koko1972
ميلفاوي ماسي
العضوية الماسية
حكمدار صور
كاتب حصري
برنس الصور
إمبراطور شتاء ميلفات
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
محقق
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر قصص
ناشر صور
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
ميلفاوي نشيط
نجم ميلفات
ملك الصور
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
قارئ مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
الأكثر نشر هذا الشهر
فيه مشهد في السينما المصرية من صغري وانا باحبه قوي .. مشهد عبقري فعلا .. ومعمول علشان يعلم الستات حاجات كتير .. دا اذا كانت الستات عايزة تتعلم يعني .
في فيلم البيه البواب لما " محمد رضا " كان ضارب ورقة عرفي ومتجوز " صفية العمري " وكان هيعمل لها بيوتي سنتر .. وشاري لها صيغة وعربية .
مراته بقي اللي هي كانت " نعيمة الصغير " .. رفيقة رحلة الكفاح .. وصلها الخبر .. وراحت ضبطته جوه الشقة معاها .. هو كان قاعد ع السرير بالفانلة الداخلية النص كم وكرشه مدلدل وصفية العمري فتحت لها الباب بقميص النوم .. وهما الاتنين بقوا واقفين قدامها في نص هدومهم مش عارفين يروحوا فين
الست العاقلة المحترمة ماعملتش اي حاجة غير انها سألت جوزها هي دي السنيورة اللي انت متجوزها ؟؟ .. قال لها ايوه .. سألته جواز رسمي ولا عرفي ؟؟ .. قال لها عرفي والورقتين معايا .. قالت له بمنتهي الحزم ارمي عليها يمين الطلاق .. راح رامي .. راحت واخده الدهب ومفتاح العربية اللي اشتراهم لها .. وواخداه هو شخصيا في ايدها ونازلة
منتهي العظمة والروعة و**** .. ولا احساس بالغدر .. ولا بكائيات الخيانة .. ولا فضايح السوشيال .. ولا طلقني في المحاكم .. ولا اي حاجة من الكلام الفارغ ده كله
الست تعاملت مع الموضوع من منظور مختلف .. واحدة من بني جلدتها صاعت عليها واخدت جوزها .. حاجة بتاعتها يعني .. وهي بمنتهي البساطة والهدوء راحت رجعتها .
مال الراجل بقي علشان نحاسبه ونعمل له مشاكل .. الست كانت ناضجة وفاهمة بخبرتها في الحياة ان الراجل اصلا في الامور دي غلبان .. مُسير مش مُخير .. وان اي ست في الكون هاتقول له تعالي هايروح .. فهي راحت رجعته والراجل برضو ماعصلجش ورجع معاها .
في فيلم البيه البواب لما " محمد رضا " كان ضارب ورقة عرفي ومتجوز " صفية العمري " وكان هيعمل لها بيوتي سنتر .. وشاري لها صيغة وعربية .
مراته بقي اللي هي كانت " نعيمة الصغير " .. رفيقة رحلة الكفاح .. وصلها الخبر .. وراحت ضبطته جوه الشقة معاها .. هو كان قاعد ع السرير بالفانلة الداخلية النص كم وكرشه مدلدل وصفية العمري فتحت لها الباب بقميص النوم .. وهما الاتنين بقوا واقفين قدامها في نص هدومهم مش عارفين يروحوا فين
الست العاقلة المحترمة ماعملتش اي حاجة غير انها سألت جوزها هي دي السنيورة اللي انت متجوزها ؟؟ .. قال لها ايوه .. سألته جواز رسمي ولا عرفي ؟؟ .. قال لها عرفي والورقتين معايا .. قالت له بمنتهي الحزم ارمي عليها يمين الطلاق .. راح رامي .. راحت واخده الدهب ومفتاح العربية اللي اشتراهم لها .. وواخداه هو شخصيا في ايدها ونازلة
منتهي العظمة والروعة و**** .. ولا احساس بالغدر .. ولا بكائيات الخيانة .. ولا فضايح السوشيال .. ولا طلقني في المحاكم .. ولا اي حاجة من الكلام الفارغ ده كله
الست تعاملت مع الموضوع من منظور مختلف .. واحدة من بني جلدتها صاعت عليها واخدت جوزها .. حاجة بتاعتها يعني .. وهي بمنتهي البساطة والهدوء راحت رجعتها .
مال الراجل بقي علشان نحاسبه ونعمل له مشاكل .. الست كانت ناضجة وفاهمة بخبرتها في الحياة ان الراجل اصلا في الامور دي غلبان .. مُسير مش مُخير .. وان اي ست في الكون هاتقول له تعالي هايروح .. فهي راحت رجعته والراجل برضو ماعصلجش ورجع معاها .