𝔱𝓗ⓔ β𝐋𝓪℃Ҝ Ã𝓓𝔞Mˢ
𝓐𝓹𝓲𝓻𝓪𝓽𝓮 𝓯𝓻𝓸𝓶 𝓽𝓱𝓮 𝓒𝓪𝓻𝓲𝓫𝓫𝓮𝓪𝓷
إدارة ميلفات
مدير
نائب مدير
اداري مؤسس
كبير الإداريين
رئيس الإداريين
إداري
أسطورة ميلفات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
برنس الأفلام
برنس الصور
إمبراطور شتاء ميلفات
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
رئيس قسم الصحافة
محرر محترف
كاتب ماسي
محقق
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
إستشاري مميز
ناشر موسيقي
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
مسؤول المجلة
ناشر عدد
قارئ مجلة
ناقد مجلة
مزاجنجي أفلام
الذئب الأسود
"كاد جيسي أن يُقبض عليه وهو يتسلل لسراويل والدته الداخلية، فاختبأ تحت السرير، مما أدى إلى لقاء غير متوقع."
"يا إلهي، خروج مبكر مفاجئ!" صرخ جيسي وهو يلوّح بقبضته في الهواء، بينما دوّى صوت إنذار الحريق الحادّ ليُبدد رتابة يومه الدراسيّ في المدرسة الثانوية. انطلق هو وزملاؤه من الصفّ، في موجةٍ من القلق والهرمونات التي تُسيطر على المراهقين في سنّ السادسة عشرة، وانتشروا في الممرّ. ازدادت الفوضى مع إغلاق الخزائن بقوّة وصوت الأحذية الرياضية وهي تُصدر صريرًا على أرضية اللينوليوم، بينما كانوا جميعًا يندفعون نحو المخرج.
مع انصراف الطلاب من المدرسة، شعر جيسي بشعور غريب من التحرر. كانت الشمس لا تزال ساطعة في السماء، تُلقي بضوء ذهبي دافئ يُبشر بظهيرة غير متوقعة من الحرية. خفق قلبه بشدة من فرط الحماس لساعات غير مُخطط لها تمتد أمامه كنهر هادئ. وامتلأ عقله بالاحتمالات.
كانت رحلة العودة بالحافلة أشبه بضباب من الثرثرة والضحك، ذلك النوع من الضحك الذي لا ينبع إلا من تجربة مشتركة لهروب غير متوقع. كان محرك الحافلة يزمجر تحته، وأدخنة الديزل تتصاعد عبر النوافذ المفتوحة، في تناقض صارخ مع رائحة المدرسة النظيفة والمعقمة. ومع ازدياد ألفته بالأحياء، ازداد شعوره بالضيق في معدته.
بينما كان جيسي يسير في الممر المؤدي إلى منزله الهادئ في الضواحي، كان يعلم أن المنزل سيكون خاليًا. ربما كان والده لا يزال في المدينة، منهمكًا في عمله المكتبي، وتركت والدته ملاحظة لاصقة على الثلاجة ذلك الصباح، تذكره بأنها ستكون في عملها الجزئي حتى موعد العشاء. كان المنزل ملكه، ملاذًا للعزلة. دخل بهدوء، وأُغلق الباب خلفه بصوت ختامي مريح. كان الصمت بلسمًا لأذنيه بعد صخب يومه الدراسي.
ألقى حقيبته في الردهة، فارتطمت الكتب بالأرض بقوة. كان المنزل ساكنًا بشكل غريب، وكأنه يحبس أنفاسه، منتظرًا ما سيفعله بوقته الجديد. شعر جيسي بحكة غريبة، فضولٌ كان ينهشه لأسابيع. انزلقت عيناه نحو الباب المغلق في نهاية الردهة: غرفة نوم والديه. لم يسبق له أن دخلها دون وجودهما، لكن اليوم كان مختلفًا.
أخذ نفسًا عميقًا، ثم سار على أطراف أصابعه في الردهة المفروشة بالسجاد، وقلبه يدقّ بإيقاع متقطع في صدره. كان مقبض الباب باردًا وناعمًا تحت كفه المتعرقة. وبدفعة خفيفة، انفتح الباب ببطء، كاشفًا عن ملاذ خافت الإضاءة من ملاذات الحياة. كانت رائحة عطر والدته تفوح في الأرجاء، رائحة زهرية حلوة بدت وكأنها تُحيط به كغطاء دافئ.
اقترب من الخزانة بمزيج من الترقب والحماس، وظلت نظراته مثبتة على الدرج العلوي. في الداخل، كانت ملابس والدته مطوية ومرتبة بعناية. مد يده إلى الدرج السفلي، وقلبه يخفق بشدة. كان هذا هو المكان الذي كانت تحتفظ فيه بملابسها الداخلية، كنز دفين من الأسرار المحرمة.
كان أول سروال داخلي أخرجه من قماش ساتان ناعم بلون وردي فاتح، مزين بدانتيل رقيق. رفعه إلى الضوء، يراقب القماش وهو يتلألأ ويرقص تحت أشعة شمس الظهيرة المتسللة عبر نافذة غرفة النوم. كان شفافًا، يكاد يكون رقيقًا كالخيوط العنكبوتية. تسارع نبضه وهو يقربه من وجهه، مستنشقًا عبير الخزامى الخفيف ورائحة مميزة لها. كان ملمس القماش باردًا وناعمًا كالحرير على خده، فأرسل قشعريرة في جسده.
كان الزوج التالي عبارة عن سروال داخلي أحمر فاقع اللون، شفاف، مزين بفيونكة سوداء مغرية في الأمام. استطاع أن يرى يده من خلاله، وشعر بحرارة مفاجئة في أسفل بطنه عندما أدرك مدى ضآلة ما يخفيه. لم يسعه إلا أن يتساءل عما إذا كانت قد ارتدته من أجل والده، وأثار هذا التفكير شهوته. فرك القماش على خده، وشعر بتناقض خشونة شعر فكه مع نعومة القماش. كانت الرائحة أقوى هنا، مزيج آسر من عطرها ورائحة مسك إثارتها.
أخرج جيسي، واحدة تلو الأخرى، سراويل داخلية، كل واحدة منها أكثر إثارة من سابقتها. سروال داخلي أسود من الدانتيل، وسروال داخلي أبيض من القطن، وسروال داخلي أزرق من الحرير كان ملمسه كالسحابة بين يديه. التهمت عيناه النقوش والتفاصيل الدقيقة، وعقله يغلي بأفكار جسد أمه، القريب جدًا والبعيد جدًا عن متناوله في الوقت نفسه. شعر بعضوه الذكري ينتصب ويضغط على قماش بنطاله الجينز، متلهفًا للتحرر.
تراكمت الملابس في يديه، كبركة من الحرير تُداعب بشرته وهو يُقلّبها. كل زوج منها يحمل جزءًا من جوهر أمه، جزءًا منها كان عادةً ما يكون خفيًا عن عينيه. ازدادت حرارة الغرفة، واختلطت رائحة ملابسها الداخلية برائحة إثارته الخفيفة. انتصب قضيبه بالكامل، يضغط على سحاب بنطاله، مُطالبًا بالاهتمام.
بيدين مرتعشتين، أخرج جيسي الزوج الأخير. كان بسيطًا، أبيض اللون، وعاديًا، لكن شيئًا ما في بساطته كان ساحرًا. قرّبه من أنفه واستنشق بعمق. كانت الرائحة لا تُخطئها الأنف، قوية وجذابة. شعر وكأنه يغرق في اللحظة، وتتلاشى قيوده كما تتلاشى خيوط الملابس الداخلية بين أصابعه. كانت الرغبة في فعل ما هو أكثر من مجرد شمّها طاغية.
دون تفكير، رفع جيسي سروالها الداخلي الأبيض إلى فمه، مقبلاً قطنه الناعم الدافئ. شعر بطعمها عليه، لمحة خفيفة من الحلاوة جعلته يشعر بدوار خفيف. انزلقت يده داخل بنطاله، ممسكاً عضوه بقوة وهو يستنشق رائحتها. أغمض عينيه، تاركاً الإحساس يغمره كالموج.
فجأةً، دوّى صوت إغلاق باب سيارة في أرجاء المنزل. فتح عينيه فجأةً، وخفق قلبه بشدة. شحب وجهه. كان غارقًا في أفكاره لدرجة أنه لم يسمعها تعود إلى المنزل. نظر حوله في الغرفة، وبدأ الذعر يتملكه حين أدرك أنه محاط بأدلة على تعديه على ممتلكاته.
نهض جيسي على عجل، وألقى بالملابس الداخلية في الدرج. ثم أعاد الباقي بسرعة إلى الدرج، محاولًا إعادة ترتيبها كما كانت قبل أن يعبث بها. سمع صوت كعبي والدته المميزين وهما يسيران في الممر، ممزوجًا بأصوات هامسة. لم يتبق له سوى ثوانٍ للاختباء.
في لحظة، انقضّ تحت السرير، وقلبه يخفق بشدة. استلقى على ظهره، يحدّق في كرات الغبار والجوارب المنسية المختبئة في الظلال. كان الدرج لا يزال مفتوحًا قليلًا، لكنه كان يأمل أن يخفي الظلام فعلته الشنيعة. كان لا يزال ممسكًا بزوج من سراويلها الداخلية الحمراء المصنوعة من الساتان. شعر بنبضه في أذنيه مع اقتراب خطوات الأقدام، وكانت أنفاسه ضحلة وسريعة.
انفتح الباب ببطء، وملأ ضحك والدته الغرفة. لكن لم يكن صوتها وحدها. كان هناك صوت أعمق، صوت رجل، غريب وواثق. تسارع نبض قلب جيسي، وتضاربت الأفكار في ذهنه. من يكون هذا الرجل؟ لماذا عادت والدته مبكراً؟ والأهم من ذلك، كيف سيشرح موقفه المحرج إن انكشف أمره؟
راقب دخول ساقين إلى الغرفة، ساقا أمه الطويلتان الأنيقتان، وساقا الرجل مفتولتا العضلات وسمراوان. كانتا متشابكتين، في رقصة رغبة جعلت معدته تتقلب بمزيج من الغيرة والإثارة. انزلقت يد الرجل تحت تنورتها، تداعب فخذها. استطاع رؤية قماش سروالها الداخلي، بلون وردي باهت يتماشى مع الورود على ورق الحائط. كان المنظر مثيرًا للغاية، فازداد قضيبه صلابةً بين يديه.
همست والدته قائلة: "أوه، أنت مشاغب للغاية"، وانطلقت ضحكة مرحة من شفتيها بينما تحركت يد الرجل إلى أعلى. "لكنني اشتقت إليك."
كان صوت الرجل منخفضاً وناعماً، كالشوكولاتة الذائبة. "لم أستطع الانتظار أكثر من ذلك يا حبيبتي. كان عليّ أن أراكِ."
راقب جيسي تقبيلهما، وألسنتهما تستكشف أفواه بعضهما. شعر وكأنه دخيل، لكنه لم يستطع صرف نظره. ارتفعت تنورة أمه، فكشفت له عن سروالها الداخلي. كان القطن رقيقًا، شبه شفاف، ورأى خصلة الشعر الداكنة فوق الشريط المطاطي. تحركت يده لا إراديًا، تفرك قماش السروال الداخلي الأحمر الساتان على قضيبه المنتصب.
تجولت يدا الرجل على جسدها، جاذبًا إياها إليه. تأوهت في فمه، مقوسة ظهرها. استطاع جيسي أن يرى خطوط سروالها الداخلي على بشرتها، وكيف كان يلتصق بمنحنيات مؤخرتها. شعر بمزيج غريب من الإثارة والخيانة، وهو يشاهد أمه مع شخص آخر. لكنه لم يستطع إنكار النشوة التي اجتاحت جسده وهو يفرك نفسه بقوة أكبر، واحتكاك القماش بقضيبه يدفعه نحو النشوة.
لامست يد أمه قضيب الرجل، وبدأت تداعبُه من فوق بنطاله. تأوه الرجل، وانتقلت يده لتُلامس ثديها. رأى جيسي حلمة ثديها البارزة تحت قميصها، وكأنها تتوق إلى الإثارة. كان المنظر لا يُطاق، فبدأ يُداعب نفسه على إيقاع عناقهما الحميم. شعر وكأنه يتلصص، لكن الإثارة المحرمة زادت من رغبته الجامحة في التحرر.
"أرجوك، مارس الجنس معي"، توسلت أمه بصوتٍ يرتجف من الرغبة. لمعت عينا الرجل بنظرةٍ جشعة، وتقدم نحوها. انحنت أمه فوق السرير، وارتفعت تنورتها لتكشف عن مؤخرتها. كان قماش سروالها الداخلي رطبًا من الترقب، ولم يترك لون منطقة العانة الداكنة مجالًا للشك في إثارتها. شد جيسي قبضته على قضيبه وهو يشاهد الرجل يسحب سروالها الداخلي جانبًا، كاشفًا عن فرجها المتلألئ. كان ورديًا وممتلئًا، وشفتيه منتفختين من شدة الرغبة.
كان قضيب الرجل ضخمًا بشكلٍ مرعب، سميكًا وطويلًا، بارزًا من بين خصلات شعره المجعد. بدا وكأنه سلاح، أداة للمتعة والقوة. اتسعت عينا أمه وهي تنظر إليه، ولعقت شفتيها بشهوة. "يا إلهي، كم أحب قضيبك الضخم!" تأوهت بصوت مكتوم على السرير.
بصوت هدير بدائي، أنزل الرجل سروالها الداخلي عن ساقيها، فسقط متكتلاً بجوار وجه جيسي، كاشفاً إياها بالكامل. غمرت رائحة إثارتها جيسي، رائحة آسرة جعلت قضيبه ينتصب. راقبه جيسي بذهول وهو يقترب، محاذياً مدخلها المبتل. لامست رأس قضيبه جسدها، فأنّت، وجسدها يتوسل للمزيد.
لم يُعر الرجل أي اهتمام للمداعبة، بل اندفع فيها بدفعة واحدة عنيفة. كان صوت احتكاك الجسدين كصوت طلقة نارية في الغرفة الهادئة، يتردد صداه بين الجدران، مما زاد من تسارع دقات قلب جيسي. امتد فرج أمه حول قضيب الرجل، وارتجف جسدها من اللذة وهي تستقبله بالكامل. كان أنينها عميقًا ووحشيًا، صوت لم يسمعه جيسي منها من قبل.
راقب قضيب الرجل وهو يختفي داخلها، وأصوات المص الرطبة تملأ أذنيه. انقبض مهبلها حوله بقوة، وكأنها تضغط عليه بقوة أكبر مع كل دفعة. ارتجفت وركا أمه للخلف لتلتقي به، وتصاعدت أناتها مع كل دفعة. كان المشهد ساحرًا، رقصة من الرغبة الجامحة جعلت يد جيسي تتحرك بسرعة أكبر على قضيبه.
كانت وركا الرجل تتحركان كالمروحة، وصفع الجلد على الجلد سيمفونية إيقاعية تزداد سرعةً وقوة. أصبحت أنفاس أمه متقطعة، وأظافرها تغرز في اللحاف بينما كانت تبلغ ذروة لذتها. شعر جيسي بنشوته تتصاعد، وعيناه مثبتتان على المشهد الحميم الذي يتكشف فوقه.
ازدادت أنات الرجل حدة، وحركاته اضطراباً. أدرك جيسي أنه على وشك الوصول. راقب ساقي أمه وهما تتصلبان، وعضلاتها تتشنج وهي تقترب من النشوة.
"أجل، أجل، أجل! مارس الجنس معي يا حبيبي! بقوة، بعمق، سأقذف على قضيبك!" صرخت بصوت أجش يائس. تأوه الرجل استجابةً لها، وازدادت حركاته جنونًا وهو يدفعها أكثر فأكثر نحو النشوة. كانت كلماتها متلعثمة ومتقطعة الأنفاس، سيل من الشتائم والتوسلات التي جعلت قلب جيسي يخفق بشدة.
قال الرجل بصوتٍ يملؤه الشهوة: "هذا كل ما في الأمر يا حبيبتي، خذي كل شيء. أنتِ عاهرتي الصغيرة القذرة، أليس كذلك؟". ردّت والدة جيسي بصراخٍ حادّ، وجسدها يتلوى وهي تبلغ ذروتها. صرخت قائلةً: "يا إلهي، نعم! نعم، أنا عاهرتك، أنا عاهرتك القذرة!"، وصدى صوتها يتردد في أرجاء الغرفة.
شعر جيسي باقتراب ذروته، وقد تبللت قطعة القماش الحمراء الساتان التي كانت في يده بسائله المنوي. شعر بحرارة شغفهما تشع من الأعلى، وبالكاد استطاع كبح أنينه معهما. تحركت يده بتناغم مع دفعات الرجل، وازدادت حركاته سرعةً وعنفًا.
أحكم الرجل قبضته على وركيها، وغرز أصابعه في لحمها الناعم وهو يدفع بقوة داخلها. "أنتِ ضيقة للغاية، ومبتلة للغاية،" قال بصوت أجش. "سأملأكِ بسائلي المنوي، يا حبيبتي."
كان رد فعل والدة جيسي سلسلة من الأنين واللهاث غير المفهوم. كانت غارقة في نشوة العاطفة، كائنة جامحة فاسقة لا تشبه المرأة الرصينة التي عرفها. توسلت بصوت يائس: "أرجوك، أرجوك، أنا بحاجة إليه، املأني".
ازداد إيقاعهما جنونًا، وملأ صوت احتكاك الجلد بالجلد أرجاء الغرفة. ثم، مع زئير أجش أخير، أفرغ الرجل شهوته فيها. شاهد جيسي جسد أمه ينتفض من اللذة، ومهبلها يضيق حول قضيب الرجل وهو يضخ سائله المنوي فيها. كان المشهد طاغيًا، وشعر جيسي بنشوته تتصاعد تدريجيًا.
انزلق قضيب الرجل للخارج بصوت رطب يشبه صوت المص، تاركًا فرج أمه مفتوحًا على مصراعيه ومغطى بمزيج من سوائلهما. وبينما كان ينسحب، امتد حبل سميك من المني من قضيبه إلى فرجها، مُصدرًا صوت فرقعة كشريط مطاطي. بقيت كتلة كبيرة منه، متوازنة بشكل غير مستقر، قبل أن تسقط في الهواء كنيزك لزج، لتستقر على خد جيسي. كانت دفئها ووزنها بمثابة صدمة، تذكيرًا صارخًا بذنبه. لم يستطع إلا أن ينتفض، إذ لامست أنفه رائحة المني المالحة والمسكية للرجل. كانت رائحة غريبة عليه، لكنها مع ذلك كانت مُسكرة بطريقة ما في شهوتها الجامحة.
دون تفكير، انطلق لسان جيسي متلذذًا بالمادة الغريبة. كان مالحًا ومرًا، طعمًا مثيرًا للاشمئزاز ومثيرًا في آنٍ واحد. امتزجت حلاوة أمه بجوهر الرجل، فخلقت نكهةً صادمةً ومغريةً في الوقت نفسه. بقيت يده على قضيبه، وغمرته إحساسات المني على لسانه. راقبها برعبٍ وذهول، بينما بدأ المزيد من السائل اللزج يتقطر منها، وتكتل كتلةٌ متزايدةٌ من المني الكثيف عند مدخل مهبلها.
بدافع فضولٍ غريب، انحنى جيسي أقرب، وفمه مفتوح. لم يدرك ما يفعله حتى سقطت أول قطرة دافئة على لسانه. كان الطعم مختلفًا تمامًا عما ذاقه من قبل، مزيج من نكهة المسك التي تميز الرجل وحلاوة أمه. اتسعت عيناه، وشعر بمزيج غريب من المشاعر - اشمئزاز، وإثارة، وشعور غريب بالانتماء. لم يستطع الابتعاد، ولسانه ينتظر بفارغ الصبر القطرة التالية.
مع سقوط القطرة الثانية من المني، لامست زاوية فمه وبدأت تتقطر على ذقنه. كان مشدوهًا، يراقب السائل اللؤلؤي وهو يتمدد ويتلألأ في الضوء. كان منظرها، وقد استُخدمت وامتلأت بسائل غريب، مثيرًا جنسيًا قويًا، وشعر جيسي بنشوته تقترب كقطار شحن.
انتابه ذعر مفاجئ حين أدرك أن الرجل ووالدته بدآ يتحركان في الغرفة، يستعدان للمغادرة. كان عليه أن يختبئ بشكل أفضل وأسرع. انزلق أكثر تحت السرير، وظهره ملتصق بألواح الخشب الباردة. كانت يده لا تزال ملتفة حول عضوه، وسرواله الداخلي الحريري المبلل بسائله المنوي لا يزال في يده. ظلت عيناه مثبتتين على المكان الذي سقط فيه سروال والدته المبلل، فكرة انكشاف أمره لا تُطاق.
همست والدته بصوتٍ لا يزال يرتجف من شدة النشوة: "أحتاج إلى الاستحمام". نهضت، وساقاها ترتجفان وهي تبتعد عن السرير. ضحك الرجل بخفة، وصفع مؤخرتها بمرح قبل أن يجلس على حافة السرير. حبس جيسي أنفاسه، وقلبه يدق بقوة في صدره. راقبها وهي تخرج من الغرفة، ووركاها يتمايلان مع كل خطوة. كان صوت فتح الدش كصوت صفارة إنذار، يوهمه بشعور زائف بالأمان.
بقي الرجل في مكانه، وقضيبه لا يزال منتصباً جزئياً، يلمع بمزيج من العرق والمني.
"اخرج أياً كنت"، نادى الرجل بصوت منخفض أجش. "أعلم أنك هناك في الأسفل".
توقف قلب جيسي للحظة. كيف عرف؟ انتابه الذعر حين أدرك أن مخبئه لم يكن مخفيًا كما ظن. كان عليه أن يفكر بسرعة، وعقله يغلي بالأفكار. لا يمكنه الخروج، ليس بهذه الطريقة. لكن صوت الرجل كان حازمًا، صوت رجل بالغ يتوقع الطاعة.
بيدين مرتعشتين، خرج جيسي متثاقلاً من تحت السرير، ولا يزال ممسكاً بالسروال الداخلي الأحمر المصنوع من الساتان. نظر إليه الرجل بابتسامة ذات مغزى، وعيناه تلمعان بمرح وشيء آخر - هل كان شهوة؟
"حسنًا، حسنًا، ماذا لدينا هنا؟" قال الرجل بنبرة متراخية. "الطفل الصغير يلعب في درج ملابس والدته الداخلية."
شعر جيسي بحرارة تصعد إلى وجنتيه وهو يقف أمام الغريب، قضيبه لا يزال منتصبًا، ووجهه محمرّ. حاول أن يفكر في عذر، كذبة ليخفي آثاره، لكن الكلمات خانته. كان فمه جافًا، ولسانه ثقيلًا من الخوف والمني.
اتسعت ابتسامة الرجل، وتجولت عيناه على جسد جيسي. قال بنبرة عادية: "أتعلمين، والدتكِ فتاة مميزة للغاية".
علقت كلمات الرجل في الهواء، تحدٍّ ودعوة في آنٍ واحد. كان عقل جيسي غارقًا في دوامة من المشاعر - خجل، غضب، وإثارة. لم يعرف كيف يتصرف، لكن جسده كان يستجيب نيابةً عنه. انتفض قضيبه في يده، ولم يستطع التوقف عن التحديق في قضيب الرجل، الذي أصبح مرتخيًا تمامًا ولكنه لا يزال مثيرًا للإعجاب.
استلقى الغريب على السرير، وساقاه متباعدتان. "إذن، أنت تحب اللعب بملابس أمك الداخلية؟"
كان عقله يتسابق بحثاً عن مخرج من هذا الموقف، لكن جسده بدا وكأنه يملك إرادة خاصة به، فخان كل محاولاته للتظاهر باللامبالاة.
ضحك الرجل ضحكة مكتومة، وبدت في عينيه نظرة عارفة. قال بصوت هادئ بشكل مفاجئ: "لا بأس يا بني، كلنا لدينا أسرارنا الصغيرة".
تراجع جيسي خطوةً مترددة، والتصقت قطعة القماش الداخلية بيده اللزجة. شعر بحرارة الغرفة، ورائحة الجنس تفوح في أرجائها، ممزوجةً بشعوره بالذنب. فتح فمه ليتكلم، لكن لم يخرج منه شيء. كان عالقًا في كابوس من صنعه، ولم يكن يعرف كيف يستيقظ منه.
لم تفارق الابتسامة وجه الرجل. قال مشيرًا إلى قطعة الساتان القرمزية التي كانت جيسي تمسكها بيدها: "دعنا نرى ما لديكِ". رفعت جيسي السروال الداخلي بأصابع مرتعشة، بينما كان قضيبه منتصبًا بين ساقيه.
انزلقت نظرة الرجل إلى قضيب جيسي، وللحظة، لمعت في عينيه نظرة غامضة. قال وهو يومئ برأسه نحو قضيب المراهق المنتصب: "يبدو أن لديك مشكلة صغيرة هنا. لماذا لا ترتدي هذه من أجلي؟"
شعر جيسي بحرارةٍ تحرق وجنتيه بمزيجٍ من الإحراج والإثارة. لم يكن يعلم لماذا يستمع إلى هذا الغريب، لكن جسده بدا وكأنه يتوق إلى الإذلال. خلع بنطاله وسرواله الداخلي، وعضوه منتصبٌ شامخ، وارتدى ثوب الساتان الأحمر. كان القماش باردًا وناعمًا على بشرته، في تناقضٍ صارخٍ مع حرارة رغبته الجامحة.
بعد أن ارتدت المرأة سروالها الداخلي، أشار الرجل إلى كومة الملابس الممزقة على الأرض. وقال بصوت حازم لكن ليس قاسياً: "الآن، اذهبي وأحضريها. إنها ملابس أمكِ، في النهاية. يجب أن تعرفي طعمها."
أطاع جيسي، وكادت ركبتاه تخونه وهو يلتقط قطعة القماش المبللة. رفعها إلى أنفه، واستنشق بعمق. كانت الرائحة قوية وجارفة - مزيج من مسك أمه مع مني الرجل. كان الأمر أشبه بالجنة، مزيجٌ مُسكر من الشهوة والخزي.
سأل الرجل بصوت أجش منخفض: "هل يعجبك ذلك؟ هل يعجبك رائحة فرج أمك؟"
لم يستطع جيسي الكذب، لا سيما مع وجود آثار إثارته الواضحة على القماش المبلل. أومأ برأسه، بالكاد يُسمع صوته. "نعم"، قالها بصوتٍ مُختنق.
استند الرجل إلى السرير، وساقاه لا تزالان متباعدتين. "انظر إليّ وأنت تقول ذلك"، قال بنبرة حادة. "أخبرني إن كان مشاهدة والدتك تُمارس معها الجنس كالعاهرة قد أثارك جنسياً."
التقت عينا جيسي بعيني الرجل، وشعر بنشوة غريبة من نبرة الأمر في صوته. أخذ نفسًا عميقًا، وشعر بعضوه الذكري ينتصب على الساتان. همس قائلًا: "لقد فعل ذلك. لقد جعلني منتصبًا بشدة."
اتسعت ابتسامة الرجل. قال بنبرة استعلائية ولكنها في الوقت نفسه تبعث على الراحة: "أحسنت يا بني. تعال إلى هنا الآن."
اقترب جيسي من السرير، وعضوه منتصب من تحت ملابسه الداخلية. لم تفارق عينا الرجل جيسي، بنظرة جائعة أرعبته. كان يعلم ما سيحدث تالياً، وشعر جزء منه بالرعب، لكن جزءاً آخر كان متلهفاً، متشوقاً لما يخبئه له الرجل.
"هيا،" حثّ الرجل، مشيراً إلى الملابس الداخلية المبللة في يد جيسي. "أخبرني إن كنت تريد أن تتذوق فرج أمك."
بصوت مرتعش، اعترف جيسي قائلاً: "أجل، أفعل".
اتسعت ابتسامة الرجل، وبرقت أسنانه بياضًا ناصعًا. قال بصوتٍ خافتٍ ناعم: "هذا ما كنت أظنه. أنتِ موهوبة بالفطرة. الآن، لعقي سوائلها من سروالها الداخلي."
قرّب جيسي سروال الرجل الداخلي من فمه، وعيناه لا تفارق عينيه. أغمض عينيه، وانطلق لسانه ليلعق ما تبقى من بقايا لزجة. كان ذلك خطأً، خطأً فادحاً، لكن جسده استجاب، وانتصب قضيبه أكثر مع كل لمسة من لسانه.
"يا ولد جيد"، قال الرجل مثنياً بصوتٍ يفيض بالموافقة.
انتاب جيسي مزيج غريب من المشاعر - الخجل، والإثارة، وشعور غريب بالفخر لإرضاء هذا الغريب. تذوق مرة أخرى بتردد، فغطى طعم مني أمه لسانه. كان طعمًا قويًا، بدا وكأنه يفتح شيئًا ما في أعماقه.
قال بصوتٍ آمرٍ لم يستطع جيسي رفضه: "انظر إليّ". رفع عينيه ليقابل نظرة الرجل، التي امتلأت بمزيج من الخوف والإثارة.
كان قضيب الرجل لا يزال يلمع من آثار لقائهما. كان مشهداً مهيباً ومخيفاً، وشعر جيسي بنبض قضيبه استجابةً لذلك.
سأل الرجل بصوتٍ خفيضٍ أجش: "هل تريد أن تتذوقه؟ قل لي إنك تريد أن تتذوق مني أمك على قضيبِي."
أومأ جيسي برأسه، وحلقه مشدود. "نعم"، همس، بالكاد يمكن سماع الكلمة.
اتسعت ابتسامة الرجل لتكشف عن أسنان بدت شديدة البياض والحدّة. قال متوسلاً: "قلها يا جيسي، قل لي إنك تريد أن تتذوق مني أمك على قضيبِي".
شعر جيسي وكأن الكلمات خنجر في صدره، لكنه وجد نفسه يقول: "أريد أن أتذوقه. أريد أن أتذوق مني أمي على قضيبك". ازداد قضيب الرجل صلابة عند سماعه كلماته، منتصبًا شامخًا.
قال الرجل بصوت دافئ بدا وكأنه يربت على كبرياء جيسي المجروح: "أحسنت يا فتى. الآن، اركع على ركبتيك."
أطاع جيسي بساقين مرتجفتين، بينما التصقت سرواله الداخلي الحريري بقضيبه المنتصب. تأمل الرجل المشهد للحظة، وعيناه تلمعان بإثارة غامضة أرسلت قشعريرة في جسد جيسي. كان قريبًا جدًا، قويًا جدًا، وشعر جيسي وكأنه مجرد بشري أمام إله.
كانت يد الرجل دافئة وحازمة وهي تدفع رأس جيسي للأسفل، موجهةً إياه نحو عضوه. ملأت رائحة إثارتهما المشتركة الغرفة، بخورٌ قويٌّ بدا وكأنه يُشوش على تفكير جيسي. لم يكن يعلم إلى أين سيقوده هذا، لكنه لم يستطع كبح جماحه.
"انظر إليّ"، أمر الرجل بصوتٍ لا يمكن لجيسي عصيانه. رفع عينيه، والتقى بنظرات الغريب. كان قضيب الرجل على بُعد بوصاتٍ قليلةٍ من وجهه، ورأسه يلمع بمزيجٍ من المني والمذي. برزت عروقه، سميكةً ومتشابكة، كخريطة شهوةٍ محفورةٍ في جسده.
انحنى جيسي، ومدّ لسانه بحذر ليلعق الفوضى اللزجة. كان الطعم غريبًا وغير واقعي - مالح ومسكيّ مع لمحة من رائحة فرج أمه لا تزال عالقة. انتفض قضيب الرجل استجابةً لذلك، في إعلان صامت عن موافقته.
"هذا كل شيء،" همس الرجل بصوت مغرٍ. "خذ كل شيء."
انفرج فم جيسي على مصراعيه، وانزلق لسانه على طول القضيب، متذوقًا بقايا شغف أمه. شعر وكأنه يؤدي طقوسًا مقدسة، تربطه بهذا الرجل بطريقة لم يستطع فهمها. تشبثت يد الرجل بشعره، ترشده، وتحثه على التوغل أكثر.
"امصّيه"، أنَّ الرجل وهو يشدّ قبضته. "امصّيه كعاهرة صغيرة مطيعة".
وهكذا فعل جيسي، فابتلع فمه ذلك القضيب السميك والصلب. ملأ طعم الرجل فمه، نكهة مألوفة وغريبة في آن واحد. هزّ رأسه، متلهفًا لإرضائه، متلهفًا لتذوق المزيد. كان قضيبه ينبض، محبوسًا في سجن الحرير داخل سروال أمه الداخلي، يطالب بالاهتمام.
بقيت يد الرجل في شعر جيسي، توجهه وتتحكم بحركاته. ومع مرور كل لحظة، ازدادت أنات الرجل حدةً ويأسًا. شعر جيسي بفخر غريب، ونشوة قاتمة لأنه استطاع أن يُخرج مثل هذه الأصوات البدائية الخام من هذا الجسد القوي. امتص بقوة أكبر، وانكمشت وجنتاه مع كل سحبة. شعر بخصيتي الرجل تنقبضان، واستشعر اقتراب النشوة.
"استمر، استمر،" قال الرجل بصوتٍ متقطع. "أنت ولدٌ جيدٌ يا جيسي."
لم تزد كلمات الثناء جيسي إلا إصرارًا. ضاعف جهوده، وتحرك فمه بسرعة متزايدة على طول قضيب الرجل. شعر بدفء مني الرجل يتصاعد، ووعد بنشوة حلوة مالحة.
"سأقذف"، حذر الرجل بصوت متوتر. "استمري في المص، لا تتوقفي".
لم يتوقف جيسي. لم يجرؤ. أرادها، احتاج إليها. احتاج أن يتذوقها، أن يشعر بها على لسانه، أن يعتبرها انتصاره. وهكذا انتظر، فمه مفتوح، ولسانه متلهفًا على الجانب السفلي من قضيب الرجل.
كانت نشوة الرجل انفجارية، ينبوعًا من اللذة الحارقة ملأ فم جيسي. ابتلع، وانقبض حلقه حول خيوط المني الكثيفة، ودمعت عيناه. كان الطعم طاغيًا، لم يعد بإمكانه التظاهر بأنه يتذوق فرج أمه، بل كان يشرب منيًا طازجًا مباشرة من مصدره. شعر بنبض قضيب الرجل مع كل دفقة، وفمه وعاء لسائله المنوي.
وبينما بلغ الرجل ذروته، شعر جيسي بنشوة مماثلة تتصاعد لديه. كان الأمر أشبه بانفجار سد، موجة من اللذة انطلقت من قضيبه وانتشرت في جميع أنحاء جسده. ارتجفت ركبتاه، وتشنج جسده، وأطلق أنينًا حول قضيب الرجل. ابتلت ملابسه الداخلية بسائله المنوي، والتصق الساتان بجلده وهو يملأها بسائله.
كان الإحساس رائعًا، سيمفونية من اللذة لم يختبرها من قبل. شعر وكأنه يذوب في الأرض، وكأن جسده لم يعد ملكًا له. ارتخت يد الرجل في شعره، وأصبحت قبضته لطيفة وهو يداعب جسده خلال نشوته.
"أحسنت يا فتى"، همس الرجل بصوت ناعم وهادئ. "لقد أحسنت صنعاً".
ابتعد جيسي، وفمه وذقنه ملطخان بالمني. نظر للأعلى، وعيناه تلمعان من اللذة. كان قضيب الرجل الآن مرتخيًا ومنتصبًا، دليلًا على قوة نشوته.
"هل قذفت يا فتى؟" سأل الرجل، ولا يزال صوته يحمل لمحة من التسلية.
أومأ جيسي برأسه، وكان صوته بالكاد مسموعاً. "نعم"، اعترف، واحمرت وجنتاه بمزيج من الإحراج والإثارة.
"فقط من مصّ قضيبِي وارتداء ملابس والدتكِ الداخلية؟" رفع الرجل حاجبه، وارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة. "حسنًا، هذا إنجازٌ عظيم."
شعر جيسي بحرارةٍ أشدّ في وجنتيه وهو يومئ برأسه، بينما كان قضيبه لا يزال ينبض بآثار النشوة. لم يعرف كيف يتصرف حيال الموقف، فقد كان تقبّل الرجل العفوي لإثارته أمرًا مزعجًا ومريحًا في آنٍ واحد.
"اخلعها"، قال الرجل مشيرًا إلى سروال جيسي الداخلي الملطخ بالمني والملتصق بقضيبه. "دعنا نرى إن كنت قد استمتعت بها بقدر ما تقول".
ارتجفت يدا جيسي وهو يطيع، وينزع القماش المبلل عن بشرته الحساسة. تحرر قضيبه، لا يزال منتصبًا جزئيًا ويلمع بسائله المنوي. استقرت الملابس الداخلية على كفه، وكان قماشها ثقيلًا بآثار رغبته.
انحنى الرجل إلى الأمام، وعيناه مثبتتان على سروالها الداخلي. قال بصوتٍ مغرٍ: "الآن، الحسيه. أرني كم استمتعتِ بمشاهدتي وأنا أجامع أمكِ."
انقبضت معدة جيسي، لكنه لم يتردد. رفع سروال أمه الداخلي المتسخ إلى فمه، وأخرج لسانه ليتذوق سائله المنوي العالق بالقماش. كان طعمًا غريبًا ومرًّا، مزيجًا من جوهره وطعم سائل الرجل المنوي المتبقي. أغمض عينيه، وحرك لسانه ببطء وتأنٍ، مستمتعًا بالدفء المالح.
راقبه الرجل، وعيناه غائرتان وحادتان. همس قائلاً: "هذا صحيح. نظف فوضاك، كعاهرة صغيرة مطيعة."
شعر جيسي بفخر غريب من كلمات الرجل، وارتعش جسده بنشوة عارمة. لعق سرواله الداخلي، ولعق كل شبر من قماشه. كان الأمر مهينًا ومبهجًا في آن واحد.
أثناء عمله، شعر بيد الرجل على مؤخرة رأسه، توجهه. كان قضيب الرجل لا يزال هناك، مرتخيًا لكنه بدأ ينتصب مجددًا. لم يستطع جيسي إلا أن يرفع نظره، فالتقت عيناه بعيني الرجل. كانت ابتسامة الرجل مفترسة، وعيناه تلمعان بجوع جعل قلب جيسي يخفق بشدة.
قال الرجل بصوت منخفض وحميم: "أنتِ تستمتعين بذلك، أليس كذلك؟ أنتِ تستمتعين بكونكِ عاهرة صغيرة قذرة بالنسبة لي."
احمرّت وجنتا جيسي، لكنه لم يعترض. بدت الكلمات وكأنها تلامس شيئًا عميقًا في داخله، جزءًا كان مخفيًا حتى الآن. أومأ برأسه، ولسانه لا يزال يداعب القماش.
قال الرجل بصوتٍ حنون: "جيد. الآن، تعال إلى هنا."
اقترب جيسي من السرير بساقين ترتجفان، وما زالت سرواله الداخلي الملطخ بالمني في يده. كان قضيب الرجل منتصباً جزئياً.
أمر الرجل بصوت حازم: "اركع". امتثل جيسي، وضغط ركبتيه على السجادة الوثيرة. انحنى الرجل إلى الخلف، وداعب بيده قضيبه بثقة متراخية جعلت قضيب جيسي ينتصب.
قال الرجل، وعيناه لا تفارق عيني جيسي: "الآن، أريدك أن تعيد ارتداءها".
شعر جيسي بحرارة وجنتيه وهو يُخرج سرواله الداخلي الملطخ بالمني من فمه ويُعيده إلى قضيبه. كان باردًا ولزجًا، والتصق قماشه ببشرته الحساسة كطبقة ثانية متسخة. كان قضيب الرجل لا يزال منتصبًا، ولم يرتوي تمامًا بعد.
وأضاف الرجل بصوتٍ هادئٍ أمر جيسي قائلاً: "وقبلها".
انحنى جيسي، وعيناه مثبتتان على قضيب الرجل. ضغط شفتيه على رأسه، وشعر بحرارة المني ونكهته المالحة الخفيفة. كانت يد الرجل على مؤخرة عنقه، توجهه وتحثه على الاقتراب أكثر. كانت لحظة غريبة وحميمية، إعلان صامت عن خضوعه.
بينما كان يُقبّل قضيب الرجل، انقطع صوت الدش. تسلل صوت أمه إلى الغرفة، تُنادي بأنها ستكون جاهزة للمغادرة بعد دقيقة. اشتدّت قبضة الرجل على شعر جيسي، وانحبس أنفاسه.
"هل كانت تلك ممارسة جنسية جيدة يا حبيبتي؟" صاح الرجل، وكان صوته مزيجاً مثالياً من المودة والمداعبة.
أجابت والدته بصوت يتردد قليلاً من الحمام: "نعم، قضيبك الكبير والسميك يعرف دائماً كيف يملأني."
نظر الرجل إلى جيسي، واتسعت ابتسامته. وسأله بصوت منخفض ساخر: "ماذا عنك؟ هل تحب قضيبِي الكبير والسميك أيضاً؟"
أومأ جيسي برأسه، وعيناه مثبتتان على عيني الرجل. "نعم"، همس، بالكاد خرجت الكلمة من فمه.
"أريد أن أسمعك تقولها"، طالب الرجل بصوت أجش.
"أحب قضيبك الكبير والسميك"، همس جيسي، وشعر أن الكلمات غريبة وخاطئة على لسانه.
خفّت قبضة الرجل على رقبته، وتحوّلت ابتسامته إلى ابتسامة مفترسة. قال بصوتٍ حنون: "هذا هو المطلوب. أنت موهوب بالفطرة."
قال بصوتٍ مُلحّ: "يجب أن تغادر من هنا قبل أن تراك. أنت لا تريد أن يتم القبض عليك، أليس كذلك؟"
أومأ جيسي برأسه وقلبه يخفق بشدة. نهض على عجل، ممسكًا بملابسه، بينما كانت سرواله الداخلي لا يزال ملفوفًا حول عضوه. كان يعلم أنه بحاجة للمغادرة، للهروب قبل أن يُقبض عليه في هذا المشهد البشع.
استند الرجل إلى اللوح الأمامي للسرير، وقد انتصب قضيبه بالكامل مرة أخرى. قال بصوت خافت: "تذكر، سرنا الصغير".
أومأ جيسي برأسه، وعيناه مثبتتان على الباب. "لن أخبر أحداً"، وعد بصوت يرتجف من الخوف والإثارة.
اتسعت ابتسامة الرجل، وتلألأت عيناه بابتسامة خبيثة. قال بصوت خافت: "أعلم أنكِ لن تفعلي، لأنكِ إن فعلتِ، فسأخبر الجميع عن مدى انحطاطكِ".
كان التهديد يخيم على المكان، نذير شؤمٍ أرعب جيسي وأثار قشعريرة في جسده. أدرك أنه محاصر، وأن لهذا الرجل سلطة عليه لم يفهمها.
استدار ليغادر، وساقاه ترتجفان وغير ثابتتين. وعندما وصل إلى الباب، أوقفه صوت الرجل.
"أوه، وجيسي؟" نادى الرجل.
تجمد جيسي في مكانه، ويده على مقبض الباب.
قال الرجل، مشيرًا إلى السائل المنوي الذي لا يزال يجف على ذقنه وصدره: "ربما عليك أن تنظف نفسك. لا أريد لأحد أن يعرف كم أنت ولد قذر."
بضحكة مكتومة أخيرة، استدار الرجل تاركًا جيسي غارقًا في أفكاره. انزلق جيسي خارج الغرفة، وقلبه يخفق بشدة وعقله مشوش. لم يصدق ما حدث للتو، وكيف استسلم لرغبات هذا الغريب.
في أمان غرفته، نظر جيسي إلى سرواله الداخلي الملتصق، وقضيبه الرخو مغروس في الساتان المبلل. لم يستطع إنكار النشوة التي اجتاحته، وكيف كان جسده يتوق للمزيد مما اختبره للتو. شعر بالقذارة، وكأنه مستغل، لكن كان هناك شيء آخر - شعور بالانتماء، وتواصل.