koko1972
ميلفاوي ماسي
العضوية الماسية
كاتب حصري
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر قصص
ناشر صور
ميلفاوي كوميدي
ميلفاوي نشيط
نجم ميلفات
ناشر عدد
قارئ مجلة
ميلفاوي متفاعل
كاتب مميز
ميلفاوي فنان
الأكثر نشر هذا الشهر
- إنضم
- 30 سبتمبر 2025
- المشاركات
- 2,976
- مستوى التفاعل
- 1,241
- النقاط
- 0
- نقاط
- 22,913
- النوع
- ذكر
- الميول
- عدم الإفصاح
سنة 1974 في إسكندرية، كان في واحد سواق تاكسي شغال لوقت متأخر… فجأة وهو ماشي بليل ظهرت له بنت شابة ووقفته في الطريق..
البنت كان وشها شاحب، ملامحها غريبة، وفي العشرينات من عمرها، لابسة فستان أبيض طويل… طلبت منه إنه يوصلها لمنطقة الشاطبي.
فعلاً وافق السواق، والبنت ركبت ورا في العربية..
البنت فضلت ساكتة طول الطريق، ما قالتش ولا كلمة، بس السواق حس كأن في حاجة مش مظبوطة، وبدأ يحس إن الجو برد جدًا جوه التاكسي بطريقة غريبة..
لحد ما وصلوا عند بوابة حديد ضخمة في أول منطقة الشاطبي… ساعتها البنت طلبت من السواق إنه يقف، وقالتله: "ثواني هنزل هنا، وطلبت منه إنه يستناها لحد ما تجيب الفلوس"..
السواق فضل مستني لحد ما عدت نص ساعة، فبدأ يقلق وخرج علشان يشوف هو فين.
بس لاحظ السواق إن البوابة دي بتودي على المدافن… وقعد يبص لقى البنت واقفة عند مدفن معين جوه!! واستناها تاني بس لحظات وملقهاش واقفة زي ما كان شايفها عند المدفن…
السواق حس بالخوف وركب العربية وجري بيها.
بس بعد ما بدأ ياخد نفسه، بيبص على الكنبة اللي ورا لاحظ إن الكنبة مبلولة جدًا وفي مية عليها،
وكأن في حد دلق مية حالًا على الكنبة..
الأغرب من كل ده… إنه وهو بيشغل العربية لمح في المراية أثر كف مطبوع من جوه عند الكنبة اللي ورا.
السواق حكي لزمايله سواقين التاكسي… استغربوا وراحوا معاه المدافن، وهناك كانت الصدمة!
لما دخلوا المدافن، شافوا صورة البنت على شاهد المدفن ومكتوب اسمها… مارجريت حنا، ومكتوب إنها ماتت من 5 سنين!!
لكن اللي خلّى القصة مرعبة أكتر من كده إنهم حاولوا يوصلوا لأي معلومات عن مارجريت.
بعد ما دوروا كتير عرفوا إن “مارجريت” ما ماتتش موتة طبيعية، دي ماتت منهية حياتها في شقتها على إيد حرامي، دخل وسابها جثـ.ـ.ـ.ـة بعد ما سرق البيت،
والمكان اللي وقفت فيه التاكسي كان قدام نفس العمارة اللي فارقت فيها الحياة وحيدة..
القصة انتشرت وبدأ صحفيين يدوروا ورا حقيقة مارجريت، ولما سألوا جيرانها في العمارة أكدوا وجود مارجريت، وجارة ليها كان معاها صورة واحدة لمارجريت، أدتها للصحفي اللي نشر القصة بالتفصيل، ونشرتها الجرائد وقتها، وقالوا إنها كانت يتيمة وعايشة في شقة أبوها وأمها، وإن أمها توفت من سنة، ومارجريت كانت حزينة جدًا عليها..
وكانت لسه متخرجة من الجامعة، وإن الحرامي كان من المنطقة وعارف إن مارجريت عايشة لوحدها، واستغل إن مارجريت قاعدة لوحدها وسرقها، وقتها لما حاولت تصرخ وتستنجد طعنها وفارقت الحياة، والجيران ملحقوهاش، وإن المجرم اتقبض عليه بعد وفاة مارجريت بثلاث أيام.
قصة “عروس الشاطبي” ما كانتش مجرد حكاية تتقال وتتنسى، لأ، دي عملت حالة رعب حقيقية في إسكندرية خصوصًا فترة السبعينات،
لدرجة إن السواقين بقوا يخافوا يشتغلوا بالليل، خصوصًا في منطقة الشاطبي،
والناس بقوا يحكوا القصة في كل مكان، الأهالي صدقوا إن شبح “مارجريت” بيرجع يظهر، خصوصًا عند المقابر أو العمارة اللي حصل فيها الواقعة..
سنة 1978، اتعمل فيلم مستوحى من القصة اسمه “الاعتراف الأخير”، الفيلم كان بطولة نور الشريف ونيللي ونبيلة عبيد، الفيلم نقل جو الرعب اللي عاشته إسكندرية، وخلّد أسطورة “عفريتة الشاطبي”.
ومن يومها، وبقت حكاية “عروس الشاطبي” أسطورة مرعبة بتتحكي في كل بيت في إسكندرية، ناس بتقول شبحها لسه بيظهر لحد النهاردة، وناس تانية شايفة إنها مجرد قصة شعبية…
لكن السؤال اللي ما اتجاوبش عليه: هل “مارجريت” فعلًا لسه بترجع تعيش لحظات مو.تها الأخيرة؟ ولا دي مجرد أسطورة صنعها الخوف الجماعي؟ وليه المكان اللي بتظهر فيه بيكون مبلول مية رغم إنها ما ماتتش غريقة!!!! فضلت أسئلة ملهاش إجابات!!!
البنت كان وشها شاحب، ملامحها غريبة، وفي العشرينات من عمرها، لابسة فستان أبيض طويل… طلبت منه إنه يوصلها لمنطقة الشاطبي.
فعلاً وافق السواق، والبنت ركبت ورا في العربية..
البنت فضلت ساكتة طول الطريق، ما قالتش ولا كلمة، بس السواق حس كأن في حاجة مش مظبوطة، وبدأ يحس إن الجو برد جدًا جوه التاكسي بطريقة غريبة..
لحد ما وصلوا عند بوابة حديد ضخمة في أول منطقة الشاطبي… ساعتها البنت طلبت من السواق إنه يقف، وقالتله: "ثواني هنزل هنا، وطلبت منه إنه يستناها لحد ما تجيب الفلوس"..
السواق فضل مستني لحد ما عدت نص ساعة، فبدأ يقلق وخرج علشان يشوف هو فين.
بس لاحظ السواق إن البوابة دي بتودي على المدافن… وقعد يبص لقى البنت واقفة عند مدفن معين جوه!! واستناها تاني بس لحظات وملقهاش واقفة زي ما كان شايفها عند المدفن…
السواق حس بالخوف وركب العربية وجري بيها.
بس بعد ما بدأ ياخد نفسه، بيبص على الكنبة اللي ورا لاحظ إن الكنبة مبلولة جدًا وفي مية عليها،
وكأن في حد دلق مية حالًا على الكنبة..
الأغرب من كل ده… إنه وهو بيشغل العربية لمح في المراية أثر كف مطبوع من جوه عند الكنبة اللي ورا.
السواق حكي لزمايله سواقين التاكسي… استغربوا وراحوا معاه المدافن، وهناك كانت الصدمة!
لما دخلوا المدافن، شافوا صورة البنت على شاهد المدفن ومكتوب اسمها… مارجريت حنا، ومكتوب إنها ماتت من 5 سنين!!
لكن اللي خلّى القصة مرعبة أكتر من كده إنهم حاولوا يوصلوا لأي معلومات عن مارجريت.
بعد ما دوروا كتير عرفوا إن “مارجريت” ما ماتتش موتة طبيعية، دي ماتت منهية حياتها في شقتها على إيد حرامي، دخل وسابها جثـ.ـ.ـ.ـة بعد ما سرق البيت،
والمكان اللي وقفت فيه التاكسي كان قدام نفس العمارة اللي فارقت فيها الحياة وحيدة..
القصة انتشرت وبدأ صحفيين يدوروا ورا حقيقة مارجريت، ولما سألوا جيرانها في العمارة أكدوا وجود مارجريت، وجارة ليها كان معاها صورة واحدة لمارجريت، أدتها للصحفي اللي نشر القصة بالتفصيل، ونشرتها الجرائد وقتها، وقالوا إنها كانت يتيمة وعايشة في شقة أبوها وأمها، وإن أمها توفت من سنة، ومارجريت كانت حزينة جدًا عليها..
وكانت لسه متخرجة من الجامعة، وإن الحرامي كان من المنطقة وعارف إن مارجريت عايشة لوحدها، واستغل إن مارجريت قاعدة لوحدها وسرقها، وقتها لما حاولت تصرخ وتستنجد طعنها وفارقت الحياة، والجيران ملحقوهاش، وإن المجرم اتقبض عليه بعد وفاة مارجريت بثلاث أيام.
قصة “عروس الشاطبي” ما كانتش مجرد حكاية تتقال وتتنسى، لأ، دي عملت حالة رعب حقيقية في إسكندرية خصوصًا فترة السبعينات،
لدرجة إن السواقين بقوا يخافوا يشتغلوا بالليل، خصوصًا في منطقة الشاطبي،
والناس بقوا يحكوا القصة في كل مكان، الأهالي صدقوا إن شبح “مارجريت” بيرجع يظهر، خصوصًا عند المقابر أو العمارة اللي حصل فيها الواقعة..
سنة 1978، اتعمل فيلم مستوحى من القصة اسمه “الاعتراف الأخير”، الفيلم كان بطولة نور الشريف ونيللي ونبيلة عبيد، الفيلم نقل جو الرعب اللي عاشته إسكندرية، وخلّد أسطورة “عفريتة الشاطبي”.
ومن يومها، وبقت حكاية “عروس الشاطبي” أسطورة مرعبة بتتحكي في كل بيت في إسكندرية، ناس بتقول شبحها لسه بيظهر لحد النهاردة، وناس تانية شايفة إنها مجرد قصة شعبية…
لكن السؤال اللي ما اتجاوبش عليه: هل “مارجريت” فعلًا لسه بترجع تعيش لحظات مو.تها الأخيرة؟ ولا دي مجرد أسطورة صنعها الخوف الجماعي؟ وليه المكان اللي بتظهر فيه بيكون مبلول مية رغم إنها ما ماتتش غريقة!!!! فضلت أسئلة ملهاش إجابات!!!