ومشينا
محمد : يعنى انا ماليش نفس .. يلا بينا ياهدير نتمشى احنا كمان
هدير : يلا ياسيدى ... عن اذنكم يابنات ... واخدت محمد ومشيوا مع بعض
امانى : انا قولت من اول ماشوفتها ان الرحله خلاص قلبت
اسماء : طب اهدى ووطى صوتك احسن وسام ولا بسنت يسموعكى
امانى : طب تعالى نتمشى شويه
اسماء : طب تعالى ... وقاموا مشيوا مع بعض
بسنت : انا مخنوقه من القعده هنا يلا بينا نمشى رجلينا شويه
وسام : يلا بينا .. تعالى معانا يامى نتمشى شويه
مى : لا زوحوا انتو انا مع روايه عاوزه اقرأها
وسام : طب تمام ... يلا بينا يابسنت
* بين امانى واسماء
اسماء : ايه فى مالك
امانى : يعنى مش شايفه اللى حصل
اسماء : ايه اللى حصل ... واحده وعاوزه تتمشى مع خطيبها لوحدهم ايه الغريب فى كده
امانى : ماهم كانوا قاعدين معانا
اسماء : جايز عايزه تقوله حاجه بينها وبينه
امانى : اهو جينا للكلام اللى يفور الدم
اسماء : ايه يا امانى انتى نسيتى نفسك ولا ايه .. على فكره احمد يبقى خطيبها هى مش خطيبك انتى يعنى فوقى كده وامسكى نفسك علشان لو فاتن لاحظت حاجه هتخرب الدنيا
امانى : اعمل ايه انا مش عارفه اتحكم فى اعصابى
اسماء : حاولى احنا مش عاوزين مشاكل هنا
* بين وسام وبسنت
بسنت : قال ايه طول ماحمد عصبى مش هيبطل يعمل مشاكل وهعيش طول عمرى قلقانه عليه
وسام : وفيها ايه واحده وبتحب خطيبها انتى دخلك ايه
بسنت : انا الرحله قفلت بالنسبالى انا بفكر ارجع القاهره
وسام : طب اهدى كده ولمى الدور واحنا كلها تلات ايام فاضله وهنرجع الحكايه مش ناقصه مشاكل
بسنت : طول ما انا شايفه فاتن قدامى دمى هيتحرق
وسام : استحملى وهى كلها يومين وهترجع بلدها
بسنت : **** عدى اليومين دول على خير
*بين محمد وهدير
هدير : احمد مش ناوى يعقل ويلم الدور شويه
محمد : ليه هو عمل ايه تانى
هدير : هيكون عمل ايه اكتر من مشكلة امبارح
محمد : وهو عمل كده بسبب مين مش بسببك انتى
هدير : انا عارفه انه بسببى .. بس احمد بيخبط فى ناس كبيره يعنى كان ممكن الموضوع يخلص بان واد عاكس بنت وتتلم الدنيا .. ايه اللى يخليه يدخل فى تحدى مع خيرى النجار ويقلب الدنيا بالشكل ده
محمد : اموت واعرف هو عمل كده ازاى
هدير : يعنى عاوز تقنعنى ان احمد ماقالكش
محمد : وحياتك عند ماقالى حاجه
هدير : مسيره هيقولك ... بس انا عاوزاك تعقله شويه بدل ماهو طايح كده وماحدش عارف يلمه
محمد : اى اوامر تانيه ياهانم
هدير : لا كفايه عليك كده اول ماهفتكر حاجه تانيه هقولك
محمد : يعنى انا لو ضربتك بالجزمه دلوقتى هيبقى كويس
هدير : اهون عليك ياسطا
محمد : ايه ياسطا دى انتى بتكلمى السواق اللى جايبهولك ابوكى
هدير : اه صحيح بمناسبة العربيه
محمد : مالها العربيه
هدير : ايه رائيك تبدل عربيتى بعربيتك
محمد : اشمعنا دى عربيتك احدث من عربيتى
هدير : بس انا حابه عربيتك اكتر
محمد : حاضر خديها بس فهمينى ليه
هدير : عادى بحب اى حاجه بتاعتك وفيها ريحتك
محمد : طب ماتجيبى بوسه
هدير : يعنى لما اعمل فيك زى ماعملت فى الواد امبارح هيبقى شكلك حلو
محمد : لا خلينى ساكت مش ناقص فضايح بين الناس
هدير : ايوه كده ياحبيبى اتلم
محمد اخد هدير فى حضنه من ناحية قلبه وبقى يتمشى بيها على الشط والناس باصين عليهم ومستغربين وفى واحد قال ياض مش دى البنت اللى ضربت باسم النجار امبارح لما عاكسها .. صاحبه رد عليه وقاله ياعم اسكت لتيجى تلطشك انت كمان
محمد : يخرب بيتك فاضحانا فى كل حته سامعه الواد بيقول عليكى ايه
هدير : يعنى انت تكره ان مراتك بتعرف تدافع عن نفسها
محمد : بس انا بقيت اخاف منك
هدير : عيب عليك و**** ... انا عمرى ماهمد ايدى عليك
محمد : هو ايه الزمن المعكوس ده ... زمان الواحده كانت تقول لجوزها انا عمرى مارفع صوتى عليك .. دلوقتى بقيت انا عمرى ماهمد ايدى عليك .. ايه العبط اللى بيحصل
هدير : اعمل ايه يعنى ابويا اللى خلانى اتعلم كاراتيه من صغرى .. كان عاوزنى اتعلم ادافع عن نفسى وكان بيعاملنى على انى ولد لان امى بعد ماخلفتنى قعدت فتره ماتخلفش لحد ماخلفت محمود اخويا وفرق بينا 10 سنين وبعدها بقى يعاملنى على انى بنت بس بعد ايه كنت خلاص حبيت دور الواد
محمد : هههه خلاص خليكى فى دور الواد وانا هطول شعرى واحط مكياج واقلب بنت
هدير : تصدق شكلك هيبقى مزه لوقلبت وخصوصا انك ابيض وملامحك حلوه ساعتها هتبقى مطمع
محمد : طب لمى الدور بدل ما اديكى بالجزمه ومش هيهمنى لا كاراتيه ولا ناس
هدير : خلاص سكت
* عندى انا وفاتن
فاتن : مالك يا احمد ساكت كده ليه
انا : يعنى انتى مش عارفه
فاتن : انا عارفه انى جيت من غير اذنك بس انا لما بعرف ان انت فى خطر عقلى بيقف عن التفكير وببقى عاوزه اطير واجيلك
انا : لازم تتحكمى فى عقلك ماتبقيش كده
فاتن : حاولت كتير ومش عارفه ... انا عاوزه ابقى جمبك وخلاص ومش هاممنى اى حاجه
انا : يابنتى خلصى ثانوى وادخلى جامعه وبعدها نتجوز
فاتن : وانا هعمل ايه بالجامعه ... شغل مش هشتغل يبقى لازمتها ايه
انا : علشان لما عيالك يكبروا يلاقوا امهم متعلمه ومعاها شهاده
فاتن : عادى نتجوز وادخل تجاره ولا حقوق انتساب واذاكر فى البيت واروح على الامتحان واهى شهاده وخلاص
انا : انتى بايعه كل حاجه كده
فاتن : انا مستعده ابيع حياتى كلها بس اعيش جمبك وفى حضنك هعوز ايه تانى من الدنيا غير انى اخلف اولاد منك انت واربيهم واعلمهم يطلعوا ذيك .. هحتاج ايه تانى .. انا مش عاوزه فلوس ولا عربيات ولا شهاده ولا اى حاجه .. انا محتاجه حاجه واحده بس ونفسى تحققهالى
انا : محتاجه ايه وانا اجبلك اللى انتى عاوزاه تحت رجلك
فاتن : عاوزه اعيش فى حضنك وماسيبكش لحظه واحده مش عاوزاك تسبنى ابدا .. انا اموت لو سبتنى لحظه واحده
انا : اخدت فاتن فى حضنى جامد وكنا بعدنا شويه عن الناس وقولتلها : انا بحبك اووووى واوعدك فى اجازة الصيف نعمل فرحنا وبالمره تكون فلتنا جهزت وانتى تكونى فرشتيها على زوقك بس لازم ابوكى يوافق
فاتن ضمتنى فى حضنها : انا بحبك قووووى يا احمد ومالكش دعوه بابويا انا هتصرف معاه
*من ناحيه تانيه بين امانى واسماء كانوا بيتمشوا وشافونى من بعيد
امانى : بصى هناك كده
اسماء : ابص فين
امانى : مش ده احمد واقف هناك وواخد فاتن فى حضنه
اسماء : ايوه هو ... يلا بينا نمشى قبل ماياخد باله مننا
امانى : استنى انا عاوزه اشوفهم
اسماء : براحتك بس انا همشى
* من ناحيه تانيه مى كانت قاعده ماسكه روايه بتقراها وطلع مصطفى من البحر
مصطفى : ايه ده امال الجماعه راحوا فين
مى : بيتمشوا
مصطفى : وانتى ماروحتيش معاهم ليه
مى : ابدا معايا روايه بقرائها
مصطفى : طب تدايقى لو قعدت معاكى
مى : لا ابدا اتفضل اقعد
مصطفى : شكرا ... رواية ايه دى
مى : رواية هيبتا
مصطفى : روايه حلوه قرأت نصها فى القاهره قبل ماجى واجلت النص التانى بعد ما ارجع لان مش بحب اقرأ فى الدوشه ووسط الناس
مى : ولا انا بس جبتها احتياطى لانى بسهر بالليل وبحب اقرأ قبل مانام
مصطفى : ايه اخبار الكليه بتاعتك
مى : ياعم بتفكرنى ليه بالهم ده انا عاوزه اريح اعصابى قبل مارجع للمفرمه تانى
مصطفى : انا عارف ان دراستكم صعبه معايا صحابى كتير فى طب من عندى من البلد
مى : من ناحية صعبه فهى صعبه بس ممتعه
مصطفى : اول مره اشوف حد يقول على دراسة الطب انها ممتعه
مى : طبعا ممتعه ... لما تعالج حد من غير ماتعرفه وتخفف المه تبقى ممتعه ولا لا ... بعد ماتخلص مع المريض وتسمعه بيدعيلك لما تخفف عنه المه تبقى ممتعه ولا لا ... لما تحس ان فى ناس كتير محتاجه مساعدتك تبقى ممتعه ولا لا .. لما تحس ان **** جعلك سبب فى انك تشفى بنى ادم مريض تبقى ممتعه ولا لا ... هى اه دراسه صعبه وتقيله وعايزه تحكم فى مخك وعواطفك واعصابك بس كل ده يهون قصاد دعوه واحده من ست قد والدتك عالجتها او اب عالجت ابنه ساعتها هتحس انك مالك الكون فى ايدك وساعتها هتنسى كل تعب الدراسه
مصطفى : ايه يابنتى الكلام الكبير ده ده انتى ماطلعتيش دكتوره بس لا كمان طلعتى فيلسوفه كمان
مى : انا بحب الفلسه جدا وخصوصا ديكارت
مصطفى : شكلك كده مثقفه
مى : مش اوووى بس بحب من وقت للتانى اقرأ اى حاجه بره الدراسه والمناهج
مصطفى : طب حلو و****
مى : انت بتعمل ايه فى حياتك غير الجامعه
مصطفى : قبل ما ادخل الجامعه كنت بشتغل مع اخويا فى الارض بتاعتنا انا وهو .. لكن بعد ماجيت الجامعه مش بعمل اى حاجه غير انى اذاكر .. مش عاوز اشيل مواد وازعل اخويا منى
مى : ليه هو والدك فين
مصطفى : والدى ووالدتى اتوفوا وانا صغير حتى مافتكرش شكلهم غير من الصور .. واخويا هو اللى ربانى كان اكبر منى بعشر سنين اكتفى بالثانوى وبعد كده قرر يشتغل فى الارض بتاعتنا اللى ورثناها وانا لما كبرت شويه كنت بساعده على قد ماقدر بس هو دايما كان بيرفض مساعدتى ليه .. كان يقولى انا حرمت نفسى من التعليم علشان احافظ على الارض دى واحافظ عليك .. انا عاوزك تتعلم وتحقق اللى انا ماعرفتش احققه كل اللى انت محتاجه انا هوفرهولك بس مش عاوزك تخذلنى .. وانا من ساعتها اخدت عهد على نفسى انى هذاكر وانجح بس غصب عنى فى الثانوى نقصت عن مجموع الهندسه بدرجه واحده بس هو صمم يدخلنى خاص وانا مش عاوز اخزله
مى : انا اسفه لو بسؤالى ضايقتك وفكرتك بحاجات صعبه
مصطفى : لا ابدا مافيش حاجه .. انا كده كدن مش بنسى وبفكر نفسى كل شويه بالكلام ده علشان ما غلطش ومازعلش اخويا منى
مى : ماتخافش اخوك بيحبك وعمره مايزعل منك .. ماقولتليش هو متجوز ولا لا
مصطفى : اه متجوز بنت عمى ومعاه مصطفى ورقيه
مى : **** يباركله
* عند اسامه فى الاوضه ماسك تليفونه وبيكلم واحده
اسامه : انتى فين ليه اتاخرتى كده
الست : ماعلش بس جوزى لسه نازل هو والولاد دلوقتى ربع ساعه واكون عندك
اسامه : طب انجزى بسرعه قبل اللى معايا فى الاوضه مايرجع
الست : هو قدامه كتير
اسامه : مش قبل ساعتين
الست : طب اقفل انا هلبس واجى بسرعه
اسامه : سلام
بعدها بربع ساعه كانت عند اسامه فى الاوضه
*اول ما دخلت الاوضه وقفلت الباب على طوول لفت اديها حوالين رقبت اسامه و خطفت شفايفه و نزلوا بوس فى بعض و فضلت الشفايف و اللسانين يتخانقوا لغاية ما وصلوا للسرير و بدأت تقلعه هدومه ويقلعها هدومها و في دقيقه كانوا عريانين و اسامه نايم فوقها وبيبوس في رقبتها وبيرضع في بزازها و اول ما نزل بشفايفه لكسها علشان يلحسه كانت قالبه نفسها علشان ترضع زبه 69 ماكانتش بتمص بشكل عادى دى كانت بتلتهم زبه و كأنها اول مره تشوف زب و ما طولش اسامه في لحس كسها وكانت منزله شهوتها سحب اسامه زبه من بوقها و نيمها و نزل على كسها يلحسه ويمص الشفرات و يرضع زنبورها رضاعه و هى كل شويه تتشنج وتنزل شهوتها لدرجة انها نزلت 3 مرات نزلت شهوتها كتير و بعدين قام ودخل زبه في كسها و بدأ ينيكها براحه لكن هى صوتها كان عالى نيكنى جامد اسرع افشخنى افشخ كسيةانا مابشبعش من النيك عايزاك تقطعنى انا لبوه ما بشبعش نييييك نيييك اوى نيييك كمااااااااااااااااااااان ااااااااا ااااااه
فضل اسامه نيك فيها بقوه وهى ما بتتهدش و كل شويه تحدف من كسها شهوتها بطريقه ما شفتهاش قبل كده لاحظ اسامه ان خرم طيزها مش واسع قرر انه يفشخ طيزها قلبها دوجى ستايل و بل زبه من مية كسها و دخله براحه في طيزها كانت طيزها بتتقبل زبه دليل على انها اتناكت منها لكن مش كتير و لما دخل زبه كله بدأ يحركه براحه و بدأ يسرع و يفشخ في طيزها وهى بدأت تصوت من الوجع و الشهوة و تفرك في كسها بصوابعها واسامه اشتغل ينيك فى طيزها جامد لغاية ماحس انه هيجب .. قاها انا هجيب عايزاهم فين .. قالتله هاتهم على بزازى وخرج اسامه زبه من طيزها وجابهم على بزازها ونام جمبها
الست واسمها سوسن : يخرب بيتك طلعت جامد
اسامه : عيب عليكى انتى بتكلمى اى حد ولا ايه ده انا اسامه
سوسن : من اول ماشوفتك فى البار وقولت عليك مش سهل
اسامه : طب يلا امشى قبل ماحد من اللى معايا يرجع
سوسن : طب هشوفك تانى امتى
اسامه : هكلمك لو عرفت وكده كده اكيد هنتقابل فى القاهره
سوسن : ضرورى اول مانرجع القاهره نتقابل انا ماشبعتش منك
* واخدنا اليوم كله فى الفسح ونشترى هدايا وبالليل رجعنا الاوتيل
* انا ومحمد فى الاوضه بتاعته
محمد : ممكن تفهمنى اللى حصل امبارح ده ايه بالظبط
انا حكيت لمحمد كل اللى حصل ماعدا شوية حاجات زى علاقة خيرى بمنصور راجح
محمد : يابنى انت مش هتتهد بقى
انا : سيبك منى وخلينا فى اختك
محمد : مالها فاتن
انا : حكيت لمحمد الموضوع اللى كلمتنى فيه بتاع جوازنا
محمد : دى حياتكم وانتوا حرين فيها وبينى وبينك هى عندها حق كده كده مش هتشتغل يبقى اى شهاده وخلاص
انا : بينى وبينك انا اول ماقالتلى الكلام ده فرحت بس مارضيتش ابينلها غير لما اقعد معاك
محمد : خلاص ياعم اتجوزوا وانا كمان هلعب فى دماغ هدير ونتجوز مع بعض فى الاجازه وكده كده قبل الاجازه الفلل هتكون خلصت
انا : المهم فى الموضوع كله اهالينا هيرضوا بالكلام ده
محمد : سيب الموضوع ده عليا
انا : كده تمام ... قولى بقى عملت ايه فى الشغل اللى اتفقنا عليه
محمد : تمام اشتريت الاراضى اللى قولتلى عليها فى اسوان والاقصر وقنا وبعد ماهنزل البلد هطلع على سوهاج وابتدى هناك
انا : لحقت تعمل ده كله
محمد : عيب عليك ياسطا انا صحابى من الجامعه فى كل محافظه وكلمتهم كلهم وهما اللى بيخلصوا كل حاجه انا يدوب بروح اخلص العقود بعد ما اتطمن ان كل حاجه تمام
انا : طب كويس ... ايه اخبار الفلوس معاك
محمد : لا لسه معايا فلوس تكفينى فى سوهاج وشويه من اسيوط بس اعمل حسابك لما نبدا فى اسيوط اكيد هحتاج فلوس
انا : مايهمكش على ماتوصل اسيوط هكون انا نزلت البلد فى اجازة نص السنه ووقتها نسحب فلوس من اللى فى البيت
محمد : كده كويس
انا : عملت نسخ عقود زى ماقولتلك وبنفس النسب اللى اتفقنا عليها
محمد : ايوه انا الربع وانت التلات اربع وعملت خمس نسخ عقود موثقه من كل حاجه انا نسخه والباقى جبته معايا فى الشنطه علشان تخليه معاك زى ما انت عاوز
انا : طب تمام ...ايه اخبار الارض اللى شغالين فيها جمبنا
محمد : كله تمام شغالين 24 ساعه فى اليوم وزودنا عمال علشان تخلص فى اجازة الصيف ... بس انا مش عارف ايه لازمة الاستعجال ده
انا : مافيش وقت ... كل يوم بيعدى احنا اولى بيه .. عاوزك على مايخلص العمال تكون خلصت شراء الاراضى اللى محتاجينها وتراخيص المدرسه والاسلحه وكل حاجه انا هخلصها بنفسى وعاوزك كمان اول ماتنزل البلد تلفلى على العيله كلها فى الاقصر واى مكان لينا حد فيه من عيلتنا وتبلغهم ان فى اجتماع للعيله اول جمعه فى شهر فبراير بس اللى هيحضر الاجتماع ده الرجاله فوق 25 سنه
محمد : اجتماع ايه ده
انا : ده اهم اجتماع هيتعمل ... فى الاجتماع ده هنحدد مين معانا ويبقى تحت طوعنا
محمد : تمام ... بس فى مشكله
انا : خير مشكلة ايه
محمد : احنا عيلتنا كبيره جدا ومافيش مكان هيقضى
انا : مافيش مشكله ولا حاجه ... احجزلنا قاعه
فى الوينتر بالاس واتفق معاهم يعملولنا بوفيه كامل وادفعلهم اللى هيحتاجوه
محمد : كده تمام .. بس اللى هيسالنى الاجتماع ده ليه انا هرد عليه اقوله ايه
انا : قولهم الاجتماع ده مهم لمستقبلكم ومستقبل اولادكم واكيد كل العيله عرفت بالعيال اللى احنا دخلناهم شرطه وحربيه ودفعنالهم فلوس الوسايط يعنى مجرد ماتقولهم مستقبل اولادكم هتلاقيهم كلهم موجودين قبل الاجتماع
محمد : كده تمام
انا : هات العقود بتاعت الارض اشيلها معايا
قام محمد وادانى العقود ورجعت اوضتى علشان انام
* من ناحيه تانيه بين هدير وفاتن ومى فى الاوضه
هدير : ايه اللى انتى بتقوليه ده
فاتن : ايه المشكله فى ان مش عاوزه اضيع اى لحظه تانيه بعيد عن احمد
مى : يابنتى انتى لسه صغيره على الجواز
فاتن : ولا صغيره ولا حاجه اهالينا كلنا اتجوزوا كده
هدير : بس زمان غير دلوقتى
فاتن : وهيفرق ايه ... الناس دلوقتى بتتاخر فى الجواز غصب عنها بسبب الفلوس ولازم الواحد يشتغل علشان يكون نفسه ويقدر يتجوز لكن انا واحمد حالتنا مختلفه فلوس ومش محتاجين ... البيت اللى هنتجوز فيه كلها كام شهر ويكون جاهز ايه تانى ناقص علشان نتجوز
مى : ناقص تخلصى جامعه وتاخدى شهاده
فاتن : هبقى ادخل حقوق ولا تجاره انتساب واروح على الامتحان ... وانا كده ولا كده مش هشتغل بالشهاده
هدير : وليه ده كله ... كل ده علشان تتجوزى احمد
فاتن : وهى دى حاجه قليله ... انتى شايفاها حاجه ماتستحقش
مى : طب احمد قالك ايه
فاتن : انا حاسه انه موافق بس قالى لازم ناخد رأى ابويا وعمى ومحمد فى الكلام ده
هدير : كده عقدهالك لان ابوكى مش هيوافق بالكلام ده
فاتن : انا هتصرف مع ابويا
هدير : انتى حره واللى شايفاه صح اعمليه دى حياتك
لحد هنا انتهى الجزء ونتقابل فى الجزء الثامن قريب
* وعدى اليومين اللى باقين فى الرحله عادى مابين فسح ونزول البحر وشراء هدايا لفاتن وخلصنا الرحله وفاتن ومحمد رجعوا البلد وانا واللى معايا رجعنا القاهره والحياه بقيت ماشيه عادى خالص ومحمد فاتح عمى فى موضوعى انا وفاتن وقدر يقنعه وكمان اقنعنا هدير انها تتجوز هى ومحمد واشترى محمد شقه فى المقطم فى نفس العماره اللى انا ساكن فيها علشان بعد مايتجوز يجى يقعد فيها هو وهدير لكن لما ينزل البلد ترجع تقعد فى شقة خالى... ومن ناحيه تانيه ابراهيم كان شغال فى الكورسات اللى بدأ فيها اول مارجعنا من الرحله وامه وابوه حاولوا معاه اكتر من مره يصلحوا العلاقه بينهم بس ابراهيم كان رافض اى كلام منهم لدرجة ان فى مره امه راحتله الشقه طردها وقفل الباب فى وشها .. ومن ناحيه تانيه عند حسين البواب بطمن على اولاده من وقت للتانى واتفقتلهم مع مدرسين مخصوص يروحولهم البيت ده غير مدرسين تانين علشان يعلموهم لغات واتكيت وكل حاجه .. وفى وسط كل ده اميره كل ماتشوفنى عند خالى تستنانى اخرج وتقف معايا تسأل عليا وبترن عليا تعاكسنى من ارقام غريبه وانا مش برد عليها وبرضه معاكسات البنت اللى كانت فى الغردقه شغاله لحد ماغيرت رقمى علشان ارتاح منهم
* فى يوم كنت قاعد فى كافتريا الكليه وحدى لان ماكنتش طالبه معايا احضر المحاضره بس الكافتريا كانت زحمه وانا قاعد سرحت فى وشوش الطلبه اللى حواليا وابتديت افكر فيهم واقول ياترى العيال دى بتفكر ازاى ولا بتفكر فى ايه ليه انا ماعيشش حياتى زيهم اخد مصروفى من ابويا كل شهر ابقى ملزوم من حد انا فى الاول كنت فرحان بدور السيطره اللى انا عملته لنفسى ليه ما اعيشش زى اى واحد فى سنى يبقى كل همى اذاكر وانجح وفى الاجازه اتفسح وبعد ما اخلص دراسه ادور على شغل وابتدى حياتى من الاول اكون نفسى وبعدين اخطب وبعد كده اتجوز لكن ارجع اقول انا كده احسن معايا فلوس وخاطب وكلها كام شهر واتجوز البنت اللى بحبها وفى ناس كتير حواليا بتحبنى بس برضه ارجع افكر الاقى كل الناس اللى حواليا بيحبونى علشان فلوسى يعنى لو كنت على قد حالى ياترى الناس اللى حواليا هيتعاملوا معايا ازاى اكيد هيتعاملوا معايا زى زمان قبل ما اتغير ماكنش ليا صحاب غير محمد والباقى كله كلام اهبل يعنى مثلا شلة الولاد اللى قاعدين على الطرابيزه دى وبيلعبوا PS وضاربين الدنيا صرمه ومش بيفكروا فى بكره هما بس عايشين النهارده ولا الشله دى اللى قاعدين مع بعض بيرغوا فى كلام ياترى هما حابين بعض ولا مضطرين يقعدوا مع بعض ولا الواد اللى قاعد مع البنت هناك فى ركن لوحدهم ايه اخر علاقتهم ببعض ياترى هيتجوزوا ولا هياخدولهم يومين مع بعض وكل واحد هيروح لحاله ولا شلة البنات دى ياترى هما اصحاب وبيحبوا بعض ولا مش طايقين بعض وبيجاملوا بعض وخلاص ياترى انا صح فى حياتى وكل اللى بخططله ولا غلط انا اللى داخل عليه صعب وماحدش يستحمله عامل زى اللى بيلعب بالنار ممكن فى اى وقت تحرقه انا اه عاوز اسيطر على العيله بس اكيد هيبقى فيهم اللى عاوز يبقى مكانى وممكن علشان يوصل للى هو عازه يغدر بيا وقتها هعمل ايه وهتصرف ازاى وفعز مانا سرحان وبفكر سمعت صوت واحده بتقولى لو سمحت ممكن اقعد معاك بس الكافتريا زحمه ومافيش مكان اقعد فيه
انا : ايه
البنت : بقولك ممكن اقعد معاك بس الكافتريا زحمه و مافيش مكان اقعد فيه وانت قاعد وحدك
انا : اه اكيد اتفضل اقعدى .. وبعد ماقعدت رجعت سرحت تانى ومخى شغال تفكير
البنت : ايه يابنى انت سرحان فى ايه انا بكلمك وانت مابتردش
انا : ماعلش اسف دماغى بس مشغوله شويه .. كنتى بتقولى ايه
البنت : لا كنت بعرفك بنفسى .. انا اسمى سلمى
انا : وانا احمد
سلمى : انا عارفاك
انا : تعرفينى من فين
سلمى : انا معاك فى الدفعه فى نفس الجروب بس مش نفس السيكشن وبعدين هو فى حد فى الجامعه كلها مايعرفش احمد صقر
انا : ياستى ماتدقيش
سلمى : ايه كنت سرحان فى ايه
انا : لا شوية مشاكل فى الشغل
سلمى : انت بتشتغل ايه
انا : بشتغل نفسى
سلمى : ازاى ده
انا : اصلى مابشتغلش بس بحب اوهم نفسى انى بشتغل واعمل مشاكل فى الشغل وارجع احلها واكافئ نفسى علشان حليتها وحوار كبير كده
سلمى : انت مجنون ولا حاحه
انا : يعنى هو فى حد عاقل دلوقتى كلنا مجانين بس بدرجات متفاوته كل واحد على حسب حياته
سلمى : ايه ده انت فيلسوف بقى
انا : بالعكس ده انا اكتر حاجه بكرهها الفلسفه حتى فى اولى ثانوى يادوب جبت فيها درجة النجاح
سلمى : بالعكس انا كنت بحبها جدا ودايما بحب كتب الفلسفه
انا : انا عمرى ماحبيتها لسبب ان كلها مبادئ واهداف خياليه صعب تتحقق فى عالمنا دلوقتى العالم اللى مابقاش يحكموا اى قانون تيجى تقوليلى فلسفه .. الفلسفه دى تطبيقها فى اليوتبيا اللى هى اصلا خياليه ومش موجوده العالم دلوقتى مابيحكمهوش غير قانون واحد بس وهو قانون المصلحه يعنى طالما انت وراك مصلحه تبقى حبيبى مافيش منك فايده ارميك فى اقرب صفيحة زباله
سلمى : ايه يابنى ليه انت متشائم كده .. مع انى بسمع عنك كلام تانى خالص
انا : ايه بتسمعى ايه
سلمى : بسمع انك فرفوش وبتحب الهزار والضحك ليه كده قالبها هم ونكد
انا : ماعلش اصلك جيتيلى فى يوم انا فيه مش فى المود حتى علشان كده مادخلتش الحاضره
سلمى : ولا يهمك انا بحب اسمع الناس فضفض
انا : انا عمرى ماعرفت افضفض لحد ابدا طول عمرى بفضفض لنفسى
سلمى : فين اصحابك اللى دايما بيقعدوا معاك
انا: كلهم فى المحاضرات ... وانا قاعد مع سلمى تليفونى رن وكان محمد
انا : ماعلش هرد على المكالمه
سلمى : اتفضل
انا : ايوه يامحمد
محمد : انا اتفقت مع العيله كلها على الاجتماع وكلهم مرحبين
انا : طب تمام ... فى حاجه تانيه
محمد : شركة المقاولات عاوزه فلوس اول الشهر علشان يكملوا شغل
انا : هما محتاجين كام
محمد : محتاجين 10 مليون وانا الفلوس اللى معايا ماتكملش خلصت كل الفلوس فى الاراضى افتح البيت واخد منه ولا اعمل ايه بالظبط
انا : لا ماتسحبش حاجه انا هبعتلك فلوس من عندى
محمد : طب تمام
انا : ادينى بس كام يوم وابعتلك اللى انت محتاجه
محمد : خلاص تمام
انا : فى حاجه تانى
محمد : عملت ايه فى التراخيص اللى قولت هتخلصها
انا : لسه ادينى بس شوية وقت وهخلصها
محمد : طب تمام
وقفلت مع محمد
انا : ماعلش ياسلمى بس هعمل مكالمه تانى
سلمى : اتفضل
وبعد كده اتصلت بالمحامى فى فرنسا وانا كنت حاطط فلوسى كلها فى ودايع وبتضاف الفوايد بس فى حسابات تانيه فى نفس البنوك ولما احتاج فلوس بحولها لحساب المحامى وبستلمها فى مصر من ناس تبعه بعد ماياخد عمولته 3% من المبلغ
انا : اذيك يامتر
المحامى : بخير يابشمهندس ... امرنى
انا : كنت محتاج فلوس بسرعه من عندك
المحامى : محتاج كام
انا : محتاج 10 مليون دولار قبل اخر الاسبوع
المحامى : تمام انا هعمل اتصلاتى واجهزلك المبلغ بسرعه
انا : اه ياريت احسن شغلى كله هنا قرب يقف والسيوله اللى عندى يدوب تمشينى اسبوع واحد وبعد كده هعطل
المحامى : ماتشغلش بالك قبل الاسبوع مايخلص هبعتلك سيوله
انا : تمام يامتر هستنى منك مكالمه بالليل
وبعد ماقفلت مع المحامى بصيت لسلمى
انا : ايه كنا بنقول
سلمى : هو انت بتشتغل ايه بالظبط
انا : ليه ياعنى عاوزه تشتغلى معايا
سلمى : لا بس مكلمتك دى حيرتنى
انا : لا ماتحتاريش بس انا ببنى مدينه صغيره كده عندى فى البلد وشركة المقاولات اللى ماسكه الارض ليها دفعه المفروض تستلمها اول الشهر وابن عمى المسؤول هناك فبيفكرنى بمعاد الدفعه وانا مش معايا سيوله هنا تكفى فاتصلت بالمحامى بتاعى بره يبعتلى فلوس
سلمى : مدينة ايه اللى فيها دفعه تحت الحساب 10 مليون دولار ده انت لو بتبنى محافظه من الاول مش هتدفع ده كله
انا : لا الفلوس مش كلها للشركه انا معايا حاجات تانيه بتحتاج فلوس باستمرار ولازم دايما يبقى معايا سيوله علشان ما اعطلش
سلمى : انت بتشتغل ايه
انا : انا معايا شركة استيراد وتصدير بس مش هنا بره مصر
سلمى : اه قولتلى وانت بقى عاوز تعمل مشروع هنا
انا : ايوه والفلوس اللى بتيجى بصرفها على المشروع بتاعى
سلمى : ايه هو المشروع ده بقى
انا : لا ده هتعرفيه اول ماتشوفيه
سلمى : ماشى ياسيدى
واحنا قاعدين بنرغى تليفونى رن وكانت فاتن
انا : ماعلش بس دى مكالمه مهمه وماينفش ما اردش
سلمى : اتفضل رد
انا : اذيك ياقلبى
فاتن : كويسه ياحبيبى
انا: ليه بتتصلى الصبح كده مش عادتك
فاتن : ابدا بس حسيت انى عاوزه اسمع صوتك فكلمتك ولا فيها حاجه دى كمان
انا : ياقمر انت تعمل اللى انت عاوزه وماحدش يقدر يعترض
فاتن : ماشى ياسيدى ... انت فين
انا : فى الجامعه
فاتن : طب خلاص روح شوف معاك ايه وكلمنى بعد ماتخلص
انا : اكلمك بعد ماخلص وقبل ماخلص وفى كل وقت بس انتى تبقى راضيه ومرتاحه
فاتن : ياحبيبى طول ما انت فى حياتى انا مرتاحه
انا : طب يلا روحى شوفى هتعملى ايه وانا بعد ما اخلص هكلمك
فاتن : ماشى يا حبيبى سلام
وقفلت مع فاتن ورجعت اتكلم مع سلمى
سلمى : ايه مين دى الجو
انا : دى أحلى جو فى حيانى كلها دى ياستى خطيبتى
سلمى : انت خاطب
انا : ايوه وهتجوز فى اجازة الصيف
سلمى : **** يباركلك
انا : تسلمى
وانا قاعد مع سلمى العيال كانوا خلصوا المحاضره وقعدوا معانا وخلص اليوم عادى
* من ناحيه تانيه عند مى قاعده فى السكن بتذاكر وتليفونها رن وكان مصطفى وهما من بعد الرحله بيتكلموا مع بعض من وقت للتانى
مى : اذيك يامصطفى
مصطفى : انا تمام ... ايه اخبارك واخبار الكليه
مى : تمام ماشى الحال
مصطفى : طب كويس ... محتاجه حاجه اعملهالك
مى : تسلم يامصطفى
مصطفى : فى موضوع مهم عاوز اكلمك فيه
مى : خي يامصطفى
مصطفى : مش هينفع فى التليفون لازم اقابلك
مى : ايه يابنى قلقتنى فى ايه
مصطفى : مافيش حاجه تقلق بس انا محتاج اشوفك ضرورى
مى : انا مش هقدر اجى المقطم الفتره دى انا مشغوله جدا فى الكليه
مصطفى : انا مستعد اكون عندك بعد ساعه من دلوقتى بس ياريت تقابلينى
مى : هو الموضوع كبير للدرجه دى
مصطفى : اه كبير ياريت توافقى وانا مش هعطلك كل الحكايه نص ساعه بس وبعد كده ارجعى سكنك تانى
مى : خلاص تعالى
مصطفى : اقابلك فين
مى : فى كافيه قريب من الجامعه اول ماتوصل كلمنى وانا هوصفلك الطريق
مصطفى : تمام ساعه واكون عندك ... سلام
وبعد ماقفلت مى مع مصطفى قعدت تفكر ياترى مصطفى عاوز ايه منها ودماغها بتلف وبتفكر فى 100 حاجه بس قامت جهزت نفسها ونزلت علشان تقابله وبعد ماقابلته
مى : خير يامصطفى ايه الموضوع المهم اللى مخليك تخبط المشوار لحد هنا
مصطفى : ممكن تسمعينى من غير ماتقاطعينى
مى : اتفضل
مصطفى : بصى يامى انا من اول ماشوفتك وانا معجب بيكى وبقالى فتره بفكر مع نفسى واحسبها كويس سالت عليكى اسماء وعرفت انك مش مرتبطه ... وانا عمرى ما ارتبطت باى واحد كنت مركز بس فى المذاكره ومش مهتم باى حاجه تانيه لكن لما شوفتك غيرتيلى حياتى كلها .. انا فى الاول كنت خايف افاتحك فى الموضوع ترفضينى .. لكن لما حسبتها لقيت انى افاتحك فى الموضوع وترفضى احسن ما انا معلق نفسى بوهم ... علشان كده جيت النهارده اقولك انى بحبك وعايز اتجوزك .. وانا فبل ما اكلمك فاتحت اخويا وهو قالى فاتحها ولو هى موافقه فى اجازة نص السنه هننزل الاقصر علشان اتقدملك رسمى .. ايه رائيك فى كلامى
مى : ايه يابنى المحاضره الطويله ماكنت تقول على طول يامى انا عاوز اتجوزك
مصطفى : ماشى ياستى انا بحبك وعاوز اتجوزك
مى : انا موافقه بس بشرط
مصطفى : وانا تحت امرك
مى : لازم اسأل احمد الاول علشان انا اخدت قرار بينى وبين نفسى من اول ماجيت الكليه ان احمد هو اللى مسؤول عنى يعنى لازم استشيره فى كل حاجه
مصطفى : على فكره احمد موافق وانا كلمته قبل ما اكلمك علشان ماينفعش اتخطاه لانى عرفتك عن طريقه
مى : احمد قالك ايه
مصطفى : قالى كلمها وشوف رائيها واللى هى توافق عليه انا كمان موافق عليه بس اهم حاجه موافقتك
مى : طب تمام . بس سيبنى اقعد مع احمد
مصطفى : يعنى اعتبر دى موافقه مبدئيا
مى : انا قولتلك موافقه بس عاوزه اتناقش مع احمد
مصطفى: خلاص امام اتناقشى مع اللى انت عاوزاه
واتفق مصطفى ومى على كل حاجه
* نرجع عندى انا كنت قاعد فى شقتى بعد ما اتغديت بشرب كوباية شاى و الباب خبط فتحت وكانت اميره على الباب
انا : خير يامدام اميره فى حاجه
اميره : ممكن ادخل مش هينفع نتكلم على الباب
انا : اتفضلى .. وبعد مادخلت اميره زقت الباب قفلته واشتغلت تبوس فيا بافترا روحت زقيتها
انا : ايه اللى بتعمليه ده
اميره مسكت فيا : انا عاوزاك ومش هسيبك
انا : وانا بحب خطيبتى
اميره : وانا مالى بخطيبتك انا نفسى فيك
انا : مش كل حاجه نفسنا فيها نقدر ناخدها
اميره : انا باخد اللى عاوزاه
انا : وانا مش هديكى حاجه ويلا اخرجى بره
اميره : ده اخر كلام
انا فتحت الباب : ايوه اخر كلام يلا بره بلا قرف
وخرجت اميره ومسكت موبايلها واتصلت بخالى : انتو فين .. طب ربع ساعه واكون عندك
وراحت لخالى الشقه وكانت انجى معاه وكانو قاعدين بعد نيكه جامده وكانوا مستنيين اميره بس كانت راجعه شايطه على الاخر واول مادخلت قلعت هدومها وقعدت
خالى : رجعتى بسرعه يعنى .. ايه مش موجود فى الشقه
اميره : لا موجود
خالى : عمل ايه معاكى
اميره : طردنى ومادانيش فرصه اعمل حاجه
انجى : انت بتتكلمى جد
اميره : زى مابقولك طردنى
خالى : انا قولتلك من الاول بلاش وانتى اصريتى انك تروحى
اميره : مافيش واحد يرفض واحده راحتله شقته .. ده حتى مافكرش
خالى : عندك حق بس مش مع احمد
انجى : ليه يعنى هو مش راجل زى بقية الرجاله
خالى : هو راجل بس مش زى بقية الرجاله
اميره : اقفلوا على الموضوع ده انا هايجه وعايزه اتناك لحد مافرفر واموت
خالى : طب تعالى ياشرموطه ... وقام خالى شدها ورماها على السرير وقعد يرضع فى بزازها وانجى قامت تلحس فى كسها وبتلعب بصباعها فى خرم طيزها .. اميره اشتغلت تصوت وتقول اااااااه اوفففففففف نيكونى افشخونى انا عوزه اتناك لحد مايغمى عليا ... نيكونى وقطعوا كسى وطيزى وبزازى ... اهرونى موتونى ... انجى قالتلها مالك ياشرموطه فى ايه
اميره : انا الحيوان ده يطردنى ... انا اللى كل الرجاله تتمنى بس ابصلهم مجرد بصه من عينى .. يجى ده ويطردنى .. انا هعرفه مين اميره ... وقامت اميره وقالت لخالى نام على ضهرك وبعد ماخالى نام على ضهره نزل على زبه تمص فيه بشراهه كانها جعانه وبقالها شهر ماكلتش ولقيت اكل قدامها وقعدت ترضع فيه وبعد كده بصت على انجى وقالتلها عايزاكى تقطعى كسى من اللحس عايزاه يجيب دم وحطى صباعك فى طيزى ووسعيها وقعدت ترضع لمدة عشر دقايق وبعد كده قامت وقعدت على زب خالى وبقيت تنيك نفسها بقوه ... انجى قالت طب وانا ماليش نصيب فى النيكه دى
اميره : اتلمى ياشرموطه انا عاوزه اتناك ... وخرجت زبه من كسها ودخلته فى طيزها وقعدت تتنطط عليه لمدة خمس دقابق وبعد كده قامت من عيله واشتغل مص فيه
خالى : مالك ياشرموطه هايجه قوى كده
اميره : مش عارفه حاسه ان كسى بياكلنى ومش عارفه اتحكم فيه انا جبت عسلى مرتين وحاسه ان عايزه اجيب تانى .. وقامت دخلت زب خالى فى كسها تانى واشتغلت تنيك نفسها تانى لحد ماجابت عسلها وبعد كده خالى حس ان هينزل فقالها : عاوزه اللبن فين ياشرموطه
اميره : هات فى كسى يمكن يهدى ... وبالفعل جاب لبنه فى كسها واترمت جمب خالى على السرير بتنهج
خالى : ايه ده كله ياشرموطه كل ده علشان ماعرفتيش تعملى حاجه مع احمد
اميره : ومش هسيبه الا لما اتناك منه هى كبرت فى دماغى
خالى : انا نصحتك وقولتلك بلاش
اميره : وانا لازم ارد كرامتى ... مش انا اللى اتطرد كده
خالى : اعقلى وبلاش مشاكل احمد ممكن يدمرك
اميره : يعنى هيعمل ايه اكتر من اللى عمله
خالى : من ناحيه يعمل فهو يقدر يعمل كتير
اميره : برضه مش هسيبه ... حتى لو اضطريت اوقع بينه وبين خطيبته
خالى : لا حاسبى انتى كده بتلعبى بالنار ... اولا خطيبته دى خط احمر ... اولا مش هتقدرى لان احمد بيحبها وهى بتعشقه ومش هتصدق حاجه من الكلام ده ... ده غير رد فعل احمد عليكى
اميره : يعنى هيعمل ايه
خالى : اقل حاجه هيدفنك صاحيه ... وانا مش بهزر فى الموضوع ده ... احمد اسهل حاجه عنده القتل ومش يقتلك انتى بس لا ممكن يقتلك انتى وجوزك وبنتك وعيلتك كلها
اميره : ليه هو الموت سهل
خالى : بالنسبه لاحمد الموت بالنسبه ليه اسهل من شرب الشاى
وساعتها انا مش هقف جمبك ... فجاه تليفون اميره رن وكانت رسالة واتس اب
مسكت اميره تليفونها وفتحت الرساله وكانت الرساله منى وعباره عن فيديو اللى حصل فى الشقه بس عدلت الفيديو وعملت شبوره على وشى وكتبتلها رساله بتقول : الفيديو ده انذار ليكى وليكى عندى فيديوهات كتير من ايام الغردقه احسنلك لمى نفسك وابعدى عنى والا هخلى فضيحتك بجلاجل وهخلى المقطم كله ينيكك فاهمانى ولاتحبى تجربى وساعتها ماتلوميش غير نفسك انا عارف ان الستات عقلها ناقص ومتهور علشان كده بعتلك الفيديو ده يعقلك ويخليكى تعرفى تفكرى كويس وماتعمليش حركه تخليكى تندمى عليها لان ساعتها مش بس حياتك اللى هتكون اتدمرت لا وكمان سمعة بنتك لان مافيش واحد هيقبل يتجوز واحده امها شرموطه ومفضوحه وسيرتها على كل لسان
بعد ما شافت الفيديو والرساله اتصدمت وبرقت
خالى : ايه فى مالك مبرقه ليه كده
اميره : ابن اختك
خالى : ماله احمد
اميره : خد اتفرج ... اخد خالى الموبايل منها وشاف الفيديو والرساله هو وانجى
خالى : مش قولتلك ابعدى عن احمد ... احمد مش ساهل ادى شوفتى بنفسك حاجه صغيره جدا من اللى ممكن يعملها
انجى : احمد بيعمل كده ازاى
خالى : احمد مابيثقش فى حد واكيد مركب كاميرات فى كل حته وصورك لما روحتيله وقال يهددك علشان ماتعمليش تصرف طايش ... يبقى نلم نفسنا وابعدى عن احمد علشان ماتندميش ... ويلا بينا نمشى علشان معايا شغل
وقام خالى اخد انجى واميره ومشيوا واميره كانت مصدومه من اللى حصل
* نرجع عندى كنت قاعد بتفرج على التلفيزيون وتليفونى رن كانت مى
انا : اذيك ياعروسه
مى : يعنى انت عارف كل حاجه
انا : عيب عليكى تقولى كلمه زى دى يعنى تفتكرى مصطفى هيعمل خطوه زى دى من غير مايقولى قبلها
مى : انت رائيك ايه
انا : هو مصطفى كويس وابن حلال وشخصيه محترمه جدا ومالهوش فى اللف والدوران اول ماحس بحاجه ناحيتك جيه على طول وفاتحنى فى الموضوع يعنى دى تصرفات راجل بجد
مى : يعنى ايه رائيك اوافق ولا ارفض
انا : دى حياتك وانتى حره فيها تعملى اللى انتى عاوزاه لكن لو عاوزه رائيى انا من ناحيتى موافق
مى : خلاص وانا كمان موافقه
انا : طب تمام كلميه واتفقى معاه على كل حاجه
مى : حاضر هكلمه
انا : طب اقفلى احسن الباب بيخبط هقوم اشوف مين
مى : طب سلام
* وبعد ماقفلت مع مى قمت افتح الباب وبعد مافتحت لقيت قدامى خيرى النجار ومعاه الجاردات بتوعه
انا : خيرى باشا ... اتفضل
دخل خيرى الشقه ووراه رجالته
خيرى : ماحدش يدخل خليكم بره ... وخرج رجالته كلهم وبقيت انا وهوه بس فى الشقه
ياترى خيرى عاوز ايه وهيعمل ايه ده هنعرفه الجزء اللى جاى
* قبل ما ابداء الجزء الجديد فى كام حاجه محتاج اوضحها كويس علشان فى اكتر من واحد انتقدى اليومين اللى فاتوا فاستحملونى شويه
انا مش مطلع البطل فى القصه دى خارق ولا حاجه من الكلام ده ابدا اللى هيركز فى الاحداث كويس هتلاقوه ضعيف جدا بس ذكى شويه يعنى مثلا فى بداية القصه ماكانش عارف يعمل علاقه مع اى واحده وفى مشكلته مع ياسمين ماقدرش يواجهها وانهار وحبس نفسه لولا ابوه وابن عمه هما اللى ساعدوه ... ولما الفلوس جاتله .. جاتله فى وقت كان ابتدى يحس فيه بقوته فاتحول بالشكل اللى انتوا شايفينه ده يعنى خليكم مكانه واحد ماكانش فيه بنت بتحبه وفقير وضعيف فجاه فى كام يوم اتحول لواحد وسيم ومعاه فلوس ماتتعدش مافيش عقل هيصدق التطور ده واكيد هيتغير بالطريقه دى .. وبعدين الناس اللى بتقول ان انا مطلع البطل خارق ومافيش مشكله بتقف قصاده .. المشاكل اللى عدت عليه كانت ايه بالظبط .. عمه اللى حطله مخدرات اللى نفعوا فى الموضوع ده الكاميرات اللى كان مركبها فى البيت بالصدفه علشان يراقب الفلوس مش اكتر وبعدين لو ركزتوا هتلاقوا ان اللى ساعده فى الموضوع سيف ورجالته يعنى مش هو .. يعنى بطل الحكايه دى سيف مش هو سيف هو اللى جاب البلطجيه وهو برضه اللى وصل احمد بمنصور راجح احمد كل اللى عمله انه دفع فلوس مش اكتر .. تانى حاجه مشكلة دكتور الجامعه كام واحد اتخانق مع دكتور فى الجامعه ووصل الحال انه ضرب الدكتور وبرضه الدكتور ماعرفش يعمل حاجه لان اللى ضربه ده مسنود نيجى بقى لاحمد هو كل اللى عمله انه اتخانق مع الدكتور وراح جرى بسرعه للبلطجى اللى بعته ليه سيف علشان يخلصله الموضوع ده يعنى برضه احمد كل اللى عمله انه دفع فلوس وخلاص .. ومشكلة خيرى النجار وابنه فى كام واحده بتتعرض لتحرش من الشباب وفى منهم اللى بتعرف تاخد حقها يعنى البطل فى الحكايه دى هدير مش احمد لكن اللى نفع احمد فى المشكله دى معرفته بخيرى النجار وشغله مع منصور راجح ده غير الورق اللى اخده من البلطجى اللى تبع سيف .. فين بقى بطولة احمد فى كل ده .. بالعكس ده مجرد واحد بيمشى مشاكله بالفلوس يعنى لو مش معاه فلوس كان هيضيع من اول مشكله .. والناس اللى مدايقه من اخلاص احمد لفاتن وبتقول ان لاى انسان شهوه ومافيش اخلاص كامل .. انا معاك فى كلامك ان مافيش اخلاص كامل بس ارجع واقولك ان كام واحد حب واحده واخلصلها بجد تحت اى ظرف .. وبعدين فين الستات اللى تستحق ان احمد يضعف قصادها مافيش غير اميره اللى هو عارف علاقتها بخاله كويس وعارف ان ممكن يكون خاله هو اللى زاققها عليه وهو عاوز يحافظ على شكله قدام الناس مش عاوز يبقى ضعيف تانى حاجه الشهوه مش جنس بس فى اللى شهوته فى الفلوس وفى اللى شهوته فى الجنس وفى اللى شهوته فى السيطره على الناس وحاجات كتير غير ده شرحها يطول انا بقى اخترت شهوة البطل فى السيطره على الناس ودى حريتى فى القصه بتاعتى وعلشان الناس ماتملش من القصه من غير جنس انا ضايف فيها من البدايه ناس تانيه وعامل لكل واحد فيهم قصه وطريق وعاملهم مشاهد جنسيه زى اميره وانجى فى الغردقه ومع خال البطل واسامه فى مارينا ده غير لسه فى حاجات تانيه منها الجزء ده .. ده غير اللى بيقول انى مطلع البطل خارق وكل الناس بتعمله حساب وعيلته اللى بتسمع كلامه من غير نقاش ده انا بينته فى الجزء السابع فى حوار اميره مع خال البطل ممكن ترجعوا للحوار وتفهموه كويس .. ومين اللى مبهور بالبطل غير اصحابه فى الجامعه ودول مجرد عيال مش شايفين الصوره كامله كل اللى شايفينه صاحبهم اللى الدكتور ماعرفش يقف قصاده ومساعد وزير الداخليه اللى ماقدرش عليه وتعالوا بينا للواقع انتوا لو شوفتوا اى حد فى موقف خيرى النجار واحمد مش هتنبهروا بيه ولا ايه
والجزء ده هيوضح شويه الضعف اللى فى شخصية البطل
* كده انا وضحت وجهة نظرى وعلى فكره انا مش زعلان من نقد حد بالعكس انا زعلان ان اللى بينقد مش بيدى نفسه فرصه يفهم الاحداث كويس علشان ينقدها .. دلوقتى انا هسالكم سؤال محدد انتوا حابين انى اكمل القصه زى ماهى فى دماغى ولا بعد ما انهى السلسله دى لان ده اخر جزء فى السلسله اعمل جزء واحد اقفل فيه القصه والم فيه الاحداث وصدقونى انا هقبل اجابتكم مهما كانت .. وشكرا واسف انى طولت عليكم فى المقدمه
* نرجع بقى للقصه
* وبعد ماقفلت مع مى قمت افتح الباب وبعد مافتحت لقيت قدامى خيرى النجار ومعاه الجاردات بتوعه
انا : خيرى باشا .. اتفضل
خيرى زقنى جوه الشقه : انا هعرفك مقامك كويس
واحد من الرجاله : يافندم الناس كده ممكن تتلم
خيرى : اخرجوا كلكوا بره واقفلوا الباب وماحدش يدخل ولا يخرج من العماره
وبعد مادخل خيرى قفل الباب وراه
خيرى : انا تعمل فيا كده
انا : انا كنت بدافع على شرفى ياباشا
خيرى : انا جيت احذرك واقولك تبعد عنى لانى مش عاوز ازعل منك اكتر من كده
انا : طب اقعد ياباشا نتفاهم
خيرى : ****م ماطولك ياروح
انا : اقعد ياباشا وانا هفهمك كل حاجه وساعتها هتعذرنى
وقعد خيرى النجار واتفاهمت معاه وبعد كده قام وقف وبعلو صوته قال : لم نفسك وابعد عن طريقى علشان مافيش غيرك اللى هيزعل وماتفتكرش بشوية الورق الاهبل اللى معاك ده انت كده هتخوفنى لا فوق انت بتكلم خيرى النجار يعنى لسه ماتخلقش اللى يقف قصاده مش هيجى على اخر الزمن حتة عيل زيك ويقف قصادى انا لو عاوز امحيك فى ثانيه هعمل كده بس هسيبك دلوقتى بس قبل ما امشى عاوز اقولك خاف على ابوك واخواتك ولا فاتن حبيبة القلب كلكم تحت عينى واقدر ازعلك عليهم كلهم فى لحظه .. ومشى خيرى النجار من عندى
* من ناحيه تانيه عند ابراهيم فى الشقه قاعد هو واسامه مع بعض
ابراهيم : تفتكر اللى احنا بنعمله ده صح ولا غلط
اسامه : اهى محاوله وياتصيب ياتخيب
ابراهيم : انت ضامن البنت دى
اسامه : اه ضامنها وبعدين ان اعرفها من زمان
ابراهيم : ولما انت ضامنها كده ليه مادخلتهاش شلة الجامعه من الاول
اسامه : اول مادخلنا الجامعه كنا متخانقين مع بعض ومش بنكلم بعض لكن اتصالحنا من فتره
ابراهيم : اتخانقتوا ليه يعنى
اسامه : كانت عاوزانى اتجوزها
ابراهيم : وفيها ايه يعنى ما البنت حلوه ومن عيله
اسامه : عيلة ايه ياعم ابراهيم دى شرموطه وبتتناك ده نص اصحابى ناكوها وهى كانت فاكره انى ما عرفش
ابراهيم : قولتلى .. طب ماتجيبها نقضيلنا ساعتين ونعرف هى عملت ايه فى الموضوع
اسامه : ماتقلقش انا كلمتها وهتيجى وجايبه معاها واحده صاحبتها وهنعيش الليله .. بس اهم حاجه جهز انت القعده وخد البرشامه دى علشان نظبط الواقع
ابراهيم : ماتخافش فى عندى حشيش وبيره جوه وكل حاجه تمام .. بس انت كلمهم شوف وصلوا فين
بعدها بساعه وصل البنتين ودخلوا وقعدوا مع بعض
اسامه : جرى ايه يابت اتاخرتى كده ليه
البنت : على ماعرفت اخلع من ابويا
اسامه : المهم عملتى ايه فى الموضوع
البنت : ولا حاجه من ساعة ماقعدت معاه فى الكافتريا زى ماقولتلى من ساعتها ماعرفش عنه حاجه وبكلمه مره يرد وعشره مايردش
اسامه : جرى ايه ياسلمى يعنى هتغلبى مع احمد ولا ايه
سلمى : مش هغلب ولا حاجه بس كل حاجه لازم تاخد وقتها بس فى حاجه مهمه عرفتها وانا قاعده معاه مش عارفه اذا كنت انت عارفها ولا لا
اسامه : حاجة ايه
سلمى : احمد معاه شركة استيراد وتصدير بره مصر بس فين ماعرفش وابن عمه كلمه فى التليفون وقاله انه محتاج فلوس للشغل فاتصل باللى ماسك الشركه علشان يبعتله الفلوس اللى محتاجها بس المبلغ كان كبير ويخض
اسامه : كام المبلغ
سلمى : 10 مليون دولار
اسامه : انتى بتقولى كام
سلمى : زى مابقولك كده وقال للمحامى لازم المبلغ يكون معاه قبل نهاية الاسبوع علشان شغله مايوقفش والمحامى قاله حاضر .. ده بيطلب المبلغ كانه عايز باكو لبان
اسامه : لما بيطلب المبلغ ده كله بالسهوله دى امال هو معاه كام .. المبلغ ده فى حد ذاته ثروه
ابراهيم : علشان كده بقولك ابعد عن احمد وماتخليهوش يقلب عليك لانه ساعتها ممكن يزعلك
اسامه : مش هبعد عنه ولازم ينوبنى من الحب جانب
البنت اللى مع سلمى واسمها الاء : بمناسبه الحب احنا هنقضيها رغى طول الليل على صاحبكم ده ولا ايه
ابراهيم : رغى ايه يامزه ... قوموا اجهزوا انتوا الاتنين على مانجهز القعده
الاء : 10 دقايق واجهز يلا ياسلمى
وقامت سلمى والاء يجهزوا
ابراهيم : ماتلم الدور ياصاحبى احنا مش عاوزين نزعل احمد مننا الراجل ماشوفناش منه حاجه وحشه
اسامه : انا بس عاوز اعرف هو بيشتغل ايه وجايب الفلوس دى كلها من فين
ابراهيم : وهتستفاد ايه لما تدور وراه
اسامه : اهو الواحد يطلعله بمصلحه ولاحاجه
ابراهيم : لو عاوز تفتح مشروع قوله يمكن يعجبه ويشاركك ولا حاجه
اسامه : تفتكر هيوافق
ابراهيم : جرب مش هتخسر حاجه
خرجت الاء وسلمى من الحمام بمنظر يهيج الزبر سلمى لابسه قميص ليكرا ابيض مفيش تحته حاجه يادوب مغطى كسها اما الاء فكانت لابسه بيبي دول ازرق مفيش تحته حاجه برده ابراهيم شافهم خبط صفارة اعجاب وقال الحرب هتبدأ اضرب بقي السجاره دى خللى الليله تحلو وادى اسامه جوينت ولسه هيولعله جرس الباب رن
اسامه :هو انت مستنى حد يابراهيم
ابراهيم : ده تلاقيه الدليفرى اللى طلبته
اسامه : طب قوم افتح الباب .. وقام ابراهيم فتح وكان الدليفرى وحاسبه واخد الاكل .. ودخل بعد كده اتعشوا كلهم وشربوا سجارتين حشيش وشغلوا موسيقى وقامت سلمى والاء يرقصوا بس رقص فاجر بن متناكه وقام اسامه وابراهيم يرقصوا معاهم
رمى ابراهيم الجوينت اللى معاه بعد مخلص ونده على سلمى
وقال :تعالى ياسلمى
سلمى نزلت على ابراهيم مسكت زبه
و ناولت جوينت الحشيش اللى كانت بتشربه لالاء بعد ما خدت منه نفس ونزلت مص فى زب ابراهيم
اسامه : وانتى هتحششى كتير عندك ماتيجى اخلصى
ردت الاء بعد ما نفخت نفس الحشيش من بوقها : من عينى يا اوس اوس انا هصفى زبك واخليه مش نافع تانى خالص
وضحكت بشرمطه وضحك اسامه كمان على كلامها وقلها :تعالى ورينى الامكانيات اللى عندك.
جات الاء ونزلت على شفايف اسامه بوس على طوول باسها وهو بيحسس على طيزها وقال :دى طيز لبوه كبيره ياشرموطه سيبك من شفايفي ركزى مع زبري عاوزك تعدميه العافيه وضغط على راسها بأيده علشان ينزلها لزبه تمصه واول ما وقفت زبه ف بوقها طفى سيجارة الحشيش مسك راسها و بقى ينيك ف بوقها ووصل زبه لزورها لغاية ما عنيها برقت من خنقته لزورها فخرجه وخدت نفسها وخرجت تفافه كتير من بوقها على زبه وبصتله وقالت: يخرب بيتك هتموتنى
قلها:هو انتى لسه شفتى حاجه ؟؟ ده لسه الليله طويله
طبطب على خدودها بأيده وكمل كلامه : يلا كملى وهتعامل معاكى براحه بس انتى اصمدى للاخر رجعت الاء تمص فى زب اسامه تانى بس بحنيه و احترافيه
كان ابراهيم نايم على ضهره وسلمى طالعه نازله على زبه .. قام اسامه اخد الاء وخلاها توطي على ابراهيم ترضعه بزازها ودخل زبه فى طيزها على مره واحده رقعت بالصوت بس بنت المتناكه طيزها واسعه قعد ينيك فيها شويه وبعد كده قال لابراهيم : تعالى نبدل ياسطا
ابراهيم : ماشى يلا .. وقاموا الاتنين بدلوا مع بعض
ودخل اسامه زبه فى كس سلمى اللى نيمها على ضهرها جنب ابراهيم اللى استمر ينيك الاء بنفس الوضع واسامه بدأ ينيك ف سلمى شويه وخلاها رفعت رجليها لصدرها ودخلت زبه فى طيزها قال لسمر:ما تسمعونى الشرمطه يا كسمك منك ليها...عاوز كلام مش اهات يا بنات اللبوة .. واشتغل البنات منبكه ويشتموا بعض باسفل الشتايم
ردت سلمى اللى كانت فعلا بتتوجع من كتر نيك اسامه فيها:اااااااااه كفايه يا اسامه انت فشختنى حرام عليك ااااه ارحم كسي وطيزى يا اسامه مش قادره نزل بقي انت شارب ايه
فضل اسامه ينيك فيها وهو فعلا مستغرب هو مطول بالطريقه دى.. بينيك فيهم من بدرى وزبه مش بينزل مش عارف ليه لدرجة ان سلمى سحبت نفسها من تحته وقالت:لا يا اسامه انا هاموت مش مستحمله الخرمين اللى حيلتى اتهروا هات زبك امصهولك لحد ماتنزل
نزلت سلمى تمص زب اسامه وانا وقال وهو بينهج وعرقان :انا مستغرب اوى ياابراهيم انا مش حاسس انى هانزل قريب.
ضحك ابراهيم وهو بينهج من المجهود وهو بيقول:سيجارة الحشيش يا معلم شكلها كده مخلوطه كيميا كتير ده غير البرشام اللى احنا شربناه معاك لبكره الصبح علشان تنزل لبنك
الاء سحبت كسها من زبر ابراهيم وبعدت عنه وهى بتتكلم بصعوبه وبتنهج:يا نهار اسود ضاربين كيميا .. احنا اتفشخنا ومش هنقدر نكمل كده
ابراهيم رد وهو بيبتسم بصعوبه بسبب المجهود بعد ما قعد جنبها:تعالى مصي وارتاحى شويه
طلع اسامه زبه من بوق سلمى واتحرك قعد جنب ابراهيم وقاله :دى عمايل يا ابراهيم
رد ابراهيم اللى كانت الاء بتمصله ف زبه : اعمل ايه الديلر اللى متعود عليه بقاله فتره مش ظاهر واضطريت اشوف ديلر تانى وشكلى مش هجيب منه تانى
جت سلمى تمص زب اسامه وهو قاعد
وقام ابراهيم بعد شويه شد الاء وخلاها توطي وبدء ينيك فيها وهى تقله:طيزى اتهرت اعتقنى بقي ااااااااااه.
واسامه حس انه قرب ينزل وساب سلمى تمص لغاية ما نزلهم ف بقها وكان ابراهيم كمان نزل في طيز الاء وقعدوا تانى ع الكنبه..والبنات اترموا على الارض بينهجوا
وبعد شويه البنات قاموا اخدوا شاور ومشيوا وسابوا ابراهيم واسامه مع بعض
ابراهيم : هتمشى ولا هتبات معايا
اسامه : لا مش هقدر امشى هبات هنا
ابراهيم : بس ليله جامده بصراحه والبنات شراميط بس البنت الاء دى انا حاسس انى شوفتها قبل كده بس مش عارف فين
اسامه : تلاقيك شوفتها فى الجامعه عندنا اصلها فى صيدله
ابراهيم : ممكن برضه .. بس المهم انت هتعمل ايه مع احمد
اسامه : لسه مش عارف سيبنى افكر فى الموضوع كويس
ابراهيم : انت حر شوف اللى يريحك .. انا داخل انام يلا تصبح على خير
*وكنا دخلنا فى جو الامتحانات ومارضيتش اقول لحد على زيارة خيرى علشان مابانش قدام اى حد انى اتهزيت او خوفت وعملنا معسكر عندى فى الشقه انا واسامه وعمر ومصطفى وابراهيم علشان نذاكر مع بعض ... وكان مصطفى ومى اتفقوا على كل حاجه واول ماتبدا الاجازه هيتقدملها .. وطول فترة الامتحانات مابنعملش حاجه غير اننا بنذاكر او لما نتخنق ننزل نقعد شويه فى الكافيه وعدت الامتحانات ونزلنا كلنا كل واحد راح بلده وبعد مانزلنا بكام يوم مصطفى جالنا الاقصر هو واخوه واتقدموا لمى ووالدها وافق واتفقو انهم هيعملوا حفلة خطوبه فى اجازة الصيف لكن دلوقتى يدوب لبسوا دبل بس وعملوه حفله صغيره يدوب اللى حضر فيها مصطفى واخوه وعمهم ونزل اسامه وعمر وابراهيم حضروا الحفله وكمان اسماء وياسمين ومنه وهدير وفاتن حضروا وعدت الليله بتاعتهم على خير
* بعد مارجعت البيت محمد جانى
محمد : هنعمل ايه بكره الاجتماع
انا : ماتخافش انا مجهز كل حاجه
محمد : ابوك وابويا كل شويه بيحاولو يقررونى وانا مش عارف اعمل معاهم ايه
انا : سيبك منهم بكره فى الاجتماع هيفهموا كل حاجه
محمد : يعنى مش هتقولى هتعمل ايه
انا : يابنى مانت عارف كل حاجه مش لازم التفاصيل
محمد : زى ماتحب
انا : احنا كدا طلعنا كل الفلوس اللى كانت فى البيت عاوزك بعد الاجتماع تخلص بقى باقى الارض اللى قولتلك عليها وحاول توفر على الاقل 150 مليون دولار منهم
محمد : ماتخافش انا خلصت كل الاراضى مش فاضل غير ادفع الفلوس واعمل العقود وهوفر اكتر من 200 مليون دولار
انا : كدا تمام ... عملت ايه فى تامين الاجتماع
محمد : احنا استلمنا القاعه من اسبوع وامنتها بنفسى حتى اللى هيخدم على الاجتماع جبتهم من عندى بره الفندق والجاردات بتوعنا فى كل حته جوه وبره الفندق
انا : كده تمام ... عاوزك بكره من الصبح تكون هناك وتاخد معاك طارق اخويا وتطمنوا على كل حاجه ... وانا هاجى العصر قبل الاجتماع على طول
محمد : ماتخافش انا حاجز اوضه فى الفندق وهبات هناك النهارده
انا : طب يلا روح علشان الوقت اتاخر
* ومشى محمد من عندى وانا قعدت راجعت الكلام اللى هقوله فى الاجتماع وجهزت البدله اللى هلبسها وبعد كده نمت وتانى يوم بعد ماصليت الجمعه اتغديت وجهزت نفسى وكان معايا ابويا وعمى وخالى وطقم الحراسه واتحركنا فى موكب كبير بس انا كنت فى عربيه وحدى مع السواق والجارد وابويا وعمى وخالى كانوا فى عربيه تانيه معاهم السواق واخويا طارق مع محمد فى الفندق وطول الطريق عمال افكر ياترى اللى هعمله ده صح ولا غلط بس ارجع واقول خلاص مامنهاش رجوع خلاص بدات الطريق ومش هينفع ارجع خلاص وانا فى الطريق محمد كلمنى وقالى ان كل المعازيم وصلوا ومستنيين فى القاعه وكنت خلاص داخل على الفندق ووصلت ورحبت بكل الموجودين وقعدوا كلهم على الطرابيزات وكان فى طربيزتين مرفوعين عن مستوى الارض واحده عليها خمس كراسى قعد عليها ابويا وعمى وخالى وجوز خالتى وطارق اخويا والطرابيزه التانيه قعدت عليها انا ومحمد والطرابيزات كلها عليها مايكات وشاورت لمحمد علشان يبدأ الاجتماع
محمد : اهلا بيكم النهارده فى ضيافة عيلة صقر
انا : اهلا بيكم انتوا عيلتى واهلى وسندى فى الدنيا ... اهلا بيكم فى اليوم اللى هتتغير فيه حياتكم وحياة اولادكم واحفادكم ... النهارده انتوا فى مفترق طريق ... كل اللى فات حاجه واللى هيجى حاجه تانيه خالص ... من النهارده عيلة صقر هتبقى اكبر عيله فى البلد .. ايوه احنا عيله كبيره بس متفرقين كل واحد همه نفسه وبس ... لكن خلاص جيه الوقت اللى تبقوا فيه عيله واحده قوتنا هتبقى فى لمتنا ... وكل ماهنخاف على بعض اكتر كل مابقى صعب اى حد يقف قدامنا مين فيكم هينضم ليا فى عيلة اولاد صقر .. بس قبل ماحد فيكم يرد لازم يكون مسؤول عن قراره انا مش هغصب حد فيكم على اى حاجه ... وقبل ماتاخدو اى قرار لازم تبقوا عارفين ان اللى هينضملى هيبقى مسؤول منى مسؤوليه كامله يعنى انا حمايته وكل اللى هيلزمه مسؤول منى وان اللى هياخد قرار انه مش معايا انا هرفع ايدى من عليه ولاليه عندى حمايه ولا اى حاجه وهعتبره غريب عن عنى حتى لو كان اخويا
واحد مسك المايك ووقف وقال : كلامك حلو بس مش فاهمين ننضملك ازاى وهنعمل ايه بالظبط
انا : ده سؤال كويس ... هتنضموا ازاى .. اللى هيوافق ينضم هياخد استمارة عضويه من محمد وهيمضيها وهيستلم كارنيه عضويه والاستماره دى ماحدش هياخدها غير اللى اكبر من 18 سنه سواء كانوا اولاد او بنات او ستات .. بالنسبه للبنات والستات لازم يكون ابوها او جوزها من عيلة صقر لكن غير كده لا .. اما بالنسبه للى اقل من 18 سنه هنعمل ليهم قاعدة بيانات لوحدهم وهيبقى ليهم تعامل خاص وبعد ماهيتموا 18 سنه هيتعملهم عضويه .. وبموجب الاستماره دى هيبقى كل اولادكم وبناتكم ملزومين منى يعنى تعليمهم وصحتهم ووظيفتهم انا مسؤل عنها مسؤليه كامله وكمان ليهم منى مرتب شهرى لحد مايتوظفوا ... اما بالنسبه الل خلصوا تعليمهم ومش لاقيين شغل فهما برضه مسؤلين منى لحد ما اوظفهم بطريقتى
الراجل رد عليا تانى : بس الكلام ده محتاج فلوس كتير
انا : ماحدش طلب منكم فلوس ... الفلوس دى اسهل حاجه
الراجل : اصل الحدايه مابتحدفش كتاكيت ومافيش حد يعمل ده كله من غير مايكون ليه غرض
انا : اكيد ليا غرض
الراجل : ايه غرضك
انا : غرضى ان اسم عيلة صقر يعيش ويكبر وتبقوا اكبر عيله فى البلد
الراجل : وهتعمل ده ازاى
انا : هفتحلكم مشاريع فى كل حته فى البلد من اسوان لاسكندريه وكل واحد فيكم هيبقى مسؤول عن مشروع وهيبقى مديره قصاد نسبه من الارباح بس لازم المسؤول عن المشروع يبقى من عيلة صقر يعنى مايبقاش غريب
الراجل: انا معاك انا وعيالى
واحد تانى : وانا كمان معاك
واحد تالت : وانا كمان .. وهكذا فى ناس كتير وافقت معادا واحد كبير كده
وقف وقال : مابقاش غير حتة عيل هيحكمنا انا مش معاك والكلام ده مايلزمنيش
انا : انت حر وانا مش هضربك على ايدك علشان تبقى معايا ودلوقتى تقدر تتفضل تمشى وتسيب القاعه وشاورت ناحية الباب .. اتفضل اطلع بره علشان ماتعطلش الاجتماع
الراجل بصلى : انت بتطردنى
انا : الاجتماع ده لعيلة صقر ومش مسموح لاى غريب يبقى وسطينا
الراجل : بس انا اكبر واحد فيكم سنا يعنى انا احق ابقى الكبير
انا : الموضوع مش بالسن .. الموضوع بالرضا تقدر تعمل لنفسك عيله واللى عاوز ينضملك مع الف سلامه وانا مش هزعل من حد
الراجل : يلا بينا ياخوانا من اجتماع العيال ده
نص العيله تقريبا وقفوا معاه ومعجبهمش كلامى ومافضلش غير الشباب وكام واحد من الكبار .. بص للباقى
الراجل : يعنى هتسيبوا حتة عيل يتحكم فيكم .. ماحدش رد عليه ولا كانه بيتكلم
انا : انت كده اخدت اكتر من وقتك تقدر تمشى قبل ما ازعل منك وساعتها مش هتستحمل وشى التانى ... وشاورت للجارد وخرجهم بره هو واللى وقف معاه من العيله ..ورجعت بصيت للناس تانى
انا : فى حد تانى معترض وعاوز يمشى
كلهم قالوا بصوت عالى : لا احنا معاك
انا : تمام كده ... من النهارده انتوا رجالتى ومسؤولين منى وقدامكم لاخر الاسبوع كل واحد هيجيب الورق اللى هيقولكم عليه محمد علشان نحدد هنمشى ازاى الفتره اللى جايه
واعملوا حسابكم كلكم معزومين على كتب كتابى انا ومحمد يوم الجمعه اللى جايه
واتفقنا على كل حاجه هتحصل وكمان اتفقنا على انهم هيسلمونى عيالهم اول ما المبانى تجهز واتقنا ان الولاد اجازتهم كل يوم خميس هياخدو الخميس مع اهاليهم وهيرجعوا يوم الجمعه من كل اسبوع ده فى الدراسه لكن فى اجازة الصيف ليهم شهر اجازه ... اما بالنسبه للبنات هيتعملهم معسكر كل يوم جمعه من الساعه 8 الصبح للساعه 8 بالليل وخلص اليوم واتعشينا كلنا مع بعض وبعد كده كل واحد رجع بيته وانا رجعت على بيت العيله وطبعا الستات كلهم موجودين عايزين يفهموا ايه حكاية الاجتماع وطبعا ابويا وعمى وخالى وجوز خالتى عارفين اللى حصل فى الاجتماع بس مش فاهمين حاجه واضطروا يعدوا الليله وبعد كده يفهموا لما نرجع وانا كنت مجهز الكلام اللى هقوله ليهم
واول ماوصلنا قعدنا كلنا
انا : دلوقتى بس اقدر اصارحكم بكل اللى انتوا عاوزين تعرفوه كل اللى معاه سؤال يتفضل يسأل
ابويا : انت مين
انا : ايه السؤال الغريب ده ... انا احمد ابنك ياحج
ابويا : لا اللى شوفته النهارده واحد تانى انا ماعرفهوش
انا : لا ياحج انا احمد بس مش احمد الغلبان اللى انتوا اتعودتوا عليه
ابويا : لا مش ده قصدى
انا : امال تقصد ايه
ابويا : انت جبت الفلوس دى كلها من فين اصل الكلام اللى انت قولته النهارده ده يكلف ملايين مالهاش اخر وماتقوليش ان العشره مليون دولار دول يكفوا الكلام اللى انت بتقول عليه ... الكلام اللى انت قولته النهارده مايقدرش عليه غير ناس كبيره
انا : ومين قالك ان اللى معايا 10 مليون دولار بس
ابويا : انت اللى قولت السنه اللى فاتت
انا : والنهارده انا هصارحك بالحقيقه
ابويا : وايه هى الحقيقه دى
انا : انا ثروتى تعدى النص مليار دولار
كلهم برقوا بخضه وقالوا : ازاى ده
انا : انا هفهمكوا ... انا ماكنتش وسيط لناس لقيوا فى بيتهم اثار ... لا انا اللى لقيت فى بيتى اثار ... الموضوع بدأ لما انتوا سافرتوا الغردقه سيف اتصل بيا (وحكيتلهم كل اللى حصل وقتها بس ماحكيتش موضوع البيوت والفلوس اللى بره )
ابويا : بقى هى الحكايه كده
انا : هى دى الحقيقه اللى كنت مخبيها عليكم طول الفتره اللى فاتت
عمى : طب وايه الكلام اللى انت عملته انت والفالح اللى جمبك فى الاجتماع النهارده
انا : اسمعنى ياعمى انا كنت قادر استكفى بالفلوس اللى عملتها واعملى مشروع واعيش منه وكل شئ هيبقى تمام بس انا بصيت للموضوع من ناحيه تانيه بصيتله من ناحية العيله ماينفعش انا اعيش فى عز واكتر من نص العيله عايشيين فى فقر ساعتها هتلاقى اللى بيبصلى فى حياتى وبيحقد عليا ساعتها هضطر اساعدهم بالفلوس لكن ارجع واقول ماينفعش حد من اولاد صقر يعيش على الصدقه حتى لو كان اللى بيتصدق عليهم ده ابنهم وكده كده انا هفتح مشاريع يبقى ليه مايشتغلوش عندى بس انا جبتهالهم بطريقه تانيه خليتهم يحسوا ان هما اصحاب المال مابيشتغلوش عند حد وساعتها يحافظوا على شغلهم وانتوا لو ركزتوا فى الكلام اللى اتقال النهارده هتلاقونى قولتلهم ان هما هيشتغلوا قصاد نسبه من الارباح بس فى نفس الوقت ما اخدوش بالهم ان هما مايملكوش اى حاجه اللى هيملك اسهم فى المجموعه الاقتصاديه اللى هبنيها انا وانتوا بس مافيش اى حد تانى من حقه يملك اى حاجه يعنى انا خليتهم يفهموا ان هما اللى بيستغلونى وبيعملوا فلوس من ورايا لكن لو ركزتوا كويس هتلاقوا ان انا اللى بستغلهم ... هتلاقوا ان انا بحقق لكل واحد حلمه اللى بيحلم بيه اللى هو فى نفس الوقت مايملكش اى حاجه فى الحلم ده انا بس اللى مالك الحلم ده ... انا اتعلمت فى الدنيا دى ان مافيش حد يقدر يمشى الكون على مزاجه لكن يقدر يمشى رغباته مع المتاح قدامه لانه لو حاول يغير الواقع ساعتها هو اللى هيخسر هو ده اللى انا عملته استخدمت رغباتهم علشان احقق رغباتى انا .. فهمتونى
ابويا : انت ازاى كده ومن امتى انت بالدماغ والقوه دى .. انت قبل الفلوس اللى جاتلك كنت غلبان وهادى عمرى ماكنت اتصور انك تتحول بالشكل ده
انا : يعنى ده كويس ولا وحش
ابويا : اللى انت بتعمله ده لاهو كويس ولاهو وحش .. لا ده يخوف
انا : ليه يخوف .. انا مابعملش حاجه غلط ولا حاجه حرام .. فيها ايه يعنى لما الاقى واحد عاوز يفتح مشروع ومش معاه فلوس اروح انا افتحله المشروع واسيبه يدير المشروع زى ماهو عاوز قصاد نسبه من الارباح لكن مايملكش حاجه فى المشروع وابقى مراقبه من بعيد ده من حقى واحد وبيتابع فلوسه مافيهاش حاجه تزعل
خالى : طب هتعمل ايه فى الناس اللى مارضيتش تنضملك ودى ناس كبيره وتقيله فى البلد وليها اسمها يعنى ممكن يطلع حد منهم يقف قصادك
انا : من حق اى حد يحاول يقف قصادى بس لازم يكون نفسه طويل ويقف بطريقه مشروعه
خالى : طريقه مشروعه ازاى يعنى
انا : يعنى حب يعمل مشروع زيي وينافسنى .. ده عادى ومن حق اى حد ... لكن لو لعب بقذاره ساعتها هيبقالى تصرف تانى خالص
خالى : تصرف تانى ازاى
انا : هبعتله انذار زى ماعملت مع عمك حسين واولاده والدكتور خالد وخيرى النجار ... سمع الانذار ولم نفسه كان بها .. لكن لو اتغابى وماسمعش النصيحه زى عمك حسين واولاده يبقى يستحمل اللى هيحصل
خالى : انت كده هتقلبها مجزره
انا : بص ياخالى انا ببداها بالخير والسلام ومش هاذى حد.. وياسيدى ماتقدرش المصايب قبل ماتحصل
وخلصت الليله بعد ماكل واحد فيهم سال على اللى هو عاوزه وانا جاوبتهم بس مش بكل حاجه جاوبتهم باللى يريحهم وعدت الليله وفى خلال الاسبوع كل العيله كانت عملت الاستمارات وجابت الورق المطلوب واتفقنا على المشاريع هتتعمل ومكان كل واحد والمحافظه اللى هيشتغل فيها وظبطنا كل حاجه
بعدها كنت قاعد انا ومحمد
محمد : وبعدين هتعمل ايه كده الدنيا وسعت مننا
انا : وسعت ازاى يعنى
محمد : اكتر من نص العيله سابتنا غير ماكنا متوقعين
انا : بالعكس انا متوقع كده من الاول مافيش حد هيقبل يبقى تحت رحمة عيل مهما كان بيقدمله ايه
محمد : طالما انت عارف كده يبقى لازمته ايه الاجتماع ده من الاول
انا : كنت عاوز الم اكبر عدد من العيله اقدر عليه
محمد : ارجع اقولك ان الناس اللى سابتنا دى ناس تقيله وليها وزنها يعنى بسهوله جدا ممكن يلفوا على الناس اللى انضمت لينا ويخلوهم يسيبونا
انا : كل شئ وارد
محمد : طب والحل ايه دلوقتى
انا : احنا هنمشى زى ماحنا كده من غير تغيير هنركز مع الناس اللى انضموا لينا ونهتم بيهم وساعتها الباقى هينضم لينا لما يشوفوا على ارض الواقع مش مجرد كلام وبعدين ماتنساش ان اللى انضم لينا معظمهم شباب يعنى احنا ماخسرناش كتير اى نعم اللى سابونا ناس تقال ويخوفوا بس احنا مابنعملش حاجه غلط علشان نخاف
محمد : برضه انا مش مطمن انت كنت مفهمنى ان احنا خلاص سيطرنا وكل حاجه فى ايدينا بس اللى حصل عكس ماكنا متوقعين
انا : مافيش سيطره بتيجى فى يوم وليله لازم شويه وقت وصبر .. وبعدين الفلوس مش كل حاجه احنا بس بنحاول نستغلها علشان نحقق الهدف اللى احنا عاوزينه
محمد : لما نشوف اخر كلامك
* ويوم الخميس العصر كنت قاعد انا ومحمد وفاتن وهدير فى الجنينه بتاعة البيت بنرغى مع بعض
انا : خلاص يابت بكره هتبقى مراتى رسمى
فاتن : انا مش مصدقه ان بسهوله كده هنكتب الكتاب
انا : ليه كده يافقر
هدير : سيبك من البت دى ... تحسها خايفه من الفرحه
محمد : يابنتى كلها اقل من 24 ساعه وتلاقى المأذون بيسالك هل تقبلين الزفت ده زوجا لكى
انا : طب وليه الغلط ده انا مالى
فاتن : الزم حدودك يامحمد ومتغلطش فى احمد انا بس اللى اغلط فيه لكن حد تانى لا
انا : ولما اقوم اديكى بالجزمه مش هتزعلى
فاتن : ماتقدرش
انا : بصراحه فى دى عندك حق حد برضه يضرب القمر بتاعه
فاتن : ايوه كده اتعدل ناس مابتجيش غير بالسك
انا : راعى انى ساكتلك ومعديلك لكن سنه تانيه وهعلقك من رجليكى
فاتن : اهون عليك ياسطا ده انا بحبك
هدير : يخرب بيت الرومانسيه المعفنه دى
انا : اهدى انتى التانيه وعدى الليله
محمد : خلينا فى المهم ... عملت ايه فى الحفله بتاعة بكره
انا : ماتخافش عزمت كل الناس واكدت عليهم ... المهم انت عملت ايه فى الضيوف اللى وصلوا من القاهره
محمد : ماتخافش صحابك بتوع الجامعه حجزتلهم كلهم فى الونتر بالاس وريحتهم على الاخر حتى اسماء زميلتك هتبات مع امانى فى الفندق ومى مع خطيبها مصطفى وهيرجعها البيت بنفسه وبكره العربيات هتروح تجيبهم قبل كتب الكتاب
انا : طب كويس ... وبالنسبه لتامين الحفله عملت ايه ده فى ناس مهمه معزومه بكره
محمد : ماتخافش ... من ناحية الامن رجالتنا قايمين بالواجب وانا سلاحى معايا وانت سلاحك معاك يعنى مش عاوزك تقلق من حاجه
انا : طب تمام
وخلصنا قعدتنا وبعد كده طلعت على الفندق علشان اسلم على الشباب واول ماوصلت اتصلت بيهم ونزلوا واخدتهم وروحنا كافيه snake time واحنا قاعدين
عمر : مبروك ياعريس بكره هتكتب كتابك
انا : **** يبارك فيك ياسطا
امانى : يابنى انت لسه صغير على انك تكتب كتابك من دلوقتى
انا : ولا صغير ولا حاجه كده كده قررت اتجوز فاتن ومش هتجوز غيرها يبقى اكتب كتابى دلوقتى ولا السنه الجايه مش فارقه
ابراهيم : طب وهتعمل الدخله امتى بعد ماتخلص جامعه ولا قبل
انا : لا ياسيدى الدخله هتبقى فى اجازة الصيف
بسنت : ايه يا احمد انت اتجننت ... يابنى انت لسه صغير وخطيبتك لسه قدامها كليه مش شايف ان لسه بدرى
انا : و**** ده قرار العروسه هى اللى قالت عاوزه نتجوز دلوقتى ولما قولتلها الجامعه قالت تدخل اى كليه انتساب وتذاكر فى البيت وبعد كده تدخل الامتحان لانها اصلا مش هتشتغل وبينى وبينك انا وافقتها لانى عاوز استقر وانجز
امانى : ياسلام وانت بتسمع كلامها كده على طول
انا : وما اسمعش كلامها ليه طالما صح انا لو وافقتها على الجواز دلوقتى هبقى اب بدرى يعنى عيالى هيبقوا رجاله يقفوا فى ضهرى وانا لسه شباب مش ابقى داخل على الستين وابنى يدوب عنده عشرين سنه
امانى : وهتعيشوا فى شقتك فى المقطم ولا فين
انا : لا انا اشتريت فيلا فى التجمع هتجوز فيها ولو حصل وفاتن بقيت حامل هنزلها البلد عند امى وامها علشان يراعوها وانا هنزلها كل اسبوع
بسنت : ده انت مخطط لكل حاجه
انا : اى حاجه فيها راحة فاتن لازم اخططلها كويس هو انا ليا غير راحتها
وسام : **** يباركلكوا ويهنيكوا ببعض
انا : **** يخليكى ياوسام وعقبال ما افرحلك قريب
واخدنا قعدتنا ورجعتهم الفندق ورجعت انا على البيت
* عند اسماء وامانى فى الفندق
اسماء : ايه يابنتى اللى عملتيه ده انتى كنتى واضحه قوووى
امانى : اسكتى يا اسماء علشان انا فيا اللى مكفينى
اسماء : ايه اللى مكفيكى ... انتى من يوم ماعرفتى احمد وانتى عارفه انه خاطب يعنى كان لازم تتحكمى فى قلبك
امانى : دى حاجه مش بايدى
اسماء: خلاص اللى حصل حصل وبكره احمد هيتجوز يعنى كل ده مامنهوش فايده
امانى : على رائيك... يلا تصبحى على خير بكره اليوم طويل ولازم نبقى جاهزين
اسماء : بصراحه انا خايفه من يوم بكره
امانى : ليه بتقولى كده
اسماء: اصلك ماشوفتيش اللى حصل فى خطوبة احمد
امانى : ياستى ماتقلقيش كده
اسماء: لا لازم اقلق .... طالما احمد داخل على فرح لازم بتقلب بنكد ... واحمد زى مانتى عارفه مافيش اكتر من مشاكله
امانى : ياستى مسيرها تعدى
* عند الشباب فى الاوضه
مصطفى : انتوا مش ملاحظين حاجه
اسامه : حاجة ايه
مصطفى : بسنت وامانى كانوا متضايقين جدا النهارده
ابراهيم : ايوه انا لاحظت الموضوع ده بس ماكنتش فاهم فى ايه
عمر : انا شاكك ان امانى وبسنت بيحبوا احمد
مصطفى : وانا كمان شكيت فى الموضوع ده
اسامه : اهلا ... دى كده تبقى كارثه
ابراهيم : ياعم ولا كارثه ولاحاجه خلينا نتسلى شويه
مصطفى : انت عاوز تزيط فى الزيطه وخلاص
ابراهيم : يعنى اعمل ايه دلوقتى... احمد خلاص هيتجوز بكره .. يعنى اى حاجه هتتعمل مامنهاش فايده يبقى نقعد ونتفرج
عمر : سيبكم من الكلام الفاضى ده ... انتوا مش ملاحظين ان من ساعة مارجعنا من مارينا وباسم النجار ماتعرضش لاحمد نهائى
اسامه : اموت واعرف ازاى احمد لم الليله ... انا لما قولت لابويا ماصدقش ولما سال خيرى النجار اتهرب منه
عمر : بس اكيد خيرى النجار مش هيعديها ... واكيد بيفكر يخلص ازاى من احمد
اسامه : هو ده اللى انا خايف منه
ابراهيم : ياعم ماتقدرش البلا قبل وقوعه
مصطفى : سيبكم من السيره دى وخلينا فى حفلة بكره
عمر : تفتكر ياسطا هيبقا فى بنات حلوه بكره
اسامه : ياريت انا جاى مخصوص يمكن الواحد يلاقى حاجه حلوه انا نفسى اخطب من الصعيد ياخوانا وخصوصا من عيلة احمد
مصطفى : لا العب غيرها
اسامه : ليه يعنى
مصطفى : مش بيناسبوا من بره العيله ... كلهم بيتجوزا من العيله
اسامه : احا ده انا كنت معشم نفسى .. مين قالك الكلام ده
مصطفى : ايام ماكنت عاوز اخطب مى .. روحت لاحمد وقلتله عاوز اناسبك فى الاول كان فاكرنى عاوز اخطب من عنده فى العيله قالى انهم مابيدخلوش غريب عيلتهم مهما كان لكن لما عرف انى عاوز مى وقف معايا لان مى مش من العيله عنده
عمر : بصراحه من حقهم يحافظوا على السلاله انت مش شايف بناتهم حلوين ازاى .. ده كفايه فاتن وهدير .. انا ماشوفتش بنات فى حلاوتهم ابدا
اسامه: بصراحه عندك حق
ابراهيم : طب كفايه كده ويلا ناموا بكره اليوم طويل
* تانى يوم .. اليوم مشى طبيعى لحد ماالناس وصلت وكتبنا الكتاب بعد المغرب والحفله اشتغلت بس مافيش كوشه
كانت حفله عاديه حضرها العيله كلها والاصحاب والمعارف
والدنيا كانت ماشيه تمام وانا ومحمد وابويا وعمى بنرحب بالمعازيم وكل الناس واقفه مع بعضها والدنيا ماشيه حلوه
* بين اسماء وابراهيم
اسماء : بس الحفله حلوه
ابراهيم : بصراحه كل حاجه هنا حلوه
اسماء : عقبالك
ابراهيم : وانتى كمان عقبالك
اسماء : انت مش ناوى تخطب
ابراهيم : ايه شايفالى عروسه
اسماء : تصدق انك ماعندكش دم
ابراهيم : ليه كده بس
اسماء : بقالى اكتر من 3 شهور بكلمك وبجرجرك وفى الاخر تيجى تقولى انتى شايفالى عروسه
ابراهيم : ايه ده انتى عاوزه تتجوزينى
اسماء : لا بكلمك شفقه .. طبعا عاوزه اتجوزك
ابراهيم : طب وايه المشكله انا موافق
اسماء : انت بتتكلم بجد
ابراهيم : واهزر ليه .. انتى عاوزه تتجوزينى وانا موافق .. وعلى فكره انا كمان بحبك بس كنت خايف افاتحك فى الموضوع ترفضينى او اهلك يرفضونى
اسماء : ونرفضك ليه
ابراهيم : اصلها بالعقل كده مين هيوافق يجوز بنته لواحد مقاطع ابوه وامه
اسماء : ماتخافش انا هقنع ابويا وهخلى احمد كمان يكلمه
ابراهيم : اذا كان كده ماشى
والدنبا كانت ماشيه تمام لحد مافجاه دخل شوية ظباط القاعه والكل بص على اللى دخل واتخض وانا كنت واقف جمب فاتن وابويا
فاتن : تانى يا احمد هو مافيش غير فرحى اللى لازم يبوظ
ابويا : انت عملت ايه تانى يا احمد
انا : و**** ماعملت حاجه
محمد : بصوا كده هناك شايفين المصيبه
ابويا : لو معاك فيديوهات تانيه طلعها من دلوقتى بلاش تبوظ الحفله
انا : هههههههه ماحدش فيكم فاهم حاجه
واكيد انتوا كمان عاوزين تفهموا فى ايه ... استنونى فى السلسله الجديده وهنشوف ايه هيحصل مع احمد تانى بس بعد ما اعرف رائيكم اكمل القصه ولا اقفلها على كده
فاتن : تانى يا احمد هو مافيش غير فرحى اللى لازم يبوظ
ابويا : انت عملت ايه تانى يا احمد
انا : و**** ماعملت حاجه
محمد : بصوا كده هناك شايفين المصيبه
ابويا : لو معاك فيديوهات تانيه طلعها من دلوقتى بلاش تبوظ الحفله
انا : هههههههه ماحدش فيكم فاهم حاجه
دخل خيرى النجار وسط رجالته وكل الناس اتخضت
عمر : ايه ده خيرى النجار
اسامه : **** يستر دلوقتى هتحصل مجزره
مصطفى : طب احنا هنعمل ايه دلوقتى
ابراهيم : مافيش فى ايدينا حاجه نعملها
اسامه : انا قلت من الاول ان خيرى النجار مش هيعدى اللى حصل
هدير ومحمد وقفوا جمبى
محمد : هنتصرف ازاى يافالح فى المشكله دى
هدير : ياخوانا انتوا شايفين كمية الجاردات اللى معاه
انا : ياخوانا ماتقلقوش مافيش حاجه تقلق
ابويا : انت خلاص ضيعت نفسك
وفجاه والناس كلها واقفه مرعوبه دخل عليا خيرى النجار واخدنى بالحضن وكل الناس مخضوضه ومبرقه
خيرى : الف مبروك يا ابوحميد ... معلش اتاخرت عليك كان عندى شغل والطياره فاتتنى اضطريت اخد الطياره اللى بعدها
انا : انا كنت هزعل بجد لو ماكنتش جيت
خيرى : عيب عليك هو ينفع برضه ماحضرش حفلة كتب كتابك
انا : اصيل ياباشا .. اعرفك ده والدى الجاج عمر صقر
خيرى : اذيك ياحج عمر .. الف مبروووك
ابويا : **** يبارك فيك ياباشا
انا : وده عمى الحج عبدالرحمن صقر والد العروسه ووالد محمد العريس برضه
خيرى : اذيك ياحج عبدالرحمن .. ومبروك على جوازة ابنك وبنتك
عمى : **** يبارك فيك ياباشا نورت الحفله والاقصر كلها
خيرى : تسلم ياحج عبدالرحمن الاقصر دايما منوره طالما فيها ناس ذيكم
انا : ودى فاتن مراتى ياخيرى باشا
خيرى : الف مبروك ياعروسه وخلى بالك منه ده غالى عندى ولو فكر يعملك حاجه تعاليلى وانا هتصرف معاه
انا : ليه كده ياباشا ده انا حبيبك برضه
خيرى : اه انت حبيبى بس عارفك مفترى
انا : ماشى ياباشا ... اعرفك بمحمد ابن عمى واخويا وشريكى فى كل حاجه ومن الناس اللى صعب تتكرر
خيرى : الف مبروك يامحمد ... احمد حكالى عنك كتير **** يخليكم لبعض
وبعد ماخلصت تعارف خيرى بالعيله قعد على طربيزه كنت مجهزها ليه ورجالته واقفين حواليه
اسامه واقف هو وشلة الجامعه ومش فاهمين حاجه
عمر : ممكن حد يفهمنى اللى بيحصل ده اسمه ايه بالظبط
اسامه : مش لما افهم انا الاول ابقى افهمكم
امانى : يعنى هنفضل واقفين كده مش فاهمين
مصطفى : مانتوا كلكوا شوفتوا اللى حصل فى الرحله وبرضه مافهمتوش يعنى جت على دى اللى هتفهموها
بسنت : ياسامه انت مش علاقتك حلوه بخيرى النجار
اسامه : لا هو بس يبقى صاحب ابويا مش اكتر
مصطفى : طب روح سلم عليه وحاول تعرف اى حاجه
اسامه : طب ماشى
* من ناحيه تانيه واقف انا ومحمد وابويا وفاتن وهدير
هدير : ممكن تفهمنا ايه اللى بيحصل ده
انا : بعدين هفهمكم
ابويا : بعدين امتى يعنى
انا : بعد الحفله هقولكم على كل حاجه
محمد : على العموم لينا قعده مع بعض لان انا عاوز افهم
* من ناحيه تانيه عند خيرى واسامه
اسامه : خيرى باشا اذيك
خيرى : ازيك يا اسامه اخبارك ايه واخبار ابوك بقالى فتره ماشوفتهوش
اسامه : تمام كويس بس شادد انا وهو مع بعض
خيرى : ليه كده بس
اسامه : بسبب موضوع الكليه
خيرى : هو لسه ابوك ماشالش الموضوع ده من دماغه
اسامه : ابدا .. ده حتى لما ظهرت نتيجة التيرم ماحستهوش فرح بنتيجتى
خيرى : ماتقولش كده ابوك بيحبك بس كان نفسه انك تدخل حقوق وتمسك المكتب بتاعه ماتنساش انك ابنه الوحيد
اسامه : ماهو عنده اختى بتحب الحقوق والسنه الجايه هتدخل الجامعه يعنى المكتب مش هيتقفل ولا حاجه
اسامه : ماتخافش انا هقعد مع ابوك واتكلم معاه اخليه يخف عنك شويه وبعدين ابوك بيحبك والدليل على كده انك لما ماجبتش مجموع هندسه حكومى دخلك جامعه خاصه مع انه كان قادر يقولك طالما ماجبتش مجموع هندسه يبقى تدخل حقوق .. لكن ابوك كان نفسه تدخل حقوق بمزاجك مش غصب عنك ... اهو عندك انا مثلا كان نفسى باسم يدخل شرطه بس باسم ابنى فلاتى وفاسد ومش هيستحمل يقعد فى شرطه اسبوع واحد وهيخرج منها بفضيحه حتى لما قدم فى شرطه كلمت حبايبى وخليتهم مايقبلهوش ويسقطوه فى الاختبارات علشان مش عاوز بعد السن ده يعملى فضايح فى الوزاره
اسامه : انا اول مره اعرف الموضوع ده ... لما سالت باسم انت ليه ماتقبلتش فى شرطه قالى بسبب الحساسيه اللى فى عينه
خيرى : انا كنت اقدر اعديه منها بس مارضيتش ... يلا خليه كده احسن يخلص كليه ويفتحله مشروع وساعتها انا هعرف احميه لكن لو كان بقى ظابط ساعتها مش هعرف احميه لانى هبقى بضيع نفسى معاه
اسامه : يلا مش مشكله ... بس حضرتك ايه اللى جابك الحفله
خيرى : صاحبك اللى جابنى
اسامه : جابك ازاى ده انتو بينكم مشكله كبيره
خيرى : ولا مشكله كبيره ولاحاجه مش علشان مشكله هايفه باسم عملها اخسر واحد زى احمد ... ولا احمد يخسرنى
باسم غلط واحمد اخد حقه يبقى مافيش داعى للمشاكل
اسامه : طب تمام احسن انا كنت زعلان بسبب المشكله دى
خيرى : ياسيدى ماتدقش طالما الزفت اللى اسمه باسم طايح فى كل حاجه انا هعيش فى مشاكل
اسامه : بكره يعقل ويعرف مصلحته
خيرى : ولا هيعقل طول عمره طالما مابيفكرش غير فى البنات والسهر والفلوس اللى بيبعزق فيها من غير حساب
اسامه : طب قلل الفلوس اللى بتديهاله
خيرى : كل مابقلل عنه الفلوس امه بتديله فلوس من ورايا
اسامه : اقعد معاه وعقله ولو عاوزنى اقعد انا معاه انا ماعنديش مانع
خيرى : ياريت يابنى تقعد معاه وتعقله
اسامه : حاضر من عينى ... طب استاذن انا هروح لصحابى
خيرى : طب تمام روح انت
* راح اسامع للشله
عمر : قالك ايه
اسامه : بيقول انهم قعدوا مع بعض وحلو الخلاف اللى بينهم
مصطفى : ازاى يعنى
اسامه : ماعرفش ازاى .. ده الكلام اللى قاله
* طبعا انتوا عاوزين تعرفوا ده حصل ازاى انا بقى هقولكم ده حصل ازاى فاكرين ففى الجزء العاشر من السلسله التانيه اول ماكنت بكلم مى فى التليفون وجرس الباب رن ساعتها فتحت وكان خيرى على الباب
* فلاش باك اول مافتحت الباب ولقيت خيرى
بعد ماقفلت مع مى قمت افتح الباب وبعد مافتحت لقيت قدامى خيرى النجار ومعاه الجاردات بتوعه
انا : خيرى باشا .. اتفضل
خيرى زقنى جوه الشقه : انا هعرفك مقامك كويس
واحد من الرجاله : يافندم الناس كده ممكن تتلم
خيرى : اخرجوا كلكوا بره وماحدش يدخل ولا يخرج من العماره
وبعد مادخل خيرى
خيرى : انا تعمل فيا كده
انا : انا كنت بدافع على شرفى ياباشا
خيرى : انا جيت احذرك واقولك تبعد عنى لانى مش عاوز ازعل منك اكتر من كده
انا : طب اقعد ياباشا نتفاهم
خيرى : ****م ماطولك ياروح
انا : اقعد ياباشا وانا هفهمك كل حاجه وساعتها هتعذرنى
انا : خيرى باشا .. اتفضل
خيرى بص لرجالته : ماحدش يدخل علينا مهما حصل وماحدش يدخل العماره ولايخرج منها نهائى
واحد من الرجاله : تمام يافندم
ودخل خيرى وقفل الباب وراه
خيرى : عاوز ايه يا احمد .. انا مش جاى اتضايف عندك ... قولى انت عاوز منى ايه وليه خلتنى اعمل الحركه دى قدام رجالتى
انا : ياخيرى باشا الموضوع اللى عاوزك فيه طويل ومش هينفع نتكلم فيه على الواقف ولا ينفع نتكلم قدام حد لان لازم رجالتك مايعرفوش انت جاى هنا ليه .. لازم يفهموا انك جاى تهددنى انى ابعد عنك
خيرى : ليه ده كله احنا كان بينا سوء تفاهم وخلص وكل واحد راح لحاله
انا : طب اقعد وارتاح كده وانا هفهمك كل حاجه بس تشرب ايه الاول
خيرى : قهوه مظبوط
انا : ماشى وعملت اتنين قهوه ليا وليه
خيرى : ايه الموضوع المهم اللى خلاك تكلمنى وتطلب انك تقابلنى هنا فى شقتك مش بره
انا : اول حاجه عاوز ندوب الخلافات اللى بينى وبينك
خيرى : مافيش اى خلاف بينى وبينك ابنى غلط وكان لازم يتربى وبعدين كفايه عندى انك مادخلتش بيتى ولاتعرضت لمراتى وبنتى
انا : بص ياخيرى باشا انا صعيدى وابويا علمنى ان البيوت ليها حرمه وعلمنى انى ماتعرضش لست مهما كان يعنى مهما كان الخلاف اللى بينى وبينك ماينفعش اتعرض لحريمك اللى يتعرض لست مايبقاش راجل ولا ايه
خيرى : عندك حق ... طب افرض ان وقت المشكله ماصدقتش المكالمه اللى جاتلى وواحد بيقولى انك خطفت مراتى وبنتى وكنت اتصلت بيهم علشان اتطمن وطلعوا تمام ساعتها كان ايه هيحصل
انا : ساعتها كان زمانك بتقرا على روحى الفاتحه
خيرى : طب وانت ماخوفتش
انا : انا مش بخاف على حياتى طالما هموت رافع راسى لكن اللى من حقه يخاف اللى باقى على الدنيا .. وبعدين خلينا نتكلم بالمنطق فى واحد قاعد قدامك وماسك عليك مصايب ويعرف حاجات مافيش حد يعرفها هيصعب عليه ان يخطف مراتك وبنتك اكيد عقلك وقتها هيقف ومش هيجى فى بالك تتاكد من الكلام ده صح ولا غلط انا بقى لعبت على النقطه دى
خيرى : ده انت دماغك سم
انا : هذا من بعض ماعندكم
خيرى : عاوز ايه تانى غير ان احنا نشيل الخلافات اللى بينا
انا : عايز نشتغل مع بعض
خيرى : نشتغل مع بعض ازاى
انا : قبل ماقولك هنشتغل مع بعض ازاى لازم نتعاهد مع بعض على اللى هيخون
خيرى : انا اكتر حاجه بكرهها فى حياتى الغدر
انا : كده تمام يبقى اللى هيخون نهايته ايه
خيرى : يستاهل اللى هيحصل فيه ودمه حلال
انا : كده اقدر اقولك انا عاوزك فى ايه .. وماتخافش كل اللى عاوزك فيه قانونى ومافيهوش اى حاجه شمال
خيرى : طالما مافيهاش حاجه شمال يبقى ايه لازمة الخيانه
انا : ياما ناس غدرت ببعض من غير مايبقى فيها حاجه شمال
خيرى : عندك حق
انا : اللى انا عاوزك فيه بقى ... فى حتة ارض انا اشتريتها وسلمتها لشركة مقاولات بتبنى عليها كام عماره سكنيه ونادى وملعب علشان هلم فيها كل اولاد العيله واعلمهم واربيهم على ايدى علشان يبقوا رجالتى هعلمهم فيها كل حاجه من مناهج دراسيه عاديه لسباحه ورمايه وركوب خيل وفنون قتاليه ويتعلموا فيها كل انواع الاسلحه يستخدموها ازاى ويتعاملوا مع اى حاجه فيها ازاى كل اللى محتاجه منك تخلصلى التراخيص بتاعتها وتجيب السلاح وترخصه علشان يبقى كل شئ قانونى وتجيب الرجاله اللى هتدربهم وهتوفر حراسه كامله للمكان وعاوزك كمان تعمل مراقبه كامله على اى حد هديك بيانته وشغل معاك كل اللى انت هتحتاجه
خيرى : ده كلام كبير قووووى .. انت عاوز تعمل جيش خاص كده
انا : هو ده اللى انا عاوزه بالظبط وشوف الرجاله اللى انت هتحتاجها واتفق معاها بنفسك وكل المصاريف اللى هتحتاجها وانا هوفرلك كل ده
خيرى : بس ده هيكلف كتير
انا : مش مشكله الفلوس .. خد دول مليون دولار مبدئيا اصرف منه وقبل مايخلصوا بلغنى وانا هوفرلك اللى انت محتاجه .. واعتبر نفسك من النهارده بتشتغل معايا وخد دول كمان مليون دولار تانيين منى ليك عربون اتفاق وليك كل شهر مرتب 100 الف دولار ومكافئه سنويه مليون دولار
خيرى : ايه الفلوس دى كلها
انا : الفلوس دى ولاحاجه بالنسبه للى هتكسبه من ورايا
خيرى : خلاص اتفقنا .. بس انا محتاج ورق الارض علشان اخلص التراخيص ومحتاج كمان اعاين الارض
انا : الورق اهو بس هناجل المعاينه لاجازة نص السنه
خيرى : اشمعنا الاجازه
انا : علشان اكون موجود فى الاقصر وتعاين براحتك
خيرى : هى الارض فى الاقصر
انا : ايوه فى مشكله
خيرى : بالعكس مكان هايل بعيد عن العيون اللى هنا فى القاهره ... مش بقولك دماغك سم
خيرى : طب شركة المقاولات هتخلص الارض امتى
انا : فى شهر 6 ... يعنى عاوز ابتدى الشغل فى شهر 7
خيرى : كويس قوووى معانا وقت كبير علشان اكون جهزت الرجاله وعملت التحريات الازمه عن كل واحد فيهم
انا : ده شغلك وخلصه بالطريقه اللى تريحك وليك عندى انى مش هتدخل فى شغلك ولا هتعمله ازاى ... زى ما انت كمان ملزم انك تنفزلى اى طلب هطلبه من غير نقاش
خيرى : تمام
انا : التراخيص هتخلص امتى
خيرى : بعد اسبوع تراخيص المكان هتكون خلصت لكن الاسلحه وتراخيصها مش قبل شهر من دلوقتى ... بس محتاجين مكان نخزن فيه الاسلحه
انا : هى مش الاسلحه مرخصه
خيرى : اكيد طبعا
انا : ياعنى مافيش منها اى خطر لو اتحطت فى اى مكان
خيرى : لا طبعا حتى لو عاوز تمشى بيها فى الشارع ماحدش هيكلمك
انا : خلاص يبقى المكان سهل مافيش اكتر من البيوت المقفوله يبقى نفضيلها مكان وقتها
خيرى : كده تمام ... امشى انا بقى
انا : قبل ماتمشى عايزك تزعقلى وتهددنى قدام رجالتك وتحزرنى انى ابعد عنك
خيرى : ماشى ياسيدى
* نرجع بقا من الفلاش باك
خلصت الحفله وكل حاجه تمام وبعد كده قعدت مع الجماعه وفهمتهم انا وخيرى اتصالحنا لانى محتاجه فى التصاريح والتراخيص للمشاريع مش اكتر من كده وبعدين الراجل ماتعرضليش باذى واعتذر لهدير والمشكله خلصت وانى مش كل شويه هعادى واحد شكل انا مش فاضى يعنى هركز فى الشغل ولا مين عاوز ينتقم منى
المهم خلصت الاجازه ورجعت القاهره انا وهدير وانتظمنا فى الجامعه والدنيا ماشيه تمام
* فى يوم فى الجامعه قبل المحاضره كنا قاعدين فى المحاضره
عمر : ايه ياخوانا اسامه ليه اتاخر النهارده
انا : سبته فى الشقه عندى وقال انه مش هيحضر المحاضره الاولى وهيجى فى اللى بعدها
عمر : ايه جابوا عندك
انا : لا عادى جانى امبارح وسهر معايا شويه ولما الوقت اتاخر قولتله يبات عندى ولما صحيته الصبح قالى ان المحاضره الاولى مش مهمه
عمر : طب يلا بينا نلحق المحاضره
انا : طب فين الباقى
عمر : ابراهيم بيصور ورق فى المكتبه وهيحصلنا واسماء معاه فى المكتبه ومصطفى فى المدرج بيحجزلنا اماكن مع بعض اما بسنت وامانى ووسام ماعرفش
انا : طب يلا بينا
* من ناحيه تانيه عند اسامه فى الشقه بيتكلم فى الموبايل
اسامه : اخلصى انتى فين .. طب بسرعه علشان الجامعه .. لا البواب مش موجود .. يلا مستنيكى .. سلام
بعدها بربع ساعه الباب بيخبط قام اسامه فتح الباب وكانت وسام على الباب
اسامه : ادخلى بسرعه .. وبعد ماوسام دخلت
وسام : احنا هنفضل متبهدلين كده على طول
اسامه : مافيش وقت للكلام ده عايزين نقضيانا ساعه مع بعض قبل مانروح الجامعه
وسام : طب استنى اغير هدومى . ودخلت وسام الحمام تغير وخرجت كانت لابسه قميص نوم لبنى قصير لتحت كسها ومجسم عليها بس مش شفاف ومش مبين اذا كانت لابسه حاجاجه تحته ولا لا واول ماخرجت اسامه شافها وصفر
وسحبها من ايدها و جرى على الاوضة ودخل و قفل الباب
قرب على وسام و باسها من بقها و هي مش ممانعة و بتبوسه فضلوا شوية فى بوسة رومانسية و بعدين سبها و قلع التيشرت و قلعها قميص النوم اللى كانت لابساه وكانت لابسة برا لبنى قلعهالها و لقى بزازها بيضها و حلماتها وردى و محمرة شوية قرب عليها و باسها فى بقها تانى ونزل على رقبتها و هي سايحة منه رقدها على السرير عشان متقعش و نزل على بزازها مسك اليمين و فضل يمص فيه و يلحس فيه الحلمة و حواليها و يمص فيها و يلحس البز كلو و بعدين على الشمال عمل نفس الموضوع و بعدين نزل على بطنها بلسانه و لحس سرتها و هي ***** نفسها خالص نزل تحت كانت لابسة اندر لبنى قلعهولها و رفع راسه يبص على منظر وسام تحفة وهى هايجه وشها احمر و زي القمر بزازها احمرت من كتر المص و شكلهم جميل جدا و بطنها جميلة و بيضة فشخ و كسها وردى و مقفول و صغير نزل عند كسها و رفع رجليها الاتنين و نزل على كسها يحس فيه يمين و شمال و فوق و تحت و هي تتأوه و تشد راسه على كسها و عليها كلمة واحدة
وسام : ايوا اااااه اكتر اكتر بحبك يا اسامه بحبك
فضل يحس بقوة لحد اما اتشجنت و جابتهم اسامه شفطهم كلهم و قام لقيها بتنهج بسرعة قرب علي شفتها و باسها
اسامه :انا بحبك
وسام :وانا كمان
قام اسامه قلع البنطلون وبان زبه
شديها عليه و باسها فى بقها تانى و بعدين عدلها ونيمها على بطنها وحط مخده تحتها بحيث طيزها تبقى قابه ومرفوعه وتف فى خرم طيزها ودخل صباعه يوسع فى طيزها وبعد كده صباعين وقعد شويه وعدين خرج صوابعه وتف تانى فى خرمها ودخل زبه براحه ووسام بتتأوه بوجع لحد اما دخل كله و كمل يطلع و يدخل بالراحة و وسام بتتاوه و صوتها ابتدى يعلى اسامه قرب على بقها و باسها عشان الصوت و بعدين غير الوضع نيمتها على ضهرها ورفع رجليها و دخلو فى طيزها من ورا وهو بيدخل و يطلع بالراحة و زود جامد لحد اما اتشنجت و جابتهم تانى اسامه عدلها على جنبها و نام وراها و رفع رجلها اليمين و دخل زيه فى طيزها و فضل يدخل و يخرج بقوة ولف راسها و باسها و اسامه حاطط ايد على بزها بيقرصها فى الحلمة فضل شوية و بعدين نيمها على ضهرها و رفع رجليها على كتفى و دخلت زبه بالراحة فى طيزها بعدين بقوة و فضل رايح جاي لحد اما وسام اتشنجت و جابتهم
اسامه : انا هجيبهم
وسام : هاتهم على بطنى .. خرج اسامه زبه من طيز وسام وجابهم على بطنها واترمى جمبها على السرير
وسام : ايه اخرتها يا اسامه
اسامه : كل خير
وسام : امتى هتتقدملى
اسامه : بعد مانخلص السنه الجايه هفاتح ابويا واتقدملك على طول
وسام : وهنقعد نتقابل كده زى الحراميه فى شقة احمد لحد امتى
اسامه : لحد مالاقى مكان ناخد راحتنا فيه
وسام : بس ازاى احمد سايب معاك نسخه من مفتاح الشقه
اسامه : لا هو مش سايب معايا نسخه ولا حاجه انا لما كنت قاعد معاه فى التيرم الاول كان مدينى نسخه بس انا طلعت عليها نسخه احتياطى وخليتها معايا علشان لما ارجعله المفتاح يبقى معايا نسخه
وسام : يخرب بيتك شيطان
اسامه : طب يلا قومى علشان نلحق الجامعه فاضل نص ساعه على المحاضره
وسام : يلا بينا ... وقام الاتنين غيروا هدومهم راحوا الجامعه
وفى يوم كنت قاعد انا والشله كلها فى الكافيه اللى فى وش الجامعه وبنرغى مع بعض ودخلت علينا ست عجوزه بتشحت كل واحد حط ايده فى جيبه واداها اللى فى النصيب واخدت الفلوس حطتها فى شنطه ماسكاها وبصت علينا كلنا
الست : انا بقرا الفنجان مين يحب اقراله
اسامه : اقرايلى انا .. وقرأت الفنجان لاسامه وللعيال كلها بس انا مش بقتنع بالدجل ده وبعد كده بصتلى
الست : وانت يا احمد مش عايز ... كلنا اتخضينا لان ماحدش فى العيال قال اسمى
انا : انتى عرفتى اسمى من فين ياست انتى
الست : انا بقرا الفنجان والكف والعين وعينك بتقول حاجات كتير
انا : بس انا اسمع ان قرايه الفنجان حرام
الست : واللى حصل مع حسين وعياله مش حرام ... كل العيال بصت وانا بصيت عليها بخضه
انا مسكتها من ايدها جامد : انتى تعرفى حسين من فين ياست انتى
الست : انا اسمى جليله ... اطلب قهوه واشربها وانا هقولك كل اللى يريحك
انا : حاضر ياجليله ... وطلبت فنجان قهوه وشربت منها لحد ماقالتلى كفايه واخدت منى الفنجان وقلبته وسابته شويه وبعدين فتحته وبرقت
انا : برقتى كده ليه
جليله : درويش عاشق غرقان فى الحب
مسكينه حاباك وعشقاك هى كمان
هتفضل تحميك ومحافظه عليك
بس الفراق بينك وبينها قريب
الحق فرحها وافرح بيها
انا : فاتن هتسينى ولا انا اللى هسيبها
جليله : الفنجان مش مبين كل اللى واضح انه فراق
انا : وايه تانى
جليله : شغلتك صعبه بس انت غاويها
كلها غدر وجروح مافيش طبيب يداويها
*** حافظك وصاينك طول مانت على الخير ناويها
ماتلومش نفسك على حسين وعياله لوكان سمع النصيحه
ماكانش شاف اللى جراله
انا : طب وشغلى اعمل فيه ايه
جليله : زى مانت ماشى خليك
بس حاسب من اللى ليك
مش من كل حبيب تقرب
ومش من كل غريب تحرس
اوعاك يابنى تظلم
الظلم نهايته وحشه
وستر *** يرفع
انا : فى حاجه تانيه
جليله : حاسب من الراصد لان انت اللى مرصود
انا : مرصود ازاى ومين راصدنى
جليله : فنجانك مش مبين بس ماتخافش *** المره دى هينجيك
انا : فى حاجه تانى
جليله : لا انا كده خلصت
انا : طب تمام .. وطلعت من جيبى 1000 جنيه وادتهالها
جليه : ده كتير
انا : ولا كتير ولاحاجه .. خديهم وادعيلى
جليله : **** يكفيك نار الراصد وخوف المرصود
وسابتنى ومشيت وانا بقيت قاعد سرحان مش فاهم حاجه
عمر : ايه يابنى الست دى قلبتلك دماغك ولا ايه
انا : بصراحه قلبتها
اسامه : مين حسين ده يا احمد اللى انت قلقت اول ما سمعت اسمه ده
انا : لا ده واحد معرفه قديمه
اسامه : وانت عملت ايه فيه
انا : لا ولا حاجه سيبكم من الكلام ده انا قايم ماشى
عمر : يابنى فى محاضره كمان ساعه
انا : لا مش هقدر احضرها ... سلام
وسبتهم ومشيت وطول الطريق بفكر فى كلام جليله ومش عارف اعمل ايه وقعدت فى شقه تانيه من شققى وقفلت كل تليفوناتى بس قبل ماقفلها كلمت فاتن وطمنتها عليا علشان ماتعملش مشاكل فى البلد واخدت 3 ايام حابس نفسى بفكر فى الكلام اللى قالته جليله
* من ناحيه تانيه فى الكليه
عمر : ياخوانا احنا بقالنا 3 ايام ماحدش عارف يوصل لاحمد
اسماء : اللى مطمنى انه اخر حاجه اتصل بفاتن وقالها انه هيختفى يومين
مصطفى : انا حاسس ان الكلام اللى قالته الست اللى اسمها جليه هو اللى قلب حاله كده
اسامه : عندك حق يامصطفى احمد ساعتها اتغير وقام مشى حتى ماكملش محاضرات
امانى : ايه ده احمد داخل من باب الكافتريا
كلهم بصوا لقيونى داخل عليهم .. وقعدنا مع بعض
اسامه : فينك يابنى مختفى بقالك كام يوم ... انا روحتلك الشقه والبواب بيقول انك نزلت ومارجعتش بعدها
انا : معلش بس كنت عاوز اقعد مع نفسى شويه
اسماء : خير يا احمد انت من ساعة الست بتاعة الفنجان دى وانت اختفيت اوعى يكون كلامها على فاتن دايقك
انا : انا خايف على فاتن ... خايف تسيبنى .. عارفه لو هتسيبنى وهى مبسوطه انا ماعنديش مانع اهم حاجه سعادتها بس دايما الفراق بيبقى بجرح .. وفاتن مش هتستحمل اى جرح منى .. ولو حصلها حاجه بسببى انا مش هستحمل وممكن اموت نفسى لو هى اتجرحت بسببى
اسماء : ياعم ماتقولش كده دى وليه خرفانه
انا : لا مش خرفانه .. دى قالت حاجات محدش يعرفها غيرى
عمر : ياعم شيل من دماغك واتحسبهاش
انا : على رائيك.. يلا مش مهم
وعدى كام يوم بعد كده والدنيا تمام كنت بتابع الشغل مع محمد وانشغلت فى الكليه ونسيت الكلام اللى قالته جليله
* فى يوم كنت خلصت الجامعه وخرجت انا والشله واقفين قدام بوابة الجامعه
عمر : يلا ياشباب نمشى ونتقابل بكره
انا : اليوم النهارده كان طويل انا يدوب اروح عاوز انام
اسامه : طب يلا بينا
اسماء : طب ذاكروا كويس علشان امتحان بكره
انا : ماشى ياستى ... يلا سلام
وفجاه الدنيا اتقلبت وضرب النار اشتغل وماحدش عارف الضرب ده من فين والناس بقيت تجرى فى كل اتجاه وانا اتسمرت مكانى ببص اشوف ضرب النار ده جاى من اى اتجاه وفجاه شوف واحد مصوب مسدس ناحيتى وضرب نار عليا
اخدت 3 طلقات ووقعت فى الارض
ياترى ايه هيحصل ده اللى هنعرفه السنه الجايه
اسف جدا على التاخير الفتره اللى فاتت بس مشغول جدا اليومين دول بسبب مليون حاجه معايا ... وشكرا جدا للناس اللى بتدعمنى سواء بتعليقات او رسايل خاصه .. انا بجد مش عارف اقولكم ايه .. بس علشان ماطولش عليكم يلا نبدا
وقفنا الجزء اللى فات وانا خارج من الكليه وواقف مع اصحابى وفجاه الدنيا اتقلبت وضرب النار اشتغل وماحدش عارف الضرب ده من فين والناس بقيت تجرى فى كل اتجاه وانا اتسمرت مكانى ببص اشوف ضرب النار ده جاى من اى اتجاه وفجاه شوفت واحد مصوب مسدس ناحيتى وضرب نار عليا اخدت 3 طلقات ووقعت فى الارض
وبعد ماتصبت وقعت على الارض والعربيه جريت بسرعه والناس كلها اتلمت عليا وامن الكليه وخرج شوية دكاتره وعميد الكليه واسماء وامانى بيعيطوا وعمر نزل على الارض وماسكنى وشايف كل الناس حواليا بس مش قادر اتكلم فجاه اغمى عليا
عمر : حد بسرعه يطلب الاسعاف
واحد من امن الجامعه : انا طلبتهم وهما فى الطريق
اسماء نزلت على الارض بتعيط : ياحمد قوم ابوس ايدك لا ماتموتش وبقيت تزق فيا
ابراهيم بيزعق : حد يستعجل الاسعاف بسرعه الواد بيموت
مصطفى : احنا مش هنستنى اسعاف احنا هناخده بالعربيه على اقرب مستشفى
ابراهيم : طب طلع المفاتيح من جيبه
عمر : خد المفاتيح
اخد ابراهيم المفاتيح وراح جاب عربيتى ونزل شالنى هو وعمر واسامه وركبونى العربيه واخدونى على المستشفى وباقى اصحابى وعميد الجامعه وواحد من بتوع الامن مشيوا ورانا اللى فى عربيته واللى فى تاكسى
* واحنا فى الطريق اسماء اتصلت بهدير
هدير : ايه ياسمسم ازيك
اسماء : الحقينى ياهدير احمد اتضرب بالنار
هدير : انتى بتقولى ايه ... مين اللى ضربه وانتوا فين
اسماء : ماعرفش مين اللى ضربه بس اتضرب قصاد الكليه واحنا فى الطريق للمستشفى
هدير : مستشفى ايه
اسماء : مستشفى *****
هدير قفلت السكه فى وش اسماء واتصلت بخالى وبلغته وجريت على عربيتها ركبتها وهى فى الطريق اتصلت بمحمد
هدير : الحقنى يامحمد .. احمد اتضرب بالنار عند الجامعه
محمد : انتو بتقولى ايه ... طب احمد حصلوا ايه
هدير : ماعرفش انا رايحه المستشفى لسه ماشوفتهوش
محمد : اقفلى انا هاخد اول طياره واكون عندك
بعد ماقفل محمد مع هدير اتصل بابوه
محمد : الحق يابويا احمد اتضرب بالنار
عمى : امتى حصل الكلام ده
محمد : من ربع ساعه ... انا فى طريقى للمطار روح لعمى وهاتوا وتعالى
عمى : حاضر يامحمد ... بس طمنى اول ماتوصل على احمد
بعد ماعمى قفل مع محمد رجع البيت جرى البيت وهو فى الطريق بلغ ابويا
* عند عمى فى البيت دخل لمرات عمى من غير فاتن ماتحس
عمى : انا نازل القاهره دلوقتى
مرات عمى : ليه خير
عمى : احمد اتضرب بالنار
مرات عمى سمعت الخبر وقعدت تصرخ فاتن سمعت الصوت جت تجرى
فاتن : ايه فى يا امى
عمى : مافيش حاجه يفاتن
فاتن : ازاى مافيش وامى بتعيط
عمى : قولتلك مافيش
فاتن : وانت رايح فين
عمى : مسافر فى شغل
فاتن : انا مش هكررها انت رايح فين ... انا مش هسيبك تخرج غير لما اعرف انت رايح فين
عمى : احمد تعب وراح المستشفى
فاتن : احمد حصله ايه يابويا
عمى : احمد اتضرب بالنار استريحتى
فاتن اول ماسمعت الخبر اشتغلت صريخ وبعد كده مسكت نفسها وهديت
فاتن : احمد فين دلوقتى
عمى : فى المستشفى وانا رايحله
فاتن : انا جايه معاك
واتحرك عمى وفاتن ومرات عمى على المطار واول ماوصلو لقيوا ابويا وامى واخواتى ومحمد كان مالحقش الطياره واستنى اللى بعدها ... وكانت فاتن قاعده مسهمه ومابتنطقش ومابتردش على اى حد بيكلمها
* نرجع عندى فى المستشفى
خالى وصل المستشفى وكان هناك كل اصحابى متجمعين وانا فى اوضة العمليات
خالى : ايه اللى حصل بالظبط
عمر : احنا بعد ماخلصنا كليه كنا واقفين قصاد الجامعه بنتكلم فجاه ضرب النار اشتغل والدنيا اتقلبت وكل الناس جريت وفجاه ببص ورايا لقيت احمد واقع على الارض غرقان فى دمه
خالى : حد تانى اتصاب
عمر : لا احمد بس
خالى : حد مسك اللى عمل كده
عمر : لا احمد بعد ماتصاب العربيه جريت وماحدش لحقها
خالى : يعنى احمد اللى كان مقصود ... طب هو بقاله كتير فى العمليات
عمر : ماكملش ربع ساعه
خالى : **** يستر
وكانت هدير وامانى واسماء بيعيطوا وباقى اصحابى مصدومين فجاه تليفون خالى رن
خالى : ده ابو احمد اقوله ايه
عمر : قوله الحقيقه اكيد عرف
خالى : عندك حق .. ورد على ابويا
ابويا : طمنى على احمد ياسعد
خالى : احمد فى اوضة العمليات ومافيش حد خرج يطمنا
ابويا : احنا فى المطار والطياره فاضل عليها ساعتين
خالى : طب ماشى
وبعد ماقفل خالى مع ابويا قعد مستنى مع الجماعه حد يخرج وبعد 3 ساعات فى العمليات خرج الدكتور وجرى عليه خالى والشباب
خالى : طمنى يادكتور احمد اخباره ايه
الدكتور : مين حضرتك
خالى : انا خاله
الدكتور : احمد لما جيه كان متصاب ب 3 رصاصات منهم واحده جمب القلب على طول .. واحنا فى العمليه قلبه وقف اكتر من مره بس قدرنا نلحقه بالصدمات .. احنا قدرنا نخرج الرصاصات بس للاسف دخل فى غيبوبه
هدير : والغيبوبه دى نظامها ايه
الدكتور : غيبوبه مؤقته بس مش عارفين هيفوق منها امتى .. احنا هندخله العنايه المركزه بس انتوا ادعوله لو عدت ال 48 ساعه اللى جايه على خير يبقى كده عدينا مرحلة الخطر
وسابهم الدكتور ومشى وبعدها بساعه وصل ابويا والجماعه من البلد وفهموا كل اللى حصل من الدكتور
فاتن : انا عاوزه اشوفه
الدكتور : الزياره ممنوعه
فاتن : ماحدش يقولى الزياره ممنوعه انا عاوزه اشوفه بدل ما اهد المستشفى على اللى فيها
ابويا : اهدى يافاتن
فاتن : ماحدش يقولى اتزفتى انا عاوزه اشوفه
الدكتور : يابنتى لو خايفه عليه بجد سيبيه يرتاح
فاتن مسكت ايد الدكتور وعيطت ونزلت علشان تبوس ايده وسحب الدكتور ايده : ابوس ايدك انا عاوزه اشوفه
ابويا : لو سمحت يادكتور سيبها تشوفه ولو خمس دقايق
الدكتور : هى تقربله ايه
ابويا : دى مراته
الدكتور : هم خمس دقايق بس
فاتن : حاضر حاضر
واول مادخلت فاتن عليا اغمى عليها وفوقهوها وخرجوها من الاوضه والساعه 10 خالى بص على اصحابى
خالى : ياشباب قعدتكم هنا مالهاش لازمه انتوا اكيد تعبتوا تقدروا تمشوا
عمر : لا احنا هنستنى هنا
ابويا : يابنى كده كده الزياره ممنوعه وانتوا معاكم كليه يلا امشو .. ياسعد خد الشباب وصلهم وروحوا كلكم انا هستنى هنا
فاتن : انا مش هخرج من المستشفى غير مع احمد
ابويا : مش هينفع يافاتن يابنتى امشى دلوقتى وتعالى بكره الصبح
فاتن : انا قولتها كلمه ومش هكررها انا مش هخرج من هنا من غير احمد
ابويا : يابنتى كده هتتعبى
فاتن : انشا **** اموت برضه مش هخرج من هنا من غير احمد
هدير : خلاص امشوا كلكم وانا هقعد مع فاتن
محمد : خلاص ياعمى امشوا كلكم وانا هستنى مع هدير وفاتن وخدوا دى نسخه من مفاتيح شقة احمد روحوا ارتاحوا هناك وتعالوا بكره ولو حصلت حاجه انا هكلمكم فى التليفون
ابويا : انا هوصل الجماعه وارجع تانى
محمد : ياعمى لازم ترتاح اليوم بكره طويل ولازم تبقى مرتاح
* ومشى ابويا والجماعه كلهم وسابوا محمد وفاتن وهدير
محمد : تعالى يافاتن نقعد فى الاستراحه
فاتن : انا مش هتحرك من جمب الاوضه
محمد : يابنتى تعالى كليلك اى حاجه علشان تقدرى تكملى
فاتن : ماليش نفس يامحمد
محمد : علشان خاطر احمد كلى اى حاجه
فاتن : شويه كده وهاكل
محمد : طب خليكى معاها ياهدير وانا هروح اجيب اى حاجه تتاكل من الكافتريا
هدير : طب روح يامحمد انا معاها
* وبعد مامحمد مشى
فاتن : احمد هيخف صح ياهدير
هدير : انشاء **** هيقوم بالسلامه
فاتن : انا خايفه .. احمد لو حصله حاجه انا ممكن اموت
هدير : بعد الشر عليكى وعليه .. مافيش حاجه وحشه هتحصل ... بس تفتكرى مين اللى عمل كده
فاتن : بس اعرفه وانا هوريه الجحيم على الارض قبل ما اخد روحه فى ايدى
* من ناحيه تانيه اول ما امانى واسماء وصلوا الشقه قابلوا منه وياسمين .. اول ماوصلوا جريوا عليهم
منه : ايه الاخبار يا اسماء انا بتصل بيكى تليفونك مقفول
اسماء : الحمد *** طلعوا الرصاص من جسمه بس دخل فى غيبوبه
ياسمين : طب هو كويس
اسماء : الدكتور بيقول ان لو اليومين اللى جايين عدوا على خير هيبقى كويس
منه : **** يقومه بالسلامه
ياسمين : حد جيه من الاقصر
اسماء : العيله كلها جت
وبعد كده دخلت اسماء وامانى الاوضه
امانى : انا مش مصدقه اللى حصل
اسماء : ومين يصدق
امانى : تفتكرى هيقوم منها
اسماء : انا متاكده انه هيقوم منها
امانى : وانتى جايبه التاكيد ده من فين
اسماء : من كلام الست بتاعة الفنجان .. انتى ناسيه لما قالتله خلى بالك من الراصد لان انت المرصود .. وبعد كده قالتله **** هينجيك المره ده
امانى : ليه انتى نسيتى لما قالتله على فراق فاتن وقالتله الفراق بينك وبينها قريب الحق فرحها وافرح بيها
اسماء : انتى قصدك ان ده الفراق
امانى : انا بفكر فى كلام جليله اليوم كله ومش عارفه اوصل لحاجه
اسماء : ادعيله ان **** يقومه بالسلامه
امانى : انا مابعملش حاجه من ساعة اللى حصل غير انى بدعيله
* من ناحيه تانيه عند ابراهيم فى شقته الشباب كلهم راحوا معاه
اسامه : ياخوانا حد يخبطنى بحاجه على دماغى يفوقنى من الكابوس المخيف اللى انا فيه ده
مصطفى : دى حقيقه مش كابوس
عمر : تفتكروا مين اللى عمل كده
ابراهيم : ماعرفش ... هو فى حد فينا يعرف حاجه على احمد
مصطفى : ممكن يكون خيرى النجار
اسامه : لا هما اتصالحوا مع بعض .. وانا اتصلت بيه وهو قالب الدنيا
ابراهيم : طب احنا هنعمل ايه بكره
مصطفى : هنروح بكره الجامعه نخلص الامتحان وبعد كده نطلع على المستشفى
اسامه : عندك حق... يلا بينا ننام علشان نشوف بكره هنعمل ايه
* من ناحيه تانيه ابويا وعمى وامى ومرات عمى واخواتى قاعدين فى شقتى
امى : مين اللى عمل كده فى ابنى ياعمر
ابويا : ماعرفش ... بس لو عرفته هشرب من دمه
عمى : اهدى ياعمر .. لازم نعرف مين اللى عمل كده وليه
ابويا : احمد مالهوش اعداء .. حتى خيرى النجار اتصالحوا مع بعض وعملوا مع بعض شغل
عمى : مش ممكن تكون حسنيه
ابويا : لو كانت هى ... انا هدفنها صاحيه
عمى : خلينا مانسبقش الاحداث ... نطمن على احمد وبعد كده نشوف مين اللى عمل كده وساعتها ناخد حقنا منه
ابويا : ماشى ياعبد الرحمن
* تانى يوم فى المستشفى الصبح كان كل العيله موجوده
ابويا : ايه الاخبار يامحمد
محمد : مافيش جديد ياعمى .. الدكتور كان لسه عنده قبل ماتوصلوا وقال ان الامور ماشيه تمام .. بس لسه فى الغيبوبه
ابويا : طب تمام
امى : ماتعرفش مين عمل كده يامحمد
محمد : لا ياعمتى ماعرفش
ابويا : طب احمد عمل حاجه تانيه فى الفتره اللى فاتت
محمد : لا خالص مافيش اى حاجه حصلت والشغل كان ماشى كويس ومافيش اى مشكله
امى : طب لما اختفى الاسبوع اللى فات كان بيعمل ايه
محمد : و**** ماعرف .. هو فجاه لقيته بيكلمنى وبيقولى انه عاوز يريح اعصابه شويه وهيقفل تليفونه علشان مش عاوز ازعاج من حد وقالى على المكان اللى قاعد فيه علشان مانقلقش عليه
مرات عمى: طب مين من مصلحته انه يقتل احمد
محمد : ماعرفش يا امى
امى : ابوك شاكك فى حسنيه
محمد : ممكن تكون هى ... او ممكن يكون غيرها
ابويا : الشرطه ماوصلتش لحاجه
محمد : وصلوا للعربيه ... بس طلعت مسروقه من اسبوعين ومتبلغ عنها
ابويا : مسروقه من فين
محمد : مسروقه من هنا من القاهره
ابويا : طب تمام ... خد فاتن وهدير واطلعوا على البيت ارتاحوا شويه وتعالوا تانى
محمد : انا هروحهم وارجع تانى
فاتن : ماحدش ليه دعوه بيا انا مش هخرج من هنا من غير احمد ... ومش عاوزه نقاش كتير فى الموضوع ده
امى : سيبوا فاتن ماحدش يكلمها
وسكتوا كلهم ومحمد اخد هدير ورجعوا الشقه يرتاحوا شويه ورجعوا المستشفى تانى بعد العصر واول ماوصلوا كان موجود اصحابى كلهم اسامه وعمر وابراهيم ومصطفى وامانى واسماء ووسام وبسنت ومى جات من الكليه لما سمعت الخبر وكانوا كلهم قاعدين ودخلت الممرضه الاوضه عليا وبعد كده خرجت تجرى راحت للدكتور واول ماشافوها بتجرى كلهم اتخضوا وقاموا يشوفوا فى ايه .. دخل الدكتور وخرج تانى
ابويا : فى ايه يادكتور ابنى حصله ايه
الدكتور : مافيش حاجه ياحج عمر ماتقلقش .. احمد بخير
ابويا : طب ليه الممرضه كانت بتجرى
الدكتور : لا مافيش حاجه ... فين فاتن
فاتن : انا يادكتور فى ايه ابوس ايدك طمنى
الدكتور : الظاهر كده انه بيحبك اووووى ... الممرضه هى وبتغيرله على الجرح نطق وقال .. فاتن .. كانه بينده عليكى وبعد كده راح فى الغيبوبه تانى .. ودى حاجه كويسه معنى كده انه كلها يوم ولا اتنين وهيفوق بس انتوا ادعوله
فاتن : انت بتتكلم بجد يادكتور
الدكتور : وانا هكدب عليكى ليه .. من الواضح انه بيحبك جدا
فاتن : طب انا عاوزه اشوفه
الدكتور : طب استنى ساعه كده الممرضه تغيرله على الجرح وتديله العلاج وانا هخليكى تدخلى بس هما 10 دقايق بس
فاتن : حاضر يادكتور بس اشوفه واطمن عليه
وبعدها الدكتور مشى وقعد الجماعه بعد ماتطمنوا
هدير : حتى فى الغيبوبه مش بيفكر غير فيكى .. يابختك يابت مش زيي
فاتن : انتى هتنقى عليا انا ماصدقت الدكتور يطمنى
محمد : اهو التلقيح هيشتغل ماتلمى نفسك بدل مادخلك انتى فى غيبوبه
هدير : ليه ياربى كده يعنى دونا عن الرجاله كلها مايقعش حظى غير فى ده
امى : ماله محمد ده عسل انتى كنتى تحلمى بواحد ربعه .. عارفه لو كانت ريهام بنتى كبيره شويه كنت جوزتهاله بدالك ياجزمه
محمد : وماله ياعمتى استناها تكبر شويه والشرع يسمحلى
هدير : بقا كده يامحمد و**** لاربيك
محمد : ولا تربينى ولا بتاع انا رايح الكافتريا اشربلى كوباية قهوه علشان افوق .. حد عاوز حاجه من هناك
فاتن : ياريت تجبلى اى عصير احسن حاسه انى عندى هبوط
محمد : من قلة الاكل انتى ما كتيش حاجه من امبارح
فاتن : اطمن على احمد وبعد كده اكل براحتى
امى : ماينفعش كده يابنتى لازم تاكلى والا هتقعى مننا ولازم احمد لما يفوق يلاقيكى كويسه
فاتن : حاضر يا امى هاكل بس بعد ماشوف احمد
* من ناحيه تانى اسماء وامانى مع بعض
اسماء : شايفه بيجبها ازاى ده حتى فى الغيبوبه بيفكر فيها
امانى : مش مشكله يفكر فيها ويحبها زى ماهو عاوز بس اهم حاجه يقوم بالسلامه ومايحصلهوش حاجه وانا مستعده ابعد عنه بس يعيش بامان وسلامه
اسماء : غريبه
امانى : ايه اللى غريب فى كلامى
اسماء : انتى ماكنتيش بطيقى تسمعى اسم فاتن وبتتغاظى لما بتشوفى احمد بيتكلم عنها
امانى : علشان بحبه بجد ... لازم احب اللى هو بيحبه واتمناله السعاده فى حياته ... حتى لو كانت السعاده دى مع واحده غيرى ... ساعتها انا هبقى فرحانه ومبسوطه ومش يهمنى انى اتجوزه ولا لا ... كل اللى يهمنى دلوقتى ان احمد يقوم بالسلامه وبس
اسماء : انا ماكنتش اعرف انك بتحبى احمد بالطريقه دى
امانى : انتى كنتى فاكره انى بحب احمد علشان فلوسه وشخصيته وشكله .... لا طبعا انا مش محتاجه فلوس والكلام الفاضى ده ... انا ابويا معيشنا احسن عيشه ومعانا فلوس كتير تكفينا طول العمر وتفيض ... انا اللى حبيته فى احمد حنيته وطيبته اللى بيحاول يداريها ومش عارف ... بحب فيه علاقته باهله وحبه ليهم وحبهم ليه ... بحب علاقته بابن عمه اللى مستحيل تلاقى زيها دلوقتى ... بحب فيه علاقته بيكى انتى ومى محسسكم انه اخوكم الكبير وضهركم فى الغربه من غير مايكون عاوز منكم اى حاجه .. فهمتينى
اسماء : ياه كل ده جواكى
امانى : فى حاجات كتير مابنعرفش نوصفها بالكلام
* بعد شويه جات الممرضه وندهت على فاتن
الممرضه : تعالى ادخلى بس 10 دقايق بس مش اكتر
فاتن : حاضر حاضر
ودخلت فاتن هى والممرضه الاوضه
فاتن قربت عليا ونزلت قعدت فى الارض جمب السرير ومسكت ايدى باستها
فاتن : ارجوك ياحمد ماتسبنيش ... انا ماليش غيرك .. لو روحت منى حياتى هاتنتهى ... انا مش هقدر اعيش من غيرك قوم علشان خاطرى واوعدك انى هسمع كلامك ومش هزعلك ابدا بس انت قوم .. واشتغلت عياط
الممرضه : ماينفعش كده يابنتى كده غلط
فاتن مسحت دموعها : حاضر حاضر
الممرضه : طب كفايه كده سيبيه يرتاح لو انتى بتحبيه
فاتن : حاضر هقوم ... وقامت باستنى فى دماغى وخرجت
* ومر اسبوعين بعد كده كنت لسه فى الغيبوبه بس حالتى استقرت وخرجونى من العنايه ونقلونى لسويت خاص بيا وكانت فاتن قاعده معايا ومش سايبانى لحظه ومحمد وابويا وعمى مقسمين نفسهم ورديات واحد يستنى معايا انا وفاتن والاتنين الباقيين يروحوا .. باقى العيله واصحابى كانوا كل يوم يزورونى ويطمنوا عليا
وفى يوم كان العيله كلها موجوده وقاعدين حواليا
فاتن : وبعدين احمد هيفوق امتى
ابويا : مش عارف يابنتى الدكاتره مش قايلين حاجه
فاتن : طب ابعتوا هاتوا دكاتره من بره مصر يشوفوه
ابويا : قلتلهم ... قالولى انهم بعتوا الاشعه والتقارير لمستشفيات بره بس ردوا عليهم وقالوا مافيش حل هو هيفوق وحده وان كل وظايف جسمه ماشيه بانتظام .. وبعدين دى اكبر مستشفى فى البلد
امى : وبعدين يعنى احنا هنقعد متكتفين كده واحمد فى غيبوبه
ابويا : واحنا فى ايدنا ايه نعمله
هدير : انا كلمت دكتور النهارده عندى فى الجامعه وقالى انه هيجى يشوف الحاله بنفسه ويقولنا نعمل ايه
فاتن : بجد ياهدير ... طب الدكتور ده كويس
هدير : ده دكتور بريطانى ويبقى رئيس قسم المخ والاعصاب عندنا وشاطر جدا
ابويا : طب هيجى امتى
هدير : انا اتصلت بيه من شويه وقال انه فى الطريق نص ساعه بالكتير ويوصل
ابويا : كتر خيرك يابنتى
هدير : ايه اللى بتقوله ده ياعمى .. احمد ده اخويا وانا ليا فيه اكتر منكم ... ولا مش عاجبكم .. عيله مابيطمرش فيها
ابويا : هههههه .. طب كملى جميلك ولمى لسانك ده احسن اقوملك
هدير : لا وعلى ايه الطيب احسن .. شوفى جوزك ياخالتى
امى : اتلمى يا ام لسان طويل
هدير : جرى ايه ياخوانا هو ليه ماحدش طايقلى كلمه كده و**** اقوم امشى .. انا عامله حساب للى نايم ده ومستحلى النومه ومش عاوز يقوم
انا : لا ماتعملليش حساب وامشى انا نفسى مش طايقك
وفجاه كله قام وجيه ناحيتى
فاتن مسكت ايدى وباستها : انت كويس ياحبيبى .. قلقتنى عليك
امى : حمد **** على سلامتك يابنى
فاتن بتزقنى : ياحمد رد عليا
انا : ياجزمه ماتزقيش انا مش حملك
فاتن : انا اسفه بس طمنى عليك
انا : متخافيش عمر الشقى بقى ... انا قاعد على قلبك
فاتن : انت فى قلبى مش عليه
هدير : شوف السهوكه .. اتلمى يابت انتى .. وانت كفاياك محن وقوم
انا : اشوف فيكى يوم ياجزمه انتى
هدير : بعد الشر عليا .. انا حلوه وصغيره
انا : حد يمشى بنت الجزمه دى من هنا
امى : اتلمى يابت انتى
هدير : ماشى ياخالتى اشبعى بالننوس انتى والمسهوكه دى وانا هروح اشوف الموكوس بتاعى افرحه
امى : غورى يابت من هنا احسن اقوملك
وبعد شويه جيه الدكتور واطمن عليا وكله تمام والدكتور اللى جايباه هدير اتطمن عليا .. وكل حاجه تمام
ابويا : ايه اللى حصل يا احمد
انا : ماعرفش انا اخر حاجه فاكرها انى كنت واقف مع اصحابى عند الجامعه وفجاه ضرب النار اشتغل
ابويا : طب ماشوفتش مي اللى ضرب
انا : لا ماشوفتش حد
ابويا : طب انت بتشك فى حد معين
انا : لا ابدا .. الفتره اللى فاتت انا ماعملتش حاجه خالص
محمد : على العموم عدت على خير
انا : ايه اخبار الشغل
محمد : كل حاجه ماشيه تمام .. ماتشيلش هم حاجه بس انت قوم بالسلامه
انا : عملت ايه فى الاراضى اللى قولتلك تشتريها قبل الحادثه
محمد : انا اتفقت مع الناس كلها بس فاضل اخلص معاهم
انا : طب تمام ... بكره تاخد اختك والباقى وترجعوا البلد وتطمنى على الشغل اول باول
فاتن : انا مش همشى من هنا
انا : لا لازم ترجعى البلد .. الفتره اللى جايه انا مش فاضى
فاتن : ليه معاك ايه
انا : معايا كليه وحاجات متعطله ... وشفولى الدكاتره انا عاوز اخرج من هنا
ابويا : الدكتور بيقول انك مش هينفع تخرج قبل يومين
انا : لا صعب يومين .. انا معايا امتحانات فى الكليه بعد اسبوع ومش هينفع اغيب اكتر من كده
ابويا : لازم ترتاح ماينفعش اللى انت بتعمله ده
انا : هرتاح بس لازم اخرج من المستشفى ... انا مش بحب جو المستشفيات ده بيتعبنى
ابويا : خلاص يبقى تروح تقعد عند خالك لحد ماتخف
انا : حاضر بس خرجونى من هنا
ابويا : طب انا هروح للدكتور واشوف اذا كان يسمح بالخروج
انا : طب تمام ... وانت يامحمد تعالى اسندنى انا عايز اتمشى شويه
ابويا : تعالى امشيك انا
انا : لا ياحج روح انت للدكتور وانا هتمشى مع محمد
محمد : طب تعالى يافالح
واخدنى محمد نتمشى
محمد : عاوز ايه يا احمد
انا : عاوزك تاخد الناس دى كلها وترجع البلد ومش عاوز حد فيكم يسيب البلد لاى ظرف مهما كان وخصوصا انت
محمد : ليه كده
انا : اسمعنى بس ... وعاوزك تزود الحراسه الفتره اللى جايه
محمد : يا احمد انت عارف مين اللى عمل كده
انا : لا ماعرفهوش بس اكيد هعرفه
محمد : ابوك شاكك فى حسنيه
انا : لا ماظنش .. وعلى العموم بكره هيبان
محمد : طب هيكون مين .. ممكن يكون خيرى النجار
انا : لا مش خيرى .. انا حليت مشكلتى مع خيرى
محمد : انت لازم تمشى بحراسه الفتره الجايه
انا : هو ده اللى لازم يحصل ... اول ماهخرج من هنا هتصرف فى الموضوع ده .. بس المهم دلوقتى انك تاخد كل اللى هنا باسرع وقت زى ماقولتلك
محمد : ماشى هتصرف
* من ناحيه تانيه بين فاتن والجماعه
فاتن : انا مش مستريحه لاحمد . انا حاسه بيدبر لحاجه هو ومحمد
امى : حاجة ايه
فاتن : ما انا لو عارفه هرتاح ... احمد عاوز يخرج من المستشفى ويرجعنا البلد .. واخد محمد وعملين يرغوا مع بعض يبقى اكيد فى مصيبه بيرتبولها
امى : مالك يابت بقيتى شكاكه كده ده انتى طول عمرك هبله وبتصدقى اى حاجه
فاتن : اللى تتجوز ابنك لازم تشك فى الهوا اللى حواليها
هدير : حرام عليكى الواد بيحبك
فاتن : دى حاجه انا متاكده منها ومتاكده كمان انه عمره ماهيفكر يخونى ولا يجرحنى
امى : طالما متاكده انه بيحبك يبقى بتشكى فيه ليه
فاتن : انا مش بشك فى حبه ليا ... انا بشك فى المصايب اللى بيعملها ... وانا متاكده ان احمد عاوزنا ننزل البلد علشان يدور على اللى عمل فيه كده وينتقم منه ... وانتوا كلكوا عارفين احمد انتقامه هيكون ازاى
امى : هو ده اللى خايفه منه ... ومش كل مره هتعدى على خير
فاتن : طب ايه الحل دلوقتى
هدير : انا هحاول اقرر محمد يمكن اعرف منه حاجه
فاتن : ابقى تفى على قبرى لو عرفتى تطلعى منه بمعلومه مفيده
امى : طب ايه الحل
فاتن : مش عارفه
* المهم خرجت من المستشفى فى نفس اليوم وقعدت عند خالى فى الشقه وابويا والجماعه رجعوا البلد وكل اصحابى كانوا بيزورونى عند خالى .. بعد مالجماعه رجعوا البلد بس قبل مايمشوا فاتن لعبت فى دماغ ابويا وخلته يتفقلى مع شركة امن علشان توفرلى حراسه ووفرولى جاردات يلازمونى لما اخرج من البيت لحد مانعرف مين اللى عمل كده
وبعد ماخلصت كل حاجه رجعت شقتى تانى وقررت ارجع الجامعه
* فى الجامعه
اسامه : ايه ياخوانا احمد مش ناوى ينزل الجامعه ولا ايه
اسماء : انا اتصلت بيه امبارح وقالى انه هينزل النهارده بس مش عارفه اتاخر ليه
عمر : ولا اتاخر ولا حاجه لسه فاضل ساعه على المحاضره احنا النهارده ماعندناش الاولى
امانى : طب ما احنا متعودين نكون فى الجامعه كل يوم بدرى حتى لو مش معانا المحاضره الاولى بنقعد نرغى مع بعض بدل القعده فى البيت
ابراهيم : طب استنوا انا هتصل بيه اشوفه فين
اتصل بيا ابراهيم
ابراهيم : اذيك يا احمد
انا : اذيك ياهيما ايه الدنيا عندك
ابراهيم : احنا كلنا بخير وقاعدين فى الجامعه .. ايه انت مش ناوى تيجى
انا : انا فى الطريق 10 دقايق واكون عندك
ابراهيم : طب تمام مستنينك
انا : يلا سلام
عمر : قالك ايه
ابراهيم : بيقول انه فى الطريق عشر دقايق ويوصل
امانى : طب تمام
وفجاه والجماعه قاعدين ... العيال فى الكافتريا بيجروا
اسماء : هو فى ايه
عمر : مش عارف تعالوا نشوف فى ايه
وقاموا كلهم يشوفوا فى ايه لقيو 5 عربيات قصاد الجامعه وانا نازل من عربيه وفى 10 جاردات موزعين نفسهم فى الشارع علشان يأمنونى ودخلت الجامعه وكل العيون بتبص عليا .. ودخلت الكافتريا وقعدت مع الجماعه
اسامه : ايه الجيش اللى بره ده كله
انا : اعمل ايه تحكمات ابويا وفاتن
عمر : بصراحه عندهم حق
انا : ياعم حق ايه ده انا بقالى يومين مش عارف اتحرك براحتى
امانى : بكره تتعود عليهم
انا : ولا بكره ولا بتاع ... انا بس اعرف مين اللى عمل فيا كده وهمشيهم .. انا مش ناقص وجع دماغ
امانى : وافرض عرفت مين اللى عمل فيك كده هتثبتها عليه ازاى وتحبسه
انا : ومين قالك ان انا هحبسه
امانى : اصلك لو محبستهوش ممكن يعملها تانى ويمكن المره الجايه تفلح
انا : علشان كده مش لازم يبقى فيها مره تانى
امانى : ايه هتتصالح معاه زى خيرى النجار
انا : مش كل حاجه بينفع فيها الصلح
عمر : قصدك ايه
انا : لا سيبك من قصدى .. خلينا فى المهم ايه حصل فى الجامعه فى فترة غيابى
اسامه : ولا حاجه جديده .. فى الاول الدنيا كانت مقلوبه بسببك والوزاره كانت قالبه الدنيا على الجامعه وطقم الامن اللى كان موجود وقتها كله اترفد
انا : ليه ده كله .. وازاى يرفدوا الناس دى ... دول مالهمش ذنب ... دى عربيه جت بسرعه عملت اللى عملته واختفت
عمر : لا الكاميرات وضحت ان العربيه موجوده من اول اليوم ومراقباك بس انت ما خدتش بالك
انا : وافرض .. اللى حصل حصل كان المفروض يدوهم جزا لكن رفد لا ... حرام قطع الارزاق ده مايرضنيش
اسامه : اهو اللى حصل انت فى ايدك ايه تعمله
انا : لا فى ايدى كتير ... هو مش عم عارف بتاع الامن كان موجود وقت الحادثه .. يعنى اكيد اترفد زى الباقى
عمر : اه عارف وحسين وياسين وكارم وحسن كلهم اترفدوا
انا : طب ينفع كده ... انا هتصرف
اسامه : هتعمل ايه
انا : ثوانى هقولك ... وطلعت تليفونى واتصلت بعم عارف ..وعم عارف ده اطيب شخصيه ممكن تشوفها فى حياتك اتعرفت عليه فى اول التيرم وكان راجل غلبان ظروفه على قدها معاه 3 اولاد صغيرين اكبرهم فى تانيه اعدادى
عارف : الوووو مين معايا
انا : انا احمد صقر ياعم عارف
عارف : ازيك يابشمهندس حمد **** على سلامتك
انا : **** يسلمك ياعم عارف .. ايه اخبارك انت
عارف : الحمد *** بخير يابنى .. فرحت لما سمعت صوتك الحمد *** **** نجاك
انا : بس انا زعلان منك ياعم عارف
عارف : ليه كده يابنى
انا : بقى كده ياراجل انت ادخل المستشفى وماتجيش تزورنى
عارف : معلش يابنى .. اصل انا سبت الجامعه بعد اللى حصل ده ومن ساعتها وانا بدور على شغل ومش فاضى
انا : انا عرفت دلوقتى باللى حصل .. طب لقيت شغل
عارف : لا لسه *** مارزقش
انا : ولا يهمك .. انا عاوزك تكلم كل طقم الامن اللى مشى وتجهزوا ورقكم وهبعتكم للمحامى بتاعى وهو هيتصرف ويشغلكم
عارف : بجد يابشمهندس
انا : عيب عليك ياعم عارف وانا من امتى ليا فى الهزار
عارف : **** يكرمك يابنى زى ماكرمتنى
انا : طب انا هقفل واكلم المحامى وانت كلم الرجاله
عارف : مع السلامه يابنى
وبعد ماقفلت مع عارف اتصلت بالمحامى بتاعى
انا : اذيك يامتر
المحامى : ازيك يا احمد اخبارك ايه
انا : تمام الحمد *** كويس .. عاوزك فى خدمه
المحامى : انت تؤمر
انا : فى خمسه كانوا بيشتغلوا امن فى الجامعه اترفدوا بسبب الحادثه اللى حصلتلى هبعتهملك بكره وتشوفلهم شغل .. بس اهم حاجه الشغل يكون هنا فى المقطم او قريب منها لان كلهم ساكنين فى المقطم والشغل يكون بمرتبات محترمه 3 اضعاف اللى كانوا بياخدوها من الجامعه
المحامى : اعتبرهم اشتغلوا وبيقبضوا مرتباتهم كمان .. طلباتك اوامر
انا : تمام يامتر وانا هعدى عليك اخر الاسبوع علشان عاوزك فى شغل
المحامى : انا مستيك فى اى وقت بس كلمنى قبلها
انا : طب سلام
وبعد ماقفلت مع المحامى
امانى : انت ازاى كده
انا : كده اللى هو ازاى يعنى
امانى : انت ازاى بتفكر فى الناس كده .. يعنوا دول لو كانوا شافوا شغلهم صح ماكنش زمان اللى حصل ده حصل وانت كان ممكن تروح فيها .. ومع ذلك انت اللى بتساعدهم
انا : اللى حصل ده هما مالهمش فيه ذنب .. ده مقدر ومكتوب يعنى انا كان مكتوبلى اتصاب ومافيش حد فى ايده يغير المكتوب .. وانا **** نجانى علشان لسه ليا عمر وساعتى لسه مجاتش .. ويمكن **** نجانى علشان الحق الناس دى اللى اتشردت بسببى .. دى ناس فاتحه بيوت وعليها التزمات .. و*** بعتنى ليهم علشان الحقهم
اسماء : انت كده طول عمرك هتعيش تفكر فى الناس برغم كل اللى شوفته
انا : هو انا شوفت ايه وحش .. بالعكس انا ماشوفتش غير كل خير من الناس ويمكن **** بيرزقنى علشان الغلابه ... لولا انى بعمل كده ماكانش **** بعتكوا ليا تاخدونى فى العربيه بسرعه للمستشفى وماستنتوش الاسعاف والدكتور قالى لو كنتوا اتاخرتوا عشر دقايق زياده كان زمانى ميت .. يعنى **** بعتكوا ليا وخلاكم سبب فى نجاتى .. يعنى كلنا مجرد اسباب و*** بيبعتنا لبعض .. ولا انتوا ناسين كلام الست بتاعة الفنجان
اسامه : كلام ايه بالظبط
انا : شغلتك صعبه بس انت غاويها
كلها غدر وجروح مافيش طبيب يداويها
*** حافظك وصاينك طول مانت على الخير ناويها
ولا لما قالت خد بالك من الراصد لان انت المرصود
اذا كنتوا نسيتوا فا انا فاكر كويس ومانسيتش
اسماء : انا بقى هموت واعرف انت بتشتغل ايه
انا : مافيش حد يعرف انا بشتغل ايه ولا حتى ابويا يعرف
اسماء : ليه سر يعنى
انا : لا مش سر ولا حاجه .. بس كل الحكايه انى مابشتغلش
اسماء : انت هتستعبط
انا : ولا بستعبط ولاحاجه .. انا لسه بجهز الدنيا علشان ابدأ شغل والحكايه كلها مجرد وقت يعنى كام شهر وابدأ شغل
* وعدى اسبوعين بعد كده الامور كانت ماشيه تمام وامتحنت الميدتيرم.. والحراسه خنقانى مش عارف اتحرك بسببها .. وفاتن بتكلمنى كل ساعه علشان تطمن عليا
وفى يوم كنت قاعد فى الشقه مع نفسى وجاتلى مكالمه من ناصر البلطجى اللى خلصلى موضوع خيرى النجار
انا : ايه الاخبار ياناصر
ناصر : مسكنا الواد اللى نفذ العمليه ياباشا
انا : انتوا فين
ناصر : احنا موجودين فى ****
انا : ساعه واكون عندك
ناصر : مستنينك ياباشا
انا : سلام
* فلاش باك بعد ماخرجت من المستشفى
كنت قاعد فى الكافيه
ناصر : ازيك ياكبير .. الف سلامه عليك
انا : تسلم ياناصر
ناصر : مين اللى عمل كده
انا : ده اللى انا عاوز اعرفه وباسرع وقت
ناصر : ممكن يكون خيرى النجار
انا : كل شئ وارد بس لازم دليل
ناصر : والدليل ده نجيبه ازاى
انا : انت ليك حد بيشتغل فى سرقة العربيات
ناصر : اعرف كتير منهم
انا : طب دى نمرة العربيه *** اللى كانوا راكبينها اتسرقت قبل الحادثه باسبوعين من الجيزه وبعد الحادثه لقيوها مرميه على الصحراوى .. اكيد اللى سرقها هو اللى نفذ
ناصر : تمام انا هقلبلك الدنيا واعرفلك مين اللى عمل كده
انا : خد ياناصر دول 50 الف جنيه وليك عندى زيهم لو جبتلى اللى نفذ
ناصر : تصدق ياباشا انك من احسن الناس اللى انا اتعاملت معاها بتقدرنى من غير ماطلب ويعلم **** انا اخدمك بعنيا
انا : بص ياناصر انا بعرف اقدر الرجاله كويس وطول ما انت ماشى معايا صح هتشوف منى فلوس انت ماتتخيلهاش .. بس زى ماهتشوف منى فلوس كتير انا كمان لازم اشوف شغل انا جربتك مره واتنين وطلعت قد كلامك بس المره دى غير كل مره .. المره دى حياتى .. وحياتى غاليه عندى .. ولازم كمان تبقى غاليه عندك .. لان طول ما انا عايش يبقى فى حنفية فلوس مفتوحه ليك انت ورجالتك لكن لو حصلى حاجه الحنفيه تتقطع
ناصر : **** الحنفيه تفضل مفتوحه على طول
انا : انجز فى اللى طلبته منك ولاغينى بالجديد ولو احتجت اى حاجه كلمنى
ناصر : تمام ياباشا .. سلام
* نرجع من الفلاش باك
وصلت عند ناصر فى المكان اللى قالى عليه ولقيته رابط اتنين فى عمود .. واحد من الاتنين دول انا فاكره كويس ده كان الراجل اللى ضربنى بالنار .. اول ماشافنى اتفزع
انا : **** ينور عليكوا يارجاله عملتوا المطلوب بالظبط
ناصر : احنا خدامينك ياباشا
انا : انت مين ياض وحكايتك ايه بالظبط
الواد : .......
انا : اشترى عمرك واتكلم .. انت مين ومين اللى زقك عليا
الواد : ادينى الامان وانا اقولك على كل اللى اعرفه
انا : لو اللى هتقوله هيعجبنى انا هديك الامان
الواد : انا ماعرفش مين اللى عاوز يخلص عليك
انا : ياناصر اقرصله ودنه ... مسك ناصر سلك الكهربا واشتغل فى الواد
الواد : خلاص هتكلم
انا : انا سامعك
الواد : و**** ياباشا انا معرفش مين دول ... انا قابلتهم مره واحده بس ادونى عنوانك وصورتك وكل المعلومات عنك وادونى فلوسى كامله قبل التنفيذ وماشوفتهمش تانى
انا : هم كام واحد
الواد : كانوا اتنين راجل وست
انا : طب شكلهم ايه
الواد : الراجل سنه تقريبا 60 سنه والست تقريبا 50 سنه بس واضح عليهم العز ولبسهم صعيدى
انا : طب لو شوفت صورهم تعرفهم
الواد : اطلعهم من وسط مليون صوره
انا : طب تمام .. وطلعت تليفونى وفرجته على صور كل اللى اعرفه بما فيهم ابويا وعمى وقلبت عليه الصور .. واتعرف عليهم وبالفعل طلعوا اللى كنت شاكك فيهم
انا : كده تمام ياناصر انا عرفت كل اللى محتاجه
ناصر : طب نخلص عليه ياباشا
انا : لا مش دلوقتى لسه وقته مجاش
ناصر : طب هنعمل ايه دلوقتى
انا : عاوزك تسلمهونى فى الاقصر .. تقدر ولا اتصرف بطريقتى
ناصر : ياباشا انت لو عاوز تستلمه فى جهنم اسلمهولك
انا : تمام كده .. خليه عندك واول ما اجهز هقولك تسلمهونى امتى وازاى
ناصر : بس اهم حاجه تبلغنى قبلها ب 3 ايام علشان اجهز نفسى ورجالتى
انا : تمام ياناصر .. حسابك كام كده
ناصر : الاتفاق كان على 100 الف وصلنى 50 الف
انا : خد ياناصر الشنطه دى فيها 200 الف
ناصر : ليه ده كله ياباشا
انا : مش قولتلك قبل كده كل ماهتدينى شغل كل ماهتاخد منى فلوس ماتتخيلهاش
ناصر : واحنا خدامينك ياباشا .. انت تحلم واحنا علينا التنفيذ
انا : كده تمام ياناصر عاوزك تحافظ على الزبون ده لحد ما تسلمهونى ومش عاوز حد يتعرضله .. اكله وشربه وهنيه على الاخر
ناصر : تمام ياباشا
* بعد مامشيت من عند ناصر قعدت الف فى الشوارع مش عارف اعمل ايه واتصرف ازاى .. طب اقتلهم واخلص ولا اعمل ايه .. وقعدت الف فى الشوارع للساعه 2 بالليل رجعت الشقه وكنت اخدت القرار .. طلعت تليفونى واتصلت بمحمد
محمد : ايه يابنى فى الساعه 3 الفجر
انا : انت نايم ولا ايه
محمد : لا صاحى بس قلقت من المكالمه
انا : طب فى حد معاك
محمد : لا انا لوحدى خير
انا : القصر جهز ولا لسه
محمد : اه تمام الفرش هيوصل بعد يومين يعنى على اخر الاسبوع هنستلمه وهيكون جاهز من كل شئ
انا : طب تمام عاوزك الاسبوع اللى جاى تعمل حفله كبيره تعزم فيها العيله كلها رجاله وستات حتى العيال الصغيره مش عاوز اى حد مايكونش موجود
محمد : الحفله دى بمناسبة ايه
انا : المناسبات كتير .. يعنى بمناسبة افتتاح الشغل ومناسبه ان انا قمت بالسلامه
محمد : يا احمد ده مش السبب
انا : خدنى على قد عقلى بس واسمع كلامى
محمد : ماشى هعديها
انا : وعاوزك كمان تعزم اكبر ناس فى البلد لازم الحفله تبقى كبيره وانا كمان هعزم صحابى هنا .. يعنى عاوزك تجهز فلتين من اتشطبوا علشان الضيوف اللى هتيجى من هنا .. هى مش الفلل خلصت كلها
محمد : اه خلصت كلها واحنا نقلنا هناك كلنا ... بس انا حاسس انك هتعمل الحفله وفى نفس الوقت هتعمل مصيبه فى حته تانيه خالص
انا : سيب الامور تمشى زى ما انا مرتبها
محمد : ماشى يا احمد لما اشوف ايه اخرها معاك .. طب ابوك لما يسالنى انا بعمل كده ليه
انا : قوله انا عامل الحفله دى بمناسبه ان **** نجانى من ضرب النار
محمد : ماشى ... طب فيه حد معين عايزنى اعزمه
انا : لا اعزم كل الناس ولو فى حد انا عاوز اعزمه هعزمه بنفسى متقلقش .. بس اهم حاجه عاوز تامين للحفله على اعلى مستوى
محمد : من ناحية التامين ماتقلقش .. بمناسبة التامين ايه اخبار الرجاله اللى عندك
انا : ماتفكرنيش ياعم دول خانقنى مش عارف اتحرك منهم كل مكان اروحه لازقين فيا .. ده غير الجامعه دول ناقص يدخلوا معايا المحاضرات .. انا بفكر امشيهم واخلص
محمد : لا ابوس ايدك مش قبل مانعرف مين اللى عمل فيك كده .. دى فاتن تقلب عليك الدنيا وفى لمح البصر هتلاقيها عندك
انا : ماشى يامحمد ... بكره كلمنى وقولى عملت ايه
محمد : ماشى .. يلا سلام
انا : سلام
* تانى يوم فى الجامعه قاعد فى البريك مع الشله فى كافتريا الجامعه
انا : اعملوا حسابكم ياشباب كلكم معزومين عندى فى الاقصر فى حفله كبيره عاملها هناك
عمر : ايوه كده ياكبير الواحد زهقان وعاوز تغيير
اسامه : بمناسبة ايه الحفله دى
انا : بمناسبة انى قومتلكم بالسلامه .. ايه دى مش مناسبه تستاهل
اسماء : من ناحية تستاهل فهى تستاهل وجات فى وقتها انا كنت بفكر انزل البلد بس مش لاقيه اللى يشجعنى
انا : تمام يبقى السفر هيكون يوم التلات اللى جاى علشان الحفله الخميس هحجزلكم طيران ذهاب وعوده هتروحوا التلات وترجعوا التلات اللى بعده تاخدوا اسبوع هناك
عمر : طب الحفله هتبقى فى نفس الفندق اللى عملة فى حفلة كتب كتابك
انا : لا المره دى هتبقى فى القصر بتاعى
اسامه : قصر ايه ده
انا : لا ده قصر كنت ببنيه كده عندنا وهستلمه من شركة المقاولات اللى شغاله فيه يوم الخميس
اسامه : يعنى ماشوفناهوش لما كنا عندك المره اللى فاتت
انا : ماكانش فى وقت ده غير العمال كانوا لسه شغالين فيه
بسنت : طب هتحجزلنا فى نفس الفندق بتاع المره اللى فاتت ولا فى فندق تانى
انا : لو عاوزين تقعدوا فى نفس الفندق انا معنديش مانع .. لكن انا كنت ناوى اقعدكوا فى فيلتين جمب القصر واحده للشباب والتانيه للبنات وهناك هتاخدوا راحتكوا اكتر وفى اللى هيخدمكم وتبقوا قريبين منى وصدقونى المكان هناك هيعكبكم .. المكان هناك مختصر وكل فيلا فيها حمام سباحه وجناين وكل اللى هتحتاجوه
وسام : تصدق شوقتنى للرحله دى .. بس اعمل حسابك عاوزين نتفسح المره دى علشان المره اللى فاتت انت كروتنا
انا : ماتقلقوش معايا واحد صاحبى بيشتغل مرشد سياحى هخليه يظبطلكم رحله حلوه ولو عاوزين تروحوا اسوان قولولى علشان اظبط الدنيا من دلوقتى
مصطفى : لا خلينا فى الاقصر سيبك من اسوان خليها مره تانيه
انا : زى ماتحبوا ... وشوف خطيبتك علشان تيجى معانا
مصطفى : هقولها
اسماء : انت هتسافر معانا ولا هتسبقنا
انا : لا مسافر معاكم
ابراهيم : طب يلا المحاضره هتبدأ ونتكلم فى السفريه دى بعد مانخلص
انا : يلا بينا
* من ناحيه تانيه عند خالى فى الشقه
خالى : ايه فى يا انجى مالك وجايه وحدك ليه فين اميره
انجى : لا بس وحشتنى قولت اجيلك .. واميره عندها البريود ومش هتقدر تيجى
خالى : اذا كان كده ماشى
انجى : فى حاجه قلقانى ومش عارفه اعمل فيها ايه
خالى : خير فى ايه
انجى : احمد من بعد ماهدد اميره بالفيديو وماعملش حاجه وماتعرضش لحد فينا
خالى : سيبى احمد فى حاله كفايه اللى هو فيه
انجى : انتوا لسه ماعرفتوش من حاول يقتلوا
خالى : لا لسه ماعرفناش حاجه
انجى : طب مين من مصلحته يعمل كدا
خالى : مش عارف ... ايه بقى هتقضيها كلام على احمد يلا اخلصى معايا شغل عاوز ارجعله
انجى : من عينى
وقامت انجى وشغلت موسيقى رقص بلدى وبدأت تهزر جسمها بعد ما قلعت الفستان بتعها كانت لابسه قميص نوم اسود شفاف قصير جدا ومفتوح من اودام وتحته اندر وبرا طقم ابيض الاندر فتله وفيه ورده من فوق الكس والبرا وردتين على البزازابتدت ترقص وتقرب من خالى وجت حطت رجلها على كنبة الانتريه ورجل على الارض وترفع القميص توريه لحمها يجى يقرب منها تهرب وتكمل رقص تانى بعدها قربت تانى ونامت جمبه على السرير على بطنها وترقص طيزها بطريقه حلوه اوى وتقوم تانى تكمل رقص وشالت القميص وتهز بزازها وتقربهم ليه قالتله فك البرا من ورا وفكلها مسكتها رمتها عليه اخدها وقعد يشم ريحتها وريحت برفانها جواها وهيا عماله ترقص وتهز فى بزازها الكبار بيبص لقيها بتبل صوابعها من بؤها وتدعك كسها وتتأوه بدلع اوووووف اه وتعض فى شفتها اللى تحت
وبعد كده بتمشى اودامه وهيا بتتدلع وتتشرمط فى مشيتها وتغمز وهيا بتضرب على طيزها المربربه وتشاور بأيدها يعنى عايزاك تنيك الطيز دى
قام حضنها من ضهرها وزبره على اخره تحت كسها بالظبط لفت رقبتها قعد يرضع من شفايفها وايده بتلعب فى بزازها الكبار وحلمتها الوردى الطويله همستله نزلنى على السرير
نزلها على السرير لقيها بتزوقه على ضهره وبتقوله استنى لما ابله ببؤى انا عاوزاه يتزحلق ورجعت تانى لهوايتها المفضله فى اللحس والشفط لدرجة ان زبره بقا على اخره لو دخلته فى حيطه هيهدها هههههه
وقامت مره واحده وهو نايم على ضهره ونيمت زبره على بطنه وحطت شفايف كسها عليه وهوا نايم وبقت تروح وتيجى عليه وتزوم زى اللبوه اححححح بحب كدا اوى بيهيجنى يا حبيبى وخدت ايده حطتها على بزازها وتقوله العبلى جامد وبدأت تسرع رايح جاى وجسمها كله يترج واللحم كان شكلها ابن متناكه جامدى اوى
وتقوله انت بتنيك الشرموطه بتحب كس انجى المنيوكه طب نيك كمان اححححح كسى هايج كان نفسى تنيكنى فيه من زمان وفضلت راحه جايه وشفايف كسها مطوقه زبره فجاه قامت وثبتت زبه على مدخل كسها ونزلت مره واحده عليه وصرخت جامد ونامت عليه ببزازها على صدره وتبوس شفايفه وتقوم وتقعد على زبه وهى ماسكه نفسها بالعافيه علشان ماتصرخش
لحد هنا وخالى شالها من فوقيه ونيمها على ضهرها ورفع رجليها الاتنين على كتف ونزل بوشه على كسها اللى كان غرقان قعد يلعب بلسانه على الشفايف وهيا غمضت عينها وتزوم اوووووووووف يا سعد حلو اوى وهو يلحس وبصباعه يلعب فى الزنبور ويفتحه بايده ويددخل لسانه وينيكها بيه وهيا اوووووووووف اوى ياسعد متعنى اوى وتشخر خخخخخخ انا فاجره ايوه انا متناكه انا بعشق اتناك انا بحب زبرك كام اه اه اه اححححححححح وقام بعد كده دخل زبه فى كسها واشتغل ينيك فيه لمدة ربع ساعه وبعد كده خرج زبه وراح على خرم طيزها ودخل صابع وقعد يلعب شويه وبعدين دخل التانى وبعد كده طلع صوابعه ودخل زبه وقعد ينيك فيا عشر دقايق فى الطيز وبعد كده خرجه من طيزها دخله فى كسها واشتغل يبدلل مابين الطيز والكس عشر دقايق لحد ماجابهم على بزازها
واترمى جمبها على السرير
انجى : يخرب بيتك ياسعد دايما جاهز مافيش مره كلمتك علشان اقابلك الا والاقيك جاهز وتفشخنى
خالى : عيب عليكى انتى بتكلمى اى حد ولا ايه ده انا سعد برضه
انجى : تسلملى ياحبيبى
خالى : طب يلا بينا علشان معايا شغل .. وقام خالى وانجى ومشيوا
* وعدى الاسبوع اللى قبل السفر وكنت كل يوم بكلم محمد واتابع معاه تجهيزات الحفله وكل حاجه كانت ماشيه تمام
وسافرت انا والجماعه على الاقصر وكان محمد فى انتظارانا واللى سافرنا كالاتى : انا وخالى ومراته وعياله وهدير ومى وباقى شلة الجامعه .. وبعد ماوصلنا خالى ومراته وعياله قعدوا فى الفيلا اللى بنيتها ليهم وفرشتها وابويا نقل فى الفيلا بتاعته وعمى كمان نقل فى الفيلا بتاعته حتى خالتى وجوزها نقلوا فى الفيلا بتاعتهم وانا كتبت كل فيلا باسم صاحبها حتى اخواتى كل واحد فيهم فيلا باسمه والشباب قعدوا فى فيلا والبنات فى فيلا تانيه .. وانا قعدت عند ابويا بس بعد ما اتفرجت على القصر واتطمنت على كل حاجه بنفسى
بالليل قاعد انا ومحمد مع بعض
محمد : ممكن تفهمنى ايه غرضك من الحفله
انا : لازم الناس كلها تعرف مين هو احمد صقر
محمد : هسالك سؤال وتجاوبنى بوضوح ومن غير كذب
انا : انت عارف انى عمرى فى حياتى ماكذبت عليك
محمد : انت عرفت مين اللى حاول يقتلك
انا : اكيد طبعا ... امال انا عامل الحفله دى ليه
محمد : مين
انا : لا خليها مفاجاه يوم الحفله علشان خاطرى
محمد : يعنى انت عامل الحفله علشان يبقى معاك شهود انك بعيد وفى نفس الوقت هتبعت اللى يقتله
انا : خليها برضه مفاجاه
محمد : ده مش اسلوب كده
انا : اسمعنى ياصاحبى .. انا ماتعودتش اخبى عليك حاجه وفى نفس الوقت ماتعودتش اكدب عليك .. علشان خاطرى سيبنى اعمل اللى انا عايزه
محمد : ماشى يا احمد انا هسمع كلامك
انا : خلينا فى المهم ... عملت ايه فى الشغل
محمد : ماشى .. الشغل ماشى تمام .. اشتريت كل الاراضى اللى احنا محتاجينها .. وخلصت الورق والتراخيص بتاعة شركة المقاولات اللى بناسسها وهسلمهم الاراضى بالتدريج
والاراضى اللى فى الصحراء اللى هتدخل فى الاستصلاح وصلنا فيها المياه وبنجهزها للزراعه .. وبالنسبه لمزارع الدواجن شركة المقاولات اللى عملناها استلمت الارض وهتبدأ فى الانشاءات من اول الشهر والتصميمات جاهزه مش ناقص غير انك تشوفها وتدينا الاوك علشان نبدأ .. وبالنسبه لشباب العيله المتخرجين من الجامعه ومش بيشتغلوا انا شغلت اكتر من نصهم مابين استصلاح الاراضى او شركة المقاولات والباقى لسه اول مانبدأ فى مشاريع تانيه هنشغلهم .. ده هنا فى الاقصر .. وبالنسبه للمحافظات الباقيه انا وزعت عليها رجالة العيله زى ماتفقنا كل اتنين مسؤلين عن محافظه هيمسكوا الشغل فيها بس مافيش حد فيهم هيتحرك غير باذنى
انا : كده حلو اوووى .. نسخ العقود بتاعة الاراضى الجديده والشركه بتاعتى معاك
محمد : اه عملتلك النسخ بتاعتك عندى فى البيت ابقى عدى عليا خدها
انا : باقى معاك كام فلوس
محمد : انا دفعت كل حاجه ومافيش حد ليه عندنا حاجه وباقى معايا 100 مليون دولار .. ومعايا الايصالات والتقارير علشان تتطمن
انا : ايه محمد انا لو مش مطمن كنت اديتك كل الفلوس اللى معايا من غير ماخد عليك اى ورقه وبعدين انت كل حاجه شريك فيها يعنى فلوسى فلوسك .. مافيش بينا الكلام ده
محمد : انا مش بقولك كده علشان انت مخونى .. لا انا بقولك كده علشان ده حقك ولازم تبقى عارف الدنيا ماشيه ازاى
انا : ماتخافش انا مطمن على حقى طالما انت موجود .. المهم
ايه اخبار تامين الحفله
محمد : ماتخافش كله تمام وكده كده الحفله عندنا يعنى تامينها سهل
انا : كده تمام
* يوم الحفله الصبح كنت بتطمن على تجهيزات الحفله وكانت كل حاجه تمام وعدى اليوم عادى مابين تجهيزات الحفله وقعدت شويه مع اصحابى وشويه مع فاتن وبعد العشاء الناس ابتدت توصل والحفله اشتغلت وكل شئ ماشى تمام وانا ومحمد بنرحب بالضيوف وفجاه الكل اتخض وبص على مدخل الحفله وكان داخل حسنيه وبناتها وبعد كده الحج عمران وده اللى وقف قصادى فى اجتماع العيله وطردته من الاجتماع
ابويا : ايه اللى جاب دول هنا
محمد : ماعرفش ... انا معزمتهمش اصلا
عمى : شكلها كده فى مجزره هتحصل دلوقتى
ابويا : **** يستر
محمد جيه ناحيتى : تقدر تفهمنى ايه اللى بيحصل بالظبط
انا : اصبر دلوقتى هتعرف كل حاجه
فاتن : هو فى ايه بالظبط انا مش فاهمه حاجه
واصحابى واقفين مش فاهمين حاجه ومش عارفين ليه اهلى مخضوضين بالشكل ده .. وعلشان احسم الجدل ده طلعت فوق كام سلمه وبصيت على كل الناس
انا : اهلا وسهلا بيكم فى حفلتنا البسيطه .. الحفله دى ليها اكتر من مناسبه .. اولهم اننا النهارده هنبدأ الشغل اللى اتفقنا عليه .. وتانى حاجه ان انا قمت من الحادثه اللى حصلت على خير .. انا عارف فى كتير منكم مستغرب من حضور عمران وحسنيه .. بس علشان احسملكم الجدل .. عمران وحسنيه حضروا علشان يبعدوا تهمة قتلى عنهم وكانوا من اول الناس اللى اتطمنوا عليا فى المستشفى وده اللى شككنى فيهم زياده بس انا مش بحب اتهم حد من غير دليل وكان لازم الاول اوصل للى نفذ واعرف مين اللى امر بالعمليه
(وخلال كلامى شايف الرعب فى عين عمران وحسنيه )
علشان كده كنت ماجل الحفله دى لحد ماوصل للى عمل كده ورفعت ايدى شاورت لجارد من الموجودين دخل اوضه سحب الواد اللى مسكه ناصر ودخل بيه الحفله متكتف ورماه فى الارض قصاد عمران وحسنيه .. كل اللى فى الحفله اتخض وحسنيه ماتت فى جلدها من الرعب وعمران ماقدرش يقف قعد على الكرسى
حسنيه جت عليا تجرى ومسكت ايدى تبوسها : ابوس ايدك سامحنى .. انا غلطانه
انا : اسامحك دى لما يكون فى بينا معاد وتخلفيه .. مش لما تبعتى واحد يقتلنى
حسنيه : انا مستعده لاى عقاب بس ماتموتنيش
انا : انا نصحتك قبل كده زى مانصحت جوزك وعيالك بس هما طلعوا اغبياء وماسمعوش النصيحه وحصل اللى حصل وقتها جيتلك ونصحتك وكنت فاكر انك ذكيه وهتسمعى النصيحه لكن للاسف عملتى العن من اللى عملوا جوزك وعيالك وروحتى اتفقتى مع راجل عرص زى عمران علشان تخلصى منى واستغليتى اللى حصل بينى وبينه فى الاجتماع وهو مشى وراكى زى الخول وروحتوا اتفقتوا مع حته عيل خول زى ده علشان يقتلنى بس للاسف فشلتوا .. انا دلوقتى قصادى اكتر من حل .. الحل الاول انى اسلمكم للشرطه وساعتها هتاخدوا اعدام وانا هعرف اجيبلكم الحكم ده كويس .. والحل التانى انى اقتلكم بنفسى
عمران : ابوس ايدك السماح
انا : دلوقتى ياخول بتطلب السماح .. انا قولتلك من الاول ابعد عنى وانا هبعد عنك بس انت استغبيت
ناديت على فاتن وابويا وعمى وامى وخال ومحمد : ايه رأيكم اعمل فيهم ايه
فاتن : ماتضيعش نفسك علشان خاطرى
ابويا وعمى وخالى : احبسهم وماتوديش روحك فى داهيه علشان كلاب زى دول
بصيت لحسنيه وعمران : يعنى كده موته وكده موته تحبوا تموتوا ازاى
بصوا عليا بس ماحدش فيهم نطق
انا : يعنى مابتردوش .. طب ماشى وخرجت مسدسى ووجهته ناحية عمران وكل الناس فى الحفله مصدومين
ابويا : بلاش ياحمد ماتضيعش روحك
انا : ولو سبتهم عايشين برضه هعيش فى خطر .. وحطيت مسدسى فى دماغ عمران وضربت
وفاتن صرحت والناس كلها اترعبت
وهنا انتهى الجزء التانى ونتقابل الجزء اللى جاى نشوف هيحصل ايه معايا
اولا انا اسف جدا على التاخير بس فعلا مش بايدى ياريت تسامحونى الفتره دى مضغوط من كل شئ سواء فى شغلى او فى العيله عندى علشان كده مش لاقى وقت اكتب فيه ... انا اول مابدات القصه كانت الدنيا ماشيه تمام ومعايا وقت فاضى بكتب فيه وكنت بنزل كل يومين جزء لكن دلوقتى سامحونى الدنيا مضغوطه معايا ... انا لولا ان فى ناس كتير بتسالنى على القصه كنت وقفت كتابه الفتره دى لحد مالدنيا تظبط معايا بس برجع واقول كده الناس هتزعل منى ياريت تعذرونى
وقفنا الجزء اللى فات فى الحفله وانا زانق عمران وحسنيه
ناديت على فاتن وابويا وعمى وامى وخالى ومحمد : ايه رأيكم اعمل فيهم ايه
فاتن : ماتضيعش نفسك علشان خاطرى
ابويا وعمى وخالى : احبسهم وماتوديش روحك فى داهيه علشان كلاب زى دول
بصيت لحسنيه وعمران : يعنى كده موته وكده موته تحبوا تموتوا ازاى
بصوا عليا بس ماحدش فيهم نطق
انا : يعنى مابتردوش .. طب ماشى وخرجت مسدسى ووجهته ناحية عمران وكل الناس فى الحفله مصدومين
ابويا : بلاش ياحمد ماتضيعش روحك
انا : ولو سبتهم عايشين برضه هعيش فى خطر .. وحطيت مسدسى فى دماغ عمران وضربت بس المسدس كان فاضى ومافيهوش رصاص
انا : شوفت انا ممكن اعمل فيكم ايه
عمران نزل باس رجلى : ابوس رجلك سامحنى
انا : موافق بس بشرط
عمران : تحت امرك
انا : تلم نفسك وتبعد عنى المره دى المسدس كان فاضى لكن المره الجايه هيكون مليان وهفضيه كله فى دماغك
عمران : اوعدك انى مش هتعرضلك تانى
انا : وانتى ياحسنيه .. انا جيتلك قبل كده ونصحتك انك تبعدى عنى وانتى ماسمعتيش الكلام .. انا هسامحك المره دى كمان ودى اخر فرصه ليكى فهمانى
حسنيه : فاهمه بس ابوس ايدك ارحمنى
انا : هرحمك المره دى .. وكلامى لكل الموجودين انا المره دى هسامح وهبدأ صفحه جديده معاهم ومعاكم كلكم انا مش عاوز اعيش طول عمرى فى صراع ومشاكل كفايه عليا الشغل ومشاكله وقرفه من اولها كده اللى فى نيته حاجه يقولها من دلوقتى علشان المره الجايه مافيش سماح .. انا كنت قادر من الاول اعمل مشاريع ليا وماسالش فى حد فيكم لكن قولت ان انتوا اهلى وناسى لازم اقف معاكم وتقفوا معايا ونسند بعض ماتخلونيش احس انى كنت غلط .. ولازم تفهموا حاجه كويس مسدسى متصوب فى دماغ كل واحد فيكم يعنى اللى هيفكر مجرد تفكير فى الغدر ساعتها مش هرحمه .. يعنى اى واحد فيكم مش عاجبه كلامى يتفضل يمشى .. حد عاوز يقول حاجه
كل الناس ساكته وماحدش رد
انا : كده انا عدانى العيب
وخلصت الحفله وكل الناس رجعت بيوتها
* عندى فى البيت كنا متجمعين كلنا
ابويا : انت ليه سبتهم
انا : يعنى كنت عاوزنى اقتلهم
ابويا : لا بس كنت سلمتهم
انا : وبعد ماسلمهم ايه هيحصل هيتحبسوا
ابويا : اه طبعا
انا : يابويا انا كنت قادر اقلتهم من غير ماحد يعرف بس انا زى ماقولت عاوز ابداها بالخير والسلام علشان يبقى عدانى العيب
عمى : عندك حق ياولدى كده احسن .. بس تضمن من فين انهم مايحاولوش
انا : مافيش حاجه مضمونه ياعمى .. كل شئ وارد سيبها على ***
ابويا : شركة الحراسه كلمتنى وقالوا انك عاوز تلغى الحراسه اللى عليك
انا : مالهاش لازمه يابويا خلاص عرفت اللى كان عاوز يعمل كده
ابويا : يابنى احنا داخلين على شغل كبير ولازم نحافظ على نفسنا
انا : انا قولت هلغى الحراسه بتاعتى بس لكن انتوا لا هتبقى الحراسه بتاعتكم زى ماهى
فاتن : المشكله فيك انت مش فينا
انا : سيبك منى .. انا عارف بعمل ايه .. وبعدين ماحدش بيموت ناقص عمر ولا نسيتى اللى حصلى وبرضه قمت منها
فاتن : بس لازم تاخد بالك من نفسك حياتك مهمه عندى
انا : ماتخافيش
فاتن : لازم اخاف
انا : فى واحده بتقراء الفنجان قابلتنى قبل الحادثه وقالتلى على اللى هيحصل ده وانا ماكنتش مصدقها
فاتن : قالتلك ايه
انا : قالت خلى بالك من الراصد علشان انت المرصود وقالتلى ان **** هينجينى منها المره دى .. وقالت حاجه مطمنانى جدا
فاتن : قالت ايه
انا : قالت *** حافظك وصاينك طول مانت على الخير ناويها
علشان كده سبت حسنيه وعمران قولت اقفل ابواب الشر بالخير مش بالدم
وخلصنا قعدتنا مع بعض وكلنا طلعنا ننام
* من ناحيه تانيه بين اسامه وابراهيم
اسامه : ايه اللى حصل ده
ابراهيم : انا ماليش دعوه باللى حصل بس ليا دعوه باللى هيحصل
اسامه : قصدك ايه
ابراهيم : انا مش معاك فى اللى كنت عاوز تعمله وانك عاوز تعرف احمد بيعمل ايه
اسامه : يعنى هتسيبنى
ابراهيم : لا مش هسيبك بس هنصحك نصيحه اخيره علشان مش هكمل معاك فى اللى انت بتخططله ... احمد مش عيل هتلف عليه وتعرف منه اللى انت عاوزه ... احمد اخطر من كده بكتير .. والنهارده انت شوفت ازاى عرف يوصل للى حاول يقتله فى عز ماخيرى النجار والشرطه قالبين الدنيا علشان يوصلوا للقاتل بس ماحدش عرف يوصل لحاجه وشوفت بنفسك الجبروت اللى كان فيه النهارده ومافيش حد عارف يكلمه ولا ماخدتش بالك من التهديد اللى هدده
اسامه : لا ماتخافش ده تهويش ... بيقول كده علشان يخوف الناس
ابراهيم : لا مش تهويش ... انت ماشوفتش قال ايه للست اللى اسمها حسنيه
اسامه : قالها ايه
ابراهيم : قالها انها ماسمعتش النصيحه زى جوزها وعيالها وحصلهم اللى حصل
اسامه : قصدك ان احمد قتل جوزها وعيالها
ابراهيم : ماعرفش ومش عاوز اعرف .. انا احمد ماشوفتش منه غير كل خير ومش عارف انت ليه بتكرهه كده
اسامه : انا مش بكره احمد ... انا بس عاوز اعرف هو بيعمل كده ازاى يمكن ينوبنى من الحب جانب
ابراهيم : قولتلك لو نفسك تفتح مشروع قول لاحمد وساعتها انا متاكد ان احمد هيساعدك
اسامه : خلاص اقفل على الموضوع ده
ابراهيم : انا هقل على الموضوع ده نهائي ... تصبح على خير
* تانى يوم اتفسحت انا واصحابى فى الاقصر ورجت بعد العصر لقيت فاتن مستنيانى
فاتن : عايزه اقعد معاك شويه وحدنا
انا : تعالى نخرج نتمشى شويه بره .. واخدت فاتن وخرجنا نتمشى قدام الفيلا
فاتن : مالك يا احمد
انا : مالى يعنى
فاتن : حاساك متغير .. مش انت احمد اللى انا عارفاه
انا : متغير ازاى يعنى
فاتن : مش عارفه .. صوتك وطريقتك واسلوبك مختلف حاسه انك واحد تانى غير احمد اللى اتربيت معاه وكان على طول عندنا فى البيت .. حتى بقيت مختلف عن احمد اللى اتغير ومابيهموش حد .. انت بقيت واحد تالت انا ماعرفوش
انا : ماتغيرتش ولا حاجه .... بس كل الحكايه انا بسال نفسى ليه الناس مش بتحبنى ... زمان كنت بساعد الناس وطيب معاهم بس برضه ماحدش حبنى كنت بسمع بودنى تريقة الناس عليا .. عارفه فى ابتدائى واعدادى اصحابى كانو مايتعدوش كنا على طول مع بعض بنلعب وبنخرج واليوم كله فى الشارع مع بعض لكن فجاه كل اصحابى سابونى ومن غير سبب فجاه بقيت وحدى ايام ماكنت فى تانيه ثانوى فى كذا مره فى الاجازه اكون بتمشى فى الشارع واقول ادخل اقعد فى الكافيه الاقى كل اصحابى قاعدين مع بعض ومافيش حد فيهم فكر انا ليه مش معاهم .. لكن بعد الفلوس اللى جاتلى كلهم بقيوا زى الكلاب تحت رجلى تليفونى اللى ماكانش بيرن غير منك انتى او اخوكى او البيت عندى بقى مابيبطلش رن .. اضطريت اسايرهم واعمل نفسى مصدقهم .. وعشت حياتى لكن ازاى اعيش حياتى طبيعيه لا يطلعلى حسين وعياله كانوا عاوزين يضيعونى لولا انى لحقت نفسى وبعد كده مديت ايدى بالخير للناس وبرضه ماعجبش حاولوا يقتلونى طب ليه ده كله .. انا فكرت كتير اسيب الفلوس واخدك ونعيش بعيد عن كل الناس بس برجع فى كلامى واقول ان الهروب مش صح
فاتن : بص يا احمد احنا اتفقنا انى هبقى فى ضهرك قصاد الناس كلها حتى لو انا متاكده انك غلط لكن بينى وبينك لما الاقيك بتغلط اواجهك بغلطك ....كلامك فى جزء صح وجزء غلط انت بس مشوش من اللى حصلك فى الفتره اللى فاتت يعنى اصحابك اللى بتقول عليهم سابوك زمان ورجعوا تحت رجلك علشان الفلوس فده كلام غلط يعنى مثلا محمد اخويا طول عمره معاك وهدير طول عمرها بتحبك وانا طول عمرى معاك .. احنا اصحابك واهلك وماحدش هيخاف عليك غيرنا احنا اللى هنفضل فى ضهرك مهما حصل .. اما بالنسبه لحسين وعياله انت اللى غلطت فى الاول مش علشان قلم تقلب الدنيا كده طبيعى انهم يردوا .. اما حسنيه انا ماقدرش الومها دى واحده انت قتلت جوزها وعيالها فطبيعى انها تنتقم منك يعنى انت اللى غلطان فى الموضوع من الاول بس دلوقتى فوقت لغطك وصلحته لما سامحتهم ... واظن كلام جليله بتاعة الفنجان كان واضح لما قالتلك ماتلومش نفسك على حسين وعياله لو كان سمع النصيحه ماكانش شاف اللى جراله
انا : انتى عرفتى ازاى بالكلام ده انا ماقلتهوش امبارح
فاتن : انا عارفه كل الكلام ده من اول يوم قالتهولك فيه
انا : ازاى ده
فاتن : بعد ما جليله قالتلك الكلام ده انت اختفيت بس قبل ماتختفى كلمتنى .. انا وقتها قلقت عليك اتصلت باسماء وعرفت منها اللى حصل وعرفت انت خايف من ايه .. انت خايف من الفراق اللى بينى وبينك .. بس انا بقولك ماتخافش انا مش هسيبك غير بموتى
انا : بعد الشر عليكى انا ماقدرش اعيش من غيرك .. واخدت فاتن فى حضنى .. واتمشينا شويه نرغى مع بعض
* من ناحيه تانيه بين امانى واسماء
امانى : ايه اخبارك مع ابراهيم
اسماء : المفروض انه هيقابل ابويا بكره
امانى : وابوكى هيوافق
اسماء : مش عارفه بس انا وابراهيم قولنا لاحمد وقال انه هيجى مع ابراهيم وهيتكلم مع ابويا ويحاول يقنعه .. وابويا بيحب احمد من زمان وبيحب تفكيره ممكن يوافق
امانى : هو فى حد يعرف احمد بجد ومايحبهوش
اسماء : انا حاسه بيكى وعارفه يعنى ايه تحبى حد وانتى عارفه ان مافيش فايده من الحب ده
امانى : الحب مش بايدينا .. بس انا عندى امل ان فى يوم من الايام احمد يحس بيا
اسماء : انا حاسه ان بسنت بتحب احمد
امانى : بسنت بتحب المظاهر والشكل بس
اسماء : يعنى انتى عارفه
امانى : سمعتها بتكلم وسام على احمد من فتره فى الجامعه بس ماكنوش واخدين بالهم انى واقفه وراهم
اسماء : بمناسبة وسام هى فين انا مش شايفاها
امانى : خرجت تتمشى من شويه قبل انتى ماتيجى
اسماء : تتمشى فين هى تعرف حاجه هنا
امانى : قالت انها هتتمشى حوالين الفلل ومش هتروح بعيد
* من ناحيه وسام بتتمشى وقابلت اسامه
اسامه : ليه اتاخرتى
وسام : على ماعرفت اخلع من بسنت وامانى
اسامه : قولتيلهم ايه
وسام : قولتلهم عاوزه اتمشى لوحدى شويه
اسامه : طب يلا بينا
وسام : هتودينا فين
اسامه : فى فيلا فى اخر الطريق ومافيش عندها حرس ولا جاردات وماحدش هناك وبابها مفتوح تقريبا ماحدش اخد باله منها
وسام : بس انا خايفه حد يطب علينا واحنا هناك
اسامه : جمدى قلبك وماتخافيش طول مانا معاكى
واخد اسامه وسام ودخلو الفيلا من غير ماحد ياخد باله
وسام : بس الفيلا مش مفروشه
اسامه : تعالى الاوضه دى فيها مرتبه مفروشه على الارض
وسام : انت جيت هنا قبل كده
اسامه : اه من شويه كنت معدى وشوفت الباب مفتوح دخلت وشوفتها وبعد كده كلمتك
وسحب اسامه وسام من ايدها و جرى على الاوضة ودخل و قفل الباب
قرب على وسام و باسها من بقها و هى بتبوسه فضلوا شوية فى بوسة رومانسية و بعدين سبها و قلع القميص بتاعه و قلعها التيشرت اللى كانت لابساه وكانت لابسة برا ابيض قلعهالها و قرب عليها و باسها فى بقها تانى ونزل على رقبتها و هي سايحة منه رقدها على المرتبه و نزل على بزازها مسك اليمين و فضل يمص فيه و يلحس فيه الحلمة و حواليها و يمص فيها و يلحس البز كله و بعدين على الشمال عمل نفس الموضوع و بعدين نزل على بطنها بلسانه و لحس سرتها و هي مسلمه نفسها خالص نزل تحت كانت لابسة بنطلون جينس قلعهولها لقيها لابسه تحته اندر ابيض قلعهولها و رفع راسه يبص على منظر وسام تحفة وهى هايجه وشها احمر و زي القمر بزازها احمرت من كتر المص و شكلهم جميل جدا و بطنها جميلة و بيضة فشخ و كسها وردى و مقفول و صغير نزل عند كسها و رفع رجليها الاتنين و نزل على كسها يلحس فيه يمين و شمال و فوق و تحت و هي تتأوه و تشد راسه على كسها و عليها كلمة واحدة
وسام : ايوا اااااه اكتر اكتر
فضل يحس بقوة لحد اما اتشجنت و جابتهم اسامه شفطهم كلهم و قام لقيها بتنهج بسرعة قرب علي شفتها و باسها
اسامه :انا عاوز ادخله فى كسك الملبن ده
وسام :وانا كمان .. بس لما تحول الجواز العرفى لرسمى
اسامه : كدا كدا هتجوزك
وسام : وانا قولت لا بعد مانتجوز رسمى
اسامه : زى ماتحبى
قام اسامه قلع البنطلون وبان زبه
شدها عليه و باسها فى بقها تانى و بعدين عدلها ونيمها على بطنها وحط مخده تحتها بحيث طيزها تبقى قابه ومرفوعه وتف فى خرم طيزها ودخل صباعه يوسع فى طيزها وبعد كده صباعين وقعد شويه وعدين خرج صوابعه وتف تانى فى خرمها ودخل زبه براحه ووسام بتتأوه بوجع لحد اما دخل كلو و كمل يطلع و يدخل بالراحة و وسام بتتاوه و صوتها ابتدى يعلى اسامه قرب على بقها و باسها عشان الصوت و بعدين غير الوضع نيمها على ضهرها ورفع رجليها و دخلو فى طيزها من ورا وهو بيدخل و يطلع بالراحة و زود جامد لحد اما اتشنجت و جابتهم تانى اسامه عدلها على جنبها و نام وراها و رفع رجلها اليمين و دخل زيه فى طيزها و فضل يدخل و يخرج بقوة ولف راسها و باسها و اسامه حاطط ايد على بزها بيقرصها فى الحلمة فضل شوية و بعدين نيمها على ضهرها و رفع رجليها على كتفى و دخلت زبه بالراحة فى طيزها بعدين بقوة و فضل رايح جاي لحد اما وسام اتشنجت و جابتهم
اسامه : انا هجيبهم
وسام : هاتهم على بطنى .. خرج اسامه زبه من طيز وسام وجابهم على بطنها واترمى جمبها على المرتبه والاتنين بينهجوا
اسامه : بحبك اوووى
وسام : وانا كمان بحبك
اسامه : يلا قومى البسى علشان ماحدش يحس بغيابنا
وسام : ماشى
* نرجع عندى انا وفاتن
فاتن : احنا هنتجوز امتى
انا : انتى ناسيه ولا ايه احنا متجوزين
فاتن : قصدى هنعمل الفرح امتى
انا : بعد العيد على طول .. هنعمل الفرح ونسافر نعمل شهر العسل .. بس تحبى شهر العسل يبقى فين
فاتن : اى مكان طالما معاك هبقى فى الجنه
انا : وبعدين فى الكلام اللى مش بعرف ارد عليه
فاتن : وجودك جمبى ده اكبر رد ومش عاوزه حاجه تانى
انا : طب كفايه كلام انا تعبت من كلامك
فاتن : كده يعنى انا متعبه
انا : اكيد طبعا متعبه .
فاتن : ازاى بقى
انا : يعنى لما واحده قمر زيك كده تقعد تتغزل فيا بالطريقه دى منتظره منى ايه
فاتن : منتظره منك تاخدنى ف حضنك وتطمنى بوجودك معايا
انا : طول عمرى معاكى ومش هسيبك
فاتن : عاوزه منك طلب
انا : اؤمرى وانا اجيبلك الدنيا كلها تحت رجلك
فاتن : عاوزاك ماتمشيش الحراسه بتاعتك
انا : مالهاش لازمه وبعدين مكتفانى ومش عارف اتحرك بيها وبعدين المكتوب مافيش منه هروب ولا الف حارس هيمنع القدر
فاتن : علشان خاطرى لو ليا خاطر عندك لو مشيت الحرس انا هفضل عايشه فى قلق عليك ترضى ان ابقى قلقانه عليك
انا : علشان خاطرك انا اجيب جيش يحرسنى مش كام واحد
فاتن : يعنى افهم من كلامك انك هتسيب الحرس
انا : انا قولتلك قبل كده انتى عليكى الامر وانا عليا انفذ اوامرك ومن غير نقاش
فاتن : انا بحبك
انا : حبى ليكى مايتوصفش ولا يتحكى
فاتن : طب عاوزه منك حاجه تانيه
انا : طلباتك كترت
فاتن : معلش بس اخر حاجه
انا : خير ياستى
فاتن : انت من ساعة مارجعت وانت مشغول وماشوفتش الفيلا ولا شوفت الديكورات اللى انا عملتها ايه رائيك تيجى تتفرج عليها معايا
انا : ماشى ياستى هعديهالك ... يلا نشوف اخر افتكاساتك
واخدت فاتن وروحنا الفيلا
انا : ايه اللى سايب الباب مفتوح كده
فاتن : انا كنت هنا امبارح وتلاقينى نسيت اقفله
انا : طب خلى بالك المره الجايه وماتسبيش الباب مفتوح مره تانى
فاتن : حاضر هاخد بالى بس يلا بينا ندخل
* عند اسامه ووسام
وسام : انا سامعه صوت بره
اسامه : تلاقيه بيتهيئلك
وسام : لا مش بيتهيالى .. الحق ده فاتن واحمد داخلين الفيلا يادى المصيبه انا اتفضحت وروحت فى داهيه
اسامه : طب اسكتى ليسمعونا
وسام : طب هنعمل ايه دلوقتى
اسامه : اخرسى انا هتصرف
* نرجع عندى انا وفاتن دخلت الفيلا ونورت النور
انا : يخرب بيت زوقك
فاتن : ايه وحش .. لو مش عاجبك اغيره
انا : بالعكس ده زى الفل ومافيهوش غلطه
فاتن : طب استنى لما تشوف الدور اللى فوق انا عاملاك فيه شغل هيعجبك
انا : طب يلا بينا نشوف
* عند اسامه ووسام
اسامه : اهم طلعوا فوق ... يلا بينا نمشى بسرعه
وسام : طب اخرج بالراحه علشان ماحدش يحس
وخرج اسامه ووسام .. وبعد ماخرجوا ومشيوا بعيد شويه
وسام : اياك تانى تفكر تعمل حاجه هنا تانى
اسامه : لا خلاص اول مانرجع القاهره هتصرف
وسام : هتتصرف ازاى
اسامه : هحاول اسرق مفتاح شقتنا القديمه من امى واعمل منه نسخه وارجعها تانى من غير ماتحس
وسام : لما انت معاك شقه مبهدلنا معاك ليه كده
اسامه : علشان مفتاحها مع ماما بس .. حتى بابا مش معاه نسخه منها
وسام : ليه كده يعنى
اسامه : اصل ماما مفاتيحها اتسرقت وخافت يكون اللى سرق المفاتيح عاوز يسرقنا ساعتها غيرنا كل الكوالين وبابا ماهتمش ياخد نسخه من مفتاح الشقه علشان ماحدش فينا بيروح هناك
وسام : والشقه دى فين
اسامه : فى مدينة نصر
وسام : طب كويس كده احسن
* نرجع عندى انا وفاتن
انا : لا بصراحه زوقك حلو
فاتن : انت لسه شوفت حاجه .. تعالى بس شوف .. انا هعملك هنا ركنيه عربى علشان عارفاك بتحب الركنيه العربى وبتحب انت ومحمد تقعدوا فيها واتفقت مع المهندس هيظبط التهويه فيها علشان عارفاك بتحب تشيش انت ومحمد
انا : ده كده خطر
فاتن : ايه اللى خطر ده
انا : بقيتى عارفه دماغى ماشيه ازاى وبفكر فى ايه
فاتن : ياحبيبى لو ماعرفتش دماغك ابقى مش بحبك
انا : وانا بعشقك .. ايه فى حاجه تانى عايزانى اشوفها
فاتن : طبعا لسه فى حاجات تانيه .. تعالى شوف التراس اللى فى اوضة النوم وكان بيبص على الجنينه والبسين واخدتنى التراس .. انا خليت المهندس يوسعوا شويه وهعمل هنا ساوند سيستم مختلف غير اللى فى باقى الفيلا وهعمل بار صغير هحطلك فيه ماكنة قهوه وكابتشينو وهجيبلك شيشه صغيره وهحط تلاجه صغيره للعصاير والشيكولاته وهجيب ماكنة فشار علشان عارفاك بتحبه وهجيب LCD علشان لو حبينا نتفرج على فيلم ولا حاجه هنا وهجيب كرسى شيزلونج كبير ليا انا وانت علشان نقعد عليه كل يوم نشوف لحظة الغروب ونسهر مع بعض ... وبص كمان تحت فى الجنينه عملت برجوله بس ارابيسك علشان انا بحب شغل الارابيسك .. وكمان اتفقت مع المهندس يعملنا شوايه علشان لو حبينا نعمل حفلة شوى
انا : انتى ازاى كده
فاتن : كده ازاى يعنى
انا : يعنى عملتى كل حاجه انا بفكر فيها من غير ما اقولك انا كنت ناوى فى الاجازه اقول لخالى يجى يعمل كل الشغل ده بس انتى فاجاتينى وعملتى كل اللى فدماغى بالظبط
فاتن : ياحبيبى انت عليك تحلم وانا انفذ
انا : يعنى اى حاجه بحلم بيها هتفذيها
فاتن : من غير تفكير
انا : عاوز اخدك فى حضنى جامد وابوسك
فاتن : هاه
انا : ايه رجعتى فى كلامك ولا ايه
فاتن : خليها بعد مانتجوز
انا : نتجوز ايه انتى مجنونه .... احنا اصلا متجوزين
فاتن : بس انا مش هقدر ... اتكسف
انا : فى واحده تتكسف من جوزها .. انتى لو مش مصدقه انك مراتى انزل اجيبلك القسيمه اللى ادهانى الماذون
فاتن : طب خليها مره تانى
انا : لا دلوقتى
فاتن : انا مكسوفه يا احمد ومش هقدر
انا : سيبيلى نفسك على الاخر وماتفكريش
فاتن : بس بوسه واحده
انا : انتى هتنقطينى
فاتن : ياكده يابلاش
انا : ماشى ياستى .. وسحبتها لحضنى وبوستها فى رقبتها خليتها تسيح وتهدى وبعد كده طلعت على شفايفها بوستها اكتر من بوسه سريعه وبعد كده بوستها بوسه طويله شويه لدرجه ان احنا ماحسيناش بالوقت ولا اى حاجه بوسه قعدت اكتر من 3 دقايق فجأه فاتن اترعشت جامد .. وبعد كده سبتها
فاتن : انت عملت ايه فيا
انا : ولا حاجه بوستك بس
فاتن : لا دى مش بوسه ده احساس غريب
انا : ليه كده يعنى
فاتن : حسيت باحساس غريب اول مره احس بيه
انا : احساس ايه ده
فاتن : ولا حاجه يلا بينا احنا اتاخرنا
انا : اتاخرنا ايه يابنتى انتى معايا يعنى ماحدش يقدر يكلمك
فاتن : معلش بس انا عاوزه اروح
انا : يلا بينا ... واخدت فاتن ورجعنا
* فاتن اول ماوصلت البيت اتصلت بهدير
فاتن : انتى فين
هدير : قاعده فى البيت بذاكر يعنى هكون فين
فاتن : طب تعالى دلوقتى عاوزاكى
هدير : خير يابنتى فى ايه
فاتن : مش هينفع فى التليفون تعالى دلوقتى
هدير : طب اقفلى انا جايه .. وبعد نص ساعه كانت هدير وفاتن قاعدين مع بعض فى الاوضه
هدير : ممكن افهم فى ايه وليه جايبانى دلوقتى بالطريقه دى
فاتن : مش عارفه اقولك ايه
هدير : يابنت انتى ماتتعبنيش معاكى انجزى وقولى فى ايه
فاتن : اصل فى حاجه حصلت كده بينى انا واحمد
هدير : اوعى تقولى انك اتخانقتوا ... ده احمد يتمنالك الرضا ترضى
فاتن : لا بعد الشر ماتخنقناش ولا حاجه
هدير : امال ايه حصل ياللى تتشكى فى قلبك تعبتى اعصابى معاكى
فاتن : انا اخدت احمد وروحنا الفيلا علشان يشوف الديكورات اللى انا عملتها
هدير : ايه ماعجبتهوش
فاتن : لا بالعكس عجبته جدا وقال انه كان ناوى يعمل اللى انا عملته ده
هدير : طب كويس .. فين المشكله بقى
فاتن : مانا جايه فى الكلام اهو
هدير : اخلصى وهاتى من الاخر احسن اقوم امشى واسيبك
فاتن : بعد احمد ماشاف الديكورات اخدنى فى حضنه وباسنى بس بوسه طويله شويه حركت كل مشاعرى وبقيت مش قادره اصلب طولى واترعشت جامد
هدير : ايوه وبعدين
فاتن : بس كده مافيش حاجه تانى
هدير : يعنى جايبانى من البيت وسبت مذاكرتى وجيت علشان فاكره ان فيه مصيبه تقومى تقوليلى احمد باسنى طب وايه فيها يعنى لما يبوسك
فاتن : يعنى كل الكلام اللى قولتهولك ده وتقولى ايه فيها
هدير : يابنتى افهمى احمد ده يبقى جوزك يعنى شئ طبيعى انه يبوسك مافيهاش حاجه يعنى ده يبقى مش طبيعى لو ماعملش كده
فاتن : بس احنا لسه ماتجوزناش
هدير : يابنتى انتوا خلاص كتبتوا الكتاب وعملتوا حفله يعنى انتوا متجوزين رسمى يعنى لو عاوزه تلمى هدومك وتروحى تعيشى معاه ماحدش يقدر يكلمك
فاتن : يعنى انتى ومحمد بتعملوا كده
هدير : اخوكى مابيصدق نكون قاعدين وحدنا ومافيش حد معانا ويشتغل بوس فيا لحد مابيخلينى افرهض منه .. ده غير ايده اللى بتلعب فى جسمى
فاتن : ايه قلة الادب اللى انتو فيها دى
هدير : قلة ادب ايه ياهبله ده جوزى عارفه يعنى ايه جوزى ولا مش عارفه .. امال انتى ليه مسروعه على الجواز بالطريقه ده وقدمتى الدخله وخليتيها السنه دى
فاتن : عادى علشان عاوزه اعيش مع احمد مش علشان قلة الادب دى
هدير : هو فى احلى من قلة الادب بين الراجل ومراته ياللى تتشكى فى قلبك
فاتن : يعنى افهم من كلامك انى اسيب احمد يبوسنى عادى
هدير : قومى يابت من جمبى بدل ما اديكى بالجزمه
فاتن : انتى متعصبه ليه دلوقتى
هدير : انا مش متعصبه ولا حاجه .. بصى هجبهالك من الاخر كده احمد دلوقتى جوزك يعنى لو عايز ينام معاكى نوم كامل ماحدش يقدر يمنعه من ده هو بس مستنى بيتكم يجهز وتعملوا الفرح بس .. يعنى لو عايز يبوسك سبيه يبوسك ولو عاوز يعمل اى حاجه تانيه سبيه يعمل بس بحدود علشان ليلة الدخله
فاتن : بحدود ازاى يعنى مش فاهمه
هدير : يعنى مايفتحكيش
فاتن : يفتحنى ازاى يعنى
هدير : هو انتى مش عارفه كمان يعنى ايه يفتحك ده شكله يوم مش معدى
فاتن : طب ممكن اسالك سؤال محرج شويه
هدير : اسالى لما اشوف اخرك النهارده
فاتن : انتى ومحمد بتعملوا ايه مع بعض
هدير : لا دى اسرار ماينفعش اقولهالك
فاتن : علشان خاطرى انا اختك حبيبتك
هدير : ماشى ياستى انا هقولك ... بصى ياستى لما بيكون عندنا فى البيت بتبقى العمليه محدوده شويه
فاتن : محدوده ازاى يعنى
هدير : اسمعينى للاخر وماتقاطعنيش احسن اسيبك وامشى
فاتن : خلاص هسمع ومش هتكلم
هدير : محدوده يعنى اخره يبوسنى يمسك بزازى شويه يمشى ايده على فخادى من فوق الهدوم بس كده
هدير : كل ده ومحدوده امال لو ماكنتش محدوده كنتوا عملتوا ايه تانى
هدير : بتقاطعينى تانى .. انا قايمه ماشيه
فاتن : خلاص ماتبقيش بايخه بقى كملى
هدير : حاضر بس اخر مره تقاطعينى .. لما بنكون واخدين راحتنا وضامنين ان ماحدش هيدخل علينا بنزود اللعب شويه يعنى مثلا اخرج بزازى يقفش فيهم او يخرج زبه امسكه وهكذا حاجات زى دى
فاتن : ايه ده كله ... كل ده يطلع منكم وانا اللى فاكراكم بتقعدوا مع بعض تقولوا كلام حب اتاريكم قالبينا مليطه
هدير : ما احنا بنقول كلام حب برضه بس واحنا فى حضن بعض
فاتن : يخرب بيوتكم انتوا الاتنين ... علشان كده مابتصدقوا تتقابلوا .. علشان تاخدوا راحتكم وتعملوا قلة الادب دى
هدير : برضه انتى مصممه تسميها قلة ادب .. يابنتى انا واخوكى متجوزين رسمى يعنا حاجه زى دى شئ طبيعى .. يعنى من حقك انتى واحمد تعملوا زينا كده
فاتن : اخرسى انا اعمل قلة الادب دى .. انا محترمه
هدير : يابنت انتى هو امك ماقعدتش معاكى لما بلغتى وفهمتك كل حاجه
فاتن : لا قعدت معايا وفهمتنى اعمل ايه لما تجيلى البيريود وانضف نفسى ازاى
هدير : بس كده
فاتن : هو فى حاجه تانى المفروض تفهمهانى
هدير : ده فى كتير ..وطبعا فى المدرسه لما اخدتوا درس التكاثر الاستاذه اللى بتديكم الدرس شرحت المجمل وماشرحتش اى حاجه يدوب قرأت الدرس زى ما مكتوب فى الكتاب
فاتن : ايوه ... هو فى ايه تانى
هدير : طب انتى عارفه هتخلفى ازاى
فاتن : ايو طبعا عارفه
هدير : طب ازاى يافالحه
فاتن : عادى هروح للدكتوره مديحه قريبتنا تعملى عمليه علشان اخلف زى ماعملتها لمنال بنت عمك السنه اللى فاتت
هدير : يادى المصيبه السوده اللى انت فيها يابن خالتى
فاتن : مصيبة ايه بس فهمينى
هدير : يابنتى منال دى عندها مشاكل تمنعها من الحمل الطبيعى علشان كده عملت عملية حقن مجهرى .. والعمليه دى بديل العلاقه الطبيعيه بين الراجل ومراته لما بيكون فى مشاكل تمنع الخلفه بالطريقه الطبيعيه
فاتن : طب ايه هى الطريقه الطبيعيه دى
هدير : الطريقه الطبيعيه دى ان احمد ينام معاكى ويدخل زبه فى كسك لفتره كده هيطلع منه سائل .. السائل ده اسمه السائل المنوى وهو المسئول عن الخلفه لانه عباره عن حيوانات منويه بتلقح البويضه اللى بيفرزها كسك وساعتها بيتكون الجنين
فاتن : اخرسى ياقلية الادب انا واحمد محترمين مانعملش كده ... قلة الادب دى تعمليها انتى والحيوان اخويا اللى ماترباش لكن احمد لا
هدير : ماشى ياستى احنا ما اتربناش .. لكن تفتكرى ابوكى وامك خلفوكى ازاى
فاتن : انتى قصدك ان بابا وماما بيعملوا قلة الادب دى
هدير : ايوه طبعا .. ابوكى وامك .. وابويا وامى .. وابو احمد ومامته .. واى اتنين متجوزين بيعملوا كده
فاتن : لا انتى بتكدبى عليا علشان تبررى لنفسك اللى انتى بتعمليه ده انتى ومحمد عاوزه تقنعينى ان كل الناس زيكم
كل اللى بيعملوا الراجل مع مراته انه يبوسها مش اكتر من كده
هدير : لا ياستى بيعملوا حاجات كتير حلوه
فاتن : انا مش هعمل كده ولو احمد عاوز ***** يبقى نعمل عمليه لكن انا مش هعمل قلة الادب دى
هدير : طب اهدى كده وانا هكلم مامتك تقعد معاكى وتقنعك
فاتن : اياكى تجيبى سيره لماما بقلة الادب دى .. دى ممكن تقول لبابا وساعتها بابا هيموتنى
هدير : يابنتى مافيش حد هيموتك ولا حاجه
فاتن : وحياتى عندك ماتجبيش سيره لماما .. وكانت هتعيط
هدير : خلاص اسكتى مش هجيب سيره لمامتك
فاتن : طب سبينى عاوزه اقعد لوحدى شويه
هدير : ماشى هسيبك ولينا كلام بعدين مع بعض
* خرجت هدير من عند فاتن وكانت سايباها شارده مع نفسها وراحت لمرات عمى
مرات عمى: ايه فى يابنت انتى ساحبانى على الاوضه كده ليه ومال فاتن
هدير : فى مشكله لازم تتصرفى انتى فيها وتحليها
مرات عمى: خير يابنتى فى ايه فاتن فيها حاجه
هدير : ده فى كتير ( وحكت هدير لمرات عمى كل الكلام اللى كان بينها هى وفاتن فى الاوضه بس طبعا فى حدود المعقول)
مرات عمى: يادى المصيبه دى البنت ميح خالص
هدير : يستحسن انك تقعدى معاها وتفهميها بس بالراحه احسن هى خايفه منك وهاتيهالها بطريقه غير مباشره ويفضل تاجلى الكلام للاسبوع اللى جاى اكون انا سافرت وهي ماتفتكرش ان انا السبب فى ده
مرات عمى : حاضر يابنتى انا هتصرف .. قال هتخلف بعمليه قال دى مصيبه
* نرجع عندى انا بعد ماسيبت فاتن روحت للشباب اقعد معاهم
انا : اسامه فين ياخوانا
مصطفى : خرج يتمشى شويه
انا : طب تمام .. وخطيبتك فين انت كمان
مصطفى : قاعده فى البيت بتذاكر
انا : اعملوا حسابكم احنا راجعين القاهره بعد بكره بالليل
ابراهيم : ماتخافش عاملين حسابنا ... بس المهم انت هتيجى معايا بكره ولا ايه الدنيا
انا : ياعم ماتخافش انا جاى معاك وكمان كلمت ابويا وهيجى معانا وهو اللى هيتكلم مع والد اسماء وماتنساش ان ابويا وابو اسماء زمايل فى الشغل واصحاب يعنى هيعمل حساب لابويا وهيفكر فى الموضوع بجديه
ابراهيم : بجد والدك هيجى معانا
انا : ايوه ياعم انا اتكلمت معاه على اساس انه يكلم ابو اسماء بعد ما انت تتقدم لكن هو قال انه هيجى معانا
ابراهيم : طب كويس .. بس انا خايف
انا : خايف من ايه
ابراهيم : خليك انت مكان الراجل واعتبرنى جاى اتقدم لاختك .. انت هتوافق تجوز اختك لواحد بظروفى
انا : طب تعالى معايا نتمشى بره شويه .. بعد اذنك يامصطفى انت وعمر
عمر : اتفضل ياعم وحاول تظبطله دماغه لانه قارفنا بقاله يومين بسبب الموضوع ده
انا : ماتقلقوش انا هصلحله ام دماغه دى ... واخدت ابراهيم ووخرجنا نتمشى بره
انا : ايه فى ياعم انت عامل علينا جو دراما كده ليه
ابراهيم : مانت عارف ظروفى كويس مين هيرضى يدينى بنته بظروفى المهببه
انا : قولى كده مالها ظروفك .. انت واحد معاك شقتك وفى كلية هندسه وضامن شغلك بعد ماتخلص قولى كده فين المشكله .. ابوك وامك ياما ناس اهاليها منفصله عن بعض دى مش مشكله
ابراهيم : اكيد الراجل هيطلب مهر وشبكه وتغيير ديكور الشقه وفرش جديد ومصاريف فرح وحاجات كتير انا مش معايا اى حاجه
انا : ومين قال ان انت مش معاك .. انت ناسى ان انا قولتلك ان انا فى ضهرك
ابراهيم : يعنى عاوزنى اقول للراجل انا هتجوز واحمد هيصرف عليا
انا : انت غبى ياض ولا حاجه
ابراهيم : امال ايه يعنى
انا : انت ناسى ان احنا قايلين قدام الناس ان انا هشترى شقتك ب 5 مليون ... يعنى لما تروح لوالد اسماء وتقوله انت هتبيع الشقه ب 5 مليون وتشترى شقه جديده بنص مليون فى المقطم والباقى هتحطه وديعه فى البنك هتجبلك فى السنه اكتر من نص مليون فوايد تصرف منها لحد ماتتخرج من الجامعه وبعد كده تفك الوديعه علشان تعمل بيها مشروع .. يبقى ايه اللى يخليه يرفض
ابراهيم : وافرض طلب يشوف حساب البنك ساعتها مش هيلاقى حاجه من الكلام ده
انا : لا انا هحطلك 5 مليون فى حسابك وهنعملهم وديعه علشان تصرف على نفسك وكورساتك منها بدل ماكل شويه تقولى عاوز فلوس .. والفلوس ده هتتخصم من حسابك بعد مانبدأ شغل
ابراهيم : وبعدين فيك انت عامل حساب كل حاجه كده
انا : قولتلك خليك معايا هتكسب كتير لكن هتعادينى ساعتها انت بس اللى هتكون خسران
ابراهيم : وانا معاك ياسطا .. وعلشان تضمن فلوسك انا هكتبلك شيكات بالفلوس اللى هاخدها منك
انا : هههه انت غلبان اوووى يا ابراهيم ... انت فاكر ان واحد زيي محتاج ورق علشان اثبت بيه حقى .. انا حقى لو فى بق الاسد هعرف اجيبه .. وخليك فاكر كويس ان اللعب معايا صعب ومحتاج اللى يعرف يصمد قصادى
ابراهيم : انا عارف كده كويس بس برضه ماحدش ضامن الحياه من الموت وعلشان خاطرى ريحنى
انا : ماشى يا ابراهيم اول ماهديك الفلوس همضيك على شيك بالمبلغ .. ارتحت كده
ابراهيم : انا كده تمام
انا : طب يلا ارجع انت للجماعه وانا هرجع البيت معايا شغل هناك
ابراهيم : ماشى ياسطا
* رجعت القصر لقيت محمد قاعد فى المكتب ماسك ورق بيقل فيه
انا : ايه يابنى بتعمل ايه
محمد : براجع شوية ورق كده
انا : طب فى مشاكل ولا حاجه
محمد : لا بالعكس فى حاجات حلوه حصلت
ياترى ايه هيحصل تانى ده اللى هنعرفه الجزء اللى جاى
وقفنا الجزء اللى فات لما كنت بتكلم مع ابراهيم فى حوار خطوبته وبعد كده سبته ورجعت القصر علشان اقعد مع محمد واشوف ايه اخبار الشغل
* رجعت القصر لقيت محمد قاعد فى المكتب ماسك ورق بيقل فيه
انا : ايه يابنى بتعمل ايه
محمد : براجع شوية ورق كده
انا : طب فى مشاكل ولا حاجه
محمد : لا بالعكس فى حاجات حلوه حصلت
انا : خير ياسيدى
محمد : بسبب اللى انت عملته فى الحفله مع عمران وحسنيه فى كام واحد من اللى سابونا فى الاجتماع ومشيوا مع عمران كلمونى النهارده وعايزين ينضموا لينا .. اى نعم هما مش كتير بس دى حاجه مبشره
انا : مش قولتلك .. ولسه الباقى لما يشوفوا اللى بيحصل دلوقتى هينضموا لينا
محمد : ماتقلقش بس فى حاجه مهمه انا خايف منها
انا : حاجة ايه
محمد : لو حد قدم بلاغ فى الاموال العامه هيبقى ايه الموقف دلوقتى
انا : لا ماتقلقش من الموضوع ده انا ظبطته من زمان
محمد : عملت ايه ياعنى
انا : ظبطت كل الامور دى مع البنوك والحكومه والفلوس اللى معانا بقيت قانونيه
محمد : ازاى يعنى
انا : الناس اللى اشترت المصلحه عملولى ورق بيفيد ان انا وابويا وانت وعمى كنا شركاء معاهم فى شركات عالميه فى مصر وبره مصر والفلوس اللى معانا دى تبقى نصيبنا من الشركات دى بعد احنا مالغينا الشركه بينا .. يعنى كده كل حاجه ماشيه تمام ... والاسبوع اللى جاى هتاخد الفلوس اللى باقيه معاك وهتحطها فى حسابات الشركه اللى احنا اسسناها
محمد : انت بتتكلم بجد
انا : عيب عليك تقول كلام زى ده ... ولازم نفهم الكلام ده للعيله عندنا علشان لو حد سالهم يبقوا عارفين الرد المناسب ومايبقاش فى تضارب فى الكلام .... وكمان هتاخد ورق الشركه وكل حساباتها وهتجبهالى القاهره علشان انا اتفقت مع مكتب محاسبه هيتولى كل امور الحسابات دى وهيراجع على كل امور الشركه
محمد : طب كويس كده ... انا لسه كنت هفاتحك فى حكاية ان احنا يبقالنا مكتب محاسبه خارجى علشان ماحدش يسرقنا وانت شايف الشغل هيبقى كبير
انا : عيب عليك انا عامل حسابى
محمد : فى اقتراح تانى ممكن يفيدنا اكتر
انا : اقتراح ايه ده
محمد : ايه رأيك ان احنا نتفق مع مكتب محاسبه تانى بس بره مصر علشان يراقب المكتب اللى فى مصر والشركه وينبهنا لو فى سرقه من اى حد
انا : فكره حلوه جدا ... خلاص نسال ونشوف مكتب فى فرنسا ولا امريكا
محمد : كده تمام
انا : طب يلا شوف انت معاك ايه وانا هرجع البيت انام
محمد : انا هروح لهدير اقعد معاها ... بس قبل ماتمشى فى حاجه عاوز اسالك عليها
انا : خير حاجة ايه
محمد : فى واحد صاحبى كلمنى النهارده من الحى بيقول انك قدمت طلب بهدم البيت القديم اللى كانت فى المصلحه
انا : ايوه نسيت اقولك انى عايز اهده وابنى مكانه استراحه ليا هناك
محمد : ليه كده ... احنا عندنا اراضى ممكن تعمل عليها الاستراحه
انا : انا برتاح فى المكان ده وانت عارف كده كويس
محمد : انا عارف انك بتحب المكان ده علشان من ريحة جدك بس كنت فاكر انك هتسيبه زى ماهو كده مش هتغير فيه
انا : لا انا بنفذ وصية جدى
محمد : ازاى يعنى
انا : جدى قبل مايموت قالى عاوزك اول ماتكبر تهد البيت ده وتبنى بيت جديد ليك وتتجوز فيه وماتسيبش البيت كده مهجور ... وانا من بعد ماجدى مامات ماسيبتش البيت خالص وكنت على طول بروح اقعد هناك يا اما معاك يا اما لوحدى
محمد : اذا كان وصية جدك تمام كده ... طب هتسلم الارض للشركه بتاعتنا امتى
انا : لا الشركه بتاعتنا مش مش هى هتنفذ
محمد : ليه كده
انا : فى شركة مقاولات مش مصريه هى اللى هتنفذ كل حاجه
محمد : ليه كده
انا : اصل فى تصميم استراحه عاملينها لواحد صاحبى فى القاهره وعجبنى جدا وكنت عاوز اعمل زيه علشان كده طلبت منه يودينى للشركه علشان يعملولى زيه
محمد : طب ماقول طلباتك للمهندسين اللى عندنا وهما هينفزولك كل طلباتك
انا : مش هتطلع زى ماصاحبها الاصلى عملها وممكن يعملوها وحشه وماتعجبنيش
محمد : خلاص اللى يريحك ... يلا بينا نمشى
انا : يلا ياسيدى
* من ناحيه تانيه اسامه بيتمشى وطلع تليفونه واتصل
اسامه : ايوه ياباشا انا عرفت حاجه جديده بس مش عارف هتفيدك ولا لا ...... احمد عرف مين اللى كان عاوز يقتله وطلعوا اتنين عندوا من العيله وجابهمم وهددهم فى الحفله .. وفى حاجه كمان احمد هو وبيهدد الست اللى اسمها حسنيه قالها انه نصح جوزها وعيالها قبل كده وهما ماسمعوش النصيحه والنهارده كنت بقرر واحد من اللى بيشتغلوا هنا وعرفت ان جوزها وعيالها اتقتلوا يعنى كده ممكن يكون احمد اللى عمل كده ..... لا ماتخافش محدش حس بيا انى بفتش وراه .... لا لسه ماعرفش هو شايل الورق المهم بتاعه فين وانا قلبت الشقه بتاعة المقطم مالقيتش فيها اى ورق مهم اكيد هو شايل الورق فى مكان تانى ماحدش يعرفه ...... على العموم انا زاقق عليه سلمى بس لسه معصلجه معاه شويه بس مسيره هينخ سلمى دى امكانياتها مقولكش .... حاضر ياباشا فى اسرع وقت هجيبلك كل اللى انت عاوزه بس ماتنساش المكافأه اللى وعدتنى بيها .... خلاص ماشى ياباشا سلام دلوقتى علشان ماحدش يحس بغيابى
* من ناحيه تانيه عند امى فى البيت قاعده مع مرات عمى
امى : فى ايه يا ايمان مالك جايالى دلوقتى البيت ومن ساعة ماجيتى وبتلفى وتدورى فى ايه
مرات عمى : انا فى مشكله كبيره يا امل ومش عارفه اعمل فيها ايه
امى : خير فى ايه
مرات عمى: فاتن بنتى
امى : مالها فاتن فيها ايه
مرات عمى : حكت كل الكلام اللى هدير قالته
امى : هههههههه خضتينى ياشيخه هى دى المشكله
مرات عمى : مالك كده مستهيفه الحكايه دى مصيبه
امى : ولا مصيبه ولا حاجه .. كل المشكله ان فاتن قافله على نفسها وخام مش فاهمه حاجه وماتنسيش انها لسه صغيره وانتى وابوها قافلين عليها جدا ومالهاش اختلاط بحد ولا بتتعامل مع حد غير اخوها واحمد وهدير وعيالى يعنى هتعرف الكلام ده من فين وبعدين مسير الايام تعلمها
مرات عمى : انا خايفه على بنتى
امى : ماتخافيش كده .. بس انتى اقعدى معاها وكلميها ولو عاوزه اقعد انا كمان معاها عادى هقعد معاها
مرات عمى : ياريت احسن انا حاسه انى مش هعرف اتعامل لوحدى فى الموضوع ده
امى : خلاص ... بس اجليها بعد احمد وضيوفه مايسافروا ساعتها نقعد معاها ... بس تصدقى انتى فرحتينى بالكلام ده
مرات عمى : ايه اللى يفرح فى الكلام ده
امى : الراجل بيحب ان مراته تكون خام قبل ماتعرفه وهو يعلمها ويربيها على ايده .. اى نعم هيتعب معاها فى الاول بس بعد كده هيعيش مرتاح
مرات عمى : معاكى حق
امى : بس فى حاجه انا مش فاهماها
مرات عمى : ايه فى
امى : ايه اللى فتح الموضوع ده بين هدير وفاتن
مرات عمى : بسبب ابنك اللى ماشافش ساعتين تربيه على بعض
امى : احمد عمل ايه
مرات عمى : فاتن اخدت احمد علشان تفرجه على الشغل اللى عملته فى الفيلا بتاعتهم والفالح ابنك باس البنت هناك والظاهر البوسه كانت كبيره البنت ماستحملتش وجريت على هدير تحكيلها
امى : ههههههههه يخرب بيتك يا احمد بقى يطلع منك كل ده
مرات عمى : انا لما اشوفه هديه بالجزمه
انا دخلت عليهم مره واحده بس ماكنتش سمعت حاجه
انا : خير ياحماتى ياقمر انتى مين مزعلك وانا اولع فيه
مرات عمى : انت هنا من بدرى
انا : لا لسه داخل ايه فى مين مضايقك كده
مرات عمى : لا مافيش حاجه
انا : هاتى من الاخر ياوليه مش ناقص محايله معاكى
امى : ايه اللى انت عملته النهارده ده
انا : عملت ايه انا
مرات عمى : يعنى مش عارف
انا : وغلاوتك عندى ياقمر انت ما اعرف حاجه
مرات عمى : ايه اللى عملته لفاتن النهارده لما كانت بتفرجك على الفيلا
انا : هى حكتلك
امى : لا دى حكت لهدير
انا : اهلا وهدير كمان عرفت ده انا اتفضحت كده
مرات عمى : يعنى مش قادر تصبر كام شهر لما تتجوزوا
انا : جرى ايه ياست انتى وهى انتوا ناسيين ان فاتن دى مراتى ولا ايه .. وبعدين ايه اصبر دى ده انا كل اللى عملته انى انا بوستها مش اكتر
امى : لا اصل فى مشكله تانيه
مرات عمى : اسكتى يا امل ماتتكلميش
انا : فى ايه يامرات عمى ايه حصل
مرات عمى : لا مافيش دى حاجات حريمى
انا : بلا حريمى بلا بتاع قوليلى ايه فى بالظبط
امى : كل الحكايه ... وحكتلى المشكله كلها
انا : ههههههه بقى دى مشكله .. روحة منك *** انتى وهى وقعتوا قلبى
مرات عمى : ماتقلقش انا وامك هنقعد معاها ونفهمها
انا : اياكم حد يقرب من فاتن ولا يكلمها فى حاجه زى دى انا عاوزها زى ماهى كده
امى : ازاى يابنى
انا : بعد الفرح لما نبقى فى بيتنا انا هفهمها واعلمها بطريقتى انتوا مالكمش دعوه بالبنت
امى : بس كده ماينفعش
انا : لا ينفع دى مراتى وانا هعلمها
امى : خلاص انت حر اللى يريحك
مرات عمى : بس كده ماينفعش
انا : بصى يا امى افهمينى كويس فاتن بنتك رقيقه وضعيفه ومش فاهمه حاجه لو حاولتى تفهميها دلوقتى الكلام ده كده هتحطيها فى ضغط نفسى وعصبى هى مش هتستحمله لكن لما تبقى معايا همشى معاها واحد واحده
مرات عمى: يعنى انا ما اكلمهاش
انا : لا ماتكليمهاش خالص ... ويلا قومى روحى بيتك الوقت اتاخر .. تعالى اوصلك .. واخدت مرات عمى واتمشينا
مرات عمى : عارف ياواد انت بالرغم من انك مش متربى وعاوز تنضرب بالجزمه بس بحبك
انا : ليه كده ياوليه
مرات عمى : يعنى انا استامنك على البنت تقوم تعمل فيها كده
انا : بصراحه النهارده لما لقيتها بتفرجنى على الديكورات اللى عملتها .. لقيتها عامله كل حاجه زى ما انا بحبها .. يعنى مهتمه بيا بزياده وفاهمانى وخايفه عليا حسيت انى عاوز اخدها فى حضنى بعيد عن كل الناس .. حسيت انى عاوز اشيلها جوه قلبى علشان ماحدش يشوفها غيرى .. ماحستش بنفسى غير وانا واخدها فى حضنى
مرات عمى : **** يهنيكوا ببعض
وقعدنا نتمشى انا ومرات عمى مع بعض لحد ماوصلتها البيت وهناك قابلت فاتن وقعدت معاها شوبه وحسيت انها سرحانه
انا : مالك بابنتى سرحانه كده ليه
فاتن : لا بس بفكر فى موضوع كده
انا : خير ياستى قوليلى يمكن اعرف افيدك
فاتن : بعد ماسيبتك ومشيت قابلت هدير واتكلمنا مع بعض وقالتلى على موضوع انا مكسوفه ما اتكلم فيه وخايفه من رد فعلك
انا : ماتخافيش من حاجه طول ما انا معاكى
فاتن : بعد محايله اكتر من ساعه حكتلى الكلام اللى كان بينها هى وهدير
انا : بصى يافاتن انا عاوزك تشيلى من دماغك كل الكلام اللى قالتهولك هدير احنا هنتجوز علشان بنحب بعض وعاوزين نعيش مع بعض بس كده فاهمانى
فاتن : يعنى انت مش زعلان منى
انا : عمرى فى حياتى ما ازعل منك يامتخلفه انتى وسحبتها فى حضنى وقعدت فى حضنى من غير كلام اكتر من ساعه لحد ماراحت فى النوم حسيت وقتها ان كتر التفكير اجهدها وماصدقت تطمن وترتاح ... وانا قاعد على الكنبه وفاتن نايمه فى حضنى دخلت عليا مرات عمى
مرات عمى : ايه ده دى نايمه
انا : ايوه سبيها نايمه كده فى حضنى واخرجى وماتخافيش من حاجه
مرات عمى : بس كده ماينفعش
انا : ياستى احنا قاعدين فى الصاله مش فى اوضه وبعدين دى مراتى يعنى سبيها على راحتها واطلعى اوضتك .. وسابتنا وراحت اوضتها .... فاتن نامت فى حضنى وقعدت سهران جمبها لحد ما انا كمان روحت فى النوم وصحيت على بوسه فى خدى لقيتها فاتن
انا : صباح الورد على احلى تونه فى الدنيا
فاتن : صباح الفل على اللى اغلى من حياتى
انا : صحيتى امتى
فاتن : من نص ساعه ... صحيت لقتنى نايمه فى حضنك مش عارفه ده حصل ازاى
انا : مافيش ياستى وانتى قاعده فى حضنى بنرغى روحتى فى النوم مارضيتش اقلقك واصحيكى قعدت سهران جمبك لحد ما انا كمان روحت فى النوم
فاتن : دى احلى نومه نمتها فى حياتى كلها
انا : تصدقى وانا كمان ... انا بقالى فتره جامده قبل ما انام بقعد افكر ودماغى تودى وتجيب فى مليون حاجه لكن ليلة امبارح فجاه حسيت انى عاوز انام وروحت فى النوم على طول
* وخلصنا كل امورنا فى البلد وابراهيم خطب اسماء بس ابوها شرط انه يشوف عقد الشقه اللى ابراهيم هيشتريها وبالفعل اشترينا شقه فى الهضبه عند الجامعه بس اتفقنا انه مش هيعمل فيها حاجه ولا يفرشها غير على الجواز وعملنا وديعة البنك وابراهيم مضى على خمس شيكات كل شيك بمليون وكل الامور كانت ماشيه تمام
* فى يوم ابراهيم راجع الشقه بتاعته لقى امه واسمها مريم قدام باب الشقه وكان شكلها حزين جدا
ابراهيم : عاوزه ايه .. ايه اللى جابك هنا
مريم : ابوس ايدك يابنى سامحنى
ابراهيم : ماتقوليش ابنك بس
مريم : طب تعالى ندخل الشقه مش هينفع نتكلم على الباب
ابراهيم : مافيش كلام بينا
مريم : ابوس ايدك يابنى انا واقعه فى مشكله
ابراهيم : مشكلة ايه
مريم : تعالى ندخل وهحكيلك
ابراهيم : ماشى تعالى ... ودخلوا الشقه وقعدوا .. خير فى ايه
مريم : جوزى مات من شهر
ابراهيم : وانا ايه علاقتى بالموضوع ده
مريم : جوزى قبل مايموت كان خسر فلوس كتير فى البورصه وحجزوا على كل حاجه حتى الشقه اللى احنا عايشين فيها وجوزى ماستحملش الصدمه جاتله ازمه قلبيه ومات .. ودلوقتى الناس مدينى فرصه لاخر الاسبوع علشان اسيب الشقه انا والبنات ومش عارفه اعمل ايه ولا اروح فين
ابراهيم : اه طبعا قولتى تيجى لابراهيم اعيطله شويه واضحك عليه بكلمتين واقعد عنده .. لكن لو كانت امورك مستقره وجوزك مات وسابلك فلوس ماكنش هتسألى فيا ولا تعرفينى ... بس انا هطلع احسن منك وهسيبك تعيشى هنا انتى وبناتك مش علشان خاطرك لا علشان البنات الصغيره اللى مالهمش ذنب ده غير ان انتى ليكى فلوس عندى اللى كنتى بتبعتيهالى زمان ... والاكبر من كده علشان خاطر امك اللى ربتنى وعاملتنى على انى ابنها مش حفيدها فى الوقت اللى رمتونى فيه انتى وابويا .. روحى هاتى بناتك وتعالى بيتى مفتوحلك
مريم : سامحنى يابنى انا عارفه انى ماكنتش ام كويسه ليك
ابراهيم : انتى ماكنتيش ام اصلا علشان تبقى كويسه ولا وحشه ... مافش داعى نفتح فى الماضى علشان مانزعلش روحى هاتى بناتك وتعالى
مريم : يعنى اروح اجيبهم
ابراهيم : روحى وخدى نسخة المفتاح علشان لو جيتى وانا مش موجود ... واخدت مريم مفتاح الشقه ومشيت
* وبعدها بشويه ابراهيم كلمنى وكان عاوز يشوفنى وجالى الشقه وحكالى كل اللى حصل بينه وبين امه
انا : انت كده اتصرفت صح ماكانش ينفع تسيب والدتك فى الظروف دى
ابراهيم : اول ماشوفتها وعرفت اللى حصلها كنت عاوز اقوم اخدها فى حضنى واقولها ماتخافيش وماتشليش هم طول مابنك موجود .. كان نفسى اقولها انا سندك فى الدنيا بس ماقدرتش .. مش عارف اسامحها على اللى عملته فيا مش قادر انسى .. انا مقسوم نصين .. نص بيحبها وعاوز ياخدها فى حضنه ويطبطب عليها .. ونص تانى عايز يرميها زى مارمتنى ... بس ماقدرتش غير انى اسيبها تيجى تقعد عندى
انا : ياعم شيل من دماغك الافكار الوحشه دى وحاول تسامحها دى مهما كانت امك
ابراهيم : هحاول بس صعب اسامحها
انا : مافيش حاجه صعبه
ابراهيم : سيبك من الكلام الفاضى ده وخلينا فى الشغل
انا : خير محتاج حاجه
ابراهيم : احنا كنا متفقين انى هسافر فرنسا فى الاجازه لمدة شهر ونص علشان الدبلومه اللى انا هسجل فيها
انا : طب وايه المشكله
ابراهيم : انا حجزت فيها وكله تمام بس ناقص التاشيره هتاخد وقت وممكن مالحقش الدبلومه
انا : مش مشكله هبعتك للمحامى بتاعى وهو هياخدك للسفاره وهيخلصلك الموضوع ده كله فى يومين
ابراهيم : طب تمام ... وقعد ابراهيم معايا شويه وبعد كده قام مشى
* من ناحيه تانيه مريم اخدت بناتها ( نورهان اصغر من ابراهيم بخمس سنين . . وملك اصغر من نورهان بسنتين ) وراحت الشقه مالقتش ابراهيم موجود
نورهان : هو ابراهيم فين ياماما
مريم : مش عارفه هو سابلى المفتاح علشان معاه مشوار
ملك : ابراهيم وحشنى ماشوفتهوش من زمان
مريم : دلوقتى يجى وتشوفيه
نورهان : طب احنا هنقعد فى اى اوضه علشان افضى شنطتى
مريم : استنى لما ابراهيم يوصل ونشوف هنقعد ازاى
نورهان : طب احنا دلوقتى لقينا مكان نقعد فيه .. هنعمل ايه فى المصاريف بتاعتنا ... احنا فى مدارس وعاوزين مصاريف لينا وللمدارس
مريم : احنا دافعين مصاريف المدرسه السنه دى .. والسنه الجايه هحولكم فى مدارس تكون ارخص شويه ... ومن بكره هنزل ادور على شغل علشان اصرف عليكم
نورهان : بس انتى ياماما عمرك ما اشتغلتى قبل كده هتشتغلى ايه
مريم : اى حاجه يابنتى هتصرف
نورهان : طب لحد ماتلاقى شغل هنصرف من فين
مريم : معايا دهب هبيعه ونصرف منه لحد ما الاقى شغل
نورهان : هو ابراهيم اتاخر ليه كده ... اتصلى بيه شوفيه
مريم : من ساعة ماغير رقم تليفونه وانا مش عارفه الرقم الجديد
ملك : فى صوت حد بيفتح الباب شكله ابراهيم وصل
* وبالفعل ابراهيم وصل وسلم على اخواته وقعدوا مع بعض
ملك : ازيك يابراهيم واحشنى
ابراهيم : تمام كويس .. ايه اخبارك انتى
ملك : الحمد *** كويسه
ابراهيم : وانتى يانور اخبارك ايه
نورهان : تمام كويسه .. انت اخبارك ايه واخبار الجامعه ايه
ابراهيم : تمام ماشى الحال
مريم : ماقولتلناش هنقعد فى اى اوضه
ابراهيم : الشقه واسعه قدامكم اقعدوا فى المكان اللى يريحكم ... انا اوضتى اللى فيها كل حاجتى وباقى الشقه قسموها زى ماتحبوا
مريم : **** يخليك يابنى
ابراهيم : خدوا راحتكم .. انا قايم معايا حاجات عاوز اخلصها قبل ما انام
مريم : براحتك يابنى .. على العموم انا خارجه الصبح بدرى
ابراهيم : رايحه فين
مريم : هنزل ادور على شغل
ابراهيم : شغل ايه ده
مريم : اى حاجه اجيب منها فلوس علشان اصرف منها
ابراهيم : مالكيش دعوه بالمصاريف انتوا مسئولين منى
مريم : وانت هتصرف علينا من فين ... من القرشين اللى بيديهوملك ابوك ... احنا مصاريفنا كتير
ابراهيم : انا بطلت اخد فلوس من ابويا من بدرى
مريم : امال بتصرف على نفسك من فين
ابراهيم : انا بشتغل وبصرف على نفسى
مريم : بتشتغل ايه
ابراهيم : بشتغل فى شركة برمجيات بس من البيت باخد الشغل واخلصه من البيت
مريم : حتى لو بتشتغل ... شغلك يادوب يصرف عليك
ابراهيم : انا مرتبى كبير ده غير الفلوس اللى باخدها على اى شغل زياده ... يعنى انتى وبناتك مسئولين منى .. وخدى خلى المبلغ ده معاكى اصرفى منه وقبل مايخلص قوليلى
مريم : ايه الفلوس دى كلها
ابراهيم : ماتشغيليش بالك ... وقوموا ارتاحوا انا داخل معايا شغل هخلصه قبل ما انام
* تانى يوم فى الجامعه عمر وامانى كانوا قاعدين مع بعض
عمر : فى ايه يابنتى مالك من ساعة مارجعتى من البلد وانتى متغيره
امانى : لا مافيش حاجه
عمر : هو انا مش عارفك ... اكيد فى حاجه
امانى : عادى بس متخانقه مع ابويا
عمر : ليه كده يابنتى فى ايه
امانى : ابويا جايبلى عريس وانا رافضه
عمر : طب ايه ظروفه العريس ده
امانى : يبقى ابن واحد صاحب ابويا من عندنا فى البلد
عمر : بيشتغل ايه
امانى : هو مهندس بس معاهم مصنع بلاستيك وهو الابن الوحيد لابوه وبيشتغل معاه
عمر : ده انتى كده فى ورطه ومافيش سبب للرفض
امانى: هو ده سبب المشكله اللى بينى وبين ابويا .. العريس مايترفضش ومافيهوش اى عيب
عمر : ممكن اسالك سؤال وتجاوبينى بصراحه
امانى : اتفضل اسال
عمر : انتى فى حد فى حياتك .. او بتحبى حد معين
امانى : ........
عمر : انتى بتحبى احمد ... صح
امانى : مين قالك الكلام ده
عمر : ماحدش قالى بس انا حسيت من تصرفاتك
امانى : ياريت منتكلمش فى الموضوع ده
عمر : انا مش هكلمك فى الموضوع ده تانى بس هنصحك نصيحه بحكم عشرتنا مع بعض .. ماتعلقيش نفسك بسراب مش ممكن توصليله فى يوم من الايام .. احمد خلاص اتجوز وبيحب مراته يعنى حبك مالهوش لازمه ... وقام عمر وساب امانى ومشى
* بعد يومين كنت عند المحامى بتاعى بظبط معاه شوية حاجات وادانى جواز السفر بتاع ابراهيم بعد ماخلص التاشيرات وسبته ونزلت واتصلت بابراهيم
انا : فينك ياسطا
ابراهيم : فى البيت
انا : طب جواز السفر بتاعك معايا اخدته من المحامى بعد ماخلص التاشيرات
ابراهيم : طب انت فين دلوقتى
انا : فى المهندسين لسه خارج من عند المحامى
ابراهيم : طب تعالى الشقه عندى نتعشى مع بعض ونتكلم شويه
انا : طب تمام هخلص حاجه فى ايدى واجيلك
ابراهيم: قدامك كتير
انا : ساعه كده واكون عندك
ابراهيم : طب تمام مستنيك ... وبعد ماقفل معايا ابراهيم قام يجهز العشاء ومامته دخلت عليه
مريم : بتعمل ايه عندك يا ابراهيم
ابراهيم : بجهز العشاء فى واحد صاحبى جايلى معانا شغل وهنتعشى مع بعض
مريم : طب ماقولتليش ليه وانا اجهزلك كل حاجه
ابراهيم : مافيش داعى تتعبى نفسك
مريم : ماينفعش كده يا ابراهيم احنا من ساعة ماجينا وانت قاعد وحدك على طول وبتاكل مع نفسك ومش بتتكلم معايا غير فى اضيق الحدود
ابراهيم : معلش اصل من كتر ماعشت وحدى اتاقلمت على اسلوب حياه صعب اغيره فى يوم وليله كده بالساهل
مريم : فى حاجه عاوزه اسالك عليها
ابراهيم : خير
مريم : انا بسمعك دايما بتكلم واحده اسمها اسماء مين دى
ابراهيم : اسماء دى خطيبتى
مريم : خطيبتك ولا مرتبطين ببعض
ابراهيم : لا خطيبتى
مريم : خطبتها امتى دى
ابراهيم : من شهر تقريبا
مريم : من فين دى
ابراهيم : معايا فى الجامعه من الاقصر
مريم : خطبتها ازاى دى
ابراهيم : عادى روحت الاقصر وقابلت ابوها وطلبت ايدها
مريم : روحت وحدك كده
ابراهيم : لا راح معايا واحد صاحبى وابوه طلبوهالى
مريم : صاحبك مين ده
ابراهيم : صاحبى اللى جاى دلوقتى معايا فى الجامعه ومن الاقصر ويبقى صاحب اسماء من صغرهم
مريم : طب ليه ماقولتليش انا ولا ابوك
ابراهيم : عادى ماجاتش مناسبه اقولك
مريم : انت ليه كده يا ابراهيم رافضنى وبتكلمنى بالقطاره كده
ابراهيم : عادى من كتر قعدتى وحدى اتعودت على انى اقعد ساكت اكبر وقت ممكن
مريم : انا عارفه انى غلطت يوم ماسيبتك واتجوزت بس اعمل ايه جوزى كان رافض انك تعيش معانا وانا حاولت معاه كتير انى اخليك تعيش معانا بس كان كل شويه يهددنى انه هيطلقنى ويحرمنى من البنات .. انا بقيت بين نارين ومش عارفه اعمل ايه
ابراهيم : ماتعمليش حاجه ... الكلام ده مامنهوش فايده خلاص .. مش هينوبنا منه حاجه غير الندم
مريم : طب ممكن اشوف خطيبتك
ابراهيم : هبقى اعزمها على يوم وتبقى تشوفيها
مريم : طب ابوك عارف بموضوع الخطوبه دى
ابراهيم : انا ماعرفش حاجه عن ابويا من اكتر من 5 شهور
مريم : طب اهل العروسه قالولك ايه لما اتقدمتلها من غير ابوك وامك
ابراهيم : هما عارفين ظروفى كويس وعارفين كل حاجه عنى
مى : طب وافقوا عليك ازاى كده
ابراهيم : احمد صاحبى وابوه وقفوا معايا واقنعوا ابو العروسه بيا
مى : واضح كده من كلامك ده ان احمد بيحبك كده
ابراهيم : احمد ده الصاحب اللى بجد اللى لقيته فى اصعب اوقاتى ... هو ساعدنى بجد
مى : انت بتقول انه من الاقصر
ابراهيم : ايوه من الاقصر ... ليه بتسالى
مريم : لا عادى مافيش حاجه بسال بس
* وبعد شويه كنت وصلت الشقه وابراهيم فتحلى ودخلنا قعدنا مع بعض وبعدها امه دخلت علشان تسلم عليا واتعرفنا على بعض
انا : ازيك يامدام مريم
مريم : الحمد *** بخير ... ايه اخباركم واخبار الدراسه معاكم
انا : تمام
مريم : ابراهيم بيقولى انك اقرب صاحب ليه
انا : ابراهيم ده زى اخويا
مريم : **** يخليكوا لبعض
انا : تسلمى
مريم : انا حاسه انى شوفتك قبل كده بس مش عارفه فين
انا : جايز شوفتى صورى مع ابراهيم على الفيسبوك
مريم : لا مش الصور .. بس حاسه انى اعرفك قبل كده
ابراهيم : يعنى هتكونى شوفتيه فين
مريم : ابراهيم قالى ان انت من الاقصر
انا : ايوه انا من الاقصر
مريم : من فين فى الاقصر
انا : من مركز بعد الاقصر بشويه اسمه ****
مريم : انا عشت هناك فتره مع بابا قبل ما اتجوز
انا : معقول
مريم : ايوه انا عشت هناك اكتر من خمس سنين ... طب تعرف حد من عيلة صقر
انا : انا من عيلة صقر
مريم : ايه ده بجد ... طب تعرف عمر صقر
انا : عمر ده يبقى ابويا
مريم : ايه ده بجد ... انت ابن امل صقر
انا : انتى كمان تعرفى امى
مريم : انا وامك كنا اصحاب زمان .. بس انا سبت الاقصر لما امك كانت مخطوبه لابوك ورجعت القاهره
انا : و**** دى فرصه سعيده
مريم : انا الاسعد ... امك وخالتك كانوا صحابى جدا بس للاسف علاقتنا انقطعت ببعض من وقتها ... ايه اخبارهم دلوقتى
انا : كويسين وبخير
مريم : ابقى سلملى عليهم وقولهم مريم السعيد بتسلم عليكم
انا : ابقى قوليهم بنفسك فى فرحى
مريم : ايه ده انت هتتجوز
انا : انا كاتب كتابى وفرحى بعيد العيد
مريم : الف مبروك ... واكيد طبعا العروسه من العيله مانا عارفاكم مابتدخلوش غريب وسطكم
انا : ايوه بنت عمى عبد الرحمن
مريم : هو عبدالرحمن خلف بنت .. انا اخر حاجه فاكرها انه كان عنده ولد اسمه محمد .. ومراته كان عندها مشاكل فى القلب والدكاتره منعوها من الخلفه
انا : لا اتعالجت وبقيت كويسه وخلفت بنت بس تعبت شويه فى ولادتها ومن بعدها ماخلفتش تانى
مريم : ومحمد اتجوز ولا لسه
انا : انا وهو فرحنا مع بعض
مريم : ايه ده صدفه ولا مترتبه
انا : لا احنا مرتبينها مع بعض
مريم : الف مبروك يا احمد
* وقمنا اتعشينا وقعدنا نرغى مع بعض ومريم كل شويه تسالنى على البلد وعلى العيله بس انا مش مرتاح للاسئله دى ماعرفش ليه يمكن من كتر مابقيت اقلق من الناس الشك ركبنى ولا ايه السبب بالظط ... وابراهيم ساكت مابيتكلمش كتير
انا : امسك يا ابراهيم قبل ما انسى ده جواز السفر بتاعك والتذاكر وكل حاجه جاهزه .. وفى واحد صاحبى هناك انا قولتله انك مسافر هو هيجهزلك كل حاجه انت محتاجها
ابراهيم : طب تمام
مريم : ايه ده يا ابراهيم انت مسافر
ابراهيم : مسافر فى الاجازه معايا دبلومه هاخدها
مريم : هتسافر فين
ابراهيم : فرنسا
مريم : ماقولتليش على حكاية السفر دى
ابراهيم : ماجاتش فرصه
انا : طب استاذن انا علشان الوقت اتاخر
ابراهيم : خلاص تمام ... نتقابل بكره فى الجامعه
* وسبتهم ومشيت وبعد كده مريم قعدت مع ابراهيم
مريم : ايه حكاية سفرك دى وطبيعة علاقتك با احمد
ابراهيم : زى ماقولتلك قبل كده معايا دبلومه هسافر اخدها
مريم : وجبت فلوس السفر دى من فين
ابراهيم : طالع على حساب الشركه اللى بشتغل فيها
مريم : وايه علاقتك با احمد
ابراهيم : احمد يبقى زميلى فى الجامعه وصاحب الشركه اللى بشتغل فيها
مريم : احمد صاحب شركه
ابراهيم : وفيها ايه دى
مريم : اصله صغير على انه يبقى صاحب شركه... ولا الشركه دى بتاعة ابوه
ابراهيم : لا الشركه بتاعة احمد وهو لسه بياسسها وانا معاه
ومشاركه فيها بس بمجهودى
* ومر يومين بعد كده عادى وفى يوم على بعد العصر روحت الشقه التانيه بتاعتى علشان ادى فلوس حسين البواب وعياله زى كل شهر وطلعت الشقه وكنت قررت ابات فيها وانا واقف فى البلكونه شوفت عربية خالى بتركن ونزل منها وكانت معاه واحده ماعرفهاش بس باين على شكلها شرموطه وطلعوا الشقه ... قولت فى دماغى وبعدين معاك ياخالى مش ناوى تتهد بقى وتلم نفسك
* نروح عند خالى والشرموطه اللى معاه
فتح الشقه و دخلها و قفل الباب فقالت الشرموطه الحمام فين فدخلها الحمام و هى داخله قالت اقلع كل هدومك واجهز و استنانى فى السرير فدخل اوضة النوم و قلع كل هدومه و نام على السرير و بيشرب سجاره حشيش وماسك كاس فى ايده ومجهز كاس تانى للشرموطه و قعدت الشرموطه فى الحمام شويه طلعت الشرموطه لبسه قميص نوم شبك جت قعدت جنبه ومسكت كاس وسجاره وشربتهم مع خالى وبعد كده قامت شغلت موسيقى واشتغلت ترقص رقص ابن متناكه وبعد كده اترمت على السرير جمب خالى و قعدوا يبوسوا فى بعض ربع ساعه و كل مايجى يمسكها من بزازها او من طيزها تشيل ايده و تقول استنى على رزقك متستعجلش شويه و قامت و قلعت القميص اللى لابساه فجيه خالى يقوم فقالت لاء خليك نايم زى ما انت و بدأت تطلع على السرير و بدأت تلحس كل حته فى جسمه من اول راسه لحد رقبته بعد كده نزلت على زبه بدأت تلحس بضانه و تمصمصهم و تعض فيهم بالراحه بعد كده بقت تلحس و تعضعض زبه من تحت لفوق و من فوق لتحت من الجنبين بعد كده طلعت تمص الراس و تلحسها و تعضعضها بالراحه و بعد كده بدأت تمص زبه جامد و تدخله فى بؤها وحده وحده لحد ما دخلته كله فى بؤها و بقت تطلعه و تدخله كله فى بؤها اكتر من مره و كل مره تسيبه فى بؤها بتاع دقيقه تقريبا و هى بتقول زوبرك كبير و طخين اوى ميتشبعش منه شويه و قامت نامت على ضهرها و نزلت راسها من على السرير و قالت نكنى فى بوقى جامد اوى فقام وقف و مسكها من راسها ففتحت بؤها على الاخر فدخلت زبه فى بوقها و بقى بينكها جامد اوى و شورت بايدها خلاص فطلع زبه من بوقها فقالت و هى بتنهج حط زبك بين بزازى فحط زبه بين بزازها فضمت بزازها عليه جامد و قالت افرك حلاماتى فمسكها من حلامات بزازها جامد و بقى يفركهم بكل قوته و هى بتمص بضانه و بتدعك بزازها فى زبه جامد شويه و قالت شلنى بالمقلوب فمسكها من وسطها و شالها فبقى كوسها ادام بقه و بوقها ادام زوبرى فقالت كوسى ادامك كُله كله و اخدت زبه فى بوقها و مسكته من وسطها فبدأ يلحس و يعضعض فى كوسها و يدخل صباعه فى كوسها و خرم طيزها مكملش 5 دقائق على بعض و حس انه تعبت فلف بيها و نام على ضهره و الشرموطه فوقيه و قامت و لفت و مسكت زبه و حتطه بين اشفار كوسها و بقت تنزل عليه وحده وحده لحد ما دخل تلات ترباعه فى كوسها و خالى حاسس ان زبه بيتعصر فى كوسها من كتر ما هو ضيق و ثبتت على كده فقولت دخليه كله فقالت مش قدره زبك كبير اوى فمسكها من وسطها عشان يكمل دخول زبه فى كوسها فقالت لاء متتغشمش استنى لما اتعود عليه بعد كده انا حدخله كله فساب وسطها و مسكها من بزازها يلعب فيهم و هى بدأت تطلع و تنزل على زبه و هى شغاله تقول زبك كبير اوى اااااه اااااح ااااه زبك بيوجعنى زبك جامد اوى فقال خالى ده انا اللى زبى اتعصر فى كسك و فضلوا على الوضع ده شويه لحد ماقدرت تدخل باقى زبه فى كسها ودخل كله و متحركش غير لما الشرموطه قالتله يلا نكنى فقامت من على زبه و نامت على ضهرها و فتحت رجليها على الاخر و تنت ركبها فطلع فوقها و دخل زبه فى كوسها و بدأ ينكها فى كسها بالراحه و هو بيبوسها من شفيفها فضل ينيك شويه بالراحه وبعد كده سرع جامد وخلاها تصرخ فثبت زبه و حضنها شويه و هى عماله تطلع اهات متقطعه و غير منتظمه فضل مثبت زبه فى كوسها و هو بيبوس كل حته فى وشها و يلحس وشها شويه فلقيها بتقول يلا نيك بقى فبدأ ينكها بالراحه فى الاول و يسحب زبه بره كوسها و يرجع يدخله تانى و يزود سرعته بالتدريج لحد ما بقى بينكها بكل قوته شويه و راح رافع رجليها و ضمهم على بعض و شغال نيك فى كسها شويه و نيمها على جنبها و نام وراها و دخل زبه فى كوسها من ورا و فضل ينكها بالوضع ده شويه و خلاها تاخد وضعيه الكلبه و دخل زبه فى كوسها تانى من ورا و مسكها من وسطها و بدأ ينيكها جامد و من شده النيك تحول الوضع من الكلبه الى السجود شويه و قالت سيب وسطى و اضربنى على طيزى و دخل صوابعك فى خرم طيزى و وسعها على اد ما تقدر عشان تنكنى فيها فقام خالى جاب كريم مخصوص لنيك الطيز عنده و حط منه على خرم طيزها و بقى يدلك الخرم و يضربها على طيزها وهو بينكها فى كوسها لحد ما دخلت 3 صوابع مع بعض و بقى بينكها فى كسها بزبه و فى طيزها بصوابعه شويه و نيمها على بطنها و بدأ يدخل زبه فى طيزها وحده وحده و يرجع يطلعه و يدخلو تانى وسط اهات الشرموطه المتقطعه لحد ما دخل زبه كله فى طيزها و هو بيقولها طيزك ضيقه اوى و هى بترد عليه و تقول لاء انت اللى زبك كبير اوى و بيكيف اوى انا بشتغل شرموطه بقالى عشر سنين ومعداش عليا الحجم ده ابدا نيك بقى فبقى ينكها فى طيزها بالراحه فقالت نيك جامد عيزه اتفشخ فدخل ايده من تحت صدرها و مسكها من كتفها و بدأ ينكها فى طيزها بكل قوته فبقت تصرخ باعلى صوتها فوقف النيك فقالت و هى تصرخ نيك متقفش فرجع ينينكها فى طيزها بكل قوته تانى و هى شغاله تصرخ باعلى صوتها شويه و اتقلب بيها فبقى خالى نايم على ضهره و هى نايمه فوقه على ضهرها و ساب كتفها و مسكها من بزازها يفعصهم جامد و هو بينيكها فرفعت وسطها شويه عشان تدى مساحه لزبه عشان يدخل و يطلع برحته شويه و نيمها على ضهرها و رفع رجليها على بزازها و بقى بينكها فى كسها شويه و فى طيزها شويه لحد ما حس انه خلاص حيجبهم فقالها عيزاهم فين فقالت فى بوقى عايزه ابلعهم كان زبه ساعتها فى كسها فسحبه وقامت و قعدت على ركبها و فتحت بوقها على الاخر فغرق بوقها و وشها و بزازها بلبنه فبلعت اللبن اللى جه فى بوقها و بقت تاخد اللبن من على بزازها و وشها و تحطه فى بؤها و تقول احلا من العسل واترمى جمبها على السرير بينهج من التعب
هبه : يخرب بيتك ياسعد فشختنى وكيفتنى
خالى : وانتى كمان عليكى شرمطه فاجره
هبه : بقالى عشر سنين بشتغل الشغلانه دى مافيش حد عرف يكيفنى زيك كده
خالى : غريبه مع انك بقالك سنين شغاله بس محافظه على جسمك وكسك ضيق زى بنت البنوت
هبه : جسمى ده راس مالى لازم احافظ عليه واهتم بيه
خالى : لا شرموطه شرموطه مافيش كلام .. يلا قومى البسى علشان تمشى
هبه : ماتسيبنى بايته عندك النهارده
خالى : لا ياعسل انا قايم ماشى
هبه : اصل مش طالبه معايا اروح
خالى : ليه كده
هبه : عادى مزاجى مش جايبنى للبيت
خالى : لا قومى البسى علشان انا لازم ابات فى البيت
هبه : ماشى يلا بينا .. وقام خالى يلبس هو وهبه علشان يمشوا
* نرجع عندى انا واقف فى البلكونه وفجاه شوفت اكبر مصيبه قدامى مرات خالى داخله العماره وبصت على عربية خالى ودخلت العماره .. ياترى ايه هيحصل ده اللى هنعرفه الجزء اللى جاى
وقفنا الجزء اللى فات لما كنت واقف فى البلكونه و شوفت هاله مرات خالى داخله العماره ... لثوانى عقلى اتشل وقولت ان يوم النهارده مش هيعدى على خير طلعت تليفونى واتصلت بخالى
خالى : اذيك يا احمد
انا : مافيش وقت للسلامات مراتك داخله عليك حالا
خالى : وانت عرفت من فين
انا : مافيش وقت للكلام ده ... طلع الشرموطه اللى عندك من سلم المطبخ وانا هدخلها عندى ولو مراتك سالتك بتعمل ايه هنا قولها ان دى شقتى وانك بتعاينها
خالى : طب اقفل بسرعه
وراح خالى للشرموطه اللى معاه وطلعها من سلم المطبخ وهو بيطلعها الباب خبط انا دخلت الشرموطه عندى الشقه ونزلت لخالى
* عند خالى تحت فتح الباب ولقى هاله مراته
خالى : ايه اللى جابك هنا ومين قالك ان انا هنا
هاله : جيت امسكك يا استاذ .. ودخلت الشقه تفتش فيها ومالقيتش حاجه
خالى : ايه اللى جابك هنا
هاله : فين الشرموطه اللى كانت معاك
خالى : شرموطه ايه ياهاله .. دى شقة احمد بعاينها علشان عاوز يغير فيها ديكورات
هاله : ياسلام يعنى هيدخل عليا كلامك ده
خالى : طب اثبتهالك ازاى دى دلوقتى
هاله : هو فين احمد اللى انت بتعاين شقته
خالى : نزل تحت وجاى دلوقتى
هاله : طب ادى قعده ونشوف اخرتها
خالى : يعنى بتكدبينى ومش مصدقانى
هاله : ايوه مش مصدقاك
خالى : انتى مين قالك ان انا هنا
هاله : جاتلى رساله من رقم غريب بتقولى لو عاوزه تشوفى سعد بيخونك روحى العنوان ده دلوقتى وهتلاقى معاه واحده
وجيت لقيتك هنا
وفجاه دخلت عليهم من باب الشقه لان خالى كان سايب الباب مفتوح
انا : ايه ده اذيك ياعمتى ... ايه اللى جابك هنا
هاله : انت ايه اللى جابك هنا
انا : دى شقتى وجبت خالى يعاينها علشان اغير ديكوراتها
هاله : وانت كنت فين
انا : لا مافيش نزلت ابعد عربيتى علشان قافله على عربية واحد وعايز يمشى
هاله : يعنى دى شقتك بجد
انا : تحبى ارجع شقتى اجبلك العقد بتاعها
هاله : بس انت شقتك فى النافوره
انا : ايوه ... ودى شقه تانيه لسه مشتريها من فتره
هاله : يعنى خالك مش بيخونى
انا : ايه الهبل اللى بتقوليه ده .. يعنى لو خالى بيخونك هيجيبنى معاه ... هو ده كلام يتعقل
هاله : امال مين اللى بعتلى الرساله دى وعمل كده ليه
خالى : تلاقى واحد بيعاكس او بيستظرف
وقعدنا اكتر من ساعه نقنع فى مرات خالى لحد ماقتنعت ونزلنا ركبوا عربيتهم ومشيوا وانا كنت همشى بس افتكرت البنت اللى فوق .. ولقيت حسين البواب داخل عليا
حسين : ايه فى يابشمهندس واقف كده ليه
انا : لا مافيش بس كان فى مشكله هتحصل ولحقتها
حسين : قصدك الراجل اللى ساكن تحتك
انا : ايوه هو
حسين : هو انت تعرفه ... انا شوفتك واقف معاه
انا : اه معرفه سطحيه كده ... يبقى خالى
حسين : خالك ازاى يعنى
انا : خالى يعنى اخو امى
حسين : ازاى وانت سالتنى عليه قبل كده
انا : كنت عاوز اعرف ايه اللى جابوا العماره من غير ماحد يعرف
حسين : قولتلى ... طب ايه حصل ده طلع بواحده ونزل بواحده تانيه خالص
انا : اللى نزلت معاه دى مراته وجات علشان تقفشه
حسين : طب اللى كانت معاه راحت فين
انا : سيبك من الحوار ده ... موضوع وخلص خلاص .. المهم طمنى على مراتك وعيالك
حسين : كلهم بخير وبيبوسوا ايدك
انا : لو محتاجين حاجه كلمنى على طول ماتتكسفش
حسين : هو انت مخلينا محتاجين حاجه ابدا الواحد مش عارف من غيرك كان هيعمل ايه
انا : ماتقولش كده ياراجل .... احنا كلنا اسباب مسخرها *** .. وماحدش فينا فى ايده يمنع خير *** كاتبه .. يلا اسيبك .. انا تعبان وعاوز انام
* وسبت حسين وطلعت الشقه للبنت اللى فوق ولقيتها قاعده فى الصاله واول مادخلت جريت عليا
هبه : ايه فى ... وايه حصل تحت
انا : لا مافيش ... فى حد بعت رساله لمرات خالى بيقولها انه بيخونها هنا
هبه : كويس ان انت لحقت تبلغه والا كان زمان الدنيا خربت علينا واتعمل فضيحه ماحدش يعرف يلمها
انا : يلا اهى عدت على خير ... شوفى نفسك اذا كنتى عاوزه تمشى تقدرى تمشى الطريق امان
هبه : امشى ؟؟
انا : ايوه مش انتى بعد ماخلصتى مع خالى كنتى ماشيه
هبه : ايوه كنت ماشيه ... بس انت مش عاوز حاجه
انا : هعوز ايه يعنى منك
هبه : غريبه .. واحد مكانك كان هيستغل الموقف وينام معايا
انا : مش كل الناس زى بعضها
هبه : ليه انت شايفنى مش حلوه ولا ايه
انا : لا بالعكس انت حلوه اووووى .. بس ده ايه علاقته بيا مالدنيا مليانه بنات حلوه معنى كده انى انام مع كل واحده حلوه أشوفها
هبه : يعنى انت مش عاوز منى حاجه
انا : ولا منك ولا من غيرك ... شكرا
هبه : هو انت مالكش فى الستات ولا ايه
انا : لا ليا فى الستات بس انا متجوز
هبه : شكلك صغير على انك تبقى متجوز
انا : لا احنا فى العيله بنتجوز بدرى
هبه : برضه مافيش واحد متجوز يعدى موقف زى ده من غير ماياخد نصيبه
انا : انا مش زى اى حد انتى عرفتيه ... على العموم لو عاوزه تمشى اتفضلى ... ولو مش لاقيه مكان تباتى فيه ومش عاوزه تمشى فى اوضه زياده تقدرى تبانى فيها للصبح ... وانا هسيبك وادخل انام لانى صاحى من بدرى وتعبان
هبه : لا انا هبات هنا للصبح وهمشى الصبح بدرى
انا : براحتك ... لو عوزتى تاكلى حاجه فى فراخ وبطاطس فى الفرن سخنى وعيشى مع نفسك
وسبتها و دخلت الاوضه علشان انام وهى مستغربه ومش مصدقه اللى بيحصل وطول مانا نايم حاسس بيها بتتمشى فى الصاله زى اللى مستنيه حاجه بس طنشتها لحد الصبح ماطلع صحيت وخرجت علشان اجهز وامشى وامشيها .. خرجت لقيتها نايمه على الكنبه فى الصاله ولابسه قميص نوم مش مدارى اى حاجه والتليفزيون شغال للحظه كنت هضعف قصادها بس مسكت نفسى بالعافيه وسبتها ودخلت الحمام ضربت عشره علشان اهدى و اخدت شاور ساقع علشان يفوقنى من اللى انا فيخ وخرجت صحيتها قامت مفزوعه
هبه : ايه ده انا فين
انا : ايه اللى نيمك فى الصاله كده
هبه : ماجاليش نوم بالليل خرجت اتفرج على التلفيزيون والظاهر كده راحت عليا نومه
انا : مش مشكله يلا قومى البسى علشان ننزل
هبه : هى الساعه كام دلوقتى
انا : الساعه 8
هبه : ليه صاحى بدرى كده
انا : معايا محاضرات كمان ساعه ويدوب نتحرك
هبه : انت بتتكلم بجد
انا : ايه اللى يخليكى تقولى كده
هبه : انت حكايتك ايه بالظبط
انا : مالى يعنى
هبه : امبارح لحقت خالك من مصيبه ... وسيبتنى ابات عندك من غير ماتقربلى وسبتنى ودخلت اوضتك تنام وطنشتنى وانا قعدت فى الصاله ولابسه لبس يهيج الحجر وانت قاعد قدامى من غير ماتتهز ... ودلوقتى بتقولى يلا نمشى علشان معاك محاضرات .. انت جنسك ايه بالظبط
انا : انا انسان طبيعى جدا مش هقولك ملاك .. انسان عادى جدا بس الفرق بينى وبين كل اللى انتى عرفتيهم انى بعرف اتحكم فى اعصابى ومش بسهوله واحده تعرف توقعنى وده مجاش بالساهل لا ده جيه بتدريب صعب جدا لشهور يعنى اى طريقه هتفكرى تغرينى بيها مش هتجيب نتيجه معايا
هبه : وليه ده كله ... تدريب وسيطره على الاعصاب هتستفاد ايه من ده كله
انا : لا دى حاجه ماتخصكيش وماتخصش اى حد غيرى
هبه : انا محتاجه اعرفك
انا : وتعرفينى ليه
هبه : مش عارفه حاسه انى من اول ماشوفتك ان دى مش هتبقى اخر مره اشوفك فيها
انا : وافرضى شوفتينى تانى .. اللى فى دماغك مش هيحصل
هبه : سيب الايام تقرر
انا : انا اللى بقرر مش الايام
هبه : يعنى ايه
انا : يعنى اللى يسيب الايام تقررله ده الانسان الضعيف او الغبى .. اما انا مش غبى واحساس الضعف ده انا رميته وراء ضهرى من زمان
هبه : برضه سيب الايام تقرر
انا : انتى حره ... يلا قومى اجهزى علشان ننزل انا كده هتاخر
هبه : طب ممكن تدينى رقم تليفونك علشان اسال عليك من وقت للتانى
انا : ماشى ياستى خدى الرقم
* وبعد كده اخدتها ومشينا انا روحت الكليه واخدت محاضراتى وبعد كده اتصلت بخالى وروحتله المكتب بتاعه
خالى : مش عارف لولاك كان هيبقى ايه الموقف دلوقتى
انا : كان زمانك مفضوح فضيحه بجلاجل
خالى : ياعم اهى عدت
انا : مش ناوى تلم الدور شويه وتهدى
خالى : واسيب الستات دى لمين
انا : ياخالى قدر النعمه اللى فى ايدك انت متجوز واحده زى القمر ومخلف ولد وبنت الف واحد يحسدك عليهم .. ايه لزمتها الرمرمه دى
خالى : اعمل ايه هاله مش مكفيانى وانا بحب الستات
انا : مش مكفياك اتجوز عليها لكن ماترمرمش كده احنا مش ناقصين مشاكل كفايه اللى احنا فيه
خالى : جواز ايه ياعم هى ناقصه خنقه الواحد كده واخد راحته
انا : انت حر بس المره اللى جايه ماعرفكش
خالى : لا ماتخافش انا هاخد بالى المره اللى جايه
انا : هتاخد بالك ازاى يعنى ومراتك عرفت الشقه بتاعتك
خالى : لا انا قررت ابيع الشقه دى واشترى شقه فى المعادى معروضه عليا ... على النيل بس ايه تحفه تحب اشتريلك واحده معايا
انا : اوك اشتريلى ... وعلى العموم انت حر بس انا حبيت اريح ضميرى من ناحيتك
خالى : ريح ياخويا ضميرك كويس .. بس ماقولتليش عملت ايه مع هبه بعد ماسيبتك
انا : هعمل ايه يعنى سبتها تبات فى الشقه للصبح وبعد كده مشيتها
خالى : وياترى باتت معاك فى نفس السرير
انا : لا طبعا انا فى اوضه وهى فى اوضه
خالى : انت بتستعبط
انا : واستعبط ليه يعنى
خالى : يعنى شرموطه معاك فى الشقه وتسيبها
انا : اهو انت قولت بنفسك شرموطه ... يعنى يوم ما اعمل حاجه زى دى اعملها مع شرموطه
خالى : امال تعملها مع مين
انا : لا ملكش دعوه اعملها مع مين وخلينا فى المهم دلوقتى
خالى : ايه المهم ده
انا : الشغل طبعا
خالى : شغل ايه ده
انا : احنا مش اتفقنا انى هعمل مجموعه اقتصاديه
خالى : وانا ايه علاقتى بالكلام ده
انا : هو انت مش هتدخل شريك معانا ولا ايه
خالى : ايوه انا معاك بس مش عارف ايه مطلوب منى
انا : كل المطلوب منك ان احنا هنكبر المكتب بتاعك ده وهنخليه شركة مقاولات كبيره تابع للشركه الام اللى اتفتحت فى الاقصر ... شركة الاقصر عليها من اسوان لغاية المنيا
وشركتك اللى هنا عليها من الجيزه لاسكندريه
خالى : طب تمام ... هنبدا امتى فى الشغل
انا : اخر الاسبوع هتروح للمحامى بتاعى هو هيخلصلك كل الإجراءات القانونية اللازمة وبعدها هنبدا شغل على طول
خالى : طب انا نسبتى كام فى الشركه دى
انا : العيله كلها ليها نسبه ثابته فى المجموعه الاقتصاديه اللى هتتعمل 15%
خالى : مين العيله دى
انا : انت ومراتك واولادك وابويا وامى واخواتى وعمى ومراته وخالتى وجوزها وعيالهم ... يعنى انتوا 15 واحد نسبة كل واحد فيكم 1%
خالى : طب وباقى الشركه
انا : باقى الشركه محمد ليه 25 % وفاتن 5% وانا 55%
خالى : طب فاتن وفهمناها .. اشمعنا محمد ليه النسبه دى كلها
انا : لان دى نسبة محمد فى رأس المال اللى هنعمل بيه الشركه اما نسبتكم انتوا وفاتن دى من نصيبى انا
خالى : مش قليله 15 % دى للعيله كلها
انا : لا مش قليله لان انا اللى هبنى ده كله ده غير المصاريف اللى هتبقى عليا كلها على اولاد العيله والشغل اللى اتفقنا عليه فى الاجتماع كل ده انا هصرف عليه من نصيبى وماحدش فيكم عليه اى التزامات يعنى انتوا كل اللى هتعملوه هتاخدوا فلوس وبس وفلوس كتيره جدا انتوا ماتتصوروهاش
خالى : ماشى يا احمد اللى تشوفه
انا : كده تمام .. انا هكلم المحامى علشان احددلك معاه معاد علشان تتقابلوا وتخلصوا كل المطلوب
خالى : اوك
* من ناحيه تانيه اسامه قاعد فى كافيه ومسك تليفونه واتصل برقم
اسامه : ايوه ياباشا انا عرفت مكان شقتين لاحمد ماحدش يعرفهم ... اه هنا فى المقطم انا بقالى اسبوع براقبه ولقيته راح الشقتين دول اكتر من مره وسالت وعرفت ان دى الشقق بتاعته .... مش عارف اذا كان فيها اللى انت عاوزه ولا ايه الدنيا ..... انا هبعتلك عناوين الشقتين فى رساله وانت ابعت اى حد يدخلها ويفتش لانى مش هعرف ادخل هناك ... خلاص تمام قولى على اليوم اللى هتبعد فيه الناس علشان اروح ابات مع احم. فى الشقه واغطى عليكم ... طب سلام دلوقتى علشان البنت سلمى وصلت هشوفها لو عندها اخبار جديده واكلمك تانى
سلمى : ازيك يا اوس
اسامه : تمام ايه اخبارك انتى
سلمى : مافيش جديد
اسامه : ازاى مافيش جديد
سلمى : صاحبك غامض كده ومابتكلمش على اى حاجه تخصه ده غير انه بينفضلى كتير وكل ما اتصل بيه يا اما مايردش يا اما يقفل معايا بسرعه
اسامه : لا حاولى معاه تانى
سلمى : حاضر هحاول تانى .... بس فى حاجه عاوزه اعرفها
اسامه : حاجة ايه
سلمى : انت ليه تاعب نفسك وبتدور ورا احمد كده
اسامه : اصله محيرنى وحاسس انه بيعمل حاجه غلط بس مش عارف ايه الحاجه دى
سلمى : وانت مالك بيه ماسيبه يعمل اللى هو عاوزه
اسامه : مالكيش فيه انا دماغى كده
سلمى : طب وابراهيم عاوز ايه من احمد
اسامه : ماله ابراهيم
سلمى : مش كان معاك لما قولتلى انك بتدور ورا احمد
اسامه : لا ابراهيم سابنى وقال ايه ماشافش حاجه وحشه من احمد علشان يدور وراه
سلمى : بصراحه عنده حق ... انت اللى مش فاهمه هتستفاد ايه من الموضوع ده
اسامه : قولتلك دى حاجه تخصنى
سلمى : براحتك ... اسيبك انا معايا مشوار
اسامه : خلاص تمام روحى
* ومشيت الامور بعد كده تمام ... محمد شغال فى البلد وخالى شغال فى القاهره ... وامانى قصاد ضغط اهلها عليها اضطرت توافق على الخطوبه من العريس اللى متقدملها
وانا دخلت فى امتحانات الفاينال فى الجامعه وعدى شهر الامتحانات وكنا فى هندسه خلصنا قبل هدير ومى اضطريت انا واسماء ومصطفى نستنى لما يخلصوا امتحانات علشان مصطفى ينزل اسيوط وانا اخد مى وهدير واسماء وننزل الاقصر وابراهيم معاد سفرية فرنسا بعد الامتحان الاخير باسبوع
وفى اخر يوم فى الامتحانات بعد ماخلصنا الامتحان طلعنا كلنا قعدنا فى كافيه بعد ماطلبنا فطار من التابعى قعدنا فى الكافيه نرغى مع بعض
عمر : اخيرا الواحد خلص من هم الامتحانات
انا : اه ياعم ده كان شهر خنقه الواحد كان خلاص هيتجنن
اسامه : اهو الشهر خلص ومعانا الاجازه ... هنعمل ايه بقى فى الاجازه
عمر : انا بفكر اطلع شرم اخدلى شهر هناك
اسامه : وانا معاك
ابراهيم : كان نفسى ابقى معاكم بس للاسف طالع فرنسا
اسامه : ايوه ياعم انت هيص هناك
انا : انا بره الليله بتاعتكم دى
بسنت : ليه كده الرحله مش هيبقالها طعم من غيرك
انا : لان معايا شغل مهم جدا الفتره دى وبعد كده هتجوز فى اخر شهر 8 انتوا ناسيين ولا ايه
عمر : تصدق نسيت موضوع جوازك ده
انا : اهو ابتدينا النداله
عمر : ياعم ولا نداله ولاحاجه بس ضغط الامتحانات خلانى انسى
انا : ماشى هعديهالك ... اعملوا حسابكم كلكم معزومين على الفرح
مصطفى : عيب عليك ياسطا دى مش محتاجه عزومه
انا : ماهو لازم اكد عليكم
اسامه : ماتقلقش انا هجيبهم بنفسى واجيلك
انا : هو ده العشم ياسطا
وسام : وهتقضوا شهر العسل فين
انا : لسه ماحددناش بس غالبا فى الغردقه علشان فاتن مش عاوزه اى حاجه بره مصر
وسام : **** يباركلكم
انا : تسلمى ... ايه يا امانى من ساعة ماقعدنا كده ماحدش سامع صوتك
امانى : ابدا مافيش حاجه اقولها
انا : مافيش حاجه تقوليها ولا سرحانه فى حبيب القلب اللى اتخطبتيله من غير ماتعزمينا على الخطوبه
امانى : لا ابدا ... وبعدين احنا ماعملناش خطوبه يدوب كانت قعده على الضيق علشان امتحاناتى والحكايه جات بسرعه
انا : على العموم الف مبرووووك ياستى و**** يتمملك على خير
امانى : **** يبارك فيك يا احمد
انا : اى نعم احنا ماحضرناش الخطوبه بس انا جبتلك هديه على زوقى **** تعجبك
امانى : مالهوش لازمه تكلف نفسك
انا : هى امانى بتتخطب كل يوم ولا ايه .. عيب عليكى الكلام اللى بتقوليه ده ... خدى العلبه دى فيها هديتك اول ماتروحى افتحيها وقوليلى رائيك فيها
اسماء : وليه لما تروح افتحيها يابت خلينا نشوف ونحكم بنفسنا
امانى : ياستى لما نروح انا وانتى نبقى نفتحها وشوفيها براحتك
وسام : ياعنى احنا مالناش نفس نشوف الهديه ولا ايه
امانى : ايه رأيك ياحمد افتحها هنا ولا ايه الدنيا
انا : براحتك
وفتحت امانى الهديه اللى كانت عباره عن خاتم الماس تمنه نص مليون جنيه ... كلهم اول ماشافوا الخاتم برقوا
امانى : ليه التكلفه دى يا احمد
انا : سيبك من الكلام الفاضى ده ... اهم حاجه الخاتم عجبك ولا ايه ... لو مش عاجبك قوليلى اخدك ابدلهولك
امانى : بالعكس جميل جدا ... بس شكله غالى جدا
انا : مالكيش دعوه بالكلام ده ... اهم حاجه تكونى مبسوطه
امانى : مجرد بس تفكيرك فيا عندى بالدنيا ومافيها
انا : عيب عليكى .. انتى بس احلمى وانا احققلك كل اللى تتمنيه ... وياستى ابقى عرفينا على خطيبك ده يمكن نبقا اصحاب
امانى : فى اقرب فرصه هعرفك عليه
انا : ابقى اعزميه معاكى على فرحى
امانى : حاضر .. هجيبه معايا الفرح
اسماء : يابختك يا امانى مش انا اللى وقعت من قعر القفه ده انت فى خطوبتى ماعبرتنيش حتى بمديليه
انا : لو صبر القاتل على المقتول بس
اسماء : ايه جايبلى هديه
انا : بصراحه كنت جايب بس شكلى هرجع فى كلامى
اسماء : لا وحياتى عندك
انا : لا انسى خلاص
اسماء : طب وحياة فاتن عندك
انا : لولا انك حلفتينى بالغاليه ... خدى ياستى
اسماء : ايه الورقه دى
انا : افتحيها وانتى تعرفى
اسماء فتحت الورقه وكانت عقد فيلا باسمها اشتريتها ليها علشان جوازها والفيلا دى جمب الفيلا اللى اشتريتها علشان اعيش فيها مع فاتن بعد الجواز
اسماء : الكلام ده بجد
انا : العقد فى ايدك ... والفيلا جاهزه من كله
اسماء : ليه ده كله
انا : يا اسماء انتى اختى وهتتجوزى اخويا يعنى مافيش بينا الكلام ده ... دى اقل حاجه ممكن اقدمهالك ... وانت يامصطفى ده عقد فيلا باسم مى ... كده ابقى رضيت ضميرى من ناحيه الاتنين الجزم دول اللى لازقين فى رقبتى من اكتر من 12 سنه
اسماء : وهنلزق فى رقبتك العمر كله ... انت عارف ان انا ومى مالناش اخوات لكن من يوم ماتعرفنا على بعض من 12 سنه وبنعتبرك اخونا الكبير مافيش غير الفتره اللى بعدنا فيها عن بعض وكنا هنخسر بعض بجد وماكنتش هسامح نفسى
انا : بلاش نتكلم فى الماضى علشان مانتدايقش .. احنا اولاد النهارده ... وعلشان المناسبه دى فى قرار اخدته وعاوزكم تساعدونى فيه
عمر : قرار ايه ده
انا : انا قررت افتح شركه بعيد عن شركات العيله ... الشركه دى لينا احنا لشلتنا وكلكم هتبقوا شركاء معايا ايه رائيكم
وسام : بس احنا مانعرفش نشتغل
انا : هنتعلم ... هنبدأ شركه صغيره نتعلم فيها وواحده واحده نكبر والشركه تكبر معانا
اسامه : طب الشركه دى هيبقى تخصصها ايه
انا : مقاولات .. هنشترى اراضى ونبنى عماير وابراج ونبيع
بسنت : فكره حلوه وانا معاك فيها
وسام : وانا كمان معاك
امانى : وانا كمان معاك
عمر : طب هنسمى الشركه ايه
امانى : انا عندى فكره
انا : ايه ياستى
امانى : نسميها friends ايه رائيكم
انا : اسم حلو جدا
وقعدنا كلنا نرغى فى اى كلام شويه على الشركه وشويه فى اى هبل وخلصت القعده ومشينا
* تانى يوم كنت معزوم انا واسماء على الغدا عند ابراهيم فى الشقه علشان اسماء تتعرف على والدة ابراهيم لان من ساعة ما مريم رجعت تعيش مع ابرهيم ماشفتش اسماء ولا كلمتها
راكب فى عربيتى انا واسماء ورايحين العزومه
انا : مالك كده ساكته من ساعة ماتحركنا
اسماء : مش عارفه ... حاسه بخوف
انا : خايفه من ايه
اسماء : خايفه ان والدة ابراهيم ماتحبنيش
انا : ليه يعنى ماتحبكيش ... هو ابراهيم لو لف الدنيا كلها هيلاقى واحده زيك
اسماء : برضه من حق اى ام تختار عروسة ابنها
انا : ده لما يكون ام ربت ابنها وعاشت معاه وعارفه كل تفاصيل ابنها مش مجرد واحده خلفت وسابت ابنها لجدته تربيه
اسماء : ولو برضه هتفضل امه ومن حقها تختار
انا : خلاص اللى حصل حصل وخلصنا وقت الاختيار عدى وفات
اسماء : مانا خايفه بسبب الكلام اللى انت بتقوله ده
انا : ازاى يعنى
اسماء : انا خايفه ان الست تحس انها مغصوبه عليا ومالهاش حق تقول حتى رائيها
انا : طب والحل دلوقتى .. نعمل ايه تحبى اتصل بابراهيم ونعتذر على المعاد وناجله
اسماء : ده مش حل ... انا بقالى اكتر من شهر بتحجج واجل فى المعاد واقول خليها بعد الامتحانات لكن دلوقتى مافيش اى عذر لازم المواجهه
انا : انا جاتلى فكره حلوه لو اتنفذت صح وقتها مش هيبقى فى مشاكل خالص
اسماء : خير فكرة ايه
انا : انتى وابراهبم تسيبوا بعض .. ووقتها امه تختارله عروسه على مزاجها
اسماء : اسكت ياحمد احسن اولع فيك
انا : خلاص ياستى بهزر ... هو فى فكره سبينى اظبطها فى دماغى كويس وبعدين اقولهالك
اسماء : فكر ياخويا ... ياخوفى من افكارك
انا : ماتخافيش يابت انتى ... هو انا عمرى عملتلك حاجه تضرك
اسماء : يا احمد انت سندى فى الدنيا دى وخايفه عليك
انا : خايفه من ايه
اسماء : من اللى انت بتعمله فى نفسك ده
انا : ليه يعنى بعمل ايه
اسماء : بتقرب من الناس بزياده عن اللزوم وبتطمعهم فيك ومش كل الناس هتكتفى بانها تتفرج عليك ... لا فيهم اللى عاوز ياخد مكانك وساعتها ممكن يعمل زى اللى حصل قبل كده
انا : ماتخافيش عليها وسبيها على *** هو هيعدلها وياستى ماحدش بيموت ناقص عمر
اسماء : بعد الشر عليك ... **** اشوفك عايش حياتك متهنى وعيالك حواليك ... بس فى حاجه عاوزه انبهك ليها
انا : خير
اسماء : انا شاكه فى بسنت انها بتلف عليك
انا : بسنت بتلف عليا من زمان بس هى مش عارفه ان انا كاشفها وفاهمها
اسماء : ايه ده ازاى
انا : انا عارف ان بسنت بتلف عليا من ايام ماكنا فى رحلة مارينا وهى اللى كانت بتعاكس على الموبايل .. انا فى الاول كنت شاكك فى الصوت لانها حاولت تغير صوتها بعد كده اتاكدت انها هى بعد مارجعنا من الرحله
اسماء : يخرب بيتك ولا يبان عليك انك عارف حاجه
انا : هى دى الصياعه انك تعرفى وماتبينيش
اسماء : وياترى تعرف ايه تانى
انا : اعرف حاجات كتير بس مش هقولك حاجه
اسماء : ماشى ليك زنقه ... ومسيرك ياملوخيه تيجى تحت المخرطه
انا : ده بعينك ... وكفايه كلام لحد كده احنا وصلنا وخطيبك واقف فى البلكونه
اسماء : ماشى لينا بلد تلمنا وساعتها مش هسيبك
ووصلنا واسماء اتعرفت على مريم واخوات ابراهيم وقعدنا مع بعض
مريم : عروستك زى القمر يابراهيم
اسماء بكسوف : شكرا ياطنط
انا : اسماء دى القمر بتاعتنا كلنا
مريم : لا واضح جدا
انا : مالك يابت ساكته ليه كده
اسماء : هقول ايه يعنى
انا : لا ماتقوليش حاجه خليكى كده زى الكرسى اللى انتى قاعده عليه
ابراهيم : خلاص يا احمد سيبها على راحتها شويه وهتفك
انا : عارفه يامدام مريم .. انا واسماء صحاب من اولى ابتدائي
مريم : كل ده مع بعض مدرسه وجامعه
انا : اسماء دى اول واحده عرفتها اول ما اتنقلت عندهم كانت هى ومى صاحبتنا كنا اليوم كله بنلعب مع بعض وبنروح المدرسه مع بعض حتى فى الدروس مع بعض ودلوقتى فى الجامعه مع بعض
مريم : **** يخليكم لبعض ... وعاوزاكى يا اسماء من النهارده تعتبرينى زى مامتك بالظبط ولو احتجتى اى حاجه كلمينى على طول
اسماء : اكيد طبعا
انا : ايه يا ابراهيم جهزت كل حاجه علشان السفر
ابراهيم : كل حاجه جاهزه واتصلت النهارده بشركة الطيران اكدت على الحجز
انا : كده تمام
مريم : و**** هتقطع بيا يا ابراهيم فى سفرك ده
ابراهيم : كلها شهرين وهرجع مش حكايه
انا : صح يا ابراهيم انت هتسيب مامتك واخواتك كده وحدهم وتسافر
ابراهيم : ماهو مافيش حل تانى
مريم : وفيها ايه يعنى
انا : لا برضه ماينفعش ست تقعد وحدها هى وبناتها الصغيرين وحدهم كده
مريم : يا احمد احنا هنا فى القاهره مش عندكم فى البلد
انا : ولو برضه ماينفعش ... ده غير ان الايام دى مافيش امان خالص وكل شويه مظاهرات وحرايق وحاجات صعبه
ابراهيم : طب ايه الحل
انا : انا عندى حل هيرضى كل الاطراف وهيخليك مرتاح فى سفرك ومامتك تعيش فى امان
ابراهيم : ايدى على كتفك
انا : مامتك واخواتك يسافروا معايا الاقصر يقعدوا عندى الشهرين دول لحد مانت ترجع من السفر ويرجعوا معاك وبالمره تحضروا فرحى
ابراهيم : فكره حلوه
مريم : لا ماينفعش
انا : ليه كده ... مش انتى قولتيلى ان امى واحشاكى وعاوزه تشوفيها
مريم : ماينفعش نتقل عليكم كده
انا : ولا هتقلى ولا حاجه
مريم : ماينفعش انا معايا بناتى ماحدش هياخد راحته منكم ولا مننا
انا : من الناحيه دى ماتشليش هم .. فى 5 فلل متشطبين ومفروشين وجاهزين تقدرى تختارى اى واحده تقعدى فيها وابراهيم شافهم لما كان عندى وشاف انا فارش الفلل ازاى مافيهاش غلطه ولا ايه رأيك يا ابراهيم
ابراهم : من ناحية الفلل .. بصراحه حاجه تحفه ولا فى الخيال
وقعدنا نص ساعه نقنع فى مريم لحد ما اقتنعت وقمنا اتغدينا وبعد كده قعدنا مع بعض
ابراهيم : امال فين الجاردات بتوعك ... انا لما كنت واقف فى البلكونه لقيتك نازل انت واسماء من العربيه ومافيش جاردات
انا : لا مشيتهم
ابراهيم : يابنى انت مستبيع ليه كده
انا : ياعم كلها يومين وراجع البلد وما اظنش حد هيعمل حاجه فى اليومين دول ... ده غير انهم خنقونى ومش عارف اتحرك بيهم
ابراهيم : ومراتك رائيها ايه فى الكلام ده
انا : لا هى ماتعرغش حاجه ... دى لو عرفت هتلاقيها عندى فى لمح البصر
مريم : انت ايه اللى يخليك تجيب حراسه من اصله
ابراهيم : اصل الباشا اتضرب بالنار من 3 شهور
مريم : ايه ده بجد ... طب ليه كده
انا : ياعم موضوع وخلص وعرفت مين اللى عمل كده وخلصنا يعنى الحراسه مالهاش لازمه
ابراهيم : ما انت سبتهم وماحبستهومش ايه ضمنك ممكن يعملوا كده تانى
انا : لا ما اتقلقش اذا كنت ماحبستهمش ... فانا بعد عليهم انفاسهم ماحدش فيهم بيتحرك من غير اذنى ولو حد فيهم اتحرك من غير اذن هيموت قبل مايكمل خطوته وده العهد اللى بينا
مريم : مين دول وليه بيعملوا كده
انا : كل الحكايه انى بقيت كبير العيله وفى ناس كانت معترضه علشان كده حاولوا يقتلونى
مريم : بس اللى انا فاكراه ان جدك قبل مايموت حط عمك عبدالرحمن مكانه علشان هو الكبير ومن بعده ابوك والاتنين عايشين ... ازاى تبقى انت الكبير
انا : كل الحكايه ان عمى كبر وتعب ومابقيش قادر يحكم العيله ويشوف شغله فسابها لوالدى ... ووالدى بقى هو الكبير بس بعد كده قسمناها انا عليا حاجات وابويا حاجات وعمى عليه حاجات ومحمد ابن عمى برضه عليه حاجات واتفقنا بينا وبين بعض ان انا هبقى كبير العيله
مريم : بس برضه انت لسه صغير
انا : لا ده موضوع كبير لما تنزلى البلد هتعرفى كل حاجه
وخلصنا قعدتنا انا واسماء ونزلنا .. فى الطريق
اسماء : تقدر تفهمنى ايه حكاية عزومة ام ابراهيم واخواته فى البلد دى
انا : هى دى الفكره اللى جات فى دماغى واحنا رايحين .. فكرت ان الست تاخد اكبر وقت عندنا فى البلد وساعتها انتى تقعدى معاها كتير وتاخد عليكى وهى كمان تزوركم فى البيت وتتعرف على مامتك وتبقوا عيله بجد
اسماء : انت بتجيب الافكار دى من فين
انا : من دماغى يعنى هجيبها من فين
ورجعنا انا واسماء المقطم وعدى اليوم عادى وتانى يوم على بعد العصر كنت قاعد فى شقتى بشرب كوباية شاى وبتفرج على التليفزيون وجرس الباب رن وقمت افتح لقيتها زينب بنت عم حسين البواب
انا : خير يازينب فى ايه
زينب : مافيش حاجه ماتقلقش
انا : طب ايه اللى جابك هنا من غير ماتتصلى
زينب : طب هنفضل على الباب كده
انا : معلش مش قادر اقولك ادخلى انا قاعد وحدى
زينب : مش مشكله عادى
انا : لا مش عادى ... استنى هنا عشر دقايق هغير هدومى واجيلك
زينب : اتفضل
دخلت اغير هدومى وخرجت لقيت زينب دخلت الشقه وقفلت الباب
انا : ايه اللى دخلك .... كده غلط
زينب : اللى هنقوله بره نقوله هنا
انا : خير يازينب فى ايه
زينب : شقتك زوقها حلو
انا : على ما اظن انك مش جايه هنا علشان تقوليلى رائيك فى شقتى
زينب : انا بحبك
انا : بتقولى ايه
زينب : انا عارفه ان العين ماتعلاش عن الحاجب ... وانك انت اللى بتصرف على عيلتى ... بس مش قادره اكتم فى قلبى
انا : اسمعينى يازينب كويس .. بعيدا عن الهبل اللى بتقوليه ده انا ماينفعش احبك ولا اتجوزك لانى ببساطه بحب ومتجوز وفرحى كمان شهرين
زينب : ازاى ده انا شوفت الايميل بتاعك مالقيتكش لاخاطب ولاحاجه
انا : انا مش بكتب كل حاجه عندى على الايميل وبعدين انا فعلا كاتب كتابى على بنت عمى وفرحى بعد شهرين
زينب : بس انا بحبك
انا : ده مش حب ... انتى بس مبهوره بالشاب اللى جيه ساعدكم وحللكم مشاكلكم من غير مايكون فى نيته اى غرض شايفه فيا فارس الاحلام ... حبك ده مش حقيقى
زينب : لا انا متاكده انى بحبك
انا : انتى حره .. بس برضه ده مش هيغير من فكرة ان انا متجوز وبحب مراتى ومش ممكن هفكر فى يوم انى اخونها او اجرحها
زينب : انا اسفه ... الظاهر انى اتسرعت وغلطت لما صارحتك بمشاعرى
انا : مافيش داعى للاعتذار ... وعاوزك تشيلى من دماغك كل الكلام ده وتركزى فى مستقبلك وبس وماتخليش حاجه تاثر عليكى
زينب : حاضر ... عن اذنك انا ماشيه
انا : لا استنى انا هوصلك
زينب : لا انا عارفه طريقى همشى وحدى
انا : لا ماينفعش ... انتى اتغديتى
زينب : لا ماليش نفس
انا : بس انا جعان وما اتغديتش تعالى معايا ننزل نتغدى فى مطعم وبعد كده اوصلك
زينب : لا شكرا مش عاوزه
انا : مش ممكن .. يلا بينا
واخدت زينب ونزلنا اتغدينا وقعدنا شويه وبعد كده وصلتها ورجعت شقتى
* من ناحيه تانيه اسامه قابل وسام واخدها شقتهم القديمه
وسام : ايه ده دي الشقه متروقه ونضيفه مش شكل شقه مقفوله خالص
اسامه : ايوه والدتى كل فتره بتبعت الشغاله تنضفها
وسام : انا خايفه والدتك تطب علينا واحنا هنا
اسامه : ماتخافيش هى مش بتيجى هنا خالص
وسام : انت متاكد
اسامه : متخافيش يابنتى اخلصى خلينا نقضيلنا ساعتين قبل ماحد فى البيت يتصل بيكى
وسام : طب ثوانى هدخل الحمام اغير واخرج
ودخلت وسام الحمام علشان تغير وقبل ماتغير ندهت على اسامه
اسامه : ايه فى انتى لحقتى تغيرى
وسام : لا بس بص لقيت ايه هنا
اسامه : ايه ده مين جاب قميص النوم ده هنا
وسام : قميص مين ده
اسامه : ماعرفش انا من زمان ماجيتش الشقه دى
وسام : ممكن يكون ابوك بيعط هنا
اسامه : لا ابويا مش معاه مفتاح الشقه اصلا ... شكلها كده البنت الشغاله بتستغل الشقه دى لما بتيجى تنضف
وسام : هى الشغاله دى ايه نظامها
اسامه : مايبانش عليها اى حاجه من الكلام ده
وسام : شكلها بتقرطسكم وخصوصا العماره مالهاش بواب يعنى واخده راحتها على الاخر ومش بعيد يكون معاها نسخه من المفتاح وبتيجى هنا تظبط
اسامه : سيبك من الكلام ده ويلا اجهزى علشان ننجز
وساب اسامه وسام فى الحمام تغبر وخرج على الاوضه قلع هدومه ودماغه مشغوله فى موضوع الشغاله ومش عارف يعمل ايه فى الموضوع ده .. وفى عز تفكيره دخلت عليه وسام ولابسه قميص اسود ليكرا شفاف قصير لتحت طيزها بحاجه بسيطه ولابسه برا واندر من نفس النوع
اسامه : اوعى الصاروخ اللى داخل علينا ده احنا مش حمله
وسام : يعنى عجبتك
اسامه : ده انتى تعجبى الباشا ياباشا
وقام اسامه دخل عليها وقفها وحضنها وحضن شفايفها بشفايفه وفضل يبوس فيها ويدخل لسانه جواها تمصه واخد لسانها يمصه ويدوق ريقها ومشي ايده عليها من ورا على طيزها وبدأ يلاعبها حس بنعومة طيزها وطرواتها ونزل بشفايفه على رقبتها فضل يبوسها ويمصها وهى عنيها قلبت وصوتها بقا مبحوح خالص وبتقوله انت حبيبى قلعها القميص وقلع والبوكسر اللى لابسه وطلع زبه واقف اوى وشادد على الاخر حضنها وفضل يمص فى بزازاها وطلعها من السنتيانة وفضل يمص حلماتها وزبه بيخبط فى كسها قامت وسام نزلت كلوتها ومسكت زبه وفضلت تمشيه بين شفايف كسها الملبن وتلاعب زنبورها وتخرج منها اهات مكتومة قعدها على كرسى التسريحه وقعد على ركبه وحط رجلها على كتفه ودخل بلسانه وشفايفه مص ولحس وبوس فى كسها .. كسها هاج اوى ونزلت عسلها فضل يمصه واهاتها مش واقفة من متعتها بدا جسمها يرعش جامد ومدت ايديها تضغط على راسه على كسها وتقول بشرمطة اااه كمان ااااه مصه يا اسامه دخل لسانك جواه اه اه واترعشت جامد وجابت عسلها قعدها على الكرسى وبدا يفرش كسها بزبه وهى فى دنيا تانية قلها اقفى على الارض وارفعى رجل على الكرسى قالتله مش قادرة بلبونة اعصابى سايبة يا اسامه قربلها بزبه وقلها مصيه حطت طرف لسانها الاول وبعدين بدات تبوسه ومسكته فى ايديها ودخلت راسه وبدات تمص على خفيف وايديها بتلاعب بيوضه فضلت تمص شوية قلها تعالى على السرير ونيمها على بطنها وفضل يبل زبه بعسل كسها ويمشيه عليه وبعدين دهن فتحة طيزها بجيل عشان يسلك فى طيزها وبدا يحط راس زبه على فتحة طيزها ونام فوقيها وفضل يمشى زبه بين فلقتين طيزها وجسمها ساب على الاخر بدا يحط راس زبى وهى تقوله ااااه براحة اووف نار دخل زبه كله مرة واحدة وسام شهقت وصوت ااااااه منها وبدات تتحرك تحته واسامه ضاغط عليها وتارس زبه جواها فضل يمص حلمة ودنها وهو نايم فوقها ويبوس رقبتها بدا يحرك زبه جواها بشويش الاول بدات اهاتها بمتعتها اممم وتقوله زبك حلو اوى نيكنى كمان اه اه اااه يلا بقا سخن من كلامها اكتر وبدا يرزع جامد ويترسه وهى بتوحوح تحته لغاية منتر لبنه كله فى طيزها وسام اتاوهت ورخت جسمها وبتقوله لبنك طفى نار طيزى بدفاه وكميته فضل اسامه شوية حاضنها لغاية مزبه ارتخى وطلع من طيزها وبدا اللبن يطلع من فتحتها .. واترمى جمبها
وسام : مش ناوى تتقدملى
اسامه : لسه شويه كده
وسام : لحد امتى ... اصحابنا كلهم خطبوا ابراهيم واسماء ومصطفى وامانى واحمد كلها شهرين وهيتجوز
اسامه : بعد السنه الجايه ماتخلص وانجح هفاتح ابويا لكن دلوقتى صعب وخصوصا الامور متوتره بينا وبين بعض
وسام : ليه فى ايه
اسامه : مش عارف فى ايه على طول انا وابويا بنتهانق مع بعض وعلاقتنا ملخبطه شويه
وسام : حاضر يا اسامه هصبر عليك للسنه الجايه لما نشوف
اسامه : طب يلا بينا علشان نمشى
وقام اسامه هو و وسام مشيوا
* نرجع عندى انا عدى اليومين اللى بعد كده وابراهيم سافر وهدير ومى خلصوا امتحانات ونزلنا البلد انا واسماء ومى وهدير ومريم وبناتها وكنت بلغت محمد ان فى ضيوف جايين معايا علشان يجهزلهم الفيلا واول ماوصلنا المطار لقيت محمد وفاتن مستنيين فى المطار وكان معاهم جيش حراسه وجاردات وعرفتهم على مريم ورجعنا كلنا البيت عندى وكان كلهم متجمعين ابويا وامى وعمى ومرات عمى وخالتى وجوزها ودخلت سلمت عليهم ودخلت معانا مريم وامى ماكانتش تعرف ان مريم الضيفه قامت هى وخالتى اخدوها بالحضن وسلامات .. بس فى حاجه غريبه مافهمتهاش ابويا وجوز خالتى اول ماشافوا مريم كانهم شافوا عفريت قدامهم بس لموا نفسهم بسرعه من غير ماحد يلاحظ ياترى ايه فى ده اللى هنعرفه الجزء اللى جاى
وقفنا الجزء اللى فات لما عدى اليومين اللى بعد كده وابراهيم سافر وهدير ومى خلصوا امتحانات ونزلنا البلد انا واسماء ومى وهدير ومريم وبناتها وكنت بلغت محمد ان فى ضيوف جايين معايا علشان يجهزلهم الفيلا واول ماوصلنا المطار لقيت محمد وفاتن مستنيين فى المطار وكان معاهم جيش حراسه وجاردات وعرفتهم على مريم ورجعنا كلنا البيت عندى وكان كلهم متجمعين ابويا وامى وعمى ومرات عمى وخالتى وجوزها ودخلت سلمت عليهم ودخلت معانا مريم وامى ماكانتش تعرف ان مريم الضيفه قامت هى وخالتى اخدوها بالحضن وسلامات .. بس فى حاجه غريبه مافهمتهاش ابويا وجوز خالتى اول ماشافوا مريم كانهم شافوا عفريت قدامهم بس لموا نفسهم بسرعه من غير ماحد يلاحظ ياترى ايه فى ... بعد السلامات والكلام ده اتغدينا كلنا مع بعض وبعد كده الستات قعدوا وحدهم واخوات ابراهيم راحوا مع اخواتى وانا ومحمد قعدنا مع ابويا وعمى وجوز خالتى .. وهدير وفاتن قعدوا مع بعض
* عند الستات
مريم : و**** وحشتونى كلكم والاقصر واحشانى
امى : انتى اكتر يامريم .. من يوم ماسيبتى البلد كل شويه افتكرك واقول فين ايامك
مرات عمى : هى اللى ندله من يوم ماسافرت مافكرتش حتى تكلمنا بالتليفون
مريم : غصب عنى و**** ... بعد مارجعت القاهره اجنده التليفونات ضاعت منى وماكنتش حافظه ارقامكم
خالتى : ايوه اتحججى ياختى
مريم : مش بتحجج و**** ياحنان بس هى الظروف جات كده
مرات عمى : بس ايه يابنت انتى لسه زى مانتى ماتغيرتيش محافظه على شكلك ومش باين عليكى السن
مريم : جرى ايه يا ايمان انتى هتحسدينى ولا ايه
مرات عمى : يعنى هياثر فيكى حسد
مريم : لازم الواحده مننا تحافظ على نفسها وجسمها
امى : جوزك ليه ماجاش معاكى
مريم : جوزى اتوفى من كام شهر
امى : انا اسفه ... البقيه فى حياتك
مريم : حياتك الباقيه يا امل
امى : ابراهيم ماقالش ان ابوه اتوفى كنا جينا حضرنا العزاء
مريم : لا ده جوزى التانى لكن والد ابراهيم عايش فى الامارات
امى : ايه ده هو انتى اتطلقتى واتجوزتى
مريم : اه اتطلقت من ابو ابراهيم من زمان وبناتى دول من جوزى التانى
خالتى : واتطلقتى منه ليه
مريم : اتطلقت منه بسبب عصبيته وعينه الزايغه
امى : يلا معلش ... بس ايه اللى فكرك بينا وخلاكى تيجى تزورينا كده
مريم : ابراهيم ابنى سافر علشان معاه دبلومه بره واحمد اللى طلب منى اجى اقعد هنا علشان ماينفعش اقعد وحدى من غير راجل
امى : عنده حق
مريم : يعنى فيها ايه لما اقعد وحدى
خالتى : لا طبعا ماينفعش تقعدى وحدك كده انتى مهما كنتى ست ومعاكى بناتك صغيرين
مريم : سيبكم من الكلام ده وخلينا فى المهم
مرات عمى : ايه هو المهم ده ياختى
مريم : ايه اللى حصل وغيركم كده وايه جيش الحراسه اللى جيه اخدنا من المطار ده ... ده غير الحرس اللى ماليين الدنيا هنا حوالين الفيلا
امى : نعمل ايه ... مقدر ومكتوب علينا
مريم : انا عرفت من ابراهيم ان احمد اتعرض لحادثة قتل من فتره ليه ده كله
امى : ده واحد كان طمعان انه يبقى مكان احمد ويبقى هو كبير العيله
مريم : ودى كمان حاجه انا مش فاهماها ازاى احمد يبقى كبير العيله وعبدالرحمن وعمر عايشين
امى : اهو اللى حصل بقى الموضوع جيه بالتراضى بينهم وبين بعض بس فى واحد مارضيش يعديها وعمل اللى عمله ده بس **** سترها وعدت على خير
مريم : بس ايه باين على احمد انه مسيطر جامد طالع لجده
امى : من ناحية طلع لجده فعندك حق عمى طول عمره شديد
مريم : بس ايه حكاية جوازه دى .. احمد لسه صغير على الجواز
امى : ولا صغير ولاحاجه .. الجواز هيحفظه ويحميه من بنات مصر وزى مانتى شايفه احمد عايش وحده فى القاهره وماتاخذنيش ده شاب ومعاه فلوس ماتتعدش وعايش وحده يعنى كل الطرق متسهله قصاده
مريم : عندك حق ... بس انتوا ازاى بتدولوا كمية الفلوس دى كلها
امى : احنا مش بنديله حاجه ... كل الفلوس اللى معاه بتاعته هو ... ده غير الشركات اللى احمد بيفتحها والشغل بتاعه
مريم : واحمد هيجيب الفلوس دى كلها من فين
امى : جوزى وعبدالرحمن زمان اشتروا اسهم فى شركات باسمهم واسم احمد ومحمد والشركات دى كبرت بس من فتره اتفضت الشركات دى وكل واحد اخد نصيبه بس احمد اقترح ان بالفلوس دى يعملوا بيها مشاريع هنا مع بعض
مريم : قولتيلى ... لا كده احسن برضه .. بس ابنك وقع واقف
امى : ليه يعنى
مريم : ايه القمر اللى متجوزها دى
امى : فاتن دى مافيش زيها طول عمرى بعتبرها زى بنتى وكان نفسى اجوزها لاحمد بس كان طول عمرهم بيتعاملوا مع بعض زى الاخوات لحد مافجاه احمد قال انه عاوز يتجوزها انا ساعتها كنت هتشل من الفرحه
مريم : بس انتوا لسه فيكم العاده بتاعة ان لازم تتجوزوا من العيله .. يعنى احمد وفاتن .. ومحمد وهدير .. وطارق وبنت اخوكى سعد
امى : هو اكيد العاده دى لسه موجوده بس كل الجوازات دى جات صدفه وكلهم اختاروا بعض عن حب
مريم : طب كويس ياستى
* عند فاتن وهدير
فاتن : وحشانى ياجزمه ... كده بقالك فتره مش بتكلمينى وكل ماتصل بيكى مابترديش
هدير : معلش يافاتن بس فترة الامتحانات كنت مضغوطه على الاخر حتى محمد مش بكلمه خمس دقايق على بعض فى اليوم كله
فاتن : طب كويس ان الامتحانات عدت على خير
هدير : انتى اخبارك ايه
فاتن : عادى مافيش جديد من ساعة ماخلصت امتحانات وانا قاعده فى البيت مش بعمل حاجه خالص اليوم كله قاعده على التلفيزيون او بكلم احمد او نايمه
هدير : ايه يابنتى الزهق ده
فاتن : هعمل ايه يعنى ... انا كنت مستنياكى علشان ننزل نشترى هدوم علشان بعد الجواز انا ما اشتريتش حاجه خالص
هدير : ولا يهمك انا اشتريتلك شوية حاجات هتعجبك
فاتن : بجد ... فرجينى
هدير : الشنطه بتاعتك اهى عند الدولاب هاتيها وقوليلى رائيك
وقامت فاتن جابت الشنطه وفتحتها وكانت مليانه قمصان نوم وسنتيانات وحاجات لزوم شهر العسل
فاتن : ايه قلة الادب اللى انتى جايباها دى
هدير : هنرجع تانى للكلام اللى مالوش لازمه ده .. هو انتى مش امك قعدت معاكى وفهمتك
فاتن : ايوه قعدت معايا بس انا مش عارفه هعمل كده ازاى ولا هلبس الهدوم دى قدام احمد كده ازاى
هدير: واحده واحده هتتعودى
فاتن : انا حاسه انى هخرب الدنيا
هدير : ماتخافيش سيبى نفسك والامور هتمشى
فاتن : **** يسترها .. بس انا خايفه ابوظ الدنيا واحمد يزعل منى
هدير : ماتخافيش احمد مش هيزعل منك
فاتن : بس برضه انا خايفه
هدير : ماتخافيش كده كده احنا هنتجوز مع بعض وهنقضى شهر العسل فى نفس الفندق يعنى انا معاكى
* نرجع عندى انا والرجاله
ابويا : عملت ايه فى امتحانك يا احمد
انا : كله تمام ياحج ماتقلقش
ابويا : اهم حاجه يابنى انك تخلص جامعتك بخير
انا : ماتقلقش ياحج انت عارفنى مافيش حاجه بتاثر على دراستى
ابويا : انا عارف يابنى ... بس ايه حكاية الست اللى انت جايبها معاك دى
انا : دى تبقى ام ابراهيم صاحبى انت ماتعرفهاش
ابويا : لا انا اعرفها من زمان ايام ماكانت عايشه هنا بس ماعرفش حاجه عنها من ساعة ماسافرت
انا : انا قابلتها صدفه لما روحت لابراهيم شقته وهى عرفتنى وقالتلى انها كانت عايشه هنا زمان
ابويا : هو مش ابراهيم مقاطع والدته
انا : ايوه بس جوزها اتوفى وكان مديون فاضطرت تعيش مع ابراهيم وحكيت لابويا كل اللى حصل
ابويا : طب تمام
محمد : تعالى يا احمد نتمشى بره شويه ونرغى مع بعض
واخدت محمد وخرجنا نتمشى بره
انا : فى حاجه غريبه يامحمد
محمد : خير فى ايه
انا : ابويا وجوز خالتى اول ماشافوا مريم وشهم قلب بس مش عارف ليه
محمد : انا لاحظت برضه الموضوع ده بس زيى زيك مش فاهم
انا : لا لازم نفهم فى ايه
محمد : هبقى اقعد مع ابويا وافهم منه
انا : وانا هقعد مع ابويا واحاول اعرف ... خلينا فى الشغل ايه اخبار الشغل هنا
محمد : كل شئ ماشى تمام ومافيش اى مشاكل وبالنسبه للمبانى اللى كانت باقيه خلصت واتفرشت وكل حاجه مظبوطه مش باقى غير ان احنا نسكن فيها اولاد العيله ونبدأ معاهم التدريبات
انا : كده تمام ... طب انا عايزك تجهزلى اجتماع يوم الجمعه اللى جايه وتلم كل شباب العيله اللى فى جامعه او داخلين جامعه السنه دى
محمد : حاضر .. بس ليه الاجتماع ده
انا : لازم نقعد مع الشباب دول ونفهمهم يعملوا ايه فى الفتره اللى جايه ويساعدونا ازاى
محمد : خلاص تمام كده ... اه صحيح نسيت اقولك ان خيرى النجار سلمنى السلاح وكل التراخيص المطلوبه وانا اتاكدت ان التراخيص دى سليمه زى ماطلبت منى
انا : كده تمام يبقى كده دور خيرى النجار انتهى
محمد : قصدك ايه يعنى
انا : يعنى عمل كل المطلوب منه زى ماوعدنى يعنى لازم ابعتله مكافاه على مجهوده ده
محمد : مكافاه ازاى يعنى انت مش حاسبته على الشغل ده
انا : اه حاسبته من زمان بس مافيش مانع من اننا نحاسبه تانى ولا ايه رأيك
محمد : اللى انت شايفه صح اعمله بس كده ممكن يطمع
انا : سيبه يطمع زى ماهو عايز طالما بينفذ المطلوب
محمد : اللى يريحك ... طب تحب الاجتماع اللى هنعمله ده نعمله فين
انا : هنا فى القصر
محمد : خلاص تمام
انا : ايه اخبار الحراسه
محمد : كله تمام والدنيا زى الفل وعندنا رجاله كتير موزعينهم مابين الشركه والاراضى والبيوت
انا : طب انا عاوزك تلخبطهم ماتخليش اى حد ثابت فى مكانه اكتر من اسبوع ولا المجموعه تفضل ثابته لازم تفرقهم باستمرار وتغيرهم وتبدل اماكنهم باستمرار وبشكل عشوائى
محمد : ليه وجع الدماغ ده
انا : علشان مايبقاش فى ثغره حد يدخل منها ويشترى حد من الحرس يعمل مصيبه لازم يبقوا مربوكين ومش عارفين اذا كان بكره هيخدموا فى نفس المكان ولا لا علشان ماحدش يعرف يشتريهم
محمد : تصدق فكره جامده بس بالطريقه دى الناس ممكن تزهق وتضايق
انا : اللى مش عاجبه يترفد من غير نقاش هما بيشتغلوا عندنا يبقى يشتغلوا بدماغنا مش بدماغهم .. احنا بندفعلهم اضعاف مرتباتهم علشان نريحهم ماديا يبقى كمان لازم ينفذوا اوامرنا وانا اتفقت مع اتنين ظباط صاعقه هيدربوا الحراسه واولاد العيله وهيبقوا مسئولين عنهم وبالنسبه للحراسه اللى هيقصر فى التدريب هيترفد فورا من غير نقاش
محمد : كده تمام اوى
* عند ابويا وعمى وجوز خالتى
جوز خالتى : هى كانت ناقصه دى كمان تيجى دلوقتى
ابويا : ايه فى يا ابراهيم ضيفه وعندنا يبقى لازم نقوم معاها بالواجب
عمى : ايه يا ابراهيم انت مش قادر تنسى اللى حصل زمان ولا ايه ... دى حتى مسميه ابنها ابراهيم على اسمك
جوز خالتى : ومين السبب فى اللى حصل زمان مش ابوكم اللى منعنى انى اتجوزها يعنى كان زمان ابراهيم ده ابنى انا لولا ابوكم
ابويا : طب وطى صوتك لحد يسمعنا مش ناقصين مشاكل ....وبعدين انت نسيت ان احنا مش بندخل غريب فى العيله يعنى موضوع جوازك من مريم ده كان مرفوض وانت عارف من البدايه من قبل ماتروح تحبها وتفاتحها فى موضوع الجواز
جوز خالتى : انا قولت يمكن لما اتقدملها احط ابويا وعمى قصاد الامر الواقع ويوافقوا انى اتجوزها
عمى : يا ابراهيم ده موضوع واتقفل وانت اتجوزت وخلفت وبنتك كلها شهرين وتتجوز يعنى كلها سنه ولا اتنين وتبقى جد وهى اتجوزت وخلفت يعنى موضوع ويتقفل على كده
ابراهيم : جد ايه ياخوانا انا لسه يادوب 42 سنه يعنى لسه ماعجزتش
عمى : اللى بتفكر فيه ده خطر يا ابراهيم
جوز خالتى : لا متخافش مش انا اللى اهد بيتى بايدى وازعل بنت عمى واكسرها بس كل الحكايه انى لما شوفت مريم افتكرت اللى حصل زمان مش اكتر
ابويا : ايوا كده اعقل وياسيدى هى كلها فتره هتقعدها هنا وترجع من مطرح ماجات ومش هتشوفها تانى
جوز خالتى : وايه اللى هيعدى الفتره دى
ابويا : اشغل نفسك باى حاجه روح الارض او الشركه او خد مراتك وعيالك واطلعوا مصيف المهم انك تشغل نفسك وحاول على قد ماتقدر ماتشوفهاش
جوز خالتى : هحاول عل قد ماقدر انى ابعد عنها
* من ناحيه تانيه عند اسامه فى القاهره
اسامه من بعد ماراح شقتهم القديمه وشاف قميص النوم هناك وبقى شاكك فى كل حاجه حواليه ومش عارف اذا كانت الشغاله هى اللى بتستغل الشقه ولا حد تانى بس بيفكر ويقول ان مافيش حد معاه مفتاح الشقه غير امه يعنى ممكن يكون امه بتخون ابوه وفضل يفكر ويفكر لحد ماوصل لقرار انه يزرع كاميرات فى الشقه ويشوف بنفسه ايه اللى بيحصل هناك وبالفعل نزل اشترى كاميرات وزرعها فى كل حته فى الشقه وبقى بيتابعها كل شويه من الموبايل بتاعه لحد مافى يوم صحى من النوم متاخر ومالقيش امه فى البيت سال الشغاله عليها قالتلوا انها خرجت من ساعه بس ماقلتش رايحه فين كل اللى قالته انها هتتاخر شويه .. اسامه بعد ماسمع الكلمتين دول طلع جرى على الاوضه وفتح اللابتوب وفتح الكاميرات اللى زارعها فى الشقه وبالفعل لقى امه قاعده فى الشقه بس وحدها ساعتها حس انه ظلم امه ولسه هيقفل الكاميرا تليفون امه رن اضطر يستنى يشوفها بتكلم مين
سوسن (ام اسامه) : انت فين ... انا لسه واصله الشقه .. طب ماشى انا هغير هدومى واجهز القعده على ماتيجى بس ماتتاخرش احسن انت واحشنى موت وقفلت المكالمه وقامت غيرت هدومها ولبست قميص نوم كان معاها فى شنطتها وكانت جايبه معاها اكل وبيره وجهزت القعده
هنا اسامه اتاكد ان امه بتعط فى الشقه ومابقاش عارف يعمل ايه يروحلها ويجيبها من شعرها ولا يعمل ايه بس ساعتها قرر يستنى ويشوف مين الراجل اللى مستنياه ده ... وبعد شويه جرس الباب رن وقامت سوسن فتحت الباب ودخل اخر شخص ممكن اسامه يتخيله عزت محامى وصاحب ابوه الروح بالروح من صغرهم ... اسامه اول ماشاف عزت داخل الدم ضرب فى دماغه وكان عايز ينزل يروح يقتل الاتنين بس اتحكم فى اعصابه ويشوف ايه اخر الموضوع
الحوار بين عزت وسوسن
سوسن : ايه اللى اخرك كده
عزت : معلش بس كان عندى شغل مهم فى المكتب وماكانش ينفع انزل من غير ما اخلصه
سوسن : يعنى الشغل ده اهم منى
عزت : مافيش حاجه اهم منك ياقمر .... بس ده عميل مهم جدا ماينفعش اتاخر عليه ابدا
سوسن : ليه يعنى هيكون مين ده
عزت : لا ده حد تقيل جدا كان بيتدرب عندى فى المكتب وكان تلميذى فى الجامعه بس دلوقتى ساب المحاماه وبيفتح شركات انا بخلصله الإجراءات والورق
سوسن : يعنى هيطلعلك عموله حلوه من وراهم
عزت : عموله كبيره جدا انتى ماتتخيليهاش
سوسن : طب فين هديتى بالمناسبه دى
عزت : ماتخافيش مش ناسيكى اول ما اقبض عمولتى هجبلك هديه كبيره
سوسن : ماشى ياسيدى خلينى وراك لما اشوف
عزت : طب مش تقومى تهزيلنا شويه خلينا نتدلع
سوسن : من عينى .. وقامت شغلت الموبايل على اغنيه وعزت قلع هدومه ومسك قزازة بيره يشرب منها وسوسن قامت ترقص رقص كل منيكه لدرجة ان عزت ماستحملش وشالها وجرى بيها على اوضة النوم نيمها ع السرير و نام جنبها وهما بيضخكوا اخد عزت نفسه و خلى وشه فى وشها و بص فى عنيها و قلها:بحبك..بحبك اوى يالبوه
ردت : طب قطع اللبوه يا اسد
قرب عزت شفايفه من شفايف سوسن و بدأ يبوسها بوس خفيف و مع كل بوسه يقولها بحبك ابتسمت سوسن و قلبت نفسها فوق عزت و بدأت تبوسه بهيجان و تسحب لسانه فى بوقها و تمصه سحبت لسانها و شفايفها و قعدت على بطن عزت و قلعت قميص النوم و ماكانتش لابسة برا ولا اندر و نزلت على بوقه ترضعه بزازها و هى بتحرك كسها على زبه من فوق البوكسر هاج عزت كمان على الاخر شد ضهره وقعد و واخدها فى حضنه وبيرضع ف بزازها وهى بتملس على شعره و تقول ااااه كمان ارضع ارضعنى مص بزازى اوففففف حححح قلع عزت البوكسر و بزازها ف بقه و طلع زبه و هى بتحرك كسها وطيزها عليه كسها كان غرقان من هيجانها زبه دخل ف كسها بكل سهوله و فضلت تطلع وتنزل على زبه وعزت ببساعدها بأيده و بيرفعها من وسطها وصوت اهاتهم مالى الشقه لف عزت ايده وحضنها و شالها و عدلها و نيمها على ضهرها و بدأ ينيكها وهو و اقف وهي على حرف السرير و رجليها مرفوعه على كتفه و هى تقول ااااااااه نيكنى نييييييك نيكنى ف كسي قطع كسي بزبك فرتكنى افشخنى افشخنى كمان اااه انا شرموطك انا لبوتك انا متناكتك متناكه بزبك انت نيكنى نيكنى قطعنى بزبك نيكني ااااااااااااه ااااااااه اوففففففف كلامها هيج عزت اوى خلاه سرع حركته اوى فى كسها و هى مش ساكته ااااااه كمان كمان متوقفش كمان اسرع ااااااااه لدرجة انها بقت بتترج كلها وصوت خبط بيوض عزت لكسها يرد عليه صوت خبط بزازها ف بعضها راحت سوسن لفت رجليها حولين وسط عزت و اتشعلقت بأديها ف رقبته و قالتله : شيلنى ونيكنى و فعلا شالها و هى ماسكه فى رقبته وهو بيرفعها وينزلها على زبه ما استحملش الوضع المجهد ده كتير و نيمها ع السرير و نام فوقيهاو فضل ينيكها وهو بيبوسها شويه ويرضع ف بزازها شويه لغاية ما وصلوا لقمة الشهوة مع بعض ف نفس الوقت و اتشنجوا هما الاتنين و هى حضناه و اعصابها مشدوده اوى وهو كمان اعصابه مشدوده ع الاخر و خرجت اهاتهم فى نفس واحد و نزلوا سوا
عزت : كنتى واحشانى قووووى
سوسن : وانت كمان كنت واحشنى وبقالى اسبوع بكلمك وانت تقولى مش فاضى
عزت : معلش ياحبيبتى ضغط الشغل مابين محكمه ومكتب ماكنتش عارف اخد راحه ولو ساعه واحده
سوسن : اعمل ايه اصلك بتوحشنى
عزت : الفتره اللى جايه هحاول افضى نفسى شويه
سوسن : خلاص ماشى
عزت : انا جعان
سوسن : انا كنت جايبه اكل معايا بس زمانه برد هقوم اسخن وناكل مع بعض .... وقامت سوسن سخنت الاكل واكلوا مع بعض وبعد الاكل عزت ناكها تانى وبعد كده مشيوا .. كل ده واسامه بيتفرج عليهم ومش عارف يفكر ازاى ولا يعمل ايه فى اللى عرفه ده بس قرر ياخد وقته يفكر هيعمل ايه مع امه
* نرجع عندى انا عدى الاسبوع عادى مابين الشغل والفسح مع فاتن واخدت معايا مريم وبناتها كذا مره يتفسحوا وطول الاسبوع بحاول اعرف من ابويا ايه علاقتوا بمريم بس قالى ان كان فى مشاكل قديمه بين جدى وابو مريم بس انا مش مقتنع بالكلام ده وعدينا الايام عادى لغاية الاجتماع بتاع شباب العيله جمعتهم كلهم وكنت قاعد انا ومحمد والشباب كانوا تقريبا 50 ولد و 20 بنت
* الاجتماع
▪︎ تنويه : الاسماء اللى هتيجى فى الحوار دى اسماء اولاد العيله مش لازم اقول صلة القرابه ايه من اول اجتماع لكن بعد كده اللى هيبقى ليه دور مهم هعرفه اول مايجى وقته
انا : اهلا وسهلا بيكم فى اول اجتماع لينا مع بعض طبعا كلكم محتارين ومش عارفين الاجتماع ده بمناسبة ايه لكن انا هريحكوا بس فى الاول عاوز اسالكم شوية اسئله هتحدد ازاى هنتعامل مع بعض ... فى الاول انتوا بتحلموا با ايه ؟
خالد : انا بحلم بحاجات كتير بس صعب تتحقق
انا : مافيش حاجه صعبه ياخالد بس الاهم انك تحدد هدفك وتشوف هتحققه ازاى
خالد : انا السنه دى اخر سنه فى الجامعه وانت عارف انى فى طب بيطرى نفسى يبقى عندى مزرعة دواجن كبيره ويبقى معايا فلوس كتير
انا : كل دى حاجات بسيطه بس لازم تتعب علشان تحقق اللى انت عاوزه
خالد : وانا مستعد اتعب بس الاقى نتيجه لتعبى
انا : طب انت وعرفت بتحلم با ايه ... مين تانى منكم بيحلم
كل الموجودين قالوا احلامهم واتناقشنا فيها معادا يمنى .. ويمنى دى تعتبر فى الدرجه بنت عمى
انا : ايه يايمنى يعنى ساكته من اول الاجتماع وماقولتيش بتحلمى با ايه
يمنى : انا بحلم بحاجات كتير بس اهم حاجه بحلم بيها ان احنا نتجمع بجد ونبقى عيله بجد نخاف على بعض ونسند بعض نبقى ايد واحده بجد مش يادوب بنتقابل فى المناسبات والاعياد وباقى السنه مابنشوفش بعض
انا : هى دى الاجابه اللى انا مستنيها من بداية الاجتماع وكان نفسى اسمعها منكم ... انتوا كلكم احلامكم بتتلخص فى الفلوس والمشاريع لكن يمنى حلمها كان اكبر منكم حلمها ده هو الحلم اللى انا بحلم بيه من زمان وماصدقت الاقى الفرصه علشان احقق الحلم ده ونفسى ان انتوا تساعدونى فيه ومن ناحيه تانيه انا هحققلكم كل احلامكم
يمنى : طب هتحقق الحلم ده ازاى
انا : قوليلى انتى نحققه ازاى واوعدك انى انا هسمع كلامك واحاول على قد ماقدر
يمنى : فى طرق كتير انت بدات اهمها
انا : ايه هو اللى انا بداته ده
يمنى : الاجتماع اللى احنا فيه دلوقتى هو الاهم .. احنا عمرنا ما اتجمعنا بالطريقه دى فى مكان واحد زى كده .. الاجتماع ده المفروض يتكرر على الاقل مره فى الشهر نقعد فيه مع بعض ونتناقش ف مشاكلنا بجد ونحلها ... احنا شباب العيله يعنى احنا المستقبل واذا كان اهالينا غلطوا وفرقونا عن بعض لازم احنا اللى نصلح الغلط ده ونقرب من بعض ومش بس احنا لازم كمان نجمع اللى مش موجود فى الاجتماع النهارده سواء اصغر مننا او اكبر ... ايه رائيك فى كلامى
انا : مافيش احسن من كده كلام ... يامحمد من اول الشهر اللى جاى تنظم اجتماع لكل العيله كبير وصغير ستات ورجاله كل الناس والاجتماع ده هيبقى اول جمعه من كل شهر
محمد : ماشى يا احمد انا هبلغ الكل بالاجتماع ده
انا : ايه رأيك يا يمنى فى الكلام ده
يمنى : انت كده عملت الصح
انا : طب تعالوا نتكلم فى المهم اللى انا عامل الاجتماع ده علشانه ... انتوا كلكم فى كليات او هتدخلوا كليات السنه دى لازم يبقى ليكم شعبيه كبيره فى كلياتكم اتصاحبوا على الناس شوفوا مين محتاج مساعده وساعدوه ولو ماعرفتوش تساعدوه كلموا محمد وهو هيوفرلكم كل اللى انتوا محتاجينه لازم يبقى ليكم اصحاب ومعارف فى كل محافظات مصر لازم شلة كل واحد فيكم تبقى كبيره ومعروفه بس ياريت برضه تختاروا الناس اللى هتصاحبوهم مش تصاحبوا اى حد وخلاص لازم تبقوا كبار ومسئولين
يمنى : ليه ده كله
انا : لازم اسم عيلة صقر يبقى كبير ومعروف فى مصر كلها انتوا بكره هتبقوا ماسكين شركات ومشاريع كبيره يعنى لازم تبقوا معرفوين بالاسم ... الدعايا مش شوية اعلانات فى التلفيزيون مالهاش لازمه بيتدفع فيها ملايين من غير ماحد يشوفها مين فيكم بيتفرج على التلفيزيون واول مابيجى اعلان بيتفرج عليه مش كلكم بتغيروا المحطه اول مابتلاقوا اعلان يبقى الاعلانات دى فلوس بتترمى فى الارض بس اعلانتنا احنا لازم تبقى مختلفه لازم احنا اللى الناس تدور علينا وتشوف احنا بنصنع منتج ايه او ايه الخدمه اللى بنقدمها علشان يتعاملوا معانا مش اروح اجيب ممثل ولامغنى واديله كام مليون علشان يعملى حتة اعلان مالهوش لازمه ... الملايين اللى هدفعها للممثل ده وهو مش محتاجها انا اساعد بيها الناس اللى محتاجاها بجد وساعتها اسمنا هيتعرف والناس هى اللى هتجرى ورانا مش احنا اللى هنجرى وراهم فهمتوا قصدى
ساره : المفروض يا احمد تسيبك من هندسه وتيجى عندنا الجامعه وتدرسلنا ميديا بدل شويه البهايم اللى عندنا فى الجامعه وبعد كده تطلع على كلية تجاره وتدرسلهم اقتصاد وادارة اعمال
انا : مش للدرجه دى يابنت عمى
ساره : يا احمد الكلمتين اللى انت قولتهم بعشوائيه دول المفروض يتدرسوا فى الجامعات
انا : ماشى ياستى شكرا على رائيك .... خلينا بقى فى المهم انتوا دلوقتى عرفتوا مطلوب منكم ايه وهتنفذوا ازاى .. دلوقتى بقى تعرفوا الشغل معايا نظامه ايه .. الشغل معايا زيه زى اى شغل عباره عن درجات ومناصب بس اعلى الدرجات اللى شغله هيوصله للقصر اللى احنا فيه دلوقتى ... القصر ده مركز العيله هو الاساس انتوا بعد ماتخلصوا كلياتكم هتتوزعوا على المشاريع والشركات كل واحد على حسب تخصصه لكن القصر ده هو اللى هيدير كل المشاريع دى يبقى انتوا وذكائكم وشغلكم وشوفوا انتوا عاوزين ايه عاوزين تشتغلوا فى الشركات ولا تشتغلوا فى القصر ده
معتز : اكيد عاوزين نشتغل فى القصر
انا : يبقى تورونى همتكم وتثبتولى ان انتوا قد الشغل فى القصر
وكملت الاجتماع واتناقشنا فى كل حاجه واتفقنا على معاد الاجتماع اللى جاى وبعد كده قام الكل ومشى
* من ناحيه تانيه عند خيرى النجار
خيرى : ايه يا امير هنقابل الناس امتى
امير : ياباشا لسه بعد نص الليل هتحرك انا وانت ونروح نخلص هى اول مره ولا ايه
خيرى : لا مش اول مره بس انت مطمن للناس دى
أمير : عيب عليك ياباشا تقول الكلام ده ... الناس دول تمام جدا وبعدين انت مش شوفت فيديو التمثال والخبير قالك انه اصلى
خيرى : ايوه وعرض عليا 10 مليون دولار فى التمثال
امير : طب تمام ... احنا بقى هناخد منهم التمثال بمليون وهنبيعه بعشره مليون بعد يومين يعنى حاجه كده ولا الخيال
خيرى : عندك حق
امير : بعد اذنك انا مشيت الحرس علشان مش هينفع نمشى بيهم والا هنلفت النظر وانت عارف ان الناس فى الاقصر عنيها مفتحه واحنا هنبقى داخلين بالليل يعنى ممكن يحصل مشاكل
خيرى : عندك حق ... كويس انك عملت كده بس بلغهم انهم يبقوا على اتصال بينا علشان مجرد مانستلم التمثال نتحرك على طول على القاهره
امير : ما تقلقش انا فهمتهم يعملوا ايه بالظبط
خيرى : طب روح انت دلوقتى وانا هناملى ساعتين ونتقابل فى الريسبشن على الساعه 11 بالليل نتحرك على طول
امير : طب عن اذنك ياباشا
وقام امير مشى وساب خيرى
* نرجع عندى انا
محمد : بس الاجتماع النهارده كان زى الفل
انا : عيب عليك ياغالى انت مش عارف بتكلم مين ولا ايه
محمد : بس البت يمنى عليها افكار جاحده
انا : بصراحه انبهرت من طريقة تفكيرها
محمد : انا بفكر اخليها تبقى المسئوله عن بنات العيله
انا : فكره حلوه جدا نفذ على طول واديها الصلاحيات اللى تخليها تسيطر كويس
محمد : خلاص تمام
انا : طب اسيبك انا معايا مشوار
محمد : رايح فين
انا : اصحابى وحشونى بقالى فتره ماشوفتش حد فيهم كلمونى النهارده وقولتلهم نتقابل فى الكافيه
محمد : طب تمام روح شوف اصحابك بس خد معاك حراسه
انا : لا هروح وحدى انا مخنوق من الحراسه وبعدين انا رايح اقابل اصحابى
محمد : وفيها ايه لما تاخد الحراسه معاك
انا : ياعم انا عاوز امشى بحريتى
محمد : خلاص براحتك ... طب لو فاتن سالت عليك
انا : قولها راح يقابل اصحابه واخد حراسه معاه علشان ماتقلقش
محمد : خلاص تمام
وسبت محمد ورجعت البيت غيرت هدومى وخرجت
* عند خيرى النجار قابل امير وخرجوا علشان يخلصوا موضوع الاثار اللى معاهم ... واخدوا العربيه ومشيوا وهما فى الطريق
خيرى : ايه اللى دخلك الجبل كده
امير : اصل البيت اللى فيه المصلحه ورا الجبل
خيرى : انا مش مطمن للناس دى
امير : ماتقلقش ياباشا انا معاك
خيرى : ماشى يا امير لما نشوف اخرها ايه مع الناس دى
امير : كل خير ياباشا
وبعد نص ساعه سواقه بالعربيه وصل امير لبيت فى حته مقطوعه ورا الجبل ومافيش فى المنطقه كلها غير البيت ده وكام بيت تانيين ... وبعد ماوصلوا ضرب امير كلكسين من العربيه حسب الاشاره اللى متفقين عليها وخرج من البيت عمران وحسنيه
خيرى : ايه اللى جابكم هنا
عمران : انت اللى جايبنا ياباشا
خيرى : هو انتوا اصحاب التمثال
عمران : تمثال ايه ياباشا
خيرى : امال انتوا جايين هنا دلوقتى ليه
عمران : مش انت ياباشا اللى بعتلنا رساله من تليفونك وقولت انك عاوز تقابلنا فى المكان ده
خيرى : لا انا مابعتش لحد حاجه ... ايه اللى بيحصل بالظبط يا امير
امير : كل خير ياباشا ورفع سلاحه فى دماغ خيرى النجار
وفجاه ظهر رجاله رجاله كتير وماسكين سلاحهم واخدوا السلاح من خيرى وامير وعمران وثبتوهم واخدوا تليفوناتهم وركبوهم عربيات تانيه واتحركوا بيهم ودخلوا فى قلب الصحراء ونزلوهم هناك
خيرى : انتوا مين وعاوزين ايه
واحد من الرجاله : انت تخرس خالص لحد ما الكبير يؤمر
خيرى : ومين الكبير ده
الراجل : قولتلك تخرس خالص ومش عاوز اسمع صوتك
حسنيه : انتوا مين وعاوزين مننا ايه
الراجل : كلمه تانيه وهدفنك مكانك
وفجاه عربيه دخلت عليهم ونزلت انا من العربيه واول ماشافونى كلهم اترعبوا
انا : انا الكبير ياخيرى باشا ... منور الدنيا
خيرى : ايه اللى انت بتعمله ده يا احمد ... انت مش عارف انا ابقى مين وممكن اعمل فيك ايه
انا : ده لو خرجت من هنا عايش
خيرى : يعنى ايه
انا : مش كان فى بينا عهد ... انت بقى خونت العهد ده
خيرى : عهد ايه ايه اللى انا خونته
انا : مش قبل ماتروح تتفق مع عمران وحسنيه على قتلى تتاكد ان انا مش مراقبهم وحاطط عينى عليهم وماحدش فيهم بيتحرك من غير علمى
عمران وحسنيه مبرقين ومش عارفين يتكلموا
خيرى : انا ماعملتش حاجه من اللى انت بتقوله ده
انا : والصور دى مش صوركم وانت قاعد معاهم بتتفق معاهم على قتلى ولا انا متهيألى .... ولا صدقت محاولة القتل الفشنك اللى تمت دى
خيرى : قصدك ايه
كلهم اتصدموا من الكلمه اللى قولتها ... ياترى ايه هيحصل ده اللى هنعرفه الجزء اللى جاى
وقفنا الجزء اللى فات لما دخلت عليهم ونزلت من العربيه واول ماشافونى كلهم اترعبوا
انا : انا الكبير ياخيرى باشا ... منور الدنيا
خيرى : ايه اللى انت بتعمله ده يا احمد ... انت مش عارف انا ابقى مين وممكن اعمل فيك ايه
انا : ده لو خرجت من هنا عايش
خيرى : يعنى ايه
انا : مش كان فى بينا عهد ... انت بقى خونت العهد ده
خيرى : عهد ايه ايه اللى انا خونته
انا : مش قبل ماتروح تتفق مع عمران وحسنيه على قتلى تتاكد ان انا مش مراقبهم وحاطط عينى عليهم وماحدش فيهم بيتحرك من غير علمى
عمران وحسنيه مبرقين ومش عارفين يتكلموا
خيرى : انا ماعملتش حاجه من اللى انت بتقوله ده
انا : والصور دى مش صوركم وانت قاعد معاهم بتتفق معاهم على قتلى ولا انا متهيألى .... ولا صدقت محاولة القتل الفشنك اللى تمت دى
خيرى : قصدك ايه
كلهم اتصدموا من الكلمه اللى قولتها
انا : قصدى ان مافيش ضرب نار اصلا ولا محاولة قتل من اساسه .... ايه ياحسنيه مالك مبرقه ليه كده مش مصدقه ان انا اللى لعبت بيكم من الاول واستفدت من خطتكم لمصلحتى
حسنيه : ازاى وانت اتضربت بالنار ودخلت المستشفى واحنا شوفناك فى المستشفى
انا : كان لازم اعمل كده علشان الحق امن نفسى منكم وفى نفس الوقت اكسب بونط عليكم قدام العيله علشان اللى بيفكر يخون يحسبها كويس قبل مايضيع نفسه ده غير ان لازم يبقى فى كارت ارهاب جديد فى العيله غير كارت جوزك وعيالك ... فهمتى ولا لسه غبيه زى ما انتى ... واجلت انتقامى من خيرى علشان يخلص الشغل اللى انا طالبه منه
خيرى : وانت عرفت الخطه دى ازاى
انا : انا هحكيلك على كل حاجه علشان بس تموت وانت عارف ياغبى
* فلاش باك يوم ماجليله قرات الفنجان
بعد ماجليله قرات الفنجان انا سبت الجماعه ومشيت قعدت فى شقه من شققى اللى ماحدش يعرفها وقفلت تليفوناتى علشان اعرف افكر بهدوء واشوف مين اللى راصدنى وفكرت فى كل الناس اللى فى حياتى مالقيتش حد من مصلحته يقتلنى غير حسنيه علشان تاخد بتارها وقتها كنت وقفت المراقبه اللى عليها لانى قولت فى بالى انها خلاص شالت فكرة الانتقام من دماغها لكن بعد كلام جليله رجعت اشك فيها تانى ... اتصلت باللى كنت مخليه يراقبها علشان يرجع يكمل مراقبتها تانى وبالفعل اشتغلت المراقبه عليها بتكثيف اكبر من الاول وبعد يومين من المراقبه جانى اتصال من اللى بيراقبها وقالى انها قابلت اتنين رجاله بس هما مايعرفوهمش لكن صوروهم وبعتولى صورهم ولقيتها بتقابل عمران وخيرى النجار ساعتها عرفت مين الراصد اللى قالت عليه جليله بس فاضل اعرف التنفيذ هيتم ازاى فخليت رجالتى تراقب عمران وخيرى النجار بالمره وبعد كده رجعت الكليه عادى ورجالتى كل يوم يكلمونى ويبلغونى باللى بيحصل لحد ماكلمونى وقالولى ان عمران وحسنيه فى القاهره وهما مراقبينهم وقابلوا واحد شكله كده بلطجى وهما بيراقبوا البلطجى وحاطينه تحت عينهم لحد ماخليتهم يخطفوه ويجبهولى وبالفعل جابولى البلطجى اللى اول ماشافنى اتخض
البلطجى : انت مين وعاوز منى ايه
انا : يعنى معقول مش عارفنى امال اتخضيت ليه لما شوفتنى ولا عمران وحسنيه كانوا قاعدين معاك ليه
البلطجى : مين عمران وحسنيه دول
انا : الراجل والست الصعايده اللى كانوا قاعدين معاك امبارح وبتخططوا لقتلى وطلعتله صورهم وهما قاعدين مع بعض
البلطجى : سامحنى وانا هنفذلك كل اللى تؤمر بيه
انا : هما اتفقوا معاك على كام
البلطجى : اتفقوا على 100 الف
انا : حلال عليك الفلوس اللى هيدوهالك وليك عندى زيهم بس تنفذ كل اللى هيطلبوه منك
البلطجى : ازاى يعنى ... يعنى تدينى فلوس علشان اقتلك
انا : ما انت مش هتقتلنى ... احنا هنمثل عليهم انك قتلتنى
البلطجى : هتنفذ الخطه عادى بس بدل ماتضربنى برصاص حقيقى هيبقى رصاص فشنك
البلطجى : وانا تحت امرك
انا : انتوا اتفقتوا على معاد التنفيذ
البلطجى : ايوه بعد يومين
انا : وكنت هتنفذ ازاى
البلطجى : هما ادونى صورتك وبياناتك وازاى اوصلك
انا : طب تمام يبقى هتنفذ بعد يومين وانا خارج من الجامعه
واتفقت مع البلطجى على كل حاجه وعملنا بروفات على اللى هيحصل وحطيت فيوزات على جسمى وكياس دم مجرد ما الفيوزات تفرقع كياس الدم هتتقطع وتغرقنى كانى مضروب بالنار بجد .. واتفقت مع لواء شرطه انه هيظبط الموضوع فى الداخليه ويثبت انها جريمة قتل وكل ده بالفلوس واللواء ده اللى اتعرفت عليه ايام موضوع الاثار
وبعد كده قابلت دكتور ساكن فى العماره اللى انا ساكن فيها وبيشتغل فى مستشفى خاصه واتفقت معاه على موضوع العمليه والغيبوبه وانه هيدينى ادويه تنيمنى علشان محدش يشك واتفقت معاه انه هيعورنى ويعملى غرز على اساس ان كان فى عمليه بجد واتفقت معاه على حكاية فاتن علشان تتطمن وماتقلقش عليا وبعد ما اتفقت مع الدكتور اتصلت بمصطفى يعدى عليا فى الشقه وجانى
مصطفى : ايه فى يابنى ليه جايبنى فى نص الليل كده
انا : عاوز اكلمك فى موضوع ومش هينفع عندك فى الشقه علشان عمر موجود
مصطفى : خير قلقتنى
انا : انا بكره هتضرب بالنار
مصطفى : ايه اللى انت بتقوله ده
انا : زى ماقولتلك بكره هتضرب بالنار انا وخارج من الجامعه
مصطفى : مين ده اللى هيضربك
انا : مالكش دعوه مين اللى هيضربنى وخلينا فى المهم
مصطفى : ايه هو المهم ده
انا : بعد ما اتضرب بالنار ماتديش فرصه لحد يركبنى عربية اسعاف ... انت هتاخدنى بعربيتى وهتطلع على مستشفى هقولك عليها وهناك هيكون مستنيك دكتور وهو هيتصرف
مصطفى : هيتصرف ازاى يعنى
أنا : مالكش دعوه ... انا مخلص كل حاجه
واتفقت مع مصطفى على كل حاجه وتانى يوم اتنفذ كل حاجه ودخلت المستشفى وعملنا الحكايه زى ما انا مخططلها وعملت نفسى فى غيبوبه لحد ماسمعت هدير بتقول لابويا على موضوع الدكتور بتاعها فى الجامعه فاضطريت افوق علشان الدكتور ده ممكن يكشف اللعبه وعملت نفسى بدور على اللى نفذ علشان لو حد مراقبنى يصدق ووصلت للبطجى عن طريق ناصر زى ما انتوا عارفين لكن انا كنت متفق مع البلطجى على كل اللى تم ... وعملت الحفله علشان خيرى النجار يتاكد انى مش بشك فيه وبرضه علشان يخلص كل الشغل اللى انا طالبه منه وبعد كده اشتريت امير دراعه اليمين فى عملياته الوسخه وامير ده عرفته من مراقبتى لخيرى النجار ومن الورق اللى وقع فى ايدى ايام مشكلتى معاه فى الاول عرضت عليه فلوس لكن رفض بعد كده هددته بالورق اللى معايا فوافق بس طلب مليون دولار وانا وافقته
وعملنا لعبة التمثال وخليت امير يبعت رسايل لعمران وحسنيه من تليفون خيرى النجار علشان يجمعهم
* نرجع بقى من الفلاش باك
انا : ايه رائيك ياخيرى باشا
خيرى : ده انت اللى باشا
انا : ودلوقتى وقت الحساب تحبوا ابدأ بمين فيكم
حسنيه : بس انت قولتلنا فى الحفله انك سامحتنا
انا : كان لازم اقول قدام الناس انى سامحتكم علشان ماحدش يشك فيا لما اقتلكم وكمان سبتكم الفتره اللى فاتت علشان اكد للناس ان انا سامحتكم
عمران : ابوس رجلك سامحنى
انا : ايه رائيك ياخيرى باشا ابدأ بمين
خيرى : تعالى نتفق ابعد عنك واديك نص فلوسى ولو عاوز تقتل عمران وحسنيه اقتلهم وانا هقفل الموضوع فى الداخليه
انا : ههههههه ايه العرض الجامد ده
عمران : بقى بتبيعنا ياخيرى
انا : قبل ماتتخانقوا كده نخلص حاجه الاول
حسنيه : حاجة ايه
انا : هتعرفى دلوقتى ... وشاورت لواحد من الرجاله ضرب امير بالنار فى دماغه اخد الطلقه وقع فى الارض ... الدرس ده ليكم يارجاله الخاين مايستهالش يعيش حتى لو كان فى صفى لانه زى ماباع سيده النهارده بكره هيبعنى ... دلوقتى بقى قولولى ابدأ بمين فيكم
حسنيه نزلت على الارض بتبوس رجلى علشان اسيبها وبتعيط
انا : خلاص كده هبدأ بيك ياخيرى باشا مش علشان بس محاولتك قتلى ... علشان حبيت تنقذ نفسك على حساب رجالتك اللى بيساعدوك ... بس موتك مش هيبقى بالساهل
خيرى : هتعمل ايه ياحمد
انا : هتعرف دلوقتى .... شاورت للرجاله يكتفوا خيرى .. فين الحطب والبنزين يارجاله
واحد من الرجاله : جاهز ياكبير
انا : تمام ... يلا شغلوا النار ... الرجاله شغلوا النار وكان فيها حطب كتير وشكلها كان مرعب
انا : تحب ياخيرى ارميك فى النار صاحى ولا ميت
خيرى رمى نفسه فى الارض وقعد يبوس فى رجلى علشان اسامحه
انا : وقت السماح عدى وفات وانت اللى بدأت الحرب دى وانا مش مستعد اعيش عمرى خايف من طلقه طايشه تسكن صدرى من اى كلب من كلابك وليه ده كله كل اللى حصل بسبب ابنك اللى انت ماعرفتش تربيه وبدل ماتلمه حاولت تقتلنى بس احب اطمنك على ابنك الايام هتعلمه كويس لما يلاقى نفسه من غير ولامليم ويعيش الفقر اللى بجد هيتعلم
خيرى : قصدك ايه
انا : نسيت اقولك انى عن طريق موبايلك ده هحول كل الارصده اللى فى حساباتك بره لحسابى انا يعنى كل فلوسك الشمال اللى تعبت علشان تجمعها راحت عليك وطبعا مرتبك من الداخليه هيتقطع لانك مختفى ده غير ان ماحدش من اهلك هيعرف يطلعلك شهادة وفاه لان مش هيلاقوا جثه فهيطروا ينتظروا 3 سنين علشان يقدروا يصرفوا معاشك هيبقى مقدامهمش غير انهم يتصرفوا فى اى دخل ليهم يا اما تكون كاتبلهم اى حاجه باسمهم وساعتها يبيعوها علشان يعيشوا منها
خيرى : انت ازاى بالشر ده
انا : الشر ده انت اللى بداته يلا مع السلامه وطلعت مسدسى وضربته طلقتين فى رجله وشاورت للرجاله علشان يرموه فى النار هو وجثة امير وبالفعل اترموا فى النار وكل ما النار تهدى يزودوا فيها بنزين ... بعد كده بصيت لعمران وحسنيه وقولتهم ... ايه رائيكم نبدأ بمين الاول
عمران وحسنيه نزلوا على رجلى يبوسوها ويترجونى اسامحهم
انا : انتوا دلوقتى شوفتوا انا ممكن اعمل ايه وازاى يعنى نصيحه منى ليكم تلموا نفسكم وتقعدوا فى بيوتكم وتربوا عيالكم ولو لسان حد فيكم فكر ينطق باللى حصل النهارده مصيره هيبقى زى الكلب اللى لسه ميت ده
عمران : سامحنا واحنا ماحدش فينا هيخرج من بيته وكاننا ماشوفناكش ولا نعرفك قبل كده
انا : جدع ياعمران ... وانتى ياحسنيه
حسنيه : وانا كمان مش هخرج من بيتى
انا : كده تمام يلا غوروا من هنا ... وقام عمران وحسنيه يجروا ومشيوا ... بعد كده بصيت للنار والعه ومسكت تليفون خيرى ورميته فى النار من غير ما احول الفلوس ولا انفذ التهديد لان كان كل اللى فى دماغى احسره على فلوسه وعمره واهله قبل مايموت ... واشتغلت النار اكتر من ساعتين كل شويه الرجاله يزودوا بنزين لحد ماتحولت كلها لرماد ومابقاش فى اثر للجثث اصلا وبعد كده خليت الرجاله تاخد الرماد ويدفنوه فى الصحراء على عمق كبير علشان ماحدش يعرف يوصله وبعد كده الرجاله اخدت عربية خيرى وقطعوها وبعد ماخلصوا مشينا ورجعت البيت وانا حاسس ان فى جبل على صدرى خلاص زحته وبقيت حاسس انى خفيف كده وارتحت من هم كبير كان مكتفنى بعد كده دخلت الاوضه اتصلت على فاتن مش بترد قولت ممكن تكون نامت بعد كده نمت نوم عميق ماصحيتش غير تانى يوم على بعد الضهر اول مافتحت عينى لقيت فاتن فى وشى قاعده جمبى على السرير وبتبص عليا
انا : انا فى الجنه ولا فين
فاتن : صباح الورد ياحبيبى
انا : انتى دخلتى الاوضه هنا ازاى
فاتن : بقالى ساعتين بتحايل على مامتك علشان ادخلك وهى ماوفقتش غير لما قولتلها انى هسيب باب الاوضه مفتوح
انا : بس ايه اللى جابك هنا بالطريقه دى
فاتن : ابدا صحيت من النوم حسيت انى عاوزه اشوفك فا جيت من غير ما احسبها
انا : يخرب بيت دماغك اللى هتودينا فى داهيه دى
فاتن : يعنى انا غلطانه انى عايزه اشوفك
انا : ياباشا ماحدش يقدر يغلطك طول ما انا عايش .. انتى تعملى اى حاجه انتى عاوزاها
فاتن : طب قوم ادخل الحمام وخد شاور علشان انا جعانه ومافطرتش ومستنياك تصحى
انا : طب تعالى
فاتن : اجى فين
انا : تعالى فى حضنى
فاتن : لم نفسك بدل ما اسيبك وامشى
انا : يابنت تعالى بس
فاتن : وايه الحل لو مامتك دخلت علينا
انا : طظ فى اى حد يابنت انتى مراتى ... وسحبتها من ايدها واخدتها فى حضنى وضغطت عليها جامد بس خوفت عليها تتوجع سيبت ايدى
فاتن : ليه سيبت ايدك
انا : مش عاوز اوجعك
فاتن : لا خدنى فى حضنك جامد مش مهم ... عاوزه احس بدقات قلبك
انا : انا مش لاقى كلمه اقولهالك غير انى بحبك
فاتن : الكلمه دى عندى بالدنيا ومافيها ... بس مالك كده حاساك متغير كده
انا : متغير ازاى يعنى
فاتن : مش عادتك تصحى متاخر كده حتى لو نايم الفجر ده غير انى حاسه فى صوتك هدوء وسلام غريب
انا : يعنى اصحى والاقيكى فوشى كده زى القمر وصوتى مايبقاش هادى
فاتن : طب ليه اتاخرت فى النوم كده مع انى كنت بكلمك بالليل وقولتلى هترجع من عند اصحابك وتنام على طول
انا : ما انا بعد مارجعت ماجاليش نوم رنيت عليكى ماردتيش عليا شغلت التلفيزيون وقعدت اتفرج عليه للساعه 6 الصبح وبعد كده نمت
فاتن : بس انا لما صحيت لقيتك رنيت عليا مره واحده بس
انا : ايوه مارضيتش اقلقك واصحيكى من النوم
فاتن : ياسيدى اقلقنى وصحينى مالكش دعوه انا راضيه
انا : خلاص المره الجايه هقعد ارن عليكى لما اصدعك
فاتن : على قلبى زى العسل مالكش دعوه
انا : بس انتى كده فيكى حاجه متغيره
فاتن : حاجة ايه دى
انا : يعنى جيتيلى اوضة النوم وقعدتى تتحايلى على امى علشان تسيبك تدخليلى الاوضه وقاعده فى حضنى كده انتى شايفه ان ده العادى بتاعك ده انا لما بمسك ايدك بتعمليلى حوار
فاتن : مش عارفه فى اى بالظبط ... انا طول الليل حاسه انك بعيد عنى اوووى وكل شويه احاول اتصل بيك وارجع فى كلامى مش عارفه ليه حسيت انى عاوزه اشوفك ونمت بالليل بالعافيه واول ماصحيت جيت جرى عليك عاوزه اشوفك باى طريقه
انا : ليه ده كله
فاتن : صدقنى مش عارفه
انا : تحبى تروحى فين النهارده
فاتن : ايه هتخرجنى
انا : شاورى على اى مكان عاوزه تروحيه ونروح مع بعض
فاتن : اى مكان اى مكان
انا : ياستى لو عاوزه تسافرى فى اى حته انا ممكن فى خلال ساعتين نكون فى المطار ونروح مكان ما انتى عاوزه
فاتن : لا مش لدرجة السفر ... بس محمد وهدير هينزلوا الاقصر النهارده بعد العصر يتفسحوا ويتعشوا هناك .. انا كنت بفكر نخرج معاهم
انا : خلاص ماشى ياستى نروح معاهم
فاتن : وفى مكان تانى عاوزه اروحه
انا : عاوزه تروحى فين
فاتن : فى كافيه جديد فتح من فتره كده فى العواميه
اسمه ***** ... محمد راح هناك اكتر من مره هو واصحابه بس بيقول عليه كافيه حلو وانا شوفت صور محمد فيه ... كان نفسى اروح محمد قالى يودينى بس قولت استنى لما انت تبقى موجود علشان اروح معاك
انا : طلباتك اوامر ... بس بشرط
فاتن : انت تؤمر
انا : هاتى بوسه
فاتن : اتلم وبطل قلة ادب احسن اسيبك وامشى
انا : يابت بوسه واحده بس
فاتن : وانا قولت لا
انا : كده طب تعالى اخدتها فى حضنى جامد وبوست دماغها حسيتها بتترعش فى حضنى
انا : مالك يافاتن ليه بتترعشى كده
فاتن : مش عارفه بس كل مابتاخدنى فى حضنك بترعش
بس مش خوف لا دى رعشة فرحه او حاجه كده مش فاهمه هى ايه بس كل اللى ببقى عاوزاه ان الرعشه دى ماتنتهيش وتفضل على طول ... عندك تفسير للحكايه دى
انا : تفسيرى للحكايه دى انى بحبك
فاتن : طب يلا قوم خد شاور وانا هنزل احضرلك فطار
انا : طب يلا بينا
هدير : والنبى ما انتوا قايمين انا هنزل اعملكم فطار بنفسى
فاتن : انتى هنا من امتى يازفته انتى
هدير : من اول الكافيه ياصايعه يابتاعت القهاوى
انا : عارفه ياهدير لو مالمتيش لسانك ده هقطعولك
هدير : ايو اتشطر عليا انا ... لكن تيجى عند المسهوكه دى وتقلب قطه
انا : وانتى مالك ياجزمه ... مراتى وبدلعها الدور والباقى على اللى مش بيقولك كلمه حلوه
هدير : نحن افعال لا اقوال
انا : طب انتى ايه اللى جايبك دلوقتى هنا
هدير : لا مافيش روحت للمسهوكه دى البيت امها قالتلى انها هنا لما جيت سالت عليها تحت امك قالتلى انها عندك قولت اطلع امسكم يمكن تكونى بتعملوا حاجه كده ولا كده بس طلعتوا براءه
فاتن : احترمى نفسك يا اللى ما اشوفتيش ساعتين تربيه على بعض
هدير : واحترم نفسى ليه هو انا قاعده مع حد غريب ده انا قاعده مع ابن خالتى اللى زى اخويا ومعاه صاحبتى واخت جوزى اللى اكتر من اختى يبقى احترم نفسى ليه
انا : طب كفايه لحد هنا وانزلوا تحت حضروا الفطار على ما اخد شاور وانزلكم تحت
هدير : خد الشاور بتاعك وهنعملك نسكافيه واصبر ساعه علشان نفسك تبقى مفتوحه وتتغدى عندنا
انا : ايه الكرم ده كله
هدير : مش عارفه ... طلعت فى دماغ ابويا امبارح يعزم العيله كلها على الغدا النهارده
انا : والعزومه دى بمناسبة ايه
هدير : يعنى لازم يبقى فى مناسبه علشان نتجمع مع بعض
انا : لا ياستى مش لازم يبقى فى مناسبه ... طب يلا انتوا الاتنين انزلوا اعملولى النسكافيه على ما اخد الشاور بتاعى وانزل اشوف العزومه دى
بعد شويه نزلت وقعدت مع فاتن وهدير بعد كده روحنا بيت خالتى واتجمعنا كلنا واتغدينا وبعد كده قعدنا نرغى مع بعض شويه وبعد كده كله قام مشى رجع بيته وانا رجعت البيت علشان اجهز علشان الخروجه اللى اتفقنا عليها وبعد ماجهزت نزلت واتصلت بمحمد قالى انه لسه بيجهزوا قولتله طب انا هتمشى شويه كده واعمل كام مكالمه على ماتجهزوا وبالفعل قعدت اتمشى وانا بتكلم فى التليفون بخلص شوية شغل شوفت حاجه غريبه جدا ... شوفت عربية جوز خالتى خارجه من الفيلا بتاعته وركنت قصاد الفيلا اللى فيها مريم وبناتها انا استخبيت علشان اشوف ايه فى بالظبط وبعد اقل من دقيقتين خرجت مريم وركبت العربيه مع جوز خالتى والعربيه اتحركت بسرعه ... انا وقتها ماكنتش فاهم ايه فيه ولا ايه اللى بيحصل بالظبط وفى عز ما انا سرحان وبفكر محمد اتصل بيا قالى انهم جهزوا ومستنينى فى العربيه رجعتلهم واتحركنا لكن طول الطريق سرحان ودماغى مشغوله
فاتن : مالك يا احمد سرحان كده ليه
انا : لا ابدا بس مصدع شويه
فاتن : تحب نرجع وناجل الخروجه ليوم تانى
انا : لا مش مستاهله انا اخدت اسبرينه قبل ما انزل وشويه كده والصداع هيخف
فاتن : الف سلامه عليك ياحبيبى
انا : تسلميلى ياحبيبتى
هدير : ايه هنروح فين دلوقتى
انا : مش عارف براحتكم
فاتن : انا عاوزه اروح الملاهى
محمد : انتى مش هتعقلى شويه
فاتن : لا مش هعقل بقى وعاوزه اروح الملاهى
انا : بس كده ... انتى طلباتك اوامر
هدير : انت بجد هتخلى البنت دى تروح الملاهى تلعب
انا : وفيها ايه يعنى تلعب براحتها
محمد : يا ابنى اعقل كده وشوف نفسك بتقول ايه
انا : ايه يعنى بقول ايه ... فاتن عاوزه تروح الملاهى وطالما هتلعب معانا يبقى ايه فيها
محمد : خلاص براحتك .... وانتى ياهدير هتلعبى معاهم ولا ايه الدنيا معاكى
هدير : وليه ملعبش يعنى ناقصه ايد ولا رجل ده انا هلعب لعب محدش يتوقعه
فاتن : دلوقتى هتلعبى ... امال ليه اتريقتى عليا من شويه
هدير : بصراحه كنت خايفه محمد يرفض فقولت تيجى من عندى احسن مايكسفنى
محمد : ماعاش ولا كان اللى يكسفك ياسرنجة عمرى
هدير : انا سرنجه يامحمد
محمد : واحلى سرنجه فى حياتى كلها
انا : تصدق لايق عليها اسم سرنجه ده .. هى فعلا عامله زى الحقنه
هدير : طب لم نفسك احسن ما اشكك
انا : ولا تشكينى ولا بتاع انا هسكت احسن
وبعدها روحنا الملاهى ولعبنا كلنا بس شكلنا كان غريب الناس شايفانا داخيلن بحراسه وجاردات بس بنلعب انا وقتها ما اهتمتش بكلام الناس ولا نظراتهم كل اللى كان هاممنى انى ابسط فاتن وافرحها وفعلا ده اللى حصل كنت شايف فى عنيها فرحه غريبه ماتتوصفش عنيها بتضحك قبل شفايفها وبعد ما خلصنا لعب
انا : ايه هتعملوا ايه تانى
هدير : انا جعانه جدا واللعب اللى لعبناه ده هد حيلى
انا : طب عاوزين تاكلوا ايه
فاتن : انا نفسى فى بيتزا
انا : وانتى ياهدير
هدير : اقتراح حلوا
انا : طب يلا بينا نطلع على العواميه نتعشى فى pizza hut وبعد كده نطلع على الكافيه اللى فاتن عاوزه تقعد فيه
محمد : طب يلا بينا
وطلعنا على المطعم اتعشينا ... بس واحنا هناك لاحظت ان فى واد كل شويه يبص علينا انا مسكت نفسى بالعافيه وبعد ما اتعشينا طلعنا على الكافيه وقعدنا هنا
* من ناحيه تانيه عند جوز خالتى ومريم قاعدين فى كافيه
جوز خالتى : واحشانى يامريم
مريم : وانت كمان يا ابراهيم واحشنى ... وماصدقت احمد يعرض عليا اجى الاقصر علشان اشوفك
جوز خالتى : انا حاولت اوصلك كتير زمان وماعرفتش
مريم : بعد مارجعت القاهره اتخطبت على طول واتجوزت
جوز خالتى : وانا كمان بعد ما انتى سافرتى ابويا وعمى ارغمونى انى اتجوز
مريم : مافيش داعى نفتح فى الماضى علشان مانتجرحش اكتر من كده ... وخصوصا انه مابقاش ينفع انت دلوقتى متجوز ومخلف وانا معايا بناتى وابنى ... خلاص احنا اخدنا نصيبنا من الدنيا
جوز خالتى : بس ده ظلم
مريم : مين اللى ظلم ... مش ابوك وعمك هما اللى منعونا من بعض
جوز خالتى : واهو الاتنين ماتوا يعنى من حقنا نعيش الايام اللى جايه مع بعض
مريم : خلاص مابقاش ينفع
جوز خالتى : ليه ماينفعش
مريم : الوضع دلوقتى بقى مستحيل انت متجوز ومعاك اولاد وانا مش هقدر اجيب لبناتى جوز اب ... ده غير المشاكل اللى هتحصل فى العيله عندك
جوز خالتى : الكلام ده كله ليه حل
مريم : وايه هو الحل ده
جوز خالتى : نتجوز بس فى السر وانتى هتسافرى القاهره وانا هجيلك من وقت للتانى
مريم : انت تعرف عنى كده ... مش على اخر الزمن هتجوز عرفى
جوز خالتى : مين جاب سيرة الجواز العرفى
مريم : هو ده معنى كلامك
جوز خالتى : لسه غاويه تفهمينى غلط ... انا قصدى نتجوز شرعى عند ماذون بس هيبقى فى السر لحد ما اظبط اوضاعى هنا وانتى تظبطى اوضاعك وساعتها نعلن جوازنا
مريم : بس انا خايفه من نتيجة القرار ده
جوز خالتى : وانا مش مستعد اضيع يوم تانى بعيد عنك وانتى لو ركزتى فى الصدفه اللى خلت احمد يصاحب ابنك ويجيبك هنا هتعرفى ان احنا قدرنا مع بعض
مريم : مش عارفه يا ابراهيم سيبنى افكر فى الموضوع وارد عليك
جوز خالتى : انتى مش محتاجه تفكرى ... انتى لسه بتحبينى وبدليل انك سميتى ابنك على اسمى
مريم : انا طول عمرى بحبك ... ومافيش لحظه قدرت انساك فيها ابدا ... انت على طول فى بالى
جوز خالتى : خلاص يبقى كده انتى موافقه ... يبقى بعد مانخلص جواز بنتى انت هتسافرى القاهره وانا هحصلك بعد كده ونتجوز هناك
مريم : من هنا لحد مايخلص فرح بنتك يحلها الف حلال
* من ناحيه تانى امانى قاعده فى البيت وخطيبها قاعد معاها
سيف : ازبك با امانى .... وحشتينى طول فترة الامتحانات
امانى : كويسه ... انت اخبارك ايه واخبار شغلك ايه
سيف : تمام ماشى الحال .... عملتى ايه فى امتحاناتك
امانى : تمام عدت على خير
سيف : عند ليكى خبر حلو
امانى : خير
سيف : انا اشتريت الشقه خلاص ... وهسلمها لمهندس ديكور صاحبى هيشطبها
امانى : لسه بدرى على الكلام ده ... احنا فين والجواز فين
سيف : وفيها ايه لما نتجوز وتكمل تعليمك عادى
امانى : لا طبعا مستحيل الكلام ده ... احنا متفقين ان الجواز بعد ما اخلص جامعه
سيف : اسمعينى بس ... احنا نتجوز وانتى تكملى تعليمك
امانى : ده شرطى من الاول ولو مش عاجبك كل واحد يروح احاله ونقفل الموضوع على كده
سيف : بالساهل كده نسيب بعض
امانى : علشان نبقى على نور من الاول ... احنا اتفقنا على حاجات من اول يوم وانت قولتلى ظروفك وانا قولتلك ظروفى يعنى اى تغيير فى الاتفاق يبقى انت بتحكم على علاقتنا بالنهاية قبل ماتبدأ
سيف : خلاص اللى يريحك .... انتى طلباتك اوامر .. طب حتى قابلى المهندس علشان تقولى انتى محتاجه الشقه تتشطب ازاى
امانى : حاضر ... ابقى حدد معاه معاد وبلغنى
سيف : خلاص تمام هشوف الدنيا وابلغك ... بس ايه الخاتم اللى انتى لابساه ده
امانى : ده احمد زميلى ف الجامعه جابهولى هديه بمناسبة الخطوبه
سيف : ورينى كده ... اخد سيف الخاتم وبص عليه ... ايه ده خاتم الماس وشكله غالى جدا
امانى : ايوه وفيها ايه دى
سيف : ازاى فيها ايه .... الخاتم ده تمنه مش اقل من نص مليون ... مين احمد ده علشان يجيبلك خاتم زى ده
امانى : احمد ده معايا فى الجامعه من الاقصر ومن عيله كبيره جدا هناك
سيف : برضه مش لدرجة انه يجيبلك خاتم زى كده ... هى عيلته بتشتغل فى ايه
امانى : ماعرفش عيلته بتشتغل فى ايه ... بس هو معاه شركة مقاولات فى الاقصر وبياسس شركة برمجه الفتره دى
سيف : ده شكله غنى جدا
امانى : اه هو معاه فلوس كتير ... وعلى فكره هو عازمك على الفرح بتاعه بعد العيد
سيف : عازمنى انا
امانى : ايوه ... هو قالى اعزمك تيجى الفرح معايا
سيف : هو قدك فى السن ولا اكبر منك
امانى : لا قدى ومعايا فى السكشن بتاعى
سيف : طب اهو زميلك هيتجوز وهو بيدرس ... اشمعنا انتى مش موافقه ان احنا نتجوز
امانى : كل واحد حر فى حياته ودى طريقتى وانا مش هغير قرارى فى الجواز ده نهائى
سيف : خلاص براحتك زى ما تحبى
* من ناحيه تانيه بعد الغدا ابويا اخد عربيته وخرج بيها وقعد يمشى لحد ماوصل لعماره ودخل وركب الاسانسير ووصل للدور الخامس وخرج وفتح باب الشقه بالمفتاح واول مادخل كان فى واحده قاعده بتتفرج على التلفيزيون وسرحانه ومش مركزه مع الباب
ابويا : ازيك يا ابتسام
ابتسام : ايه ده خضيتنى ياعمر
ابويا : انا دخلت من فتره بس الظاهر كده كنتى بتفكرى فى حاجه
ابتسام : لا ابدا بس ماكنتش اعرف انك هتيجى النهارده
ابويا : بعد الغدا كنت قاعد لقيتك وحشتينى قولت اعملك مفاجأه واجيلك .... ولا المفاجأه مش عاجباكى
ابتسام : لا ازاى دى احسن مفاجأه ... انا كنت قاعده زهقانه وكنت عاوزه اكلمك بس خوفت تكون قاعد مع مراتك ولا حاجه وتشك فيك
ابويا : انا حسيت بيكى وقولت اجيلك
ابتسام : **** يخليك ليا
ابويا : طب قومى كده اجهزى وظبطى الدنيا على ما ادخل اخد شاور واغير هدومى
ابتسام : من عينى ربع ساعه وكل حاجه هتكون جاهزه
وقام ابويا دخل الحمام وابتسام قامت غيرت هدومها ولبست قميص نوم وجهزت القعده وحطت عصاير ومكسرات لان ابويا مابيشربش اى خمور والسجاير ممنوع منها بسبب القلب وبعد نص ساعه ابويا خرج من الحمام ولابس تيشرت وشورت ودخل على اوضة النوم كانت ابتسام جهزت كل حاجه وطفت النور وولعت شموع ونورت اضاءه هاديه وشغلت السماعه وحطت فيها فلاشه بس لسه ما شغلتش اغانى
ابويا : ايه الجو الحلو ده
ابتسام : انت بس تشاور وانا احققلك كل اللى بتتمناه
ابويا : انا بحبك قوووووى يا ابتسام
ابتسام : كلمة بحبك دى قليله قوى على اللى جوايا
ابويا : مالك شكلك متغيره النهارده
ابتسام : لا ابدا مافيش حاجه
ابويا : طب قومى كده ارقصى شويه وحشنى رقصك
ابتسام : من عينى
وقامت ابتسام وشغلت موسيقى رقص بلدى وبدأت تهزر جسمها بس كانت بترقص براحه على عكس ما ابويا متعود وكانت لابسه قميص نوم اسود شفاف قصير جدا ومفتوح من اودام وتحته اندر وبرا طقم ابيض الاندر فتله وفيه ورده من فوق الكس والبرا وردتين على البزاز ابتدت ترقص وتقرب من ابويا وجت حطت رجلها على كنبة الانتريه ورجل على الارض وترفع القميص توريه لحمها يجى يقرب منها تهرب وتكمل رقص تانى بعدها قربت تانى ونامت جمبه على السرير على بطنها وترقص طيزها بطريقه حلوه اوى وتقوم تانى تكمل رقص وشالت القميص وتهز بزازها وتقربهم ليه وفكت البرا و مسكتها رمتها على ابويا اخدها وقعد يشم ريحتها وريحت برفانها جواها وهيا عماله ترقص وتهز فى بزازها الكبار بيبص لقيها بتبل صوابعها من بؤها وتدعك كسها وتتأوه بدلع اوووووف اه وتعض فى شفتها اللى تحت
وبعد كده بتمشى اودامه وهيا بتتدلع وتتشرمط فى مشيتها وتغمز
قام ابويا حضنها من ضهرها وزبره على اخره تحت كسها بالظبط لفت رقبتها قعد يرضع من شفايفها وايده بتلعب فى بزازها الكبار وحلمتها الوردى الطويله همستله نزلنى على السرير
نزلها على السرير لقيها بتزوقه على ضهره وبتقوله استنى لما ابله ببؤى انا عاوزاه يتزحلق وقعت تمص وترضع فى زب ابويا لدرجة ان زبه بقى على اخره لو دخلته فى حيطه هيهدها هههههه
وقامت مره واحده وهو نايم على ضهره ونيمت زبه على بطنه وحطت شفايف كسها عليه وهوا نايم وبقت تروح وتيجى عليه وتزوم زى اللبوه اححححح بحب كدا اوى بيهيجنى يا حبيبى وخدت ايده حطتها على بزازها وتقوله العبلى جامد وبدأت تسرع رايح جاى وجسمها كله يترج واللحم كان شكلها ابن متناكه جامدى اوى
وتقوله انت بتنيك الشرموطه طب نيك كمان اححححح كسى هايج وفضلت راحه جايه وشفايف كسها مطوقه زبه فجاه قامت وثبتت زبه على مدخل كسها ونزلت مره واحده عليه وصرخت جامد ونامت عليه ببزازها على صدره وتبوس شفايفه وتقوم وتقعد على زبه وهى ماسكه نفسها بالعافيه علشان ماتصرخش
لحد هنا وابويا شالها من فوقيه ونيمها على ضهرها ورفع رجليها الاتنين على كتف ونزل بوشه على كسها اللى كان غرقان قعد يلعب بلسانه على الشفايف وهيا غمضت عينها وتزوم اوووووووووف يا عمر حلو اوى وهو يلحس وبصباعه يلعب فى الزنبور ويفتحه بايده ويددخل لسانه وينيكها بيه وهيا اوووووووووف اوى ياعمر متعنى اوى وتشخر خخخخخخ انا فاجره ايوه انا متناكه انا بعشق النيك انا بحب زبك اه اه اه اححححححححح وقام بعد كده دخل زبه فى كسها واشتغل ينيك فيه لمدة ربع ساعه وبعد كده خرج زبه وراح على خرم طيزها ودخل صابع وقعد يلعب شويه وبعدين دخل التانى وبعد كده طلع صوابعه ودخل زبه وقعد ينيك فيا عشر دقايق فى الطيز وبعد كده خرجه من طيزها دخله فى كسها واشتغل يبدلل مابين الطيز والكس عشر دقايق وهى كانت جابت شهوتها مرتين وول ماحس ابويا انه هيجيبهم دخل زبه جامد فى كسها وجابهم واترمى جمبها على السرير
ابويا : كنتى واحشانى قوووى الفتره اللى فاتت
ابتسام : انت من ساعة مارجع ابنك من السفر وانت مطنشنى
ابويا : مش بايدى بس فعلا من ساعة ما رجع احمد من السفر وانا مشغول معاه لان خلاص الشغل اللى بجد بدأ واحنا محتاجين كل ساعه
ابتسام : **** معاكم ... بس خلى احمد يخف عن نفسه وعليكم شويه
ابويا : بالعكس انا مبسوط جدا باللى بيعمله ده
ابتسام : ازاى يعنى ... ده مطلع عينكم فى الشغل ده غير الخطر اللى بيتعرض ليه وانت شوفت بنفسك اللى حصل
ابويا : على قد ما انا خايف عليه ... على قد ما انا مبسوط انه طلع راجل عارف يحافظ على نفسه وهيحافظ على اخواته من بعدى
ابتسام : **** يديك طولة العمر ويخليك
ابويا : العمر مهما طال مسيره هيخلص
ابتسام : ماتقولش كده ياعمر انا مقدرش اعيش من غيرك
ابويا : سيبك من الكلام ده وقوليلى انتى محتاجه حاجه
ابتسام : تسلملى ياحبيبى انت مش مخلينى محتاجه حاجه ابدا ... بس فى حاجه حصلت وخايفه ان انت تزعل
ابويا : خير يا ابتسام
ابتسام : انا حامل
ابويا : حامل ازاى
ابتسام : حامل عادى زى اى واحده ما بتحمل ... هو احنا مش متجوزين
ابويا : ايوه متجوزين بس اتفقنا من اول يوم جواز مافيش ***** وانتى وافقتى وانا ما ظلمتكش واللى خلانى اتجوزك واشرط عليكى الشرط ده انك اصلا مخلفه واولادك عايشين مع ابوهم من بعد طلاقكم ... ده غير انى امنتلك مستقبلك واشتريتلك الشقه دى وكتبتها باسمك وحطيتلك مبلغ كبير فى البنك علشان لو حصلى حاجه ابقى مطمن عليكى
ابتسام : انا عارفه الكلام ده كويس بس ده مش ذنبى انا فجأه تعبت من اسبوع وروحت كشفت والدكتور قالى انى حامل فى الشهر التانى ... واظن ان احنا متجوزين من اكتر من 3 سنين ومحصلش حمل لكن الظروف جات كده
ابويا : طب والحل دلوقتى
ابتسام : اوعى تقولى انزل العيل
ابويا : لا طبعا ده مهما كان ابنى او بنتى اللى فى بطنك وانا مش ممكن اخليكى تعملى حاجه زى دى
ابتسام : انا كنت خايفه تقولى انزله
ابويا : ليه انتى شيفانى وحش قوى كده
ابتسام : بالعكس انا مشوفتش احن منك فى حياتى ... انا من يوم ماعرفتك وبعتبرك ابويا وجوزى واخويا ... هو انا انسى ان انت الوحيد اللى وقفت معايا بعد ما اقرب ناس ليا باعونى وقفت معايا من غير مايكون فى نيتك اى حاجه وحشه واكرمتنى واتجوزتنى .... بس كنت خايفه موضوع الحمل ده يزعلك منى
ابويا : اولا حملك ده حاجه مش بايدينا ... احنا حاولنا على قد مانقدر نمنع الحمل بس من الواضح ان ده مش فى ايدينا
ابتسام : طب هتعمل ايه دلوقتى
ابويا : مش هينفع اعلن فى العيله على موضوع جوازنا والا الدنيا هتخرب وهتحصل مشاكل مش هتتلم بسهوله ... ده غير ان اللى فى بطنك ده ابنى او بنتى ليه حق عليا ولازم ائمنله مستقبله علشان لو حصلى اى حاجه
ابتسام : بعد الشر عليك من اى حاجه وحشه
ابويا : سبينى وقت افكر واشوف هتصرف فى الموضوع ده ازاى
ابتسام : براحتك ياحبيبى خد وقتك وفكر براحتك
ابويا : على العموم مش عاوزك تتعبى نفسك ولا تعملى اى مجهود ومن بكره هشوفلك واحده تقعد معاكى تخدمك ومش عاوزك تعملى اى مجهود وانا هجيلك كل يوم واشوف طلباتك
ابتسام دخلت فى حضن ابويا : انا بحبك اووووى ياعمر
ابويا : وانا كمان بحبك اوى ... امتى معادك الجاى عند الدكتور
ابتسام : معادى معاه بعد اسبوع
ابويا : خلاص ابقى فكرينى قبلها بيوم علشان اروح معاكى للدكتور
ابتسام : **** يخليك ليا ياعمر ... انت بجد عوضى عن كل الايام الوحشه اللى مرت عليا
ابويا : طب اسيبك دلوقتى علشان اتاخرت ومعايا شغل مهم
ابتسام : انا نفسى تبات عندى النهارده
ابويا : معلش ياحبيبتى بس معايا شغل مهم لكن اوعدك بكره هبات عندك
ابتسام : خلاص ياحبيبى انا هستناك بكره وهعملك احلى عشاء
ابويا : اياكى تعملى اى حاجه .. انا هجيب معايا اكل جاهز
وهجيبلك كل لوازم البيت اللى ناقصه بس انتى اكتبيلى ورقه بكل اللى ناقصك ... وزى ماوعدتك فى خلال يومين بالكتير هجيبلك واحده تخدمك
* نرجع عندى انا والجماعه قاعدين فى الكافيه بنرغى مع بعض ... محمد جاله تليفون مهم قام يرد عليه وانا قمت ادخل الحمام وسبت هدير وفاتن قاعدين مع بعض والحرس واقفين قصاد الكافيه بس شايفين اللى بيحصل جوه
هدير : مالك كده سرحانه
فاتن : مبسوطه قووووى
هدير : **** دايما تبقى مبسوطه ... بس ايه سبب الانبساط ده
فاتن : احمد هو اللى مفرحنى .... مافيش حاجه نفسى فيها الا وبيحققهالى من غير نقاش
هدير : ده بس علشان احمد بيحبك
وفى عز ماهدير وفاتن بيتكلموا دخل عليهم اتنين شباب وسحبوا الكراسى وقعدوا
الشاب الاول بص لفاتن : القمر قاعد وحده كده ليه
هدير : قوم ياحيوان من هنا
الشاب التانى : ليه بس الغلط ده
هدير : هعد ل 3 ولو ماقمتوش بالذوق هتندموا
الشاب التانى : طب مش قايمن ورينا هتعملى ايه
فى اللحظه دى محمد انتبه وبص على فاتن وهدير وشاف الاتنين اللى بيعاكسوهم وانا كنت خلصت حمام ورايح ناحيتهم وشوفت المنظر
هدير بصت وشافتنا وبعدين بصت للشباب : خلاص خليكم قاعدين انتوا اللى اختارتم وانتوا احرار فى اختياركم
ودخلت انا ومحمد عليهم
انا : مين انت ياض وليه قاعد هنا
الشاب الاول : انا اقعد فى المكان اللى يعجبنى
انا : انت بتستظرف ياكس امك
الشاب الاول : انت كده غلطت وانت مش عارف بتكلم مين
انا : الظاهر كده انت اللى مش عارف بتكلم مين وسحبته من لياقة القميص ورميته على الارض ومحمد مسك الشاب التانى واشتغل فيه ضرب واحنا بنضربهم الجاردات شافونا دخلوا بسرعه وخلصوا العيال من تحت ايدينا ومسكوهم ومدير المكان جيه بسرعه هو والامن واللى بيشتغلوا دن غير الناس اللى اتلمت
الشاب الاول : الظاهر انت مش عارف انت بتكلم مين ولا بتتعامل مع مين انا هضيعك
مدير المكان : احنا اسفين يامازن باشا ... وبصلى وقالى لو سمحت سيبهم واخرج من هنا احنا مش ناقصين مشاكل
انا : فى ايه ياخول انت كمان خايف من حتة عيل مالهوش لازمه
مدير الكافيه : يا استاذ ده مازن ابو اليزيد ابن العميد جلال باشا ابو اليزيد
انا بصيت للواد : انت صحيح ابن جلال ابو اليزيد
مازن : ايوه وكلها ساعه وهحبسك انت واهلك كلهم
انا : روح قول لابوك كس امك ... لا انت ولا ابوك هتعرفوا تعملوا اى حاجه ... وبصيت للجارد وقولتلهم قلعوهم هدومهم
الجارد : امرك ياباشا .. وبالفعل الجاردات كتفوهم وببقلعوهم هدومهم ودخلت ناس علشان تحجز طلعت مسدسى وضربت طلقتين فى الهواء ... اللى هيفكر يقرب من هنا هقتله .. الناس خافت ورجعت ... بعد ما الجاردات قلعوهم الهدوم وسابوهم بالهدوم الداخليه بس ... بصيت على مازن وقولتله روح لابوك وقوله احمد صقر قلعنى هدومى ورمانى فى الشارع ولو هو دكر يجى يواجهنى هنا ... وبصيت على الجاردات يرموهم فى الشارع ويرمولهم الهدوم بتاعتهم .... وبعد ما مشيوا
مدير الكافيه بص عليا : ماكنش ليه لازمه اللى انت عملته ده حضرتك انت كده هتقفلنا الكافيه وانت هتروح فى داهيه
انا : ده لما يكون بتكلم عيل
مدير الكافيه : يافندم القسم بعد شارعين من هنا يعنى نص ساعه بالكتير وهتلاقى الدنيا مقلوبه علينا هنا
انا : لا ماتقلقش كده ماحدش هيعملك حاجه .. وطلعت تليفونى واتصلت باللواء ياسر زيدان مدير الامن وفتحت الاسبيكر
ياسر : الغالى اللى واحشنى ومابيسالش
انا : طب لقتنى مابسالش اسال انت
ياسر : معلش بس مشغول هنا فى المديريه والدنيا مقلوبه
انا : **** يكون فى عونك ياباشا
ياسر : خير بتتصل فى حاجه
انا : فى موضوع حصل كده وكلمتك علشان تلمه انت بطريقتك احسن ما اتدخل انا وساعتها فى ناس كتير هتزعل
ياسر : خير فى ايه
انا : كنت قاعد فى الكافيه مع مراتى وحصل ( حكيت الموضوع )
ياسر : طب اقفل انت وانا هتصرف
وقفلت مع ياسر
محمد : مين ياسر ده يا احمد
انا : ده يبقى اللواء ياسر زيدان مدير الامن
محمد : طب تمام
انا بصيت لمدير الكافيه : روح شوف شغلك ومالكش دعوه الموضوع اتحل خلاص
مدير الكافيه اندهش وسابنا ومشى واحنا قعدنا على الطرابيزه تانى
فاتن : ايه اللى انت عملته ده ... انت كده هتخرب الدنيا
انا : ولا هخرب الدنيا ولا حاجه
محمد : انت تعرف ياسر زيدان من فين ده لسه جديد هنا
انا : ياسر ده يبقى عم عمر صاحبى بتاع المنوفيه اللى معايا فى الجامعه واتعرفت عليه لما عمر عزمنى عندهم من فتره وقابلته هناك والراجل طلع حاجه زى العسل وكان وقتها منقول جديد هنا
محمد : طب تمام
* من ناحيه تانيه بعد ماخرج مازن والواد اللى معاه طلعوا على المدريه عند ابوه علشان ياخد حقه منى واول ماوصل وخبط على ابوه الباب ودخل ابوه ضربه حتة قلم خلى دماغه تلف
مازن : بتضربنى ليه يابابا
جلال : علشان انت ماتربيتش وكل شويه بمشكله شكل وانا كل شويه بصلح وراك واقول عيل وفرحان بشبابه لكن توصل انك تعاكس واحده قاعده مع جوزها ياوسخ ... لا ودى مش اى واحده دى مرات احمد صقر يابن الكلب يعنى ممكن يودينى انا وانت ورا الشمس
مازن : وانت عرفت من فين اللى حصل
جلال : احمد صقر اتصل باللواء ياسر وقاله ان يلم الموضوع احسن مايتدخل هو ... و احمد صقر ده مش حاجه ساهله يعنى ممكن يضيعنا كلنا انت ماتعرفهوش زى ما انا اعرفه
مازن : حتة العيل ده مخوفكم كده
جلال : العيل اللى انت بتتكلم عليه يبقى كبير عيلته وبيتحكم فى رجاله بشنبات ولا ماخدتش بالك من الرجاله اللى قلعوك هدومك انت والخول اللى معاك ورموك فى الشارع
مازن : بس انا مش هسيب حقى .... وقام مشى بسرعه وخرج
من عند ابوه ونزل تحت واتصل بواحد بيشترى من عنده حشيش وراح قابله واتفق معاه انهم يهجموا عليا ويضربونى علقه سخنه ويخطفوا فاتن
* نرجع عندى انا ... اخدنا سهرتنا وكل شئ تمام وماحدش اتعرضلنا
محمد : يلا بينا نمشى الساعه 12 دلوقتى
انا : ايه رائيك يافاتن نمشى ولا نقعد
فاتن : خلاص تمام كده يلا بينا انا تعبت ومحتاجه انام
انا : طب يلا بينا نمشى
وقمنا علشان نمشى واحنا فى الطريق فجأه فى عربيات بتكسر علينا واحنا مكانش معانا غير اربع جاردات ماشين فرانا بعربيه ووقفنا لقينا عربيه نقل نزل منها اكتر من 15 راجل معاهم سلاح ولسه هيتحركوا ناحيتنا
وقبل ماحد فيهم يتحرك ظهرت 5 عربيات نزل منها ناس مسلحه واشتغل ضرب النار بينهم وبين بعض لكن فى الاخر تمت السيطره على العيال ده والرجاله اللى انقذتنا كتفوهم ورموهم جوه العربيات ... كل ده بيحصل وفاتن وهدير مستخبيين جوه العربيه وانا ومحمد بنتفرج وانا مش فاهم ايه اللى بيحصل ومين الناس دى وفى ايه بيحصل وفجاه واحنا واقفين واحد قرب ناحيتى
الراجل : احمد باشا ... انت بخير
انا : ايو انا بخير .... لكن انتوا مين
الراجل : ماعنديش اوامر اقولك .... كل الاوامر اللى عندى انى الحقك
انا : طب مين دول اللى عاوزنى يقتلونى
الراجل : دول شوية عيال بعتهم مازن علشان يقتلوك بس احنا عرفنا فى الوقت المناسب واتدخلنا
انا : طب ايه المطلوب دلوقتى
الراجل : مافيش اى حاجه تقدر تتفضل تمشى واحنا هنحرسك لحد مانتاكد انك بقيت فى الامان
انا : طب شكرا
واخدت الجماعه ورجعنا الفيلا وانا مش فاهم حاجه وطول الطريق ساكت مش عارف اقول ايه ومحمد كل شويه يسالنى مين الناس دى
وكده الجزء خلص .... نتقابل الجزء الجاى علشان نعرق ايه بقى هيحصل تانى
وقفنا الجزء اللى فات لما كنت راجع انا ومحمد وهدير وفاتن وطلعوا علينا رجالة مازن ابو اليزيد علشان يقتلونى لكن ظهر رجاله تانيه انقذونى بس ماقالوش هما تبع مين ولا بيعملوا كده ليه ... بعد كده رجعنا البيت وبعد ماوصلت البيت جمعت كل الحراسه الموجوده واخدت 20 واحد منهم
محمد : انت هتعمل ايه
انا : حقنا مش لازم يبات ليله واحده بره
محمد : يعنى ايه
انا : يعنى لازم مازن يتقرص ودنه
محمد : وهتعمل ده ازاى
انا : انت مالكش دعوه بالموضوع ده .... خليك انت هنا مع الرجاله واحرس البيت وانا هتصرف
محمد : فهمنى بس هتعمل ايه
انا : احنا لو سكتنا على اللى حصل ده يبقى هنتركب فى البلد ومش هنعرف نرفع راسنا ابدا
محمد : طب فهمنى هتعمل ايه
انا : بعد ما ارجع هفهمك
واخدت الرجاله وطلعت على فيلا جلال ابواليزيد واقتحمناها ومسكنا الحراسه اللى فيها وربطناهم وخرجلنا جلال
جلال : عاوز ايه يا احمد
انا : جاى اربى ابنك اللى انت ماعرفتش تربيه ... ابنك بعتلى رجاله علشان يقتلونى ويخطفوا مراتى وانت عارف كويس اللى بيتعرض عندنا للحريم بيحصل فيه ايه
جلال : طب استنى وانا هجبلك حقك
انا : انا مش محتاج حد يجيبلى حقى ... انا بعرف اخد حقى بنفسى
جلال : ودى ما اسمهاش اصول ... انت جيتلى وانا هرجعلك حقك .... ودخل جاب ابنه مازن من جوه البيت ووقف قصادى
انا : انت اتعرضت لمراتى وعلمت عليك وكان ممكن وقتها اقتلك ... لكن انك تبعت شويه عيال علشان يقتلونى دى انا مش ممكن اعديها ولولا ان ابوك راجل محترم وبينا عيش وملح كان زمان ليك عندى تصرف تانى وابوك عارف ايه هو التصرف ده
جلال : حقك عليا يا احمد وليك عندى انا هتصرف مع مازن
انا : خلاص ياجلال باشا انا هسيبك تربيه بمعرفتك وتفهمه ان لو فكر يتعرضلى تانى انا وقتها مش هرجعلك زى دلوقتى وهتصرف بنفسى
جلال : خلاص يا احمد ... تعالى اتفضل اشرب حاجه وخد واجبك
انا : لا شكرا ياجلال باشا انا لازم امشى
جلال : ماينفعش اللى بتقوله ده ... تعالى معايا
بعد كده دخلت انا وجلال مكتبه وقعدنا
جلال : اللى انت عملته ده غلط يا احمد بس اللى مانعنى من انى ارد عليك حاجتين اولهم ان ابنى هو اللى بدأ بالغلط
انا : وايه الحاجه التانيه
جلال : الحاجه التانيه دى ماقدرش اقولك عليها دلوقتى بس اكيد هتعرفها فى الوقت المناسب
انا : ده لغز ولا ايه
جلال : ولا لغز ولا اى حاجه ... كل اللى اقدر اقولهولك ان انت محمى من ناس جامده جدا ... واظن انت شوفت ازاى قدروا ينقذوك من شوية العيال اللى بعتهوملك مازن
انا : بعيدا عن الناس اللى انت بتتكلم عليهم دول ... انت عارف كويس ان احمد صقر مش حاجه ساهله علشان حد يحمينى ... انا بعرف احمى نفسى كويس اووووى وشوية العيال اللى بعتهم ابنك دول مالهمش لازمه اقدر اخلص عليهم فى دقايق ولو كان حصلى اى حاجه كنت هتدفع التمن غالى مش انت بس لا ... ده انت وابنك وعيلتك كلها وانت شوفت بنفسك انى ماهمنيش انت مين ودخلت بيتك من غير ما اعرف مين بيحمينى ... اظن الرساله وصلت
جلال : ماتبقاش عصبى كده زى جدك ... خليك زى ابوك وعمك ناس هاديه وبتتصرف بعقل وحكمه ... لكن انت طالع لجدك صعب ومش بتتفاهم
انا : انا صعب ومش بتفاهم فى الحاجه الواضحه اللى مابتحتملش ملاوعه
جلال : انت برضه لسه صغير والصوره مش واضحه قدامك
انا : طب تعلالى فى الدغرى وقولى الموضوع من الاخر
جلال : صدقنى انا معرفش حاجه ... كل اللى انا بعمله انى بنفذ اوامر ... والاوامر اللى عندى انى احميك من اى خطر لكن ليه ماعرفش
انا : ومين اللى أمرك بكده
جلال : اعذرنى مش هقدر اقولك اكتر من كده ... بس انت قريب جدا هتعرف كل حاجه
انا : على العموم مسيرى هعرف ... بس عاوزك تبلغهم ان احمد صقر مش محتاج حماية اى حد ومش بيخاف من حد وهما لو عاوزين منى حاجه انا مكانى معروف ... عن اذنك
وسبت جلال ورجعت البيت لقيت العيله كلها متجمعه حتى مريم وبناتها موجودين وكلهم قلقانين عليا .. واول ماوصلت
ابويا : انت عملت ايه مع جلال
انا : ولا حاجه روحت عرفته غلط ابنه
ابويا : انت مش هتبطل اندفاعك وتهورك ده
انا : بص ياحج انا ممكن اعدى اى حاجه لو عليا انا ... لكن حد يفكر يتعرض لفاتن انا مش بس اتهور .. لا ده انا اهد الدنيا على اللى فيها انش**** اقلبها حرب ... وانت شوفت بنفسك ان انا سامحت عمران وحسنيه على اللى عملوه فيا لكن فاتن مش هسمح لمخلوق فى الدنيا انه يمسها ولو بكلمه
قامت فاتن من مكانها وجت فى حضنى : **** يخليك ليا ياحبيبى وتفضل دايما فى ضهرى وتحمينى
هدير : السهوكه اشتغلت
امى : لمى نفسك ياجزمه
ابويا : طب خلينا فى المهم ... مين الناس اللى طلعوا عليكم وانقذوكم دول
انا : دول اكتر حاجه محيرانى فى الموضوع ولازم اعرف باى تمن مين الناس دى
ابويا : وهتعرف ازاى
انا : محتاج اقعد مع نفسى وافكر
محمد : خلاص ياجماعه اقفلوا على الموضوع ده ويلا بينا نمشى احنا خلاص كلها ساعه والصبح يطلع
وقام الكل مشى وانا طلعت اوضتى علشان انام بس معرفتش انام من كتر التفكير غير على الساعه 8 وكل اللى عرفت انامهم ساعتين وصحيت على الساعه 10 بعد ماصحيت اخدت شاور وخرجت اتمشى فى الهواء بره وافكر مع نفسى فى كل حاجه من اول علاقة جوز خالتى بمريم لحد اللى حصل امبارح بالليل وانا بتمشى تليفونى رن وكان اسامه
انا : ازيك يا اوسس
اسامه : واحشنى يا ابوحميد
انا : وانت اكتر ... ايه اخبارك واخبار القاهره عندك
اسامه : كله تمام
انا : ايه سافرت شرم ولا لسه
اسامه : لا غيرنا رائينا فى موضوع شرم وقررنا ناجل المصيف لبعد العيد وقولنا نيجى نقعدلنا اسبوع عندك
انا : ياسيدى اهلا وسهلا بيكم فى اى وقت ... بس انت ومين اللى هتيجوا
اسامه : انا وعمر ومصطفى وبسنت ووسام
انا : طب تمام ... حددوا معاد السفر بالظبط وبلغنى قبلها علشان اعمل حسابى
اسامه : خلاص تمام .... يلا سلام
وبعد ماقفلت مع اسامه رجعت القصر وقعدت اقلب فى شوية ورق وراجعت على الشغل وبعد شويه محمد جيه وقعدنا مع بعض
محمد : ايه اللى صحاك بدرى كده
انا : انا ماعرفتش انام اصلا
محمد : ولا انا عرفت انام برضه بسبب اللى حصل امبارح
انا : اللى حصل ده ماينفعش يعدى بالساهل كده
محمد : تحب نعمل ايه
انا : عاوز سجل حياة كل بنى ادم بيشتغل معانا لازم نفهم فى ايه بالظبط
محمد : تحب اتصل بخيرى النجار واخليه يجمعلنا كل اللى احنا محتاجينه
انا : لا سيبك من خيرى النجار ... انا عاوز المعلومات دى من حد ثقه وخيرى ده انا ما اضمنهوش فى حاجه زى دى وعاوزك تختارلى من كل مجموعة حرس واحد تكون انت ضامنه وعامل عليه تحرياتك علشان يتجسس على زمايله وبعد كده تجند الباقيين على بعض بس من غير مايعرفوا وتنفذ الخطه الى متفقين عليها بتاعة تغيير اماكن الحراسه
محمد : خلاص تمام
انا : عاوزك كمان تجهز المبانى اللى خلص تشطيبها وتفرشها كلها علشان من بعد العيد هنسكن اولاد العيله فيها
محمد : انا اتفقت على الفرش وفى خلال شهر هيكون كل حاجه جاهزه .... بس اهم حاجه احنا فرحنا اللى بعد العيد ده وماعملناش فيه اى حاجه
انا : ماتقلقش بالنسبه للفرح انا اتفقت مع wedding planer هيجى ويظبط كل حاجه وهيتفق مع المطربين اللى هتختاروهم وكل شئ متظبط حتى شهر العسل خلصت كل حاجه وحجزت الفندق
محمد : طب كويس انك خلصت كل حاجه احسن كنت شايل هم الموضوع ده
انا : ماتقلقش انا مظبط كل حاجه ... اه صحيح قبل ما انسى فى خلال كام يوم الشله بتاعتى فى الجامعه هيوصلوا عاوزك تجهزلهم الدنيا
محمد : ماتقلقش هظبطلك الدنيا
* من ناحيه تانيه اسامه بيتكلم فى التليفون
اسامه : ماتقلقش ياباشا انا عرفت العب فى دماغ العيال اللى معايا واقنعتهم ان احنا نسافر الاقصر علشان احمد مايشكش فيها لو لقينى رايح وحدى ... لا ماتخافش انا هلازمه زى ضله واشوف اذا كان يعرف حاجه عنكم ولا لا ... لا من الناحيه دى ماتقلقش ماحدش فى الجماعه شك فى حاجه ... انا قولتلهم الاقصر واحشانى واحمد واحشنى وهما صدقوا ... خلاص ياباشا سلام ولو فى جديد هكلمك
* ومشيت الايام بعد كده عادى مافيش جديد غير ان الدنيا مقلوبه على خيرى النجار وماحدش عارف يوصله ... واسامه بيراقب امه ومش عارف يواجهها ازاى ولا يعمل ايه معاها لانه مشغول بحاجه تانيه اهم وهى انه يراقبنى ويبلغ كل تفاصيل حياتى ومن ناحيه تانيه امانى كل شويه تخلق مشكله مع خطيبها بس هو شخصيته ضعيفه قصادها ومش عارف يعمل حاجه غير انه يسمع كلامها ودى اكتر حاجه مدايقه امانى لانها كانت عاوزه تتجوز واحد تكون شخصيته قويه لكن اكتشفت ان خطيبها ده يبقى وحيد ابوه ودلوع امه وكانوا مدلعينه بطريقه غبيه وفى النفس الوقت بياخدوله قراراته يعنى خلاص اتعود يبقى تابع ... وعمر قدر يقنع والده انه يكمل فى هندسه وبعد مايخلص هندسه يقدم فى كلية الظباط المتخصصين علشان يبقى حقق حلمه وحلم ابوه وهو اقتنع بكلام ابنه ... ومن ناحيه تانيه وسام مش عارفه تعمل حاجه مع اسامه غير انها بتسمع كلامه لحد مايخطبها ... ومن ناحيه تانيه مريم وجوز خالتى اتفقوا على الجواز بس بعد ماترجع هى القاهره ... ومن ناحيه تانيه ابراهيم شغال فى الدبلومه بتاعته ... ومن ناحيه تانيه خالى غرقان مع الستات اللى بيعرفها ومش عارف اعمل معاه ايه لانى خايف من النهايه ومش عايز خالى يبقى نقطة ضعف ليا ... ومن ناحيه تانيه ابويا مش عارف يعمل ايه فى موضوع ابتسام وحملها اللى مش عامل حسابه .... ومن ناحية باقى العيله الدنيا ماشيه تمام والشغل كويس وعملنا الاجتماع اللى كنا متفقين عليه ويمنى بصراحه ابهرتنى بالشغل اللى عاملاه مع بنات العيله وعرفت تلمهم كلهم حواليها ... اما بقى الحراسه نفذت عليهم الخطه لدرجه ان مافيش فيهم واحد بيكمل اسبوع فى المكان بتاعه ولا مع نفس الطقم بتاعه والدنيا ماشيه زى الفل ... ومن ناحيتى انا مافيش اى جديد غير انى بحاول اعرف مين اللى بيدور ورايا ويحمينى لانى برضه مش مطمن ... وبالنسبه لعلاقتى بفاتن ماشيه زى الفل وكنت اخدت قرار انها مش هتعيش معايا فى القاهره لانى قلقان من الموضوع ده طبعا فى الاول هى زعلت بس انا اقنعتها انى هجيلها كل اسبوع بس لحد ما اظبط الدنيا واخدها تعيش معايا ... وعدى الشهرين اللى قبل الفرح وكله تمام
* قبل الفرح باسبوع قاعد انا وفاتن مع بعض لوحدنا
فاتن : يا احمد انا مش مصدقه ان احنا خلاص بعد اسبوع واحد هنتجوز
انا : طب اثبتهالك ازاى دى يعنى
فاتن : مهما حاولت تثبت برضه مش هصدق غير لما اشوف بعينى
انا : هههههه يابنتى فى اكتر من التجهيزات اللى شغاله والضيوف اللى هتوصل من بكره .. ده كله ومش مصدقه
فاتن : عارف انا بحلم باليوم ده من قد ايه
انا : من قد ايه ياستى
فاتن : من اول ما انا كنت فى اولى اعدادى ... كل البنات حواليا بيحلموا هيتجوزا مين ويحطوا مواصفات للانسان اللى عاوزين يتجوزوه وبعد كده يشوفوا مين من الشباب اللى حواليهم تنطبق عليه المواصفات دى ... الا انا اول حاجه جات فى دماغى انت ... قولت ان انا عاوزاك انت ومش عاوزه حاجه تانى
انا : ايه ده كله ... كل ده وساكته
فاتن : اعمل ايه يعنى وانت كل شويه تحب واحده شكل ومش شايفنى خالص ... انا وقتها كنت بتقطع من جوايا وكان هاين عليا وقتها امسكك واقولك انا بحبك وماتبصش لحد غيرى وكل شويه اقرر انى اقولك ارجع فى كلامى
انا : انا كنت بحاول ابعد عنك لانى شايفك بتعاملينى زى اخوكى ومن ناحيه تانيه ماكنتش اقدر اخون محمد او عمى وافكر مجرد تفكير فيكى ... كان صعب عليا جدا
فاتن : تخونهم فى ايه مش فاهمه ... عادى واحد وحب بنت عمه ايه فيها دى
انا : انا حسبتها من ناحيه تانيه لو انتى رفضتى اكيد علاقتى بيكى هتتغير وعلاقتى بمحمد هتتاثر يعنى كانت الخساره هتبقى كبيره
فاتن : بعد الشر عليك من الخساره ... ياسيدى اهى عدت واتجوزنا وبعد اسبوع فرحنا
انا : دى اكتر حاجه مفرحانى ان انا وانتى خلاص هنتجوز ويتقفل علينا باب واحد وساعتها مش هتفلتى من ايدى
فاتن : ماتفكرنيش بالموضوع ده لانى بجد خايفه من الكلام ده
انا : ههههه ماتخافيش طول ما انتى معايا
فاتن : خلينا فى المهم ... مين الضيوف اللى هيوصلوا بكره
انا : هههههه ماشى اهربى اهربى .... بصى ياستى هيجى بكره امانى وخطيبها وعيلتها واسامه وعيلته ومصطفى واخوه ومراته واولاده وعمر وعيلته ووسام وبسنت وعيلتهم
فاتن : وهتقعد الناس دى كلها فين
انا : فى الشقق اللى اتفرشت الاسبوعين اللى فاتوا
فاتن : طب تمام
انا : طب مش هتفرجينى على الفيلا بتاعتنا
فاتن : ما انت شفتها كلها
انا : بس انا عاوزك انتى تفرجيهانى زى المره اللى فاتت
فاتن : ده بعينك
انا : تعالى بس
فاتن : لا يا احمد مش هينفع ممكن اى حد ياخد باله وساعتها شكلنا هيبقى مش تمام
انا : طظ فى اى حد تعالى ومالكيش دعوه ... واخدت فاتن ودخلنا الفيلا اللى هنتجوز فيها وكانت الفيلا اتفرشت وكله تمام واول مادخلنا رميتها على السرير ونمت جمبها
فاتن : انا بحبك قووووى يا احمد ومش عارفه ليه بسمع كلامك ومش بقدر اعترض على اى حاجه تقولها
انا : كلمة بحبك دى كلمه قليله جدا على احساسى بيكى
فاتن : احضنى يا احمد ... عاوزه احس ان انا جزء منك
انا : طب تعالى ... واخدت فاتن فى حضنى من غير ما اعمل اى حاجه
فاتن : اضغط جامد وخدنى فى حضنك
انا : مالك يافاتن
فاتن : مش عارفه ... حاسه انى عاوزه اعيش جوه حضنك طول عمرى ... ارجوك يا احمد ماتسبنيش ... طمنى بوجودك جمبى
انا : ياحبيبتى انا عمرى ماهسيبك ولا ابعد عنك
وقعدت فاتن فى حضنى اكتر من نص ساعه واحنا مش بنتكلم خالص حسيت وقتها ان انا وهى عاوزين بس نطمن بوجودنا مع بعض حتى لو مافيش بينا اى حوار
انا : ايه مش هنقوم نمشى احنا كده اتاخرنا وممكن الناس يقلقوا علينا
فاتن : طظ فى اى حد .. انا دلوقتى كل اللى محتجاه انى ابقى فى حضنك واحس بنفسك ودقات قلبك
انا : انتى ازاى كده
فاتن : لانى بعشقك ... وعشقى ليك دوب قلبى ومابقيتش اشوف الدنيا غير عن طريقك انت وبس
انا : مش عارف اقولك ايه قصاد كلامك ده
فاتن : ماتقولش حاجه كفايه انى فى حضنك ده عندى بالدنيا
انا : اسكتى وماتقوليش اى كلمه تانى لانى كده انا هتعب بجد
فاتن : طب سيبك من الكلام ده وقولى احنا هنسافر امتى علشان نقضى شهر العسل
انا : بعد مانعمل الفرح ب 3 ايام
فاتن : ليه ده كله مش المفروض نسافر تانى يوم
انا : اعمل ايه تحكمات امك وخالتى عايزين يتطمنوا عليكى انتى وهدير قبل متسافروا معانا ده على اساس ان انا ومحمد ذئاب بشريه هنفترسكم
فاتن : هههههههه مش مشكله ياحبيبى هم من حقهم برضه يتطمنوا علينا
انا : ماشى ياستى
* وقعدنا مع بعض شويه وبعد كده رجعنا البيت وتانى يوم وصل كل اصحابى مع اهلهم وسكنتهم فى الشقق اللى مجهزها فى العمارتين اللى بنيتهم مع الفلل والقصر
* فى الشقه عند عمر وعيلته
كامل (والد عمر ) : بس ايه ياعمر ... ايه حكاية احمد ده
عمر : ايه فى يا بابا
كامل : انا سمعت عنه حجات كتير من عمك ياسر وافتكرته بيبالغ لان مش ده احمد اللى انت عزمته عندنا فى البلد ميبانش عليه خالص
عمر : هو ده احمد تشوفه مايبانش عليه اى حاجه لكن لما تقرب منه وتتعامل معاه تلاقى نفسك بتتفاجئ بحجات كتير انت ماتتصورهاش ... بس برضه فى نفس الوقت مافيش اطيب منه
كامل : بس من الواضح ان عيلته كبيره جدا
عمر : من الناحيه دى هو فعلا من عيله كبيره
امينه (والدة عمر) : طب ماشوفلك واحده من العيله دى واخطبها
عمر : ماينفعش مش هيوافقوا
امينه : ليه يعنى هو احنا قليلين ولا ايه
عمر : لا مش الفكره ... اصل هما مش بيناسبوا اى غريب حتى لو كان مين ... ولو ركزتى هتلاقى احمد هيتجوز بنت عمه ومحمد برضه بيتجوز من العيله وطارق اخو احمد خاطب بنت خاله ... ومابيسمحوش لاى غريب يدخل بينهم
كامل : الكلام ده صحيح واخويا قالى على الموضوع ده
عمر : انت كلمت عمى امتى على احمد
كامل : من فتره كده احمد كان معاه مشكله هنا واتصل بعمك علشان يخلص الحكايه احسن مايهد الدنيا
عمر : مشكلة ايه دى احمد ماقليش حاجه
كامل : من قيمة شهرين فى واحد عاكس خطيبة احمد وحصلت مشكله كبيره ( حكى المشكله )
امينه : للدرجه دى
عمر : واكتر من كده ... دى حاجه بسيطه بالنسبه للى ممكن احمد يعمله
* عند اسامه وعيلته فى الشقه
سوسن : انا شايفه ان احنا مالناش لازمه فى مشوار الفرح ده كان ممكن تيجى يا اسامه لوحدك
اسامه : لا ماينفعش ده احمد اكد عليا ان انا اعزمكم وبعدين كنتى هتعملى ايه وحدك فى القاهره واحنا كلنا معزومين فى الفرح
سوسن : لا عادى انت عارف انى مش بحب الخروج كتير
اسامه : طبعا عارف انتى هتقوليلى
عادل (والد اسامه) : ياستى اهو تغيير ... الواحد محتاج يغير شويه بدل ماهو مطحون فى الشغل والمشاكل والقضايا ده غير مشكلة خيرى صاحبى اللى مختفى بقاله اكتر من شهرين وماحدش عارف يوصله
اسامه : صحيح يابابا مفيش جديد فى موضوع خيرى النجار
عادل : خالص الراجل كان الارض انشقت وبلعته اخر مره قال لمراته انه مسافر معاه شغل لكن لما سالنا فى الشغل عرفنا انه كان مقدم على اجازه لانه تعبان وعايز يسافر يتعالج بس مالوش اى اثر فى اى مستشفى فى مصر وقلبنا المطارات والموانئ مادخلش اى مطار اسمه مش موجود على اى طياره او مركب سافرت
اسامه : يعنى هيكون ايه حصل
عادل : مش عارف اى حاجه مش فاهم ايه اللى حصل .. هو احمد ماقلكش حاجه يكون شافه ولا حاجه
اسامه : لا ابدا ده حتى احمد كان قالب الدنيا عليه لانه كان مديله شوية ورق مهم وتراخيص مهمه كان عاوزه يخلصها لكنه اختفى مره واحده
عادل : بصراحه حاجه تحير
اسامه : ولا تحير ولا حاجه ... كلنا عارفين ان خيرى النجار شغله مش مظبوط اكيد عمل حاجه كده ولا كده وحد قتله
عادل : ولنفرض ان فى حد قتله طب فين الجثه ... وايه يخليه يقدم طلب الاجازه ده
اسامه : ماعرفش بصراحه ... هو فى حلقه مفقوده
* من ناحيه تانيه كنت بتمشى شويه وقابلت هند اخت اسامه بتتمشى
انا : ازيك يا هند ... ليه واقفه وحدك كده
هند : عادى لقيت نفسى زهقانه فوق قولت انزل اتمشى شويه
انا : طب محتاجه حاجه
هند : تسلم يا احمد .... ايه انت قاعد وحدك ليه
انا : نفس الحكايه برضه لقيت نفسى مخنوق من القعده وحدى قولت اتمشى
هند : خلاص تعالى اتمشى معايا
انا : ماشى ياستى يلا بينا نتمشى
هند : خطيبتك راحت فين وسايباك كده
انا : خرجت هى وهدير وامى وامها وخالتى علشان يشتروا شوية حاجات ناقصه
هند : طب ليه ماخرجتش معاهم
انا : قولتلهم ... قالولى ماينفعش
هند : اه يبقى اكيد عاوزين يشتروا حاجات خاصه
انا : هههههههه انا قولت كده برضه ... طب وفيها ايه لما اروح معاهم ما انا كده ولا كده هشوف الحجات دى
هند : لا لازم عنصر المفاجأه
انا : طول عمرى بكره المفاجأت واخاف منها
هند : زى حالاتى حتى لو كانت مفاجاه حلوه برضه بخاف منها
انا : ههههههه ... يلا مش مهم .... انتى عملتى ايه فى النتيجه
هند : جبت 94 %
انا : طب حلو اوى .... ايه هتدخلى هندسه ولا ايه
هند : لا هدخل حقوق
انا : خساره مجموعك كبير
هند : عارفه بس انا نفسى ادخل حقوق
انا : طالما بتحبيها يبقى براحتك
هند : اه انا بحبها جدا ومن زمان كنت بحب اقرأ الكتب بتاعة بابا حتى المرافعات اللى بيترافعها كنت بقرأها كلها واحيانا كتير فى الاجازه كنت بروح معاه المكتب واوقات بياخدنى المحكمه
انا : هههههههههه
هند : بتضحك ليه
انا : انا اعرف ان الواحد ممكن ياخد بنته المكتب معاه عادى لكن يوصل الحال انه ياخدك معاه المحكمه
هند : كان عاوز يحببنى فى المحاماه باى طريقه
انا : طب ليه ماعملش كده مع اسامه
هند : عمل اكتر من كده بكتير .... بس اسامه عنيد ودماغه قفل وكان مصمم على هندسه
انا : ياستى كل واحد حر فى مستقبله
هند : عندك حق
وقعدنا نتمشى ونرغى مع بعض وبعد كده وصلتها الشقه اللى قاعد فيها عيلتها وانا رجعت البيت
* من ناحيه تانيه ابويا وعمى قاعدين مع بعض فى البيت
عمى : فى ايه ياعمر من ساعة ماجيتلك وانت ساكت مابتتكلمش
ابويا : فى مشكله ياعبدالرحمن ومش عارف اعمل فيها ايه
عمى : خير ياعمر ماتوقعش قلبى
ابويا : ابتسام حامل
عمى : بادى المصيبه السوده امتى ده حصل
ابويا : هى دلوقتى داخله فى الشهر الرابع
عمى : طب وايه الحل دلوقتى
ابويا : ما انا لو عارفلها حل كنت اتصرفت من غير ما ارجعلك
عمى : انا قولتلك من الاول ماتتجوزهاش وكفايه انك تساعدها بالفلوس لكن انت رفضت
ابويا : ماكانش ينفع هى وقتها رفضت اى فلوس ادتهالها وقالت انها مش هتعيش على الشحاته وكان عندها استعداد تخدم فى البيوت ولا ان حد يديها قرش
عمى : طب وانت ناوى على ايه دلوقتى
ابويا : مش عارف ... واللى فى بطنها ده مهما كان ابنى وماينفعش اسيبه كده ... هو برضه ليه حق عليا وبعدين ماحدش ضامن عمره
عمى : بعد الشر عليك **** يديك طولة العمر ... طب انت ممكن تحطلها مبلغ باسمها فى البنك وتعمل وديعه با اسم الواد ده
ابويا : انا فكرت اعمل كده ... بس برضه الواد من حقه انه بتربى وسط اخواته هو مش ابن حرام علشان ارميه كده
عمى : انت بالطريقه دى هتعمل مشاكل كتير وامل مراتك هتخرب الدنيا عليك ... ده غير رد فعل عيالك وخصوصا احمد انت عارف كويس انه مرتبط بامه ومش بيستحمل زعلها
ابويا : بص ياخويا انا ماعملتش حاجه غلط ... انا اتجوزت وده حقى وانت عارف سبب الجواز ايه وكنت معايا من الاول فى الموضوع انا كل اللى عملته انى سترت واحده مالهاش ذنب فى كل اللى حصل زمان وماينفعش اسيبها كده فى الشارع يعنى اللى عملته ده مافهوش اى غلط
عمى : انا عارف كل اللى انت بتقوله ده ومقدر تصرفك لكن حنان هتقدر ولا عيالك هيقدروا ... انت كده زى اللى بتحطهم قصاد الامر الواقع وبتقولهم اذا كان عاجبكم .. والظاهر كده انك نسيت حاجه مهمه
ابويا : حاجة ايه اللى نسيتها
عمى : انت ناسى ابتسام دى بنت مين ومن عيلة مين يعنى لو حد عرف من العيله ان انت متجوزها ساعتها انت هتتفرم وماحدش هيسمعلك
ابويا : لا مش ناسى مين ابتسام وناسى مين عيلتها بس الظاهر كده انت ناسى انا مين واقدر اعمل ايه انا مهما كنت عمر صقر وانت عارف كويس معنى الاسم ده كويس
عمى : انا عارف ومقدر بس تفتكر العيله هتقدر الكلام ده
ابويا : انا مايهمنيش العيله انا كل اللى يهمنى امل وعيالى وبس لكن تقولى الكلام الفاضى ده مايهمنيش
عمى : ياخويا ماتتهورش كده ولازم نفكر بهدوء علشان مانندمش ... وماتنساش المشكله القديمه اللى كانت بين ابوك ورأفت سلام ولا انت ناسى ان انت قتلت رأفت سلام بايدك
ابويا : لا مش ناسى ... بس الظاهر كده انت نسيت ان رأفت اللى انت بتكلمنى عنه ده مد ايده على ابوك قدام الناس كلها وبعد كده عملنا الصلح وكل حاجه خلصت وماحدش اتعرض للتانى من وقتها
عمى : ايوه ماحدش اتعرض للتانى بسبب الارض اللى احنا سبناها لاولاد سلام قصاد ان ماحدش يتعرضلك والعيله مش ناسيالك الموضوع ده
ابويا : وماتنساش كمان ان الارض دى انا دفعت تمنها من فلوسى يعنى ماحدش ليه عندى حاجه
عمى : وانت عارف كويس ان اللى انت دفعته ده مش هو التمن الحقيقى للارض وعلى ما اظن انت فاهمنى كويس
ابويا : قفل على الموضوع ده وماتجيبش فيه سيره تانى احسن ازعل منك ياعبدالرحمن
عمى : يا اخويا انا ماقصديش ازعلك بس انا حبيت افكرك ان موضوع ابتسام هيصحى جرح قديم عمره اكتر من 20 سنه
ابويا : اللى مش عاجبه يخبط دماغه فى الحيط
عمى : طب ادينى فرصه احل انا الموضوع ده بنفسى
فى الوقت ده انا كنت وصلت البيت وسمعت كل اللى حصل وماكنش فى حل غير انى ادخل عليهم ونتصرف فى المشكله دى
انا : خلاص ياعمى المصيبه وحصلت يبقى نفكر هنحلها ازاى
ابويا : انت هنا من امتى
انا : انا هنا من بدرى ... ده مش موضوعنا دلوقتى خلينا فى المهم .... مين الست اللى انت اتجوزتها دى وايه حكايتها بالظبط
ابويا : الست دى تبقى ابتسام بنت المرحوم محمد سلام
انا : محمد سلام عضو مجلس الشعب السابق واللى كان صاحب مزارع اولاد سلام
ابويا : ايوه هو .... ابتسام كانت متجوزه ابن شريك ابوها بس بعد ماشريك ابوها مامات ابنه بقى مكانه اللى هو كان متجوز ابتسام والدنيا كانت ماشيه تمام لحد مافيوم الراجل سرق كل حاجه بتوكيل كان عامله ليه ابوها بصفته جوز بنته الوحيده الراجل اول ماعرف اللى حصل ماستحملش الصدمه ومات فيها ... وبعد كده بقى يعامل ابتسام اوسخ معامله كان بيعاملها معاملة الخدامين وكان بيهينها وهى مش قادره تعترض علشان عيالها من ناحيه ومن ناحيه تانيه مالهاش حد تلجاله لان مالهاش اخوات ده غير اعمامها كانوا مقاطعين ابوها ومسالوش فيها .... وفى يوم ماستحملتش كل اللى بيحصل فيها ده اتخانقت مع جوزها راح طلقها ورماها فى الشارع وباع كل حاجه واخد العيال وسافر بيهم .... وهى راحت قعدت عند عمها يومين بس ماحدش استحملها وسابت البيت ومشيت وبقيت تلف فى الشوارع ومش عارفه تروح فين ... فى يومها انا كنت راجع البيت متاخر ولقيتها قاعده على الرصيف فى الشارع وبتعيط وقتها اخدتها قعدتها فى فندق على حسابى فى الاقصر علشان تبات فيه وبعدين اعرف حاكايتها ايه وبعد يومين روحتلها وحكتلى كل حاجه انا وقتها فكرت اساعدها بالفلوس بس هى رفضت وقالتلى شوفلى اى شغل اصرف منه على نفسى لكن مش هتقبل صدقه منى .... ولما سالتها ممكن تشتغل ايه قالت اى حاجه انش**** خدامه فى البيوت ... ماحسيتش بنفسى وقتها غير وانا بطلب ايدها للجواز هى فى الاول رفضت بس انا اقنعتها وبالفعل استنيت لما العده بتاعتها تخلص واتجوزنا واتفقنا ان احنا مش هنخلف بس *** اراد انها تحمل
انا : ياه كل ده حصل واحنا مانعرفش
ابويا : مافيش حد كان يعرف جاجه غير عمك
انا : طب وحضرتك ناوى على ايه دلوقتى
ابويا : انا كنت عاوز اجيبها هنا تعيش معانا واخوك او اختك اللى جايين يتربوا هنا معاك انت واخواتك
انا : طب وامى هتقبل الوضع ده
ابويا : مش عارف
انا : كان لازم ياوالدى تعرف وتعمل حساب يوم زى ده من اول ما اخدت قرار الجواز ده
ابويا : اهو اللى حصل بقى ... المهم انت بتفكر فى ايه دلوقتى
انا : خلاص مامنهاش مفر
ابويا : يعنى ايه
انا : يعنى *** اراد وخلصت على كده ... اللى هيتولد ده مهما كان اخويا او اختى وفى نفس الوقت من عيلة صقر يعنى مافيش حل غير ان احنا ناخده فى حضننا هو مهما كان مالوش ذنب فى اللى حصل .... وبالنسبه لامى **** يقدرنا على اللى هتعمله فينا
ابويا : انت بتتكلم بجد يا احمد
انا : هو الكلام ده فى هزار برضه ياوالدى
ابويا : طب هنقول لامك ازاى
انا : لا دى اجلها بعد ما اتجوز انا مش ناقصه مشاكل قبل الفرح بتاعى ... مش انت تتجوز وانا اشيل الطين ... وبعدين فاتن مش ناقصه مش كل مانفرح الدنيا تدينا على دماغنا
ابويا : عندك حق فى دى
انا : طب انا عايز اشوف مراتك دى واقعد معاها
ابويا : خلاص تمام ... بكره نروح انا وانت ليها وتقعد معاها براحتك
انا : كده كويس .... خلينا نشوف اخرتها ايه
ابويا : **** يخليك ليا يا ابنى ومايحرمنى منك ابدا
انا : ايه الكلام اللى بتقوله ده ياحج ... انت برضه ابويا اللى طول عمرك واقف فى ضهرى وعمرى ما احتجت حاجه الا وبتعملهالى من غير ماطلب ... وبعدين اللى انت عملته مع ابتسام ده كبرك فى نظرى اكتر مما تتصور ... وقمت بوست ايد ابويا
عمى : انا كده اتطمنت على بنتى وعرفت انى جوزتها لراجل بجد
انا : ليه ياعمى هو انت كان عندك شك
عمى : بصراحه ماكنتش بالع موضوع جوازكم فى السن ده لكن اكتشفت انى كنت غلطان والموضوع مش بالسن خالص
انا : ماشى ياعمى لينا قعده مع بعض ... بس فى حاجه اخيره مش فاهمها وياريت توضحوهالى
عمى : خير ياولدى
انا : ايه حكاية رأفت سلام دى اللى اول مره اسمع عنها
عمى : ياولدى ده موضوع قديم قبل حتى ابوك مايتجوز امك
انا : ايه الموضوع ده بقى
عمى : انا هقولك ياولدى بس الكلام ده مايكلعش بره ولا حتى محمد يعرف عنه حاجه فاهمنى
انا : فاهمك ياعمى قول
عمى : الحكايه ومافيها ان عيلتنا وعيلة سلام كنا حبايب واكتر من الاخوات وكان فى بينا شغل ومصالح كتير وكنا من اكبر خمس عائلات فى البلد كلها وزى ما انت عارف ان احنا فى انتخابات مجلس الشعب مابنسيبش حاجه للظروف وبنبقى مرتبين بينا وبين بعض مين اللى هيترشح فى الانتخابات وكانت كل حاجه ماشيه تمام واللى بيكسب بيخدم الخمس عائلات وهكذا .... لحد ما فى مره كان عضو مجلس الشعب اللى عليه الدور من عيلة سلام وبالفعل اترشح وكسب وكان هو جد ابتسام لكن بعدها بسنه مات وكرسى المجلس بقى فاضى والمفروض حد يترشح يبقى مكانه اجتمعنا كلنا مع بعض لان كان الدور على عيلتنا لكن اولاد سلام رفضوا وقالوا ان لسه الدوره دى بتاعتهم المهم حصلت حوارات كتير واحنا فى اجتماع كان حاضر الاجتماع ده كبير كل عيله وكان من ضمنهم انا وابوك وجدك ومن عيلة سلام كبيرهم ومعاه رأفت سلام واحنا بنتناقش رأفت اتهور ومد ايده على جدك وقتهى ابوك ماحسش بنفسه غير وهو مطلع مسدسه ومفرغه فى صدر رأفت سلام وقتها الحرب قامت بينا وبينهم وبعد قعدات كتير بينا وبينهم وكانوا مصممين على قتل ابوك لكن حلينا الموضوع وقتها بانهم هياخدوا دورهم فى الانتخابات وهياخدوا دورنا اللى بعد كده وكمان فى حتة ارض اضطرينا نتنازل عنها علشان نحمى ابوك
انا : ياه كل ده حصل وانا ماعرفش بيه
عمى : ياولدى دى حاجات حصلت قبل ما انت تتولد
انا : بس ايه حكاية الارض دى اللى العيله مش مسامحه فيها برغم من ان ابويا دفع تمنها على حسب كلامكم
عمى : الارض دى كانت ارض جدك واخواته بس كانت مليانه اثار بس كل شيخ نجيبه مايعرفش يعمل حاجه وكل كلامهم ببقول انه لسه مش وقتها والكلام ده كنا عيال انا وابوك وقتها جدك منع اى حد يقرب ناحية الارض دى ومرت الايام لحد ماجت المشكله اللى قولتلك عليها وجدك اضطر يتنازل عن الارض لعيلة سلام
انا : كده انا فهمت الموضوع وعرفت ليه العيله مش ناسيه موضوع الارض دى ... وطبعا عيلة سلام طلعوا الاثار اللى فيها
عمى : لا مالقيوش فيها اثار
انا : ازاى يعنى
عمى : هما وصلوا لباب المقبره واول مافتحوا الباب لقيوا المقبره فاضيه ومافيهاش اى حاجه
انا : ازاى ده
عمى : ده السر اللى مافيش حد يعرفه ومش عارفين اذا كان فعلا مالقيوش اثار ولا بيستهبلوا علشان مانعملهمش مشاكل
انا : هو ممكن يكونوا بيستهبلوا وممكن يكون حد من اللى اشتغلوا فى الارض ايام جدى سرق الحاجه
عمى : ماحدش يبنى يعرف سر الحكايه دى لحد دلوقتى وخصوصا ان جدك مات قبل مايكتشفوا حكاية الاثار اللى اتسرقت
انا : على العموم سيبولى الموضوع ده وانا هعرف بطريقتى اذا كانت الاثار دى اتسرقت فعلا ولا ايه الحكايه بالظبط
ابويا : وهتعرف ازاى
انا : لا دى سيبها لوقتها هبقى اقولك اول ما الاقى حل
واحنا قاعدين مع بعض دخلت علينا الشغاله وقالت ان فى وتحد عايزنى بره وطلعت اشوف مين ده ولقيت اغرب حد ممكن اشوفه فى دلوقتى ... كان الراجل اللى انقذنى من رجلة مازن ابن جلال ابواليزيد ... ووقتها ماقاليش اى حاجه عن نفسه او عن اللى مشغله ... وقتها قولت فى بالى يادى اليوم اللى مش هيخلص ده هى الحكايه ناقصه ده كمان
ياترى ايه حكاية الراجل ده وعاوز منى ايه ده هنعرفه الجزء اللى جاى
وقفنا الجزء اللى فات لما كنت قاعد انا وابويا وعمى بنتكلم فى موضوع جواز ابويا من ابتسام
واحنا قاعدين مع بعض دخلت علينا الشغاله وقالت ان فى واحد عايزنى بره وطلعت اشوف مين ده ولقيت اغرب حد ممكن اشوفه دلوقتى ... كان الراجل اللى انقذنى من رجالة مازن ابن جلال ابواليزيد ... ووقتها ماقاليش اى حاجه عن نفسه او عن اللى مشغله ... وقتها قولت فى بالى يادى اليوم اللى مش هيخلص ده هى الحكايه ناقصه ده كمان
وخرجتله ومعايا ابويا وعمى
الراجل : ممكن يابشمهندس نتكلم كلمتين على انفراد
انا : ليه يعنى هو فى حد غريب ده ابويا وعمى
الراجل : معلش يابشمهندس انا مش هاخد من وقتك اكتر من خمس دقايق
انا : طب تعالى اتفضل فى المكتب ... واخدت الراجل المكتب وقعدنا ... تشرب ايه
الراجل : مافيش داعى انا زى ماقولت لحضرتك مش هاخد من وقتك كتير
انا : طب ممكن فى الاول اعرف انا بكلم مين
الراجل : جاسر ... اسمى جاسر
انا : تشرفنا ياسيدى .... ممكن بقى اعرف انت ايه حكايتك بالظبط وجاى عاوز منى ايه
جاسر : انا مجرد مرسال ... ومبعوت معايا هديه بمناسبة فرحك
انا : مرسال من مين وايه هى الهديه دى
جاسر : مرسال من مين دى اسف مش مسموحلى اقول لكن بالنسبه للهديه اتفضل ... وطلع علبه كبيره
انا : ايه العلبه دى
جاسر : افتحها وانت تعرف
واخدت العلبه وفتحتها وكان فيها ساعه مكتب قديمه جدا وكبيره
انا : ايه الساعه دى
جاسر : حضرتك دى هديه بمناسبة فرح حضرتك
انا : طب وايه مقابل الهديه دى
جاسر : اجابة السؤال ده مش عندى ... وصدقنى انا بجد ماعرفش اجابه لاى سؤال ممكن تسأله انا مجرد مرسال مش أكتر
انا : ماشى ياجاسر
جاسر : عن اذن حضرتك ممكن استاذن
انا : اتفضل مع السلامه
* وقام جاسر مشى وانا قعدت افكر فى اللى بيحصل ومش عارف اعمل ايه الدنيا متلخبطه خالص معايا يعنى هلاقيها من فين ولامن فين ... مشكلة ابويا ولا حكاية جوز خالتى ومريم اللى مش فاهم بيعملوا ايه ولا الناس اللى كل شويه يبعتولى حاجه هتقلب دماغى اكتر ماهى مقلوبه ولا الشك اللى دخل جوايا من ناحية كل واحد من اللى حواليا ... انا خلاص مابقتش فاهم حاجه ولا عارف اى حاجه .... وفى عز تفكيرى دخل عليا ابويا وعمى ومحمد
ابويا : مين الراجل ده يا احمد
انا : ده الراجل اللى انقذنا من رجالة ابن جلال
ابويا : طب عرفت هو تبع مين
انا : لا ماعرفتش ... وهو مارضيش يقول حاجه
محمد : طب ايه اللى جابه
انا : جايبلى هديه بمناسبة فرحى
عمى : هدية ايه
انا : الساعه دى هى الهديه
بصوا فى الساعه واستغربوا
ابويا : ازاى الساعه دى وصلت للناس دى
انا : انت تعرف الساعه دى ياحج
ابويا : انا مش متاكد اذا كانت هى اللى فى بالى ولا لا
عمى : مستحيل تكون اللى فى بالك
انا : ماتفهمونى ايه فى بالظبط
ابويا : مافيش يا ابنى دى ساعه قديمه وكان عندنا زمان ساعه تشبهلها بس اتكسرت وجدك اخدها يصلحها بس بعد كده ماشوفنهاش تانى ولا اهتمينا بيها
انا : طب ولنفرض ان الساعه دى هى اللى انت بتتكلم عليها ايه بقى اللى وصلها للناس دى
عمى : ماهو علشان كده اما بقول انها تشبهلها
انا : حتى لو كانت تشبهلها انتوا شايفين ان ده منطقى
محمد : انت قرات التاريخين المكتوبين على ضهر الساعه ده كويس
انا : لا ما اخدتش بالى ... ليه فى ايه
محمد : ما اخدتش بالك من التاريخين دول
انا : لا ما اخدتش بالى ... وبعدين ايه التاريخين دول
محمد : طب ركز فى التاريخين كويس وحاول تفتكر ايه مناسبة التاريخين دول
انا : ورينى ياسيدى ... واخدت الساعه وبصيت فى التاريخين لفت نظرى ان التاريخين مميزين بالنسبالى بس مش فاكر دول تاريخين ايه وحاولت اعصر فى دماغى لكن للاسف بدون فايده
محمد : انت للدرجه دى مش فاكر التاريخ ده
انا : يامحمد انا فى دماغى مليون حاجه ياريت تبطل تشويق وتقولى ده تاريخ ايه
محمد : دى فاتن هتزعل قووووى بخصوص التاريخ التانى
انا : ومال فاتن بالتاريخ ده
محمد : اصل التاريخ التانى ليه مناسبتين مهمين عن فاتن
انا : اوعى يكون اللى فى بالى
محمد : ايوه يافالح عيد ميلاد فاتن وتاريخ كتب الكتاب
انا : انت عارف ده معناه ايه
محمد : معناه ان اللى كتب التاريخ ده قاصده ومعناه برضه انه حاطط عينه عليك من زمان وعارف كل تفاصيل حياتك ... والتاريخ الاول يبقى عيد ميلادك الحقيقى مش المكتوب فى الشهاده والتاريخ ده ماحدش يعرفه غيرنا احنا دى فاتن نفسها ماتعرفش التاريخ ده وواضح من طريقة الكتابه انهم من خطين مختلفين يعنى اللى كتب التاريخ الاول مش هو اللى كتب التاريخ التانى بس السؤال المهم مين بقى اللى حاطط عينه عليك ده
انا : مش عارف ولما سالت المرسال قال ان مش مسموحله يتكلم باكتر من كده
ابويا : ماهو ده لغز اكبر لازم نفهمه ومينفعش يعدى كده بالساهل
عمى : مش الموضوع ده بس اللى لازم نفهمه ... فى موضوع تانى لازم نلاقيله حل
ابويا : موضوع ايه تانى
عمى : موضوع خيرى النجار اللى اختفى وماحدش عارف يوصله
ابويا : عندك حق انا مش عارف الراجل ده اختفى كده ازاى
انا : سيبكم من خيرى دلوقتى وخلينا فى اللى قدامنا دلوقتى
محمد : مش عارف ليه حاسس انك عارف حاجه عن خيرى ومخبيها علينا
انا : حاجة ايه اللى اعرفها ... وانا وقت اختفاءه كنت هنا معاكم
محمد : اصل مش معقول ان الراجل فجاه يختفى كده وطقم الحراسه اللى معاه كلهم ياكدوا انه اداهم اجازه كده ويقول فى الشغل انه مسافر يتعالج ويقول فى البيت انه مسافر فى شغل ... تقدر تفهمنى ده معناه ايه
انا : دى حاجه ماعنديش ليها تفسير .... وبعدين كلكم عارفين ان خيرى شغله وسخ وعامل مشاكل كتير مع الناس اللى بيشتغل معاهم ... ده غير الورق اللى اتسرب فى الفتره الاخيره عن تعامل خيرى المشبوه ... اكيد الناس دى خلصت منه قبل مايفضحهم ولا انتوا ناسين الورق اللى جيه لحد عندى ايام مشكلتى مع ابنه ... معنى كده ان خيرى كارت واتحرق عند اللى مشغلينه
محمد : هو كلامك منطقى بس برضه حاسس ان فى حاجه انت مخبيها ومسيرى هعرفها
انا : طب سيبك من الكلام ده دلوقتى .... وتعالى معايا علشان نطمن على الشغل قبل مانتشغل فى الفرح
محمد : ماشى يا احمد يلا بينا
* واخدت محمد ومشينا واتطمنا على الشغل لكن طول اليوم مشغول فى التفكير فى اللى جاى وهعمل ايه بكره مع ابتسام وازاى احل المشكله دى باقل الخساير وكل اللى كان مسيطر على تفكيرى ازاى ارضى امى ومن ناحيه تانيه ارضى ابويا لان ابسط طلب ممكن امى تطلبه انها تتطلق من ابويا او تخليه يطلق ابتسام بس لما فكرت فى طلاق ابتسام لقيتها صعبه مش هيبقى احنا والزمن عليها وكفايه عليها اوووى اللى عمله فيها الندل اللى كانت متجوزاه ... فى الوقت ده كنت تعبت من التفكير وماوصلتش لحاجه فقررت اجل اى تفكير لبعد ما اقعد مع ابتسام وافهم منها كل حاجه وبعد كده اقرر
* من ناحيه تانيه فى القاهره عند خالى
خالى قاعد فى مكتبه بيخلص شغل جاتله رساله على تليفونه
نص الرساله : لو عاوز تشوف خيانة مراتك اطلع دلوقتى على العنوان ده ***** هتلاقيها هناك دلوقتى
خالى اول ماشاف الرساله عقله وقف عن التفكير وفتح الخزنه وطلع مسدسه ونزل يجرى اخد عربيته وبسرعه على العنوان .... اول ماوصل شاف عربية مراته مركونه قصاد عماره ساعتها اتاكد من خيانتها .... نزل من عربيته بسرعه وطلع على طول على الشقه وقعد يخبط جامد ويرن الجرس وماسك مسدسه فى ايده لحد مافتحت هاله مراته الباب .
هاله : حمد **** على السلامه ياسعد
خالى : انتى بتعملى ايه هنا
هاله : طب ادخل مش هينفع نتكلم على الباب علشان الناس ماتتفرجش علينا
ودخل خالى وقفلوا الباب
خالى : تقدرى تفهمينى بتعملى ايه هنا
هاله : بخونك زى ما انت بتخونى ... ولا انا ماليش نفس انا كمان
خالى : بالبساطه دى
هاله : ما انت خونتنى بكل سهوله ومش مره واحده لا ده انت كل يوم مع واحده شكل
خالى : انا ماخونتكيش
هاله : والصور دى ايه ... ودى كانت صور لخالى مع انحى واميره وستات تانيه كتير .... انا عارفه انك بتخونى من زمان ومستحمله وبقول بكره يفوق لعقله ويعرف انه مالهوش غيرى لكن للاسف انا كنت غلطانه وعمر ديل الكلب ماهيتعدل
خالى : طالما عارفه انى بخونك ماوجهتنيش ليه بدل ما تعملى كده
هاله : عملت ايه ... انا لسه ماعملتش حاجه ده انا لسه هعمل كتير
خالى : قصدك ايه
هاله : انا اللى بعتلك الرساله
خالى : طب ليه
هاله : كنت عاوزه ادوقك من نفس الكاس اللى دوقتهونى طول السنين اللى فاتت
خالى : طب سامحينى واوعدك انى مش هعمل كده تانى
هاله : وقت السماح عدى وفات .... انا هسافر النهارده البلد وورقتى توصلنى
خالى : انا ماقدرش اعيش من غيرك
هاله : لا هتقدر كفايه عليلك الستات اللى انت بتعرفهم
خالى : ارجوكى سامحينى
هاله : انا نازله البلد وورقتى توصلنى فى اقرب وقت والا هفضحك فى العيله خلينا نسيب بعض بهدوء ومن غير فضايح وانا هرجع اعيش فى البلد وشوف عيالك لو عاوزين يعيشوا معايا انا ماعنديش مانع ولو عاوزين يعيشوا معاك هما احرار
خالى : انا بترجاكى تسامحينى
هاله : خلاص اللى بينا انتهى .... وسابته ورجعت الشقه ولمت هدومها وطلعت على المطار كانت حاجزه تذاكر السفر ومجهزه كل حاجه ونزلت البلد
* تانى يوم صحيت اخدت شاور ونزلت مالقيتش امى ولا اى حد فى البيت ... طلعت تليفونى واتصلت بيها قالتلى انها هى وستات العيله قاعدين مع مرات خالى فى فيلتها علشان اتخانقت مع خالى وسابتله البيت بس مش عارغين سبب الخناقه ... بعد ماقفلت مع امى اتصلت بخالى وفهمت كل اللى حصل ... وبعد كده روحت لمرات خالى لقيت امى وخالتى ومرات عمى معاها
انا : ايه فى ياخوانا
امى : ماحدش فينا يعرف من ساعه ماوصلت الفجر واحنا قاعدين معاها ومش راضيه تتكلم
انا : طب سيبوهالى انا هتكلم معاها
امى : هو انت عارف حاجه
انا : وهعرف من فين انا لسه صاحى وبعد ماقفلت معاكى اتصلت بخالى ماردش عليا
امى : انا اتصلت بخالك ومارضيش يقولى حصل ايه
انا : طب تعالى معايا ياعمتى نتكلم فى الهوا بره شويه
هاله : سيبنى يا احمد شويه كده انا مش قادره اتكلم
انا : مافيش الكلام ده ... تعالى معايا بس
هاله : حاضر هاجى معاك
واخدت مرات خالى وخرجنا الجنينه نتكلم
انا : ايه الاداء العالى اللى انتى عملتيه ده انا لولا ان انا معاكى خطوه بخطوه كان دخلت عليا
هاله : يعنى عجبتك
انا : لا ده انتى طلعتى ممثله جباره
هاله : عيب عليك برضه احنا الستات ماحدش يقدر علينا
انا : انتى هتقوليلى ... ده انا لسه مكلم خالى قبل ما اجيلك ولقيته مستوى على الاخر
هاله : تفتكر الحركه دى هتخليه يتوب ويرجعلى ولا هضيعه من ايدى اكتر ماهو ضايع
انا : ماتخافيش خالى بيحبك
هاله : هو بيحبنى بس اعمل ايه فى عينه الزايغه
انا : ماتخافيش الدرس اللى اخده ده هيعلمه الادب
هاله : ياريت يا احمد علشان انا تعبت بجد
انا : ياستى ماتقلقيش كلها كام يوم وهيجى يبوس ايدك علشان تسامحيه
هاله : طب اعمل ايه مع امك وباقى الستات هنا
انا : طنشيهم ومالكيش دعوه بيهم
هاله : خلاص تمام
انا : طب ارجعيلهم انتى وانا رايح اشوف شغلى
هاله : خلاص تمام
* فلاش باك من شهر
كنت فى القاهره علشان التدريب الصيفى بتاع الجامعه وفى يوم بعد ماخلصت جامعه رجعت شقتى ... وانا بتغدى جرس الباب رن قومت افتح لقيت هاله فى وشى
انا : خير ياعمتى ايه اللى جابك دلوقتى
هاله : مش خير خالص يا احمد
انا : طب ادخلى مش هينفع نتكلم على الباب
ودخلت الشقه وقفلت الباب
انا : خير ياعمتى فى ايه
هاله : خالك بيخونى يا احمد وانا جيالك علشان تقنعه يطلقنى من غير مشاكل
انا : احنا مش قفلنا الموضوع ده
هاله : لا ماقفلنهوش ... خد شوف الصور دى
انا : ايه الصور دى
هاله : دى صور خالك مع الستات اللى يعرفهم
انا : الصور دى جاتلك ازاى
هاله : من بعد ماجاتلى الرساله وعرفت انه بيخونى وماعرفتش امسكه ساعتها قررت اراقبه بنفسى وانا اللى صورت الصور دى بنفسى
انا : يخربيتك ايه شغل المخابرات ده
هاله : ولا مخابرات ولا حاجه .... انا جايالك علشان تتكلم مع خالك وتخليه يطلقنى
انا : طلاق ايه اللى انتى بتقولى عليه ده ... انتى ناسيه ان احنا ماعندناش طلاق فى العيله
هاله : عادى هبقى اول مطلقه فى العيله
انا : طب هسالك سؤال وبناء عليه نشوف موضوع الطلاق ده
هاله : سؤال ايه
انا : انتى بتحبى خالى ولا ايه
هاله : .......
انا : ماردتيش يعنى
هاله : ارد اقول ايه يعنى
انا : سؤالى واضح على فكره
هاله : طبعا بحبه
انا : طب واللى بيحب حد يطلب الطلاق
هاله : اعمل ايه تعبت من تصرفاته وخيانته ليا
انا : يبقى نصلح المشكله مش نعمل مشكله اكبر
هاله : قصدك ايه
انا : قصدى نعلم خالى درس يعدله
هاله : طب ودى تيجى ازاى
انا : اقولك انا تيجى ازاى .... وشرحتلها الخطه اللى عملناها على خالى وادتها شقه من الشقق اللى عندى اللى ماحدش يعرف عنها حاجه
هاله : طب تمام انا هنفذ الخطه من بكره
انا : لا استنى شويه
هاله : استنى ليه
انا : استنى بعد ما انزل البلد باسبوعين تلاته علشان خالى مايشكش ان انا اللى عامل الخطه دى
هاله : خلاص ماشى هصبر
انا : طب قومى معايا اتغدى
هاله : انت لسه ما اتغديتش
انا : لا لسه يادوب كنت هبدا اكل انتى شرفتى
هاله : طب اسيبك تتغدى براحتك
انا : ياستى تعالى اتغدى معايا بدل ما اكل وحدى
هاله : ماشى يا احمد بس استنى اسخن الاكل تلاقيه برد
انا : طب يلا قومى
* عوده من الفلاش باك
بعد ماسبت هاله خرجت اتمشى وبعد كده رجعت القصر اراجع فى شوية ورق ... ومش عارف اكلم فاتن لانها قررت ان طول الاسبوع اللى قبل الفرح ماشوفهاش ولا هى تشوفنى غير فى الفرح ولا حتى نتكلم فى التليفون وعدى اليوم عادى وبعد العصر ابويا دخل عليا
ابويا : بتعمل ايه يا احمد
انا : لا مفيش بس براجع شوية ورق
ابويا : طب هتروح معايا المشوار اللى اتفقنا عليه امبارح
انا : ايوه هروح معاك ياوالدى ... هو المعاد امتى
ابويا : زى ماتحب .... انا كنت رايح بعد المغرب
انا : خلاص تمام انا هقوم اجهز واروح معاك ... بس هى عارفه ان انا عرفت
ابويا : لا هى متعرفش حاجه ... قولت اعملها مفاجأه
انا : ماشى ياحج ... انت تعمل مفاجأت وامى فى الاخر هتولع فينا احنا الاتنين
ابويا : انا اكتر حاجه خايف منها امك
انا : خلاص المصيبه وحصلت ... المهم دلوقتى نطلع منها باقل خساره
ابويا : **** يستر
انا : طب روح اجهز انت وانا هطلع اجهز ونتقابل علشان نروح المشوار ده
* طلعت جهزت ونزلت انا وابويا وخرجنا واحنا فى الطريق ابويا اتصل بيها وقالها انه جاى ومعاه ضيف بس ماقلهاش مين واول ماوصلنا رن جرس البيت وفتحت ابتسام الباب وابتسام دى كانت نسخه من ياسمين عبدالعزيز
ابتسام اول مافتحت الباب وشافتنى مع ابويا اتخضت ومابقتش عارفه تقول ايه وبعد كده دخلنا الشقه
ابتسام : تشرب ايه يا احمد
انا : ممكن قهوه مظبوط
وندهت على الشغاله وطلبت المشاريب وبعدها قعدنا شويه ساكتين وكل واحد مستنى التانى يبدأ بالكلام
انا : ازيك يامدام
ابتسام : الحمد **** بخير
انا : **** دايما .... انا عرفت كل حاجه من ابويا وعرفت كل اللى حصل معاكى
ابتسام : انت جايز تقول فى بالك انى كنت داخله على طمع فى ابوك بس و**** الحكايه مش كده ... انا بعد اللى حصل معايا وعمى اللى طردنى من البيت وانا مش معايا فى جيبى ولا مليم خرجت ومعايا شنطة هدومى بمشى فى الشارع ومش عارفه اروح فين ولا اتصرف ازاى وبقيت امشى فى الشوارع من غير ما اركز ولا اعرف انا رايحه فين لحد ماحسيت ان رجلى تعبتنى ومش شايلانى قعدت على الرصيف وافتكرت كل اللى حصلى وكان الوقت متاخر ومافيش اى بنى ادم فى الشارع وقتها خوفت واترعبت وماحسيتش بنفسى غير وانا بعيط وفجاه ظهرلى ابوك قدامى وقتها خوفت منه بسبب الحكايه القديمه اللى بين عيلتنا وعيلتكم لكن طلع شهم واخدنى على فندق وسابنى ورجعلى تانى يوم وحكيتله كل اللى حصل وعرض عليا يساعدنى بالفلوس بس انا صعبت عليا نفسى بعد ما كانت الفلوس بتترمى تحت رجلى بقيت محتاجه الصدقه رفضت الفلوس اللى عرضها عليا ابوك وطلبت منه يشوفلى اى شغل لكن اتفاجأت بيه بيعرض عليا الجواز ... فى الاول افتكرت انه شافنى مطمع قدامه وعاوز يتجوزنى عرفى ياخد معايا يومين وبعد كده يسبنى فرفضت لكن لقيته بيقولى انه هيتجوزنى شرعى عند مأذون بس مش هيقدر يعلن جوازنا علشان المشاكل اللى هتحصل فى العيله وقتها ماكنش عندى رفاهية الاختيار فوافقت على الجواز واتفق معايا على عدم الخلفه انا وقتها وافقت وعشت مع ابوك وكل يوم بعرفه اكتر واحبه اكتر وشوفت حنيته عليا ... الحنيه اللى اتحرمت منها بعد موت ابويا حسيت ان الدنيا رجعت تضحكلى تانى وقررت تعوضنى عن الايام الوحشه اللى شوفتها وكنت راضيه انى اعيش زوجه فى السر طالما هعيش فى ضل راجل زى ابوك راجل بجد ومن وقتها وانا محافظه عليه وعلى شرفه واسمه ومحافظه على السر لحد ماعرفت بموضوع الحمل انا فى الاول فرحت جدا بس للحظه فوقت وافتكرت الشرط اللى ابوك شرطه عليا وخوفت يطلب منى انزل الجنين لكن برضه ابوك طلع انضف مماكنت اتخيل ورفض موضوع انى انزل الجنين وقرر يقولكم بس طلب منى شوية وقت علشان يلاقى طريقه يبلغكم بيها بس ماكنتش عارفه انه هيبلغك بالسرعه دى
انا : انا كده فهمت كل حاجه وسمعت منك زى ماسمعت من ابويا ودلوقتى عاوز اطمنك واقولك ماتقلقيش على نفسك ولا على اللى فى بطنك وبعدين القدر حكم ومافيش هروب من القدر انتى ماكتوبلك ان عمك يطردك فى اليوم ده وتخرجى من غير فلوس ومكتوبلك تتعبى فى الشارع ده وتستريحى فيه علشان تقابلى ابويا فى الوقت ده ويحصل اللى حصل وانا الحياه علمتنى انى ما اوقفش قصاد القدر حتى لوكان ضدى ... بس كل اللى انا بطلبه منك دلوقتى انك تدينى مهله بس اخلص موضوع جوازى على خير من غير مشاكل وبعدها نلاقى طريقه نعلن بيها جوازكم قصاد العيله ... الحكايه مش ناقصه مشاكل اليومين دول
ابتسام : ماعاش ولا كان اللى يعملك مشاكل انت او ابوك .. انا مستعده اعيش عمرى كله متجوزه ابوك فى السر ولا انى اتسبب فى مشكله ليك او لابوك
انا : لا ياستى ماتقوليش كده .... احنا بس هنصبر شهر كمان يكون فرحى عدى على خير ورجعت من شهر العسل وفى الوقت ده نكون عرفنا هنبلغ العيله ازاى
ابتسام : وانا قولتلك مستعده اصبر العمر كله
انا : وبالنسبه لعيالك وفلوسك اللى اتسرقوا منك دى مسئولتى واوعدك فى اقرب فرصه هرجعهملك
ابتسام : بجد يا احمد هترجعلى عيالى
انا : عيالك وفلوسك
ابتسام : انا مش عاوزه فلوس ... انا كل اللى عاوزاه عيالى
انا : ماتخافيش قريب جدا هرجعلك عيالك وفلوسك
ابويا : انت هتعمل ايه يا احمد
انا : لسه مش عارف بس حبايبنا كتير واكيد هنلاقى حل
ابويا : ابوس ايدك ماتضيعش نفسك وكفايه مشاكل
انا : ماتخادش فى بالك ... اسيبكم انا وامشى
ابتسام : رايح فين يا احمد
انا : هرجع البيت واسيبكم على راحتكم ... وانت ياحج هسيبلك العربيه علشان لو هترجع متاخر
ابتسام : ماينفعش كده لازم تقعد تتعشى
انا : صدقينى ماليش نفس
ابتسام : لا و**** ازعل .... ابوك كلمنى الصبح وقالى جهزى عشاء حلو علشان معايا ضيف مهم وانا طبخت بنفسى مع ان ابوك محرج عليا وقفة المطبخ
انا : خلاص طالما انتى طابخه بنفسك هقد اتعشى وامرى ***
ابتسام : ربع ساعه وكل حاجه هتكون جاهزه .. عن اذنكم
وقامت ابتسام تجهز العشا وقعدت مع ابويا
انا : باين عليها طيبه اوووى
ابويا : من ناحية طيبه هى طيبه وغلبانه جدا ... المهم انت هتعمل ايه فى موضوع عيالها ده
انا : لسه مش عارف بالظبط .... محتاج افكر واشوف هعمل ايه بالظبط
ابويا : يابنى احنا مش ناقصين مشاكل
انا : لا ماتقلقش انا هتصرف من غير مشاكل وماتقلقش
ابويا : انا قلقان عليك انت
انا : لا متقلقش ياحج ... انت مخلف راجل
ابويا : من ناحية راجل ... انا متاكد من الموضوع ده
انا : بس اللى خايف منه بجد امى لما تعرف هتلبسنا احنا الاتنين طرح وتحاجيب
ابويا : ماتفكرنيش
انا : لا لازم تفتكر كويس وتحاول تلاقى حل للموضوع ده
ابويا : من هنا للشهر الجاى يحلها الف حلال
واحنا قاعدين بنرغى دخلت علينا ابتسام وقالت ان الاكل جاهز وقمنا علشان ناكل ... وبعد الاكل
انا : تسلم ايدك نفسك فى الاكل مالهوش حل
ابتسام : بالهنا والشفا
انا : بس العزومه دى ماتتحسبش
ابتسام : تعالى كل يوم وليك عليا اعملك كل الاكل اللى بتحبه
انا : لا العزومه الجايه هتبقى فى بيتك الجديد
ابتسام : بيت ايه ده
انا : بعد خبر جوازك مايتعرف هتيجى تقعدى فى فيلا من الفلل الموجوده عندنا ... لازم اخويا يعيش وسط اخواته واعمامه وعيلته ... لازم يفهم ان ليه عيله كبيره هتوقف فى ضهره وتخاف عليه وتحميه
ابتسام : ابوك دايما بيحكيلى عنك ... بس اللى اكتشتفه ان الى قاله ابوك اقل بكتير من اللى شايفاه
انا : ياستى ماتقوليش كده ... وعلى العموم خدى رقم تليفونى ولو احتجتى اى حاجه فى اى وقت اتصلى بيا
ابتسام : اكيد طبعا
انا : طب اسيبكم انا وامشى
ابتسام : لسه بدرى
انا : لا بس معايا شغل لازم اخلصه ... وكده كده انتى اكيد معزومه على الفرح نتقابل هناك
ابتسام : اكيد جايه
* وسبتهم ومشيت وعدى الاسبوع اللى قبل الفرح مابين الشغل وتجهيزات الفرح والترحيب بالضيوف اللى بيوصلوا وهكذا
* يوم الفرح صحيت على زغاريد امى
انا : ايه ياوليه خضتينى
امى : قوم ياعريس انت هتقضيها نوم ولا ايه
انا : يا امى النهارده فرحى لازم اخد راحتى فى النوم علشان اعرف اصحى باليل واشرفكم ... ولا عاوزانى انام زى البطه جمب العروسه
امى : اختشى ياواد وبطل قلة ادب
انا : برضه كده ياعسل .... انتى عارفه ان انا بحبك
امى : اخلص قوم علشان الناس بتسأل عليك تحت وابوك مشغول معاهم وقالى اطلع اصحيك
انا : ليه هى الساعه كام دلوقتى
امى : الساعه 11
انا : وايه اللى جاب الناس بدرى كده ... ده لسه الفرح بالليل
امى : يعنى هنقعد نرغى كده ونسيب الناس قاعده كده
انا : سبيهم قاعدين يعنى هيجرالهم ايه مش ابويا وعمى معاهم يبقى سبيهم
امى : اوعى تقول انك هتنام تانى
انا : لا خلاص صحيت ... جهزيلى فطار على ما اخد شاور وانزل
امى : فطارك جاهز يلا بس خد الشاور بتاعك وحصلنى
انا : هى فاتن فين دلوقتى
امى : فاتن وهدير فى الفيلا عند عمك والكوافير عندهم
انا : طب والحلاق بتاعى وصل ولا لسه
امى : ايوه وصل وشغال مع محمد على ماتفطر هيكون خلص وتدخل عنده على طول
انا : هو خالى لسع ماوصلش من السفر
امى : لا قرب يوصل ... ابوك بعت عربيه للمطار علشان تجيبه هو وعياله
انا : طب كويس
امى : برضه مش عاوز تقولى ايه المشكله اللى بين خالك ومراته
انا : مافيش مشكله ولا حاجه ... خناقه بسيطه بس مرات خالى كبرت الموضوع
امى : ايوه بس ايه هى الخناقه البسيطه دى
انا : لا لحد هنا ماقدرش اقولك الست محلفانى
امى : ماشى يا احمد هعديهالك ومسيرى هعرف ... بس لو عرفت من بره ساعتها هزعل منك
انا : وانا اقدر على زعلك ياقمر انت
امى : مش هخلص من لسانك الطويل ده ... بس خلينا فى المهم
انا : خير يا امى فى ايه
امى : انا سمعت من ابوك انك عاوز تهد البيت الكبير
انا : لا مش ههده ... انا بس هغير الديكور بتاعه واوسع حواليه بعد ما اشتريت الارض اللى حواليه
امى : اياك تقرب من البيت
انا : ليه يعنى
امى : اسمع الكلام وماتناقشنيش
انا : لا يا امى لازم افهم
امى : البيت ده يبقى بيت جدك ... وجدك وصانى قبل مايموت ماحدش يقرب ناحية البيت وتسيبوه زى ماهو
انا : ليه يعنى
امى : ماعرفش ليه ... انا بعد ما اتجوزت ابوك بفتره كنا قاعدين مع جدك وكان ابوك عاوز يهد البيت ويبنيه من جديد بس جدك رفض بشده وقتها وقال البيت ده ماحدش يقرب ناحيته ولا حتى بعد ما اموت ده بيتى وانا حر فيه واللى فيكم معاه فلوس وعايز يبنى بيت جديد يبقى بعيد من البيت ده ... ومن ساعتها ومافيش حد فكر يقرب ناحية البيت ده حتى بعد ماجدك مات ماحدش فينا اتجرأ يعمل اى حاجه فى البيت وابوك وعمك نفذوا الوصيه وعمك لما حب يعيش فى بيت جديد عمل البيت اللى هو كان عايش فيه لحد ما انت ومحمد عملتوا الفلل اللى احنا عايشين فيها
انا : خلاص يا امى فهمت كلامك ومش هقرب ناحية البيت ده
* مر اليوم بشكل طبيعى ما بين استقبال الضيوف لحد ما بدأ الفرح ... روحت انا ومحمد علشان نجيب فاتن وهدير من بيت عمى ... وجبناهم ودخلنا الفرح وبعد ماقعدنا كل شويه كد يجى يسلم ويبارك وبعد ماخلصت السلامات كل واحد قعد مكانه والفرح شغال وكل شئ تمام
* عندى انا وفاتن
فاتن : ياترى اليوم النهارده هيعدى عادى ولا هتحصل مشكله وتبوظلى فرحى
انا : ههههههههه لا متخافيش مافيش اى مشاكل النهارده
فاتن : بس انا مبسوطه قوووووى
انا : **** دايما تبقى مبسوطه كده
فاتن : انا مبسوطه طول ما انا معاك
انا : وانا مبسوط طول ما انتى هبله كده
فاتن : انا هبله يا احمد
انا : اجمل هبله فى الدنيا
فاتن : ماشى لينا كلام تانى بعد الفرح
انا : بعد الفرح نبقى نشوف هتقولى ايه
* عند محمد وهدير
هدير : اخيرا عملنا الفرح
محمد : اخيرا ياحبيبتى
هدير : بس انت مالك كده محلو النهارده
محمد : انا عارف ان دور الولد اللى انتى عايشه فيه هيطلع عليا .... فى واحده تقول لواحد انت مالك كده محلو
هدير : اصبر بس الفرح يخلص وانا مش هحلك من ايدى
محمد : يابنتى الكلام اللى انتى بتقوليه ده انا اللى المفروض اقوله
هدير : وانا وانت ايه مش واحد
هحمد : فى الموضوع ده بالذات مش واحد
هدير : انا عاوزاك تسيبلى نفسك ومالكش دعوه
محمد : انا السبب فى ده كله .... انا اللى فتحت عنيكى على الكلام ده
هدير : استحمل بقى
* عند اسامه وعيلته
عادل : بس الفرح تحفه بجد
سوسن : باين عليه متكلف جامد ... ده كفايه المطربين الموجودين
عادل : عندك حق .... بس ايه كمية الرتب الموجودين هنا ده الفرح مليان مستشارين اعرفهم ولوءات وناس كتير ليها وزنها فى البلد
فجأه واحد حط ايده على كتف عادل : ازيك ياعدول ايه اللى جابك هنا
عادل : ايه ده عزت .. انت ايه اللى جابك هنا
عزت : انا المحامى الخاص بتاع احمد صقر وابن عمه كان تلميذى فى الجامعه ودلوقتى انا ماسكلهم الشئون القانونيه لكل شركاتهم ... انت بقى تعرفهم من فين
عادل : احمد يبقى صاحب اسامه وهو اللى عزمنا
عزت : قولتلى
سوسن : وبعدين ياراجل انت مافيش عندك اى زوق ... مش المفروض تدخل تسلم الاول
عزت : سامحينى ياسوسن بس اتفاجأت لما لقيتكم هنا
عادل : احنا هنا من اسبوع
عزت : انا جيت النهارده
عادل : بس ايه حكاية احمد ده
عزت : لا ده حكايه كبيره
عادل : ازاى يعنى
عزت : احمد ده يبقى ابن الحج عمر صقر وعمه الحج عبدالرحمن المفروض كبير العيله ... لكن فجأه فيوم وليله احمد يتجوز بنت عمه وبعدها يبقى هو كبير العيله والمتحكم فيها وكله بالتراضى ازاى ماعرفش
سوسن : بقى حتة العيل ده كبير عيله
عزت : حتة العيل اللى انتى شايفاة ثروته معديه نص مليار دولار
سوسن : نعم ... انت بتقول ايه
عزت : زى مابقولك كده ثروته معديه نص مليار دولار مابين اراضى وشركات وفلوس
عادل : وده هيجيب الفلوس دى كلها من فين
عزت : لا هو من عيله كبيره وتقيله وعيلته من زمان بتلعب فى البورصه وكانوا شركاء فى شركات كتير بس الشركات دى اتحلت
عادل : غسيل اموال يعنى
عزت : عليك نور غسيل اموال بس معمول بطريقه مافيش اى مخلوق يعرف يكشفها ولا فى اى دليل عليها
عادل : وياترى سلاح ولا مخدرات
عزت : اثار
عادل : قولتلى
عزت : بس برضه مايمنعش انه من عيله كبيره وتقيله وانت شايف المعازيم الموجوه دول نصهم عيلته
عادل : هو المستشار اشرف صقر يقربله
عزت : ايوه يبقى عم ابوه لزم
عادل : قولتلى ... لا كده واضح انه من عيله تقيله
عزت : طب عن اذنك هروح ابارك ... وهو قايم غمز لسوسن ومشى
وبعد شويه سوسن قامت علشان تدخل الحمام
* من ناحيه تانيه عند امانى وخطيبها
سيف : مش ناويه تعيدى تفكير ف موضوع جوازنا ياحبيبتى
امانى : ياسيف قولتلك الف مره مابحبش الكلام الكتير احنا اتفقنا على الجواز بعد ما اخلص جامعه
سيف : ياحبيبتى انتى شافه اللى بيتجوزوا يا قدك يا اصغر منك
امانى : كل واحد حر ويعمل الل هو عاوزه لكن انا مش هتجوز غير بعد الجامعه
سيف : خلاص ياحبيبتى زى ماتحبى
امانى : طب انا قايمه ... هروح اقعد شويه مع اسماء
سيفى: طب روحى
* من ناحيه تانيه عند اسامه وابراهيم
اسامه : ايه اخبارك ياعم واحشنى
ابراهيم : وانت كمان اكتر ياصاحبى
اسامه : عملت ايه فى فرنسا
ابراهيم : ماقولكش ... البلد تحفه بجد انا لولا الملامه كنت كملت هناك
اسامه : عملت ايه فى الدبلومه بتاعتك
ابراهيم : لا تمام خلصتها وطلعت الاول على المجموعه بتاعتى واخدت منحه لدبلومه تانيه فى الصيف اللى جاى
اسامه : مبروك ياسيدى
ابراهيم : ايه اخبارك انت
اسامه : مافيش جديد زى ماسبتنى
ابراهيم : برضه لسه بتدور ورا احمد
اسامه : ومش عارف اوصل معاه لاى حاجه
ابراهيم : ولا عمرك هتوصل لحاجه
اسامه : انت عرفت حاجه
ابراهيم : لا انا قولتهالك قبل كده انا ماليش علاقه باى حاجه
اسامه : تعرف ان خيرى النجار اختفى من شهرين
ابراهيم : اوعى يكون قصدك ان احمد ورا اختفاءه
اسامه : مافيش حد عارف حاجه ولافاهمين ايه حصل
ابراهيم : على العموم ده شئ مايخصنيش
اسامه : انت حر
ابراهيم : طب اسيبك انا واروح اشوف اسماء
اسامه : خلاص تمام
* من ناحيه تانيه سوسن بتتمشى لحد ماخرجت من الفرح وبتتكلم فى التليفون وقابلت عزت
عزت : ازيك ياحبيبتى
سوسن : ايه فى ياعزت ... عاوز ايه
عزت : بقى دى مقابله تقابلينى بيها
سوسن : وانت دى طريقه تجيبنى بيها وجوزى وعيالى قاعدين كده
عزت : اعمل ايه اصلك وحشتينى وكنت عاوز اشوفك
سوسن : مش هينفع هنا ... لما نرجع القاهره نتقابل فى الشقه
عزت : زى ماتحبى
سوسن : بس ايه حكاية احمد صقر ده
عزت : ده شخص غامض جدا ومافيش مخلوق يعرف عنه حاجه نهائى غير شوية حاجات قليله جدا
سوسن : والرقم اللى قولتهولى ده بجد
عزت : الرقم ده بس اللى ظاهر للناس لكن انا متاكد ان عنده اضعاف الرقم ده
سوسن : طب مافكرلنا فى طريقه ينوبنا بيها من الحب جانب
عزت : انا بقالى فتره بدور على طريقه ومش لاقى
سوسن : دى عاوزالها قعده على رواقه ونفكر كويس ممكن نعمل ايه ونستفيد من وراه ازاى
عزت : فكرى على اقل من مهلك
سوسن : ايه رائيك نزوق عليه واحده شمال ينام معاها وتصوره وساعتها ممكن نساومه بالتصوير ده
عزت : انا عملت كده من غير ماتقولى بس هو ماعبرهاش اساسا
سوسن : ازاى ده
عزت : من كام شهر كده ... انا عارف ان احمد كل خميس بيروح شقه كده ماحدش يعرف عنها حاجه وفى نفس العماره خاله معاه شقه بيعط فيها ... انا سلطت واحده من عندى وبعتها لخاله عن طريق واحد معرفه ولما اتاكدت ان احمد موجود هناك بعت البنت دى ومن ناحيه تانيه بعت رساله لمراة خاله ان جوزها بيخونها هناك وكنت مظبط مع بواب العماره انه اول مايشوف مرات سعد قريبه من العماره يبلغ احمد وساعتها احمد مش هيلاقى حل غير انه ياخد البنت دى عنده قبل ما الست تدخل عليه بس حصل اللى احسن من كده وهو ان احمد كان واقف فى البلكونه وشاف مرات خاله داخله عليه وساعتها نفذ اللى انا عاوزه بالظبط لكن للاسف بعد كده حصل اللى مش ممكن حد يتوقعه
سوسن : حصل ايه
عزت : رفض البنت ورفض يعمل معاها اى حاجه وسابها ودخل الاوضه نام وتانى يوم صحى الصبح ومشاها من غير حتى مايمسك ايدها
سوسن : ازاى ده حصل .... هو فى واحد يرفض واحده بالطريقه دى
عزت : هو قالها انه مدرب نفسه على انه يواجه اى اغراء من اى واحده مهما كانت ووقتها اخدت رقم تليفونه وكل ماتتصل عليه مابيردش عليها
سوسن : لا كده لازمله تفكير كبير مش بالساهل
عزت : فكرى براحتك وانا معاكى
سوسن : سيبنى بس وانا هعرف كويس الاقى طريقه مناسبه
* من ناحيه تانيه خالى شاف مراته قاعده وحدها ... وكان طول اليوم بيحاول يكلمها ومش عارف
خالى : اذيك ياهاله
هاله : .......
خالى : ارجوكى ردى عليا
هاله : ارد اقول ايه
خالى : ابوس ايدك سامحينى
هاله : بالساهل كده
خالى : انا مستعد انفذ كل طلباتك بس ترجعيلى
هاله : هو ليه اى راجل منكم لما بيتمسك وهو بيخون مراته يرجع يقول نفس الكلمتين دول مع ان من الاول كان ممكن يحافظ عليها
خالى : انا ماقدرش اعيش من غيرك
هاله : عارف ياسعد لو كنت جيتلى وقولتلى انتى مش مكفيانى وعاوز اتجوز عليكى اقسملك وقتها كنت هعذرك واقول انك متمسك بيا وقتها كنت هختارلك عروسه بنفسى
لكن انك تساوينى بشوية شراميط ميساووش الجزمه اللى بقلعها دى كبيره قوووووى ياسعد
خالى : انا عرفت غلطى ومستعد لاى طلب تطلبيه منى الا ان احنا نطلق
هاله : بسهوله كده
خالى : طب ايه رائيك نسيب القاهره ونعيش هنا فى البلد بعيد عن الستات اللى هناك واشتغل هنا فى فرع الشركه الرئيسى ونكمل حياتنا هنا مع بعض
هاله : بسهوله كده تسيب القاهره ... ده انت مش بتستحمل تقعد فى الاقصر اسبوع كامل على بعضه
خالى : علشان خاطرك اسيب الدنيا كلها ... مش بس اسيب القاهره
هاله : لو عملت كده وقتها ممكن افكر ارجعلك
خالى : اوعدك بعد مايخلص الفرح هرجع القاهره الم كل حاجه وارجعلك هنا وهتكلم مع احمد ان امسك الشركه اللى هنا
هاله : بعد ماتعمل كل ده يبقى نقعد مع بعض ونقرر ونشوف
خالى : اوعدك فى اسرع وقت كل حاجه هتكون خلصانه
* وخلص الفرح على خير وكل واحد راح على بيته
* عند محمد وهدير فى الفيلا
محمد : الف مبروك يا عروسه
هدير : **** يبارك فيك ياحبيبى
محمد : طب ايه
هدير : ايه هو اللى ايه
محمد : مش هتغيرى هدومك ولا ايه
هدير : لا هغير بس الصبر شويه
محمد : ايه مكسوفه
هدير : بصراحه حاسه بشوية ارتباك
محمد : امال راح فين كلامك وهستفرد بيك
هدير : ياعم كلمتين وقولتهم ... هتمسكلى على الواحده
محمد : طب تعالى نقعد علشان عاوز اقولك كلمتين مهمين
هدير : وادى قعده ... خير بقى ياسيدى
محمد : قبل اى حاجه انتى عارفه ان انا بحبك وبعشقك وعمرى ماحلمت بواحده غيرك
هدير : ايوه وبعدين
محمد : لو سمحتى ماتقاطعنيش وسبينى اكمل للاخر
هدير : اتفضل كمل سامعاك
محمد : انا من صغرى والحياه بتدينى كل اللى انا عاوزه بس فى المقابل بتاخد منى حاجه ... يعنى **** ماكرمنيش باخوات اولاد يبقوا فى ضهرى لكن من ناحيه تانيه ادانى احمد اللى بعتبره اكتر من اخويا ومن ناحيه تانيه ادانى فاتن اللى بعتبرها بنتى مش اختى ... عشت عمرى بدور على الحب وعملت علاقات كتير مع بنات معايا فى الجامعه كنت بدور وسطهم على الحب بس علشان دماغك ماتروحش لبعيد انا ماعملتش حاجه غلط كل الحكايه كانت ارتباط وعلاقات بريئه من ناحيتى بس للاسف كلهم كانوا زباله منهم اللى كانت بتتسلى ومنهم اللى كانت واخدانى كوبرى علشان تتعرف على واحد صاحبى ومنهم اللى كانت بتستغلنى علشان اذاكرلها فى الجامعه علشان انا كنت معروف بانى اشطر واحد فى الجامعه وبطلع الاول بس برضه فى الاخر **** عوضنى بيكى ... ده غير ان فى ناس كتير مستغربه علاقتى با احمد وبيقولوا ازاى انا سايبه يبقى الكبير مع ان انا احق بيها بحكم ان ابويا هو كبير العيله بس للاسف اللى الناس مش واخده بالها منه ان احمد مش مجرد صاحبى وابن عمى لا احمد بالنسبالى اكتر من كده بكتير احمد ده اخويا وصاحبى ومستعد افديه بعمرى لو حكمت يعنى انا ابقى الكبير او احمد اللى يبقى الكبير دى حاجه ماتفرقش معايا نهائى .... اخر حاجه علشان نبقى على نور من الاول انا مامنلك مستقبلك من بدرى وكتبتلك نص املاكى وفلوسى علشان لو حصلى حاجه متحتاجيش حد بعدى وكل الورق والعقود فى منها نسختين واحده هديهالك تشليها بمعرفتك ونسخه تانيه شايلها مع احمد وموصيه عليكى يعنى لو حصلى حاجه هتلاقيه فى ضهرك
هدير اخدت محمد فى حضنها : بعد الشر عليك من اى حاجه وانا مش عاوزه فى حياتى غيرك انت وبس طظ فى الفلوس والاراضى واى حاجه ... وبعدين علاقتك با احمد دى حاجه ماتزعلنيش بالعكس زى ما انت بتعتبر احمد اخوك انا كمان بعتبر احمد اخويا ومن صغرى اى سر ليا بقوله يا اما لاحمد او فاتن يعنى احنا زى بعض
محمد : انا بس حبيت اعرفك كل حاجه من اول يوم
هدير : ماتخافش انا مقدره كل كلامك
محمد : ايه ده احنا ليه قلبناها دراما كده
هدير : مش عارفه ... كله منك
محمد : طب يلا قومى غيرى علشان نبدأ الليله
هدير : ادينى بس نص ساعه
محمد : خدى راحتك على الاخر وقامت هدير دخلت الاوضه علشان تغير ومحمد اخد هدومه ودخل اوضه تانيه علشان يغير هو كمان وبعد ساعه هدير نادت على محمد
محمد : ايه الموزه اللى قدامى دى
هدير : عيب عليك دى اقل حاجه عندى
محمد : اكلك من فين يابطه
هدير : لا براحه ماتتهورش علشان الليله تعدى على خير
محمد : انتى بس سبيلى نفسك وانا هتصرف
هدير : ماشى لما اشوف اخرتها معاك
واخد محمد هدير ونيمها على السرير ونام جمبها وبصلها برومانسبه كده وباسها كام بوسه خفيفه فى شفايفها ورقبتها وايده بتمشى على جسمها وبعد كده يطلع بايده على ودنها يدعك فيها وبعد كده نزل على بزازها يبوس فيها وبعد كده يرضع حلماتها ويبدل بين بزازها كل شويه وهدير كل اللى بتعمله انها بتتاوه وماسكه دماغ محمد بتوجهها وبعد كده محمد قلع هدير القميص والبرا والكلوت اللى كانت لبساه ونزل على على كسها يلحس فيه ويرضعه وهدير صوتها ابتدى يعلى من المتعه وبتقول لمحمد خلاص مش قادره خلاص تعبت ومحمد مش سائل فيها ومطنشها على الاخر ومكمل لحس ولعب فيها لمده خمس دقايق لحد ماهدير جابت شهوتها وبعد كده قام قلع البجامه اللى لابسها وبقى ملط ونزل على هدير وحط زبه على كسها بيفرش فيها وهدير بتصرخ من المتعه ... قرب محمد من ودنها ووشوشها وقلها استحملى شويه بسيطه وكل شئ هينتهى بصتله هدير فى عنيه وقالتله براحه عليا ... راح اخدها فى حضنه وابتدا يدخل زبه فيها بالراحه وبمنتهى الحنيه دخل راس زبه بالعافيه هدير اتالمت فوقف دخول شويه لحد ماهديت وبعد كده كمل دخول واحده واحده لحد مانزل الدم وهدير اتفتحت ساعتها وقف محمد وخرج زبه وجاب وحط ايده تحت المخده وخرج منديل اببض مسح بيه الدم وبعد كده دخل زبه تانى لقيها بتتالم جامد ومش مستحمله اى حاجه فى الوقت ده فخرج زبه منها وحطه بين بزازها وهى قفلت عليه وبقى يدعك زبه لحد ماجابهم وبعد كده اترمى جمبها
محمد : الف مبروك ياعروسه انتى دلوقتى بقيتى مدام
هدير : يباركلى فيك ياحبيبى
محمد : استنى هنا هدخل الحمام املى البانيو واحطلك المطهر وتقعدى فيه على ما اجيبلك العشاء من تحت
وقام محمد جهز الحمام ودخلت هدير الحمام فعدت فى البانيو ونزل هو جاب العشاء الموجود فى المطبخ وطلع بيه فوق وبعد كده هدير خرجت بعد ما اخدت شاور ومحمد كمان دخل اخد شاور وبعد كده اتعشوا مع بعض بس ماعملوش حاجه تانى علشان هدير ماتتعبش وبعد العشاء قعدوا يتكلموا مع بعض شويه وبعد كده ناموا
ولحد هنا يخلص الجزء ... نتقابل بقى الجزء الجاى ونشوف ايه هيحصل معايا انا وفاتن اشوفكوا بخير
وقفنا الجزء اللى فات على دخلتى على فاتن ... اول مادخلنا الفيلا والناس كلها مشيت لقيت فاتن قاعده على الكرسى وبتترعش
انا : ايه يابنتى مالك كده فى ايه
فاتن : لا مافيش حاجه
انا : لا واضح جدا ان مافيش حاجه
فاتن : شويه كده وهفك متخافش
انا : يابنتى ماتقلقيش كده
فاتن : انا خايفه
انا : ماتخافيش ... قومى خديلك شاور كده وغيرى هدومك وانا هروح اوضه تانيه اخد شاور واغير هدومى
فاتن : لا استى خليك جمبى انا خايفه
انا : يابنتى ماتخافيش من حاجه ومافيش حاجه هتحصل من اللى فى دماغك غير برضاكى ولما تكونى مستعده
فاتن : يعنى مش هتزعل منى
انا : لا مش هزعل قومى خدى شاور كده وانا هنزل اجيب العشا من المطبخ ونتفرج على التلفيزيون
فاتن : طيب حاضر انا هدخل الحمام
ودخلت فاتن الحمام وانا دخلت الحمام التانى اخدت شاور وجهزت العشا وطلعت بيه اوضة النوم كانت فاتن خلصت شاور ولبست بيجامه وقاعده على السرير مكتفه نفسها وخايفه
انا : جهزتلك العشا يلا قومى وانا هشغل التيلفزيون
فاتن : حاضر
واتعشينا وقمنا قعدنا على السرير وفاتن فى حضنى وبنتفرج على التلفزيون
* من ناحيه تانيه عند عمى ومراته ... مرات عمى كانت قلقانه وخايفه على بنتها
عمى : مش هتنامى فى الليله دى ولا حكايتك ايه
مرات عمى : سيبنى ياعبدالرحمن فى حالى الساعه دى
عمى : مالك يا ايمان كده
مرات عمى : مش عارف مالى يعنى
عمى : ياستى ماتخافيش على بنتك ... احمد عاقل وفاهم
مرات عمى : ياعبدالرحمن بنتك خام ومش فاهمه حاجه وانا خايفه عليها تبوظ الدنيا
عمى : ماتخافيش احمد هيعرف يحتويها كويس
مرات عمى : انا قايمه اروح لبنتى
عمى : اهدى ياوليه الكلام ده ماينفعش
مرات عمى : بس انا قلقانه على البنت
عمى : ماتقلقيش كلها كام ساعه والنهار يطلع وروحى اتطمنى عليها زى ما انتى عاوزه
* نرجع عندى انا وفاتن بنتفرج على التلفزيون
انا : ايه لسه خايفه
فاتن : انا مش بخاف من حاجه طالما فى حضنك
انا : طب ايه
فاتن : عاوز ايه
انا : مش هنتجوز ولا ايه
فاتن : ما احنا اتجوزنا خلاص
انا : لا احنا اتجوزنا على الورق لكن دلوقتى العملى
فاتن : انا خايفه
انا : ماتخافيش وسبيلى نفسك على الاخر
فاتن : طب وحياتى عندك بشويش عليا
انا : ماتخافيش مش هتحسى بحاجه
واخدت فاتن فى حضنى وبوستها برومانسيه هى كانت فى الاول بتترعش لكن بعد كده هديت واتجاوبت شويه معايا وانا ببوسها ايدى بتتحرك على جسمها وهى كل شويه تبعد ايدى
انا : مش قولتلك سيبى نفسك
فاتن : حاضر
ورجعت تانى اكمل اللى كنت بعملله وابوسها وانفخلها تحت ودانا وايدى فكت زراير البجامه من غير ماتحس ولعبت فى بزازها ونزلت ارضع فيهم وايدى بتلعب فى كسها من فوق البنطلون بتاع البجامه وفاتن مش عارفه تسيطر على شهوتها اللى بتاكل فى جسمها ولا عارفه تبص فى عينى من كسوفها وفجاه نزلتلها بنطلون البجامه ونزلت على كسها الحس فيه وهى خلاص انهارت وماسكه بايديها الاتنين ملاية السرير بتشد فيها من النار اللى جواها وبعد كده قومت قلعت هدمى واخدت فاتن فى حضنى وحطيت زبى على كسها افرش فيه لحد ماظبطته على فتحتها ودخلت يدوب راسه صرخت من الالم وقفت دخول لحد ماتتعود وبعدها بشويه دخلت جزء تانى وفتحتها ونزلت دم سحبت منديل من تحت المخده ومسحت بيه الدم وشيلت المنديل فى درج الكومدينو جمبى وبعد كده دخلت الحمام مليت البانيو مايه سخنه وحطيت فيه المطهر وطلعت شيلت فاتن وقعدتها فى البانيو وقعدت جمبها
انا : مبروك ياعروسه
فاتن : يباركلى فيك ياحبيبى
انا : شوفتى الموضوع بسيط ازاى
فاتن : عندك حق انا كنت مبسوطه قوى بس برضه مكسوفه فى نفس الوقت
انا : فى واحده تتكسف من جوزها برضه
فاتن : فى الاول كده ... بس فى حاجه انا مستغرباها
انا : حاجة ايه
فاتن : على حسب الكلام اللى سمعته من ماما وهدير المفروض فى سائل كده المفروض ينزل منك وده اللى هيخلينى حامل بس انا ماشفهوش
انا : ايوه عارف ... اصل انا ماكملتش علشان انتى ماتتعبيش
فاتن : كل اللى انت عملته ده ولسه ماكملتش
انا : اه لسه فى حاجات تانيه كتير انتى لسه ماشوفتيهاش
فاتن : بس انا على قد ماحسيت بمتعه فظيعه على قد مابتقطع من الالم من تحت
انا : معلش ياحبيبتى ده فى الاول بس علشان الجرح لكن بعدين مش هتحسى غير بالمتعه
فاتن : انا بحبك قوى يا احمد
انا : طب انا هدخل الحمام التانى اخد شاور واغير هدومى على ماتخلصى انتى وتلبسى
فاتن : حاضر ياحبيبى اطلع انت وانا هحصلك
وخرجت من عند فاتن ودخلت الحمام التانى واخدت شاور ولبست هدومى واخدت تليفونى علشان اكلم مرات عمى تلقيها صاحيه قلقانه عل بنتها
* من ناحيه تانيه عند عمى
عمى : ياوليه اتهدى ونامى فى ليلتك دى
مرات عمى : سيبنى فى حالى ياعبدالرحمن احسن اسيبلك البيت دلوقتى
عمى : يا ايمان الفجر هيأذن وانتى مش عاوزه تريحى اعصابك وتنامى
مرات عمى : انا مش هيجيلى نوم غير لما اتمطن على بنتى
عمى : انتى خلاص اتجننتى .... وهما بيتكلموا تليفون مرات عمى رن
عمى : الحقى ده احمد بيتصل عليكى
مرات عمى : طب هات التليفون .... واخدت التليفون من عمى وردت عليا ... ايه الاخبار يا احمد
انا : الف مبروك يا امى بنتك بقيت مدام
مرات عمى : الحمد*** اخيرا طمنتنى يا ابنى
انا : معلش اتاخرت عليكى بس الموضوع اخد وقت على ما خلصت
مرات عمى : فاتن فين
انا : فى الحمام بتاخد شاور بس انا حبيت اطمنك لانى متاكد انك لسه صاحيه ومانمتيش من القلق
مرات عمى : **** يخليك ليا ياحبيبى
انا : طب يلا تصبحى على خير وماحدش يقرب من الفيلا غير لما انا اتصل بيكم ... انا عملت اللى عليا وطمنتك على بنتك يبقى تسبونا براحتنا
مرات عمى : براحتك ياحبيبى اول ماتصحى اتصل بيا وانا هجيلك
انا : طب يلا سلام
وبعد ماقفلت معاها بصت لعمى
عمى : استريحتى
مرات عمى : هم وانزاح من على قلبى
عمى : ماقولتليش انك موصيه احمد يكلمك
مرات عمى : انا مقولتلوش يكلمنى اصلا
عمى : يعنى احمد اتصل من نفسه
مرات عمى : ايوه
عمى : و**** الواد ده محيرنى
مرات عمى : ليه يعنى
عمى : عامل حساب لكل حاجه ومش بيفوت اى كبيره او صغيره
مرات عمى : عندك حق ... بس اكتر حاجه مفرحانى انه بيحب فاتن بجد وبيخاف عليها
عمى : على قد ماكنت معارض فكرة جوازهم فى السن ده على قد ما انا اتطمنت بوجودهم مع بعض وشيلت من على نفسى اكبر هم فى حياتى
مرات عمى : عندك حق ياعبدالرحمن ... زمان كنت بتضايق لما بشوف احمد وفاتن بيتعاملوا معاملة الاخوات لانى كنت بحلم اجوزهم لبعض بس كنت بصبر نفسى بحاجه تانيه ... ان حتى لو ما اتجوزوش احمد هيعيش طول عمره واقف فى ضهر فاتن ويحميها
عمى : وانا كمان زيك ... انا ايام كنت بتضايق من نفسى انى سبت احمد يعيش مع محمد وفاتن كل وقته لحد مابقيوا اخوات لكن *** عدلها واتجوزوا وخلصت من همهم ... دلوقتى الواحد يموت وهو مستريح
مرات عمى : بعد الشر عليك .. **** يخليك لينا ومايحرمنا منك ابدا ياحبيبى وتعيش وتشوف احفادك
عمى : دى اخر امنيه بتمناها ان اشوف عيال محمد وفاتن
مرات عمى : هتعيش وتشوفهم وتلعب معاهم ... صحيح بالمناسبه احنا نسينا محمد ومش عارفين عمل ايه
عمى : ماتقلقيش على محمد ... انا اتصلت بيه من شويه واتطمنت
مرات عمى : يعنى ماقولتليش
عمى : بصراحه قلقت عليه فكلمته وانتى فى الحمام
مرات عمى : وتلومنى انى كنت عاوزه اتطمن على بنتى ياراجل
عمى : طب مش كفايه كده ونقوم ننام
مرات عمى : يلا ياخويا
* نرجع عندى انا وفاتن بعد ما اخدت الشاور وخرجت اكلنا ورجعنا على السرير هزرنا مع بعض شويه وبعد كده نمنا ... صحيت الصبح بفتح عينى لقيت فاتن نايمه زى الملاك جمبى وحاسس انى فى حلم وخايف من الحلم يخلص قعدت ابصلها وسرحت فى وشها اكتر من نص ساعه لحد مافتحت عينها
فاتن : صباح الخير ياحبيبى
انا : هو فى خير اكتر من اللى انا فى ده
فاتن : صحيت امتى
انا : من نص ساعه كده
فاتن : طب ماصحتنيش ليه
انا : ماكنتش عاوز اعمل حاجه غير انى ابص فى وشك وبس
فاتن : طب خدنى فى حضنك
انا : تعالى ياستى ... واخدتها فى حضنى
فاتن : هى الساعه كام دلوقتى
انا : مش عاوز اعرف لا الساعه ولا اى حاجه ... عاوز الوقت يوقف على اللحظه دى وبس
فاتن : وانا برضه نفس الكلام عاوزه الوقت يوقف عند اللحظه دى وبس
انا : طب مش هنكمل اللى بداناه امبارح
فاتن : حاضر ياحبيبى ... هدخل الحمام اخد شاور واجيلك
انا : طب ياريت بلاش البجامه دى والبسى حاجه تانيه من اللى امك اشترتهالك الاسبوع اللى فات
فاتن : لا اتكسف
انا : هو بعد اللى حصل امبارح فى كسوف
فاتن : طب واحده واحده عليا
انا : لا خليه كله مره واحده
فاتن : حاضر هحاول
وقامت فاتن دخلت الحمام وانا دخلت حمام تان اخدت شاور ورجعت الاوضه وفاتن كانت لسه فى الحمام استنتها بتاع نص ساعه وخرجت لابسه قميص نوم حكايه وخارجه مكسوفه ومش عارفه ترفع راسها
انا : ايه الحلاوه دى
فاتن : بس ماتكسفنيش
انا : طب تعالى
واخدت فاتن ورميتها على السرير ونزلت عليها بوس واحضان بكل رومانسيه وبعدين قلعتها القميص اللى كانت لابساه والبرا والاندر وانا قلعت الشورت اللى كنت لابسه ونزلت على بزازها ارضع فيها وبعد كده نزلت على كسها الحس فيه وانا بلحس فى كسها
فاتن : انت ازاى مش بتقرف تحط لسانك فيه من تحت
انا : دى احلى متعه ... وكمان لما تجربى تحطى زبى فى بوقك وتمصيه
فاتن : يع انا اقرف اعمل كده
انا : تقرفى منى
فاتن : لا طبعا مش منك بس ازاى احط ده فى بوقى
انا : جربى هتحبيه
فاتن : خليها مره تانى انا مش مسعده للحكايه دى دلوقتى
انا : حاضر ياستى
ورجعت تانى الحس كسها وبعد شويه قمت وحطيت زبى على كسها افرش فيه شويه وبعد كده دخلته فيها طبعا هى اتالمت شويه وبعد كده ابتدت تاخد عليه واشتغلت انيك فيها بتاع ربع ساعه كانت جابت شهوتها 3 مرات وانا حسيت انى هجيب دخلت زبى للاخر واترعشت وجبتهم وبعده اترميت جمبها
فاتن : ايه الاحساس الجميل ده
انا : مش قولتلك هتحبيه
فاتن : انا بحبه علشان منك انت
انا : طب تعالى فى حضنى .. واخدتها فى حضنى من غير كلام لمده ربع ساعه
* من ناحيه تانيه عند محمد وهدير ... محمد صحى من النوم لقى هدير صاحيه وبتبص عليه
محمد : معقول انا هصحى كل يوم على القمر ده
هدير : كلام مسلسلات قوووى
محمد : يخربيتك ضيعتى الرومانسيه فى داهيه
هدير : ياحبيبى احنا مالناش فى الرومانسيه ... احنا افعال
محمد : طب بمناسبه الافعال ... ماتيجى نعمل شوية افعال قذره قبل ماحد يطب علينا
هدير : ماتعمل هو فى حد ماسكك
محمد : كده ..... طب تعالى وهجم على هدير وعملوا احلى نيكه مع بعض
* نرجع عندى انا وفاتن نايمين على السرير
فاتن : فى حاجه غريبه
انا : ايه الغريب ياستى
فاتن : ماما ماجاتش تطمن عليا لحد دلوقتى
انا : ماتقلقيش انا طمنتها الفجر وقولتلها مش عاوز حد يزعجنا غير لما اتصل بيهم وقولت لابويا بالليل نفس الكلام
فاتن : طب كلمهم يجولنا
انا : حاضر ياستى
* وكلمت الجماعه وجولنا باركولنا واخدنا التلات ايام مابنخرجش من الفيلا وكل شويه حد يجى يبارك وبعد كده سافرنا مارينا وعملنا شهر العسل ... ومن ناحيه تانيه مريم سافرت القاهره وبعدها جوز خالتى سافر وراها واتجوزها ... والبلد ابويا وعمى ماسكين العيله والشغل هناك والدنيا ماشيه تمام ... اما انا بقى عشت احلى ايام حياتى مع فاتن بعيد عن الناس لكن كنت بفكر فى اكتر من حاجه زى موضوع ابتسام وابويا ده غير حقها اللى وعدتها اجيبه ليها وبفكر فى الناس اللى راصده كل خطوه ليا ده غير موضوع مريم وموضوع الارض اللى اخدوها اولاد سلام ومالقيوش فيها اثار واكتر حاجه مديقانى فراقى لفاتن اللى قالت عليه جليله وخايف قووووى من اللحظه دى ومش عارف اتصرف فيها ازاى .... عدى شهر العسل ورجعت وعدى يومين بعد كده وكنت قاعد فى القصر براجع شوية ورق ودخل عليا ابويا
ابويا : ازيك يا احمد
انا : ازيك ياحج
ابويا : مشغول ولا فاضى
انا : ولو مشغول افضالك مخصوص ياحج
ابويا : تسلم ياولدى
انا : انا عارف انت عايز تقول ايه
ابويا : طب هنعمل ايه دلوقتى
انا : هى امى فين دلوقتى
ابويا : قاعده فى البيت
انا : فى حد معاها
ابويا : لا قاعده وحدها
انا : طب انا هروحلها دلوقتى
ابويا : طب هتقولها ايه
انا : مش عارف سيبها للظروف
* وبعدها طلعت على امى وقعدت معاها وبرغى فى كلام ومش لاقى مدخل للموضوع
امى : مالك يا احمد فى ايه بقالك ساعه بتلف وتدور وعاوز تقول حاجه ومش عارف تتكلم
انا : طول عمرك بتفهمينى من غير ما اتكلم
امى : طب انا هريحك من الموضوع اللى مش عارف تقوله بقالك شهر ومتردد
انا : موضوع ايه ده اللى هتقوليه
امى : مش قصدك على جواز ابوك من ابتسام وحملها
انا : مين قالك
امى : ماحدش قالى انا عرفت من نفسى
انا : ازاى يعنى
امى : انا كنت شاكه فى ان ابوك بيخونى من زمان بس مافيش فى ايدى اى دليل لحد من شهر فى يوم بعد ماخلصت مشاويرى مع مراتك وهدير لما كنا بنشترى حاجات جوازكم بعد ماخلصت رجعت البيت وسمعت صوتك انت وابوك وعمك هنا فى البيت بتتكلموا واتصنت عليكم وعرفت كل حاجه
انا : كل ده وساكته
امى : فى الاول زعلت وكنت هولع الدنيا ... بس لما قعدت مع نفسى وفكرت فى الموضوع من غير عواطف لقيت ان ابوك عمل الصح ماكانش ينفع يسيب الست فى الشارع كده وبرضه ابوك ماعملش حاجه حرام ده واحد اتجوز وده من حقه ولما حسبتها لقيت انه يتجوزها احسن مايعمل حاجه غلط بس كل اللى مزعلنى منه انه ماقليش واعتبرنى حاجه ملهاش لازمه
انا : هو كان خايف على زعلك
امى : ده مش عذر يخليه مايقوليش
انا : طب ايه يرضيكى دلوقتى
امى : مش عاوزه حاجه
انا : ابويا مستنى بره وخايف منك
امى : ماعاش ولا كان اللى يخوف ابوك ولو حتى انا
انا : يعنى ايه
امى : يعنى اللى يفكر فى يوم انه يكسر ابوك انا همحيه من على وش الارض
وقتها ماحسيتش بنفسى غير وانا نازل على ايد امى وابوسها
وقتها امى وقفتنى
امى : اياك فى يوم توطى على ايد حد تبوسها ولا تكسر نفسك حتى لو كان الحد ده امك او ابوك ... اصلب طولك واقف على حيلك كده فاهمنى
انا : فاهمك يا امى
امى : انت راجل ومن ضهر راجل ومايلقش بالرجاله انهم ينحنوا لحد مهما كان الحد ده حتى لو كان فيها موتك لازم تموت وانت صالب طولك فاهمنى يا ابنى
انا : انا بحبك قوووووى يا امى
امى : روح قول لابوك ان انا مش زعلانه منه
انا : طب فى طلب اخير منى ولو مش موافقه اعتبرى انى ماطلبتش الطلب ده اساسا
امى : خير يا احمد
انا : كنت عاوز ابتسام تيجى تعيش وسطنا فى فيلا من الفلل الفاضيه علشان اخويا يبقى وسطينا
امى : هاتها يابنى
انا : يعنى مسامحه
امى : مسامحه وبطيب خاطر يابنى وانت عارف انى طول عمرى كلمتى واحده وماليش كلمتين
انا : **** يخليكى لينا
* وخرجت لابويا وقولتله على اللى حصل وبعدها جبنا ابتسام تعيش معانا وطبعا العيله كلها هاجت علينا بسبب موضوع ابتسام لكن عرفنا نلم الموضوع ده بالعافيه ... وبعد ماخلصت موضوع ابتسام ده قعدت افكر فى باقى الشاكل اللى معايا ومش لاقيلها حل واهم مشكله فيهم مشكلة الارض اللى اخدها ولاد سلام ومشكلة الناس اللى راصده كل حركه ليا
ورجعت الجامعه وكل حاجه ماشيه تمام وبنزل كل اسبوع البلد علشان فاتن وعدت سنه ودخلنا فى اجازة الصيف وكانت ابتسام خلفت ولد ابويا سماه شريف ... وانا وفاتن لسه **** مارزقناش باطفال وروحنا لدكاتره كتير وقالوا ان مافيش اى حاجه تمنع الخلفه لامنى ولا منها ... وهدير كانت حامل فى الشهر السابع ... وفى يوم كنت فى البلد وقاعد مع نفسى وجاتلى مكالمه من سيف سبب كل اللى حصلى من اول ما بدات حوار الاثار
انا : اذيك ياسيف
سيف : فينك
انا : فى البيت
سيف : جبتلك قرار الموضوع اللى كلمتنى فيه من شهر
انا : خير
سيف : مش هينفع فى التليفون
انا : طب انت فين وانا اجيلك
سيف : انا فى البيت
انا : مسافة السكه واكون عندك
سيف : مستيك
* ونزلت بسرعه علشان اقابل سيف وبعد ماقابلته قعدنا نتكلم
انا : خير ياسيف وصلت لايه
سيف : كل اللى وصلتله ان كلام اولاد سلام حقيقى هما فعلا مالقيوش حاجه فى المقبره
انا : يعنى مين اللى اخد الحاجه
سيف : انا كل اللى وصلتله ان الحاجه خرجت من المقبره بس ما اتباعتش ولسه موجوده لحد دلوقتى مع اللى طلعها
انا : ازاى ده يعنى
سيف : انت عارف ان كل منطقه مسئوله من حد معين والاقصر كلها تحت ايد الجماعه اللى احنا بنتعامل معاهم ولما سالتهم قالولى فعلا ان عندهم فكره عن الموضوع ده واول ماعرفوا ان اولاد سلام مالقيوش حاجه بعتوا خبير يشوف ويحقق فى الموضوع ده لان معنى الكلام ده ان فى حد تانى بيلعب من وراهم ودخلوا المقبره وعرفوا تبع مين ومن الوثائق اللى عندهم عرفوا الحاجه الموجوده دى ايه بالظبط ومن ساعتها وهما قالبين الدنيا عليها بس مالهاش اثر
انا : والكلام ده معناه ايه
سيف : معنى الكلام ده ان اللى طلع الحاجه ما اتصرفش فيها لحد دلوقتى .... يعنى الحاجه لسه موجوده وفى الغالب اللى عمل كده حد من عندكم
انا : طب واللى طلعها مابعهاش ليه
سيف : اجابة السؤال ده مش عندى ... عند اللى طلع الحاجه
انا : والارض ايام ماكانت تبع عيلتنا كانت تحت ايد جدى واخواته ... تفتكر مين اللى عملها فيهم
سيف : ما اعرفش مين وافتكر ان الاجابه على السؤال ده مستحيله لان جدك واخواته كلهم تعيش انت ماتوا من زمان
انا : خلاص شكرا ياسيف تعبتك معايا
سيف : ولا تعبتنى ولا حاجه .... خلينا فى المهم دلوقتى
انا : خير
سيف : الفلوس دخلت فى حسابك اللى بره النهارده
انا : عارف جاتلى رساله من البنك
سيف : احنا كده خلصنا الاراضى اللى سلمتهالى فى اسوان والاقصر ... انت سلمتنى 30 قطعة ارض مالقناش غير فى 20 قطعه والباقى مافيهمش حاجه وسلمناهم كلهم الاسبوع اللى فات واحنا اخدنا حسابنا وانت حسابك وصلك النهارده
انا : ايوه جاتلى رساله بالفلوس اللى دخلت حسابى
سيف : كده تمام ... امتى بقى هتسلمنا ارض قنا اللى اتفقنا عليها
انا : خد ده ملف بعناوين الاراضى اللى موجوده فى قنا وابدا شغل فيها من بكره
سيف : طب تمام كده ... انا هخلص الارض كلها مره واحده وبعد كده نبيع زى المره اللى فاتت
انا : طب خلينا فى المهم دلوقتى
سيف : خير ايه فى تانى
انا : عاوزك تخدمنى فى موضوع ابتسام اللى قولتلك عليه
سيف : ياعم قولتلك موضوع طليقها ده اسهل مايمكن والناس مستعده تخدمك فيه ويجبولك طليقها ده زاحف لحد عندك وبيطلب منك السماح بس انت قولتلى سيبه دلوقتى
انا : مش كان لازم اتاكد من ابتسام الاول واعرف هى بتقول الحيقه ولا بتشتغلنا
سيف : وايه اللى اتغير دلوقتى
انا : اللى اتغير ان ابتسام ولدت وعملت تحليل للولد ده واتاكدت انه اخويا مش بتشتغلنا ... امال انا اصريت ليه انها تعيش وسطنا مش علشان اعرف اراقبها كويس واحطها تحت عينى طول الوقت
سيف : لا دماغك سم
انا : عيب عليك ياصاحبى انت عارف انى مش بسيب حاجه للظروف
سيف : خلاص ياعم فى خلال شهر من دلوقتى موضوع طليق ابتسام هيكون خلصان
انا : طب تمام ياسيف .... اسيبك انا وامشى دلوقتى
سيف : خليك ياعم اتعشا معايا
انا : لا ياعم بالهنا والشفا مراتى مستيانى على العشا
سيف : خلاص ياعم براءه طالما المدام مستياك
انا : طب سلام دلوقتى ... ماتنساش تسلملى على ابوك والشيخ سعيد
سيف : يوصل يا ابو حميد
ومشيت من عند سيف وانا محتار من الكلام اللى قاله بالنسبه للارض بتاعة اولاد سلام ومش عارف مين من مصلحته يسرق الحاجه ومايبعهاش ... اما انتوا طبعا فهمتوا الشغل اللى بينى وبين سيف والموضوع مش محتاج فلاش باك وعرفتوا ان الاراضى اللى بيتكلم عليها دى هى الاراضى اللى خليت محمد يشتريها ايام ماكنا بناسس الشركه ... بعد ما اشتريت الارض واخدت العقود سلمتها واحده واحده لسيف وكل مايخلص منطقه يبيعها وفلوسها بتتحول لحسابى فى البنوك بره مصر
بعد ماخرجت من عند سيف قعدت الف بالعربيه من غير هدف بلف ومش عارف اروح فين فضلت سايق اكتر من ساعه لحد مالقيت نفسى فى اكتر مكان بستريح فيه كنت زمان على طول بقعد فيه لما اكون محتاج افكر فى حاجه او اقعد مع نفسى .... لقيت نفسى على الكورنيش ولو تفتكروا فى السلسله الاولى هو ده المكان اللى قعدت افكر فيه ساعة ما بدات الحكايه .وانا قاعد هناك شوفت اخر شخص ممكن اتصور انى اشوفه دلوقتى ... ايه اللى جابها هنا وبتعمل ايه
وانا واقف شوفت جليله بتاعت الفنجان ... اول ماشوفتها جريت عليها وندهت عليها بصت عليا
انا : انتى ايه جابك هنا
جليله : كلها ارض **** الواسعة يابنى
انا : وبتعملى ايه هنا
جليله : ده ملك ومدبره سيدك
انا : كلامك اللى قولتهولى من سنتين اتحقق
جليله : عارفه ان **** نجاك من اللى حاول يقتلك وانت اخدت بتارك
انا : عرفتى ازاى
جليله : ده من عند ***
انا : بس انا خايف على فاتن
جليله : ماتخافش على فاتن *** هيحميها
انا: بس انتى قولتيلى على الفراق اللى بينى وبينها
جليله : ماتصدقش كل اللى بتسمعه
انا : يعنى انتى كدبتى عليا
جليله : لا ماكدبتش عليك ... انا قولت اللى شوفته وقتها
انا : وده معناه ايه
جليله : الحياه والموت مش بايدى ولا بايدك حتى لو وكان اللى مات .... مات محروق
انا : اوعى تقولى ان خيرى لسه عايش
جليله : ما انا قولتلك ان الحياه والموت مش بايدى ولا ايدك
انا : ايوه من الاخر يعنى عايش ولا ميت
جليله : دى علمها عند سيدك
انا : طب انتى عاوزه تقولى ايه دلوقتى
جليله : جايه اباركلك
انا : تباركيلى على ايه
جليله : جايه اباركلك على سليم
انا : سليم مين
جليله : ابنك
انا : فاتن هتحمل
جليله : فاتن حامل والبشاره هتجيلك الايام الجايه
انا : انتى بتتكلمى بجد
جليله : خلى بالك منه وحافظ عليه
انا : اطلبى اى حاجه وانا احققهالك
جليله : انا مش عاوزه حاجه .... بس انا جايه اقولك ماتتعبش نفسك وتدور على حاجه ماتخصكش وكفايه عليك اللى كسبته واقفل الماضى
انا : قصدك ايه
جليله : انت فاهم قصدى كويس
انا : انتى تعرفى حاجه عن الارض اللى اخدها اولاد سلام
جليله : الامانه وصلتك حافظ عليها وسلمها لسليم
انا : قصدك الساعه القديمه
جليله : حافظ عليها واياك تفرط فيها .... اول سليم مايكبر اديهاله وقوله على الاصل دور
انا : يعنى ايه
جليله : هو هيفهم من نفسه ... ولو مافهمش هيجى اللى يفهمه
انا : مش عارف اقولك ايه ... بس عندى سؤال اخير
جليله : من غير ماتسأل عارفاه
انا : طب والاجابه
جليله : كلنا مرصودين بس فى اللى راصده خوفه ..وفى اللى راصده عدو ... وفى اللى راصده حبيب
انا : طب انا مين اللى راصدنى فكل دول
جليله : عدو ... وحبيب
انا : طب مين العدو ... ومين الحبيب
جليله : علمه عند سيدك
انا : فى حاجه تانيه
جليله : اسامه غلبان .... اسمع منه وماتقساش عليه
انا : بعد كل اللى بيعمله
جليله : صغير ومسير الايام هتعلمه ... زى ما انت بتتعلم
انا : بس ده بيخونى
جليله : بكره يرجع لعقله ويفهم
انا : حتى لو فهم ... هعيش طول عمرى اشك فيه
جليله : حرص وماتخونش
انا : حاضر
جليله : انا كده اديت رسالتى
انا : طب هشوفك تانى
جليله : كله بامر سيدك .... سلام
قبل ما انطق وارد السلام اختفت من قدامى واتبخرت كانها ماكانتش موجوده .... قعدت مع نفسى شويه افكر فى كلامها وافكر هى مين دى ياترى دى جن ولا ايه بالظبط وحسيت انى تعبت من التفكير اخدت عربيتى ورجعت البيت وطول الطريق محمد وابويا بيتصلوا عليا وانا مابردش عليهم وقبل ما اوصل اعترض طريقى عربيات ونزل منها ناس مسلحه وحاصرونى وانا لوحدى .... ونزلونى من العربيه وفجأه نزل من العربيه اخر شخص ممكن اتخيله فى حياتى وبيبصلى بشر فظيع ... وقتها قولت بينى وبين نفسى انا كده خلاص ميت بعدها بصيت عليه : ههههههه هو انت
ياترى مين ده و ايه هيحصل ده هنعرفه فى الجزء اللى جاى والاخير
فى حاجه مهمه كنت عاوز اوضحها قبل ما ابدأ الجزء الجديد انا عاوز الناس تفرق بين البيت اللى طلعت منه الاثار فى السلسله الاولى والبيت اللى قولت عليه فى الجزء اللى فات .. البيت الاول كان بتاع جدى ابو امى وهو بيته القديم اللى كتبهولى باسمى علشان انا اول حفيد ليه .... اما بالنسبه للبيت التانى ده بتاع جدى والد ابويا ... لازم الناس تفهم الفرق بين البيتين علشان فى ناس بقيت تخلط مابينهم
وقفنا الجزء اللى فات لما كنت راجع البيت بعد ماقابلت سيف ومن بعده جليله .... وانا راجع طلع عليا ناس ثبتونى ونزل من العربيه اخر شخص ممكن اتخيله فى حياتى ... اللى نزل من العربيه حسين ولو مش عارفين مين حسين ده يبقى عم امى اللى كان مسيطر على الارض وحطلى المخدرات فى بيتى وانا قتلته هو وعياله ... اول ماشوفت حسين قدامى انا قولت انى ساعتى جت ... ماحستش بنفسى غير وانا ببصله
انا : ههههههه هو انت طب ازاى
حسين : لادى قصه كبيره محتاجه وقت واحنا ماعندناش وقت لكل ده
وفجأه خرج من العربيه عامر وسمير عياله ومعاهم حسنيه وفوق ده كله جلال ابو اليزيد
انا : هههههههههه ده الحبايب كلها متجمعين هنا
جلال : مش قولتلك الصوره مش واضحه قدامك
انا : والمطلوب ايه دلوقتى
حسين : لا ده المطلوب كتير بس مش هينفع هنا فى الشارع
انا : امال فين
حسين : ماتستعجلش على رزقك .... وبص للرجاله اللى معاه وامرهم يركبونى عربيه واخدونى وطلعوا بيا على بيت مهجور وربطونى فى كرسى
حسين : الساعه فين يا احمد
انا : ساعة ايه اللى بتتكلم عنها
حسين : الساعه اللى فى الصوره دى اللى انت متصور جمبها انت وفاتن
انا : مش لما اعرف حكاية الساعه دى الاول وقبل حكاية الساعه اعرف انت ازاى عايش لحد دلوقتى
حسين : انا هحكيلك كل حاجه من الاول خالص
* فلاش باك اكتر من عشرين سنه على لسان حسين
الحكايه بدأت لما كنا بنحاول انا وجدك اللى هو عمى واخواتى اننا نطلع الكنز المدفون فى الارض اللى اخدها بعد كده اولاد سلام ووصلنا للباب بالفعل بس مافيش شيخ عرف يفتح الباب وقتها جدك قرر انه يقفل الموضوع ده ... انا وقتها سمعت كلام جدك وقفلنا الموضوع وبعدها بكام سنه دخلت على جدك الاوضه بتاعته كنت عاوزه لقيته فاكك الساعه وبيحط فيها حاجه هو ما اخدش باله منى وانا خرجت بسرعه بس بقيت مراقبه لحد مالقيته خارج واخد الساعه معاه ولما سالته هتاخد الساعه دى فين قالى انها بايظه وهيوديها تتصلح ساعتها شكيت فيه اكتر لانى قبلها بيوم بصيت على الساعه وكانت شغاله سبته خرج وخرجت وراه لكن للاسف حس بيا وهرب منى ومن ساعتها كل ما اساله على الساعه يتوه فى الكلام بس ماربطتش ان الساعه ليها علاقه بحوار الارض وعدت الايام وحصلت مشكلة ابوك مع اولاد سلام واخدوا الارض انا وقتها استغربت ازاى جدك سابلهم الارض بسهوله بس قولت يمكن علشان خاطر ابوك ساب الارض وبعدها ابوك خلفك واولاد سلام كانوا مستنيين موضوع الارض يتنسى علشان يطلعوا الكنز وبالفعل وصلوا للباب بس مالقيوش حاجه زى ما انت عارف ووقتها جدك كان مات وعرفنا بعد كده ان الحاجه موجوده وماتباعتش بس مش عارفين هى فين لحد ماشوفنا صورتك وشوفت الساعه وعرفتها وقتها عرفت ان طريق الحاجه دى عندك واحنا اصلا مراقبين ابوك وعمك من زمان علشان نوصل للحاجه بس طلعوا مايعرفوش حاجه لكن من بعد ماشوفنا الساعه واحنا مراقبينك واتاكدنا ان انت ماوصلتش لحاجه وحاولنا نسرق الساعه بس مش عارفين طريقها عملنا كل حاجه علشان ندخل حياتك ... اشترينا اسامه صاحبك وزقينا مريم ام ابراهيم علشان تدخل حياتك وخليتها تتجوز جوز خالتك ده حتى المحامى بتاعك اشتريناه علشان نبقى عايشين معاك لحظه بلحظه بس الظاهر كده انك كاشفهم كلهم لان ماحدش فيهم عارف يوصل لحاجه ... اما بقى موضوع موتى ده انا اشتريت الخولات اللى انت بعتهم يخطفونى ودبرنا قصة موتنا الوهميه واللى ساعدنا فى الموضوع ده جلال ابواليزيد اه نسيت اقولك ان جلال يبقى شريكى فى تجارة المخدرات بس ماحدش يعرف عنه حاجه علشان يعرف يحمينى من منصور راجح وخيرى النجار واى حد بس لما عرف ان فى حد انقذك من الناس اللى بعتهوملك ابنه وقتها اخترعلك حكاية ان فى ناس بتديله اوامر انه يحميك علشان يلخبطك ويخليك مش عارف تفكر فى حاجه
* عوده من الفلاش باك
حسين : ايه رأيك في ده كله
انا : لا استاذ
حسين : على فكره انت خدمتنى بموضوع موتى ده
انا : ازاى بقى
حسين : لان الحكومه ابتدت تركز معايا لكن بعد اللى انت عملته ده انا اخدت راحتى على الاخر وعملت اللى معرفتش اعمله طول العشر سنين اللى اشتغلت فيهم ... وخدمتنى انك بعدت عين خيرى النجار من عليا ... لحد ماجيت برضه وخلصتنى منه من غير ما اتعب نفسى وماكنش قدامى غير منصور راجح وده عرفت اخلص منه بطريقتى ... ودلوقتى مافيش قدامى غيرك انت
انا : طب والمطلوب منى ايه دلوقتى
حسين : انا مش عاوز غير الساعه
انا : الموت عندى اهون من انى اديهالك
حسين : يبقى انت اللى اخترت ... وخرج مسدسه ولسه هيضرب ناحيتى ..... ضرب النار اشتغل فى كل حته حوالين البيت ودخل علينا ابويا وعمى ومحمد واسامه وجاردات كتير بعد ماقتلوا كل الرجاله اللى بره
حسين : اهلا وسهلا بعيال عمى اللى سرقنى
ابويا : ماحدش سرقك ياحسين
حسين : لا ابوكم سرقنى
ابويا : سيب احمد ياحسين
حسين : مش هسيبه ولو اخر يوم فى عمرى ... وبص ناحيتى ورفع مسدسه ووجهه ناحيتى لكن فجاه اسامه جرى ناحية حسين علشان يمنعه الطلقه خرجت وصابت اسامه فالوقت ده الرجاله سيطروا على الدنيا وفكونى وربطوا حسين ومراته وعياله وجلال وكل الرجاله .... اما اسامه الطلقه جات فى كتفه
انا : حد ياخد اسامه بسرعه على المستشفى
اتحرك الرجاله وشالوا اسامه وخرجوا بيه بسرعه وبعد كده بصيت على ابويا
انا : انتوا عرفتوا ازاى ان انا هنا وان حسين خاطفنى
ابويا : اسامه جالنا وبلغنا بكل حاجه .... اما بالنسبه لمكانك ده عرفنا من ال gbs اللى زارعينه فى تليفونك وال gbs ده بيشتغل حتى لو الموبايل مقفول
انا : بتراقبنى ياحج
ابويا : ماهو طالما انا مخلف عيل متعب زيك لازم اراقبه
انا : طب نشوف الموضوع ده بعدين ... نخلص اللى معانا هنا الاول
ابويا : هتعمل ايه ياحمد
انا : هتعرف دلوقتى يا حج
وبصيت على الجماع اللى متكتفين ومرميين على الارض
انا : جيه وقت الحساب ياحسين
حسين : اعمل اللى انت عاوزه خلاص مايهمنيش
انا : وبعدين معاكى ياحسنيه هو كل شويه لازم تقلى عقلك
حسنيه : انا خلاص مش هطلب منك السماح تانى
انا : تعرفوا انكم خدمتونى خدمة العمر
جلال : ازاى يعنى
انا : عاش من سمع صوتك ياجلال باشا من اول الليله وانت ساكت ... انا هقولك ازاى ... الحته اللى انتوا خطفتونى منها دى قبل القصر بمسافه قريبه وانا زارع كاميرات فى المنطقه اللى قبل القصر كلها يعنى اتصورتوا وانتوا بتخطفونى يعنى لما هقتلكم دلوقتى هيبقى دفاع عن النفس ده غير اسامه اللى هيشهد بكل حاجه بس يقوم بالسلامه ... صح ولا غلط
ابويا : يابنى بلاش الدم
انا : هما اللى حكموا .... وطلعت مسدسى وضربت اول طلقه فى دماغ حسين والطلقه التانيه فى دماغ جلال وبعد كده قتلت الباقى وطلعت تليفونى وبلغت الحكومه وبعد ماخلصت التحقيقات روحت المستشفى اطمن على اسامه
* انا واسامه قاعدين مع بعض
انا : ازيك ياصاحبى
اسامه : ..........
انا : مالك ساكت ليه
اسامه : مش لاقى كلام اقولهولك
انا : لا لازم تلاقى كلام
اسامه : عاوزنى اقولك ايه ... اقولك انى خونتك .... اقولك انى دخلت شقتك وفتشتها .... اقولك انى ماكنتش الصاحب الاصيل اللى انت وثقت فيه .... ولا اقولك ايه بالظبط
انا : انا عاوز اعرف انت عملت كده ليه .... انا اذيتك فى ايه علشان تعمل كل ده
اسامه : معرفش بقى ... تقدر تقول قلة عقل ... او ممكن تقول غيره ... او الاتنين مع بعض .... غيرت منك لما شوفت الناس كلها متجمعه حواليك .... غيرت منك لما لقيت الكبار بيعملولك حساب .... غيرت منك لما لقيت امانى البنت الوحيده اللى انا حبيتها بتحبك انت ولما مالقيتش منك امل راحت اتخطبت لواحد من عندهم فى البلد علشان تنساك .... ده حتى يوم ما اتضرب عليك نار شوفت حزن فى عين امانى ماشوفتهوش فى عين والدتك ذات نفسها .... غيرت منك لما شوفتك بتعمل كل اللى انت عاوزه وماحدش بيراجعك .... غيرت منك لما شوفت معاملة والدتك ليك وافتكرت امى اللى كسرتنى ومش عارف هى عملت فيا كده ليه .... بس اللى يغفرلى عندك انى لما حسيت ان حياتك فى خطر ماحسيتش غير بحبى ليك وجريت على ابوك وحكيتله كل اللى حصل
انا : ياه كل ده فى قلبك من ناحيتى ... بس فى حاجه مش فاهمها .... طالما بتحب امانى كده ايه حكايتك مع وسام
اسامه : انت عرفت من فين حكاية وسام
انا : انا عارف كل حاجه من اولها .... عارف انك كنت بتقابل وسام فى شقتى وعارف انك دخلت شقتى من ورايا وفتشتها وعارف موضوع امك مع المحامى صاحب ابوك بس الحاجه الوحيده اللى ماكنتش اعرفها هى انتوا بتشتغلوا لصالح مين
اسامه : وعرفت الكلام ده كله ازاى
انا : اقولك عرفت الكلام ده كله ازاى
* فلاش باك بعد مارجعنا من رحلة مارينا
فى يوم كنت قاعد فى الشقه وتليفونى رن كان رقم غريب مارديتش عليه لكن اشتغل يرن كل شويه لحد مارديت
انا : الووووووو ... مين معايا
المتصل : انا ياسمين يا احمد
انا : عاوزه ايه
ياسمين : عاوزاك فى موضوع ضرورى
انا : موضوع ايه
ياسمين : مش هينفع فى التليفون لازم اشوفك
انا : خليها بكره فى الجامعه
ياسمين : مش هينفع استنى لبكره ... ده موضوع مهم
انا : خلاص قابلينى فى الكافيه اللى عند شقتك كمان نص ساعه
ياسمين : طب تمام
بعد ماقفلت مع ياسمين دماغى لفت ومابقتش عارف هى عاوزه ايه .... كل اللى جيه فى بالى وقتها انها عاوزه تقابلنى وفى نفس الوقت هتخلى حد يصورنى وتبعت الصور لفاتن علشان تعملى مشكله معاها ... خطرت فى بالى فكره ان احفظ تسجيل مكالمة ياسمين لان تليفونى بيسجل اى مكالمه بتجيلى واللى مش مهم بمسحه وفى نفس الوقت اتصلت بهدير وقولتلها علشان لو حصل اللى خايف منه ... وبعد كده نزلت قابلت ياسمين فى الكافيه اللى اتفقنا عليه لقيتها قاعده ومعاها منه
* الحوار بينى وبين ياسمين
انا : خير فى ايه جايبنى ليه
ياسمين : قبل مانقولك احنا عاوزين منك ايه لازم تعرف كويس ان انت غالى علينا ومش معنى ان فى فتره من الفترات حصلت مشكله مابينا يبقى ان احنا بقينا اعداء
انا : مش فاهم ايه لازمة الكلام ده
منه : لازمة الكلام ده ان احنا لما نلاقيك فى خطر بحكم العشره والعيش والملح ان احنا نحذرك
انا : وايه الخطر ده ياستى
ياسمين : حرس من اسامه صاحبك وخد بالك منه
انا : واشمعنا اسامه اللى اخد بالى منه
ياسمين : اسامه بيدور وراك بس معرفش ليه
انا : ياسلام والكلام ده عرفتيه فى الحلم ولا فين
ياسمين : ليك حق ماتصدقنيش بس انا مش بكدب عليك
انا : وأيه دليلك على الكلام ده
منه : انا هتكلم واقولك على كل حاجه
انا : اتفضلى قولى
منه : النهارده كنت قاعده مع ياسمين عندكم فى كافتريا الكليه واحنا قاعدين اسامه كان قاعد فى الطربيزه اللى جمبنا معاه واحده إسمها سلمى والبنت دى سمعتها وحشه وكل الجامعه عارفه إنها شمال بس طبعا هو مايعرفناش بس انا وياسمين عارفينه كويس لأنه دايما قاعد معاك وفجأه جات سيرتك فى الكلام واللى احنا إستنتجناه انه هيحطها فى سكتك بحيث انها توقعك وتعرف عنك كل حاجه وقالها لو جابتله قرارك هيديها 100 ألف جنيه وهى المفروض هتتصرف وتتعرف عليك فى خلال يوم أو يومين بالكتير
أنا : طب تمام
ياسمين : أيه هو اللى تمام ... هو انت مش مصدقنا
أنا : بصى يا ياسمين اسمعونى للأخر من غير ماتقاطعونى ممكن يكون كلامكم ده صح ومنطقى وممكن يكون برضه غلط وانتوا تكونوا مزقوقين عليا علشان تخلونى افقد الثقه فى أصحابى والناس اللى حواليا يعنى النهارده تضربولى أسامه وبعده عمر لحد ماتوصلوا لمحمد وفاتن وساعتها ابقى وحيد وضعيف وسهل على أى حد انه يخلص منى .... علشان كده انا هسمع منكم بس برضه مش هعمل لكلامكم إعتبار لحد ما اشوف بعينى الدليل بس برضه هاخد إحتياطى واحرس من أسامه
منه : انت إزاى بقيت فاقد الثقه كده من ناحيتنا
أنا : انا مش فاقد الثقه من ناحيتكم انتوا بس لا انا فاقد الثقه فى كل الناس ومش مد أى حد فيهم الأمان ومش بصدق حد نهائي لحد مايثبتلى العكس
منه : أنت عمرك ماكنت كده
أنا : اللى شوفته من الناس مش قليل .... وعلى فكره انا مش مستغرب من الكلام اللى قولهولى على أسامه بالعكس ده كلام منطقى جدا بس انا اتعلمت انى كل كلمه أسمعها احطها فى موضع الشك
منه : انت حر تصدق ماتصدقش دى حاجه ترجعلك
انا : فى حاجه تانى عاوزين تقولوها
ياسمين : لا كده احنا قولنا كل حاجه
انا : طب عن أذنكم علشان معايا مشوار مهم لازم أروحه
منه : أتفضل يا أحمد
وسبتهم ومشيت
ياسمين : أيه اللى عمله أحمد ده
منه : احمد كتر خيره بقى شاكك فى كل الناس اللى حواليه ومابقاش عنده ثقه فى اى حد
ياسمين : مش ده أحمد اللى انا اعرفه
منه : احمد على قد الوضع اللى هو بقى فيه والفلوس والوضع الجديد على قد الخوف اللى جواه من الناس ما زاد بقى خايف من كل الناس .... وبينى وبينك هو عنده حق انا من يوم ماعرفت احمد وهو كان بيساعدنى وبيساعد الناس من غير مايعمل حساب لحاجه وفى نفس الوقت الناس اللى بيساعدها فى منهم كتير اللى كان بيتريق عليه ويستغله وخلاص ... ده حتى أصحابنا اللى فى البلد انا فاكره كويس جدا فى يوم كنا كلنا متجمعين فى الكافيه واحمد مش موجود ولما سألتهم عليه قالوا افتكريلنا حاجه عدله لكن بعد ما اتغير زى مانتى شايفه كده بيتمنولوا الرضا بس هو طلع ذكى وعارف كل حاجه ومطنشهم يرد عليهم مره وعشره مايردش ... حتى انتى بعد ما ساعدك سنه كامله وعمل معاكى المستحيل لما حبك وجالك عاملتيه بقلة أدب
ياسمين : ماكنش بأيدى .... ابوه هو السبب هو اللى خلانى أرفضه بالطريقه دى
منه : إزاى يعنى
ياسمين : قبل احمد مايفاتحنى فى موضوع الإرتباط كنت ماشيه فى الشارع وقابلت والد أحمد وقالى ان احمد بيحبنى وعاوز يرتبط بيا بينى وبينك انا ما كنتش شايفه أحمد أكتر من أخ يمكن علشان شكله او أيه ماعرفش وقتها انا قولت لوالده ان أنا بحب أحمد بس زى أخويا ... ساعتها فرح فرحه غريبه وقالى ان هما فى العيله مش بيدخلوا غريب وسطهم وطلب منى أرفضه بالطريقه دى وانا عملت اللى طلبه منى من غير ما أفكر .... لكن بعد كده ندمت وبعد ما احمد اتغير بالشكل ده ندمت أكتر وحاولت أصلح غلطى بس للاسف مش كل اللى اتكسر بيتصلح
منه : ياه كل ده يطلع من ابو أحمد
ياسمين : وأكتر من كده
منه : طب وانتى ماقولتيش ليه لاحمد اللى حصل
ياسمين : تفتكرى احمد اللى كدبنا فى اسامه وماكنش واثق فى كلامنا لو روحت قولتله ان ابوه هو اللى خلانى اعمل كده تفتكرى كان هيصدقنى
منه : عندك حق موضوع وخلص
ياسمين : على رائيك ... وانا كده ولا كده ماكنتش بحب أحمد
منه : طب اقفلى على الموضوع ويلا بينا نطلع الشقه
ياسمين : يلا بينا
* نرجع عندى انا
فعلا بعد قعدتى مع منه وياسمين بكام يوم حصل اللى قالولى عليه وسلمى اتعرفت عليا وصدقوا فى كلامهم وساعتها حطيت سلمى تحت المراقبه وعرفت انها بتقابل ابراهيم وأسامه مع بعض ... وقتها ذاد شكى فى أسامه وابراهيم لكن بعد كده بكام يوم كنت قاعد فى شقتى وجالى ابراهيم
انا : ايه يابنى اللى جابك دلوقتى
ابراهيم : جاى أقولك كلمتين وحطهم حلقه فى ودنك وماتسالنيش فى اى حاجه
انا : خير فى أيه
ابراهيم : حرس من اللى حواليك وماتديش ثقتك لأى حد
انا : ليه يعنى
ابراهيم : مش هينفع أقولك أكتر من كده
انا : لا بقى لازم أعرف
ابراهيم : وانا مش هقدر اقولك لان الخيانه مش طبعى ومش من عادتى نقل الكلام ... بس انت غالى عندى ولازم احزرك
انا : طب أيه رائيك نتكلم على المكشوف
إبراهيم: يعنى إيه
انا : اللى انت جاى تحزرنى منه اسامه والبنت سلمى صح ولا أنا غلطان
إبراهيم : وانت عرفت من فين
انا : وتحب تعرف الأكبر من كده .... مش سلمى وصاحبتها الاء كانوا سهرانين عندك امبارح ومعاهم أسامه ومشيوا الفجر وأسامه بات معاك وجيتوا الجامعه مع بعض
إبراهيم : انت بتعرف الحجات دى إزاى
أنا : مابقاش أحمد صقر لو ماعرفتش كل حاجه بتدور حواليا من قبل ماتحصل ... انا اللى فى مكانى لو غفل ساعه واحده هيضيع ومش هتقومله قومه
إبراهيم : وليه ده كله
أنا : قدرى كده .... قدرى انى اتحطيت فى مكان كل اللى حواليا طمعانين فيه وبيحاولوا بكل الطرق انهم ياخدوا مكانى ومش مهم الطرق دى صح ولا غلط ولا مهم عندهم انا يحصلى أيه كل اللى يهمهم انهم ياخدوا مكانى وفلوسى
إبراهيم : طب هتعمل إيه مع أسامه
أنا : ولا حاجه .... واتمنى ان الظرول ماتحكمش ان أنا أخلص منه قبل مايخلص منى
وبعد ماخلصت قعدتى مع أبراهيم راجعت تسجيلات الكاميرا بتاعت شقتى وأكتشفت منها علاقة أسامه ووسام وشوفت أسامه لما دخل شقتى وفتشها وخليت رجالتى تراقب عيلة أسامه كلها وعرفت علاقة سوسن بالمحامى بتاعى وعلاقة المحامى بالشرموطه اللى بعتها لخالى وزقها عليا
* عوده من الفلاش باك للمستشفى
أسامه : ياه انت عارف ده كله وساكت
أنا : كنت مستنى اليوم اللى تحاول تصلح فيه غلطك وتصارحنى بكل حاجه
أسامه : سامحنى يا أحمد أنا عارف انى غلطت فى حقك كتير
أنا : مالهوش لازمه الكلام ده وكفايه عندى انك حاولت تصلح غلطك وكنت هتفدينى بحياتك
أسامه : على العموم انت **** أخد حقك منى فى أمى اللى كنت شايفها أعظم أم فى الدنيا لكن طلعت زباله
أنا : سامحها دى مهما كانت أمك ومالكش غيرها ... أما بالنسبه للكلب اللى أسمه عزت ده حسابه عندى كبير
أسامه :هتعمل أيه
أنا : مالكش دعوه انت
أسامه : لا دى حاجه تخصنى
انا : إرتاح وحقك هيجيلك لحد عندك
واخدنا يومين فى التحقيقات واسامه قام بالسلامه وشهد بكل حاجه وازاى اتورط معاهم بس فاق لنفسه لما حس بالخطر من ناحيتهم
وبعد ماخلصت التحقيقات فى يوم كنت قاعد فى المكتب براجع شوية ورق ودخل عليا محمد مفزوع
انا : فى إيه يامحمد
محمد : عزت المحامى
انا : ماله عزت
محمد : انتحر امبارح بالليل
انا : ازاى ده
محمد : الموظفين اللى عنده فى المكتب النهارده اول ماوصلوا المكتب لقيوا شانق نفسه
انا : من غير سبب كده
محمد : هو ده اللى حصل .... بس اللى انا مستغربله ان انا كنت بتكلم معاه امبارح بالليل وكان عادى مش شكل واحد عاوز ينتحر
انا : هو اللى بينتحر بيبقى شكله إزاى يعنى
محمد : اكيد بيبقى متضايق على حاجه راحت منه او خسر حاجه ونفسيته بتبقى وحشه
انا : ماعرفش بقى اهو اللى حصل ... خلينا فى المهم
محمد : ايه هو المهم
أنا : لازم نشوفلنا محامى تانى غير عزت
محمد : ايه البرود اللى انت فيه ده
انا : يعنى عاوزنى اعمل ايه اقوم اشيل طين على دماغى واحد ومات ما فى ستين داهيه
محمد : اوعى تكون انت اللى ورا الحكايه دى
انا : ليه شايفنى سفاح همشى اقتل فى الناس
محمد : أصل رد فعلك غريب
انا : من كتر اللى شوفته مابقتش اتاثر بالحجات دى
محمد : جايز
انا : خلينا فى المهم .... شوفلنا محامى جديد يمسكلنا الشغل
محمد : خلاص تمام ادينى يومين واخلص الموضوع ده
انا : طب تمام
محمد : طب اسيبك دلوقتى واروح اشوف شغلى
انا : خلاص تمام
بعد مامحمد مشى بشويه تليفونى رن
انا : ايه ياغالى ... **** ينور عليك وعلى الرجاله اوعى يكون حد حس بيكم .... طب تمام كده باقى حسابك بكره بالكتير هيكون عندك زى ما اتفقنا .... سلام ياحبيبنا
* بعد كده بيومين كنا قاعدين كلنا انا ومحمد وفاتن وهدير واخواتى وعمى وابويا ومتجمعين كلنا فجأه هدير تعبت وشكلها هتولد وجرينا بيها على المستشفى وولدت وجابت بنت زى القمر
* فى المستشفى قاعدين كلنا مع هدير بعد ماولدت
انا : ايه البنت القمر دى
هدير : مش بنتى لازم تبقى قمر زيي
انا : بس ياريت لسانها مايبقاش طويل زيك
محمد : ياريت يبقى اطول منها واللى مش عاجبه يخبط دماغه فى اتخن حيط
هدير : حبيبى يامحمد ياناصفنى
امى : طب هتسموها ايه
محمد : انا اختارتلها أسمها من زمان من قبل ما اتجوز
هدير : ايوه قولى بقى تلاقيك هتسميها عل اسم حبك القديم
محمد : ايوه هسميها على اسم أول حب فى حياتى
هدير : ومين دى بقى انشاء ****
محمد : هسميها فاتن على أسم اختى وبنتى وحبيبتى علشان أبقى ابو فاتن واخوها
فاتن جريت على حضن محمد وعيطت جامد
محمد : مالك يابومه بتعيطى ليه
فاتن : انا بحبك اووووى يامحمد
محمد : يابت انتى اختى وبنتى وحبيبتى
فاتن : **** يخليك ليا ومايحرمنى منك
انا : اهلا .... وانا قرطاس جوافه بينكم انتوا الاتنين
فاتن : لا طبعا انت حبيبى اللى لو لفيت الدنيا ماحلمش بواحد زيك
انا : أيه الكلام ده كله
وفجأه فاتن داخت ووقعت والدكتور جيه وكشف عليها وقال انها حامل وبعد كده خرج
فاتن : هو الكلام اللى قاله الدكتور ده بجد
انا : ايوه بجد
فاتن : اقرصنى يمكن بحلم
انا : لا ما بتحلميش .... وانا عارف من فتره انك حامل بس كنت مستنى اتاكد
فاتن : عارف ازاى
انا : جاتلى البشاره بانك حامل فى سليم
فاتن : انت مين قالك الاسم ده وعرفته ازاى
انا : واحده قابلتنى فى الشارع فى اليوم اللى اتخطفت فيه وبشرتنى
فاتن : وانا كمان جاتلى واحده وبشرتنى بس ماكنتش مصدقاها
انا : جاتلك امتى وفين
فاتن : قبل حكاية خطفك بيومين كنت انا وهدير ومحمد عند الدكتوره اللى هدير بتابع معاها ... ومحمد جاله تايفون وخرج يرد وانا كنت سرحانه وفجاه ببص جمبى لقيت واحده قعدت جمبى وبعد كده مسكت دماغى وبصت فى عينى شويه وبعد كده قالتلى مبروك عليكى سليم .... قولتلها سليم مين قالتلى سليم ابنك وفجأه اختفت .... وبعدها بصيت لهدير وقولتلها سمعتى اللى انا سمعته قالتلى انها ماشافتش حاجه لدرجة ان انا قولت يمكن بيتهيألى لكن لما انت قولتلى اللى حصل معاك اتاكدت ان انا صح
ابويا : مين يعنى الست دى
انا : ماعرفش انا اول مره اشوفها فى اليوم ده
امى : غريب اللى بتقولوه ده
مرات عمى : عندك حق
عمى : سيبكم من الكلام ده انا النهارده اسعد واحد فى الدنيا اخيرا شوفت بنت محمد وكلها شويه وهشوف ابن فاتن
انا : انشاء **** تعيش وتلعب معاهم وتجوزهم وتفرح بيهم
عمى : ياه مين يعيش لده كله
انا : ماتقولش كده ياعمى **** يديك الصحه وطولة العمر
* من ناحيه تانيه عند أمانى فى البلد
ابو امانى وامها قاعدين مع بعد بيتكلموا وفجاه باب الشقه بيخبط جامد ولما قامو فتحوا الباب لقيوا امانى بتعيط وبتترعش ووقعت فى الارض دخلوها الاوضه وجابولها دكتور وقال انها اتعرضت لصدمه عصبيه كبيره وادها حقنه مهدئه وتانى يوم بعد ماصحيت فضلت ساكته ومش بتتكلم ورافضه الاكل ... والدها اتصل بخطيبها يسألوا فى ايه لانها اخر مره كانت معاه لان كان معاهم معاد مع المهندس فى الشقه علشان يشوفوا عمل ايه لكن خطيبها قال مايعرفش ايه فى لانهم بعد ماخلصوا وصلها لاول الشارع وسابها ومشى وبيكلمها طول الليل مابتردش عليه .... بعد ما ابو امانى قفل مع خطيبها دخل لبنته
والد امانى واسمه حسن : ايه فى يابنتى مالك
امانى : .........
حسن : يابنتى طمنينى عليكى
امانى : ........
حسن : انا اتصلت بسيف خطيبك يمكن يكون مزعلك قال مافيش حاجه
فجأه أمانى اول ماسمعت الاسم اتشنجت وقعدت تصرخ وابها حاول يهديها وبعد شويه هديت
حسن : ايه فى يابنتى فهمينى
امانى : انا هفسخ خطوبتى
حسن : طب فهمينى ايه فيه
امانى حاولت تتمالك نفسها : احنا كان معانا معاد فى الشقه علشان اشوف الصنايعيه عملوا ايه فى الشقه ولو فى اى تعديل علشان ينفذوه واول ماوصلت مالقتش اى صنايعيه هناك لكن اتفاجأت بيه بيقفل الباب وراه ولسه هيتهجم عليا جريت منه فضل يجرى ورايا وانا بجرى لقيت خشبه عريضه واقعه فى الارض مكان شغل الصنايعيه مسكتها بسرعه وضربته على دماغه جاب دم ووقع فى الارض انا وقتها جريت على باب الشقه فتحته وجريت بسرعه وجيت على هنا
حسن : الحيوان عمل كده
امانى : انا مش هكمل فى الخطوبه دى ومش هتجوز الحيوان ده نهائى
حسن : طب هسالك سؤال وجاوبينى بصراحه ومن غير خوف
امانى : ماتخافش يابابا انا سليمه وماعرفش يعمل حاجه
حسن : طمنتينى يابنتى .... انا هتصرف فى الموضوع ده
وكان اللى حصل ان سيف خطيب امانى كان قاعد مع واحد صاحبه وقاله على مشكلته مع امانى وانها رافضه الجواز غير بعد ماتخلص جامعه وصاحبه هو اللى لعب فى دماغه وخلاه يعمل كده على أساس انه لو اغتصبها هى اللى هتجرى وراه علشان يوافق يتجوزها .
* نرجع عندى انا كنا قاعدين لسه فى المستشفى وقاعدين بنهزر ونضحك وفجاه خبط باب الاوضه وقومت افتح الباب ولقيت اخر شخص ممكن اتوقعه كان جاسر اللى خلصنى من رجالة مازن ابو اليزيد وجابلى الساعه الغريبه ... كان واقف ومعاه بوكيه ورد
انا : هو انت
جاسر : الف مبروك يابشمهندس
انا : **** يبارك فيك .... خير ياجاسر انت كل شويه هتيجى بهديه وتقولى انا مجرد مرسال وماعرفش حاجه
جاسر : اعمل أيه ده مش ذنبى
انا : يعنى انا ذنبى ايه
جاسر : انا عبدالمامور وماعرفش غير تنفيذ الاوامر
ميل على ودنى وقالى : بعد نص ساعه انزل قابلنى فى جراج المستشفى وانا هريحك
انا : على العموم هديه مقبوله ياعم جاسر
ومشى جاسر وقعت مع الجماعه شويه وماحدش فينا فاهم حاجه وسبتهم ونزلت الجراج لقيت جاسر مستنى عند عربيتى
انا : ممكن تفهمنى فى ايه
جاسر : صدقنى يابشمهندس انا ماعنديش اجابه لاى سؤال عنك
انا : طب جايبنى هنا ليه
جاسر : الباشا عاوز يقابلك
انا : باشا مين
جاسر : ماعنديش اوامر انى اقولك
انا : لو عاوز يقابلنى اهلا وسهلا بيه القصر موجود وفى اى وقت يحبه
جاسر : لا هو بيقولك ياريت يكون بعيد عن القصر
انا : ليه يعنى
جاسر : ماعرفش ... الرساله اللى عندى بتقول ياريت المقابله تكون بعيد عن القصر والباشا بيقولك ماتخافش انتوا تعرفوا بعض كويس جدا علشان كده يستحسن ان المقابله تبقى بعيد عن القصر
انا : خلاص نتقابل بكره الساعه 5 فى الونتر بالاس
جاسر : كده كويس
أنا : فى حاجه تانى
جاسر : كده تمام يابشمهندس لو مش محتاج حاجه منى ممكن استأذن
انا : تقدر تمشى
بعد كده رجعت للجماعه وقعدنا نرغى مع بعض بس فى نفس الوقت دماغى مشغوله فى معاد بكره ومين الباشا ده وعاوز منى أيه وليه رافض يقابلنى فى القصر وياترى يبقى مين من الناس اللى اعرفها لان على حسب كلام جاسر انا اعرف الباشا ده .... بعد كده خرجنا كلنا من المستشفى ورجعنا كلنا البيت واخدت الليل كله سهران بفكر لدرجة ان فاتن اخدت بالها وسالتنى وان اتحججت بالشغل .... وعدى اليوم وتانى يوم خرجت فى المعاد علشان اعرف الباشا ده واول ماوصلت الفندق لقيت جاسر مستنى قصاد باب الفندق وسلمت عليه ودخلت الفندق وكان الباشا حاجز قاعه علشان ناخد راحتنا واول مادخلت لقيت جاردات كتير والباشا قاعد على طرابيزه وبصيت عليه استغربت لانه كان اخر واخد ممكن اتوقعه
انا : اوعى تقولى يايوسف انك الباشا
يوسف : بس أيه رائيك انفع ولا لا
انا : طب ممكن تفهمنى واحده واحده وبهدؤ علشان دماغى ماتلفش منك
يوسف : بص يا احمد الموضوع طويل جدا ومن زمان اووووى من اول ماكان عمرك 5 سنين
أنا : موضوع ايه ده اللى قديم وبعدين ايه لازمة الالغاز اللى عملتها الفتره اللى فاتت دى واحنا اصلا شركاء وصحاب من زمان وانت معاك معظم اسرارى بالرغم من فرق السن الكبير اللى بينى وبينك ده انت تقريبا من سن ابويا
يوسف : كان لازم كده وخصوصا ان الشغل اللى بينى وبينك ده سر وماحدش يعرف عنه حاجه حتى ابوك اللى يعتبر الشركه بتاعة فرنسا بأسمه مايعرفش غير ان انا شريكم بالاداره وبجزء من رأس المال
انا : انا معاك فى اللى انت بتقوله بس احنا بنتكلم كتير مع بعض وبنراجع الشغل مع بعض ده غير الفلوس اللى فى البنوك بره مصر انت اللى بتحولهالى على مصر يعنى فى شغل كتير بينا .... ايه لازمة انك تبعتلى جاسر كل شويه .... اه وبمناسبة جاسر ايه حكاية الرجاله اللى انت بعتهالى علشان ينقذونى من رجالة مازن ابواليزيد هو انت بتراقبنى
يوسف : لازم اراقبك
انا : ليه يعنى
يوسف : بنفذ الوصيه
انا : وصية مين
يوسف : وصية جدك **** يرحمه
انا : هى وصية جدى انك تراقبنى
يوسف : لا جدك وصانى ان اول ما احس انك فى خطر احميك واساعدك
انا : والساعه اللى انت بعتهالى مع جاسر دى بتاعة جدى
يوسف : ده النص التانى من الوصيه
انا : انا مش فاهم حاجه من كلامك ده وحاسس انى بعرفك لاول مره .... حاسس انك مش يوسف اللى كان بيذاكرلى وانا صغير .... مش يوسف اللى انا مشاركه فى شغل كتير
يوسف : انا هفهمك كل حاجه من الاول بس ياريت تسمعنى للاخر وماتقاطعنيش والكلام اللى هقولهولك يفضل بينى وبينك ومايطلعش لاى حد حتى لو كان محمد ابن عمك لان دى وصية جدك
انا : انت عارفنى كويس ومش محتاج تاكد عليا وتاكد ان الكلام اللى هتقولهولى مش هيخرج لاى حد
يوسف : تمام كده بس استى شويه .... وشاور للجاردات كلهم يخرجوا بره ويسبونا لوحدنا .... وبعد كده بصلى وبدأ يتكلم
بص يا احمد الحكايه قديمه جدا من اكتر من 30 سنه من يوم ما ابويا اتوفى وسابنا من غير اى فلوس ولا حاجه سابنى انا وامى واختى الصغيره ماحيلتناش حتى اللى يمشينا شهر واحد ... بعد الجنازه بكام يوم لقيت جدك داخل علينا البيت وقالنا كلمه واحد ماتشيلوش هم اى حاجه انتوا ملزومين منى وسابلنا فلوس ومشى وفضل على الحال ده كل شهر يجى ويسبلنا مصروف يكفينا الشهر ويفيض واتكفل بتعليمى وبجواز اختى وبعد ماخلصت كلية حقوق اتوسطلى عند اكبر محامى فى البلد علشان اشتغل عنده وبعدها بشويه لما حبيت افتح مكتبى فى الاقصر برضه ساعدنى وماسبنيش نهائى وكل حاجه بحتاجها كنت بكلمه على طول كنت بحس ان هو ابويا الل دايما واقف فى ضهرى ومش مخلينى محتاج اى حاجه ..... وفى يوم من أكتر من 15 سنه كنت قاعد فى مكتبى ودخل عليا جدك المكتب
يوسف : اذيك ياعمى ايه الزياره الحلوه دى
جدى : اذيك يا يوسف اخبارك ايه واحشنى بقالى فتره ماشوفتكش ولا بتسأل عليا قولت اجيلك
يوسف : سامحنى ياعمى بس انت عارف المكتب الجديد لسه فاتحه وبحاول اعملى اسم بس برضه انا غلطان فى حقك سامحنى .... بس ماكانش ليه لازمه تتعب نفسك كنت اتصلت بيا وانا اجيلك لحد عندك وابوس ايدك
جدى : تسلم يابنى .... ايه اخبار الشغل معاك
يوسف : الشغل ماشى تمام والناس ابتدت تعرفنى وبيجيلى شغل كتير
جدى : **** يوفقك يابنى ... مش محتاج حاجه منى
يوسف : تسلملى ياعمى الحمد **** الدنيا ماشيه كويسه وبعدين لو احتجت حاجه هروح لمين غيرك
جدى : طب اسمعنى كويس علشان عاوزك فى موضوع مهم بس ركز معايا والكلام اللى هقولهولك يفضل سر بينا
يوسف : ايه فى ياعمى انت هتقلقنى ليه كده
جدى : اوعدنى ان الكلام اللى هقولهولك يفضل سر وتحافظ على الامانه لحد ماتوصلها لصاحبها
يوسف : اوعدك ياعمى
جدى : عاوز اوصيك على احمد
يوسف : ماله احمد فيه ايه
جدى : هديلك امانه توصلهاله بس بعد مايكبر ويتجوز ويبقى راجل انا عارف انى مش هلحق افرح بيه
يوسف : ماتقولش كده **** يديك طولة العمر
جدى : يابنى العمر طال ولا قصر مسيره هينتهى
يوسف : امانة ايه دى اللى عاوز تديهانى وليه ماتديهاش لعمر وهو يسلمها لاحمد لما يكبر
جدى : انا مش عاوز حد يعرف بالامانه دى وانا واثق فيك وعارف انك هتصون الامانه
يوسف : ايه الامانه دى
جدى : عاوز اديك الساعه دى واول ماتحس ان احمد بقى راجل ويتحمل المسؤليه اديهاله
يوسف : ايه الساعه دى وايه التاريخ المكتوب عليها ده
جدى : التاريخ ده عيد ميلاد احمد .... عاوزك اول مايكبر ويتجوز تديهاله وتقوله دور على حق الغلابه
يوسف : حاضر ياعمى
جدى : وعاوزك كمان تاخد بالك من احمد وتحميه من اى خطر ممكن يتعرضله
يوسف : خطر ايه اللى ممكن احمد يتعرضله
جدى : مش مهم ايه الخطر المهم انك تاخد بالك منه
يوسف : حاضر ياعمى
جدى : ماتنساش تقوله يدور على حق الغلابه
يوسف : مين الغلابه اللى يدور على حقهم
جدى : هو هيفهم من نفسه
يوسف : حاضر ياعمى
جدى : طب اسيبك تشوف شغلك وامشى انا
يوسف : لا ماينفعش كده استنى عشر دقايق هقفل شوية ورق وننزل نتعشى مع بعض
جدى : تسلم ياولدى انا مش بتعشى اصلا
يوسف : خلاص انا عازمك على الغدا فى الوقت اللى يعجبك
جدى : سيبها بظروفها ..... اسيبك انا يلا مع السلامه
وقام جدك ومشى وبعدها بشهر كان اتوفى وانا من وقتها محافظ على الوصيه ومخلى بالى منك زى ماطلب منى ومن ساعة ما اتشاركنا انا وانت فى شركة فرنسا وفى موضوع الفلوس وانا محافظ على سرك ولما حسيت ان مشاكلك ابتدت تكتر وصيت رجاله يراقبوك من بعيد لبعيد ولو لقيوك محتاج مساعده يساعدوك بس من غير ماتعرف ان انا وراهم ويوم ما انت كتبت كتابك على بنت عمك انا كتبت التاريخ على ضهر الساعه وقبل الفرح بعتلك الساعه زى ما الوصيه بتقول وانت كلها كام شهر وهتبقى اب علشان كده قررت اجيلك واصارحك بكل حاجه وبكده ابقى نفذت الوصيه وحافظت على الامانه اللى كانت فى رقبتى
انا : ياه كل ده انت عارفه وساكت
يوسف : ده امر جدك وانا مقدرش اعصاه ابدا
انا : فى حاجه تانى يا يوسف
يوسف : لا انا كده تمام .... بس جدك كان قايلى ان اقولك دور على حق الغلابه
انا : حاضر يايوسف
يوسف : انت فاهم يعنى ايه حق الغلابه
انا : اكيد طبعا فاهم
يوسف : كده انا اديت رسالتى .... عاوز من حاجه تانى
انا : لا خلاص كده تسلم
يوسف : انا هسافر فرنسا اخر الاسبوع علشان الشغل هناك لو احتاجت حاجه كلمنى
انا : حاضر يايوسف
وبعد كده سبت يوسف ومشيت ودماغى متلخبطه ومش عارف افكر وحاسس انى تايه واخدت اكتر من 10 ايام مش بخرج من البيت وبفكر فى كلام جدى
* وبعد ماريحت دماغى شويه خرجت وطلعت على بيت جدى علشان اعرف السر اللى جدى سايبه وبعد ماوصلت البيت دخلت اوضة جدى المقفوله من ساعة ما اتوفى بتتفتح تتنضف وتتقفل تانى والاوضه دى فى الدور الارضى .... اول مادخلت الاوضه افتكرت جدى وكلامه معايا وحنيته عليا بالرغم ان لما جدى اتوفى كان عندى 5 سنين بس فاكره كويس وفاكر كل كلامه
* فلاش باك قبل ماجدى يتوفى بكام شهر
جدى كان فى الاوضه وانا كنت بلعب مع العيال فى الشارع قصاد البيت وفجاه وانا بلعب جدى نده عليا دخلتله لقيته قاعد وقدامه صندوق صغير اول مره اشوفه
انا : ايه الصندوق ده ياجدى
جدى : ده حق الغلابه يا احمد
انا : ايه حق الغلابه ده ياجدى
جدى : انت لما بتشوف حد غلبان ومحتاح بتعوز تعمل ايه
انا : ببقى عاوز اديله فلوس ياجدى
جدى : طب افرض مش معاك فلوس
انا : ساعها هقولك انت او اقول لابويا انك تديله فلوس
جدى : افرض ان انا وابوك مش موجودين ساعتها هتعمل ايه
انا : مش عارف
جدى : علشان كده لازم يبقى عندك صندوق زى ده وتشيل فيه اى فلوس تفيض منك علشان يوم ماتلاقى محتاج تديله من الفلوس دى
انا : خلاص ياجدى فهمت يعنى انا احوش من مصروفى علشا لما الاقى حد محتاج اساعده
جدى : عليك نور ياحبيبى
انا : طب انت هتدينى الصندوق ده علشان احوش فيه
جدى : لا انا هعملك صندوق غيره علشان ده الصندوق بتاعى بس لما تكتبر هتحتاج الصندوق ده علشان كده هشلهولك وانت اول ماتكبر ابقى تعالى خده
انا : حاضر ياجدى
جدى : بس عاوز اطلب منك طلب
انا : عاوز ايه ياجدى
جدى : الكلام ده يفضل سر مابينا وماتقلهوش لاى حد مهما كان فاهمنى
انا : فاهمك ياجدى بس ليه
جدى : اسمع الكلام وانت لما تكبر هتفهم
انا : حاضر ياجدى
جدى : تعالى بقى اوريك هشيل الصندوق فين علشان لما تحتاجه تبقى تيجى تاخده
انا : حاضر ياجدى
وقام جدى جاب مفك وحرك السرير وفك مسامير من ارضية الاوضه وفتح زى باب صغير فى الارض وحط فيه الصندوق وقفل الباب تانى وربط المسامير ورجع السرير مكانه ... وعدى الموقف دى وبعدها بفتره مات جدى وانا عملت بوصيته وكنت دايما احوش فلوس من مصروفى واساعد الناس وماقولتش السر لاى حد بس عمرى ما افتكرت الصندوق ده زى مايكون اتمسح من دماغى
* عوده من الفلاش باك
ياترى انت مخبى ايه ياجدى وهل من مصلحتى افتح الصندوق ده دلوقتى ولا اسمع كلام جليله واقفل الماضى واسلم كل حاجه لسليم .... قعدت اكتر من ساعه افكر لحد ماوصلت لقرار انى افتح الصندوق واعرف جدى كان عاوز يقولى ايه ... وبالفعل خرجت الصندوق من مكانه وكان زى ماهو من ساعة ماجدى حطه فى المكان ده ساعة ماكنت معاه وفتحته مالقيتش جواه غير جواب وشوية ورق ... فتحت الجواب وكان من جدى
جدى : احمد ابنى وحبيبى لو بتقرأ الجواب ده معناه ان يوسف قالك دور على حق الغلابه .... لو كان يوسف هو اللى قالك دور على الصندوق معناه انه وفى بالوعد وجابلك الساعه قبل كل شئ لازم تحافظ على السر اللى هتعرفه دلوقتى ... قبل انت ماتتولد حصلت مشكله كبيره بين عيلتنا وعيلة سلام وبسببها اضطريت اتنازل عن ارض غاليه عندى علشان احمى ابوك .... عيلة سلام عارفين ان الارض تحتها اثار علشان كده كانوا طمعانين فيها بس اللى هما مايعرفهوش ان خلاص الاثار راحت عليهم .... هتسالنى وتقولى ازاى .... انا هريحك واجاوبك قبل المشكله دى ماتحصل حاولنا كتير ان احنا نطلع الاثار دى وجبنا مشايخ كتير بس كل واحد يجى يقول ان لسه معادها مجاش بعدها قفلت على الموضوع ده ونسيناه وبعها بكام سنه كان ابوك وعمك اتجوزوا ونسيت الموضوع ده لحد ماحصلت مشكلة اولاد سلام وابوك قتل رأفت سلام وقعدنا قعدات صلح كتير علشان نلم الموضوع لحد ما اولاد سلام اشترطوا انهم ياخدوا الارض مقابل انهم يسيبوا ابوك انا ساعتها ماكانش يهمنى فلوس ولا اى حاجه كان كل اللى يهمنى انى انقذ ابوك اضطريت اوافق واتفقنا اننا بعد اسبوع هنتاقبل علشان نخلص موضوع الارض والصلح وقبل الاسبوع مايخلص كنت نايم وصحيت على صوت فى الاوضه بتاعتى ببص كده لقيت واحده قاعده على الكنبه اللى فى اوضتى قمت مفزوع ومش عارف دى دخلت الاوضه ازاى
جدى : انتى مين ياست انتى ودخلتى هنا ازاى
الست : انا اسمى جليله ... ودخلت هنا ازاى بعدين هتعرف
جدى : عاوزه ايه منى
جليله : جايه اساعدك
جدى : تساعدينى فى ايه
جليله : انا عرفت انك هتسيب الارض لاولاد سلام
جدى : لازم افدى ابنى مهما كان التمن
جليله : طب والكنز اللى فى الارض
جدى : ابنى اغلى عندى من كنوز الدنيا كلها
جليله : بس دى فلوس كتير انت اولى بيها
جدى : ماتهمنيش الفلوس كل اللى يهمنى ان ابنى يبقى بخير
جليله : يعنى انت ممكن تضحى بكل ده
جدى : واضحى بالاكتر من ده
جليله : يبقى انت اللى لازم تحافظ على الامانه
جدى : أمانة ايه
جليله : الكنز
جدى : احافظ عليه ازاى والارض هياخدها اولاد سلام
جليله : هما هياخدوا الارض بس الكنز مش هيلاقوه
جدى : ازاى يعنى
جليله : تعالى معايا وانت تعرف
وقومت وخرجت معاها ووصلنا الارض واول ماوصلنا لقيت فى الارض رجاله كتير .... جليله بصت على الرجاله بصه بعنيها فجأه الرجاله اشتغلوا حفر وكان عندهم قوه غريبه عمرى ماشوفتها لدرجة انى شكيت انهم مش بنى ادمين وقولت اكيد دول جن وفى نص ساعه كنا وصلنا لباب المقبره واول ماوصلنا للباب جليله قعدت تتمتم بكلام غريب وطلاسم وخرجت كيس وفتحته ودلقته على الباب كان مليان دم وبعد كده الباب اتفتح واول مادخلنا المقبره شوفنا خير مالهوش اخر واسرار مش مسموحلى اقولك عليها كل اللى مسموحلى اقلهولك انها اسرار هتغير الكون .... بعد كده بصيت لجليله
جدى : ايه الخير ده كله
جليله : الخير ده مش ليك
جدى : امال لمين
جليله : لسه صاحبه ماتخلقش
جدى : طب مين صاحبه ده
جليله : سليم
جدى : مين سليم ده
جليله : واحد من نسلك بس لسه ماتولدش
جدى : طب انا المفروض اعمل ايه دلوقتى
جليله : تحافظ على الامانه وتحرسها لحد ماتسلمها للى بعدك
جدى : ومين اللى بعدى ده
جليله : احمد حفيدك
جدى : بس انا معنديش غير حفيد واحد وهو محمد
جليله : هيجيلك حفيد تانى من ابنك عمر قريب
جدى : يعنى هو اللى من نصيبه الكنز ده
جليله : لا مش هى بس لواحد من نسله
جدى : حاضر .. زى ماتحبى
جليله : بس فى حاجه لازم تعرفها
جدى : حاجة ايه
جليله : انت وافقت تبقى حارس على الكنز يعنى لو طمعت فيه هتنزل لعنه عليك وعلى عيالك واحفادك
جدى : لا انا مش عاوز حاجه من الكنز ... بس فى مشكله
جليله : قصدك اولاد سلام
جدى : ايوه .... اكيد هيحاولوا يخرجوا الكنز ومش هيلاقوا حاجه ساعتها هتحصل مشكله تانى بينا وببنهم
جليله : ماتخافش انا همنعهم طول ما انت عايش مش هيعرفوا يقربوا من الارض وعلى مايعرفوا يدخلوها انا هتصرف واحمى ولادك زى ما انت هتحمى الامانه
جدى : طب هننقل الحاجه دى فين
جليله : هننقلها عند اصلك واصل ناسك
جدى : قصدك
جليله : قصدى البيت القديم اللى انت اتولدت فيه فى اسوان قبل ماتيجوا الاقصر وتعيشوا فيها هو دلوقتى باسمك لكن بعدين هيبقى باسم احمد وهو اللى هيشيل الامانه
جدى : طب هننقل الحاجه دى ازاى
جليله : هننقلها دلوقتى
وفجاه حطت ايها على دماغى لقينا نفسنا فى البيت القديم اللى فى اسوان والرجاله اللى حفروا معانا وكل الكنوز موجوده ... الرجاله حفروا حفره كبيره زى المقبره بالظبط نسخه طبق الاصل وحطوا فيها الكنز وقفلوها وردموا عليها وبعد كده جليله ادتنى مفتاح شكله غريب جدا مش زى المفاتيح بتاعتنا بس صغير شويه
جدى : ايه ده
جليله : ده مفتاح الكنز شيله فى عنيك وسلمه لاحمد
جدى : حاضر
وبعد كده حطت ايدها على دماغى لقيت نفسى فى اوضتى تانى والفجر بيأذن لدرجه انى تفتكرت انى بحلم بس حطيت ايدى فى جيبى ولقيت المفتاح وتاكدت انى مش بحلم ... وبعدها بكام يوم سلمنا الارض لاولاد سلام وبالفعل لحد الوقت اللى بكتبلك فيه الجواب ده ماحدش فيهم حاول يحفر فى الارض ويخرج الكنز .... وقبل ما اموت جاتلى جليله تانى وخلتنى اسلم الساعه ليوسف يحميها لحد ماترجعلك وهى اللى قالتلى أكتبلك الجواب ده علشان تبقى عارف انت داخل على أيه .... دلوقتى يابنى الامانه فى ايدك حافظ عليها وسلمها لسليم زى الوصيه مابتقول .... هتلاقى مع الجواب عقود البيت القديم والارض اللى حواليه انا كتبتهم باسمك واتمنى انك تحافظ على الامانه .... مع السلامه ياحبيبى
بعد ماقريت الجواب وفهمت كل حاجه رجعته تانى للصندوق وحطيت معاه الساعه ورجعتهم فى المكان اللى جدى كان عامله وقفلت عليهم ورجعت تانى للقصر وقررت اقفل كل حاجه زى ما جدى وجليله قالوا
* بعد الموضوع ده باسبوعين كنا متجمعين كلنا انا وابويا وامى وابتسام واخواتى وعمى وفاتن ومحمد وهدير كنا كلنا متجمعين وبنهزر ونضحك ودخلت علينا الشغاله قالت ان فى واحد عاوزنى بره خرجت اشوف مين لقيت جوز ابتسام وعيالها على الباب
انا : اهلا يامدحت
مدحت نزل على ايدى يبوسها : ارجوك سامحنى
انا : ده لو كنت غلطت فيا تطلب من السماح لكن انت المفروض تطلب السماح من حد تانى
مدحت : انا مستعد ابوس رجليكم واحد واحد بس تسامحونى
انا : طب استنى هنا لحد ما ارجعلك
وسبت مدحت ودخلت لابتسام وجبتها وخرجنا كلنا ... ابتسام اول ماشافت مدحت ومعاه عيالها جريت على عيالها واخدتهم بالحضن وقعدت تعيط جامد وبعد ماهديت بصت على مدحت
ابتسام : ايه اللى جابك يامدحت
مدحت : جاى ارجعلك فلوسك وعيالك واتمنى انك تسامحينى
ابتسام : اسامحك على ايه ولا ايه .... اسامحك على ابويا اللى مات بسببك ولا على الاهانه اللى هنتهالى ولا على عيلى اللى حرمتنى منهم طول السنين اللى فاتت
نزل مدحت على رجل ابتسام يبوسها فسحبت رجلها بعيد عنه
مدحت : ابوس رجلك سامحينى
انا : خلاص يا ابتسام سامحيه هو عرف غلطه كويس وهيرجعلك عيالك وفلوسك كلها
ابتسام : علشان خاطرك انت يا احمد انا موافقه
انا : هو اخد من ابوكى 20 مليون هيرجعهوملك 50 مليون
مدحت : انا موافق .... وادى شيكات بالمبلغ تقدر تصرفها من بكره
انا : خلاص يلا غور من هنا واتمنى ان الظروف ماتضطرناش ان احنا نتقابل لان ساعتها انت هتندم جدا على المقابله
مدحت : انا هسيب مصر ومش هرجعها تانى خالص
ومشى مدحت بسرعه من غير ما يسلم على عياله حتى وبعد مامشى قعدنا كلنا
ابويا : انت عملت كده ازاى
انا : لا ده سر المهنه ياحج
ابتسام : انا مش عارفه اقولك ايه يا احمد بس انت فعلا وعدت ووفيت وجميلك ده فوق راسى ومش عارفه اردهولك ازاى
امى : جميل ايه يا ابتسام انتى دلوقتى من عيلة صقر واحنا ملزومين نرجعلك حقك مهما حصل
انا : عندك حق يا امى
ابتسام : انا مش عارفه اقولك ايه يا أمل .... انا فى الاول كنت خايفه منك بس من يوم ماجيت عشت هنا وماشوفتش منك غير كل خير وبتعاملينى ولا كانى اختك
امى : عيب عليكى يا ابتسام الكلام اللى بتقوليه ده هو انتى مش اختى برضه
ابتسام : واكتر من الاخوات
انا : خلاص يا اخوانا بالمناسبه الحلوه دى هنتعشى كلنا مع بعض ونفرح مع ابتسام وعيالها وكمان علشان عيالها يعرفوا ان من النهارده ليهم عيله كبيره هتخاف عليهم وتحميهم
ابتسام : **** يخليك ليا يا احمد ومايحرمنى منك
انا : ماتقوليش كده طب ويلا خدى عيالك اكيد فى كلام كتير عاوزه تقوليه بينك وبينهم ونتقابل على العشا
ابتسام : حاضر يا احمد
واخدت عيالها ومشيت
انا : ياهدير ابوكى فين صحيح مش شايفه من الصبح
هدير : سافر القاهره النهارده الصبح علشان معاه شغل مهم هناك
انا : طب تمام .... على فكره يا اخوانا انا هسافر القاهره بكره علشان معايا شغل مهم هناك
فاتن : شغل ايه ده يا احمد
انا : عاوز اشوف الشركه فى القاهره واطمن على الشغل بنفسى انا بقالى فتره هنا وهرجع تانى يوم
فاتن : طب خدنى معاك
انا : لا انتى حامل والحركه فيها خطر عليكى لكن بعد ماتولدى اخدك ونروح اى مكان انتى عاوزاه
فاتن : ماشى يا احمد
وبعد كده كل واحد راح يشوف هيعمل ايه قبل العشاء ... اما انتوا اكيد عاوزين تعرفوا انا حليت مشكلة ابتسام ازاى
* فلاش باك بعد ما ابتسام جات تعيش معانا روحت لسيف وحكيتله وقالى سيبنى يومين واكيد هنلاقى حل
وبعدها باسبوع اتقابلنا
انا : خير ياسيف جايبنى ليه دلوقتى
سيف : لقيتلك حل فى المشكله اللى كلمتنى فيها
انا : خير ياسيدى
سيف : انا عملت تحرياتى عن اللى اسمه مدحت ده ولقيت ان كل شغله شمال
انا : شمال ازاى يعنى
سيف : يعنى اى حاجه شمال دايس فيها من اغذيه فاسده لتجارة اعضاء لدعاره وماخفى كان اعظم
انا : طب وهنستفاد من الموضوع ده ازاى
سيف : الجماعه اللى بيشتروا مننا الاثار كلمتهم وهما اللى جابولى قراره ومعاهم الورق اللى بيه يقدروا يضغطوا عليه ومعاهم الاكتر من الورق بس انا معرفش ايه بالظبط اللى معاهم ... وهما قالولى انهم مستعدين يخدموك فى الموضوع ده
انا : طب ايه مقابل الخدمه دى
سيف : ولا اى حاجه .... الناس لما عرفوا ان الخدمه دى ليك قالوا انهم مستعدين يخدموك بس انت تديهم الاوك
انا : طب تمام .... اصبر على الاوك ده لحد ما اتاكد من حاجه
سيف : حاجة ايه
انا : حاجة كده فى دماغى اتاكد منها وبعد كده نقرر هنعمل ايه
سيف : زى ماتحب
انا : طب اسيبك وامشى علشان معايا شغل مهم
سيف : طب قبل ماتمشى كنت عاوز اقولك ان احنا ابتدينا شغل فى الاراضى اللى سلمتهانى
انا : ياسيف اتصرف انت فى الموضوع ده انا واثق فيك وعارف انك قدها
سيف : طب تمام
* عوده من الفلاش باك
خلص اليوم وتانى يوم سافرت القاهره علشان اقفل اخر موضوع فى ضهرى
تانى يوم كنت قدام شقه فى المعادى وبرن الجرس وفتحت الباب مريم ام ابراهيم واللى اتجوزها جوز خالتى .... اول ماشافتنى اتفزعت واتمسمرت مكانها وجوز خالتى بينده من جوه وبيقولها مين على الباب
انا : انا احمد صقر ياجوز خالتى
اول ماسمع صوتى اتفزع وجيه يجرى وانا دخلت الشقه وقفلت الباب ورايا
انا : ازيك ياجوز خالتى
ابراهيم : انت عرفت ازاى ان انا هنا
انا : انا اعرف عنك كل حاجه وعارف انك متجوز الهانم دى من سنه بعد جواز بنتك بالاماره كتبتوا كتابكم عند الشيخ مصطفى والشهود جبتهم بالفلوس صح ولا انا غلطان
ابراهيم : ولما انت عارف ده كله من بدرى ايه اللى جابك النهارده
انا : لان طول الفتره اللى فاتت كنت متخيل انكم اتنين وحبوا بعض واتجوزوا علشان كده ماكنتش مهتم بيكم وقولت هما احرار ويعملوا اللى هما عاوزينه
ابراهيم : وايه اللى جد فى الموضوع خلاك تيجى
انا : ايه يامريم تحبى اقول انا ولاتقولى انتى
مريم : خلاص يا احمد كفايه ابوس ايدك .... انا عملتلك ايه علشان تاذينى كده
انا : من ناحية عملتى فانتى عملتى كتير وانتى عارفه كويس انتى عملتى ايه بس اللى ماتعرفيهوش ان انا اى حد جديد بيدخل حياتى بتبقى عينى عليه ومش بغفل عنه ... وبالرغم من كده كنت مديكى الامان واقنعت ابنك انه يسامحك ويخليكى تعيشى معاه بعد ماكنتى رامياه ولما لقيتى نفسك فى الشارع افتكرتيه .... ولا صحيح انتى ماصونتيش ابنك هتصونينى انا ازاى
ابراهيم : ماتفهمنى يا احمد ايه فى وبتقول كده ليه
انا : عاوز تفهم ... حاضر ياعمى .... مراتك المصون كانت مزروعه وسط العيله من الكلب حسين وعياله لما عرفوا انها ام ابراهيم صاحبى وعرفوا العلاقه القديمه اللى بينك وبينها زقوها عليك علشان تنقلهم كل اخبارنا
ابراهيم : الكلام ده صح يامريم
مريم : ........
ابراهيم : سكتى ليه
هريم : عاوزنى اقولك ايه
ابراهيم : قوليلى ان احمد بيكدب .... دافعى عن نفسك
مريم : ........
انا : هتدافع عن نفسها بايه ..... خلاص اتفضحت واللى كان كان .... ودلوقتى قدامك حل من الاتنين يا اما تطلقها زى ما اتجوزتها يا اما تنسى انك من عيلة صقر واحنا ماحدش فينا هيتعرضلك هتاخد نصيبك فى ارض ابوك وتطلق خالتى ياكده يا اما انا هقتلها بايدى
ابراهيم : خلاص يا احمد اقفل كلام فى الموضوع ده .. انا هطلقها لان اللى زى دى ماتستاهلش ان انا اضحى بمراتى وعيالى وعيلتى علشانها
مريم : ارتحت يا احمد .... وانت يا ابراهيم عمرك ماهتبقى راجل .... زمان ابوك وعمك امروك انك تسبنى وسمعت كلامهم زى النسوان والنهارده يجى العيل ده يقولك تسبنى برضه تسمع كلامه انت ايه عمرك ماهتبقى راجل ولا ليك شخصيه ابدا
ابراهيم : اخرسى ياوسخه واياكى تغلطى فيا احسن ادفنك صاحيه
مريم : دى عاوزه راجل يعملها
لسه جوز خالتى هيمد ايده عليها اتدخلت بينهم ومنعته
انا : عمى ارجل من الرجوله وومكن اخليه يدفنك صاحيه انتى وعيالك كلهم وماحدش هيحس بيكم ولا يسأل عنك لكن انا هعمل حساب لابنك اللى اكلت معاه عيش وملح وفى بينا عشره وهنسيبك ونمشى واتمنى ما اسمعش عنك حاجه ولا هنفذ تهديدى
مريم : جاحد وماعندكش قلب زى جدك .... جدك يوم ماعرف بموضعنا جالنا البيت وهددنى انا وابويا وامى وخلانا نسيب البلد وانت النهارده بتكرر نفس التهديد لكن هقول ايه ما انت ابن صقر صحيح
انا : انتى هتكدبى الكدبه وتصدقيها .... اذا كان جدى كان بيهدد لكن انا مش بهدد انا بنفذ على طول .... واذا كان جدى رفض الجوازه فا انا مارفضتش الجوازه لا انا سبتكم متجوزين سنه كامله لكن جيتلك النهارده علشان الخيانه ومش قصدى بالخيانه دى انك تنقلى اخبارى لا دى حاجه ماتهمنيش لان اسرارى مافيش مخلوق يعرفها ده غير اللى انتى كنتى بتنقيلهم اخبارى انا قتلتهم بايدى وبقيتى كارت مكشوف بالنسبالى ومافيش منك أى خطر عليا ... انا بتكلم عن خيانتك لجوز خالتى
ابراهيم : قصدك ايه يا احمد
انا : قصدى ان الهانم اللى سيبت مراتك بنت الاصول وروحت اتجوزتها وماعملتش حساب لحد بتخونك بتاخد فلوسك وتصرفها على عشيقها اللى مرفقاه بقالها اكتر من 3 شهور وبيقضوا سهراتهم هنا فى الشقه اللى انت جايبهالها بفلوسك
ابراهيم : الكلام ده صح يامريم
مريم : ..........
ابراهيم : انتى ساكته ليه انطقى
انا : لو مش مصدقنى .... اتفضل اتفرج وشوف وطلعت تليفونى وفى صور لمريم مع عشيقها وفيديو ليهم وهما نايمين مع بعض فى
الشقه
ابراهيم : ياه وانا اللى كنت مستعد افديكى بعمرى طلعتى ماتستاهليش .... بس انا مش هضيع نفس واقتلك ... انا هصون العشره اللى انتى ماصونتيهاش وهرميكى وانساكى ... اطلعى بره انتى طالق
وخلصنا موضوع مريم ورجعنا البلد وعدت الايام وفاتن خلفت وجابت سليم وتعبت فى ولادتها جامد وشالت الرحم طبعا فاتن زعلت وقتها لكن عدينا الفتره دى على خير وقدرت تتغلب على حزنها
وعدت السنين بعد كده وخلصنا جامعه
امانى فشكلت خطوبتها ومن بعدها بقيت على طول حزينه وساكته مابتتكلمش ورافضه اى عريس يتقدملها
اسامه اتجوز وسام وحاله اتصلح واشتغل الاتنين فى الشركه فى القاهره
ابراهيم اتجوز اسماء وانا من وقتها ماشوفتش مريم
عمر بعد ماخلص قدم فى كلية ضباط متخصصين زى ماوعد والده وحب ياسمين اللى ابتديت بيها الحكايه وخطبها واتفقوا على الجواز بعد سنه
منه اتخطبت لمعيد عندها فى الكليه
مصطفى اتجوز مى
طارق اخويا اتجوز امنيه بنت خالى
خالى حاله اتصلح وبعد عن كل الستات وبقى مخلص لمراته
ابراهيم جوز خالتى نسى مريم ورجع لخالتى
محمد وهدير خلفوا ولدين تؤام سموهم عمر وعبدالرحمن على اسم ابويا وعمى
ابويا اموره مستقره مع امى وابتسام ومافيش مشاكل
الشغل ماشى تمام ومافيش مشاكل واتوسعنا كتير وقفلت موضوع الاثار مع سيف بعد ماخلصنا كل الارض اللى اشتريتها
* فى يوم كنت بلعب مع سليم ابنى وبنهزر مع بعض
فاتن : كفياكم لعب انتوا الاتنين انا صدعت منكم
انا : ما انتى لو بتلعبى معانا مش هتصدعى
سليم : ايوه ياماما تعالى العبى معانا
فاتن : ياسليم احنا بنلعب طول النهار .... كفايه لعب دلوقتى
سليم : كده طب انا هسيبكم واروح العب مع فاتن بنت خالى
هى الوحيده اللى مش بتزهق لما بلعب معاها
فاتن : بقى كده ياسليم ماشى روح لفاتن خليها تنفعنك
سليم : انا رايح لفاتن يابابا هتيجى معايا
انا : ماشى يلا بينا ونسيب ماما ترتاح
فاتن : لا استنى يا احمد عاوزاك فى موضوع مهم
انا : طب روح ياسليم لفاتن وانا هحصلك بس اشوف ماما عاوزه ايه
سليم : حاضر يابابا
وبعد ما سليم مشى
انا : خير ياحبيبتى فى ايه
فاتن : مش عاوزه سليم يعيش وحيد كده على طول عاوزه يبقاله اخوات
انا : ومين قالك ان سليم وحيد ماهو معاه فاتن وعمر وعبدالرحمن ده غير اخواتى مسيرهم هيخلفوا
فاتن : انا عارف الكلام اللى بتقوله بس ده مايمنعش ان يبقاله اخوات
انا : طب ودى هنعملها ازاى بقى
فاتن : عادى تتجوز عليا وتجيب اخوات لسليم
انا : هو انتى شربتيلك سجارة حشيش من بتوعى ولا ايه وجايه تطلعيها عليا
فاتن : انا بتكلم جد ومش بهزر
انا : اطلعى نامى انتى شكلك من كتر اللعب مع سليم طول النهار دماغك تعبت ولازم تستريحى
فاتن : انا مش بهزر يا احمد
انا : يستحسن انى اتعامل مع كلامك على انه هزار مش بجد
فاتن : وفيها ايه لما تتجوز عليا ... انت مش هتعمل حاجه عيب ولا حرام
انا : وايه اللى طلع الموضوع ده فى دماغك دلوقتى
فاتن : الموضوع ده فى دماغى بقاله فتره
انا : انا احسنلى اقوم اشوف شغلى احسن من الكلام الاهبل اللى انتى بتقوليه
فاتن : ماتتهربش من كلامى وانا هفضل وراك لحد ما اجوزك بنفسى
انا : وياترى كمان مسموحلى اختار العروسه ولا هتعمليلى مفاجأه وتختاريلى عروسه
فاتن : انا فعلا اختارتلك عروسه
انا : ياسلام وكمان اختارتى عروسه ايه الهنا اللى انا فيه ده يا أخواتى ... انتى بتتكلمى بجد ولا بتهزرى
فاتن : لا بتكلم بجد
انا : ومين ياترى العروسه
فاتن : امانى اللى كانت زميلتك فى الجامعه
انا : واشمعنا امانى .... ما اتجوز اى واحده غيرها
فاتن : علشان امانى بتحبك وانا عارفه كدا من زمان ده غير بعد اللى حصلها فى خطوبتها هترفض الجواز من اى حد لكن هى علشان بتحبك هتوافق عليك
انا : وانتى مين قالك اصلا انها بتحبنى
فاتن : انا عارفه من ايام حادثة ضرب النار اللى حصلتلك زمان وعياطها عليك اللى كان غريبومايطلعش غير من واحده بتحب مش مجرد اتنين زمايل ... ده غير ان انا وقعت اسماء فى الكلام وعرفت انها بتحبك
انا : انا احسنلى اقوم اسيبك وامشى احسن مانتخانق وانا مش طالبه معايا خناق
وسبت فاتن ومشيت وقعدت افكر فى كلامها .... واخدنا فى الموال ده اكتر من شهر بنتخانق كل يوم بسبب الموضوع ده والكلام وصل للعيل وكلهم كانوا مغلطين فاتن لكن فاتن وقفت قصادهم كلها بكل جبروت وقدرت تقنع معظمهم بوجهة نظرها واللى ما اقتنعش قالتله مالكش دعوه دى حياتنا احنا
* بعد كام يوم عند امانى فى البيت
حسن : ليه يا بنتى قاعده كده من بعد ماخلصتى جامعه
امانى : يعنى هعمل ايه يابابا ما انا قاعده
حسن : طب رافضه الجواز وقولت اسيبك براحتك ... لكن ليه مابتشتغلش امال انتى اتعلمتى ليه
امانى : ماتخافش عليا يابابا انا هنزل شغل قريب
حسن : شغل ايه يابنتى
امانى : احمد زميلى فى الجامعه كلمنى بعد ماخلصت جامعه وقالى مستنيكى فى الشركه بس انا قولتله ادينى وقت اريح فيه دماغى وبعد كده انزل الشغل
حسن : علشان كده احمد كلمنى
امانى : كلمك امتى
حسن : كلمنى امبارح واستاذن يجى يشرب الشاى بكره وبيقول انه بقاله فتره بيكلمك وتليفونك مقفول
امانى : غريبه دى ... مع انى قولتله هنزل الشغل بس على اول السنه ايه اللى يخليه يكلمك
حسن : معرفش يابنتى ياخبر النهارده بفلوس بكره يبقى ببلاش
امانى : لما نشوف احمد عاوز ايه
* تانى يوم روحت انا وفاتن واسماء وقعدنا كلنا
حسن : ازيك يا احمد اخبارك ايه بقالى فتره كبيره ماشوفتكش
انا : تمام الحمد *** ياعمى
امانى : ايه يابنى اللى جايبك المشوار ده كله ... انا مش قولتلك هنزل الشغل بس اريح دماغى
انا : انا مش جاى اتكلم بخصوص الشغل
امانى : امال جاى ليه
انا : ايه وحشتينا وجايين نشوفك
امانى : ياسلام
فاتن : استنا يا احمد انا هتكلم
امانى : فى ايه يافاتن
فاتن : بصراحه ومن غير لف ورودان احنا جايين وجايبينلك عريس
امانى : بطلى هزار يافاتن انا دماغى تعبانى
فاتن : واهزر ليه ... انا بتكلم بجد
امانى : ومين ياستى العريس ده
فاتن : العريس يبقى احمد
امانى : احمد مين
فاتن : احمد ده
امانى : احمد اللى هو جوزك .... انتى هتستهبلى
فاتن : لا مش بستهبل بس فعلا احنا جايين نطلب ايدك لاحمد
حسن : ايه الكلام اللى بتقوليه ده يابنتى
فاتن : ياعمى انا بتكلم بجد .... وياريت تفكروا فى كلامنا وتردوا علينا ... ولو امانى وافقت احنا مستعدين لكل شروطها
حسن : شروط ايه دى
فاتن : يعنى لو حابه تعيش معايا فى الفيلا بتاعتى اهلا وسهلا .... ولو عاوزه فيلا جديده مافيش مانع نبنيلها فيلا جديده .... ولو ليها طلبات تانيه تقولها واحنا مستعدين لاى طلب تطلبه
ام امانى : انتى متاكده انك عاقله يابنتى ولا فى فى دماغك حاجه
فاتن : ليه بتقولى كده ياطنط
ام امانى : انا اللى اعرفه عنك انك بتعشقى جوزك تقومى انتى اللى عاوزه تجوزيه بنفسك وبتتكلمى بكل سهوله كده كانك جايه تخطبى لابنك
فاتن : عادى فيها ايه دى
ام امانى : لا فيها كتير
فاتن : انا هريحك .... انا بعد ولادتى شيلت الرحم يعنى مش هقدر اخلف تانى وانا نفسى ابنى يبقاله اخوات علشان كده قررت انى اجوز احمد .... ولما فكرت فى البنات اللى اعرفهم مالقيتش حد مناسب غير امانى لاكتر من سبب ومنهم ان احمد ميال ليها وهو عارفها كويس وهى عارفاه يبقى ليه لا والقرار فى الاول وفى الاخر ليكم لو وافقتوا اهلا وسهلا وامانى تبقى من عيلتنا الصغيره .... لكن لو رفضتوا دى حاجه ترجعلكم وبرضه امانى هتفضل حبيبتنا وزيها زى اى حد فى العيله
حسن : الكلام اللى بتقولوه ده غريب .... انتى رائيك ايه يا أمانى فى الكلام ده
أمانى : مش عارفه ادونى فرصه افكر
فاتن : على العموم فكرى على اقل من مهلك ومستنيين ردك اللى اتمنى يكون بالموافقه
واخدنا قعدتنا ومشينا وبعدها باسبوع جيه الرد بالموافقه وامانى قررت تعيش معايا انا وفاتن فى الفيلا وعملنا فرح كبير فى وسط دهشه من كل الناس وسافرنا شهر العسل واخدت معايا فاتن وسبنا سليم فى البلد وبعد كام شهر من الجواز امانى حملت وخلفت ولد وسميناه عمر
* وفى يوم كنت قاعد فى جنينة الفيلا وشايل عمر ودخل عليا سليم
سليم : هات عمر يابابا عاوز اشيله
انا : تعالى ياحبيبى شيله بس حاسب ليوقع منك
سليم : ماتخافش يابابا
وقعدنا نلعب انا وسليم ونلاعب عمر وف عز مابنلعب دخل علينا فاتن وامانى
فاتن : انت كده مجرد مابتشوف العيال بتنسانا نهائى
انا : ليه كده ياتونا
امانى : اصل انت واخد عمر وسليم وبتلعب معاهم وسايب اتنين ستات زى القمر
فاتن : عندك حق يامونى هو كده من زمان من قبل حتى ما اتجوزه يشوف العيال الصغيره ينسى الناس كلها ويلعب معاهم
امانى : وده من ايه بقى
فاتن : شكله كده ماكانش بيلاقى اللى يلعبه هو وصغير فبيعوض العقده اللى عنده مع الاطفال
امانى : قولتيلى
انا : خلصتوا هبد انتى وهى ولا لسه
امانى : اه خلصنا ياحبيبى
انا : وانتى يافاتن خلصتى ولا لسه
فاتن : اه خلصت
انا : طب تسمحوا تطرقونا كده علشان نلعب براحتنا .... ولا اقولكم خليكم زى ما انتوا وطلعت تليفونى واتصلت بمحمد يجيب هدير وعياله ويجوا
فاتن : انت اتصلت بمحمد ليه
انا : علشان العب انا وهو مع العيال وتقعدوا انتوا وهدير مع بعض
فاتن : بقى كده يا احمد
انا : ايوه كده
وبعد ربع ساعه وصل محمد وهدير ومعاهم العيال وقعدنا كلنا نلعب ونهزر لحد ماتعبنا كلنا واتعشينا مع بعض وبعد كده محمد اخد هدير وعياله ومشيوا .... وسليم وعمر ناموا
* انا وفاتن وامانى
فاتن : على قد ما انا متغاظه منك على قد ماكان يوم حلو
انا : قولتلكم من الاول النهار للاولاد والليل ليكم
امانى : بس انت ايه حكايتك فى اللعب مع الاولاد انت مش بس بتلعب مع عمر وسليم لا انت بتلعب مع اى *** بتشوفه
انا : انا طبعى كده نقطة ضعفى الاطفال الصغيره مجرد ما اشوف *** صغير انسى الدنيا ومافيها
فاتن : على العموم قضا اخف من قضا
انا : قصدك ايه بالكلام ده
فاتن : يعنى تلعب مع الاطفال احسن ماتلعب مع الستات
انا : هههههه لا متخافيش ما انا برضه بلعب مع ستات
فاتن وامانى : نعم
انا : ايه هو انتوا مش ستات ولا ايه
فاتن : اه افتكر
انا : المهم النهارده الدور على مين فى الجدول
امانى : الدور على فاتن
انا : طب يلا يافاتن اسبقينى على فوق هطلع اعمل مكالمه واحصلك
فاتن : حاضر ياحبيبى
وبعد ما امانى وفاتن طلعوا انا خرجت الجنينه عملت مكالمة شغل ووقفت شويه وشوفت قدامى جليله
جليله : اذيك يا احمد
انا : بخير
جليله : شايفه كل احوالك
انا : خير جايه ليه
جليله : جايه اطمن على الامانه
انا : زى ماهى ماقربتش ناحيتها ومش هقرب
جليله : انت كده قد الامانه زى جدك
انا : فى حاجه وحشه هتحصل
جليله : ليه بتقول كده
انا : اصل مش متعود ان الدنيا تبقى ماشيه بهدوء كده
جليله : طول ما انت محافظ على الامانه ومابتظلمش وبتراعى الفقرا والغلابه عمر مافى حاجه وحشه هتحصلك
انا : انا محافظ على الامانه ومابظلمش حد وبراعى الغلابه والمحتاجين
جليله : ادى الغلابه اكتر
انا : حاضر
جليله : مع السلامه
انا : هشوفك تانى
جليله : علمها عند سيدك
واختفت فجاه زى ما ظهرت فجأه .... وبكده تنتهى قصتنا لحد هنا اشوفكم بخير فى قصه جديده يلا سلام
حكايتى تبتدى فى 2010 كنت فى تانيه ثانوى انا من الصعيد من الأقصر ومعنديش اى ميزه جسمى تخين ملامحى اصلا حلوه بس التخن كان مغطى عليها حالتى الماديه عاديه جدا والدى موظف على قده وامى ست بيت بس امى وراثه حته ارض كبيره من جدى بس كان مسيطر على الارض دى اخو جدى وكان بيرميلنا ملاليم كل سنه بحجه ان الزرع مابيجبش فلوس عندى اخين ولاد و 3 اخوات بنات انا اكبرهم فى الدراسه ماشى كويس بس فى ميزه بشهاده الجميع انى بحب كل الناس وكل الناس بتحبنى ماعنديش مشاكل مع اى حد او بالتحديد لحد الوقت ده ماكانش عندى مشاكل مع اى حد بساعد اى حد محتاجنى باى طريقه ولو ماقدرش بحاول ادل اللى محتاجنى باللى يقدر يساعده بس المشكله الوحيده اللى كانت عندى فى الوقت ده علاقتى بالبنات كل البنات الى حواليا سواء جيران او قرايب او حتى بياخدوا معايا دروس شايفنى اخوهم كل واحده احاول ارتبط بيها تقولى انا مش شايفاك غير اخويا ده بسبب شكلى التخين بزياده وحالتى الماديه العاديه زى ماقولت واللى كان بيخلينى ماحولش اغير من نفسى انى ملاقتش الدافع او الحب اللى يخلينى اتغير
دى مقدمه عنى بس مهمه علشان نقدر نعرف الشخصيه بتاعتى وندخل بقى فى القصه
انا دلوقتى فى تانيه ثانوى فى اخر شهر 11 وطبعا تانيه ثانوى وتالته ثانوى شهاده يعنى سنه كامله وانا كنت علمى رياضه لانى كان حلمى ادخل هندسه عندى اصحاب كتير بس اقرب شخص ليا كان ابن عمى هو اكبر منى ب 5 سنين فى كليه حقوق كنا متربيين مع بعض احنا وصغيرين بس ابويا بعد عن البلد بسبب وظيفته واحنا طبعا معاه بس المسافه بينا وبين بلدنا مش بعيده ساعه بالعربيه فى يوم وانا راجع من درس الرياضه على بعد العصر تقريبا لقيت عربيه نقل كبيره بتنزل عفش قدام عمارتنا انا ساكن فى الدور الخامس والشقه اللى قدامنا فاضيه بس احنا ساكنين سكن ادارى تبع الشركه اللى بيشتغل فيها والدى ولقيت والدى واقف مع واحد انا حاسس انى شوفته قبل كده بس مش قادر افتكر فين وكان فى عمال بتنزل العفش وتدخل بيه العماره دخلت سلمت عليهم والراجل اول ماشافنى اخدنى بالحضن وبيقولى كبرت يا ابوحميد وانا مستغرب راح ابويا عرفنا على بعض وافتكرته ده كان جارنا زمان ايام ما والدى كان بشتغل فى المنيا المهم قعدنا مع بعض لحد ما العمال خلصو تنزيل العفش ودخلوه الشقه وانا طلعت شقتنا ولسه بفتح الباب شوف فرس بمعنى الكلمه قاعده مع امى دخلت وسلمت عليها وعرفت انا مرات جارنا الجديد بس ايه فرس زى مابيقول الكتاب مهتميه بشكلها ولبسها فيها شبه كبير جدا من رانيا يوسف فى الجسم بس بيضه قشطه ولبسها من كتر ماهو ضيق لو لمسته ممكن يتقطع ومن اول ماقعدت وانا مركز معاها لدرجه ان امى اخدت بالها وقالتلى قوم اعمل حاجه نشربها واول مادخلت المطبخ امى دخلت ورايا وقالتلى لم نفسك عيب كده
المهم خلصت القعده والست مشيت وعلى الساعه 9 كده كنت بذاكر وامى دخلت عليا الاوضه وقالتى قوم خد الاكل ده واديه لجيرانا علشان اكيد مش عاملين حسابهم فى اكل وانا قمت جرى عل امل انى اشوف الفرس دى تانى واخدت صنيه الاكل حطيتها فوق دماغى ورنيت الجرس فتحتلى الباب ملاك دى اققل حاجه ممكن تتقال لدرجه ان من جمالها انا كنت هقع بالصنيه قالتلى انت مين ؟؟
انا : ها
هى : انت مين
انا : انا جاركم وامى باعته معايا الحاجه دى ليكم
فتحت الضلفه التيه واخدت من الحاجه ودخلتها وقالتى شكرا وقفلت الباب انا دخلت بيتنا بسرعه وحكيت لامى وسالتها مين البت دى قالتلى دى بنتهم ياسمين معايا فى تانيه ثانوى انا فرحت جدا ولمعت عينى وقمت دخلت اوضتى تانى يوم وانا راجع من الدرس قابلت جارنا عند مدخل العماره وقعد يتكلم معايا وبعدين قالى ان بنته معايا فى ثانوى وكان عايز يتفقلها مع مدرسين علشان الدروس والمدرسين الشطار قفلو مجموعاتهم ومش بيدخلو حد قولتلو مالكش دعوه انت انا هتصرف وادخلها معايا فى مجموعاتى الراجل فرح قوووى وقالى خلاص هعتمد عليك سبته ودخلت شقتنا وطلعت تليفونى واتصلت بكل المدرسين اللى باخد عندهم واتحايلت عليهم وبالعافيه وافقو انهم يقبلوها وبعد ماخلصت اتفاق روحت جرى خبطت على جارنا وفتحلى هو الباب وقالى
جارنا : خير يا احمد فى حاجه
انا : اه انا كلمت كل المدرسين وبالعافيه وافقوا على ياسمين انها تدخل معايا المجموعه واديتله جدول بمواعيد المدرسين
جارنا : انا مش عارف اقولك ايه شكرا جدا ليك على اللى انت عملته ده
انا : لا يا عمى مافيش حاجه ده واجب عليا على العموم بكره فى درس رياضه الساعه 5 والعنوان ........ ولو حبت تيجى معايا ماعنديش مشكله
جارنا : اكيد طبعا هى هتروح معاك كل الدروس لحد ماتحفظ هى الطريق لوحدها ماعلش يابو حميد هتعبك معايا
انا : لا مافيش اي تعب ياعمى سلام دلوقتى وبكره الساعه 4.30 هعدى على ياسمين علشان نروح مع بعض
جارنا : سلام يا ابوحميد
تانى يوم فى معاد الدرس خبطت الباب وفتحتلى ياسمين وسلمت عليا بس المره دى مختلفه مبتسمه فى وشى غير المر اللى فاتت خالص وقالتلى
ياسمين : ازيك يا احمد اخبارك ايه
انا : تمام بخير يلا بينا الدرس اتاخرنا
ياسمين : يلا يا ابو حميد
انا : ايه الرضا ده كله اللى يشوفك دلوقتى مايشوفكيش المره اللى فاتت كنتى قافشه عليا
ياسمين : معلش اصل يومها كنت تعبانه من النقل والعفش زى مانت شايف
انا :ولا يهمك ياستى يلا بينا
ونزلنا وقعدنا نمشى علشان نوصل الدرس واحنا فى الطريق سالتنى
ياسمين : انت ازاى قدرت تدخلنى فى الدروس مع المدرسين دول مع ان منه (ومنه دى كانت جارتها فى البلد اللى كانت فيها واتنقلت هنا من سنتين بس بنت غلبانه ومابتعرفش تتصرف ) لما كلمتها حاولت مع المدرسين ورفضو تيجى انت بسهوله بعد ماكلمك بابا بنص ساعه تجبلى جدول مواعيد الدروس لدرجه ان انا قولت لبابا انك بتستهبل
انا: هههههه ليه كده بس
ياسمين : ماهو بالعقل كده منه فضلت تتحايل على المدرسين اسبوع كامل وبرضه مافيش فايده تيجى انت بسهوله تقنعهم
انا : ما انا عارف
ياسمين : عارف ايه
انا : اصل منه معايا فى كل الدروس وشوفتها هى وبتكلم المدرسين عليكى بس مكنتش اعرف انه انتى
ياسمين : هى منه معانا
انا : ايوه معانا بس منه شخصيتها ضعيفه شويه ومش بتعرف تتعامل مع الناس لكن انا المدرسين بيحبونى لكذا سبب اولا انا اللى منظم المجموعه بتاعه الدروس وهى هى مع كل المدرسين وانا مختار الطلبه المحترمين والكويسين ومابنعملش اى مشاكل غير ان المدرسين بتوعى واثقين فيا
ياسمين ''بانبهار'' : ازاى يعنى
انا :عادى هتشوفى بنفسك
وقعدنا نرغى لحد ماوصلنا مكان الدرس وهناك قابلنا " منه "
منه 'باستغراب' : ياسمين ؟؟ انتى جايه ليه مانا قولتلك المدرسين رفضو انك تدخلى المجموعه
ياسمين : لا انا دخلت والبركه فى احمد
منه : انت عملتها ازاى يا احمد
انا : عيب عليكى تسالى سؤال زى ده وانتى معايا فى الدروس للسنه التانيه
منه : بس مش للدرجه دى
انا : واكتر من كدا
جيه معاد الدرس ودخلنا كلنا واول مادخلنا الاستاذ نده على ياسمين وقالها انتى مين ؟
ياسمين ' بخضه ' : انا ياسمين اللى كلمك عليا احمد امبارح
الاستاذ : اه ،، اهلا وسهلا يا ياسمين انا وافقت بس علشان خاطر احمد بس مع انى عمرى ما عملتها قبل كده
ياسمين : شكرا جدا يامستر
الاستاذ : انتى فاهمه الحاجات القديمه لحد ماوقفنا ولا ايه الدنيا
ياسمين : ايو طبعا انا كنت بذاكر وباخد دروس فى البلد اللى كنت فيها
الاستاذ : طب تمام وخدى المذكره دى هديه منى علشان انتى من طرف احمد
ياسمين : شكرا اووى يامستر
كل ده بيحصل ومنه حسيت انها هتنفجر من اللى بيحصل وقالت للاستاذ : اشمعنا يامستر لما انا كلمتك على ياسمين ماوافقتش ولما احمد كلمك وافقت وكمان اديتها مذكره هديه
الاستاذ : علشان انتى لما كلمتينى قولتيلى انها جديده ومنقوله ولما قولتلك اكيد مش فاهمه القديم وهتعطلنا وتعطل المجموعه احسنلها تشوفلها مدرس تانى يلحق يلملها المنهج ومايعطلهاش انتى ماتناقشتيش معايا لكن احمد لما قولتله الكلام ده قالى اكيد كانت بتذاكر واللى هيوقف معاها هو ملتزم بيه هيشرحهولها لانها ساكنه معاه فى نفس العماره وشايل مسؤليتها وقدر يقنعنى
منه : مانا ماكنتش اعرف الكلام ده
الاستاذ : خلاص مش مشكله
المهم عدت الحصه وعدى شهرين واحنا بنروح الدروس مع بعض وبنذاكر مع بعض يعنى تقريبا معظم اليوم مع بعض وفى خلال الشهرين دول كنت لميتلها كل المنهج القديم لحد ماوصلنا وبقينا ماشين مع المدرسين لحد مافيوم حصلت حاله وفاه فى البلد عندنا وكنا فى اجازه نص السنه ابويا وامى واخواتى راحو البلد وقالو هياخدوا 10 ايام انا روحت معاهم اول يوم عزيت ورجعت تانى علشان الدروس والمذاكره . المهم اول مارجعت دخلت الشقه كنت تعبان لانى اخدت اليوم كله فى العزاء وبالليل سهرت مع ابن عمى للصبح وماكنتش نمت . دخلت بيتنا الساعه 10 الصبح نمت وصحيت الساعه 10 بالليل دخلت المطبخ جهزتلى لقمه وكلمت امى اطمنت عليهم ودخلت عملتلى كبايه شاى واخدت علبه السجاير كنت وقتها بشرب بس على خفيف ممكن سجاره فى اليوم المهم دخلت البلكونه وحصل اللى غير حياتى وانا واقف فى البلكونه سمعت ام ياسمين بتكلم حد فى التليفون وبتعيط وبتقولو ابوس ايدك ماتفضحنيش
ياترى هى كانت بتكلم مين وماسك عليها ايه ده اللى هنعرفه الجزء اللى جاى
الجزء الثانى
سمعت ام ياسمين بتكلم حد فى التليفون وبتعيط وبتقولو ابوس ايدك ماتفضحنيش انا هروح بكره ابيع السلسله واديك فلوسها ... انا وقتها اتصدمت ومابقتش عارف اعمل ايه وفضلت صاحى الليل كله افكر ياترى هى كانت بتكلم مين وايه ماسك عليها قعدت الليل كله افكر وساعتها عرق الشهامه نقح عليا وقررت اساعدها
اول ماجت الساعه 8 جارنا خرج على شغله وياسمين خرجت درس الساعه 10 ولما اتصلت عليا علشان الدرس قولتلها انا لسه فى البلد ومش هلحق اجى الدرس قالتى خلاص تمام انا هروح الدرس واقول ظروفك للاستاذ سلام
وقفت ورا الباب ببص من العين السحريه لحد ماياسمين خرجت ونزلت استنيت 10 دقايق وخرجت ورنيت الجرس على جارتنا فتحتلى الباب وكان شكلها مانامتش وشكلها كانت بتعيط طول الليل
طنط : ياسمين خرجت على الدرس يا احمد ولسه هتقفل الباب منعتها وقولتلها
انا : عارف ان ياسمين خرجت انا عايز اتكلم معاكى انتى فى موضوع مهم ياريت حضرتك تدخلى البلكونه وانا هدخل بلكونتى واكلمك علشان مش هينفع تيجى عندى او ادخل عندك ومش هينفع نتكلم على السلم
طنط : ليه يا احمد في ايه
مادتهاش فرصه ودخلتها وانا دخلت البكونه
طنط : خير فى ايه ؟
انا : سمعتك وانتى بتتكلمى فى التليفون وعايز اساعدك انك تحلى مشكلتك
طنط " بصدمه " : سمعت ايه ؟
انا : سمعت مكالمه امبارح وانتى بتقولى لحد ماتفضحنيش وانك هتبيعى دهبك علشان تسكتيه قوليلى مين ده وماسك عليكى ايه وانا هساعدك وسرك فى بير ماتخافيش
طنط : بتردد وصدمه وعياط حكتلى كل اللى حصل
والملخص ان جوزها بقى ضعيف من ساعه ماجاله القلب ومش بيديها حقوقها وهى ضعفت مع واحد جارنا وفى سنى ونامت معاه وصورها ودلوقتى بيبتزها
انا : ماتخافيش انا هتصرف
طنط : هتعمل ايه يعنى
انا : مالكيش فيه دى بتاعتى بكره بالكتير كل شئ هيكون خلصان
سبتها واتصلت بابن عمى وحكيتله كل حاجه والخطه اللى فى دماغى وابن عمى اقتنع وقالى مسافه السكه وهكون عندك واجبلك المطلوب معايا قفلت معاه واتصلت بمعتز وده بقى صاحب المشكله
انا :ازيك يا سطا واحشنى
معتز : ازيك يا ابو حميد اخبارك ايه
انا : تمام ياسطا فينك
معتز : موجود ياسطا فى البيت
انا : عايزك فى مصلحه يا سطا
معتز : خير
انا : مافيش بس ابن عمى جايلى البيت النهارده بايت معايا وابن عمى ليه فى الحشيش والسهر وانا ماعرفش حد غيرك ليه فى النظام وعايزك تساعدنى
معتز : ابو حميد انحرف يارجاله وبقى ليه فى النظام اهلا بيك ياسطا وسط اخواتك هظبطلك الدنيا حشيش وفودكا ونسوان كمان
انا : لا ياسطى بلاش نسوان علشان بواب العماره صاحى طول الليل ومراقب الدنيا ومش ناقصه مشاكل مع ابويا احنا عايزين حته حشيش وناخد سهرتنا قولى بس محتاج كام
معتز : ماشى يسطا بلاها نسوان السهره هتكلفك 300 جنيه
انا : ماشى ياسطا عدى عليا وخد الفلوس وروح هات اللى يلزمك واعمل حسابك انت سهران معانا الليله
معتز : اوك 10 دقايق واكون عندك
قفلت مع ابن اللبوه ومافيش ربع ساعه وكان عندى اخد الفلوس وقالى هيجى بالليل على الساعه 10
وبعد مامشى بساعه وصل ابن عمى وقعد معايا ورتبنا كل حاجه وسبته ودخلت انام علشان مانمتش من امبارح وفقولتله صحينى على المغرب
وبعد المغرب صحيت وقعدت انا ومحمد ابن عمى اكلنا وقعدنا فى البلكونه نرغى ونتفرج على افلام على اللاب بتاعى مستيين معتز
وعلى الساعه 9.30 اتصل بيا معتز وقالى انه اشترى كل حاجه وجايلى فى الطريق وبالفعل ربع ساعه ووصل وسلم على ابن عمى والسهره بدات
محمد : اكلت حاجه يامعتز
معتز : لا يسطا لسه و****
محمد : طب ثوانى هدخل المطبخ اجبلك ساندوتشات كبده لسه عاملينها
معتز : تسلم ياسطا
دخل محمد يجيب السندوتشات ومعتز بيسيح الحشيش فى السجاير وبيلف وجيه محمد بالاكل وادى محمد الاكل لمعتز واخد السجاير علشان يكمل لف وبعد ما اكل اشتغلت السهره وانا اخدتلى سجاره وشغال فيها على الهادى ومعتز شغال شرب بغباء لحد ما الطاسه استوت على الاخر وراح فى دنيا تانيه وبقى شغال يضحك ويهزر وبقى مش مظبوط خالص لحد ماوقع على الارض ومابقيش قادر يصلب طوله بس حاسس بكل حاجه حواليه روحت غمزت لمحمد انه يبداء المرحله التانيه من الخطه قالى تمام وقام وقف وانا مسكت كاميرا كنت مجهزها جمبى وشغلت التصوير ومحمد مسك الواد وقلعه هدومه بس كان بيقاوم على خفيف من تاثير الحشيش والبرشام المخلوط فى الكبده كان راح وفجاه ابن عمى قالى الحق ياسطا الواد ده بيتناك اصلا خرم طيزه مفشوخ قولتله احا ازاى قالى تعالى شوف قمت بصيت لقيهت خرم طيزه مهرى من كتر النيك قولتله هتنبسط يامتناك وقولت لابن عمى اشتغل ابن عمى اشتغل نيك فى معتز نص ساعه بس من غير استمتاع لان الواد جسمه سايب على الاخر ومفتح عنيه بس المهم بعص ماخلصنا سبنا معتز ونسخنا الفيلم وظبطنا على اللاب واديت نسخل لمحمد وحطيت نسخه على تليفونى ونسخه على فلاشه واستنينا معتز لحد مافاق وبعد مافاق لقى نفسه عريان ونايم على بطنه وقعد يزعق انتو عملتوا ايه
انا : اهدى يامتناك وانا هوريك
معتز : عملت ايه يا كس امك
انا محستش بنفسى غير وانا بشده من شعره وارميه على الارض ولفيت ايده ورا ضهره وثبته وبقى يتالم من الوضع وبقى يتحايل عليا اسيبه قولتله هسيبك بس تهدى وهفهمك هز راسه بالموافقه وسبته واديته الموبايل عليه الفيديو وقلتله اتفرج يامتناك مسك الموبايل وشغل الفيديو واتفرج هو ومصدوم وبعدها بصلى وقالى انت ليه عملت كده وعايز ايه
انا : ده رد فعل بسيط للى انت عملته فى منى جارتى ولو فكرت تتعرضلها ساعتها الفيديو ده هيتوزع على الشارع كله وابقى فرجنى ساعتها هتعمل ايه
معتز : انا موافق هبعد عنها ولو شوفتها ماشيه فى شارع همشى من الشارع التانى
انا : وفى حاجه كمان
معتز : اؤمرنى
انا : بكره الصبح تتصل بيها تعتزرلها وتستسمحها كمان
معتز : انا موافق بس ليا طلب بسيط
انا : خير عاوز ايه
معتز : محمد ناكنى وانا مش حاسس ممكن ينكنى وانا فايق
انا : ههههههههه ماشى الحق ياسطا نيك اللبوه وشبعها
محمد : تعالى يالبوه
معتز : انا اهو وقلع محمد الشورط ومسك زبه وفضل يمص فيه اكتر من عشر دقايق كانه عمره ماشاف زب قبل كده يمص البيضان شوريه والزب شويه والطربوش شويه ويمشيه على وشه شويه وغرقه مايه وقام فلقس واخد وضع الكلبه
وقال لمحمد عايزك تقسمنى بزبك نصين
محمد قاله ده انا هشرمطك وقام دخل زبه مره واحده فى طيز معتز خلى معتز صرخ صرخه مكتومه خايف من الجيران
ومحمد ينيكه شويه وبعد كده يطلع زبه وهكذا فضلت معكه لاكتر من نص ساعه بين زب محمد وطيز معتز ومعتز جاب لبنه من غير مايلمس زبه وبعدها محمد قاله هجيب معتز قاله هاتهم فى بقى عايز اشربهم وجاب محمد لبنه فى بق معتز
ورحوا شويه وبعد كده عدوا الكره تانى وخلصو قرب الفجر وقام معتز لبس هدومه وقال انه اتاخر ولازم يمشى قولتله ماتنساش الاتفاق قال حاضر الصبح هكلمها ومشى
قعدت انا وابن عمى كملنا السهره ودخلنا نمنا الساعه 7 الصبح
وعلى الساعه 10 صحيت على رن تليفونى رديت وانا بين الصحيان والنوم من غير ماشوف مين اللى بيتصل
انا : الوووووو مين معايا
المتصل : انا منى يا احمد
انا : ازيك ياطنط خير
منى : انت عملت ايه فى معتز ده اتصل بيا وبيعتزرلى وبيقول انه مسح الصور والفديوهات وانه مستعد يبوس رجلى علشان اسامحه
انا : ماعملتش حاجه بس قرصتله ودنه قرصه خفيفه
منى : قرصه خفيفه ده الواد بعد ماكان عامل اسد بقى فار
انا : سيبك منه وانسيه وانسى الموضوع كله ومعلش سبينى دلوقتى عايز اكمل نومى لانى تعبان وعايز ارتاح
منى : خلاص ماشى بس لينا كلام بعدين
قفلت معاها وعدت الايام والشهور خلصنا امتحانات تانيه ثانوى وانا ابدعت فيها مع انى كنت ماجل كيمياء بس انا واخد قرار التاجيل من اول السنه وخلال السنه ' منى'كانت بتحاول تعرف انا عملت ايه وانا مش راضى اقولها ومن ناحيه تانيه كنت اتعلقت بياسمين بطريقه غريبه وقررت انى لو جبت مجموع حلو افاتحها فى الارتباط وقبل ما النتيجه تظهر بيومين كنت قاعد فى الكافيه اللى بتجمع فيه مع اصحابى بس فى اليوم ده وصلت بدرى وانا قاعد لقيت منه قاعده وحدها روحت سلمت عليها وقعدت معاها شويه
انا : ازيك يامنه
منه : تمام ياعم فينك ماختفى من ساعه ماخلصنا امتحانات وانت مش ظاهر واتصلت بيك تليفونك مقفول وسالت عليك ياسمين قالتلى انك نزلت البلد
انا : اه نزلت البلد بعد الامتحانات على طول والبلد الشبكه هناك ضعيفه جدا ولسه راجع من البلد اول امبارح
منه : حمد **** على السلامه
انا : تسلمى .... كنت عايز اسالك على حاجه
منه : خير
انا : ايه رائيك فى ياسمين
منه ' بصدمه ' : مالها ياسمين
انا : بصراحه بحبها وعايز ارتبط بيها ومستنى النتيجه علشان لو جبت مجموع حلو هفاتحها
منه ' بحزن بتحاول تداريه ' : الف مبروك ياسمين كويسه وبنت ناس محترمه عن ازنك بس افتكرت حاجه ماما طالبها منى وكنت ناسيه وقامت تجرى
وهنا انتهى الجزء التانى القصه والى اللقاء فى الجزء الثالث قريبا
الجزء الثالث
وقفنا الجزء اللى فات لما كنت قاعد مع منه بحكيها على ياسمين
منه ' بحزن بتحاول تداريه ' : الف مبروك ياسمين كويسه وبنت ناس محترمه عن ازنك بس افتكرت حاجه ماما طالبها منى وكنت ناسيه وقامت تجرى
بعدها بشويه اصحابى وصلو وقعدنا سهرنا مع بعض وروحت البيت وعدى يومين وظهرت النتيجه وجبت 96 % وياسمين 94% ومنه 96% واحتفلنا فى البيت وتانى يوم اتصلت بياسمين قولتلها عايزك فى موضوع مش هينفع فى التليفون تعالى البيت عندى ونتكلم وبعدها بنص ساعه جت ودار الحوار كالاتى
ياسمين: فى ايه يابنى
انا : بصراحه بحبك وعايز اتقدملك
ياسمين: ههههههه بطل هزار وقول عايز ايه
انا : مش بهزر بتكلم بجد
ياسمين : وانا مش موافقه
انا : ليه
ياسمين: لكذا سبب اولهم شكلك انا اللى هرتبط بيه لازم يكون محصلش وسيم ورياضى يعنى من الاخر نجم كدا لما امشى معاه كل البنات تشاور عليه وغير كده لازم يبقى غنى
وانت اعذرنى يا احمد ماعندكش اى حاجه من اللى بحلم بيه
انا : انتى تافهه
ياسمين : ارجوك ماتغلطش
انا : اطلعى بره
قامت ياسمين خرجت من الاوضه وانا قعدت اعيط بحرقه وامى كانت سامعه كل اللى بيحصل وماتدخلتش
* من ناحيه تانيه
منه بتعيط وهى قاعده مع مى صاحبتها
منه : قولتك خلاص بيحبها وعايزها هى
مى : يابنتى ما فى داهيه دى حتى لا شكل ولا اى ميزه
منه : بس راجل بيقف مع اى حد محتاج من غير مايطلب منه
ضهر لاى حد مهما كان كبير او صغير
انا مش عايزه عيل فرحان بشكله بس فاضى من جوه انا عايزه راجل
مى : ياستى محلوله هى كده كده ياسمين نفضتله وادته على قفاه يعنى الطريق فاضى وهو مكسور دلوقتى يعنى ماهيصدق
منه : بس هو مش عايزنى
مى : ياعنى هو هيتشرط ده يحمد **** ان واحده قمر زيك بتحبه ده المفروض يعيش خدام تحت رجلك العمر كله
منه : ماتقوليش على احمد كده تانى وسبينى دلوقتى عايزه اقعد مع نفسى
* نرجع عندى انا
عدى 3 ايام حابس نفسى الاوضه مش بخرج وبعيط اليوم كله وبكلم نفسى طب انا شكلى ماليش فيه اختيار وحالتى الماديه ده رزق ومش بايدى اغيره وفجاه وانا قاعد لقيت ابن عمى داخل عليا الاوضه
انا : محمد ايه اللى جابك
محمد : جيت علشان ميتين اهلك ايه اللى انت عامله فى نفسك ده
انا : عامل ايه
محمد : كل ده علشان بنت الشرموطه اللى رفضتك ماكسمها عايز ايه من واحده امها شرموطه مش هى دى بنت الست اللى احنا خلصنا موضعها
انا : هى
محمد : كس امك وداقت عليك الدنيا مالقيتش غير دى
انا : القلب ومايريد
محمد : مافيش حاجه اسمها القلب ومايريد احنا عندنا عقل بنفكر بيه وبنوزن الامور
انا : يعنى ايه
محمد : يعنى تقوم تلم هدومك هتيجى معايا البلد وانا هظبطك لازم تبعد
انا : هعمل ايه فى البلد
محمد : لا دى مفاجاه يلا قوم
قومت لميت حاجتى ومشيت مع محمد جيت انزل عند بيت جدى قال لا انت هتقعد عندنا فى البيت وهتقعد فتره طويله كمان لازم تتغير
انا : ماشى
وصلنا البيت عند محمد سلمت على عمى ومرات عمى وبنتهم
اتغدينا وبعدين محمد اخدنى ونزلنا البدروم لقيت البدروم عباره عن جيم متكامل من مشايه لضنابل لاجهزه لغرفه سونا وفى اوضه صغيره فيها سرير ودولاب ومروحه وحمام انا اول مره اشوف المكان ده فى بيت عمى محمد باصلى وقال هنا هتقعد شهرين هتدفن فيهم احمد القديم وتعمل فيهم احمد جديد خالص قولتله يعنى ايه
محمد : يعنى انت هتنام 6 ساعات بس فى اليوم متفرقين ومش هتاكل غير خضار وفاكهه وهتدرب اليوم كله ومش هتشوف الشارع غير بعد ماتتغير
قولت لمحمد انا موافق
وفى خلال شهرين انا سميتهم شهرين الجحيم بالنسبالى كنت بتعامل معامله قاسيه من ابن عمى سحب منى التليفون واللاب توب ومنعنى من الخروج من البدروم لدرجه انه هو وخارج كان بيقفل عليا الباب بالمفتاح كانى فى سجن ولما يجى يصحينى للتدريب كان ينادى مره واحده لو مصحيتش كان يدلق عليا مايه بتلج وطول الشهرين دول انا كنت نسيت شكلى لانه شال كل المرايات الموجوده ومش بشوف بشر غير محمد
* ومن الناحيه التانيه عند منه
منه : تليفونه مقفول باستمرا بعتله رسايل مابيردش عليا ولما شوفت محمود صاحبه قالى انه سال عليه اخوه وقاله ان احمد راح البلد عند ابن عمه وهو قالى قبل كده ان الشبكه وحشه فى البلد بس ليه مابيردش حتى على الرسايل
مى : ماعرفش انا ما فى داهيه انشا **** مارجع
منه : ازاى مايجيش دى الدروس هتبدا اول الاسبوع ولازم يكون موجود مش علشان واحده ماتستاهلش يضيع نفسه
مى : لا اكيد هيجى
منه : ياريت
* من ناحيه تالته عند ياسمين
ياسمين قاعده مع اسماء صاحبتها بتضحك وتتريق
ياسمين : مابقاش غير الحلوف ده اللى ارتبط بيه قال
اسماء : ده اتهبل يابنتى
ياسمين : اهو بقاله شهرين سايب البيت واعرفش راح فى انهى داهيه بس مابشوفهوش خالص
اسماء : هههههه تلاقيه راح يقعد جمب اى جاموسه عنده فى البلد يشتكيلها همه ماهم فيهم شبه من بعض
ياسمين : هههههه حرام عليكى انتى كده بتهينى الجاموسه
* نرجع بقى عندى انا
محمد :النهارده اخر يوم ليك هنا انا عارف انى زودتها معاك بس لما هتبص فى المرايه وتشوف شكلك هتدعيلى
انا : بالرغم انت ورتنى الويل بس انت مش ابن عمى انت اخويا اللى بحبه وعارف انت عملت كده ليه انا عايز ابص فى المرايه اشوف شكلى
محمد : لسه شويه
انا : ايه فى تانى
محمد : اخر حاجه الحلاق هيجى دلوقتى يعملك لوك جديد ويظبطك وبعدين تشوف شكلك
انا : اوك
بعد نص ساعه جيه الحلاق وتقريبا محمد كان مفهمه كل حاجه لانه ماتكلمش معايا من اساسه كان عامل زى الانسان الالى بيشتغل من غير مايتكلم ظبطلى شعرى وعملى ماسكات وفوطه سخنه وكرياتين وحدد الدقن والفتره اللى اخدتها فى البدروم مابشوفش الشمس فتحت بشرتى جامد ده غير المسكات والكريمات اللى محمد بيعملهالى كل يوم واخيرا جات اللحظه محمد طلع جابلى طقم شيك من هدومه وقالى قوم البس وبعد ما لبست جابلى المرايه ابص لشكلى انا معرفتش نفسى بالمعنى الحرفى ببص فى المرايه بشوف بنى ادم تانى غير اللى انا اعرفه لولا انى بعمل حركات بايدى وجسمى وبشوفها فى المرايه كنت قولت انى فى واحد باصص عليا
انا : انت عملت كده ازاى
محمد: انا ماعملتش حاجه انت اصلا ملامحك جميله بس التخن وعدم اهتمامك بشكلك هما السبب خلى الناس تاخد عندك فكره وحشه تماما
مادرتش بنفسى غير وانا باخد محمد فى حضنى واشكره على كل اللى عمله معايا
محمد : بطل هبل ياض انت اخويا الصغير ويلا بينا معانا كذا مشوار قبل ماتروح بيتكم
انا : مشاوير ايه
محمد : نشتريلك هدوم بيتى على خروج على كام جزمه وكام كوتشى على شويه كريمات وبرفانات لازم لما ترجع الناس تشوف احمد جديد ماتنساش دروسك هتبدا اول الاسبوع
انا : اه صحيح انا كنت ناسى وما تصلتش بالمدرسين علشان احجز
محمد : ماتخافش ابوك اتصل بالمدرسين وظبط الدنيا وقالهم انك مسافر وهترجع على بدايه الدروس
وفى حاجه تانى انا خليته يتفق مع المدرسين انك تبقى فى نفس مجموعه السنه اللى فاتت
انا : ليه كده
محمد : لازم تبقى قدامها فى الدروس والبيت وفى كل مكان علشان تعرف هى ضيعت ايه
انا : عندك حق ... طب هات موبايلى
محمد : خد ده
انا : ايه ده
محمد : ده موبايل جديد n97 علشان موبايلك بقى قديم وكفياه كده
انا : بس ده كتير اوووى عليك
محمد : انا مادفعتش حاجه من جيبى
انا : امال مين اللى دفع
محمد : ابوك اللى دفع
انا : ابويا هيجيب الفلوس دى كلها من فين
محمد : انت فاكر ان ابوك ماعندوش لا ياحبيبى ابوك عنده فلوس كتير واراضى بس مسلمها لابويا يديرها مع ارضه قصاد نسبه بس ابوك كان عايز انت واخواتك تكبروا وانتو عارفين قيمه القرش تصرفوا بس بعدل انت ماخدتش بالك من العيشه اللى انتو عايشنها بتاكلوا احسن لكل وبتلبسوا محترم وبتتفسحوا فى الاجازات كل ده من الوظيفه لا يبقى انت بتحلم
النهارده كان يوم فارق فى حياتى اتغيرت 180 درجه من واحد شكله وحش وتخين وماعندوش فلوس لواحد وسيم بعضلات ومعاه فلوس النهارده انا بقيت واحد تانى غير احمد القديم احمد القديم دفنته فى البدروم
خرجت انا ومحمد واشترينا كل حاجه وخلصنا وروحت البيت ومحمد رجع البلد اول ماوصلت البيت فتحت بالمفتاح ودخلت لقيت امى قاعده فى الصاله بتتفرج عل التلفيزيون
امى : قامت مفزوعه انت مين ودخلت ازاى وبتنده على ابويا واخواتى وجو بسرعه
انا : اهدى يا امى انا احمد ابنك
امى : احمد ... ازاى
بابا : ازاى ايه ايه انت ناسيه ان احمد بقاله شهرين محبوس فى جيم عند ابن عمه وهو اللى فرمه كده
امى : بس مش للدرجه دى
انا : اهو اللى حصل
خلصنا كلام وسلامات وهزار لحد ما ابويا قالى تعالى يا احمد عايزك فى الاوضه شويه
انا : حاضر يابابا .... وقمت معاه ودخلنا الاوضه وابتدا الكلام
بابا : بص يا احمد انت اكبر اخواتك من النهارده انت حد تانى غير احمد القديم لازم تفهم ده كويس انا اذا كنت خبيت عليك اننا عندنا فلوس فعشان انت كنت صغير لكن دلوقتى خلاص كلها سنتين وهتدخل جامعه انت من النهارده هتبقى مستقل خد ده كارت فيزا هحطلك فى مصروفك كل اول شهر اصرف بس بعقل وخلى بالك من نفسك
انا : حاضر يابابا انت عارفنى كويس وعارف انى قد المسؤليه وعمرى ما بصيت على اللى فى ايد غيرى وطول عمري راضى بنصيبى
بابا : تسلم ياحبيبى ومن النهارده هتاخد عربيتى تروح بيها مشاويرك بس اللى جوه البلد لحد ماتطلع رخصه وساعتها هشتريلك عربيه
ساعتها اخدت بابا بالحضن وشكرته
قعدت اليومين اللى باقيين قبل الدروس فى البيت ماخرجتش خالص حتى البلكونه علشان ياسمين ماتشوفنيش
وانا قاعد شغلت التليفون القديم علشان اخد من عليه شويه ارقام مش متسجلين وانا بفتحه لقيت فى رسايل كتير منهم كام رساله من محمود وطارق ومصطفى اصحابى بيطمنوا عليا علشان قافل تليفونى ومش عارفين يوصلولى وباقى الرسايل كلها من منه بتطمن عليا وواضح انها كلمتنى كتير وانا مش عارف هى عايزه ايه منى محتار من ناحيتها اصلها مش معقول بتحبنى بالشكل اللى انا كنت فيه ده انا محقق رقم قياسى فى جمله انا بحبك زى اخويا بس اقولك سيبها بظروفها مسير الايام تبين
تانى يوم لبست واتشيكت على الاخر ومستنى وباصص من العين السحريه واستنيت ياسمين تخرج وتروح الدرس وبعدها بشويه اتعمدت اتاخر بحيث ادخل الدرس بعد ما الكل يكون دخل وبالفعل نزلت اخدت العربيه وبقيت مستنى بعيد شويه لحد ما المجموعه دخلت وانا دخلت بعديهم وكانت المجموعه كامله
خبطت على الباب ودخلت الجموعه كلها مستغربه مين الواقف على الباب ده
الاستاذ : انت مين؟
انا : انا احمد يامستر
الكل فتح بقه مندهش منه ومى واسماء وياسمين كانت هتتشل من الصدمه
الاستاذ: احمد ازاى يعنى
انا : انا احمد اللى ماسك المجموعه
الاستاذ : انا عارف بس ازاى كده
انا : عادى اهتميت بنفسى بدل ماهتم بحاجات مالهاش لازمه
ده غير انى لقيت اللى وقف جمبى وساعنى علشان اوصل للمرحله دى
الاستاذ : ومين ساعدك بالطريقه دى
انا : اتنين ابويا وابن عمى
الاستاذ : طب ليه ماسعدوكش من زمان
انا : لانى كنت فاكر ان الشكل مش مهم اهم حاجه اللى جوا الانسان طالما اللى جواه نضيف يبقى من بره الناس هتشوفه جميل لكن اتضحلى العكس ان الناس بتحب المظاهر والشكل الخارجى ومابتهتمش بالجوهر
الاستاذ : عندك حق .... على العموم مبروك عليك التغيير الجديد بس ياريت يبقى من بره بس ومن جوه تبقى زى مانت بقلبك النضيف
انا : صعب يامستر علشان اقدر اغير بره كان لازم اقتل حاجات جوه .... يلا نبدا الدرس
الاستاذ : ماشى يلا نبدا
وبدانا الحصه وانا مركز مع المستر بس كل البنات مركزه معايا والولاد كمان وخلصنا الدرس وخرجنا وقفت مع اصحابى بره لحد ماخرجت منه ومى روحت ندهت على منه جت عليا ومبتسمه وسبت صحابى واتقدمت عليها
انا : ازيك يامنه
منه ' بكسوف ' : ازيك يا احمد
انا : متشكر جدا على سؤالك عليا فى فتره غيابى انا اسف انى معرفتش ارد عليكى لانى كان مسحوب منى الموبايل واللاب توب ومشوفتش رسايلك غير النهارده بس
منه : ولايهمك انا بس كنت عايزه اطمن عليك لانك اختفيت فجاه ومحدش عرف يوصلك
شايف ياسمين و اسماء من بعيد باصين ناحيتنا وياسمين سنه وهتطلع نار من عنيها
انا : على العموم ياستى متشكر جدا ... انتى هتروحى دلوقتى ولا ايه
منه : اه همشى مع مى
انا : طب تعالى اوصلكوا
مى : هتوصلنا بايه سيادتك ايه هتوقفلنا تاكسى
انا : عيب عليكى تاكسى وانا موجود انا ازعل كده
منه : اما هتوصلنا بايه
انا : ابويا ادانى العربيه بتاعته لحد مايشتريلى عربيه جديده
مى ' بانبهار ' : وعربيه جديده كمان انت ايه اللى حصلك الشهرين دول بالظبط
انا : حصل حاجات كتير بعدين احكيلكو هتركبوا معايا اوصلكو ولا اروح لوحدى
مى : لا طبعا جايين معاك
منه : معلش يا احمد انا مش هقدر اركب معاك
انا : ليه
منه : لان انا وانت مافيش حاجه تربطنا غير ان احنا مجرد زمايل فى درس لا احنا اخوات او حتى قرايب علشان اركب معاك ثم ان اى حد هيشوفنى راكبه معاك هيقول كلام انت عارفه كويس
انا : تمام براحتك اتفضلى
مى : معلش يا احمد انا همشى معاها مش هينفع اسيبها لوحدها
انا : اوك
طول الحوار ده وياسمين واسماء بيبصوا علينا وهايكلونا بعنيهم روحت معدى من جمبهم من غير ما ارمى السلام وركبت العربيه ومشيت الحركه دى خلت ياسمين خلاص
وصلت العماره وطلعت وانا قدام الشقه خرجت منى مامت ياسمين وكانت اول مره تشوفنى
منى : انت مين
انا : ايه ياطنط انا احمد
منى : طب ازاى
انا : لا ازاى ده موضوع يطول شرحه هحكهولك بعدين
منى : ولا عمرك هتحكى عارفاك .... المهم ياسمين ماجتش معاك ليه هى مش معاك فى الدرس
انا : اه هى معايا بس بعد ماخرجنا هى وقفت مع صحباتها وانا مشيت مع اصحابى بقالى فتره ماشوفتهمش
منى : ماشى يا احمد
انا : سلام دلوقتى
منى : سلام يا احمد
* من ناحيه تانيه عند منه ومى
مى : ماركبتيش معاه ليه ؟
منه : واركب معاه ليه مافيش اى حاجه بينى وبينه لا احنا قرايب ولا مخطوبين يبقى ايه اللى يخلينى اركب معاه
مى : امال فين الحب
منه : موجود
مى : اهو بكره تتلم عليه 100 واحده وهو هيجرى عليهم
منه : ولو راح وراهم انا اللى مش عاوزاه
مى : يعنى ايه
منه : يعنى انا حبيت احمد الراجل مش احمد الامور اللى البنات بتجرى وراه اللى معاه فلوس انا لو كنت كده كنت وافقت على حسين اللى عرض عليا الارتباط بدل المره 10
مى : اسكتى مش ارتبط بالبت ياسمين
منه : مين قالك الكلام ده
مى : من كام يوم كنت نازله اشترى حاجات خاصه بيا وانا وراجعه كنت معديه جمب الكافيه اللى بنقعد فيه لقيتهم داخلين وماسكين ايد بعض
منه : ههههههههه هما الاتنين شبه بعض ومناسبين جدا لبعض سيبك منهم
* من ناحيه تانيه بين ياسمين واسماء
اسماء : شوفتى الواد بقى مز ازاى
ياسمين: ايوه بس ازاى
اسماء : مش مهم ازاى المهم حاجه تانى
ياسمين: حاجه ايه
اسماء : اعمل خطه اوقعه معايا
ياسمين : توقعيه ازاى
اسماء: يعنى اخليه يحبنى
ياسمين : انتى اتجننتى
اسماء : اتجننت ازاى
ياسمين: عايزه تظبطى مع واحد هيموت عليا وعمل كل ده علشانى
اسماء : ههههههه علشان مين يابطه دى حتى ما سلمش عليكى انتى نسيتى اللى عملتيه فيه
ياسمين : غلطه وهعرف اخليه يسامحنى عليها
اسماء : يسامح مين انتى ماسمعتيش كلامه للمستر دى معنى كلامه انه عمل كده مخصوص علشان يثبتلك انه ضاع من ايدك ولا لما قال علشان يغير حاجه اضطر قصادها يقتل حاجات كتير عارفه قتل ايه قتل حبه ليكى قتل كل لحظه حلوه عاشها معاكى قتل كل مساعداته ليكى ما اظنش ان اللى شفناه النهارده هو احمد اللى حبك مش هو احمد اللى اتحايل على المدرسين علشان يدخلك فى الدروس مش هو احمد اللى فضل طول السنه اللى عدت يذاكرلك احمد اتغير كتير ده مش احمد اللى احنا نعرفه انا اعرف احمد من اولى ابتدائى احمد اللى كنت اعرفه حاجه واحمد اللى شوفته النهارده حاجه تانى كانى بشوف بنى ادم تانى خالص احمد اللى اعرفه مليان هزار وحيويه ونشاط ماكانش يعرف غير حاجتين انه يساعد الناس ويهزر عيونه وملامحه كانو ديما بيضحكو لكن احمد بتاع النهارده ده حد تانى انا ماعرفهوش بنى ادم خشن بيضحك فى اضيق الحدود عيونه ثابته صدقينى احمد اختلف كتير ده لولا صوته اللى انا عارفاه كويس كان قلت ان ده مش احمد ولا حتى يقرب لاحمد من بعيد
ياسمين : يعنى احمد ضاع منى
اسماء : احمد عمره ماكان ليكى علشان يضيع منك ولاحتى هيبقى ليا لان انا وانتى زى بعض زباله وهو نضيف انا اعرف احمد من 11 سنه بس ماهتمتش بالجوهر واهتميت بالشكل
ياسمين : مستحيل انا مش هسمح لحد ياخد من احمد
اسماء : مش انتى ارتبطى بحسين كفايه عليكى
ياسمين : حسين مين ده تافه بالنسبه لاحمد
اسماء : انتى حره ..... سلام
* نرجع تانى عندى
واقف فى البلكونه بفكر فى اللى حصل النهارده وسرحان وفجاه سمعت صوتها من البلكونه اللى جمبى الصوت اللى كان بيخلينى اتوه فى احلام كتير مالهاش اخر بس المره دى ماحستلهوش طعم
ياسمين : ازيك يا احمد
انا : الحمد *** بخير وانتى
ياسمين : بخير .... بس ايه التغيير ده حصل ازاى
انا : عادى تدريب
فجاه وانا واقف بكلم ياسمين تليفونى رن برقم غريب فرديت
انا : الووووووو مين معايا
المتصل : انا مى
انا : خير يامى فى حاجه
مى : عايزه اشوفك ضرورى دلوقتى
انا : ماينفعش فى التليفون
مى : لا الموضوع شرحه يطول ومش هينفع فى التليفون
انا : خلاص ماشى هستناكى بعد ربع ساعه فى الكافيه
مى : اوك .... سلام
انا : سلام
ياسمين : خير فى حاجه ؟
انا : مش عارف مى عايزانى فى موضوع مهم عن اذنك
ومادتهاش فرصه ومشيت
* بعد شويه فى الكافيه
انا : خير يامى قلقتينى احنا كنا مع بعض من ساعتين
مى : ماتقلقش مافيش حاجه خطيره بس عايزه اسالك سؤال
انا : اتفضلى
مى : احنا نعرف بعض من امتى ؟
انا : ياه من كتير جدا .. انتى تقريبا اول واحده اعرفها فى البلد دى ساعه ماجيت فى اولى ابتدائى
مى : حلو .... طب ايه رائيك فيا
انا : قصدك ايه
مى : يعنى فى شخصيتى او اسلوبى مع الناس
انا : بشكل عام انتى شخصيه كويسه وذكيه ومابتسمحيش لاى حد مهما كان ان يتجاوز حدوده معاكى مهما كان درجه قربه منك .. مابتكدبيش وصريحه لابعد الحدود مع ان الصراحه دى بتعملك مشاكل كتير
مى : طب كويس جدا ان ده رائيك فيا ده هيشجعنى انى اقولك اللى انا عايزاه
انا : خير
مى : منه بتحبك من زمان وحاولت كتير انها تقولك بس ماقدرتش
انا : عارف انها بتحبنى بدليل انى لو غبت يوم من الدرس كانت تطمن عليا ولما اختفيت الفتره اللى فاتت هى الوحيده اللى سالت عليا وكانت هتجنن وده اللى واضح من الرسايل اللى بعتتها وقبل ماتعرف اللى بقيت فيه يعنى بتحبنى بجد بس انا خلاص قتلت اى مشاعر حب فى قلبى مابقتش اثق فى حد قلبى بقت وظيفته ضخ الدم للجسم مش اكتر
ثم انى مش هرتبط باى واحده دلوقتى قبل ما اخلص جامعه
علشان كده عايزك تخلى منه تنسانى ومع الوقت اكيد هتنسى وهى كده كده كده هتخلص ثانوى السنه دى وتروح جامعه اما انا لسه قدامى سنتين علشان ادخل جامعه فهنفترق وتنسانى وهتلاقى فى الجامعه احسن منى بكتير على الاقل هيبقى لسه عنده قلب يدهولها
مى : كل ده علشان ياسمين
انا : مش ياسمين وحدها معظم صنف الحريم شبه ياسمين
مى : خلاص براحتك عن اذنك
بعد مامشيت مى فتحت شنطتها وخرجت تليفونها حطته على ودنها
مى : سمعتى اللى حصل
منه : ايوه سمعت كل حاجه وهستناه كفايه عليا انه يعرف انى بحبه بس وانا مش هتعرضله نهائى لحد مايعرف انه مالوش غيرى
مى : زى ماتحبى .... سلام
* من ناحيه تانى
اسماء : ابتدينا الشغل كده ومن اول يوم لا كده كتيير بس انتى متاكده انها مى
ياسمين: ايوه انا سمعتها وهو اكدلى انه نازل يقابلها ده زى مايكون ماصدق انها تكلمه
اسماء: يعنى كان بيرغى معاها بعد الدرس هى ومنه وبعد اقل من ساعه تكلمه وينزلها جرى لا كده لازم نتصرف
ياسمين: هنتصرف ازاى يعنى
اسماء : محتاجه افكر سبينى دلوقتى اول ما هوصل لخطه هكلمك ... سلام دلوقتى
ياسمين: سلام
ولحد هنا انتهى الجزء الثالث وانا عارف ان الجزء الجنسى قليل جدا هنا بس انا بحكى روايه من منظور طبيعى يعنى مش هيبقى كلها جنس وكلام مايدخلش دماغ عيل صغير والى اللقاء فى الجزء الرابع
الجزء الرابع
بعد مامشيت من الكافيه روحت البيت اخدت اللاب توب والسجاير وقعدت فى البلكونه اتفرج على افلام والوقت سرقنى وببص فى الساعه لقيتها واحده بعد نص الليل قولت كفايه كده وادخل انام وبعد مادخلت اوضتى رميت جسمى على السرير ولسه هروح فى النوم تليفونى رن ببص لقيت منى جارتى بترن
انا : الوووووووو ازيك
منى : كويسه ايه الاخبار
انا : تمام مانتى لسه شايفانى من كام ساعه
منى : عادى وحشتني فى الكام ساعه دول
انا : وانتى وحشتينى اكتر مما تتصورى
منى : بجد
انا : اه طبعا
وقعدنا نرغى للفجر فى الموبايل وفضلنا على الحال ده لمده اسبوع نتكلم الليل كله ده غير المعاكسات اللى من ارقام كتير كل يوم
لغايه ماصحيت فى يوم لقيت ابويا وامى واخواتى بيجهزوا نفسهم علشان ياخدو اخر 10 ايام فى الاجازه فى الغردقه بس انا كنت قايلهم قبلها اسبقونى وانا هظبط دروسى واحصلكم ووافقوا
بعد ماسافروا قعدت فى الشقه اذاكر واظبط دروسى علشان احصل اهلى على الغردقه اخدلى كام يوم معاهم ولسه هبدا مذاكره لقيت الباب بيخبط وكنا الساعه 10 الصبح قمت افتح لقيت منى قدامى اول مافتحت اتصدمت من اللى عملته
دخلت بسرعه من غير ماتتكلم وقفلت الباب وهجمت عليا بتقطع وشى وشفايفى من البوس كانت بتقطع كل حته فى وشى كانت بتغتصبنى بالمعنى الحرفى ودى كانت اول مره ليا مع واحده وكنت خايف ما اصمدش قدامها روحت هدتها ودخلتها جوه وقولتلها ادخلى الحمام ظبطى نفسك على ما اغير هدومى قالتلى 10 دقايق واكون جاهزه اول مادخلت الحمام انا دخلت اوضه ابويا اخدت برشامه من اللى بيشيلو فى الدلاب بتاعه ودخلت المطبخ شربت البرشامه وطلعت فاكهه وحلويات وحاجه ساقعه من التلاجه وظبطت القعده وجبت اللاب وشغلته وظبطت الدنيا وشغلت الكاميرابتاعتى فى الصاله والكاميرا بتاعه اخويا فى الاوضه عندى
وخرجتلها لقيتها خارجه من الحمام ولابسه افجر قميص ممكن تتخيله القميص عباره عن سنتيانه واندر فتله موصولين ببعض بشبك وانا قعدت على الارض وهى جات قعدت جمبى وقولتلها قومى ارقصى قالتلى من عينى
وقامت واشتغلت رقص انا عمرى ماشوفت زيه لا فى تلفيزيون ولا حتى سكس اشتغلت رقص اكتر من ربع ساعه محن ودلع لحد مابطلت رقص ونزلت سحبت الشورط بتاعى وقعدت ترضع بغباء وتشفط زى اللى عمرها مشافت زب قبل كده لدرجه انى جبت لبنى فى بقها وهى شربت كل اللبن اللى نزل ونضفت زبى من كل حاجه وقعدت جمبى روحت ضحكت وقولتلها : ايه اللى عملتيه ده
منى : انا مظبطه نفسى من امبارح ومستيه اهلك يسافرو
انا : انتى عرفتى من فين انى مش هسافر معاهم
منى : مامتك امبارح كانت قاعده معايا وقالتى انهم مسافرين مصيف وانت هتحصلهم بعد ماتظبط دروسك فجيه فبالى تظبطنى بالمره وانت بتظبط دروسك ولا ايه
انا : طب وجوزك وبنتك
منى : خرجوا قبل ما اجيلك راحو يشتروا حاجات ناقصه ياسمين هدوم وحاجات كتير وقالو انهم هياخدوا اليوم بره وانا اتحججت انى تعبانه ومش هقدر الف معاهم حتى خليتهم يجيبوا غدا معاهم ويكلمونى قبل مايخلصوا علشان لو محتاجه حاجه يجبوها
انا : ايه الدماغ دى
منى : عيب عليك مش يلا كده غلشان تظبطنى قبل مايرجعوا
انا : يلا ياشرموطه على الاوضه
منى : يلا يادكر
دخلنا الاوضه ورميتها على السرير المره دى كنت قاصد ابقى متحكم نزلت بوس فى شفايفها اللى عايزه تتقطع وايدى بتبعببص فى طيزها ولسه بمشى ايدى على طيزها حسيت ان خرمها واسع قولتلها مفتوحه من طيزك ياشرموطه
منى : عمك قبل مايعتزل كان بيعشقها ايام مازبه كان شغال
انا : ماشى ياشرموطه يومنا طويل نشوف الموضوع ده بعدين
قعدت ارضع فى بزازها وادعك فى كسها وحطيت زبى على شفرات كسها وقعدت افرش فيها بتاع دقيتين لحد مازقت نفسها عليا فدخل زبى مره واحده جواها فصرخت صرخه جامده شويه وفضلنا على الحال ده نص ساعه كل ماحس انى هاجيبهم اخرج زبى يهدى والحسلها كسها والعب فى طيزها لحد ماجاتلى فكره انى انيكها فى طيزها فى نفس النيكه قمت جبت زيت الشعر بتاع اختى وسلكت طيزها ودخلت زبى واشتغلت فيها دهس لمده عشر دقايق لحد ماستحملتش وجبتهم فى طيزها واترميت جمبها بنهج
منى : يخربيتك ايه ده
انا : فى ايه
منى : انا عمرى ماتناكت بالطريقه دى
انا: ايه عجبتك
منى : ده انت سيد الرجاله
بعدها حسيت انى جعان قمت اكلت حتتين حلويات وشربت عصير ورجعت عملت جوله تانيه وبعد كده سابتنى ومشيت وانا دخلت نمت شويه ماكملتش ساعتين نوم وصحيت على رنه تليفونى ببص فى التليفون لقيت اللى بيرن عليا واحد استغربت من المكالمه
والى اللقاء فى الجزء الخامس
الجزء الخامس
صحيت على رنه تليفونى ببص فى التليفون لقيت الرقم اللى بيرن رقم واحد من عندنا فى البلد اسمه سيف بس علاقتى بى سطحيه بقابه فى العزا والافراح لكن مش صاحبى اوى بس هو برضه من عيله غنيه جدا بطريقه غريبه لان اللى سمعته من جدى قبل مايموت انهم كانوا ناس على قد حالهم بس لقيوا فى بيتهم اثار ومن سعتها حالهم اتبدل وبقيوا اغنى ناس فى البلد
رديت عليه
انا : الوووو
سيف : ازيك يا احمد
انا : تمام ايه اخبارك انت واخبار البلد
سيف : كله تمام
انا : خير ياسيف فى حاجه
سيف: اه كنت محتاجك فى موضوع مهم ومستعجل
انا : خير
سيف : مش هينفع فى التليفون
انا : بس انا مش اقدر انزل البلد اليومين دول لانى رايح الغردقه بكره او بعده علشان ابويا وامى واخواتى هناك وانا المفروض احصلهم
سيف : لا سيبك من موضوع الغردقه انا عايزك فى حكايه مهمه جدا وانا اصلا قريب منك
انا : طب طالما انت قريب منى تعلالى البيت
سيف : عشر دقايق واكون عندك سلام
انا : سلام
قفلت مع سيف وقلقت جدا من المكالمه ياترى عايز منى ايه ياسيف
مافيش ربع ساعه والباب كان بيخبط قمت فتحت وكان سيف قدامى رحبت بيه ودخلته
سيف : ايه ياعم احمد التغيير الجامد ده
انا : اهو بنحاول نتغير شويه
سيف : لا بس كده احلى بكتير
انا : شكرا ياسيدى تشرب ايه ياسيف
سيف : لا شكرا مش عايز اشرب حاجه دلوقتى خلينا فى الموضوع اللى انا جليك فيه
انا : خير ياسيف لاحسن انا قلقان من ساعة مانت كلمتنى
سيف : ماتقلقش الموضوع اللى عايزك فيه خير جدا ليك وليا بس اهم حاجه السريه
انا : ايه فى ماتشوقنيش
سيف : من الاخر وعلى بلاطه انت عارف انى انا وابويا بنشتغل فى الاثار
انا : سمعت حاجه زى دى قبل كده بس مش متاكد
سيف : لا اتاكد
انا : طب وانا ايه دخلى بالموضوع ده
سيف : ما انا عايز ينوبك من الحب جانب
انا : جانب ازاى انا ولا عندى اثار ولا اعرف حد بيتعامل فى الموضوع ده
سيف : لا عندك اثار
انا : ازاى يعنى
سيف : البيت بتاعكم اللى فى شرق البلد
● البيت ده عباره عن بيت قديم مبنى بالطين كان بتاع جدى زمان واول ماتولدت كتب الارض بالبيت اللى عليها باسمى علشان انا اول حفيد ليه والارض كانت عباره خمس قراريط والبيت مبنى على قراط ونص
انا : ماله البيت
سيف : الاسبوع اللى فات كنا شغالين فى بيت قريب منكم بس مافيش نصيب والشيخ المغربى اللى معايا كنا بنتمشى انا وهو جمب البيت بتاعكم فجاه وقف واتسمر فى مكانه وفضل يقرا ويهمهم بكلام مش فاهمه وبعدين قالى
الشيخ : البيت ده بتاع مين
سيف : ليه يامولانا
الشيخ : البيت ده مليان خير وقريب جدا يعنى فى خلال 5 او 6 ساعات نكون مخلصين
سيف : ازاى يعنى
الشيخ : فى مقبره على بعد مترين بس هى كانت بعيده قوووى بس فجاه اترفعت ومن غير ماعرف ازاى اترفعت دلوقتى واحنا ماشين
سيف : البيت ده بتاع جد واحد معرفه بس صاحب البيت مات وابن الراجل ده عايش فى القاهره وبنته الاولى متجوزه بس عيشه مع جوزها فى بلد جمبنا
الشيخ: اتصرف وشوف حل نوصل لابن صاحب البيت اللى فى القاهره حتى لو اضطرينا نسافرله
سيف: طب سيبنى اروح لحفيد الراجل ممكن يتوسطلنا عند خاله لان من معرفتى بيهم خاله بيعزه اووى
الشيخ: اتصرف
نرجع بقى للحوار بينى وبين سيف
سيف : ايه رائيك فى الكلام اللى سمعته ده
انا : هو الكلام يحير فعلا بس خطر
سيف : مافيش خطر ولا حاجه اليومين دول احسن فرصه للشغل البلد فوضى وماحدش مركز مع حد ودى احسن فرصه ولينا اللى هيامنا
انا : مين اللى هيامن
سيف : اللى هيشترى ليه رجالته فى الداخليه والجيش وهو اللى هيخلص كل حاجه حتى اللى هيشتغل فى البيت موجود كل اللى مطلوب ان خالك يجى علشان يحبقى حاضر اللى هيحصل والمساله كلها مش هتاخد اكتر من اسبوع وانت ليك 10% بعيد عن خالك والرقم ده انت ماتقدرش تتخيله
انا : اوك ياسيف هفكر وارد عليك
سيف : بس ماتتاخرش علشان لو اتاخرت عليا هضطر اسافر لخالك وانت هتروح عليك المصلحه
انا : بكره بالكتير هكون رادد عليك
سيف : على العموم انا بايت النهارده هنا عند واحد صاحبى وبكره زى دلوقتى هعدى عليك علشان اسمع منك الرد سلام
انا : طب استنى اتعشى معايا
سيف : معلش علشان مستعجل سلام
انا : سلام
بعد مامشى سيف من عندى بقيت محتار ومش عارف افكر مسكت تليفونى واتصلت بابن عمى
انا : ازيك يامحمد اخبارك ايه
محمد : تمام ياسطا فينك مش ظاهر
انا : معلش بس الدروس بدات والدربكه اللى هنا حتى الجماعه سافروا مصيف وماعرفتش اسافر معاهم بسبب الدروس
محمد : ياعم روح فك شويه بد الخنقه دى
انا : سيبك من حوار السفر دلوقتى انا عايزك فى موضوع مهم
محمد : خير
حكيت لمحمد كل حاجه حصلت
محمد : انت بتقول ايه ازاى ده
انا : ياعم زى مابقولك كده ده حتى سيف لسه ماشى من عندى
محمد : طب اقفل دلوقتى وانا ساعه واكون عندك علشان الموضوع ده ماينفعش فى التليفون
انا : طب تمام
بعد ماقفلت مع محمد سرحت بخيالى لو الموضوع ده تم الواحد يبقى فى مكان تانى خالص هتبقى كل حاجه تحت رجلى فلوس وعربيات وفلل وكل حاجه قعدت افكر واسرح وماحسيتش بالوقت لحد ماجرس الباب رن قمت افتح لقيته محمد ودخل وقعدنا
محمد : ايه اللى قولتلهولى فى التليفون ده
انا : زى ماقولتلك سيف جانى وحكالى كل حاجه بخصوص البيت وعايزنى اكلم خالى
محمد : هو مش البيت ده با اسمك
انا : ايوه باسمى وعقده معايا
محمد : طب ليه ماقولتش لسيف ان البيت باسمك
انا : ماعرفش قولت افكر الاول
محمد : ودى حاجه محتاجه تفكير هى اه مخاطره بس مخاطره هتريحك عمرك كله وهتريحنى انا كمان
انا : عندك حق انا هتصل بسيف دلوقتى واقوله
محمد : لا استناه هو لما يتصل بيك بكره زى ماقالك علشان ماتبقاش مدلوق عليه
انا : عندك حق طب اعمل ايه مع ابويا
محمد : ماتجبش سيره لابوك ولا ابويا
انا : ليه
محمد : ابوك جاله اكتر من واحد للبيت بتاعك ده وكان بيرفض انت عارف ابوك بيخاف من الحجات دى
انا : عندك حق يبقى بعد مانخلص نشوف طريقه نقوله بيها
بس المهم دلوقتى انا عايزك تختفى من الصوره وتامنى من بعيد علشان لو حصل غدر ولا حاجه
محمد : ماتشغلش بالك انا همشى الصبح بدرى على البلد واظبط الدنيا والرجاله والسلاح تحسبا لاى حاجه
انا : تمام كده وانا مش هنساك لا انت ولا الرجاله هندى الرجاله مبلغ محترم وانت هتبقى معايا وليك نسبه من اللى هيخرج
محمد : عيب عليك انا مش بساعدك علشان تقولى مش هنساك وليك نسبه والكلام الفاضى ده انا بساعدك علشان انت اخويا الصغير
انا : عيب عليك هو انت هتعرفنى النهارده مين هو محمد ده انت كلمة اخ قليله جدا عليك
وسهرنا الليله كلها نخطط هنعمل ايه ونظبط الدنيا ونحلم بالفلوس اللى جايه
* من ناحيه تانيه الشيخ وسيف ببنكلمو فى التليفون
الشيخ : عملت ايه ياسيف
سيف : كل خير قابلت الراجل واتفقت معاه ومستنى بكره علشان يرد عليا
الشيخ : طب انت تعرف خال الواد ده كويس
سيف : مش قوى اصله من زمان عايش فى القاهره ومابينزلش البلد كتير غير فى العزاء او الفرح ومابيقعدش كتير بس ليه بتسال
الشيخ : اصله لازم يبقى مضمون ونيته سليمه علشان الحاجه دى تطلع ولو فى ضمير اى حد مننا حاجه وحشه الحاجه مش هتطلع من اساسه
سيف : انا من ناحيتى تمام وانا وانت اشتغلنا مع بعض كتير وعمرنا ما ظلمنا حد واحمد محترم وكويس انا اعرفه من زمان وخاله بالرغم من مشاكله الكتير اللى مع عمه بسبب الارض لكن عمره ماعمل حاجه وحشه
الشيخ : طب تمام انا هستنى ردك بكره
سيف : اوك
قفلت معاها وصحيت اخدت شاور وفطرت وغيرت هدومى وجهزت كتبى واخدت ياسمين وروحنا الدرس بس روحنا من غير العربيه واول ماوصلنا كانت منه ومى واقفين مع بعض واسماء واقفه مع واحده معانا اسمها اسراء وشلة الولاد واقفين مع بعض دخلت سلمت مع منه ومى وبعد كده اسماء واسراء وروحت وقفت مع الشباب وضحك وهزار مع بعض وبعد كده بدانا الدرس
انت : بعد اذنك يا مستر طارق انا هغيب الاسبوع اللى جاى كله
المستر : خير يا احمد فى حاجه
انا : لا بس كنت مسافر مصيف مع اهلى هما سبقنى علشان يا خدو اسبوعين وانا قولتلهم هحصلهم الاسبوع التانى
المستر : تمام يا احمد مافيش مشاكل والاسبوع اللى هتغيبه ابقى عوضه مع اى مجموعه من اللى هيبداوا اول الشهر
انا : الف شكر يامستر
المستر : لا مافيش حاجه انت غالى عندى
انا : شكرا يامستر
بعد ماخلصنا الدرس واحنا خارجين وقفت مع منه ومى شويه وجت ياسمين واسماء وقفوا معانا
مى : ايه حكايه المصيف دى يا احمد
انا : زى ماسمعتى ابويا وامى واخواتى فى الغردقه بقالهم يومين وانا هحصلهم محتاك افضى دماغى شويه
منه : تروح وتيجى بالسلامه
انا : تسلمى يامنه
اسماء : ماشيه معاك ياعم انت تتفسح واحنا يطلع عينا هنا
انا : هههههه طب ماتونبريش فيها لتخرب
ياسمين : هتسافر يوم ايه
انا : احتمال بكره الفجر
اسراء : وهتعمل ايه مع باقى المدرسين
انا : اتصلت بيهم كلهم وبلغتهم
ياسمين : طب تمام يلا انا مروحه البيت هتيجى معايا
انا : لا روحى انتى انا معايا مشوار كده
ياسمين بغيظ : مشوار ايه ده
انا : مشوار خاص
ياسمين : براحتك سلام
انا : سلام يا اخوانا
سبتهم ومشيت روحت مطعم اشتريت غدا وشوية حجات وروحت البيت وانا داخل العماره لمحت ياسمين واقفه فى البلكون بس مابينتش انى شوفتها وانا داخل تليفونى رن كان سيف بيكلمنى
سيف : ازيك يا احمد
انا : تمام
سيف : عملت ايه
انا : عدى عليا فى البيت
سيف : نص ساعه واجيلك
قفلت معاه وطلعت واخدت شاور وجهزت الغدا اللى جبته من المطعم واستتيت سيف اللى وصل بعدها بخمس دقايق
انا : اتفضل ياسيف تعالى نتغدى وبعد الغدا نتكلم
سيف : عملت ايه
انا : بعد الغدا هنتكلم
اتغدينا وعملت اتنين قهوه وقعدنا نتكلم
سيف : عملت ايه مع خالك
انا : سيبك من خالى دلوقتى انا عايز افهم الدنيا ماشيه ازاى ومين هيصرف على الحاجه لحد ماتطلع وهتتباع ازاى وده كله هياخد وقت قد ايه
سيف : انا اللى هصرف على الحاجه ومجرد ماتطلع هنصورها فيديو ونبعتها والمشترى هيحدد السعر وبعد مانتفق معاه بيوم الفلوس هتكون موجوده وسلم واستلم انا والشيخ التلت واللى هيشتغل هياخ 10% والباقى لخالك وامك وخالتك بينكم وبين بعض حسب ماتتفقوا وانت ليك النسبه اللى اتفقنا عليها منى ليك بعد مانخلص
انا : طب تمام هنبداء امتى
سيف : اول مايجى خالك هنبداء على طول
انا : سيبك من خالى انا اللى هخلص معاك
سيف : ماينفعش لازم صاحب البيت يبقى موجود والا هتبقى سرقه والحاجه مش هتطلع غير بوجود صاحبها لان الغدر والخيانه هيبوظ المصلحه
انا : ومين قالك ان احنا هنسرق او هنخون
سيف : مش انت بتقولى يبك من خالى مع كده انك طمعان فى الحاجه لوحدك وده ماينفعش
انا : اولا ولاخالى ولا امى ولا خالتى ليهم حاجه فى البيت او الارض اللى مبنى عليها البيت
سيف : ازاى
انا : البيت والارض باسمى جدى كنبهم باسمى اول ما اتولدت علشان انا اول حفيد ليه
سيف : انت بتتكلم بجد
انا : لو مش مصدقنى العقد بتاع البيت معايا لو تحب تشوفه
سيف : لا انا مصدقك بس ماكنتش اعرف الموضوع ده
انا : مش مهم الكلام ده المهم هنبداء امتى
سيف : من بكره لو حبيت
انا : تمام بكره هجيلك البلد ونبدا
سيف : طب اسيبك دلوقتى علشان اروح اجهز الرجاله
انا : طب تمام
بعد مامشى سيف اتصلت بمحمد ورتبت معاه كل حاجه
ياترى ايه هيحصل بعد كده ده اللى هنعرفه الجزء اللى جاى
الجزء السادس
بعد مامشى سيف اتصلت بمحمد ورتبت معاه كل حاجه
وبعدها اتصلت بابويا
انا : ازيك ياحج واخبار الجماعه عندك ايه
ابويا : كله تمام وامك بتسلم عليك ... انت عامل ايه فى الدروس والمذاكره
انا : كله تمام
ابويا : هتيجى الغردقه امتى
انا : ماهو انا بكلمك علشان كده انا مش جاى
ابويا : ليه مش جاى
انا : هنزل البلد اقعد الكام يوم دول هناك مع ابن عمى
ابويا : ليه
انا : علشان فى دروس مهمه مش هقدر اغيب منها ولو روحت البلد اقدر اخدها وارجع البلد تانى
ابويا : حاول تعوضها مع مجموعات تانيه بعد ماترجع
انا : مش هينفع انا سالت المدرسين وقالو ان كل المجموعات بدات مع بعض ومافيش مجموعات متاخره
ابوبا : اللى انت شايفه صح اعمله ولو عرفت تيجى حتى يومين احنا على العموم هنمد الحجز ليوم 15 فى الشهر واحنا النهارده 3
انا : طب تمام هحاول مع المدرسين واشوف هيقولو ايه
ابويا : طب تمام
انا : طب سلام دلوقتى علشان عايز اذاكر شويه قبل ما انام
ابويا : سلام
* فى الغردقه عند اهلى
ابويا : احم مش جاى
امى : ليه
ابويا : بيقول معاه دروس ومش فاضى وهينزل البلد
امى : هو حر .... انت ماشوفتش طارق فين
ابويا : اكيد قاعد مع البنتين اللى اتعرف عليهم هنا
امى : هو الواد ده مش هيهمد بقى كل كام يوم يتعرف على واحده انا بفكر اخطبله
ابويا : انتى اتهبلتى ده لسه فى اولى ثانوى
امى : وفيها ايه يعنى مانت خطبتنى وانت قده وانا كنت فى ابتدائى واتجوزنا اول مانت كنت فى سنه 2 جامعه وانا فى اولى ثانوى
ابويا : الزمن اختلف واقفلى على الموضوع ده
* من ناحيه تانيه عند طارق
طارق : مامتكم فين يانسمه انتى وساره
ساره : ماما وطنط خرجوا الصبح قالو معاهم مشوار
طارق : طب يلا بينا ننزل البحر
ساره : اوك يلا بينا
*** ملحوظه: نسمه وساره بنتين من القاهره بنات عم اتعرف عليهم اخويا طارق فى المصيف واخويا طارق معروف عنه انه كل كام يوم مع واحده شكل بس ميزه فى طارق انه صريح معاهم انه مش بتاع حب وكلام هايف صحوبيه اوك لكن حب وارتباط لا وطارق شخصيه قويه ووسيم وبيهتم بشكه اووى
* نروح عند ام نسمه واسمها اميره وام ساره واسمها انجى
انجى : انتى واثقه فى الواد بتاع البار ده
اميره : قولتلك ايوه وانا نمت معاه كذا مره وهروح اقابله دلوقتى عايزه تيجى معايا اهلا وسهلا مش عايزه ارجعى الفندق
انجى : اعمل انا خايفه انتى عارفه ان دى اول مره
اميره : انا بقى دى مش اول مره خلى جوزى الفالح مشغول مع الدكاتره والمرضى والعياده والمستشفى ده بيتعامل مع البيت كانه فندك يجى ينام ويمشى وانا زيى زى الكنبه والكرسى مش فارقه معاه علشان كده بخونه وانا ضميرى مستريح واى راجل هيعجبنى هنام معاه وانتى عاجبك حالك جوزك سايبك وعلى طول مسافر كل ده علشان يعمل فلوس ماهو عمل فلوس تقضيكم العمر كله قوليلى ليه مايرجعش من السفر او على الاقل ياخدكم تعيشو معاه كل اللى فالح فيه يعمل فلوس
انجى : خلاص يا اميره انا جايه معاكى
اميره : ايوه كده هى دى انجى صاحبتى يلا بينا احسن الواد مستنى على نار
انجى : يلا بينا
ووصلوا عند بيت الشاب ولسه اميره هترن الجرس
انجى : لا انا مش جايه معاكى
اميره : بعد ماوصلنا جمدى قلبك وتعالى
انجى : لا مع السلامه خليكى انتى انا راجعه الفندق
وسابت انجى اميره ومشيت
اميره : يلا مع نفسك ورنت جرس الباب
وفتح الباب الواد اللى بيشتغل فى بار الفندق اسمه حسين بس هو دلوقتى فى وقت الراحه ومتاجر الشقه دى هو وكام واحد من اصحابه لما يكون مع حد مزه بيروح هناك
حسين : اتفضلى يامزه ..... فين صاحبتك ماجتش معاكى ليه
اميره : سيبك منها دى بنت مالهاش كلمه
حسين : يلا مش مشكله كفايه عليا انتى يامزه
اميره : طب استنى شويه هدخل الاوضه اجهز واجيلك تكون جهزتلنا السجارتين والقعده
حسين : كل حاجه جاهزه يامزه اجهزى وانا مستنيكى
اميره : طب شغلنا شويه اغانى عايزه ارقص شويه
وبالفعل دخلت اميره تغير وخرجت لابسه حتت قميص اقل حاجه ممكن يتقال عليها انه فاجر ومش لابسه ولا سنتيانه ولا كلوت واتحزت بالطرحه واشتغلت رقص متواصل لمده نص ساعه وكل شويه تصدر طيزها وبزازها لحسين وتقعد على زبه وتقف بسرعه حسين ماستحملش ده كله وقام شالها ودخل بيها اوضة النوم ورماها على السرير وقطعلها القميص ونل رضاعه فى بزازها وبعد كده همل وضع 69 هى تمص وهو يلحسلها
اميره : كفايه كده وقوم نكنى
حسين قام على طول وفضل يفرش بزبه على كسها
اميره : بقولك نكنى مش فرشلى عايزاك ترزع زبك كله فى كسى
حسين : مالك ياوليه هايجه ليه كده النهارده
اميره : مش عارف حاسه انى عايزه اتناك لحد ما اللبن يخرج من بقى
حسين : ده انا هخلى كسك ماينفعش تانى
ودخل زبه مره واحده وقعد يرزع جامد وكل مايحس انه هيجبهم يخرج زبه يريحه وفصل على الحال ده تلت ساعه لحد ماجابهم على بزازها واترمى جمبها
اميره : اوعى تقول انك تعبت انا لسه ما تناكتش فى طيزى
حسين : لا ماتعبتش ياشرموطه تعالى نشرب سجاة حشيش ونرجع نكمل
اميره : شرموطه ولبوه ومتناكه قول زى ماتقول المهم طيزى تشرب لبن
وقامو شربوا سجارتين الحشيش ورجعوا كملو الجوله التانيه وبعد كده قامت اميره اخدت شاور ورجعت الفندق
* نرجع عندى انا بقى
قفلت مع ابويا وجهزت شنطة هدومى اذاكرت شويه ولسه هنام تليفونى رن ببص فى التليفون لقيت الرقم اللى بيرن رقم منى ام ياسمين
انا : الووو
منى : اذيك يادكر
انا : كويس انتى اخبارك ايه
منى : زعلانه منك
انا : ليه انا عملت حاجه تزعل
منى : بقالك يومين مطنشنى
انا : ماتزعليش منى بس كنت مشغول مع جماعه قرايبى اليومين اللى فاتو
منى : ايوا انا شفت واحد عندك النهارده العصر وامبارح
انا : اه ابن عمى ده
منى : طب انا عايزه اقعد معاك شويه
انا : صعب لانى مسافر الفجر
منى : ايه ده مسافر فين
انا : الغردقه
منى : طب هتيجى امتى
انا : مش عارف سيبيها للظروف
منى : هتوحشنى
انا : وانتى كمان هتوحشينى قوووووى
منى : طب اسيبك تنام دلوقتى علشان تصحى مرتاح وتسافر
انا : سلام ياحبيبتى
قفلت معاها ونمت وصحيت الفجر اخدت حاجتى ونزلت اخدت العربيه ودخلت بيت جدى وكلمت محمد طمنته عليا
وبعده كلمت سيف واتفقت انى هروحله البيت مع العصر علشان الشيخ يكون موجود وبعدها نمت ساعتين وصحيت فطرت وعديت على عمى سلمت عليه ولفيت لفه فى البلد ورجتت اتغديت عند عمى وبعدها قعدت انا وابن عمى واتفقنا على كل حاجه وبعد العصر روحت لسيف وكان موجود هناك سيف وابوه والشيخ وقعدنا مع بعض
الشيخ : اعرفك بنفسى انا الشيخ سعيد من المغرب بس عايش فى مصر من عشر سنين
انا : تشرفنا ياشيخ سعيد
سعيد : سيف قالى ان البيت مكتوب باسمك واحنا اتاكدنا بطريقتنا من كلامك
انا : اتاكدت ازاى
سعيد : احنا حبايبنا كتير وفى كل مكان فى الشرطه والجيش والشهر العقارى والبنوك واى مكان لينا فى ناس وبكره تعرف لما تجربنا
انا : تمام ياشيخ سعيد
سعيد : احنا هنبداء النهارده فى البيت بعد نص الليل وبكره بالكتير هنكون طلعنا الحاجه بس قبل مانشتغل فى حاجه لازم تكون واضحه للجميع
انا : خير ياشيخ سعيد
سعيد : اهم حاجه اننا كلنا نبقى صافيين مع بعض ومايكونش فى ضمير اى حد غدر لان لو حد مش صافى الدنيا هتتقلب علينا وخدام الامانه هياذونا كلنا مش هيفرقوا بين الغدار والمظلوم
انا : مفهوم ياشيخ سعيد وانا اتفقت مع سيف على كل حاجه
سعيد : انا عارف سيف اتفق معاك بس لازم ااكد عليك ولو فى حاجه فى نيتك احنا على البر وكانك لاشوفتنا ولاشوفناك
انا : تمام ياشيخ سعيد على البركه
قعدنا مع بعض للساعه 11 واتحركنا على البيت انا وسعيد وسيف وابوه و3 رجاله هيحفرو ومعاهم عدتهم وجهاز بيكشف المكان وبدأ الحفر من الساعه 12 لغاية اذان الفجر وبعدها الشيخ سعيد امر بوقف الحفر ونرجع نكمل تانى بالليل ومشينا كلنا ورجعنا اتجمعنا تانى بالليل واشتغل الحفر لمده 3 ساعات وكنا وصلنا للباب والشيخ سعيد امر ان احنا نوقف على كده وامرنا نخرج كلنا بره البيت ومهما حصل ماحدش يدخل جوه البيت غير لما يخرجلنا هو وكان مجهز بخور وورق مكتوب عليه طلاسم وسبناه وخرجنا قعدنا مع بعض بره وسالت سيف
انا : ياسيف هو الشيخ هيعمل ايه
سيف : هيصرف الخدام ويراضيهم علشان يسيبوا الحاجه ويمشوا
انا : ازاى يعنى هيحرقهم
سيف : لا طبعا هيتصالح معاهم وهو ليه طريقته
انا : طب تمام
قعدنا مع بعض واول ما اذن الفجر خرج الشيخ سعيد وقال كله تمام
ابوسيف : ايه الاخبار الحاجه كبيره
سعيد : خش وشوف بنفسك
دخلنا كلننا واتفاجئنا من المنظر اكتر من 30 تمثال دهب صغير و50 تمثال بازلت اسود وصولجنات وموميا و3 تماثيل كبار طول الواحد متر ونص
ابو سيف : ايه الخير ده كله ياشيخ سعيد انا عمرى ماطلعت الكميه دى
سعيد : مش قولتلكم
انا : طب ايه اللى هيحصل دلوقتى
سعيد : دلوقتى هنخرج الحاجه من اوضه الحفر وننقلها فى الاوضه التانيه ونصورها ونقفل عليها الباب وهنبعت الفيديوهات للمشترى وماحدش فينا هيتحرك من هنا لحد مالموضوع يخلص وكل واحد ياخد نصيبه
انا : تمام ياشيخ سعيد
وعملنا كل اللى قال عليه سعيد وخرج كاميرا وجاب ميزان كبير من العربيه ووزن كل تمثال وكتب عليه بيناته وبعت الفيديوهات للمشترى وقعدنا مع بعض وبعد العشاء جيه اتصال لسعيد من المشترى وكان مضمون المكالمه ان المصلحه تمنها مليار و100 مليون دولار طبعا كلنا اتصدمنا من الرقم حتى ابو سيف قال انا عمرى ما اشتغلت بالرقم ده واتفقنا انهم هيجوا تانى يوم بعد نص الليل ومعاهم الفلوس وسلم واستلم وعدى اليوم وتانى يوم جيه الخبير ومندوب السفاره واتنين لواآت واخدوا حاجتهم واخدنا فلوسنا ومشيوا وبعد مامشيوا قعدت انا وسعيد وسيف وابوه والرجاله وقسمنا الفلوس وهما اخدوا 500 مليون دولار وانا 600 مليون دولار وهما وماشين الشيخ سعيد ادانى رقم تليفونه وقالى لو احتاجتنى فى وقت كلمنى ومشيوا وانا اخدت الفلوس ونقلتها فى عربيتى على 10 مرات لبيت جدى من غير ماحد ياخد باله وبعد ماخلصت اتصلت بابن عمى
انا : ايه يامحمد
محمد : ايه عملت ايه
انا : خلصنا كل حاجه
محمد : كسبت كام من الموضوع ده
انا : سيبك دلوقتى من الكلام ده دلوقتى الرجاله جاهزه والصناديق اللى اتفقت معاك عليها
محمد : كله جاهز الصناديق والاسمنت والبلاط والرمله بس انا مش فاهم انت عايز ده كله ليه هفهمك هات الرمله والاسمنت والرجاله عند البيت اللى كانت فيه المصلحه
محمد : نص ساعه وهنكون عندك الرجاله جات وخليتهم يحفروا حفره كبيره فى صالة البيت ويبطنوها بالاسمنت وخليت الرجاله تمشى واخدت محمد وروحنا بيت جدى وقعدنا هناك
محمد : مش هتقولى عملت كده ليه
انا : هنحط الفلوس فى الصناديق اللى انت جبتها وهنشيل الصناديق دى فى الحفره وهنصب عليها اسمنت وبكره بالليل هتجيب عمال تانيين ويركبوا البلاط
محمد : انت بتقول ايه يعنى احنا عملنا ده كله وفى الاخر تقولى انك هتدفن الفلوس
انا : احنا مش هندفن كل الفلوس انت هتاخد نصيبك وانت حر فيه وانا هاخد جزء من الفلوس وهندفن الباقى للزمن اصل مش هينفع احط الفلوس دى فى البنك ولا احطها فى البيت عندى ابويا يشوفها
محمد : عندك حق طب مش هتقولى انا نصيبى كام
انا : 50 مليون
محمد : انت بتقول ايه 50 مليون جنيه ليا لوحدى
انا : لا
محمد : لا ايه
انا : 50 مليون دولار
محمد : انت اتجننت طب ازاى
انا : زى الناس انا نصيبى 600 مليون دولار انا هاخد منهم 50 وانت 50 وندفن 500
محمد : ده انا كنت عامل حسابى بالكتير هتجيب 10ولا 20 مليون مصرى ده احنا كده عدينا وماحدش هيقف قصادنا
المهم خلصنا انا ومحمد كل حاجه فى يومين وكنت جبت واحد صاحبى بيشتغل فى الكاميرات وزرعت المكان كله بره وجوه كاميرات وحطيت كاميرات فى بيت جدى وجدتى اللى هسيب فيهم ال 50 مليون بتوعى
ياترى ايه هيحصل معايا تانى بعد ما اخدت الفلوس وهظهرها ازاى قدام اهلى ورد فعل ابويا هيكون ايه ده اللى هنعرفه الجزء اللى جاى
الجزء السابع
وكنت كل يوم بكلم ابويا اطمن عليهم واقفل تليفونى بعدها وببص فى التاريخ لقيت النهارده 10 فى الشهر قولت طالما كده اروح الغردقه اريح دماغى شويه
*عند اميره وانجى فى الغردقه
انجى : خلاص بقى يا اميره سامحينى انتى بقالك كام يوم مش بتكلمينى
اميره : اكلمك ليه وانتى سبتينى ومشيتى
انجى : سامحينى انا خايفه لان عمرى ماعملت حاجه زى كده
اميره : انتى حره اعملى اللى انتى عاوزاه
انجى : ابوس دماغك سامحينى انتى صاحبتى الوحيده وماقدرش على زعلك وانتى عارفانى كويس بخاف من اى حاجه
اميره : طب والمطلوب منى ايه دلوقتى
انجى : ولا حاجه سامحينى وكلمينى عادى زى الاول
اميره : حاضر هسامحك
انجى : طب احكيلى عملتى ايه عن. الواد فى الشقه
اميره : اسكتى الواد ده حكايه جبار على الاخر عليه زب مايتقاومش عملنا اتنين اجمد من بعض فى الاول رقصتله وبعد كده المعركه ابتدات ( وحكت كل اللى حصل وهى بتحكى كانت انجى سخنت على الاخر وابتدت تعرق من الهيجان ) ايه انتى تعبتى من الكلام امال لو روحتى هتعملى ايه
انجى : نفسى اروح بس خايفه
اميره : احنا لازم نكسر الخوف اللى عندك ده
انجى : ممكن اطلب منك طلب وماتكفنيش
اميره : خير
انجى : ممكن تريحينى انتى
اميره : اريحك ازاى يعنى
انجى : يعنى ترضعى بزازى وتلعبى فى كسى لحد ما اجيبهم انا تعبانه ومش بستريح لما بعمل لنفسى ببقى محتاجه حد يلمسنى
اميره : موافقه بس بشرطين
انجى : ايه هما الشرطين
اميره : الشرط الاول انك تريحينى زى ماهريحك والشرط التانى انك تسمعى كلامى وتكسرى خوفك
انجى : موافقه بس بسرعه يلا ريحينى انا تعبانه على الاخر
وبداءت المعركه بين انجى واميره
اميره : تعالى فى حضنى واشتغلوا بوس فى بعض وبعد كده نزلت امبره ترضع بزاز انجى وتلعب بايديها فى كسها
انجى : ايوه كده يا اميره العبى جامد انا تعبانه قوى
اميره : بعد خمس دقايق مص ... تعالى نعمل وضع 69 والحسلك وتلحسيلى
انجى : حاضر .... واتقلبوا الاتنين مع بعض واشتغل كل واحده تلحس فى كس التانيه لمدة عشر دقايق كانت انجى جابت شهوتها مره واميره مرتين
اميره : قومى تعالى حطى كسك على كسى وندعكهم فى بعض
انجى : حاضر ..... وبالفعل قامو وعملو الوضع ده لمدة خمس دقايق وبعدها امير قامت بسرعه
انجى : انتى رايحه فين انا لسه مارتحتش
اميره : ثوانى .... وراحت اميره عند التسريحه وجابت فرشة الشعر ورجعت ... انا هريحك بدى وبعدها انتى تريحينى
انجى : طب بسرعه
اميره : طب افردى جسمك على السرير ووقفى ركبك وابعيهم عن بعض
انجى : حاضر .... وبعدها جات اميره بتلعب بطرف مقبض الفرشه على كس انجى وتدخل طرفها وتخرجه بسرعه
انجى : ابوس ايدك دخليها انا تعبانه .... وبالفعل اميره دخلت المقبض بسرعه وبقيت تدخل وتخرج المقبض بسرعه لمده خمس دقايق لحد ما انجى جابتهم
اميره : يلا دورى انا بقى
انجى : حاضر يلا ..... واشتغلت انجى فى اميره اكتر من عشر دقايق لحد ماجبتهم واترمو الاتنين على السرير بينهجوا
اميره : ايه رائيك
انجى : اخيرا ارتحت ... انا عمرى مارتحت كده حتى مع الزفت اللى انا متجوزاه
اميره : طب انا قايمه اخد شاور واروح ابص على البنات اشوفهم
انجى : لا انا مش قادره اتحر هلبس هدومى وانام على طول
اميره : براحتك
بعد ما اميره اخدت الشاور اتصلت بنسمه
نسمه: ايوه ياماما
اميره: انتى فين يانسمه
نسمه : قاعده انا وساره مع طارق فى الكافيه تحت
اميره : طب تمام انا هنام وصحينى ننزل نتغدا مع بعض
نسمه : اوك ياماما .. سلام
اميره : سلام
* نروح عند طارق ونسمه وساره
طارق : ايه يانسمه فى حاجه
نسمه : لا مافيش ماما كانت بتشوفنى فين وقالتلى انها هتنام واصحيها ننزل نتغدا مع بعض
طارق : طب تمام
وهما قاعدين مع بعض تليفون طارق رن وكانت امى
طارق : ايوه ياماما
امى : انت فين
طارق : انا مع ساره ونسمه فى الكافيه
امى : طب تعال الاوضه عندى عاوزاك
طارق : طب ماينفعش شويه
امى : دلوقتى حالا تكون عندى
طارق : حاضر عشر دقايق واجيلك ... سلام
وبعد ماقفل طارق مع امى استاذن من البنات ومشى
* ملحوظه امى من الموع الشديد شويه كلمتها تتسمع من غير نقاش وماحدش ينفع يعترض على كلامها بس فى نفس الوقت طيبه جدا وحنينه
بعد ماطارق راح لامى
طارق : خير يا امى فى ايه
امى : انت مش ناوى تتلم ولا ايه
طارق : ليه يا امى انا عملت ايه
امى : مش ناوى تبطل موضوع البنات ده انت كل كام يوم مع واحده شكل
طارق : و**** دى حياتى وانا حر فيها
امى : يا ابنى حرام حدعليك اللى بتعمله فى بنات الناس
طارق : ليه انا عملت انا عمرى ماقولت لواحده ان انا بحبها ولا هتجوزها كل البنات اللى اعرفها متفقين ان احنا اصحاب ولافى حب وكلام فاضى من ده
امى : يا اخى بص على اخوك الكبير واتعلم منه
طارق : انا اتعلم من احمد ... احمد اللى كل مايحب واحده يروح يقولها وتقوله خلينا اخوات احسن ولا الزفت الاخيره اللى ساعدها فى الدروس والمذاكره سنه كامله كان يتمنالها الرضا ترضى وهى مش بس رفضته لا وكمان اهانته .... اعذرينى يا امى بس احمد اخويا ضعيف ومش عارف يفهم البنات اللى حواليه كلهم كلاب مالهمش غير فى المظاهر الفارغه مافهمش واحده قدرت قلبه الطيب ولا رجولته مع ان كلهم عارفينه كويس بس للاسف كلهم بتوع مظاهر ... انا بقى غير اخويا .. انا عمرى ماهحب واحده ويوم ماهتجوز هتجوز اى واحده من بنات العيله
امى : ياه كل ده جواك وانت ساكت
طارق : عادى انا هتسلى بيهم زى ماهما بيتسلو بغيرى وفاكرين نفسهم بيتسلوا بيا
امى : طب فى اى واحده عجباك فى العيله وانا اخطبهالك
طارق : ايوه فى بس انا مش هخطب دلوقتى
امى : طب مين هى
طارق : امنيه بنت خالى
امى : طب ايه رائيك اكلملك خالك
طارق : لا انا مش هخطب قبل ما ادخل جامعه واقفلى على الموضوع ده وبعد اذنك ماتكلميش حد
امى : حاضر اللى تشوفه
طارق : طب سلام دلوقتى هروح اشوف البنات اللى سايبهم تحت
امى : روح
بعد مامشى طارق ابويا خرج لامى الريسبشن
ابويا : مش قولتلك مش هيوافقك على اللى انتى بتقوليه
امى : اعمل ايه انا قلقانه عليه
ابويا : طارق مايتقلقش عليه طارق عارف هو عاوز ايه لكن اللى يتقلق عليه احمد
امى : ماله احمد
ابويا : طيب بزياده والموقف الاخير اكيد اثر فيه بس هو مدارى ومابيقولش
امى : انا بفكر اخطبله
ابويا : وانا كمان بس تفتكرى نخطبله مين
امى : انا بفكر فى هدير بنت اختى ايه رائيك هما متربيين مع بعض وبيكلموا بعض باستمرار وفاهمين بعض وفوق ده كله بنت اختى واحنا عارفينها وابوها يبقى ابن عمك يعنى كلنا عيله واحده وكمان متعلمه وكلها سنه وتدخل كلية طب يعنى لولا السنه اللى احمد اجلها كان زمانهم الاتنين السنه اللى جايه فى الجامعه مع بعض هى طب وهو هندسه
ابويا : انا ماعنديش مانع بس ياريت هو يوافق
امى : سيب الموضوع ده عليا واول ما انزل البلد هكلم احمد واقنعه واخلص الموضوع
ابويا : ماشى ياستى شوفى اللى يريحك
* نرجع عندى انا
قررت اروح الغردقه بس علشان اروح الغردقه محتاج اغير فلوس واحطها فى حساب ليا فى البنك بس انا صغير وماينفعش احط فلوس فى الفيزا اللى معايا لانها باسم ابويا وكده ابويا هيعرف باللى انا عملته جات فى دماغى سيف اتصلت بيه
انا : ازيك ياسيف
سيف : ازيك يا ابو حميد
انا : عايز منك خدمه
سيف : خير
انا : مش هينفع فى التليفون لازم اشفك
سيف : انا فى البيت عدى عليا
انا : تمام ساعه واكون عندك
اخدت شاور ولبست هدومى وروحت لسيف لقيته قاعد هو وابوه سلمت عليهم وقالولى خير يا احمد
انا : كنت عايز افتح حساب فى البنك واحط فيه مليون دولار بعد ما احولهم وانتو عارفين انا صغير والبنك هيسال جبت الفلوس دى من فين وازاى وهتبقى مشكله
ابو سيف : ولا مشكله ولا حاجه كل حاجه فى بلدك بتمشى بالفلوس ورجالتنا موجوده فى كل البنوك ولينا رجالتنا فى بنوك بره مصر
انا : طب الموضوع هيكلفنى كام
ابو سيف: الدولار النهارده 5.80 انت هتنسى ال 80 وهتاخد ال 5
انا : طب مين اللى هيخلص الموضوع
ابو سيف : مدير البنك شخصيا روح هات المليون وتعالى البيت كمان ساعه وخلصلك كل حاجه
انا : طب تمام روحت البيت جب الفلوس ورحتلهم لقيت سيف وابوه واتنين رجاله معاه طلع منهم واحد مدير البنك والتانى موظف فى البنك وخلصنا كل حاجه وادونى كارت الفيزا وقالولى بعد ساعتين الكارت هيكون شغال تقدر تفعله من اى ماكنه وتستعلم عن الرصيد هتلاقى موجود 5 مليون مصرى وبالفعل بعد ساعتين فعلت الكارت وشيكت على الحساب كله تمام روحت البيت اتغديت ونمت ساعتين وصحيت ببص فى الساعه لقيتها 4 العصر اتصلت بسواق اعرفه اتفقت معاه يوصلنى الغردقه وبالفعل وصلت قرية جولدن بيتش اللى فيها اهلى على الساعه 12 بالليل بس كنت تعبان دخلت حجزت سويت ليا ودخلت علشان انام اتصلت با ابويا ولقيته داخل ينام واخواتى الصغيرين ناموا واخويا بيتفسح بره قفلت معاه واخدت شاور بس مجاليش نوم قمت لبست وقولت انزل اتمشى فى القريه شويه وطبعا طالعين من ثوره والسياحه مضروبه فا مفيش فى القريه غير مصريين وانا بتمشى حسيت بالزهق روحت الديسكو لقيت الدنيا مليطه على الاخر وكلهم شباب وبنات مابين 17 ل 30 سنه قعت اتفرج اللى بترقص واللى بيشرب واللى قاعده فى حضن واحد بيقفش فيها وانا بطبعى مابحبش اشرب خمور لانى من صغرى اسمع اللى بيشرب خمور بتتعبله الكبد وبتضره وانا بحب احافظ على صحتى وانا قاعد حسيت انى عايز ادخل الحمام قمت دخلت وانا خارج من الحمام شوفت اخويا داخل الديسكو ومعاه بنتين اخويا اصغر منى بسنتين وهو مش شايفنى قولت اروح ارخم عليه وهو قاعد منسجم معاهم روحت داخل عليه ازيك ياطروق
طارق : احمد انت جيت امتى
انا : من ساعتين بس ابوك مايعرفش
طارق : ليه ماقولتلوش
انا : حبيت افاجئكم الصبح
طارق : على العموم حمد **** بالسلامه
انا : تسلم ..... صحيح ماعرفتنيش ياعم
طارق : معلش ماخدتش بالى دى ساره ودى نسمه بنت عمها
انا : اهلا ياساره اهلا يانسمه
نسمه وساره : اهلا يا احمد
انا : طب اسيبكم خدوا راحتكم
طارق : ياعم خليك معانا احنا كده كده نصايه وهنمشى
انا : لا خدو راحتكم انا جاى من السفر تعبان والايام اللى فاتت مكنتش نايم كويس
طارق : ليه كده
انا : بكره هحكيلك انت معاك فلوس ولا عايز
طارق : معايا 500 جنيه
طلعت من جيبى رزمه ب 20 الف جنيه
انا : خد ياطارق خلى الفلوس دى معاك وماتقولش لابوك انى اديتك حاجه
طارق : ايه يابنى الفلوس دى كلها جبتها من فين
انا : بعدين هقولك اصرف منهم ولو احتجت حاجه تانى قولى
طارق : لا شكلها البليه لاعبه معاك لينا قعده بعدين
انا : تصبح على خير وفرصه سعيده يانسمه انتى وساره
نسمه وساره : احنا الاسعد
طارق : انت اوضتك رقمها كام
انا : سويت 512
طارق : خلاص نتقابل على الفطار
انا : تمام بس ماتقولش لحد انى جيت علشان افاجئهم
طارق : اوك انا هجيلك السويت اصحيك وننزل مع بعض
انا : اوك سلام
وسبتهم وطلعت نمت وصحيت الساعه 9 على تليفونى بيرن وكان اخويا طارق ورديت عليه
انا : ايوه ياطارق
طارق: ايه يابنى انت لسه نايم
انا : اه بس خلاص صحيت
طارق : طب افتحلى الباب انا قدام السويت
انا : طب اقفل
قمت فتحت الباب ودخل طارق
طارق : ايه يابنى انت ايه حكايتك بالظبط
انا : حكاية ايه ياعم
طارق : الفلوس اللى ادتهانى امبارح والسويت اللى انت قاعد فيه جبت ده كله من فين
انا : ياعم مش وقت الكلام ده انا جعان هدخل اخد شور واغير وننزل نفطر وبعدين نحكى
طارق : ماشى
نزلنا انا وطارق وقابلنا ابويا وامى واخواتى وسلمت عليهم
ابويا : انت جيت امتى
انا : امبارح بالليل لما كلمتك كنت لسه واصل
ابويا : طب ماقولتش ليه انك هنا
انا : كنت جاى تعبان وعايز انام
ابويا : طب تمام
المهم فطرنا وبعد الفطار قولت لابويا انا عايزك فى موضوع
ابويا : خير
انا : لا تعالى نطلع الاوضه ونتكلم فوق
طلعنا انا وابويا وفهمت ابويا ان انا اتوسطت لواحد صاحبى كانو لقيو اثار فى بيتهم وبعتهالهم انا ومحمد ابن عمى عن طريق سيف واخدنا انا ومحمد كل واحد 10 مليون دولار وطبعا انا كنت مظبط الكلام ده مع محمد وسيف علشان مايبقاش فى تضارب فى الاقوال ... ابويا فى الاول اتخض واتعصب لانه كان خايف يتقبض عليا بس طمنته وعدى الموقف وكلم محمد واستفسر منه وبعدين سبت ابويا ونزلت اتصلت على اخويا اشوفه فين لقيته قاعد مع نسمه وساره وقالى تعالى وروحتلهم
انا : اهلا يا جماعه
طارق ونسمه وساره فى نفس واحد : ازيك يا احمد
انا : تمام بس مخنوق وحاسس بملل شويه
نسمه : هو انت لحقت ياعم ده انت واصل بالليل
انا : معلش بقى ... صحيح انا ماتعرفتش عليكم كويس امبارح
نسمه : مافيش مشكله ياسيدى انا نسمه 2 ثانوى السنه دى ودى ساره بنت عمى اولى ثانوى من القاهره جايين مع مامتى ومامة ساره نتفسح يومين قبل الدراسه ماتبداء
انا : طب باباكى وبابا نسمه فين
نسمه : بابا بيشتغل دكتور قلب ومشغول مابين المستشفى والجامعه والعياده وماقدرش يجى معانا وعمو بابا ساره بيشتغل مهندس بترول بره مصر واجازاته قليله علشان كده احنا لوحدنا
انا : على العموم ياستى تشرفنا بيكم انا احمد 3 ثانوى السنه دى
نسمه : عملت ايه فى النتيجه
انا : جبت 96 %
نسمه : انت علمى ولا ادبى
انا: علمى رياضه
نسمه : مجموعك حلو جدا
انا : شكرا ياستى ... وانتى علمى ولا ايه
نسمه : انا علمى علوم
انا : يعنى ناويه على طب
نسمه : ايوه بابا مصمم على الموضوع ده مع انى كنت عايزه ادخل اعلام لانى نفسى ابقى مذيعه
انا : ياترى شاطره ولا نص ونص
نسمه : عيب عليك ده انا دحيحه المدرسه وكل سنه بطلع الاولى على المدرسه
انا : وانتى ياساره
ساره : انا ناويه على علمى رياضه بس مش عايزه هندسه عايزه فنون جميله لانى بحب الرسم
انا : يلا **** معاكم .... اسيبكم دلوقتى
طارق : رايح فين
انا : مافيش بس هروح الجيم شويه اتمرن
طارق : طب تمام
نسمه : باين عليك رياضى جدا وبتحافظ على جسمك
طارق ضحك بصوت عالى شويه وقال جدا جدا
نسمه : ايه فى ايه
انا : اصلى كنت تخين
نسمه : عادى ماكلنا بنتخن ونخس بس ايه لازمة الضحك
انا : اصلى كنت تخين بغباء
نسمه : ماتهزرش
انا : بصى الصوره دى
نسمه : صورة مين دى
انا : دى صورتى انا
نسمه : لا مستحيل
انا : لا دى صورتى ومن 3 شهور بس
نسمه : طب ازاى
انا : عادى شوية اراده يلا اسيبكم ونتقابل شويه ايه رائيكم نخرج بعد الغدا
ساره: نروح فين
انا : نروح سينما ونلف فى المول ونتعشى بره ونسهر سهره حلوه
ساره : انا موافقه
نسمه : وانا كمان موافقه
طارق : خلاص تمام نخرج الساعه 4 ندخل السينما وبعد كده نعمل اللى احنا عايزينه
انا : ظبطوا مع بعض وقولولى يلا سلام
سبت اخويا ودخلت الجيم اتمرنت شويه وانا بتمرن تليفونى رن كانت امى
امى : انت فين
انا : فى الجيم
امى : تعلالى دلوقتى
انا : طب شويه اخلص تمرين واجيلك
امى : انا بقولك عشر دقايق والاقيك قدامى
انا : فى ايه
امى : اخلص تعالى وقفلت السكه فى وشى
انا استغربت ايه فيه خرجت من الجيم وروحت لامى بسرعه الاوضه
انا : خير يا امى
امى بغضب : ايه الكلام الى بيقوله ابوك
انا : كلام ايه
امى : الشغل اللى انت عملته والاثار انت خلاص بقيت مستبيع وماحدش هامك طب انت مش هماك نفسك خاف عليا انا وابوك لو كان حصلك حاجه كنا هنعيش بقهرتنا عليك يعنى قولى لو كانو قتلوك كنت انا وابوك نموت وراك
انا : خلاص يا امى عدت على خير
امى : اوعدنى انك تاخد بالك من نفسك وماتعملش الموضوع ده تانى انت خلاص عملت اللى انت عايزه وعملت اللى هيريحك انت واولادك واحفادك يبقى نقفل على الموضوع وابن عمك انا هديه بالجزمه اول مارجع
انا : ماشى يامى ونزلت بوست ايديها لانى وقتها شوفت فى عنيها خوف عليا ماشوفتهوش فى عين حد
انا : طب هسيبك اروح اخد شاور ونتقابل على الغدا
امى : ماشى يا احمد روح
سبتها ومشيت وفجاه تليفونى رن كان ابن عمى
انا : ازيك يامحمد
محمد : قول لامك شكرا على الواجب اللى وصل
انا : واجب ايه مش فاهم
محمد : انا امى تضربنى بالشبشب بعد العمر ده كله دى عمرها لاهى ولا ابويا رفعوا حتى صوتهم عليا
انا : ههههههه طب ابوك عملك ايه
محمد : ماتفكرنيش بالندل التانى ده كمان
انا : ليه كده بس
محمد : مارديش يحجز بينا غير لما قولتله انى هنصص معاه الفلوس
انا : هههههههه اصيل ياعمى
محمد : منك *** يا اخى
انا : يعنى بعد الفلوس اللى مديهالك بتدعى عليا
محمد : اصلك ماشوفتش امى وهى بتجرى ورايا بالشبشب وابويا واقف يتفرج واختى بتضحك علينا واعمل حسابك امى مستحلفالك اول ماتشوفك
انا : ههههههه وانا كمان امى مستحلفالك
محمد : ياعم انا هاخد فلوسى واسيب البلد لو فيها شبشب تانى انا كده كرامتى ضاعت
انا : صحيح اختك عملت معاك ايه
محمد : ماتفكرنيش بالبت المصلحجيه دى
انا : ليه كده
محمد : ياعم بعد الخناقه ماخلصت دخلت عليا الاوضه
* الحوار بين محمد واخته فاتن
فاتن : حماده حبيبى ازيك
محمد : عايزه ايه ياواطيه
فاتن : انا واطيه ده انا جايه اتطمن عليك
محمد : اه باماره انك كنتى واقفه بتضحكى وانا باخد بالشبشب بره
فاتن : معليش ياميدو بقى اصل كان شكلك يضحك بصراحه وانت بتجرى وبتقول خلاص ياماما مش هعمل كده تانى كانك عيل صغير عاملها على روحه وامه بتضربه
محمد : هو انا كان شكلى يضحك اوووى كده
فاتن : خد ياعم اتفرج على الفيديو ده واحكم بنفسك
محمد : ورينى ....... هههههههه احا هو انا كان شكلى كده ده انا بالشكل ده اخلى ابو الهول يضحك
فاتن : علشان تعذرنى ياميدو
محمد : انتى ايه حكايتك يابت داخله تطمنى عليا ومره ميدو ومره حماده انا مش مرتاحلك يابت
فاتن : لا ازعل كده ده احنا مالناش غير بعض انا وانت ولا انت ليك اخوات غيرى
محمد : اه ليا احمد برقبتكم
فاتن : ماتجبليش سيرة احمد علشان انا اصلا متغاظه منه
محمد : ايه هتعملى زى امك
فاتن : ياعم ده بنى ادم بارد ومابيحسش
محمد : ليه يابت فى ايه
فاتن : ياعنى مش عارف ده انا سرى كله معاك
محمد : ياستى بكره يحس بيكى
فاتن : يحس ازاى ده انا كل شويه اكلمه واطمن عليه من ايام ماكان عامل زى الجاموسه وهو مافيش على لسانه غير كلمه انتى اختى ... اخت مين الهى ينشك فى اخته وماكدبش عليك الواد بقى مز والبركه فيك ودلوقتى معاه فلوس ماتتعدش يعنى يبقى كويس لو ماعتبرنيش امه وعيطت
محمد : للدرجه دى بتحبيه
فاتن بعياط كتير : انت عارفنى كويس ماعرفش رجاله غيرك انت وابوك واحمد وشوية العيال الهبل بتوع العيله وانا عايزه راجل شبهك كده حنين عليا وبيحبنى وعمرك مازعلتنى ولا قسيت عليا ولا عمرى خوفت وانا معاك الناس كلها بتقول ان سر البنت مع امها وانا امك ماتعرفش عنى حاجه سرى كله معاك ومن علاقتى باحمد شوفت فيه الراجل اللى بجد الحنين اللى عمره ماكسر كلمة ابوه وحنين على امه واخواته وبيحب ابوك وبيحترمه ومش بيقول لامك غير يا امى مش مرات عمى
راجل بجد انا مش عايزه جو الافلام والفسح والدلع انا عايزه راجل ماخافش وانا معاه يبقى بيحبنى ويحب اهلى ومايبقاش فى مشاكل تخيل كده يبقى جوزى بيحب ابويا وامى ومصاحب اخويا الواحده عايزه ايه اكتر من كده
محمد : ياه كل ده فى الحلوف اللى انا مصاحبه وهو مش حاسس
فاتن بضحكه : لا ماتقولش عليه حلوف لو سمحت
محمد : اهلا فينك ياعم احمد تشوف ده كله
فاتن : تقول ايه ماهو حلوف مابيحسش
محمد : هههههههه يلا سيبك منه
فاتن : سيبها للظروف
محمد : المهم انتى كنتى داخلالى عايزه ايه
فاتن : داخله اقلبك
محمد : يعجبنى فيكى صراحتك
فاتن : يعنى الف وادور واقول داخله اطمن عليك ونرغى رغى مالهوش لازمه وفى الاخر اقولك انى عايزه لاب توب وموبايل جديد وشوية هدوم جديده .... انا بجيبهالك من الاخر
محمد : ههههه تصدقى انك مصلحجيه
فاتن : المصالح تتصالح
محمد : ماشى ياستى بكره هاخدك وننزل الاقصر واشتريك كل اللى انتى عايزاه
فاتن : حبيبى ياخويا يرافع راسى
* نرجع عندى انا ومحمد
محمد : دى ياعم عايزانى اشتيرها هدوم جديده وموبايل جديد ولابتوب
انا : ياعم اصرف شويه انت يادوب اخت واحده اللى معاك مش جيش زى عندى
محمد : ماشى ياعم هصرف
انا : المهم شيلت الفلوس اللى فبيت جدى
محمد : اه اخدت الاربعين مليون وسبت التسعه زى ماقولتلى وشلتهم معايا
انا : طب كويس يلا سلام
محمد : سلام
دخلت اخدت شاور ولسه هنام الباب خبط قمت فتحت لقيته اخويا طارق
انا : ادخل ياطارق
طارق : ايه الكلام اللى انا سمعته ده
انا : اهدى ياطارق كل اللى سمعته صحيح
طارق : علشان كده عمال تبعزق فى فلوس وانا اقول الفلوس دى جبتها من فين **** يسهلك ياعم
انا : طارق الفلوس اللى معايا دى مش بتاعتى لوحدى
طارق : امال بتاعة مين
انا : انت واخواتك ليكم فيها زيى واكتر منى كمان
طارق : اصيل يا ابو رحاب على العموم اسيبك ترتاح علشان الخروجه اللى بعد الغدا
انا : صحيح بالمناسبه انت عرفت البنات دى ازاى
طارق : قابلتهم هنا واتعرفنا على بعض
انا : طب تمام
طارق : اسيبك انا يلا سلام
وبعد طارق مامشى نمت شويه ونزلت اتغديت وخرجنا اتفسحنا واشترينا كل حاجه وسبتهم فى الكافيه شويه وخرجت اشتريت حاجات خاصه وهديا للناس فى البلد
ورجعتلهم الكافيه تانى
نسمه : ليه اتاخرت كده
انا : معلش اصلى اشتريت شوية هدايا لصحابى فى البلد علشان ماشى الفجر
طارق : ليه كده
انا : معايا دروس وانا بقالى عشر ايام ماحضرتش بسبب العك اللى كان معايا
طارق : ياعم ماجتش من يومين
انا : لا لازم امشى اسماء كلمتنى وقالتلى المدرسين خاربين الدنيا عليا وانا كنت مستاذن اسبوع واحد دلوقتى بقالى عشر ايام
طارق : ماشى ياعم براحتك
نسمه : يعنى خلاص مش هنشوفك تانى
انا : لا ازاى احنا معانا ارقام وايميلات بعض هنتكلم وشويه كده قدام هاجى انا وطارق القاهره عند خالى
نسمه : هو انت عندك خال عايش فى القاهره
طارق : اه خالنا عايش فى المقطم
ساره : واحنا كمان عايشين فى المقطم
انا : طب كويس يبقى نتقابل هناك
خلصنا قعدتنا واتعشينا ومشينا وانا رجعت الاقصر بعبد الفجرووصلت البيت الساعه 10 الصبح واول ماوصلت اخدت شاور اعملتلى كوباية قهوه وطلعت البلكونه وانا واقف بشرب القهوه لقيت ياسمين
ياسمين : ازيك ياحمد
انا : تمام كويس
ياسمين : ليه اتاخرت فى الغردقه ده المدرسين كلهم سالو عليك وكل مانتصل بيك تليفونك مقفول
انا : معلش اصلى كنت محتاح افضى دماغى قبل الدراسه علشان كده قفلت التليفون
ياسمين : يلا مش مشكله اهم حاجه انت كويس بس هتعمل ايه فى الدروس اللى فاتتك
انا : انا كلمت مصطفى صاحبى وهو مجهزلى الورق وهيشرحلى اللى فاتنى
ياسمين : طب تمام ولو احتجت حاجه قولى
انا : الف شكر ياستى شايلك للكبيره
ياسمين : هتيجى معايا الدرس النهارده
انا : ايوه
ياسمين : خلاص هتصل بيك وانا خارجه
انا : لا ماتتصليش لانك هتلاقى موبايلى مقفول خبطى على الباب
ياسمين: ماشى يا احمد
انا : طب اسيبك دلوقتى لانى هموت وانام
ياسمين : طب ادخل ارتاح
انا : سلام
* بعد ما ياسمين سابتنى دخلت تكلم اسماء
ياسمين : ازيك ياسمسم
اسماء : تمام يا ياسمين
ياسمين احمد رجع
اسماء : طب تمام قالك حاجه
ياسمين : من ساعة ما رجع واحنا قاعدين مع بعض بنرغى
اسماء : انتى مش ملاحظه حاجه
ياسمين : حاجة ايه
اسماء : احمد من بعد مارجع ولا عاتبك ولاخاصمك ولا اى حاجه ده حتى بيتعامل معاكى ولا كأن فى حاجه حصلت بينكم
ياسمين : علشان هو بيحبنى ومايقدرش يزعلنى مهما عملت فيه
اسماء : يبقى ماتعرفيش احمد ... احمد انا عرفاه بقالى سنين احمد مابيسامحش بالساهل وخصوصا لو حد جيه على كرامته انا شوفت كذا واحد هانوا احمد اققل رد فعل عمله احمد انا ماكانش يرد عليه السلام ده غير اللى فرج عليه المدرسه والشارع وغير كده كتير
ياسمين : دول كلهم مافيهمش واحده احمد حبها
اسماء : ماعرفش بقى
ياسمين : بكره تشوفى مش هتعدى السنه دى الا مانكون مخطوبين
اسماء : طب هتعملى ايه فى حسين
ياسمين: سبنا بعض
اسماء: امتى وازاى
ياسمين: من اسبوع كنا بتكلم واتخانقنا ومن بعدها ماتكلمناش تانى
اسماء : يبقى هو ماحبكيش اصلا لانه ماصدق وسابك
ياسمين : سيبك منه سلام دلوقتى ونتقابل شويه فى الدرس
اسماء : سلام
عدى الوقت وجات الساعه 3.30 قمت غيرت هدومى والباب خبط كانت ياسمين فتحتلها
ياسمين: ايه يا احمد يلا الدرس
انا : طب ثوانى هجيب حاجه من جوه
سبتها ودخلت جبت الكتب وبوكس هدايا وخرجتلها
ياسمين : ايه البوكس ده
انا : لا ولا حاجه بعدين هتعرفى
ياسمين : ماشى يلا بينا
اخدت ياسمين فى العربيه وروحنا الدرس ومنه شافت ياسمين نازله من العربيه حستها اتضايقت حتى لما سلمت عليها ردت عليا من تحت الدرس سبت البنات ووقفت مع الشباب شويه ودخلنا الدرس وكان المدرس ده اكتر مدرس بحبه
المستر : ايه ده كله يا احمد بتصيف
انا : معلش يامستر مش هتتكرر بس حبيت اريح دماغى شويه قبل الدراسه ماتبداء وانت عارف انى فى الدراسه مش بغيب
المستر : عارف انك مش بتغيب ولو غبت بتعوض بس انا عايزك تحافظ على مجموعك ... ثم انى رنيت عليك تليفونك مقفول باستمرار
انا : معلش انا نسيت موبايلى هنا فى البيت قبل ما اسافر
المستر : ماشى يا احمد
انا : طلعت ساعه هديه من شنطتى كنت جايبها للمستر وهو المستر الوحيد اللى جبتله هديه الساعه تمنها 3000 جنيه
اتفضل يامستر الهديه دى
المستر : ايه دى ياحمد
انا : دى هديه من ليك
المستر : ورينى ياعم .... ايه الساعه الجميله دى بس دى غاليه جدا
انا : عارف يامستر انك بتحب الساعات ومافيش حاجه تغلا عليك
المستر : ماشى يابكاش يلا نبدا الدرس
المهم خلصنا الدرس واحنا خارجين قصدت اخرج اول واحد واستنى منه وبعد ماخرجو ندهت على منه
منه : عايز ايه يا احمد
انا : كل سنه وانتى طيبه
منه : بس انا عيد ميلادى لسه بكره
انا : عارف بس حبيت اقولك اول واحد
منه : شكرا
انا : ايه شكرا دى انتى زعلانه منى
منه : وانا هزعل منك ليه
انا : طب استنى .... وفتحت شنطة العربيه وخرجت بوكس الهدايا وكنت جايبلها تليفون جديد وعلبة ميك اب وبرفان ومجموعة شوكولاته فى علبه .... اتفضلى هديه عيد ميلادك وانا بديها البوكس ياسمين كانت واقفه وعينها بتطلع نار
منه بفرحه : ايه العلبه دى كلها
انا : افتحيها فى البيت وشوفى
منه : اوعى تكون قنبله
انا : ابقى افتحيها وقوليلى رائيك
منه : كفايه انك افتكرت عيد ميلادى اصلا
انا : عيب عليكى ودى حاجه تتنسى على العموم هستنى رائيك
منه : طب سلام واول ماهفتحها هكلمك
انا : سلام ..... واخدت عربيتى ومشيت بس ماروحتش طلعت على النيل فى حته هاديه بحب اقعد فيها افكر وافضى دماغى
* الحوار بينى وبين نفسى
نفسى : مالك
انا : مخنوق مش عارف ليه
نفسى : انت عايز ايه تانى
انا : مش عارف
نفسى : دلوقتى انت معاك فلوس كتير جدا ولسه فى بداية شبابك ومنه بتحبك اتقدملها واتجوزها
انا : بس انا مش حاسس غير ان منه زى اختى مش اكتر
نفسى : اوعى تقولى انك بتحب ياسمين
انا : لا طبعا تصدق انا اكتشفت انى ماحبتهاش انا لما زعلت زعلت من الاهانه مش منها هى وبدليل انى ماعتبتهاش ولافكرت فيها اصلا
نفسى : امال بتحب مين
انا : لو قولتلك هتضحك عليا
نفسى : اوعى تقولى الشرموطه ام ياسمين
انا : انت بتستهبل
نفسى : امال مين
انا : بحب فاتن
نفسى : فاتن مين ..... اوعى تكون فاتن بنت عمك
انا : ايوه بس بحس انها بتعاملنى زى اخوها محمد وعلاقتى بمحمد تمنعنى انى اكلمها فى حاجه زى دى او اكلمه لانها لو رفضتنى علاقتى بمحمد هتتاثر
نفسى : تتأثر ازاى
انا : اصلها لو رفضت مش هقدر اروح البيت عندهم زى الاول ده انا ساعات كتير ببات عندهم ده غير ان محمد كان مامنى على بيته واخته يقول عليا ايه خونت الامانه وبصيت لاخته صعب
نفسى : هى مشكله صح ... بس احنا ممكن نعمل خطه نخلى بيها فاتن تحبك ومايبقاش فى رفض ولا علاقه تبوظ
انا : خطة ايه اللى اعملها على بنت عمى انت حيوان
نفسى : هو انا بقولك نعمل خطه تنام معاها ياغبى انا بقول خليها تحبك وتتجوزها
انا : سيبك من الموضوع ده دلوقتى فى موضوع مهم شاغلنى
نفسى : موضوع ايه اللى شاغلك انت
الجزء الثامن
وقفنا الجزء اللى فات لما كنت واقف على النيل بكلم نفسى وبفكر فى موضوع مهم كان شاغلنى
انا : سيبك من الموضوع ده دلوقتى فى موضوع مهم شاغلنى
نفسى : موضوع ايه اللى شاغلك
انا : ارض امى اللى واكلها عمها
نفسى : عندك حق ماينفعش تسيب حقك حتى لو مش محتاجه
انا : طب نعملها ازاى دى
نفسى : انا عندى فكره
انا : ايه يافالح
نفسى : ايه رائيك ندخل ابو سيف فى الموضوع
انا : فكره حلوه انا هتصل بيه دلوقتى
* طلعت تليفونى واتصلت با ابو سيف
ابو سيف : ازيك يا احمد
انا : ازيك ياعمى
ابو سيف : خير فى حاجه
انا : اه محتاك منك خدمه
ابو سيف: خير
انا : انت عارف مشكله الارض بتاعتنا مع عم امى
ابو سيف : اه عارف
انا : عايزين نحلها
ابو سيف : بسيطه
انا : ازاى
ابو سيف : عادى احنا هنعمل ............. وحكالى على الخطه
انا : لا استنى هنتكلم معاه بالود الاول نفع بقينا حبايب مانفعش يبقى يستحمل اللى هيحصل
ابو سيف : تمام .... طب سلام دلوقتى علشان معايا مشوار
انا : سلام
* قفلت مع ابو سيف واتصلت بخالى
انا : اذيك ياخال
خالى : اهلا بالى عدا وهينسانا
انا : هى امى لحقت قالتلك
خالى : لا مش امك ده عمك كنت بكلمه فى موضوع وقالى على اللى انت عملته انت ومحمد
انا : موضوع ايه ده اللى عايزه من عمى
خالى : قولت اوسطه فى موضوع الارض بتاعنا بما انه كبير العيله انا ابويا ميت النهارده بقاله اكتر من سنتين ومش طايلين حاجه من الارض
انا : كويس هو ده الموضوع اللى كنت عايز اكلمك فيه
خالى : وانت مالك بالارض مانت خلاص عديت
انا : بص ياخالى انا الارض مالازمنيش بس ماتعودتش حد ياكل حقى غصب عني ده اللى مش ممكن ابدا على رأى الست
المهم عمى قالك ايه
خالى : اتفقت معاه ان الاسبوع اللى جاى هنزل البلد ونقعد انا وابوك وجوز خالتك وعمك مع عمى ونشوف هيقول ايه
انا : طب تمام انا عايز احضر الاجتماع ده
خالى : مافيش مشكله على العموم انا جاى الخميس والقعده يوم الجمعه بعد العصر
انا : طب تمام انا فاضى الجمعه
خالى : خلاص تمام
انا : انت اخر مره شيكت على حساب البنك بتاعك امتى
خالى : من اسبوعين
انا : طب شيك عليه تانى
خالى : ليه يعنى
انا : فى مبلغ محترم اتضاف عليه
خالى : ليه كده
انا : ياخالى انا مابحبش اكل لوحدى واى خير يجى لازم الكل ياخد منه وانت مش خالى وبس انت زى ابويا
خالى : ماشى ياولدى ... بس ماقولتليش بعتلى كام
انا : 2 مليون
خالى : انت بتقول كام
انا : 2 مليون
خالى : ليه ده كله
انا : ولو احتجت اى حاجه فى اى وقت ابنك سداد
خالى : ماشى ياحبيبى
انا : طب سلام دلوقتى علشان رايح لجماعه صحابى
* فى الغردقه عند انجى
انجى بتكلم جوزها فى التليفون
انجى : ازاى يعنى يايوسف مش هتيجى انت مش قولت اجازتك اخر الشهر
يوسف : معلش ياحبيبتى معايا شغل ومش هقدر انزل دلوقتى
انجى : طب هتنزل امتى
يوسف : مش قبل 6 شهور
انجى : ليه ده كله ... حس بيا يا اخى انا تعبانه لوحدى وانت بقالك سنه مانزلتش دى حتى بنتك قربت تنسى انك ابوها
يوسف : معلش ياحبيبتى استحملينى شويه
انجى : استحمى لحد امتى
يوسف : طب معلش ياحبيبتى معايا شغل دلوقتى هخلص واكلمك
انجى : سلام يايوسف
بعد ما انجى قفلت مع جوزها قعدت تكلم نفسها
انجى : حتى مكالمة التليفون مستكترها عليا ماشى يا يوسف
انا هوريك
ومسكت تليفونها واتصلت باميره
انجى : انتى فين
اميره : فى الاوضه بلبس علشان رايحه لحسين
انجى : طب انا جايه معاكى
اميره : انتى متاكده ولا عند الباب وهتسبينى وتمشى زى المره اللى فاتت
انجى : لا مش هسيبك وهو خليه فى شغله وانا هتناك هنا من كلاب الشوارع
اميره : هو جوزك كلمك
انجى : بس ماتقوليس جوزى دى قال البيه مش هيقدر يجى اخر الشهر زى ماكنا متفقين ومعاه 6 شهور كمان
اميره : سيبك منه اجهزى انتى وانا نص ساعه وهعدى عليكى
انجى : اوك ... سلام
بعد ساعه كانت انجى واميره قدام شقة حسين واميره رنت الجرس وحسين فتح
حسين : اهلا بالقمرات اتفضلو دى الليله هتحلو
ودخلو الشقه لقيوا واحد قاعد فى الصاله
اميره : مين ده يا حسين
حسين : ده معتز صاحبى اللى قولتلك عليه قبل كده
معتز : اهلا بالقمر
اميره : بلا شمس بلاقمر انا شرموطه جايه عايزه اتناك ياعنى عاملنى على الاساس ده
انجى : ايه اللى بتقوليه ده
اميره : بقول ايه مش هى دى الحقيقه سبينى على راحتى
انجى : انتى حره
حسين : طب يالا ادخلو اجهزوا على مانظبط القعده
ودخلت انجو واميره الاوضه يجهزوا
معتز : وقعت عليه ازاى يا ابن المحظوظه دول
حسين : عيب عليك هو انا اى حد
معتز : طب يلا اخلص كمل لف السجاير
حسين : ماشى
وبعد شويه خرجت انجى وكانت لابسه قميص ابيض طويل وشفاف وتحته براه وكلوت لونهم ابيض واميره لابسه قميص احمر قصير اكتر من نص بزازها خارجه منه
حسين : تعالى ياشرموطه منك ليها
اميره : حاضر يادكر
قعدو مع بعض وايره اخدت علبة بيره وسجارة حشيش وابتدت تشرب وانحى قعدت من غير ماتاخد حاجه
اميره : خديلك سجاره وواحد بيره وفوكى
انجى : لا مش بشرب
اميره : طب خدىلك نفس من السجاره دى
بعد محاولات مع انجى اخدت نفس صغير وقعدت تكح جامد
حسين : طلما مابتشربذ بتديها ليه ياشرموطه
اميره : خلاص عدت
معتز : طب قوموا ارقصولنا شويه
قامت اميره شغلت اغانى واشتغلت رقص وبعدها انجى قامت معاها واندمجو الاتنين يرقصوا مع بعض وانجى كانت اتسطلت شويه من ريحة الحشيش وقعدت ترقص مع اميره وفجاه انجى حضنت اميره وقعدت تبوس فيها وتلعب فى بزازها واميره مستسلمه على الاخر ليها وراحت انجى منيمه اميره على الارض وقلعتها هدومها وهى كمان قلعت ونزلت تلحس فى كس اميره واميره بتعض على شافيفها وتلعب فى بزازها
معتز : ايه يا ابنى ده
حسين : مش عارف بس الشرموطه اميره ماقالتليش على حاجه زى دى بينها وبين صاحبها
معتز : طب ايه مش يالا بينا
حسين : استنى شويه
وبعد كده قامت اميره تلحس كس انجى وتلعب فى بزازها وهى فاى عز هيجانها
اميره : ايه ياخول انت هو هتقعدوا تتفرجو كده كتير يالا انا عايزه اتناك
قام حسين ومعتز عليهم معتز اخد اميره وحسين اخد انجى بس كلهم فى الصاله
معتز : تعالى ياشرموطه انا هكيفك
اميره : دى عايزه دكر بجد مش خول زيك
معتز : انا هوريكى مين الخول ياشرموطه
اميره : اللى بيعمل مابقولش
معتز : كده ...طب تعالى واخد اميره ورماها على الارض وطلع زبه كان كبير شويه ودخله فى بقها خلاها تمصله زبه وفضل يدخل زبه للاخر ويخرجه بسرعه كان بينيكها جامد فى بقها وبعدين لف وعمل وضع 69 وبيقى يرضع جامد فى كسها ويعضها من زنبورها وهى كل شويه تصرخ وتقوله اخلص نيكنى بسرعه خرج زبه من بقها وحط زبه على كسها ويفرش من بره
اميره : دخله بسرع
فضل معتز يفرش شويه فيها وبعد كده رزع زبه مره واحده فيها وفضل يخرج زبه ويدخله فيها بسرعه وهى تصرخ جامد
وبعد خده خرجه وخلاها تعمل وضع الدوجى ودخله فيها وهو بينيكها حط صباعه فى طيزها دخل بسهوله
معتز : طيزك واسعه ياشرموطه
اميره : مستنى ايه من شرموطه
راح معتز بالل خرم طبزها وخل صباعين دخلو بسهوله راح دخل التالت ودخل معاه
معتز : طيزك دى ايه بلاعه .... وراح مخرج زبه من كسها ورزعه جامد فى طيزها وهى شغاله صريخ وفضل ينيك فيها شويه فى طيزها وشويه فى كسها لحد ماقرب يجيبهم
معتز : عايزاهم فين ياشرموطه
اميره : هاتهم فى بقى ... وبالفعل جابهم فى بقها واترمى جمبها على الارض
من الناحيه التانيه حسين كان بينيك انجى بس برومانسيه اشتغل يبوسها شويه ويرضع بزازها شويه وبعدين هى تمصله شويه وبعدين نزل فيها نيك شويه بهدوء وبعد كده يسرع شويه وهكذا لحد محس انه هيجبهم خرج زبه وجابهم عل بزازها وبعدين نام جمبها وبعد كده ريحوا شويه وبعد كده حسين ومعتز بدلو الستات بعد مانضفوا نفسه وعملو كل واحد مره تانى ونامو جمب بعض
اميره : دى احلى مره النهارده.... كفايه كده يلا يا انجى قومى خدى شاور علشان نمشى وقام الاتنين مشيوا
* عند طارق ونسمه وساره
ساره : خلاص ياطارق ماشى بكره
طارق : اه للاسف امى مصممه اننا نمشى بكره مع ان ابويا كان عايز نقعد لاخر الاسبوع
ساره : طب مامتك ليه مصممه كده كنتوا قعدتوا واحنا برضه هنسافر اخر الاسبوع
طارق : بتقول اخويا احمد قاعد وحده وهى قلقانه عليه
نسمه : تصدقا انى ماشوفتش احمد غير اليوم اللى جيه فيه بس مع ذلك واحشنى
طارق : هو اخويا كده اللى يعرفه ماينساهوش بس عيبه انه مش بيثبت فى مكان .... بس لو كان محمد ابن عمنا موجود كان قعد زى الجزمه
نسمه : اشمعنا يعنى
طارق : اصل محمد ده صاحب احمد الوحيد وكل اسرارهم مع بعد ولاتنين على طول مع بعد بالرام من ان محمد اكبر من احمد بخمس سنين بس هما الاتنين روحهم فى بعض ... بس انا عكس احمد انا اصحابى كتير
ساره : ماهو باين
طارق : على العموم ياستى ماتزعليش كلها شهر ولا اتنين وهاجى القاهره واشوفك هناك
ساره : ياريت
طارق : ماتخافيش طالما وعدتك يبقى هاجى
* من ناحيه تانيه عند اسماء وياسمين
اسماء : مش بقولك احمد مابينساش
ياسمين : طب طالما مابينساش بيتعامل معايا عادى ازاى
اسماء : هو لما انتى كنتى بتقوليلى انه بيكلمك مين اللى كان بيبدا فى الكلام
ياسمين: انا كنت لما بشوفه واقف فى البلكونه بروح اكلمه
اسماء : قولتيلى ..... يبقى زى ماتوقعت
ياسمين : توقعتى ايه يافالحه
اسماء : احمد ولافكر يكلمك ولا يعاتبك ولايخاصمك لانك مش فارقه معاه من اصله ده حتى بعد ما ادى الهديه لمنه مافكرش يقولك هتروحى معاه ولا لا وسابك ومشى ده السنه اللى فاتت هو اللى كان بيعدى عليكى علشان تيجو الدرس مع بعض وبعض مانخلص كان بيسالك هتمشى معاه ولا لا احمد خلاص شالك من حسباته
ياسمين : لا مستحيل هو اكيد بيعمل كل ده علشان يغيظنى
اسماء : ماظنش لان دى مش اول مره يجيب هديه لمنه السنه اللى فاتت واللى قبلها كان جايبلها هدايا
ياسمين : وانتى عرفتى ازاى
اسماء: فى السنتين اللى فاتو اداها الهديه قدامى عادى وانا كمان بيجبلى هديه كل سنه فى عيد ميلادى
ياسمين : طب ده كويس معنى كده انه مابيحبهاش
اسماء : انا متاكده انه مابيحبش منه ومابيحبنيش بس اللى متاكده منه انه بقى يكرهك
ياسمين : طب اسكتى
اسماء : خلاص سكت وهسيبك واقوم امشى
ياسمين: تمشى فين خليكى قاعده معايا شويه
اسماء : طب هاتى اللابتوب افتح فيسبوك شويه
ياسمين : هتلاقيه على المكتب عندك
بعد شويه
اسماء : الحقى يا ياسمين شوفى
ياسمين : خير فى ايه
اسماء : الهدايا اللى اشتراها احمد لمنه
ياسمين: ورينى ... ايه ده كله كل دى هدايا
اسماء : يابنت المحظوظه يامنه .... وبصى كاتبه ايه هديه من اغلى الناس
ياسمين : ماشى يا احمد انا هتصرف .... استنى كده فى صوت عربيه شكله الباشا رجع استنى ابص من الشباك .... اهو شرف تعالى معايا البلكونه علشان مايبانش اننا دخلنا البلكونه اول مايدخلها هو اصله متعود اليوم كله قاعد فى البلكونه
اسماء : ماشى يلا بينا
وهما داخلين البلكونه سمعو صوتى بتكلم فى التليفون
ياسمين: استنى ماتخرجيش عايزه اسمعه بيكلم مين من غير مايشوفنى
* نرجع عندى انا
انا : عيب عليكى يامنه الكلام اللى بتقوليه ده انتى مش عارفه معزتك عندى ولا ايه
منه : بس ده كتير قووووى
انا : مافيش حاجه تغلا عليكى
منه : ماشى ياعم هديه مقبوله
انا : طب سلام دلوقتى عايز احضر عشاء انا جعان
منه : مين هيعملك اكل
انا : انا هحضر امى سايبالى اكل جاهز فى الفريزر هسخن واكل وغير كده انا بعرف اطبخ
منه : طب روح اتعشا وهكلمك بعدين
انا : طب لو حبيتى تكلمينى كلمينى على الرقم ده اللى بكلمك عليه علشان قافل الرقم التانى
منه : اه صحيح ايه الرقم ده
انا : ده الرقم الخاص الرقم ده مش مع حد غيرك انتى والبيت عندى وابن عمى وبنت عمى واوعى تديه لاى حد
منه : طب ماشى ياسيدى يلا روح اتعشى سلام
انا : سلام
* نرجع تانى عند اسماء وياسمين
ياسمين : رقم خاص ومافيش حاجه تغلا عليكى ده احلوت قوووووى والنهارده لما بقوله هتصل عليك قبل الدرس يقولى هتلاقى تليفونى مقفول خبطى على الباب انتى كنتى تعرفى حاجه عن الرقم الخاص ده
اسماء : لا دى اول مره اعرف الحكايه دى
ياسمين : انتى خدتى بالك من حاجه
اسماء: حاجة ايه
ياسمين: احمد كان بيقول ان الرقم ده مع البيت وابن عمه وبنت عمه
اسماء : اه ايه فيها ايه دى
ياسمين : انتى تعرفى بنت عمه دى كمان
اسماء : اه شوفتها كام مره قبل كده كانت بتزورهم هى واخوها واحمد كان بياخدهم الكافيه
ياسمين: وشكلها ايه دى
اسماء: انا اخر مره شوفتها من سنتين تلاته كده بس ايه البنت قمر تحسيها مش مصريه بيضه زى التلج زى البياض الاوروبى وعيونها خضرا وشعرها اصفر طبيعى والجسم الفرنساوى وطويله بس مش قوووووى بس هى اصغر مننا بسنتين
ياسمين : اهلا هى كانت ناقصاها دى كمان
أسماء: بس ماظنش انى فى حاجه بينهم لانى فى مره سالته عليها قالى دى زى اختى ريهام
ياسمين: كل حاجه بتتغير
اسماء: طب اسيبك وامشى انا لانى اتاخرت سلام
ياسمين : سلام
* نرجع عندى تانى
بعد ماتعشيت اتصلت بمنى
منى : ازيك يا احمد
انا : ازيك يامزه
منى : زعلانه منك
انا : ليه بس
منى : اصل من ساعة ماسافرت وتليفونك مقفول ومسالتش عليا
انا : ماعلش اصلى نسيت موبايلى هنا فى الشقه قبل ما اسافر ولسه رجع النهارده وكان معايا دروس ومشاوير خلصتهم وكلمتك على طول
منى : ماشى مايهمكش انت اخبارك ايه
انا : تعبان من غيرك
منى : حد قالك تسيبنى وتسافر
انا : الجماعه هيرجعو من السفر بكره بالليل عايزك تعدى عليا الصبح نقعدلنا ساعتين مع بعض
منى : خلاص انا هقولهم فى البيت انى هروح ازور واحده جارتنا واجيلك بس مش هينفع اتاخر عندك زى المره اللى فاتت
انا : خلاص هستناكى بكره الساعه عشره الصبح
منى : خلاص سلام دلوقتى
انا : سلام
بعد ماقفلت مع منى تليفونى الخاص رن ببص لقيت فاتن بنت عمى بترن
انا : اهلا بالى نسيانا
فاتن : انا اللى ناسياك برضه ياواطى
انا : ليه كده بس
فاتن : خد كلم امى دلوقتى وبعد كده لينا كلام مع بعض
انا : ماشى اديهانى
مرات عمى : ازيك يازفت
انا : فى ايه ياوليه مالك
مرات عمى: ولولو عليك ساعه وسكتوا يابعيد
انا : طب فهمينى فى ايه
مرات عمى : بقالك قد ايه ماسالتش عليا
انا : معلش يا امى سامحينى كنت مشغول جدا الفتره اللى فاتت
مرات عمى : طبعا ما انا عرفت بالمصيبه اللى عملتها انت والموكوس التانى
انا : ليه بس كده
مرات عمى : اللى انتوا عملتوا ده خطر ياولدى وانتوا مش محتاجينه احنا حالتنا مستوره ولو انتوا مش خايفين على نفسكم خافوا علينا افرض حصلكم حاجه احنا كنا نموت وراكم
انا : بعد الشر عليكي يا ست الكل
مرات عمى : هتفضل طول عمرك بكاش مش هاخد منك حق ولا باطل لاانت ولا الفالح اللى انا جايباه
انا : ليه كده بس ده احنا بنحبك
مرات عمى : وانا كمان مليش غيركم انت ومحمد وفاتن
**** يخليكو ليا
انا : ويخليكى لينا ياست الكل .... المهم دلوقتى انا عازم نفسى على الغدا عندك يوم الجمعه واحتمال ابات عندكم كمان
مرات عمى : تعالى انت واعملك كل اللى تحبه
انا : ماشى ياست الكل
مرات عمى : شوف الواد اتصل بيه علشان اديه بالجزمه يقوم يلف دماغى ويخلينى اعمله اكل يويلها اللى هتتجوزك
انا : ليه كده بس
مرات عمى: مش هتعرف تاخد معاك حق ولا باطل بلسانك اللى عايز قطعه ده
انا : طب اهون عليكى
مرات عمى: لا طبعا ماتهونش ياحبيبى .... طب خد كمل مع فاتن علشان اقوم احضر العشا لعمك
انا : طب سلميلى عليه ياست الكل
مرات عمى: يوصل ... خد فاتن
فاتن : لا بجد استاذ
انا : ده انا غلبان
فاتن : غلبان ايه ده احنا اللى غلابه ده انت لفيت دماغ الست فى كلمه الاكلمه
انا : عيب عليكى انتى عارفه قدراتى
فاتن : صحيح انت جاى يوم الجمعه
انا : ايوه جاى عايزه حاجه اجبهالك
فاتن : لا تيجى بالسلامه
انا : تسلميلى
فاتن : ممكن اطلب منك طلب
انا : انتى تؤمرينى امر
فاتن : تسلملى ..... الاجازه خلصت وماتفسحتش وقولت لمحمد قالى مش فاضى ممكن تقوله يودينى اى مكان
انا : طب ايه رائيك تستنى شهر ونص على اجازة العيد ونروح انا وانتى ومحمد واذا كان اى حد من اخواتى عايز يجى ونطلع الغردقه
فاتن : بجد
انا : هو انا عمرى كدبت عليكى
فاتن : بصراحه لا
انا : خلاص انا يوم الجمعه هتكلم مع اخوكى واقنعه
فاتن : شكرا بجد يا احمد على كل ده
انا : انتى ماتشكرنيش على اى حاجه اعملهالك انتى اتخلقتى علشان يتحققلك كل اللى تتمنيه
فاتن : ايه الكلام الكبير ده
انا : ولا كبير ولا حاجه .... بس المهم هتاكلونى ايه يوم الجمعه
فاتن : تعالى انت بس واعملك كل اللى بتحبه
انا : بس انا عايز اكل من ايدك
فاتن : ماشى ياسيدى هعملك احلى اكل
انا : طب يلا تصبحى على خير دلوقتى عايز انام
بعد ماقفلت مع فاتن قعدت افكر فيها واعمل ايه علشان اوصل لقلبها وقعدت افكر ومش عارف اوصل لحاجه لحد ماغلبنى النوم وصحيت على تليفونى بيرن كانت منى
منى : صحى النوم الساعه 9 دلوقتى
انا : خلاص صحيت هتيجى امتى
منى : نص ساعه واكون عندك على ما اجهز
انا : تمام مستنيكى ..... سلام
بعد ماقفلت مع منى قمت اخدت شاور وغسلت سنانى كويس واكلت تمر وتفاح وجهزت الكاميرات فى الصاله واوضة نومى وسبت الباب موارب علشان منى تدخل على طول وجهزت القعده واستنيت منى وفى خلال عشر دقايق كانت جت
منى : ازيك يادكرى
انا : ازيك ياشرموطه
منى : انا شرموطك ولبوتك ومتناكتك وزى ماتحب
انا : انجزى يلا علشان الجماعه هيوصلو قبل العصر
منى : ثانيه واحده .... وقلعت العبايه الفاجره اللى لبسها واللى كانت الشرمطه لبساها على قمين فاجر مش مغطى حاجه ومن كلوت ولا سنتيانه
انت : خخخخخخخ احا ايه القميص الفاجر ده
منى : ده اشتريته الاسبوع اللى فات مخصوص علشانك انت
انا : طب يلا ياشرموطه هزيلنا شويه
منى : من عينى شغلنا اغانى علشان اهز بمزاج
انا : حاضر ياشرموطه
وقعدت منى ترقص يجى نص ساعه بس ايه رقص كله شرمطه كل شويه توطى تورينى بزازها او طيازها او تمسك زبى وهى وبترقص قلعت القميص ورمته على وشى ورمت نفسها على الكنبه الحركه دى خلتنى جبت اخرى واخدتها ودخلنا الاوضه ورميتها على السرير
انا : اكلك منين يابطه اكلك منين
منى : ابدا بالبزاز
وروحت نازل على بزازها ارضع وافعص فيها والطش فيها والعب بزبى فى كسها وابوسها من كل حته فى وشها وعملنا وضع 69 وهى كانت بتفترس زبى مش بترضعه بس لدرجة انى ماستحملتش وجبتهم فى بوقها وبنت الشرموطه بلعتهم كلهم وماخرجتش زبى من بقها فضلت تمص فيه لحد ماوقف تانى واتعدلت ودخلت زبى فى كسها مره واحده وفضلت انيكها جامد وكل ما احس انى هجيبهم اخرج زبى وفضلتا على الحال ده اكتر من نص ساعه وهى كانت جابتهم ارع مرات وبتهمهم بكلام مش مفهوم لحد ماجبتهم على بزازها واترميت جمبها دايخ
منى : ايه الفجر ده
انا : عيب عليكى
منى : عايزه اسالك سوال
انا : خير
منى : انت فى حاجه بينك انت وياسمين
انا : لا طبعا مستحيل
منى : ليه يعنى هى ياسمين وحشه
انا : مش قصه وحشه ولا حلوه باللى عملته معاكى حتى لو كنت بفكر فيها الدنيا اتقفلت
منى : ليه يعنى ما انت لو اتجوزتها هنبقى قريبين من بعض
انا : لا طبعا مستحيل اتجوز واحده بنام مع امها الجواز يعنى استقرار مش اسيب مراتى واروح انا مع امها لا انا ولا انتى هنبقى مرتاحين خلينا كده احسن ولو بترسمى على انك تجوزينى ياسمين انسى حتى لو مكانش بينى وبينك حاجه فا مش هينفع لانى بحب واحده تانيه وعايز اتجوزها
منى : مين دى
انا : واحده انتى ماتعرفيهاش
منى : براحتك انت حر ..... هقوم انا اخد شاور علشان الحق امشى
انا : طب تمام
ومشيت منى وبعد مامشيت نضفت الشقه كويس وفتحت كل الشبابيك علشان اهوى الشقه وبعد كده رشيت معطر واخدت شاول وغيرت هدومى وحطيت هدومى والملايه فى الغساله وشغلتها علشان امحى اى اثر للى حصل وشيلت الكاميرات وفضيت اللى عليها على اللابتوب واتغديت وقعدت اذاكر لحد ما الجماعه وصلو من السفر وعدى اليوم عادى وبعدها بيومين جيه خالى من السفر وقعدنا انا وهو وابويا وامى واخويا طارق
خالى : هنعمل ايه بكره يا اخوانا
ياترى ايه هيحصل فى البلد وهل هنعرف ناخد حقنا ولا لا ده اللى هنعرفه الجزء اللى جاى
الجزء التاسع
رجع خالى من السفر وقعدنا انا وهو وابويا وامى واخويا طارق
خالى : هنعمل ايه بكره يا اخوانا
ابويا : هنروح نقعد مع عمك ونحاول نحل الموضوع
خالى : ما احنا قعدنا معاه كذا مره من غير فايده
انا : بس المره دى غير كل مره
ابويا : ازاى يعنى
انا : المره دى انا قاصد ان احنا نتكلم ودى علشان ابقى ريحت ضميرى من ذنبهم
ابويا : انت هتعمل ايه
انا : كل مشكله وليها حل
ابويا : مش فاهمك
انا : مش مهم تفهمنى بس كل اللى عايزك تعرفه انه مش هيعدى الاسبوع ده غير لما تكون الارض رجعالنا
ابويا : اوعى تعمل حاجه تضر بيها نفسك او تعمل حاجه من ورايا
انا : ماتخافش علية ياحج
وعدت الليله وتانى يوم نزلنا كلنا البلد الصبح وبعد الجمعه كنا كلنا فى بيت عمى انا وامى واخواتى وابويا وخالى وخالتى وجوزها وعيالها معزومين كلنا على الغدا وكان هناك عمى ومراته ومحمد وفاتن وقعدنا كلنا قبل الغدا مع بعض وانا لقيت مرات عمى قاعده روحت قعدت جمبها
انا : ازيك يابطه
مرات عمى: اختشى ياواد وابعد عنى علشان مش طايقاك
انا : كده طب اهون عليكى
ابويا : فى ايه يا ام محمد
مرات عمى: لم ابنك منى علشان مش طايقاه
انا : ليه بس ياست الكل كده
مرات عمى : عشان مش بتسال عليا
خالتى : وحياتك ولا بيسال عليا انا كمان
انا : ايه فى يا خوانا كله قالب عليا مين تانى زعلان منى ... ايه ياعمى
عمى : حبيبى يا ابو حميد انا تمام
انا : طب وانت يا ابويا
ابويا : هههههه عيب عليك ياض ده انت زى ابنى برضه
انا : هى حصلت كده ماشى ياحج ... وانت ياجوز خالتى
جوز خالتى : اصلى يابوحميد
انا : وانت يا امى
امى : انا كمان زعلانه منك
انا : كده تمام يعنى رجالة البيت كله راضيين عنى مافيش غيركم انتو التلاته انا عارف ان الفتره اللى فاتت كنت مقصر معاكم بس غصب عنى والفتره اللى جايه هتلاحظوا تغير كبير وفى حاجات ناوى اعمله هتربطنا ببعض اكتر واكتر
مرات عمى : مش عارف ليه مش مستريحالك
محمد : هتعمل ايه ياض
انا : بعدين هتعرف
محمد : بقيت تخبى عليا يابن عمى
انا : سيب كل حاجه لوقتها
فاتن جات هى واختى وبنت خالتى
فاتن : يلا يا اخوانا الاكل جاهز
قمنا كلنا اكلنا وشربنا الشاى وظبطنا الكلام اللى هنقوله واتحركنا انا وابويا وخالى وعمى ومحمد وروحنا الاجتماع
* الاجتماع
وكان حاضر الاجتماع عم امى واولاده الاتنين
حسين (عم امى) : خير يا خوانا ايه سر الزياره المفاجأه دى
عمى : من الاخر كده ومن غير تزويق كلام الجماعه عايزين حقهم
حسين : ماهما بياخدو الايراد كل سنه
عمى : هما عايزين ارضهم وعل ما اظن ان ده حقهم وهما حرين فيه
حسين : مالهمش ارض عندى كل اللى ليهم ايراد
خالى : بس احنا عايزين ارضنا بالذوق
حسنين : اعلى ما فى خيلكم اركبوه عاجبكم الايراد اهلا وسهلا مش عاجبكم اخبطوا دماغكم فى الحيط
انا : يا عم حسين على ماظن ان ده حقنا والحق مايزعلش
قام ضربنى بالقلم قصاد كل اللى قاعدين والكل قام واقف
حسين : لما الكبار يتكلموا الصغيرين يحطوا جزمه فى بقمهم ويسكتوا مابقاش الا انت اللى تتكلم فى مجالس الكبار
انا : انت كده غلطت وعديت حدودك معايا استحمل يادكر اللى هيجرالك سلام
وسبتهم وخرجت وكلهم خرجوا ورايا يلحقونى قبل ماتهور
بعد ماخرجت طلعت تليفونى وطلبت ابو سيف اللى كان مستنى اتصالى
انا : الووو
ابو سيف : ايه الاخبار
كان الجماعه وصلو عندى
ابويا: ايه بتكلم مين
ماردتش عليهم وكملت كلامى مع ابوسيف
انا : نفذ حالا
ابو سيف : ساعه زمن وكل حاجه هتبقى خلصانه
انا : سلام
وقفلت المكالمه وبصيت للجماعه
ابويا : كنت بتكلم مين
انا : ساعه وهتعرفو كل حاجه
خالى : انت هتعمل ايه
انا : هرجع حقى
عمى : هترجعه ازاى
انا : دى بتاعتى بس حقى مش هيبات بره ويلا بينا البيت نستنى الاخبار ورجعنا كلنا بيت عمى والستات كانو مستنيين يعرفوا عملنا ايه اول ماوصلنا ابويا قالهم على اللى حصل
فاتن : ايه اللى حلاك تستفذه
انا : علشان عارف ان هو هيعمل كده
امى : انت هتعمل ايه .... اوعى تضيع نفسك
* من ناحيه تانيه عند حسين واولاده سمير وعامر
سمير : ايه اللى عمله احمد ده يا ابويا
حسين : مش عارف ياولدى الواد بيتكلم بالجبروت ده ازاى
عامر : طب انت هتعمل ايه معاهم يا ابويا هتديهم ارضهم ولا ايه
حسين : ارض ايه اللى اديهالهم انت عارف الارض دى تساوى كام دى تساوى ملايين
سمير : امال هتعمل ايه دول ممكن يشتكوا ويعملو محضر فى الشرطه
حسين : مش هيلحقو ... انا كلها كام يوم وهجيب واحد من الشهر العقارى بالتوكيل اللى كان عاملهولى عمكم قبل مايموت وهبيع لنفسى كل حاجه بتاريخ قديم قبل الوفاه
عامر : طب طالما معاك التوكيل ده مابعتش لنفسك ليه قبل ماعمى يموت والتوكيل يتلغى
حسين : ساعتها الارض ماكانتش تسوى حاجه لكن دلوقتى دخلت مبانى والطريق الجديده عدت من قدامها يعنى تمنها بقى بالميت عشر اضعاف
سمير : عندك حق يابويا ده عوض جارنا فى الارض جايله مشترى عايز قيراط وعارض عليه 400 الف فى القيراط وهو رافض
حسين : شوفت بقى طب دول ليهم 10 فدادين وارضهم تقسيمتها على الشارع على طول غير ارضنا اللى جايه وراهم
عامر : طب امتى هتخلص
حسين : بكره او بعده بالكتير وبعدها هبيع الارض على طول لشركة مقاولات وهنسيب البلد ونروح نعيش فى القاهره ونعمل مشروع هناك
عامر : بس انا مش مرتاح لا احمد
حسين : سيبك منه ده حتة عيل ولايعرف حاجه هو بس برطم بكلمتين علشان يدارى كسوفه قدام الناس من القلم اللى اخده
سمير : عنك حق
وفجاه عربيات الشرطه ملت المكان واشتغلو خبط وترزيع على الباب فى بيت حسين
سمير : ايه الخبط ده
حسين : استنوا هنا انا هشوف فى ايه .... وخرج حسين يفتح الباب لقى الشرطه قدامه
الظابط : انت حسين صقر
حسين : ايوه يافندم خير فى ايه
الظابط : ادخلو فتشوا البيت واقبضوا على كل الرجاله الموجوده جوه ومالكش دعوه بالستات
العساكر : تمام يافندم ... ودخلو يفتشوا البيت
حسين : خير يافندم هو احنا عملنا ايه
الظابط ماردش عليه وخرج العساكر ومعاهم سمير وعامر والستات وراهم بتصرخ واخدوا حسين وعياله وركبوهم البوكس وطلعوا بيهم على مباحث امن الدوله
* نرجع عندى انا
عدت ساعه وتليفونى رن كله اتخض ببص كان ابو سيف
انا : ايه الاخبار
ابو سيف : كله تمام
انا : كلهم
ابو سيف : ماسيبناش غير الستات بس
انا : طب تمام عايز الحفله النهارده الليل بطوله للصبح لحد ما افضالهم واشوف هاخد حقى منهم ازاى وعايزكم تتوصوا بالكبير شويه لازم عينه تتكسر
ابو سيف : عيب عليك بس عايزين نخلص من الموضوع ده سريع سريع قبل مالدنيا تتقلب
انا : ماتخافش اسرع مما تتخيل
ابو سيف : طب سلام دلوقتى علشان اخلص الموضوع
انا : سلام
بعد ماخلصت المكالمه وكلهم باصينلى ومبرقين
امى : انت عملت ايه يا احمد ومين اللى بتكلمه ده
انا : شويه كده وهتعرفى كل حاجه الصبر
بعد عشر دقايق الباب بيخبط جامد كان فى مصيبه عمى قام جرى يفتح الباب وكان على الباب مرات حسين اسمها حسنيه دخلت بتعيط وكلهم قامو يجرو عليها
حسنيه : الحقنى ياعبد الرحمن
عمى : فى ايه
حسنيه : الباب خبط جامد علينا حسين قام فتح ولقى بوليس كتير وقبضوا على جوزى وعيالى
عمى بصلى وكلم حسنيه : طب ماعرفتيش قبضوا عليهم ليه
حسنيه : ماعرفش ماحدش كلمنا اخدوهم ومشيو
عمى : طب روحى البيت اقعدى مع بناتك وانا هكلم المحامى ونروح المركز
حسنيه : ابوس ايدك يا عبدالرحمن اتصرف
عمى : روحى وماتقلقيش
مشيت حسنيه وكلو بصلى
ابويا : انت اللى عملت كده
انا : باخد حقى
عمى : هتاخد حقك ازاى
انا : ماحدش ليه دعوه انا هتصرف هاخد حقى وارجعلكم حقكم وبعدين احاسبه على القلم اللى ضربهونى
امى : يا احمد خرجهم احنا مش عايزين حاجه
انا : اقفلو الموضوع ده ولو فتحتوه تانى هرجعهم الليله بيتهم بس جثث
عمى : انا هكلم المحامى ونروحلهم القسم
انا : ماتتعبش نفسك مش هتلاقيلهم اثر اتبخروا
عمى : يعنى ايه
انا : يعنى هيظهروا اول ما اعوز انا يظهروا وماتقلقش بكره الصبح هيكونو فى بيتهم
خالى : انت متاكد يا احمد
انا : ثوانى هثبتلكم..... طلعت تليفونى واتصلت با ابو سيف وفتحت الاسبيكر
انا : الووووو
ابو سيف: ايوه يا احمد
انا : ايه اخبار الجماعه
ابو سيف : كله تمام والحفله شغاله
انا : طب تمام الفجر يرجعو ببتهم بس قبل ماترجعهم بلغهم الرساله
ابو سيف : حاضر
انا : سلام
انا : ارتاحتو كده الصبح هيرجعوا
* عند حسين وعياله
كان حسين وعياله مربوطين فى الكراسى والظابط اللى قبض عليهم قاعد قدامهم فى اوضه تحسها بدروم كده والعساكر ماسكين الكلاب والكلاب بتنبح بالصوت العالى وهما مرعوبين
الظابط : ايه اللى انتو عملتوه مع الباشا ده ياولاد الكلب
حسين : باشا مين وعملنا ايه احنا مانعرفش حاجه ياباشا
الظابط : احمد باشا صقر يابن المتناكه
حسين : احمد بقى احمد باشا صقر من امتى
الظابط : اتكلم كويس على الباشا يا ابن الشرموطه ..... وصلى الكهربا فى دماغهم ياعسكرى
العسكرى : حاضر يافندم
ووصل الكهرباء وشغلها شويه وبعد كده وقف وكل شويه يشغل ويوقف وبعد كده حط فوط على وشهم وبقى يكب عليهم ميه وبعد كده اشتغل يهوش بالكلاب لمده ساعه لحد ما استوا على الاخر
حسين : سامحونا ياباشا
الظابط السماح مش بايدى انا الاوامر اللى عندى اعذب فيكم لحد ماتجيلى الاوامر
حسين : يعنى ايه
الظابط : يعنى هفضل اعذب فيكم لحد حاجه من الاتنين ياتموتوا يا اما احمد باشا يسامحكم
حسين : طب اتصل بيه ياباشا وانا مستعد ابوس رجله
الظابط : ماعنديش اوامر اتصل بيه .... ورجع يكمل تعذيب
* نرجع عندى انا
انا : معلش يا مرات عمى بعد اذنك عايز كوباية شاى
مرات عمى : حاضر يا احمد
فاتن : خليكى يا امى انا هعمل الشاى ..... وقامت فاتن عملت الشاى وجابته وقالت : اتفضل الشاى يا احمد
انا : شكرا يافاتن
فاتن : ليه كده يا احمد
انا : علشان اهانتى مش بالساهل وزى مابهزر واضحك واسامح بعرف اعاقب كويس اللى يجى عليا
فاتن : طب علشان خاطرى كفايه كده ورجعهم دلوقتى
انا : خاطرك غالى عندى يابنت عمى بس مش هقدر ابلع الاهانه واسكت
فاتن : انت اخدت حقك وخلاص على كده
انا : سيبيهم شويه
فاتن : انت من كام يوم قولتلى ان طلباتى اوامر وهو ده الطلب اللى انا بطلبه منك ماتكسفنيش
انا : مايهونش عليا اكسفك حاضر
طلعت تليفونى واتصلت با ابو سيف
انا : ايو ياكبير كفايه على كده بلغهم الرساله وروحهم ساعه ويكونو فى البيت
ابو سيف : تمام
انا : ايه رائيك ياستى اهى كلها ساعه ويكونو فى البيت
فاتن : شكرا بجد يا احمد
انا : ميهونش عليا اكسر بخاطرك
* نرجع عند الظابط
وفجاه والظابط شغال تليفونه رن وامر العساكر يوقفوا
الظابط : ايوا يافندم .... اوامرك .... ساع وكلو يكون خلصان
وبص لحسين وعياله وقال لحسين ... الباشا سامحكم بس بشرط
حسين : وانا موافق على كل اللى يؤمر بيه
الظابط هتخرج من هنا تروحله وتبوس رجله وتنفذ كل اوامره
حسين : حاضر ياباشا
الظابط : اعمل حسابك لو الباشا اتدايق منك تانى ليلتك مش هتعدى
حسين حاضر ياباشا
وبالفعل اخدوهم ورجعوهم البيت
* نرجع عندى انا
المهم قعدنا مع بعض وبعد ساعتين الباب خبط وقام عمى فتح الباب وكن حسين دخل يجرى بسرعه ونزل عند رجلى يبوسها
انا : اتعلمت الدرس ولا لسه
حسنين : السماح خلاص اتعلمت وبكره الصبح تقدر تستلم الارض ومن هنا ورايح مش هتعرضلكم تانى
انا : يلا غور روح البيت وبكره اول ما اكلمك تيجى زى الكلب انت وعيالك علشان نخلص الموضوع
حسين : حاضر تؤمرنى بحاجه تانى
انا : لا غور امشى ..... قام مشى
ابويا : انت عملتله ايه
انا : قرصة ودن خفيفه لولا فاتن اتدخلت كان زمان الحفله شغاله لاخر الاسبوع
عمى : انت ازاى كده انت حد مختلف عن احمد اللى اعرفه
انا : لا ياعمى هو ده انا لان ببساطه انت ماشوفتش الوش التانى منى مش بيقولك الجزاء من جنس العمل وانا عمرى ماشوفت منك غير كل خير علشان كده بتشوفنى احمد الطيب لكن الحيوان ده ضرب كرامتى يبقى يستحمل
خالى : بس انت زعلك صعب
انا : مش مع الكل رد فعلى بيبقى حسب الاهانه وحسب العشره يعنى ممكن تكون الاهانه كبيره واسامح فيها وممكن تكون صغيره وما اسامحش فيها
امى : طب خلاص نقفل على الموضوع ده
انا : على رائيك احنا كده اخدنا حقنا وكله تمام
فاتن : تعالى معايا يامحمد عايزاك
محمد : طب ثوانى ياجماعه اشوف فاتن عايزه ايه
* الحوار بين فاتن ومحمد
محمد : فى ايه ياتونه
فاتن : مش عارفه يامحمد حسيت نفسى مخنوقه وعايزه اتكلم معاك
محمد : ايه فى مالك
فاتن : مش عارفه حسيت بالخوف من احمد
محمد : ههههههه هو ده السبب
فاتن : انت ماشوفتش احمد عمل ايه لما زعل كان هيهد الدنيا
محمد : وانتى ماخدتيش بالك انه وقف كل حاجه بكلمه منك مع ان كلهم كانوا بيترجوه يقفل الموضوع
فاتن : قصدك ايه
محمد : بصى ياحبيبتى انا الوحيد فى الدنيا اللى اعرف احمد كويس وفاهمه وزى ما انا الوحيد اللى عارف اسرارك انا برضه الوحيد اللى اعرف اسرار احمد انتى لو لاحظتى كلام احمد النهارده هتلاقيه مختلف عن كل مره
فاتن : ازاى يعنى
محمد : يعنى اول مره مايكلمكش على انك اخته وبيقول لامك الفتره اللى جايه هعمل حاجه تقربنا من بعض اكتر غير انك الوحيده اللى سمع كلامها كل الاحداث دى مابتقولش غير ان احمد بيفكر فيكى
فاتن بفرحه : احلف
محمد : من غير ما احلف ده غير ان امبارح احمد اتصل بيا وقالى ان هدير (وهدير دى تبقى بنت خالتى ) هترجع مع احمد بيتهم تاخد كام يوم هناك علشان تفك شويه قبل الدراسه وقالى تعالى انت وفاتن واهو ننزل الاقصر ونتفسح وناخد يومين وانا وافقت واستاذنت من ابوكى
فاتن : طبعا طالما فيه هدير يبقى لازم توافق
محمد : قصدك ايه
فاتن : انت عارف قصدى كويس بلاش نلف وندور على بعض
محمد : اعمل ايه بحبها
فاتن : طالما بتحبها ليه ماتصارحهاش
محمد : خايف ترفضنى
فاتن : طب هتعمل ايه لو حد اتقدملها ووافقت المره دى على فكره ده رابع واحد ترفضه
محمد : مش عارف بقى اقفلى الموضوع ده ويلا نرجع للجماعه علشان احنا اتاخرنا عليهم
فاتن : ايوه كده اهرب زى عادتك
* من ناحيه تانيه بينى انا وهدير
انا : ايه يابنت خالتى هتيجى معانا البيت بكره
هدير : مش عارفه
انا : ليه كده بس
هدير : ماليش نفس اروح فى حته
انا : خلاص براحتك يبقى اتفسح انا ومحمد وفاتن لوحدنا
هدير : هو محمد جاى
انا : ايوه هو وفاتن جايين
هدير : خلاص جايه
انا : ايوه كده اتعدلى
هدير : بص شوفلك حل مع صاحبك انا تعبت كل شويه ارفض عريس بسببه وهو مش حاسس وكل العرسان اللى رفضتهم مافيهمش عيب وانا شكلى بقى وحش قصاد ابويا
انا : لا فبهم عيب
هدير : ايه هو العيب ده
انا : مافيهمش ولا واحد محمد
هدير : طب اقفل الموضوع ده بدل مادخل اولع فيه
انا : على فكره هو بيحبك وانا متاكد من الكلام ده
هدير : ياعم انت كل شويه تقولى بيحبك وهو مابيتكلمش يعنى اروح اتقدمله انا
انا : يابنت عيب
هدير : انت ايه حكايتك مع فاتن النهارده
انا : بحبها وعايز اتجوزها
هدير : كده احلوت يامعلم يعنى انا بحب محمد وانت بتحب فاتن وهما الاتنين مش حاسين دى نقتلهم ونتجوز انا وانت ونريح دماغنا
انا : هههههههه طب اقفلى على الموضوع ده دلوقتى احسن محمد وفاتن جيين علينا
محمد : تعالى يا احمد نتمشى شويه فى البلد
انا : يلا بينا
خرجنا انا ومحمد نتمشى
محمد : ممكن بقى تفهمنى ايه اللى بيحصل بالظبط
انا : ايه اللى بيحصل ما كل حاجه قدامك
محمد : ايوه كل حاجه قدامى بس مش فاهم اللى بيحصل فى الكواليس وانت عارفنى لازم ابقى عارف كل حاجه
انا : كل اللى حصل انى كلمت ابو سيف علشان يساعدنى ارجع ارضى وهو اللى حط معايا خطه القبض على الحيوانات دول وتهديهم علشان نرجع الارض بس كده
محمد : مش ده قصدى
انا : امال تقصد ايه
ياترى محمد عايز ايه ده اللى هنعرفه الجزء الجاى فى نهاية السلسله الاولى واوعدكم الجزء اللى جاى هيبقى فى احداث مشوقه اكتر للسلسله الجديده وهيبقى فى احداث جنسيه اتمنى تعجبكم
الجزء العاشر
محمد : تعالى يا احمد نتمشى شويه فى البلد
انا : يلا بينا
خرجنا انا ومحمد نتمشى
محمد : ممكن بقى تفهمنى ايه اللى بيحصل بالظبط
انا : ايه اللى بيحصل ما كل حاجه قدامك
محمد : ايوه كل حاجه قدامى بس مش فاهم اللى بيحصل فى الكواليس وانت عارفنى لازم ابقى عارف كل حاجه
انا : كل اللى حصل انى كلمت ابو سيف علشان يساعدنى ارجع ارضى وهو اللى حط معايا خطه القبض على الحيوانات دول وتهديهم علشان نرجع الارض بس كده
محمد : مش ده قصدى
انا : امال تقصد ايه
محمد : عارف يا احمد احنا معاشرين بعض قد ايه من يوم مانت اتولدت بالرغم من انك اصغر منى بخمس سنين لكن انا اعتبرتك صاحبى وانا وانت مالناش غير بعض انت صاحبى الوحيد وانا صاحبك الوحيد يعنى ماتلفش وتدور عليا وهاتها صريحه
انا : مش لما تبقى انت صريح معايا ابقى انا صريح معاك
محمد : وانا من امتى ماكنتش صريح معاك
انا : بص يامحمد انا هجبهالك من الاخر زى ما اتعودت معاك طول عمرى انا بحب اختك زى مانت بتحب هدير بنت خالتى بس الفرق بينى وبينك ان انا بحاول اخد الخطوه ومش عايز اتعداك علشان كده التلميح كان قدام الكل لانك امنتنى على بيتك وانا ماينفعش اخون الامانه لكن انت بتحب هدير ومش متحرك ولا حتى بتلمح لكن انا علشان عارفك كويس عارف انك بتحبها بس اللى مش قادر افهمه انت ليه مش عاوز تاخد الخطوه
محمد : خايف اخسرها
انا : وانت بتصرفك ده ما انت اكيد هتخسرها تقدر تقولى هتفضل ساكت لحد امتى مش جايز يجى واحد مناسب وياخدها منك ساعتها هتعمل ايه ... انا يوم ماحسيت انى بحب ياسمين قولتهالها صريحه ما خوفتش من حاجه مع ان وقتها كانت كل الظروف ضدى لا شكل ولافلوس ولاى اى حاجه ماكانش حيلتى غير قلبى كنت مستعد اقدمهولها بس هى خسرتنى بس اللى اكتشفته بعدها انى ماحبتهاش اصلا بس اتعودت عليها جمبى ولما زعلت واتاثرت فى الاول علشان الاهانه مش الرفض ما انا ياما حاولت ارتبط ببنات بس كل مره كان الرد انت زى اخويا كنت ازعل شويه بس بعد كده الحياه كانت تمشى عارف لو ياسمين قالتلى انت زى اخويا كان زمانى زى ما انا هزعل يومين وتعدى لكن زى ماقولتلك اللى اثر فيا الاهانه لكن مع اختك انا اكتشفت انى بحبها من زمان بس انت العقبه اللى كانت قدامى كنت بعاملك انك اخويا واختك تبقى اختى لكن اللى اكتشفته ان انت اخويا بس هى مش اختى هى حبيبتى ومستعد احارب علشان اوصلها مش عاوز اخسرها علشان كده لازم كل خطوه تبقى مدروسه كويس .. وعلى فكره هدير بتحبك وسبب رفضها للعرسان انها بتحبك بس كسوفها مانعها انها تصارحك بحبها لان المفروض انت الراجل وانت اللى تاخد الخطوه الاول زى ما انا عملت كده وقولتلك
محمد : ايه الكلام ده كله
انا : مش قولتلك مابحبش اللف والدوران انا صريح وصارحتك بكل اللى جوايا
محمد : يعنى هدير بتحبنى
انا : ايوه
محمد : زى مانت كنت صريح معايا انا هبقى صريح معاك فاتن بتحبك ومستنيه منك الخطوه مش من دلوقتى لا من زمان وياما حكتلى انها قد ايه بتحبك ومستياك بس برضه كسوفها مانعها
انا : انت بتتكلم بجد
محمد : هو انا امتى كدبت عليك
انا : طب احنا مستنيين ايه
محمد : قصدك ايه
انا : يالا بينا ناخد الخطوه
محمد : ازاى
انا : العيله كلها متجمعه عندك فى البيت يلا نفاتحهم
محمد : صعب
انا : ولا صعب ولا حاجه يفوز باللذات كل مغامر انا رايح دلوقتى اطلب ايد اختك هتيجى ولا ايه ظروفك
محمد : ضربو الاعور على عينه قالك خربانه خربانه يلا بينا
رجعنا البيت تانى وكانو كلهم متجمعين وبيرغو
انا : احضرونا يا جماعه عايزنكم فى موضوع مهم
كلهم فى صوت واحد : خير
انا : ياعمى انت وابويا انا بحب فاتن وعايز اتجوزها
محمد : ياعم ابراهيم انت وابويا ان بحب هدير وعايز اتجوزها
فجأه هدير وفاتن قامو جرى ودخلو الاوضه
انا : قولتوا ايه
كل الستات اشتغلوا زغاريد من الخبر
ابويا : انتو بتزغردوا ليه مش نعرف رأى البنات الاول
خالى : يعنى الكسوف والجرى ده مستنى رأى يلا على البركه
انا : طب هنعمل امتى حفلة الخطوبه
عمى : خلوها على العيد علشان نكون جهزنا نفسنا وعزمنا الناس
ابويا : تمام اللى تشوفه
جوز خالتى : وانا كمان موافق
*عند هدير وفاتن فى الاوضه
هدير : يافاتن هو اللى حصل ده صح ولا انا بحلم وانا صاحيه
فاتن : مش عارفه انا مش مستوعبه اليوم النهارده مليان مفاجئات
هدير : انتى سامعه بيقولو ايه بره
فاتن : دول بيحددوا معاد الخطوبه انا حاسه انى هتشل من الفرحه
هدير : امسكى نفسك
الباب بيخبط ودخلت خالتى ومرات عمى
خالتى : ايه رأيك ياهدير
هدير : .......ها
خالتى : ها ايه بقولك رائيك ايه محمد مستنى بره يسمع رائيك
هدير : موافقه
مرات عمى: وانتى ايه رائيك فى الموكوس التانى اللى بره
فاتن : هو اللى بيحصل ده بجد ياماما
مرات عمى : ينيلك بت ايه هو اللى بجد يعنى المواضيع دى فيها هزار
فاتن : خلاص ياماما موافقه
وفجأه خالتى ومرات عمى انفجروا بالزغاريد
وعدت الليله وكله روح بيته وتانى يوم خلصنا موضوع الارض وخالى رجع القاهره واحنا رجعنا بيتنا بس كان معانا محمد وفاتن وهدير وصلنا البيت بالليل وطبعا كنا تعبانين دخلنا نمنا محمد نام معايا فى الاوضه انا واخويا طارق وهدير وفاتن ناموا فى الاوضه التانيه مع اخواتى البنات
*من ناحيه تانيه فى القاهره عند انجى واميره
اميره : هتعمليها ازاى دى
انجى : هى صعبه بس مش مستحيله
اميره : يابنتى سعد بيحب مراته
انجى : مافيش راجل مخلص لمراته كله بيجى عند نقطه ويسلم وانا على طول بلاحظ انه بيبص عليا فى الرايحه والجايه
اميره : طب وهاله مراته مش صاحبتك دى لو شكت فى حاجه هتقلب الدنيا
انجى : ماهى علشان صاحبتى بتحكيلى عنه حكايات تشيب
اميره : حكايات ايه
انجى : بتقولى انه جامد معاها فى السرير دكر بجد العرق الصعيدى على اصله
اميره : ازاى يعنى
انجى : بينام معاها كل يوم وبيهدها ده غير انها حاسه انها مش مكفياه وبتشك انه يعرف واحده عليها
اميره : انتى متاكده من الكلام ده
انجى : دى مراته اللى بتقول انه بيسافر كتير وكل ماتمسك التليفون تلاقى السجل ممسوح ده غير انه كل شويه تسمعه بيكلم ستات فى الموبايل ولما تساله مين دول يقولها دول عملاء عندى فى المكتب
اميره : مش دليل على فكره
انجى : انا مالى هى اللى بتقول
اميره : طب هتوقعيه ازاى
انجى : علشان كده كلمتك قولت تحطى معابا الخطه وينوبك من الحب جانب
اميره : انتى مش كنتى عايزه تغيرى شويه فى ديكورات الشقه
انجى : ايوه ... بس ايه دخل ده موضوعنا
اميره : ياغبيه مش سعد ده مهندس ديكور يبقى هو اللى يغيرلك اللى انتى محتاجاه
انجى : طب تمام وبعدين
اميره : دى سيبيها لوقتها .... بس احنا من ساة مارجعنا من السفر وانا مش شايفاه
انجى : مش عارفه يمكن معاه شغل ولا حاجه
اميره : طب اتصلى بهاله واساليها عليه وقوليلها انك محتاجاه فى شغل
انجى : اوك .... واتصلت بهاله
* المكالمه ببن هاله وانجى
انجى : ازيك ياهاله اخبارك ايه
هاله : كله تمام ... ايه من ساعة مارجعتى من المصيف وماحدش شايفك كده
انجى : معلش بس قاعده عند اميره
هاله: سلميلى عليها
انجى : يوصل ياحبيبتى ..... المهم انا بكلمك لانى عايزه منك مصلحه
هاله : خير ياحبيبتى فى ايه
انجى : هو جوزك فين
هاله : مسافر يومين وهيرجع ... ليه بتسالى
انجى : كنت محتاجاه فى شغل
هاله : ايه شغل ايه
انجى : يوسف جوزى من فتره بعتلى فلوس وقالى غيرى شويه فى ديكورات الشقه وانا قولت ماحدش هيغيرلى الديكورات غير سعد وخصوصا بعد ماشوفت الديكورات اللى عاملها عندكم فى الشقه بصراحه عجبتنى
هاله : ماشى ياستى هو على العموم مش هيتاخر فى السفر كلها يومين ويجى واول مايرجع هكلمه واخليه يعملك احلى شغل
انجى : ده العشم برصه انا عايزاه يظبطنى ومش عايزه شغل كروته
هاله : عيب عليكى انا هخليه يعملك احلى شغل .... طب ماعلش يا انجى هقفل معاكى علشان سعد معايا على الويتنج
انجى : ماشى ياحبيبتى اتفضلى
* نرجع تانى عند انجى واميره
اميره : يظبطنى ايه ومايكروتنيش يامتناكه
انجى : هههههه ... يعنى اخليه يكروتنى
اميره : هى صاحبتك دى هبله ولاحاجه
انجى : سيبك منها وخليكى معايا
اميره : خير ايه عايزه تانى
انجى : مش يالابينا نستفيد من وقتنا قبل مانسمه وساره يرجعوا من عند صاحباتهم
اميره : نعمل ايه يعنى
انجى : هنيكك يامزه
اميره : اتجراتى قووووى وبقيتى شرموطه
انجى : تلميذتك يالبوه .... يلا بينا على السرير
وقام الاتنين قلعو الهدوم وبقيوا عريانين ملط
انجى : تعالى الحسى كسى وانا هلحس كسك
واشتغل الاتنين لحس لبعض اكتر من عشر دقايق كانت اميره جابت مرتين وانجى مره
اميره : قومى هاتى الفرشه والزيت من على التسريحه
انجى : انا هجيب الفرشتين انتى واحده وانا واحده
اميره : انجزى ياشرموطه
وقامت انجى اجابت الفرشتين ورجعت واشتفلو الاتنين ينيكو بعض بالفرش كل واحده ماسكه الفرشه بايد والايد التانه بتلعب بيها فى صاحبتها اشتغلوا ينيكوا شويه فى الكس وشويه فى الطيز لحد مافرهضوا الاتنين واترموا جمب بعض
اميره : ادائك اتغير وبقيتى شرموطه كبيره
انجى : خلى جوزى المتناك فى الشغل وانا فى النيك
اميره : تصدقى انى حاسه ان جوزك واخوه مالهمش فى الستات مش فالحين غير فى الشغل
انجى : ههههههه واحنا مش فالحين غير فى النيك
* عند نسمه وساره
ساره : تصدقى ان طارق وحشنى
نسمه : وانا كمان حاسه ان احمد واحشنى
ساره : احمد ايه يابنتى هو احنا قعدنا معاه ساعه على بعضها ده اول يوم شوفناه فى الديسكو يدوب سلم علينا ومشى قال انه تعبان وعايز ينام وتانى يوم يدوب قعد معانا نص ساعه وقال انه رايح الجيم وقال نخرج بعد الغدا نتفسح وطول ما احنا مع بعض سرحان او بيكلم اخوه او بيتكلم فى التليفون وفى الاخر قال راجع البلد طب ايه اللى جابه لما راجت تانى يوم
نسمه : اهى طريقته اللى مش عاجباكى دى هى اللى شداتى ليه عاجبنى فى حركته وانه بيحب التغيير ولما يزهق بيغير وقتى مش بيحسبها يعنى قرر يجى الغردقه وفجاه قرر يمشى ... ده غير ان اى واحد مكانه ماهيصدق يلاقى بنتين قاعدين ويعزموا عليه ويسيبهم ويمشى ده معناه انه تقيل مش واقع ده حتى من ساعه ماسافر ماكلمنيش غير مره واحده لكن انا كلمته مرتين
ساره : هو منطق ... بصراحه هو واخوه احلى من بعض بس اكتر حاجه عجبتنى فى احمد علاقته بطارق تحسيهم اصحاب مش اخوات بس وطارق بيحب اخوه جدا وبيحترمه
نسمه : ودى كمان حاجه حلوه
ساره : طب اقفلى على الموضوع احسن امنيه جايه وانتى عارفه امنيه ملهاش فى الكلام ده ومقفوله على نفسها
نسمه : طب تمام
امنيه : ازيكو يابنات عاملين ايه
ساره : كويسين ياستى
امنيه : طبعا كويسين مش جايين من مصيف لازم تبقوا كويسين
نسمه : ليه ماروحتوش مصيف السنه دى
امنيه : بابا ماكانش فاضى وقال فى اجازة العيد هياخدنا نصيف .... ده حتى لما عمتى سافرت تصيف هى وعيالها كانت الدروس بدات وبابا مارضيش
ساره : معلش ... كويس ان ابوكى هيعوضهالكم فى العيد احسن من مافيش
** تليفون امنيه رن
امنيه : الو ... ازيك ...واحشنى بجد انت واخواتك ... مانت عارف بابا ماوافقش .... ايه ده بجد .... طب مبروك ياسيدى وعقبالك انت كمان .... اه انا بره .... مع صحباتى قاعده معاهم شويه ... خللص تمام ... هتيجى امتى .... فى اجازة نص السنه .... طب باركلى للجماعه وانا اول ما هروح البيت هقول لماما ونكلمهم علشان نبارك .... طب سلام دلوقتى ونتكلم بالليل
ساره : خير يابنتى شكلها مكالمه مفرحه
امنيه : اه واحد قربى خطب امبارح
نسمه : طب مبروك ياستى
امنيه : **** يبارك فيكى
*نرجع تانى عندى انا
صحيت تانى يوم الصبح على الساعه 10 الصبح اخدت شاور وعملتلى كوباية قهوه وخرجت البلكونه وكان الكل لسه نايم وانا واقف فى البلكونه سرحان فى اللى حصل اذا بياسمين تخرج البلكونه
ياسمين : صباح الخير يا احمد
انا : صباح النور ازيك
ياسمين : تمام ... ايه كنتوا فين اليومين اللى فاتوا دول
انا : كنا فى البلد
ياسمين : حمد **** على السلامه
انا : تسلمى
ياسمين : هتيجى الدرس النهارده الساعه 5
انا : اكيد طبعا
هدير بتنده من جوا : يا احمد
انا : ايوا ياهدير انا فى البلكونه تعالى
ياسمين : مين هدير دى
انا : دى بنت خالتى
هدير : انت فين يابنى على الصبح كده
انا : هنا فى البلكونه تعالى اعرفك دى ياسمين جارتى
هدير : اهلا وسهلا
ياسمين : حمد **** بالسلامه
هدير : تسلمى
انا : كنتى عايزه ايه
هدير : مافيش صحيت بدرى وفاتن نايمه مش راضيه تصحى قولت انت بتصحى بدرى اخرج اقعد معاك لحد ما الجماعه يصحو علشان نفطر
انا : ماشى ياستى خليكى معايا
ياسمين : انتى فى سنه كام ياهدير
هدير : 3 ثانوى زيكم
ياسمين : علمى ولا ادبى
هدير : علمى علوم
ياسمين: جبتى كام مجموع السنه اللى فاتت
هدير : 99.8 %
ياسمين : ايه الجموديه دى انا علمى رياضه وجايبه 94% بالعافيه
هدير : ده مجموع حلو بالنسبه لعلمى رياضه
ياسمين : عايزه طب ولا صيدله
هدير : عايزه طب بس مش عايزه حكومى
ياسمين : امال عايزه ايه
هدير: هقدم على منحه فى الجامعه الامريكيه بس **** اخدها
انا : ياستى قولنالك قبل كده حتى لو ما اخدتيش المنحه هندخلك ومالكيش دعوه بس اهم حاجه تذاكرى
ياسمين : بس ياعم دى مصاريفها غاليه
انا : مافيش حاجه تغلى على الغاليه بتاعتنا
هدير : ايوا عشمنى عشم وبعد كده تقولى امك فى العش ولا طارت
انا : ياستى ماتقلقيش انا تفقت مع الفالح اللى هيتجوزك ده ان احنا هنعملك كل اللى انتى عايزاه انتى وفاتن
ياسمين بلمعه فى عنيها : انتى مخطوبه ياهدير
هدير : اه اتخطبت من يومين
ياسمين: الف مبروك ياحببتى
انا : بالمناسبه الزفت خطيبك لسه ماصحيش
هدير : ما اسمحلكش تشتمه
انا : اهلا ابتدينا ده انتوا مخطوبين بقالكم يومين لسه
هدير : حتى لو من ساعتين
انا : ماشى ياستى اعملى حسابك انا معايا درس الساعه 5 يعنى 5.30 تتحركى انتى وخطيبك وفاتن تستنونى عند الدرس محمد عارف العنوان وهسيبلكم العربيه تيجوا تاخدونى علشان نخرج مع بعض
هدير : صحيح فكرتنى هدخل اصحى فاتن علشان عايزاها فى موضوع
انا : طب ادخلى وانا هحصك
هدير : فرصه سعيده يا ياسمين عن إذنك
ياسمين: اتفضلى ..... مين فاتن دى يا احمد
انا : بنت عمى
ياسمين: طب تمام
انا : طب سلام دلوقتى علشان اشوف الجماعه
ياسمين: اتفضل
عدى اليوم وجيه معاد الدرس ونزلت من غير ما اكلم ياسمين وسبت العربيه لمحمد علشان يجيب البنات ويجيلى بيها عند الدرس واول ماوصلت لقيت منه ومى واقفين مع بعض سلمت ووقفت معاهم
منه : ازيك يا احمد كنت فين بقالى يومين بكلمك مش مابتردش
انا : ماعلش بس كان معايا مشكله فى البلد
منه : خير
انا : لا مافيش حاجه مشكله وخلصت
منه : اهم حاجه انت تكون بخير
انا : انا تمام
ياسمين جات وانا واقف مع منه ودخلت علينا
ياسمين : اذيكو ياشباب
منه : ازيك يا ياسمين
ياسمين: تمام ..... ايه يا احمد ماعدتش عليا وانت خارج
انا : انتى ماقولتليش عدى عليا وانا كنت مستعجل لانى سايب عربيتى لابن عمى علشان يجى ياخدنى اصل عربيته سابها فى البلد
وانا واقف معاهم تليفونى رن
محمد : انت فين
انا : عند الدرس فى حاجه
محمد : احنا هنروح فين
انا : النهارده هنقعد فى الكافيه اللى بنقعد فيه وبكره هننزل الاقصر نتفسح
محمد : اوك سلام
انا : سلام
بعد ماقفلت مع محمد دخلنا الدرس وخلصنا واحنا خارجين كان محمد وهدير وفاتن واقفين جمب العربيه وانا خارج مع اصحابى شوفتهم طب سلام يا اخوانا
سبتهم وروحت للجماعه وخرجنا وروحنا الكافيه وبعد ما قعدنا
محمد : هنعمل ايه فى موضوع الخطوبه يا خوانا
فاتن : ايه يعنى هنعمل خطوبه زى اى خطوبه
محمد : لا ماسمحلكش خطوبتى على حب عمرى ماتنفعش تبقى زى اى خطوبه
فاتن : ياحنين ..... وانت يافالح مافيش كلمه حلوه زى دى ولا انا ماليش نفس اسمع كلام حلو زى ده
انا : بحبك
فاتن اتكسفت وماقدرتش تتكلم
هدير : ايه خرستى ليه .... الحق يامحمد دى خدها بقى احمر من الكسوف ياعينى ... برافو عليك يابن خالتى ياجامد
فاتن : خلاص يازفته اهمدى بقى
هدير : اهمد ايه ما الباشا خرسك
انا : خلاص يا اخواتنا خلينا فى المهم
هدير : ايه هو المهم
انا : الخطوبه هنعملها ازاى ... كل طلباتكم قولها علشان ماقدمناش غير شهر واحد بس على الخطوبه
هدير : ياعم لسه بدرى وبعدين دى خطوبه يعنى حاجه عاديه
محمد : ماسمحلكش خطوبتى عليكى دى مش حاجه عاديه انا بقالى سنين بحلم بيها
انا : ياعم فكك من المحن ده خلينا فى كلامنا
هدير : ياعم سيبه يقول ده انا ماصدقت ينطق
انا ؛ طب تحبوا نسيبكم تحبوا فى بعض وانا اخد القمر بتاعى فى حته تانيه احب فيها براحتى
فاتن : اتلم يا احمد احسن اقوم امشى
انا : خلاص ... بس ماقولتليش عايزه الخطوبه ازاى ... عوزاها فى قاعه ولا نعملها فى البيت والفستان هتفصليه ولا هتشتريه جاهز ... والخطوبه لو هتتعمل فى نادى عايزه فى اى نادى
فاتن : انا نفسى فى حاجه بس ماحدش يتريق عليا
انا : قولى عايزه ايه وانا تحت امرك
فاتن : نفسى فى خطوبه بالطريقه البدوى فى الصحرا فى وسط الخيام وانت تلبس جلبيه وانا البس لبس بدويه واجييلك ويبقى فى حفلة شوى واغانى بدويه
هدير : **** على افكارك يابت دى فكره جامده وماتعملتش قبل كده ... انا كمان عايزه كده
انا : تصدقى فكره حلوه .... بس مافيش حد من اهلينا هيرضى بالكلام ده وطبعا الضيوف اللى هيجو جيجو بلبس رسمى محدش فيهم هيلبس لبس بدوى ويجيلنا الصحرا والخطوبه هيبقى فيها ضباط جيش وشرطه واعضاء مجلس شعب وعمد ومستشارين يعنى هيبقى صعب
محمد : انا عندى حل
انا : حل ايه يافالح
محمد : احنا بس اللى نلبس بدوى والفرقه البدويه اللى هنتفق معاها وكل الرتب اللى بتتكلم عليها دى يا اما قرايبنا او معارف من هنا فى البلد وكلهم لما بينزلو البلد بيلبسو جلاليب وستاتهم ببلبسو عبايات يعنى ناقص موضوع الصحرا عمك مصطفى لسه الشهر اللى فات مشترى ارض على الصحراوي ولسه ما اشتغلش فيها وقريبه من هنا ومن بلدنا وناجر اتوبيسات علشان تجيب المعازيم وكده تبقى محلوله
هدير : طب واهلينا هيرضوا بالكلام ده
انا : سيبوا الموضوع ده عليا انا هقنعهم بالفكره
فاتن : ممكن اقلك حاجه فى ودنك
انا ' قربت منها ': خير
فاتن : بحبك اوووى
هدير : كانت بتقولك ايه البت دى
انا : مالكيش فيه دى حاجه بينى وبينها
فاتن : عايزين نتفق على حاجه مهمه
محمد : خير فى ايه
فاتن : هنعيش فين بعد الجواز
محمد : ايو صح ... ايه رائيك ياهدير عايزه تعيشى فين
هدير : اى حاجه بس المهم هنا فى الاقصر اوعى تقولى القاهره
انا : وانتى ياتونه
فاتن : انا برضه عايزه البلد هنا
محمد : تمام وانا برضه
انا : تمام كده انا عندى فكره
محمد : بتفكر فى ايه
انا : فى ارض كبيره 10 فدان هتدخل كوردون مبانى تبع شركه المقاولات بتاعة اولاد راجح من ساعة ما ابوهم مات السنه اللى فاتت والشركه قفلت وهما عارضينها للبيع بقالهم شهر ولسه مافيش مشترى مناسب انا بفكر نشتريها
هدير : ليه ياعم دى كلها
فاتن : ايوه يا احمد دى كبيره انت عايز تخلص الفلوس اللى معاك فيها
محمد : مش مشكلة فلوس بس احنا هنعمل ايه بالارض دى كلها
انا : هنلم بيها الشمل
فاتن : ازاى يعنى
انا : الارض دى ههنبنى عليها مجموعة فلل ليا وليكم واخواتى كل واحد فيهم فله حتى البنات وابويا فله وابوك يامحمد فله وخالتى وجوزها فله واخو هدير فله وهنبنى عمارتين ونفرشهم هنحتاجهم بعيدن
فاتن : **** فكره حلوه اوى
هدير : حبيبى يابن خالتى ياعالمى
محمد : والعمارتين لازمتهم ايه
انا : بعدين هقولك
فاتن : ايه هو اللى بعدين ده ماتقولنا هتعمل بيها ايه
انا : اول مايجى وقتها هقولكم
هدير : طب هتشترى الارض دى امتى
انا : هكلم صحابها بكره واشوف هنعمل ايه
محمد : خلاص خلينا نقابلهم هع بعض
انا : اكيد طبعا بس الكلام ده مايخرش برانا احنا الاربعه ولو حتى اهالينا لحد مانشترى الارض
كله بصوت واحد : حاضر
واحنا قاعدين مع بعض دخلت علينا اسماء ومى مع بعض
اسماء : ازيك يا احمد
فاتن شكلها اتدايق
انا : ازيك ياسماء ازيك يامى ... ايه اللى جابكم هنا
مى : عادى انا واسماء كنا بنتمشى وقولنا ندخل نقعد ونشرب حاجه
مى : ايه ماعرفتناش
انا : ده محمد ابن عمى ودى هدير بنت خالتى خطيبة محمد
مى : ازيك يامحمد ازيك ياهدير ....امال مين دى
انا : دى فاتن اخت محمد وخطيبتى ... ودول اسماء ومى زمايل ومعايا فى الدروس بتاعتى
اسماء : ايه ده انت خطبت امتى
انا : من يومين لما نزلت البلد
مى : ماقولتش انك نازل البلد تخطب
انا : عادى ماجتش مناسبه
مى : طب الف مبروك ياسيدى
اسماء : هتعمل الخطوبه امتى
انا : تالت يوم العيد انا ومحمد خطوبتنا مع بعض
مى : ابقى اعزمنا
انا : انتو مش محتاجين عزومه
اسماء: طب نسيبكم احنا براحتكم وهنقعد هناك
انا : اوك
ومشى اسماء ومى قعدو على طرابيزه قريبه مننا
فاتن : مين دول يا احمد
انا : ماقولتلك زمايلى فى الدرس
فاتن : ايه اللى جابهم هنا
انا : انا اللى جبتهم هنا
فاتن : جبتهم ازاى
انا : خليت تليفونى يرن وانا واقف معاهم عند الدرس وعملت نفسى بكلم محمد وانى اقوله ان احنا هنقعد هنا فى الكافيه
فاتن : ليه كده يعنى
انا : علشان الناس كلها تعرف انى خطبت
فاتن : ماشى هعديها
محمد قرب من ودنى : الناس كلها برضه يا احمد
انا : عيبك انك فاهمنى زياده عن اللازم يابن عمى وده خطر
محمد : عيب عليك انا وانت مانعرفش نلف وندور على بعض
انا : هههههههههه ماشى
هدير : انتو بتقولو ايه
انا : لا دى حاجه بينى انا ومحمد
هدير : نعم هو فى اسرار علينا
انا : مش حكاية اسرار بس انا ومحمد طول عمرنا مالناش غير بعض دايما هتلاقى فى حاجات مايفهمهاش غيرنا وعلشان نشرحهالكم هتحتاج وقت
فاتن : هنعديها ولينا قعده بعدين لان فى حاجات كتير عايزه اعرفها
انا : حاضر
* من ناحيه تانى عند مى واسماء
اسماء : انتى شوفتى اللى حصل ده
مى : شوفت ومش مصدقه طب اقول ايه لمنه دلوقتى
اسماء : قوليلها انه خطب .... بس المشكله فى ياسمين دى هتخرب الدنيا
مى : تخرب الدنيا ليه مش احمد راحلها وهى اللى رفضته خليها تقابل بقا ..... بس بقولك ايه شوفتى خطيبة احمد وبنت خالته
اسماء : مالهم
مى : حلوين اووووى وخصوصا خطيبة احمد حاجه ماشوفتهاش قبل كده .... امال ايه اللى كان عاجبه فى ياسمين
اسماء : وحياتك عندى ماعرف يبقى عنده واحده زى دى ويسبها
مى : شايفه بيضحو ازاى وماسك ايديها ازاى
اسماء : هو ده احمد اللى انا اعرفه من زمان مش احمد اللى مصدر الوش الخشب الجديد من ساعة اللوك اللى عمله
مى : ازاى يعنى
اسماء : احمد من ساعة اللى عملته معاه ياسمين وهو اتغيرت فيه حاجات كتير اهمها ضحكته تحسيه بيجامل مش بيضحك بنفس وعينه ثابته وكئيبه لكن اللى قدامى ده احمد بتاع زمان بضحكته العفويه وبيتعامل بطبيعته من اللى انا شايفاه دلوقتى اقدر اقولك ان احمد بيحبها
مى : وهى كمان باين عليها بتحبه ماشوفتيش قلبت وشها ازاى اول ماسلمنا عليه
اسماء : عندك حق .... والاكبر من كده كمان انها بنت عمه واخوها صاحب احمد الوحيد وانا سمعت من احمد قبل كده انه بيعشق حاجه اسمها عمه يعنى احتمال انهم يسيبوا بعض ده مستحيل
مى : عندك حق
اسماء : المهم انا هقول ايه لياسمين انا المفروض هبات عندها
ولو عرفت من بره ان انا كنت عارفه وماقولهاش هتقتلنى
مى : وانا كمان هبات معاها
اسماء : ايه ده انتى بايته معاها
مى : ايوه لانى ابويا قريب ابو ياسمين من بعيد والفرح اللى رايحينه يبقى قربنا علشان كده قالولى ابات مع ياسمين
اسماء: طب كويس يبقى نقولها مع بعض
مى : طب يالا بينا نمشى ونروحلها
اسماء : يلا بينا
* نرجع عندى انا بعد مخلصنا قعدتنا روحنا البيت وقعدنا شويه مع بعض وبعدين
فاتن : يا احمد عايزه اقعد معاك شويه لوحدنا فى حاجات عايزه اكلمك فيها
انا : طب اعمليلنا كوبايتين شاى من ايدك وحصلينى على البلكونه
فاتن : حاضر
*من ناحيه تانى عند مى واسماء وياسمين
اسماء : فى خبر وحش ومش عارفه اقوله ازاى
ياسمين: فى ايه انطقى
اسماء : احمد خطب
ياسمين : انتى بتقولى ايه ... خطب مين اوعى تقولى منه
مى : لا بنت عمه
ياسمين : بنت عمه اللى كانت مستياه قدام الدرس النهارده
اسماء : ايوه
ياسمين : مين قالكم
مى : احمد اللى قالنا
ياسمين : قالكم امتى
مى : من شويه كنا بنتمشى وقولنا ندخل الكافيه لقينا احمد وقاعد مع ابن عمه وبنتين دخلنا سلمنا عليهم واحمد عرفنا عليهم واحده بنت خالته وخطيبة ابن عمه والتانيه تبقى خطيبته وبنت عمه
ياسمين: بقى كده ده انا هخربها عليه هو وبنت عمه
مى : هتعملى ايه يعنى
ياسمين : هفكر والاقى طريقه
اسماء : ماتتهوريش لان احمد مش هيسامح فى الموضوع ده بالذات لانى من معرفتى بيه عيلة عمه حاجه مقدسه بالنسباله وابن عمه صاحبه الوحيد
ياسمين: هيعمل ايه يعنى
اسماء : ماعرفش بس ساعتها مش هيكتفى انه يطنشك زى ماعمل قبل كده لا وقتها ممكن يدمرك
ياسمين : يعنى ايه
اسماء : يعنى لو بتفكرى تضرى احمد انا مش معاكى لان ساعتها احمد مش هيرحمنى وكمان احمد عمرى ماشوفت منه حاجه وحشه بالعكس ماشوفتش منه غير كل خير
* نرجع عندى انا
فاتن : ادى ياسيدى احلى كوباية شاى
انا : كل حاجه من ايدك حلوه
فاتن : طب كفايه الكلام ده علشان انا بتكسف وعايزه اكلمك كلام جد شويه
انا : خير
فاتن : يعنى هتقولى الحقيقه
انا : قبل ماتقولى حاجه انا عايز اسالك كام سؤال
فاتن : اتفضل
انا : احنا نعرف بعض من قد ايه
فاتن : من اول مانا اتولدت
انا : يعنى من 16 سنه
فاتن : تقريبا
انا : عمرى كدبت عليكى فى حاجه
فاتن : بصراحه عمرك ماكدبت عليا طول عمرك صريح معايا
انا : عمرى وعدتك بحاجه ومانفزتهاش
فاتن : برضه لا طول عمرك قد كلمتك
انا : يبقى تسالى على طول من غير لف او دوران
فاتن : اوك .... انت ليه خطبتنى
انا : اسباب كتير .... اولها انى بحبك وحاجات تانيه كتير
فاتن : حاجات ايه دى
انا : يعنى احنا متربيين مع بعض وفاهمك وفاهمانى وابويا وامى بيحبوكى وانتى بتحبيهم ده غير ابوكى وامك بالنسبه بالنسبه ليا واخوكى انتى عارفه علاقتى بيه عامله ازاى
فاتن : طب ماكل الحاجات دى كانت موجوده من زمان ايه اللى خلاك تسيبنى وتحب جارتك
انا : اولا انا اللى اكتشفته انى عمرى ماحبيت ياسمين بس كل اللى حصل انى كنت حاسك بتعاملينى زى محمد اخوكى وياسمين بحكم ان احنا مع بعض طول اليوم سواء فى الدروس او هنا فى البيت تقدرى تقولى اتعودت عليها معايا يعنى الحكايه مسالة تعود بدليل انى حتى مافكرتش ازعل منها او اعتبها بالعكس اتعاملت معاها عادى جدا وده يدل على انها ماتسواش حاجه بالنسبالى
فاتن : انا خايفه تكون بتغيظها بيا
انا : يبقى انتى متعرفنيش انا عمرى ما اعمل كده فى بنت عمى اللى بعتبره ابويا واخت صاحبى الوحيد اللى اغلى عندى من اخويا ده حتى الفلوس الكتير اللى جاتلى يوم مافكرت اقسمها قسمتها مع اخوكى مانا كنت قادر اخدها ليا وحدى وماحش هيعرف بحاجه ثم انى لو عايز اغيظها البنات كتير جدا اقدر امشى مع اى واحده شويه وبعد كده اسيبها لكن انا اخترتك علشان بحبك وعايز اتجوزك
فاتن : بمناسبة الفلوس من الاخر انت كسبت كام انت واخويا لانى مش مصدقاكم وحاسه انها اكتر من كده بكتير
انا : هى فعلا اكتر من كده وانا مستعد اقولك كام بس تحلفيلى انك مش هتقولى لحد نهائى ولا حتى هدير
فاتن : وحيات حبى اللى بحبوهولك من سنين السر اللى هتقولهولى عمرى ماهقوله لمخلوق لحد ما اموت ولا حتى اخويا اللى سرى كله معاه
انا : وانا مصدقك .... بصى ياستى انا ومحمد كسبنا 100 مليون دولار
فاتن : انت بتتكلم بجد
انا : واكدب عليكى ليه انا امنتك على سرى
فاتن : وهتعملو ايه بالفلوس دى كلها
انا : هنستنى السنه دى تخلص يكون محمد خلص كليه ونفتح شركه مع بعض وهنستنى تكونى انتى خلصتى ثانوى ودخلتى جامعه وهدير تكون اخدت سنتين فى الجامعه وساعتها هنتجوز مع بعض زى ما اتخطبنا مع بعض
فاتن : يعنى يا احمد بتحبنى زى ما بحبك ولا بتضحك عليا
انا : بحبك وبعشقك وبموت فيكى كمان
فاتن : وانا كمان بحبك وبعشقك بس المره الاخيره دى انا خوفت منك .... ممكن اطلب منك طلب
انا : خير
فاتن : عايزاك تسامح عمك انت اخدت حقك منه هو وعياله وعاقبتهم بما فيه الكفايه يبقى نقفل الموضوع ده خلاص
انا : علشان خاطرك انا سبتهم لولا انك اتوسطيلى كان زمانى قاتلهم كلهم وادفنهم صاحيين مش انا اللى اتضرب بالقلم هو اه عمى بس مايضربنيش انا ابويا عمره حتى مازعقلى هو يحمد **** ان سيبته يروح البيت عايش هو وعياله
فاتن : علشان خاطرى خلاص انت فى حالك وهما فى حالهم
انا : موافق بس ب 3 شروط
فاتن : ايه هما
انا : اول حاجه يبعدو عن طريقى وينسونى
فاتن : موافقه وهقول لابويا يبلغهم ولو ان بعد اللى انت عملته فيهم ماحدش يقدر يقربلك ... ايه تانى
انا : تقولى بحبك
فاتن : ماش ياسيدى بحبك وبعشقك وبموت فيك ... ايه تانى
انا : تدينى بوسه فى خدى دلوقتى
فاتن : لا روح اقتلهم كلهم
انا : قولت كده من الاول
فاتن : احلف يا احمد انك هتسيبهم لو انا غاليه عندك
انا : وغلاوتك عندى هسيبهم بس الشرط التالت انا هستنى عليه شويه
فاتن : يبقى هتستنى كتير
انا : ماتخافيش انا نفسى طويل
فاتن : المهم هتبداء بنى فى الفلل امتى
انا : اول ماشترى على طول هنبداء فى البنا وفى خلال السنتين دول هتكون كل الفلل جاهزه نكون جهزنا نفسنا علشان نتجوز على طول
فاتن : اكتر حاجه مفرحانى ان احنا كلنا هنبقى بعض
انا : اصل عارف حبك لاخوكى وابوكى وامك ومش هينفع كل كام يوم تقولى انا عايزى امى عايزه ابويا انا هجبهوملك كلهم عندك
فاتن : دى اكتر انا بحبها فيك انك فاهمنى كويس مش محتاجه اقول انا عايزه ايه طول عمرك بتعمل اللى انا عايزاه من غير ما اطلب منك
انا : طب دى حاجه كويسه انى فاهمك
فاتن : مش كويسه اوى يعنى اصلى الواحده ساعات بتحب تخبى حاجات بس انت ومحمد على طول بتكشفونى
انا : ده مش علشان احنا اذكيه ... لا ده علشان انتى نضيفه وطيبه زياده عن اللزوم ومابتعرفيش تخبى
فاتن : طب يالا بينا انا عايزه انام تصبح على خير
انا : وانتى من اهله ادخلى انتى وانا هقعد شويه واحصحلك
فاتن : تمام
* نرجع عند ياسمين ومى واسماء
اسماء : هو اللى انا سمعته ده بجد
ياسمين : مش عارفه
مى : ايه حكاية الفلوس دى كلها جابها من فين
اسماء : ايه حكاية عمه واللى عمله فيه
مى : وكده اتاكدنا انه بيحب بنت عمه لدرجه انها تتوسطله فى موضوع عمه
اسماء : يعنى يا ياسمين احسنلك انك تبعدى عنه واذا كان عدهالك مره مش هيعدى التانيه
ياسمين: مالكمش دعوه بيا سيبونى فى حالى
اسماء : انتى عارفه انا بحبك قد ايه ولازم انصحك ابعدى عن احمد
* نرجع عندى انا
بعد ماخلصت مع فاتن دخلت اوضتى لقيت اخواتى نايمين ومحمد صاحى وقاعد على سريرى
محمد : كويس انك جيت علشان عايزك فى موضوع
انا : خير
محمد : انا بقيت حاسس انك بتخبى عليا حاجات كتير وبتفاجئ ببها
انا : ازاى تقول كده ده انا كل خطوه فى حياتى ببقى قايلك قبلها
محمد : امال ايه حكاية الارض والفلل والعمارتين اللى عايز تبنيهم من غير ماتقولى
انا : بس كده انا هحكيلك انا بفكر فى وههعمل ايه
موضوع الارض ده انت عارف طبعا ان ابن راجح الصغير صاحبى وهو اللى قالى على موضوع الارض دى وان بعد ابوه مامات اختلفو على الشركه وهيبيعوا كل حاجه ويقسموا مع بعض براحتهم والموضوع ده كان قايلهولى من فتره بس انا ماهتمتش لانى مكانش معايا فلوس اشترى لكن بعد موضوع خطوبتنا قولت ليه مانلمش العيله كلها مع بعض
محمد : طب وموضوع العمارتين دول
انا : اولا هما مش عمارتين بس
محمد : امال ايه
انا : غير الفلل والعمارتين هنبنى قصر كبير وهو ده اللى هنحكم منه
محمد : نحكم ايه
انا : انا وانت لازم نبقى كبار العيله والقصر ده هيبقى للحكم لاننا لازم نرفع اسم عيلة صقر لفوق وانا وانت اللى هنعمل ده هنعمل مشاريع كبيره وهنشغل العيله كلها وهنوزعهم على كل المحافظات وهنعمل مشاريع فى كل مكان وهنعمل جمعيه باسمنا بس الكلام ده بعد خمس سنين نكون جهزنا كل حاجه وابتدينا الاساس انا وانت وانت اللى هتبقى مسئول عن الناس اللى هتتوزع كل واحد منهم هيبقى كبير المحافظه اللى هو فيها وانت هتبقى كبيرهم كلهم وهتبقى النائب بتاعى وانا همول المشاريع دى وانت اللى هتظبط الامور القانونيه دى واظن ان انت السنه دى اخر سنه فى حقوق وكل سنه بتطلع الاول على الجامعه ومن سنه اولى متمرمط فى مكاتب المحامين والقانون لعبتك ده لو انت موافق
محمد : طبعا موافق
انا : بس فى حاجه كمان مش بس هنعمل مشاريع لازم يبقالنا رجالتنا فى كل مكان فى البلد
محمد : يعنى ايه
انا : يعنى يبقالنا رجاله فى الداخليه والحربيه والبنوك والمستشفيات والضرايب وكل خرم فى البلد
محمد : ساهله الفلوس تعمل اى حاجه
انا : اللى تشتريه النهارده بالفلوس ممكن بكره يبيعك بالفلوس
محمد : طب هنعملها ازاى دى
انا : عيلتنا ماليانه شباب كتير قوى فى ثانوى ده غير اللى ف طب وصيدله وتجاره وحقوق وكل التخصصات اللى يحبها قلبك احنا بقى مهمتنا دول هنا بقى الفلوس مهمه اللى فى ثانوى هندخلهم شرطه وحربيه وباقى الكليات عادى بس اهم حاجه لازم كل سنه يبقى عندنا تلاته حربيه وتلاته شرطه غير ان لازم يبقى عندنا كذا حد شغال فى النيابه اما بتوع تجاره دول هنوزعهم على كل بنوك مصر والضرايب ودول هيشتغلو تحت ايدى ساعتها بس هنقدر نقول ان احنا حكمنا البلد
محمد : هى فكره مجنونه بس لو حصلت ماحدش هيقدر علينا
انا : فى حاجه مهمه لازم نتفق عليها
محمد : ايه هى
انا : كبير العيله مايخرجش منى انا وانت يعنى انا مش موجود انت موجود ولو انا وانت مش موجودين لازم يبقى حد من عيالنا علشان كده قولتلك لازم نتجوز بعد سنتين علشان ولادنا يكبروا واحنا لسه شباب ويقفوا جنبنا
محمد : عندك حق وانا موافق
انا : كده تمام يلا تصبح على خير
محمد : وانت من اهله
* عند حسين عم امى واولاده
عامر : بتفكر فى ايه يا ابويا
حسين : بفكر فى اللى حصل فينا معقول الارض تروح بالبساطه دى ونتعذب ونتهان
سمير : لازم ناخد حقنا ونرد الاهانه
حسين : اصبر عليا انا هعرف ارجع الارض وارجع حقى منهم كويس وهخليهم يبوسوا رجلى علشان ارحمهم
حسنيه : احسنلكم بلاش لان اللى حصلكم ده رد فعل قلم ضربته لاحمد مابالكم لو زودتوها معاه
حسين : اخرسى خالص ... انا ماحدش هيوقفنى عن انتقامى
* نرجع تانى عندى
بعد مامحمد نام بقيت صاحى بفكر فى كل حاجه وانا صاحى تليفونى رن وكانت ياسمين
انا : الووووو
ياسمين : ازيك يا احمد
انا : تمام ..... خير فى حاجه
ياسمين : عايزه اقعد معاك شويه
انا : بكره قبل الدرس نبقى نتكلم
ياسمين : لا دلوقتى عايزاك اخرجلى فى البلكونه .... وقفلت السكه
انا : عابزه ايه بنت المتناكه دى دلوقتى قلقت واضطريت اخرج اشوفها وانا خارج لقيت فاتن وهدير فى الصاله قاعدين بيرغوا
انا : ايه اللى مقعدكم فى الصاله كده
هدير : ابدا مش جايلنا نوم وكنا بنرغى واخواتك نايمين قولنا نقعد فى الصاله علشان مايقلقوش .... انت ايه اللى مخرجك دلوقتى
انا : فى مشكله معايا وخارج اشوفها
فاتن : خير مشكلة ايه دى
انا : تعالوا اقفوا عند باب البكونه وماتدخلوش البلكونه غير لما اشاورلكم
هدير : ايه يا ابنى الالغاز دى
انا : تعالو ومحدش يعمل صوت
بعدها خرجت البلكونه ولقيت ياسمين واقفه
انا : خير يا ياسمين فى ايه
ياسمين : مافيش بس لقيت نفسى متدايقه وقولت اكلمك شويه
انا : طب ما انتى عندك مى واسماء اقعدى معاهم براحتك
ياسمين: بس انا عايزه اقعد معاك
انا : ياسمين هاتى من الاخر انتى عايزه ايه
ياسمين : انا بحبك
بصيت على فاتن لقيتها اتعصبت وهتدخل لولا ان هدير مسكتها
انا : ههههههههه حلوه النكته دى
ياسمين: بس انا مابقولش نكته
انا : احسن حاجه انى اتعامل مع كلامك على انه نكته والا كلنا هنزعل
ياسمين : نزعل ليه انا بحبك وانت بتحبنى
انا : مين قالك انى بحبك
ياسمين: انت اللى قولتلى انك بتحبنى
انا : وفاكره ردك عليا وقتها كان ايه كان اهانه وقلة ادب وغطرسه فارغه لكن لما الحكايه اتقلبت ندمتى .... بس للاسف الوقت اتاخر انا دلوقتى خاطب وبحب خطيبتى ومش ممكن ازعلها علشان اى حاجه ولو حد فكر يدايقها انا همحيه من على وش الارض واذا كنت انا عديت الكلام اللى انتى قولتيه قبل كده وماحسبتكش عليه مش علشان بحبك لا ده علشان انتى ماتسويش بالنسبالى انى افكر حتى اعاتبك او اذيكى وانا كمان هعدى الكلام بتاع النهارده كانه ماحصلش وابعدى عنى يابنت الناس بدل ماتندمى ... وبعد كده شاورت لفاتن تدخل
فاتن : ايه ياحبيبى اللى مصحيك دلوقتى وجات فى حضنى
انا : لا ياحبيبتى مافيش حاجه بس ياسمين كانت بتسالنى على حاجه فى الدرس بتاع بكره
فاتن : ماشى يا حبيبى
انا : اعرفك ياياسمين دى فاتن بنت عمى وخطيبتى وحبيبتى ودى هدير انتى شوفتيها الصبح
فاتن : ازيك يا ياسمين
ياسمين : تمام كويسه
فاتن : انت سهران ولا ايه
انا : اه انا قاعد شويه
هدير : طب ايه رائيك تصحى محمد ونسهر هنا فى البلكونه الجو هنا حلو وانا هدخل اعمل شوية ساندوتشات وحاجه نشربها ونسهر هنا
فاتن وانا وافقنا
انا : بعد اذنك يا ياسمين
ياسمين : اتفضل
دخلت انا وفاتن وهدير الصاله واول مادخلنا فاتن اخدتنى بالحضن
فاتن : انا بحبك قوى يا احمد
انا : وانا كمان بعشقك ... بس ايه التغير ده كده مش باقى غير البوسه .... فاتن اخدت بالها من اللى عملته واتنترت بعيد وجربت على الاوضه
هدير : هههههه ليه كده كسفتها
وفجاه محمد خرج
محمد : ايه فى يا اخوانا
انا : مافيش حاجه روحى ياهدير جهزى الساندوتشات وهاتى فاتن وحصلونا
هدير : حاضر
محمد : حد يفهمنى فى ايه
انا : حاضر ياسيدى كل الحكايه وحكيتله اللى حصل وبعد كده خرجنا البلكونه
* من ناحيه تانيه عند اسماء ومى وياسمين
اسماء : قولتلك بلاش اهو شوفتى رد فعله
مى : بس احمد بقى شديد جدا شوفتى عمل ايه
اسماء : على فكره لولا ان خطيبته دخلت عليه اضطر يلم الدنيا يعنى لو كانت اتاخرت شويه كان عمل اكتر من كده انا عارفه احمد كويس هو بس لم الدنيا علشان مايعملش مشكله مع خطبته
ياسمين : انا هنتقم منه
مى : احسنلك بلاش ويلا بينا ندخل ننام
* نرجع عندى بعد ما اخدنا سهرتنا دخلنا نمنا وصحيت الصبح علشان عندى درس الساعه 11 اخدت الشاور بتاعى ولبست واخدت العربيه وروحت الدرس وانا هناك لقيت كل اصحابى موجودين حتى منه وياسمين واسماء ومى قاعدين وباين على شكل منه انها عرفت واصحابى كلهم عرفوا ودخلو يباركولى كلهم وبعد كده دخلنا الدرس
المستر : الف مبروك يا احمد على الخطوبه
انا : يبارك فيك يامستر
المستر : ايه خطربة صالونات ولاحب
انا : لا طبعا حب يامستر وحضرتك وكل الناس هنا معزومه على الخطوبه بعد العيد
المستر : الخطوبه ف قاعة ايه
انا : لا الفرح مش فى نادى الفرح على الحراوى
المستر : صحراوى ايه يابنى
انا : اعمل ايه العروسه عايزاه فرح بدوى وانا لقيتها فكره حلوه وجديده فوافقت
المستر : وافقت ولا اضطريت توافق
انا : هههههه طول عمرك فاهمنى يامستر
المستر : طب هنجيلك ازاى الصحراوى ونرجع اتنى
انا : ماتخافش يامستر هتفق مع عربيات هتاخدكم من بيوتكم وترجعكم البيت تانى بعد الليله ماتخلص
المستر : ماشى يا احمد ... بس ياترى العروسه حلو ده .. يعنى تستاهل التعب ده كله
انا : عيب عليك يامستر هو انا هختار اى حد
المستر : ايه اعرفها انا
انا : لا دى بنت عمى من عندى من البلد
المستر : على العموم **** يكرمك يا احمد
* فى القاهره بين خالى ومراته واولاده
هاله : حمد **** على السلامه ياسعد
خالى : تسلمى ياحبيبتى ايه اخبارك انتى
هاله : كلنا بخير ياحبيبى بس ماقولتليش عملتوا ايه فى البلد
خالى : رجعنا الارض كلها وخلصنا الورق
هاله : بالسهوله دى فى كام يوم تعملوا كل ده امال ليه عمك كان منشف ريقنا
خالى : سهولة ايه دى حصلة مصايب ومشاكل كبيره جدا
امنيه : خير يابابا ايه حصل
خالى : احمد عمل مشاكل كتير هناك وقلب البلد كلها وهو اللى قدر يرجع الارض
هاله : ازاى ده
وحكى خالى كل اللى حصل فى موضوع الارض وكلهم مصدومين
هاله : بطل هزار بقى
خالى : و**** مابهزر
هاله : ازاى احمد عمل كل ده انت هتلخبطنى ليه هو انا مش عارفه احمد
خالى : انسى احمد اللى كنتى تعرفيه انا اللى اسمى خاله ويعتبر مربيه اتفاجات بيه ده غير احمد اللى اعرفه هى صحيح الفلوس بتقوى بس مش للدرجه دى احمد اللى شوفته اليومين اللى فاتو حاجه تانيه خالص شخص مابيخافش قلبه ميت احمد بتاع زمان لما ابوه يقوله كلمه كان بيقول حاضر على طول لكن المره دى كلنا كنا بنتحايل عليه يسيبهم عارفه رد عليلنا بايه لما اتحايلنا عليه يسيبهم
هاله : قال ايه
خالى : قال لو حد كلمنى تانى عليهم هرجعهم بيتهم جثث
امنيه : ايه اللى انت بتقوله ده يابابا مستحيل يكون ده احمد ابن عمتى اللى انت بتتكلم عليه
خالى : لا هو احمد
هاله : طب فى حاجه انا مش فاهماها ... ازاى احمد سابهم
خالى : فاتن بنت عمه طلبت منه يسيبهم وهو اضطر انه يسمع كلامها
هاله : اشمعنى فاتن يعنى ماسمعش كلام الكبار وسمع كلام فاتن
خالى : اه ما احنا اكتشفنا بعد كده انه بيحبها وطلب ايدها وهى كمان طلعت بتحبه
هاله : بجد
خالى : اه ومحمد كمان خطب هدير بنت اختى والحفله بعد العيد اعملى حسابك
امنيه : ايوه صحيح طارق كلمنى امبارح وقالى على حكاية الخطوبه بس انا نسيت اقولك ياماما
هاله : طب كويس و**** احسن حاجه ان احمد ومحمد خطبوا من العيله مش عايزين واحده غريبه تدخل العيله
خالى : احسن برضه وخصوصا بعد الفلوس اللى الاتنين دول عملوها هيبقوا مطمع لناس جوه وبره العيله بس هما لحقوا نفسهم وخطبوا سريع سريع
هاله : ايوه صحيح فكرتنى بموضوع الفلوس ده هو احمد عمل كام من الموضوع ده
خالى : بيقولو ان كل واحد فيهم عمل عشره مليون دولار بس انا متاكد انها اكتر من كده بكتير
هاله : ايه اللى يخليك تقول كده
خالى : احساسى ومعرفتى با احمد مخلينى متاكد انها اكتر من كده بكتير كمان
امنيه : عندك حق يابابا ده كفايه الفلوس اللى بعتهالك
هاله : ايوه صح ده باعتلك 2 مليون كانهم ولا حاجه
خالى : سيبكم من احمد دلوقتى خلينا فى المهم حد سال عليا وانا مسافر
هاله : ايوه انجى جارتنا
خالى : ليه عاوزه ايه دى
هاله : عايزه تغير ديكورات فى شقتها وقالتلتلى اوصيك عليها عاجبها الشغل اللى انت عامله هنا فى الشقه عايزاك تعملها ديكورات حلوه كده
خالى : خلاص كلميها وقوليلها تعدى عليا بكره فى المكتب علشان اوريها الكاتلوجات الجديده اللى جات من بره وتشوف اللى هى عايزاه
هاله : خلاص تمام هكلمها واقولها تعدى عليك الصبح
خالى : طب اسيبكم دلوقتى وهنزل المكتب اشوف الشغل هناك عامل ايه
هاله : طب ريح انت لسه راجع من السفر الصبح ومانمتش
خالى : ماعلش بس فى شغل كتير لازم يتسلم اخر الاسبوع لازم اشوف ايه حصل فيه
هاله : طب هتتاخر بره
خالى : لا مش هتاخر لانى تعبان من السفر هطمن على الشغل وارجع
وقام خالى علشان يروح المكتب وهو نازل فى الاسانسير باب الاسانسير اتفتح ودخلت انجى
انجى : ازيك يابشمهندس
خالى : ازيك يامدام
انجى : تمام كويسه ايه فينك مش ظاهر كده
خالى : اه كنت مسافر البلد يومين
انجى : حمد**** على السلامه
خالى : **** يسلمك
وخرجوا من الاسانسير
انجى : هى هاله كلمتك عليا
خالى : ايوه قالتلى وقلتلها تبلغك تعدى عليا فى المكتب بكره الصبح علشان اوريكى الشغل
انجى : طب تمام ... اعدى عليك الساعه كام
خالى : اى وقت يريحك من الساعه 9 للساعه 3 لانى بعد كده مش هبقى موجود فى المكتب هيبقى معايا شغل بره
انجى : طب ممكن رقم تليفونك علشان اتصل بيك ناكد المعاد
خالى : اه طبعا اتفضلى ده الكارت فيه رقم المكتب ورقم الموبايل بتاعى
انجى : طب سلام دلوقتى
خالى : مع السلامه ... ومشيت انجى
خالى مع نفسه : مسيرى هجيبك تحتى ياشرموطه
* امنيه بعد ماخالى مشى دخلت اوضتها واتصلت بفاتن
امنيه : الف مبروك ياجزمه
فاتن : طب ليه بتشتمى
امنيه : لانى بقالى كام يوم بتصل بيكه انتى والجزمه التانيه هدير وماحدش بيرد عليا
فاتن : ماعلش ياحبيبتى و**** اليومين اللى فاتوا كانوا مليانين احداث ومشاكل
امنيه : ايوه بابا حكالى على اللى احمد عمله بس حاسه انه بيبالغ شويه
فاتن : بيبالغ ايه انتى ماشوفتيش اللى حصل ده احمد كان هيهد الدنيا وليه علشان اتضرب بالقلم لدرجه انى اترعبت منه
امنيه : اترعبتى ايه يامسهوكه انتى ده انا سمعت ان انتى اللى خلصتى المشكله
فاتن : ايوه بس انتى لوشوفتى شكل احمد هتترعبى
امنيه : يلا على العموم ياستى مبروك على الخطوبه
فاتن : **** يبارك فيكى ... صحيح انتى ايه اخبارك مع طارق
امنيه : مافيش جديد بيقولى مستنى يدخل جامعه وبعد كده يتقدملى
فاتن : ياستى اعملو زى ماعملت انا واحمد اتخطبنا بس لسه بدرى على الجواز
امنيه : انا لو عليا ماعنديش مانع بس ماينفعش انا اللى اطلب ده لازم هو اللى يطلب
فاتن : عندك حق .... طب استنى اهو احمد جيه كلميه
امنيه : طب ماشى
انا : ايه بتكلمى مين يافاتن
فاتن : دى امنيه بنت خالك خد كلمها
انا : اديهالى ..... ازيك يا امنيه
امنيه : ازيك يا ابوحميد واحشنى و****
انا : وانتى كمان واحشانى انتى ومامتك واخوكى
امنيه : مبروك ياسيدى على الخطوبه
انا : **** يبارك فيكى ياستى عقبالك
امنيه : تسلم يا احمد
انا : هتنزلوا البلد امتى
امنيه : قبل العيد باسبوع
انا : تيجوا بالسلامه
امنيه : **** يسلمك
انا : طب اسيبك تكملى مع فاتن بس معايا كام حاجه عايز اخلصها
امنيه : طب سلام يا احمد
وبعد ماخصلت فاتن مع امنيه
فاتن : فى موضوع مهم عايزه اكلمك فيه
انا : خير
فاتن : طارق وامنيه بيحبوا بعض
انا : مين قالك الكلام ده
فاتن : امنيه بنفسها قالتلى انهم بقالهم فتره كبيره بيكلموا بعض
انا : طب انا ايه المطلوب منى دلوقتى
فاتن : امنيه قالت لطارق امتى هيتقدملها قالها اول مايدخل جامعه
انا : طب وايه المشكله
فاتن : انت عارف كويس اخوك كل كام يوم مع واحده شكل وامنيه متدايقه من الموضوع ده وحاسه ان اخوك بيتسلى بيها
انا : انتى عندك حق طارق مزودها فى موضوع البنات ده وانا ياما اتكلمت معاه فى الموضوع ده بس مش بيسمعلى حتى امى عرضت عليه موضوع الخطوبه ورفض
فاتن : طب ايه رائيك اكلمه انا واحاول اقنعه
انا : هتقوليله ايه يعنى
فاتن : مش انا لوحدى هكلمه
انا : مين تانى هيكلمه
فاتن : هخلى هدير تكلمه معايا ونقنعه
انا : انتوا حرين اعملوا اللى انتوا عايزينه
فاتن : طب هو فين طارق
انا :مش عارف اتصلى بيه شوفيه
فاتن : حاضر هكلمه
وطلعت فاتن تليفونها واتصلت بطارق
فاتن : انت فين ياطارق
طارق : انا فى مشوار هنا جمب البيت
فاتن : هتتاخر
طارق : لا ساعه كده واكون فى البيت ليه عاوزه حاجه
فاتن : لا بس كنت عايزه اتكلم معاك فى موضوع بس لما ترجع
طارق : موضوع ايه ده
فاتن : مش هينفع فى التليفون لما تيجى نتكلم وماتقلقش مافيش مشاكل
طارق : طب ماشى ياستى انا كلها ساعه واكون فى البيت
فاتن : تيجى بالسلامه
وقفلت مع طارق وكلمتنى
فاتن : كلها ساعه وهيجى وهقعد معاه
انا : لما نشوف اخرها
فاتن : بس انا مش عايزاك تبقى موجود فى القعده دى
انا : اكيد طبعا .... على العموم انا نازل مشوار وانتوا براحتكم
فاتن : مشوار ايه ده
انا : عايز اخلص موضوع الارض اللى اتفقنا عليها
فاتن : طب تمام ... اعمل حسابك بكره راجعين البلد
انا : طب تمام
وسبت فاتن ونزلت وفاتن قعدت مع هدير وفهمتها كل حاجه وقعدوا فى البلكونه مستنين طارق ومن ناحيه تانيه ياسمين قاعده بتتصنت عليهم وعايزه تسمع بيقولوا ايه
* بعد مارجع طارق البيت راح لفاتن وهدير فى البلكونه
طارق : ازيكوا يابنات
فاتن وهدير : ازيك ياطارق
طارق : عاوزه ايه يافاتن
فاتن : اقعد الاول علشان نعرف نتكلم
طارق : ماشى ياستى قعدنا اهو خير بقى
فاتن : انت مش ناوى تخطب بقى
طارق : ايه عندك عروسه ليه ولا ايه
فاتن : ياسيدى شاور انت بس والف واحده تتمنى
طارق : هو انتى علشان اتخطبتى عايزه الكل يخطب طب احمد اخويا اتجنن اقوم انا كمان اعمل زيه
هدير : ليه يعنى هو كل اللى بيخطب يبقى مجنون
طارق : اكيد طبعا هو حد عاقل يجيب لنفسه الصداع بتاعكم
فاتن : اللى يسمعك كده يقول انك مالكش فى البنات وكل يوم مع واحده ده انت سمعتك واصله للبلد عندنا
طارق : ادى انتى قولتيها كل يوم مع واحده وكلهم عارفين كده علشان كده يتمنولى الرضا كل واحده عايزه ترضينى علشان مابصش لغيرها لكن اسيب كل دول واربط نفسى بواحده تقولى رايح فين وبتتمل ايه ومين دى اللى انت واقف معاها ومين دى اللى بتبصلك لا انا كده مرتاح
هدير : وانت فاكر ان دى عيشه ... مافيش احلى من انك تبقى مع واحده تحبك وتخاف عليك وانت تحبها الحياه ماتبقاش حلوه من غير حب وغيره
طارق : انا عارف الكلام ده كويس وانا ناوى اخطب بس مش دلوقتى
فاتن : امال امتى هتخطب
طارق : اول ما ادخل جامعه
هدير : طب فى واحده معينه
طارق : اكيد طبعا
هدير : من هنا ولا من عندنا فى البلد
طارق : لا مش من هنا هى من العيله
هدير : طب مستنى ليه طالما فى واحده ... طب هى تعرف انك عاوزها
طارق : اه هى عارفه ومستنيه
فاتن : مين دى
طارق : لا دى بقا مالكيش فيها
هدير : لو بتعزنى بجد قولى مين
طارق : امنيه بنت خالك
فاتن : طب اخطبها وانجز ياعم
طارق : انا عاوز اخطبها بس مش عاوز استعجل
فاتن : ياعم ولا تستعجل ولا حاجه هى بنت خالك وانت عاوزها وبتقول انها مستنياك يبقى خلاص اتقدملها واخلص
طارق : سبونى افكر
هدير : من غير تفكير انا هروح اجيب مامتك ونكلمها
طارق : استنى يا مجنونه
هدير : لا مش هستنى انا رايحه اجيبها .. وقمت هدير
طارق : شايفه المجنونه
فاتن : ياعم ماتحسبهاش خلينا نفرح
طارق : ماشى ياستى خلينا نشوف اخرها
وجات هدير وعاها امى
امى : خير فى ايه
فاتن : طارق عاوز يخطب
امى : ياريت انا اتمنى ..... وانا قولتله قبل كده وهو رفض
هدير : احنا اقنعناه
امى : طب تمام وياترى نفس اللى قولتلى عليا فى المصيف ولا واحده غيرها
طارق : ايوه هى
امى : طب تمام هكلملك ابوك واخليه يكلم خالك
* فى القاهره بين امنيه وساره
ساره : ايه يابنتى مالك متغيره النهارده
امنيه : لا مافيش بس متدايقه شويه
ساره : خير يابنتى فى ايه ده انتى اخر الشهر رايحه خطوبه وبعد كده مصيف وانتى قولتيلى الل اتخطبوا قرايبك وبتحبيهم يعنى المفروض تكونى فرحانه
امنيه : انا فعلا فرحانه ليهم جدا بس ابن عمتى مطلع عينى
ساره : ليه يعنى فى ايه
امنيه : احنا نعتبر مرتبطين فى بعض وكل ما اقوله هتتقدملى امتى يقولى لسه شويه
ساره : ياستى احنا لسه صغيرين على الخطوبه تلاقى اهله مش موافقين يخطبوله
امنيه : بالعكس عمتى بتتحايل عليه يخطب وهو اللى مش راضى ثم ان الخطوبه اللى هحضرها بعد العيد خطوبة اخوه الكبير واخوه ده اكبر مننا بسنتين بس واللى هيخطبها قدى يعنى برضه صغيرين
ساره : يمكن حالتهم الماديه على قدهم وهو مش عاوز يكلف اهله
امنيه : حالة ايه اللى مش قد كده دول معاهم ملايين متتعدش
ساره : طب ايه المشكله يعنى
امنيه : انا حاسه انه مش بيحبنى وانه اتورط لما ارتبط بيا
ساره : ليه بتقولى كده
امنيه : اصله مشهور فى العيله عندنا انه بتاع بنات وكل كام يوم مع واحده
ساره : قولتيلى .... ده تلاقيه بيتسلى بيكى سيبك منه
امنيه : بس انا بحبه ومش عارفه اعمل ايه
ساره : طنشيه وماترديش عليه وهو لو بيحبك هيخطبك
امنيه : انتى عندك حق انا مش هعبره ومش هرد عليه تانى
بعد شويه جات نسمه وباين عليها متدايقه
ساره : مالك انتى كمان
نسمه : اسكتى وسبينى فى حالى دلوقتى
ساره : ليه كده فى ايه
نسمه: احمد خطب
ساره : احمد مين
نسمه : هو انا اعرف كام احمد يعنى مافيش غيره احمد اللى اتعرفت عليه فى الغردقه
ساره : مين قالك
نسمه : النهارده اتصلت بيه وقالى انه بيفسح خطيبته
ساره : طب عادى اوعى تقولى انك حبتيه ده انتى ماشفتهوش كام ساعه
نسمه : مش عارفه بقى بس حسيت انى اتدايقت لما سمعت الخبر
امنيه : ماتفهمونى ايه الحكايه انا مش فاهمه حاجه
ساره : ياستى احنا لما كنا فى الغردقه انا اتعرفت على واحد هناك من سنى وكان نازل فى نفس الفندق وكنا بنخرج مع بعض وفى نص المصيف اخوه جيه قعد يوم واحد وسافر وفى اليوم ده قعد معانا شويه ونسمه اتعرفت عليه بس ادى الحكايه
امنيه : طب يانسمه ساره عندها حق انتى معرفتهوش غير يوم واحد ازاى حبتيه .... ولا هو كان بيكلمك باستمرار وقالك انه بيحبك
نسمه : لا ابدا ده من بعد المصيف ماكلمنيش غير مره واحده بس
امنيه : طب ياستى يعنى الراجل ماوعدكيش بحاجه ولا لحق يقعد معاكى ايه اللى خلاكى تتعلقى بيه
نسمه : نشاطه وحريته بيعمل اى حاجه عاوزها كله على بعضه غريب غير اى حد عرفته
امنيه : يلا ياستى بكره تقابلى غيره
وبعد شويه موبايل امنيه رن وكانت هدير
امنيه: طب هدوء يجماعه دقيقه بنت عمتى بتكلمنى
هدير : ازيك ياواطيه
امنيه : انا برضه اللى واطيه ده انا بقالى كام يوم برن عليكى وانتى مابترديش
هدير : ماعلش و**** الايام اللى فاتوا حصلت بلاوى فى البلد
امنيه : عرفت ياختى ... بمناسبه البلوى مبروك الخطوبه
هدير : **** يبارك فيكى
امنيه : على العموم انا اتصلت بمحمد وباركتله
هدير : على العموم وانا كمان باباركلك مقدما ياستى
امنيه : ليه ياختى هو انا اتخطبت ولا انتى
هدير : ما انتى هتحصلينا
امنيه : ازاى يعنى
هدير : طارق كلم ابوه فى موضوعك وهو وافق واتصل با ابوكى مش فاضل غير لما تنزلوا البلد على العيد علشان نتمم الموضوع رسمى
امنيه : انتى بتتكلمى بجد ولا بتهزرى
هدير : واهزر ليه .... النهارده او بكره بالكتير ابوكى وامك هيفاتحوكى فى الموضوع
امنيه : انا حاسه ان هيجرالى حاجه
هدير : اجمدى يابت ماتفضحيناش
امنيه : حاضر حاضر
هدير : طب خدى فاتن عليزه تباركلك
امنيه: اديهانى .... ازيك ياتونه
فاتن : مبروك ياعروسه
امنيه : **** يبارك فيكى ياقمر
فاتن : لولايا ماكنش ده حصل
امنيه : ازاى
فاتن : انا وهدير قعدنا مع طارق واقنعناه ان يخطبك دلوقتى وميستناش الجامعه
امنيه : تتردلك يوم فرحك يابنت العم
فاتن : طب اسيبك دلوقتى وهكلمك بعدين
امنيه : سلميلى على الجماعه عندك
فاتن : يوصل .... سلام
ساره : خير فرحينا
امنيه : ابن عمتى كلم اهله فى موضوع الخطوبه وجوز عمتى كلم بابا وبابا وافق بس مستنى ياخد رائى
ساره : اديكى ظلمتى الواد ... على العموم مبروك ياستى
نسمه : مبروك يا امنيه
امنيه : **** يبارك فيكم
* تانى يوم فى المكتب عند خالى
خالى : ايه رائيك يامدام انجى فى التصميمات دى
انجى : حلوه جدا بس ياريت بلاش مدام دى خليها انجى على طول وانا هقولك ياسعد من غير باشمهندس
خالى : انا اتمنى يا انجى
انجى : كدن احسن .... على العموم التصميمات دى كلها حلو بس انا مش عارفه ايه اللى هيناسب شقتى
خالى : ده لازم نشوف الشقه على ارض الواقع وهناك نحدد
انجى : خلاص هستناك النهارده تشوف الشقه وتحدد
خالى : اوك ... انا وراجع النهارده هعدى عليكى
* بالليل بعد خالى ماخلص شغله رجع البيت بس قبل مايدخل شقته عدى عل انجى علشان يشوف الشقه ورن الجرس وانجى كانت لابسه بنطلون براموده بس ضيق اوووى ومبين طيازها وفخادها ولابسه تيشرت كات مجسم عليها ومحدد بزازها وبطنها ممسوحه وكانت مسرحه شعرها كله ورا ورابطاه ... خالى اول ماشاف كده صفر
خالى : ايه الجمال ده كله
انجى : ماتكسفنيش بقى ... اتفضل
خالى : ماشى ياستى ... بس بجد شكلك حلو اوووى
انجى : تشرب ايه
خالى : ماعلش مش هشرب حاجه اصل الجامعه مستنيين فوق نتعشى مع بعض
انجى : ماشى ياسعد مره تانيه ... على العموم الشقه قدامك شوف انت هتعمل ايه
خالى : انتى عايزه تغيرى حاجات معينه ولا الشقه كلها
انجى : لا الشقه كلها حتى العفش هبيعه واشترى غيره
خالى : كده احسن برده لان العفش ده مش هيبقى لايق على التصميمات اللى فى دماغى لان عفشك كلاسيك والديكورات اللى عجبتك كلها مودرن
انجى : انا قولت كده برضه
واختار خالى وانجى التصميمات المناسبه للشقه واتفقوا انها تسلمه الشقه اخر الاسبوع على ماتببع العفش واتفقوا انه هيخلص الشقه فى شهرين
خالى : طب انتوا هتقعدوا فين طول فترة التشطيب
انجى : هنروح شقتنا القديمه مقفوله من ساعة مانقلنا هنا
خالى : فين الشقه دى
انجى : فى شارع 9
خالى : بس دى تلاقيها متربه على الاخر
انجى : لا انا كل فتره ببعت حد ينضفها
خالى : طب تمام ولو احتجتى اى حاجه كلمينى فى اى وقت
انجى : تسلم ياسعد
وبعد ماخالى خلص مع انجى طلع شقته واتعشى مع مراته وعياله وبعد العشا فاتح امنيه فى خطوبتها من طارق وهى وافقت
* نرجع عندى
وعدى الشهر اللى قبل الخطوبه وانا كنت اشتريت الارض وسلمتها لشركة مقاولات واتفقت معاهم انهم يسلمونى كل حاجه بعد سنه ونص واشتريت عش بيوت قديمه تلاته فى بلدنا وسبعه فى البلد اللى حوالينا هنعرف بعدين ايه فايدتهم وماحدش يعرف عنهم حاجه ولا حتى محمد وفى خلال الشهر كنت اخدت قرار انى الغى التاجيل وامتحن الماده اللى كنت ما جلها حتى لو هنقص نص درجات الماده وقولت مش مشكله ادخل جامعه خاصه واريح دماغى بدل ما اضيع سنه من عمرى وطول الشهر ده الامور ماشيه طبيعيه علاقتى عديه بفاتن وقطعت علاقتى بمنى وهى اتفهمت الموضوع ومنه كمان بقيت تتجنبنى وياسمين مش عارف بتفكر في ايه وجيه يوم الخطوبه كنت نايم فى بيت وصحيت على صوت زغاريد من امى ودخلت عليا تصحينى
امى : اصحى يا احمد كفايه نوم الضهر اذن
انا : واصحى ليه دلوقتى لسه بدرى على الخطوبه
امى : بدرى ايه يا ابنى ده لسه فى حاجات كتير لازم تعملها
انا : حاجات ايه يا امى
امى : لازم تروح للحلاق تظبط شعرك وتحلق دقنك وترجع تاخد شاور وتجهز وتقعد انت وابن عمك فى المضيفه تستقبلو الضيوف اللى هيتحركوا معاكم وبعدين تروحوالعرايسكم وتجبوهم وتروحوا الفرح يا ابنى الف مبروك عليك عقبال الليه الكبيره يا ابنى
انا : يباركلى فيكى يا امى وبوست ايدها ودماغها ... طب حضريلى فطار على ما اخرج من الحمام
امى : حاضر ياحبيبى
بعد مافطرت اخدت محمد وروحنا ظبطنا نفسنا واستقبلنا الضيوف وروحنا جبنا العرايس وروحنا الفرح وانا كان ضيوفى وصلو وكانو المدرسين بتوعى وجيرانى واصحابى ومنه ومى واسماء واسراء وياسمين واهليهم كمان بحكم ان احنا كلنا نعتبر جيران ونعرف بعض كويس وكمان جيه الفرح سيف وابوه والشيخ سعيد وعملنا اخطوبه زى ما فاتن وهدير كانوا عايزين والضيوف كلهم وصلو وكله جيه علشان يباركلنا
المستر بتاعى : الف مبروك ي ابو حميد
انا : **** يبارك فيك يامستر
المستر : الف مبروك ياعروسه وخلى بالك منه
فاتن : **** يبارك فيك يا مستر
وبعد كده جات مى
مى : الف مبروك يا احمد
انا : يبارك فيكى يامى
وكله دخل يباركلى لحد ماجت منه
منه : الف مبروك ياحمد **** يتمملك بخير ويرزقك بالذريه الصالحه
انا : تسلمى يا منه
منه : الف مبروك ياعروسه وخلى بالك منه ولو عملك حاجه قوليلى وانا هعرفه غلطه
فاتن : **** يخليكى
بعد مامشيت منه دخلت ياسمين
ياسمين: مبروك ياعريس
انا : عقبالك
ياسمين : مبروك ياعروسه
فاتن بغيظ : يبارك فيكى وبعد ما مشيت
فاتن : ايه اللى جاب دى الخطوبه
انا : ابويا او امى اكيد حد فيهم عزم اهلها
فاتن : ماشى
انا : ياستى سيبك منها
فاتن : وايه حكاية منه دى كمان
انا : ماله منه
فاتن : باين عليها غير الكل
انا : لا بس هى بنت جدعه شويه وعشريه بزياده عن الناس
فاتن : ماشى يا احمد هعديها
وبعد كده فاتن وهدير قعدو مع بعض وصحباتهم وبنات العيله اتلموا عليهم علشان يباركولهم وانا وومحمد بقينا نرحب بالضيوف وسبت محمد ولقيت الشيخ سعيد واقف وحده
انا : اذيك ياشخ سعيد
سعيد : الف مبروك يا احمد **** يتمملك بخير
انا : تسلم ياشيخ سعيد
سعيد : انا ماتصورتش انك هتعزمى على الفرح قولت خلاص الشغل اللى بنا خلص وكل واحد راح لحاله
انا : شغل ايه اللى خلص ياشيخ سعيد ده الشغل لسه هيبدا
سعيد : يبدا ازاى
انا : بعدين اخلص من الخطوبه واكلمك ونتقابل واحكيلك على كل حاجه بس اللى جاى سر بينى انا وانت حتى سيف وابوه مايعرفوش
سعيد : عيب عليك سرك فى بير ... انا قولت من الاول صاحب المصلحه دى وراه خير كتير وانا كلامى مايوقعش
انا : طب اسيبك واروح للضيوف
سعيد : اتفضل
سبت الشخ سعيد وروحت للمستر بتاعى
المستر : لا بس طلعت استاذ ورئيس قسم كمان
انا : ماشى يامستر
المستر : بس ايه ياعم الحاجات دى ... انت اول ماقولتى بنت عمى قولت عادى جواز صالونات وتلاقيها بنت عاديه بس انت ايه طلعت استاذ
انا : عيب عليك يامستر هو انا هتجوز اى واحده كده وخلاص
المستر : انا قولت ان اخرك مع منه ولاياسمين ولا اى واحده من اللى ماك فى الدرس ... هما اه حلوين بس عروستك تديهم بالجزمه
انا : طب اسيبك علشان اشوف المعازيم
وسبت المستر وروحت لعمى
انا : ايه رائيك اهو بنتك وابنك فى يوم واحد
عمى : و**** لحد دلوقتى مامصدق اللى حصل
انا : ليه كده يعنى
عمى : اصل بقالى كتير بتحايل على ابن عمك علشان اخطبله وهو رافض وبنت عمك جالها عرسان كتير وكل شويه ترفض
انا : عيب عليك اهو خلصتك منهم الاتنين فى ضربه واحده وكلها سنتين بس نستلم الفلل ونتجوز على طول
عمى : **** يباركلكم كلكم واحسن حاجه عملتها موضوع الفلل دى خلى العيله تتلم ومرات عمك كانت هتصدعنى كل شويه عايزه تشوف بنتها وابنها
انا : انت هتقولى ماهى نفس موضوع امى برضه
وفجاه عربيات الشرطه ملت المكان ونزل عساكر حاوطو الفرح
الظابط : فين احمد عمر صقر
ياترى ايه حكاية الشرطه اللى عايزانى ده هنعرفه الجزء اللى جاى
الجزء الثاني
وفجاه عربيات الشرطه ملت المكان ونزل عساكر حاوطو الفرح
الظابط : فين احمد عمر صقر
انا : خير يافندم
الظابط : عندنا امر بتفتيش بيتك اللى شرق البلد
ابويا : ليه ياحضرة الظابط
الظابط : مين حضرتك
ابويا : انا والد احمد
الظابط : حضرتك جالنا بلاغ ان احمد ابنك بيتاجر فى المخدرات وبيخبيها فى البيت بتاعه اللى شرق البلد
كل الناس مصدومه ابويا وامى واخواتى وباقى العيله وكل المعازيم
انا : مخدرات ايه يافندم انا فى ثانويه عامه
الظابط : انا ماعرفش البلاغ اللى عندى بيقول كده وانا معايا اذن من النيابه بتفتيش البيت ودلوقتى انت هتيجى معايا ونفتش ممكن يكون بلاغ كيدى
انا : تمام اتفضل ياحضرة الظابط
واتحركنا للبيت انا وابويا وعمى ومحمد روح الستات والفرح اتهد ووصلنا البيت وفتحناه
الظابط امر العساكر يفتشوا البيت وبالفعل خرجوا شوالتين واحده فيها حشيش والتانيه فيها فلوس
ابويا : ايه ده ازاى
انا : مش عارف ايه ده
الظابط : اتفضل معايا
ابويا : ليه كده يابنى
انا : ماتخافش ياحج كل ده هيخلص .... اظن كده ياحضرة الظابط انت كده هتقبض عليا يلا بينا انا جاهز
عمى : ايه البرود اللى انت فيه ده
انا : اصل انا مظلوم وهعرف اخد حقى وادفع اللى عمل كده التمن غالى
ابويا : مين اللى عمل كده
انا : لما اخرج هتعرفوا ... يلا بينا ياحضرة الظابط
وبالفعل الظابط قبض عليا وشمع البيت وابويا وعمى راحوا معايا المدريه واتعمل المحضر وعمى بسبب معارفه خلاهم ماينزلونيش الحجز وبيت فى اوضه لوحدى وسابونى ومشيوا وقالو انهم هيقابلونى تانى يوم فى النيابه هما والمحامى
* فى بيت عمى كان الكل متجمع ابويا وعمى والليله كلها وفاتن وهدير بيعيطوا وامى مش بتتكلم وفجاه قامت مسكت محمد
امى : يامحمد الفلوس اللى جبتها انت واحمد من فين
محمد : من فين ازاى يعنى
امى : طب ايه المخدرات اللى لقيوها دى
محمد : انا ماعرفش حاجه ومش فاهم
ابويا : اهدى يا امل خلينا نعرف نفكر
امى : نفكر فى ايه احمد خلاص ضاع
عمى : اهدى احمد ماضاعش ولا حاجه احمد مظلوم واحنا هنتصرف
امى : هتتصرف ازاى
عمى : مش عارف بس هنروح بكره النيابه والمحامى يقول نتصرف ازاى
امى : احنا لسه هنستنى المحامى انا عايزه ابنى دلوقتى
ابويا : اهدى بس
امى : اموت واعرف انت هادى كده ازاى
ابويا : اصلك ماشوفتيش الثقه اللى احمد بيتكلم بيها ده قال للظابط اقبض عليا معنى كده انه هيعرف يثبت برائته وعارف مين اللى عمل كده
عمى : عندك حق احمد كان بيتكلم ببرود غريب ده حتى لما قولتله بكره هنجيب المحامى ونيجى قال ملوش لازمه
ابويا : انا ماعنديش شك ان احمد هيخرج انا اللى خايف منه بعد مايخرج
عمى : قصدك ايه
ابويا : معنى كلام احمد انه عارف مين اللى عمل كده وياخوفى من رد فعله
عمى : عندك حق
محمد : طب مين اللى ممكن يعمل كده
ابويا : ياعنى انت مش عارف
محمد : قصدك عم حسين
ابويا : مافيش غيره احمد مالوش اى اعداء غيره بعد اللى حصل
خالى : لو كان هو انا مش هرحمهم
ابويا : وفر الكلام ياسعد واستنى وشوف اللى هيحصل
* تانى يوم اترحلت على النيابه وكان هناك ابويا وعمى ومحمد وخالى ومعاهم المحامى مستنيين
ابويا : ازيك يا احمد
انا : تمام
ابويا : مين اللى عمل كده يا احمد
انا : ماعرفش
ابويا : ايه البرود اللى انت فيه ده
انا : امال اعمل ايه اصرخ وابكى لا انا مش ضعيف وحقى هعرف اجيبه
وفجاه نادوا عليا علشان ادخل لوكيل النيابه ودخلت انا والمحامى
وكيل النيابه : ايه رائيك يا احمد فى الحشيش اللى لقيوه فى بيتك
انا : انا ماعرفش عنه حاجه
وكيل النيابه : امال بتتهم مين
انا : ماقدرش اتهم حد بس عندى دليل برائتى
وكيل النيابه: ايه هو الدليل ده
انا : انا مركب كاميرات فى البيت وبره البيت وبتسجل كل حاجه على النت بس انا بقالى اسبوع مش براجع الشرايط دى ممكن تجيبوها وتفحصوها ونعرف مين اللى عمل كده
وكيل النيابه: طب انت ماقولتش ليه الكلام ده للظابط اللى قبض عليك وعملك المحضر من امبارح
انا : علشان مش بثق فى اى حد وومكن اللى بلغ عنى يعرف بموضوع الكاميرات ده ويوصلها قبلكم
وكيل النيابه : بس الظابط اللى فتش البيت مالقيش كاميرات فى البيت
انا : اصل الكاميرات دى صغيره جدا قد عقلة الصباع ومحطوطه فى براويز صور وساعات يعنى مش ظاهره
وكيل النيابه : وانت ايه اللى يخليك تركب كاميرات فى البيت بالشكل ده
انا : و**** يافندم دى حريه شخصيه انا مركب الكاميرات دى فى بيتى
وكيل النيابه : تمام انا هامر بضبط الكاميرات وجهاز التسجيل و يتعرض علينا فى النيابه المسائيه بعد فحصه
المحامى : طب والوضع ايه دلوقتى يافندم
وكيل النيابه : هنضطر نتحفظ عليه هنا لحد ماتيجى الكاميرات وبعد كده هنقرر
المحامى : تمام يافندم
وخرجنا انا والمحامى من عند وكيل النيابه وكان الجماعه مستنيين بره ووكيل النيابه امر ان احنا نستنى فى استراحه لحد معاد التحقيق
ابويا : خير يامتر ايه اللى حصل
المحامى : هنستنى لحد مايجيبوا الكاميرات
ابويا : كاميرات ايه دى
المحامى : احمد بيقول انه زارع كاميرات فى البيت
ابويا : كاميرات ايه دى يا احمد
انا : مش وقته الكلام ده بعد مانخلص هقولك
ابويا : ماشى يا احمد .... بس مين من مصلحته يعمل كده
انا : مش عارف بس ياويله من اللى هعمله فيه
ابويا : هتعمل ايه يا احمد
انا : ماحدش ليه دعوه باللى هعمله
وعدى الوقت للساعه 5 ونادو عليا ودخلت انا والمحامى
وكيل النيابه : احنا جبنا الكاميرات والشرايط وبالفعل فى حد دخل البيت من يومين وحط الحاجه بس كان مغطى وشه ومش عارفينه
انا : طب ممكن يافندم تورينى الفيديو يمكن اعرفه
وكيل النيابه : اكيد اتفضل
وورانى وكيل النيابه الفيديو
انا : لا يافندم ماعرفوش
وكيل النيابه : طب مابتتهمش حد
انا : لا يافندم مابتهمش حد
ومشانى وكيل النيابه وحفظ المحضر ضد مجهول
وبعد ماخرجت من النيابه
ابويا : خير يامتر
المحامى : براءه ياحج عمر
ابويا : طب مين اللى عمل كده
المحامى : مانعرفش لان اللى حط الحاجه كان مغطى وشه
واحمد ما اتهمش حد
ابويا : انت ناوى على ايه يا احمد
انا : على كل خير
ابويا : تقصد ايه
انا : بعدين هتعرف بس يالا بينا من هنا علشان نطمن الجماعه
ومشينا وروحنا البيت وكلهم مستنيين على نار واول ماوصلنا فاتن وامى جريوا عليا واخدونى فى حضنهم واتطمنوا عليا
وبعد كده ابويا قالى
ابويا : ايه اللى حصل يا احمد وانت ليه حاطط كاميرات فى البيت بالطريقه دى
انا : بعدين هتعرفوا بعد ماهاخد حقى من اللى عمل كده
ابويا : مش انت قولت لوكيل النيابه ماتعرفش مين اللى عمل كده
انا : وهعمل ايه لما احبسه انا هوريه الجحيم على الارض هو وعايش
ابويا : انت تقصد مين
انا : ماحدش ليه دعوه بيا واتفرجوا
ابويا : يابنى اسمعنى
انا : مش هسمع لحد وكله يقعد ساكت وسيبونى انا هقعد فوق سطح البيت وحدى شويه
محمد : طب انا هاجى معاك
انا : لا يامحمد انا عايز اقعد وحدى شويه
محمد : خلاص براحتك
امى : طب مش هتاكل حاجه
انا : اول ماتجهزو العشا نادوا عليا
وسبتهم وطلعت اخدت شاور وبعد كده طلعت فوق السطح وطلعت تليفونى
انا : ايوا ياصلاح فينك
صلاح : ايه ياكبير اللى حصل ده
انا : سيبك من اللى حصل وخلينا فى اللى هيحصل
صلاح : خير ياكبير
انا : نفذ الاتفاق
صلاح : امرك ياكبير ساعه وهكلمك ابلغك باللى حصل
انا : سلام ياصلاح
وقعدت شويه كده وفاتن دخلت عليا
فاتن : ممكن اتكلم معاك شويه
انا : اتفضلى يافاتن
فاتن : ايه اللى حصل يا احمد
انا : كل اللى حصل كان قدامك
فاتن : طب انت هتعمل ايه
انا : مالكيش دعوه انا هعمل ايه وخليكى بعيد عن الموضوع نهائى
فاتن : يعنى ايه
انا : يعنى تسكتى خالص وماتفتحيش بقك بكلمه فى الموضوع ده علشان ماتزعليش منى
فاتن : حاضر يا احمد انا هسمع كلامك المره دى
وبعد شويه طلعت هدير تنادى علينا علشان العشا واحنا بنتعشى تليفونى رن وكلهم اتخضوا ووقفوا اكل وبصو عليا
انا : ايوه ياصلاح
صلاح : كله تمام ياكبير الجماعه معايا اعمل ايه دلوقتى
انا : خليهم عندك وماحدش يلمسهم وعاملهم باحترام لحد ما اكلمك
صلاح : امرك ياكبير .... سلام
انا : سلام
ابويا : ايه فى يا احمد
انا : لا مافيش حاجه كملوا اكل انتوا انا شبعت
وسبتهم وقمت فتحت التلفيزيون وبتفرج وكلهم مندهشين وخالى جالى
خالى : عملت ايه يا احمد
انا : ماعملتش حاجه
خالى : امال مين اللى كلمك وبتقولوا خليهم عندك وماحدش يلمسهم
انا : بعدين هتعرف وسيبنى ياخالى دلوقتى عايز اتابع الفيلم ده
خالى سكت وكلهم سابو الاكل وقعدوا جمبى وعايزين يتكلموا ومش عارفين يقولو ايه وفجاه تليفون خالى رن وكان جوز خالتى بيتصل
خالى : ايه يا ابراهيم فى ايه
ابراهيم : الحق ياسعد عمك وعياله اتخطفوا من بيتهم من نص ساعه
خالى : انت بتقول ايه ... ده حصل ازاى وفتح الاسبيكر
ابراهيم : ماعرفش انا كنت معدى دلوقتى من جمب البيت لقيت الباب مفتوح ودى مش عادة عمك انه يسيب الباب مفتوح فدخلت لقيت مرات عمك واقعه فى الارض مغمى عليها فوقتها وقالتلى ان فى جماعه ملتمين دخلو عليهم وخطفوا عمك وعياله وخدروها
خالى : طب احنا جاينلك كمان شويه ... سلام
وقفل خالى المكالمه
خالى : انت اللى عملت كده يا احمد
انا : ايوه انا
خالى : ليه كده
انا : ده رد فعل بسبط للى عملوه فيا
امى : انت متاكد ان هما
انا : الفيديو اللى شوفته عند وكيل النيابه كان فيه عامر ابن عمك هو اللى حطلى الحاجه فى البيت
ابويا : وانت عرفت من فين انه هو وانت بتقول انه كان مغطى وشه
انا : من الجرح الكبير اللى فى ضهر ايده الجرح ده انا حافظه كويس وانتوا كمان عارفينه
عمى : وانت هتعمل ايه دلوقتى
انا : دى بتاعتى انا وماحدش يتدخل
امى : ازاى يعنى
انا : المره اللى فاتت عديتها ورحمتهم علشان خاطركم لكن المره دى مش هعمل خاطر لاى مخلوق كان انا سامحتهم ياعمى على ايدك وقولتلك بلغهم يبعدوا عنى وانا هنساهم صح ولا غلط
عمى : ايوه حصل وانا قولتلهم
انا : يبقى دى نتيجه اللى ماسمعش النصيحه
خالى : ايوه من الاخر هتعمل ايه
انا : مش هينفع اعيش وسايب تعبان ورايا ممكن يلدعنى فى اى لحظه المره دى **** سترها وعرفت اخرج منها المره الجايه ماعرفش هخرج منها ولا لا
ابويا : انت هتعمل ايه
انا : المرع اللى فاتت دخلت الشرطه فى الموضوع لانى ماكنتش ناوى ائذى حد فيهم كانت قرصة ودن علشان اخد حقى وبعد كده ارجعهم بيتهم لكن المره دى ماينفعش يرجعوا بيوتهم صاحيين اقرا على روحهم الفاتحه
ابويا : انت اتجننت
انا : ابقى مجنون لو سبتهم واقفلوا على الموضوع ده
ابويا : لو عملت كده تبقى لا ابنى ولا اعرفك
انا : يبقى ده قرارك ياحج ومن بكره هشوفلى مكان اعيش فيه وانت ياعمى لو عايز تلغى خطوبتى من بنتك دى حاجه ترجعلك وانت يامحمد انا مش بجبرك على حاجه انت معاك فلوسك وعيش حياتك بعيد عنى لو عايز وانتوا كل واحد فيكم سايبله فلوس تكفيه وانتى يافاتن اقعدى مع ابوكى واللى انتو عايزينه انا هنفذه عن اذنكم سلام وسبتهم وخرجت من غير ما اسمع كلمه من حد واخدت عربيتى ومشيت
* ابويا : ايه اللى احمد قاله ده
خالى : احمد بقى قاسى جدا
فاتن : احمد مش قاسى .... احمد عمل اللى لازم يتعمل
عمى : انتى بتقولى ايه
فاتن : افرضوا ان احمد ماكانش حط كاميرات فى البيت ايه الموقف دلوقتى
كله سكت وماحدش رد
فاتن : اقولكم ايه اللى كان هيحصل .... كان زمان احمد مقبوض عليه بتهمه الاتجار فى المخدارات وياخدله كام سنه فى السجن ويضيع شبابه واخواته سمعتهم هتبقى فى الارض ومش بعيد ياعمى انت كمان تترفد من شغلك وومكن كمان يعتبروك شريكه بما انك ابوه يعنى العيله كلها تضيع وده ليه علشان احمد طالب بحقه
عمى : بس ماتوصلش للقتل
فاتن : لا توصل ... المره اللى فاتت انا اتوسطتلهم عند احمد علشان يسيبهم وهو سمع الكلام وفى خلال ساعه كان سايبهم
وقالك يابويا خليهم يبعدوا عنى وانا هنساهم وانت نصحتهم وهما ماسمعوش النصيحه يبقى يستحملوا .... احمد قبل كده قالى كلمه عجبتنى ... الحياه عباره عن قرارات وكل واحد سيد قراره .... يعنى هما قررورا يغدروا با احمد يبقى كل واحد يتحمل نتيجة قراره
عمى : يعنى ايه
فاتن : يعنى انا قررت اكمل مع احمد لاخر يوم فى عمرى ومش هسيبه وده قرارى وانا متحمله نتيجة القرار ده
عمى : ماحدش قالك تسيبى احمد ولا كمان حد فينا هيسيبه احنا بس بنهدده علشان مايقتلهمش
فاتن : حتى لو احمد كان سمع كلامكم ساعتها انا اللى هقتلهم بايدى لانى مش هسمح لاى مخلوق انه يمس شعره من احمد ولو على حساب حياتى واللى عايز ياذى احمد لازم يعدى على جثتى الاول
امى قامت اخدت فاتن بالحضن وقالتلها
امى : النهارده بجد اقدر اقول ان ابنى عرف يختار طول عمرى يافاتن بعتبرك زى بنتى بس من النهارده انتى مش زى بنتى لا انتى بنتى بجد انتى اللى هتحافظى على احمد وهتخافى عليه وتصونى بيته وشرفه انتى من النهارده مرات ابنى ..... مين منكم هيكمل معانا انا وفاتن
عمى : انا معاكم
وابويا : وانا كمان معاكم
وكلهم اخدوا القرار انهم هيكملوا معايا
خالى : طب حد يتصل با احمد خليه يرجع البيت
فاتن : انا هتصل بيه
واتصلت فاتن بتليفونى لقيته مقفول
فاتن : قافل تليفونه
امى : **** يستر
* نرجع عندى انا
بعد ماخرجت من البيت اتصلت بصلاح
انا : انتو فين
صلاح : احنا فى المكان اللى اتفقنا عليه
انا : تمام انا جايلك فى الطريق
وروحت للجماعه المخزن ولقيتهم مربطين حسين وعياله فى الكراسى واول ماشافونى اتفزعو
انا : ازيكم ياحلوين
حسين : انت بتعمل ايه يا احمد
انا : هاخد حقى منك انت وعيالك
حسين : ليه احنا عملنالك ايه
انا : لما تبعت ابنك يحطلى مخدرات فى بيتى مش لازم يتاكد ان البيت مافهوش كاميرات مراقبة وكمان يدارى الجرح اللى الاعمى يشوفه ده .... وعلى فكره انا عارف باللى انتوا عملتوه ده من اول ما ابنك حطلى المخدرات
* فلاش باك قبل الفرح بيومين
كنت قاعد بالليل فاتح الكاميرات على اللاب توب براجع التسجيلات زى كل يوم وفجاه باب البيت اتفتح بطفاشه وشوفت واحد داخل متخفى ومعاه شوالتين ولع نور البيت ودخل الاوضه وحط الشوالين تحت السرير انا مش عارف الشوايل دى ايه ومش عارف مين ده وهو خارج بيطفى النور ظهرت ايده وبان الجرح وساعتها عرفت مين ده بس مش عارف هو حط ايه دماغى لفت اخدت الفيديو وعملت منه كذا نسخه على اللابتوب وعلى فلاشتين وشلتهم بره البيت واتصلت بسيف
انا : ازيك ياسيف
سيف : ازيك ياعريس
انا : عايزك فى موضوع مهم
سيف : خير
انا : عايز كام واحد شمال
سيف : عايزهم ليه
انا : عايزهم يخطفولى كام واحد
سيف: ليه
انا : بعدين هحكيلك مافيش وقت
سيف : طب تعالى البيت الصبح وانا هجهزلك الرجاله
تانى يوم فى بيت سيف
سيف : فهمنى ايه اللى حصل
انا : حكيت لسيف كل حاجه
سيف : طب مانروح البيت ونشيل الحاجه من هناك ونقفل الموضوع
انا : لا سيبهم للاخر
سيف : فى حاجه عايز اقولهالك مش عارف اذا كنت تعرفها ولا لا
انا : خير
سيف : عمك حسين وعياله بيتاجروا فى الحشيش
انا : انت متاكد
سيف : ايوه متاكد ومراته كمان عارفه
انا : كده احلوت انا هعرف استفاد من الموضوع ده .... المهم الرجاله جاهزه
سيف : ربع ساعه وهيجوا
وبالفعل جيه صلاح واتفقت معاه على كل حاجه
* نرجع لوقتنا الحالى
انا : ايه رائيك فى اللى حصل ... انت كنت فاكر انك هتخلص منى بس للاسف انت فتحت على نفسك ابواب جهنم طب انت بتاجر فى المخدرات قولنا ماشى لكن تلبسنى انا قضيه زى ده يبقى تستحمل
حسين : انت تعرف من فين الموضوع ده
انا : انا اعرف كل حاجه عنك
حسين : سامحنى ارجوك
انا : وقت السماح عدى وفات انا بعتلك عمى يقولك ابعد عنى وانا هنساك لكن انت ماسمعتش النصيحه قابل اللى هيحصل بقى .... ياصلاح ابداء
صلاح : امرك ياكبير .... واشتغل كهربا شويه وبحرقه بالنار شويه لحد ماحسين قال ارحمنا
انا : خلاص كفايه كده ياصلاح
حسين : ارحمنا وماحدش هيتعرضلك تانى
انا : ليه هو انت شايفنى عبيط
حسين : هتعمل ايه تانى
انا : ياصلاح خلص عليهم كلهم واكويلى ايد الننوس ده علشان تغير ملامح الجرح اللى فى ايده وارمى الجثث على مدخل البلد
صلاح : امرك ياكبير
انا : هسيبك دلوقتى وبكره الصبح حسابك هيوصلك
صلاح : مع السلامه ياكبير
وانا خارج سمعت صوت ضرب نار وكان صلاح خلص عليهم ومشيت نزلت الاقصر روحت فندق حجزت وقولت اريح دماغى وبعدين اشوف هعمل ايه مع عيلتى
* نروح عند ابويا والجماعه
امى : انا قلقانه واحنا مش عارفين نوصل لاحمد
ابويا : متخافيش كلها كام ساعه واحمد يظهر
امى : يامحمد احلف انك ماتعرفش احمد فين
محمد : و**** ياعمتى ما اعرف دى اول مره احمد يعمل حاجه من غير مايفهمنى وانا ما كدبش عليكى قلقان زيكم انا من ساعة ماسافرت القاهره علشان الجامعه واحمد مابقاش يكلمنى زى الاول وبياخد قرارات غريبه ... واللى اقدر اقولهولكم من عشرتى لاحمد انه مخطط لكل حاجه من الاول بدليل انه ماتهزش ساعة ما اتقبض عليه وبيكلم الظابط بثقه حتى لو مركب كاميرات اكيد هيتهز
ابويا : يعنى احمد عارف انه هيتقبض عليه من الاول
محمد : ايوه بدليل ان احنا بعد ماخرجنا من النيابه بكام ساعه كان الجماعه اتخطفوا واحمد ماخرجش من البيت معنى كده انه مظبط كل حاجه مش فاضل غير التنفيذ
ابويا : عندك حق يامحمد احمد رد باسرع ماحد يتوقع ده دليل انه كان عارف اللى هيحصل ومستنيه
عمى : طب احنا هنعمل ايه دلوقتى
ابويا : مافيش فى ايدينا حاجه نعملها لا احنا عارفين نوصل لاحمد ولا عارفين نتحرك ازاى كل اللى هنعمله ان احنا نستنى ونشوف الايام اللى جايه هيحصل ايه
خالى : عمر بيتكلم صح احنا نستنى .... يلا بينا نطلع ننام وبكره يحلها حلال
* تانى يوم الصبح بدرى تليفون ابويا رن وكان عمى ابويا قام من نومه مفزوع هو وامى
ابويا : خير ياعبدالرحمن
عمى : مش خير خالص ... لقيوا جثث حسين وعياله عند مدخل البلد
ابويا : انت بتقول ايه
عمى : زى مابقولك لسه مدير الامن مكلمنى وقايلى الخبر وهنزل اروح المدريه اشوف اللى بيحصل
ابويا : طب احمد ماظهرش
عمى : لسه مش عارف
ابويا : طب عدى عليا نروح مع بعض وانا هستناك انا وسعد نروح مع بعض .... سلام
امى : ايه حصل ياعمر
ابويا : ابنك عملها
امى : طب هو فين
ابويا : مش عارف انا هروح اصحى اخوكى وننزل نشوف
ابويا خرج من الاوضه وراح لخالى اوضته
ابويا : اصحى ياسعد
خالى : خير ياعمر
ابويا : مش خير ... لقيوا جثث عمك وعياله على مدخل البلد
خالى قام مفزوع وقال : يخرب بيتك يا احمد بالسرعه دى
ابويا : ابن اختك بقى متهور وماحدش هيعرف يوقفه خلاص قوم البس علشان نروح المدريه نشوف اللى حصل
وراح ابويا وخالى وعمى وابن عمى المدريه وقعدوا مع المامور
ابويا : ايه اللى حصل يافندم
المامور : جالنا اخباريه النهارده الفجر بوجود 3 جثث مرميين عند مدخل البلد ولما روحنا لقينا الجثث دى والناس اتعرفت عليهم واول ماعرفنا هما مين اتصلنا بالحج عبدالرحمن
ابويا : طب هما ماتو ازاى
المامور : اتضربوا بالرصاص بس قبل مايتقتلوا اتعذبوا كتير بالكهربا والنار جسمهم مليان حروق ده غير ان مرات الراجل كانت مقدمه بلاغ بالليل انهم اتخطفوا
ابويا : ايوه يافندم عارفين بموضوع الخطف ده
المامور : طب تفتكروا مين من مصلحته يعمل كده
ابويا : ماعرفش
المامور : احنا سالنا مراته وقالت ماتعرفش مين اللى عمل كده
عمى : طب وايه اللى هيحصل دلوقتى
المامور : هنستنى نتيجة الطب الشرعى وبعد كده تقدروا تستلموا الجثث وتدفنوها
عمى : طب امتى هيخلص التقرير
المامور : فى خلال يومين
عمى : طب نستاذن احنا علشان نشوف مرات المرحوم
وخرج عمى والجماعه وراحوا لحسنيه
عمى : شدى حيلك ياحسنيه
حسنيه : ماحدش يعزينى انا مش هاخد العزاء غير لما اخد بتار جوزى وعيالى
عمى : هتاخديه من مين
حسنيه : مافيش غير احمد اللى يعمل كده
وفجاه دخلت عليهم
انا : انا عملت ايه ياحسنيه
حسنيه قامت تجرى ومسكت رقبتى وعايزه تخنقنى بس لحقت شديت ايدها ولويت دراعها
انا : انا ماعملتش حاجه لجوزك ولا عيالك
حسنيه : مافيش غيرك
انا : لا فيه
حسنيه : مين
انا : منصور راجح عارفاه ولا هتعملى نفسك مش عارفه ولا تحبى اتكلم واخلى اللى مايشترى يتفرج
ابويا وعمى وخالى مزهولين ومش عارفين ايه اللى بيحصل
حسنيه : خلاص يا احمد اسكت
انا : علشان اسكت وماقولش اللى اعرفه تلمى نفسك وتعملى العزا ياكده ياما النهارده هدفنك صاحيه مع جوزك وعيالك فاهمه
حسنيه : فاهمه فاهمه بس ارحمنى وابعد عنى
انا : انا موافق ارحمك المره دى بس ياريت تسمعى نصيحتى اللى ماسمعهاش جوزك ولاعيالك ودى كانت النتيجه .... ابعدى عنى وانسينى وانا هنساكى ولو حاولتى تغدرى بيا مش هتلحقى لان الحاجه اللى تحت ايدى فى منها نسخ مع ناس تانيه ده غير منصور راجح اللى انا حايشه عنك عنده تعليمات ان انا لو حصلى حاجه يخلص عليكى انتى وبناتك انا سويت معاه كل حاجه وهو مش هتعرضلكم غير لو انتوا ابتديتوا فاهمانى
حسنيه : فاهماك
انا : طب سلام واول مايكلموكى علشان المحضر هتقولى ايه
حسنيه: هقول ماعرفش اللى قتل
انا : انتى كده شاطره وهحبك .... نتقابل فى العزاء سلام
حسنيه : حياتك الباقيه
انا : ايوه كده انتى حسبتيها صح
ابويا والجماعه مزهولين من اللى ببحصل ومش فاهمين حاجه انا خرجت وهما خرجوا ورايا ورجعنا البيت وطول الطريق ابويا بيحاول يفهم وانا مش بتكلم خالص وصلنا البيت وقعدت انا وابويا وعمى وخالى ومحمد لوحدنا
ابويا : ممكن تفهمنى ايه اللى بيحصل وازاى حسنيه سكتت وقبلت العزاء منك وهى متاكده انك انت السبب
انا : ماقدمهاش حل تانى لانها عارفه انها قبل ماتنطق هتكون ميته
ابويا : ومين منصور ده كمان اللى انت مهددها بيه
انا : مش لازم تعرف ياوالدى فى حاجات من الاحسن ان احنا منعرفهاش
ابويا : طب انا هسالك سؤال وتجاوبنى بصراحه
انا : خير
ابويا : انت كنت عارف من الاول بحكاية القبض عليك
انا : اكيد طبعا عارف
ابويا : طب ازاى
انا :انا حاطط كاميرات فى البيت وباتبعها كل شويه من الموبايل بتاعى وانا شوفتهم بعينى وهما بيحطوا المخدرات فى البيت قبل الفرح بيومين بس قولت اديهم فرصه يغيروا رائيهم ويصلحوا غلطهم بس للاسف استغبوا
ابويا : بس انا لازم اعرف انت مهدد حسنيه بايه
انا : انت متاكد انك عايز تعرف
ابويا : ايوه
انا : ماشى هقولكم كل حاجه .... حسين وعياله ومراته بيتاجروا فى المخدرات ومنصور ده شريكهم ونصبوا عليه فى اخر شحنه وقالو ان البوليس مسكها وكانت شحنه كبيره ب 5 مليون وانا وصلت لمنصور ودفعتله الفلوس بشرط انه يسبلى حسين وعياله وانا هخلصه منهم بشرط انه مايتعرضش لحسنيه والموضوع يتقفل فى الداخليه لان شحنة المخدرات تخص ناس مهمين وفى خلال كام ساعه المحضر هيتقفل ويتصلو بيكم علشان تستلموا الجثث تدفنوها مش بعد يومين زى ما المامور قالكم
عمى : ايه الكلام اللى انت بتقوله ده
انا : هى دى الحقيقه اللى انتوا عايزين تعرفوها
ابويا : وانت عرفت الكلام ده كله من فين
انا : ليا طرقى اللى بعرف بيها اى حاجه انا عايزها ... خلينا فى المهم دلوقتى
ابويا : ايه المهم
انا : قررتوا ايه هنكمل مع بعض ولا اشوف حالى بعيد عنكم ومش هزعل منكم
ابويا : تبعد عننا ايه انت كمان اتلم واهدا احنا بنحبك وخايفين عليك
انا : كده تمام ... طب وانت ياعمى هنكمل الجوازه ولا ايه الدنيا
عمى : حتى لو انا معترض فاتن مش هتسيبك بس انا خايف عليك
انا : ماتخافش ياعمى انا عمرى ما اعرض فاتن لاى خطر وبكره الايام تثبتلك
محمد : بس انا زعلان منك علشان خبيت عليا كل ده
انا : انا ماخبيتش حاجه عليك ولو طلعت اوضتك وفتحت درج مكتبك هتلاقى فلاشه عليا تسجيل كاميرا المراقبه وشرح كامل لكل حاجه وانت تعمل ايه بالظبط بس كان لازم اخليك بعيد عن كل المشاكل دى
محمد : انت بتتكلم بجد
انا : لو مش مصدقنى اطلع اوضتك وهتلاقى الفلاشه
بس المهم دلوقتى اصالح فاتن ازاى لانها اكيد زعلانه منى علشان ماسمعتش كلامها لانى من ساعة ماجيت ماشوفتهاش
ابويا : فاتن مين اللى زعلانه ده انت بعد مامشيت خربت الدنيا علينا ازاى مانوقفش جمبك ونسيبك وحكالى كل اللى قالته فاتن
انا : ايه ده فاتن عملت كده
خالى : ايوه ياسيدى مين قدك
اتا : طب معلش يا اخوانا انا عايز اقعد مع فاتن شويه لوحدى ممكن يامحمد تقولها تحصلنى فى الجنينه شويه
محمد : ماشى يا احمد
وخرجت فى الجنينه مستنى فاتن
فاتن : ازيك يا احمد
انا : تمام انتى اخبارك ايه
فاتن : كويسه
انا : يعنى مش زعلانه منى
فاتن : انا ازعل عليك مش منك
انا : ليه كده ياحبيبتى
فاتن : الطريق اللى انت ماشى فيه اخرته مش حلوه
انا : ليه انا عملت ايه لكل ده
فاتن : يعنى مش عارف عملت ايه
انا : اوعى يكون قصدك على الكلاب اللى موتهم
فاتن : ايوه ايه اللى يخليك تعمل كده كان ممكن تبلغ عنهم وكان سهل تثبتها عليهم لكن انت فضلت الدم
انا : ايوه كان سهل ان اثبتها على واحد فيهم بس الباقى هيفضل بره وساعتها الباقى ده هينتقم منى طب المره دى جات فيا وانا كنت عامل حسابها لكن المره اللى جايه مش عارف هتبقى فى مين لكن انا كده ارتحت منهم للابد وهنام وانا مستريح لانى فى الاول سمعت كلامك وبعدت عنهم وعلى ايدك بعتلهم ابوكى علشان يبعدوا عنى يبقى انا مقصرتش معاهم .... ثم ان فين الكلام اللى انا سمعته جوه انك وقفتى قصادهم وانك كنتى مستعده تقتليهم بسببى
فاتن : ايوه انا اقف قصاد الدنيا كلها واولهم ابويا علشان كلمتك ماتتهزش لكن بينى وبينك لما الاقيك بتعمل حاجه غلط اقف قصادك لكن قدام الناس هتلاقينى فى ضهرك حتى لو عارفه انك غلط
انا : بحبك
فاتن: العب غيرها .... مش هتهز بكلمتين منك
انا : طب ايه يرضيكى وانا انفذه فورا
فاتن : اللى يرضينى انك تخاف عليا وعلى نفسك وكفايه اللى حصل
انا : اوعدك انى من هنا ورايح مش هعمل غير كل حاجه ترضيكى
فاتن : لما نشوف .... هصدقك المره دى كمان
* بعد يومين عند الدرس
المستر : ياخوانا ماحدش يعرف حاجه عن احمد
اسماء : انا لحد دلوقتى مش فاهمه حاجه
ياسمين : ماعرفش لحد دلوقتى مافيش حد رجع البيت وبابا بقاله يومين بيكلم انكل عمر تليفونه مقفول
منه : دول بقالهم اسبوع من ساعة اللى حصل وماحدش عارف حاجه
ياسمين : شكلها موضوع المخدرات ده صح انتو مش شايفين الفلوس اللى بقيت مع احمد هيكون جابها من فين يعنى
منه : ليه كده ياحمد ... كده تضيع نفسك
اسماء : مستحيل احمد يعمل كده اكيد فى حاجه غلط
مى : ايوه عندك حق انا اعرف احمد من واحنا عيال صغيره احمد عمره مايعمل حاجه غلط
ياسمين : تعرفيه بامارة ايه
مى : انا اول واحده فيكم عرفت احمد ... احمد معايا من اولى ابتدائى كنا مع بعض فى المدرسه والدروس وبنلعب مع بعض ... عمرى ماشوفت حد زيه لا فى طيبته ولا جدعنته مهما الناس قالت عليه عمرى ما اصدق الكلام ده
المستر : انا ماعرفش احمد غير من سنتين من ساعة مادخل ثانوى بس برضه احمد مايعملش كده
ياسمين : احمد ده ممثل كبير قدر يقنعكم بالوش الطيب اللى حاطه
مصطفى صاحبى : يا اخوانا ممكن يكون حد ضحك عليه وجره للسكه دى انتو مش شايفينه بقى غامض ازاى فى الفتره اللى فاتت انا كذا مره اكون قاعد معاه ويجيله تليفون يبعد عنى ويتكلم بالنص ساعه وموطى صوته ولما يخلص اساله مين بيكلمك يقولى مافيش
المستر : مش عارف اقول ايه هو غالبا حد ضحك عليه وعشمه بفلوس واهو ضيع نفسه
منه : يلا يستاهل اللى حصله
مى : ايه الكلام اللى بتقوليه ده
منه : عايزانى اقول ايه على تاجر مخدرات
اسماء : لو سمحتى ماتغلطيش فى احمد اكيد فى حاجه غلط
ياسمين : مافيش دخان من غير نار كلنا كنا موجودين فى حفلة الخطوبه وشوفنا عربيات الشرطه والدنيا اتقلبت ازاى
مى : ياما ناس اتقبض عليها وكانت مظلومه وخرجت وانا متاكده ان احمد هيخرج
منه : يخرج ولا مايخرجش احنا خلاص ماينفعش نعرف احمد تانى ده كده ممكن يسوء سمعتنا
اسماء : قصدك ايه ياست منه
منه : قصدى احنا من طريق وهو من طريق
ياسمين : ولو خرج يامستر ماينفعش يكمل معانا فى الدروس تانى
منه : عندك حق ماينفعش اصلا يقعد معانا فى مكان واحد
انا : **** **** وايه كمان تانى ياست منه انتى وياسمين
الناس كلها بصت عليا وبرقت
انا : ساكتين ليه ماتكملوا كلام ولا بلعتوا لسانكم .... دلوقتى مش عايزين تعرفونى ليه هو انا عملت ايه لده كله انطقوا ليه اتخرصتوا .... اقلوكوا انا عملت ايه
ياترى ايه اللى هيحصل بينى انا واصحابى والشغل الجديد اللى داخل عليه ده هو اللى هنعرفه فى الجزء الجديد
واسف جدا على انى اتاخرت عليكم وهحاول ماتاخرش عليكم تانى على قد ما اقدر
الجزء الثالث
وقفنا الجزء اللى فات لما كنا فى الدرس وحصلت مشاده بينا
انا : ساكتين ليه ماتكملوا كلام ولا بلعتوا لسانكم .... دلوقتى مش
عايزين تعرفونى ليه هو انا عملت ايه لده كله انطقوا ليه اتخرصتوا .... اقلوكوا انا عملت ايه
●انتى يامنه من سنتين لما وقعتى ورجلك اتكسرت واحنا ماشين بعد الدرس وكنا لوحدنا اخدتك وجريت بيكى على المستشفى من غير تفكير وقعدتى شهر كامل ماتحضريش دروس والدنيا ملخبطه معاكى ومالكيش صاحبه غير مى ومى ماكانتش بتعرف تشرح كنت اجيلك البيت واذاكرلك الدروس اول باول وما اشتكيتش طول معرفتى بيكى السنتين اللى فاتوا كل ماتحتاجى حاجه كنتى بتقوليلى
●وانتى يا ياسمين هانم نسيتى لما جيتى هنا جديد ومافيش مدرس راضى يقبلك عنده ومنه حاولت تكلملك المدرسين ومافيش حد رضى بيكى وجيت انا ظبطلك كل دروسك والمستر يشهد وكنت بشرحلك اللى فاتك واذاكرلك دلوقتى بقيت شبهه ولا انتى مش ناسيه اللى حصل بينا
●وانت ياسى مصطفى ياللى بتقول بيجيلى تليفونات غريبه وبرد عليها بعيد عنك ياسيدى دى مكالمات شخصيه انت مالكش فيها ومش من حقك ولامن حق اى حد يعرف انا بكلم مين ولا بعمل ايه دى حياتى الشخصيه وانا حر فيها طالما بعيد عن الناس
●وانتى يامى انتى واسماء طلعتوا جدعان بجد بالرغم ان احنا طول عمرنا بنتخانق مع بعض بس وقفتوا فى ضهرى
● ودلوقتى ياحضرات بعد اذنك يامستر انا كنت جاى علشان اتفق مع المستر انى اخد دروس وحدى علشان اعرف الم نفسى قبل الامتحانات لكن بعد اللى سمعته منكم لا المجموعه دى بتاعتى انا وانا اللى مجمعكم فيها يعنى اللى عايز يسيب المجموعه علشان انا موجود فيها يتفضل وانا هدفع مكانه لكن انا مش هسيب المجموعه وامشى
المستر : اهدى يا احمد واقعد ماحدش يقدر يمشيك اقعد كده
وفهمنى ايه اللى حصلك
انا : حاضر يامستر
منه وياسمين قاموا علشان يمشوا
المستر : اقعدوا انتوا الاتنين ماحدش هيمشى من المجموعه ..
المجموعه هتفضل زى ماهى انتوا احسن مجموعه عندى
ومش هسمح انكم تتفرقوا واى خلاف هنصلحه انتوا برضه
اصحاب واخوات واحمد مايقصدش الكلام اللى قاله هو بس
مضغوط من اللى حصل
ياسمين ومنه : حاضر يامستر
المستر : وانت ياحمد اهدى كده وفهمنا ايه اللى حصل بالظبط
انا : مافيش يامستر واحد ابن حرام حطلى مخدرات فى بيتى وبلغ
عنى الشرطه
المستر : طب ايه اللى خلاهم يقبضوا عليك انت هو مش بيتكم
باسم ابوك
انا : لا ده بيت جدى القديم وانا اول ما اتولدت علشان انا اول حفيد
لجدى كتبلى الارض دى بالبيت اللى عليها باسمى
المستر : طب انت خرجت ازاى ... مسكوه
انا : لا يامستر ماحدش عرفه
المستر : طب انت خرجت ازاى منها
انا : تسجيل الكاميرات اللى فى البيت بينت ان فى واحد ملتم
دخل البيت وحط المخدرات وخرج
المستر : طب كويس ياسيدى مبروك البراءه .... بس انت ايه اللى
يخليك تركب كاميرات فى البيت
انا : علشان البيت فى حته مقطوعه الى حد ما يعنى واحنا مش
بنروح هناك خالص يعنى اى حد عايز يعمل اى حاجه ممكن
يعملها زى ماحصل معايا
المستر : طب طالما فى كاميرات ايه اللى خلاهم يقبضوا عليك
ده كله
انا : انا خرجت من تانى يوم على طول حتى مابيتش فى الحجز
ابويا وعمى باتصلاتهم خلونى ابات فى اوضه من اوض
الظباط
المستر : طب ليه قافل تليفونك طول الفتره دى
انا : معلش اصلى خرجت لقيت فى حالة وفاه عندنا واضطريت
اقعد علشان الدفن والعزا والكلام ده حتى انا سايب اهلى فى
البلد وجيت علشان الدروس
المستر : خير مين مات
انا : ده عم امى
المستر: طب البقاء *** وعلى العموم حمد **** على السلامه
انا : حياتك الباقيه
المستر : ماتزعلش من منه وياسمين ومصطفى دول مهما كان
اصحابك
انا : ماتخافش يامستر انت عارفنى مش بزعل من حد
المستر : هو ده احمد اللى انا اعرفه ... يلا نبدا الدرس
واشتغل الدرس وخلصنا واجنا خارجين خرجت اخر واحد
ولقيت منه وياسمين ومى واسماء ومصطفى واقفين بره
مستنينى طنشتهم ولسه هركب العربيه مصطفى نده عليا
انا : خير يامصطفى فى ايه
مصطفى : ماتزعلش منى يا احمد
انا : انا ولا زعلان منك ولازعلان من غيرك مافيش حاجه
انا بس تعبان شويه بقالى كام يوم فى العزا وماكنتش بنام كويس
مصطفى : البقاء ***
انا : حياتك الباقيه ... طب عن اذنك علشان تعبان وعايز اروح
اسماء : ياعم بدل ماتروح تقعد لوحدك احنا كنا رايحين نقعد فى
الكافيه تعالى معانا
انا : ماعلش يا اسماء انا تعبان دلوقتى عاوز اروح اتغدى وانام شويه
خليها مره تانيه
اسماء : على العموم براحتك لو احتاجت حاجه كلمنى
انا : اكيد طبعا ... يالا سلام
وسبتهم ومشيت وانا فى الطريق للبيت تليفونى رن وكان سيف
سيف : ايه ياحمد احنا تحت البيت عندك انت فين
انا : ماعلش ياسيف اتاخرت عليك استنانى دقيقتين واكون عندك
ووصلت البيت وكان سيف والشيخ سعيد مستنيين ودخلتهم
وقعدنا مع بعض
سيف : خير يا احمد موضوع ايه اللى عايزنا فيه انا والشيخ سعيد
سيف : بص ياسيف انت اللى عرفتنى بالشيخ سعيد وانا
ماينفعش اتخطاك ... انا دلوقتى اشتريت التلات بيوت بتوع
اولاد الحاج سالم اللى غرب البلد
سيف : يخرب بيتك انت عملت كده ازاى انا بقالى كتير عايز
اشترى منهم البيوت دى وماعرفتش
انا : عيب عليك ده سر المهنه وكمان اشتريت كام بيت كمان فى
القرى اللى حوالينا
سيف : وانت هتعمل ايه بده كله
انا : انت عارف ان بيوت الحاج سالم مليانه بخير كتير تحتها وانه
كان رافض موضوع الاثار ده وبقول حرام بس بعد مامات عياله
باعولى وقبضوا اكتر من 3 اضعاف تمنه والبيوت التانيه نفس
الكلام مليانه واصحابها مايعرفوش وانا دخلت عليهم بطريقتى
واشتريتها
سيف : ابه هى طريقتك دى فهمنى
انا : انت ليك اكل ولا بحلقه المهم انى اشتريتها
سيف : لا طبعا لازم اعرف كل حاجه قبل مانشتغل لازم كل حاجه
تبقى واضحه قدمنا
انا : بص ياسيدى انا لفيت فى القرى دى انا وعمك الشيخ صالح
امام المسجد اقنعته انى عايز اشترى البيوت علشان اعملها
مشاريع خيريه زى وحده صحيه او مشغل خياطه او مسجد وهكذا
والراجل اقتنع ولف معايا وفهمته انه مايقولش لحد من اهلى
حاجه لحد ما اخلص تجهيز الاماكن دى علشان نفتحها السنه
اللى جايه والراجل فرح قوى بالخير ده وحلف انه مش هيجيب
سيره لحد بالموضوع ده ولف معايا واشترينا البيوت
سيف : يخرب عقلك انت ازاى عملت ده كله
انا : انت قولتلى ان الفتره دى احسن فتره للشغل بتاعنا وانا
قررت انى مش هفوت الفرصه دى انا عايز اخلص من البيوت
دى فى اسرع وقت علشان هقفل على الموضوع ده ومش
هشتغل فيه تانى
سعيد : انا من اول مره قعدت معاك فيها وقولت انت دماغك مش
ساهله وصعب تتعوض
سيف : مش قولتلك ياشيخ سعيد ان احمد ذكى وهينفعنا لا واقنع
الناس ان هيعمل مشاريع خيريه يعنى سهل ندخل العمال
ونشتغل من غير ماحد يكلمنا
سعيد : عندك حق طب هنبدا امتى
انا : الوقت اللى يريحكم بس فى كام حاجه لازم نتفق عليها الاول
سعيد : خير يا احمد
انا : انا مش هقدر اقعد معاكم ساعة الحفر زى المره اللى فاتت
انا كبيرى هشقر عليكم من وقت للتانى لانى ابويا هيسال انا
بروح فين
سيف : مافيش مشكله تعالى براحتك بس اهم حاجه انك تكون
موجود ساعة البيع
انا : مش مشكله ساهله ... تانى حاجه الفلوس هتتقسم ازاى
سيف : زى المره اللى فاتت انا والشيخ سعيد التلت وانت
التلتين
انا : تمام .... بس نصيبى مش هستلمه هنا
سيف : امال عايز تستلمه ازاى
انا : يتحطلى فى حسابى فى اى بنك بره مصر
سعيد : سهله
انا : سهله ازاى بقى
سعيد : اللى بيشترى الحاجه دى السفاره الفرنسيه نخليهم
يفتحولك اكتر من حساب فى كذا بنك عندهم ويتحطلك فيه
نصيبك اول باول ونربط حساباتك دى برقم موبايلك وايميلك
بحيث انك تتابع حساباتك من وانت فى البيت بس هنضطر
نكلم الراجل بتاعنا اللى فى السفاره علشان يخلصلك
الموضوع ده
انا : تمام كده اتفقنا ... ودى مفاتيح البيوت التلاته بتوع الحاج سالم
اشتغلو فيهم مع بعض علشان تبقى بيعه واحده
سيف : طب وباقى البيوت اللى بره البلد
انا : لا دى خليها بعد مانخلص بيوت سالم
سعيد : تمام احنا هنمشى دلوقتى واعمل حسابك على مليون دولار
علشان نفتحلك بيه الحسابات اللى بره مصر كلها يومين
واكلمك احددلك معاد مع الناس بتوع السفاره وموظفين البنوك
انا : تمام ياشيخ سعيد ظبط وكلمنى
ومشى سعيد وسيف من عندى وبعدها بكام يوم نزلتلهم البلد وخلصنا موضوع البنك وكانوا شغالين فى البيوت وقربوا يخلصوا اول بيت واتفقنا انهم يخلصوا ال 3 بيوت وبعد كده نبيع وبالفعل فى خلال شهر كانوا خلصوا والبيوت كانت بالمعنى الحرفى عايمه فى الاثار لدرجه انها جابت 6 مليار دولاى انا اخدت اربعه وسعيد وسيف اخدوا اتنين وانا فلوسى اتحطت بره فى البنوك
سيف : هنبدا فى البيوت التانيه امتى يا احمد
انا : اصبر شويه شهر كده ونبدا
سيف : ليه شهر
انا : ياعم اصبر بس فى كام حاجه فى دماغى عايز اعملهم
سيف : حاجات ايه يا احمد
انا : حاجات مالهاش دعوه بشغلنا حاجات شخصيه
سيف : على العموم براحتك اول ماتعوز تبدا بلغنى
انا : اوك
وسبت سيف ومشيت روحت البيت
انا : بعد اذنك يا ابويا عايزك فى موضوع
ابويا : خير يا احمد فى ايه
انا : عايزك تسافر معايا فى حاجه مهمه لازم اخلصها
ابويا : هنسافر فين
انا : هنسافر فرنسا بس علشان خاطرى ماتسالنيش هنسافر ليه
لانى مش هقدر اقولك ليه وانا مش هقدر اسافر لوحدى
ابويا : انا مش عارف يا احمد انت عايز تعمل ايه فى نفسك بس
مفيش قدامى غير انى اجى معاك لانى لو سبتك هتسافر
من ورايا وساعتها انا ممكن اموت من الرعب عليك
انا : ماتقلقش ياحج مافيش اى خطر
ابويا : طالما مافيش خطر يبقى قولى احنا هنسافر ليه
انا : هناك هقولك
ابويا : طب هقول لامك ايه
انا : احنا مش هنقول لحد حاجه انت هتقول انك معاك شغل فى
اسكندريه زى كل مره وانا هقولك اجى معاك ونسافر نخلص
مشوارنا اسبوع وهنرجع
ابويا : طب وتاشيرات السفر
انا : كل حاجه خلصانه هات جواز السفر بتاعك وكلها يومين
ونستلم التاشيره
ابويا : حاضر يا احمد
* وفعلا بعد اسبوع كنا سافرنا انا وابويا فرنسا وكنت متفق مع محامى سبقنا على هناك وفى خلال اسبوع هناك كنت روحت انا والمحامى البنك عملنا حسابات جديده فى البنوك وحولت فيها كل الفلوس اللى كسبتها من الحسابات اللى عملهالى سعيد وظبطت الحسابات دى بحيث انى اشتغل عليها اون لاين واحول ليها او منها لانى ماكنتش مطمن لسيف وسعيد ولما ابويا سالنى احنا بنعمل ايه هنا .... انا كنت متفق مع المحامى ان احنا هنعمل شركة استيراد وتصدير هنا باسم ابويا بس المحامى اللى هيدير الشركه دى وهيشارك بنسبه وبالفعل خلصنا كل الاجراءات وعملنا الشركه
انا : كده ياحج خلصنا كل حاجه
ابويا : انا مش فاهم حاجه برده
انا : ليه كده ياحج
ابويا : ايه الل يخليك تفتح شركه فى فرنسا وتكتبها باسمى
انا : علشان ابقى مطمن عليكم انت وامى واخواتى لو حصلى
حاجه ماتحتاجوش حد بعدى
ابويا : ليه بتقول كده يابنى
انا : اصل ياحج بعد اللى حصل والقضيه اللى كنت هلبسها
خلتنى اشك فى كل حاجه حواليا واحسبلها
ابويا : بعد الشر عليك يابنى من كل اذى .... طب فى حاجه اخيره
مش فاهمها
انا : خير ياحج
ابويا : ليه عملت الشركه هنا فى فرنسا مش فى مصر
انا : انا كده كده هفتح مشاريع فى مصر بس شركه فرنسا دى
للزمن افرض الدنيا غدرت بينا فى مصر مش لازم يبقى فى
اختيار تانى نجرى عليه
ابويا : انا كده فهمت .... طب هنقول للجماعه فى البلد
انا : لا طبعا ماحدش هيعرف حاجه ابدا غيرى انا وانت والمحامى
بس ده حتى محمد وفاتن مش هيعرفوا حاجه
ابويا : ليه كده يا ابنى
انا : اسمع منى بس انا عارف بقول ايه
* وخلصنا موضوع فرنسا ورجعنا مصر وحورنا عليهم فى البلد حوارات كتير علشان ماكناش بنكلمهم فى التليفون واضطرينا نقولهم ان ابويا تعب ودخل المستشفى علشان كده ماكناش بنكلمهم وانا اصلا ابويا عنده القلب فصدقوا الموضوع بس بالعافيه وقابلت سيف واشتغل فى البيوت كل مايخلص بيت اقوله على البيت اللى بعده وفلوسى بتدخل الحسابات اللى فتحوهالى وانا كنت بحولها بعد كده للحسابات اللى عملتها وخلصنا كل البيوت بس كان فى بيتين فاضيين مافيش فيهم اى حاجه وكل ده كان فى شهرين ودلوقتى احنا فى اخر شهر يناير
سيف : احنا كده خلصنا كل البيوت اللى انت اشتريتها هنعمل ايه
تانى
انا : خلاص مش هنعمل حاجه تانى انا قولتلك من الاول ان بعد ما
اخلص البيوت دى هعتزل الشغلانه
سيف : ياعم خساره اللى انت بتقوله ده
انا : خسارة ايه ياعم انا معايا فلوس تكفينى انا وعشر اجيال
بعدى .... ثم ان اخر بيتين دول كانو رساله ليا
سيف : ازاى يعنى .... عادى ان احنا مانلاقيش حاجه فى بيت انا
اشتغلت فى بيوت كتبر على الفاضى
انا : لا دى رساله ليا بتقولى كفايه عليك اللى كسبه لحد دلوقتى
سيف : على العموم زى ما تحب انا مش هغصب عليك فى حاجه
ولو احتجت اى حاجه فى اى وقت كلمنى
انا : ياعم من غير اى حاجه هو احنا مش اصحاب وبلديات مش لازم
يبقى شغل
سيف : اكيد طبعا بيتى مفتوحلك فى اى وقت
انا : عارف طبعا .... وعلى العموم انت معزوم على خطوبة اخويا
اول الشهر
سيف : اكيد طبعا جاى بس ياريت مايحصلش زى ماحصل فى
خطوبتك
انا : هههههه عيب عليك ياسطا
سيف : هى بالرغم من انها كانت لعبه بس قلبت علينا الدنيا
وخلت ناس كتير تركز معاك
انا : انا قصدت ان الناس تركز معايا
سيف : ليه كده
انا : اللى شاف اللى حصل فيا شاف اللى عملته فى عمى
وعياله من غير مايتمسك عليا دليل واحد ودى رساله بوصلها
لعيلتى والناس اللى حواليا واللى هضطر اتعامل معاه انى
على قد ما انا طيب وبسامح بعرف ارجع حقى وانتقم من
اللى ياذينى با ابشع الطرق من غير ماحد يمسك عليا غلطه
سيف : هى فكره تستاهل بس كانت ممكن تضيعك
انا : اللى عملته ده اسمه كارت ارهاب ... كل الناس كانت متخيله
ان انا حتة عيل صغير كسب قرشين ومابيفهمش ممكن نضحك
عليه ومش هيعرف بعمل اى حاجه لكن باللى انا عملته ده
هيخلى كل الناس تفكر كويس قبل ماتتعرضلى
سيف : على العموم **** يكرمك فى حياتك اللى جايه ومبروك
مقدما على الخطوبه وهدية الخطوبه هتوصل فى خلال ايام
انا : ماشى ياسيدى نتقابل هناك
* نروح القاهره
فى الفتره اللى فاتت كان خالى خلص شقة انجى وظبط معاها ووقعها او بمعنى ادق هما الاتنين وقعوا بعض
خالى : ايه يا انجى انتى فين
انجى : انا لسه نازله من الشقه ربع ساعه واكون عندك
خالى : طب يالا بسرعه انا مستنيكى
وبالفعل بعد شويه كانت انجى وصلت لخالى فى الشقه اللى عاملها علشان المزاج
خالى : ايه اللى اخرك كده
انجى : اعملك ايه مش انت اللى فجاه اتصلت بيا وقولتلى
تعالى .... انت بعد ماكلمتنى قومت جهزت واتحججت
لساره باى كلام وجيتلك
خالى : يعنى انا غلطان انى قولتلك تيجى ما انا كنت اقدر اجيب
اى واحده وكلهم يتمنوا بس ارن علبهم
انجى : طبعا هما هيلاقو زى زبك فين شديد وعفى
خالى : بمناسلة زبى مش هتدلعيه شويه ولا هنقضيها رغى على
الفاضى
انجى : من عينى
وشغلت موسيقى رقص بلدى وبدأت تهزر جسمها بعد ما قلعت الفستان بتعها كانت لابسه قميص نوم اسود شفاف قصير جدا ومفتوح من اودام وتحته اندر وبرا طقم ابيض الاندر فتله وفيه ورده من فوق الكس والبرا وردتين على البزازابتدت ترقص وتقرب من خالى وجت حطت رجلها على كنبة الانتريه ورجل على الارض وترفع القميص توريه لحمها يجى يقرب منها تهرب وتكمل رقص تانى بعدها قربت تانى ونامت جمبه على السرير على بطنها وترقص طيزها بطريقه حلوه اوى وتقوم تانى تكمل رقص وشالت القميص وتهز بزازها وتقربهم ليه قالتله فك البرا من ورا وفكلها مسكتها رمتها عليه اخدها وقعد يشم ريحتها وريحت برفانها جواها وهيا عماله ترقص وتهز فى بزازها الكبار بيبص لقيها بتبل صوابعها من بؤها وتدعك كسها وتتأوه بدلع اوووووف اه وتعض فى شفتها اللى تحت
وبعد كده بتمشى اودامه وهيا بتتدلع وتتشرمط فى مشيتها وتغمز وهيا بتضرب على طيزها المربربه وتشاولى بأيدها يعنى عايزاك تنيك الطيز دى
قام حضنها من ضهرها وزبره على اخره تحت كسها بالظبط لفت رقبتها قعد يرضع من شفايفها وايده بتلعب فى بزازها الكبار وحلمتها الوردى الطويله همستله نزلنى على السرير
نزلها على السرير لقيها بتزوقه على ضهره وبتقوله استنى لما ابله ببؤى انا عاوزاه يتزحلق ورجعت تانى لهوايتها المفضله فى اللحس والشفط لدرجة ان زبره بقا على اخره لو دخلته فى حيطه هيهدها هههههه
وقامت مره واحده وهو نايم على ضهره ونيمت زبره على بطنه وحطت شفايف كسها عليه وهوا نايم وبقت تروح وتيجى عليه وتزوم زى اللبوه اححححح بحب كدا اوى بيهيجنى يا حبيبى وخدت ايده حطتها على بزازها وتقوله العبلى جامد وبدأت تسرع رايح جاى وجسمها كله يترج واللحم كان شكلها ابن متناكه جامدى اوى
وتقوله انت بتنيك الشرموطه بتحب كس انجى المنيوكه طب نيك كمان اححححح كسى هايج كان نفسى تنيكنى فيه من زمان وفضلت راحه جايه وشفايف كسها مطوقه زبره فجاه قامت وثبتت زبه على مدخل كسها ونزلت مره واحده عليه وصرخت جامد ونامت عليه ببزازها على صدره وتبوس شفايفه وتقوم وتقعد على زبه وهى ماسكه نفسها بالعافيه علشان ماتصرخش
لحد هنا وخالى شالها من فوقيه ونيمها على ضهرها ورفع رجليها الاتنين على كتف ونزل بوشه على كسها اللى كان غرقان قعد يلعب بلسانه على الشفايف وهيا غمضت عينها وتزوم اوووووووووف يا سعد حلو اوى وهو يلحس وبصباعه يلعب فى الزنبور ويفتحه بايده ويددخل لسانه وينيكها بيه وهيا اوووووووووف اوى ياسعد متعنى اوى وتشخر خخخخخخ انا فاجره ايوه انا متناكه انا بعشق اتناك انا بحب زبرك كام اه اه اه اححححححححح وقام بعد كده دخل زبه فى كسها واشتغل ينيك فيه لمدة ربع ساعه وبعد كده خرج زبه وراح على خرم طيزها ودخل صابع وقعد يلعب شويه وبعدين دخل التانى وبعد كده طلع صوابعه ودخل زبه وقعد ينيك فيا عشر دقايق فى الطيز وبعد كده خرجه من طيزها دخله فى كسها واشتغل يبدلل مابين الطيز والكس عشر دقايق لحد ماجابهم على بزازها
واترمى جمبها على السرير
خالى : ايه رائيك
انجى : بقالى شهرين بتناك منك وكل مره كانها اول مره
خالى : عيب عليكى انتى مش بتكلمى عيل
انجى : عارف ياسعد احنا ساكنين فى نفس العماره من خمس
سنين مش عارفه ازاى سيبتك كل ده
خالى : كله باوانه
انجى : فى طلب عاوزاه منك
خالى : خير
انجى : انت تعرف اميره صاحبتى
خالى : ايوه مالها
انجى : عايزه تدوقك
خالى : وماله انا سداد
انجى : كده بسهوله
خالى : ونصعبها على نفسنا ليه هى عاوزانى وانا موافق
انجى : على رائيك... طب اجبهالك امتى
خالى : خليها بعد ما ارجع من خطوبة بنتى
انجى : طب ايه رائيك نعملها فى البلد عندك
خالى : ازاى ده
انجى : احنا كده كده رايحين عندكم البلد علشان نحضر الخطوبه
خالى : ما انا عارف بس هناك صعب الناس مفتحه ومركزه مع كل
حركه
انجى : احنا نازلين فى فندق يبقى نظبطها مع بعض هناك
خالى : انتى ماعرفتيش
انجى : ايه حصل
خالى : امبارح جوز اختى اللى يبقى ابو العريس لما عرف ان فى
ضيوف جايين من القاهره وهينزلوا فى فندق حلف ان انتوا
هتنزلوا فى بيت العيله وفضالكم شقه مخصوص ليكى
انتى واميره وبناتكم
انجى : ايه الفقر ده ده انا كنت عامله حسابى انى هتدلع معاك
فى الاقصر
خالى : خيرها فى غيرها .... يلا اجهزى علشان نمشى احنا
اتاخرنا هنا
انجى : طب مافيش مره كمان قبل مانمشى
خالى : لا يلا علشان معايا معاد مهم فى المكتب وانا مش بحب
اتاخر على مواعيدى
انجى : خلاص ماشى
* بين نسمه وامنيه وساره
نسمه : احسن حاجه عملها جوز عمتك ده انه هيخلينا نقعد عندكم
فى بيت العيله
ساره : اشمعنا يعنى ... بالعكس انا كنت عايزه اقعد فى الفندق
على الاقل الفندق فى المدينه وعلى النيل وقريب من
المعابد
امنيه : بيت العيله على النيل والجو هناك حلو واذا كان على المعابد
والفسح خطيبى واخوه هيفسحونا لحد ماتزهقى
ساره : بمناسبة خطيبك ده انا هموت واشوفه
امنيه : كلها كام يوم وهتشوفيه
نسمه : ازاى ماعندكيش ولا صوره ليه
امنيه : اعملك ايه موبايلى اللى عليه الصور اتحرق وطارق
ماعندوش فيسبوك
ساره : دى حاجه غريبه كمان هو فى حد دلوقتى ماعنوش فيسبوك
امنيه : اللى حصل بقى وكل ما اقوله اعمل فيسبوك يرفض
ساره : مش مشكله كلها كام يوم واشوفه
* وعدى اليومين وسافر خالى ومراته وعيالهم واميره وانجى وساره ونسمه البلد وكان ابويا وعمى فى استقبالهم
وانا وطارق ومحمد ابن عمى كنا بنلف على الناس علشان نعزمهم على الخطوبه ونتمم اللى ناقص
طارق : انجز يابنى انت وهو انا تعبت عوز اروح
محمد : تعبت ولا العروسه وحشاك
طارق : بصراحه واحشانى
انا : ماتجمد ياض ماتبقاش مدلوق كده اتعلم منى انا ومحمد
طارق : حوش ياواد التقل اللى انت فيه انت وهو بلاش اتكلم
وخلينى ساكت
محمد : قصدك ايه ياض يعنى احنى مدلوقين عليهم
طارق : مدلوقين دى كلمه قليله واخلصوا بقا خلينا نروح
انا : ماشى ياعم احنا ماقدمناش غير اتنين بس هنديلهم الدعوات
ونرجع البيت
وخلصنا المشاوير بتاعتنا ورجعنا البيت ولما روحنا كان موجود خالى وابويا وعمى وامى واخواتى ومرات خالى وابنها ومرات عمى دخلنا سلمنا عليهم وقعدنا وطارق مكسوف يسال على امنيه
انا : ايه يا اخوانا فين الضيوف اللى جايين من القاهره
امى : الستات قالوا تعبانين وعايزين يناموا شويه وطلعوا ينامو لكن
البنات فاتن اخدتهم عندها البيت لان البنات اللى مع امنيه
قالوا عايزين يلفوا فى البلد شويه قبل الغدا وفاتن هتجبهم
طارق بيهمهم فى سره : منك *** يافاتن الكلب
امى : بتقول حاجه ياطارق
طارق : لا مافيش انا طالع اخد شور واغير هدومى
ابويا : طب اطلع يافالح
بعد ما طلع اخويا طارق قعدت انا وخالى مع بعض وحدنا
خالى : ازيك يا ابوحميد
انا : تمام ياخالى ايه اخبارك انت
خالى : ماشى الحال
انا : وايه اخبار نسوانك
خالى : اتلم ياض لمرات خالك تسمعك تعملى مشكله
انا : اموت واعرف بتلعب من وراها ده كله ازاى وما اتمسكتش ولا
مره
خالى : اهو بسببك هتمسك دلوقتى
انا : هههههههه ماشى هسكت
وانا قاعد مع خالى تليفونى رن وكانت فاتن
انا : ايوه ياقلبى
فاتن : انت فين ياللى تتشك فى قلبك
انا : عارفه ايه اكتر حاجه بحبها فيكى
فاتن : ايه ياحبيبى
انا : رومانسيتك العنيفه
فاتن : علشان ماتقولش ان انا حارماك من حاجه
انا : هو انا اقدر اشتكى منك ياقمر
فاتن : ماتوهش فى الكلام انت فين
انا : فى البيت
فاتن : طب ممكن تيجيلى البيت
انا : ليه ف ايه مش انتى جايه انتى واللى معاكى دلوقتى
فاتن : ما انا عاوزاك علشان تاخدنا بالعربيه لان الجماعه تعبانين
ومش قادرين يمشوا ومحمد اخويا مش هنا علشان ياخدنا
بالعربيه واتصلت بيه تليفونه مقفول
انا : ايوه محمد تليفونه فصل شحن ولسه معاه مشوار هيخلصه
ويجى على هنا
فاتن : طب انجز وتعالى انت
انا : هو انتى كام واحده معاكى
فاتن : هدير وامنيه واتنين صحاب امنيه
انا : طب تمام ربع ساعه واكون عندك ... سلام
خالى : ايه فى
انا : بنتك وصحابها مش قادرين يجوا مشى هروح اجيبهم بالعربيه
خالى : طب تمام روح هاتهم وانا هقعد مع عمك وابوك
انا : طب سلام
وسبت خالى وروحت بيت عمى وخبطت الباب وفاتن فتحتلى الباب
انا : وحشتنى ياقمر
فاتن : اتلم بدل ما المك
انا : انا عايزك تلمينى
فاتن : اهدى البنات جوه
انا : طب اندهى عليهم علشان نمشى والا اقولك خليكى .... وناديت بصوت عالى على امنيه : ايه ياعروسفه فينك
وخرجت امنيه تجرى علشان تسلم عليا واخدتنى بالحضن
امنيه : اذيك يا احمد واحشنى و****
انا : وانتى كمان واحشانى
امنيه : كده ماتسالش عليا من بعد خطوبتك
انا : ماعلش سامحينى بس كنت مشغول الفتره اللى فاتت
امنيه : هعديهالك المره دى
انت : طب ادخلى نادى اصحابك علشان نمشى وانا هنزل استناكم فى العربيه
امنيه : طب تمام دقيقتين وهنحصلك
وسبت فاتن وامنيه ونزلت استنيت جمب العربيه ومسكت الموبايل اقلب فيه شويه وسرحت وفوقت على صوت بنتين بيقوله : ايه ده احمد
ركزت وبصيت عليهم
انا : ايه ده نسمه وساره
ياترى ايه اللى هيحصل ده هنعرفه الجزء اللى جاى
الجزء الرابع
وقفنا الجزء اللى فات لما روحت اجيب امنيه وصحابها من بيت عمى
انا : وحشتنى ياقمر
فاتن : اتلم بدل ما المك
انا : انا عايزك تلمينى
فاتن : اهدى البنات جوه
انا : طب اندهى عليهم علشان نمشى والا اقولك خليكى .... وناديت بصوت عالى على امنيه : ايه ياعروسفه فينك
وخرجت امنيه تجرى علشان تسلم عليا واخدتنى بالحضن
امنيه : اذيك يا احمد واحشنى و****
انا : وانتى كمان واحشانى
امنيه : كده ماتسالش عليا من بعد خطوبتك
انا : ماعلش سامحينى بس كنت مشغول الفتره اللى فاتت
امنيه : هعديهالك المره دى
انت : طب ادخلى نادى اصحابك علشان نمشى وانا هنزل استناكم فى العربيه
امنيه : طب تمام دقيقتين وهنحصلك
وسبت فاتن وامنيه ونزلت استنيت جمب العربيه ومسكت الموبايل اقلب فيه شويه وسرحت وفوقت على صوت بنتين بيقوله : ايه ده احمد
ركزت وبصيت عليهم
انا : ايه ده نسمه وساره هنا
امنيه : ايه ده يا احمد انت تعرفهم
انا : اه اتعرفت عليهم من كام شهر فى الغردقه
فاتن : قولتلى
انا : لا ماتفهميش غلط
ساره : اوعى تقولى ان العريس يبقا طارق اخوك
انا : ايوه هو اخويا
امنيه : هو انتى كمان تعرفى طارق
انا : طب ياجماعه ادخلو جوه خلينى افهمكم كل حاجه قبل مانوصل البيت
ودخلو كلهم
انا : اسمعونى كلكم انا وطارق اتعرفنا على ساره ونسمه فى الغردقه بس مافيش اى حاجه بينا هى علاقة صداقه مش اكتر
امنيه : بجد يا احمد
انا : انا مش بكدب ومش مضطر اكدب والدليل ان احنا مافيش علاقه بينا هو ان احنا مانعرفش ان هما هنا فى الاقصر .... انا من بعد مارجعت من الغردقه ماكلمتش اى حد فيهم
امنيه : ايوه هما قالولى انهم اتعرفوا على اتنين اخوات فى الغردقه من الاقصر ومن فتره كنت بكلم ساره وسالتها عليهم قالتلى انها بقالها فتره جامده ماتعرفش عنهم حاجه لانهم مش بيتكلموا
انا : كده تمام
فاتن : ماشى يا احمد هصدقك المره دى
انة : ماعندكيش حل غير انك تصدقينى لان فعلا بقول الحقيقه ... وانا قاعد معاهم اخويا طارق رن عليا
فاتن : مين اللى بيرن ده
انا : ده طارق اخويا
فاتن : افتح عليه وافتح الاسبيكر
انا : حاضر ... وفتحت على طارق ... ايوه ياطارق
طارق : انت فين
انا : عند فاتن مستنيها تجهز هى والبنات علشان اجيبهم
طارق : انت شوفت البنات دول
انا : ليه فى ايه
طارق : فى مصيبه سوده ومهببه بطين
انا : ليه بس فهمنى فى ايه
طارق : انت عارف مين الستات اللى عازماهم مرات خالك
انا : مين يعنى
طارق : دول مامت ساره ونسمه اللى كانوا معانا فى الغردقه
انا : طب وفيها ايه دى
طارق : ركز يابنى طالما مامتهم هنا يبقى هما اكيد هنا
انا : ايوه وفيها ايه دى يعنى
طارق : انا ماصدقت اظبط دماغ امنيه والموضوع ده هيكهرب الجو ويعملى مشاكل معاها
انا : ليه ياعم هو انت فى حاجه بينك وبين حد فيهم
طارق : لا طبعا مافيش حاجه لابينى وبينهم ولا حتى مع غيرهم انا من ساعة ماقررت اخطب وانا قطعت علاقتى باى واحده اعرفها وساره بالذات احنا من بعد مارجعنا من المصيف ماكلمتهاش غير مرتين تلاته بالكتير
انا : طب تمام كده انت تمام
طارق : تمام ايه بنت خالك دماغها جزمه ومش هتصدق والفرح هيقلب نكد
انا : لا متخافش انا ظبطلك كل حاجه
طارق : ازاى
انا : اصل انا قاعد دلوقتى مع نسمه وساره وامنيه وفاتن وهدير وليله كبيره قوى سعاتك
طارق : يادى النيله وفاتن عملت ايه
انا : هى ماعملتش بس لسه هتعمل
طارق : طب وامنيه
انا : امنيه سمعت كل حرف انت قولته دلوقتى لانهم خلونى افتح الاسبيكر
طارق : طالما يا امنيه سمعتى المكالمه يبقى انتى اتاكدتى انى مافيش حاجه بينى وبينهم يعنى لو عاوزه تكملى الفرح انا مستنيكى
امنيه : جايه وهكمل الفرح وحسابى معاك بعدين لان انت مواضيع كتيره معايا
طارق : تعالى ياستى وانا تحت امرك
وقفلت مع طارق وبصيت للبنات
انا : ايه رائيكم فى اللى حصل ده كل حاجه قدامكم
امنيه : انا واثقه فى نسمه وساره بس اخوك محتاج اقصقص ريشه
فاتن : وحياتك مش طارق بس اللى محتاج قصقصه اخوه محتاج قطع ديله
انا : حرام عليكى ده انا غلبان وبحبك
هدير : طب يلا بينا علشان احنا اتاخرنا
انا : يلا بينا ... وخرجنا ركبنا العربيه وروحنا البيت وطارق كان واقف قصاد البيت مستنينا
طارق : حمد **** على السلامه
امنيه : **** يسلمك
ساره : اذيك ياطارق.
طارق : تمام وانتى اخبارك ايه
ساره : كويسه ... الف مبروك الخطوبه
طارق : **** يبارك فيكى
نسمه : مبروك ياطارق
طارق : **** يبارك فيكى يانسمه عقبالك
نسمه : تسلم
ودخلنا البيت وقعدنا كلنا مع بعض اتغدينا وهزرنا مع بعض وبعد كده نسمه وساره استاذنوا علشان عايزين ينامو لانهم تعبانين من السفر وبعد كده فاتن قالتلى عايزه تتكلم معايا على انفراد وأمنيه اخدت طارق علشان تتكلم معاه لوحدهم
انا : خير يافاتن فى ايه
فاتن : يعنى مش عارف فى ايه
انا : بصى يافاتن انتى عارفه انى طول عمرى ماشى دغرى وماليش فى اللوع وقولتلك حكايتى مع نسمه وساره ازاى ولو سالتى ابويا وامى على مشوار الغردقه هيقولولك ان انا ماقعدتش هناك غير يوم واحد وسبتهم ورجعت يعنى لو فى اى حاجه بينى وبين اى واحده فيهم كنت كملت الرحله وزى ماقولتلك قبل كده ان لو فى حاجه بينى وبينهم كنت عرفت من الاول انهم هنا .......... ثم ان انا لما اتقدمتلك كان بارادتى وماحدش غصب عليا علشان اخطبك معنى كده انى بحبك.....واخيرا انا عمرى فى حياتى ما اضطريت ابرر لحد انا بعمل ايه لكن انتى بحكيلك كل حاجه وبفهمك من غير ماتطلبى يبقى ماتتعبنيش فى هبل مالوش لازمه
فاتن : ايه كل ده انت شايل كل ده فى قلبك وساكت
انا : انا مرتب الحوار ده فى دماغى من ساعة ماشوفت نسمه وساره لانى عارفك هتقعدى معايا القعده دى
فاتن : هو للدرجه دى انا مفضوحه
انا : عيب عليكى انتى ماشوفتيش وشك اتغير ازاى من ساعة اللى حصل ده حتى الاكل يعتبر ماكلتيش
فاتن : انت لاحظت
انا : لو ملاحظتش حاجه زى دى يبقى انتى ماتفرقيش بالنسبالى
فاتن : يعنى انت بتحبنى يا احمد
انا : كلمه بحبك دى كلمه قليله قوى عليكى
فاتن : طب ممكن اطلب منك طلب
انا : خير
فاتن : انا جعانه وعايزه اكل اى حاجه
انا : ماشى ياستى يلا بينا المطبخ وناكل مع بعض
فاتن : هتيجى معايا
انا : ايوه لان انا كمان جعان وماكلتش كويس على الغدا
فاتن : طب يلا بينا
* وخلصنا حوار الخطوبه وعدت الايام وخلصت السنه وخلصت امتحانات وظهرت النتيجه
وانا جبت مجموع 85 % ودخلت هندسه فى mti
واشتريت شقه فى ميدان النافوره علشان اعيش فيها
واشتريت عربيه جديده
وهدير 99% واخدت المنحه اللى كانت بتحلم بيها
وعاشت عند خالى فى الشقه واشترتلها انا ومحمد عربيه
ومنه جابت 96 % ودخلت صيدله خاصه فى mti
وياسمين جابت 94% وقدمت على منحه فى هندسة mti
واسماء جابت 92% ودخلت هندسه mti
ومى جابت 98% ودخلت كلية طب جامعة القاهره
واتاجر منه وياسمين واسماء شقه فى الهضبه عند الجامعه
و مى عاشت فى سكن الجامعه وبتروحلهم المقطم تاخد عندهم يوم الاجازه
ومن بعد الموقف الاخير اللى حصل فى الدرس علاقتى بقيت سطحيه شويه مع ياسمين ومنه على عكس علاقتى باسماء ومى اللى ذادت اكتر لدرجة ان فى الاجازه عرفتهم بهدير وفاتن وبقيوا اصحاب جدا
* وبعد شهر من بداية الدراسه كونت فيهم اصحاب كتير على عكس ماكنت فى البلد بس كان ليا شله خاصه بيا وكانوا كالاتى
عمر : معايا فى السكشن من المنوفيه وعيلته اغلبها شرطه
بس هو رفض يدخل شرطه لانه مش بيحب الحياه
العسكريه وفضل يدخل هندسه
اسامه : معايا فى السكشن من القاهره من عيله كبيره قوووى
قرايبه اللى فى النيابه واللى فى الحربيه واغلبهم رتب
وماسكين مناصب مهمه فى البلد
مصطفى : معايا فى الجامعه من اسيوط من عيله كبيره هناك
بس معظمهم بيشتغلوا فى الارض والتجاره ابوه وامه اتوفو
وهو صغير واللى رباه اخوه وورث هو واخوه ارض كبيره
فى البلد ومعاهم فلوس بس مالهمش وسايط وعلاقات كبيره
ابراهيم : معايا فى الجامعه بس عيل دماغه ماشوفتش زيها
بيعشق حاجه اسمها كومبيوتر وهاكر وواخد كورسات
كتير ودخل هندسه علشان ياخد الموضوع بحرفيه اكبر
والده ووالدته منفصلين عن بعض من صغره ابوه متجوز
وعايش فى الامارات .. وامه اتجوزت بس عايشه فى
مصر بس هو مش عايش معاها هو كان عايش مع
جدته وفى اخر سنه فى الثانوى جدته ماتت ومن وقتها عايش وحده
امانى : معايا فى السكشن بس بنت رجوله وتقف معاك فى
اى مشكه مش بيهمها اى حاجه تشبه لحد كبير البت اللى
بتمثل اسمها مايان السيد ساكنه عند كارفور المعادى
ابوها مهندس معمارى
وسام : معايا فى السكشن من المعادى بنت كويسه بس
عيبها الوحيد انها عنديه جدا ومابهمهاش اى حد المهم
تنفذ اللى يجى فى دماغها
امانى : معايا فى السكشن بس بنت رجوله وتقف معاك فى
اى مشكه مش بيهمها اى حاجه تشبه لحد كبير البت اللى
بتمثل اسمها مايان السيد من الشرقيه وساكنه مع اسماء
وسام : معايا فى السكشن من المعادى بنت كويسه بس
عيبها الوحيد انها عنديه جدا ومابهمهاش اى حد المهم
تنفذ اللى يجى فى دماغها
امانى : معايا فى الجامعه ساكنه عند كارفور وابوها بيشتغل مهندس معمارى وعنده مكتب خاص بيه
وطبعا اسماء انتوا عارفينها كويس اللى عرفتها فى البلد من 12 سنه وهى ورايا فى كل حته ... وياسمين عملتلها شله اصحاب غيرنا ... ومنه شلتها فى الكليه بتاعتها بس هى معانا فى نفس الجامعه وساكنه مع اسماء وياسمين .... ومى برضه شلتها فى الجامعه عندها بس بتيجى المقطم كل اسبوع فى الجازه بتاعتها ... احنا اجازتنا جمعه وسبت بنخرج كل جمعه انا وهدير واسماء ومى واحيانا بيبقى معانا نسمه وساره بس مش كل مره .... ومحمد ابن عمى خلص جامعه ورجع البلد بيتدرب فى مكتب محامى هناك واجلنا اى مشاريع دلوقتى لحد مانثبت رجلينا والعيون تتشال من علينا وفى نفس الوقت الشركه اللى فتحتها بره لابويا شغاله تمام وارباحها بتتحط فى حساب ابويا فى فرنسا وفلوسى خلال السنه اللى عدت كنت حولت نصها لبنوك بره فرنسا مابين امريكا وسويسرا والمانيا
* نرجع بقى للقصه ... بعد شهر من الدراسه يوم الاربع كنت نايم وصحيت على تليفونى بيرن كانت اسماء
انا : بصوت بيتاوب .. الووووو
اسماء : مش معقول يا احمد لسه نايم لدلوقتى
انا : ليه الساعه كام دلوقتى
اسماء : الساعه 9.30 وفى كويز بعد نص ساعه وانا فى الجامعه
انا : بخضه ... معلش راحت عليا نومه اقفلى دلوقتى وانا جاى بسرعه
قفلت مع اسماء وقومت بسرعه غسلت وشى ولبست فى عشر دقايق واخدت موبايلى والمحفظه ونزلت اخدت العربيه ووصلت الجامعه قبل الامتحان مايبداء امتحنت وبعد كده الدكتور كمل المحاضره وبعد كده خرجنا معانا ساعتين فاضيين وبعد كده محاضره واحده نزلت الكافتريا انا واسماء
انا : مش عارف اقولك ايه لولا انك اتصلتى بيا كان زمان راح عليا الامتحان
اسماء : عد الجمايل
انا : هو فى بينا جمايل ياجزمه
اسماء : المفروض تعزمنى على فطار لانى مافطرتش لحد دلوقتى
انا : تصدقى انا كمان حتى نمت بالليل من غير عشا
اسماء : ليه كده
انا : اتغديت متاخر وماقدرتش اتعشى
اسماء : وليه راحت عليك نومه مش عادتك
انا : ظبطت المنبه غلط بدل ما اظبطه على 9 الصبح ظبطته على 9 بالليل
اسماء : طب كويس انى رنيت عليك ... المهم هتفطرنى ايه
انا : ياستى اللى انتى عاوزاه بس استنى لما الشله تظهر علشان لو حد عايز يفطر نعمل حسابه بالمره
اسماء : ابراهيم ومصطفى وبسنت معاهم محاضرات دلوقتى وقدامهم ساعه علشان يخرجوا والباقى مش عارفه فين
انا : طب ثوانى اتصل بعمر اشوفه فين ... طلعت تليفونى واتصلت بعمر
انا : فينك ياسطا
عمر : انا واسامه وامانى ووسام بنصور ورق فى المكتبه
انا : ورق ايه ده
عمر : الورق اللى قال عليه دكتور شريف
انا : اه طب اعملى نسخه انا واسماء
عمر : تمام
انا : قدامك كتير
عمر : لا ربع ساعه واخلص ... ليه فى حاجه
انا : هجيب فطار وقولت اشوفكم لو محتاجين فطار معايا
عمر : طب كويس احسن انا جعان
انا : طب شوف الجماعه عندك
عمر : اعمل حسابنا كلنا معاك
انا : طب هتفطروا ايه
عمر : انا ووسام كريب بطاطس .... واسامه هياخد ساندوتش فول وساندوتش طعميه .... وامانى كريب فاهيتا
انا : طب تمام هروح انا واسماء نجيب فطار وانتوا استنوا فى الكافتريا
عمر : خلاص تمام
وقفلت مع عمر وكلمت اسماء
انا : يلا بينا نجيب فطار على ما الجماعه يخلصوا تصوير الورق
اسماء : يلا بينا
وروحنا المطعم وطلبنا الكل ومستنيين يجهز
اسماء : هتعمل ايه بكره
انا : اشمعنا بكره يعنى
اسماء : بكره الخميس ومى جايه بكره زى كل كل اسبوع
انا : وانا زى كل اسبوع هقولك ان يوم الخميس ده خاص بيا ومش بخرج مع حد
اسماء : اموت واعرف بتعمل ايه يوم الخميس
انا : وانتى مالك ياستى كل اللى عندى ان كل جمعه باخدكم كلكم ونتفسح لكن يوم الخميس ده بتاعى
اسماء : ماشى ياسيدى بس خايفه تكون بتلعب بديلك وفاتن تعرف حاجه ساعتها هتضربك بالنار
انا : عيب عليكى انا ماليش فى الشمال ثم ان فاتن مش هتبطل مراقبه دى مصحباكى وكل شويه تسالك عن كل تحركاتى دى بتعد عليا انفاسى
اسماء : يابنى فاتن بتحبك
انا : وانا كمان بعشقها ومستحيل اخونها
اسماء : انا عارفه انك مش بتخونها بس قولى بتروح فين يوم الخميس احنا بنخلص جامعه الساعه 12 و البواب بيقول انك بتخرج الساعه 2 و بتسيب عربيتك وبتاخد تاكس ومابترجعش غير بعد نص الليل
انا : اهلا انتى وصلتى للبواب كمان
اسماء : بينى وبينك الفضول هيموتنى واعرف بتروح فين وبتقفل تليفونك ليه
انا : انا هريحك يوم الخميس بحب افصل من كل الناس اللى بعرفها بقفل تليفونى واروح اى مكان افضىدماغى وافك عن نفسى واخد سهرتى وبعدين ارجع البيت
اسماء : طب ليه مش بتاخد عربيتك
انا : عادى مش بحب اسوق كتير وباخد اى تاكس وبتفق معاه انه يبقى معايا اليوم كله
اسماء : ولو انى مش مصدقاك بس هحاول اعديها
انا : انتى كده جدعه
اسماء: المهم هنروح فين يوم الجمعه
انا : هدير عايزه تروح الاهرامات وبعد كده مول العرب لانها عاوزه تشترى حاجات ليها
اسماء : فكره حلوه والاسبوع اللى جاى نروح البرج ونلف شويه فى وسط البلد
انا : اوك تمام
اسماء : فى حاجه مهمه عاوزه اكلمك فيها
انا : خير
اسماء : منه وياسمين
انا : مالهم
اسماء : انت يعتبر مابتكلمهمش نهائى
انا : سيبك منهم انا لولا اهاليهم موصينى عليهم ولاكنت هسال عليهم اصلا
اسماء : يابنى خلاص انت عرفت كل واحده فيهم غلطها وخلصنا
انا : علشان خاطرى يا اسماء اقفلى على الموضوع ده وكويس ان كل واحده فيهم عملت شله بعيد عنى
اسماء : انت حر بس فكر تانى فى كلامك ده
انا : طب بعدين نتكلم فى الموضوع ده يلا الكل جهز يلا ناخده ونرجع الكافتريا للعيال
اسماء : ماشى يا احمد اهرب زى كل مره
واخدنا الاكل ورجعنا الكافتريا وكان الشله مستنيه الفطار وفطرنا وكله تمام
اسامه : تشربوا ايه ياجماعه
انا : نسكافيه
اسماء : كابتشينو
امانى : هوت شوكلت
عمر : بيبسى
وسام : نسكافيه
وقام استمه طلب المشاريب ورجع قعد معانا
اسامه : هتنزل البلد بكره ياعمر
عمر : بفكر مانزلش
انا : ليه كده
عمر : ياعم هناك كلهم خانقنى اكمنى مادخلتش شرطه زى مابابا كان عاوز ودخلت هندسه وكل شويه يقولولى ابن عمك بقى مقدم ابن خالتك بقى رائد ويقعدوا يطلعوا عينى مع ان انا اللى رفضت ادخل شرطه
اسامه : ياعم سيبك منهم انت دخلت الكليه اللى بتحبها ما انا كمان عندى نفس المشكله زى ما انتوا عارفين انا عيلتى كلها يا اما محاميين او قضاه وابويا كان عاوزنى ادخل حقوق واتخرج وامسك المكتب بتاعه
انا : لا انا غيركم خالص انا اخترت الكلبه اللى انا عاوزها
عمر : يابختك ياعم دخلت الكليه اللى انت عاوزها برضا اهلك وقاعد فى شقه لوحدك وعايش حياتك بالرغم من ان خالك عايش هنا فى المقطم بس برضه مش عايش معاه
انا : خمسه وخميسه فى عينك انا حاسس انى هولع
اسامه : يا اخى ده امانى واسماء واخدين راحتهم اكتر منى
اسماء : ايه يا اسامه انت هتمسك فيا انا ولا ايه
انا: خلاص يا اخوانا اهدوا كده احنا قاعدين هنا نفك عن نفسنا شويه قبل المحاضره مش هنشد مع بعض
وخلصنا قعدتنا واخدنا المحاضره وبعد كده رجعت شقتى اتغديت ونمت شويه وبعدين صحيت وقعدت اذاكر
* من ناحيه تانيه عند اسماء فى الشقه
ياسمين : شرفتى ياهانم
اسماء : ايه الطريقه اللى بتتكلمى بيها دى
ياسمين : مالها طريقتى
اسماء : شوفى نفسك بتتكلمى ازاى
ياسمين : اصل لما الاقيكى من ساعة ماجينا من البلد وانتى على طول قاعده مع احمد لازم اكلمك كده
اسماء : وفيها ايه دى
ياسمين : انتى ناسيه انى بحب احمد
اسماء : هههههههه ضحكتينى وانا ماليش نفس
ياسمين : قصدك ايه
اسماء : انتى ناسيه اللى عملتيه فى احمد يوم ماجيه قالك انه بيحبك قبل مايتغير ولا ناسيه الكلام اللى قولتيه عليه انتى ومنه فى الدرس .... ياسمين انتى مابتحبيش غير نفسك واحسنلك تنسى احمد لان خلاص احمد خطب وكلها كام شهر ويكتب كتابه وبعدها بسنه هيتجوز
ياسمين : طالما هيتجوز انت ماشيه معاه ليه
اسماء : ماشيه معاه لانى بحبه بس زى اخويا مش اكتر من كده انا واحمد متربيين مع بعض من صغرنا وعمرى مافكرت فيه كجوز حتى بعد ما اتغير .... ومى كمان زيى بتحب احمد زى اخوها ... انما انتى ومنه ضيعتوا احمد احسنلكم شوفوا حياتكم بعيد عنه وماتفكروش تلعبوا بديلكم معاه لان احمد زعله وحش والكلام اللى سمعته من هدير بنت خالته يشيب احمد فى وقت غضبه مابيشوفش قدامه وبيدمر اى حاجه
* وعدى يوم الاربع والخميس وجات مى من الكليه وخرجنا يوم الجمعه الصبح وروحنا الاهرامات واتسحنا وقضينا اليوم وبعد العصر روحنا مول العرب فى اكتوبر
انا : عاوزه تشترى ايه يا هدير
هدير : عاوزى اشترى هدوم شتوى انت عارف ان الشتاء كلها شهر ويجى وانا مش معايا شتوى والفتره الجايه مش هبقى فاضه انزل اشترى
انا : طب تمام وانتى يا اسماء انتى ومى هتشتوا حاجه من هنا
مى : ايه ياعم احمد الاسعار هنا غاليه وانا يدوب الفلوس اللى معايا تشتريلى جاكت بس من هنا
اسماء : انا اخرى محلات وسط البلد ودى كمان غاليه
انا : عيب عليكوا تتكلموا فى فلوس وانا معاكم
مى : اهدا يا احمد الاسعار هنا غاليه
انا : مالكمش دعوه كل واحده تشترى اللى نفسها فيه وانا اللى هحاسب
اسماء : ماينفعش يا احمد انا ومى هننزل الاسبوع اللى جاى وسط البلد وهنشترى كل اللى ناقصنا
انا : طب و**** هتشترو دلوقتى ومن هنا كل اللى انتوا عاوزينه ياهدير تدخلى معاهم ويشتروا كل اللى عاوزينه وانا هستنى بره فى الكافيه على النافوره بعد ماتخلصوا كلمينى هدخل علشان احاسب وماتسمعيش كلامهم وتجيبى كل حاجه
هدير : روح انت ومالكش دعوه واول ما اخلص هكلمك
اسماء : علشان خلطرى يا احمد اسمعنى
انا : ولا كلمه زياده يلا ادخلو
وسبتهم ومشيت قعد فى كافيه من الكافيهات اللى عند النافوره
* عند هدير والبنات
اسماء : ماينفعش ياهدير اللى احمد بيعمله ده
هدير : احمد بيحبكم انتى ومى وبيعتبركم زيى ومش بيفرق بينا فى المعامله
مى : انا عارفه الكلام ده بس برضه ده كتير قووووى
هدير : ولا كتير ولا حاجه احمد طيب وغلبان جدا ومستعد يجيب للى بيحبه نجمه من السماء طالما هو كويس معاه لكن لو الطرف التانى ده قل باصله ساعتها هتشوفى من احمد وش تتمنى الموت قبل ماتشوفيه
اسماء : من الناحيه دى انا ومى عارفينه احنا عشره من اولى ابتدائى وعارفينه كويس لما يقلب
هدير : صدقونى كل اللى شوفتوه من احمد ده لعب عيال كبيره هيزعق ويخاصم لكن ماحدش فيكم شاف اللى شوفناه من احمد
مى : ليه فى ايه اكتر من كده
هدير : لا فى كتير جدا واعذرونى مش هقدر اقولكم اكتر من كده
اسماء : ليه يعنى سر
هدير : اكتر من سر .... سيبكم من الكلام ده ويلا بينا ندخل نختار الهدوم لانى النهارده ناويه افترى واشترى كل اللى يلزمنى
مى : يابنتى حرام عليكى هتفلسى الواد
هدير : لا ماتخافيش هو عامل حسابه فى الفلوس يلا بينا
اسماء : ماشى يلا بينا
* نرجع عندى .... وانا قاعد فى الكافيه طلعت فى دماغى اشتى هدايا للبنات اللى جوه ودخلت المول واشتريت لكل واحده فيهم علية ميك اب كامله وساعه وبرفان وكل الحاجات دى براندات كلفتنى 100 الف واشتريت لياسمين ومنه كل واحده فيهم ساعه حلوه وغاليه واخدت الحاجه وحطيتها فى شنطة عربيتى ورجعت الكافيه قعدت اكتر من ساعتين اتكلم شويه فى التليفون واقعد على الفيسبوك شويه لحد ما اتصلت بيا هدير علشان ادخل احاسب ودخلت حاسبت وغرمونى مبلغ محترم
انا : ايه يا اخوانا عاوزين حاجه تانى
اسماء : حاجة ايه تانى مش كفايه المبلغ اللى انت دافعه المبلغ ده بمصاريفى فى الكليه سنه كامله
انا : حد كلمك فى فلوس ولا ناقشك فى حاجه
مى : بس الواحده تحط فى عينها حصوة ملح وتتلم
انا : اهدى انتى كمان
هدير : يا احمد انا عاوزه اتعشى جعانه
انا : هو ده الكلام .... خدى مى وروحى استنى فى الفودكورت
وانا واسماء هنحط الحاجه فى شنطة العربيه ونرجع بسرعه واطلبيلنا عشاء حلو معاكى
هدير : اوك
واخدت اسماء وروحنا الجراج نحط الحاجه فى العربيه
اسماء : ده كتير قووووى يا احمد
انا : ولا كتير ولا حاجه انتى ومى غاليين عندى قوووى
اسماء : **** يخليك ليا يا احمد ومايحرمنى منك ابدا
انا : ويخليكى ليا
وصلنا عند العربيه وفتحنا الشنطه علشان نحط الحاجه
اسماء : ايه الشنط دى يا احمد
انا : لا دى حاجات خاصه بيا انا
اسماء : بس الشنط دى فى حاجات بنات
انا : وانتى مالك
اسماء : بقولك انى مش مستريحالك
انا : عنك ما استريحتى يا شيخه
اسماء : ماشى لما اشوف اخرك
انا : طب يلا بينا نرجع نشوف البنات علشان انا جعان
اسماء : يلا بينا
ورجعنا تانى واتعشينا وخلصنا كل اللى احنا عايزينه ورجعنا المقطم واول ماوصلنا تحت شقه اسماء نزلت هى ومى وفتحت الشنطه واخدوا حاجتهم ولسه هيمشوا
انا : استنوا دقيقه
مى : خير يا احمد فى ايه
انا : خدو الشنطتين دول كل واحده فيكم شنطه
اسماء : مش دى الشنط اللى قولتلك بتاعة مين
انا : ايوه هى واخرسى .... والشنطه دى لمنه وياسمين
مى : مش عارفه اقولك ايه ياحمد **** مايحرمنا منك
انا : ماتقوليش حاجه ويلا اطلعوا
* من ناحيه تانيه منه وياسمين قاعدين فى البلكونه
ياسمين : عاجبك اللى بيعملوه مى واسماء ده
منه : هما حرين كل واحده تعمل اللى هى عاوزاه
ياسمين : هنسيبهم خارجين كده على طول مع احمد
منه : وايه فى ايدنا نعمله ...احنا اللى ضيعنا احمد من ايدينا انتى بغطرستك وفرعنتك وانا بقلة اصلى
ياسمين : ياستى غلطه ومش عارفه اخلص منها ازاى
منه : فى غلط كده مابيتصلحش .... انا ريحت دماغى وعملتلى اصحاب هنا وكويس ان انا واحمد مش فى نفس الشله.... وانتى كمان عملتيلك صحاب انسى بقا احمد خلاص
ياسمين : مش قادره انساه خالص .... كل الشله اللى انا عملتها هنا عيال دماغها فاضيه غير الشله بتاعة احمد تحسيها شله قويه كده مالهاش فى لعب العيال زى شلتى اللى كل همها مين يصاحب مين ويخرجوا فين ويتفسحوا فين مافيش حد فيهم يقدر يتحمل المسؤليه وكلهم عينهم زايغه وماتمناش اتجوز حد فيهم
منه : هو ده احمد لازم يختار اصحابه والناس اللى بيمشى معاها .. حتى ايام ثانوى كان بيختار المجموعه اللى بياخد معاها الدروس واحد واحد ... وبعد اللى احنا عملناه بعد ماكنا من المقربين منه بقينا اغراب عن بعض
ياسمين : استنى ده احمد وصل تحت اهو
منه : شايفه الشنط اللى مع اسماء ومى
ياسمين : طبعا كل الشنط دى على حساب احمد ... مش بقولك خسرنا كتير
منه : الندم مامنهوش فايده
وطلعت مى واسماء الشقه وقعدوا مع منه وياسمين
منه : ايه الشنط دى كلها
مى : اشترينا الهدوم الشتوى
ياسمين : هو انتوا نزلتوا وسط البلد ولا ايه
اسماء : لا ده من مول العرب
منه : وانتوا جبتوا من فين فلوس لده كله
اسماء : هدير كانت عاوزه تشترى الشتوى ليها واحمد حلف ان احنا كمان نشترى زيها وصمم يدفع الفلوس
ياسمين : احمد دفع كل ده
منه : بس دى حاجات غاليه جدا دى كلها براندات
مى : هو اللى صمم على كده ولما قولناله احنا هننزل وسط البلد الاسبوع اللى جاى مارضيش
ياسمين : بس ده فى علب ميك اب وحاجات تانيه
اسماء : هو اللى اشترى الحاجات دى من غير مانعرف وادهالنا تحت ... وكمان بعتلك انتى ومنه الشنطه دى فيها هديه ليكم
منه : ههه فيه الخير و****
ياسمين : كويس انه افتكرنا و**** وياترى الهدايا دى جابها من على العربيات اللى فى الشارع ولا من محل ست الحسن
اسماء : لا ياستى اشتراها من المول
* نرجع عندى انا وهدير
هدير : شكرا ياسيدى على اليوم ده
انا : ياريت سيادتك تكونى اتبسطتى
هدير : جدا
انا : طب يلا انزلى عايز اروح
هدير : طب ماتطلع فوق شويه
انا : لا تعبان وعايز انام
هدير : ماشى ياسيدى يلا تصبح على خير
انا : وانتى من اهله
وبعد ماسيبت هدير وانا فى الطريق راجع الشقه تليفونى رن وكان اسامه
اسامه : انت فين يا احمد
انا : انا مروح الشقه ليه فى ايه
اسامه : طب عشر دقايق واجيلك
انا : طب تمام تعالى
وقفلت مع اسامه ورجعت الشقه وبعدها بخمس دقايق كان اسامه وصل
انا : خير يازفت فى ايه ... وايه الشنطه دى
اسامه : اتخانقت مع ابويا وسبت البيت
انا : ليه ياسيدى ايه حصل
اسامه : الخناقه بتاعة كل شويه على الكليه
انا : وايه اللى حصل تانى
اسامه : ابدا بيسالنى عملت ايه فى الامتحان بتاع من يومين فقولتله كان صعب شويه ... قعد يزعق ويقولى لو شيلت مواد السنه دى هيسحبن من الجامعه ويقدم ورقى فى حقوق واشتغل تهزيق فيا اكتر من ساعه
انا : ياعم ابوك بيهوش .... ابوك لو مش عاوز يدخلك ماكانش دخلك خاص
اسامه : علشان الخناقه ماتكبرش قولت اسيب البيت يومين اهدى اعصابى وابعد عن الضغط اللى فى البيت شويه علشان امتحان الميدتيرم اللى بعد اسبوعين
انا : فكره كويسه برضه
اسامه : علشان كده جيتلك
انا : تنور البيت ياسيدى بس لازم تقول لابوك انك عندى علشان مايقلقش عليك
اسامه : انا قولت لامى انى هقعد عندك
انا : طب تمام البيت بيتك خد راحتك وانا هدخل انام لانى تعبان من اللف طول النهار ولو جعت فى اكل فى التلاجه سخن وكل ولو مش عاجبك هتلاقى عندك المنيو بتاع المطاعم اللى حوالينا اطلب اللى انت عاوزه
اسامه : لا انا مش جعان انا هقعد شويه على التلفيزين وادخل انام
انا : براحتك .... تصبح على خير
* بعد يومين فى الجامعه
عمر : اسامه فين ماظهرش لحد دلوقتى
انا : اسامه عندى فى الشقه وقالى انزل وهو هيحصلنى
اسماء : ايه اللى جابو عندك الشقه
انا : قاعد عندى بقاله يومين
ابراهيم : ليه كده
انا : متخانق مع ابوه وجه يقعد عندى
عمر : اكيد على موضوع الكليه
انا : ايوه
عمر : انا كمان اتخانقت معاهم فى البلد ابويا عايزنى اقدم السنه الجايه فى كلية شرطه
انا : وانت هتعمل ايه
عمر : مش عارف انا تعبت وماحدش راضى يقتنع برائي
انا : ياعم من هنا للسنه الجايه يحلها حلال
امانى : اهو اسامه داخل الكافتريا
اسامه : صباح الخير ياخوانا
كلنا : صباح النور
عمر : ليه اتاخرت كده
اسامه : صحيت متاخر شويه
عمر : طب يلا بينا نطلع فاضل ربع ساعه على معمل الفيزياء
اسماء : اكتر محاضره بكرهها فى حياتى كلها
امانى : عندك حق الزفت اللى اسمه دكتور خالد ده عاوزه اولع فيه
اسماء : دكتور زفت عينه زايغه
انا : سيبكم من الكلام ده ويلا بينا علشان لو اتاخرنا مش هندخل
وطلعنا المعمل انا واسامه وعمر واسماء وامانى ووسام لكن مصطفى وابراهيم وبسنت مش معانا فى السكشن
ومعمل الفيزياء عندنا متقسم 12 تجربه كل تجربه على طربيزه والسكشن متقسم 12 مجموعه من اول التيرم بتفضل معاك طول التيرم وكل اسبوع بنغير التجربه يعنى كل التجارب شغاله مع بعضها وكل مجموعه مسؤله من معيد بيشرحلها التجربه واحنا بنشتغل بعدها وانا كانت مجموعتى اسماء وعمر واسامه وامانى وبسنت فى اول اسبوع مكناش مع بعض بس بعد كده فى الاسبوع التانى الدكتور قال لكل السكشن لو عاوزين تبدلوا مع بعض يبقى من دلوقتى علشان هتكملوا فى نفس المجموعه لاخر التيرم
وبدانا المعمل والمعيده اللى معانا شرحت التجربه وسابتنا نشتغل واحنا شغالين فى التجربه كان الدكتور خالد بيمر علينا ويشوف كل مجموعه بتشتغل ازاى وجيه عندنا وبص علينا بس انا مكنتش واخد بالى منه فجاه اسماء جمبردى ارتعشت ومسكت ايدى فبصيت لقيت الدكتور حاطط ايده على ضهرها
فقمت وقولتله
انا : بعد اذنك يادكتور شيل ايدك من عليها
( كل السكشن بص علينا )
الدكتور : ايه اللى انت بتقوله ياحيوان
انا : اولا انا مش حيوان
ثانيا حافظ على كرامتك ومتمدش ايدك عليها بدل ما ازعلك
الدكتور : انت ازاى تكلمنى بالطريقه دى
انا : انا كلمكتك بكل احترام وانت اللى غلطت وانا عمر ماحد اتجراء وغلط فيا
الدكتور : انا هحولك لمجلس تاديب وارفدك من الجامعه
انا : دى عاوزه دكر يقدر يعمل كده وماظنش انك دكر كفايه
الدكتور : اذا كان اهلك ماعرفوش يربوك انا هربيك ولسه بيرفع ايده علشان يضربنى بالقلم مسكت ايده ولفيتها وراه
انا : اياك تجيب سيره اهلى على لسانك الوسخ ده تانى والا همسح بكرامتك الارض ... وهو اتالم من الحركه والمعيدي حجزونا عن بعض ... سبته وجيت خارج من المعمل وقولتله استحمل نتيجة غلطك وردى عليك هيكون اسرع مما تتخيل
وسبت الجامعه ومشيت
والدكتور خرج بعدى راح لمكتب العميد وكتب شكوه علشان يفصلنى من الجامعه والسكشن اتلغى وخرج عمر واسامه وامانى واسماء يدوروا عليا ومش لاقينى وبيتصلوا بيا قافل تليفونى
عمر : هيكون راح فين ده كمان
اسامه : ده ضيع نفسه والدكتور مش هيسكت غير لو فصله من الكليه
اسماء : طول عمره متهور وياما نصحته انه يتحكم فى اعصابه
عمر : طب يلا بينا نروحله الشقه يمكن نلاقيه انت معاك مفتاح الشقه يا اسامه
اسامه : لا مش معايا نسخه نسيت اخد منه مفتاح
عمر : طب والحل
اسماء : انا معايا رقم البواب هتصل بيه واشوف اذا كان احمد فى الشقه ولا لا
عمر : طب اتصلى بيه بسرعه
طلعت اسماء تليفونها واتصلت بالبواب
اسماء : احمد رجع الشقه ياعم صبرى
صبرى : ايوه يابشمهندسه طلع دقيقتين ونزل تانى وادانى نسخه من مفتاح الشقه علشان زميله اللى بايت هنا بقاله يومين وبعد كده اخد العربيه ومشى
اسماء : طب شكرا ياعم صبرى ... وقفلت معاه
ياترى ايه اللى هيحصل فى الجامعه ده اللى هنعرفه الجزء اللى جاى .... اللى اللقاء
الجزء الخامس
وقفنا الجزء اللى فات على المشكله اللى حصلت فى الجامعه وانا اختفيت والجماعه حاولو يوصلولى وماعرفوذ وكلموا الباب وقالهم انى رجع الشقه ومشيت تانى بعد ماسبت نسخة المفتاح لاسامه
عمر : خير يا اسماء
اسماء : احمد رجع الشقه وادى نسخة المفتاح للبواب علشان اسامه واخد عربيته ومشى
اسامه : يعنى ايه الكلام ده
اسماء : ياعنى احمد اختفى ... واختفاء احمد ده بيدل على ان احمد بيرتب لمصيبه وانا خايفه عليه
امانى : تلاقيه هيختفى يومين ويفكر هيرجع الجامعه ازاى يعنى كبيره هيروح يتاسف للدكتور علشان يلم الموضوع
اسماء : يبقى ماتعرفيش احمد .... احمد الموت اهونله من انه يعتزر ... ثم انتوا ماسمعتوش لما قال للدكتور الرد هيوصلك اسرع مماتتصور ... احمد هيعمل مصيبه
عمر : طب نروح لخاله مش هو ساكن هنا يمكن يعرف يوصله ويحل المشكله
اسماء : فكره يلا بينا نروحله البيت
عمر : انتى معاكى رقمه
اسماء : لا بس عارفه البيت ومعايا رقم هدير بنت خالته وعايشه عنده
عمر : طب اتصلى بيها
اتصلت اسماء بهدير وفتحت الاسبيكر
اسماء : انت فين ياهدير
هدير : انا فى الجامعه ليه
اسماء : خالك فين
هدير : ليه فى ايه
اسماء : احمد اتخانق مع دكتور فى الجامعه واحمد من بعدها اختفى ومش عارفين نوصله وقبل مايمشى هدد الدكتور وانا خايفه ليعمل حاجه يضيع بيها نفسه علشان كده قولنا نكلم خالك يمكن يلحق يتصرف
هدير : يادى المصيبه احمد مش هيبطل البلاوى اللى بيعملها دى ... طب هو اتخانق ليه مع الدكتور
اسماء : مش وقته الكلام ده خالك فين
هدير : مش عارفه .... ادينى دقيقتين هتصل بيه واكلمك تانى
وقفلت اسماء مع هدير وفجاه دخل عليهم مصطفى وابراهيم وبسنت
مصطفى : ايه اللى احنا سمعناه ده
عمر : سمعتوا ايه
ابراهيم : سمعنا ان احمد ضرب الدكتور خالد
عمر : ايوه حصل
ابراهيم : طب احمد فين
عمر : مش عارفين من بعد اللى حصل واحمد اختفى
بسنت : طب حد يروحله الشقه يمكن هناك
اسامه : اتصلنا بالبواب قالنا انه سابلى نسخه من مفتاح الشقه ومشى
ابراهيم : طب والحل ايه دلوقتى
عمر : اتصلنا ببنت خالته علشان نروح لخاله يمكن يعرف يعمل حاجه
مصطفى : طب وقالتلكم ايه
عمر : قالت انها فى الجامعه بس هتتصل بخالها وتبلغه
وهما قاعدين مستنيين يشوفوا ايه هيحصل تليفون اسماء رن
اسماء : ده رقم غريب
امانى : طب ردى ليكون احمد
اسماء : حاضر ... الووووو مين معايا
المتصل : انا سعد خال احمد يا اسماء
اسماء : اذيك يا انكل
خالى : ايه اللى حصل
اسماء : احمد اتخانق مع الدكتور وحصلت مشكله كبيره
خالى : طب ايه السبب
اسماء : حكت مجمل الموضوع لخالى
خالى : طب استنونى عندك وانا ربع ساعه واكون عندك
قفلت اسماء مع خالى
عمر : قالك ايه
اسماء : قال استنونى هو جاى فى الطريق
اسامه : طب كويس خاله اكيد هيعرف يتصرف
وبعد نص ساعه خالى جيه وفهم الموضوع كويس وراح لمكتب العميد وقعد معاه ساعه وخرج والجماعه كانوا مستنين خالى من بره
اسماء : خير ياعمو عملت ايه
خالى : الدكتور رافض اى ترضيه وحالف انه يرفد احمد
عمر : طب والحل
خالى : ماتقلقوش حبايبنا كتير ولو وصلت هنروح للوزير
بس اهم حاجه نوصل لاحمد قبل مايعمل حاجه تعقد الموضوع
اسامه : طب هنوصله ازاى
خالى : هى دى المصيبه ... احمد قافل تليفونه وعلى كلام البواب انه ساب نسخه المفتاح لاسامه ومشى ... معنى كده انه هيعمل مصيبه ده اذا مكانش بيعملها دلوقتى ... انا فاكر من سنه حصل موقف مشابه فى البلد ساعتها احمد عيش البلد فى رعب
عمر : عمل ايه ياعنى
خالى : مش وقت الكلام ده دلوقتى .. تعالوا معايا الشقه وانا هكلم ابوه يمكن يعرف يعمل حاجه ونستنى الساعات الجايه هيحصل ايه
واخد خالى معاه عمر واسامه ومصطفى وابراهيم واسماء وامانى لكن بسنت ووسام استاذنوا علشان اتاخروا على البيت
وفى الطريق خالى اتصل بابويا وحكاله الموقف وابويا كان عاوز يجى بس خالى قاله مالهاش لازمه وهو هيتصرف وقعدوا عند خالى شويه وكانت فاتن عرفت واتصلت بخالى وخربت الدنيا
خالى : اهدى يافاتن شويه وانا هتصرف
فاتن : اهدى ايه ياعمى انت مش عارف ابن اختك ولا ايه
خالى : المصيبه انى عارفه وانا خايف عليه زيك وكلمت لواء صاحبى هيدور عليه فى الفنادق وكل حته وهنحاول نلحقه قبل مايتهور
فاتن : ارجوك ياعمى طمنى اول باول باللى بيحصل وعلى العموم انا مستنيه محمد يجى من المكتب وهاجى انا وهو فى طيارة بالليل
خالى : مالوش لازمه تيجو دلوقتى
فاتن : مش هرتاح وانا هنا لازم اكون عندك انا خلاص كلمت محمد وهو جاى فى الطريق
خالى : طب كلمونى اول ماتركبو الطياره علشان اخدكم من المطار
فاتن : مالهاش لازمه ياعمى محمد عارف الطريق وهنجيلك على الشقه على طول
وقفل خالى مع فاتن
اسماء : قالتلك ايه
خالى : قالت انها هتيجى فى طيارة بالليل هى واخوها
امانى : طب وهى هتعمل ايه لما هتيجى
خالى : لا دى بالذات تعمل كتير
امانى : ازاى يعنى
خالى : دى الوحيده اللى احمد مايقدرش يرفضلها طلب مهما حصل ... احمد ممكن يعصانى انا وابوه وامه والعيله كلها لكن فاتن مايقدرش يرفضلها اى طلب مهما كان
امانى : للدرجه دى
خالى : امال انتوا فاكرين احمد قفل تليفونه ليه ... علشان هى ماتوصلش ليه
امانى : للدرجه دى احمد ببحبها
خالى : احمد عدى مرحلة الحب لفاتن ... احمد بيعشقها
عمر : طب يلا بينا احنا نمشى ولو حد عرف يوصل لاحمد يبلغ الباقى
اسماء : ماشى يلا بينا
وقاموا مشيوا وهما عند مدخل العماره قابلو هدير نازله من عربيتها واسماء راحتلها
هدير : ايه حصل يا اسماء
اسماء : اطلعى فوق وخالك هيفهمك
هدير : شكلها مشكله كبيره ... فاتن كلمتنى وخاربه الدنيا
اسماء : ايوه هى جايه النهارده بالليل هى واخوها
هدير : طب كويس طالما محمد جاى اكيد هيتصرف هو كان عايش هنا وليه اصحابه وهيعرف يوصل لحاجه
اسماء : على العموم انا هرجع الشقه ولو وصلتو لحاجه كلمونى
هدير : حاضر يا اسماء .... وسابتهم وطلعت الشقه
وبعد ماطلعت
عمر : مين دى يا اسماء
اسماء : دى هدير بنت خالة احمد
عمر : انا ماشوفتهاش قبل كده
اسماء : علشان مش معانا فى الجامعه
عمر : امال فين
اسماء : فى كلية طب فى الجامعه الامريكيه
عمر : علشان كده ... بس ايه شكلها جميله جدا
اسماء : حاسب عندك دى مخطوبه وبتحب خطيبها جدا
عمر : مخطوبه لمين
اسماء : مخطوبه لاخو فاتن خطيبة احمد
عمر : طب كويس انك قولتيلى
* عدى يومين وماحدش عارف يوصلى خالص والجامعه كلها مقلوبه ومحمد وخالى مش عارفين يعملو ايه كلموا كل اللى يقدروا عليه وماحدش فايدهم بحاجه
يوم الاربع الصبح فى المحاضره وكل الطلبه موجوده دخل الدكتور خالد والرعب ماليه
الدكتور : احمد فين ياعمر
عمر : مش عارف يادكتور بقاله كام يوم مختفى وماحدش عارف يوصله
الدكتور : ارجوكم بلغوه ان انا سحبت الشكوه ومش عاوز منه حاجه بس يسبنى فى حالى ولو عاوزنى اسيب الجامعه انا مستعد بس يرحمنى
( الطلبه كلها مندهشه )
اسامه : يادكتور صدقنا احنا بقالنا يومين قالبين عليه الدنيا
الدكتور : طب حد يعرف عنوانه
اسامه : انا قاعد معاه فى الشقه ومارجعش من بعد اللى حصل
الدكتور : طب حد يعرف طريق خاله .... هو جالى وكان عاوز يحل الموضوع
اسامه : ايوه رقمه مع اسماء
الدكتور : ابوس ايدك يابتى ادينى رقمه
اسماء : اتفضل يادكتور الرقم
واخد رقم خالى وخرج بسرعه واتصل بيه
الدكتور : باشمهندس سعد معايا
خالى : ايوه مين حضرتك
الدكتور : انا الدكتور خالد بتاع المشكله
خالى : خير يادكتور
الدكتور : ابوس ايدك خلى احمد يسامحنى ويبعد عنى واللى هو عاوزه هنفذه حتى لو عاوزنى اسيب الكليه بس هو يسامحنى
خالى : ايه اللى حصل يادكتور
الدكتور : مش مهم اللى حصل بس ابوس ايدك خلى احمد يسامحنى
خالى : ماتخافش يادكتور انا هتصرف
* نرجع للكليه بعد المحاضره اتجمع اسماء وامانى ووسام وبسنت وعمر ومصطفى وابراهيم واسامه فى الكافتريا
عمر : ايه اللى حصل
اسامه : انا مش فاهم حاجه ... امبارح بس الدكتور كان فارد عضلاته وبيقول انه هيفصل احمد والنهارده يجى بالشكل ده
مصطفى : احمد عمل ايه
امانى : هو حد فينا عارف يوصله لما هنعرف هو عمل ايه
ابراهيم : لازم نوصله
اسماء : خلاص احمد عمل اللى هو عاوزه وكده هيظهر لوحده
عمر : انتى عارفه حاجه
اسماء : انا ماعرفش حاجه بس ببساطه احمد خلاص عمل اللى محتاجه يبقى اختفاءه مالهوش لازمه
امانى : انتى واحمد اصحاب من وانتوا صغيريين اكيد عارفاه كويس
اسماء : انا اعرف احمد من واحنا صغيرين كان انسان طيب جدا وحنين جدا عمره ماشاف حد فى ضيقه الا ووقف جمبه على طول بيهزر ويضحك لكن اكتر حاجه مايستحملهاش ان حد يهينه او يهين اهله ساعتها بيتحول زى ما انتو شايفين وعلى فكره احمد كان بيتصرف بالعقل فى كل مشكله بتواجهه لكن التصرفات دى جديده عليه لحد ماحصله مشكله من اكتر من سنه حولته بالطريقه الفظيعه فى رد فعله دى
عمر : ايه حصل
اسماء : احمد قبل مايخطب بنت عمه كان تخين جدا وشكله مش حلو زى دلوقتى وكان كل مايحس بحب ناحيه واحده كان يروح يقولها وكان الرد دايما انت زى اخويا طبعا بسبب شكله لحد ماجات الضربه القاضيه وحب واحده وراحلها وهى مش بس رفضته لا دى اهانته علشان شكله ساعتها احمد اكتئب وقفل على نفسه لولا ابن عمه اخده وحبسه عنده فى البيت وعمله معسكر تدريب فى خلال شهرين بقى زى ما اتو شايفين كدا
امانى : وبعدين ايه حصل
اسماء : رجعلنا بشكله الجديد والبنت دى اول ماشافته كانت هتتشل
بسنت : واحمد عملها ايه
اسماء : ماعملهاش حاجه لانه بعدها بمده بسيطه كان خطب بنت عمه وهى لما حاولت ترجعله هزئها وقالها احسنلك تبعدى عنى علشان ماتندميش
بسنت : بس كده
اسماء : ما انا بعد ماسالته كان ممكن تعمل اكتر ... قالى انا ماتعودتش اتعرض لواحده وهى باللى عملته فادتنى ماضرتنيش
عمر : بس ده مش سبب كافى انه يحوله بالطريقه دى
اسماء : اصل بعدها بكام شهر يوم خطوبة احمد اتقبض عليه فى الفرح
اسامه : ليه
اسماء : واحد ابن حرام حطله مخدرات فى بيته علشان يتحبس
امانى : وايه اللى حصل بعد كده
اسماء : خرج تانى يوم لانه كان حاطط كاميرات فى البيت بس للاسف ماحدش عرف مين اللى حط الحاجه لانه كان مغطى وشه ومن بعدها احمد مش بيثق فى حد
بسنت : فى حاجه مش فاهماها ... ازاى احمد كان بيحب بنت عمه وحاول يرتبط بغيرها
اسماء : لانه كان فاكرها بتحبه زى اخوها ... واحمد وابن عمه اكتر من اخوات وكان شايف انه مجرد التفكير فى بنت عمه كده يعتبر خيانه فكان بيحاول يتجنبها
بسنت : اه علشان كده .... بس ايه رائيك فى ابن عمه واد مز اووووى بس ياخساره خاطب
اسماء : لا ابعدى عنه ده خشن جدا ومالوش فى المياعه وبيعشق خطيبته دى هدير بتحكيلى عنه مصايب
بسنت : بس باين عليه بيحب احمد جدا انت ماشوفتيش مجرد ماسمع اللى حصل جيه وقتى هو واخته ومن ساعة ماجيه وهو قالب الدنيا
اسماء : طبعا ... احمد ومحمد بالرغم من فرق السن بينهم لكن هما صحاب جدا ومالهمش غير بعض وماحدش بيعرف يدخل بينهم ابدا
عمر : و**** علاقه حلوه عكس علاقتى مع اولاد عمى
اسامه : المهم احمد هيظهر امتى
اسماء : النهارده او بكره بالكتير
وسام : ايه الثقه دى كلها
اسماء : بقولك عشره اكتر من 12 سنه
وهما قاعدين مع بعض فاتن اتصلت با اسماء
اسماء : اهو فاتن اتصلت يبقى فى اخبار ... ايوا يافاتن
فاتن : ايه اللى حصل يا اسماء
اسماء : انا قولت انت اللى عندك الاخبار
فاتن : الدكتور اتصل بعمى سعد وسنه وكان هيعيط هو احمد عمل ايه
اسماء : ماحدش فينا عارف احمد عمل ايه والدكتور جيه الجامعه ومنهار على الاخر وماحدش فاهم حاجه
فاتن : طب والحل
اسماء : يعنى انتى مش عارفه ابن عمك خلاص اختفى وعمل اللى عمله واكيد هيظهر اذا ماكانش النهارده يبقى بكره بالكتير
فاتن : عندك حق ... طب لو وصلتى لحاجه كلمينى
اسماء : حاضر
قفلت اسماء مع فاتن وبعد كده قعدوا شويه وقاموا علشان المحاضره هتبدا وبعد مالدكتور دخل والمحاضره بدات
امانى : الحق ياعمر احمد على الباب اهو
( كل المحاضره بصت على الباب )
انا : بعد اذنك يا دكتور ممكن ادخل
الدكتوره : اتفضل يا احمد وماتتاخرش تانى
( والدكتوره دى من رابع المتسحيلات حد يدخل بعدها )
دخلت المدرج فى وسط دهشه من الطلبه وقعدت فى الصف الاخير على غير العاده وكنت قاعد وحدى فى الصف وطول المحاضره العيالى بتبص عليا والدكتوره دى كانت كل محاضره توقفنى علشان تسالنى المره دى بتتجنبنى وكانها مش شايفانى وبعد المحاضره ماخلصت كان فى ساعتين فاصل قبل المحاضره الاخيره خرجت قعدت فى الكافتريا وكلهم ورايا
عمر : انت عملت ايه فى الدكتور خالد
انا : عادى عرفته غلطه
اسامه : ازاى ده مرعوب وسنه وكان هيعملها على روحه
انا : اللى يغلط لازم يستحمل نتيجة غلطه
امانى : ايوه يعنى انت عملتله ايه
انا : لا ده سر المهنه دى لعبتى انا
بسنت : احنا عاوزين نعرف عملت ايه
انا : ماتحاوليش لانك لو عشتى عمرك كله تحاولى مش هتوصلى واقفلوا على الموضوع ده هو غلط ودفع التمن وخلاص خلصنا
اسماء : انت هتفضل طول عمرك كده مش ناوى تتغير
انا : بلاش انتى بالذات تقولى الكلام ده
اسماء : ليه يعنى
انا : لانك اكتر واحده عارفانى وعارفه انا كنت ازاى بس الناس لما كنت حنين استضعفتنى وكنت هروح فى داهيه بدل المره عشره لكن لما اورى الوش الوحش كله بيخاف وادى انتى شوفتى بنفسك الدكتوره ناهد اللى مش بتسمح لحد ماهما كان يدخل بعدها دخلتنى وبدل ماكانت كل شويه تسالنى عملت نفسها مش شايفانى
امانى : ايوه صحيح ازاى دخلتك بسهوله دى مابتسمحش لاى حد يدخل بعدها مهما كان
انا : كله بيخاف من العين الحمره واكيد كله شاف اللى حصل من الدكتور خالد وشافوه النهارده وهو الخوف ماليه اكيد كل الجامعه مالهاش سيره غير الموضوع ده ومافيش حد يحب يبقى مكانوا ومن النهارده هتلاقى تعامل تانى خالص فى الكليه
اسماء : طب استلقى وعدك من فاتن
انا : مالها فاتن
اسماء : قالبه الدنيا عليك
انا : مش مشكله هتصل بيها واصالحها
اسماء : تتصل ايه دى هنا عند خالك
انا : انتى بتقولى ايه
اسماء : زى مابقولك فاتن عند خالك
انا : جت امت
اسماء: جت فى نفس يوم المشكله هى واخوها
انا : ومين اللى قالها
اسماء : احنا كلمنا خالك علشان يلحق يحل المشكله قبل ماتوسع لان الدكتور كان حالف يفصلك
انا : مهما حصل ماكانش لازم تكبروا الموضوع كده .. دلوقتى اكيد الدنيا مقلوبه عليا هنا وفى البلد .... انا ماشى
اسماء : هتعمل ايه
انا : رايح اهدى الدنيا اللى والعه
وسبتهم ومشيت روحت شقة خالى وكان كلهم موجودين
خالى : ايه اللى انت عملته ده
انا : كلب وغلط وكان لازم يتربى
خالى : وبعدين يا احمد معاك انت كل شويه بمشاكلك مش ناوى تهدى
انا : اسمعنى كويس ياخالى انا قدرى فى اى مكان اروحه الاقى مشاكل وعلشان كده قررت اعيش لوحدى علشان مادخلش حد فى مشاكلى لانى بحلها وحدى فا ارجوك لو حد جالك يشتكى منى قوله انك مش مسئول عنى
خالى : يابنى انا خايف عليك
انا : ماتخافش عليا انا بعرف اخد حقى كويس وحقى مابيباتش بره
خالى : طب انت كنت فين اليومين اللى فاتوا دول
انا : كنت فى شقتى التانيه
خالى : انت معاك شقه تانى
انا : اكيد طبعا علشان لما احب ابعد عن الناس اعرف ابعد
خالى : فين الشقه دى
انا : اعذرنى ياخالى مش هقدر اقولك
وفجاه دخلت علينا فاتن
فاتن : تقدر تقولى ايه اللى انت عملته ده
انا : لو سمحت ياخالى انت ومحمد ممكن تسيبونا لوحدنا شويه
قام خالى ومحمد وسابونى انا وفاتن
انا : تقدرى تقوليلى ايه اللى جابك انتى هنا
فاتن : جيت اطمن عليك
انا : ومين اداكى الاذن انك تيجى هنا
فاتن : انا استاذنت من ابويا ومحمد اخويا معايا
انا : طب وفين اذنى انا ولا ماليش لازمه
فاتن : انا اسفه سامحنى ماقصدش و****
انا : اخر مره تخرجى من غير اذنى ... مش معنى انى بحبك وما قدرش ازعلك يبقى تخرجى وتسافرى من غير اذنى حتى لو مع اخوكى فاهمانى
فاتن : انا اسفه مش هتتكرر تانى اوعدك
انا : خلاص هسامحك المره دى بس ياريت ماتتكررش
فاتن : خلاص اخر مره ... بس ممكن تقولى ايه اللى انت عملته ده
انا : واحد اهاننى ماينفعش اسكتله كان لازم يشوف العين الحمرا
فاتن : بس ده الدكتور بتاعك
انا : ده مايديهوش الحق ... ثم انى عملت كده كارت ارهاب للكل طلبه ودكاتره علشان ماحدش يتجراء عليا والا النهايه مش هتبقى حلوه
فاتن : ابوس ايدك ماتقلقنيش عليك
انا : انا كل اللى بعمله ده علشان ماحدش يتجراء عليا ولا عليكى ولا عيالنا بعدين لازم كل الناس تعرف ان ليكم ضهر
فاتن : اعمل اللى يريحك بس انا مش عاوزه اعيش قلقانه عليك
انا : طب انا قايم ماشى
فاتن : رايح فين
انا : معايا محاضره بعد نص ساعه
فاتن : طب انا ليا طلب عندك
انا : قولتلك 100 مره انتى تؤمرى على طول من غير استاذان
فاتن : ممكن اروح معاك الجامعه
انا : قومى اجهزى بس فى 10 دقايق
فاتن : اقل من كده
ونزلت انا وفاتن روحنا الجامعه ولقينا العيال لسه فى الكافتريا
اسماء قامت سلمت على فاتن وعرفتها على الباقى
انا : ليه قاعدين لحد دلوقتى مش فى محاضره دلوقتى
عمر : المحاضره اتلغت علشان الدكتور تعب شويه
انا : طب تمام ... ايه يافاتن مش يلا بينا نمشى
فاتن : ممكن نطلع نتغدى بره
انا : طب عاوزه تاكلى ايه
فاتن : عاوزه بيتزا
انا : ماشى ياستى زى ماتحبى ... طب سلام يجماعه ونتقابل بكره
واخدت فاتن ومشينا
بسنت : يا خوانا هى صحيح البنت دى خطيبة احمد
اسامه : مش هو قال خطيبته
اسماء : وفيها ايه يعنى
بسنت : البنت حلوه قوووووى
امانى : عندك حق البنت تحسيها مش مصريه
اسماء : ههههههه كل اللى شافها قال كده
امانى : ليه حق خاله لما قال احمد بيعشقها ومايقدرش يكسرلها كلمه
اسماء : على قد مابيحبها ومش بيكسر كلامها على قد ما مربيلها الرعب ... كفايه انه يبصلها بصه واحده تموت فى جلدها
وسام : احنا كلنا اتخدعنا فى احمد
عمر : ازاى يعنى
وسام : احنا نعرف احمد بقالنا شهر وطول الشهر ده شايفينه احمد الطيب اللى بيهزر ويضحك لكن اليومين اللى فاتوا شوفنا منه وش تانى خالص ... ولما قالنا انه خاطب بنت عمه كلنا قولنا تلاقيه مغصوب عليها وممكن ماتكونش حلوه بس انهارده اكتشفنا العكس اكتشفنا ان الاتنين بيحبوا بعض والبنت زى ما انتوا شايفين لو قلنا عليها قمر يبقى بنشتمها لانى بصراحه ماشوفتش فى حلاوتها
ابراهيم : هى بصراحه تدى اى بنت بالجزمه
اسماء : لا هنا وحاسب احمد مش بيستحمل حد يبصلها وبيغير عليها جدا انتو شوفتوا عمل ايه مع الدكتور خالد علشانى مابالكم بخطيبته اللى بيحبها ده اللى يتعرضلها ممكن يدفنه صاحى
عمر : عندك حق احمد على قد ماهو طيب على قد ماهو غيار
* نرجع عندى انا وفاتن فى المطعم
فاتن : مش ناوى تهدى يا احمد
انا : مابقاش احمد لو هديت
فاتن : طول عمرك بتدور على المشاكل فين وتروحلها
انا : تفتكرى لو كنت هادى وفى حالى كنتى هتحبينى
فاتن : بصراحه لا .. اكتر حاجه بحبها فيك انك مختلف عن اى حد وبتجرى ترمى نفسك فى المشاكل مش جبان
انا : شوفتى اهو انتى بنفسك اللى بتقولى كده
فاتن : عايزه منك طلب
انا : طلباتك كترت
فاتن : اخر حاجه
انا : خير
فاتن : عاوزه اطلع كورنيش المقطم وقت الغروب واتصور هناك
انا : ماشى ياستى ونتصل بمحمد وهدير يحصلونا على هناك ونسهر مع بعض
فاتن : طب تمام
انا : طب خلصى اكل بسرعه علشان نلحق الشمس قبل ماتمشى
* وخلصنا فسحه وروحنا هدير وفاتن شقة خالى ومحمد رجع معايا شقتى وكان اسامه هناك وقعدنا شويه مع بعض وبعد كده دخلنا الاوضه مع بعض
محمد : انا سايبك من اول اليوم براحتك تقدر تفهمنى ايه اللى حصل بالظبط
انا : حاضر هحكيلك كل حاجه
* فلاش باك يوم المشكله
بعد ماخرجت من الجامعه ركبت العربيه ورجعت شقتى وطلعت خط خاص مش مع حد وشغلته واتصلت برقم
انا : الووووو ... ناصر معايا
ناصر : مين معايا
انا : انا احمد صقر من طرف سيف الهوارى بتاع الاقصر
ناصر : اهلا ياباشا امرنى
انا : مش هينفع فى التليفون لازم اشوفك
ناصر : تحب نتقابل فين
انا : تعالى المقطم
ناصر : فين فى المقطم
انا : كافيه السبكى فى النافوره
ناصر : ساعه بالكتير واكون عندك
بعد ماقفلت مع ناصر نزلت اديت البواب نسخه من مفتاح الشقه للبواب علشان اسامه واديته رقم اسامه علشان يكلمه وروحت الكافيه وقابلت ناصر ... وناصر ده سيف ادانى رقمه قبل ما اسافر وقالى لو احتجت اى حاجه او وقعت فى مشكله كلمه وقوله انك من طرفى وهو هيخلصهالك مهما كانت
وانا قاعد فى الكافيه ناصر كلمنى وعرفنى وقعدنا مع بعض
ناصر : اذيك ياباشا ... انا كلمت سيف باشا وقالى انى اخدمك فى اى حاجه ... خير ياباشا
انا : فى واحد مدايقنى ياناصر
ناصر : اعتبره مات ياباشا
انا : مش عايزه يموت ... عايزه يعيش مكسور
ناصر ببسمه : ينكسر ياباشا
انا : هتعملها ازاى
ناصر : دى بتاعتى انا ... انت ليك انه يجيلك مذلول ويبوس تراب رجليك علشان ترحمه كل اللى عليك تقولنا اسمه ونوصله ازاى
انا : لا ياناصر لازم اعرف هتعمل ايه
ناصر : بص ياباشا علشان انت من طرف سيف انا هقولك
مافيش حاجه تكسر الراجل غير انه مايبقاش راجل ودى ليها ناسها وكله بتمنه
انا : فهمتك ياناصر بس انا عايز اللى هيحصل يتصور فيديو والفيديو يكون عندى
ناصر : حاضر ياباشا بكره بكتير فيديو الدخله هيكون عندك بس انت ادينى بيانات العروسه
انا : اسمه دكتور خالد فى كليه هندسه فى mti اللى فى الهضبه الوسطى ودى صورته من على الايميل بتاعه
ناصر : كده تمام هخلص واكلمك
انا : تمام ... خد دول 20 الف وليك زيهم بعد الفيديو مايوصل
ناصر : ده كتير ياباشا
انا : دى بداية تعارف ومعايا هتشوف فلوس ماتتعدش
ناصر : ونعم التعارف ياباشا
وقام ناصر وكلم رجالته وراحو الجامعه وعرفو الدكتور وراقبوه يوم كامل وتانى يوم بالليل خطفوه من قدام شقته وخدروه وطلعوا بيه فى هنجر قديم مهجور
ودخلوه فى اوضه وهجم واحد من رجالة ناصر اسمه سعيد على خالد وثبته و هي لسه متخدر بطريقه خلت جسمه يسيب بس فايق وحاسس بكل اللى بيحصل فيه
سعيد : بقى كده تزعل الباشا منك
خالد : باشا مين ده
سعيد : هههههههه احمد باشا صقر ياخول
احا : احا
سعيد : عارف عقاب اللى يزعل الباشا ايه . بنيكه انا
انا هاكسر عينك كذا مرة النهاردة .
اخد سعيد حبايتين من شريط كان قدامه معرفش ده ايه بس اكيد منشط جنسى . قال يعنى هو ناقص . قرب سعيد من خالد و مسك زبره و شد عليه خلاه يتأوه .
سعيد : لا ده انت لسه هتقول الاه دى كتير .
قلبنه سعيد على بطنه و هو مش عارف اديهرب منه لأنه متخدر . قرب من طيزه فضربه برجله بس ضربه ضعيفه راح سعيد ضربه بالبوكس في بطنه اتألم . جاب حبل تانى قرب من طيزه تانى و ضربه عليها . بعدين نده لواحد تانى اللى جيه وجاب كريم دهن طيزه . كان لسه بيتألم من ضربته في بطنه . قرب سعيد منه و هو ماسك زبره . و كلمه في ودنى .
سعيد : انا هانيكك دلوقتى علشان تبقى تفكر تزعل الباشا تانى .
بعد سعيد صاحبه و قرب بزبره ناحيه طيزه اللى كانت مستحيل تاخد زبره . قعد يصوت فقرب منه تانى .
سعيد : بص انا هانيكك يعنى هانيكك . دلوقتى هنيكك ياخول ودخل زبره مره واحده خلى خالد يصرخ جامد واشتغل ينيك فيه لمده عشر دقايق خلى طيز خالد تجيب دم وبعد كده خرج زبه قعد يمشيه شويه على طيزه دقيقتين ودخل زبه تانى وقعد ينيك فيه لمده ربع ساعه لحد ماحس انه هيجيب دخل زبه مره واحده وجاب جوه طيزه
وبعد ماخلصو تصوير الفيلم فوقوه واول ماقام ناصر رفع سلاحه وثبته فدماغ خالد وقاله
ناصر : قدامك 24 ساعه تستسمح فيها احمد باشا ولو عدت المهله من غير ما الباشا يكلمنى ويقولى انه سامحك هنشر الفيلم ده فى الجامعه عند وهوزعه على كل الطلبه حتى جيرانك ومراتك هبعتلهم نسخه
خالد : حاضر حاضر
ناصر : يلا غور
* نرجع تانى من الفلاش باك
انا : والباقى انته عارفه
محمد : انت مش هتبطل جنانك ده
انا : سيبك من جنانى خلينا فى المهم
محمد : ايه هو المهم ده
انا : المهندسين اللى شغالين فى الارض عملوا ايه
محمد : قدامهم شهر ويخلصوا الانشائات وبعد كده هيشتغلو فى التشكيبات والفرش يعنى قدامهم 6 شهور ويخلصوا
انا : طب تمام ... انت باقى معاك كام من ال 100 مليون دولار
محمد : باقى معايا 85 مليون دولار
انا : كده كويس ... اسمعنى بقى فى اللى عايزه منك
محمد : خير ياسيدى
انا : عايزك اول ماتنزل البلد تشترى اكبر كمية اراضى تقدر عليها بالفلوس اللى معاك وفى كل قريه ومركز وابتدى من اسوان وخدها بالترتيب وتكتب الارض دى باسمى انا وانت .. انت الربع وانا التلات اربع واول ماتخلص الفلوس تبلغنى
محمد : ماشى هعمل كده
انا : فى حاجه تانيه عاوزها منك
محمد : خير
انا : عاوزك تعمل من كل عقد 5 نسخ موثقين تخلى نسخه معاك وتجبلى الاربعه
محمد : ليه النسخ دى كلها
انا : مش مهم ليه النسخ دى بس اسمع كلامى
محمد : ماشى ... طب بعد ماتخلص الفلوس هنعمل ايه
انا : هنسحب فلوس من اللى احنا دافنينها ونشترى ارض تانى لحد ماقولك كفايه وعايزك كمان كل حتة ارض تشتريها تعملها سور وتحط يافطه مكتوب عليها اولاد صقر
محمد : انت مش قولت مش هنسحب حاجه من الفلوس دى
انا : انا قولت مش هنسحب حاجه ايام ماطلعنا المصلحه لكن دلوقتى الخطه اتغيرت وعاوزين نكبر ونحكم
محمد : انا كده فهمت
انا : وايه اخبار العيله دلوقتى
محمد : من ناحية اي
انا : من ناحية الكليات
محمد : بالنسبه للولاد دخلنا 2 شرطه وواحد حربيه وواحد جويه واتنين بحريه وطبعا دول بوسايط وانا دفعت للوسايط من الفلوس اللى معايا واتنين حقوق وواحد طب وواحد صيدله وواحد طب بيطرى واربعه تجاره
اما بالنسبه للبنات فى 3 طب غير هدير واتنين صيدله وواحده هندسه واتنين حقوق واتنين تجاره
انا : حلو ده ... امال ايه كميه العيال اللى فى العيله دى
محمد : ما انت عارف العيله كبيره واكتر من نص رجالتها متجوزين بدل الواحده اتنين وتلاته والواحد مخلف بدل العيل سبعه وتمانيه
انا : حلو يعنى لسه فى عيال كتير
محمد : ده انت لو بتفكر تفتح مدرسه هتملاها ده غير اللى لسه هيتجوز
انا : طب حلو كده ... بس السنه الجايه عايزين ناس فى علوم واعلام وسياسه ونفس العدد بتاع السنه دى فى الكليات العسكريه
محمد : تمام
انا : هى الارض اللى اخدناها مش فى ارض تانى جمبها
محمد : اه فى ارض مساحتها 10 فدادين تانى
انا : انا سمعت انها معروضه للبيع
محمد : اه الشركه اللى واخده الارض كانت بتضارب فى البورصه وخسرت مبالغ كبيره وهما عارضين الارض للبيع علشان يسددوا ديونهم بس الكل بيستغل الموقف ونازل بسعرها الارض
انا : طب حلو عاوزك اول ماتنزل البلد تشتريلى الارض دى وتكتبها باسمى انا كلها
محمد : حاضر بس ليه واشمعنا الارض دى كلها باسمك
انا : هكتبها باسمى لان انا اللى هتعامل فيها وهبقى فى الوش ومش لازم حد منكم يظهر خالص عايز الناس تبقى عارفه انى لوحدى
محمد : ليه يعنى
انا : اسمعنى وريحنى بس
محمد : طب هتعمل ايه بيها الارض دى
انا : هبنى عليها 20 عماره وجيم كبير ومركز طبى صغير ونادى لتعليم ضرب النار والفروسيه والعاب قتاليه
محمد : ليه ده كله
انا : مش انت بتقول لو حبيت تفتح مدرسه ممكن تملى بيها عيال العيله ... هى دى بقى المدرسه اللى هملى بيها عيال العيله بس ساعتها مش هيبقوا عيال العيله هيبقو وحوش العيله
محمد : بس انت كده هتصرف كتير
انا : مش مهم المصاريف المهم النتيجه
محمد : **** يستر من افكارك
انا : طب يلا نام انت معاك سفر بكره العصر وفى حاجات هتنزل مع فاتن تشتريها انا مش هقدر ابقى معاكم علشان معايا كليه ومش هقدر اغيب
محمد : ماشى تصبح على خير
* وسافر محمد وفاتن ومشيت الايام عادى واسامه بعد الميدتيرم رجع بيته وانا بقيت وحدى ومحمد اشترى الارض وسلمناها لشركة المقاولات وضغطنا عليهم ان بعد سنه يسلمونا كل حاجه جاهزه وهما وافقوا وبعد الميدتيرم كنا فى الجامعه
انا : وبعدين فى الملل اللى احنا عايشين فيه ده
عمر : ليه ياعم ده الدنيا كانت مضغوطه الفتره اللى فاتت واحنا ماصدقنا نريح
اسامه : احمد عنده حق الدنيا ملل شويه
عمر : طب تيجوا نخرج نتفسح نتخد اليوم من اوله بره
انا : لا مش هو ده اللى اقصده
اسامه : طب تيجوا نسافر ناخد يوم ولا اتنين فى اى مكان
انا : فكره ... بس نسافر فين
اسامه : نروح شرم او الغردقه
انا : ممكن شرم
عمر : انا مش معاكم
انا : ليه كده يافقرى
عمر : مش معايا فلوس
انا : ياعم سيبك من الفلوس انا عازمك
عمر : اذا كان كده ماشى
انا : شوف النظام ايه يا اسامه واظبطلنا رحله وكل حاجه على حسابى
اسامه : خلاص بعد الجامعه هروح لواحد صاحبى بيشتغل فى شركة سياحه اخليه يظبطنا
انا : تمام
واحنا قاعدين جيه اسماء وابراهيم وامانى
انا : ايه كنتوا فين
ابراهيم : كنا بنشوف اعلان الرحله
انا : رحلة ايه دى
ابراهيم : الجامعه عامله رحله اسبوع فى مارينا الاسبوع اللى جاى
انا : جات فوقتها لسه انا وعمر واسامه بنتكلم ان احنا عاوزين نطلع رحله نغير جو
اسماء : ياعم دى ب 3000
انا : مش مهم الفلوس المهم الواحد يفك شويه ... طب الرحله دى لكلية هندسه ولا لباقى الكليات
ابراهيم : لا لكل الكليات ولو معاك حد من بره الجامعه 5000 بس لازم يكون كبير يعنى اقل حاجه اولى جامعه
انا : طب تمام انا طالع وهشوف بنت خالتى وانتى ياسماء شوفى مى علشان تيجى معانا
اسماء : ياعم احنا مقضينها بالعافيه
انا : انتى مالكيش فيه ده قرار ببلغك بيه .. وانت يا سامه ايه ظروفك
اسامه : انا رايح ياعم
انا : وانت ياعمر هتيجى خلاص
عمر : ماشى اللى تشوفه
انا : وانت يا ابراهيم
ابراهيم : انا رايح
انا : وانتى يا امانى
امانى : فلوسى ماتكملش
انا : مالكيش دعوه بالفلوس انا عازمك
امانى : اذا كان كده على البركه
واتفقنا كلنا على الرحله بس ياترى ايه اللى مستنينا هناك ده اللى هنعرفه الجزء اللى جاى
الجزء السادس
بعد ماتفقنا على الرحله ودفعنا المصاريف وظبطنا كل حاجه كنت قاعد فى شقتى ومانزلتش الجامعه لان مافيش حاجه مهمه واسامه راح الجامعه والدنيا تمام فجاه تليفونى رن ببص لقيته بواب العماره اللى فيها شقتى التانيه رديت
انا : ايه ياعم حسين
حسين : تعالى بسرعه يابشمهندس
انا : خير ياعم حسين
حسين : الشقه عندك الظاهر فى حنفيه بايظه ومسربه وغرقت الشقه وطلعت بره انا اضطريت اقفل محبس المياه عن العماره كلها ياريت تيجى بسرعه
انا : حاضر ياعم حسين ربع ساعه واكون عندك
وقفلت مع البواب ونزلت بسرعه اخدت العربيه وروحت الشقه التانيه وفتحتها لقيت حنفية الحمام مكسوره والمياه مغرقه الشقه
انا : ياعم حسين فى سباك قريب هنا
حسين : اه فى واحد فى الشارع اللى بعدنا على طول
انا : معاك رقمه
حسين : ايوه
انا : طب اتصل بيه خليه يجى دلوقتى
حسين : حاضر يابشمهندس
واتصل حسين بالسباك وجيه وصلح الحنفيه البايظه وشيك على كل الحنفيات والمحابس وكان فى كذا حاجه محتاجه تتصلح وظبطها وحاسبته ومشى
انا : ياعم حسين عاوز منك خدمه
حسين : خير يابشمهندس
انا : كنت محتاجك تاخد كل السجاد اللى اتغرق فى الشقه وتوديه مغسله ... وعاوز واحده تيجى تمسح الشقه لانها زى مانت شايف
حسين : مايهمكش يابشمهندس انا هاخد السجاد انزله المغسله بعد مايصفى المياه اللى فيه وهنزل دلوقتى ابعتلك مراتى وبنتى يظبطولك الشقه
انا : طب بسرعه ياعم حسين وخد ال 200 جنيه دى وهبقى اشوفك تانى وانا نازل
حسين : ده كتير قووووى يابشمهندس
انا : ولا كتير ولا حاجه
حسين : طب انا هدخل السجاد البلكونه علشان يصفى المياه لانى مش هينفع انزل بيه كده وهنزل ابعتلك مراتى
انا : طب استنى هدخل معاك السجاد
حسين : مايصحش يابيه
انا : ايه هو اللى مايصحش ده يلا ياراجل اخلص
ودخلنا السجاد البلكونه ونزل بعتلى مراته ومعاها بنته
ومراته شكلها ست عاديه زى اغلب ستات الفلاحين والارياف اللى بيخموا فى البيوت بس جميله جدا لكن باين عليها الفقر والضعف
اما بنته كانت قمر بالمعنى الحرفى عيون واسعه ولونها ازرق وطويله بس مش قوى تشبه لحد كبير البنت اللى بتمثل فى مسلسل الاب الروحى اللى اسمها كارولين عزمى سبتلهم الشقه علشان ياخدوا راحتهم وقولت انزل اقعد فى كافيه لحد مايخلصوا وانا نازل لقيت حسين قاعد قدام العماره قولت اقعد معاه بدل ما اقعد فى الكافيه لوحدى
حسين : ايه اللى نزلك يابشمهندس محتاج حاجه
انا : لا قولت انزل اقعد معاك علشان الجماعه ياخدوا راحتهم فى الشقه ومازعجهمش
حسين : تشرف ياباشا
انا : بص يا عم حسين انا لابحب الالقاب والكلام الفاضى ده اعتبرنى زى ابنك وقولى يا احمد على طول
حسين : مايصحش يابيه العين ماتعلاش عن الحاجب
انا : ايه الهبل ده ياراجل انت ... احنا كلنا زى بعض ولا انت مش عاوزنى اقعد معاك
حسين : لا ازاى تقول كده يابيه انت تنور
انا : خلاص يبقى تقولى يا احمد على طول
حسين : ماشى يا احمد زى ماتحب
انا : ايوه كده
حسين : فى حاجه كنت عاوز افاتحك فيها
انا : خير ياعم حسين محتاج حاجه
حسين : لا خيرك مغرقنى ... انا بتكلم عن الشقه انت من يوم ماشتريتها وانت قافلها مابتجيش غير كل فين تباتلك ليه وبعد كده تمشى انا بقول بدل ماهى ماقفوله كده ايه رائيك تاجرها مفروش وتجبلك مبلغ حلو كل شهر
انا : ياعم حسين انا الحمد *** معايا فلوس ومش محتاج والشقه دى انا مشتريها علشان لما احب ابعد عن الناس اقعد فيها من غير ماحد يزعجنى
حسين : اللى انت شايفه صح اعمله
انا : ايه هو انت اشتغلت فى السمسره ولا ايه ياعم حسين
حسين : اهو بقلب رزقى احسن العيشه بقيت غاليه والقرشين اللى بيطلعولى من العماره كل شهر مابيكفوش .. انا لولا الكام عربيه اللى بمسحها والشقق اللى بخلى مراتى وبنتى ينضفوها كنت اشحت من زمان
انا : ياعم حسين انا زى ابنك لو محتاج قولى
حسين : كتر خيرك ياولدى
انا : وبعدين بنتك صغيره على الخدمه فى البيوت
حسين : اعمل يابيه انا لو عليا عاوزها تكمل تعليمها هى واخوها بس العين بصيره والايد قصيره
انا : هى فى سنه كام هى وابنك
حسين : بنتى فى اولى ثانوى والواد فى اولى اعدادى وشكلى كده هطلعهم من المدارس .. اهو الواد يتعلمله صنعه والبنت تشتغل فى كوافير ولا اى حاجه
انا : ايه الكلام اللى بتقوله ياراجل ياخرفان ده
حسين : اعمل ايه يابيه التعليم عاوز فلوس وانا زى مانت شايف كده ماحلتيش حاجه
انا : ماتشيلش هم الفلوس تعليمهم لحد مايخلصوا جامعه عليا انا وبعد مايخلصوا انا كمان هشغلهم بمعرفتى وخد دول 4000 جنيه وهديك زيهم كل شهر ولو احتاجوا اى حاجه كلمنى بس اهم حاجه يركزوا فى المذاكره وماتخليش بنتك تخدم فى البيوت تانى خليها بس تركز فى مذاكرتها وبس
حسين : دى كتير قوووى يابيه
انا : ولا كتير ولا حاجه انا مش قولتلك اعتبرنى زى ابنك يعنى عيالك دول اخواتى وهما ملزومين منى فاهم ولا مش فاهم
حسين : **** يسترك ياولدى زى ماسترتنى
انا : اهى الدعوه دى عندى بالدنيا ... طب اسيبك هروح مشوار وارجع تانى
حسين : روح ياولدى **** يستر طريقك
وسبت حسين وروحت اشتريت هدوم ليه ولمراته واولاده واخترت المقاسات بالشبه واشتريت هدوم وجزم كتير للبنت والواد علشان مايحسوش بحاجه نقصاهم واشتريت تليفونين لعياله
* بعد ماسبت حسين طلع جرى على مراته
حسين : الحقى ياعزه شوفتى اللى حصل
عزه : سيبنى ياحسين انا مش فضيالك خلين اخلص وانزل انا تعبانه ومش قادره
حسين : خلاص مافيش تعب تانى من النهارده هترتاحى
عزه : ايه اللى حصل ياخويا يكون ورثت
حسين : اكتر من كده
عزه : ايه حصل
حسين : حكى لمراته كل اللى حصل بينى وبينه وبنته كانت واقفه وسامعه كل حاجه وفرحانه
عزه : انا مش مصدقه
حسين : صدقى وخدى كمان دول 4000 جنيه ادهانى وقالى هيدينى زيهم كل شهر بس اخلى العيال تركز فى مذاكرتها ومايشتغلوش تانى
عزه : **** يكرمه **** ... بس هو بيعمل كده ليه
حسين : راجل ابن اصول ماهنش عليه لما قولتله انى هخرج العيال من المدرسه علشان مش عارف اصرف عليهم
عزه : **** يستره زى ماسترنا ويحميه لشبابه .. شوف *** علم بينا ازاى وبعتلنا الخير لحد عندنا
حسين : الحمد *** ... بس عاوزك تلمى ايدك شويه فى المصاريف عاوزين نشيل قرشين للزمن ماحدش برضه ضامن الظروف
عزه : حاضر انا هفتح دفتر توفير فى البوسطه واى فلوس هحوشها هحطها فيه
حسين : كده احسن برضه .. طب اسيبك وانزل انا سايب البوابه من غير اى حد هناك
* بعد حسين مانزل بصت عزه لبنتها زينب
عزه : خلاص يابنتى **** فرجها ومش هتسيبى المدرسه
زينت : انا كنت زعلانه قوى انى هسيب المدرسه
عزه : *** كان عالم وبعتلنا ابن الحلال اللى فك زنقتنا
زينب : بس هو بيعمل كده ليه
عزه : ماعرفش يابنتى بس هو باين عليه شاب محترم وابن ناس
زينب : عندك حق ياماما .. ده حتى اول مادخلنا الشقه مابصش عليا وسابنا براحتنا فى الشقه علشان مايضايقناش مع ان واحد غيره كان قعد واتفرج علينا ... ده انا ياما شوفت معاكى فى البيوت لما بطلع اساعدك كل واحد عينه تدب فيها رصاصه من بجاحته وبيستحلى القعده فى الحته اللى احنا شغالين فيها
عزه : *** كان عالم وبعتلما اللى ينجدنا من الهم ده
* نرجع عندى انا بعد ما اشتريت كل حاجه رجعت العماره وكانت الساعه 2 بعد الضهر وكانت مراته وبنته خلصوا الشقه ونزلوا وابنه رجع من المدرسه وحسين بعت السجاد المغسله
واول مانزلت من العربيه وطلعت الشنط جرى عليا حسين وشالها وكان هيطلعها شقتى
انا : رايح فين ياعم حسين
حسين : هطلع الشنط فوق
انا : لا ياعم حسين الشنط دى ليكم
حسين : لينا ازاى يعنى
انا : ممكن طب تدخلنى جوه عندك علشان مش هينفع الوقفه فى الشارع كده
حسين : اتفضل ياولدى
ودخلنا جوه وكان قاعد مراته وبنته اسمها زينب وابنه اسمه على ومراته اسمها عزه كانوا قاعدين والبيت عباره عن بدروم عباره عن اوضه ومطبخ صغير وحمام صغير الواحد يقف فيه بالعافيه .. اول مادخلت قامت مراته جريت عليا ومسكت ايدى علشان تبوسها
انا : شلت ايدى بسرعه .. ايه اللى بتعمليه ده ياست انتى
عزه : انا مش عارفه اودى جمايلك فين يابيه
انا : ولاجمايل ولاحاجه انا بعتبركم زى اهلى
عزه : **** يخليك يابيه ويسترك
انا : فى واحده كده تقول لولدها يابيه
عزه : تسلم ياولدى... ايه الشنط اللى معاك دى ياحسين
حسين : دى شنط احمد ادهالى
انا : الشنط دى فيها هدوم ليكم ولزينب وعلى
حسين : بس دى هدوم جديده ياولدى
انا : ياعنى عاوزنى اجبلك هدوم مقطعه صحصح كده ياحسين
عزه والعيال فتحوا الشنط وشافوا الهدوم وفرحوا اوووى وزينب بالذات حسيت فيها فرحه مش عاديه
انا : يازينب انتى وعلى خدوا ده كمان ليكم
زينب فتحت الشنطه وشافت تليفونين جداد بكرتونتهم وفرحت جدا هى وعلى وفتحوا التليفونات
حسين : ده كتير قووووى يابيه
انا : ولا كتير ولاحاجه ... انتوا ازاى عايشين فى البدوم ده
حسين : اهو على قد ادينا يابيه
انا : بس ده صغير عليكم ... خد ده مفتاح شقه بتاعتى فى اخر الشارع هنا فى عماره 7 فى الدور الثالث الشقه اللى فوش السلم من بكره تاخد عيالك وتعيشوا فيها وهى مفروشه من مجاميعه زى شقتى فوق يعنى تلم هدومكم وتطلع على هناك على طول
عزه : ليه ده كله يابيه ده كتير قوووى
انا : ولا كتير ولا حاجه المكان ده مش كويس علشانك وعلشان كمان على وزينب يبقى لكل واحد فيهم اوضه ويذاكر كويس انا بقولهم قدامكم كل ماتعملوا اللى عليكم وتذاكروا كويس وتجيبوا درجات عاليه فى المدرسه انا مستعد احققلكم كل اللى انتوا عاوزينه بس اهم حاجه ماتخذولنيش وتخلونى اندم
زينب : ماتخافش يابيه احنا هناكل الكتب اكل
انا : هو فى بنت بتقول لاخوها يابيه برضه .. انا اسمى احمد وبس مش عايز اسمع كلمة بيه تانى فاهمين
زينب : حاضر يا احمد
انا : كده تمام وانتى وعلى كل شهر ليكم منى مصروف شخصى ليكم علشان لو احتجتوا اى حاجه
حسين : **** يباركلك يابنى
انا : طب اسيبكم انا هطلع فوق شقتى ولو احتجتوا حاجه كلمونى
عزه : **** يسترك يابنى ويحميك لشبابك ومايحوجك لحد
انا : تسلمى يا امى ... يلا اسيبكم
وسبتهم وطلعت شقتى وطلبت دليفرى ليا وليهم واتغديت وبعد الغدا عملتلى كوباية شاى وطلعت فى البلكونه وبشرب الشاى والسجاره وانا واقف سرحان كده شفت خالى بيركن عربيته تحت العماره فاستخبيت علشان مايشوفنيش ويعرف ان انا معايا شقه هنا
وانا واقف كده مع نفسى قولت ايه اللى جاب خالى ففكرت انه ممكن يكون معاه شغل هنا فى العماره وجاى يعاين ولا حاجه وسرحت شويه وفجأة وقفت عربيه تانيه ونزل منها اتنين ستات ماكانوش يخطروا على بالى نهائى ودخلوا العماره ودول كانوا اميره وانجى امهات ساره ونسمه .. بقى كده هى دى المعاينه اللى انت جاى تعاينها ياخالى .. وبعد ماطلعوا اتصلت بحسين كان قاعد قدام العماره قولتله يطلعلى
حسين : خير يا احمد فى ايه
انا : فى واحد دخل العماره من شويه انا اول مره اشوفه هنا مين ده
حسين : ده واحد كده اسغفر **** واخد الشقه اللى تحتك على طول بس واخدها لمزاجه وكل يومين يجى ومعاه واحده شمال يقضولهم ساعتين ويمشوا
انا : طب والسكان ساكتين عليه ازاى
حسين : ماحدش يقدر يقربله
انا : ليه يعنى
حسين : اصل الراجل ده صحابه تقال اووى ده فى لواء شرطه احيانا بيجى معاه ويسهر عنده
انا : اه قولتلى ... طب فى اتنين ستات دخلوا بعدوا دول ساكنين هنا ولا ايه كمان
حسين : لا دول اتنين شمال بيجوله من وقت للتانى وتلاقيهم عنده دلوقتى
انا : طب تمام ياعم حسين روح انت دلوقتى
* من ناحيه تانيه عند خالى
خالى : كويس ان انتوا ماتاخرتوش
انجى : هو احنا نقدر نتاخر عليك برضه
خالى : طب يلا ادخلوا اجهزوا على ما الف السجارتين
اميره : من عينى
خالى جهز القعده كام قزازة بيره و لف سجاير الحشيش جاب التلج وقعد يشرب سجارة حشيش مع كاسين.و الشراميط طلعوا اميره لابسة بيبي دول اسود على برا اسود ف احمر مع كلوت فاتله و انجى لابسة قميص نوم ابيض شفاف و مفيش تحته حاجة خالى زبه وقف من منظرهم قالهم تعالوا تعالوا في حضنى ..دا انا هافشخكوا بس شغلوا حاجه ترقصوا عليها الاول و الحشيش و البيره قدامكوا قعد خالى على الكنبه بتاعت غرفة النوم واميره وانجى بدأوا يرقصوا و يهزوا طيازهم وبزازهم بشكل مغري ابن متناكه و يميلوا على بعض بشكل مغري اوى....قالهم انا عاوزكم تبوسوا بعض اميره بصت لخالى كده كأنها فهمت هو عايز ايه قالتله تأمر ياسعد زى ماتحب و بدأت اميره تبوس انجى من شفايفها بوسه مشبك و تحسس على طيزها وانجى حركت ايديها على بزاز اميره و فكت شفايفها ونزلت ترضع ف بزازها و شدتها اميره ع السرير و حركت راس انجى نزلتها لكسها و انجى قلعتها الاندر وبدأت تلحسلها كسها و اميره تقول ااااااااااه ...اوفففف ...احححححححححح..كمان يا بنت اللبوة كمان افشخى كسى بلسانك نيكينى بلسانك ااااااااااااه اوفففففف ففف ساعتها خالى ماقدرش يمسك نفسه بنات المتناكه ولعوه راح علي اميره وهى عطياه طيزها وبتلحس فكس انجى و نزل لحس فكسها اول ما لسانه لمس كسها شهقت كأنها ماكنتش حاسة بيه اساسا كان واضح انها اندمجت مع انجى بدأ يلحس كسها و يحرك لسانه على زنبورها طلعت اهاتها و بدأت تاكل كس انجى ودى تقول اااااااااااااه التانيه ترد عليها ب اوففففففففففففففف والاوضه اتملت باهاتهم لغاية ما نزلوا الاتنين و بعدها اخد اميره فحضنه وقعد يرضع ف بزازها نزلت اميره تمص زبه و انجى كمان نزلت تمص زبه مع اميره و كل واحده تلحس بلسانها في ناحية من زبه ويبوسوا بعض اوفففففففففففففف خالى مابقاش قادر يصبر اكتر من كده سحبت اميره و نيمها ع السرير و فتحت رجليها و بدأ ينيكها ويطلع ويدخل زبه بسرعه ف كسها وانجى الشرموطه قاعده تلعب ف بزاز اميره و ترضع فيهم و تبعبص ف كسها بصوابعها سرع اوى في اميره وهى تصوت ااااااااااه اوففففف اح وبدأت تشخر خخخخخخخخخخخخخ وتقول نيكنى نيكنى قوى نيكنى يا سعد نيكنى اوى سرع اوى لغاية ما نزلت اكتر من مرة حس انه هابنزل قلها هانزل قالتله نزل ف كسي انا عامله حسابى النهارده اخد لبنك فى كسى نزل ف كس شرموطك نزل ف كسي المتناك كس اللبوة كلامها هيج خالى اكتر....نطر لبنه فكسها و نام جنبها ع السرير المتناكة انجى راحت جرى على كس اميره تلحس لبن خالى و تشفطه من كس اميره وبعدها نقلت على زب خالى بتلحس ف بقايا اللبن اللى نازله من زبه و تقول امممممممم بموت ف اللبن لبنك الره الجايه فبوقي و قعدت تمص ف زبه وتلحس ف بيوضه لغاية زبه ما وقف تانى راحت طالعه فوقه وقعدت على زبه تطلع و تنزل و تهز فبزازها منظرها هيج خالى راح قايم و قالبها ونزل نيك فكسها و نام فوقها وهو بينيكها مسك بزازها ببوقه و بدا يرضعهم و بقي بنيكها ويرضع ف بزازها ف نفس الوقت اتجننت وتقول اااااااااه اوفففف مش قادرة و تصوت لغاية ما نزلت و خالى ما وقفش نيك اميره اتحركت و قعدت على بوق انجى تلحسلها كسها سرع خالى نيك فكس انجى و قلها هانزلقامت بسرعه زقت اميره من على بوقها و اتعدلت ومسكت زبه وقعدت ترضعه و اميره تقول نزل ف بوق اللبوة نزل في بوق الشرموطه بتموت ف اللبن المتناكه نزل فبوقها يمكن تشبع الشرموطة من اللبن كلامها هيج خالى اكتر بقى بنيك انجى فبوقها و بنت اللبوة مستمتعه جدالغاية ما نزل فبوقها مصت لبنه لاخر نقطه و بلعته كله...مافيش نقطة نزلت ع الارض نام خالى على السرير عرقان وبينهج بنات الشرموطه جامدين اوى كان خلاص تعب وقالهم يلا كدا كفايه
قوموا بينا نمشى
اميره : طب خلينا شويه كمان
خالى : يلا يالبوه كفايه كده النهارده انا عاوز امشى
اميره : طب هنيجى تانى امتى
خالى : استنى يومين علشان معايا شغل مش فاضى
اميره : ياخساره نفسى اقضى معاك ليله كامله
خالى : صعب الفتره دى خليها شويه قدام
اميره : ماشى ياسعد بس فى حاجه عازه اسالك عليها
خالى : خير عاوزه ايه
اميره : احمد ابن اختك
خالى : ابعدى عن احمد انتى مش قده وبعدين الواد خاطب وبيحب خطيبته
اميره : بصراحه عاجبنى اووووى فى الكام مره اللى شوفته فيهم لقيته تقيل وراكز عكس سنه شكل الواد طالعلك وانا نفسى فيه
خالى : اتلمى ياشرموطه وابعدى عن احمد .. احمد مش ساهل وصعب عليكى
اميره : يعنى هيكون اصعب منك
خالى : اصعب منى بكتير ... انتى نمتى معايا علشان مزاجى جابنى ليكى وانا بحب التغيير ... لكن احمد ماتعرفيلهوش مزاج عمرى ماشوفته بيحب حاجه او قال انه عاوز حاجه .. البنت الوحيده اللى حبها بجد هى خطيبته
اميره : انا عارفه الكلام ده كويس ... بس اعذرنى مافيش شاب فى سنه مابيعطش وخصوصا انه عايش فى شقه لوحده والفلوس معاه كتير زى ما انا شايفه
خالى : اه هو عايش وحده ومعاه فلوس بس بيحب خطيبته ومش ممكن يخونها ابدا .. وبعدين انا بسال عليه البواب بتاع عمارته بيقول انه من يوم ماسكن مافيش اى واحده طلعت عنده
اميره : ممكن يكون البواب بيكدب عليك
خالى : لا مابيكدبش انا متاكد من المعلومه دى وبعدين احمد مش محتاج يظبط البواب علشان يشتغلنى احمد لو عاوز يعمل حاجه هيعمله ومش هيعمل حساب لحد ده ابن اختى وانا عارفه كويس
اميره : طب سبنى احاول معاه
خالى : اهو عند اتصرفى معاه بس بعيد عنى
اميره : طب هات رقم موبايله
خالى : خدى رقمه ▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎▪︎ وطمنينى بالاخبار
اميره : كده تمام
خالى : طب اسبقونى وانزلول وانا هلم الدنيا هنا وهنزل بعدكم
اميره : طب سلام ونتقابل بعد ماتخلص شغلك
ومشيت اميره وانجى وقعد خالى فى الشقه لم الدنيا ونزل
* نرجع عندى انا كنت قاعد فى البلكونه وشوفت انجى واميره خارجين وبعدهم بشويه خالى خرج فطلعت تليفونى واتصلت بيه
خالى : اذيك يا احمد
انا : اذيك ياخال ... فينك
خالى : معايا شغل بره
انا : طب بص فوقيك فى بلكونة الدور التالت
خالى : ايه اللى جابك هنا
انا : انا برضه ايه اللى جابنى هنا ... اطلع اطلع شكل اليوم طويل
خالى : جايلك
طلع خالى وفتحتله ودخل
خالى : ايه الشقه دى
انا : دى شقه كده بحب اقعد فيا لما ابعد عن الناس
خالى : طب تمام
انا : انت ايه اللى جابك هنا
خالى : لا فى شقه هنا فيها شغل بس جيت اعاينها
انا : واميره وانجى كانوا بيعاينوا معاك ولا ايه
خالى : هو انت هنا من بدرى
انا : انا هنا من الصبح
خالى : طب لم نفسك
انا : مالقيتش غير الاتنين دول
خالى : ايه مالهم
انا : ابدا يبقوا صحاب مراتك وبناتهم صحاب بنتك .. يعنى لو الموضوع اتفضح هتبقى مصيبه مش هنعرف نلمها
خالى : لا ماتخافش انا بعرف ادارى كويس
انا : انا خايف عليك لحد يشوفك صدفه زى مانا شوفتك
خالى : ياعم سيبك ... بس انت ايه حكاية الشقه دى
انا : عادى لما بقفل من الناس بحب اجى اريح دماغى
خالى : وايه اللى جابك فيها فى حد مدايقك
انا : لا بس السباكه كان فيها مشكله والشقه غرقت والبواب كلمنى جيت علشان اشوفها
خالى : من حظى الاسود
انا : ههههه مايهمكش انا برضه ستر وغطا عليك
خالى : وياترى عندك شقق تانى غير الشقه دى
انا : اه عندى اربع شقق غير دى
خالى : ليه ده كله
انا : عادى الشقق مابتخسرش
خالى : مابتخسرش ولا علشان تعط براحتك
انا : ياخالى انا لو عاوز اعط اقدر اعط فى شقتى من غير ماحد يقدر يمنعنى وانت عارف كده كويس بس اللى مانعنى حبى لفاتن
خالى : يعنى واحد فى سنك وعايش وحده والبنات ماليه الدنيا حواليه وعاوز تقنعنى ان مافيش عطايه كدا ولا كدا
انا : انا ولاعاوز اقنعك ولا تقنعنى بس هى دى الحقيقه انا مركز فى كليتى وشغلى
خالى : فين شغلك ده
انا : انا شغلى ماحدش يقدر يحس بيه ولا يشوفه غيرى
خالى : هو احنا مش هنخلص من الغازك ... انا نفسى اعرف بتقدر تعمل كل حاجه كدا ازاى .. يعنى رجعك الارض وطلعت نفسك من قضية مخدرات ودفعت اللى عمل فيك التمن والدكتور عندك فى الجامعه بعد ماكان عاوز يرفدك رجع يبوس ايدك فى يومين اتنين .. انت بتعمل كل ده ازاى وامتى
انا : ده سر المهنه
خالى : ماشى يا احمد
انا : عاوزك تخف عط شويه مش عاوزين مشاكل
خالى : حاضر ياسيدى ... بس بمناسبة العط اميره هتموت عليك
انا : يبقى هتموت قبل ماتوصلى
خالى : للدرجه دى
انا : ياخالى اميره دى شرومطه كبيره هى وانجى وانا اعرفهم من زمان واعرف حاجات كتير عنهم ومش من دلوقتى لا من ساعة ماكانوا عندنا فى خطوبة اخويا وبنتك
خالى : ازاى يعنى
انا : الاتنين كانوا بيتناكو من اتنين اصحابى فى الغردقه منهم واحد بيشتغل فى الفندق اللى بنصيف فيه هناك والاتنين كانوا معزومين فى الخطوبه واول ماشافوهم قالولى عنهم
خالى : علشان كده فى الحفله فجأه الاتنين وشهم قلب
انا : اه اول ماشفوهم واقفين معايا اترعبوا ووشهم اتغير وانا لما لقيت كده سالت العيال ايه فيه قالولى على اللى حصل
خالى : بقى كده انا ياشراميط بتستكردونى
انا : يعنى ياخالى هما كانوا عندك بيعملوا حلقة ذكر مانتوا قالبينها مليطه
خالى : على رائيك... يعنى انت عارف كل ده وساكت
انا : انا كده احب اعرف واسكت
خالى : وياترى تعرف ايه تانى
انا : انا اعرف كتير ... بس الشطاره انك تعرف ومايبانش عليك انك عارف حاجه
خالى : ايه دماغك السم دى
انا : ايه ياخال هتحسندى ولا ايه ده انا ماحلتيش غير دماغى
خالى : طب هتعمل ايه مع اميره
انا : ولا حاجه سيبها زى ماهى ولا هتعرف تاخد معايا حق ولا باطل ... انا هقولك على حاجه مهمه انا عمرى ماهعمل حاجه زى دى مع اى واحده مهما كانت مين لسببين ... السبب الاول حبى لفاتن وانى عمرى ماهخونها ولاهجرحها فى يوم من الايام ولو على رقبتى ... اما السبب التانى انى عمرى ماهسلم نفسى لاى واحده ولاهسمح ابدا ان حد يمسك عليا غلطه او اسيب نقطة ضعف ورايا غيرى يستغلها فى يوم من الايام لازم دايما ابقى رافع راسى ومافيش فى دماغى اى بطحه تأثر فيا .. فهمتنى ياخالى
خالى : خالك ايه ده انت اللى خالى مش عارف ليه لما بتكلم معاك بحس انى قاعد مع راجل كبير مش شاب عنده 19 سنه اللى فى سنك كلهم تفكيرهم مابين واحده يمشى معاها او فسحه حلوه او سفريه لكن انت عمرك ماهتميت بالحاجات دى بس فى الاول كنت بقول انك علشان مش معاك فلوس فعايش على قد حالك لكن بعد مابقى معاك فلوس لقيتك بتقرطها على نفسك اكتر ومش عايش سنك
انا : اللى انت بتتكلم عنهم دول الناس العاديين اللى بيعيشوا ويموتوا من غير ماحد يعرفهم ولا يفتكرهم لكن انا قررت ان ابقى انسان مش عادى لازم اسم احمد صقر يكبر ويكبر ويفضل عايش حتى بعد ما اموت انا واحفادى لازم اسمى يعيش ويكمل لسنين طويله مالهاش اخر ... وبعدين مين قالك انى مقرطها على نفسى بالعكس انا باكل احسن اكل وبلبس اغلى لبس وراكب احسن عربيه وبتفسح واعمل كل اللى نفسى فيه بس كل حاجه بالعقل الواحد لو عاش علشان شهوته ويبقى كل همه الاكل والستات يبقى لامؤاخذه حيوان والحيوان اخره بيتدبح علشان يتاكل او يعيش علشان يستخدموه لكن لما مبيبقلهوش لازمه بيتقتل عشان بيبقى خساره فيه الاكل اللى بياكله
خالى : ايه يابنى ده كله
انا : و**** دى نظريتى وكل واحد حر فى حياته يعشها زى مايحب
خالى : طب انا عاوز اسالك سؤال وتجاوبنى بصراحه
انا : اسال ولو هقدر اجاوب عليه هجاوبك
خالى : انت كسبت اكتر من 10 مليون دولار فى موضوع الاثار
انا : انا هجاوبك ياخالى ال 10 مليون دول شويه فكه مالهاش لازمه بالنسبه للى كسبته وماحدش يعرف انا كسبت كام ولا حتى محمد شخصيا يعرف .. ومافيش حد هيعرف يوصل للفلوس غيرى طالما انا عايش لكن لو حصلى حاجه هتظهرلكم وحدها
خالى : انا قولت كده برضه ... بس هتظهر ازاى يعنى
انا : لا دى لعبتى انا وليا طريقتى
خالى : انا عارف انى مش هطلع منك بحق ولا باطل يلا اسيبك وامشى
انا : رايح فين خليك قاعد معايا
خالى : لا رايح معاينة شقه وبعدين هروح البيت
انا : معاينه برضه
خالى : لا المره دى معاينه بجد
انا : طب كنت عازك تعاين الشقه دى لانى عاوز اغير ديكوراتها
خالى : ليه كده ماهى كويسه
انا : كويسه فين دى السباكه هنا خربانه وجبت الراجل النهارده غير شوية حاجات فيها ... وانا من اول ما اشتريتها وانا ناوى اغير ديكوراتها بس كنت مكسل منها لكن طالما انت هنا يبقى عاينها بالمره وهسيبلك مفتاحها علشان تشتغل فيها براحتك
خالى : طب تمام
وقام خالى عاين الشقه واتفقنا هنعمل ايه فيها وبعد كده مشى وانا كمان نمت فى الشقه وتانى يوم رجعت شقتى التانيه بس قبل مارجع اطمنت ان حسين وعيتله راحوا الشقه اللى ادتهالهم
* وطلعنا الرحله وكنا انا وعمر واسامه وابراهيم ومصطفى واسماء وهدير ومى وامانى وبسنت ووسام ومنه وياسمين طلعوا كمان بس كل واحده معاها صحابها ووصلنا الفندق الساعه 12 بالليل واتوزعنا على الاوض كالتالى
انا وعمر فى اوضه
اسامه ومصطفى فى اوضه
ابراهيم مع واحد تانى فى اوضه
اسماء مع امانى فى اوضه
هدير مع مى فى اوضه
بسنت مع وسام فى اوضه
منه مع ياسمين فى اوضه
* فى الاوضه عندى انا وعمر
عمر : هنعمل ايه دلوقتى
انا : انا عاوز انام تعبان من الطريق وبكره هنشوف الدنيا ماشيه ازاى
عمر : فى موضوع عاوز اكلمك فيه
انا : خير فى ايه
عمر : انت عارف انى بقالى فتره انا وامانى بنتكلم مع بعض
انا : ايوه انا لاحظت الموضوع ده بس انا مابحبش اتدخل فى حاجه ماتخصنيش طالما اللى قدامى ماكلمنيش
عمر : من معرفتى بيها هى بنت كويسه ومن عيله كويسه هى عيبها الوحيد دماغها العنيده دى
انا : بص ياصاحبى طالما انت سالتنى يبقى اسمعنى للاخر وماتقاطعنيش ... امانى حلوه ومحترمه وبنت ناس على عينى بس اكتر حاجه بتضايقنى فيها انها عنديه وبتحب تنفذ اللى فدماغها حتى لو غلط ... تانى حاجه امانى جريئه شويه وبتاخد على الناس بسرعه اى نعم مابتعملش حاجه غلط بس الحته دى بالذات انا مش بحبها فى البنت ... انا البنت بالنسبالى لازم تبقى هاديه وبتتكسف ماتبقاش جريئه وتعمل اللى هى عاوزاه وقت ماتحب .. الراجل مننا لازم يحس من الست اللى معاه باحتيجها ليه بضعفها قدامه مش تبقى مستقويه وماحدش يهمها ... مش معنى كلامى انها تبقى ضعيفه ومكسوره لا بالعكس لازم تبقى قويه بس قدام الناس كلها لكن بينى وبينها تحسسنى بانوثتها .. ده وجهة نظرى فى امانى وجايز انا اكون غلطان وانت شايف حاجه تانيه بس ساعتها اسال حد غيرى لانى مش هقدر افيدك
عمر : انت عندك حق فى كل كلامك ... بس انا اقصد انى ممكن اعودها على طبعى
انا : ده اكبر غلط ... لان الطبع يغلب التطبع ... جايز هى علشان بتحبك هتظهرلك اللى انت بتحبه لكن اكيد هيجى وقت وطبيعتها هتغلبها ... فلو طبع امانى مش مناسب ليك يبقى تنساها وتشوف غيرها ... لكن اياك تفرض سيطرتك عليها ساعتها هتخسر كتير
عمر : ممكن اسالك سؤال شخصى شويه
انا : اسال ولو ينفع اجاوبك مش هتاخر
عمر : انت خطبت بنت عمك ازاى
انا : عادى حسيت انى بحبها .. ده غير انى انا مربيها على ايدى من صغرنا من غير مايكون فى نيتى انى اتجوزها .. لكن لما اتاكدت انى بحبها وحسيت انها بتبادلنى نفس الشعور ماترددتش لحظه واتقدمتلها
عمر : يعنى ماخطبتهاش علشان حلوه
انا : ابدا ... ده انا حاولت اكتر من مره انى ارتبط بحد غيرها لانى كنت حاسس انها بتحبنى زى اخوها .. ده غير علاقتى باخوها اللى بعتبره اكتر من اخويا
عمر : يعنى من وجهة نظرك امانى ماتنفعش معايا
انا : انا مابقولكش تنفع معاك ولا لا ... انا بقولك طبعها ماينفعش معايا انا .. لكن انت شوف بترتاح لايه واعمله
عمر : يعنى اعمل ايه دلوقتى
انا : انت فاتحتها فى ارتباط او حاجه من الكلام ده
عمر : لا ابدا مافتحتهاش فى اى حاجه
انا : خلاص يبقى خد وقتك وفكر مره واتنين وعشره وابعد نفسك عن اى ضغط وفكر بالراحه اصل ده مستقبل مش يومين هتقضوهم مع بعض وكل واحد يروح لحاله
عمر : تصدق يا احمد بالرغم انى ماعرفكش غير من شهرين بس برتاح لما بتكلم معاك بحس انى بتكلم مع راجل كبير بحس ان عندك خبره مش عند حد مع ان سنك صغير
انا : اصل اللى شوفته مش قليل سواء تجارب حصلتلى وحاجات حصلت لغيرى وانا دايما بحب اتعلم من اللى حواليا ده غير ان ابويا وعمى كانوا دايما يقعدونى معاهم لما بتكون فى مشاكل دايما بيعاملونى على انى راجل كبير زيى زيهم واحيانا كتير بسالونى عن رائي فى المشكله علشان كده بقيت واثق من نفسى ومش بخاف
عمر : انا بقى عكسك تماما ... ابويا عمره ماسالنى ولا اخد رائيى فى اى حاجه طول عمره بيقرر وانا عليا السمع والطاعه كل حاجه ده غلط ده ماينفعش لحد ماخلانى مش عارف اخد اى قرار
انا : كل حاجه ممكن تتعوض ... انت لسه صغير تقدر تعملك حياه مستقله بنفسك وتاخد قراراتك اكيد فى الاول هتغلط بس مسيرك هتعرف الصح ... وتصبح على خير انا تعبان وعاوز انام
عمر : وانت من اهله
* من ناحيه تانيه عند مصطفى واسامه
مصطفى : شوفت ياض البنت اللى جات مع احمد الرحله
اسامه : اوعى يكون قصدك بنت خالته ... دى مخطوبه لابن عمه وبيحبها ... ده غير احمد لو حس بحاجه من ناحيتك ممكن يدفنك صاحى .. احمد مابيهزرش فى دى
مصطفى : لا يازفت مش بنت خالته انا قصدى على البنت التانيه
اسامه : مالها دى
مصطفى : انت تعرف مين دى ... لانى اول مره اشوفها
اسامه : لما كنا بندفع المصاريف انا واحمد لقيته دفعلها ولما سالته مين دى قالى انهم صحاب من اولى ابتدائى وجيران وابوها وابو احمد بيشتغلوا فى نفس المكان .. ده كلام احمد
مصطفى : طب ماتعرفش هى فى كلية ايه
اسامه : كلية طب جامعة القاهره
مصطفى : طب ماتعرفش اذا كانت مرتبطه ولا ايه نظامها
اسامه : لا ماعرفش .. بس ساهله
مصطفى : ساهله ازاى
اسامه : هى صاحبة اسماء ... يعنى اكيد اسماء تعرف
مصطفى : عندك حق انا بكره هسال اسماء
اسامه : بس فى مشكله
مصطفى : خير
اسامه : لو انت عايز تتسلى يومين معاها انصحك بلاش لان الناس دى زعلها وحش
مصطفى : اتسلى ايه يامجنون انت انا بتكلم بجد ولو هى وافقت انا هفاتح اخويا فى اجازة نص السنه علشان يخطبهالى
اسامه : بالسرعه دى
مصطفى : انا من ساعة ماشوفتها وقولت هى دى ومش قادر افكر غير فيها وحاسس انها لو رفضتنى انا ممكن اتشل
اسامه : خلاص بكره اقعد مع اسماء واسالها
مصطفى : طب ممكن تسالها انت
اسامه : وليه ماتسالهاش انت
مصطفى : علشان خاطرى اسالها
اسامه : طب حاضر .. يلا تصبح على خير انا عاوز انام
مصطفى : نام ياسيدى
* من ناحيه تانى عند هدير ومى فى الاوضه
مى : و**** انت وابن خالتك بتستعبطوا
هدير : ليه يابنتى
مى : تقدرى تقوليلى ايه لازمتها الرحله دى
هدير : ياستى خلينا نفك نفسنا قبل الامتحانات
مى : يابنتى احنا فى طب يعنى مافيش وقت معانا
هدير : لو عشنا مضغوطين على طول هنتعب لازم نريح نفسنا شويه
مى : طب ماحنا كل اسبوع بناخد يوم اجازه بنتفسح فيه ونخف على نفسنا الضغط
هدير : الكلام ده فى الايام العاديه لكن الشهر الجاى الامتحانات هتبدا يعنى مش هيبقى معانا ولا ساعه فاضيه نتفسح فيها يعنى لازم الرحله دى علشان نعرف نكمل
مى : انا لو شلت ماده هيبقى بسببكم
هدير : بسبب مين يافاشله ... هو حد ضربك على ايدك انتى لو ماكنتيش عايزه تيجى ماحدش كان هيغصبك
مى : بصراحه لما اسماء قالتلى على الرحله اتغاظت قبل ما اعرف انى هاجى معاكم لكن لما قالتلى انى ممكن اروح معاكم اتصلت بابويا وبصراحه الراجل لما عرف انكم كلكم طالعين قالى روحى معاهم وبعتلى الفلوس تانى يوم
هدير : انا كمان ابويا وامى وافقوا بسهوله لما قولتلهم ان احمد معايا لكن محمد كان هيولع فيا
مى : ليه كده
هدير : اصله بيغير عليا ... ده بالعافيه متقبل فكرة انى ادرس فى الجامعه الامريكيه ... ده بسبب غيرته علمنى السواقه واشترالى عربيه علشان ماضطرش اركب تاكسى وفى الاول كان موصى خالى انه يوصلنى الجامعه كل يوم لحد ماحفظت الطريق
مى : خطيبك ده مقفلها على الاخر
هدير : بينى وبينك انا بحبه اكتر لما بيتحكم كده ويقولى روحى وماتروحيش
مى : ليه كده
هدير : بحس انى حاجه مهمه بالنسبه ليه وبحس بحبه ليا
مى : ياما نفسى حد يتحكم فيا انا كمان
هدير : معقول مافيش حد فى الجامعه عندك ينفع
مى : لا ابدا ... معظم اللى معايا مهتمين بالدراسه والطب واللى عايز يبقى دكتور مشهور واللى عايز يشتغل فى مستشفى بره ... والباقى شوية عيال هبله مش عارفه دخلو طب ازاى
هدير : عارفه يابت لولا ان اخويا صغير عليكى ماكنتش سبتك تعدى من تحت ايدى
مى : ههههههه مش مشكله السن هاتيه وانا هتصرف
هدير : هههههههه **** يخرب عقلك
مى : طب نامى علشان نشوف بكره هنعمل ايه
هدير : تصبحى على خير
* من ناحيه تانيه عند اسماء وامانى فى الاوضه
اسماء : خلاص انا تعبت ومش عارفه اعمل ايه
امانى : اهدى كده وفهمينى
اسماء : اعمل ايه فى البنى ادم اللى مابيحسش اللى اسمه ابراهيم
امانى : هههههه منك *** خضتينى كل ده علشان ابراهيم
اسماء : بنى ادم رزل بقالى اكتر من شهر بكلمه والمحله وهو زى الحمار مش فاهم اى حاجه
امانى : يبقى انتى ماتعرفيش ابراهيم كويس
اسماء : ازاى يعنى
امانى : ابراهيم حياته معقده شويه غيرنا كلنا
اسماء : وانتى عرفتى ازاى
امانى : من بسنت ... انتى ناسيه ان هما اصحاب من زمان من وهما عيال صغيرين
اسماء : وقالتلك ايه بسنت
امانى : ابراهيم بعد ابوه ومامته انفصلو عن بعض وهو لسه فى ابتدائى .. كل واحد فيهم شاف طريقه بعيد عن التانى .. ابوه اتجوز تانى وسافر ومامته اتجوزت تانى وكل واحد فيهم خلف من جوازته التانيه واهتموا بعيالهم ونسيوا ابرهيم .. وقتها ابراهيم عاش عند جدته وابوه وامه كانو يكلموه مره فى الشهر واوقات كان يعدى عليهم اكتر من تلات شهور مايعرفوش عنه حاجه كان علشان يريحوا ضميرهم من ناحيته كان كل شويه يبعتوله فلوس .. بسنت بتقولى انهم احيانا كتير كانوا بينسوا يعيدوا عليه يوم العيد ... ده فى موقف كان يعتبر هو اللى قضى على ابراهيم فيوم ابراهيم وبسنت وكام واحد من اصحابهم من تلات سنين فى اجازة الصيف قرروا يروحوا دريم بارك يقضوا يوم هناك وفى عز ماهما بيلعبوا شاف مامته مع جوزها وعيالها وبيلعبوا وفرحانين ابراهيم وقتها ساب صحابه ورجع جرى على البيت وحبس نفسه لاخر الاجازه فى البيت ماكانش بيخرج نهائى ... وبعد ماجدته ماتت فى تالته ثانوى ابوه وامه عزمو عليه عزومة مراكبيه انه يعيش معاهم ولما هو مارضيش ماحدش فيهم حاول معاه تانى
اسماء بدمعه فى عنيها : ياه كل ده عدى على ابراهيم وهو مداريه بالضحك والهزار
امانى : هو ده ابراهيم تشوفيه تقولى عليه انسان بوهيمى مش فارقه معاه الدنيا اللى يشوفه هو وبيضحك وبيهزر وشعلة نشاط يقول مافيش حد اسعد منه لكن لو عرفتيه على حقيقته هتقولى مافيش اتعس منه ... ***** كتير بتموت اهاليها وهما صغيرين وبيبقوا ايتام وبيصبروا نفسهم بذكرى حلوه معاهم ... لكن ابراهيم عاش يتيم الاب والام بالرغم من انهم عايشين ... ابراهيم كان بيبص على اصحابه ويشوفهم بيتفسحوا مع اهاليهم ويتقهر على حاله
اسماء : خلاص كفايه يا امانى مش قادره اسمع حاجه تانى
امانى : انا بقول كفايه برضو ... يلا تصبحى على خير
* من ناحيه تانيه عند بسنت ووسام
وسام : ايه يابنتى مش هتنامى
بسنت : لا مش جايلى نوم
وسام : بتفكرى فى ايه
بسنت : بفكر فى احمد
وسام : احنا مش قفلنا كلام فى الموضوع ده
بسنت : مش قادره اشيله من دماغى
وسام : يابنتى الواد خاطب وبيحب خطيبته
بسنت : وفيها ايه يعنى انا موافقه ابقى الزوجه التانيه او حتى الرابعه بس هو يوافق
وسام : انتى اتجننتى .. اعقلى وماتوديش نفسك فى داهيه
بسنت : بس انا بحبه
وسام : يعنى ضاقت عليكى الجامعه مليانه شباب
بسنت : مافيهمش حد زى احمد ولا حتى ربعه
وسام : ليه ده كله
بسنت : احمد شديد وقوى ومابيخافش من حد الواحده تعيش مطمنه فى حضنه
وسام: بصراحه عندك حق فى ده كله .. بس برضه ده مايغيرش من انه خاطب وبيحب خطيبته وانتى شوفتى خطيبته مافيهاش غلطه وكمان هى بتحبه ولا ماخدتيش بالك وقت مشكلة الدكتور خالد كانت قالبه الدنيا ازاى لما احمد اختفى كان حالتها ازاى دى كان فاضلها تكه وهتولع فى الجامعه كلها
بسنت : انا عارفه كل اللى انتى بتقوليه ده .. بس الحب مش بايدى ده غصب عنى
وسام : حاولى تتاقلمى وتنسيه
* تانى يوم صحينا كلنا واتجمعنا كلنا على الفطار وبعد مافطرنا اتجمعنا كلنا فى الريسبشن بتاع الفندق
ابراهيم : انا تعملوا فيا كده
عمر : فى ايه يابنى مالك
ابراهيم : انا تسبونى نايم مع قناوى
انا : ماله قناوى ياسطا
ابراهيم : شغال شخير طول الليل ماعرفتش انام اصلا منه
امانى : هههههه تعيش وتاخد غيرها
ابراهيم : اسكتى انتى التانيه
انا : اهدى ياهيما
ابراهيم : ماحدش يهدينى انا على اخرى
اسماء : طب يعنى عاوزنا نعملك ايه يعنى
ابراهيم : ماعرفش اتصرفوا لاحسن اقتله
عمر : ماتزعلش ياسيدى تعالى نبدل انا وانت ... انا كده كده نومى تقيل ومابيهمنيش الشخير
ابراهيم : اصيل يا ابو رحاب
انا : كده ياعمر تسيبنى مع المتخلف ده
ابراهيم(بطريقه غاده عادل ) : ليه كده يا احمد ده انا اتغيرت علشانك
كلنا ضحكنا عليه
انا : مانا بقول متخلف ماحدش مصدق
اسامه : خلينا فى المهم هنعمل ايه دلوقتى
مصطفى : يلا بينا البحر انا عاوز انزل المايه
هدير فى ودنى : يا احمد انا مش هينفع انزل المايه
انا : انا عارف ... وانا كمان مش هنزل المايه بس احنا هنروح نقعد معاهم على الشط
هدير : اذا كان كده ماشى
مصطفى : ايه يا اخوانا قولتو ايه
ابراهيم : ماشى يلا بينا
* وروحنا كلنا الشط ونزلو كلهم البحر ماعدا انا وهدير ومى واسماء قعدنا على الشط وطلبنا عصاير وانا طلبت شيشه نعناع
اسماء : ابو حميد ممكن اطلب منك طلب
انا : خير
اسماء : نفسى اجرب الشيشه ممكن تطلبلى واحده
انا : اهلا ... شربتى بانجو ولا لا ياسعيه بطرقة هنيدى
اسماء : لا و**** بجد نفسى اجربها
مى : بطلى هبل يابت واتلمى
اسماء : احنا فى رحله وسبينى اجرب اللى انا عاوزاه
مى : انتى حره
انا : خلاص هطلبلك واحده
وبالفعل طلبتلها واحده واخدت نفس كحت جامد وعنيها حمرت بس واحده واحده ابتدت تاخد عليها
هدير : ايوه شدى يامعلمه
انا : ههههه اوعى يكون انتى كمان عاوزه تجربى
هدير : لا انا ماليش فى الكلام ده انا بشرب مخدرات على طول الشيشه دى بتاعة العيال التوتو
انا : هههههههه طب ايه رائيك هقول لمحمد
هدير : لا وحياتى عندك ده غبى وهيصدق وساعتها ممكن يعملنى انا حجر شيشه ويولع فيا
انا : ناس تخاف ماتختشيش
مى : احنا هنعمل ايه النهارده ياخوانا
انا : انتى عاوزه نعمل ايه
مى : ماعرفش انا بصراحه ماجيتش قبل كده هنا وماعرفش حاجه
انا : ولا انا كمان اعرف حاجه هنا
اسماء : طب والحل
انا : قبل ماقول الحل كلامى لمى وهدير انتوا موافقين ان احنا نخرج مع الشله بتاعتنا ولا تخرجوا معايا
مى : عادى مش مشكله طالما انت معانا
هدير : وانا كمان عادى ماعنديش مشكله
انا : خلاص لما يخلصوا عوم نشوفهم عاوزين يروحوا فين
ونروح معاهم
اسماء : صحيح فى حاجه مهمه عاوزه اقولهالك
انا : خير
اسماء : انا كنت قاعده مع بسنت من شويه وقالتلى ان بكره عيد ميلاد ابراهيم وكانت عاوزه نعمله حفله صغيره
انا : ايه ده بجد
اسماء : ايوه
انا : طب دى مناسبه حلوه ... نعمله حفله بكره وكبيره مش صغيره
اسماء : بجد
انا : ومن امتى انا بهزر فى الحاجات دى
اسماء : طب هنعملها فين
انا : سيبى المكان والتجهيزات عليا دى مفاجاه بس اهم حاجه دلوقتى قولى للبنات على الحفله وتقوليلهم انها مفاجاه وانا هظبط مع عمر واسامه كل حاجه
اسماء : خلاص تمام انا هظبط مع البنات ونروح نشترى هدايا
انا : طب تمام بس قبل ماتخرجى عدى عليا وانا هديكى فلوس علشان تجيبى هدايا كويسه
اسماء : تصدق يا احمد انا ماشوفتش فى جدعنتك
انا : ماشى ياستى
مى : تعالى ياسماء نتمشى شويه
اسماء : هنروح فين
مى : تعالى نتمشى شويه على الشط
اسماء : يلا بينا
* وبعد مامشى اسماء ومى
هدير : مال مى كده قلبت فجاه
انا : علشان طريقة اسماء
هدير : مالها اسماء
انا : علشان اهتمامها با ابراهيم وعاوزه تعمله حفله
هدير : هو فى حاجه بين إبراهيم واسماء
انا : لا مافيش بس انا حاسس كده ان اسماء بتحب ابراهيم
هدير : طب وابراهيم بيحبها
انا : بصراحه ماعرفش ... احنا كلنا ماحدش فينا يعرف حاجه عن ابراهيم ... ابراهيم طول الوقت قافل على نفسه ومابيتكلمش عن اى حاجه تخصه
هدير : غريبه مع ان من ساعة ماكنا جايين فى الاتوبيس وهو مش مبطل اغانى ولعب وهزار ولا كانه عيل صغير طالع رحله فى المدرسه
انا : هو كده على طول بيهزر ويلعب لكن انه يتكلم مع حد فى حاجه تخصه مستحيل
هدير : شكله معاه سر
انا : ولا سر ولا حاجه تلاقيه ليه اصحاب غيرنا بيحكى معاها وخصوصا انه من القاهره يعنى اكيد صحابه موجودين وبيكلمهم ولو فى حاجه بيقولهالهم لان هما اصحابه لكن احنا جداد ... يعنى انا مثلا مش بقول اسرارى لحد فيهم لكن كل حاجه بحكيها لمحمد
هدير : اهى علاقتك انت ومحمد اللى مش مستريحالها دى
انا : ايه فى يابنتى انتى هتقلبى علينا ليه
هدير : علاقتكم غامضه مع بعض كده وحاسه انكوا بترتبوا لحاجه انا مش فاهماها ولا الغلبانه اللى قاعده فى البلد
انا : ياستى اهدى مافيش حاجه ... ويلا بينا نروح الاوتيل علشان نظبط موضوع الحفله
هدير : ايوه اهرب مسيرك هتوقع
* من ناحيه تانيه بين مى واسماء
مى : ممكن تفهمينى اللى بيحصل ده
اسماء : ايه فى
مى : بلاش نلف وندور على بعض
اسماء : انا بحب ابراهيم من الاخر كده
مى : وده من امتى بقى
اسماء : من فتره كده كنت حاسه انى مشدوداله بس دلوقتى انا متاكده انى بحبه
مى : طب وهو بيحبك
اسماء: مش عارفه هو مالمحليش باى حاجه
مى : طب مامكن يكون بيحب واحده تانيه
اسماء : لا بسنت تبقى صاحبته من وهما صغيرين وبتقول انه عمره ماحب واحده ولا ارتبط بحد قبل كده
مى : هى بسنت عارفه انك بتحبيه
اسماء : لا دى قالتلى الموضوع ده فى بداية تعارفنا قبل انا ما احبه اصلا
مى : قالتلك ايه
اسماء : قالت انه عمره ماحب واحده ولا ارتبط بحد وطول عمره مركز فى دراسته والكمبيوتر والإنترنت ومابيهتمش باى حاجه تانى غير كده
مى : ماشى لما اشوف اخرك
اسماء : كل خير بس انتى ادعيلى
مى : **** يوفقك ياستى
اسماء : **** يسمع منك ... ايه ده احمد بيتصل
اسماء : ايوه ياحمد فى ايه
انا : انا وهدير هنرجع الاوتيل علشان نظبط الحفله
اسماء : خلاص تمام ... اول ماتخلص كلمنى
* نرجع عندى انا وهدير فى الاوتيل قاعدين مع موظف فى الاوتيل اسمه هانى
هانى : امرنى يافندم
انا : بكره عيد ميلاد واحد صاحبى وعايزين نعمله حفله
هانى : تحب نحجزلك قاعه يافندم
انا : لا مش عاوز مكان مقفول
هانى : طب نعملهالك على الشط
انا : لا احنا عوزين مكان لينا وحدنا واحنا عددنا مش كبير عايزين حاجه برايفت
هانى : فى فكره بس هتكلفك شويه
انا : مايهمكش التكاليف بس انا عايز فكره حلوه
هانى : ايه رائيك نعمل الحفله على يخت من يخوت الاوتيل فى عرض البحر
انا : فكره حلوه ... كام التكلفه بقى
هانى : انتوا كام فرد
انا : احنا عشره غير صاحب عيد الميلاد
هانى : هتاخدوا اليوم كله ولا ايه النظام
انا : هناخد من الصبح للعصر ونرجع
هانى : يعنى هتتغدوا فى اليخت
انا : ايوه ... اعملنا بوفيه غدا مع بوفيه الحلويات بتاعة عيد الميلاد
هانى : طب تمام يبقى المركب والبوفيه و DJ وال staff اللى هيخدم عليكوا وتجهيزات الحفله كل ده هيكلفك 50 الف
انا : اوك تمام مافيش مشكله ... اتفضل الفيزا
هانى : كده تمام يافندم بس هنحتاج صورة واسم صاحب عيد الميلاد علشان نحط صورته على التورته ونكتب اسمه على البلالين
انا : اسمه ابراهيم وادى صورته
هانى : كده تمام يافندم ... عاوزين الحفله الساعه كام
انا : الساعه 10 الصبح
هانى : خلاص تمام يافندم
* وخلصت كل حاجه بخصوص الحفله وخرجنا بالليل اتفسحنا واشترينا هدايا من غير ابراهيم مايحس بحاجه
ورجعنا الفندق علشان ننام وابراهيم هيبات معايا وعمر هيبات مع قناوى
* فى الاوضه عندى انا وابراهيم
ابراهيم : انا خلاص رجلى تعبانى ومش قادر اقف من اللف عليها
انا : اه النهارده كان اليوم طويل وتعبنا من اللف
ابراهيم : انت السبب قولتلنا يلا المول ومجرد مادخلنا المول كل واحد عوز يشترى حاجه وكل شويه ندخل محل شكل وبعد كده لفينا بره لما خلاص مابقتش قادر
انا : سيبك من الهرى ده وقولى انت طموحك ايه
ابراهيم : نفسى يبقى عندى اكبر شركة برمجيات فى مصر
انا : طب انت معاك فلوس للكلام ده
ابراهيم : اهو ده الكلام اللى يزعل ... انا قولت نفسى ماقولتش هعمل وفى فرق كبير بين الكلمتين
انا : انا مستعد امولك المشروع ده ونبقى شركاء مع بعض انت بالشغل وانا بالفلوس بس بشرط
ابراهيم : ايه هو الشرط ده
انا : عاوزك تذاكر وتهتم بالكليه واى كورسات فى مجالك انا مستعد اصرف عليها ولو عاوز فى الاجازه تسافر بره تاخد كورسات انا مستعد لاى فلوس بس احس انك متحمس وبتشتغل ومستعد كمان اعتبر الكورسات اللى انت هتاخدها والتعليم اللى هتتعلمه ده شغل وانا هديك كمان مرتب عليه
ابراهيم : انت بتتكلم بجد ولا بتهزر
انا : انا ماليش فى الهزار وكل كلامى بجد
ابراهيم : وانا مستعد للشغل من دلوقتى
انا : خلاص اول مانرجع القاهره عاوزك تجهزلى تقرير فيه كل الكورسات والكتب اللى انت محتاجه والكورسات اللى عاوز تاخدها بره وقولى هتكلف كام وانا هدفعلك الفلوس وهنتفق على مرتب شهرى 5000 جنيه هتاخدها منى اول كل شهر
ابراهيم: هات بوسه ياسطا
انا : بس فى حاجه لازم نتفق عليها من الاول
ابراهيم : خير
انا : من الناحيه الماديه انا مش هقصر معاك يبقى انت كمان لازم تشوف شغلك واى وقت هحس فيه انك مستهتر تنسى اى حاجه انا وعدتك بيها ساعتها مش هعرفك
ابراهيم : ماتخافش ياسطا انا مش غبى علشان اضيع من ايدى فرصه زى دى
انا : وفى حاجه اخيره
ابراهيم : خير
انا : مش عايز اى حد مهما كان يعرف باتفاقنا ده يعنى الحوار ده كانه ماحصلش من اصلا فاهمنى
ابراهيم : حاضر بس ليه
انا : فى حاجه انا مابحبهاش نهائى ... ان حد يسالنى على حاجه من غير ماقوله بنفسى يعنى كلمة ليه مابحبش اسمعها ابويا نفسه مابيقولهاليش
ابراهيم : تمام ياسطا
انا : يلا بينا ننام علشان هنصحى بدرى بكره
ابراهيم : تصبح على خير
* من ناحيه تانيه بين اسامه ومصطفى
مصطفى : عملت ايه مع اسماء
اسامه : سالتها وقالت مش مرتبطه
مصطفى : انت متاكد
اسامه : و**** ده كلام اسماء مش كلامى انا
مصطفى : طب انا المفروض اعمل ايه دلوقتى
اسامه : الاحسن انك تكلم احمد وهو يقولك تعمل ايه
مصطفى : طب اكلمه هنا ولا استنى ننزل القاهره
اسامه : من الاحسن نستنى لما نرجع
مصطفى : طب تمام يلا تصبح على خير علشان فى صحيان بدرى وحفله
اسامه : بمناسبه الحفله انت ماتعرفش الحفله فين
مصطفى : لا احمد قالنا مفاجاه
اسامه : ماشى تصبح على خير
* من ناحيه تانيه بين اسماء وامانى
امانى : ايه يابنتى اللى احمد عمله ده
اسماء : انا نفسى مش مصدقه ... انا لما قولت لاحمد على عيد ميلاد ابراهيم كان قصدى ان يجبله هديه مش يعمل حفله
امانى : انتى ماتعرفيش هيعمل الحفله فين
اسماء : ابدا ماعرفش حتى لما راح اتفق عليها انا ماكنتش معاه
امانى : و**** احمد ده انا عمرى ماشوفت حد زيه
اسماء : من الناحيه دى عندك حق انا احمد اعرفه من اكتر من 12 سنه بس كل شويه يفاجئنى
امانى : شخصية احمد عمرها ماعدت عليا ابدا ... شخص شديد كده وقت الهزار والفسح تحسيه عيل صغير ماسك فى ايد امه عيونه كلها طيبه عايز ياخد الدنيا كلها فى حضنه لكن وقت الجد تلاقيه ارجل من اكبر راجل فى العيله .. شديد مابيتهزش وانتى شوفتى اللى عمله مع الدكتور خالد
اسماء : ماتفكرنيش ده ماجرد ماحط ايده عليا اترعشت ومسكت ايد احمد وساعتها حصل اللى حصل
امانى : اموت واعرف احمد عمل ايه فى الدكتور خالد ده من بعد اللى حصل بيدخل يدى المحاضر ويخرج على طول ومابيرفعش عينه على اى واحده حتى السبوره مش بيتحرك من جمبها يدوب يشرح ويمشى
اسماء : وانا كمان نفسى اعرف
امانى : عاوزه اعرف منك حاجه كده بحكم انتى واحمد عشره
اسماء : خير
امانى : ايه طبيعة علاقة احمد بخطيبته
اسماء : دى علاقه معقده جدا ... هى تبقى بنت عمه وطول عمر احمد بيقول ان عمه ده فى غلاوة ابوه ومرات عمه بيناديها من صغره بيا امى كان دايما يقول الناس ليها اب واحد وام واحده الا انا ليا ابين وامين ده غير ابن عمه وده بقى يبقى صاحب احمد الوحيد والصندوق الاسود اللى فيه كل اسرار احمد ... اما بقى خطيبته دى انتى شوفتيها وشوفتى مدلعها ازاى وشوفتى حلاوتها بس بالرغم من ده كله بيبصلها بصه بيخليها تموت فى جلدها ده غير ان كل طلباتها اوامر لكن لو عملت حاجه من غير اذن ساعتها مش بيرحمها وياما اشتكت لهدير منه بس بتيجى قدامه وتقلب قطه
امانى : نفسى الاقى حد زى كده
اسماء : زى احمد صعب وخايفه اقولك مستحيل
امانى : كل الولاد اللى اتعرفت عليهم سواء فى المدرسه او الدروس او الجيران والقرايب عيال معدومة الشخصيه عيال تافهه مافيهمش واحد يملى العين وانا عاوزه اتجوز راجل .. انتى عارفه ان شخصيتى قويه شويه لكن اللى انا عاوزاه لازم شخصيته تبقى اقوى منى ميبقاش ضعيف
اسماء : حاسبى فى كلامك علشان انا شامه ريحه حاجه مش كويسه
امانى : ايوا انا حبيت احمد وده غصب عنى مش بمزاجى ولو سالتينى ازاى هقولك ماعرفش بالرغم من انى عارفه انه خاطب وبيحب خطيبته بس حبيته ومش عارفه ازاى انتى ماحبتهوش
اسماء : ومين قالك انى ماحبتهوش ... بالعكس انا حبيته بس حبى ليه مختلف عن اى حب انا بحبه زى اخويا ... انتى عارفه انا ماليش اخوات اساسا طول عمرى وحدى كنت على طول بشغل نفسى مع اصحابى لكن احمد كان مختلف ماكانش بيقعد معايا كتير بس كنت كل ما احتاج لحاجه مش بلاقى غيره قصادى ... بس للاسف عدت عليا فتره اتلميت على واحده كده وبعدت شويه عن احمد ولعبت فى دماغى خلتنى انسى كل حاجه عملها علشانى بس الحمد *** فوقت فى الوقت المناسب وعرفت غلطى وصلحته ومن ساعتها انا واحمد مابنفترقش حتى خطيبته عرفنى عليها وخلانى اصاحبها ومن معرفتى بخطيبته عرفت انها بتحبه حب جنون ولو حست ان فى اى واحده بتحوم حواليه ممكن تقتلها
امانى : بس انا بحبه ومش عارفه اعمل ايه
اسماء: دى مش هقدر افيدك فيها .. ويلا نامى علشان اليوم بكره طويل
* من ناحيه تانى عند مى وهدير
هدير : انتى مش ملاحظه حاجه غريبه
مى : خير فى ايه
هدير : اهتمام اسماء بابراهيم
مى : الفالحه طلعت بتحبه
هدير : ههههههه احمد قال كده
مى : احمد قال ايه
هدير : قال انه حاسس ان اسماء بتحب ابراهيم
مى : هو احمد مش هيبطل تركيز كده فى كل حاجه
هدير : مايبقاش ابن خالتى لو مركزش
مى : ياخوفى منك انتى وابن خالتك
هدير : طب يلا تصبحى على خير انا عاوزه انام
مى : وانتى من اهله
* تانى يوم اتجمعنا كلنا بعد الفطار الساعه 9 بعد مافطرنا وكلهم بيحاولو يعرفو الحفله فين وانا مش راضى اقول
وهنا انتهى الجزء السادس ياترى ايه هيحصل فى عيد الميلاد ده اللى هنعرفه فى الجزء السابع
الجزء السابع
* تانى يوم اتجمعنا كلنا بعد الفطار الساعه 9 بعد مافطرنا وكلهم بيحاولو يعرفو الحفله فين وانا مش راضى اقول
ابراهيم : ايه ياشباب يلا بينا البحر عايز اعوم شويه
اسماء : ايه رائيك يا احمد
انا : يا اخوانا انا اتاجرت يخت النهارده وهندخل عرض البحر
اسامه : **** عليك ياعالمى
عمر : و**** فكره حلوه
ابراهيم : طب يلا بينا يا اخوانا نروح
ووصلنا عند المركب
ابراهيم : احنا نسينا نجيب عدة صيد معانا
انا : كل حاجه موجوده على المركب
ابراهيم : انت مظبط كل حاجه
انا : عيب عليك ياسطا
اسامه : طب يلا بينا نطلع
انا : يلا بينا ... وطلعنا المركب كلنا وفاجئنا ابراهيم بالحفله والمركب مشيت بينا والاغانى شغاله وكلنا فرحانين وبنهزر ونرقص بس حسينا ان ابراهيم مش فرحان وفجاه احنا وشغالين نرقص ابراهيم سابنا وراح وقف فى حته وحده وكلنا بصينا عليه
عمر : ايه فى ماله ده
انا : مش عارف خليكو هنا وانا هروح اشوفه ... وسبتهم وروحت لابراهيم
انا : مالك سبتنا ومشيت ليه
ابراهيم : لا مافيش بس حبيت اقعد وحدى شويه
انا : ايه اللى مدايقك يابراهيم
ابراهيم : مافيش حاجه بس زى ماقولتلك عاوز اقعد وحدى شويه
انا : وانا مش مصدق
ابراهيم فجاه صوته على والعيال وقفت الاغانى وبصوا علينا وقال : عايز تعرف انا زعلان ليه اقولك .. انا زعلان لان عمرى ماعملت عيد ميلاد ... زعلان لان ابويا وامى ماحدش فيهم بيسال عنى اكنى واحد غريب ... ابويا وامى كل شهر بيبعتولى مصروفى كانى واحد محتاج وهما بيتصدقوا عليه ابويا وامى اللى كل واحد فيهم عايش حياته مع عياله وانا كانى مش ابنهم ... انا بدخل على ايملات اخواتى ولاقيهم رافعين صور حفلات عيد ميلادهم وسط اهلهم واصحابهم وانا ماحدش بيعبرنى حنى بكلمه يوم عيد ميلادى ... ده يوم العيد ماحدش فيهم بيفكر يعيد عليا ... ده يوم ماجدتى ماتت ابويا وامى جم علشان ياخدونى معاهم وانا كنت عاوز اروح معاهم بس لما قولتلهم عاوز اعيش وحدى ماحدش فيهم حاول تانى يخلينى اعيش معاه ... طب انا ذنبى ايه فى كل ده ... هما انفصلوا عن بعض انا ايه الغلطه اللى عملتها علشان يرمونى كده ... ياراجل انا باخد بالشهور من غير ماشوف حد فيهم حتى مصرفى بيتبعتلى على البنك ... لكن خلاص انا اللى مش عاوزهم مش هما اللى مش عاوزنى ... وطلع تليفونه واتصل بابوه وفتح الاسبيكر
ابو ابراهيم : ازيك يا ابراهيم
ابراهيم : انا تمام
ابوه : عاوز حاجه
ابراهيم : اه عاوز
ابوه : خير
ابراهيم : عازك تنسانى اكتر مانت ناسينى .. انا مش عاوز تانى اسمع صوتك ولا عاوزك تبعتلى فلوس تانى ولا عاوز اشوف وشك فى اى مكان تانى .... وقفل السكه فى وش ابوه واتصل بامه
امه : ازيك ياحبيبى
ابراهيم : حبيبك ... انتى تعرفى ايه عنى علشان تقولى حبيبك
امه : انت ازاى بتكلمنى كده
ابراهيم : من النهارده انا ولا هكلمك وهسمعك صوتى تانى ومش عاوز اشوفك تانى ... وقفل السكه ورمى التليفون فى البحر
اسامه : ايه اللى انت عملته ده
ابراهيم : اللى عملته ده كان لازم يتعمل من زمان ... ومش عاوز حد يكلمنى تانى فى الموضوع ده
عمر : طب انت هتعيش ازاى من غير فلوس وهتكمل جامعه ازاى
ابراهيم : هبيع شقة جدتى **** يرحمها قلبها كان حاسس وكتبتلى الشقه باسمى علشان حاسه ان هيجى اليوم ده وابقى لوحدى
عمر : هتبيعها ازاى وانت ماكملتش 21 سنه
ابراهيم : مش مهم حتى لو هشحت مش هرجع لحد تانى فيهم
انا : ولا تشحت ولا حاجه ... هى الشقه تساوى كام
ابراهيم : الشقه فى الزمالك على النيل تمنها اكتر من 3 مليون
انا : خلاص وانا هشتريها منك ب 5 مليون ونعمل العقود بعد ماتكمل 21 سنه واول مانرجع هديك نص الفلوس والنص الباقى بعد مانتم الببع وخليك قاعد فى الشقه ماتسيبهاش
ابراهيم : انت بتتكلم بجد يا احمد
انا : قولتلك قبل كده ماليش فى الهزار
قام ابراهيم حضنى ورجعنا كملنا الحفله تانى وابراهيم كان فى جبل فوق ضهره واتهد رجع يرقص ويغنى وخلصنا الحفله ورجعنا اتفسحنا واتعشينا ورجعنا الفندق
*فى الاوضه بينى وبين ابراهيم
ابراهيم : انا مش عارف اقولك ايه ياحمد شكرا بجد على اليوم ده ... طول عمرى بقضى عيد ميلادى لوحدى بس النهارده انت غيرتلى حياتى
انا : عيب عليك تقول الكلام ده انت زى اخويا
ابراهيم : اول مانرجع نروح للمحامى علشان اعملك عقد الشقه علشان تضمن حقك
انا : وانت مين قالك انى هشترى الشقه اصلا
ابراهيم : مش انت اللى قولت النهارده
انا : بص يا ابراهيم انا عمرى فى حياتى ماحبيت استغل زنقة حد حتى لو مش هظلمه
ابراهيم : يعنى ايه
انا : يعنى الشقه دى بتاعتك ومن ريحة جدتك يعنى انت اولى واحد بيها وبعدين انا وانت اتفقنا امبارح انك بتشتغل عندى وليك مرتب ومكانش لازم اى حد يعرف بالاتفاق ده علشان كده اضطريت اقول قدام الناس انى هشترى الشقه وبالرقم ده علشان الناس لما تشوفك بتصرف ماتسالش انت جايب الفلوس دى من فين
ابراهيم : انت ازاى كده
انا : كده ازاى يعنى
ابراهيم : بتساعدنى بالطريقه دى ومش عاوز تستغل احتياجى وتاخد الشقه مع ان الف غيرك يتمنى وهيخسف بتمنها الارض علشان انا محتاج
انا : انا قادر اخد منك الشقه وبرضاك لكن لما اقف جمبك وقت شدتك انت هتشلهالى وساعتها هبقى كسبت اكتر من الشقه بكتير ... ومين قالك ان انت مش هتدفع تمن مساعدتى ليك بالعكس انت هتدفع كتير ... بس مش هتدفع فلوس .. انا الفلوس ماتهمنيش انت هتدفع شغل واخلاص .. مش عاوزك تخسر الثقه اللى بديهالك وتخسرنى لانك لو عشت 1000 عمر على عمرك مش هتلاقى فرصه زى اللى انا بقدمهالك لكن انا بالفلوس اقدر الاقى غيرك كتير يتمنى ربع اللى بقدمهولك وساعتها هيحلم انى اطلب منه اى طلب .. فاهمنى يا ابراهيم
ابراهيم : صدقنى فى اللى هقولهولك .. انا عشت عمرى كله ادور على اب او اخ كبير يحتوينى من النهارده انت اخويا الكبير وعمرى ماهكسرلك كلمه وكل اللى انت عاوزه هنفذهولك
انا : انا قولتلك مش عاوز منك غير انك تتعلم كويس علشان نفتح الشركه اللى انت بتحلم بيها ... يعنى انت لو ركزت هتلاقى ان انا اللى بحققلك احلامك مش العكس يعنى انت اكتر واحد مستفيد من الموضوع
ابراهيم : عندك حق
انا : يلا تصبح على خير انا عاوز انام
* فى الوضه بين اسامه ومصطفى
اسامه : اخيرا اليوم خلص
مصطفى : اه ياعم الدنيا كانت هتقلب بس الحمد *** عدت على خير
اسامه : انا فى حاجه محيرانى بقالها فتره لكن النهارده حيرتنى اكتر
مصطفى : خير
اسامه : احمد محيرنى اوووووى
مصطفى : هو يحير بصراحه فى حاجات كتير بس ايه بالظبط اللى محيرك
اسامه : انا اول ما اتعرفت عليه وكان باين عليه انه من عيله كبيره وغنيه .. قاعد فى شقه تمليك وحده ومعاه عربيه غاليه مش مع عميد الكليه نفسه وبيصرف فلوس كتير قولت عليه ان اكيد عيلته غنيه ... لكن بعد المشكله اللى حصلت فى الجامعه مع الدكتور خالد اكتشفت حاجه تانيه خالص
مصطفى : اكتشفت ايه يافالح
اسامه : اكتشفت ان مافيش حد فى عيلته ليه كلمه عليه ولا ابوه ولا خاله ولا اى حد ولما كانوا قالبين عليه الدنيا كانوا قالبينها لانهم خايفين عليه من انه يعمل حاجه يضر بيها نفسه مش علشان يمنعوه ... معنى كده ان كلهم بيخافوا منه والدليل انه لما رجع ماحدش قدر يكلمه ولا يقوله ايه اللى انت عملته
مصطفى : عندك حق
اسامه : وموضوع الرحله .. احمد مطلع عمر وامانى واسماء ومى وهدير على حسابه ... ده غير الحفله اللى اتعملت النهارده والتكاليف دى اللى دفعها ولا كانها حاجه
مصطفى : عندك حق .. ده غير شقة ابراهيم اللى اشتراها بزياده 2 مليون ولا كان المبلغ دى يساوى حاجه بالنسباله
اسامه : عندك حق ... وانا قعدت مع احمد اسبوعين فى الشقه ماشوفتهوش بيعمل حاجه غير انه بيذاكر او بيتفسح يعنى مابيشتغلش ولا معاه شركه او مشروع بيصرف منه
مصطفى : عندك حق ... طب ده جاب الفلوس دى من فين
اسامه : هو ده السؤال اللى لازم نلاقيله اجابه
مصطفى : وهنلاقى الاجابه دى ازاى
اسامه : مافيش قدامنا غير اسماء هما اصحاب من زمان واكيد تعرف حاجه
مصطفى : وتفتكر لو تعرف حاجه هتقولك
اسامه : اهى محاوله ويصابت يخابت
مصطفى : وافرض هى ماتعرفش وراحت قالت لاحمد انك بتدور وراه ساعتها انت تضمن رد فعل احمد
اسامه : يعنى ممكن يعمل ايه
مصطفى : انا ماعرفش .. بس اكيد احمد مش هيعديها بالساهل
اسامه : طب ايه رائيك اساله هو
مصطفى : وافرض قالك دى حاجه ماتخصكش وقلب عليك
اسامه : طب سيبنى افكر يمكن الاقى حل
* من ناحيه تانيه بين اسماء وامانى
اسماء : شوفتى اللى حصل النهارده
امانى : اول ما ابراهيم قلب النهارده انا قولت الحفله قلبت والليله باظت
اسماء : بس تصدقى بالرغم من اللى عمله فى ابوه وامه انا حاسه انه لسه مجروح اوووووى منهم وجرحه كبير
امانى : ابراهيم النهارده كان عامل زى الطير المدبوح بيفرفر وكل اللى عمله ده حلاوة روح
اسماء : عندك حق .. بس احمد والشباب وقفوا معاه
امانى : بمناسبة احمد ... ايه حكاية الفلوس اللى بيبعزق فيها دى .... هو ابوه بيشتغل ايه
اسماء : ابوه بيشتغل موظف على قد حاله وبيشتغل مع ابويا
امانى : طب جاب الفلوس دى من فين
اسماء : موضوع الفلوس ده بالذات ماحدش يعرفه غير احمد .. احمد طول عمره بنى ادم عادى حتى لما اترفض من البنت اللى كان بيحبها كان لسببين اولهم فقره وتانى سبب هو شكله .. لكن فجاه اختفى شهرين رجع بعدها بالشكل اللى انتى شايفاه ده و بيصرف فى فلوس تحسيها مالهاش اخر وبيشترى اراضى وبيوت وفى خطوبته كان معزوم مستشارين ولوات واعضاء مجلس شعب وفى خطوبة اخوه كان عازم محافظ الاقصر .. ايه بقى اللى حصل فى الشهرين دول غير حاله من مجرد عيل فى ثانوى لواحد عنده فلوس ماتتعدش ومصاحب اتقل ناس فى البلد وجبروت خلى ابوه وعيلته ماحدش فيهم يقدر يقف قصاده وانتى شوفتى بنفسك اللى عمله فى الدكتور خالد
امانى : ماتفكرنيش بموضوع الدكتور خالد .. انتى شوفتى الراجل بعد ماكان فارد عضلاته وهيفصل احمد بقى زى الفار المبلول
اسماء : من واقع معرفتى با احمد .. هو كان قاصد يستفز الدكتور خالد علشان يغلط فيه وساعتها احمد يعمل فيه اللى هو عاوزه ويخلى الجامعه كلها تخاف منه
امانى : ازاى يعنى
اسماء : احمد قبل مايتغير ويبقى زى مانتى شايفه كان اطيب بنى ادم ممكن تقابليه فى حياتك كان لما يلاقى حد محتاج مساعده يجرى عليه ويساعده من غير مايحسبها كان بيشترى الناس بطيبته كان بيسامح اللى بيغلط لو الغلط مش كبير لدرجة ان ناس كتير كانوا بيقولوا عليه عبيط واهبل واتارى هو كان عارف كل ده وبيعديه بمزاجه لحد ما الكيل طفح عليه واتحول بالطريقه اللى انتى شايفاها دى بدل ماكان بيشترى الناس بالمساعده والطيبه بس لا ضاف عليها الخوف ... يعنى يجيب هدايا لصحابه ويقف جمبهم ويعمل حفله ويجيب هدايا تعدى ال 100 الف لواحد زى ابراهيم ولما يلاقيه واقع فى مشكله زى موضوع الشقه اللى اشتراها بضعف تمنها علشان مايكسرش صاحبه ويخسره .. وفى نفس الوقت يعمل اللى عمله فى الدكتور خالد قدام الكل من غير ماحد يقدر يعمله حاجه علشان يوصل رساله للكل انه زى مابيساعد الناس وبيهزر ويضحك انه كمان عنده وش ماحدش يقدر يستحمله
امانى : وخطيبته رائيها ايه فى الموضوع ده
اسماء : فاتن بتعشق حاجه اسمها احمد وبتدافع عنه باستماته قدام اى حد حتى لو احمد غلطان
امانى : طب مابتخافش منه
اسماء : بالعكس ... فاتن مابتطمنش غير وهى مع احمد .. حتى انا لما حكتلها على شكل الدكتور خالد لما رجع قالتلى انتى يعتبر ماشوفتيش حاجه من اللى يقدر احمد يعملها .. قالتلى انا ماعرفش احمد عمل ايه مع الدكتور بس انا متاكده انه يدوب قرص ودنه وهو كان قادر يعمل اكتر من كده
امانى : ايه البنت دى
اسماء : علشان كده بنصحك تبعدى عن احمد لان لو فاتن حست بس مجرد احساس ان فى واحده بتحوم حوالين احمد ساعتها ماحدش يقدر يضمن رد فعلها
امانى : برغم كل اللى انتى بتقوليه ده انا برضه بحب احمد
اسماء : انتى حره انا نصحتك وانتى اللى ماقبلتيش النصيحه
امانى : يفوز باللذات كل مغامر
اسماء : براحتك ... ويلا نامى
* من ناحيه تانيه بين هدير ومى
مى : فى حاجه غريبه النهارده حصلت
هدير : حاجه واحده بس ده اليوم مليان غرايب ... ايه ياستى الغريب بالنسبالك
مى : عارفه مصطفى صاحب احمد
هدير : ماله مصطفى
مى : انا لاحظت انه كل شويه بيبص عليا كل ما التفت فى حته الاقيه باصصلى والكلام ده اتكرر طول اليوم
هدير : جايز يكون معجب
مى : بطلى استظراف
هدير : على فكره مابهزرش انا لاحظت الموضوع ده على فكره بس مع دوشة اللى حصل النهارده نسيت اقولك
مى : بمناسبة اللى حصل شوفتى اللى عمله ابراهيم فى ابوه وامه
هدير : يستاهلو كل كلمه قالها دى ناس مابتحسش
مى : احساس صعب ان ابوك وامك يرموك كده ومايسالوش عنك
هدير : انتى عارفه لو دول بيحسوا ماكنش عدى يوم النهارده من غير مايجوا ويصالحوه
مى : يجوا ازاى وهما مش عارفين طريقه
هدير : طريقه سهل جدا ... احنا فى رحله تبع الجامعه يعنى ببساطه كانوا راحوا الجامعه وبسهوله يوصلوا هنا
مى : عندك حق ... على كده اسماء وقعت فى واحد متعقد من الستات والجواز نهائى
هدير : ليه بتقولى كده
مى : اسماء قالتى انه عمره ماحب واحده ولا ارتبط بحد ولا حتى ليه اصحاب كتير قافل على نفسه مع الكمبيوتر والأنترنت ومطنش الحياه اللى بره ... انا قولت عادى تلاقيه من النوع الانطوائى شويه وبيحب الانترنت وعايز يعمل مستقبل فيه .. لكن بعد اللى عرفته النهارده اتاكدت انه متعقد
هدير : يخرب بيتك انتى خلاص خليتى الواد متعقد
مى : على فكره مش ابراهيم بس اللى متعقد
هدير : ومين كمان تانى
مى : احمد كمان متعقد
هدير : ليه ياستى بتقولى كده
مى : احمد بقى عنيف جدا ... والدليل اللى عمله فى الجامعه
هدير : احمد اذا كان بقى عنيف يبقى بسبب اللى شافه ووصله للمرحله دى .. احمد ماكانش فى اطيب منه بس الناس ماسبتهوش فى حاله .. صاحبتك اللى حبها بقلبه الطيب هانته ده غير اللى حطله مخدرات وكان عاوز يقضى عليه لولا ستر **** .. وتقوليلى احمد بقى عنيف ومتعقد ... اذا كان بقى عنيف فلازم علشان الناس تخاف منه وماحدش تانى يتجراء عليه
مى : براحه عليا انا ذنبى ايه
هدير : اصل الكلام اللى هتقوليه بسمعه كتير فى العيله عندى ... كلهم بيتكلموا فى ضهره بالكلام ده واول مايشوفوه ولا كان فيه حاجه وياخدوه فى حضنهم واذيك يا احمد .. واحشنا يا احمد .. انت مابتسالش يا احمد .. وشك ولا القمر
مى : ياستى خلاص ... خلينا فى مصطفى
هدير : ماله مصطفى
مى : ايه رائيك فيه
هدير : وانا هعرفه من فين علشان اقولك راى اللى يعرفه احمد واسماء اسالى اى حد فيهم
مى : خلاص ياستى .. انتى ليه قلبتيها كده
هدير : اصل مش بستحمل كلمه على احمد ... احمد عاش طول عمره بيساعد الناس ويقف جمبهم وبالرغم من كده ماحدش فيهم ساعده بالعكس كانوا بيتريقوا عليه متضايقين ليه لما رجع ياخد حقه ويعاقب اللى يغلط فيه ... ولا كان عاجبك احمد الضعيف اللى الناس بتستهيفه
مى : لا طبعا انا طول عمرى بحب احمد ومارضاش ليه باى اذى ... بس انا خايفه عليه من نفسه
هدير : ماتخافيش على احمد هو بيعرف يحمى نفسه كويس ولا انتى ماشوفتيش خرج من القضيه ازاى
* نرجع عندى انا كنت نايم وصحيت على صوت تليفونى بيرن بصيت لقيته رقم غريب مارديتش عليه رن تانى طنشت بس فى الرنه التالته قلقت فرديت
انا : الووووو .. مين معايا
المتصل : .........
انا : ياترد ياتقفل .. رد صوت واحده
المتصل : احمد معايا
انا : ايوه .. انتى مين
المتصل : انا واحده بتحبك
انا : والمفروض انا اعمل ايه بعد كده
المتصل : يعنى ايه
انا : يعنى انتى بتقولى انك بتحبينى معنى كده انك عارفانى وطالما تعرفينى يبقى اكيد عارفه ان انا خاطب يعنى حبك ده مالهوش لازمه بالنسبالى .. انا هقفل ويستحسن انك تنسينى وماتحاوليش انك تتصلى بالرقم ده تانى .. وقفلت السكه فى وشها .. بعد كده رنت تانى قفلت الموبايل نهائى
ونمت
* من ناحيه تانيه بين بسنت ووسام
وسام : قولتلك بلاش اهو قفل التليفون
بسنت : برضه مش همل وهفضل وراه
وسام : يابنتى ابعدى عن احمد ... احمد مش ساهل
بسنت : هو لو كان سهل كنت اهتميت بيه اصلا
وسام : قصدك ايه
بسنت : اللى عاجبنى فى احمد انه صعب وراجل بجد غير شوية العيال الهبله اللى معانا فى الجامعه .. تفتكرى لو كنت كلمت اى حد فيهم فى التليفون ابسط حاجه كان هيعملها انه يعرف مين اللى بتكلمه .. لكن احمد حتى مافكرش يعرف مين اللى بتكلمه اصلا وقفل السكه على طول
وسام : انتى حره
* تانى يوم اتجمعنا كلنا على الفطار وبعد كده روحنا الشط فى اللى نزل البحر واللى قعد معانا على الشط واللى كان معايا على الشط هدير ومى وابراهيم وعمر وبسنت لكن وسام ومصطفى نزلوا البحر واسماء واسامه كانوا بيتمشوا على الشط
ابراهيم فى ودنى : ايه ياسطا المكالمه بتاعة بالليل دى
انا : طب لم نفسك مش طالبه فضايح
عمر : ايه فى يا احمد
انا : لا مافيش حاجه
هدير : ايه فى يا احمد
انا : لا مافيش بس فى ناس بتستظرف فى التليفون
هدير : اهلا ابتدينا
انا : ولا ابتدينا ولا حاجه ... هى حاجه من اتنين يا اما بنت عمك بتستظرف وبتعمل اختبار يا اما واحده عبيطه مفكره انها مجرد ماتقولى فى التليفون انها بتحبنى هقع فى غرامها
هدير : هو الاحتمالين واردين وخصوصا فاتن مجنونه وتعملها
انا : انتى اخر مره كلمتيها امتى
هدير : امبارح العصر
انا : طب لو كلمتيها النهارده حاولى تجرجريها وتعرفى بطريقه غير مباشره اذا كانت هى ولا لا ... وانا كده كده قافل موبايلى لحد ما اشوف
هدير : وافرض كلمتك ولقيت تليفونك مقفول
انا : لا متخافيش انا مشغل الخط البرايفت بتاع العيله ولو سالت ليه قافل تليفونى هقولها مش عايز حد يكلمنى فى الرحله
هدير : طب تمام ... فجاه تليفون هدير رن وقالت انا هقوم اتمشى شويه
مى : تحبى اجى معاكى
هدير : لا خليكى انا هعايا مكالمه مهمه
انا : طب ماتبعديش وسلميلى عليه
هدير : حاضر
وقامت هدير تتمشى وتكلم محمد واحنا قعدنا نرغى مع بعض
* من ناحيه تانيه بين اسامه واسماء
اسماء : يابنى عاوز ايه بطل لف ودوران
اسامه : بصراحه من الاخر كده مصطفى معجب بهدير وعاوز يتقدملها فى الاجازه بس عاوز يعرف رائيها الاول قبل مايكلم اخوه علشان لو مش موافقه يقفل الموضوع على طول
اسماء : طب وانا ايه مطلوب منى
اسامه : انتى صاحبتها وممكن تكلميها
اسماء : انا موافقه اكلمها بس بشرط
اسامه : خير
اسماء : يكون صاحبك بيتكلم جد ومش عاوز يتسلى
اسامه : انا قولتله نفس الكلام قبل ما اكلمك
اسماء : طب تمام ... اول ماهلاقى فرصه هكلمها
اسامه : طب كده تمام
اسماء : طب يلا نرجع للجماعه
اسامه : يلا بينا
* من ناحيه تانيه بين هدير ومحمد
محمد : ياستى و**** مشغول على الاخر ومش هقدر اجيلك
هدير : بس انا كان نفسى نتفسح مع بعض
محمد : ماتخافيش انا عمل حسابى فى الاجازه نتفسح فى اى مكان انتى عاوزاه ... لكن دلوقتى صعب انا مشغول باستمرار
هدير : بمناسبة الشغل .. انت بتعمل ايه .. فاتن بتقولى انك بتبات باستمرار بره البيت تقدر تقولى بتروح فين
محمد : بخلص شغل لاحمد .. وماتسالنيش شغل ايه لانى احمد محلفنى ماقولش لاى مخلوق
هدير : وانا مش هضغط عليك وهسيبك تقولى بمزاجك
محمد : المهم انتى وصلتى لفين فى تعليم ضرب النار
هدير : و**** شغاله تدريب واحمد مش راحمنى كل خميس بيعدى عليا ياخدنى وبنتعلم انا وهو .. مع انى مش شايفه ان ليها لازمه
محمد : مافيش حاجه مالهاش لازمه واللى احمد بيعمله معاكى انا هنا بعمله مع طارق وفاتن
هدير : ماشى ياسيدى لما اشوف اخرتها معاك انت واحمد
محمد : كل خير واعملى حسابك فى اجازة نص السنه هنكتب كتابنا انا واحمد عليكى انتى وفاتن
هدير : مش المفروض فى اجازة الصيف
محمد : لا احنا اتفقنا نقدمها .. ايه رائيك
هدير: انا موافقه على كل اللى تتفقوا عليه
محمد : طب سلام دلوقتى علشان انا لسه صاحى من النوم ومعايا مشاوير كتير النهارده بس قولت لازم اصبح عليكى قبل اى حاجه
هدير : ايه ده انت لسه صاحى
محمد : انا لسه ماقومتش من على السرير بس لازم اول حاجه اعملها اصبح على القمر بتاعى
هدير : طب صباح الفل عليك ياقلبى
وبعد ما هدير قفلت مع محمد وقفت شويه على الشط تفكر مع نفسها وفجاه واحد وقف جمبها والواد بعضلات وفارد نفسه ومطول شعره
الواد : الحلو واقف وحده ليه
هدير اتخضت وبصت عليه : وانت مال اهلك
الواد : طالما وحدك وانا وحدى تعالى اقعدى معايا
هدير : امشى من قدامى بدل ما امسح بكرامتك الارض
الواد : اموت فى المتوحش
هدير : احسنلك ابعد عنى
الواد : لا مش هبعد ولسه هيحط ايده على كتفها قامت هدير ضربته قلم طرقع ... قام الواد رفع ايده علشان يسد القلم مسكت ايده ولفتها حوالين ضهره وضربته برجلها وقع فى الارض فجاه الناس اتلمت قام الواد علشان يضربها قامت ناطه وضربته بالشلوت فى وشه وقع فى الارض نزلت عليه ونيمته على بطنه ولفت ايده حوالين ضهره والواد بيتالم ولسه فى حد جيه علشان يحجز قالت اللى هيقرب منى هضربه زيه وبصت للواد وقالته قول انا مره
* نرجع عندى انا كنا قاعدين بنتكلم واسامه واسماء رجعوا وكان مصطفى ووسام وامانى خرجوا من البحر وقاعدين معانا
ابراهيم : الناس دى بتجرى ليه كده
انا : يلا بينا نشوف فى ايه
وروحنا كلنا للناس علشان نشوف فى ايه لقينا هدير منيمه الواد ومكتفاه بايديها وحاطه رجلها فوق دماغه وماحدش قادر يحجزها وبتقول للواد قول انا مره
انا : ايه فى ياهدير
هدير : الزفت ده بيعاكسنى
ابراهيم : طب خلاص سبيه هو عرف غلطه
هدير : مش هسيبه الا لما يقول انا مره
اسماء : يابنتى خلاص الواد رقبته هتتكسر
هدير : مش هسيبه غير لما يقول انا مره انشا **** رقبته تتقطع مش تتكسر
مصطفى : يا احمد خلاص قوم قريبتك
انا : سيبوها تاخد حقها
امانى : خلاص يابنى قول انا مره خليها ترحمك اصلها مش هتحلك
الواد : خلاص خلاص انا مره
بعد ماقال كده هدير سابته وقالتله : مش كل واحد راح الجيم يومين وعمله عضلتين هيفرد نفسه روح ياحيلتها لامك خليها تعرفك يعنى ايه راجل وتفت عليه وقامت وكل الناس على الشط واقفين مبرقين وبعد ماقامت هدير روحت للواد ورزعته قلم على وشه ومشيت
مشينا ورجعنا مكانا تانى
امانى : ايه يابنتى اللى عملتيه فى الواد ده
هدير : اعمل ايه هو جيه يستظرف وانا قولتله ابعد عنى بس هو اللى ماسمعش الكلام
اسماء : انتى عملتى كده ازاى
هدير : كل اللى عملته حركتين جبته الارض
مى : يخرب بيتك حركتين ايه انتى مش شايفه جسم الواد عامل ازاى ... انتى ازاى قدرتى عليه
هدير : دى عيال منفوخه هوا
امانى : بس انتى عملتى كده ازاى
انا : ياخوانا هدير معاها حزام اسود فى الكاراتيه
مى : ايه ده بجد
هدير : ايوه طبعا
اسامه : يا اخوانا فى مشكله ماحدش واخد باله منها
انا : ايه فى
اسامه : الواد اللى اتضرب ده معانا فى الجامعه فى سنه رابعه وابوه يبقى خيرى النجار واللى مايعرفش مين خيرى النجار ده بقى مساعد وزير الداخليه ومش هيعدى اللى حصل لابنه على خير
انا : هو الواد ده ابن خيرى النجار
مصطفى : انت تعرفه
انا : معرفه قديمه شويه
هدير : تعرفه من فين
انا : لا حكايه قديمه
اسامه : خيرى النجار ده صاحب ابويا وانا اعرفه اكتر منكم مش هيعدى اللى حصل لابنه على خير
انا : كده اللعبه هتحلو ... الواحد بقاله فتره من غير اكشن
هدير : انت هتعمل ايه يا احمد
انا : انا عن نفسى هسكت مش هعمل حاجه لكن لو خيرى النجار مارضيش يعديها ويلم ابنه يبقى يستحملنى
هدير : يا احمد ماتذودهاش وتودى نفسك فى داهيه
انا : ماتخافيش انا مش بدخل معركه غير لما ابقى ضامنها
اسامه : يا احمد خيرى النجار مش سهل ده راجل تقيل ومش ساهل
انا : جرى ايه ياخوانا اذا كان هو خيرى النجار فا انا ابقى احمد صقر ... اللى شاف اللى عمر ماحد فيكم شافه ولا حتى فكر فيه فى خياله
عمر : ياعم ماتذودهاش انت مهما شوفت اكيد ماعدتش على حد زى خيرى النجار
انا : مافيش حد مهما كان ماعندوش نقطة ضعف
هدير : وانت هتعرف نقطة ضعفه ازاى
انا : دى بتاعتى انا
هدير : مافيش حاجه اسمها دى بتاعتك قولى هتعمل ايه
انا : طب استنى ... وسبت الجماعه ومشيت بعيد عنهم وطلعت تليفونى عملت مكالمه وبعد ماخلصت رجعت للجماعه
هدير : كنت بتعمل ايه
انا : كنت بحمى ضهرى
هدير : انت عملت ايه بالظبط
انا : لا ده مالكيش فيه
هدير : انت كل مره تعمل كده وبعد كده نلاقيك عامل كارثه
انا : ماتخافيش عليا انا بعرف اتصرف فى مشاكلى
هدير : انا هكلم محمد اقوله
انا : اياكى تعملى حاجه زى دى
اسامه : يا احمد من الاحسن انك تكلم ابوك وتقوله
انا : ايه يا اخوانا هو انا عيل علشان اجرى على ابويا اشتكيله
عمر : يابنى احنا خايفين عليك
انا : ماحدش يخاف عليا واقفلوا الموضوع ده كده
وبعد اكده اخدنا باقى اليوم فى الفسح واللف فى البلد
*من ناحيه تانيه بين خالى وانجى واميره قاعدين فى الشقه عنده بعد ما خلصوا معركه جباره
اميره : اعمل ايه دلوقتى بقالى كام يوم برن على احمد ومابيردش عليا
خالى : اصله مابيردش على ارقام غريبه
اميره : لا هو مسجل رقمى انا كلمته ورد عليا مره واحده وبعد كده ماردش عليا تانى
خالى : تلاقيه مشغول مع اصحابه فى الرحله
اميره : مشغول بيعمل ايه يعنى ده بيتفسح
خالى : جايز تقلان عليكى
اميره : انا حاسه انك عارف حاجه ومش عايز تقولى
خالى : بصراحه ايوه
اميره : عارف ايه
خالى : احمد شافك معايا انتى وانجى المره اللى فاتت
انجى : يادى المصيبه شافنا ازاى
خالى : عارفين الشقه اللى فوقينا على طول
اميره : مالها الشقه اللى فوق
خالى : طلعت شقة احمد التانيه وانا ماعرفش وهو كان قاعد فيها المره اللى فاتت وشافنى داخل وشافكم بعدى داخلين وعرف الموضوع
انجى : وانت مين قالك
خالى : انا ونازل اتصل عليا وطلعتله وقالى
انجى : يادى المصيبه اتفضحنا
خالى : ولا اتفضحتوا ولا حاجه هو قالى سرك فى بير وبعدين ده طلع عارف عنك كل حاجه من زمان من ايام خطوبة امنيه
اميره : عارف ايه وازاى
خالى : عارف شرمطتكم من زمان وساكت
اميره : عرف ازاى ومن مين ... اكيد منك انت
خالى : بالعكس ده اللى طلع عارفه انا شخصيا معرفهوش
انجى : يعرف ايه بالظبط
خالى : يعرف موضوع الغردقه وحسين ومعتز اللى كانوا مظبطينكم هناك ياشراميط
اميره : يادى الوقعه السوده انا لما شوفتهم فى الخطوبه حلفتهم مايتكلموش علينا ولا يجيبوا سيرتنا مع حد
خالى : ماهو شافك واقفه مع واحد فيهم وساعتها فهم بس قرر الواد وقاله على كل حاجه
انجى : يعنى احمد عارف ده كله من اكتر من سنه ومحاولش يستغل الموضوع ده
اميره : واحد غيره كان استغل الموضوع ونام معانا مش يطنشنا وكانه مايعرفش حاجه
خالى : انا لما قولتله كده قالى احسن حاجه ان الواحد يعرف ومايبينش انه عارف
انجى : الواد ده مش ساهل
خالى : هو لو كان ساهل كان الشرموطه دى غلبت معاه
اميره: بس ماقولتليش هو واخد الشقه دى ليه من غير ماحد يعرف عنها حاجه
خالى : بيقول انه لما يحب يبعد عن الناس وماحدش يعرف يوصله بيقعد فيها
اميره : يبعد عن الناس ولا يتشاقى بعيد عن الناس
خالى : انا لما قولتله الكلام ده تعرفى قال ايه
اميره : هيكون قال ايه
خالى : قال ليه هو انا لو حببت اعمل كده فى شقتى حد هيعرف يمنعنى انا بعمل اللى انا عاوزه ومش بخاف من حد
اميره : ايه الواد الجاحد ده ... هو ليه مابيخافش منكم
خالى : احمد عمره ماخاف من حد بس بامانه طول عمره بيحترمنا وعمره ماعلى صوته على حد اكبر منه .. لكن خوف عمره ماخاف مننا ولا من اى حد
انجى : ازاى كده هو فى حد مايخافش من خاله
خالى : احمد مش مابخافش منى انا بس ده حتى مابيخافش من ابوه والسبب فى كده ابوه
انجى : ازاى يعنى
خالى : ابوه كان يقعده معاه فى مجالس الكبار كان بيخلبه يقول رائيه زيه زى اكبر واحد من الموجودين ولما كنت اقوله غلط كان يقولى ليه انت عاوزنى اطلع ابنى ضعيف الشخصيه ومايعرفش ياخد قرار لا طبعا لازم يبقاله رائى على الاقل دلوقتى انا موجود وهناقشه فى رائيه وساعتها هيبقى عنده خبره ويعرف الصح من الغلط احسن مايتعلم وهو كبير ساعته الغلط مش هيتصلح ... ده غير انه دايما كان بيقوله اعمل اللى انت عايزه صح غلط زى ما انت شايف اهم حاجه لما تعرف ان اللى بتعمله غلط لازم تعرف هترجع منه ازاى وازاى هتصلح الغلط ويقوله متخافش انا واقف فى ضخرك وقت ماتحتاجنى هتلاقينى جمبك
انجى : علشان كده واقف صالب طوله ومش بيهمه حد
خالى : احنا هناخد الليله كلها كلام على احمد يلا قوموا نضفوا نفسكم علشان نضرب الزب التانى قبل مانمشى
قامو الاتنين ع الحمام وكأنهم ما صدقوا قام خالى كمان ولع سجارة حشيش و دخل معاهم الحمام لاقاهم تحت الدش بيغسلوا كساسهم قعد على القعده بيشرب السيجاره قامت اميره راحت لخالى عايزة باك فاير قلها افتحى بوقك يا متناكه و قلب السيجارة واداها باك خلى دماغها لفت قعدت مكانها وسندت على رجل خالى انجى المتناكه مصدره طيزها و بتدخل صوباعها ف خرم طيزها و بتقول لخالى اوعي طيزى لسه ما اتكيفتش حركتها دى وقفت زبر خالى ف وش اميره النايمة على فخده قامت بالعه زبه فبوقها و قعدت تمص لغاية ما وقف خالص راح قايم وشادد انجى وواخدها عالحوض وخلاها فنست بطيزهاو دخل زبه على طول فخرم طيزها صوتت بدأ يدخل و يطلع ف طيزها ويسرع بقت انجى تصوت من الهيجان ااااااااااااااه اوففففففففففف وتقول افشخنى افشخ طيزى افشخنى كمان ااااااااه وخالى يسرع كمان ويسرع اكتر لغاية ما نزلت عسلها وخالى ما وقفش نيك فطيزها و هى تقول كفاية كفايه فشختلى طيزى وخالى مش راحم طيزها و يسرع ف النيك و بقت طيزها بتترج كلها و بزازها تتهز بشكل مغري ابن متناكة خللى اميره هاجت هى كمان و قعدت تلعب في كسها وتبعبص ف طيزها قلها احاااا انتى كمان عيزه تتناكى فطيزك قالتله لا انا متعوره فيها من المره اللى فاتت انت بهدلتنى على الاخر انا ببعبص نفسي بس على خفيف قلها خفيف ولا تقيل تعالى و طلع زبه من طيز انجى واخد اميره عالسرير وهى تقول بس براحه وحياتى عندك انا متعوره ومش هستحملك قالها ماتخافيش براحه وجات انجى اترمت على بطنها ع السرير و رجليها مفشوخه من وجع طيزها وجاب خالى الكريم ودهن زبه ودهن طيز اميره اللى فنست بطيزها و فضل يبعبص فيها الاول بصوابعه و يوسع طيزها لغاية ما دخلت صباعين و دخل زبه براحه فطيزها و كانت بتصوت وتقول ابوس ايدك بلاش كفايه عليك كسي وهو مصمم ينيك طيزها و فضل يدخل زبه براحه لغاية ما دخلت راسه و وقف شويه ... وجات انجىاتحركت .. ونزلت تحت زب خالى و كس اميره و بدأت تلحس كس اميره و تهيجها علشان تنسى وجع طيزها وساعتها بدأ يدخل زبه كمان واحده واحده لغاية ما دخله كله ووقف شويه علشان طيزها تتعود على زبه و بدأ يتحرك ويطلع ويدخل ببطء واجى مش راحمه كس اميره هرياه لحس واميره بدأت اهات المحنه و الهيجان تطلع منها و تقول نيكنى بدأ خالى يسرع بزبه فطيزها و يسرع كمان و هى تقول افشخنى افشخنى نيكنى من طيزى نيكنى اوى نيكنى كماااااااااااااااان وخالى ينكها لغاية ما نزلت عسلها ف بوق انجى طلع خالى زبه و خلى اميره تنام على ضهرها و تنيم انجى فوقيها الوش ف الوش بحيث كس انجى و طيز اميره يبقوا ظاهرين للنيك و دخل زبه فكس انجى و حركه شويه وطلعه ودخله ف طيز اميره و اشتغل نيك فيهم الاتنين و زبه رايح جاى بين كس انجى و طيز اميره و الاتنين بيصوتوا و اهات الهيجان بقي بيرن صداها فالشقه كلها و فضلوا على كده لغاية ما قالت انجى حرام عليك كسي ورم و اميره تقول طيزى اتهرت انا خلاص مش قادرة و خالى طول المره دى اوى بسبب الحشيش المخلوط فياجرا خلوه يطول اوى لحد ما قامت اميره وقالت ارحم طيزى ياسعد وخليك فى كسى شويه وقام قالبهم بالعكس وبقيت بنيك ف طيز انجى وكس اميره و كل ده وزبه مش راضي ينزل ولما حس انه زودها معاهم ومابقيوش قادرين و البنات خلاص هايموتوا قلهم تعالوا مصوا لغاية ما انزل و نزلوا الاتنين يمصوا فزبه لغاية ما نزل علي بزازهم و نام بضهره على السرير. و غمض عنيه و قالهم كفايه كده انا خلاص مش هقدر اعمل حاجه تانى
اميره : يخرب بينك انت بهدلتنا النهارده
انجى : اياك تكلمنا قبل اسبوع من دلوقتى
خالى : مالك ياشرموطه انتى وهى ليه ده كله
اميره : انت بهدلتنا على الاخر ياسعد
خالى : حريم سكه خلاص هشوف غيركم
اميره : لا ياسعد احنا مانستغناش عنك بس انت النهارده افتريت بصراحه
خالى : اعمل ايه الزفت اللى اشتريت منه الحشيش الظاهر ذود البرشام فى الخلطه
اميره : مش مشكله المره الجايه مشيها من غير حشيش
خالى : ماشى يالبوه
اميره : خلينا فى المهم ... هاعمل ايه مع احمد
خالى : احسنلك ابعدى عن احمد هو لوكان عايزك كان وصلك
اميره : مش هشيله من دماغى غير لما اوصله
خالى : يبقى هتتعبى وبرضه مش هتوصلى لحاجه
اميره : مافيش واحد مالهوش مدخل
خالى : الا احمد مش هتلاقى اى حل معاه ... ويلا بينا كفايه كده انا اتاخرت على البيت
* نرجع عندى فى مارينا
الساعه 11 بالليل كنا راجعين الاوتيل واحنا فى الريسبشن لقناه ماليان جاردات وظباط شرطه ولقيت خيرى النجار قاعد وجمبه ابنه قاعد وانا واقف فى الرسبشن واصحابى حواليا وهدير ماسكه فى ايدى
ياترى ايه هيحصل مع خيرى النجار وهتصرف معاه ازاى ده اللى هنعرفه الجزء الجاى ... اشوفكم بخير
الجزء الثامن
وقفنا الجزء اللى فات على المشكله اللى حصلت وموضوع ابن خيرى النجار
الساعه 11 بالليل كنا راجعين الاوتيل واحنا فى الريسبشن لقيناه ماليان جاردات وظباط شرطه ولقيت خيرى النجار قاعد وجمبه ابنه قاعد وانا واقف فى الرسبشن واصحابى حواليا وهدير ماسكه فى ايدى
انا : كله يقف هنا ماحدش يجى معايا
هدير : انت هتعمل ايه
انا : سبينى اتصرف
اسامه : طب اجى انا معاك انا علاقتى كويسه بيه ماتنساش انه صاحب ابويا
انا : انا قولت كلمه واحده ومش هكررها
وسبتهم وروحت لخيرى النجار وقعدت على الكرسى اللى قدامه وحطيت رجل على رجل وكله مندهش
خيرى : انت بقى الجامد اللى ضربت ابنى
انا : لا مش انا دى بنت خالتى اللى ضربته خلته يقول على نفسه انه مره ... فجاه خيرى اتعصب وقام والكل باصص
خيرى : انا هوديك ورا الشمس انت وبنت خالتك
انا : خلى الناس اللى حوالينا تبعد ومعاهم ابنك علشان الكلام اللى هقولهولك ماينفعش اى حد يسمعه
خيرى : وانت هتقول ايه
انا : انا مستعد اقول الكلام قدام الكل بس انت اللى هتتاذى
خيرى بصوت عالى : كله يبعد من حواليا
وكل الرجاله بعدت بس باصين علينا من غير مايعرفوا يسمعوا حاجه من اللى بنقولها
خيرى : ايه الكلام اللى انت عاوز تقوله
انا : احنا مغلطناش فى ابنك ... ابنك هو اللى عاكس بنت خالتى .. واحنا الشرف عندينا غالى قوووى
خيرى : وبعدين
انا : وبعدين عاوزك تبص بصه على الورق ده .. وخرجت تليفونى وفتحته على صور ورق والورق ده عباره ورق بيفيد ان خيرى بياخد رشاوى علشان يسهل تهريب المخدرات والسلاح للبلد والورق دن عباره عن تحويلات بنكيه لبنوك بره مصر فى حساب خيرى
* فلاش باك الصبح لما سبت الجماعه وعملت تليفون
شغلت الخط اللى كلمت من ناصر اللى خلص موضوع الدكتور واتصلت بيه
ناصر : اذيك ياباشا
انا : انا تمام ياناصر ... عايزك فى موضوع
ناصر : انت تؤمر
انا : انت تعرف خيرى النجار
ناصر : هو فى حد مايعرفش مين خيرى النجار
انا : انا بقى عايز اعرف اللى ماحدش يعرفه
ناصر : ياباشا احنا نخدمك بعنينا
انا : ياناصر انا هعمل معاك اتفاق قدامك 48 ساعه لو جبتلى حاجه تهد خيرى النجار ليك منى نص مليون
ناصر : واقل من كده ياباشا قبل الليل مايليل هيكون عندك اللى انت عاوزه
انا : مش بالساهل كده ياناصر
ناصر : ياباشا خيرى النجار ده حبايبه كتير ومصايبه اكتر ولا انت فاكر العز اللى عايش فيه ده من مرتب الداخليه
انا : خلاص ياناصر اول ماتوصل للى انا عاوزه كلمنى
ناصر : ادينى كام ساعه وابعتلك اللى انت عاوزه
انا : خلاص تمام وعايزك تحطه هو وعيلته كلها تحت عنيك مايغبوش عنك لحظه واحده وانا راجع القاهره يوم الجمعه هقابلك واحاسبك
ناصر : تمام ياباشا
انا : سلام ياناصر
* عوده من الفلاش باك
اول ماشاف الورق ده برق وقام مسكنى من لياقة القميص ورجالته اول مشافوا كده جريوا علينا و اصحابى واقفين خايفين
خيرى : انا هدفنك صاحى علشان تعرف تهددنى
انا : احسنلك تنزل ايدك وتبعد رجالتك علشان مانندمش كلنا وفجاه تليفونه رن ورد عليه
خيرى : الوووو ... انت بتقول ايه ... انتوا مين .... وعاوزين ايه .... حاضر حاضر
وبعد ماقفل بص على رجالته وقالهم : ابعدوا من هنا
وبعد مامشيوا بصلى وقال : انا تحت امرك
انا : انا فى الاول كنت هكتفى باللى حصل الصبح واقول عيل مش متربى وغلط واخد اللى يستحقه لكن بعد اللى انت عملته ده لازم يبقى فى عقاب تانى
خيرى : انا تحت امرك بس كلم رجالتك يسيبوا مراتى وبنتى
انا : مراتك وبنتك دول كانوا قرصة ليك علشان ماتتعداش حدودك معايا ... والورق اللى انت شوفته ده معايا اكتر منه وموزعه على ناس كتير ومفهمهم ان لو حصلى حاجه يدمروك بيه وهما مستنين منى الاوامر زى اللى اول ماشافك هنا معايا ادى اوامر باقتحام بيتك فى اللى بيراقبنى لو حصلى حاجه يتصرف .. ولا تحب افكرك بمنصور راجح الراجل بتاعك فى الاقصر .. على فكره لو كلمته هيقولك ان انا اللى خلصت موضوع حسين صقر وعياله يعنى احنا من الاخر ماينفعش نضرب فى بعض لان كدا كلنا هنزعل
خيرى : انت تعرف حسين صقر من فين
انا : حسين ده يعتبر عمى وانت اكيد عارف ايه اللى حصله وممكن اعمل فيك زى ماعملت فيه هو وعياله احسنلك كده تعقل لاحسن ادمرك .. وانت شوفت بنفسك موضوع حسين خلص من غير ما حد يمسك عليا اى حاجه وانت بنفسك اللى قفلت الموضوع فى الداخليه ومن غير ماتعرف خلص ازاى
خيرى : انا قولتلك تحت امرك
انا : دلوقتى هتنادى على رجالتك وصحابى الواقفين هناك وابنك وهتضرب ابنك بالقلم قدامهم وتتف عليه وتاخده وتنزل بيه القاهره وتعتزر لبنت خالتى اللى واقفه هناك دى
خيرى : بس كده
انا : انا مش عاوز اكتر من كده
خيرى : حاضر ... ونده خيرى على الكل وضرب ابنه بالقلم وتف عليه وقاله اطلع لم هدومك واعتذر لهدير واخد رجالته ومشى وفى الوقت ده كان كل الرحله اتجمعت بالمشرفين معاهم كام موظف من الفندق والكل بيضرب كف على كف وماحدش فاهم حاجه وبعد مامشى خيرى ورجالته كل واحد راح لحاله انا حسيت انى مخنوق شويه طلعت قعدت على البسين شويه وهدير جات ورايا
هدير : انت عملت ايه بالظبط يا احمد
انا : كل واحد عنده نقطة ضعف انا بقى دوست على النقطه دى
هدير : انا خايفه عليك يا احمد
انا : ماتخافيش على ابن خالتك ولا خيرى ولا عشره زيه يقدروا يقفوا قصاد ابن خالتك
هدير : انت ازاى بسرعه قدرت توصل لنقطة ضعفه
انا : كله بالفلوس ... الفلوس تعمل المستحيل
هدير : انا خايفه ليعملك حاجه
انا : مايقدرش يعمل حاجه
هدير : ايه اللى يضمنلك
انا : اصلى انا فهمته ان حياتى قصاد حياته وانى لو حصلى حاجه هو هيروح فى ستين داهيه
هدير : ازاى يعنى
انا : لا دى بتاعتى انا ... يلا اطلعى اوضتك وانا شويه وهطلع انام وبعد ماسابتنى هدير قعدت شويه اشربلى سجارتين
* من ناحيه تانيه بين اسامه ومصطفى وعمر وابراهيم فى الاوضه عند اسامه
اسامه : ياخوانا حد يفهمنى مين احمد وازاى بيعمل كل ده
مصطفى : بصراحه انا بقيت هموت واعرف هو ازاى كده
اسامه : انا اكتر واحد فيكم اعرف خيرى النجار بما انه صاحب ابويا ... خيرى النجار ده بتتهز قدامه اتخن شنبات فالبلد ده ابويا اللى اسمه صاحبه من صغرهم بيعمله الف حساب يجى حتة عيل زى كده يكسر هيبة خيرى النجار بالسهوله دى
ابراهيم : لا مش بسهوله احمد ماسك حاجات عليه والحاجات دى شكلها توديه فى ستين داهيه
عمر : برضه نرجع لنفس السؤال .. احمد جاب الحاجات دى من فين وازاى بالسرعه دى
مصطفى : فى حاجه كمان انتوا ماخدتوش بالكم منها
اسامه : ايه تانى
مصطفى : احمد بعد مافرج خيرى على الحاجه اللى معاه على الموبايل خيرى قام عليه وكان هيقتله لكن فجاه جاله تليفون وتقريبا التليفون ده هو اللى خلاه يسلم
اسامه : انت يعنى جبت التايهه ماحنا مش عارفين احمد بيعمل ده كله ازاى
إبراهيم: ياحضرات احب اقولكم ان احنا بنتعامل مع شخص غير عادى .. ده مش مجرد عيل من عيله غنيه ومعاه فلوس ده جبروت فى حد ذاته
عمر : انت عندك حق فى كل كلامك يابراهيم
اسامه : طب احنا هنعمل ايه دلوقتى مع احمد
عمر : ولا حاجه احنا نتعامل معاه عادى جدا ده مهما كان صاحبنا
ابراهيم: عندك حق ياعمر.. بلا تصبحوا على خير انا رايح انام فى اوضتى
* من ناحيه تانيه بين امانى واسماء
امانى : ايه اللى بيحصل
اسماء : لاتسالينى ايه حصل ولا ايه هيحصل لانى مش فاهمه حاجه ومش هتعب نفسى وافكر لانى ببساطه مهما فكرت مش هوصل لحاجه واقفلى على اى كلام عاوزه تقوليه لانك مش هتلاقى منى اى رد
امانى : لا انا خلاص مش عاوزه اعرف اى حاجه لان اللى اتاكدت منه ان احمد مابيقولش حاجه لحد
* من ناحيه تانيه بين بسنت ووسام
وسام : اموت واعرف مين احمد
بسنت : احمد ده شخصيه غريبه عمرك ماهتلاقى زيها ولاحتى فى افلام الخيال العلمى
وسام : طب موضوع الدكتور خالد قولنا ممكن يكون زق عليه شوية بلطجيه خوفوه ودى مقبوله الى حد ما .. لكن اللى حصل النهارده مع خيرى النجار وابنه ده تسميه ايه
بسنت : ده اسميه هبل فى الجبل
وسام : انتى بتهزرى
بسنت : يعنى عاوزانى اقولك ايه ماكل حاجه حصلت قدامك
وسام : ايوه كل حاجه حصلت قدامى بس مش فاهمه حصلت ازاى ... ولا هدير اللى ضربت الواد باسم وخلته مسخرة الجامعه عملت كده ازاى
بسنت : الظاهر كده احنا قدام عيله مش عاديه رجالتها بستاتها باطفالها
وسام : تصدقى اول مره تقولى حاجه صح
بسنت : امال انا ليه انا عاوزه انضم للعيله دى
وسام : رجعنا للتخريف بتاعك ده تانى
بسنت : اعمل ايه كل ما احاول ابعد تفكيرى عنه تحصل حاجه تبهرنى بيه
وسام : انا مانكرش ان كل يوم انبهارى بيه بيزيد
بسنت : انت شوفتى قال ايه لهدير على معاكسة التليفون
وسام : لا قالها ايه
بسنت : كان شاكك انها خطيبته وبتشتغله
وسام : شكله كده بيخاف منها
بسنت : بقى احمد اللى شوفناه النهارده وهو بيكسر خيرى النجار يخاف من واحده
وسام : الراجل مايخافش من واحده الا اذا كان بيعشقها مش بيحبها بس
بسنت : ماتحاوليش تبعدينى عنه
وسام : انا قصدى ماتعلقيش نفسك بحبال دايبه .. ويلا نامى
* نرجع عندى انا كنت ممدد على الشيزلونج وباصص للسما وسرحان فجاه صوت واحده ندهت عليا ببص لقيتها منه
منه : اذيك يا احمد
انا : تمام
منه : ممكن اقعد معاك شويه
انا : اتفضلى
منه : انت كويس
انا : تمام زى مانتى شايفه
منه : بس اللى انا شايفاه ده واحد غريب عن احمد اللى انا اعرفه
انا : بدانا فى الكلام اللى كل شويه اسمعه من حد شكل
منه : انت ليه بتعمل كده
انا : بعمل ايه يعنى
منه : انت جبت القوه والجبروت دول من فين
انا : عاوزه تعرفى انا جبت القوه دى من فين حاضر هقولك انا جبتها من فين ... جبتها ياستى من حبى للناس ومساعدتى ليهم بس طلع ده كله على الفاضى وطلع كل اللى ساعدتهم كلاب ولاتسوى ... جبتها من كمية البنات اللى حبيتها ايام ماكنت تخين ومش معايا فلوس وكان الرد انت زى اخويا مع ان كلهم بعد ماتغيرت بقيوا مرميين تحت رجلى زى الكلاب واقذر من الكلاب .. جبتها من ياسمين اللى حبيتها ولما قولتلها هانتنى وبعد ماتغيرت شوفتى بنفسك حاولت معايا ازاى .. جبتها من يوم خطوبتى على البنت اللى حبيتها وان الدنيا ماكانتش عاوزانى افرح راح ناس ولاد حرام لبسونى تهمه وضيعوا عليا فرحتى ... جبتها من كلامك عليا انتى وياسمين بعد مشكلة القبض عليا فى الدرس ولا انتى ناسيه اللى قولتيه ... الدنيا دى مابتقفش مع الضعيف ... الدنيا دى عاوزه القوى وانا قررت ابقى قوى واقوى من ماتتخيلوا هكسر هيبة اى حد يقف قصادى هخلى الدنيا دى تركع تحت رجلى مش هيهمنى حد ولا هتهمنى مشاعر .. مش هيهمنى نظرة الناس ليا .. كل اللى يهمنى انى اشوف فى عنيهم نظرة انبهار مصحوبه بخوف .. خوف من ان حد فيهم يقربلى ... خوف من اى حد فيهم يفكر انه يقف قصادى ... لازم الناس تعيش خايفه .. لانهم لو اتطمنوا ساعتها هيفكروا ومش بعيد حد فيهم يقف قصادى وده اللى مش هسمح بيه
منه : انت مش احمد اللى انا حبيته
انا : ههههههههه ضحكتينى وانا ماليش نفس
منه : ايه اللى قولته ضحكك
انا : انا مافيش واحده حبتنى بجد غير فاتن .. انتى جايز تكونى حبتينى شويه ايام ماكنت غلبان علشان كنت بساعد الناس وانتى اولهم كنتى شايفه فيا احمد الطيب لكن بعد مشكلتى بعتينى .. لكن فاتن بتحبنى من زمان اوووى ووقت مشكلتى وقفت قصاد ابويا وابوها والعيله كلها عكس ما انتى عملتى ... فاتن اللى كان عندها استعداد تخسر كل حاجه قصاد نظرة رضا من عينى ... فاتن اللى بشوف فى عنيها نظرة حب صافيه عمرى ماشوفتها فى عين حد غير فى عين امى
فاتن اللى انا عندها كل حاجه فى حياتها .. فاتن دى اللى عمرى ماهسمح لحاجه انها تكسر قلبها ولو على جثتى ولو حد فكر مجرد تفكير انه يزعلها انا همحيه من على وش الارض
وقامت منه سابتى وجريت وانا عدلت نفسى على الشيزلونج وغمضت عينى فجاه حد مسك ايدى وباسها اتخضيت وفتحت عينى لقيت فاتن ومحمد وهدير واقفين وراها وفاتن واقفه على ركبه ونص وماسكه ايدى بتبوسها
انا : انتى ايه اللى جابك هنا
*فلاش باك بعد مشكلة هدير الصبح .. هدير ومى قاعدين مع بعض
هدير : انا مش عارفه اتصرف ازاى فى المشكله اللى هتحصل
مى : اتصلى باى حد من البلد يجى يتصرف قبل المشكله ماتكبر
هدير : طب اكلم مين
مى : مش عارفه كلمى ابوكى ولا ابو احمد اى حد كبير يتصرف
هدير : لا انا خايفه منهم ومن احمد
مى : جمدى قلبك
هدير : انا هكلم محمد وهو هيعرف يتصرف
مى : طب كلميه بسرعه
هدير : حاضر .. وطلعت تليفونها واتصلت بمحمد
محمد : معقول لحقت اوحشك ده انا مكلمك من ساعه
هدير : فى مصيبه يامحمد
محمد : خير فى ايه
هدير : بعد ماقفلت معاك كنت واقفه شويه وحدى على البحر وجيه واد بيعاكسنى روحت ضربته وعدمته العافيه واحمد جيه كمل عليه
محمد : وبعدين ايه حصل
هدير : بعد مالحكايه خلصت اكتشفنا ان الواد ده ابوه يبقى مساعد وزير الداخليه
محمد : يادى المصيبه ... طب احمد فين دلوقتى
هدير : احمد قاعد فى الكافيه مع العيال
محمد : انت بتستعبطى
هدير : لا انا بتكلم بجد هو مافيش حاجه حصلت لحد دلوقتى وقالى انى ما اكلمش حد وهو هيعرف يتصرف كويس بس انا خايفه
محمد : طب اقفلى وانا هتصرف واجيلك بس على **** الاقى طيران دلوقتى
وبعد ماقفلت هدير مع محمد
مى : هاه عملتى ايه
هدير : محمد هيركب اول طياره ويجى
مى : طب كويس
*نروح عند محمد .. فجاه فاتن دخلت عليه الاوضه وهو بيغير هدومه
فاتن : ايه حصل لاحمد يامحمد
محمد : مافيش حاجه حصلت
فاتن : انا كنت معديه جمب اوضتك وسمعتك بتجيب سيرة احمد وشكلها فى مشكله
محمد : ايوه احمد اتخانق مع واد هناك ابوه مساعد وزير الداخليه وانا مسافر علشان الحق الموضوع قبل مايكبر
فاتن : انا هاجى معاك
محمد : مش هينفع انا مش عاوز حد يحس بيا
فاتن : وانا مش هقدر استنى هنا اتصرف وقول اى حاجه
محمد : طب روحى لمى هدومك وقولى لامك ان احنا رايحين ناخد يومين مع احمد وهدير
فاتن : حاضر
وراح محمد وفاتن المطار ومالقيش طيران مباشر اسكندريه فحجز للقاهره ومن القاهره ركب طيارة اسكندريه وبعد كده اخد عربيه وطلع على مارينا وكان طول الطريق بيكلم هدير ويعرف منها الاخبار ولما جيه خيرى النجار محمد ماكانش وصل لسه ... وصل محمد بعد المشكله ماخلصت وكل واحد كان طلع اوضته وانا كنت قاعد على البسين وحدى
محمد اتصل بهدير واتقابلوا
محمد : احمد فين ياهدير
هدير : قاعد على البسين
فاتن : والمشكله خلصت
هدير: اه احمد خلص كل حاجه مع خيرى النجار
محمد : خلصها ازاى
هدير : احمد تقريبا ماسك حاجه عليه وهدده بيها الراجل خاف واخد رجالته وابنه ومشيوا
محمد : احمد ماسك ايه
هدير : ماعرفش مارضيش يقولى
فاتن : طب يلا بينا نروحله
هدير : يلا بينا
وهما رايحين يشوفونى شافوا منه داخله عليا
فاتن : استنوا نشوف الزفته دى عاوزه ايه
هدير : اعقلى وبلاش مشاكل احمد بيحبك
فاتن : الظاهر كده انى لازم اقطعله ديله ده .. تعالوا نقرب منهم من غير ماياخدوا بالهم عاوزه اسمع بيقولوا ايه
محمد : لمى نفسك يابت انتى
فاتن : يامحمد سبنى فى حالى الساعه دى
وقربوا شويه مننا من غير ماناخد بالنا وسمعوا كل الكلام اللى حصل بينى انا ومنه
هدير : شوفتى ادى انتى ظلمتى الواد
فاتن : انا مش عارفه اعمل فيه ايه كل ماقول همسكه بيخونى يقلب الطرابيزه عليا
هدير : يابنتى الواد بيحبك
فاتن : وانا كمان بحبه ومش عارفه اعمله ايه
محمد : طب يلا بينا نروحله
* نرجع من الفلاش باك
انا : انتى ايه اللى جابك هنا
فاتن : باست ايدى تانى .. انا بحبك وبعشقك وهعيش طول عمرى تحت رجلك
انا : وقفت وقتها .. انتى مكانك مش تحت رجلى .. لا انتى مكانك فى عينى وقلبى وفوق دماغى ... ماعاش ولا كان اللى يكسرك ويحطك تحت رجله حتى لو كان انا
فاتن : انت فاكر انها اهانه ليا انى ابقى تحت رجلك بالعكس انا مش عاوزه حاجه تانى من الدنيا غير بس رضاك عنى وانشا **** اموت بعدها
انا : بعد الشر عنك .. اموت انا قبل مايحصلك حاجه .. انا ما استحملش اعيش لحظه من غيرك
فاتن : دخلت فى حضنى ... انا بحبك قووووى
هدير بصت لمحمد وضربته فى كتفه وقالتله : شايف الحب والرومانسيه يازفت
محمد : ايه ده بتضربينى ليه انا مش لسه قايلك بحبك من اسبوعين
هدير : بحبك ومن اسبوعين... ادعى عليك بايه يامحمد يابن ايمان
محمد : طب ايه دخل امى فى الموضوع دلوقتى
هدير : اسكت يامحمد ماتنرفزنيش
محمد : اخد هدير فى حضنه وقالها نحن رجال افعال ..ماليش انا فى المحن ده بيعلى عليا الضغط
بعد ماخلصت اللحظه الرومانسيه
انا : ايه اللى جابكم انتوا الاتنين
محمد : مصايبك اللى مابتخلصش
انا : المره دى انا ماليش ذنب البركه فى خطيبتك
محمد : و**** انت او هى .. ماحدش فيكم يريح
هدير : طب انا مالى واحد عاكسنى اضطريت اضربه
محمد : ضربتيه جامت يابت
انا : دى مسحت بكرامته الشط وماسبتهوش غير لما قال على نفسه انه مره
محمد حضن هدير جامت وقالها : جدعه يابت سايب ورايا دكر
هدير : عيب عليك ياسطا انت مش عارف بتكلم مين ولا ايه
انا : **** يخرب بيوتكم انتوا الاتنين بوظتوا اللحظه
محمد : سيبك من الهبل ده وقولى عملت ايه مع خيرى النجار
انا : بعدين هحكيلك ... انتوا جايين من السفر تعبانين تعالو نحجز اوض ليكم وتطلعوا تناموا وبكره ابقى احكيلك على اللى انت عاوزه
محمد : ماشى يلا بينا وبكره لينا كلام تانى
وروحنا حجزنا اوض لمحمد وفاتن وطلعوا اوضهم يناموا وانا وهدير كل واحد راح اوضته علشان ينام وصحينا تانى يوم الصبح والجماعه سبقونى للفطار وانا وهدير استنينا محمد وفاتن علشان ننزل مع بعض .. وبعد ماجهزوا نزلنا المطعم علشان نفطر
امانى : احمد فين يا ابراهيم
ابراهيم : فى الاوضه .. قال اسبقنى
عمر : طب يلا بينا ندخل المطعم انا جعان
ودخلو كلهم المطعم وبعده بربع ساعه دخلت انا والجماعه
امانى بصت لاسماء : ايه اللى جاب البنت دى دلوقتى
اسماء : ماعرفش بس شكلها جات هى واخوها علشان مشكلة امبارح
امانى : هى كل شويه هتتنطط لاحمد
اسماء : انتى ناسيه انها خطيبته وبنت عمه يعنى شئ طبيعى لما احمد يحصله مشكله تلاقيها موجوده
امانى : هو مش احمد قال لهدير ماتتصلش بحد من عيلتهم
اسماء : تلاقيها خافت وماسمعتش كلامه .. لان من الواضح ان محمد وفاتن هنا من بالليل
امانى : وياترى احمد هيقعد معانا ولا هيكمل الرحله مع حبيبة القلب
اسماء: ماعرفش بس اكيد هياخد معاها اكبر وقت
امانى : شكلها كده الرحله هيبقى دمها تقيل
اسماء : طب لمى نفسك احنا مش ناقصين مشاكل كفايه اللى حصل امبارح
* من ناحيه تانى بين بسنت ووسام
وسام : ايه ده .. مش دى خطيبة احمد اللى داخله معاه دى
بسنت : ايه ده ... دى هى ... دى جات امتى دى
وسام : دى شكلها هنا من امبارح
بسنت : انا قولت من الاول ان ده يوم مش معدى
*نرجع عندى انا دخلت على الجامعه اللى بيفطروا وسلمت عليهم وعرفتهم على فاتن ومحمد وفطرنا مع بعض وبعد الفطار طلعنا على الشط زى كل يوم ابراهيم ومصطفى وعمر نزلوا البحر واحنا قعدنا على الشط .. واسامه قال انه تعبان شويه وهيطلع الاوضه ينام شويه
اسماء : عامله ايه يافاتن وحشتينى
فاتن : وانتى كمان وحشتينى
اسماء : جيتى امتى
فاتن : جيت امبارح بعد نص الليل
اسماء : جيتى صدفه ولا بسبب اللى حصل امبارح.
فاتن : لا جيت علشان اللى حصل ... هدير كلمتنا ماقدرناش نقعد فى البلد علشان كده ركبنا اول طياره وجينا
اسماء : الحمد *** مشكله وعدت
فاتن : طول ما احمد عصبى بالطريقه دى المشاكل مش هتخلص وهعيش طول عمرى فى قلق عليه
امانى : ليه بتقولى كده
فاتن : من اقل من شهر عمل مشكلة الدكتور فى الجامعه و امبارح مشكله الواد اللى اتضرب ده غير مشاكله عندنا فى البلد ده غير اكيد فى مشاكل انا مش عارفها
امانى : هو كده احمد مابيرتاحش غير فى وسط المشاكل
هدير : و**** عندك حق
انا : بلاش انتى بالذات تتكلمى لان مشكلة امبارح بسببك
هدير : قولولى يا اخوانا انا غلطت فى ايه واحد غلط وانا عرفته غلطه ايه اللى يزعل فى كده
مى : ده انتى مسحتى بكرامة اهله الارض
محمد : يستاهل اللى يجراله .. وياريت تقفلوا على الموضوع ده علشان ما اروحش اضربه بالنار
انا : والنبى اسكت كفايه اللى حصل فيه ده بعد اللى عملته خطيبتك الواد مش هيعرف بمشى فى الشارع
محمد : احسن يستاهل
فاتن : ممكن يا احمد تبجى معايا
انا : عاوزه تروحى فين
فاتن : عاوزه اتمشى معاك شويه
انا : يلا بينا .. عن اذنكم يجماعه ... واخدت فاتن ومشينا
محمد : يعنى انا ماليش نفس .. يلا بينا ياهدير نتمشى احنا كمان
هدير : يلا ياسيدى ... عن اذنكم يابنات ... واخدت محمد ومشيوا مع بعض
امانى : انا قولت من اول ماشوفتها ان الرحله خلاص قلبت
اسماء : طب اهدى ووطى صوتك احسن وسام ولا بسنت يسموعكى
امانى : طب تعالى نتمشى شويه
اسماء : طب تعالى ... وقاموا مشيوا مع بعض
بسنت : انا مخنوقه من القعده هنا يلا بينا نمشى رجلينا شويه
وسام : يلا بينا .. تعالى معانا يامى نتمشى شويه
مى : لا زوحوا انتو انا مع روايه عاوزه اقرأها
وسام : طب تمام ... يلا بينا يابسنت
* بين امانى واسماء
اسماء : ايه فى مالك
امانى : يعنى مش شايفه اللى حصل
اسماء : ايه اللى حصل ... واحده وعاوزه تتمشى مع خطيبها لوحدهم ايه الغريب فى كده
امانى : ماهم كانوا قاعدين معانا
اسماء : جايز عايزه تقوله حاجه بينها وبينه
امانى : اهو جينا للكلام اللى يفور الدم
اسماء : ايه يا امانى انتى نسيتى نفسك ولا ايه .. على فكره احمد يبقى خطيبها هى مش خطيبك انتى يعنى فوقى كده وامسكى نفسك علشان لو فاتن لاحظت حاجه هتخرب الدنيا
امانى : اعمل ايه انا مش عارفه اتحكم فى اعصابى
اسماء : حاولى احنا مش عاوزين مشاكل هنا
* بين وسام وبسنت
بسنت : قال ايه طول ماحمد عصبى مش هيبطل يعمل مشاكل وهعيش طول عمرى قلقانه عليه
وسام : وفيها ايه واحده وبتحب خطيبها انتى دخلك ايه
بسنت : انا الرحله قفلت بالنسبالى انا بفكر ارجع القاهره
وسام : طب اهدى كده ولمى الدور واحنا كلها تلات ايام فاضله وهنرجع الحكايه مش ناقصه مشاكل
بسنت : طول ما انا شايفه فاتن قدامى دمى هيتحرق
وسام : استحملى وهى كلها يومين وهترجع بلدها
بسنت : **** عدى اليومين دول على خير
*بين محمد وهدير
هدير : احمد مش ناوى يعقل ويلم الدور شويه
محمد : ليه هو عمل ايه تانى
هدير : هيكون عمل ايه اكتر من مشكلة امبارح
محمد : وهو عمل كده بسبب مين مش بسببك انتى
هدير : انا عارفه انه بسببى .. بس احمد بيخبط فى ناس كبيره يعنى كان ممكن الموضوع يخلص بان واد عاكس بنت وتتلم الدنيا .. ايه اللى يخليه يدخل فى تحدى مع خيرى النجار ويقلب الدنيا بالشكل ده
محمد : اموت واعرف هو عمل كده ازاى
هدير : يعنى عاوز تقنعنى ان احمد ماقالكش
محمد : وحياتك عند ماقالى حاجه
هدير : مسيره هيقولك ... بس انا عاوزاك تعقله شويه بدل ماهو طايح كده وماحدش عارف يلمه
محمد : اى اوامر تانيه ياهانم
هدير : لا كفايه عليك كده اول ماهفتكر حاجه تانيه هقولك
محمد : يعنى انا لو ضربتك بالجزمه دلوقتى هيبقى كويس
هدير : اهون عليك ياسطا
محمد : ايه ياسطا دى انتى بتكلمى السواق اللى جايبهولك ابوكى
هدير : اه صحيح بمناسبة العربيه
محمد : مالها العربيه
هدير : ايه رائيك تبدل عربيتى بعربيتك
محمد : اشمعنا دى عربيتك احدث من عربيتى
هدير : بس انا حابه عربيتك اكتر
محمد : حاضر خديها بس فهمينى ليه
هدير : عادى بحب اى حاجه بتاعتك وفيها ريحتك
محمد : طب ماتجيبى بوسه
هدير : يعنى لما اعمل فيك زى ماعملت فى الواد امبارح هيبقى شكلك حلو
محمد : لا خلينى ساكت مش ناقص فضايح بين الناس
هدير : ايوه كده ياحبيبى اتلم
محمد اخد هدير فى حضنه من ناحية قلبه وبقى يتمشى بيها على الشط والناس باصين عليهم ومستغربين وفى واحد قال ياض مش دى البنت اللى ضربت باسم النجار امبارح لما عاكسها .. صاحبه رد عليه وقاله ياعم اسكت لتيجى تلطشك انت كمان
محمد : يخرب بيتك فاضحانا فى كل حته سامعه الواد بيقول عليكى ايه
هدير : يعنى انت تكره ان مراتك بتعرف تدافع عن نفسها
محمد : بس انا بقيت اخاف منك
هدير : عيب عليك و**** ... انا عمرى ماهمد ايدى عليك
محمد : هو ايه الزمن المعكوس ده ... زمان الواحده كانت تقول لجوزها انا عمرى مارفع صوتى عليك .. دلوقتى بقيت انا عمرى ماهمد ايدى عليك .. ايه العبط اللى بيحصل
هدير : اعمل ايه يعنى ابويا اللى خلانى اتعلم كاراتيه من صغرى .. كان عاوزنى اتعلم ادافع عن نفسى وكان بيعاملنى على انى ولد لان امى بعد ماخلفتنى قعدت فتره ماتخلفش لحد ماخلفت محمود اخويا وفرق بينا 10 سنين وبعدها بقى يعاملنى على انى بنت بس بعد ايه كنت خلاص حبيت دور الواد
محمد : هههه خلاص خليكى فى دور الواد وانا هطول شعرى واحط مكياج واقلب بنت
هدير : تصدق شكلك هيبقى مزه لوقلبت وخصوصا انك ابيض وملامحك حلوه ساعتها هتبقى مطمع
محمد : طب لمى الدور بدل ما اديكى بالجزمه ومش هيهمنى لا كاراتيه ولا ناس
هدير : خلاص سكت
* عندى انا وفاتن
فاتن : مالك يا احمد ساكت كده ليه
انا : يعنى انتى مش عارفه
فاتن : انا عارفه انى جيت من غير اذنك بس انا لما بعرف ان انت فى خطر عقلى بيقف عن التفكير وببقى عاوزه اطير واجيلك
انا : لازم تتحكمى فى عقلك ماتبقيش كده
فاتن : حاولت كتير ومش عارفه ... انا عاوزه ابقى جمبك وخلاص ومش هاممنى اى حاجه
انا : يابنتى خلصى ثانوى وادخلى جامعه وبعدها نتجوز
فاتن : وانا هعمل ايه بالجامعه ... شغل مش هشتغل يبقى لازمتها ايه
انا : علشان لما عيالك يكبروا يلاقوا امهم متعلمه ومعاها شهاده
فاتن : عادى نتجوز وادخل تجاره ولا حقوق انتساب واذاكر فى البيت واروح على الامتحان واهى شهاده وخلاص
انا : انتى بايعه كل حاجه كده
فاتن : انا مستعده ابيع حياتى كلها بس اعيش جمبك وفى حضنك هعوز ايه تانى من الدنيا غير انى اخلف اولاد منك انت واربيهم واعلمهم يطلعوا ذيك .. هحتاج ايه تانى .. انا مش عاوزه فلوس ولا عربيات ولا شهاده ولا اى حاجه .. انا محتاجه حاجه واحده بس ونفسى تحققهالى
انا : محتاجه ايه وانا اجبلك اللى انتى عاوزاه تحت رجلك
فاتن : عاوزه اعيش فى حضنك وماسيبكش لحظه واحده مش عاوزاك تسبنى ابدا .. انا اموت لو سبتنى لحظه واحده
انا : اخدت فاتن فى حضنى جامد وكنا بعدنا شويه عن الناس وقولتلها : انا بحبك اووووى واوعدك فى اجازة الصيف نعمل فرحنا وبالمره تكون فلتنا جهزت وانتى تكونى فرشتيها على زوقك بس لازم ابوكى يوافق
فاتن ضمتنى فى حضنها : انا بحبك قووووى يا احمد ومالكش دعوه بابويا انا هتصرف معاه
*من ناحيه تانيه بين امانى واسماء كانوا بيتمشوا وشافونى من بعيد
امانى : بصى هناك كده
اسماء : ابص فين
امانى : مش ده احمد واقف هناك وواخد فاتن فى حضنه
اسماء : ايوه هو ... يلا بينا نمشى قبل ماياخد باله مننا
امانى : استنى انا عاوزه اشوفهم
اسماء : براحتك بس انا همشى
* من ناحيه تانيه مى كانت قاعده ماسكه روايه بتقراها وطلع مصطفى من البحر
مصطفى : ايه ده امال الجماعه راحوا فين
مى : بيتمشوا
مصطفى : وانتى ماروحتيش معاهم ليه
مى : ابدا معايا روايه بقرائها
مصطفى : طب تدايقى لو قعدت معاكى
مى : لا ابدا اتفضل اقعد
مصطفى : شكرا ... رواية ايه دى
مى : رواية هيبتا
مصطفى : روايه حلوه قرأت نصها فى القاهره قبل ماجى واجلت النص التانى بعد ما ارجع لان مش بحب اقرأ فى الدوشه ووسط الناس
مى : ولا انا بس جبتها احتياطى لانى بسهر بالليل وبحب اقرأ قبل مانام
مصطفى : ايه اخبار الكليه بتاعتك
مى : ياعم بتفكرنى ليه بالهم ده انا عاوزه اريح اعصابى قبل مارجع للمفرمه تانى
مصطفى : انا عارف ان دراستكم صعبه معايا صحابى كتير فى طب من عندى من البلد
مى : من ناحية صعبه فهى صعبه بس ممتعه
مصطفى : اول مره اشوف حد يقول على دراسة الطب انها ممتعه
مى : طبعا ممتعه ... لما تعالج حد من غير ماتعرفه وتخفف المه تبقى ممتعه ولا لا ... بعد ماتخلص مع المريض وتسمعه بيدعيلك لما تخفف عنه المه تبقى ممتعه ولا لا ... لما تحس ان فى ناس كتير محتاجه مساعدتك تبقى ممتعه ولا لا .. لما تحس ان **** جعلك سبب فى انك تشفى بنى ادم مريض تبقى ممتعه ولا لا ... هى اه دراسه صعبه وتقيله وعايزه تحكم فى مخك وعواطفك واعصابك بس كل ده يهون قصاد دعوه واحده من ست قد والدتك عالجتها او اب عالجت ابنه ساعتها هتحس انك مالك الكون فى ايدك وساعتها هتنسى كل تعب الدراسه
مصطفى : ايه يابنتى الكلام الكبير ده ده انتى ماطلعتيش دكتوره بس لا كمان طلعتى فيلسوفه كمان
مى : انا بحب الفلسه جدا وخصوصا ديكارت
مصطفى : شكلك كده مثقفه
مى : مش اوووى بس بحب من وقت للتانى اقرأ اى حاجه بره الدراسه والمناهج
مصطفى : طب حلو و****
مى : انت بتعمل ايه فى حياتك غير الجامعه
مصطفى : قبل ما ادخل الجامعه كنت بشتغل مع اخويا فى الارض بتاعتنا انا وهو .. لكن بعد ماجيت الجامعه مش بعمل اى حاجه غير انى اذاكر .. مش عاوز اشيل مواد وازعل اخويا منى
مى : ليه هو والدك فين
مصطفى : والدى ووالدتى اتوفوا وانا صغير حتى مافتكرش شكلهم غير من الصور .. واخويا هو اللى ربانى كان اكبر منى بعشر سنين اكتفى بالثانوى وبعد كده قرر يشتغل فى الارض بتاعتنا اللى ورثناها وانا لما كبرت شويه كنت بساعده على قد ماقدر بس هو دايما كان بيرفض مساعدتى ليه .. كان يقولى انا حرمت نفسى من التعليم علشان احافظ على الارض دى واحافظ عليك .. انا عاوزك تتعلم وتحقق اللى انا ماعرفتش احققه كل اللى انت محتاجه انا هوفرهولك بس مش عاوزك تخذلنى .. وانا من ساعتها اخدت عهد على نفسى انى هذاكر وانجح بس غصب عنى فى الثانوى نقصت عن مجموع الهندسه بدرجه واحده بس هو صمم يدخلنى خاص وانا مش عاوز اخزله
مى : انا اسفه لو بسؤالى ضايقتك وفكرتك بحاجات صعبه
مصطفى : لا ابدا مافيش حاجه .. انا كده كدن مش بنسى وبفكر نفسى كل شويه بالكلام ده علشان ما غلطش ومازعلش اخويا منى
مى : ماتخافش اخوك بيحبك وعمره مايزعل منك .. ماقولتليش هو متجوز ولا لا
مصطفى : اه متجوز بنت عمى ومعاه مصطفى ورقيه
مى : **** يباركله
* عند اسامه فى الاوضه ماسك تليفونه وبيكلم واحده
اسامه : انتى فين ليه اتاخرتى كده
الست : ماعلش بس جوزى لسه نازل هو والولاد دلوقتى ربع ساعه واكون عندك
اسامه : طب انجزى بسرعه قبل اللى معايا فى الاوضه مايرجع
الست : هو قدامه كتير
اسامه : مش قبل ساعتين
الست : طب اقفل انا هلبس واجى بسرعه
اسامه : سلام
بعدها بربع ساعه كانت عند اسامه فى الاوضه
*اول ما دخلت الاوضه وقفلت الباب على طوول لفت اديها حوالين رقبت اسامه و خطفت شفايفه و نزلوا بوس فى بعض و فضلت الشفايف و اللسانين يتخانقوا لغاية ما وصلوا للسرير و بدأت تقلعه هدومه ويقلعها هدومها و في دقيقه كانوا عريانين و اسامه نايم فوقها وبيبوس في رقبتها وبيرضع في بزازها و اول ما نزل بشفايفه لكسها علشان يلحسه كانت قالبه نفسها علشان ترضع زبه 69 ماكانتش بتمص بشكل عادى دى كانت بتلتهم زبه و كأنها اول مره تشوف زب و ما طولش اسامه في لحس كسها وكانت منزله شهوتها سحب اسامه زبه من بوقها و نيمها و نزل على كسها يلحسه ويمص الشفرات و يرضع زنبورها رضاعه و هى كل شويه تتشنج وتنزل شهوتها لدرجة انها نزلت 3 مرات نزلت شهوتها كتير و بعدين قام ودخل زبه في كسها و بدأ ينيكها براحه لكن هى صوتها كان عالى نيكنى جامد اسرع افشخنى افشخ كسيةانا مابشبعش من النيك عايزاك تقطعنى انا لبوه ما بشبعش نييييك نيييك اوى نيييك كمااااااااااااااااااااان ااااااااا ااااااه
فضل اسامه نيك فيها بقوه وهى ما بتتهدش و كل شويه تحدف من كسها شهوتها بطريقه ما شفتهاش قبل كده لاحظ اسامه ان خرم طيزها مش واسع قرر انه يفشخ طيزها قلبها دوجى ستايل و بل زبه من مية كسها و دخله براحه في طيزها كانت طيزها بتتقبل زبه دليل على انها اتناكت منها لكن مش كتير و لما دخل زبه كله بدأ يحركه براحه و بدأ يسرع و يفشخ في طيزها وهى بدأت تصوت من الوجع و الشهوة و تفرك في كسها بصوابعها واسامه اشتغل ينيك فى طيزها جامد لغاية ماحس انه هيجب .. قاها انا هجيب عايزاهم فين .. قالتله هاتهم على بزازى وخرج اسامه زبه من طيزها وجابهم على بزازها ونام جمبها
الست واسمها سوسن : يخرب بيتك طلعت جامد
اسامه : عيب عليكى انتى بتكلمى اى حد ولا ايه ده انا اسامه
سوسن : من اول ماشوفتك فى البار وقولت عليك مش سهل
اسامه : طب يلا امشى قبل ماحد من اللى معايا يرجع
سوسن : طب هشوفك تانى امتى
اسامه : هكلمك لو عرفت وكده كده اكيد هنتقابل فى القاهره
سوسن : ضرورى اول مانرجع القاهره نتقابل انا ماشبعتش منك
* واخدنا اليوم كله فى الفسح ونشترى هدايا وبالليل رجعنا الاوتيل
* انا ومحمد فى الاوضه بتاعته
محمد : ممكن تفهمنى اللى حصل امبارح ده ايه بالظبط
انا حكيت لمحمد كل اللى حصل ماعدا شوية حاجات زى علاقة خيرى بمنصور راجح
محمد : يابنى انت مش هتتهد بقى
انا : سيبك منى وخلينا فى اختك
محمد : مالها فاتن
انا : حكيت لمحمد الموضوع اللى كلمتنى فيه بتاع جوازنا
محمد : دى حياتكم وانتوا حرين فيها وبينى وبينك هى عندها حق كده كده مش هتشتغل يبقى اى شهاده وخلاص
انا : بينى وبينك انا اول ماقالتلى الكلام ده فرحت بس مارضيتش ابينلها غير لما اقعد معاك
محمد : خلاص ياعم اتجوزوا وانا كمان هلعب فى دماغ هدير ونتجوز مع بعض فى الاجازه وكده كده قبل الاجازه الفلل هتكون خلصت
انا : المهم فى الموضوع كله اهالينا هيرضوا بالكلام ده
محمد : سيب الموضوع ده عليا
انا : كده تمام ... قولى بقى عملت ايه فى الشغل اللى اتفقنا عليه
محمد : تمام اشتريت الاراضى اللى قولتلى عليها فى اسوان والاقصر وقنا وبعد ماهنزل البلد هطلع على سوهاج وابتدى هناك
انا : لحقت تعمل ده كله
محمد : عيب عليك ياسطا انا صحابى من الجامعه فى كل محافظه وكلمتهم كلهم وهما اللى بيخلصوا كل حاجه انا يدوب بروح اخلص العقود بعد ما اتطمن ان كل حاجه تمام
انا : طب كويس ... ايه اخبار الفلوس معاك
محمد : لا لسه معايا فلوس تكفينى فى سوهاج وشويه من اسيوط بس اعمل حسابك لما نبدا فى اسيوط اكيد هحتاج فلوس
انا : مايهمكش على ماتوصل اسيوط هكون انا نزلت البلد فى اجازة نص السنه ووقتها نسحب فلوس من اللى فى البيت
محمد : كده كويس
انا : عملت نسخ عقود زى ماقولتلك وبنفس النسب اللى اتفقنا عليها
محمد : ايوه انا الربع وانت التلات اربع وعملت خمس نسخ عقود موثقه من كل حاجه انا نسخه والباقى جبته معايا فى الشنطه علشان تخليه معاك زى ما انت عاوز
انا : طب تمام ...ايه اخبار الارض اللى شغالين فيها جمبنا
محمد : كله تمام شغالين 24 ساعه فى اليوم وزودنا عمال علشان تخلص فى اجازة الصيف ... بس انا مش عارف ايه لازمة الاستعجال ده
انا : مافيش وقت ... كل يوم بيعدى احنا اولى بيه .. عاوزك على مايخلص العمال تكون خلصت شراء الاراضى اللى محتاجينها وتراخيص المدرسه والاسلحه وكل حاجه انا هخلصها بنفسى وعاوزك كمان اول ماتنزل البلد تلفلى على العيله كلها فى الاقصر واى مكان لينا حد فيه من عيلتنا وتبلغهم ان فى اجتماع للعيله اول جمعه فى شهر فبراير بس اللى هيحضر الاجتماع ده الرجاله فوق 25 سنه
محمد : اجتماع ايه ده
انا : ده اهم اجتماع هيتعمل ... فى الاجتماع ده هنحدد مين معانا ويبقى تحت طوعنا
محمد : تمام ... بس فى مشكله
انا : خير مشكلة ايه
محمد : احنا عيلتنا كبيره جدا ومافيش مكان هيقضى
انا : مافيش مشكله ولا حاجه ... احجزلنا قاعه
فى الوينتر بالاس واتفق معاهم يعملولنا بوفيه كامل وادفعلهم اللى هيحتاجوه
محمد : كده تمام .. بس اللى هيسالنى الاجتماع ده ليه انا هرد عليه اقوله ايه
انا : قولهم الاجتماع ده مهم لمستقبلكم ومستقبل اولادكم واكيد كل العيله عرفت بالعيال اللى احنا دخلناهم شرطه وحربيه ودفعنالهم فلوس الوسايط يعنى مجرد ماتقولهم مستقبل اولادكم هتلاقيهم كلهم موجودين قبل الاجتماع
محمد : كده تمام
انا : هات العقود بتاعت الارض اشيلها معايا
قام محمد وادانى العقود ورجعت اوضتى علشان انام
* من ناحيه تانيه بين هدير وفاتن ومى فى الاوضه
هدير : ايه اللى انتى بتقوليه ده
فاتن : ايه المشكله فى ان مش عاوزه اضيع اى لحظه تانيه بعيد عن احمد
مى : يابنتى انتى لسه صغيره على الجواز
فاتن : ولا صغيره ولا حاجه اهالينا كلنا اتجوزوا كده
هدير : بس زمان غير دلوقتى
فاتن : وهيفرق ايه ... الناس دلوقتى بتتاخر فى الجواز غصب عنها بسبب الفلوس ولازم الواحد يشتغل علشان يكون نفسه ويقدر يتجوز لكن انا واحمد حالتنا مختلفه فلوس ومش محتاجين ... البيت اللى هنتجوز فيه كلها كام شهر ويكون جاهز ايه تانى ناقص علشان نتجوز
مى : ناقص تخلصى جامعه وتاخدى شهاده
فاتن : هبقى ادخل حقوق ولا تجاره انتساب واروح على الامتحان ... وانا كده ولا كده مش هشتغل بالشهاده
هدير : وليه ده كله ... كل ده علشان تتجوزى احمد
فاتن : وهى دى حاجه قليله ... انتى شايفاها حاجه ماتستحقش
مى : طب احمد قالك ايه
فاتن : انا حاسه انه موافق بس قالى لازم ناخد رأى ابويا وعمى ومحمد فى الكلام ده
هدير : كده عقدهالك لان ابوكى مش هيوافق بالكلام ده
فاتن : انا هتصرف مع ابويا
هدير : انتى حره واللى شايفاه صح اعمليه دى حياتك
لحد هنا انتهى الجزء ونتقابل فى الجزء الثامن قريب
الجزء التاسع
* وعدى اليومين اللى باقين فى الرحله عادى مابين فسح ونزول البحر وشراء هدايا لفاتن وخلصنا الرحله وفاتن ومحمد رجعوا البلد وانا واللى معايا رجعنا القاهره والحياه بقيت ماشيه عادى خالص ومحمد فاتح عمى فى موضوعى انا وفاتن وقدر يقنعه وكمان اقنعنا هدير انها تتجوز هى ومحمد واشترى محمد شقه فى المقطم فى نفس العماره اللى انا ساكن فيها علشان بعد مايتجوز يجى يقعد فيها هو وهدير لكن لما ينزل البلد ترجع تقعد فى شقة خالى... ومن ناحيه تانيه ابراهيم كان شغال فى الكورسات اللى بدأ فيها اول مارجعنا من الرحله وامه وابوه حاولوا معاه اكتر من مره يصلحوا العلاقه بينهم بس ابراهيم كان رافض اى كلام منهم لدرجة ان فى مره امه راحتله الشقه طردها وقفل الباب فى وشها .. ومن ناحيه تانيه عند حسين البواب بطمن على اولاده من وقت للتانى واتفقتلهم مع مدرسين مخصوص يروحولهم البيت ده غير مدرسين تانين علشان يعلموهم لغات واتكيت وكل حاجه .. وفى وسط كل ده اميره كل ماتشوفنى عند خالى تستنانى اخرج وتقف معايا تسأل عليا وبترن عليا تعاكسنى من ارقام غريبه وانا مش برد عليها وبرضه معاكسات البنت اللى كانت فى الغردقه شغاله لحد ماغيرت رقمى علشان ارتاح منهم
* فى يوم كنت قاعد فى كافتريا الكليه وحدى لان ماكنتش طالبه معايا احضر المحاضره بس الكافتريا كانت زحمه وانا قاعد سرحت فى وشوش الطلبه اللى حواليا وابتديت افكر فيهم واقول ياترى العيال دى بتفكر ازاى ولا بتفكر فى ايه ليه انا ماعيشش حياتى زيهم اخد مصروفى من ابويا كل شهر ابقى ملزوم من حد انا فى الاول كنت فرحان بدور السيطره اللى انا عملته لنفسى ليه ما اعيشش زى اى واحد فى سنى يبقى كل همى اذاكر وانجح وفى الاجازه اتفسح وبعد ما اخلص دراسه ادور على شغل وابتدى حياتى من الاول اكون نفسى وبعدين اخطب وبعد كده اتجوز لكن ارجع اقول انا كده احسن معايا فلوس وخاطب وكلها كام شهر واتجوز البنت اللى بحبها وفى ناس كتير حواليا بتحبنى بس برضه ارجع افكر الاقى كل الناس اللى حواليا بيحبونى علشان فلوسى يعنى لو كنت على قد حالى ياترى الناس اللى حواليا هيتعاملوا معايا ازاى اكيد هيتعاملوا معايا زى زمان قبل ما اتغير ماكنش ليا صحاب غير محمد والباقى كله كلام اهبل يعنى مثلا شلة الولاد اللى قاعدين على الطرابيزه دى وبيلعبوا PS وضاربين الدنيا صرمه ومش بيفكروا فى بكره هما بس عايشين النهارده ولا الشله دى اللى قاعدين مع بعض بيرغوا فى كلام ياترى هما حابين بعض ولا مضطرين يقعدوا مع بعض ولا الواد اللى قاعد مع البنت هناك فى ركن لوحدهم ايه اخر علاقتهم ببعض ياترى هيتجوزوا ولا هياخدولهم يومين مع بعض وكل واحد هيروح لحاله ولا شلة البنات دى ياترى هما اصحاب وبيحبوا بعض ولا مش طايقين بعض وبيجاملوا بعض وخلاص ياترى انا صح فى حياتى وكل اللى بخططله ولا غلط انا اللى داخل عليه صعب وماحدش يستحمله عامل زى اللى بيلعب بالنار ممكن فى اى وقت تحرقه انا اه عاوز اسيطر على العيله بس اكيد هيبقى فيهم اللى عاوز يبقى مكانى وممكن علشان يوصل للى هو عازه يغدر بيا وقتها هعمل ايه وهتصرف ازاى وفعز مانا سرحان وبفكر سمعت صوت واحده بتقولى لو سمحت ممكن اقعد معاك بس الكافتريا زحمه ومافيش مكان اقعد فيه
انا : ايه
البنت : بقولك ممكن اقعد معاك بس الكافتريا زحمه و مافيش مكان اقعد فيه وانت قاعد وحدك
انا : اه اكيد اتفضل اقعدى .. وبعد ماقعدت رجعت سرحت تانى ومخى شغال تفكير
البنت : ايه يابنى انت سرحان فى ايه انا بكلمك وانت مابتردش
انا : ماعلش اسف دماغى بس مشغوله شويه .. كنتى بتقولى ايه
البنت : لا كنت بعرفك بنفسى .. انا اسمى سلمى
انا : وانا احمد
سلمى : انا عارفاك
انا : تعرفينى من فين
سلمى : انا معاك فى الدفعه فى نفس الجروب بس مش نفس السيكشن وبعدين هو فى حد فى الجامعه كلها مايعرفش احمد صقر
انا : ياستى ماتدقيش
سلمى : ايه كنت سرحان فى ايه
انا : لا شوية مشاكل فى الشغل
سلمى : انت بتشتغل ايه
انا : بشتغل نفسى
سلمى : ازاى ده
انا : اصلى مابشتغلش بس بحب اوهم نفسى انى بشتغل واعمل مشاكل فى الشغل وارجع احلها واكافئ نفسى علشان حليتها وحوار كبير كده
سلمى : انت مجنون ولا حاحه
انا : يعنى هو فى حد عاقل دلوقتى كلنا مجانين بس بدرجات متفاوته كل واحد على حسب حياته
سلمى : ايه ده انت فيلسوف بقى
انا : بالعكس ده انا اكتر حاجه بكرهها الفلسفه حتى فى اولى ثانوى يادوب جبت فيها درجة النجاح
سلمى : بالعكس انا كنت بحبها جدا ودايما بحب كتب الفلسفه
انا : انا عمرى ماحبيتها لسبب ان كلها مبادئ واهداف خياليه صعب تتحقق فى عالمنا دلوقتى العالم اللى مابقاش يحكموا اى قانون تيجى تقوليلى فلسفه .. الفلسفه دى تطبيقها فى اليوتبيا اللى هى اصلا خياليه ومش موجوده العالم دلوقتى مابيحكمهوش غير قانون واحد بس وهو قانون المصلحه يعنى طالما انت وراك مصلحه تبقى حبيبى مافيش منك فايده ارميك فى اقرب صفيحة زباله
سلمى : ايه يابنى ليه انت متشائم كده .. مع انى بسمع عنك كلام تانى خالص
انا : ايه بتسمعى ايه
سلمى : بسمع انك فرفوش وبتحب الهزار والضحك ليه كده قالبها هم ونكد
انا : ماعلش اصلك جيتيلى فى يوم انا فيه مش فى المود حتى علشان كده مادخلتش الحاضره
سلمى : ولا يهمك انا بحب اسمع الناس فضفض
انا : انا عمرى ماعرفت افضفض لحد ابدا طول عمرى بفضفض لنفسى
سلمى : فين اصحابك اللى دايما بيقعدوا معاك
انا: كلهم فى المحاضرات ... وانا قاعد مع سلمى تليفونى رن وكان محمد
انا : ماعلش هرد على المكالمه
سلمى : اتفضل
انا : ايوه يامحمد
محمد : انا اتفقت مع العيله كلها على الاجتماع وكلهم مرحبين
انا : طب تمام ... فى حاجه تانيه
محمد : شركة المقاولات عاوزه فلوس اول الشهر علشان يكملوا شغل
انا : هما محتاجين كام
محمد : محتاجين 10 مليون وانا الفلوس اللى معايا ماتكملش خلصت كل الفلوس فى الاراضى افتح البيت واخد منه ولا اعمل ايه بالظبط
انا : لا ماتسحبش حاجه انا هبعتلك فلوس من عندى
محمد : طب تمام
انا : ادينى بس كام يوم وابعتلك اللى انت محتاجه
محمد : خلاص تمام
انا : فى حاجه تانى
محمد : عملت ايه فى التراخيص اللى قولت هتخلصها
انا : لسه ادينى بس شوية وقت وهخلصها
محمد : طب تمام
وقفلت مع محمد
انا : ماعلش ياسلمى بس هعمل مكالمه تانى
سلمى : اتفضل
وبعد كده اتصلت بالمحامى فى فرنسا وانا كنت حاطط فلوسى كلها فى ودايع وبتضاف الفوايد بس فى حسابات تانيه فى نفس البنوك ولما احتاج فلوس بحولها لحساب المحامى وبستلمها فى مصر من ناس تبعه بعد ماياخد عمولته 3% من المبلغ
انا : اذيك يامتر
المحامى : بخير يابشمهندس ... امرنى
انا : كنت محتاج فلوس بسرعه من عندك
المحامى : محتاج كام
انا : محتاج 10 مليون دولار قبل اخر الاسبوع
المحامى : تمام انا هعمل اتصلاتى واجهزلك المبلغ بسرعه
انا : اه ياريت احسن شغلى كله هنا قرب يقف والسيوله اللى عندى يدوب تمشينى اسبوع واحد وبعد كده هعطل
المحامى : ماتشغلش بالك قبل الاسبوع مايخلص هبعتلك سيوله
انا : تمام يامتر هستنى منك مكالمه بالليل
وبعد ماقفلت مع المحامى بصيت لسلمى
انا : ايه كنا بنقول
سلمى : هو انت بتشتغل ايه بالظبط
انا : ليه ياعنى عاوزه تشتغلى معايا
سلمى : لا بس مكلمتك دى حيرتنى
انا : لا ماتحتاريش بس انا ببنى مدينه صغيره كده عندى فى البلد وشركة المقاولات اللى ماسكه الارض ليها دفعه المفروض تستلمها اول الشهر وابن عمى المسؤول هناك فبيفكرنى بمعاد الدفعه وانا مش معايا سيوله هنا تكفى فاتصلت بالمحامى بتاعى بره يبعتلى فلوس
سلمى : مدينة ايه اللى فيها دفعه تحت الحساب 10 مليون دولار ده انت لو بتبنى محافظه من الاول مش هتدفع ده كله
انا : لا الفلوس مش كلها للشركه انا معايا حاجات تانيه بتحتاج فلوس باستمرار ولازم دايما يبقى معايا سيوله علشان ما اعطلش
سلمى : انت بتشتغل ايه
انا : انا معايا شركة استيراد وتصدير بس مش هنا بره مصر
سلمى : اه قولتلى وانت بقى عاوز تعمل مشروع هنا
انا : ايوه والفلوس اللى بتيجى بصرفها على المشروع بتاعى
سلمى : ايه هو المشروع ده بقى
انا : لا ده هتعرفيه اول ماتشوفيه
سلمى : ماشى ياسيدى
واحنا قاعدين بنرغى تليفونى رن وكانت فاتن
انا : ماعلش بس دى مكالمه مهمه وماينفش ما اردش
سلمى : اتفضل رد
انا : اذيك ياقلبى
فاتن : كويسه ياحبيبى
انا: ليه بتتصلى الصبح كده مش عادتك
فاتن : ابدا بس حسيت انى عاوزه اسمع صوتك فكلمتك ولا فيها حاجه دى كمان
انا : ياقمر انت تعمل اللى انت عاوزه وماحدش يقدر يعترض
فاتن : ماشى ياسيدى ... انت فين
انا : فى الجامعه
فاتن : طب خلاص روح شوف معاك ايه وكلمنى بعد ماتخلص
انا : اكلمك بعد ماخلص وقبل ماخلص وفى كل وقت بس انتى تبقى راضيه ومرتاحه
فاتن : ياحبيبى طول ما انت فى حياتى انا مرتاحه
انا : طب يلا روحى شوفى هتعملى ايه وانا بعد ما اخلص هكلمك
فاتن : ماشى يا حبيبى سلام
وقفلت مع فاتن ورجعت اتكلم مع سلمى
سلمى : ايه مين دى الجو
انا : دى أحلى جو فى حيانى كلها دى ياستى خطيبتى
سلمى : انت خاطب
انا : ايوه وهتجوز فى اجازة الصيف
سلمى : **** يباركلك
انا : تسلمى
وانا قاعد مع سلمى العيال كانوا خلصوا المحاضره وقعدوا معانا وخلص اليوم عادى
* من ناحيه تانيه عند مى قاعده فى السكن بتذاكر وتليفونها رن وكان مصطفى وهما من بعد الرحله بيتكلموا مع بعض من وقت للتانى
مى : اذيك يامصطفى
مصطفى : انا تمام ... ايه اخبارك واخبار الكليه
مى : تمام ماشى الحال
مصطفى : طب كويس ... محتاجه حاجه اعملهالك
مى : تسلم يامصطفى
مصطفى : فى موضوع مهم عاوز اكلمك فيه
مى : خي يامصطفى
مصطفى : مش هينفع فى التليفون لازم اقابلك
مى : ايه يابنى قلقتنى فى ايه
مصطفى : مافيش حاجه تقلق بس انا محتاج اشوفك ضرورى
مى : انا مش هقدر اجى المقطم الفتره دى انا مشغوله جدا فى الكليه
مصطفى : انا مستعد اكون عندك بعد ساعه من دلوقتى بس ياريت تقابلينى
مى : هو الموضوع كبير للدرجه دى
مصطفى : اه كبير ياريت توافقى وانا مش هعطلك كل الحكايه نص ساعه بس وبعد كده ارجعى سكنك تانى
مى : خلاص تعالى
مصطفى : اقابلك فين
مى : فى كافيه قريب من الجامعه اول ماتوصل كلمنى وانا هوصفلك الطريق
مصطفى : تمام ساعه واكون عندك ... سلام
وبعد ماقفلت مى مع مصطفى قعدت تفكر ياترى مصطفى عاوز ايه منها ودماغها بتلف وبتفكر فى 100 حاجه بس قامت جهزت نفسها ونزلت علشان تقابله وبعد ماقابلته
مى : خير يامصطفى ايه الموضوع المهم اللى مخليك تخبط المشوار لحد هنا
مصطفى : ممكن تسمعينى من غير ماتقاطعينى
مى : اتفضل
مصطفى : بصى يامى انا من اول ماشوفتك وانا معجب بيكى وبقالى فتره بفكر مع نفسى واحسبها كويس سالت عليكى اسماء وعرفت انك مش مرتبطه ... وانا عمرى ما ارتبطت باى واحد كنت مركز بس فى المذاكره ومش مهتم باى حاجه تانيه لكن لما شوفتك غيرتيلى حياتى كلها .. انا فى الاول كنت خايف افاتحك فى الموضوع ترفضينى .. لكن لما حسبتها لقيت انى افاتحك فى الموضوع وترفضى احسن ما انا معلق نفسى بوهم ... علشان كده جيت النهارده اقولك انى بحبك وعايز اتجوزك .. وانا فبل ما اكلمك فاتحت اخويا وهو قالى فاتحها ولو هى موافقه فى اجازة نص السنه هننزل الاقصر علشان اتقدملك رسمى .. ايه رائيك فى كلامى
مى : ايه يابنى المحاضره الطويله ماكنت تقول على طول يامى انا عاوز اتجوزك
مصطفى : ماشى ياستى انا بحبك وعاوز اتجوزك
مى : انا موافقه بس بشرط
مصطفى : وانا تحت امرك
مى : لازم اسأل احمد الاول علشان انا اخدت قرار بينى وبين نفسى من اول ماجيت الكليه ان احمد هو اللى مسؤول عنى يعنى لازم استشيره فى كل حاجه
مصطفى : على فكره احمد موافق وانا كلمته قبل ما اكلمك علشان ماينفعش اتخطاه لانى عرفتك عن طريقه
مى : احمد قالك ايه
مصطفى : قالى كلمها وشوف رائيها واللى هى توافق عليه انا كمان موافق عليه بس اهم حاجه موافقتك
مى : طب تمام . بس سيبنى اقعد مع احمد
مصطفى : يعنى اعتبر دى موافقه مبدئيا
مى : انا قولتلك موافقه بس عاوزه اتناقش مع احمد
مصطفى: خلاص امام اتناقشى مع اللى انت عاوزاه
واتفق مصطفى ومى على كل حاجه
* نرجع عندى انا كنت قاعد فى شقتى بعد ما اتغديت بشرب كوباية شاى و الباب خبط فتحت وكانت اميره على الباب
انا : خير يامدام اميره فى حاجه
اميره : ممكن ادخل مش هينفع نتكلم على الباب
انا : اتفضلى .. وبعد مادخلت اميره زقت الباب قفلته واشتغلت تبوس فيا بافترا روحت زقيتها
انا : ايه اللى بتعمليه ده
اميره مسكت فيا : انا عاوزاك ومش هسيبك
انا : وانا بحب خطيبتى
اميره : وانا مالى بخطيبتك انا نفسى فيك
انا : مش كل حاجه نفسنا فيها نقدر ناخدها
اميره : انا باخد اللى عاوزاه
انا : وانا مش هديكى حاجه ويلا اخرجى بره
اميره : ده اخر كلام
انا فتحت الباب : ايوه اخر كلام يلا بره بلا قرف
وخرجت اميره ومسكت موبايلها واتصلت بخالى : انتو فين .. طب ربع ساعه واكون عندك
وراحت لخالى الشقه وكانت انجى معاه وكانو قاعدين بعد نيكه جامده وكانوا مستنيين اميره بس كانت راجعه شايطه على الاخر واول مادخلت قلعت هدومها وقعدت
خالى : رجعتى بسرعه يعنى .. ايه مش موجود فى الشقه
اميره : لا موجود
خالى : عمل ايه معاكى
اميره : طردنى ومادانيش فرصه اعمل حاجه
انجى : انت بتتكلمى جد
اميره : زى مابقولك طردنى
خالى : انا قولتلك من الاول بلاش وانتى اصريتى انك تروحى
اميره : مافيش واحد يرفض واحده راحتله شقته .. ده حتى مافكرش
خالى : عندك حق بس مش مع احمد
انجى : ليه يعنى هو مش راجل زى بقية الرجاله
خالى : هو راجل بس مش زى بقية الرجاله
اميره : اقفلوا على الموضوع ده انا هايجه وعايزه اتناك لحد مافرفر واموت
خالى : طب تعالى ياشرموطه ... وقام خالى شدها ورماها على السرير وقعد يرضع فى بزازها وانجى قامت تلحس فى كسها وبتلعب بصباعها فى خرم طيزها .. اميره اشتغلت تصوت وتقول اااااااه اوفففففففف نيكونى افشخونى انا عوزه اتناك لحد مايغمى عليا ... نيكونى وقطعوا كسى وطيزى وبزازى ... اهرونى موتونى ... انجى قالتلها مالك ياشرموطه فى ايه
اميره : انا الحيوان ده يطردنى ... انا اللى كل الرجاله تتمنى بس ابصلهم مجرد بصه من عينى .. يجى ده ويطردنى .. انا هعرفه مين اميره ... وقامت اميره وقالت لخالى نام على ضهرك وبعد ماخالى نام على ضهره نزل على زبه تمص فيه بشراهه كانها جعانه وبقالها شهر ماكلتش ولقيت اكل قدامها وقعدت ترضع فيه وبعد كده بصت على انجى وقالتلها عايزاكى تقطعى كسى من اللحس عايزاه يجيب دم وحطى صباعك فى طيزى ووسعيها وقعدت ترضع لمدة عشر دقايق وبعد كده قامت وقعدت على زب خالى وبقيت تنيك نفسها بقوه ... انجى قالت طب وانا ماليش نصيب فى النيكه دى
اميره : اتلمى ياشرموطه انا عاوزه اتناك ... وخرجت زبه من كسها ودخلته فى طيزها وقعدت تتنطط عليه لمدة خمس دقابق وبعد كده قامت من عيله واشتغل مص فيه
خالى : مالك ياشرموطه هايجه قوى كده
اميره : مش عارفه حاسه ان كسى بياكلنى ومش عارفه اتحكم فيه انا جبت عسلى مرتين وحاسه ان عايزه اجيب تانى .. وقامت دخلت زب خالى فى كسها تانى واشتغلت تنيك نفسها تانى لحد ماجابت عسلها وبعد كده خالى حس ان هينزل فقالها : عاوزه اللبن فين ياشرموطه
اميره : هات فى كسى يمكن يهدى ... وبالفعل جاب لبنه فى كسها واترمت جمب خالى على السرير بتنهج
خالى : ايه ده كله ياشرموطه كل ده علشان ماعرفتيش تعملى حاجه مع احمد
اميره : ومش هسيبه الا لما اتناك منه هى كبرت فى دماغى
خالى : انا نصحتك وقولتلك بلاش
اميره : وانا لازم ارد كرامتى ... مش انا اللى اتطرد كده
خالى : اعقلى وبلاش مشاكل احمد ممكن يدمرك
اميره : يعنى هيعمل ايه اكتر من اللى عمله
خالى : من ناحيه يعمل فهو يقدر يعمل كتير
اميره : برضه مش هسيبه ... حتى لو اضطريت اوقع بينه وبين خطيبته
خالى : لا حاسبى انتى كده بتلعبى بالنار ... اولا خطيبته دى خط احمر ... اولا مش هتقدرى لان احمد بيحبها وهى بتعشقه ومش هتصدق حاجه من الكلام ده ... ده غير رد فعل احمد عليكى
اميره : يعنى هيعمل ايه
خالى : اقل حاجه هيدفنك صاحيه ... وانا مش بهزر فى الموضوع ده ... احمد اسهل حاجه عنده القتل ومش يقتلك انتى بس لا ممكن يقتلك انتى وجوزك وبنتك وعيلتك كلها
اميره : ليه هو الموت سهل
خالى : بالنسبه لاحمد الموت بالنسبه ليه اسهل من شرب الشاى
وساعتها انا مش هقف جمبك ... فجاه تليفون اميره رن وكانت رسالة واتس اب
مسكت اميره تليفونها وفتحت الرساله وكانت الرساله منى وعباره عن فيديو اللى حصل فى الشقه بس عدلت الفيديو وعملت شبوره على وشى وكتبتلها رساله بتقول : الفيديو ده انذار ليكى وليكى عندى فيديوهات كتير من ايام الغردقه احسنلك لمى نفسك وابعدى عنى والا هخلى فضيحتك بجلاجل وهخلى المقطم كله ينيكك فاهمانى ولاتحبى تجربى وساعتها ماتلوميش غير نفسك انا عارف ان الستات عقلها ناقص ومتهور علشان كده بعتلك الفيديو ده يعقلك ويخليكى تعرفى تفكرى كويس وماتعمليش حركه تخليكى تندمى عليها لان ساعتها مش بس حياتك اللى هتكون اتدمرت لا وكمان سمعة بنتك لان مافيش واحد هيقبل يتجوز واحده امها شرموطه ومفضوحه وسيرتها على كل لسان
بعد ما شافت الفيديو والرساله اتصدمت وبرقت
خالى : ايه فى مالك مبرقه ليه كده
اميره : ابن اختك
خالى : ماله احمد
اميره : خد اتفرج ... اخد خالى الموبايل منها وشاف الفيديو والرساله هو وانجى
خالى : مش قولتلك ابعدى عن احمد ... احمد مش ساهل ادى شوفتى بنفسك حاجه صغيره جدا من اللى ممكن يعملها
انجى : احمد بيعمل كده ازاى
خالى : احمد مابيثقش فى حد واكيد مركب كاميرات فى كل حته وصورك لما روحتيله وقال يهددك علشان ماتعمليش تصرف طايش ... يبقى نلم نفسنا وابعدى عن احمد علشان ماتندميش ... ويلا بينا نمشى علشان معايا شغل
وقام خالى اخد انجى واميره ومشيوا واميره كانت مصدومه من اللى حصل
* نرجع عندى كنت قاعد بتفرج على التلفيزيون وتليفونى رن كانت مى
انا : اذيك ياعروسه
مى : يعنى انت عارف كل حاجه
انا : عيب عليكى تقولى كلمه زى دى يعنى تفتكرى مصطفى هيعمل خطوه زى دى من غير مايقولى قبلها
مى : انت رائيك ايه
انا : هو مصطفى كويس وابن حلال وشخصيه محترمه جدا ومالهوش فى اللف والدوران اول ماحس بحاجه ناحيتك جيه على طول وفاتحنى فى الموضوع يعنى دى تصرفات راجل بجد
مى : يعنى ايه رائيك اوافق ولا ارفض
انا : دى حياتك وانتى حره فيها تعملى اللى انتى عاوزاه لكن لو عاوزه رائيى انا من ناحيتى موافق
مى : خلاص وانا كمان موافقه
انا : طب تمام كلميه واتفقى معاه على كل حاجه
مى : حاضر هكلمه
انا : طب اقفلى احسن الباب بيخبط هقوم اشوف مين
مى : طب سلام
* وبعد ماقفلت مع مى قمت افتح الباب وبعد مافتحت لقيت قدامى خيرى النجار ومعاه الجاردات بتوعه
انا : خيرى باشا ... اتفضل
دخل خيرى الشقه ووراه رجالته
خيرى : ماحدش يدخل خليكم بره ... وخرج رجالته كلهم وبقيت انا وهوه بس فى الشقه
ياترى خيرى عاوز ايه وهيعمل ايه ده هنعرفه الجزء اللى جاى
الجزء العاشر
* قبل ما ابداء الجزء الجديد فى كام حاجه محتاج اوضحها كويس علشان فى اكتر من واحد انتقدى اليومين اللى فاتوا فاستحملونى شويه
انا مش مطلع البطل فى القصه دى خارق ولا حاجه من الكلام ده ابدا اللى هيركز فى الاحداث كويس هتلاقوه ضعيف جدا بس ذكى شويه يعنى مثلا فى بداية القصه ماكانش عارف يعمل علاقه مع اى واحده وفى مشكلته مع ياسمين ماقدرش يواجهها وانهار وحبس نفسه لولا ابوه وابن عمه هما اللى ساعدوه ... ولما الفلوس جاتله .. جاتله فى وقت كان ابتدى يحس فيه بقوته فاتحول بالشكل اللى انتوا شايفينه ده يعنى خليكم مكانه واحد ماكانش فيه بنت بتحبه وفقير وضعيف فجاه فى كام يوم اتحول لواحد وسيم ومعاه فلوس ماتتعدش مافيش عقل هيصدق التطور ده واكيد هيتغير بالطريقه دى .. وبعدين الناس اللى بتقول ان انا مطلع البطل خارق ومافيش مشكله بتقف قصاده .. المشاكل اللى عدت عليه كانت ايه بالظبط .. عمه اللى حطله مخدرات اللى نفعوا فى الموضوع ده الكاميرات اللى كان مركبها فى البيت بالصدفه علشان يراقب الفلوس مش اكتر وبعدين لو ركزتوا هتلاقوا ان اللى ساعده فى الموضوع سيف ورجالته يعنى مش هو .. يعنى بطل الحكايه دى سيف مش هو سيف هو اللى جاب البلطجيه وهو برضه اللى وصل احمد بمنصور راجح احمد كل اللى عمله انه دفع فلوس مش اكتر .. تانى حاجه مشكلة دكتور الجامعه كام واحد اتخانق مع دكتور فى الجامعه ووصل الحال انه ضرب الدكتور وبرضه الدكتور ماعرفش يعمل حاجه لان اللى ضربه ده مسنود نيجى بقى لاحمد هو كل اللى عمله انه اتخانق مع الدكتور وراح جرى بسرعه للبلطجى اللى بعته ليه سيف علشان يخلصله الموضوع ده يعنى برضه احمد كل اللى عمله انه دفع فلوس وخلاص .. ومشكلة خيرى النجار وابنه فى كام واحده بتتعرض لتحرش من الشباب وفى منهم اللى بتعرف تاخد حقها يعنى البطل فى الحكايه دى هدير مش احمد لكن اللى نفع احمد فى المشكله دى معرفته بخيرى النجار وشغله مع منصور راجح ده غير الورق اللى اخده من البلطجى اللى تبع سيف .. فين بقى بطولة احمد فى كل ده .. بالعكس ده مجرد واحد بيمشى مشاكله بالفلوس يعنى لو مش معاه فلوس كان هيضيع من اول مشكله .. والناس اللى مدايقه من اخلاص احمد لفاتن وبتقول ان لاى انسان شهوه ومافيش اخلاص كامل .. انا معاك فى كلامك ان مافيش اخلاص كامل بس ارجع واقولك ان كام واحد حب واحده واخلصلها بجد تحت اى ظرف .. وبعدين فين الستات اللى تستحق ان احمد يضعف قصادها مافيش غير اميره اللى هو عارف علاقتها بخاله كويس وعارف ان ممكن يكون خاله هو اللى زاققها عليه وهو عاوز يحافظ على شكله قدام الناس مش عاوز يبقى ضعيف تانى حاجه الشهوه مش جنس بس فى اللى شهوته فى الفلوس وفى اللى شهوته فى الجنس وفى اللى شهوته فى السيطره على الناس وحاجات كتير غير ده شرحها يطول انا بقى اخترت شهوة البطل فى السيطره على الناس ودى حريتى فى القصه بتاعتى وعلشان الناس ماتملش من القصه من غير جنس انا ضايف فيها من البدايه ناس تانيه وعامل لكل واحد فيهم قصه وطريق وعاملهم مشاهد جنسيه زى اميره وانجى فى الغردقه ومع خال البطل واسامه فى مارينا ده غير لسه فى حاجات تانيه منها الجزء ده .. ده غير اللى بيقول انى مطلع البطل خارق وكل الناس بتعمله حساب وعيلته اللى بتسمع كلامه من غير نقاش ده انا بينته فى الجزء السابع فى حوار اميره مع خال البطل ممكن ترجعوا للحوار وتفهموه كويس .. ومين اللى مبهور بالبطل غير اصحابه فى الجامعه ودول مجرد عيال مش شايفين الصوره كامله كل اللى شايفينه صاحبهم اللى الدكتور ماعرفش يقف قصاده ومساعد وزير الداخليه اللى ماقدرش عليه وتعالوا بينا للواقع انتوا لو شوفتوا اى حد فى موقف خيرى النجار واحمد مش هتنبهروا بيه ولا ايه
والجزء ده هيوضح شويه الضعف اللى فى شخصية البطل
* كده انا وضحت وجهة نظرى وعلى فكره انا مش زعلان من نقد حد بالعكس انا زعلان ان اللى بينقد مش بيدى نفسه فرصه يفهم الاحداث كويس علشان ينقدها .. دلوقتى انا هسالكم سؤال محدد انتوا حابين انى اكمل القصه زى ماهى فى دماغى ولا بعد ما انهى السلسله دى لان ده اخر جزء فى السلسله اعمل جزء واحد اقفل فيه القصه والم فيه الاحداث وصدقونى انا هقبل اجابتكم مهما كانت .. وشكرا واسف انى طولت عليكم فى المقدمه
* نرجع بقى للقصه
* وبعد ماقفلت مع مى قمت افتح الباب وبعد مافتحت لقيت قدامى خيرى النجار ومعاه الجاردات بتوعه
انا : خيرى باشا .. اتفضل
خيرى زقنى جوه الشقه : انا هعرفك مقامك كويس
واحد من الرجاله : يافندم الناس كده ممكن تتلم
خيرى : اخرجوا كلكوا بره واقفلوا الباب وماحدش يدخل ولا يخرج من العماره
وبعد مادخل خيرى قفل الباب وراه
خيرى : انا تعمل فيا كده
انا : انا كنت بدافع على شرفى ياباشا
خيرى : انا جيت احذرك واقولك تبعد عنى لانى مش عاوز ازعل منك اكتر من كده
انا : طب اقعد ياباشا نتفاهم
خيرى : ****م ماطولك ياروح
انا : اقعد ياباشا وانا هفهمك كل حاجه وساعتها هتعذرنى
وقعد خيرى النجار واتفاهمت معاه وبعد كده قام وقف وبعلو صوته قال : لم نفسك وابعد عن طريقى علشان مافيش غيرك اللى هيزعل وماتفتكرش بشوية الورق الاهبل اللى معاك ده انت كده هتخوفنى لا فوق انت بتكلم خيرى النجار يعنى لسه ماتخلقش اللى يقف قصاده مش هيجى على اخر الزمن حتة عيل زيك ويقف قصادى انا لو عاوز امحيك فى ثانيه هعمل كده بس هسيبك دلوقتى بس قبل ما امشى عاوز اقولك خاف على ابوك واخواتك ولا فاتن حبيبة القلب كلكم تحت عينى واقدر ازعلك عليهم كلهم فى لحظه .. ومشى خيرى النجار من عندى
* من ناحيه تانيه عند ابراهيم فى الشقه قاعد هو واسامه مع بعض
ابراهيم : تفتكر اللى احنا بنعمله ده صح ولا غلط
اسامه : اهى محاوله وياتصيب ياتخيب
ابراهيم : انت ضامن البنت دى
اسامه : اه ضامنها وبعدين ان اعرفها من زمان
ابراهيم : ولما انت ضامنها كده ليه مادخلتهاش شلة الجامعه من الاول
اسامه : اول مادخلنا الجامعه كنا متخانقين مع بعض ومش بنكلم بعض لكن اتصالحنا من فتره
ابراهيم : اتخانقتوا ليه يعنى
اسامه : كانت عاوزانى اتجوزها
ابراهيم : وفيها ايه يعنى ما البنت حلوه ومن عيله
اسامه : عيلة ايه ياعم ابراهيم دى شرموطه وبتتناك ده نص اصحابى ناكوها وهى كانت فاكره انى ما عرفش
ابراهيم : قولتلى .. طب ماتجيبها نقضيلنا ساعتين ونعرف هى عملت ايه فى الموضوع
اسامه : ماتقلقش انا كلمتها وهتيجى وجايبه معاها واحده صاحبتها وهنعيش الليله .. بس اهم حاجه جهز انت القعده وخد البرشامه دى علشان نظبط الواقع
ابراهيم : ماتخافش فى عندى حشيش وبيره جوه وكل حاجه تمام .. بس انت كلمهم شوف وصلوا فين
بعدها بساعه وصل البنتين ودخلوا وقعدوا مع بعض
اسامه : جرى ايه يابت اتاخرتى كده ليه
البنت : على ماعرفت اخلع من ابويا
اسامه : المهم عملتى ايه فى الموضوع
البنت : ولا حاجه من ساعة ماقعدت معاه فى الكافتريا زى ماقولتلى من ساعتها ماعرفش عنه حاجه وبكلمه مره يرد وعشره مايردش
اسامه : جرى ايه ياسلمى يعنى هتغلبى مع احمد ولا ايه
سلمى : مش هغلب ولا حاجه بس كل حاجه لازم تاخد وقتها بس فى حاجه مهمه عرفتها وانا قاعده معاه مش عارفه اذا كنت انت عارفها ولا لا
اسامه : حاجة ايه
سلمى : احمد معاه شركة استيراد وتصدير بره مصر بس فين ماعرفش وابن عمه كلمه فى التليفون وقاله انه محتاج فلوس للشغل فاتصل باللى ماسك الشركه علشان يبعتله الفلوس اللى محتاجها بس المبلغ كان كبير ويخض
اسامه : كام المبلغ
سلمى : 10 مليون دولار
اسامه : انتى بتقولى كام
سلمى : زى مابقولك كده وقال للمحامى لازم المبلغ يكون معاه قبل نهاية الاسبوع علشان شغله مايوقفش والمحامى قاله حاضر .. ده بيطلب المبلغ كانه عايز باكو لبان
اسامه : لما بيطلب المبلغ ده كله بالسهوله دى امال هو معاه كام .. المبلغ ده فى حد ذاته ثروه
ابراهيم : علشان كده بقولك ابعد عن احمد وماتخليهوش يقلب عليك لانه ساعتها ممكن يزعلك
اسامه : مش هبعد عنه ولازم ينوبنى من الحب جانب
البنت اللى مع سلمى واسمها الاء : بمناسبه الحب احنا هنقضيها رغى طول الليل على صاحبكم ده ولا ايه
ابراهيم : رغى ايه يامزه ... قوموا اجهزوا انتوا الاتنين على مانجهز القعده
الاء : 10 دقايق واجهز يلا ياسلمى
وقامت سلمى والاء يجهزوا
ابراهيم : ماتلم الدور ياصاحبى احنا مش عاوزين نزعل احمد مننا الراجل ماشوفناش منه حاجه وحشه
اسامه : انا بس عاوز اعرف هو بيشتغل ايه وجايب الفلوس دى كلها من فين
ابراهيم : وهتستفاد ايه لما تدور وراه
اسامه : اهو الواحد يطلعله بمصلحه ولاحاجه
ابراهيم : لو عاوز تفتح مشروع قوله يمكن يعجبه ويشاركك ولا حاجه
اسامه : تفتكر هيوافق
ابراهيم : جرب مش هتخسر حاجه
خرجت الاء وسلمى من الحمام بمنظر يهيج الزبر سلمى لابسه قميص ليكرا ابيض مفيش تحته حاجه يادوب مغطى كسها اما الاء فكانت لابسه بيبي دول ازرق مفيش تحته حاجه برده ابراهيم شافهم خبط صفارة اعجاب وقال الحرب هتبدأ اضرب بقي السجاره دى خللى الليله تحلو وادى اسامه جوينت ولسه هيولعله جرس الباب رن
اسامه :هو انت مستنى حد يابراهيم
ابراهيم : ده تلاقيه الدليفرى اللى طلبته
اسامه : طب قوم افتح الباب .. وقام ابراهيم فتح وكان الدليفرى وحاسبه واخد الاكل .. ودخل بعد كده اتعشوا كلهم وشربوا سجارتين حشيش وشغلوا موسيقى وقامت سلمى والاء يرقصوا بس رقص فاجر بن متناكه وقام اسامه وابراهيم يرقصوا معاهم
رمى ابراهيم الجوينت اللى معاه بعد مخلص ونده على سلمى
وقال :تعالى ياسلمى
سلمى نزلت على ابراهيم مسكت زبه
و ناولت جوينت الحشيش اللى كانت بتشربه لالاء بعد ما خدت منه نفس ونزلت مص فى زب ابراهيم
اسامه : وانتى هتحششى كتير عندك ماتيجى اخلصى
ردت الاء بعد ما نفخت نفس الحشيش من بوقها : من عينى يا اوس اوس انا هصفى زبك واخليه مش نافع تانى خالص
وضحكت بشرمطه وضحك اسامه كمان على كلامها وقلها :تعالى ورينى الامكانيات اللى عندك.
جات الاء ونزلت على شفايف اسامه بوس على طوول باسها وهو بيحسس على طيزها وقال :دى طيز لبوه كبيره ياشرموطه سيبك من شفايفي ركزى مع زبري عاوزك تعدميه العافيه وضغط على راسها بأيده علشان ينزلها لزبه تمصه واول ما وقفت زبه ف بوقها طفى سيجارة الحشيش مسك راسها و بقى ينيك ف بوقها ووصل زبه لزورها لغاية ما عنيها برقت من خنقته لزورها فخرجه وخدت نفسها وخرجت تفافه كتير من بوقها على زبه وبصتله وقالت: يخرب بيتك هتموتنى
قلها:هو انتى لسه شفتى حاجه ؟؟ ده لسه الليله طويله
طبطب على خدودها بأيده وكمل كلامه : يلا كملى وهتعامل معاكى براحه بس انتى اصمدى للاخر رجعت الاء تمص فى زب اسامه تانى بس بحنيه و احترافيه
كان ابراهيم نايم على ضهره وسلمى طالعه نازله على زبه .. قام اسامه اخد الاء وخلاها توطي على ابراهيم ترضعه بزازها ودخل زبه فى طيزها على مره واحده رقعت بالصوت بس بنت المتناكه طيزها واسعه قعد ينيك فيها شويه وبعد كده قال لابراهيم : تعالى نبدل ياسطا
ابراهيم : ماشى يلا .. وقاموا الاتنين بدلوا مع بعض
ودخل اسامه زبه فى كس سلمى اللى نيمها على ضهرها جنب ابراهيم اللى استمر ينيك الاء بنفس الوضع واسامه بدأ ينيك ف سلمى شويه وخلاها رفعت رجليها لصدرها ودخلت زبه فى طيزها قال لسمر:ما تسمعونى الشرمطه يا كسمك منك ليها...عاوز كلام مش اهات يا بنات اللبوة .. واشتغل البنات منبكه ويشتموا بعض باسفل الشتايم
ردت سلمى اللى كانت فعلا بتتوجع من كتر نيك اسامه فيها:اااااااااه كفايه يا اسامه انت فشختنى حرام عليك ااااه ارحم كسي وطيزى يا اسامه مش قادره نزل بقي انت شارب ايه
فضل اسامه ينيك فيها وهو فعلا مستغرب هو مطول بالطريقه دى.. بينيك فيهم من بدرى وزبه مش بينزل مش عارف ليه لدرجة ان سلمى سحبت نفسها من تحته وقالت:لا يا اسامه انا هاموت مش مستحمله الخرمين اللى حيلتى اتهروا هات زبك امصهولك لحد ماتنزل
نزلت سلمى تمص زب اسامه وانا وقال وهو بينهج وعرقان :انا مستغرب اوى ياابراهيم انا مش حاسس انى هانزل قريب.
ضحك ابراهيم وهو بينهج من المجهود وهو بيقول:سيجارة الحشيش يا معلم شكلها كده مخلوطه كيميا كتير ده غير البرشام اللى احنا شربناه معاك لبكره الصبح علشان تنزل لبنك
الاء سحبت كسها من زبر ابراهيم وبعدت عنه وهى بتتكلم بصعوبه وبتنهج:يا نهار اسود ضاربين كيميا .. احنا اتفشخنا ومش هنقدر نكمل كده
ابراهيم رد وهو بيبتسم بصعوبه بسبب المجهود بعد ما قعد جنبها:تعالى مصي وارتاحى شويه
طلع اسامه زبه من بوق سلمى واتحرك قعد جنب ابراهيم وقاله :دى عمايل يا ابراهيم
رد ابراهيم اللى كانت الاء بتمصله ف زبه : اعمل ايه الديلر اللى متعود عليه بقاله فتره مش ظاهر واضطريت اشوف ديلر تانى وشكلى مش هجيب منه تانى
جت سلمى تمص زب اسامه وهو قاعد
وقام ابراهيم بعد شويه شد الاء وخلاها توطي وبدء ينيك فيها وهى تقله:طيزى اتهرت اعتقنى بقي ااااااااااه.
واسامه حس انه قرب ينزل وساب سلمى تمص لغاية ما نزلهم ف بقها وكان ابراهيم كمان نزل في طيز الاء وقعدوا تانى ع الكنبه..والبنات اترموا على الارض بينهجوا
وبعد شويه البنات قاموا اخدوا شاور ومشيوا وسابوا ابراهيم واسامه مع بعض
ابراهيم : هتمشى ولا هتبات معايا
اسامه : لا مش هقدر امشى هبات هنا
ابراهيم : بس ليله جامده بصراحه والبنات شراميط بس البنت الاء دى انا حاسس انى شوفتها قبل كده بس مش عارف فين
اسامه : تلاقيك شوفتها فى الجامعه عندنا اصلها فى صيدله
ابراهيم : ممكن برضه .. بس المهم انت هتعمل ايه مع احمد
اسامه : لسه مش عارف سيبنى افكر فى الموضوع كويس
ابراهيم : انت حر شوف اللى يريحك .. انا داخل انام يلا تصبح على خير
*وكنا دخلنا فى جو الامتحانات ومارضيتش اقول لحد على زيارة خيرى علشان مابانش قدام اى حد انى اتهزيت او خوفت وعملنا معسكر عندى فى الشقه انا واسامه وعمر ومصطفى وابراهيم علشان نذاكر مع بعض ... وكان مصطفى ومى اتفقوا على كل حاجه واول ماتبدا الاجازه هيتقدملها .. وطول فترة الامتحانات مابنعملش حاجه غير اننا بنذاكر او لما نتخنق ننزل نقعد شويه فى الكافيه وعدت الامتحانات ونزلنا كلنا كل واحد راح بلده وبعد مانزلنا بكام يوم مصطفى جالنا الاقصر هو واخوه واتقدموا لمى ووالدها وافق واتفقو انهم هيعملوا حفلة خطوبه فى اجازة الصيف لكن دلوقتى يدوب لبسوا دبل بس وعملوه حفله صغيره يدوب اللى حضر فيها مصطفى واخوه وعمهم ونزل اسامه وعمر وابراهيم حضروا الحفله وكمان اسماء وياسمين ومنه وهدير وفاتن حضروا وعدت الليله بتاعتهم على خير
* بعد مارجعت البيت محمد جانى
محمد : هنعمل ايه بكره الاجتماع
انا : ماتخافش انا مجهز كل حاجه
محمد : ابوك وابويا كل شويه بيحاولو يقررونى وانا مش عارف اعمل معاهم ايه
انا : سيبك منهم بكره فى الاجتماع هيفهموا كل حاجه
محمد : يعنى مش هتقولى هتعمل ايه
انا : يابنى مانت عارف كل حاجه مش لازم التفاصيل
محمد : زى ماتحب
انا : احنا كدا طلعنا كل الفلوس اللى كانت فى البيت عاوزك بعد الاجتماع تخلص بقى باقى الارض اللى قولتلك عليها وحاول توفر على الاقل 150 مليون دولار منهم
محمد : ماتخافش انا خلصت كل الاراضى مش فاضل غير ادفع الفلوس واعمل العقود وهوفر اكتر من 200 مليون دولار
انا : كدا تمام ... عملت ايه فى تامين الاجتماع
محمد : احنا استلمنا القاعه من اسبوع وامنتها بنفسى حتى اللى هيخدم على الاجتماع جبتهم من عندى بره الفندق والجاردات بتوعنا فى كل حته جوه وبره الفندق
انا : كده تمام ... عاوزك بكره من الصبح تكون هناك وتاخد معاك طارق اخويا وتطمنوا على كل حاجه ... وانا هاجى العصر قبل الاجتماع على طول
محمد : ماتخافش انا حاجز اوضه فى الفندق وهبات هناك النهارده
انا : طب يلا روح علشان الوقت اتاخر
* ومشى محمد من عندى وانا قعدت راجعت الكلام اللى هقوله فى الاجتماع وجهزت البدله اللى هلبسها وبعد كده نمت وتانى يوم بعد ماصليت الجمعه اتغديت وجهزت نفسى وكان معايا ابويا وعمى وخالى وطقم الحراسه واتحركنا فى موكب كبير بس انا كنت فى عربيه وحدى مع السواق والجارد وابويا وعمى وخالى كانوا فى عربيه تانيه معاهم السواق واخويا طارق مع محمد فى الفندق وطول الطريق عمال افكر ياترى اللى هعمله ده صح ولا غلط بس ارجع واقول خلاص مامنهاش رجوع خلاص بدات الطريق ومش هينفع ارجع خلاص وانا فى الطريق محمد كلمنى وقالى ان كل المعازيم وصلوا ومستنيين فى القاعه وكنت خلاص داخل على الفندق ووصلت ورحبت بكل الموجودين وقعدوا كلهم على الطرابيزات وكان فى طربيزتين مرفوعين عن مستوى الارض واحده عليها خمس كراسى قعد عليها ابويا وعمى وخالى وجوز خالتى وطارق اخويا والطرابيزه التانيه قعدت عليها انا ومحمد والطرابيزات كلها عليها مايكات وشاورت لمحمد علشان يبدأ الاجتماع
محمد : اهلا بيكم النهارده فى ضيافة عيلة صقر
انا : اهلا بيكم انتوا عيلتى واهلى وسندى فى الدنيا ... اهلا بيكم فى اليوم اللى هتتغير فيه حياتكم وحياة اولادكم واحفادكم ... النهارده انتوا فى مفترق طريق ... كل اللى فات حاجه واللى هيجى حاجه تانيه خالص ... من النهارده عيلة صقر هتبقى اكبر عيله فى البلد .. ايوه احنا عيله كبيره بس متفرقين كل واحد همه نفسه وبس ... لكن خلاص جيه الوقت اللى تبقوا فيه عيله واحده قوتنا هتبقى فى لمتنا ... وكل ماهنخاف على بعض اكتر كل مابقى صعب اى حد يقف قدامنا مين فيكم هينضم ليا فى عيلة اولاد صقر .. بس قبل ماحد فيكم يرد لازم يكون مسؤول عن قراره انا مش هغصب حد فيكم على اى حاجه ... وقبل ماتاخدو اى قرار لازم تبقوا عارفين ان اللى هينضملى هيبقى مسؤول منى مسؤوليه كامله يعنى انا حمايته وكل اللى هيلزمه مسؤول منى وان اللى هياخد قرار انه مش معايا انا هرفع ايدى من عليه ولاليه عندى حمايه ولا اى حاجه وهعتبره غريب عن عنى حتى لو كان اخويا
واحد مسك المايك ووقف وقال : كلامك حلو بس مش فاهمين ننضملك ازاى وهنعمل ايه بالظبط
انا : ده سؤال كويس ... هتنضموا ازاى .. اللى هيوافق ينضم هياخد استمارة عضويه من محمد وهيمضيها وهيستلم كارنيه عضويه والاستماره دى ماحدش هياخدها غير اللى اكبر من 18 سنه سواء كانوا اولاد او بنات او ستات .. بالنسبه للبنات والستات لازم يكون ابوها او جوزها من عيلة صقر لكن غير كده لا .. اما بالنسبه للى اقل من 18 سنه هنعمل ليهم قاعدة بيانات لوحدهم وهيبقى ليهم تعامل خاص وبعد ماهيتموا 18 سنه هيتعملهم عضويه .. وبموجب الاستماره دى هيبقى كل اولادكم وبناتكم ملزومين منى يعنى تعليمهم وصحتهم ووظيفتهم انا مسؤل عنها مسؤليه كامله وكمان ليهم منى مرتب شهرى لحد مايتوظفوا ... اما بالنسبه الل خلصوا تعليمهم ومش لاقيين شغل فهما برضه مسؤلين منى لحد ما اوظفهم بطريقتى
الراجل رد عليا تانى : بس الكلام ده محتاج فلوس كتير
انا : ماحدش طلب منكم فلوس ... الفلوس دى اسهل حاجه
الراجل : اصل الحدايه مابتحدفش كتاكيت ومافيش حد يعمل ده كله من غير مايكون ليه غرض
انا : اكيد ليا غرض
الراجل : ايه غرضك
انا : غرضى ان اسم عيلة صقر يعيش ويكبر وتبقوا اكبر عيله فى البلد
الراجل : وهتعمل ده ازاى
انا : هفتحلكم مشاريع فى كل حته فى البلد من اسوان لاسكندريه وكل واحد فيكم هيبقى مسؤول عن مشروع وهيبقى مديره قصاد نسبه من الارباح بس لازم المسؤول عن المشروع يبقى من عيلة صقر يعنى مايبقاش غريب
الراجل: انا معاك انا وعيالى
واحد تانى : وانا كمان معاك
واحد تالت : وانا كمان .. وهكذا فى ناس كتير وافقت معادا واحد كبير كده
وقف وقال : مابقاش غير حتة عيل هيحكمنا انا مش معاك والكلام ده مايلزمنيش
انا : انت حر وانا مش هضربك على ايدك علشان تبقى معايا ودلوقتى تقدر تتفضل تمشى وتسيب القاعه وشاورت ناحية الباب .. اتفضل اطلع بره علشان ماتعطلش الاجتماع
الراجل بصلى : انت بتطردنى
انا : الاجتماع ده لعيلة صقر ومش مسموح لاى غريب يبقى وسطينا
الراجل : بس انا اكبر واحد فيكم سنا يعنى انا احق ابقى الكبير
انا : الموضوع مش بالسن .. الموضوع بالرضا تقدر تعمل لنفسك عيله واللى عاوز ينضملك مع الف سلامه وانا مش هزعل من حد
الراجل : يلا بينا ياخوانا من اجتماع العيال ده
نص العيله تقريبا وقفوا معاه ومعجبهمش كلامى ومافضلش غير الشباب وكام واحد من الكبار .. بص للباقى
الراجل : يعنى هتسيبوا حتة عيل يتحكم فيكم .. ماحدش رد عليه ولا كانه بيتكلم
انا : انت كده اخدت اكتر من وقتك تقدر تمشى قبل ما ازعل منك وساعتها مش هتستحمل وشى التانى ... وشاورت للجارد وخرجهم بره هو واللى وقف معاه من العيله ..ورجعت بصيت للناس تانى
انا : فى حد تانى معترض وعاوز يمشى
كلهم قالوا بصوت عالى : لا احنا معاك
انا : تمام كده ... من النهارده انتوا رجالتى ومسؤولين منى وقدامكم لاخر الاسبوع كل واحد هيجيب الورق اللى هيقولكم عليه محمد علشان نحدد هنمشى ازاى الفتره اللى جايه
واعملوا حسابكم كلكم معزومين على كتب كتابى انا ومحمد يوم الجمعه اللى جايه
واتفقنا على كل حاجه هتحصل وكمان اتفقنا على انهم هيسلمونى عيالهم اول ما المبانى تجهز واتقنا ان الولاد اجازتهم كل يوم خميس هياخدو الخميس مع اهاليهم وهيرجعوا يوم الجمعه من كل اسبوع ده فى الدراسه لكن فى اجازة الصيف ليهم شهر اجازه ... اما بالنسبه للبنات هيتعملهم معسكر كل يوم جمعه من الساعه 8 الصبح للساعه 8 بالليل وخلص اليوم واتعشينا كلنا مع بعض وبعد كده كل واحد رجع بيته وانا رجعت على بيت العيله وطبعا الستات كلهم موجودين عايزين يفهموا ايه حكاية الاجتماع وطبعا ابويا وعمى وخالى وجوز خالتى عارفين اللى حصل فى الاجتماع بس مش فاهمين حاجه واضطروا يعدوا الليله وبعد كده يفهموا لما نرجع وانا كنت مجهز الكلام اللى هقوله ليهم
واول ماوصلنا قعدنا كلنا
انا : دلوقتى بس اقدر اصارحكم بكل اللى انتوا عاوزين تعرفوه كل اللى معاه سؤال يتفضل يسأل
ابويا : انت مين
انا : ايه السؤال الغريب ده ... انا احمد ابنك ياحج
ابويا : لا اللى شوفته النهارده واحد تانى انا ماعرفهوش
انا : لا ياحج انا احمد بس مش احمد الغلبان اللى انتوا اتعودتوا عليه
ابويا : لا مش ده قصدى
انا : امال تقصد ايه
ابويا : انت جبت الفلوس دى كلها من فين اصل الكلام اللى انت قولته النهارده ده يكلف ملايين مالهاش اخر وماتقوليش ان العشره مليون دولار دول يكفوا الكلام اللى انت بتقول عليه ... الكلام اللى انت قولته النهارده مايقدرش عليه غير ناس كبيره
انا : ومين قالك ان اللى معايا 10 مليون دولار بس
ابويا : انت اللى قولت السنه اللى فاتت
انا : والنهارده انا هصارحك بالحقيقه
ابويا : وايه هى الحقيقه دى
انا : انا ثروتى تعدى النص مليار دولار
كلهم برقوا بخضه وقالوا : ازاى ده
انا : انا هفهمكوا ... انا ماكنتش وسيط لناس لقيوا فى بيتهم اثار ... لا انا اللى لقيت فى بيتى اثار ... الموضوع بدأ لما انتوا سافرتوا الغردقه سيف اتصل بيا (وحكيتلهم كل اللى حصل وقتها بس ماحكيتش موضوع البيوت والفلوس اللى بره )
ابويا : بقى هى الحكايه كده
انا : هى دى الحقيقه اللى كنت مخبيها عليكم طول الفتره اللى فاتت
عمى : طب وايه الكلام اللى انت عملته انت والفالح اللى جمبك فى الاجتماع النهارده
انا : اسمعنى ياعمى انا كنت قادر استكفى بالفلوس اللى عملتها واعملى مشروع واعيش منه وكل شئ هيبقى تمام بس انا بصيت للموضوع من ناحيه تانيه بصيتله من ناحية العيله ماينفعش انا اعيش فى عز واكتر من نص العيله عايشيين فى فقر ساعتها هتلاقى اللى بيبصلى فى حياتى وبيحقد عليا ساعتها هضطر اساعدهم بالفلوس لكن ارجع واقول ماينفعش حد من اولاد صقر يعيش على الصدقه حتى لو كان اللى بيتصدق عليهم ده ابنهم وكده كده انا هفتح مشاريع يبقى ليه مايشتغلوش عندى بس انا جبتهالهم بطريقه تانيه خليتهم يحسوا ان هما اصحاب المال مابيشتغلوش عند حد وساعتها يحافظوا على شغلهم وانتوا لو ركزتوا فى الكلام اللى اتقال النهارده هتلاقونى قولتلهم ان هما هيشتغلوا قصاد نسبه من الارباح بس فى نفس الوقت ما اخدوش بالهم ان هما مايملكوش اى حاجه اللى هيملك اسهم فى المجموعه الاقتصاديه اللى هبنيها انا وانتوا بس مافيش اى حد تانى من حقه يملك اى حاجه يعنى انا خليتهم يفهموا ان هما اللى بيستغلونى وبيعملوا فلوس من ورايا لكن لو ركزتوا كويس هتلاقوا ان انا اللى بستغلهم ... هتلاقوا ان انا بحقق لكل واحد حلمه اللى بيحلم بيه اللى هو فى نفس الوقت مايملكش اى حاجه فى الحلم ده انا بس اللى مالك الحلم ده ... انا اتعلمت فى الدنيا دى ان مافيش حد يقدر يمشى الكون على مزاجه لكن يقدر يمشى رغباته مع المتاح قدامه لانه لو حاول يغير الواقع ساعتها هو اللى هيخسر هو ده اللى انا عملته استخدمت رغباتهم علشان احقق رغباتى انا .. فهمتونى
ابويا : انت ازاى كده ومن امتى انت بالدماغ والقوه دى .. انت قبل الفلوس اللى جاتلك كنت غلبان وهادى عمرى ماكنت اتصور انك تتحول بالشكل ده
انا : يعنى ده كويس ولا وحش
ابويا : اللى انت بتعمله ده لاهو كويس ولاهو وحش .. لا ده يخوف
انا : ليه يخوف .. انا مابعملش حاجه غلط ولا حاجه حرام .. فيها ايه يعنى لما الاقى واحد عاوز يفتح مشروع ومش معاه فلوس اروح انا افتحله المشروع واسيبه يدير المشروع زى ماهو عاوز قصاد نسبه من الارباح لكن مايملكش حاجه فى المشروع وابقى مراقبه من بعيد ده من حقى واحد وبيتابع فلوسه مافيهاش حاجه تزعل
خالى : طب هتعمل ايه فى الناس اللى مارضيتش تنضملك ودى ناس كبيره وتقيله فى البلد وليها اسمها يعنى ممكن يطلع حد منهم يقف قصادك
انا : من حق اى حد يحاول يقف قصادى بس لازم يكون نفسه طويل ويقف بطريقه مشروعه
خالى : طريقه مشروعه ازاى يعنى
انا : يعنى حب يعمل مشروع زيي وينافسنى .. ده عادى ومن حق اى حد ... لكن لو لعب بقذاره ساعتها هيبقالى تصرف تانى خالص
خالى : تصرف تانى ازاى
انا : هبعتله انذار زى ماعملت مع عمك حسين واولاده والدكتور خالد وخيرى النجار ... سمع الانذار ولم نفسه كان بها .. لكن لو اتغابى وماسمعش النصيحه زى عمك حسين واولاده يبقى يستحمل اللى هيحصل
خالى : انت كده هتقلبها مجزره
انا : بص ياخالى انا ببداها بالخير والسلام ومش هاذى حد.. وياسيدى ماتقدرش المصايب قبل ماتحصل
وخلصت الليله بعد ماكل واحد فيهم سال على اللى هو عاوزه وانا جاوبتهم بس مش بكل حاجه جاوبتهم باللى يريحهم وعدت الليله وفى خلال الاسبوع كل العيله كانت عملت الاستمارات وجابت الورق المطلوب واتفقنا على المشاريع هتتعمل ومكان كل واحد والمحافظه اللى هيشتغل فيها وظبطنا كل حاجه
بعدها كنت قاعد انا ومحمد
محمد : وبعدين هتعمل ايه كده الدنيا وسعت مننا
انا : وسعت ازاى يعنى
محمد : اكتر من نص العيله سابتنا غير ماكنا متوقعين
انا : بالعكس انا متوقع كده من الاول مافيش حد هيقبل يبقى تحت رحمة عيل مهما كان بيقدمله ايه
محمد : طالما انت عارف كده يبقى لازمته ايه الاجتماع ده من الاول
انا : كنت عاوز الم اكبر عدد من العيله اقدر عليه
محمد : ارجع اقولك ان الناس اللى سابتنا دى ناس تقيله وليها وزنها يعنى بسهوله جدا ممكن يلفوا على الناس اللى انضمت لينا ويخلوهم يسيبونا
انا : كل شئ وارد
محمد : طب والحل ايه دلوقتى
انا : احنا هنمشى زى ماحنا كده من غير تغيير هنركز مع الناس اللى انضموا لينا ونهتم بيهم وساعتها الباقى هينضم لينا لما يشوفوا على ارض الواقع مش مجرد كلام وبعدين ماتنساش ان اللى انضم لينا معظمهم شباب يعنى احنا ماخسرناش كتير اى نعم اللى سابونا ناس تقال ويخوفوا بس احنا مابنعملش حاجه غلط علشان نخاف
محمد : برضه انا مش مطمن انت كنت مفهمنى ان احنا خلاص سيطرنا وكل حاجه فى ايدينا بس اللى حصل عكس ماكنا متوقعين
انا : مافيش سيطره بتيجى فى يوم وليله لازم شويه وقت وصبر .. وبعدين الفلوس مش كل حاجه احنا بس بنحاول نستغلها علشان نحقق الهدف اللى احنا عاوزينه
محمد : لما نشوف اخر كلامك
* ويوم الخميس العصر كنت قاعد انا ومحمد وفاتن وهدير فى الجنينه بتاعة البيت بنرغى مع بعض
انا : خلاص يابت بكره هتبقى مراتى رسمى
فاتن : انا مش مصدقه ان بسهوله كده هنكتب الكتاب
انا : ليه كده يافقر
هدير : سيبك من البت دى ... تحسها خايفه من الفرحه
محمد : يابنتى كلها اقل من 24 ساعه وتلاقى المأذون بيسالك هل تقبلين الزفت ده زوجا لكى
انا : طب وليه الغلط ده انا مالى
فاتن : الزم حدودك يامحمد ومتغلطش فى احمد انا بس اللى اغلط فيه لكن حد تانى لا
انا : ولما اقوم اديكى بالجزمه مش هتزعلى
فاتن : ماتقدرش
انا : بصراحه فى دى عندك حق حد برضه يضرب القمر بتاعه
فاتن : ايوه كده اتعدل ناس مابتجيش غير بالسك
انا : راعى انى ساكتلك ومعديلك لكن سنه تانيه وهعلقك من رجليكى
فاتن : اهون عليك ياسطا ده انا بحبك
هدير : يخرب بيت الرومانسيه المعفنه دى
انا : اهدى انتى التانيه وعدى الليله
محمد : خلينا فى المهم ... عملت ايه فى الحفله بتاعة بكره
انا : ماتخافش عزمت كل الناس واكدت عليهم ... المهم انت عملت ايه فى الضيوف اللى وصلوا من القاهره
محمد : ماتخافش صحابك بتوع الجامعه حجزتلهم كلهم فى الونتر بالاس وريحتهم على الاخر حتى اسماء زميلتك هتبات مع امانى فى الفندق ومى مع خطيبها مصطفى وهيرجعها البيت بنفسه وبكره العربيات هتروح تجيبهم قبل كتب الكتاب
انا : طب كويس ... وبالنسبه لتامين الحفله عملت ايه ده فى ناس مهمه معزومه بكره
محمد : ماتخافش ... من ناحية الامن رجالتنا قايمين بالواجب وانا سلاحى معايا وانت سلاحك معاك يعنى مش عاوزك تقلق من حاجه
انا : طب تمام
وخلصنا قعدتنا وبعد كده طلعت على الفندق علشان اسلم على الشباب واول ماوصلت اتصلت بيهم ونزلوا واخدتهم وروحنا كافيه snake time واحنا قاعدين
عمر : مبروك ياعريس بكره هتكتب كتابك
انا : **** يبارك فيك ياسطا
امانى : يابنى انت لسه صغير على انك تكتب كتابك من دلوقتى
انا : ولا صغير ولا حاجه كده كده قررت اتجوز فاتن ومش هتجوز غيرها يبقى اكتب كتابى دلوقتى ولا السنه الجايه مش فارقه
ابراهيم : طب وهتعمل الدخله امتى بعد ماتخلص جامعه ولا قبل
انا : لا ياسيدى الدخله هتبقى فى اجازة الصيف
بسنت : ايه يا احمد انت اتجننت ... يابنى انت لسه صغير وخطيبتك لسه قدامها كليه مش شايف ان لسه بدرى
انا : و**** ده قرار العروسه هى اللى قالت عاوزه نتجوز دلوقتى ولما قولتلها الجامعه قالت تدخل اى كليه انتساب وتذاكر فى البيت وبعد كده تدخل الامتحان لانها اصلا مش هتشتغل وبينى وبينك انا وافقتها لانى عاوز استقر وانجز
امانى : ياسلام وانت بتسمع كلامها كده على طول
انا : وما اسمعش كلامها ليه طالما صح انا لو وافقتها على الجواز دلوقتى هبقى اب بدرى يعنى عيالى هيبقوا رجاله يقفوا فى ضهرى وانا لسه شباب مش ابقى داخل على الستين وابنى يدوب عنده عشرين سنه
امانى : وهتعيشوا فى شقتك فى المقطم ولا فين
انا : لا انا اشتريت فيلا فى التجمع هتجوز فيها ولو حصل وفاتن بقيت حامل هنزلها البلد عند امى وامها علشان يراعوها وانا هنزلها كل اسبوع
بسنت : ده انت مخطط لكل حاجه
انا : اى حاجه فيها راحة فاتن لازم اخططلها كويس هو انا ليا غير راحتها
وسام : **** يباركلكوا ويهنيكوا ببعض
انا : **** يخليكى ياوسام وعقبال ما افرحلك قريب
واخدنا قعدتنا ورجعتهم الفندق ورجعت انا على البيت
* عند اسماء وامانى فى الفندق
اسماء : ايه يابنتى اللى عملتيه ده انتى كنتى واضحه قوووى
امانى : اسكتى يا اسماء علشان انا فيا اللى مكفينى
اسماء : ايه اللى مكفيكى ... انتى من يوم ماعرفتى احمد وانتى عارفه انه خاطب يعنى كان لازم تتحكمى فى قلبك
امانى : دى حاجه مش بايدى
اسماء: خلاص اللى حصل حصل وبكره احمد هيتجوز يعنى كل ده مامنهوش فايده
امانى : على رائيك... يلا تصبحى على خير بكره اليوم طويل ولازم نبقى جاهزين
اسماء : بصراحه انا خايفه من يوم بكره
امانى : ليه بتقولى كده
اسماء: اصلك ماشوفتيش اللى حصل فى خطوبة احمد
امانى : ياستى ماتقلقيش كده
اسماء: لا لازم اقلق .... طالما احمد داخل على فرح لازم بتقلب بنكد ... واحمد زى مانتى عارفه مافيش اكتر من مشاكله
امانى : ياستى مسيرها تعدى
* عند الشباب فى الاوضه
مصطفى : انتوا مش ملاحظين حاجه
اسامه : حاجة ايه
مصطفى : بسنت وامانى كانوا متضايقين جدا النهارده
ابراهيم : ايوه انا لاحظت الموضوع ده بس ماكنتش فاهم فى ايه
عمر : انا شاكك ان امانى وبسنت بيحبوا احمد
مصطفى : وانا كمان شكيت فى الموضوع ده
اسامه : اهلا ... دى كده تبقى كارثه
ابراهيم : ياعم ولا كارثه ولاحاجه خلينا نتسلى شويه
مصطفى : انت عاوز تزيط فى الزيطه وخلاص
ابراهيم : يعنى اعمل ايه دلوقتى... احمد خلاص هيتجوز بكره .. يعنى اى حاجه هتتعمل مامنهاش فايده يبقى نقعد ونتفرج
عمر : سيبكم من الكلام الفاضى ده ... انتوا مش ملاحظين ان من ساعة مارجعنا من مارينا وباسم النجار ماتعرضش لاحمد نهائى
اسامه : اموت واعرف ازاى احمد لم الليله ... انا لما قولت لابويا ماصدقش ولما سال خيرى النجار اتهرب منه
عمر : بس اكيد خيرى النجار مش هيعديها ... واكيد بيفكر يخلص ازاى من احمد
اسامه : هو ده اللى انا خايف منه
ابراهيم : ياعم ماتقدرش البلا قبل وقوعه
مصطفى : سيبكم من السيره دى وخلينا فى حفلة بكره
عمر : تفتكر ياسطا هيبقا فى بنات حلوه بكره
اسامه : ياريت انا جاى مخصوص يمكن الواحد يلاقى حاجه حلوه انا نفسى اخطب من الصعيد ياخوانا وخصوصا من عيلة احمد
مصطفى : لا العب غيرها
اسامه : ليه يعنى
مصطفى : مش بيناسبوا من بره العيله ... كلهم بيتجوزا من العيله
اسامه : احا ده انا كنت معشم نفسى .. مين قالك الكلام ده
مصطفى : ايام ماكنت عاوز اخطب مى .. روحت لاحمد وقلتله عاوز اناسبك فى الاول كان فاكرنى عاوز اخطب من عنده فى العيله قالى انهم مابيدخلوش غريب عيلتهم مهما كان لكن لما عرف انى عاوز مى وقف معايا لان مى مش من العيله عنده
عمر : بصراحه من حقهم يحافظوا على السلاله انت مش شايف بناتهم حلوين ازاى .. ده كفايه فاتن وهدير .. انا ماشوفتش بنات فى حلاوتهم ابدا
اسامه: بصراحه عندك حق
ابراهيم : طب كفايه كده ويلا ناموا بكره اليوم طويل
* تانى يوم .. اليوم مشى طبيعى لحد ماالناس وصلت وكتبنا الكتاب بعد المغرب والحفله اشتغلت بس مافيش كوشه
كانت حفله عاديه حضرها العيله كلها والاصحاب والمعارف
والدنيا كانت ماشيه تمام وانا ومحمد وابويا وعمى بنرحب بالمعازيم وكل الناس واقفه مع بعضها والدنيا ماشيه حلوه
* بين اسماء وابراهيم
اسماء : بس الحفله حلوه
ابراهيم : بصراحه كل حاجه هنا حلوه
اسماء : عقبالك
ابراهيم : وانتى كمان عقبالك
اسماء : انت مش ناوى تخطب
ابراهيم : ايه شايفالى عروسه
اسماء : تصدق انك ماعندكش دم
ابراهيم : ليه كده بس
اسماء : بقالى اكتر من 3 شهور بكلمك وبجرجرك وفى الاخر تيجى تقولى انتى شايفالى عروسه
ابراهيم : ايه ده انتى عاوزه تتجوزينى
اسماء : لا بكلمك شفقه .. طبعا عاوزه اتجوزك
ابراهيم : طب وايه المشكله انا موافق
اسماء : انت بتتكلم بجد
ابراهيم : واهزر ليه .. انتى عاوزه تتجوزينى وانا موافق .. وعلى فكره انا كمان بحبك بس كنت خايف افاتحك فى الموضوع ترفضينى او اهلك يرفضونى
اسماء : ونرفضك ليه
ابراهيم : اصلها بالعقل كده مين هيوافق يجوز بنته لواحد مقاطع ابوه وامه
اسماء : ماتخافش انا هقنع ابويا وهخلى احمد كمان يكلمه
ابراهيم : اذا كان كده ماشى
والدنبا كانت ماشيه تمام لحد مافجاه دخل شوية ظباط القاعه والكل بص على اللى دخل واتخض وانا كنت واقف جمب فاتن وابويا
فاتن : تانى يا احمد هو مافيش غير فرحى اللى لازم يبوظ
ابويا : انت عملت ايه تانى يا احمد
انا : و**** ماعملت حاجه
محمد : بصوا كده هناك شايفين المصيبه
ابويا : لو معاك فيديوهات تانيه طلعها من دلوقتى بلاش تبوظ الحفله
انا : هههههههه ماحدش فيكم فاهم حاجه
واكيد انتوا كمان عاوزين تفهموا فى ايه ... استنونى فى السلسله الجديده وهنشوف ايه هيحصل مع احمد تانى بس بعد ما اعرف رائيكم اكمل القصه ولا اقفلها على كده
فاتن : تانى يا احمد هو مافيش غير فرحى اللى لازم يبوظ
ابويا : انت عملت ايه تانى يا احمد
انا : و**** ماعملت حاجه
محمد : بصوا كده هناك شايفين المصيبه
ابويا : لو معاك فيديوهات تانيه طلعها من دلوقتى بلاش تبوظ الحفله
انا : هههههههه ماحدش فيكم فاهم حاجه
دخل خيرى النجار وسط رجالته وكل الناس اتخضت
عمر : ايه ده خيرى النجار
اسامه : **** يستر دلوقتى هتحصل مجزره
مصطفى : طب احنا هنعمل ايه دلوقتى
ابراهيم : مافيش فى ايدينا حاجه نعملها
اسامه : انا قلت من الاول ان خيرى النجار مش هيعدى اللى حصل
هدير ومحمد وقفوا جمبى
محمد : هنتصرف ازاى يافالح فى المشكله دى
هدير : ياخوانا انتوا شايفين كمية الجاردات اللى معاه
انا : ياخوانا ماتقلقوش مافيش حاجه تقلق
ابويا : انت خلاص ضيعت نفسك
وفجاه والناس كلها واقفه مرعوبه دخل عليا خيرى النجار واخدنى بالحضن وكل الناس مخضوضه ومبرقه
خيرى : الف مبروك يا ابوحميد ... معلش اتاخرت عليك كان عندى شغل والطياره فاتتنى اضطريت اخد الطياره اللى بعدها
انا : انا كنت هزعل بجد لو ماكنتش جيت
خيرى : عيب عليك هو ينفع برضه ماحضرش حفلة كتب كتابك
انا : اصيل ياباشا .. اعرفك ده والدى الجاج عمر صقر
خيرى : اذيك ياحج عمر .. الف مبروووك
ابويا : **** يبارك فيك ياباشا
انا : وده عمى الحج عبدالرحمن صقر والد العروسه ووالد محمد العريس برضه
خيرى : اذيك ياحج عبدالرحمن .. ومبروك على جوازة ابنك وبنتك
عمى : **** يبارك فيك ياباشا نورت الحفله والاقصر كلها
خيرى : تسلم ياحج عبدالرحمن الاقصر دايما منوره طالما فيها ناس ذيكم
انا : ودى فاتن مراتى ياخيرى باشا
خيرى : الف مبروك ياعروسه وخلى بالك منه ده غالى عندى ولو فكر يعملك حاجه تعاليلى وانا هتصرف معاه
انا : ليه كده ياباشا ده انا حبيبك برضه
خيرى : اه انت حبيبى بس عارفك مفترى
انا : ماشى ياباشا ... اعرفك بمحمد ابن عمى واخويا وشريكى فى كل حاجه ومن الناس اللى صعب تتكرر
خيرى : الف مبروك يامحمد ... احمد حكالى عنك كتير **** يخليكم لبعض
وبعد ماخلصت تعارف خيرى بالعيله قعد على طربيزه كنت مجهزها ليه ورجالته واقفين حواليه
اسامه واقف هو وشلة الجامعه ومش فاهمين حاجه
عمر : ممكن حد يفهمنى اللى بيحصل ده اسمه ايه بالظبط
اسامه : مش لما افهم انا الاول ابقى افهمكم
امانى : يعنى هنفضل واقفين كده مش فاهمين
مصطفى : مانتوا كلكوا شوفتوا اللى حصل فى الرحله وبرضه مافهمتوش يعنى جت على دى اللى هتفهموها
بسنت : ياسامه انت مش علاقتك حلوه بخيرى النجار
اسامه : لا هو بس يبقى صاحب ابويا مش اكتر
مصطفى : طب روح سلم عليه وحاول تعرف اى حاجه
اسامه : طب ماشى
* من ناحيه تانيه واقف انا ومحمد وابويا وفاتن وهدير
هدير : ممكن تفهمنا ايه اللى بيحصل ده
انا : بعدين هفهمكم
ابويا : بعدين امتى يعنى
انا : بعد الحفله هقولكم على كل حاجه
محمد : على العموم لينا قعده مع بعض لان انا عاوز افهم
* من ناحيه تانيه عند خيرى واسامه
اسامه : خيرى باشا اذيك
خيرى : ازيك يا اسامه اخبارك ايه واخبار ابوك بقالى فتره ماشوفتهوش
اسامه : تمام كويس بس شادد انا وهو مع بعض
خيرى : ليه كده بس
اسامه : بسبب موضوع الكليه
خيرى : هو لسه ابوك ماشالش الموضوع ده من دماغه
اسامه : ابدا .. ده حتى لما ظهرت نتيجة التيرم ماحستهوش فرح بنتيجتى
خيرى : ماتقولش كده ابوك بيحبك بس كان نفسه انك تدخل حقوق وتمسك المكتب بتاعه ماتنساش انك ابنه الوحيد
اسامه : ماهو عنده اختى بتحب الحقوق والسنه الجايه هتدخل الجامعه يعنى المكتب مش هيتقفل ولا حاجه
اسامه : ماتخافش انا هقعد مع ابوك واتكلم معاه اخليه يخف عنك شويه وبعدين ابوك بيحبك والدليل على كده انك لما ماجبتش مجموع هندسه حكومى دخلك جامعه خاصه مع انه كان قادر يقولك طالما ماجبتش مجموع هندسه يبقى تدخل حقوق .. لكن ابوك كان نفسه تدخل حقوق بمزاجك مش غصب عنك ... اهو عندك انا مثلا كان نفسى باسم يدخل شرطه بس باسم ابنى فلاتى وفاسد ومش هيستحمل يقعد فى شرطه اسبوع واحد وهيخرج منها بفضيحه حتى لما قدم فى شرطه كلمت حبايبى وخليتهم مايقبلهوش ويسقطوه فى الاختبارات علشان مش عاوز بعد السن ده يعملى فضايح فى الوزاره
اسامه : انا اول مره اعرف الموضوع ده ... لما سالت باسم انت ليه ماتقبلتش فى شرطه قالى بسبب الحساسيه اللى فى عينه
خيرى : انا كنت اقدر اعديه منها بس مارضيتش ... يلا خليه كده احسن يخلص كليه ويفتحله مشروع وساعتها انا هعرف احميه لكن لو كان بقى ظابط ساعتها مش هعرف احميه لانى هبقى بضيع نفسى معاه
اسامه : يلا مش مشكله ... بس حضرتك ايه اللى جابك الحفله
خيرى : صاحبك اللى جابنى
اسامه : جابك ازاى ده انتو بينكم مشكله كبيره
خيرى : ولا مشكله كبيره ولاحاجه مش علشان مشكله هايفه باسم عملها اخسر واحد زى احمد ... ولا احمد يخسرنى
باسم غلط واحمد اخد حقه يبقى مافيش داعى للمشاكل
اسامه : طب تمام احسن انا كنت زعلان بسبب المشكله دى
خيرى : ياسيدى ماتدقش طالما الزفت اللى اسمه باسم طايح فى كل حاجه انا هعيش فى مشاكل
اسامه : بكره يعقل ويعرف مصلحته
خيرى : ولا هيعقل طول عمره طالما مابيفكرش غير فى البنات والسهر والفلوس اللى بيبعزق فيها من غير حساب
اسامه : طب قلل الفلوس اللى بتديهاله
خيرى : كل مابقلل عنه الفلوس امه بتديله فلوس من ورايا
اسامه : اقعد معاه وعقله ولو عاوزنى اقعد انا معاه انا ماعنديش مانع
خيرى : ياريت يابنى تقعد معاه وتعقله
اسامه : حاضر من عينى ... طب استاذن انا هروح لصحابى
خيرى : طب تمام روح انت
* راح اسامع للشله
عمر : قالك ايه
اسامه : بيقول انهم قعدوا مع بعض وحلو الخلاف اللى بينهم
مصطفى : ازاى يعنى
اسامه : ماعرفش ازاى .. ده الكلام اللى قاله
* طبعا انتوا عاوزين تعرفوا ده حصل ازاى انا بقى هقولكم ده حصل ازاى فاكرين ففى الجزء العاشر من السلسله التانيه اول ماكنت بكلم مى فى التليفون وجرس الباب رن ساعتها فتحت وكان خيرى على الباب
* فلاش باك اول مافتحت الباب ولقيت خيرى
بعد ماقفلت مع مى قمت افتح الباب وبعد مافتحت لقيت قدامى خيرى النجار ومعاه الجاردات بتوعه
انا : خيرى باشا .. اتفضل
خيرى زقنى جوه الشقه : انا هعرفك مقامك كويس
واحد من الرجاله : يافندم الناس كده ممكن تتلم
خيرى : اخرجوا كلكوا بره وماحدش يدخل ولا يخرج من العماره
وبعد مادخل خيرى
خيرى : انا تعمل فيا كده
انا : انا كنت بدافع على شرفى ياباشا
خيرى : انا جيت احذرك واقولك تبعد عنى لانى مش عاوز ازعل منك اكتر من كده
انا : طب اقعد ياباشا نتفاهم
خيرى : ****م ماطولك ياروح
انا : اقعد ياباشا وانا هفهمك كل حاجه وساعتها هتعذرنى
انا : خيرى باشا .. اتفضل
خيرى بص لرجالته : ماحدش يدخل علينا مهما حصل وماحدش يدخل العماره ولايخرج منها نهائى
واحد من الرجاله : تمام يافندم
ودخل خيرى وقفل الباب وراه
خيرى : عاوز ايه يا احمد .. انا مش جاى اتضايف عندك ... قولى انت عاوز منى ايه وليه خلتنى اعمل الحركه دى قدام رجالتى
انا : ياخيرى باشا الموضوع اللى عاوزك فيه طويل ومش هينفع نتكلم فيه على الواقف ولا ينفع نتكلم قدام حد لان لازم رجالتك مايعرفوش انت جاى هنا ليه .. لازم يفهموا انك جاى تهددنى انى ابعد عنك
خيرى : ليه ده كله احنا كان بينا سوء تفاهم وخلص وكل واحد راح لحاله
انا : طب اقعد وارتاح كده وانا هفهمك كل حاجه بس تشرب ايه الاول
خيرى : قهوه مظبوط
انا : ماشى وعملت اتنين قهوه ليا وليه
خيرى : ايه الموضوع المهم اللى خلاك تكلمنى وتطلب انك تقابلنى هنا فى شقتك مش بره
انا : اول حاجه عاوز ندوب الخلافات اللى بينى وبينك
خيرى : مافيش اى خلاف بينى وبينك ابنى غلط وكان لازم يتربى وبعدين كفايه عندى انك مادخلتش بيتى ولاتعرضت لمراتى وبنتى
انا : بص ياخيرى باشا انا صعيدى وابويا علمنى ان البيوت ليها حرمه وعلمنى انى ماتعرضش لست مهما كان يعنى مهما كان الخلاف اللى بينى وبينك ماينفعش اتعرض لحريمك اللى يتعرض لست مايبقاش راجل ولا ايه
خيرى : عندك حق ... طب افرض ان وقت المشكله ماصدقتش المكالمه اللى جاتلى وواحد بيقولى انك خطفت مراتى وبنتى وكنت اتصلت بيهم علشان اتطمن وطلعوا تمام ساعتها كان ايه هيحصل
انا : ساعتها كان زمانك بتقرا على روحى الفاتحه
خيرى : طب وانت ماخوفتش
انا : انا مش بخاف على حياتى طالما هموت رافع راسى لكن اللى من حقه يخاف اللى باقى على الدنيا .. وبعدين خلينا نتكلم بالمنطق فى واحد قاعد قدامك وماسك عليك مصايب ويعرف حاجات مافيش حد يعرفها هيصعب عليه ان يخطف مراتك وبنتك اكيد عقلك وقتها هيقف ومش هيجى فى بالك تتاكد من الكلام ده صح ولا غلط انا بقى لعبت على النقطه دى
خيرى : ده انت دماغك سم
انا : هذا من بعض ماعندكم
خيرى : عاوز ايه تانى غير ان احنا نشيل الخلافات اللى بينا
انا : عايز نشتغل مع بعض
خيرى : نشتغل مع بعض ازاى
انا : قبل ماقولك هنشتغل مع بعض ازاى لازم نتعاهد مع بعض على اللى هيخون
خيرى : انا اكتر حاجه بكرهها فى حياتى الغدر
انا : كده تمام يبقى اللى هيخون نهايته ايه
خيرى : يستاهل اللى هيحصل فيه ودمه حلال
انا : كده اقدر اقولك انا عاوزك فى ايه .. وماتخافش كل اللى عاوزك فيه قانونى ومافيهوش اى حاجه شمال
خيرى : طالما مافيهاش حاجه شمال يبقى ايه لازمة الخيانه
انا : ياما ناس غدرت ببعض من غير مايبقى فيها حاجه شمال
خيرى : عندك حق
انا : اللى انا عاوزك فيه بقى ... فى حتة ارض انا اشتريتها وسلمتها لشركة مقاولات بتبنى عليها كام عماره سكنيه ونادى وملعب علشان هلم فيها كل اولاد العيله واعلمهم واربيهم على ايدى علشان يبقوا رجالتى هعلمهم فيها كل حاجه من مناهج دراسيه عاديه لسباحه ورمايه وركوب خيل وفنون قتاليه ويتعلموا فيها كل انواع الاسلحه يستخدموها ازاى ويتعاملوا مع اى حاجه فيها ازاى كل اللى محتاجه منك تخلصلى التراخيص بتاعتها وتجيب السلاح وترخصه علشان يبقى كل شئ قانونى وتجيب الرجاله اللى هتدربهم وهتوفر حراسه كامله للمكان وعاوزك كمان تعمل مراقبه كامله على اى حد هديك بيانته وشغل معاك كل اللى انت هتحتاجه
خيرى : ده كلام كبير قووووى .. انت عاوز تعمل جيش خاص كده
انا : هو ده اللى انا عاوزه بالظبط وشوف الرجاله اللى انت هتحتاجها واتفق معاها بنفسك وكل المصاريف اللى هتحتاجها وانا هوفرلك كل ده
خيرى : بس ده هيكلف كتير
انا : مش مشكله الفلوس .. خد دول مليون دولار مبدئيا اصرف منه وقبل مايخلصوا بلغنى وانا هوفرلك اللى انت محتاجه .. واعتبر نفسك من النهارده بتشتغل معايا وخد دول كمان مليون دولار تانيين منى ليك عربون اتفاق وليك كل شهر مرتب 100 الف دولار ومكافئه سنويه مليون دولار
خيرى : ايه الفلوس دى كلها
انا : الفلوس دى ولاحاجه بالنسبه للى هتكسبه من ورايا
خيرى : خلاص اتفقنا .. بس انا محتاج ورق الارض علشان اخلص التراخيص ومحتاج كمان اعاين الارض
انا : الورق اهو بس هناجل المعاينه لاجازة نص السنه
خيرى : اشمعنا الاجازه
انا : علشان اكون موجود فى الاقصر وتعاين براحتك
خيرى : هى الارض فى الاقصر
انا : ايوه فى مشكله
خيرى : بالعكس مكان هايل بعيد عن العيون اللى هنا فى القاهره ... مش بقولك دماغك سم
خيرى : طب شركة المقاولات هتخلص الارض امتى
انا : فى شهر 6 ... يعنى عاوز ابتدى الشغل فى شهر 7
خيرى : كويس قوووى معانا وقت كبير علشان اكون جهزت الرجاله وعملت التحريات الازمه عن كل واحد فيهم
انا : ده شغلك وخلصه بالطريقه اللى تريحك وليك عندى انى مش هتدخل فى شغلك ولا هتعمله ازاى ... زى ما انت كمان ملزم انك تنفزلى اى طلب هطلبه من غير نقاش
خيرى : تمام
انا : التراخيص هتخلص امتى
خيرى : بعد اسبوع تراخيص المكان هتكون خلصت لكن الاسلحه وتراخيصها مش قبل شهر من دلوقتى ... بس محتاجين مكان نخزن فيه الاسلحه
انا : هى مش الاسلحه مرخصه
خيرى : اكيد طبعا
انا : ياعنى مافيش منها اى خطر لو اتحطت فى اى مكان
خيرى : لا طبعا حتى لو عاوز تمشى بيها فى الشارع ماحدش هيكلمك
انا : خلاص يبقى المكان سهل مافيش اكتر من البيوت المقفوله يبقى نفضيلها مكان وقتها
خيرى : كده تمام ... امشى انا بقى
انا : قبل ماتمشى عايزك تزعقلى وتهددنى قدام رجالتك وتحزرنى انى ابعد عنك
خيرى : ماشى ياسيدى
* نرجع بقا من الفلاش باك
خلصت الحفله وكل حاجه تمام وبعد كده قعدت مع الجماعه وفهمتهم انا وخيرى اتصالحنا لانى محتاجه فى التصاريح والتراخيص للمشاريع مش اكتر من كده وبعدين الراجل ماتعرضليش باذى واعتذر لهدير والمشكله خلصت وانى مش كل شويه هعادى واحد شكل انا مش فاضى يعنى هركز فى الشغل ولا مين عاوز ينتقم منى
المهم خلصت الاجازه ورجعت القاهره انا وهدير وانتظمنا فى الجامعه والدنيا ماشيه تمام
* فى يوم فى الجامعه قبل المحاضره كنا قاعدين فى المحاضره
عمر : ايه ياخوانا اسامه ليه اتاخر النهارده
انا : سبته فى الشقه عندى وقال انه مش هيحضر المحاضره الاولى وهيجى فى اللى بعدها
عمر : ايه جابوا عندك
انا : لا عادى جانى امبارح وسهر معايا شويه ولما الوقت اتاخر قولتله يبات عندى ولما صحيته الصبح قالى ان المحاضره الاولى مش مهمه
عمر : طب يلا بينا نلحق المحاضره
انا : طب فين الباقى
عمر : ابراهيم بيصور ورق فى المكتبه وهيحصلنا واسماء معاه فى المكتبه ومصطفى فى المدرج بيحجزلنا اماكن مع بعض اما بسنت وامانى ووسام ماعرفش
انا : طب يلا بينا
* من ناحيه تانيه عند اسامه فى الشقه بيتكلم فى الموبايل
اسامه : اخلصى انتى فين .. طب بسرعه علشان الجامعه .. لا البواب مش موجود .. يلا مستنيكى .. سلام
بعدها بربع ساعه الباب بيخبط قام اسامه فتح الباب وكانت وسام على الباب
اسامه : ادخلى بسرعه .. وبعد ماوسام دخلت
وسام : احنا هنفضل متبهدلين كده على طول
اسامه : مافيش وقت للكلام ده عايزين نقضيانا ساعه مع بعض قبل مانروح الجامعه
وسام : طب استنى اغير هدومى . ودخلت وسام الحمام تغير وخرجت كانت لابسه قميص نوم لبنى قصير لتحت كسها ومجسم عليها بس مش شفاف ومش مبين اذا كانت لابسه حاجاجه تحته ولا لا واول ماخرجت اسامه شافها وصفر
وسحبها من ايدها و جرى على الاوضة ودخل و قفل الباب
قرب على وسام و باسها من بقها و هي مش ممانعة و بتبوسه فضلوا شوية فى بوسة رومانسية و بعدين سبها و قلع التيشرت و قلعها قميص النوم اللى كانت لابساه وكانت لابسة برا لبنى قلعهالها و لقى بزازها بيضها و حلماتها وردى و محمرة شوية قرب عليها و باسها فى بقها تانى ونزل على رقبتها و هي سايحة منه رقدها على السرير عشان متقعش و نزل على بزازها مسك اليمين و فضل يمص فيه و يلحس فيه الحلمة و حواليها و يمص فيها و يلحس البز كلو و بعدين على الشمال عمل نفس الموضوع و بعدين نزل على بطنها بلسانه و لحس سرتها و هي ***** نفسها خالص نزل تحت كانت لابسة اندر لبنى قلعهولها و رفع راسه يبص على منظر وسام تحفة وهى هايجه وشها احمر و زي القمر بزازها احمرت من كتر المص و شكلهم جميل جدا و بطنها جميلة و بيضة فشخ و كسها وردى و مقفول و صغير نزل عند كسها و رفع رجليها الاتنين و نزل على كسها يحس فيه يمين و شمال و فوق و تحت و هي تتأوه و تشد راسه على كسها و عليها كلمة واحدة
وسام : ايوا اااااه اكتر اكتر بحبك يا اسامه بحبك
فضل يحس بقوة لحد اما اتشجنت و جابتهم اسامه شفطهم كلهم و قام لقيها بتنهج بسرعة قرب علي شفتها و باسها
اسامه :انا بحبك
وسام :وانا كمان
قام اسامه قلع البنطلون وبان زبه
شديها عليه و باسها فى بقها تانى و بعدين عدلها ونيمها على بطنها وحط مخده تحتها بحيث طيزها تبقى قابه ومرفوعه وتف فى خرم طيزها ودخل صباعه يوسع فى طيزها وبعد كده صباعين وقعد شويه وعدين خرج صوابعه وتف تانى فى خرمها ودخل زبه براحه ووسام بتتأوه بوجع لحد اما دخل كله و كمل يطلع و يدخل بالراحة و وسام بتتاوه و صوتها ابتدى يعلى اسامه قرب على بقها و باسها عشان الصوت و بعدين غير الوضع نيمتها على ضهرها ورفع رجليها و دخلو فى طيزها من ورا وهو بيدخل و يطلع بالراحة و زود جامد لحد اما اتشنجت و جابتهم تانى اسامه عدلها على جنبها و نام وراها و رفع رجلها اليمين و دخل زيه فى طيزها و فضل يدخل و يخرج بقوة ولف راسها و باسها و اسامه حاطط ايد على بزها بيقرصها فى الحلمة فضل شوية و بعدين نيمها على ضهرها و رفع رجليها على كتفى و دخلت زبه بالراحة فى طيزها بعدين بقوة و فضل رايح جاي لحد اما وسام اتشنجت و جابتهم
اسامه : انا هجيبهم
وسام : هاتهم على بطنى .. خرج اسامه زبه من طيز وسام وجابهم على بطنها واترمى جمبها على السرير
وسام : ايه اخرتها يا اسامه
اسامه : كل خير
وسام : امتى هتتقدملى
اسامه : بعد مانخلص السنه الجايه هفاتح ابويا واتقدملك على طول
وسام : وهنقعد نتقابل كده زى الحراميه فى شقة احمد لحد امتى
اسامه : لحد مالاقى مكان ناخد راحتنا فيه
وسام : بس ازاى احمد سايب معاك نسخه من مفتاح الشقه
اسامه : لا هو مش سايب معايا نسخه ولا حاجه انا لما كنت قاعد معاه فى التيرم الاول كان مدينى نسخه بس انا طلعت عليها نسخه احتياطى وخليتها معايا علشان لما ارجعله المفتاح يبقى معايا نسخه
وسام : يخرب بيتك شيطان
اسامه : طب يلا قومى علشان نلحق الجامعه فاضل نص ساعه على المحاضره
وسام : يلا بينا ... وقام الاتنين غيروا هدومهم راحوا الجامعه
وفى يوم كنت قاعد انا والشله كلها فى الكافيه اللى فى وش الجامعه وبنرغى مع بعض ودخلت علينا ست عجوزه بتشحت كل واحد حط ايده فى جيبه واداها اللى فى النصيب واخدت الفلوس حطتها فى شنطه ماسكاها وبصت علينا كلنا
الست : انا بقرا الفنجان مين يحب اقراله
اسامه : اقرايلى انا .. وقرأت الفنجان لاسامه وللعيال كلها بس انا مش بقتنع بالدجل ده وبعد كده بصتلى
الست : وانت يا احمد مش عايز ... كلنا اتخضينا لان ماحدش فى العيال قال اسمى
انا : انتى عرفتى اسمى من فين ياست انتى
الست : انا بقرا الفنجان والكف والعين وعينك بتقول حاجات كتير
انا : بس انا اسمع ان قرايه الفنجان حرام
الست : واللى حصل مع حسين وعياله مش حرام ... كل العيال بصت وانا بصيت عليها بخضه
انا مسكتها من ايدها جامد : انتى تعرفى حسين من فين ياست انتى
الست : انا اسمى جليله ... اطلب قهوه واشربها وانا هقولك كل اللى يريحك
انا : حاضر ياجليله ... وطلبت فنجان قهوه وشربت منها لحد ماقالتلى كفايه واخدت منى الفنجان وقلبته وسابته شويه وبعدين فتحته وبرقت
انا : برقتى كده ليه
جليله : درويش عاشق غرقان فى الحب
مسكينه حاباك وعشقاك هى كمان
هتفضل تحميك ومحافظه عليك
بس الفراق بينك وبينها قريب
الحق فرحها وافرح بيها
انا : فاتن هتسينى ولا انا اللى هسيبها
جليله : الفنجان مش مبين كل اللى واضح انه فراق
انا : وايه تانى
جليله : شغلتك صعبه بس انت غاويها
كلها غدر وجروح مافيش طبيب يداويها
*** حافظك وصاينك طول مانت على الخير ناويها
ماتلومش نفسك على حسين وعياله لوكان سمع النصيحه
ماكانش شاف اللى جراله
انا : طب وشغلى اعمل فيه ايه
جليله : زى مانت ماشى خليك
بس حاسب من اللى ليك
مش من كل حبيب تقرب
ومش من كل غريب تحرس
اوعاك يابنى تظلم
الظلم نهايته وحشه
وستر *** يرفع
انا : فى حاجه تانيه
جليله : حاسب من الراصد لان انت اللى مرصود
انا : مرصود ازاى ومين راصدنى
جليله : فنجانك مش مبين بس ماتخافش *** المره دى هينجيك
انا : فى حاجه تانى
جليله : لا انا كده خلصت
انا : طب تمام .. وطلعت من جيبى 1000 جنيه وادتهالها
جليه : ده كتير
انا : ولا كتير ولاحاجه .. خديهم وادعيلى
جليله : **** يكفيك نار الراصد وخوف المرصود
وسابتنى ومشيت وانا بقيت قاعد سرحان مش فاهم حاجه
عمر : ايه يابنى الست دى قلبتلك دماغك ولا ايه
انا : بصراحه قلبتها
اسامه : مين حسين ده يا احمد اللى انت قلقت اول ما سمعت اسمه ده
انا : لا ده واحد معرفه قديمه
اسامه : وانت عملت ايه فيه
انا : لا ولا حاجه سيبكم من الكلام ده انا قايم ماشى
عمر : يابنى فى محاضره كمان ساعه
انا : لا مش هقدر احضرها ... سلام
وسبتهم ومشيت وطول الطريق بفكر فى كلام جليله ومش عارف اعمل ايه وقعدت فى شقه تانيه من شققى وقفلت كل تليفوناتى بس قبل ماقفلها كلمت فاتن وطمنتها عليا علشان ماتعملش مشاكل فى البلد واخدت 3 ايام حابس نفسى بفكر فى الكلام اللى قالته جليله
* من ناحيه تانيه فى الكليه
عمر : ياخوانا احنا بقالنا 3 ايام ماحدش عارف يوصل لاحمد
اسماء : اللى مطمنى انه اخر حاجه اتصل بفاتن وقالها انه هيختفى يومين
مصطفى : انا حاسس ان الكلام اللى قالته الست اللى اسمها جليه هو اللى قلب حاله كده
اسامه : عندك حق يامصطفى احمد ساعتها اتغير وقام مشى حتى ماكملش محاضرات
امانى : ايه ده احمد داخل من باب الكافتريا
كلهم بصوا لقيونى داخل عليهم .. وقعدنا مع بعض
اسامه : فينك يابنى مختفى بقالك كام يوم ... انا روحتلك الشقه والبواب بيقول انك نزلت ومارجعتش بعدها
انا : معلش بس كنت عاوز اقعد مع نفسى شويه
اسماء : خير يا احمد انت من ساعة الست بتاعة الفنجان دى وانت اختفيت اوعى يكون كلامها على فاتن دايقك
انا : انا خايف على فاتن ... خايف تسيبنى .. عارفه لو هتسيبنى وهى مبسوطه انا ماعنديش مانع اهم حاجه سعادتها بس دايما الفراق بيبقى بجرح .. وفاتن مش هتستحمل اى جرح منى .. ولو حصلها حاجه بسببى انا مش هستحمل وممكن اموت نفسى لو هى اتجرحت بسببى
اسماء : ياعم ماتقولش كده دى وليه خرفانه
انا : لا مش خرفانه .. دى قالت حاجات محدش يعرفها غيرى
عمر : ياعم شيل من دماغك واتحسبهاش
انا : على رائيك.. يلا مش مهم
وعدى كام يوم بعد كده والدنيا تمام كنت بتابع الشغل مع محمد وانشغلت فى الكليه ونسيت الكلام اللى قالته جليله
* فى يوم كنت خلصت الجامعه وخرجت انا والشله واقفين قدام بوابة الجامعه
عمر : يلا ياشباب نمشى ونتقابل بكره
انا : اليوم النهارده كان طويل انا يدوب اروح عاوز انام
اسامه : طب يلا بينا
اسماء : طب ذاكروا كويس علشان امتحان بكره
انا : ماشى ياستى ... يلا سلام
وفجاه الدنيا اتقلبت وضرب النار اشتغل وماحدش عارف الضرب ده من فين والناس بقيت تجرى فى كل اتجاه وانا اتسمرت مكانى ببص اشوف ضرب النار ده جاى من اى اتجاه وفجاه شوف واحد مصوب مسدس ناحيتى وضرب نار عليا
اخدت 3 طلقات ووقعت فى الارض
ياترى ايه هيحصل ده اللى هنعرفه السنه الجايه
الجزء الثانى
اسف جدا على التاخير الفتره اللى فاتت بس مشغول جدا اليومين دول بسبب مليون حاجه معايا ... وشكرا جدا للناس اللى بتدعمنى سواء بتعليقات او رسايل خاصه .. انا بجد مش عارف اقولكم ايه .. بس علشان ماطولش عليكم يلا نبدا
وقفنا الجزء اللى فات وانا خارج من الكليه وواقف مع اصحابى وفجاه الدنيا اتقلبت وضرب النار اشتغل وماحدش عارف الضرب ده من فين والناس بقيت تجرى فى كل اتجاه وانا اتسمرت مكانى ببص اشوف ضرب النار ده جاى من اى اتجاه وفجاه شوفت واحد مصوب مسدس ناحيتى وضرب نار عليا اخدت 3 طلقات ووقعت فى الارض
وبعد ماتصبت وقعت على الارض والعربيه جريت بسرعه والناس كلها اتلمت عليا وامن الكليه وخرج شوية دكاتره وعميد الكليه واسماء وامانى بيعيطوا وعمر نزل على الارض وماسكنى وشايف كل الناس حواليا بس مش قادر اتكلم فجاه اغمى عليا
عمر : حد بسرعه يطلب الاسعاف
واحد من امن الجامعه : انا طلبتهم وهما فى الطريق
اسماء نزلت على الارض بتعيط : ياحمد قوم ابوس ايدك لا ماتموتش وبقيت تزق فيا
ابراهيم بيزعق : حد يستعجل الاسعاف بسرعه الواد بيموت
مصطفى : احنا مش هنستنى اسعاف احنا هناخده بالعربيه على اقرب مستشفى
ابراهيم : طب طلع المفاتيح من جيبه
عمر : خد المفاتيح
اخد ابراهيم المفاتيح وراح جاب عربيتى ونزل شالنى هو وعمر واسامه وركبونى العربيه واخدونى على المستشفى وباقى اصحابى وعميد الجامعه وواحد من بتوع الامن مشيوا ورانا اللى فى عربيته واللى فى تاكسى
* واحنا فى الطريق اسماء اتصلت بهدير
هدير : ايه ياسمسم ازيك
اسماء : الحقينى ياهدير احمد اتضرب بالنار
هدير : انتى بتقولى ايه ... مين اللى ضربه وانتوا فين
اسماء : ماعرفش مين اللى ضربه بس اتضرب قصاد الكليه واحنا فى الطريق للمستشفى
هدير : مستشفى ايه
اسماء : مستشفى *****
هدير قفلت السكه فى وش اسماء واتصلت بخالى وبلغته وجريت على عربيتها ركبتها وهى فى الطريق اتصلت بمحمد
هدير : الحقنى يامحمد .. احمد اتضرب بالنار عند الجامعه
محمد : انتو بتقولى ايه ... طب احمد حصلوا ايه
هدير : ماعرفش انا رايحه المستشفى لسه ماشوفتهوش
محمد : اقفلى انا هاخد اول طياره واكون عندك
بعد ماقفل محمد مع هدير اتصل بابوه
محمد : الحق يابويا احمد اتضرب بالنار
عمى : امتى حصل الكلام ده
محمد : من ربع ساعه ... انا فى طريقى للمطار روح لعمى وهاتوا وتعالى
عمى : حاضر يامحمد ... بس طمنى اول ماتوصل على احمد
بعد ماعمى قفل مع محمد رجع البيت جرى البيت وهو فى الطريق بلغ ابويا
* عند عمى فى البيت دخل لمرات عمى من غير فاتن ماتحس
عمى : انا نازل القاهره دلوقتى
مرات عمى : ليه خير
عمى : احمد اتضرب بالنار
مرات عمى سمعت الخبر وقعدت تصرخ فاتن سمعت الصوت جت تجرى
فاتن : ايه فى يا امى
عمى : مافيش حاجه يفاتن
فاتن : ازاى مافيش وامى بتعيط
عمى : قولتلك مافيش
فاتن : وانت رايح فين
عمى : مسافر فى شغل
فاتن : انا مش هكررها انت رايح فين ... انا مش هسيبك تخرج غير لما اعرف انت رايح فين
عمى : احمد تعب وراح المستشفى
فاتن : احمد حصله ايه يابويا
عمى : احمد اتضرب بالنار استريحتى
فاتن اول ماسمعت الخبر اشتغلت صريخ وبعد كده مسكت نفسها وهديت
فاتن : احمد فين دلوقتى
عمى : فى المستشفى وانا رايحله
فاتن : انا جايه معاك
واتحرك عمى وفاتن ومرات عمى على المطار واول ماوصلو لقيوا ابويا وامى واخواتى ومحمد كان مالحقش الطياره واستنى اللى بعدها ... وكانت فاتن قاعده مسهمه ومابتنطقش ومابتردش على اى حد بيكلمها
* نرجع عندى فى المستشفى
خالى وصل المستشفى وكان هناك كل اصحابى متجمعين وانا فى اوضة العمليات
خالى : ايه اللى حصل بالظبط
عمر : احنا بعد ماخلصنا كليه كنا واقفين قصاد الجامعه بنتكلم فجاه ضرب النار اشتغل والدنيا اتقلبت وكل الناس جريت وفجاه ببص ورايا لقيت احمد واقع على الارض غرقان فى دمه
خالى : حد تانى اتصاب
عمر : لا احمد بس
خالى : حد مسك اللى عمل كده
عمر : لا احمد بعد ماتصاب العربيه جريت وماحدش لحقها
خالى : يعنى احمد اللى كان مقصود ... طب هو بقاله كتير فى العمليات
عمر : ماكملش ربع ساعه
خالى : **** يستر
وكانت هدير وامانى واسماء بيعيطوا وباقى اصحابى مصدومين فجاه تليفون خالى رن
خالى : ده ابو احمد اقوله ايه
عمر : قوله الحقيقه اكيد عرف
خالى : عندك حق .. ورد على ابويا
ابويا : طمنى على احمد ياسعد
خالى : احمد فى اوضة العمليات ومافيش حد خرج يطمنا
ابويا : احنا فى المطار والطياره فاضل عليها ساعتين
خالى : طب ماشى
وبعد ماقفل خالى مع ابويا قعد مستنى مع الجماعه حد يخرج وبعد 3 ساعات فى العمليات خرج الدكتور وجرى عليه خالى والشباب
خالى : طمنى يادكتور احمد اخباره ايه
الدكتور : مين حضرتك
خالى : انا خاله
الدكتور : احمد لما جيه كان متصاب ب 3 رصاصات منهم واحده جمب القلب على طول .. واحنا فى العمليه قلبه وقف اكتر من مره بس قدرنا نلحقه بالصدمات .. احنا قدرنا نخرج الرصاصات بس للاسف دخل فى غيبوبه
هدير : والغيبوبه دى نظامها ايه
الدكتور : غيبوبه مؤقته بس مش عارفين هيفوق منها امتى .. احنا هندخله العنايه المركزه بس انتوا ادعوله لو عدت ال 48 ساعه اللى جايه على خير يبقى كده عدينا مرحلة الخطر
وسابهم الدكتور ومشى وبعدها بساعه وصل ابويا والجماعه من البلد وفهموا كل اللى حصل من الدكتور
فاتن : انا عاوزه اشوفه
الدكتور : الزياره ممنوعه
فاتن : ماحدش يقولى الزياره ممنوعه انا عاوزه اشوفه بدل ما اهد المستشفى على اللى فيها
ابويا : اهدى يافاتن
فاتن : ماحدش يقولى اتزفتى انا عاوزه اشوفه
الدكتور : يابنتى لو خايفه عليه بجد سيبيه يرتاح
فاتن مسكت ايد الدكتور وعيطت ونزلت علشان تبوس ايده وسحب الدكتور ايده : ابوس ايدك انا عاوزه اشوفه
ابويا : لو سمحت يادكتور سيبها تشوفه ولو خمس دقايق
الدكتور : هى تقربله ايه
ابويا : دى مراته
الدكتور : هم خمس دقايق بس
فاتن : حاضر حاضر
واول مادخلت فاتن عليا اغمى عليها وفوقهوها وخرجوها من الاوضه والساعه 10 خالى بص على اصحابى
خالى : ياشباب قعدتكم هنا مالهاش لازمه انتوا اكيد تعبتوا تقدروا تمشوا
عمر : لا احنا هنستنى هنا
ابويا : يابنى كده كده الزياره ممنوعه وانتوا معاكم كليه يلا امشو .. ياسعد خد الشباب وصلهم وروحوا كلكم انا هستنى هنا
فاتن : انا مش هخرج من المستشفى غير مع احمد
ابويا : مش هينفع يافاتن يابنتى امشى دلوقتى وتعالى بكره الصبح
فاتن : انا قولتها كلمه ومش هكررها انا مش هخرج من هنا من غير احمد
ابويا : يابنتى كده هتتعبى
فاتن : انشا **** اموت برضه مش هخرج من هنا من غير احمد
هدير : خلاص امشوا كلكم وانا هقعد مع فاتن
محمد : خلاص ياعمى امشوا كلكم وانا هستنى مع هدير وفاتن وخدوا دى نسخه من مفاتيح شقة احمد روحوا ارتاحوا هناك وتعالوا بكره ولو حصلت حاجه انا هكلمكم فى التليفون
ابويا : انا هوصل الجماعه وارجع تانى
محمد : ياعمى لازم ترتاح اليوم بكره طويل ولازم تبقى مرتاح
* ومشى ابويا والجماعه كلهم وسابوا محمد وفاتن وهدير
محمد : تعالى يافاتن نقعد فى الاستراحه
فاتن : انا مش هتحرك من جمب الاوضه
محمد : يابنتى تعالى كليلك اى حاجه علشان تقدرى تكملى
فاتن : ماليش نفس يامحمد
محمد : علشان خاطر احمد كلى اى حاجه
فاتن : شويه كده وهاكل
محمد : طب خليكى معاها ياهدير وانا هروح اجيب اى حاجه تتاكل من الكافتريا
هدير : طب روح يامحمد انا معاها
* وبعد مامحمد مشى
فاتن : احمد هيخف صح ياهدير
هدير : انشاء **** هيقوم بالسلامه
فاتن : انا خايفه .. احمد لو حصله حاجه انا ممكن اموت
هدير : بعد الشر عليكى وعليه .. مافيش حاجه وحشه هتحصل ... بس تفتكرى مين اللى عمل كده
فاتن : بس اعرفه وانا هوريه الجحيم على الارض قبل ما اخد روحه فى ايدى
* من ناحيه تانيه اول ما امانى واسماء وصلوا الشقه قابلوا منه وياسمين .. اول ماوصلوا جريوا عليهم
منه : ايه الاخبار يا اسماء انا بتصل بيكى تليفونك مقفول
اسماء : الحمد *** طلعوا الرصاص من جسمه بس دخل فى غيبوبه
ياسمين : طب هو كويس
اسماء : الدكتور بيقول ان لو اليومين اللى جايين عدوا على خير هيبقى كويس
منه : **** يقومه بالسلامه
ياسمين : حد جيه من الاقصر
اسماء : العيله كلها جت
وبعد كده دخلت اسماء وامانى الاوضه
امانى : انا مش مصدقه اللى حصل
اسماء : ومين يصدق
امانى : تفتكرى هيقوم منها
اسماء : انا متاكده انه هيقوم منها
امانى : وانتى جايبه التاكيد ده من فين
اسماء : من كلام الست بتاعة الفنجان .. انتى ناسيه لما قالتله خلى بالك من الراصد لان انت المرصود .. وبعد كده قالتله **** هينجيك المره ده
امانى : ليه انتى نسيتى لما قالتله على فراق فاتن وقالتله الفراق بينك وبينها قريب الحق فرحها وافرح بيها
اسماء : انتى قصدك ان ده الفراق
امانى : انا بفكر فى كلام جليله اليوم كله ومش عارفه اوصل لحاجه
اسماء : ادعيله ان **** يقومه بالسلامه
امانى : انا مابعملش حاجه من ساعة اللى حصل غير انى بدعيله
* من ناحيه تانيه عند ابراهيم فى شقته الشباب كلهم راحوا معاه
اسامه : ياخوانا حد يخبطنى بحاجه على دماغى يفوقنى من الكابوس المخيف اللى انا فيه ده
مصطفى : دى حقيقه مش كابوس
عمر : تفتكروا مين اللى عمل كده
ابراهيم : ماعرفش ... هو فى حد فينا يعرف حاجه على احمد
مصطفى : ممكن يكون خيرى النجار
اسامه : لا هما اتصالحوا مع بعض .. وانا اتصلت بيه وهو قالب الدنيا
ابراهيم : طب احنا هنعمل ايه بكره
مصطفى : هنروح بكره الجامعه نخلص الامتحان وبعد كده نطلع على المستشفى
اسامه : عندك حق... يلا بينا ننام علشان نشوف بكره هنعمل ايه
* من ناحيه تانيه ابويا وعمى وامى ومرات عمى واخواتى قاعدين فى شقتى
امى : مين اللى عمل كده فى ابنى ياعمر
ابويا : ماعرفش ... بس لو عرفته هشرب من دمه
عمى : اهدى ياعمر .. لازم نعرف مين اللى عمل كده وليه
ابويا : احمد مالهوش اعداء .. حتى خيرى النجار اتصالحوا مع بعض وعملوا مع بعض شغل
عمى : مش ممكن تكون حسنيه
ابويا : لو كانت هى ... انا هدفنها صاحيه
عمى : خلينا مانسبقش الاحداث ... نطمن على احمد وبعد كده نشوف مين اللى عمل كده وساعتها ناخد حقنا منه
ابويا : ماشى ياعبد الرحمن
* تانى يوم فى المستشفى الصبح كان كل العيله موجوده
ابويا : ايه الاخبار يامحمد
محمد : مافيش جديد ياعمى .. الدكتور كان لسه عنده قبل ماتوصلوا وقال ان الامور ماشيه تمام .. بس لسه فى الغيبوبه
ابويا : طب تمام
امى : ماتعرفش مين عمل كده يامحمد
محمد : لا ياعمتى ماعرفش
ابويا : طب احمد عمل حاجه تانيه فى الفتره اللى فاتت
محمد : لا خالص مافيش اى حاجه حصلت والشغل كان ماشى كويس ومافيش اى مشكله
امى : طب لما اختفى الاسبوع اللى فات كان بيعمل ايه
محمد : و**** ماعرف .. هو فجاه لقيته بيكلمنى وبيقولى انه عاوز يريح اعصابه شويه وهيقفل تليفونه علشان مش عاوز ازعاج من حد وقالى على المكان اللى قاعد فيه علشان مانقلقش عليه
مرات عمى: طب مين من مصلحته انه يقتل احمد
محمد : ماعرفش يا امى
امى : ابوك شاكك فى حسنيه
محمد : ممكن تكون هى ... او ممكن يكون غيرها
ابويا : الشرطه ماوصلتش لحاجه
محمد : وصلوا للعربيه ... بس طلعت مسروقه من اسبوعين ومتبلغ عنها
ابويا : مسروقه من فين
محمد : مسروقه من هنا من القاهره
ابويا : طب تمام ... خد فاتن وهدير واطلعوا على البيت ارتاحوا شويه وتعالوا تانى
محمد : انا هروحهم وارجع تانى
فاتن : ماحدش ليه دعوه بيا انا مش هخرج من هنا من غير احمد ... ومش عاوزه نقاش كتير فى الموضوع ده
امى : سيبوا فاتن ماحدش يكلمها
وسكتوا كلهم ومحمد اخد هدير ورجعوا الشقه يرتاحوا شويه ورجعوا المستشفى تانى بعد العصر واول ماوصلوا كان موجود اصحابى كلهم اسامه وعمر وابراهيم ومصطفى وامانى واسماء ووسام وبسنت ومى جات من الكليه لما سمعت الخبر وكانوا كلهم قاعدين ودخلت الممرضه الاوضه عليا وبعد كده خرجت تجرى راحت للدكتور واول ماشافوها بتجرى كلهم اتخضوا وقاموا يشوفوا فى ايه .. دخل الدكتور وخرج تانى
ابويا : فى ايه يادكتور ابنى حصله ايه
الدكتور : مافيش حاجه ياحج عمر ماتقلقش .. احمد بخير
ابويا : طب ليه الممرضه كانت بتجرى
الدكتور : لا مافيش حاجه ... فين فاتن
فاتن : انا يادكتور فى ايه ابوس ايدك طمنى
الدكتور : الظاهر كده انه بيحبك اووووى ... الممرضه هى وبتغيرله على الجرح نطق وقال .. فاتن .. كانه بينده عليكى وبعد كده راح فى الغيبوبه تانى .. ودى حاجه كويسه معنى كده انه كلها يوم ولا اتنين وهيفوق بس انتوا ادعوله
فاتن : انت بتتكلم بجد يادكتور
الدكتور : وانا هكدب عليكى ليه .. من الواضح انه بيحبك جدا
فاتن : طب انا عاوزه اشوفه
الدكتور : طب استنى ساعه كده الممرضه تغيرله على الجرح وتديله العلاج وانا هخليكى تدخلى بس هما 10 دقايق بس
فاتن : حاضر يادكتور بس اشوفه واطمن عليه
وبعدها الدكتور مشى وقعد الجماعه بعد ماتطمنوا
هدير : حتى فى الغيبوبه مش بيفكر غير فيكى .. يابختك يابت مش زيي
فاتن : انتى هتنقى عليا انا ماصدقت الدكتور يطمنى
محمد : اهو التلقيح هيشتغل ماتلمى نفسك بدل مادخلك انتى فى غيبوبه
هدير : ليه ياربى كده يعنى دونا عن الرجاله كلها مايقعش حظى غير فى ده
امى : ماله محمد ده عسل انتى كنتى تحلمى بواحد ربعه .. عارفه لو كانت ريهام بنتى كبيره شويه كنت جوزتهاله بدالك ياجزمه
محمد : وماله ياعمتى استناها تكبر شويه والشرع يسمحلى
هدير : بقا كده يامحمد و**** لاربيك
محمد : ولا تربينى ولا بتاع انا رايح الكافتريا اشربلى كوباية قهوه علشان افوق .. حد عاوز حاجه من هناك
فاتن : ياريت تجبلى اى عصير احسن حاسه انى عندى هبوط
محمد : من قلة الاكل انتى ما كتيش حاجه من امبارح
فاتن : اطمن على احمد وبعد كده اكل براحتى
امى : ماينفعش كده يابنتى لازم تاكلى والا هتقعى مننا ولازم احمد لما يفوق يلاقيكى كويسه
فاتن : حاضر يا امى هاكل بس بعد ماشوف احمد
* من ناحيه تانى اسماء وامانى مع بعض
اسماء : شايفه بيجبها ازاى ده حتى فى الغيبوبه بيفكر فيها
امانى : مش مشكله يفكر فيها ويحبها زى ماهو عاوز بس اهم حاجه يقوم بالسلامه ومايحصلهوش حاجه وانا مستعده ابعد عنه بس يعيش بامان وسلامه
اسماء : غريبه
امانى : ايه اللى غريب فى كلامى
اسماء : انتى ماكنتيش بطيقى تسمعى اسم فاتن وبتتغاظى لما بتشوفى احمد بيتكلم عنها
امانى : علشان بحبه بجد ... لازم احب اللى هو بيحبه واتمناله السعاده فى حياته ... حتى لو كانت السعاده دى مع واحده غيرى ... ساعتها انا هبقى فرحانه ومبسوطه ومش يهمنى انى اتجوزه ولا لا ... كل اللى يهمنى دلوقتى ان احمد يقوم بالسلامه وبس
اسماء : انا ماكنتش اعرف انك بتحبى احمد بالطريقه دى
امانى : انتى كنتى فاكره انى بحب احمد علشان فلوسه وشخصيته وشكله .... لا طبعا انا مش محتاجه فلوس والكلام الفاضى ده ... انا ابويا معيشنا احسن عيشه ومعانا فلوس كتير تكفينا طول العمر وتفيض ... انا اللى حبيته فى احمد حنيته وطيبته اللى بيحاول يداريها ومش عارف ... بحب فيه علاقته باهله وحبه ليهم وحبهم ليه ... بحب علاقته بابن عمه اللى مستحيل تلاقى زيها دلوقتى ... بحب فيه علاقته بيكى انتى ومى محسسكم انه اخوكم الكبير وضهركم فى الغربه من غير مايكون عاوز منكم اى حاجه .. فهمتينى
اسماء : ياه كل ده جواكى
امانى : فى حاجات كتير مابنعرفش نوصفها بالكلام
* بعد شويه جات الممرضه وندهت على فاتن
الممرضه : تعالى ادخلى بس 10 دقايق بس مش اكتر
فاتن : حاضر حاضر
ودخلت فاتن هى والممرضه الاوضه
فاتن قربت عليا ونزلت قعدت فى الارض جمب السرير ومسكت ايدى باستها
فاتن : ارجوك ياحمد ماتسبنيش ... انا ماليش غيرك .. لو روحت منى حياتى هاتنتهى ... انا مش هقدر اعيش من غيرك قوم علشان خاطرى واوعدك انى هسمع كلامك ومش هزعلك ابدا بس انت قوم .. واشتغلت عياط
الممرضه : ماينفعش كده يابنتى كده غلط
فاتن مسحت دموعها : حاضر حاضر
الممرضه : طب كفايه كده سيبيه يرتاح لو انتى بتحبيه
فاتن : حاضر هقوم ... وقامت باستنى فى دماغى وخرجت
* ومر اسبوعين بعد كده كنت لسه فى الغيبوبه بس حالتى استقرت وخرجونى من العنايه ونقلونى لسويت خاص بيا وكانت فاتن قاعده معايا ومش سايبانى لحظه ومحمد وابويا وعمى مقسمين نفسهم ورديات واحد يستنى معايا انا وفاتن والاتنين الباقيين يروحوا .. باقى العيله واصحابى كانوا كل يوم يزورونى ويطمنوا عليا
وفى يوم كان العيله كلها موجوده وقاعدين حواليا
فاتن : وبعدين احمد هيفوق امتى
ابويا : مش عارف يابنتى الدكاتره مش قايلين حاجه
فاتن : طب ابعتوا هاتوا دكاتره من بره مصر يشوفوه
ابويا : قلتلهم ... قالولى انهم بعتوا الاشعه والتقارير لمستشفيات بره بس ردوا عليهم وقالوا مافيش حل هو هيفوق وحده وان كل وظايف جسمه ماشيه بانتظام .. وبعدين دى اكبر مستشفى فى البلد
امى : وبعدين يعنى احنا هنقعد متكتفين كده واحمد فى غيبوبه
ابويا : واحنا فى ايدنا ايه نعمله
هدير : انا كلمت دكتور النهارده عندى فى الجامعه وقالى انه هيجى يشوف الحاله بنفسه ويقولنا نعمل ايه
فاتن : بجد ياهدير ... طب الدكتور ده كويس
هدير : ده دكتور بريطانى ويبقى رئيس قسم المخ والاعصاب عندنا وشاطر جدا
ابويا : طب هيجى امتى
هدير : انا اتصلت بيه من شويه وقال انه فى الطريق نص ساعه بالكتير ويوصل
ابويا : كتر خيرك يابنتى
هدير : ايه اللى بتقوله ده ياعمى .. احمد ده اخويا وانا ليا فيه اكتر منكم ... ولا مش عاجبكم .. عيله مابيطمرش فيها
ابويا : هههههه .. طب كملى جميلك ولمى لسانك ده احسن اقوملك
هدير : لا وعلى ايه الطيب احسن .. شوفى جوزك ياخالتى
امى : اتلمى يا ام لسان طويل
هدير : جرى ايه ياخوانا هو ليه ماحدش طايقلى كلمه كده و**** اقوم امشى .. انا عامله حساب للى نايم ده ومستحلى النومه ومش عاوز يقوم
انا : لا ماتعملليش حساب وامشى انا نفسى مش طايقك
وفجاه كله قام وجيه ناحيتى
فاتن مسكت ايدى وباستها : انت كويس ياحبيبى .. قلقتنى عليك
امى : حمد **** على سلامتك يابنى
فاتن بتزقنى : ياحمد رد عليا
انا : ياجزمه ماتزقيش انا مش حملك
فاتن : انا اسفه بس طمنى عليك
انا : متخافيش عمر الشقى بقى ... انا قاعد على قلبك
فاتن : انت فى قلبى مش عليه
هدير : شوف السهوكه .. اتلمى يابت انتى .. وانت كفاياك محن وقوم
انا : اشوف فيكى يوم ياجزمه انتى
هدير : بعد الشر عليا .. انا حلوه وصغيره
انا : حد يمشى بنت الجزمه دى من هنا
امى : اتلمى يابت انتى
هدير : ماشى ياخالتى اشبعى بالننوس انتى والمسهوكه دى وانا هروح اشوف الموكوس بتاعى افرحه
امى : غورى يابت من هنا احسن اقوملك
وبعد شويه جيه الدكتور واطمن عليا وكله تمام والدكتور اللى جايباه هدير اتطمن عليا .. وكل حاجه تمام
ابويا : ايه اللى حصل يا احمد
انا : ماعرفش انا اخر حاجه فاكرها انى كنت واقف مع اصحابى عند الجامعه وفجاه ضرب النار اشتغل
ابويا : طب ماشوفتش مي اللى ضرب
انا : لا ماشوفتش حد
ابويا : طب انت بتشك فى حد معين
انا : لا ابدا .. الفتره اللى فاتت انا ماعملتش حاجه خالص
محمد : على العموم عدت على خير
انا : ايه اخبار الشغل
محمد : كل حاجه ماشيه تمام .. ماتشيلش هم حاجه بس انت قوم بالسلامه
انا : عملت ايه فى الاراضى اللى قولتلك تشتريها قبل الحادثه
محمد : انا اتفقت مع الناس كلها بس فاضل اخلص معاهم
انا : طب تمام ... بكره تاخد اختك والباقى وترجعوا البلد وتطمنى على الشغل اول باول
فاتن : انا مش همشى من هنا
انا : لا لازم ترجعى البلد .. الفتره اللى جايه انا مش فاضى
فاتن : ليه معاك ايه
انا : معايا كليه وحاجات متعطله ... وشفولى الدكاتره انا عاوز اخرج من هنا
ابويا : الدكتور بيقول انك مش هينفع تخرج قبل يومين
انا : لا صعب يومين .. انا معايا امتحانات فى الكليه بعد اسبوع ومش هينفع اغيب اكتر من كده
ابويا : لازم ترتاح ماينفعش اللى انت بتعمله ده
انا : هرتاح بس لازم اخرج من المستشفى ... انا مش بحب جو المستشفيات ده بيتعبنى
ابويا : خلاص يبقى تروح تقعد عند خالك لحد ماتخف
انا : حاضر بس خرجونى من هنا
ابويا : طب انا هروح للدكتور واشوف اذا كان يسمح بالخروج
انا : طب تمام ... وانت يامحمد تعالى اسندنى انا عايز اتمشى شويه
ابويا : تعالى امشيك انا
انا : لا ياحج روح انت للدكتور وانا هتمشى مع محمد
محمد : طب تعالى يافالح
واخدنى محمد نتمشى
محمد : عاوز ايه يا احمد
انا : عاوزك تاخد الناس دى كلها وترجع البلد ومش عاوز حد فيكم يسيب البلد لاى ظرف مهما كان وخصوصا انت
محمد : ليه كده
انا : اسمعنى بس ... وعاوزك تزود الحراسه الفتره اللى جايه
محمد : يا احمد انت عارف مين اللى عمل كده
انا : لا ماعرفهوش بس اكيد هعرفه
محمد : ابوك شاكك فى حسنيه
انا : لا ماظنش .. وعلى العموم بكره هيبان
محمد : طب هيكون مين .. ممكن يكون خيرى النجار
انا : لا مش خيرى .. انا حليت مشكلتى مع خيرى
محمد : انت لازم تمشى بحراسه الفتره الجايه
انا : هو ده اللى لازم يحصل ... اول ماهخرج من هنا هتصرف فى الموضوع ده .. بس المهم دلوقتى انك تاخد كل اللى هنا باسرع وقت زى ماقولتلك
محمد : ماشى هتصرف
* من ناحيه تانيه بين فاتن والجماعه
فاتن : انا مش مستريحه لاحمد . انا حاسه بيدبر لحاجه هو ومحمد
امى : حاجة ايه
فاتن : ما انا لو عارفه هرتاح ... احمد عاوز يخرج من المستشفى ويرجعنا البلد .. واخد محمد وعملين يرغوا مع بعض يبقى اكيد فى مصيبه بيرتبولها
امى : مالك يابت بقيتى شكاكه كده ده انتى طول عمرك هبله وبتصدقى اى حاجه
فاتن : اللى تتجوز ابنك لازم تشك فى الهوا اللى حواليها
هدير : حرام عليكى الواد بيحبك
فاتن : دى حاجه انا متاكده منها ومتاكده كمان انه عمره ماهيفكر يخونى ولا يجرحنى
امى : طالما متاكده انه بيحبك يبقى بتشكى فيه ليه
فاتن : انا مش بشك فى حبه ليا ... انا بشك فى المصايب اللى بيعملها ... وانا متاكده ان احمد عاوزنا ننزل البلد علشان يدور على اللى عمل فيه كده وينتقم منه ... وانتوا كلكوا عارفين احمد انتقامه هيكون ازاى
امى : هو ده اللى خايفه منه ... ومش كل مره هتعدى على خير
فاتن : طب ايه الحل دلوقتى
هدير : انا هحاول اقرر محمد يمكن اعرف منه حاجه
فاتن : ابقى تفى على قبرى لو عرفتى تطلعى منه بمعلومه مفيده
امى : طب ايه الحل
فاتن : مش عارفه
* المهم خرجت من المستشفى فى نفس اليوم وقعدت عند خالى فى الشقه وابويا والجماعه رجعوا البلد وكل اصحابى كانوا بيزورونى عند خالى .. بعد مالجماعه رجعوا البلد بس قبل مايمشوا فاتن لعبت فى دماغ ابويا وخلته يتفقلى مع شركة امن علشان توفرلى حراسه ووفرولى جاردات يلازمونى لما اخرج من البيت لحد مانعرف مين اللى عمل كده
وبعد ماخلصت كل حاجه رجعت شقتى تانى وقررت ارجع الجامعه
* فى الجامعه
اسامه : ايه ياخوانا احمد مش ناوى ينزل الجامعه ولا ايه
اسماء : انا اتصلت بيه امبارح وقالى انه هينزل النهارده بس مش عارفه اتاخر ليه
عمر : ولا اتاخر ولا حاجه لسه فاضل ساعه على المحاضره احنا النهارده ماعندناش الاولى
امانى : طب ما احنا متعودين نكون فى الجامعه كل يوم بدرى حتى لو مش معانا المحاضره الاولى بنقعد نرغى مع بعض بدل القعده فى البيت
ابراهيم : طب استنوا انا هتصل بيه اشوفه فين
اتصل بيا ابراهيم
ابراهيم : اذيك يا احمد
انا : اذيك ياهيما ايه الدنيا عندك
ابراهيم : احنا كلنا بخير وقاعدين فى الجامعه .. ايه انت مش ناوى تيجى
انا : انا فى الطريق 10 دقايق واكون عندك
ابراهيم : طب تمام مستنينك
انا : يلا سلام
عمر : قالك ايه
ابراهيم : بيقول انه فى الطريق عشر دقايق ويوصل
امانى : طب تمام
وفجاه والجماعه قاعدين ... العيال فى الكافتريا بيجروا
اسماء : هو فى ايه
عمر : مش عارف تعالوا نشوف فى ايه
وقاموا كلهم يشوفوا فى ايه لقيو 5 عربيات قصاد الجامعه وانا نازل من عربيه وفى 10 جاردات موزعين نفسهم فى الشارع علشان يأمنونى ودخلت الجامعه وكل العيون بتبص عليا .. ودخلت الكافتريا وقعدت مع الجماعه
اسامه : ايه الجيش اللى بره ده كله
انا : اعمل ايه تحكمات ابويا وفاتن
عمر : بصراحه عندهم حق
انا : ياعم حق ايه ده انا بقالى يومين مش عارف اتحرك براحتى
امانى : بكره تتعود عليهم
انا : ولا بكره ولا بتاع ... انا بس اعرف مين اللى عمل فيا كده وهمشيهم .. انا مش ناقص وجع دماغ
امانى : وافرض عرفت مين اللى عمل فيك كده هتثبتها عليه ازاى وتحبسه
انا : ومين قالك ان انا هحبسه
امانى : اصلك لو محبستهوش ممكن يعملها تانى ويمكن المره الجايه تفلح
انا : علشان كده مش لازم يبقى فيها مره تانى
امانى : ايه هتتصالح معاه زى خيرى النجار
انا : مش كل حاجه بينفع فيها الصلح
عمر : قصدك ايه
انا : لا سيبك من قصدى .. خلينا فى المهم ايه حصل فى الجامعه فى فترة غيابى
اسامه : ولا حاجه جديده .. فى الاول الدنيا كانت مقلوبه بسببك والوزاره كانت قالبه الدنيا على الجامعه وطقم الامن اللى كان موجود وقتها كله اترفد
انا : ليه ده كله .. وازاى يرفدوا الناس دى ... دول مالهمش ذنب ... دى عربيه جت بسرعه عملت اللى عملته واختفت
عمر : لا الكاميرات وضحت ان العربيه موجوده من اول اليوم ومراقباك بس انت ما خدتش بالك
انا : وافرض .. اللى حصل حصل كان المفروض يدوهم جزا لكن رفد لا ... حرام قطع الارزاق ده مايرضنيش
اسامه : اهو اللى حصل انت فى ايدك ايه تعمله
انا : لا فى ايدى كتير ... هو مش عم عارف بتاع الامن كان موجود وقت الحادثه .. يعنى اكيد اترفد زى الباقى
عمر : اه عارف وحسين وياسين وكارم وحسن كلهم اترفدوا
انا : طب ينفع كده ... انا هتصرف
اسامه : هتعمل ايه
انا : ثوانى هقولك ... وطلعت تليفونى واتصلت بعم عارف ..وعم عارف ده اطيب شخصيه ممكن تشوفها فى حياتك اتعرفت عليه فى اول التيرم وكان راجل غلبان ظروفه على قدها معاه 3 اولاد صغيرين اكبرهم فى تانيه اعدادى
عارف : الوووو مين معايا
انا : انا احمد صقر ياعم عارف
عارف : ازيك يابشمهندس حمد **** على سلامتك
انا : **** يسلمك ياعم عارف .. ايه اخبارك انت
عارف : الحمد *** بخير يابنى .. فرحت لما سمعت صوتك الحمد *** **** نجاك
انا : بس انا زعلان منك ياعم عارف
عارف : ليه كده يابنى
انا : بقى كده ياراجل انت ادخل المستشفى وماتجيش تزورنى
عارف : معلش يابنى .. اصل انا سبت الجامعه بعد اللى حصل ده ومن ساعتها وانا بدور على شغل ومش فاضى
انا : انا عرفت دلوقتى باللى حصل .. طب لقيت شغل
عارف : لا لسه *** مارزقش
انا : ولا يهمك .. انا عاوزك تكلم كل طقم الامن اللى مشى وتجهزوا ورقكم وهبعتكم للمحامى بتاعى وهو هيتصرف ويشغلكم
عارف : بجد يابشمهندس
انا : عيب عليك ياعم عارف وانا من امتى ليا فى الهزار
عارف : **** يكرمك يابنى زى ماكرمتنى
انا : طب انا هقفل واكلم المحامى وانت كلم الرجاله
عارف : مع السلامه يابنى
وبعد ماقفلت مع عارف اتصلت بالمحامى بتاعى
انا : اذيك يامتر
المحامى : ازيك يا احمد اخبارك ايه
انا : تمام الحمد *** كويس .. عاوزك فى خدمه
المحامى : انت تؤمر
انا : فى خمسه كانوا بيشتغلوا امن فى الجامعه اترفدوا بسبب الحادثه اللى حصلتلى هبعتهملك بكره وتشوفلهم شغل .. بس اهم حاجه الشغل يكون هنا فى المقطم او قريب منها لان كلهم ساكنين فى المقطم والشغل يكون بمرتبات محترمه 3 اضعاف اللى كانوا بياخدوها من الجامعه
المحامى : اعتبرهم اشتغلوا وبيقبضوا مرتباتهم كمان .. طلباتك اوامر
انا : تمام يامتر وانا هعدى عليك اخر الاسبوع علشان عاوزك فى شغل
المحامى : انا مستيك فى اى وقت بس كلمنى قبلها
انا : طب سلام
وبعد ماقفلت مع المحامى
امانى : انت ازاى كده
انا : كده اللى هو ازاى يعنى
امانى : انت ازاى بتفكر فى الناس كده .. يعنوا دول لو كانوا شافوا شغلهم صح ماكنش زمان اللى حصل ده حصل وانت كان ممكن تروح فيها .. ومع ذلك انت اللى بتساعدهم
انا : اللى حصل ده هما مالهمش فيه ذنب .. ده مقدر ومكتوب يعنى انا كان مكتوبلى اتصاب ومافيش حد فى ايده يغير المكتوب .. وانا **** نجانى علشان لسه ليا عمر وساعتى لسه مجاتش .. ويمكن **** نجانى علشان الحق الناس دى اللى اتشردت بسببى .. دى ناس فاتحه بيوت وعليها التزمات .. و*** بعتنى ليهم علشان الحقهم
اسماء : انت كده طول عمرك هتعيش تفكر فى الناس برغم كل اللى شوفته
انا : هو انا شوفت ايه وحش .. بالعكس انا ماشوفتش غير كل خير من الناس ويمكن **** بيرزقنى علشان الغلابه ... لولا انى بعمل كده ماكانش **** بعتكوا ليا تاخدونى فى العربيه بسرعه للمستشفى وماستنتوش الاسعاف والدكتور قالى لو كنتوا اتاخرتوا عشر دقايق زياده كان زمانى ميت .. يعنى **** بعتكوا ليا وخلاكم سبب فى نجاتى .. يعنى كلنا مجرد اسباب و*** بيبعتنا لبعض .. ولا انتوا ناسين كلام الست بتاعة الفنجان
اسامه : كلام ايه بالظبط
انا : شغلتك صعبه بس انت غاويها
كلها غدر وجروح مافيش طبيب يداويها
*** حافظك وصاينك طول مانت على الخير ناويها
ولا لما قالت خد بالك من الراصد لان انت المرصود
اذا كنتوا نسيتوا فا انا فاكر كويس ومانسيتش
اسماء : انا بقى هموت واعرف انت بتشتغل ايه
انا : مافيش حد يعرف انا بشتغل ايه ولا حتى ابويا يعرف
اسماء : ليه سر يعنى
انا : لا مش سر ولا حاجه .. بس كل الحكايه انى مابشتغلش
اسماء : انت هتستعبط
انا : ولا بستعبط ولاحاجه .. انا لسه بجهز الدنيا علشان ابدأ شغل والحكايه كلها مجرد وقت يعنى كام شهر وابدأ شغل
* وعدى اسبوعين بعد كده الامور كانت ماشيه تمام وامتحنت الميدتيرم.. والحراسه خنقانى مش عارف اتحرك بسببها .. وفاتن بتكلمنى كل ساعه علشان تطمن عليا
وفى يوم كنت قاعد فى الشقه مع نفسى وجاتلى مكالمه من ناصر البلطجى اللى خلصلى موضوع خيرى النجار
انا : ايه الاخبار ياناصر
ناصر : مسكنا الواد اللى نفذ العمليه ياباشا
انا : انتوا فين
ناصر : احنا موجودين فى ****
انا : ساعه واكون عندك
ناصر : مستنينك ياباشا
انا : سلام
* فلاش باك بعد ماخرجت من المستشفى
كنت قاعد فى الكافيه
ناصر : ازيك ياكبير .. الف سلامه عليك
انا : تسلم ياناصر
ناصر : مين اللى عمل كده
انا : ده اللى انا عاوز اعرفه وباسرع وقت
ناصر : ممكن يكون خيرى النجار
انا : كل شئ وارد بس لازم دليل
ناصر : والدليل ده نجيبه ازاى
انا : انت ليك حد بيشتغل فى سرقة العربيات
ناصر : اعرف كتير منهم
انا : طب دى نمرة العربيه *** اللى كانوا راكبينها اتسرقت قبل الحادثه باسبوعين من الجيزه وبعد الحادثه لقيوها مرميه على الصحراوى .. اكيد اللى سرقها هو اللى نفذ
ناصر : تمام انا هقلبلك الدنيا واعرفلك مين اللى عمل كده
انا : خد ياناصر دول 50 الف جنيه وليك عندى زيهم لو جبتلى اللى نفذ
ناصر : تصدق ياباشا انك من احسن الناس اللى انا اتعاملت معاها بتقدرنى من غير ماطلب ويعلم **** انا اخدمك بعنيا
انا : بص ياناصر انا بعرف اقدر الرجاله كويس وطول ما انت ماشى معايا صح هتشوف منى فلوس انت ماتتخيلهاش .. بس زى ماهتشوف منى فلوس كتير انا كمان لازم اشوف شغل انا جربتك مره واتنين وطلعت قد كلامك بس المره دى غير كل مره .. المره دى حياتى .. وحياتى غاليه عندى .. ولازم كمان تبقى غاليه عندك .. لان طول ما انا عايش يبقى فى حنفية فلوس مفتوحه ليك انت ورجالتك لكن لو حصلى حاجه الحنفيه تتقطع
ناصر : **** الحنفيه تفضل مفتوحه على طول
انا : انجز فى اللى طلبته منك ولاغينى بالجديد ولو احتجت اى حاجه كلمنى
ناصر : تمام ياباشا .. سلام
* نرجع من الفلاش باك
وصلت عند ناصر فى المكان اللى قالى عليه ولقيته رابط اتنين فى عمود .. واحد من الاتنين دول انا فاكره كويس ده كان الراجل اللى ضربنى بالنار .. اول ماشافنى اتفزع
انا : **** ينور عليكوا يارجاله عملتوا المطلوب بالظبط
ناصر : احنا خدامينك ياباشا
انا : انت مين ياض وحكايتك ايه بالظبط
الواد : .......
انا : اشترى عمرك واتكلم .. انت مين ومين اللى زقك عليا
الواد : ادينى الامان وانا اقولك على كل اللى اعرفه
انا : لو اللى هتقوله هيعجبنى انا هديك الامان
الواد : انا ماعرفش مين اللى عاوز يخلص عليك
انا : ياناصر اقرصله ودنه ... مسك ناصر سلك الكهربا واشتغل فى الواد
الواد : خلاص هتكلم
انا : انا سامعك
الواد : و**** ياباشا انا معرفش مين دول ... انا قابلتهم مره واحده بس ادونى عنوانك وصورتك وكل المعلومات عنك وادونى فلوسى كامله قبل التنفيذ وماشوفتهمش تانى
انا : هم كام واحد
الواد : كانوا اتنين راجل وست
انا : طب شكلهم ايه
الواد : الراجل سنه تقريبا 60 سنه والست تقريبا 50 سنه بس واضح عليهم العز ولبسهم صعيدى
انا : طب لو شوفت صورهم تعرفهم
الواد : اطلعهم من وسط مليون صوره
انا : طب تمام .. وطلعت تليفونى وفرجته على صور كل اللى اعرفه بما فيهم ابويا وعمى وقلبت عليه الصور .. واتعرف عليهم وبالفعل طلعوا اللى كنت شاكك فيهم
انا : كده تمام ياناصر انا عرفت كل اللى محتاجه
ناصر : طب نخلص عليه ياباشا
انا : لا مش دلوقتى لسه وقته مجاش
ناصر : طب هنعمل ايه دلوقتى
انا : عاوزك تسلمهونى فى الاقصر .. تقدر ولا اتصرف بطريقتى
ناصر : ياباشا انت لو عاوز تستلمه فى جهنم اسلمهولك
انا : تمام كده .. خليه عندك واول ما اجهز هقولك تسلمهونى امتى وازاى
ناصر : بس اهم حاجه تبلغنى قبلها ب 3 ايام علشان اجهز نفسى ورجالتى
انا : تمام ياناصر .. حسابك كام كده
ناصر : الاتفاق كان على 100 الف وصلنى 50 الف
انا : خد ياناصر الشنطه دى فيها 200 الف
ناصر : ليه ده كله ياباشا
انا : مش قولتلك قبل كده كل ماهتدينى شغل كل ماهتاخد منى فلوس ماتتخيلهاش
ناصر : واحنا خدامينك ياباشا .. انت تحلم واحنا علينا التنفيذ
انا : كده تمام ياناصر عاوزك تحافظ على الزبون ده لحد ما تسلمهونى ومش عاوز حد يتعرضله .. اكله وشربه وهنيه على الاخر
ناصر : تمام ياباشا
* بعد مامشيت من عند ناصر قعدت الف فى الشوارع مش عارف اعمل ايه واتصرف ازاى .. طب اقتلهم واخلص ولا اعمل ايه .. وقعدت الف فى الشوارع للساعه 2 بالليل رجعت الشقه وكنت اخدت القرار .. طلعت تليفونى واتصلت بمحمد
محمد : ايه يابنى فى الساعه 3 الفجر
انا : انت نايم ولا ايه
محمد : لا صاحى بس قلقت من المكالمه
انا : طب فى حد معاك
محمد : لا انا لوحدى خير
انا : القصر جهز ولا لسه
محمد : اه تمام الفرش هيوصل بعد يومين يعنى على اخر الاسبوع هنستلمه وهيكون جاهز من كل شئ
انا : طب تمام عاوزك الاسبوع اللى جاى تعمل حفله كبيره تعزم فيها العيله كلها رجاله وستات حتى العيال الصغيره مش عاوز اى حد مايكونش موجود
محمد : الحفله دى بمناسبة ايه
انا : المناسبات كتير .. يعنى بمناسبة افتتاح الشغل ومناسبه ان انا قمت بالسلامه
محمد : يا احمد ده مش السبب
انا : خدنى على قد عقلى بس واسمع كلامى
محمد : ماشى هعديها
انا : وعاوزك كمان تعزم اكبر ناس فى البلد لازم الحفله تبقى كبيره وانا كمان هعزم صحابى هنا .. يعنى عاوزك تجهز فلتين من اتشطبوا علشان الضيوف اللى هتيجى من هنا .. هى مش الفلل خلصت كلها
محمد : اه خلصت كلها واحنا نقلنا هناك كلنا ... بس انا حاسس انك هتعمل الحفله وفى نفس الوقت هتعمل مصيبه فى حته تانيه خالص
انا : سيب الامور تمشى زى ما انا مرتبها
محمد : ماشى يا احمد لما اشوف ايه اخرها معاك .. طب ابوك لما يسالنى انا بعمل كده ليه
انا : قوله انا عامل الحفله دى بمناسبه ان **** نجانى من ضرب النار
محمد : ماشى ... طب فيه حد معين عايزنى اعزمه
انا : لا اعزم كل الناس ولو فى حد انا عاوز اعزمه هعزمه بنفسى متقلقش .. بس اهم حاجه عاوز تامين للحفله على اعلى مستوى
محمد : من ناحية التامين ماتقلقش .. بمناسبة التامين ايه اخبار الرجاله اللى عندك
انا : ماتفكرنيش ياعم دول خانقنى مش عارف اتحرك منهم كل مكان اروحه لازقين فيا .. ده غير الجامعه دول ناقص يدخلوا معايا المحاضرات .. انا بفكر امشيهم واخلص
محمد : لا ابوس ايدك مش قبل مانعرف مين اللى عمل فيك كده .. دى فاتن تقلب عليك الدنيا وفى لمح البصر هتلاقيها عندك
انا : ماشى يامحمد ... بكره كلمنى وقولى عملت ايه
محمد : ماشى .. يلا سلام
انا : سلام
* تانى يوم فى الجامعه قاعد فى البريك مع الشله فى كافتريا الجامعه
انا : اعملوا حسابكم ياشباب كلكم معزومين عندى فى الاقصر فى حفله كبيره عاملها هناك
عمر : ايوه كده ياكبير الواحد زهقان وعاوز تغيير
اسامه : بمناسبة ايه الحفله دى
انا : بمناسبة انى قومتلكم بالسلامه .. ايه دى مش مناسبه تستاهل
اسماء : من ناحية تستاهل فهى تستاهل وجات فى وقتها انا كنت بفكر انزل البلد بس مش لاقيه اللى يشجعنى
انا : تمام يبقى السفر هيكون يوم التلات اللى جاى علشان الحفله الخميس هحجزلكم طيران ذهاب وعوده هتروحوا التلات وترجعوا التلات اللى بعده تاخدوا اسبوع هناك
عمر : طب الحفله هتبقى فى نفس الفندق اللى عملة فى حفلة كتب كتابك
انا : لا المره دى هتبقى فى القصر بتاعى
اسامه : قصر ايه ده
انا : لا ده قصر كنت ببنيه كده عندنا وهستلمه من شركة المقاولات اللى شغاله فيه يوم الخميس
اسامه : يعنى ماشوفناهوش لما كنا عندك المره اللى فاتت
انا : ماكانش فى وقت ده غير العمال كانوا لسه شغالين فيه
بسنت : طب هتحجزلنا فى نفس الفندق بتاع المره اللى فاتت ولا فى فندق تانى
انا : لو عاوزين تقعدوا فى نفس الفندق انا معنديش مانع .. لكن انا كنت ناوى اقعدكوا فى فيلتين جمب القصر واحده للشباب والتانيه للبنات وهناك هتاخدوا راحتكوا اكتر وفى اللى هيخدمكم وتبقوا قريبين منى وصدقونى المكان هناك هيعكبكم .. المكان هناك مختصر وكل فيلا فيها حمام سباحه وجناين وكل اللى هتحتاجوه
وسام : تصدق شوقتنى للرحله دى .. بس اعمل حسابك عاوزين نتفسح المره دى علشان المره اللى فاتت انت كروتنا
انا : ماتقلقوش معايا واحد صاحبى بيشتغل مرشد سياحى هخليه يظبطلكم رحله حلوه ولو عاوزين تروحوا اسوان قولولى علشان اظبط الدنيا من دلوقتى
مصطفى : لا خلينا فى الاقصر سيبك من اسوان خليها مره تانيه
انا : زى ماتحبوا ... وشوف خطيبتك علشان تيجى معانا
مصطفى : هقولها
اسماء : انت هتسافر معانا ولا هتسبقنا
انا : لا مسافر معاكم
ابراهيم : طب يلا المحاضره هتبدأ ونتكلم فى السفريه دى بعد مانخلص
انا : يلا بينا
* من ناحيه تانيه عند خالى فى الشقه
خالى : ايه فى يا انجى مالك وجايه وحدك ليه فين اميره
انجى : لا بس وحشتنى قولت اجيلك .. واميره عندها البريود ومش هتقدر تيجى
خالى : اذا كان كده ماشى
انجى : فى حاجه قلقانى ومش عارفه اعمل فيها ايه
خالى : خير فى ايه
انجى : احمد من بعد ماهدد اميره بالفيديو وماعملش حاجه وماتعرضش لحد فينا
خالى : سيبى احمد فى حاله كفايه اللى هو فيه
انجى : انتوا لسه ماعرفتوش من حاول يقتلوا
خالى : لا لسه ماعرفناش حاجه
انجى : طب مين من مصلحته يعمل كدا
خالى : مش عارف ... ايه بقى هتقضيها كلام على احمد يلا اخلصى معايا شغل عاوز ارجعله
انجى : من عينى
وقامت انجى وشغلت موسيقى رقص بلدى وبدأت تهزر جسمها بعد ما قلعت الفستان بتعها كانت لابسه قميص نوم اسود شفاف قصير جدا ومفتوح من اودام وتحته اندر وبرا طقم ابيض الاندر فتله وفيه ورده من فوق الكس والبرا وردتين على البزازابتدت ترقص وتقرب من خالى وجت حطت رجلها على كنبة الانتريه ورجل على الارض وترفع القميص توريه لحمها يجى يقرب منها تهرب وتكمل رقص تانى بعدها قربت تانى ونامت جمبه على السرير على بطنها وترقص طيزها بطريقه حلوه اوى وتقوم تانى تكمل رقص وشالت القميص وتهز بزازها وتقربهم ليه قالتله فك البرا من ورا وفكلها مسكتها رمتها عليه اخدها وقعد يشم ريحتها وريحت برفانها جواها وهيا عماله ترقص وتهز فى بزازها الكبار بيبص لقيها بتبل صوابعها من بؤها وتدعك كسها وتتأوه بدلع اوووووف اه وتعض فى شفتها اللى تحت
وبعد كده بتمشى اودامه وهيا بتتدلع وتتشرمط فى مشيتها وتغمز وهيا بتضرب على طيزها المربربه وتشاور بأيدها يعنى عايزاك تنيك الطيز دى
قام حضنها من ضهرها وزبره على اخره تحت كسها بالظبط لفت رقبتها قعد يرضع من شفايفها وايده بتلعب فى بزازها الكبار وحلمتها الوردى الطويله همستله نزلنى على السرير
نزلها على السرير لقيها بتزوقه على ضهره وبتقوله استنى لما ابله ببؤى انا عاوزاه يتزحلق ورجعت تانى لهوايتها المفضله فى اللحس والشفط لدرجة ان زبره بقا على اخره لو دخلته فى حيطه هيهدها هههههه
وقامت مره واحده وهو نايم على ضهره ونيمت زبره على بطنه وحطت شفايف كسها عليه وهوا نايم وبقت تروح وتيجى عليه وتزوم زى اللبوه اححححح بحب كدا اوى بيهيجنى يا حبيبى وخدت ايده حطتها على بزازها وتقوله العبلى جامد وبدأت تسرع رايح جاى وجسمها كله يترج واللحم كان شكلها ابن متناكه جامدى اوى
وتقوله انت بتنيك الشرموطه بتحب كس انجى المنيوكه طب نيك كمان اححححح كسى هايج كان نفسى تنيكنى فيه من زمان وفضلت راحه جايه وشفايف كسها مطوقه زبره فجاه قامت وثبتت زبه على مدخل كسها ونزلت مره واحده عليه وصرخت جامد ونامت عليه ببزازها على صدره وتبوس شفايفه وتقوم وتقعد على زبه وهى ماسكه نفسها بالعافيه علشان ماتصرخش
لحد هنا وخالى شالها من فوقيه ونيمها على ضهرها ورفع رجليها الاتنين على كتف ونزل بوشه على كسها اللى كان غرقان قعد يلعب بلسانه على الشفايف وهيا غمضت عينها وتزوم اوووووووووف يا سعد حلو اوى وهو يلحس وبصباعه يلعب فى الزنبور ويفتحه بايده ويددخل لسانه وينيكها بيه وهيا اوووووووووف اوى ياسعد متعنى اوى وتشخر خخخخخخ انا فاجره ايوه انا متناكه انا بعشق اتناك انا بحب زبرك كام اه اه اه اححححححححح وقام بعد كده دخل زبه فى كسها واشتغل ينيك فيه لمدة ربع ساعه وبعد كده خرج زبه وراح على خرم طيزها ودخل صابع وقعد يلعب شويه وبعدين دخل التانى وبعد كده طلع صوابعه ودخل زبه وقعد ينيك فيا عشر دقايق فى الطيز وبعد كده خرجه من طيزها دخله فى كسها واشتغل يبدلل مابين الطيز والكس عشر دقايق لحد ماجابهم على بزازها
واترمى جمبها على السرير
انجى : يخرب بيتك ياسعد دايما جاهز مافيش مره كلمتك علشان اقابلك الا والاقيك جاهز وتفشخنى
خالى : عيب عليكى انتى بتكلمى اى حد ولا ايه ده انا سعد برضه
انجى : تسلملى ياحبيبى
خالى : طب يلا بينا علشان معايا شغل .. وقام خالى وانجى ومشيوا
* وعدى الاسبوع اللى قبل السفر وكنت كل يوم بكلم محمد واتابع معاه تجهيزات الحفله وكل حاجه كانت ماشيه تمام
وسافرت انا والجماعه على الاقصر وكان محمد فى انتظارانا واللى سافرنا كالاتى : انا وخالى ومراته وعياله وهدير ومى وباقى شلة الجامعه .. وبعد ماوصلنا خالى ومراته وعياله قعدوا فى الفيلا اللى بنيتها ليهم وفرشتها وابويا نقل فى الفيلا بتاعته وعمى كمان نقل فى الفيلا بتاعته حتى خالتى وجوزها نقلوا فى الفيلا بتاعتهم وانا كتبت كل فيلا باسم صاحبها حتى اخواتى كل واحد فيهم فيلا باسمه والشباب قعدوا فى فيلا والبنات فى فيلا تانيه .. وانا قعدت عند ابويا بس بعد ما اتفرجت على القصر واتطمنت على كل حاجه بنفسى
بالليل قاعد انا ومحمد مع بعض
محمد : ممكن تفهمنى ايه غرضك من الحفله
انا : لازم الناس كلها تعرف مين هو احمد صقر
محمد : هسالك سؤال وتجاوبنى بوضوح ومن غير كذب
انا : انت عارف انى عمرى فى حياتى ماكذبت عليك
محمد : انت عرفت مين اللى حاول يقتلك
انا : اكيد طبعا ... امال انا عامل الحفله دى ليه
محمد : مين
انا : لا خليها مفاجاه يوم الحفله علشان خاطرى
محمد : يعنى انت عامل الحفله علشان يبقى معاك شهود انك بعيد وفى نفس الوقت هتبعت اللى يقتله
انا : خليها برضه مفاجاه
محمد : ده مش اسلوب كده
انا : اسمعنى ياصاحبى .. انا ماتعودتش اخبى عليك حاجه وفى نفس الوقت ماتعودتش اكدب عليك .. علشان خاطرى سيبنى اعمل اللى انا عايزه
محمد : ماشى يا احمد انا هسمع كلامك
انا : خلينا فى المهم ... عملت ايه فى الشغل
محمد : ماشى .. الشغل ماشى تمام .. اشتريت كل الاراضى اللى احنا محتاجينها .. وخلصت الورق والتراخيص بتاعة شركة المقاولات اللى بناسسها وهسلمهم الاراضى بالتدريج
والاراضى اللى فى الصحراء اللى هتدخل فى الاستصلاح وصلنا فيها المياه وبنجهزها للزراعه .. وبالنسبه لمزارع الدواجن شركة المقاولات اللى عملناها استلمت الارض وهتبدأ فى الانشاءات من اول الشهر والتصميمات جاهزه مش ناقص غير انك تشوفها وتدينا الاوك علشان نبدأ .. وبالنسبه لشباب العيله المتخرجين من الجامعه ومش بيشتغلوا انا شغلت اكتر من نصهم مابين استصلاح الاراضى او شركة المقاولات والباقى لسه اول مانبدأ فى مشاريع تانيه هنشغلهم .. ده هنا فى الاقصر .. وبالنسبه للمحافظات الباقيه انا وزعت عليها رجالة العيله زى ماتفقنا كل اتنين مسؤلين عن محافظه هيمسكوا الشغل فيها بس مافيش حد فيهم هيتحرك غير باذنى
انا : كده حلو اوووى .. نسخ العقود بتاعة الاراضى الجديده والشركه بتاعتى معاك
محمد : اه عملتلك النسخ بتاعتك عندى فى البيت ابقى عدى عليا خدها
انا : باقى معاك كام فلوس
محمد : انا دفعت كل حاجه ومافيش حد ليه عندنا حاجه وباقى معايا 100 مليون دولار .. ومعايا الايصالات والتقارير علشان تتطمن
انا : ايه محمد انا لو مش مطمن كنت اديتك كل الفلوس اللى معايا من غير ماخد عليك اى ورقه وبعدين انت كل حاجه شريك فيها يعنى فلوسى فلوسك .. مافيش بينا الكلام ده
محمد : انا مش بقولك كده علشان انت مخونى .. لا انا بقولك كده علشان ده حقك ولازم تبقى عارف الدنيا ماشيه ازاى
انا : ماتخافش انا مطمن على حقى طالما انت موجود .. المهم
ايه اخبار تامين الحفله
محمد : ماتخافش كله تمام وكده كده الحفله عندنا يعنى تامينها سهل
انا : كده تمام
* يوم الحفله الصبح كنت بتطمن على تجهيزات الحفله وكانت كل حاجه تمام وعدى اليوم عادى مابين تجهيزات الحفله وقعدت شويه مع اصحابى وشويه مع فاتن وبعد العشاء الناس ابتدت توصل والحفله اشتغلت وكل شئ ماشى تمام وانا ومحمد بنرحب بالضيوف وفجاه الكل اتخض وبص على مدخل الحفله وكان داخل حسنيه وبناتها وبعد كده الحج عمران وده اللى وقف قصادى فى اجتماع العيله وطردته من الاجتماع
ابويا : ايه اللى جاب دول هنا
محمد : ماعرفش ... انا معزمتهمش اصلا
عمى : شكلها كده فى مجزره هتحصل دلوقتى
ابويا : **** يستر
محمد جيه ناحيتى : تقدر تفهمنى ايه اللى بيحصل بالظبط
انا : اصبر دلوقتى هتعرف كل حاجه
فاتن : هو فى ايه بالظبط انا مش فاهمه حاجه
واصحابى واقفين مش فاهمين حاجه ومش عارفين ليه اهلى مخضوضين بالشكل ده .. وعلشان احسم الجدل ده طلعت فوق كام سلمه وبصيت على كل الناس
انا : اهلا وسهلا بيكم فى حفلتنا البسيطه .. الحفله دى ليها اكتر من مناسبه .. اولهم اننا النهارده هنبدأ الشغل اللى اتفقنا عليه .. وتانى حاجه ان انا قمت من الحادثه اللى حصلت على خير .. انا عارف فى كتير منكم مستغرب من حضور عمران وحسنيه .. بس علشان احسملكم الجدل .. عمران وحسنيه حضروا علشان يبعدوا تهمة قتلى عنهم وكانوا من اول الناس اللى اتطمنوا عليا فى المستشفى وده اللى شككنى فيهم زياده بس انا مش بحب اتهم حد من غير دليل وكان لازم الاول اوصل للى نفذ واعرف مين اللى امر بالعمليه
(وخلال كلامى شايف الرعب فى عين عمران وحسنيه )
علشان كده كنت ماجل الحفله دى لحد ماوصل للى عمل كده ورفعت ايدى شاورت لجارد من الموجودين دخل اوضه سحب الواد اللى مسكه ناصر ودخل بيه الحفله متكتف ورماه فى الارض قصاد عمران وحسنيه .. كل اللى فى الحفله اتخض وحسنيه ماتت فى جلدها من الرعب وعمران ماقدرش يقف قعد على الكرسى
حسنيه جت عليا تجرى ومسكت ايدى تبوسها : ابوس ايدك سامحنى .. انا غلطانه
انا : اسامحك دى لما يكون فى بينا معاد وتخلفيه .. مش لما تبعتى واحد يقتلنى
حسنيه : انا مستعده لاى عقاب بس ماتموتنيش
انا : انا نصحتك قبل كده زى مانصحت جوزك وعيالك بس هما طلعوا اغبياء وماسمعوش النصيحه وحصل اللى حصل وقتها جيتلك ونصحتك وكنت فاكر انك ذكيه وهتسمعى النصيحه لكن للاسف عملتى العن من اللى عملوا جوزك وعيالك وروحتى اتفقتى مع راجل عرص زى عمران علشان تخلصى منى واستغليتى اللى حصل بينى وبينه فى الاجتماع وهو مشى وراكى زى الخول وروحتوا اتفقتوا مع حته عيل خول زى ده علشان يقتلنى بس للاسف فشلتوا .. انا دلوقتى قصادى اكتر من حل .. الحل الاول انى اسلمكم للشرطه وساعتها هتاخدوا اعدام وانا هعرف اجيبلكم الحكم ده كويس .. والحل التانى انى اقتلكم بنفسى
عمران : ابوس ايدك السماح
انا : دلوقتى ياخول بتطلب السماح .. انا قولتلك من الاول ابعد عنى وانا هبعد عنك بس انت استغبيت
ناديت على فاتن وابويا وعمى وامى وخال ومحمد : ايه رأيكم اعمل فيهم ايه
فاتن : ماتضيعش نفسك علشان خاطرى
ابويا وعمى وخالى : احبسهم وماتوديش روحك فى داهيه علشان كلاب زى دول
بصيت لحسنيه وعمران : يعنى كده موته وكده موته تحبوا تموتوا ازاى
بصوا عليا بس ماحدش فيهم نطق
انا : يعنى مابتردوش .. طب ماشى وخرجت مسدسى ووجهته ناحية عمران وكل الناس فى الحفله مصدومين
ابويا : بلاش ياحمد ماتضيعش روحك
انا : ولو سبتهم عايشين برضه هعيش فى خطر .. وحطيت مسدسى فى دماغ عمران وضربت
وفاتن صرحت والناس كلها اترعبت
وهنا انتهى الجزء التانى ونتقابل الجزء اللى جاى نشوف هيحصل ايه معايا
الجزء الثالث
اولا انا اسف جدا على التاخير بس فعلا مش بايدى ياريت تسامحونى الفتره دى مضغوط من كل شئ سواء فى شغلى او فى العيله عندى علشان كده مش لاقى وقت اكتب فيه ... انا اول مابدات القصه كانت الدنيا ماشيه تمام ومعايا وقت فاضى بكتب فيه وكنت بنزل كل يومين جزء لكن دلوقتى سامحونى الدنيا مضغوطه معايا ... انا لولا ان فى ناس كتير بتسالنى على القصه كنت وقفت كتابه الفتره دى لحد مالدنيا تظبط معايا بس برجع واقول كده الناس هتزعل منى ياريت تعذرونى
وقفنا الجزء اللى فات فى الحفله وانا زانق عمران وحسنيه
ناديت على فاتن وابويا وعمى وامى وخالى ومحمد : ايه رأيكم اعمل فيهم ايه
فاتن : ماتضيعش نفسك علشان خاطرى
ابويا وعمى وخالى : احبسهم وماتوديش روحك فى داهيه علشان كلاب زى دول
بصيت لحسنيه وعمران : يعنى كده موته وكده موته تحبوا تموتوا ازاى
بصوا عليا بس ماحدش فيهم نطق
انا : يعنى مابتردوش .. طب ماشى وخرجت مسدسى ووجهته ناحية عمران وكل الناس فى الحفله مصدومين
ابويا : بلاش ياحمد ماتضيعش روحك
انا : ولو سبتهم عايشين برضه هعيش فى خطر .. وحطيت مسدسى فى دماغ عمران وضربت بس المسدس كان فاضى ومافيهوش رصاص
انا : شوفت انا ممكن اعمل فيكم ايه
عمران نزل باس رجلى : ابوس رجلك سامحنى
انا : موافق بس بشرط
عمران : تحت امرك
انا : تلم نفسك وتبعد عنى المره دى المسدس كان فاضى لكن المره الجايه هيكون مليان وهفضيه كله فى دماغك
عمران : اوعدك انى مش هتعرضلك تانى
انا : وانتى ياحسنيه .. انا جيتلك قبل كده ونصحتك انك تبعدى عنى وانتى ماسمعتيش الكلام .. انا هسامحك المره دى كمان ودى اخر فرصه ليكى فهمانى
حسنيه : فاهمه بس ابوس ايدك ارحمنى
انا : هرحمك المره دى .. وكلامى لكل الموجودين انا المره دى هسامح وهبدأ صفحه جديده معاهم ومعاكم كلكم انا مش عاوز اعيش طول عمرى فى صراع ومشاكل كفايه عليا الشغل ومشاكله وقرفه من اولها كده اللى فى نيته حاجه يقولها من دلوقتى علشان المره الجايه مافيش سماح .. انا كنت قادر من الاول اعمل مشاريع ليا وماسالش فى حد فيكم لكن قولت ان انتوا اهلى وناسى لازم اقف معاكم وتقفوا معايا ونسند بعض ماتخلونيش احس انى كنت غلط .. ولازم تفهموا حاجه كويس مسدسى متصوب فى دماغ كل واحد فيكم يعنى اللى هيفكر مجرد تفكير فى الغدر ساعتها مش هرحمه .. يعنى اى واحد فيكم مش عاجبه كلامى يتفضل يمشى .. حد عاوز يقول حاجه
كل الناس ساكته وماحدش رد
انا : كده انا عدانى العيب
وخلصت الحفله وكل الناس رجعت بيوتها
* عندى فى البيت كنا متجمعين كلنا
ابويا : انت ليه سبتهم
انا : يعنى كنت عاوزنى اقتلهم
ابويا : لا بس كنت سلمتهم
انا : وبعد ماسلمهم ايه هيحصل هيتحبسوا
ابويا : اه طبعا
انا : يابويا انا كنت قادر اقلتهم من غير ماحد يعرف بس انا زى ماقولت عاوز ابداها بالخير والسلام علشان يبقى عدانى العيب
عمى : عندك حق ياولدى كده احسن .. بس تضمن من فين انهم مايحاولوش
انا : مافيش حاجه مضمونه ياعمى .. كل شئ وارد سيبها على ***
ابويا : شركة الحراسه كلمتنى وقالوا انك عاوز تلغى الحراسه اللى عليك
انا : مالهاش لازمه يابويا خلاص عرفت اللى كان عاوز يعمل كده
ابويا : يابنى احنا داخلين على شغل كبير ولازم نحافظ على نفسنا
انا : انا قولت هلغى الحراسه بتاعتى بس لكن انتوا لا هتبقى الحراسه بتاعتكم زى ماهى
فاتن : المشكله فيك انت مش فينا
انا : سيبك منى .. انا عارف بعمل ايه .. وبعدين ماحدش بيموت ناقص عمر ولا نسيتى اللى حصلى وبرضه قمت منها
فاتن : بس لازم تاخد بالك من نفسك حياتك مهمه عندى
انا : ماتخافيش
فاتن : لازم اخاف
انا : فى واحده بتقراء الفنجان قابلتنى قبل الحادثه وقالتلى على اللى هيحصل ده وانا ماكنتش مصدقها
فاتن : قالتلك ايه
انا : قالت خلى بالك من الراصد علشان انت المرصود وقالتلى ان **** هينجينى منها المره دى .. وقالت حاجه مطمنانى جدا
فاتن : قالت ايه
انا : قالت *** حافظك وصاينك طول مانت على الخير ناويها
علشان كده سبت حسنيه وعمران قولت اقفل ابواب الشر بالخير مش بالدم
وخلصنا قعدتنا مع بعض وكلنا طلعنا ننام
* من ناحيه تانيه بين اسامه وابراهيم
اسامه : ايه اللى حصل ده
ابراهيم : انا ماليش دعوه باللى حصل بس ليا دعوه باللى هيحصل
اسامه : قصدك ايه
ابراهيم : انا مش معاك فى اللى كنت عاوز تعمله وانك عاوز تعرف احمد بيعمل ايه
اسامه : يعنى هتسيبنى
ابراهيم : لا مش هسيبك بس هنصحك نصيحه اخيره علشان مش هكمل معاك فى اللى انت بتخططله ... احمد مش عيل هتلف عليه وتعرف منه اللى انت عاوزه ... احمد اخطر من كده بكتير .. والنهارده انت شوفت ازاى عرف يوصل للى حاول يقتله فى عز ماخيرى النجار والشرطه قالبين الدنيا علشان يوصلوا للقاتل بس ماحدش عرف يوصل لحاجه وشوفت بنفسك الجبروت اللى كان فيه النهارده ومافيش حد عارف يكلمه ولا ماخدتش بالك من التهديد اللى هدده
اسامه : لا ماتخافش ده تهويش ... بيقول كده علشان يخوف الناس
ابراهيم : لا مش تهويش ... انت ماشوفتش قال ايه للست اللى اسمها حسنيه
اسامه : قالها ايه
ابراهيم : قالها انها ماسمعتش النصيحه زى جوزها وعيالها وحصلهم اللى حصل
اسامه : قصدك ان احمد قتل جوزها وعيالها
ابراهيم : ماعرفش ومش عاوز اعرف .. انا احمد ماشوفتش منه غير كل خير ومش عارف انت ليه بتكرهه كده
اسامه : انا مش بكره احمد ... انا بس عاوز اعرف هو بيعمل كده ازاى يمكن ينوبنى من الحب جانب
ابراهيم : قولتلك لو نفسك تفتح مشروع قول لاحمد وساعتها انا متاكد ان احمد هيساعدك
اسامه : خلاص اقفل على الموضوع ده
ابراهيم : انا هقل على الموضوع ده نهائي ... تصبح على خير
* تانى يوم اتفسحت انا واصحابى فى الاقصر ورجت بعد العصر لقيت فاتن مستنيانى
فاتن : عايزه اقعد معاك شويه وحدنا
انا : تعالى نخرج نتمشى شويه بره .. واخدت فاتن وخرجنا نتمشى قدام الفيلا
فاتن : مالك يا احمد
انا : مالى يعنى
فاتن : حاساك متغير .. مش انت احمد اللى انا عارفاه
انا : متغير ازاى يعنى
فاتن : مش عارفه .. صوتك وطريقتك واسلوبك مختلف حاسه انك واحد تانى غير احمد اللى اتربيت معاه وكان على طول عندنا فى البيت .. حتى بقيت مختلف عن احمد اللى اتغير ومابيهموش حد .. انت بقيت واحد تالت انا ماعرفوش
انا : ماتغيرتش ولا حاجه .... بس كل الحكايه انا بسال نفسى ليه الناس مش بتحبنى ... زمان كنت بساعد الناس وطيب معاهم بس برضه ماحدش حبنى كنت بسمع بودنى تريقة الناس عليا .. عارفه فى ابتدائى واعدادى اصحابى كانو مايتعدوش كنا على طول مع بعض بنلعب وبنخرج واليوم كله فى الشارع مع بعض لكن فجاه كل اصحابى سابونى ومن غير سبب فجاه بقيت وحدى ايام ماكنت فى تانيه ثانوى فى كذا مره فى الاجازه اكون بتمشى فى الشارع واقول ادخل اقعد فى الكافيه الاقى كل اصحابى قاعدين مع بعض ومافيش حد فيهم فكر انا ليه مش معاهم .. لكن بعد الفلوس اللى جاتلى كلهم بقيوا زى الكلاب تحت رجلى تليفونى اللى ماكانش بيرن غير منك انتى او اخوكى او البيت عندى بقى مابيبطلش رن .. اضطريت اسايرهم واعمل نفسى مصدقهم .. وعشت حياتى لكن ازاى اعيش حياتى طبيعيه لا يطلعلى حسين وعياله كانوا عاوزين يضيعونى لولا انى لحقت نفسى وبعد كده مديت ايدى بالخير للناس وبرضه ماعجبش حاولوا يقتلونى طب ليه ده كله .. انا فكرت كتير اسيب الفلوس واخدك ونعيش بعيد عن كل الناس بس برجع فى كلامى واقول ان الهروب مش صح
فاتن : بص يا احمد احنا اتفقنا انى هبقى فى ضهرك قصاد الناس كلها حتى لو انا متاكده انك غلط لكن بينى وبينك لما الاقيك بتغلط اواجهك بغلطك ....كلامك فى جزء صح وجزء غلط انت بس مشوش من اللى حصلك فى الفتره اللى فاتت يعنى اصحابك اللى بتقول عليهم سابوك زمان ورجعوا تحت رجلك علشان الفلوس فده كلام غلط يعنى مثلا محمد اخويا طول عمره معاك وهدير طول عمرها بتحبك وانا طول عمرى معاك .. احنا اصحابك واهلك وماحدش هيخاف عليك غيرنا احنا اللى هنفضل فى ضهرك مهما حصل .. اما بالنسبه لحسين وعياله انت اللى غلطت فى الاول مش علشان قلم تقلب الدنيا كده طبيعى انهم يردوا .. اما حسنيه انا ماقدرش الومها دى واحده انت قتلت جوزها وعيالها فطبيعى انها تنتقم منك يعنى انت اللى غلطان فى الموضوع من الاول بس دلوقتى فوقت لغطك وصلحته لما سامحتهم ... واظن كلام جليله بتاعة الفنجان كان واضح لما قالتلك ماتلومش نفسك على حسين وعياله لو كان سمع النصيحه ماكانش شاف اللى جراله
انا : انتى عرفتى ازاى بالكلام ده انا ماقلتهوش امبارح
فاتن : انا عارفه كل الكلام ده من اول يوم قالتهولك فيه
انا : ازاى ده
فاتن : بعد ما جليله قالتلك الكلام ده انت اختفيت بس قبل ماتختفى كلمتنى .. انا وقتها قلقت عليك اتصلت باسماء وعرفت منها اللى حصل وعرفت انت خايف من ايه .. انت خايف من الفراق اللى بينى وبينك .. بس انا بقولك ماتخافش انا مش هسيبك غير بموتى
انا : بعد الشر عليكى انا ماقدرش اعيش من غيرك .. واخدت فاتن فى حضنى .. واتمشينا شويه نرغى مع بعض
* من ناحيه تانيه بين امانى واسماء
امانى : ايه اخبارك مع ابراهيم
اسماء : المفروض انه هيقابل ابويا بكره
امانى : وابوكى هيوافق
اسماء : مش عارفه بس انا وابراهيم قولنا لاحمد وقال انه هيجى مع ابراهيم وهيتكلم مع ابويا ويحاول يقنعه .. وابويا بيحب احمد من زمان وبيحب تفكيره ممكن يوافق
امانى : هو فى حد يعرف احمد بجد ومايحبهوش
اسماء : انا حاسه بيكى وعارفه يعنى ايه تحبى حد وانتى عارفه ان مافيش فايده من الحب ده
امانى : الحب مش بايدينا .. بس انا عندى امل ان فى يوم من الايام احمد يحس بيا
اسماء : انا حاسه ان بسنت بتحب احمد
امانى : بسنت بتحب المظاهر والشكل بس
اسماء : يعنى انتى عارفه
امانى : سمعتها بتكلم وسام على احمد من فتره فى الجامعه بس ماكنوش واخدين بالهم انى واقفه وراهم
اسماء : بمناسبة وسام هى فين انا مش شايفاها
امانى : خرجت تتمشى من شويه قبل انتى ماتيجى
اسماء : تتمشى فين هى تعرف حاجه هنا
امانى : قالت انها هتتمشى حوالين الفلل ومش هتروح بعيد
* من ناحيه وسام بتتمشى وقابلت اسامه
اسامه : ليه اتاخرتى
وسام : على ماعرفت اخلع من بسنت وامانى
اسامه : قولتيلهم ايه
وسام : قولتلهم عاوزه اتمشى لوحدى شويه
اسامه : طب يلا بينا
وسام : هتودينا فين
اسامه : فى فيلا فى اخر الطريق ومافيش عندها حرس ولا جاردات وماحدش هناك وبابها مفتوح تقريبا ماحدش اخد باله منها
وسام : بس انا خايفه حد يطب علينا واحنا هناك
اسامه : جمدى قلبك وماتخافيش طول مانا معاكى
واخد اسامه وسام ودخلو الفيلا من غير ماحد ياخد باله
وسام : بس الفيلا مش مفروشه
اسامه : تعالى الاوضه دى فيها مرتبه مفروشه على الارض
وسام : انت جيت هنا قبل كده
اسامه : اه من شويه كنت معدى وشوفت الباب مفتوح دخلت وشوفتها وبعد كده كلمتك
وسحب اسامه وسام من ايدها و جرى على الاوضة ودخل و قفل الباب
قرب على وسام و باسها من بقها و هى بتبوسه فضلوا شوية فى بوسة رومانسية و بعدين سبها و قلع القميص بتاعه و قلعها التيشرت اللى كانت لابساه وكانت لابسة برا ابيض قلعهالها و قرب عليها و باسها فى بقها تانى ونزل على رقبتها و هي سايحة منه رقدها على المرتبه و نزل على بزازها مسك اليمين و فضل يمص فيه و يلحس فيه الحلمة و حواليها و يمص فيها و يلحس البز كله و بعدين على الشمال عمل نفس الموضوع و بعدين نزل على بطنها بلسانه و لحس سرتها و هي مسلمه نفسها خالص نزل تحت كانت لابسة بنطلون جينس قلعهولها لقيها لابسه تحته اندر ابيض قلعهولها و رفع راسه يبص على منظر وسام تحفة وهى هايجه وشها احمر و زي القمر بزازها احمرت من كتر المص و شكلهم جميل جدا و بطنها جميلة و بيضة فشخ و كسها وردى و مقفول و صغير نزل عند كسها و رفع رجليها الاتنين و نزل على كسها يلحس فيه يمين و شمال و فوق و تحت و هي تتأوه و تشد راسه على كسها و عليها كلمة واحدة
وسام : ايوا اااااه اكتر اكتر
فضل يحس بقوة لحد اما اتشجنت و جابتهم اسامه شفطهم كلهم و قام لقيها بتنهج بسرعة قرب علي شفتها و باسها
اسامه :انا عاوز ادخله فى كسك الملبن ده
وسام :وانا كمان .. بس لما تحول الجواز العرفى لرسمى
اسامه : كدا كدا هتجوزك
وسام : وانا قولت لا بعد مانتجوز رسمى
اسامه : زى ماتحبى
قام اسامه قلع البنطلون وبان زبه
شدها عليه و باسها فى بقها تانى و بعدين عدلها ونيمها على بطنها وحط مخده تحتها بحيث طيزها تبقى قابه ومرفوعه وتف فى خرم طيزها ودخل صباعه يوسع فى طيزها وبعد كده صباعين وقعد شويه وعدين خرج صوابعه وتف تانى فى خرمها ودخل زبه براحه ووسام بتتأوه بوجع لحد اما دخل كلو و كمل يطلع و يدخل بالراحة و وسام بتتاوه و صوتها ابتدى يعلى اسامه قرب على بقها و باسها عشان الصوت و بعدين غير الوضع نيمها على ضهرها ورفع رجليها و دخلو فى طيزها من ورا وهو بيدخل و يطلع بالراحة و زود جامد لحد اما اتشنجت و جابتهم تانى اسامه عدلها على جنبها و نام وراها و رفع رجلها اليمين و دخل زيه فى طيزها و فضل يدخل و يخرج بقوة ولف راسها و باسها و اسامه حاطط ايد على بزها بيقرصها فى الحلمة فضل شوية و بعدين نيمها على ضهرها و رفع رجليها على كتفى و دخلت زبه بالراحة فى طيزها بعدين بقوة و فضل رايح جاي لحد اما وسام اتشنجت و جابتهم
اسامه : انا هجيبهم
وسام : هاتهم على بطنى .. خرج اسامه زبه من طيز وسام وجابهم على بطنها واترمى جمبها على المرتبه والاتنين بينهجوا
اسامه : بحبك اوووى
وسام : وانا كمان بحبك
اسامه : يلا قومى البسى علشان ماحدش يحس بغيابنا
وسام : ماشى
* نرجع عندى انا وفاتن
فاتن : احنا هنتجوز امتى
انا : انتى ناسيه ولا ايه احنا متجوزين
فاتن : قصدى هنعمل الفرح امتى
انا : بعد العيد على طول .. هنعمل الفرح ونسافر نعمل شهر العسل .. بس تحبى شهر العسل يبقى فين
فاتن : اى مكان طالما معاك هبقى فى الجنه
انا : وبعدين فى الكلام اللى مش بعرف ارد عليه
فاتن : وجودك جمبى ده اكبر رد ومش عاوزه حاجه تانى
انا : طب كفايه كلام انا تعبت من كلامك
فاتن : كده يعنى انا متعبه
انا : اكيد طبعا متعبه .
فاتن : ازاى بقى
انا : يعنى لما واحده قمر زيك كده تقعد تتغزل فيا بالطريقه دى منتظره منى ايه
فاتن : منتظره منك تاخدنى ف حضنك وتطمنى بوجودك معايا
انا : طول عمرى معاكى ومش هسيبك
فاتن : عاوزه منك طلب
انا : اؤمرى وانا اجيبلك الدنيا كلها تحت رجلك
فاتن : عاوزاك ماتمشيش الحراسه بتاعتك
انا : مالهاش لازمه وبعدين مكتفانى ومش عارف اتحرك بيها وبعدين المكتوب مافيش منه هروب ولا الف حارس هيمنع القدر
فاتن : علشان خاطرى لو ليا خاطر عندك لو مشيت الحرس انا هفضل عايشه فى قلق عليك ترضى ان ابقى قلقانه عليك
انا : علشان خاطرك انا اجيب جيش يحرسنى مش كام واحد
فاتن : يعنى افهم من كلامك انك هتسيب الحرس
انا : انا قولتلك قبل كده انتى عليكى الامر وانا عليا انفذ اوامرك ومن غير نقاش
فاتن : انا بحبك
انا : حبى ليكى مايتوصفش ولا يتحكى
فاتن : طب عاوزه منك حاجه تانيه
انا : طلباتك كترت
فاتن : معلش بس اخر حاجه
انا : خير ياستى
فاتن : انت من ساعة مارجعت وانت مشغول وماشوفتش الفيلا ولا شوفت الديكورات اللى انا عملتها ايه رائيك تيجى تتفرج عليها معايا
انا : ماشى ياستى هعديهالك ... يلا نشوف اخر افتكاساتك
واخدت فاتن وروحنا الفيلا
انا : ايه اللى سايب الباب مفتوح كده
فاتن : انا كنت هنا امبارح وتلاقينى نسيت اقفله
انا : طب خلى بالك المره الجايه وماتسبيش الباب مفتوح مره تانى
فاتن : حاضر هاخد بالى بس يلا بينا ندخل
* عند اسامه ووسام
وسام : انا سامعه صوت بره
اسامه : تلاقيه بيتهيئلك
وسام : لا مش بيتهيالى .. الحق ده فاتن واحمد داخلين الفيلا يادى المصيبه انا اتفضحت وروحت فى داهيه
اسامه : طب اسكتى ليسمعونا
وسام : طب هنعمل ايه دلوقتى
اسامه : اخرسى انا هتصرف
* نرجع عندى انا وفاتن دخلت الفيلا ونورت النور
انا : يخرب بيت زوقك
فاتن : ايه وحش .. لو مش عاجبك اغيره
انا : بالعكس ده زى الفل ومافيهوش غلطه
فاتن : طب استنى لما تشوف الدور اللى فوق انا عاملاك فيه شغل هيعجبك
انا : طب يلا بينا نشوف
* عند اسامه ووسام
اسامه : اهم طلعوا فوق ... يلا بينا نمشى بسرعه
وسام : طب اخرج بالراحه علشان ماحدش يحس
وخرج اسامه ووسام .. وبعد ماخرجوا ومشيوا بعيد شويه
وسام : اياك تانى تفكر تعمل حاجه هنا تانى
اسامه : لا خلاص اول مانرجع القاهره هتصرف
وسام : هتتصرف ازاى
اسامه : هحاول اسرق مفتاح شقتنا القديمه من امى واعمل منه نسخه وارجعها تانى من غير ماتحس
وسام : لما انت معاك شقه مبهدلنا معاك ليه كده
اسامه : علشان مفتاحها مع ماما بس .. حتى بابا مش معاه نسخه منها
وسام : ليه كده يعنى
اسامه : اصل ماما مفاتيحها اتسرقت وخافت يكون اللى سرق المفاتيح عاوز يسرقنا ساعتها غيرنا كل الكوالين وبابا ماهتمش ياخد نسخه من مفتاح الشقه علشان ماحدش فينا بيروح هناك
وسام : والشقه دى فين
اسامه : فى مدينة نصر
وسام : طب كويس كده احسن
* نرجع عندى انا وفاتن
انا : لا بصراحه زوقك حلو
فاتن : انت لسه شوفت حاجه .. تعالى بس شوف .. انا هعملك هنا ركنيه عربى علشان عارفاك بتحب الركنيه العربى وبتحب انت ومحمد تقعدوا فيها واتفقت مع المهندس هيظبط التهويه فيها علشان عارفاك بتحب تشيش انت ومحمد
انا : ده كده خطر
فاتن : ايه اللى خطر ده
انا : بقيتى عارفه دماغى ماشيه ازاى وبفكر فى ايه
فاتن : ياحبيبى لو ماعرفتش دماغك ابقى مش بحبك
انا : وانا بعشقك .. ايه فى حاجه تانى عايزانى اشوفها
فاتن : طبعا لسه فى حاجات تانيه .. تعالى شوف التراس اللى فى اوضة النوم وكان بيبص على الجنينه والبسين واخدتنى التراس .. انا خليت المهندس يوسعوا شويه وهعمل هنا ساوند سيستم مختلف غير اللى فى باقى الفيلا وهعمل بار صغير هحطلك فيه ماكنة قهوه وكابتشينو وهجيبلك شيشه صغيره وهحط تلاجه صغيره للعصاير والشيكولاته وهجيب ماكنة فشار علشان عارفاك بتحبه وهجيب LCD علشان لو حبينا نتفرج على فيلم ولا حاجه هنا وهجيب كرسى شيزلونج كبير ليا انا وانت علشان نقعد عليه كل يوم نشوف لحظة الغروب ونسهر مع بعض ... وبص كمان تحت فى الجنينه عملت برجوله بس ارابيسك علشان انا بحب شغل الارابيسك .. وكمان اتفقت مع المهندس يعملنا شوايه علشان لو حبينا نعمل حفلة شوى
انا : انتى ازاى كده
فاتن : كده ازاى يعنى
انا : يعنى عملتى كل حاجه انا بفكر فيها من غير ما اقولك انا كنت ناوى فى الاجازه اقول لخالى يجى يعمل كل الشغل ده بس انتى فاجاتينى وعملتى كل اللى فدماغى بالظبط
فاتن : ياحبيبى انت عليك تحلم وانا انفذ
انا : يعنى اى حاجه بحلم بيها هتفذيها
فاتن : من غير تفكير
انا : عاوز اخدك فى حضنى جامد وابوسك
فاتن : هاه
انا : ايه رجعتى فى كلامك ولا ايه
فاتن : خليها بعد مانتجوز
انا : نتجوز ايه انتى مجنونه .... احنا اصلا متجوزين
فاتن : بس انا مش هقدر ... اتكسف
انا : فى واحده تتكسف من جوزها .. انتى لو مش مصدقه انك مراتى انزل اجيبلك القسيمه اللى ادهانى الماذون
فاتن : طب خليها مره تانى
انا : لا دلوقتى
فاتن : انا مكسوفه يا احمد ومش هقدر
انا : سيبيلى نفسك على الاخر وماتفكريش
فاتن : بس بوسه واحده
انا : انتى هتنقطينى
فاتن : ياكده يابلاش
انا : ماشى ياستى .. وسحبتها لحضنى وبوستها فى رقبتها خليتها تسيح وتهدى وبعد كده طلعت على شفايفها بوستها اكتر من بوسه سريعه وبعد كده بوستها بوسه طويله شويه لدرجه ان احنا ماحسيناش بالوقت ولا اى حاجه بوسه قعدت اكتر من 3 دقايق فجأه فاتن اترعشت جامد .. وبعد كده سبتها
فاتن : انت عملت ايه فيا
انا : ولا حاجه بوستك بس
فاتن : لا دى مش بوسه ده احساس غريب
انا : ليه كده يعنى
فاتن : حسيت باحساس غريب اول مره احس بيه
انا : احساس ايه ده
فاتن : ولا حاجه يلا بينا احنا اتاخرنا
انا : اتاخرنا ايه يابنتى انتى معايا يعنى ماحدش يقدر يكلمك
فاتن : معلش بس انا عاوزه اروح
انا : يلا بينا ... واخدت فاتن ورجعنا
* فاتن اول ماوصلت البيت اتصلت بهدير
فاتن : انتى فين
هدير : قاعده فى البيت بذاكر يعنى هكون فين
فاتن : طب تعالى دلوقتى عاوزاكى
هدير : خير يابنتى فى ايه
فاتن : مش هينفع فى التليفون تعالى دلوقتى
هدير : طب اقفلى انا جايه .. وبعد نص ساعه كانت هدير وفاتن قاعدين مع بعض فى الاوضه
هدير : ممكن افهم فى ايه وليه جايبانى دلوقتى بالطريقه دى
فاتن : مش عارفه اقولك ايه
هدير : يابنت انتى ماتتعبنيش معاكى انجزى وقولى فى ايه
فاتن : اصل فى حاجه حصلت كده بينى انا واحمد
هدير : اوعى تقولى انك اتخانقتوا ... ده احمد يتمنالك الرضا ترضى
فاتن : لا بعد الشر ماتخنقناش ولا حاجه
هدير : امال ايه حصل ياللى تتشكى فى قلبك تعبتى اعصابى معاكى
فاتن : انا اخدت احمد وروحنا الفيلا علشان يشوف الديكورات اللى انا عملتها
هدير : ايه ماعجبتهوش
فاتن : لا بالعكس عجبته جدا وقال انه كان ناوى يعمل اللى انا عملته ده
هدير : طب كويس .. فين المشكله بقى
فاتن : مانا جايه فى الكلام اهو
هدير : اخلصى وهاتى من الاخر احسن اقوم امشى واسيبك
فاتن : بعد احمد ماشاف الديكورات اخدنى فى حضنه وباسنى بس بوسه طويله شويه حركت كل مشاعرى وبقيت مش قادره اصلب طولى واترعشت جامد
هدير : ايوه وبعدين
فاتن : بس كده مافيش حاجه تانى
هدير : يعنى جايبانى من البيت وسبت مذاكرتى وجيت علشان فاكره ان فيه مصيبه تقومى تقوليلى احمد باسنى طب وايه فيها يعنى لما يبوسك
فاتن : يعنى كل الكلام اللى قولتهولك ده وتقولى ايه فيها
هدير : يابنتى افهمى احمد ده يبقى جوزك يعنى شئ طبيعى انه يبوسك مافيهاش حاجه يعنى ده يبقى مش طبيعى لو ماعملش كده
فاتن : بس احنا لسه ماتجوزناش
هدير : يابنتى انتوا خلاص كتبتوا الكتاب وعملتوا حفله يعنى انتوا متجوزين رسمى يعنى لو عاوزه تلمى هدومك وتروحى تعيشى معاه ماحدش يقدر يكلمك
فاتن : يعنى انتى ومحمد بتعملوا كده
هدير : اخوكى مابيصدق نكون قاعدين وحدنا ومافيش حد معانا ويشتغل بوس فيا لحد مابيخلينى افرهض منه .. ده غير ايده اللى بتلعب فى جسمى
فاتن : ايه قلة الادب اللى انتو فيها دى
هدير : قلة ادب ايه ياهبله ده جوزى عارفه يعنى ايه جوزى ولا مش عارفه .. امال انتى ليه مسروعه على الجواز بالطريقه ده وقدمتى الدخله وخليتيها السنه دى
فاتن : عادى علشان عاوزه اعيش مع احمد مش علشان قلة الادب دى
هدير : هو فى احلى من قلة الادب بين الراجل ومراته ياللى تتشكى فى قلبك
فاتن : يعنى افهم من كلامك انى اسيب احمد يبوسنى عادى
هدير : قومى يابت من جمبى بدل ما اديكى بالجزمه
فاتن : انتى متعصبه ليه دلوقتى
هدير : انا مش متعصبه ولا حاجه .. بصى هجبهالك من الاخر كده احمد دلوقتى جوزك يعنى لو عايز ينام معاكى نوم كامل ماحدش يقدر يمنعه من ده هو بس مستنى بيتكم يجهز وتعملوا الفرح بس .. يعنى لو عايز يبوسك سبيه يبوسك ولو عاوز يعمل اى حاجه تانيه سبيه يعمل بس بحدود علشان ليلة الدخله
فاتن : بحدود ازاى يعنى مش فاهمه
هدير : يعنى مايفتحكيش
فاتن : يفتحنى ازاى يعنى
هدير : هو انتى مش عارفه كمان يعنى ايه يفتحك ده شكله يوم مش معدى
فاتن : طب ممكن اسالك سؤال محرج شويه
هدير : اسالى لما اشوف اخرك النهارده
فاتن : انتى ومحمد بتعملوا ايه مع بعض
هدير : لا دى اسرار ماينفعش اقولهالك
فاتن : علشان خاطرى انا اختك حبيبتك
هدير : ماشى ياستى انا هقولك ... بصى ياستى لما بيكون عندنا فى البيت بتبقى العمليه محدوده شويه
فاتن : محدوده ازاى يعنى
هدير : اسمعينى للاخر وماتقاطعنيش احسن اسيبك وامشى
فاتن : خلاص هسمع ومش هتكلم
هدير : محدوده يعنى اخره يبوسنى يمسك بزازى شويه يمشى ايده على فخادى من فوق الهدوم بس كده
هدير : كل ده ومحدوده امال لو ماكنتش محدوده كنتوا عملتوا ايه تانى
هدير : بتقاطعينى تانى .. انا قايمه ماشيه
فاتن : خلاص ماتبقيش بايخه بقى كملى
هدير : حاضر بس اخر مره تقاطعينى .. لما بنكون واخدين راحتنا وضامنين ان ماحدش هيدخل علينا بنزود اللعب شويه يعنى مثلا اخرج بزازى يقفش فيهم او يخرج زبه امسكه وهكذا حاجات زى دى
فاتن : ايه ده كله ... كل ده يطلع منكم وانا اللى فاكراكم بتقعدوا مع بعض تقولوا كلام حب اتاريكم قالبينا مليطه
هدير : ما احنا بنقول كلام حب برضه بس واحنا فى حضن بعض
فاتن : يخرب بيوتكم انتوا الاتنين ... علشان كده مابتصدقوا تتقابلوا .. علشان تاخدوا راحتكم وتعملوا قلة الادب دى
هدير : برضه انتى مصممه تسميها قلة ادب .. يابنتى انا واخوكى متجوزين رسمى يعنا حاجه زى دى شئ طبيعى .. يعنى من حقك انتى واحمد تعملوا زينا كده
فاتن : اخرسى انا اعمل قلة الادب دى .. انا محترمه
هدير : يابنت انتى هو امك ماقعدتش معاكى لما بلغتى وفهمتك كل حاجه
فاتن : لا قعدت معايا وفهمتنى اعمل ايه لما تجيلى البيريود وانضف نفسى ازاى
هدير : بس كده
فاتن : هو فى حاجه تانى المفروض تفهمهانى
هدير : ده فى كتير ..وطبعا فى المدرسه لما اخدتوا درس التكاثر الاستاذه اللى بتديكم الدرس شرحت المجمل وماشرحتش اى حاجه يدوب قرأت الدرس زى ما مكتوب فى الكتاب
فاتن : ايوه ... هو فى ايه تانى
هدير : طب انتى عارفه هتخلفى ازاى
فاتن : ايو طبعا عارفه
هدير : طب ازاى يافالحه
فاتن : عادى هروح للدكتوره مديحه قريبتنا تعملى عمليه علشان اخلف زى ماعملتها لمنال بنت عمك السنه اللى فاتت
هدير : يادى المصيبه السوده اللى انت فيها يابن خالتى
فاتن : مصيبة ايه بس فهمينى
هدير : يابنتى منال دى عندها مشاكل تمنعها من الحمل الطبيعى علشان كده عملت عملية حقن مجهرى .. والعمليه دى بديل العلاقه الطبيعيه بين الراجل ومراته لما بيكون فى مشاكل تمنع الخلفه بالطريقه الطبيعيه
فاتن : طب ايه هى الطريقه الطبيعيه دى
هدير : الطريقه الطبيعيه دى ان احمد ينام معاكى ويدخل زبه فى كسك لفتره كده هيطلع منه سائل .. السائل ده اسمه السائل المنوى وهو المسئول عن الخلفه لانه عباره عن حيوانات منويه بتلقح البويضه اللى بيفرزها كسك وساعتها بيتكون الجنين
فاتن : اخرسى ياقلية الادب انا واحمد محترمين مانعملش كده ... قلة الادب دى تعمليها انتى والحيوان اخويا اللى ماترباش لكن احمد لا
هدير : ماشى ياستى احنا ما اتربناش .. لكن تفتكرى ابوكى وامك خلفوكى ازاى
فاتن : انتى قصدك ان بابا وماما بيعملوا قلة الادب دى
هدير : ايوه طبعا .. ابوكى وامك .. وابويا وامى .. وابو احمد ومامته .. واى اتنين متجوزين بيعملوا كده
فاتن : لا انتى بتكدبى عليا علشان تبررى لنفسك اللى انتى بتعمليه ده انتى ومحمد عاوزه تقنعينى ان كل الناس زيكم
كل اللى بيعملوا الراجل مع مراته انه يبوسها مش اكتر من كده
هدير : لا ياستى بيعملوا حاجات كتير حلوه
فاتن : انا مش هعمل كده ولو احمد عاوز ***** يبقى نعمل عمليه لكن انا مش هعمل قلة الادب دى
هدير : طب اهدى كده وانا هكلم مامتك تقعد معاكى وتقنعك
فاتن : اياكى تجيبى سيره لماما بقلة الادب دى .. دى ممكن تقول لبابا وساعتها بابا هيموتنى
هدير : يابنتى مافيش حد هيموتك ولا حاجه
فاتن : وحياتى عندك ماتجبيش سيره لماما .. وكانت هتعيط
هدير : خلاص اسكتى مش هجيب سيره لمامتك
فاتن : طب سبينى عاوزه اقعد لوحدى شويه
هدير : ماشى هسيبك ولينا كلام بعدين مع بعض
* خرجت هدير من عند فاتن وكانت سايباها شارده مع نفسها وراحت لمرات عمى
مرات عمى: ايه فى يابنت انتى ساحبانى على الاوضه كده ليه ومال فاتن
هدير : فى مشكله لازم تتصرفى انتى فيها وتحليها
مرات عمى: خير يابنتى فى ايه فاتن فيها حاجه
هدير : ده فى كتير ( وحكت هدير لمرات عمى كل الكلام اللى كان بينها هى وفاتن فى الاوضه بس طبعا فى حدود المعقول)
مرات عمى: يادى المصيبه دى البنت ميح خالص
هدير : يستحسن انك تقعدى معاها وتفهميها بس بالراحه احسن هى خايفه منك وهاتيهالها بطريقه غير مباشره ويفضل تاجلى الكلام للاسبوع اللى جاى اكون انا سافرت وهي ماتفتكرش ان انا السبب فى ده
مرات عمى : حاضر يابنتى انا هتصرف .. قال هتخلف بعمليه قال دى مصيبه
* نرجع عندى انا بعد ماسيبت فاتن روحت للشباب اقعد معاهم
انا : اسامه فين ياخوانا
مصطفى : خرج يتمشى شويه
انا : طب تمام .. وخطيبتك فين انت كمان
مصطفى : قاعده فى البيت بتذاكر
انا : اعملوا حسابكم احنا راجعين القاهره بعد بكره بالليل
ابراهيم : ماتخافش عاملين حسابنا ... بس المهم انت هتيجى معايا بكره ولا ايه الدنيا
انا : ياعم ماتخافش انا جاى معاك وكمان كلمت ابويا وهيجى معانا وهو اللى هيتكلم مع والد اسماء وماتنساش ان ابويا وابو اسماء زمايل فى الشغل واصحاب يعنى هيعمل حساب لابويا وهيفكر فى الموضوع بجديه
ابراهيم : بجد والدك هيجى معانا
انا : ايوه ياعم انا اتكلمت معاه على اساس انه يكلم ابو اسماء بعد ما انت تتقدم لكن هو قال انه هيجى معانا
ابراهيم : طب كويس .. بس انا خايف
انا : خايف من ايه
ابراهيم : خليك انت مكان الراجل واعتبرنى جاى اتقدم لاختك .. انت هتوافق تجوز اختك لواحد بظروفى
انا : طب تعالى معايا نتمشى بره شويه .. بعد اذنك يامصطفى انت وعمر
عمر : اتفضل ياعم وحاول تظبطله دماغه لانه قارفنا بقاله يومين بسبب الموضوع ده
انا : ماتقلقوش انا هصلحله ام دماغه دى ... واخدت ابراهيم ووخرجنا نتمشى بره
انا : ايه فى ياعم انت عامل علينا جو دراما كده ليه
ابراهيم : مانت عارف ظروفى كويس مين هيرضى يدينى بنته بظروفى المهببه
انا : قولى كده مالها ظروفك .. انت واحد معاك شقتك وفى كلية هندسه وضامن شغلك بعد ماتخلص قولى كده فين المشكله .. ابوك وامك ياما ناس اهاليها منفصله عن بعض دى مش مشكله
ابراهيم : اكيد الراجل هيطلب مهر وشبكه وتغيير ديكور الشقه وفرش جديد ومصاريف فرح وحاجات كتير انا مش معايا اى حاجه
انا : ومين قال ان انت مش معاك .. انت ناسى ان انا قولتلك ان انا فى ضهرك
ابراهيم : يعنى عاوزنى اقول للراجل انا هتجوز واحمد هيصرف عليا
انا : انت غبى ياض ولا حاجه
ابراهيم : امال ايه يعنى
انا : انت ناسى ان احنا قايلين قدام الناس ان انا هشترى شقتك ب 5 مليون ... يعنى لما تروح لوالد اسماء وتقوله انت هتبيع الشقه ب 5 مليون وتشترى شقه جديده بنص مليون فى المقطم والباقى هتحطه وديعه فى البنك هتجبلك فى السنه اكتر من نص مليون فوايد تصرف منها لحد ماتتخرج من الجامعه وبعد كده تفك الوديعه علشان تعمل بيها مشروع .. يبقى ايه اللى يخليه يرفض
ابراهيم : وافرض طلب يشوف حساب البنك ساعتها مش هيلاقى حاجه من الكلام ده
انا : لا انا هحطلك 5 مليون فى حسابك وهنعملهم وديعه علشان تصرف على نفسك وكورساتك منها بدل ماكل شويه تقولى عاوز فلوس .. والفلوس ده هتتخصم من حسابك بعد مانبدأ شغل
ابراهيم : وبعدين فيك انت عامل حساب كل حاجه كده
انا : قولتلك خليك معايا هتكسب كتير لكن هتعادينى ساعتها انت بس اللى هتكون خسران
ابراهيم : وانا معاك ياسطا .. وعلشان تضمن فلوسك انا هكتبلك شيكات بالفلوس اللى هاخدها منك
انا : هههه انت غلبان اوووى يا ابراهيم ... انت فاكر ان واحد زيي محتاج ورق علشان اثبت بيه حقى .. انا حقى لو فى بق الاسد هعرف اجيبه .. وخليك فاكر كويس ان اللعب معايا صعب ومحتاج اللى يعرف يصمد قصادى
ابراهيم : انا عارف كده كويس بس برضه ماحدش ضامن الحياه من الموت وعلشان خاطرى ريحنى
انا : ماشى يا ابراهيم اول ماهديك الفلوس همضيك على شيك بالمبلغ .. ارتحت كده
ابراهيم : انا كده تمام
انا : طب يلا ارجع انت للجماعه وانا هرجع البيت معايا شغل هناك
ابراهيم : ماشى ياسطا
* رجعت القصر لقيت محمد قاعد فى المكتب ماسك ورق بيقل فيه
انا : ايه يابنى بتعمل ايه
محمد : براجع شوية ورق كده
انا : طب فى مشاكل ولا حاجه
محمد : لا بالعكس فى حاجات حلوه حصلت
ياترى ايه هيحصل تانى ده اللى هنعرفه الجزء اللى جاى
الجزء الرابع
وقفنا الجزء اللى فات لما كنت بتكلم مع ابراهيم فى حوار خطوبته وبعد كده سبته ورجعت القصر علشان اقعد مع محمد واشوف ايه اخبار الشغل
* رجعت القصر لقيت محمد قاعد فى المكتب ماسك ورق بيقل فيه
انا : ايه يابنى بتعمل ايه
محمد : براجع شوية ورق كده
انا : طب فى مشاكل ولا حاجه
محمد : لا بالعكس فى حاجات حلوه حصلت
انا : خير ياسيدى
محمد : بسبب اللى انت عملته فى الحفله مع عمران وحسنيه فى كام واحد من اللى سابونا فى الاجتماع ومشيوا مع عمران كلمونى النهارده وعايزين ينضموا لينا .. اى نعم هما مش كتير بس دى حاجه مبشره
انا : مش قولتلك .. ولسه الباقى لما يشوفوا اللى بيحصل دلوقتى هينضموا لينا
محمد : ماتقلقش بس فى حاجه مهمه انا خايف منها
انا : حاجة ايه
محمد : لو حد قدم بلاغ فى الاموال العامه هيبقى ايه الموقف دلوقتى
انا : لا ماتقلقش من الموضوع ده انا ظبطته من زمان
محمد : عملت ايه ياعنى
انا : ظبطت كل الامور دى مع البنوك والحكومه والفلوس اللى معانا بقيت قانونيه
محمد : ازاى يعنى
انا : الناس اللى اشترت المصلحه عملولى ورق بيفيد ان انا وابويا وانت وعمى كنا شركاء معاهم فى شركات عالميه فى مصر وبره مصر والفلوس اللى معانا دى تبقى نصيبنا من الشركات دى بعد احنا مالغينا الشركه بينا .. يعنى كده كل حاجه ماشيه تمام ... والاسبوع اللى جاى هتاخد الفلوس اللى باقيه معاك وهتحطها فى حسابات الشركه اللى احنا اسسناها
محمد : انت بتتكلم بجد
انا : عيب عليك تقول كلام زى ده ... ولازم نفهم الكلام ده للعيله عندنا علشان لو حد سالهم يبقوا عارفين الرد المناسب ومايبقاش فى تضارب فى الكلام .... وكمان هتاخد ورق الشركه وكل حساباتها وهتجبهالى القاهره علشان انا اتفقت مع مكتب محاسبه هيتولى كل امور الحسابات دى وهيراجع على كل امور الشركه
محمد : طب كويس كده ... انا لسه كنت هفاتحك فى حكاية ان احنا يبقالنا مكتب محاسبه خارجى علشان ماحدش يسرقنا وانت شايف الشغل هيبقى كبير
انا : عيب عليك انا عامل حسابى
محمد : فى اقتراح تانى ممكن يفيدنا اكتر
انا : اقتراح ايه ده
محمد : ايه رأيك ان احنا نتفق مع مكتب محاسبه تانى بس بره مصر علشان يراقب المكتب اللى فى مصر والشركه وينبهنا لو فى سرقه من اى حد
انا : فكره حلوه جدا ... خلاص نسال ونشوف مكتب فى فرنسا ولا امريكا
محمد : كده تمام
انا : طب يلا شوف انت معاك ايه وانا هرجع البيت انام
محمد : انا هروح لهدير اقعد معاها ... بس قبل ماتمشى فى حاجه عاوز اسالك عليها
انا : خير حاجة ايه
محمد : فى واحد صاحبى كلمنى النهارده من الحى بيقول انك قدمت طلب بهدم البيت القديم اللى كانت فى المصلحه
انا : ايوه نسيت اقولك انى عايز اهده وابنى مكانه استراحه ليا هناك
محمد : ليه كده ... احنا عندنا اراضى ممكن تعمل عليها الاستراحه
انا : انا برتاح فى المكان ده وانت عارف كده كويس
محمد : انا عارف انك بتحب المكان ده علشان من ريحة جدك بس كنت فاكر انك هتسيبه زى ماهو كده مش هتغير فيه
انا : لا انا بنفذ وصية جدى
محمد : ازاى يعنى
انا : جدى قبل مايموت قالى عاوزك اول ماتكبر تهد البيت ده وتبنى بيت جديد ليك وتتجوز فيه وماتسيبش البيت كده مهجور ... وانا من بعد ماجدى مامات ماسيبتش البيت خالص وكنت على طول بروح اقعد هناك يا اما معاك يا اما لوحدى
محمد : اذا كان وصية جدك تمام كده ... طب هتسلم الارض للشركه بتاعتنا امتى
انا : لا الشركه بتاعتنا مش مش هى هتنفذ
محمد : ليه كده
انا : فى شركة مقاولات مش مصريه هى اللى هتنفذ كل حاجه
محمد : ليه كده
انا : اصل فى تصميم استراحه عاملينها لواحد صاحبى فى القاهره وعجبنى جدا وكنت عاوز اعمل زيه علشان كده طلبت منه يودينى للشركه علشان يعملولى زيه
محمد : طب ماقول طلباتك للمهندسين اللى عندنا وهما هينفزولك كل طلباتك
انا : مش هتطلع زى ماصاحبها الاصلى عملها وممكن يعملوها وحشه وماتعجبنيش
محمد : خلاص اللى يريحك ... يلا بينا نمشى
انا : يلا ياسيدى
* من ناحيه تانيه اسامه بيتمشى وطلع تليفونه واتصل
اسامه : ايوه ياباشا انا عرفت حاجه جديده بس مش عارف هتفيدك ولا لا ...... احمد عرف مين اللى كان عاوز يقتله وطلعوا اتنين عندوا من العيله وجابهمم وهددهم فى الحفله .. وفى حاجه كمان احمد هو وبيهدد الست اللى اسمها حسنيه قالها انه نصح جوزها وعيالها قبل كده وهما ماسمعوش النصيحه والنهارده كنت بقرر واحد من اللى بيشتغلوا هنا وعرفت ان جوزها وعيالها اتقتلوا يعنى كده ممكن يكون احمد اللى عمل كده ..... لا ماتخافش محدش حس بيا انى بفتش وراه .... لا لسه ماعرفش هو شايل الورق المهم بتاعه فين وانا قلبت الشقه بتاعة المقطم مالقيتش فيها اى ورق مهم اكيد هو شايل الورق فى مكان تانى ماحدش يعرفه ...... على العموم انا زاقق عليه سلمى بس لسه معصلجه معاه شويه بس مسيره هينخ سلمى دى امكانياتها مقولكش .... حاضر ياباشا فى اسرع وقت هجيبلك كل اللى انت عاوزه بس ماتنساش المكافأه اللى وعدتنى بيها .... خلاص ماشى ياباشا سلام دلوقتى علشان ماحدش يحس بغيابى
* من ناحيه تانيه عند امى فى البيت قاعده مع مرات عمى
امى : فى ايه يا ايمان مالك جايالى دلوقتى البيت ومن ساعة ماجيتى وبتلفى وتدورى فى ايه
مرات عمى : انا فى مشكله كبيره يا امل ومش عارفه اعمل فيها ايه
امى : خير فى ايه
مرات عمى: فاتن بنتى
امى : مالها فاتن فيها ايه
مرات عمى : حكت كل الكلام اللى هدير قالته
امى : هههههههه خضتينى ياشيخه هى دى المشكله
مرات عمى : مالك كده مستهيفه الحكايه دى مصيبه
امى : ولا مصيبه ولا حاجه .. كل المشكله ان فاتن قافله على نفسها وخام مش فاهمه حاجه وماتنسيش انها لسه صغيره وانتى وابوها قافلين عليها جدا ومالهاش اختلاط بحد ولا بتتعامل مع حد غير اخوها واحمد وهدير وعيالى يعنى هتعرف الكلام ده من فين وبعدين مسير الايام تعلمها
مرات عمى : انا خايفه على بنتى
امى : ماتخافيش كده .. بس انتى اقعدى معاها وكلميها ولو عاوزه اقعد انا كمان معاها عادى هقعد معاها
مرات عمى : ياريت احسن انا حاسه انى مش هعرف اتعامل لوحدى فى الموضوع ده
امى : خلاص ... بس اجليها بعد احمد وضيوفه مايسافروا ساعتها نقعد معاها ... بس تصدقى انتى فرحتينى بالكلام ده
مرات عمى : ايه اللى يفرح فى الكلام ده
امى : الراجل بيحب ان مراته تكون خام قبل ماتعرفه وهو يعلمها ويربيها على ايده .. اى نعم هيتعب معاها فى الاول بس بعد كده هيعيش مرتاح
مرات عمى : معاكى حق
امى : بس فى حاجه انا مش فاهماها
مرات عمى : ايه فى
امى : ايه اللى فتح الموضوع ده بين هدير وفاتن
مرات عمى : بسبب ابنك اللى ماشافش ساعتين تربيه على بعض
امى : احمد عمل ايه
مرات عمى : فاتن اخدت احمد علشان تفرجه على الشغل اللى عملته فى الفيلا بتاعتهم والفالح ابنك باس البنت هناك والظاهر البوسه كانت كبيره البنت ماستحملتش وجريت على هدير تحكيلها
امى : ههههههههه يخرب بيتك يا احمد بقى يطلع منك كل ده
مرات عمى : انا لما اشوفه هديه بالجزمه
انا دخلت عليهم مره واحده بس ماكنتش سمعت حاجه
انا : خير ياحماتى ياقمر انتى مين مزعلك وانا اولع فيه
مرات عمى : انت هنا من بدرى
انا : لا لسه داخل ايه فى مين مضايقك كده
مرات عمى : لا مافيش حاجه
انا : هاتى من الاخر ياوليه مش ناقص محايله معاكى
امى : ايه اللى انت عملته النهارده ده
انا : عملت ايه انا
مرات عمى : يعنى مش عارف
انا : وغلاوتك عندى ياقمر انت ما اعرف حاجه
مرات عمى : ايه اللى عملته لفاتن النهارده لما كانت بتفرجك على الفيلا
انا : هى حكتلك
امى : لا دى حكت لهدير
انا : اهلا وهدير كمان عرفت ده انا اتفضحت كده
مرات عمى : يعنى مش قادر تصبر كام شهر لما تتجوزوا
انا : جرى ايه ياست انتى وهى انتوا ناسيين ان فاتن دى مراتى ولا ايه .. وبعدين ايه اصبر دى ده انا كل اللى عملته انى انا بوستها مش اكتر
امى : لا اصل فى مشكله تانيه
مرات عمى : اسكتى يا امل ماتتكلميش
انا : فى ايه يامرات عمى ايه حصل
مرات عمى : لا مافيش دى حاجات حريمى
انا : بلا حريمى بلا بتاع قوليلى ايه فى بالظبط
امى : كل الحكايه ... وحكتلى المشكله كلها
انا : ههههههه بقى دى مشكله .. روحة منك *** انتى وهى وقعتوا قلبى
مرات عمى : ماتقلقش انا وامك هنقعد معاها ونفهمها
انا : اياكم حد يقرب من فاتن ولا يكلمها فى حاجه زى دى انا عاوزها زى ماهى كده
امى : ازاى يابنى
انا : بعد الفرح لما نبقى فى بيتنا انا هفهمها واعلمها بطريقتى انتوا مالكمش دعوه بالبنت
امى : بس كده ماينفعش
انا : لا ينفع دى مراتى وانا هعلمها
امى : خلاص انت حر اللى يريحك
مرات عمى : بس كده ماينفعش
انا : بصى يا امى افهمينى كويس فاتن بنتك رقيقه وضعيفه ومش فاهمه حاجه لو حاولتى تفهميها دلوقتى الكلام ده كده هتحطيها فى ضغط نفسى وعصبى هى مش هتستحمله لكن لما تبقى معايا همشى معاها واحد واحده
مرات عمى: يعنى انا ما اكلمهاش
انا : لا ماتكليمهاش خالص ... ويلا قومى روحى بيتك الوقت اتاخر .. تعالى اوصلك .. واخدت مرات عمى واتمشينا
مرات عمى : عارف ياواد انت بالرغم من انك مش متربى وعاوز تنضرب بالجزمه بس بحبك
انا : ليه كده ياوليه
مرات عمى : يعنى انا استامنك على البنت تقوم تعمل فيها كده
انا : بصراحه النهارده لما لقيتها بتفرجنى على الديكورات اللى عملتها .. لقيتها عامله كل حاجه زى ما انا بحبها .. يعنى مهتمه بيا بزياده وفاهمانى وخايفه عليا حسيت انى عاوز اخدها فى حضنى بعيد عن كل الناس .. حسيت انى عاوز اشيلها جوه قلبى علشان ماحدش يشوفها غيرى .. ماحستش بنفسى غير وانا واخدها فى حضنى
مرات عمى : **** يهنيكوا ببعض
وقعدنا نتمشى انا ومرات عمى مع بعض لحد ماوصلتها البيت وهناك قابلت فاتن وقعدت معاها شوبه وحسيت انها سرحانه
انا : مالك بابنتى سرحانه كده ليه
فاتن : لا بس بفكر فى موضوع كده
انا : خير ياستى قوليلى يمكن اعرف افيدك
فاتن : بعد ماسيبتك ومشيت قابلت هدير واتكلمنا مع بعض وقالتلى على موضوع انا مكسوفه ما اتكلم فيه وخايفه من رد فعلك
انا : ماتخافيش من حاجه طول ما انا معاكى
فاتن : بعد محايله اكتر من ساعه حكتلى الكلام اللى كان بينها هى وهدير
انا : بصى يافاتن انا عاوزك تشيلى من دماغك كل الكلام اللى قالتهولك هدير احنا هنتجوز علشان بنحب بعض وعاوزين نعيش مع بعض بس كده فاهمانى
فاتن : يعنى انت مش زعلان منى
انا : عمرى فى حياتى ما ازعل منك يامتخلفه انتى وسحبتها فى حضنى وقعدت فى حضنى من غير كلام اكتر من ساعه لحد ماراحت فى النوم حسيت وقتها ان كتر التفكير اجهدها وماصدقت تطمن وترتاح ... وانا قاعد على الكنبه وفاتن نايمه فى حضنى دخلت عليا مرات عمى
مرات عمى : ايه ده دى نايمه
انا : ايوه سبيها نايمه كده فى حضنى واخرجى وماتخافيش من حاجه
مرات عمى : بس كده ماينفعش
انا : ياستى احنا قاعدين فى الصاله مش فى اوضه وبعدين دى مراتى يعنى سبيها على راحتها واطلعى اوضتك .. وسابتنا وراحت اوضتها .... فاتن نامت فى حضنى وقعدت سهران جمبها لحد ما انا كمان روحت فى النوم وصحيت على بوسه فى خدى لقيتها فاتن
انا : صباح الورد على احلى تونه فى الدنيا
فاتن : صباح الفل على اللى اغلى من حياتى
انا : صحيتى امتى
فاتن : من نص ساعه ... صحيت لقتنى نايمه فى حضنك مش عارفه ده حصل ازاى
انا : مافيش ياستى وانتى قاعده فى حضنى بنرغى روحتى فى النوم مارضيتش اقلقك واصحيكى قعدت سهران جمبك لحد ما انا كمان روحت فى النوم
فاتن : دى احلى نومه نمتها فى حياتى كلها
انا : تصدقى وانا كمان ... انا بقالى فتره جامده قبل ما انام بقعد افكر ودماغى تودى وتجيب فى مليون حاجه لكن ليلة امبارح فجاه حسيت انى عاوز انام وروحت فى النوم على طول
* وخلصنا كل امورنا فى البلد وابراهيم خطب اسماء بس ابوها شرط انه يشوف عقد الشقه اللى ابراهيم هيشتريها وبالفعل اشترينا شقه فى الهضبه عند الجامعه بس اتفقنا انه مش هيعمل فيها حاجه ولا يفرشها غير على الجواز وعملنا وديعة البنك وابراهيم مضى على خمس شيكات كل شيك بمليون وكل الامور كانت ماشيه تمام
* فى يوم ابراهيم راجع الشقه بتاعته لقى امه واسمها مريم قدام باب الشقه وكان شكلها حزين جدا
ابراهيم : عاوزه ايه .. ايه اللى جابك هنا
مريم : ابوس ايدك يابنى سامحنى
ابراهيم : ماتقوليش ابنك بس
مريم : طب تعالى ندخل الشقه مش هينفع نتكلم على الباب
ابراهيم : مافيش كلام بينا
مريم : ابوس ايدك يابنى انا واقعه فى مشكله
ابراهيم : مشكلة ايه
مريم : تعالى ندخل وهحكيلك
ابراهيم : ماشى تعالى ... ودخلوا الشقه وقعدوا .. خير فى ايه
مريم : جوزى مات من شهر
ابراهيم : وانا ايه علاقتى بالموضوع ده
مريم : جوزى قبل مايموت كان خسر فلوس كتير فى البورصه وحجزوا على كل حاجه حتى الشقه اللى احنا عايشين فيها وجوزى ماستحملش الصدمه جاتله ازمه قلبيه ومات .. ودلوقتى الناس مدينى فرصه لاخر الاسبوع علشان اسيب الشقه انا والبنات ومش عارفه اعمل ايه ولا اروح فين
ابراهيم : اه طبعا قولتى تيجى لابراهيم اعيطله شويه واضحك عليه بكلمتين واقعد عنده .. لكن لو كانت امورك مستقره وجوزك مات وسابلك فلوس ماكنش هتسألى فيا ولا تعرفينى ... بس انا هطلع احسن منك وهسيبك تعيشى هنا انتى وبناتك مش علشان خاطرك لا علشان البنات الصغيره اللى مالهمش ذنب ده غير ان انتى ليكى فلوس عندى اللى كنتى بتبعتيهالى زمان ... والاكبر من كده علشان خاطر امك اللى ربتنى وعاملتنى على انى ابنها مش حفيدها فى الوقت اللى رمتونى فيه انتى وابويا .. روحى هاتى بناتك وتعالى بيتى مفتوحلك
مريم : سامحنى يابنى انا عارفه انى ماكنتش ام كويسه ليك
ابراهيم : انتى ماكنتيش ام اصلا علشان تبقى كويسه ولا وحشه ... مافش داعى نفتح فى الماضى علشان مانزعلش روحى هاتى بناتك وتعالى
مريم : يعنى اروح اجيبهم
ابراهيم : روحى وخدى نسخة المفتاح علشان لو جيتى وانا مش موجود ... واخدت مريم مفتاح الشقه ومشيت
* وبعدها بشويه ابراهيم كلمنى وكان عاوز يشوفنى وجالى الشقه وحكالى كل اللى حصل بينه وبين امه
انا : انت كده اتصرفت صح ماكانش ينفع تسيب والدتك فى الظروف دى
ابراهيم : اول ماشوفتها وعرفت اللى حصلها كنت عاوز اقوم اخدها فى حضنى واقولها ماتخافيش وماتشليش هم طول مابنك موجود .. كان نفسى اقولها انا سندك فى الدنيا بس ماقدرتش .. مش عارف اسامحها على اللى عملته فيا مش قادر انسى .. انا مقسوم نصين .. نص بيحبها وعاوز ياخدها فى حضنه ويطبطب عليها .. ونص تانى عايز يرميها زى مارمتنى ... بس ماقدرتش غير انى اسيبها تيجى تقعد عندى
انا : ياعم شيل من دماغك الافكار الوحشه دى وحاول تسامحها دى مهما كانت امك
ابراهيم : هحاول بس صعب اسامحها
انا : مافيش حاجه صعبه
ابراهيم : سيبك من الكلام الفاضى ده وخلينا فى الشغل
انا : خير محتاج حاجه
ابراهيم : احنا كنا متفقين انى هسافر فرنسا فى الاجازه لمدة شهر ونص علشان الدبلومه اللى انا هسجل فيها
انا : طب وايه المشكله
ابراهيم : انا حجزت فيها وكله تمام بس ناقص التاشيره هتاخد وقت وممكن مالحقش الدبلومه
انا : مش مشكله هبعتك للمحامى بتاعى وهو هياخدك للسفاره وهيخلصلك الموضوع ده كله فى يومين
ابراهيم : طب تمام ... وقعد ابراهيم معايا شويه وبعد كده قام مشى
* من ناحيه تانيه مريم اخدت بناتها ( نورهان اصغر من ابراهيم بخمس سنين . . وملك اصغر من نورهان بسنتين ) وراحت الشقه مالقتش ابراهيم موجود
نورهان : هو ابراهيم فين ياماما
مريم : مش عارفه هو سابلى المفتاح علشان معاه مشوار
ملك : ابراهيم وحشنى ماشوفتهوش من زمان
مريم : دلوقتى يجى وتشوفيه
نورهان : طب احنا هنقعد فى اى اوضه علشان افضى شنطتى
مريم : استنى لما ابراهيم يوصل ونشوف هنقعد ازاى
نورهان : طب احنا دلوقتى لقينا مكان نقعد فيه .. هنعمل ايه فى المصاريف بتاعتنا ... احنا فى مدارس وعاوزين مصاريف لينا وللمدارس
مريم : احنا دافعين مصاريف المدرسه السنه دى .. والسنه الجايه هحولكم فى مدارس تكون ارخص شويه ... ومن بكره هنزل ادور على شغل علشان اصرف عليكم
نورهان : بس انتى ياماما عمرك ما اشتغلتى قبل كده هتشتغلى ايه
مريم : اى حاجه يابنتى هتصرف
نورهان : طب لحد ماتلاقى شغل هنصرف من فين
مريم : معايا دهب هبيعه ونصرف منه لحد ما الاقى شغل
نورهان : هو ابراهيم اتاخر ليه كده ... اتصلى بيه شوفيه
مريم : من ساعة ماغير رقم تليفونه وانا مش عارفه الرقم الجديد
ملك : فى صوت حد بيفتح الباب شكله ابراهيم وصل
* وبالفعل ابراهيم وصل وسلم على اخواته وقعدوا مع بعض
ملك : ازيك يابراهيم واحشنى
ابراهيم : تمام كويس .. ايه اخبارك انتى
ملك : الحمد *** كويسه
ابراهيم : وانتى يانور اخبارك ايه
نورهان : تمام كويسه .. انت اخبارك ايه واخبار الجامعه ايه
ابراهيم : تمام ماشى الحال
مريم : ماقولتلناش هنقعد فى اى اوضه
ابراهيم : الشقه واسعه قدامكم اقعدوا فى المكان اللى يريحكم ... انا اوضتى اللى فيها كل حاجتى وباقى الشقه قسموها زى ماتحبوا
مريم : **** يخليك يابنى
ابراهيم : خدوا راحتكم .. انا قايم معايا حاجات عاوز اخلصها قبل ما انام
مريم : براحتك يابنى .. على العموم انا خارجه الصبح بدرى
ابراهيم : رايحه فين
مريم : هنزل ادور على شغل
ابراهيم : شغل ايه ده
مريم : اى حاجه اجيب منها فلوس علشان اصرف منها
ابراهيم : مالكيش دعوه بالمصاريف انتوا مسئولين منى
مريم : وانت هتصرف علينا من فين ... من القرشين اللى بيديهوملك ابوك ... احنا مصاريفنا كتير
ابراهيم : انا بطلت اخد فلوس من ابويا من بدرى
مريم : امال بتصرف على نفسك من فين
ابراهيم : انا بشتغل وبصرف على نفسى
مريم : بتشتغل ايه
ابراهيم : بشتغل فى شركة برمجيات بس من البيت باخد الشغل واخلصه من البيت
مريم : حتى لو بتشتغل ... شغلك يادوب يصرف عليك
ابراهيم : انا مرتبى كبير ده غير الفلوس اللى باخدها على اى شغل زياده ... يعنى انتى وبناتك مسئولين منى .. وخدى خلى المبلغ ده معاكى اصرفى منه وقبل مايخلص قوليلى
مريم : ايه الفلوس دى كلها
ابراهيم : ماتشغيليش بالك ... وقوموا ارتاحوا انا داخل معايا شغل هخلصه قبل ما انام
* تانى يوم فى الجامعه عمر وامانى كانوا قاعدين مع بعض
عمر : فى ايه يابنتى مالك من ساعة مارجعتى من البلد وانتى متغيره
امانى : لا مافيش حاجه
عمر : هو انا مش عارفك ... اكيد فى حاجه
امانى : عادى بس متخانقه مع ابويا
عمر : ليه كده يابنتى فى ايه
امانى : ابويا جايبلى عريس وانا رافضه
عمر : طب ايه ظروفه العريس ده
امانى : يبقى ابن واحد صاحب ابويا من عندنا فى البلد
عمر : بيشتغل ايه
امانى : هو مهندس بس معاهم مصنع بلاستيك وهو الابن الوحيد لابوه وبيشتغل معاه
عمر : ده انتى كده فى ورطه ومافيش سبب للرفض
امانى: هو ده سبب المشكله اللى بينى وبين ابويا .. العريس مايترفضش ومافيهوش اى عيب
عمر : ممكن اسالك سؤال وتجاوبينى بصراحه
امانى : اتفضل اسال
عمر : انتى فى حد فى حياتك .. او بتحبى حد معين
امانى : ........
عمر : انتى بتحبى احمد ... صح
امانى : مين قالك الكلام ده
عمر : ماحدش قالى بس انا حسيت من تصرفاتك
امانى : ياريت منتكلمش فى الموضوع ده
عمر : انا مش هكلمك فى الموضوع ده تانى بس هنصحك نصيحه بحكم عشرتنا مع بعض .. ماتعلقيش نفسك بسراب مش ممكن توصليله فى يوم من الايام .. احمد خلاص اتجوز وبيحب مراته يعنى حبك مالهوش لازمه ... وقام عمر وساب امانى ومشى
* بعد يومين كنت عند المحامى بتاعى بظبط معاه شوية حاجات وادانى جواز السفر بتاع ابراهيم بعد ماخلص التاشيرات وسبته ونزلت واتصلت بابراهيم
انا : فينك ياسطا
ابراهيم : فى البيت
انا : طب جواز السفر بتاعك معايا اخدته من المحامى بعد ماخلص التاشيرات
ابراهيم : طب انت فين دلوقتى
انا : فى المهندسين لسه خارج من عند المحامى
ابراهيم : طب تعالى الشقه عندى نتعشى مع بعض ونتكلم شويه
انا : طب تمام هخلص حاجه فى ايدى واجيلك
ابراهيم: قدامك كتير
انا : ساعه كده واكون عندك
ابراهيم : طب تمام مستنيك ... وبعد ماقفل معايا ابراهيم قام يجهز العشاء ومامته دخلت عليه
مريم : بتعمل ايه عندك يا ابراهيم
ابراهيم : بجهز العشاء فى واحد صاحبى جايلى معانا شغل وهنتعشى مع بعض
مريم : طب ماقولتليش ليه وانا اجهزلك كل حاجه
ابراهيم : مافيش داعى تتعبى نفسك
مريم : ماينفعش كده يا ابراهيم احنا من ساعة ماجينا وانت قاعد وحدك على طول وبتاكل مع نفسك ومش بتتكلم معايا غير فى اضيق الحدود
ابراهيم : معلش اصل من كتر ماعشت وحدى اتاقلمت على اسلوب حياه صعب اغيره فى يوم وليله كده بالساهل
مريم : فى حاجه عاوزه اسالك عليها
ابراهيم : خير
مريم : انا بسمعك دايما بتكلم واحده اسمها اسماء مين دى
ابراهيم : اسماء دى خطيبتى
مريم : خطيبتك ولا مرتبطين ببعض
ابراهيم : لا خطيبتى
مريم : خطبتها امتى دى
ابراهيم : من شهر تقريبا
مريم : من فين دى
ابراهيم : معايا فى الجامعه من الاقصر
مريم : خطبتها ازاى دى
ابراهيم : عادى روحت الاقصر وقابلت ابوها وطلبت ايدها
مريم : روحت وحدك كده
ابراهيم : لا راح معايا واحد صاحبى وابوه طلبوهالى
مريم : صاحبك مين ده
ابراهيم : صاحبى اللى جاى دلوقتى معايا فى الجامعه ومن الاقصر ويبقى صاحب اسماء من صغرهم
مريم : طب ليه ماقولتليش انا ولا ابوك
ابراهيم : عادى ماجاتش مناسبه اقولك
مريم : انت ليه كده يا ابراهيم رافضنى وبتكلمنى بالقطاره كده
ابراهيم : عادى من كتر قعدتى وحدى اتعودت على انى اقعد ساكت اكبر وقت ممكن
مريم : انا عارفه انى غلطت يوم ماسيبتك واتجوزت بس اعمل ايه جوزى كان رافض انك تعيش معانا وانا حاولت معاه كتير انى اخليك تعيش معانا بس كان كل شويه يهددنى انه هيطلقنى ويحرمنى من البنات .. انا بقيت بين نارين ومش عارفه اعمل ايه
ابراهيم : ماتعمليش حاجه ... الكلام ده مامنهوش فايده خلاص .. مش هينوبنا منه حاجه غير الندم
مريم : طب ممكن اشوف خطيبتك
ابراهيم : هبقى اعزمها على يوم وتبقى تشوفيها
مريم : طب ابوك عارف بموضوع الخطوبه دى
ابراهيم : انا ماعرفش حاجه عن ابويا من اكتر من 5 شهور
مريم : طب اهل العروسه قالولك ايه لما اتقدمتلها من غير ابوك وامك
ابراهيم : هما عارفين ظروفى كويس وعارفين كل حاجه عنى
مى : طب وافقوا عليك ازاى كده
ابراهيم : احمد صاحبى وابوه وقفوا معايا واقنعوا ابو العروسه بيا
مى : واضح كده من كلامك ده ان احمد بيحبك كده
ابراهيم : احمد ده الصاحب اللى بجد اللى لقيته فى اصعب اوقاتى ... هو ساعدنى بجد
مى : انت بتقول انه من الاقصر
ابراهيم : ايوه من الاقصر ... ليه بتسالى
مريم : لا عادى مافيش حاجه بسال بس
* وبعد شويه كنت وصلت الشقه وابراهيم فتحلى ودخلنا قعدنا مع بعض وبعدها امه دخلت علشان تسلم عليا واتعرفنا على بعض
انا : ازيك يامدام مريم
مريم : الحمد *** بخير ... ايه اخباركم واخبار الدراسه معاكم
انا : تمام
مريم : ابراهيم بيقولى انك اقرب صاحب ليه
انا : ابراهيم ده زى اخويا
مريم : **** يخليكوا لبعض
انا : تسلمى
مريم : انا حاسه انى شوفتك قبل كده بس مش عارفه فين
انا : جايز شوفتى صورى مع ابراهيم على الفيسبوك
مريم : لا مش الصور .. بس حاسه انى اعرفك قبل كده
ابراهيم : يعنى هتكونى شوفتيه فين
مريم : ابراهيم قالى ان انت من الاقصر
انا : ايوه انا من الاقصر
مريم : من فين فى الاقصر
انا : من مركز بعد الاقصر بشويه اسمه ****
مريم : انا عشت هناك فتره مع بابا قبل ما اتجوز
انا : معقول
مريم : ايوه انا عشت هناك اكتر من خمس سنين ... طب تعرف حد من عيلة صقر
انا : انا من عيلة صقر
مريم : ايه ده بجد ... طب تعرف عمر صقر
انا : عمر ده يبقى ابويا
مريم : ايه ده بجد ... انت ابن امل صقر
انا : انتى كمان تعرفى امى
مريم : انا وامك كنا اصحاب زمان .. بس انا سبت الاقصر لما امك كانت مخطوبه لابوك ورجعت القاهره
انا : و**** دى فرصه سعيده
مريم : انا الاسعد ... امك وخالتك كانوا صحابى جدا بس للاسف علاقتنا انقطعت ببعض من وقتها ... ايه اخبارهم دلوقتى
انا : كويسين وبخير
مريم : ابقى سلملى عليهم وقولهم مريم السعيد بتسلم عليكم
انا : ابقى قوليهم بنفسك فى فرحى
مريم : ايه ده انت هتتجوز
انا : انا كاتب كتابى وفرحى بعيد العيد
مريم : الف مبروك ... واكيد طبعا العروسه من العيله مانا عارفاكم مابتدخلوش غريب وسطكم
انا : ايوه بنت عمى عبد الرحمن
مريم : هو عبدالرحمن خلف بنت .. انا اخر حاجه فاكرها انه كان عنده ولد اسمه محمد .. ومراته كان عندها مشاكل فى القلب والدكاتره منعوها من الخلفه
انا : لا اتعالجت وبقيت كويسه وخلفت بنت بس تعبت شويه فى ولادتها ومن بعدها ماخلفتش تانى
مريم : ومحمد اتجوز ولا لسه
انا : انا وهو فرحنا مع بعض
مريم : ايه ده صدفه ولا مترتبه
انا : لا احنا مرتبينها مع بعض
مريم : الف مبروك يا احمد
* وقمنا اتعشينا وقعدنا نرغى مع بعض ومريم كل شويه تسالنى على البلد وعلى العيله بس انا مش مرتاح للاسئله دى ماعرفش ليه يمكن من كتر مابقيت اقلق من الناس الشك ركبنى ولا ايه السبب بالظط ... وابراهيم ساكت مابيتكلمش كتير
انا : امسك يا ابراهيم قبل ما انسى ده جواز السفر بتاعك والتذاكر وكل حاجه جاهزه .. وفى واحد صاحبى هناك انا قولتله انك مسافر هو هيجهزلك كل حاجه انت محتاجها
ابراهيم : طب تمام
مريم : ايه ده يا ابراهيم انت مسافر
ابراهيم : مسافر فى الاجازه معايا دبلومه هاخدها
مريم : هتسافر فين
ابراهيم : فرنسا
مريم : ماقولتليش على حكاية السفر دى
ابراهيم : ماجاتش فرصه
انا : طب استاذن انا علشان الوقت اتاخر
ابراهيم : خلاص تمام ... نتقابل بكره فى الجامعه
* وسبتهم ومشيت وبعد كده مريم قعدت مع ابراهيم
مريم : ايه حكاية سفرك دى وطبيعة علاقتك با احمد
ابراهيم : زى ماقولتلك قبل كده معايا دبلومه هسافر اخدها
مريم : وجبت فلوس السفر دى من فين
ابراهيم : طالع على حساب الشركه اللى بشتغل فيها
مريم : وايه علاقتك با احمد
ابراهيم : احمد يبقى زميلى فى الجامعه وصاحب الشركه اللى بشتغل فيها
مريم : احمد صاحب شركه
ابراهيم : وفيها ايه دى
مريم : اصله صغير على انه يبقى صاحب شركه... ولا الشركه دى بتاعة ابوه
ابراهيم : لا الشركه بتاعة احمد وهو لسه بياسسها وانا معاه
ومشاركه فيها بس بمجهودى
* ومر يومين بعد كده عادى وفى يوم على بعد العصر روحت الشقه التانيه بتاعتى علشان ادى فلوس حسين البواب وعياله زى كل شهر وطلعت الشقه وكنت قررت ابات فيها وانا واقف فى البلكونه شوفت عربية خالى بتركن ونزل منها وكانت معاه واحده ماعرفهاش بس باين على شكلها شرموطه وطلعوا الشقه ... قولت فى دماغى وبعدين معاك ياخالى مش ناوى تتهد بقى وتلم نفسك
* نروح عند خالى والشرموطه اللى معاه
فتح الشقه و دخلها و قفل الباب فقالت الشرموطه الحمام فين فدخلها الحمام و هى داخله قالت اقلع كل هدومك واجهز و استنانى فى السرير فدخل اوضة النوم و قلع كل هدومه و نام على السرير و بيشرب سجاره حشيش وماسك كاس فى ايده ومجهز كاس تانى للشرموطه و قعدت الشرموطه فى الحمام شويه طلعت الشرموطه لبسه قميص نوم شبك جت قعدت جنبه ومسكت كاس وسجاره وشربتهم مع خالى وبعد كده قامت شغلت موسيقى واشتغلت ترقص رقص ابن متناكه وبعد كده اترمت على السرير جمب خالى و قعدوا يبوسوا فى بعض ربع ساعه و كل مايجى يمسكها من بزازها او من طيزها تشيل ايده و تقول استنى على رزقك متستعجلش شويه و قامت و قلعت القميص اللى لابساه فجيه خالى يقوم فقالت لاء خليك نايم زى ما انت و بدأت تطلع على السرير و بدأت تلحس كل حته فى جسمه من اول راسه لحد رقبته بعد كده نزلت على زبه بدأت تلحس بضانه و تمصمصهم و تعض فيهم بالراحه بعد كده بقت تلحس و تعضعض زبه من تحت لفوق و من فوق لتحت من الجنبين بعد كده طلعت تمص الراس و تلحسها و تعضعضها بالراحه و بعد كده بدأت تمص زبه جامد و تدخله فى بؤها وحده وحده لحد ما دخلته كله فى بؤها و بقت تطلعه و تدخله كله فى بؤها اكتر من مره و كل مره تسيبه فى بؤها بتاع دقيقه تقريبا و هى بتقول زوبرك كبير و طخين اوى ميتشبعش منه شويه و قامت نامت على ضهرها و نزلت راسها من على السرير و قالت نكنى فى بوقى جامد اوى فقام وقف و مسكها من راسها ففتحت بؤها على الاخر فدخلت زبه فى بوقها و بقى بينكها جامد اوى و شورت بايدها خلاص فطلع زبه من بوقها فقالت و هى بتنهج حط زبك بين بزازى فحط زبه بين بزازها فضمت بزازها عليه جامد و قالت افرك حلاماتى فمسكها من حلامات بزازها جامد و بقى يفركهم بكل قوته و هى بتمص بضانه و بتدعك بزازها فى زبه جامد شويه و قالت شلنى بالمقلوب فمسكها من وسطها و شالها فبقى كوسها ادام بقه و بوقها ادام زوبرى فقالت كوسى ادامك كُله كله و اخدت زبه فى بوقها و مسكته من وسطها فبدأ يلحس و يعضعض فى كوسها و يدخل صباعه فى كوسها و خرم طيزها مكملش 5 دقائق على بعض و حس انه تعبت فلف بيها و نام على ضهره و الشرموطه فوقيه و قامت و لفت و مسكت زبه و حتطه بين اشفار كوسها و بقت تنزل عليه وحده وحده لحد ما دخل تلات ترباعه فى كوسها و خالى حاسس ان زبه بيتعصر فى كوسها من كتر ما هو ضيق و ثبتت على كده فقولت دخليه كله فقالت مش قدره زبك كبير اوى فمسكها من وسطها عشان يكمل دخول زبه فى كوسها فقالت لاء متتغشمش استنى لما اتعود عليه بعد كده انا حدخله كله فساب وسطها و مسكها من بزازها يلعب فيهم و هى بدأت تطلع و تنزل على زبه و هى شغاله تقول زبك كبير اوى اااااه اااااح ااااه زبك بيوجعنى زبك جامد اوى فقال خالى ده انا اللى زبى اتعصر فى كسك و فضلوا على الوضع ده شويه لحد ماقدرت تدخل باقى زبه فى كسها ودخل كله و متحركش غير لما الشرموطه قالتله يلا نكنى فقامت من على زبه و نامت على ضهرها و فتحت رجليها على الاخر و تنت ركبها فطلع فوقها و دخل زبه فى كوسها و بدأ ينكها فى كسها بالراحه و هو بيبوسها من شفيفها فضل ينيك شويه بالراحه وبعد كده سرع جامد وخلاها تصرخ فثبت زبه و حضنها شويه و هى عماله تطلع اهات متقطعه و غير منتظمه فضل مثبت زبه فى كوسها و هو بيبوس كل حته فى وشها و يلحس وشها شويه فلقيها بتقول يلا نيك بقى فبدأ ينكها بالراحه فى الاول و يسحب زبه بره كوسها و يرجع يدخله تانى و يزود سرعته بالتدريج لحد ما بقى بينكها بكل قوته شويه و راح رافع رجليها و ضمهم على بعض و شغال نيك فى كسها شويه و نيمها على جنبها و نام وراها و دخل زبه فى كوسها من ورا و فضل ينكها بالوضع ده شويه و خلاها تاخد وضعيه الكلبه و دخل زبه فى كوسها تانى من ورا و مسكها من وسطها و بدأ ينيكها جامد و من شده النيك تحول الوضع من الكلبه الى السجود شويه و قالت سيب وسطى و اضربنى على طيزى و دخل صوابعك فى خرم طيزى و وسعها على اد ما تقدر عشان تنكنى فيها فقام خالى جاب كريم مخصوص لنيك الطيز عنده و حط منه على خرم طيزها و بقى يدلك الخرم و يضربها على طيزها وهو بينكها فى كوسها لحد ما دخلت 3 صوابع مع بعض و بقى بينكها فى كسها بزبه و فى طيزها بصوابعه شويه و نيمها على بطنها و بدأ يدخل زبه فى طيزها وحده وحده و يرجع يطلعه و يدخلو تانى وسط اهات الشرموطه المتقطعه لحد ما دخل زبه كله فى طيزها و هو بيقولها طيزك ضيقه اوى و هى بترد عليه و تقول لاء انت اللى زبك كبير اوى و بيكيف اوى انا بشتغل شرموطه بقالى عشر سنين ومعداش عليا الحجم ده ابدا نيك بقى فبقى ينكها فى طيزها بالراحه فقالت نيك جامد عيزه اتفشخ فدخل ايده من تحت صدرها و مسكها من كتفها و بدأ ينكها فى طيزها بكل قوته فبقت تصرخ باعلى صوتها فوقف النيك فقالت و هى تصرخ نيك متقفش فرجع ينينكها فى طيزها بكل قوته تانى و هى شغاله تصرخ باعلى صوتها شويه و اتقلب بيها فبقى خالى نايم على ضهره و هى نايمه فوقه على ضهرها و ساب كتفها و مسكها من بزازها يفعصهم جامد و هو بينيكها فرفعت وسطها شويه عشان تدى مساحه لزبه عشان يدخل و يطلع برحته شويه و نيمها على ضهرها و رفع رجليها على بزازها و بقى بينكها فى كسها شويه و فى طيزها شويه لحد ما حس انه خلاص حيجبهم فقالها عيزاهم فين فقالت فى بوقى عايزه ابلعهم كان زبه ساعتها فى كسها فسحبه وقامت و قعدت على ركبها و فتحت بوقها على الاخر فغرق بوقها و وشها و بزازها بلبنه فبلعت اللبن اللى جه فى بوقها و بقت تاخد اللبن من على بزازها و وشها و تحطه فى بؤها و تقول احلا من العسل واترمى جمبها على السرير بينهج من التعب
هبه : يخرب بيتك ياسعد فشختنى وكيفتنى
خالى : وانتى كمان عليكى شرمطه فاجره
هبه : بقالى عشر سنين بشتغل الشغلانه دى مافيش حد عرف يكيفنى زيك كده
خالى : غريبه مع انك بقالك سنين شغاله بس محافظه على جسمك وكسك ضيق زى بنت البنوت
هبه : جسمى ده راس مالى لازم احافظ عليه واهتم بيه
خالى : لا شرموطه شرموطه مافيش كلام .. يلا قومى البسى علشان تمشى
هبه : ماتسيبنى بايته عندك النهارده
خالى : لا ياعسل انا قايم ماشى
هبه : اصل مش طالبه معايا اروح
خالى : ليه كده
هبه : عادى مزاجى مش جايبنى للبيت
خالى : لا قومى البسى علشان انا لازم ابات فى البيت
هبه : ماشى يلا بينا .. وقام خالى يلبس هو وهبه علشان يمشوا
* نرجع عندى انا واقف فى البلكونه وفجاه شوفت اكبر مصيبه قدامى مرات خالى داخله العماره وبصت على عربية خالى ودخلت العماره .. ياترى ايه هيحصل ده اللى هنعرفه الجزء اللى جاى
الجزء الخامس
وقفنا الجزء اللى فات لما كنت واقف فى البلكونه و شوفت هاله مرات خالى داخله العماره ... لثوانى عقلى اتشل وقولت ان يوم النهارده مش هيعدى على خير طلعت تليفونى واتصلت بخالى
خالى : اذيك يا احمد
انا : مافيش وقت للسلامات مراتك داخله عليك حالا
خالى : وانت عرفت من فين
انا : مافيش وقت للكلام ده ... طلع الشرموطه اللى عندك من سلم المطبخ وانا هدخلها عندى ولو مراتك سالتك بتعمل ايه هنا قولها ان دى شقتى وانك بتعاينها
خالى : طب اقفل بسرعه
وراح خالى للشرموطه اللى معاه وطلعها من سلم المطبخ وهو بيطلعها الباب خبط انا دخلت الشرموطه عندى الشقه ونزلت لخالى
* عند خالى تحت فتح الباب ولقى هاله مراته
خالى : ايه اللى جابك هنا ومين قالك ان انا هنا
هاله : جيت امسكك يا استاذ .. ودخلت الشقه تفتش فيها ومالقيتش حاجه
خالى : ايه اللى جابك هنا
هاله : فين الشرموطه اللى كانت معاك
خالى : شرموطه ايه ياهاله .. دى شقة احمد بعاينها علشان عاوز يغير فيها ديكورات
هاله : ياسلام يعنى هيدخل عليا كلامك ده
خالى : طب اثبتهالك ازاى دى دلوقتى
هاله : هو فين احمد اللى انت بتعاين شقته
خالى : نزل تحت وجاى دلوقتى
هاله : طب ادى قعده ونشوف اخرتها
خالى : يعنى بتكدبينى ومش مصدقانى
هاله : ايوه مش مصدقاك
خالى : انتى مين قالك ان انا هنا
هاله : جاتلى رساله من رقم غريب بتقولى لو عاوزه تشوفى سعد بيخونك روحى العنوان ده دلوقتى وهتلاقى معاه واحده
وجيت لقيتك هنا
وفجاه دخلت عليهم من باب الشقه لان خالى كان سايب الباب مفتوح
انا : ايه ده اذيك ياعمتى ... ايه اللى جابك هنا
هاله : انت ايه اللى جابك هنا
انا : دى شقتى وجبت خالى يعاينها علشان اغير ديكوراتها
هاله : وانت كنت فين
انا : لا مافيش نزلت ابعد عربيتى علشان قافله على عربية واحد وعايز يمشى
هاله : يعنى دى شقتك بجد
انا : تحبى ارجع شقتى اجبلك العقد بتاعها
هاله : بس انت شقتك فى النافوره
انا : ايوه ... ودى شقه تانيه لسه مشتريها من فتره
هاله : يعنى خالك مش بيخونى
انا : ايه الهبل اللى بتقوليه ده .. يعنى لو خالى بيخونك هيجيبنى معاه ... هو ده كلام يتعقل
هاله : امال مين اللى بعتلى الرساله دى وعمل كده ليه
خالى : تلاقى واحد بيعاكس او بيستظرف
وقعدنا اكتر من ساعه نقنع فى مرات خالى لحد ماقتنعت ونزلنا ركبوا عربيتهم ومشيوا وانا كنت همشى بس افتكرت البنت اللى فوق .. ولقيت حسين البواب داخل عليا
حسين : ايه فى يابشمهندس واقف كده ليه
انا : لا مافيش بس كان فى مشكله هتحصل ولحقتها
حسين : قصدك الراجل اللى ساكن تحتك
انا : ايوه هو
حسين : هو انت تعرفه ... انا شوفتك واقف معاه
انا : اه معرفه سطحيه كده ... يبقى خالى
حسين : خالك ازاى يعنى
انا : خالى يعنى اخو امى
حسين : ازاى وانت سالتنى عليه قبل كده
انا : كنت عاوز اعرف ايه اللى جابوا العماره من غير ماحد يعرف
حسين : قولتلى ... طب ايه حصل ده طلع بواحده ونزل بواحده تانيه خالص
انا : اللى نزلت معاه دى مراته وجات علشان تقفشه
حسين : طب اللى كانت معاه راحت فين
انا : سيبك من الحوار ده ... موضوع وخلص خلاص .. المهم طمنى على مراتك وعيالك
حسين : كلهم بخير وبيبوسوا ايدك
انا : لو محتاجين حاجه كلمنى على طول ماتتكسفش
حسين : هو انت مخلينا محتاجين حاجه ابدا الواحد مش عارف من غيرك كان هيعمل ايه
انا : ماتقولش كده ياراجل .... احنا كلنا اسباب مسخرها *** .. وماحدش فينا فى ايده يمنع خير *** كاتبه .. يلا اسيبك .. انا تعبان وعاوز انام
* وسبت حسين وطلعت الشقه للبنت اللى فوق ولقيتها قاعده فى الصاله واول مادخلت جريت عليا
هبه : ايه فى ... وايه حصل تحت
انا : لا مافيش ... فى حد بعت رساله لمرات خالى بيقولها انه بيخونها هنا
هبه : كويس ان انت لحقت تبلغه والا كان زمان الدنيا خربت علينا واتعمل فضيحه ماحدش يعرف يلمها
انا : يلا اهى عدت على خير ... شوفى نفسك اذا كنتى عاوزه تمشى تقدرى تمشى الطريق امان
هبه : امشى ؟؟
انا : ايوه مش انتى بعد ماخلصتى مع خالى كنتى ماشيه
هبه : ايوه كنت ماشيه ... بس انت مش عاوز حاجه
انا : هعوز ايه يعنى منك
هبه : غريبه .. واحد مكانك كان هيستغل الموقف وينام معايا
انا : مش كل الناس زى بعضها
هبه : ليه انت شايفنى مش حلوه ولا ايه
انا : لا بالعكس انت حلوه اووووى .. بس ده ايه علاقته بيا مالدنيا مليانه بنات حلوه معنى كده انى انام مع كل واحده حلوه أشوفها
هبه : يعنى انت مش عاوز منى حاجه
انا : ولا منك ولا من غيرك ... شكرا
هبه : هو انت مالكش فى الستات ولا ايه
انا : لا ليا فى الستات بس انا متجوز
هبه : شكلك صغير على انك تبقى متجوز
انا : لا احنا فى العيله بنتجوز بدرى
هبه : برضه مافيش واحد متجوز يعدى موقف زى ده من غير ماياخد نصيبه
انا : انا مش زى اى حد انتى عرفتيه ... على العموم لو عاوزه تمشى اتفضلى ... ولو مش لاقيه مكان تباتى فيه ومش عاوزه تمشى فى اوضه زياده تقدرى تبانى فيها للصبح ... وانا هسيبك وادخل انام لانى صاحى من بدرى وتعبان
هبه : لا انا هبات هنا للصبح وهمشى الصبح بدرى
انا : براحتك ... لو عوزتى تاكلى حاجه فى فراخ وبطاطس فى الفرن سخنى وعيشى مع نفسك
وسبتها و دخلت الاوضه علشان انام وهى مستغربه ومش مصدقه اللى بيحصل وطول مانا نايم حاسس بيها بتتمشى فى الصاله زى اللى مستنيه حاجه بس طنشتها لحد الصبح ماطلع صحيت وخرجت علشان اجهز وامشى وامشيها .. خرجت لقيتها نايمه على الكنبه فى الصاله ولابسه قميص نوم مش مدارى اى حاجه والتليفزيون شغال للحظه كنت هضعف قصادها بس مسكت نفسى بالعافيه وسبتها ودخلت الحمام ضربت عشره علشان اهدى و اخدت شاور ساقع علشان يفوقنى من اللى انا فيخ وخرجت صحيتها قامت مفزوعه
هبه : ايه ده انا فين
انا : ايه اللى نيمك فى الصاله كده
هبه : ماجاليش نوم بالليل خرجت اتفرج على التلفيزيون والظاهر كده راحت عليا نومه
انا : مش مشكله يلا قومى البسى علشان ننزل
هبه : هى الساعه كام دلوقتى
انا : الساعه 8
هبه : ليه صاحى بدرى كده
انا : معايا محاضرات كمان ساعه ويدوب نتحرك
هبه : انت بتتكلم بجد
انا : ايه اللى يخليكى تقولى كده
هبه : انت حكايتك ايه بالظبط
انا : مالى يعنى
هبه : امبارح لحقت خالك من مصيبه ... وسيبتنى ابات عندك من غير ماتقربلى وسبتنى ودخلت اوضتك تنام وطنشتنى وانا قعدت فى الصاله ولابسه لبس يهيج الحجر وانت قاعد قدامى من غير ماتتهز ... ودلوقتى بتقولى يلا نمشى علشان معاك محاضرات .. انت جنسك ايه بالظبط
انا : انا انسان طبيعى جدا مش هقولك ملاك .. انسان عادى جدا بس الفرق بينى وبين كل اللى انتى عرفتيهم انى بعرف اتحكم فى اعصابى ومش بسهوله واحده تعرف توقعنى وده مجاش بالساهل لا ده جيه بتدريب صعب جدا لشهور يعنى اى طريقه هتفكرى تغرينى بيها مش هتجيب نتيجه معايا
هبه : وليه ده كله ... تدريب وسيطره على الاعصاب هتستفاد ايه من ده كله
انا : لا دى حاجه ماتخصكيش وماتخصش اى حد غيرى
هبه : انا محتاجه اعرفك
انا : وتعرفينى ليه
هبه : مش عارفه حاسه انى من اول ماشوفتك ان دى مش هتبقى اخر مره اشوفك فيها
انا : وافرضى شوفتينى تانى .. اللى فى دماغك مش هيحصل
هبه : سيب الايام تقرر
انا : انا اللى بقرر مش الايام
هبه : يعنى ايه
انا : يعنى اللى يسيب الايام تقررله ده الانسان الضعيف او الغبى .. اما انا مش غبى واحساس الضعف ده انا رميته وراء ضهرى من زمان
هبه : برضه سيب الايام تقرر
انا : انتى حره ... يلا قومى اجهزى علشان ننزل انا كده هتاخر
هبه : طب ممكن تدينى رقم تليفونك علشان اسال عليك من وقت للتانى
انا : ماشى ياستى خدى الرقم
* وبعد كده اخدتها ومشينا انا روحت الكليه واخدت محاضراتى وبعد كده اتصلت بخالى وروحتله المكتب بتاعه
خالى : مش عارف لولاك كان هيبقى ايه الموقف دلوقتى
انا : كان زمانك مفضوح فضيحه بجلاجل
خالى : ياعم اهى عدت
انا : مش ناوى تلم الدور شويه وتهدى
خالى : واسيب الستات دى لمين
انا : ياخالى قدر النعمه اللى فى ايدك انت متجوز واحده زى القمر ومخلف ولد وبنت الف واحد يحسدك عليهم .. ايه لزمتها الرمرمه دى
خالى : اعمل ايه هاله مش مكفيانى وانا بحب الستات
انا : مش مكفياك اتجوز عليها لكن ماترمرمش كده احنا مش ناقصين مشاكل كفايه اللى احنا فيه
خالى : جواز ايه ياعم هى ناقصه خنقه الواحد كده واخد راحته
انا : انت حر بس المره اللى جايه ماعرفكش
خالى : لا ماتخافش انا هاخد بالى المره اللى جايه
انا : هتاخد بالك ازاى يعنى ومراتك عرفت الشقه بتاعتك
خالى : لا انا قررت ابيع الشقه دى واشترى شقه فى المعادى معروضه عليا ... على النيل بس ايه تحفه تحب اشتريلك واحده معايا
انا : اوك اشتريلى ... وعلى العموم انت حر بس انا حبيت اريح ضميرى من ناحيتك
خالى : ريح ياخويا ضميرك كويس .. بس ماقولتليش عملت ايه مع هبه بعد ماسيبتك
انا : هعمل ايه يعنى سبتها تبات فى الشقه للصبح وبعد كده مشيتها
خالى : وياترى باتت معاك فى نفس السرير
انا : لا طبعا انا فى اوضه وهى فى اوضه
خالى : انت بتستعبط
انا : واستعبط ليه يعنى
خالى : يعنى شرموطه معاك فى الشقه وتسيبها
انا : اهو انت قولت بنفسك شرموطه ... يعنى يوم ما اعمل حاجه زى دى اعملها مع شرموطه
خالى : امال تعملها مع مين
انا : لا ملكش دعوه اعملها مع مين وخلينا فى المهم دلوقتى
خالى : ايه المهم ده
انا : الشغل طبعا
خالى : شغل ايه ده
انا : احنا مش اتفقنا انى هعمل مجموعه اقتصاديه
خالى : وانا ايه علاقتى بالكلام ده
انا : هو انت مش هتدخل شريك معانا ولا ايه
خالى : ايوه انا معاك بس مش عارف ايه مطلوب منى
انا : كل المطلوب منك ان احنا هنكبر المكتب بتاعك ده وهنخليه شركة مقاولات كبيره تابع للشركه الام اللى اتفتحت فى الاقصر ... شركة الاقصر عليها من اسوان لغاية المنيا
وشركتك اللى هنا عليها من الجيزه لاسكندريه
خالى : طب تمام ... هنبدا امتى فى الشغل
انا : اخر الاسبوع هتروح للمحامى بتاعى هو هيخلصلك كل الإجراءات القانونية اللازمة وبعدها هنبدا شغل على طول
خالى : طب انا نسبتى كام فى الشركه دى
انا : العيله كلها ليها نسبه ثابته فى المجموعه الاقتصاديه اللى هتتعمل 15%
خالى : مين العيله دى
انا : انت ومراتك واولادك وابويا وامى واخواتى وعمى ومراته وخالتى وجوزها وعيالهم ... يعنى انتوا 15 واحد نسبة كل واحد فيكم 1%
خالى : طب وباقى الشركه
انا : باقى الشركه محمد ليه 25 % وفاتن 5% وانا 55%
خالى : طب فاتن وفهمناها .. اشمعنا محمد ليه النسبه دى كلها
انا : لان دى نسبة محمد فى رأس المال اللى هنعمل بيه الشركه اما نسبتكم انتوا وفاتن دى من نصيبى انا
خالى : مش قليله 15 % دى للعيله كلها
انا : لا مش قليله لان انا اللى هبنى ده كله ده غير المصاريف اللى هتبقى عليا كلها على اولاد العيله والشغل اللى اتفقنا عليه فى الاجتماع كل ده انا هصرف عليه من نصيبى وماحدش فيكم عليه اى التزامات يعنى انتوا كل اللى هتعملوه هتاخدوا فلوس وبس وفلوس كتيره جدا انتوا ماتتصوروهاش
خالى : ماشى يا احمد اللى تشوفه
انا : كده تمام .. انا هكلم المحامى علشان احددلك معاه معاد علشان تتقابلوا وتخلصوا كل المطلوب
خالى : اوك
* من ناحيه تانيه اسامه قاعد فى كافيه ومسك تليفونه واتصل برقم
اسامه : ايوه ياباشا انا عرفت مكان شقتين لاحمد ماحدش يعرفهم ... اه هنا فى المقطم انا بقالى اسبوع براقبه ولقيته راح الشقتين دول اكتر من مره وسالت وعرفت ان دى الشقق بتاعته .... مش عارف اذا كان فيها اللى انت عاوزه ولا ايه الدنيا ..... انا هبعتلك عناوين الشقتين فى رساله وانت ابعت اى حد يدخلها ويفتش لانى مش هعرف ادخل هناك ... خلاص تمام قولى على اليوم اللى هتبعد فيه الناس علشان اروح ابات مع احم. فى الشقه واغطى عليكم ... طب سلام دلوقتى علشان البنت سلمى وصلت هشوفها لو عندها اخبار جديده واكلمك تانى
سلمى : ازيك يا اوس
اسامه : تمام ايه اخبارك انتى
سلمى : مافيش جديد
اسامه : ازاى مافيش جديد
سلمى : صاحبك غامض كده ومابتكلمش على اى حاجه تخصه ده غير انه بينفضلى كتير وكل ما اتصل بيه يا اما مايردش يا اما يقفل معايا بسرعه
اسامه : لا حاولى معاه تانى
سلمى : حاضر هحاول تانى .... بس فى حاجه عاوزه اعرفها
اسامه : حاجة ايه
سلمى : انت ليه تاعب نفسك وبتدور ورا احمد كده
اسامه : اصله محيرنى وحاسس انه بيعمل حاجه غلط بس مش عارف ايه الحاجه دى
سلمى : وانت مالك بيه ماسيبه يعمل اللى هو عاوزه
اسامه : مالكيش فيه انا دماغى كده
سلمى : طب وابراهيم عاوز ايه من احمد
اسامه : ماله ابراهيم
سلمى : مش كان معاك لما قولتلى انك بتدور ورا احمد
اسامه : لا ابراهيم سابنى وقال ايه ماشافش حاجه وحشه من احمد علشان يدور وراه
سلمى : بصراحه عنده حق ... انت اللى مش فاهمه هتستفاد ايه من الموضوع ده
اسامه : قولتلك دى حاجه تخصنى
سلمى : براحتك ... اسيبك انا معايا مشوار
اسامه : خلاص تمام روحى
* ومشيت الامور بعد كده تمام ... محمد شغال فى البلد وخالى شغال فى القاهره ... وامانى قصاد ضغط اهلها عليها اضطرت توافق على الخطوبه من العريس اللى متقدملها
وانا دخلت فى امتحانات الفاينال فى الجامعه وعدى شهر الامتحانات وكنا فى هندسه خلصنا قبل هدير ومى اضطريت انا واسماء ومصطفى نستنى لما يخلصوا امتحانات علشان مصطفى ينزل اسيوط وانا اخد مى وهدير واسماء وننزل الاقصر وابراهيم معاد سفرية فرنسا بعد الامتحان الاخير باسبوع
وفى اخر يوم فى الامتحانات بعد ماخلصنا الامتحان طلعنا كلنا قعدنا فى كافيه بعد ماطلبنا فطار من التابعى قعدنا فى الكافيه نرغى مع بعض
عمر : اخيرا الواحد خلص من هم الامتحانات
انا : اه ياعم ده كان شهر خنقه الواحد كان خلاص هيتجنن
اسامه : اهو الشهر خلص ومعانا الاجازه ... هنعمل ايه بقى فى الاجازه
عمر : انا بفكر اطلع شرم اخدلى شهر هناك
اسامه : وانا معاك
ابراهيم : كان نفسى ابقى معاكم بس للاسف طالع فرنسا
اسامه : ايوه ياعم انت هيص هناك
انا : انا بره الليله بتاعتكم دى
بسنت : ليه كده الرحله مش هيبقالها طعم من غيرك
انا : لان معايا شغل مهم جدا الفتره دى وبعد كده هتجوز فى اخر شهر 8 انتوا ناسيين ولا ايه
عمر : تصدق نسيت موضوع جوازك ده
انا : اهو ابتدينا النداله
عمر : ياعم ولا نداله ولاحاجه بس ضغط الامتحانات خلانى انسى
انا : ماشى هعديهالك ... اعملوا حسابكم كلكم معزومين على الفرح
مصطفى : عيب عليك ياسطا دى مش محتاجه عزومه
انا : ماهو لازم اكد عليكم
اسامه : ماتقلقش انا هجيبهم بنفسى واجيلك
انا : هو ده العشم ياسطا
وسام : وهتقضوا شهر العسل فين
انا : لسه ماحددناش بس غالبا فى الغردقه علشان فاتن مش عاوزه اى حاجه بره مصر
وسام : **** يباركلكم
انا : تسلمى ... ايه يا امانى من ساعة ماقعدنا كده ماحدش سامع صوتك
امانى : ابدا مافيش حاجه اقولها
انا : مافيش حاجه تقوليها ولا سرحانه فى حبيب القلب اللى اتخطبتيله من غير ماتعزمينا على الخطوبه
امانى : لا ابدا ... وبعدين احنا ماعملناش خطوبه يدوب كانت قعده على الضيق علشان امتحاناتى والحكايه جات بسرعه
انا : على العموم الف مبرووووك ياستى و**** يتمملك على خير
امانى : **** يبارك فيك يا احمد
انا : اى نعم احنا ماحضرناش الخطوبه بس انا جبتلك هديه على زوقى **** تعجبك
امانى : مالهوش لازمه تكلف نفسك
انا : هى امانى بتتخطب كل يوم ولا ايه .. عيب عليكى الكلام اللى بتقوليه ده ... خدى العلبه دى فيها هديتك اول ماتروحى افتحيها وقوليلى رائيك فيها
اسماء : وليه لما تروح افتحيها يابت خلينا نشوف ونحكم بنفسنا
امانى : ياستى لما نروح انا وانتى نبقى نفتحها وشوفيها براحتك
وسام : ياعنى احنا مالناش نفس نشوف الهديه ولا ايه
امانى : ايه رأيك ياحمد افتحها هنا ولا ايه الدنيا
انا : براحتك
وفتحت امانى الهديه اللى كانت عباره عن خاتم الماس تمنه نص مليون جنيه ... كلهم اول ماشافوا الخاتم برقوا
امانى : ليه التكلفه دى يا احمد
انا : سيبك من الكلام الفاضى ده ... اهم حاجه الخاتم عجبك ولا ايه ... لو مش عاجبك قوليلى اخدك ابدلهولك
امانى : بالعكس جميل جدا ... بس شكله غالى جدا
انا : مالكيش دعوه بالكلام ده ... اهم حاجه تكونى مبسوطه
امانى : مجرد بس تفكيرك فيا عندى بالدنيا ومافيها
انا : عيب عليكى .. انتى بس احلمى وانا احققلك كل اللى تتمنيه ... وياستى ابقى عرفينا على خطيبك ده يمكن نبقا اصحاب
امانى : فى اقرب فرصه هعرفك عليه
انا : ابقى اعزميه معاكى على فرحى
امانى : حاضر .. هجيبه معايا الفرح
اسماء : يابختك يا امانى مش انا اللى وقعت من قعر القفه ده انت فى خطوبتى ماعبرتنيش حتى بمديليه
انا : لو صبر القاتل على المقتول بس
اسماء : ايه جايبلى هديه
انا : بصراحه كنت جايب بس شكلى هرجع فى كلامى
اسماء : لا وحياتى عندك
انا : لا انسى خلاص
اسماء : طب وحياة فاتن عندك
انا : لولا انك حلفتينى بالغاليه ... خدى ياستى
اسماء : ايه الورقه دى
انا : افتحيها وانتى تعرفى
اسماء فتحت الورقه وكانت عقد فيلا باسمها اشتريتها ليها علشان جوازها والفيلا دى جمب الفيلا اللى اشتريتها علشان اعيش فيها مع فاتن بعد الجواز
اسماء : الكلام ده بجد
انا : العقد فى ايدك ... والفيلا جاهزه من كله
اسماء : ليه ده كله
انا : يا اسماء انتى اختى وهتتجوزى اخويا يعنى مافيش بينا الكلام ده ... دى اقل حاجه ممكن اقدمهالك ... وانت يامصطفى ده عقد فيلا باسم مى ... كده ابقى رضيت ضميرى من ناحيه الاتنين الجزم دول اللى لازقين فى رقبتى من اكتر من 12 سنه
اسماء : وهنلزق فى رقبتك العمر كله ... انت عارف ان انا ومى مالناش اخوات لكن من يوم ماتعرفنا على بعض من 12 سنه وبنعتبرك اخونا الكبير مافيش غير الفتره اللى بعدنا فيها عن بعض وكنا هنخسر بعض بجد وماكنتش هسامح نفسى
انا : بلاش نتكلم فى الماضى علشان مانتدايقش .. احنا اولاد النهارده ... وعلشان المناسبه دى فى قرار اخدته وعاوزكم تساعدونى فيه
عمر : قرار ايه ده
انا : انا قررت افتح شركه بعيد عن شركات العيله ... الشركه دى لينا احنا لشلتنا وكلكم هتبقوا شركاء معايا ايه رائيكم
وسام : بس احنا مانعرفش نشتغل
انا : هنتعلم ... هنبدأ شركه صغيره نتعلم فيها وواحده واحده نكبر والشركه تكبر معانا
اسامه : طب الشركه دى هيبقى تخصصها ايه
انا : مقاولات .. هنشترى اراضى ونبنى عماير وابراج ونبيع
بسنت : فكره حلوه وانا معاك فيها
وسام : وانا كمان معاك
امانى : وانا كمان معاك
عمر : طب هنسمى الشركه ايه
امانى : انا عندى فكره
انا : ايه ياستى
امانى : نسميها friends ايه رائيكم
انا : اسم حلو جدا
وقعدنا كلنا نرغى فى اى كلام شويه على الشركه وشويه فى اى هبل وخلصت القعده ومشينا
* تانى يوم كنت معزوم انا واسماء على الغدا عند ابراهيم فى الشقه علشان اسماء تتعرف على والدة ابراهيم لان من ساعة ما مريم رجعت تعيش مع ابرهيم ماشفتش اسماء ولا كلمتها
راكب فى عربيتى انا واسماء ورايحين العزومه
انا : مالك كده ساكته من ساعة ماتحركنا
اسماء : مش عارفه ... حاسه بخوف
انا : خايفه من ايه
اسماء : خايفه ان والدة ابراهيم ماتحبنيش
انا : ليه يعنى ماتحبكيش ... هو ابراهيم لو لف الدنيا كلها هيلاقى واحده زيك
اسماء : برضه من حق اى ام تختار عروسة ابنها
انا : ده لما يكون ام ربت ابنها وعاشت معاه وعارفه كل تفاصيل ابنها مش مجرد واحده خلفت وسابت ابنها لجدته تربيه
اسماء : ولو برضه هتفضل امه ومن حقها تختار
انا : خلاص اللى حصل حصل وخلصنا وقت الاختيار عدى وفات
اسماء : مانا خايفه بسبب الكلام اللى انت بتقوله ده
انا : ازاى يعنى
اسماء : انا خايفه ان الست تحس انها مغصوبه عليا ومالهاش حق تقول حتى رائيها
انا : طب والحل دلوقتى .. نعمل ايه تحبى اتصل بابراهيم ونعتذر على المعاد وناجله
اسماء : ده مش حل ... انا بقالى اكتر من شهر بتحجج واجل فى المعاد واقول خليها بعد الامتحانات لكن دلوقتى مافيش اى عذر لازم المواجهه
انا : انا جاتلى فكره حلوه لو اتنفذت صح وقتها مش هيبقى فى مشاكل خالص
اسماء : خير فكرة ايه
انا : انتى وابراهبم تسيبوا بعض .. ووقتها امه تختارله عروسه على مزاجها
اسماء : اسكت ياحمد احسن اولع فيك
انا : خلاص ياستى بهزر ... هو فى فكره سبينى اظبطها فى دماغى كويس وبعدين اقولهالك
اسماء : فكر ياخويا ... ياخوفى من افكارك
انا : ماتخافيش يابت انتى ... هو انا عمرى عملتلك حاجه تضرك
اسماء : يا احمد انت سندى فى الدنيا دى وخايفه عليك
انا : خايفه من ايه
اسماء : من اللى انت بتعمله فى نفسك ده
انا : ليه يعنى بعمل ايه
اسماء : بتقرب من الناس بزياده عن اللزوم وبتطمعهم فيك ومش كل الناس هتكتفى بانها تتفرج عليك ... لا فيهم اللى عاوز ياخد مكانك وساعتها ممكن يعمل زى اللى حصل قبل كده
انا : ماتخافيش عليها وسبيها على *** هو هيعدلها وياستى ماحدش بيموت ناقص عمر
اسماء : بعد الشر عليك ... **** اشوفك عايش حياتك متهنى وعيالك حواليك ... بس فى حاجه عاوزه انبهك ليها
انا : خير
اسماء : انا شاكه فى بسنت انها بتلف عليك
انا : بسنت بتلف عليا من زمان بس هى مش عارفه ان انا كاشفها وفاهمها
اسماء : ايه ده ازاى
انا : انا عارف ان بسنت بتلف عليا من ايام ماكنا فى رحلة مارينا وهى اللى كانت بتعاكس على الموبايل .. انا فى الاول كنت شاكك فى الصوت لانها حاولت تغير صوتها بعد كده اتاكدت انها هى بعد مارجعنا من الرحله
اسماء : يخرب بيتك ولا يبان عليك انك عارف حاجه
انا : هى دى الصياعه انك تعرفى وماتبينيش
اسماء : وياترى تعرف ايه تانى
انا : اعرف حاجات كتير بس مش هقولك حاجه
اسماء : ماشى ليك زنقه ... ومسيرك ياملوخيه تيجى تحت المخرطه
انا : ده بعينك ... وكفايه كلام لحد كده احنا وصلنا وخطيبك واقف فى البلكونه
اسماء : ماشى لينا بلد تلمنا وساعتها مش هسيبك
ووصلنا واسماء اتعرفت على مريم واخوات ابراهيم وقعدنا مع بعض
مريم : عروستك زى القمر يابراهيم
اسماء بكسوف : شكرا ياطنط
انا : اسماء دى القمر بتاعتنا كلنا
مريم : لا واضح جدا
انا : مالك يابت ساكته ليه كده
اسماء : هقول ايه يعنى
انا : لا ماتقوليش حاجه خليكى كده زى الكرسى اللى انتى قاعده عليه
ابراهيم : خلاص يا احمد سيبها على راحتها شويه وهتفك
انا : عارفه يامدام مريم .. انا واسماء صحاب من اولى ابتدائي
مريم : كل ده مع بعض مدرسه وجامعه
انا : اسماء دى اول واحده عرفتها اول ما اتنقلت عندهم كانت هى ومى صاحبتنا كنا اليوم كله بنلعب مع بعض وبنروح المدرسه مع بعض حتى فى الدروس مع بعض ودلوقتى فى الجامعه مع بعض
مريم : **** يخليكم لبعض ... وعاوزاكى يا اسماء من النهارده تعتبرينى زى مامتك بالظبط ولو احتجتى اى حاجه كلمينى على طول
اسماء : اكيد طبعا
انا : ايه يا ابراهيم جهزت كل حاجه علشان السفر
ابراهيم : كل حاجه جاهزه واتصلت النهارده بشركة الطيران اكدت على الحجز
انا : كده تمام
مريم : و**** هتقطع بيا يا ابراهيم فى سفرك ده
ابراهيم : كلها شهرين وهرجع مش حكايه
انا : صح يا ابراهيم انت هتسيب مامتك واخواتك كده وحدهم وتسافر
ابراهيم : ماهو مافيش حل تانى
مريم : وفيها ايه يعنى
انا : لا برضه ماينفعش ست تقعد وحدها هى وبناتها الصغيرين وحدهم كده
مريم : يا احمد احنا هنا فى القاهره مش عندكم فى البلد
انا : ولو برضه ماينفعش ... ده غير ان الايام دى مافيش امان خالص وكل شويه مظاهرات وحرايق وحاجات صعبه
ابراهيم : طب ايه الحل
انا : انا عندى حل هيرضى كل الاطراف وهيخليك مرتاح فى سفرك ومامتك تعيش فى امان
ابراهيم : ايدى على كتفك
انا : مامتك واخواتك يسافروا معايا الاقصر يقعدوا عندى الشهرين دول لحد مانت ترجع من السفر ويرجعوا معاك وبالمره تحضروا فرحى
ابراهيم : فكره حلوه
مريم : لا ماينفعش
انا : ليه كده ... مش انتى قولتيلى ان امى واحشاكى وعاوزه تشوفيها
مريم : ماينفعش نتقل عليكم كده
انا : ولا هتقلى ولا حاجه
مريم : ماينفعش انا معايا بناتى ماحدش هياخد راحته منكم ولا مننا
انا : من الناحيه دى ماتشليش هم .. فى 5 فلل متشطبين ومفروشين وجاهزين تقدرى تختارى اى واحده تقعدى فيها وابراهيم شافهم لما كان عندى وشاف انا فارش الفلل ازاى مافيهاش غلطه ولا ايه رأيك يا ابراهيم
ابراهم : من ناحية الفلل .. بصراحه حاجه تحفه ولا فى الخيال
وقعدنا نص ساعه نقنع فى مريم لحد ما اقتنعت وقمنا اتغدينا وبعد كده قعدنا مع بعض
ابراهيم : امال فين الجاردات بتوعك ... انا لما كنت واقف فى البلكونه لقيتك نازل انت واسماء من العربيه ومافيش جاردات
انا : لا مشيتهم
ابراهيم : يابنى انت مستبيع ليه كده
انا : ياعم كلها يومين وراجع البلد وما اظنش حد هيعمل حاجه فى اليومين دول ... ده غير انهم خنقونى ومش عارف اتحرك بيهم
ابراهيم : ومراتك رائيها ايه فى الكلام ده
انا : لا هى ماتعرغش حاجه ... دى لو عرفت هتلاقيها عندى فى لمح البصر
مريم : انت ايه اللى يخليك تجيب حراسه من اصله
ابراهيم : اصل الباشا اتضرب بالنار من 3 شهور
مريم : ايه ده بجد ... طب ليه كده
انا : ياعم موضوع وخلص وعرفت مين اللى عمل كده وخلصنا يعنى الحراسه مالهاش لازمه
ابراهيم : ما انت سبتهم وماحبستهومش ايه ضمنك ممكن يعملوا كده تانى
انا : لا ما اتقلقش اذا كنت ماحبستهمش ... فانا بعد عليهم انفاسهم ماحدش فيهم بيتحرك من غير اذنى ولو حد فيهم اتحرك من غير اذن هيموت قبل مايكمل خطوته وده العهد اللى بينا
مريم : مين دول وليه بيعملوا كده
انا : كل الحكايه انى بقيت كبير العيله وفى ناس كانت معترضه علشان كده حاولوا يقتلونى
مريم : بس اللى انا فاكراه ان جدك قبل مايموت حط عمك عبدالرحمن مكانه علشان هو الكبير ومن بعده ابوك والاتنين عايشين ... ازاى تبقى انت الكبير
انا : كل الحكايه ان عمى كبر وتعب ومابقيش قادر يحكم العيله ويشوف شغله فسابها لوالدى ... ووالدى بقى هو الكبير بس بعد كده قسمناها انا عليا حاجات وابويا حاجات وعمى عليه حاجات ومحمد ابن عمى برضه عليه حاجات واتفقنا بينا وبين بعض ان انا هبقى كبير العيله
مريم : بس برضه انت لسه صغير
انا : لا ده موضوع كبير لما تنزلى البلد هتعرفى كل حاجه
وخلصنا قعدتنا انا واسماء ونزلنا .. فى الطريق
اسماء : تقدر تفهمنى ايه حكاية عزومة ام ابراهيم واخواته فى البلد دى
انا : هى دى الفكره اللى جات فى دماغى واحنا رايحين .. فكرت ان الست تاخد اكبر وقت عندنا فى البلد وساعتها انتى تقعدى معاها كتير وتاخد عليكى وهى كمان تزوركم فى البيت وتتعرف على مامتك وتبقوا عيله بجد
اسماء : انت بتجيب الافكار دى من فين
انا : من دماغى يعنى هجيبها من فين
ورجعنا انا واسماء المقطم وعدى اليوم عادى وتانى يوم على بعد العصر كنت قاعد فى شقتى بشرب كوباية شاى وبتفرج على التليفزيون وجرس الباب رن وقمت افتح لقيتها زينب بنت عم حسين البواب
انا : خير يازينب فى ايه
زينب : مافيش حاجه ماتقلقش
انا : طب ايه اللى جابك هنا من غير ماتتصلى
زينب : طب هنفضل على الباب كده
انا : معلش مش قادر اقولك ادخلى انا قاعد وحدى
زينب : مش مشكله عادى
انا : لا مش عادى ... استنى هنا عشر دقايق هغير هدومى واجيلك
زينب : اتفضل
دخلت اغير هدومى وخرجت لقيت زينب دخلت الشقه وقفلت الباب
انا : ايه اللى دخلك .... كده غلط
زينب : اللى هنقوله بره نقوله هنا
انا : خير يازينب فى ايه
زينب : شقتك زوقها حلو
انا : على ما اظن انك مش جايه هنا علشان تقوليلى رائيك فى شقتى
زينب : انا بحبك
انا : بتقولى ايه
زينب : انا عارفه ان العين ماتعلاش عن الحاجب ... وانك انت اللى بتصرف على عيلتى ... بس مش قادره اكتم فى قلبى
انا : اسمعينى يازينب كويس .. بعيدا عن الهبل اللى بتقوليه ده انا ماينفعش احبك ولا اتجوزك لانى ببساطه بحب ومتجوز وفرحى كمان شهرين
زينب : ازاى ده انا شوفت الايميل بتاعك مالقيتكش لاخاطب ولاحاجه
انا : انا مش بكتب كل حاجه عندى على الايميل وبعدين انا فعلا كاتب كتابى على بنت عمى وفرحى بعد شهرين
زينب : بس انا بحبك
انا : ده مش حب ... انتى بس مبهوره بالشاب اللى جيه ساعدكم وحللكم مشاكلكم من غير مايكون فى نيته اى غرض شايفه فيا فارس الاحلام ... حبك ده مش حقيقى
زينب : لا انا متاكده انى بحبك
انا : انتى حره .. بس برضه ده مش هيغير من فكرة ان انا متجوز وبحب مراتى ومش ممكن هفكر فى يوم انى اخونها او اجرحها
زينب : انا اسفه ... الظاهر انى اتسرعت وغلطت لما صارحتك بمشاعرى
انا : مافيش داعى للاعتذار ... وعاوزك تشيلى من دماغك كل الكلام ده وتركزى فى مستقبلك وبس وماتخليش حاجه تاثر عليكى
زينب : حاضر ... عن اذنك انا ماشيه
انا : لا استنى انا هوصلك
زينب : لا انا عارفه طريقى همشى وحدى
انا : لا ماينفعش ... انتى اتغديتى
زينب : لا ماليش نفس
انا : بس انا جعان وما اتغديتش تعالى معايا ننزل نتغدى فى مطعم وبعد كده اوصلك
زينب : لا شكرا مش عاوزه
انا : مش ممكن .. يلا بينا
واخدت زينب ونزلنا اتغدينا وقعدنا شويه وبعد كده وصلتها ورجعت شقتى
* من ناحيه تانيه اسامه قابل وسام واخدها شقتهم القديمه
وسام : ايه ده دي الشقه متروقه ونضيفه مش شكل شقه مقفوله خالص
اسامه : ايوه والدتى كل فتره بتبعت الشغاله تنضفها
وسام : انا خايفه والدتك تطب علينا واحنا هنا
اسامه : ماتخافيش هى مش بتيجى هنا خالص
وسام : انت متاكد
اسامه : متخافيش يابنتى اخلصى خلينا نقضيلنا ساعتين قبل ماحد فى البيت يتصل بيكى
وسام : طب ثوانى هدخل الحمام اغير واخرج
ودخلت وسام الحمام علشان تغير وقبل ماتغير ندهت على اسامه
اسامه : ايه فى انتى لحقتى تغيرى
وسام : لا بس بص لقيت ايه هنا
اسامه : ايه ده مين جاب قميص النوم ده هنا
وسام : قميص مين ده
اسامه : ماعرفش انا من زمان ماجيتش الشقه دى
وسام : ممكن يكون ابوك بيعط هنا
اسامه : لا ابويا مش معاه مفتاح الشقه اصلا ... شكلها كده البنت الشغاله بتستغل الشقه دى لما بتيجى تنضف
وسام : هى الشغاله دى ايه نظامها
اسامه : مايبانش عليها اى حاجه من الكلام ده
وسام : شكلها بتقرطسكم وخصوصا العماره مالهاش بواب يعنى واخده راحتها على الاخر ومش بعيد يكون معاها نسخه من المفتاح وبتيجى هنا تظبط
اسامه : سيبك من الكلام ده ويلا اجهزى علشان ننجز
وساب اسامه وسام فى الحمام تغبر وخرج على الاوضه قلع هدومه ودماغه مشغوله فى موضوع الشغاله ومش عارف يعمل ايه فى الموضوع ده .. وفى عز تفكيره دخلت عليه وسام ولابسه قميص اسود ليكرا شفاف قصير لتحت طيزها بحاجه بسيطه ولابسه برا واندر من نفس النوع
اسامه : اوعى الصاروخ اللى داخل علينا ده احنا مش حمله
وسام : يعنى عجبتك
اسامه : ده انتى تعجبى الباشا ياباشا
وقام اسامه دخل عليها وقفها وحضنها وحضن شفايفها بشفايفه وفضل يبوس فيها ويدخل لسانه جواها تمصه واخد لسانها يمصه ويدوق ريقها ومشي ايده عليها من ورا على طيزها وبدأ يلاعبها حس بنعومة طيزها وطرواتها ونزل بشفايفه على رقبتها فضل يبوسها ويمصها وهى عنيها قلبت وصوتها بقا مبحوح خالص وبتقوله انت حبيبى قلعها القميص وقلع والبوكسر اللى لابسه وطلع زبه واقف اوى وشادد على الاخر حضنها وفضل يمص فى بزازاها وطلعها من السنتيانة وفضل يمص حلماتها وزبه بيخبط فى كسها قامت وسام نزلت كلوتها ومسكت زبه وفضلت تمشيه بين شفايف كسها الملبن وتلاعب زنبورها وتخرج منها اهات مكتومة قعدها على كرسى التسريحه وقعد على ركبه وحط رجلها على كتفه ودخل بلسانه وشفايفه مص ولحس وبوس فى كسها .. كسها هاج اوى ونزلت عسلها فضل يمصه واهاتها مش واقفة من متعتها بدا جسمها يرعش جامد ومدت ايديها تضغط على راسه على كسها وتقول بشرمطة اااه كمان ااااه مصه يا اسامه دخل لسانك جواه اه اه واترعشت جامد وجابت عسلها قعدها على الكرسى وبدا يفرش كسها بزبه وهى فى دنيا تانية قلها اقفى على الارض وارفعى رجل على الكرسى قالتله مش قادرة بلبونة اعصابى سايبة يا اسامه قربلها بزبه وقلها مصيه حطت طرف لسانها الاول وبعدين بدات تبوسه ومسكته فى ايديها ودخلت راسه وبدات تمص على خفيف وايديها بتلاعب بيوضه فضلت تمص شوية قلها تعالى على السرير ونيمها على بطنها وفضل يبل زبه بعسل كسها ويمشيه عليه وبعدين دهن فتحة طيزها بجيل عشان يسلك فى طيزها وبدا يحط راس زبه على فتحة طيزها ونام فوقيها وفضل يمشى زبه بين فلقتين طيزها وجسمها ساب على الاخر بدا يحط راس زبى وهى تقوله ااااه براحة اووف نار دخل زبه كله مرة واحدة وسام شهقت وصوت ااااااه منها وبدات تتحرك تحته واسامه ضاغط عليها وتارس زبه جواها فضل يمص حلمة ودنها وهو نايم فوقها ويبوس رقبتها بدا يحرك زبه جواها بشويش الاول بدات اهاتها بمتعتها اممم وتقوله زبك حلو اوى نيكنى كمان اه اه اااه يلا بقا سخن من كلامها اكتر وبدا يرزع جامد ويترسه وهى بتوحوح تحته لغاية منتر لبنه كله فى طيزها وسام اتاوهت ورخت جسمها وبتقوله لبنك طفى نار طيزى بدفاه وكميته فضل اسامه شوية حاضنها لغاية مزبه ارتخى وطلع من طيزها وبدا اللبن يطلع من فتحتها .. واترمى جمبها
وسام : مش ناوى تتقدملى
اسامه : لسه شويه كده
وسام : لحد امتى ... اصحابنا كلهم خطبوا ابراهيم واسماء ومصطفى وامانى واحمد كلها شهرين وهيتجوز
اسامه : بعد السنه الجايه ماتخلص وانجح هفاتح ابويا لكن دلوقتى صعب وخصوصا الامور متوتره بينا وبين بعض
وسام : ليه فى ايه
اسامه : مش عارف فى ايه على طول انا وابويا بنتهانق مع بعض وعلاقتنا ملخبطه شويه
وسام : حاضر يا اسامه هصبر عليك للسنه الجايه لما نشوف
اسامه : طب يلا بينا علشان نمشى
وقام اسامه هو و وسام مشيوا
* نرجع عندى انا عدى اليومين اللى بعد كده وابراهيم سافر وهدير ومى خلصوا امتحانات ونزلنا البلد انا واسماء ومى وهدير ومريم وبناتها وكنت بلغت محمد ان فى ضيوف جايين معايا علشان يجهزلهم الفيلا واول ماوصلنا المطار لقيت محمد وفاتن مستنيين فى المطار وكان معاهم جيش حراسه وجاردات وعرفتهم على مريم ورجعنا كلنا البيت عندى وكان كلهم متجمعين ابويا وامى وعمى ومرات عمى وخالتى وجوزها ودخلت سلمت عليهم ودخلت معانا مريم وامى ماكانتش تعرف ان مريم الضيفه قامت هى وخالتى اخدوها بالحضن وسلامات .. بس فى حاجه غريبه مافهمتهاش ابويا وجوز خالتى اول ماشافوا مريم كانهم شافوا عفريت قدامهم بس لموا نفسهم بسرعه من غير ماحد يلاحظ ياترى ايه فى ده اللى هنعرفه الجزء اللى جاى
الجزء السادس
وقفنا الجزء اللى فات لما عدى اليومين اللى بعد كده وابراهيم سافر وهدير ومى خلصوا امتحانات ونزلنا البلد انا واسماء ومى وهدير ومريم وبناتها وكنت بلغت محمد ان فى ضيوف جايين معايا علشان يجهزلهم الفيلا واول ماوصلنا المطار لقيت محمد وفاتن مستنيين فى المطار وكان معاهم جيش حراسه وجاردات وعرفتهم على مريم ورجعنا كلنا البيت عندى وكان كلهم متجمعين ابويا وامى وعمى ومرات عمى وخالتى وجوزها ودخلت سلمت عليهم ودخلت معانا مريم وامى ماكانتش تعرف ان مريم الضيفه قامت هى وخالتى اخدوها بالحضن وسلامات .. بس فى حاجه غريبه مافهمتهاش ابويا وجوز خالتى اول ماشافوا مريم كانهم شافوا عفريت قدامهم بس لموا نفسهم بسرعه من غير ماحد يلاحظ ياترى ايه فى ... بعد السلامات والكلام ده اتغدينا كلنا مع بعض وبعد كده الستات قعدوا وحدهم واخوات ابراهيم راحوا مع اخواتى وانا ومحمد قعدنا مع ابويا وعمى وجوز خالتى .. وهدير وفاتن قعدوا مع بعض
* عند الستات
مريم : و**** وحشتونى كلكم والاقصر واحشانى
امى : انتى اكتر يامريم .. من يوم ماسيبتى البلد كل شويه افتكرك واقول فين ايامك
مرات عمى : هى اللى ندله من يوم ماسافرت مافكرتش حتى تكلمنا بالتليفون
مريم : غصب عنى و**** ... بعد مارجعت القاهره اجنده التليفونات ضاعت منى وماكنتش حافظه ارقامكم
خالتى : ايوه اتحججى ياختى
مريم : مش بتحجج و**** ياحنان بس هى الظروف جات كده
مرات عمى : بس ايه يابنت انتى لسه زى مانتى ماتغيرتيش محافظه على شكلك ومش باين عليكى السن
مريم : جرى ايه يا ايمان انتى هتحسدينى ولا ايه
مرات عمى : يعنى هياثر فيكى حسد
مريم : لازم الواحده مننا تحافظ على نفسها وجسمها
امى : جوزك ليه ماجاش معاكى
مريم : جوزى اتوفى من كام شهر
امى : انا اسفه ... البقيه فى حياتك
مريم : حياتك الباقيه يا امل
امى : ابراهيم ماقالش ان ابوه اتوفى كنا جينا حضرنا العزاء
مريم : لا ده جوزى التانى لكن والد ابراهيم عايش فى الامارات
امى : ايه ده هو انتى اتطلقتى واتجوزتى
مريم : اه اتطلقت من ابو ابراهيم من زمان وبناتى دول من جوزى التانى
خالتى : واتطلقتى منه ليه
مريم : اتطلقت منه بسبب عصبيته وعينه الزايغه
امى : يلا معلش ... بس ايه اللى فكرك بينا وخلاكى تيجى تزورينا كده
مريم : ابراهيم ابنى سافر علشان معاه دبلومه بره واحمد اللى طلب منى اجى اقعد هنا علشان ماينفعش اقعد وحدى من غير راجل
امى : عنده حق
مريم : يعنى فيها ايه لما اقعد وحدى
خالتى : لا طبعا ماينفعش تقعدى وحدك كده انتى مهما كنتى ست ومعاكى بناتك صغيرين
مريم : سيبكم من الكلام ده وخلينا فى المهم
مرات عمى : ايه هو المهم ده ياختى
مريم : ايه اللى حصل وغيركم كده وايه جيش الحراسه اللى جيه اخدنا من المطار ده ... ده غير الحرس اللى ماليين الدنيا هنا حوالين الفيلا
امى : نعمل ايه ... مقدر ومكتوب علينا
مريم : انا عرفت من ابراهيم ان احمد اتعرض لحادثة قتل من فتره ليه ده كله
امى : ده واحد كان طمعان انه يبقى مكان احمد ويبقى هو كبير العيله
مريم : ودى كمان حاجه انا مش فاهماها ازاى احمد يبقى كبير العيله وعبدالرحمن وعمر عايشين
امى : اهو اللى حصل بقى الموضوع جيه بالتراضى بينهم وبين بعض بس فى واحد مارضيش يعديها وعمل اللى عمله ده بس **** سترها وعدت على خير
مريم : بس ايه باين على احمد انه مسيطر جامد طالع لجده
امى : من ناحية طلع لجده فعندك حق عمى طول عمره شديد
مريم : بس ايه حكاية جوازه دى .. احمد لسه صغير على الجواز
امى : ولا صغير ولاحاجه .. الجواز هيحفظه ويحميه من بنات مصر وزى مانتى شايفه احمد عايش وحده فى القاهره وماتاخذنيش ده شاب ومعاه فلوس ماتتعدش وعايش وحده يعنى كل الطرق متسهله قصاده
مريم : عندك حق ... بس انتوا ازاى بتدولوا كمية الفلوس دى كلها
امى : احنا مش بنديله حاجه ... كل الفلوس اللى معاه بتاعته هو ... ده غير الشركات اللى احمد بيفتحها والشغل بتاعه
مريم : واحمد هيجيب الفلوس دى كلها من فين
امى : جوزى وعبدالرحمن زمان اشتروا اسهم فى شركات باسمهم واسم احمد ومحمد والشركات دى كبرت بس من فتره اتفضت الشركات دى وكل واحد اخد نصيبه بس احمد اقترح ان بالفلوس دى يعملوا بيها مشاريع هنا مع بعض
مريم : قولتيلى ... لا كده احسن برضه .. بس ابنك وقع واقف
امى : ليه يعنى
مريم : ايه القمر اللى متجوزها دى
امى : فاتن دى مافيش زيها طول عمرى بعتبرها زى بنتى وكان نفسى اجوزها لاحمد بس كان طول عمرهم بيتعاملوا مع بعض زى الاخوات لحد مافجاه احمد قال انه عاوز يتجوزها انا ساعتها كنت هتشل من الفرحه
مريم : بس انتوا لسه فيكم العاده بتاعة ان لازم تتجوزوا من العيله .. يعنى احمد وفاتن .. ومحمد وهدير .. وطارق وبنت اخوكى سعد
امى : هو اكيد العاده دى لسه موجوده بس كل الجوازات دى جات صدفه وكلهم اختاروا بعض عن حب
مريم : طب كويس ياستى
* عند فاتن وهدير
فاتن : وحشانى ياجزمه ... كده بقالك فتره مش بتكلمينى وكل ماتصل بيكى مابترديش
هدير : معلش يافاتن بس فترة الامتحانات كنت مضغوطه على الاخر حتى محمد مش بكلمه خمس دقايق على بعض فى اليوم كله
فاتن : طب كويس ان الامتحانات عدت على خير
هدير : انتى اخبارك ايه
فاتن : عادى مافيش جديد من ساعة ماخلصت امتحانات وانا قاعده فى البيت مش بعمل حاجه خالص اليوم كله قاعده على التلفيزيون او بكلم احمد او نايمه
هدير : ايه يابنتى الزهق ده
فاتن : هعمل ايه يعنى ... انا كنت مستنياكى علشان ننزل نشترى هدوم علشان بعد الجواز انا ما اشتريتش حاجه خالص
هدير : ولا يهمك انا اشتريتلك شوية حاجات هتعجبك
فاتن : بجد ... فرجينى
هدير : الشنطه بتاعتك اهى عند الدولاب هاتيها وقوليلى رائيك
وقامت فاتن جابت الشنطه وفتحتها وكانت مليانه قمصان نوم وسنتيانات وحاجات لزوم شهر العسل
فاتن : ايه قلة الادب اللى انتى جايباها دى
هدير : هنرجع تانى للكلام اللى مالوش لازمه ده .. هو انتى مش امك قعدت معاكى وفهمتك
فاتن : ايوه قعدت معايا بس انا مش عارفه هعمل كده ازاى ولا هلبس الهدوم دى قدام احمد كده ازاى
هدير: واحده واحده هتتعودى
فاتن : انا حاسه انى هخرب الدنيا
هدير : ماتخافيش سيبى نفسك والامور هتمشى
فاتن : **** يسترها .. بس انا خايفه ابوظ الدنيا واحمد يزعل منى
هدير : ماتخافيش احمد مش هيزعل منك
فاتن : بس برضه انا خايفه
هدير : ماتخافيش كده كده احنا هنتجوز مع بعض وهنقضى شهر العسل فى نفس الفندق يعنى انا معاكى
* نرجع عندى انا والرجاله
ابويا : عملت ايه فى امتحانك يا احمد
انا : كله تمام ياحج ماتقلقش
ابويا : اهم حاجه يابنى انك تخلص جامعتك بخير
انا : ماتقلقش ياحج انت عارفنى مافيش حاجه بتاثر على دراستى
ابويا : انا عارف يابنى ... بس ايه حكاية الست اللى انت جايبها معاك دى
انا : دى تبقى ام ابراهيم صاحبى انت ماتعرفهاش
ابويا : لا انا اعرفها من زمان ايام ماكانت عايشه هنا بس ماعرفش حاجه عنها من ساعة ماسافرت
انا : انا قابلتها صدفه لما روحت لابراهيم شقته وهى عرفتنى وقالتلى انها كانت عايشه هنا زمان
ابويا : هو مش ابراهيم مقاطع والدته
انا : ايوه بس جوزها اتوفى وكان مديون فاضطرت تعيش مع ابراهيم وحكيت لابويا كل اللى حصل
ابويا : طب تمام
محمد : تعالى يا احمد نتمشى بره شويه ونرغى مع بعض
واخدت محمد وخرجنا نتمشى بره
انا : فى حاجه غريبه يامحمد
محمد : خير فى ايه
انا : ابويا وجوز خالتى اول ماشافوا مريم وشهم قلب بس مش عارف ليه
محمد : انا لاحظت برضه الموضوع ده بس زيى زيك مش فاهم
انا : لا لازم نفهم فى ايه
محمد : هبقى اقعد مع ابويا وافهم منه
انا : وانا هقعد مع ابويا واحاول اعرف ... خلينا فى الشغل ايه اخبار الشغل هنا
محمد : كل شئ ماشى تمام ومافيش اى مشاكل وبالنسبه للمبانى اللى كانت باقيه خلصت واتفرشت وكل حاجه مظبوطه مش باقى غير ان احنا نسكن فيها اولاد العيله ونبدأ معاهم التدريبات
انا : كده تمام ... طب انا عايزك تجهزلى اجتماع يوم الجمعه اللى جايه وتلم كل شباب العيله اللى فى جامعه او داخلين جامعه السنه دى
محمد : حاضر .. بس ليه الاجتماع ده
انا : لازم نقعد مع الشباب دول ونفهمهم يعملوا ايه فى الفتره اللى جايه ويساعدونا ازاى
محمد : خلاص تمام كده ... اه صحيح نسيت اقولك ان خيرى النجار سلمنى السلاح وكل التراخيص المطلوبه وانا اتاكدت ان التراخيص دى سليمه زى ماطلبت منى
انا : كده تمام يبقى كده دور خيرى النجار انتهى
محمد : قصدك ايه يعنى
انا : يعنى عمل كل المطلوب منه زى ماوعدنى يعنى لازم ابعتله مكافاه على مجهوده ده
محمد : مكافاه ازاى يعنى انت مش حاسبته على الشغل ده
انا : اه حاسبته من زمان بس مافيش مانع من اننا نحاسبه تانى ولا ايه رأيك
محمد : اللى انت شايفه صح اعمله بس كده ممكن يطمع
انا : سيبه يطمع زى ماهو عايز طالما بينفذ المطلوب
محمد : اللى يريحك ... طب تحب الاجتماع اللى هنعمله ده نعمله فين
انا : هنا فى القصر
محمد : خلاص تمام
انا : ايه اخبار الحراسه
محمد : كله تمام والدنيا زى الفل وعندنا رجاله كتير موزعينهم مابين الشركه والاراضى والبيوت
انا : طب انا عاوزك تلخبطهم ماتخليش اى حد ثابت فى مكانه اكتر من اسبوع ولا المجموعه تفضل ثابته لازم تفرقهم باستمرار وتغيرهم وتبدل اماكنهم باستمرار وبشكل عشوائى
محمد : ليه وجع الدماغ ده
انا : علشان مايبقاش فى ثغره حد يدخل منها ويشترى حد من الحرس يعمل مصيبه لازم يبقوا مربوكين ومش عارفين اذا كان بكره هيخدموا فى نفس المكان ولا لا علشان ماحدش يعرف يشتريهم
محمد : تصدق فكره جامده بس بالطريقه دى الناس ممكن تزهق وتضايق
انا : اللى مش عاجبه يترفد من غير نقاش هما بيشتغلوا عندنا يبقى يشتغلوا بدماغنا مش بدماغهم .. احنا بندفعلهم اضعاف مرتباتهم علشان نريحهم ماديا يبقى كمان لازم ينفذوا اوامرنا وانا اتفقت مع اتنين ظباط صاعقه هيدربوا الحراسه واولاد العيله وهيبقوا مسئولين عنهم وبالنسبه للحراسه اللى هيقصر فى التدريب هيترفد فورا من غير نقاش
محمد : كده تمام اوى
* عند ابويا وعمى وجوز خالتى
جوز خالتى : هى كانت ناقصه دى كمان تيجى دلوقتى
ابويا : ايه فى يا ابراهيم ضيفه وعندنا يبقى لازم نقوم معاها بالواجب
عمى : ايه يا ابراهيم انت مش قادر تنسى اللى حصل زمان ولا ايه ... دى حتى مسميه ابنها ابراهيم على اسمك
جوز خالتى : ومين السبب فى اللى حصل زمان مش ابوكم اللى منعنى انى اتجوزها يعنى كان زمان ابراهيم ده ابنى انا لولا ابوكم
ابويا : طب وطى صوتك لحد يسمعنا مش ناقصين مشاكل ....وبعدين انت نسيت ان احنا مش بندخل غريب فى العيله يعنى موضوع جوازك من مريم ده كان مرفوض وانت عارف من البدايه من قبل ماتروح تحبها وتفاتحها فى موضوع الجواز
جوز خالتى : انا قولت يمكن لما اتقدملها احط ابويا وعمى قصاد الامر الواقع ويوافقوا انى اتجوزها
عمى : يا ابراهيم ده موضوع واتقفل وانت اتجوزت وخلفت وبنتك كلها شهرين وتتجوز يعنى كلها سنه ولا اتنين وتبقى جد وهى اتجوزت وخلفت يعنى موضوع ويتقفل على كده
ابراهيم : جد ايه ياخوانا انا لسه يادوب 42 سنه يعنى لسه ماعجزتش
عمى : اللى بتفكر فيه ده خطر يا ابراهيم
جوز خالتى : لا متخافش مش انا اللى اهد بيتى بايدى وازعل بنت عمى واكسرها بس كل الحكايه انى لما شوفت مريم افتكرت اللى حصل زمان مش اكتر
ابويا : ايوا كده اعقل وياسيدى هى كلها فتره هتقعدها هنا وترجع من مطرح ماجات ومش هتشوفها تانى
جوز خالتى : وايه اللى هيعدى الفتره دى
ابويا : اشغل نفسك باى حاجه روح الارض او الشركه او خد مراتك وعيالك واطلعوا مصيف المهم انك تشغل نفسك وحاول على قد ماتقدر ماتشوفهاش
جوز خالتى : هحاول عل قد ماقدر انى ابعد عنها
* من ناحيه تانيه عند اسامه فى القاهره
اسامه من بعد ماراح شقتهم القديمه وشاف قميص النوم هناك وبقى شاكك فى كل حاجه حواليه ومش عارف اذا كانت الشغاله هى اللى بتستغل الشقه ولا حد تانى بس بيفكر ويقول ان مافيش حد معاه مفتاح الشقه غير امه يعنى ممكن يكون امه بتخون ابوه وفضل يفكر ويفكر لحد ماوصل لقرار انه يزرع كاميرات فى الشقه ويشوف بنفسه ايه اللى بيحصل هناك وبالفعل نزل اشترى كاميرات وزرعها فى كل حته فى الشقه وبقى بيتابعها كل شويه من الموبايل بتاعه لحد مافى يوم صحى من النوم متاخر ومالقيش امه فى البيت سال الشغاله عليها قالتلوا انها خرجت من ساعه بس ماقلتش رايحه فين كل اللى قالته انها هتتاخر شويه .. اسامه بعد ماسمع الكلمتين دول طلع جرى على الاوضه وفتح اللابتوب وفتح الكاميرات اللى زارعها فى الشقه وبالفعل لقى امه قاعده فى الشقه بس وحدها ساعتها حس انه ظلم امه ولسه هيقفل الكاميرا تليفون امه رن اضطر يستنى يشوفها بتكلم مين
سوسن (ام اسامه) : انت فين ... انا لسه واصله الشقه .. طب ماشى انا هغير هدومى واجهز القعده على ماتيجى بس ماتتاخرش احسن انت واحشنى موت وقفلت المكالمه وقامت غيرت هدومها ولبست قميص نوم كان معاها فى شنطتها وكانت جايبه معاها اكل وبيره وجهزت القعده
هنا اسامه اتاكد ان امه بتعط فى الشقه ومابقاش عارف يعمل ايه يروحلها ويجيبها من شعرها ولا يعمل ايه بس ساعتها قرر يستنى ويشوف مين الراجل اللى مستنياه ده ... وبعد شويه جرس الباب رن وقامت سوسن فتحت الباب ودخل اخر شخص ممكن اسامه يتخيله عزت محامى وصاحب ابوه الروح بالروح من صغرهم ... اسامه اول ماشاف عزت داخل الدم ضرب فى دماغه وكان عايز ينزل يروح يقتل الاتنين بس اتحكم فى اعصابه ويشوف ايه اخر الموضوع
الحوار بين عزت وسوسن
سوسن : ايه اللى اخرك كده
عزت : معلش بس كان عندى شغل مهم فى المكتب وماكانش ينفع انزل من غير ما اخلصه
سوسن : يعنى الشغل ده اهم منى
عزت : مافيش حاجه اهم منك ياقمر .... بس ده عميل مهم جدا ماينفعش اتاخر عليه ابدا
سوسن : ليه يعنى هيكون مين ده
عزت : لا ده حد تقيل جدا كان بيتدرب عندى فى المكتب وكان تلميذى فى الجامعه بس دلوقتى ساب المحاماه وبيفتح شركات انا بخلصله الإجراءات والورق
سوسن : يعنى هيطلعلك عموله حلوه من وراهم
عزت : عموله كبيره جدا انتى ماتتخيليهاش
سوسن : طب فين هديتى بالمناسبه دى
عزت : ماتخافيش مش ناسيكى اول ما اقبض عمولتى هجبلك هديه كبيره
سوسن : ماشى ياسيدى خلينى وراك لما اشوف
عزت : طب مش تقومى تهزيلنا شويه خلينا نتدلع
سوسن : من عينى .. وقامت شغلت الموبايل على اغنيه وعزت قلع هدومه ومسك قزازة بيره يشرب منها وسوسن قامت ترقص رقص كل منيكه لدرجة ان عزت ماستحملش وشالها وجرى بيها على اوضة النوم نيمها ع السرير و نام جنبها وهما بيضخكوا اخد عزت نفسه و خلى وشه فى وشها و بص فى عنيها و قلها:بحبك..بحبك اوى يالبوه
ردت : طب قطع اللبوه يا اسد
قرب عزت شفايفه من شفايف سوسن و بدأ يبوسها بوس خفيف و مع كل بوسه يقولها بحبك ابتسمت سوسن و قلبت نفسها فوق عزت و بدأت تبوسه بهيجان و تسحب لسانه فى بوقها و تمصه سحبت لسانها و شفايفها و قعدت على بطن عزت و قلعت قميص النوم و ماكانتش لابسة برا ولا اندر و نزلت على بوقه ترضعه بزازها و هى بتحرك كسها على زبه من فوق البوكسر هاج عزت كمان على الاخر شد ضهره وقعد و واخدها فى حضنه وبيرضع ف بزازها وهى بتملس على شعره و تقول ااااه كمان ارضع ارضعنى مص بزازى اوففففف حححح قلع عزت البوكسر و بزازها ف بقه و طلع زبه و هى بتحرك كسها وطيزها عليه كسها كان غرقان من هيجانها زبه دخل ف كسها بكل سهوله و فضلت تطلع وتنزل على زبه وعزت ببساعدها بأيده و بيرفعها من وسطها وصوت اهاتهم مالى الشقه لف عزت ايده وحضنها و شالها و عدلها و نيمها على ضهرها و بدأ ينيكها وهو و اقف وهي على حرف السرير و رجليها مرفوعه على كتفه و هى تقول ااااااااه نيكنى نييييييك نيكنى ف كسي قطع كسي بزبك فرتكنى افشخنى افشخنى كمان اااه انا شرموطك انا لبوتك انا متناكتك متناكه بزبك انت نيكنى نيكنى قطعنى بزبك نيكني ااااااااااااه ااااااااه اوففففففف كلامها هيج عزت اوى خلاه سرع حركته اوى فى كسها و هى مش ساكته ااااااه كمان كمان متوقفش كمان اسرع ااااااااه لدرجة انها بقت بتترج كلها وصوت خبط بيوض عزت لكسها يرد عليه صوت خبط بزازها ف بعضها راحت سوسن لفت رجليها حولين وسط عزت و اتشعلقت بأديها ف رقبته و قالتله : شيلنى ونيكنى و فعلا شالها و هى ماسكه فى رقبته وهو بيرفعها وينزلها على زبه ما استحملش الوضع المجهد ده كتير و نيمها ع السرير و نام فوقيهاو فضل ينيكها وهو بيبوسها شويه ويرضع ف بزازها شويه لغاية ما وصلوا لقمة الشهوة مع بعض ف نفس الوقت و اتشنجوا هما الاتنين و هى حضناه و اعصابها مشدوده اوى وهو كمان اعصابه مشدوده ع الاخر و خرجت اهاتهم فى نفس واحد و نزلوا سوا
عزت : كنتى واحشانى قووووى
سوسن : وانت كمان كنت واحشنى وبقالى اسبوع بكلمك وانت تقولى مش فاضى
عزت : معلش ياحبيبتى ضغط الشغل مابين محكمه ومكتب ماكنتش عارف اخد راحه ولو ساعه واحده
سوسن : اعمل ايه اصلك بتوحشنى
عزت : الفتره اللى جايه هحاول افضى نفسى شويه
سوسن : خلاص ماشى
عزت : انا جعان
سوسن : انا كنت جايبه اكل معايا بس زمانه برد هقوم اسخن وناكل مع بعض .... وقامت سوسن سخنت الاكل واكلوا مع بعض وبعد الاكل عزت ناكها تانى وبعد كده مشيوا .. كل ده واسامه بيتفرج عليهم ومش عارف يفكر ازاى ولا يعمل ايه فى اللى عرفه ده بس قرر ياخد وقته يفكر هيعمل ايه مع امه
* نرجع عندى انا عدى الاسبوع عادى مابين الشغل والفسح مع فاتن واخدت معايا مريم وبناتها كذا مره يتفسحوا وطول الاسبوع بحاول اعرف من ابويا ايه علاقتوا بمريم بس قالى ان كان فى مشاكل قديمه بين جدى وابو مريم بس انا مش مقتنع بالكلام ده وعدينا الايام عادى لغاية الاجتماع بتاع شباب العيله جمعتهم كلهم وكنت قاعد انا ومحمد والشباب كانوا تقريبا 50 ولد و 20 بنت
* الاجتماع
▪︎ تنويه : الاسماء اللى هتيجى فى الحوار دى اسماء اولاد العيله مش لازم اقول صلة القرابه ايه من اول اجتماع لكن بعد كده اللى هيبقى ليه دور مهم هعرفه اول مايجى وقته
انا : اهلا وسهلا بيكم فى اول اجتماع لينا مع بعض طبعا كلكم محتارين ومش عارفين الاجتماع ده بمناسبة ايه لكن انا هريحكوا بس فى الاول عاوز اسالكم شوية اسئله هتحدد ازاى هنتعامل مع بعض ... فى الاول انتوا بتحلموا با ايه ؟
خالد : انا بحلم بحاجات كتير بس صعب تتحقق
انا : مافيش حاجه صعبه ياخالد بس الاهم انك تحدد هدفك وتشوف هتحققه ازاى
خالد : انا السنه دى اخر سنه فى الجامعه وانت عارف انى فى طب بيطرى نفسى يبقى عندى مزرعة دواجن كبيره ويبقى معايا فلوس كتير
انا : كل دى حاجات بسيطه بس لازم تتعب علشان تحقق اللى انت عاوزه
خالد : وانا مستعد اتعب بس الاقى نتيجه لتعبى
انا : طب انت وعرفت بتحلم با ايه ... مين تانى منكم بيحلم
كل الموجودين قالوا احلامهم واتناقشنا فيها معادا يمنى .. ويمنى دى تعتبر فى الدرجه بنت عمى
انا : ايه يايمنى يعنى ساكته من اول الاجتماع وماقولتيش بتحلمى با ايه
يمنى : انا بحلم بحاجات كتير بس اهم حاجه بحلم بيها ان احنا نتجمع بجد ونبقى عيله بجد نخاف على بعض ونسند بعض نبقى ايد واحده بجد مش يادوب بنتقابل فى المناسبات والاعياد وباقى السنه مابنشوفش بعض
انا : هى دى الاجابه اللى انا مستنيها من بداية الاجتماع وكان نفسى اسمعها منكم ... انتوا كلكم احلامكم بتتلخص فى الفلوس والمشاريع لكن يمنى حلمها كان اكبر منكم حلمها ده هو الحلم اللى انا بحلم بيه من زمان وماصدقت الاقى الفرصه علشان احقق الحلم ده ونفسى ان انتوا تساعدونى فيه ومن ناحيه تانيه انا هحققلكم كل احلامكم
يمنى : طب هتحقق الحلم ده ازاى
انا : قوليلى انتى نحققه ازاى واوعدك انى انا هسمع كلامك واحاول على قد ماقدر
يمنى : فى طرق كتير انت بدات اهمها
انا : ايه هو اللى انا بداته ده
يمنى : الاجتماع اللى احنا فيه دلوقتى هو الاهم .. احنا عمرنا ما اتجمعنا بالطريقه دى فى مكان واحد زى كده .. الاجتماع ده المفروض يتكرر على الاقل مره فى الشهر نقعد فيه مع بعض ونتناقش ف مشاكلنا بجد ونحلها ... احنا شباب العيله يعنى احنا المستقبل واذا كان اهالينا غلطوا وفرقونا عن بعض لازم احنا اللى نصلح الغلط ده ونقرب من بعض ومش بس احنا لازم كمان نجمع اللى مش موجود فى الاجتماع النهارده سواء اصغر مننا او اكبر ... ايه رائيك فى كلامى
انا : مافيش احسن من كده كلام ... يامحمد من اول الشهر اللى جاى تنظم اجتماع لكل العيله كبير وصغير ستات ورجاله كل الناس والاجتماع ده هيبقى اول جمعه من كل شهر
محمد : ماشى يا احمد انا هبلغ الكل بالاجتماع ده
انا : ايه رأيك يا يمنى فى الكلام ده
يمنى : انت كده عملت الصح
انا : طب تعالوا نتكلم فى المهم اللى انا عامل الاجتماع ده علشانه ... انتوا كلكم فى كليات او هتدخلوا كليات السنه دى لازم يبقى ليكم شعبيه كبيره فى كلياتكم اتصاحبوا على الناس شوفوا مين محتاج مساعده وساعدوه ولو ماعرفتوش تساعدوه كلموا محمد وهو هيوفرلكم كل اللى انتوا محتاجينه لازم يبقى ليكم اصحاب ومعارف فى كل محافظات مصر لازم شلة كل واحد فيكم تبقى كبيره ومعروفه بس ياريت برضه تختاروا الناس اللى هتصاحبوهم مش تصاحبوا اى حد وخلاص لازم تبقوا كبار ومسئولين
يمنى : ليه ده كله
انا : لازم اسم عيلة صقر يبقى كبير ومعروف فى مصر كلها انتوا بكره هتبقوا ماسكين شركات ومشاريع كبيره يعنى لازم تبقوا معرفوين بالاسم ... الدعايا مش شوية اعلانات فى التلفيزيون مالهاش لازمه بيتدفع فيها ملايين من غير ماحد يشوفها مين فيكم بيتفرج على التلفيزيون واول مابيجى اعلان بيتفرج عليه مش كلكم بتغيروا المحطه اول مابتلاقوا اعلان يبقى الاعلانات دى فلوس بتترمى فى الارض بس اعلانتنا احنا لازم تبقى مختلفه لازم احنا اللى الناس تدور علينا وتشوف احنا بنصنع منتج ايه او ايه الخدمه اللى بنقدمها علشان يتعاملوا معانا مش اروح اجيب ممثل ولامغنى واديله كام مليون علشان يعملى حتة اعلان مالهوش لازمه ... الملايين اللى هدفعها للممثل ده وهو مش محتاجها انا اساعد بيها الناس اللى محتاجاها بجد وساعتها اسمنا هيتعرف والناس هى اللى هتجرى ورانا مش احنا اللى هنجرى وراهم فهمتوا قصدى
ساره : المفروض يا احمد تسيبك من هندسه وتيجى عندنا الجامعه وتدرسلنا ميديا بدل شويه البهايم اللى عندنا فى الجامعه وبعد كده تطلع على كلية تجاره وتدرسلهم اقتصاد وادارة اعمال
انا : مش للدرجه دى يابنت عمى
ساره : يا احمد الكلمتين اللى انت قولتهم بعشوائيه دول المفروض يتدرسوا فى الجامعات
انا : ماشى ياستى شكرا على رائيك .... خلينا بقى فى المهم انتوا دلوقتى عرفتوا مطلوب منكم ايه وهتنفذوا ازاى .. دلوقتى بقى تعرفوا الشغل معايا نظامه ايه .. الشغل معايا زيه زى اى شغل عباره عن درجات ومناصب بس اعلى الدرجات اللى شغله هيوصله للقصر اللى احنا فيه دلوقتى ... القصر ده مركز العيله هو الاساس انتوا بعد ماتخلصوا كلياتكم هتتوزعوا على المشاريع والشركات كل واحد على حسب تخصصه لكن القصر ده هو اللى هيدير كل المشاريع دى يبقى انتوا وذكائكم وشغلكم وشوفوا انتوا عاوزين ايه عاوزين تشتغلوا فى الشركات ولا تشتغلوا فى القصر ده
معتز : اكيد عاوزين نشتغل فى القصر
انا : يبقى تورونى همتكم وتثبتولى ان انتوا قد الشغل فى القصر
وكملت الاجتماع واتناقشنا فى كل حاجه واتفقنا على معاد الاجتماع اللى جاى وبعد كده قام الكل ومشى
* من ناحيه تانيه عند خيرى النجار
خيرى : ايه يا امير هنقابل الناس امتى
امير : ياباشا لسه بعد نص الليل هتحرك انا وانت ونروح نخلص هى اول مره ولا ايه
خيرى : لا مش اول مره بس انت مطمن للناس دى
أمير : عيب عليك ياباشا تقول الكلام ده ... الناس دول تمام جدا وبعدين انت مش شوفت فيديو التمثال والخبير قالك انه اصلى
خيرى : ايوه وعرض عليا 10 مليون دولار فى التمثال
امير : طب تمام ... احنا بقى هناخد منهم التمثال بمليون وهنبيعه بعشره مليون بعد يومين يعنى حاجه كده ولا الخيال
خيرى : عندك حق
امير : بعد اذنك انا مشيت الحرس علشان مش هينفع نمشى بيهم والا هنلفت النظر وانت عارف ان الناس فى الاقصر عنيها مفتحه واحنا هنبقى داخلين بالليل يعنى ممكن يحصل مشاكل
خيرى : عندك حق ... كويس انك عملت كده بس بلغهم انهم يبقوا على اتصال بينا علشان مجرد مانستلم التمثال نتحرك على طول على القاهره
امير : ما تقلقش انا فهمتهم يعملوا ايه بالظبط
خيرى : طب روح انت دلوقتى وانا هناملى ساعتين ونتقابل فى الريسبشن على الساعه 11 بالليل نتحرك على طول
امير : طب عن اذنك ياباشا
وقام امير مشى وساب خيرى
* نرجع عندى انا
محمد : بس الاجتماع النهارده كان زى الفل
انا : عيب عليك ياغالى انت مش عارف بتكلم مين ولا ايه
محمد : بس البت يمنى عليها افكار جاحده
انا : بصراحه انبهرت من طريقة تفكيرها
محمد : انا بفكر اخليها تبقى المسئوله عن بنات العيله
انا : فكره حلوه جدا نفذ على طول واديها الصلاحيات اللى تخليها تسيطر كويس
محمد : خلاص تمام
انا : طب اسيبك انا معايا مشوار
محمد : رايح فين
انا : اصحابى وحشونى بقالى فتره ماشوفتش حد فيهم كلمونى النهارده وقولتلهم نتقابل فى الكافيه
محمد : طب تمام روح شوف اصحابك بس خد معاك حراسه
انا : لا هروح وحدى انا مخنوق من الحراسه وبعدين انا رايح اقابل اصحابى
محمد : وفيها ايه لما تاخد الحراسه معاك
انا : ياعم انا عاوز امشى بحريتى
محمد : خلاص براحتك ... طب لو فاتن سالت عليك
انا : قولها راح يقابل اصحابه واخد حراسه معاه علشان ماتقلقش
محمد : خلاص تمام
وسبت محمد ورجعت البيت غيرت هدومى وخرجت
* عند خيرى النجار قابل امير وخرجوا علشان يخلصوا موضوع الاثار اللى معاهم ... واخدوا العربيه ومشيوا وهما فى الطريق
خيرى : ايه اللى دخلك الجبل كده
امير : اصل البيت اللى فيه المصلحه ورا الجبل
خيرى : انا مش مطمن للناس دى
امير : ماتقلقش ياباشا انا معاك
خيرى : ماشى يا امير لما نشوف اخرها ايه مع الناس دى
امير : كل خير ياباشا
وبعد نص ساعه سواقه بالعربيه وصل امير لبيت فى حته مقطوعه ورا الجبل ومافيش فى المنطقه كلها غير البيت ده وكام بيت تانيين ... وبعد ماوصلوا ضرب امير كلكسين من العربيه حسب الاشاره اللى متفقين عليها وخرج من البيت عمران وحسنيه
خيرى : ايه اللى جابكم هنا
عمران : انت اللى جايبنا ياباشا
خيرى : هو انتوا اصحاب التمثال
عمران : تمثال ايه ياباشا
خيرى : امال انتوا جايين هنا دلوقتى ليه
عمران : مش انت ياباشا اللى بعتلنا رساله من تليفونك وقولت انك عاوز تقابلنا فى المكان ده
خيرى : لا انا مابعتش لحد حاجه ... ايه اللى بيحصل بالظبط يا امير
امير : كل خير ياباشا ورفع سلاحه فى دماغ خيرى النجار
وفجاه ظهر رجاله رجاله كتير وماسكين سلاحهم واخدوا السلاح من خيرى وامير وعمران وثبتوهم واخدوا تليفوناتهم وركبوهم عربيات تانيه واتحركوا بيهم ودخلوا فى قلب الصحراء ونزلوهم هناك
خيرى : انتوا مين وعاوزين ايه
واحد من الرجاله : انت تخرس خالص لحد ما الكبير يؤمر
خيرى : ومين الكبير ده
الراجل : قولتلك تخرس خالص ومش عاوز اسمع صوتك
حسنيه : انتوا مين وعاوزين مننا ايه
الراجل : كلمه تانيه وهدفنك مكانك
وفجاه عربيه دخلت عليهم ونزلت انا من العربيه واول ماشافونى كلهم اترعبوا
انا : انا الكبير ياخيرى باشا ... منور الدنيا
خيرى : ايه اللى انت بتعمله ده يا احمد ... انت مش عارف انا ابقى مين وممكن اعمل فيك ايه
انا : ده لو خرجت من هنا عايش
خيرى : يعنى ايه
انا : مش كان فى بينا عهد ... انت بقى خونت العهد ده
خيرى : عهد ايه ايه اللى انا خونته
انا : مش قبل ماتروح تتفق مع عمران وحسنيه على قتلى تتاكد ان انا مش مراقبهم وحاطط عينى عليهم وماحدش فيهم بيتحرك من غير علمى
عمران وحسنيه مبرقين ومش عارفين يتكلموا
خيرى : انا ماعملتش حاجه من اللى انت بتقوله ده
انا : والصور دى مش صوركم وانت قاعد معاهم بتتفق معاهم على قتلى ولا انا متهيألى .... ولا صدقت محاولة القتل الفشنك اللى تمت دى
خيرى : قصدك ايه
كلهم اتصدموا من الكلمه اللى قولتها ... ياترى ايه هيحصل ده اللى هنعرفه الجزء اللى جاى
الجزء السابع
وقفنا الجزء اللى فات لما دخلت عليهم ونزلت من العربيه واول ماشافونى كلهم اترعبوا
انا : انا الكبير ياخيرى باشا ... منور الدنيا
خيرى : ايه اللى انت بتعمله ده يا احمد ... انت مش عارف انا ابقى مين وممكن اعمل فيك ايه
انا : ده لو خرجت من هنا عايش
خيرى : يعنى ايه
انا : مش كان فى بينا عهد ... انت بقى خونت العهد ده
خيرى : عهد ايه ايه اللى انا خونته
انا : مش قبل ماتروح تتفق مع عمران وحسنيه على قتلى تتاكد ان انا مش مراقبهم وحاطط عينى عليهم وماحدش فيهم بيتحرك من غير علمى
عمران وحسنيه مبرقين ومش عارفين يتكلموا
خيرى : انا ماعملتش حاجه من اللى انت بتقوله ده
انا : والصور دى مش صوركم وانت قاعد معاهم بتتفق معاهم على قتلى ولا انا متهيألى .... ولا صدقت محاولة القتل الفشنك اللى تمت دى
خيرى : قصدك ايه
كلهم اتصدموا من الكلمه اللى قولتها
انا : قصدى ان مافيش ضرب نار اصلا ولا محاولة قتل من اساسه .... ايه ياحسنيه مالك مبرقه ليه كده مش مصدقه ان انا اللى لعبت بيكم من الاول واستفدت من خطتكم لمصلحتى
حسنيه : ازاى وانت اتضربت بالنار ودخلت المستشفى واحنا شوفناك فى المستشفى
انا : كان لازم اعمل كده علشان الحق امن نفسى منكم وفى نفس الوقت اكسب بونط عليكم قدام العيله علشان اللى بيفكر يخون يحسبها كويس قبل مايضيع نفسه ده غير ان لازم يبقى فى كارت ارهاب جديد فى العيله غير كارت جوزك وعيالك ... فهمتى ولا لسه غبيه زى ما انتى ... واجلت انتقامى من خيرى علشان يخلص الشغل اللى انا طالبه منه
خيرى : وانت عرفت الخطه دى ازاى
انا : انا هحكيلك على كل حاجه علشان بس تموت وانت عارف ياغبى
* فلاش باك يوم ماجليله قرات الفنجان
بعد ماجليله قرات الفنجان انا سبت الجماعه ومشيت قعدت فى شقه من شققى اللى ماحدش يعرفها وقفلت تليفوناتى علشان اعرف افكر بهدوء واشوف مين اللى راصدنى وفكرت فى كل الناس اللى فى حياتى مالقيتش حد من مصلحته يقتلنى غير حسنيه علشان تاخد بتارها وقتها كنت وقفت المراقبه اللى عليها لانى قولت فى بالى انها خلاص شالت فكرة الانتقام من دماغها لكن بعد كلام جليله رجعت اشك فيها تانى ... اتصلت باللى كنت مخليه يراقبها علشان يرجع يكمل مراقبتها تانى وبالفعل اشتغلت المراقبه عليها بتكثيف اكبر من الاول وبعد يومين من المراقبه جانى اتصال من اللى بيراقبها وقالى انها قابلت اتنين رجاله بس هما مايعرفوهمش لكن صوروهم وبعتولى صورهم ولقيتها بتقابل عمران وخيرى النجار ساعتها عرفت مين الراصد اللى قالت عليه جليله بس فاضل اعرف التنفيذ هيتم ازاى فخليت رجالتى تراقب عمران وخيرى النجار بالمره وبعد كده رجعت الكليه عادى ورجالتى كل يوم يكلمونى ويبلغونى باللى بيحصل لحد ماكلمونى وقالولى ان عمران وحسنيه فى القاهره وهما مراقبينهم وقابلوا واحد شكله كده بلطجى وهما بيراقبوا البلطجى وحاطينه تحت عينهم لحد ماخليتهم يخطفوه ويجبهولى وبالفعل جابولى البلطجى اللى اول ماشافنى اتخض
البلطجى : انت مين وعاوز منى ايه
انا : يعنى معقول مش عارفنى امال اتخضيت ليه لما شوفتنى ولا عمران وحسنيه كانوا قاعدين معاك ليه
البلطجى : مين عمران وحسنيه دول
انا : الراجل والست الصعايده اللى كانوا قاعدين معاك امبارح وبتخططوا لقتلى وطلعتله صورهم وهما قاعدين مع بعض
البلطجى : سامحنى وانا هنفذلك كل اللى تؤمر بيه
انا : هما اتفقوا معاك على كام
البلطجى : اتفقوا على 100 الف
انا : حلال عليك الفلوس اللى هيدوهالك وليك عندى زيهم بس تنفذ كل اللى هيطلبوه منك
البلطجى : ازاى يعنى ... يعنى تدينى فلوس علشان اقتلك
انا : ما انت مش هتقتلنى ... احنا هنمثل عليهم انك قتلتنى
البلطجى : هتنفذ الخطه عادى بس بدل ماتضربنى برصاص حقيقى هيبقى رصاص فشنك
البلطجى : وانا تحت امرك
انا : انتوا اتفقتوا على معاد التنفيذ
البلطجى : ايوه بعد يومين
انا : وكنت هتنفذ ازاى
البلطجى : هما ادونى صورتك وبياناتك وازاى اوصلك
انا : طب تمام يبقى هتنفذ بعد يومين وانا خارج من الجامعه
واتفقت مع البلطجى على كل حاجه وعملنا بروفات على اللى هيحصل وحطيت فيوزات على جسمى وكياس دم مجرد ما الفيوزات تفرقع كياس الدم هتتقطع وتغرقنى كانى مضروب بالنار بجد .. واتفقت مع لواء شرطه انه هيظبط الموضوع فى الداخليه ويثبت انها جريمة قتل وكل ده بالفلوس واللواء ده اللى اتعرفت عليه ايام موضوع الاثار
وبعد كده قابلت دكتور ساكن فى العماره اللى انا ساكن فيها وبيشتغل فى مستشفى خاصه واتفقت معاه على موضوع العمليه والغيبوبه وانه هيدينى ادويه تنيمنى علشان محدش يشك واتفقت معاه انه هيعورنى ويعملى غرز على اساس ان كان فى عمليه بجد واتفقت معاه على حكاية فاتن علشان تتطمن وماتقلقش عليا وبعد ما اتفقت مع الدكتور اتصلت بمصطفى يعدى عليا فى الشقه وجانى
مصطفى : ايه فى يابنى ليه جايبنى فى نص الليل كده
انا : عاوز اكلمك فى موضوع ومش هينفع عندك فى الشقه علشان عمر موجود
مصطفى : خير قلقتنى
انا : انا بكره هتضرب بالنار
مصطفى : ايه اللى انت بتقوله ده
انا : زى ماقولتلك بكره هتضرب بالنار انا وخارج من الجامعه
مصطفى : مين ده اللى هيضربك
انا : مالكش دعوه مين اللى هيضربنى وخلينا فى المهم
مصطفى : ايه هو المهم ده
انا : بعد ما اتضرب بالنار ماتديش فرصه لحد يركبنى عربية اسعاف ... انت هتاخدنى بعربيتى وهتطلع على مستشفى هقولك عليها وهناك هيكون مستنيك دكتور وهو هيتصرف
مصطفى : هيتصرف ازاى يعنى
أنا : مالكش دعوه ... انا مخلص كل حاجه
واتفقت مع مصطفى على كل حاجه وتانى يوم اتنفذ كل حاجه ودخلت المستشفى وعملنا الحكايه زى ما انا مخططلها وعملت نفسى فى غيبوبه لحد ماسمعت هدير بتقول لابويا على موضوع الدكتور بتاعها فى الجامعه فاضطريت افوق علشان الدكتور ده ممكن يكشف اللعبه وعملت نفسى بدور على اللى نفذ علشان لو حد مراقبنى يصدق ووصلت للبطجى عن طريق ناصر زى ما انتوا عارفين لكن انا كنت متفق مع البلطجى على كل اللى تم ... وعملت الحفله علشان خيرى النجار يتاكد انى مش بشك فيه وبرضه علشان يخلص كل الشغل اللى انا طالبه منه وبعد كده اشتريت امير دراعه اليمين فى عملياته الوسخه وامير ده عرفته من مراقبتى لخيرى النجار ومن الورق اللى وقع فى ايدى ايام مشكلتى معاه فى الاول عرضت عليه فلوس لكن رفض بعد كده هددته بالورق اللى معايا فوافق بس طلب مليون دولار وانا وافقته
وعملنا لعبة التمثال وخليت امير يبعت رسايل لعمران وحسنيه من تليفون خيرى النجار علشان يجمعهم
* نرجع بقى من الفلاش باك
انا : ايه رائيك ياخيرى باشا
خيرى : ده انت اللى باشا
انا : ودلوقتى وقت الحساب تحبوا ابدأ بمين فيكم
حسنيه : بس انت قولتلنا فى الحفله انك سامحتنا
انا : كان لازم اقول قدام الناس انى سامحتكم علشان ماحدش يشك فيا لما اقتلكم وكمان سبتكم الفتره اللى فاتت علشان اكد للناس ان انا سامحتكم
عمران : ابوس رجلك سامحنى
انا : ايه رائيك ياخيرى باشا ابدأ بمين
خيرى : تعالى نتفق ابعد عنك واديك نص فلوسى ولو عاوز تقتل عمران وحسنيه اقتلهم وانا هقفل الموضوع فى الداخليه
انا : ههههههه ايه العرض الجامد ده
عمران : بقى بتبيعنا ياخيرى
انا : قبل ماتتخانقوا كده نخلص حاجه الاول
حسنيه : حاجة ايه
انا : هتعرفى دلوقتى ... وشاورت لواحد من الرجاله ضرب امير بالنار فى دماغه اخد الطلقه وقع فى الارض ... الدرس ده ليكم يارجاله الخاين مايستهالش يعيش حتى لو كان فى صفى لانه زى ماباع سيده النهارده بكره هيبعنى ... دلوقتى بقى قولولى ابدأ بمين فيكم
حسنيه نزلت على الارض بتبوس رجلى علشان اسيبها وبتعيط
انا : خلاص كده هبدأ بيك ياخيرى باشا مش علشان بس محاولتك قتلى ... علشان حبيت تنقذ نفسك على حساب رجالتك اللى بيساعدوك ... بس موتك مش هيبقى بالساهل
خيرى : هتعمل ايه ياحمد
انا : هتعرف دلوقتى .... شاورت للرجاله يكتفوا خيرى .. فين الحطب والبنزين يارجاله
واحد من الرجاله : جاهز ياكبير
انا : تمام ... يلا شغلوا النار ... الرجاله شغلوا النار وكان فيها حطب كتير وشكلها كان مرعب
انا : تحب ياخيرى ارميك فى النار صاحى ولا ميت
خيرى رمى نفسه فى الارض وقعد يبوس فى رجلى علشان اسامحه
انا : وقت السماح عدى وفات وانت اللى بدأت الحرب دى وانا مش مستعد اعيش عمرى خايف من طلقه طايشه تسكن صدرى من اى كلب من كلابك وليه ده كله كل اللى حصل بسبب ابنك اللى انت ماعرفتش تربيه وبدل ماتلمه حاولت تقتلنى بس احب اطمنك على ابنك الايام هتعلمه كويس لما يلاقى نفسه من غير ولامليم ويعيش الفقر اللى بجد هيتعلم
خيرى : قصدك ايه
انا : نسيت اقولك انى عن طريق موبايلك ده هحول كل الارصده اللى فى حساباتك بره لحسابى انا يعنى كل فلوسك الشمال اللى تعبت علشان تجمعها راحت عليك وطبعا مرتبك من الداخليه هيتقطع لانك مختفى ده غير ان ماحدش من اهلك هيعرف يطلعلك شهادة وفاه لان مش هيلاقوا جثه فهيطروا ينتظروا 3 سنين علشان يقدروا يصرفوا معاشك هيبقى مقدامهمش غير انهم يتصرفوا فى اى دخل ليهم يا اما تكون كاتبلهم اى حاجه باسمهم وساعتها يبيعوها علشان يعيشوا منها
خيرى : انت ازاى بالشر ده
انا : الشر ده انت اللى بداته يلا مع السلامه وطلعت مسدسى وضربته طلقتين فى رجله وشاورت للرجاله علشان يرموه فى النار هو وجثة امير وبالفعل اترموا فى النار وكل ما النار تهدى يزودوا فيها بنزين ... بعد كده بصيت لعمران وحسنيه وقولتهم ... ايه رائيكم نبدأ بمين الاول
عمران وحسنيه نزلوا على رجلى يبوسوها ويترجونى اسامحهم
انا : انتوا دلوقتى شوفتوا انا ممكن اعمل ايه وازاى يعنى نصيحه منى ليكم تلموا نفسكم وتقعدوا فى بيوتكم وتربوا عيالكم ولو لسان حد فيكم فكر ينطق باللى حصل النهارده مصيره هيبقى زى الكلب اللى لسه ميت ده
عمران : سامحنا واحنا ماحدش فينا هيخرج من بيته وكاننا ماشوفناكش ولا نعرفك قبل كده
انا : جدع ياعمران ... وانتى ياحسنيه
حسنيه : وانا كمان مش هخرج من بيتى
انا : كده تمام يلا غوروا من هنا ... وقام عمران وحسنيه يجروا ومشيوا ... بعد كده بصيت للنار والعه ومسكت تليفون خيرى ورميته فى النار من غير ما احول الفلوس ولا انفذ التهديد لان كان كل اللى فى دماغى احسره على فلوسه وعمره واهله قبل مايموت ... واشتغلت النار اكتر من ساعتين كل شويه الرجاله يزودوا بنزين لحد ماتحولت كلها لرماد ومابقاش فى اثر للجثث اصلا وبعد كده خليت الرجاله تاخد الرماد ويدفنوه فى الصحراء على عمق كبير علشان ماحدش يعرف يوصله وبعد كده الرجاله اخدت عربية خيرى وقطعوها وبعد ماخلصوا مشينا ورجعت البيت وانا حاسس ان فى جبل على صدرى خلاص زحته وبقيت حاسس انى خفيف كده وارتحت من هم كبير كان مكتفنى بعد كده دخلت الاوضه اتصلت على فاتن مش بترد قولت ممكن تكون نامت بعد كده نمت نوم عميق ماصحيتش غير تانى يوم على بعد الضهر اول مافتحت عينى لقيت فاتن فى وشى قاعده جمبى على السرير وبتبص عليا
انا : انا فى الجنه ولا فين
فاتن : صباح الورد ياحبيبى
انا : انتى دخلتى الاوضه هنا ازاى
فاتن : بقالى ساعتين بتحايل على مامتك علشان ادخلك وهى ماوفقتش غير لما قولتلها انى هسيب باب الاوضه مفتوح
انا : بس ايه اللى جابك هنا بالطريقه دى
فاتن : ابدا صحيت من النوم حسيت انى عاوزه اشوفك فا جيت من غير ما احسبها
انا : يخرب بيت دماغك اللى هتودينا فى داهيه دى
فاتن : يعنى انا غلطانه انى عايزه اشوفك
انا : ياباشا ماحدش يقدر يغلطك طول ما انا عايش .. انتى تعملى اى حاجه انتى عاوزاها
فاتن : طب قوم ادخل الحمام وخد شاور علشان انا جعانه ومافطرتش ومستنياك تصحى
انا : طب تعالى
فاتن : اجى فين
انا : تعالى فى حضنى
فاتن : لم نفسك بدل ما اسيبك وامشى
انا : يابنت تعالى بس
فاتن : وايه الحل لو مامتك دخلت علينا
انا : طظ فى اى حد يابنت انتى مراتى ... وسحبتها من ايدها واخدتها فى حضنى وضغطت عليها جامد بس خوفت عليها تتوجع سيبت ايدى
فاتن : ليه سيبت ايدك
انا : مش عاوز اوجعك
فاتن : لا خدنى فى حضنك جامد مش مهم ... عاوزه احس بدقات قلبك
انا : انا مش لاقى كلمه اقولهالك غير انى بحبك
فاتن : الكلمه دى عندى بالدنيا ومافيها ... بس مالك كده حاساك متغير كده
انا : متغير ازاى يعنى
فاتن : مش عادتك تصحى متاخر كده حتى لو نايم الفجر ده غير انى حاسه فى صوتك هدوء وسلام غريب
انا : يعنى اصحى والاقيكى فوشى كده زى القمر وصوتى مايبقاش هادى
فاتن : طب ليه اتاخرت فى النوم كده مع انى كنت بكلمك بالليل وقولتلى هترجع من عند اصحابك وتنام على طول
انا : ما انا بعد مارجعت ماجاليش نوم رنيت عليكى ماردتيش عليا شغلت التلفيزيون وقعدت اتفرج عليه للساعه 6 الصبح وبعد كده نمت
فاتن : بس انا لما صحيت لقيتك رنيت عليا مره واحده بس
انا : ايوه مارضيتش اقلقك واصحيكى من النوم
فاتن : ياسيدى اقلقنى وصحينى مالكش دعوه انا راضيه
انا : خلاص المره الجايه هقعد ارن عليكى لما اصدعك
فاتن : على قلبى زى العسل مالكش دعوه
انا : بس انتى كده فيكى حاجه متغيره
فاتن : حاجة ايه دى
انا : يعنى جيتيلى اوضة النوم وقعدتى تتحايلى على امى علشان تسيبك تدخليلى الاوضه وقاعده فى حضنى كده انتى شايفه ان ده العادى بتاعك ده انا لما بمسك ايدك بتعمليلى حوار
فاتن : مش عارفه فى اى بالظبط ... انا طول الليل حاسه انك بعيد عنى اوووى وكل شويه احاول اتصل بيك وارجع فى كلامى مش عارفه ليه حسيت انى عاوزه اشوفك ونمت بالليل بالعافيه واول ماصحيت جيت جرى عليك عاوزه اشوفك باى طريقه
انا : ليه ده كله
فاتن : صدقنى مش عارفه
انا : تحبى تروحى فين النهارده
فاتن : ايه هتخرجنى
انا : شاورى على اى مكان عاوزه تروحيه ونروح مع بعض
فاتن : اى مكان اى مكان
انا : ياستى لو عاوزه تسافرى فى اى حته انا ممكن فى خلال ساعتين نكون فى المطار ونروح مكان ما انتى عاوزه
فاتن : لا مش لدرجة السفر ... بس محمد وهدير هينزلوا الاقصر النهارده بعد العصر يتفسحوا ويتعشوا هناك .. انا كنت بفكر نخرج معاهم
انا : خلاص ماشى ياستى نروح معاهم
فاتن : وفى مكان تانى عاوزه اروحه
انا : عاوزه تروحى فين
فاتن : فى كافيه جديد فتح من فتره كده فى العواميه
اسمه ***** ... محمد راح هناك اكتر من مره هو واصحابه بس بيقول عليه كافيه حلو وانا شوفت صور محمد فيه ... كان نفسى اروح محمد قالى يودينى بس قولت استنى لما انت تبقى موجود علشان اروح معاك
انا : طلباتك اوامر ... بس بشرط
فاتن : انت تؤمر
انا : هاتى بوسه
فاتن : اتلم وبطل قلة ادب احسن اسيبك وامشى
انا : يابت بوسه واحده بس
فاتن : وانا قولت لا
انا : كده طب تعالى اخدتها فى حضنى جامد وبوست دماغها حسيتها بتترعش فى حضنى
انا : مالك يافاتن ليه بتترعشى كده
فاتن : مش عارفه بس كل مابتاخدنى فى حضنك بترعش
بس مش خوف لا دى رعشة فرحه او حاجه كده مش فاهمه هى ايه بس كل اللى ببقى عاوزاه ان الرعشه دى ماتنتهيش وتفضل على طول ... عندك تفسير للحكايه دى
انا : تفسيرى للحكايه دى انى بحبك
فاتن : طب يلا قوم خد شاور وانا هنزل احضرلك فطار
انا : طب يلا بينا
هدير : والنبى ما انتوا قايمين انا هنزل اعملكم فطار بنفسى
فاتن : انتى هنا من امتى يازفته انتى
هدير : من اول الكافيه ياصايعه يابتاعت القهاوى
انا : عارفه ياهدير لو مالمتيش لسانك ده هقطعولك
هدير : ايو اتشطر عليا انا ... لكن تيجى عند المسهوكه دى وتقلب قطه
انا : وانتى مالك ياجزمه ... مراتى وبدلعها الدور والباقى على اللى مش بيقولك كلمه حلوه
هدير : نحن افعال لا اقوال
انا : طب انتى ايه اللى جايبك دلوقتى هنا
هدير : لا مافيش روحت للمسهوكه دى البيت امها قالتلى انها هنا لما جيت سالت عليها تحت امك قالتلى انها عندك قولت اطلع امسكم يمكن تكونى بتعملوا حاجه كده ولا كده بس طلعتوا براءه
فاتن : احترمى نفسك يا اللى ما اشوفتيش ساعتين تربيه على بعض
هدير : واحترم نفسى ليه هو انا قاعده مع حد غريب ده انا قاعده مع ابن خالتى اللى زى اخويا ومعاه صاحبتى واخت جوزى اللى اكتر من اختى يبقى احترم نفسى ليه
انا : طب كفايه لحد هنا وانزلوا تحت حضروا الفطار على ما اخد شاور وانزلكم تحت
هدير : خد الشاور بتاعك وهنعملك نسكافيه واصبر ساعه علشان نفسك تبقى مفتوحه وتتغدى عندنا
انا : ايه الكرم ده كله
هدير : مش عارفه ... طلعت فى دماغ ابويا امبارح يعزم العيله كلها على الغدا النهارده
انا : والعزومه دى بمناسبة ايه
هدير : يعنى لازم يبقى فى مناسبه علشان نتجمع مع بعض
انا : لا ياستى مش لازم يبقى فى مناسبه ... طب يلا انتوا الاتنين انزلوا اعملولى النسكافيه على ما اخد الشاور بتاعى وانزل اشوف العزومه دى
بعد شويه نزلت وقعدت مع فاتن وهدير بعد كده روحنا بيت خالتى واتجمعنا كلنا واتغدينا وبعد كده قعدنا نرغى مع بعض شويه وبعد كده كله قام مشى رجع بيته وانا رجعت البيت علشان اجهز علشان الخروجه اللى اتفقنا عليها وبعد ماجهزت نزلت واتصلت بمحمد قالى انه لسه بيجهزوا قولتله طب انا هتمشى شويه كده واعمل كام مكالمه على ماتجهزوا وبالفعل قعدت اتمشى وانا بتكلم فى التليفون بخلص شوية شغل شوفت حاجه غريبه جدا ... شوفت عربية جوز خالتى خارجه من الفيلا بتاعته وركنت قصاد الفيلا اللى فيها مريم وبناتها انا استخبيت علشان اشوف ايه فى بالظبط وبعد اقل من دقيقتين خرجت مريم وركبت العربيه مع جوز خالتى والعربيه اتحركت بسرعه ... انا وقتها ماكنتش فاهم ايه فيه ولا ايه اللى بيحصل بالظبط وفى عز ما انا سرحان وبفكر محمد اتصل بيا قالى انهم جهزوا ومستنينى فى العربيه رجعتلهم واتحركنا لكن طول الطريق سرحان ودماغى مشغوله
فاتن : مالك يا احمد سرحان كده ليه
انا : لا ابدا بس مصدع شويه
فاتن : تحب نرجع وناجل الخروجه ليوم تانى
انا : لا مش مستاهله انا اخدت اسبرينه قبل ما انزل وشويه كده والصداع هيخف
فاتن : الف سلامه عليك ياحبيبى
انا : تسلميلى ياحبيبتى
هدير : ايه هنروح فين دلوقتى
انا : مش عارف براحتكم
فاتن : انا عاوزه اروح الملاهى
محمد : انتى مش هتعقلى شويه
فاتن : لا مش هعقل بقى وعاوزه اروح الملاهى
انا : بس كده ... انتى طلباتك اوامر
هدير : انت بجد هتخلى البنت دى تروح الملاهى تلعب
انا : وفيها ايه يعنى تلعب براحتها
محمد : يا ابنى اعقل كده وشوف نفسك بتقول ايه
انا : ايه يعنى بقول ايه ... فاتن عاوزه تروح الملاهى وطالما هتلعب معانا يبقى ايه فيها
محمد : خلاص براحتك .... وانتى ياهدير هتلعبى معاهم ولا ايه الدنيا معاكى
هدير : وليه ملعبش يعنى ناقصه ايد ولا رجل ده انا هلعب لعب محدش يتوقعه
فاتن : دلوقتى هتلعبى ... امال ليه اتريقتى عليا من شويه
هدير : بصراحه كنت خايفه محمد يرفض فقولت تيجى من عندى احسن مايكسفنى
محمد : ماعاش ولا كان اللى يكسفك ياسرنجة عمرى
هدير : انا سرنجه يامحمد
محمد : واحلى سرنجه فى حياتى كلها
انا : تصدق لايق عليها اسم سرنجه ده .. هى فعلا عامله زى الحقنه
هدير : طب لم نفسك احسن ما اشكك
انا : ولا تشكينى ولا بتاع انا هسكت احسن
وبعدها روحنا الملاهى ولعبنا كلنا بس شكلنا كان غريب الناس شايفانا داخيلن بحراسه وجاردات بس بنلعب انا وقتها ما اهتمتش بكلام الناس ولا نظراتهم كل اللى كان هاممنى انى ابسط فاتن وافرحها وفعلا ده اللى حصل كنت شايف فى عنيها فرحه غريبه ماتتوصفش عنيها بتضحك قبل شفايفها وبعد ما خلصنا لعب
انا : ايه هتعملوا ايه تانى
هدير : انا جعانه جدا واللعب اللى لعبناه ده هد حيلى
انا : طب عاوزين تاكلوا ايه
فاتن : انا نفسى فى بيتزا
انا : وانتى ياهدير
هدير : اقتراح حلوا
انا : طب يلا بينا نطلع على العواميه نتعشى فى pizza hut وبعد كده نطلع على الكافيه اللى فاتن عاوزه تقعد فيه
محمد : طب يلا بينا
وطلعنا على المطعم اتعشينا ... بس واحنا هناك لاحظت ان فى واد كل شويه يبص علينا انا مسكت نفسى بالعافيه وبعد ما اتعشينا طلعنا على الكافيه وقعدنا هنا
* من ناحيه تانيه عند جوز خالتى ومريم قاعدين فى كافيه
جوز خالتى : واحشانى يامريم
مريم : وانت كمان يا ابراهيم واحشنى ... وماصدقت احمد يعرض عليا اجى الاقصر علشان اشوفك
جوز خالتى : انا حاولت اوصلك كتير زمان وماعرفتش
مريم : بعد مارجعت القاهره اتخطبت على طول واتجوزت
جوز خالتى : وانا كمان بعد ما انتى سافرتى ابويا وعمى ارغمونى انى اتجوز
مريم : مافيش داعى نفتح فى الماضى علشان مانتجرحش اكتر من كده ... وخصوصا انه مابقاش ينفع انت دلوقتى متجوز ومخلف وانا معايا بناتى وابنى ... خلاص احنا اخدنا نصيبنا من الدنيا
جوز خالتى : بس ده ظلم
مريم : مين اللى ظلم ... مش ابوك وعمك هما اللى منعونا من بعض
جوز خالتى : واهو الاتنين ماتوا يعنى من حقنا نعيش الايام اللى جايه مع بعض
مريم : خلاص مابقاش ينفع
جوز خالتى : ليه ماينفعش
مريم : الوضع دلوقتى بقى مستحيل انت متجوز ومعاك اولاد وانا مش هقدر اجيب لبناتى جوز اب ... ده غير المشاكل اللى هتحصل فى العيله عندك
جوز خالتى : الكلام ده كله ليه حل
مريم : وايه هو الحل ده
جوز خالتى : نتجوز بس فى السر وانتى هتسافرى القاهره وانا هجيلك من وقت للتانى
مريم : انت تعرف عنى كده ... مش على اخر الزمن هتجوز عرفى
جوز خالتى : مين جاب سيرة الجواز العرفى
مريم : هو ده معنى كلامك
جوز خالتى : لسه غاويه تفهمينى غلط ... انا قصدى نتجوز شرعى عند ماذون بس هيبقى فى السر لحد ما اظبط اوضاعى هنا وانتى تظبطى اوضاعك وساعتها نعلن جوازنا
مريم : بس انا خايفه من نتيجة القرار ده
جوز خالتى : وانا مش مستعد اضيع يوم تانى بعيد عنك وانتى لو ركزتى فى الصدفه اللى خلت احمد يصاحب ابنك ويجيبك هنا هتعرفى ان احنا قدرنا مع بعض
مريم : مش عارفه يا ابراهيم سيبنى افكر فى الموضوع وارد عليك
جوز خالتى : انتى مش محتاجه تفكرى ... انتى لسه بتحبينى وبدليل انك سميتى ابنك على اسمى
مريم : انا طول عمرى بحبك ... ومافيش لحظه قدرت انساك فيها ابدا ... انت على طول فى بالى
جوز خالتى : خلاص يبقى كده انتى موافقه ... يبقى بعد مانخلص جواز بنتى انت هتسافرى القاهره وانا هحصلك بعد كده ونتجوز هناك
مريم : من هنا لحد مايخلص فرح بنتك يحلها الف حلال
* من ناحيه تانى امانى قاعده فى البيت وخطيبها قاعد معاها
سيف : ازبك با امانى .... وحشتينى طول فترة الامتحانات
امانى : كويسه ... انت اخبارك ايه واخبار شغلك ايه
سيف : تمام ماشى الحال .... عملتى ايه فى امتحاناتك
امانى : تمام عدت على خير
سيف : عند ليكى خبر حلو
امانى : خير
سيف : انا اشتريت الشقه خلاص ... وهسلمها لمهندس ديكور صاحبى هيشطبها
امانى : لسه بدرى على الكلام ده ... احنا فين والجواز فين
سيف : وفيها ايه لما نتجوز وتكمل تعليمك عادى
امانى : لا طبعا مستحيل الكلام ده ... احنا متفقين ان الجواز بعد ما اخلص جامعه
سيف : اسمعينى بس ... احنا نتجوز وانتى تكملى تعليمك
امانى : ده شرطى من الاول ولو مش عاجبك كل واحد يروح احاله ونقفل الموضوع على كده
سيف : بالساهل كده نسيب بعض
امانى : علشان نبقى على نور من الاول ... احنا اتفقنا على حاجات من اول يوم وانت قولتلى ظروفك وانا قولتلك ظروفى يعنى اى تغيير فى الاتفاق يبقى انت بتحكم على علاقتنا بالنهاية قبل ماتبدأ
سيف : خلاص اللى يريحك .... انتى طلباتك اوامر .. طب حتى قابلى المهندس علشان تقولى انتى محتاجه الشقه تتشطب ازاى
امانى : حاضر ... ابقى حدد معاه معاد وبلغنى
سيف : خلاص تمام هشوف الدنيا وابلغك ... بس ايه الخاتم اللى انتى لابساه ده
امانى : ده احمد زميلى ف الجامعه جابهولى هديه بمناسبة الخطوبه
سيف : ورينى كده ... اخد سيف الخاتم وبص عليه ... ايه ده خاتم الماس وشكله غالى جدا
امانى : ايوه وفيها ايه دى
سيف : ازاى فيها ايه .... الخاتم ده تمنه مش اقل من نص مليون ... مين احمد ده علشان يجيبلك خاتم زى ده
امانى : احمد ده معايا فى الجامعه من الاقصر ومن عيله كبيره جدا هناك
سيف : برضه مش لدرجة انه يجيبلك خاتم زى كده ... هى عيلته بتشتغل فى ايه
امانى : ماعرفش عيلته بتشتغل فى ايه ... بس هو معاه شركة مقاولات فى الاقصر وبياسس شركة برمجه الفتره دى
سيف : ده شكله غنى جدا
امانى : اه هو معاه فلوس كتير ... وعلى فكره هو عازمك على الفرح بتاعه بعد العيد
سيف : عازمنى انا
امانى : ايوه ... هو قالى اعزمك تيجى الفرح معايا
سيف : هو قدك فى السن ولا اكبر منك
امانى : لا قدى ومعايا فى السكشن بتاعى
سيف : طب اهو زميلك هيتجوز وهو بيدرس ... اشمعنا انتى مش موافقه ان احنا نتجوز
امانى : كل واحد حر فى حياته ودى طريقتى وانا مش هغير قرارى فى الجواز ده نهائى
سيف : خلاص براحتك زى ما تحبى
* من ناحيه تانيه بعد الغدا ابويا اخد عربيته وخرج بيها وقعد يمشى لحد ماوصل لعماره ودخل وركب الاسانسير ووصل للدور الخامس وخرج وفتح باب الشقه بالمفتاح واول مادخل كان فى واحده قاعده بتتفرج على التلفيزيون وسرحانه ومش مركزه مع الباب
ابويا : ازيك يا ابتسام
ابتسام : ايه ده خضيتنى ياعمر
ابويا : انا دخلت من فتره بس الظاهر كده كنتى بتفكرى فى حاجه
ابتسام : لا ابدا بس ماكنتش اعرف انك هتيجى النهارده
ابويا : بعد الغدا كنت قاعد لقيتك وحشتينى قولت اعملك مفاجأه واجيلك .... ولا المفاجأه مش عاجباكى
ابتسام : لا ازاى دى احسن مفاجأه ... انا كنت قاعده زهقانه وكنت عاوزه اكلمك بس خوفت تكون قاعد مع مراتك ولا حاجه وتشك فيك
ابويا : انا حسيت بيكى وقولت اجيلك
ابتسام : **** يخليك ليا
ابويا : طب قومى كده اجهزى وظبطى الدنيا على ما ادخل اخد شاور واغير هدومى
ابتسام : من عينى ربع ساعه وكل حاجه هتكون جاهزه
وقام ابويا دخل الحمام وابتسام قامت غيرت هدومها ولبست قميص نوم وجهزت القعده وحطت عصاير ومكسرات لان ابويا مابيشربش اى خمور والسجاير ممنوع منها بسبب القلب وبعد نص ساعه ابويا خرج من الحمام ولابس تيشرت وشورت ودخل على اوضة النوم كانت ابتسام جهزت كل حاجه وطفت النور وولعت شموع ونورت اضاءه هاديه وشغلت السماعه وحطت فيها فلاشه بس لسه ما شغلتش اغانى
ابويا : ايه الجو الحلو ده
ابتسام : انت بس تشاور وانا احققلك كل اللى بتتمناه
ابويا : انا بحبك قوووووى يا ابتسام
ابتسام : كلمة بحبك دى قليله قوى على اللى جوايا
ابويا : مالك شكلك متغيره النهارده
ابتسام : لا ابدا مافيش حاجه
ابويا : طب قومى كده ارقصى شويه وحشنى رقصك
ابتسام : من عينى
وقامت ابتسام وشغلت موسيقى رقص بلدى وبدأت تهزر جسمها بس كانت بترقص براحه على عكس ما ابويا متعود وكانت لابسه قميص نوم اسود شفاف قصير جدا ومفتوح من اودام وتحته اندر وبرا طقم ابيض الاندر فتله وفيه ورده من فوق الكس والبرا وردتين على البزاز ابتدت ترقص وتقرب من ابويا وجت حطت رجلها على كنبة الانتريه ورجل على الارض وترفع القميص توريه لحمها يجى يقرب منها تهرب وتكمل رقص تانى بعدها قربت تانى ونامت جمبه على السرير على بطنها وترقص طيزها بطريقه حلوه اوى وتقوم تانى تكمل رقص وشالت القميص وتهز بزازها وتقربهم ليه وفكت البرا و مسكتها رمتها على ابويا اخدها وقعد يشم ريحتها وريحت برفانها جواها وهيا عماله ترقص وتهز فى بزازها الكبار بيبص لقيها بتبل صوابعها من بؤها وتدعك كسها وتتأوه بدلع اوووووف اه وتعض فى شفتها اللى تحت
وبعد كده بتمشى اودامه وهيا بتتدلع وتتشرمط فى مشيتها وتغمز
قام ابويا حضنها من ضهرها وزبره على اخره تحت كسها بالظبط لفت رقبتها قعد يرضع من شفايفها وايده بتلعب فى بزازها الكبار وحلمتها الوردى الطويله همستله نزلنى على السرير
نزلها على السرير لقيها بتزوقه على ضهره وبتقوله استنى لما ابله ببؤى انا عاوزاه يتزحلق وقعت تمص وترضع فى زب ابويا لدرجة ان زبه بقى على اخره لو دخلته فى حيطه هيهدها هههههه
وقامت مره واحده وهو نايم على ضهره ونيمت زبه على بطنه وحطت شفايف كسها عليه وهوا نايم وبقت تروح وتيجى عليه وتزوم زى اللبوه اححححح بحب كدا اوى بيهيجنى يا حبيبى وخدت ايده حطتها على بزازها وتقوله العبلى جامد وبدأت تسرع رايح جاى وجسمها كله يترج واللحم كان شكلها ابن متناكه جامدى اوى
وتقوله انت بتنيك الشرموطه طب نيك كمان اححححح كسى هايج وفضلت راحه جايه وشفايف كسها مطوقه زبه فجاه قامت وثبتت زبه على مدخل كسها ونزلت مره واحده عليه وصرخت جامد ونامت عليه ببزازها على صدره وتبوس شفايفه وتقوم وتقعد على زبه وهى ماسكه نفسها بالعافيه علشان ماتصرخش
لحد هنا وابويا شالها من فوقيه ونيمها على ضهرها ورفع رجليها الاتنين على كتف ونزل بوشه على كسها اللى كان غرقان قعد يلعب بلسانه على الشفايف وهيا غمضت عينها وتزوم اوووووووووف يا عمر حلو اوى وهو يلحس وبصباعه يلعب فى الزنبور ويفتحه بايده ويددخل لسانه وينيكها بيه وهيا اوووووووووف اوى ياعمر متعنى اوى وتشخر خخخخخخ انا فاجره ايوه انا متناكه انا بعشق النيك انا بحب زبك اه اه اه اححححححححح وقام بعد كده دخل زبه فى كسها واشتغل ينيك فيه لمدة ربع ساعه وبعد كده خرج زبه وراح على خرم طيزها ودخل صابع وقعد يلعب شويه وبعدين دخل التانى وبعد كده طلع صوابعه ودخل زبه وقعد ينيك فيا عشر دقايق فى الطيز وبعد كده خرجه من طيزها دخله فى كسها واشتغل يبدلل مابين الطيز والكس عشر دقايق وهى كانت جابت شهوتها مرتين وول ماحس ابويا انه هيجيبهم دخل زبه جامد فى كسها وجابهم واترمى جمبها على السرير
ابويا : كنتى واحشانى قوووى الفتره اللى فاتت
ابتسام : انت من ساعة مارجع ابنك من السفر وانت مطنشنى
ابويا : مش بايدى بس فعلا من ساعة ما رجع احمد من السفر وانا مشغول معاه لان خلاص الشغل اللى بجد بدأ واحنا محتاجين كل ساعه
ابتسام : **** معاكم ... بس خلى احمد يخف عن نفسه وعليكم شويه
ابويا : بالعكس انا مبسوط جدا باللى بيعمله ده
ابتسام : ازاى يعنى ... ده مطلع عينكم فى الشغل ده غير الخطر اللى بيتعرض ليه وانت شوفت بنفسك اللى حصل
ابويا : على قد ما انا خايف عليه ... على قد ما انا مبسوط انه طلع راجل عارف يحافظ على نفسه وهيحافظ على اخواته من بعدى
ابتسام : **** يديك طولة العمر ويخليك
ابويا : العمر مهما طال مسيره هيخلص
ابتسام : ماتقولش كده ياعمر انا مقدرش اعيش من غيرك
ابويا : سيبك من الكلام ده وقوليلى انتى محتاجه حاجه
ابتسام : تسلملى ياحبيبى انت مش مخلينى محتاجه حاجه ابدا ... بس فى حاجه حصلت وخايفه ان انت تزعل
ابويا : خير يا ابتسام
ابتسام : انا حامل
ابويا : حامل ازاى
ابتسام : حامل عادى زى اى واحده ما بتحمل ... هو احنا مش متجوزين
ابويا : ايوه متجوزين بس اتفقنا من اول يوم جواز مافيش ***** وانتى وافقتى وانا ما ظلمتكش واللى خلانى اتجوزك واشرط عليكى الشرط ده انك اصلا مخلفه واولادك عايشين مع ابوهم من بعد طلاقكم ... ده غير انى امنتلك مستقبلك واشتريتلك الشقه دى وكتبتها باسمك وحطيتلك مبلغ كبير فى البنك علشان لو حصلى حاجه ابقى مطمن عليكى
ابتسام : انا عارفه الكلام ده كويس بس ده مش ذنبى انا فجأه تعبت من اسبوع وروحت كشفت والدكتور قالى انى حامل فى الشهر التانى ... واظن ان احنا متجوزين من اكتر من 3 سنين ومحصلش حمل لكن الظروف جات كده
ابويا : طب والحل دلوقتى
ابتسام : اوعى تقولى انزل العيل
ابويا : لا طبعا ده مهما كان ابنى او بنتى اللى فى بطنك وانا مش ممكن اخليكى تعملى حاجه زى دى
ابتسام : انا كنت خايفه تقولى انزله
ابويا : ليه انتى شيفانى وحش قوى كده
ابتسام : بالعكس انا مشوفتش احن منك فى حياتى ... انا من يوم ماعرفتك وبعتبرك ابويا وجوزى واخويا ... هو انا انسى ان انت الوحيد اللى وقفت معايا بعد ما اقرب ناس ليا باعونى وقفت معايا من غير مايكون فى نيتك اى حاجه وحشه واكرمتنى واتجوزتنى .... بس كنت خايفه موضوع الحمل ده يزعلك منى
ابويا : اولا حملك ده حاجه مش بايدينا ... احنا حاولنا على قد مانقدر نمنع الحمل بس من الواضح ان ده مش فى ايدينا
ابتسام : طب هتعمل ايه دلوقتى
ابويا : مش هينفع اعلن فى العيله على موضوع جوازنا والا الدنيا هتخرب وهتحصل مشاكل مش هتتلم بسهوله ... ده غير ان اللى فى بطنك ده ابنى او بنتى ليه حق عليا ولازم ائمنله مستقبله علشان لو حصلى اى حاجه
ابتسام : بعد الشر عليك من اى حاجه وحشه
ابويا : سبينى وقت افكر واشوف هتصرف فى الموضوع ده ازاى
ابتسام : براحتك ياحبيبى خد وقتك وفكر براحتك
ابويا : على العموم مش عاوزك تتعبى نفسك ولا تعملى اى مجهود ومن بكره هشوفلك واحده تقعد معاكى تخدمك ومش عاوزك تعملى اى مجهود وانا هجيلك كل يوم واشوف طلباتك
ابتسام دخلت فى حضن ابويا : انا بحبك اووووى ياعمر
ابويا : وانا كمان بحبك اوى ... امتى معادك الجاى عند الدكتور
ابتسام : معادى معاه بعد اسبوع
ابويا : خلاص ابقى فكرينى قبلها بيوم علشان اروح معاكى للدكتور
ابتسام : **** يخليك ليا ياعمر ... انت بجد عوضى عن كل الايام الوحشه اللى مرت عليا
ابويا : طب اسيبك دلوقتى علشان اتاخرت ومعايا شغل مهم
ابتسام : انا نفسى تبات عندى النهارده
ابويا : معلش ياحبيبتى بس معايا شغل مهم لكن اوعدك بكره هبات عندك
ابتسام : خلاص ياحبيبى انا هستناك بكره وهعملك احلى عشاء
ابويا : اياكى تعملى اى حاجه .. انا هجيب معايا اكل جاهز
وهجيبلك كل لوازم البيت اللى ناقصه بس انتى اكتبيلى ورقه بكل اللى ناقصك ... وزى ماوعدتك فى خلال يومين بالكتير هجيبلك واحده تخدمك
* نرجع عندى انا والجماعه قاعدين فى الكافيه بنرغى مع بعض ... محمد جاله تليفون مهم قام يرد عليه وانا قمت ادخل الحمام وسبت هدير وفاتن قاعدين مع بعض والحرس واقفين قصاد الكافيه بس شايفين اللى بيحصل جوه
هدير : مالك كده سرحانه
فاتن : مبسوطه قووووى
هدير : **** دايما تبقى مبسوطه ... بس ايه سبب الانبساط ده
فاتن : احمد هو اللى مفرحنى .... مافيش حاجه نفسى فيها الا وبيحققهالى من غير نقاش
هدير : ده بس علشان احمد بيحبك
وفى عز ماهدير وفاتن بيتكلموا دخل عليهم اتنين شباب وسحبوا الكراسى وقعدوا
الشاب الاول بص لفاتن : القمر قاعد وحده كده ليه
هدير : قوم ياحيوان من هنا
الشاب التانى : ليه بس الغلط ده
هدير : هعد ل 3 ولو ماقمتوش بالذوق هتندموا
الشاب التانى : طب مش قايمن ورينا هتعملى ايه
فى اللحظه دى محمد انتبه وبص على فاتن وهدير وشاف الاتنين اللى بيعاكسوهم وانا كنت خلصت حمام ورايح ناحيتهم وشوفت المنظر
هدير بصت وشافتنا وبعدين بصت للشباب : خلاص خليكم قاعدين انتوا اللى اختارتم وانتوا احرار فى اختياركم
ودخلت انا ومحمد عليهم
انا : مين انت ياض وليه قاعد هنا
الشاب الاول : انا اقعد فى المكان اللى يعجبنى
انا : انت بتستظرف ياكس امك
الشاب الاول : انت كده غلطت وانت مش عارف بتكلم مين
انا : الظاهر كده انت اللى مش عارف بتكلم مين وسحبته من لياقة القميص ورميته على الارض ومحمد مسك الشاب التانى واشتغل فيه ضرب واحنا بنضربهم الجاردات شافونا دخلوا بسرعه وخلصوا العيال من تحت ايدينا ومسكوهم ومدير المكان جيه بسرعه هو والامن واللى بيشتغلوا دن غير الناس اللى اتلمت
الشاب الاول : الظاهر انت مش عارف انت بتكلم مين ولا بتتعامل مع مين انا هضيعك
مدير المكان : احنا اسفين يامازن باشا ... وبصلى وقالى لو سمحت سيبهم واخرج من هنا احنا مش ناقصين مشاكل
انا : فى ايه ياخول انت كمان خايف من حتة عيل مالهوش لازمه
مدير الكافيه : يا استاذ ده مازن ابو اليزيد ابن العميد جلال باشا ابو اليزيد
انا بصيت للواد : انت صحيح ابن جلال ابو اليزيد
مازن : ايوه وكلها ساعه وهحبسك انت واهلك كلهم
انا : روح قول لابوك كس امك ... لا انت ولا ابوك هتعرفوا تعملوا اى حاجه ... وبصيت للجارد وقولتلهم قلعوهم هدومهم
الجارد : امرك ياباشا .. وبالفعل الجاردات كتفوهم وببقلعوهم هدومهم ودخلت ناس علشان تحجز طلعت مسدسى وضربت طلقتين فى الهواء ... اللى هيفكر يقرب من هنا هقتله .. الناس خافت ورجعت ... بعد ما الجاردات قلعوهم الهدوم وسابوهم بالهدوم الداخليه بس ... بصيت على مازن وقولتله روح لابوك وقوله احمد صقر قلعنى هدومى ورمانى فى الشارع ولو هو دكر يجى يواجهنى هنا ... وبصيت على الجاردات يرموهم فى الشارع ويرمولهم الهدوم بتاعتهم .... وبعد ما مشيوا
مدير الكافيه بص عليا : ماكنش ليه لازمه اللى انت عملته ده حضرتك انت كده هتقفلنا الكافيه وانت هتروح فى داهيه
انا : ده لما يكون بتكلم عيل
مدير الكافيه : يافندم القسم بعد شارعين من هنا يعنى نص ساعه بالكتير وهتلاقى الدنيا مقلوبه علينا هنا
انا : لا ماتقلقش كده ماحدش هيعملك حاجه .. وطلعت تليفونى واتصلت باللواء ياسر زيدان مدير الامن وفتحت الاسبيكر
ياسر : الغالى اللى واحشنى ومابيسالش
انا : طب لقتنى مابسالش اسال انت
ياسر : معلش بس مشغول هنا فى المديريه والدنيا مقلوبه
انا : **** يكون فى عونك ياباشا
ياسر : خير بتتصل فى حاجه
انا : فى موضوع حصل كده وكلمتك علشان تلمه انت بطريقتك احسن ما اتدخل انا وساعتها فى ناس كتير هتزعل
ياسر : خير فى ايه
انا : كنت قاعد فى الكافيه مع مراتى وحصل ( حكيت الموضوع )
ياسر : طب اقفل انت وانا هتصرف
وقفلت مع ياسر
محمد : مين ياسر ده يا احمد
انا : ده يبقى اللواء ياسر زيدان مدير الامن
محمد : طب تمام
انا بصيت لمدير الكافيه : روح شوف شغلك ومالكش دعوه الموضوع اتحل خلاص
مدير الكافيه اندهش وسابنا ومشى واحنا قعدنا على الطرابيزه تانى
فاتن : ايه اللى انت عملته ده ... انت كده هتخرب الدنيا
انا : ولا هخرب الدنيا ولا حاجه
محمد : انت تعرف ياسر زيدان من فين ده لسه جديد هنا
انا : ياسر ده يبقى عم عمر صاحبى بتاع المنوفيه اللى معايا فى الجامعه واتعرفت عليه لما عمر عزمنى عندهم من فتره وقابلته هناك والراجل طلع حاجه زى العسل وكان وقتها منقول جديد هنا
محمد : طب تمام
* من ناحيه تانيه بعد ماخرج مازن والواد اللى معاه طلعوا على المدريه عند ابوه علشان ياخد حقه منى واول ماوصل وخبط على ابوه الباب ودخل ابوه ضربه حتة قلم خلى دماغه تلف
مازن : بتضربنى ليه يابابا
جلال : علشان انت ماتربيتش وكل شويه بمشكله شكل وانا كل شويه بصلح وراك واقول عيل وفرحان بشبابه لكن توصل انك تعاكس واحده قاعده مع جوزها ياوسخ ... لا ودى مش اى واحده دى مرات احمد صقر يابن الكلب يعنى ممكن يودينى انا وانت ورا الشمس
مازن : وانت عرفت من فين اللى حصل
جلال : احمد صقر اتصل باللواء ياسر وقاله ان يلم الموضوع احسن مايتدخل هو ... و احمد صقر ده مش حاجه ساهله يعنى ممكن يضيعنا كلنا انت ماتعرفهوش زى ما انا اعرفه
مازن : حتة العيل ده مخوفكم كده
جلال : العيل اللى انت بتتكلم عليه يبقى كبير عيلته وبيتحكم فى رجاله بشنبات ولا ماخدتش بالك من الرجاله اللى قلعوك هدومك انت والخول اللى معاك ورموك فى الشارع
مازن : بس انا مش هسيب حقى .... وقام مشى بسرعه وخرج
من عند ابوه ونزل تحت واتصل بواحد بيشترى من عنده حشيش وراح قابله واتفق معاه انهم يهجموا عليا ويضربونى علقه سخنه ويخطفوا فاتن
* نرجع عندى انا ... اخدنا سهرتنا وكل شئ تمام وماحدش اتعرضلنا
محمد : يلا بينا نمشى الساعه 12 دلوقتى
انا : ايه رائيك يافاتن نمشى ولا نقعد
فاتن : خلاص تمام كده يلا بينا انا تعبت ومحتاجه انام
انا : طب يلا بينا نمشى
وقمنا علشان نمشى واحنا فى الطريق فجأه فى عربيات بتكسر علينا واحنا مكانش معانا غير اربع جاردات ماشين فرانا بعربيه ووقفنا لقينا عربيه نقل نزل منها اكتر من 15 راجل معاهم سلاح ولسه هيتحركوا ناحيتنا
وقبل ماحد فيهم يتحرك ظهرت 5 عربيات نزل منها ناس مسلحه واشتغل ضرب النار بينهم وبين بعض لكن فى الاخر تمت السيطره على العيال ده والرجاله اللى انقذتنا كتفوهم ورموهم جوه العربيات ... كل ده بيحصل وفاتن وهدير مستخبيين جوه العربيه وانا ومحمد بنتفرج وانا مش فاهم ايه اللى بيحصل ومين الناس دى وفى ايه بيحصل وفجاه واحنا واقفين واحد قرب ناحيتى
الراجل : احمد باشا ... انت بخير
انا : ايو انا بخير .... لكن انتوا مين
الراجل : ماعنديش اوامر اقولك .... كل الاوامر اللى عندى انى الحقك
انا : طب مين دول اللى عاوزنى يقتلونى
الراجل : دول شوية عيال بعتهم مازن علشان يقتلوك بس احنا عرفنا فى الوقت المناسب واتدخلنا
انا : طب ايه المطلوب دلوقتى
الراجل : مافيش اى حاجه تقدر تتفضل تمشى واحنا هنحرسك لحد مانتاكد انك بقيت فى الامان
انا : طب شكرا
واخدت الجماعه ورجعنا الفيلا وانا مش فاهم حاجه وطول الطريق ساكت مش عارف اقول ايه ومحمد كل شويه يسالنى مين الناس دى
وكده الجزء خلص .... نتقابل الجزء الجاى علشان نعرق ايه بقى هيحصل تانى
الجزء الثامن
وقفنا الجزء اللى فات لما كنت راجع انا ومحمد وهدير وفاتن وطلعوا علينا رجالة مازن ابو اليزيد علشان يقتلونى لكن ظهر رجاله تانيه انقذونى بس ماقالوش هما تبع مين ولا بيعملوا كده ليه ... بعد كده رجعنا البيت وبعد ماوصلت البيت جمعت كل الحراسه الموجوده واخدت 20 واحد منهم
محمد : انت هتعمل ايه
انا : حقنا مش لازم يبات ليله واحده بره
محمد : يعنى ايه
انا : يعنى لازم مازن يتقرص ودنه
محمد : وهتعمل ده ازاى
انا : انت مالكش دعوه بالموضوع ده .... خليك انت هنا مع الرجاله واحرس البيت وانا هتصرف
محمد : فهمنى بس هتعمل ايه
انا : احنا لو سكتنا على اللى حصل ده يبقى هنتركب فى البلد ومش هنعرف نرفع راسنا ابدا
محمد : طب فهمنى هتعمل ايه
انا : بعد ما ارجع هفهمك
واخدت الرجاله وطلعت على فيلا جلال ابواليزيد واقتحمناها ومسكنا الحراسه اللى فيها وربطناهم وخرجلنا جلال
جلال : عاوز ايه يا احمد
انا : جاى اربى ابنك اللى انت ماعرفتش تربيه ... ابنك بعتلى رجاله علشان يقتلونى ويخطفوا مراتى وانت عارف كويس اللى بيتعرض عندنا للحريم بيحصل فيه ايه
جلال : طب استنى وانا هجبلك حقك
انا : انا مش محتاج حد يجيبلى حقى ... انا بعرف اخد حقى بنفسى
جلال : ودى ما اسمهاش اصول ... انت جيتلى وانا هرجعلك حقك .... ودخل جاب ابنه مازن من جوه البيت ووقف قصادى
انا : انت اتعرضت لمراتى وعلمت عليك وكان ممكن وقتها اقتلك ... لكن انك تبعت شويه عيال علشان يقتلونى دى انا مش ممكن اعديها ولولا ان ابوك راجل محترم وبينا عيش وملح كان زمان ليك عندى تصرف تانى وابوك عارف ايه هو التصرف ده
جلال : حقك عليا يا احمد وليك عندى انا هتصرف مع مازن
انا : خلاص ياجلال باشا انا هسيبك تربيه بمعرفتك وتفهمه ان لو فكر يتعرضلى تانى انا وقتها مش هرجعلك زى دلوقتى وهتصرف بنفسى
جلال : خلاص يا احمد ... تعالى اتفضل اشرب حاجه وخد واجبك
انا : لا شكرا ياجلال باشا انا لازم امشى
جلال : ماينفعش اللى بتقوله ده ... تعالى معايا
بعد كده دخلت انا وجلال مكتبه وقعدنا
جلال : اللى انت عملته ده غلط يا احمد بس اللى مانعنى من انى ارد عليك حاجتين اولهم ان ابنى هو اللى بدأ بالغلط
انا : وايه الحاجه التانيه
جلال : الحاجه التانيه دى ماقدرش اقولك عليها دلوقتى بس اكيد هتعرفها فى الوقت المناسب
انا : ده لغز ولا ايه
جلال : ولا لغز ولا اى حاجه ... كل اللى اقدر اقولهولك ان انت محمى من ناس جامده جدا ... واظن انت شوفت ازاى قدروا ينقذوك من شوية العيال اللى بعتهوملك مازن
انا : بعيدا عن الناس اللى انت بتتكلم عليهم دول ... انت عارف كويس ان احمد صقر مش حاجه ساهله علشان حد يحمينى ... انا بعرف احمى نفسى كويس اووووى وشوية العيال اللى بعتهم ابنك دول مالهمش لازمه اقدر اخلص عليهم فى دقايق ولو كان حصلى اى حاجه كنت هتدفع التمن غالى مش انت بس لا ... ده انت وابنك وعيلتك كلها وانت شوفت بنفسك انى ماهمنيش انت مين ودخلت بيتك من غير ما اعرف مين بيحمينى ... اظن الرساله وصلت
جلال : ماتبقاش عصبى كده زى جدك ... خليك زى ابوك وعمك ناس هاديه وبتتصرف بعقل وحكمه ... لكن انت طالع لجدك صعب ومش بتتفاهم
انا : انا صعب ومش بتفاهم فى الحاجه الواضحه اللى مابتحتملش ملاوعه
جلال : انت برضه لسه صغير والصوره مش واضحه قدامك
انا : طب تعلالى فى الدغرى وقولى الموضوع من الاخر
جلال : صدقنى انا معرفش حاجه ... كل اللى انا بعمله انى بنفذ اوامر ... والاوامر اللى عندى انى احميك من اى خطر لكن ليه ماعرفش
انا : ومين اللى أمرك بكده
جلال : اعذرنى مش هقدر اقولك اكتر من كده ... بس انت قريب جدا هتعرف كل حاجه
انا : على العموم مسيرى هعرف ... بس عاوزك تبلغهم ان احمد صقر مش محتاج حماية اى حد ومش بيخاف من حد وهما لو عاوزين منى حاجه انا مكانى معروف ... عن اذنك
وسبت جلال ورجعت البيت لقيت العيله كلها متجمعه حتى مريم وبناتها موجودين وكلهم قلقانين عليا .. واول ماوصلت
ابويا : انت عملت ايه مع جلال
انا : ولا حاجه روحت عرفته غلط ابنه
ابويا : انت مش هتبطل اندفاعك وتهورك ده
انا : بص ياحج انا ممكن اعدى اى حاجه لو عليا انا ... لكن حد يفكر يتعرض لفاتن انا مش بس اتهور .. لا ده انا اهد الدنيا على اللى فيها انش**** اقلبها حرب ... وانت شوفت بنفسك ان انا سامحت عمران وحسنيه على اللى عملوه فيا لكن فاتن مش هسمح لمخلوق فى الدنيا انه يمسها ولو بكلمه
قامت فاتن من مكانها وجت فى حضنى : **** يخليك ليا ياحبيبى وتفضل دايما فى ضهرى وتحمينى
هدير : السهوكه اشتغلت
امى : لمى نفسك ياجزمه
ابويا : طب خلينا فى المهم ... مين الناس اللى طلعوا عليكم وانقذوكم دول
انا : دول اكتر حاجه محيرانى فى الموضوع ولازم اعرف باى تمن مين الناس دى
ابويا : وهتعرف ازاى
انا : محتاج اقعد مع نفسى وافكر
محمد : خلاص ياجماعه اقفلوا على الموضوع ده ويلا بينا نمشى احنا خلاص كلها ساعه والصبح يطلع
وقام الكل مشى وانا طلعت اوضتى علشان انام بس معرفتش انام من كتر التفكير غير على الساعه 8 وكل اللى عرفت انامهم ساعتين وصحيت على الساعه 10 بعد ماصحيت اخدت شاور وخرجت اتمشى فى الهواء بره وافكر مع نفسى فى كل حاجه من اول علاقة جوز خالتى بمريم لحد اللى حصل امبارح بالليل وانا بتمشى تليفونى رن وكان اسامه
انا : ازيك يا اوسس
اسامه : واحشنى يا ابوحميد
انا : وانت اكتر ... ايه اخبارك واخبار القاهره عندك
اسامه : كله تمام
انا : ايه سافرت شرم ولا لسه
اسامه : لا غيرنا رائينا فى موضوع شرم وقررنا ناجل المصيف لبعد العيد وقولنا نيجى نقعدلنا اسبوع عندك
انا : ياسيدى اهلا وسهلا بيكم فى اى وقت ... بس انت ومين اللى هتيجوا
اسامه : انا وعمر ومصطفى وبسنت ووسام
انا : طب تمام ... حددوا معاد السفر بالظبط وبلغنى قبلها علشان اعمل حسابى
اسامه : خلاص تمام .... يلا سلام
وبعد ماقفلت مع اسامه رجعت القصر وقعدت اقلب فى شوية ورق وراجعت على الشغل وبعد شويه محمد جيه وقعدنا مع بعض
محمد : ايه اللى صحاك بدرى كده
انا : انا ماعرفتش انام اصلا
محمد : ولا انا عرفت انام برضه بسبب اللى حصل امبارح
انا : اللى حصل ده ماينفعش يعدى بالساهل كده
محمد : تحب نعمل ايه
انا : عاوز سجل حياة كل بنى ادم بيشتغل معانا لازم نفهم فى ايه بالظبط
محمد : تحب اتصل بخيرى النجار واخليه يجمعلنا كل اللى احنا محتاجينه
انا : لا سيبك من خيرى النجار ... انا عاوز المعلومات دى من حد ثقه وخيرى ده انا ما اضمنهوش فى حاجه زى دى وعاوزك تختارلى من كل مجموعة حرس واحد تكون انت ضامنه وعامل عليه تحرياتك علشان يتجسس على زمايله وبعد كده تجند الباقيين على بعض بس من غير مايعرفوا وتنفذ الخطه الى متفقين عليها بتاعة تغيير اماكن الحراسه
محمد : خلاص تمام
انا : عاوزك كمان تجهز المبانى اللى خلص تشطيبها وتفرشها كلها علشان من بعد العيد هنسكن اولاد العيله فيها
محمد : انا اتفقت على الفرش وفى خلال شهر هيكون كل حاجه جاهزه .... بس اهم حاجه احنا فرحنا اللى بعد العيد ده وماعملناش فيه اى حاجه
انا : ماتقلقش بالنسبه للفرح انا اتفقت مع wedding planer هيجى ويظبط كل حاجه وهيتفق مع المطربين اللى هتختاروهم وكل شئ متظبط حتى شهر العسل خلصت كل حاجه وحجزت الفندق
محمد : طب كويس انك خلصت كل حاجه احسن كنت شايل هم الموضوع ده
انا : ماتقلقش انا مظبط كل حاجه ... اه صحيح قبل ما انسى فى خلال كام يوم الشله بتاعتى فى الجامعه هيوصلوا عاوزك تجهزلهم الدنيا
محمد : ماتقلقش هظبطلك الدنيا
* من ناحيه تانيه اسامه بيتكلم فى التليفون
اسامه : ماتقلقش ياباشا انا عرفت العب فى دماغ العيال اللى معايا واقنعتهم ان احنا نسافر الاقصر علشان احمد مايشكش فيها لو لقينى رايح وحدى ... لا ماتخافش انا هلازمه زى ضله واشوف اذا كان يعرف حاجه عنكم ولا لا ... لا من الناحيه دى ماتقلقش ماحدش فى الجماعه شك فى حاجه ... انا قولتلهم الاقصر واحشانى واحمد واحشنى وهما صدقوا ... خلاص ياباشا سلام ولو فى جديد هكلمك
* ومشيت الايام بعد كده عادى مافيش جديد غير ان الدنيا مقلوبه على خيرى النجار وماحدش عارف يوصله ... واسامه بيراقب امه ومش عارف يواجهها ازاى ولا يعمل ايه معاها لانه مشغول بحاجه تانيه اهم وهى انه يراقبنى ويبلغ كل تفاصيل حياتى ومن ناحيه تانيه امانى كل شويه تخلق مشكله مع خطيبها بس هو شخصيته ضعيفه قصادها ومش عارف يعمل حاجه غير انه يسمع كلامها ودى اكتر حاجه مدايقه امانى لانها كانت عاوزه تتجوز واحد تكون شخصيته قويه لكن اكتشفت ان خطيبها ده يبقى وحيد ابوه ودلوع امه وكانوا مدلعينه بطريقه غبيه وفى النفس الوقت بياخدوله قراراته يعنى خلاص اتعود يبقى تابع ... وعمر قدر يقنع والده انه يكمل فى هندسه وبعد مايخلص هندسه يقدم فى كلية الظباط المتخصصين علشان يبقى حقق حلمه وحلم ابوه وهو اقتنع بكلام ابنه ... ومن ناحيه تانيه وسام مش عارفه تعمل حاجه مع اسامه غير انها بتسمع كلامه لحد مايخطبها ... ومن ناحيه تانيه مريم وجوز خالتى اتفقوا على الجواز بس بعد ماترجع هى القاهره ... ومن ناحيه تانيه ابراهيم شغال فى الدبلومه بتاعته ... ومن ناحيه تانيه خالى غرقان مع الستات اللى بيعرفها ومش عارف اعمل معاه ايه لانى خايف من النهايه ومش عايز خالى يبقى نقطة ضعف ليا ... ومن ناحيه تانيه ابويا مش عارف يعمل ايه فى موضوع ابتسام وحملها اللى مش عامل حسابه .... ومن ناحية باقى العيله الدنيا ماشيه تمام والشغل كويس وعملنا الاجتماع اللى كنا متفقين عليه ويمنى بصراحه ابهرتنى بالشغل اللى عاملاه مع بنات العيله وعرفت تلمهم كلهم حواليها ... اما بقى الحراسه نفذت عليهم الخطه لدرجه ان مافيش فيهم واحد بيكمل اسبوع فى المكان بتاعه ولا مع نفس الطقم بتاعه والدنيا ماشيه زى الفل ... ومن ناحيتى انا مافيش اى جديد غير انى بحاول اعرف مين اللى بيدور ورايا ويحمينى لانى برضه مش مطمن ... وبالنسبه لعلاقتى بفاتن ماشيه زى الفل وكنت اخدت قرار انها مش هتعيش معايا فى القاهره لانى قلقان من الموضوع ده طبعا فى الاول هى زعلت بس انا اقنعتها انى هجيلها كل اسبوع بس لحد ما اظبط الدنيا واخدها تعيش معايا ... وعدى الشهرين اللى قبل الفرح وكله تمام
* قبل الفرح باسبوع قاعد انا وفاتن مع بعض لوحدنا
فاتن : يا احمد انا مش مصدقه ان احنا خلاص بعد اسبوع واحد هنتجوز
انا : طب اثبتهالك ازاى دى يعنى
فاتن : مهما حاولت تثبت برضه مش هصدق غير لما اشوف بعينى
انا : هههههه يابنتى فى اكتر من التجهيزات اللى شغاله والضيوف اللى هتوصل من بكره .. ده كله ومش مصدقه
فاتن : عارف انا بحلم باليوم ده من قد ايه
انا : من قد ايه ياستى
فاتن : من اول ما انا كنت فى اولى اعدادى ... كل البنات حواليا بيحلموا هيتجوزا مين ويحطوا مواصفات للانسان اللى عاوزين يتجوزوه وبعد كده يشوفوا مين من الشباب اللى حواليهم تنطبق عليه المواصفات دى ... الا انا اول حاجه جات فى دماغى انت ... قولت ان انا عاوزاك انت ومش عاوزه حاجه تانى
انا : ايه ده كله ... كل ده وساكته
فاتن : اعمل ايه يعنى وانت كل شويه تحب واحده شكل ومش شايفنى خالص ... انا وقتها كنت بتقطع من جوايا وكان هاين عليا وقتها امسكك واقولك انا بحبك وماتبصش لحد غيرى وكل شويه اقرر انى اقولك ارجع فى كلامى
انا : انا كنت بحاول ابعد عنك لانى شايفك بتعاملينى زى اخوكى ومن ناحيه تانيه ماكنتش اقدر اخون محمد او عمى وافكر مجرد تفكير فيكى ... كان صعب عليا جدا
فاتن : تخونهم فى ايه مش فاهمه ... عادى واحد وحب بنت عمه ايه فيها دى
انا : انا حسبتها من ناحيه تانيه لو انتى رفضتى اكيد علاقتى بيكى هتتغير وعلاقتى بمحمد هتتاثر يعنى كانت الخساره هتبقى كبيره
فاتن : بعد الشر عليك من الخساره ... ياسيدى اهى عدت واتجوزنا وبعد اسبوع فرحنا
انا : دى اكتر حاجه مفرحانى ان انا وانتى خلاص هنتجوز ويتقفل علينا باب واحد وساعتها مش هتفلتى من ايدى
فاتن : ماتفكرنيش بالموضوع ده لانى بجد خايفه من الكلام ده
انا : ههههه ماتخافيش طول ما انتى معايا
فاتن : خلينا فى المهم ... مين الضيوف اللى هيوصلوا بكره
انا : هههههه ماشى اهربى اهربى .... بصى ياستى هيجى بكره امانى وخطيبها وعيلتها واسامه وعيلته ومصطفى واخوه ومراته واولاده وعمر وعيلته ووسام وبسنت وعيلتهم
فاتن : وهتقعد الناس دى كلها فين
انا : فى الشقق اللى اتفرشت الاسبوعين اللى فاتوا
فاتن : طب تمام
انا : طب مش هتفرجينى على الفيلا بتاعتنا
فاتن : ما انت شفتها كلها
انا : بس انا عاوزك انتى تفرجيهانى زى المره اللى فاتت
فاتن : ده بعينك
انا : تعالى بس
فاتن : لا يا احمد مش هينفع ممكن اى حد ياخد باله وساعتها شكلنا هيبقى مش تمام
انا : طظ فى اى حد تعالى ومالكيش دعوه ... واخدت فاتن ودخلنا الفيلا اللى هنتجوز فيها وكانت الفيلا اتفرشت وكله تمام واول مادخلنا رميتها على السرير ونمت جمبها
فاتن : انا بحبك قووووى يا احمد ومش عارفه ليه بسمع كلامك ومش بقدر اعترض على اى حاجه تقولها
انا : كلمة بحبك دى كلمه قليله جدا على احساسى بيكى
فاتن : احضنى يا احمد ... عاوزه احس ان انا جزء منك
انا : طب تعالى ... واخدت فاتن فى حضنى من غير ما اعمل اى حاجه
فاتن : اضغط جامد وخدنى فى حضنك
انا : مالك يافاتن
فاتن : مش عارفه ... حاسه انى عاوزه اعيش جوه حضنك طول عمرى ... ارجوك يا احمد ماتسبنيش ... طمنى بوجودك جمبى
انا : ياحبيبتى انا عمرى ماهسيبك ولا ابعد عنك
وقعدت فاتن فى حضنى اكتر من نص ساعه واحنا مش بنتكلم خالص حسيت وقتها ان انا وهى عاوزين بس نطمن بوجودنا مع بعض حتى لو مافيش بينا اى حوار
انا : ايه مش هنقوم نمشى احنا كده اتاخرنا وممكن الناس يقلقوا علينا
فاتن : طظ فى اى حد .. انا دلوقتى كل اللى محتجاه انى ابقى فى حضنك واحس بنفسك ودقات قلبك
انا : انتى ازاى كده
فاتن : لانى بعشقك ... وعشقى ليك دوب قلبى ومابقيتش اشوف الدنيا غير عن طريقك انت وبس
انا : مش عارف اقولك ايه قصاد كلامك ده
فاتن : ماتقولش حاجه كفايه انى فى حضنك ده عندى بالدنيا
انا : اسكتى وماتقوليش اى كلمه تانى لانى كده انا هتعب بجد
فاتن : طب سيبك من الكلام ده وقولى احنا هنسافر امتى علشان نقضى شهر العسل
انا : بعد مانعمل الفرح ب 3 ايام
فاتن : ليه ده كله مش المفروض نسافر تانى يوم
انا : اعمل ايه تحكمات امك وخالتى عايزين يتطمنوا عليكى انتى وهدير قبل متسافروا معانا ده على اساس ان انا ومحمد ذئاب بشريه هنفترسكم
فاتن : هههههههه مش مشكله ياحبيبى هم من حقهم برضه يتطمنوا علينا
انا : ماشى ياستى
* وقعدنا مع بعض شويه وبعد كده رجعنا البيت وتانى يوم وصل كل اصحابى مع اهلهم وسكنتهم فى الشقق اللى مجهزها فى العمارتين اللى بنيتهم مع الفلل والقصر
* فى الشقه عند عمر وعيلته
كامل (والد عمر ) : بس ايه ياعمر ... ايه حكاية احمد ده
عمر : ايه فى يا بابا
كامل : انا سمعت عنه حجات كتير من عمك ياسر وافتكرته بيبالغ لان مش ده احمد اللى انت عزمته عندنا فى البلد ميبانش عليه خالص
عمر : هو ده احمد تشوفه مايبانش عليه اى حاجه لكن لما تقرب منه وتتعامل معاه تلاقى نفسك بتتفاجئ بحجات كتير انت ماتتصورهاش ... بس برضه فى نفس الوقت مافيش اطيب منه
كامل : بس من الواضح ان عيلته كبيره جدا
عمر : من الناحيه دى هو فعلا من عيله كبيره
امينه (والدة عمر) : طب ماشوفلك واحده من العيله دى واخطبها
عمر : ماينفعش مش هيوافقوا
امينه : ليه يعنى هو احنا قليلين ولا ايه
عمر : لا مش الفكره ... اصل هما مش بيناسبوا اى غريب حتى لو كان مين ... ولو ركزتى هتلاقى احمد هيتجوز بنت عمه ومحمد برضه بيتجوز من العيله وطارق اخو احمد خاطب بنت خاله ... ومابيسمحوش لاى غريب يدخل بينهم
كامل : الكلام ده صحيح واخويا قالى على الموضوع ده
عمر : انت كلمت عمى امتى على احمد
كامل : من فتره كده احمد كان معاه مشكله هنا واتصل بعمك علشان يخلص الحكايه احسن مايهد الدنيا
عمر : مشكلة ايه دى احمد ماقليش حاجه
كامل : من قيمة شهرين فى واحد عاكس خطيبة احمد وحصلت مشكله كبيره ( حكى المشكله )
امينه : للدرجه دى
عمر : واكتر من كده ... دى حاجه بسيطه بالنسبه للى ممكن احمد يعمله
* عند اسامه وعيلته فى الشقه
سوسن : انا شايفه ان احنا مالناش لازمه فى مشوار الفرح ده كان ممكن تيجى يا اسامه لوحدك
اسامه : لا ماينفعش ده احمد اكد عليا ان انا اعزمكم وبعدين كنتى هتعملى ايه وحدك فى القاهره واحنا كلنا معزومين فى الفرح
سوسن : لا عادى انت عارف انى مش بحب الخروج كتير
اسامه : طبعا عارف انتى هتقوليلى
عادل (والد اسامه) : ياستى اهو تغيير ... الواحد محتاج يغير شويه بدل ماهو مطحون فى الشغل والمشاكل والقضايا ده غير مشكلة خيرى صاحبى اللى مختفى بقاله اكتر من شهرين وماحدش عارف يوصله
اسامه : صحيح يابابا مفيش جديد فى موضوع خيرى النجار
عادل : خالص الراجل كان الارض انشقت وبلعته اخر مره قال لمراته انه مسافر معاه شغل لكن لما سالنا فى الشغل عرفنا انه كان مقدم على اجازه لانه تعبان وعايز يسافر يتعالج بس مالوش اى اثر فى اى مستشفى فى مصر وقلبنا المطارات والموانئ مادخلش اى مطار اسمه مش موجود على اى طياره او مركب سافرت
اسامه : يعنى هيكون ايه حصل
عادل : مش عارف اى حاجه مش فاهم ايه اللى حصل .. هو احمد ماقلكش حاجه يكون شافه ولا حاجه
اسامه : لا ابدا ده حتى احمد كان قالب الدنيا عليه لانه كان مديله شوية ورق مهم وتراخيص مهمه كان عاوزه يخلصها لكنه اختفى مره واحده
عادل : بصراحه حاجه تحير
اسامه : ولا تحير ولا حاجه ... كلنا عارفين ان خيرى النجار شغله مش مظبوط اكيد عمل حاجه كده ولا كده وحد قتله
عادل : ولنفرض ان فى حد قتله طب فين الجثه ... وايه يخليه يقدم طلب الاجازه ده
اسامه : ماعرفش بصراحه ... هو فى حلقه مفقوده
* من ناحيه تانيه كنت بتمشى شويه وقابلت هند اخت اسامه بتتمشى
انا : ازيك يا هند ... ليه واقفه وحدك كده
هند : عادى لقيت نفسى زهقانه فوق قولت انزل اتمشى شويه
انا : طب محتاجه حاجه
هند : تسلم يا احمد .... ايه انت قاعد وحدك ليه
انا : نفس الحكايه برضه لقيت نفسى مخنوق من القعده وحدى قولت اتمشى
هند : خلاص تعالى اتمشى معايا
انا : ماشى ياستى يلا بينا نتمشى
هند : خطيبتك راحت فين وسايباك كده
انا : خرجت هى وهدير وامى وامها وخالتى علشان يشتروا شوية حاجات ناقصه
هند : طب ليه ماخرجتش معاهم
انا : قولتلهم ... قالولى ماينفعش
هند : اه يبقى اكيد عاوزين يشتروا حاجات خاصه
انا : هههههههه انا قولت كده برضه ... طب وفيها ايه لما اروح معاهم ما انا كده ولا كده هشوف الحجات دى
هند : لا لازم عنصر المفاجأه
انا : طول عمرى بكره المفاجأت واخاف منها
هند : زى حالاتى حتى لو كانت مفاجاه حلوه برضه بخاف منها
انا : ههههههه ... يلا مش مهم .... انتى عملتى ايه فى النتيجه
هند : جبت 94 %
انا : طب حلو اوى .... ايه هتدخلى هندسه ولا ايه
هند : لا هدخل حقوق
انا : خساره مجموعك كبير
هند : عارفه بس انا نفسى ادخل حقوق
انا : طالما بتحبيها يبقى براحتك
هند : اه انا بحبها جدا ومن زمان كنت بحب اقرأ الكتب بتاعة بابا حتى المرافعات اللى بيترافعها كنت بقرأها كلها واحيانا كتير فى الاجازه كنت بروح معاه المكتب واوقات بياخدنى المحكمه
انا : هههههههههه
هند : بتضحك ليه
انا : انا اعرف ان الواحد ممكن ياخد بنته المكتب معاه عادى لكن يوصل الحال انه ياخدك معاه المحكمه
هند : كان عاوز يحببنى فى المحاماه باى طريقه
انا : طب ليه ماعملش كده مع اسامه
هند : عمل اكتر من كده بكتير .... بس اسامه عنيد ودماغه قفل وكان مصمم على هندسه
انا : ياستى كل واحد حر فى مستقبله
هند : عندك حق
وقعدنا نتمشى ونرغى مع بعض وبعد كده وصلتها الشقه اللى قاعد فيها عيلتها وانا رجعت البيت
* من ناحيه تانيه ابويا وعمى قاعدين مع بعض فى البيت
عمى : فى ايه ياعمر من ساعة ماجيتلك وانت ساكت مابتتكلمش
ابويا : فى مشكله ياعبدالرحمن ومش عارف اعمل فيها ايه
عمى : خير ياعمر ماتوقعش قلبى
ابويا : ابتسام حامل
عمى : بادى المصيبه السوده امتى ده حصل
ابويا : هى دلوقتى داخله فى الشهر الرابع
عمى : طب وايه الحل دلوقتى
ابويا : ما انا لو عارفلها حل كنت اتصرفت من غير ما ارجعلك
عمى : انا قولتلك من الاول ماتتجوزهاش وكفايه انك تساعدها بالفلوس لكن انت رفضت
ابويا : ماكانش ينفع هى وقتها رفضت اى فلوس ادتهالها وقالت انها مش هتعيش على الشحاته وكان عندها استعداد تخدم فى البيوت ولا ان حد يديها قرش
عمى : طب وانت ناوى على ايه دلوقتى
ابويا : مش عارف ... واللى فى بطنها ده مهما كان ابنى وماينفعش اسيبه كده ... هو برضه ليه حق عليا وبعدين ماحدش ضامن عمره
عمى : بعد الشر عليك **** يديك طولة العمر ... طب انت ممكن تحطلها مبلغ باسمها فى البنك وتعمل وديعه با اسم الواد ده
ابويا : انا فكرت اعمل كده ... بس برضه الواد من حقه انه بتربى وسط اخواته هو مش ابن حرام علشان ارميه كده
عمى : انت بالطريقه دى هتعمل مشاكل كتير وامل مراتك هتخرب الدنيا عليك ... ده غير رد فعل عيالك وخصوصا احمد انت عارف كويس انه مرتبط بامه ومش بيستحمل زعلها
ابويا : بص ياخويا انا ماعملتش حاجه غلط ... انا اتجوزت وده حقى وانت عارف سبب الجواز ايه وكنت معايا من الاول فى الموضوع انا كل اللى عملته انى سترت واحده مالهاش ذنب فى كل اللى حصل زمان وماينفعش اسيبها كده فى الشارع يعنى اللى عملته ده مافهوش اى غلط
عمى : انا عارف كل اللى انت بتقوله ده ومقدر تصرفك لكن حنان هتقدر ولا عيالك هيقدروا ... انت كده زى اللى بتحطهم قصاد الامر الواقع وبتقولهم اذا كان عاجبكم .. والظاهر كده انك نسيت حاجه مهمه
ابويا : حاجة ايه اللى نسيتها
عمى : انت ناسى ابتسام دى بنت مين ومن عيلة مين يعنى لو حد عرف من العيله ان انت متجوزها ساعتها انت هتتفرم وماحدش هيسمعلك
ابويا : لا مش ناسى مين ابتسام وناسى مين عيلتها بس الظاهر كده انت ناسى انا مين واقدر اعمل ايه انا مهما كنت عمر صقر وانت عارف كويس معنى الاسم ده كويس
عمى : انا عارف ومقدر بس تفتكر العيله هتقدر الكلام ده
ابويا : انا مايهمنيش العيله انا كل اللى يهمنى امل وعيالى وبس لكن تقولى الكلام الفاضى ده مايهمنيش
عمى : ياخويا ماتتهورش كده ولازم نفكر بهدوء علشان مانندمش ... وماتنساش المشكله القديمه اللى كانت بين ابوك ورأفت سلام ولا انت ناسى ان انت قتلت رأفت سلام بايدك
ابويا : لا مش ناسى ... بس الظاهر كده انت نسيت ان رأفت اللى انت بتكلمنى عنه ده مد ايده على ابوك قدام الناس كلها وبعد كده عملنا الصلح وكل حاجه خلصت وماحدش اتعرض للتانى من وقتها
عمى : ايوه ماحدش اتعرض للتانى بسبب الارض اللى احنا سبناها لاولاد سلام قصاد ان ماحدش يتعرضلك والعيله مش ناسيالك الموضوع ده
ابويا : وماتنساش كمان ان الارض دى انا دفعت تمنها من فلوسى يعنى ماحدش ليه عندى حاجه
عمى : وانت عارف كويس ان اللى انت دفعته ده مش هو التمن الحقيقى للارض وعلى ما اظن انت فاهمنى كويس
ابويا : قفل على الموضوع ده وماتجيبش فيه سيره تانى احسن ازعل منك ياعبدالرحمن
عمى : يا اخويا انا ماقصديش ازعلك بس انا حبيت افكرك ان موضوع ابتسام هيصحى جرح قديم عمره اكتر من 20 سنه
ابويا : اللى مش عاجبه يخبط دماغه فى الحيط
عمى : طب ادينى فرصه احل انا الموضوع ده بنفسى
فى الوقت ده انا كنت وصلت البيت وسمعت كل اللى حصل وماكنش فى حل غير انى ادخل عليهم ونتصرف فى المشكله دى
انا : خلاص ياعمى المصيبه وحصلت يبقى نفكر هنحلها ازاى
ابويا : انت هنا من امتى
انا : انا هنا من بدرى ... ده مش موضوعنا دلوقتى خلينا فى المهم .... مين الست اللى انت اتجوزتها دى وايه حكايتها بالظبط
ابويا : الست دى تبقى ابتسام بنت المرحوم محمد سلام
انا : محمد سلام عضو مجلس الشعب السابق واللى كان صاحب مزارع اولاد سلام
ابويا : ايوه هو .... ابتسام كانت متجوزه ابن شريك ابوها بس بعد ماشريك ابوها مامات ابنه بقى مكانه اللى هو كان متجوز ابتسام والدنيا كانت ماشيه تمام لحد مافيوم الراجل سرق كل حاجه بتوكيل كان عامله ليه ابوها بصفته جوز بنته الوحيده الراجل اول ماعرف اللى حصل ماستحملش الصدمه ومات فيها ... وبعد كده بقى يعامل ابتسام اوسخ معامله كان بيعاملها معاملة الخدامين وكان بيهينها وهى مش قادره تعترض علشان عيالها من ناحيه ومن ناحيه تانيه مالهاش حد تلجاله لان مالهاش اخوات ده غير اعمامها كانوا مقاطعين ابوها ومسالوش فيها .... وفى يوم ماستحملتش كل اللى بيحصل فيها ده اتخانقت مع جوزها راح طلقها ورماها فى الشارع وباع كل حاجه واخد العيال وسافر بيهم .... وهى راحت قعدت عند عمها يومين بس ماحدش استحملها وسابت البيت ومشيت وبقيت تلف فى الشوارع ومش عارفه تروح فين ... فى يومها انا كنت راجع البيت متاخر ولقيتها قاعده على الرصيف فى الشارع وبتعيط وقتها اخدتها قعدتها فى فندق على حسابى فى الاقصر علشان تبات فيه وبعدين اعرف حاكايتها ايه وبعد يومين روحتلها وحكتلى كل حاجه انا وقتها فكرت اساعدها بالفلوس بس هى رفضت وقالتلى شوفلى اى شغل اصرف منه على نفسى لكن مش هتقبل صدقه منى .... ولما سالتها ممكن تشتغل ايه قالت اى حاجه انش**** خدامه فى البيوت ... ماحسيتش بنفسى وقتها غير وانا بطلب ايدها للجواز هى فى الاول رفضت بس انا اقنعتها وبالفعل استنيت لما العده بتاعتها تخلص واتجوزنا واتفقنا ان احنا مش هنخلف بس *** اراد انها تحمل
انا : ياه كل ده حصل واحنا مانعرفش
ابويا : مافيش حد كان يعرف جاجه غير عمك
انا : طب وحضرتك ناوى على ايه دلوقتى
ابويا : انا كنت عاوز اجيبها هنا تعيش معانا واخوك او اختك اللى جايين يتربوا هنا معاك انت واخواتك
انا : طب وامى هتقبل الوضع ده
ابويا : مش عارف
انا : كان لازم ياوالدى تعرف وتعمل حساب يوم زى ده من اول ما اخدت قرار الجواز ده
ابويا : اهو اللى حصل بقى ... المهم انت بتفكر فى ايه دلوقتى
انا : خلاص مامنهاش مفر
ابويا : يعنى ايه
انا : يعنى *** اراد وخلصت على كده ... اللى هيتولد ده مهما كان اخويا او اختى وفى نفس الوقت من عيلة صقر يعنى مافيش حل غير ان احنا ناخده فى حضننا هو مهما كان مالوش ذنب فى اللى حصل .... وبالنسبه لامى **** يقدرنا على اللى هتعمله فينا
ابويا : انت بتتكلم بجد يا احمد
انا : هو الكلام ده فى هزار برضه ياوالدى
ابويا : طب هنقول لامك ازاى
انا : لا دى اجلها بعد ما اتجوز انا مش ناقصه مشاكل قبل الفرح بتاعى ... مش انت تتجوز وانا اشيل الطين ... وبعدين فاتن مش ناقصه مش كل مانفرح الدنيا تدينا على دماغنا
ابويا : عندك حق فى دى
انا : طب انا عايز اشوف مراتك دى واقعد معاها
ابويا : خلاص تمام ... بكره نروح انا وانت ليها وتقعد معاها براحتك
انا : كده كويس .... خلينا نشوف اخرتها ايه
ابويا : **** يخليك ليا يا ابنى ومايحرمنى منك ابدا
انا : ايه الكلام اللى بتقوله ده ياحج ... انت برضه ابويا اللى طول عمرك واقف فى ضهرى وعمرى ما احتجت حاجه الا وبتعملهالى من غير ماطلب ... وبعدين اللى انت عملته مع ابتسام ده كبرك فى نظرى اكتر مما تتصور ... وقمت بوست ايد ابويا
عمى : انا كده اتطمنت على بنتى وعرفت انى جوزتها لراجل بجد
انا : ليه ياعمى هو انت كان عندك شك
عمى : بصراحه ماكنتش بالع موضوع جوازكم فى السن ده لكن اكتشفت انى كنت غلطان والموضوع مش بالسن خالص
انا : ماشى ياعمى لينا قعده مع بعض ... بس فى حاجه اخيره مش فاهمها وياريت توضحوهالى
عمى : خير ياولدى
انا : ايه حكاية رأفت سلام دى اللى اول مره اسمع عنها
عمى : ياولدى ده موضوع قديم قبل حتى ابوك مايتجوز امك
انا : ايه الموضوع ده بقى
عمى : انا هقولك ياولدى بس الكلام ده مايكلعش بره ولا حتى محمد يعرف عنه حاجه فاهمنى
انا : فاهمك ياعمى قول
عمى : الحكايه ومافيها ان عيلتنا وعيلة سلام كنا حبايب واكتر من الاخوات وكان فى بينا شغل ومصالح كتير وكنا من اكبر خمس عائلات فى البلد كلها وزى ما انت عارف ان احنا فى انتخابات مجلس الشعب مابنسيبش حاجه للظروف وبنبقى مرتبين بينا وبين بعض مين اللى هيترشح فى الانتخابات وكانت كل حاجه ماشيه تمام واللى بيكسب بيخدم الخمس عائلات وهكذا .... لحد ما فى مره كان عضو مجلس الشعب اللى عليه الدور من عيلة سلام وبالفعل اترشح وكسب وكان هو جد ابتسام لكن بعدها بسنه مات وكرسى المجلس بقى فاضى والمفروض حد يترشح يبقى مكانه اجتمعنا كلنا مع بعض لان كان الدور على عيلتنا لكن اولاد سلام رفضوا وقالوا ان لسه الدوره دى بتاعتهم المهم حصلت حوارات كتير واحنا فى اجتماع كان حاضر الاجتماع ده كبير كل عيله وكان من ضمنهم انا وابوك وجدك ومن عيلة سلام كبيرهم ومعاه رأفت سلام واحنا بنتناقش رأفت اتهور ومد ايده على جدك وقتهى ابوك ماحسش بنفسه غير وهو مطلع مسدسه ومفرغه فى صدر رأفت سلام وقتها الحرب قامت بينا وبينهم وبعد قعدات كتير بينا وبينهم وكانوا مصممين على قتل ابوك لكن حلينا الموضوع وقتها بانهم هياخدوا دورهم فى الانتخابات وهياخدوا دورنا اللى بعد كده وكمان فى حتة ارض اضطرينا نتنازل عنها علشان نحمى ابوك
انا : ياه كل ده حصل وانا ماعرفش بيه
عمى : ياولدى دى حاجات حصلت قبل ما انت تتولد
انا : بس ايه حكاية الارض دى اللى العيله مش مسامحه فيها برغم من ان ابويا دفع تمنها على حسب كلامكم
عمى : الارض دى كانت ارض جدك واخواته بس كانت مليانه اثار بس كل شيخ نجيبه مايعرفش يعمل حاجه وكل كلامهم ببقول انه لسه مش وقتها والكلام ده كنا عيال انا وابوك وقتها جدك منع اى حد يقرب ناحية الارض دى ومرت الايام لحد ماجت المشكله اللى قولتلك عليها وجدك اضطر يتنازل عن الارض لعيلة سلام
انا : كده انا فهمت الموضوع وعرفت ليه العيله مش ناسيه موضوع الارض دى ... وطبعا عيلة سلام طلعوا الاثار اللى فيها
عمى : لا مالقيوش فيها اثار
انا : ازاى يعنى
عمى : هما وصلوا لباب المقبره واول مافتحوا الباب لقيوا المقبره فاضيه ومافيهاش اى حاجه
انا : ازاى ده
عمى : ده السر اللى مافيش حد يعرفه ومش عارفين اذا كان فعلا مالقيوش اثار ولا بيستهبلوا علشان مانعملهمش مشاكل
انا : هو ممكن يكونوا بيستهبلوا وممكن يكون حد من اللى اشتغلوا فى الارض ايام جدى سرق الحاجه
عمى : ماحدش يبنى يعرف سر الحكايه دى لحد دلوقتى وخصوصا ان جدك مات قبل مايكتشفوا حكاية الاثار اللى اتسرقت
انا : على العموم سيبولى الموضوع ده وانا هعرف بطريقتى اذا كانت الاثار دى اتسرقت فعلا ولا ايه الحكايه بالظبط
ابويا : وهتعرف ازاى
انا : لا دى سيبها لوقتها هبقى اقولك اول ما الاقى حل
واحنا قاعدين مع بعض دخلت علينا الشغاله وقالت ان فى وتحد عايزنى بره وطلعت اشوف مين ده ولقيت اغرب حد ممكن اشوفه فى دلوقتى ... كان الراجل اللى انقذنى من رجلة مازن ابن جلال ابواليزيد ... ووقتها ماقاليش اى حاجه عن نفسه او عن اللى مشغله ... وقتها قولت فى بالى يادى اليوم اللى مش هيخلص ده هى الحكايه ناقصه ده كمان
ياترى ايه حكاية الراجل ده وعاوز منى ايه ده هنعرفه الجزء اللى جاى
الجزء التاسع
وقفنا الجزء اللى فات لما كنت قاعد انا وابويا وعمى بنتكلم فى موضوع جواز ابويا من ابتسام
واحنا قاعدين مع بعض دخلت علينا الشغاله وقالت ان فى واحد عايزنى بره وطلعت اشوف مين ده ولقيت اغرب حد ممكن اشوفه دلوقتى ... كان الراجل اللى انقذنى من رجالة مازن ابن جلال ابواليزيد ... ووقتها ماقاليش اى حاجه عن نفسه او عن اللى مشغله ... وقتها قولت فى بالى يادى اليوم اللى مش هيخلص ده هى الحكايه ناقصه ده كمان
وخرجتله ومعايا ابويا وعمى
الراجل : ممكن يابشمهندس نتكلم كلمتين على انفراد
انا : ليه يعنى هو فى حد غريب ده ابويا وعمى
الراجل : معلش يابشمهندس انا مش هاخد من وقتك اكتر من خمس دقايق
انا : طب تعالى اتفضل فى المكتب ... واخدت الراجل المكتب وقعدنا ... تشرب ايه
الراجل : مافيش داعى انا زى ماقولت لحضرتك مش هاخد من وقتك كتير
انا : طب ممكن فى الاول اعرف انا بكلم مين
الراجل : جاسر ... اسمى جاسر
انا : تشرفنا ياسيدى .... ممكن بقى اعرف انت ايه حكايتك بالظبط وجاى عاوز منى ايه
جاسر : انا مجرد مرسال ... ومبعوت معايا هديه بمناسبة فرحك
انا : مرسال من مين وايه هى الهديه دى
جاسر : مرسال من مين دى اسف مش مسموحلى اقول لكن بالنسبه للهديه اتفضل ... وطلع علبه كبيره
انا : ايه العلبه دى
جاسر : افتحها وانت تعرف
واخدت العلبه وفتحتها وكان فيها ساعه مكتب قديمه جدا وكبيره
انا : ايه الساعه دى
جاسر : حضرتك دى هديه بمناسبة فرح حضرتك
انا : طب وايه مقابل الهديه دى
جاسر : اجابة السؤال ده مش عندى ... وصدقنى انا بجد ماعرفش اجابه لاى سؤال ممكن تسأله انا مجرد مرسال مش أكتر
انا : ماشى ياجاسر
جاسر : عن اذن حضرتك ممكن استاذن
انا : اتفضل مع السلامه
* وقام جاسر مشى وانا قعدت افكر فى اللى بيحصل ومش عارف اعمل ايه الدنيا متلخبطه خالص معايا يعنى هلاقيها من فين ولامن فين ... مشكلة ابويا ولا حكاية جوز خالتى ومريم اللى مش فاهم بيعملوا ايه ولا الناس اللى كل شويه يبعتولى حاجه هتقلب دماغى اكتر ماهى مقلوبه ولا الشك اللى دخل جوايا من ناحية كل واحد من اللى حواليا ... انا خلاص مابقتش فاهم حاجه ولا عارف اى حاجه .... وفى عز تفكيرى دخل عليا ابويا وعمى ومحمد
ابويا : مين الراجل ده يا احمد
انا : ده الراجل اللى انقذنا من رجالة ابن جلال
ابويا : طب عرفت هو تبع مين
انا : لا ماعرفتش ... وهو مارضيش يقول حاجه
محمد : طب ايه اللى جابه
انا : جايبلى هديه بمناسبة فرحى
عمى : هدية ايه
انا : الساعه دى هى الهديه
بصوا فى الساعه واستغربوا
ابويا : ازاى الساعه دى وصلت للناس دى
انا : انت تعرف الساعه دى ياحج
ابويا : انا مش متاكد اذا كانت هى اللى فى بالى ولا لا
عمى : مستحيل تكون اللى فى بالك
انا : ماتفهمونى ايه فى بالظبط
ابويا : مافيش يا ابنى دى ساعه قديمه وكان عندنا زمان ساعه تشبهلها بس اتكسرت وجدك اخدها يصلحها بس بعد كده ماشوفنهاش تانى ولا اهتمينا بيها
انا : طب ولنفرض ان الساعه دى هى اللى انت بتتكلم عليها ايه بقى اللى وصلها للناس دى
عمى : ماهو علشان كده اما بقول انها تشبهلها
انا : حتى لو كانت تشبهلها انتوا شايفين ان ده منطقى
محمد : انت قرات التاريخين المكتوبين على ضهر الساعه ده كويس
انا : لا ما اخدتش بالى ... ليه فى ايه
محمد : ما اخدتش بالك من التاريخين دول
انا : لا ما اخدتش بالى ... وبعدين ايه التاريخين دول
محمد : طب ركز فى التاريخين كويس وحاول تفتكر ايه مناسبة التاريخين دول
انا : ورينى ياسيدى ... واخدت الساعه وبصيت فى التاريخين لفت نظرى ان التاريخين مميزين بالنسبالى بس مش فاكر دول تاريخين ايه وحاولت اعصر فى دماغى لكن للاسف بدون فايده
محمد : انت للدرجه دى مش فاكر التاريخ ده
انا : يامحمد انا فى دماغى مليون حاجه ياريت تبطل تشويق وتقولى ده تاريخ ايه
محمد : دى فاتن هتزعل قووووى بخصوص التاريخ التانى
انا : ومال فاتن بالتاريخ ده
محمد : اصل التاريخ التانى ليه مناسبتين مهمين عن فاتن
انا : اوعى يكون اللى فى بالى
محمد : ايوه يافالح عيد ميلاد فاتن وتاريخ كتب الكتاب
انا : انت عارف ده معناه ايه
محمد : معناه ان اللى كتب التاريخ ده قاصده ومعناه برضه انه حاطط عينه عليك من زمان وعارف كل تفاصيل حياتك ... والتاريخ الاول يبقى عيد ميلادك الحقيقى مش المكتوب فى الشهاده والتاريخ ده ماحدش يعرفه غيرنا احنا دى فاتن نفسها ماتعرفش التاريخ ده وواضح من طريقة الكتابه انهم من خطين مختلفين يعنى اللى كتب التاريخ الاول مش هو اللى كتب التاريخ التانى بس السؤال المهم مين بقى اللى حاطط عينه عليك ده
انا : مش عارف ولما سالت المرسال قال ان مش مسموحله يتكلم باكتر من كده
ابويا : ماهو ده لغز اكبر لازم نفهمه ومينفعش يعدى كده بالساهل
عمى : مش الموضوع ده بس اللى لازم نفهمه ... فى موضوع تانى لازم نلاقيله حل
ابويا : موضوع ايه تانى
عمى : موضوع خيرى النجار اللى اختفى وماحدش عارف يوصله
ابويا : عندك حق انا مش عارف الراجل ده اختفى كده ازاى
انا : سيبكم من خيرى دلوقتى وخلينا فى اللى قدامنا دلوقتى
محمد : مش عارف ليه حاسس انك عارف حاجه عن خيرى ومخبيها علينا
انا : حاجة ايه اللى اعرفها ... وانا وقت اختفاءه كنت هنا معاكم
محمد : اصل مش معقول ان الراجل فجاه يختفى كده وطقم الحراسه اللى معاه كلهم ياكدوا انه اداهم اجازه كده ويقول فى الشغل انه مسافر يتعالج ويقول فى البيت انه مسافر فى شغل ... تقدر تفهمنى ده معناه ايه
انا : دى حاجه ماعنديش ليها تفسير .... وبعدين كلكم عارفين ان خيرى شغله وسخ وعامل مشاكل كتير مع الناس اللى بيشتغل معاهم ... ده غير الورق اللى اتسرب فى الفتره الاخيره عن تعامل خيرى المشبوه ... اكيد الناس دى خلصت منه قبل مايفضحهم ولا انتوا ناسين الورق اللى جيه لحد عندى ايام مشكلتى مع ابنه ... معنى كده ان خيرى كارت واتحرق عند اللى مشغلينه
محمد : هو كلامك منطقى بس برضه حاسس ان فى حاجه انت مخبيها ومسيرى هعرفها
انا : طب سيبك من الكلام ده دلوقتى .... وتعالى معايا علشان نطمن على الشغل قبل مانتشغل فى الفرح
محمد : ماشى يا احمد يلا بينا
* واخدت محمد ومشينا واتطمنا على الشغل لكن طول اليوم مشغول فى التفكير فى اللى جاى وهعمل ايه بكره مع ابتسام وازاى احل المشكله دى باقل الخساير وكل اللى كان مسيطر على تفكيرى ازاى ارضى امى ومن ناحيه تانيه ارضى ابويا لان ابسط طلب ممكن امى تطلبه انها تتطلق من ابويا او تخليه يطلق ابتسام بس لما فكرت فى طلاق ابتسام لقيتها صعبه مش هيبقى احنا والزمن عليها وكفايه عليها اوووى اللى عمله فيها الندل اللى كانت متجوزاه ... فى الوقت ده كنت تعبت من التفكير وماوصلتش لحاجه فقررت اجل اى تفكير لبعد ما اقعد مع ابتسام وافهم منها كل حاجه وبعد كده اقرر
* من ناحيه تانيه فى القاهره عند خالى
خالى قاعد فى مكتبه بيخلص شغل جاتله رساله على تليفونه
نص الرساله : لو عاوز تشوف خيانة مراتك اطلع دلوقتى على العنوان ده ***** هتلاقيها هناك دلوقتى
خالى اول ماشاف الرساله عقله وقف عن التفكير وفتح الخزنه وطلع مسدسه ونزل يجرى اخد عربيته وبسرعه على العنوان .... اول ماوصل شاف عربية مراته مركونه قصاد عماره ساعتها اتاكد من خيانتها .... نزل من عربيته بسرعه وطلع على طول على الشقه وقعد يخبط جامد ويرن الجرس وماسك مسدسه فى ايده لحد مافتحت هاله مراته الباب .
هاله : حمد **** على السلامه ياسعد
خالى : انتى بتعملى ايه هنا
هاله : طب ادخل مش هينفع نتكلم على الباب علشان الناس ماتتفرجش علينا
ودخل خالى وقفلوا الباب
خالى : تقدرى تفهمينى بتعملى ايه هنا
هاله : بخونك زى ما انت بتخونى ... ولا انا ماليش نفس انا كمان
خالى : بالبساطه دى
هاله : ما انت خونتنى بكل سهوله ومش مره واحده لا ده انت كل يوم مع واحده شكل
خالى : انا ماخونتكيش
هاله : والصور دى ايه ... ودى كانت صور لخالى مع انحى واميره وستات تانيه كتير .... انا عارفه انك بتخونى من زمان ومستحمله وبقول بكره يفوق لعقله ويعرف انه مالهوش غيرى لكن للاسف انا كنت غلطانه وعمر ديل الكلب ماهيتعدل
خالى : طالما عارفه انى بخونك ماوجهتنيش ليه بدل ما تعملى كده
هاله : عملت ايه ... انا لسه ماعملتش حاجه ده انا لسه هعمل كتير
خالى : قصدك ايه
هاله : انا اللى بعتلك الرساله
خالى : طب ليه
هاله : كنت عاوزه ادوقك من نفس الكاس اللى دوقتهونى طول السنين اللى فاتت
خالى : طب سامحينى واوعدك انى مش هعمل كده تانى
هاله : وقت السماح عدى وفات .... انا هسافر النهارده البلد وورقتى توصلنى
خالى : انا ماقدرش اعيش من غيرك
هاله : لا هتقدر كفايه عليلك الستات اللى انت بتعرفهم
خالى : ارجوكى سامحينى
هاله : انا نازله البلد وورقتى توصلنى فى اقرب وقت والا هفضحك فى العيله خلينا نسيب بعض بهدوء ومن غير فضايح وانا هرجع اعيش فى البلد وشوف عيالك لو عاوزين يعيشوا معايا انا ماعنديش مانع ولو عاوزين يعيشوا معاك هما احرار
خالى : انا بترجاكى تسامحينى
هاله : خلاص اللى بينا انتهى .... وسابته ورجعت الشقه ولمت هدومها وطلعت على المطار كانت حاجزه تذاكر السفر ومجهزه كل حاجه ونزلت البلد
* تانى يوم صحيت اخدت شاور ونزلت مالقيتش امى ولا اى حد فى البيت ... طلعت تليفونى واتصلت بيها قالتلى انها هى وستات العيله قاعدين مع مرات خالى فى فيلتها علشان اتخانقت مع خالى وسابتله البيت بس مش عارغين سبب الخناقه ... بعد ماقفلت مع امى اتصلت بخالى وفهمت كل اللى حصل ... وبعد كده روحت لمرات خالى لقيت امى وخالتى ومرات عمى معاها
انا : ايه فى ياخوانا
امى : ماحدش فينا يعرف من ساعه ماوصلت الفجر واحنا قاعدين معاها ومش راضيه تتكلم
انا : طب سيبوهالى انا هتكلم معاها
امى : هو انت عارف حاجه
انا : وهعرف من فين انا لسه صاحى وبعد ماقفلت معاكى اتصلت بخالى ماردش عليا
امى : انا اتصلت بخالك ومارضيش يقولى حصل ايه
انا : طب تعالى معايا ياعمتى نتكلم فى الهوا بره شويه
هاله : سيبنى يا احمد شويه كده انا مش قادره اتكلم
انا : مافيش الكلام ده ... تعالى معايا بس
هاله : حاضر هاجى معاك
واخدت مرات خالى وخرجنا الجنينه نتكلم
انا : ايه الاداء العالى اللى انتى عملتيه ده انا لولا ان انا معاكى خطوه بخطوه كان دخلت عليا
هاله : يعنى عجبتك
انا : لا ده انتى طلعتى ممثله جباره
هاله : عيب عليك برضه احنا الستات ماحدش يقدر علينا
انا : انتى هتقوليلى ... ده انا لسه مكلم خالى قبل ما اجيلك ولقيته مستوى على الاخر
هاله : تفتكر الحركه دى هتخليه يتوب ويرجعلى ولا هضيعه من ايدى اكتر ماهو ضايع
انا : ماتخافيش خالى بيحبك
هاله : هو بيحبنى بس اعمل ايه فى عينه الزايغه
انا : ماتخافيش الدرس اللى اخده ده هيعلمه الادب
هاله : ياريت يا احمد علشان انا تعبت بجد
انا : ياستى ماتقلقيش كلها كام يوم وهيجى يبوس ايدك علشان تسامحيه
هاله : طب اعمل ايه مع امك وباقى الستات هنا
انا : طنشيهم ومالكيش دعوه بيهم
هاله : خلاص تمام
انا : طب ارجعيلهم انتى وانا رايح اشوف شغلى
هاله : خلاص تمام
* فلاش باك من شهر
كنت فى القاهره علشان التدريب الصيفى بتاع الجامعه وفى يوم بعد ماخلصت جامعه رجعت شقتى ... وانا بتغدى جرس الباب رن قومت افتح لقيت هاله فى وشى
انا : خير ياعمتى ايه اللى جابك دلوقتى
هاله : مش خير خالص يا احمد
انا : طب ادخلى مش هينفع نتكلم على الباب
ودخلت الشقه وقفلت الباب
انا : خير ياعمتى فى ايه
هاله : خالك بيخونى يا احمد وانا جيالك علشان تقنعه يطلقنى من غير مشاكل
انا : احنا مش قفلنا الموضوع ده
هاله : لا ماقفلنهوش ... خد شوف الصور دى
انا : ايه الصور دى
هاله : دى صور خالك مع الستات اللى يعرفهم
انا : الصور دى جاتلك ازاى
هاله : من بعد ماجاتلى الرساله وعرفت انه بيخونى وماعرفتش امسكه ساعتها قررت اراقبه بنفسى وانا اللى صورت الصور دى بنفسى
انا : يخربيتك ايه شغل المخابرات ده
هاله : ولا مخابرات ولا حاجه .... انا جايالك علشان تتكلم مع خالك وتخليه يطلقنى
انا : طلاق ايه اللى انتى بتقولى عليه ده ... انتى ناسيه ان احنا ماعندناش طلاق فى العيله
هاله : عادى هبقى اول مطلقه فى العيله
انا : طب هسالك سؤال وبناء عليه نشوف موضوع الطلاق ده
هاله : سؤال ايه
انا : انتى بتحبى خالى ولا ايه
هاله : .......
انا : ماردتيش يعنى
هاله : ارد اقول ايه يعنى
انا : سؤالى واضح على فكره
هاله : طبعا بحبه
انا : طب واللى بيحب حد يطلب الطلاق
هاله : اعمل ايه تعبت من تصرفاته وخيانته ليا
انا : يبقى نصلح المشكله مش نعمل مشكله اكبر
هاله : قصدك ايه
انا : قصدى نعلم خالى درس يعدله
هاله : طب ودى تيجى ازاى
انا : اقولك انا تيجى ازاى .... وشرحتلها الخطه اللى عملناها على خالى وادتها شقه من الشقق اللى عندى اللى ماحدش يعرف عنها حاجه
هاله : طب تمام انا هنفذ الخطه من بكره
انا : لا استنى شويه
هاله : استنى ليه
انا : استنى بعد ما انزل البلد باسبوعين تلاته علشان خالى مايشكش ان انا اللى عامل الخطه دى
هاله : خلاص ماشى هصبر
انا : طب قومى معايا اتغدى
هاله : انت لسه ما اتغديتش
انا : لا لسه يادوب كنت هبدا اكل انتى شرفتى
هاله : طب اسيبك تتغدى براحتك
انا : ياستى تعالى اتغدى معايا بدل ما اكل وحدى
هاله : ماشى يا احمد بس استنى اسخن الاكل تلاقيه برد
انا : طب يلا قومى
* عوده من الفلاش باك
بعد ماسبت هاله خرجت اتمشى وبعد كده رجعت القصر اراجع فى شوية ورق ... ومش عارف اكلم فاتن لانها قررت ان طول الاسبوع اللى قبل الفرح ماشوفهاش ولا هى تشوفنى غير فى الفرح ولا حتى نتكلم فى التليفون وعدى اليوم عادى وبعد العصر ابويا دخل عليا
ابويا : بتعمل ايه يا احمد
انا : لا مفيش بس براجع شوية ورق
ابويا : طب هتروح معايا المشوار اللى اتفقنا عليه امبارح
انا : ايوه هروح معاك ياوالدى ... هو المعاد امتى
ابويا : زى ماتحب .... انا كنت رايح بعد المغرب
انا : خلاص تمام انا هقوم اجهز واروح معاك ... بس هى عارفه ان انا عرفت
ابويا : لا هى متعرفش حاجه ... قولت اعملها مفاجأه
انا : ماشى ياحج ... انت تعمل مفاجأت وامى فى الاخر هتولع فينا احنا الاتنين
ابويا : انا اكتر حاجه خايف منها امك
انا : خلاص المصيبه وحصلت ... المهم دلوقتى نطلع منها باقل خساره
ابويا : **** يستر
انا : طب روح اجهز انت وانا هطلع اجهز ونتقابل علشان نروح المشوار ده
* طلعت جهزت ونزلت انا وابويا وخرجنا واحنا فى الطريق ابويا اتصل بيها وقالها انه جاى ومعاه ضيف بس ماقلهاش مين واول ماوصلنا رن جرس البيت وفتحت ابتسام الباب وابتسام دى كانت نسخه من ياسمين عبدالعزيز
ابتسام اول مافتحت الباب وشافتنى مع ابويا اتخضت ومابقتش عارفه تقول ايه وبعد كده دخلنا الشقه
ابتسام : تشرب ايه يا احمد
انا : ممكن قهوه مظبوط
وندهت على الشغاله وطلبت المشاريب وبعدها قعدنا شويه ساكتين وكل واحد مستنى التانى يبدأ بالكلام
انا : ازيك يامدام
ابتسام : الحمد **** بخير
انا : **** دايما .... انا عرفت كل حاجه من ابويا وعرفت كل اللى حصل معاكى
ابتسام : انت جايز تقول فى بالك انى كنت داخله على طمع فى ابوك بس و**** الحكايه مش كده ... انا بعد اللى حصل معايا وعمى اللى طردنى من البيت وانا مش معايا فى جيبى ولا مليم خرجت ومعايا شنطة هدومى بمشى فى الشارع ومش عارفه اروح فين ولا اتصرف ازاى وبقيت امشى فى الشوارع من غير ما اركز ولا اعرف انا رايحه فين لحد ماحسيت ان رجلى تعبتنى ومش شايلانى قعدت على الرصيف وافتكرت كل اللى حصلى وكان الوقت متاخر ومافيش اى بنى ادم فى الشارع وقتها خوفت واترعبت وماحسيتش بنفسى غير وانا بعيط وفجاه ظهرلى ابوك قدامى وقتها خوفت منه بسبب الحكايه القديمه اللى بين عيلتنا وعيلتكم لكن طلع شهم واخدنى على فندق وسابنى ورجعلى تانى يوم وحكيتله كل اللى حصل وعرض عليا يساعدنى بالفلوس بس انا صعبت عليا نفسى بعد ما كانت الفلوس بتترمى تحت رجلى بقيت محتاجه الصدقه رفضت الفلوس اللى عرضها عليا ابوك وطلبت منه يشوفلى اى شغل لكن اتفاجأت بيه بيعرض عليا الجواز ... فى الاول افتكرت انه شافنى مطمع قدامه وعاوز يتجوزنى عرفى ياخد معايا يومين وبعد كده يسبنى فرفضت لكن لقيته بيقولى انه هيتجوزنى شرعى عند مأذون بس مش هيقدر يعلن جوازنا علشان المشاكل اللى هتحصل فى العيله وقتها ماكنش عندى رفاهية الاختيار فوافقت على الجواز واتفق معايا على عدم الخلفه انا وقتها وافقت وعشت مع ابوك وكل يوم بعرفه اكتر واحبه اكتر وشوفت حنيته عليا ... الحنيه اللى اتحرمت منها بعد موت ابويا حسيت ان الدنيا رجعت تضحكلى تانى وقررت تعوضنى عن الايام الوحشه اللى شوفتها وكنت راضيه انى اعيش زوجه فى السر طالما هعيش فى ضل راجل زى ابوك راجل بجد ومن وقتها وانا محافظه عليه وعلى شرفه واسمه ومحافظه على السر لحد ماعرفت بموضوع الحمل انا فى الاول فرحت جدا بس للحظه فوقت وافتكرت الشرط اللى ابوك شرطه عليا وخوفت يطلب منى انزل الجنين لكن برضه ابوك طلع انضف مماكنت اتخيل ورفض موضوع انى انزل الجنين وقرر يقولكم بس طلب منى شوية وقت علشان يلاقى طريقه يبلغكم بيها بس ماكنتش عارفه انه هيبلغك بالسرعه دى
انا : انا كده فهمت كل حاجه وسمعت منك زى ماسمعت من ابويا ودلوقتى عاوز اطمنك واقولك ماتقلقيش على نفسك ولا على اللى فى بطنك وبعدين القدر حكم ومافيش هروب من القدر انتى ماكتوبلك ان عمك يطردك فى اليوم ده وتخرجى من غير فلوس ومكتوبلك تتعبى فى الشارع ده وتستريحى فيه علشان تقابلى ابويا فى الوقت ده ويحصل اللى حصل وانا الحياه علمتنى انى ما اوقفش قصاد القدر حتى لوكان ضدى ... بس كل اللى انا بطلبه منك دلوقتى انك تدينى مهله بس اخلص موضوع جوازى على خير من غير مشاكل وبعدها نلاقى طريقه نعلن بيها جوازكم قصاد العيله ... الحكايه مش ناقصه مشاكل اليومين دول
ابتسام : ماعاش ولا كان اللى يعملك مشاكل انت او ابوك .. انا مستعده اعيش عمرى كله متجوزه ابوك فى السر ولا انى اتسبب فى مشكله ليك او لابوك
انا : لا ياستى ماتقوليش كده .... احنا بس هنصبر شهر كمان يكون فرحى عدى على خير ورجعت من شهر العسل وفى الوقت ده نكون عرفنا هنبلغ العيله ازاى
ابتسام : وانا قولتلك مستعده اصبر العمر كله
انا : وبالنسبه لعيالك وفلوسك اللى اتسرقوا منك دى مسئولتى واوعدك فى اقرب فرصه هرجعهملك
ابتسام : بجد يا احمد هترجعلى عيالى
انا : عيالك وفلوسك
ابتسام : انا مش عاوزه فلوس ... انا كل اللى عاوزاه عيالى
انا : ماتخافيش قريب جدا هرجعلك عيالك وفلوسك
ابويا : انت هتعمل ايه يا احمد
انا : لسه مش عارف بس حبايبنا كتير واكيد هنلاقى حل
ابويا : ابوس ايدك ماتضيعش نفسك وكفايه مشاكل
انا : ماتخادش فى بالك ... اسيبكم انا وامشى
ابتسام : رايح فين يا احمد
انا : هرجع البيت واسيبكم على راحتكم ... وانت ياحج هسيبلك العربيه علشان لو هترجع متاخر
ابتسام : ماينفعش كده لازم تقعد تتعشى
انا : صدقينى ماليش نفس
ابتسام : لا و**** ازعل .... ابوك كلمنى الصبح وقالى جهزى عشاء حلو علشان معايا ضيف مهم وانا طبخت بنفسى مع ان ابوك محرج عليا وقفة المطبخ
انا : خلاص طالما انتى طابخه بنفسك هقد اتعشى وامرى ***
ابتسام : ربع ساعه وكل حاجه هتكون جاهزه .. عن اذنكم
وقامت ابتسام تجهز العشا وقعدت مع ابويا
انا : باين عليها طيبه اوووى
ابويا : من ناحية طيبه هى طيبه وغلبانه جدا ... المهم انت هتعمل ايه فى موضوع عيالها ده
انا : لسه مش عارف بالظبط .... محتاج افكر واشوف هعمل ايه بالظبط
ابويا : يابنى احنا مش ناقصين مشاكل
انا : لا ماتقلقش انا هتصرف من غير مشاكل وماتقلقش
ابويا : انا قلقان عليك انت
انا : لا متقلقش ياحج ... انت مخلف راجل
ابويا : من ناحية راجل ... انا متاكد من الموضوع ده
انا : بس اللى خايف منه بجد امى لما تعرف هتلبسنا احنا الاتنين طرح وتحاجيب
ابويا : ماتفكرنيش
انا : لا لازم تفتكر كويس وتحاول تلاقى حل للموضوع ده
ابويا : من هنا للشهر الجاى يحلها الف حلال
واحنا قاعدين بنرغى دخلت علينا ابتسام وقالت ان الاكل جاهز وقمنا علشان ناكل ... وبعد الاكل
انا : تسلم ايدك نفسك فى الاكل مالهوش حل
ابتسام : بالهنا والشفا
انا : بس العزومه دى ماتتحسبش
ابتسام : تعالى كل يوم وليك عليا اعملك كل الاكل اللى بتحبه
انا : لا العزومه الجايه هتبقى فى بيتك الجديد
ابتسام : بيت ايه ده
انا : بعد خبر جوازك مايتعرف هتيجى تقعدى فى فيلا من الفلل الموجوده عندنا ... لازم اخويا يعيش وسط اخواته واعمامه وعيلته ... لازم يفهم ان ليه عيله كبيره هتوقف فى ضهره وتخاف عليه وتحميه
ابتسام : ابوك دايما بيحكيلى عنك ... بس اللى اكتشتفه ان الى قاله ابوك اقل بكتير من اللى شايفاه
انا : ياستى ماتقوليش كده ... وعلى العموم خدى رقم تليفونى ولو احتجتى اى حاجه فى اى وقت اتصلى بيا
ابتسام : اكيد طبعا
انا : طب اسيبكم انا وامشى
ابتسام : لسه بدرى
انا : لا بس معايا شغل لازم اخلصه ... وكده كده انتى اكيد معزومه على الفرح نتقابل هناك
ابتسام : اكيد جايه
* وسبتهم ومشيت وعدى الاسبوع اللى قبل الفرح مابين الشغل وتجهيزات الفرح والترحيب بالضيوف اللى بيوصلوا وهكذا
* يوم الفرح صحيت على زغاريد امى
انا : ايه ياوليه خضتينى
امى : قوم ياعريس انت هتقضيها نوم ولا ايه
انا : يا امى النهارده فرحى لازم اخد راحتى فى النوم علشان اعرف اصحى باليل واشرفكم ... ولا عاوزانى انام زى البطه جمب العروسه
امى : اختشى ياواد وبطل قلة ادب
انا : برضه كده ياعسل .... انتى عارفه ان انا بحبك
امى : اخلص قوم علشان الناس بتسأل عليك تحت وابوك مشغول معاهم وقالى اطلع اصحيك
انا : ليه هى الساعه كام دلوقتى
امى : الساعه 11
انا : وايه اللى جاب الناس بدرى كده ... ده لسه الفرح بالليل
امى : يعنى هنقعد نرغى كده ونسيب الناس قاعده كده
انا : سبيهم قاعدين يعنى هيجرالهم ايه مش ابويا وعمى معاهم يبقى سبيهم
امى : اوعى تقول انك هتنام تانى
انا : لا خلاص صحيت ... جهزيلى فطار على ما اخد شاور وانزل
امى : فطارك جاهز يلا بس خد الشاور بتاعك وحصلنى
انا : هى فاتن فين دلوقتى
امى : فاتن وهدير فى الفيلا عند عمك والكوافير عندهم
انا : طب والحلاق بتاعى وصل ولا لسه
امى : ايوه وصل وشغال مع محمد على ماتفطر هيكون خلص وتدخل عنده على طول
انا : هو خالى لسع ماوصلش من السفر
امى : لا قرب يوصل ... ابوك بعت عربيه للمطار علشان تجيبه هو وعياله
انا : طب كويس
امى : برضه مش عاوز تقولى ايه المشكله اللى بين خالك ومراته
انا : مافيش مشكله ولا حاجه ... خناقه بسيطه بس مرات خالى كبرت الموضوع
امى : ايوه بس ايه هى الخناقه البسيطه دى
انا : لا لحد هنا ماقدرش اقولك الست محلفانى
امى : ماشى يا احمد هعديهالك ومسيرى هعرف ... بس لو عرفت من بره ساعتها هزعل منك
انا : وانا اقدر على زعلك ياقمر انت
امى : مش هخلص من لسانك الطويل ده ... بس خلينا فى المهم
انا : خير يا امى فى ايه
امى : انا سمعت من ابوك انك عاوز تهد البيت الكبير
انا : لا مش ههده ... انا بس هغير الديكور بتاعه واوسع حواليه بعد ما اشتريت الارض اللى حواليه
امى : اياك تقرب من البيت
انا : ليه يعنى
امى : اسمع الكلام وماتناقشنيش
انا : لا يا امى لازم افهم
امى : البيت ده يبقى بيت جدك ... وجدك وصانى قبل مايموت ماحدش يقرب ناحية البيت وتسيبوه زى ماهو
انا : ليه يعنى
امى : ماعرفش ليه ... انا بعد ما اتجوزت ابوك بفتره كنا قاعدين مع جدك وكان ابوك عاوز يهد البيت ويبنيه من جديد بس جدك رفض بشده وقتها وقال البيت ده ماحدش يقرب ناحيته ولا حتى بعد ما اموت ده بيتى وانا حر فيه واللى فيكم معاه فلوس وعايز يبنى بيت جديد يبقى بعيد من البيت ده ... ومن ساعتها ومافيش حد فكر يقرب ناحية البيت ده حتى بعد ماجدك مات ماحدش فينا اتجرأ يعمل اى حاجه فى البيت وابوك وعمك نفذوا الوصيه وعمك لما حب يعيش فى بيت جديد عمل البيت اللى هو كان عايش فيه لحد ما انت ومحمد عملتوا الفلل اللى احنا عايشين فيها
انا : خلاص يا امى فهمت كلامك ومش هقرب ناحية البيت ده
* مر اليوم بشكل طبيعى ما بين استقبال الضيوف لحد ما بدأ الفرح ... روحت انا ومحمد علشان نجيب فاتن وهدير من بيت عمى ... وجبناهم ودخلنا الفرح وبعد ماقعدنا كل شويه كد يجى يسلم ويبارك وبعد ماخلصت السلامات كل واحد قعد مكانه والفرح شغال وكل شئ تمام
* عندى انا وفاتن
فاتن : ياترى اليوم النهارده هيعدى عادى ولا هتحصل مشكله وتبوظلى فرحى
انا : ههههههههه لا متخافيش مافيش اى مشاكل النهارده
فاتن : بس انا مبسوطه قوووووى
انا : **** دايما تبقى مبسوطه كده
فاتن : انا مبسوطه طول ما انا معاك
انا : وانا مبسوط طول ما انتى هبله كده
فاتن : انا هبله يا احمد
انا : اجمل هبله فى الدنيا
فاتن : ماشى لينا كلام تانى بعد الفرح
انا : بعد الفرح نبقى نشوف هتقولى ايه
* عند محمد وهدير
هدير : اخيرا عملنا الفرح
محمد : اخيرا ياحبيبتى
هدير : بس انت مالك كده محلو النهارده
محمد : انا عارف ان دور الولد اللى انتى عايشه فيه هيطلع عليا .... فى واحده تقول لواحد انت مالك كده محلو
هدير : اصبر بس الفرح يخلص وانا مش هحلك من ايدى
محمد : يابنتى الكلام اللى انتى بتقوليه ده انا اللى المفروض اقوله
هدير : وانا وانت ايه مش واحد
هحمد : فى الموضوع ده بالذات مش واحد
هدير : انا عاوزاك تسيبلى نفسك ومالكش دعوه
محمد : انا السبب فى ده كله .... انا اللى فتحت عنيكى على الكلام ده
هدير : استحمل بقى
* عند اسامه وعيلته
عادل : بس الفرح تحفه بجد
سوسن : باين عليه متكلف جامد ... ده كفايه المطربين الموجودين
عادل : عندك حق .... بس ايه كمية الرتب الموجودين هنا ده الفرح مليان مستشارين اعرفهم ولوءات وناس كتير ليها وزنها فى البلد
فجأه واحد حط ايده على كتف عادل : ازيك ياعدول ايه اللى جابك هنا
عادل : ايه ده عزت .. انت ايه اللى جابك هنا
عزت : انا المحامى الخاص بتاع احمد صقر وابن عمه كان تلميذى فى الجامعه ودلوقتى انا ماسكلهم الشئون القانونيه لكل شركاتهم ... انت بقى تعرفهم من فين
عادل : احمد يبقى صاحب اسامه وهو اللى عزمنا
عزت : قولتلى
سوسن : وبعدين ياراجل انت مافيش عندك اى زوق ... مش المفروض تدخل تسلم الاول
عزت : سامحينى ياسوسن بس اتفاجأت لما لقيتكم هنا
عادل : احنا هنا من اسبوع
عزت : انا جيت النهارده
عادل : بس ايه حكاية احمد ده
عزت : لا ده حكايه كبيره
عادل : ازاى يعنى
عزت : احمد ده يبقى ابن الحج عمر صقر وعمه الحج عبدالرحمن المفروض كبير العيله ... لكن فجأه فيوم وليله احمد يتجوز بنت عمه وبعدها يبقى هو كبير العيله والمتحكم فيها وكله بالتراضى ازاى ماعرفش
سوسن : بقى حتة العيل ده كبير عيله
عزت : حتة العيل اللى انتى شايفاة ثروته معديه نص مليار دولار
سوسن : نعم ... انت بتقول ايه
عزت : زى مابقولك كده ثروته معديه نص مليار دولار مابين اراضى وشركات وفلوس
عادل : وده هيجيب الفلوس دى كلها من فين
عزت : لا هو من عيله كبيره وتقيله وعيلته من زمان بتلعب فى البورصه وكانوا شركاء فى شركات كتير بس الشركات دى اتحلت
عادل : غسيل اموال يعنى
عزت : عليك نور غسيل اموال بس معمول بطريقه مافيش اى مخلوق يعرف يكشفها ولا فى اى دليل عليها
عادل : وياترى سلاح ولا مخدرات
عزت : اثار
عادل : قولتلى
عزت : بس برضه مايمنعش انه من عيله كبيره وتقيله وانت شايف المعازيم الموجوه دول نصهم عيلته
عادل : هو المستشار اشرف صقر يقربله
عزت : ايوه يبقى عم ابوه لزم
عادل : قولتلى ... لا كده واضح انه من عيله تقيله
عزت : طب عن اذنك هروح ابارك ... وهو قايم غمز لسوسن ومشى
وبعد شويه سوسن قامت علشان تدخل الحمام
* من ناحيه تانيه عند امانى وخطيبها
سيف : مش ناويه تعيدى تفكير ف موضوع جوازنا ياحبيبتى
امانى : ياسيف قولتلك الف مره مابحبش الكلام الكتير احنا اتفقنا على الجواز بعد ما اخلص جامعه
سيف : ياحبيبتى انتى شافه اللى بيتجوزوا يا قدك يا اصغر منك
امانى : كل واحد حر ويعمل الل هو عاوزه لكن انا مش هتجوز غير بعد الجامعه
سيف : خلاص ياحبيبتى زى ماتحبى
امانى : طب انا قايمه ... هروح اقعد شويه مع اسماء
سيفى: طب روحى
* من ناحيه تانيه عند اسامه وابراهيم
اسامه : ايه اخبارك ياعم واحشنى
ابراهيم : وانت كمان اكتر ياصاحبى
اسامه : عملت ايه فى فرنسا
ابراهيم : ماقولكش ... البلد تحفه بجد انا لولا الملامه كنت كملت هناك
اسامه : عملت ايه فى الدبلومه بتاعتك
ابراهيم : لا تمام خلصتها وطلعت الاول على المجموعه بتاعتى واخدت منحه لدبلومه تانيه فى الصيف اللى جاى
اسامه : مبروك ياسيدى
ابراهيم : ايه اخبارك انت
اسامه : مافيش جديد زى ماسبتنى
ابراهيم : برضه لسه بتدور ورا احمد
اسامه : ومش عارف اوصل معاه لاى حاجه
ابراهيم : ولا عمرك هتوصل لحاجه
اسامه : انت عرفت حاجه
ابراهيم : لا انا قولتهالك قبل كده انا ماليش علاقه باى حاجه
اسامه : تعرف ان خيرى النجار اختفى من شهرين
ابراهيم : اوعى يكون قصدك ان احمد ورا اختفاءه
اسامه : مافيش حد عارف حاجه ولافاهمين ايه حصل
ابراهيم : على العموم ده شئ مايخصنيش
اسامه : انت حر
ابراهيم : طب اسيبك انا واروح اشوف اسماء
اسامه : خلاص تمام
* من ناحيه تانيه سوسن بتتمشى لحد ماخرجت من الفرح وبتتكلم فى التليفون وقابلت عزت
عزت : ازيك ياحبيبتى
سوسن : ايه فى ياعزت ... عاوز ايه
عزت : بقى دى مقابله تقابلينى بيها
سوسن : وانت دى طريقه تجيبنى بيها وجوزى وعيالى قاعدين كده
عزت : اعمل ايه اصلك وحشتينى وكنت عاوز اشوفك
سوسن : مش هينفع هنا ... لما نرجع القاهره نتقابل فى الشقه
عزت : زى ماتحبى
سوسن : بس ايه حكاية احمد صقر ده
عزت : ده شخص غامض جدا ومافيش مخلوق يعرف عنه حاجه نهائى غير شوية حاجات قليله جدا
سوسن : والرقم اللى قولتهولى ده بجد
عزت : الرقم ده بس اللى ظاهر للناس لكن انا متاكد ان عنده اضعاف الرقم ده
سوسن : طب مافكرلنا فى طريقه ينوبنا بيها من الحب جانب
عزت : انا بقالى فتره بدور على طريقه ومش لاقى
سوسن : دى عاوزالها قعده على رواقه ونفكر كويس ممكن نعمل ايه ونستفيد من وراه ازاى
عزت : فكرى على اقل من مهلك
سوسن : ايه رائيك نزوق عليه واحده شمال ينام معاها وتصوره وساعتها ممكن نساومه بالتصوير ده
عزت : انا عملت كده من غير ماتقولى بس هو ماعبرهاش اساسا
سوسن : ازاى ده
عزت : من كام شهر كده ... انا عارف ان احمد كل خميس بيروح شقه كده ماحدش يعرف عنها حاجه وفى نفس العماره خاله معاه شقه بيعط فيها ... انا سلطت واحده من عندى وبعتها لخاله عن طريق واحد معرفه ولما اتاكدت ان احمد موجود هناك بعت البنت دى ومن ناحيه تانيه بعت رساله لمراة خاله ان جوزها بيخونها هناك وكنت مظبط مع بواب العماره انه اول مايشوف مرات سعد قريبه من العماره يبلغ احمد وساعتها احمد مش هيلاقى حل غير انه ياخد البنت دى عنده قبل ما الست تدخل عليه بس حصل اللى احسن من كده وهو ان احمد كان واقف فى البلكونه وشاف مرات خاله داخله عليه وساعتها نفذ اللى انا عاوزه بالظبط لكن للاسف بعد كده حصل اللى مش ممكن حد يتوقعه
سوسن : حصل ايه
عزت : رفض البنت ورفض يعمل معاها اى حاجه وسابها ودخل الاوضه نام وتانى يوم صحى الصبح ومشاها من غير حتى مايمسك ايدها
سوسن : ازاى ده حصل .... هو فى واحد يرفض واحده بالطريقه دى
عزت : هو قالها انه مدرب نفسه على انه يواجه اى اغراء من اى واحده مهما كانت ووقتها اخدت رقم تليفونه وكل ماتتصل عليه مابيردش عليها
سوسن : لا كده لازمله تفكير كبير مش بالساهل
عزت : فكرى براحتك وانا معاكى
سوسن : سيبنى بس وانا هعرف كويس الاقى طريقه مناسبه
* من ناحيه تانيه خالى شاف مراته قاعده وحدها ... وكان طول اليوم بيحاول يكلمها ومش عارف
خالى : اذيك ياهاله
هاله : .......
خالى : ارجوكى ردى عليا
هاله : ارد اقول ايه
خالى : ابوس ايدك سامحينى
هاله : بالساهل كده
خالى : انا مستعد انفذ كل طلباتك بس ترجعيلى
هاله : هو ليه اى راجل منكم لما بيتمسك وهو بيخون مراته يرجع يقول نفس الكلمتين دول مع ان من الاول كان ممكن يحافظ عليها
خالى : انا ماقدرش اعيش من غيرك
هاله : عارف ياسعد لو كنت جيتلى وقولتلى انتى مش مكفيانى وعاوز اتجوز عليكى اقسملك وقتها كنت هعذرك واقول انك متمسك بيا وقتها كنت هختارلك عروسه بنفسى
لكن انك تساوينى بشوية شراميط ميساووش الجزمه اللى بقلعها دى كبيره قوووووى ياسعد
خالى : انا عرفت غلطى ومستعد لاى طلب تطلبيه منى الا ان احنا نطلق
هاله : بسهوله كده
خالى : طب ايه رائيك نسيب القاهره ونعيش هنا فى البلد بعيد عن الستات اللى هناك واشتغل هنا فى فرع الشركه الرئيسى ونكمل حياتنا هنا مع بعض
هاله : بسهوله كده تسيب القاهره ... ده انت مش بتستحمل تقعد فى الاقصر اسبوع كامل على بعضه
خالى : علشان خاطرك اسيب الدنيا كلها ... مش بس اسيب القاهره
هاله : لو عملت كده وقتها ممكن افكر ارجعلك
خالى : اوعدك بعد مايخلص الفرح هرجع القاهره الم كل حاجه وارجعلك هنا وهتكلم مع احمد ان امسك الشركه اللى هنا
هاله : بعد ماتعمل كل ده يبقى نقعد مع بعض ونقرر ونشوف
خالى : اوعدك فى اسرع وقت كل حاجه هتكون خلصانه
* وخلص الفرح على خير وكل واحد راح على بيته
* عند محمد وهدير فى الفيلا
محمد : الف مبروك يا عروسه
هدير : **** يبارك فيك ياحبيبى
محمد : طب ايه
هدير : ايه هو اللى ايه
محمد : مش هتغيرى هدومك ولا ايه
هدير : لا هغير بس الصبر شويه
محمد : ايه مكسوفه
هدير : بصراحه حاسه بشوية ارتباك
محمد : امال راح فين كلامك وهستفرد بيك
هدير : ياعم كلمتين وقولتهم ... هتمسكلى على الواحده
محمد : طب تعالى نقعد علشان عاوز اقولك كلمتين مهمين
هدير : وادى قعده ... خير بقى ياسيدى
محمد : قبل اى حاجه انتى عارفه ان انا بحبك وبعشقك وعمرى ماحلمت بواحده غيرك
هدير : ايوه وبعدين
محمد : لو سمحتى ماتقاطعنيش وسبينى اكمل للاخر
هدير : اتفضل كمل سامعاك
محمد : انا من صغرى والحياه بتدينى كل اللى انا عاوزه بس فى المقابل بتاخد منى حاجه ... يعنى **** ماكرمنيش باخوات اولاد يبقوا فى ضهرى لكن من ناحيه تانيه ادانى احمد اللى بعتبره اكتر من اخويا ومن ناحيه تانيه ادانى فاتن اللى بعتبرها بنتى مش اختى ... عشت عمرى بدور على الحب وعملت علاقات كتير مع بنات معايا فى الجامعه كنت بدور وسطهم على الحب بس علشان دماغك ماتروحش لبعيد انا ماعملتش حاجه غلط كل الحكايه كانت ارتباط وعلاقات بريئه من ناحيتى بس للاسف كلهم كانوا زباله منهم اللى كانت بتتسلى ومنهم اللى كانت واخدانى كوبرى علشان تتعرف على واحد صاحبى ومنهم اللى كانت بتستغلنى علشان اذاكرلها فى الجامعه علشان انا كنت معروف بانى اشطر واحد فى الجامعه وبطلع الاول بس برضه فى الاخر **** عوضنى بيكى ... ده غير ان فى ناس كتير مستغربه علاقتى با احمد وبيقولوا ازاى انا سايبه يبقى الكبير مع ان انا احق بيها بحكم ان ابويا هو كبير العيله بس للاسف اللى الناس مش واخده بالها منه ان احمد مش مجرد صاحبى وابن عمى لا احمد بالنسبالى اكتر من كده بكتير احمد ده اخويا وصاحبى ومستعد افديه بعمرى لو حكمت يعنى انا ابقى الكبير او احمد اللى يبقى الكبير دى حاجه ماتفرقش معايا نهائى .... اخر حاجه علشان نبقى على نور من الاول انا مامنلك مستقبلك من بدرى وكتبتلك نص املاكى وفلوسى علشان لو حصلى حاجه متحتاجيش حد بعدى وكل الورق والعقود فى منها نسختين واحده هديهالك تشليها بمعرفتك ونسخه تانيه شايلها مع احمد وموصيه عليكى يعنى لو حصلى حاجه هتلاقيه فى ضهرك
هدير اخدت محمد فى حضنها : بعد الشر عليك من اى حاجه وانا مش عاوزه فى حياتى غيرك انت وبس طظ فى الفلوس والاراضى واى حاجه ... وبعدين علاقتك با احمد دى حاجه ماتزعلنيش بالعكس زى ما انت بتعتبر احمد اخوك انا كمان بعتبر احمد اخويا ومن صغرى اى سر ليا بقوله يا اما لاحمد او فاتن يعنى احنا زى بعض
محمد : انا بس حبيت اعرفك كل حاجه من اول يوم
هدير : ماتخافش انا مقدره كل كلامك
محمد : ايه ده احنا ليه قلبناها دراما كده
هدير : مش عارفه ... كله منك
محمد : طب يلا قومى غيرى علشان نبدأ الليله
هدير : ادينى بس نص ساعه
محمد : خدى راحتك على الاخر وقامت هدير دخلت الاوضه علشان تغير ومحمد اخد هدومه ودخل اوضه تانيه علشان يغير هو كمان وبعد ساعه هدير نادت على محمد
محمد : ايه الموزه اللى قدامى دى
هدير : عيب عليك دى اقل حاجه عندى
محمد : اكلك من فين يابطه
هدير : لا براحه ماتتهورش علشان الليله تعدى على خير
محمد : انتى بس سبيلى نفسك وانا هتصرف
هدير : ماشى لما اشوف اخرتها معاك
واخد محمد هدير ونيمها على السرير ونام جمبها وبصلها برومانسبه كده وباسها كام بوسه خفيفه فى شفايفها ورقبتها وايده بتمشى على جسمها وبعد كده يطلع بايده على ودنها يدعك فيها وبعد كده نزل على بزازها يبوس فيها وبعد كده يرضع حلماتها ويبدل بين بزازها كل شويه وهدير كل اللى بتعمله انها بتتاوه وماسكه دماغ محمد بتوجهها وبعد كده محمد قلع هدير القميص والبرا والكلوت اللى كانت لبساه ونزل على على كسها يلحس فيه ويرضعه وهدير صوتها ابتدى يعلى من المتعه وبتقول لمحمد خلاص مش قادره خلاص تعبت ومحمد مش سائل فيها ومطنشها على الاخر ومكمل لحس ولعب فيها لمده خمس دقايق لحد ماهدير جابت شهوتها وبعد كده قام قلع البجامه اللى لابسها وبقى ملط ونزل على هدير وحط زبه على كسها بيفرش فيها وهدير بتصرخ من المتعه ... قرب محمد من ودنها ووشوشها وقلها استحملى شويه بسيطه وكل شئ هينتهى بصتله هدير فى عنيه وقالتله براحه عليا ... راح اخدها فى حضنه وابتدا يدخل زبه فيها بالراحه وبمنتهى الحنيه دخل راس زبه بالعافيه هدير اتالمت فوقف دخول شويه لحد ماهديت وبعد كده كمل دخول واحده واحده لحد مانزل الدم وهدير اتفتحت ساعتها وقف محمد وخرج زبه وجاب وحط ايده تحت المخده وخرج منديل اببض مسح بيه الدم وبعد كده دخل زبه تانى لقيها بتتالم جامد ومش مستحمله اى حاجه فى الوقت ده فخرج زبه منها وحطه بين بزازها وهى قفلت عليه وبقى يدعك زبه لحد ماجابهم وبعد كده اترمى جمبها
محمد : الف مبروك ياعروسه انتى دلوقتى بقيتى مدام
هدير : يباركلى فيك ياحبيبى
محمد : استنى هنا هدخل الحمام املى البانيو واحطلك المطهر وتقعدى فيه على ما اجيبلك العشاء من تحت
وقام محمد جهز الحمام ودخلت هدير الحمام فعدت فى البانيو ونزل هو جاب العشاء الموجود فى المطبخ وطلع بيه فوق وبعد كده هدير خرجت بعد ما اخدت شاور ومحمد كمان دخل اخد شاور وبعد كده اتعشوا مع بعض بس ماعملوش حاجه تانى علشان هدير ماتتعبش وبعد العشاء قعدوا يتكلموا مع بعض شويه وبعد كده ناموا
ولحد هنا يخلص الجزء ... نتقابل بقى الجزء الجاى ونشوف ايه هيحصل معايا انا وفاتن اشوفكوا بخير
الجزء العاشر
وقفنا الجزء اللى فات على دخلتى على فاتن ... اول مادخلنا الفيلا والناس كلها مشيت لقيت فاتن قاعده على الكرسى وبتترعش
انا : ايه يابنتى مالك كده فى ايه
فاتن : لا مافيش حاجه
انا : لا واضح جدا ان مافيش حاجه
فاتن : شويه كده وهفك متخافش
انا : يابنتى ماتقلقيش كده
فاتن : انا خايفه
انا : ماتخافيش ... قومى خديلك شاور كده وغيرى هدومك وانا هروح اوضه تانيه اخد شاور واغير هدومى
فاتن : لا استى خليك جمبى انا خايفه
انا : يابنتى ماتخافيش من حاجه ومافيش حاجه هتحصل من اللى فى دماغك غير برضاكى ولما تكونى مستعده
فاتن : يعنى مش هتزعل منى
انا : لا مش هزعل قومى خدى شاور كده وانا هنزل اجيب العشا من المطبخ ونتفرج على التلفيزيون
فاتن : طيب حاضر انا هدخل الحمام
ودخلت فاتن الحمام وانا دخلت الحمام التانى اخدت شاور وجهزت العشا وطلعت بيه اوضة النوم كانت فاتن خلصت شاور ولبست بيجامه وقاعده على السرير مكتفه نفسها وخايفه
انا : جهزتلك العشا يلا قومى وانا هشغل التيلفزيون
فاتن : حاضر
واتعشينا وقمنا قعدنا على السرير وفاتن فى حضنى وبنتفرج على التلفزيون
* من ناحيه تانيه عند عمى ومراته ... مرات عمى كانت قلقانه وخايفه على بنتها
عمى : مش هتنامى فى الليله دى ولا حكايتك ايه
مرات عمى : سيبنى ياعبدالرحمن فى حالى الساعه دى
عمى : مالك يا ايمان كده
مرات عمى : مش عارف مالى يعنى
عمى : ياستى ماتخافيش على بنتك ... احمد عاقل وفاهم
مرات عمى : ياعبدالرحمن بنتك خام ومش فاهمه حاجه وانا خايفه عليها تبوظ الدنيا
عمى : ماتخافيش احمد هيعرف يحتويها كويس
مرات عمى : انا قايمه اروح لبنتى
عمى : اهدى ياوليه الكلام ده ماينفعش
مرات عمى : بس انا قلقانه على البنت
عمى : ماتقلقيش كلها كام ساعه والنهار يطلع وروحى اتطمنى عليها زى ما انتى عاوزه
* نرجع عندى انا وفاتن بنتفرج على التلفزيون
انا : ايه لسه خايفه
فاتن : انا مش بخاف من حاجه طالما فى حضنك
انا : طب ايه
فاتن : عاوز ايه
انا : مش هنتجوز ولا ايه
فاتن : ما احنا اتجوزنا خلاص
انا : لا احنا اتجوزنا على الورق لكن دلوقتى العملى
فاتن : انا خايفه
انا : ماتخافيش وسبيلى نفسك على الاخر
فاتن : طب وحياتى عندك بشويش عليا
انا : ماتخافيش مش هتحسى بحاجه
واخدت فاتن فى حضنى وبوستها برومانسيه هى كانت فى الاول بتترعش لكن بعد كده هديت واتجاوبت شويه معايا وانا ببوسها ايدى بتتحرك على جسمها وهى كل شويه تبعد ايدى
انا : مش قولتلك سيبى نفسك
فاتن : حاضر
ورجعت تانى اكمل اللى كنت بعملله وابوسها وانفخلها تحت ودانا وايدى فكت زراير البجامه من غير ماتحس ولعبت فى بزازها ونزلت ارضع فيهم وايدى بتلعب فى كسها من فوق البنطلون بتاع البجامه وفاتن مش عارفه تسيطر على شهوتها اللى بتاكل فى جسمها ولا عارفه تبص فى عينى من كسوفها وفجاه نزلتلها بنطلون البجامه ونزلت على كسها الحس فيه وهى خلاص انهارت وماسكه بايديها الاتنين ملاية السرير بتشد فيها من النار اللى جواها وبعد كده قومت قلعت هدمى واخدت فاتن فى حضنى وحطيت زبى على كسها افرش فيه لحد ماظبطته على فتحتها ودخلت يدوب راسه صرخت من الالم وقفت دخول لحد ماتتعود وبعدها بشويه دخلت جزء تانى وفتحتها ونزلت دم سحبت منديل من تحت المخده ومسحت بيه الدم وشيلت المنديل فى درج الكومدينو جمبى وبعد كده دخلت الحمام مليت البانيو مايه سخنه وحطيت فيه المطهر وطلعت شيلت فاتن وقعدتها فى البانيو وقعدت جمبها
انا : مبروك ياعروسه
فاتن : يباركلى فيك ياحبيبى
انا : شوفتى الموضوع بسيط ازاى
فاتن : عندك حق انا كنت مبسوطه قوى بس برضه مكسوفه فى نفس الوقت
انا : فى واحده تتكسف من جوزها برضه
فاتن : فى الاول كده ... بس فى حاجه انا مستغرباها
انا : حاجة ايه
فاتن : على حسب الكلام اللى سمعته من ماما وهدير المفروض فى سائل كده المفروض ينزل منك وده اللى هيخلينى حامل بس انا ماشفهوش
انا : ايوه عارف ... اصل انا ماكملتش علشان انتى ماتتعبيش
فاتن : كل اللى انت عملته ده ولسه ماكملتش
انا : اه لسه فى حاجات تانيه كتير انتى لسه ماشوفتيهاش
فاتن : بس انا على قد ماحسيت بمتعه فظيعه على قد مابتقطع من الالم من تحت
انا : معلش ياحبيبتى ده فى الاول بس علشان الجرح لكن بعدين مش هتحسى غير بالمتعه
فاتن : انا بحبك قوى يا احمد
انا : طب انا هدخل الحمام التانى اخد شاور واغير هدومى على ماتخلصى انتى وتلبسى
فاتن : حاضر ياحبيبى اطلع انت وانا هحصلك
وخرجت من عند فاتن ودخلت الحمام التانى واخدت شاور ولبست هدومى واخدت تليفونى علشان اكلم مرات عمى تلقيها صاحيه قلقانه عل بنتها
* من ناحيه تانيه عند عمى
عمى : ياوليه اتهدى ونامى فى ليلتك دى
مرات عمى : سيبنى فى حالى ياعبدالرحمن احسن اسيبلك البيت دلوقتى
عمى : يا ايمان الفجر هيأذن وانتى مش عاوزه تريحى اعصابك وتنامى
مرات عمى : انا مش هيجيلى نوم غير لما اتمطن على بنتى
عمى : انتى خلاص اتجننتى .... وهما بيتكلموا تليفون مرات عمى رن
عمى : الحقى ده احمد بيتصل عليكى
مرات عمى : طب هات التليفون .... واخدت التليفون من عمى وردت عليا ... ايه الاخبار يا احمد
انا : الف مبروك يا امى بنتك بقيت مدام
مرات عمى : الحمد*** اخيرا طمنتنى يا ابنى
انا : معلش اتاخرت عليكى بس الموضوع اخد وقت على ما خلصت
مرات عمى : فاتن فين
انا : فى الحمام بتاخد شاور بس انا حبيت اطمنك لانى متاكد انك لسه صاحيه ومانمتيش من القلق
مرات عمى : **** يخليك ليا ياحبيبى
انا : طب يلا تصبحى على خير وماحدش يقرب من الفيلا غير لما انا اتصل بيكم ... انا عملت اللى عليا وطمنتك على بنتك يبقى تسبونا براحتنا
مرات عمى : براحتك ياحبيبى اول ماتصحى اتصل بيا وانا هجيلك
انا : طب يلا سلام
وبعد ماقفلت معاها بصت لعمى
عمى : استريحتى
مرات عمى : هم وانزاح من على قلبى
عمى : ماقولتليش انك موصيه احمد يكلمك
مرات عمى : انا مقولتلوش يكلمنى اصلا
عمى : يعنى احمد اتصل من نفسه
مرات عمى : ايوه
عمى : و**** الواد ده محيرنى
مرات عمى : ليه يعنى
عمى : عامل حساب لكل حاجه ومش بيفوت اى كبيره او صغيره
مرات عمى : عندك حق ... بس اكتر حاجه مفرحانى انه بيحب فاتن بجد وبيخاف عليها
عمى : على قد ماكنت معارض فكرة جوازهم فى السن ده على قد ما انا اتطمنت بوجودهم مع بعض وشيلت من على نفسى اكبر هم فى حياتى
مرات عمى : عندك حق ياعبدالرحمن ... زمان كنت بتضايق لما بشوف احمد وفاتن بيتعاملوا معاملة الاخوات لانى كنت بحلم اجوزهم لبعض بس كنت بصبر نفسى بحاجه تانيه ... ان حتى لو ما اتجوزوش احمد هيعيش طول عمره واقف فى ضهر فاتن ويحميها
عمى : وانا كمان زيك ... انا ايام كنت بتضايق من نفسى انى سبت احمد يعيش مع محمد وفاتن كل وقته لحد مابقيوا اخوات لكن *** عدلها واتجوزوا وخلصت من همهم ... دلوقتى الواحد يموت وهو مستريح
مرات عمى : بعد الشر عليك .. **** يخليك لينا ومايحرمنا منك ابدا ياحبيبى وتعيش وتشوف احفادك
عمى : دى اخر امنيه بتمناها ان اشوف عيال محمد وفاتن
مرات عمى : هتعيش وتشوفهم وتلعب معاهم ... صحيح بالمناسبه احنا نسينا محمد ومش عارفين عمل ايه
عمى : ماتقلقيش على محمد ... انا اتصلت بيه من شويه واتطمنت
مرات عمى : يعنى ماقولتليش
عمى : بصراحه قلقت عليه فكلمته وانتى فى الحمام
مرات عمى : وتلومنى انى كنت عاوزه اتطمن على بنتى ياراجل
عمى : طب مش كفايه كده ونقوم ننام
مرات عمى : يلا ياخويا
* نرجع عندى انا وفاتن بعد ما اخدت الشاور وخرجت اكلنا ورجعنا على السرير هزرنا مع بعض شويه وبعد كده نمنا ... صحيت الصبح بفتح عينى لقيت فاتن نايمه زى الملاك جمبى وحاسس انى فى حلم وخايف من الحلم يخلص قعدت ابصلها وسرحت فى وشها اكتر من نص ساعه لحد مافتحت عينها
فاتن : صباح الخير ياحبيبى
انا : هو فى خير اكتر من اللى انا فى ده
فاتن : صحيت امتى
انا : من نص ساعه كده
فاتن : طب ماصحتنيش ليه
انا : ماكنتش عاوز اعمل حاجه غير انى ابص فى وشك وبس
فاتن : طب خدنى فى حضنك
انا : تعالى ياستى ... واخدتها فى حضنى
فاتن : هى الساعه كام دلوقتى
انا : مش عاوز اعرف لا الساعه ولا اى حاجه ... عاوز الوقت يوقف على اللحظه دى وبس
فاتن : وانا برضه نفس الكلام عاوزه الوقت يوقف عند اللحظه دى وبس
انا : طب مش هنكمل اللى بداناه امبارح
فاتن : حاضر ياحبيبى ... هدخل الحمام اخد شاور واجيلك
انا : طب ياريت بلاش البجامه دى والبسى حاجه تانيه من اللى امك اشترتهالك الاسبوع اللى فات
فاتن : لا اتكسف
انا : هو بعد اللى حصل امبارح فى كسوف
فاتن : طب واحده واحده عليا
انا : لا خليه كله مره واحده
فاتن : حاضر هحاول
وقامت فاتن دخلت الحمام وانا دخلت حمام تان اخدت شاور ورجعت الاوضه وفاتن كانت لسه فى الحمام استنتها بتاع نص ساعه وخرجت لابسه قميص نوم حكايه وخارجه مكسوفه ومش عارفه ترفع راسها
انا : ايه الحلاوه دى
فاتن : بس ماتكسفنيش
انا : طب تعالى
واخدت فاتن ورميتها على السرير ونزلت عليها بوس واحضان بكل رومانسيه وبعدين قلعتها القميص اللى كانت لابساه والبرا والاندر وانا قلعت الشورت اللى كنت لابسه ونزلت على بزازها ارضع فيها وبعد كده نزلت على كسها الحس فيه وانا بلحس فى كسها
فاتن : انت ازاى مش بتقرف تحط لسانك فيه من تحت
انا : دى احلى متعه ... وكمان لما تجربى تحطى زبى فى بوقك وتمصيه
فاتن : يع انا اقرف اعمل كده
انا : تقرفى منى
فاتن : لا طبعا مش منك بس ازاى احط ده فى بوقى
انا : جربى هتحبيه
فاتن : خليها مره تانى انا مش مسعده للحكايه دى دلوقتى
انا : حاضر ياستى
ورجعت تانى الحس كسها وبعد شويه قمت وحطيت زبى على كسها افرش فيه شويه وبعد كده دخلته فيها طبعا هى اتالمت شويه وبعد كده ابتدت تاخد عليه واشتغلت انيك فيها بتاع ربع ساعه كانت جابت شهوتها 3 مرات وانا حسيت انى هجيب دخلت زبى للاخر واترعشت وجبتهم وبعده اترميت جمبها
فاتن : ايه الاحساس الجميل ده
انا : مش قولتلك هتحبيه
فاتن : انا بحبه علشان منك انت
انا : طب تعالى فى حضنى .. واخدتها فى حضنى من غير كلام لمده ربع ساعه
* من ناحيه تانيه عند محمد وهدير ... محمد صحى من النوم لقى هدير صاحيه وبتبص عليه
محمد : معقول انا هصحى كل يوم على القمر ده
هدير : كلام مسلسلات قوووى
محمد : يخربيتك ضيعتى الرومانسيه فى داهيه
هدير : ياحبيبى احنا مالناش فى الرومانسيه ... احنا افعال
محمد : طب بمناسبه الافعال ... ماتيجى نعمل شوية افعال قذره قبل ماحد يطب علينا
هدير : ماتعمل هو فى حد ماسكك
محمد : كده ..... طب تعالى وهجم على هدير وعملوا احلى نيكه مع بعض
* نرجع عندى انا وفاتن نايمين على السرير
فاتن : فى حاجه غريبه
انا : ايه الغريب ياستى
فاتن : ماما ماجاتش تطمن عليا لحد دلوقتى
انا : ماتقلقيش انا طمنتها الفجر وقولتلها مش عاوز حد يزعجنا غير لما اتصل بيهم وقولت لابويا بالليل نفس الكلام
فاتن : طب كلمهم يجولنا
انا : حاضر ياستى
* وكلمت الجماعه وجولنا باركولنا واخدنا التلات ايام مابنخرجش من الفيلا وكل شويه حد يجى يبارك وبعد كده سافرنا مارينا وعملنا شهر العسل ... ومن ناحيه تانيه مريم سافرت القاهره وبعدها جوز خالتى سافر وراها واتجوزها ... والبلد ابويا وعمى ماسكين العيله والشغل هناك والدنيا ماشيه تمام ... اما انا بقى عشت احلى ايام حياتى مع فاتن بعيد عن الناس لكن كنت بفكر فى اكتر من حاجه زى موضوع ابتسام وابويا ده غير حقها اللى وعدتها اجيبه ليها وبفكر فى الناس اللى راصده كل خطوه ليا ده غير موضوع مريم وموضوع الارض اللى اخدوها اولاد سلام ومالقيوش فيها اثار واكتر حاجه مديقانى فراقى لفاتن اللى قالت عليه جليله وخايف قووووى من اللحظه دى ومش عارف اتصرف فيها ازاى .... عدى شهر العسل ورجعت وعدى يومين بعد كده وكنت قاعد فى القصر براجع شوية ورق ودخل عليا ابويا
ابويا : ازيك يا احمد
انا : ازيك ياحج
ابويا : مشغول ولا فاضى
انا : ولو مشغول افضالك مخصوص ياحج
ابويا : تسلم ياولدى
انا : انا عارف انت عايز تقول ايه
ابويا : طب هنعمل ايه دلوقتى
انا : هى امى فين دلوقتى
ابويا : قاعده فى البيت
انا : فى حد معاها
ابويا : لا قاعده وحدها
انا : طب انا هروحلها دلوقتى
ابويا : طب هتقولها ايه
انا : مش عارف سيبها للظروف
* وبعدها طلعت على امى وقعدت معاها وبرغى فى كلام ومش لاقى مدخل للموضوع
امى : مالك يا احمد فى ايه بقالك ساعه بتلف وتدور وعاوز تقول حاجه ومش عارف تتكلم
انا : طول عمرك بتفهمينى من غير ما اتكلم
امى : طب انا هريحك من الموضوع اللى مش عارف تقوله بقالك شهر ومتردد
انا : موضوع ايه ده اللى هتقوليه
امى : مش قصدك على جواز ابوك من ابتسام وحملها
انا : مين قالك
امى : ماحدش قالى انا عرفت من نفسى
انا : ازاى يعنى
امى : انا كنت شاكه فى ان ابوك بيخونى من زمان بس مافيش فى ايدى اى دليل لحد من شهر فى يوم بعد ماخلصت مشاويرى مع مراتك وهدير لما كنا بنشترى حاجات جوازكم بعد ماخلصت رجعت البيت وسمعت صوتك انت وابوك وعمك هنا فى البيت بتتكلموا واتصنت عليكم وعرفت كل حاجه
انا : كل ده وساكته
امى : فى الاول زعلت وكنت هولع الدنيا ... بس لما قعدت مع نفسى وفكرت فى الموضوع من غير عواطف لقيت ان ابوك عمل الصح ماكانش ينفع يسيب الست فى الشارع كده وبرضه ابوك ماعملش حاجه حرام ده واحد اتجوز وده من حقه ولما حسبتها لقيت انه يتجوزها احسن مايعمل حاجه غلط بس كل اللى مزعلنى منه انه ماقليش واعتبرنى حاجه ملهاش لازمه
انا : هو كان خايف على زعلك
امى : ده مش عذر يخليه مايقوليش
انا : طب ايه يرضيكى دلوقتى
امى : مش عاوزه حاجه
انا : ابويا مستنى بره وخايف منك
امى : ماعاش ولا كان اللى يخوف ابوك ولو حتى انا
انا : يعنى ايه
امى : يعنى اللى يفكر فى يوم انه يكسر ابوك انا همحيه من على وش الارض
وقتها ماحسيتش بنفسى غير وانا نازل على ايد امى وابوسها
وقتها امى وقفتنى
امى : اياك فى يوم توطى على ايد حد تبوسها ولا تكسر نفسك حتى لو كان الحد ده امك او ابوك ... اصلب طولك واقف على حيلك كده فاهمنى
انا : فاهمك يا امى
امى : انت راجل ومن ضهر راجل ومايلقش بالرجاله انهم ينحنوا لحد مهما كان الحد ده حتى لو كان فيها موتك لازم تموت وانت صالب طولك فاهمنى يا ابنى
انا : انا بحبك قوووووى يا امى
امى : روح قول لابوك ان انا مش زعلانه منه
انا : طب فى طلب اخير منى ولو مش موافقه اعتبرى انى ماطلبتش الطلب ده اساسا
امى : خير يا احمد
انا : كنت عاوز ابتسام تيجى تعيش وسطنا فى فيلا من الفلل الفاضيه علشان اخويا يبقى وسطينا
امى : هاتها يابنى
انا : يعنى مسامحه
امى : مسامحه وبطيب خاطر يابنى وانت عارف انى طول عمرى كلمتى واحده وماليش كلمتين
انا : **** يخليكى لينا
* وخرجت لابويا وقولتله على اللى حصل وبعدها جبنا ابتسام تعيش معانا وطبعا العيله كلها هاجت علينا بسبب موضوع ابتسام لكن عرفنا نلم الموضوع ده بالعافيه ... وبعد ماخلصت موضوع ابتسام ده قعدت افكر فى باقى الشاكل اللى معايا ومش لاقيلها حل واهم مشكله فيهم مشكلة الارض اللى اخدها ولاد سلام ومشكلة الناس اللى راصده كل حركه ليا
ورجعت الجامعه وكل حاجه ماشيه تمام وبنزل كل اسبوع البلد علشان فاتن وعدت سنه ودخلنا فى اجازة الصيف وكانت ابتسام خلفت ولد ابويا سماه شريف ... وانا وفاتن لسه **** مارزقناش باطفال وروحنا لدكاتره كتير وقالوا ان مافيش اى حاجه تمنع الخلفه لامنى ولا منها ... وهدير كانت حامل فى الشهر السابع ... وفى يوم كنت فى البلد وقاعد مع نفسى وجاتلى مكالمه من سيف سبب كل اللى حصلى من اول ما بدات حوار الاثار
انا : اذيك ياسيف
سيف : فينك
انا : فى البيت
سيف : جبتلك قرار الموضوع اللى كلمتنى فيه من شهر
انا : خير
سيف : مش هينفع فى التليفون
انا : طب انت فين وانا اجيلك
سيف : انا فى البيت
انا : مسافة السكه واكون عندك
سيف : مستيك
* ونزلت بسرعه علشان اقابل سيف وبعد ماقابلته قعدنا نتكلم
انا : خير ياسيف وصلت لايه
سيف : كل اللى وصلتله ان كلام اولاد سلام حقيقى هما فعلا مالقيوش حاجه فى المقبره
انا : يعنى مين اللى اخد الحاجه
سيف : انا كل اللى وصلتله ان الحاجه خرجت من المقبره بس ما اتباعتش ولسه موجوده لحد دلوقتى مع اللى طلعها
انا : ازاى ده يعنى
سيف : انت عارف ان كل منطقه مسئوله من حد معين والاقصر كلها تحت ايد الجماعه اللى احنا بنتعامل معاهم ولما سالتهم قالولى فعلا ان عندهم فكره عن الموضوع ده واول ماعرفوا ان اولاد سلام مالقيوش حاجه بعتوا خبير يشوف ويحقق فى الموضوع ده لان معنى الكلام ده ان فى حد تانى بيلعب من وراهم ودخلوا المقبره وعرفوا تبع مين ومن الوثائق اللى عندهم عرفوا الحاجه الموجوده دى ايه بالظبط ومن ساعتها وهما قالبين الدنيا عليها بس مالهاش اثر
انا : والكلام ده معناه ايه
سيف : معنى الكلام ده ان اللى طلع الحاجه ما اتصرفش فيها لحد دلوقتى .... يعنى الحاجه لسه موجوده وفى الغالب اللى عمل كده حد من عندكم
انا : طب واللى طلعها مابعهاش ليه
سيف : اجابة السؤال ده مش عندى ... عند اللى طلع الحاجه
انا : والارض ايام ماكانت تبع عيلتنا كانت تحت ايد جدى واخواته ... تفتكر مين اللى عملها فيهم
سيف : ما اعرفش مين وافتكر ان الاجابه على السؤال ده مستحيله لان جدك واخواته كلهم تعيش انت ماتوا من زمان
انا : خلاص شكرا ياسيف تعبتك معايا
سيف : ولا تعبتنى ولا حاجه .... خلينا فى المهم دلوقتى
انا : خير
سيف : الفلوس دخلت فى حسابك اللى بره النهارده
انا : عارف جاتلى رساله من البنك
سيف : احنا كده خلصنا الاراضى اللى سلمتهالى فى اسوان والاقصر ... انت سلمتنى 30 قطعة ارض مالقناش غير فى 20 قطعه والباقى مافيهمش حاجه وسلمناهم كلهم الاسبوع اللى فات واحنا اخدنا حسابنا وانت حسابك وصلك النهارده
انا : ايوه جاتلى رساله بالفلوس اللى دخلت حسابى
سيف : كده تمام ... امتى بقى هتسلمنا ارض قنا اللى اتفقنا عليها
انا : خد ده ملف بعناوين الاراضى اللى موجوده فى قنا وابدا شغل فيها من بكره
سيف : طب تمام كده ... انا هخلص الارض كلها مره واحده وبعد كده نبيع زى المره اللى فاتت
انا : طب خلينا فى المهم دلوقتى
سيف : خير ايه فى تانى
انا : عاوزك تخدمنى فى موضوع ابتسام اللى قولتلك عليه
سيف : ياعم قولتلك موضوع طليقها ده اسهل مايمكن والناس مستعده تخدمك فيه ويجبولك طليقها ده زاحف لحد عندك وبيطلب منك السماح بس انت قولتلى سيبه دلوقتى
انا : مش كان لازم اتاكد من ابتسام الاول واعرف هى بتقول الحيقه ولا بتشتغلنا
سيف : وايه اللى اتغير دلوقتى
انا : اللى اتغير ان ابتسام ولدت وعملت تحليل للولد ده واتاكدت انه اخويا مش بتشتغلنا ... امال انا اصريت ليه انها تعيش وسطنا مش علشان اعرف اراقبها كويس واحطها تحت عينى طول الوقت
سيف : لا دماغك سم
انا : عيب عليك ياصاحبى انت عارف انى مش بسيب حاجه للظروف
سيف : خلاص ياعم فى خلال شهر من دلوقتى موضوع طليق ابتسام هيكون خلصان
انا : طب تمام ياسيف .... اسيبك انا وامشى دلوقتى
سيف : خليك ياعم اتعشا معايا
انا : لا ياعم بالهنا والشفا مراتى مستيانى على العشا
سيف : خلاص ياعم براءه طالما المدام مستياك
انا : طب سلام دلوقتى ... ماتنساش تسلملى على ابوك والشيخ سعيد
سيف : يوصل يا ابو حميد
ومشيت من عند سيف وانا محتار من الكلام اللى قاله بالنسبه للارض بتاعة اولاد سلام ومش عارف مين من مصلحته يسرق الحاجه ومايبعهاش ... اما انتوا طبعا فهمتوا الشغل اللى بينى وبين سيف والموضوع مش محتاج فلاش باك وعرفتوا ان الاراضى اللى بيتكلم عليها دى هى الاراضى اللى خليت محمد يشتريها ايام ماكنا بناسس الشركه ... بعد ما اشتريت الارض واخدت العقود سلمتها واحده واحده لسيف وكل مايخلص منطقه يبيعها وفلوسها بتتحول لحسابى فى البنوك بره مصر
بعد ماخرجت من عند سيف قعدت الف بالعربيه من غير هدف بلف ومش عارف اروح فين فضلت سايق اكتر من ساعه لحد مالقيت نفسى فى اكتر مكان بستريح فيه كنت زمان على طول بقعد فيه لما اكون محتاج افكر فى حاجه او اقعد مع نفسى .... لقيت نفسى على الكورنيش ولو تفتكروا فى السلسله الاولى هو ده المكان اللى قعدت افكر فيه ساعة ما بدات الحكايه .وانا قاعد هناك شوفت اخر شخص ممكن اتصور انى اشوفه دلوقتى ... ايه اللى جابها هنا وبتعمل ايه
وانا واقف شوفت جليله بتاعت الفنجان ... اول ماشوفتها جريت عليها وندهت عليها بصت عليا
انا : انتى ايه جابك هنا
جليله : كلها ارض **** الواسعة يابنى
انا : وبتعملى ايه هنا
جليله : ده ملك ومدبره سيدك
انا : كلامك اللى قولتهولى من سنتين اتحقق
جليله : عارفه ان **** نجاك من اللى حاول يقتلك وانت اخدت بتارك
انا : عرفتى ازاى
جليله : ده من عند ***
انا : بس انا خايف على فاتن
جليله : ماتخافش على فاتن *** هيحميها
انا: بس انتى قولتيلى على الفراق اللى بينى وبينها
جليله : ماتصدقش كل اللى بتسمعه
انا : يعنى انتى كدبتى عليا
جليله : لا ماكدبتش عليك ... انا قولت اللى شوفته وقتها
انا : وده معناه ايه
جليله : الحياه والموت مش بايدى ولا بايدك حتى لو وكان اللى مات .... مات محروق
انا : اوعى تقولى ان خيرى لسه عايش
جليله : ما انا قولتلك ان الحياه والموت مش بايدى ولا ايدك
انا : ايوه من الاخر يعنى عايش ولا ميت
جليله : دى علمها عند سيدك
انا : طب انتى عاوزه تقولى ايه دلوقتى
جليله : جايه اباركلك
انا : تباركيلى على ايه
جليله : جايه اباركلك على سليم
انا : سليم مين
جليله : ابنك
انا : فاتن هتحمل
جليله : فاتن حامل والبشاره هتجيلك الايام الجايه
انا : انتى بتتكلمى بجد
جليله : خلى بالك منه وحافظ عليه
انا : اطلبى اى حاجه وانا احققهالك
جليله : انا مش عاوزه حاجه .... بس انا جايه اقولك ماتتعبش نفسك وتدور على حاجه ماتخصكش وكفايه عليك اللى كسبته واقفل الماضى
انا : قصدك ايه
جليله : انت فاهم قصدى كويس
انا : انتى تعرفى حاجه عن الارض اللى اخدها اولاد سلام
جليله : الامانه وصلتك حافظ عليها وسلمها لسليم
انا : قصدك الساعه القديمه
جليله : حافظ عليها واياك تفرط فيها .... اول سليم مايكبر اديهاله وقوله على الاصل دور
انا : يعنى ايه
جليله : هو هيفهم من نفسه ... ولو مافهمش هيجى اللى يفهمه
انا : مش عارف اقولك ايه ... بس عندى سؤال اخير
جليله : من غير ماتسأل عارفاه
انا : طب والاجابه
جليله : كلنا مرصودين بس فى اللى راصده خوفه ..وفى اللى راصده عدو ... وفى اللى راصده حبيب
انا : طب انا مين اللى راصدنى فكل دول
جليله : عدو ... وحبيب
انا : طب مين العدو ... ومين الحبيب
جليله : علمه عند سيدك
انا : فى حاجه تانيه
جليله : اسامه غلبان .... اسمع منه وماتقساش عليه
انا : بعد كل اللى بيعمله
جليله : صغير ومسير الايام هتعلمه ... زى ما انت بتتعلم
انا : بس ده بيخونى
جليله : بكره يرجع لعقله ويفهم
انا : حتى لو فهم ... هعيش طول عمرى اشك فيه
جليله : حرص وماتخونش
انا : حاضر
جليله : انا كده اديت رسالتى
انا : طب هشوفك تانى
جليله : كله بامر سيدك .... سلام
قبل ما انطق وارد السلام اختفت من قدامى واتبخرت كانها ماكانتش موجوده .... قعدت مع نفسى شويه افكر فى كلامها وافكر هى مين دى ياترى دى جن ولا ايه بالظبط وحسيت انى تعبت من التفكير اخدت عربيتى ورجعت البيت وطول الطريق محمد وابويا بيتصلوا عليا وانا مابردش عليهم وقبل ما اوصل اعترض طريقى عربيات ونزل منها ناس مسلحه وحاصرونى وانا لوحدى .... ونزلونى من العربيه وفجأه نزل من العربيه اخر شخص ممكن اتخيله فى حياتى وبيبصلى بشر فظيع ... وقتها قولت بينى وبين نفسى انا كده خلاص ميت بعدها بصيت عليه : ههههههه هو انت
ياترى مين ده و ايه هيحصل ده هنعرفه فى الجزء اللى جاى والاخير
الجزء الحادى عشر
فى حاجه مهمه كنت عاوز اوضحها قبل ما ابدأ الجزء الجديد انا عاوز الناس تفرق بين البيت اللى طلعت منه الاثار فى السلسله الاولى والبيت اللى قولت عليه فى الجزء اللى فات .. البيت الاول كان بتاع جدى ابو امى وهو بيته القديم اللى كتبهولى باسمى علشان انا اول حفيد ليه .... اما بالنسبه للبيت التانى ده بتاع جدى والد ابويا ... لازم الناس تفهم الفرق بين البيتين علشان فى ناس بقيت تخلط مابينهم
وقفنا الجزء اللى فات لما كنت راجع البيت بعد ماقابلت سيف ومن بعده جليله .... وانا راجع طلع عليا ناس ثبتونى ونزل من العربيه اخر شخص ممكن اتخيله فى حياتى ... اللى نزل من العربيه حسين ولو مش عارفين مين حسين ده يبقى عم امى اللى كان مسيطر على الارض وحطلى المخدرات فى بيتى وانا قتلته هو وعياله ... اول ماشوفت حسين قدامى انا قولت انى ساعتى جت ... ماحستش بنفسى غير وانا ببصله
انا : ههههههه هو انت طب ازاى
حسين : لادى قصه كبيره محتاجه وقت واحنا ماعندناش وقت لكل ده
وفجأه خرج من العربيه عامر وسمير عياله ومعاهم حسنيه وفوق ده كله جلال ابو اليزيد
انا : هههههههههه ده الحبايب كلها متجمعين هنا
جلال : مش قولتلك الصوره مش واضحه قدامك
انا : والمطلوب ايه دلوقتى
حسين : لا ده المطلوب كتير بس مش هينفع هنا فى الشارع
انا : امال فين
حسين : ماتستعجلش على رزقك .... وبص للرجاله اللى معاه وامرهم يركبونى عربيه واخدونى وطلعوا بيا على بيت مهجور وربطونى فى كرسى
حسين : الساعه فين يا احمد
انا : ساعة ايه اللى بتتكلم عنها
حسين : الساعه اللى فى الصوره دى اللى انت متصور جمبها انت وفاتن
انا : مش لما اعرف حكاية الساعه دى الاول وقبل حكاية الساعه اعرف انت ازاى عايش لحد دلوقتى
حسين : انا هحكيلك كل حاجه من الاول خالص
* فلاش باك اكتر من عشرين سنه على لسان حسين
الحكايه بدأت لما كنا بنحاول انا وجدك اللى هو عمى واخواتى اننا نطلع الكنز المدفون فى الارض اللى اخدها بعد كده اولاد سلام ووصلنا للباب بالفعل بس مافيش شيخ عرف يفتح الباب وقتها جدك قرر انه يقفل الموضوع ده ... انا وقتها سمعت كلام جدك وقفلنا الموضوع وبعدها بكام سنه دخلت على جدك الاوضه بتاعته كنت عاوزه لقيته فاكك الساعه وبيحط فيها حاجه هو ما اخدش باله منى وانا خرجت بسرعه بس بقيت مراقبه لحد مالقيته خارج واخد الساعه معاه ولما سالته هتاخد الساعه دى فين قالى انها بايظه وهيوديها تتصلح ساعتها شكيت فيه اكتر لانى قبلها بيوم بصيت على الساعه وكانت شغاله سبته خرج وخرجت وراه لكن للاسف حس بيا وهرب منى ومن ساعتها كل ما اساله على الساعه يتوه فى الكلام بس ماربطتش ان الساعه ليها علاقه بحوار الارض وعدت الايام وحصلت مشكلة ابوك مع اولاد سلام واخدوا الارض انا وقتها استغربت ازاى جدك سابلهم الارض بسهوله بس قولت يمكن علشان خاطر ابوك ساب الارض وبعدها ابوك خلفك واولاد سلام كانوا مستنيين موضوع الارض يتنسى علشان يطلعوا الكنز وبالفعل وصلوا للباب بس مالقيوش حاجه زى ما انت عارف ووقتها جدك كان مات وعرفنا بعد كده ان الحاجه موجوده وماتباعتش بس مش عارفين هى فين لحد ماشوفنا صورتك وشوفت الساعه وعرفتها وقتها عرفت ان طريق الحاجه دى عندك واحنا اصلا مراقبين ابوك وعمك من زمان علشان نوصل للحاجه بس طلعوا مايعرفوش حاجه لكن من بعد ماشوفنا الساعه واحنا مراقبينك واتاكدنا ان انت ماوصلتش لحاجه وحاولنا نسرق الساعه بس مش عارفين طريقها عملنا كل حاجه علشان ندخل حياتك ... اشترينا اسامه صاحبك وزقينا مريم ام ابراهيم علشان تدخل حياتك وخليتها تتجوز جوز خالتك ده حتى المحامى بتاعك اشتريناه علشان نبقى عايشين معاك لحظه بلحظه بس الظاهر كده انك كاشفهم كلهم لان ماحدش فيهم عارف يوصل لحاجه ... اما بقى موضوع موتى ده انا اشتريت الخولات اللى انت بعتهم يخطفونى ودبرنا قصة موتنا الوهميه واللى ساعدنا فى الموضوع ده جلال ابواليزيد اه نسيت اقولك ان جلال يبقى شريكى فى تجارة المخدرات بس ماحدش يعرف عنه حاجه علشان يعرف يحمينى من منصور راجح وخيرى النجار واى حد بس لما عرف ان فى حد انقذك من الناس اللى بعتهوملك ابنه وقتها اخترعلك حكاية ان فى ناس بتديله اوامر انه يحميك علشان يلخبطك ويخليك مش عارف تفكر فى حاجه
* عوده من الفلاش باك
حسين : ايه رأيك في ده كله
انا : لا استاذ
حسين : على فكره انت خدمتنى بموضوع موتى ده
انا : ازاى بقى
حسين : لان الحكومه ابتدت تركز معايا لكن بعد اللى انت عملته ده انا اخدت راحتى على الاخر وعملت اللى معرفتش اعمله طول العشر سنين اللى اشتغلت فيهم ... وخدمتنى انك بعدت عين خيرى النجار من عليا ... لحد ماجيت برضه وخلصتنى منه من غير ما اتعب نفسى وماكنش قدامى غير منصور راجح وده عرفت اخلص منه بطريقتى ... ودلوقتى مافيش قدامى غيرك انت
انا : طب والمطلوب منى ايه دلوقتى
حسين : انا مش عاوز غير الساعه
انا : الموت عندى اهون من انى اديهالك
حسين : يبقى انت اللى اخترت ... وخرج مسدسه ولسه هيضرب ناحيتى ..... ضرب النار اشتغل فى كل حته حوالين البيت ودخل علينا ابويا وعمى ومحمد واسامه وجاردات كتير بعد ماقتلوا كل الرجاله اللى بره
حسين : اهلا وسهلا بعيال عمى اللى سرقنى
ابويا : ماحدش سرقك ياحسين
حسين : لا ابوكم سرقنى
ابويا : سيب احمد ياحسين
حسين : مش هسيبه ولو اخر يوم فى عمرى ... وبص ناحيتى ورفع مسدسه ووجهه ناحيتى لكن فجاه اسامه جرى ناحية حسين علشان يمنعه الطلقه خرجت وصابت اسامه فالوقت ده الرجاله سيطروا على الدنيا وفكونى وربطوا حسين ومراته وعياله وجلال وكل الرجاله .... اما اسامه الطلقه جات فى كتفه
انا : حد ياخد اسامه بسرعه على المستشفى
اتحرك الرجاله وشالوا اسامه وخرجوا بيه بسرعه وبعد كده بصيت على ابويا
انا : انتوا عرفتوا ازاى ان انا هنا وان حسين خاطفنى
ابويا : اسامه جالنا وبلغنا بكل حاجه .... اما بالنسبه لمكانك ده عرفنا من ال gbs اللى زارعينه فى تليفونك وال gbs ده بيشتغل حتى لو الموبايل مقفول
انا : بتراقبنى ياحج
ابويا : ماهو طالما انا مخلف عيل متعب زيك لازم اراقبه
انا : طب نشوف الموضوع ده بعدين ... نخلص اللى معانا هنا الاول
ابويا : هتعمل ايه ياحمد
انا : هتعرف دلوقتى يا حج
وبصيت على الجماع اللى متكتفين ومرميين على الارض
انا : جيه وقت الحساب ياحسين
حسين : اعمل اللى انت عاوزه خلاص مايهمنيش
انا : وبعدين معاكى ياحسنيه هو كل شويه لازم تقلى عقلك
حسنيه : انا خلاص مش هطلب منك السماح تانى
انا : تعرفوا انكم خدمتونى خدمة العمر
جلال : ازاى يعنى
انا : عاش من سمع صوتك ياجلال باشا من اول الليله وانت ساكت ... انا هقولك ازاى ... الحته اللى انتوا خطفتونى منها دى قبل القصر بمسافه قريبه وانا زارع كاميرات فى المنطقه اللى قبل القصر كلها يعنى اتصورتوا وانتوا بتخطفونى يعنى لما هقتلكم دلوقتى هيبقى دفاع عن النفس ده غير اسامه اللى هيشهد بكل حاجه بس يقوم بالسلامه ... صح ولا غلط
ابويا : يابنى بلاش الدم
انا : هما اللى حكموا .... وطلعت مسدسى وضربت اول طلقه فى دماغ حسين والطلقه التانيه فى دماغ جلال وبعد كده قتلت الباقى وطلعت تليفونى وبلغت الحكومه وبعد ماخلصت التحقيقات روحت المستشفى اطمن على اسامه
* انا واسامه قاعدين مع بعض
انا : ازيك ياصاحبى
اسامه : ..........
انا : مالك ساكت ليه
اسامه : مش لاقى كلام اقولهولك
انا : لا لازم تلاقى كلام
اسامه : عاوزنى اقولك ايه ... اقولك انى خونتك .... اقولك انى دخلت شقتك وفتشتها .... اقولك انى ماكنتش الصاحب الاصيل اللى انت وثقت فيه .... ولا اقولك ايه بالظبط
انا : انا عاوز اعرف انت عملت كده ليه .... انا اذيتك فى ايه علشان تعمل كل ده
اسامه : معرفش بقى ... تقدر تقول قلة عقل ... او ممكن تقول غيره ... او الاتنين مع بعض .... غيرت منك لما شوفت الناس كلها متجمعه حواليك .... غيرت منك لما لقيت الكبار بيعملولك حساب .... غيرت منك لما لقيت امانى البنت الوحيده اللى انا حبيتها بتحبك انت ولما مالقيتش منك امل راحت اتخطبت لواحد من عندهم فى البلد علشان تنساك .... ده حتى يوم ما اتضرب عليك نار شوفت حزن فى عين امانى ماشوفتهوش فى عين والدتك ذات نفسها .... غيرت منك لما شوفتك بتعمل كل اللى انت عاوزه وماحدش بيراجعك .... غيرت منك لما شوفت معاملة والدتك ليك وافتكرت امى اللى كسرتنى ومش عارف هى عملت فيا كده ليه .... بس اللى يغفرلى عندك انى لما حسيت ان حياتك فى خطر ماحسيتش غير بحبى ليك وجريت على ابوك وحكيتله كل اللى حصل
انا : ياه كل ده فى قلبك من ناحيتى ... بس فى حاجه مش فاهمها .... طالما بتحب امانى كده ايه حكايتك مع وسام
اسامه : انت عرفت من فين حكاية وسام
انا : انا عارف كل حاجه من اولها .... عارف انك كنت بتقابل وسام فى شقتى وعارف انك دخلت شقتى من ورايا وفتشتها وعارف موضوع امك مع المحامى صاحب ابوك بس الحاجه الوحيده اللى ماكنتش اعرفها هى انتوا بتشتغلوا لصالح مين
اسامه : وعرفت الكلام ده كله ازاى
انا : اقولك عرفت الكلام ده كله ازاى
* فلاش باك بعد مارجعنا من رحلة مارينا
فى يوم كنت قاعد فى الشقه وتليفونى رن كان رقم غريب مارديتش عليه لكن اشتغل يرن كل شويه لحد مارديت
انا : الووووووو ... مين معايا
المتصل : انا ياسمين يا احمد
انا : عاوزه ايه
ياسمين : عاوزاك فى موضوع ضرورى
انا : موضوع ايه
ياسمين : مش هينفع فى التليفون لازم اشوفك
انا : خليها بكره فى الجامعه
ياسمين : مش هينفع استنى لبكره ... ده موضوع مهم
انا : خلاص قابلينى فى الكافيه اللى عند شقتك كمان نص ساعه
ياسمين : طب تمام
بعد ماقفلت مع ياسمين دماغى لفت ومابقتش عارف هى عاوزه ايه .... كل اللى جيه فى بالى وقتها انها عاوزه تقابلنى وفى نفس الوقت هتخلى حد يصورنى وتبعت الصور لفاتن علشان تعملى مشكله معاها ... خطرت فى بالى فكره ان احفظ تسجيل مكالمة ياسمين لان تليفونى بيسجل اى مكالمه بتجيلى واللى مش مهم بمسحه وفى نفس الوقت اتصلت بهدير وقولتلها علشان لو حصل اللى خايف منه ... وبعد كده نزلت قابلت ياسمين فى الكافيه اللى اتفقنا عليه لقيتها قاعده ومعاها منه
* الحوار بينى وبين ياسمين
انا : خير فى ايه جايبنى ليه
ياسمين : قبل مانقولك احنا عاوزين منك ايه لازم تعرف كويس ان انت غالى علينا ومش معنى ان فى فتره من الفترات حصلت مشكله مابينا يبقى ان احنا بقينا اعداء
انا : مش فاهم ايه لازمة الكلام ده
منه : لازمة الكلام ده ان احنا لما نلاقيك فى خطر بحكم العشره والعيش والملح ان احنا نحذرك
انا : وايه الخطر ده ياستى
ياسمين : حرس من اسامه صاحبك وخد بالك منه
انا : واشمعنا اسامه اللى اخد بالى منه
ياسمين : اسامه بيدور وراك بس معرفش ليه
انا : ياسلام والكلام ده عرفتيه فى الحلم ولا فين
ياسمين : ليك حق ماتصدقنيش بس انا مش بكدب عليك
انا : وأيه دليلك على الكلام ده
منه : انا هتكلم واقولك على كل حاجه
انا : اتفضلى قولى
منه : النهارده كنت قاعده مع ياسمين عندكم فى كافتريا الكليه واحنا قاعدين اسامه كان قاعد فى الطربيزه اللى جمبنا معاه واحده إسمها سلمى والبنت دى سمعتها وحشه وكل الجامعه عارفه إنها شمال بس طبعا هو مايعرفناش بس انا وياسمين عارفينه كويس لأنه دايما قاعد معاك وفجأه جات سيرتك فى الكلام واللى احنا إستنتجناه انه هيحطها فى سكتك بحيث انها توقعك وتعرف عنك كل حاجه وقالها لو جابتله قرارك هيديها 100 ألف جنيه وهى المفروض هتتصرف وتتعرف عليك فى خلال يوم أو يومين بالكتير
أنا : طب تمام
ياسمين : أيه هو اللى تمام ... هو انت مش مصدقنا
أنا : بصى يا ياسمين اسمعونى للأخر من غير ماتقاطعونى ممكن يكون كلامكم ده صح ومنطقى وممكن يكون برضه غلط وانتوا تكونوا مزقوقين عليا علشان تخلونى افقد الثقه فى أصحابى والناس اللى حواليا يعنى النهارده تضربولى أسامه وبعده عمر لحد ماتوصلوا لمحمد وفاتن وساعتها ابقى وحيد وضعيف وسهل على أى حد انه يخلص منى .... علشان كده انا هسمع منكم بس برضه مش هعمل لكلامكم إعتبار لحد ما اشوف بعينى الدليل بس برضه هاخد إحتياطى واحرس من أسامه
منه : انت إزاى بقيت فاقد الثقه كده من ناحيتنا
أنا : انا مش فاقد الثقه من ناحيتكم انتوا بس لا انا فاقد الثقه فى كل الناس ومش مد أى حد فيهم الأمان ومش بصدق حد نهائي لحد مايثبتلى العكس
منه : أنت عمرك ماكنت كده
أنا : اللى شوفته من الناس مش قليل .... وعلى فكره انا مش مستغرب من الكلام اللى قولهولى على أسامه بالعكس ده كلام منطقى جدا بس انا اتعلمت انى كل كلمه أسمعها احطها فى موضع الشك
منه : انت حر تصدق ماتصدقش دى حاجه ترجعلك
انا : فى حاجه تانى عاوزين تقولوها
ياسمين : لا كده احنا قولنا كل حاجه
انا : طب عن أذنكم علشان معايا مشوار مهم لازم أروحه
منه : أتفضل يا أحمد
وسبتهم ومشيت
ياسمين : أيه اللى عمله أحمد ده
منه : احمد كتر خيره بقى شاكك فى كل الناس اللى حواليه ومابقاش عنده ثقه فى اى حد
ياسمين : مش ده أحمد اللى انا اعرفه
منه : احمد على قد الوضع اللى هو بقى فيه والفلوس والوضع الجديد على قد الخوف اللى جواه من الناس ما زاد بقى خايف من كل الناس .... وبينى وبينك هو عنده حق انا من يوم ماعرفت احمد وهو كان بيساعدنى وبيساعد الناس من غير مايعمل حساب لحاجه وفى نفس الوقت الناس اللى بيساعدها فى منهم كتير اللى كان بيتريق عليه ويستغله وخلاص ... ده حتى أصحابنا اللى فى البلد انا فاكره كويس جدا فى يوم كنا كلنا متجمعين فى الكافيه واحمد مش موجود ولما سألتهم عليه قالوا افتكريلنا حاجه عدله لكن بعد ما اتغير زى مانتى شايفه كده بيتمنولوا الرضا بس هو طلع ذكى وعارف كل حاجه ومطنشهم يرد عليهم مره وعشره مايردش ... حتى انتى بعد ما ساعدك سنه كامله وعمل معاكى المستحيل لما حبك وجالك عاملتيه بقلة أدب
ياسمين : ماكنش بأيدى .... ابوه هو السبب هو اللى خلانى أرفضه بالطريقه دى
منه : إزاى يعنى
ياسمين : قبل احمد مايفاتحنى فى موضوع الإرتباط كنت ماشيه فى الشارع وقابلت والد أحمد وقالى ان احمد بيحبنى وعاوز يرتبط بيا بينى وبينك انا ما كنتش شايفه أحمد أكتر من أخ يمكن علشان شكله او أيه ماعرفش وقتها انا قولت لوالده ان أنا بحب أحمد بس زى أخويا ... ساعتها فرح فرحه غريبه وقالى ان هما فى العيله مش بيدخلوا غريب وسطهم وطلب منى أرفضه بالطريقه دى وانا عملت اللى طلبه منى من غير ما أفكر .... لكن بعد كده ندمت وبعد ما احمد اتغير بالشكل ده ندمت أكتر وحاولت أصلح غلطى بس للاسف مش كل اللى اتكسر بيتصلح
منه : ياه كل ده يطلع من ابو أحمد
ياسمين : وأكتر من كده
منه : طب وانتى ماقولتيش ليه لاحمد اللى حصل
ياسمين : تفتكرى احمد اللى كدبنا فى اسامه وماكنش واثق فى كلامنا لو روحت قولتله ان ابوه هو اللى خلانى اعمل كده تفتكرى كان هيصدقنى
منه : عندك حق موضوع وخلص
ياسمين : على رائيك ... وانا كده ولا كده ماكنتش بحب أحمد
منه : طب اقفلى على الموضوع ويلا بينا نطلع الشقه
ياسمين : يلا بينا
* نرجع عندى انا
فعلا بعد قعدتى مع منه وياسمين بكام يوم حصل اللى قالولى عليه وسلمى اتعرفت عليا وصدقوا فى كلامهم وساعتها حطيت سلمى تحت المراقبه وعرفت انها بتقابل ابراهيم وأسامه مع بعض ... وقتها ذاد شكى فى أسامه وابراهيم لكن بعد كده بكام يوم كنت قاعد فى شقتى وجالى ابراهيم
انا : ايه يابنى اللى جابك دلوقتى
ابراهيم : جاى أقولك كلمتين وحطهم حلقه فى ودنك وماتسالنيش فى اى حاجه
انا : خير فى أيه
ابراهيم : حرس من اللى حواليك وماتديش ثقتك لأى حد
انا : ليه يعنى
ابراهيم : مش هينفع أقولك أكتر من كده
انا : لا بقى لازم أعرف
ابراهيم : وانا مش هقدر اقولك لان الخيانه مش طبعى ومش من عادتى نقل الكلام ... بس انت غالى عندى ولازم احزرك
انا : طب أيه رائيك نتكلم على المكشوف
إبراهيم: يعنى إيه
انا : اللى انت جاى تحزرنى منه اسامه والبنت سلمى صح ولا أنا غلطان
إبراهيم : وانت عرفت من فين
انا : وتحب تعرف الأكبر من كده .... مش سلمى وصاحبتها الاء كانوا سهرانين عندك امبارح ومعاهم أسامه ومشيوا الفجر وأسامه بات معاك وجيتوا الجامعه مع بعض
إبراهيم : انت بتعرف الحجات دى إزاى
أنا : مابقاش أحمد صقر لو ماعرفتش كل حاجه بتدور حواليا من قبل ماتحصل ... انا اللى فى مكانى لو غفل ساعه واحده هيضيع ومش هتقومله قومه
إبراهيم : وليه ده كله
أنا : قدرى كده .... قدرى انى اتحطيت فى مكان كل اللى حواليا طمعانين فيه وبيحاولوا بكل الطرق انهم ياخدوا مكانى ومش مهم الطرق دى صح ولا غلط ولا مهم عندهم انا يحصلى أيه كل اللى يهمهم انهم ياخدوا مكانى وفلوسى
إبراهيم : طب هتعمل إيه مع أسامه
أنا : ولا حاجه .... واتمنى ان الظرول ماتحكمش ان أنا أخلص منه قبل مايخلص منى
وبعد ماخلصت قعدتى مع أبراهيم راجعت تسجيلات الكاميرا بتاعت شقتى وأكتشفت منها علاقة أسامه ووسام وشوفت أسامه لما دخل شقتى وفتشها وخليت رجالتى تراقب عيلة أسامه كلها وعرفت علاقة سوسن بالمحامى بتاعى وعلاقة المحامى بالشرموطه اللى بعتها لخالى وزقها عليا
* عوده من الفلاش باك للمستشفى
أسامه : ياه انت عارف ده كله وساكت
أنا : كنت مستنى اليوم اللى تحاول تصلح فيه غلطك وتصارحنى بكل حاجه
أسامه : سامحنى يا أحمد أنا عارف انى غلطت فى حقك كتير
أنا : مالهوش لازمه الكلام ده وكفايه عندى انك حاولت تصلح غلطك وكنت هتفدينى بحياتك
أسامه : على العموم انت **** أخد حقك منى فى أمى اللى كنت شايفها أعظم أم فى الدنيا لكن طلعت زباله
أنا : سامحها دى مهما كانت أمك ومالكش غيرها ... أما بالنسبه للكلب اللى أسمه عزت ده حسابه عندى كبير
أسامه :هتعمل أيه
أنا : مالكش دعوه انت
أسامه : لا دى حاجه تخصنى
انا : إرتاح وحقك هيجيلك لحد عندك
واخدنا يومين فى التحقيقات واسامه قام بالسلامه وشهد بكل حاجه وازاى اتورط معاهم بس فاق لنفسه لما حس بالخطر من ناحيتهم
وبعد ماخلصت التحقيقات فى يوم كنت قاعد فى المكتب براجع شوية ورق ودخل عليا محمد مفزوع
انا : فى إيه يامحمد
محمد : عزت المحامى
انا : ماله عزت
محمد : انتحر امبارح بالليل
انا : ازاى ده
محمد : الموظفين اللى عنده فى المكتب النهارده اول ماوصلوا المكتب لقيوا شانق نفسه
انا : من غير سبب كده
محمد : هو ده اللى حصل .... بس اللى انا مستغربله ان انا كنت بتكلم معاه امبارح بالليل وكان عادى مش شكل واحد عاوز ينتحر
انا : هو اللى بينتحر بيبقى شكله إزاى يعنى
محمد : اكيد بيبقى متضايق على حاجه راحت منه او خسر حاجه ونفسيته بتبقى وحشه
انا : ماعرفش بقى اهو اللى حصل ... خلينا فى المهم
محمد : ايه هو المهم
أنا : لازم نشوفلنا محامى تانى غير عزت
محمد : ايه البرود اللى انت فيه ده
انا : يعنى عاوزنى اعمل ايه اقوم اشيل طين على دماغى واحد ومات ما فى ستين داهيه
محمد : اوعى تكون انت اللى ورا الحكايه دى
انا : ليه شايفنى سفاح همشى اقتل فى الناس
محمد : أصل رد فعلك غريب
انا : من كتر اللى شوفته مابقتش اتاثر بالحجات دى
محمد : جايز
انا : خلينا فى المهم .... شوفلنا محامى جديد يمسكلنا الشغل
محمد : خلاص تمام ادينى يومين واخلص الموضوع ده
انا : طب تمام
محمد : طب اسيبك دلوقتى واروح اشوف شغلى
انا : خلاص تمام
بعد مامحمد مشى بشويه تليفونى رن
انا : ايه ياغالى ... **** ينور عليك وعلى الرجاله اوعى يكون حد حس بيكم .... طب تمام كده باقى حسابك بكره بالكتير هيكون عندك زى ما اتفقنا .... سلام ياحبيبنا
* بعد كده بيومين كنا قاعدين كلنا انا ومحمد وفاتن وهدير واخواتى وعمى وابويا ومتجمعين كلنا فجأه هدير تعبت وشكلها هتولد وجرينا بيها على المستشفى وولدت وجابت بنت زى القمر
* فى المستشفى قاعدين كلنا مع هدير بعد ماولدت
انا : ايه البنت القمر دى
هدير : مش بنتى لازم تبقى قمر زيي
انا : بس ياريت لسانها مايبقاش طويل زيك
محمد : ياريت يبقى اطول منها واللى مش عاجبه يخبط دماغه فى اتخن حيط
هدير : حبيبى يامحمد ياناصفنى
امى : طب هتسموها ايه
محمد : انا اختارتلها أسمها من زمان من قبل ما اتجوز
هدير : ايوه قولى بقى تلاقيك هتسميها عل اسم حبك القديم
محمد : ايوه هسميها على اسم أول حب فى حياتى
هدير : ومين دى بقى انشاء ****
محمد : هسميها فاتن على أسم اختى وبنتى وحبيبتى علشان أبقى ابو فاتن واخوها
فاتن جريت على حضن محمد وعيطت جامد
محمد : مالك يابومه بتعيطى ليه
فاتن : انا بحبك اووووى يامحمد
محمد : يابت انتى اختى وبنتى وحبيبتى
فاتن : **** يخليك ليا ومايحرمنى منك
انا : اهلا .... وانا قرطاس جوافه بينكم انتوا الاتنين
فاتن : لا طبعا انت حبيبى اللى لو لفيت الدنيا ماحلمش بواحد زيك
انا : أيه الكلام ده كله
وفجأه فاتن داخت ووقعت والدكتور جيه وكشف عليها وقال انها حامل وبعد كده خرج
فاتن : هو الكلام اللى قاله الدكتور ده بجد
انا : ايوه بجد
فاتن : اقرصنى يمكن بحلم
انا : لا ما بتحلميش .... وانا عارف من فتره انك حامل بس كنت مستنى اتاكد
فاتن : عارف ازاى
انا : جاتلى البشاره بانك حامل فى سليم
فاتن : انت مين قالك الاسم ده وعرفته ازاى
انا : واحده قابلتنى فى الشارع فى اليوم اللى اتخطفت فيه وبشرتنى
فاتن : وانا كمان جاتلى واحده وبشرتنى بس ماكنتش مصدقاها
انا : جاتلك امتى وفين
فاتن : قبل حكاية خطفك بيومين كنت انا وهدير ومحمد عند الدكتوره اللى هدير بتابع معاها ... ومحمد جاله تايفون وخرج يرد وانا كنت سرحانه وفجاه ببص جمبى لقيت واحده قعدت جمبى وبعد كده مسكت دماغى وبصت فى عينى شويه وبعد كده قالتلى مبروك عليكى سليم .... قولتلها سليم مين قالتلى سليم ابنك وفجأه اختفت .... وبعدها بصيت لهدير وقولتلها سمعتى اللى انا سمعته قالتلى انها ماشافتش حاجه لدرجة ان انا قولت يمكن بيتهيألى لكن لما انت قولتلى اللى حصل معاك اتاكدت ان انا صح
ابويا : مين يعنى الست دى
انا : ماعرفش انا اول مره اشوفها فى اليوم ده
امى : غريب اللى بتقولوه ده
مرات عمى : عندك حق
عمى : سيبكم من الكلام ده انا النهارده اسعد واحد فى الدنيا اخيرا شوفت بنت محمد وكلها شويه وهشوف ابن فاتن
انا : انشاء **** تعيش وتلعب معاهم وتجوزهم وتفرح بيهم
عمى : ياه مين يعيش لده كله
انا : ماتقولش كده ياعمى **** يديك الصحه وطولة العمر
* من ناحيه تانيه عند أمانى فى البلد
ابو امانى وامها قاعدين مع بعد بيتكلموا وفجاه باب الشقه بيخبط جامد ولما قامو فتحوا الباب لقيوا امانى بتعيط وبتترعش ووقعت فى الارض دخلوها الاوضه وجابولها دكتور وقال انها اتعرضت لصدمه عصبيه كبيره وادها حقنه مهدئه وتانى يوم بعد ماصحيت فضلت ساكته ومش بتتكلم ورافضه الاكل ... والدها اتصل بخطيبها يسألوا فى ايه لانها اخر مره كانت معاه لان كان معاهم معاد مع المهندس فى الشقه علشان يشوفوا عمل ايه لكن خطيبها قال مايعرفش ايه فى لانهم بعد ماخلصوا وصلها لاول الشارع وسابها ومشى وبيكلمها طول الليل مابتردش عليه .... بعد ما ابو امانى قفل مع خطيبها دخل لبنته
والد امانى واسمه حسن : ايه فى يابنتى مالك
امانى : .........
حسن : يابنتى طمنينى عليكى
امانى : ........
حسن : انا اتصلت بسيف خطيبك يمكن يكون مزعلك قال مافيش حاجه
فجأه أمانى اول ماسمعت الاسم اتشنجت وقعدت تصرخ وابها حاول يهديها وبعد شويه هديت
حسن : ايه فى يابنتى فهمينى
امانى : انا هفسخ خطوبتى
حسن : طب فهمينى ايه فيه
امانى حاولت تتمالك نفسها : احنا كان معانا معاد فى الشقه علشان اشوف الصنايعيه عملوا ايه فى الشقه ولو فى اى تعديل علشان ينفذوه واول ماوصلت مالقتش اى صنايعيه هناك لكن اتفاجأت بيه بيقفل الباب وراه ولسه هيتهجم عليا جريت منه فضل يجرى ورايا وانا بجرى لقيت خشبه عريضه واقعه فى الارض مكان شغل الصنايعيه مسكتها بسرعه وضربته على دماغه جاب دم ووقع فى الارض انا وقتها جريت على باب الشقه فتحته وجريت بسرعه وجيت على هنا
حسن : الحيوان عمل كده
امانى : انا مش هكمل فى الخطوبه دى ومش هتجوز الحيوان ده نهائى
حسن : طب هسالك سؤال وجاوبينى بصراحه ومن غير خوف
امانى : ماتخافش يابابا انا سليمه وماعرفش يعمل حاجه
حسن : طمنتينى يابنتى .... انا هتصرف فى الموضوع ده
وكان اللى حصل ان سيف خطيب امانى كان قاعد مع واحد صاحبه وقاله على مشكلته مع امانى وانها رافضه الجواز غير بعد ماتخلص جامعه وصاحبه هو اللى لعب فى دماغه وخلاه يعمل كده على أساس انه لو اغتصبها هى اللى هتجرى وراه علشان يوافق يتجوزها .
* نرجع عندى انا كنا قاعدين لسه فى المستشفى وقاعدين بنهزر ونضحك وفجاه خبط باب الاوضه وقومت افتح الباب ولقيت اخر شخص ممكن اتوقعه كان جاسر اللى خلصنى من رجالة مازن ابو اليزيد وجابلى الساعه الغريبه ... كان واقف ومعاه بوكيه ورد
انا : هو انت
جاسر : الف مبروك يابشمهندس
انا : **** يبارك فيك .... خير ياجاسر انت كل شويه هتيجى بهديه وتقولى انا مجرد مرسال وماعرفش حاجه
جاسر : اعمل أيه ده مش ذنبى
انا : يعنى انا ذنبى ايه
جاسر : انا عبدالمامور وماعرفش غير تنفيذ الاوامر
ميل على ودنى وقالى : بعد نص ساعه انزل قابلنى فى جراج المستشفى وانا هريحك
انا : على العموم هديه مقبوله ياعم جاسر
ومشى جاسر وقعت مع الجماعه شويه وماحدش فينا فاهم حاجه وسبتهم ونزلت الجراج لقيت جاسر مستنى عند عربيتى
انا : ممكن تفهمنى فى ايه
جاسر : صدقنى يابشمهندس انا ماعنديش اجابه لاى سؤال عنك
انا : طب جايبنى هنا ليه
جاسر : الباشا عاوز يقابلك
انا : باشا مين
جاسر : ماعنديش اوامر انى اقولك
انا : لو عاوز يقابلنى اهلا وسهلا بيه القصر موجود وفى اى وقت يحبه
جاسر : لا هو بيقولك ياريت يكون بعيد عن القصر
انا : ليه يعنى
جاسر : ماعرفش ... الرساله اللى عندى بتقول ياريت المقابله تكون بعيد عن القصر والباشا بيقولك ماتخافش انتوا تعرفوا بعض كويس جدا علشان كده يستحسن ان المقابله تبقى بعيد عن القصر
انا : خلاص نتقابل بكره الساعه 5 فى الونتر بالاس
جاسر : كده كويس
أنا : فى حاجه تانى
جاسر : كده تمام يابشمهندس لو مش محتاج حاجه منى ممكن استأذن
انا : تقدر تمشى
بعد كده رجعت للجماعه وقعدنا نرغى مع بعض بس فى نفس الوقت دماغى مشغوله فى معاد بكره ومين الباشا ده وعاوز منى أيه وليه رافض يقابلنى فى القصر وياترى يبقى مين من الناس اللى اعرفها لان على حسب كلام جاسر انا اعرف الباشا ده .... بعد كده خرجنا كلنا من المستشفى ورجعنا كلنا البيت واخدت الليل كله سهران بفكر لدرجة ان فاتن اخدت بالها وسالتنى وان اتحججت بالشغل .... وعدى اليوم وتانى يوم خرجت فى المعاد علشان اعرف الباشا ده واول ماوصلت الفندق لقيت جاسر مستنى قصاد باب الفندق وسلمت عليه ودخلت الفندق وكان الباشا حاجز قاعه علشان ناخد راحتنا واول مادخلت لقيت جاردات كتير والباشا قاعد على طرابيزه وبصيت عليه استغربت لانه كان اخر واخد ممكن اتوقعه
انا : اوعى تقولى يايوسف انك الباشا
يوسف : بس أيه رائيك انفع ولا لا
انا : طب ممكن تفهمنى واحده واحده وبهدؤ علشان دماغى ماتلفش منك
يوسف : بص يا احمد الموضوع طويل جدا ومن زمان اووووى من اول ماكان عمرك 5 سنين
أنا : موضوع ايه ده اللى قديم وبعدين ايه لازمة الالغاز اللى عملتها الفتره اللى فاتت دى واحنا اصلا شركاء وصحاب من زمان وانت معاك معظم اسرارى بالرغم من فرق السن الكبير اللى بينى وبينك ده انت تقريبا من سن ابويا
يوسف : كان لازم كده وخصوصا ان الشغل اللى بينى وبينك ده سر وماحدش يعرف عنه حاجه حتى ابوك اللى يعتبر الشركه بتاعة فرنسا بأسمه مايعرفش غير ان انا شريكم بالاداره وبجزء من رأس المال
انا : انا معاك فى اللى انت بتقوله بس احنا بنتكلم كتير مع بعض وبنراجع الشغل مع بعض ده غير الفلوس اللى فى البنوك بره مصر انت اللى بتحولهالى على مصر يعنى فى شغل كتير بينا .... ايه لازمة انك تبعتلى جاسر كل شويه .... اه وبمناسبة جاسر ايه حكاية الرجاله اللى انت بعتهالى علشان ينقذونى من رجالة مازن ابواليزيد هو انت بتراقبنى
يوسف : لازم اراقبك
انا : ليه يعنى
يوسف : بنفذ الوصيه
انا : وصية مين
يوسف : وصية جدك **** يرحمه
انا : هى وصية جدى انك تراقبنى
يوسف : لا جدك وصانى ان اول ما احس انك فى خطر احميك واساعدك
انا : والساعه اللى انت بعتهالى مع جاسر دى بتاعة جدى
يوسف : ده النص التانى من الوصيه
انا : انا مش فاهم حاجه من كلامك ده وحاسس انى بعرفك لاول مره .... حاسس انك مش يوسف اللى كان بيذاكرلى وانا صغير .... مش يوسف اللى انا مشاركه فى شغل كتير
يوسف : انا هفهمك كل حاجه من الاول بس ياريت تسمعنى للاخر وماتقاطعنيش والكلام اللى هقولهولك يفضل بينى وبينك ومايطلعش لاى حد حتى لو كان محمد ابن عمك لان دى وصية جدك
انا : انت عارفنى كويس ومش محتاج تاكد عليا وتاكد ان الكلام اللى هتقولهولى مش هيخرج لاى حد
يوسف : تمام كده بس استى شويه .... وشاور للجاردات كلهم يخرجوا بره ويسبونا لوحدنا .... وبعد كده بصلى وبدأ يتكلم
بص يا احمد الحكايه قديمه جدا من اكتر من 30 سنه من يوم ما ابويا اتوفى وسابنا من غير اى فلوس ولا حاجه سابنى انا وامى واختى الصغيره ماحيلتناش حتى اللى يمشينا شهر واحد ... بعد الجنازه بكام يوم لقيت جدك داخل علينا البيت وقالنا كلمه واحد ماتشيلوش هم اى حاجه انتوا ملزومين منى وسابلنا فلوس ومشى وفضل على الحال ده كل شهر يجى ويسبلنا مصروف يكفينا الشهر ويفيض واتكفل بتعليمى وبجواز اختى وبعد ماخلصت كلية حقوق اتوسطلى عند اكبر محامى فى البلد علشان اشتغل عنده وبعدها بشويه لما حبيت افتح مكتبى فى الاقصر برضه ساعدنى وماسبنيش نهائى وكل حاجه بحتاجها كنت بكلمه على طول كنت بحس ان هو ابويا الل دايما واقف فى ضهرى ومش مخلينى محتاج اى حاجه ..... وفى يوم من أكتر من 15 سنه كنت قاعد فى مكتبى ودخل عليا جدك المكتب
يوسف : اذيك ياعمى ايه الزياره الحلوه دى
جدى : اذيك يا يوسف اخبارك ايه واحشنى بقالى فتره ماشوفتكش ولا بتسأل عليا قولت اجيلك
يوسف : سامحنى ياعمى بس انت عارف المكتب الجديد لسه فاتحه وبحاول اعملى اسم بس برضه انا غلطان فى حقك سامحنى .... بس ماكانش ليه لازمه تتعب نفسك كنت اتصلت بيا وانا اجيلك لحد عندك وابوس ايدك
جدى : تسلم يابنى .... ايه اخبار الشغل معاك
يوسف : الشغل ماشى تمام والناس ابتدت تعرفنى وبيجيلى شغل كتير
جدى : **** يوفقك يابنى ... مش محتاج حاجه منى
يوسف : تسلملى ياعمى الحمد **** الدنيا ماشيه كويسه وبعدين لو احتجت حاجه هروح لمين غيرك
جدى : طب اسمعنى كويس علشان عاوزك فى موضوع مهم بس ركز معايا والكلام اللى هقولهولك يفضل سر بينا
يوسف : ايه فى ياعمى انت هتقلقنى ليه كده
جدى : اوعدنى ان الكلام اللى هقولهولك يفضل سر وتحافظ على الامانه لحد ماتوصلها لصاحبها
يوسف : اوعدك ياعمى
جدى : عاوز اوصيك على احمد
يوسف : ماله احمد فيه ايه
جدى : هديلك امانه توصلهاله بس بعد مايكبر ويتجوز ويبقى راجل انا عارف انى مش هلحق افرح بيه
يوسف : ماتقولش كده **** يديك طولة العمر
جدى : يابنى العمر طال ولا قصر مسيره هينتهى
يوسف : امانة ايه دى اللى عاوز تديهانى وليه ماتديهاش لعمر وهو يسلمها لاحمد لما يكبر
جدى : انا مش عاوز حد يعرف بالامانه دى وانا واثق فيك وعارف انك هتصون الامانه
يوسف : ايه الامانه دى
جدى : عاوز اديك الساعه دى واول ماتحس ان احمد بقى راجل ويتحمل المسؤليه اديهاله
يوسف : ايه الساعه دى وايه التاريخ المكتوب عليها ده
جدى : التاريخ ده عيد ميلاد احمد .... عاوزك اول مايكبر ويتجوز تديهاله وتقوله دور على حق الغلابه
يوسف : حاضر ياعمى
جدى : وعاوزك كمان تاخد بالك من احمد وتحميه من اى خطر ممكن يتعرضله
يوسف : خطر ايه اللى ممكن احمد يتعرضله
جدى : مش مهم ايه الخطر المهم انك تاخد بالك منه
يوسف : حاضر ياعمى
جدى : ماتنساش تقوله يدور على حق الغلابه
يوسف : مين الغلابه اللى يدور على حقهم
جدى : هو هيفهم من نفسه
يوسف : حاضر ياعمى
جدى : طب اسيبك تشوف شغلك وامشى انا
يوسف : لا ماينفعش كده استنى عشر دقايق هقفل شوية ورق وننزل نتعشى مع بعض
جدى : تسلم ياولدى انا مش بتعشى اصلا
يوسف : خلاص انا عازمك على الغدا فى الوقت اللى يعجبك
جدى : سيبها بظروفها ..... اسيبك انا يلا مع السلامه
وقام جدك ومشى وبعدها بشهر كان اتوفى وانا من وقتها محافظ على الوصيه ومخلى بالى منك زى ماطلب منى ومن ساعة ما اتشاركنا انا وانت فى شركة فرنسا وفى موضوع الفلوس وانا محافظ على سرك ولما حسيت ان مشاكلك ابتدت تكتر وصيت رجاله يراقبوك من بعيد لبعيد ولو لقيوك محتاج مساعده يساعدوك بس من غير ماتعرف ان انا وراهم ويوم ما انت كتبت كتابك على بنت عمك انا كتبت التاريخ على ضهر الساعه وقبل الفرح بعتلك الساعه زى ما الوصيه بتقول وانت كلها كام شهر وهتبقى اب علشان كده قررت اجيلك واصارحك بكل حاجه وبكده ابقى نفذت الوصيه وحافظت على الامانه اللى كانت فى رقبتى
انا : ياه كل ده انت عارفه وساكت
يوسف : ده امر جدك وانا مقدرش اعصاه ابدا
انا : فى حاجه تانى يا يوسف
يوسف : لا انا كده تمام .... بس جدك كان قايلى ان اقولك دور على حق الغلابه
انا : حاضر يايوسف
يوسف : انت فاهم يعنى ايه حق الغلابه
انا : اكيد طبعا فاهم
يوسف : كده انا اديت رسالتى .... عاوز من حاجه تانى
انا : لا خلاص كده تسلم
يوسف : انا هسافر فرنسا اخر الاسبوع علشان الشغل هناك لو احتاجت حاجه كلمنى
انا : حاضر يايوسف
وبعد كده سبت يوسف ومشيت ودماغى متلخبطه ومش عارف افكر وحاسس انى تايه واخدت اكتر من 10 ايام مش بخرج من البيت وبفكر فى كلام جدى
* وبعد ماريحت دماغى شويه خرجت وطلعت على بيت جدى علشان اعرف السر اللى جدى سايبه وبعد ماوصلت البيت دخلت اوضة جدى المقفوله من ساعة ما اتوفى بتتفتح تتنضف وتتقفل تانى والاوضه دى فى الدور الارضى .... اول مادخلت الاوضه افتكرت جدى وكلامه معايا وحنيته عليا بالرغم ان لما جدى اتوفى كان عندى 5 سنين بس فاكره كويس وفاكر كل كلامه
* فلاش باك قبل ماجدى يتوفى بكام شهر
جدى كان فى الاوضه وانا كنت بلعب مع العيال فى الشارع قصاد البيت وفجاه وانا بلعب جدى نده عليا دخلتله لقيته قاعد وقدامه صندوق صغير اول مره اشوفه
انا : ايه الصندوق ده ياجدى
جدى : ده حق الغلابه يا احمد
انا : ايه حق الغلابه ده ياجدى
جدى : انت لما بتشوف حد غلبان ومحتاح بتعوز تعمل ايه
انا : ببقى عاوز اديله فلوس ياجدى
جدى : طب افرض مش معاك فلوس
انا : ساعها هقولك انت او اقول لابويا انك تديله فلوس
جدى : افرض ان انا وابوك مش موجودين ساعتها هتعمل ايه
انا : مش عارف
جدى : علشان كده لازم يبقى عندك صندوق زى ده وتشيل فيه اى فلوس تفيض منك علشان يوم ماتلاقى محتاج تديله من الفلوس دى
انا : خلاص ياجدى فهمت يعنى انا احوش من مصروفى علشا لما الاقى حد محتاج اساعده
جدى : عليك نور ياحبيبى
انا : طب انت هتدينى الصندوق ده علشان احوش فيه
جدى : لا انا هعملك صندوق غيره علشان ده الصندوق بتاعى بس لما تكتبر هتحتاج الصندوق ده علشان كده هشلهولك وانت اول ماتكبر ابقى تعالى خده
انا : حاضر ياجدى
جدى : بس عاوز اطلب منك طلب
انا : عاوز ايه ياجدى
جدى : الكلام ده يفضل سر مابينا وماتقلهوش لاى حد مهما كان فاهمنى
انا : فاهمك ياجدى بس ليه
جدى : اسمع الكلام وانت لما تكبر هتفهم
انا : حاضر ياجدى
جدى : تعالى بقى اوريك هشيل الصندوق فين علشان لما تحتاجه تبقى تيجى تاخده
انا : حاضر ياجدى
وقام جدى جاب مفك وحرك السرير وفك مسامير من ارضية الاوضه وفتح زى باب صغير فى الارض وحط فيه الصندوق وقفل الباب تانى وربط المسامير ورجع السرير مكانه ... وعدى الموقف دى وبعدها بفتره مات جدى وانا عملت بوصيته وكنت دايما احوش فلوس من مصروفى واساعد الناس وماقولتش السر لاى حد بس عمرى ما افتكرت الصندوق ده زى مايكون اتمسح من دماغى
* عوده من الفلاش باك
ياترى انت مخبى ايه ياجدى وهل من مصلحتى افتح الصندوق ده دلوقتى ولا اسمع كلام جليله واقفل الماضى واسلم كل حاجه لسليم .... قعدت اكتر من ساعه افكر لحد ماوصلت لقرار انى افتح الصندوق واعرف جدى كان عاوز يقولى ايه ... وبالفعل خرجت الصندوق من مكانه وكان زى ماهو من ساعة ماجدى حطه فى المكان ده ساعة ماكنت معاه وفتحته مالقيتش جواه غير جواب وشوية ورق ... فتحت الجواب وكان من جدى
جدى : احمد ابنى وحبيبى لو بتقرأ الجواب ده معناه ان يوسف قالك دور على حق الغلابه .... لو كان يوسف هو اللى قالك دور على الصندوق معناه انه وفى بالوعد وجابلك الساعه قبل كل شئ لازم تحافظ على السر اللى هتعرفه دلوقتى ... قبل انت ماتتولد حصلت مشكله كبيره بين عيلتنا وعيلة سلام وبسببها اضطريت اتنازل عن ارض غاليه عندى علشان احمى ابوك .... عيلة سلام عارفين ان الارض تحتها اثار علشان كده كانوا طمعانين فيها بس اللى هما مايعرفهوش ان خلاص الاثار راحت عليهم .... هتسالنى وتقولى ازاى .... انا هريحك واجاوبك قبل المشكله دى ماتحصل حاولنا كتير ان احنا نطلع الاثار دى وجبنا مشايخ كتير بس كل واحد يجى يقول ان لسه معادها مجاش بعدها قفلت على الموضوع ده ونسيناه وبعها بكام سنه كان ابوك وعمك اتجوزوا ونسيت الموضوع ده لحد ماحصلت مشكلة اولاد سلام وابوك قتل رأفت سلام وقعدنا قعدات صلح كتير علشان نلم الموضوع لحد ما اولاد سلام اشترطوا انهم ياخدوا الارض مقابل انهم يسيبوا ابوك انا ساعتها ماكانش يهمنى فلوس ولا اى حاجه كان كل اللى يهمنى انى انقذ ابوك اضطريت اوافق واتفقنا اننا بعد اسبوع هنتاقبل علشان نخلص موضوع الارض والصلح وقبل الاسبوع مايخلص كنت نايم وصحيت على صوت فى الاوضه بتاعتى ببص كده لقيت واحده قاعده على الكنبه اللى فى اوضتى قمت مفزوع ومش عارف دى دخلت الاوضه ازاى
جدى : انتى مين ياست انتى ودخلتى هنا ازاى
الست : انا اسمى جليله ... ودخلت هنا ازاى بعدين هتعرف
جدى : عاوزه ايه منى
جليله : جايه اساعدك
جدى : تساعدينى فى ايه
جليله : انا عرفت انك هتسيب الارض لاولاد سلام
جدى : لازم افدى ابنى مهما كان التمن
جليله : طب والكنز اللى فى الارض
جدى : ابنى اغلى عندى من كنوز الدنيا كلها
جليله : بس دى فلوس كتير انت اولى بيها
جدى : ماتهمنيش الفلوس كل اللى يهمنى ان ابنى يبقى بخير
جليله : يعنى انت ممكن تضحى بكل ده
جدى : واضحى بالاكتر من ده
جليله : يبقى انت اللى لازم تحافظ على الامانه
جدى : أمانة ايه
جليله : الكنز
جدى : احافظ عليه ازاى والارض هياخدها اولاد سلام
جليله : هما هياخدوا الارض بس الكنز مش هيلاقوه
جدى : ازاى يعنى
جليله : تعالى معايا وانت تعرف
وقومت وخرجت معاها ووصلنا الارض واول ماوصلنا لقيت فى الارض رجاله كتير .... جليله بصت على الرجاله بصه بعنيها فجأه الرجاله اشتغلوا حفر وكان عندهم قوه غريبه عمرى ماشوفتها لدرجة انى شكيت انهم مش بنى ادمين وقولت اكيد دول جن وفى نص ساعه كنا وصلنا لباب المقبره واول ماوصلنا للباب جليله قعدت تتمتم بكلام غريب وطلاسم وخرجت كيس وفتحته ودلقته على الباب كان مليان دم وبعد كده الباب اتفتح واول مادخلنا المقبره شوفنا خير مالهوش اخر واسرار مش مسموحلى اقولك عليها كل اللى مسموحلى اقلهولك انها اسرار هتغير الكون .... بعد كده بصيت لجليله
جدى : ايه الخير ده كله
جليله : الخير ده مش ليك
جدى : امال لمين
جليله : لسه صاحبه ماتخلقش
جدى : طب مين صاحبه ده
جليله : سليم
جدى : مين سليم ده
جليله : واحد من نسلك بس لسه ماتولدش
جدى : طب انا المفروض اعمل ايه دلوقتى
جليله : تحافظ على الامانه وتحرسها لحد ماتسلمها للى بعدك
جدى : ومين اللى بعدى ده
جليله : احمد حفيدك
جدى : بس انا معنديش غير حفيد واحد وهو محمد
جليله : هيجيلك حفيد تانى من ابنك عمر قريب
جدى : يعنى هو اللى من نصيبه الكنز ده
جليله : لا مش هى بس لواحد من نسله
جدى : حاضر .. زى ماتحبى
جليله : بس فى حاجه لازم تعرفها
جدى : حاجة ايه
جليله : انت وافقت تبقى حارس على الكنز يعنى لو طمعت فيه هتنزل لعنه عليك وعلى عيالك واحفادك
جدى : لا انا مش عاوز حاجه من الكنز ... بس فى مشكله
جليله : قصدك اولاد سلام
جدى : ايوه .... اكيد هيحاولوا يخرجوا الكنز ومش هيلاقوا حاجه ساعتها هتحصل مشكله تانى بينا وببنهم
جليله : ماتخافش انا همنعهم طول ما انت عايش مش هيعرفوا يقربوا من الارض وعلى مايعرفوا يدخلوها انا هتصرف واحمى ولادك زى ما انت هتحمى الامانه
جدى : طب هننقل الحاجه دى فين
جليله : هننقلها عند اصلك واصل ناسك
جدى : قصدك
جليله : قصدى البيت القديم اللى انت اتولدت فيه فى اسوان قبل ماتيجوا الاقصر وتعيشوا فيها هو دلوقتى باسمك لكن بعدين هيبقى باسم احمد وهو اللى هيشيل الامانه
جدى : طب هننقل الحاجه دى ازاى
جليله : هننقلها دلوقتى
وفجاه حطت ايها على دماغى لقينا نفسنا فى البيت القديم اللى فى اسوان والرجاله اللى حفروا معانا وكل الكنوز موجوده ... الرجاله حفروا حفره كبيره زى المقبره بالظبط نسخه طبق الاصل وحطوا فيها الكنز وقفلوها وردموا عليها وبعد كده جليله ادتنى مفتاح شكله غريب جدا مش زى المفاتيح بتاعتنا بس صغير شويه
جدى : ايه ده
جليله : ده مفتاح الكنز شيله فى عنيك وسلمه لاحمد
جدى : حاضر
وبعد كده حطت ايدها على دماغى لقيت نفسى فى اوضتى تانى والفجر بيأذن لدرجه انى تفتكرت انى بحلم بس حطيت ايدى فى جيبى ولقيت المفتاح وتاكدت انى مش بحلم ... وبعدها بكام يوم سلمنا الارض لاولاد سلام وبالفعل لحد الوقت اللى بكتبلك فيه الجواب ده ماحدش فيهم حاول يحفر فى الارض ويخرج الكنز .... وقبل ما اموت جاتلى جليله تانى وخلتنى اسلم الساعه ليوسف يحميها لحد ماترجعلك وهى اللى قالتلى أكتبلك الجواب ده علشان تبقى عارف انت داخل على أيه .... دلوقتى يابنى الامانه فى ايدك حافظ عليها وسلمها لسليم زى الوصيه مابتقول .... هتلاقى مع الجواب عقود البيت القديم والارض اللى حواليه انا كتبتهم باسمك واتمنى انك تحافظ على الامانه .... مع السلامه ياحبيبى
بعد ماقريت الجواب وفهمت كل حاجه رجعته تانى للصندوق وحطيت معاه الساعه ورجعتهم فى المكان اللى جدى كان عامله وقفلت عليهم ورجعت تانى للقصر وقررت اقفل كل حاجه زى ما جدى وجليله قالوا
* بعد الموضوع ده باسبوعين كنا متجمعين كلنا انا وابويا وامى وابتسام واخواتى وعمى وفاتن ومحمد وهدير كنا كلنا متجمعين وبنهزر ونضحك ودخلت علينا الشغاله قالت ان فى واحد عاوزنى بره خرجت اشوف مين لقيت جوز ابتسام وعيالها على الباب
انا : اهلا يامدحت
مدحت نزل على ايدى يبوسها : ارجوك سامحنى
انا : ده لو كنت غلطت فيا تطلب من السماح لكن انت المفروض تطلب السماح من حد تانى
مدحت : انا مستعد ابوس رجليكم واحد واحد بس تسامحونى
انا : طب استنى هنا لحد ما ارجعلك
وسبت مدحت ودخلت لابتسام وجبتها وخرجنا كلنا ... ابتسام اول ماشافت مدحت ومعاه عيالها جريت على عيالها واخدتهم بالحضن وقعدت تعيط جامد وبعد ماهديت بصت على مدحت
ابتسام : ايه اللى جابك يامدحت
مدحت : جاى ارجعلك فلوسك وعيالك واتمنى انك تسامحينى
ابتسام : اسامحك على ايه ولا ايه .... اسامحك على ابويا اللى مات بسببك ولا على الاهانه اللى هنتهالى ولا على عيلى اللى حرمتنى منهم طول السنين اللى فاتت
نزل مدحت على رجل ابتسام يبوسها فسحبت رجلها بعيد عنه
مدحت : ابوس رجلك سامحينى
انا : خلاص يا ابتسام سامحيه هو عرف غلطه كويس وهيرجعلك عيالك وفلوسك كلها
ابتسام : علشان خاطرك انت يا احمد انا موافقه
انا : هو اخد من ابوكى 20 مليون هيرجعهوملك 50 مليون
مدحت : انا موافق .... وادى شيكات بالمبلغ تقدر تصرفها من بكره
انا : خلاص يلا غور من هنا واتمنى ان الظروف ماتضطرناش ان احنا نتقابل لان ساعتها انت هتندم جدا على المقابله
مدحت : انا هسيب مصر ومش هرجعها تانى خالص
ومشى مدحت بسرعه من غير ما يسلم على عياله حتى وبعد مامشى قعدنا كلنا
ابويا : انت عملت كده ازاى
انا : لا ده سر المهنه ياحج
ابتسام : انا مش عارفه اقولك ايه يا احمد بس انت فعلا وعدت ووفيت وجميلك ده فوق راسى ومش عارفه اردهولك ازاى
امى : جميل ايه يا ابتسام انتى دلوقتى من عيلة صقر واحنا ملزومين نرجعلك حقك مهما حصل
انا : عندك حق يا امى
ابتسام : انا مش عارفه اقولك ايه يا أمل .... انا فى الاول كنت خايفه منك بس من يوم ماجيت عشت هنا وماشوفتش منك غير كل خير وبتعاملينى ولا كانى اختك
امى : عيب عليكى يا ابتسام الكلام اللى بتقوليه ده هو انتى مش اختى برضه
ابتسام : واكتر من الاخوات
انا : خلاص يا اخوانا بالمناسبه الحلوه دى هنتعشى كلنا مع بعض ونفرح مع ابتسام وعيالها وكمان علشان عيالها يعرفوا ان من النهارده ليهم عيله كبيره هتخاف عليهم وتحميهم
ابتسام : **** يخليك ليا يا احمد ومايحرمنى منك
انا : ماتقوليش كده طب ويلا خدى عيالك اكيد فى كلام كتير عاوزه تقوليه بينك وبينهم ونتقابل على العشا
ابتسام : حاضر يا احمد
واخدت عيالها ومشيت
انا : ياهدير ابوكى فين صحيح مش شايفه من الصبح
هدير : سافر القاهره النهارده الصبح علشان معاه شغل مهم هناك
انا : طب تمام .... على فكره يا اخوانا انا هسافر القاهره بكره علشان معايا شغل مهم هناك
فاتن : شغل ايه ده يا احمد
انا : عاوز اشوف الشركه فى القاهره واطمن على الشغل بنفسى انا بقالى فتره هنا وهرجع تانى يوم
فاتن : طب خدنى معاك
انا : لا انتى حامل والحركه فيها خطر عليكى لكن بعد ماتولدى اخدك ونروح اى مكان انتى عاوزاه
فاتن : ماشى يا احمد
وبعد كده كل واحد راح يشوف هيعمل ايه قبل العشاء ... اما انتوا اكيد عاوزين تعرفوا انا حليت مشكلة ابتسام ازاى
* فلاش باك بعد ما ابتسام جات تعيش معانا روحت لسيف وحكيتله وقالى سيبنى يومين واكيد هنلاقى حل
وبعدها باسبوع اتقابلنا
انا : خير ياسيف جايبنى ليه دلوقتى
سيف : لقيتلك حل فى المشكله اللى كلمتنى فيها
انا : خير ياسيدى
سيف : انا عملت تحرياتى عن اللى اسمه مدحت ده ولقيت ان كل شغله شمال
انا : شمال ازاى يعنى
سيف : يعنى اى حاجه شمال دايس فيها من اغذيه فاسده لتجارة اعضاء لدعاره وماخفى كان اعظم
انا : طب وهنستفاد من الموضوع ده ازاى
سيف : الجماعه اللى بيشتروا مننا الاثار كلمتهم وهما اللى جابولى قراره ومعاهم الورق اللى بيه يقدروا يضغطوا عليه ومعاهم الاكتر من الورق بس انا معرفش ايه بالظبط اللى معاهم ... وهما قالولى انهم مستعدين يخدموك فى الموضوع ده
انا : طب ايه مقابل الخدمه دى
سيف : ولا اى حاجه .... الناس لما عرفوا ان الخدمه دى ليك قالوا انهم مستعدين يخدموك بس انت تديهم الاوك
انا : طب تمام .... اصبر على الاوك ده لحد ما اتاكد من حاجه
سيف : حاجة ايه
انا : حاجة كده فى دماغى اتاكد منها وبعد كده نقرر هنعمل ايه
سيف : زى ماتحب
انا : طب اسيبك وامشى علشان معايا شغل مهم
سيف : طب قبل ماتمشى كنت عاوز اقولك ان احنا ابتدينا شغل فى الاراضى اللى سلمتهانى
انا : ياسيف اتصرف انت فى الموضوع ده انا واثق فيك وعارف انك قدها
سيف : طب تمام
* عوده من الفلاش باك
خلص اليوم وتانى يوم سافرت القاهره علشان اقفل اخر موضوع فى ضهرى
تانى يوم كنت قدام شقه فى المعادى وبرن الجرس وفتحت الباب مريم ام ابراهيم واللى اتجوزها جوز خالتى .... اول ماشافتنى اتفزعت واتمسمرت مكانها وجوز خالتى بينده من جوه وبيقولها مين على الباب
انا : انا احمد صقر ياجوز خالتى
اول ماسمع صوتى اتفزع وجيه يجرى وانا دخلت الشقه وقفلت الباب ورايا
انا : ازيك ياجوز خالتى
ابراهيم : انت عرفت ازاى ان انا هنا
انا : انا اعرف عنك كل حاجه وعارف انك متجوز الهانم دى من سنه بعد جواز بنتك بالاماره كتبتوا كتابكم عند الشيخ مصطفى والشهود جبتهم بالفلوس صح ولا انا غلطان
ابراهيم : ولما انت عارف ده كله من بدرى ايه اللى جابك النهارده
انا : لان طول الفتره اللى فاتت كنت متخيل انكم اتنين وحبوا بعض واتجوزوا علشان كده ماكنتش مهتم بيكم وقولت هما احرار ويعملوا اللى هما عاوزينه
ابراهيم : وايه اللى جد فى الموضوع خلاك تيجى
انا : ايه يامريم تحبى اقول انا ولاتقولى انتى
مريم : خلاص يا احمد كفايه ابوس ايدك .... انا عملتلك ايه علشان تاذينى كده
انا : من ناحية عملتى فانتى عملتى كتير وانتى عارفه كويس انتى عملتى ايه بس اللى ماتعرفيهوش ان انا اى حد جديد بيدخل حياتى بتبقى عينى عليه ومش بغفل عنه ... وبالرغم من كده كنت مديكى الامان واقنعت ابنك انه يسامحك ويخليكى تعيشى معاه بعد ماكنتى رامياه ولما لقيتى نفسك فى الشارع افتكرتيه .... ولا صحيح انتى ماصونتيش ابنك هتصونينى انا ازاى
ابراهيم : ماتفهمنى يا احمد ايه فى وبتقول كده ليه
انا : عاوز تفهم ... حاضر ياعمى .... مراتك المصون كانت مزروعه وسط العيله من الكلب حسين وعياله لما عرفوا انها ام ابراهيم صاحبى وعرفوا العلاقه القديمه اللى بينك وبينها زقوها عليك علشان تنقلهم كل اخبارنا
ابراهيم : الكلام ده صح يامريم
مريم : ........
ابراهيم : سكتى ليه
هريم : عاوزنى اقولك ايه
ابراهيم : قوليلى ان احمد بيكدب .... دافعى عن نفسك
مريم : ........
انا : هتدافع عن نفسها بايه ..... خلاص اتفضحت واللى كان كان .... ودلوقتى قدامك حل من الاتنين يا اما تطلقها زى ما اتجوزتها يا اما تنسى انك من عيلة صقر واحنا ماحدش فينا هيتعرضلك هتاخد نصيبك فى ارض ابوك وتطلق خالتى ياكده يا اما انا هقتلها بايدى
ابراهيم : خلاص يا احمد اقفل كلام فى الموضوع ده .. انا هطلقها لان اللى زى دى ماتستاهلش ان انا اضحى بمراتى وعيالى وعيلتى علشانها
مريم : ارتحت يا احمد .... وانت يا ابراهيم عمرك ماهتبقى راجل .... زمان ابوك وعمك امروك انك تسبنى وسمعت كلامهم زى النسوان والنهارده يجى العيل ده يقولك تسبنى برضه تسمع كلامه انت ايه عمرك ماهتبقى راجل ولا ليك شخصيه ابدا
ابراهيم : اخرسى ياوسخه واياكى تغلطى فيا احسن ادفنك صاحيه
مريم : دى عاوزه راجل يعملها
لسه جوز خالتى هيمد ايده عليها اتدخلت بينهم ومنعته
انا : عمى ارجل من الرجوله وومكن اخليه يدفنك صاحيه انتى وعيالك كلهم وماحدش هيحس بيكم ولا يسأل عنك لكن انا هعمل حساب لابنك اللى اكلت معاه عيش وملح وفى بينا عشره وهنسيبك ونمشى واتمنى ما اسمعش عنك حاجه ولا هنفذ تهديدى
مريم : جاحد وماعندكش قلب زى جدك .... جدك يوم ماعرف بموضعنا جالنا البيت وهددنى انا وابويا وامى وخلانا نسيب البلد وانت النهارده بتكرر نفس التهديد لكن هقول ايه ما انت ابن صقر صحيح
انا : انتى هتكدبى الكدبه وتصدقيها .... اذا كان جدى كان بيهدد لكن انا مش بهدد انا بنفذ على طول .... واذا كان جدى رفض الجوازه فا انا مارفضتش الجوازه لا انا سبتكم متجوزين سنه كامله لكن جيتلك النهارده علشان الخيانه ومش قصدى بالخيانه دى انك تنقلى اخبارى لا دى حاجه ماتهمنيش لان اسرارى مافيش مخلوق يعرفها ده غير اللى انتى كنتى بتنقيلهم اخبارى انا قتلتهم بايدى وبقيتى كارت مكشوف بالنسبالى ومافيش منك أى خطر عليا ... انا بتكلم عن خيانتك لجوز خالتى
ابراهيم : قصدك ايه يا احمد
انا : قصدى ان الهانم اللى سيبت مراتك بنت الاصول وروحت اتجوزتها وماعملتش حساب لحد بتخونك بتاخد فلوسك وتصرفها على عشيقها اللى مرفقاه بقالها اكتر من 3 شهور وبيقضوا سهراتهم هنا فى الشقه اللى انت جايبهالها بفلوسك
ابراهيم : الكلام ده صح يامريم
مريم : ..........
ابراهيم : انتى ساكته ليه انطقى
انا : لو مش مصدقنى .... اتفضل اتفرج وشوف وطلعت تليفونى وفى صور لمريم مع عشيقها وفيديو ليهم وهما نايمين مع بعض فى
الشقه
ابراهيم : ياه وانا اللى كنت مستعد افديكى بعمرى طلعتى ماتستاهليش .... بس انا مش هضيع نفس واقتلك ... انا هصون العشره اللى انتى ماصونتيهاش وهرميكى وانساكى ... اطلعى بره انتى طالق
وخلصنا موضوع مريم ورجعنا البلد وعدت الايام وفاتن خلفت وجابت سليم وتعبت فى ولادتها جامد وشالت الرحم طبعا فاتن زعلت وقتها لكن عدينا الفتره دى على خير وقدرت تتغلب على حزنها
وعدت السنين بعد كده وخلصنا جامعه
امانى فشكلت خطوبتها ومن بعدها بقيت على طول حزينه وساكته مابتتكلمش ورافضه اى عريس يتقدملها
اسامه اتجوز وسام وحاله اتصلح واشتغل الاتنين فى الشركه فى القاهره
ابراهيم اتجوز اسماء وانا من وقتها ماشوفتش مريم
عمر بعد ماخلص قدم فى كلية ضباط متخصصين زى ماوعد والده وحب ياسمين اللى ابتديت بيها الحكايه وخطبها واتفقوا على الجواز بعد سنه
منه اتخطبت لمعيد عندها فى الكليه
مصطفى اتجوز مى
طارق اخويا اتجوز امنيه بنت خالى
خالى حاله اتصلح وبعد عن كل الستات وبقى مخلص لمراته
ابراهيم جوز خالتى نسى مريم ورجع لخالتى
محمد وهدير خلفوا ولدين تؤام سموهم عمر وعبدالرحمن على اسم ابويا وعمى
ابويا اموره مستقره مع امى وابتسام ومافيش مشاكل
الشغل ماشى تمام ومافيش مشاكل واتوسعنا كتير وقفلت موضوع الاثار مع سيف بعد ماخلصنا كل الارض اللى اشتريتها
* فى يوم كنت بلعب مع سليم ابنى وبنهزر مع بعض
فاتن : كفياكم لعب انتوا الاتنين انا صدعت منكم
انا : ما انتى لو بتلعبى معانا مش هتصدعى
سليم : ايوه ياماما تعالى العبى معانا
فاتن : ياسليم احنا بنلعب طول النهار .... كفايه لعب دلوقتى
سليم : كده طب انا هسيبكم واروح العب مع فاتن بنت خالى
هى الوحيده اللى مش بتزهق لما بلعب معاها
فاتن : بقى كده ياسليم ماشى روح لفاتن خليها تنفعنك
سليم : انا رايح لفاتن يابابا هتيجى معايا
انا : ماشى يلا بينا ونسيب ماما ترتاح
فاتن : لا استنى يا احمد عاوزاك فى موضوع مهم
انا : طب روح ياسليم لفاتن وانا هحصلك بس اشوف ماما عاوزه ايه
سليم : حاضر يابابا
وبعد ما سليم مشى
انا : خير ياحبيبتى فى ايه
فاتن : مش عاوزه سليم يعيش وحيد كده على طول عاوزه يبقاله اخوات
انا : ومين قالك ان سليم وحيد ماهو معاه فاتن وعمر وعبدالرحمن ده غير اخواتى مسيرهم هيخلفوا
فاتن : انا عارف الكلام اللى بتقوله بس ده مايمنعش ان يبقاله اخوات
انا : طب ودى هنعملها ازاى بقى
فاتن : عادى تتجوز عليا وتجيب اخوات لسليم
انا : هو انتى شربتيلك سجارة حشيش من بتوعى ولا ايه وجايه تطلعيها عليا
فاتن : انا بتكلم جد ومش بهزر
انا : اطلعى نامى انتى شكلك من كتر اللعب مع سليم طول النهار دماغك تعبت ولازم تستريحى
فاتن : انا مش بهزر يا احمد
انا : يستحسن انى اتعامل مع كلامك على انه هزار مش بجد
فاتن : وفيها ايه لما تتجوز عليا ... انت مش هتعمل حاجه عيب ولا حرام
انا : وايه اللى طلع الموضوع ده فى دماغك دلوقتى
فاتن : الموضوع ده فى دماغى بقاله فتره
انا : انا احسنلى اقوم اشوف شغلى احسن من الكلام الاهبل اللى انتى بتقوليه
فاتن : ماتتهربش من كلامى وانا هفضل وراك لحد ما اجوزك بنفسى
انا : وياترى كمان مسموحلى اختار العروسه ولا هتعمليلى مفاجأه وتختاريلى عروسه
فاتن : انا فعلا اختارتلك عروسه
انا : ياسلام وكمان اختارتى عروسه ايه الهنا اللى انا فيه ده يا أخواتى ... انتى بتتكلمى بجد ولا بتهزرى
فاتن : لا بتكلم بجد
انا : ومين ياترى العروسه
فاتن : امانى اللى كانت زميلتك فى الجامعه
انا : واشمعنا امانى .... ما اتجوز اى واحده غيرها
فاتن : علشان امانى بتحبك وانا عارفه كدا من زمان ده غير بعد اللى حصلها فى خطوبتها هترفض الجواز من اى حد لكن هى علشان بتحبك هتوافق عليك
انا : وانتى مين قالك اصلا انها بتحبنى
فاتن : انا عارفه من ايام حادثة ضرب النار اللى حصلتلك زمان وعياطها عليك اللى كان غريبومايطلعش غير من واحده بتحب مش مجرد اتنين زمايل ... ده غير ان انا وقعت اسماء فى الكلام وعرفت انها بتحبك
انا : انا احسنلى اقوم اسيبك وامشى احسن مانتخانق وانا مش طالبه معايا خناق
وسبت فاتن ومشيت وقعدت افكر فى كلامها .... واخدنا فى الموال ده اكتر من شهر بنتخانق كل يوم بسبب الموضوع ده والكلام وصل للعيل وكلهم كانوا مغلطين فاتن لكن فاتن وقفت قصادهم كلها بكل جبروت وقدرت تقنع معظمهم بوجهة نظرها واللى ما اقتنعش قالتله مالكش دعوه دى حياتنا احنا
* بعد كام يوم عند امانى فى البيت
حسن : ليه يا بنتى قاعده كده من بعد ماخلصتى جامعه
امانى : يعنى هعمل ايه يابابا ما انا قاعده
حسن : طب رافضه الجواز وقولت اسيبك براحتك ... لكن ليه مابتشتغلش امال انتى اتعلمتى ليه
امانى : ماتخافش عليا يابابا انا هنزل شغل قريب
حسن : شغل ايه يابنتى
امانى : احمد زميلى فى الجامعه كلمنى بعد ماخلصت جامعه وقالى مستنيكى فى الشركه بس انا قولتله ادينى وقت اريح فيه دماغى وبعد كده انزل الشغل
حسن : علشان كده احمد كلمنى
امانى : كلمك امتى
حسن : كلمنى امبارح واستاذن يجى يشرب الشاى بكره وبيقول انه بقاله فتره بيكلمك وتليفونك مقفول
امانى : غريبه دى ... مع انى قولتله هنزل الشغل بس على اول السنه ايه اللى يخليه يكلمك
حسن : معرفش يابنتى ياخبر النهارده بفلوس بكره يبقى ببلاش
امانى : لما نشوف احمد عاوز ايه
* تانى يوم روحت انا وفاتن واسماء وقعدنا كلنا
حسن : ازيك يا احمد اخبارك ايه بقالى فتره كبيره ماشوفتكش
انا : تمام الحمد *** ياعمى
امانى : ايه يابنى اللى جايبك المشوار ده كله ... انا مش قولتلك هنزل الشغل بس اريح دماغى
انا : انا مش جاى اتكلم بخصوص الشغل
امانى : امال جاى ليه
انا : ايه وحشتينا وجايين نشوفك
امانى : ياسلام
فاتن : استنا يا احمد انا هتكلم
امانى : فى ايه يافاتن
فاتن : بصراحه ومن غير لف ورودان احنا جايين وجايبينلك عريس
امانى : بطلى هزار يافاتن انا دماغى تعبانى
فاتن : واهزر ليه ... انا بتكلم بجد
امانى : ومين ياستى العريس ده
فاتن : العريس يبقى احمد
امانى : احمد مين
فاتن : احمد ده
امانى : احمد اللى هو جوزك .... انتى هتستهبلى
فاتن : لا مش بستهبل بس فعلا احنا جايين نطلب ايدك لاحمد
حسن : ايه الكلام اللى بتقوليه ده يابنتى
فاتن : ياعمى انا بتكلم بجد .... وياريت تفكروا فى كلامنا وتردوا علينا ... ولو امانى وافقت احنا مستعدين لكل شروطها
حسن : شروط ايه دى
فاتن : يعنى لو حابه تعيش معايا فى الفيلا بتاعتى اهلا وسهلا .... ولو عاوزه فيلا جديده مافيش مانع نبنيلها فيلا جديده .... ولو ليها طلبات تانيه تقولها واحنا مستعدين لاى طلب تطلبه
ام امانى : انتى متاكده انك عاقله يابنتى ولا فى فى دماغك حاجه
فاتن : ليه بتقولى كده ياطنط
ام امانى : انا اللى اعرفه عنك انك بتعشقى جوزك تقومى انتى اللى عاوزه تجوزيه بنفسك وبتتكلمى بكل سهوله كده كانك جايه تخطبى لابنك
فاتن : عادى فيها ايه دى
ام امانى : لا فيها كتير
فاتن : انا هريحك .... انا بعد ولادتى شيلت الرحم يعنى مش هقدر اخلف تانى وانا نفسى ابنى يبقاله اخوات علشان كده قررت انى اجوز احمد .... ولما فكرت فى البنات اللى اعرفهم مالقيتش حد مناسب غير امانى لاكتر من سبب ومنهم ان احمد ميال ليها وهو عارفها كويس وهى عارفاه يبقى ليه لا والقرار فى الاول وفى الاخر ليكم لو وافقتوا اهلا وسهلا وامانى تبقى من عيلتنا الصغيره .... لكن لو رفضتوا دى حاجه ترجعلكم وبرضه امانى هتفضل حبيبتنا وزيها زى اى حد فى العيله
حسن : الكلام اللى بتقولوه ده غريب .... انتى رائيك ايه يا أمانى فى الكلام ده
أمانى : مش عارفه ادونى فرصه افكر
فاتن : على العموم فكرى على اقل من مهلك ومستنيين ردك اللى اتمنى يكون بالموافقه
واخدنا قعدتنا ومشينا وبعدها باسبوع جيه الرد بالموافقه وامانى قررت تعيش معايا انا وفاتن فى الفيلا وعملنا فرح كبير فى وسط دهشه من كل الناس وسافرنا شهر العسل واخدت معايا فاتن وسبنا سليم فى البلد وبعد كام شهر من الجواز امانى حملت وخلفت ولد وسميناه عمر
* وفى يوم كنت قاعد فى جنينة الفيلا وشايل عمر ودخل عليا سليم
سليم : هات عمر يابابا عاوز اشيله
انا : تعالى ياحبيبى شيله بس حاسب ليوقع منك
سليم : ماتخافش يابابا
وقعدنا نلعب انا وسليم ونلاعب عمر وف عز مابنلعب دخل علينا فاتن وامانى
فاتن : انت كده مجرد مابتشوف العيال بتنسانا نهائى
انا : ليه كده ياتونا
امانى : اصل انت واخد عمر وسليم وبتلعب معاهم وسايب اتنين ستات زى القمر
فاتن : عندك حق يامونى هو كده من زمان من قبل حتى ما اتجوزه يشوف العيال الصغيره ينسى الناس كلها ويلعب معاهم
امانى : وده من ايه بقى
فاتن : شكله كده ماكانش بيلاقى اللى يلعبه هو وصغير فبيعوض العقده اللى عنده مع الاطفال
امانى : قولتيلى
انا : خلصتوا هبد انتى وهى ولا لسه
امانى : اه خلصنا ياحبيبى
انا : وانتى يافاتن خلصتى ولا لسه
فاتن : اه خلصت
انا : طب تسمحوا تطرقونا كده علشان نلعب براحتنا .... ولا اقولكم خليكم زى ما انتوا وطلعت تليفونى واتصلت بمحمد يجيب هدير وعياله ويجوا
فاتن : انت اتصلت بمحمد ليه
انا : علشان العب انا وهو مع العيال وتقعدوا انتوا وهدير مع بعض
فاتن : بقى كده يا احمد
انا : ايوه كده
وبعد ربع ساعه وصل محمد وهدير ومعاهم العيال وقعدنا كلنا نلعب ونهزر لحد ماتعبنا كلنا واتعشينا مع بعض وبعد كده محمد اخد هدير وعياله ومشيوا .... وسليم وعمر ناموا
* انا وفاتن وامانى
فاتن : على قد ما انا متغاظه منك على قد ماكان يوم حلو
انا : قولتلكم من الاول النهار للاولاد والليل ليكم
امانى : بس انت ايه حكايتك فى اللعب مع الاولاد انت مش بس بتلعب مع عمر وسليم لا انت بتلعب مع اى *** بتشوفه
انا : انا طبعى كده نقطة ضعفى الاطفال الصغيره مجرد ما اشوف *** صغير انسى الدنيا ومافيها
فاتن : على العموم قضا اخف من قضا
انا : قصدك ايه بالكلام ده
فاتن : يعنى تلعب مع الاطفال احسن ماتلعب مع الستات
انا : هههههه لا متخافيش ما انا برضه بلعب مع ستات
فاتن وامانى : نعم
انا : ايه هو انتوا مش ستات ولا ايه
فاتن : اه افتكر
انا : المهم النهارده الدور على مين فى الجدول
امانى : الدور على فاتن
انا : طب يلا يافاتن اسبقينى على فوق هطلع اعمل مكالمه واحصلك
فاتن : حاضر ياحبيبى
وبعد ما امانى وفاتن طلعوا انا خرجت الجنينه عملت مكالمة شغل ووقفت شويه وشوفت قدامى جليله
جليله : اذيك يا احمد
انا : بخير
جليله : شايفه كل احوالك
انا : خير جايه ليه
جليله : جايه اطمن على الامانه
انا : زى ماهى ماقربتش ناحيتها ومش هقرب
جليله : انت كده قد الامانه زى جدك
انا : فى حاجه وحشه هتحصل
جليله : ليه بتقول كده
انا : اصل مش متعود ان الدنيا تبقى ماشيه بهدوء كده
جليله : طول ما انت محافظ على الامانه ومابتظلمش وبتراعى الفقرا والغلابه عمر مافى حاجه وحشه هتحصلك
انا : انا محافظ على الامانه ومابظلمش حد وبراعى الغلابه والمحتاجين
جليله : ادى الغلابه اكتر
انا : حاضر
جليله : مع السلامه
انا : هشوفك تانى
جليله : علمها عند سيدك
واختفت فجاه زى ما ظهرت فجأه .... وبكده تنتهى قصتنا لحد هنا اشوفكم بخير فى قصه جديده يلا سلام