نقاش وجهة نظر

الذهبي النسر

ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي واكل الجو
عضو
صقر العام
ميلفاوي نشيط
ميلفاوي مثقف
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي فنان
إنضم
18 ديسمبر 2025
المشاركات
70
مستوى التفاعل
63
النقاط
0
نقاط
4,558
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
تحياتي صديقاتي و أصدقائي الأعزاء في اخر منشور لي في هذا العام أود أن أقول لكم كل عام وانتم بخير متمنيا لكم عاما سعيدا مباركا.

أما الآن نبدأ، كنت قد طرحت موضوعا للنقاش في منشور سابق(زيادة لمعلوماتك 5) و كان موضوع النقاش يدور حول تأثير العادات و التقاليد على فهم الناس للجنس.
استمتعت بمشاركة العديد من الصديقات و الاصدقاء في الموضوع و كان لكل منهم وجهة نظر تحترم.
الان سأشارك معكم وجهة نظري التي احتفظت بها في وقت سابق.

العادات والتقاليد ليست مجرد تفاصيل اجتماعية، بل هي البنية التي تحدد كيف ننظر إلى أنفسنا وإلى الآخر. حين تحاط العلاقة الجنسية بسياج العيب والخوف، يتحول ما هو فطرة إنسانية إلى سر ثقيل، وما هو طبيعي إلى ما يشبه الخطيئة. هنا يظهر أثر الثقافة: فهي لا تغير طبيعة الإنسان، لكنها تغير زاوية رؤيته لذاته.

إن الجنس في جوهره ليس مجرد فعل جسدي، بل هو لغة وجودية تعكس حاجتنا إلى التواصل والاندماج. لكن حين تفرض التقاليد صمتا مطبقا، يصبح هذا التواصل مشوها، ويختزل في صور مشوشة أو مصادر غير موثوقة. وهكذا، نكتشف أن المشكلة ليست في الفطرة، بل في الوعي الجمعي الذي يضع حدودا لما يمكن أن يقال وما يجب أن يكتم.

من هنا، أرى أن أول خطوة لإصلاح المفاهيم هي كسر هذا الصمت، لا بهدف التمرد على التقاليد، بل بهدف إعادة قراءتها بوعي جديد. فالثقافة الحية ليست تلك التي تحبس الإنسان في الخوف، بل تلك التي تمنحه القدرة على فهم ذاته بصفاء، بعيداً عن ثنائية العيب و الخطيئة.
النسر الذهبي.
 

3mk_ebrahim

العضو الملكي
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
العضوية الذهبية
ميلفاوي أكسلانس
محقق
ميلفاوي كاريزما
عضو
ناشر صور
ميلفاوي نشيط
ناشر محتوي
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الأكثر نشر هذا الشهر
إنضم
19 ديسمبر 2025
المشاركات
1,407
مستوى التفاعل
579
النقاط
0
نقاط
7,324
ميلفاوي صاروخ نشر
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي أكسلانس
العضو الملكي
النوع
ذكر
الميول
عدم الإفصاح
كلامك موزون و يحترم 🤍
شكرا على مجهودك 🌹🤍
 

koko1972

ميلفاوي ماسي
العضوية الماسية
كاتب حصري
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر قصص
ناشر صور
ميلفاوي كوميدي
ميلفاوي نشيط
نجم ميلفات
ناشر عدد
قارئ مجلة
ميلفاوي متفاعل
كاتب مميز
ميلفاوي فنان
إنضم
30 سبتمبر 2025
المشاركات
2,786
مستوى التفاعل
1,140
النقاط
0
نقاط
21,856
النوع
ذكر
الميول
عدم الإفصاح
تحياتي صديقاتي و أصدقائي الأعزاء في اخر منشور لي في هذا العام أود أن أقول لكم كل عام وانتم بخير متمنيا لكم عاما سعيدا مباركا.

أما الآن نبدأ، كنت قد طرحت موضوعا للنقاش في منشور سابق(زيادة لمعلوماتك 5) و كان موضوع النقاش يدور حول تأثير العادات و التقاليد على فهم الناس للجنس.
استمتعت بمشاركة العديد من الصديقات و الاصدقاء في الموضوع و كان لكل منهم وجهة نظر تحترم.
الان سأشارك معكم وجهة نظري التي احتفظت بها في وقت سابق.

العادات والتقاليد ليست مجرد تفاصيل اجتماعية، بل هي البنية التي تحدد كيف ننظر إلى أنفسنا وإلى الآخر. حين تحاط العلاقة الجنسية بسياج العيب والخوف، يتحول ما هو فطرة إنسانية إلى سر ثقيل، وما هو طبيعي إلى ما يشبه الخطيئة. هنا يظهر أثر الثقافة: فهي لا تغير طبيعة الإنسان، لكنها تغير زاوية رؤيته لذاته.

إن الجنس في جوهره ليس مجرد فعل جسدي، بل هو لغة وجودية تعكس حاجتنا إلى التواصل والاندماج. لكن حين تفرض التقاليد صمتا مطبقا، يصبح هذا التواصل مشوها، ويختزل في صور مشوشة أو مصادر غير موثوقة. وهكذا، نكتشف أن المشكلة ليست في الفطرة، بل في الوعي الجمعي الذي يضع حدودا لما يمكن أن يقال وما يجب أن يكتم.

من هنا، أرى أن أول خطوة لإصلاح المفاهيم هي كسر هذا الصمت، لا بهدف التمرد على التقاليد، بل بهدف إعادة قراءتها بوعي جديد. فالثقافة الحية ليست تلك التي تحبس الإنسان في الخوف، بل تلك التي تمنحه القدرة على فهم ذاته بصفاء، بعيداً عن ثنائية العيب و الخطيئة.
النسر الذهبي.
عين العقل كلامك يحترم
 
أعلى أسفل