مكتملة 25 قصة جنسية قصيرة عن blowbang or double barrel blowjob (امراة تمص قضيبين او ثلاثة معا) (1 عدد المشاهدين)

جدو سامى 🕊️ 𓁈

مسؤول أقسام القصص الجنسية والغير & كبير الإداريين
إدارة ميلفات
كبير الإداريين
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميلفاوي مثقف
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي متفاعل
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
إنضم
20 يوليو 2023
المشاركات
10,566
مستوى التفاعل
3,432
نقاط
46,676
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
إليك 25 فكرة إيروتيكية متنوعة لقصص جنسية تركز على امرأة واحدة تمص قضيبي رجلين أو ثلاثة (أو أكثر قليلاً) في وقت واحد، مع التركيز على "double barrel blowjob" (وضع القضيبين معاً في فمها قدر الإمكان) أو "blowbang" (مص شفوي جماعي مع عدة رجال).



سرد روائى وجنسى مثير جدا وطويل وتفصيلى وتفاصيل قضبانهم والقذف الانفجارى الغزير بالنهاية.. زوجة تخون زوجها مع جارين، وتفاجئهما بمحاولة وضع قضيبيهما معاً في فمها أثناء جلوسهما على الأريكة.



في حي هادئ من ضواحي المدينة، حيث تتداخل الحدائق الخضراء مع المنازل الأنيقة، عاشت سارة مع زوجها أحمد. كانت سارة امرأة في الثلاثينيات من عمرها، ذات جسد ممتلئ بالمنحنيات الجذابة: صدر كبير يتمايل تحت قمصانها الضيقة، وخصر نحيل يؤدي إلى أرداف مستديرة تثير الرغبة في كل من يراها. شعرها الأسود الطويل يتدفق كشلال، وعيناها الخضراوان تحملان نظرة مغرية، كأنها دائماً على وشك أن تكشف سراً. أحمد، زوجها، كان رجلاً مشغولاً دائماً بعمله في الشركة، يغيب لساعات طويلة، تاركاً سارة وحدها في المنزل، تشعر بالملل والرغبة المكبوتة التي تتفاقم يوماً بعد يوم.
كان الجاران، عمر وكريم، صديقين مقربين يعيشان في المنزل المجاور. عمر كان رجلاً قوي البنية، في الأربعينيات، ذا عضلات مشدودة من عمله في الجيم، وبشرة سمراء تجعل عروقه البارزة تبدو أكثر إثارة. قضيبه كان طويلاً وسميكاً، يصل طوله إلى حوالي 20 سنتيمتراً عند الانتفاخ، مع رأس منتفخ يشبه الفطر، وعروق تبرز عليه كأنها أنهار متدفقة. كريم، من ناحية أخرى، كان أصغر سناً قليلاً، في الثلاثينيات، ذا جسم رياضي نحيل لكنه قوي، وقضيبه أقصر قليلاً، حوالي 18 سنتيمتراً، لكنه أكثر سمكاً، مع خصيتين كبيرتين معلقتين كثمرة ناضجة، وجلد ناعم يلمع عند الإثارة. كانا يتبادلان النظرات مع سارة عبر السياج، يمزحان معها أثناء سقي الحديقة أو عندما تلتقي بهما في الشارع، وكانت تشعر بدقات قلبها تتسارع كلما رأتهما.
بدأت الخيانة تدريجياً. في يوم صيفي حار، دعتهما سارة إلى المنزل بحجة إصلاح صنبور المطبخ الذي كان يتسرب. أحمد كان في رحلة عمل، وهي كانت ترتدي فستاناً قصيراً أبيض يلتصق بجسدها من العرق، يكشف عن فخذيها الناعمين وصدرها الذي يرتفع ويهبط مع كل نفس. دخلا المنزل، وسرعان ما تحول الإصلاح إلى لمسات خفيفة، ثم قبلات حارة. عمر كان الأول الذي قبلها، يمسك بخصرها بيديه القويتين، بينما كريم يقبل رقبتها من الخلف، يشعر بأنفاسها الساخنة. سرعان ما خلعا ملابسهما، ووقفت سارة مذهولة أمام قضيبيهما المنتصبين، تشعر ببلل في سراويلها الداخلية.
منذ ذلك اليوم، أصبحت لقاءاتهما سرية ومنتظمة. كانت سارة تذهب إلى منزلهما عندما يغيب أحمد، أو يأتيان إليها. كانت تحب الشعور بالذنب الممزوج باللذة، كأنها تثأر من إهمال زوجها. في إحدى الليالي، بعد عشاء سريع، جلس عمر وكريم على الأريكة في غرفة المعيشة لديها، يرتديان شورتات رياضية فضفاضة، وهي ترتدي روب حريري أحمر قصير، يكشف عن ساقيها الطويلتين. كانت قد أعدت بعض المشروبات، وسرعان ما تحول الجو إلى إثارة. بدأت بتقبيلهما بالتناوب، تتسلل يداها تحت الشورتات، تشعر بقضيبيهما يتصلبان تحت أصابعها الناعمة.
عمر أمسك بيدها، يوجهها نحو قضيبه الطويل، الذي كان ينبض بالفعل، عروقه تبرز كأنها على وشك الانفجار. "أنتِ تجعليني أفقد عقلي، سارة"، همس في أذنها، بينما كريم يقبل صدرها، يمص حلماتها المنتصبتين من خلال الحرير. شعرت سارة بالرغبة الجامحة، تريد أن تذهب أبعد هذه المرة، أن تفاجئهما بشيء لم يتوقعاه. جلست على ركبتيها أمامهما على الأرض، وهما جالسان على الأريكة، ساقيهما مفتوحتان. سحبت شورت عمر أولاً، يكشف عن قضيبه الطويل المنتصب، رأسه الأحمر اللامع يتقطر بقطرة من السائل الشفاف. ثم سحبت شورت كريم، وقضيبه السميك يقفز أمامها، خصيتاه الكبيرتان تتدليان كثمار ثقيلة.
نظرت إليهما بابتسامة مغرية، عيناها مليئتان بالشهوة. "أريد أن أجرب شيئاً جديداً اليوم"، قالت بصوت منخفض مثير، وهي تمسك بقضيب كل منهما بيد. كان قضيب عمر أطول، يصل إلى راحة يدها بسهولة، بينما قضيب كريم أسمك، يملأ أصابعها بالكامل. بدأت تدلكهما ببطء، تشعر بالدفء والصلابة، العروق تنبض تحت جلديهما الناعم. ثم، في حركة مفاجئة، اقتربت بوجهها منهما، محاولة وضع رأسي قضيبيهما معاً في فمها. كان الأمر صعباً في البداية؛ قضيب عمر الطويل يدخل أولاً، رأسه يلامس لسانها، بينما تحاول إدخال رأس كريم السميك بجانبه. فمهما كانت فمها واسعاً، إلا أن الحجمين معاً يجعلانها تشعر بالتمدد، شفتاها تتمددان حولهما كأنهما يملآنها بالكامل.
أصدر عمر أنيناً عميقاً، يمسك بشعرها بلطف، "يا إلهي، سارة، هذا جنون!"، بينما كريم يئن أيضاً، يشعر بلعابها الساخن يغمر رأس قضيبه. حاولت سارة أن تمصهما معاً، لسانها يدور حولهما، يلعق الرأسين المنتفخين، يجمع بين طعمهما المالح الشهي. كان قضيب عمر ينزلق أعمق قليلاً، يلامس حلقها، بينما قضيب كريم يضغط على جانب فمها، يجعل خديها منتفخين. شعرت بالإثارة الشديدة، مهبلها ينبض بالرطوبة، تريد المزيد. بدأت تحرك رأسها صعوداً وهبوطاً، محاولة إدخال المزيد، لكن الحجم يجعلها تختنق قليلاً، فتخرجهما لتلتقط أنفاسها، ثم تعود للمحاولة، يداها تدلك الجذور والخصيتين.
استمر المنظر لدقائق طويلة، مع أنينهما يتعالى. عمر يمسك بقاعدة قضيبه ليثبته، بينما كريم يدفع ببطء، يشعران بالاحتكاك بين قضيبيهما داخل فمها، ما يزيد من الإثارة. سارة كانت في عالم آخر، تشعر بقوتهما، برائحتهما الرجولية، وبلعابها يتقطر على ذقنهما. ثم، انتقلت إلى مص كل واحد على حدة لتريح فكها، تمص قضيب عمر بعمق، حلقها يتوسع حوله، بينما تدلك كريم بيدها، ثم تعكس الأمر، تمص كريم السميك الذي يملأ فمها بالكامل، يجعلها تشعر بالامتلاء.
بعد ذلك، طلبت منهما الوقوف، وهي جالسة على الأريكة الآن. أمسكت بقضيبيهما معاً مرة أخرى، تحاول إدخالهما في فمها من زاوية أفضل، وهذه المرة نجحت جزئياً، الرأسان داخل شفتيها، لسانها يدور حولهما كعاصفة. كان عمر يئن بصوت أعلى، قضيبه ينبض بقوة، عروقه تتوسع، بينما كريم يمسك بكتفها، خصيتاه تتقلصان استعداداً للانفجار. شعرت سارة بأن النهاية قريبة، فزادت من سرعة حركاتها، يداها تضغطان على الخصيتين، تشعر بالسائل يتراكم داخلهما.
فجأة، صاح عمر "أنا قادم!"، وقضيبه انفجر داخل فمها، قذفاً غزيراً انفجارياً، سائلاً أبيض كثيفاً يملأ فمها، يتدفق كشلال، بعضه يتقطر على ذقنها وصدرها. كان القذف قوياً، نبضات متتالية، حوالي سبع أو ثماني دفعات، كل واحدة أقوى من الأخرى، رائحته القوية تملأ الهواء. سحبت فمها قليلاً لتبتلع جزءاً، لكن المزيد جاء من كريم، الذي انفجر بدوره، قذفه أكثر غزارة بسبب خصيتيه الكبيرتين، سائلاً لزجاً يغطي شفتيها ووجهها، يتدفق على قضيب عمر أيضاً، مخلوطاً مع قذفه. كان القذف مشتركاً، غزيراً جداً، يغرقها في بحر من السائل الدافئ، يتقطر على الأريكة والأرض، بينما تئن سارة من الإثارة، تبتلع ما استطاعت، وتدلك الباقي على جسدها.
استمر القذف لثوانٍ طويلة، حتى هدأ نبضهما، وقضيباهما يلينان تدريجياً، مغطيان باللعاب والقذف. نظرت سارة إليهما بعينين لامعتين، وجهها ملطخاً، تشعر بالرضا التام. كانت هذه الليلة الأكثر إثارة في حياتها، ووعدت نفسها بتكرارها، غير مبالية بزوجها الغائب، الذي لم يكن يعلم شيئاً عن سرها الشهي.



سرد روائى وجنسى مثير جدا وطويل وتفصيلى وتفاصيل قضبانهم والقذف الانفجارى الغزير بالنهاية.. فتاة جامعية في حفلة منزلية تتحدى نفسها بمص ثلاثة أصدقاء في غرفة نوم، بالتناوب السريع ومحاولة الثلاثة معاً



في إحدى الليالي الصاخبة من ليالي الجامعة، في منزل كبير يقع في حي الطلاب الجامعيين، أقيمت حفلة منزلية جامحة. كانت الموسيقى تصدح بصوت عالٍ، والأضواء الخافتة تخلق جواً من الإثارة والسرية، بينما يتدفق الشباب والشابات في أروقة المنزل، يشربون ويرقصون ويتبادلون النظرات المغرية. بينهم كانت لينا، فتاة جامعية في الثانية والعشرين من عمرها، طالبة في كلية الفنون، ذات جسد يجسد الجمال الشاب: صدر متوسط الحجم لكنه مشدود ومستدير، يرتفع تحت قميصها الضيق الأسود، خصر نحيل يؤدي إلى أرداف مستديرة تتمايل مع كل خطوة، وساقين طويلتين ناعمتين تبرزان تحت تنورتها القصيرة الجينز. شعرها البني المموج يتدفق حتى كتفيها، وعيناها البنيتان الواسعتان تحملان نظرة جريئة، كأنها دائماً على استعداد لمغامرة جديدة. كانت لينا معروفة بين أصدقائها بجرأتها وروحها المرحة، لكنها كانت تخفي رغبة داخلية عميقة في استكشاف حدودها الجنسية، خاصة بعد انفصالها الأخير عن صديقها الذي كان يعاملها كطفلة.
في الحفلة، كانت لينا قد شربت بعض الكوكتيلات، ما جعل دماءها تتدفق بحرارة، وشعرت بالإثارة تتفاقم مع كل رقصة. كان أصدقاؤها الثلاثة هناك: أحمد، محمد، وعمر. أحمد كان الرياضي بينهم، في الثالثة والعشرين، ذا عضلات مشدودة من لعب كرة السلة، وبشرة سمراء تجعل عروقه البارزة تبدو أكثر جاذبية. قضيبه كان طويلاً ورفيعاً نسبياً، يصل طوله إلى 19 سنتيمتراً عند الانتفاخ، مع رأس مدبب يشبه السهم، وعروق خفيفة تبرز عليه كخطوط فنية دقيقة، وخصيتين متوسطتي الحجم تتدليان بلطف. محمد، الثاني، كان أكثر هدوءاً، في الثانية والعشرين، ذا جسم نحيل لكنه قوي، وقضيبه أقصر قليلاً، حوالي 17 سنتيمتراً، لكنه سميك جداً، يشبه الأنبوب الغليظ، مع رأس منتفخ ككرة صغيرة، وعروق سميكة تتلوى حوله كأفعى، وخصيتين كبيرتين ثقيلتين تشبهان الثمار الناضجة. أما عمر، فكان الأكبر قليلاً، في الرابعة والعشرين، ذا بنية قوية وشعر أسود كثيف، وقضيبه متوازناً، 18 سنتيمتراً طولاً وسمكاً متوسطاً، مع رأس أحمر لامع يتقطر بالسائل عند الإثارة، وعروق بارزة تجعله يبدو كعصا قوية، وخصيتين مشدودتين جاهزتين للانفجار.
بدأت الليلة تتصاعد عندما تجمع الجميع في غرفة المعيشة للعب ألعاب الحفلة، مثل "الحقيقة أو الجرأة". كانت لينا تشعر بالملل من الأسئلة العادية، فاقترحت تحدياً أكثر جرأة: "دعونا نرفع المستوى. أنا أتحدى نفسي بأن أذهب إلى غرفة النوم مع ثلاثة منكم، وأرى إن كنت أستطيع التعامل معكم جميعاً". ضحك الجميع في البداية، لكن عندما رأوا الجدية في عينيها، وافق أحمد ومحمد وعمر، الذين كانوا يتبادلون النظرات الشهوانية معها منذ بداية الحفلة. انسحبوا بهدوء إلى غرفة النوم في الطابق العلوي، بعيداً عن صخب الحفلة، حيث كانت الغرفة مضاءة بضوء خافت من مصباح جانبي، والسرير الكبير ينتظر مغامرتهم.
دخلوا الغرفة وقفلوا الباب خلفهم، والجو مشحون بالتوتر الجنسي. جلست لينا على حافة السرير، ترتدي تنورتها القصيرة التي ارتفعت قليلاً لتكشف عن فخذيها الناعمين، وقميصها الذي يلتصق بصدرها من العرق الخفيف. نظرت إليهم بابتسامة مغرية، "حسناً، دعونا نبدأ بالتناوب السريع. أريد أن أشعر بكل واحد منكم قبل أن أجرب الثلاثة معاً". خلع الثلاثة قمصانهم أولاً، يكشفون عن أجسادهم الشابة المشدودة، ثم سحبوا بناطيلهم، وقضبانهم تنتصب تدريجياً أمامها، تتمايل كأعلام في الريح.
بدأت مع أحمد أولاً، الذي وقف أمامها، قضيبه الطويل الرفيع ينبض أمام وجهها. أمسكت به بيدها الناعمة، تشعر بصلابته الدافئة، العروق الدقيقة تنبض تحت أصابعها. انحنت نحوه، شفتاها الورديتان تلامسان رأسه المدبب، تلعقه بلطف أولاً، ثم تفتح فمها لتدخله ببطء. كان طويلاً، يصل إلى حلقها بسهولة، فبدأت تمصه بسرعة، رأسها يتحرك صعوداً وهبوطاً، لسانها يدور حول الرأس، يجمع السائل الشفاف الذي يتقطر منه. أنين أحمد يتعالى، يمسك بشعرها بلطف، "يا إلهي، لينا، أنتِ مذهلة". بعد دقيقة، انتقلت إلى محمد، الذي كان قضيبه السميك ينتظر، يملأ يدها بالكامل عندما أمسكت به. فمهما كانت فمها واسعاً، إلا أن سمكه جعلها تشعر بالتمدد، شفتاها تتمددان حوله كأنه يملأها بالكامل. مصته بسرعة، حلقها يتوسع ليستوعبه، يداها تدلكان خصيتيه الكبيرتين، تشعر بالسائل يتراكم داخلهما.
ثم عمر، قضيبه المتوازن يقفز أمامها، رأسه الأحمر اللامع يلمع باللعاب الذي تركته عليه يدها. أدخلته في فمها بعمق، تمصه بإيقاع سريع، لسانها يلعق العروق البارزة، يجعل جسده يرتعش. كانت تتنقل بينهم بالتناوب السريع، دقيقة مع كل واحد، ثم تنتقل إلى الآخر، يداها لا تتوقفان عن الدلك، فمها يملأ بالطعم المالح الرجولي المختلط. كان الثلاثة يئنون، أجسادهم تتعرق، قضبانهم تنتصب أكثر فأكثر، العروق تبرز كأنها على وشك الانفجار. شعرت لينا بالرطوبة بين ساقيها، مهبلها ينبض بالرغبة، لكنها كانت مصممة على التحدي.
بعد دقائق من التناوب السريع، الذي جعل وجهها أحمراً وشفتيها منتفختين، قالت بصوت مثير مخنوق: "الآن، الجزء الأصعب. أريد الثلاثة معاً في فمي". وقف الثلاثة أمامها، قضبانهم المنتصبة تلامس بعضها، أحمد الطويل في الوسط، محمد السميك على اليمين، وعمر المتوازن على اليسار. انحنت لينا نحوهم، يداها تمسكان بقضيبي محمد وعمر لتقربهما، محاولة وضع الرؤوس الثلاثة في فمها معاً. كان الأمر تحدياً حقيقياً؛ رأس أحمد المدبب يدخل أولاً، يلامس لسانها، ثم حاولت إدخال رأس محمد السميك، الذي ضغط على جانب فمها، يجعل خديها منتفخين، وبعده رأس عمر، الذي احتك بالآخرين داخل فمها. شعرت بالامتلاء التام، فمها ممتد إلى أقصى حد، لعابها يتقطر على ذقونهم، بينما تحاول تحريك لسانها حولهم، تلعق الرؤوس المنتفخة، تجمع بين طعمهم الثلاثة.
أنينهم يتعالى معاً، أحمد يمسك برأسها، محمد يدفع ببطء، عمر يئن من الاحتكاك بين القضبان داخل فمها الدافئ. كانت تحاول مصهم معاً، رأسها يتحرك قليلاً، لكن الحجم الجماعي يجعلها تختنق، فتخرجهم لتلتقط أنفاسها، ثم تعود، يداها تدلك الجذور والخصيتين بسرعة. الإثارة بلغت ذروتها، قضبانهم تنبض بقوة، العروق تتوسع، الخصيتين تتقلصان. فجأة، صاح أحمد "لا أستطيع الصمود!"، وقضيبه انفجر أولاً، قذفاً انفجارياً غزيراً، سائلاً أبيض كثيفاً يملأ فمها، يتدفق كشلال، نبضات متتالية قوية، حوالي ست دفعات، كل واحدة أقوى، بعضها يتقطر على شفتيها وذقنها، رائحته القوية تملأ الغرفة.
لم يلبث محمد أن تبعه، قضيبه السميك ينفجر بدوره، قذفه أكثر غزارة بفضل خصيتيه الكبيرتين، سائلاً لزجاً يغطي وجهها بالكامل، يختلط مع قذف أحمد، يتدفق على السرير والأرض، ثماني دفعات على الأقل، كل واحدة كفيضان. ثم عمر، الذي انفجر أخيراً، قذفه غزيراً وانفجارياً، يمزج مع الآخرين، يغرق فم لينا ووجهها في بحر من السائل الدافئ الثقيل، يتقطر على صدرها وقميصها، نبضاته السريعة تجعل جسده يرتعش. كان القذف الجماعي هائلاً، غزيراً جداً، يملأ الغرفة برائحة الجنس، بينما تبتلع لينا ما استطاعت، وتدلك الباقي على جسدها، تشعر بالرضا والإرهاق الشهي.
هدأت الأنفاس تدريجياً، وقضبانهم تلين، مغطاة باللعاب والقذف، بينما تجلس لينا على السرير، وجهها ملطخاً، عيناها لامعتان بالفخر. كانت قد فازت في تحديها، ووعدت نفسها بمغامرات أكبر في الحفلات القادمة، غير مبالية بأي شيء سوى اللذة التي شعرت بها.



  1. سرد روائى وجنسى مثير جدا وطويل وتفصيلى وتفاصيل قضبانهم والقذف الانفجارى الغزير بالنهاية.. مدربة يوغا خاصة تنتهي الجلسة بـ"مكافأة" لتلميذين، حيث تمص قضيبيهما معاً أثناء وقوفهما أمامها.



في استوديو يوغا خاص مخفي في قلب المدينة، حيث يلتقي السلام الروحي بالرغبة الجسدية، كانت نورا مدربة يوغا محترفة في الثلاثينيات من عمرها. كانت نورا امرأة ذات جسد مثالي، مشدود من سنوات التدريب: صدر كبير ومستدير يتمايل بلطف تحت قميصها الرياضي الضيق، خصر نحيل يؤدي إلى أرداف مشدودة ومستديرة تبرز تحت بنطالها اليوغا الملتصق، وساقين طويلتين ناعمتين تتحركان بسلاسة كأنهما جزء من الريح. شعرها الأشقر الطويل مربوط في ذيل حصان، وعيناها الزرقاوان تحملان نظرة هادئة لكنها مغرية، كأنها تعرف أسرار الجسد أكثر مما تعلم اليوغا. كانت تقدم دروساً خاصة للعملاء الأثرياء، لكنها كانت تختار تلاميذها بعناية، خاصة أولئك الذين يظهرون إمكانيات "إضافية" في الجلسات.
في ذلك اليوم، كان تلميذاها سامر وطارق، شابان في أواخر العشرينيات، يأتيان للجلسة الأسبوعية. سامر كان رجلاً قوي البنية، ذا عضلات بارزة من عمله في الجيم، وبشرة زيتونية تجعل عروقه تبدو كأنهار متدفقة. قضيبه كان طويلاً وسميكاً، يصل طوله إلى 21 سنتيمتراً عند الانتفاخ الكامل، مع رأس منتفخ كبير يشبه الفطر الأحمر، وعروق سميكة تبرز عليه كأنها أوردة حية، وخصيتين كبيرتين معلقتين كثمرتين ناضجتين جاهزتين للانفجار. طارق، من ناحية أخرى، كان أكثر نحافة لكنه رياضي، ذا جسم مشدود وشعر أسود كثيف، وقضيبه أقصر قليلاً، حوالي 19 سنتيمتراً، لكنه أكثر سمكاً في الوسط، مع رأس مدبب لامع يتقطر بالسائل عند الإثارة، وعروق دقيقة تتلوى حوله كخطوط فنية، وخصيتين مشدودتين تتقلصان بسرعة عند الذروة.
بدأت الجلسة كالمعتاد، في الاستوديو المضاء بضوء شموع خافت، مع موسيقى هادئة تتدفق في الخلفية. كانت نورا ترتدي قميصاً رياضياً أبيض يلتصق بصدرها من العرق، وبنطال يوغا أسود ضيق يكشف عن منحنياتها الجذابة. بدأت بتمارين التنفس العميق، ثم انتقلت إلى الوضعيات الأساسية: الوقوف المستقيم، ثم الانحناء إلى الأمام، حيث كانت أردافها تبرز أمامهما، مما يجعل دماءهما تتدفق بحرارة. سامر وطارق كانا يرتديان شورتات رياضية فضفاضة، لكن مع تقدم الجلسة، بدأت انتفاخاتهما تظهر بوضوح، خاصة عندما ساعدتهما نورا في تصحيح الوضعيات، يداها الدافئتان تلمسان عضلاتهما بلطف، تقترب أكثر فأكثر من المناطق الحساسة.
"ركزا على التنفس، دعوا الطاقة تتدفق بحرية"، قالت نورا بصوت هادئ مثير، لكن عيناها كانتا تلمعان بالرغبة. مع اقتراب نهاية الجلسة، وبعد تمارين الاسترخاء على الأرض، نهض الجميع. كانت نورا قد لاحظت انتصاب قضيبيهما تحت الشورتات، وشعرت برطوبة خفيفة بين ساقيها. "لقد كنتم رائعين اليوم، أيها التلميذان. أعتقد أنكما تستحقان مكافأة خاصة لجهدكما"، قالت بابتسامة مغرية، وهي تقف أمامهما، عيناها تنزلان إلى انتفاخاتهما.
وقفا سامر وطارق أمامها، أجسادهما متعرقة، قلوبها تتسارع. سحبت نورا قميصها ببطء، يكشف عن صدرها العاري، حلماتها الوردية المنتصبة تبرزان في الهواء البارد. ثم انحنت على ركبتيها أمامهما، يداها تمتدان إلى شورتيهما. "دعوني أريحكما تماماً"، همست، وسحبت شورت سامر أولاً، يكشف عن قضيبه الطويل السميك المنتصب بقوة، رأسه الأحمر المنتفخ ينبض أمام وجهها، عروقه السميكة تبرز كأنها على وشك الانفجار، والسائل الشفاف يتقطر من الفتحة. ثم سحبت شورت طارق، وقضيبه السميك في الوسط يقفز أمامها، رأسه المدبب اللامع يلمع بالعرق، عروقه الدقيقة تنبض بدورها، خصيتاه المشدودتان جاهزتان.
نظرت إليهما بعينين مليئتين بالشهوة، "أريد أن أشعر بكما معاً"، قالت، وأمسكت بقضيب كل منهما بيد. كان قضيب سامر أثقل، يملأ راحة يدها بالكامل، بينما قضيب طارق أكثر سلاسة، ينزلق بين أصابعها. بدأت تدلكهما ببطء، تشعر بالدفء والصلابة، العروق تنبض تحت جلديهما الناعم المعرق. ثم، في حركة جريئة، اقتربت بوجهها، محاولة وضع رأسي قضيبيهما معاً في فمها. كان الأمر مثيراً وصعباً؛ رأس سامر الكبير يدخل أولاً، يلامس لسانها، طعمه المالح الشهي يملأ فمها، بينما تحاول إدخال رأس طارق المدبب بجانبه، يضغط على جانب شفتيها، يجعل فمها يتمدد إلى أقصى حد. شعرت بالامتلاء التام، شفتاها الورديتان تتمددان حولهما كأنهما يملآنها بالكامل، لعابها يتقطر على ذقونهما.
أصدر سامر أنيناً عميقاً، يمسك بشعرها بلطف، "نورا، هذا لا يصدق!"، بينما طارق يئن أيضاً، يشعر بلسانها الساخن يدور حول الرأسين، يلعق العروق والفتحات، يجمع بين طعمهما الرجولي القوي. حاولت نورا مصهما معاً، رأسها يتحرك صعوداً وهبوطاً ببطء، لسانها يدور كعاصفة داخل فمها، يحتك الرأسان ببعضهما داخلها، ما يزيد من الإثارة للجميع. كان قضيب سامر ينزلق أعمق، يلامس حلقها، بينما قضيب طارق يضغط على الجانب، يجعل خديها منتفخين. شعرت برطوبة مهبلها تزداد، أصابعها تلامس نفسها خفية أثناء المص، لكن تركيزها كان على إرضائهما.
استمر المنظر لدقائق طويلة، مع أنينهما يتعالى، أجسادهما ترتجف من الوقوف الطويل بعد الجلسة. بدأت نورا تسرع حركاتها، يداها تدلكان الجذور والخصيتين، تشعر بالسائل يتراكم داخلهما، خصيتي سامر الكبيرتين تتدليان وتتقلصان، بينما خصيتي طارق تتصلبان. ثم، لتريح فكها قليلاً، انتقلت إلى مص كل واحد على حدة: أولاً سامر، تمصه بعمق، حلقها يتوسع حول سمكه، لسانها يلعق العروق السميكة، ثم طارق، قضيبه السميك في الوسط يملأ فمها بالكامل، يجعلها تشعر بالاختناق الشهي. عادت إلى المحاولة المشتركة، الرأسان داخل شفتيها مرة أخرى، لسانها يدور حولهما بجنون.
بلغت الإثارة ذروتها، قضيباهما ينبضان بقوة، العروق تتوسع كأنها أنهار على وشك الفيضان. صاح سامر أولاً "أنا على وشك!"، وقضيبه انفجر داخل فمها، قذفاً انفجارياً غزيراً، سائلاً أبيض كثيفاً يملأ فمها كشلال، نبضات متتالية قوية، حوالي تسع دفعات، كل واحدة أقوى من الأخرى، يتدفق بعضه على شفتيها وذقنها، رائحته القوية الرجولية تملأ الاستوديو، يختلط مع لعابها ويتقطر على صدرها العاري. لم يلبث طارق أن تبعه، قضيبه ينفجر بدوره، قذفه أكثر غزارة ولزوجة، سائلاً ثقيلاً يغطي وجهها بالكامل، يمزج مع قذف سامر، يتدفق كفيضان على الأرض والحصيرة، سبع دفعات على الأقل، كل واحدة كانفجار، خصيتاه تتقلصان بقوة.
كان القذف المشترك هائلاً، غزيراً جداً، يغرق نورا في بحر من السائل الدافئ اللزج، يتقطر على جسدها ويملأ فمها حتى تبتلع جزءاً كبيراً، بينما تدلك الباقي على صدرها وحلماتها، تشعر بالرضا التام والإرهاق الشهي. هدأ نبضهما تدريجياً، وقضيباهما يلينان، مغطيان باللعاب والقذف، بينما تنظر نورا إليهما بعينين لامعتين، وجهها ملطخاً بالدليل على مكافأتهما. "هذه مجرد البداية لجلساتنا القادمة"، قالت بصوت مثير، وهي تمسح شفتيها، مستعدة لمزيد من الطاقة الجنسية المخفية في اليوغا.



  1. سرد روائى وجنسى مثير جدا وطويل وتفصيلى وتفاصيل قضبانهم والقذف الانفجارى الغزير بالنهاية.. سكرتيرة في مكتب بعد ساعات العمل تخدم رئيسها وشريكه التجاري بـdouble barrel blowjob على مكتب الاجتماعات.



في برج تجاري شاهق في وسط المدينة، حيث تتلألأ أنوار المكاتب حتى وقت متأخر من الليل، كانت لمى سكرتيرة تنفيذية في الثامنة والعشرين من عمرها، تعمل لدى شركة استثمارية كبرى. كانت لمى امرأة ذات جاذبية ساحرة، جسدها المتناسق يجمع بين النحافة والمنحنيات الجذابة: صدر كبير ومستدير يضغط على قميصها الأبيض الرسمي، خصر نحيل يبرز تحت تنورتها الضيقة السوداء التي تصل إلى منتصف فخذيها، وأرداف مستديرة تتمايل مع كل خطوة على كعبها العالي. شعرها الأسود اللامع مربوط في كعكة أنيقة، وعيناها العسليتان تحملان نظرة ذكية ومغرية، كأنها تعرف كيف تستخدم جسدها لتحقيق أهدافها. كانت لمى مخلصة لعملها، لكنها كانت تتمتع بسر مع رئيسها، الذي كان يمنحها مكافآت إضافية مقابل خدمات "خاصة" بعد ساعات العمل.
رئيسها، خالد، كان رجلاً في الأربعينيات، ذا بنية قوية وثقة بالنفس، بشرة سمراء وعضلات مشدودة من زيارات الجيم المنتظمة. قضيبه كان طويلاً وسميكاً، يصل طوله إلى 20 سنتيمتراً عند الانتفاخ الكامل، مع رأس منتفخ أحمر يشبه الكرة المتورمة، وعروق بارزة تتلوى عليه كأنهار متدفقة، وخصيتين كبيرتين معلقتين كثمرتين ثقيلتين جاهزتين للإفراغ. شريكه التجاري، رامي، كان أصغر قليلاً، في الثلاثينيات المتأخرة، ذا جسم رياضي نحيل لكنه قوي، وقضيبه أقصر نسبياً، حوالي 18 سنتيمتراً، لكنه أكثر سمكاً في القاعدة، مع رأس مدبب لامع يتقطر بالسائل الشفاف عند الإثارة، وعروق دقيقة تبرز كخطوط فنية، وخصيتين مشدودتين تتقلصان بسرعة عند الذروة. كان خالد ورامي ينهيان صفقة تجارية كبيرة ذلك اليوم، وقررا الاحتفال في المكتب بعد مغادرة الجميع.
كانت الساعة قد تجاوزت التاسعة مساءً، والمكتب فارغاً إلا من أضواء الطابق التنفيذي الخافتة. كانت لمى قد أعدت القهوة والوثائق، ترتدي بدلتها الرسمية التي تكشف عن منحنياتها بشكل مثير. دخل خالد ورامي غرفة الاجتماعات الكبيرة، حيث يقع مكتب الاجتماعات الواسع من الزجاج والخشب، محاطاً بجدران زجاجية تطل على أنوار المدينة. "لمى، أنتِ دائماً هنا عندما نحتاجك"، قال خالد بابتسامة ذئبية، بينما يجلسان على جانبي المكتب. أغلقت لمى الباب خلفها، تشعر بدقات قلبها تتسارع، فهي تعرف ما يعنيه هذا الاجتماع المتأخر. "سأخدمكما كما يليق بنجاح الصفقة"، ردت بصوت ناعم مثير، وهي تقترب منهما، تفك أزرار قميصها ببطء، يكشف عن حمالة صدر سوداء دانتيلية تكافح لاحتواء صدرها الوفير.
جلس خالد ورامي، يتبادلان النظرات، ثم خلعا قمصانهما، يكشفان عن صدورهما المعضلة. سحبت لمى تنورتها إلى أعلى، تكشف عن سراويل داخلية سوداء صغيرة، ثم جلست على ركبتيها أمام المكتب، بين ساقيهما المفتوحتين. "دعوني أبدأ بالمكافأة"، همست، ويداها تمتدان إلى بنطاليهما. سحبت سحاب خالد أولاً، يكشف عن قضيبه المنتصب جزئياً، الذي سرعان ما انتفخ تحت أصابعها الناعمة، عروقه تبرز كأنها تنبض بالحياة. ثم رامي، قضيبه السميك يقفز أمامها، رأسه المدبب يلمع بالعرق الخفيف. كانت تشعر بالرطوبة بين ساقيها، مهبلها ينبض بالرغبة، لكنها كانت مصممة على خدمتهما أولاً.
أمسكت بقضيب كل منهما بيد، تشعر بالدفء والصلابة المتناقضة: قضيب خالد الطويل السميك يملأ راحتها، رأسه المنتفخ ينبض تحت إبهامها، بينما قضيب رامي الأسمك في القاعدة ينزلق بسلاسة، عروقه الدقيقة تنبض بدورها. بدأت تدلكهما ببطء، عيناها تتنقلان بينهما، "أنتم كبيران جداً... سأجرب أن آخذكما معاً". في حركة "double barrel blowjob" جريئة، اقتربت بوجهها، محاولة وضع رأسي قضيبيهما معاً في فمها. كان الأمر تحدياً مثيراً؛ رأس خالد الكبير يدخل أولاً، يلامس لسانها، طعمه المالح القوي يملأ حواسها، بينما تحاول إدخال رأس رامي المدبب بجانبه، يضغط على شفتيها الورديتين، يجعل فمها يتمدد إلى أقصى حد كأنه يملأها بالكامل. شعرت بالامتلاء الشهي، شفتاها تتمددان حولهما، لعابها يتقطر على المكتب اللامع.
أنين خالد يتعالى، يمسك بشعرها بلطف، "لمى، أنتِ ساحرة!"، بينما رامي يئن أيضاً، يشعر باحتكاك قضيبه بقضيب خالد داخل فمها الدافئ الرطب، لسانها يدور حول الرأسين المنتفخين، يلعق العروق والفتحات، يجمع بين طعمهما الرجولي الفريد. حاولت مصهما معاً، رأسها يتحرك صعوداً وهبوطاً بإيقاع بطيء في البداية، ثم أسرع، لسانها كعاصفة داخل فمها، يحتك الرأسان ببعضهما، ما يزيد من الإثارة للجميع. كان قضيب خالد ينزلق أعمق، يلامس حلقها، يجعلها تختنق قليلاً لكنها تستمر، بينما قضيب رامي يضغط على الجانب، يجعل خديها منتفخين وأحمرين. شعرت ببلل سراويلها الداخلية يزداد، أصابعها تلامس مهبلها خفية أثناء المص، لكن تركيزها كان عليهما.
استمر العمل لدقائق طويلة، مع أنينهما يملأ الغرفة، أجسادهما تتعرق، قضبانهما تنتصب أكثر فأكثر، العروق تتوسع كأنها على وشك الفيضان. لتريح فكها، انتقلت إلى مص كل واحد على حدة: أولاً خالد، تمصه بعمق، حلقها يتوسع حول سمكه، لسانها يلعق العروق البارزة، يداها تدلكان خصيتيه الكبيرتين الثقيلتين، تشعر بالسائل يتراكم داخلهما. ثم رامي، قضيبه السميك في القاعدة يملأ فمها بالكامل، يجعلها تشعر بالاختناق الشهي، لسانها يدور حول الرأس المدبب، يجمع السائل الشفاف الذي يتقطر منه. عادت إلى الـ"double barrel"، الرأسان داخل شفتيها مرة أخرى، يداها تضغطان على الخصيتين، تسرع الحركات كأنها في سباق نحو الذروة.
بلغت الإثارة قمة، قضيباهما ينبضان بقوة عنيفة، الخصيتين تتقلصان استعداداً للانفجار. صاح خالد أولاً "لا أستطيع الانتظار أكثر!"، وقضيبه انفجر داخل فمها، قذفاً انفجارياً غزيراً، سائلاً أبيض كثيفاً يملأ فمها كشلال هائج، نبضات متتالية قوية، حوالي عشر دفعات، كل واحدة أقوى وأغزر، يتدفق بعضه على شفتيها وذقنها وصدرها، رائحته القوية الرجولية تملأ الغرفة، يتقطر على المكتب الزجاجي كدليل على قوته. لم يلبث رامي أن تبعه، قضيبه ينفجر بدوره، قذفه أكثر لزوجة وغزارة، سائلاً ثقيلاً يغطي وجهها بالكامل، يمزج مع قذف خالد في خليط لزج دافئ، يتدفق كفيضان على الطاولة والأرض، ثماني دفعات على الأقل، كل واحدة كانفجار مدوي، خصيتاه تتقلصان بقوة تجعل جسده يرتعش.
كان القذف المشترك هائلاً، غزيراً جداً، يغرق لمى في بحر من السائل الدافئ اللزج الثقيل، يملأ فمها حتى تبتلع جزءاً كبيراً، يتقطر على جسدها وملابسها، بينما تدلك الباقي على صدرها وحلماتها المنتصبتين، تشعر بالرضا التام والإرهاق الشهي، مهبلها ينبض بالنشوة من مجرد المنظر. هدأ نبضهما تدريجياً، وقضيباهما يلينان، مغطيان باللعاب والقذف، بينما تنظر لمى إليهما بعينين لامعتين، وجهها ملطخاً بالدليل على خدمتهما. "هل هذا يكفي للاحتفال بالصفقة؟"، سألت بصوت مثير، مستعدة لجولة أخرى إذا طلبا، فهي السكرتيرة المثالية في كل شيء.



  1. سرد روائى وجنسى مثير جدا وطويل وتفصيلى وتفاصيل قضبانهم والقذف الانفجارى الغزير بالنهاية.. راقصة في نادي ليلي تقدم عرضاً خاصاً لثلاثة عملاء VIP، تنتهي بـblowbang في غرفة خلفية.



في أعماق مدينة مزدحمة بالأضواء اللامعة والأسرار المخفية، كان نادي "الليل الأسود" مكاناً شهيراً للترفيه الليلي، حيث تختلط الموسيقى الصاخبة بالروائح الثقيلة للعطور والكحول. كانت الراقصة الرئيسية، ليلى، في الخامسة والعشرين من عمرها، نجمة النادي بجسدها الذي يجسد الكمال الجنسي: صدر كبير ومستدير يتمايل تحت قميصها الشفاف اللامع، خصر نحيل يؤدي إلى أرداف مستديرة مشدودة تتحرك بإيقاع مغرٍ، وساقين طويلتين ناعمتين تبرزان تحت تنورتها القصيرة اللامعة بالترتر. شعرها الأسود الطويل يتدفق كشلال أثناء رقصها، وعيناها الداكنتين تحملان نظرة جريئة وشهوانية، كأنها تعرف كيف تسيطر على الرجال بمجرد نظرة. كانت ليلى معروفة بين العملاء بأنها لا تقدم عروضاً عادية؛ بل كانت تختار عملاء VIP لجلسات خاصة، حيث تتحول الرقصة إلى شيء أكثر حميمية، مكافأة لأولئك الذين يدفعون بسخاء.
في تلك الليلة، كان العملاء الثلاثة VIP هم: أمجد، فارس، وسليم. أمجد كان رجلاً ثرياً في الأربعينيات، ذا بنية قوية وعضلات بارزة من سنوات الأعمال الشاقة، بشرة سمراء وعروق بارزة تجعل جسده يبدو كتمثال. قضيبه كان طويلاً جداً، يصل طوله إلى 22 سنتيمتراً عند الانتفاخ الكامل، مع رأس منتفخ كبير أحمر يشبه الفطر المتورم، وعروق سميكة تبرز عليه كأنهار متدفقة بقوة، وخصيتين كبيرتين معلقتين كثمرتين ثقيلتين مليئتين بالسائل الجاهز للانفجار. فارس، الثاني، كان أصغر سناً في الثلاثينيات، ذا جسم رياضي نحيل لكنه قوي، وقضيبه أقصر قليلاً، حوالي 19 سنتيمتراً، لكنه أكثر سمكاً في الوسط، مع رأس مدبب لامع يتقطر بالسائل الشفاف عند الإثارة، وعروق دقيقة تتلوى حوله كخطوط فنية حية، وخصيتين مشدودتين تتقلصان بسرعة عند الذروة. أما سليم، فكان في منتصف الثلاثينيات، ذا بنية متوازنة وشعر أشقر قصير، وقضيبه متوازناً، 20 سنتيمتراً طولاً وسمكاً متوسطاً، مع رأس أحمر لامع منتفخ قليلاً، وعروق بارزة تجعله يبدو كعصا صلبة، وخصيتين كبيرتين تتدليان بلطف وتتقلصان استعداداً للإفراغ الغزير.
بدأ العرض الخاص في غرفة خلفية فاخرة، معزولة عن صخب النادي، مضاءة بأضواء حمراء خافتة وأريكة جلدية واسعة في الوسط. كانت ليلى قد أعدت نفسها، ترتدي ثوباً شفافاً أحمر قصيراً يلتصق بجسدها المتعرق من الرقص السابق، يكشف عن حلماتها المنتصبتين وحين يتحرك، يظهر سراويلها الداخلية الصغيرة. جلس الثلاثة على الأريكة، يرتدون بدلاتهم الرسمية، عيونهم مليئة بالرغبة وهم يشاهدونها ترقص أمامهم. بدأت بحركات بطيئة، تتمايل أردافها أمامهم، ثم تقترب، تلامس أجسادهم بلطف، تشعر بانتفاخات قضبانهم تحت البناطيل. "أنتم عملائي المفضلون الليلة... سأجعلها ليلة لا تُنسى"، همست بصوت مثير، وهي تفك أزرار قميص أمجد أولاً، ثم فارس، ثم سليم، يكشفون عن صدورهم المعضلة.
مع تصاعد الموسيقى الخلفية، خلعت ليلى ثوبها ببطء، تكشف عن جسدها العاري إلا من سراويل داخلية رفيعة، صدرها يرتفع ويهبط مع أنفاسها الساخنة. جلست على ركبتيها أمامهم، يداها تمتدان إلى بناطيلهم. سحبت سحاب أمجد، يكشف عن قضيبه الطويل المنتصب بقوة، رأسه الأحمر المنتفخ ينبض أمام وجهها، عروقه السميكة تبرز كأنها تنبض بالحياة، والسائل الشفاف يتقطر من الفتحة. ثم فارس، قضيبه السميك في الوسط يقفز أمامها، رأسه المدبب اللامع يلمع بالعرق، عروقه الدقيقة تنبض بدورها. أخيراً سليم، قضيبه المتوازن يبرز، رأسه الأحمر اللامع منتفخ، عروقه البارزة تجعله يبدو جاهزاً للانفجار.
نظرت إليهم بعينين مليئتين بالشهوة، "الآن، العرض الحقيقي... blowbang خاص لكم"، قالت، وأمسكت بقضيب أمجد وفارس أولاً، تدلكهما بيديها الناعمتين، تشعر بالصلابة والدفء، ثم اقتربت، محاولة وضع رأسي قضيبيهما معاً في فمها. كان الأمر مثيراً وصعباً؛ رأس أمجد الكبير يدخل أولاً، يملأ فمها بطعمه المالح القوي، بينما تحاول إدخال رأس فارس المدبب بجانبه، يضغط على شفتيها، يجعل فمها يتمدد إلى أقصى حد. شعرت بالامتلاء، لسانها يدور حولهما، يلعق العروق والرؤوس، يجمع بين طعمهما. أنين أمجد وفارس يتعالى، يمسكان بشعرها بلطف، بينما سليم يدلك قضيبه بنفسه، ينتظر دوره.
انتقلت ليلى إلى سليم، تمصه بعمق، حلقها يتوسع حول سمكه المتوسط، لسانها يلعق العروق البارزة، يداها لا تتوقفان عن دلك الآخرين. كانت تتنقل بينهم بالتناوب السريع، مص كل واحد لدقيقة، ثم تعود إلى محاولة اثنين معاً، فمها مليء باللعاب الذي يتقطر على أرض الغرفة. بعد ذلك، حاولت الثلاثة معاً، تقرب رؤوس قضبانهم الثلاثة، رأس أمجد في الوسط، فارس على اليمين، سليم على اليسار. دخل رأس أمجد أولاً، ثم حاولت إدخال الآخرين، فمها يتمدد بشكل جنوني، شفتاها الورديتان تتمددان حولهما، لسانها يدور كعاصفة، يحتك الرؤوس المنتفخة ببعضها داخل فمها الدافئ الرطب. كان الثلاثة يئنون معاً، أجسادهم ترتجف، قضبانهم تنبض بقوة، العروق تتوسع كأنها أنهار على وشك الفيضان.
استمر البلوبانج لدقائق طويلة، ليلى تمصهم بالتناوب والمشترك، يداها تدلك الخصيتين، تشعر بالسائل يتراكم داخلهما: خصيتي أمجد الكبيرتين تتدليان وتتقلصان، خصيتي فارس تتصلبان، خصيتي سليم تتقلصان بقوة. شعرت برطوبة مهبلها تزداد، أصابعها تلامس نفسها أثناء المص، لكنها كانت مركزة على إرضائهم. بلغت الإثارة ذروتها، قضبانهم ينبضون بعنف، الخصيتين جاهزة.
فجأة، صاح أمجد "أنا قادم!"، وقضيبه انفجر أولاً داخل فمها، قذفاً انفجارياً غزيراً، سائلاً أبيض كثيفاً يملأ فمها كشلال هائج، نبضات متتالية قوية، حوالي إحدى عشرة دفعة، كل واحدة أقوى وأغزر، يتدفق بعضه على شفتيها وذقنها وصدرها، رائحته القوية الرجولية تملأ الغرفة، يتقطر على الأريكة كدليل على غزارته. لم يلبث فارس أن تبعه، قضيبه السميك ينفجر بدوره، قذفه أكثر لزوجة وغزارة، سائلاً ثقيلاً يغطي وجهها بالكامل، يمزج مع قذف أمجد في خليط لزج دافئ، يتدفق كفيضان على الأرض، تسع دفعات على الأقل، كل واحدة كانفجار، خصيتاه تتقلصان بقوة تجعل جسده يرتعش. ثم سليم، الذي انفجر أخيراً، قذفه غزيراً وانفجارياً، يمزج مع الآخرين، يغرق فم ليلى ووجهها في بحر من السائل الدافئ الثقيل، يتقطر على جسدها العاري، عشر دفعات سريعة، كل واحدة كصفعة من اللذة.
كان القذف الجماعي هائلاً، غزيراً جداً، يغرق ليلى في بحر من السائل اللزج الدافئ، يملأ فمها حتى تبتلع جزءاً كبيراً، يتقطر على صدرها وأرض الغرفة، بينما تدلك الباقي على جسدها، تشعر بالرضا التام والنشوة الشهية. هدأ نبضهم تدريجياً، وقضبانهم يلينون، مغطاة باللعاب والقذف، بينما تنظر ليلى إليهم بعينين لامعتين، وجهها ملطخاً بالدليل على عرضها الخاص. "هل تريدون جولة أخرى، أيها الـVIP؟"، سألت بابتسامة مغرية، مستعدة لإعادة الكرة في النادي الذي لا ينام.



  1. سرد روائى وجنسى مثير جدا وطويل وتفصيلى وتفاصيل قضبانهم والقذف الانفجارى الغزير بالنهاية.. زوجة في رحلة بحرية تتعرف على رجلين في الجاكوزي، وتدعوهما إلى كابينتها لمص مشترك.



في وسط المحيط الأزرق الشاسع، حيث تتمايل السفينة الفاخرة "النجمة البحرية" مع أمواج هادئة تحت شمس الظهيرة الحارقة، كانت رنا، زوجة في الثلاثينيات من عمرها، تستمتع برحلة بحرية رومانسية مع زوجها. لكن زوجها، مهند، كان مشغولاً دائماً بمكالمات عمله عبر الإنترنت، تاركاً إياها وحدها لاستكشاف مرافق السفينة. كانت رنا امرأة ذات جاذبية ساحرة، جسدها الممتلئ بالمنحنيات الجذابة: صدر كبير ومستدير يتمايل تحت بيكينيها الأحمر الضيق، خصر نحيل يؤدي إلى أرداف مستديرة مشدودة تبرز مع كل خطوة، وساقين طويلتين ناعمتين مغطيتين بطبقة رقيقة من زيت الشمس اللامع. شعرها البني الطويل مبلل من السباحة، وعيناها الخضراوان تحملان نظرة مغرية، مليئة بالرغبة المكبوتة من إهمال زوجها.
في ذلك اليوم، توجهت رنا إلى الجاكوزي الخارجي على سطح السفينة، حيث كان الجو حاراً والماء يغلي بلطف، محاطاً بكراسي استرخاء فارغة إلا من رجلين يجلسان فيه. كان الأول، أسامة، رجلاً في أواخر الثلاثينيات، ذا بنية قوية وعضلات بارزة من عمله كمدرب رياضي، بشرة سمراء مغطاة بقطرات الماء اللامعة. قضيبه، الذي كانت رنا ستكتشفه لاحقاً، كان طويلاً وسميكاً، يصل طوله إلى 21 سنتيمتراً عند الانتفاخ الكامل، مع رأس منتفخ أحمر كبير يشبه الفطر المتورم، وعروق سميكة تبرز عليه كأنهار متدفقة بقوة، وخصيتين كبيرتين معلقتين كثمرتين ثقيلتين مليئتين بالسائل الجاهز للانفجار. الثاني، ياسر، كان أصغر قليلاً في الثلاثينيات، ذا جسم رياضي نحيل لكنه قوي، شعر أسود كثيف مبلل، وقضيبه أقصر نسبياً، حوالي 19 سنتيمتراً، لكنه أكثر سمكاً في الوسط، مع رأس مدبب لامع يتقطر بالسائل الشفاف عند الإثارة، وعروق دقيقة تتلوى حوله كخطوط فنية حية، وخصيتين مشدودتين تتقلصان بسرعة عند الذروة.
جلست رنا في الجاكوزي بينهما، تشعر بفقاعات الماء الساخن تلامس جسدها، وسرعان ما بدأ الحديث. "رحلة رائعة، أليس كذلك؟"، قال أسامة بابتسامة جذابة، عيناه تتجولان على منحنياتها. ردت رنا بضحكة خفيفة، "نعم، لكن زوجي مشغول دائماً... أشعر بالوحدة قليلاً". استمر الحديث، يتخلله لمسات خفيفة تحت الماء، يد أسامة تلامس فخذها "عن غير قصد"، بينما ياسر يقترب أكثر، يشعر بأنفاسها الساخنة. شعرت رنا بالإثارة تتفاقم، بلل مهبلها يختلط مع ماء الجاكوزي، وقررت أن تذهب أبعد. "ما رأيكما إن جئتما معي إلى كابينتي؟ زوجي في اجتماع طويل... يمكننا الاستمتاع ببعض الخصوصية"، قالت بصوت مثير، عيناها تلمعان بالرغبة.
وافقا فوراً، وتوجها الثلاثة إلى كابينتها الفاخرة، حيث كانت الغرفة واسعة مع سرير كبير يطل على المحيط من خلال نافذة زجاجية، وأضواء خافتة تخلق جواً حميماً. أغلقت رنا الباب خلفهما، تشعر بدقات قلبها تتسارع، وخلعت بيكينيها ببطء، تكشف عن جسدها العاري اللامع من الماء والعرق، صدرها يرتفع ويهبط مع أنفاسها السريعة، حلماتها الوردية المنتصبة جاهزة لللمس. وقفا أسامة وياسر أمامها، خلعا ملابسهما السباحة، يكشفان عن قضيبيهما المنتصبين جزئياً، الذين سرعان ما انتفخا تحت نظراتها الشهوانية.
جلست رنا على حافة السرير، ساقيها مفتوحتان قليلاً، ودعتهما للاقتراب. "أريد أن أذوقكما معاً... مص مشترك، كما في أحلامي"، همست، يداها تمتدان إلى قضيبيهما. أمسكت بقضيب أسامة أولاً، تشعر بطوله وسمكه يملآن راحتها، رأسه الأحمر المنتفخ ينبض تحت إبهامها، عروقه السميكة تنبض كأنها حية. ثم قضيب ياسر، الأسمك في الوسط، ينزلق بين أصابعها، رأسه المدبب اللامع يتقطر بالسائل الشفاف. بدأت تدلكهما ببطء، تشعر بالدفء والصلابة المتناقضة، العروق تنبض تحت جلديهما الناعم المبلل.
في حركة جريئة، اقتربت بوجهها، محاولة وضع رأسي قضيبيهما معاً في فمها. كان الأمر تحدياً مثيراً؛ رأس أسامة الكبير يدخل أولاً، يلامس لسانها، طعمه المالح القوي يملأ حواسها، بينما تحاول إدخال رأس ياسر المدبب بجانبه، يضغط على شفتيها الورديتين، يجعل فمها يتمدد إلى أقصى حد كأنه يملأها بالكامل. شعرت بالامتلاء الشهي، شفتاها تتمددان حولهما، لعابها يتقطر على ذقونهما والسرير. أنين أسامة يتعالى، يمسك بشعرها بلطف، "رنا، أنتِ مذهلة... فمك ساخن جداً!"، بينما ياسر يئن أيضاً، يشعر باحتكاك قضيبه بقضيب أسامة داخل فمها الدافئ الرطب، لسانها يدور حول الرأسين المنتفخين، يلعق العروق والفتحات، يجمع بين طعمهما الرجولي الفريد.
حاولت مصهما معاً، رأسها يتحرك صعوداً وهبوطاً بإيقاع بطيء في البداية، ثم أسرع، لسانها كعاصفة داخل فمها، يحتك الرأسان ببعضهما، ما يزيد من الإثارة للجميع. كان قضيب أسامة ينزلق أعمق، يلامس حلقها، يجعلها تختنق قليلاً لكنها تستمر بحماس، بينما قضيب ياسر يضغط على الجانب، يجعل خديها منتفخين وأحمرين. شعرت برطوبة مهبلها تزداد، أصابعها تلامس كسها خفية أثناء المص، تدلك البظر المنتفخ، لكن تركيزها كان عليهما. استمر المشهد لدقائق طويلة، مع أنينهما يملأ الكابينة، أجسادهما تتعرق، قضبانهما تنتصب أكثر فأكثر، العروق تتوسع كأنها على وشك الفيضان.
لتريح فكها قليلاً، انتقلت إلى مص كل واحد على حدة: أولاً أسامة، تمصه بعمق، حلقها يتوسع حول سمكه، لسانها يلعق العروق السميكة، يداها تدلكان خصيتيه الكبيرتين الثقيلتين، تشعر بالسائل يتراكم داخلهما كبحر هائج. ثم ياسر، قضيبه السميك في الوسط يملأ فمها بالكامل، يجعلها تشعر بالاختناق الشهي، لسانها يدور حول الرأس المدبب، يجمع السائل الشفاف الذي يتقطر منه بغزارة. عادت إلى المص المشترك، الرأسان داخل شفتيها مرة أخرى، يداها تضغطان على الخصيتين، تسرع الحركات كأنها في سباق نحو الذروة، صوت المحيط خارج النافذة يختلط مع أنينهم.
بلغت الإثارة قمة، قضيباهما ينبضان بقوة عنيفة، الخصيتين تتقلصان استعداداً للانفجار. صاح أسامة أولاً "لا أستطيع الصمود... أنا قادم!"، وقضيبه انفجر داخل فمها، قذفاً انفجارياً غزيراً، سائلاً أبيض كثيفاً يملأ فمها كشلال هائج، نبضات متتالية قوية، حوالي عشر دفعات، كل واحدة أقوى وأغزر، يتدفق بعضه على شفتيها وذقنها وصدرها، رائحته القوية الرجولية تملأ الكابينة، يتقطر على السرير كدليل على غزارته الثقيلة. لم يلبث ياسر أن تبعه، قضيبه ينفجر بدوره، قذفه أكثر لزوجة وغزارة، سائلاً ثقيلاً يغطي وجهها بالكامل، يمزج مع قذف أسامة في خليط لزج دافئ، يتدفق كفيضان على الأرض والملاءات، تسع دفعات على الأقل، كل واحدة كانفجار مدوي، خصيتاه تتقلصان بقوة تجعل جسده يرتعش بعنف.
كان القذف المشترك هائلاً، غزيراً جداً، يغرق رنا في بحر من السائل الدافئ اللزج الثقيل، يملأ فمها حتى تبتلع جزءاً كبيراً، يتقطر على جسدها العاري ويبلل السرير، بينما تدلك الباقي على صدرها وحلماتها المنتصبتين، تشعر بالرضا التام والنشوة الشهية، مهبلها ينبض بالرغبة المتبقية. هدأ نبضهما تدريجياً، وقضيباهما يلينان، مغطيان باللعاب والقذف، بينما تنظر رنا إليهما بعينين لامعتين، وجهها ملطخاً بالدليل على مغامرتها. "هذا كان مذهلاً... ربما نكرره غداً؟"، قالت بابتسامة مغرية، غير مبالية بزوجها الذي قد يعود في أي لحظة، فهي قد وجدت متعتها الحقيقية في أعماق المحيط.



  1. سرد روائى وجنسى مثير جدا وطويل وتفصيلى وتفاصيل قضبانهم والقذف الانفجارى الغزير بالنهاية.. ممثلة إباحية مبتدئة في أول مشهد blowbang مع ثلاثة ممثلين محترفين، تركز على محاولة وضع الثلاثة في فمها.



في استوديو إنتاج أفلام إباحية مخفي في ضواحي لوس أنجلوس، حيث تختلط الأضواء الساطعة للكاميرات مع رائحة الزيوت والعرق، كانت لورا، ممثلة إباحية مبتدئة في الثانية والعشرين من عمرها، على وشك تصوير أول مشهد blowbang لها. كانت لورا فتاة طموحة جاءت من مدينة صغيرة، ذات جسد يجسد الجمال الشاب البريء الممزوج بالإثارة: صدر متوسط الحجم لكنه مشدود ومستدير، يرتفع تحت قميصها الشفاف الأبيض، خصر نحيل يؤدي إلى أرداف مستديرة ناعمة تتمايل بلطف، وساقين طويلتين ناعمتين مغطيتين بطبقة رقيقة من الزيت اللامع للكاميرا. شعرها الأشقر الطويل مبلل قليلاً من التوتر، وعيناها الزرقاوان الواسعتان تحملان مزيجاً من الخوف والإثارة، كأنها على وشك اكتشاف عالم جديد. كانت قد بدأت مسيرتها بمشاهد بسيطة، لكن اليوم كان تحدياً كبيراً: blowbang مع ثلاثة ممثلين محترفين، وكانت المخرجة قد أكدت عليها التركيز على محاولة وضع قضبانهم الثلاثة في فمها معاً، لإضافة لمسة من الجرأة والإثارة للمشهد.
الممثلون الثلاثة كانوا محترفين مخضرمين: أولاً، مارك، في الأربعينيات، ذا بنية قوية وعضلات بارزة من سنوات التمارين، بشرة سمراء تجعل عروقه تبدو كأنهار متدفقة. قضيبه كان عملاقاً، يصل طوله إلى 23 سنتيمتراً عند الانتفاخ الكامل، مع رأس منتفخ كبير أحمر يشبه الفطر المتورم، وعروق سميكة جداً تبرز عليه كأنها أوردة حية تنبض بقوة، وخصيتين كبيرتين معلقتين كثمرتين ثقيلتين مليئتين بالسائل الغزير، جاهزتين للانفجار بعد ساعات من التصوير. ثانياً، جون، في الثلاثينيات المتأخرة، ذا جسم رياضي نحيل لكنه قوي، شعر أسود كثيف، وقضيبه أقصر قليلاً، حوالي 20 سنتيمتراً، لكنه أكثر سمكاً في الوسط كأنبوب غليظ، مع رأس مدبب لامع يتقطر بالسائل الشفاف عند الإثارة، وعروق دقيقة تتلوى حوله كخطوط فنية حية، وخصيتين مشدودتين تتقلصان بسرعة عند الذروة، معروف بقذفه السريع والغزير. أما الثالث، رايان، فكان في منتصف الثلاثينيات، ذا بنية متوازنة وعضلات مشدودة، وقضيبه متوازناً، 21 سنتيمتراً طولاً وسمكاً متوسطاً، مع رأس أحمر لامع منتفخ قليلاً يلمع تحت الأضواء، وعروق بارزة تجعله يبدو كعصا صلبة قوية، وخصيتين كبيرتين تتدليان بلطف وتتقلصان استعداداً للإفراغ الغزير، محترف في السيطرة على توقيت قذفه ليتناسب مع الكاميرا.
بدأ المشهد في غرفة التصوير المضاءة بأضواء ساطعة، مع كاميرات متعددة تركز على كل التفاصيل. كانت لورا ترتدي فستاناً قصيراً أحمر شفافاً، يكشف عن جسدها الشاب، وجلست على ركبتيها في وسط الغرفة، محاطة بالثلاثة الذين وقفوا أمامها عراة تماماً، قضبانهم تنتصب تدريجياً تحت أضواء الاستوديو الحارة. كانت تشعر بتوترها الأول، يداها ترتجفان قليلاً وهي تمسك بقضيب مارك أولاً، تشعر بطوله الهائل يملأ راحتها، رأسه المنتفخ ينبض تحت أصابعها، عروقه السميكة تنبض كأنها حية. "هذا أول مرة لي مع ثلاثة... سأحاول قدر استطاعتي"، قالت بصوت مخنوق مثير، كما هو مطلوب في السيناريو، بينما الكاميرا تقترب من وجهها البريء.
بدأت بدلك قضيب جون بيدها اليسرى، سمكه الغليظ يجعل أصابعها تتمدد، رأسه المدبب يتقطر بالسائل الشفاف الذي يلمع تحت الأضواء، ثم رايان بيدها اليمنى، قضيبه المتوازن ينزلق بسلاسة، عروقه البارزة تنبض بدورها. كانت تدلكهم ببطء، تشعر بالدفء والصلابة المتناقضة بينهم، العروق تنبض تحت جلديهم الناعم اللامع من الزيت. المخرج صاح "ابدئي بالمص الفردي للبناء، ثم حاولي الثلاثة معاً!"، فانحنت لورا نحو مارك أولاً، شفتاها الورديتان تلامسان رأسه الكبير، تلعقه بلطف، ثم تفتح فمها لتدخله ببطء. كان طويلاً، يصل إلى حلقها بسهولة، فبدأت تمصه بعمق، رأسها يتحرك صعوداً وهبوطاً، لسانها يدور حول الرأس المنتفخ، يجمع السائل المالح الذي يتقطر منه. أنين مارك يتعالى، يمسك بشعرها بلطف، "جيدة، يا فتاة... خذيه أعمق".
انتقلت إلى جون، قضيبه السميك يملأ فمها بالكامل، يجعل شفتيها تتمددان، حلقها يتوسع ليستوعبه، يداها تدلكان خصيتيه المشدودتين، تشعر بالسائل يتراكم داخلهما كبحر هائج. ثم رايان، تمصه بإيقاع سريع، لسانها يلعق العروق البارزة، يجعل جسده يرتعش. كانت تتنقل بينهم بالتناوب السريع، دقيقة مع كل واحد، ثم تنتقل إلى الآخر، فمها مليء باللعاب الذي يتقطر على الأرض، وجهها أحمراً من الجهد والإثارة. شعرت ببلل مهبلها يزداد، أصابعها تلامس كسها خفية تحت الفستان، لكنها كانت مصممة على التركيز كمبتدئة جريئة.
الآن، الجزء الرئيسي: محاولة وضع الثلاثة في فمها معاً. وقف الثلاثة أقرب، قضبانهم المنتصبة تلامس بعضها، مارك في الوسط بطوله الهائل، جون على اليمين بسمكه الغليظ، رايان على اليسار بتوازنه. انحنت لورا نحوهم، يداها تمسكان بقضيبي جون ورايان لتقربهما، محاولة وضع الرؤوس الثلاثة في فمها. كان الأمر تحدياً حقيقياً لمبتدئة مثلها؛ رأس مارك الكبير يدخل أولاً، يلامس لسانها، يملأ فمها بطعمه القوي، ثم حاولت إدخال رأس جون السميك، الذي ضغط على جانب شفتيها، يجعل فمها يتمدد بشكل جنوني، خديها منتفخين، وبعده رأس رايان، الذي احتك بالآخرين داخل فمها الدافئ الرطب. شعرت بالامتلاء التام، فمها ممتد إلى أقصى حد، شفتاها تتمددان حولهما كأنهم يملأونها بالكامل، لعابها يتقطر على ذقونهم والأرض، بينما تحاول تحريك لسانها حولهم، تلعق الرؤوس المنتفخة، تجمع بين طعمهم الثلاثة المالح الرجولي.
أنينهم يتعالى معاً، مارك يمسك برأسها، جون يدفع ببطء، رايان يئن من الاحتكاك بين القضبان داخل فمها. كانت تحاول مصهم معاً، رأسها يتحرك قليلاً، لكن الحجم الجماعي يجعلها تختنق، فتخرجهم لتلتقط أنفاسها، تبتسم للكاميرا كمبتدئة متحمسة، ثم تعود للمحاولة مرة أخرى، يداها تدلك الجذور والخصيتين بسرعة. المخرج يشجعها "جيد، حاولي أعمق!"، فتدفع فمها أكثر، الرؤوس الثلاثة داخل شفتيها جزئياً، لسانها يدور كعاصفة، يحتكون ببعضهم، ما يزيد من الإثارة. كانت تشعر بالتوتر يتحول إلى لذة، مهبلها ينبض بالرطوبة، وهي تستمر في المحاولات المتكررة، تخرجهم وتعيدهم، فمها منتفخ وأحمر من الجهد.
استمر المشهد لدقائق طويلة، مع أنينهم يملأ الاستوديو، أجسادهم ترتجف، قضبانهم تنبض بقوة، العروق تتوسع كأنها أنهار على وشك الفيضان، خصيتيهم جاهزة. بلغت الإثارة ذروتها، وصاح مارك أولاً "الآن!"، وقضيبه انفجر أولاً داخل فمها، قذفاً انفجارياً غزيراً، سائلاً أبيض كثيفاً يملأ فمها كشلال هائج، نبضات متتالية قوية، حوالي اثنتي عشرة دفعة، كل واحدة أقوى وأغزر، يتدفق بعضه على شفتيها وذقنها وصدرها، رائحته القوية الرجولية تملأ الغرفة، يتقطر على الأرض كدليل على غزارته الثقيلة. لم يلبث جون أن تبعه، قضيبه السميك ينفجر بدوره، قذفه أكثر لزوجة وغزارة، سائلاً ثقيلاً يغطي وجهها بالكامل، يمزج مع قذف مارك في خليط لزج دافئ، يتدفق كفيضان على السرير والكاميرا، عشر دفعات على الأقل، كل واحدة كانفجار مدوي، خصيتاه تتقلصان بقوة تجعل جسده يرتعش بعنف. ثم رايان، الذي انفجر أخيراً، قذفه غزيراً وانفجارياً، يمزج مع الآخرين، يغرق فم لورا ووجهها في بحر من السائل الدافئ الثقيل، يتقطر على جسدها العاري، إحدى عشرة دفعة سريعة، كل واحدة كصفعة من اللذة، خصيتاه تتقلصان بقوة.
كان القذف الجماعي هائلاً، غزيراً جداً، يغرق لورا في بحر من السائل اللزج الدافئ الثقيل، يملأ فمها حتى تبتلع جزءاً كبيراً، يتقطر على صدرها وأرض الاستوديو، بينما تدلك الباقي على جسدها، تشعر بالرضا التام والإرهاق الشهي كمبتدئة ناجحة. صاح المخرج "قطع! رائع!"، وقضبانهم يلينون تدريجياً، مغطاة باللعاب والقذف، بينما تنظر لورا إلى الكاميرا بعينين لامعتين، وجهها ملطخاً بالدليل على أول blowbang لها، مستعدة للمزيد في مسيرتها الجديدة.



  1. سرد روائى وجنسى مثير جدا وطويل وتفصيلى وتفاصيل قضبانهم والقذف الانفجارى الغزير بالنهاية.. فتاة في حفلة توديع العزوبية (لصديقتها) تنضم إلى الراقصين الذكور وتمص قضيبي اثنين منهم معاً.



في ليلة صاخبة من ليالي المدينة النابضة بالحياة، أقيمت حفلة توديع عزوبية لصديقة ميرا، وهي حفلة جامحة في فيلا فاخرة على مشارف المدينة، مليئة بالموسيقى الصاخبة، الأضواء الملونة الخافتة، والفتيات اللواتي يضحكن ويشربن الكوكتيلات بحرية. كانت ميرا، الفتاة الرئيسية في القصة، في الرابعة والعشرين من عمرها، صديقة العروس المقبلة، ذات جسد يجسد الإثارة الشابة: صدر كبير ومستدير يتمايل تحت فستانها الأسود القصير الضيق الذي يكشف عن فخذيها الناعمين، خصر نحيل يؤدي إلى أرداف مستديرة مشدودة تتحرك بإيقاع مغرٍ مع كل خطوة، وساقين طويلتين ناعمتين مغطيتين بجوارب شفافة. شعرها الأسود الطويل يتدفق كشلال، وعيناها البنيتان الداكنتين تحملان نظرة جريئة، مليئة بالرغبة المكبوتة من حياتها اليومية الرتيبة. كانت ميرا دائماً الفتاة الجريئة في المجموعة، لكنها لم تكن تتوقع أن تكون هذه الليلة نقطة تحول في استكشاف حدودها الجنسية.
كانت الحفلة قد بلغت ذروتها عندما وصل الراقصون الذكور، مجموعة من الشباب المحترفين الذين استأجرتهم العروس لإضافة لمسة من الإثارة الجامحة. كانوا ثلاثة، لكن اثنان منهم جذب انتباه ميرا بشكل خاص: أولاً، حسام، في الثلاثينيات، ذا بنية قوية وعضلات بارزة من سنوات الرقص والتمارين، بشرة سمراء مغطاة بطبقة رقيقة من الزيت اللامع الذي يبرز عروقه البارزة. قضيبه، الذي كانت ميرا ستكتشفه قريباً، كان طويلاً وسميكاً، يصل طوله إلى 22 سنتيمتراً عند الانتفاخ الكامل، مع رأس منتفخ كبير أحمر يشبه الفطر المتورم، وعروق سميكة تبرز عليه كأنهار متدفقة بقوة، وخصيتين كبيرتين معلقتين كثمرتين ثقيلتين مليئتين بالسائل الجاهز للانفجار الغزير. الثاني، زيد، أصغر قليلاً في الثامنة والعشرين، ذا جسم رياضي نحيل لكنه قوي، شعر أسود كثيف مبلل من العرق، وقضيبه أقصر نسبياً، حوالي 19 سنتيمتراً، لكنه أكثر سمكاً في الوسط كأنبوب غليظ، مع رأس مدبب لامع يتقطر بالسائل الشفاف عند الإثارة، وعروق دقيقة تتلوى حوله كخطوط فنية حية، وخصيتين مشدودتين تتقلصان بسرعة عند الذروة، معروف بقدرته على التحكم في قذفه ليطيل المتعة.
بدأ الراقصون عرضهم في وسط الغرفة، يرتدون سراويل داخلية ضيقة سوداء تبرز انتفاخاتهم، يتحركون بإيقاع مثير، يقتربون من الفتيات، يلامسون أجسادهن بلطف، يثيرون الضحكات والصرخات المتحمسة. كانت ميرا قد شربت بعض الكوكتيلات، ما جعل دماءها تتدفق بحرارة، وشعرت بالرغبة تتفاقم مع كل حركة من حركاتهم. العروس، صديقتها، شجعتها على الانضمام، "تعالي يا ميرا، أنتِ دائماً الجريئة! انضمي إليهم!"، فنهضت ميرا، قلبها يدق بقوة، وانضمت إلى الراقصين، ترقص بين حسام وزيد، جسدها يحتك بأجسادهم المتعرقة، يداها تلامسان عضلاتهم، تشعر بانتصاب قضيبيهما تحت السراويل الضيقة.
مع تصاعد الموسيقى، أصبح الرقص أكثر حميمية؛ خلع الراقصون قمصانهم، ثم سراويلهم، يكشفون عن قضبانهم المنتصبة جزئياً أمام الفتيات اللواتي يصفقن ويضحكن. كانت ميرا في الوسط، عيناها مثبتتان على قضيب حسام الطويل السميك الذي يتمايل أمامها، وعلى قضيب زيد السميك في الوسط الذي ينبض بالفعل. شعرت برطوبة خفيفة بين ساقيها، مهبلها ينبض بالرغبة، وقررت أن تذهب أبعد. "دعوني أنضم حقاً"، همست لهما، وجلست على ركبتيها أمامهما، وسط صيحات التشجيع من الفتيات. أمسكت بقضيب حسام بيدها اليمنى، تشعر بطوله يملأ راحتها، رأسه المنتفخ ينبض تحت أصابعها، عروقه السميكة تنبض كأنها حية، ثم قضيب زيد بيدها اليسرى، سمكه الغليظ يجعل أصابعها تتمدد، رأسه المدبب يتقطر بالسائل الشفاف الذي يلمع تحت الأضواء.
بدأت تدلكهما ببطء، تشعر بالدفء والصلابة المتناقضة، العروق تنبض تحت جلديهما الناعم المتعرق، والفتيات حولها يشجعنها بصيحات متحمسة. "أريد أن أجربكما معاً... في فمي"، قالت بصوت مثير مخنوق، عيناها مليئتان بالشهوة. اقتربت بوجهها، محاولة وضع رأسي قضيبيهما معاً في فمها. كان الأمر تحدياً مثيراً؛ رأس حسام الكبير يدخل أولاً، يلامس لسانها، طعمه المالح القوي يملأ حواسها، بينما تحاول إدخال رأس زيد المدبب بجانبه، يضغط على شفتيها الورديتين، يجعل فمها يتمدد إلى أقصى حد كأنه يملأها بالكامل. شعرت بالامتلاء الشهي، شفتاها تتمددان حولهما، لعابها يتقطر على ذقونهما والأرض.
أنين حسام يتعالى، يمسك بشعرها بلطف، "يا إلهي، ميرا... فمك ساخن كالنار!"، بينما زيد يئن أيضاً، يشعر باحتكاك قضيبه بقضيب حسام داخل فمها الدافئ الرطب، لسانها يدور حول الرأسين المنتفخين، يلعق العروق والفتحات، يجمع بين طعمهما الرجولي الفريد. حاولت مصهما معاً، رأسها يتحرك صعوداً وهبوطاً بإيقاع بطيء في البداية، ثم أسرع، لسانها كعاصفة داخل فمها، يحتك الرأسان ببعضهما، ما يزيد من الإثارة للجميع. كان قضيب حسام ينزلق أعمق، يلامس حلقها، يجعلها تختنق قليلاً لكنها تستمر بحماس، بينما قضيب زيد يضغط على الجانب، يجعل خديها منتفخين وأحمرين. شعرت برطوبة مهبلها تزداد، أصابعها تلامس كسها خفية تحت الفستان، تدلك البظر المنتفخ، وسط صيحات الفتيات اللواتي يشاهدن المشهد بدهشة وإثارة.
استمر المص المشترك لدقائق طويلة، مع أنينهما يملأ الغرفة، أجسادهما ترتجف من الرقص السابق والإثارة الحالية، قضبانهما تنتصب أكثر فأكثر، العروق تتوسع كأنها على وشك الفيضان. لتريح فكها قليلاً، انتقلت إلى مص كل واحد على حدة: أولاً حسام، تمصه بعمق، حلقها يتوسع حول سمكه، لسانها يلعق العروق السميكة، يداها تدلكان خصيتيه الكبيرتين الثقيلتين، تشعر بالسائل يتراكم داخلهما كبحر هائج جاهز للانفجار. ثم زيد، قضيبه السميك في الوسط يملأ فمها بالكامل، يجعلها تشعر بالاختناق الشهي، لسانها يدور حول الرأس المدبب، يجمع السائل الشفاف الذي يتقطر منه بغزارة. عادت إلى المص المشترك، الرأسان داخل شفتيها مرة أخرى، يداها تضغطان على الخصيتين، تسرع الحركات كأنها في سباق نحو الذروة، الموسيقى في الخلفية تختلط مع أنينهم وصيحات التشجيع.
بلغت الإثارة قمة، قضيباهما ينبضان بقوة عنيفة، الخصيتين تتقلصان استعداداً للانفجار. صاح حسام أولاً "لا أستطيع الصمود... أنا قادم!"، وقضيبه انفجر داخل فمها، قذفاً انفجارياً غزيراً، سائلاً أبيض كثيفاً يملأ فمها كشلال هائج، نبضات متتالية قوية، حوالي إحدى عشرة دفعة، كل واحدة أقوى وأغزر، يتدفق بعضه على شفتيها وذقنها وصدرها، رائحته القوية الرجولية تملأ الغرفة، يتقطر على الأرض كدليل على غزارته الثقيلة. لم يلبث زيد أن تبعه، قضيبه ينفجر بدوره، قذفه أكثر لزوجة وغزارة، سائلاً ثقيلاً يغطي وجهها بالكامل، يمزج مع قذف حسام في خليط لزج دافئ، يتدفق كفيضان على الفستان والأرض، تسع دفعات على الأقل، كل واحدة كانفجار مدوي، خصيتاه تتقلصان بقوة تجعل جسده يرتعش بعنف.
كان القذف المشترك هائلاً، غزيراً جداً، يغرق ميرا في بحر من السائل الدافئ اللزج الثقيل، يملأ فمها حتى تبتلع جزءاً كبيراً، يتقطر على جسدها ويبلل الفستان، بينما تدلك الباقي على صدرها وحلماتها المنتصبتين، تشعر بالرضا التام والإرهاق الشهي، وسط تصفيق الفتيات. هدأ نبضهما تدريجياً، وقضيباهما يلينان، مغطيان باللعاب والقذف، بينما تنظر ميرا إليهما بعينين لامعتين، وجهها ملطخاً بالدليل على انضمامها الجريء. "هذا كان أفضل توديع عزوبية على الإطلاق"، قالت بضحكة، مستعدة لمزيد من المغامرات في تلك الليلة الجامحة.



  1. سرد روائى وجنسى مثير جدا وطويل وتفصيلى وتفاصيل قضبانهم والقذف الانفجارى الغزير بالنهاية.. معلمة موسيقى تعطي درساً خاصاً لتلميذين كبار، ينتهي بـdouble barrel كـ"تمرين إضافي".



في منزل قديم أنيق في حي هادئ من المدينة، حيث تملأ أنغام البيانو الغرفة الواسعة المزينة بآلات موسيقية قديمة، كانت لارا معلمة موسيقى في الثلاثينيات من عمرها، تقدم دروساً خاصة للطلاب الكبار الذين يبحثون عن تعلم الفنون بعيداً عن صخب الحياة اليومية. كانت لارا امرأة ذات جاذبية ساحرة، جسدها المتناسق يجمع بين الرشاقة والمنحنيات الجذابة: صدر كبير ومستدير يضغط على قميصها الأبيض الرسمي الذي يفتح أزراره قليلاً ليكشف عن منحنى عنقها الناعم، خصر نحيل يبرز تحت تنورتها السوداء الضيقة التي تصل إلى منتصف فخذيها، وأرداف مستديرة مشدودة تتحرك بلطف مع كل خطوة على أرضية الغرفة الخشبية. شعرها الأشقر الطويل مربوط في كعكة أنيقة، وعيناها الزرقاوان تحملان نظرة ذكية ومغرية، كأنها تعرف كيف تحول الدرس إلى تجربة لا تُنسى. كانت لارا تحب عملها، لكنها كانت تتمتع بسر مع بعض الطلاب: تمارين إضافية تتجاوز النوتات الموسيقية، خاصة مع أولئك الذين يظهرون حماساً إضافياً.
في ذلك اليوم، كان طلابها الخاصان: عمر، طالب في الثامنة والعشرين، ذا بنية قوية وعضلات بارزة من عمله كمهندس، بشرة سمراء تجعل عروقه تبدو كأنهار متدفقة تحت قميصه الأزرق الضيق. قضيبه كان طويلاً وسميكاً، يصل طوله إلى 20 سنتيمتراً عند الانتفاخ الكامل، مع رأس منتفخ أحمر كبير يشبه الفطر المتورم، وعروق سميكة تبرز عليه كأنها أوردة حية تنبض بقوة، وخصيتين كبيرتين معلقتين كثمرتين ثقيلتين مليئتين بالسائل الجاهز للانفجار الغزير. الثاني، كريم، أصغر قليلاً في السادسة والعشرين، ذا جسم رياضي نحيل لكنه قوي، شعر أسود كثيف، وقضيبه أقصر نسبياً، حوالي 18 سنتيمتراً، لكنه أكثر سمكاً في الوسط كأنبوب غليظ، مع رأس مدبب لامع يتقطر بالسائل الشفاف عند الإثارة، وعروق دقيقة تتلوى حوله كخطوط فنية حية، وخصيتين مشدودتين تتقلصان بسرعة عند الذروة، يمنحهما قدرة على قذف سريع وغزير.
بدأ الدرس كالمعتاد، جلس عمر وكريم أمام البيانو، أصابعهما تتحرك على المفاتيح تحت إشراف لارا، التي كانت تقف بينهما، يدها تلامس كتف عمر بلطف لتصحيح وضعيته، بينما أخرى تمر على يد كريم، تشعر بدفء جلدهما. كانت ترتدي تنورتها الضيقة التي ترتفع قليلاً مع كل حركة، تكشف عن فخذيها الناعمين، وقميصها الذي يلتصق بصدرها من الحرارة الخفيفة في الغرفة. "ركزا على الإيقاع، يا شباب... دعوا الأصابع تتدفق بحرية"، قالت بصوت ناعم مثير، عيناها تتنقلان بينهما، تلاحظ كيف ينظر عمر إلى صدرها، وكيف يبتسم كريم عندما تلمس يده. مع تقدم الدرس، أصبح الجو أكثر حميمية؛ بدأت لارا في تصحيح وضعيتهما بطريقة أقرب، جسمها يحتك بذراع عمر، فخذها يلامس ساق كريم، تشعر بانتفاخ خفيف تحت بنطاليهما، ما جعلها تبتسم داخلياً.
"لقد كنتم جيدين اليوم... أعتقد أنكما تستحقان تمريناً إضافياً لتحسين التركيز"، قالت لارا بابتسامة مغرية، وهي تقف أمامهما، تفك أزرار قميصها ببطء، يكشف عن حمالة صدر سوداء دانتيلية تكافح لاحتواء صدرها الوفير، حلماتها الوردية المنتصبة تبرزان من خلال القماش. نهض عمر وكريم، أجسادهما مشدودة من الإثارة، وخلعا قمصانهما، يكشفان عن صدورهما المعضلة المتعرقة قليلاً من التوتر. سحبت لارا تنورتها إلى أعلى، تكشف عن سراويل داخلية سوداء صغيرة، ثم جلست على مقعد البيانو، ساقيها مفتوحتان قليلاً، ودعتهما للاقتراب. "التمرين الإضافي هو... double barrel. سأساعدكما على الاسترخاء تماماً"، همست، يداها تمتدان إلى بنطاليهما.
سحبت سحاب عمر أولاً، يكشف عن قضيبه الطويل السميك المنتصب بقوة، رأسه الأحمر المنتفخ ينبض أمام وجهها، عروقه السميكة تبرز كأنها تنبض بالحياة، والسائل الشفاف يتقطر من الفتحة. ثم كريم، قضيبه السميك في الوسط يقفز أمامها، رأسه المدبب اللامع يلمع بالعرق، عروقه الدقيقة تنبض بدورها، خصيتاه المشدودتان جاهزتان. نظرت إليهما بعينين مليئتين بالشهوة، "أنتم كبيران جداً... سأجرب أن آخذكما معاً كتمرين للتنفس العميق". أمسكت بقضيب كل منهما بيد، تشعر بالدفء والصلابة: قضيب عمر الأثقل يملأ راحتها، رأسه المنتفخ ينبض تحت إبهامها، بينما قضيب كريم الأسمك في الوسط ينزلق بسلاسة، عروقه الدقيقة تنبض بدورها.
في حركة "double barrel" جريئة، اقتربت بوجهها، محاولة وضع رأسي قضيبيهما معاً في فمها. كان الأمر تحدياً مثيراً؛ رأس عمر الكبير يدخل أولاً، يلامس لسانها، طعمه المالح القوي يملأ حواسها، بينما تحاول إدخال رأس كريم المدبب بجانبه، يضغط على شفتيها الورديتين، يجعل فمها يتمدد إلى أقصى حد كأنه يملأها بالكامل. شعرت بالامتلاء الشهي، شفتاها تتمددان حولهما، لعابها يتقطر على ذقونهما والمقعد. أنين عمر يتعالى، يمسك بشعرها بلطف، "لارا، هذا التمرين جنوني!"، بينما كريم يئن أيضاً، يشعر باحتكاك قضيبه بقضيب عمر داخل فمها الدافئ الرطب، لسانها يدور حول الرأسين المنتفخين، يلعق العروق والفتحات، يجمع بين طعمهما الرجولي الفريد.
حاولت مصهما معاً، رأسها يتحرك صعوداً وهبوطاً بإيقاع بطيء في البداية، ثم أسرع، لسانها كعاصفة داخل فمها، يحتك الرأسان ببعضهما، ما يزيد من الإثارة للجميع. كان قضيب عمر ينزلق أعمق، يلامس حلقها، يجعلها تختنق قليلاً لكنها تستمر، بينما قضيب كريم يضغط على الجانب، يجعل خديها منتفخين وأحمرين. شعرت برطوبة مهبلها تزداد، أصابعها تلامس كسها خفية أثناء المص، تدلك البظر المنتفخ، لكن تركيزها كان عليهما. استمر التمرين لدقائق طويلة، مع أنينهما يملأ الغرفة، أجسادهما تتعرق، قضبانهما تنتصب أكثر فأكثر، العروق تتوسع كأنها على وشك الفيضان.
لتريح فكها، انتقلت إلى مص كل واحد على حدة: أولاً عمر، تمصه بعمق، حلقها يتوسع حول سمكه، لسانها يلعق العروق السميكة، يداها تدلكان خصيتيه الكبيرتين الثقيلتين، تشعر بالسائل يتراكم داخلهما. ثم كريم، قضيبه السميك في الوسط يملأ فمها بالكامل، يجعلها تشعر بالاختناق الشهي، لسانها يدور حول الرأس المدبب. عادت إلى الـ"double barrel"، الرأسان داخل شفتيها مرة أخرى، يداها تضغطان على الخصيتين، تسرع الحركات.
بلغت الإثارة ذروتها، قضيباهما ينبضان بقوة، الخصيتين تتقلصان. صاح عمر أولاً "التمرين ينتهي!"، وقضيبه انفجر داخل فمها، قذفاً انفجارياً غزيراً، سائلاً أبيض كثيفاً يملأ فمها كشلال، نبضات متتالية قوية، حوالي تسع دفعات، يتدفق على شفتيها وذقنها وصدرها، رائحته القوية تملأ الغرفة. تبعه كريم، قذفه أكثر لزوجة، سائلاً ثقيلاً يغطي وجهها، يمزج مع قذف عمر، يتدفق كفيضان، ثماني دفعات، خصيتاه تتقلصان بقوة.
كان القذف هائلاً، غزيراً، يغرق لارا في بحر من السائل الدافئ، تبتلع جزءاً، تدلك الباقي على جسدها، تشعر بالرضا. هدأ نبضهما، وقضيباهما يلينان، مغطيان باللعاب والقذف، بينما تنظر لارا إليهما بعينين لامعتين، "هذا التمرين سيحسن أداءكما في الدرس القادم".



  1. سرد روائى وجنسى مثير جدا وطويل وتفصيلى وتفاصيل قضبانهم والقذف الانفجارى الغزير بالنهاية.. امرأة في نادي سوينغرز تختار ثلاثة رجال عشوائيين لجلسة blowbang في غرفة مظلمة.



في أعماق مدينة مزدحمة بالأسرار الليلية، كان نادي "الظلال الحمراء" مكاناً شهيراً للسوينغرز، حيث يلتقي الأزواج والأفراد في جو من الإثارة الممنوعة، تحت أضواء خافتة حمراء اللون وموسيقى إلكترونية نبضية تملأ الأجواء برائحة العطور الثقيلة والعرق الشهي. كانت سلمى، امرأة في الثلاثينيات من عمرها، زائرة منتظمة لهذا النادي، تبحث عن الإثارة بعيداً عن حياتها اليومية كمحاسبة في شركة كبيرة. كانت سلمى ذات جسد يجسد الإغراء الجامح: صدر كبير ومستدير يتمايل تحت فستانها الأسود الشفاف الذي يكشف عن منحنياتها الجذابة، خصر نحيل يؤدي إلى أرداف مستديرة مشدودة تتحرك بإيقاع مغرٍ، وساقين طويلتين ناعمتين مغطيتين بجوارب شبكية سوداء. شعرها الأسود الطويل يتدفق كشلال، وعيناها الداكنتين تحملان نظرة جريئة، مليئة بالرغبة المكبوتة التي تتفجر في مثل هذه الأماكن. كانت سلمى مطلقة مؤخراً، وكانت تبحث عن تجارب جديدة تجعلها تشعر بالحيوية، خاصة في الغرف المظلمة حيث تفقد الهويات وتسيطر الغرائز.
في تلك الليلة، كانت سلمى قد شربت بعض الكوكتيلات، ما جعل دماءها تتدفق بحرارة، وشعرت بالرغبة تتفاقم مع كل نظرة من الرجال حولها. كانت الغرفة المظلمة، وهي غرفة خاصة في النادي محاطة بجدران سوداء وأضواء خافتة جداً تجعل الوجوه غامضة، مكاناً مثالياً للمغامرات العشوائية. دخلت سلمى الغرفة، تشعر بأنفاسها السريعة، وسرعان ما لاحظت ثلاثة رجال يقفون في الظلام، أجسادهم العارية جزئياً تبرز تحت الضوء الخافت، ينتظرون الفرصة. اختارتهم عشوائياً، بناءً على أجسادهم القوية وانتفاخاتهم الواضحة تحت السراويل الضيقة، دون أن تعرف أسماءهم أو وجوههم بوضوح. كان الأول، رجل في الأربعينيات، ذا بنية قوية وعضلات بارزة، بشرة سمراء تجعل عروقه تبدو كأنهار متدفقة. قضيبه كان طويلاً جداً، يصل طوله إلى 22 سنتيمتراً عند الانتفاخ الكامل، مع رأس منتفخ كبير أحمر يشبه الفطر المتورم، وعروق سميكة تبرز عليه كأنها أوردة حية تنبض بقوة، وخصيتين كبيرتين معلقتين كثمرتين ثقيلتين مليئتين بالسائل الغزير، جاهزتين للانفجار بعد ساعات من الإثارة في النادي.
الثاني كان أصغر، في الثلاثينيات، ذا جسم رياضي نحيل لكنه قوي، شعر أسود كثيف مبلل من العرق، وقضيبه أقصر قليلاً، حوالي 19 سنتيمتراً، لكنه أكثر سمكاً في الوسط كأنبوب غليظ، مع رأس مدبب لامع يتقطر بالسائل الشفاف عند الإثارة، وعروق دقيقة تتلوى حوله كخطوط فنية حية، وخصيتين مشدودتين تتقلصان بسرعة عند الذروة، ما يمنحه قذфаً سريعاً وغزيراً. أما الثالث، فكان في منتصف الثلاثينيات، ذا بنية متوازنة وعضلات مشدودة، وقضيبه متوازناً، 20 سنتيمتراً طولاً وسمكاً متوسطاً، مع رأس أحمر لامع منتفخ قليلاً يلمع تحت الضوء الخافت، وعروق بارزة تجعله يبدو كعصا صلبة قوية، وخصيتين كبيرتين تتدليان بلطف وتتقلصان استعداداً للإفراغ الغزير، محترف في السيطرة على توقيته ليطيل المتعة.
اقتربت سلمى منهم في الظلام، تشعر بأنفاسهم الساخنة، وهمست بصوت مثير: "أريدكم الثلاثة... جلسة blowbang، هنا في الظلام، دون كلام". وافقوا بصمت، أجسادهم ترتجف من الإثارة، ووقفوا أمامها في دائرة ضيقة. خلعت سلمى فستانها بسرعة، تكشف عن جسدها العاري إلا من الجوارب، صدرها يرتفع ويهبط مع أنفاسها السريعة، حلماتها الوردية المنتصبة جاهزة لللمس. جلست على ركبتيها على الأرض الناعمة، محاطة بهم، يداها تمتدان إلى قضبانهم. سحبت سراويلهم، يكشفون عن قضبانهم المنتصبة بقوة، الطويل السميك للأول يتمايل أمام وجهها، السميك في الوسط للثاني ينبض، والمتوازن للثالث يبرز كعصا صلبة.
بدأت بدلكهم بيديها الناعمتين، تشعر بالصلابة والدفء المتناقض: قضيب الأول الأثقل يملأ راحتها، رأسه المنتفخ ينبض، بينما الثاني الأسمك ينزلق، والثالث المتوازن يثبت بقوة. كانت تدلكهم ببطء، تشعر بالعروق تنبض تحت جلديهم المتعرق، والسائل الشفاف يتقطر من رؤوسهم، رائحتهم الرجولية تملأ الغرفة المظلمة. "أريد أن أذوقكم جميعاً... لكن أولاً، بالتناوب"، همست، وانحنت نحو الأول، شفتاها الورديتان تلامسان رأسه الكبير، تلعقه بلطف، ثم تفتح فمها لتدخله ببطء. كان طويلاً، يصل إلى حلقها، فبدأت تمصه بعمق، رأسها يتحرك صعوداً وهبوطاً، لسانها يدور حول الرأس المنتفخ، يجمع السائل المالح.
انتقلت إلى الثاني، قضيبه السميك يملأ فمها بالكامل، يجعل شفتيها تتمددان، حلقها يتوسع، يداها تدلكان خصيتيه المشدودتين، تشعر بالسائل يتراكم. ثم الثالث، تمصه بإيقاع سريع، لسانها يلعق العروق البارزة، يجعل جسده يرتعش. كانت تتنقل بينهم بالتناوب السريع، دقيقة مع كل واحد، ثم تنتقل، فمها مليء باللعاب الذي يتقطر، وجهها أحمراً من الجهد والإثارة في الظلام. شعرت ببلل مهبلها يزداد، أصابعها تلامس كسها خفية، لكنها كانت مصممة على التركيز.
الآن، الجزء الرئيسي: محاولة وضع الثلاثة في فمها معاً. وقفوا أقرب، قضبانهم تلامس بعضها في الظلام، الأول في الوسط بطوله الهائل، الثاني على اليمين بسمكه الغليظ، الثالث على اليسار بتوازنه. انحنت سلمى نحوهم، يداها تمسكان بالثاني والثالث لتقربهما، محاولة وضع الرؤوس الثلاثة في فمها. كان الأمر تحدياً جنونياً في الظلام؛ رأس الأول الكبير يدخل أولاً، يلامس لسانها، يملأ فمها بطعمه القوي، ثم حاولت إدخال رأس الثاني السميك، الذي ضغط على جانب شفتيها، يجعل فمها يتمدد بشكل جنوني، خديها منتفخين، وبعده رأس الثالث، الذي احتك بالآخرين داخل فمها الدافئ الرطب. شعرت بالامتلاء التام، فمها ممتد إلى أقصى حد، شفتاها تتمددان حولهما، لعابها يتقطر، بينما تحاول تحريك لسانها حولهم، تلعق الرؤوس المنتفخة، تجمع بين طعمهم الثلاثة.
أنينهم يتعالى معاً في الظلام، الأول يمسك برأسها، الثاني يدفع ببطء، الثالث يئن من الاحتكاك. كانت تحاول مصهم معاً، رأسها يتحرك قليلاً، لكن الحجم يجعلها تختنق، فتخرجهم لتلتقط أنفاسها، ثم تعود، يداها تدلك الجذور والخصيتين بسرعة. استمر البلوبانج لدقائق طويلة، مع أنينهم يملأ الغرفة، أجسادهم ترتجف، قضبانهم تنبض بقوة، العروق تتوسع، خصيتيهم جاهزة.
فجأة، صاح الأول "أنا قادم!"، وقضيبه انفجر أولاً داخل فمها، قذفاً انفجارياً غزيراً، سائلاً أبيض كثيفاً يملأ فمها كشلال هائج، نبضات متتالية قوية، حوالي إحدى عشرة دفعة، كل واحدة أقوى، يتدفق على شفتيها وذقنها وصدرها، رائحته القوية تملأ الظلام. تبعه الثاني، قذفه أكثر لزوجة، سائلاً ثقيلاً يغطي وجهها، يمزج مع الأول، يتدفق كفيضان، تسع دفعات، خصيتاه تتقلصان بقوة. ثم الثالث، انفجر أخيراً، قذفه غزيراً، يغرق فم سلمى ووجهها في بحر من السائل الدافئ الثقيل، يتقطر على جسدها، عشر دفعات سريعة.
كان القذف هائلاً، غزيراً، يغرق سلمى في بحر من السائل اللزج، تبتلع جزءاً، تدلك الباقي على جسدها، تشعر بالرضا التام. هدأ نبضهم، وقضبانهم يلينون، مغطاة باللعاب والقذف، بينما تنظر سلمى في الظلام بعينين لامعتين، وجهها ملطخاً، "هذا كان عشوائياً... ورائعاً"، مستعدة لمزيد في النادي الذي لا ينام.



سرد روائى وجنسى مثير جدا وطويل وتفصيلى وتفاصيل قضبانهم والقذف الانفجارى الغزير بالنهاية.. صديقة طفولة تعيد الاتصال بصديقين قديمين، وتقترح لعبة جريئة تنتهي بمص مشترك في سيارة



في مدينة صغيرة هادئة محاطة بالتلال الخضراء، حيث تتدفق الذكريات كأنها أنهار قديمة، عاشت سارة مع أسرتها في طفولتها. كانت سارة الآن في الثلاثينيات من عمرها، امرأة ناضجة ذات جسد يجسد الجمال المتطور: صدر كبير ومستدير يتمايل بلطف تحت قمصانها الضيقة، خصر نحيل يؤدي إلى أرداف مستديرة مشدودة تثير الرغبة في كل من يراها، وساقين طويلتين ناعمتين تبرزان تحت تنانيرها القصيرة. شعرها البني المموج يتدفق حتى كتفيها، وعيناها العسليتان تحملان نظرة جريئة، مليئة بالذكريات والرغبات المكبوتة منذ سنوات الطفولة. كانت قد انتقلت إلى المدينة الكبيرة للعمل كمصممة جرافيك، لكنها مؤخراً شعرت بالحنين إلى الماضي، خاصة بعد انفصالها عن صديقها الأخير الذي كان يعاملها كشيء عادي. قررت إعادة الاتصال بصديقي طفولتها، أحمد وخالد، اللذين كانا دائماً جزءاً من مغامراتها البريئة في الحديقة والشوارع الخلفية.
وجدت أحمد وخالد عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بعد سنوات من الانقطاع. أحمد كان الآن رجلاً في الثلاثينيات، ذا بنية قوية وعضلات بارزة من عمله في الجيم كمدرب شخصي، بشرة سمراء تجعل عروقه تبدو كأنهار متدفقة تحت قميصه الرياضي. قضيبه، الذي كانت سارة ستكتشفه قريباً، كان طويلاً وسميكاً، يصل طوله إلى 21 سنتيمتراً عند الانتفاخ الكامل، مع رأس منتفخ أحمر كبير يشبه الفطر المتورم، وعروق سميكة تبرز عليه كأنها أوردة حية تنبض بقوة، وخصيتين كبيرتين معلقتين كثمرتين ثقيلتين مليئتين بالسائل الجاهز للانفجار الغزير. خالد، من ناحية أخرى، كان أصغر قليلاً في الثلاثينيات أيضاً، ذا جسم رياضي نحيل لكنه قوي، شعر أسود كثيف، وقضيبه أقصر نسبياً، حوالي 19 سنتيمتراً، لكنه أكثر سمكاً في الوسط كأنبوب غليظ، مع رأس مدبب لامع يتقطر بالسائل الشفاف عند الإثارة، وعروق دقيقة تتلوى حوله كخطوط فنية حية، وخصيتين مشدودتين تتقلصان بسرعة عند الذروة، ما يمنحه قذفا سريعاً ولزجاً.
بدأ الاتصال برسالة بسيطة: "يا رفاق، تذكروني؟ سارة من الحي القديم!"، وسرعان ما تحول إلى مكالمات هاتفية مليئة بالضحك والذكريات. اتفقوا على لقاء في المدينة، في مقهى قديم يعيد إليهم أيام الطفولة. وصلت سارة أولاً، ترتدي فستاناً أزرق قصيراً يلتصق بجسدها، يكشف عن فخذيها الناعمين وساقيها الطويلتين، قلبها يدق بقوة من الإثارة المختلطة بالحنين. دخل أحمد وخالد معاً، يرتديان ملابس عادية لكن أجسادهما القوية تبرز بوضوح، وتبادلوا العناق الدافئ الذي سرعان ما تحول إلى لمسات خفيفة تذكرها بألعابهم البريئة قديماً. جلسوا يتحدثون لساعات، يتذكرون المغامرات، والآن مع لمسة من النضج الجنسي في النظرات.
مع غروب الشمس، اقترحت سارة الخروج إلى سيارة أحمد الكبيرة، سيارة SUV سوداء واسعة متوقفة في موقف مظلم قريب، بحجة الاستمرار في الحديث بعيداً عن صخب المقهى. "دعونا نلعب لعبة جريئة، مثل أيامنا القديمة... لكن هذه المرة، لعبة الحقيقة أو الجرأة، لكن مع تطورات بالغة"، قالت بابتسامة مغرية، عيناها تلمعان بالرغبة. وافقا، يشعران بالإثارة تتفاقم، ودخلوا السيارة، سارة في المقعد الخلفي بينهما، أحمد يقود لكن يتوقف في مكان منعزل على جانب الطريق، محاطاً بالأشجار والظلام الذي يخفيهم عن العالم.
بدأت اللعبة بأسئلة بريئة، لكن سرعان ما تحولت إلى جريئة: "هل سبق لكما التفكير فيي جنسياً في الطفولة؟"، سألت سارة، واعترفا بضحكة، ما جعلها تشعر بالبلل بين ساقيها. ثم جاء دور الجرأة: "أريد أن أرى ما تغير فيكما... خلعا بناطيلكما"، قالت، وهما ينظران إليها بدهشة لكن بإثارة. خلعا بناطيلهما، يكشفان عن قضيبيهما المنتصبين جزئياً تحت الملابس الداخلية، ثم سحبتها سارة بنفسها، تكشف عن قضيب أحمد الطويل السميك الذي يقفز أمامها، رأسه الأحمر المنتفخ ينبض، عروقه السميكة تنبض كأنها حية، والسائل الشفاف يتقطر من الفتحة. ثم قضيب خالد السميك في الوسط، رأسه المدبب اللامع يلمع في الضوء الخافت من لوحة السيارة، عروقه الدقيقة تنبض بدورها، خصيتاه المشدودتان جاهزتان.
نظرت إليهما بعينين مليئتين بالشهوة، "اللعبة تتطور... أريد أن أمصهما معاً، هنا في السيارة"، قالت، وانحنت نحوهما، يداها تمسكان بقضيبيهما. كانت السيارة مليئة برائحة الجنس الناشئة، والظلام خارج النافذة يجعل المشهد أكثر حميمية. بدأت تدلكهما ببطء، تشعر بالدفء والصلابة المتناقضة: قضيب أحمد الأثقل يملأ راحتها، رأسه المنتفخ ينبض تحت إبهامها، بينما قضيب خالد الأسمك في الوسط ينزلق بسلاسة، عروقه الدقيقة تنبض بدورها. شعرت برطوبة مهبلها تزداد، أصابعها تلامس كسها خفية تحت الفستان، لكن تركيزها كان عليهما.
في حركة جريئة، اقتربت بوجهها، محاولة وضع رأسي قضيبيهما معاً في فمها. كان الأمر تحدياً مثيراً في المساحة الضيقة للسيارة؛ رأس أحمد الكبير يدخل أولاً، يلامس لسانها، طعمه المالح القوي يملأ حواسها، بينما تحاول إدخال رأس خالد المدبب بجانبه، يضغط على شفتيها الورديتين، يجعل فمها يتمدد إلى أقصى حد كأنه يملأها بالكامل. شعرت بالامتلاء الشهي، شفتاها تتمددان حولهما، لعابها يتقطر على ذقونهما والمقعد الجلدي. أنين أحمد يتعالى، يمسك بشعرها بلطف، "سارة، هذا جنون... فمك ساخن جداً!"، بينما خالد يئن أيضاً، يشعر باحتكاك قضيبه بقضيب أحمد داخل فمها الدافئ الرطب، لسانها يدور حول الرأسين المنتفخين، يلعق العروق والفتحات، يجمع بين طعمهما الرجولي الفريد.
حاولت مصهما معاً، رأسها يتحرك صعوداً وهبوطاً بإيقاع بطيء في البداية، ثم أسرع، لسانها كعاصفة داخل فمها، يحتك الرأسان ببعضهما، ما يزيد من الإثارة للجميع. كان قضيب أحمد ينزلق أعمق، يلامس حلقها، يجعلها تختنق قليلاً لكنها تستمر بحماس، بينما قضيب خالد يضغط على الجانب، يجعل خديها منتفخين وأحمرين. شعرت برطوبة مهبلها تزداد، أصابعها تلامس كسها خفية أثناء المص، تدلك البظر المنتفخ، لكن تركيزها كان عليهما. استمر المشهد لدقائق طويلة، مع أنينهما يملأ السيارة، أجسادهما تتعرق، قضبانهما تنتصب أكثر فأكثر، العروق تتوسع كأنها على وشك الفيضان، والسيارة تهتز قليلاً من حركاتهم.
لتريح فكها قليلاً، انتقلت إلى مص كل واحد على حدة: أولاً أحمد، تمصه بعمق، حلقها يتوسع حول سمكه، لسانها يلعق العروق السميكة، يداها تدلكان خصيتيه الكبيرتين الثقيلتين، تشعر بالسائل يتراكم داخلهما كبحر هائج جاهز للانفجار. ثم خالد، قضيبه السميك في الوسط يملأ فمها بالكامل، يجعلها تشعر بالاختناق الشهي، لسانها يدور حول الرأس المدبب، يجمع السائل الشفاف الذي يتقطر منه بغزارة. عادت إلى المص المشترك، الرأسان داخل شفتيها مرة أخرى، يداها تضغطان على الخصيتين، تسرع الحركات كأنها في سباق نحو الذروة، صوت أنينهم يختلط مع صوت المطر الخفيف خارج السيارة.
بلغت الإثارة قمة، قضيباهما ينبضان بقوة عنيفة، الخصيتين تتقلصان استعداداً للانفجار. صاح أحمد أولاً "لا أستطيع الصمود... أنا قادم!"، وقضيبه انفجر داخل فمها، قذفاً انفجارياً غزيراً، سائلاً أبيض كثيفاً يملأ فمها كشلال هائج، نبضات متتالية قوية، حوالي عشر دفعات، كل واحدة أقوى وأغزر، يتدفق بعضه على شفتيها وذقنها وصدرها، رائحته القوية الرجولية تملأ السيارة، يتقطر على المقعد كدليل على غزارته الثقيلة. لم يلبث خالد أن تبعه، قضيبه ينفجر بدوره، قذفه أكثر لزوجة وغزارة، سائلاً ثقيلاً يغطي وجهها بالكامل، يمزج مع قذف أحمد في خليط لزج دافئ، يتدفق كفيضان على الفستان والأرضية، تسع دفعات على الأقل، كل واحدة كانفجار مدوي، خصيتاه تتقلصان بقوة تجعل جسده يرتعش بعنف.
كان القذف المشترك هائلاً، غزيراً جداً، يغرق سارة في بحر من السائل الدافئ اللزج الثقيل، يملأ فمها حتى تبتلع جزءاً كبيراً، يتقطر على جسدها ويبلل السيارة، بينما تدلك الباقي على صدرها وحلماتها المنتصبتين، تشعر بالرضا التام والإرهاق الشهي. هدأ نبضهما تدريجياً، وقضيباهما يلينان، مغطيان باللعاب والقذف، بينما تنظر سارة إليهما بعينين لامعتين، وجهها ملطخاً بالدليل على اللعبة الجريئة. "هذا كان أفضل إعادة اتصال على الإطلاق... ربما نلعب مرة أخرى قريباً؟"، قالت بضحكة، مستعدة لمزيد من الذكريات الجديدة في حياتها.



  1. سرد روائى وجنسى مثير جدا وطويل وتفصيلى وتفاصيل قضبانهم والقذف الانفجارى الغزير بالنهاية.. عاملة تدليك تقدم "خدمة كاملة" لعميلين في نفس الوقت، مع التركيز على الفم.



في صالون تدليك فاخر مخفي في قلب المدينة، حيث تختلط رائحة الزيوت العطرية بالإثارة المكبوتة، كانت رانيا عاملة تدليك محترفة في الثلاثينيات من عمرها. كانت رانيا امرأة ذات جاذبية مغناطيسية، جسدها المتناسق يجمع بين القوة والنعومة: صدر كبير ومستدير يتمايل بلطف تحت قميصها الرياضي الضيق الأبيض، خصر نحيل يؤدي إلى أرداف مستديرة مشدودة تبرز تحت بنطالها اليوغا الأسود الملتصق، وساقين طويلتين ناعمتين مغطيتين بطبقة رقيقة من الزيت اللامع من جلساتها اليومية. شعرها الأسود الطويل مربوط في ذيل حصان عالٍ، وعيناها الخضراوان تحملان نظرة مغرية، كأنها تعرف كيف تحول اللمسات العلاجية إلى شيء أكثر حميمية. كانت رانيا معروفة بين العملاء الأثرياء بأنها تقدم "خدمة كاملة" لمن يطلبونها، خاصة بعد ساعات العمل الرسمية، حيث تتحول الجلسات إلى مغامرات سرية تجعل العملاء يعودون مراراً.
في ذلك المساء، كان عميلاها: أمجد، رجل أعمال في الأربعينيات، ذا بنية قوية وعضلات بارزة من زيارات الجيم المنتظمة، بشرة سمراء تجعل عروقه تبدو كأنهار متدفقة تحت قميصه المفتوح. قضيبه كان طويلاً وسميكاً، يصل طوله إلى 22 سنتيمتراً عند الانتفاخ الكامل، مع رأس منتفخ أحمر كبير يشبه الفطر المتورم، وعروق سميكة تبرز عليه كأنها أوردة حية تنبض بقوة، وخصيتين كبيرتين معلقتين كثمرتين ثقيلتين مليئتين بالسائل الجاهز للانفجار الغزير، بعد يوم طويل من التوتر. الثاني، طارق، أصغر قليلاً في الثلاثينيات المتأخرة، ذا جسم رياضي نحيل لكنه قوي، شعر أسود كثيف مبلل من العرق، وقضيبه أقصر نسبياً، حوالي 19 سنتيمتراً، لكنه أكثر سمكاً في الوسط كأنبوب غليظ، مع رأس مدبب لامع يتقطر بالسائل الشفاف عند الإثارة، وعروق دقيقة تتلوى حوله كخطوط فنية حية، وخصيتين مشدودتين تتقلصان بسرعة عند الذروة، ما يمنحه قذفا سريعاً ولزجاً.
كان أمجد وطارق قد حجزا جلسة مشتركة، بحجة أنهما صديقان يريدون الاسترخاء معاً بعد اجتماع عمل مرهق. دخلا الغرفة المضاءة بضوء شموع خافت، حيث كانت رانيا تنتظرهما، ترتدي روب حريري أبيض قصير يكشف عن ساقيها الناعمتين. "مرحباً بكما، سأقدم لكما خدمة كاملة اليوم... كل شيء لإرخاء عضلاتكما"، قالت بصوت ناعم مثير، عيناها تتنقلان بينهما، تلاحظ كيف ينظر أمجد إلى صدرها، وكيف يبتسم طارق عندما تلامس يدها ذراعه. بدأت الجلسة بالتدليك التقليدي: جلس أمجد وطارق على طاولتي التدليك المتجاورتين، عراة إلا من منشفة صغيرة تغطي أجسادهما، بينما تدهن رانيا يديها بالزيت الدافئ، تلامس عضلات أمجد أولاً، تنزلق أصابعها على ظهره وكتفيه، ثم تنزل إلى أردافه، تشعر بانتصاب قضيبه تحت المنشفة. ثم طارق، يداها تتحركان بسلاسة على صدره وفخذيه، تقترب أكثر فأكثر من المنطقة الحساسة، ما يجعله يئن خفيفاً.
مع تصاعد الإثارة، أزالت رانيا المناشف بلطف، يكشفان عن قضيبيهما المنتصبين جزئياً، الطويل السميك لأمجد يتمايل، والسميك في الوسط لطارق ينبض. "الخدمة الكاملة تشمل إرخاء كل شيء... دعوني أركز على الفم اليوم"، همست، وجلست على كرسي منخفض بين الطاولتين، يداها تمتدان إلى قضيبيهما. أمسكت بقضيب أمجد بيدها اليمنى، تشعر بطوله يملأ راحتها، رأسه المنتفخ ينبض تحت إبهامها، عروقه السميكة تنبض كأنها حية، ثم قضيب طارق بيدها اليسرى، سمكه الغليظ يجعل أصابعها تتمدد، رأسه المدبب يتقطر بالسائل الشفاف الذي يلمع تحت ضوء الشموع. بدأت تدلكهما ببطء، تشعر بالدفء والصلابة المتناقضة، العروق تنبض تحت جلديهما الناعم المتعرق من الزيت، والسائل الشفاف يتقطر على أصابعها، رائحتهما الرجولية تملأ الغرفة.
في حركة جريئة، اقتربت بوجهها، محاولة وضع رأسي قضيبيهما معاً في فمها كجزء من "التركيز على الفم". كان الأمر تحدياً مثيراً؛ رأس أمجد الكبير يدخل أولاً، يلامس لسانها، طعمه المالح القوي يملأ حواسها، بينما تحاول إدخال رأس طارق المدبب بجانبه، يضغط على شفتيها الورديتين، يجعل فمها يتمدد إلى أقصى حد كأنه يملأها بالكامل. شعرت بالامتلاء الشهي، شفتاها تتمددان حولهما، لعابها يتقطر على ذقونهما والطاولة. أنين أمجد يتعالى، يمسك بشعرها بلطف، "رانيا، هذا لا يصدق... فمك ساخن كالنار!"، بينما طارق يئن أيضاً، يشعر باحتكاك قضيبه بقضيب أمجد داخل فمها الدافئ الرطب، لسانها يدور حول الرأسين المنتفخين، يلعق العروق والفتحات، يجمع بين طعمهما الرجولي الفريد.
حاولت مصهما معاً، رأسها يتحرك صعوداً وهبوطاً بإيقاع بطيء في البداية، ثم أسرع، لسانها كعاصفة داخل فمها، يحتك الرأسان ببعضهما، ما يزيد من الإثارة للجميع. كان قضيب أمجد ينزلق أعمق، يلامس حلقها، يجعلها تختنق قليلاً لكنها تستمر بحماس، بينما قضيب طارق يضغط على الجانب، يجعل خديها منتفخين وأحمرين. شعرت برطوبة مهبلها تزداد، أصابعها تلامس كسها خفية أثناء المص، تدلك البظر المنتفخ، لكن تركيزها كان عليهما. استمر المشهد لدقائق طويلة، مع أنينهما يملأ الغرفة، أجسادهما تتعرق أكثر من الزيت، قضبانهما تنتصب أكثر فأكثر، العروق تتوسع كأنها على وشك الفيضان، والغرفة مليئة برائحة الجنس المختلطة بالزيوت العطرية.
لتريح فكها قليلاً، انتقلت إلى مص كل واحد على حدة: أولاً أمجد، تمصه بعمق، حلقها يتوسع حول سمكه، لسانها يلعق العروق السميكة، يداها تدلكان خصيتيه الكبيرتين الثقيلتين، تشعر بالسائل يتراكم داخلهما كبحر هائج جاهز للانفجار. ثم طارق، قضيبه السميك في الوسط يملأ فمها بالكامل، يجعلها تشعر بالاختناق الشهي، لسانها يدور حول الرأس المدبب، يجمع السائل الشفاف الذي يتقطر منه بغزارة. عادت إلى المص المشترك، الرأسان داخل شفتيها مرة أخرى، يداها تضغطان على الخصيتين، تسرع الحركات كأنها في سباق نحو الذروة، صوت أنينهم يختلط مع صوت الزيوت الزلقة على أجسادهم.
بلغت الإثارة قمة، قضيباهما ينبضان بقوة عنيفة، الخصيتين تتقلصان استعداداً للانفجار. صاح أمجد أولاً "لا أستطيع الصمود... أنا قادم!"، وقضيبه انفجر داخل فمها، قذفاً انفجارياً غزيراً، سائلاً أبيض كثيفاً يملأ فمها كشلال هائج، نبضات متتالية قوية، حوالي إحدى عشرة دفعة، كل واحدة أقوى وأغزر، يتدفق بعضه على شفتيها وذقنها وصدرها، رائحته القوية الرجولية تملأ الغرفة، يتقطر على الطاولة كدليل على غزارته الثقيلة. لم يلبث طارق أن تبعه، قضيبه ينفجر بدوره، قذفه أكثر لزوجة وغزارة، سائلاً ثقيلاً يغطي وجهها بالكامل، يمزج مع قذف أمجد في خليط لزج دافئ، يتدفق كفيضان على الأرض والطاولة، تسع دفعات على الأقل، كل واحدة كانفجار مدوي، خصيتاه تتقلصان بقوة تجعل جسده يرتعش بعنف.
كان القذف المشترك هائلاً، غزيراً جداً، يغرق رانيا في بحر من السائل الدافئ اللزج الثقيل، يملأ فمها حتى تبتلع جزءاً كبيراً، يتقطر على جسدها ويبلل الروب، بينما تدلك الباقي على صدرها وحلماتها المنتصبتين، تشعر بالرضا التام والإرهاق الشهي. هدأ نبضهما تدريجياً، وقضيباهما يلينان، مغطيان باللعاب والقذف، بينما تنظر رانيا إليهما بعينين لامعتين، وجهها ملطخاً بالدليل على الخدمة الكاملة. "هل هذا يكفي لإرخاء عضلاتكما؟ أم تريدان جلسة أخرى؟"، قالت بابتسامة مغرية، مستعدة لمزيد في صالونها السري.

2 / 2


  1. سرد روائى وجنسى مثير جدا وطويل وتفصيلى وتفاصيل قضبانهم والقذف الانفجارى الغزير بالنهاية.. لاعبة رياضية في غرفة تبديل الملابس بعد المباراة تمص مدربها ومساعديه الاثنين.



في صالة رياضية كبيرة في قلب المدينة، حيث يتردد صدى التصفيق والتشجيع حتى بعد انتهاء المباراة، كانت لينا لاعبة كرة طائرة محترفة في الخامسة والعشرين من عمرها، نجمة الفريق بجسدها الرياضي المثالي: صدر كبير ومشدود يرتفع ويهبط تحت قميصها الرياضي المبلل بالعرق، خصر نحيل يؤدي إلى أرداف مستديرة قوية تبرز تحت شورتها الضيق، وساقين طويلتين عضليتين ناعمتين مغطيتين بطبقة لامعة من العرق بعد المباراة الشاقة. شعرها الأشقر الطويل مبلل وملتصق بظهرها، وعيناها الزرقاوان تحملان نظرة انتصار ممزوجة بالرغبة الجامحة التي تتفاقم بعد كل فوز، خاصة عندما تكون تحت أنظار مدربها ومساعديه.
مدربها الرئيسي، سامي، كان رجلاً في الأربعينيات، ذا بنية قوية وعضلات مشدودة من سنوات التدريب، بشرة سمراء تجعل عروقه تبدو بارزة تحت قميصه الرياضي المفتوح. قضيبه كان طويلاً وسميكاً، يصل طوله إلى 21 سنتيمتراً عند الانتفاخ الكامل، مع رأس منتفخ أحمر كبير يشبه الفطر المتورم، وعروق سميكة تبرز عليه كأنها أوردة حية تنبض بقوة، وخصيتين كبيرتين معلقتين كثمرتين ثقيلتين مليئتين بالسائل الجاهز للانفجار الغزير بعد أيام من التوتر والإثارة المكبوتة أثناء التدريبات. مساعداه، الأول كان زياد في الثلاثينيات، ذا جسم رياضي نحيل لكنه قوي، شعر أسود كثيف مبلل من العرق، وقضيبه أقصر قليلاً، حوالي 19 سنتيمتراً، لكنه أكثر سمكاً في الوسط كأنبوب غليظ، مع رأس مدبب لامع يتقطر بالسائل الشفاف عند الإثارة، وعروق دقيقة تتلوى حوله كخطوط فنية حية، وخصيتين مشدودتين تتقلصان بسرعة عند الذروة. الثاني، رامي، في منتصف الثلاثينيات، ذا بنية متوازنة وعضلات مشدودة، وقضيبه متوازناً، 20 سنتيمتراً طولاً وسمكاً متوسطاً، مع رأس أحمر لامع منتفخ قليلاً، وعروق بارزة تجعله يبدو كعصا صلبة قوية، وخصيتين كبيرتين تتدليان بلطف وتتقلصان استعداداً للإفراغ الغزير.
انتهت المباراة بفوز ساحق، والفريق يحتفل في الخارج، لكن لينا بقيت في غرفة تبديل الملابس مع سامي وزياد ورامي، بحجة مناقشة الأداء. كانت الغرفة فارغة الآن، مليئة برائحة العرق والإثارة، مع مقاعد جلدية وخزانات معدنية، والأضواء الخافتة تخلق جواً حميماً. كانت لينا لا تزال ترتدي زيها الرياضي المبلل، قميصها يلتصق بصدرها يكشف عن حلماتها المنتصبة من البرد والإثارة، وشورتها الضيق يبرز منحنيات أردافها. "لقد كنتم رائعين في توجيهي اليوم... أعتقد أنني مدينة لكم بمكافأة خاصة"، قالت بصوت مثير مخنوق، عيناها تتنقلان بين انتفاخاتهم تحت السراويل الرياضية.
اقتربت لينا منهم، قلبها يدق بقوة، وجلست على مقعد في الوسط، بينما وقف سامي أمامها مباشرة، وزياد ورامي على جانبيه. خلعت قميصها ببطء، تكشف عن صدرها العاري المشدود، حلماتها الوردية المنتصبة تبرزان في الهواء البارد، ثم سحبت شورتها، تاركة جسدها شبه عارٍ إلا من سراويل داخلية رياضية صغيرة مبللة. "أريد أن أشكركم بطريقتي الخاصة... بفمي"، همست، يداها تمتدان إلى سراويلهم. سحبت سراويل سامي أولاً، يكشف عن قضيبه الطويل السميك المنتصب بقوة، رأسه الأحمر المنتفخ ينبض أمام وجهها، عروقه السميكة تبرز كأنها تنبض بالحياة، والسائل الشفاف يتقطر من الفتحة بعد يوم طويل من مشاهدتها تتحرك في الملعب. ثم زياد، قضيبه السميك في الوسط يقفز أمامها، رأسه المدبب اللامع يلمع بالعرق، عروقه الدقيقة تنبض بدورها. أخيراً رامي، قضيبه المتوازن يبرز، رأسه الأحمر اللامع منتفخ، عروقه البارزة تجعله جاهزاً.
أمسكت بقضيب سامي بيدها اليمنى، ثم زياد بيدها اليسرى، تدلكهما أولاً، ثم أضافت رامي بيديها المتناوبتين، تشعر بالصلابة والدفء المتناقض بينهم. بدأت بالتناوب السريع، تمص قضيب سامي بعمق، حلقها يتوسع حوله، لسانها يلعق العروق السميكة، ثم تنتقل إلى زياد، فمه يملأ بالسمك الغليظ، ثم رامي، تمصه بإيقاع رياضي سريع. كانت تتنقل بينهم، فمها مليء باللعاب المختلط بالعرق، يداها لا تتوقفان عن الدلك، خصيتيهم تتدليان وتتقلصان تحت أصابعها.
ثم، الجزء الأكثر إثارة: حاولت وضع الثلاثة معاً في فمها، تقرب رؤوسهم، سامي في الوسط بطوله الهائل، زياد على اليمين بسمكه، رامي على اليسار بتوازنه. دخل رأس سامي أولاً، يملأ فمها، ثم حاولت إدخال زياد ورامي، فمها يتمدد بشكل جنوني، شفتاها تتمددان حول الرؤوس الثلاثة، لسانها يدور حولهم، يلعق العروق والفتحات، يحتكون ببعضهم داخل فمها الدافئ الرطب المبلل بالعرق. أنينهم يتعالى معاً، سامي يمسك برأسها، زياد يدفع ببطء، رامي يئن من الاحتكاك، الغرفة مليئة بصوت المص والأنين.
استمر المشهد لدقائق طويلة، لينا تمصهم بالتناوب والمشترك، يداها تدلك الخصيتين، تشعر بالسائل يتراكم: خصيتي سامي الكبيرتين تتقلصان، زياد تتصلبان، رامي تتدليان ثقيلاً. بلغت الذروة، قضبانهم تنبض بعنف.
صاح سامي أولاً "أنا قادم!"، وقضيبه انفجر داخل فمها، قذفاً انفجارياً غزيراً، سائلاً أبيض كثيفاً يملأ فمها كشلال هائج، نبضات متتالية قوية، حوالي اثنتي عشرة دفعة، يتدفق على شفتيها وذقنها وصدرها، رائحته القوية تملأ الغرفة. تبعه زياد، قذفه لزجاً غزيراً، يغطي وجهها، يمزج مع سامي، عشر دفعات كفيضان. ثم رامي، انفجر أخيراً، قذفه غزيراً، يغرق فمها وجسدها في بحر من السائل الثقيل، إحدى عشرة دفعة سريعة.
كان القذف هائلاً، غزيراً، يغرق لينا في السائل الدافئ اللزج، تبتلع جزءاً، تدلك الباقي على جسدها، تشعر بالرضا التام في غرفة التبديل. هدأ نبضهم، قضبانهم يلينون مغطاة باللعاب والقذف، بينما تنظر لينا إليهم بعينين لامعتين، "هذا أفضل مكافأة بعد الفوز... جاهزون للتدريب القادم؟"

33.1s
Fast


سرد روائى وجنسى مثير جدا وطويل وتفصيلى وتفاصيل قضبانهم والقذف الانفجارى الغزير بالنهاية.. سائحة في فندق فاخر تدعو عاملي الخدمة إلى غرفتها لـblowbang سريع



في فندق فاخر يطل على شاطئ البحر الأبيض المتوسط، حيث تتلألأ أنوار المدينة في الليل وتختلط برائحة البحر والعطور الفاخرة، كانت إيما، سائحة أمريكية في الثامنة والعشرين من عمرها، تقضي إجازتها وحدها بعد انفصال مؤلم. كانت إيما امرأة ذات جاذبية ساحرة، جسدها الرياضي المصقول من ساعات اليوغا والجيم: صدر كبير ومستدير يتمايل تحت فستانها الحريري الأحمر القصير الذي يكشف عن فخذيها الناعمين، خصر نحيل يؤدي إلى أرداف مستديرة مشدودة تتحرك بإيقاع مغرٍ مع كل خطوة على السجاد الفاخر، وساقين طويلتين ناعمتين مغطيتين بطبقة خفيفة من كريم الترطيب اللامع. شعرها الأشقر الطويل يتدفق كشلال على كتفيها، وعيناها الزرقاوان تحملان نظرة جريئة، مليئة بالرغبة الجامحة التي قررت إطلاقها في هذه الإجازة، بعيداً عن القيود.
في تلك الليلة، بعد عشاء فاخر في مطعم الفندق، شعرت إيما بالملل والإثارة تتفاقم داخلها. كانت قد لاحظت ثلاثة من عاملي الخدمة في الفندق: شباب أقوياء في أواخر العشرينيات وأوائل الثلاثينيات، يرتدون زياً أنيقاً أسود يبرز عضلاتهم. الأول، أحمد، كان ذا بنية قوية وعضلات بارزة من عمله اليومي، بشرة سمراء تجعل عروقه تبدو كأنهار متدفقة. قضيبه كان طويلاً جداً، يصل طوله إلى 22 سنتيمتراً عند الانتفاخ الكامل، مع رأس منتفخ أحمر كبير يشبه الفطر المتورم، وعروق سميكة تبرز عليه كأنها أوردة حية تنبض بقوة، وخصيتين كبيرتين معلقتين كثمرتين ثقيلتين مليئتين بالسائل الغزير. الثاني، محمد، أكثر نحافة لكنه رياضي، وقضيبه أقصر قليلاً، حوالي 19 سنتيمتراً، لكنه أكثر سمكاً في الوسط كأنبوب غليظ، مع رأس مدبب لامع يتقطر بالسائل الشفاف عند الإثارة، وعروق دقيقة تتلوى حوله، وخصيتين مشدودتين تتقلصان بسرعة. الثالث، علي، متوازن البنية، وقضيبه 20 سنتيمتراً طولاً وسمكاً متوسطاً، مع رأس أحمر لامع منتفخ، وعروق بارزة تجعله صلباً كالحديد، وخصيتين كبيرتين جاهزتين للإفراغ الغزير.
طلبت إيما خدمة إضافية إلى غرفتها الرئاسية في الطابق العلوي، بحجة مساعدتها في ترتيب بعض الأغراض. عندما طرقوا الباب، فتحت مرتدية روب حريري أحمر قصير يكشف عن معظم ساقيها وانحناء صدرها، عيناها تلمعان بالدعوة الصامتة. "تعالوا داخل، أريد مساعدتكم في شيء... خاص"، قالت بصوت مثير بالإنجليزية المكسرة، وأغلقت الباب خلفهم. كانت الغرفة فاخرة، مع سرير كينج كبير وإطلالة على البحر، مضاءة بضوء خافت من المصابيح الجانبية، والجو مشحون بالرغبة.
جلسوا على حافة السرير بتوتر، بينما خلعت إيما روبها ببطء، تكشف عن جسدها العاري تماماً، صدرها يرتفع ويهبط مع أنفاسها السريعة، حلماتها الوردية المنتصبة جاهزة. "أريد blowbang سريع... قبل أن يلاحظ أحد"، همست، وجلست على ركبتيها أمامهم على السجاد الناعم. خلعوا بناطيلهم بسرعة، يكشفون عن قضبانهم المنتصبة بقوة من نظراتها الشهوانية: قضيب أحمد الطويل يتمايل أمام وجهها، رأسه المنتفخ ينبض، عروقه السميكة بارزة؛ قضيب محمد السميك يقفز، رأسه المدبب يلمع؛ قضيب علي المتوازن يبرز كعصا صلبة.
أمسكت بقضيبي أحمد ومحمد أولاً، تدلكهما بيديها الناعمتين، تشعر بالدفء والصلابة، العروق تنبض تحت أصابعها، ثم أضافت علي، يداها تتنقلان بسرعة. بدأت بالتناوب السريع، تمص قضيب أحمد بعمق، حلقها يتوسع حوله، لسانها يلعق العروق السميكة، ثم محمد، فمها يمتد حول سمكه الغليظ، ثم علي، تمصه بإيقاع سريع كأن الوقت محدود. كانت تتنقل بينهم، فمها مليء باللعاب الذي يتقطر على ذقونهم والسجاد، يداها تدلك الخصيتين، تشعر بالسائل يتراكم داخلهم.
ثم، في اللحظة الأكثر إثارة، حاولت وضع الثلاثة معاً في فمها، تقرب الرؤوس، أحمد في الوسط بطوله، محمد على اليمين بسمكه، علي على اليسار. دخل رأس أحمد أولاً، يملأ فمها، ثم إدخال محمد وعلى، فمها يتمدد جنونياً، شفتاها تتمددان حول الرؤوس الثلاثة، لسانها يدور حولهم، يلعق العروق والفتحات، يحتكون ببعضهم داخل فمها الدافئ الرطب. أنينهم يتعالى، أحمد يمسك برأسها، محمد يدفع، علي يئن من الاحتكاك، الغرفة مليئة بصوت المص والأنين السريع.
استمر البلوبانج السريع لدقائق، إيما تمصهم بالتناوب والمشترك، يداها تضغط الخصيتين، الإثارة تبلغ ذروتها بسرعة.
صاح أحمد أولاً "الآن!"، وقضيبه انفجر داخل فمها، قذفاً انفجارياً غزيراً، سائلاً أبيض كثيفاً يملأ فمها كشلال هائج، نبضات قوية، اثنتا عشرة دفعة، يتدفق على شفتيها وصدرها، رائحته القوية تملأ الغرفة. تبعه محمد، قذفه لزجاً غزيراً، يغطي وجهها، عشر دفعات كفيضان. ثم علي، انفجر أخيراً، قذفه غزيراً، يغرق فمها وجسدها في بحر من السائل الثقيل، إحدى عشرة دفعة سريعة.
كان القذف هائلاً، غزيراً، يغرق إيما في السائل الدافئ اللزج، تبتلع جزءاً، تدلك الباقي على جسدها، تشعر بالرضا السريع. هدأ نبضهم، قضبانهم يلينون مغطاة باللعاب والقذف، بينما تنظر إليهم بعينين لامعتين، وجهها ملطخاً، "شكراً على الخدمة... هذا سرنا"، همست، وهم يغادرون بهدوء، تاركين إيما سعيدة في إجازتها الجامحة.

3.6s
Fast


  1. سرد روائى وجنسى مثير جدا وطويل وتفصيلى وتفاصيل قضبانهم والقذف الانفجارى الغزير بالنهاية. زوجة تشارك في لعبة بطاقات مع أصدقاء زوجها، وتخسر عمداً لتقدم double barrel blowjob.



في منزل فسيح في ضاحية هادئة من المدينة، حيث يجتمع الأصدقاء كل أسبوع للعب البوكر، عاشت نور مع زوجها أحمد. كانت نور امرأة في الثلاثينيات من عمرها، ذات جسد يجسد الإغراء الناضج: صدر كبير ومستدير يتمايل بلطف تحت قمصانها الضيقة، خصر نحيل يؤدي إلى أرداف مستديرة مشدودة تثير الرغبة في كل من يراها، وساقين طويلتين ناعمتين تبرزان تحت تنانيرها القصيرة. شعرها الأسود الطويل يتدفق كشلال، وعيناها البنيتان تحملان نظرة مغرية، مليئة بالأسرار والرغبات المكبوتة. أحمد، زوجها، كان رجلاً طيباً لكنه مشغول دائماً بعمله، يدعو أصدقاءه القدامى للعب البوكر كل جمعة، تاركاً نور تشارك أحياناً كمضيفة، تقدم المشروبات والوجبات الخفيفة، لكنها كانت تشعر بالملل والرغبة في شيء أكثر إثارة، خاصة بعد سنوات من الزواج الروتيني.
في تلك الجمعة، كان الأصدقاء: عمر وكريم، صديقا أحمد منذ الجامعة. عمر كان رجلاً قوي البنية في الأربعينيات، ذا عضلات بارزة من عمله في البناء، بشرة سمراء تجعل عروقه تبدو كأنهار متدفقة. قضيبه كان طويلاً وسميكاً، يصل طوله إلى 21 سنتيمتراً عند الانتفاخ الكامل، مع رأس منتفخ أحمر كبير يشبه الفطر المتورم، وعروق سميكة تبرز عليه كأنها أوردة حية تنبض بقوة، وخصيتين كبيرتين معلقتين كثمرتين ثقيلتين مليئتين بالسائل الجاهز للانفجار الغزير، بعد أيام من الإثارة المكبوتة أثناء اللعب. كريم، من ناحية أخرى، كان أصغر قليلاً في الثلاثينيات المتأخرة، ذا جسم رياضي نحيل لكنه قوي، شعر أسود كثيف، وقضيبه أقصر نسبياً، حوالي 19 سنتيمتراً، لكنه أكثر سمكاً في الوسط كأنبوب غليظ، مع رأس مدبب لامع يتقطر بالسائل الشفاف عند الإثارة، وعروق دقيقة تتلوى حوله كخطوط فنية حية، وخصيتين مشدودتين تتقلصان بسرعة عند الذروة، ما يمنحه قذفا سريعاً ولزجاً.
بدأت الليلة كالمعتاد: جلس أحمد وعمر وكريم حول الطاولة في غرفة المعيشة، يلعبون البوكر، الدخان يتصاعد من سيجارهم، والمشروبات تتدفق. كانت نور ترتدي فستاناً أسود قصيراً يلتصق بجسدها، يكشف عن فخذيها الناعمين وصدرها الذي يرتفع ويهبط مع كل ضحكة. كانت تقدم المشروبات، تلامس أيديهم "عن غير قصد"، تشعر بنظرات عمر الشهوانية على أردافها، وابتسامة كريم الخبيثة عندما تنحني لتقدم الوجبات. شعرت نور بالإثارة تتفاقم داخلها؛ كانت قد سمعت أحمد يتحدث عن أصدقائه، عن مغامراتهم السابقة، وكانت تتخيل نفسها جزءاً منها. قررت أن تلعب معهم هذه المرة، لكن بخطة سرية: ستخسر عمداً لتدفع "رهاناً" جريئاً.
"دعوني أنضم إليكم هذه المرة"، قالت نور بابتسامة مغرية، وجلست بجانب أحمد، الذي وافق بفرح، غير مدرك لخطتها. بدأ اللعب، وكانت نور ماهرة في البوكر، لكنها بدأت تفقد يديها عمداً، تختار بطاقات سيئة، ترفع الرهانات لتزيد من الإثارة. كان عمر وكريم يتبادلان النظرات، يلاحظان كيف يرتفع فستانها قليلاً مع كل حركة، يكشف عن سراويلها الداخلية السوداء الصغيرة. بعد ساعة، خسرت نور كل رقائقها، ونظرت إليهم بعينين مليئتين بالتحدي: "حسناً، خسرت... ما الرهان الذي يجب أن أدفعه؟"
ضحك أحمد، لكنه لم يكن يعرف الخطة، بينما اقترح عمر بمزاح: "ربما شيء جريء... مثل قبلة للفائز". لكن نور، بجرأة مفاجئة، قالت: "لا، أفضل من ذلك... سأقدم double barrel blowjob لعمر وكريم، هنا أمام زوجي". صمت الجميع مذهولين، أحمد يضحك عصبياً معتقدأ أنها تمزح، لكن نور نهضت، سحبت عمر وكريم إلى الأريكة، وجلست على ركبتيها أمامهما، عيناها مليئتان بالرغبة. "أنا جادة... خسرت عمداً لهذا"، قالت، وأحمد، مذهولاً لكنه مثار، لم يعترض، يشعر بالإثارة الغريبة من رؤية زوجته بهذه الجرأة.
سحبت نور بنطال عمر أولاً، يكشف عن قضيبه الطويل السميك المنتصب بقوة، رأسه الأحمر المنتفخ ينبض أمام وجهها، عروقه السميكة تبرز كأنها تنبض بالحياة، والسائل الشفاف يتقطر من الفتحة بعد ساعات من النظر إليها. ثم بنطال كريم، قضيبه السميك في الوسط يقفز أمامها، رأسه المدبب اللامع يلمع بالعرق، عروقه الدقيقة تنبض بدورها، خصيتاه المشدودتان جاهزتان. نظرت إليهما بعينين مليئتين بالشهوة، "أنتم كبيران جداً... سأجرب أن آخذكما معاً كرهاني". أمسكت بقضيب كل منهما بيد، تشعر بالدفء والصلابة: قضيب عمر الأثقل يملأ راحتها، رأسه المنتفخ ينبض تحت إبهامها، بينما قضيب كريم الأسمك في الوسط ينزلق بسلاسة، عروقه الدقيقة تنبض بدورها.
في حركة "double barrel blowjob" جريئة، اقتربت بوجهها، محاولة وضع رأسي قضيبيهما معاً في فمها. كان الأمر تحدياً مثيراً؛ رأس عمر الكبير يدخل أولاً، يلامس لسانها، طعمه المالح القوي يملأ حواسها، بينما تحاول إدخال رأس كريم المدبب بجانبه، يضغط على شفتيها الورديتين، يجعل فمها يتمدد إلى أقصى حد كأنه يملأها بالكامل. شعرت بالامتلاء الشهي، شفتاها تتمددان حولهما، لعابها يتقطر على ذقونهما والأريكة. أنين عمر يتعالى، يمسك بشعرها بلطف، "نور، هذا جنون... فمك ساخن كالنار!"، بينما كريم يئن أيضاً، يشعر باحتكاك قضيبه بقضيب عمر داخل فمها الدافئ الرطب، لسانها يدور حول الرأسين المنتفخين، يلعق العروق والفتحات، يجمع بين طعمهما الرجولي الفريد.
حاولت مصهما معاً، رأسها يتحرك صعوداً وهبوطاً بإيقاع بطيء في البداية، ثم أسرع، لسانها كعاصفة داخل فمها، يحتك الرأسان ببعضهما، ما يزيد من الإثارة للجميع. كان قضيب عمر ينزلق أعمق، يلامس حلقها، يجعلها تختنق قليلاً لكنها تستمر بحماس، بينما قضيب كريم يضغط على الجانب، يجعل خديها منتفخين وأحمرين. شعرت نور برطوبة مهبلها تزداد، أصابعها تلامس كسها خفية تحت الفستان، تدلك البظر المنتفخ، بينما يجلس أحمد يشاهدها مذهولاً ومثاراً، قضيبه ينتصب تحت بنطاله. استمر المشهد لدقائق طويلة، مع أنينهما يملأ الغرفة، أجسادهما تتعرق، قضبانهما تنتصب أكثر فأكثر، العروق تتوسع كأنها على وشك الفيضان، والغرفة مليئة برائحة الجنس المختلطة بدخان السيجار.
لتريح فكها قليلاً، انتقلت إلى مص كل واحد على حدة: أولاً عمر، تمصه بعمق، حلقها يتوسع حول سمكه، لسانها يلعق العروق السميكة، يداها تدلكان خصيتيه الكبيرتين الثقيلتين، تشعر بالسائل يتراكم داخلهما كبحر هائج جاهز للانفجار. ثم كريم، قضيبه السميك في الوسط يملأ فمها بالكامل، يجعلها تشعر بالاختناق الشهي، لسانها يدور حول الرأس المدبب، يجمع السائل الشفاف الذي يتقطر منه بغزارة. عادت إلى المص المشترك، الرأسان داخل شفتيها مرة أخرى، يداها تضغطان على الخصيتين، تسرع الحركات كأنها في سباق نحو الذروة، أحمد يدلك قضيبه بنفسه وهو يشاهدها.
بلغت الإثارة قمة، قضيباهما ينبضان بقوة عنيفة، الخصيتين تتقلصان استعداداً للانفجار. صاح عمر أولاً "لا أستطيع الصمود... أنا قادم!"، وقضيبه انفجر داخل فمها، قذفاً انفجارياً غزيراً، سائلاً أبيض كثيفاً يملأ فمها كشلال هائج، نبضات متتالية قوية، حوالي إحدى عشرة دفعة، كل واحدة أقوى وأغزر، يتدفق بعضه على شفتيها وذقنها وصدرها، رائحته القوية الرجولية تملأ الغرفة، يتقطر على الأريكة كدليل على غزارته الثقيلة. لم يلبث كريم أن تبعه، قضيبه ينفجر بدوره، قذفه أكثر لزوجة وغزارة، سائلاً ثقيلاً يغطي وجهها بالكامل، يمزج مع قذف عمر في خليط لزج دافئ، يتدفق كفيضان على الأرض والفستان، تسع دفعات على الأقل، كل واحدة كانفجار مدوي، خصيتاه تتقلصان بقوة تجعل جسده يرتعش بعنف.
كان القذف المشترك هائلاً، غزيراً جداً، يغرق نور في بحر من السائل الدافئ اللزج الثقيل، يملأ فمها حتى تبتلع جزءاً كبيراً، يتقطر على جسدها ويبلل الفستان، بينما تدلك الباقي على صدرها وحلماتها المنتصبتين، تشعر بالرضا التام والإرهاق الشهي، أحمد يشاهدها بدهشة ممزوجة بالإثارة. هدأ نبضهما تدريجياً، وقضيباهما يلينان، مغطيان باللعاب والقذف، بينما تنظر نور إليهما بعينين لامعتين، وجهها ملطخاً بالدليل على رهانها الجريء. "هذا كان رهاني... ربما أخسر مرة أخرى الأسبوع القادم؟"، قالت بضحكة، مستعدة لمزيد من المغامرات في منزلها الهادئ.

13.3s
Expert


  1. سرد روائى وجنسى مثير جدا وطويل وتفصيلى وتفاصيل قضبانهم والقذف الانفجارى الغزير بالنهاية. فتاة في مهرجان موسيقي تختبئ في خيمة مع ثلاثة غرباء لجلسة مص جماعي.



في مهرجان موسيقي هائج في وادي نائي محاط بالجبال الخضراء، حيث تصدح أصوات الفرق الروك والإلكترونيك بصوت عالٍ يهز الأرض، ويتدفق الآلاف من الشباب والشابات يرتدون ملابس ملونة وممزقة، كانت ليا، فتاة في الثانية والعشرين من عمرها، تبحث عن الإثارة بعيداً عن روتين حياتها الجامعية. كانت ليا ذات جسد يجسد الجمال الشاب البريء الممزوج بالجرأة: صدر متوسط الحجم لكنه مشدود ومستدير، يرتفع تحت قميصها الرياضي الأبيض الضيق المبلل بالعرق من الرقص، خصر نحيل يؤدي إلى أرداف مستديرة ناعمة تتمايل مع كل خطوة على الأرض الترابية، وساقين طويلتين عضليتين ناعمتين مغطيتين بطبقة خفيفة من الغبار والعرق بعد ساعات من الرقص تحت الشمس الحارقة. شعرها البني المموج مبلل وملتصق بظهرها، وعيناها الخضراوان تحملان نظرة متحمسة، مليئة بالفضول والرغبة الجامحة التي قررت إطلاقها في هذا المهرجان، بعيداً عن أعين أصدقائها الذين تركتهم في الحشد.
كانت الليلة قد حلت، والمهرجان يتحول إلى عالم من الأضواء الملونة والموسيقى المدوية، لكن عاصفة مفاجئة بدأت تهدد بالمطر الغزير. هربت ليا من الحشد، تبحث عن مأوى، ووجدت خيمة كبيرة مهجورة مؤقتاً في طرف المخيم، محاطة بالأشجار، مضاءة بضوء خافت من مصباح بطارية معلق داخلها. دخلت الخيمة مبللة، قلبها يدق بقوة من الإثارة والخوف الخفيف، لتجد ثلاثة غرباء يجلسون داخلها، يحتمون من العاصفة أيضاً. كانوا شباباً في أواخر العشرينيات، يرتدون قمصاناً مبللة وشورتات قصيرة، أجسادهم الرياضية تبرز من الرقص والحركة طوال اليوم. الأول، أسامة، كان ذا بنية قوية وعضلات بارزة، بشرة سمراء مغطاة بالعرق والمطر، وقضيبه الذي كانت ليا ستكتشفه قريباً كان طويلاً وسميكاً، يصل طوله إلى 22 سنتيمتراً عند الانتفاخ الكامل، مع رأس منتفخ أحمر كبير يشبه الفطر المتورم، وعروق سميكة تبرز عليه كأنها أوردة حية تنبض بقوة، وخصيتين كبيرتين معلقتين كثمرتين ثقيلتين مليئتين بالسائل الغزير، جاهزتين للانفجار بعد يوم من الإثارة في المهرجان.
الثاني، يوسف، كان أكثر نحافة لكنه رياضي، ذا شعر أسود كثيف مبلل، وقضيبه أقصر قليلاً، حوالي 19 سنتيمتراً، لكنه أكثر سمكاً في الوسط كأنبوب غليظ، مع رأس مدبب لامع يتقطر بالسائل الشفاف عند الإثارة، وعروق دقيقة تتلوى حوله كخطوط فنية حية، وخصيتين مشدودتين تتقلصان بسرعة عند الذروة، ما يمنحه قذفا سريعاً ولزجاً. أما الثالث، طارق، فكان متوازن البنية، ذا عضلات مشدودة وبشرة زيتونية، وقضيبه متوازناً، 20 سنتيمتراً طولاً وسمكاً متوسطاً، مع رأس أحمر لامع منتفخ قليلاً يلمع تحت الضوء الخافت، وعروق بارزة تجعله يبدو كعصا صلبة قوية، وخصيتين كبيرتين تتدليان بلطف وتتقلصان استعداداً للإفراغ الغزير، محترف في السيطرة على توقيته ليطيل المتعة.
بدأ الحديث بسيطاً: "العاصفة قوية، أليس كذلك؟"، قال أسامة بابتسامة جذابة، عيناه تتجولان على جسد ليا المبلل، قميصها يلتصق بصدرها يكشف عن حلماتها المنتصبة من البرد. ردت ليا بضحكة خفيفة، "نعم، لكن الاختباء هنا مع غرباء مثير... ربما نلعب شيئاً لنمرر الوقت؟"، وسرعان ما تحول الجو إلى إثارة، مع الموسيقى البعيدة تتردد في الخلفية، والمطر يهطل على قماش الخيمة. شعرت ليا بالرطوبة بين ساقيها تزداد، وقررت أن تذهب أبعد: "دعوني أقترح لعبة جريئة... أنا أمصكم جميعاً، هنا في الخيمة، حتى تنتهي العاصفة". صمت الثلاثة مذهولين، لكن أجسادهم ردت بالانتصاب الواضح تحت شورتاتهم، ووافقوا بصمت، يتبادلون النظرات المتحمسة.
جلست ليا على ركبتيها على الأرض الترابية المغطاة ببطانية قديمة، محاطة بهم في دائرة ضيقة داخل الخيمة الدافئة من أنفاسهم. خلعوا شورتاتهم بسرعة، يكشفون عن قضبانهم المنتصبة بقوة من الإثارة المفاجئة: قضيب أسامة الطويل يتمايل أمام وجهها، رأسه المنتفخ ينبض، عروقه السميكة بارزة؛ قضيب يوسف السميك يقفز، رأسه المدبب يلمع؛ قضيب طارق المتوازن يبرز كعصا صلبة. نظرت إليهم بعينين مليئتين بالشهوة، "أنتم كبيرون جداً... سأبدأ بالتناوب، ثم أجرب الثلاثة معاً". أمسكت بقضيب أسامة بيدها اليمنى، تشعر بطوله يملأ راحتها، رأسه المنتفخ ينبض تحت إبهامها، ثم يوسف بيدها اليسرى، سمكه الغليظ يجعل أصابعها تتمدد، وطارق بيديها المتناوبتين، العروق تنبض تحت جلديهم المتعرق من الحرارة داخل الخيمة.
بدأت بدلكهم ببطء، تشعر بالدفء والصلابة المتناقضة، العروق تنبض تحت أصابعها، والسائل الشفاف يتقطر من رؤوسهم، رائحتهم الرجولية تملأ الخيمة المغلقة. انحنت نحو أسامة أولاً، شفتاها الورديتان تلامسان رأسه الكبير، تلعقه بلطف، ثم تفتح فمها لتدخله ببطء. كان طويلاً، يصل إلى حلقها، فبدأت تمصه بعمق، رأسها يتحرك صعوداً وهبوطاً، لسانها يدور حول الرأس المنتفخ، يجمع السائل المالح الذي يتقطر منه. أنين أسامة يتعالى، يمسك بشعرها بلطف، "يا إلهي، ليا... فمك ساخن كالنار!".
انتقلت إلى يوسف، قضيبه السميك يملأ فمها بالكامل، يجعل شفتيها تتمددان، حلقها يتوسع ليستوعبه، يداها تدلكان خصيتيه المشدودتين، تشعر بالسائل يتراكم داخلهما كبحر هائج. ثم طارق، تمصه بإيقاع سريع، لسانها يلعق العروق البارزة، يجعل جسده يرتعش. كانت تتنقل بينهم بالتناوب السريع، دقيقة مع كل واحد، ثم تنتقل إلى الآخر، فمها مليء باللعاب الذي يتقطر على ذقونهم والأرض الترابية، وجهها أحمراً من الجهد والإثارة، بينما يئنون معاً، أجسادهم ترتجف من الوقوف الطويل والرغبة.
الآن، الجزء الأصعب: محاولة وضع الثلاثة في فمها معاً. وقفوا أقرب، قضبانهم تلامس بعضها في الهواء الرطب داخل الخيمة، أسامة في الوسط بطوله الهائل، يوسف على اليمين بسمكه الغليظ، طارق على اليسار بتوازنه. انحنت ليا نحوهم، يداها تمسكان بيوسف وطارق لتقربهما، محاولة وضع الرؤوس الثلاثة في فمها. كان الأمر تحدياً جنونياً؛ رأس أسامة الكبير يدخل أولاً، يلامس لسانها، يملأ فمها بطعمه القوي، ثم حاولت إدخال رأس يوسف السميك، الذي ضغط على جانب شفتيها، يجعل فمها يتمدد بشكل جنوني، خديها منتفخين، وبعده رأس طارق، الذي احتك بالآخرين داخل فمها الدافئ الرطب. شعرت بالامتلاء التام، فمها ممتد إلى أقصى حد، شفتاها تتمددان حولهما كأنهم يملأونها بالكامل، لعابها يتقطر على ذقونهم والأرض، بينما تحاول تحريك لسانها حولهم، تلعق الرؤوس المنتفخة، تجمع بين طعمهم الثلاثة المالح الرجولي.
أنينهم يتعالى معاً، أسامة يمسك برأسها، يوسف يدفع ببطء، طارق يئن من الاحتكاك بين القضبان داخل فمها. كانت تحاول مصهم معاً، رأسها يتحرك قليلاً، لكن الحجم الجماعي يجعلها تختنق، فتخرجهم لتلتقط أنفاسها، تبتسم لهم كفتاة جريئة، ثم تعود للمحاولة مرة أخرى، يداها تدلك الجذور والخصيتين بسرعة، المطر يهطل بقوة خارج الخيمة يغطي أنينهم. شعرت ليا برطوبة مهبلها تزداد، أصابعها تلامس كسها خفية أثناء المص، تدلك البظر المنتفخ، لكن تركيزها كان على إرضائهم في هذه الجلسة الجماعية المفاجئة.
استمر المص الجماعي لدقائق طويلة، ليا تمصهم بالتناوب والمشترك، يداها تضغط الخصيتين، الإثارة تبلغ ذروتها، قضبانهم تنبض بقوة، العروق تتوسع كأنها أنهار على وشك الفيضان، خصيتيهم جاهزة للانفجار.
فجأة، صاح أسامة "أنا قادم!"، وقضيبه انفجر أولاً داخل فمها، قذفاً انفجارياً غزيراً، سائلاً أبيض كثيفاً يملأ فمها كشلال هائج، نبضات متتالية قوية، حوالي اثنتي عشرة دفعة، كل واحدة أقوى وأغزر، يتدفق بعضه على شفتيها وذقنها وصدرها، رائحته القوية الرجولية تملأ الخيمة، يتقطر على الأرض كدليل على غزارته الثقيلة. لم يلبث يوسف أن تبعه، قضيبه السميك ينفجر بدوره، قذفه أكثر لزوجة وغزارة، سائلاً ثقيلاً يغطي وجهها بالكامل، يمزج مع قذف أسامة في خليط لزج دافئ، يتدفق كفيضان على الأرض والبطانية، عشر دفعات على الأقل، كل واحدة كانفجار مدوي، خصيتاه تتقلصان بقوة تجعل جسده يرتعش بعنف. ثم طارق، الذي انفجر أخيراً، قذفه غزيراً وانفجارياً، يمزج مع الآخرين، يغرق فم ليا ووجهها في بحر من السائل الدافئ الثقيل، يتقطر على جسدها العاري، إحدى عشرة دفعة سريعة، كل واحدة كصفعة من اللذة، خصيتاه تتقلصان بقوة.
كان القذف الجماعي هائلاً، غزيراً جداً، يغرق ليا في بحر من السائل اللزج الدافئ الثقيل، يملأ فمها حتى تبتلع جزءاً كبيراً، يتقطر على صدرها وأرض الخيمة، بينما تدلك الباقي على جسدها، تشعر بالرضا التام والإرهاق الشهي. هدأ نبضهم تدريجياً، وقضبانهم يلينون، مغطاة باللعاب والقذف، بينما تنظر ليا إليهم بعينين لامعتين، وجهها ملطخاً بالدليل على جلسة المص الجماعي. "هذا كان أفضل اختباء من عاصفة على الإطلاق... ربما نلتقي غداً في المهرجان؟"، قالت بضحكة، مستعدة لمزيد من المغامرات في عالم الموسيقى الجامح.

15.9s
Expert


سرد روائى وجنسى مثير جدا وطويل وتفصيلى وتفاصيل قضبانهم والقذف الانفجارى الغزير بالنهاية. ممرضة في عيادة خاصة "تعالج" مريضين في نفس الوقت بطريقة غير تقليدية



في عيادة طبية خاصة فاخرة في قلب المدينة، حيث تختلط رائحة المطهرات بالعطور الخفيفة، وتسود أجواء من السرية والخصوصية، كانت لمى ممرضة في الثلاثينيات من عمرها، تعمل لدى طبيب متخصص في العلاجات التناسلية. كانت لمى امرأة ذات جاذبية ساحرة، جسدها المتناسق يجمع بين الرشاقة والمنحنيات الجذابة: صدر كبير ومستدير يضغط على زيها التمريضي الأبيض الضيق الذي يفتح أزراره قليلاً ليكشف عن منحنى عنقها الناعم، خصر نحيل يبرز تحت التنورة القصيرة البيضاء، وأرداف مستديرة مشدودة تتحرك بلطف مع كل خطوة على أرضية العيادة اللامعة. شعرها الأسود الطويل مربوط في كعكة أنيقة، وعيناها العسليتان تحملان نظرة مهنية لكنها مغرية، كأنها تعرف كيف تحول العلاج الطبي إلى تجربة شخصية حميمة. كانت لمى معروفة بين بعض المرضى بأنها تقدم "علاجات غير تقليدية" لمن يعانون من مشاكل التوتر الجنسي أو الضعف، خاصة في جلسات المساء المتأخرة عندما تكون العيادة فارغة.
في ذلك المساء، كان مريضاها: سامر، رجل أعمال في الأربعينيات، ذا بنية قوية وعضلات بارزة من زيارات الجيم، بشرة سمراء تجعل عروقه تبدو كأنهار متدفقة تحت قميصه المفتوح. قضيبه كان طويلاً وسميكاً، يصل طوله إلى 21 سنتيمتراً عند الانتفاخ الكامل، مع رأس منتفخ أحمر كبير يشبه الفطر المتورم، وعروق سميكة تبرز عليه كأنها أوردة حية تنبض بقوة، وخصيتين كبيرتين معلقتين كثمرتين ثقيلتين مليئتين بالسائل الجاهز للانفجار الغزير، بسبب توتره المزمن من العمل. الثاني، رامي، أصغر قليلاً في الثلاثينيات المتأخرة، ذا جسم رياضي نحيل لكنه قوي، شعر أسود كثيف، وقضيبه أقصر نسبياً، حوالي 19 سنتيمتراً، لكنه أكثر سمكاً في الوسط كأنبوب غليظ، مع رأس مدبب لامع يتقطر بالسائل الشفاف عند الإثارة، وعروق دقيقة تتلوى حوله كخطوط فنية حية، وخصيتين مشدودتين تتقلصان بسرعة عند الذروة، ما يمنحه قذفا سريعاً ولزجاً بسبب مشكلته في الاحتفاظ بالانتصاب لفترة طويلة.
كان سامر ورامي قد حجزا جلسة مشتركة، بحجة أنهما أصدقاء يعانيان من مشاكل مشابهة ويريدان علاجاً سريعاً. دخلا غرفة العلاج المعزولة، مضاءة بضوء خافت أزرق يخلق جواً مهدئاً، مع سريرين طبيين متجاورتين وأدوات طبية لامعة. كانت لمى تنتظرهما، ترتدي زيها التمريضي الضيق، ابتسامتها المهنية تخفي الرغبة. "مرحباً بكما، سأعالجكما معاً اليوم... طريقة غير تقليدية لكن فعالة جداً لإرخاء التوتر الجنسي"، قالت بصوت ناعم مثير، عيناها تتنقلان بين انتفاخاتهما تحت البناطيل. جلسا على السريرين، خلعا قمصانهما، يكشفان عن صدورهما المعضلة، بينما بدأت لمى في "الفحص"، يداها الدافئتان تلامسان فخذيهما، تقترب أكثر فأكثر من المنطقة الحساسة، تشعر بانتصاب قضيبيهما يتصلب تحت أصابعها.
"العلاج يتطلب إفراغ كامل للطاقة المكبوتة... سأستخدم فمي لتحفيز الدورة الدموية بشكل مباشر"، همست، وجلست على كرسي منخفض بين السريرين، يداها تمتدان إلى بنطاليهما. سحبت سحاب سامر أولاً، يكشف عن قضيبه الطويل السميك المنتصب بقوة، رأسه الأحمر المنتفخ ينبض أمام وجهها، عروقه السميكة تبرز كأنها تنبض بالحياة، والسائل الشفاف يتقطر من الفتحة بعد أيام من التوتر. ثم رامي، قضيبه السميك في الوسط يقفز أمامها، رأسه المدبب اللامع يلمع بالعرق، عروقه الدقيقة تنبض بدورها، خصيتاه المشدودتان جاهزتان. نظرت إليهما بعينين مليئتين بالشهوة المهنية، "أنتم في حالة شديدة... سأعالجكما معاً لتوفير الوقت".
أمسكت بقضيب كل منهما بيد، تشعر بالدفء والصلابة المتناقضة: قضيب سامر الأثقل يملأ راحتها، رأسه المنتفخ ينبض تحت إبهامها، بينما قضيب رامي الأسمك في الوسط ينزلق بسلاسة، عروقه الدقيقة تنبض بدورها. بدأت تدلكهما ببطء، كأنها تقيس النبض، العروق تنبض تحت جلديهما الناعم، والسائل الشفاف يتقطر على أصابعها، رائحتهما الرجولية تملأ الغرفة المعقمة. في حركة "غير تقليدية" جريئة، اقتربت بوجهها، محاولة وضع رأسي قضيبيهما معاً في فمها كجزء من "العلاج المزدوج". كان الأمر تحدياً مثيراً؛ رأس سامر الكبير يدخل أولاً، يلامس لسانها، طعمه المالح القوي يملأ حواسها، بينما تحاول إدخال رأس رامي المدبب بجانبه، يضغط على شفتيها الورديتين، يجعل فمها يتمدد إلى أقصى حد كأنه يملأها بالكامل.
شعرت بالامتلاء الشهي، شفتاها تتمددان حولهما، لعابها يتقطر على ذقونهما والسرير. أنين سامر يتعالى، يمسك بشعرها بلطف، "لمى، هذا العلاج جنوني... فمك يشفي كل شيء!"، بينما رامي يئن أيضاً، يشعر باحتكاك قضيبه بقضيب سامر داخل فمها الدافئ الرطب، لسانها يدور حول الرأسين المنتفخين، يلعق العروق والفتحات، يجمع بين طعمهما الرجولي الفريد. حاولت مصهما معاً، رأسها يتحرك صعوداً وهبوطاً بإيقاع بطيء في البداية، ثم أسرع، لسانها كعاصفة داخل فمها، يحتك الرأسان ببعضهما، ما يزيد من الإثارة للجميع. كان قضيب سامر ينزلق أعمق، يلامس حلقها، يجعلها تختنق قليلاً لكنها تستمر بحماس مهني، بينما قضيب رامي يضغط على الجانب، يجعل خديها منتفخين وأحمرين.
شعرت لمى برطوبة مهبلها تزداد، أصابعها تلامس كسها خفية أثناء المص، تدلك البظر المنتفخ، لكن تركيزها كان على "العلاج". استمر المشهد لدقائق طويلة، مع أنينهما يملأ الغرفة، أجسادهما تتعرق، قضبانهما تنتصب أكثر فأكثر، العروق تتوسع كأنها على وشك الفيضان. لتريح فكها، انتقلت إلى مص كل واحد على حدة: أولاً سامر، تمصه بعمق، حلقها يتوسع حول سمكه، لسانها يلعق العروق السميكة، يداها تدلكان خصيتيه الكبيرتين الثقيلتين، تشعر بالسائل يتراكم داخلهما كبحر هائج جاهز للانفجار. ثم رامي، قضيبه السميك في الوسط يملأ فمها بالكامل، يجعلها تشعر بالاختناق الشهي، لسانها يدور حول الرأس المدبب، يجمع السائل الشفاف الذي يتقطر منه بغزارة.
عادت إلى العلاج المزدوج، الرأسان داخل شفتيها مرة أخرى، يداها تضغطان على الخصيتين، تسرع الحركات كأنها في سباق نحو الشفاء التام. بلغت الإثارة قمة، قضيباهما ينبضان بقوة عنيفة، الخصيتين تتقلصان استعداداً للانفجار. صاح سامر أولاً "العلاج يعمل... أنا قادم!"، وقضيبه انفجر داخل فمها، قذفاً انفجارياً غزيراً، سائلاً أبيض كثيفاً يملأ فمها كشلال هائج، نبضات متتالية قوية، حوالي إحدى عشرة دفعة، كل واحدة أقوى وأغزر، يتدفق بعضه على شفتيها وذقنها وصدرها، رائحته القوية الرجولية تملأ الغرفة، يتقطر على السرير كدليل على غزارته الثقيلة. لم يلبث رامي أن تبعه، قضيبه ينفجر بدوره، قذفه أكثر لزوجة وغزارة، سائلاً ثقيلاً يغطي وجهها بالكامل، يمزج مع قذف سامر في خليط لزج دافئ، يتدفق كفيضان على الأرض والزي التمريضي، تسع دفعات على الأقل، كل واحدة كانفجار مدوي، خصيتاه تتقلصان بقوة تجعل جسده يرتعش بعنف.
كان القذف المشترك هائلاً، غزيراً جداً، يغرق لمى في بحر من السائل الدافئ اللزج الثقيل، يملأ فمها حتى تبتلع جزءاً كبيراً، يتقطر على جسدها ويبلل الزي، بينما تدلك الباقي على صدرها وحلماتها المنتصبتين، تشعر بالرضا التام والإرهاق الشهي. هدأ نبضهما تدريجياً، وقضيباهما يلينان، مغطيان باللعاب والقذف، بينما تنظر لمى إليهما بعينين لامعتين، وجهها ملطخاً بالدليل على العلاج الناجح. "الآن أنتم شفيتم تماماً... عودوا الأسبوع القادم لجلسة متابعة"، قالت بابتسامة مهنية مغرية، مستعدة لمزيد من المرضى في عيادتها السرية.

3.8s
Fast


سرد روائى وجنسى مثير جدا وطويل وتفصيلى وتفاصيل قضبانهم والقذف الانفجارى الغزير بالنهاية. راقصة بول دانس تقدم عرضاً خاصاً ينتهي بمص ثلاثة من الجمهور على المسرح الخلفي



في نادٍ ليلي فاخر في قلب المدينة، حيث تتلألأ الأضواء الحمراء والزرقاء على جدران سوداء لامعة، وتصدح الموسيقى الإلكترونية النابضة بإيقاع يهز الصدور، كانت "لونا" راقصة البول دانس النجمة الأولى. كانت لونا في الخامسة والعشرين، جسدها مثالي للإغراء: صدر كبير ومشدود يتمايل ببراعة تحت قميصها الشفاف اللامع، خصر نحيل يؤدي إلى أرداف مستديرة قوية تتحرك كأفعى حول العمود المعدني، وساقين طويلتين عضليتين ناعمتين مغطيتين بجوارب شبكية سوداء وكعب عالٍ أحمر. شعرها الأحمر الناري الطويل يتدفق كشلال نار أثناء دورانها، وعيناها الخضراوان تحملان نظرة شهوانية تجعل كل رجل في الجمهور يشعر أنها ترقص له وحده.
كانت الليلة عرضاً خاصاً لمجموعة من العملاء VIP، ثلاثة رجال أثرياء جلسوا في الصف الأمامي، يرتدون بدلات أنيقة، عيونهم مثبتة عليها منذ بداية العرض. الأول، كريم، رجل في الأربعينيات، ذو بنية قوية وعضلات بارزة، بشرة سمراء لامعة بالعرق من الحرارة داخل النادي. قضيبه كان طويلاً جداً، يصل طوله إلى 22 سنتيمتراً عند الانتفاخ الكامل، مع رأس منتفخ أحمر كبير يشبه الفطر المتورم، وعروق سميكة تبرز عليه كأنها أوردة حية تنبض بقوة، وخصيتين كبيرتين معلقتين كثمرتين ثقيلتين مليئتين بالسائل الغزير، جاهزتين للانفجار بعد ساعات من الإثارة أثناء مشاهدتها. الثاني، زياد، في الثلاثينيات، ذو جسم رياضي نحيل لكنه قوي، شعر أسود كثيف، وقضيبه أقصر قليلاً، حوالي 19 سنتيمتراً، لكنه أكثر سمكاً في الوسط كأنبوب غليظ، مع رأس مدبب لامع يتقطر بالسائل الشفاف عند الإثارة، وعروق دقيقة تتلوى حوله كخطوط فنية حية، وخصيتين مشدودتين تتقلصان بسرعة عند الذروة. الثالث، طارق، متوازن البنية في منتصف الثلاثينيات، وقضيبه 20 سنتيمتراً طولاً وسمكاً متوسطاً، مع رأس أحمر لامع منتفخ قليلاً، وعروق بارزة تجعله صلباً كالحديد، وخصيتين كبيرتين جاهزتين للإفراغ الغزير.
بدأ العرض على المسرح الرئيسي، لونا تتسلق العمود بسلاسة، جسدها يلتف حوله كأفعى، أردافها تلامس المعدن البارد، صدرها يتمايل أمام الجمهور، تنزلق ببطء حتى تصل إلى الأرض، ثم تقترب من الصف الأمامي، ترقص أمام الثلاثة مباشرة، تلامس فخذ كريم بفخذها، تمرر يدها على صدر زياد، وتنحني أمام طارق لتكشف عن سراويلها الداخلية الصغيرة السوداء. كان انتصابهم واضحاً تحت البدلات، عيونهم مليئة بالشهوة، وهم يضعون النقود على المسرح بكرم. في نهاية العرض، همست لونا للمدير أن تقدم عرضاً خاصاً خلف الكواليس للثلاثة VIP، ووافق فوراً.
انتقل الجميع إلى المسرح الخلفي، غرفة معزولة خلف الستار الأسود، مضاءة بأضواء حمراء خافتة، مع عمود بول دانس صغير في الوسط وأريكة جلدية واسعة. أغلقت لونا الباب، قلبها يدق بقوة من الإثارة، وخلعت قميصها اللامع ببطء، تكشف عن صدرها العاري، حلماتها الوردية المنتصبة تبرزان في الهواء الساخن. "العرض الخاص يبدأ الآن... سأرقص لكم، ثم أكافئكم بطريقتي"، قالت بصوت مثير، وصعدت على العمود مرة أخرى، ترقص أمامهم عارية تقريباً، أردافها تتمايل، فخذاها يفتحان ويغلقان حول المعدن، جسدها يتعرق تحت الأضواء.
جلس الثلاثة على الأريكة، يخلعون بدلاتهم بسرعة، يكشفون عن قضبانهم المنتصبة بقوة من العرض: قضيب كريم الطويل يتمايل، رأسه المنتفخ ينبض، عروقه السميكة بارزة؛ قضيب زياد السميك يقفز، رأسه المدبب يلمع؛ قضيب طارق المتوازن يبرز كعصا صلبة. جلست لونا على ركبتيها أمامهم على الأرضية اللامعة، محاطة بهم في دائرة ضيقة. "أريد أن أذوقكم جميعاً... مص جماعي على المسرح الخلفي"، همست، يداها تمتدان إلى قضيبي كريم وزياد أولاً، تدلكهما بيديها الناعمتين، تشعر بالصلابة والدفء، العروق تنبض تحت أصابعها، ثم أضافت طارق، يداها تتنقلان بسرعة كراقصة ماهرة.
بدأت بالتناوب السريع، تمص قضيب كريم بعمق، حلقها يتوسع حوله، لسانها يلعق العروق السميكة، ثم زياد، فمها يمتد حول سمكه الغليظ، ثم طارق، تمصه بإيقاع سريع يشبه حركاتها على العمود. كانت تتنقل بينهم، فمها مليء باللعاب الذي يتقطر على ذقونهم والأرضية، يداها تدلك الخصيتين، تشعر بالسائل يتراكم داخلهم: خصيتي كريم الكبيرتين تتدليان ثقيلاً، زياد تتصلبان، طارق تتقلصان استعداداً.
ثم، الذروة: حاولت وضع الثلاثة معاً في فمها، تقرب الرؤوس، كريم في الوسط بطوله الهائل، زياد على اليمين بسمكه، طارق على اليسار. دخل رأس كريم أولاً، يملأ فمها، ثم إدخال زياد وطارق، فمها يتمدد جنونياً، شفتاها تتمددان حول الرؤوس الثلاثة، لسانها يدور حولهم، يلعق العروق والفتحات، يحتكون ببعضهم داخل فمها الدافئ الرطب. أنينهم يتعالى، كريم يمسك برأسها، زياد يدفع، طارق يئن من الاحتكاك، الغرفة مليئة بصوت المص والأنين تحت الأضواء الحمراء.
استمر المص الجماعي لدقائق طويلة، لونا تمصهم بالتناوب والمشترك، يداها تضغط الخصيتين، الإثارة تبلغ ذروتها، قضبانهم تنبض بعنف.
صاح كريم أولاً "أنا قادم!"، وقضيبه انفجر داخل فمها، قذفاً انفجارياً غزيراً، سائلاً أبيض كثيفاً يملأ فمها كشلال هائج، نبضات قوية، اثنتا عشرة دفعة، يتدفق على شفتيها وصدرها، رائحته القوية تملأ الغرفة. تبعه زياد، قذفه لزجاً غزيراً، يغطي وجهها، عشر دفعات كفيضان. ثم طارق، انفجر أخيراً، قذفه غزيراً، يغرق فم لونا وجسدها في بحر من السائل الثقيل، إحدى عشرة دفعة سريعة.
كان القذف هائلاً، غزيراً، يغرق لونا في السائل الدافئ اللزج، تبتلع جزءاً، تدلك الباقي على جسدها، تشعر بالرضا التام. هدأ نبضهم، قضبانهم يلينون مغطاة باللعاب والقذف، بينما تنظر لونا إليهم بعينين لامعتين، وجهها ملطخاً، "هذا كان العرض الخاص... عودوا الأسبوع القادم لمزيد"، قالت بابتسامة، مستعدة لليلة أخرى على المسرح.

3.2s
Fast


سرد روائى وجنسى مثير جدا وطويل وتفصيلى وتفاصيل قضبانهم والقذف الانفجارى الغزير بالنهاية امرأة في رحلة عمل تشارك غرفة مع زميلين، وتقترح "استرخاء" مشترك



في فندق فاخر في دبي، خلال مؤتمر عمل دولي مزدحم، كانت لينا، مديرة تسويق في الثلاثينيات من عمرها، تشارك رحلة عمل مع زميليها في الشركة، أحمد وعلي. بسبب خطأ في الحجز، اضطروا إلى مشاركة جناح واحد فسيح يحتوي على غرفة نوم كبيرة بسرير كينج واحد وأريكة قابلة للطي، مع إطلالة على أبراج المدينة اللامعة. كانت لينا امرأة ذات جاذبية ناضجة، جسدها المصقول من ساعات الجيم: صدر كبير ومستدير يضغط على قميصها الأبيض الرسمي، خصر نحيل يبرز تحت تنورتها الضيقة السوداء، وأرداف مستديرة مشدودة تتحرك بلطف مع كل خطوة على السجاد الفاخر. شعرها البني الطويل مبلل قليلاً من الاستحمام بعد يوم طويل، وعيناها الخضراوان تحملان نظرة ذكية ممزوجة بالرغبة المكبوتة من ضغوط العمل والوحدة في الرحلات.
أحمد كان زميلها الأقدم، في الأربعينيات، ذو بنية قوية وعضلات بارزة من عمله السابق في المبيعات الميدانية، بشرة سمراء تجعل عروقه تبدو بارزة تحت قميصه المفتوح. قضيبه كان طويلاً وسميكاً، يصل طوله إلى 21 سنتيمتراً عند الانتفاخ الكامل، مع رأس منتفخ أحمر كبير يشبه الفطر المتورم، وعروق سميكة تبرز عليه كأنها أوردة حية تنبض بقوة، وخصيتين كبيرتين معلقتين كثمرتين ثقيلتين مليئتين بالسائل الغزير، بسبب أيام طويلة من التوتر دون راحة. علي، الأصغر في الثلاثينيات، ذو جسم رياضي نحيل لكنه قوي، شعر أسود كثيف، وقضيبه أقصر نسبياً، حوالي 19 سنتيمتراً، لكنه أكثر سمكاً في الوسط كأنبوب غليظ، مع رأس مدبب لامع يتقطر بالسائل الشفاف عند الإثارة، وعروق دقيقة تتلوى حوله كخطوط فنية حية، وخصيتين مشدودتين تتقلصان بسرعة عند الذروة، ما يمنحه قذفا سريعاً ولزجاً.
كان اليوم مرهقاً: اجتماعات طويلة، عروض تقديمية، وتوتر من المنافسة. عاد الثلاثة إلى الجناح متأخرين، يرتدون ملابس رسمية متعبة، يشكون من آلام الظهر والكتفين. جلست لينا على حافة السرير، تفك أزرار قميصها قليلاً لترتاح، يكشف عن حمالة صدر سوداء دانتيلية، وهمست بابتسامة مغرية: "اليوم كان صعباً على الجميع... ربما نحتاج إلى استرخاء مشترك قبل النوم؟ شيء يخفف التوتر تماماً". نظر أحمد وعلي إليها بدهشة، لكنهما شعرا بالإثارة تتسلل، خاصة بعد أشهر من النظر إليها في المكتب دون فرصة.
وافقا بصمت، يتبادلان النظرات المتحمسة، وخلعا قمصانهما، يكشفان عن صدورهما المعضلة المتعرقة قليلاً من حرارة اليوم. خلعت لينا قميصها وتنورتها ببطء، تكشف عن جسدها في ملابس داخلية سوداء مثيرة، صدرها يرتفع ويهبط مع أنفاسها السريعة، ثم جلست على ركبتيها على الأرض بينهما، بينما وقفا أمامها، يخلعان بنطاليهما. "دعوني أساعدكما على الاسترخاء... بطريقتي الخاصة"، قالت، يداها تمتدان إلى قضيبيهما.
سحبت ملابسهما الداخلية، يكشفان عن قضيب أحمد الطويل السميك المنتصب بقوة، رأسه الأحمر المنتفخ ينبض أمام وجهها، عروقه السميكة تبرز كأنها تنبض بالحياة، والسائل الشفاف يتقطر من الفتحة بعد يوم من التوتر المكبوت. ثم قضيب علي السميك في الوسط، رأسه المدبب اللامع يلمع بالعرق، عروقه الدقيقة تنبض بدورها، خصيتاه المشدودتان جاهزتان. نظرت إليهما بعينين مليئتين بالشهوة، "أنتم في حالة توتر شديد... سأعالجكما معاً للاسترخاء الكامل".
أمسكت بقضيب كل منهما بيد، تشعر بالدفء والصلابة المتناقضة: قضيب أحمد الأثقل يملأ راحتها، رأسه المنتفخ ينبض تحت إبهامها، بينما قضيب علي الأسمك في الوسط ينزلق بسلاسة، عروقه الدقيقة تنبض بدورها. بدأت تدلكهما ببطء، كأنها تدليك علاجي، العروق تنبض تحت جلديهما الناعم، والسائل الشفاف يتقطر على أصابعها، رائحتهما الرجولية تملأ الغرفة الفاخرة. في حركة جريئة، اقتربت بوجهها، محاولة وضع رأسي قضيبيهما معاً في فمها كجزء من "الاسترخاء المشترك". كان الأمر تحدياً مثيراً؛ رأس أحمد الكبير يدخل أولاً، يلامس لسانها، طعمه المالح القوي يملأ حواسها، بينما تحاول إدخال رأس علي المدبب بجانبه، يضغط على شفتيها الورديتين، يجعل فمها يتمدد إلى أقصى حد كأنه يملأها بالكامل.
شعرت بالامتلاء الشهي، شفتاها تتمددان حولهما، لعابها يتقطر على ذقونهما والأرضية. أنين أحمد يتعالى، يمسك بشعرها بلطف، "لينا، هذا الاسترخاء جنوني... فمك يذيب كل التوتر!"، بينما علي يئن أيضاً، يشعر باحتكاك قضيبه بقضيب أحمد داخل فمها الدافئ الرطب، لسانها يدور حول الرأسين المنتفخين، يلعق العروق والفتحات، يجمع بين طعمهما الرجولي الفريد. حاولت مصهما معاً، رأسها يتحرك صعوداً وهبوطاً بإيقاع بطيء في البداية، ثم أسرع، لسانها كعاصفة داخل فمها، يحتك الرأسان ببعضهما، ما يزيد من الإثارة للجميع. كان قضيب أحمد ينزلق أعمق، يلامس حلقها، يجعلها تختنق قليلاً لكنها تستمر بحماس، بينما قضيب علي يضغط على الجانب، يجعل خديها منتفخين وأحمرين.
شعرت لينا برطوبة مهبلها تزداد، أصابعها تلامس كسها خفية أثناء المص، تدلك البظر المنتفخ، لكن تركيزها كان عليهما. استمر الاسترخاء المشترك لدقائق طويلة، مع أنينهما يملأ الغرفة، أجسادهما تتعرق، قضبانهما تنتصب أكثر فأكثر، العروق تتوسع كأنها على وشك الفيضان، والإطلالة على المدينة اللامعة تضيف إلى الجو الحميم. لتريح فكها قليلاً، انتقلت إلى مص كل واحد على حدة: أولاً أحمد، تمصه بعمق، حلقها يتوسع حول سمكه، لسانها يلعق العروق السميكة، يداها تدلكان خصيتيه الكبيرتين الثقيلتين، تشعر بالسائل يتراكم داخلهما كبحر هائج جاهز للانفجار. ثم علي، قضيبه السميك في الوسط يملأ فمها بالكامل، يجعلها تشعر بالاختناق الشهي، لسانها يدور حول الرأس المدبب، يجمع السائل الشفاف الذي يتقطر منه بغزارة.
عادت إلى الاسترخاء المشترك، الرأسان داخل شفتيها مرة أخرى، يداها تضغطان على الخصيتين، تسرع الحركات كأنها في سباق نحو الراحة التامة. بلغت الإثارة قمة، قضيباهما ينبضان بقوة عنيفة، الخصيتين تتقلصان استعداداً للانفجار. صاح أحمد أولاً "لا أستطيع الصمود... أنا قادم!"، وقضيبه انفجر داخل فمها، قذفاً انفجارياً غزيراً، سائلاً أبيض كثيفاً يملأ فمها كشلال هائج، نبضات متتالية قوية، حوالي إحدى عشرة دفعة، كل واحدة أقوى وأغزر، يتدفق بعضه على شفتيها وذقنها وصدرها، رائحته القوية الرجولية تملأ الغرفة، يتقطر على الأرضية كدليل على غزارته الثقيلة. لم يلبث علي أن تبعه، قضيبه ينفجر بدوره، قذفه أكثر لزوجة وغزارة، سائلاً ثقيلاً يغطي وجهها بالكامل، يمزج مع قذف أحمد في خليط لزج دافئ، يتدفق كفيضان على الملاءات والأرض، تسع دفعات على الأقل، كل واحدة كانفجار مدوي، خصيتاه تتقلصان بقوة تجعل جسده يرتعش بعنف.
كان القذف المشترك هائلاً، غزيراً جداً، يغرق لينا في بحر من السائل الدافئ اللزج الثقيل، يملأ فمها حتى تبتلع جزءاً كبيراً، يتقطر على جسدها ويبلل الملابس الداخلية، بينما تدلك الباقي على صدرها وحلماتها المنتصبتين، تشعر بالرضا التام والإرهاق الشهي. هدأ نبضهما تدريجياً، وقضيباهما يلينان، مغطيان باللعاب والقذف، بينما تنظر لينا إليهما بعينين لامعتين، وجهها ملطخاً بالدليل على الاسترخاء المشترك. "الآن أنتم مرتاحان تماماً... ربما نكرر هذا الاسترخاء في الرحلات القادمة؟"، قالت بابتسامة مغرية، مستعدة لمزيد من الليالي في رحلات العمل.

4s
Fast


  1. سرد روائى وجنسى مثير جدا وطويل وتفصيلى وتفاصيل قضبانهم والقذف الانفجارى الغزير بالنهاية صديقة تنتقم من حبيبها السابق بمص صديقيه أمامه في حفلة.



في حفلة منزلية صاخبة في شقة فاخرة مطلة على المدينة، حيث تتصاعد الموسيقى الإلكترونية وتتدفق المشروبات بحرية، كانت لارا، فتاة في السابعة والعشرين، تحضر بدعوة من صديق مشترك. كانت لارا ذات جسد يجسد الإغراء الجامح: صدر كبير ومستدير يتمايل تحت فستانها الأحمر القصير الضيق الذي يكشف عن فخذيها الناعمين، خصر نحيل يؤدي إلى أرداف مستديرة مشدودة تتحرك بإيقاع مغرٍ مع كل خطوة على الأرضية اللامعة، وساقين طويلتين ناعمتين مغطيتين بجوارب شفافة سوداء. شعرها الأسود الطويل يتدفق كشلال، وعيناها الخضراوان تحملان نظرة انتقامية حادة، مليئة بالرغبة في الثأر من حبيبها السابق، رامي، الذي خدعها وتركها قبل أشهر.
رامي كان هناك، يحتفل مع أصدقائه، غير مدرك أن لارا ستحضر. معه كان صديقاه المقربان: كريم، في الأربعينيات، ذو بنية قوية وعضلات بارزة من الجيم، بشرة سمراء تجعل عروقه تبدو كأنهار متدفقة. قضيبه كان طويلاً وسميكاً، يصل طوله إلى 22 سنتيمتراً عند الانتفاخ الكامل، مع رأس منتفخ أحمر كبير يشبه الفطر المتورم، وعروق سميكة تبرز عليه كأنها أوردة حية تنبض بقوة، وخصيتين كبيرتين معلقتين كثمرتين ثقيلتين مليئتين بالسائل الغزير. الثاني، زياد، في الثلاثينيات، ذو جسم رياضي نحيل لكنه قوي، شعر أسود كثيف، وقضيبه أقصر قليلاً، حوالي 19 سنتيمتراً، لكنه أكثر سمكاً في الوسط كأنبوب غليظ، مع رأس مدبب لامع يتقطر بالسائل الشفاف عند الإثارة، وعروق دقيقة تتلوى حوله كخطوط فنية حية، وخصيتين مشدودتين تتقلصان بسرعة عند الذروة.
بدأت الليلة عادية، لارا ترقص في الحشد، ترتدي فستانها الأحمر الذي يلتصق بجسدها من العرق الخفيف، تنظر إلى رامي من بعيد، تشعر بالغضب يتحول إلى رغبة في الانتقام الشهي. اقتربت من كريم وزياد، اللذين كانا يعرفان قصتها مع رامي، وهمست لهما بابتسامة خبيثة: "أريد أن أنتقم منه الليلة... هل تساعداني؟ أمامه مباشرة". وافقا فوراً، عيونهما تلمعان بالإثارة، وانتظرا اللحظة المناسبة.
مع تصاعد الحفلة، سحبت لارا كريم وزياد إلى غرفة جانبية شبه معزولة، لكن الباب مفتوح جزئياً بحيث يرى رامي ما يحدث إذا اقترب. كان رامي يلاحظها من بعيد، يشعر بالغيرة تتسلل، ثم اقترب ليرى المشهد. جلست لارا على ركبتيها على الأرض، أمام كريم وزياد الواقفين، بينما رامي يقف في الباب مذهولاً. "شاهد جيداً، يا رامي... هذا انتقامي"، قالت بصوت عالٍ مثير، وخلعت قميصهما بسرعة، ثم سحبت بنطاليهما، يكشفان عن قضيبيهما المنتصبين بقوة من نظراتها الشهوانية.
قضيب كريم الطويل يتمايل أمام وجهها، رأسه المنتفخ ينبض، عروقه السميكة بارزة؛ قضيب زياد السميك يقفز، رأسه المدبب يلمع. نظرت إليهما بعينين مليئتين بالانتقام والشهوة، "أنتم كبيران جداً... سأذوقكما معاً أمامه". أمسكت بقضيب كل منهما بيد، تشعر بالدفء والصلابة: قضيب كريم الأثقل يملأ راحتها، رأسه المنتفخ ينبض تحت إبهامها، بينما قضيب زياد الأسمك في الوسط ينزلق بسلاسة، عروقه الدقيقة تنبض بدورها.
في حركة جريئة أمام رامي، اقتربت بوجهها، محاولة وضع رأسي قضيبيهما معاً في فمها. كان الأمر تحدياً مثيراً؛ رأس كريم الكبير يدخل أولاً، يلامس لسانها، طعمه المالح القوي يملأ حواسها، بينما تحاول إدخال رأس زياد المدبب بجانبه، يضغط على شفتيها الورديتين، يجعل فمها يتمدد إلى أقصى حد كأنه يملأها بالكامل. شعرت بالامتلاء الشهي، شفتاها تتمددان حولهما، لعابها يتقطر على ذقونهما والأرض. أنين كريم يتعالى، يمسك بشعرها بلطف، "لارا، هذا انتقام حلو!"، بينما زياد يئن أيضاً، يشعر باحتكاك قضيبه بقضيب كريم داخل فمها الدافئ الرطب، لسانها يدور حول الرأسين المنتفخين، يلعق العروق والفتحات، يجمع بين طعمهما الرجولي الفريد، ورامي يشاهد مذهولاً، قضيبه ينتصب رغماً عنه من الغيرة والإثارة.
حاولت مصهما معاً، رأسها يتحرك صعوداً وهبوطاً بإيقاع بطيء في البداية، ثم أسرع، لسانها كعاصفة داخل فمها، يحتك الرأسان ببعضهما، ما يزيد من الإثارة للجميع. كان قضيب كريم ينزلق أعمق، يلامس حلقها، يجعلها تختنق قليلاً لكنها تستمر بانتقام، بينما قضيب زياد يضغط على الجانب، يجعل خديها منتفخين وأحمرين. شعرت لارا برطوبة مهبلها تزداد، أصابعها تلامس كسها خفية أثناء المص، تدلك البظر المنتفخ، بينما رامي يقف عاجزاً يشاهد زوجته السابقة تنتقم بأجمل طريقة.
استمر المشهد لدقائق طويلة، مع أنينهما يملأ الغرفة، أجسادهما تتعرق، قضبانهما تنتصب أكثر فأكثر، العروق تتوسع كأنها على وشك الفيضان. لتريح فكها، انتقلت إلى مص كل واحد على حدة: أولاً كريم، تمصه بعمق، حلقها يتوسع حول سمكه، لسانها يلعق العروق السميكة، يداها تدلكان خصيتيه الكبيرتين الثقيلتين، تشعر بالسائل يتراكم داخلهما. ثم زياد، قضيبه السميك في الوسط يملأ فمها بالكامل، يجعلها تشعر بالاختناق الشهي، لسانها يدور حول الرأس المدبب. عادت إلى المص المشترك، الرأسان داخل شفتيها مرة أخرى، يداها تضغطان على الخصيتين، تسرع الحركات أمام عيون رامي.
بلغت الإثارة قمة، قضيباهما ينبضان بقوة، الخصيتين تتقلصان. صاح كريم أولاً "أنا قادم!"، وقضيبه انفجر داخل فمها، قذفاً انفجارياً غزيراً، سائلاً أبيض كثيفاً يملأ فمها كشلال هائج، نبضات متتالية قوية، حوالي اثنتي عشرة دفعة، يتدفق على شفتيها وصدرها، رائحته القوية تملأ الغرفة. تبعه زياد، قذفه لزجاً غزيراً، يغطي وجهها، عشر دفعات كفيضان، يمزج مع كريم في خليط لزج دافئ يتقطر على الأرض.
كان القذف هائلاً، غزيراً، يغرق لارا في السائل الدافئ اللزج، تبتلع جزءاً، تدلك الباقي على جسدها، تنظر إلى رامي بعينين منتصرة، وجهها ملطخاً. "هذا انتقامي... شاهدت كفاية؟"، قالت، تاركة رامي يغادر مهزوماً، بينما تبتسم لكريم وزياد، مستعدة لمزيد في تلك الليلة.

4.5s
Fast


  1. سرد روائى وجنسى مثير جدا وطويل وتفصيلى وتفاصيل قضبانهم والقذف الانفجارى الغزير بالنهاية لاعبة بوكر محترفة تفوز برهان يجبر الخاسرين الثلاثة على الوقوف أمامها لـblowbang.



في كازينو سري فاخر تحت أضواء لاس فيغاس الخافتة، حيث يتداخل صوت رقائق البوكر مع همسات الرهانات الكبيرة، كانت "فيرا" لاعبة بوكر محترفة في الثلاثينيات من عمرها، معروفة بلقب "الملكة السوداء" بسبب براعتها وقسوتها على الطاولة. كانت فيرا امرأة ذات جاذبية قاتلة، جسدها مثالي للإغراء: صدر كبير ومستدير يضغط على قميصها الحريري الأسود المفتوح قليلاً، خصر نحيل يبرز تحت تنورتها الجلدية القصيرة السوداء، وأرداف مستديرة مشدودة تتحرك بثقة مع كل خطوة على السجاد الأحمر. شعرها الأحمر الناري الطويل مربوط في ذيل حصان عالٍ، وعيناها الزرقاوان الباردتان تحملان نظرة صيادة، جاهزة للانقضاض على فريستها.
في تلك الليلة، كانت تلعب في غرفة VIP خاصة مع ثلاثة رجال أثرياء يعتقدون أنهم يستطيعون التغلب عليها: الأول، مارك، رجل أعمال أمريكي في الأربعينيات، ذو بنية قوية وعضلات بارزة، بشرة برونزية لامعة بالعرق من التوتر. قضيبه كان طويلاً جداً، يصل طوله إلى 22 سنتيمتراً عند الانتفاخ الكامل، مع رأس منتفخ أحمر كبير يشبه الفطر المتورم، وعروق سميكة تبرز عليه كأنها أوردة حية تنبض بقوة، وخصيتين كبيرتين معلقتين كثمرتين ثقيلتين مليئتين بالسائل الغزير. الثاني، أليكس، رجل روسي في الثلاثينيات المتأخرة، ذو جسم رياضي نحيل لكنه قوي، شعر أشقر قصير، وقضيبه أقصر قليلاً، حوالي 19 سنتيمتراً، لكنه أكثر سمكاً في الوسط كأنبوب غليظ، مع رأس مدبب لامع يتقطر بالسائل الشفاف عند الإثارة، وعروق دقيقة تتلوى حوله كخطوط فنية حية، وخصيتين مشدودتين تتقلصان بسرعة عند الذروة. الثالث، جايك، أمريكي في منتصف الثلاثينيات، ذو بنية متوازنة وعضلات مشدودة، وقضيبه متوازناً، 20 سنتيمتراً طولاً وسمكاً متوسطاً، مع رأس أحمر لامع منتفخ قليلاً، وعروق بارزة تجعله صلباً كالحديد، وخصيتين كبيرتين جاهزتين للإفراغ الغزير.
كان الرهان كبيراً: الفائز يأخذ كل الرقائق، والخاسرون يدفعون "ثمناً شخصياً" يحدده الفائز. لعبت فيرا ببراعة، تخدعهم بابتسامتها الهادئة، ترفع الرهانات تدريجياً، حتى جمعتهم في يد نهائية حاسمة. فازت بكل شيء، والثلاثة ينظرون إليها مذهولين، يدركون أنهم وقعوا في فخها. "حسناً، يا سادة... الرهان الإضافي: ستقفون أمامي الثلاثة، وأنا سأقدم لكم blowbang خاصاً كعقاب على خسارة أموالكم"، قالت بصوت بارد مثير، عيناها تلمعان بانتصار.
أغلقت فيرا الباب الخلفي للغرفة، تاركة الطاولة خلفها، وجلست على كرسي جلدي مرتفع في الوسط، بينما وقف الثلاثة أمامها، يخلعون بدلاتهم ببطء تحت نظراتها الحاكمة. خلعوا بناطيلهم، يكشفون عن قضبانهم المنتصبة بقوة من الإثارة الممزوجة بالإذلال: قضيب مارك الطويل يتمايل أمام وجهها، رأسه المنتفخ ينبض، عروقه السميكة بارزة؛ قضيب أليكس السميك يقفز، رأسه المدبب يلمع؛ قضيب جايك المتوازن يبرز كعصا صلبة. نظرت إليهم بعينين مليئتين بالسيطرة، "أنتم خسرتم... الآن تدفعون الثمن بأجسادكم".
أمسكت بقضيب مارك بيدها اليمنى، ثم أليكس بيدها اليسرى، تدلكهما أولاً، ثم أضافت جايك، يداها تتنقلان ببراعة كلاعبة بوكر ماهرة. بدأت بالتناوب السريع، تمص قضيب مارك بعمق، حلقها يتوسع حوله، لسانها يلعق العروق السميكة، ثم أليكس، فمها يمتد حول سمكه الغليظ، ثم جايك، تمصه بإيقاع سريع يشبه حركاتها في اللعبة. كانت تتنقل بينهم، فمها مليء باللعاب الذي يتقطر على ذقونهم والأرضية، يداها تدلك الخصيتين، تشعر بالسائل يتراكم داخلهم: خصيتي مارك الكبيرتين تتدليان ثقيلاً، أليكس تتصلبان، جايك تتقلصان استعداداً.
ثم، الذروة الحاسمة: حاولت وضع الثلاثة معاً في فمها كعقاب نهائي، تقرب الرؤوس، مارك في الوسط بطوله الهائل، أليكس على اليمين بسمكه، جايك على اليسار. دخل رأس مارك أولاً، يملأ فمها، ثم إدخال أليكس وجايك، فمها يتمدد جنونياً، شفتاها تتمددان حول الرؤوس الثلاثة، لسانها يدور حولهم، يلعق العروق والفتحات، يحتكون ببعضهم داخل فمها الدافئ الرطب. أنينهم يتعالى، مارك يمسك برأسها، أليكس يدفع، جايك يئن من الاحتكاك، الغرفة مليئة بصوت المص والأنين تحت الأضواء الخافتة.
استمر البلوبانج لدقائق طويلة، فيرا تمصهم بالتناوب والمشترك، يداها تضغط الخصيتين، الإثارة تبلغ ذروتها، قضبانهم تنبض بعنف.
صاح مارك أولاً "أنا خسرت!"، وقضيبه انفجر داخل فمها، قذفاً انفجارياً غزيراً، سائلاً أبيض كثيفاً يملأ فمها كشلال هائج، نبضات قوية، اثنتا عشرة دفعة، يتدفق على شفتيها وصدرها، رائحته القوية تملأ الغرفة. تبعه أليكس، قذفه لزجاً غزيراً، يغطي وجهها، عشر دفعات كفيضان. ثم جايك، انفجر أخيراً، قذفه غزيراً، يغرق فم فيرا وجسدها في بحر من السائل الثقيل، إحدى عشرة دفعة سريعة.
كان القذف هائلاً، غزيراً، يغرق فيرا في السائل الدافئ اللزج، تبتلع جزءاً، تدلك الباقي على جسدها، تنظر إليهم بعينين منتصرة، وجهها ملطخاً. "الآن أنتم خسرتم حقاً... والجائزة لي"، قالت بابتسامة باردة، تاركة الثلاثة مهزومين، بينما تجمع رقائقهم وتغادر كملكة حقيقية.

2.8s
Fast


  1. سرد روائى وجنسى مثير جدا وطويل وتفصيلى وتفاصيل قضبانهم والقذف الانفجارى الغزير بالنهاية فتاة في صالة ألعاب رياضية بعد الإغلاق تمص مدربيها الاثنين معاً تحت الدش.



في صالة ألعاب رياضية فاخرة في وسط المدينة، حيث تنتهي الجلسات الرياضية متأخرة وتغلق الأبواب في منتصف الليل، كانت لينا، فتاة في الرابعة والعشرين، عضوة منتظمة منذ أشهر. كانت لينا ذات جسد رياضي مثالي مشدود من ساعات التدريب اليومية: صدر كبير ومستدير يرتفع ويهبط تحت قميصها الرياضي الضيق المبلل بالعرق، خصر نحيل يؤدي إلى أرداف مستديرة قوية تبرز تحت شورتها الرياضي القصير، وساقين طويلتين عضليتين ناعمتين مغطيتين بطبقة لامعة من العرق بعد جلسة تدريب شاقة. شعرها الأشقر الطويل مبلل وملتصق بكتفيها، وعيناها الزرقاوان تحملان نظرة شهوانية مكبوتة، مليئة بالرغبة التي تتفاقم كلما رأت مدربيها الشخصيين.
مدرباها كانا: الأول، أحمد، في الأربعينيات، ذو بنية قوية وعضلات بارزة من سنوات التدريب المهني، بشرة سمراء لامعة بالعرق تجعل عروقه تبدو كأنهار متدفقة تحت قميصه الرياضي المفتوح. قضيبه كان طويلاً وسميكاً، يصل طوله إلى 21 سنتيمتراً عند الانتفاخ الكامل، مع رأس منتفخ أحمر كبير يشبه الفطر المتورم، وعروق سميكة تبرز عليه كأنها أوردة حية تنبض بقوة، وخصيتين كبيرتين معلقتين كثمرتين ثقيلتين مليئتين بالسائل الغزير بعد يوم طويل من الإثارة المكبوتة أثناء تدريبها. الثاني، كريم، أصغر قليلاً في الثلاثينيات المتأخرة، ذو جسم رياضي نحيل لكنه قوي، شعر أسود كثيف مبلل، وقضيبه أقصر نسبياً، حوالي 19 سنتيمتراً، لكنه أكثر سمكاً في الوسط كأنبوب غليظ، مع رأس مدبب لامع يتقطر بالسائل الشفاف عند الإثارة، وعروق دقيقة تتلوى حوله كخطوط فنية حية، وخصيتين مشدودتين تتقلصان بسرعة عند الذروة.
كانت الجلسة الأخيرة قد انتهت متأخرة، والصالة أغلقت أبوابها، تاركة لينا مع أحمد وكريم وحدهم. كانت قد طلبت جلسة إضافية "للتمدد"، لكن عيناها كانت تخفي رغبة أعمق. بعد التمارين، اقترحت الاستحمام معاً في غرفة الدش الجماعية الكبيرة، بحجة توفير الوقت، ووافقا بابتسامة خبيثة، يشعران بالإثارة تتسلل من نظراتها الجريئة. دخلوا غرفة الدش، الماء الساخن يتدفق من الرؤوس العلوية، يغمر أجسادهم العارية، بخار كثيف يملأ المكان، يخفي ويكشف في الوقت نفسه.
وقفت لينا عارية تماماً، جسدها الرياضي يلمع تحت الماء الساخن، صدرها يرتفع مع كل نفس، حلماتها الوردية المنتصبة من البرد الأولي ثم الحرارة. أحمد وكريم وقفا أمامها، قضيباهما ينتصبان تدريجياً تحت الماء المتدفق، يغسل العرق ويبرز عضلاتهما. "أريد أن أشكركما على التدريب... بطريقتي الخاصة، هنا تحت الدش"، همست لينا بصوت مثير مخنوق، وجلست على ركبتيها على الأرضية المبللة، الماء يتدفق على وجهها وجسدها، يجعل بشرتها لامعة.
أمسكت بقضيب أحمد بيدها اليمنى، تشعر بطوله يملأ راحتها، رأسه المنتفخ ينبض تحت إبهامها، عروقه السميكة تنبض كأنها حية تحت الماء الساخن، ثم قضيب كريم بيدها اليسرى، سمكه الغليظ يجعل أصابعها تتمدد، رأسه المدبب يتقطر بالماء والسائل الشفاف المختلط. بدأت تدلكهما ببطء، الماء ينزلق على جلديهما، يجعل الحركة أكثر سلاسة، العروق تنبض تحت أصابعها، رائحتهما الرجولية تمتزج برائحة الصابون والعرق.
في حركة جريئة تحت الدش، اقتربت بوجهها، محاولة وضع رأسي قضيبيهما معاً في فمها. كان الأمر تحدياً مثيراً مع الماء المتدفق؛ رأس أحمد الكبير يدخل أولاً، يلامس لسانها، طعمه المالح القوي يملأ حواسها مخلوطاً بالماء، بينما تحاول إدخال رأس كريم المدبب بجانبه، يضغط على شفتيها الورديتين، يجعل فمها يتمدد إلى أقصى حد كأنه يملأها بالكامل. شعرت بالامتلاء الشهي، شفتاها تتمددان حولهما، لعابها يتقطر مختلطاً بالماء الساخن على ذقونهما والأرضية.
أنين أحمد يتعالى، يمسك بشعرها بلطف، "لينا، هذا أفضل تمرين على الإطلاق!"، بينما كريم يئن أيضاً، يشعر باحتكاك قضيبه بقضيب أحمد داخل فمها الدافئ الرطب، لسانها يدور حول الرأسين المنتفخين، يلعق العروق والفتحات، يجمع بين طعمهما الرجولي الفريد تحت تدفق الماء. حاولت مصهما معاً، رأسها يتحرك صعوداً وهبوطاً بإيقاع بطيء في البداية، ثم أسرع، لسانها كعاصفة داخل فمها، يحتك الرأسان ببعضهما، ما يزيد من الإثارة للجميع، الماء يغسل اللعاب والسائل الشفاف الذي يتقطر منهما.
كان قضيب أحمد ينزلق أعمق، يلامس حلقها، يجعلها تختنق قليلاً لكنها تستمر بحماس، بينما قضيب كريم يضغط على الجانب، يجعل خديها منتفخين وأحمرين تحت البخار. شعرت لينا برطوبة مهبلها تزداد رغم الماء، أصابعها تلامس كسها خفية أثناء المص، تدلك البظر المنتفخ، لكن تركيزها كان عليهما. استمر المشهد لدقائق طويلة، مع أنينهما يملأ غرفة الدش، أجسادهما تتعرق أكثر رغم الماء، قضبانهما تنتصب أكثر فأكثر، العروق تتوسع كأنها على وشك الفيضان، والبخار يجعل الجو أكثر كثافة وحرارة.
لتريح فكها قليلاً، انتقلت إلى مص كل واحد على حدة: أولاً أحمد، تمصه بعمق، حلقها يتوسع حول سمكه، لسانها يلعق العروق السميكة، يداها تدلكان خصيتيه الكبيرتين الثقيلتين، تشعر بالسائل يتراكم داخلهما كبحر هائج جاهز للانفجار، الماء يتدفق على جسده. ثم كريم، قضيبه السميك في الوسط يملأ فمها بالكامل، يجعلها تشعر بالاختناق الشهي، لسانها يدور حول الرأس المدبب، يجمع السائل الشفاف الذي يتقطر منه بغزارة مختلطاً بالماء. عادت إلى المص المشترك، الرأسان داخل شفتيها مرة أخرى، يداها تضغطان على الخصيتين، تسرع الحركات تحت الدش المتدفق.
بلغت الإثارة قمة، قضيباهما ينبضان بقوة عنيفة، الخصيتين تتقلصان استعداداً للانفجار. صاح أحمد أولاً "لا أستطيع الصمود... أنا قادم!"، وقضيبه انفجر داخل فمها، قذفاً انفجارياً غزيراً، سائلاً أبيض كثيفاً يملأ فمها كشلال هائج، نبضات متتالية قوية، حوالي إحدى عشرة دفعة، كل واحدة أقوى وأغزر، يتدفق بعضه على شفتيها وذقنها وصدرها، رائحته القوية الرجولية تملأ البخار، يتقطر مختلطاً بالماء على الأرضية كدليل على غزارته الثقيلة. لم يلبث كريم أن تبعه، قضيبه ينفجر بدوره، قذفه أكثر لزوجة وغزارة، سائلاً ثقيلاً يغطي وجهها بالكامل، يمزج مع قذف أحمد في خليط لزج دافئ، يتدفق كفيضان على جسدها والأرضية، تسع دفعات على الأقل، كل واحدة كانفجار مدوي، خصيتاه تتقلصان بقوة تجعل جسده يرتعش بعنف تحت الدش.
كان القذف المشترك هائلاً، غزيراً جداً، يغرق لينا في بحر من السائل الدافئ اللزج الثقيل، يملأ فمها حتى تبتلع جزءاً كبيراً، يتقطر على جسدها مختلطاً بالماء الساخن، بينما تدلك الباقي على صدرها وحلماتها المنتصبتين، تشعر بالرضا التام والإرهاق الشهي. هدأ نبضهما تدريجياً، وقضيباهما يلينان، مغطيان باللعاب والقذف والماء، بينما تنظر لينا إليهما بعينين لامعتين، وجهها ملطخاً بالدليل على الجلسة الخاصة. "هذا أفضل استرخاء بعد التدريب... جاهزان للجلسة القادمة؟"، قالت بابتسامة مغرية، مستعدة لمزيد من التمارين السرية في الصالة بعد الإغلاق.

4.7s
Fast


سرد روائى وجنسى مثير جدا وطويل وتفصيلى وتفاصيل قضبانهم والقذف الانفجارى الغزير بالنهاية زوجة في ليلة عيد ميلاد زوجها تفاجئه بدعوة صديقين لـdouble barrel معه (لكنها تسيطر)



في ليلة عيد ميلاد أحمد الخامس والثلاثين، في شقتهما الفسيحة المطلة على أنوار المدينة اللامعة، أعدت ليلى، زوجته الجميلة في الثلاثينيات، مفاجأة لن ينساها أبداً. كانت ليلى امرأة ذات جاذبية ساحرة، جسدها المتناسق يجسد الإغراء الناضج: صدر كبير ومستدير يتمايل بلطف تحت روبها الحريري الأحمر القصير الذي يكشف عن فخذيها الناعمين، خصر نحيل يؤدي إلى أرداف مستديرة مشدودة تتحرك بإيقاع مغرٍ مع كل خطوة، وساقين طويلتين ناعمتين مغطيتين بجوارب شبكية سوداء. شعرها الأسود الطويل يتدفق كشلال، وعيناها العسليتان تحملان نظرة سيطرة خفية، مليئة بالرغبة في التحكم الكامل بهذه الليلة الخاصة.
أحمد كان رجلاً وسيماً في الخامسة والثلاثين، ذو بنية قوية من الجيم، لكنه في علاقتهما كان دائماً يترك ليلى تقود الأمور الجريئة. صديقاه المقربان اللذان دعتهما ليلى سراً كانا: عمر، في الأربعينيات، ذو عضلات بارزة وبشرة سمراء تجعل عروقه تبدو كأنهار متدفقة. قضيبه كان طويلاً وسميكاً، يصل طوله إلى 21 سنتيمتراً عند الانتفاخ الكامل، مع رأس منتفخ أحمر كبير يشبه الفطر المتورم، وعروق سميكة تبرز عليه كأنها أوردة حية تنبض بقوة، وخصيتين كبيرتين معلقتين كثمرتين ثقيلتين مليئتين بالسائل الغزير. الثاني، كريم، أصغر قليلاً في الثلاثينيات المتأخرة، ذو جسم رياضي نحيل لكنه قوي، وقضيبه أقصر نسبياً، حوالي 19 سنتيمتراً، لكنه أكثر سمكاً في الوسط كأنبوب غليظ، مع رأس مدبب لامع يتقطر بالسائل الشفاف عند الإثارة، وعروق دقيقة تتلوى حوله كخطوط فنية حية، وخصيتين مشدودتين تتقلصان بسرعة عند الذروة.
بدأت الليلة بعشاء رومانسي، ليلى ترتدي روبها الحريري، تقدم المشروبات لأحمد، ثم فاجأته بدعوة عمر وكريم "للاحتفال معاً". دخلا الشقة، يحملان هدية، لكن عيونهما تلمعان بالإثارة عندما رأيا ليلى بهذا الزي. بعد المشروبات، أطفأت ليلى الأنوار الرئيسية، تاركة شموعاً خافتة تضيء الغرفة، وهمست لأحمد بصوت مسيطر: "عيد ميلاد سعيد، حبيبي... الليلة أنا أقرر كل شيء. سأقدم لك مفاجأة، لكن أنت تشاهد وتستمتع فقط". ربطت يدي أحمد بلطف بحزام حريري على الكرسي، عيناه مليئتان بالدهشة والإثارة، ثم التفتت إلى عمر وكريم: "خلعا ملابسكما... سأعطيكما double barrel خاص، وأحمد يشاهد".
وقفا عمر وكريم أمامها، يخلعان ملابسهما بسرعة، يكشفان عن قضيبيهما المنتصبين بقوة من نظراتها المسيطرة: قضيب عمر الطويل يتمايل أمام وجهها، رأسه المنتفخ ينبض، عروقه السميكة بارزة؛ قضيب كريم السميك يقفز، رأسه المدبب يلمع. جلست ليلى على ركبتيها على السجادة الناعمة، أحمد يشاهد من كرسيه، قضيبه ينتصب رغماً عن قيوده. "أنتم ملكي الليلة... سأسيطر على كل نبضة"، قالت بصوت مسيطر مثير، يداها تمسكان بقضيبيهما.
أمسكت بقضيب عمر بيدها اليمنى، تشعر بطوله يملأ راحتها، رأسه المنتفخ ينبض تحت إبهامها، عروقه السميكة تنبض كأنها حية، ثم قضيب كريم بيدها اليسرى، سمكه الغليظ يجعل أصابعها تتمدد، رأسه المدبب يتقطر بالسائل الشفاف. بدأت تدلكهما ببطء، تتحكم في الإيقاع، تشعر بالدفء والصلابة المتناقضة، العروق تنبض تحت جلديهما الناعم، والسائل الشفاف يتقطر على أصابعها، رائحتهما الرجولية تملأ الغرفة.
في حركة سيطرة كاملة، اقتربت بوجهها، محاولة وضع رأسي قضيبيهما معاً في فمها كدليل على سلطتها. كان الأمر تحدياً مثيراً؛ رأس عمر الكبير يدخل أولاً، يلامس لسانها، طعمه المالح القوي يملأ حواسها، بينما تحاول إدخال رأس كريم المدبب بجانبه، يضغط على شفتيها الورديتين، يجعل فمها يتمدد إلى أقصى حد كأنه يملأها بالكامل. شعرت بالسيطرة التامة، شفتاها تتمددان حولهما، لعابها يتقطر على ذقونهما والسجادة. أنين عمر يتعالى، يمسك بكتفيها بلطف، "ليلى، أنتِ تسيطرين تماماً!"، بينما كريم يئن أيضاً، يشعر باحتكاك قضيبه بقضيب عمر داخل فمها الدافئ الرطب، لسانها يدور حول الرأسين المنتفخين ببطء متعمد، يلعق العروق والفتحات، يجمع بين طعمهما الرجولي الفريد، وأحمد يشاهد، عيناه مليئتان بالإثارة الممزوجة بالغيرة.
حاولت مصهما معاً، رأسها يتحرك صعوداً وهبوطاً بإيقاع تحدده هي، بطيء في البداية لتعذبهما، ثم أسرع، لسانها كعاصفة داخل فمها، يحتك الرأسان ببعضهما، ما يزيد من الإثارة للجميع. كان قضيب عمر ينزلق أعمق بإذنها، يلامس حلقها، يجعلها تتحكم في الاختناق، بينما قضيب كريم يضغط على الجانب، يجعل خديها منتفخين وأحمرين. شعرت ليلى برطوبة مهبلها تزداد، أصابعها تلامس كسها خفية أثناء المص، تدلك البظر المنتفخ بسيطرة، بينما أحمد يئن من كرسيه، غير قادر على اللمس.
استمر السيطرة لدقائق طويلة، مع أنينهما يملأ الغرفة، أجسادهما تتعرق، قضبانهما تنتصب أكثر فأكثر، العروق تتوسع كأنها على وشك الفيضان. لتطيل التعذيب، انتقلت إلى مص كل واحد على حدة: أولاً عمر، تمصه بعمق بطيء، حلقها يتوسع حوله، لسانها يلعق العروق السميكة بتعمد، يداها تدلكان خصيتيه الكبيرتين الثقيلتين، تشعر بالسائل يتراكم داخلهما. ثم كريم، قضيبه السميك في الوسط يملأ فمها بالكامل، يجعلها تتحكم في الاختناق الشهي، لسانها يدور حول الرأس المدبب ببطء. عادت إلى الـdouble barrel، الرأسان داخل شفتيها مرة أخرى، يداها تضغطان على الخصيتين، تسرع الحركات عندما تشاء، تتباطأ لتعذبهما أمام أحمد.
بلغت الإثارة قمة، قضيباهما ينبضان بقوة عنيفة، الخصيتين تتقلصان رغماً عنهما. صاح عمر أولاً "لا أستطيع... أنا قادم!"، وقضيبه انفجر داخل فمها، قذفاً انفجارياً غزيراً، سائلاً أبيض كثيفاً يملأ فمها كشلال هائج، نبضات متتالية قوية، حوالي إحدى عشرة دفعة، كل واحدة أقوى وأغزر، يتدفق بعضه على شفتيها وذقنها وصدرها، رائحته القوية الرجولية تملأ الغرفة، يتقطر على السجادة كدليل على غزارته الثقيلة. لم يلبث كريم أن تبعه، قضيبه ينفجر بدوره، قذفه أكثر لزوجة وغزارة، سائلاً ثقيلاً يغطي وجهها بالكامل، يمزج مع قذف عمر في خليط لزج دافئ، يتدفق كفيضان على جسدها والأرض، تسع دفعات على الأقل، كل واحدة كانفجار مدوي، خصيتاه تتقلصان بقوة تجعل جسده يرتعش بعنف.
كان القذف المشترك هائلاً، غزيراً جداً، يغرق ليلى في بحر من السائل الدافئ اللزج الثقيل، يملأ فمها حتى تبتلع جزءاً كبيراً بسيطرة، يتقطر على جسدها ويبلل الروب، بينما تدلك الباقي على صدرها وحلماتها المنتصبتين، تشعر بالانتصار التام. هدأ نبضهما تدريجياً، وقضيباهما يلينان، مغطيان باللعاب والقذف، بينما تنظر ليلى إلى أحمد بعينين مسيطرتين، وجهها ملطخاً بالدليل على سيطرتها. "عيد ميلاد سعيد، حبيبي... هذه هديتي لك، وأنا من يقرر متى تنتهي الليلة"، قالت بابتسامة، تاركة أحمد يئن من الإثارة، مستعدة لجولة أخرى تحت سيطرتها الكاملة.

4.3s
Fast


سرد روائى وجنسى مثير جدا وطويل وتفصيلى وتفاصيل قضبانهم والقذف الانفجارى الغزير بالنهاية مغامرة في غابة مع ثلاثة متجولين، تنتهي بجلسة مص حول نار المخيم



في غابة كثيفة شمال البلاد، حيث تتداخل أشجار الصنوبر العالية مع أصوات الطيور والرياح الهادئة، قررت سارة، فتاة في الخامسة والعشرين، قضاء عطلة نهاية أسبوع في رحلة تخييم وحدها للهروب من ضغوط المدينة. كانت سارة ذات جسد رياضي جذاب، مشدود من ساعات الجري واليوغا: صدر كبير ومستدير يرتفع تحت قميصها الرياضي الضيق المبلل بالعرق من المشي الطويل، خصر نحيل يؤدي إلى أرداف مستديرة قوية تبرز تحت شورتها الجينز القصير، وساقين طويلتين عضليتين ناعمتين مغطيتين بطبقة خفيفة من الغبار والعرق بعد ساعات من التجول. شعرها البني المموج مبلل وملتصق بكتفيها، وعيناها الخضراوان تحملان نظرة مغامرة، مليئة بالرغبة الجامحة التي تتفاقم في الطبيعة البرية، بعيداً عن أي قيود.
في اليوم الثاني، أثناء تجولها في مسار جانبي، صادفت ثلاثة متجولين شباب يقيمون مخيماً قريباً. كانوا رجالاً في أواخر العشرينيات وأوائل الثلاثينيات، أجسادهم قوية من الرحلات المتكررة. الأول، أمير، ذو بنية قوية وعضلات بارزة، بشرة سمراء مغطاة بالعرق تجعل عروقه تبدو كأنهار متدفقة تحت قميصه المفتوح. قضيبه كان طويلاً وسميكاً، يصل طوله إلى 22 سنتيمتراً عند الانتفاخ الكامل، مع رأس منتفخ أحمر كبير يشبه الفطر المتورم، وعروق سميكة تبرز عليه كأنها أوردة حية تنبض بقوة، وخصيتين كبيرتين معلقتين كثمرتين ثقيلتين مليئتين بالسائل الغزير بعد يوم من المشي والإثارة المكبوتة. الثاني، ياسر، أكثر نحافة لكنه رياضي، شعر أسود كثيف مبلل، وقضيبه أقصر قليلاً، حوالي 19 سنتيمتراً، لكنه أكثر سمكاً في الوسط كأنبوب غليظ، مع رأس مدبب لامع يتقطر بالسائل الشفاف عند الإثارة، وعروق دقيقة تتلوى حوله كخطوط فنية حية، وخصيتين مشدودتين تتقلصان بسرعة عند الذروة. الثالث، رامي، متوازن البنية، ذو عضلات مشدودة وبشرة زيتونية، وقضيبه متوازناً، 20 سنتيمتراً طولاً وسمكاً متوسطاً، مع رأس أحمر لامع منتفخ قليلاً، وعروق بارزة تجعله صلباً كالحديد، وخصيتين كبيرتين جاهزتين للإفراغ الغزير.
بدأ الحديث عفوياً حول المسارات والمخيم، ثم دعوها سارة للانضمام إليهم حول نار المخيم عند الغروب. وافقت بابتسامة، قلبها يدق بقوة من الإثارة، وجلست معهم حول النار المتقدة، المشروبات تتدفق، والحديث يتحول إلى جريء مع حلول الظلام. كانت النار تضيء وجوههم، والغابة الهادئة تحيط بهم، لا أحد حولهم لكيلومترات. شعرت سارة بالرطوبة بين ساقيها تزداد، وقررت أن تحول المغامرة إلى شيء لا يُنسى: "الليلة باردة... ربما نحتاج إلى تدفئة مشتركة؟"، همست بصوت مثير، عيناها تلمعان تحت ضوء النار.
وافقوا بصمت متحمس، أجسادهم ترتجف من الإثارة، ووقفوا أمامها حول النار، يخلعون قمصانهم وشورتاتهم ببطء، يكشفون عن قضبانهم المنتصبة بقوة من نظراتها الشهوانية: قضيب أمير الطويل يتمايل أمام وجهها، رأسه المنتفخ ينبض، عروقه السميكة بارزة تحت ضوء النار؛ قضيب ياسر السميك يقفز، رأسه المدبب يلمع؛ قضيب رامي المتوازن يبرز كعصا صلبة. جلست سارة على ركبتيها على البطانية أمام النار، محاطة بهم في دائرة ضيقة، الحرارة من النار تخلط بالحرارة من أجسادهم. "أريد أن أذوقكم جميعاً... جلسة مص حول النار، حتى تنتهي الليلة"، قالت، يداها تمتدان إلى قضيبي أمير وياسر أولاً، تدلكهما بيديها الناعمتين، تشعر بالصلابة والدفء، العروق تنبض تحت أصابعها، ثم أضافت رامي، يداها تتنقلان بسرعة.
بدأت بالتناوب السريع، تمص قضيب أمير بعمق، حلقها يتوسع حوله، لسانها يلعق العروق السميكة، ثم ياسر، فمها يمتد حول سمكه الغليظ، ثم رامي، تمصه بإيقاع سريع يشبه نبض النار. كانت تتنقل بينهم، فمها مليء باللعاب الذي يتقطر على ذقونهم والأرض الترابية، يداها تدلك الخصيتين، تشعر بالسائل يتراكم داخلهم: خصيتي أمير الكبيرتين تتدليان ثقيلاً، ياسر تتصلبان، رامي تتقلصان استعداداً، رائحتهم الرجولية تمتزج برائحة الخشب المحترق.
ثم، الذروة حول النار: حاولت وضع الثلاثة معاً في فمها، تقرب الرؤوس، أمير في الوسط بطوله الهائل، ياسر على اليمين بسمكه، رامي على اليسار. دخل رأس أمير أولاً، يملأ فمها، ثم إدخال ياسر ورامي، فمها يتمدد جنونياً، شفتاها تتمددان حول الرؤوس الثلاثة، لسانها يدور حولهم، يلعق العروق والفتحات، يحتكون ببعضهم داخل فمها الدافئ الرطب. أنينهم يتعالى معاً، أمير يمسك برأسها، ياسر يدفع، رامي يئن من الاحتكاك، النار تتراقص على أجسادهم، الغابة تشهد على الجلسة الجماعية.
استمر المص لدقائق طويلة، سارة تمصهم بالتناوب والمشترك، يداها تضغط الخصيتين، الإثارة تبلغ ذروتها تحت ضوء النار.
صاح أمير أولاً "أنا قادم!"، وقضيبه انفجر داخل فمها، قذفاً انفجارياً غزيراً، سائلاً أبيض كثيفاً يملأ فمها كشلال هائج، نبضات قوية، اثنتا عشرة دفعة، يتدفق على شفتيها وصدرها، رائحته القوية تملأ الهواء. تبعه ياسر، قذفه لزجاً غزيراً، يغطي وجهها، عشر دفعات كفيضان. ثم رامي، انفجر أخيراً، قذفه غزيراً، يغرق فم سارة وجسدها في بحر من السائل الثقيل، إحدى عشرة دفعة سريعة.
كان القذف هائلاً، غزيراً، يغرق سارة في السائل الدافئ اللزج، تبتلع جزءاً، تدلك الباقي على جسدها تحت ضوء النار، تشعر بالرضا التام. هدأ نبضهم، قضبانهم يلينون مغطاة باللعاب والقذف، بينما تنظر سارة إليهم بعينين لامعتين، وجهها ملطخاً. "هذه أفضل مغامرة في الغابة... ربما نكررها غداً؟"، قالت بضحكة، مستعدة لليلة أخرى حول النار.

4.5s
Fast


  1. سرد روائى وجنسى مثير جدا وطويل وتفصيلى وتفاصيل قضبانهم والقذف الانفجارى الغزير بالنهاية امرأة في حفلة تنكرية ترتدي قناعاً وتمص ثلاثة رجال مجهولين في غرفة مظلمة، محاولة وضع الثلاثة معاً كتحدي شخصي.



في قصر قديم فخم على ضواحي المدينة، أقيمت حفلة تنكرية فاخرة في ليلة الهالووين، حيث يرتدي الجميع أقنعة وأزياء غامضة، والأضواء الخافتة الحمراء والزرقاء تخلق جواً من السرية والإثارة الجامحة. كانت لمى، امرأة في الثامنة والعشرين، قد حضرت وحدها، مرتدية فستاناً أسود قصيراً شفافاً يكشف عن منحنيات جسدها الجذاب: صدر كبير ومستدير يتمايل تحت القماش الرقيق، خصر نحيل يؤدي إلى أرداف مستديرة مشدودة تتحرك بإيقاع مغرٍ مع كل خطوة، وساقين طويلتين ناعمتين مغطيتين بجوارب شبكية سوداء وكعب عالٍ أحمر. شعرها الأسود الطويل يتدفق كشلال تحت قناع أسود يغطي نصف وجهها، تاركاً عيناها الخضراوان فقط تتلألأن بالشهوة المجهولة، كأنها شبح إغراء في الظلام.
كانت الحفلة مليئة بالأقنعة، لا أحد يعرف الآخر بوضوح، والموسيقى الصاخبة تخفي الأنين والهمسات. شعرت لمى بالرغبة الجامحة تتفاقم داخلها مع كل كأس شراب، وقررت أن تجعل هذه الليلة تحدياً شخصياً: ستجد ثلاثة رجال مجهولين، وستأخذهم إلى غرفة مظلمة لتمارس معهم مصاً جماعياً، محاولة وضع قضبانهم الثلاثة معاً في فمها كدليل على جرأتها السرية.
تجولت في الحشد، تراقص رجالاً مختلفين، تشعر بانتصاباتهم تحت الأزياء، حتى اختارت ثلاثة: الأول، رجل طويل ذو قناع أسود، بنية قوية وعضلات بارزة تبرز تحت قميصه المفتوح، بشرة سمراء لامعة بالعرق من الرقص. قضيبه، الذي ستكتشفه قريباً، كان طويلاً جداً، يصل طوله إلى 22 سنتيمتراً عند الانتفاخ الكامل، مع رأس منتفخ أحمر كبير يشبه الفطر المتورم، وعروق سميكة تبرز عليه كأنها أوردة حية تنبض بقوة، وخصيتين كبيرتين معلقتين كثمرتين ثقيلتين مليئتين بالسائل الغزير. الثاني، رجل متوسط البنية ذو قناع فضي، جسم رياضي نحيل لكنه قوي، وقضيبه أقصر قليلاً، حوالي 19 سنتيمتراً، لكنه أكثر سمكاً في الوسط كأنبوب غليظ، مع رأس مدبب لامع يتقطر بالسائل الشفاف عند الإثارة، وعروق دقيقة تتلوى حوله كخطوط فنية حية، وخصيتين مشدودتين تتقلصان بسرعة عند الذروة. الثالث، رجل ذو قناع ذهبي، بنية متوازنة وعضلات مشدودة، وقضيبه متوازناً، 20 سنتيمتراً طولاً وسمكاً متوسطاً، مع رأس أحمر لامع منتفخ قليلاً، وعروق بارزة تجعله صلباً كالحديد، وخصيتين كبيرتين جاهزتين للإفراغ الغزير.
همست لهم بصوت خافت مثير، تدعوهم إلى غرفة جانبية مظلمة في الطابق العلوي، غرفة مهجورة مضاءة بضوء خافت فقط من نافذة مغطاة بستارة حمراء. دخلوا خلفها، الأقنعة لا تزال على وجوههم، لا أحد يعرف هوية الآخر، الجو مشحون بالسرية والرغبة المجهولة. أغلقت لمى الباب، قلبها يدق بقوة من الإثارة، وجلست على ركبتيها على السجادة الناعمة في الوسط، محاطة بهم في دائرة ضيقة. "لا كلام... فقط استمتعوا"، همست، يداها تمتدان إلى أزيائهم، تسحب بناطيلهم ببطء، يكشفون عن قضبانهم المنتصبة بقوة من الترقب: قضيب الأول الطويل يتمايل أمام وجهها، رأسه المنتفخ ينبض، عروقه السميكة بارزة في الظلام؛ قضيب الثاني السميك يقفز، رأسه المدبب يلمع؛ قضيب الثالث المتوازن يبرز كعصا صلبة.
أمسكت بقضيبي الأول والثاني أولاً، تدلكهما بيديها الناعمتين، تشعر بالدفء والصلابة المتناقضة، العروق تنبض تحت أصابعها، ثم أضافت الثالث، يداها تتنقلان بسرعة. بدأت بالتناوب السريع، تمص قضيب الأول بعمق، حلقها يتوسع حوله، لسانها يلعق العروق السميكة، ثم الثاني، فمها يمتد حول سمكه الغليظ، ثم الثالث، تمصه بإيقاع سريع في الظلام. كانت تتنقل بينهم، فمها مليء باللعاب الذي يتقطر على ذقونهم والأرضية، يداها تدلك الخصيتين، تشعر بالسائل يتراكم داخلهم: خصيتي الأول الكبيرتين تتدليان ثقيلاً، الثاني تتصلبان، الثالث تتقلصان استعداداً، رائحتهم الرجولية تملأ الغرفة المظلمة.
ثم، التحدي الشخصي: حاولت وضع الثلاثة معاً في فمها، تقرب الرؤوس في الظلام، الأول في الوسط بطوله الهائل، الثاني على اليمين بسمكه، الثالث على اليسار. دخل رأس الأول أولاً، يملأ فمها، ثم إدخال الثاني والثالث، فمها يتمدد جنونياً، شفتاها تتمددان حول الرؤوس الثلاثة، لسانها يدور حولهم، يلعق العروق والفتحات، يحتكون ببعضهم داخل فمها الدافئ الرطب. أنينهم يتعالى معاً في الظلام، الأول يمسك برأسها، الثاني يدفع، الثالث يئن من الاحتكاك، الغرفة مليئة بصوت المص والأنين المكتوم.
استمر التحدي لدقائق طويلة، لمى تمصهم بالتناوب والمشترك، يداها تضغط الخصيتين، الإثارة تبلغ ذروتها في الظلام.
صاح الأول أولاً "أنا قادم!"، وقضيبه انفجر داخل فمها، قذفاً انفجارياً غزيراً، سائلاً أبيض كثيفاً يملأ فمها كشلال هائج، نبضات قوية، اثنتا عشرة دفعة، يتدفق على شفتيها وصدرها، رائحته القوية تملأ الغرفة. تبعه الثاني، قذفه لزجاً غزيراً، يغطي وجهها، عشر دفعات كفيضان. ثم الثالث، انفجر أخيراً، قذفه غزيراً، يغرق فم لمى وجسدها في بحر من السائل الثقيل، إحدى عشرة دفعة سريعة.
كان القذف هائلاً، غزيراً، يغرق لمى في السائل الدافئ اللزج، تبتلع جزءاً، تدلك الباقي على جسدها في الظلام، تشعر بالرضا التام من تحديها السري. هدأ نبضهم، قضبانهم يلينون مغطاة باللعاب والقذف، بينما تنظر لمى إليهم من خلف قناعها بعينين لامعتين، وجهها ملطخاً. غادروا دون كلام، تاركين لمى وحدها في الظلام، مبتسمة بانتصارها المجهول في حفلة الأقنعة.
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى أسفل