جدو سامى 🕊️ 𓁈
مسؤول أقسام القصص الجنسية والغير & كبير الإداريين
إدارة ميلفات
كبير الإداريين
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
الفصل 1: التوتر اليومي اكرم يعيش روتيناً مرهقاً في عمله المكتبي، يعاني من آلام في الظهر والكتفين، ويقرر صديقه أن ينصحه بمركز مساج متخصص للاسترخاء. يحجز موعداً وهو متردد قليلاً لكنه مقتنع بأنه مجرد مساج عادي.
الفصل الأول: التوتر اليومي
استيقظ اكرم على صوت المنبه كعادته في الساعة السادسة والنصف صباحاً. كان الجو بارداً قليلاً في شقته الصغيرة في حي مدينة نصر، لكنه لم يشعر بالبرودة قدر ما شعر بثقل جسده. منذ أسابيع، وهو يعاني من ألم مزمن في كتفيه وظهره، ألم يبدأ خفيفاً ثم تحول إلى رفيق يومي لا يفارقه.
في المكتب، كان الروتين نفسه: ساعات طويلة أمام شاشة الحاسوب، اجتماعات متتالية، مكالمات مع عملاء غاضبين، وأوراق تتراكم على المكتب. اكرم، ابن السابعة والعشرين، مهندس برمجيات في شركة تقنية متوسطة الحجم، كان يحب عمله في البداية، لكن الضغط المتزايد جعله يشعر وكأنه آلة لا تتوقف.
في استراحة الغداء، جلس مع صديقه المقرب، مصطفى، في الكافيتريا.
"يا اكرم، شكلك تعبان أوي اليومين دول. إيه اللي فيك؟" سأل مصطفى وهو يقضم ساندويتشه.
"الظهر والكتفين بيوجعوني بشكل مش طبيعي. قاعدة طويلة، ضغط شغل، نوم قليل... كل حاجة."
ابتسم مصطفى ابتسامة عريضة، كأنه يحتفظ بسرٍّ ما.
"عندي الحل السحري يا صاحبي. مركز مساج جديد فتح قريب من هنا، في مصر الجديدة. جربتُه الأسبوع اللي فات، و**** العظيم حسيت إني اتولدت من جديد. اللي بيعملوا المساج محترفين أوي، وبيستخدموا زيوت طبيعية، وجو هادئ جداً."
تردد اكرم للحظة. هو لم يجرب المساج من قبل قط، وكان يعتقد أنه شيء للنساء أو للناس اللي عندهم فلوس فاضية. لكنه كان متألماً حقاً، وفكرة الاسترخاء بدت مغرية.
"مساج؟ يعني هيبقى راجل يحط إيده عليا؟" سأل اكرم بقليل من الحرج.
"يا عم، ده مساج علاجي محترف. مش هتحس بحاجة غريبة، كله مهني جداً. ولو عايز، في جلسات خاصة أكتر. المهم، هترتاح وهترجع زي الجديد."
في المساء، وهو جالس على أريكة شقته، فتح اكرم هاتفه وبحث عن المركز الذي ذكره مصطفى: "واحة الاسترخاء". الموقع الإلكتروني كان أنيقاً، صور لغرف مضيئة بهدوء، زيوت عطرية، وتعليقات إيجابية كثيرة من عملاء رجال ونساء. قرأ جملة كتبها أحدهم: "أفضل تجربة استرخاء في حياتي، نسيت كل توتري."
شعر اكرم ببعض التردد. هو شاب عادي، يحب الرياضة أحياناً، يخرج مع أصدقائه، وله علاقات سابقة مع فتيات، لكن فكرة أن يخلع ملابسه أمام غرباء جعلته يشعر بقليل من التوتر. لكنه تذكر الألم في ظهره، وكيف أنه بالكاد استطاع النوم الليلة الماضية.
فتح صفحة الحجز، اختار موعداً في مساء الغد – السبت – جلسة لمدة ساعة ونصف باسم "المساج العلاجي الكامل". دفع عبر الإنترنت، وتلقى رسالة تأكيد فورية.
أغلق الهاتف، واستلقى على السرير، يحاول أن يقنع نفسه: "ده مجرد مساج عادي. هيريحني وخلاص. مفيش حاجة غريبة."
لكنه، في أعماقه، شعر بشيء صغير يتحرك – مزيج من الفضول والترقب – دون أن يعرف لماذا.
نام تلك الليلة، وهو يتخيل يدين قويتين تزيلان عنه كل الثقل الذي يحمله، غير مدرك أن هذه الجلسة ستكون بداية شيء أكبر بكثير من مجرد استرخاء عضلي.
2.9s
Fast
الفصل 2: الوصول إلى المركز يصل اكرم إلى المركز الفاخر، يرحب به كريم وعلي بابتسامات دافئة ومهنية. يشرحان له الجلسة ويطلبون منه الاستلقاء على السرير مرتدياً ملابسه الخارجية فقط، مقنعين إياه بأن ذلك يساعد على الاسترخاء الأفضل.
الفصل الثاني: الوصول إلى المركز
وصل اكرم إلى عنوان المركز في تمام الساعة السابعة مساءً يوم السبت. كان المبنى صغيراً وأنيقاً في شارع هادئ بمصر الجديدة، لافتة مضيئة بلطف كتب عليها "واحة الاسترخاء" بحروف ذهبية. دفع الباب الزجاجي الثقيل، فاستقبله رائحة خفيفة من اللافندر والزيوت العطرية، مع موسيقى هادئة تتسلل من مكبرات مخفية.
كانت قاعة الاستقبال فاخرة ببساطة: أرضية خشبية داكنة، إضاءة خافتة دافئة، ونباتات خضراء في كل زاوية. خلف المنضدة، ابتسم له رجلان في منتصف الثلاثينيات يرتديان زياً أبيض نظيفاً يشبه الملابس الطبية، لكنه أكثر أناقة.
"مساء الخير، أنت اكرم صح؟" قال الأول بصوت عميق وودود، وهو يمد يده للمصافحة. "أنا كريم، وده زميلي علي. مرحب بيك في الواحة."
كان كريم طويلاً، بشرته سمراء ناعمة، عضلات واضحة تحت الزي الأبيض، ابتسامته عريضة تكشف عن أسنان بيضاء منتظمة. أما علي فكان أقصر قليلاً، ملامحه أكثر نعومة، عيون سوداء لامعة، وشعر أسود قصير مرتب بعناية.
صافح اكرم الاثنين، وشعر بقوة أيديهما الدافئة. "أيوه، أنا اكرم. حجزت جلسة المساج العلاجي الكامل."
"تمام يا فندم، تعالى معانا"، قال علي بصوت أخف وأكثر لطفاً، وهو يقود اكرم عبر ممر قصير إلى غرفة خاصة. كانت الغرفة واسعة نسبياً، جدرانها بيج دافئ، سرير مساج مبطن في الوسط مغطى بملاءة بيضاء نظيفة، طاولة صغيرة عليها زجاجات زيوت وزهور مجففة، وشموع صغيرة تضيء المكان بلطف.
"لو سمحت، هتغير هدومك هنا"، أشار كريم إلى خزانة صغيرة في الزاوية. "هنبدأ الجلسة دلوقتي. الجلسة بتاعتك ساعة ونص، مساج علاجي كامل للجسم، بنركز على المناطق اللي فيها توتر زي الظهر والكتفين والرقبة."
جلس اكرم على كرسي قريب، يشعر بقليل من التوتر الطبيعي لأول مرة. "طيب، ألبس إيه بالظبط؟"
ابتسم علي مطمئناً: "ممكن تبقى بملابسك الخارجية الخفيفة بس، القميص والبنطلون. الجلابية أو الروب اللي في الخزانة كمان مريح جداً لو عايز. المهم تكون مرتاح، عشان الزيوت والضغط يوصلوا كويس."
نظر اكرم إلى السرير، ثم إلى الاثنين. كانا يبدوان محترفين تماماً، لا شيء غريب في كلامهما. "خلاص، تمام."
غيّر اكرم ملابسه بسرعة، خلع الجاكيت والجينز الثقيل، وبقي بالتيشرت والبوكسر فقط، ثم استلقى على بطنه على السرير كما طلبا منه. كان السرير دافئاً، كأن فيه تدفئة داخلية خفيفة.
اقترب كريم من رأسه، وعلي من قدميه. "هنبدأ دلوقتي يا اكرم. لو حسيت بأي ضغط قوي زيادة قول فوراً، تمام؟ الهدف نريح عضلاتك تماماً."
وضعا كمية قليلة من زيت دافئ على أيديهما، وبدآ يدلكان كتفيه فوق التيشرت أولاً. كانت اللمسات قوية ومهنية، تضغط على العقد العضلية التي كان يعاني منها.
"آه... كده حلو أوي"، همس اكرم دون أن يشعر، وهو يغمض عينيه.
ابتسم كريم: "شايفين التوتر ده؟ ده من القاعدة الطويلة. بس متقلقش، بعد الجلسة هتحس إنك طاير."
بعد دقائق، قال علي بهدوء: "لو سمحت، لو خلعت التيشرت هيبقى أحسن بكتير. الزيت هيوصل مباشرة للجلد، والتدليك هيبقى أعمق وأكتر فعالية."
تردد اكرم ثانية واحدة، لكنه تذكر كلام مصطفى عن الاحترافية. رفع جسده قليلاً، خلع التيشرت، واستلقى مرة أخرى عاري الصدر.
"كده أحسن بكتير"، قال كريم بصوت منخفض، وهو يصب زيتاً دافئاً مباشرة على ظهر اكرم.
بدأت الأيدي الأربع تعمل بانسجام، تفرك، تضغط، تسحب العضلات بلطف وقوة في آن. شعر اكرم لأول مرة منذ أسابيع أن الثقل يبدأ يزول، وأن جسده يستسلم تدريجياً للراحة.
لم يكن يعلم بعد أن هذه اللمسات المهنية البسيطة هي مجرد البداية، وأن الجلسة ستأخذه إلى أماكن لم يتخيلها قط.
2.7s
Fast
الفصل 3: اللمسات الأولى يبدأ المساج على الكتفين والظهر فوق الملابس، ثم يقنعانه بسهولة بإزالة القميص والسروال ليصبح بالملابس الداخلية فقط. اكرم يشعر براحة غريبة مع الزيوت الدافئة والأيدي القوية.
الفصل الثالث: اللمسات الأولى
كان السرير دافئاً تحت جسد اكرم، والغرفة مغمورة بهدوء تام، لا يقطعه سوى صوت الموسيقى الخافتة وتنفسه الذي بدأ يتباطأ تدريجياً. كريم وعلي وقفا على جانبي السرير، أيديهما مغطاة بزيت دافئ برائحة اللافندر والياسمين، يفركان أكتاف اكرم فوق التيشرت أولاً بلطف، ثم بضغط أقوى.
"هنا العقدة الكبيرة"، قال كريم بصوت منخفض وهو يضغط بإبهامه على نقطة بين لوحي الكتف. "ده من الجلوس الطويل قدام الكمبيوتر."
تأوه اكرم بهمس خفيف، ليس من الألم، بل من الراحة المفاجئة التي انتشرت في عضلاته. كانت الأيدي قوية، حازمة، لكنها تعرف بالضبط أين تضغط وأين ترخي. انتقل علي إلى أسفل الظهر، يسحب كفيه بطول العمود الفقري فوق القماش، بينما يعمل كريم على الرقبة والكتفين.
دقائق مرت، واكرم يشعر أن التوتر يذوب ببطء، كأن يدين قويتين تسحبان الإرهاق من جسده. لكنه لاحظ أن اللمسات، رغم احترافيتها، كانت تتوقف عند حواف الملابس، فلا تصل إلى الجلد مباشرة.
"الزيت مش بيوصل كويس كده"، قال علي بهدوء وهو يرفع يديه للحظة. "التيشرت بيحجز الدفء والزيت، ومش بنقدر نوصل للعضلات العميقة."
توقف كريم أيضاً، ونظر إلى اكرم: "لو خلعت التيشرت، الجلسة هتبقى أقوى بكتير. الجلد هيستقبل الزيت مباشرة، والتدليك هيبقى أعمق. كل عملائنا بيعملوا كده، عادي جداً."
شعر اكرم بومضة حرج سريعة، لكنه تذكر أنهما محترفان، وأن المكان نظيف ومهني. رفع جسده قليلاً، خلع التيشرت بسرعة، واستلقى مرة أخرى على بطنه، عاري الصدر تماماً.
"كده أحسن"، همس كريم بابتسامة في صوته.
صبّا زيتاً دافئاً مباشرة على ظهر اكرم، فانتفض قليلاً من الدفء المفاجئ، ثم استرخى عندما بدأت الأيدي الأربع تعمل من جديد. هذه المرة كان الإحساس مختلفاً تماماً: الزيت ينزلق على الجلد، الأصابع تغوص في العضلات، الكفوف تسحب بطول الظهر من الكتفين حتى أسفل الخصر.
"آه... يااه"، خرجت من اكرم تنهيدة لا إرادية.
"شايف؟ ده الفرق"، قال علي وهو يدلك جانبي الظهر.
انتقل كريم إلى الذراعين، يسحب كل ذراع بلطف ويدلك الكف والأصابع، بينما يعمل علي على أسفل الظهر والخصر. ثم، بعد عشر دقائق أخرى، قال كريم:
"دلوقتي هنعمل الساقين والفخذين. البنطلون كمان بيعيق شوية، خاصة لما بنوصل لأعلى الفخذ. لو خلعته، هنقدر نريح العضلات كلها بدون عوائق."
تردد اكرم ثانية أطول هذه المرة. هو الآن عاري الصدر، وفكرة خلع السروال جعلته يشعر بقليل من التوتر. لكنه لاحظ أن جسده مسترخٍ جداً، وأن الإحساس بالزيت الدافئ والأيدي القوية كان ممتعاً أكثر مما توقع. وكريم وعلي كانا يتحدثان بهدوء مهني، لا نظرات غريبة، لا شيء يثير الشك.
"خلاص... تمام"، قال اكرم أخيراً بصوت خافت.
رفع جسده، خلع السروال بسرعة، وبقي بالبوكسر الأسود الضيق فقط، ثم استلقى مرة أخرى، يحاول أن يبدو طبيعياً.
صب علي زيتاً جديداً على ساقيه، وبدآ يدلكان الفخذين والساقين والقدمين. كانت اللمسات الآن تصل إلى كل مكان تقريباً، قوية وعميقة، والزيت يلمع على جسد اكرم تحت الإضاءة الخافتة.
شعر اكرم براحة غريبة، ليست مجرد راحة عضلية، بل شيء أعمق، كأن جسده يستيقظ بعد نوم طويل. الدفء ينتشر في أطرافه، والأيدي القوية تجعله يشعر بالأمان والاستسلام في الوقت نفسه.
لم يكن يلاحظ بعد أن انتصابه بدأ يتحرك خفية تحت البوكسر، وأن التنهيدات التي تخرج منه أصبحت أعمق قليلاً مع كل لمسة جديدة.
كان يعتقد أن هذا مجرد مساج علاجي عادي، لكنه لم يكن يعلم أن اللمسات الأولى هذه قد فتحت باباً صغيراً داخل جسده، باباً لن يُغلق بسهولة.
2.1s
Fast
الفصل 4: الإقناع بالعري الكامل أثناء تدليك الساقين والقدمين، يلمح كريم وعلي إلى أن الملابس الداخلية تعيق المساج الكامل. يتردد اكرم للحظات لكنه يوافق أخيراً، فيصبح عارياً تماماً وهو يحاول إخفاء توتره.
الفصل الرابع: الإقناع بالعري الكامل
كان اكرم مستلقياً على بطنه، جسده مغطى بطبقة لامعة من الزيت الدافئ، وعضلاته بدأت تذوب تحت أيدي كريم وعلي. انتقل الاثنان الآن إلى أسفل الجسم: علي عند القدمين، وكريم عند الفخذين. كان التدليك عميقاً، يبدأ من الكعبين، يصعد إلى الساقين، ثم إلى الفخذين الخارجيين والداخليين بضغط مدروس يريح كل عقدة.
أمسك علي بقدم اكرم اليمنى، رفعها قليلاً، ووضع إبهامه في باطن القدم، يضغط بنقاط دقيقة. "هنا نقطة التوتر الكبيرة، بتأثر على الظهر كله"، قال بهدوء. كان الإحساس غريباً وممتعاً في الوقت نفسه؛ موجة دفء تنتشر من القدم إلى أعلى الساق.
في الطرف الآخر، كان كريم يدلك الفخذين بكفوف واسعة، يصعد تدريجياً نحو أعلى، لكنه يتوقف دائماً عند حافة البوكسر. كل مرة تقترب فيها أصابعه، يشعر اكرم بانقباض خفيف في بطنه، وبانتصابه – الذي بدأ يتحرك منذ قليل – يزداد قليلاً رغماً عنه.
مرت عشر دقائق هكذا، والغرفة مليئة بصوت احتكاك الزيت والتنفس الهادئ. ثم توقف كريم فجأة، ووضع يده على فخذ اكرم الأيمن قريباً جداً من الحافة.
"المشكلة هنا"، قال كريم بصوت منخفض ومهني، "البوكسر بيحجز الزيت والحركة. لما بنوصل لعضلات الفخذ الداخلية العلوية وعضلات الحوض، الملابس بتعيق التدليك الكامل. الزيت مش بيوصل كويس، والضغط بيبقى سطحي."
أضاف علي من الأسفل، وهو لا يزال يدلك باطن القدم: "صحيح. كل الجلسات الكاملة بتتعمل بدون أي ملابس داخلية، عشان الجسم يرتاح 100%. المنطقة دي مهمة جداً لتخفيف توتر الظهر والرجلين، ولو سبتها ناقصة هتحس إن الجلسة مش مكتملة."
سكت اكرم للحظات. قلبه بدأ يدق أسرع. هو الآن بالبوكسر فقط، وعارياً تقريباً، لكن فكرة أن يخلعه تماماً جعلته يشعر بموجة حرج قوية. لم يعرَ أمام رجلين من قبل بهذه الطريقة، وفكرة أن يراها أحد – خاصة وهو يشعر بإثارة خفيفة لا يستطيع السيطرة عليها – أرعبته قليلاً.
"يعني... لازم؟" سأل بصوت خافت، وهو لا يزال على بطنه، وجهه مدفون في الفتحة المخصصة في السرير.
"مش لازم بالمعنى القسري"، رد كريم بلطف، "بس لو عايز تستفيد أكتر، أيوه. كل زبائننا الرجالة بيعملوا كده، ومحدش بيحس بحرج. إحنا محترفين، والهدف بس نريح جسمك. الغرفة خاصة، الباب مقفول، وكل حاجة سرية."
أضاف علي بصوته الهادئ: "لو قلقان، ممكن نغطيك بفوطة صغيرة في الأول، وبعدين لما ترتاح نكمل عادي."
صمت اكرم دقيقة كاملة. كان يفكر: هو جاء هنا ليستريح، والألم في ظهره كان شديداً، والتدليك حتى الآن كان رائعاً. الإثارة التي يشعر بها الآن... حاول يقنع نفسه أنها رد فعل طبيعي لللمسات والزيوت، مش أكتر. وكريم وعلي كانا محترفين جداً، لا نظرات غريبة، لا كلام خارج.
أخيراً، تنهد بعمق وقال: "خلاص... ماشي."
رفع جسده قليلاً، مد يده إلى أسفل، وخلع البوكسر بسرعة، ثم رمى به جانباً، واستلقى مرة أخرى على بطنه بسرعة، يحاول أن يخفي وجهه وتوتره. كان قضيبه الآن شبه منتصب، ملتصق ببطنه تحت السرير، وشعر بدفء شديد في وجهه.
"برافو، كده أحسن بكتير"، قال كريم بابتسامة في صوته، وصب زيتاً دافئاً جديداً مباشرة على مؤخرة اكرم وفخذيه العلويين.
بدأت الأيدي تعمل من جديد، هذه المرة بدون أي عائق: لمسات طويلة من أسفل الظهر إلى أعلى الفخذين، أصابع تغوص في عضلات المؤخرة بلطف، ضغط على المناطق القريبة من الداخل. كان الإحساس أقوى بكثير الآن، مباشراً، عميقاً، والزيت ينزلق في كل مكان.
شعر اكرم أن جسده كله يرتجف قليلاً، ليس من البرد، بل من موجة الراحة الممزوجة بشيء آخر... شيء بدأ يتحرك أعمق، شيء لم يكن مستعداً للاعتراف به بعد.
كان عارياً تماماً الآن، مكشوفاً أمام يدين قويتين غريبتين، ومع ذلك... لم يطلب التوقف.
1.5s
Fast
الفصل 5: تدليك الأطراف يركز المساج على الأظافر والقدمين واليدين بطريقة حسية بطيئة. اكرم يبدأ يشعر بإثارة خفيفة غير متوقعة، لكنه يقنع نفسه أنها مجرد استرخاء طبيعي.
الفصل الخامس: تدليك الأطراف
كان اكرم لا يزال على بطنه، جسده عارياً تماماً، مغطى بطبقة رقيقة من الزيت اللامع. الهواء في الغرفة دافئ، والشموع ترقص ضوئها الخافت على جدرانها، مما يجعل كل شيء يبدو كحلم بطيء. توقف كريم وعلي عن تدليك الفخذين والمؤخرة للحظات، ثم سمعهما يتحركان بهدوء حول السرير.
"دلوقتي هنرتاح شوية على الأطراف"، قال علي بصوته الهادئ الذي يشبه الهمس. "القدمين واليدين فيهم نقاط كتيرة بتريح الجسم كله."
بدأ علي من الأسفل. رفع قدم اكرم اليمنى بلطف، وضعها على فخذه وهو جالس على حافة السرير، ثم صب زيتاً إضافياً دافئاً على كعب القدم وباطنها. أصابعه الطويلة بدأت تفرك كل إصبع على حدة، ببطء شديد، كأنه يعزف على آلة موسيقية. من طرف الإصبع الكبير، إلى المفاصل، إلى تحت الأظافر بلمسات خفيفة جداً.
كان الإحساس غريباً في البداية – دغدغة خفيفة – ثم تحول إلى موجة دفء تنتشر من القدم نحو الساق، ثم أعلى. أغلق اكرم عينيه، يتنفس بعمق، وهو يشعر بكل حركة. علي لم يكن يسرع أبداً؛ كان يدور حول كل إصبع، يضغط بلطف تحت الأظفار، يسحب الجلد بلطف، ثم ينتقل إلى الإصبع التالي.
في الطرف الآخر، أمسك كريم بيد اكرم اليسرى، رفعها قليلاً، ووضعها في حضنه. بدأ بنفس الطريقة: زيت دافئ يسكب على الكف، ثم أصابع قوية تفرك راحة اليد، تدور حول المعصم، ثم تنتقل إلى كل إصبع. كان يمسك بإصبع اكرم بين إبهامه والسبابة، يسحب ببطء من القاعدة إلى الطرف، يداعب طرف الإصبع، ثم يضغط تحت الظفر بلمسة خفيفة جداً تجعل اكرم ينتفض قليلاً.
"آه..." خرجت تنهيدة خفيفة من اكرم دون إرادة.
"ده طبيعي"، قال كريم بابتسامة في صوته. "الأطراف حساسة أوي، وبيخزنوا توتر كتير."
انتقل علي إلى القدم اليسرى، وكريم إلى اليد اليمنى، فأصبح اكرم محاطاً بهذا التدليك البطيء من الجهتين. الأصابع الأربعة عشر (أصابع القدمين واليدين) تُعامل كل واحدة على حدة، بدقة متناهية: فرك، سحب، ضغط خفيف تحت الأظافر، دائرة حول كل مفصل.
كان الإيقاع بطيئاً جداً، كأن الوقت توقف. كل لمسة تستمر ثواني طويلة، وكل إصبع يُعامل كأنه منطقة مستقلة مليئة بالأعصاب. شعر اكرم بشيء يتحرك داخل جسده – دفء غريب يبدأ من أطرافه ويصعد ببطء نحو المركز. قضيبه، الذي كان ملتصقاً ببطنه تحت السرير، بدأ ينبض بخفة، يتصلب أكثر مما كان.
حاول اكرم أن يسيطر على أفكاره. "ده مجرد استرخاء طبيعي"، قال لنفسه داخلياً. "الجسم بيستجيب لللمسات القوية، زي أي تدليك. مفيش حاجة غريبة."
لكن الإثارة كانت تزداد. كلما ضغط علي تحت أظافر قدمه، أو دار كريم حول إصبع يده، كان يشعر بانقباض خفيف في أسفل بطنه، وبانتصابه يزداد وضوحاً. الزيت الدافئ، اللمسات البطيئة، الصمت المريح – كلها تجتمع لتجعله يشعر بشيء لم يختبره من قبل: استسلام كامل للإحساس.
"حلو أوي كده..." همس اكرم دون أن يقصد، صوته خافت جداً.
"أيوه، استمتع بس"، رد علي بلطف. "لسه في كتير قدامنا."
استمر التدليك على الأطراف لدقائق طويلة، بطيئة، حسية، حتى شعر اكرم أن أصابع يديه وقدميه أصبحت أكثر حساسية من أي وقت مضى. الإثارة الخفيفة التي بدأت الآن لم تعد خفيفة تماماً، لكنها لا تزال تحت السيطرة... أو هكذا اعتقد.
لم يكن يعلم أن هذا التدليك البطيء للأطراف كان مجرد تمهيد، وأن جسده قد بدأ بالفعل رحلة لا عودة منها.
4.1s
Fast
الفصل 6: الظهر والبطن ينقلب اكرم على بطنه ثم ظهره، يدلكان الظهر بعمق ثم ينتقلان إلى البطن والصدر. لمسات خفيفة على الحلمتين تجعله يتنهد لأول مرة، وانتصابه يبدأ يظهر رغماً عنه.
الفصل السادس: الظهر والبطن
"دلوقتي هنقلبك على ظهرك، عشان نكمل الجزء الأمامي"، قال كريم بهدوء بعد أن انتهيا من تدليك الأطراف.
رفع اكرم جسده ببطء، محرجاً قليلاً من انتصابه الذي أصبح واضحاً الآن، شبه كامل، رغماً عن محاولاته اليائسة لإخفائه بالتفكير في أي شيء آخر. لكنه استلقى على ظهره بسرعة، وضع يديه على بطنه بشكل طبيعي ظاهرياً، ليخفي ما يحدث أسفله.
ابتسم علي بطمأنينة: "متقلقش، ده رد فعل طبيعي جداً للزيوت والتدليك العميق. كل الرجالة بيحصلهم كده."
لم يرد اكرم، فقط أغمض عينيه وتنهد، محاولاً أن يصدق الكلام.
بدأ كريم من جديد على الظهر، رغم أن اكرم الآن على ظهره، لا، كانا قد أنهيا الظهر بالفعل وهو على بطنه، لكنهما عادا إلى الكتفين والرقبة من الأمام، يدلكان العضلات الصدرية العلوية والترقوة بعمق. أيديهما القوية تضغط على الصدر، تسحب نحو الأكتاف، ثم تنزل إلى جانبي القفص الصدري.
انتقل علي إلى البطن. صب زيتاً دافئاً جديداً في سرة اكرم مباشرة، فانتفض اكرم قليلاً من الإحساس المفاجئ. ثم بدأ كف علي يدور حول السرة ببطء، يضغط بلطف على عضلات البطن، يفرك من أعلى الصدر إلى أسفل الخصر، حركات طويلة ومنتظمة.
كان الإحساس عميقاً، مريحاً، لكن في الوقت نفسه مثيراً بشكل لا يستطيع اكرم إنكاره. كلما نزلت يد علي نحو الأسفل، اقتربت من منطقة الحوض، ثم تراجعت، مما جعل انتصاب اكرم يكتمل تماماً، يقفز خفيفاً تحت يديه التي يحاول بها إخفاءه.
ثم حدث ما لم يتوقعه.
انتقل كريم إلى الصدر. وضع كفيه على عضلات الصدر الكبيرة، يدلكها بحركات دائرية قوية، ثم اقتربت أصابعه من الحلمتين. في البداية كانت لمسات عرضية، مجرد مرور سريع أثناء التدليك. لكن بعد لحظات، أصبحت متعمدة أكثر: إبهام كريم يدور حول الحلمة اليمنى بلطف، يضغط خفيفاً جداً، بينما يفعل الشيء نفسه بإصبعه على اليسرى.
"آهه..." خرجت من اكرم تنهيدة عميقة، لا إرادية، أعلى صوتاً من كل ما سبق.
جسده انتفض قليلاً، وقضيبه نبض بقوة تحت يديه. كان الإحساس كالكهرباء: الحلمتان حساسة أكثر مما يتذكر، واللمسات الخفيفة، المغطاة بالزيت الدافئ، جعلتهما تنتصبان فوراً، تتصلبان تحت أصابع كريم.
"كده كويس؟" سأل كريم بصوت منخفض، وهو لا يتوقف، بل يزيد من البطء في الحركات الدائرية.
"أيوه... أيوه"، همس اكرم، صوته مرتجف قليلاً، وهو لا يفتح عينيه.
استمر كريم في تدليك الحلمتين بلطف، يداعبهما، يقرصهما خفيفاً جداً بين إصبعين، بينما يعود علي إلى البطن، يدلك أسفلها الآن، يقترب أكثر فأكثر من قاعدة القضيب دون أن يلمسه مباشرة.
كان انتصاب اكرم الآن كاملاً، واضحاً تماماً، يتحرك مع كل تنفس، ولم يعد قادراً على إخفائه. قطرة صغيرة من السائل بدأت تخرج من رأسه، تلمع تحت الضوء الخافت.
حاول اكرم أن يفكر في أي شيء آخر، في العمل، في أصدقائه، في أي شيء، لكنه فشل. اللمسات على صدره وبطنه، الدفء، الزيت، اليدين القويتين، كلها جعلته يستسلم أكثر.
لأول مرة، سمح لنفسه أن يتنهد بصوت مسموع مرة أخرى، طويل وعمق، وهو يعرف أن شيئاً ما قد تغير داخله، وأن الجلسة لم تعد مجرد مساج علاجي منذ زمن.
2.5s
Fast
الفصل 7: الاقتراب من المناطق الحساسة يصل المساج إلى الفخذين الداخليين، ثم لمسات عرضية على البيضتين ورأس القضيب. اكرم يشعر بإثارة شديدة وصراع داخلي قوي، لكنه لا يطلب التوقف.
الفصل السابع: الاقتراب من المناطق الحساسة
كان اكرم مستلقياً على ظهره، عيناه مغمضتان، جسده لامعاً بالزيت، وانتصابه الكامل يقفز مع كل نبضة قلب. لم يعد يحاول إخفاءه؛ يداه مرتخيتان على جانبيه، كأن الاستسلام قد بدأ يتغلغل فيه رغم كل شيء.
"هنكمل دلوقتي على الفخذين الداخليين"، قال علي بصوت هادئ مطمئن، "دول أهم جزء لتخفيف توتر الحوض والظهر السفلي."
وضع كريم يديه على فخذ اكرم الأيمن من الأعلى، بينما أمسك علي بالأيسر، ثم بدآ يصبان زيتاً دافئاً جديداً يتدفق ببطء نحو الداخل. بدأت الأيدي الأربع تعمل في تناغم تام: كفوف واسعة تسحب من الركبة إلى أعلى الفخذ، ثم تعود، كل مرة تقترب أكثر وأكثر من المنتصف.
كان الإحساس مختلفاً تماماً الآن. جلد الفخذين الداخليين رقيق وحساس، واللمسات القوية المغطاة بالزيت تجعل اكرم يتنفس بصوت مسموع. كل سحبة للأعلى كانت توقف عند قاعدة البيضتين مباشرة، ثم تراجع سنتيمترات قليلة، ثم تعود.
"آه..." خرجت منه تنهيدة أعمق هذه المرة.
ثم حدثت اللمسة الأولى "العرضية".
كانت أصابع كريم تنزلق للأعلى، فمرّ إبهامه – كأن الأمر صدفة – على الجانب السفلي للبيضتين، لمسة خفيفة جداً، سريعة، لكنها كافية لترسل صدمة كهربائية في جسد اكرم كله. انتفض اكرم فجأة، قضيبه قفز عالياً، ورأسه احمرّ من الدفء.
"سوری، الزيت بيخلي الحركة أسهل"، قال كريم بهدوء، لكنه لم يتوقف، بل كرر الحركة بعد ثوانٍ، هذه المرة ببطء أكثر، كأنها جزء من التدليك.
في الجهة الأخرى، فعل علي الشيء نفسه: أصابعه تنزلق على الفخذ الداخلي، ثم تمر بلطف على الجلد الرقيق بين الفخذ والبيضتين، ثم ترتفع لتمرّ طرف إصبعين على البيضتين أنفسهما، تدلكهما بحركة دائرية خفيفة جداً للحظة واحدة فقط قبل أن تراجع.
"آهه... يااه..." لم يعد اكرم قادراً على كتم التنهيدات. جسده يرتجف، وبيضتاه تنقبضان تحت اللمسات العرضية المتكررة.
كان الصراع الداخلي يعصف به الآن بقوة.
"ده غلط... أنا مش كده... أنا راجل عادي... مش المفروض أحس كده..." كانت الأفكار تتزاحم في رأسه، لكنه في الوقت نفسه لم يستطع أن ينطق بكلمة "كفاية". الإثارة كانت شديدة جداً، أقوى من أي شيء شعر به مع أي امرأة سابقاً، واللمسات – رغم أنها لا تزال "عرضية" – كانت تُشعل فيه ناراً لا يستطيع إطفاءها.
ثم جاءت اللمسة التي كسرت آخر حاجز.
كان كريم يدلك الفخذ الأيمن بكلتا يديه، فسحب كفه للأعلى بقوة أكبر، فمرّ راحة يده مباشرة على البيضتين، ثم صعدت أصابعه لتمرّ بلطف شديد على رأس القضيب المنتصب، لمسة واحدة، ناعمة، زلقة بالزيت، لكنها كافية لتجعل قطرة كبيرة من السائل الشفاف تخرج من الرأس وتتدفق على بطنه.
"أووه... لا..." همس اكرم، لكن صوته كان أقرب إلى التوسل من الرفض.
"ده طبيعي تماماً"، قال علي بصوت منخفض وهو يكرر اللمسة على الجانب الآخر، أصابعه تمرّ على رأس القضيب بلطف، تدور حوله لثانية واحدة فقط، ثم تراجع. "الجسم بيستجيب، وده جزء من الاسترخاء الكامل."
كان اكرم يتنفس بسرعة الآن، صدره يعلو ويهبط، قضيبه ينبض بقوة مع كل لمسة عرضية متكررة على البيضتين ورأسه. الإثارة أصبحت لا تُطاق، والصراع الداخلي يمزقه: جزء منه يصرخ "قوم وامشي"، وجزء آخر – أقوى بكثير الآن – يريد فقط أن يستمر، أن يرى إلى أين ستصل هذه اللمسات.
لم يطلب التوقف. لم يستطع.
كان جسده قد قرر بالنيابة عنه، واستسلم تماماً للأيدي التي تقترب أكثر فأكثر من أكثر مناطق حساسيته.
1 / 2
1.9s
الفصل 8: التركيز الجنسي يدلكان عمود القضيب والبيضتين والشرج بلطف وإثارة متزايدة. اكرم يصل إلى حالة من الرغبة الجامحة، ويبدأ يتخيل رؤية أجسادهما، فيطلب – متفاجئاً من نفسه – أن يراهما عاريين.
الفصل الثامن: التركيز الجنسي
لم يعد هناك أي تظاهر بالاحترافية البحتة. اللمسات التي كانت "عرضية" في الفصل السابق تحولت الآن إلى تركيز مباشر، بطيء، ومثير بشكل لا يُحتمل.
كان اكرم مستلقياً على ظهره، عيناه نصف مغمضتين، أنفاسه سريعة وثقيلة. قضيبه المنتصب بالكامل يرتفع ويهبط مع كل نبضة، رأسه لامع بالسائل الذي يتدفق بغزارة الآن.
اقترب كريم من أسفل السرير، جلس بين ساقي اكرم المفتوحتين قليلاً، ووضع كفيه بلطف تحت البيضتين. رفعهاما برفق، كأنه يزن ثقلهما، ثم بدأ يدلكهما بحركات دائرية بطيئة، أصابعه تفرك الجلد الرقيق، تضغط خفيفاً ثم ترخي، تجمع البيضتين في كفه ثم تفرقهما.
"آهه... يا ***..." خرجت من اكرم أنّة طويلة، جسده يتقوس قليلاً نحو الأعلى.
في الوقت نفسه، مد علي يده اليمنى، وأمسك بعمود القضيب من القاعدة بأصابعه الدافئة المغطاة بالزيت. لم يكن ضغطاً قوياً، بل لمسة ناعمة، يسحب يده للأعلى ببطء شديد، من القاعدة حتى تحت الرأس مباشرة، ثم يعود للأسفل، حركة واحدة طويلة تأخذ ثواني.
كانت اليد زلقة، دافئة، والزيت يجعل كل سنتيمتر يُشعر بكل تفصيلة. كل مرة تصعد فيها يد علي، ينبض القضيب بقوة، ويتدفق المزيد من السائل من الرأس.
"ده... ده جامد أوي..." همس اكرم، صوته مرتجف، وهو لا يصدق أن هذه الكلمات خرجت منه.
لم يردّا بالكلام. فقط زادا من الإيقاع قليلاً. كريم الآن يدلك البيضتين بكلتا يديه، يفردهما، يداعبهما، يقرص الجلد بلطف، بينما أصبع واحد من يده اليسرى ينزلق أسفل البيضتين، يصل إلى المنطقة بينهما وبين الشرج، يدور هناك بلطف، يضغط خفيفاً على بداية الفتحة.
ثم حدث ما جعل اكرم يفقد السيطرة تماماً.
مد كريم إصبعه الأوسط، مغطى بزيت وفير، وبدأ يدور حول فتحة الشرج بحركة دائرية بطيئة جداً، لا يدخل، فقط يداعب الحافة، يضغط خفيفاً ثم يرخي، يدور ويدور، بينما تستمر يد علي في سحب عمود القضيب للأعلى والأسفل بإيقاع منتظم، أحياناً تضغط أكثر عند الرأس، تدور حوله بإبهامها.
"أوووه... لا... أنا... أنا ه..." بدأ اكرم يتأوه بصوت عالٍ، جسده يرتجف، عضلات بطنه تنقبض، لكنهم لم يزيدوا السرعة، بل أبطأوا أكثر، يطيلون كل لمسة، يمنعونه من الوصول إلى الذروة.
كانت الرغبة الآن جامحة، نار مشتعلة في كل خلية من جسده. لم يعد يفكر في الصواب أو الخطأ، في هويته أو ما كان يعتقد عن نفسه. كل ما يشعر به هو اليدين القويتين، اللمسات الدقيقة، الإثارة التي تكاد تقتله.
وفجأة، في خضم هذه الحالة، بدأ يتخيل شيئاً جديداً.
تخيل جسد كريم، عرياً، عضلاته الواضحة تحت الزي الأبيض. تخيل علي، بشرته الناعمة، وما يخفيه بنطاله. تخيل قضيبيهما، كيف يبدوان، كيف يشعران.
الفكرة جاءت مفاجئة، صادمة، لكنه لم يرفضها. بل زادت الإثارة.
فتح اكرم عينيه قليلاً، نظر إليهما، وجهه محمر، أنفاسه متقطعة.
"أنا... أنا عايز..." توقف، خجلان، لكنه لم يستطع كتمها.
"عايز إيه؟" سأل كريم بصوت منخفض مثير، وهو لا يزال يداعب الشرج بإصبعه.
"عايز... أشوفكم... من غير هدوم."
صمت لثانية واحدة.
ثم ابتسم علي، ونظر إلى كريم.
"زي ما تحب يا اكرم."
توقفا عن اللمس فجأة، تاركين اكرم يلهث، قضيبه ينبض في الهواء، على وشك الانفجار.
وقف كريم أولاً، بدأ يفك أزرار قميصه ببطء، عيناه مثبتتان في عيني اكرم.
كان اكرم متفاجئاً من نفسه، من الكلمات التي نطق بها، لكنه لم يعد يريد التراجع.
كان يريد أن يرى. كان يريد أكثر.
2.3s
Fast
الفصل 9: التعري المتبادل يتجرد كريم وعلي من ملابسهما ببطء أمام اكرم، يكشفان عن أجسادهما المثيرة وقضيبيهما المنتصبين. اكرم يمد يديه ليلمسهما لأول مرة، والإثارة تصل ذروتها.
الفصل التاسع: التعري المتبادل
كان اكرم لا يزال مستلقياً على ظهره، جسده يرتجف من الإثارة المكبوتة، قضيبه المنتصب ينبض في الهواء، لامعاً بالزيت والسائل الذي يتدفق من رأسه بغزارة. تنفسه سريع، عيناه مفتوحتان الآن تماماً، مثبتتان على كريم الذي وقف أولاً أمام السرير.
ابتسم كريم ابتسامة بطيئة، واثقة، وهو يبدأ بفك أزرار قميصه الأبيض واحدًا تلو الآخر. كل زر يُفك يظهر جزءًا أكبر من صدره السمرة، العضلي، المشدود. خلع القميص تماماً، رماه جانباً، فبان صدره عريضاً، حلماته داكنة ومنتصبة قليلاً، عضلات بطنه واضحة المعالم، خطوط عميقة تنزل نحو الأسفل.
"عاجبك اللي شايفه؟" سأل كريم بصوت عميق، وهو يعرف الإجابة مسبقاً.
لم يرد اكرم بكلمات، فقط تنهد بعمق، عيناه تتسعان.
ثم وقف علي بجانبه، وبدأ هو الآخر يخلع قميصه بنفس البطء المتعمد. بشرته أفتح قليلاً، أنعم، لكن عضلاته محددة بنفس القدر: صدر ناعم، بطن مسطحة، خط شعر خفيف يبدأ من السرة وينزل للأسفل.
خلعا البنطلون معاً، حركة متزامنة كأنهما يؤديان عرضاً خاصاً لاكرم وحده. انزلق القماش للأسفل، يكشف عن فخذين قويين، ساقين مشدودتين، ثم... البوكسرات الضيقة التي بالكاد تحتوي ما بداخلها.
كان قضيب كريم يضغط بقوة على القماش، خطوطه واضحة، رأسه بارزة من الحافة العلوية. أما علي فكان انتصابه أكثر نحافة لكنه أطول، يتحرك مع كل خطوة.
توقفا للحظة، يدوران قليلاً أمام اكرم، يسمحان له بالنظر، بالتأمل، بالرغبة.
ثم، ببطء أكبر، بدأ كريم ينزل بوكسره. انزلق القماش على فخذيه، وتحرر قضيبه فجأة، يقفز للأعلى، طويلاً، غليظاً، رأسه أحمر داكن لامع، عروقه بارزة، بيضتاه ثقيلتان تتدليان أسفله. كان أكبر مما تخيله اكرم، وأكثر جاذبية.
تبعه علي، خلع بوكسره بنفس الهدوء، فبان قضيبه المنتصب تماماً، أنحف قليلاً لكنه أطول، مستقيم كالسهم، رأسه وردي لامع، يتحرك مع كل نبضة.
وقفا عاريين تماماً الآن، أجسادهما المثيرة مضاءة بالشموع، عضلاتهما تتلألأ قليلاً من العرق الخفيف، قضيباهما يشيران مباشرة نحو اكرم.
"دلوقتي دورنا نشوفك إنت كمان"، قال علي بصوت خافت، لكن اكرم كان عارياً بالفعل، مكشوفاً، لا يخفي شيئاً.
اقتربا من السرير، قضيباهما على مستوى عيني اكرم تقريباً.
لم يستطع اكرم الانتظار أكثر.
مد يده اليمنى ببطء، مرتجفة قليلاً، وأمسك بقضيب كريم لأول مرة. كان ساخناً، صلباً كالحديد، لكنه ناعم الملمس، ينبض في كفه. أغلق أصابعه حوله، يشعر بثقله، بحجمه، بالعروق التي تنبض تحت الجلد.
"آه... يااه"، تأوه كريم بلطف، ودفع حوضه قليلاً نحو الأمام.
ثم مد اكرم يده اليسرى، أمسك بقضيب علي، أصابعه تطبق حوله، تشعر بالطول، بالدفء، بالصلابة المختلفة.
كان يلمسهما معاً الآن، يديه تتحركان ببطء، لأعلى ولأسفل، يستكشفان لأول مرة شعور قضيب رجل آخر في يده. كان الإحساس صادماً ومثيراً بشكل لا يوصف: الدفء، النبض، الثقل، السائل الذي بدأ يخرج من رأس كل منهما على أصابعه.
"كده... أيوه... لمس كويس"، همس علي، وهو يضع يده على رأس اكرم بلطف، يشجعه.
كان قضيب اكرم ينبض بقوة أكبر الآن، يقترب من الانفجار دون أن يلمسه أحد، فقط من منظر أجسادهما وشعور يديه عليهما.
الإثارة وصلت ذروتها، لم يعد هناك رجوع، لم يعد هناك تردد.
كان اكرم قد عبر الخط، وكان يريد المزيد... كل شيء.
3.3s
Fast
الفصل 10: الاستسلام الفموي يبدأ اكرم بمص قضيبيهما بالتناوب، بينما يداعبان قضيبه. يصف الطعم والإحساس الجديد كلياً عليه، مع تنهدات وكلمات إغراء من كريم وعلي.
الفصل العاشر: الاستسلام الفموي
كان قضيب اكرم ينبض بقوة بين يدي كريم وعلي، لكنهما تركاه لحظةً واحدة، يتركانه يرتجف في الهواء البارد نسبياً، كأنه يتوسل إلى لمسة. اقترب كريم من رأس السرير، وقف بجانب وجه اكرم، قضيبه الغليظ يشير مباشرة إلى شفتيه. علي وقف على الجانب الآخر، قضيبه الطويل يلامس خد اكرم بلطف.
"خليك مرتاح يا اكرم... افتح بؤك بس"، همس كريم بصوته العميق، وهو يمسك قاعدة قضيبه بيده، يقرّبه أكثر.
كان اكرم يتنفس بسرعة، عيناه مثبتتان على الرأس الأحمر اللامع أمامه، يرى السائل الشفاف يتجمع على طرفه. لم يكن يصدق أنه سيفعل هذا، لكنه لم يعد قادراً على التفكير. الرغبة كانت أقوى من أي شيء آخر.
فتح فمه ببطء، ودفع كريم حوضه قليلاً نحو الأمام. دخل رأس القضيب بين شفتي اكرم، ساخناً، ناعماً، مالحاً قليلاً من السائل الأولي. كان الطعم غريباً جديد كلياً – مزيج من الملح والدفء والرجولة النقية – لكنه لم يكن مقززاً كما تخيل يوماً ما. بل العكس، شعر بموجة إثارة جديدة تنطلق من لسانه إلى كل جسده.
"آه... كده... بؤك دافي أوي"، تأوه كريم، وهو يدفع أكثر، يدخل نصف العمود في فم اكرم.
بدأ اكرم يمصّ ببطء، في البداية بحركات خجولة، لسانه يدور حول الرأس، يلعق الفتحة الصغيرة، يتذوق المزيد من السائل الذي خرج بغزارة الآن. كان الإحساس مذهلاً: القضيب ينبض على لسانه، العروق تتحرك تحت الجلد الناعم، الثقل يملأ فمه.
في الجهة الأخرى، أمسك علي برأس اكرم بلطف، ودار به نحو قضيبه. "دوري أنا دلوقتي... افتح تاني."
ترك اكرم قضيب كريم بصوت بلل خفيف، وانتقل إلى علي. كان قضيب علي أطول، أنحف، دخل أعمق بسهولة، يصل إلى حلقه تقريباً. الطعم هنا كان مختلفاً قليلاً، أخف، أحلى، لكن الدفء نفسه، النبض نفسه. بدأ اكرم يمصّ بثقة أكبر، يسحب شفتيه للأعلى والأسفل، يستخدم لسانه ليداعب الجانب السفلي.
"يااه... اكرم... أنت موهوب أوي"، همس علي، وهو يدفع حوضه بلطف، يدخل ويخرج بإيقاع بطيء.
كانا يتبادلانه الآن بالتناوب: دقيقة مع كريم، يمصّ اكرم القضيب الغليظ بعمق، يشعر به يتمدد في فمه، ثم ينتقل إلى علي، يأخذه أعمق، يدور لسانه حول الرأس كأنه يلحسه مثل آيس كريم.
في الوقت نفسه، لم يتركاه وحده. كريم نزل إلى أسفل السرير، أمسك قضيب اكرم بيده، وبدأ يداعبه ببطء شديد، يسحب الجلد للأعلى والأسفل، إبهامه يدور حول الرأس في كل مرة. أما علي فكان يداعب بيضتي اكرم بيده الحرة، يقرصهما بلطف، يفركهما معاً.
"شايف إزاي بؤك بيخلينا نذوب؟" قال كريم بصوت مثير وهو يشاهد اكرم يمصّ قضيب علي بعمق. "كمل... مصّ أقوى... أيوه كده..."
زاد اكرم من السرعة قليلاً، فمه يصدر أصوات بلل خفيفة، لعابه يختلط بالسائل الذي يتدفق من كل منهما، يسيل على ذقنه. كان الإحساس الجديد يغرقه: طعم الرجل في فمه، رائحته القوية، شعور الصلابة بين شفتيه، واليدين اللتين تداعبان قضيبه وبيضتيه بمهارة تجعله يقترب من الحافة كل لحظة.
"متقذفش لسه"، همس علي وهو يسحب قضيبه من فم اكرم للحظة، يتركه يلهث، "لسه في كتير قدامنا... عايزين نستمتع بيك أكتر."
ثم عاد كريم، دفع قضيبه مرة أخرى بين شفتي اكرم، أعمق هذه المرة، يصل إلى حلقه، فتأوه اكرم بصوت مكتوم، لكن عيناه مغمضتان في نشوة كاملة.
لم يعد هناك أي تردد، أي خجل. كان اكرم قد استسلم تماماً للمتعة الفموية، يمصّ ويلحس ويبتلع، والطعم الجديد يصبح جزءاً منه، والتنهدات والكلمات المغرية من كريم وعلي تدفعه للأمام أكثر فأكثر.
كان فمه ملكاً لهما الآن، وكان يحب ذلك.
1 / 2
1.5s
الفصل 11: دخول المسؤولة تدخل لينا، مسؤولة المركز، تشاهد المشهد بابتسامة وتقنع اكرم بلطف أن يستمر ويجرب كل شيء، مضمونة له سرية تامة ومتعة لا تُنسى. يزول تردده الأخير تماماً.
الفصل الحادي عشر: دخول المسؤولة
كان صوت المصّ الرطب والتنهدات الثقيلة يملأ الغرفة، مع أنفاس اكرم المتسارعة وهو يتبادل بين قضيبي كريم وعلي. فمه ممتلئ، يداه تمسكان بفخذيهما القويين، وقضيبه ينبض بين يد كريم التي تداعبه ببطء متعمد، تمنعه من القذف.
فجأة، انفتح باب الغرفة بهدوء تام، دون طرق.
دخلت امرأة في أوائل الأربعينيات، طويلة، أنيقة، ترتدي فستاناً أسود قصيراً يبرز منحنيات جسدها الواضحة. شعرها أسود طويل مربوط بذيل حصان، مكياج خفيف يبرز عيونها الداكنة الثاقبة، وابتسامة هادئة تعلو شفتيها وهي تنظر إلى المشهد أمامها.
كانت لينا، مسؤولة المركز، صاحبة "واحة الاسترخاء".
توقف كريم وعلي للحظة، لكنهما لم يبديا أي ارتباك. سحبا قضيبيهما بلطف من فم اكرم، تاركينه يلهث، فمه مفتوح، لعابه يسيل على ذقنه، عيناه واسعتان وهو ينظر إلى الوافدة الجديدة.
رفع اكرم رأسه بسرعة، وجهه احمرّ خجلاً مفاجئاً، محاولاً أن يغطي نفسه بيديه، لكن جسده كان مكشوفاً تماماً، انتصابه واضحاً لا يخفى.
"م... مين دي؟" سأل بصوت مرتجف، وهو يحاول الجلوس.
اقتربت لينا بهدوء، خطواتها على الأرضية الخشبية لا تُسمع تقريباً، ووقفت بجانب السرير، تنظر إليه بعيون دافئة، مطمئنة.
"أنا لينا، مديرة المركز. مرحب بيك يا اكرم"، قالت بصوت ناعم، عميق، يحمل سلطة خفية وجاذبية لا تُقاوم. "شفت إن جلسة النهارده خاصة شوية، فحبيت أطمن عليك بنفسي."
جلس اكرم قليلاً، يحاول أن يخفي توتره، لكن انتصابه لم يهدأ، بل زاد نبضاً تحت نظراتها المباشرة.
"أنا... أنا آسف... مش عارف إيه اللي حصل... أنا مش..." بدأ يتلعثم، الشعور بالذنب يعود فجأة، كأن وجودها أعاد إليه جزءاً من الواقع.
وضعت لينا يدها بلطف على كتفه، أصابعها دافئة، مطمئنة، وجلست على حافة السرير بجانبه.
"هشش... متخافش. مفيش حاجة غلط هنا"، قالت وهي تنظر في عينيه مباشرة. "كل اللي بيحصل ده بمزاجك، وبإرادتك. وأنا شايفة إنك مستمتع... مستمتع جداً."
نظر اكرم إلى الأرض، ثم إلى كريم وعلي اللذين يقفان عاريين، يبتسمان بهدوء، ثم عاد إلى لينا.
"بس أنا... أنا مش مثلي... أنا عمري ما..."
ابتسمت لينا ابتسامة أ wider، وضعت يدها على خده بلطف، ترفعه لينظر إليها.
"مش لازم تكون أي حاجة معينة عشان تستمتع. الجسم بيطلب اللي هو عايزه، والنهارده جسمك طلب متعة حقيقية. وإحنا هنا عشان نوفرها لك... بكل سرية."
مدت يدها الأخرى، لمست بطنه بلطف، ثم نزلت أصابعها ببطء نحو قضيبه، لمسته من فوق يد كريم، فانتفض اكرم وتأوه.
"شايف؟ جسمك لسه عايز يستمر. وأنا بضمن لك حاجتين: سرية تامة، محدش هيعرف أي حاجة عن اللي حصل هنا، ومتعة... متعة مش هتنساها طول عمرك."
نظرت إلى كريم وعلي، أومأت لهما برأسها بلطف.
"كملوا يا ولاد... خلوه يجرب كل حاجة. هو يستاهل."
ثم عادت إليه، همست قريب من أذنه: "سيب نفسك خالص يا اكرم. مفيش رجوع دلوقتي... ومش هتحب ترجع."
شعر اكرم بآخر ذرة تردد تذوب داخلها. نظر إليها، ثم إلى كريم وعلي، ثم استلقى مرة أخرى ببطء، يفتح فمه قليلاً، مستعداً.
اقترب كريم من جديد، وضع قضيبه بين شفتيه، ودخل ببطء.
في تلك اللحظة، زال التردد الأخير تماماً.
لم يعد هناك "اكرم القديم". كان هناك فقط الرجل الذي يريد المتعة، يريد أن يجرب كل شيء، يريد أن يستسلم كلياً.
وبدأت المرحلة التالية.
2.9s
Fast
الفصل 12: الجنس الفموي المتبادل مشاهد مكثفة لوضعية 69 بين اكرم وكريم، ثم مع علي. لينا تشجعهما وتساعد في توجيه الأجساد لأقصى متعة. وتقوم بدورها بالكلام واللمسات وتدليك القضبان الثلاثة والاشراج الثلاثة والاجساد الثلاثة وتمص وتقبل كل ما تطاله من الرجال الثلاثة وتشجع اكرم على انه يتناك ويصبح مثليا لبعض الوقت
الفصل الثاني عشر: الجنس الفموي المتبادل
كانت الغرفة الآن مليئة برائحة الزيت والعرق والرغبة الجامحة. اكرم مستلقٍ على ظهره، فمه ممتلئ بقضيب كريم مرة أخرى، يمصّه بعمق وشغف لم يكن يعرف أنه يملكه. لينا جلست على حافة السرير، عيناها تلمعان إعجاباً وإثارة، يداها تتحركان بلطف على جسد اكرم، تداعبان صدره، تقرصان حلماته، ثم تنزلان لتدلكا بيضتيه بينما يعمل علي على قضيبه.
"دلوقتي هنعمل حاجة أحلى بكتير"، همست لينا بصوتها الناعم المثير، وهي تمسك بكتف كريم بلطف. "كريم، اقلبوا على وضعية 69... خلي اكرم يستمتع بيك زي ما أنت بتستمتع بيه."
رفع كريم جسده، سحب قضيبه من فم اكرم ببطء، خيوط لعاب رفيعة تربط بينهما للحظة. ثم صعد على السرير، قلب جسده بحركة سلسة، فأصبح فوق اكرم، وجهه نحو أسفل جسده، وقضيبه يتدلّى مباشرة فوق فم اكرم.
فتح اكرم فمه تلقائياً، استقبل القضيب الغليظ مرة أخرى، يمصّه بعمق أكبر الآن، لسانه يدور حول العروق، يبتلع أكثر مما يستطيع. في الوقت نفسه، شعر بفم كريم الدافئ يبتلع قضيبه كاملاً دفعة واحدة، يمصّه بقوة، حلقه يضغط على الرأس.
"أوووه... يااه..." تأوه اكرم بصوت مكتوم، جسده يتقوس نحو الأعلى، يدفع قضيبه أعمق في فم كريم.
كانت الوضعية مثالية: كريم فوق اكرم، يمصّ قضيبه بعمق، بيضتاه تتدليان على ذقن اكرم، بينما اكرم يبتلع قضيب كريم كاملاً، يديه تمسكان بمؤخرته القوية، أصابعه تغوص في العضلات.
وقفت لينا بجانبهما، خلعت فستانها ببطء أمامهما، يكشف عن جسد أنثوي ناضج مثير، صدر كبير، خصر نحيف، مؤخرة مستديرة. بقيت بالملابس الداخلية السوداء فقط، ثم انحنت، بدأت تمرر يديها على جسديهما معاً.
"كده... أيوه... مصّوا بعض أقوى"، شجعتهما لينا، يدها اليمنى تدلك شرج كريم بلطف، تدور حول الفتحة، تدخل إصبعاً واحداً ببطء، بينما يدها اليسرى تفعل الشيء نفسه مع شرج اكرم، تداعبه، تفتحه قليلاً.
ثم نزلت لتقبل بيضتي كريم، تلحسهما وهما تتدليان، تمصّهما بالتناوب، ثم انتقلت إلى بيضتي اكرم، تلحسهما بينما كريم يمصّ قضيبه. قبّلت مؤخرة كريم، لحست شرجه قليلاً، ثم فعلت الشيء نفسه مع اكرم، لسانها يدور حول فتحته وهي تهمس:
"اكرم يا حبيبي... سيب نفسك... خليك مثلي دلوقتي... استمتع إنك تتناك زي الستات... مفيش أحلى من كده."
بعد دقائق مكثفة، انزلق كريم جانباً، وجاء دور علي.
"دلوقتي أنت وعلي"، قالت لينا، وهي تساعد علي في الصعود فوق اكرم بنفس الوضعية.
كان قضيب علي أطول، فدخل فم اكرم أعمق، يصل إلى حلقه بسهولة، يدفع اكرم نفسه ليبتلعه كاملاً، يختنق قليلاً لكنه يحب الإحساس. في المقابل، ابتلع علي قضيب اكرم كاملاً، يمصّه بسرعة أكبر، لسانه يدور حول الرأس في كل مرة يصعد.
لينا الآن بينهما تماماً: تمصّ قضيب علي عندما يخرج من فم اكرم للحظة، تلحس رأسه، ثم تنزل لتمصّ قضيب اكرم عندما يبرز من فم علي. يداها تدلكان الشرجين معاً، تدخل إصبعاً في كل منهما، تفتحهما أكثر، تحضرهما.
"شايفين إزاي أجسادكم بتتناغم؟" همست لينا، وهي تقبل فخذ اكرم، ثم فخذ علي، ثم تمصّ بيضتي كريم الذي يقف بجانبهما يداعب نفسه. "اكرم... أنت دلوقتي مثلي تماماً... وعاجبك كده، صح؟ عايز تتناك... عايز تحس بقضيب جواك... قولها."
تأوه اكرم بصوت مكتوم وهو يمصّ قضيب علي بعمق، لكنه أومأ برأسه بقوة، يؤكد.
كانت الوضعية 69 مع علي أكثر كثافة، أسرع، الأجساد تتحرك بانسجام، الأفواه تمصّ بجشع، والتنهدات تملأ الغرفة. لينا تدور حولهم، تلمس، تمصّ، تقبل، تدلك، تشجع بكلماتها المثيرة:
"كده يا ولاد... اكرم هيتناك النهارده... هيبقى مثلي زينا كلنا... وهيحبها أوي."
كانت المتعة الفموية المتبادلة في ذروتها، والجميع يقتربون من الحافة، لكن لينا تمنعهم، تهدئ الإيقاع، تحضرهم لما هو قادم.
كان اكرم قد قبل مصيره تماماً، وكان مستعداً للخطوة التالية.
3.7s
Fast
الفصل 13: فض البكارة الشرجية يبدأ كريم بإدخال قضيبه ببطء في شرج اكرم بعد تحضير طويل بالأصابع والزيوت. اكرم يشعر بألم أولي يتحول تدريجياً إلى متعة عميقة، بينما يمص قضيب علي.
الفصل الثالث عشر: فض البكارة الشرجية
كانت الغرفة الآن مشتعلة بالرغبة، الأجساد الثلاثة لامعة بالعرق والزيت، والتنهدات تتصاعد مع كل لمسة. لينا وقفت بجانب السرير، عارية تقريباً، تراقب المشهد بعيون لامعة، يداها لا تتوقفان عن مداعبة كريم وعلي واكرم بالتناوب.
"حان الوقت يا حبيبي"، همست لينا في أذن اكرم وهي تمسك وجهه بلطف، تقبله على شفتيه قبلة عميقة. "كريم هيبدأ دلوقتي... هيفتحك ببطء، وهتحس بمتعة ما تخيلتهاش قبل كده."
رفع كريم جسد اكرم بلطف، وضعه على جانبه، ثم على بطنه قليلاً، وسادة تحت حوضه ليرفع مؤخرته عالياً. اكرم يلهث، قلبه يدق بقوة، مزيج من الخوف والترقب يعصف به. كان شرجه قد فُتح جيداً بالفعل من أصابع لينا وعلي، لكنه لم يكن مستعداً نفسياً لما سيأتي.
صب كريم كمية وفيرة من الزيت الدافئ على مؤخرة اكرم، ثم على قضيبه الغليظ المنتصب. بدأ بالتحضير النهائي: أدخل إصبعين أولاً، يدورهما بلطف داخل الفتحة، يوسعها أكثر، يضغط على الجدران الداخلية حتى يشعر اكرم بالاسترخاء رغماً عنه. ثم أضاف إصبعاً ثالثاً، يحركه ببطء، يدخل ويخرج، يعدّل الزاوية حتى يصل إلى نقطة البروستاتا، فيتأوه اكرم بصوت عالٍ.
"آه... هناك... يا ***..."
"أيوه، ده المكان اللي هيخليك تطير"، قال كريم بصوت عميق، وهو يزيد من حركة أصابعه.
وقف علي أمام وجه اكرم، قضيبه الطويل يشير إلى شفتيه. "مصّني يا اكرم... هيساعدك ترتاح أكتر."
فتح اكرم فمه، ابتلع قضيب علي بعمق، يمصّه بشغف، يستخدمه كملهى عن الضغط الذي يشعر به خلفه.
ثم سحب كريم أصابعه ببطء، وضع رأس قضيبه الغليظ على فتحة اكرم مباشرة. كان الرأس ساخناً، لامعاً، أكبر بكثير من الأصابع.
"خد نفس عميق... وارتاح"، همس كريم، وهو يضغط بلطف.
بدأ الإدخال.
في البداية، ألم حاد. شعر اكرم كأن شيئاً يمزقه، عضلاته تنقبض تلقائياً، فتأوه بصوت مكتوم حول قضيب علي.
"هشش... ارتاح يا حبيبي... الرأس دخل بس"، قالت لينا، وهي تمسك يد اكرم، تقبّل كتفه، تداعب ظهره. "تنفس ببطء... سيبه يدخل."
دفع كريم أكثر، سنتيمتراً واحداً تلو الآخر، يتوقف كل لحظة ليعطي اكرم فرصة للتكيف. الضغط كان هائلاً، الامتلاء غريباً، لكن مع كل توقف، كان الألم يقل قليلاً، يحل محله شعور بالدفء والضغط العميق.
عندما دخل نصف القضيب، توقف كريم تماماً، بدأ يحرك حوضه بحركات دائرية خفيفة، يوسع الفتحة أكثر، يضغط على البروستاتا بلطف.
فجأة، تحول كل شيء.
"أوووه... يااه..." تأوه اكرم بصوت مختلف تماماً، عيناه تتسعان، جسده يرتجف من متعة مفاجئة.
كان الضغط على البروستاتا كالكهرباء، موجة عميقة تنطلق من داخله، تجعله يدفع مؤخرته للخلف تلقائياً، يريد المزيد.
"أيوه... دلوقتي حسيت بيها"، ضحك كريم بلطف، وبدأ يدخل الباقي ببطء، حتى غاص قضيبه كاملاً داخل اكرم، بيضتاه تلتصقان بمؤخرته.
كان الإحساس كاملاً الآن: ألم خفيف باقٍ، لكن المتعة تغطي عليه تماماً. شعور بالامتلاء التام، بالدفء، بالسيطرة والاستسلام في آن.
بدأ كريم يتحرك، يخرج قليلاً ثم يدخل، إيقاع بطيء جداً في البداية، يزداد تدريجياً. كل دخلة تصدر صوت بلل من الزيت، وكل مرة يضغط فيها على البروستاتا، يتأوه اكرم بصوت عالٍ، فمه ممتلئ بقضيب علي الذي يدفع الآن أعمق.
"شايف إزاي بقيت تحبه؟" همست لينا، وهي تداعب بيضتي كريم من الخلف، تدفع حوضه للأمام بلطف. "ده أول مرة ليك... وبكارة شرجك راحت دلوقتي... وهتحب تتناك كل يوم بعد كده."
زاد كريم من السرعة قليلاً، ينيك اكرم بعمق، يديه تمسكان بخصره، يسحبانه للخلف مع كل دخلة. اكرم يمصّ قضيب علي بشغف أكبر، يستخدم تنهيداته ليداعبه، جسده يتحرك مع إيقاع كريم، متعة عميقة تنتشر في كل خلية.
كان الألم قد اختفى تماماً الآن، تحول إلى نشوة غامرة، شيء لم يختبره من قبل، أعمق من أي متعة سابقة.
كان اكرم قد فُقد بكارته الشرجية، وكان يحب كل لحظة منها.
2.4s
Fast
الفصل 14: كل الأوضاع تبادل الأدوار والأوضاع: اكرم يُؤخذ من الخلف، ثم وجهًا لوجه، ثم يركب أحدهما. لينا تشارك بالكلمات واللمسات لتعزيز الإثارة، والثلاثة يصلون إلى ذروة مشتركة تقريباً.
الفصل الرابع عشر: كل الأوضاع
كان اكرم الآن مفتوحاً تماماً، جسده يرتجف من المتعة العميقة التي يسببها قضيب كريم داخل شرجه. الإيقاع أصبح منتظماً، دخلات قوية لكن مدروسة، كل واحدة تضغط على البروستاتا بزاوية مثالية، تجعله يتأوه بصوت عالٍ حول قضيب علي الذي يملأ فمه.
لينا وقفت خلف كريم، يداها تتحركان على ظهره، على مؤخرته، تدفعانه للأمام بلطف. "أقوى يا كريم... خليه يحس بيك كله... اكرم عايز يتناك زي الشرموطة دلوقتي."
سحب كريم قضيبه ببطء، ترك اكرم يلهث، شرجه ينقبض على الفراغ للحظة. ثم قلباه معاً: اكرم على ركبتيه ويديه، مؤخرته مرفوعة عالياً، وجهه نحو الأسفل.
"من الخلف دلوقتي... أحلى وضع عشان تدخل أعمق"، همست لينا، وهي تصب زيتاً إضافياً على قضيب كريم وعلى فتحة اكرم الوردية المفتوحة.
دخل كريم مرة واحدة من الخلف، دفعة قوية واحدة غاص فيها قضيبه كاملاً. صاح اكرم بصوت مكتوم من المتعة المفاجئة، جسده يتقدم للأمام، لكن علي أمسك برأسه، دفع قضيبه في فمه مرة أخرى.
بدأ كريم ينيك بقوة أكبر الآن، يمسك خصر اكرم بكلتا يديه، يسحبه للخلف مع كل دخلة، صوت التصادم اللحمي يملأ الغرفة. كل ضربة ترسل موجة متعة عنيفة في جسد اكرم، بيضتا كريم تضربان مؤخرته، قضيبه يحك جدرانه الداخلية بلا رحمة.
"آه... آه... أقوى... نعم..." بدأ اكرم يتوسل بصوت مكتوم، يدفع مؤخرته للخلف بنفسه، يريد المزيد.
بعد دقائق، سحب كريم نفسه، وتبادلا الأدوار. جاء علي من الخلف هذه المرة، قضيبه الطويل يدخل بسهولة أكبر بفضل الفتح السابق، لكنه يصل أعمق، يضغط على نقاط جديدة داخل اكرم، فيصرخ من النشوة.
"شايف إزاي بقيت تتناك من اتنين؟" قالت لينا، وهي تنزل تحت اكرم، تمصّ قضيبه المنتصب الذي يتدلى بين ساقيه، تلحسه من الأسفل بينما علي ينيكه من الخلف. "أنت دلوقتي شرموطتهم... وهتحب ده كل يوم."
ثم غيّروا الوضع مرة أخرى. استلقى كريم على ظهره، قضيبه يشير للسقف. رفعا اكرم، وضعاه فوقه وجهًا لوجه، ساقاه مفتوحتان على جانبي كريم.
"اركب عليه دلوقتي... خد قضيبه بنفسك"، أمرت لينا بلطف.
أمسك اكرم قضيب كريم بيده المرتجفة، وضعه على فتحته، ثم نزل ببطء، يبتلعه سنتيمتراً سنتيمتراً حتى جلس عليه كاملاً. كان الإحساس مختلفاً تماماً: السيطرة الظاهرية، لكن الامتلاء الأعمق، الضغط المباشر على البروستاتا مع كل حركة.
بدأ اكرم يتحرك صعوداً ونزولاً بنفسه، يركب كريم ببطء أولاً، ثم أسرع، عيناه في عيني كريم، يقبلانه قبلة عميقة بينما ينيك نفسه على قضيبه.
علي وقف خلفهما، دفع قضيبه في فم اكرم مرة أخرى، بينما لينا تداعب بيضتي كريم، ثم بيضتي اكرم، ثم تلحس المكان الذي يلتقي فيه قضيب كريم بشرج اكرم.
"كده... اركب أقوى... خليه يملاك"، شجعته لينا.
ثم تبادل آخر: استلقى علي، وركب اكرم عليه هذه المرة، يتحرك بسرعة أكبر، جسده يعلو ويهبط، متعته تتضاعف مع الطول الإضافي الذي يصل إلى أعماق لم يشعر بها من قبل.
كريم الآن يقف أمامه، يدفع قضيبه في فمه، والثلاثة في إيقاع واحد: اكرم يركب علي، يمصّ كريم، ولينا تدور حولهم، تلمس، تقبل، تمصّ البيضتين بالتناوب، تدفع الأجساد للأمام.
"هتقذفوا كلكم مع بعض... دلوقتي..." همست لينا، وهي تشعر بقربهم.
زاد الجميع من السرعة، التنهدات تحولت إلى صرخات، الأجساد ترتجف معاً.
أولاً اكرم: انفجر قضيبه بين يدي لينا، يقذف بغزارة على بطن علي، موجة بعد موجة، جسده ينقبض حول قضيب علي بقوة.
ثم علي، من تحته: صاح بصوت عميق، دفع حوضه للأعلى، يقذف داخل اكرم، يملأه بدفء السائل الساخن.
أخيراً كريم، في فمه: سحب قضيبه، قذف على وجه اكرم وصدره، خيوط بيضاء سميكة تغطيه.
كانوا يقذفون معاً تقريباً، أجسادهم ترتجف في ذروة مشتركة، متعة غامرة تجمعهم في لحظة واحدة لا تُنسى.
استلقوا معاً، يلهثون، يتعرقون، لينا بينهم، تقبلهم جميعاً، تهمس: "أحلى جلسة في حياتك... صح؟"
واكرم، مغطى بالسائل، مبتسم في نشوة تامة، لم يستطع إنكار ذلك.
2s
Fast
الفصل 15: الذروة والتأمل يصل الجميع إلى القذف في مشهد جماعي مكثف، مع وصف تفصيلي للسائل والتنهدات. بعد الجلسة، يرتدي اكرم ملابسه ببطء، يودع الثلاثة، ويعود إلى المنزل متأملاً في التجربة التي غيرت شيئاً داخله إلى الأبد، تاركاً الباب مفتوحاً لعودة محتملة. ويتخيل مشهدا كاملا له وهو ينيك لينا بكل الاوضاع ويجعله ايضا تنيكه بزبر صناعى بحزام وله زبر داخلى فى كسها ويقرر تحقيق الخيال معها لاحقا الى حقيقة
الفصل الخامس عشر: الذروة والتأمل
كانت الأجساد الآن ملتصقة في وحدة واحدة، إيقاعاتها متسارعة نحو النهاية الحتمية. اكرم مستلقٍ على السرير، جسده يرتجف من الإرهاق والنشوة، قضيبه ينبض بين يدي لينا التي تدلكه بسرعة متزايدة، بينما كريم خلفه، ينيكه بعمق في وضعية الكلب، وعلي أمامه، يدفع قضيبه في فمه بعنف لطيف. لينا بينهم، تتحرك كالمايسترو، تقبل صدر اكرم، تلحس حلماته، ثم تنزل لتمصّ بيضتي كريم أثناء دخوله وخروجه من شرج اكرم.
"دلوقتي... كلكم... قذفوا مع بعض"، أمرت لينا بصوتها المثير، يدها اليسرى تفرك قضيب علي من القاعدة بينما فم اكرم يمصّ الرأس.
زاد الجميع من السرعة. كريم يدفع حوضه بقوة، قضيبه الغليظ يملأ اكرم كاملاً، يضغط على البروستاتا بكل دخلة، فيجعل جسد اكرم ينقبض. علي يمسك رأس اكرم، يدخل قضيبه أعمق، يشعر بلغة لسانه الدائر حول رأسه. لينا تفرك قضيب اكرم بيدها الماهرة، إبهامها يدور حول الرأس اللامع، بينما أصابعها الأخرى تداعب شرجها الخاص، مشاركة في الإثارة.
بدأت التنهدات تتصاعد إلى صرخات مكتومة. اكرم أولاً: "أنا... أنا هقذف... آههه!" جسده انقبض كاملاً، عضلات شرجه تضغط على قضيب كريم بقوة، وقضيبه ينفجر في يد لينا. قذف بغزارة، خيوط بيضاء سميكة، سائل دافئ يتدفق موجة بعد موجة، يغطي بطن لينا وصدرها، قطرات تتساقط على السرير، رائحته القوية تملأ الغرفة. تنهداته عميقة، مرتجفة، كأنه يفرغ كل طاقته المكبوتة.
في اللحظة نفسها، صاح كريم: "أنا كمان... يااه!" دفع حوضه للأمام دفعة أخيرة قوية، وقذف داخل اكرم. كان السائل ساخناً، غزيراً، يملأ شرجه، يتدفق مع كل نبضة، قطرات تتسرب من الفتحة عندما سحب كريم نفسه قليلاً، بيضاء كريمية، تلمع على مؤخرة اكرم. تنهدات كريم خشنة، عميقة، كأنه يفرغ حملاً ثقيلاً.
علي تبعهما فوراً: "خد ده... كله ليك!" سحب قضيبه من فم اكرم، فركه بسرعة بيده، وقذف على وجهه وصدره. خيوط طويلة، شفافة قليلاً في البداية ثم سميكة، تضرب خد اكرم، شفتيه، يتدفق بعضها في فمه المفتوح، طعمه مالح حلو، دافئ، يسيل على ذقنه وصدره. تنهدات علي سريعة، متقطعة، كأنه يتنفس لأول مرة بعد غرق.
لينا، التي كانت تداعب نفسها، وصلت إلى ذروتها أيضاً، جسدها يرتجف وهي تصرخ بهمس: "أنا كمان... آه!" سائلها الشفاف يتدفق على يدها، تضيف إلى الفوضى الرطبة حولها.
كان المشهد جماعياً مكثفاً: السوائل البيضاء والشفافة تغطي الأجساد، التنهدات تتداخل في سيمفونية من الإفراج، الروائح القوية من العرق والسائل الجنسي تملأ الهواء، الأجساد ترتجف معاً في ذروة مشتركة، ثم تهدأ تدريجياً، تتراخى على السرير في عناق جماعي.
بعد دقائق من الصمت المريح، التنفس يعود إلى طبيعته، بدأ اكرم يرتدي ملابسه ببطء. يده مرتجفة وهو يلتقط البوكسر الرطب، ثم السروال، القميص. كان جسده يؤلمه قليلاً، لكن الألم مختلط بذكرى المتعة العميقة. نظر إلى الثلاثة: كريم وعلي يرتديان زيهمما الأبيض بسرعة، مبتسمين، ولينا تجلس عارية، تقبله على خده قبلة أخيرة.
"تعال تاني يا اكرم... الواحة دايماً مفتوحة لك"، قالت لينا بابتسامة دافئة.
ودع الثلاثة بكلمات قصيرة، عيون مليئة بالسر المشترك، ثم خرج إلى الشارع الهادئ في مصر الجديدة. الجو بارد قليلاً، لكنه لم يشعر به. مشى إلى سيارته، ركبها، وقاد نحو شقته في مدينة نصر، عقله يعيد تشغيل المشاهد: اللمسات الأولى، الاستسلام، القذف الجماعي.
في المنزل، استلقى على السرير دون تغيير ملابسه، يتأمل التجربة. كانت قد غيرت شيئاً داخله إلى الأبد – كشفت رغبات مكبوتة، جعلته يرى نفسه بطريقة جديدة. لم يكن يشعر بالندم، بل بالفضول، بالرغبة في المزيد. ترك الباب مفتوحاً لعودة محتملة، ربما قريباً.
ثم، في هدوء الغرفة، بدأ يتخيل مشهداً كاملاً مع لينا وحدها. تخيلها عارية أمامه، ينيكها في كل الأوضاع: أولاً من الخلف، يمسك خصرها، يدخل قضيبه في كسها الدافئ، يدفع بقوة حتى تصرخ. ثم وجهًا لوجه، يقبل شفتيها، يحرك حوضه ببطء، يشعر بصدرها على صدره. ثم تركب هي عليه، تتحرك صعوداً ونزولاً، شعرها يتمايل، تنهداتها تملأ الأذنين.
لكن الخيال لم يتوقف هناك. تخيل أنها ترتدي حزاماً بقضيب صناعي، له قضيب داخلي يدخل في كسها، يثيرها مع كل حركة. تنيكه به ببطء أولاً، يشعر بالامتلاء مرة أخرى، لكن هذه المرة من امرأة قوية، جذابة. يدخل القضيب الصناعي شرجه، تضغط على بروستاتاه، بينما القضيب الداخلي يداعب كسها، تجعلها تئن معه. يتبادلان الأدوار، ينيكها ثم تنيكه، في دوامة من المتعة المتبادلة، حتى يقذفا معاً، سوائلها تختلط بسوائله.
استيقظ من الخيال، قضيبه منتصب مرة أخرى. قرر في نفسه: سيتحقق هذا الخيال لاحقاً، سيعود إلى لينا، يطلب جلسة خاصة، يحوله من خيال إلى حقيقة. كان الباب مفتوحاً، والطريق إلى المزيد من الاكتشافات قد بدأ.
الفصل الأول: التوتر اليومي
استيقظ اكرم على صوت المنبه كعادته في الساعة السادسة والنصف صباحاً. كان الجو بارداً قليلاً في شقته الصغيرة في حي مدينة نصر، لكنه لم يشعر بالبرودة قدر ما شعر بثقل جسده. منذ أسابيع، وهو يعاني من ألم مزمن في كتفيه وظهره، ألم يبدأ خفيفاً ثم تحول إلى رفيق يومي لا يفارقه.
في المكتب، كان الروتين نفسه: ساعات طويلة أمام شاشة الحاسوب، اجتماعات متتالية، مكالمات مع عملاء غاضبين، وأوراق تتراكم على المكتب. اكرم، ابن السابعة والعشرين، مهندس برمجيات في شركة تقنية متوسطة الحجم، كان يحب عمله في البداية، لكن الضغط المتزايد جعله يشعر وكأنه آلة لا تتوقف.
في استراحة الغداء، جلس مع صديقه المقرب، مصطفى، في الكافيتريا.
"يا اكرم، شكلك تعبان أوي اليومين دول. إيه اللي فيك؟" سأل مصطفى وهو يقضم ساندويتشه.
"الظهر والكتفين بيوجعوني بشكل مش طبيعي. قاعدة طويلة، ضغط شغل، نوم قليل... كل حاجة."
ابتسم مصطفى ابتسامة عريضة، كأنه يحتفظ بسرٍّ ما.
"عندي الحل السحري يا صاحبي. مركز مساج جديد فتح قريب من هنا، في مصر الجديدة. جربتُه الأسبوع اللي فات، و**** العظيم حسيت إني اتولدت من جديد. اللي بيعملوا المساج محترفين أوي، وبيستخدموا زيوت طبيعية، وجو هادئ جداً."
تردد اكرم للحظة. هو لم يجرب المساج من قبل قط، وكان يعتقد أنه شيء للنساء أو للناس اللي عندهم فلوس فاضية. لكنه كان متألماً حقاً، وفكرة الاسترخاء بدت مغرية.
"مساج؟ يعني هيبقى راجل يحط إيده عليا؟" سأل اكرم بقليل من الحرج.
"يا عم، ده مساج علاجي محترف. مش هتحس بحاجة غريبة، كله مهني جداً. ولو عايز، في جلسات خاصة أكتر. المهم، هترتاح وهترجع زي الجديد."
في المساء، وهو جالس على أريكة شقته، فتح اكرم هاتفه وبحث عن المركز الذي ذكره مصطفى: "واحة الاسترخاء". الموقع الإلكتروني كان أنيقاً، صور لغرف مضيئة بهدوء، زيوت عطرية، وتعليقات إيجابية كثيرة من عملاء رجال ونساء. قرأ جملة كتبها أحدهم: "أفضل تجربة استرخاء في حياتي، نسيت كل توتري."
شعر اكرم ببعض التردد. هو شاب عادي، يحب الرياضة أحياناً، يخرج مع أصدقائه، وله علاقات سابقة مع فتيات، لكن فكرة أن يخلع ملابسه أمام غرباء جعلته يشعر بقليل من التوتر. لكنه تذكر الألم في ظهره، وكيف أنه بالكاد استطاع النوم الليلة الماضية.
فتح صفحة الحجز، اختار موعداً في مساء الغد – السبت – جلسة لمدة ساعة ونصف باسم "المساج العلاجي الكامل". دفع عبر الإنترنت، وتلقى رسالة تأكيد فورية.
أغلق الهاتف، واستلقى على السرير، يحاول أن يقنع نفسه: "ده مجرد مساج عادي. هيريحني وخلاص. مفيش حاجة غريبة."
لكنه، في أعماقه، شعر بشيء صغير يتحرك – مزيج من الفضول والترقب – دون أن يعرف لماذا.
نام تلك الليلة، وهو يتخيل يدين قويتين تزيلان عنه كل الثقل الذي يحمله، غير مدرك أن هذه الجلسة ستكون بداية شيء أكبر بكثير من مجرد استرخاء عضلي.
2.9s
Fast
الفصل 2: الوصول إلى المركز يصل اكرم إلى المركز الفاخر، يرحب به كريم وعلي بابتسامات دافئة ومهنية. يشرحان له الجلسة ويطلبون منه الاستلقاء على السرير مرتدياً ملابسه الخارجية فقط، مقنعين إياه بأن ذلك يساعد على الاسترخاء الأفضل.
الفصل الثاني: الوصول إلى المركز
وصل اكرم إلى عنوان المركز في تمام الساعة السابعة مساءً يوم السبت. كان المبنى صغيراً وأنيقاً في شارع هادئ بمصر الجديدة، لافتة مضيئة بلطف كتب عليها "واحة الاسترخاء" بحروف ذهبية. دفع الباب الزجاجي الثقيل، فاستقبله رائحة خفيفة من اللافندر والزيوت العطرية، مع موسيقى هادئة تتسلل من مكبرات مخفية.
كانت قاعة الاستقبال فاخرة ببساطة: أرضية خشبية داكنة، إضاءة خافتة دافئة، ونباتات خضراء في كل زاوية. خلف المنضدة، ابتسم له رجلان في منتصف الثلاثينيات يرتديان زياً أبيض نظيفاً يشبه الملابس الطبية، لكنه أكثر أناقة.
"مساء الخير، أنت اكرم صح؟" قال الأول بصوت عميق وودود، وهو يمد يده للمصافحة. "أنا كريم، وده زميلي علي. مرحب بيك في الواحة."
كان كريم طويلاً، بشرته سمراء ناعمة، عضلات واضحة تحت الزي الأبيض، ابتسامته عريضة تكشف عن أسنان بيضاء منتظمة. أما علي فكان أقصر قليلاً، ملامحه أكثر نعومة، عيون سوداء لامعة، وشعر أسود قصير مرتب بعناية.
صافح اكرم الاثنين، وشعر بقوة أيديهما الدافئة. "أيوه، أنا اكرم. حجزت جلسة المساج العلاجي الكامل."
"تمام يا فندم، تعالى معانا"، قال علي بصوت أخف وأكثر لطفاً، وهو يقود اكرم عبر ممر قصير إلى غرفة خاصة. كانت الغرفة واسعة نسبياً، جدرانها بيج دافئ، سرير مساج مبطن في الوسط مغطى بملاءة بيضاء نظيفة، طاولة صغيرة عليها زجاجات زيوت وزهور مجففة، وشموع صغيرة تضيء المكان بلطف.
"لو سمحت، هتغير هدومك هنا"، أشار كريم إلى خزانة صغيرة في الزاوية. "هنبدأ الجلسة دلوقتي. الجلسة بتاعتك ساعة ونص، مساج علاجي كامل للجسم، بنركز على المناطق اللي فيها توتر زي الظهر والكتفين والرقبة."
جلس اكرم على كرسي قريب، يشعر بقليل من التوتر الطبيعي لأول مرة. "طيب، ألبس إيه بالظبط؟"
ابتسم علي مطمئناً: "ممكن تبقى بملابسك الخارجية الخفيفة بس، القميص والبنطلون. الجلابية أو الروب اللي في الخزانة كمان مريح جداً لو عايز. المهم تكون مرتاح، عشان الزيوت والضغط يوصلوا كويس."
نظر اكرم إلى السرير، ثم إلى الاثنين. كانا يبدوان محترفين تماماً، لا شيء غريب في كلامهما. "خلاص، تمام."
غيّر اكرم ملابسه بسرعة، خلع الجاكيت والجينز الثقيل، وبقي بالتيشرت والبوكسر فقط، ثم استلقى على بطنه على السرير كما طلبا منه. كان السرير دافئاً، كأن فيه تدفئة داخلية خفيفة.
اقترب كريم من رأسه، وعلي من قدميه. "هنبدأ دلوقتي يا اكرم. لو حسيت بأي ضغط قوي زيادة قول فوراً، تمام؟ الهدف نريح عضلاتك تماماً."
وضعا كمية قليلة من زيت دافئ على أيديهما، وبدآ يدلكان كتفيه فوق التيشرت أولاً. كانت اللمسات قوية ومهنية، تضغط على العقد العضلية التي كان يعاني منها.
"آه... كده حلو أوي"، همس اكرم دون أن يشعر، وهو يغمض عينيه.
ابتسم كريم: "شايفين التوتر ده؟ ده من القاعدة الطويلة. بس متقلقش، بعد الجلسة هتحس إنك طاير."
بعد دقائق، قال علي بهدوء: "لو سمحت، لو خلعت التيشرت هيبقى أحسن بكتير. الزيت هيوصل مباشرة للجلد، والتدليك هيبقى أعمق وأكتر فعالية."
تردد اكرم ثانية واحدة، لكنه تذكر كلام مصطفى عن الاحترافية. رفع جسده قليلاً، خلع التيشرت، واستلقى مرة أخرى عاري الصدر.
"كده أحسن بكتير"، قال كريم بصوت منخفض، وهو يصب زيتاً دافئاً مباشرة على ظهر اكرم.
بدأت الأيدي الأربع تعمل بانسجام، تفرك، تضغط، تسحب العضلات بلطف وقوة في آن. شعر اكرم لأول مرة منذ أسابيع أن الثقل يبدأ يزول، وأن جسده يستسلم تدريجياً للراحة.
لم يكن يعلم بعد أن هذه اللمسات المهنية البسيطة هي مجرد البداية، وأن الجلسة ستأخذه إلى أماكن لم يتخيلها قط.
2.7s
Fast
الفصل 3: اللمسات الأولى يبدأ المساج على الكتفين والظهر فوق الملابس، ثم يقنعانه بسهولة بإزالة القميص والسروال ليصبح بالملابس الداخلية فقط. اكرم يشعر براحة غريبة مع الزيوت الدافئة والأيدي القوية.
الفصل الثالث: اللمسات الأولى
كان السرير دافئاً تحت جسد اكرم، والغرفة مغمورة بهدوء تام، لا يقطعه سوى صوت الموسيقى الخافتة وتنفسه الذي بدأ يتباطأ تدريجياً. كريم وعلي وقفا على جانبي السرير، أيديهما مغطاة بزيت دافئ برائحة اللافندر والياسمين، يفركان أكتاف اكرم فوق التيشرت أولاً بلطف، ثم بضغط أقوى.
"هنا العقدة الكبيرة"، قال كريم بصوت منخفض وهو يضغط بإبهامه على نقطة بين لوحي الكتف. "ده من الجلوس الطويل قدام الكمبيوتر."
تأوه اكرم بهمس خفيف، ليس من الألم، بل من الراحة المفاجئة التي انتشرت في عضلاته. كانت الأيدي قوية، حازمة، لكنها تعرف بالضبط أين تضغط وأين ترخي. انتقل علي إلى أسفل الظهر، يسحب كفيه بطول العمود الفقري فوق القماش، بينما يعمل كريم على الرقبة والكتفين.
دقائق مرت، واكرم يشعر أن التوتر يذوب ببطء، كأن يدين قويتين تسحبان الإرهاق من جسده. لكنه لاحظ أن اللمسات، رغم احترافيتها، كانت تتوقف عند حواف الملابس، فلا تصل إلى الجلد مباشرة.
"الزيت مش بيوصل كويس كده"، قال علي بهدوء وهو يرفع يديه للحظة. "التيشرت بيحجز الدفء والزيت، ومش بنقدر نوصل للعضلات العميقة."
توقف كريم أيضاً، ونظر إلى اكرم: "لو خلعت التيشرت، الجلسة هتبقى أقوى بكتير. الجلد هيستقبل الزيت مباشرة، والتدليك هيبقى أعمق. كل عملائنا بيعملوا كده، عادي جداً."
شعر اكرم بومضة حرج سريعة، لكنه تذكر أنهما محترفان، وأن المكان نظيف ومهني. رفع جسده قليلاً، خلع التيشرت بسرعة، واستلقى مرة أخرى على بطنه، عاري الصدر تماماً.
"كده أحسن"، همس كريم بابتسامة في صوته.
صبّا زيتاً دافئاً مباشرة على ظهر اكرم، فانتفض قليلاً من الدفء المفاجئ، ثم استرخى عندما بدأت الأيدي الأربع تعمل من جديد. هذه المرة كان الإحساس مختلفاً تماماً: الزيت ينزلق على الجلد، الأصابع تغوص في العضلات، الكفوف تسحب بطول الظهر من الكتفين حتى أسفل الخصر.
"آه... يااه"، خرجت من اكرم تنهيدة لا إرادية.
"شايف؟ ده الفرق"، قال علي وهو يدلك جانبي الظهر.
انتقل كريم إلى الذراعين، يسحب كل ذراع بلطف ويدلك الكف والأصابع، بينما يعمل علي على أسفل الظهر والخصر. ثم، بعد عشر دقائق أخرى، قال كريم:
"دلوقتي هنعمل الساقين والفخذين. البنطلون كمان بيعيق شوية، خاصة لما بنوصل لأعلى الفخذ. لو خلعته، هنقدر نريح العضلات كلها بدون عوائق."
تردد اكرم ثانية أطول هذه المرة. هو الآن عاري الصدر، وفكرة خلع السروال جعلته يشعر بقليل من التوتر. لكنه لاحظ أن جسده مسترخٍ جداً، وأن الإحساس بالزيت الدافئ والأيدي القوية كان ممتعاً أكثر مما توقع. وكريم وعلي كانا يتحدثان بهدوء مهني، لا نظرات غريبة، لا شيء يثير الشك.
"خلاص... تمام"، قال اكرم أخيراً بصوت خافت.
رفع جسده، خلع السروال بسرعة، وبقي بالبوكسر الأسود الضيق فقط، ثم استلقى مرة أخرى، يحاول أن يبدو طبيعياً.
صب علي زيتاً جديداً على ساقيه، وبدآ يدلكان الفخذين والساقين والقدمين. كانت اللمسات الآن تصل إلى كل مكان تقريباً، قوية وعميقة، والزيت يلمع على جسد اكرم تحت الإضاءة الخافتة.
شعر اكرم براحة غريبة، ليست مجرد راحة عضلية، بل شيء أعمق، كأن جسده يستيقظ بعد نوم طويل. الدفء ينتشر في أطرافه، والأيدي القوية تجعله يشعر بالأمان والاستسلام في الوقت نفسه.
لم يكن يلاحظ بعد أن انتصابه بدأ يتحرك خفية تحت البوكسر، وأن التنهيدات التي تخرج منه أصبحت أعمق قليلاً مع كل لمسة جديدة.
كان يعتقد أن هذا مجرد مساج علاجي عادي، لكنه لم يكن يعلم أن اللمسات الأولى هذه قد فتحت باباً صغيراً داخل جسده، باباً لن يُغلق بسهولة.
2.1s
Fast
الفصل 4: الإقناع بالعري الكامل أثناء تدليك الساقين والقدمين، يلمح كريم وعلي إلى أن الملابس الداخلية تعيق المساج الكامل. يتردد اكرم للحظات لكنه يوافق أخيراً، فيصبح عارياً تماماً وهو يحاول إخفاء توتره.
الفصل الرابع: الإقناع بالعري الكامل
كان اكرم مستلقياً على بطنه، جسده مغطى بطبقة لامعة من الزيت الدافئ، وعضلاته بدأت تذوب تحت أيدي كريم وعلي. انتقل الاثنان الآن إلى أسفل الجسم: علي عند القدمين، وكريم عند الفخذين. كان التدليك عميقاً، يبدأ من الكعبين، يصعد إلى الساقين، ثم إلى الفخذين الخارجيين والداخليين بضغط مدروس يريح كل عقدة.
أمسك علي بقدم اكرم اليمنى، رفعها قليلاً، ووضع إبهامه في باطن القدم، يضغط بنقاط دقيقة. "هنا نقطة التوتر الكبيرة، بتأثر على الظهر كله"، قال بهدوء. كان الإحساس غريباً وممتعاً في الوقت نفسه؛ موجة دفء تنتشر من القدم إلى أعلى الساق.
في الطرف الآخر، كان كريم يدلك الفخذين بكفوف واسعة، يصعد تدريجياً نحو أعلى، لكنه يتوقف دائماً عند حافة البوكسر. كل مرة تقترب فيها أصابعه، يشعر اكرم بانقباض خفيف في بطنه، وبانتصابه – الذي بدأ يتحرك منذ قليل – يزداد قليلاً رغماً عنه.
مرت عشر دقائق هكذا، والغرفة مليئة بصوت احتكاك الزيت والتنفس الهادئ. ثم توقف كريم فجأة، ووضع يده على فخذ اكرم الأيمن قريباً جداً من الحافة.
"المشكلة هنا"، قال كريم بصوت منخفض ومهني، "البوكسر بيحجز الزيت والحركة. لما بنوصل لعضلات الفخذ الداخلية العلوية وعضلات الحوض، الملابس بتعيق التدليك الكامل. الزيت مش بيوصل كويس، والضغط بيبقى سطحي."
أضاف علي من الأسفل، وهو لا يزال يدلك باطن القدم: "صحيح. كل الجلسات الكاملة بتتعمل بدون أي ملابس داخلية، عشان الجسم يرتاح 100%. المنطقة دي مهمة جداً لتخفيف توتر الظهر والرجلين، ولو سبتها ناقصة هتحس إن الجلسة مش مكتملة."
سكت اكرم للحظات. قلبه بدأ يدق أسرع. هو الآن بالبوكسر فقط، وعارياً تقريباً، لكن فكرة أن يخلعه تماماً جعلته يشعر بموجة حرج قوية. لم يعرَ أمام رجلين من قبل بهذه الطريقة، وفكرة أن يراها أحد – خاصة وهو يشعر بإثارة خفيفة لا يستطيع السيطرة عليها – أرعبته قليلاً.
"يعني... لازم؟" سأل بصوت خافت، وهو لا يزال على بطنه، وجهه مدفون في الفتحة المخصصة في السرير.
"مش لازم بالمعنى القسري"، رد كريم بلطف، "بس لو عايز تستفيد أكتر، أيوه. كل زبائننا الرجالة بيعملوا كده، ومحدش بيحس بحرج. إحنا محترفين، والهدف بس نريح جسمك. الغرفة خاصة، الباب مقفول، وكل حاجة سرية."
أضاف علي بصوته الهادئ: "لو قلقان، ممكن نغطيك بفوطة صغيرة في الأول، وبعدين لما ترتاح نكمل عادي."
صمت اكرم دقيقة كاملة. كان يفكر: هو جاء هنا ليستريح، والألم في ظهره كان شديداً، والتدليك حتى الآن كان رائعاً. الإثارة التي يشعر بها الآن... حاول يقنع نفسه أنها رد فعل طبيعي لللمسات والزيوت، مش أكتر. وكريم وعلي كانا محترفين جداً، لا نظرات غريبة، لا كلام خارج.
أخيراً، تنهد بعمق وقال: "خلاص... ماشي."
رفع جسده قليلاً، مد يده إلى أسفل، وخلع البوكسر بسرعة، ثم رمى به جانباً، واستلقى مرة أخرى على بطنه بسرعة، يحاول أن يخفي وجهه وتوتره. كان قضيبه الآن شبه منتصب، ملتصق ببطنه تحت السرير، وشعر بدفء شديد في وجهه.
"برافو، كده أحسن بكتير"، قال كريم بابتسامة في صوته، وصب زيتاً دافئاً جديداً مباشرة على مؤخرة اكرم وفخذيه العلويين.
بدأت الأيدي تعمل من جديد، هذه المرة بدون أي عائق: لمسات طويلة من أسفل الظهر إلى أعلى الفخذين، أصابع تغوص في عضلات المؤخرة بلطف، ضغط على المناطق القريبة من الداخل. كان الإحساس أقوى بكثير الآن، مباشراً، عميقاً، والزيت ينزلق في كل مكان.
شعر اكرم أن جسده كله يرتجف قليلاً، ليس من البرد، بل من موجة الراحة الممزوجة بشيء آخر... شيء بدأ يتحرك أعمق، شيء لم يكن مستعداً للاعتراف به بعد.
كان عارياً تماماً الآن، مكشوفاً أمام يدين قويتين غريبتين، ومع ذلك... لم يطلب التوقف.
1.5s
Fast
الفصل 5: تدليك الأطراف يركز المساج على الأظافر والقدمين واليدين بطريقة حسية بطيئة. اكرم يبدأ يشعر بإثارة خفيفة غير متوقعة، لكنه يقنع نفسه أنها مجرد استرخاء طبيعي.
الفصل الخامس: تدليك الأطراف
كان اكرم لا يزال على بطنه، جسده عارياً تماماً، مغطى بطبقة رقيقة من الزيت اللامع. الهواء في الغرفة دافئ، والشموع ترقص ضوئها الخافت على جدرانها، مما يجعل كل شيء يبدو كحلم بطيء. توقف كريم وعلي عن تدليك الفخذين والمؤخرة للحظات، ثم سمعهما يتحركان بهدوء حول السرير.
"دلوقتي هنرتاح شوية على الأطراف"، قال علي بصوته الهادئ الذي يشبه الهمس. "القدمين واليدين فيهم نقاط كتيرة بتريح الجسم كله."
بدأ علي من الأسفل. رفع قدم اكرم اليمنى بلطف، وضعها على فخذه وهو جالس على حافة السرير، ثم صب زيتاً إضافياً دافئاً على كعب القدم وباطنها. أصابعه الطويلة بدأت تفرك كل إصبع على حدة، ببطء شديد، كأنه يعزف على آلة موسيقية. من طرف الإصبع الكبير، إلى المفاصل، إلى تحت الأظافر بلمسات خفيفة جداً.
كان الإحساس غريباً في البداية – دغدغة خفيفة – ثم تحول إلى موجة دفء تنتشر من القدم نحو الساق، ثم أعلى. أغلق اكرم عينيه، يتنفس بعمق، وهو يشعر بكل حركة. علي لم يكن يسرع أبداً؛ كان يدور حول كل إصبع، يضغط بلطف تحت الأظفار، يسحب الجلد بلطف، ثم ينتقل إلى الإصبع التالي.
في الطرف الآخر، أمسك كريم بيد اكرم اليسرى، رفعها قليلاً، ووضعها في حضنه. بدأ بنفس الطريقة: زيت دافئ يسكب على الكف، ثم أصابع قوية تفرك راحة اليد، تدور حول المعصم، ثم تنتقل إلى كل إصبع. كان يمسك بإصبع اكرم بين إبهامه والسبابة، يسحب ببطء من القاعدة إلى الطرف، يداعب طرف الإصبع، ثم يضغط تحت الظفر بلمسة خفيفة جداً تجعل اكرم ينتفض قليلاً.
"آه..." خرجت تنهيدة خفيفة من اكرم دون إرادة.
"ده طبيعي"، قال كريم بابتسامة في صوته. "الأطراف حساسة أوي، وبيخزنوا توتر كتير."
انتقل علي إلى القدم اليسرى، وكريم إلى اليد اليمنى، فأصبح اكرم محاطاً بهذا التدليك البطيء من الجهتين. الأصابع الأربعة عشر (أصابع القدمين واليدين) تُعامل كل واحدة على حدة، بدقة متناهية: فرك، سحب، ضغط خفيف تحت الأظافر، دائرة حول كل مفصل.
كان الإيقاع بطيئاً جداً، كأن الوقت توقف. كل لمسة تستمر ثواني طويلة، وكل إصبع يُعامل كأنه منطقة مستقلة مليئة بالأعصاب. شعر اكرم بشيء يتحرك داخل جسده – دفء غريب يبدأ من أطرافه ويصعد ببطء نحو المركز. قضيبه، الذي كان ملتصقاً ببطنه تحت السرير، بدأ ينبض بخفة، يتصلب أكثر مما كان.
حاول اكرم أن يسيطر على أفكاره. "ده مجرد استرخاء طبيعي"، قال لنفسه داخلياً. "الجسم بيستجيب لللمسات القوية، زي أي تدليك. مفيش حاجة غريبة."
لكن الإثارة كانت تزداد. كلما ضغط علي تحت أظافر قدمه، أو دار كريم حول إصبع يده، كان يشعر بانقباض خفيف في أسفل بطنه، وبانتصابه يزداد وضوحاً. الزيت الدافئ، اللمسات البطيئة، الصمت المريح – كلها تجتمع لتجعله يشعر بشيء لم يختبره من قبل: استسلام كامل للإحساس.
"حلو أوي كده..." همس اكرم دون أن يقصد، صوته خافت جداً.
"أيوه، استمتع بس"، رد علي بلطف. "لسه في كتير قدامنا."
استمر التدليك على الأطراف لدقائق طويلة، بطيئة، حسية، حتى شعر اكرم أن أصابع يديه وقدميه أصبحت أكثر حساسية من أي وقت مضى. الإثارة الخفيفة التي بدأت الآن لم تعد خفيفة تماماً، لكنها لا تزال تحت السيطرة... أو هكذا اعتقد.
لم يكن يعلم أن هذا التدليك البطيء للأطراف كان مجرد تمهيد، وأن جسده قد بدأ بالفعل رحلة لا عودة منها.
4.1s
Fast
الفصل 6: الظهر والبطن ينقلب اكرم على بطنه ثم ظهره، يدلكان الظهر بعمق ثم ينتقلان إلى البطن والصدر. لمسات خفيفة على الحلمتين تجعله يتنهد لأول مرة، وانتصابه يبدأ يظهر رغماً عنه.
الفصل السادس: الظهر والبطن
"دلوقتي هنقلبك على ظهرك، عشان نكمل الجزء الأمامي"، قال كريم بهدوء بعد أن انتهيا من تدليك الأطراف.
رفع اكرم جسده ببطء، محرجاً قليلاً من انتصابه الذي أصبح واضحاً الآن، شبه كامل، رغماً عن محاولاته اليائسة لإخفائه بالتفكير في أي شيء آخر. لكنه استلقى على ظهره بسرعة، وضع يديه على بطنه بشكل طبيعي ظاهرياً، ليخفي ما يحدث أسفله.
ابتسم علي بطمأنينة: "متقلقش، ده رد فعل طبيعي جداً للزيوت والتدليك العميق. كل الرجالة بيحصلهم كده."
لم يرد اكرم، فقط أغمض عينيه وتنهد، محاولاً أن يصدق الكلام.
بدأ كريم من جديد على الظهر، رغم أن اكرم الآن على ظهره، لا، كانا قد أنهيا الظهر بالفعل وهو على بطنه، لكنهما عادا إلى الكتفين والرقبة من الأمام، يدلكان العضلات الصدرية العلوية والترقوة بعمق. أيديهما القوية تضغط على الصدر، تسحب نحو الأكتاف، ثم تنزل إلى جانبي القفص الصدري.
انتقل علي إلى البطن. صب زيتاً دافئاً جديداً في سرة اكرم مباشرة، فانتفض اكرم قليلاً من الإحساس المفاجئ. ثم بدأ كف علي يدور حول السرة ببطء، يضغط بلطف على عضلات البطن، يفرك من أعلى الصدر إلى أسفل الخصر، حركات طويلة ومنتظمة.
كان الإحساس عميقاً، مريحاً، لكن في الوقت نفسه مثيراً بشكل لا يستطيع اكرم إنكاره. كلما نزلت يد علي نحو الأسفل، اقتربت من منطقة الحوض، ثم تراجعت، مما جعل انتصاب اكرم يكتمل تماماً، يقفز خفيفاً تحت يديه التي يحاول بها إخفاءه.
ثم حدث ما لم يتوقعه.
انتقل كريم إلى الصدر. وضع كفيه على عضلات الصدر الكبيرة، يدلكها بحركات دائرية قوية، ثم اقتربت أصابعه من الحلمتين. في البداية كانت لمسات عرضية، مجرد مرور سريع أثناء التدليك. لكن بعد لحظات، أصبحت متعمدة أكثر: إبهام كريم يدور حول الحلمة اليمنى بلطف، يضغط خفيفاً جداً، بينما يفعل الشيء نفسه بإصبعه على اليسرى.
"آهه..." خرجت من اكرم تنهيدة عميقة، لا إرادية، أعلى صوتاً من كل ما سبق.
جسده انتفض قليلاً، وقضيبه نبض بقوة تحت يديه. كان الإحساس كالكهرباء: الحلمتان حساسة أكثر مما يتذكر، واللمسات الخفيفة، المغطاة بالزيت الدافئ، جعلتهما تنتصبان فوراً، تتصلبان تحت أصابع كريم.
"كده كويس؟" سأل كريم بصوت منخفض، وهو لا يتوقف، بل يزيد من البطء في الحركات الدائرية.
"أيوه... أيوه"، همس اكرم، صوته مرتجف قليلاً، وهو لا يفتح عينيه.
استمر كريم في تدليك الحلمتين بلطف، يداعبهما، يقرصهما خفيفاً جداً بين إصبعين، بينما يعود علي إلى البطن، يدلك أسفلها الآن، يقترب أكثر فأكثر من قاعدة القضيب دون أن يلمسه مباشرة.
كان انتصاب اكرم الآن كاملاً، واضحاً تماماً، يتحرك مع كل تنفس، ولم يعد قادراً على إخفائه. قطرة صغيرة من السائل بدأت تخرج من رأسه، تلمع تحت الضوء الخافت.
حاول اكرم أن يفكر في أي شيء آخر، في العمل، في أصدقائه، في أي شيء، لكنه فشل. اللمسات على صدره وبطنه، الدفء، الزيت، اليدين القويتين، كلها جعلته يستسلم أكثر.
لأول مرة، سمح لنفسه أن يتنهد بصوت مسموع مرة أخرى، طويل وعمق، وهو يعرف أن شيئاً ما قد تغير داخله، وأن الجلسة لم تعد مجرد مساج علاجي منذ زمن.
2.5s
Fast
الفصل 7: الاقتراب من المناطق الحساسة يصل المساج إلى الفخذين الداخليين، ثم لمسات عرضية على البيضتين ورأس القضيب. اكرم يشعر بإثارة شديدة وصراع داخلي قوي، لكنه لا يطلب التوقف.
الفصل السابع: الاقتراب من المناطق الحساسة
كان اكرم مستلقياً على ظهره، عيناه مغمضتان، جسده لامعاً بالزيت، وانتصابه الكامل يقفز مع كل نبضة قلب. لم يعد يحاول إخفاءه؛ يداه مرتخيتان على جانبيه، كأن الاستسلام قد بدأ يتغلغل فيه رغم كل شيء.
"هنكمل دلوقتي على الفخذين الداخليين"، قال علي بصوت هادئ مطمئن، "دول أهم جزء لتخفيف توتر الحوض والظهر السفلي."
وضع كريم يديه على فخذ اكرم الأيمن من الأعلى، بينما أمسك علي بالأيسر، ثم بدآ يصبان زيتاً دافئاً جديداً يتدفق ببطء نحو الداخل. بدأت الأيدي الأربع تعمل في تناغم تام: كفوف واسعة تسحب من الركبة إلى أعلى الفخذ، ثم تعود، كل مرة تقترب أكثر وأكثر من المنتصف.
كان الإحساس مختلفاً تماماً الآن. جلد الفخذين الداخليين رقيق وحساس، واللمسات القوية المغطاة بالزيت تجعل اكرم يتنفس بصوت مسموع. كل سحبة للأعلى كانت توقف عند قاعدة البيضتين مباشرة، ثم تراجع سنتيمترات قليلة، ثم تعود.
"آه..." خرجت منه تنهيدة أعمق هذه المرة.
ثم حدثت اللمسة الأولى "العرضية".
كانت أصابع كريم تنزلق للأعلى، فمرّ إبهامه – كأن الأمر صدفة – على الجانب السفلي للبيضتين، لمسة خفيفة جداً، سريعة، لكنها كافية لترسل صدمة كهربائية في جسد اكرم كله. انتفض اكرم فجأة، قضيبه قفز عالياً، ورأسه احمرّ من الدفء.
"سوری، الزيت بيخلي الحركة أسهل"، قال كريم بهدوء، لكنه لم يتوقف، بل كرر الحركة بعد ثوانٍ، هذه المرة ببطء أكثر، كأنها جزء من التدليك.
في الجهة الأخرى، فعل علي الشيء نفسه: أصابعه تنزلق على الفخذ الداخلي، ثم تمر بلطف على الجلد الرقيق بين الفخذ والبيضتين، ثم ترتفع لتمرّ طرف إصبعين على البيضتين أنفسهما، تدلكهما بحركة دائرية خفيفة جداً للحظة واحدة فقط قبل أن تراجع.
"آهه... يااه..." لم يعد اكرم قادراً على كتم التنهيدات. جسده يرتجف، وبيضتاه تنقبضان تحت اللمسات العرضية المتكررة.
كان الصراع الداخلي يعصف به الآن بقوة.
"ده غلط... أنا مش كده... أنا راجل عادي... مش المفروض أحس كده..." كانت الأفكار تتزاحم في رأسه، لكنه في الوقت نفسه لم يستطع أن ينطق بكلمة "كفاية". الإثارة كانت شديدة جداً، أقوى من أي شيء شعر به مع أي امرأة سابقاً، واللمسات – رغم أنها لا تزال "عرضية" – كانت تُشعل فيه ناراً لا يستطيع إطفاءها.
ثم جاءت اللمسة التي كسرت آخر حاجز.
كان كريم يدلك الفخذ الأيمن بكلتا يديه، فسحب كفه للأعلى بقوة أكبر، فمرّ راحة يده مباشرة على البيضتين، ثم صعدت أصابعه لتمرّ بلطف شديد على رأس القضيب المنتصب، لمسة واحدة، ناعمة، زلقة بالزيت، لكنها كافية لتجعل قطرة كبيرة من السائل الشفاف تخرج من الرأس وتتدفق على بطنه.
"أووه... لا..." همس اكرم، لكن صوته كان أقرب إلى التوسل من الرفض.
"ده طبيعي تماماً"، قال علي بصوت منخفض وهو يكرر اللمسة على الجانب الآخر، أصابعه تمرّ على رأس القضيب بلطف، تدور حوله لثانية واحدة فقط، ثم تراجع. "الجسم بيستجيب، وده جزء من الاسترخاء الكامل."
كان اكرم يتنفس بسرعة الآن، صدره يعلو ويهبط، قضيبه ينبض بقوة مع كل لمسة عرضية متكررة على البيضتين ورأسه. الإثارة أصبحت لا تُطاق، والصراع الداخلي يمزقه: جزء منه يصرخ "قوم وامشي"، وجزء آخر – أقوى بكثير الآن – يريد فقط أن يستمر، أن يرى إلى أين ستصل هذه اللمسات.
لم يطلب التوقف. لم يستطع.
كان جسده قد قرر بالنيابة عنه، واستسلم تماماً للأيدي التي تقترب أكثر فأكثر من أكثر مناطق حساسيته.
1 / 2
1.9s
الفصل 8: التركيز الجنسي يدلكان عمود القضيب والبيضتين والشرج بلطف وإثارة متزايدة. اكرم يصل إلى حالة من الرغبة الجامحة، ويبدأ يتخيل رؤية أجسادهما، فيطلب – متفاجئاً من نفسه – أن يراهما عاريين.
الفصل الثامن: التركيز الجنسي
لم يعد هناك أي تظاهر بالاحترافية البحتة. اللمسات التي كانت "عرضية" في الفصل السابق تحولت الآن إلى تركيز مباشر، بطيء، ومثير بشكل لا يُحتمل.
كان اكرم مستلقياً على ظهره، عيناه نصف مغمضتين، أنفاسه سريعة وثقيلة. قضيبه المنتصب بالكامل يرتفع ويهبط مع كل نبضة، رأسه لامع بالسائل الذي يتدفق بغزارة الآن.
اقترب كريم من أسفل السرير، جلس بين ساقي اكرم المفتوحتين قليلاً، ووضع كفيه بلطف تحت البيضتين. رفعهاما برفق، كأنه يزن ثقلهما، ثم بدأ يدلكهما بحركات دائرية بطيئة، أصابعه تفرك الجلد الرقيق، تضغط خفيفاً ثم ترخي، تجمع البيضتين في كفه ثم تفرقهما.
"آهه... يا ***..." خرجت من اكرم أنّة طويلة، جسده يتقوس قليلاً نحو الأعلى.
في الوقت نفسه، مد علي يده اليمنى، وأمسك بعمود القضيب من القاعدة بأصابعه الدافئة المغطاة بالزيت. لم يكن ضغطاً قوياً، بل لمسة ناعمة، يسحب يده للأعلى ببطء شديد، من القاعدة حتى تحت الرأس مباشرة، ثم يعود للأسفل، حركة واحدة طويلة تأخذ ثواني.
كانت اليد زلقة، دافئة، والزيت يجعل كل سنتيمتر يُشعر بكل تفصيلة. كل مرة تصعد فيها يد علي، ينبض القضيب بقوة، ويتدفق المزيد من السائل من الرأس.
"ده... ده جامد أوي..." همس اكرم، صوته مرتجف، وهو لا يصدق أن هذه الكلمات خرجت منه.
لم يردّا بالكلام. فقط زادا من الإيقاع قليلاً. كريم الآن يدلك البيضتين بكلتا يديه، يفردهما، يداعبهما، يقرص الجلد بلطف، بينما أصبع واحد من يده اليسرى ينزلق أسفل البيضتين، يصل إلى المنطقة بينهما وبين الشرج، يدور هناك بلطف، يضغط خفيفاً على بداية الفتحة.
ثم حدث ما جعل اكرم يفقد السيطرة تماماً.
مد كريم إصبعه الأوسط، مغطى بزيت وفير، وبدأ يدور حول فتحة الشرج بحركة دائرية بطيئة جداً، لا يدخل، فقط يداعب الحافة، يضغط خفيفاً ثم يرخي، يدور ويدور، بينما تستمر يد علي في سحب عمود القضيب للأعلى والأسفل بإيقاع منتظم، أحياناً تضغط أكثر عند الرأس، تدور حوله بإبهامها.
"أوووه... لا... أنا... أنا ه..." بدأ اكرم يتأوه بصوت عالٍ، جسده يرتجف، عضلات بطنه تنقبض، لكنهم لم يزيدوا السرعة، بل أبطأوا أكثر، يطيلون كل لمسة، يمنعونه من الوصول إلى الذروة.
كانت الرغبة الآن جامحة، نار مشتعلة في كل خلية من جسده. لم يعد يفكر في الصواب أو الخطأ، في هويته أو ما كان يعتقد عن نفسه. كل ما يشعر به هو اليدين القويتين، اللمسات الدقيقة، الإثارة التي تكاد تقتله.
وفجأة، في خضم هذه الحالة، بدأ يتخيل شيئاً جديداً.
تخيل جسد كريم، عرياً، عضلاته الواضحة تحت الزي الأبيض. تخيل علي، بشرته الناعمة، وما يخفيه بنطاله. تخيل قضيبيهما، كيف يبدوان، كيف يشعران.
الفكرة جاءت مفاجئة، صادمة، لكنه لم يرفضها. بل زادت الإثارة.
فتح اكرم عينيه قليلاً، نظر إليهما، وجهه محمر، أنفاسه متقطعة.
"أنا... أنا عايز..." توقف، خجلان، لكنه لم يستطع كتمها.
"عايز إيه؟" سأل كريم بصوت منخفض مثير، وهو لا يزال يداعب الشرج بإصبعه.
"عايز... أشوفكم... من غير هدوم."
صمت لثانية واحدة.
ثم ابتسم علي، ونظر إلى كريم.
"زي ما تحب يا اكرم."
توقفا عن اللمس فجأة، تاركين اكرم يلهث، قضيبه ينبض في الهواء، على وشك الانفجار.
وقف كريم أولاً، بدأ يفك أزرار قميصه ببطء، عيناه مثبتتان في عيني اكرم.
كان اكرم متفاجئاً من نفسه، من الكلمات التي نطق بها، لكنه لم يعد يريد التراجع.
كان يريد أن يرى. كان يريد أكثر.
2.3s
Fast
الفصل 9: التعري المتبادل يتجرد كريم وعلي من ملابسهما ببطء أمام اكرم، يكشفان عن أجسادهما المثيرة وقضيبيهما المنتصبين. اكرم يمد يديه ليلمسهما لأول مرة، والإثارة تصل ذروتها.
الفصل التاسع: التعري المتبادل
كان اكرم لا يزال مستلقياً على ظهره، جسده يرتجف من الإثارة المكبوتة، قضيبه المنتصب ينبض في الهواء، لامعاً بالزيت والسائل الذي يتدفق من رأسه بغزارة. تنفسه سريع، عيناه مفتوحتان الآن تماماً، مثبتتان على كريم الذي وقف أولاً أمام السرير.
ابتسم كريم ابتسامة بطيئة، واثقة، وهو يبدأ بفك أزرار قميصه الأبيض واحدًا تلو الآخر. كل زر يُفك يظهر جزءًا أكبر من صدره السمرة، العضلي، المشدود. خلع القميص تماماً، رماه جانباً، فبان صدره عريضاً، حلماته داكنة ومنتصبة قليلاً، عضلات بطنه واضحة المعالم، خطوط عميقة تنزل نحو الأسفل.
"عاجبك اللي شايفه؟" سأل كريم بصوت عميق، وهو يعرف الإجابة مسبقاً.
لم يرد اكرم بكلمات، فقط تنهد بعمق، عيناه تتسعان.
ثم وقف علي بجانبه، وبدأ هو الآخر يخلع قميصه بنفس البطء المتعمد. بشرته أفتح قليلاً، أنعم، لكن عضلاته محددة بنفس القدر: صدر ناعم، بطن مسطحة، خط شعر خفيف يبدأ من السرة وينزل للأسفل.
خلعا البنطلون معاً، حركة متزامنة كأنهما يؤديان عرضاً خاصاً لاكرم وحده. انزلق القماش للأسفل، يكشف عن فخذين قويين، ساقين مشدودتين، ثم... البوكسرات الضيقة التي بالكاد تحتوي ما بداخلها.
كان قضيب كريم يضغط بقوة على القماش، خطوطه واضحة، رأسه بارزة من الحافة العلوية. أما علي فكان انتصابه أكثر نحافة لكنه أطول، يتحرك مع كل خطوة.
توقفا للحظة، يدوران قليلاً أمام اكرم، يسمحان له بالنظر، بالتأمل، بالرغبة.
ثم، ببطء أكبر، بدأ كريم ينزل بوكسره. انزلق القماش على فخذيه، وتحرر قضيبه فجأة، يقفز للأعلى، طويلاً، غليظاً، رأسه أحمر داكن لامع، عروقه بارزة، بيضتاه ثقيلتان تتدليان أسفله. كان أكبر مما تخيله اكرم، وأكثر جاذبية.
تبعه علي، خلع بوكسره بنفس الهدوء، فبان قضيبه المنتصب تماماً، أنحف قليلاً لكنه أطول، مستقيم كالسهم، رأسه وردي لامع، يتحرك مع كل نبضة.
وقفا عاريين تماماً الآن، أجسادهما المثيرة مضاءة بالشموع، عضلاتهما تتلألأ قليلاً من العرق الخفيف، قضيباهما يشيران مباشرة نحو اكرم.
"دلوقتي دورنا نشوفك إنت كمان"، قال علي بصوت خافت، لكن اكرم كان عارياً بالفعل، مكشوفاً، لا يخفي شيئاً.
اقتربا من السرير، قضيباهما على مستوى عيني اكرم تقريباً.
لم يستطع اكرم الانتظار أكثر.
مد يده اليمنى ببطء، مرتجفة قليلاً، وأمسك بقضيب كريم لأول مرة. كان ساخناً، صلباً كالحديد، لكنه ناعم الملمس، ينبض في كفه. أغلق أصابعه حوله، يشعر بثقله، بحجمه، بالعروق التي تنبض تحت الجلد.
"آه... يااه"، تأوه كريم بلطف، ودفع حوضه قليلاً نحو الأمام.
ثم مد اكرم يده اليسرى، أمسك بقضيب علي، أصابعه تطبق حوله، تشعر بالطول، بالدفء، بالصلابة المختلفة.
كان يلمسهما معاً الآن، يديه تتحركان ببطء، لأعلى ولأسفل، يستكشفان لأول مرة شعور قضيب رجل آخر في يده. كان الإحساس صادماً ومثيراً بشكل لا يوصف: الدفء، النبض، الثقل، السائل الذي بدأ يخرج من رأس كل منهما على أصابعه.
"كده... أيوه... لمس كويس"، همس علي، وهو يضع يده على رأس اكرم بلطف، يشجعه.
كان قضيب اكرم ينبض بقوة أكبر الآن، يقترب من الانفجار دون أن يلمسه أحد، فقط من منظر أجسادهما وشعور يديه عليهما.
الإثارة وصلت ذروتها، لم يعد هناك رجوع، لم يعد هناك تردد.
كان اكرم قد عبر الخط، وكان يريد المزيد... كل شيء.
3.3s
Fast
الفصل 10: الاستسلام الفموي يبدأ اكرم بمص قضيبيهما بالتناوب، بينما يداعبان قضيبه. يصف الطعم والإحساس الجديد كلياً عليه، مع تنهدات وكلمات إغراء من كريم وعلي.
الفصل العاشر: الاستسلام الفموي
كان قضيب اكرم ينبض بقوة بين يدي كريم وعلي، لكنهما تركاه لحظةً واحدة، يتركانه يرتجف في الهواء البارد نسبياً، كأنه يتوسل إلى لمسة. اقترب كريم من رأس السرير، وقف بجانب وجه اكرم، قضيبه الغليظ يشير مباشرة إلى شفتيه. علي وقف على الجانب الآخر، قضيبه الطويل يلامس خد اكرم بلطف.
"خليك مرتاح يا اكرم... افتح بؤك بس"، همس كريم بصوته العميق، وهو يمسك قاعدة قضيبه بيده، يقرّبه أكثر.
كان اكرم يتنفس بسرعة، عيناه مثبتتان على الرأس الأحمر اللامع أمامه، يرى السائل الشفاف يتجمع على طرفه. لم يكن يصدق أنه سيفعل هذا، لكنه لم يعد قادراً على التفكير. الرغبة كانت أقوى من أي شيء آخر.
فتح فمه ببطء، ودفع كريم حوضه قليلاً نحو الأمام. دخل رأس القضيب بين شفتي اكرم، ساخناً، ناعماً، مالحاً قليلاً من السائل الأولي. كان الطعم غريباً جديد كلياً – مزيج من الملح والدفء والرجولة النقية – لكنه لم يكن مقززاً كما تخيل يوماً ما. بل العكس، شعر بموجة إثارة جديدة تنطلق من لسانه إلى كل جسده.
"آه... كده... بؤك دافي أوي"، تأوه كريم، وهو يدفع أكثر، يدخل نصف العمود في فم اكرم.
بدأ اكرم يمصّ ببطء، في البداية بحركات خجولة، لسانه يدور حول الرأس، يلعق الفتحة الصغيرة، يتذوق المزيد من السائل الذي خرج بغزارة الآن. كان الإحساس مذهلاً: القضيب ينبض على لسانه، العروق تتحرك تحت الجلد الناعم، الثقل يملأ فمه.
في الجهة الأخرى، أمسك علي برأس اكرم بلطف، ودار به نحو قضيبه. "دوري أنا دلوقتي... افتح تاني."
ترك اكرم قضيب كريم بصوت بلل خفيف، وانتقل إلى علي. كان قضيب علي أطول، أنحف، دخل أعمق بسهولة، يصل إلى حلقه تقريباً. الطعم هنا كان مختلفاً قليلاً، أخف، أحلى، لكن الدفء نفسه، النبض نفسه. بدأ اكرم يمصّ بثقة أكبر، يسحب شفتيه للأعلى والأسفل، يستخدم لسانه ليداعب الجانب السفلي.
"يااه... اكرم... أنت موهوب أوي"، همس علي، وهو يدفع حوضه بلطف، يدخل ويخرج بإيقاع بطيء.
كانا يتبادلانه الآن بالتناوب: دقيقة مع كريم، يمصّ اكرم القضيب الغليظ بعمق، يشعر به يتمدد في فمه، ثم ينتقل إلى علي، يأخذه أعمق، يدور لسانه حول الرأس كأنه يلحسه مثل آيس كريم.
في الوقت نفسه، لم يتركاه وحده. كريم نزل إلى أسفل السرير، أمسك قضيب اكرم بيده، وبدأ يداعبه ببطء شديد، يسحب الجلد للأعلى والأسفل، إبهامه يدور حول الرأس في كل مرة. أما علي فكان يداعب بيضتي اكرم بيده الحرة، يقرصهما بلطف، يفركهما معاً.
"شايف إزاي بؤك بيخلينا نذوب؟" قال كريم بصوت مثير وهو يشاهد اكرم يمصّ قضيب علي بعمق. "كمل... مصّ أقوى... أيوه كده..."
زاد اكرم من السرعة قليلاً، فمه يصدر أصوات بلل خفيفة، لعابه يختلط بالسائل الذي يتدفق من كل منهما، يسيل على ذقنه. كان الإحساس الجديد يغرقه: طعم الرجل في فمه، رائحته القوية، شعور الصلابة بين شفتيه، واليدين اللتين تداعبان قضيبه وبيضتيه بمهارة تجعله يقترب من الحافة كل لحظة.
"متقذفش لسه"، همس علي وهو يسحب قضيبه من فم اكرم للحظة، يتركه يلهث، "لسه في كتير قدامنا... عايزين نستمتع بيك أكتر."
ثم عاد كريم، دفع قضيبه مرة أخرى بين شفتي اكرم، أعمق هذه المرة، يصل إلى حلقه، فتأوه اكرم بصوت مكتوم، لكن عيناه مغمضتان في نشوة كاملة.
لم يعد هناك أي تردد، أي خجل. كان اكرم قد استسلم تماماً للمتعة الفموية، يمصّ ويلحس ويبتلع، والطعم الجديد يصبح جزءاً منه، والتنهدات والكلمات المغرية من كريم وعلي تدفعه للأمام أكثر فأكثر.
كان فمه ملكاً لهما الآن، وكان يحب ذلك.
1 / 2
1.5s
الفصل 11: دخول المسؤولة تدخل لينا، مسؤولة المركز، تشاهد المشهد بابتسامة وتقنع اكرم بلطف أن يستمر ويجرب كل شيء، مضمونة له سرية تامة ومتعة لا تُنسى. يزول تردده الأخير تماماً.
الفصل الحادي عشر: دخول المسؤولة
كان صوت المصّ الرطب والتنهدات الثقيلة يملأ الغرفة، مع أنفاس اكرم المتسارعة وهو يتبادل بين قضيبي كريم وعلي. فمه ممتلئ، يداه تمسكان بفخذيهما القويين، وقضيبه ينبض بين يد كريم التي تداعبه ببطء متعمد، تمنعه من القذف.
فجأة، انفتح باب الغرفة بهدوء تام، دون طرق.
دخلت امرأة في أوائل الأربعينيات، طويلة، أنيقة، ترتدي فستاناً أسود قصيراً يبرز منحنيات جسدها الواضحة. شعرها أسود طويل مربوط بذيل حصان، مكياج خفيف يبرز عيونها الداكنة الثاقبة، وابتسامة هادئة تعلو شفتيها وهي تنظر إلى المشهد أمامها.
كانت لينا، مسؤولة المركز، صاحبة "واحة الاسترخاء".
توقف كريم وعلي للحظة، لكنهما لم يبديا أي ارتباك. سحبا قضيبيهما بلطف من فم اكرم، تاركينه يلهث، فمه مفتوح، لعابه يسيل على ذقنه، عيناه واسعتان وهو ينظر إلى الوافدة الجديدة.
رفع اكرم رأسه بسرعة، وجهه احمرّ خجلاً مفاجئاً، محاولاً أن يغطي نفسه بيديه، لكن جسده كان مكشوفاً تماماً، انتصابه واضحاً لا يخفى.
"م... مين دي؟" سأل بصوت مرتجف، وهو يحاول الجلوس.
اقتربت لينا بهدوء، خطواتها على الأرضية الخشبية لا تُسمع تقريباً، ووقفت بجانب السرير، تنظر إليه بعيون دافئة، مطمئنة.
"أنا لينا، مديرة المركز. مرحب بيك يا اكرم"، قالت بصوت ناعم، عميق، يحمل سلطة خفية وجاذبية لا تُقاوم. "شفت إن جلسة النهارده خاصة شوية، فحبيت أطمن عليك بنفسي."
جلس اكرم قليلاً، يحاول أن يخفي توتره، لكن انتصابه لم يهدأ، بل زاد نبضاً تحت نظراتها المباشرة.
"أنا... أنا آسف... مش عارف إيه اللي حصل... أنا مش..." بدأ يتلعثم، الشعور بالذنب يعود فجأة، كأن وجودها أعاد إليه جزءاً من الواقع.
وضعت لينا يدها بلطف على كتفه، أصابعها دافئة، مطمئنة، وجلست على حافة السرير بجانبه.
"هشش... متخافش. مفيش حاجة غلط هنا"، قالت وهي تنظر في عينيه مباشرة. "كل اللي بيحصل ده بمزاجك، وبإرادتك. وأنا شايفة إنك مستمتع... مستمتع جداً."
نظر اكرم إلى الأرض، ثم إلى كريم وعلي اللذين يقفان عاريين، يبتسمان بهدوء، ثم عاد إلى لينا.
"بس أنا... أنا مش مثلي... أنا عمري ما..."
ابتسمت لينا ابتسامة أ wider، وضعت يدها على خده بلطف، ترفعه لينظر إليها.
"مش لازم تكون أي حاجة معينة عشان تستمتع. الجسم بيطلب اللي هو عايزه، والنهارده جسمك طلب متعة حقيقية. وإحنا هنا عشان نوفرها لك... بكل سرية."
مدت يدها الأخرى، لمست بطنه بلطف، ثم نزلت أصابعها ببطء نحو قضيبه، لمسته من فوق يد كريم، فانتفض اكرم وتأوه.
"شايف؟ جسمك لسه عايز يستمر. وأنا بضمن لك حاجتين: سرية تامة، محدش هيعرف أي حاجة عن اللي حصل هنا، ومتعة... متعة مش هتنساها طول عمرك."
نظرت إلى كريم وعلي، أومأت لهما برأسها بلطف.
"كملوا يا ولاد... خلوه يجرب كل حاجة. هو يستاهل."
ثم عادت إليه، همست قريب من أذنه: "سيب نفسك خالص يا اكرم. مفيش رجوع دلوقتي... ومش هتحب ترجع."
شعر اكرم بآخر ذرة تردد تذوب داخلها. نظر إليها، ثم إلى كريم وعلي، ثم استلقى مرة أخرى ببطء، يفتح فمه قليلاً، مستعداً.
اقترب كريم من جديد، وضع قضيبه بين شفتيه، ودخل ببطء.
في تلك اللحظة، زال التردد الأخير تماماً.
لم يعد هناك "اكرم القديم". كان هناك فقط الرجل الذي يريد المتعة، يريد أن يجرب كل شيء، يريد أن يستسلم كلياً.
وبدأت المرحلة التالية.
2.9s
Fast
الفصل 12: الجنس الفموي المتبادل مشاهد مكثفة لوضعية 69 بين اكرم وكريم، ثم مع علي. لينا تشجعهما وتساعد في توجيه الأجساد لأقصى متعة. وتقوم بدورها بالكلام واللمسات وتدليك القضبان الثلاثة والاشراج الثلاثة والاجساد الثلاثة وتمص وتقبل كل ما تطاله من الرجال الثلاثة وتشجع اكرم على انه يتناك ويصبح مثليا لبعض الوقت
الفصل الثاني عشر: الجنس الفموي المتبادل
كانت الغرفة الآن مليئة برائحة الزيت والعرق والرغبة الجامحة. اكرم مستلقٍ على ظهره، فمه ممتلئ بقضيب كريم مرة أخرى، يمصّه بعمق وشغف لم يكن يعرف أنه يملكه. لينا جلست على حافة السرير، عيناها تلمعان إعجاباً وإثارة، يداها تتحركان بلطف على جسد اكرم، تداعبان صدره، تقرصان حلماته، ثم تنزلان لتدلكا بيضتيه بينما يعمل علي على قضيبه.
"دلوقتي هنعمل حاجة أحلى بكتير"، همست لينا بصوتها الناعم المثير، وهي تمسك بكتف كريم بلطف. "كريم، اقلبوا على وضعية 69... خلي اكرم يستمتع بيك زي ما أنت بتستمتع بيه."
رفع كريم جسده، سحب قضيبه من فم اكرم ببطء، خيوط لعاب رفيعة تربط بينهما للحظة. ثم صعد على السرير، قلب جسده بحركة سلسة، فأصبح فوق اكرم، وجهه نحو أسفل جسده، وقضيبه يتدلّى مباشرة فوق فم اكرم.
فتح اكرم فمه تلقائياً، استقبل القضيب الغليظ مرة أخرى، يمصّه بعمق أكبر الآن، لسانه يدور حول العروق، يبتلع أكثر مما يستطيع. في الوقت نفسه، شعر بفم كريم الدافئ يبتلع قضيبه كاملاً دفعة واحدة، يمصّه بقوة، حلقه يضغط على الرأس.
"أوووه... يااه..." تأوه اكرم بصوت مكتوم، جسده يتقوس نحو الأعلى، يدفع قضيبه أعمق في فم كريم.
كانت الوضعية مثالية: كريم فوق اكرم، يمصّ قضيبه بعمق، بيضتاه تتدليان على ذقن اكرم، بينما اكرم يبتلع قضيب كريم كاملاً، يديه تمسكان بمؤخرته القوية، أصابعه تغوص في العضلات.
وقفت لينا بجانبهما، خلعت فستانها ببطء أمامهما، يكشف عن جسد أنثوي ناضج مثير، صدر كبير، خصر نحيف، مؤخرة مستديرة. بقيت بالملابس الداخلية السوداء فقط، ثم انحنت، بدأت تمرر يديها على جسديهما معاً.
"كده... أيوه... مصّوا بعض أقوى"، شجعتهما لينا، يدها اليمنى تدلك شرج كريم بلطف، تدور حول الفتحة، تدخل إصبعاً واحداً ببطء، بينما يدها اليسرى تفعل الشيء نفسه مع شرج اكرم، تداعبه، تفتحه قليلاً.
ثم نزلت لتقبل بيضتي كريم، تلحسهما وهما تتدليان، تمصّهما بالتناوب، ثم انتقلت إلى بيضتي اكرم، تلحسهما بينما كريم يمصّ قضيبه. قبّلت مؤخرة كريم، لحست شرجه قليلاً، ثم فعلت الشيء نفسه مع اكرم، لسانها يدور حول فتحته وهي تهمس:
"اكرم يا حبيبي... سيب نفسك... خليك مثلي دلوقتي... استمتع إنك تتناك زي الستات... مفيش أحلى من كده."
بعد دقائق مكثفة، انزلق كريم جانباً، وجاء دور علي.
"دلوقتي أنت وعلي"، قالت لينا، وهي تساعد علي في الصعود فوق اكرم بنفس الوضعية.
كان قضيب علي أطول، فدخل فم اكرم أعمق، يصل إلى حلقه بسهولة، يدفع اكرم نفسه ليبتلعه كاملاً، يختنق قليلاً لكنه يحب الإحساس. في المقابل، ابتلع علي قضيب اكرم كاملاً، يمصّه بسرعة أكبر، لسانه يدور حول الرأس في كل مرة يصعد.
لينا الآن بينهما تماماً: تمصّ قضيب علي عندما يخرج من فم اكرم للحظة، تلحس رأسه، ثم تنزل لتمصّ قضيب اكرم عندما يبرز من فم علي. يداها تدلكان الشرجين معاً، تدخل إصبعاً في كل منهما، تفتحهما أكثر، تحضرهما.
"شايفين إزاي أجسادكم بتتناغم؟" همست لينا، وهي تقبل فخذ اكرم، ثم فخذ علي، ثم تمصّ بيضتي كريم الذي يقف بجانبهما يداعب نفسه. "اكرم... أنت دلوقتي مثلي تماماً... وعاجبك كده، صح؟ عايز تتناك... عايز تحس بقضيب جواك... قولها."
تأوه اكرم بصوت مكتوم وهو يمصّ قضيب علي بعمق، لكنه أومأ برأسه بقوة، يؤكد.
كانت الوضعية 69 مع علي أكثر كثافة، أسرع، الأجساد تتحرك بانسجام، الأفواه تمصّ بجشع، والتنهدات تملأ الغرفة. لينا تدور حولهم، تلمس، تمصّ، تقبل، تدلك، تشجع بكلماتها المثيرة:
"كده يا ولاد... اكرم هيتناك النهارده... هيبقى مثلي زينا كلنا... وهيحبها أوي."
كانت المتعة الفموية المتبادلة في ذروتها، والجميع يقتربون من الحافة، لكن لينا تمنعهم، تهدئ الإيقاع، تحضرهم لما هو قادم.
كان اكرم قد قبل مصيره تماماً، وكان مستعداً للخطوة التالية.
3.7s
Fast
الفصل 13: فض البكارة الشرجية يبدأ كريم بإدخال قضيبه ببطء في شرج اكرم بعد تحضير طويل بالأصابع والزيوت. اكرم يشعر بألم أولي يتحول تدريجياً إلى متعة عميقة، بينما يمص قضيب علي.
الفصل الثالث عشر: فض البكارة الشرجية
كانت الغرفة الآن مشتعلة بالرغبة، الأجساد الثلاثة لامعة بالعرق والزيت، والتنهدات تتصاعد مع كل لمسة. لينا وقفت بجانب السرير، عارية تقريباً، تراقب المشهد بعيون لامعة، يداها لا تتوقفان عن مداعبة كريم وعلي واكرم بالتناوب.
"حان الوقت يا حبيبي"، همست لينا في أذن اكرم وهي تمسك وجهه بلطف، تقبله على شفتيه قبلة عميقة. "كريم هيبدأ دلوقتي... هيفتحك ببطء، وهتحس بمتعة ما تخيلتهاش قبل كده."
رفع كريم جسد اكرم بلطف، وضعه على جانبه، ثم على بطنه قليلاً، وسادة تحت حوضه ليرفع مؤخرته عالياً. اكرم يلهث، قلبه يدق بقوة، مزيج من الخوف والترقب يعصف به. كان شرجه قد فُتح جيداً بالفعل من أصابع لينا وعلي، لكنه لم يكن مستعداً نفسياً لما سيأتي.
صب كريم كمية وفيرة من الزيت الدافئ على مؤخرة اكرم، ثم على قضيبه الغليظ المنتصب. بدأ بالتحضير النهائي: أدخل إصبعين أولاً، يدورهما بلطف داخل الفتحة، يوسعها أكثر، يضغط على الجدران الداخلية حتى يشعر اكرم بالاسترخاء رغماً عنه. ثم أضاف إصبعاً ثالثاً، يحركه ببطء، يدخل ويخرج، يعدّل الزاوية حتى يصل إلى نقطة البروستاتا، فيتأوه اكرم بصوت عالٍ.
"آه... هناك... يا ***..."
"أيوه، ده المكان اللي هيخليك تطير"، قال كريم بصوت عميق، وهو يزيد من حركة أصابعه.
وقف علي أمام وجه اكرم، قضيبه الطويل يشير إلى شفتيه. "مصّني يا اكرم... هيساعدك ترتاح أكتر."
فتح اكرم فمه، ابتلع قضيب علي بعمق، يمصّه بشغف، يستخدمه كملهى عن الضغط الذي يشعر به خلفه.
ثم سحب كريم أصابعه ببطء، وضع رأس قضيبه الغليظ على فتحة اكرم مباشرة. كان الرأس ساخناً، لامعاً، أكبر بكثير من الأصابع.
"خد نفس عميق... وارتاح"، همس كريم، وهو يضغط بلطف.
بدأ الإدخال.
في البداية، ألم حاد. شعر اكرم كأن شيئاً يمزقه، عضلاته تنقبض تلقائياً، فتأوه بصوت مكتوم حول قضيب علي.
"هشش... ارتاح يا حبيبي... الرأس دخل بس"، قالت لينا، وهي تمسك يد اكرم، تقبّل كتفه، تداعب ظهره. "تنفس ببطء... سيبه يدخل."
دفع كريم أكثر، سنتيمتراً واحداً تلو الآخر، يتوقف كل لحظة ليعطي اكرم فرصة للتكيف. الضغط كان هائلاً، الامتلاء غريباً، لكن مع كل توقف، كان الألم يقل قليلاً، يحل محله شعور بالدفء والضغط العميق.
عندما دخل نصف القضيب، توقف كريم تماماً، بدأ يحرك حوضه بحركات دائرية خفيفة، يوسع الفتحة أكثر، يضغط على البروستاتا بلطف.
فجأة، تحول كل شيء.
"أوووه... يااه..." تأوه اكرم بصوت مختلف تماماً، عيناه تتسعان، جسده يرتجف من متعة مفاجئة.
كان الضغط على البروستاتا كالكهرباء، موجة عميقة تنطلق من داخله، تجعله يدفع مؤخرته للخلف تلقائياً، يريد المزيد.
"أيوه... دلوقتي حسيت بيها"، ضحك كريم بلطف، وبدأ يدخل الباقي ببطء، حتى غاص قضيبه كاملاً داخل اكرم، بيضتاه تلتصقان بمؤخرته.
كان الإحساس كاملاً الآن: ألم خفيف باقٍ، لكن المتعة تغطي عليه تماماً. شعور بالامتلاء التام، بالدفء، بالسيطرة والاستسلام في آن.
بدأ كريم يتحرك، يخرج قليلاً ثم يدخل، إيقاع بطيء جداً في البداية، يزداد تدريجياً. كل دخلة تصدر صوت بلل من الزيت، وكل مرة يضغط فيها على البروستاتا، يتأوه اكرم بصوت عالٍ، فمه ممتلئ بقضيب علي الذي يدفع الآن أعمق.
"شايف إزاي بقيت تحبه؟" همست لينا، وهي تداعب بيضتي كريم من الخلف، تدفع حوضه للأمام بلطف. "ده أول مرة ليك... وبكارة شرجك راحت دلوقتي... وهتحب تتناك كل يوم بعد كده."
زاد كريم من السرعة قليلاً، ينيك اكرم بعمق، يديه تمسكان بخصره، يسحبانه للخلف مع كل دخلة. اكرم يمصّ قضيب علي بشغف أكبر، يستخدم تنهيداته ليداعبه، جسده يتحرك مع إيقاع كريم، متعة عميقة تنتشر في كل خلية.
كان الألم قد اختفى تماماً الآن، تحول إلى نشوة غامرة، شيء لم يختبره من قبل، أعمق من أي متعة سابقة.
كان اكرم قد فُقد بكارته الشرجية، وكان يحب كل لحظة منها.
2.4s
Fast
الفصل 14: كل الأوضاع تبادل الأدوار والأوضاع: اكرم يُؤخذ من الخلف، ثم وجهًا لوجه، ثم يركب أحدهما. لينا تشارك بالكلمات واللمسات لتعزيز الإثارة، والثلاثة يصلون إلى ذروة مشتركة تقريباً.
الفصل الرابع عشر: كل الأوضاع
كان اكرم الآن مفتوحاً تماماً، جسده يرتجف من المتعة العميقة التي يسببها قضيب كريم داخل شرجه. الإيقاع أصبح منتظماً، دخلات قوية لكن مدروسة، كل واحدة تضغط على البروستاتا بزاوية مثالية، تجعله يتأوه بصوت عالٍ حول قضيب علي الذي يملأ فمه.
لينا وقفت خلف كريم، يداها تتحركان على ظهره، على مؤخرته، تدفعانه للأمام بلطف. "أقوى يا كريم... خليه يحس بيك كله... اكرم عايز يتناك زي الشرموطة دلوقتي."
سحب كريم قضيبه ببطء، ترك اكرم يلهث، شرجه ينقبض على الفراغ للحظة. ثم قلباه معاً: اكرم على ركبتيه ويديه، مؤخرته مرفوعة عالياً، وجهه نحو الأسفل.
"من الخلف دلوقتي... أحلى وضع عشان تدخل أعمق"، همست لينا، وهي تصب زيتاً إضافياً على قضيب كريم وعلى فتحة اكرم الوردية المفتوحة.
دخل كريم مرة واحدة من الخلف، دفعة قوية واحدة غاص فيها قضيبه كاملاً. صاح اكرم بصوت مكتوم من المتعة المفاجئة، جسده يتقدم للأمام، لكن علي أمسك برأسه، دفع قضيبه في فمه مرة أخرى.
بدأ كريم ينيك بقوة أكبر الآن، يمسك خصر اكرم بكلتا يديه، يسحبه للخلف مع كل دخلة، صوت التصادم اللحمي يملأ الغرفة. كل ضربة ترسل موجة متعة عنيفة في جسد اكرم، بيضتا كريم تضربان مؤخرته، قضيبه يحك جدرانه الداخلية بلا رحمة.
"آه... آه... أقوى... نعم..." بدأ اكرم يتوسل بصوت مكتوم، يدفع مؤخرته للخلف بنفسه، يريد المزيد.
بعد دقائق، سحب كريم نفسه، وتبادلا الأدوار. جاء علي من الخلف هذه المرة، قضيبه الطويل يدخل بسهولة أكبر بفضل الفتح السابق، لكنه يصل أعمق، يضغط على نقاط جديدة داخل اكرم، فيصرخ من النشوة.
"شايف إزاي بقيت تتناك من اتنين؟" قالت لينا، وهي تنزل تحت اكرم، تمصّ قضيبه المنتصب الذي يتدلى بين ساقيه، تلحسه من الأسفل بينما علي ينيكه من الخلف. "أنت دلوقتي شرموطتهم... وهتحب ده كل يوم."
ثم غيّروا الوضع مرة أخرى. استلقى كريم على ظهره، قضيبه يشير للسقف. رفعا اكرم، وضعاه فوقه وجهًا لوجه، ساقاه مفتوحتان على جانبي كريم.
"اركب عليه دلوقتي... خد قضيبه بنفسك"، أمرت لينا بلطف.
أمسك اكرم قضيب كريم بيده المرتجفة، وضعه على فتحته، ثم نزل ببطء، يبتلعه سنتيمتراً سنتيمتراً حتى جلس عليه كاملاً. كان الإحساس مختلفاً تماماً: السيطرة الظاهرية، لكن الامتلاء الأعمق، الضغط المباشر على البروستاتا مع كل حركة.
بدأ اكرم يتحرك صعوداً ونزولاً بنفسه، يركب كريم ببطء أولاً، ثم أسرع، عيناه في عيني كريم، يقبلانه قبلة عميقة بينما ينيك نفسه على قضيبه.
علي وقف خلفهما، دفع قضيبه في فم اكرم مرة أخرى، بينما لينا تداعب بيضتي كريم، ثم بيضتي اكرم، ثم تلحس المكان الذي يلتقي فيه قضيب كريم بشرج اكرم.
"كده... اركب أقوى... خليه يملاك"، شجعته لينا.
ثم تبادل آخر: استلقى علي، وركب اكرم عليه هذه المرة، يتحرك بسرعة أكبر، جسده يعلو ويهبط، متعته تتضاعف مع الطول الإضافي الذي يصل إلى أعماق لم يشعر بها من قبل.
كريم الآن يقف أمامه، يدفع قضيبه في فمه، والثلاثة في إيقاع واحد: اكرم يركب علي، يمصّ كريم، ولينا تدور حولهم، تلمس، تقبل، تمصّ البيضتين بالتناوب، تدفع الأجساد للأمام.
"هتقذفوا كلكم مع بعض... دلوقتي..." همست لينا، وهي تشعر بقربهم.
زاد الجميع من السرعة، التنهدات تحولت إلى صرخات، الأجساد ترتجف معاً.
أولاً اكرم: انفجر قضيبه بين يدي لينا، يقذف بغزارة على بطن علي، موجة بعد موجة، جسده ينقبض حول قضيب علي بقوة.
ثم علي، من تحته: صاح بصوت عميق، دفع حوضه للأعلى، يقذف داخل اكرم، يملأه بدفء السائل الساخن.
أخيراً كريم، في فمه: سحب قضيبه، قذف على وجه اكرم وصدره، خيوط بيضاء سميكة تغطيه.
كانوا يقذفون معاً تقريباً، أجسادهم ترتجف في ذروة مشتركة، متعة غامرة تجمعهم في لحظة واحدة لا تُنسى.
استلقوا معاً، يلهثون، يتعرقون، لينا بينهم، تقبلهم جميعاً، تهمس: "أحلى جلسة في حياتك... صح؟"
واكرم، مغطى بالسائل، مبتسم في نشوة تامة، لم يستطع إنكار ذلك.
2s
Fast
الفصل 15: الذروة والتأمل يصل الجميع إلى القذف في مشهد جماعي مكثف، مع وصف تفصيلي للسائل والتنهدات. بعد الجلسة، يرتدي اكرم ملابسه ببطء، يودع الثلاثة، ويعود إلى المنزل متأملاً في التجربة التي غيرت شيئاً داخله إلى الأبد، تاركاً الباب مفتوحاً لعودة محتملة. ويتخيل مشهدا كاملا له وهو ينيك لينا بكل الاوضاع ويجعله ايضا تنيكه بزبر صناعى بحزام وله زبر داخلى فى كسها ويقرر تحقيق الخيال معها لاحقا الى حقيقة
الفصل الخامس عشر: الذروة والتأمل
كانت الأجساد الآن ملتصقة في وحدة واحدة، إيقاعاتها متسارعة نحو النهاية الحتمية. اكرم مستلقٍ على السرير، جسده يرتجف من الإرهاق والنشوة، قضيبه ينبض بين يدي لينا التي تدلكه بسرعة متزايدة، بينما كريم خلفه، ينيكه بعمق في وضعية الكلب، وعلي أمامه، يدفع قضيبه في فمه بعنف لطيف. لينا بينهم، تتحرك كالمايسترو، تقبل صدر اكرم، تلحس حلماته، ثم تنزل لتمصّ بيضتي كريم أثناء دخوله وخروجه من شرج اكرم.
"دلوقتي... كلكم... قذفوا مع بعض"، أمرت لينا بصوتها المثير، يدها اليسرى تفرك قضيب علي من القاعدة بينما فم اكرم يمصّ الرأس.
زاد الجميع من السرعة. كريم يدفع حوضه بقوة، قضيبه الغليظ يملأ اكرم كاملاً، يضغط على البروستاتا بكل دخلة، فيجعل جسد اكرم ينقبض. علي يمسك رأس اكرم، يدخل قضيبه أعمق، يشعر بلغة لسانه الدائر حول رأسه. لينا تفرك قضيب اكرم بيدها الماهرة، إبهامها يدور حول الرأس اللامع، بينما أصابعها الأخرى تداعب شرجها الخاص، مشاركة في الإثارة.
بدأت التنهدات تتصاعد إلى صرخات مكتومة. اكرم أولاً: "أنا... أنا هقذف... آههه!" جسده انقبض كاملاً، عضلات شرجه تضغط على قضيب كريم بقوة، وقضيبه ينفجر في يد لينا. قذف بغزارة، خيوط بيضاء سميكة، سائل دافئ يتدفق موجة بعد موجة، يغطي بطن لينا وصدرها، قطرات تتساقط على السرير، رائحته القوية تملأ الغرفة. تنهداته عميقة، مرتجفة، كأنه يفرغ كل طاقته المكبوتة.
في اللحظة نفسها، صاح كريم: "أنا كمان... يااه!" دفع حوضه للأمام دفعة أخيرة قوية، وقذف داخل اكرم. كان السائل ساخناً، غزيراً، يملأ شرجه، يتدفق مع كل نبضة، قطرات تتسرب من الفتحة عندما سحب كريم نفسه قليلاً، بيضاء كريمية، تلمع على مؤخرة اكرم. تنهدات كريم خشنة، عميقة، كأنه يفرغ حملاً ثقيلاً.
علي تبعهما فوراً: "خد ده... كله ليك!" سحب قضيبه من فم اكرم، فركه بسرعة بيده، وقذف على وجهه وصدره. خيوط طويلة، شفافة قليلاً في البداية ثم سميكة، تضرب خد اكرم، شفتيه، يتدفق بعضها في فمه المفتوح، طعمه مالح حلو، دافئ، يسيل على ذقنه وصدره. تنهدات علي سريعة، متقطعة، كأنه يتنفس لأول مرة بعد غرق.
لينا، التي كانت تداعب نفسها، وصلت إلى ذروتها أيضاً، جسدها يرتجف وهي تصرخ بهمس: "أنا كمان... آه!" سائلها الشفاف يتدفق على يدها، تضيف إلى الفوضى الرطبة حولها.
كان المشهد جماعياً مكثفاً: السوائل البيضاء والشفافة تغطي الأجساد، التنهدات تتداخل في سيمفونية من الإفراج، الروائح القوية من العرق والسائل الجنسي تملأ الهواء، الأجساد ترتجف معاً في ذروة مشتركة، ثم تهدأ تدريجياً، تتراخى على السرير في عناق جماعي.
بعد دقائق من الصمت المريح، التنفس يعود إلى طبيعته، بدأ اكرم يرتدي ملابسه ببطء. يده مرتجفة وهو يلتقط البوكسر الرطب، ثم السروال، القميص. كان جسده يؤلمه قليلاً، لكن الألم مختلط بذكرى المتعة العميقة. نظر إلى الثلاثة: كريم وعلي يرتديان زيهمما الأبيض بسرعة، مبتسمين، ولينا تجلس عارية، تقبله على خده قبلة أخيرة.
"تعال تاني يا اكرم... الواحة دايماً مفتوحة لك"، قالت لينا بابتسامة دافئة.
ودع الثلاثة بكلمات قصيرة، عيون مليئة بالسر المشترك، ثم خرج إلى الشارع الهادئ في مصر الجديدة. الجو بارد قليلاً، لكنه لم يشعر به. مشى إلى سيارته، ركبها، وقاد نحو شقته في مدينة نصر، عقله يعيد تشغيل المشاهد: اللمسات الأولى، الاستسلام، القذف الجماعي.
في المنزل، استلقى على السرير دون تغيير ملابسه، يتأمل التجربة. كانت قد غيرت شيئاً داخله إلى الأبد – كشفت رغبات مكبوتة، جعلته يرى نفسه بطريقة جديدة. لم يكن يشعر بالندم، بل بالفضول، بالرغبة في المزيد. ترك الباب مفتوحاً لعودة محتملة، ربما قريباً.
ثم، في هدوء الغرفة، بدأ يتخيل مشهداً كاملاً مع لينا وحدها. تخيلها عارية أمامه، ينيكها في كل الأوضاع: أولاً من الخلف، يمسك خصرها، يدخل قضيبه في كسها الدافئ، يدفع بقوة حتى تصرخ. ثم وجهًا لوجه، يقبل شفتيها، يحرك حوضه ببطء، يشعر بصدرها على صدره. ثم تركب هي عليه، تتحرك صعوداً ونزولاً، شعرها يتمايل، تنهداتها تملأ الأذنين.
لكن الخيال لم يتوقف هناك. تخيل أنها ترتدي حزاماً بقضيب صناعي، له قضيب داخلي يدخل في كسها، يثيرها مع كل حركة. تنيكه به ببطء أولاً، يشعر بالامتلاء مرة أخرى، لكن هذه المرة من امرأة قوية، جذابة. يدخل القضيب الصناعي شرجه، تضغط على بروستاتاه، بينما القضيب الداخلي يداعب كسها، تجعلها تئن معه. يتبادلان الأدوار، ينيكها ثم تنيكه، في دوامة من المتعة المتبادلة، حتى يقذفا معاً، سوائلها تختلط بسوائله.
استيقظ من الخيال، قضيبه منتصب مرة أخرى. قرر في نفسه: سيتحقق هذا الخيال لاحقاً، سيعود إلى لينا، يطلب جلسة خاصة، يحوله من خيال إلى حقيقة. كان الباب مفتوحاً، والطريق إلى المزيد من الاكتشافات قد بدأ.