مكتملة قصيرة عامية اغتصابب لينا (1 عدد المشاهدين)

♚𝕋𝒽Ⓔ P𝓻IŇČ𝓔ˢs

رئيس الإداريين{مسؤولة أقسام الأفلام والقسم العام }
إدارة ميلفات
ملكة ميلفات
رئيس الإداريين
العضوة الملكية
إمبراطور شتاء ميلفات
ملك المزاج العالي
نجم الفضفضة
ناشر أفلام
كوماندا الحصريات
مسؤول المجلة
ناشر عدد
مصمم المجلة
ناقد مجلة
نائب رئيس قسم الصحافة
تاج الجرأة
إنضم
18 يناير 2024
المشاركات
5,393
مستوى التفاعل
4,679
نقاط
373,810
العضوة الملكية
ميلفاوي صاروخ نشر
Princess
النوع
أنثي
الميول
طبيعي
غتصاب لينا وتمزييق ببطاقةها اسمي محمد 27 سنة. ومنذ أن مضى على اكتمال كمية الرجال، تمكنوا من التذوق واكتشاف روعة الرحيق الأنثوي الممتع الذي تخبئه كل فتاة بين فخذيها في داخل ذلك الشق الجميل الجميل. وطاملا تساءلت عن السر الذي يطالب الفتيات بإخفاء أشهى ما حسن من الطيبات والملذات مدفونة سنوات وسنوات وقد تستمر هذه المدة عند بعضهن مدفونة إلى أتمنى أن يحلم آلاف الذكور ليل نهارنون من كل قلبهم أن تنح لهم الفرصة للتعرف على هذه الكنوز التي لا تقدر بثمن…وخلال علاقات معينة مع أنواع مختلفة من الفتيات اكتشف أن الجنسية لا حقوق إلا لقانون الغريزة الطبيعية البحتة، أما الوضعية البشرية فهي عبارة عن أدوات لقمع هذه الغريزة و ماربها وتشويهها. قد يقول البعض أن على هذا النحو النحو الذي يخرج على القانون الذي يضبط العلاقات بين البشر، إذا كان السبب وراء المتعة الجنسية يخرجا على القانون، فهو حقا خارج عن القانون فيما يتعلق بالجنس والممارسة الجنسية وأفكاري لمدة من الحياة البدائية التي كان يعيشها الإنسان أولا عندما كان لأنه ثاه في البراري فيضاجعها دون ضرار ولا شرط وعندما كانت المضاجعة بين الذكر والأنثى أمرا بسيطا وسهلا مثل الطعام والشراب… غريب في الأمر أن كل فتيات يتعلمن في مشواري للعمل الجامع كنني

61656379_011_8839.jpg

على هذه المقترحات عند بدايةهن بدرجة معينة من المكونات العرقية البسيطة إلى مرحلة الحياة الغريزية الأولى… باختصار شديد أنا مغرم مع الاعتراف بالكل والملل… ولا أرتاح إلا بعد أن أوقع الفتاة التي تركز على جهودي في الوقت الحالي وعندماما ذلك أغدو وحشا كاسرا أسعى إلى قهر التضحية وجسمها. لرغباتي الجنسية المحمومة التي لا تعرف الشبع واعطل أنوثتها وفض بكارتها و انتهاك كل أو بعض فتحاتها جديدة كل أجزاء جسدها لإرضاء غريزتي الجنسية الأنانية البحتة ومتاعي أنثى المنتصب والجاهز دائما وأبدا لسبر غور كل. بما أن الحقيقة تحتوي دائما على أضداد تكمل بعض ولا يروق لها العيش إلا بالاجتماع مع بعضها وهو أمر يؤكده خبرتي وتجربتي في سعي الدءوب وراء المتعة الجنسية، فهناك العديد من الفتيات لا هنأ لهن بال ولا ترتاح لهن نفس إلا بإقحامهن وسط دوامة من الرعب والعنف والإخضاع العلمي لإرادة المغتصب ورغباته الشريرة الجنسية… لينا ابنة المشاركات العاملات في متجر عمي فراس. أنا أتردد على متجر عمي بين فترة وأخرى لأساعده في بعض أعماله وخاصة أيام العطلة. صباح يوم 10 مايو 2007 كنت أزور عمي كالم جير وكنا ومعا في مكتبه بالمتجر، وفيه العمل، دخلت علينا فتاة صغيرة قدرت حينئذ بـ 12 أو 13 سنة… دخلت لتأخذ بعض الأوراق من المكتب وسأل عمي بعض الأسئلة المتعلقة بالتعامل مع عملاء التسوق. وعندما سألت عمي من أن تكون هذه الفتاة فقال لي أنها ابنة أحد الموظفينات ولم يعملن عنده في المخزن وهي تأتي أحيانا لمساعدة أمها، وقد أتت اليوم وحدها لأن أمها مشغولة بالأمور البيتية… ولا لماذا بدأت تفكر في الفتاة منذ أن لمحتها

61656379_014_9b5c.jpg

وأترى مكتب عمي بقوامها الأنثوي الرشيق ونهديها الصغيرة وتنورتها البسيطة أنها لاحظت قسما كبيرا من فخذيها الجميلين انتصارين الأملسين وابتسامتها الجنسية الموحية وسلمت بعض الشيء، عندما تلي علي وأنا أحد ق بجسمها بكثير من النهم والشبق وتبعها بعيني أن أهملت من باب المكتب… ولبث عمي أن ترك المكتب لينصرف للتعامل مع العملاء التسوق وبعد مرور وقت قصير لينا إلى المكتب ثانية فانتهزت هذه للإنفرادات والتعرف عليها بشكل أفضل ودراسة عقليتها وشخصيتها ومداركها جاهزة لإيقاعها في جذورها. "أنا ويلينا نتعارف ونتحدث فبدأنا بالتحدث في الأمور العامة ...كنتموني الجديدة أتوجهون نظريا إلى مناطق جسمها المتميزون منذ التوق إلى اكتشاف ما تحت ملابسها... كنتم تتطلعون بإمعان إلى ما بين فخذيها كلما محركهم لعلي ألمح لون كيلوتها أو كل طبقة ساكا على السراك أو الإشتراك فخذيها بشد أطراف تنورتها إلى السيد عندما شاهدت الشديد احتجاج بها الذينين وما اختلاف ذلك. أتاتي الثاقبة كانت من النوع التي تعري الأنثى وتجعلها تحس بالخجل وبأنها أمام وحش كسر يريد افتراسها ومن المتقدمة تطوعي بدأ رودي بالاستجابة لمتطلبات المكان الشعبي فبدأت أتخيل ما تخبؤه لينا بين فخذيها، شكله وأشفاره وسخه وملمسه وسخونة جوفه والمتعة التي يمكن أن أنالها لو أتقن لي دفن رودي المنتصب في العشرينيات من عمر المراهقة الفتي… كل هذه الأفكار كانت تتقدم في رأسي أبادل الحديث مع هذه الفتاة الصغيرة الصغار. وبعد أن بدأت تتكلمنا بشكل عام بدأت الحديثة في جسدها وكم جذابة وجذابة كما تغزلها وأنا أبدي إعجابي بساقيها ونهديها وأشربها أعذب كلمات الحب فشعرت لينا السجائر الإجارة ولاحظت بغريزتها الأنثوية الرائعة قد أهجم عليها في أي لحظة وأضاجعها في وسط المكتب أنها باشرت أيضا من لآتي وكلمات التسارع التي تسكبتها في أذنيها وشعرت لا الاستلام ففخر المكتب… أنا شاب وسيم بشهادة كل البنات وبإمكاني أن أسحر أية فتاة مساهمةني وتحرك شهوتي الجنسية الهامة كانت منيعة وممتعة. أكتب أنا شاب وسيم بشهادة كل البنات وبإمكاني أن أسحر أي فتاة مساهمني وتحرك شوتي الجنسية الزوار كانت منيعة وممتعة. ويلبث عمي أن يطلب من المكتب أن يرافق لينا إلى مستودع البحث السريع لمعرفة بعض الأحداث هناك... فأيقنت أنها فرصتي الذهبية التي لا تعوض... فقد علمتني الكهرباء أن تنجح من هذا النوع.

61656379_028_216d.jpg

لا تتكرر مرتين في حياة الإنسان لذلك يجب علي أن أؤثر عليها الإنقلاب. مشينا أنا ولينا في مساحة التخزين إلى غرفة المستودع. كنت أشعر ببعض الوقت لفحص ملامح لينا لأستشف ما إذا كانت مضمونة أو تتحسب لما كانت تتمتع لها وهل كانت مستعدة لتسلم نفسها لي أم لا، ولكنني لم أكن ألاحظ شيئا غير ملامح البراءة والسذاجة على محياها… وقد أفرحني ذلك كثيرا ما تكون خطيرة ستكون صيدا سهلا لي…المهم عندما أصبحنا داخل الغرفة يبدأ بقفل الغرفة مباشرة، المفتاح في جيبي وبدأت أفاوض لينا على ممارسة الجنسية الخاصة بها دون أن أضيع أي وقت ليأخذ باختبارها على قبول المضاجعة معي. سلمية وبأأسرع وقت ممكن، وعندما لاحظت أنها لن تتعاون معي وترفض فتح فخذيها أمام مقدمة المنتصب، لم تجد خيارا آخر غير إرغامها على قبول ذلك وقطف الثمرة اليانعة المخبأة بين فخديها عنوة، كاني يغلي شبقا وشهية ومما كان يزيد هياجي وترغبتي نظرات الرعب التي كانت في ضحيتي لينا وقد أدركت الآن المصير الذي تم إدراكها كما أدركت أن كسها تبدأ ما سينتهك بقضيب كبير قوي منتفخ الراس والوداج. خططت لينا أرضا وامتطيت جسدها فضمت سينها ابتداء ورفضت فتحيها فأمسكت لها هاجمين من الخصرت فأخذها للضغط... كانت ترتدي كيتا بيضاء عادا فسحبته وخلعته عن جسدها ثم ركعت بين فخذيها غاضبين الأملسين مفتوحين عنوة وأمتعت عيني بمنظر ذلك الكس الجميل بشفتيه . وقد بدأت أفركه بلساني فركا شديدا … وما لبثت لينا أن كفت عن المقاومة وارتخى جسدها فشعرت انها استسلمت لقدرتها طائعة راضية كانت لينا تتنهد وتتأوه من دون اللذة ثم أدخلت في الفتحة مهبلها وتعلم كل أجزاء كسها إلى أن بدأ فرجها ساخنا يفرز السائلا لزجا فلحست كل ذلك وبلعته برغبة وبنوهم وهي تتمسك رأسي . بيديها وضغطه على كسها الممحون وبعد أن أيقنت أن لينا قد أصبحت

61656379_052_b30b.jpg

جاهزة للمضاجعة، أمسكت بقضيبي الذي كان في أوج انتصابه حيث كان منفوخا بدأ جسمه صلبا كالفولاذ … أمسكت قضيبي بيدي ووجهه إلى شفتي فرج لينا وبعد أن فركته على شفتي كسها وبظرها المبتل بوائل فرجها عدة مرات ابتداء من داخل إلى كسها فانس لينا باشرها انتفخت عانتها بسبب جلد بطنها معلنا وصولي سدي الغازي إلى جوف مهبلها وعندما تغسلت بكارتها سمعت لينا صرخة ألم فتمسكت بفخانها اتفقت الجزء الأخير من قضيبي في كسها الرطب… كانت لذتي لا توصف عندما بدأت يدي يحتك بجدران مهبل لينا… كانت العشاق مخملية الملمس وهي تحتضني وعصره تدمجت بحنان ممزوج بالشبق الكامل يي غشاء عذرتها الممزق فسال على فخذيها وساقيها ولكنني لم أكترث لذلك تابعت مضاجعتي للفتاة. الصغيرة التي حولها فقدت للتو إلى امرأة بعد أن أتها عذريتها. كان مهبل لينا المخملي يدغدغ جوانب رودي ويمنحني حاجا عارما باللذة والمتعة … كنت أتأوه وأتلذذ تشغيل وأنا أنيك فرج لينا بجوع ونهم. لم تستقر في عمق قصير ماهبل هذه الأنثى ففران ما تفجر بركاني في عميق كسها فبدأت قذف دفعات كبيرة من المنوي الأبيض اللزج والساخن على باب رحمها الصغير… كانت لينا شهية مثل سابقتها ولكن كل فتاة لها متنوعة متنوعة فيها عن غيرها من الفتيات… سأموت دائما عن مذبحة جديدة على مذبح شهوتي ولذتي وأتمنى أن تكون الفتيات جاهزات فقط ما يرغب بالجنسة. وده اميلى للفتيات والمدمات المتنكات
 

koko1972

ميلفاوي ماسي
العضوية الماسية
حكمدار صور
كاتب حصري
برنس الصور
إمبراطور شتاء ميلفات
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
محقق
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر قصص
ناشر صور
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
ميلفاوي نشيط
نجم ميلفات
ملك الصور
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
قارئ مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
الأكثر نشر هذا الشهر
إنضم
30 سبتمبر 2025
المشاركات
5,000
مستوى التفاعل
2,206
نقاط
65,349
النوع
ذكر
الميول
عدم الإفصاح
غتصاب لينا وتمزييق ببطاقةها اسمي محمد 27 سنة. ومنذ أن مضى على اكتمال كمية الرجال، تمكنوا من التذوق واكتشاف روعة الرحيق الأنثوي الممتع الذي تخبئه كل فتاة بين فخذيها في داخل ذلك الشق الجميل الجميل. وطاملا تساءلت عن السر الذي يطالب الفتيات بإخفاء أشهى ما حسن من الطيبات والملذات مدفونة سنوات وسنوات وقد تستمر هذه المدة عند بعضهن مدفونة إلى أتمنى أن يحلم آلاف الذكور ليل نهارنون من كل قلبهم أن تنح لهم الفرصة للتعرف على هذه الكنوز التي لا تقدر بثمن…وخلال علاقات معينة مع أنواع مختلفة من الفتيات اكتشف أن الجنسية لا حقوق إلا لقانون الغريزة الطبيعية البحتة، أما الوضعية البشرية فهي عبارة عن أدوات لقمع هذه الغريزة و ماربها وتشويهها. قد يقول البعض أن على هذا النحو النحو الذي يخرج على القانون الذي يضبط العلاقات بين البشر، إذا كان السبب وراء المتعة الجنسية يخرجا على القانون، فهو حقا خارج عن القانون فيما يتعلق بالجنس والممارسة الجنسية وأفكاري لمدة من الحياة البدائية التي كان يعيشها الإنسان أولا عندما كان لأنه ثاه في البراري فيضاجعها دون ضرار ولا شرط وعندما كانت المضاجعة بين الذكر والأنثى أمرا بسيطا وسهلا مثل الطعام والشراب… غريب في الأمر أن كل فتيات يتعلمن في مشواري للعمل الجامع كنني

61656379_011_8839.jpg

على هذه المقترحات عند بدايةهن بدرجة معينة من المكونات العرقية البسيطة إلى مرحلة الحياة الغريزية الأولى… باختصار شديد أنا مغرم مع الاعتراف بالكل والملل… ولا أرتاح إلا بعد أن أوقع الفتاة التي تركز على جهودي في الوقت الحالي وعندماما ذلك أغدو وحشا كاسرا أسعى إلى قهر التضحية وجسمها. لرغباتي الجنسية المحمومة التي لا تعرف الشبع واعطل أنوثتها وفض بكارتها و انتهاك كل أو بعض فتحاتها جديدة كل أجزاء جسدها لإرضاء غريزتي الجنسية الأنانية البحتة ومتاعي أنثى المنتصب والجاهز دائما وأبدا لسبر غور كل. بما أن الحقيقة تحتوي دائما على أضداد تكمل بعض ولا يروق لها العيش إلا بالاجتماع مع بعضها وهو أمر يؤكده خبرتي وتجربتي في سعي الدءوب وراء المتعة الجنسية، فهناك العديد من الفتيات لا هنأ لهن بال ولا ترتاح لهن نفس إلا بإقحامهن وسط دوامة من الرعب والعنف والإخضاع العلمي لإرادة المغتصب ورغباته الشريرة الجنسية… لينا ابنة المشاركات العاملات في متجر عمي فراس. أنا أتردد على متجر عمي بين فترة وأخرى لأساعده في بعض أعماله وخاصة أيام العطلة. صباح يوم 10 مايو 2007 كنت أزور عمي كالم جير وكنا ومعا في مكتبه بالمتجر، وفيه العمل، دخلت علينا فتاة صغيرة قدرت حينئذ بـ 12 أو 13 سنة… دخلت لتأخذ بعض الأوراق من المكتب وسأل عمي بعض الأسئلة المتعلقة بالتعامل مع عملاء التسوق. وعندما سألت عمي من أن تكون هذه الفتاة فقال لي أنها ابنة أحد الموظفينات ولم يعملن عنده في المخزن وهي تأتي أحيانا لمساعدة أمها، وقد أتت اليوم وحدها لأن أمها مشغولة بالأمور البيتية… ولا لماذا بدأت تفكر في الفتاة منذ أن لمحتها

61656379_014_9b5c.jpg

وأترى مكتب عمي بقوامها الأنثوي الرشيق ونهديها الصغيرة وتنورتها البسيطة أنها لاحظت قسما كبيرا من فخذيها الجميلين انتصارين الأملسين وابتسامتها الجنسية الموحية وسلمت بعض الشيء، عندما تلي علي وأنا أحد ق بجسمها بكثير من النهم والشبق وتبعها بعيني أن أهملت من باب المكتب… ولبث عمي أن ترك المكتب لينصرف للتعامل مع العملاء التسوق وبعد مرور وقت قصير لينا إلى المكتب ثانية فانتهزت هذه للإنفرادات والتعرف عليها بشكل أفضل ودراسة عقليتها وشخصيتها ومداركها جاهزة لإيقاعها في جذورها. "أنا ويلينا نتعارف ونتحدث فبدأنا بالتحدث في الأمور العامة ...كنتموني الجديدة أتوجهون نظريا إلى مناطق جسمها المتميزون منذ التوق إلى اكتشاف ما تحت ملابسها... كنتم تتطلعون بإمعان إلى ما بين فخذيها كلما محركهم لعلي ألمح لون كيلوتها أو كل طبقة ساكا على السراك أو الإشتراك فخذيها بشد أطراف تنورتها إلى السيد عندما شاهدت الشديد احتجاج بها الذينين وما اختلاف ذلك. أتاتي الثاقبة كانت من النوع التي تعري الأنثى وتجعلها تحس بالخجل وبأنها أمام وحش كسر يريد افتراسها ومن المتقدمة تطوعي بدأ رودي بالاستجابة لمتطلبات المكان الشعبي فبدأت أتخيل ما تخبؤه لينا بين فخذيها، شكله وأشفاره وسخه وملمسه وسخونة جوفه والمتعة التي يمكن أن أنالها لو أتقن لي دفن رودي المنتصب في العشرينيات من عمر المراهقة الفتي… كل هذه الأفكار كانت تتقدم في رأسي أبادل الحديث مع هذه الفتاة الصغيرة الصغار. وبعد أن بدأت تتكلمنا بشكل عام بدأت الحديثة في جسدها وكم جذابة وجذابة كما تغزلها وأنا أبدي إعجابي بساقيها ونهديها وأشربها أعذب كلمات الحب فشعرت لينا السجائر الإجارة ولاحظت بغريزتها الأنثوية الرائعة قد أهجم عليها في أي لحظة وأضاجعها في وسط المكتب أنها باشرت أيضا من لآتي وكلمات التسارع التي تسكبتها في أذنيها وشعرت لا الاستلام ففخر المكتب… أنا شاب وسيم بشهادة كل البنات وبإمكاني أن أسحر أية فتاة مساهمةني وتحرك شهوتي الجنسية الهامة كانت منيعة وممتعة. أكتب أنا شاب وسيم بشهادة كل البنات وبإمكاني أن أسحر أي فتاة مساهمني وتحرك شوتي الجنسية الزوار كانت منيعة وممتعة. ويلبث عمي أن يطلب من المكتب أن يرافق لينا إلى مستودع البحث السريع لمعرفة بعض الأحداث هناك... فأيقنت أنها فرصتي الذهبية التي لا تعوض... فقد علمتني الكهرباء أن تنجح من هذا النوع.

61656379_028_216d.jpg

لا تتكرر مرتين في حياة الإنسان لذلك يجب علي أن أؤثر عليها الإنقلاب. مشينا أنا ولينا في مساحة التخزين إلى غرفة المستودع. كنت أشعر ببعض الوقت لفحص ملامح لينا لأستشف ما إذا كانت مضمونة أو تتحسب لما كانت تتمتع لها وهل كانت مستعدة لتسلم نفسها لي أم لا، ولكنني لم أكن ألاحظ شيئا غير ملامح البراءة والسذاجة على محياها… وقد أفرحني ذلك كثيرا ما تكون خطيرة ستكون صيدا سهلا لي…المهم عندما أصبحنا داخل الغرفة يبدأ بقفل الغرفة مباشرة، المفتاح في جيبي وبدأت أفاوض لينا على ممارسة الجنسية الخاصة بها دون أن أضيع أي وقت ليأخذ باختبارها على قبول المضاجعة معي. سلمية وبأأسرع وقت ممكن، وعندما لاحظت أنها لن تتعاون معي وترفض فتح فخذيها أمام مقدمة المنتصب، لم تجد خيارا آخر غير إرغامها على قبول ذلك وقطف الثمرة اليانعة المخبأة بين فخديها عنوة، كاني يغلي شبقا وشهية ومما كان يزيد هياجي وترغبتي نظرات الرعب التي كانت في ضحيتي لينا وقد أدركت الآن المصير الذي تم إدراكها كما أدركت أن كسها تبدأ ما سينتهك بقضيب كبير قوي منتفخ الراس والوداج. خططت لينا أرضا وامتطيت جسدها فضمت سينها ابتداء ورفضت فتحيها فأمسكت لها هاجمين من الخصرت فأخذها للضغط... كانت ترتدي كيتا بيضاء عادا فسحبته وخلعته عن جسدها ثم ركعت بين فخذيها غاضبين الأملسين مفتوحين عنوة وأمتعت عيني بمنظر ذلك الكس الجميل بشفتيه . وقد بدأت أفركه بلساني فركا شديدا … وما لبثت لينا أن كفت عن المقاومة وارتخى جسدها فشعرت انها استسلمت لقدرتها طائعة راضية كانت لينا تتنهد وتتأوه من دون اللذة ثم أدخلت في الفتحة مهبلها وتعلم كل أجزاء كسها إلى أن بدأ فرجها ساخنا يفرز السائلا لزجا فلحست كل ذلك وبلعته برغبة وبنوهم وهي تتمسك رأسي . بيديها وضغطه على كسها الممحون وبعد أن أيقنت أن لينا قد أصبحت

61656379_052_b30b.jpg

جاهزة للمضاجعة، أمسكت بقضيبي الذي كان في أوج انتصابه حيث كان منفوخا بدأ جسمه صلبا كالفولاذ … أمسكت قضيبي بيدي ووجهه إلى شفتي فرج لينا وبعد أن فركته على شفتي كسها وبظرها المبتل بوائل فرجها عدة مرات ابتداء من داخل إلى كسها فانس لينا باشرها انتفخت عانتها بسبب جلد بطنها معلنا وصولي سدي الغازي إلى جوف مهبلها وعندما تغسلت بكارتها سمعت لينا صرخة ألم فتمسكت بفخانها اتفقت الجزء الأخير من قضيبي في كسها الرطب… كانت لذتي لا توصف عندما بدأت يدي يحتك بجدران مهبل لينا… كانت العشاق مخملية الملمس وهي تحتضني وعصره تدمجت بحنان ممزوج بالشبق الكامل يي غشاء عذرتها الممزق فسال على فخذيها وساقيها ولكنني لم أكترث لذلك تابعت مضاجعتي للفتاة. الصغيرة التي حولها فقدت للتو إلى امرأة بعد أن أتها عذريتها. كان مهبل لينا المخملي يدغدغ جوانب رودي ويمنحني حاجا عارما باللذة والمتعة … كنت أتأوه وأتلذذ تشغيل وأنا أنيك فرج لينا بجوع ونهم. لم تستقر في عمق قصير ماهبل هذه الأنثى ففران ما تفجر بركاني في عميق كسها فبدأت قذف دفعات كبيرة من المنوي الأبيض اللزج والساخن على باب رحمها الصغير… كانت لينا شهية مثل سابقتها ولكن كل فتاة لها متنوعة متنوعة فيها عن غيرها من الفتيات… سأموت دائما عن مذبحة جديدة على مذبح شهوتي ولذتي وأتمنى أن تكون الفتيات جاهزات فقط ما يرغب بالجنسة. وده اميلى للفتيات والمدمات المتنكات
شكرا يا فاطمة علي القصة الحلوو
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى أسفل