متسلسلة اللحظة اللي كسرت حدودي للسحاق _ حتى الجزء الثانى 7/12/2025 (2 عدد المشاهدين)

ابو دومة

ميلفاوي أبلودر
عضو
ناشر قصص
إنضم
11 يوليو 2024
المشاركات
590
مستوى التفاعل
459
نقاط
1,068
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
هحكيلكم قصتي مع السحاق وبدايه طريقي في النجااسه اول حاجه انا اسمي ليلي بيقلولي لولي عندي 18 سنه من اسكندريه في كليه تجاره
ودي اول سنه ادخل فيها الكليه معنديش اي فكره عن الجنس والسحاق او النجاسه بشكل عام بنت طبيعيه حياتها كلها عباره عن سوشيال ميديا خروجات وكليه ودراسه وبس
المهم
(هوصفلكم شكلي انا بيضا وشي بيضاوي وصدري مش كبير ولا صغير وسط كده واخده شكل الكيرف البسيط من عندي وسطي طيزي وسط برضو وطولي 168 )
نرجع نحكي قصتي في السحاق
صحيت الساعه 7 الصبح وبرن علي صحبتي قبل مقوم من علي السرير الوو...
اي يامريم
(قبل مكمل هوصفلكم جسم صحبتي مريم هيا البيست فريند بتاعتي طولها 170 صدرها صغير وفلات مش كيرفي طيزها صغيره )
الوو... اي يا مريم انا لسه صاحيه اهو انتي صحيتي قالتلي ايوه يبنتي صحيت من بدري قومي يلا عشان تلحقي تجهزي نفسك ونتقابل عشان نروح الكليه سواا
قفلت وقومت من علي السرير حضرت فطاري وامي طبعا نايمه وللعلم انا عايشه مع امي بس...
دخلت اوضتي اجهز وحط الميك اب بتاعي ولبست بلبس تيشرت بيزك وجاكيت جينز وبنطلون جينز ضيق
نزلت قابلت صحبتي وروحنا سواا للكليه دخلنا الكليه
وطبعا نظرات الشباب لينا مش بتنزل من علينا وبلأخص مش بتنزل من عليا وانا بحب كده بحب اكون ملفته ومش طبيعيه زي اي حد
دخلت حضرت انا ومريم صحبتي المحاضره وبتقولي مريم اي الدكتوره الوسخه دي مش فاهمه منها حاجه قولتلها هيا اصلا مره كهنه ميتفهمش منها حاجه اصلا
فضلنا نهزر ونتريق علي الدكتوره لحد لما شافتنا الدكتوره وبتقولنا قومو انتو الاتنين اقفو كنت بقول اي انا دلوقتييي
انا بقولها ااههه اممم كنتي بتقوليي اممم...... قامت الدكتوره... قالتلنا مخصوم منكم اعمال السنه واطلعوا برا متحضروش ليا محاضره لأخر السنه
طلعت وبقول لمريم شوفتي يبنت الوسخه لما هزرنا حصلنا اي اهو سقطنا بسببك في ماده
قالتلي كويس انها مجتش في طيز عيل من العيال.....
روحت ضحكت ضحكه خلت الكل بص عليا روحت حطيت ايدي علي بوقي وكتمت الضحكه شويه المهم روحنا قعدنا في كافيه انا ومريم
وطلبنا كوفي نشربها ونرغي شويه قولت لمريم ثواني هروح الحمام وجايه
دخلت حمام وواقفه في المرايه بظبط شعري وكده لمحت في المرايه في اربع رجول في الحمام الي ورايا باينين من تحت الباب
فيه بنتين جوا فا استغربت ليه في بنتين في الحمام قولت يمكن بنت وصحبتها بتظبطلها حاجه وكده
المهم رجعت اكمل تظبيط شعري وبطلع ليب جلوس من شنطتي وبحطو سمعت صوت اهااات طالع من جوا فا استغربت فضولي اشتغل ومبالكم لما الفضول
يشتغل قولت يمكن بتضربها بتعمل حاجه فيها غلط دخلت الحمام الي جمبهم علطول وطلعت الفون بتاعي وشغلت الكاميرا وقربت الفون من تحت كده
وبشوف لقيت منظر اول مره اشوفوا لقيت بنت مرفوعه من علي الارض ورجليها ملفوفه علي وسط صحبتها وبيقطعو شفايف بعض وبيكلو في شفايف بعض
والبنت الي زانقه صحبتها ورفعاها ماسكه في بزاز صحبتها وبتقفش فيها والبنت التانيه صوتها بدأ يطلع قامت صحبتها حاطه ايديها علي بوقها عشان تكتم صوتها
وبأديها التانيه بتشيلها من علي بزازها وبتفك سوسته البنطلون وبتحط ايديها في كس صحبتها .. انا بشوف المنظر ده وايدي بدأت تترعش..... والفون وقع مني علي الارض
من غير قصدي لقيتهم اخدو بالهم وعدلو نفسهم بسرعه...
واانا خدت الفون بسرعه قبل ميشوفوا اي حاجه وفضلت قاعده جوا لحد لما يطلعو عشان ميشوفونيش استنيتهم لما طلعو
وانا وشي جاب الالوان وبقيت مكسوفه ومتوتره اوي وبرتعش طلعت بسرعه لصحبتي مريم بقولها عايزه امشي هيا لحظت اني متوتره وفضلت تسألني مالك مالك يابنتي في اي
قولتلها بعدين بعدين محتاجه امشي دلوقتي طيب طيب هطلبلك اوبر يوصل وفعلا طلبتلي وركبت وروحت
طلعت جريت علي اوضتي وقفلت علي نفسي غيرت هدومي وهديت نفسي بس دماغي مش مبطله تفكير خالص في الي انا شوفتو
عايزه افهم اي ده وليه انا حصلي كده عايزه اعمل سيرش علي جوجل ومش عارفه بس مش عارفه اكتب اي وانا سرحانه في حبل افكاري
لقيت الفون عمال يرن من بدري مريم صحبتي بترن رديت عليها الوو.. اي ياخرا فينك قلقتيني عليكي عماله ارن عليكي من بدري مش بترودي عليا معلش يامريم مكنتش واخده بالي
ردت مريم بتقولي طيب ارميلي مفتاح باب الداخله من الشباك عشان انا تحت قولتلها تحت فين مش فاهمه حاجه مريم شخرت في الفون وبتقولي مالك يبت متفوقي انجزي ارمي المفتاح واقفه من بدري
المههم بدأت استوعب شويه ورميت المفتاح لمريم وسمعت صوت خطواتها وهي طالعة السلم بسرعة قلبي كان بيدق بطريقة غريبة… مش خوف بس… حاجة تانية
أنا نفسي مش فاهمها بعد ثواني الباب اتفتح ومريم دخلت بصتلي بصة كأنها فاهمة إني في حاجه غلط قالتلي لولي… في اي؟
شكلك مرعوب… قعدت على سريري وأنا لسه ماسكة مخدتي… وشفافي بتتهز من التوتر قولتلها بصوت واطي: شفت شفت حاجه غريبة في حمّام الكلية
حاجة أول مرة أشوفها في حياتي شوفت بنتين بيحضنو ويبوسوا بعض وبيمسكو في بزاز بعض وانا بحكيلها تخيلت الموقف وحسيت بـأحساس غريب
قربت مني وقعدت جنبي ولمست إيدي من غير ما تقصد لمستها عملتلي كهربا غريبة مش مرتاحة ومش رافضة خليط غريب
مريم رفعت وشي بإيدها بصتلها وأنا حاسّة نفسي ضعيفة مش لولي اللي الناس تعرفها لولي دي اختفت وبقيت واحدة تاني مرتبكة تايهة ومشدودة ليها بشكل مش طبيعي.
قلتلها بصوت واطي اوي مريم أنا مش فاهمة نفسي ضحكت ضحكة صغيرة ضحكة فيها ثقة وفيها حاجة تانية…
وقالتلي طب سيبي نفسك تفهم متجبريهاش تهرب الكلام دخل قلبي زي طلقة حسيت إني مش قادرة أتنفس للحظة وهي قربت أكتر المسافة بينا بقت محسوبة بالسنتي.
قالتلي وهي بتبصلي لولي… انتي عمرك حسيتي كده قبل كده؟هزّيت راسي… وعيوني بتزوغ منها لا عمري عمري ما حسّيت كده مع حد…
مريم قربت راسها جنبي نفسي بيسخن…قولتلها مريم… انا أول مرة دماغي تلخبط بالشكل ده قالتلي بس مش بسببي أنا صح؟ وانا ماقدرتش أرد هو الصمت كان الرد مريم قربت أكتر
قربت لدرجة إنك تحس الهوا بيتهز بينا وقالتلي بهدوء يخوّف طب بصيلي وقوليلي نفسك أبعد عنك ولا اقرب اكتر رفعت عيني بالعافية وبصتلها وحسيت بجسمي كله يتشد…وقولتلها مش عارفة… بس مش قادرة أبعد.
مريم ابتسمت…ابتسامة مش متوقعة وقالتلي طب سيبيه سيبي الإحساس يمشي زي ما هو…من غير ما تخافي منه فضلنا ساكتين…أنا وهيا والهدوء تقيل…تقيل لدرجة تخلّي أي نفس يطلع محسوب.
وبعدين مريم مدت إيدها ولمست إيدي لمسة خفيفة…خفيفة بس دخلت قلبي قبل ما تلمس جلدي.
وقالت نا جنبك… ومش هخوفك لقيتها بتقرب بشفايفها من شفايفي وبتديني بوسه صغيره أنا اتسمرت مكاني. مش عارفة أرد ولا عارفة أهرب بس عارفة حاجة واحدة إن اللحظة دي غيّرت كل حاجة جوايا.
لقيتها مكمله وبتبوسني وتشيل شفايفها وتبوسني تاني وانا حسيت ان اعصابي بتسيب خالص لقيتها باستني بوسه ولزقت شفايفها علي شفايفي وبدات تبوس جامد وتفتح بوقي وتحرك شفايفها يمين وشمال علي بوقي براحه وانا صوت نفسي بيعلا ولقيتها بتقرب ايدها مني وبتقلعني التيشرت وانا ساكته مش عارفه اعمل اي امنعها ولا قادره اعمل اي حاجه مستسلمه حاسه نفسي ضعيفه بدأت عيني تدمع حاسه بأحساس الضعف و ده ضايقني وخلاني اعيط وفي نفس الوقت حاسه بأحساس المتعه الغريبه الي مسيبه جسمي وبتخليني بقشعر بدأت اشوف في عينها انها مستمتعه مش فارق معااها اني بعيط قدامها وبدأت استغربها لقيتها قربت من البرا وقلعتهالي قطعت كل تفكيري وقربت من صدري ومسكت في بزازي براحه لقيت جسمي اتنفض مره واحده ودمعت اكتر لقيتها بتحضني وطبطبت عليا بتقولي اهدي ياروحي انا هريحك خالص اهدي بدأت اطمن شويه ولقيتها بتمسك في بزازي وتقرص حلمات صدري الي كانت واقفه من الهيجان الي بدأت احسو
ونزلت بشفايها علي رقبتي وبدأت تبوسني براحه وتلف بشفايفها علي رقبتي كلها وانا بدأت احس ان في حاجه بتنزل من كسي مش عارفه اي ده اتوترت وعيط وعيني بتنزل دموع خايفه لقيتها بتمسح دموعي بأيدها وبتقولي اهدي ياروحي اهدي متقلقيش لقيتها نزلت بأيدها علي البنطلون وبتفك زرار البنطلون وبتدخل ايدها جوا وبتمشي ايدها من فوق البانتي (الاندر) لقيت نفسي بدأ يتقل جامد وباخد نفس بصوت عالي وطلع مني صوت اهه اهه انتي أأأ انتي بتعملي اي حطيت صوابعها علي شفايفي وبتقوليي ششش اهدي يروحي وبأديها التانيه بتمشيها من فوق البانتي براحه وبدأت اسيح منها علي الاخر وفي حاجه بتنزل من كسي كتير لقيتها دخلت ايدها جوا البانتي وبدأت تمشي صوابعها علي كسي براحه حسيت بكهربا في كل جسمي وبدأت تمشي ايدها بسرعه وانا بدأ يطلع مني صوت اهاتت اهه كفايه يا مريم مش قادره بمووت وبعيط جامد لقيتها سحبت ايدها بسرعه وبتقولي بس خلاص اهدي وحضنتني جامد واانا منهاره من العياط وبتقولي اهدي يروحي مفيش حاجه انا كنت بريحك قولتلها بب بتريحيني وانا مش قادره اجمع الكلام الي بقولوا انتي اي الي انتي عملتي ده فهميني ابعدي عني دلوقتي سبيني امشي امشي يامريم لقيت مريم وشها اتخض وقالتلي طيب خلاص خلاص همشي انا دلوقتي وسيبك تريحيي شويه ومريم مشيت وانا قعدت لوحدي في الاوضه
مقدرتش أنام فضلت طول الليل قاعدة على سريري نفس اللحظة بتتكرر في دماغي قربها نظرتها صوتها إيديها على إيديا ولمسها ليا مش قادره ابطل تفكير وحاسه كسي بياكلني وانا مش فاهمه في اي بدأت ابحث في الموضوع علي جوجل وفهم وقعدت اكتر من اربع ساعات بقرأ في مواضيع المتعه الجنسيه وحب بين البنات وبدأت افهم ان الي انا كنت فيه ده عباره عن شهوه والي بيحصل بين بينتين ده اسمو سحاق قرأت كل ده واستوعبت كل الي حصل بس قولت هعمل نفسي عبيطه قدام مريم لحد لما افهم اي الي حصل ده منها وروحت نايمه
تاني يوم الصبح…
مريم بعتتلي انزلي تحت أنا مستنياكي نزلت وقلبي لقيتوا وجعني اول لما شافها لقيتها واقفة قدام البيت بس نظرتها مش عادية خالص ركبنا الأوبر محدش فينا اتكلم ولا كلمة.
قُرب مش مفهوم وتوتر جامد ومحدش قادر يكسره وصلنا الكليه كانت الدنيا فاضية شوية وقعدنا على كراسي الكافيه الي في ملعب الكليه
قالتلي انتي فاكرة امبارح؟ قولتلها بصوت واطي آه… بس… مش عارفة… يعني… اللي حصل… حصل ازاي؟ مريم قربت مني بهدوء
وقالتلي انتي اللي قربتي مش أنا بس الجملة دي قطعت نفسي.
أنا؟ انا كنت تايهة مكنتش مركزة قالتلي بس مكنتيش رافضة وده المهم
وعقلي شغال مليون حاجة في ثانية إحنا امبارح اتقربنا زيادة لدرجة إن الحدود اتلغبطت واحنا الاتنين كنا جوّا اللحظة مش شايفين أي حاجة تانية.
قولتلها مريم هو للي حصل بينا ده غلط؟
بصتلي وقالت هو انتي حاسة إنه غلط؟ انا مش فاهمة مش قادرة أحكمطب حسّيتي بإيه؟ اتجمدت.
ده السؤال اللي كنت بتهرّب منه.
قولت بصوت متقطع حسّيت حسّيت إن قلبي وقع… وإن في حاجة شدتني… وإن…
وقفت.مش قادرة أكمل.
مريم قربت أكتر وقالت وانتي لو ماكنتيش عايزة كنتي بعدتي بس انتي ما بعدتيش انتي لسه هنا جنبي ووشك لسه بيحمر وأنا بقرب.
كلامها دخلني في دوامة أكبر أنا مش فاهمة مش فاهمة نفسي ولا فاهمة هي ليه بتأثر فيا بالشكل ده قامت وقفت قدامي
وبصوت هادي قالت لولي امبارح حصل بينا حاجة حاجة محدش فينا كان متوقعها بس اللي يهمني دلوقتي هو انتي عايزة تفهميها؟ ولا تهربي منها؟
سكت ولقيت نفسي دموعي بتنزل من غير ما أحس مش دموع زعل دموع لخبطة وخوف وشوق
وحاجة تانية مش لاقية اسم ليها مريم قربت تمسح دموعي ولما إيدها لمست وشي رجع نفس الإحساس نفس الرعشه نفس اللغة اللي مش بنقولها بس بنحسها
وقفت قدامها مش عارفة أتنفس
لقيتها بتقولي بصوت واطي بس ثابت
لولي… امبارح ماكنش غلطة ولا لحظة وفاتت. امبارح انتي كنتي صاحية وكل حاجة عملتيها كانت منك انتي… مش مني بس.
الكلام وقع جوّا قلبي زي نقطة بتنزل في بحر فاضي حسّيت إني مكشوفة وإني مش قادرة أستخبى قولتلها وأنا صوتي بيرتعش
بس… أنا مش فاهمة… ليه حسّيت كده؟ ليه معاكي؟
مريم قربت خطوة وقالتلي
عشان أنا مشيت معاكي على نفس الإحساس… خطوة خطوة… وأنا عارفة… عارفة انك هتتشدّي… انك هتهربي… وبعدين ترجعي… انتي دايمًا كده.
اتصدمت الكلام ده كان معناه إنها كانت شايفاني قادرة تقراني ومش بس كده كانت قاصده كل حاجه.
سألتها وأنا قلبي بيدق بسرعة مريم… انتي؟… انتي كنتي عاملة كده… بقصد؟
ابتسمت… مش ابتسامة فرح ابتسامة حد فاهم الحقيقة كلها… وسايبني أتخبط لحد ما أوصللها.
كنت على وشك أسألها تاني أسحب منها كلمة… أي حاجة تفهمني هي عملت كده ليه بس فجأة سحبت نفسها وبصوت سريع كده… كأنها قفلت باب في وشي يلا… هنتأخّر عندنا محاضرة
اتاخدت وقفت مكاني ثانيتين مش مستوعبة دي نفس البنت اللي كانت من ثواني بتقولي إني كنت جزء من اللي حصل…
دلوقتي بتهرب مسكت إيدي شدّتها وقالت
يلا لولي… بلاش وجع دماغ دلوقتي عشان نلحق المحاضره طريقة كلامها كانت واضحة هي مش عايزة تكمل مش عايزة تجاوب مش عايزة تسيبني أدخل أعمق.
مشيت معاها مش لأني موافقة بس لأني مكنتش عارفة أردّ وأنا ماشية جنبها كل خطوة كانت بتولّع مليون سؤال في دماغي هي ليه قلبت الموضوع فجأة؟هي خايفة؟ولا بتأجّل لحد ما أنا اللي أنهار؟
وصلنا الكلية الدنيا زحمة وبالرغم من الصداه اللي حوالينا مريم كانت ساكتة ساكتة بطريقة قصد طريقة حد مش عايز يسيبلي مساحة أسأله دخلنا القاعة لقيت مكانين فاضيين في أول صف
شدتني عليهم وقعدت بسرعة كأنها بتمسك في أي حاجة تهرب بيها من الكلام اللي ما بينّا.
وأول ما قعدنا طلعت كتابها وفضلت تقلّب صفحاتهوهي عارفة إني ببصّ عليهاإني مستنياها تكمّل إني هموت أعرف هي ليه عملت كدهبس هي؟ولا كأن في حاجة حصلت امبارح
ولا كأن في حد قال حاجة من شويةولا كأن قلبين اتلخبطوا في بعض مسكت القلم وقالتلي من غير ما تبص ركّزي… المحاضرة دي مهمّة
وهي عارفة أنا مش قادرة أركز على حرف ولا على كلمة ولا على الدكتور اللي بيتكلم قدّامي أنا مركّزة عليها وعلى الهروب اللي أكبر من الكلام وأكبر منّي
المحاضرة بدأت والقاعة كلها سرحانة في الدكتور إلا أنا أنا كنت سرحانة فيها هي في طريقة قعدتها في إيدها اللي ماسكة القلم واللي من وقت للتاني بتتهز توتر
توتر مش باين لحد غيري أنا مش قادرة أفهم هي ليه هربت ليه قفلت الكلام فجأة ليه جابتني هنا وكأن مفيش حاجة حصلت وأنا غرقانة في التفكير إيدي خبطت في إيدها من غير قصد
لمسة بسيطة بس عملت جوايا دوشة أكبر من المحاضرة كلها اتوقعت إنها تشيل إيدها بسرعة تهرب زي ما هربت من الكلام.
بس لأ سابت إيدي تلمسها كأنها نسيت تهرب أو كأنها مش عايزة تهرب المرة دي بصيّت عليها هي كانت باصة قدّام
بعد ثواني سحبت إيدها بهدوء بعد حوالي عشر دقايق
مريم لقيتها بتكتب علي ورقه وبتدهالي حسّيت قلبي هيوقف خدت الورقة ولقيت مكتوب بخط صغير
لولي… مش دلوقتي مش هنا
بس تحتها كلمة واحدة قصيرة محطوطة لوحدها
وعد.
حسّيت نفسي بتشد لورا كأن كل الهروب اللي هي عملته من شوية اتبدل بكلمة واحدة بس وعد؟وعد يعني فيه كلام تاني جاي؟فيه اعتراف؟فيه مصارحة؟ولا فيه وجع؟
رفعت عيني عليها لقيتها بتبصلي للحظة نظرة واحدة نظرة مش ثابتة بس مليانة حاجة معرفش اسمها
وبعدين رجعت تبص قدّام وبصوت واطي جداً
قالتلي بعد المحاضرة… هنتكلم. كل اللي في بالي الكلام اللي مستنيني والقلب اللي بيجري قبل ما أعرف نهايته فين.

ولحد هنا خلص الجزء الاول يحبايبي لو عجبتكم هنزلكم جزء تاني طبعا

الجزء التاني
المحاضرة خلصت وكل اللي حوالينا قاموا يلموا كتبهم ويطلعوا بس أنا قعدت مكاني مش قادرة أتحرك مريم لمت حاجتها بهدوء وبصتلي وقالت يلا لولي هنخرج بره القاعة قلبي دق جامد أكتر من أي مرة قبل كده مشيت وراها وإحنا خارجين حسيت إيدها خبطت في إيدي تاني المرة دي مش صدفة حسيت إنها قاصدة خرجنا للكوريدور الدنيا فاضية خالص محدش موجود غيرنا وقفت وقالت تعالي نروح مكان هادي مشيت معاها لحد ما وصلنا جنينة صغيرة ورا الكلية محدش بيجي هنا أبدا قعدنا على كرسي خشب قديم جنب بعض المسافة بينا صغيرة أوي لدرجة إن ركبنا بتلمس بعض مريم بصتلي وقالت أخيراً إحنا لوحدنا حسيت نفسي بترعش من جوايا قولتلها مريم أنا مش قادرة أستحمل أكتر من كده أنا عايزة أفهم كل حاجة ابتسمت ابتسامة ناعمة وقالت طب اسمعيني للآخر من غير ما تقاطعيني أنا من أول يوم شفتك فيه وأنتي داخلة الكلية وأنا حاسة إن في حاجة بتشدّني ليكي كنت بشوفك بتضحكي بتتكلمي بتمشي وكل حركة منك بتخليني أفكر فيكي أكتر من اللازم كنت بحاول أخبي النفسي بس كل ما أشوفك مع الشباب بيبصولك وأنتي بتضحكيلكم كنت بغير أوي من غير ما أقول حاجة وامبارح لما شفتك متوترة وراجعة من الحمام عينيكي مليانة لخبطة عرفت إنك شفتي حاجة خلتني أحس إن اللحظة جت أنا مقدرتش أمسك نفسي أكتر من كده لما دخلت أوضتك وشفتك قاعدة بتعيط وبتترعش قربت منك من غير ما أفكر عايزة أريحك عايزة أخليكي تحسي إنك مش لوحدك حسيت إنك بتستجيبيلي وده خلاني أكمل بس لما بدأتي تعيطي جامد خفت إني جرحتك وده آخر حاجة كنت عايزاها قولتلها وأنا صوتي بيترعش طب ليه هربتي النهاردة الصبح ليه مقولتيش كل ده من الأول بصتلي بعيون مليانة حنية وقالت عشان كنت خايفة خايفة إنك تكرهيني خايفة إنك تبعدي خايفة إن أنا أكون فهمت غلط بس لما شفتك النهاردة لسه بتبصيلي بنفس النظرة عرفت إنك لسه محتاجة تفهمي وأنا هنا عشان تفهمي قربت مني أكتر لدرجة إن نفسي حسيت بيها على وشي وقالت لولي أنا بحبك بحبك من زمان أوي ومش عايزة غيرك أنتي وبس حسيت الدنيا وقفت مكانها دموعي نزلت لوحدها مش عارفة أتكلم لقيتها بتمسح دموعي بصوابعها وقربت أكتر وباستني بوسه خفيفة الأول بعدين زادت جامد لسانها دخل بوقي وأنا رديت عليها من غير تفكير إيديها راحت على وسطي وحضنتني جامد حسيت جسمي بيذوب فيها قلعتلي الجاكيت وبدأت تمسك في صدري من فوق التيشرت أنا كنت بموت من اللذة صوتي طلع لوحده آه يامريم لقيتها بتضحك بصوت واطي وبتقولي أخيراً بقيتي صوتك حلو كده نزلت إيدها على بنطلوني وفكته بسرعة ودخلت إيدها جوا البانتي صوابعها لمست كسي اللي كان مبلول خالص من امبارح حسيت الكهربا رجعت تاني أقوى من الأول بدأت تحرك صوابعها بسرعة وأنا بصرخ من اللذة آه آه يامريم كفاية هتموتيني لقيتها بتقولي لا مش هكفاية أنا عايزاكي تفهمي إنك بتاعتي وأنا بتاعتك وبس زادت سرعتها وأنا حسيت إني هتجنن جسمي اترعش كله وطلعت أقوى صرخة في حياتي ونزلت الشهوة كلها على إيدها حسيت نفسي طايرة في مكان تاني خالص بعد ما هديت شوية لقيتها بتبوسني وب تقولي شفتي إحساسك إيه دلوقتي قولتلها وأنا بضمها جامد أحلى إحساس في الدنيا يامريم أنا بحبك أوي ومش عايزة غيرك أنتي كمان ابتسمت وقالت من النهاردة إحنا مع بعض وهوريكي اللي لسه ما شفتيهوش ومن يومها وبقينا أنا ومريم حاجه واحدة كل يوم بنكتشف بعض أكتر وكل يوم بلذة أقوى من اللي قبله وأنا دلوقتي عارفة إني كنت مولودة عشان أكون بتاعتها وهي بتاعتي والنجاسة دي هي أجمل حاجة حصلتلي في حياتي
عدى شهر كامل وإحنا عايشين في عالم لوحدنا أنا ومريم بنتقابل كل يوم بنروح الكلية سوا بنرجع سوا بنخرج سوا حتى لو في البيت بنبعت لبعض صور وفيديوهات وكلامه نار لحد ما نتقابل ونفرغ كل اللي جوّانا في بعض كنت حاسة إني أخيراً لقيت اللي يكملني كنت باصحى الصبح وبفكر فيها وبنام وأنا بفكر فيها صوتها لمستها ريحتها كل حاجة فيها بقت جزء مني
بس
بس زي أي حاجة حلوة أوي الدنيا مش بتسيبها تكمل
يوم من الأيام كنا قاعدين في الكافيه بتاع الكلية زي عوايدنا بنرغي وبنهزر فجأة لقيت واحدة من البنات اللي في دفعتنا اسمها سارة جت وقعدت جمبنا من غير ما تستأذن بصتلي بصة غريبة وبعدين قالت بصوت واطي بس واضح لمريم أنا عارفة كل حاجة وعندي فيديو كامل ليكم في الجنينة من أسبوعين
أنا حسيت الدم وقف في عروقي مريم وشها ما اتغيرش بس إيديها اللي تحت الترابيزة بدأت تترعش سارة كملت وقالت أنا مش عايزة فلوس ولا حاجة أنا عايزة لولي أسبوع واحد بس أجربها زي ما جربتوها إنتي يامريم وبعد الأسبوع أمحي الفيديو وكأن مفيش حاجة حصلت
مريم قامت وقفت فجأة وقالت بصوت هادي بس فيه رعشة أبعدي عنها ياسارة أبعدي قبل ما أقتلك أنا قولتلها اهدي يامريم قعدي سارة ضحكت وقالت لأ مش ههدى أنا شايفة الفيديو ده كل يوم وأنا بنفسي بيني وبين نفسي وبفكر في لولي وفي جسمها وفي صوتها اللي بيطلع لما بتكونوا مع بعض أنا عايزة أجرب الإحساس ده حتى لو مرة واحدة
أنا كنت بموت من الرعب مش عارفة أعمل إيه الفيديو ده لو اتنشر حياتي هتتدمر أمي هتموت أهلي هيطردوني الكلية هتفصلني كل حاجة هتخلّص مريم بصتلي بنظرة فيها ألم جامد وقالت بصوت مكسور أنا هحلو الموضوع أنا هتعامل معاها أنتي متقلقيش ورجعت قعدت ومسكت إيدي تحت الترابيزة جامد لدرجة إنها وجعتني
في الليل مريم جت عندي البيت أول ما دخلت حضنتني وبدأت تعيط أول مرة أشوفها بتعيط قالتلي أنا مش هسيبها تمد إيدها عليكي أبداً أنا هقتلها لو لزم الأمر أنا قولتلها لأ بلاش ددمم بلاش مشاكل قالتلي مفيش حل تاني يا لولي يا إما هي تمسكك يا إما أنا أخلّص منها فضلت أهديها لحد ما هديت شوية وقالت هي عايزة أسبوع أنا هاديها أسبوع بس مش معاكي هاديها أسبوع معايا أنا
استغربت قولتلها إزاي قالت بكرة هقابلها وهقولها خلاص موافقة بس أنا اللي هختار المكان والوقت وهي موافقة على كل حاجة أنا هقولها
تاني يوم مريم قالتلي خليكي في البيت ومتخرجيش أبداً مهما حصل أنا قفلت على نفسي في الأوضة وقعدت أرجف طول اليوم الساعة ٨ بليل مريم رنت عليا وقالتلي افتحيلي الباب فتحت لقيتها داخلة ووشها أصفر وإيدها متعورة وعليها ددمم سألتها مالك قالتلي مفيش حاجة خلصت الموضوع
سحبتني لحد الأوضة وقفلت الباب وحضنتني جامد جامد لحد ما حسيت إني هتخنق بدأت تبوسني بجنون وهي بتعيط في نفس الوقت قلعتلي هدومي كلها وهي لسه لبساها ونزلت ببقها على جسمي كله كأنها بتاكد إني لسه بتاعتها وبس كانت بتعض وبتمص وبتسيب علامات في كل حتة فيا وأنا بصرخ من الألم واللذة مع بعض لحد ما وصلت لكسي وبدأت تلحس بطريقة مختلفة المرة دي كأنها بتغسلني من أي إيد تانية ممكن تكون فكرت تمدني حسيت إني هموت من كتر النشوة وهي مش بترحم لحد ما نزلت أكتر من مرة ورجلي مش شايلاني
بعد ما هدينا شوية قالتلي بصوت مبحوح سارة مش هترجع تفتح بقها تاني أبداً أنا خلّصت عليها
سألتها بخوف خلّصتي عليها إزاي قالتلي ضربتها لحد ما فقدت الوعي وخدت موبايلها وحذفت الفيديو وكسرته قدامها وقلتلها لو فكرتي تتكلمي تاني هقتلك بجد المرة الجاية أنا ترعشت قولتلها أنتي مجنونة يامريم قالتلي أنا مجنونة بيكي أنتي وبس ولو حد فكر ياخدك مني هموته وهقتل نفسي بعده
من يومها وأنا عايشة في خوف وراحة في نفس الوقت خوف إن اللي حصل يتكشف وراحة إن مريم مستعدة تعمل أي حاجة عشاني حتى لو الثمن ددمم بنحب بعض أكتر من الأول بس الحب ده بقى فيه طعم غريب طعم الدم والخوف والجنون وكل يوم بنقول لبعض إننا هنفضل مع بعض مهما حصل حتى لو الدنيا كلها وقفت قصادنا وأنا عارفة دلوقتي إن مريم لو قالت هتموت عشاني هتموت فعلاً وأنا كمان مستعدة أموت عشانها النجاسة بقت حياتنا والحبعدنا بقى موتنا وكل يوم بنغرق أكتر في بعض لحد ما محدش فينا يقدر يعيش من غير التانية أبداً
عدى أسبوع كامل بعد اللي حصل مع سارة وأنا ومريم بنحاول نعيش طبيعي بنروح الكلية بنضحك بنهزر بس جوايا في خوف دائم كل ما أشوف بنت في الدفعة أفكر لو هي سارة أو لو هي سمعت حاجة مريم كانت أقوى مني بتبان طبيعية خالص بس لما بنكون لوحدنا تلمح في عيونها الرعب اللي مش بتقوله كنت بحضنها كل يوم وبقولها متقلقيش خلاص الموضوع انتهى بس في قرارة نفسي كنت عارفة إن اللي زي سارة مش هتسكت بسهولة
يوم الاثنين الصبح كنا في المحاضرة الأولى الدكتور بيتكلم وأنا سرحانة فجأة الباب اتفتح ودخل شرطيين ومعهم الدكتور الرئيسي للكلية قلبي وقف الشرطي بص علينا كلنا وقال بصوت عالي مريم محمد علي تقومي معانا دلوقتي مريم قامت ببطء وشها أبيض زي الورقة أنا حسيت الدنيا بتلف بيا قولتلها مريم في إيه الشرطي قالها تعالي معانا عشان تحقيق في قضية اعتداء جسدي مريم بصتلي نظرة سريعة مليانة ألم ومشيت معاهم خرجت وراهم وأنا برتعش الكل في الكلية بدأ يهمس سارة اشتكت للشرطة
روحت البيت جري وقفلت على نفسي في الأوضة وبدأت أعيط أمي سمعت صوتي ودخلت تسأل مالك يالولي قولتلها مفيش بس صداع جامد راحت تجيبلي دواء بس أنا كنت هموت من القلق رنيت على مريم الفون مقفول فضلت أرن كل دقيقة لحد الليل مفيش رد تاني يوم الصبح نزلت الكلية الكل بيتكلم عن اللي حصل سمعت إن سارة راحت المستشفى بعد الضرب ووشها منتفخ وإيدها مكسورة وهي قالت للشرطة إن مريم ضربتها عشان فيديو كانت مصوراه ليها مع بنت تانية بس محدش ذكر اسمي الحمد****
بس الخوف زاد أكتر خفت إن اسمي يطلع في التحقيق مريم راحت القسم وخدت تعهد ودفعت كفالة وطلعت بس وشها كان مختلف تماماً جت عندي في الليل وقعدت تعيط في حضني قالتلي أنا آسفة يالولي أنا خليتك في خطر دلوقتي الشرطة سألوني عن الفيديو وعن إيه اللي حصل قولتلهم مفيش فيديو وإني ضربتها عشان كانت بتهددني بس هما مش مصدقين وهيطلعوا الموبايل المكسور ويشوفوا إيه اللي جواه أنا قولتلها متقلقيش خلاص الموضوع هيخلص بس جوايا كنت خايفة إن الفيديو يرجع يطلع لو حد تاني شافه
عدت أيام والكلية بقت مليانة إشاعات الناس بدأت تبص لينا غريب والبعض بيهمس عن علاقتنا سارة رجعت الكلية بعد أسبوع ووشها لسه منتفخ وبتبص لي بنظرة كره جامدة مرة من المرات قابلتني في الحمام لوحدي وقالت بصوت خفيض أنتي هتشوفي يالولي مريم هتدخل السجن وأنتي هتفضحي قدام الكل أنا ترعشت بس رديت عليها بقوة ابعدي عني ياسارة قبل ما أنا اللي أضربك راحت ضحكت وقالت أنا خلاص خلصت دوري دلوقتي الشرطة هتكمل أنا حاسة إن في مؤامرة أكبر
في النهاية التحقيق خلص ومريم خدت حكم معلق بسنة سجن لو عملت أي مشكلة تانية بس اللي أسوأ إن الإشاعات وصلت لأمي أمي سألتني يوم عن اللي بيحصل وقالت سمعت إن صحبتك مريم ضربت بنت عشان علاقة غريبة بينكم أنا انهرت وبدأت أعيط وقلتلها مفيش حاجة زي كده بس هي مش مصدقة وأصبحت تراقبني كل خطوة وتمنعني أشوف مريم
العلاقة بيني وبين مريم بقت سرية أكتر بنتقابل في أماكن مخفية وبنحب بعض بجنون أكبر بس الخوف بقى جزء مننا كل يوم بنخاف إن حد يفضحنا أو إن سارة ترجع تنتقم أنا دلوقتي عارفة إن الحب ده مش بس لذة ده مخاطرة وألم وعواقب ممكن تدمر حياتنا كلها بس رغم كده مش قادرة أبعد عنها هي بقت دمي وروحي ولو الدنيا كلها وقفت قصادنا هنحارب مع بعض لحد الآخر
عدت شهور والامور هديت شويه من بره الناس نسيت الاشاعات ساره اختفت من الكليه تماما يقولوا ان اهلها نقلوها لكليه تانيه في القاهره ومريم بقت تحضر محاضراتها وترجع البيت بسرعه من غير ما تكلمني غير برساله صغيره كل يوم انا كويسه متقلقيش بس جواها كانت بتموت كنت بشوفها في عينيها لما بنتقابل مره كل اسبوعين في شقه صاحبتها اللي سافرت امريكا وسابت المفتاح عندها كانت بتدخل تترمي في حضني وتعيط من غير صوت تقولي انا خايفه اخسرك يالولي خايفه امك تعرفي اكتر خايفه الشرطه ترجع تفتح القضيه تاني كنت بحضنها وببوس دموعها وبقولها احنا لسه عايشين يعني لسه بنقدر نحارب بس الحقيقه اننا كنا بنغرق ببطء امي بدات تشك اكتر لاحظت اني بقيت اكذب كتير بقيت اخرج من غير ما اقول فين رايحه بترجع الاقيها قاعده في الصاله مستنيانه مره مسكتني من ايدي جامد وقالت يابنتي انا سمعت كلام كتير اوي لو حقيقي اللي بيقولوا ده انا هموتك بايدي واموت بعدها ترعشت ومقدرتش انطق بس من يومها قررت اني لازم ابعد شويه عشان احميها واحمي مريم كلمت مريم وقولتلها احنا لازم نهدى امي هتقتلني لو عرفت خلينا نبعد عن بعض فتره سكتت ثواني طويله وبعدين قالت بصوت مبحوح طيب زي ما تحبي قفلت السكه وانا بعيط وهي كمان كانت بتعيط سمعت صوت شهقاتها قبل ما تقفل بدات ايام من غيرها ايام ثقيله كنت بصحى الصبح امد ايدي على الموبايل ابعتلها رساله وبعدين افتكر اني انا اللي قولت نبعد فاحذف الكلام واقفل الشاشه كنت بحس ان في حفره في صدري كل ما اشم ريحه عطرها في جاكيت قديم لسه معلق في دولابي كنت بقعد اعيط ساعات عدى شهرين وفي يوم بالليل الساعه ٢ الفجر لقيت رقم غريب بيرن رديت بصوت نايم لقيت صوتها هي مريم بس صوتها متغير خالص كانها بتتكلم من تحت الميه لولي انا اسفه انا مش قادره اعيش من غيرك انا هنهي كل حاجه دلوقتي قلبي وقف قومت جري من السرير وانا بصرخ في التليفون مريم انتي فين ردي عليا قالت بصوت ضعيف انا في شقتي خدت حبوب كتير عايزه انام وانا بسمع صوتك اخر مره جريت لبست اي حاجه ونزلت من البلكونه من غير ما احس ركبت تاكسي وانا بعيط وبصرخ على السواق امشي بسرعه بنتي هتموت وصلنا الشقه لقيت الباب موارب دخلت لقيتها مرميه على الارض جنب السرير علبه الحبوب فاضيه جنبها وشها اصفر وشفايفها زرقا فضلت اصرخ واهز فيها واضربها على وشها مريم قومي قومي ياللي مجنونه لحد ما جيرانها سمعوا ونزلوا حد جاب اسعاف وانا راكبه معاها الاوكسجين في وشها وانا ماسكه ايديها وبعيط متسبنيش ارجوكي متسبنيش في المستشفى دكتور قال انها وصلت في اللحظه الاخيره غسلوا معدتها ودخلت العنايه المركزه انا قعدت بره الباب ٤٨ ساعه من غير اكل ولا نوم امي عرفت وجت مسكتني من شعري وقالتلي دي اللي بتموتي عشانه دي اللي خربتي حياتك بسببها وضربتني قدام الناس كلهم بس انا مكنتش حاسه بحاجه كنت بس ببص للباب الحديد بتاع العنايه وادعي **** يرجعهالي في اليوم التالت فتحت عينيها اول حاجه قالتها لما شافتني لولي انا اسفه انا ضعيفه حضنتها جامد لحد ما الممرضه زعقت فينا وبعدها قولتلها وانا ببوس ايديها انتي اقوى واحده في حياتي كلها لو متي كنت هموت وراكي في نفس اليوم من يومها قررنا نهرب بعنا كل حاجه نقدر نبيعها انا سرقت فلوس من دولاب امي هي سرقت اللاب توب بتاع ابوها حجزنا اوضه صغيره في العجمي بعيد عن الكل بعيد عن امي وابوها والكليه والشرطه والناس قعدنا هناك شهر كامل من غير موبايلات من غير نت من غير حد يعرف احنا عايشين ولا ميتين كل يوم بنصحى في حضن بعض بنعمل حب ساعات طويله بنعيط بنضحك بنقول لبعض احنا لسه عايشين وده يكفي دلوقتي احنا بنعيش يوم بيوم بنشتغل في كافيه صغير على البحر انا باخد اوردرات وهي في المطبخ بالليل بنرجع الاوضه بنقفل الباب على الدنيا كلها وبنعيش لنفسينا بس احيانا بنبص للبحر وبنقول لبعض لو الدنيا كلها بقت نار احنا هنرقص جواها مع بعض النجاسه خلصتنا من العالم والحب خلانا نعيش تاني ومهما حصل محدش هيقدر يفرقنا تاني حتى لو كان الثمن الموت نفسه
عدى يوم تاني في العجمي وإحنا بنعيش في الاوضه الصغيره دي اللي بقت دنيتنا كلها الشمس بتغرب على البحر وإحنا راجعين من الكافيه أنا باخد اوردرات وهي في المطبخ بنبص لبعض طول اليوم بنلمح ابتسامات خفيفه ولمسات سريعه تحت الترابيزات اللي بتشعل نار جوايا الليله دي كانت مختلفه مريم بصتلي في العربيه وهي سايقه وقالت يالولي الليله دي هتكوني بتاعتي بس انا هسيطر عليكي تماما حسيت جسمي يترعش من الفكره بس رديت بضحكه خفيفه طيب يامريم خلينا نشوف وصلنا الاوضه وقفلت الباب وراها جامد كأنها بتقفل على الدنيا كلها دخلت حضنتني من ورا وإيدها راحت على وسطي تضغط جامد وشفايفها على رقبتي تبوس براحه في الاول وبعدين عض خفيف خلاني اصوت اهه يامريم براحه قالت بصوت مبحوح ششش خليكي ساكته دلوقتي هتعملي زي ما اقولك قلعتلي الجاكيت بسرعه ودورتني ليها بصتلي في عيوني بعمق وقالت اقلعي التيشرت بنفسك نفذت وانا برتعش من الهيجان اللي بدأ يزيد قلعته ووقفت قدامه ببرا بس إيدها راحت على صدري تمسك في بزازي براحه في الاول تقرص الحلمات لحد ما وقفوا جامد وانا بدأ اصوت اهات خفيفه قربت شفايفها من صدري وبدات تمص حلمة واحده وإيدها التانيه على التانيه تدلك جامد حسيت كسي بدأ يبلل من الاحساس ده فضلت تمص وتعض خفيف لحد ما جسمي اترعش كله قالت قومي نامي على السرير نفذت جري نمت على ضهري وهي جت فوقي قلعت بنطلونها وبانتي ووقفت فوقي بصتلها وهي عريانه تماما جسمها المثالي ده خلاني ابلع ريقي قالت دلوقتي هتركبي وجهك يا لولي قربت كسها من بقي وبدات تحركه براحه على شفايفي في الاول حسيت ريحتها اللي بتجنني وطعمها الحلو ده مديت لساني وبدات الحس كسها براحه في الاول على الشفرات الخارجيه وبعدين دخلت لساني جوا تحركه يمين وشمال هي بدات تصوت اهات عاليه اهه يالولي كده خليكي كده زادت حركتها على وشي لحد ما كسي بلل السرير تحتي من الهيجان فضلت الحس وامص زنبورها لحد ما جسمها اترعش ونزلت شهوتها كلها في بقي بلعتها كلها وهي بتنزل من فوقي بترعش قالت دلوقتي دورك يا قمري قلعتني البنطلون والبانتي بسرعه ودخلت راسها بين رجلي حسيت نفسي بتذوب اول ما لسانها لمس كسي بدات تلحس براحه في الاول على الشفرات وبعدين دخلت صابع واحده جوا تحركه بسرعه ولسانها على زنبوري تمصه جامد انا بدات اصرخ اهه يامريم كفايه هموت زادت سرعه صوابعها دخلت التانيه وهي تلحس بجنون جسمي اترعش كله ونزلت شهوتي في بقها هي بلعتها كلها وبعدين جت فوقي حضنتني جامد وباستني بوسه طويله خلت طعم شهوتنا يختلط مع بعض فضلنا ننام في حضن بعض عريانين والليل ده كان اول ليله في سلسله من الليالي اللي بنعيش فيها حبنا بالكامل بدون خوف بدون حدود بس الاثاره اللي مش بتنتهي
 

koko1972

ميلفاوي ماسي
العضوية الماسية
كاتب حصري
نجم الفضفضة
محقق
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر قصص
ناشر صور
ميلفاوي كوميدي
ميلفاوي نشيط
نجم ميلفات
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
قارئ مجلة
ميلفاوي متفاعل
كاتب مميز
ميلفاوي فنان
الأكثر نشر هذا الشهر
إنضم
30 سبتمبر 2025
المشاركات
4,518
مستوى التفاعل
1,949
نقاط
32,205
النوع
ذكر
الميول
عدم الإفصاح
هحكيلكم قصتي مع السحاق وبدايه طريقي في النجااسه اول حاجه انا اسمي ليلي بيقلولي لولي عندي 18 سنه من اسكندريه في كليه تجاره
ودي اول سنه ادخل فيها الكليه معنديش اي فكره عن الجنس والسحاق او النجاسه بشكل عام بنت طبيعيه حياتها كلها عباره عن سوشيال ميديا خروجات وكليه ودراسه وبس
المهم
(هوصفلكم شكلي انا بيضا وشي بيضاوي وصدري مش كبير ولا صغير وسط كده واخده شكل الكيرف البسيط من عندي وسطي طيزي وسط برضو وطولي 168 )
نرجع نحكي قصتي في السحاق
صحيت الساعه 7 الصبح وبرن علي صحبتي قبل مقوم من علي السرير الوو...
اي يامريم
(قبل مكمل هوصفلكم جسم صحبتي مريم هيا البيست فريند بتاعتي طولها 170 صدرها صغير وفلات مش كيرفي طيزها صغيره )
الوو... اي يا مريم انا لسه صاحيه اهو انتي صحيتي قالتلي ايوه يبنتي صحيت من بدري قومي يلا عشان تلحقي تجهزي نفسك ونتقابل عشان نروح الكليه سواا
قفلت وقومت من علي السرير حضرت فطاري وامي طبعا نايمه وللعلم انا عايشه مع امي بس...
دخلت اوضتي اجهز وحط الميك اب بتاعي ولبست بلبس تيشرت بيزك وجاكيت جينز وبنطلون جينز ضيق
نزلت قابلت صحبتي وروحنا سواا للكليه دخلنا الكليه
وطبعا نظرات الشباب لينا مش بتنزل من علينا وبلأخص مش بتنزل من عليا وانا بحب كده بحب اكون ملفته ومش طبيعيه زي اي حد
دخلت حضرت انا ومريم صحبتي المحاضره وبتقولي مريم اي الدكتوره الوسخه دي مش فاهمه منها حاجه قولتلها هيا اصلا مره كهنه ميتفهمش منها حاجه اصلا
فضلنا نهزر ونتريق علي الدكتوره لحد لما شافتنا الدكتوره وبتقولنا قومو انتو الاتنين اقفو كنت بقول اي انا دلوقتييي
انا بقولها ااههه اممم كنتي بتقوليي اممم...... قامت الدكتوره... قالتلنا مخصوم منكم اعمال السنه واطلعوا برا متحضروش ليا محاضره لأخر السنه
طلعت وبقول لمريم شوفتي يبنت الوسخه لما هزرنا حصلنا اي اهو سقطنا بسببك في ماده
قالتلي كويس انها مجتش في طيز عيل من العيال.....
روحت ضحكت ضحكه خلت الكل بص عليا روحت حطيت ايدي علي بوقي وكتمت الضحكه شويه المهم روحنا قعدنا في كافيه انا ومريم
وطلبنا كوفي نشربها ونرغي شويه قولت لمريم ثواني هروح الحمام وجايه
دخلت حمام وواقفه في المرايه بظبط شعري وكده لمحت في المرايه في اربع رجول في الحمام الي ورايا باينين من تحت الباب
فيه بنتين جوا فا استغربت ليه في بنتين في الحمام قولت يمكن بنت وصحبتها بتظبطلها حاجه وكده
المهم رجعت اكمل تظبيط شعري وبطلع ليب جلوس من شنطتي وبحطو سمعت صوت اهااات طالع من جوا فا استغربت فضولي اشتغل ومبالكم لما الفضول
يشتغل قولت يمكن بتضربها بتعمل حاجه فيها غلط دخلت الحمام الي جمبهم علطول وطلعت الفون بتاعي وشغلت الكاميرا وقربت الفون من تحت كده
وبشوف لقيت منظر اول مره اشوفوا لقيت بنت مرفوعه من علي الارض ورجليها ملفوفه علي وسط صحبتها وبيقطعو شفايف بعض وبيكلو في شفايف بعض
والبنت الي زانقه صحبتها ورفعاها ماسكه في بزاز صحبتها وبتقفش فيها والبنت التانيه صوتها بدأ يطلع قامت صحبتها حاطه ايديها علي بوقها عشان تكتم صوتها
وبأديها التانيه بتشيلها من علي بزازها وبتفك سوسته البنطلون وبتحط ايديها في كس صحبتها .. انا بشوف المنظر ده وايدي بدأت تترعش..... والفون وقع مني علي الارض
من غير قصدي لقيتهم اخدو بالهم وعدلو نفسهم بسرعه...
واانا خدت الفون بسرعه قبل ميشوفوا اي حاجه وفضلت قاعده جوا لحد لما يطلعو عشان ميشوفونيش استنيتهم لما طلعو
وانا وشي جاب الالوان وبقيت مكسوفه ومتوتره اوي وبرتعش طلعت بسرعه لصحبتي مريم بقولها عايزه امشي هيا لحظت اني متوتره وفضلت تسألني مالك مالك يابنتي في اي
قولتلها بعدين بعدين محتاجه امشي دلوقتي طيب طيب هطلبلك اوبر يوصل وفعلا طلبتلي وركبت وروحت
طلعت جريت علي اوضتي وقفلت علي نفسي غيرت هدومي وهديت نفسي بس دماغي مش مبطله تفكير خالص في الي انا شوفتو
عايزه افهم اي ده وليه انا حصلي كده عايزه اعمل سيرش علي جوجل ومش عارفه بس مش عارفه اكتب اي وانا سرحانه في حبل افكاري
لقيت الفون عمال يرن من بدري مريم صحبتي بترن رديت عليها الوو.. اي ياخرا فينك قلقتيني عليكي عماله ارن عليكي من بدري مش بترودي عليا معلش يامريم مكنتش واخده بالي
ردت مريم بتقولي طيب ارميلي مفتاح باب الداخله من الشباك عشان انا تحت قولتلها تحت فين مش فاهمه حاجه مريم شخرت في الفون وبتقولي مالك يبت متفوقي انجزي ارمي المفتاح واقفه من بدري
المههم بدأت استوعب شويه ورميت المفتاح لمريم وسمعت صوت خطواتها وهي طالعة السلم بسرعة قلبي كان بيدق بطريقة غريبة… مش خوف بس… حاجة تانية
أنا نفسي مش فاهمها بعد ثواني الباب اتفتح ومريم دخلت بصتلي بصة كأنها فاهمة إني في حاجه غلط قالتلي لولي… في اي؟
شكلك مرعوب… قعدت على سريري وأنا لسه ماسكة مخدتي… وشفافي بتتهز من التوتر قولتلها بصوت واطي: شفت شفت حاجه غريبة في حمّام الكلية
حاجة أول مرة أشوفها في حياتي شوفت بنتين بيحضنو ويبوسوا بعض وبيمسكو في بزاز بعض وانا بحكيلها تخيلت الموقف وحسيت بـأحساس غريب
قربت مني وقعدت جنبي ولمست إيدي من غير ما تقصد لمستها عملتلي كهربا غريبة مش مرتاحة ومش رافضة خليط غريب
مريم رفعت وشي بإيدها بصتلها وأنا حاسّة نفسي ضعيفة مش لولي اللي الناس تعرفها لولي دي اختفت وبقيت واحدة تاني مرتبكة تايهة ومشدودة ليها بشكل مش طبيعي.
قلتلها بصوت واطي اوي مريم أنا مش فاهمة نفسي ضحكت ضحكة صغيرة ضحكة فيها ثقة وفيها حاجة تانية…
وقالتلي طب سيبي نفسك تفهم متجبريهاش تهرب الكلام دخل قلبي زي طلقة حسيت إني مش قادرة أتنفس للحظة وهي قربت أكتر المسافة بينا بقت محسوبة بالسنتي.
قالتلي وهي بتبصلي لولي… انتي عمرك حسيتي كده قبل كده؟هزّيت راسي… وعيوني بتزوغ منها لا عمري عمري ما حسّيت كده مع حد…
مريم قربت راسها جنبي نفسي بيسخن…قولتلها مريم… انا أول مرة دماغي تلخبط بالشكل ده قالتلي بس مش بسببي أنا صح؟ وانا ماقدرتش أرد هو الصمت كان الرد مريم قربت أكتر
قربت لدرجة إنك تحس الهوا بيتهز بينا وقالتلي بهدوء يخوّف طب بصيلي وقوليلي نفسك أبعد عنك ولا اقرب اكتر رفعت عيني بالعافية وبصتلها وحسيت بجسمي كله يتشد…وقولتلها مش عارفة… بس مش قادرة أبعد.
مريم ابتسمت…ابتسامة مش متوقعة وقالتلي طب سيبيه سيبي الإحساس يمشي زي ما هو…من غير ما تخافي منه فضلنا ساكتين…أنا وهيا والهدوء تقيل…تقيل لدرجة تخلّي أي نفس يطلع محسوب.
وبعدين مريم مدت إيدها ولمست إيدي لمسة خفيفة…خفيفة بس دخلت قلبي قبل ما تلمس جلدي.
وقالت نا جنبك… ومش هخوفك لقيتها بتقرب بشفايفها من شفايفي وبتديني بوسه صغيره أنا اتسمرت مكاني. مش عارفة أرد ولا عارفة أهرب بس عارفة حاجة واحدة إن اللحظة دي غيّرت كل حاجة جوايا.
لقيتها مكمله وبتبوسني وتشيل شفايفها وتبوسني تاني وانا حسيت ان اعصابي بتسيب خالص لقيتها باستني بوسه ولزقت شفايفها علي شفايفي وبدات تبوس جامد وتفتح بوقي وتحرك شفايفها يمين وشمال علي بوقي براحه وانا صوت نفسي بيعلا ولقيتها بتقرب ايدها مني وبتقلعني التيشرت وانا ساكته مش عارفه اعمل اي امنعها ولا قادره اعمل اي حاجه مستسلمه حاسه نفسي ضعيفه بدأت عيني تدمع حاسه بأحساس الضعف و ده ضايقني وخلاني اعيط وفي نفس الوقت حاسه بأحساس المتعه الغريبه الي مسيبه جسمي وبتخليني بقشعر بدأت اشوف في عينها انها مستمتعه مش فارق معااها اني بعيط قدامها وبدأت استغربها لقيتها قربت من البرا وقلعتهالي قطعت كل تفكيري وقربت من صدري ومسكت في بزازي براحه لقيت جسمي اتنفض مره واحده ودمعت اكتر لقيتها بتحضني وطبطبت عليا بتقولي اهدي ياروحي انا هريحك خالص اهدي بدأت اطمن شويه ولقيتها بتمسك في بزازي وتقرص حلمات صدري الي كانت واقفه من الهيجان الي بدأت احسو
ونزلت بشفايها علي رقبتي وبدأت تبوسني براحه وتلف بشفايفها علي رقبتي كلها وانا بدأت احس ان في حاجه بتنزل من كسي مش عارفه اي ده اتوترت وعيط وعيني بتنزل دموع خايفه لقيتها بتمسح دموعي بأيدها وبتقولي اهدي ياروحي اهدي متقلقيش لقيتها نزلت بأيدها علي البنطلون وبتفك زرار البنطلون وبتدخل ايدها جوا وبتمشي ايدها من فوق البانتي (الاندر) لقيت نفسي بدأ يتقل جامد وباخد نفس بصوت عالي وطلع مني صوت اهه اهه انتي أأأ انتي بتعملي اي حطيت صوابعها علي شفايفي وبتقوليي ششش اهدي يروحي وبأديها التانيه بتمشيها من فوق البانتي براحه وبدأت اسيح منها علي الاخر وفي حاجه بتنزل من كسي كتير لقيتها دخلت ايدها جوا البانتي وبدأت تمشي صوابعها علي كسي براحه حسيت بكهربا في كل جسمي وبدأت تمشي ايدها بسرعه وانا بدأ يطلع مني صوت اهاتت اهه كفايه يا مريم مش قادره بمووت وبعيط جامد لقيتها سحبت ايدها بسرعه وبتقولي بس خلاص اهدي وحضنتني جامد واانا منهاره من العياط وبتقولي اهدي يروحي مفيش حاجه انا كنت بريحك قولتلها بب بتريحيني وانا مش قادره اجمع الكلام الي بقولوا انتي اي الي انتي عملتي ده فهميني ابعدي عني دلوقتي سبيني امشي امشي يامريم لقيت مريم وشها اتخض وقالتلي طيب خلاص خلاص همشي انا دلوقتي وسيبك تريحيي شويه ومريم مشيت وانا قعدت لوحدي في الاوضه
مقدرتش أنام فضلت طول الليل قاعدة على سريري نفس اللحظة بتتكرر في دماغي قربها نظرتها صوتها إيديها على إيديا ولمسها ليا مش قادره ابطل تفكير وحاسه كسي بياكلني وانا مش فاهمه في اي بدأت ابحث في الموضوع علي جوجل وفهم وقعدت اكتر من اربع ساعات بقرأ في مواضيع المتعه الجنسيه وحب بين البنات وبدأت افهم ان الي انا كنت فيه ده عباره عن شهوه والي بيحصل بين بينتين ده اسمو سحاق قرأت كل ده واستوعبت كل الي حصل بس قولت هعمل نفسي عبيطه قدام مريم لحد لما افهم اي الي حصل ده منها وروحت نايمه
تاني يوم الصبح…
مريم بعتتلي انزلي تحت أنا مستنياكي نزلت وقلبي لقيتوا وجعني اول لما شافها لقيتها واقفة قدام البيت بس نظرتها مش عادية خالص ركبنا الأوبر محدش فينا اتكلم ولا كلمة.
قُرب مش مفهوم وتوتر جامد ومحدش قادر يكسره وصلنا الكليه كانت الدنيا فاضية شوية وقعدنا على كراسي الكافيه الي في ملعب الكليه
قالتلي انتي فاكرة امبارح؟ قولتلها بصوت واطي آه… بس… مش عارفة… يعني… اللي حصل… حصل ازاي؟ مريم قربت مني بهدوء
وقالتلي انتي اللي قربتي مش أنا بس الجملة دي قطعت نفسي.
أنا؟ انا كنت تايهة مكنتش مركزة قالتلي بس مكنتيش رافضة وده المهم
وعقلي شغال مليون حاجة في ثانية إحنا امبارح اتقربنا زيادة لدرجة إن الحدود اتلغبطت واحنا الاتنين كنا جوّا اللحظة مش شايفين أي حاجة تانية.
قولتلها مريم هو للي حصل بينا ده غلط؟
بصتلي وقالت هو انتي حاسة إنه غلط؟ انا مش فاهمة مش قادرة أحكمطب حسّيتي بإيه؟ اتجمدت.
ده السؤال اللي كنت بتهرّب منه.
قولت بصوت متقطع حسّيت حسّيت إن قلبي وقع… وإن في حاجة شدتني… وإن…
وقفت.مش قادرة أكمل.
مريم قربت أكتر وقالت وانتي لو ماكنتيش عايزة كنتي بعدتي بس انتي ما بعدتيش انتي لسه هنا جنبي ووشك لسه بيحمر وأنا بقرب.
كلامها دخلني في دوامة أكبر أنا مش فاهمة مش فاهمة نفسي ولا فاهمة هي ليه بتأثر فيا بالشكل ده قامت وقفت قدامي
وبصوت هادي قالت لولي امبارح حصل بينا حاجة حاجة محدش فينا كان متوقعها بس اللي يهمني دلوقتي هو انتي عايزة تفهميها؟ ولا تهربي منها؟
سكت ولقيت نفسي دموعي بتنزل من غير ما أحس مش دموع زعل دموع لخبطة وخوف وشوق
وحاجة تانية مش لاقية اسم ليها مريم قربت تمسح دموعي ولما إيدها لمست وشي رجع نفس الإحساس نفس الرعشه نفس اللغة اللي مش بنقولها بس بنحسها
وقفت قدامها مش عارفة أتنفس
لقيتها بتقولي بصوت واطي بس ثابت
لولي… امبارح ماكنش غلطة ولا لحظة وفاتت. امبارح انتي كنتي صاحية وكل حاجة عملتيها كانت منك انتي… مش مني بس.
الكلام وقع جوّا قلبي زي نقطة بتنزل في بحر فاضي حسّيت إني مكشوفة وإني مش قادرة أستخبى قولتلها وأنا صوتي بيرتعش
بس… أنا مش فاهمة… ليه حسّيت كده؟ ليه معاكي؟
مريم قربت خطوة وقالتلي
عشان أنا مشيت معاكي على نفس الإحساس… خطوة خطوة… وأنا عارفة… عارفة انك هتتشدّي… انك هتهربي… وبعدين ترجعي… انتي دايمًا كده.
اتصدمت الكلام ده كان معناه إنها كانت شايفاني قادرة تقراني ومش بس كده كانت قاصده كل حاجه.
سألتها وأنا قلبي بيدق بسرعة مريم… انتي؟… انتي كنتي عاملة كده… بقصد؟
ابتسمت… مش ابتسامة فرح ابتسامة حد فاهم الحقيقة كلها… وسايبني أتخبط لحد ما أوصللها.
كنت على وشك أسألها تاني أسحب منها كلمة… أي حاجة تفهمني هي عملت كده ليه بس فجأة سحبت نفسها وبصوت سريع كده… كأنها قفلت باب في وشي يلا… هنتأخّر عندنا محاضرة
اتاخدت وقفت مكاني ثانيتين مش مستوعبة دي نفس البنت اللي كانت من ثواني بتقولي إني كنت جزء من اللي حصل…
دلوقتي بتهرب مسكت إيدي شدّتها وقالت
يلا لولي… بلاش وجع دماغ دلوقتي عشان نلحق المحاضره طريقة كلامها كانت واضحة هي مش عايزة تكمل مش عايزة تجاوب مش عايزة تسيبني أدخل أعمق.
مشيت معاها مش لأني موافقة بس لأني مكنتش عارفة أردّ وأنا ماشية جنبها كل خطوة كانت بتولّع مليون سؤال في دماغي هي ليه قلبت الموضوع فجأة؟هي خايفة؟ولا بتأجّل لحد ما أنا اللي أنهار؟
وصلنا الكلية الدنيا زحمة وبالرغم من الصداه اللي حوالينا مريم كانت ساكتة ساكتة بطريقة قصد طريقة حد مش عايز يسيبلي مساحة أسأله دخلنا القاعة لقيت مكانين فاضيين في أول صف
شدتني عليهم وقعدت بسرعة كأنها بتمسك في أي حاجة تهرب بيها من الكلام اللي ما بينّا.
وأول ما قعدنا طلعت كتابها وفضلت تقلّب صفحاتهوهي عارفة إني ببصّ عليهاإني مستنياها تكمّل إني هموت أعرف هي ليه عملت كدهبس هي؟ولا كأن في حاجة حصلت امبارح
ولا كأن في حد قال حاجة من شويةولا كأن قلبين اتلخبطوا في بعض مسكت القلم وقالتلي من غير ما تبص ركّزي… المحاضرة دي مهمّة
وهي عارفة أنا مش قادرة أركز على حرف ولا على كلمة ولا على الدكتور اللي بيتكلم قدّامي أنا مركّزة عليها وعلى الهروب اللي أكبر من الكلام وأكبر منّي
المحاضرة بدأت والقاعة كلها سرحانة في الدكتور إلا أنا أنا كنت سرحانة فيها هي في طريقة قعدتها في إيدها اللي ماسكة القلم واللي من وقت للتاني بتتهز توتر
توتر مش باين لحد غيري أنا مش قادرة أفهم هي ليه هربت ليه قفلت الكلام فجأة ليه جابتني هنا وكأن مفيش حاجة حصلت وأنا غرقانة في التفكير إيدي خبطت في إيدها من غير قصد
لمسة بسيطة بس عملت جوايا دوشة أكبر من المحاضرة كلها اتوقعت إنها تشيل إيدها بسرعة تهرب زي ما هربت من الكلام.
بس لأ سابت إيدي تلمسها كأنها نسيت تهرب أو كأنها مش عايزة تهرب المرة دي بصيّت عليها هي كانت باصة قدّام
بعد ثواني سحبت إيدها بهدوء بعد حوالي عشر دقايق
مريم لقيتها بتكتب علي ورقه وبتدهالي حسّيت قلبي هيوقف خدت الورقة ولقيت مكتوب بخط صغير
لولي… مش دلوقتي مش هنا
بس تحتها كلمة واحدة قصيرة محطوطة لوحدها
وعد.
حسّيت نفسي بتشد لورا كأن كل الهروب اللي هي عملته من شوية اتبدل بكلمة واحدة بس وعد؟وعد يعني فيه كلام تاني جاي؟فيه اعتراف؟فيه مصارحة؟ولا فيه وجع؟
رفعت عيني عليها لقيتها بتبصلي للحظة نظرة واحدة نظرة مش ثابتة بس مليانة حاجة معرفش اسمها
وبعدين رجعت تبص قدّام وبصوت واطي جداً
قالتلي بعد المحاضرة… هنتكلم. كل اللي في بالي الكلام اللي مستنيني والقلب اللي بيجري قبل ما أعرف نهايته فين.

ولحد هنا خلص الجزء الاول يحبايبي لو عجبتكم هنزلكم جزء تاني طبعا

الجزء التاني
المحاضرة خلصت وكل اللي حوالينا قاموا يلموا كتبهم ويطلعوا بس أنا قعدت مكاني مش قادرة أتحرك مريم لمت حاجتها بهدوء وبصتلي وقالت يلا لولي هنخرج بره القاعة قلبي دق جامد أكتر من أي مرة قبل كده مشيت وراها وإحنا خارجين حسيت إيدها خبطت في إيدي تاني المرة دي مش صدفة حسيت إنها قاصدة خرجنا للكوريدور الدنيا فاضية خالص محدش موجود غيرنا وقفت وقالت تعالي نروح مكان هادي مشيت معاها لحد ما وصلنا جنينة صغيرة ورا الكلية محدش بيجي هنا أبدا قعدنا على كرسي خشب قديم جنب بعض المسافة بينا صغيرة أوي لدرجة إن ركبنا بتلمس بعض مريم بصتلي وقالت أخيراً إحنا لوحدنا حسيت نفسي بترعش من جوايا قولتلها مريم أنا مش قادرة أستحمل أكتر من كده أنا عايزة أفهم كل حاجة ابتسمت ابتسامة ناعمة وقالت طب اسمعيني للآخر من غير ما تقاطعيني أنا من أول يوم شفتك فيه وأنتي داخلة الكلية وأنا حاسة إن في حاجة بتشدّني ليكي كنت بشوفك بتضحكي بتتكلمي بتمشي وكل حركة منك بتخليني أفكر فيكي أكتر من اللازم كنت بحاول أخبي النفسي بس كل ما أشوفك مع الشباب بيبصولك وأنتي بتضحكيلكم كنت بغير أوي من غير ما أقول حاجة وامبارح لما شفتك متوترة وراجعة من الحمام عينيكي مليانة لخبطة عرفت إنك شفتي حاجة خلتني أحس إن اللحظة جت أنا مقدرتش أمسك نفسي أكتر من كده لما دخلت أوضتك وشفتك قاعدة بتعيط وبتترعش قربت منك من غير ما أفكر عايزة أريحك عايزة أخليكي تحسي إنك مش لوحدك حسيت إنك بتستجيبيلي وده خلاني أكمل بس لما بدأتي تعيطي جامد خفت إني جرحتك وده آخر حاجة كنت عايزاها قولتلها وأنا صوتي بيترعش طب ليه هربتي النهاردة الصبح ليه مقولتيش كل ده من الأول بصتلي بعيون مليانة حنية وقالت عشان كنت خايفة خايفة إنك تكرهيني خايفة إنك تبعدي خايفة إن أنا أكون فهمت غلط بس لما شفتك النهاردة لسه بتبصيلي بنفس النظرة عرفت إنك لسه محتاجة تفهمي وأنا هنا عشان تفهمي قربت مني أكتر لدرجة إن نفسي حسيت بيها على وشي وقالت لولي أنا بحبك بحبك من زمان أوي ومش عايزة غيرك أنتي وبس حسيت الدنيا وقفت مكانها دموعي نزلت لوحدها مش عارفة أتكلم لقيتها بتمسح دموعي بصوابعها وقربت أكتر وباستني بوسه خفيفة الأول بعدين زادت جامد لسانها دخل بوقي وأنا رديت عليها من غير تفكير إيديها راحت على وسطي وحضنتني جامد حسيت جسمي بيذوب فيها قلعتلي الجاكيت وبدأت تمسك في صدري من فوق التيشرت أنا كنت بموت من اللذة صوتي طلع لوحده آه يامريم لقيتها بتضحك بصوت واطي وبتقولي أخيراً بقيتي صوتك حلو كده نزلت إيدها على بنطلوني وفكته بسرعة ودخلت إيدها جوا البانتي صوابعها لمست كسي اللي كان مبلول خالص من امبارح حسيت الكهربا رجعت تاني أقوى من الأول بدأت تحرك صوابعها بسرعة وأنا بصرخ من اللذة آه آه يامريم كفاية هتموتيني لقيتها بتقولي لا مش هكفاية أنا عايزاكي تفهمي إنك بتاعتي وأنا بتاعتك وبس زادت سرعتها وأنا حسيت إني هتجنن جسمي اترعش كله وطلعت أقوى صرخة في حياتي ونزلت الشهوة كلها على إيدها حسيت نفسي طايرة في مكان تاني خالص بعد ما هديت شوية لقيتها بتبوسني وب تقولي شفتي إحساسك إيه دلوقتي قولتلها وأنا بضمها جامد أحلى إحساس في الدنيا يامريم أنا بحبك أوي ومش عايزة غيرك أنتي كمان ابتسمت وقالت من النهاردة إحنا مع بعض وهوريكي اللي لسه ما شفتيهوش ومن يومها وبقينا أنا ومريم حاجه واحدة كل يوم بنكتشف بعض أكتر وكل يوم بلذة أقوى من اللي قبله وأنا دلوقتي عارفة إني كنت مولودة عشان أكون بتاعتها وهي بتاعتي والنجاسة دي هي أجمل حاجة حصلتلي في حياتي
عدى شهر كامل وإحنا عايشين في عالم لوحدنا أنا ومريم بنتقابل كل يوم بنروح الكلية سوا بنرجع سوا بنخرج سوا حتى لو في البيت بنبعت لبعض صور وفيديوهات وكلامه نار لحد ما نتقابل ونفرغ كل اللي جوّانا في بعض كنت حاسة إني أخيراً لقيت اللي يكملني كنت باصحى الصبح وبفكر فيها وبنام وأنا بفكر فيها صوتها لمستها ريحتها كل حاجة فيها بقت جزء مني
بس
بس زي أي حاجة حلوة أوي الدنيا مش بتسيبها تكمل
يوم من الأيام كنا قاعدين في الكافيه بتاع الكلية زي عوايدنا بنرغي وبنهزر فجأة لقيت واحدة من البنات اللي في دفعتنا اسمها سارة جت وقعدت جمبنا من غير ما تستأذن بصتلي بصة غريبة وبعدين قالت بصوت واطي بس واضح لمريم أنا عارفة كل حاجة وعندي فيديو كامل ليكم في الجنينة من أسبوعين
أنا حسيت الدم وقف في عروقي مريم وشها ما اتغيرش بس إيديها اللي تحت الترابيزة بدأت تترعش سارة كملت وقالت أنا مش عايزة فلوس ولا حاجة أنا عايزة لولي أسبوع واحد بس أجربها زي ما جربتوها إنتي يامريم وبعد الأسبوع أمحي الفيديو وكأن مفيش حاجة حصلت
مريم قامت وقفت فجأة وقالت بصوت هادي بس فيه رعشة أبعدي عنها ياسارة أبعدي قبل ما أقتلك أنا قولتلها اهدي يامريم قعدي سارة ضحكت وقالت لأ مش ههدى أنا شايفة الفيديو ده كل يوم وأنا بنفسي بيني وبين نفسي وبفكر في لولي وفي جسمها وفي صوتها اللي بيطلع لما بتكونوا مع بعض أنا عايزة أجرب الإحساس ده حتى لو مرة واحدة
أنا كنت بموت من الرعب مش عارفة أعمل إيه الفيديو ده لو اتنشر حياتي هتتدمر أمي هتموت أهلي هيطردوني الكلية هتفصلني كل حاجة هتخلّص مريم بصتلي بنظرة فيها ألم جامد وقالت بصوت مكسور أنا هحلو الموضوع أنا هتعامل معاها أنتي متقلقيش ورجعت قعدت ومسكت إيدي تحت الترابيزة جامد لدرجة إنها وجعتني
في الليل مريم جت عندي البيت أول ما دخلت حضنتني وبدأت تعيط أول مرة أشوفها بتعيط قالتلي أنا مش هسيبها تمد إيدها عليكي أبداً أنا هقتلها لو لزم الأمر أنا قولتلها لأ بلاش ددمم بلاش مشاكل قالتلي مفيش حل تاني يا لولي يا إما هي تمسكك يا إما أنا أخلّص منها فضلت أهديها لحد ما هديت شوية وقالت هي عايزة أسبوع أنا هاديها أسبوع بس مش معاكي هاديها أسبوع معايا أنا
استغربت قولتلها إزاي قالت بكرة هقابلها وهقولها خلاص موافقة بس أنا اللي هختار المكان والوقت وهي موافقة على كل حاجة أنا هقولها
تاني يوم مريم قالتلي خليكي في البيت ومتخرجيش أبداً مهما حصل أنا قفلت على نفسي في الأوضة وقعدت أرجف طول اليوم الساعة ٨ بليل مريم رنت عليا وقالتلي افتحيلي الباب فتحت لقيتها داخلة ووشها أصفر وإيدها متعورة وعليها ددمم سألتها مالك قالتلي مفيش حاجة خلصت الموضوع
سحبتني لحد الأوضة وقفلت الباب وحضنتني جامد جامد لحد ما حسيت إني هتخنق بدأت تبوسني بجنون وهي بتعيط في نفس الوقت قلعتلي هدومي كلها وهي لسه لبساها ونزلت ببقها على جسمي كله كأنها بتاكد إني لسه بتاعتها وبس كانت بتعض وبتمص وبتسيب علامات في كل حتة فيا وأنا بصرخ من الألم واللذة مع بعض لحد ما وصلت لكسي وبدأت تلحس بطريقة مختلفة المرة دي كأنها بتغسلني من أي إيد تانية ممكن تكون فكرت تمدني حسيت إني هموت من كتر النشوة وهي مش بترحم لحد ما نزلت أكتر من مرة ورجلي مش شايلاني
بعد ما هدينا شوية قالتلي بصوت مبحوح سارة مش هترجع تفتح بقها تاني أبداً أنا خلّصت عليها
سألتها بخوف خلّصتي عليها إزاي قالتلي ضربتها لحد ما فقدت الوعي وخدت موبايلها وحذفت الفيديو وكسرته قدامها وقلتلها لو فكرتي تتكلمي تاني هقتلك بجد المرة الجاية أنا ترعشت قولتلها أنتي مجنونة يامريم قالتلي أنا مجنونة بيكي أنتي وبس ولو حد فكر ياخدك مني هموته وهقتل نفسي بعده
من يومها وأنا عايشة في خوف وراحة في نفس الوقت خوف إن اللي حصل يتكشف وراحة إن مريم مستعدة تعمل أي حاجة عشاني حتى لو الثمن ددمم بنحب بعض أكتر من الأول بس الحب ده بقى فيه طعم غريب طعم الدم والخوف والجنون وكل يوم بنقول لبعض إننا هنفضل مع بعض مهما حصل حتى لو الدنيا كلها وقفت قصادنا وأنا عارفة دلوقتي إن مريم لو قالت هتموت عشاني هتموت فعلاً وأنا كمان مستعدة أموت عشانها النجاسة بقت حياتنا والحبعدنا بقى موتنا وكل يوم بنغرق أكتر في بعض لحد ما محدش فينا يقدر يعيش من غير التانية أبداً
عدى أسبوع كامل بعد اللي حصل مع سارة وأنا ومريم بنحاول نعيش طبيعي بنروح الكلية بنضحك بنهزر بس جوايا في خوف دائم كل ما أشوف بنت في الدفعة أفكر لو هي سارة أو لو هي سمعت حاجة مريم كانت أقوى مني بتبان طبيعية خالص بس لما بنكون لوحدنا تلمح في عيونها الرعب اللي مش بتقوله كنت بحضنها كل يوم وبقولها متقلقيش خلاص الموضوع انتهى بس في قرارة نفسي كنت عارفة إن اللي زي سارة مش هتسكت بسهولة
يوم الاثنين الصبح كنا في المحاضرة الأولى الدكتور بيتكلم وأنا سرحانة فجأة الباب اتفتح ودخل شرطيين ومعهم الدكتور الرئيسي للكلية قلبي وقف الشرطي بص علينا كلنا وقال بصوت عالي مريم محمد علي تقومي معانا دلوقتي مريم قامت ببطء وشها أبيض زي الورقة أنا حسيت الدنيا بتلف بيا قولتلها مريم في إيه الشرطي قالها تعالي معانا عشان تحقيق في قضية اعتداء جسدي مريم بصتلي نظرة سريعة مليانة ألم ومشيت معاهم خرجت وراهم وأنا برتعش الكل في الكلية بدأ يهمس سارة اشتكت للشرطة
روحت البيت جري وقفلت على نفسي في الأوضة وبدأت أعيط أمي سمعت صوتي ودخلت تسأل مالك يالولي قولتلها مفيش بس صداع جامد راحت تجيبلي دواء بس أنا كنت هموت من القلق رنيت على مريم الفون مقفول فضلت أرن كل دقيقة لحد الليل مفيش رد تاني يوم الصبح نزلت الكلية الكل بيتكلم عن اللي حصل سمعت إن سارة راحت المستشفى بعد الضرب ووشها منتفخ وإيدها مكسورة وهي قالت للشرطة إن مريم ضربتها عشان فيديو كانت مصوراه ليها مع بنت تانية بس محدش ذكر اسمي الحمد****
بس الخوف زاد أكتر خفت إن اسمي يطلع في التحقيق مريم راحت القسم وخدت تعهد ودفعت كفالة وطلعت بس وشها كان مختلف تماماً جت عندي في الليل وقعدت تعيط في حضني قالتلي أنا آسفة يالولي أنا خليتك في خطر دلوقتي الشرطة سألوني عن الفيديو وعن إيه اللي حصل قولتلهم مفيش فيديو وإني ضربتها عشان كانت بتهددني بس هما مش مصدقين وهيطلعوا الموبايل المكسور ويشوفوا إيه اللي جواه أنا قولتلها متقلقيش خلاص الموضوع هيخلص بس جوايا كنت خايفة إن الفيديو يرجع يطلع لو حد تاني شافه
عدت أيام والكلية بقت مليانة إشاعات الناس بدأت تبص لينا غريب والبعض بيهمس عن علاقتنا سارة رجعت الكلية بعد أسبوع ووشها لسه منتفخ وبتبص لي بنظرة كره جامدة مرة من المرات قابلتني في الحمام لوحدي وقالت بصوت خفيض أنتي هتشوفي يالولي مريم هتدخل السجن وأنتي هتفضحي قدام الكل أنا ترعشت بس رديت عليها بقوة ابعدي عني ياسارة قبل ما أنا اللي أضربك راحت ضحكت وقالت أنا خلاص خلصت دوري دلوقتي الشرطة هتكمل أنا حاسة إن في مؤامرة أكبر
في النهاية التحقيق خلص ومريم خدت حكم معلق بسنة سجن لو عملت أي مشكلة تانية بس اللي أسوأ إن الإشاعات وصلت لأمي أمي سألتني يوم عن اللي بيحصل وقالت سمعت إن صحبتك مريم ضربت بنت عشان علاقة غريبة بينكم أنا انهرت وبدأت أعيط وقلتلها مفيش حاجة زي كده بس هي مش مصدقة وأصبحت تراقبني كل خطوة وتمنعني أشوف مريم
العلاقة بيني وبين مريم بقت سرية أكتر بنتقابل في أماكن مخفية وبنحب بعض بجنون أكبر بس الخوف بقى جزء مننا كل يوم بنخاف إن حد يفضحنا أو إن سارة ترجع تنتقم أنا دلوقتي عارفة إن الحب ده مش بس لذة ده مخاطرة وألم وعواقب ممكن تدمر حياتنا كلها بس رغم كده مش قادرة أبعد عنها هي بقت دمي وروحي ولو الدنيا كلها وقفت قصادنا هنحارب مع بعض لحد الآخر
عدت شهور والامور هديت شويه من بره الناس نسيت الاشاعات ساره اختفت من الكليه تماما يقولوا ان اهلها نقلوها لكليه تانيه في القاهره ومريم بقت تحضر محاضراتها وترجع البيت بسرعه من غير ما تكلمني غير برساله صغيره كل يوم انا كويسه متقلقيش بس جواها كانت بتموت كنت بشوفها في عينيها لما بنتقابل مره كل اسبوعين في شقه صاحبتها اللي سافرت امريكا وسابت المفتاح عندها كانت بتدخل تترمي في حضني وتعيط من غير صوت تقولي انا خايفه اخسرك يالولي خايفه امك تعرفي اكتر خايفه الشرطه ترجع تفتح القضيه تاني كنت بحضنها وببوس دموعها وبقولها احنا لسه عايشين يعني لسه بنقدر نحارب بس الحقيقه اننا كنا بنغرق ببطء امي بدات تشك اكتر لاحظت اني بقيت اكذب كتير بقيت اخرج من غير ما اقول فين رايحه بترجع الاقيها قاعده في الصاله مستنيانه مره مسكتني من ايدي جامد وقالت يابنتي انا سمعت كلام كتير اوي لو حقيقي اللي بيقولوا ده انا هموتك بايدي واموت بعدها ترعشت ومقدرتش انطق بس من يومها قررت اني لازم ابعد شويه عشان احميها واحمي مريم كلمت مريم وقولتلها احنا لازم نهدى امي هتقتلني لو عرفت خلينا نبعد عن بعض فتره سكتت ثواني طويله وبعدين قالت بصوت مبحوح طيب زي ما تحبي قفلت السكه وانا بعيط وهي كمان كانت بتعيط سمعت صوت شهقاتها قبل ما تقفل بدات ايام من غيرها ايام ثقيله كنت بصحى الصبح امد ايدي على الموبايل ابعتلها رساله وبعدين افتكر اني انا اللي قولت نبعد فاحذف الكلام واقفل الشاشه كنت بحس ان في حفره في صدري كل ما اشم ريحه عطرها في جاكيت قديم لسه معلق في دولابي كنت بقعد اعيط ساعات عدى شهرين وفي يوم بالليل الساعه ٢ الفجر لقيت رقم غريب بيرن رديت بصوت نايم لقيت صوتها هي مريم بس صوتها متغير خالص كانها بتتكلم من تحت الميه لولي انا اسفه انا مش قادره اعيش من غيرك انا هنهي كل حاجه دلوقتي قلبي وقف قومت جري من السرير وانا بصرخ في التليفون مريم انتي فين ردي عليا قالت بصوت ضعيف انا في شقتي خدت حبوب كتير عايزه انام وانا بسمع صوتك اخر مره جريت لبست اي حاجه ونزلت من البلكونه من غير ما احس ركبت تاكسي وانا بعيط وبصرخ على السواق امشي بسرعه بنتي هتموت وصلنا الشقه لقيت الباب موارب دخلت لقيتها مرميه على الارض جنب السرير علبه الحبوب فاضيه جنبها وشها اصفر وشفايفها زرقا فضلت اصرخ واهز فيها واضربها على وشها مريم قومي قومي ياللي مجنونه لحد ما جيرانها سمعوا ونزلوا حد جاب اسعاف وانا راكبه معاها الاوكسجين في وشها وانا ماسكه ايديها وبعيط متسبنيش ارجوكي متسبنيش في المستشفى دكتور قال انها وصلت في اللحظه الاخيره غسلوا معدتها ودخلت العنايه المركزه انا قعدت بره الباب ٤٨ ساعه من غير اكل ولا نوم امي عرفت وجت مسكتني من شعري وقالتلي دي اللي بتموتي عشانه دي اللي خربتي حياتك بسببها وضربتني قدام الناس كلهم بس انا مكنتش حاسه بحاجه كنت بس ببص للباب الحديد بتاع العنايه وادعي **** يرجعهالي في اليوم التالت فتحت عينيها اول حاجه قالتها لما شافتني لولي انا اسفه انا ضعيفه حضنتها جامد لحد ما الممرضه زعقت فينا وبعدها قولتلها وانا ببوس ايديها انتي اقوى واحده في حياتي كلها لو متي كنت هموت وراكي في نفس اليوم من يومها قررنا نهرب بعنا كل حاجه نقدر نبيعها انا سرقت فلوس من دولاب امي هي سرقت اللاب توب بتاع ابوها حجزنا اوضه صغيره في العجمي بعيد عن الكل بعيد عن امي وابوها والكليه والشرطه والناس قعدنا هناك شهر كامل من غير موبايلات من غير نت من غير حد يعرف احنا عايشين ولا ميتين كل يوم بنصحى في حضن بعض بنعمل حب ساعات طويله بنعيط بنضحك بنقول لبعض احنا لسه عايشين وده يكفي دلوقتي احنا بنعيش يوم بيوم بنشتغل في كافيه صغير على البحر انا باخد اوردرات وهي في المطبخ بالليل بنرجع الاوضه بنقفل الباب على الدنيا كلها وبنعيش لنفسينا بس احيانا بنبص للبحر وبنقول لبعض لو الدنيا كلها بقت نار احنا هنرقص جواها مع بعض النجاسه خلصتنا من العالم والحب خلانا نعيش تاني ومهما حصل محدش هيقدر يفرقنا تاني حتى لو كان الثمن الموت نفسه
عدى يوم تاني في العجمي وإحنا بنعيش في الاوضه الصغيره دي اللي بقت دنيتنا كلها الشمس بتغرب على البحر وإحنا راجعين من الكافيه أنا باخد اوردرات وهي في المطبخ بنبص لبعض طول اليوم بنلمح ابتسامات خفيفه ولمسات سريعه تحت الترابيزات اللي بتشعل نار جوايا الليله دي كانت مختلفه مريم بصتلي في العربيه وهي سايقه وقالت يالولي الليله دي هتكوني بتاعتي بس انا هسيطر عليكي تماما حسيت جسمي يترعش من الفكره بس رديت بضحكه خفيفه طيب يامريم خلينا نشوف وصلنا الاوضه وقفلت الباب وراها جامد كأنها بتقفل على الدنيا كلها دخلت حضنتني من ورا وإيدها راحت على وسطي تضغط جامد وشفايفها على رقبتي تبوس براحه في الاول وبعدين عض خفيف خلاني اصوت اهه يامريم براحه قالت بصوت مبحوح ششش خليكي ساكته دلوقتي هتعملي زي ما اقولك قلعتلي الجاكيت بسرعه ودورتني ليها بصتلي في عيوني بعمق وقالت اقلعي التيشرت بنفسك نفذت وانا برتعش من الهيجان اللي بدأ يزيد قلعته ووقفت قدامه ببرا بس إيدها راحت على صدري تمسك في بزازي براحه في الاول تقرص الحلمات لحد ما وقفوا جامد وانا بدأ اصوت اهات خفيفه قربت شفايفها من صدري وبدات تمص حلمة واحده وإيدها التانيه على التانيه تدلك جامد حسيت كسي بدأ يبلل من الاحساس ده فضلت تمص وتعض خفيف لحد ما جسمي اترعش كله قالت قومي نامي على السرير نفذت جري نمت على ضهري وهي جت فوقي قلعت بنطلونها وبانتي ووقفت فوقي بصتلها وهي عريانه تماما جسمها المثالي ده خلاني ابلع ريقي قالت دلوقتي هتركبي وجهك يا لولي قربت كسها من بقي وبدات تحركه براحه على شفايفي في الاول حسيت ريحتها اللي بتجنني وطعمها الحلو ده مديت لساني وبدات الحس كسها براحه في الاول على الشفرات الخارجيه وبعدين دخلت لساني جوا تحركه يمين وشمال هي بدات تصوت اهات عاليه اهه يالولي كده خليكي كده زادت حركتها على وشي لحد ما كسي بلل السرير تحتي من الهيجان فضلت الحس وامص زنبورها لحد ما جسمها اترعش ونزلت شهوتها كلها في بقي بلعتها كلها وهي بتنزل من فوقي بترعش قالت دلوقتي دورك يا قمري قلعتني البنطلون والبانتي بسرعه ودخلت راسها بين رجلي حسيت نفسي بتذوب اول ما لسانها لمس كسي بدات تلحس براحه في الاول على الشفرات وبعدين دخلت صابع واحده جوا تحركه بسرعه ولسانها على زنبوري تمصه جامد انا بدات اصرخ اهه يامريم كفايه هموت زادت سرعه صوابعها دخلت التانيه وهي تلحس بجنون جسمي اترعش كله ونزلت شهوتي في بقها هي بلعتها كلها وبعدين جت فوقي حضنتني جامد وباستني بوسه طويله خلت طعم شهوتنا يختلط مع بعض فضلنا ننام في حضن بعض عريانين والليل ده كان اول ليله في سلسله من الليالي اللي بنعيش فيها حبنا بالكامل بدون خوف بدون حدود بس الاثاره اللي مش بتنتهي
حلوة اوي
 

3mk_ebrahim

"أنا النسر.. وأنتم المدى🦅🦅
العضوية الماسية
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
حكمدار صور
ملك الحصريات
العضوية الذهبية
ميلفاوي أكسلانس
محقق
ميلفاوي كاريزما
عضو
ناشر صور
ميلفاوي نشيط
ناشر محتوي
ملك الصور
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
إنضم
19 ديسمبر 2025
المشاركات
2,958
مستوى التفاعل
1,365
نقاط
479
العضوية الماسية
ميلفاوي صاروخ نشر
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي أكسلانس
العضو الملكي
النوع
ذكر
الميول
عدم الإفصاح

،Sasa

ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ميلفاوي نشيط
إنضم
10 ديسمبر 2025
المشاركات
259
مستوى التفاعل
94
نقاط
4,630
النوع
ذكر
الميول
طبيعي

3mk_ebrahim

"أنا النسر.. وأنتم المدى🦅🦅
العضوية الماسية
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
حكمدار صور
ملك الحصريات
العضوية الذهبية
ميلفاوي أكسلانس
محقق
ميلفاوي كاريزما
عضو
ناشر صور
ميلفاوي نشيط
ناشر محتوي
ملك الصور
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
إنضم
19 ديسمبر 2025
المشاركات
2,958
مستوى التفاعل
1,365
نقاط
479
العضوية الماسية
ميلفاوي صاروخ نشر
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي أكسلانس
العضو الملكي
النوع
ذكر
الميول
عدم الإفصاح

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى أسفل