شتاء البيت القديم .. الدفء الذي لا يُعاد
الشتاء كان مختلفًا في البيت القديم.
البرد لم يكن مشكلة ..
المشكلة كانت أن نتجمّع كلنا في غرفة واحدة،
ونشاهد البخار يخرج من فتحات النوافذ وكأن الغرفة تتنفس معنا.
كانت الأم تحاول أن تصنع دفئًا لا علاقة له بالطقس:
تسخّن الخبز، تضع الشاي يغلي،
وتقول بجدّية: “اقعدوا جنب بعض الدفء هييجي منكم”.
ولم نفهم حينها أن الدفء فعلًا كان يأتي منّا..
من ضحكات متلاصقة، وأكتاف تلمس بعضها دون قصد،
ومن شعورٍ نادر بأن الحياة مهما قست..
هناك مكانٌ صغير في هذا العالم ما زال يحتضننا كما نحن.
الشتاء كان مختلفًا في البيت القديم.
البرد لم يكن مشكلة ..
المشكلة كانت أن نتجمّع كلنا في غرفة واحدة،
ونشاهد البخار يخرج من فتحات النوافذ وكأن الغرفة تتنفس معنا.
كانت الأم تحاول أن تصنع دفئًا لا علاقة له بالطقس:
تسخّن الخبز، تضع الشاي يغلي،
وتقول بجدّية: “اقعدوا جنب بعض الدفء هييجي منكم”.
ولم نفهم حينها أن الدفء فعلًا كان يأتي منّا..
من ضحكات متلاصقة، وأكتاف تلمس بعضها دون قصد،
ومن شعورٍ نادر بأن الحياة مهما قست..
هناك مكانٌ صغير في هذا العالم ما زال يحتضننا كما نحن.