koko1972
ميلفاوي ماسي
العضوية الماسية
حكمدار صور
كاتب حصري
برنس الصور
إمبراطور شتاء ميلفات
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
محقق
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر قصص
ناشر صور
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
ميلفاوي نشيط
نجم ميلفات
ملك الصور
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
قارئ مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
الأكثر نشر هذا الشهر
كان يوم ممل جدًا... زهقانة، والهدوء في البيت بيخنق.
جوزي في الشغل، وأنا قاعدة لوحدي، ماسكة الموبايل، بقلب في الشات.
صحابي عاملين جروب جديد، وقرروا نلعب صراحة وحكم.
قلت ماشي، نضحك شوية ونفك الكتمة.
جاتلي عقوبة غريبة:
نزّلي حالة على واتساب تكتبي فيها: مطلوب عريس للإيجار.
ضحكت وقلت: إيه الهبل دا؟!
بس اللعبة لعبة، ولازم أنفذ...
ومافكرتش، كتبتها ونزلتها.
مكملتش دقيقة...
إشعار.
رسالة من جوزي.
قلبي دق بسرعة، حسيت بحاجة مش طبيعية.
فتحت الرسالة...
سكرين شوت للحالة.
وكاتبلي:
ياترى الهانم عايزة العريس بالإيجار بالساعة؟
ولا عايزاه دايم زي المغفل جوزها؟
طالما مش مكفّيكي... إنتِ طالق.
وارجع مش الاقيكي في البيت...
عشان لو شفتك، هقتلك.
الدنيا لفت بيا.
إيديا اترعشت، الموبايل وقع مني.
أنا كنت بهزر!
نسيت أشيل الحالة، نسيت إنه ممكن يشوفها أصلاً.
حاولت أرد، معرفتش...
الكلام اتحشر في زوري، ودموعي نزلت من غير صوت.
مسحت الحالة، وقعدت على الأرض، حضنت ركبي،
وقعدت أستنى...
كل دقيقة كانت سنة.
كل صوت في الشارع كنت بحسبه هو.
رجع.
دخل البيت، سكت.
ما بصليش، ما نطقش.
أنا كنت متوقعة يزعق، يكسر، يصرخ...
بس هو كان هادي بطريقة تخوف.
قعد ساعة كاملة في الصالة،
وأنا في الأوضة، قلبي بيخبط في ضلوعي.
وبعدين... الباب خبط.
بابا وماما.
وراهم المأذون.
وأنا مش فاهمة حاجة.
هو واقف لابس شيك، ريحته عطره،
بس وشه... وشه كان ميت.
قال قدامهم:
قعدت أفكر... لو قتلتها هستفاد إيه؟ هدخل السجن؟
أنا راجل متربي، زي ما اتقدمتلها محترم، هسيبها محترم.
حاولت أتكلم، أشرح، أعيط،
قال بصوت عالي:
لما واحدة متجوزة تنزل حالة زي دي، تبقى ناقصة عقل.
إنتِ فاكرة إن الهزار دا مش ممكن يهدّ بيت؟
أنا ممكن أسامح، بس قرصة ودن ليكِ...
عشان تبقي تفكري قبل ما تلعبي بالنار.
بص للمأذون، وقال:
يلا يا شيخ ابدأ.
وأنا واقفة، مش عارفة أعيط على بيتي اللي اتخرب،
ولا على نفسي اللي كانت فاكرة إن الضحك ملوش تمن،
ولا على لعبة...
لعبة كانت أغلى من كل حاجة.
حاولت أتكلم، أشرح، أعيط،
بس الكلام كان بيتكعبل في لساني،
كنت حاسة إني واقفة قدام حفرة، وكل كلمة ممكن تزقني فيها.
قلتله بصوت مكسور:
أنا آسفة... و**** العظيم ما كنت أقصد.
كانت لعبة، لعبة مع صحابي، عقوبة في جروب بنضحك فيه.
مافكرتش، ما حسبتهاش...
أنا حتى نسيت إنك على الواتساب، نسيت إنك ممكن تشوفها، نسيت كل حاجة.
أنا كنت زهقانة، مخنوقة، وكنت بدوّر على أي حاجة تضحكني،
مش قصدي أجرحك، ولا أحرجك، ولا أهدّ بيتنا.
بصلي بنظرة كلها وجع، بس ما اتكلمش.
كملت وأنا ببكي:
أنا مش ناقصة عقل، بس يمكن ناقصة وعي.
مافهمتش إن الهزار ممكن يبقى سكين.
مافهمتش إن في حاجات ماينفعش نلعب بيها،
خصوصًا وإحنا متجوزين، خصوصًا وإنت راجل محترم،
عمرك ما قصّرت معايا، ولا خلاتني أحتاج حاجة.
وقفت قدامه، وقلبي بيتقطع:
أنا غلطت، أيوه... بس مش خنتك، ولا فكرت أجرحك.
أنا بس... كنت عايزة أضحك،
بس الضحكة طلعت غالية قوي.
سكت لحظة، وبعدين قلت:
لو كنت عايز تمشي، امشي...
بس امشي وإنت عارف الحقيقة، مش الصورة اللي شفتها.
أنا مش الهانم اللي بتدور على عريس،
أنا مراتك، اللي كانت فاكرة إن الضحك بيعدّي،
بس طلع ممكن يهدّ العمر كله.
سكت...
وكل اللي في الاوضة سكت معاه.
حتى المأذون، حتى بابا وماما، حتى أنفاسي اللي كانت بتجري ورا بعضها من كتر التوتر.
بصلي...
نظرة طويلة، فيها وجع، وفيها حيرة، وفيها حاجة تانية...
زي ما يكون قلبه بيتخانق مع كرامته.
قرب مني خطوة، وقال بصوت واطي:
أنا مش ملاك...
بس كنت فاكر إنك عارفة إني بحبك.
عارفة إني بغير عليكي، وبخاف عليكي،
وإن كلمة زي دي ممكن تكسّرني.
سكت لحظة، وبعدين كمل:
أنا ماكنتش ناوي أرجع...
بس لما سمعتك بتتكلمي،
وشفت دموعك، وشفت خوفك،
افتكرت أول مرة شفتك فيها...
افتكرت ضحكتك اللي كانت بتطمنّي،
مش بتوجعني.
بص للمأذون، وقال:
استنى شوية يا شيخ...
أنا محتاج أتكلم معاها لوحدنا.
خرجوا كلهم، وسابونا سوا.
قعد على الكرسي، وأنا لسه واقفة،
مش عارفة أتحرك، ولا أتنفس.
قال:
أنا مش هرجع عشان دموعك،
ولا عشان كلامك،
أنا هرجع... عشان لسه بحبك.
بس من النهاردة، لازم نتعلم.
أنا أتعلم أسمعك، وأفهمك،
وإنتي تتعلمي إن الضحك ساعات بيكسر،
وإن اللعب ليه حدود.
قرب مني، مسك إيدي، وقال:
أنا راجع... بس مش لنفس البيت،
راجع لبيت جديد،
نبنيه من أول وجديد،
بس المرة دي... بعقل وقلب.
حضنته...
وكنت حاسة إني رجعت من الموت.
رجعت لبيتي، لروحي،
بس المرة دي... مش هضحك على حسابه تاني.
ولا على حسابنا.
كومنتاتكم العسل
جوزي في الشغل، وأنا قاعدة لوحدي، ماسكة الموبايل، بقلب في الشات.
صحابي عاملين جروب جديد، وقرروا نلعب صراحة وحكم.
قلت ماشي، نضحك شوية ونفك الكتمة.
جاتلي عقوبة غريبة:
نزّلي حالة على واتساب تكتبي فيها: مطلوب عريس للإيجار.
ضحكت وقلت: إيه الهبل دا؟!
بس اللعبة لعبة، ولازم أنفذ...
ومافكرتش، كتبتها ونزلتها.
مكملتش دقيقة...
إشعار.
رسالة من جوزي.
قلبي دق بسرعة، حسيت بحاجة مش طبيعية.
فتحت الرسالة...
سكرين شوت للحالة.
وكاتبلي:
ياترى الهانم عايزة العريس بالإيجار بالساعة؟
ولا عايزاه دايم زي المغفل جوزها؟
طالما مش مكفّيكي... إنتِ طالق.
وارجع مش الاقيكي في البيت...
عشان لو شفتك، هقتلك.
الدنيا لفت بيا.
إيديا اترعشت، الموبايل وقع مني.
أنا كنت بهزر!
نسيت أشيل الحالة، نسيت إنه ممكن يشوفها أصلاً.
حاولت أرد، معرفتش...
الكلام اتحشر في زوري، ودموعي نزلت من غير صوت.
مسحت الحالة، وقعدت على الأرض، حضنت ركبي،
وقعدت أستنى...
كل دقيقة كانت سنة.
كل صوت في الشارع كنت بحسبه هو.
رجع.
دخل البيت، سكت.
ما بصليش، ما نطقش.
أنا كنت متوقعة يزعق، يكسر، يصرخ...
بس هو كان هادي بطريقة تخوف.
قعد ساعة كاملة في الصالة،
وأنا في الأوضة، قلبي بيخبط في ضلوعي.
وبعدين... الباب خبط.
بابا وماما.
وراهم المأذون.
وأنا مش فاهمة حاجة.
هو واقف لابس شيك، ريحته عطره،
بس وشه... وشه كان ميت.
قال قدامهم:
قعدت أفكر... لو قتلتها هستفاد إيه؟ هدخل السجن؟
أنا راجل متربي، زي ما اتقدمتلها محترم، هسيبها محترم.
حاولت أتكلم، أشرح، أعيط،
قال بصوت عالي:
لما واحدة متجوزة تنزل حالة زي دي، تبقى ناقصة عقل.
إنتِ فاكرة إن الهزار دا مش ممكن يهدّ بيت؟
أنا ممكن أسامح، بس قرصة ودن ليكِ...
عشان تبقي تفكري قبل ما تلعبي بالنار.
بص للمأذون، وقال:
يلا يا شيخ ابدأ.
وأنا واقفة، مش عارفة أعيط على بيتي اللي اتخرب،
ولا على نفسي اللي كانت فاكرة إن الضحك ملوش تمن،
ولا على لعبة...
لعبة كانت أغلى من كل حاجة.
حاولت أتكلم، أشرح، أعيط،
بس الكلام كان بيتكعبل في لساني،
كنت حاسة إني واقفة قدام حفرة، وكل كلمة ممكن تزقني فيها.
قلتله بصوت مكسور:
أنا آسفة... و**** العظيم ما كنت أقصد.
كانت لعبة، لعبة مع صحابي، عقوبة في جروب بنضحك فيه.
مافكرتش، ما حسبتهاش...
أنا حتى نسيت إنك على الواتساب، نسيت إنك ممكن تشوفها، نسيت كل حاجة.
أنا كنت زهقانة، مخنوقة، وكنت بدوّر على أي حاجة تضحكني،
مش قصدي أجرحك، ولا أحرجك، ولا أهدّ بيتنا.
بصلي بنظرة كلها وجع، بس ما اتكلمش.
كملت وأنا ببكي:
أنا مش ناقصة عقل، بس يمكن ناقصة وعي.
مافهمتش إن الهزار ممكن يبقى سكين.
مافهمتش إن في حاجات ماينفعش نلعب بيها،
خصوصًا وإحنا متجوزين، خصوصًا وإنت راجل محترم،
عمرك ما قصّرت معايا، ولا خلاتني أحتاج حاجة.
وقفت قدامه، وقلبي بيتقطع:
أنا غلطت، أيوه... بس مش خنتك، ولا فكرت أجرحك.
أنا بس... كنت عايزة أضحك،
بس الضحكة طلعت غالية قوي.
سكت لحظة، وبعدين قلت:
لو كنت عايز تمشي، امشي...
بس امشي وإنت عارف الحقيقة، مش الصورة اللي شفتها.
أنا مش الهانم اللي بتدور على عريس،
أنا مراتك، اللي كانت فاكرة إن الضحك بيعدّي،
بس طلع ممكن يهدّ العمر كله.
سكت...
وكل اللي في الاوضة سكت معاه.
حتى المأذون، حتى بابا وماما، حتى أنفاسي اللي كانت بتجري ورا بعضها من كتر التوتر.
بصلي...
نظرة طويلة، فيها وجع، وفيها حيرة، وفيها حاجة تانية...
زي ما يكون قلبه بيتخانق مع كرامته.
قرب مني خطوة، وقال بصوت واطي:
أنا مش ملاك...
بس كنت فاكر إنك عارفة إني بحبك.
عارفة إني بغير عليكي، وبخاف عليكي،
وإن كلمة زي دي ممكن تكسّرني.
سكت لحظة، وبعدين كمل:
أنا ماكنتش ناوي أرجع...
بس لما سمعتك بتتكلمي،
وشفت دموعك، وشفت خوفك،
افتكرت أول مرة شفتك فيها...
افتكرت ضحكتك اللي كانت بتطمنّي،
مش بتوجعني.
بص للمأذون، وقال:
استنى شوية يا شيخ...
أنا محتاج أتكلم معاها لوحدنا.
خرجوا كلهم، وسابونا سوا.
قعد على الكرسي، وأنا لسه واقفة،
مش عارفة أتحرك، ولا أتنفس.
قال:
أنا مش هرجع عشان دموعك،
ولا عشان كلامك،
أنا هرجع... عشان لسه بحبك.
بس من النهاردة، لازم نتعلم.
أنا أتعلم أسمعك، وأفهمك،
وإنتي تتعلمي إن الضحك ساعات بيكسر،
وإن اللعب ليه حدود.
قرب مني، مسك إيدي، وقال:
أنا راجع... بس مش لنفس البيت،
راجع لبيت جديد،
نبنيه من أول وجديد،
بس المرة دي... بعقل وقلب.
حضنته...
وكنت حاسة إني رجعت من الموت.
رجعت لبيتي، لروحي،
بس المرة دي... مش هضحك على حسابه تاني.
ولا على حسابنا.
كومنتاتكم العسل