الرئيسية
ما الجديد
عناصر جديدة
الأعضاء
الـتــيـــــــوب
محل
متجر ميلفات
تسجيل الدخول
تسجيل
ما الجديد
البحث
البحث
بحث بالعناوين فقط
بواسطة:
قائمة
تسجيل الدخول
تسجيل
تثبيت التطبيق
تثبيت
سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات
القسم العام الجنسي
الفضفضة والنقاش الجنسي
وجهة نظر
تم تعطيل الجافا سكربت. للحصول على تجربة أفضل، الرجاء تمكين الجافا سكربت في المتصفح الخاص بك قبل المتابعة.
أنت تستخدم أحد المتصفحات القديمة. قد لا يتم عرض هذا الموقع أو المواقع الأخرى بشكل صحيح.
يجب عليك ترقية متصفحك أو استخدام
أحد المتصفحات البديلة
.
الرد على الموضوع
الرسالة
<blockquote data-quote="الذهبي النسر" data-source="post: 531517" data-attributes="member: 45072"><p>تحياتي صديقاتي و أصدقائي الأعزاء في اخر منشور لي في هذا العام أود أن أقول لكم كل عام وانتم بخير متمنيا لكم عاما سعيدا مباركا.</p><p></p><p>أما الآن نبدأ، كنت قد طرحت موضوعا للنقاش في منشور سابق(زيادة لمعلوماتك 5) و كان موضوع النقاش يدور حول تأثير العادات و التقاليد على فهم الناس للجنس.</p><p>استمتعت بمشاركة العديد من الصديقات و الاصدقاء في الموضوع و كان لكل منهم وجهة نظر تحترم.</p><p>الان سأشارك معكم وجهة نظري التي احتفظت بها في وقت سابق.</p><p></p><p>العادات والتقاليد ليست مجرد تفاصيل اجتماعية، بل هي البنية التي تحدد كيف ننظر إلى أنفسنا وإلى الآخر. حين تحاط العلاقة الجنسية بسياج العيب والخوف، يتحول ما هو فطرة إنسانية إلى سر ثقيل، وما هو طبيعي إلى ما يشبه الخطيئة. هنا يظهر أثر الثقافة: فهي لا تغير طبيعة الإنسان، لكنها تغير زاوية رؤيته لذاته.</p><p></p><p>إن الجنس في جوهره ليس مجرد فعل جسدي، بل هو لغة وجودية تعكس حاجتنا إلى التواصل والاندماج. لكن حين تفرض التقاليد صمتا مطبقا، يصبح هذا التواصل مشوها، ويختزل في صور مشوشة أو مصادر غير موثوقة. وهكذا، نكتشف أن المشكلة ليست في الفطرة، بل في الوعي الجمعي الذي يضع حدودا لما يمكن أن يقال وما يجب أن يكتم.</p><p></p><p>من هنا، أرى أن أول خطوة لإصلاح المفاهيم هي كسر هذا الصمت، لا بهدف التمرد على التقاليد، بل بهدف إعادة قراءتها بوعي جديد. فالثقافة الحية ليست تلك التي تحبس الإنسان في الخوف، بل تلك التي تمنحه القدرة على فهم ذاته بصفاء، بعيداً عن ثنائية العيب و الخطيئة.</p><p>النسر الذهبي.</p></blockquote><p></p>
[QUOTE="الذهبي النسر, post: 531517, member: 45072"] تحياتي صديقاتي و أصدقائي الأعزاء في اخر منشور لي في هذا العام أود أن أقول لكم كل عام وانتم بخير متمنيا لكم عاما سعيدا مباركا. أما الآن نبدأ، كنت قد طرحت موضوعا للنقاش في منشور سابق(زيادة لمعلوماتك 5) و كان موضوع النقاش يدور حول تأثير العادات و التقاليد على فهم الناس للجنس. استمتعت بمشاركة العديد من الصديقات و الاصدقاء في الموضوع و كان لكل منهم وجهة نظر تحترم. الان سأشارك معكم وجهة نظري التي احتفظت بها في وقت سابق. العادات والتقاليد ليست مجرد تفاصيل اجتماعية، بل هي البنية التي تحدد كيف ننظر إلى أنفسنا وإلى الآخر. حين تحاط العلاقة الجنسية بسياج العيب والخوف، يتحول ما هو فطرة إنسانية إلى سر ثقيل، وما هو طبيعي إلى ما يشبه الخطيئة. هنا يظهر أثر الثقافة: فهي لا تغير طبيعة الإنسان، لكنها تغير زاوية رؤيته لذاته. إن الجنس في جوهره ليس مجرد فعل جسدي، بل هو لغة وجودية تعكس حاجتنا إلى التواصل والاندماج. لكن حين تفرض التقاليد صمتا مطبقا، يصبح هذا التواصل مشوها، ويختزل في صور مشوشة أو مصادر غير موثوقة. وهكذا، نكتشف أن المشكلة ليست في الفطرة، بل في الوعي الجمعي الذي يضع حدودا لما يمكن أن يقال وما يجب أن يكتم. من هنا، أرى أن أول خطوة لإصلاح المفاهيم هي كسر هذا الصمت، لا بهدف التمرد على التقاليد، بل بهدف إعادة قراءتها بوعي جديد. فالثقافة الحية ليست تلك التي تحبس الإنسان في الخوف، بل تلك التي تمنحه القدرة على فهم ذاته بصفاء، بعيداً عن ثنائية العيب و الخطيئة. النسر الذهبي. [/QUOTE]
إدراج الإقتباسات…
التحقق
1+1
رد
القسم العام الجنسي
الفضفضة والنقاش الجنسي
وجهة نظر
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.
موافق
معرفة المزيد…
أعلى
أسفل