الذهبي النسر
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي واكل الجو
عضو
صقر العام
ميلفاوي نشيط
ميلفاوي مثقف
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي فنان
تحياتي صديقاتي و أصدقائي الأعزاء في اخر منشور لي في هذا العام أود أن أقول لكم كل عام وانتم بخير متمنيا لكم عاما سعيدا مباركا.
أما الآن نبدأ، كنت قد طرحت موضوعا للنقاش في منشور سابق(زيادة لمعلوماتك 5) و كان موضوع النقاش يدور حول تأثير العادات و التقاليد على فهم الناس للجنس.
استمتعت بمشاركة العديد من الصديقات و الاصدقاء في الموضوع و كان لكل منهم وجهة نظر تحترم.
الان سأشارك معكم وجهة نظري التي احتفظت بها في وقت سابق.
العادات والتقاليد ليست مجرد تفاصيل اجتماعية، بل هي البنية التي تحدد كيف ننظر إلى أنفسنا وإلى الآخر. حين تحاط العلاقة الجنسية بسياج العيب والخوف، يتحول ما هو فطرة إنسانية إلى سر ثقيل، وما هو طبيعي إلى ما يشبه الخطيئة. هنا يظهر أثر الثقافة: فهي لا تغير طبيعة الإنسان، لكنها تغير زاوية رؤيته لذاته.
إن الجنس في جوهره ليس مجرد فعل جسدي، بل هو لغة وجودية تعكس حاجتنا إلى التواصل والاندماج. لكن حين تفرض التقاليد صمتا مطبقا، يصبح هذا التواصل مشوها، ويختزل في صور مشوشة أو مصادر غير موثوقة. وهكذا، نكتشف أن المشكلة ليست في الفطرة، بل في الوعي الجمعي الذي يضع حدودا لما يمكن أن يقال وما يجب أن يكتم.
من هنا، أرى أن أول خطوة لإصلاح المفاهيم هي كسر هذا الصمت، لا بهدف التمرد على التقاليد، بل بهدف إعادة قراءتها بوعي جديد. فالثقافة الحية ليست تلك التي تحبس الإنسان في الخوف، بل تلك التي تمنحه القدرة على فهم ذاته بصفاء، بعيداً عن ثنائية العيب و الخطيئة.
النسر الذهبي.
أما الآن نبدأ، كنت قد طرحت موضوعا للنقاش في منشور سابق(زيادة لمعلوماتك 5) و كان موضوع النقاش يدور حول تأثير العادات و التقاليد على فهم الناس للجنس.
استمتعت بمشاركة العديد من الصديقات و الاصدقاء في الموضوع و كان لكل منهم وجهة نظر تحترم.
الان سأشارك معكم وجهة نظري التي احتفظت بها في وقت سابق.
العادات والتقاليد ليست مجرد تفاصيل اجتماعية، بل هي البنية التي تحدد كيف ننظر إلى أنفسنا وإلى الآخر. حين تحاط العلاقة الجنسية بسياج العيب والخوف، يتحول ما هو فطرة إنسانية إلى سر ثقيل، وما هو طبيعي إلى ما يشبه الخطيئة. هنا يظهر أثر الثقافة: فهي لا تغير طبيعة الإنسان، لكنها تغير زاوية رؤيته لذاته.
إن الجنس في جوهره ليس مجرد فعل جسدي، بل هو لغة وجودية تعكس حاجتنا إلى التواصل والاندماج. لكن حين تفرض التقاليد صمتا مطبقا، يصبح هذا التواصل مشوها، ويختزل في صور مشوشة أو مصادر غير موثوقة. وهكذا، نكتشف أن المشكلة ليست في الفطرة، بل في الوعي الجمعي الذي يضع حدودا لما يمكن أن يقال وما يجب أن يكتم.
من هنا، أرى أن أول خطوة لإصلاح المفاهيم هي كسر هذا الصمت، لا بهدف التمرد على التقاليد، بل بهدف إعادة قراءتها بوعي جديد. فالثقافة الحية ليست تلك التي تحبس الإنسان في الخوف، بل تلك التي تمنحه القدرة على فهم ذاته بصفاء، بعيداً عن ثنائية العيب و الخطيئة.
النسر الذهبي.