واقعية كيف زنيت بأمي ! (1 عدد المشاهدين)

Aboyummy

ميلفاوي جديد
عضو
إنضم
18 ديسمبر 2025
المشاركات
8
مستوى التفاعل
6
نقاط
103
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
اسمي رامز
عائلتي محترمة جدا، أبي هشام يعمل معلم لغة عربية وأمي أميرة معلمة لغة انجليزية، وكلاهما يعمل في نفس المدرسة حتى قبل ان يتزوجا حيث تعرفا على بعض كزملاء في المدرسة ونشأت بينهما قصة حب قوية تحولت فيما بعد الى زواج، ومع ان ظروف ابي المادية كانت سيئة استطاع مع امي ان يعيشا حياتهما بأقل الامكانيات، وهذا جعل حبهما اشد

بعد أول سنة زواج انجبت أمي اخي الاكبر عمر وبعد سنة تقريبا انجبتني، حيث ان الفرق بيني وبين اخي سنة واحدة

لقد تربيت انا واخي تربية سليمة من ابي وامي وكان ابي حنونا علينا وامي ايضا
وكنت انا واخي يُنظر الينا اننا متربيين جدا
كنت برئ جدا حتى جاء اليوم المشهود !

كنت في ستة ابتدائي، وكان يوم شتاء وكنت العب مع اخي لعبة Gta Sa حيث يلعب هو ساعة وانا ساعة ونتبادل الادوار، فعندما انتهى دوري قمت من الكمبيوتر وشعرت بالملل لانتظار ساعة اخرى، فذهبت الى المطبخ لأكل اي شئ لكن سمعت صوت اهتزاز سرير قادم من غرفة نوم ابي وامي !
انا كنت اظنهما نائمين لان الساعة تقريبا ١١ مساءا وهما ينامان باكرا عشان المدرسة

تسللت ببطء حتى اقتربت من الباب وفتحته ببطء وكنت اظن انهما يقومان بشئ ما لا اعرفه لان تفكيري كان بريئا آنذاك
لكن ما رأيته لم اكن اتوقعه مطلقا !

كانت الغرفة مظلمة لكن كان هناك مصباح صغير مضاء بجانب السرير
وجدت أبي نائم على ظهره وفوقه أمي، وكلاهما عاريان، لم اكن افهم ما يفعلان؟ هل يلعبان مثلا ؟ لكن ما لاحظته ان قضيب ابي طويل جدا مقارنة بقضيبي الصغير وكانت مؤخرة أمي البيضاء تتأرجح على قضيبه وهو يدخله فيها ويخرجه مرة اخرى
وكان يصفعها على مؤخرتها بشدة واحيانا يفعص وهي ترد عليه بأنها تحبه

لم اتحمل هذا المنظر الفظيع، تركتهما ولم اكن افهم ما يفعلانه لكن كل ما كنت اعرفه ان هذا شئ عيب، حتى اني لم اخبر اخي بما رأيت ونمت هذا اليوم وانا مصدوم بالمشهد الذي رأيته الذي كان مقززا لي حينها

الايام التي تلت هذه الحادثة كانت بالنسبة لي غريبة نوعا ما، كنت اترقب امي وابي وتصرفاتهما بدقة وكنت اظن بتفكيري الساذج حينها انهما يرتكبان شئ عيب وحرام في السر ولكن امامنا يظهران كأب وأم صالحان 😅، وانا الشخص الذي استطعت كسر هذا السر

لكن كنت احاول اختلس النظر على غرفة نومهم كل حين لربما اجد مشهدا اخر لهما لكن كل المحاولات كانت يائسة دوما

في يوم كان ابي وامي يلعبان معنا انا واخي لعبة الشطرنج، وكان أبي حريف فيه لكن أثناء اللعب لاحظت كيف ان أمي بتدلع على ابي كل شوية وأبي يقرصها من طيزها في الخفاء وهما لا يعلمان اني اراقبهم بشدة أما أخي كان مندمج في اللعب لا يدرك ما يحصل حوله
وفجأة أمي جلست على فخذ ابي بدلع، وكان الامر بالنسبة لنا طبيعي لكني كنت ارى الامر بشكل اخر بسبب ما رأيت، وبالفعل كنت محقا حيث ان امي بدأت تتحرك يمينا وشمالا وتضغط بمؤخرتها على فخذ ابي وكأنها تترقص بمؤخرتها فقط على فخذ ابي، لم يستمر الامر طويلا حتى نظرا الى بعضهما بابتسامة متبادلة
ثم اخبرنا ابي : انا وامكم داخلين ننام شوية كملوا لعب انتوا بقى

لكني كنت شاكك فيما سيفعلانه كيف ينامون في هذا الوقت، حاولت ان افتعل حجة حتى اترك اخي وذهبت لاختلس نظرة على غرفة نومهم وبالفعل رأيت مشهد مقزز اخر

رأيت ابي يجلس على طرف السرير لكنه لا يلبس بنطلون وأمي جالسة على ركبتيها في الارض وتمص قضيب ابي الذي كان طويلا جدا لدرجة اني لا اعلم كيف يخبئ كل هذا، لكن الذي أثار تفكيري حينها لماذا تمص أمي قضيب ابي، ألا تتقزز ؟! أو تخاف ان يتبول في فمها !
هذا كان تفكيري حينها ولم اتحمل رؤية المص بعد ان رأيت أمي تبصق بلعابها على قضيبه ثم تمصه ثم تعطيه قبلة على شفتيه ثم تستكمل مص !
يا له من قرف !

مرت الايام واستمر اختلاسي لغرفة نوم ابي وامي لكن في كل مرة لا اتحمل رؤيتهما للنهاية حتى في مرة كان عندي فضول اعلم كيف ينهيان هذا الشئ المقزز
ففي مرة رأيت ابي أمسك امي واضطجعها على ظهرها وادخل قضيبه فيها واخذ يتحرك بسرعة وهما ينظران الى وجه بعضهما حتى فجأة وجدت ابي ينزع قضيبه منها ويلقي المني على بطنها الشئ الذي كنت اظنه تبولا حينها 😅

دخلت أولى اعدادي
واخويا كان في تانية اعدادي وكانت تظهر عليه بعض اعراض البلوغ من شعرات في منطقة شنبه وبعض خشونة الصوت
هذا جعل ابي وامي لا يتصرفان بحرية أمامنا وأصبح هناك حدودا لا يتجاوزوها أمامنا حتى أنني لاحظت انهما لم يعودا يفعلان هذا الشئ العيب مرة اخرى، ممكن كانا يفعلانه في غيابنا، لكن كنت قد خزنت في عقلي الكثير من المشاهد بينهما

لما أصبحت في تالتة اعدادي كنت قد بلغت وأصبحت أفكر كثيرا بما رأيته بين أبي وأمي ولكن الان قد علمت حقيقته وعرفت ان ما كانا يفعلانه يسمى جماع وهذه هي الطريقة التي نُولد بها وان التبول الذي رأيته لم يكن بولا بل مني، ولكن بعض الاشياء لم تكن لها تفسير لدي
مثلا لماذا أمي كانت تمص قضيبه ؟
لماذا أبي كان يدخل أحيانا قضيبه في فتحة مؤخرتها بدلا من مهبلها ؟ ولماذا كانا يندمان بعد هذه الحركة خصيصا ؟
ولماذا كان ابي يلحس كس امي أحيانا ؟
وكانا يفعلان اشياء غريبة لم أكن أفهمها

لكن المشكلة التي حدثت هي أنني أصبحت أمارس العادة السرية كثيرا وأتخيل نفسي مكان أبي وأقوم بهذه الحركات مع أمي !

ظلت هذه العادة والتخيلات مستمرة معي حتى أصبحت في أولى ثانوي وكنت دائما اتذكر كيف كان يُقبل أبي شفاه أمي التي لاحقا عندما بلغت أدركت ان شفاهها مميزة شبه شفاه ياسمين صبري

لقد بحثت على يوتيوب عن مشاهد تقبيل حتى وجدت عالم جديد لم أكتشفه بعد خصوصا فيديوهات هذا الشاب الذي يقبل النساء في الشارع مقابل فوزه في لعبة بسيطة، مع أني كنت اعلم ان معظم هذه المشاهد تمثيل لكن تقبيله لهن كان مثيرا بالنسبة الي خصوصا الفيديوهات التي يمسك بمؤخرتهن أثناء التقبيل
لكن كنت ألاحظ دوما أني أستثار بشدة عندما أرى فيديو له وهو يقبل امرأة تشبه أمي الى حد كبير لدرجة ان هناك فيديو له كررته حوالي 15 مرة لان المرأة كانت تشبه جسم أمي

بعد سنة تقريبا وأنا في تانية ثانوي، زهقت من يوتيوب ودخلت عالم البورن وأدركت ان ما رأيته بين ابي وامي كان شيئا قليلا بالنسبة لهذا العالم الفظيع
لكن لم يعجبني محتواه الذي يتضمن الكثير من العنف والابتذال في الحركات وكأنها حركات بلا روح
المميز في أبي وأمي هو أنك تشعر بأن هناك انجذاب قوي بينهما
يعني في مرة أمي أخذت تقبل جسد ابي كاملا وكان الجو مشحون عاطفيا بينهما غير الكلام المتبادل بينهما غير مص القضيب الذي كانت تقوم به أمي بشغف غير التقبيل على الشفاه الذي كان يستمر بينهما طويلا
هذا كله لم أره في أفلام البورن حتى أن الحبكة ضعيفة

لكن بعض فيديوهات زنا المحارم من بعض الاستوديوهات كانت تعجبني جدا من اهتمامهم بالحبكة والحركات الجنسية الطبيعية غير المبتذلة والكلام المتبادل
هذه الفيديوهات أدمنتها بشدة وكنت عندما أنهي جلستي أخلد الى النوم أتخيل نفسي مع أمي في سيناريو فيه حبكة معينة حيث ينتهي بنا الامر بمضاجعة حيث اتخيلها تقوم بنفس ما كانت تقوم مع ابي مع التركيز خصوصا في تقبيلها على شفاهها ومصها لقضيبي، هذان هما الشيئان الذي كنت اريد ان افعلهما مع اي امرأة خصوصا لو شبه أمي

أصبحت في تالتة ثانوي
أخي كان في الكلية ودخل كلية آداب، وكان صايع شوية، لكن بسبب حسن تربيته لم يكن فاجرا بل كان مثل معظم الشباب في سنه
بيحب المظاهر
بتاع بنات
عنيد جدا
بيحب يغامر دون حساب للعواقب

أنا مع أني كنت مكبوت جنسيا لكن كنت محترم عنه، كنت ناضج شوية حتى لم أكن مدمن للاباحية، لكن كنت اشاهدها بعض الاحيان لكن كنت مدمن تخيلات جنسية اثناء العادة السرية التي معظمها كان يدور حول أمي أميرة


في يوم كنا في الصيف وكانت امتحاناتي قربت ، أمي كانت واخدة لابتوب بتاع أخويا عمر عشان تستخدم الباوربوينت، بالصدفة لقت فيديو غريب ففتحته فلقت مشهد مذهل وفظيع !

لقت اخويا بيضع اللابتوب في مكان في غرفة من غرف شقة جدتي، فلم تفهم لم يسجل فيديو في غرفة جدته ؟!
حتى وجدت ندى بتدخل الاوضة (ندى بتبقى بنت خالنا وهي أكبر من اخويا بسنتين)
وفجأة لقت ابنها عمر وبنت اخوها ندى بيحضنوا بعض ويقبلان بعضهما، فلم تصدق ما تراه فأسرعت الفيديو حتى ترى ما سيحدث بسرعة فوجدت بالفعل ابنها عمر بيقلع البوكسر وبيقلع ندى بنطلونها والاندر وبيدخل قضيبه فيها وبدأت مضاجعة بينهما

طبعا أني صرخت بعد ما رآته ونادت على والدي وطبعا الامر اتعرف بيننا كعائلة وكتمنا على الخبر

لكن الصراحة كنت لدي فضول ان ارى الفيديو فأستطعت بطريقة ما ان انقل الفيديو الى هاتفي قبل ان يحذفوه وشاهدت الفيديو مرارا وتكرارا

ما لاحظته انهما كانا مستعجلين فلم يكن الامر ممتعا لي حتى انهما لم يقبلا بعضهما كثيرا ولم تمص ندى قضيبه

لكن رغم هذا لقد شعرت ببعض الغيرة من شيئين
أولهما : لماذا اختارت ندى ان تفعل ذلك مع اخويا ولم تلمح لي حتى
الثانية : ان اخويا جرب حاجة انا كنت نفسي اعملها من زمان
بس الفضيحة اللي حصلت خلت ضغط الغيرة يقل شوية


أنهيت الثانوية
وجبت مجموع عالي ودخلت كلية الطب
طبعا أهلي كانوا سعداء بهذا الخبر
وأقيمت الاحتفالات بين الاقارب بسبب هذا

عندما دخلت الكلية كنت مكبوت جنسيا لدرجة غبية بس المشكلة اني مش عارف اتكلم مع بنات فده ضايقني جدا

في يوم كنا في شهر ٢ والجو بارد قليلا واخويا كان واخد سكن جامعي فلم يكن في البيت وأبويا كان مسافر هذا اليوم لتصحيح امتحانات ، وأنا وأمي لوحدنا في البيت

لا أستطيع أن أوصف لكم حالتي حينها
زادت التخيلات الجنسية جدا خصوصا تجاه أمي
بدأت التقط صور لأمي بلبس البيت بهاتفي وادخل غرفتي اتفحص فيها
وكنت انظر اليها وهي تمشي أمامي بأريحية في البيت واتفحص كل جزئية في جسمها
ومن كثرة كل هذا، فكرت جديا بأن أخذ أي خطوة لمضاجعتها

لم أكن عاقلا حينها
قلت لنفسي هل اكتب لها خطاب ورقي بما أريده وأرى ردة فعلها
أم أغتصبها أم اهددها بأي شئ

لكن عندما كنت افكر بأي خيار كنت دوما خائف من العواقب لدرجة اني بكيت وقلت لنفسي يا ريتني لم انظر اليهم في غرفة النوم وانا صغير

حتى خطرت ببالي فكرة !
قمت بعمل حساب مزيف على الفيسبوك باسم د.احمد عزت وبدأت انزل بوستات عليه واعمل شخصية وهمية بالحساب ده حتى ان اي شخص سيظن ان الحساب ده لشخص حقيقي وكنت متقمص شخصية دكتور في الجامعة عندنا

المهم في يوم ارسلت لأمي طلب صداقة من هذا الحساب، وظللت منتظر ردها
بعد يومين لقيتها بتسألني : تعرف حد اسمه أحمد عزت ؟
قلتلها : ايوا ده دكتور في الجامعة عندنا، ليه بتسألي ؟
قالت : أصله بعت لي طلب صداقة ولقيتك من الاصدقاء المشتركين فقلت أسألك مين ده بس
قلتلها : طب هل هتقبلي صداقته ؟
قالتلي : لأ طبعا

طبعا انا زعلت من ردها بس أظهرت عكس ذلك
لكن المفاجأة ان بعد ساعة تقريباً لقيتها وافقت على طلب الصداقة !

المهم مر يومين وأرسلت لها رسالة على حسابها ولقيتها ردت عليا وبدأت اتعرف عليها وهي تتجاوب معي، وأنا كنت مصدوم جدا ان أمي ممكن تكلم رجل غريب ! بس فالمقابل كنت فرحان ان خطتي نجحت

مر حوالي شهر والرسائل بيني وبين أمي مستمرة بشخصية د.أحمد وأقنعتها اننا نتكلم واتس أفضل وكنت قد اشتريت رقم جديد

استمرينا في المراسلة يوميا لمدة شهرين حتى بقت الرسايل بيننا كلها حب وغزل
وكل ده ابويا ميعرفش حاجة وعلاقتهما لسه حلوة بس أمي بدأت تبقى باردة معاه وبقى ابويا بيشتكي منها كتير

بقيت أنا بشخصية د. أحمد وأمي نحب في بعض على الواتس وننتكلم بالساعات حتى في يوم وجدتها ارسلت لي فيديو، عندما فتحته رأيتها بترقص رقص شرقي ورقصها كان جامد جدا ومحترفة أوي وبتعرف تعمل حركة الرعشة بطيزها وفخادها وتهز صدرها زي المحترفين

طبعا أنا أتجننت لما شوفتها، وبعتلها : ايه الحلاوة دي !
بس الدنيا غمت لما ردت عليا : عايزة أشوفك بقى بس نتقابل في محافظة تانية عشان محدش يشوفنا

انا اتصدمت مش عارف أرد بأيه
افتعلت أي حجة عشان ارفض المقابلة بس حسيت انها زعلت وبعتتلي : انت ولا عايزنا نتقابل ولا نتكلم ، انت بتلعب بيا ولا ايه ؟

رديت عليها : لا طبعا يا حبيبتي، أنا بس خايف حد ياخد باله ونتفضح

هي ردت : طب نتكلم حتى بالتلفون، أنا عايزة أسمع صوتك يا أحمد، انا بحبك أوي، وهاموت واسمع صوتك

لما قرأت رسالتها تخيلتها وهي بتقول الملام ده بالدلع الذي كنت أراه منها مع ابي في غرفة النوم وتمنيت ان اكون مكان د.أحمد وأوافق لكن في النهاية اتفقنا على بليل نبقى نتكلم بالتليفون وقفلت معاها وانا مش عارف اعمل ايه معاها

لما طلعت من أوضتي لقيت أمي في المطبخ وبتقولي : بقولك يا حبيبي ممكن تروح تذاكر عند جدتك النهاردة لاني عايزة انضف الشقة بليل عشان أبوك يشوفها نظيفة لما يرجع من السفر

طبعا أنا كنت عارف هي عايزاني امشي ليه
ومكنتش متخيل أن أمي المحترمة اللي ربتنا أحسن تربية واللي أبويا بيعاملها أحسن معاملة تخونه بكل السهولة دي حتى لو كلام على التليفون بس
المهم وافقت وروحت عند جدتي وأنا مش عارف هكلمها ازاي ؟؟!

حاولت اغير صوتي بكل السبل، وبالفعل اتكلمت معاها وكانت ممحونة أوي في المكالمة وبتحاول تغيريني وتدلع عليا أوي في الكلام

المكالمة أستمرت ساعتين تقريبا واتكلمنا عن حاجات كتير وأستغليت الفرصة وبقيت أتغزل بجسمها ورقصها اللي في الفيديو ورعشة طيزها أثناء الرقص وكانت مكالمة جنسية جدا

لما خلصت معاها، روحت البيت لقيتها نايمة في أوضتها وقافلة الباب لكن حاولت اختلس النظر عليها لقيتها فعلا نايمة بس شكلها بتمتع نفسها باصبعها شكلها بتتخيل د.أحمد بينكها دلوقتي

المهم أستمرت الرسائل والمكالمات بيننا تزيد وتستمر بالساعات وبقت أمي وأبي في شجار دوما وشكلها كدا عايزة أبويا يطلقها وبقت مش مهتمة بأبويا خالص
واستمرت رسائلي مع أمي تزداد جرأة ورومانسية أكثر حتى جاء اليوم الموعود!

يوم الخميس الساعة ٩ مساءا
أمي منعزلة في غرفتها وأنا منعزل في غرفتي وكلانا قاعدين نحب في بعض عن طريق شخصية د.أحمد

أمي : بقولك يا أحمد أنا نفسي أنام معاك
أنا : وانا كمان يا حبيبتي
أمي : طب تعالا نأجر شقة ونتقابل فيها
أنا : مش خايفة حد يشك فيكي ؟
أمي : خايفة، بس مش قادرة، أنا حارمة نفسي من جوزي لمدة شهرين عشان أكون ممحونة معاك
أنا (مصدوم) : أنا الصراحة بردو محروم وبعد ما شفت رقصك بقيت مش عارف أنام بسبب التفكير فيكي
أمي : طب خلاص فشطة ، احنا الاتنين محتاجين بعض، ايه المشكلة بقى يا حبيبي

أنا في ذلك الوقت قلت أعترف لها بالحقيقة

أنا : يا حبيبتي، عايز أقولك سر
أمي : سر ايه ؟

أنا : أنا مش د.أحمد، أنا حد تاني تعرفيه كويس
أمي : أنت بتهزر ؟؟

أنا : أنا بتكلم بجد
أمي : انت مين ؟

أنا : حد انتي تعرفيه كويس
أمي : مصطفى ؟ (ده زوج خالتي معرفش ليه ده أول واحد جابت سيرته ؟ 🤷‍♂️)

أنا : لأ مش مصطفى
أمي : أوعى تكون جوزي !

أنا : لأ مش جوزك 😅
أمي : وقعت قلبي، أمال انت مين ؟

أنا : أنا ابنك !
أمي : أنت بتهرج ؟ بلاش هزار تقيل ومريض

أنا : أنا مش بهزر أنا بتكلم بجد
أمي : ابني ايه ؟! عمر ؟

أنا : لا مش عمر أنا رامز
أمي : أنت بتستهبل، رامز قاعد في أوضته دلوقتي بيذاكر

أنا : مهو أنا قاعد في أوضتي بكلمك
أمي : طب أنا داخلة عليه الاوضة دلوقتي هاا

فجأة سمعت صوت باب غرفة أمي يُفتح وأنا قلبي بيدق ومش عارف أعمل ايه
لقيتها فتحت باب أوضتي وبتبصلي وانا مش عارف أقول أيه
قولتلها : فيه حاجة يا ماما ؟
لقيتها بتبص حواليها وبتقولي : بتعمل ايه يا رامز ؟
قولتلها : بذاكر عادي
قالتلي : مش محتاج حاجة أعملهالك
قولتلها : شكرا يا ماما

بعدها سابتني ومشت ودخلت أوضتها
ولقيتها أرسلت رسالة على حساب د.أحمد

أمي : بلاش هزارك التقيل ده، أنا لسه داخلة على رامز ابني أهو ومفيش حاجة
أنا : أنا الصراحة اتحرجت أواجهك قدامك
أمي : انت لسه بتكمل هزار، طب خلاص لو أنت رامز بجد تعالى الاوضة بتاعتي

أنا مكنتش عارف اعمل ايه
قمت استجمعت شجاعتي وطالع من الاوضة بتاعتي وداخل أوضة أمي
لقيتها قاعدة على السرير بالفستان بتاعها الاسود القصير وبتبصلي بصدمة
وبتقولي : عايز ايه يا رامز ؟
رديت عليها : أنا جتلك زي ما قولتي

لقيتها فجأة فتحت عيناها وبتقولي بصوت عالي : أنت د.أحمد ؟؟؟
رديت : ايوا
لقيتها بتصرخ :انت مجنون؟؟؟! أطلع براااا

قمت طلعت برا ودخلت أوضتي ومش عارف أعمل ايه !!
قمت أرسلت لها رسالة من حساب د.أحمد بقولها : معلش أنا آسف متزعليش مني

بعد خمس دقايق
لقيتها ردت على الرسالة
أمي : تعالى أوضتي عايزة أتكلم معاك

أنا كنت مصدوم الصراحة مش عارف هي عايزة ايه ؟!
روحتلها الاوضة ودخلت ببطء لقيتها قاعدة على السرير وواضح من عينيها انها كانت بتعيط
لما شافتني قالت : تعالى يا رامز
روحتلها وقعدت جنبها على طرف السرير

قالت : أنت ليه عملت كدا ؟
أنا : عشان بحبك يا ماما

أمي : بتحبني ازاي ؟
انا : بحبك اكتر من كونك امي

امي : ليه يا رامز ؟ انت مش عارف ان ده غلط ؟
انا : ايوا بس من ساعة ما شفتك مع ابويا وانا صغير وانا مش عارف ابطل تفكير فيكي وخصوصا لما عمر اخويا دخل في علاقة مع ندى وانا نفسي ادخل في علاقة بس مع واحدة بحبها زيك

أمي : بس اخوك دخل في علاقة مع بنت من سنه
انا : انا عارف اني مريض شوية بس الظروف هي اللي خلتني كدا

أمي : خلاص سبنا من الموضوع ده ، بس الحاجات اللي حصلت دي من موضوع د.احمد والكلام. ده مش عايزة ابوك يعرفه تمام ؟
انا : تمام بس بشرط

أمي : شرط ايه ؟؟
انا : أبوسك من بوقك بوسة واحدة بس وبعد كدا نقفل الصفحة دي

أمي : أنت اتجننت ؟!
أنا : بوسة واحدة بس يا ماما وخلاص عشان مفكرش فيكي تاني

امي : بوسة واحدة بس !
انا : ايوا واحدة بس من بوقك

امي : طب روح اقفل الشباك ده عشان محدش يشوفنا

روحت قفلت الشباك ورجعتلها
لقيتها وقفت
قربت منها وايدي بترتعش شوية
مسكت خصرها وقربت وشي منها وهي بتقرب وشها مني لدرجة بقيت بحس بنفسها

اقتربت شفتانا وبوسنا بعض بوسة مشبك سريعة لكن لما بعدت شفتانا عن بعضهما صدر صوت قبلة رن في الغرفة وكان في خط لعاب خفيف متصل بين شفتانا العليا

نظرنا الى بعضنا غير مدركين ما حدث بس من نظرتها شعرت انها تريد المزيد
فأقتربت منها لقيتها لا تبتعد فقمت بتقيبلها قبلة ثانية وانتظرت لارى ردت فعلها، فوجدتها مازالت تنظر الي وكأنها تريد المزيد فقمت بتقيبلها القبلة الثالثة لكن حاولت ان أجعلها أطول وضغطت بيدي على خصرها وهي تجاوبت معي ورضعت يدها على كتفي واستمرت القبلة الثالثة حوالي ٦ ثواني

بعد كدا نظرنا الى بعضنا في صمت
قلت : مكنتش متخيل أني هبوس الشفايف دي في يوم من الايام

ضحكت ثم قالت : بص يا رامز، أنا موافقة أننا نقضي الليلة دي مع بعض بس بوس بس مش هنعمل حاجة تانية
قلتها : تمام أنا موافق

أمي : بس طبعا ده سر ولا ابوك ولا أخوك يعرف بالكلام ده
أنا : من عنيا حاضر

لقيت أمي بتطفي نور الاوضة وشغلت اللمبة الصغيرة اللي جنب السرير (نفس الاضاءة اللي كنت بشوفها بينها وبين ايي وانا صغير)

قالتلي : اطلع نام على السرير

روحت نمت على ظهري على السرير
طلعت ورايا على السرير ولقيتها بتفتح فخاذها وبتقعد فوقي على فخذي
وشعرت بحرارة فخذها على فخذي

وبدأنا نبوس بعض، وكنت أمص شفتاها العليا خصيصا لان كنت اشوف ابويا بيعمل كدا
والغرفة اصبحت مليئة بأصوات التقبيل

أمي (أثناء البوس): انت بتضغط على شفتي العليا زي أبوك !
أنا : الصراحة شفايفك جامدة جدا
….بوسة ….
أمي : بس ابوك مبيعرفش يبوس زيك
…بوسة….
أنا : مش مقدر القمر اللي معاه
أمي : حبيبي !
….بوسة….
وبدأت أحس أمي بتتحرك فوق فخادي وبتعمل dry humping
واستغليت الفرصة ومسكت طيزها وبقيت بفعص في طيزها زي الشاب اللي على اليوتيوب اللي كان بيفعص طيز الستات

لحد لقيت أمي هاجت أكتر وبقت بتعمل dry humping واضح وقاعدين نبص لبعض ومش مصدقين اللي بنعمله

أثناء الـdry humping
أمي : أنا مش مصدقة اللي بنعمله ده ؟!
أنا : ده أحسن حاجة في حياتي
…بوسة….
أمي : هل أنت اللي كنت بتكلمني في التلفون مكان د.أحمد ؟
أنا : ايوا كنت بحاول اغير صوتي
…بوسة….
أمي : بس طلعت فاجر يواد
أنا : مش زيك الصراحة، ده انتي طلعتي شرموطة
…ضحكة من أمي …صفعة على مؤخرتها ..

أمي (بدلع) : طب ايه رأيك في رقصي بقى ؟!
أنا : رقصك فاجر
…بوستين ….
أمي : طب ايه رأيك أوريك بس على الحقيقة
أنا : يلا بينا
…بوسة طويلة….

قامت أمي من على فخادي وقضيبي كان منتصب جدا تحتها من كتر الـdry humping

راحت شغلت النور ومسكت موبايلها وشغلت أغنية وبدأت ترقص وأنا قاعد على طرف السرير

وكنت أحسس بايدي على جسمها واصفع طيزها
أنا : بقولك ايه اعملي حركة الرعشة بس على فخادي

راحت قربت مني وقعدت طيزها عليا وقعدت ترعش بطيزها على فخادي وزبي خلاص هينفجر
قمت شيلتها وحططتها على السرير
انا (بهيجان) : اسف هاغدر بالوعد بتاعنا ومش هاكتفي بالبوس ، انتي جامدة أوي
أمي (بدلع) : أنا بحب غدرك يولا

بدأت افعص في صدرها وقلعتها الفستان والسنتيانة وبدأت أمص في بزازها وهي تتأوه
أمي : ااااه يا رامز براحة
…بمص بزازها….
أمي : ااااه اييييييي خلاص مش قادرة
…بمص بزازها ….
بعد كدا طلعت عند وشها وبوستها كتير من شفايفها
بعد كدا دفعتني وجعلتني أنام على ظهري
وبدأت تقبل جبهتي ثم شفايفي ثم رقبتي ثم يدي وذراعي ثم صدري وبزازي ثم سرتي قعدت تلحس فيها شوية ثم بدأت تقلعني البنطلون والبوكسر وزبي كان واقف زي الصاروخ

أمي : واو ده اكبر من ابوك (تخيلت عندما كنت صغير وبشوف اد ايه زب ابي كبير دلوقتي امي بتقولي ان زيي اكبر )

بدأت تفركه بيدها قليلا ثم بصقت عليه من لعابها وبدأت تمصه ببوقها (نفس المشهد الذي رأيته وانا صغير وتقززت منه)

وكانت تدخله بكامله في فمها ثم تمصه ثم تخرجه ويكون هناك خط متصل من لعابها من فمها الى فتحة قضيبي ثم تقبلني من بوقي مكان هذا اللعاب (المشهد الذي كنت اتقزز منه وانا صغير) لكن هذه المرة كنت الحس لعابها ونتبادل انا وهي اللعاب

وأثناء ما كانت تمص قضيبي كنت انظر اليها وهي تمص بشفاهها المميزة ولا اعلم هل انا في حلم ام حقيقة

عندما انهت مص نزلت عند كسها وبدأت الحسه وادخل لساني في مهبلها وابصق في كسها والعق بظرها
ثم دحرجتها وبدأت أبوس طيزها واعضها من طيزها وهي بتقولي : اااه….بتوجعني يا رامز

بعد ما خلصنا مداعبة
أدخلت زبي اللي واقف زي الصاروخ في كسها
أمي : ااااه نيك أمك يا رامز
انا : انا هفشخك
…نيك…بوس…
انا : بحبك يا أميرة يا حبيبتي
أمي: وانا كمان بحبك يا رامز اكتر من ابوك
….نيك…بوس…
انا: انتي جميلة جدا
أمي : ااااه…انت اللي جميل وحلو….ااه
……نيك ….بوس..
انا : بتحبيني أنا ولا عمر ؟
أمي : طبعا …ااااه …انت يا حبيبي
..نيك …بوس …
انا : طب انا ولا بابا
امي : انت طبعا …ااه…. بحبك يا رامز ….بموت فيك
…نيك …بوس…
أنا : تطلقتي وتتجوزيني ؟!
امي : ااااه … يا حبيبي انت قلبي ..نتجوز ونهرب بعيد ونحب بعض بعيد عن الناس
…نيك …بوس…
قمت غيرت وضعيتها وقلبتها وقعدتها على بطنها ودخلت قضيبي في كسها
….نيك …تفعيص طيز…
أمي : رامز ..رامز ..براحة عليا شوية
…نيك …تفعيص وصفع طيز…
أمي : راااااامز
انا : نعم ؟
امي : يا حبيبي انا عندي ٤٩ سنة ارحمني شوية
انا : خلاص هعمل بشويش
امي : دخله في طيزي شوية خلي كسي يرتاح
انا : متأكدة ؟
امي : ايوا يلا بسرعة

قمت دخلت زبي في فتحة طيزها وهي بتصرخ بس بتقولي : دخله …دخله
لحد ما دخلته وبدأت انيك فيها وانيك فيها لحد بقت حركة زبي سهلة في طيزها
أمي( بتنهج) : ايه ده انا مش مصدقة انك بتعرف تنيكني من طيزي ، ده ابوك قرفني طول السنين دي
…نيك طيز….
انا : ابويا ده جنبي ولا حاجة
امي : الصراحة اه
….نيك طيز……
امي : كفاية بقى عايزة ابوسك شوية
انا : انا اللي هقول امتى كفاية
.نييك طييز….
امي (بضحك وتأوه): كبرنا وبقينا بنعترض كمان
انا : بهزر يا حبيبتي ، القمر اللي زيك مينفعش يترفضله طلب

قمت شايل زبي من طيزها وعدلت نفسها ومدخله في كسها وبدأنا نيك وبوس ومص شفايف ولحس لسان وتبادل لعاب

لحد ما حسيت اني هجبهم قولت لنفسي من كتر الهيجان : انا هجبهم جواها
لحد ما بدأت اقذف جواها
أمي : يخربيتك انت بتعمل ايه ؟؟!
…هايج وبجبهم جواها …
أمي : رامز ..رامز ..مينفعش
انا : خلاص بعد ايه سبيني اجبهم كلهم بقى
..فضلت مكمل وبدخل زبي جامد فيها وجبت لبني كله جواها لحد ما خلصت

أمي : أحنا عملنا ايه ؟!
انا فضلت ساكت مش عارف ارد
امي : انا هبص في وشك ازاي بعد كدا ؟!
انا : عادي يا ماما ده هيفضل سر بيننا وممكن نكرره تاني لو حبينا
امي : نكرره ؟ انت مجنون ، ادعي *** اني مكونش حامل بس ، اطلع برا عايزة اقعد لوحدي

قمت من عليها وكان لبني بيسقط من كسها اخذت هدومي وروحت عند اوضتي وقفلت عليا الباب وانا مش مصدق اللي انا عملته ده !

قمت لابس هدومي ودخلت نمت على السرير لاني كنت مجهد بسبب المعركة اللي حصلت
 

Aboyummy

ميلفاوي جديد
عضو
إنضم
18 ديسمبر 2025
المشاركات
8
مستوى التفاعل
6
نقاط
103
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
ألا يعلم أحد كيف أقوم بعمل تعديل في القصة ؟
 

شاب نييك

ميلفاوي رايق
عضو
ميلفاوي نشيط
ميلفاوي متفاعل
إنضم
25 مارس 2024
المشاركات
106
مستوى التفاعل
41
نقاط
1,459
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
اسمي رامز
عائلتي محترمة جدا، أبي هشام يعمل معلم لغة عربية وأمي أميرة معلمة لغة انجليزية، وكلاهما يعمل في نفس المدرسة حتى قبل ان يتزوجا حيث تعرفا على بعض كزملاء في المدرسة ونشأت بينهما قصة حب قوية تحولت فيما بعد الى زواج، ومع ان ظروف ابي المادية كانت سيئة استطاع مع امي ان يعيشا حياتهما بأقل الامكانيات، وهذا جعل حبهما اشد

بعد أول سنة زواج انجبت أمي اخي الاكبر عمر وبعد سنة تقريبا انجبتني، حيث ان الفرق بيني وبين اخي سنة واحدة

لقد تربيت انا واخي تربية سليمة من ابي وامي وكان ابي حنونا علينا وامي ايضا
وكنت انا واخي يُنظر الينا اننا متربيين جدا
كنت برئ جدا حتى جاء اليوم المشهود !

كنت في ستة ابتدائي، وكان يوم شتاء وكنت العب مع اخي لعبة Gta Sa حيث يلعب هو ساعة وانا ساعة ونتبادل الادوار، فعندما انتهى دوري قمت من الكمبيوتر وشعرت بالملل لانتظار ساعة اخرى، فذهبت الى المطبخ لأكل اي شئ لكن سمعت صوت اهتزاز سرير قادم من غرفة نوم ابي وامي !
انا كنت اظنهما نائمين لان الساعة تقريبا ١١ مساءا وهما ينامان باكرا عشان المدرسة

تسللت ببطء حتى اقتربت من الباب وفتحته ببطء وكنت اظن انهما يقومان بشئ ما لا اعرفه لان تفكيري كان بريئا آنذاك
لكن ما رأيته لم اكن اتوقعه مطلقا !

كانت الغرفة مظلمة لكن كان هناك مصباح صغير مضاء بجانب السرير
وجدت أبي نائم على ظهره وفوقه أمي، وكلاهما عاريان، لم اكن افهم ما يفعلان؟ هل يلعبان مثلا ؟ لكن ما لاحظته ان قضيب ابي طويل جدا مقارنة بقضيبي الصغير وكانت مؤخرة أمي البيضاء تتأرجح على قضيبه وهو يدخله فيها ويخرجه مرة اخرى
وكان يصفعها على مؤخرتها بشدة واحيانا يفعص وهي ترد عليه بأنها تحبه

لم اتحمل هذا المنظر الفظيع، تركتهما ولم اكن افهم ما يفعلانه لكن كل ما كنت اعرفه ان هذا شئ عيب، حتى اني لم اخبر اخي بما رأيت ونمت هذا اليوم وانا مصدوم بالمشهد الذي رأيته الذي كان مقززا لي حينها

الايام التي تلت هذه الحادثة كانت بالنسبة لي غريبة نوعا ما، كنت اترقب امي وابي وتصرفاتهما بدقة وكنت اظن بتفكيري الساذج حينها انهما يرتكبان شئ عيب وحرام في السر ولكن امامنا يظهران كأب وأم صالحان 😅، وانا الشخص الذي استطعت كسر هذا السر

لكن كنت احاول اختلس النظر على غرفة نومهم كل حين لربما اجد مشهدا اخر لهما لكن كل المحاولات كانت يائسة دوما

في يوم كان ابي وامي يلعبان معنا انا واخي لعبة الشطرنج، وكان أبي حريف فيه لكن أثناء اللعب لاحظت كيف ان أمي بتدلع على ابي كل شوية وأبي يقرصها من طيزها في الخفاء وهما لا يعلمان اني اراقبهم بشدة أما أخي كان مندمج في اللعب لا يدرك ما يحصل حوله
وفجأة أمي جلست على فخذ ابي بدلع، وكان الامر بالنسبة لنا طبيعي لكني كنت ارى الامر بشكل اخر بسبب ما رأيت، وبالفعل كنت محقا حيث ان امي بدأت تتحرك يمينا وشمالا وتضغط بمؤخرتها على فخذ ابي وكأنها تترقص بمؤخرتها فقط على فخذ ابي، لم يستمر الامر طويلا حتى نظرا الى بعضهما بابتسامة متبادلة
ثم اخبرنا ابي : انا وامكم داخلين ننام شوية كملوا لعب انتوا بقى

لكني كنت شاكك فيما سيفعلانه كيف ينامون في هذا الوقت، حاولت ان افتعل حجة حتى اترك اخي وذهبت لاختلس نظرة على غرفة نومهم وبالفعل رأيت مشهد مقزز اخر

رأيت ابي يجلس على طرف السرير لكنه لا يلبس بنطلون وأمي جالسة على ركبتيها في الارض وتمص قضيب ابي الذي كان طويلا جدا لدرجة اني لا اعلم كيف يخبئ كل هذا، لكن الذي أثار تفكيري حينها لماذا تمص أمي قضيب ابي، ألا تتقزز ؟! أو تخاف ان يتبول في فمها !
هذا كان تفكيري حينها ولم اتحمل رؤية المص بعد ان رأيت أمي تبصق بلعابها على قضيبه ثم تمصه ثم تعطيه قبلة على شفتيه ثم تستكمل مص !
يا له من قرف !

مرت الايام واستمر اختلاسي لغرفة نوم ابي وامي لكن في كل مرة لا اتحمل رؤيتهما للنهاية حتى في مرة كان عندي فضول اعلم كيف ينهيان هذا الشئ المقزز
ففي مرة رأيت ابي أمسك امي واضطجعها على ظهرها وادخل قضيبه فيها واخذ يتحرك بسرعة وهما ينظران الى وجه بعضهما حتى فجأة وجدت ابي ينزع قضيبه منها ويلقي المني على بطنها الشئ الذي كنت اظنه تبولا حينها 😅

دخلت أولى اعدادي
واخويا كان في تانية اعدادي وكانت تظهر عليه بعض اعراض البلوغ من شعرات في منطقة شنبه وبعض خشونة الصوت
هذا جعل ابي وامي لا يتصرفان بحرية أمامنا وأصبح هناك حدودا لا يتجاوزوها أمامنا حتى أنني لاحظت انهما لم يعودا يفعلان هذا الشئ العيب مرة اخرى، ممكن كانا يفعلانه في غيابنا، لكن كنت قد خزنت في عقلي الكثير من المشاهد بينهما

لما أصبحت في تالتة اعدادي كنت قد بلغت وأصبحت أفكر كثيرا بما رأيته بين أبي وأمي ولكن الان قد علمت حقيقته وعرفت ان ما كانا يفعلانه يسمى جماع وهذه هي الطريقة التي نُولد بها وان التبول الذي رأيته لم يكن بولا بل مني، ولكن بعض الاشياء لم تكن لها تفسير لدي
مثلا لماذا أمي كانت تمص قضيبه ؟
لماذا أبي كان يدخل أحيانا قضيبه في فتحة مؤخرتها بدلا من مهبلها ؟ ولماذا كانا يندمان بعد هذه الحركة خصيصا ؟
ولماذا كان ابي يلحس كس امي أحيانا ؟
وكانا يفعلان اشياء غريبة لم أكن أفهمها

لكن المشكلة التي حدثت هي أنني أصبحت أمارس العادة السرية كثيرا وأتخيل نفسي مكان أبي وأقوم بهذه الحركات مع أمي !

ظلت هذه العادة والتخيلات مستمرة معي حتى أصبحت في أولى ثانوي وكنت دائما اتذكر كيف كان يُقبل أبي شفاه أمي التي لاحقا عندما بلغت أدركت ان شفاهها مميزة شبه شفاه ياسمين صبري

لقد بحثت على يوتيوب عن مشاهد تقبيل حتى وجدت عالم جديد لم أكتشفه بعد خصوصا فيديوهات هذا الشاب الذي يقبل النساء في الشارع مقابل فوزه في لعبة بسيطة، مع أني كنت اعلم ان معظم هذه المشاهد تمثيل لكن تقبيله لهن كان مثيرا بالنسبة الي خصوصا الفيديوهات التي يمسك بمؤخرتهن أثناء التقبيل
لكن كنت ألاحظ دوما أني أستثار بشدة عندما أرى فيديو له وهو يقبل امرأة تشبه أمي الى حد كبير لدرجة ان هناك فيديو له كررته حوالي 15 مرة لان المرأة كانت تشبه جسم أمي

بعد سنة تقريبا وأنا في تانية ثانوي، زهقت من يوتيوب ودخلت عالم البورن وأدركت ان ما رأيته بين ابي وامي كان شيئا قليلا بالنسبة لهذا العالم الفظيع
لكن لم يعجبني محتواه الذي يتضمن الكثير من العنف والابتذال في الحركات وكأنها حركات بلا روح
المميز في أبي وأمي هو أنك تشعر بأن هناك انجذاب قوي بينهما
يعني في مرة أمي أخذت تقبل جسد ابي كاملا وكان الجو مشحون عاطفيا بينهما غير الكلام المتبادل بينهما غير مص القضيب الذي كانت تقوم به أمي بشغف غير التقبيل على الشفاه الذي كان يستمر بينهما طويلا
هذا كله لم أره في أفلام البورن حتى أن الحبكة ضعيفة

لكن بعض فيديوهات زنا المحارم من بعض الاستوديوهات كانت تعجبني جدا من اهتمامهم بالحبكة والحركات الجنسية الطبيعية غير المبتذلة والكلام المتبادل
هذه الفيديوهات أدمنتها بشدة وكنت عندما أنهي جلستي أخلد الى النوم أتخيل نفسي مع أمي في سيناريو فيه حبكة معينة حيث ينتهي بنا الامر بمضاجعة حيث اتخيلها تقوم بنفس ما كانت تقوم مع ابي مع التركيز خصوصا في تقبيلها على شفاهها ومصها لقضيبي، هذان هما الشيئان الذي كنت اريد ان افعلهما مع اي امرأة خصوصا لو شبه أمي

أصبحت في تالتة ثانوي
أخي كان في الكلية ودخل كلية آداب، وكان صايع شوية، لكن بسبب حسن تربيته لم يكن فاجرا بل كان مثل معظم الشباب في سنه
بيحب المظاهر
بتاع بنات
عنيد جدا
بيحب يغامر دون حساب للعواقب

أنا مع أني كنت مكبوت جنسيا لكن كنت محترم عنه، كنت ناضج شوية حتى لم أكن مدمن للاباحية، لكن كنت اشاهدها بعض الاحيان لكن كنت مدمن تخيلات جنسية اثناء العادة السرية التي معظمها كان يدور حول أمي أميرة


في يوم كنا في الصيف وكانت امتحاناتي قربت ، أمي كانت واخدة لابتوب بتاع أخويا عمر عشان تستخدم الباوربوينت، بالصدفة لقت فيديو غريب ففتحته فلقت مشهد مذهل وفظيع !

لقت اخويا بيضع اللابتوب في مكان في غرفة من غرف شقة جدتي، فلم تفهم لم يسجل فيديو في غرفة جدته ؟!
حتى وجدت ندى بتدخل الاوضة (ندى بتبقى بنت خالنا وهي أكبر من اخويا بسنتين)
وفجأة لقت ابنها عمر وبنت اخوها ندى بيحضنوا بعض ويقبلان بعضهما، فلم تصدق ما تراه فأسرعت الفيديو حتى ترى ما سيحدث بسرعة فوجدت بالفعل ابنها عمر بيقلع البوكسر وبيقلع ندى بنطلونها والاندر وبيدخل قضيبه فيها وبدأت مضاجعة بينهما

طبعا أني صرخت بعد ما رآته ونادت على والدي وطبعا الامر اتعرف بيننا كعائلة وكتمنا على الخبر

لكن الصراحة كنت لدي فضول ان ارى الفيديو فأستطعت بطريقة ما ان انقل الفيديو الى هاتفي قبل ان يحذفوه وشاهدت الفيديو مرارا وتكرارا

ما لاحظته انهما كانا مستعجلين فلم يكن الامر ممتعا لي حتى انهما لم يقبلا بعضهما كثيرا ولم تمص ندى قضيبه

لكن رغم هذا لقد شعرت ببعض الغيرة من شيئين
أولهما : لماذا اختارت ندى ان تفعل ذلك مع اخويا ولم تلمح لي حتى
الثانية : ان اخويا جرب حاجة انا كنت نفسي اعملها من زمان
بس الفضيحة اللي حصلت خلت ضغط الغيرة يقل شوية


أنهيت الثانوية
وجبت مجموع عالي ودخلت كلية الطب
طبعا أهلي كانوا سعداء بهذا الخبر
وأقيمت الاحتفالات بين الاقارب بسبب هذا

عندما دخلت الكلية كنت مكبوت جنسيا لدرجة غبية بس المشكلة اني مش عارف اتكلم مع بنات فده ضايقني جدا

في يوم كنا في شهر ٢ والجو بارد قليلا واخويا كان واخد سكن جامعي فلم يكن في البيت وأبويا كان مسافر هذا اليوم لتصحيح امتحانات ، وأنا وأمي لوحدنا في البيت

لا أستطيع أن أوصف لكم حالتي حينها
زادت التخيلات الجنسية جدا خصوصا تجاه أمي
بدأت التقط صور لأمي بلبس البيت بهاتفي وادخل غرفتي اتفحص فيها
وكنت انظر اليها وهي تمشي أمامي بأريحية في البيت واتفحص كل جزئية في جسمها
ومن كثرة كل هذا، فكرت جديا بأن أخذ أي خطوة لمضاجعتها

لم أكن عاقلا حينها
قلت لنفسي هل اكتب لها خطاب ورقي بما أريده وأرى ردة فعلها
أم أغتصبها أم اهددها بأي شئ

لكن عندما كنت افكر بأي خيار كنت دوما خائف من العواقب لدرجة اني بكيت وقلت لنفسي يا ريتني لم انظر اليهم في غرفة النوم وانا صغير

حتى خطرت ببالي فكرة !
قمت بعمل حساب مزيف على الفيسبوك باسم د.احمد عزت وبدأت انزل بوستات عليه واعمل شخصية وهمية بالحساب ده حتى ان اي شخص سيظن ان الحساب ده لشخص حقيقي وكنت متقمص شخصية دكتور في الجامعة عندنا

المهم في يوم ارسلت لأمي طلب صداقة من هذا الحساب، وظللت منتظر ردها
بعد يومين لقيتها بتسألني : تعرف حد اسمه أحمد عزت ؟
قلتلها : ايوا ده دكتور في الجامعة عندنا، ليه بتسألي ؟
قالت : أصله بعت لي طلب صداقة ولقيتك من الاصدقاء المشتركين فقلت أسألك مين ده بس
قلتلها : طب هل هتقبلي صداقته ؟
قالتلي : لأ طبعا

طبعا انا زعلت من ردها بس أظهرت عكس ذلك
لكن المفاجأة ان بعد ساعة تقريباً لقيتها وافقت على طلب الصداقة !

المهم مر يومين وأرسلت لها رسالة على حسابها ولقيتها ردت عليا وبدأت اتعرف عليها وهي تتجاوب معي، وأنا كنت مصدوم جدا ان أمي ممكن تكلم رجل غريب ! بس فالمقابل كنت فرحان ان خطتي نجحت

مر حوالي شهر والرسائل بيني وبين أمي مستمرة بشخصية د.أحمد وأقنعتها اننا نتكلم واتس أفضل وكنت قد اشتريت رقم جديد

استمرينا في المراسلة يوميا لمدة شهرين حتى بقت الرسايل بيننا كلها حب وغزل
وكل ده ابويا ميعرفش حاجة وعلاقتهما لسه حلوة بس أمي بدأت تبقى باردة معاه وبقى ابويا بيشتكي منها كتير

بقيت أنا بشخصية د. أحمد وأمي نحب في بعض على الواتس وننتكلم بالساعات حتى في يوم وجدتها ارسلت لي فيديو، عندما فتحته رأيتها بترقص رقص شرقي ورقصها كان جامد جدا ومحترفة أوي وبتعرف تعمل حركة الرعشة بطيزها وفخادها وتهز صدرها زي المحترفين

طبعا أنا أتجننت لما شوفتها، وبعتلها : ايه الحلاوة دي !
بس الدنيا غمت لما ردت عليا : عايزة أشوفك بقى بس نتقابل في محافظة تانية عشان محدش يشوفنا

انا اتصدمت مش عارف أرد بأيه
افتعلت أي حجة عشان ارفض المقابلة بس حسيت انها زعلت وبعتتلي : انت ولا عايزنا نتقابل ولا نتكلم ، انت بتلعب بيا ولا ايه ؟

رديت عليها : لا طبعا يا حبيبتي، أنا بس خايف حد ياخد باله ونتفضح

هي ردت : طب نتكلم حتى بالتلفون، أنا عايزة أسمع صوتك يا أحمد، انا بحبك أوي، وهاموت واسمع صوتك

لما قرأت رسالتها تخيلتها وهي بتقول الملام ده بالدلع الذي كنت أراه منها مع ابي في غرفة النوم وتمنيت ان اكون مكان د.أحمد وأوافق لكن في النهاية اتفقنا على بليل نبقى نتكلم بالتليفون وقفلت معاها وانا مش عارف اعمل ايه معاها

لما طلعت من أوضتي لقيت أمي في المطبخ وبتقولي : بقولك يا حبيبي ممكن تروح تذاكر عند جدتك النهاردة لاني عايزة انضف الشقة بليل عشان أبوك يشوفها نظيفة لما يرجع من السفر

طبعا أنا كنت عارف هي عايزاني امشي ليه
ومكنتش متخيل أن أمي المحترمة اللي ربتنا أحسن تربية واللي أبويا بيعاملها أحسن معاملة تخونه بكل السهولة دي حتى لو كلام على التليفون بس
المهم وافقت وروحت عند جدتي وأنا مش عارف هكلمها ازاي ؟؟!

حاولت اغير صوتي بكل السبل، وبالفعل اتكلمت معاها وكانت ممحونة أوي في المكالمة وبتحاول تغيريني وتدلع عليا أوي في الكلام

المكالمة أستمرت ساعتين تقريبا واتكلمنا عن حاجات كتير وأستغليت الفرصة وبقيت أتغزل بجسمها ورقصها اللي في الفيديو ورعشة طيزها أثناء الرقص وكانت مكالمة جنسية جدا

لما خلصت معاها، روحت البيت لقيتها نايمة في أوضتها وقافلة الباب لكن حاولت اختلس النظر عليها لقيتها فعلا نايمة بس شكلها بتمتع نفسها باصبعها شكلها بتتخيل د.أحمد بينكها دلوقتي

المهم أستمرت الرسائل والمكالمات بيننا تزيد وتستمر بالساعات وبقت أمي وأبي في شجار دوما وشكلها كدا عايزة أبويا يطلقها وبقت مش مهتمة بأبويا خالص
واستمرت رسائلي مع أمي تزداد جرأة ورومانسية أكثر حتى جاء اليوم الموعود!

يوم الخميس الساعة ٩ مساءا
أمي منعزلة في غرفتها وأنا منعزل في غرفتي وكلانا قاعدين نحب في بعض عن طريق شخصية د.أحمد

أمي : بقولك يا أحمد أنا نفسي أنام معاك
أنا : وانا كمان يا حبيبتي
أمي : طب تعالا نأجر شقة ونتقابل فيها
أنا : مش خايفة حد يشك فيكي ؟
أمي : خايفة، بس مش قادرة، أنا حارمة نفسي من جوزي لمدة شهرين عشان أكون ممحونة معاك
أنا (مصدوم) : أنا الصراحة بردو محروم وبعد ما شفت رقصك بقيت مش عارف أنام بسبب التفكير فيكي
أمي : طب خلاص فشطة ، احنا الاتنين محتاجين بعض، ايه المشكلة بقى يا حبيبي

أنا في ذلك الوقت قلت أعترف لها بالحقيقة

أنا : يا حبيبتي، عايز أقولك سر
أمي : سر ايه ؟

أنا : أنا مش د.أحمد، أنا حد تاني تعرفيه كويس
أمي : أنت بتهزر ؟؟

أنا : أنا بتكلم بجد
أمي : انت مين ؟

أنا : حد انتي تعرفيه كويس
أمي : مصطفى ؟ (ده زوج خالتي معرفش ليه ده أول واحد جابت سيرته ؟ 🤷‍♂️)

أنا : لأ مش مصطفى
أمي : أوعى تكون جوزي !

أنا : لأ مش جوزك 😅
أمي : وقعت قلبي، أمال انت مين ؟

أنا : أنا ابنك !
أمي : أنت بتهرج ؟ بلاش هزار تقيل ومريض

أنا : أنا مش بهزر أنا بتكلم بجد
أمي : ابني ايه ؟! عمر ؟

أنا : لا مش عمر أنا رامز
أمي : أنت بتستهبل، رامز قاعد في أوضته دلوقتي بيذاكر

أنا : مهو أنا قاعد في أوضتي بكلمك
أمي : طب أنا داخلة عليه الاوضة دلوقتي هاا

فجأة سمعت صوت باب غرفة أمي يُفتح وأنا قلبي بيدق ومش عارف أعمل ايه
لقيتها فتحت باب أوضتي وبتبصلي وانا مش عارف أقول أيه
قولتلها : فيه حاجة يا ماما ؟
لقيتها بتبص حواليها وبتقولي : بتعمل ايه يا رامز ؟
قولتلها : بذاكر عادي
قالتلي : مش محتاج حاجة أعملهالك
قولتلها : شكرا يا ماما

بعدها سابتني ومشت ودخلت أوضتها
ولقيتها أرسلت رسالة على حساب د.أحمد

أمي : بلاش هزارك التقيل ده، أنا لسه داخلة على رامز ابني أهو ومفيش حاجة
أنا : أنا الصراحة اتحرجت أواجهك قدامك
أمي : انت لسه بتكمل هزار، طب خلاص لو أنت رامز بجد تعالى الاوضة بتاعتي

أنا مكنتش عارف اعمل ايه
قمت استجمعت شجاعتي وطالع من الاوضة بتاعتي وداخل أوضة أمي
لقيتها قاعدة على السرير بالفستان بتاعها الاسود القصير وبتبصلي بصدمة
وبتقولي : عايز ايه يا رامز ؟
رديت عليها : أنا جتلك زي ما قولتي

لقيتها فجأة فتحت عيناها وبتقولي بصوت عالي : أنت د.أحمد ؟؟؟
رديت : ايوا
لقيتها بتصرخ :انت مجنون؟؟؟! أطلع براااا

قمت طلعت برا ودخلت أوضتي ومش عارف أعمل ايه !!
قمت أرسلت لها رسالة من حساب د.أحمد بقولها : معلش أنا آسف متزعليش مني

بعد خمس دقايق
لقيتها ردت على الرسالة
أمي : تعالى أوضتي عايزة أتكلم معاك

أنا كنت مصدوم الصراحة مش عارف هي عايزة ايه ؟!
روحتلها الاوضة ودخلت ببطء لقيتها قاعدة على السرير وواضح من عينيها انها كانت بتعيط
لما شافتني قالت : تعالى يا رامز
روحتلها وقعدت جنبها على طرف السرير

قالت : أنت ليه عملت كدا ؟
أنا : عشان بحبك يا ماما

أمي : بتحبني ازاي ؟
انا : بحبك اكتر من كونك امي

امي : ليه يا رامز ؟ انت مش عارف ان ده غلط ؟
انا : ايوا بس من ساعة ما شفتك مع ابويا وانا صغير وانا مش عارف ابطل تفكير فيكي وخصوصا لما عمر اخويا دخل في علاقة مع ندى وانا نفسي ادخل في علاقة بس مع واحدة بحبها زيك

أمي : بس اخوك دخل في علاقة مع بنت من سنه
انا : انا عارف اني مريض شوية بس الظروف هي اللي خلتني كدا

أمي : خلاص سبنا من الموضوع ده ، بس الحاجات اللي حصلت دي من موضوع د.احمد والكلام. ده مش عايزة ابوك يعرفه تمام ؟
انا : تمام بس بشرط

أمي : شرط ايه ؟؟
انا : أبوسك من بوقك بوسة واحدة بس وبعد كدا نقفل الصفحة دي

أمي : أنت اتجننت ؟!
أنا : بوسة واحدة بس يا ماما وخلاص عشان مفكرش فيكي تاني

امي : بوسة واحدة بس !
انا : ايوا واحدة بس من بوقك

امي : طب روح اقفل الشباك ده عشان محدش يشوفنا

روحت قفلت الشباك ورجعتلها
لقيتها وقفت
قربت منها وايدي بترتعش شوية
مسكت خصرها وقربت وشي منها وهي بتقرب وشها مني لدرجة بقيت بحس بنفسها

اقتربت شفتانا وبوسنا بعض بوسة مشبك سريعة لكن لما بعدت شفتانا عن بعضهما صدر صوت قبلة رن في الغرفة وكان في خط لعاب خفيف متصل بين شفتانا العليا

نظرنا الى بعضنا غير مدركين ما حدث بس من نظرتها شعرت انها تريد المزيد
فأقتربت منها لقيتها لا تبتعد فقمت بتقيبلها قبلة ثانية وانتظرت لارى ردت فعلها، فوجدتها مازالت تنظر الي وكأنها تريد المزيد فقمت بتقيبلها القبلة الثالثة لكن حاولت ان أجعلها أطول وضغطت بيدي على خصرها وهي تجاوبت معي ورضعت يدها على كتفي واستمرت القبلة الثالثة حوالي ٦ ثواني

بعد كدا نظرنا الى بعضنا في صمت
قلت : مكنتش متخيل أني هبوس الشفايف دي في يوم من الايام

ضحكت ثم قالت : بص يا رامز، أنا موافقة أننا نقضي الليلة دي مع بعض بس بوس بس مش هنعمل حاجة تانية
قلتها : تمام أنا موافق

أمي : بس طبعا ده سر ولا ابوك ولا أخوك يعرف بالكلام ده
أنا : من عنيا حاضر

لقيت أمي بتطفي نور الاوضة وشغلت اللمبة الصغيرة اللي جنب السرير (نفس الاضاءة اللي كنت بشوفها بينها وبين ايي وانا صغير)

قالتلي : اطلع نام على السرير

روحت نمت على ظهري على السرير
طلعت ورايا على السرير ولقيتها بتفتح فخاذها وبتقعد فوقي على فخذي
وشعرت بحرارة فخذها على فخذي

وبدأنا نبوس بعض، وكنت أمص شفتاها العليا خصيصا لان كنت اشوف ابويا بيعمل كدا
والغرفة اصبحت مليئة بأصوات التقبيل

أمي (أثناء البوس): انت بتضغط على شفتي العليا زي أبوك !
أنا : الصراحة شفايفك جامدة جدا
….بوسة ….
أمي : بس ابوك مبيعرفش يبوس زيك
…بوسة….
أنا : مش مقدر القمر اللي معاه
أمي : حبيبي !
….بوسة….
وبدأت أحس أمي بتتحرك فوق فخادي وبتعمل dry humping
واستغليت الفرصة ومسكت طيزها وبقيت بفعص في طيزها زي الشاب اللي على اليوتيوب اللي كان بيفعص طيز الستات

لحد لقيت أمي هاجت أكتر وبقت بتعمل dry humping واضح وقاعدين نبص لبعض ومش مصدقين اللي بنعمله

أثناء الـdry humping
أمي : أنا مش مصدقة اللي بنعمله ده ؟!
أنا : ده أحسن حاجة في حياتي
…بوسة….
أمي : هل أنت اللي كنت بتكلمني في التلفون مكان د.أحمد ؟
أنا : ايوا كنت بحاول اغير صوتي
…بوسة….
أمي : بس طلعت فاجر يواد
أنا : مش زيك الصراحة، ده انتي طلعتي شرموطة
…ضحكة من أمي …صفعة على مؤخرتها ..

أمي (بدلع) : طب ايه رأيك في رقصي بقى ؟!
أنا : رقصك فاجر
…بوستين ….
أمي : طب ايه رأيك أوريك بس على الحقيقة
أنا : يلا بينا
…بوسة طويلة….

قامت أمي من على فخادي وقضيبي كان منتصب جدا تحتها من كتر الـdry humping

راحت شغلت النور ومسكت موبايلها وشغلت أغنية وبدأت ترقص وأنا قاعد على طرف السرير

وكنت أحسس بايدي على جسمها واصفع طيزها
أنا : بقولك ايه اعملي حركة الرعشة بس على فخادي

راحت قربت مني وقعدت طيزها عليا وقعدت ترعش بطيزها على فخادي وزبي خلاص هينفجر
قمت شيلتها وحططتها على السرير
انا (بهيجان) : اسف هاغدر بالوعد بتاعنا ومش هاكتفي بالبوس ، انتي جامدة أوي
أمي (بدلع) : أنا بحب غدرك يولا

بدأت افعص في صدرها وقلعتها الفستان والسنتيانة وبدأت أمص في بزازها وهي تتأوه
أمي : ااااه يا رامز براحة
…بمص بزازها….
أمي : ااااه اييييييي خلاص مش قادرة
…بمص بزازها ….
بعد كدا طلعت عند وشها وبوستها كتير من شفايفها
بعد كدا دفعتني وجعلتني أنام على ظهري
وبدأت تقبل جبهتي ثم شفايفي ثم رقبتي ثم يدي وذراعي ثم صدري وبزازي ثم سرتي قعدت تلحس فيها شوية ثم بدأت تقلعني البنطلون والبوكسر وزبي كان واقف زي الصاروخ

أمي : واو ده اكبر من ابوك (تخيلت عندما كنت صغير وبشوف اد ايه زب ابي كبير دلوقتي امي بتقولي ان زيي اكبر )

بدأت تفركه بيدها قليلا ثم بصقت عليه من لعابها وبدأت تمصه ببوقها (نفس المشهد الذي رأيته وانا صغير وتقززت منه)

وكانت تدخله بكامله في فمها ثم تمصه ثم تخرجه ويكون هناك خط متصل من لعابها من فمها الى فتحة قضيبي ثم تقبلني من بوقي مكان هذا اللعاب (المشهد الذي كنت اتقزز منه وانا صغير) لكن هذه المرة كنت الحس لعابها ونتبادل انا وهي اللعاب

وأثناء ما كانت تمص قضيبي كنت انظر اليها وهي تمص بشفاهها المميزة ولا اعلم هل انا في حلم ام حقيقة

عندما انهت مص نزلت عند كسها وبدأت الحسه وادخل لساني في مهبلها وابصق في كسها والعق بظرها
ثم دحرجتها وبدأت أبوس طيزها واعضها من طيزها وهي بتقولي : اااه….بتوجعني يا رامز

بعد ما خلصنا مداعبة
أدخلت زبي اللي واقف زي الصاروخ في كسها
أمي : ااااه نيك أمك يا رامز
انا : انا هفشخك
…نيك…بوس…
انا : بحبك يا أميرة يا حبيبتي
أمي: وانا كمان بحبك يا رامز اكتر من ابوك
….نيك…بوس…
انا: انتي جميلة جدا
أمي : ااااه…انت اللي جميل وحلو….ااه
……نيك ….بوس..
انا : بتحبيني أنا ولا عمر ؟
أمي : طبعا …ااااه …انت يا حبيبي
..نيك …بوس …
انا : طب انا ولا بابا
امي : انت طبعا …ااه…. بحبك يا رامز ….بموت فيك
…نيك …بوس…
أنا : تطلقتي وتتجوزيني ؟!
امي : ااااه … يا حبيبي انت قلبي ..نتجوز ونهرب بعيد ونحب بعض بعيد عن الناس
…نيك …بوس…
قمت غيرت وضعيتها وقلبتها وقعدتها على بطنها ودخلت قضيبي في كسها
….نيك …تفعيص طيز…
أمي : رامز ..رامز ..براحة عليا شوية
…نيك …تفعيص وصفع طيز…
أمي : راااااامز
انا : نعم ؟
امي : يا حبيبي انا عندي ٤٩ سنة ارحمني شوية
انا : خلاص هعمل بشويش
امي : دخله في طيزي شوية خلي كسي يرتاح
انا : متأكدة ؟
امي : ايوا يلا بسرعة

قمت دخلت زبي في فتحة طيزها وهي بتصرخ بس بتقولي : دخله …دخله
لحد ما دخلته وبدأت انيك فيها وانيك فيها لحد بقت حركة زبي سهلة في طيزها
أمي( بتنهج) : ايه ده انا مش مصدقة انك بتعرف تنيكني من طيزي ، ده ابوك قرفني طول السنين دي
…نيك طيز….
انا : ابويا ده جنبي ولا حاجة
امي : الصراحة اه
….نيك طيز……
امي : كفاية بقى عايزة ابوسك شوية
انا : انا اللي هقول امتى كفاية
.نييك طييز….
امي (بضحك وتأوه): كبرنا وبقينا بنعترض كمان
انا : بهزر يا حبيبتي ، القمر اللي زيك مينفعش يترفضله طلب

قمت شايل زبي من طيزها وعدلت نفسها ومدخله في كسها وبدأنا نيك وبوس ومص شفايف ولحس لسان وتبادل لعاب

لحد ما حسيت اني هجبهم قولت لنفسي من كتر الهيجان : انا هجبهم جواها
لحد ما بدأت اقذف جواها
أمي : يخربيتك انت بتعمل ايه ؟؟!
…هايج وبجبهم جواها …
أمي : رامز ..رامز ..مينفعش
انا : خلاص بعد ايه سبيني اجبهم كلهم بقى
..فضلت مكمل وبدخل زبي جامد فيها وجبت لبني كله جواها لحد ما خلصت

أمي : أحنا عملنا ايه ؟!
انا فضلت ساكت مش عارف ارد
امي : انا هبص في وشك ازاي بعد كدا ؟!
انا : عادي يا ماما ده هيفضل سر بيننا وممكن نكرره تاني لو حبينا
امي : نكرره ؟ انت مجنون ، ادعي *** اني مكونش حامل بس ، اطلع برا عايزة اقعد لوحدي

قمت من عليها وكان لبني بيسقط من كسها اخذت هدومي وروحت عند اوضتي وقفلت عليا الباب وانا مش مصدق اللي انا عملته ده !

قمت لابس هدومي ودخلت نمت على السرير لاني كنت مجهد بسبب المعركة اللي حصلت
كمل يا برنس ويا ريت ما تتاخر بالجزء الجديد
 

3mk_ebrahim

"أنا النسر.. وأنتم المدى🦅🦅
العضوية الماسية
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
حكمدار صور
ملك الحصريات
برنس الصور
إمبراطور شتاء ميلفات
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
العضوية الذهبية
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
محقق
ميلفاوي كاريزما
عضو
ناشر صور
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي نشيط
ناشر محتوي
نجم ميلفات
ملك الصور
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
إنضم
19 ديسمبر 2025
المشاركات
3,069
مستوى التفاعل
1,439
نقاط
51,163
العضوية الماسية
ميلفاوي صاروخ نشر
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي أكسلانس
العضو الملكي
النوع
ذكر
الميول
عدم الإفصاح

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى أسفل