الرئيسية
ما الجديد
عناصر جديدة
الأعضاء
الـتــيـــــــوب
محل
متجر ميلفات
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات
قسم قصص السكس
قصص سكس تحرر ودياثة
ماما وشباب العائلة - حتي الجزء العاشر 14/4/2026
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="جدو سامى 🕊️ 𓁈" data-source="post: 518291" data-attributes="member: 731"><p>هاي يا شباب ده تاني قصه ليا في المنتدي مش هقولكم ايه هي اول قصه هسيبكم تتوقعوها لأنها كانت من حساب تاني</p><p></p><p>أنا خالد عندي ١٨ سنه شخصيات القصه عباره عن</p><p></p><p>ماما سلمي ٣٥ سنه جسمها جامد فشخ بزازها كبيره اوي احسن حاجه فيها وطيزها مرفوعه من ورا كده وبتتهز وهي ماشيه متحرره في لبسها في البيت اوي</p><p></p><p>جوز ماما حسن ٤٥ سنه أتجوز ماما من ١٠ سنين وبيسافر ويرجع تاني كل مده ساعات بيعلق علي لبس ماما بس مش اوي يعني لان شخصيتها قويه عليه</p><p></p><p>فارس ابن حسن عنده ١٩ سنه يعتبر قدي وماما داخله بيتهم وهو ٩ سنين يعني يعتبر مربياه أنا وهو يعتبر صحاب بس مش بروح عندهم كتير</p><p></p><p>أنا قاعد في شقه لوحدي في عماره فيها يعتبر معظم عيلتنا وهما قاعدين في حي تاني خالص غيرنا</p><p></p><p>لقيت الباب بيخبط جامد اوي كنا الساعه واحده بليل تقريبا ومش عارف مين اللي بيخبط</p><p></p><p>فتحت الباب لقيت ماما لابسه عبايه ضيقه اوي مفتوحه من النص كده تقريبا ملحقتش تلبس كويس ومعيطه</p><p></p><p>أنا : مالك بس يا ماما في ايه</p><p></p><p>ماما : الكلب العرص ده يزعق فيا قدام الناس عشان لبسي أنا خلاص هتطلق منه</p><p></p><p>أنا : اه حوار كل اسبوع ده بقي</p><p></p><p>ماما : يا ولا ده بدل ما تدافع عني وتروح تضربه</p><p></p><p>أنا : يا ماما ما أنا عارف اول ما هييجي هنا هتروحي معاه وتنسيني علي طول</p><p></p><p>ماما : و**** انت واد ما بيطمر فيك حاجه عديني كده خليني اقلع العبايه ده</p><p></p><p>كنت مفكرها هتدخل جوه اوضتها تغير لقيتها قلعت العبايه في الصاله وبقت بالمنظر ده</p><p></p><p></p><p>القميص بس كان تحت العبايه كده وحمالات القميص تقريبا مقطوعه وهي بتحاول تمسكه عشان ميقعش</p><p></p><p>فجأه طلع من أوضة ماما حسام ابن عمي وقال روحت فين يلا تعال و*** لأكسر عضمك الماتش الجاي يصدعني الصاله لقي ماما بالمنظر ده يعتبر ملط قدامه وماما بتحاول تداري بزازها اللي يعتبر ملط دول وفخادها كلها قدامه</p><p></p><p>لقيت ماما قالت واد يا حسام واحشني يا ولا</p><p></p><p>حسام : مش عارف يعمل ايه عمال يفصص فيها بعينه لحم ابيضّ ومليان وبزازها يعتبر بره</p><p></p><p>البزاز اللي الشارع كله ضرب عليها عشره ويتمني يشوفها بس قدام عين حسام دلوقتي ومش مصدق نفسه ماما قالت له مالك يا ولا في ايه يا واطي بدل ما تقولي وحشتيني يا طنط ده أنا اللي مربياك يا ولا</p><p></p><p>أنا عايز أقولها تدخل تغير بس مش قادر حسام ابن عمي ويعتبر زي اخويا لدرجة انه مش بييجي يبات معايا أصلا يعتبر كل يوم</p><p></p><p>حسام : لا وحشتيني اوي طبعا يا طنط بس أنا مكسوف يعني منك</p><p></p><p>ماما : طب تعال يا ولا في حضني خد انت هتعمل كبير عليا يا ولا</p><p></p><p>حسام تقريبا ما صدق جه رايح بسرعه علي ماما وجه حاضنها بس لقيته طول اوي في الحضن وجه بايس ماما من رقبتها</p><p></p><p>ماما : بتضحك بس يا ولا يا حسام بغير بلاش تبوسني هنا حسام عمال يدعك صدره في بزازها اللبن وجه جاي بإيده محسس بيها علي ضهرها كده لحد ما وصل لطياز ماما الاتنين وعينه في عيني وجه رافع لها القميص بقت طياز ماما ملط كل ده ماما بتهزر معاه عادي لحد ما لقته جه محسس علي طيازها بالراحه اوي ومقفشها بأيده كده</p><p></p><p></p><p>ماما : يا ولد يا قليل الأدب شيل أيدك يا حسام</p><p></p><p>حسام : ايه يا طنط بس ده انتي واحشاني اوي</p><p></p><p>حسام جه لامس بصباعه فرق طيز ماما قدامي جت ماما باعداه بسرعه وقالت له بقيت قليل الأدب اوي يا بيبي انت ده انا اللي مرضعاك يا ولا بتحسس علي طيزي يا سافل</p><p></p><p>انا : ايه يا ماما اللي بتقوليه ده</p><p></p><p>ماما : بس يا عبيط انت كمان هو حسام غريب ده ابني زيك كده</p><p></p><p>حسام تقريبا مش قادر ياخد نفسه من اللي بيحصل وبتاعه بقي باين اوي ماما بصت عليه كده وقالت يلا ادخلو كملو لعب علي ما استحمي واجي لكم ماما راحت الحمام وحسام متابعها بعينه يبص علي طيزها وفخادها الملط دول جت ناغزه بايدي وقلت له ايه يسطا اللي انت عملته ده</p><p></p><p>حسام : يا عم عملت ايه ده طنط سلمي يعتبر أمي تعال بس نكمل لعب دلوقتي</p><p></p><p>دخلت وحسام حاسه متوتر كده فجاه ماما نادت يا خالد ولا يا خالد</p><p></p><p>والي اللقاء في الجدي التاني بقي هيكون اطول اكيد من كده</p><p></p><p></p><p><strong>الجزء الثاني</strong></p><p></p><p>خالد ولا يا خالد</p><p></p><p>أنا : ايه يا ماما عايزه ايه</p><p></p><p>ماما : خد تعال بس ثواني عايزاك</p><p></p><p>أنا : أنا مش فاضي لك بلعب مع حسام</p><p></p><p>حسام قاعد حاسه مش علي بعضه لسا لقيته قام مره واحده وقال هروح اشوف طنط عايزه ايه</p><p></p><p>حسام طلع لقي ماما في الحمام ومطلعه رأسها بس من الباب كده كان منظرها سكسي اوي وكتفها وأول صدرها كده باين من الباب والباقي كله متداري</p><p></p><p>ماما مكنتش عامله حسابها علي حسام</p><p></p><p>قالت له يا حبيبي هات لي غيار من الدولاب بتاعي عشان نسيت اجيب اي حاجه</p><p></p><p>حسام رجع وانا قاعد مكاني لقيته دخل علي طول علي دولاب ماما</p><p></p><p>وجه نادي بأعلي صوته : اجيب لك ايه يا طنط طيب</p><p></p><p>ماما : خلي خالد يا حبيبي يجيب غيار داخلي من عندك وحاجه البسها فوقه عشان هنام</p><p></p><p>حسام قالي خليك انت يا عم العب أنا هجيب</p><p></p><p>لقيته مطلع البراهات بتاعت ماما بيبص لها بشهوه فشخ وقال اووووف ده بزازها كبيره اوي</p><p></p><p>أنا مستغرب هو بيتكلم قدامي ازاي بجرأه كده بس ضحكت يعني عادي عشان محرجهوش لقيته بيحسس علي البرا كده وجه مطلع واحده سوده كده وقال هتبقي جامده اوي علي بزازها البيضه ده ولا انت ايه رايك يسطا</p><p></p><p>أنا : ايوه ايوه طبعا بس عمال اتهته من الهيجان أنا كمان</p><p></p><p>لقيته مطلع أندرات بردو وجه منقي اندر فتله منهم يا دوب مش مغطي حاجه خالص ولقيته قال لي تعال بقي نختار قميص نوم لطنط</p><p></p><p>أنا ماشي وراه ومش متخيل حسام عمال يختار لبس لماما للدرجه ده</p><p></p><p>فتح الدولاب التاني ولقيته طلع كذا واحد أنا قلت هيختار واحد قصير لقيته اختار قميص طويل كده لحد بعد الركبه بشويه مع ان كان في قمصان نار لدرجة أنا كنت عايزه يختار حاجه تانيه بس مقدرتش اقول له وبعدها لقيته طلع قميص تاني أنا قلت مستحيل ماما ترضي تلبس ده القميص كان فظيع قصير اوي مش عارف ازاي ماما بييجي علي مقاسها أصلا وشايف كل اللي وراه يعني شفاف لقيته رماه ده علي السرير مش عارف ليه وطلع قال لها جبت لك هدوم يا طنط</p><p></p><p>عملت نفسي قاعد مكاني بس اول ما طلع جت باصص علي الباب عشان اشوف وهو رايح لها ماما لسا جسمها متغطي كده جه هو زاقق الباب حاجه بسيطه عشان معظم بزها الشمال يبان وهو عمال يبص بدون اي احراج قالت له هات يا ولا الهدوم أنا ماده إيدي من بدري لقيته جه مطلع الأندر الاول وقال لها خدي يا طنط حلو ده ولا لا</p><p></p><p>ماما بصت في الأندر الاول مستغربه ازاي اختار أندر فتله رغم كان في حجات كتير هناك وقالت ايوه خلاص يا حبيبي ينفع هات بقي الباقي جه مديها البرا من غير كلام وآخر حاجه جه مادد ايده بالقميص ماما كمان مدت أيدها عشان تاخده منه جه سايب القميص جه واقع علي المياه</p><p></p><p>ماما حاولت تمسك القميص جت موطيه جه صدرها كله طالع بره الباب بقت بزازها كلها قدام حسام</p><p></p><p>حسام فتح بوقه من جمال بزازها عينه مبرقه مش مصدق نفسه</p><p></p><p>ماما مش واخده بالها قالت له البسه ازاي انا دلوقتي يا حسام بصت له كده مستنيه رد بس حسام مبرق في بزازها ماما اخيرا بصت علي بزازها لقتها ملط قدام حسام جت مداريه نفسها بسرعه وقالت له خلاص يا حبيبي روح أنا هتصرف خلاص حسام كان عايز يكمل بس معرفش</p><p></p><p>كنت أنا رجعت مكاني بسرعه ورجع حسام تاني الاوضه بس شكل مختلف خالص وشه احمر اوي وبتاعه كبير وباين انه هايج اوي وجع قعد جنبي قلت له يلا نكمل لعب يا عم</p><p></p><p>قال لي ها ايوه يلا مسك الذراع بس حاسه مش مركز خالص أنا كمان مكنتش اقل منه في الهيجان مش مستحمل منظر بزاز ماما متعري قدام حسام كنا بنلعب بس كل واحد دماغه في حته تانيه</p><p>بعد شويه لقينا الدش صوته وقف حسام جه قايم قال استني هعمل مقلب في طنط لقيته وقف ورا الباب ثواني لقيت ماما داخله ولافه فوطه حوالين جسمها معرفتش تلبس القميص فجاه لقيت حسام طلع من ورا الباب خض ماما جت ماما مصوته وراجعه ورا عشان تحصل الكارثه والفوطه تقع وماما تقف ملط قدامنا من غير اندر حتي</p><p>ماما بتحاول تداري بزازها بأيدها بس مش عارفه بزازها كبيره اوي حطت أيد علي كسها وأيد علي بزازها وجت موطيه بسرعه حاطه الفوطه علي جسمها بس مش عارفه تظبطها بردو لسا بزازها مش متغطيين</p><p></p><p>ماما : ينفع كده يا حسام قلة الأدب ده</p><p></p><p>حسام : يا طنط بهزر معاكي مكنتش اعرف هيحصل كده</p><p></p><p>ماما : طب إياك تعيدها تاني بقي يلا</p><p></p><p>ماما اديتنا ضهرها وقالت يلا اطلعو انتو قاعدين ليه عايزه أغير</p><p></p><p>أنا : يا ماما غيري عادي احنا مش باصين عليكي احنا بنلعب</p><p></p><p>ماما : يا ولا اطلع بره بلاش قلة أدب هغير ازاي يعني</p><p></p><p>أنا : يا ماما لو طلعنا هنخسر البطوله مش هينفع احنا كده كده مش شايفينيك أصلا بنلعب بتركيز</p><p></p><p>ماما : مش عارفه اللعبه اللي مجنناكم ده هتودينا علي فين ماما جت جايه في ضهرنا كده بقيت هي ورانا وبتغير واحنا بنلعب علي الشاشه وقدامها المرايه لقيت حسام جه موقف الماتش قال استني هنظبط الإعدادات وجه محول الشاشه علي اللون الأسود بقت زي المرايه بالظبط شايف اللي وراها كل حاجه باينه ماما شالت الفوطه وبقت ملط بس طيزها هي اللي شايفينها ركزت اكتر لقيت في انعكاس للمرايه كمان جايب بزاز ماما ملط حسام مركز في الشاشه اوي وماما متوتره بسرعه جت واحده الأندر اللي جابهولها حسام وجت موطيه عشان تلبسه عشان يبان كسها وطيزها كلها لبست الأندر وبست لقت قميص النوم التاني اللي حطه حسام علي السرير جت لابساه وخلاص لأنها عايزه تخلص من الموقف ده لقينا ماما لفت وقالت يلا بقي اطلعو عشان هنام خلصنا الماتش وطلعنا أنا وحسام وهو طالع عمال يبص علي ماما لقيته مره واحده رجع حضن ماما</p><p></p><p>ماما : في ايه يا ولا هو انت اول مره تشوفني</p><p></p><p>حسام : اصل أنا بحبك اوي يا طنط وجه بايسها من خدها وجه طالع علي كده عادي خالص</p><p></p><p>قال لي تعال نقعد بقي نسمع اي فيلم ولا بتاع خمس دقايق ولقينا ماما طالعه من الاوضه وصلت اول الصاله وقالت يلا بقي مش عارفه انام من صوت الشاشه بس مكنش حد مركز مع كلامها لان القميص كان اسود مما أتخيل حرفيا بزازها ملط ده ميتلبسش غير في اوضة النوم بس مشت ماما قدامنا كده كانّها شرموطه حرفيا بتعرض بزازها وقالت انا هقفل الشاشه خالص وجت جايه قدامنا ووطت عشان تقفل الشاشه القميص لترفع جه باين الأندر الفتله وهو داخل بين فردتين طيزها مش عارف يغطي اي حاجه وحسام عمال يبص علي فخاد الشرموطه ده قفلت ماما الشاشه وراحت تنام وطيزها عمال تتهز طول ما هي ماشيه وعين حسام عليها عماله تقطعها قفلت ماما الباب وحسام قال لي خلاص تعال بقي ندخل ننام جنب بعض شويه كده ولقيت حسام عمال يتحرك ولقيته قام وقال مش قادر أنا لازم افشخ الشرموطه ده</p><p></p><p>أنا : انت بتقول ايه يا حسام</p><p></p><p>حسام : بقولك مش قادر علي الحر ده يا عم هروح انام في اي اوضه تانيه</p><p></p><p>أنا : مفيش اوض تانيه خلاص غير اللي ماما نايمه فيها</p><p></p><p>حسام : هنام يا عم علي الكنبه وخلاص</p><p></p><p>أنا : يا عم تعال نام مكاني هنا وهطلع أنا علي الكنبه</p><p></p><p>حسام : لا يا عم أنا همشي وخلاص طالما أنا مزهقك كده</p><p></p><p>أنا : اهدي بس يا عم خلاص شوف ماما لو كده نام جنبها</p><p></p><p>حسام لقيته انبسط لما قلت كده ولقيته عمل حاجه خلتني فتحت بوقي من الصدمه</p><p></p><p>انتظروني بقي في الجزء التالت</p><p></p><p>كنت عايز انزل صور بس ال gif هنا بايظ</p><p></p><p></p><p></p><p><strong>الجزء الثالث</strong></p><p></p><p>لقيت حسام مره واحده قلع البنطلون وبان زوبره قدامي مكنش اول مره اشوفه بس مش عارف ازاي هينام جنب ماما كده لقيته طلع جيت طالع وراه عشان أشوف ماما هتوافق ولا لا حسام فتح الباب وأنا معاه وعنينا طلعت حرفيا من مكانها من اللي شفناه ماما قميص النوم بتاعها مرفوع من علي طيزها وطيزها كبيره اوي وباينه وبيضه وشكلها شرموط اوي لقيت حسام بيبلع ريقه كده وجه داخل علي طول جنبها كان في ملايه جه متغطي بيها ماما وقتها حست بيه لفت وشها لنا لقتني واقف علي الباب وحسام جنبها ومش شايفه منه غير نصه الفوقاني بس ماما اتخضت وقالت في ايه يا ولا مالكم وايه اللي منيمك هنا يا حسام وماما جت لافه جسمها كله القميص من فوق يعتبر ملط بزازها كلها بره خلاص يعتبر الحلمه بس اللي متغطيه عشان القميص مشدود</p><p></p><p>حسام : يا طنط أنا حران الاوضه التانيه مفيهاش تكييف قلت أجي انام جنبك</p><p></p><p>ماما : يا ولا انتن بتتدلعو هو انت صغير يا حسام ميصحش يا حبيبي كده</p><p></p><p>حسام لقيته هيعيط كده وقال لها يا طنط من ساعة ماما ما ماتت وأنت قلتي لي انك زيها مش إنتي زي ماما</p><p></p><p>لقيت ماما صعب عليها حسام وقالت له طبعا يا حبيبي ده أمك ده كانت الغاليه طب ايه رأيك بقي انك هتنام في حضني النهارده تعال يا ولا في حضني</p><p></p><p>لقيت حسام جه حاضن ماما ودافس وشه بين لحم بزازها الأبيض المليان ده جت قايل لها طب وأنا يا ماما قالت تعال يا حبيبي انت الناحيه التانيه</p><p></p><p>جت احضن ماما أنا كمان لما قربت منها لقيت حسام عايم علي لحم بزاز ماما حرفيا جت حاطط إيدي علي وسط ماما وجت شادد القميص لتحت حاجه بسيطه مكنتش اعرف ان بزازها هتطلع بره القميص كده في وش حسام القميص نزل تحت وحسام بقي شفايفه علي حلمات بزاز ماما</p><p></p><p>ماما مش عارفه تعمل ايه الموضوع غريب اوي وابنها جنبها وبزازها بره قدام ولد زي ابنها جت حاطط راسي أنا كمان علي صدر ماما بس من فوق لقيت حسام عمل حركه جريئه اوي جه بايس حلمة ماما وجه ماسك الحلمه نفسها بين شفايفه وماما بتنهج وجه مره واحده شافط حلمتها حرفيا جوه بقه ماما شهقت وجت حاطه أيدها علي بوقها عشان محسش بحاجه وحسام جه ماصص تاني حلمة ماما وجه سايبها كده وماما عمال تنهج مش قادره وهو كمان بتاعه قايم اوي بس مش باين لماما</p><p></p><p>ماما : قالت يلا بقي مش هننام</p><p></p><p>أنا عمال أبص علي بزازها طب غطي بزازك الأول يا شرموطه ده</p><p></p><p>حسام جه سايب ماما وأنا كمان وماما بسرعه لقت الأنظار علي بزها اللي طلع ده جت رافعه القميص بسرعه وقالت يلا ننام بقي</p><p></p><p>ماما خافت تدي وشها لحسام عشان بزازها جت لافه ناحيتي أنا وحسام بيبص علي طيزها جوه الأندر فجاه ماما قامت ثواني هغير حاجه عشان الحر وجت قايمه وطيزها عماله تترقص قدامنا وجت نازله من علي السرير وقالت بص يا ولا انت وهو الناحيه هغير حاجه أنا وحسام حطينا أيدينا قدام عنينا بس طبعا شايفين كل حاجه فجاه ماما لفت طيزها لنا وجت ساحبه الأندر من طيزها لتحت بيت طيزها عريانه قدامنا وجت قالت خلاص فتحو عادي بقي</p><p></p><p>القميص قصير اوي وفاضل حته بسيطه ويبان كسها ماما جت نامت تاني وحسام بقي بينه وبين طيزها العريانه كام سانتي خلاص</p><p></p><p>حسام جه ماسك ماما من وسطها وجه محرك القميص فوق واحده واحده لحد ما طلع فوق طيزها وجه محسس بأيده علي طيزها وماما مش مصدقه انه بيعمل كده وأنا نايم الناحيه التانيه وبعدها جه محرك ايده واحده واحده لحد ما فتح طيازها الاتنين بإيده كده بس ماما مكنتش تعرف اللي مستنيها لقيت حسام جه مدخل زوبره بالطول كده بين فردتين طيازها ماما حاولت تتحرك قدام بس حسام حاضنها وعمال يحرك زوبره بين طيازها من غير ما يدخله ماما</p><p></p><p>حسام جه ضارب ماما علي طيزها وقال ايه الطيز الكبيره ده طنط</p><p></p><p>ماما : بطل قلك أدب يا حسام وارجع ورا يا ولا شويه لازق فيا كده ليه من تحت</p><p></p><p>حسام قالها اصل أنا بحبك اوي يا طنط ده أنا هحضنك اكتر وجه مقرب منها ومحرك زوبره قدام لحد ما وصل لشفرات كسها وجه حاكك زوبره في شفرات كسها لقيت ماما فتحت بوقها مره واحده وحسام مش مصدق نفسه المره اللي الشارع كله والعماره كلها بتحلم بس أنها تبص لهم حسام بيلعب بزوبره بين شفرات كسها عادي حسام حاول يدخل زوبره بدأ يعدله لقيت ماما جت ماسكه زوبره بايدها جت بعدته عن كسها حاجه بسيطه عشان ميدخلش فيها حسام قرب من ودنها وقال لها بتعملي ايه يا طنط</p><p></p><p>جت هامسه في ودنه انت كنت هتعمل مصيبه دلوقتي اهدي بقي</p><p></p><p>حسام مره واحده لقيت مسك في ماما جامد وقدامي عادي جه مقفش بزها بايده كانّه حاضنها وجازز علي سنانه في اللحظه ده حسام جاب لبنه في إيد ماما واتنطر لبنه علي طيز وكس ماما اتغرقو بلبن حسام</p><p></p><p>ماما بصت له وقالت له نام بقي مينفعش كده حسام فعلا كان هدي خالص ولف وشه عشان ينام وهو بينهج كده من اللي عمله لقيت ماما بصت عليا وكأنها كانت ناسيه إني موجود خالص بصت علي بتاعي لقيته رافع البنطلون اوي ماما همست في ودني يا حبيبي اعمل اي حاجه من بتاعة الشباب ده عشان متتعبش وغمضت عنيها كده وأنا كمان محستش بنفسي غير الصبح صحيت علي ااااااااااااه عاليه اوي من ماما ببص لقيت ماما لسا صاحيه من النوم جنبي وحسام كمان بس لقيت زوبره جوه كس ماما أنا فاتح بوقي من الصدمه ومش قادر احدد أنا حاسس بايه لقيت ماما قالت ايه اللي انت عملته ده يا حسام</p><p></p><p>حسام : صدقيني يا طنط معرفش دخل هنا ازاي أنا كنت نايم صحيت لقيته جواكي</p><p></p><p>ماما : طب طلعه يا حسام بسرعه ده كبير اوي</p><p></p><p>حسام جه ماسك ماما من طيزها وبدأ يسحب زوبره واحده واحده لحد ما بقي رأسه بس جوه وجه رازعه تاني جواها للآخر</p><p></p><p>ماما : ااااااااه عملت ايه مش قادره بخربيتك</p><p></p><p>أنا : طلعه يا حسام مينفعش كده مش كنت بتقولي إنها زي أمك</p><p></p><p>حسام : مش قادر يا طنط اطلعه في سخونيه حاسس انه متدفي اوي</p><p></p><p>وجه رافع رجل ماما وجه محرك زوبره جواها بالراحه خالص وماما بتقول ااااه بالراحه يا ولا ده كبير اوي يخربيتك</p><p></p><p>ماما بصت عليا كنت أنا كمان طلعت زوبري بلعب فيه جنبها</p><p></p><p>ماما : لا خلاص يا حسام طلعه بقولك يا ولا</p><p></p><p>لقينا الباب خبط مره واحده جت ماما بعدت حسام عنها بسرعه جه زوبره طالع منها وقالت له ينفع كده يعني يا حسام</p><p></p><p>حسام : يا طنط أنا كنت نايم جنبك هو دخل لوحده صدقيني</p><p></p><p>ماما : طب يلا حد يطلع يشوف مين علي الباب</p><p></p><p>حسام : أنا مش طالع يا طنط مش هينفع اطلع كده بتاعي قدامي كبير كده</p><p></p><p>ماما بصت عليا وقالت وأنت كمان طبعا زيه</p><p></p><p>لقينا صوت أحمد ابن البواب يا خالد حد هنا ولا انتو بره</p><p></p><p>ماما ردت ايوه يا أحمد ثواني جايه اهو</p><p></p><p>ماما قالت طب أنا اطلع له ازاي كده القميص ده مينفعش اطلع بيه قوم له انت يا حسام وخلاص</p><p></p><p>حسام قال ماشي يا طنط بس يا رب ما ياخد باله</p><p></p><p>ماما بصت عليا بعد حسام ما طلع قالت له يا حبيبي ما تعمل ببتاعك عادي زي الشباب</p><p></p><p>قلت لها يعني ايه يا ماما</p><p></p><p>ماما : يا خيبتي يعني انت يا ولا امبارح معملتش أي حاجه بإيدك كده</p><p></p><p>قلت لها يا ماما يعني ايه معرفش أصلا</p><p></p><p>قالت لي طب بسرعه يلا قبل حسام ما بيجي لقتها مسكت زوبري بايدها تفت عليها وبدأت تمسك رأسه وجت حاطه أيدها علي بوقي عشان معملش صوت وبدأت تلعب فيه بتاع دقيقتين كده وبردو محصلش حاجه وتقريبا كده ماما نست حسام قالت خلاص نام يا ولا أنا هعرف أتصرف لازم أشوفك بتعرف تنزل ولا لا نمت علي ضهري وماما جت ماسكه زوبري حاطاه في بوقها وطيزها متصدره للباب وبدأت تحط رأس زوبري في بوقها</p><p></p><p>وبعدها مسكت أنا رأسها ثبتها وجت محرك زوبري فيها لحد ما قربت تتخنق وجت مطلعه تاني لقيت ماما بتنهج كده وقالت يا سافل وعامل لي مبتعرفش حاجه جت ماسك رأسها وبدأت انيك في بوقها تاني وانا مغمض ومستمتع فشخ لقيت ماما طلعت زوبري من بوقها فجاه وصوتت ااااااااه بفتح عيني لقيت حسام دخل زوبره في كس ماما من ورا</p><p></p><p>ماما : يخربيتك يا حسام عملت ايه يلا</p><p></p><p>حسام : مش قادر علي طيزك ده يا طنط نفسي فيها من زمان</p><p></p><p>ماما : يا وسخ وانا بقول انك زي ابني</p><p></p><p>حسام : ما هو ابنك اهو يا شرموطه بتمصي له وبدأ يزود في السرعه شويه وماما تصوت تحت ايده وبدات تمسك زوبري بأيدها وحسام مستحملش اللي بيحصل ده من الصبح جه متشنج جامد</p><p></p><p>ماما قالت لا يا حسام طلعه نزلهم بره يا حسام مينفعش</p><p></p><p>حسام مسك في ماما جامد وطلعه في آخر لحظه عشان ينطر لبنه علي طيز ماما من ورا في نفس اللحظه جت منزلهم أنا كمان علي وش ماما بقت متغرقه من كل حته ماما قامت متكلمتش خلاص وبصت علينا وطلعت من الاوضه ولقيت بعدها حسام هو كمان لبس وطلع من الاوضه وفضلت أنا كده مش مصدق كل اللي عديت بيه في الليله ده لحد دلوقتي من التعب نمت مكاني تاني عشان اصحي علي مصيبه تانيه</p><p></p><p>انتظروني في الجزء الرابع بقي</p><p></p><p>الجزء الرابع</p><p>صحيت من النوم ببص جنبي لقيت ماما متغطيه بالملايه بس والملايه طبعا طبقه واحده وبيضه فيعتبر مش موجوده أصلا ماما تحتها ملط وباين اوي كل جسمها وحسام واقف جنبها بيقولها يا طنط صدقيني اللي حصل ده غصب عني أنا مقدرتش امسك نفسي</p><p></p><p>ماما : لا يا حسام أنا مكنتش مستنيه منك كده خالص ده أنا مربياك يا ولا ينفع تعمل فيا كده</p><p></p><p>حسام : سامحيني يا ماما سلمي أنا مبحسش بحنان ماما غير معاكي انتي</p><p></p><p>ماما : يا حسام انت حبيبي زي خالد بالظبط بس توعدني اللي حصل ده ميتكررش تاني</p><p></p><p>حسام لقيته فرح كده وقال لها أوعدك يا طنط بجد وخالد اهو شاهد علينا</p><p></p><p>يلا بقي خديني في حضنك يا ماما سلمي</p><p></p><p>ماما : وحياة امك انت هتصيع عليا يا ولا</p><p></p><p>يلا اطلع انت وخالد عشان أغير</p><p></p><p>حسام : لا مش طالع غير لما اخد بوسه من الخد القمر ده</p><p></p><p>ماما : اطلع يا ولا احنا قلنا ايه يلا</p><p></p><p>حسام : شوفي يا هاخد بوسه منك يا مش هطلع وتفضلي كده انا ليا بوسه عندك من الأخر كده</p><p></p><p>لقينا الباب بيخبط</p><p></p><p>حسام : ها يلا بقي يا ماما سلمي عشان الباب</p><p></p><p>ماما : طب تعال يا شقي شكلك مش هتجيبها لبر يا واد</p><p></p><p>حسام قرب من ماما وجه ماسك خدها بإيده وجه لافف وشها بسرعه وجه شافط شفايفها جوه بوقه ماما لسا بتستوعب هو عمل ايه لقته شد الملايه وبين بزازها وجه نازل عليهم مص ولحس وماما تقول لا يا حسام مش هينفع يا ولا في حد بره انت قلت بوسه يس عيب كده يا ولا</p><p></p><p>حسام سابها مره واحده</p><p></p><p>ماما : بس عاجبك كده بقي وجت شاده الملايه تاني وقالت يلا شوفو مين علي الباب علي ما البس هدومي</p><p></p><p>أنا قلت طب هطلع أشوف مين واجي بس انا خايف يحصل حاجه وانا بره</p><p></p><p>ماما : لا خلاص احنا اتفقنا بقي ولا ايه يا حسام</p><p></p><p>حسام : كلام رجاله بجد يا طنط هاتي بوسه تاني بقي</p><p></p><p>ماما : يلا يا كلب انت وهو بره أنا هطلعكم بنفسي بقي وجت لافه الملايه حواليها يلا اطلعو بره</p><p></p><p>حسام جه ضاربها علي بزازها وضحك بزازها بتترج تحت الملايه زي الجيلي وجري ماما : يلا يا سافل أنا هربيك من اول وجديد وبتضحك هي كمان</p><p></p><p>طلعت عشان اشوف مين الخبط زاد اوي فتحت لقيت في وشي عم حسن جوز ماما</p><p></p><p>عم حسن : عامل ايه يا واد يا خالد</p><p></p><p>خالد : زي الفل يا عم حسن</p><p></p><p>وجت سلمت عليه وحضنته ودخل وبصراحه هو طول عمره بيعاملني كويس اوي يعني ممكن زي ابنه بالظبط</p><p></p><p>دخل عشان يلاقي حسام في وشه</p><p></p><p>حسن : ياخي مفيش مره اشوف واحد فيكم من غير التاني</p><p></p><p>حسام : يا عم أديني بعطف عليه يا عم حسن انت عارفه عبيط</p><p></p><p>عم حسن ضحك وسلم علي حسام أنا كنت فاكر ماما بتغير لقيت ماما طالعه من المطبخ كانت بتشرب ولافه الملايه حوالين جسمها وعم حسن واقف وصف جسمها في اللحظه ده اقل ما يقال عنه انه فاجر اوي مره بصحيح يعني والملايه يعتبر مش مغطيه حاجه ومع المشي بزازها بتتحرك وباينين من الملايه عم حسن مستغرب هي واقفه كده ازاي قدام حسام</p><p></p><p>حسن : انتي ازاي واقفه كده</p><p></p><p>ماما ايه واقفه ازاي يعني ما عادي اهو</p><p></p><p>حسن : يعني مش شايفه انك يعتبر ملط قدامهم</p><p></p><p>ماما : ايه القرف ده بقي هو كمان هتغير من ابني وحسام ده زي خالد بالظبط عندي</p><p></p><p>حسن : بس مش للدرجه ده يا سلمي</p><p></p><p>حسام أتدخل يا عم حسن ده انا بقولها ماما سلمي</p><p></p><p>ماما : شفت بقولك عيالي دول واسمع بقي أنا مش راجعه معاك غير لما تبطل موضوع الغيره ده</p><p></p><p>حسن : يا حبيبتي ما انتي عارفه إني بحبك ازاي</p><p></p><p>حسام : بصراحه حقك بقي يا عم حسن مش طبيعي تبقي معاك المزه ده ومتغيرش عليها</p><p></p><p>ماما : بس يا حسام متهزرش أنا بتكلم جد</p><p></p><p>حسام : يلا بقي ياعم حسن صالحها بكلمتين كده ده عبيطه خد بالك عم حسن ضحك</p><p></p><p>وماما ضربته علي صدره وقالت بس يا كلب أنا عقلي يوزنكم كلكم</p><p></p><p>حسام : يعني انتي قد الضربه بدل ما اعملها معاكي وأنتي قد أمي</p><p></p><p>حسن : بس بقي يا سلمي خلاص أوعدك إني مش هزهقك تاني خالص</p><p></p><p>ماما : خلاص خليك هنا هغير واجي لكم</p><p></p><p>قعدنا بقي نتكلم احنا التلاته وبعد ما ماما دخلت بدقيقه مثلا كده حسام قال لي فين موبايلي رن عليه كده يا خالد</p><p></p><p>رنيت عليه طلع الصوت جاي من اوضه ماما</p><p></p><p>ماما قالت موبايل مين اللي بيرن ده</p><p></p><p>حسام : طب هقوم أجيبه ثواني</p><p></p><p>احا أنا كنت عايز أقوم أتفرج لان حسام داخل علي ماما الاوضه وهي بتغير وانا متاكد إنها ملط جوه</p><p></p><p>حسام فتح الباب لقي المنظر ده قدامه ماما ملط تماما ماما لفت بسرعه لقته حسام قالت له يخربيتك جوزي بره اطلع يا حسام اوعي تعمل حاجه</p><p></p><p>حسام : يا ماما أنا هاخد الفون بس واطلع حسام مسك الفون وفتحه بيعمل فيه حاجه كانت ماما لبست بسرعه اي قميص نوم عندها مش عارف كانت هتطلع بيه او لا بس هو كان وسخ اوي لقيت حسام قالها ايه يا طنط ده القميص ده مش حلو خالص</p><p></p><p>ماما : ملكش دعوه يا عم انت أنا بلبس للراجل اللي بره ده مش ليك يلا يا عم نطلع</p><p></p><p>حسام : يا عم حسن تعال كده ثانيه</p><p></p><p>لقيت حسن قام وانا كمان قمت معاه حسيت الراجل اول ما شاف منظر ماما بلع ريقه كده من أنها واقفه كده قدام حسام</p><p><a href="https://img.milfat.com/image/IMG-3063.9FSn">https://img-cdn.milfat.com/chv-content/687735239e1e9b2c7c785dc024291955.jpeg</a></p><p></p><p></p><p></p><p>لقيت حسام : تعال يا عم بقولها القميص ده مش حلو عايزين ندلع الراجل تقولي ملكش دعوه انت عاجبك القميص ده</p><p></p><p>عم حسن : لا لا مش حلو خالص</p><p></p><p>ماما حسيتها اتضايقت منه كده وجت باصه لحسام كانّها بتنتقم منه قالت له خلاص طالما مش عاجبه طلع لي انت واحد يا حسام زي المره اللي فاتت</p><p></p><p>حسام كأنه ما صدق جه فاتح الدولاب علي طول وجه مطلع واحد وقال لا مش حلو بردو مش هيبين حلاوتك وطلع التاني وقال هو ده هيبقي نار عليكي يا طنط ولا ايه رأيك يا عم حسن</p><p></p><p>ماما : قبل هو ما يرد قالت خلاص طالما انت اختارته يا حسام أنا هلبسه يلا بقي اطلعو بره علي ما البس</p><p></p><p>طلعنا كلنا وبعد دقيقه لقينا ماما طالعه من الاوضه بقميص ابيضّ بالظبط واصل لحد كسها كده مش اكتر ومن فوق هي منزلاه اوي عشان تعرف تغطي كسها كمان فبزازها كلها باينه يعتبر حسام شخر لا اراديا لما شافها بالقميص وحقه بصراحه اصل مفيش شرمطه كده</p><p></p><p>حسام : قام مسك ماما من وسطها وقال له ها ايه رايك يا عم حسن أظن مفيش احسن من كده اهو</p><p></p><p>عم حسن : ايوه ايوه وبيتهته في الكلام</p><p></p><p>حسام : يلا بقي يا قمر احنا جعانين عايزين نفطر بقي</p><p></p><p>ماما : عيوني ثواني احضر الأكل بسرعه ماما مشت قدام حسام وحسام عينه هتطلع علي طيزها قدامنا عادي وجه قايل لمؤاخذه بقي يا عم حسن وبكف ايده ضرب ماما علي طيزها عملت صوت ابن احبه</p><p></p><p>ماما صوتت ااااااه وعم حسن ضحك وانا كمان</p><p></p><p>ماما تعال بقي أنا هربيك يا سافل بقي من الاول ماما جرت زقته كده جه واقع علي الكرسي وراه حسام قالها طب تعالي بقي انتي اللي جبته لنفسك وقبل ما يتحرك جت ماما راكبه علي زوبره حرفيا ملهاش اي معني تاني ماما فتحت رجلها الاتنين وجت راكبه علي زوبره كده من فوق الشورت بقي بقي وشه في وشها وبدأت تضرب فيه وهو يضحك وقال لها لا كده مش عدل أنا كمان هقلع الشورت زيك بقي طالما عركه حسام قلع الشورت وزوبره قايم اوي وحديد حرفيا قدامنا عادي بقي الوضع كده لا يحتمل ماما من غير أندر طيازها عريانه وخرم طيزها يعتبر قاعد علي زوبر حسام حرك زوبره ودخله بين طياز ماما وماما عشان بتتحرك يعتبر بتعصر زبه وحسام بيمسك أيد ماما ومش قادره عليه</p><p></p><p>ماما : الحقني يا حسن تعال وقعه معايا وحسام بيمسك إيديها عشان يهزها بزازها خلاص يخربيت فجرك يا ماما بزازها ملط يعتبر</p><p></p><p>عم حسن قال لا تعال بقي يا حسام انت مفكرني ايه يبني أنا لسا بصحتي ياض انت وهو</p><p></p><p>حسام بيضرب في خرم طيز ماما عادي قدامنا</p><p></p><p>جت قايم أنا كمان عشان حسن ميبوظش المنظر ده وجت قايل لا أنا مع صاحبي تعال بقي يا عم حسن وكلنا بنضحك إلا حسام اللي مركز علي عدلة جسم ماما وبيمسك ماما من أيدها</p><p></p><p>ماما قالت له طب مش انت قلعت الشورت أنا هخليك ملط بقي قدامهم وهوريهم ان معندكش عضلات كنت أنا وعم حسن بنحاول نوقع بعض وحسام يقول لي اوعي يوقعك ياض عايزين احنا اللي نفوز</p><p></p><p>ماما جت ماسكه حسام من التيشيرت تقلعهوله حسام كان اسرع منها مسك القميص في ثانيه كان علي الأرض بزاز ماما اتنطرت بره قدام حسام اللي خلاص مش قادر اللي بيحصل ده كله</p><p></p><p>عم حسن : امسكيه يا سلمي كتفيه من ضهره عشان تقدري عليه ماما مسكت حسام من ضهره كده جه حسام عامل لها نفس الحركه بس ماسك طيازها الاتنين بإيده قدامنا</p><p></p><p>ماما : مش هقدر عليه يا حسن لوحدي</p><p></p><p>حسام بعد طياز ماما عن بعض وجه محرك زوبره عشان يوقفه علي شفرات كس ماما وباصص في عيني أنا وعم حسن وبدأ يدخل زوبره في كس ماما للآخر وكس ماما بيبلع زوبره حرفيا عم حسن عينه هتطلع من اللي حصل ده ماما ملط علي زوبر واحد تاني قدامه</p><p></p><p>ماما صوتت جامد ااااااااااااااه وبصت علينا</p><p></p><p>لقتني فايز علي عم حسن متمكن منه</p><p></p><p>ماما قالت قوم يا حسن فوز عليه عشان أنا صعب أفوز هنا وحسام مش بيلعب خلاص ماسك ماما من طيزها قدامنا بيطلعها وينزلها علي زوبره وماما تصوت ااااااااااه خلاص يا حسام انت فزت بالراحه عليا يخربيتك الحقني يا حسن مش قادره وحسام شغال رزع في كسها</p><p></p><p>أنا ماسك حسن لقيته جه قالبني أنا تحته وقال لها قلبته تحتي اهو حاولي تفوزي عليه وتجيبي تحتك وكل ده ماما عماله تتنطط علي زوبر حسام مش واعيه لينا بس طلع منها لقيتها مسكت زوبره بأيدها ودخلته في كسها بنفسها</p><p></p><p></p><p>ااااااااه حاضر حاضر هفوز عليه ااااااااااااااااه بالراحه مش قادره كبير اوي كسي خلاص</p><p></p><p>حسام قال مش هتقدر تعمل حاجه ده ضعيفه وجه ماسكها من طيزها مثبتها واشتغل رزع في كسها بطريقه عنيفه اوي وماما بقت تصرخ بصوت سمع العماره كلها تقريبا</p><p></p><p>ماما : الحقني يا خالد انت مش قادره كسييييييي بالراحه يا حسام</p><p></p><p>وحسام ثبت طيزها وبزازها في بوقه وجه ناطرهم جواها كمية بت متناكه ماما ساعتها قالت ااااااااه سخن اوي يا ولا وجت بسرعه ماسكه حسام موقعاه علي ضهره وكل ده زوبره جواها عادي جدا بس هو مش قادر يعمل حاجه خلاص وقالت بس كده فزنا عليهم يا حسن</p><p></p><p>أنا وحسن تقريبا كنا جبنا لبننا في البنطلون من اللي حصل ده ماما خلاص قاعده علي زوبر حسام مكانها قامت قالت بس انتو كده اتهزمتو يبقي تنفذو اللي احنا نقوله عليكم ماما قامت من علي الكرسي وبتلف تاخد قميصها فتحت بوقي أنا وعم حسن من اللي حصل وقتها[ATTACH=full]61171[/ATTACH]</p><p></p><p>[ATTACH=full]61177[/ATTACH]</p><p></p><p></p><p><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="🌟" title="Glowing star :star2:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1f31f.png" data-shortname=":star2:" /><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="🌟" title="Glowing star :star2:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1f31f.png" data-shortname=":star2:" /><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="🌟" title="Glowing star :star2:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1f31f.png" data-shortname=":star2:" /><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="🌟" title="Glowing star :star2:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1f31f.png" data-shortname=":star2:" /><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="🌟" title="Glowing star :star2:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1f31f.png" data-shortname=":star2:" /><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="🌟" title="Glowing star :star2:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1f31f.png" data-shortname=":star2:" /><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="🌟" title="Glowing star :star2:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1f31f.png" data-shortname=":star2:" /><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="🌟" title="Glowing star :star2:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1f31f.png" data-shortname=":star2:" /><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="🌟" title="Glowing star :star2:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1f31f.png" data-shortname=":star2:" /><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="🌟" title="Glowing star :star2:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1f31f.png" data-shortname=":star2:" /><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="🌟" title="Glowing star :star2:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1f31f.png" data-shortname=":star2:" /><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="🌟" title="Glowing star :star2:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1f31f.png" data-shortname=":star2:" /><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="🌟" title="Glowing star :star2:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1f31f.png" data-shortname=":star2:" /><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="🌟" title="Glowing star :star2:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1f31f.png" data-shortname=":star2:" /><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="🌟" title="Glowing star :star2:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1f31f.png" data-shortname=":star2:" /></p><p></p><h2>الجزء الخامس :</h2><p></p><p><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="🌟" title="Glowing star :star2:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1f31f.png" data-shortname=":star2:" /><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="🌟" title="Glowing star :star2:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1f31f.png" data-shortname=":star2:" /><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="🌟" title="Glowing star :star2:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1f31f.png" data-shortname=":star2:" /><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="🌟" title="Glowing star :star2:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1f31f.png" data-shortname=":star2:" /><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="🌟" title="Glowing star :star2:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1f31f.png" data-shortname=":star2:" /><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="🌟" title="Glowing star :star2:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1f31f.png" data-shortname=":star2:" /><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="🌟" title="Glowing star :star2:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1f31f.png" data-shortname=":star2:" /><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="🌟" title="Glowing star :star2:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1f31f.png" data-shortname=":star2:" /><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="🌟" title="Glowing star :star2:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1f31f.png" data-shortname=":star2:" /><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="🌟" title="Glowing star :star2:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1f31f.png" data-shortname=":star2:" /><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="🌟" title="Glowing star :star2:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1f31f.png" data-shortname=":star2:" /><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="🌟" title="Glowing star :star2:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1f31f.png" data-shortname=":star2:" /><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="🌟" title="Glowing star :star2:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1f31f.png" data-shortname=":star2:" /><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="🌟" title="Glowing star :star2:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1f31f.png" data-shortname=":star2:" /><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="🌟" title="Glowing star :star2:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1f31f.png" data-shortname=":star2:" /></p><p></p><p>أنا واقف مش مصدق نفسي ماما كانت بتتنطط علي زوبر ابن عمي قدامنا عادي وكلنا عاملين عبط وأنهم بيلعبو ماما وطت تجيب القميص من علي الأرض وكسم المنظر اللبن بينزل من كس ماما كتير فشخ وعم حسن فتح بوقه مش مصدق اللي حصل وماما كمان بتحاول تستجمع نفسها عم حسن جه قايم بسرعه كلنا سكتنا حرفيا لما سمعنا صوت القلم اللي نزل علي وش حسام وماما واقفه مفيش نفس</p><p></p><p>ماما : يعني أنا أعاملك زي ابني يا حسام تيجي تعمل فيا كده ده جزائي</p><p></p><p>حسن : ده واد وسخ وانا قلت لك من الاول مينفعش تعامليه زي خالد</p><p></p><p>حسام لقيته بيدمع حقيقي الموقف صعب عليه جدا هو مكنش متوقع كده وقال أنا اسف يا عم حسن أنا مش وسخ زي ما بتقول اللي حصل حصل غصب عني وانا من ساعة ما ماما ماتت وانا معنديش أم ولا حد يعطف عليا غير ماما سلمي</p><p></p><p>حسن بصله بضيق كده : ماما ايه بقي انت خليت فيها ماما وضحك كده حاجه خفيفه طب بس خلاص اللي حصل ده كان غصب عنك بس اوعدني متعملش كده تاني ده امك ده</p><p></p><p>حسام : أوعدك بجد يا أونكل بجد ده كانت غلطه</p><p></p><p>كل ده وماما لسا عريانه عادي قدام حسام واللبن علي كسها</p><p></p><p>حين قاله بس صالح سلمي يلا</p><p></p><p>حسام جه نازل علي رجليها بسرعه يبوسها وباس فيها ماما جت مقوماه بس يا حبيبي قوم بس يا ولا انت زي ابني بالظبط حسام بيتحرك وأيده بتتحرك علي فخاد ماما عادي</p><p></p><p>ماما : يا حبيبي اللي انت عملته ده مينفعش لقيته رجع يدمع تاني قالت بس خلاص أنا مقدرش ازعل منك طب تعال علي صدري زي ما بتقول انك بتحب حضني</p><p></p><p>حسام جه حاطط رأسه علي بزاز ماما الكبيره وأيده ماسكه طيازها الاتنين لقيت بتاعه بدأ يقوم تاني قلت له خلاص بقي يا حسام تعال يا عم بقي نقعد جوه</p><p></p><p>ماما : خده يا حبيبي والعبو جوا براحتكم علي ما استحمي أنا من اللي عمله الأستاذ ده يلا وبعدين يا وسخ مكنش ينفع تجيب غير جوايا يعني ده مصيبه اكبر وتضحك</p><p></p><p>حسام ضحك كده وقال خلاص بقي يا طنط مقدرتش عليكي بصراحه</p><p></p><p>ماما لفت جسمها وحسام بص علي طيزها وبوووووم بكفوف ايده علي الاتنين علي طياز ماما كلنا ضحكنا وماما شهقت ومسكت مخده رمتها عليه وهو بيجري يلا يا وسخ ادخل جوه</p><p></p><p>بعد ما دخلنا الاوضه أنا وحسام قلت له يسطا ايه اللي انت عملته ده</p><p></p><p>حسام : متزعلش مني بس أنا مقدرتش عليها يا خالد</p><p></p><p>خالد : يسطا لا مش كده بردو انتى لولا صاحبي واخويا كان حصل كلام تاني أنا عارف انه دخل غصب عنك بس مطلعتهوش ليه</p><p></p><p>حسام : هي كانت ماسكه عليها كسها كان ماسك عليه اوي مقدرتش زي يوم السرير بالظبط كده</p><p></p><p>خالد : لا يسطا مفيش الكلام ده في المرتين انت اللي عملت كده</p><p></p><p>حسام : يا عم طب تراهن إنها كانت مستمتعه بالحوار ده بقولك كسها كان بيفشخ بتاعي</p><p></p><p>خالد : يسطا انت قليل الأدب اوي والكلام بتاعك ده مستحيل وبعدين هنعرف ازاي يعني</p><p></p><p>حسام : يا عم هنزلهم في كسها تاني قدامك</p><p></p><p>أنا مش عارف أوافق ولا اطرده من البيت خالص بس لقيت نفسي بقوله موافق يا عم مع ان متاكد ان ده مش هيحصل</p><p></p><p>قال لي طب تعال هوريك لقيته طلع مره واحده خبط علي الباب ماما سلمي يلا انجزي عشان عايز استحمي ريحتي وحشه اوي وحسن قاعد شايفه عريان قدامه</p><p></p><p>حسن : استني يا حسام لما تخلص وادخل في ايه</p><p></p><p>ماما : استني بس عشر دقايق يا حسام</p><p></p><p>حسام : لا عشر دقايق ايه مستحيل طب افتحي يا طنط حميني انتي زي زمان</p><p></p><p>حسن : يبني اقعد هنا استناها عيب انتو مش صغيرين</p><p></p><p>حسام : استني بس يا عم حسن يمكن توافق ها يا ماما افتحي بقي يلا</p><p></p><p>ماما : استني طيب بس تدخل بأدبك يا واد يا حسام يلا تعال وفتحت الباب حسام دخل وهو بيبص لي كده وقفل الباب</p><p></p><p>صوت ضحك ماما عالي اوي من جوه وصوت ضرب علي طيز ماما نفس الصوت بس بيتكرر كتير وعم حسن بيبلع ريقه كده وانا هموت واتفرج علي اللي بيحصل ده الصوت سكت كده مره واحده عم حسن قال لي شكلهم خلصو هات لهم هدوم يا خالد</p><p></p><p>قمت عشان انقي لهم هدوم خبطت علي الباب سمعت حسام بيقول ادخل فتحت لقيت المنظر ده</p><p></p><p>ماما قاعده علي ركبها قدام حسام وهو مدخل زوبره للآخر في بوقها وبيفشخ بوقها حرفيا وماما اغغغغغغغغغغغغ اممممممممممم</p><p>[URL unfurl="true"]https://img-cdn.milfat.com/chv-content/a1f55365447cfe4dd30c0e2f107424b7.gif[/URL]</p><p></p><p>[URL unfurl="true"]https://img-cdn.milfat.com/chv-content/f9c3e1aff8151190f1569650548db6a0.gif[/URL]</p><p></p><p>لما شافتني اتخضت كده حاولت تقوم بس حسام مدهاش الفرصه كمل نيك في بوقها بيطلع ويخرج لحد ما كانت هتتخنق جه مطلعه منها</p><p></p><p>ماما بتاخد نفسها بالعافيه يخربيت قلة ادبك يا حسام خلاص بقي كفايه كده وبصت لي وقالت حط يا حبيبي هدومي هنا واطلع بره جيت اطلع حسام قال لي استني يا خالد عشان مش قادر اعمل بايدي تعال امسك دماغ امك كده وماما قبل ما تتكلم حسام جه مدخل زوبره في بوقها تاني روحت بسرعه مسكت دماغ ماما ثبتها وحسام يدخل ويطلع في بتاعه وماما بتحاول توقفه بس مش قادره</p><p></p><p>حسام قال لي أنا مش قادر احرك زوبري حرك انت رأسها يا خالد</p><p></p><p>جت لامم شعر ماما في أيدي وبدأت احرك رأسها قدام وورا قدام وورا لحد ما خالد ثبت رأسها بأيده هو وماما عنيها بتحمر من اللي بيحصل وعمر بينزل في بوقها لبنه وماما ماسكه أيدي</p><p></p><p>في اللحظه ده لقيت عم حسن داخل علينا قال لماما في ايه</p><p></p><p>ماما طلعت زوبر حسام من بوقها بالراحه وقالت خلاص احنا خلصنا هنلبس بس وباست زوبره عادي خالص ومصت آخر شويه لبن عليه قدام حسن</p><p></p><p>[URL unfurl="true"]https://img-cdn.milfat.com/chv-content/58e1c7a66ffc30eae74b7a9e8001d1ad.gif[/URL]</p><p></p><p>ماما قامت حسام قال لها استني يا ماما سلمي فين البوسه بتاعتي</p><p></p><p>عم حسن : يلا يا حسام البسو بوسة ايه بس</p><p></p><p>ماما : أنا حافظاه ده مش هخلص منه تعال يا قلبي خد احلي بوسه علي خدك</p><p></p><p>ماما باست حسام علي خده</p><p></p><p>حسام قال لها دوري بقي وجه بائس شفايف ماما قدامنا وماما فاتحه عنيها مبرقه مش مصدقه وحسام مسك طيزها يلعب فيها قدامنا وجه واخدها علي ركن علي جنب وماما بدأت تبادله البوس قطع شفايفها بوس ولعب في طيزها</p><p></p><p>[URL unfurl="true"]https://img-cdn.milfat.com/chv-content/773ef76cef59efd63c18d046014af05b.gif[/URL]</p><p></p><p>وسابها وماما بتنهج من اللي حصل</p><p></p><p>حسام بتاعه نام خلاص ماما بصت علي الهدوم ملقتش أصلا حاجه غير فوطه قالت مجبتليش حاجه ليه يا خالد</p><p></p><p>قلت لها يا ماما ما انتي مش بتحبي اختياراتي انتي لازم حسام يختار لك</p><p></p><p>ماما ضحكت وقالت طب خلاص هلبس في الاوضه بقي ولفت الفوطه حوالين جسمها وطلعت</p><p></p><p>ماما يا ماما تعالي هنا ثانيه</p><p></p><p>ماما كانت في أوضتها وبنادي عليها عشان ابن البواب جايب لها حجات عم حسن وحسام قاعدين في الصاله لقيت ماما طالعه لابسه قميص نوم فاجر القميص مبين جزء من لحم بزازها الأبيض بس مشكلته تحت القميص قصير اوي فخادها كلها باينين يعتبر وضيق اوي علي طيزها طلعت ماما اتفاجئت ان الباب مفتوح وأحمد ابن البواب بره بص لقي المنظر ده قدامه الواد كان هيغمي عليه ماما كانت راحت للولا كده وقالت ايه يا احمد عامل ايه يا حبيبي كده متسألش عليا وانا هنا من يومين</p><p></p><p>احمد : معلش يا طنط أنا مكنتش اعرف انك هنا وعينه مش متشاله من علي بزازها قالت له ثواني بقي اجيب لك الفلوس ماما لفت وكسم منظر طيزها الكبيره قدام الولد مش مصدق عينه من شرمطتها ماما جابت الفلوس وجايه الفلوس وقعت منها علي الأرض ماما وطت تجيبها أنا حرفيا غمضت عيني ساعتها مستحملتش نظرة الواد لبزاز ماما العريانه كده ماما قامت كان خلاص حماله من القميص وقعت منه وبز ماما اليمين بقي كله عريان وماما مش واخدها بالها احمد مش مصدق نفسه انه قدام البزاز ده خد الفلوس ونزل ولسا ماما هتقفل الباب لقت عمر اللي ساكن فوقنا نازل ( اللي شاف قصة خالتي وجوزها الديوث عارفه )</p><p></p><p>ايه ده طنط سلمي وبص بقي بزازها ملط يعتبر قدامه</p><p></p><p>ماما : عمر حبيبي تعال يا ولا هنا</p><p></p><p>عمر سلم عليها وعليا وقالت له امال أنا عامل ايه يا حبيبي وساكن فين دلوقتي</p><p></p><p>عمر بيبلع ريقه من منظر بزازها وقالت له تعال بس ادخل جوه عشان محدش يشوفني كده</p><p></p><p>عمر : أنا بقول كده بردو يا طنط انتي بصراحه بتخاف عليكي</p><p></p><p>عمر صبح علي حسام وعم حسن من بعيد كده وعم حسن مش مصدق ان ماما واقفه بزازها ملط كده قدام عمر</p><p></p><p>عمر قالها و**** يا طنط من ساعة ما ماما ماتت وانا مش لاقي مكان اقعد فيه شويه هنا وشويه عند خالتي انتي فاهمه بقي محدش يستحمل حد</p><p></p><p>ماما : يا قلبي بس يا ولا متقولش كده أنا امك تعال في حضني هنا</p><p></p><p>عمر جه حاضن ماما وحط وشه علي بزازها العريانه ده وجه شادد القميص لتحت عشان تطلع بزازها كلها من القميص قدامنا بس ماما مهتمتش او مخدتش بالها هي كده كده كانت يعتبر ملط وعمر عايم بين فردتين بزازها الكبار ماما كانت وشها لعمر وطيزها لحسام وحسن</p><p></p><p>عمر جه رافع القميص القصير ده وجه مقفش طيز ماما لقيت ماما برقت في اللحظه ده عمر جه فاتح طيز ماما بعيد عن بعض وجه سايب ماما علي كده ماما جت منزله القميص بسرعه علي طيزها وبزازها لسا بره قلت لها حسابي يا ماما بزازك</p><p></p><p>ماما بصت لقت بزازها عريانه بسرعه غطتهم وقالت لمؤاخذه يا عمر مخدتش بالي وبعدين انت زي ابني يا ولا المهم لما تحتاج حاجه تيجي لي هنا علي طول ماشي</p><p></p><p>عمر قال لها حاضر يا طنط ونزل علي كده</p><p></p><p>ماما جابت الحجات وجت تقعد في الصاله</p><p></p><p>عم حسن : ازاي يا سلمي تطلعي كده قدم الواد ده</p><p></p><p>ماما : يا حبيبي ده عيل صغير عادي يعني متكبرش الموضوع بقي وبعدين عمر ده أنا مربياه مع خالد وحسام يعني زي ابني</p><p></p><p>عم حسن : ابنك ايه وزفت ايه انتي مش شايفه كان بيبص علي بزا قصدي صدرك ازاي</p><p></p><p>ماما : يوووه بقي أنا زهقت منك أنا هغير هدومي عشان اعمل الأكل بدل القرف ده</p><p></p><p>لقينا ماما طالعه من الاوضه لابسه عبايه بيتي لحد بعد الركبه كده بشويه بس علي اللحم مفيش اي حاجه تحتها باين من حركة بزازها وطيزها لما لفت ودخلت المطبخ شوية وحسام قال هدخل أصالحها دخل لقاها بالمنظر ده</p><p><a href="https://img.milfat.com/image/IMG-3099.wZzo">https://img-cdn.milfat.com/chv-content/83bff4deb07002eaffc81cc5ff17ff4c.md.jpeg</a></p><p></p><p>ماما اتفاجأت بحسام لازق فيها حاضنها من ورا وحاطط ايده علي بطنها</p><p></p><p>حسام : القمر بتاعنا زعلان ليه</p><p></p><p>ماما حست بزوبر حسام متصدر في طيزها بس متكلمتش</p><p></p><p>حسام : هتفضلي زعلانه كده هاخد شفايفك حتة بوسة تنسيكي الدنيا</p><p></p><p>ماما ضحكت اخرس يا قليل الأدب</p><p></p><p>عم حسن دخل لقي حسام حاضن ماما كده وأيده ماسكه بزها الشمال وماما تقريبا مش واخده بالها انه بيفعص فيه</p><p></p><p>حسام اول ما شافه قاله تعال بقي يا عم حد يبقي معاك القمر ده ويزعله بقي ده</p><p></p><p>ماما : قول له يا حسام دانت بيقول لي ايه أنا خلاص مبقتش انفع لحاجه</p><p></p><p>حسن : ضحك كده وقال طب ما عندي حق حسام بيجاملك بس انتي خلاص راحت عليكي</p><p></p><p>ماما بصت له كده وبرقت له كده وقالت طب نشهد حسام أنا حلوه ولا لا يا ولا</p><p></p><p>حسام : اوووف ينهار اسود ده انتي فرس يا مزه انتي</p><p></p><p>ماما : اهو شوف موت بغيظك بقي</p><p></p><p>حسام جه مفعص بز ماما جامد قدام عم حسن ماما اخيرا حست بإيده بصت عليها بس متكلمتش</p><p></p><p>حسن : اي كلام ده صدقيني بيجاملك ايه يعني اللي عاجبك فيها يا حسام</p><p></p><p>حسام : لا هي كل حاجه فيها حلوه يا عم حسن بس في حاجه معينه كده بضربها علي طول ده فظيعه وجت لاطش طيز ماما بالكف ماما ضحكت وقالت بس يا وسخ</p><p></p><p>حسام قال لها لا يا ماما سلمي ده فظيعه استني هطمن لسا حلوه ولا لا</p><p>حسام لقيته بحركه جريئه اوي جه ماسك طرف العبايه اللي كان وصل للركبه كده جه رافعه واحده واحده لحد ما وصل طيزها وجه محسس علي طيزها</p><p></p><p>ماما : يا واد نزل العبايه عمك حسن بيغير وضحكت ضحكة شراميط اوي</p><p></p><p>حسام : هيغير مني ازاي بس يا ماما ده انتي من مرضعاني من بزازك</p><p></p><p>حسام جه راجع ورا سنه كده جه باين زوبره العريان التخين كل ده زوبره عريان ومصدره في طيز ماما</p><p></p><p>وجه رافع العبايه خلاص فوق طيز ماما بقت ملط يخربيت طيزك يا ماما بيضه وكبيره اوي</p><p></p><p>ماما : يا واد نزل العبايه بتعمل ايه عيب كده يا حبيبي حسن قول له ينزل العبايه</p><p>حسام : ميقدرش يا ماما سلمي الطياز ده محدش يقدر يقاومها</p><p>ماما : حسن قول له ينزلها هو مبيسمعش كلامي</p><p>عم حسن لقيته بص لها بتحدي كده اللي هو بيرد حركتها لها وقال لها وانا مالي هو مش ده ابنك أنا مليش دعوه</p><p></p><p>ماما قالت له كده طيب ماشي وجت راجعه ورا جت مدخله زوبر حسام لحد خرم طيزها هي اول ما حست بيه كده حست ان الموضوع أتطور اوي بس مش عارفه هتوقفه ازاي</p><p></p><p>حسام انفاجئ من جرؤة ماما وبدأ يحرك زوبره بين فردتين طيزها</p><p></p><p>عم حسن مستحملش المنظر قال أنا طالع أتفرج علي التلفيزيون</p><p></p><p>ماما نادت عليا عشان مفكره حسام هيرجع لما أنا اجي</p><p></p><p>خلاص يا حسام ابني جاي يا ولا ارجع ورا</p><p></p><p>لما دخلت قلت لها ايه يا ماما لقيت طيز ماما ملط قدام حسام وزوبره مش باين عايم فيها جوه وحسام بيتحرك علي طيزها</p><p></p><p>ماما كان لازم تلاقي سبب عشان نادتني بقي قالت لي يا حبيبي شوف لي الملح فين كده</p><p></p><p>حسام بينيك ماما حرفيا بيطلع زوبره ويدخله بين طيزها وماسك بزازها يفعص فيهم قدامي عادي</p><p></p><p>حسام : يسطا الملح تحت اهو وشاور علي الحته اللي تحتهم بالظبط وماما بتعمل الأكل وحسام بيلعب في طيزها</p><p></p><p>وطيت تحت عشان أجيبه بصيت عليهم كسم المنظر كس ماما ملط وشفراته باينه حسام جه زاقق الملح برجله وهو راكب فوق ماما بزوبره جه واقع علي الأرض</p><p></p><p>ماما قالت يخربيتك عيل خايب كده وجت موطيه في وشي عشان تلمه معايا بقي طيزها مفنسه قدام زب حسام العريان حسام لقيته فتح رجل ماما عشان يبان له كسها هو كمان وجه حاطط زوبره علي كسها وبدأ يلعب في شفرات كسها وماما بتنهج بتحاول تلم الملح</p><p></p><p>ماما سجدت علي الأرض خالص قدامي من التعب مش قادره تاخد نفسها من اللي حسام بيعمله فيها حسام بيدخل حته من راس زوبره بين شفايف كسها ويطلعها تاني ويرجع ويدخل من غير ما يدخل راس بتاعه كله حسام قال لي قوم يسطا هات البرطمان ده لم فيه الملح</p><p></p><p>قمت لقيت حسام مفنس طيز ماما قدامي وقال لها لمي يا ماما الملح كويس وبص عليا وانا واقف انا دلوقتي بقيت شايف طيزها من ورا أنا كمان وقفت أتفرج لقيت حسام كأنه مستنيني جه فاتح شفايف كس ماما بزوبره التخين وجه مدخل راس زوبره بس وماما بتتوجع ااااه حسام انت كده بتلم غلط يا حبيبي ارجع ورا</p><p></p><p>حسام جه مطلع راس زوبره من كسها وقال لها هلم معاكي يا طنط حسام ركب ماما حرفيا طيز ماما العريانه حسام حرفيا قاعد عليها وزوبره علي كس ماما وجاب زوبره وبدأ يدخل راس زوبره تاني دخلت حته</p><p></p><p>ماما : حسام ارجع ورا مينفعش كده</p><p></p><p>حسام جه مدخل راس زوبره حسيت ماما روحها راحت منها وخلاص بتنهج بصوت عالي حسام جه باصص لي وقال لي أنا هفوز بالرهان اهو وجه مدخل زوبره واحده واحده وماما خلاص حسيتها مش واعيه باللي بيحصل لها من كتر الهيجان حسام دخل زوبره خلاص للآخر وماما بتمسك في السجاد من الهيجان لقيت ماما بتتشنج جامد وبتحرك رجليها بطريقه عنيفه اوي وماسكه علي زوبر حسام جوه كسها جامد اااااااااخ مش قادره عملت فيا ايه يخربيتك وجت منزله مياه دافيه علي زوبر حسام حسيتها هدت كده خالص فجأه لقينا باب الشقه بيتفتح بمفتاح من بره والمصيبه ان اللي داخل يشوف المطبخ عادي كله.</p><p></p><p><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="🌟" title="Glowing star :star2:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1f31f.png" data-shortname=":star2:" /><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="🌟" title="Glowing star :star2:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1f31f.png" data-shortname=":star2:" /><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="🌟" title="Glowing star :star2:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1f31f.png" data-shortname=":star2:" /><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="🌟" title="Glowing star :star2:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1f31f.png" data-shortname=":star2:" /><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="🌟" title="Glowing star :star2:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1f31f.png" data-shortname=":star2:" /><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="🌟" title="Glowing star :star2:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1f31f.png" data-shortname=":star2:" /><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="🌟" title="Glowing star :star2:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1f31f.png" data-shortname=":star2:" /><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="🌟" title="Glowing star :star2:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1f31f.png" data-shortname=":star2:" /><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="🌟" title="Glowing star :star2:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1f31f.png" data-shortname=":star2:" /><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="🌟" title="Glowing star :star2:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1f31f.png" data-shortname=":star2:" /><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="🌟" title="Glowing star :star2:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1f31f.png" data-shortname=":star2:" /><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="🌟" title="Glowing star :star2:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1f31f.png" data-shortname=":star2:" /><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="🌟" title="Glowing star :star2:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1f31f.png" data-shortname=":star2:" /><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="🌟" title="Glowing star :star2:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1f31f.png" data-shortname=":star2:" /><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="🌟" title="Glowing star :star2:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1f31f.png" data-shortname=":star2:" /></p><p></p><h2>الجزء السادس :</h2><p></p><p><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="🌟" title="Glowing star :star2:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1f31f.png" data-shortname=":star2:" /><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="🌟" title="Glowing star :star2:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1f31f.png" data-shortname=":star2:" /><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="🌟" title="Glowing star :star2:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1f31f.png" data-shortname=":star2:" /><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="🌟" title="Glowing star :star2:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1f31f.png" data-shortname=":star2:" /><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="🌟" title="Glowing star :star2:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1f31f.png" data-shortname=":star2:" /><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="🌟" title="Glowing star :star2:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1f31f.png" data-shortname=":star2:" /><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="🌟" title="Glowing star :star2:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1f31f.png" data-shortname=":star2:" /><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="🌟" title="Glowing star :star2:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1f31f.png" data-shortname=":star2:" /><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="🌟" title="Glowing star :star2:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1f31f.png" data-shortname=":star2:" /><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="🌟" title="Glowing star :star2:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1f31f.png" data-shortname=":star2:" /><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="🌟" title="Glowing star :star2:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1f31f.png" data-shortname=":star2:" /><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="🌟" title="Glowing star :star2:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1f31f.png" data-shortname=":star2:" /><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="🌟" title="Glowing star :star2:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1f31f.png" data-shortname=":star2:" /><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="🌟" title="Glowing star :star2:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1f31f.png" data-shortname=":star2:" /><img class="smilie smilie--emoji" loading="lazy" alt="🌟" title="Glowing star :star2:" src="https://cdn.jsdelivr.net/joypixels/assets/6.0/png/unicode/64/1f31f.png" data-shortname=":star2:" /></p><p></p><p>حسام سحب زوبره في ثانيه من ماما وهو هيموت من الهيجان وماما مش قادره تاخد نفسها من اللي حصل لها ،لقينا عم حسن بيفتح الباب وبيبص لقي ماما موطيه علي الأرض والعبايه لحد ركبتها وطيازها الاتنين مفتوحين كده ، حسام بيبص علي طيزها كان نفسه يكمل بس ملحقش وغطاها عشان اللي داخل مياخدش باله ان حصل حاجه ، لاحظت ان ماما بتنهج اوي وصوت نفسها عالي جريت عليها بسرعه قلت لها مالك يا ماما في ايه ، ماما بتنهج بس وبتقول تعبانه اوي مش قادره اخد نفسي ، عم حسن جه بسرعه ( مالها امك يا خالد ايه اللي حصل لها ) ، حسام رد ( هي كانت واقفه عادي ونزلت تلم الملح من الأرض مش عارفين ، قومها معايا يا عم حسن ) ،زوبر حسام كان واقف ومش عارف يخبيه في البنطلون ، حسام جه يمسك ماما من بطنها يعدلها الاول ، حسام بيحضن ماما من ورا عشان يعدلها وزوبره بيتحرك علي طيزها ، عم حسن جه من قدام عشان يقومها ، حسام جه محرك زوبره علي فرق طيزها كده ، عم حسن سند ماما من قدام عشان تقوم فعلا وحسام حاضنها من ورا فجأه ماما وقعت علي حسام بجسمها كله ، ببص علي حسام لقيته مغمض عينه خالص ، حسام في اللحظه ده مكنش في الدنيا كان حاسس بسخونيه رهيبه في زوبره اللي كان دخل كله بين طياز ماما الكبيره ، لحم طيز ماما كان مدفئ زوبره اوي ، ماما اتوجعت لما حست بزوبر حسام بين طيازها ، حسام عامل نفسه بيحاول يقوم وهو بيحرك زوبره بين طيزها ، لحد ما أنا وعم حسن شدينا ماما وهي بدأت تفوق كده شويه بس معرفناش نقومها للآخر ، حسام قال متتعبش نفسك يا عم حسن هات لها شويه مياه بس عشان تفوق ، لما ركزت لقيت ماما بقت قاعده علي زوبر حسام ، حسام قاعد كده بعد ما قومنا ماما جزئيا من عليه ، وماما قاعده علي حجره عشان مش قادره تقوم ، بس زوبر حسام كان واقف وطويل وكله داخل بين طياز ماما ، ماما لقتها لا اراديا بتتحرك بطيزها علي زوبر حسام ( مش قادره خلاص ) ، وحسام مغمض عينه وبيهبد زوبره في طياز ماما ، عم حسن اول ما لف يجيب المياه حسام جه رافع طياز ماما المتغطية بالعبايه فوق عشان يدي مساحه لزوبره وابتدي يدخل ويطلع في زوبره بين طيزها وهو شايل طيزها بكفوف ايده ،حسن كان جاب المياه وحسام وقف حركه ، ماما خدت المياه تشرب شربت جزء بس ومعظم الكبايه تقريبا وقع علي صدرها ، ماما اخيرا بتفوق شويه كده وبتاخد بالها من زوبر حسام وإنها كانت بتتحرك عليه حالا وان ده مش حلم ،</p><p></p><p>ماما بسرعه لقتها حاولت تقوم بمساعدتي أنا وعم حسن ماما وهي بتقوم فنست طيزها قدام حسام اللي انجن وجه حاكك وشه بطيزها كلها ، ماما بصت لقت زوبر حسام قايم وكبير اتكسفت أنها كانت قاعده علي زوبره قدام جوزها وابنها ، ماما مشت خطوتين كده وبدأت تاني تدوخ كده كانت هتقع أنا وحسام بسرعه لحقناها ، حسام ماسك ماما من وسطها بأيده وأيده التانيه علي بطنها من قدام وانا زيه تقريبا ، عم حسن قال هو في ايه حد فيكم زعلها ولا عمل لها حاجه ، أنا بصيت لحسام اكيد مش هقوله ابن عمي دخل زوبره في كسها وانا واقف قلت له مفيش حاجه هي يمكن من شغل البيت بس وبعدين أنت اللي زعقت لها ، عم حسن قال طب ودوها أوضتها دلوقتي وهنزل اجيب دكتور بسرعه ، ماما بتبرطم كده بالكلام ومحدش فاهم منها حاجه ، أنا وحسام ساندين ماما ، حطيت إيدي علي طيز ماما احسس عليها ،اووووووف طريه اوي بغرز إيدي في لحمها عامل زي المهلبيه من كتر ما هو طري ، جيت مادد إيدي علي فرق طيز ماما احسس عليه كسم طيزك الكبيره يا ماما ايه ده كله ، لقيت حسام بيحط ايده علي أيدي هو كمان بيحسس علي طيزها ، وصلناها باب الاوضه وحطيناها علي السرير بس علي بطنها ، طيز ماما كانت بتترج من الوقعه علي السرير ، وحسام عينه عليها ، لقيته بيقولي ( تعال نغيرولها هدومها مينفعش الدكتور يشوفها بالعبايه الخفيفه ده ) ، بصيت له ومش عارف هقول ايه لعم حسن لما ييجي ، قلت له طيب مش عيب كده عم حسن هييجي ويعرف ، قال لي يا عم في ايه مش بدل ما الدكتور يشوف جسمها يلا اعدلها معايا ، قلت له طيب ازاي ، قال لي بص امسكها انت من وسطها ارفعها كده وانا هقلعها العبايه ، جت ماسك ماما من جنب طيزها كده بالظبط رافع رجلها ، عمر قال لي لا مش عارف اشد العبايه كده دخل أيدك في النص شويه وجه ماسك إيدي محركها لقيت إيدي مقفشه طياز ماما الاتنين ، عمر بيشد العبايه سنه سنه وبيبص لي كانّه بيتلذذ بتعبير وشي وانا بشوف ماما بتتعري قدامي ، بدأ يبان فخادها قدامي وبعدها كسها مش مصدق ماما بتتعري قدامي وشفرات كسها عمري ما شفت زيها خالص ، حسام بيقول لي بص قعدها بقي عشان نعرف نقلعها من فوق سيب طيازها بقي ، سبت طيز ماما من إيدي وسندتها عشان حسام يقلعها من فوق وأيده بتتحرك بوساخه اوي علي بزازها كانّه مش قاصد ، بقت ماما قدامنا ملط تماما حسام مبرق في بزاز ماما الكبيره وعينه عماله تطلع وتنزل علي جسمها</p><p></p><p>قلت له هنلبسها ايه</p><p></p><p>قال لي ايه رايك نغسلها وشها الاول كده يمكن تفوق قومها معايا</p><p></p><p>لقيت حسام جه محرك ماما من فخادها وماما بتحاول تفوق كده وقال لي ما تيجي يبني ، روحت قومت ماما معاه لقيت ماما بتقول في ايه انتو عريتوني ليه ، يا ماما انتي تعبانه عايزه شويه مياه ، ماما ما زالت دايخه ، لقيت حسام جه مقفش طيز ماما جامد لدرجة ان ماما صوتت ااااااااه مالك يا حسام ، قال لي اسندها معايا يا عم ، حسام بقي ماسك طيز ماما وأيده التانيه علي بزها الشمال وانا اللي ساند ماما فعلا عشان متقعش، حسام جه مقفش بز ماما جامد ، ماما صوتت حسام بتقفش فيا كده ليه سيبني ، حسام قالها بسندك يا طنط خليكي معايا بس ،حسام جه سايب ماما خالص ماما وقعت علي الأرض ، حسام بيقولها مش قلت لك يا طنط هاتي إيدك بقي ،ماما قالت شيلوني مش قادره أقوم ، حسام جه مادد ايده الشمال لماما عشان تسند عليها وأيده اليمين جه محسس بيه علي فرق طيزها ،ماما بتحاول تقوم جه حسام مدخل صباعه في خرم طيزها، ماما اتوجعت ( اااه طيزي يا حسام حرام عليك تعبتني ) ،ماما بتتحرك بوجع وهي مش حاسه وصباع حسام بيطلع ويدخل في طيزها كانّه بينيكها ، ماما وصلت الحمام وهي خلاص مش قادره تقف حسام اخيرا قرر يطلع صباعه من طيز ماما وبيضرب لها علي طيزها الكبيره، جه موقف ماما قدام الحوض وجاب مايه وبيرش علي ماما وجاب مياه علي هدومه ، قال كده هدومي هتبوظ استني اقلعها ، ولقيته قلع هدومه في ثانيه وبان زوبره التخين قدامي ، عمر مسك ماما فتح رجلها وعمل كأنه بيجيب مياه علي وشها وحشر زوبره للآخر في كسها ، ماما صوتت ااااااااااااااه مش قادره بتعملو ايه ، وبتسند علي الحوض ، عمر طلعه تاني منها وجه عامل نفس الحركه تاني زوبره بيدخل كسها مره واحده ويطلع منها ،حسام بيقولي روح يسطا كلم عم حسن شوفه اتأخر ليه كل ده ، روحت اجيب التليفون ولسا هرن سمعت صويت هز الشقه كله جريت اشوف في ايه ، لقيت عمر رفع رجل ماما الشمال علي الحوض وبيرزع زوبره للآخر جواها بعنف اوي وبينيك بسرعه ، ماما اااااااااااااخ مش قادره بتعمل ايه مينفعش اااااااااااااه كسي مش قادره ، وحسام بينيك ماما عادي وبيضرب ماما علي طيزها ويقول يخربيت طيزك ده يا لبوه أنا هفتحهالك قريب ، حسام مكمل نيك في ماما وماما بتصوت منه وبتحاول تفلت بأي طريقه مش عارفه زوبره كبير عليها وبينيك جامد اوي ،حسام بيرزع زوبره جوه ماما وهو مستمتع بصراخ ماما تحت منه ونظراتها التوسليه انه يسيب كسها،ماما بتفرك كسها بعنف وبتصرخ (فشختني حاسه إني هنقسم نصين بالراحه اااااااااه زوبرك كبير اوي يخربيتك جايبه منين ده مش قادره اوووووووف ااااااااااه خالد الحقني يا خالد هيموتني مش قادره بيفشخ كسي ، حسام بص في المرايه لقاني جاي ، أنا بصيت في عنيه عادي وهو بيطلع زوبره من كسها ، ماما لقيت سابت نفسها خالص وبتقع علي الأرض بس أنا وحسام لحقناها ، حسام قال لي مش هينفع كده ده عايزه تنزل تحت الدش اسندها معايا ، ماما وقفت تحت الدش وانا كمان قلعت معاهم ونزلت عشان المياه ، حسام قال لي لا كده مش هينفع شيلها يا عم ده هتقع مننا ، حسام جه ماسك بايديه الاتنين طيازها وجه رافعها منهم وقال لي شيل كده وكان شايلها من ضهرها بحيث وشها في وشي ، جيت ماسك ماما من طيزها رافعها لفوق ، ماما بدأت تفوق تاني لقت نفسها متشاله من فردتين طيازها وزوبري بيلمس شفايف كسها ، ماما اااه حاسب يا خالد بتاعك بيلمس كسي يا خالد نزلني ، قلت لها لو نزلتي هتقعي يا ماما لازم تفوقي ، زوبري بدأ يدخل بين شفايف كس ماما ويفتحها وماما تقول لا لا حاسب يا خالد زوبرك بيدخل فيا مينفعش كده ، فجأه لقيت حسام بيقولها هتفوقي يا طنط اهو وجه منزل ماما تحت سنه جه كسها بالع زوبري للآخر ، ماما صوتت اااااااااااااه لا طلعه يا خالد مينفعش ،مش قادر حاسس بدفاء رهيب زوبزي كأنه جوه فرن من سخونيه كس ماما ، قلت لها مش قادر يا ماما كسك ساخن اوي ،بدأت اثبت طيز ماما بايدي واحرك زوبري جواها وماما حضناني لا لا يا خالد اوعي تتحرك يا حبيبي مينفعش كده بلاش يا حبيبي ، أنا ولا سامعها بحرك زوبري جواها ومش قادر زوبري ساخن بطريقه مش طبيعيه ، وماما لقتها بتعيط وتقول لا يا خالد سيبني يا خالد نزلني لا اوعي تتحرك يا خالد ، حسيتها صعبت عليا مقدرتش أدمرها للدرجه ده ثبت زوبري جواها وانا شايلها وما زال حاسس بمتعه رهيبه بل دلوقتي المتعه احسن أنا كنت خلاص هنزلهم لو فضلت أتحرك جواها ، ماما قالت ايوه كده يا حبيبي وهي بتنهج كده ومش قادره تتكلم ، حسام قال هنزل عليكي المياه بنفسي يا طنط ، لقيت حسام جه ماسك ماما من طيازها معايا وبدأ يحرك طيز ماما علي زوبري ، مش قادر من المتعه كس ماما هو اللي بيتحرك علي زوبري وبيمسك عليه اوي ، ماما تصوت لا لا يا حسام متعملش كده وبدأ صوتها يهدي ويبقي في أنين بسيط كده مكان النيك، هنا حسام جه ماسك ماما من طيزها وبدأ يدخل زوبره فيها ، طيز ماما ضيقه اوي علي زوبره ، ماما اول ما حست بزوبره بيدخل طيزها صوتت علي طول ااااااااااااااه مش قادره حرام عليكم بتعملو فيا ايه اخخخخخخخخخخخخخخخ بالراحه كبير اوي طيزي مش مستحمله اووووووووف ، حسام دخل زوبره واحده واحده لحد ما دخل كله ، وهنا ماما مقدرتش تقاوم بقت تحرك كسها وطيزها علي ازبارنا ، الشهوه عمتنا كلنا في اللحظه ده بقينا بنتحرك بعنف ، حسام بيضرب في طيز ماما جامد وانا بحركها علي زوبري ، ماما بتصوت اااااااااااااه الحقوني طيزي مش قادره اااااااااه ايه اللي بتعملوه فيا ده ، وبتتحرك علي زوبري بطريقه مجنونه، لقيت نفسي بهبد في كس ماما للآخر بجنون أنا كمان وبمسك بزها في بوقي بمص وبرضع فيه لقيت ماما بتشد بوقي علي بزازها وبتقولي بالراحه يا حبيبي بتاعك كبير اوي بتفشخ كسي اااااااه بالراحه يا ولاد الكلب خلاص مش قادره هموت بالراحه علي بزاز ماما حبيبتك، أنا سمعت صوتها بتتشرمط كده مقدرتش امسك نفسي بقيت بفشخ في كسها مش بنيك عادي وحسام زيي بالظبط ،ماما سابت إيديها خلاص مبقتش حاضناني بقت توسع طيزها بأيدها عشان حسام بيفشخ فيها ،وفي لحظه لقيتها بتتحرك بعنف وبتصوت بصوت عالي اوي خلاص مش قادره هنزل حراااااام كده ومسكت علي زوبري حسيت زوبري اتزنق جواها ونزلت عسلها علي زوبري مقدرتش ساعتها أتحمل جيت جايب كمية لبن فظيعه في كس ماما ، ماما هدت خالص وتقريبا اغمي عليها وهي في حضني وعمر نازل فشخ في طيزها من ورا ولقيته بيقول خلاص مش قادر خلصت لبني الشرموطه وجه ناطر لبنه في طيز ماما ، حسام قال لي يلا بقي تغسلوها مره اخيره عشان تلبس ، ماما لقيتها بدأت تفوق تاني لقتني ماسكها ساندها وحسام بينزل بإيده من رقبتها علي بزازها وجه مقفش بزاز ماما، ماما صوتت ااااااه حسام سيب صدري بتعمل ايه ، حسام ساب بزازها ونزل تحت علي بطنها لحد ما وصل كسها وجه فاتح رجلها وجه مدخل صباعه في كسها للأخر ، ماما بتصوت بتعملو ايه مينفعش كده ، حسام طلع اللبن من كسها ولفها وعمل نفس الحركه مع طيزها وبقي يضربها علي طيزها كذا مره لحد ما احمرت وماما بتقول طيزي حرام عليك مش قادره يخربيتك ، حسام قال لها خلاص يا طنط خلصنا يلا يا خالد اسند معايا ، في اللحظه ده تقريبا كنا خلاص محدش فينا قادر يعمل حاجه ، وفعلا حسام محطش ايده علي ماما يا دوب بيسند بس طلعنا ماما من الحمام وفي نص الصاله بالظبط سمعنا صوت عم حسن علي السلم جاي ، أنا وحسام شلنا ماما وهي ملط بسرعه جري علي السرير ، قلت لحسام اطلع عطله يا حسام لحد ما البسها بسرعه ، حسام بص لي حسيته عايز لسا يشبع منها بس حس بخطورة الموقف قال لي ماشي بس انجز اي حاجه بسرعه كده ، سمعت حسام من بره بيرحب بواحد جامد ويقوله واحشني يسطا بجد ولا اقولك يا دكتور بقي دلوقتي ، لقيت الباب بيتفتح ويدخل منه عم حسن ويقول تعال يا دكتور ايهاب اتفضل ، اتفاجأت لما دخل ايهاب ( صاحبي اوي يعتبر واحد من الشله بتاعتي بس هو شغال في صيدليه من وهو صغير فشخ عشان كده شاطر في الحوار ده ) سلمت عليه اول ما دخل وقال لي يسطا مش ترن عليا اول ما طنط تتعب ، قلت له نسيت خالص و**** يسطا ادخل شوف كده مالها ، قال لي طب انت مغطيها كده ليه ، شد ايهاب الغطاء من عليها لحد بطنها كده ولقيته مبرق هو وعم حسن تحديدا في اللي ماما لابساه ،</p><p></p><p>ملحقتش البسها حاجه تقيله بس مكنتش اعرف إنها هتبقي كده ، ماما لابسه عبايه بيضه كده بس مفيش تحت منها اي حاجه ، المصيبه ان العبايه ده مفتوحه من عند الصدر كده بس كل إزعاجي قصاد بزاز ماما اللي مرميه علي الجنبين دول شكلهم نجس اوي ، بزاز كبيره شبه البطيخ وحلمتها باينه في العبايه كده ، ايهاب بلع ريقه وقال ممكن يكون ضغطها واطي ، شد ايهاب دراع وماما وبدأ يعريه وحط جهاز الضغط عليه وقاس قال لي الضغط واطي اوي كده احنا محتاجين محلول ضروري ،قلت لحسام انزل يسطا هاته انت من الصيدليه ، حسام سأل ايهاب مين يسطا اللي في الصيدليه دلوقتي ،ايهاب قال له ده ملك يا عم بس عشان الدكتور في اجازه النهارده ، حسام غمز لي وقال لي طب ما تنزل انت يا عم .</p><p></p><p>تعريف ملك ( بنت نفس سننا واخت صاحبي رامي بس مصيبه هاجي لجسمها الجزء الجاي بيني أنا وهي علاقة حب ) قلت ماشي خلاص هنزل أنا وأنا في دماغي إني ممكن استفرد بملك تحت ، نص ساعه وكنت بدخل من باب الشقه عشان معايا مفتاح وبفتح باب الاوضه لقيت آخر منظر ممكن اتوقعه .( تفاصيل اللي حصل في الصيدليه واللي حصل في الاوضه في غيابي الجزء الجاي بقي ) اسف علي التأخير بس أنا فعلا مش فاضي الأيام ده . قولو لي عايزين صور في الأجزاء الجايه ولا لا</p><p></p><p><strong>الجزء السابع: الصيدلية + عودة خالد</strong></p><p></p><p></p><p>خرجت من الشقة وأنا لسة دماغي مش مركز خالص. اللي حصل في الحمام مع ماما وحسام لسة بيلف في راسي زي فيلم إباحي مجنون. زوبري لسة نص واقف من المناظر دي، وأنا ماشي نازل السلم بسرعة عشان أجيب المحلول من الصيدلية قبل ما الدكتور إيهاب يقول حاجة.</p><p></p><p></p><p>دخلت الصيدلية، الجو هادي ومفيش حد غير ملك اللي واقفة ورا الشباك. ملك أخت إيهاب، بنت في سني بالظبط، بس جسمها... يا نهار أسود، مصيبة بجد. روب الصيدلية الأبيض القصير اللي لابساه كان ضيق أوي عليها، بيبرز بزازها المتوسطة المشدودة اللي شكلها زي تفاحتين ناضجتين، وطيزها المدورة اللي بتطلع بره الروب من تحت كأنها بتتحداك تبص عليها. شعرها الطويل الأسود كان مربوط بشكل عشوائي، بس خصل كتير نزلت على كتافها وصدرها. فخادها البيضة المليانة باينة بوضوح لما وقفت تتحرك.</p><p></p><p></p><p>أنا داخل ووجهي لسة أحمر ومتوتر من اللي فوق، ملك رفعت عينيها من الموبايل وبصت لي.</p><p></p><p></p><p>"يا خالد! مالك يا حبيبي وشك أحمر كده زي الطماطم؟ فيك حاجة ولا إيه؟"</p><p></p><p></p><p>ابتسمت بتوتر وحاولت أداري: "لا و**** يا ملك، ضغط الجو حر شوية... جاي أجيب محلول ملحي، الدكتور إيهاب قال ضروري."</p><p></p><p></p><p>ملك ضحكت ضحكة خفيفة وجت قريبة من الشباك، الروب بيشد على صدرها ويبرز حلماتها اللي باينة شوية من تحت القماش الرقيق. "تعالى ادخل جوا، أنا لوحدي النهارده. الدكتور في إجازة."</p><p></p><p></p><p>دخلت المخزن الصغير وراها، وهي بتدور على المحلول. وهي بتنور لي، الروب ارتفع شوية من ورا وبانت فخادها السمينة البيضة، وطيزها المدورة بتتهز مع كل خطوة. قلبي كان بيضرب بجنون.</p><p></p><p></p><p>"مالك يا خالد، مش طبيعي النهارده؟ عينيك مش مركزة..." قالت وهي بتلف ناحيتي، صدرها قريب أوي مني.</p><p></p><p></p><p>الهيجان اللي جوايا انفجر. قربت منها فجأة، مسكت خدها وجبت شفايفي على شفايفها. ملك اتخضت ثانية بس ردت على البوسة بسرعة، لسانها دخل في بوقي وهي بتضغط صدرها على صدري. إيدي نزلت على طيزها المدورة، فعصتها جامد من فوق الروب، لحمها طري وممتلئ.</p><p></p><p></p><p>"آآه يا خالد... إيه اللي جايبك كده فجأة؟" همست وهي بتنهج.</p><p></p><p></p><p>ما رديتش، قلعت الروب بسرعة من كتافها. بزازها المتوسطة المشدودة طلعت بره، حلماتها بنية ومنتصبة. نزلت أمص فيهم بجنون، وإيدي التانية بتدخل بين فخادها. كسها كان مبلول أوي.</p><p></p><p></p><p>ملك قعدتني على الكرسي القديم في المخزن، قلعت بنطلوني وطلعت زوبري اللي كان واقف زي الحديد. ركبت عليا، فتحت رجليها ونزلت ببطء على زوبري. "آآآآه يا خالد... كبير أوي... آه فشخني..."</p><p></p><p></p><p>بدأت تطلع وتنزل بسرعة، طيزها المدورة بتضرب على فخادي بصوت "باخ باخ" واضح. بزازها بترج قدام عيني، أمسكتهم وفعصتهم جامد وأنا برفع حوضي أفشخ في كسها من تحت. ملك كانت بتصرخ من النشوة: "أيوة يا خالد... افشخ كسي... أنا شرموطتك... آه أحلى زوبر..."</p><p></p><p></p><p>النيك كان سريع ووحشي، المخزن مليان صوت لحم بيضرب لحم وأنينها. في الآخر حسيت نفسي جاي، مسكت طيزها جامد ونطرت جواها كمية لبن سخنه كتير. ملك ارتجفت ونزلت عسلها عليا في نفس اللحظة، "آآآآآه... سخن أوي... ملياني لبنك يا خالد..."</p><p></p><p></p><p>قامت وهي بتنهج، بزازها محمره من الفعص، كسها بينزل لبني ولبنها. لبست الروب بسرعة وأنا لبست وأنا بفكر في ماما فوق... "يا نهار أسود، أنا عملت إيه؟ ماما دلوقتي... وأنا هنا بنيك ملك..."</p><p></p><p></p><p>أخدت المحلول وطلعت بسرعة، دماغي مليان ذنب وهيجان في نفس الوقت.</p><p></p><p></p><p>لما رجعت الشقة، الموقف كان تطور أكتر بكتير مما كنت متخيل.</p><p></p><p></p><p>دخلت الأوضة لقيت ماما سلمى لسة دايخة شوية من الضغط الواطي، لابسة العباية البيضاء المفتوحة من قدام، بزازها الكبيرة طالعة بره تماماً، حلماتها منتصبة ومحمره. حسام وإيهاب (الدكتور) معاها على السرير.</p><p></p><p></p><p>إيهاب كان بيعمل "فحص طبي" تحول لنيك صريح. قال بصوت هادي: "خليني أقيس ضغطك تاني يا طنط سلمى..." إيده على صدرها، بيفعص بزازها الكبيرة وهو بيحط السماعة. بعدين فتح بنطلونه، طلع زوبره وقال: "عشان ترتاحي يا طنط، هحط حاجة في بوقك تساعد على الدورة الدموية..."</p><p></p><p></p><p>ماما فتحت بوقها زي الآلة، وبدأ إيهاب يدخل زوبره في بوقها ببطء وهو بيقول "كده كويس... ارخي حلقك..." في نفس الوقت حسام كان من تحت، رفع العباية وبدأ ينيكها في كسها بسرعة، طيز ماما بترج مع كل دفعة.</p><p></p><p></p><p>ماما كانت بتنهج وتصوت بصوت مكتوم بسبب زوبر إيهاب في بوقها: "آآآه... يا ولاد... بالراحة... كسي... بوقي... آه..."</p><p></p><p></p><p>عم حسن (الديوث) قاعد على كرسي جنب السرير، مش بس موافق، بل بيبص ويعلق بخفة: "شوف يا إيهاب، ركز على البزاز دي... هي بتحب لما حد يمسك الحلمتين مع بعض... آه كده يا حسام، افشخها كويس عشان الضغط يرجع..."</p><p></p><p></p><p>رجعت أقف في الباب، المحلول في إيدي، وأنا مش مصدق المشهد قدامي. ماما تحولت لشرموطة البيت، والكل بيشارك...</p><p></p><p></p><p>(ينتهي الجزء السابع)</p><p></p><p><strong>الجزء الثامن: الليلة الكبيرة (Gangbang عائلي + جديد)</strong></p><p></p><p></p><p>رجعت أقف في باب الأوضة والمحلول في إيدي، مش قادر أصدق اللي شايفه. ماما سلمى قاعدة على السرير، العباية البيضاء مفتوحة تماماً من قدام، بزازها الكبيرة اللي زي البطيخ طالعة بره، محمره ومنتصبة الحلمات. حسام كان بينيكها من تحت بقوة، زوبره يطلع ويدخل في كسها اللي بقى مبلول ومنتفخ، وإيهاب واقف قدامها بيدخل زوبره في بوقها بعمق، إيده ماسكة شعرها وهو بيحرك حوضه.</p><p></p><p></p><p>عم حسن قاعد على الكرسي جنبيهم، عينيه مليانة شهوة، وبيعلق بصوت هادي بس واضح: "كده يا إيهاب… ادخله أعمق في بوقها… هي بتحب لما يوصل لحلقها. وأنت يا حسام، ركز على الطيز دي، ارفع رجليها أعلى عشان تدخل كله."</p><p></p><p></p><p>ماما كانت بتنهج وتصرخ بصوت مكتوم بسبب زوبر إيهاب: "آآآه… يا ولاد… كسي… بوقي… مش قادرة… آه…"</p><p></p><p></p><p>دخلت الأوضة وقلت بصوت متردد: "جبت المحلول…"</p><p></p><p></p><p>إيهاب طلع زوبره من بوق ماما شوية، خيط لعاب طويل متصل، وقال بابتسامة: "حطّه على الترابيزة يا خالد… دلوقتي مش محتاجينه. طنط سلمى بقت تمام."</p><p></p><p></p><p>ماما بصت لي بعيون دايخة مليانة شهوة، شفايفها منتفخة من النيك في بوقها، وقالت بصوت مبحوح: "تعالى يا حبيبي… أمك بقت جاهزة ليكم كلكم…"</p><p></p><p></p><p>في اللحظة دي حسيت إن الموضوع اتغير نهائي. ماما مش بس مستسلمة، هي بقت مستمتعة تماماً وبقت تتكلم زي شرموطة محترفة.</p><p></p><p></p><p>نقلنا الكل للصالة عشان المكان أوسع. ماما وقفت في النص، العباية البيضاء لسة مفتوحة، بزازها وكسها وطيزها باينين قدامنا كلهم. عم حسن قعد على الأريكة يبص ويصور بموبايله بهدوء، حسام وإيهاب وأنا وقفنا حواليها زي ذئاب.</p><p></p><p></p><p>ماما ابتسمت ابتسامة شريرة، رفعت إيديها فوق راسها ولفّت جسمها ببطء عشان نستمتع بالمنظر، طيزها المدورة بتتهز و بزازها بترج جامد.</p><p></p><p></p><p>"يلا يا ولاد أمكم… الشرموطة الرسمية بتاعت البيت جاهزة. مين عايز يفشخ طيزي النهارده؟ ومين هيملى بوقي؟ يلا… متستنوش…"</p><p></p><p></p><p>أول واحد تحرك كان إيهاب. مسك راس ماما ودخل زوبره في بوقها تاني، بقوة أكبر من الأول. حسام جه من ورا، رفع العباية كلها، فتح طيز ماما بإيديه وقال: "أنا هاخد الطيز النهارده يا طنط…" ودخل راس زوبره في خرم طيزها ببطء.</p><p></p><p></p><p>ماما شهقت بصوت عالي: "آآآآآه… كبير أوي… طيزي… آه يا حسام… بالراحة يا ولد…"</p><p></p><p></p><p>أنا جه قدامها، ماسك زوبري، وبدأت أدخله في كسها اللي كان لسة مبلول من نيك حسام. دلوقتي ماما مليانة من التلات أماكن: زوبر في بوقها، زوبر في طيزها، وزوبر في كسها.</p><p></p><p></p><p>بدأنا نحرك مع بعض بنفس الإيقاع. الصالة امتلت بصوت لحم بيضرب لحم، أنين ماما المكتوم، وصوت عم حسن اللي بيعلق ويصور:</p><p></p><p></p><p>"برافو يا ولاد… افشخوها كويس… شوفوا البزاز دي بترج إزاي… اضربوا على الطيز يا حسام… كده…"</p><p></p><p></p><p>ماما كانت بتوصل للنشوة مرة بعد مرة. جسمها بيرتعش، كسها بيضغط على زوبري، طيزها بتشد على زوبر حسام. في أول نشوة لها صرخت بصوت عالي وهي بتمص زوبر إيهاب بجنون، ونزلت عسلها على زوبري كتير.</p><p></p><p></p><p>تبادلنا الأماكن أكتر من مرة:</p><p></p><p></p><ul> <li data-xf-list-type="ul">حسام في بوقها، وأنا في طيزها، وإيهاب في كسها.</li> <li data-xf-list-type="ul">إيهاب في طيزها (كان بيقول "كسها حلو بس طيزها أحلى")، وحسام في كسها، وأنا في بوقها.</li> <li data-xf-list-type="ul">كل واحد جرب كل حتة في جسم ماما.</li> </ul><p></p><p>ماما بقت تصرخ من النشوة: "آآآه… يا ولاد… افشخوني… أنا شرموطتكم… ملوني… نطروني جوا… آه أحلى زبووووب…"</p><p></p><p></p><p>عم حسن كان بيفعص بزازها أحياناً، أو يضرب على طيزها بكفه ويقول: "كده يا سلمى… أمي الشرموطة… هاتي لسانك يا قمر…"</p><p></p><p></p><p>فجأة سمعنا طرق على الباب. عم حسن قام يفتح بهدوء. كان عمر (اللي ساكن فوقنا) واقف، عينيه مبرقة لما شاف المشهد.</p><p></p><p></p><p>"يا نهار أسود… طنط سلمى… كده؟"</p><p></p><p></p><p>ماما، وهي لسة مليانة زبوين، طلعت زوبر حسام من بوقها شوية وقالت بصوت مبحوح ومستمتع: "تعالى يا عمر يا حبيبي… ادخل… أمك مستنياك… النهارده البيت كله هيشارك…"</p><p></p><p></p><p>عمر ما ترددش. قلع هدومه بسرعة وانضم للـ gangbang. دلوقتي بقينا أربعة رجالة حوالين ماما: أنا، حسام، إيهاب، وعمر.</p><p></p><p></p><p>الليلة استمرت ساعات. ماما تنطر مرات كتير جداً، جسمها بقى مغطى بعرق ولعاب ولبن. نطرنا جواها، على بزازها، على وشها، على طيزها. كانت بتشرب لبننا وتطلب أكتر، بتدلعنا كلنا: "يلا يا ولاد… أمكم عايزة زيادة… مين هيفشخ طيزي تاني… آه أحلى زبوووب…"</p><p></p><p></p><p>في الآخر، ماما قاعدة على الأرض، جسمها مليان لبن من كل حتة، بزازها محمره، كسها وطيزها مفتوحين وبتنزل لبن، وهي بتبتسم بتعب وشهوة وقالت بصوت هادي:</p><p></p><p></p><p>"من النهارده… أنا شرموطة البيت الرسمية… وأنتم ولادي… كلكم…"</p><p></p><p></p><p>(ينتهي الجزء الثامن)</p><p></p><p><strong>الجزء التاسع: التصعيد والتوتر</strong></p><p></p><p></p><p>الصباح اللي بعده، الشقة كانت مليانة ريحة الجنس واللبن الجاف. ماما سلمى نايمة على الأريكة في الصالة، جسمها مليان آثار أيدينا ولعابنا ولبننا اللي نشف عليها. بزازها الكبيرة محمره، حلماتها منتفخة، وكسها وطيزها لسة مفتوحين شوية وبينزلوا شوية لبن جاف.</p><p></p><p></p><p>أنا وحسام وإيهاب وعمر قاعدين بنشرب قهوة ونبص عليها بنهم. عم حسن كان قاعد جنبها، بيحسس على طيزها بهدوء وبيبتسم زي الديوث اللي استسلم تماماً.</p><p></p><p></p><p>ماما فتحت عينيها ببطء، بصت حواليها، وبعدين ابتسمت ابتسامة شرموطة واضحة وقالت بصوت ناعم:</p><p></p><p></p><p>"صباح الخير يا ولاد أمكم… النهارده هتبقى يوم طويل أوي…"</p><p></p><p></p><p>بس أنا كنت حاسس إن الموضوع محتاج تصعيد جديد عشان ميبقاش روتين. تذكرت ملك من أمس في الصيدلية. جسمها المصيبة، بزازها المشدودة، طيزها المدورة… فكرت إنها هتكون إضافة نار.</p><p></p><p></p><p>قلت للكل: "عندي فكرة… هاجيب حد يساعد في العلاج بتاع ماما."</p><p></p><p></p><p>اتصلت بملك وقولتلها إن طنط سلمى لسة مش كويسة ومحتاجة "مساعدة خاصة" في الشقة، وإن إيهاب هناك برضو. ملك وافقت بسرعة، صوتها في التليفون كان فيه فضول وشهوة خفيفة.</p><p></p><p></p><p>بعد نص ساعة، ملك دخلت الشقة وهي لابسة روب صيدلية قصير زي أمس، بس تحتيه لبس خفيف أوي. أول ما شافت المشهد في الصالة – ماما عريانة تقريباً، والأربعة رجالة حواليها، وبزاز ماما باينة وكسها مفتوح – اتخضت جامد.</p><p></p><p></p><p>"يا نهار أسود… إيه ده؟! طنط سلمى… يا خالد إنت بتعمل إيه؟!"</p><p></p><p></p><p>ماما بصت لها بهدوء، ابتسمت، وقامت ببطء. جسمها اللي مليان لبن وآثار النيك مشي ناحية ملك، بزازها بترج مع كل خطوة.</p><p></p><p></p><p>"متخافيش يا حبيبتي… تعالي… أنا دلوقتي بقيت مرتاحة أوي مع ولادي… وإنت كمان ممكن تساعديني… أو أعلمك إزاي ترضي الرجالة زي ما أنا بعمله."</p><p></p><p></p><p>ملك كانت لسة مصدومة، عينيها بتلف بين ماما وبين زبي اللي كان نص واقف، وبين حسام وإيهاب وعمر اللي واقفين عريانين. بس الشهوة بدأت تبان على وشها، خصوصاً لما ماما قربت منها وحطت إيدها على خدها.</p><p></p><p></p><p>ماما همست لها: "شوفي يا ملك… أنا كنت زيك… بس لما جربت… بقيت مش قادرة أستغنى. تعالي معايا… هنعمل ثلاثي حلو… أنا وإنت وخالد أولاً."</p><p></p><p></p><p>ملك ترددت ثواني، بس لما ماما مسكت إيدها وحطتها على بزازها الكبيرة، ملك بلعت ريقها وابتسمت بخجل. "يا طنط… أنا… مش مصدقة…"</p><p></p><p></p><p>ماما جربتها ناحية الأريكة. قلعت روب ملك ببطء، بان جسمها المصيبة: بزاز متوسطة مشدودة، حلمات بنية صغيرة منتصبة، طيز مدورة بيضاء، وكسها اللي كان لسة مبلول من أمس.</p><p></p><p></p><p>أنا جه ورا ملك، حضنتها من ورا، ودخلت زوبري بين فخادها. ماما قعدت قدامها على ركبها، فتحت رجل ملك، وبدأت تلحس كسها بينما أنا بدأت أنيك ملك من ورا ببطء.</p><p></p><p></p><p>ملك كانت بتنهج بصوت عالي: "آآآه… يا طنط… كسي… يا خالد… زوبرك… آه…"</p><p></p><p></p><p>ماما كانت بتعلّمها: "مصي بزازي يا حبيبتي… كده… دلعيهم… وأنتِ يا خالد افشخها كويس… خليها تنطر زيي…"</p><p></p><p></p><p>الثلاثي ده كان نار. ملك نزلت أول نشوة بسرعة وهي بتمص بز ماما وأنا بنيكها. بعدين ماما قعدت على وش ملك، خلتها تلحس كسها، وأنا كملت نيك ملك من تحت.</p><p></p><p></p><p>الكل انضم تدريجياً. حسام وإيهاب وعمر بدأوا يشاركوا. ملك تحولت من خجولة لشرموطة صغيرة في ساعة، بتصرخ: "آه… افشخوني… أنا كمان شرموطة… زي طنط سلمى…"</p><p></p><p></p><p><strong>الديوثية الكاملة:</strong></p><p></p><p></p><p>عم حسن بقى مش بس بيبص وبيصور، بل بدأ يطلب حاجات أكتر جرأة قدام الكل. في لحظة، قال لماما بصوت هادي بس آمر: "يلا يا سلمى… قدام الكل… نيكي في طيزك يا حبيبتي… وعايزك تشربي لبن الولاد كلهم مرة واحدة."</p><p></p><p></p><p>ماما ابتسمت، قامت، ركبت على إيهاب (اللي قاعد) ودخلت زوبره في طيزها ببطء قدام الكل، وبعدين فتحت بوقها للتلاتة التانيين. بدأت تمص زبي وزب حسام وزب عمر بالتناوب، وهي بتطلع وتنزل على زوبر إيهاب في طيزها.</p><p></p><p></p><p>عم حسن كان بيعلق: "كده يا شرموطتي… افتحي طيزك أكتر… خليهم يشوفوا إزاي بتبلعي زب كله… برافو يا قمر…"</p><p></p><p></p><p><strong>التوتر الدرامي الخفيف:</strong></p><p></p><p></p><p>في وسط الجنون ده، فجأة ماما وقفت، عينيها اتلمعت بدموع. وقفت بعيد شوية، بتغطي بزازها بإيديها، وصوتها بيرتعش:</p><p></p><p></p><p>"أنا… أنا عملت إيه في نفسي؟ أنا أم… وأنا بقيت كده قدام ولادي… يا ***… أنا آسفة…"</p><p></p><p></p><p>الكل سكت ثواني. حسام قرب منها أول واحد، حضنها من ورا بهدوء، وقال:</p><p></p><p></p><p>"يا ماما سلمى… متعيطيش… ده مش خطيئة… ده حب… إحنا بنحبك أكتر من أي حاجة… أنتِ أم كلنا… وإحنا بنرضيكي زي ما أنتِ بترضينا…"</p><p></p><p></p><p>أنا قربت كمان، مسكت وشها وقبلتها على شفايفها براحة: "أنتِ الملكة يا ماما… وإحنا ولادك… متخافيش… ده بيخلينا أقرب لبعض."</p><p></p><p></p><p>إيهاب وعمر قالوا كلام مشابه، وبدأوا يدلعوها: يبوسوا بزازها براحة، يحسسوا على طيزها بهدوء.</p><p></p><p></p><p>ماما بكت شوية، بس بعد دقايق الدموع تحولت لشهوة تاني. مسحت دموعها، ابتسمت ابتسامة شرموطة، وقالت بصوت مبحوح:</p><p></p><p></p><p>"يلا يا ولاد… أمكم رجعت… خلاص… عايزة أكتر… مين عايز يفشخ طيزي قدام ملك دلوقتي؟"</p><p></p><p></p><p>ورجعت تتشرمط أكتر من الأول. دلوقتي كانت بتطلب بنفسها: "يلا يا حسام… نيك طيزي جامد… يا خالد… ملّي بوقي… يا عمر… افشخ كسي… ويا ملك… تعالي مصي بزازي وأنا بتتنيك…"</p><p></p><p></p><p>الليلة استمرت، والتوتر الدرامي ده خلى المشهد أقوى وأعمق.</p><p></p><p></p><p>(ينتهي الجزء التاسع)</p><p></p><p><strong>الجزء العاشر: الاستقرار الشرموطي (النهاية)</strong></p><p></p><p></p><p>من يوم الليلة الكبيرة دي، البيت تحول تماماً لحريم صغير مليان شهوة ومتعة يومية. ماما سلمى بقت الملكة الرسمية، والشرموطة اللي بترضي كل ولادها بدون أي تردد.</p><p></p><p></p><p>الروتين اليومي بقى كالتالي:</p><p></p><p></p><p><strong>الصباح:</strong> أصحى أنا أول واحد، أروح أوضة ماما وألاقيها نايمة عريانة. أفشخها نيك هادي وهي لسة مغمضة، أدخل زوبري في كسها الدافي وأفشخها لحد ما تنطر وتصحى على صوتها هي اللي بتصرخ "آآآه يا خالد… صباح الخير يا حبيبي… افشخ أمك…". بعدين حسام يدخل، ياخد دوره في بوقها أو طيزها، وأحياناً نعمل ثنائي معاها قبل ما نروح شغلنا أو الجامعة.</p><p></p><p></p><p><strong>المساء:</strong> ده وقت الـ gangbang الكبير. الكل يجتمع في الصالة: أنا، حسام، إيهاب، عمر، وأحياناً ملك لما تكون فاضية من الصيدلية. ماما بتبقى لابسة حاجة شفافة أو عريانة تماماً، بتدلعنا كلنا وتقول كلام شرموط زي: "يلا يا ولاد… أمكم جاهزة… مين عايز يملى كسي النهارده؟… يا عمر تعالى افشخ طيزي… يا إيهاب حط زوبرك في بوقي… ملك يا حبيبتي تعالي نلحس بعض وإحنا بنتناك…"</p><p></p><p></p><p>الجلسات بتبقى طويلة ووحشية. أحياناً نكون أربعة أو خمسة في نفس الوقت على ماما: واحد في كسها، واحد في طيزها، واحد في بوقها، واتنين بيفعصوا بزازها أو بيضربوا على طيزها. ماما بتنطر مرات كتير جداً، بتصرخ من النشوة، وبعدين تشرب لبننا كله أو ننطره على جسمها اللي بيبقى مغطى أبيض.</p><p></p><p></p><p>عم حسن بقى الديوث الكامل. بيقعد يصور، يعلق، ويطلب حاجات جريئة أكتر: "يلا يا سلمى… افتحي رجليكي أوسع قدام الكل… خلي ملك تلحس كسك وإنتِ بتترزع في طيزك… عايز أشوفك تشربي لبن الخمسة مرة واحدة النهارده…"</p><p></p><p></p><p>ملك انضمت رسمياً للحريم. بقت تيجي كل يومين أو تلاتة، وأحياناً تعمل ثلاثي مع ماما وأنا، أو تتعلم من ماما "إزاي ترضي راجل بطيزها". جسمها المصيبة بقى جزء أساسي من المتعة، وبزازها المشدودة وطيزها المدورة بيبقوا تحت أيدينا دايماً.</p><p></p><p></p><p><strong>اللمسة الجديدة:</strong></p><p></p><p></p><p>بعد أسبوعين من الاستقرار ده، عملنا رحلة صغيرة جريئة. حجزنا فيلا خاصة على شاطئ بعيد شوية عن المدينة. هناك كان المغامرة أكبر بكتير.</p><p></p><p></p><p>في النهار، كنا بنعمل نيك في العلن على الشاطئ الخاص: ماما عريانة تماماً، راكبة على زوبري وهي بتبص على البحر، وحسام بينيك طيزها من ورا. ملك كانت بتلحس كس ماما في نفس الوقت. أحياناً كان في غرباء بعيدين بيبصوا، وماما كانت بتستمتع أكتر لما تعرف إن في حد شايفها.</p><p></p><p></p><p>في الليل، الـ gangbang بقى أقوى. عملنا جلسة كبيرة في الصالة المفتوحة على البحر، والنسيم البارد بيضرب على جسم ماما المبلول عرق ولبن.</p><p></p><p></p><p><strong>الذروة الكبرى:</strong></p><p></p><p></p><p>في آخر ليلة في الفيلا، حصل اللي خلى الإثارة توصل للقمة.</p><p></p><p></p><p>ماما قعدت قدامنا كلنا، وجهها جدي شوية وقالت: "يا ولاد… عندي خبر… أنا حامل."</p><p></p><p></p><p>الكل اتخض. السكوت ملى المكان ثواني. مش معروف مين الأب… ممكن خالد، حسام، إيهاب، عمر… أو حتى لو عم حسن (بس احتمال ضعيف).</p><p></p><p></p><p>ماما ابتسمت ابتسامة شرموطة هادية وقالت: "مش مهم مين الأب… المهم إن اللي جوايا ده هيبقى ولد أو بنت من ولادي كلهم… وهتربوه معايا… والبيت هيفضل حريم أكبر…"</p><p></p><p></p><p>عم حسن كان أول واحد يتكلم، عينيه لامعة: "ده أحلى خبر يا سلمى… أنا هكون جد ديوث سعيد… وهصور كل حاجة لحد ما يولد."</p><p></p><p></p><p>الخبر ده زاد الشهوة أكتر. نفس الليلة عملنا أقوى gangbang في التاريخ. ماما كانت بتصرخ أكتر، بتطلب نيك أعنف، وبعد ما خلصنا نطرنا عليها كلنا، قعدت في النص، بطنها لسة صغيرة، جسمها مغطى لبن، وقالت بصوت مبحوح:</p><p></p><p></p><p>"من يومها… البيت كله بقى ملك الشهوة… وأنا سلمى… صرت الملكة اللي بترضي كل ولادها… وهفضل كده… لحد آخر يوم في حياتي…"</p><p></p><p></p><p>وابتسمت للكاميرا اللي عم حسن كان بيصور بيها، وفتحت رجليها وقالت: "يلا يا ولاد… جولة تانية… أمكم لسة مش شبعانة…"</p><p></p><p></p><p><strong>النهاية المفتوحة:</strong></p><p></p><p></p><p>من يومها، الحياة في الشقة بقت روتين يومي مليان متعة، ديوثية، وشهوة لا تنتهي. ماما سلمى بقت رمز الشرمطة العائلية، والولاد (والبنات زي ملك) بيجتمعوا حواليها كل يوم… والطفل اللي في بطنها هيبقى بداية فصل جديد من المغامرة.</p><p></p><p></p><p>والباقي… هيحصل في المستقبل.</p><p></p><p></p><p><strong>النهاية.</strong></p></blockquote><p></p>
[QUOTE="جدو سامى 🕊️ 𓁈, post: 518291, member: 731"] هاي يا شباب ده تاني قصه ليا في المنتدي مش هقولكم ايه هي اول قصه هسيبكم تتوقعوها لأنها كانت من حساب تاني أنا خالد عندي ١٨ سنه شخصيات القصه عباره عن ماما سلمي ٣٥ سنه جسمها جامد فشخ بزازها كبيره اوي احسن حاجه فيها وطيزها مرفوعه من ورا كده وبتتهز وهي ماشيه متحرره في لبسها في البيت اوي جوز ماما حسن ٤٥ سنه أتجوز ماما من ١٠ سنين وبيسافر ويرجع تاني كل مده ساعات بيعلق علي لبس ماما بس مش اوي يعني لان شخصيتها قويه عليه فارس ابن حسن عنده ١٩ سنه يعتبر قدي وماما داخله بيتهم وهو ٩ سنين يعني يعتبر مربياه أنا وهو يعتبر صحاب بس مش بروح عندهم كتير أنا قاعد في شقه لوحدي في عماره فيها يعتبر معظم عيلتنا وهما قاعدين في حي تاني خالص غيرنا لقيت الباب بيخبط جامد اوي كنا الساعه واحده بليل تقريبا ومش عارف مين اللي بيخبط فتحت الباب لقيت ماما لابسه عبايه ضيقه اوي مفتوحه من النص كده تقريبا ملحقتش تلبس كويس ومعيطه أنا : مالك بس يا ماما في ايه ماما : الكلب العرص ده يزعق فيا قدام الناس عشان لبسي أنا خلاص هتطلق منه أنا : اه حوار كل اسبوع ده بقي ماما : يا ولا ده بدل ما تدافع عني وتروح تضربه أنا : يا ماما ما أنا عارف اول ما هييجي هنا هتروحي معاه وتنسيني علي طول ماما : و**** انت واد ما بيطمر فيك حاجه عديني كده خليني اقلع العبايه ده كنت مفكرها هتدخل جوه اوضتها تغير لقيتها قلعت العبايه في الصاله وبقت بالمنظر ده القميص بس كان تحت العبايه كده وحمالات القميص تقريبا مقطوعه وهي بتحاول تمسكه عشان ميقعش فجأه طلع من أوضة ماما حسام ابن عمي وقال روحت فين يلا تعال و*** لأكسر عضمك الماتش الجاي يصدعني الصاله لقي ماما بالمنظر ده يعتبر ملط قدامه وماما بتحاول تداري بزازها اللي يعتبر ملط دول وفخادها كلها قدامه لقيت ماما قالت واد يا حسام واحشني يا ولا حسام : مش عارف يعمل ايه عمال يفصص فيها بعينه لحم ابيضّ ومليان وبزازها يعتبر بره البزاز اللي الشارع كله ضرب عليها عشره ويتمني يشوفها بس قدام عين حسام دلوقتي ومش مصدق نفسه ماما قالت له مالك يا ولا في ايه يا واطي بدل ما تقولي وحشتيني يا طنط ده أنا اللي مربياك يا ولا أنا عايز أقولها تدخل تغير بس مش قادر حسام ابن عمي ويعتبر زي اخويا لدرجة انه مش بييجي يبات معايا أصلا يعتبر كل يوم حسام : لا وحشتيني اوي طبعا يا طنط بس أنا مكسوف يعني منك ماما : طب تعال يا ولا في حضني خد انت هتعمل كبير عليا يا ولا حسام تقريبا ما صدق جه رايح بسرعه علي ماما وجه حاضنها بس لقيته طول اوي في الحضن وجه بايس ماما من رقبتها ماما : بتضحك بس يا ولا يا حسام بغير بلاش تبوسني هنا حسام عمال يدعك صدره في بزازها اللبن وجه جاي بإيده محسس بيها علي ضهرها كده لحد ما وصل لطياز ماما الاتنين وعينه في عيني وجه رافع لها القميص بقت طياز ماما ملط كل ده ماما بتهزر معاه عادي لحد ما لقته جه محسس علي طيازها بالراحه اوي ومقفشها بأيده كده ماما : يا ولد يا قليل الأدب شيل أيدك يا حسام حسام : ايه يا طنط بس ده انتي واحشاني اوي حسام جه لامس بصباعه فرق طيز ماما قدامي جت ماما باعداه بسرعه وقالت له بقيت قليل الأدب اوي يا بيبي انت ده انا اللي مرضعاك يا ولا بتحسس علي طيزي يا سافل انا : ايه يا ماما اللي بتقوليه ده ماما : بس يا عبيط انت كمان هو حسام غريب ده ابني زيك كده حسام تقريبا مش قادر ياخد نفسه من اللي بيحصل وبتاعه بقي باين اوي ماما بصت عليه كده وقالت يلا ادخلو كملو لعب علي ما استحمي واجي لكم ماما راحت الحمام وحسام متابعها بعينه يبص علي طيزها وفخادها الملط دول جت ناغزه بايدي وقلت له ايه يسطا اللي انت عملته ده حسام : يا عم عملت ايه ده طنط سلمي يعتبر أمي تعال بس نكمل لعب دلوقتي دخلت وحسام حاسه متوتر كده فجاه ماما نادت يا خالد ولا يا خالد والي اللقاء في الجدي التاني بقي هيكون اطول اكيد من كده [B]الجزء الثاني[/B] خالد ولا يا خالد أنا : ايه يا ماما عايزه ايه ماما : خد تعال بس ثواني عايزاك أنا : أنا مش فاضي لك بلعب مع حسام حسام قاعد حاسه مش علي بعضه لسا لقيته قام مره واحده وقال هروح اشوف طنط عايزه ايه حسام طلع لقي ماما في الحمام ومطلعه رأسها بس من الباب كده كان منظرها سكسي اوي وكتفها وأول صدرها كده باين من الباب والباقي كله متداري ماما مكنتش عامله حسابها علي حسام قالت له يا حبيبي هات لي غيار من الدولاب بتاعي عشان نسيت اجيب اي حاجه حسام رجع وانا قاعد مكاني لقيته دخل علي طول علي دولاب ماما وجه نادي بأعلي صوته : اجيب لك ايه يا طنط طيب ماما : خلي خالد يا حبيبي يجيب غيار داخلي من عندك وحاجه البسها فوقه عشان هنام حسام قالي خليك انت يا عم العب أنا هجيب لقيته مطلع البراهات بتاعت ماما بيبص لها بشهوه فشخ وقال اووووف ده بزازها كبيره اوي أنا مستغرب هو بيتكلم قدامي ازاي بجرأه كده بس ضحكت يعني عادي عشان محرجهوش لقيته بيحسس علي البرا كده وجه مطلع واحده سوده كده وقال هتبقي جامده اوي علي بزازها البيضه ده ولا انت ايه رايك يسطا أنا : ايوه ايوه طبعا بس عمال اتهته من الهيجان أنا كمان لقيته مطلع أندرات بردو وجه منقي اندر فتله منهم يا دوب مش مغطي حاجه خالص ولقيته قال لي تعال بقي نختار قميص نوم لطنط أنا ماشي وراه ومش متخيل حسام عمال يختار لبس لماما للدرجه ده فتح الدولاب التاني ولقيته طلع كذا واحد أنا قلت هيختار واحد قصير لقيته اختار قميص طويل كده لحد بعد الركبه بشويه مع ان كان في قمصان نار لدرجة أنا كنت عايزه يختار حاجه تانيه بس مقدرتش اقول له وبعدها لقيته طلع قميص تاني أنا قلت مستحيل ماما ترضي تلبس ده القميص كان فظيع قصير اوي مش عارف ازاي ماما بييجي علي مقاسها أصلا وشايف كل اللي وراه يعني شفاف لقيته رماه ده علي السرير مش عارف ليه وطلع قال لها جبت لك هدوم يا طنط عملت نفسي قاعد مكاني بس اول ما طلع جت باصص علي الباب عشان اشوف وهو رايح لها ماما لسا جسمها متغطي كده جه هو زاقق الباب حاجه بسيطه عشان معظم بزها الشمال يبان وهو عمال يبص بدون اي احراج قالت له هات يا ولا الهدوم أنا ماده إيدي من بدري لقيته جه مطلع الأندر الاول وقال لها خدي يا طنط حلو ده ولا لا ماما بصت في الأندر الاول مستغربه ازاي اختار أندر فتله رغم كان في حجات كتير هناك وقالت ايوه خلاص يا حبيبي ينفع هات بقي الباقي جه مديها البرا من غير كلام وآخر حاجه جه مادد ايده بالقميص ماما كمان مدت أيدها عشان تاخده منه جه سايب القميص جه واقع علي المياه ماما حاولت تمسك القميص جت موطيه جه صدرها كله طالع بره الباب بقت بزازها كلها قدام حسام حسام فتح بوقه من جمال بزازها عينه مبرقه مش مصدق نفسه ماما مش واخده بالها قالت له البسه ازاي انا دلوقتي يا حسام بصت له كده مستنيه رد بس حسام مبرق في بزازها ماما اخيرا بصت علي بزازها لقتها ملط قدام حسام جت مداريه نفسها بسرعه وقالت له خلاص يا حبيبي روح أنا هتصرف خلاص حسام كان عايز يكمل بس معرفش كنت أنا رجعت مكاني بسرعه ورجع حسام تاني الاوضه بس شكل مختلف خالص وشه احمر اوي وبتاعه كبير وباين انه هايج اوي وجع قعد جنبي قلت له يلا نكمل لعب يا عم قال لي ها ايوه يلا مسك الذراع بس حاسه مش مركز خالص أنا كمان مكنتش اقل منه في الهيجان مش مستحمل منظر بزاز ماما متعري قدام حسام كنا بنلعب بس كل واحد دماغه في حته تانيه بعد شويه لقينا الدش صوته وقف حسام جه قايم قال استني هعمل مقلب في طنط لقيته وقف ورا الباب ثواني لقيت ماما داخله ولافه فوطه حوالين جسمها معرفتش تلبس القميص فجاه لقيت حسام طلع من ورا الباب خض ماما جت ماما مصوته وراجعه ورا عشان تحصل الكارثه والفوطه تقع وماما تقف ملط قدامنا من غير اندر حتي ماما بتحاول تداري بزازها بأيدها بس مش عارفه بزازها كبيره اوي حطت أيد علي كسها وأيد علي بزازها وجت موطيه بسرعه حاطه الفوطه علي جسمها بس مش عارفه تظبطها بردو لسا بزازها مش متغطيين ماما : ينفع كده يا حسام قلة الأدب ده حسام : يا طنط بهزر معاكي مكنتش اعرف هيحصل كده ماما : طب إياك تعيدها تاني بقي يلا ماما اديتنا ضهرها وقالت يلا اطلعو انتو قاعدين ليه عايزه أغير أنا : يا ماما غيري عادي احنا مش باصين عليكي احنا بنلعب ماما : يا ولا اطلع بره بلاش قلة أدب هغير ازاي يعني أنا : يا ماما لو طلعنا هنخسر البطوله مش هينفع احنا كده كده مش شايفينيك أصلا بنلعب بتركيز ماما : مش عارفه اللعبه اللي مجنناكم ده هتودينا علي فين ماما جت جايه في ضهرنا كده بقيت هي ورانا وبتغير واحنا بنلعب علي الشاشه وقدامها المرايه لقيت حسام جه موقف الماتش قال استني هنظبط الإعدادات وجه محول الشاشه علي اللون الأسود بقت زي المرايه بالظبط شايف اللي وراها كل حاجه باينه ماما شالت الفوطه وبقت ملط بس طيزها هي اللي شايفينها ركزت اكتر لقيت في انعكاس للمرايه كمان جايب بزاز ماما ملط حسام مركز في الشاشه اوي وماما متوتره بسرعه جت واحده الأندر اللي جابهولها حسام وجت موطيه عشان تلبسه عشان يبان كسها وطيزها كلها لبست الأندر وبست لقت قميص النوم التاني اللي حطه حسام علي السرير جت لابساه وخلاص لأنها عايزه تخلص من الموقف ده لقينا ماما لفت وقالت يلا بقي اطلعو عشان هنام خلصنا الماتش وطلعنا أنا وحسام وهو طالع عمال يبص علي ماما لقيته مره واحده رجع حضن ماما ماما : في ايه يا ولا هو انت اول مره تشوفني حسام : اصل أنا بحبك اوي يا طنط وجه بايسها من خدها وجه طالع علي كده عادي خالص قال لي تعال نقعد بقي نسمع اي فيلم ولا بتاع خمس دقايق ولقينا ماما طالعه من الاوضه وصلت اول الصاله وقالت يلا بقي مش عارفه انام من صوت الشاشه بس مكنش حد مركز مع كلامها لان القميص كان اسود مما أتخيل حرفيا بزازها ملط ده ميتلبسش غير في اوضة النوم بس مشت ماما قدامنا كده كانّها شرموطه حرفيا بتعرض بزازها وقالت انا هقفل الشاشه خالص وجت جايه قدامنا ووطت عشان تقفل الشاشه القميص لترفع جه باين الأندر الفتله وهو داخل بين فردتين طيزها مش عارف يغطي اي حاجه وحسام عمال يبص علي فخاد الشرموطه ده قفلت ماما الشاشه وراحت تنام وطيزها عمال تتهز طول ما هي ماشيه وعين حسام عليها عماله تقطعها قفلت ماما الباب وحسام قال لي خلاص تعال بقي ندخل ننام جنب بعض شويه كده ولقيت حسام عمال يتحرك ولقيته قام وقال مش قادر أنا لازم افشخ الشرموطه ده أنا : انت بتقول ايه يا حسام حسام : بقولك مش قادر علي الحر ده يا عم هروح انام في اي اوضه تانيه أنا : مفيش اوض تانيه خلاص غير اللي ماما نايمه فيها حسام : هنام يا عم علي الكنبه وخلاص أنا : يا عم تعال نام مكاني هنا وهطلع أنا علي الكنبه حسام : لا يا عم أنا همشي وخلاص طالما أنا مزهقك كده أنا : اهدي بس يا عم خلاص شوف ماما لو كده نام جنبها حسام لقيته انبسط لما قلت كده ولقيته عمل حاجه خلتني فتحت بوقي من الصدمه انتظروني بقي في الجزء التالت كنت عايز انزل صور بس ال gif هنا بايظ [B]الجزء الثالث[/B] لقيت حسام مره واحده قلع البنطلون وبان زوبره قدامي مكنش اول مره اشوفه بس مش عارف ازاي هينام جنب ماما كده لقيته طلع جيت طالع وراه عشان أشوف ماما هتوافق ولا لا حسام فتح الباب وأنا معاه وعنينا طلعت حرفيا من مكانها من اللي شفناه ماما قميص النوم بتاعها مرفوع من علي طيزها وطيزها كبيره اوي وباينه وبيضه وشكلها شرموط اوي لقيت حسام بيبلع ريقه كده وجه داخل علي طول جنبها كان في ملايه جه متغطي بيها ماما وقتها حست بيه لفت وشها لنا لقتني واقف علي الباب وحسام جنبها ومش شايفه منه غير نصه الفوقاني بس ماما اتخضت وقالت في ايه يا ولا مالكم وايه اللي منيمك هنا يا حسام وماما جت لافه جسمها كله القميص من فوق يعتبر ملط بزازها كلها بره خلاص يعتبر الحلمه بس اللي متغطيه عشان القميص مشدود حسام : يا طنط أنا حران الاوضه التانيه مفيهاش تكييف قلت أجي انام جنبك ماما : يا ولا انتن بتتدلعو هو انت صغير يا حسام ميصحش يا حبيبي كده حسام لقيته هيعيط كده وقال لها يا طنط من ساعة ماما ما ماتت وأنت قلتي لي انك زيها مش إنتي زي ماما لقيت ماما صعب عليها حسام وقالت له طبعا يا حبيبي ده أمك ده كانت الغاليه طب ايه رأيك بقي انك هتنام في حضني النهارده تعال يا ولا في حضني لقيت حسام جه حاضن ماما ودافس وشه بين لحم بزازها الأبيض المليان ده جت قايل لها طب وأنا يا ماما قالت تعال يا حبيبي انت الناحيه التانيه جت احضن ماما أنا كمان لما قربت منها لقيت حسام عايم علي لحم بزاز ماما حرفيا جت حاطط إيدي علي وسط ماما وجت شادد القميص لتحت حاجه بسيطه مكنتش اعرف ان بزازها هتطلع بره القميص كده في وش حسام القميص نزل تحت وحسام بقي شفايفه علي حلمات بزاز ماما ماما مش عارفه تعمل ايه الموضوع غريب اوي وابنها جنبها وبزازها بره قدام ولد زي ابنها جت حاطط راسي أنا كمان علي صدر ماما بس من فوق لقيت حسام عمل حركه جريئه اوي جه بايس حلمة ماما وجه ماسك الحلمه نفسها بين شفايفه وماما بتنهج وجه مره واحده شافط حلمتها حرفيا جوه بقه ماما شهقت وجت حاطه أيدها علي بوقها عشان محسش بحاجه وحسام جه ماصص تاني حلمة ماما وجه سايبها كده وماما عمال تنهج مش قادره وهو كمان بتاعه قايم اوي بس مش باين لماما ماما : قالت يلا بقي مش هننام أنا عمال أبص علي بزازها طب غطي بزازك الأول يا شرموطه ده حسام جه سايب ماما وأنا كمان وماما بسرعه لقت الأنظار علي بزها اللي طلع ده جت رافعه القميص بسرعه وقالت يلا ننام بقي ماما خافت تدي وشها لحسام عشان بزازها جت لافه ناحيتي أنا وحسام بيبص علي طيزها جوه الأندر فجاه ماما قامت ثواني هغير حاجه عشان الحر وجت قايمه وطيزها عماله تترقص قدامنا وجت نازله من علي السرير وقالت بص يا ولا انت وهو الناحيه هغير حاجه أنا وحسام حطينا أيدينا قدام عنينا بس طبعا شايفين كل حاجه فجاه ماما لفت طيزها لنا وجت ساحبه الأندر من طيزها لتحت بيت طيزها عريانه قدامنا وجت قالت خلاص فتحو عادي بقي القميص قصير اوي وفاضل حته بسيطه ويبان كسها ماما جت نامت تاني وحسام بقي بينه وبين طيزها العريانه كام سانتي خلاص حسام جه ماسك ماما من وسطها وجه محرك القميص فوق واحده واحده لحد ما طلع فوق طيزها وجه محسس بأيده علي طيزها وماما مش مصدقه انه بيعمل كده وأنا نايم الناحيه التانيه وبعدها جه محرك ايده واحده واحده لحد ما فتح طيازها الاتنين بإيده كده بس ماما مكنتش تعرف اللي مستنيها لقيت حسام جه مدخل زوبره بالطول كده بين فردتين طيازها ماما حاولت تتحرك قدام بس حسام حاضنها وعمال يحرك زوبره بين طيازها من غير ما يدخله ماما حسام جه ضارب ماما علي طيزها وقال ايه الطيز الكبيره ده طنط ماما : بطل قلك أدب يا حسام وارجع ورا يا ولا شويه لازق فيا كده ليه من تحت حسام قالها اصل أنا بحبك اوي يا طنط ده أنا هحضنك اكتر وجه مقرب منها ومحرك زوبره قدام لحد ما وصل لشفرات كسها وجه حاكك زوبره في شفرات كسها لقيت ماما فتحت بوقها مره واحده وحسام مش مصدق نفسه المره اللي الشارع كله والعماره كلها بتحلم بس أنها تبص لهم حسام بيلعب بزوبره بين شفرات كسها عادي حسام حاول يدخل زوبره بدأ يعدله لقيت ماما جت ماسكه زوبره بايدها جت بعدته عن كسها حاجه بسيطه عشان ميدخلش فيها حسام قرب من ودنها وقال لها بتعملي ايه يا طنط جت هامسه في ودنه انت كنت هتعمل مصيبه دلوقتي اهدي بقي حسام مره واحده لقيت مسك في ماما جامد وقدامي عادي جه مقفش بزها بايده كانّه حاضنها وجازز علي سنانه في اللحظه ده حسام جاب لبنه في إيد ماما واتنطر لبنه علي طيز وكس ماما اتغرقو بلبن حسام ماما بصت له وقالت له نام بقي مينفعش كده حسام فعلا كان هدي خالص ولف وشه عشان ينام وهو بينهج كده من اللي عمله لقيت ماما بصت عليا وكأنها كانت ناسيه إني موجود خالص بصت علي بتاعي لقيته رافع البنطلون اوي ماما همست في ودني يا حبيبي اعمل اي حاجه من بتاعة الشباب ده عشان متتعبش وغمضت عنيها كده وأنا كمان محستش بنفسي غير الصبح صحيت علي ااااااااااااه عاليه اوي من ماما ببص لقيت ماما لسا صاحيه من النوم جنبي وحسام كمان بس لقيت زوبره جوه كس ماما أنا فاتح بوقي من الصدمه ومش قادر احدد أنا حاسس بايه لقيت ماما قالت ايه اللي انت عملته ده يا حسام حسام : صدقيني يا طنط معرفش دخل هنا ازاي أنا كنت نايم صحيت لقيته جواكي ماما : طب طلعه يا حسام بسرعه ده كبير اوي حسام جه ماسك ماما من طيزها وبدأ يسحب زوبره واحده واحده لحد ما بقي رأسه بس جوه وجه رازعه تاني جواها للآخر ماما : ااااااااه عملت ايه مش قادره بخربيتك أنا : طلعه يا حسام مينفعش كده مش كنت بتقولي إنها زي أمك حسام : مش قادر يا طنط اطلعه في سخونيه حاسس انه متدفي اوي وجه رافع رجل ماما وجه محرك زوبره جواها بالراحه خالص وماما بتقول ااااه بالراحه يا ولا ده كبير اوي يخربيتك ماما بصت عليا كنت أنا كمان طلعت زوبري بلعب فيه جنبها ماما : لا خلاص يا حسام طلعه بقولك يا ولا لقينا الباب خبط مره واحده جت ماما بعدت حسام عنها بسرعه جه زوبره طالع منها وقالت له ينفع كده يعني يا حسام حسام : يا طنط أنا كنت نايم جنبك هو دخل لوحده صدقيني ماما : طب يلا حد يطلع يشوف مين علي الباب حسام : أنا مش طالع يا طنط مش هينفع اطلع كده بتاعي قدامي كبير كده ماما بصت عليا وقالت وأنت كمان طبعا زيه لقينا صوت أحمد ابن البواب يا خالد حد هنا ولا انتو بره ماما ردت ايوه يا أحمد ثواني جايه اهو ماما قالت طب أنا اطلع له ازاي كده القميص ده مينفعش اطلع بيه قوم له انت يا حسام وخلاص حسام قال ماشي يا طنط بس يا رب ما ياخد باله ماما بصت عليا بعد حسام ما طلع قالت له يا حبيبي ما تعمل ببتاعك عادي زي الشباب قلت لها يعني ايه يا ماما ماما : يا خيبتي يعني انت يا ولا امبارح معملتش أي حاجه بإيدك كده قلت لها يا ماما يعني ايه معرفش أصلا قالت لي طب بسرعه يلا قبل حسام ما بيجي لقتها مسكت زوبري بايدها تفت عليها وبدأت تمسك رأسه وجت حاطه أيدها علي بوقي عشان معملش صوت وبدأت تلعب فيه بتاع دقيقتين كده وبردو محصلش حاجه وتقريبا كده ماما نست حسام قالت خلاص نام يا ولا أنا هعرف أتصرف لازم أشوفك بتعرف تنزل ولا لا نمت علي ضهري وماما جت ماسكه زوبري حاطاه في بوقها وطيزها متصدره للباب وبدأت تحط رأس زوبري في بوقها وبعدها مسكت أنا رأسها ثبتها وجت محرك زوبري فيها لحد ما قربت تتخنق وجت مطلعه تاني لقيت ماما بتنهج كده وقالت يا سافل وعامل لي مبتعرفش حاجه جت ماسك رأسها وبدأت انيك في بوقها تاني وانا مغمض ومستمتع فشخ لقيت ماما طلعت زوبري من بوقها فجاه وصوتت ااااااااه بفتح عيني لقيت حسام دخل زوبره في كس ماما من ورا ماما : يخربيتك يا حسام عملت ايه يلا حسام : مش قادر علي طيزك ده يا طنط نفسي فيها من زمان ماما : يا وسخ وانا بقول انك زي ابني حسام : ما هو ابنك اهو يا شرموطه بتمصي له وبدأ يزود في السرعه شويه وماما تصوت تحت ايده وبدات تمسك زوبري بأيدها وحسام مستحملش اللي بيحصل ده من الصبح جه متشنج جامد ماما قالت لا يا حسام طلعه نزلهم بره يا حسام مينفعش حسام مسك في ماما جامد وطلعه في آخر لحظه عشان ينطر لبنه علي طيز ماما من ورا في نفس اللحظه جت منزلهم أنا كمان علي وش ماما بقت متغرقه من كل حته ماما قامت متكلمتش خلاص وبصت علينا وطلعت من الاوضه ولقيت بعدها حسام هو كمان لبس وطلع من الاوضه وفضلت أنا كده مش مصدق كل اللي عديت بيه في الليله ده لحد دلوقتي من التعب نمت مكاني تاني عشان اصحي علي مصيبه تانيه انتظروني في الجزء الرابع بقي الجزء الرابع صحيت من النوم ببص جنبي لقيت ماما متغطيه بالملايه بس والملايه طبعا طبقه واحده وبيضه فيعتبر مش موجوده أصلا ماما تحتها ملط وباين اوي كل جسمها وحسام واقف جنبها بيقولها يا طنط صدقيني اللي حصل ده غصب عني أنا مقدرتش امسك نفسي ماما : لا يا حسام أنا مكنتش مستنيه منك كده خالص ده أنا مربياك يا ولا ينفع تعمل فيا كده حسام : سامحيني يا ماما سلمي أنا مبحسش بحنان ماما غير معاكي انتي ماما : يا حسام انت حبيبي زي خالد بالظبط بس توعدني اللي حصل ده ميتكررش تاني حسام لقيته فرح كده وقال لها أوعدك يا طنط بجد وخالد اهو شاهد علينا يلا بقي خديني في حضنك يا ماما سلمي ماما : وحياة امك انت هتصيع عليا يا ولا يلا اطلع انت وخالد عشان أغير حسام : لا مش طالع غير لما اخد بوسه من الخد القمر ده ماما : اطلع يا ولا احنا قلنا ايه يلا حسام : شوفي يا هاخد بوسه منك يا مش هطلع وتفضلي كده انا ليا بوسه عندك من الأخر كده لقينا الباب بيخبط حسام : ها يلا بقي يا ماما سلمي عشان الباب ماما : طب تعال يا شقي شكلك مش هتجيبها لبر يا واد حسام قرب من ماما وجه ماسك خدها بإيده وجه لافف وشها بسرعه وجه شافط شفايفها جوه بوقه ماما لسا بتستوعب هو عمل ايه لقته شد الملايه وبين بزازها وجه نازل عليهم مص ولحس وماما تقول لا يا حسام مش هينفع يا ولا في حد بره انت قلت بوسه يس عيب كده يا ولا حسام سابها مره واحده ماما : بس عاجبك كده بقي وجت شاده الملايه تاني وقالت يلا شوفو مين علي الباب علي ما البس هدومي أنا قلت طب هطلع أشوف مين واجي بس انا خايف يحصل حاجه وانا بره ماما : لا خلاص احنا اتفقنا بقي ولا ايه يا حسام حسام : كلام رجاله بجد يا طنط هاتي بوسه تاني بقي ماما : يلا يا كلب انت وهو بره أنا هطلعكم بنفسي بقي وجت لافه الملايه حواليها يلا اطلعو بره حسام جه ضاربها علي بزازها وضحك بزازها بتترج تحت الملايه زي الجيلي وجري ماما : يلا يا سافل أنا هربيك من اول وجديد وبتضحك هي كمان طلعت عشان اشوف مين الخبط زاد اوي فتحت لقيت في وشي عم حسن جوز ماما عم حسن : عامل ايه يا واد يا خالد خالد : زي الفل يا عم حسن وجت سلمت عليه وحضنته ودخل وبصراحه هو طول عمره بيعاملني كويس اوي يعني ممكن زي ابنه بالظبط دخل عشان يلاقي حسام في وشه حسن : ياخي مفيش مره اشوف واحد فيكم من غير التاني حسام : يا عم أديني بعطف عليه يا عم حسن انت عارفه عبيط عم حسن ضحك وسلم علي حسام أنا كنت فاكر ماما بتغير لقيت ماما طالعه من المطبخ كانت بتشرب ولافه الملايه حوالين جسمها وعم حسن واقف وصف جسمها في اللحظه ده اقل ما يقال عنه انه فاجر اوي مره بصحيح يعني والملايه يعتبر مش مغطيه حاجه ومع المشي بزازها بتتحرك وباينين من الملايه عم حسن مستغرب هي واقفه كده ازاي قدام حسام حسن : انتي ازاي واقفه كده ماما ايه واقفه ازاي يعني ما عادي اهو حسن : يعني مش شايفه انك يعتبر ملط قدامهم ماما : ايه القرف ده بقي هو كمان هتغير من ابني وحسام ده زي خالد بالظبط عندي حسن : بس مش للدرجه ده يا سلمي حسام أتدخل يا عم حسن ده انا بقولها ماما سلمي ماما : شفت بقولك عيالي دول واسمع بقي أنا مش راجعه معاك غير لما تبطل موضوع الغيره ده حسن : يا حبيبتي ما انتي عارفه إني بحبك ازاي حسام : بصراحه حقك بقي يا عم حسن مش طبيعي تبقي معاك المزه ده ومتغيرش عليها ماما : بس يا حسام متهزرش أنا بتكلم جد حسام : يلا بقي ياعم حسن صالحها بكلمتين كده ده عبيطه خد بالك عم حسن ضحك وماما ضربته علي صدره وقالت بس يا كلب أنا عقلي يوزنكم كلكم حسام : يعني انتي قد الضربه بدل ما اعملها معاكي وأنتي قد أمي حسن : بس بقي يا سلمي خلاص أوعدك إني مش هزهقك تاني خالص ماما : خلاص خليك هنا هغير واجي لكم قعدنا بقي نتكلم احنا التلاته وبعد ما ماما دخلت بدقيقه مثلا كده حسام قال لي فين موبايلي رن عليه كده يا خالد رنيت عليه طلع الصوت جاي من اوضه ماما ماما قالت موبايل مين اللي بيرن ده حسام : طب هقوم أجيبه ثواني احا أنا كنت عايز أقوم أتفرج لان حسام داخل علي ماما الاوضه وهي بتغير وانا متاكد إنها ملط جوه حسام فتح الباب لقي المنظر ده قدامه ماما ملط تماما ماما لفت بسرعه لقته حسام قالت له يخربيتك جوزي بره اطلع يا حسام اوعي تعمل حاجه حسام : يا ماما أنا هاخد الفون بس واطلع حسام مسك الفون وفتحه بيعمل فيه حاجه كانت ماما لبست بسرعه اي قميص نوم عندها مش عارف كانت هتطلع بيه او لا بس هو كان وسخ اوي لقيت حسام قالها ايه يا طنط ده القميص ده مش حلو خالص ماما : ملكش دعوه يا عم انت أنا بلبس للراجل اللي بره ده مش ليك يلا يا عم نطلع حسام : يا عم حسن تعال كده ثانيه لقيت حسن قام وانا كمان قمت معاه حسيت الراجل اول ما شاف منظر ماما بلع ريقه كده من أنها واقفه كده قدام حسام [URL='https://img.milfat.com/image/IMG-3063.9FSn']https://img-cdn.milfat.com/chv-content/687735239e1e9b2c7c785dc024291955.jpeg[/URL] لقيت حسام : تعال يا عم بقولها القميص ده مش حلو عايزين ندلع الراجل تقولي ملكش دعوه انت عاجبك القميص ده عم حسن : لا لا مش حلو خالص ماما حسيتها اتضايقت منه كده وجت باصه لحسام كانّها بتنتقم منه قالت له خلاص طالما مش عاجبه طلع لي انت واحد يا حسام زي المره اللي فاتت حسام كأنه ما صدق جه فاتح الدولاب علي طول وجه مطلع واحد وقال لا مش حلو بردو مش هيبين حلاوتك وطلع التاني وقال هو ده هيبقي نار عليكي يا طنط ولا ايه رأيك يا عم حسن ماما : قبل هو ما يرد قالت خلاص طالما انت اختارته يا حسام أنا هلبسه يلا بقي اطلعو بره علي ما البس طلعنا كلنا وبعد دقيقه لقينا ماما طالعه من الاوضه بقميص ابيضّ بالظبط واصل لحد كسها كده مش اكتر ومن فوق هي منزلاه اوي عشان تعرف تغطي كسها كمان فبزازها كلها باينه يعتبر حسام شخر لا اراديا لما شافها بالقميص وحقه بصراحه اصل مفيش شرمطه كده حسام : قام مسك ماما من وسطها وقال له ها ايه رايك يا عم حسن أظن مفيش احسن من كده اهو عم حسن : ايوه ايوه وبيتهته في الكلام حسام : يلا بقي يا قمر احنا جعانين عايزين نفطر بقي ماما : عيوني ثواني احضر الأكل بسرعه ماما مشت قدام حسام وحسام عينه هتطلع علي طيزها قدامنا عادي وجه قايل لمؤاخذه بقي يا عم حسن وبكف ايده ضرب ماما علي طيزها عملت صوت ابن احبه ماما صوتت ااااااه وعم حسن ضحك وانا كمان ماما تعال بقي أنا هربيك يا سافل بقي من الاول ماما جرت زقته كده جه واقع علي الكرسي وراه حسام قالها طب تعالي بقي انتي اللي جبته لنفسك وقبل ما يتحرك جت ماما راكبه علي زوبره حرفيا ملهاش اي معني تاني ماما فتحت رجلها الاتنين وجت راكبه علي زوبره كده من فوق الشورت بقي بقي وشه في وشها وبدأت تضرب فيه وهو يضحك وقال لها لا كده مش عدل أنا كمان هقلع الشورت زيك بقي طالما عركه حسام قلع الشورت وزوبره قايم اوي وحديد حرفيا قدامنا عادي بقي الوضع كده لا يحتمل ماما من غير أندر طيازها عريانه وخرم طيزها يعتبر قاعد علي زوبر حسام حرك زوبره ودخله بين طياز ماما وماما عشان بتتحرك يعتبر بتعصر زبه وحسام بيمسك أيد ماما ومش قادره عليه ماما : الحقني يا حسن تعال وقعه معايا وحسام بيمسك إيديها عشان يهزها بزازها خلاص يخربيت فجرك يا ماما بزازها ملط يعتبر عم حسن قال لا تعال بقي يا حسام انت مفكرني ايه يبني أنا لسا بصحتي ياض انت وهو حسام بيضرب في خرم طيز ماما عادي قدامنا جت قايم أنا كمان عشان حسن ميبوظش المنظر ده وجت قايل لا أنا مع صاحبي تعال بقي يا عم حسن وكلنا بنضحك إلا حسام اللي مركز علي عدلة جسم ماما وبيمسك ماما من أيدها ماما قالت له طب مش انت قلعت الشورت أنا هخليك ملط بقي قدامهم وهوريهم ان معندكش عضلات كنت أنا وعم حسن بنحاول نوقع بعض وحسام يقول لي اوعي يوقعك ياض عايزين احنا اللي نفوز ماما جت ماسكه حسام من التيشيرت تقلعهوله حسام كان اسرع منها مسك القميص في ثانيه كان علي الأرض بزاز ماما اتنطرت بره قدام حسام اللي خلاص مش قادر اللي بيحصل ده كله عم حسن : امسكيه يا سلمي كتفيه من ضهره عشان تقدري عليه ماما مسكت حسام من ضهره كده جه حسام عامل لها نفس الحركه بس ماسك طيازها الاتنين بإيده قدامنا ماما : مش هقدر عليه يا حسن لوحدي حسام بعد طياز ماما عن بعض وجه محرك زوبره عشان يوقفه علي شفرات كس ماما وباصص في عيني أنا وعم حسن وبدأ يدخل زوبره في كس ماما للآخر وكس ماما بيبلع زوبره حرفيا عم حسن عينه هتطلع من اللي حصل ده ماما ملط علي زوبر واحد تاني قدامه ماما صوتت جامد ااااااااااااااه وبصت علينا لقتني فايز علي عم حسن متمكن منه ماما قالت قوم يا حسن فوز عليه عشان أنا صعب أفوز هنا وحسام مش بيلعب خلاص ماسك ماما من طيزها قدامنا بيطلعها وينزلها علي زوبره وماما تصوت ااااااااااه خلاص يا حسام انت فزت بالراحه عليا يخربيتك الحقني يا حسن مش قادره وحسام شغال رزع في كسها أنا ماسك حسن لقيته جه قالبني أنا تحته وقال لها قلبته تحتي اهو حاولي تفوزي عليه وتجيبي تحتك وكل ده ماما عماله تتنطط علي زوبر حسام مش واعيه لينا بس طلع منها لقيتها مسكت زوبره بأيدها ودخلته في كسها بنفسها ااااااااه حاضر حاضر هفوز عليه ااااااااااااااااه بالراحه مش قادره كبير اوي كسي خلاص حسام قال مش هتقدر تعمل حاجه ده ضعيفه وجه ماسكها من طيزها مثبتها واشتغل رزع في كسها بطريقه عنيفه اوي وماما بقت تصرخ بصوت سمع العماره كلها تقريبا ماما : الحقني يا خالد انت مش قادره كسييييييي بالراحه يا حسام وحسام ثبت طيزها وبزازها في بوقه وجه ناطرهم جواها كمية بت متناكه ماما ساعتها قالت ااااااااه سخن اوي يا ولا وجت بسرعه ماسكه حسام موقعاه علي ضهره وكل ده زوبره جواها عادي جدا بس هو مش قادر يعمل حاجه خلاص وقالت بس كده فزنا عليهم يا حسن أنا وحسن تقريبا كنا جبنا لبننا في البنطلون من اللي حصل ده ماما خلاص قاعده علي زوبر حسام مكانها قامت قالت بس انتو كده اتهزمتو يبقي تنفذو اللي احنا نقوله عليكم ماما قامت من علي الكرسي وبتلف تاخد قميصها فتحت بوقي أنا وعم حسن من اللي حصل وقتها[ATTACH type="full" alt="cde1a7e6f951f58e1cb0e24daa3f0c7e.gif"]61171[/ATTACH] [ATTACH type="full" alt="ezgif-3c9c04de32e49114.gif"]61177[/ATTACH] 🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟 [HEADING=1]الجزء الخامس :[/HEADING] 🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟 أنا واقف مش مصدق نفسي ماما كانت بتتنطط علي زوبر ابن عمي قدامنا عادي وكلنا عاملين عبط وأنهم بيلعبو ماما وطت تجيب القميص من علي الأرض وكسم المنظر اللبن بينزل من كس ماما كتير فشخ وعم حسن فتح بوقه مش مصدق اللي حصل وماما كمان بتحاول تستجمع نفسها عم حسن جه قايم بسرعه كلنا سكتنا حرفيا لما سمعنا صوت القلم اللي نزل علي وش حسام وماما واقفه مفيش نفس ماما : يعني أنا أعاملك زي ابني يا حسام تيجي تعمل فيا كده ده جزائي حسن : ده واد وسخ وانا قلت لك من الاول مينفعش تعامليه زي خالد حسام لقيته بيدمع حقيقي الموقف صعب عليه جدا هو مكنش متوقع كده وقال أنا اسف يا عم حسن أنا مش وسخ زي ما بتقول اللي حصل حصل غصب عني وانا من ساعة ما ماما ماتت وانا معنديش أم ولا حد يعطف عليا غير ماما سلمي حسن بصله بضيق كده : ماما ايه بقي انت خليت فيها ماما وضحك كده حاجه خفيفه طب بس خلاص اللي حصل ده كان غصب عنك بس اوعدني متعملش كده تاني ده امك ده حسام : أوعدك بجد يا أونكل بجد ده كانت غلطه كل ده وماما لسا عريانه عادي قدام حسام واللبن علي كسها حين قاله بس صالح سلمي يلا حسام جه نازل علي رجليها بسرعه يبوسها وباس فيها ماما جت مقوماه بس يا حبيبي قوم بس يا ولا انت زي ابني بالظبط حسام بيتحرك وأيده بتتحرك علي فخاد ماما عادي ماما : يا حبيبي اللي انت عملته ده مينفعش لقيته رجع يدمع تاني قالت بس خلاص أنا مقدرش ازعل منك طب تعال علي صدري زي ما بتقول انك بتحب حضني حسام جه حاطط رأسه علي بزاز ماما الكبيره وأيده ماسكه طيازها الاتنين لقيت بتاعه بدأ يقوم تاني قلت له خلاص بقي يا حسام تعال يا عم بقي نقعد جوه ماما : خده يا حبيبي والعبو جوا براحتكم علي ما استحمي أنا من اللي عمله الأستاذ ده يلا وبعدين يا وسخ مكنش ينفع تجيب غير جوايا يعني ده مصيبه اكبر وتضحك حسام ضحك كده وقال خلاص بقي يا طنط مقدرتش عليكي بصراحه ماما لفت جسمها وحسام بص علي طيزها وبوووووم بكفوف ايده علي الاتنين علي طياز ماما كلنا ضحكنا وماما شهقت ومسكت مخده رمتها عليه وهو بيجري يلا يا وسخ ادخل جوه بعد ما دخلنا الاوضه أنا وحسام قلت له يسطا ايه اللي انت عملته ده حسام : متزعلش مني بس أنا مقدرتش عليها يا خالد خالد : يسطا لا مش كده بردو انتى لولا صاحبي واخويا كان حصل كلام تاني أنا عارف انه دخل غصب عنك بس مطلعتهوش ليه حسام : هي كانت ماسكه عليها كسها كان ماسك عليه اوي مقدرتش زي يوم السرير بالظبط كده خالد : لا يسطا مفيش الكلام ده في المرتين انت اللي عملت كده حسام : يا عم طب تراهن إنها كانت مستمتعه بالحوار ده بقولك كسها كان بيفشخ بتاعي خالد : يسطا انت قليل الأدب اوي والكلام بتاعك ده مستحيل وبعدين هنعرف ازاي يعني حسام : يا عم هنزلهم في كسها تاني قدامك أنا مش عارف أوافق ولا اطرده من البيت خالص بس لقيت نفسي بقوله موافق يا عم مع ان متاكد ان ده مش هيحصل قال لي طب تعال هوريك لقيته طلع مره واحده خبط علي الباب ماما سلمي يلا انجزي عشان عايز استحمي ريحتي وحشه اوي وحسن قاعد شايفه عريان قدامه حسن : استني يا حسام لما تخلص وادخل في ايه ماما : استني بس عشر دقايق يا حسام حسام : لا عشر دقايق ايه مستحيل طب افتحي يا طنط حميني انتي زي زمان حسن : يبني اقعد هنا استناها عيب انتو مش صغيرين حسام : استني بس يا عم حسن يمكن توافق ها يا ماما افتحي بقي يلا ماما : استني طيب بس تدخل بأدبك يا واد يا حسام يلا تعال وفتحت الباب حسام دخل وهو بيبص لي كده وقفل الباب صوت ضحك ماما عالي اوي من جوه وصوت ضرب علي طيز ماما نفس الصوت بس بيتكرر كتير وعم حسن بيبلع ريقه كده وانا هموت واتفرج علي اللي بيحصل ده الصوت سكت كده مره واحده عم حسن قال لي شكلهم خلصو هات لهم هدوم يا خالد قمت عشان انقي لهم هدوم خبطت علي الباب سمعت حسام بيقول ادخل فتحت لقيت المنظر ده ماما قاعده علي ركبها قدام حسام وهو مدخل زوبره للآخر في بوقها وبيفشخ بوقها حرفيا وماما اغغغغغغغغغغغغ اممممممممممم [URL unfurl="true"]https://img-cdn.milfat.com/chv-content/a1f55365447cfe4dd30c0e2f107424b7.gif[/URL] [URL unfurl="true"]https://img-cdn.milfat.com/chv-content/f9c3e1aff8151190f1569650548db6a0.gif[/URL] لما شافتني اتخضت كده حاولت تقوم بس حسام مدهاش الفرصه كمل نيك في بوقها بيطلع ويخرج لحد ما كانت هتتخنق جه مطلعه منها ماما بتاخد نفسها بالعافيه يخربيت قلة ادبك يا حسام خلاص بقي كفايه كده وبصت لي وقالت حط يا حبيبي هدومي هنا واطلع بره جيت اطلع حسام قال لي استني يا خالد عشان مش قادر اعمل بايدي تعال امسك دماغ امك كده وماما قبل ما تتكلم حسام جه مدخل زوبره في بوقها تاني روحت بسرعه مسكت دماغ ماما ثبتها وحسام يدخل ويطلع في بتاعه وماما بتحاول توقفه بس مش قادره حسام قال لي أنا مش قادر احرك زوبري حرك انت رأسها يا خالد جت لامم شعر ماما في أيدي وبدأت احرك رأسها قدام وورا قدام وورا لحد ما خالد ثبت رأسها بأيده هو وماما عنيها بتحمر من اللي بيحصل وعمر بينزل في بوقها لبنه وماما ماسكه أيدي في اللحظه ده لقيت عم حسن داخل علينا قال لماما في ايه ماما طلعت زوبر حسام من بوقها بالراحه وقالت خلاص احنا خلصنا هنلبس بس وباست زوبره عادي خالص ومصت آخر شويه لبن عليه قدام حسن [URL unfurl="true"]https://img-cdn.milfat.com/chv-content/58e1c7a66ffc30eae74b7a9e8001d1ad.gif[/URL] ماما قامت حسام قال لها استني يا ماما سلمي فين البوسه بتاعتي عم حسن : يلا يا حسام البسو بوسة ايه بس ماما : أنا حافظاه ده مش هخلص منه تعال يا قلبي خد احلي بوسه علي خدك ماما باست حسام علي خده حسام قال لها دوري بقي وجه بائس شفايف ماما قدامنا وماما فاتحه عنيها مبرقه مش مصدقه وحسام مسك طيزها يلعب فيها قدامنا وجه واخدها علي ركن علي جنب وماما بدأت تبادله البوس قطع شفايفها بوس ولعب في طيزها [URL unfurl="true"]https://img-cdn.milfat.com/chv-content/773ef76cef59efd63c18d046014af05b.gif[/URL] وسابها وماما بتنهج من اللي حصل حسام بتاعه نام خلاص ماما بصت علي الهدوم ملقتش أصلا حاجه غير فوطه قالت مجبتليش حاجه ليه يا خالد قلت لها يا ماما ما انتي مش بتحبي اختياراتي انتي لازم حسام يختار لك ماما ضحكت وقالت طب خلاص هلبس في الاوضه بقي ولفت الفوطه حوالين جسمها وطلعت ماما يا ماما تعالي هنا ثانيه ماما كانت في أوضتها وبنادي عليها عشان ابن البواب جايب لها حجات عم حسن وحسام قاعدين في الصاله لقيت ماما طالعه لابسه قميص نوم فاجر القميص مبين جزء من لحم بزازها الأبيض بس مشكلته تحت القميص قصير اوي فخادها كلها باينين يعتبر وضيق اوي علي طيزها طلعت ماما اتفاجئت ان الباب مفتوح وأحمد ابن البواب بره بص لقي المنظر ده قدامه الواد كان هيغمي عليه ماما كانت راحت للولا كده وقالت ايه يا احمد عامل ايه يا حبيبي كده متسألش عليا وانا هنا من يومين احمد : معلش يا طنط أنا مكنتش اعرف انك هنا وعينه مش متشاله من علي بزازها قالت له ثواني بقي اجيب لك الفلوس ماما لفت وكسم منظر طيزها الكبيره قدام الولد مش مصدق عينه من شرمطتها ماما جابت الفلوس وجايه الفلوس وقعت منها علي الأرض ماما وطت تجيبها أنا حرفيا غمضت عيني ساعتها مستحملتش نظرة الواد لبزاز ماما العريانه كده ماما قامت كان خلاص حماله من القميص وقعت منه وبز ماما اليمين بقي كله عريان وماما مش واخدها بالها احمد مش مصدق نفسه انه قدام البزاز ده خد الفلوس ونزل ولسا ماما هتقفل الباب لقت عمر اللي ساكن فوقنا نازل ( اللي شاف قصة خالتي وجوزها الديوث عارفه ) ايه ده طنط سلمي وبص بقي بزازها ملط يعتبر قدامه ماما : عمر حبيبي تعال يا ولا هنا عمر سلم عليها وعليا وقالت له امال أنا عامل ايه يا حبيبي وساكن فين دلوقتي عمر بيبلع ريقه من منظر بزازها وقالت له تعال بس ادخل جوه عشان محدش يشوفني كده عمر : أنا بقول كده بردو يا طنط انتي بصراحه بتخاف عليكي عمر صبح علي حسام وعم حسن من بعيد كده وعم حسن مش مصدق ان ماما واقفه بزازها ملط كده قدام عمر عمر قالها و**** يا طنط من ساعة ما ماما ماتت وانا مش لاقي مكان اقعد فيه شويه هنا وشويه عند خالتي انتي فاهمه بقي محدش يستحمل حد ماما : يا قلبي بس يا ولا متقولش كده أنا امك تعال في حضني هنا عمر جه حاضن ماما وحط وشه علي بزازها العريانه ده وجه شادد القميص لتحت عشان تطلع بزازها كلها من القميص قدامنا بس ماما مهتمتش او مخدتش بالها هي كده كده كانت يعتبر ملط وعمر عايم بين فردتين بزازها الكبار ماما كانت وشها لعمر وطيزها لحسام وحسن عمر جه رافع القميص القصير ده وجه مقفش طيز ماما لقيت ماما برقت في اللحظه ده عمر جه فاتح طيز ماما بعيد عن بعض وجه سايب ماما علي كده ماما جت منزله القميص بسرعه علي طيزها وبزازها لسا بره قلت لها حسابي يا ماما بزازك ماما بصت لقت بزازها عريانه بسرعه غطتهم وقالت لمؤاخذه يا عمر مخدتش بالي وبعدين انت زي ابني يا ولا المهم لما تحتاج حاجه تيجي لي هنا علي طول ماشي عمر قال لها حاضر يا طنط ونزل علي كده ماما جابت الحجات وجت تقعد في الصاله عم حسن : ازاي يا سلمي تطلعي كده قدم الواد ده ماما : يا حبيبي ده عيل صغير عادي يعني متكبرش الموضوع بقي وبعدين عمر ده أنا مربياه مع خالد وحسام يعني زي ابني عم حسن : ابنك ايه وزفت ايه انتي مش شايفه كان بيبص علي بزا قصدي صدرك ازاي ماما : يوووه بقي أنا زهقت منك أنا هغير هدومي عشان اعمل الأكل بدل القرف ده لقينا ماما طالعه من الاوضه لابسه عبايه بيتي لحد بعد الركبه كده بشويه بس علي اللحم مفيش اي حاجه تحتها باين من حركة بزازها وطيزها لما لفت ودخلت المطبخ شوية وحسام قال هدخل أصالحها دخل لقاها بالمنظر ده [URL='https://img.milfat.com/image/IMG-3099.wZzo']https://img-cdn.milfat.com/chv-content/83bff4deb07002eaffc81cc5ff17ff4c.md.jpeg[/URL] ماما اتفاجأت بحسام لازق فيها حاضنها من ورا وحاطط ايده علي بطنها حسام : القمر بتاعنا زعلان ليه ماما حست بزوبر حسام متصدر في طيزها بس متكلمتش حسام : هتفضلي زعلانه كده هاخد شفايفك حتة بوسة تنسيكي الدنيا ماما ضحكت اخرس يا قليل الأدب عم حسن دخل لقي حسام حاضن ماما كده وأيده ماسكه بزها الشمال وماما تقريبا مش واخده بالها انه بيفعص فيه حسام اول ما شافه قاله تعال بقي يا عم حد يبقي معاك القمر ده ويزعله بقي ده ماما : قول له يا حسام دانت بيقول لي ايه أنا خلاص مبقتش انفع لحاجه حسن : ضحك كده وقال طب ما عندي حق حسام بيجاملك بس انتي خلاص راحت عليكي ماما بصت له كده وبرقت له كده وقالت طب نشهد حسام أنا حلوه ولا لا يا ولا حسام : اوووف ينهار اسود ده انتي فرس يا مزه انتي ماما : اهو شوف موت بغيظك بقي حسام جه مفعص بز ماما جامد قدام عم حسن ماما اخيرا حست بإيده بصت عليها بس متكلمتش حسن : اي كلام ده صدقيني بيجاملك ايه يعني اللي عاجبك فيها يا حسام حسام : لا هي كل حاجه فيها حلوه يا عم حسن بس في حاجه معينه كده بضربها علي طول ده فظيعه وجت لاطش طيز ماما بالكف ماما ضحكت وقالت بس يا وسخ حسام قال لها لا يا ماما سلمي ده فظيعه استني هطمن لسا حلوه ولا لا حسام لقيته بحركه جريئه اوي جه ماسك طرف العبايه اللي كان وصل للركبه كده جه رافعه واحده واحده لحد ما وصل طيزها وجه محسس علي طيزها ماما : يا واد نزل العبايه عمك حسن بيغير وضحكت ضحكة شراميط اوي حسام : هيغير مني ازاي بس يا ماما ده انتي من مرضعاني من بزازك حسام جه راجع ورا سنه كده جه باين زوبره العريان التخين كل ده زوبره عريان ومصدره في طيز ماما وجه رافع العبايه خلاص فوق طيز ماما بقت ملط يخربيت طيزك يا ماما بيضه وكبيره اوي ماما : يا واد نزل العبايه بتعمل ايه عيب كده يا حبيبي حسن قول له ينزل العبايه حسام : ميقدرش يا ماما سلمي الطياز ده محدش يقدر يقاومها ماما : حسن قول له ينزلها هو مبيسمعش كلامي عم حسن لقيته بص لها بتحدي كده اللي هو بيرد حركتها لها وقال لها وانا مالي هو مش ده ابنك أنا مليش دعوه ماما قالت له كده طيب ماشي وجت راجعه ورا جت مدخله زوبر حسام لحد خرم طيزها هي اول ما حست بيه كده حست ان الموضوع أتطور اوي بس مش عارفه هتوقفه ازاي حسام انفاجئ من جرؤة ماما وبدأ يحرك زوبره بين فردتين طيزها عم حسن مستحملش المنظر قال أنا طالع أتفرج علي التلفيزيون ماما نادت عليا عشان مفكره حسام هيرجع لما أنا اجي خلاص يا حسام ابني جاي يا ولا ارجع ورا لما دخلت قلت لها ايه يا ماما لقيت طيز ماما ملط قدام حسام وزوبره مش باين عايم فيها جوه وحسام بيتحرك علي طيزها ماما كان لازم تلاقي سبب عشان نادتني بقي قالت لي يا حبيبي شوف لي الملح فين كده حسام بينيك ماما حرفيا بيطلع زوبره ويدخله بين طيزها وماسك بزازها يفعص فيهم قدامي عادي حسام : يسطا الملح تحت اهو وشاور علي الحته اللي تحتهم بالظبط وماما بتعمل الأكل وحسام بيلعب في طيزها وطيت تحت عشان أجيبه بصيت عليهم كسم المنظر كس ماما ملط وشفراته باينه حسام جه زاقق الملح برجله وهو راكب فوق ماما بزوبره جه واقع علي الأرض ماما قالت يخربيتك عيل خايب كده وجت موطيه في وشي عشان تلمه معايا بقي طيزها مفنسه قدام زب حسام العريان حسام لقيته فتح رجل ماما عشان يبان له كسها هو كمان وجه حاطط زوبره علي كسها وبدأ يلعب في شفرات كسها وماما بتنهج بتحاول تلم الملح ماما سجدت علي الأرض خالص قدامي من التعب مش قادره تاخد نفسها من اللي حسام بيعمله فيها حسام بيدخل حته من راس زوبره بين شفايف كسها ويطلعها تاني ويرجع ويدخل من غير ما يدخل راس بتاعه كله حسام قال لي قوم يسطا هات البرطمان ده لم فيه الملح قمت لقيت حسام مفنس طيز ماما قدامي وقال لها لمي يا ماما الملح كويس وبص عليا وانا واقف انا دلوقتي بقيت شايف طيزها من ورا أنا كمان وقفت أتفرج لقيت حسام كأنه مستنيني جه فاتح شفايف كس ماما بزوبره التخين وجه مدخل راس زوبره بس وماما بتتوجع ااااه حسام انت كده بتلم غلط يا حبيبي ارجع ورا حسام جه مطلع راس زوبره من كسها وقال لها هلم معاكي يا طنط حسام ركب ماما حرفيا طيز ماما العريانه حسام حرفيا قاعد عليها وزوبره علي كس ماما وجاب زوبره وبدأ يدخل راس زوبره تاني دخلت حته ماما : حسام ارجع ورا مينفعش كده حسام جه مدخل راس زوبره حسيت ماما روحها راحت منها وخلاص بتنهج بصوت عالي حسام جه باصص لي وقال لي أنا هفوز بالرهان اهو وجه مدخل زوبره واحده واحده وماما خلاص حسيتها مش واعيه باللي بيحصل لها من كتر الهيجان حسام دخل زوبره خلاص للآخر وماما بتمسك في السجاد من الهيجان لقيت ماما بتتشنج جامد وبتحرك رجليها بطريقه عنيفه اوي وماسكه علي زوبر حسام جوه كسها جامد اااااااااخ مش قادره عملت فيا ايه يخربيتك وجت منزله مياه دافيه علي زوبر حسام حسيتها هدت كده خالص فجأه لقينا باب الشقه بيتفتح بمفتاح من بره والمصيبه ان اللي داخل يشوف المطبخ عادي كله. 🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟 [HEADING=1]الجزء السادس :[/HEADING] 🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟🌟 حسام سحب زوبره في ثانيه من ماما وهو هيموت من الهيجان وماما مش قادره تاخد نفسها من اللي حصل لها ،لقينا عم حسن بيفتح الباب وبيبص لقي ماما موطيه علي الأرض والعبايه لحد ركبتها وطيازها الاتنين مفتوحين كده ، حسام بيبص علي طيزها كان نفسه يكمل بس ملحقش وغطاها عشان اللي داخل مياخدش باله ان حصل حاجه ، لاحظت ان ماما بتنهج اوي وصوت نفسها عالي جريت عليها بسرعه قلت لها مالك يا ماما في ايه ، ماما بتنهج بس وبتقول تعبانه اوي مش قادره اخد نفسي ، عم حسن جه بسرعه ( مالها امك يا خالد ايه اللي حصل لها ) ، حسام رد ( هي كانت واقفه عادي ونزلت تلم الملح من الأرض مش عارفين ، قومها معايا يا عم حسن ) ،زوبر حسام كان واقف ومش عارف يخبيه في البنطلون ، حسام جه يمسك ماما من بطنها يعدلها الاول ، حسام بيحضن ماما من ورا عشان يعدلها وزوبره بيتحرك علي طيزها ، عم حسن جه من قدام عشان يقومها ، حسام جه محرك زوبره علي فرق طيزها كده ، عم حسن سند ماما من قدام عشان تقوم فعلا وحسام حاضنها من ورا فجأه ماما وقعت علي حسام بجسمها كله ، ببص علي حسام لقيته مغمض عينه خالص ، حسام في اللحظه ده مكنش في الدنيا كان حاسس بسخونيه رهيبه في زوبره اللي كان دخل كله بين طياز ماما الكبيره ، لحم طيز ماما كان مدفئ زوبره اوي ، ماما اتوجعت لما حست بزوبر حسام بين طيازها ، حسام عامل نفسه بيحاول يقوم وهو بيحرك زوبره بين طيزها ، لحد ما أنا وعم حسن شدينا ماما وهي بدأت تفوق كده شويه بس معرفناش نقومها للآخر ، حسام قال متتعبش نفسك يا عم حسن هات لها شويه مياه بس عشان تفوق ، لما ركزت لقيت ماما بقت قاعده علي زوبر حسام ، حسام قاعد كده بعد ما قومنا ماما جزئيا من عليه ، وماما قاعده علي حجره عشان مش قادره تقوم ، بس زوبر حسام كان واقف وطويل وكله داخل بين طياز ماما ، ماما لقتها لا اراديا بتتحرك بطيزها علي زوبر حسام ( مش قادره خلاص ) ، وحسام مغمض عينه وبيهبد زوبره في طياز ماما ، عم حسن اول ما لف يجيب المياه حسام جه رافع طياز ماما المتغطية بالعبايه فوق عشان يدي مساحه لزوبره وابتدي يدخل ويطلع في زوبره بين طيزها وهو شايل طيزها بكفوف ايده ،حسن كان جاب المياه وحسام وقف حركه ، ماما خدت المياه تشرب شربت جزء بس ومعظم الكبايه تقريبا وقع علي صدرها ، ماما اخيرا بتفوق شويه كده وبتاخد بالها من زوبر حسام وإنها كانت بتتحرك عليه حالا وان ده مش حلم ، ماما بسرعه لقتها حاولت تقوم بمساعدتي أنا وعم حسن ماما وهي بتقوم فنست طيزها قدام حسام اللي انجن وجه حاكك وشه بطيزها كلها ، ماما بصت لقت زوبر حسام قايم وكبير اتكسفت أنها كانت قاعده علي زوبره قدام جوزها وابنها ، ماما مشت خطوتين كده وبدأت تاني تدوخ كده كانت هتقع أنا وحسام بسرعه لحقناها ، حسام ماسك ماما من وسطها بأيده وأيده التانيه علي بطنها من قدام وانا زيه تقريبا ، عم حسن قال هو في ايه حد فيكم زعلها ولا عمل لها حاجه ، أنا بصيت لحسام اكيد مش هقوله ابن عمي دخل زوبره في كسها وانا واقف قلت له مفيش حاجه هي يمكن من شغل البيت بس وبعدين أنت اللي زعقت لها ، عم حسن قال طب ودوها أوضتها دلوقتي وهنزل اجيب دكتور بسرعه ، ماما بتبرطم كده بالكلام ومحدش فاهم منها حاجه ، أنا وحسام ساندين ماما ، حطيت إيدي علي طيز ماما احسس عليها ،اووووووف طريه اوي بغرز إيدي في لحمها عامل زي المهلبيه من كتر ما هو طري ، جيت مادد إيدي علي فرق طيز ماما احسس عليه كسم طيزك الكبيره يا ماما ايه ده كله ، لقيت حسام بيحط ايده علي أيدي هو كمان بيحسس علي طيزها ، وصلناها باب الاوضه وحطيناها علي السرير بس علي بطنها ، طيز ماما كانت بتترج من الوقعه علي السرير ، وحسام عينه عليها ، لقيته بيقولي ( تعال نغيرولها هدومها مينفعش الدكتور يشوفها بالعبايه الخفيفه ده ) ، بصيت له ومش عارف هقول ايه لعم حسن لما ييجي ، قلت له طيب مش عيب كده عم حسن هييجي ويعرف ، قال لي يا عم في ايه مش بدل ما الدكتور يشوف جسمها يلا اعدلها معايا ، قلت له طيب ازاي ، قال لي بص امسكها انت من وسطها ارفعها كده وانا هقلعها العبايه ، جت ماسك ماما من جنب طيزها كده بالظبط رافع رجلها ، عمر قال لي لا مش عارف اشد العبايه كده دخل أيدك في النص شويه وجه ماسك إيدي محركها لقيت إيدي مقفشه طياز ماما الاتنين ، عمر بيشد العبايه سنه سنه وبيبص لي كانّه بيتلذذ بتعبير وشي وانا بشوف ماما بتتعري قدامي ، بدأ يبان فخادها قدامي وبعدها كسها مش مصدق ماما بتتعري قدامي وشفرات كسها عمري ما شفت زيها خالص ، حسام بيقول لي بص قعدها بقي عشان نعرف نقلعها من فوق سيب طيازها بقي ، سبت طيز ماما من إيدي وسندتها عشان حسام يقلعها من فوق وأيده بتتحرك بوساخه اوي علي بزازها كانّه مش قاصد ، بقت ماما قدامنا ملط تماما حسام مبرق في بزاز ماما الكبيره وعينه عماله تطلع وتنزل علي جسمها قلت له هنلبسها ايه قال لي ايه رايك نغسلها وشها الاول كده يمكن تفوق قومها معايا لقيت حسام جه محرك ماما من فخادها وماما بتحاول تفوق كده وقال لي ما تيجي يبني ، روحت قومت ماما معاه لقيت ماما بتقول في ايه انتو عريتوني ليه ، يا ماما انتي تعبانه عايزه شويه مياه ، ماما ما زالت دايخه ، لقيت حسام جه مقفش طيز ماما جامد لدرجة ان ماما صوتت ااااااااه مالك يا حسام ، قال لي اسندها معايا يا عم ، حسام بقي ماسك طيز ماما وأيده التانيه علي بزها الشمال وانا اللي ساند ماما فعلا عشان متقعش، حسام جه مقفش بز ماما جامد ، ماما صوتت حسام بتقفش فيا كده ليه سيبني ، حسام قالها بسندك يا طنط خليكي معايا بس ،حسام جه سايب ماما خالص ماما وقعت علي الأرض ، حسام بيقولها مش قلت لك يا طنط هاتي إيدك بقي ،ماما قالت شيلوني مش قادره أقوم ، حسام جه مادد ايده الشمال لماما عشان تسند عليها وأيده اليمين جه محسس بيه علي فرق طيزها ،ماما بتحاول تقوم جه حسام مدخل صباعه في خرم طيزها، ماما اتوجعت ( اااه طيزي يا حسام حرام عليك تعبتني ) ،ماما بتتحرك بوجع وهي مش حاسه وصباع حسام بيطلع ويدخل في طيزها كانّه بينيكها ، ماما وصلت الحمام وهي خلاص مش قادره تقف حسام اخيرا قرر يطلع صباعه من طيز ماما وبيضرب لها علي طيزها الكبيره، جه موقف ماما قدام الحوض وجاب مايه وبيرش علي ماما وجاب مياه علي هدومه ، قال كده هدومي هتبوظ استني اقلعها ، ولقيته قلع هدومه في ثانيه وبان زوبره التخين قدامي ، عمر مسك ماما فتح رجلها وعمل كأنه بيجيب مياه علي وشها وحشر زوبره للآخر في كسها ، ماما صوتت ااااااااااااااه مش قادره بتعملو ايه ، وبتسند علي الحوض ، عمر طلعه تاني منها وجه عامل نفس الحركه تاني زوبره بيدخل كسها مره واحده ويطلع منها ،حسام بيقولي روح يسطا كلم عم حسن شوفه اتأخر ليه كل ده ، روحت اجيب التليفون ولسا هرن سمعت صويت هز الشقه كله جريت اشوف في ايه ، لقيت عمر رفع رجل ماما الشمال علي الحوض وبيرزع زوبره للآخر جواها بعنف اوي وبينيك بسرعه ، ماما اااااااااااااخ مش قادره بتعمل ايه مينفعش اااااااااااااه كسي مش قادره ، وحسام بينيك ماما عادي وبيضرب ماما علي طيزها ويقول يخربيت طيزك ده يا لبوه أنا هفتحهالك قريب ، حسام مكمل نيك في ماما وماما بتصوت منه وبتحاول تفلت بأي طريقه مش عارفه زوبره كبير عليها وبينيك جامد اوي ،حسام بيرزع زوبره جوه ماما وهو مستمتع بصراخ ماما تحت منه ونظراتها التوسليه انه يسيب كسها،ماما بتفرك كسها بعنف وبتصرخ (فشختني حاسه إني هنقسم نصين بالراحه اااااااااه زوبرك كبير اوي يخربيتك جايبه منين ده مش قادره اوووووووف ااااااااااه خالد الحقني يا خالد هيموتني مش قادره بيفشخ كسي ، حسام بص في المرايه لقاني جاي ، أنا بصيت في عنيه عادي وهو بيطلع زوبره من كسها ، ماما لقيت سابت نفسها خالص وبتقع علي الأرض بس أنا وحسام لحقناها ، حسام قال لي مش هينفع كده ده عايزه تنزل تحت الدش اسندها معايا ، ماما وقفت تحت الدش وانا كمان قلعت معاهم ونزلت عشان المياه ، حسام قال لي لا كده مش هينفع شيلها يا عم ده هتقع مننا ، حسام جه ماسك بايديه الاتنين طيازها وجه رافعها منهم وقال لي شيل كده وكان شايلها من ضهرها بحيث وشها في وشي ، جيت ماسك ماما من طيزها رافعها لفوق ، ماما بدأت تفوق تاني لقت نفسها متشاله من فردتين طيازها وزوبري بيلمس شفايف كسها ، ماما اااه حاسب يا خالد بتاعك بيلمس كسي يا خالد نزلني ، قلت لها لو نزلتي هتقعي يا ماما لازم تفوقي ، زوبري بدأ يدخل بين شفايف كس ماما ويفتحها وماما تقول لا لا حاسب يا خالد زوبرك بيدخل فيا مينفعش كده ، فجأه لقيت حسام بيقولها هتفوقي يا طنط اهو وجه منزل ماما تحت سنه جه كسها بالع زوبري للآخر ، ماما صوتت اااااااااااااه لا طلعه يا خالد مينفعش ،مش قادر حاسس بدفاء رهيب زوبزي كأنه جوه فرن من سخونيه كس ماما ، قلت لها مش قادر يا ماما كسك ساخن اوي ،بدأت اثبت طيز ماما بايدي واحرك زوبري جواها وماما حضناني لا لا يا خالد اوعي تتحرك يا حبيبي مينفعش كده بلاش يا حبيبي ، أنا ولا سامعها بحرك زوبري جواها ومش قادر زوبري ساخن بطريقه مش طبيعيه ، وماما لقتها بتعيط وتقول لا يا خالد سيبني يا خالد نزلني لا اوعي تتحرك يا خالد ، حسيتها صعبت عليا مقدرتش أدمرها للدرجه ده ثبت زوبري جواها وانا شايلها وما زال حاسس بمتعه رهيبه بل دلوقتي المتعه احسن أنا كنت خلاص هنزلهم لو فضلت أتحرك جواها ، ماما قالت ايوه كده يا حبيبي وهي بتنهج كده ومش قادره تتكلم ، حسام قال هنزل عليكي المياه بنفسي يا طنط ، لقيت حسام جه ماسك ماما من طيازها معايا وبدأ يحرك طيز ماما علي زوبري ، مش قادر من المتعه كس ماما هو اللي بيتحرك علي زوبري وبيمسك عليه اوي ، ماما تصوت لا لا يا حسام متعملش كده وبدأ صوتها يهدي ويبقي في أنين بسيط كده مكان النيك، هنا حسام جه ماسك ماما من طيزها وبدأ يدخل زوبره فيها ، طيز ماما ضيقه اوي علي زوبره ، ماما اول ما حست بزوبره بيدخل طيزها صوتت علي طول ااااااااااااااه مش قادره حرام عليكم بتعملو فيا ايه اخخخخخخخخخخخخخخخ بالراحه كبير اوي طيزي مش مستحمله اووووووووف ، حسام دخل زوبره واحده واحده لحد ما دخل كله ، وهنا ماما مقدرتش تقاوم بقت تحرك كسها وطيزها علي ازبارنا ، الشهوه عمتنا كلنا في اللحظه ده بقينا بنتحرك بعنف ، حسام بيضرب في طيز ماما جامد وانا بحركها علي زوبري ، ماما بتصوت اااااااااااااه الحقوني طيزي مش قادره اااااااااه ايه اللي بتعملوه فيا ده ، وبتتحرك علي زوبري بطريقه مجنونه، لقيت نفسي بهبد في كس ماما للآخر بجنون أنا كمان وبمسك بزها في بوقي بمص وبرضع فيه لقيت ماما بتشد بوقي علي بزازها وبتقولي بالراحه يا حبيبي بتاعك كبير اوي بتفشخ كسي اااااااه بالراحه يا ولاد الكلب خلاص مش قادره هموت بالراحه علي بزاز ماما حبيبتك، أنا سمعت صوتها بتتشرمط كده مقدرتش امسك نفسي بقيت بفشخ في كسها مش بنيك عادي وحسام زيي بالظبط ،ماما سابت إيديها خلاص مبقتش حاضناني بقت توسع طيزها بأيدها عشان حسام بيفشخ فيها ،وفي لحظه لقيتها بتتحرك بعنف وبتصوت بصوت عالي اوي خلاص مش قادره هنزل حراااااام كده ومسكت علي زوبري حسيت زوبري اتزنق جواها ونزلت عسلها علي زوبري مقدرتش ساعتها أتحمل جيت جايب كمية لبن فظيعه في كس ماما ، ماما هدت خالص وتقريبا اغمي عليها وهي في حضني وعمر نازل فشخ في طيزها من ورا ولقيته بيقول خلاص مش قادر خلصت لبني الشرموطه وجه ناطر لبنه في طيز ماما ، حسام قال لي يلا بقي تغسلوها مره اخيره عشان تلبس ، ماما لقيتها بدأت تفوق تاني لقتني ماسكها ساندها وحسام بينزل بإيده من رقبتها علي بزازها وجه مقفش بزاز ماما، ماما صوتت ااااااه حسام سيب صدري بتعمل ايه ، حسام ساب بزازها ونزل تحت علي بطنها لحد ما وصل كسها وجه فاتح رجلها وجه مدخل صباعه في كسها للأخر ، ماما بتصوت بتعملو ايه مينفعش كده ، حسام طلع اللبن من كسها ولفها وعمل نفس الحركه مع طيزها وبقي يضربها علي طيزها كذا مره لحد ما احمرت وماما بتقول طيزي حرام عليك مش قادره يخربيتك ، حسام قال لها خلاص يا طنط خلصنا يلا يا خالد اسند معايا ، في اللحظه ده تقريبا كنا خلاص محدش فينا قادر يعمل حاجه ، وفعلا حسام محطش ايده علي ماما يا دوب بيسند بس طلعنا ماما من الحمام وفي نص الصاله بالظبط سمعنا صوت عم حسن علي السلم جاي ، أنا وحسام شلنا ماما وهي ملط بسرعه جري علي السرير ، قلت لحسام اطلع عطله يا حسام لحد ما البسها بسرعه ، حسام بص لي حسيته عايز لسا يشبع منها بس حس بخطورة الموقف قال لي ماشي بس انجز اي حاجه بسرعه كده ، سمعت حسام من بره بيرحب بواحد جامد ويقوله واحشني يسطا بجد ولا اقولك يا دكتور بقي دلوقتي ، لقيت الباب بيتفتح ويدخل منه عم حسن ويقول تعال يا دكتور ايهاب اتفضل ، اتفاجأت لما دخل ايهاب ( صاحبي اوي يعتبر واحد من الشله بتاعتي بس هو شغال في صيدليه من وهو صغير فشخ عشان كده شاطر في الحوار ده ) سلمت عليه اول ما دخل وقال لي يسطا مش ترن عليا اول ما طنط تتعب ، قلت له نسيت خالص و**** يسطا ادخل شوف كده مالها ، قال لي طب انت مغطيها كده ليه ، شد ايهاب الغطاء من عليها لحد بطنها كده ولقيته مبرق هو وعم حسن تحديدا في اللي ماما لابساه ، ملحقتش البسها حاجه تقيله بس مكنتش اعرف إنها هتبقي كده ، ماما لابسه عبايه بيضه كده بس مفيش تحت منها اي حاجه ، المصيبه ان العبايه ده مفتوحه من عند الصدر كده بس كل إزعاجي قصاد بزاز ماما اللي مرميه علي الجنبين دول شكلهم نجس اوي ، بزاز كبيره شبه البطيخ وحلمتها باينه في العبايه كده ، ايهاب بلع ريقه وقال ممكن يكون ضغطها واطي ، شد ايهاب دراع وماما وبدأ يعريه وحط جهاز الضغط عليه وقاس قال لي الضغط واطي اوي كده احنا محتاجين محلول ضروري ،قلت لحسام انزل يسطا هاته انت من الصيدليه ، حسام سأل ايهاب مين يسطا اللي في الصيدليه دلوقتي ،ايهاب قال له ده ملك يا عم بس عشان الدكتور في اجازه النهارده ، حسام غمز لي وقال لي طب ما تنزل انت يا عم . تعريف ملك ( بنت نفس سننا واخت صاحبي رامي بس مصيبه هاجي لجسمها الجزء الجاي بيني أنا وهي علاقة حب ) قلت ماشي خلاص هنزل أنا وأنا في دماغي إني ممكن استفرد بملك تحت ، نص ساعه وكنت بدخل من باب الشقه عشان معايا مفتاح وبفتح باب الاوضه لقيت آخر منظر ممكن اتوقعه .( تفاصيل اللي حصل في الصيدليه واللي حصل في الاوضه في غيابي الجزء الجاي بقي ) اسف علي التأخير بس أنا فعلا مش فاضي الأيام ده . قولو لي عايزين صور في الأجزاء الجايه ولا لا [B]الجزء السابع: الصيدلية + عودة خالد[/B] خرجت من الشقة وأنا لسة دماغي مش مركز خالص. اللي حصل في الحمام مع ماما وحسام لسة بيلف في راسي زي فيلم إباحي مجنون. زوبري لسة نص واقف من المناظر دي، وأنا ماشي نازل السلم بسرعة عشان أجيب المحلول من الصيدلية قبل ما الدكتور إيهاب يقول حاجة. دخلت الصيدلية، الجو هادي ومفيش حد غير ملك اللي واقفة ورا الشباك. ملك أخت إيهاب، بنت في سني بالظبط، بس جسمها... يا نهار أسود، مصيبة بجد. روب الصيدلية الأبيض القصير اللي لابساه كان ضيق أوي عليها، بيبرز بزازها المتوسطة المشدودة اللي شكلها زي تفاحتين ناضجتين، وطيزها المدورة اللي بتطلع بره الروب من تحت كأنها بتتحداك تبص عليها. شعرها الطويل الأسود كان مربوط بشكل عشوائي، بس خصل كتير نزلت على كتافها وصدرها. فخادها البيضة المليانة باينة بوضوح لما وقفت تتحرك. أنا داخل ووجهي لسة أحمر ومتوتر من اللي فوق، ملك رفعت عينيها من الموبايل وبصت لي. "يا خالد! مالك يا حبيبي وشك أحمر كده زي الطماطم؟ فيك حاجة ولا إيه؟" ابتسمت بتوتر وحاولت أداري: "لا و**** يا ملك، ضغط الجو حر شوية... جاي أجيب محلول ملحي، الدكتور إيهاب قال ضروري." ملك ضحكت ضحكة خفيفة وجت قريبة من الشباك، الروب بيشد على صدرها ويبرز حلماتها اللي باينة شوية من تحت القماش الرقيق. "تعالى ادخل جوا، أنا لوحدي النهارده. الدكتور في إجازة." دخلت المخزن الصغير وراها، وهي بتدور على المحلول. وهي بتنور لي، الروب ارتفع شوية من ورا وبانت فخادها السمينة البيضة، وطيزها المدورة بتتهز مع كل خطوة. قلبي كان بيضرب بجنون. "مالك يا خالد، مش طبيعي النهارده؟ عينيك مش مركزة..." قالت وهي بتلف ناحيتي، صدرها قريب أوي مني. الهيجان اللي جوايا انفجر. قربت منها فجأة، مسكت خدها وجبت شفايفي على شفايفها. ملك اتخضت ثانية بس ردت على البوسة بسرعة، لسانها دخل في بوقي وهي بتضغط صدرها على صدري. إيدي نزلت على طيزها المدورة، فعصتها جامد من فوق الروب، لحمها طري وممتلئ. "آآه يا خالد... إيه اللي جايبك كده فجأة؟" همست وهي بتنهج. ما رديتش، قلعت الروب بسرعة من كتافها. بزازها المتوسطة المشدودة طلعت بره، حلماتها بنية ومنتصبة. نزلت أمص فيهم بجنون، وإيدي التانية بتدخل بين فخادها. كسها كان مبلول أوي. ملك قعدتني على الكرسي القديم في المخزن، قلعت بنطلوني وطلعت زوبري اللي كان واقف زي الحديد. ركبت عليا، فتحت رجليها ونزلت ببطء على زوبري. "آآآآه يا خالد... كبير أوي... آه فشخني..." بدأت تطلع وتنزل بسرعة، طيزها المدورة بتضرب على فخادي بصوت "باخ باخ" واضح. بزازها بترج قدام عيني، أمسكتهم وفعصتهم جامد وأنا برفع حوضي أفشخ في كسها من تحت. ملك كانت بتصرخ من النشوة: "أيوة يا خالد... افشخ كسي... أنا شرموطتك... آه أحلى زوبر..." النيك كان سريع ووحشي، المخزن مليان صوت لحم بيضرب لحم وأنينها. في الآخر حسيت نفسي جاي، مسكت طيزها جامد ونطرت جواها كمية لبن سخنه كتير. ملك ارتجفت ونزلت عسلها عليا في نفس اللحظة، "آآآآآه... سخن أوي... ملياني لبنك يا خالد..." قامت وهي بتنهج، بزازها محمره من الفعص، كسها بينزل لبني ولبنها. لبست الروب بسرعة وأنا لبست وأنا بفكر في ماما فوق... "يا نهار أسود، أنا عملت إيه؟ ماما دلوقتي... وأنا هنا بنيك ملك..." أخدت المحلول وطلعت بسرعة، دماغي مليان ذنب وهيجان في نفس الوقت. لما رجعت الشقة، الموقف كان تطور أكتر بكتير مما كنت متخيل. دخلت الأوضة لقيت ماما سلمى لسة دايخة شوية من الضغط الواطي، لابسة العباية البيضاء المفتوحة من قدام، بزازها الكبيرة طالعة بره تماماً، حلماتها منتصبة ومحمره. حسام وإيهاب (الدكتور) معاها على السرير. إيهاب كان بيعمل "فحص طبي" تحول لنيك صريح. قال بصوت هادي: "خليني أقيس ضغطك تاني يا طنط سلمى..." إيده على صدرها، بيفعص بزازها الكبيرة وهو بيحط السماعة. بعدين فتح بنطلونه، طلع زوبره وقال: "عشان ترتاحي يا طنط، هحط حاجة في بوقك تساعد على الدورة الدموية..." ماما فتحت بوقها زي الآلة، وبدأ إيهاب يدخل زوبره في بوقها ببطء وهو بيقول "كده كويس... ارخي حلقك..." في نفس الوقت حسام كان من تحت، رفع العباية وبدأ ينيكها في كسها بسرعة، طيز ماما بترج مع كل دفعة. ماما كانت بتنهج وتصوت بصوت مكتوم بسبب زوبر إيهاب في بوقها: "آآآه... يا ولاد... بالراحة... كسي... بوقي... آه..." عم حسن (الديوث) قاعد على كرسي جنب السرير، مش بس موافق، بل بيبص ويعلق بخفة: "شوف يا إيهاب، ركز على البزاز دي... هي بتحب لما حد يمسك الحلمتين مع بعض... آه كده يا حسام، افشخها كويس عشان الضغط يرجع..." رجعت أقف في الباب، المحلول في إيدي، وأنا مش مصدق المشهد قدامي. ماما تحولت لشرموطة البيت، والكل بيشارك... (ينتهي الجزء السابع) [B]الجزء الثامن: الليلة الكبيرة (Gangbang عائلي + جديد)[/B] رجعت أقف في باب الأوضة والمحلول في إيدي، مش قادر أصدق اللي شايفه. ماما سلمى قاعدة على السرير، العباية البيضاء مفتوحة تماماً من قدام، بزازها الكبيرة اللي زي البطيخ طالعة بره، محمره ومنتصبة الحلمات. حسام كان بينيكها من تحت بقوة، زوبره يطلع ويدخل في كسها اللي بقى مبلول ومنتفخ، وإيهاب واقف قدامها بيدخل زوبره في بوقها بعمق، إيده ماسكة شعرها وهو بيحرك حوضه. عم حسن قاعد على الكرسي جنبيهم، عينيه مليانة شهوة، وبيعلق بصوت هادي بس واضح: "كده يا إيهاب… ادخله أعمق في بوقها… هي بتحب لما يوصل لحلقها. وأنت يا حسام، ركز على الطيز دي، ارفع رجليها أعلى عشان تدخل كله." ماما كانت بتنهج وتصرخ بصوت مكتوم بسبب زوبر إيهاب: "آآآه… يا ولاد… كسي… بوقي… مش قادرة… آه…" دخلت الأوضة وقلت بصوت متردد: "جبت المحلول…" إيهاب طلع زوبره من بوق ماما شوية، خيط لعاب طويل متصل، وقال بابتسامة: "حطّه على الترابيزة يا خالد… دلوقتي مش محتاجينه. طنط سلمى بقت تمام." ماما بصت لي بعيون دايخة مليانة شهوة، شفايفها منتفخة من النيك في بوقها، وقالت بصوت مبحوح: "تعالى يا حبيبي… أمك بقت جاهزة ليكم كلكم…" في اللحظة دي حسيت إن الموضوع اتغير نهائي. ماما مش بس مستسلمة، هي بقت مستمتعة تماماً وبقت تتكلم زي شرموطة محترفة. نقلنا الكل للصالة عشان المكان أوسع. ماما وقفت في النص، العباية البيضاء لسة مفتوحة، بزازها وكسها وطيزها باينين قدامنا كلهم. عم حسن قعد على الأريكة يبص ويصور بموبايله بهدوء، حسام وإيهاب وأنا وقفنا حواليها زي ذئاب. ماما ابتسمت ابتسامة شريرة، رفعت إيديها فوق راسها ولفّت جسمها ببطء عشان نستمتع بالمنظر، طيزها المدورة بتتهز و بزازها بترج جامد. "يلا يا ولاد أمكم… الشرموطة الرسمية بتاعت البيت جاهزة. مين عايز يفشخ طيزي النهارده؟ ومين هيملى بوقي؟ يلا… متستنوش…" أول واحد تحرك كان إيهاب. مسك راس ماما ودخل زوبره في بوقها تاني، بقوة أكبر من الأول. حسام جه من ورا، رفع العباية كلها، فتح طيز ماما بإيديه وقال: "أنا هاخد الطيز النهارده يا طنط…" ودخل راس زوبره في خرم طيزها ببطء. ماما شهقت بصوت عالي: "آآآآآه… كبير أوي… طيزي… آه يا حسام… بالراحة يا ولد…" أنا جه قدامها، ماسك زوبري، وبدأت أدخله في كسها اللي كان لسة مبلول من نيك حسام. دلوقتي ماما مليانة من التلات أماكن: زوبر في بوقها، زوبر في طيزها، وزوبر في كسها. بدأنا نحرك مع بعض بنفس الإيقاع. الصالة امتلت بصوت لحم بيضرب لحم، أنين ماما المكتوم، وصوت عم حسن اللي بيعلق ويصور: "برافو يا ولاد… افشخوها كويس… شوفوا البزاز دي بترج إزاي… اضربوا على الطيز يا حسام… كده…" ماما كانت بتوصل للنشوة مرة بعد مرة. جسمها بيرتعش، كسها بيضغط على زوبري، طيزها بتشد على زوبر حسام. في أول نشوة لها صرخت بصوت عالي وهي بتمص زوبر إيهاب بجنون، ونزلت عسلها على زوبري كتير. تبادلنا الأماكن أكتر من مرة: [LIST] [*]حسام في بوقها، وأنا في طيزها، وإيهاب في كسها. [*]إيهاب في طيزها (كان بيقول "كسها حلو بس طيزها أحلى")، وحسام في كسها، وأنا في بوقها. [*]كل واحد جرب كل حتة في جسم ماما. [/LIST] ماما بقت تصرخ من النشوة: "آآآه… يا ولاد… افشخوني… أنا شرموطتكم… ملوني… نطروني جوا… آه أحلى زبووووب…" عم حسن كان بيفعص بزازها أحياناً، أو يضرب على طيزها بكفه ويقول: "كده يا سلمى… أمي الشرموطة… هاتي لسانك يا قمر…" فجأة سمعنا طرق على الباب. عم حسن قام يفتح بهدوء. كان عمر (اللي ساكن فوقنا) واقف، عينيه مبرقة لما شاف المشهد. "يا نهار أسود… طنط سلمى… كده؟" ماما، وهي لسة مليانة زبوين، طلعت زوبر حسام من بوقها شوية وقالت بصوت مبحوح ومستمتع: "تعالى يا عمر يا حبيبي… ادخل… أمك مستنياك… النهارده البيت كله هيشارك…" عمر ما ترددش. قلع هدومه بسرعة وانضم للـ gangbang. دلوقتي بقينا أربعة رجالة حوالين ماما: أنا، حسام، إيهاب، وعمر. الليلة استمرت ساعات. ماما تنطر مرات كتير جداً، جسمها بقى مغطى بعرق ولعاب ولبن. نطرنا جواها، على بزازها، على وشها، على طيزها. كانت بتشرب لبننا وتطلب أكتر، بتدلعنا كلنا: "يلا يا ولاد… أمكم عايزة زيادة… مين هيفشخ طيزي تاني… آه أحلى زبوووب…" في الآخر، ماما قاعدة على الأرض، جسمها مليان لبن من كل حتة، بزازها محمره، كسها وطيزها مفتوحين وبتنزل لبن، وهي بتبتسم بتعب وشهوة وقالت بصوت هادي: "من النهارده… أنا شرموطة البيت الرسمية… وأنتم ولادي… كلكم…" (ينتهي الجزء الثامن) [B]الجزء التاسع: التصعيد والتوتر[/B] الصباح اللي بعده، الشقة كانت مليانة ريحة الجنس واللبن الجاف. ماما سلمى نايمة على الأريكة في الصالة، جسمها مليان آثار أيدينا ولعابنا ولبننا اللي نشف عليها. بزازها الكبيرة محمره، حلماتها منتفخة، وكسها وطيزها لسة مفتوحين شوية وبينزلوا شوية لبن جاف. أنا وحسام وإيهاب وعمر قاعدين بنشرب قهوة ونبص عليها بنهم. عم حسن كان قاعد جنبها، بيحسس على طيزها بهدوء وبيبتسم زي الديوث اللي استسلم تماماً. ماما فتحت عينيها ببطء، بصت حواليها، وبعدين ابتسمت ابتسامة شرموطة واضحة وقالت بصوت ناعم: "صباح الخير يا ولاد أمكم… النهارده هتبقى يوم طويل أوي…" بس أنا كنت حاسس إن الموضوع محتاج تصعيد جديد عشان ميبقاش روتين. تذكرت ملك من أمس في الصيدلية. جسمها المصيبة، بزازها المشدودة، طيزها المدورة… فكرت إنها هتكون إضافة نار. قلت للكل: "عندي فكرة… هاجيب حد يساعد في العلاج بتاع ماما." اتصلت بملك وقولتلها إن طنط سلمى لسة مش كويسة ومحتاجة "مساعدة خاصة" في الشقة، وإن إيهاب هناك برضو. ملك وافقت بسرعة، صوتها في التليفون كان فيه فضول وشهوة خفيفة. بعد نص ساعة، ملك دخلت الشقة وهي لابسة روب صيدلية قصير زي أمس، بس تحتيه لبس خفيف أوي. أول ما شافت المشهد في الصالة – ماما عريانة تقريباً، والأربعة رجالة حواليها، وبزاز ماما باينة وكسها مفتوح – اتخضت جامد. "يا نهار أسود… إيه ده؟! طنط سلمى… يا خالد إنت بتعمل إيه؟!" ماما بصت لها بهدوء، ابتسمت، وقامت ببطء. جسمها اللي مليان لبن وآثار النيك مشي ناحية ملك، بزازها بترج مع كل خطوة. "متخافيش يا حبيبتي… تعالي… أنا دلوقتي بقيت مرتاحة أوي مع ولادي… وإنت كمان ممكن تساعديني… أو أعلمك إزاي ترضي الرجالة زي ما أنا بعمله." ملك كانت لسة مصدومة، عينيها بتلف بين ماما وبين زبي اللي كان نص واقف، وبين حسام وإيهاب وعمر اللي واقفين عريانين. بس الشهوة بدأت تبان على وشها، خصوصاً لما ماما قربت منها وحطت إيدها على خدها. ماما همست لها: "شوفي يا ملك… أنا كنت زيك… بس لما جربت… بقيت مش قادرة أستغنى. تعالي معايا… هنعمل ثلاثي حلو… أنا وإنت وخالد أولاً." ملك ترددت ثواني، بس لما ماما مسكت إيدها وحطتها على بزازها الكبيرة، ملك بلعت ريقها وابتسمت بخجل. "يا طنط… أنا… مش مصدقة…" ماما جربتها ناحية الأريكة. قلعت روب ملك ببطء، بان جسمها المصيبة: بزاز متوسطة مشدودة، حلمات بنية صغيرة منتصبة، طيز مدورة بيضاء، وكسها اللي كان لسة مبلول من أمس. أنا جه ورا ملك، حضنتها من ورا، ودخلت زوبري بين فخادها. ماما قعدت قدامها على ركبها، فتحت رجل ملك، وبدأت تلحس كسها بينما أنا بدأت أنيك ملك من ورا ببطء. ملك كانت بتنهج بصوت عالي: "آآآه… يا طنط… كسي… يا خالد… زوبرك… آه…" ماما كانت بتعلّمها: "مصي بزازي يا حبيبتي… كده… دلعيهم… وأنتِ يا خالد افشخها كويس… خليها تنطر زيي…" الثلاثي ده كان نار. ملك نزلت أول نشوة بسرعة وهي بتمص بز ماما وأنا بنيكها. بعدين ماما قعدت على وش ملك، خلتها تلحس كسها، وأنا كملت نيك ملك من تحت. الكل انضم تدريجياً. حسام وإيهاب وعمر بدأوا يشاركوا. ملك تحولت من خجولة لشرموطة صغيرة في ساعة، بتصرخ: "آه… افشخوني… أنا كمان شرموطة… زي طنط سلمى…" [B]الديوثية الكاملة:[/B] عم حسن بقى مش بس بيبص وبيصور، بل بدأ يطلب حاجات أكتر جرأة قدام الكل. في لحظة، قال لماما بصوت هادي بس آمر: "يلا يا سلمى… قدام الكل… نيكي في طيزك يا حبيبتي… وعايزك تشربي لبن الولاد كلهم مرة واحدة." ماما ابتسمت، قامت، ركبت على إيهاب (اللي قاعد) ودخلت زوبره في طيزها ببطء قدام الكل، وبعدين فتحت بوقها للتلاتة التانيين. بدأت تمص زبي وزب حسام وزب عمر بالتناوب، وهي بتطلع وتنزل على زوبر إيهاب في طيزها. عم حسن كان بيعلق: "كده يا شرموطتي… افتحي طيزك أكتر… خليهم يشوفوا إزاي بتبلعي زب كله… برافو يا قمر…" [B]التوتر الدرامي الخفيف:[/B] في وسط الجنون ده، فجأة ماما وقفت، عينيها اتلمعت بدموع. وقفت بعيد شوية، بتغطي بزازها بإيديها، وصوتها بيرتعش: "أنا… أنا عملت إيه في نفسي؟ أنا أم… وأنا بقيت كده قدام ولادي… يا ***… أنا آسفة…" الكل سكت ثواني. حسام قرب منها أول واحد، حضنها من ورا بهدوء، وقال: "يا ماما سلمى… متعيطيش… ده مش خطيئة… ده حب… إحنا بنحبك أكتر من أي حاجة… أنتِ أم كلنا… وإحنا بنرضيكي زي ما أنتِ بترضينا…" أنا قربت كمان، مسكت وشها وقبلتها على شفايفها براحة: "أنتِ الملكة يا ماما… وإحنا ولادك… متخافيش… ده بيخلينا أقرب لبعض." إيهاب وعمر قالوا كلام مشابه، وبدأوا يدلعوها: يبوسوا بزازها براحة، يحسسوا على طيزها بهدوء. ماما بكت شوية، بس بعد دقايق الدموع تحولت لشهوة تاني. مسحت دموعها، ابتسمت ابتسامة شرموطة، وقالت بصوت مبحوح: "يلا يا ولاد… أمكم رجعت… خلاص… عايزة أكتر… مين عايز يفشخ طيزي قدام ملك دلوقتي؟" ورجعت تتشرمط أكتر من الأول. دلوقتي كانت بتطلب بنفسها: "يلا يا حسام… نيك طيزي جامد… يا خالد… ملّي بوقي… يا عمر… افشخ كسي… ويا ملك… تعالي مصي بزازي وأنا بتتنيك…" الليلة استمرت، والتوتر الدرامي ده خلى المشهد أقوى وأعمق. (ينتهي الجزء التاسع) [B]الجزء العاشر: الاستقرار الشرموطي (النهاية)[/B] من يوم الليلة الكبيرة دي، البيت تحول تماماً لحريم صغير مليان شهوة ومتعة يومية. ماما سلمى بقت الملكة الرسمية، والشرموطة اللي بترضي كل ولادها بدون أي تردد. الروتين اليومي بقى كالتالي: [B]الصباح:[/B] أصحى أنا أول واحد، أروح أوضة ماما وألاقيها نايمة عريانة. أفشخها نيك هادي وهي لسة مغمضة، أدخل زوبري في كسها الدافي وأفشخها لحد ما تنطر وتصحى على صوتها هي اللي بتصرخ "آآآه يا خالد… صباح الخير يا حبيبي… افشخ أمك…". بعدين حسام يدخل، ياخد دوره في بوقها أو طيزها، وأحياناً نعمل ثنائي معاها قبل ما نروح شغلنا أو الجامعة. [B]المساء:[/B] ده وقت الـ gangbang الكبير. الكل يجتمع في الصالة: أنا، حسام، إيهاب، عمر، وأحياناً ملك لما تكون فاضية من الصيدلية. ماما بتبقى لابسة حاجة شفافة أو عريانة تماماً، بتدلعنا كلنا وتقول كلام شرموط زي: "يلا يا ولاد… أمكم جاهزة… مين عايز يملى كسي النهارده؟… يا عمر تعالى افشخ طيزي… يا إيهاب حط زوبرك في بوقي… ملك يا حبيبتي تعالي نلحس بعض وإحنا بنتناك…" الجلسات بتبقى طويلة ووحشية. أحياناً نكون أربعة أو خمسة في نفس الوقت على ماما: واحد في كسها، واحد في طيزها، واحد في بوقها، واتنين بيفعصوا بزازها أو بيضربوا على طيزها. ماما بتنطر مرات كتير جداً، بتصرخ من النشوة، وبعدين تشرب لبننا كله أو ننطره على جسمها اللي بيبقى مغطى أبيض. عم حسن بقى الديوث الكامل. بيقعد يصور، يعلق، ويطلب حاجات جريئة أكتر: "يلا يا سلمى… افتحي رجليكي أوسع قدام الكل… خلي ملك تلحس كسك وإنتِ بتترزع في طيزك… عايز أشوفك تشربي لبن الخمسة مرة واحدة النهارده…" ملك انضمت رسمياً للحريم. بقت تيجي كل يومين أو تلاتة، وأحياناً تعمل ثلاثي مع ماما وأنا، أو تتعلم من ماما "إزاي ترضي راجل بطيزها". جسمها المصيبة بقى جزء أساسي من المتعة، وبزازها المشدودة وطيزها المدورة بيبقوا تحت أيدينا دايماً. [B]اللمسة الجديدة:[/B] بعد أسبوعين من الاستقرار ده، عملنا رحلة صغيرة جريئة. حجزنا فيلا خاصة على شاطئ بعيد شوية عن المدينة. هناك كان المغامرة أكبر بكتير. في النهار، كنا بنعمل نيك في العلن على الشاطئ الخاص: ماما عريانة تماماً، راكبة على زوبري وهي بتبص على البحر، وحسام بينيك طيزها من ورا. ملك كانت بتلحس كس ماما في نفس الوقت. أحياناً كان في غرباء بعيدين بيبصوا، وماما كانت بتستمتع أكتر لما تعرف إن في حد شايفها. في الليل، الـ gangbang بقى أقوى. عملنا جلسة كبيرة في الصالة المفتوحة على البحر، والنسيم البارد بيضرب على جسم ماما المبلول عرق ولبن. [B]الذروة الكبرى:[/B] في آخر ليلة في الفيلا، حصل اللي خلى الإثارة توصل للقمة. ماما قعدت قدامنا كلنا، وجهها جدي شوية وقالت: "يا ولاد… عندي خبر… أنا حامل." الكل اتخض. السكوت ملى المكان ثواني. مش معروف مين الأب… ممكن خالد، حسام، إيهاب، عمر… أو حتى لو عم حسن (بس احتمال ضعيف). ماما ابتسمت ابتسامة شرموطة هادية وقالت: "مش مهم مين الأب… المهم إن اللي جوايا ده هيبقى ولد أو بنت من ولادي كلهم… وهتربوه معايا… والبيت هيفضل حريم أكبر…" عم حسن كان أول واحد يتكلم، عينيه لامعة: "ده أحلى خبر يا سلمى… أنا هكون جد ديوث سعيد… وهصور كل حاجة لحد ما يولد." الخبر ده زاد الشهوة أكتر. نفس الليلة عملنا أقوى gangbang في التاريخ. ماما كانت بتصرخ أكتر، بتطلب نيك أعنف، وبعد ما خلصنا نطرنا عليها كلنا، قعدت في النص، بطنها لسة صغيرة، جسمها مغطى لبن، وقالت بصوت مبحوح: "من يومها… البيت كله بقى ملك الشهوة… وأنا سلمى… صرت الملكة اللي بترضي كل ولادها… وهفضل كده… لحد آخر يوم في حياتي…" وابتسمت للكاميرا اللي عم حسن كان بيصور بيها، وفتحت رجليها وقالت: "يلا يا ولاد… جولة تانية… أمكم لسة مش شبعانة…" [B]النهاية المفتوحة:[/B] من يومها، الحياة في الشقة بقت روتين يومي مليان متعة، ديوثية، وشهوة لا تنتهي. ماما سلمى بقت رمز الشرمطة العائلية، والولاد (والبنات زي ملك) بيجتمعوا حواليها كل يوم… والطفل اللي في بطنها هيبقى بداية فصل جديد من المغامرة. والباقي… هيحصل في المستقبل. [B]النهاية.[/B] [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
1+1
رد
قسم قصص السكس
قصص سكس تحرر ودياثة
ماما وشباب العائلة - حتي الجزء العاشر 14/4/2026
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
موافق
معرفة المزيد…
أعلى
أسفل