جدو سامى 🕊️ 𓁈
مسؤول أقسام القصص الجنسية والغير & كبير الإداريين
إدارة ميلفات
كبير الإداريين
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميلفاوي مثقف
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي متفاعل
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل الريمجوب مطولة وبالنهاية ينيكها فى كسها قليلا وفى طيزها طويلا ويقذف فى اعماق طيزها بغزارة وانفجار .. زوج يفاجئ زوجته بريمجوب حسي بعد دش مشترك مسائي.
كان المساء هادئاً في منزلهما الصغير المريح، حيث يغمر الضوء الخافت من مصابيح الجدار الغرفة بحميمية دافئة. أحمد وزوجته لينا، الزوجان اللذان يعيشان حياة زوجية مليئة بالعاطفة، كانا قد قررا الاستحمام معاً بعد يوم طويل من العمل. الدش المشترك كان روتيناً يحبانه، يساعد على إزالة التوتر وإشعال الشرارة بينهما. الماء الساخن يتدفق على أجسادهما، يغسل التعب، ويترك بشرتهما ناعمة ولامعة تحت البخار.
لينا، امرأة في الثلاثينيات من عمرها، ذات جسم ممتلئ قليلاً ومنحنيات جذابة، وقفت تحت الدش تترك الماء يسيل على شعرها الأسود الطويل، يلتصق بكتفيها وصدرها. أحمد، زوجها القوي البنية، كان يقف خلفها، يمسح جسدها بالصابون بلطف، يمرر أصابعه على ظهرها، ثم ينزل إلى خصرها، ويضغط بلطف على مؤخرتها المستديرة. "أنتِ رائعة اليوم كالعادة، يا حبيبتي"، همس في أذنها بصوت منخفض، مثير. ابتسمت لينا واستدارت نحوه، تقبل شفتيه تحت الماء، لسانها يلعب مع لسانه في رقصة حميمة. كان الدش مكاناً للعبث الخفيف، لكن أحمد كان يخطط لشيء أكبر هذه الليلة. كان يريد مفاجأتها بشيء يعرف أنه سيجعلها تذوب من المتعة.
بعد أن جففا أجسادهما بمناشف ناعمة، قاد أحمد لينا إلى السرير في غرفة النوم. الغرفة كانت مضاءة بشموع عطرية، تفوح منها رائحة الفانيليا والمسك، مما يزيد من الجو الرومانسي. "تعالي، استلقي على بطنك"، قال أحمد بلطف، وهو يمسك بزجاجة زيت تدليك. ترددت لينا قليلاً، لكنها امتثلت، مستلقية على السرير، رأسها على الوسادة، وجسمها العاري يلمع تحت الضوء الخافت. بدأ أحمد بتدليك كتفيها، يفرك العضلات المتوترة بلطف، ثم ينزل إلى ظهرها، يمرر أصابعه على عمودها الفقري، مما يجعلها تتنهد من الراحة. "هذا رائع، يا حبيبي"، قالت بصوت ناعم.
لكن أحمد لم يتوقف هناك. استمر في النزول، يدلك خصرها، ثم يصل إلى مؤخرتها. أفرغ الزيت على خديها المستديرين، يفركه بلطف، يفرد الزيت حتى يصبح سطحها لامعاً وناعماً. شعرت لينا بالإثارة تتسلل إليها، خاصة عندما بدأ يفصل خديها بلطف، يكشف عن المنطقة الحساسة بينهما. "ماذا تفعل؟" سألت بصوت خافت، مليء بالفضول والإثارة. ابتسم أحمد وقال: "مفاجأة لكِ، يا عزيزتي. فقط استرخي واستمتعي."
بدأ الريمجوب الحسي ببطء، كأنه رقصة من اللمسات الخفيفة. أحمد انحنى خلفها، يقبل خدي مؤخرتها أولاً، يمرر شفتيه على الجلد الناعم، يعض بلطف هنا وهناك، مما يجعل لينا تتأوه بصوت منخفض. ثم، ببطء، اقترب من الوسط، يفصل خديها بيديه القويتين، يكشف عن فتحة شرجها الوردية، النظيفة بعد الدش. بدأ بلمسات خفيفة بأطراف أصابعه، يدور حول الفتحة بلطف، يشعر بكيفية انقباضها تحت لمسته. "أوه، أحمد..." همست لينا، تشعر بالإحراج المختلط بالمتعة.
زاد أحمد من الإثارة، يمرر لسانه على المنطقة المحيطة أولاً، يلعق الجلد بين خديها، يتذوق طعمها النقي الممزوج بالزيت العطري. كان لسانه دافئاً ورطباً، يتحرك بحركات دائرية بطيئة، يقترب تدريجياً من الفتحة نفسها. عندما لمسها أخيراً، مرر لسانه عليها بلطف، كأنه يقبلها، يدور حول الحافة، يضغط قليلاً ليشعر بانقباضها. لينا أغلقت عينيها، تتنفس بعمق، تشعر بموجات من المتعة تنتشر في جسمها. "هذا... هذا مذهل"، قالت بصوت مرتجف.
استمر أحمد في تعميق الريمجوب، يجعله أكثر حسية وتفصيلاً. رفع مؤخرتها قليلاً بيديه، يرفعها عن السرير ليحصل على زاوية أفضل، ثم غمر وجهه بين خديها، يلعق الفتحة بعمق أكبر. لسانه يدخل قليلاً، يدور داخل الحافة، يشعر بالنعومة الداخلية، بينما أنفه يضغط على الجلد المحيط. كان يتنفس بعمق، يستنشق رائحتها الطبيعية المثيرة، مما يزيد من إثارته. لينا بدأت تتحرك، ترفع مؤخرتها نحوه، تطلب المزيد دون كلام. "أكثر، يا حبيبي... لا تتوقف"، تأوهت.
أصبح الريمجوب أكثر كثافة الآن. أحمد يلعق بحركات سريعة، يمرر لسانه من أعلى إلى أسفل، يغطي المنطقة بكاملها، ثم يركز على الفتحة، يدفع لسانه داخلها قدر الإمكان، يشعر بانقباض العضلات حوله. استخدم أصابعه ليفتحها أكثر، يدلك الحافة بإبهامه بينما لسانه يعمل بعمق. الزيت يجعل كل شيء زلقاً وسهلاً، والصوت الخفيف من لعقه يملأ الغرفة، مختلطاً بتأوهات لينا المتزايدة. شعرت بكسها يبلل، الإثارة تنتقل إلى أعضائها التناسلية، تجعلها تفرك نفسها على السرير بلطف. استمر هذا لدقائق طويلة، يبدو وكأنه أبدية من المتعة الحسية، حيث يتناوب أحمد بين اللعق البطيء والسريع، يقبل ويعض بلطف، يجعلها تشعر بكل تفصيل من لمساته.
بعد فترة مطولة من هذا الريمجوب الذي جعل لينا على حافة النشوة، أدارها أحمد على ظهرها بلطف. كان قضيبه منتصباً بشدة الآن، ينبض من الإثارة. "أريدك الآن"، قال بصوت خشن. انزلق بين ساقيها، يدخل قضيبه في كسها الرطب قليلاً، يتحرك ببطء ليمنحها متعة سريعة هناك. كان يدخل ويخرج بضربات قصيرة، يشعر بجدران كسها الدافئة تضغط عليه، لكنها كانت مجرد مقدمة. بعد دقائق قليلة، سحب نفسه، وأدارها مرة أخرى على بطنها.
الآن، كان الجزء الرئيسي. رفع مؤخرتها، يضع وسادة تحت بطنها ليرفعها، ثم دهن قضيبه بالزيت جيداً. بدأ بدخول طيزها ببطء، يشعر بالضيق الذي يفتح تدريجياً. "آه... ببطء"، تأوهت لينا، لكنها كانت مستعدة بعد الريمجوب الطويل. دخل أحمد بكامله، يبدأ في التحرك ببطء أولاً، ثم يزيد السرعة تدريجياً. كان الجنس الشرجي طويلاً، ممتداً، يستمر لدقائق طويلة حيث يدخل بعمق، يخرج ببطء، يدور داخلها، يشعر بكل تفصيل من جدران طيزها الدافئة. لينا كانت تتأوه بصوت عالٍ، تفرك كسها بيدها لتزيد من المتعة، تشعر بالنشوة تقترب.
زاد أحمد من السرعة، يضرب بقوة، يمسك بخصرها، يدفع بعمق أكبر. "أنتِ مذهلة... سأقذف قريباً"، صاح. استمر الجنس الشرجي لفترة طويلة، يتناوب بين الضربات السريعة والبطيئة، يجعلها تشعر بكل سنتيمتر من قضيبه داخلها. أخيراً، شعر بالذروة تقترب، يدفع بعمق أكبر، ينفجر داخل أعماق طيزها بغزارة هائلة، قذفه يملأها بانفجار قوي، ينبض مرات عديدة، يغمرها بسائله الدافئ. لينا صاحت من المتعة، تشعر بالقذف يملأها، يتسرب قليلاً خارجاً.
انهارا معاً على السرير، يتنفسان بعمق، الجسمين متعرقين ومرتاحين. "كانت مفاجأة رائعة"، همست لينا، تقبل شفتيه. كان المساء قد تحول إلى ليلة لا تُنسى من العاطفة والمتعة.
17.3s
كانت الشمس تغرب خارج نوافذ السبا الفاخر، حيث يغمر الضوء البرتقالي الغرفة الخاصة بحميمية دافئة. سارة، امرأة في أواخر الثلاثينيات، ذات جسم رشيق ومنحنيات ناعمة، كانت قد حجزت جلسة تدليك خاصة لتخفيف التوتر من أسبوع عمل مرهق. كانت تبحث عن الاسترخاء التام، ولم تكن تعلم أن المعالج الذكر، أليكس، كان لديه خطط سرية لجعل الجلسة أكثر إثارة مما تتوقع. أليكس، رجل قوي البنية في الثلاثينيات، ذو عضلات مفتولة وابتسامة ساحرة، كان معروفاً بمهاراته في التدليك، لكنه كان يضيف لمسات سرية للزبائن اللواتي يبدين اهتماماً خفيفاً، مثل سارة التي كانت تتبادل معه نظرات مثيرة أثناء الترحيب.
دخلت سارة الغرفة المعطرة برائحة اللافندر والياسمين، خلعت ملابسها تدريجياً أمام المرآة، تترك جسدها العاري يتألق تحت الإضاءة الخافتة. استلقت على طاولة التدليك المغطاة بملاءة ناعمة، وجهها لأسفل، وغطت نفسها بمنشفة صغيرة على مؤخرتها. دخل أليكس بهدوء، يرتدي قميصاً أبيض ضيقاً يبرز عضلاته، وابتسم قائلاً: "مرحباً، سارة. سنبدأ بتدليك كامل للجسم لإزالة التوتر. فقط استرخي وأخبريني إذا كان هناك أي شيء غير مريح." أومأت سارة برأسها، تشعر بالإثارة الخفيفة من صوته العميق.
بدأ أليكس بصب زيت التدليك الدافئ على ظهرها، يفركه بلطف بيديه القويتين، يعجن العضلات المتوترة في كتفيها وعمودها الفقري. كانت لمساته محترفة، لكنها تحمل لمسة حسية، يمرر أصابعه ببطء على جانبي جسدها، يقترب من صدرها دون أن يلمسه مباشرة. تنهدت سارة من الراحة، تشعر بجسمها يذوب تحت يديه. انتقل إلى أسفل الظهر، يدلك الخصر بلطف، ثم رفع المنشفة قليلاً ليصل إلى فخذيها، يفرك العضلات الداخلية بضغط خفيف، مما جعلها تشعر بتدفق دماء إلى أعضائها الحساسة. "هل هذا جيد؟" سأل بصوت منخفض، وأجابت هي بـ"نعم... استمر".
لكن السر كان في الجزء التالي. بعد أن دلك ساقيها، عاد إلى مؤخرتها، يرفع المنشفة تماماً، يكشف عن خديها المستديرين الناعمين. صب الزيت الدافئ مباشرة عليهما، يفركه بيديه، يفرد الزيت حتى يصبح سطحها لامعاً وزلقاً. شعرت سارة بالإحراج الخفيف، لكن المتعة كانت أقوى. بدأ أليكس في التدليك العميق، يضغط على الخدود، يفصل بينهما بلطف، يكشف عن المنطقة السرية بينهما. "سأضيف لمسة خاصة هنا لإرخاء العضلات الداخلية"، قال بصوت هامس، كأنه يخفي السر عن الجميع إلا عنهما.
بدأ الريمجوب السري ببطء مذهل، كأنه جزء من الجلسة الرسمية لكنه مليء بالإثارة الممنوعة. انحنى أليكس خلفها، يقبل خدي مؤخرتها أولاً بلطف، شفتيه الناعمتين تلمس الجلد الدافئ، يعض بلطف هنا وهناك، مما يجعلها تتأوه بصوت خافت. ثم، ببطء، فصل خديها بيديه، يكشف عن فتحة شرجها الوردية النظيفة، المبللة قليلاً بالزيت. بدأ بلمسات أصابعه الخفيفة، يدور حول الحافة بلطف دائري، يشعر بانقباضها الخفيف تحت لمسته، مما يزيد من إثارته الخاصة. "استرخي، هذا سيساعدك على الإفراج عن التوتر العميق"، همس، وهو يعرف أنها بدأت تشعر بالمتعة الجنسية.
زاد من الحميمية، يمرر لسانه على المنطقة المحيطة أولاً، يلعق الجلد بين الخدود ببطء، يتذوق طعم الزيت المعطر ممزوجاً بطعمها الطبيعي. كان لسانه دافئاً ورطباً، يتحرك بحركات دائرية واسعة، يقترب تدريجياً من الفتحة نفسها. عندما وصل إليها، مرر لسانه عليها بلطف، كأنه يقبلها، يدور حول الحافة ببطء، يضغط قليلاً ليشعر بانفتاحها الخفيف. سارة أغلقت عينيها، تتنفس بعمق، تشعر بموجات من الإثارة تنتشر في جسمها كله، خاصة إلى كسها الذي بدأ يبلل. "أوه... ماذا تفعل؟" همست بصوت مرتجف، مليء بالدهشة والرغبة.
تعمق أليكس في الريمجوب، يجعله أكثر حسية وتفصيلاً، كأنه فن سري يتقنه. رفع مؤخرتها قليلاً بيديه، يرفعها عن الطاولة ليحصل على زاوية أفضل، ثم غمر وجهه بين خديها، يلعق الفتحة بعمق أكبر. لسانه يدخل قليلاً داخل الحافة، يدور في الداخل الناعم، يشعر بالعضلات الداخلية تنقبض حوله بلطف. أنفه يضغط على الجلد المحيط، يستنشق رائحتها المثيرة، مما يجعله ينتصب بشدة تحت بنطاله. سارة بدأت تتحرك، ترفع مؤخرتها نحوه، تطلب المزيد دون كلام، تأوهاتها تتعالى قليلاً: "نعم... هناك... أعمق".
أصبح الريمجوب أكثر كثافة وطولاً، يستمر لدقائق طويلة تبدو كساعات من المتعة السرية. أليكس يلعق بحركات سريعة الآن، يمرر لسانه من أعلى الفتحة إلى أسفل، يغطي المنطقة بكاملها، ثم يركز على الداخل، يدفع لسانه قدر الإمكان، يشعر بالنعومة والدفء. استخدم أصابعه ليفتحها أكثر، يدلك الحافة بإبهامه الزلق بالزيت، بينما لسانه يعمل بعمق، يدور ويضغط ويلعق بلا توقف. الصوت الخفيف من لعقه يملأ الغرفة، مختلطاً بتأوهات سارة المتزايدة، وهي تفرك كسها بلطف بيدها تحتها، تشعر بالرطوبة تنساب. تناوب أليكس بين اللعق البطيء الذي يبني التوتر، والسريع الذي يقربها من النشوة، يقبل الفتحة كأنها شفتان، يعض بلطف على الحافة، يجعلها تشعر بكل تفصيل من لمساته السرية. كانت الجلسة قد تحولت إلى لقاء جنسي مخفي، والتوتر الذي كانت تريده إزالته تحول إلى إثارة جامحة.
بعد فترة مطولة من هذا الريمجوب الذي جعل سارة على حافة الانهيار، أدارها أليكس بلطف على ظهرها، عيناه مليئتان بالرغبة. خلع بنطاله بسرعة، يكشف عن قضيبه المنتصب الكبير، النابض. "لا أستطيع التوقف الآن"، قال بصوت خشن، وانزلق بين ساقيها، يدخل قضيبه في كسها الرطب قليلاً، يتحرك بضربات قصيرة وبطيئة، يشعر بجدرانها الدافئة تضغط عليه، مما يجعلها تتأوه بصوت عالٍ. كان هذا الجزء قصيراً، مجرد مقدمة ليمنحها متعة سريعة هناك، يدخل ويخرج لدقائق قليلة فقط، يدور داخلها بلطف قبل أن يسحب نفسه.
ثم، أدارها مرة أخرى على بطنها، يرفع مؤخرتها بوسادة تحت بطنها ليحصل على الزاوية المثالية. دهن قضيبه بالزيت جيداً، ثم بدأ بدخول طيزها ببطء شديد، يشعر بالضيق الذي يفتح تدريجياً بعد الريمجوب الطويل الذي أعدّها له. "آه... ببطء، أليكس"، تأوهت سارة، لكنها كانت مستعدة وراغبة. دخل بكامله، يبدأ في التحرك ببطء أولاً، ثم يزيد السرعة تدريجياً، الجنس الشرجي يمتد طويلاً، ممتداً لدقائق طويلة تبدو لا تنتهي. كان يدخل بعمق كامل، يخرج ببطء ليشعر بكل سنتيمتر، يدور داخلها، يضرب بقوة متزايدة، يمسك بخصرها بيديه القويتين. سارة كانت تصرخ من المتعة، تفرك كسها بيدها لتزيد من النشوة، تشعر بجدران طيزها تمتد حوله، الزيت يجعل كل شيء زلقاً وسلساً.
استمر الجنس الشرجي لفترة طويلة، يتناوب أليكس بين الضربات البطيئة العميقة التي تبني التوتر، والسريعة القوية التي تجعلها تهتز تحت يديه. "أنتِ ضيقة جداً... مذهلة"، صاح، وهو يدفع أعمق، يشعر بانقباضها حوله. أخيراً، شعر بالذروة تقترب، زاد من السرعة إلى أقصاها، يضرب بقوة جامحة، ثم انفجر داخل أعماق طيزها بغزارة هائلة، قذفه يملأها بانفجار قوي، ينبض مرات عديدة، يغمرها بسائله الدافئ الغزير حتى يتسرب قليلاً خارجاً. صاحت سارة من النشوة، تشعر بالقذف يملأها، يدفعها إلى هزة جماع عنيفة.
انهارا معاً على الطاولة، يتنفسان بعمق، الجسمان متعرقان ومرتاحان. "كانت جلسة خاصة حقاً"، همس أليكس في أذنها، مبتسماً سراً. خرجت سارة من السبا بابتسامة عريضة، تعرف أنها ستعود قريباً لجلسة أخرى.
15.6s
كان المساء هادئاً في شقتهما الصغيرة المريحة، حيث يغمر ضوء القمر الغرفة من خلال الستائر الشفافة، يلقي ظلالاً ناعمة على السرير الكبير. عمر، شاب في أوائل الثلاثينيات، ذو جسم رياضي وعضلات مشدودة، كان يقضي الليلة مع صديقته نور، فتاة في السابعة والعشرين، ذات بشرة ناعمة وبشرة زيتونية، ومنحنيات مثيرة تجعل أي رجل يفقد صوابه. كانا قد التقيا منذ أشهر قليلة، لكن العلاقة بينهما كانت مليئة بالعاطفة والمغامرات الجنسية، يستكشفان حدود بعضهما دون تردد. بعد عشاء رومانسي خفيف، استلقيا على السرير، يتبادلان القبلات الحارة، أيديهما تتجول على أجساد بعضهما، إشارة واضحة إلى أن الليلة ستكون ساخنة.
بدأت نور في خلع ملابسها ببطء، تكشف عن صدرها الممتلئ وخصرها النحيل، بينما عمر يخلع قميصه، يكشف عن صدره العريض. "تعالي، دعينا نجرب شيئاً مختلفاً الليلة"، همس عمر في أذنها بصوت خشن مليء بالرغبة، وهو يقبل عنقها بلطف. ابتسمت نور وقالت: "أنا جاهزة لأي شيء معك، يا حبيبي." استلقى عمر على ظهره، وسحبها نحوه، يرتبها في وضعية 69 الكلاسيكية، حيث تكون وجهها فوق قضيبه المنتصب، ومؤخرتها فوق وجهه مباشرة. كانت نور مستلقية فوقه، ساقاها مفتوحتان، تمنحه إطلالة كاملة على كسها الرطب وطيزها المستديرة. بدأت هي بمص قضيبه بلطف، لسانها يدور حول الرأس، بينما هو يبدأ بلعق كسها أولاً، لكن خططه كانت أعمق.
سرعان ما تحول التركيز إلى الريمجوب الحسي الذي كان يخطط له عمر سراً، مستغلاً وضعية 69 ليجعلها تجربة لا تُنسى. رفع يديه إلى خدي مؤخرتها، يفصلهما بلطف، يكشف عن فتحة شرجها الوردية النظيفة، المحاطة بجلد ناعم يلمع من الإثارة. بدأ بلمسات خفيفة بأطراف أصابعه، يدور حول الحافة بلطف دائري، يشعر بانقباضها الخفيف تحت لمسته، مما جعل نور تتأوه حول قضيبه الذي كانت تمصه. "ماذا تفعل هناك؟" سألت بصوت مكتوم، مليء بالدهشة والإثارة، لكنها لم تتوقف عن مصه، بل زادت من سرعته، لسانها ينزلق على طوله.
لم يرد عمر، بل زاد من الحميمية، يمرر لسانه على المنطقة المحيطة أولاً، يلعق الجلد بين خديها ببطء، يتذوق طعمها الطبيعي الممزوج برائحة عطرها الخفيف. كان لسانه دافئاً ورطباً، يتحرك بحركات دائرية واسعة، يقترب تدريجياً من الفتحة نفسها، بينما نور تستمر في مص قضيبه بعمق أكبر، تشعر بإثارته تنتقل إليها. عندما وصل إلى الفتحة، مرر لسانه عليها بلطف، كأنه يقبلها، يدور حول الحافة ببطء مذهل، يضغط قليلاً ليشعر بانفتاحها الخفيف. نور أغلقت عينيها، تتنفس بعمق، تشعر بموجات من المتعة تنتشر من طيزها إلى كسها، مما جعلها تبلل أكثر، ورذاذها يسيل على وجه عمر. "أوه، عمر... هذا... هذا جنوني"، تأوهت، وهي ترفع رأسها قليلاً قبل أن تعود إلى مصه بشراسة.
تعمق عمر في الريمجوب، يجعله أكثر حسية وتفصيلاً، مستفيداً من وضعية 69 التي تجعل كل شيء متزامناً. رفع مؤخرتها قليلاً بيديه القويتين، يغمر وجهه بين خديها، يلعق الفتحة بعمق أكبر. لسانه يدخل قليلاً داخل الحافة، يدور في الداخل الناعم، يشعر بالعضلات الداخلية تنقبض حوله بلطف، بينما أنفه يضغط على كسها، يستنشق رائحتها المثيرة التي تزيد من انتصابه. نور بدأت تتحرك، تهز مؤخرتها على وجهه، تطلب المزيد، بينما فمها يغلف قضيبه بالكامل، ينزلق صعوداً وهبوطاً، يجعله ينبض داخل حلقها. "أكثر... لعقني هناك... أعمق"، صاحت بصوت مرتجف، تشعر بالإثارة تتضاعف مع كل لمسة.
أصبح الريمجوب أكثر كثافة وطولاً، يستمر لدقائق طويلة تبدو كأبدية من المتعة المشتركة في وضعية 69. عمر يلعق بحركات سريعة الآن، يمرر لسانه من أعلى الفتحة إلى أسفل، يغطي المنطقة بكاملها، ثم يركز على الداخل، يدفع لسانه قدر الإمكان، يشعر بالنعومة والدفء الداخلي. استخدم أصابعه ليفتحها أكثر، يدلك الحافة بإبهامه بلطف، بينما لسانه يعمل بعمق، يدور ويضغط ويلعق بلا توقف، مختلطاً بلعق كسها بين الحين والآخر ليجعل الإثارة شاملة. الصوت الخفيف من لعقه يملأ الغرفة، مختلطاً بصوت مص نور الرطب والتأوهات المتزايدة من كليهما. تناوب عمر بين اللعق البطيء الذي يبني التوتر، يدور حول الحافة كأنه يرسم دوائر لا تنتهي، والسريع الذي يجعلها تهتز، يدفع لسانه داخلها كأنه ينيكها بلطف. عض بلطف على الحافة، يقبل الفتحة كأنها شفتان، يجعلها تشعر بكل تفصيل من لمساته، بينما نور تفرك كسها على ذقنه أحياناً، وتمص قضيبه بشراسة، تشعر بانتصابه يصل إلى ذروته. كانت الوضعية تجعل كل شيء متزامناً: كلما زاد لعقه، زاد مصها، والعكس صحيح، مما يبني توتراً جنسياً هائلاً.
بعد فترة مطولة من هذا الريمجوب الذي جعل نور على حافة النشوة، غير عمر الوضعية بلطف، يديرها على ظهرها، عيناه مليئتان بالرغبة الجامحة. "لا أستطيع الصبر أكثر"، قال بصوت خشن، وانزلق بين ساقيها، يدخل قضيبه في كسها الرطب قليلاً، يتحرك بضربات قصيرة وبطيئة، يشعر بجدرانها الدافئة تضغط عليه بقوة، مما جعلها تتأوه بصوت عالٍ. كان هذا الجزء قصيراً، مجرد مقدمة ليمنحها متعة سريعة هناك، يدخل ويخرج لدقائق قليلة فقط، يدور داخلها بلطف، يقبل شفتيها بينما ينيكها، قبل أن يسحب نفسه، يشعر بالحاجة إلى شيء أعمق.
ثم، أدارها على بطنها، يرفع مؤخرتها بوسادة تحت بطنها ليحصل على الزاوية المثالية، مستفيداً من الرطوبة التي خلقها الريمجوب. دهن قضيبه بلعابه جيداً، ثم بدأ بدخول طيزها ببطء شديد، يشعر بالضيق الذي يفتح تدريجياً بعد التحضير الطويل. "آه... ببطء، عمر"، تأوهت نور، لكنها كانت مستعدة وراغبة، ترفع مؤخرتها نحوه. دخل بكامله، يبدأ في التحرك ببطء أولاً، ثم يزيد السرعة تدريجياً، الجنس الشرجي يمتد طويلاً، ممتداً لدقائق طويلة تبدو لا تنتهي. كان يدخل بعمق كامل، يخرج ببطء ليشعر بكل سنتيمتر، يدور داخلها، يضرب بقوة متزايدة، يمسك بخصرها بيديه القويتين، يجعلها تهتز تحت يديه. نور كانت تصرخ من المتعة، تفرك كسها بيدها لتزيد من النشوة، تشعر بجدران طيزها تمتد حوله، الرطوبة تجعل كل شيء سلساً وزلقاً.
استمر الجنس الشرجي لفترة طويلة، يتناوب عمر بين الضربات البطيئة العميقة التي تبني التوتر، يدفع إلى أعماقها حتى يشعر بأطرافه يلامس الداخل، والسريعة القوية التي تجعلها تئن بلا توقف. "أنتِ ضيقة جداً... سأفقد السيطرة"، صاح، وهو يدفع أعمق، يشعر بانقباضها حوله يزيد من متعته. أخيراً، شعر بالذروة تقترب، زاد من السرعة إلى أقصاها، يضرب بقوة جامحة، ثم انفجر داخل أعماق طيزها بغزارة هائلة، قذفه يملأها بانفجار قوي، ينبض مرات عديدة، يغمرها بسائله الدافئ الغزير حتى يتسرب قليلاً خارجاً، مما دفع نور إلى هزة جماع عنيفة، تصرخ اسمه بصوت مرتفع.
انهارا معاً على السرير، يتنفسان بعمق، الجسمان متعرقان ومرتاحان، يتبادلان القبلات الناعمة. "كانت أفضل ليلة على الإطلاق"، همست نور في أذنه، مبتسمة. كان السرير شاهداً على ليلة من العاطفة الجامحة التي ستتكرر بالتأكيد.
21.2s
سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل الريمجوب مطولة وبالنهاية ينيكها فى كسها قليلا وفى طيزها طويلا ويقذف فى اعماق طيزها بغزارة وانفجار .. رئيس يقدم ريمجوب لسكرتيرته تحت المكتب كمكافأة.
كان المكتب الرئيسي في الطابق العلوي من الشركة يغمر في ضوء الشمس المتسرب من النوافذ الكبيرة، يلقي أشعة ذهبية على الأثاث الفاخر والسجاد السميك. كريم، الرئيس التنفيذي في أواخر الأربعينيات، ذو جسم قوي ومظهر جذاب مع شعر أسود مخضب بلمسات رمادية، كان يجلس خلف مكتبه الضخم، يراجع التقارير اليومية. أمامه، كانت سكرتيرته ليلى، فتاة في الخامسة والعشرين، ذات جسم متناسق ومنحنيات مثيرة، ترتدي تنورة قصيرة سوداء وقميصاً أبيض يبرز صدرها الممتلئ. كانت ليلى قد عملت معه لأشهر قليلة، لكنها أثبتت نفسها كمساعدة فعالة، خاصة في الأيام الطويلة حيث تبقى بعد ساعات العمل لمساعدته.
اليوم كان يوماً خاصاً؛ الشركة قد حققت صفقة كبيرة بفضل جهود ليلى في تنظيم الاجتماعات والمستندات. "لقد كنتِ رائعة اليوم، يا ليلى"، قال كريم بصوت عميق، مبتسماً وهو ينظر إليها بعينين مليئتين بالإعجاب. "أعتقد أنكِ تستحقين مكافأة خاصة." ابتسمت ليلى بخجل، تشعر بتوتر خفيف من نظراته الحارة، لكنها كانت تعرف أن هناك شيئاً ما بينهما، شرارة خفية تشتعل في كل مرة يبقيان لوحدهما. "ما هي المكافأة، سيدي؟" سألت بصوت ناعم، وهي تقترب من مكتبه.
دون كلام إضافي، أشار كريم إلى الأرض تحت مكتبه، حيث كان هناك مساحة واسعة مخفية جزئياً بجانبي المكتب الخشبي. "تعالي هنا، ودعيني أظهر لكِ." ترددت ليلى قليلاً، لكن الفضول والإثارة دفعاها للانحناء والزحف تحت المكتب، جالسة على ركبتيها أمامه. كريم دفع كرسيه قليلاً للخلف، يفسح المجال، ثم انحنى قليلاً ليصل إليها. "هذه مكافأة سرية، فقط لكِ"، همس، وهو يرفع تنورتها بلطف، يكشف عن سروالها الداخلي الرقيق. شعرت ليلى بالإثارة تتسلل إليها، خاصة عندما بدأ يسحب السروال إلى أسفل، يكشف عن مؤخرتها المستديرة الناعمة.
بدأ الريمجوب تحت المكتب كمكافأة حسية، سرية، مليئة بالإثارة الممنوعة. كريم انحنى أكثر، يمسك بخدي مؤخرتها بيديه القويتين، يفصلهما بلطف، يكشف عن فتحة شرجها الوردية النظيفة، المحاطة بجلد ناعم يلمع من التوتر. بدأ بلمسات خفيفة بأطراف أصابعه، يدور حول الحافة بلطف دائري، يشعر بانقباضها الخفيف تحت لمسته، مما جعل ليلى تتنهد بصوت خافت، تشعر بالدفء ينتشر في جسمها. "سيدي... هذا..." همست، لكنها لم تطلب التوقف، بل أغلقت عينيها، مستمتعة بالإحساس الجديد.
زاد كريم من الحميمية، يمرر لسانه على المنطقة المحيطة أولاً، يلعق الجلد بين خديها ببطء، يتذوق طعمها الطبيعي الممزوج برائحة عطرها الخفيف. كان لسانه دافئاً ورطباً، يتحرك بحركات دائرية واسعة، يقترب تدريجياً من الفتحة نفسها، بينما ليلى تتحرك قليلاً، ترفع مؤخرتها نحوه تحت المكتب الضيق، تشعر بالإثارة تتزايد مع كل لمسة. عندما وصل إلى الفتحة، مرر لسانه عليها بلطف، كأنه يقبلها، يدور حول الحافة ببطء مذهل، يضغط قليلاً ليشعر بانفتاحها الخفيف. ليلى عضت شفتها، تتنفس بعمق، تشعر بموجات من المتعة تنتشر من طيزها إلى كسها، مما جعلها تبلل سروالها الداخلي الذي كان قد أزاحه. "أوه... استمر، سيدي"، تأوهت بصوت منخفض، خائفة من أن يسمع أحداً خارج المكتب.
تعمق كريم في الريمجوب، يجعله أكثر حسية وتفصيلاً، مستفيداً من الخصوصية تحت المكتب التي تجعل كل شيء أكثر إثارة. رفع مؤخرتها قليلاً بيديه، يغمر وجهه بين خديها قدر الإمكان في المساحة الضيقة، يلعق الفتحة بعمق أكبر. لسانه يدخل قليلاً داخل الحافة، يدور في الداخل الناعم، يشعر بالعضلات الداخلية تنقبض حوله بلطف، بينما أنفه يضغط على الجلد المحيط، يستنشق رائحتها المثيرة التي تزيد من انتصابه تحت بنطاله. ليلى بدأت تتحرك، تهز مؤخرتها على وجهه بلطف، تطلب المزيد دون كلام، بينما يديها تمسكان بحافة المكتب من أسفل للحفاظ على التوازن. "نعم... هناك... أعمق"، صاحت بصوت مرتجف، تشعر بالمتعة تتضاعف.
أصبح الريمجوب أكثر كثافة وطولاً، يستمر لدقائق طويلة تبدو كساعات تحت المكتب، حيث يشعران بالإثارة الممنوعة من احتمال أن يدخل أحداً المكتب في أي لحظة. كريم يلعق بحركات سريعة الآن، يمرر لسانه من أعلى الفتحة إلى أسفل، يغطي المنطقة بكاملها، ثم يركز على الداخل، يدفع لسانه قدر الإمكان، يشعر بالنعومة والدفء الداخلي. استخدم أصابعه ليفتحها أكثر، يدلك الحافة بإبهامه بلطف، بينما لسانه يعمل بعمق، يدور ويضغط ويلعق بلا توقف، مختلطاً بلعق كسها بين الحين والآخر عندما يصل إليه، ليجعل الإثارة شاملة. الصوت الخفيف من لعقه يملأ المساحة الضيقة، مختلطاً بتأوهات ليلى المتزايدة، وهي تفرك كسها بيدها تحتها، تشعر بالرطوبة تنساب على فخذيها. تناوب كريم بين اللعق البطيء الذي يبني التوتر، يدور حول الحافة كأنه يرسم دوائر لا تنتهي، والسريع الذي يجعلها تهتز، يدفع لسانه داخلها كأنه ينيكها بلطف. عض بلطف على الحافة، يقبل الفتحة كأنها شفتان، يجعلها تشعر بكل تفصيل من لمساته، بينما انتصابه يضغط على بنطاله، يشعر بالحاجة الملحة للمزيد.
بعد فترة مطولة من هذا الريمجوب الذي جعل ليلى على حافة النشوة، خرجت من تحت المكتب بلطف، عيناها مليئتان بالرغبة. وقفت أمامه، تسحب بنطاله إلى أسفل، تكشف عن قضيبه المنتصب الكبير. "الآن دوري لأشكرك"، قالت بصوت خشن، لكن كريم سحبها نحوه، يجلسها على حافة المكتب. انزلق بين ساقيها، يدخل قضيبه في كسها الرطب قليلاً، يتحرك بضربات قصيرة وبطيئة، يشعر بجدرانها الدافئة تضغط عليه بقوة، مما جعلها تتأوه بصوت عالٍ. كان هذا الجزء قصيراً، مجرد مقدمة ليمنحها متعة سريعة هناك، يدخل ويخرج لدقائق قليلة فقط، يدور داخلها بلطف، يقبل شفتيها بينما ينيكها، قبل أن يسحب نفسه، يشعر بالحاجة إلى شيء أعمق.
ثم، أدارها على المكتب، يرفع تنورتها تماماً، يضع وسادة صغيرة تحت بطنها ليرفع مؤخرتها. دهن قضيبه بلعابه جيداً، ثم بدأ بدخول طيزها ببطء شديد، يشعر بالضيق الذي يفتح تدريجياً بعد الريمجوب الطويل الذي أعدّها له. "آه... ببطء، سيدي"، تأوهت ليلى، لكنها كانت مستعدة وراغبة، ترفع مؤخرتها نحوه. دخل بكامله، يبدأ في التحرك ببطء أولاً، ثم يزيد السرعة تدريجياً، الجنس الشرجي يمتد طويلاً، ممتداً لدقائق طويلة تبدو لا تنتهي. كان يدخل بعمق كامل، يخرج ببطء ليشعر بكل سنتيمتر، يدور داخلها، يضرب بقوة متزايدة، يمسك بخصرها بيديه القويتين، يجعلها تهتز على المكتب. ليلى كانت تصرخ من المتعة، تفرك كسها بيدها لتزيد من النشوة، تشعر بجدران طيزها تمتد حوله، الرطوبة تجعل كل شيء سلساً وزلقاً.
استمر الجنس الشرجي لفترة طويلة، يتناوب كريم بين الضربات البطيئة العميقة التي تبني التوتر، يدفع إلى أعماقها حتى يشعر بأطرافه يلامس الداخل، والسريعة القوية التي تجعلها تئن بلا توقف. "أنتِ ضيقة جداً... سأفقد السيطرة"، صاح، وهو يدفع أعمق، يشعر بانقباضها حوله يزيد من متعته. أخيراً، شعر بالذروة تقترب، زاد من السرعة إلى أقصاها، يضرب بقوة جامحة، ثم انفجر داخل أعماق طيزها بغزارة هائلة، قذفه يملأها بانفجار قوي، ينبض مرات عديدة، يغمرها بسائله الدافئ الغزير حتى يتسرب قليلاً خارجاً، مما دفع ليلى إلى هزة جماع عنيفة، تصرخ اسمه بصوت مرتفع.
انهارا معاً على المكتب، يتنفسان بعمق، الجسمان متعرقان ومرتاحان، يتبادلان النظرات المليئة بالرضا. "هذه المكافأة الأفضل على الإطلاق"، همست ليلى، مبتسمة. كان المكتب شاهداً على سر يجعلهما يتوقان لمزيد من الأيام الطويلة في العمل.
33.6s
كانت الليلة عاصفة في الحي السكني الهادئ، حيث تهب الرياح بعنف خارج النوافذ، وتسقط الأمطار الغزيرة كأنها ستغرق العالم. الرعد يدوي بقوة، والبرق يضيء السماء للحظات، يلقي ظلالاً مرعبة على الجدران. سامر، الجار الشاب في الثلاثينيات، ذو جسم رياضي وعضلات مشدودة من عمله في الجيم، كان يجلس في شقته الصغيرة، يستمع إلى عواء الريح، عندما سمع طرقاً عاجلاً على الباب. فتح الباب ليجد جارته رنا، امرأة في الثامنة والعشرين، ذات جسم ممتلئ قليلاً ومنحنيات جذابة، مبللة تماماً من المطر، ترتجف من البرد. كانت ترتدي قميص نوم رقيق أصبح شفافاً من البلل، يكشف عن صدرها الكبير وخصرها النحيل. "سامر، الكهرباء انقطعت في شقتي، وأنا خائفة من العاصفة... هل يمكنني البقاء هنا قليلاً؟" قالت بصوت مرتجف، عيناها الواسعتان مليئتين بالقلق.
دعاها سامر إلى الداخل بسرعة، يغلق الباب خلفها، ويقدم لها منشفة جافة. "بالطبع، تعالي، اجلسي. سأشعل بعض الشموع"، قال بلطف، وهو يشعر بإثارة خفيفة من رؤيتها بهذا الشكل. جلست رنا على الأريكة، تجفف شعرها الأسود الطويل، بينما سامر يشعل الشموع، يغمر الغرفة بضوء خافت دافئ، يجعل الجو أكثر حميمية وسط العاصفة الخارجية. بدآ يتحدثان عن الطقس، لكن التوتر الجنسي كان يبني تدريجياً؛ كانا قد تبادلا نظرات مثيرة في الممرات سابقاً، لكن هذه الليلة كانت فرصة مثالية. "أنتِ تبدين مذهلة حتى في هذا الطقس"، همس سامر، مقترباً منها، يضع يده على كتفها بلطف. ابتسمت رنا، تشعر بدفء ينتشر في جسمها، "شكراً... أنت دائماً لطيف معي."
سرعان ما تحول الحديث إلى قبلات حارة، شفتاه تلتقي بشفتيها تحت ضوء الشموع المتمايل، أيديهما تتجولان على أجساد بعضهما. خلع سامر قميص نومها الرطب، يكشف عن جسدها العاري اللامع من المطر، ثم حملها إلى السرير في غرفة النوم، حيث كانت العاصفة تضيف إلى الإثارة بصوتها المدوي. استلقت رنا على بطنها، تطلب تدليكاً لإرخاء عضلاتها المتوترة من البرد، ووافق سامر بسرعة، لكنه كان يخطط لشيء أكثر حميمية. صب بعض الزيت العطري على ظهرها، يدلك كتفيها بلطف، ثم ينزل إلى أسفل، يفرك خصرها، ويصل إلى مؤخرتها المستديرة. "دعيني أجعلك تشعرين بالدفء الحقيقي"، همس في أذنها، وهو يفصل خدي مؤخرتها بلطف.
بدأ الريمجوب الحسي في هذه الليلة العاصفة ببطء، كأنه جزء من الطقس الجامح خارجاً، لكنه دافئ ومثير داخل الغرفة. سامر انحنى خلفها، يقبل خدي مؤخرتها أولاً بلطف، شفتيه الناعمتين تلمس الجلد الدافئ، يعض بلطف هنا وهناك، مما يجعل رنا تتأوه بصوت خافت، مختلطاً بصوت الرعد. ثم، ببطء، فصل خديها بيديه القويتين، يكشف عن فتحة شرجها الوردية النظيفة، المبللة قليلاً من الزيت. بدأ بلمسات خفيفة بأطراف أصابعه، يدور حول الحافة بلطف دائري، يشعر بانقباضها الخفيف تحت لمسته، مما يزيد من إثارته. "سامر... ماذا تفعل؟" سألت بصوت مرتجف، مليء بالدهشة والرغبة، لكنها لم تتحرك، بل استرخت أكثر.
زاد سامر من الحميمية، يمرر لسانه على المنطقة المحيطة أولاً، يلعق الجلد بين الخدود ببطء، يتذوق طعمها الطبيعي ممزوجاً بالزيت العطري ورائحة المطر. كان لسانه دافئاً ورطباً، يتحرك بحركات دائرية واسعة، يقترب تدريجياً من الفتحة نفسها، بينما رنا تتنفس بعمق، تشعر بموجات من المتعة تنتشر في جسمها كله، خاصة مع صوت الرياح التي تهز النوافذ. عندما وصل إليها، مرر لسانه عليها بلطف، كأنه يقبلها، يدور حول الحافة ببطء مذهل، يضغط قليلاً ليشعر بانفتاحها الخفيف. رنا أغلقت عينيها، تتنهد بعمق، تشعر بالإثارة تتسلل إلى كسها، مما يجعلها تبلل السرير قليلاً. "أوه... هذا... هذا رائع"، تأوهت، وهي ترفع مؤخرتها قليلاً نحوه.
تعمق سامر في الريمجوب، يجعله أكثر حسية وتفصيلاً، كأنه يتحدى العاصفة بمتعة داخلية. رفع مؤخرتها قليلاً بيديه، يغمر وجهه بين خديها، يلعق الفتحة بعمق أكبر. لسانه يدخل قليلاً داخل الحافة، يدور في الداخل الناعم، يشعر بالعضلات الداخلية تنقبض حوله بلطف، بينما أنفه يضغط على الجلد المحيط، يستنشق رائحتها المثيرة التي تزيد من انتصابه. رنا بدأت تتحرك، تهز مؤخرتها على وجهه، تطلب المزيد، تأوهاتها تتعالى مع كل رعد يدوي خارجاً: "نعم... لعقني هناك... أعمق، سامر".
أصبح الريمجوب أكثر كثافة وطولاً، يستمر لدقائق طويلة تبدو كساعات وسط العاصفة، حيث يشعران بالأمان داخل الغرفة بينما العالم خارجاً يجن. سامر يلعق بحركات سريعة الآن، يمرر لسانه من أعلى الفتحة إلى أسفل، يغطي المنطقة بكاملها، ثم يركز على الداخل، يدفع لسانه قدر الإمكان، يشعر بالنعومة والدفء الداخلي. استخدم أصابعه ليفتحها أكثر، يدلك الحافة بإبهامه الزلق بالزيت، بينما لسانه يعمل بعمق، يدور ويضغط ويلعق بلا توقف. الصوت الخفيف من لعقه يملأ الغرفة، مختلطاً بصوت المطر الغزير والرياح، ورنا تفرك كسها بيدها تحتها، تشعر بالرطوبة تنساب على فخذيها. تناوب سامر بين اللعق البطيء الذي يبني التوتر، يدور حول الحافة كأنه يرسم دوائر لا تنتهي مع كل برق يضيء الغرفة، والسريع الذي يجعلها تهتز، يدفع لسانه داخلها كأنه ينيكها بلطف. عض بلطف على الحافة، يقبل الفتحة كأنها شفتان، يجعلها تشعر بكل تفصيل من لمساته، بينما انتصابه يضغط على بنطاله، يشعر بالحاجة الملحة للمزيد، والعاصفة تضيف إلى الإثارة بصوتها المدوي.
بعد فترة مطولة من هذا الريمجوب الذي جعل رنا على حافة النشوة، أدارها سامر بلطف على ظهرها، عيناه مليئتان بالرغبة الجامحة. "لا أستطيع الصبر أكثر"، قال بصوت خشن، وانزلق بين ساقيها، يدخل قضيبه في كسها الرطب قليلاً، يتحرك بضربات قصيرة وبطيئة، يشعر بجدرانها الدافئة تضغط عليه بقوة، مما جعلها تتأوه بصوت عالٍ مع كل رعد. كان هذا الجزء قصيراً، مجرد مقدمة ليمنحها متعة سريعة هناك، يدخل ويخرج لدقائق قليلة فقط، يدور داخلها بلطف، يقبل شفتيها بينما ينيكها، قبل أن يسحب نفسه، يشعر بالحاجة إلى شيء أعمق.
ثم، أدارها مرة أخرى على بطنها، يرفع مؤخرتها بوسادة تحت بطنها ليحصل على الزاوية المثالية، مستفيداً من الرطوبة التي خلقها الريمجوب. دهن قضيبه بلعابه جيداً، ثم بدأ بدخول طيزها ببطء شديد، يشعر بالضيق الذي يفتح تدريجياً بعد التحضير الطويل. "آه... ببطء، سامر"، تأوهت رنا، لكنها كانت مستعدة وراغبة، ترفع مؤخرتها نحوه مع صوت الرياح. دخل بكامله، يبدأ في التحرك ببطء أولاً، ثم يزيد السرعة تدريجياً، الجنس الشرجي يمتد طويلاً، ممتداً لدقائق طويلة تبدو لا تنتهي وسط العاصفة. كان يدخل بعمق كامل، يخرج ببطء ليشعر بكل سنتيمتر، يدور داخلها، يضرب بقوة متزايدة، يمسك بخصرها بيديه القويتين، يجعلها تهتز على السرير. رنا كانت تصرخ من المتعة، تفرك كسها بيدها لتزيد من النشوة، تشعر بجدران طيزها تمتد حوله، الرطوبة تجعل كل شيء سلساً وزلقاً، والبرق يضيء جسديهما في لحظات.
استمر الجنس الشرجي لفترة طويلة، يتناوب سامر بين الضربات البطيئة العميقة التي تبني التوتر، يدفع إلى أعماقها حتى يشعر بأطرافه يلامس الداخل، والسريعة القوية التي تجعلها تئن بلا توقف مع كل رعد. "أنتِ ضيقة جداً... سأفقد السيطرة"، صاح، وهو يدفع أعمق، يشعر بانقباضها حوله يزيد من متعته. أخيراً، شعر بالذروة تقترب، زاد من السرعة إلى أقصاها، يضرب بقوة جامحة، ثم انفجر داخل أعماق طيزها بغزارة هائلة، قذفه يملأها بانفجار قوي، ينبض مرات عديدة، يغمرها بسائله الدافئ الغزير حتى يتسرب قليلاً خارجاً، مما دفع رنا إلى هزة جماع عنيفة، تصرخ اسمه بصوت مرتفع يختلط بصوت العاصفة.
انهارا معاً على السرير، يتنفسان بعمق، الجسمان متعرقان ومرتاحان، يستمعان إلى هدوء العاصفة التدريجي. "كانت ليلة لا تُنسى"، همست رنا في أذنه، مبتسمة. كانت العاصفة قد جلبت لهما عاصفة من العاطفة، وكانا يعلمان أنها لن تكون الأخيرة.
44.2s
سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل الريمجوب مطولة وبالنهاية ينيكها فى كسها قليلا وفى طيزها طويلا ويقذف فى اعماق طيزها بغزارة وانفجار أستاذ يقدم ريمجوب لطالبته في مكتبه الخاص
كان المكتب الخاص للأستاذ في الجامعة مكاناً هادئاً، معزولاً عن صخب الحرم الجامعي، يغمر في ضوء خافت من مصباح مكتبي قديم، يلقي ظلالاً طويلة على الكتب المكدسة والأوراق المبعثرة. د. مروان، أستاذ في الأدب في أواخر الأربعينيات، ذو جسم قوي ومظهر جذاب مع شعر أسود ممزوج برمادي، كان يجلس خلف مكتبه الخشبي الكبير، يراجع أوراق الطلاب. دخلت طالبته سلمى، فتاة في الثانية والعشرين، ذات جسم رشيق ومنحنيات ناعمة، ترتدي تنورة قصيرة سوداء وقميصاً أبيض يبرز صدرها الممتلئ، تحت ذريعة مناقشة بحثها الجامعي. كانت سلمى طالبة مجتهدة، لكنها كانت تتبادل مع أستاذها نظرات مثيرة في المحاضرات، شرارة خفية تجعل الجو بينهما مشحوناً بالتوتر الجنسي.
"أستاذ مروان، أحتاج مساعدتك في هذا الفصل"، قالت سلمى بصوت ناعم، وهي تقترب من المكتب، عيناها الداكنتين تلمعان تحت الضوء. ابتسم مروان، يشعر بالإثارة تتسلل إليه، "بالطبع، يا سلمى. اجلسي، ودعينا نناقش الأمر." لكن المناقشة سرعان ما تحولت إلى حديث شخصي، يتحدثان عن الحياة الجامعية والضغوط، أيديهما تلامسان عرضاً، مما يزيد من الحميمية. شعر مروان برغبة جامحة، خاصة بعد أن اعترفت سلمى بأنها تشعر بالتوتر الشديد، "ربما أحتاج إلى شيء يريحني حقاً." قام مروان من كرسيه، يقفل باب المكتب بهدوء، ثم اقترب منها، يضع يديه على كتفيها، "دعيني أساعدك في الاسترخاء، يا عزيزتي. هذا سر بيننا."
قادها مروان إلى الأريكة الصغيرة في زاوية المكتب، يطلب منها الاستلقاء على بطنها، "سأدلكك قليلاً." امتثلت سلمى، مستلقية، تنورتها ترتفع قليلاً يكشف عن فخذيها الناعمين. بدأ مروان بتدليك كتفيها، يفرك العضلات المتوترة بلطف، ثم ينزل إلى ظهرها، يمرر أصابعه على عمودها الفقري، مما يجعلها تتنهد من الراحة. لكن خططه كانت أعمق؛ استمر في النزول، يرفع تنورتها بلطف، يكشف عن سروالها الداخلي الرقيق، ثم يسحبه إلى أسفل ببطء، يكشف عن مؤخرتها المستديرة الناعمة. "ماذا تفعل، أستاذي؟" سألت سلمى بصوت خافت، مليء بالفضول والإثارة، لكنها لم تتحرك، بل استرخت أكثر، تشعر بالدفء ينتشر في جسمها.
بدأ الريمجوب الحسي في هذا المكتب الخاص ببطء مذهل، كأنه درس سري في المتعة. مروان انحنى خلفها، يقبل خدي مؤخرتها أولاً بلطف، شفتيه الناعمتين تلمس الجلد الدافئ، يعض بلطف هنا وهناك، مما يجعل سلمى تتأوه بصوت خافت، مختلطاً بصوت الساعة القديمة في المكتب. ثم، ببطء، فصل خديها بيديه القويتين، يكشف عن فتحة شرجها الوردية النظيفة، المحاطة بجلد ناعم يلمع من التوتر. بدأ بلمسات خفيفة بأطراف أصابعه، يدور حول الحافة بلطف دائري، يشعر بانقباضها الخفيف تحت لمسته، مما يزيد من إثارته. "هذا لإرخائك تماماً، يا طالبة"، همس بصوت عميق، وهو يعرف أنها بدأت تشعر بالمتعة الجنسية.
زاد مروان من الحميمية، يمرر لسانه على المنطقة المحيطة أولاً، يلعق الجلد بين الخدود ببطء، يتذوق طعمها الطبيعي الممزوج برائحة عطرها الخفيف. كان لسانه دافئاً ورطباً، يتحرك بحركات دائرية واسعة، يقترب تدريجياً من الفتحة نفسها، بينما سلمى تتنفس بعمق، تشعر بموجات من الإثارة تنتشر في جسمها كله، خاصة إلى كسها الذي بدأ يبلل. عندما وصل إليها، مرر لسانه عليها بلطف، كأنه يقبلها، يدور حول الحافة ببطء مذهل، يضغط قليلاً ليشعر بانفتاحها الخفيف. سلمى عضت شفتها، تتنهد بعمق، تشعر بالمتعة تتسلل إلى كل خلية في جسمها. "أوه... أستاذي... هذا... هذا مذهل"، تأوهت، وهي ترفع مؤخرتها قليلاً نحوه.
تعمق مروان في الريمجوب، يجعله أكثر حسية وتفصيلاً، كأنه يدرسها درساً خاصاً في المتعة الممنوعة. رفع مؤخرتها قليلاً بيديه، يغمر وجهه بين خديها، يلعق الفتحة بعمق أكبر. لسانه يدخل قليلاً داخل الحافة، يدور في الداخل الناعم، يشعر بالعضلات الداخلية تنقبض حوله بلطف، بينما أنفه يضغط على الجلد المحيط، يستنشق رائحتها المثيرة التي تزيد من انتصابه تحت بنطاله. سلمى بدأت تتحرك، تهز مؤخرتها على وجهه بلطف، تطلب المزيد دون كلام، تأوهاتها تتعالى قليلاً: "نعم... هناك... أعمق، أستاذي".
أصبح الريمجوب أكثر كثافة وطولاً، يستمر لدقائق طويلة تبدو كساعات في هدوء المكتب، حيث يشعران بالإثارة الممنوعة من احتمال أن يدخل أحداً في أي لحظة. مروان يلعق بحركات سريعة الآن، يمرر لسانه من أعلى الفتحة إلى أسفل، يغطي المنطقة بكاملها، ثم يركز على الداخل، يدفع لسانه قدر الإمكان، يشعر بالنعومة والدفء الداخلي. استخدم أصابعه ليفتحها أكثر، يدلك الحافة بإبهامه بلطف، بينما لسانه يعمل بعمق، يدور ويضغط ويلعق بلا توقف، مختلطاً بلعق كسها بين الحين والآخر عندما يصل إليه، ليجعل الإثارة شاملة. الصوت الخفيف من لعقه يملأ المكتب، مختلطاً بتأوهات سلمى المتزايدة، وهي تفرك كسها بيدها تحتها، تشعر بالرطوبة تنساب على فخذيها. تناوب مروان بين اللعق البطيء الذي يبني التوتر، يدور حول الحافة كأنه يرسم دوائر لا تنتهي، والسريع الذي يجعلها تهتز، يدفع لسانه داخلها كأنه ينيكها بلطف. عض بلطف على الحافة، يقبل الفتحة كأنها شفتان، يجعلها تشعر بكل تفصيل من لمساته، بينما انتصابه يضغط على بنطاله، يشعر بالحاجة الملحة للمزيد.
بعد فترة مطولة من هذا الريمجوب الذي جعل سلمى على حافة النشوة، أدارها مروان بلطف على ظهرها، عيناه مليئتان بالرغبة الجامحة. خلع بنطاله بسرعة، يكشف عن قضيبه المنتصب الكبير، النابض. "الآن، يا طالبة، سأعطيك الدرس الكامل"، قال بصوت خشن، وانزلق بين ساقيها، يدخل قضيبه في كسها الرطب قليلاً، يتحرك بضربات قصيرة وبطيئة، يشعر بجدرانها الدافئة تضغط عليه بقوة، مما جعلها تتأوه بصوت عالٍ. كان هذا الجزء قصيراً، مجرد مقدمة ليمنحها متعة سريعة هناك، يدخل ويخرج لدقائق قليلة فقط، يدور داخلها بلطف، يقبل شفتيها بينما ينيكها، قبل أن يسحب نفسه، يشعر بالحاجة إلى شيء أعمق.
ثم، أدارها مرة أخرى على بطنها، يرفع مؤخرتها بوسادة تحت بطنها ليحصل على الزاوية المثالية، مستفيداً من الرطوبة التي خلقها الريمجوب. دهن قضيبه بلعابه جيداً، ثم بدأ بدخول طيزها ببطء شديد، يشعر بالضيق الذي يفتح تدريجياً بعد التحضير الطويل. "آه... ببطء، أستاذي"، تأوهت سلمى، لكنها كانت مستعدة وراغبة، ترفع مؤخرتها نحوه. دخل بكامله، يبدأ في التحرك ببطء أولاً، ثم يزيد السرعة تدريجياً، الجنس الشرجي يمتد طويلاً، ممتداً لدقائق طويلة تبدو لا تنتهي. كان يدخل بعمق كامل، يخرج ببطء ليشعر بكل سنتيمتر، يدور داخلها، يضرب بقوة متزايدة، يمسك بخصرها بيديه القويتين، يجعلها تهتز على الأريكة. سلمى كانت تصرخ من المتعة، تفرك كسها بيدها لتزيد من النشوة، تشعر بجدران طيزها تمتد حوله، الرطوبة تجعل كل شيء سلساً وزلقاً.
استمر الجنس الشرجي لفترة طويلة، يتناوب مروان بين الضربات البطيئة العميقة التي تبني التوتر، يدفع إلى أعماقها حتى يشعر بأطرافه يلامس الداخل، والسريعة القوية التي تجعلها تئن بلا توقف. "أنتِ ضيقة جداً... سأفقد السيطرة"، صاح، وهو يدفع أعمق، يشعر بانقباضها حوله يزيد من متعته. أخيراً، شعر بالذروة تقترب، زاد من السرعة إلى أقصاها، يضرب بقوة جامحة، ثم انفجر داخل أعماق طيزها بغزارة هائلة، قذفه يملأها بانفجار قوي، ينبض مرات عديدة، يغمرها بسائله الدافئ الغزير حتى يتسرب قليلاً خارجاً، مما دفع سلمى إلى هزة جماع عنيفة، تصرخ اسمه بصوت مرتفع.
انهارا معاً على الأريكة، يتنفسان بعمق، الجسمان متعرقان ومرتاحان، يتبادلان النظرات المليئة بالرضا. "كان درساً رائعاً، أستاذي"، همست سلمى، مبتسمة. كان المكتب شاهداً على سر يجعلهما يتوقان لمزيد من الدروس الخاصة.
15.8s
كانت العيادة الخاصة للدكتور طارق مكاناً هادئاً ومهنياً، يقع في مبنى حديث في وسط المدينة، مع جدران بيضاء نظيفة وأثاث طبي لامع تحت إضاءة فلورسنت ناعمة. كان طارق، طبيب متخصص في الأمراض النسائية في أواخر الثلاثينيات، ذو جسم قوي ومظهر جذاب مع لحية خفيفة مرتبة وعينين حادة، يجلس خلف مكتبه يراجع ملفات المرضى. اليوم، كانت موعده الأخير مع مريضة جديدة تدعى فاطمة، امرأة في الخامسة والعشرين، ذات جسم ممتلئ قليلاً ومنحنيات مثيرة، ترتدي فستاناً فضفاضاً يخفي جسدها الناعم، لكنها كانت تشكو من آلام في المنطقة السفلية، شيء يتعلق بالتوتر العضلي كما وصفته في الهاتف. دخلت فاطمة العيادة بخطوات مترددة، وجهها الجميل يعكس الإحراج الخفيف، شعرها الأسود المموج يتدلى على كتفيها.
"مرحباً، دكتور طارق. أنا فاطمة، لدي موعد"، قالت بصوت ناعم، تجلس على الكرسي أمامه. ابتسم طارق بلطف، ينظر إليها بعينين فاحصتين، "مرحباً بكِ، يا فاطمة. أخبريني عن مشكلتك بالتفصيل." بدأت تشرح آلامها في الظهر السفلي والمنطقة الحساسة، تشعر بالتوتر من نمط حياتها اليومي. استمع طارق بانتباه، لكنه كان يلاحظ منحنياتها، بشرتها الناعمة، ورائحة عطرها الخفيف الذي يملأ الغرفة. "يبدو أنها مشكلة عضلية، قد تحتاجين إلى علاج إرخاء خاص. هل تمانعين في فحص سريع؟" سأل، وهو يقف ويشير إلى طاولة الفحص المغطاة بورق طبي أبيض. ترددت فاطمة قليلاً، لكنها امتثلت، مستلقية على بطنها بعد أن خلعت فستانها، ترتدي فقط سروال داخلي رقيق وصدرية.
بدأ طارق بالفحص الروتيني، يضغط بلطف على ظهرها، يدلك العضلات المتوترة بيديه القويتين، مما جعلها تتنهد من الراحة. "هذا جيد، لكن المشكلة قد تكون أعمق. سأقدم لكِ علاجاً إرخائياً خاصاً، يساعد في إرخاء العضلات الداخلية"، قال بصوت مهني، لكنه كان يخفي الإثارة المتزايدة. رفع سروالها الداخلي بلطف، يكشف عن مؤخرتها المستديرة الناعمة، ثم صب بعض الجل الطبي الدافئ عليها، يفركه بلطف، يفرد الجل حتى يصبح سطحها لامعاً وزلقاً. شعرت فاطمة بالإحراج المختلط بالإثارة، "دكتور... هل هذا ضروري؟" سألت بصوت مرتجف، لكنها كانت تشعر بدفء ينتشر في جسمها.
بدأ الريمجوب "العلاجي" ببطء، كأنه جزء من الإجراء الطبي، لكنه مليء بالإثارة الممنوعة في جو العيادة الهادئ. طارق انحنى خلفها، يقبل خدي مؤخرتها أولاً بلطف، شفتيه الناعمتين تلمس الجلد الدافئ، يعض بلطف هنا وهناك، مما يجعل فاطمة تتأوه بصوت خافت، "هذا لإرخاء العضلات السطحية"، همس، وهو يفصل خديها بيديه، يكشف عن فتحة شرجها الوردية النظيفة، المبللة قليلاً بالجل. بدأ بلمسات خفيفة بأطراف أصابعه، يدور حول الحافة بلطف دائري، يشعر بانقباضها الخفيف تحت لمسته، مما يزيد من إثارته. "استرخي، يا فاطمة. هذا العلاج يستهدف النقاط الحساسة"، قال بصوت هادئ، وهي بدأت تشعر بالمتعة تتسلل إليها.
زاد طارق من الحميمية، يمرر لسانه على المنطقة المحيطة أولاً، يلعق الجلد بين الخدود ببطء، يتذوق طعم الجل الطبي ممزوجاً بطعمها الطبيعي. كان لسانه دافئاً ورطباً، يتحرك بحركات دائرية واسعة، يقترب تدريجياً من الفتحة نفسها، بينما فاطمة تتنفس بعمق، تشعر بموجات من الإثارة تنتشر في جسمها كله، خاصة إلى كسها الذي بدأ يبلل. عندما وصل إليها، مرر لسانه عليها بلطف، كأنه يقبلها، يدور حول الحافة ببطء مذهل، يضغط قليلاً ليشعر بانفتاحها الخفيف. فاطمة أغلقت عينيها، تتنهد بعمق، تشعر بالمتعة تتسلل إلى كل خلية، "دكتور... هذا... يشعرني بالراحة الغريبة"، تأوهت، وهي ترفع مؤخرتها قليلاً نحوه.
تعمق طارق في الريمجوب، يجعله أكثر حسية وتفصيلاً، كأنه علاج متخصص يتقنه. رفع مؤخرتها قليلاً بيديه، يغمر وجهه بين خديها، يلعق الفتحة بعمق أكبر. لسانه يدخل قليلاً داخل الحافة، يدور في الداخل الناعم، يشعر بالعضلات الداخلية تنقبض حوله بلطف، بينما أنفه يضغط على الجلد المحيط، يستنشق رائحتها المثيرة التي تزيد من انتصابه تحت ردائه الطبي. فاطمة بدأت تتحرك، تهز مؤخرتها على وجهه بلطف، تطلب المزيد دون كلام، تأوهاتها تتعالى قليلاً: "نعم... هناك... أعمق، دكتور".
أصبح الريمجوب أكثر كثافة وطولاً، يستمر لدقائق طويلة تبدو كساعات في هدوء العيادة، حيث يشعران بالإثارة الممنوعة من احتمال أن تسمع الممرضة خارجاً. طارق يلعق بحركات سريعة الآن، يمرر لسانه من أعلى الفتحة إلى أسفل، يغطي المنطقة بكاملها، ثم يركز على الداخل، يدفع لسانه قدر الإمكان، يشعر بالنعومة والدفء الداخلي. استخدم أصابعه ليفتحها أكثر، يدلك الحافة بإبهامه الزلق بالجل، بينما لسانه يعمل بعمق، يدور ويضغط ويلعق بلا توقف، مختلطاً بلعق كسها بين الحين والآخر عندما يصل إليه، ليجعل الإثارة شاملة. الصوت الخفيف من لعقه يملأ الغرفة، مختلطاً بتأوهات فاطمة المتزايدة، وهي تفرك كسها بيدها تحتها، تشعر بالرطوبة تنساب على فخذيها. تناوب طارق بين اللعق البطيء الذي يبني التوتر، يدور حول الحافة كأنه يرسم دوائر لا تنتهي، والسريع الذي يجعلها تهتز، يدفع لسانه داخلها كأنه ينيكها بلطف. عض بلطف على الحافة، يقبل الفتحة كأنها شفتان، يجعلها تشعر بكل تفصيل من لمساته "العلاجية"، بينما انتصابه يضغط على ردائه، يشعر بالحاجة الملحة للمزيد.
بعد فترة مطولة من هذا الريمجوب الذي جعل فاطمة على حافة النشوة، أدارها طارق بلطف على ظهرها، عيناه مليئتان بالرغبة الجامحة. خلع ردائه الطبي بسرعة، يكشف عن قضيبه المنتصب الكبير، النابض. "العلاج يحتاج إلى مرحلة أخيرة"، قال بصوت خشن، وانزلق بين ساقيها، يدخل قضيبه في كسها الرطب قليلاً، يتحرك بضربات قصيرة وبطيئة، يشعر بجدرانها الدافئة تضغط عليه بقوة، مما جعلها تتأوه بصوت عالٍ. كان هذا الجزء قصيراً، مجرد مقدمة ليمنحها متعة سريعة هناك، يدخل ويخرج لدقائق قليلة فقط، يدور داخلها بلطف، يقبل شفتيها بينما ينيكها، قبل أن يسحب نفسه، يشعر بالحاجة إلى شيء أعمق.
ثم، أدارها مرة أخرى على بطنها، يرفع مؤخرتها بوسادة تحت بطنها ليحصل على الزاوية المثالية، مستفيداً من الرطوبة التي خلقها الريمجوب. دهن قضيبه بالجل جيداً، ثم بدأ بدخول طيزها ببطء شديد، يشعر بالضيق الذي يفتح تدريجياً بعد التحضير الطويل. "آه... ببطء، دكتور"، تأوهت فاطمة، لكنها كانت مستعدة وراغبة، ترفع مؤخرتها نحوه. دخل بكامله، يبدأ في التحرك ببطء أولاً، ثم يزيد السرعة تدريجياً، الجنس الشرجي يمتد طويلاً، ممتداً لدقائق طويلة تبدو لا تنتهي. كان يدخل بعمق كامل، يخرج ببطء ليشعر بكل سنتيمتر، يدور داخلها، يضرب بقوة متزايدة، يمسك بخصرها بيديه القويتين، يجعلها تهتز على طاولة الفحص. فاطمة كانت تصرخ من المتعة، تفرك كسها بيدها لتزيد من النشوة، تشعر بجدران طيزها تمتد حوله، الجل يجعل كل شيء زلقاً وسلساً.
استمر الجنس الشرجي لفترة طويلة، يتناوب طارق بين الضربات البطيئة العميقة التي تبني التوتر، يدفع إلى أعماقها حتى يشعر بأطرافه يلامس الداخل، والسريعة القوية التي تجعلها تئن بلا توقف. "أنتِ ضيقة جداً... سأفقد السيطرة"، صاح، وهو يدفع أعمق، يشعر بانقباضها حوله يزيد من متعته. أخيراً، شعر بالذروة تقترب، زاد من السرعة إلى أقصاها، يضرب بقوة جامحة، ثم انفجر داخل أعماق طيزها بغزارة هائلة، قذفه يملأها بانفجار قوي، ينبض مرات عديدة، يغمرها بسائله الدافئ الغزير حتى يتسرب قليلاً خارجاً، مما دفع فاطمة إلى هزة جماع عنيفة، تصرخ اسمه بصوت مرتفع.
انهارا معاً على طاولة الفحص، يتنفسان بعمق، الجسمان متعرقان ومرتاحان، يتبادلان النظرات المليئة بالرضا. "شعرتِ بالتحسن الآن؟" سأل طارق بابتسامة، وهي أجابت بضحكة خفيفة، "نعم، دكتور. سأعود لجلسات أخرى قريباً." كانت العيادة قد تحولت إلى مكان لعلاج غير تقليدي، وكانا يعلمان أنه لن يكون الأخير.
12.8s
كانت الأضواء الساطعة في قاعة الرقص الفاخرة قد خفتت أخيراً، بعد عرض مشترك مذهل بين عمر، الراقص الشاب في الثلاثينيات ذو الجسم المفتول والعضلات المنحوتة من سنوات التدريب، وشريكته سارة، الراقصة الجميلة في السابعة والعشرين، ذات الجسم المرن والمنحنيات الجذابة التي تجعل الجمهور يصفق بحماس. كان العرض مزيجاً من التانغو الحسي والرقص المعاصر، حيث يلتصق جسداهما معاً، يتحركان بتناغم كامل، أيديهما تتجولان على بعضهما بطريقة فنية لكنها مثيرة، تثير الغيرة والإعجاب في الجمهور. الآن، بعد انتهاء العرض، عادا إلى غرفة الملابس الخاصة، حيث يغمر الضوء الخافت الغرفة بحميمية دافئة، ورائحة العرق الممزوجة بعطر العرض لا تزال عالقة في الهواء.
سارة جلست على الكرسي أمام المرآة، تلهث قليلاً من الإرهاق، فستانها الراقص الضيق يلتصق بجسمها المتعرق، يكشف عن صدرها المنتفخ وخصرها النحيل. عمر اقترب منها من الخلف، يضع يديه على كتفيها، يدلكهما بلطف، "كنتِ مذهلة الليلة، يا شريكتي. العرض كان مثالياً بفضلكِ." ابتسمت سارة في المرآة، تشعر بدفء يديه ينتشر في جسمها، "أنت الذي جعلته ساخناً... تلك اللمسات كانت... مثيرة." كان بينهما توتر جنسي منذ أسابيع، ينمو مع كل تدريب، لكن الليلة كانت مختلفة؛ العرض قد أشعل الشرارة تماماً. قبل عمر عنقها بلطف، يهمس في أذنها، "دعيني أريحكِ الآن، بعد كل هذا الجهد. مفاجأة خاصة لكِ."
قادها عمر إلى الأريكة الواسعة في الغرفة، يطلب منها الاستلقاء على بطنها، "استرخي، يا حبيبتي." امتثلت سارة، مستلقية، فستانها يرتفع قليلاً يكشف عن فخذيها المرنين من الرقص. بدأ عمر بتدليك ساقيها، يفرك العضلات المتوترة بلطف، ثم ينزل إلى قدميها، يدلكهما بضغط خفيف، مما يجعلها تتنهد من الراحة. لكن خططه كانت أكثر حميمية؛ استمر في الصعود، يرفع فستانها بلطف، يكشف عن سروالها الداخلي الرقيق، ثم يسحبه إلى أسفل ببطء، يكشف عن مؤخرتها المستديرة الناعمة، اللامعة من عرق العرض. "عمر... ماذا تفعل؟" سألت بصوت خافت، مليء بالفضول والإثارة، لكنها لم تتحرك، بل استرخت أكثر، تشعر بالدفء ينتشر في جسمها.
بدأ الريمجوب الحسي بعد العرض المشترك ببطء مذهل، كأنه رقصة إضافية سرية بينهما. عمر انحنى خلفها، يقبل خدي مؤخرتها أولاً بلطف، شفتيه الناعمتين تلمس الجلد الدافئ المتعرق، يعض بلطف هنا وهناك، مما يجعل سارة تتأوه بصوت خافت، مختلطاً بصوت الموسيقى البعيدة من القاعة. ثم، ببطء، فصل خديها بيديه القويتين، يكشف عن فتحة شرجها الوردية النظيفة، المبللة قليلاً من عرق الرقص. بدأ بلمسات خفيفة بأطراف أصابعه، يدور حول الحافة بلطف دائري، يشعر بانقباضها الخفيف تحت لمسته، مما يزيد من إثارته. "هذا لإرخائكِ تماماً، يا شريكتي. بعد كل تلك الحركات"، همس بصوت عميق، وهي بدأت تشعر بالمتعة الجنسية تتسلل إليها.
زاد عمر من الحميمية، يمرر لسانه على المنطقة المحيطة أولاً، يلعق الجلد بين الخدود ببطء، يتذوق طعمها الطبيعي الممزوج بعرق العرض ورائحة عطرها الخفيف. كان لسانه دافئاً ورطباً، يتحرك بحركات دائرية واسعة، يقترب تدريجياً من الفتحة نفسها، بينما سارة تتنفس بعمق، تشعر بموجات من الإثارة تنتشر في جسمها كله، خاصة إلى كسها الذي بدأ يبلل. عندما وصل إليها، مرر لسانه عليها بلطف، كأنه يقبلها، يدور حول الحافة ببطء مذهل، يضغط قليلاً ليشعر بانفتاحها الخفيف. سارة أغلقت عينيها، تتنهد بعمق، تشعر بالمتعة تتسلل إلى كل خلية، "أوه... عمر... هذا... يشعرني بالدوران"، تأوهت، وهي ترفع مؤخرتها قليلاً نحوه، كأنها تستمر في الرقص.
تعمق عمر في الريمجوب، يجعله أكثر حسية وتفصيلاً، كأنه يرقص بلغة الجسد السرية. رفع مؤخرتها قليلاً بيديه، يغمر وجهه بين خديها، يلعق الفتحة بعمق أكبر. لسانه يدخل قليلاً داخل الحافة، يدور في الداخل الناعم، يشعر بالعضلات الداخلية تنقبض حوله بلطف، بينما أنفه يضغط على الجلد المحيط، يستنشق رائحتها المثيرة التي تزيد من انتصابه تحت بنطال الرقص الضيق. سارة بدأت تتحرك، تهز مؤخرتها على وجهه بلطف، تطلب المزيد دون كلام، تأوهاتها تتعالى قليلاً: "نعم... هناك... أعمق، يا شريكي".
أصبح الريمجوب أكثر كثافة وطولاً، يستمر لدقائق طويلة تبدو كساعات في حميمية غرفة الملابس، حيث يشعران بالإثارة الممنوعة من احتمال أن يدخل أحداً بعد العرض. عمر يلعق بحركات سريعة الآن، يمرر لسانه من أعلى الفتحة إلى أسفل، يغطي المنطقة بكاملها، ثم يركز على الداخل، يدفع لسانه قدر الإمكان، يشعر بالنعومة والدفء الداخلي. استخدم أصابعه ليفتحها أكثر، يدلك الحافة بإبهامه بلطف، بينما لسانه يعمل بعمق، يدور ويضغط ويلعق بلا توقف، مختلطاً بلعق كسها بين الحين والآخر عندما يصل إليه، ليجعل الإثارة شاملة. الصوت الخفيف من لعقه يملأ الغرفة، مختلطاً بتأوهات سارة المتزايدة، وهي تفرك كسها بيدها تحتها، تشعر بالرطوبة تنساب على فخذيها. تناوب عمر بين اللعق البطيء الذي يبني التوتر، يدور حول الحافة كأنه يرسم دوائر لا تنتهي كحركات الرقص، والسريع الذي يجعلها تهتز، يدفع لسانه داخلها كأنه ينيكها بلطف. عض بلطف على الحافة، يقبل الفتحة كأنها شفتان، يجعلها تشعر بكل تفصيل من لمساته، بينما انتصابه يضغط على بنطاله، يشعر بالحاجة الملحة للمزيد.
بعد فترة مطولة من هذا الريمجوب الذي جعل سارة على حافة النشوة، أدارها عمر بلطف على ظهرها، عيناه مليئتان بالرغبة الجامحة. خلع بنطال الرقص بسرعة، يكشف عن قضيبه المنتصب الكبير، النابض. "الآن، يا شريكتي، سنكمل الرقصة"، قال بصوت خشن، وانزلق بين ساقيها، يدخل قضيبه في كسها الرطب قليلاً، يتحرك بضربات قصيرة وبطيئة، يشعر بجدرانها الدافئة تضغط عليه بقوة، مما جعلها تتأوه بصوت عالٍ. كان هذا الجزء قصيراً، مجرد مقدمة ليمنحها متعة سريعة هناك، يدخل ويخرج لدقائق قليلة فقط، يدور داخلها بلطف، يقبل شفتيها بينما ينيكها، قبل أن يسحب نفسه، يشعر بالحاجة إلى شيء أعمق.
ثم، أدارها مرة أخرى على بطنها، يرفع مؤخرتها بوسادة تحت بطنها ليحصل على الزاوية المثالية، مستفيداً من الرطوبة التي خلقها الريمجوب. دهن قضيبه بلعابه جيداً، ثم بدأ بدخول طيزها ببطء شديد، يشعر بالضيق الذي يفتح تدريجياً بعد التحضير الطويل. "آه... ببطء، عمر"، تأوهت سارة، لكنها كانت مستعدة وراغبة، ترفع مؤخرتها نحوه كحركة رقص. دخل بكامله، يبدأ في التحرك ببطء أولاً، ثم يزيد السرعة تدريجياً، الجنس الشرجي يمتد طويلاً، ممتداً لدقائق طويلة تبدو لا تنتهي. كان يدخل بعمق كامل، يخرج ببطء ليشعر بكل سنتيمتر، يدور داخلها، يضرب بقوة متزايدة، يمسك بخصرها بيديه القويتين، يجعلها تهتز على الأريكة كأنها تستمر في الرقص. سارة كانت تصرخ من المتعة، تفرك كسها بيدها لتزيد من النشوة، تشعر بجدران طيزها تمتد حوله، الرطوبة تجعل كل شيء سلساً وزلقاً.
استمر الجنس الشرجي لفترة طويلة، يتناوب عمر بين الضربات البطيئة العميقة التي تبني التوتر، يدفع إلى أعماقها حتى يشعر بأطرافه يلامس الداخل، والسريعة القوية التي تجعلها تئن بلا توقف. "أنتِ ضيقة جداً... سأفقد السيطرة"، صاح، وهو يدفع أعمق، يشعر بانقباضها حوله يزيد من متعته. أخيراً، شعر بالذروة تقترب، زاد من السرعة إلى أقصاها، يضرب بقوة جامحة، ثم انفجر داخل أعماق طيزها بغزارة هائلة، قذفه يملأها بانفجار قوي، ينبض مرات عديدة، يغمرها بسائله الدافئ الغزير حتى يتسرب قليلاً خارجاً، مما دفع سارة إلى هزة جماع عنيفة، تصرخ اسمه بصوت مرتفع يختلط بصوت التصفيق البعيد.
انهارا معاً على الأريكة، يتنفسان بعمق، الجسمان متعرقان ومرتاحان، يتبادلان القبلات الناعمة. "كانت رقصة مثالية"، همست سارة في أذنه، مبتسمة. كانت غرفة الملابس شاهداً على عرض سري لن يتكرر إلا بينهما، بعد كل عرض مشترك.
12s
كانت الليلة باردة ومظلمة على الطريق السريع الطويل الذي يربط بين المدن، حيث تهب الرياح الخفيفة وتزأر محرك السيارة السوداء الكبيرة التي يقودها أمجد، السائق الشاب في الثلاثينيات، ذو الجسم القوي والعضلات المشدودة من سنوات القيادة الطويلة. كان أمجد يعمل في خدمة النقل الخاص، يقود رحلات ليلية للركاب الذين يفضلون الخصوصية والراحة. اليوم، كانت راكبته لمى، امرأة في الثامنة والعشرين، ذات جسم رشيق ومنحنيات مثيرة، ترتدي فستاناً قصيراً أسود يبرز فخذيها الناعمين وصدرها الممتلئ. كانت لمى قد طلبت رحلة طويلة من المدينة إلى الريف، رحلة تستغرق ساعات، وكانت تبدو متعبة بعد يوم عمل طويل، لكن عينيها الداكنتين كانتا تلمعان بفضول عندما نظرت إلى أمجد في المرآة الخلفية.
بدأت الرحلة بهدوء، يتحدثان عن الطقس والطريق، لكن التوتر الجنسي كان يبني تدريجياً؛ كانت لمى تتقلب في مقعدها الخلفي الواسع، ترفع فستانها قليلاً لتبريد فخذيها، وأمجد يلقي نظرات سريعة في المرآة، يلاحظ جمالها. "الطريق طويل، يا سيدتي. هل تريدين التوقف للراحة؟" سأل أمجد بصوت عميق، مبتسماً. ابتسمت لمى وقالت: "ربما... أشعر بتوتر في عضلاتي. هل يمكنك مساعدتي؟" كان هذا التلميح كافياً؛ توقف أمجد في مكان منعزل على جانب الطريق، بعيداً عن الأضواء، حيث يغمر الظلام السيارة، وصوت الرياح الخارجية يضيف إلى الإثارة.
دعاها أمجد إلى الجلوس في المقعد الخلفي الواسع، الذي يمكن طيه ليصبح سريراً صغيراً، "دعيني أدلكك قليلاً لإرخائكِ." امتثلت لمى، مستلقية على بطنها، فستانها يرتفع يكشف عن سروالها الداخلي الرقيق. بدأ أمجد بتدليك كتفيها، يفرك العضلات المتوترة بلطف، ثم ينزل إلى ظهرها، يمرر أصابعه على عمودها الفقري، مما يجعلها تتنهد من الراحة. لكن خططه كانت أعمق؛ استمر في النزول، يرفع فستانها تماماً، يكشف عن مؤخرتها المستديرة الناعمة، ثم يسحب سروالها الداخلي إلى أسفل ببطء، يكشف عن خديها اللامعين تحت ضوء القمر المتسرب من النافذة. "ماذا تفعل، أمجد؟" سألت بصوت مرتجف، مليء بالدهشة والرغبة، لكنها لم تتحرك، بل استرخت أكثر.
بدأ الريمجوب الحسي في هذه الرحلة الليلية الطويلة ببطء مذهل، كأنه جزء من الرحلة نفسها، مليء بالإثارة الممنوعة داخل السيارة المعزولة. أمجد انحنى خلفها، يقبل خدي مؤخرتها أولاً بلطف، شفتيه الناعمتين تلمس الجلد الدافئ، يعض بلطف هنا وهناك، مما يجعل لمى تتأوه بصوت خافت، مختلطاً بصوت محرك السيارة الذي كان قد أطفأه. ثم، ببطء، فصل خديها بيديه القويتين، يكشف عن فتحة شرجها الوردية النظيفة، المحاطة بجلد ناعم يلمع من التوتر. بدأ بلمسات خفيفة بأطراف أصابعه، يدور حول الحافة بلطف دائري، يشعر بانقباضها الخفيف تحت لمسته، مما يزيد من إثارته. "هذا لإرخائكِ تماماً، يا سيدتي. الطريق طويل، وأنتِ تستحقين الراحة"، همس بصوت عميق، وهي بدأت تشعر بالمتعة تتسلل إليها.
زاد أمجد من الحميمية، يمرر لسانه على المنطقة المحيطة أولاً، يلعق الجلد بين الخدود ببطء، يتذوق طعمها الطبيعي الممزوج برائحة عطرها الخفيف وعرق اليوم الطويل. كان لسانه دافئاً ورطباً، يتحرك بحركات دائرية واسعة، يقترب تدريجياً من الفتحة نفسها، بينما لمى تتنفس بعمق، تشعر بموجات من الإثارة تنتشر في جسمها كله، خاصة إلى كسها الذي بدأ يبلل. عندما وصل إليها، مرر لسانه عليها بلطف، كأنه يقبلها، يدور حول الحافة ببطء مذهل، يضغط قليلاً ليشعر بانفتاحها الخفيف. لمى عضت شفتها، تتنهد بعمق، تشعر بالمتعة تتسلل إلى كل خلية، "أوه... أمجد... هذا... يشعرني بالدوار"، تأوهت، وهي ترفع مؤخرتها قليلاً نحوه.
تعمق أمجد في الريمجوب، يجعله أكثر حسية وتفصيلاً، كأنه يقود رحلة خاصة داخل السيارة. رفع مؤخرتها قليلاً بيديه، يغمر وجهه بين خديها، يلعق الفتحة بعمق أكبر. لسانه يدخل قليلاً داخل الحافة، يدور في الداخل الناعم، يشعر بالعضلات الداخلية تنقبض حوله بلطف، بينما أنفه يضغط على الجلد المحيط، يستنشق رائحتها المثيرة التي تزيد من انتصابه تحت بنطاله. لمى بدأت تتحرك، تهز مؤخرتها على وجهه بلطف، تطلب المزيد دون كلام، تأوهاتها تتعالى قليلاً: "نعم... هناك... أعمق، أمجد".
أصبح الريمجوب أكثر كثافة وطولاً، يستمر لدقائق طويلة تبدو كساعات في ظلام السيارة، حيث يشعران بالإثارة الممنوعة من احتمال مرور سيارة أخرى. أمجد يلعق بحركات سريعة الآن، يمرر لسانه من أعلى الفتحة إلى أسفل، يغطي المنطقة بكاملها، ثم يركز على الداخل، يدفع لسانه قدر الإمكان، يشعر بالنعومة والدفء الداخلي. استخدم أصابعه ليفتحها أكثر، يدلك الحافة بإبهامه بلطف، بينما لسانه يعمل بعمق، يدور ويضغط ويلعق بلا توقف، مختلطاً بلعق كسها بين الحين والآخر عندما يصل إليه، ليجعل الإثارة شاملة. الصوت الخفيف من لعقه يملأ السيارة، مختلطاً بتأوهات لمى المتزايدة، وهي تفرك كسها بيدها تحتها، تشعر بالرطوبة تنساب على فخذيها. تناوب أمجد بين اللعق البطيء الذي يبني التوتر، يدور حول الحافة كأنه يرسم دوائر لا تنتهي مع كل اهتزاز السيارة من الرياح، والسريع الذي يجعلها تهتز، يدفع لسانه داخلها كأنه ينيكها بلطف. عض بلطف على الحافة، يقبل الفتحة كأنها شفتان، يجعلها تشعر بكل تفصيل من لمساته، بينما انتصابه يضغط على بنطاله، يشعر بالحاجة الملحة للمزيد.
بعد فترة مطولة من هذا الريمجوب الذي جعل لمى على حافة النشوة، أدارها أمجد بلطف على ظهرها، عيناه مليئتان بالرغبة الجامحة. خلع بنطاله بسرعة، يكشف عن قضيبه المنتصب الكبير، النابض. "الآن، يا سيدتي، سنكمل الرحلة"، قال بصوت خشن، وانزلق بين ساقيها، يدخل قضيبه في كسها الرطب قليلاً، يتحرك بضربات قصيرة وبطيئة، يشعر بجدرانها الدافئة تضغط عليه بقوة، مما جعلها تتأوه بصوت عالٍ. كان هذا الجزء قصيراً، مجرد مقدمة ليمنحها متعة سريعة هناك، يدخل ويخرج لدقائق قليلة فقط، يدور داخلها بلطف، يقبل شفتيها بينما ينيكها، قبل أن يسحب نفسه، يشعر بالحاجة إلى شيء أعمق.
ثم، أدارها مرة أخرى على بطنها، يرفع مؤخرتها بوسادة تحت بطنها ليحصل على الزاوية المثالية، مستفيداً من الرطوبة التي خلقها الريمجوب. دهن قضيبه بلعابه جيداً، ثم بدأ بدخول طيزها ببطء شديد، يشعر بالضيق الذي يفتح تدريجياً بعد التحضير الطويل. "آه... ببطء، أمجد"، تأوهت لمى، لكنها كانت مستعدة وراغبة، ترفع مؤخرتها نحوه. دخل بكامله، يبدأ في التحرك ببطء أولاً، ثم يزيد السرعة تدريجياً، الجنس الشرجي يمتد طويلاً، ممتداً لدقائق طويلة تبدو لا تنتهي داخل السيارة. كان يدخل بعمق كامل، يخرج ببطء ليشعر بكل سنتيمتر، يدور داخلها، يضرب بقوة متزايدة، يمسك بخصرها بيديه القويتين، يجعلها تهتز مع كل حركة. لمى كانت تصرخ من المتعة، تفرك كسها بيدها لتزيد من النشوة، تشعر بجدران طيزها تمتد حوله، الرطوبة تجعل كل شيء سلساً وزلقاً.
استمر الجنس الشرجي لفترة طويلة، يتناوب أمجد بين الضربات البطيئة العميقة التي تبني التوتر، يدفع إلى أعماقها حتى يشعر بأطرافه يلامس الداخل، والسريعة القوية التي تجعلها تئن بلا توقف. "أنتِ ضيقة جداً... سأفقد السيطرة"، صاح، وهو يدفع أعمق، يشعر بانقباضها حوله يزيد من متعته. أخيراً، شعر بالذروة تقترب، زاد من السرعة إلى أقصاها، يضرب بقوة جامحة، ثم انفجر داخل أعماق طيزها بغزارة هائلة، قذفه يملأها بانفجار قوي، ينبض مرات عديدة، يغمرها بسائله الدافئ الغزير حتى يتسرب قليلاً خارجاً، مما دفع لمى إلى هزة جماع عنيفة، تصرخ اسمه بصوت مرتفع يختلط بصوت الرياح خارج السيارة.
انهارا معاً في المقعد الخلفي، يتنفسان بعمق، الجسمان متعرقان ومرتاحان، يتبادلان النظرات المليئة بالرضا. "كانت رحلة مذهلة"، همست لمى في أذنه، مبتسمة. استمرا في الطريق، لكن الرحلة الليلية الطويلة كانت قد تحولت إلى مغامرة لا تُنسى.
12.2s
كان الاستوديو الفوتوغرافي في قلب المدينة يغمر في ضوء اصطناعي ناعم، يلقي أشعة بيضاء ساطعة على الخلفية البيضاء النقية، مما يجعل الجو يشبه عالماً خيالياً من الجمال والإغراء. كان ياسر، المصور الشهير في أوائل الثلاثينيات، ذو جسم رياضي وعضلات مشدودة من سنوات حمل الكاميرات الثقيلة، يقف خلف كاميرته الاحترافية، يعدل الإعدادات بدقة. أمامه، كانت عارضة الأزياء نورا، فتاة في الرابعة والعشرين، ذات جسم مثالي مرن ومنحنيات مذهلة، بشرتها الزيتونية الناعمة تلمع تحت الأضواء. كانت الجلسة تصوير عاري، فنية وجريئة، حيث تخلع نورا ملابسها تدريجياً، تكشف عن جسدها العاري الكامل، تتخذ وضعيات مثيرة تجمع بين الجمال والإغراء، بينما يلتقط ياسر الصور بتركيز شديد.
بدأت الجلسة بهدوء، نورا تقف عارية تماماً، تغطي صدرها بذراعيها بلطف، ثم تترك يديها تسقطان، تكشف عن ثدييها الممتلئين والحلمتين الورديتين. "انحني قليلاً إلى الأمام، يا نورا"، قال ياسر بصوت هادئ، وهو يلتقط الصور، عيناه تتجولان على جسدها بإعجاب خفي. شعرت نورا بالإثارة تتسلل إليها، خاصة مع نظراته الحارة، فهي كانت تعرف أن هناك شرارة بينهما منذ الجلسات السابقة. "الآن، استلقي على بطنك على الأرض"، أمر ياسر، وامتثلت، جسدها العاري يلامس السجاد الناعم، مؤخرتها المستديرة تبرز بشكل مغرٍ. التقط بعض الصور، لكنه شعر برغبة جامحة، خاصة بعد أن رآها بهذا الوضع. "دعيني أعدل وضعيتكِ قليلاً"، قال، مقترباً منها، يضع يديه على خصرها، يحركها بلطف، مما جعلها تتنهد.
سرعان ما تحول التصوير إلى شيء أكثر حميمية. وضع ياسر الكاميرا جانباً، يجلس خلفها على الأرض، "هذه الوضعية مثالية، لكن دعيني أريح عضلاتكِ أولاً. التصوير يسبب توتراً." بدأ بتدليك ساقيها، يفرك العضلات المرنة بلطف، ثم يصعد إلى فخذيها، أصابعه تقترب من مؤخرتها. نورا لم تعترض، بل أغلقت عينيها، تشعر بالدفء ينتشر. رفع ياسر خدي مؤخرتها بلطف، يكشف عن المنطقة الحساسة بينهما، "هذا جزء من الجلسة... لنجعل الصور أكثر طبيعية."
بدأ الريمجوب الحسي أثناء هذه الجلسة التصويرية العارية ببطء، كأنه جزء فني من العمل، لكنه مليء بالإثارة الجنسية. ياسر انحنى خلفها، يقبل خدي مؤخرتها أولاً بلطف، شفتيه الناعمتين تلمس الجلد الدافئ الناعم، يعض بلطف هنا وهناك، مما يجعل نورا تتأوه بصوت خافت، "ياسر... هذا... غير متوقع." لكنه استمر، يفصل خديها بيديه القويتين، يكشف عن فتحة شرجها الوردية النظيفة، اللامعة تحت الأضواء. بدأ بلمسات خفيفة بأطراف أصابعه، يدور حول الحافة بلطف دائري، يشعر بانقباضها الخفيف تحت لمسته، مما يزيد من إثارته. "استرخي، يا نورا. هذا يجعل الجسم أكثر سلاسة للتصوير"، همس، وهي بدأت تشعر بالمتعة تتسلل.
زاد ياسر من الحميمية، يمرر لسانه على المنطقة المحيطة أولاً، يلعق الجلد بين الخدود ببطء، يتذوق طعمها الطبيعي الممزوج برائحة عطرها الخفيف وعرق الجلسة. كان لسانه دافئاً ورطباً، يتحرك بحركات دائرية واسعة، يقترب تدريجياً من الفتحة نفسها، بينما نورا تتنفس بعمق، تشعر بموجات من الإثارة تنتشر في جسمها كله، خاصة إلى كسها الذي بدأ يبلل. عندما وصل إليها، مرر لسانه عليها بلطف، كأنه يقبلها، يدور حول الحافة ببطء مذهل، يضغط قليلاً ليشعر بانفتاحها الخفيف. نورا عضت شفتها، تتنهد بعمق، تشعر بالمتعة تتسلل إلى كل خلية، "أوه... ياسر... هذا... يجعلني أشعر بالحيوية."
تعمق ياسر في الريمجوب، يجعله أكثر حسية وتفصيلاً، كأنه يصور لوحة فنية بلغة الجسد. رفع مؤخرتها قليلاً بيديه، يغمر وجهه بين خديها، يلعق الفتحة بعمق أكبر. لسانه يدخل قليلاً داخل الحافة، يدور في الداخل الناعم، يشعر بالعضلات الداخلية تنقبض حوله بلطف، بينما أنفه يضغط على الجلد المحيط، يستنشق رائحتها المثيرة التي تزيد من انتصابه تحت بنطاله. نورا بدأت تتحرك، تهز مؤخرتها على وجهه بلطف، تطلب المزيد دون كلام، تأوهاتها تتعالى قليلاً: "نعم... هناك... أعمق، ياسر".
أصبح الريمجوب أكثر كثافة وطولاً، يستمر لدقائق طويلة تبدو كساعات في حميمية الاستوديو، حيث يشعران بالإثارة الممنوعة من احتمال أن يدخل أحداً. ياسر يلعق بحركات سريعة الآن، يمرر لسانه من أعلى الفتحة إلى أسفل، يغطي المنطقة بكاملها، ثم يركز على الداخل، يدفع لسانه قدر الإمكان، يشعر بالنعومة والدفء الداخلي. استخدم أصابعه ليفتحها أكثر، يدلك الحافة بإبهامه بلطف، بينما لسانه يعمل بعمق، يدور ويضغط ويلعق بلا توقف، مختلطاً بلعق كسها بين الحين والآخر عندما يصل إليه، ليجعل الإثارة شاملة. الصوت الخفيف من لعقه يملأ الاستوديو، مختلطاً بتأوهات نورا المتزايدة، وهي تفرك كسها بيدها تحتها، تشعر بالرطوبة تنساب على فخذيها. تناوب ياسر بين اللعق البطيء الذي يبني التوتر، يدور حول الحافة كأنه يرسم دوائر لا تنتهي تحت الأضواء، والسريع الذي يجعلها تهتز، يدفع لسانه داخلها كأنه ينيكها بلطف. عض بلطف على الحافة، يقبل الفتحة كأنها شفتان، يجعلها تشعر بكل تفصيل من لمساته، بينما انتصابه يضغط على بنطاله، يشعر بالحاجة الملحة للمزيد.
بعد فترة مطولة من هذا الريمجوب الذي جعل نورا على حافة النشوة، أدارها ياسر بلطف على ظهرها، عيناه مليئتان بالرغبة الجامحة. خلع بنطاله بسرعة، يكشف عن قضيبه المنتصب الكبير، النابض. "الآن، يا عارضتي، سنكمل الجلسة"، قال بصوت خشن، وانزلق بين ساقيها، يدخل قضيبه في كسها الرطب قليلاً، يتحرك بضربات قصيرة وبطيئة، يشعر بجدرانها الدافئة تضغط عليه بقوة، مما جعلها تتأوه بصوت عالٍ. كان هذا الجزء قصيراً، مجرد مقدمة ليمنحها متعة سريعة هناك، يدخل ويخرج لدقائق قليلة فقط، يدور داخلها بلطف، يقبل شفتيها بينما ينيكها، قبل أن يسحب نفسه، يشعر بالحاجة إلى شيء أعمق.
ثم، أدارها مرة أخرى على بطنها، يرفع مؤخرتها بوسادة تحت بطنها ليحصل على الزاوية المثالية، مستفيداً من الرطوبة التي خلقها الريمجوب. دهن قضيبه بلعابه جيداً، ثم بدأ بدخول طيزها ببطء شديد، يشعر بالضيق الذي يفتح تدريجياً بعد التحضير الطويل. "آه... ببطء، ياسر"، تأوهت نورا، لكنها كانت مستعدة وراغبة، ترفع مؤخرتها نحوه. دخل بكامله، يبدأ في التحرك ببطء أولاً، ثم يزيد السرعة تدريجياً، الجنس الشرجي يمتد طويلاً، ممتداً لدقائق طويلة تبدو لا تنتهي. كان يدخل بعمق كامل، يخرج ببطء ليشعر بكل سنتيمتر، يدور داخلها، يضرب بقوة متزايدة، يمسك بخصرها بيديه القويتين، يجعلها تهتز تحت الأضواء. نورا كانت تصرخ من المتعة، تفرك كسها بيدها لتزيد من النشوة، تشعر بجدران طيزها تمتد حوله، الرطوبة تجعل كل شيء سلساً وزلقاً.
استمر الجنس الشرجي لفترة طويلة، يتناوب ياسر بين الضربات البطيئة العميقة التي تبني التوتر، يدفع إلى أعماقها حتى يشعر بأطرافه يلامس الداخل، والسريعة القوية التي تجعلها تئن بلا توقف. "أنتِ ضيقة جداً... سأفقد السيطرة"، صاح، وهو يدفع أعمق، يشعر بانقباضها حوله يزيد من متعته. أخيراً، شعر بالذروة تقترب، زاد من السرعة إلى أقصاها، يضرب بقوة جامحة، ثم انفجر داخل أعماق طيزها بغزارة هائلة، قذفه يملأها بانفجار قوي، ينبض مرات عديدة، يغمرها بسائله الدافئ الغزير حتى يتسرب قليلاً خارجاً، مما دفع نورا إلى هزة جماع عنيفة، تصرخ اسمه بصوت مرتفع.
انهارا معاً على الأرض، يتنفسان بعمق، الجسمان متعرقان ومرتاحان، يتبادلان النظرات المليئة بالرضا. "كانت جلسة تصوير لا تُنسى"، همست نورا، مبتسمة. كان الاستوديو شاهداً على فن جنسي يفوق التصوير، وكانا يعلمان أن الجلسات القادمة ستكون أكثر إثارة.
11s
كانت الاستوديو الخاص باليوغا في الطابق العلوي من المبنى الهادئ يغمر في ضوء شمس الصباح المتسرب من النوافذ الكبيرة، يلقي أشعة ذهبية ناعمة على الأرضيات الخشبية والحصير الممددة بعناية. كان رامي، مدرب اليوغا المحترف في أواخر الثلاثينيات، ذو جسم منحوت كالتمثال من سنوات التدريب اليومي، عضلات بطنه المشدودة وذراعيه القويتين يبرزان تحت قميصه الضيق، يستعد لدرس خاص مع تلميذته الجديدة لارا، فتاة في الخامسة والعشرين، ذات جسم مرن ومنحنيات رائعة، بشرتها الناعمة الزيتونية تلمع قليلاً من عرق التمارين السابقة. كانت لارا قد حجزت درساً خاصاً لتحسين مرونتها، ترتدي ليغينغ ضيقاً أسود يلتصق بفخذيها ومؤخرتها المستديرة، وتوب رياضي يبرز صدرها الممتلئ.
بدأ الدرس بهدوء، رامي يرشدها في وضعيات اليوغا الأساسية، يقترب منها ليعدل وضعيتها، يضع يديه على خصرها أو فخذيها بلطف، مما يجعل الجو يشحن بتوتر جنسي خفي. "انحني أكثر إلى الأمام في وضعية الكلب المنخفض"، قال بصوت عميق هادئ، وهو يضغط بلطف على أسفل ظهرها، يشعر بدفء جسدها. لارا شعرت بإثارة تتسلل إليها، خاصة مع لمساته المهنية لكنها الحميمة. بعد سلسلة من الوضعيات، اقترح رامي استراحة، "أنتِ متعبة قليلاً، دعيني أساعدك في إرخاء عضلاتكِ العميقة. هذا جزء من الدرس الخاص." ابتسمت لارا بخجل، لكنها امتثلت، مستلقية على بطنها على الحصيرة الناعمة، ليغينغها يلتصق بجسدها المتعرق.
بدأ رامي بتدليك ساقيها، يفرك عضلات الفخذين بلطف، يصعد تدريجياً إلى مؤخرتها، يضغط على الخدود المستديرة بضغطات عميقة، مما يجعلها تتنهد من الراحة المختلطة بالإثارة. "هناك عضلات عميقة تحتاج إلى إرخاء خاص"، همس، وهو يسحب ليغينغها بلطف إلى أسفل، يكشف عن سروالها الداخلي الرقيق ثم يزيحه، يكشف عن مؤخرتها العارية اللامعة. "رامي... هذا..." همست لارا بصوت مرتجف، لكنها لم تعترض، بل رفعت مؤخرتها قليلاً، تشعر بالرغبة تشتعل.
بدأ الريمجوب الحسي في هذا الدرس الخاص ببطء مذهل، كأنه وضعية يوغا سرية للإرخاء العميق. رامي انحنى خلفها، يقبل خدي مؤخرتها أولاً بلطف، شفتيه الناعمتين تلمس الجلد الدافئ المتعرق قليلاً، يعض بلطف هنا وهناك، مما يجعل لارا تتأوه بصوت خافت، مختلطاً بصوت تنفسها العميق من اليوغا. ثم، ببطء، فصل خديها بيديه القويتين، يكشف عن فتحة شرجها الوردية النظيفة، المحاطة بجلد ناعم يلمع من عرق التمرين. بدأ بلمسات خفيفة بأطراف أصابعه، يدور حول الحافة بلطف دائري، يشعر بانقباضها الخفيف تحت لمسته، مما يزيد من إثارته. "استرخي تماماً، يا لارا. دعي الطاقة تتدفق"، همس بصوت هادئ، وهي بدأت تشعر بالمتعة تتسلل إليها كموجة طاقة.
زاد رامي من الحميمية، يمرر لسانه على المنطقة المحيطة أولاً، يلعق الجلد بين الخدود ببطء، يتذوق طعمها الطبيعي الممزوج بعرق اليوغا ورائحة عطرها الخفيف. كان لسانه دافئاً ورطباً، يتحرك بحركات دائرية واسعة، يقترب تدريجياً من الفتحة نفسها، بينما لارا تتنفس بعمق كما في تمارين البرياناياما، تشعر بموجات من الإثارة تنتشر في جسمها كله، خاصة إلى كسها الذي بدأ يبلل. عندما وصل إليها، مرر لسانه عليها بلطف، كأنه يقبلها، يدور حول الحافة ببطء مذهل، يضغط قليلاً ليشعر بانفتاحها الخفيف. لارا أغلقت عينيها، تتنهد بعمق، تشعر بالمتعة تتسلل إلى كل عضلة، "أوه... رامي... هذا... يرخيني حقاً."
تعمق رامي في الريمجوب، يجعله أكثر حسية وتفصيلاً، كأنه يوجهها إلى وضعية إرخاء عميقة. رفع مؤخرتها قليلاً بيديه، يغمر وجهه بين خديها، يلعق الفتحة بعمق أكبر. لسانه يدخل قليلاً داخل الحافة، يدور في الداخل الناعم، يشعر بالعضلات الداخلية تنقبض حوله بلطف، بينما أنفه يضغط على الجلد المحيط، يستنشق رائحتها المثيرة التي تزيد من انتصابه تحت بنطال اليوغا الضيق. لارا بدأت تتحرك، تهز مؤخرتها على وجهه بلطف كحركة يوغا بطيئة، تطلب المزيد دون كلام، تأوهاتها تتعالى قليلاً: "نعم... هناك... أعمق، يا مدربي".
أصبح الريمجوب أكثر كثافة وطولاً، يستمر لدقائق طويلة تبدو كساعات في هدوء الاستوديو، حيث يشعران بالإثارة الممنوعة وسط رائحة البخور الخفيفة. رامي يلعق بحركات سريعة الآن، يمرر لسانه من أعلى الفتحة إلى أسفل، يغطي المنطقة بكاملها، ثم يركز على الداخل، يدفع لسانه قدر الإمكان، يشعر بالنعومة والدفء الداخلي. استخدم أصابعه ليفتحها أكثر، يدلك الحافة بإبهامه بلطف، بينما لسانه يعمل بعمق، يدور ويضغط ويلعق بلا توقف، مختلطاً بلعق كسها بين الحين والآخر عندما يصل إليه، ليجعل الإثارة شاملة كتدفق طاقة كامل. الصوت الخفيف من لعقه يملأ الاستوديو، مختلطاً بتأوهات لارا المتزايدة، وهي تفرك كسها بيدها تحتها، تشعر بالرطوبة تنساب على فخذيها. تناوب رامي بين اللعق البطيء الذي يبني التوتر، يدور حول الحافة كأنه يرسم دوائر لا تنتهي مع كل تنفس عميق، والسريع الذي يجعلها تهتز، يدفع لسانه داخلها كأنه ينيكها بلطف. عض بلطف على الحافة، يقبل الفتحة كأنها شفتان، يجعلها تشعر بكل تفصيل من لمساته، بينما انتصابه يضغط على بنطاله، يشعر بالحاجة الملحة للمزيد.
بعد فترة مطولة من هذا الريمجوب الذي جعل لارا على حافة النشوة، أدارها رامي بلطف على ظهرها، عيناه مليئتان بالرغبة الجامحة. خلع بنطاله بسرعة، يكشف عن قضيبه المنتصب الكبير، النابض. "الآن، يا تلميذتي، سنكمل الدرس"، قال بصوت خشن، وانزلق بين ساقيها، يدخل قضيبه في كسها الرطب قليلاً، يتحرك بضربات قصيرة وبطيئة، يشعر بجدرانها الدافئة تضغط عليه بقوة، مما جعلها تتأوه بصوت عالٍ. كان هذا الجزء قصيراً، مجرد مقدمة ليمنحها متعة سريعة هناك، يدخل ويخرج لدقائق قليلة فقط، يدور داخلها بلطف، يقبل شفتيها بينما ينيكها، قبل أن يسحب نفسه، يشعر بالحاجة إلى شيء أعمق.
ثم، أدارها مرة أخرى على بطنها، يرفع مؤخرتها بوسادة يوغا تحت بطنها ليحصل على الزاوية المثالية، مستفيداً من الرطوبة التي خلقها الريمجوب. دهن قضيبه بلعابه جيداً، ثم بدأ بدخول طيزها ببطء شديد، يشعر بالضيق الذي يفتح تدريجياً بعد التحضير الطويل. "آه... ببطء، رامي"، تأوهت لارا، لكنها كانت مستعدة وراغبة، ترفع مؤخرتها نحوه كوضعية يوغا. دخل بكامله، يبدأ في التحرك ببطء أولاً، ثم يزيد السرعة تدريجياً، الجنس الشرجي يمتد طويلاً، ممتداً لدقائق طويلة تبدو لا تنتهي. كان يدخل بعمق كامل، يخرج ببطء ليشعر بكل سنتيمتر، يدور داخلها، يضرب بقوة متزايدة، يمسك بخصرها بيديه القويتين، يجعلها تهتز على الحصيرة. لارا كانت تصرخ من المتعة، تفرك كسها بيدها لتزيد من النشوة، تشعر بجدران طيزها تمتد حوله، الرطوبة تجعل كل شيء سلساً وزلقاً.
استمر الجنس الشرجي لفترة طويلة، يتناوب رامي بين الضربات البطيئة العميقة التي تبني التوتر، يدفع إلى أعماقها حتى يشعر بأطرافه يلامس الداخل، والسريعة القوية التي تجعلها تئن بلا توقف. "أنتِ ضيقة جداً... سأفقد السيطرة"، صاح، وهو يدفع أعمق، يشعر بانقباضها حوله يزيد من متعته. أخيراً، شعر بالذروة تقترب، زاد من السرعة إلى أقصاها، يضرب بقوة جامحة، ثم انفجر داخل أعماق طيزها بغزارة هائلة، قذفه يملأها بانفجار قوي، ينبض مرات عديدة، يغمرها بسائله الدافئ الغزير حتى يتسرب قليلاً خارجاً، مما دفع لارا إلى هزة جماع عنيفة، تصرخ اسمه بصوت مرتفع.
انهارا معاً على الحصيرة، يتنفسان بعمق كما في نهاية جلسة يوغا، الجسمان متعرقان ومرتاحان تماماً، يتبادلان النظرات المليئة بالرضا. "كان درساً خاصاً رائعاً"، همست لارا في أذنه، مبتسمة. كان الاستوديو شاهداً على إرخاء عميق لن ينساه أي منهما، وكانا يعلمان أن الدروس القادمة ستكون أكثر خصوصية.
2.8s
سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل الريمجوب مطولة وبالنهاية ينيكها فى كسها قليلا وفى طيزها طويلا ويقذف فى اعماق طيزها بغزارة وانفجار حبيب سابق يقدم ريمجوب وداعي لصديقته السابقة.
كانت الليلة الأخيرة التي يقضيانها معاً في شقة أمل الدافئة، حيث يغمر الضوء الخافت من مصباح الطاولة الغرفة بحميمية حزينة، مليئة بذكريات الحب الذي انتهى. كان أحمد، الحبيب السابق في الثلاثينيات، ذو جسم قوي وملامح حادة تجعله يبدو كرجل يحمل أسراراً عميقة، قد جاء ليودع أمل، صديقته السابقة في السابعة والعشرين، ذات الجسم النحيل والمنحنيات الناعمة التي كانت تذيبه في كل مرة. انفصلا قبل أسابيع بسبب خلافات تافهة، لكنهما قررا لقاء أخير لإغلاق الصفحة بطريقة تليق بحبهما السابق. جلست أمل على السرير، ترتدي قميص نوم حريري أبيض قصير يلتصق بجسدها، عيناها الداكنتين مليئتين بالحزن والرغبة المكبوتة. "هذا الوداع... يؤلمني"، همست، وهي تمد يدها نحوه.
اقترب أحمد منها، يجلس بجانبها، يمسك يدها بلطف، "أريد أن أجعله وداعاً لا يُنسى، يا أمل. شيئاً يذكرنا بأجمل ما كان بيننا." قبل شفتيها بحنان، لسانها يلتقي بلسانه في رقصة حميمة تذكرها بأيامهما الأولى. سرعان ما تحولت القبل إلى عناق حار، أيديه تتجولان على جسدها، يخلع قميص نومها ببطء، يكشف عن جسدها العاري اللامع تحت الضوء الخافت. استلقت أمل على بطنها، تطلب تدليكاً أخيراً لإرخاء توترها، "دلكني كما كنت تفعل دائماً، يا أحمد." ابتسم أحمد بحزن، لكنه كان يخطط لوداع أعمق، شيء يترك أثراً في روحها.
بدأ بتدليك كتفيها، يفرك العضلات المتوترة بلطف، ثم ينزل إلى ظهرها، يمرر أصابعه على عمودها الفقري، مما يجعلها تتنهد من الراحة المختلطة بالشوق. استمر في النزول، يصل إلى خصرها، ثم يمسك بخدي مؤخرتها، يدلكهما بضغطات عميقة، يفرد الجلد الناعم تحت يديه. "أنتِ كنتِ دائماً أجمل ما في حياتي"، همس، وهو يفصل خديها بلطف، يكشف عن المنطقة الحساسة بينهما. شعرت أمل بالإثارة تتسلل إليها، خاصة عندما بدأ يقبل الجلد المحيط، "ماذا تفعل؟ هذا... وداع؟" سألت بصوت مرتجف، مليء بالدهشة والرغبة.
بدأ الريمجوب الوداعي ببطء، كأنه لحن حزين يعبر عن الحب المفقود، لكنه مليء بالعاطفة الجنسية العميقة. أحمد انحنى خلفها، يقبل خدي مؤخرتها أولاً بلطف، شفتيه الناعمتين تلمس الجلد الدافئ، يعض بلطف هنا وهناك، مما يجعل أمل تتأوه بصوت خافت، تذكرها بأيامهما الساخنة. ثم، ببطء، فصل خديها بيديه القويتين، يكشف عن فتحة شرجها الوردية النظيفة، المحاطة بجلد ناعم يلمع من التوتر العاطفي. بدأ بلمسات خفيفة بأطراف أصابعه، يدور حول الحافة بلطف دائري، يشعر بانقباضها الخفيف تحت لمسته، مما يزيد من إثارته الحزينة. "هذا وداعي لكِ، يا أمل. شيء لتتذكريني به إلى الأبد"، همس، وهي بدأت تشعر بالمتعة تتسلل إليها كدموع ساخنة.
زاد أحمد من الحميمية، يمرر لسانه على المنطقة المحيطة أولاً، يلعق الجلد بين الخدود ببطء، يتذوق طعمها الطبيعي الممزوج برائحة عطرها الخفيف وعرق اليوم العاطفي. كان لسانه دافئاً ورطباً، يتحرك بحركات دائرية واسعة، يقترب تدريجياً من الفتحة نفسها، بينما أمل تتنفس بعمق، تشعر بموجات من الإثارة تنتشر في جسمها كله، خاصة إلى كسها الذي بدأ يبلل. عندما وصل إليها، مرر لسانه عليها بلطف، كأنه يقبلها، يدور حول الحافة ببطء مذهل، يضغط قليلاً ليشعر بانفتاحها الخفيف. أمل أغلقت عينيها، تتنهد بعمق، تشعر بالمتعة تتسلل إلى كل خلية، "أوه... أحمد... هذا... يؤلمني ويسعدني معاً."
تعمق أحمد في الريمجوب، يجعله أكثر حسية وتفصيلاً، كأنه يروي قصة حبهما بلغة الجسد. رفع مؤخرتها قليلاً بيديه، يغمر وجهه بين خديها، يلعق الفتحة بعمق أكبر. لسانه يدخل قليلاً داخل الحافة، يدور في الداخل الناعم، يشعر بالعضلات الداخلية تنقبض حوله بلطف، بينما أنفه يضغط على الجلد المحيط، يستنشق رائحتها المثيرة التي تذكره بأيامهما. أمل بدأت تتحرك، تهز مؤخرتها على وجهه بلطف، تطلب المزيد دون كلام، تأوهاتها تتعالى قليلاً: "نعم... هناك... أعمق، يا حبيبي السابق".
أصبح الريمجوب أكثر كثافة وطولاً، يستمر لدقائق طويلة تبدو كساعات في حميمية الغرفة، حيث يشعران بالوداع يتحول إلى ذكرى ساخنة. أحمد يلعق بحركات سريعة الآن، يمرر لسانه من أعلى الفتحة إلى أسفل، يغطي المنطقة بكاملها، ثم يركز على الداخل، يدفع لسانه قدر الإمكان، يشعر بالنعومة والدفء الداخلي. استخدم أصابعه ليفتحها أكثر، يدلك الحافة بإبهامه بلطف، بينما لسانه يعمل بعمق، يدور ويضغط ويلعق بلا توقف، مختلطاً بلعق كسها بين الحين والآخر عندما يصل إليه، ليجعل الإثارة شاملة. الصوت الخفيف من لعقه يملأ الغرفة، مختلطاً بتأوهات أمل المتزايدة، وهي تفرك كسها بيدها تحتها، تشعر بالرطوبة تنساب على فخذيها. تناوب أحمد بين اللعق البطيء الذي يبني التوتر، يدور حول الحافة كأنه يرسم دوائر لا تنتهي تذكرها بحبه، والسريع الذي يجعلها تهتز، يدفع لسانه داخلها كأنه ينيكها بلطف. عض بلطف على الحافة، يقبل الفتحة كأنها شفتان، يجعلها تشعر بكل تفصيل من لمساته، بينما انتصابه يضغط على بنطاله، يشعر بالحزن المختلط بالرغبة.
بعد فترة مطولة من هذا الريمجوب الذي جعل أمل على حافة النشوة، أدارها أحمد بلطف على ظهرها، عيناه مليئتان بالرغبة الحزينة. خلع ملابسه بسرعة، يكشف عن قضيبه المنتصب الكبير، النابض. "وداعاً، يا أمل"، قال بصوت خشن، وانزلق بين ساقيها، يدخل قضيبه في كسها الرطب قليلاً، يتحرك بضربات قصيرة وبطيئة، يشعر بجدرانها الدافئة تضغط عليه بقوة، مما جعلها تتأوه بصوت عالٍ. كان هذا الجزء قصيراً، مجرد مقدمة ليمنحها متعة سريعة هناك، يدخل ويخرج لدقائق قليلة فقط، يدور داخلها بلطف، يقبل شفتيها بينما ينيكها، قبل أن يسحب نفسه، يشعر بالحاجة إلى شيء أعمق.
ثم، أدارها مرة أخرى على بطنها، يرفع مؤخرتها بوسادة تحت بطنها ليحصل على الزاوية المثالية، مستفيداً من الرطوبة التي خلقها الريمجوب. دهن قضيبه بلعابه جيداً، ثم بدأ بدخول طيزها ببطء شديد، يشعر بالضيق الذي يفتح تدريجياً بعد التحضير الطويل. "آه... ببطء، أحمد"، تأوهت أمل، لكنها كانت مستعدة وراغبة، ترفع مؤخرتها نحوه كدعوة أخيرة. دخل بكامله، يبدأ في التحرك ببطء أولاً، ثم يزيد السرعة تدريجياً، الجنس الشرجي يمتد طويلاً، ممتداً لدقائق طويلة تبدو لا تنتهي. كان يدخل بعمق كامل، يخرج ببطء ليشعر بكل سنتيمتر، يدور داخلها، يضرب بقوة متزايدة، يمسك بخصرها بيديه القويتين، يجعلها تهتز على السرير. أمل كانت تصرخ من المتعة، تفرك كسها بيدها لتزيد من النشوة، تشعر بجدران طيزها تمتد حوله، الرطوبة تجعل كل شيء سلساً وزلقاً.
استمر الجنس الشرجي لفترة طويلة، يتناوب أحمد بين الضربات البطيئة العميقة التي تبني التوتر، يدفع إلى أعماقها حتى يشعر بأطرافه يلامس الداخل، والسريعة القوية التي تجعلها تئن بلا توقف. "أنتِ ضيقة جداً... سأفقد السيطرة"، صاح، وهو يدفع أعمق، يشعر بانقباضها حوله يزيد من متعته. أخيراً، شعر بالذروة تقترب، زاد من السرعة إلى أقصاها، يضرب بقوة جامحة، ثم انفجر داخل أعماق طيزها بغزارة هائلة، قذفه يملأها بانفجار قوي، ينبض مرات عديدة، يغمرها بسائله الدافئ الغزير حتى يتسرب قليلاً خارجاً، مما دفع أمل إلى هزة جماع عنيفة، تصرخ اسمه بصوت مرتفع مليء بالحزن والمتعة.
انهارا معاً على السرير، يتنفسان بعمق، الجسمان متعرقان ومرتاحان عاطفياً، يتبادلان القبلات الأخيرة. "وداعاً، يا أمل. سأفتقدكِ"، همس أحمد في أذنها، مبتسماً بحزن. كانت الليلة قد انتهت، لكن الذكرى ستظل حية في أعماقهما.
14.4s
سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل الريمجوب مطولة وبالنهاية ينيكها فى كسها قليلا وفى طيزها طويلا ويقذف فى اعماق طيزها بغزارة وانفجار شرطي يقدم ريمجوب لمجرمة أنثى بدلاً من العقاب
كانت الليلة باردة في شوارع المدينة المهجورة، حيث يتسلل ضوء مصابيح الشوارع الخافتة بين الظلال الطويلة، وصوت صفارات الشرطة البعيد يذكر بالقانون الذي يحكم هذا العالم. كان الشرطي كريم، رجل في أوائل الثلاثينيات، ذو جسم قوي وعضلات مشدودة من سنوات الخدمة في الشوارع، يرتدي زيه الرسمي الذي يبرز قوته، قد أمسك بمجرمة صغيرة تدعى ريا، فتاة في الرابعة والعشرين، ذات جسم نحيل ومنحنيات مثيرة، بشرتها الداكنة الناعمة تلمع تحت ضوء المصباح اليدوي الذي يحمله. كانت ريا قد سرقت بعض المجوهرات من متجر صغير، جريمة بسيطة لكنها كافية لتوقيفها. وقفت ريا أمامه، يداها مقيدتان خلف ظهرها، فستانها القصير الأسود يلتصق بجسدها المتعرق من الركض، عيناها الواسعتين مليئتين بالخوف والتحدي. "سيدي الشرطي، أرجوك... لا تأخذني إلى المخفر. سأفعل أي شيء"، قالت بصوت مرتجف، مليء بالتوسل.
نظر كريم إليها بعينين حادتين، يشعر بتوتر جنسي يتسلل إليه رغم واجبه. كانت ريا جذابة بشكل لا يقاوم، وفي هذه الليلة الوحيدة، بعيداً عن الزملاء، قرر أن يقدم لها "عقاباً بديلاً". "حسناً، يا مجرمة. سأعطيكِ فرصة. لكنها ستكون... خاصة"، قال بصوت خشن، وهو يقودها إلى سيارة الشرطة المتوقفة في زقاق مظلم، بعيداً عن الأنظار. أجلسها في المقعد الخلفي، يقفل الأبواب، ثم يجلس بجانبها، يفك قيود يديها جزئياً. "استلقي على بطنك، ودعيني أبدأ العقاب." ترددت ريا قليلاً، لكنها امتثلت، مستلقية على المقعد الجلدي البارد، فستانها يرتفع يكشف عن فخذيها الناعمين وسروالها الداخلي الرقيق.
بدأ كريم بتدليك ساقيها، يفرك العضلات المتوترة بلطف، يصعد تدريجياً إلى فخذيها، أصابعه تقترب من مؤخرتها. "هذا لتتعلمي الدرس"، همس، وهو يرفع فستانها تماماً، يكشف عن خدي مؤخرتها المستديرة الناعمة، ثم يسحب سروالها الداخلي إلى أسفل ببطء، يكشف عن المنطقة الحساسة بينهما. شعرت ريا بالإحراج المختلط بالإثارة، "سيدي... هل هذا العقاب؟" سألت بصوت مرتجف، لكنها لم تتحرك، بل رفعت مؤخرتها قليلاً، تشعر بالرغبة تشتعل رغم الخوف.
بدأ الريمجوب الوداعي – أو العقابي – ببطء، كأنه درس في الخضوع والمتعة الممنوعة داخل سيارة الشرطة المعزولة. كريم انحنى خلفها، يقبل خدي مؤخرتها أولاً بلطف، شفتيه الناعمتين تلمس الجلد الدافئ المتعرق قليلاً من الركض، يعض بلطف هنا وهناك، مما يجعل ريا تتأوه بصوت خافت، مختلطاً بصوت تنفسها السريع. ثم، ببطء، فصل خديها بيديه القويتين، يكشف عن فتحة شرجها الوردية النظيفة، المحاطة بجلد ناعم يلمع من التوتر. بدأ بلمسات خفيفة بأطراف أصابعه، يدور حول الحافة بلطف دائري، يشعر بانقباضها الخفيف تحت لمسته، مما يزيد من إثارته. "هذا عقابكِ، يا مجرمة. ستشعرين بالندم والمتعة معاً"، همس بصوت أمري، وهي بدأت تشعر بالمتعة تتسلل إليها كصفعة لطيفة.
زاد كريم من الحميمية، يمرر لسانه على المنطقة المحيطة أولاً، يلعق الجلد بين الخدود ببطء، يتذوق طعمها الطبيعي الممزوج بعرق الجريمة ورائحة عطرها الخفيف. كان لسانه دافئاً ورطباً، يتحرك بحركات دائرية واسعة، يقترب تدريجياً من الفتحة نفسها، بينما ريا تتنفس بعمق، تشعر بموجات من الإثارة تنتشر في جسمها كله، خاصة إلى كسها الذي بدأ يبلل. عندما وصل إليها، مرر لسانه عليها بلطف، كأنه يقبلها، يدور حول الحافة ببطء مذهل، يضغط قليلاً ليشعر بانفتاحها الخفيف. ريا عضت شفتها، تتنهد بعمق، تشعر بالمتعة تتسلل إلى كل خلية، "أوه... سيدي... هذا... يجعلني أندم حقاً."
تعمق كريم في الريمجوب، يجعله أكثر حسية وتفصيلاً، كأنه يعاقبها بلغة الجسد القاسية لكن اللذيذة. رفع مؤخرتها قليلاً بيديه، يغمر وجهه بين خديها، يلعق الفتحة بعمق أكبر. لسانه يدخل قليلاً داخل الحافة، يدور في الداخل الناعم، يشعر بالعضلات الداخلية تنقبض حوله بلطف، بينما أنفه يضغط على الجلد المحيط، يستنشق رائحتها المثيرة التي تزيد من انتصابه تحت بنطال الزي الرسمي. ريا بدأت تتحرك، تهز مؤخرتها على وجهه بلطف، تطلب المزيد دون كلام، تأوهاتها تتعالى قليلاً: "نعم... هناك... أعمق، سيدي الشرطي".
أصبح الريمجوب أكثر كثافة وطولاً، يستمر لدقائق طويلة تبدو كساعات في حميمية السيارة المظلمة، حيث يشعران بالإثارة الممنوعة من احتمال مرور أحداً. كريم يلعق بحركات سريعة الآن، يمرر لسانه من أعلى الفتحة إلى أسفل، يغطي المنطقة بكاملها، ثم يركز على الداخل، يدفع لسانه قدر الإمكان، يشعر بالنعومة والدفء الداخلي. استخدم أصابعه ليفتحها أكثر، يدلك الحافة بإبهامه بلطف، بينما لسانه يعمل بعمق، يدور ويضغط ويلعق بلا توقف، مختلطاً بلعق كسها بين الحين والآخر عندما يصل إليه، ليجعل الإثارة شاملة. الصوت الخفيف من لعقه يملأ السيارة، مختلطاً بتأوهات ريا المتزايدة، وهي تفرك كسها بيدها تحتها، تشعر بالرطوبة تنساب على فخذيها. تناوب كريم بين اللعق البطيء الذي يبني التوتر، يدور حول الحافة كأنه يرسم دوائر لا تنتهي تذكرها بعقابها، والسريع الذي يجعلها تهتز، يدفع لسانه داخلها كأنه ينيكها بلطف. عض بلطف على الحافة، يقبل الفتحة كأنها شفتان، يجعلها تشعر بكل تفصيل من لمساته، بينما انتصابه يضغط على بنطاله، يشعر بالحاجة الملحة للمزيد.
بعد فترة مطولة من هذا الريمجوب الذي جعل ريا على حافة النشوة، أدارها كريم بلطف على ظهرها، عيناه مليئتان بالرغبة الجامحة. خلع بنطاله بسرعة، يكشف عن قضيبه المنتصب الكبير، النابض. "هذا الجزء الأخير من العقاب"، قال بصوت خشن، وانزلق بين ساقيها، يدخل قضيبه في كسها الرطب قليلاً، يتحرك بضربات قصيرة وبطيئة، يشعر بجدرانها الدافئة تضغط عليه بقوة، مما جعلها تتأوه بصوت عالٍ. كان هذا الجزء قصيراً، مجرد مقدمة ليمنحها متعة سريعة هناك، يدخل ويخرج لدقائق قليلة فقط، يدور داخلها بلطف، يقبل شفتيها بينما ينيكها، قبل أن يسحب نفسه، يشعر بالحاجة إلى شيء أعمق.
ثم، أدارها مرة أخرى على بطنها، يرفع مؤخرتها بوسادة تحت بطنها ليحصل على الزاوية المثالية، مستفيداً من الرطوبة التي خلقها الريمجوب. دهن قضيبه بلعابه جيداً، ثم بدأ بدخول طيزها ببطء شديد، يشعر بالضيق الذي يفتح تدريجياً بعد التحضير الطويل. "آه... ببطء، سيدي"، تأوهت ريا، لكنها كانت مستعدة وراغبة، ترفع مؤخرتها نحوه. دخل بكامله، يبدأ في التحرك ببطء أولاً، ثم يزيد السرعة تدريجياً، الجنس الشرجي يمتد طويلاً، ممتداً لدقائق طويلة تبدو لا تنتهي. كان يدخل بعمق كامل، يخرج ببطء ليشعر بكل سنتيمتر، يدور داخلها، يضرب بقوة متزايدة، يمسك بخصرها بيديه القويتين، يجعلها تهتز في السيارة. ريا كانت تصرخ من المتعة، تفرك كسها بيدها لتزيد من النشوة، تشعر بجدران طيزها تمتد حوله، الرطوبة تجعل كل شيء سلساً وزلقاً.
استمر الجنس الشرجي لفترة طويلة، يتناوب كريم بين الضربات البطيئة العميقة التي تبني التوتر، يدفع إلى أعماقها حتى يشعر بأطرافه يلامس الداخل، والسريعة القوية التي تجعلها تئن بلا توقف. "أنتِ ضيقة جداً... سأفقد السيطرة"، صاح، وهو يدفع أعمق، يشعر بانقباضها حوله يزيد من متعته. أخيراً، شعر بالذروة تقترب، زاد من السرعة إلى أقصاها، يضرب بقوة جامحة، ثم انفجر داخل أعماق طيزها بغزارة هائلة، قذفه يملأها بانفجار قوي، ينبض مرات عديدة، يغمرها بسائله الدافئ الغزير حتى يتسرب قليلاً خارجاً، مما دفع ريا إلى هزة جماع عنيفة، تصرخ اسمه بصوت مرتفع.
انهارا معاً في المقعد، يتنفسان بعمق، الجسمان متعرقان ومرتاحان، يتبادلان النظرات المليئة بالرضا والندم. "هذا عقابكِ. الآن، اذهبي ولا ترتكبي جرائم أخرى"، قال كريم بصوت أمري، لكنه ساعدها في ارتداء ملابسها، ثم تركها تذهب. كانت الليلة قد انتهت، لكن الذكرى ستظل حية في ذهنيهما كعقاب لا يُنسى.
14.4s
كان الاستوديو الفني في قلب الحي القديم من المدينة يغمر في ضوء الشمس المتسرب من النوافذ الكبيرة المغطاة بستائر شفافة، يلقي أشعة ذهبية ناعمة على اللوحات المكدسة والأدوات الفنية المبعثرة. كان أمير، الفنان الشاب في الثلاثينيات، ذو جسم قوي وأيدٍ ماهرة من سنوات الرسم والنحت، يقف خلف لوحة الرسم الكبيرة، يمسك فرشاته بلطف، عيناه الحادتين تركزان على نموذجه العاري، ليان، فتاة في الثانية والعشرين، ذات جسم مثالي نحيل ومنحنيات ناعمة تجعلها تبدو كتمثال حي. كانت ليان قد قبلت العمل كنموذج عاري لجلسة رسم خاصة، ترقد على أريكة مخملية حمراء، جسدها العاري الكامل يتألق تحت الضوء، صدرها الممتلئ يرتفع ويهبط مع تنفسها الهادئ، ومؤخرتها المستديرة تبرز بشكل مغرٍ في الوضعية التي طلبها أمير.
بدأت الجلسة بهدوء، أمير يرسم خطوطاً أولية على اللوحة، يراقب كل تفصيل من جسدها، "ابقي ساكنة، يا ليان. جسدكِ مثالي لهذه اللوحة." ابتسمت ليان بخجل، تشعر بالإثارة تتسلل إليها من نظراته الثاقبة، فهي كانت تعرف أن هناك شرارة بينهما منذ الجلسة الأولى. بعد ساعة من الرسم، شعر أمير بتوتر يتزايد، جسدها العاري يثيره بشكل لا يقاوم. وضع فرشاته جانباً، "أحتاج إلى استراحة قصيرة. دعيني أساعدكِ في الاسترخاء، جسدكِ متوتر قليلاً." اقترب منها، يجلس بجانب الأريكة، يبدأ بتدليك كتفيها بلطف، أصابعه تمرر على بشرتها الناعمة، مما جعلها تتنهد من الراحة.
لكن خططه كانت أعمق؛ استمر في النزول، يدلك ظهرها، ثم يصل إلى خصرها، يمسك بخدي مؤخرتها، يدلكهما بضغطات عميقة، يفرد الجلد تحت يديه. "أنتِ رائعة، يا ليان. جسدكِ يلهمني"، همس، وهو يفصل خديها بلطف، يكشف عن المنطقة الحساسة بينهما. شعرت ليان بالإثارة تتسلل إليها، خاصة عندما بدأ يقبل الجلد المحيط، "أمير... ماذا تفعل؟ هذا... جزء من الجلسة؟" سألت بصوت مرتجف، مليء بالدهشة والرغبة.
بدأ الريمجوب الحسي أثناء هذه الجلسة الرسمية ببطء مذهل، كأنه جزء فني من الإلهام، لكنه مليء بالإثارة الجنسية. أمير انحنى خلفها، يقبل خدي مؤخرتها أولاً بلطف، شفتيه الناعمتين تلمس الجلد الدافئ الناعم، يعض بلطف هنا وهناك، مما يجعل ليان تتأوه بصوت خافت، مختلطاً بصوت تنفسها المتسارع. ثم، ببطء، فصل خديها بيديه القويتين، يكشف عن فتحة شرجها الوردية النظيفة، اللامعة تحت ضوء الشمس. بدأ بلمسات خفيفة بأطراف أصابعه، يدور حول الحافة بلطف دائري، يشعر بانقباضها الخفيف تحت لمسته، مما يزيد من إثارته. "هذا ليلهمني أكثر، يا نموذجي. دعي الإحساس يتدفق"، همس بصوت عميق، وهي بدأت تشعر بالمتعة تتسلل إليها كلون جديد على اللوحة.
زاد أمير من الحميمية، يمرر لسانه على المنطقة المحيطة أولاً، يلعق الجلد بين الخدود ببطء، يتذوق طعمها الطبيعي الممزوج برائحة عطرها الخفيف وعرق الجلسة. كان لسانه دافئاً ورطباً، يتحرك بحركات دائرية واسعة، يقترب تدريجياً من الفتحة نفسها، بينما ليان تتنفس بعمق، تشعر بموجات من الإثارة تنتشر في جسمها كله، خاصة إلى كسها الذي بدأ يبلل. عندما وصل إليها، مرر لسانه عليها بلطف، كأنه يقبلها، يدور حول الحافة ببطء مذهل، يضغط قليلاً ليشعر بانفتاحها الخفيف. ليان أغلقت عينيها، تتنهد بعمق، تشعر بالمتعة تتسلل إلى كل خلية، "أوه... أمير... هذا... يجعلني أشعر بالإلهام أيضاً."
تعمق أمير في الريمجوب، يجعله أكثر حسية وتفصيلاً، كأنه يرسم لوحة بلسانه. رفع مؤخرتها قليلاً بيديه، يغمر وجهه بين خديها، يلعق الفتحة بعمق أكبر. لسانه يدخل قليلاً داخل الحافة، يدور في الداخل الناعم، يشعر بالعضلات الداخلية تنقبض حوله بلطف، بينما أنفه يضغط على الجلد المحيط، يستنشق رائحتها المثيرة التي تزيد من انتصابه تحت بنطال الرسم الملطخ بالألوان. ليان بدأت تتحرك، تهز مؤخرتها على وجهه بلطف، تطلب المزيد دون كلام، تأوهاتها تتعالى قليلاً: "نعم... هناك... أعمق، يا فناني".
أصبح الريمجوب أكثر كثافة وطولاً، يستمر لدقائق طويلة تبدو كساعات في حميمية الاستوديو، حيث يشعران بالإثارة الممنوعة وسط رائحة الألوان والزيوت. أمير يلعق بحركات سريعة الآن، يمرر لسانه من أعلى الفتحة إلى أسفل، يغطي المنطقة بكاملها، ثم يركز على الداخل، يدفع لسانه قدر الإمكان، يشعر بالنعومة والدفء الداخلي. استخدم أصابعه ليفتحها أكثر، يدلك الحافة بإبهامه بلطف، بينما لسانه يعمل بعمق، يدور ويضغط ويلعق بلا توقف، مختلطاً بلعق كسها بين الحين والآخر عندما يصل إليه، ليجعل الإثارة شاملة كلوحة كاملة. الصوت الخفيف من لعقه يملأ الاستوديو، مختلطاً بتأوهات ليان المتزايدة، وهي تفرك كسها بيدها تحتها، تشعر بالرطوبة تنساب على فخذيها. تناوب أمير بين اللعق البطيء الذي يبني التوتر، يدور حول الحافة كأنه يرسم دوائر لا تنتهي تحت ضوء الشمس، والسريع الذي يجعلها تهتز، يدفع لسانه داخلها كأنه ينيكها بلطف. عض بلطف على الحافة، يقبل الفتحة كأنها شفتان، يجعلها تشعر بكل تفصيل من لمساته، بينما انتصابه يضغط على بنطاله، يشعر بالحاجة الملحة للمزيد.
بعد فترة مطولة من هذا الريمجوب الذي جعل ليان على حافة النشوة، أدارها أمير بلطف على ظهرها، عيناه مليئتان بالرغبة الجامحة. خلع ملابسه بسرعة، يكشف عن قضيبه المنتصب الكبير، النابض. "الآن، يا نموذجي، سأكمل اللوحة"، قال بصوت خشن، وانزلق بين ساقيها، يدخل قضيبه في كسها الرطب قليلاً، يتحرك بضربات قصيرة وبطيئة، يشعر بجدرانها الدافئة تضغط عليه بقوة، مما جعلها تتأوه بصوت عالٍ. كان هذا الجزء قصيراً، مجرد مقدمة ليمنحها متعة سريعة هناك، يدخل ويخرج لدقائق قليلة فقط، يدور داخلها بلطف، يقبل شفتيها بينما ينيكها، قبل أن يسحب نفسه، يشعر بالحاجة إلى شيء أعمق.
ثم، أدارها مرة أخرى على بطنها، يرفع مؤخرتها بوسادة تحت بطنها ليحصل على الزاوية المثالية، مستفيداً من الرطوبة التي خلقها الريمجوب. دهن قضيبه بلعابه جيداً، ثم بدأ بدخول طيزها ببطء شديد، يشعر بالضيق الذي يفتح تدريجياً بعد التحضير الطويل. "آه... ببطء، أمير"، تأوهت ليان، لكنها كانت مستعدة وراغبة، ترفع مؤخرتها نحوه. دخل بكامله، يبدأ في التحرك ببطء أولاً، ثم يزيد السرعة تدريجياً، الجنس الشرجي يمتد طويلاً، ممتداً لدقائق طويلة تبدو لا تنتهي. كان يدخل بعمق كامل، يخرج ببطء ليشعر بكل سنتيمتر، يدور داخلها، يضرب بقوة متزايدة، يمسك بخصرها بيديه القويتين، يجعلها تهتز على الأريكة. ليان كانت تصرخ من المتعة، تفرك كسها بيدها لتزيد من النشوة، تشعر بجدران طيزها تمتد حوله، الرطوبة تجعل كل شيء سلساً وزلقاً.
استمر الجنس الشرجي لفترة طويلة، يتناوب أمير بين الضربات البطيئة العميقة التي تبني التوتر، يدفع إلى أعماقها حتى يشعر بأطرافه يلامس الداخل، والسريعة القوية التي تجعلها تئن بلا توقف. "أنتِ ضيقة جداً... سأفقد السيطرة"، صاح، وهو يدفع أعمق، يشعر بانقباضها حوله يزيد من متعته. أخيراً، شعر بالذروة تقترب، زاد من السرعة إلى أقصاها، يضرب بقوة جامحة، ثم انفجر داخل أعماق طيزها بغزارة هائلة، قذفه يملأها بانفجار قوي، ينبض مرات عديدة، يغمرها بسائله الدافئ الغزير حتى يتسرب قليلاً خارجاً، مما دفع ليان إلى هزة جماع عنيفة، تصرخ اسمه بصوت مرتفع.
انهارا معاً على الأريكة، يتنفسان بعمق، الجسمان متعرقان ومرتاحان، يتبادلان النظرات المليئة بالرضا. "كانت لوحة رائعة"، همست ليان في أذنه، مبتسمة. كان الاستوديو شاهداً على إلهام جنسي يفوق الرسم، وكانا يعلمان أن الجلسات القادمة ستكون أكثر فنية.
13.9s
كانت الليلة حارة في الكازينو السري تحت الأرض، حيث يملأ دخان السجائر الهواء الثقيل، وأصوات الرقائق تتصادم مع ضحكات خافتة وتوتر الرهانات العالية. كان طارق، لاعب بوكر محترف في الثلاثينيات، ذو جسم رياضي قوي ونظرة حادة تخترق الخصوم، يجلس على طاولة خاصة مع مجموعة صغيرة من الأثرياء. أمامه، كانت منافسته الرئيسية سارة، امرأة في الثامنة والعشرين، ذات جسم مثير ممتلئ قليلاً ومنحنيات جذابة، ترتدي فستاناً أحمر قصيراً يبرز صدرها الكبير وفخذيها الناعمين، عيناها الخضراوان تلمعان بتحدٍّ وإغراء. كانت اللعبة خاصة، رهانات عالية، والجائزة ليست نقوداً فقط، بل شيء أكثر حميمية تم الاتفاق عليه سراً بينهما: الفائز يحصل على "مكافأة خاصة" من الخاسر.
انتهت اللعبة الأخيرة بفوز سارة، يد ملكية كاملة تفوق يده بفارق بسيط. صفق اللاعبون الآخرون وغادروا، تاركين الطاولة لهما وحدهما في الغرفة الخلفية المعزولة، حيث يغمر الضوء الأحمر الخافت الجو بإثارة ممنوعة. ابتسمت سارة بانتصار، تقترب منه، "لقد خسرت، يا طارق. الآن، مكافأتي." نظر إليها طارق بابتسامة خبيثة، يشعر بالإثارة رغم الخسارة، "حسناً، يا فائزة. سأقدم لكِ جائزة لا تُنسى." قادها إلى الأريكة الجلدية في زاوية الغرفة، يطلب منها الاستلقاء على بطنها، "استرخي، هذا جزء من اللعبة."
بدأ طارق بتدليك كتفيها، يفرك العضلات المتوترة من ساعات اللعب بلطف، ثم ينزل إلى ظهرها، يمرر أصابعه على عمودها الفقري، مما يجعلها تتنهد من الراحة المختلطة بالإثارة. استمر في النزول، يرفع فستانها بلطف، يكشف عن سروالها الداخلي الرقيق، ثم يسحبه إلى أسفل ببطء، يكشف عن مؤخرتها المستديرة الناعمة، اللامعة قليلاً من عرق التوتر. "طارق... ماذا ستفعل؟" سألت سارة بصوت خافت، مليء بالترقب والرغبة، لكنها رفعت مؤخرتها قليلاً، تشعر بالفوز يمنحها السيطرة.
بدأ الريمجوب الحسي كمكافأة للفائزة ببطء مذهل، كأنه رهان إضافي في لعبة البوكر هذه، مليء بالإثارة الممنوعة. طارق انحنى خلفها، يقبل خدي مؤخرتها أولاً بلطف، شفتيه الناعمتين تلمس الجلد الدافئ، يعض بلطف هنا وهناك، مما يجعل سارة تتأوه بصوت خافت، مختلطاً بصوت الرقائق البعيدة من الطاولة. ثم، ببطء، فصل خديها بيديه القويتين، يكشف عن فتحة شرجها الوردية النظيفة، المحاطة بجلد ناعم يلمع من التوتر. بدأ بلمسات خفيفة بأطراف أصابعه، يدور حول الحافة بلطف دائري، يشعر بانقباضها الخفيف تحت لمسته، مما يزيد من إثارته. "هذه جائزتكِ، يا فائزة. استمتعي"، همس بصوت خشن، وهي بدأت تشعر بالمتعة تتسلل إليها كفوز إضافي.
زاد طارق من الحميمية، يمرر لسانه على المنطقة المحيطة أولاً، يلعق الجلد بين الخدود ببطء، يتذوق طعمها الطبيعي الممزوج برائحة عطرها الثقيل وعرق اللعبة. كان لسانه دافئاً ورطباً، يتحرك بحركات دائرية واسعة، يقترب تدريجياً من الفتحة نفسها، بينما سارة تتنفس بعمق، تشعر بموجات من الإثارة تنتشر في جسمها كله، خاصة إلى كسها الذي بدأ يبلل. عندما وصل إليها، مرر لسانه عليها بلطف، كأنه يقبلها، يدور حول الحافة ببطء مذهل، يضغط قليلاً ليشعر بانفتاحها الخفيف. سارة أغلقت عينيها، تتنهد بعمق، تشعر بالمتعة تتسلل إلى كل خلية، "أوه... طارق... هذه أفضل جائزة."
تعمق طارق في الريمجوب، يجعله أكثر حسية وتفصيلاً، كأنه يلعب يداً رابحة بلغة الجسد. رفع مؤخرتها قليلاً بيديه، يغمر وجهه بين خديها، يلعق الفتحة بعمق أكبر. لسانه يدخل قليلاً داخل الحافة، يدور في الداخل الناعم، يشعر بالعضلات الداخلية تنقبض حوله بلطف، بينما أنفه يضغط على الجلد المحيط، يستنشق رائحتها المثيرة التي تزيد من انتصابه تحت بنطاله. سارة بدأت تتحرك، تهز مؤخرتها على وجهه بلطف، تطلب المزيد دون كلام، تأوهاتها تتعالى قليلاً: "نعم... هناك... أعمق، يا خاسر."
أصبح الريمجوب أكثر كثافة وطولاً، يستمر لدقائق طويلة تبدو كساعات في حميمية الغرفة الخلفية، حيث يشعران بالإثارة الممنوعة من احتمال عودة أحداً. طارق يلعق بحركات سريعة الآن، يمرر لسانه من أعلى الفتحة إلى أسفل، يغطي المنطقة بكاملها، ثم يركز على الداخل، يدفع لسانه قدر الإمكان، يشعر بالنعومة والدفء الداخلي. استخدم أصابعه ليفتحها أكثر، يدلك الحافة بإبهامه بلطف، بينما لسانه يعمل بعمق، يدور ويضغط ويلعق بلا توقف، مختلطاً بلعق كسها بين الحين والآخر عندما يصل إليه، ليجعل الإثارة شاملة كلعبة بوكر كاملة. الصوت الخفيف من لعقه يملأ الغرفة، مختلطاً بتأوهات سارة المتزايدة، وهي تفرك كسها بيدها تحتها، تشعر بالرطوبة تنساب على فخذيها. تناوب طارق بين اللعق البطيء الذي يبني التوتر، يدور حول الحافة كأنه يرسم دوائر لا تنتهي كرهان بطيء، والسريع الذي يجعلها تهتز، يدفع لسانه داخلها كأنه ينيكها بلطف. عض بلطف على الحافة، يقبل الفتحة كأنها شفتان، يجعلها تشعر بكل تفصيل من لمساته، بينما انتصابه يضغط على بنطاله، يشعر بالحاجة الملحة للمزيد.
بعد فترة مطولة من هذا الريمجوب الذي جعل سارة على حافة النشوة، أدارها طارق بلطف على ظهرها، عيناه مليئتان بالرغبة الجامحة. خلع ملابسه بسرعة، يكشف عن قضيبه المنتصب الكبير، النابض. "الآن، يا فائزة، جزء إضافي من الجائزة"، قال بصوت خشن، وانزلق بين ساقيها، يدخل قضيبه في كسها الرطب قليلاً، يتحرك بضربات قصيرة وبطيئة، يشعر بجدرانها الدافئة تضغط عليه بقوة، مما جعلها تتأوه بصوت عالٍ. كان هذا الجزء قصيراً، مجرد مقدمة ليمنحها متعة سريعة هناك، يدخل ويخرج لدقائق قليلة فقط، يدور داخلها بلطف، يقبل شفتيها بينما ينيكها، قبل أن يسحب نفسه، يشعر بالحاجة إلى شيء أعمق.
ثم، أدارها مرة أخرى على بطنها، يرفع مؤخرتها بوسادة تحت بطنها ليحصل على الزاوية المثالية، مستفيداً من الرطوبة التي خلقها الريمجوب. دهن قضيبه بلعابه جيداً، ثم بدأ بدخول طيزها ببطء شديد، يشعر بالضيق الذي يفتح تدريجياً بعد التحضير الطويل. "آه... ببطء، طارق"، تأوهت سارة، لكنها كانت مستعدة وراغبة، ترفع مؤخرتها نحوه كفوز نهائي. دخل بكامله، يبدأ في التحرك ببطء أولاً، ثم يزيد السرعة تدريجياً، الجنس الشرجي يمتد طويلاً، ممتداً لدقائق طويلة تبدو لا تنتهي. كان يدخل بعمق كامل، يخرج ببطء ليشعر بكل سنتيمتر، يدور داخلها، يضرب بقوة متزايدة، يمسك بخصرها بيديه القويتين، يجعلها تهتز على الأريكة. سارة كانت تصرخ من المتعة، تفرك كسها بيدها لتزيد من النشوة، تشعر بجدران طيزها تمتد حوله، الرطوبة تجعل كل شيء سلساً وزلقاً.
استمر الجنس الشرجي لفترة طويلة، يتناوب طارق بين الضربات البطيئة العميقة التي تبني التوتر، يدفع إلى أعماقها حتى يشعر بأطرافه يلامس الداخل، والسريعة القوية التي تجعلها تئن بلا توقف. "أنتِ ضيقة جداً... سأفقد السيطرة"، صاح، وهو يدفع أعمق، يشعر بانقباضها حوله يزيد من متعته. أخيراً، شعر بالذروة تقترب، زاد من السرعة إلى أقصاها، يضرب بقوة جامحة، ثم انفجر داخل أعماق طيزها بغزارة هائلة، قذفه يملأها بانفجار قوي، ينبض مرات عديدة، يغمرها بسائله الدافئ الغزير حتى يتسرب قليلاً خارجاً، مما دفع سارة إلى هزة جماع عنيفة، تصرخ اسمه بصوت مرتفع.
انهارا معاً على الأريكة، يتنفسان بعمق، الجسمان متعرقان ومرتاحان، يتبادلان النظرات المليئة بالرضا. "كانت جائزة رائعة، يا خاسر"، همست سارة في أذنه، مبتسمة بانتصار. كانت الغرفة الخلفية شاهداً على لعبة بوكر انتهت بفوز مزدوج، وكانا يعلمان أن اللعبة القادمة ستكون أكثر إثارة.
4.5s
كانت الليلة خاصة جداً في غرفة نومهما الفاخرة، حيث يغمر الضوء الأحمر الخافت من المصابيح الجانبية الجدران بحميمية مثيرة، ورائحة الشموع العطرية بالفانيليا والمسك تملأ الهواء. كان سامي وزوجته لينا، الزوجان اللذان يعيشان حياة زوجية مليئة بالمغامرات الجنسية، قد قررا تجربة لعبة جديدة هذه الليلة: لعبة السيطرة والخضوع. لينا، امرأة في الثلاثينيات ذات جسم ممتلئ جذاب ومنحنيات ناعمة، كانت قد وافقت على أن تكون "الأسيرة"، مربوطة بلطف بحبال حريرية ناعمة على السرير الكبير، يداها ممدودتان فوق رأسها مربوطتان بعمود السرير، وساقاها مفتوحتان قليلاً مربوطتان في الأسفل، جسدها العاري يتألق تحت الضوء، صدرها يرتفع ويهبط بتوتر مثير، ومؤخرتها المستديرة مرفوعة قليلاً بوسادة تحت خصرها.
وقف سامي، زوجها القوي البنية في الخامسة والثلاثين، يرتدي فقط بنطالاً جلدياً أسود، ينظر إليها بعينين مليئتين بالرغبة والسيطرة. "اللعبة بدأت، يا عزيزتي. أنتِ ملكي الليلة، وستحصلين على مكافأة إذا تحملتِ"، همس بصوت خشن، وهو يقترب منها، يمرر أصابعه بلطف على جسدها المربوط، يثير بشرتها دون أن يلمس الأماكن الحساسة مباشرة. كانت لينا تتنفس بعمق، تشعر بالإثارة تتزايد من الرباط الذي يحد من حركتها، تجعلها أكثر خضوعاً ورغبة. "سامي... أرجوك... ابدأ"، تأوهت بصوت ناعم، مليء بالتوسل.
بدأ سامي اللعبة ببطء، يدلك ساقيها المفتوحتين، يفرك عضلات الفخذين الداخلية بلطف، يقترب تدريجياً من مؤخرتها المرفوعة. صب بعض الزيت العطري الدافئ على خديها، يفركه بيديه القويتين، يفرد الزيت حتى يصبح سطحها لامعاً وزلقاً، مما يجعل لينا تتأوه من اللمسات الحسية رغم الرباط الذي يمنعها من الحركة الكاملة. "هذا مجرد البداية، يا أسيرتي"، قال، وهو يفصل خديها بلطف بيديه، يكشف عن فتحة شرجها الوردية النظيفة، المعروضة تماماً بسبب الوضعية المربوطة.
بدأ الريمجوب الجنسي في هذه اللعبة ببطء مذهل، كأنه جزء من السيطرة الكاملة، مليء بالإثارة الممنوعة والخضوع. سامي انحنى خلفها، يقبل خدي مؤخرتها أولاً بلطف، شفتيه الناعمتين تلمس الجلد الزلق بالزيت، يعض بلطف هنا وهناك، مما يجعل لينا تتأوه بصوت أعلى، جسدها يرتجف قليلاً داخل الرباط. ثم، ببطء، فصل خديها أكثر بيديه القويتين، يكشف الفتحة تماماً، وبدأ بلمسات خفيفة بأطراف أصابعه، يدور حول الحافة بلطف دائري، يشعر بانقباضها الخفيف تحت لمسته رغم عدم قدرتها على الإغلاق بسبب الرباط. "أنتِ لا تستطيعين الهروب، يا حبيبتي. فقط استسلمي"، همس، وهي بدأت تشعر بالمتعة تتسلل إليها كعقاب لذيذ.
زاد سامي من الحميمية، يمرر لسانه على المنطقة المحيطة أولاً، يلعق الجلد بين الخدود ببطء، يتذوق طعم الزيت الممزوج بطعمها الطبيعي. كان لسانه دافئاً ورطباً، يتحرك بحركات دائرية واسعة، يقترب تدريجياً من الفتحة نفسها، بينما لينا تتنفس بعمق، جسدها المربوط يرتجف من الإثارة، تشعر بموجات من المتعة تنتشر في جسمها كله، خاصة إلى كسها الذي بدأ يبلل بغزارة. عندما وصل إليها، مرر لسانه عليها بلطف، كأنه يقبلها، يدور حول الحافة ببطء مذهل، يضغط قليلاً ليشعر بانفتاحها الخفيف رغم التوتر. لينا صاحت بصوت مرتجف، "أوه... سامي... هذا... يجننني، لا أستطيع الحركة!"
تعمق سامي في الريمجوب، يجعله أكثر حسية وتفصيلاً، مستغلاً الرباط الذي يجعلها عرضة تماماً له. رفع مؤخرتها أكثر قليلاً بالوسادة، يغمر وجهه بين خديها، يلعق الفتحة بعمق أكبر. لسانه يدخل قليلاً داخل الحافة، يدور في الداخل الناعم، يشعر بالعضلات الداخلية تنقبض حوله بلطف رغم عدم قدرتها على المقاومة، بينما أنفه يضغط على الجلد المحيط، يستنشق رائحتها المثيرة التي تزيد من انتصابه. لينا بدأت تصرخ من المتعة، جسدها يرتجف داخل الحبال، تطلب المزيد بتأوهاتها: "أكثر... أعمق، يا سيدي... أنا أسيرتك!"
أصبح الريمجوب أكثر كثافة وطولاً، يستمر لدقائق طويلة تبدو كساعات في هذه اللعبة الجنسية، حيث يشعران بالسيطرة الكاملة والخضوع التام. سامي يلعق بحركات سريعة الآن، يمرر لسانه من أعلى الفتحة إلى أسفل، يغطي المنطقة بكاملها، ثم يركز على الداخل، يدفع لسانه قدر الإمكان، يشعر بالنعومة والدفء الداخلي. استخدم أصابعه ليفتحها أكثر، يدلك الحافة بإبهامه الزلق بالزيت، بينما لسانه يعمل بعمق، يدور ويضغط ويلعق بلا توقف، مختلطاً بلعق كسها الرطب بين الحين والآخر، ليجعل الإثارة شاملة. الصوت الخفيف من لعقه يملأ الغرفة، مختلطاً بتأوهات لينا المتزايدة وصرخاتها المكبوتة، وهي تحاول التحرك لكن الحبال تمنعها، مما يزيد من المتعة. تناوب سامي بين اللعق البطيء الذي يبني التوتر، يدور حول الحافة كأنه يعذبها بلطف، والسريع الذي يجعلها تهتز بقوة داخل الرباط، يدفع لسانه داخلها كأنه ينيكها بلطف. عض بلطف على الحافة، يقبل الفتحة كأنها شفتان، يجعلها تشعر بكل تفصيل من لمساته، بينما انتصابه ينبض من الإثارة.
بعد فترة مطولة من هذا الريمجوب الذي جعل لينا على حافة الانهيار، فك سامي الحبال قليلاً ليغير الوضعية، أدارها على ظهرها بلطف، عيناه مليئتان بالرغبة الجامحة. خلع بنطاله، يكشف عن قضيبه المنتصب الكبير، النابض. "الآن، يا أسيرتي، جزء من المكافأة"، قال بصوت خشن، وانزلق بين ساقيها المفتوحتين، يدخل قضيبه في كسها الرطب بغزارة قليلاً، يتحرك بضربات قصيرة وبطيئة، يشعر بجدرانها الدافئة تضغط عليه بقوة، مما جعلها تتأوه بصوت عالٍ. كان هذا الجزء قصيراً، مجرد مقدمة ليمنحها متعة سريعة هناك، يدخل ويخرج لدقائق قليلة فقط، يدور داخلها بلطف، يقبل شفتيها بينما ينيكها، قبل أن يسحب نفسه، يشعر بالحاجة إلى السيطرة الأعمق.
ثم، أعاد ربطها على بطنها مرة أخرى، يرفع مؤخرتها أعلى بالوسادة، مستفيداً من الرطوبة التي خلقها الريمجوب. دهن قضيبه بالزيت جيداً، ثم بدأ بدخول طيزها ببطء شديد، يشعر بالضيق الذي يفتح تدريجياً بعد التحضير الطويل. "آه... ببطء، يا سيدي"، تأوهت لينا، لكنها كانت مستعدة وراغبة تماماً، جسدها المربوط يرتجف من الترقب. دخل بكامله، يبدأ في التحرك ببطء أولاً، ثم يزيد السرعة تدريجياً، الجنس الشرجي يمتد طويلاً، ممتداً لدقائق طويلة تبدو لا تنتهي في هذه اللعبة. كان يدخل بعمق كامل، يخرج ببطء ليشعر بكل سنتيمتر، يدور داخلها، يضرب بقوة متزايدة، يمسك بخصرها بيديه القويتين، يجعلها تهتز داخل الحبال. لينا كانت تصرخ من المتعة، تحاول التحرك لكن الرباط يزيد من الإحساس، تفرك كسها بما تستطيع من حركة محدودة لتزيد من النشوة، تشعر بجدران طيزها تمتد حوله، الزيت يجعل كل شيء زلقاً وسلساً.
استمر الجنس الشرجي لفترة طويلة، يتناوب سامي بين الضربات البطيئة العميقة التي تبني التوتر، يدفع إلى أعماقها حتى يشعر بأطرافه يلامس الداخل، والسريعة القوية التي تجعلها تئن بلا توقف داخل الرباط. "أنتِ ملكي... ضيقة جداً... سأفقد السيطرة"، صاح، وهو يدفع أعمق، يشعر بانقباضها حوله يزيد من متعته. أخيراً، شعر بالذروة تقترب، زاد من السرعة إلى أقصاها، يضرب بقوة جامحة، ثم انفجر داخل أعماق طيزها بغزارة هائلة، قذفه يملأها بانفجار قوي، ينبض مرات عديدة، يغمرها بسائله الدافئ الغزير حتى يتسرب قليلاً خارجاً، مما دفع لينا إلى هزة جماع عنيفة، تصرخ اسمه بصوت مرتفع مليء بالخضوع والمتعة.
انهار سامي فوقها بلطف، يفك الحبال تدريجياً، يعانقها بقوة، يتنفسان بعمق، الجسمان متعرقان ومرتاحان تماماً. "كانت لعبة رائعة، يا زوجتي"، همس في أذنها، يقبلها بحنان. ابتسمت لينا، تشعر بالرضا الكامل، "أفضل لعبة على الإطلاق... أريد تكرارها." كانت الليلة قد انتهت بلعبة جنسية لا تُنسى، مليئة بالسيطرة والحب العميق.
1.9s
سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل الريمجوب مطولة وبالنهاية ينيكها فى كسها قليلا وفى طيزها طويلا ويقذف فى اعماق طيزها بغزارة وانفجار غريب في حفلة يقدم ريمجوب لفتاة في غرفة مظلمة
كانت الحفلة في القصر القديم على ضواحي المدينة جامحة وماجنة، موسيقى إلكترونية عالية تهز الجدران، أضواء نيون ملونة ترقص على الوجوه المقنعة، ورائحة العطور الفاخرة مختلطة بدخان خفيف وكحول باهظ. كان الجميع يرتدون أقنعة، هوية مجهولة، قاعدة الحفلة السرية التي تجمع نخبة من الأثرياء والمغامرين الذين يبحثون عن متعة محرمة بعيداً عن الأعين. في وسط الزحام، لاحظت لارا – فتاة في الخامسة والعشرين، ذات جسم رشيق مثير، شعر أسود طويل، وفستان أسود قصير يكشف عن ساقيها الطويلتين وصدرها المنتفخ – غريباً طويل القامة يرتدي قناعاً أسود لامعاً، يراقبها من بعيد بعينين ثاقبتين. كان يدعى راكان، رجل غامض في الثلاثينيات المتأخرة، جسم قوي مشدود، ينضح بهالة من السيطرة والخطر.
تبادلا النظرات طوال الساعة، حتى اقترب منها أخيراً، همس في أذنها بصوت عميق: "تعالي معي، هناك مكان أهدأ." لم تتردد لارا، الإثارة من المجهول تجعل قلبها يدق بقوة، فتبعته عبر ممر سري إلى غرفة جانبية مظلمة تماماً، مضاءة فقط بشموع حمراء خافتة على الجدران، سرير كبير مخملي في الوسط، وستائر ثقيلة تخنق أي صوت خارجي. أغلق راكان الباب خلفهما، يزيل قناعه ببطء، يكشف عن وجه جذاب حاد الملامح، ثم يقترب منها، يزيل قناعها بلطف. "أنتِ جميلة بشكل خطير"، قال، وهو يقبل شفتيها بحرارة، يداه تتجولان على جسدها بجرأة.
سرعان ما خلع فستانها، يكشف عن جسدها شبه العاري، فقط سروال داخلي أسود رقيق. دفعها بلطف إلى السرير، يطلب منها الاستلقاء على بطنها، "دعيني أقدم لكِ شيئاً لم تشعري به من قبل." امتثلت لارا، قلبها يدق من الترقب، جسدها يرتجف قليلاً في الظلام الدافئ. بدأ راكان بتدليك ظهرها، يفرك عضلاتها المتوترة من الرقص بلطف، ينزل تدريجياً إلى خصرها، ثم يمسك بخدي مؤخرتها، يعجنهما بقوة حسية، يفرد الجلد الناعم تحت يديه. صب زيتاً عطرياً دافئاً عليهما، يفركه حتى يلمع الجلد، مما يجعل لارا تتنهد بعمق. ثم، ببطء مثير، سحب سروالها الداخلي إلى أسفل، يكشف عن مؤخرتها المستديرة تماماً في الظلام.
بدأ الريمجوب الحسي في هذه الغرفة المظلمة ببطء مذهل، كأنه طقس سري في الحفلة الجامحة. راكان انحنى خلفها، يقبل خدي مؤخرتها أولاً بلطف، شفتيه الساخنتين تلمس الجلد الزلق بالزيت، يعض بلطف هنا وهناك، مما يجعل لارا تتأوه بصوت خافت يختلط بصوت الموسيقى البعيدة. ثم، ببطء، فصل خديها بيديه القويتين، يكشف عن فتحة شرجها الوردية النظيفة، اللامعة في ضوء الشموع الخافت. بدأ بلمسات خفيفة بأطراف أصابعه، يدور حول الحافة بلطف دائري، يشعر بانقباضها الخفيف تحت لمسته، مما يزيد من إثارته الجامحة. "أنتِ مثالية"، همس بصوت خشن، وهي بدأت تشعر بالمتعة تتسلل إليها كموجة مظلمة.
زاد راكان من الحميمية، يمرر لسانه على المنطقة المحيطة أولاً، يلعق الجلد بين الخدود ببطء، يتذوق طعم الزيت الممزوج بطعمها الطبيعي ورائحة عطرها الثقيل. كان لسانه دافئاً ورطباً، يتحرك بحركات دائرية واسعة، يقترب تدريجياً من الفتحة نفسها، بينما لارا تتنفس بعمق، تشعر بموجات من الإثارة تنتشر في جسمها كله، خاصة إلى كسها الذي بدأ يبلل بغزارة. عندما وصل إليها، مرر لسانه عليها بلطف، كأنه يقبلها، يدور حول الحافة ببطء مذهل، يضغط قليلاً ليشعر بانفتاحها الخفيف. لارا أغلقت عينيها في الظلام، تتنهد بعمق، تشعر بالمتعة تتسلل إلى كل خلية، "أوه... غريب... هذا... مذهل، لا تتوقف."
تعمق راكان في الريمجوب، يجعله أكثر حسية وتفصيلاً، كأنه يرسم لوحة مظلمة بلغة الجسد. رفع مؤخرتها قليلاً بيديه، يغمر وجهه بين خديها، يلعق الفتحة بعمق أكبر. لسانه يدخل قليلاً داخل الحافة، يدور في الداخل الناعم، يشعر بالعضلات الداخلية تنقبض حوله بلطف، بينما أنفه يضغط على الجلد المحيط، يستنشق رائحتها المثيرة التي تزيد من انتصابه. لارا بدأت تتحرك، تهز مؤخرتها على وجهه بلطف، تطلب المزيد دون كلام، تأوهاتها تتعالى قليلاً في الغرفة المظلمة: "نعم... هناك... أعمق، يا غريب."
أصبح الريمجوب أكثر كثافة وطولاً، يستمر لدقائق طويلة تبدو كساعات في عزلة الغرفة، حيث يشعران بالإثارة الممنوعة وسط صوت الحفلة البعيد. راكان يلعق بحركات سريعة الآن، يمرر لسانه من أعلى الفتحة إلى أسفل، يغطي المنطقة بكاملها، ثم يركز على الداخل، يدفع لسانه قدر الإمكان، يشعر بالنعومة والدفء الداخلي. استخدم أصابعه ليفتحها أكثر، يدلك الحافة بإبهامه الزلق بالزيت، بينما لسانه يعمل بعمق، يدور ويضغط ويلعق بلا توقف، مختلطاً بلعق كسها بين الحين والآخر عندما يصل إليه، ليجعل الإثارة شاملة. الصوت الخفيف من لعقه يملأ الغرفة المظلمة، مختلطاً بتأوهات لارا المتزايدة، وهي تفرك كسها بيدها تحتها، تشعر بالرطوبة تنساب على فخذيها. تناوب راكان بين اللعق البطيء الذي يبني التوتر، يدور حول الحافة كأنه يرسم دوائر لا تنتهي في الظلام، والسريع الذي يجعلها تهتز، يدفع لسانه داخلها كأنه ينيكها بلطف. عض بلطف على الحافة، يقبل الفتحة كأنها شفتان، يجعلها تشعر بكل تفصيل من لمساته، بينما انتصابه ينبض من الإثارة.
بعد فترة مطولة من هذا الريمجوب الذي جعل لارا على حافة النشوة، أدارها راكان بلطف على ظهرها، عيناه مليئتان بالرغبة الجامحة في الظلام. خلع ملابسه بسرعة، يكشف عن قضيبه المنتصب الكبير، النابض. "الآن، يا جميلة الحفلة، سنكمل"، قال بصوت خشن، وانزلق بين ساقيها، يدخل قضيبه في كسها الرطب بغزارة قليلاً، يتحرك بضربات قصيرة وبطيئة، يشعر بجدرانها الدافئة تضغط عليه بقوة، مما جعلها تتأوه بصوت عالٍ. كان هذا الجزء قصيراً، مجرد مقدمة ليمنحها متعة سريعة هناك، يدخل ويخرج لدقائق قليلة فقط، يدور داخلها بلطف، يقبل شفتيها بينما ينيكها، قبل أن يسحب نفسه، يشعر بالحاجة إلى شيء أعمق.
ثم، أدارها مرة أخرى على بطنها، يرفع مؤخرتها بوسادة تحت بطنها ليحصل على الزاوية المثالية في الظلام، مستفيداً من الرطوبة التي خلقها الريمجوب. دهن قضيبه بالزيت جيداً، ثم بدأ بدخول طيزها ببطء شديد، يشعر بالضيق الذي يفتح تدريجياً بعد التحضير الطويل. "آه... ببطء، يا غريب"، تأوهت لارا، لكنها كانت مستعدة وراغبة، ترفع مؤخرتها نحوه. دخل بكامله، يبدأ في التحرك ببطء أولاً، ثم يزيد السرعة تدريجياً، الجنس الشرجي يمتد طويلاً، ممتداً لدقائق طويلة تبدو لا تنتهي في الغرفة المظلمة. كان يدخل بعمق كامل، يخرج ببطء ليشعر بكل سنتيمتر، يدور داخلها، يضرب بقوة متزايدة، يمسك بخصرها بيديه القويتين، يجعلها تهتز على السرير. لارا كانت تصرخ من المتعة، تفرك كسها بيدها لتزيد من النشوة، تشعر بجدران طيزها تمتد حوله، الزيت يجعل كل شيء زلقاً وسلساً.
استمر الجنس الشرجي لفترة طويلة، يتناوب راكان بين الضربات البطيئة العميقة التي تبني التوتر، يدفع إلى أعماقها حتى يشعر بأطرافه يلامس الداخل، والسريعة القوية التي تجعلها تئن بلا توقف في الظلام. "أنتِ ضيقة جداً... سأفقد السيطرة"، صاح، وهو يدفع أعمق، يشعر بانقباضها حوله يزيد من متعته. أخيراً، شعر بالذروة تقترب، زاد من السرعة إلى أقصاها، يضرب بقوة جامحة، ثم انفجر داخل أعماق طيزها بغزارة هائلة، قذفه يملأها بانفجار قوي، ينبض مرات عديدة، يغمرها بسائله الدافئ الغزير حتى يتسرب قليلاً خارجاً، مما دفع لارا إلى هزة جماع عنيفة، تصرخ بصوت مرتفع يغرق في الموسيقى البعيدة.
انهارا معاً على السرير في الظلام، يتنفسان بعمق، الجسمان متعرقان ومرتاحان، يتبادلان القبلات الناعمة دون كلام. بعد دقائق، ارتديا أقنعتهما مرة أخرى، عادا إلى الحفلة كأن شيئاً لم يكن، لكن الذكرى بقيت محفورة، لقاء غريب في غرفة مظلمة لن ينساه أي منهما.
1.7s
كانت الشقة الهادئة في عمارة فاخرة على ضفاف النيل مضاءة بضوء خافت من مصباح مكتبي ذهبي، يلقي ظلالاً ناعمة على الكتب المرتبة بعناية والسبورة الصغيرة في زاوية الغرفة. كان الأستاذ الخاص، د. عمرو، رجل في أواخر الثلاثينيات، ذو جسم رياضي مشدود وملامح جذابة حادة، يرتدي قميصاً أبيض مفتوح الأزرار الأولى يكشف عن صدره العريض، يجلس على كرسي مريح أمام طالبته الخاصة، مريم، فتاة في التاسعة عشرة، طالبة جامعية مجتهدة ذات جسم رشيق ومنحنيات ناعمة، بشرتها البيضاء النقية تلمع قليلاً من توتر الدراسة، ترتدي تنورة قصيرة رمادية وبلوزة بيضاء ضيقة تبرز صدرها الممتلئ وخصرها النحيل.
كانت الدرس الخاص في مادة علم النفس، لكن مريم كانت تواجه صعوبة في التركيز، عيناها تتجولان أحياناً على جسد أستاذها، والتوتر الجنسي بينهما يبني تدريجياً منذ أسابيع. بعد انتهاء الشرح النظري، ابتسم عمرو بلطف وقال: "أنتِ متعبة اليوم، يا مريم. التوتر يعيق الاستيعاب. دعني أقدم لكِ درساً إضافياً... في الاسترخاء العميق، شيء يساعد الجسم والعقل معاً." ترددت مريم قليلاً، لكن فضولها وإثارتها دفعاها للإيماء برأسها، "حسناً، أستاذ... أنا أثق بك."
قادها عمرو إلى الأريكة الوثيرة في الغرفة، يطلب منها الاستلقاء على بطنها، "استرخي تماماً، يا طالبة. هذا جزء من التعليم الشامل." امتثلت مريم، مستلقية، تنورتها ترتفع قليلاً يكشف عن فخذيها الناعمين. بدأ عمرو بتدليك كتفيها، يفرك العضلات المتوترة بلطف بأصابعه الماهرة، ينزل تدريجياً إلى ظهرها، يمرر يديه على عمودها الفقري، مما يجعلها تتنهد من الراحة. لكن خططه كانت أعمق؛ استمر في النزول، يرفع تنورتها بلطف، يكشف عن سروالها الداخلي الأبيض الرقيق، ثم يسحبه إلى أسفل ببطء، يكشف عن مؤخرتها المستديرة الناعمة اللامعة. "أستاذ... ماذا...؟" همست مريم بصوت مرتجف، مليء بالدهشة والإثارة، لكنها لم تتحرك، بل رفعت مؤخرتها قليلاً، تشعر بالخضوع لـ"التعليم".
بدأ الريمجوب الحسي كتعليم إضافي ببطء مذهل، كأنه درس سري في علم النفس الجسدي. عمرو انحنى خلفها، يقبل خدي مؤخرتها أولاً بلطف، شفتيه الناعمتين تلمس الجلد الدافئ، يعض بلطف هنا وهناك، مما يجعل مريم تتأوه بصوت خافت، "هذا لإرخاء العضلات العميقة، يا طالبة." ثم، ببطء، فصل خديها بيديه القويتين، يكشف عن فتحة شرجها الوردية النظيفة، المحاطة بجلد ناعم يلمع من التوتر. بدأ بلمسات خفيفة بأطراف أصابعه، يدور حول الحافة بلطف دائري، يشعر بانقباضها الخفيف تحت لمسته، مما يزيد من إثارته. "استرخي، هذا يحرر الطاقة المكبوتة"، همس بصوت عميق، وهي بدأت تشعر بالمتعة تتسلل إليها كدرس جديد.
زاد عمرو من الحميمية، يمرر لسانه على المنطقة المحيطة أولاً، يلعق الجلد بين الخدود ببطء، يتذوق طعمها الطبيعي النقي الممزوج برائحة عطرها الخفيف. كان لسانه دافئاً ورطباً، يتحرك بحركات دائرية واسعة، يقترب تدريجياً من الفتحة نفسها، بينما مريم تتنفس بعمق، تشعر بموجات من الإثارة تنتشر في جسمها كله، خاصة إلى كسها الذي بدأ يبلل. عندما وصل إليها، مرر لسانه عليها بلطف، كأنه يقبلها، يدور حول الحافة ببطء مذهل، يضغط قليلاً ليشعر بانفتاحها الخفيف. مريم عضت شفتها، تتنهد بعمق، تشعر بالمتعة تتسلل إلى كل خلية، "أوه... أستاذ... هذا... درس غريب... لكنه رائع."
تعمق عمرو في الريمجوب، يجعله أكثر حسية وتفصيلاً، كأنه يعلمها درساً عملياً في التحرر. رفع مؤخرتها قليلاً بيديه، يغمر وجهه بين خديها، يلعق الفتحة بعمق أكبر. لسانه يدخل قليلاً داخل الحافة، يدور في الداخل الناعم، يشعر بالعضلات الداخلية تنقبض حوله بلطف، بينما أنفه يضغط على الجلد المحيط، يستنشق رائحتها المثيرة التي تزيد من انتصابه تحت بنطاله. مريم بدأت تتحرك، تهز مؤخرتها على وجهه بلطف، تطلب المزيد دون كلام، تأوهاتها تتعالى قليلاً: "نعم... هناك... أعمق، أستاذي... علمني المزيد."
أصبح الريمجوب أكثر كثافة وطولاً، يستمر لدقائق طويلة تبدو كساعات في هدوء الشقة، حيث يشعران بالإثارة الممنوعة بين معلم وطالبة. عمرو يلعق بحركات سريعة الآن، يمرر لسانه من أعلى الفتحة إلى أسفل، يغطي المنطقة بكاملها، ثم يركز على الداخل، يدفع لسانه قدر الإمكان، يشعر بالنعومة والدفء الداخلي. استخدم أصابعه ليفتحها أكثر، يدلك الحافة بإبهامه بلطف، بينما لسانه يعمل بعمق، يدور ويضغط ويلعق بلا توقف، مختلطاً بلعق كسها بين الحين والآخر عندما يصل إليه، ليجعل الإثارة شاملة كدرس كامل. الصوت الخفيف من لعقه يملأ الغرفة، مختلطاً بتأوهات مريم المتزايدة، وهي تفرك كسها بيدها تحتها، تشعر بالرطوبة تنساب على فخذيها. تناوب عمرو بين اللعق البطيء الذي يبني التوتر، يدور حول الحافة كأنه يرسم دوائر لا تنتهي، والسريع الذي يجعلها تهتز، يدفع لسانه داخلها كأنه ينيكها بلطف. عض بلطف على الحافة، يقبل الفتحة كأنها شفتان، يجعلها تشعر بكل تفصيل من لمساته "التعليمية".
بعد فترة مطولة من هذا الريمجوب الذي جعل مريم على حافة النشوة، أدارها عمرو بلطف على ظهرها، عيناه مليئتان بالرغبة الجامحة. خلع ملابسه بسرعة، يكشف عن قضيبه المنتصب الكبير، النابض. "الآن، يا طالبة، الدرس العملي الكامل"، قال بصوت خشن، وانزلق بين ساقيها، يدخل قضيبه في كسها الرطب قليلاً، يتحرك بضربات قصيرة وبطيئة، يشعر بجدرانها الدافئة تضغط عليه بقوة، مما جعلها تتأوه بصوت عالٍ. كان هذا الجزء قصيراً، مجرد مقدمة ليمنحها متعة سريعة هناك، يدخل ويخرج لدقائق قليلة فقط، يدور داخلها بلطف، يقبل شفتيها بينما ينيكها، قبل أن يسحب نفسه، يشعر بالحاجة إلى درس أعمق.
ثم، أدارها مرة أخرى على بطنها، يرفع مؤخرتها بوسادة تحت بطنها ليحصل على الزاوية المثالية، مستفيداً من الرطوبة التي خلقها الريمجوب. دهن قضيبه بلعابه جيداً، ثم بدأ بدخول طيزها ببطء شديد، يشعر بالضيق الذي يفتح تدريجياً بعد التحضير الطويل. "آه... ببطء، أستاذي"، تأوهت مريم، لكنها كانت مستعدة وراغبة، ترفع مؤخرتها نحوه كطالبة مجتهدة. دخل بكامله، يبدأ في التحرك ببطء أولاً، ثم يزيد السرعة تدريجياً، الجنس الشرجي يمتد طويلاً، ممتداً لدقائق طويلة تبدو لا تنتهي. كان يدخل بعمق كامل، يخرج ببطء ليشعر بكل سنتيمتر، يدور داخلها، يضرب بقوة متزايدة، يمسك بخصرها بيديه القويتين، يجعلها تهتز على الأريكة. مريم كانت تصرخ من المتعة، تفرك كسها بيدها لتزيد من النشوة، تشعر بجدران طيزها تمتد حوله، الرطوبة تجعل كل شيء سلساً وزلقاً.
استمر الجنس الشرجي لفترة طويلة، يتناوب عمرو بين الضربات البطيئة العميقة التي تبني التوتر، يدفع إلى أعماقها حتى يشعر بأطرافه يلامس الداخل، والسريعة القوية التي تجعلها تئن بلا توقف. "أنتِ ضيقة جداً... سأفقد السيطرة"، صاح، وهو يدفع أعمق، يشعر بانقباضها حوله يزيد من متعته. أخيراً، شعر بالذروة تقترب، زاد من السرعة إلى أقصاها، يضرب بقوة جامحة، ثم انفجر داخل أعماق طيزها بغزارة هائلة، قذفه يملأها بانفجار قوي، ينبض مرات عديدة، يغمرها بسائله الدافئ الغزير حتى يتسرب قليلاً خارجاً، مما دفع مريم إلى هزة جماع عنيفة، تصرخ اسمه بصوت مرتفع.
انهارا معاً على الأريكة، يتنفسان بعمق، الجسمان متعرقان ومرتاحان، يتبادلان النظرات المليئة بالرضا. "كان درساً إضافياً رائعاً، أستاذي"، همست مريم في أذنه، مبتسمة بخجل. ابتسم عمرو، يقبل جبينها، "وستحصلين على المزيد إذا اجتهدتِ." كانت الشقة شاهداً على تعليم خاص تجاوز الكتب، وكانا يعلمان أن الدروس القادمة ستكون أكثر عمقاً.
2.6s
سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل الريمجوب مطولة وبالنهاية ينيكها فى كسها قليلا وفى طيزها طويلا ويقذف فى اعماق طيزها بغزارة وانفجار بائع يقدم ريمجوب لعميلة في غرفة القياس
كانت متجر الملابس النسائية الفاخر في مول المدينة الكبير هادئاً في ساعات المساء المتأخرة، حيث يغمر الضوء الخافت من المصابيح الجدارية الرفوف بالفساتين والملابس الداخلية الراقية، ورائحة العطور الجديدة تملأ الهواء. كان البائع، زياد، شاب في الثلاثينيات ذو جسم رياضي مشدود وابتسامة ساحرة تجعل العميلات يشعرن بالراحة، يقف خلف الكاونتر يرتب بعض القطع. دخلت العميلة، نادية، امرأة في الثامنة والعشرين، ذات جسم ممتلئ جذاب ومنحنيات مغرية، بشرتها الزيتونية الناعمة، ترتدي فستاناً أسود ضيقاً يبرز صدرها الكبير ومؤخرتها المستديرة. كانت تبحث عن ملابس داخلية جديدة، تتصفح الرفوف بتركيز، وعيناها تلتقيان بعيني زياد أكثر من مرة بنظرات مثيرة خفيفة.
"هل تحتاجين مساعدة، يا آنسة؟" سأل زياد بصوت ناعم، مبتسماً وهو يقترب منها. أومأت نادية برأسها، "نعم، أبحث عن شيء جريء... وأحتاج رأيك." اختارت بعض القطع الداخلية الحمراء الشفافة، ثم توجهت إلى غرفة القياس في الزاوية الخلفية، المعزولة بستارة ثقيلة حمراء، داخلها مرآة كبيرة وكرسي صغير. بعد دقائق، نادت زياد من داخل الغرفة: "هل يمكنك المساعدة؟ أحتاج رأياً محايداً." دخل زياد الغرفة بلطف، يغلق الستارة خلفه، ليجد نادية تقف أمام المرآة بملابس داخلية حمراء شفافة تكشف عن جسدها تقريباً، صدرها يبرز بقوة، ومؤخرتها المستديرة تتألق تحت الضوء الخافت.
"تبدين مذهلة"، همس زياد، عيناه تتجولان عليها بإعجاب واضح. شعرت نادية بالإثارة تتسلل إليها، خاصة عندما اقترب ليعدل حزاماً على كتفها، يداه تلمسان بشرتها بلطف. "ربما أحتاج إلى مساعدة أكثر... للاسترخاء قبل القياس النهائي"، قالت بصوت خافت، مليء بالتلميح. ابتسم زياد، يفهم الإشارة، "بالطبع، يا عميلتي. دعيني أقدم لكِ خدمة خاصة." طلب منها الاستلقاء على الكرسي المريح داخل الغرفة، على بطنها، ملابسها الداخلية لا تزال عليها جزئياً.
بدأ زياد بتدليك كتفيها، يفرك العضلات بلطف، ينزل تدريجياً إلى ظهرها، يمرر أصابعه على الجلد الناعم، مما يجعلها تتنهد من الراحة. لكن خططه كانت أكثر حميمية؛ استمر في النزول، يسحب الجزء السفلي من الملابس الداخلية بلطف إلى أسفل، يكشف عن مؤخرتها المستديرة اللامعة. صب بعض اللوشن المتوفر في الغرفة على خديها، يفركه بيديه، يفرد اللوشن حتى يصبح سطحها زلقاً ولامعاً. "هذا ليجعل القياس أكثر دقة"، همس، وهو يفصل خديها بلطف، يكشف عن المنطقة الحساسة بينهما.
بدأ الريمجوب الحسي في غرفة القياس ببطء مذهل، كأنه خدمة عملاء سرية، مليء بالإثارة الممنوعة داخل المتجر. زياد انحنى خلفها، يقبل خدي مؤخرتها أولاً بلطف، شفتيه الناعمتين تلمس الجلد الزلق، يعض بلطف هنا وهناك، مما يجعل نادية تتأوه بصوت خافت، خائفة من أن يسمع أحداً خارجاً. ثم، ببطء، فصل خديها بيديه القويتين، يكشف عن فتحة شرجها الوردية النظيفة، المبللة قليلاً باللوشن. بدأ بلمسات خفيفة بأطراف أصابعه، يدور حول الحافة بلطف دائري، يشعر بانقباضها الخفيف تحت لمسته، مما يزيد من إثارته. "هذه خدمة VIP، يا عميلتي"، همس، وهي بدأت تشعر بالمتعة تتسلل إليها كتجربة تسوق جديدة.
زاد زياد من الحميمية، يمرر لسانه على المنطقة المحيطة أولاً، يلعق الجلد بين الخدود ببطء، يتذوق طعم اللوشن الممزوج بطعمها الطبيعي. كان لسانه دافئاً ورطباً، يتحرك بحركات دائرية واسعة، يقترب تدريجياً من الفتحة نفسها، بينما نادية تتنفس بعمق، تشعر بموجات من الإثارة تنتشر في جسمها كله، خاصة إلى كسها الذي بدأ يبلل. عندما وصل إليها، مرر لسانه عليها بلطف، كأنه يقبلها، يدور حول الحافة ببطء مذهل، يضغط قليلاً ليشعر بانفتاحها الخفيف. نادية عضت شفتها، تتنهد بعمق، تشعر بالمتعة تتسلل إلى كل خلية، "أوه... زياد... هذه... أفضل خدمة على الإطلاق."
تعمق زياد في الريمجوب، يجعله أكثر حسية وتفصيلاً، كأنه يقيس الملابس بلغة الجسد. رفع مؤخرتها قليلاً بيديه، يغمر وجهه بين خديها، يلعق الفتحة بعمق أكبر. لسانه يدخل قليلاً داخل الحافة، يدور في الداخل الناعم، يشعر بالعضلات الداخلية تنقبض حوله بلطف، بينما أنفه يضغط على الجلد المحيط، يستنشق رائحتها المثيرة التي تزيد من انتصابه تحت بنطاله. نادية بدأت تتحرك، تهز مؤخرتها على وجهه بلطف، تطلب المزيد دون كلام، تأوهاتها تتعالى قليلاً داخل الغرفة المعزولة: "نعم... هناك... أعمق، يا بائع."
أصبح الريمجوب أكثر كثافة وطولاً، يستمر لدقائق طويلة تبدو كساعات في عزلة غرفة القياس، حيث يشعران بالإثارة الممنوعة من احتمال دخول عميل آخر. زياد يلعق بحركات سريعة الآن، يمرر لسانه من أعلى الفتحة إلى أسفل، يغطي المنطقة بكاملها، ثم يركز على الداخل، يدفع لسانه قدر الإمكان، يشعر بالنعومة والدفء الداخلي. استخدم أصابعه ليفتحها أكثر، يدلك الحافة بإبهامه الزلق باللوشن، بينما لسانه يعمل بعمق، يدور ويضغط ويلعق بلا توقف، مختلطاً بلعق كسها بين الحين والآخر عندما يصل إليه، ليجعل الإثارة شاملة. الصوت الخفيف من لعقه يملأ الغرفة الصغيرة، مختلطاً بتأوهات نادية المتزايدة، وهي تفرك كسها بيدها تحتها، تشعر بالرطوبة تنساب على فخذيها. تناوب زياد بين اللعق البطيء الذي يبني التوتر، يدور حول الحافة كأنه يقيس بدقة، والسريع الذي يجعلها تهتز، يدفع لسانه داخلها كأنه ينيكها بلطف. عض بلطف على الحافة، يقبل الفتحة كأنها شفتان، يجعلها تشعر بكل تفصيل من لمساته.
بعد فترة مطولة من هذا الريمجوب الذي جعل نادية على حافة النشوة، أدارها زياد بلطف على ظهرها داخل الغرفة الضيقة، عيناه مليئتان بالرغبة الجامحة. خلع بنطاله بسرعة، يكشف عن قضيبه المنتصب الكبير، النابض. "الآن، يا عميلتي، القياس النهائي"، قال بصوت خشن، وانزلق بين ساقيها، يدخل قضيبه في كسها الرطب قليلاً، يتحرك بضربات قصيرة وبطيئة، يشعر بجدرانها الدافئة تضغط عليه بقوة، مما جعلها تتأوه بصوت عالٍ مكبوت. كان هذا الجزء قصيراً، مجرد مقدمة ليمنحها متعة سريعة هناك، يدخل ويخرج لدقائق قليلة فقط، يدور داخلها بلطف، يقبل شفتيها بينما ينيكها، قبل أن يسحب نفسه، يشعر بالحاجة إلى شيء أعمق.
ثم، أدارها مرة أخرى على بطنها، يرفع مؤخرتها بيده ليحصل على الزاوية المثالية داخل الغرفة الضيقة، مستفيداً من الرطوبة التي خلقها الريمجوب. دهن قضيبه باللوشن جيداً، ثم بدأ بدخول طيزها ببطء شديد، يشعر بالضيق الذي يفتح تدريجياً بعد التحضير الطويل. "آه... ببطء، زياد"، تأوهت نادية، لكنها كانت مستعدة وراغبة، ترفع مؤخرتها نحوه. دخل بكامله، يبدأ في التحرك ببطء أولاً، ثم يزيد السرعة تدريجياً، الجنس الشرجي يمتد طويلاً، ممتداً لدقائق طويلة تبدو لا تنتهي داخل غرفة القياس. كان يدخل بعمق كامل، يخرج ببطء ليشعر بكل سنتيمتر، يدور داخلها، يضرب بقوة متزايدة، يمسك بخصرها بيديه القويتين، يجعلها تهتز على الكرسي. نادية كانت تصرخ من المتعة بصوت مكبوت، تفرك كسها بيدها لتزيد من النشوة، تشعر بجدران طيزها تمتد حوله، اللوشن يجعل كل شيء زلقاً وسلساً.
استمر الجنس الشرجي لفترة طويلة، يتناوب زياد بين الضربات البطيئة العميقة التي تبني التوتر، يدفع إلى أعماقها حتى يشعر بأطرافه يلامس الداخل، والسريعة القوية التي تجعلها تئن بلا توقف داخل الغرفة المعزولة. "أنتِ ضيقة جداً... سأفقد السيطرة"، صاح، وهو يدفع أعمق، يشعر بانقباضها حوله يزيد من متعته. أخيراً، شعر بالذروة تقترب، زاد من السرعة إلى أقصاها، يضرب بقوة جامحة، ثم انفجر داخل أعماق طيزها بغزارة هائلة، قذفه يملأها بانفجار قوي، ينبض مرات عديدة، يغمرها بسائله الدافئ الغزير حتى يتسرب قليلاً خارجاً، مما دفع نادية إلى هزة جماع عنيفة، تصرخ بصوت مكبوت مليء بالمتعة.
انهارا معاً داخل الغرفة الضيقة، يتنفسان بعمق، الجسمان متعرقان ومرتاحان، يتبادلان النظرات المليئة بالرضا. "هذه أفضل عملية شراء على الإطلاق"، همست نادية في أذنه، مبتسمة. ساعدها زياد في ارتداء الملابس، ثم خرجا كأن شيئاً لم يكن، لكن الذكرى بقيت سراً ساخناً بين بائع وعميلة في غرفة القياس.
2.3s
كانت الليلة مظلمة في مدينة برلين الباردة، حيث تهب الرياح الشتوية بعنف خارج نوافذ الشقة السرية المخفية في مبنى قديم. كان أليكس، الجاسوس البريطاني المخضرم في الثلاثينيات المتأخرة، ذو جسم قوي مشدود من سنوات التدريب في الوحدات الخاصة، ووجه حاد يخفي أسراراً كثيرة، قد نجح أخيراً في الإمساك بعميلة روسية تدعى ناتاشا. كانت ناتاشا، امرأة في السابعة والعشرين، ذات جسم رشيق مثير ومنحنيات حادة، بشرتها البيضاء النقية تلمع تحت الضوء الخافت، وشعرها الأشقر الطويل يتدلى على كتفيها كشلال ذهبي. كانت عميلة محترفة، تحمل معلومات حيوية عن عملية تجسس كبرى، لكنها رفضت الكشف عنها رغم التهديدات.
ربط أليكس يديها خلف ظهرها بحبل قوي لكن غير مؤذٍ، وأجلسها على كرسي في الغرفة الخالية من الأثاث إلا سرير صغير في الزاوية. كانت ترتدي فستاناً أسود ضيقاً يلتصق بجسدها، يكشف عن فخذيها الطويلين وساقيها الناعمتين. "لن تخرجي من هنا دون أن تخبريني بالمعلومات، يا ناتاشا"، قال أليكس بصوت هادئ بارد، وهو يقترب منها، عيناه الزرقاوان تثقبان عينيها الخضراوين. ابتسمت ناتاشا بسخرية، "افعل ما شئت، يا جاسوس. لن أتكلم." لكن أليكس كان لديه خطة أخرى، طريقة غير تقليدية لكسر إرادتها، مزيج من المتعة والسيطرة لاستخراج المعلومات.
حملها أليكس بلطف إلى السرير، يربط يديها فوق رأسها بعمود السرير، وساقيها مفتوحتين قليلاً مربوطتين في الأسفل، جسدها ممدداً كلوحة فنية. "سأقدم لكِ شيئاً سيجعلكِ تتكلمين، يا عميلة"، همس في أذنها، وهو يرفع فستانها بلطف، يكشف عن سروالها الداخلي الأسود الرقيق، ثم يسحبه إلى أسفل ببطء، يكشف عن مؤخرتها المستديرة الناعمة اللامعة من التوتر. شعرت ناتاشا بالإحراج المختلط بالإثارة، جسدها المربوط يرتجف قليلاً، "ماذا تنوي فعله؟" سألت بصوت مرتجف، لكنها كانت تشعر بفضول غريب.
بدأ الريمجوب كطريقة لاستخراج المعلومات ببطء مذهل، كأنه تعذيب حسي يبني التوتر تدريجياً. أليكس انحنى خلفها، يقبل خدي مؤخرتها أولاً بلطف، شفتيه الناعمتين تلمس الجلد الدافئ، يعض بلطف هنا وهناك، مما يجعل ناتاشا تتأوه بصوت خافت، جسدها يرتجف داخل الرباط. ثم، ببطء، فصل خديها بيديه القويتين، يكشف عن فتحة شرجها الوردية النظيفة، المحاطة بجلد ناعم يلمع من التوتر. بدأ بلمسات خفيفة بأطراف أصابعه، يدور حول الحافة بلطف دائري، يشعر بانقباضها الخفيف تحت لمسته، مما يزيد من إثارته. "أخبريني بالمعلومات، وأتوقف"، همس، لكنها عضت شفتها، ترفض، تشعر بالمتعة تتسلل رغماً عنها.
زاد أليكس من الحميمية، يمرر لسانه على المنطقة المحيطة أولاً، يلعق الجلد بين الخدود ببطء، يتذوق طعمها الطبيعي الممزوج برائحة عطرها الثقيل. كان لسانه دافئاً ورطباً، يتحرك بحركات دائرية واسعة، يقترب تدريجياً من الفتحة نفسها، بينما ناتاشا تتنفس بعمق، جسدها المربوط يرتجف من الإثارة، تشعر بموجات من المتعة تنتشر في جسمها كله، خاصة إلى كسها الذي بدأ يبلل. عندما وصل إليها، مرر لسانه عليها بلطف، كأنه يقبلها، يدور حول الحافة ببطء مذهل، يضغط قليلاً ليشعر بانفتاحها الخفيف. ناتاشا عضت شفتها أقوى، تتنهد بعمق، تشعر بالمتعة تتسلل إلى كل خلية، "لا... لن أتكلم... لكن... استمر."
تعمق أليكس في الريمجوب، يجعله أكثر حسية وتفصيلاً، مستغلاً الرباط الذي يجعلها عرضة تماماً. رفع مؤخرتها قليلاً بيديه، يغمر وجهه بين خديها، يلعق الفتحة بعمق أكبر. لسانه يدخل قليلاً داخل الحافة، يدور في الداخل الناعم، يشعر بالعضلات الداخلية تنقبض حوله بلطف رغم عدم قدرتها على المقاومة، بينما أنفه يضغط على الجلد المحيط، يستنشق رائحتها المثيرة التي تزيد من انتصابه. ناتاشا بدأت تصرخ من المتعة، جسدها يرتجف داخل الحبال، تطلب المزيد بتأوهاتها: "أكثر... أعمق... يا جاسوس... لكني لن أخبرك!"
أصبح الريمجوب أكثر كثافة وطولاً، يستمر لدقائق طويلة تبدو كساعات في عزلة الشقة، حيث يشعران بالتوتر الجنسي يبني حتى يقترب من الكسر. أليكس يلعق بحركات سريعة الآن، يمرر لسانه من أعلى الفتحة إلى أسفل، يغطي المنطقة بكاملها، ثم يركز على الداخل، يدفع لسانه قدر الإمكان، يشعر بالنعومة والدفء الداخلي. استخدم أصابعه ليفتحها أكثر، يدلك الحافة بإبهامه بلطف، بينما لسانه يعمل بعمق، يدور ويضغط ويلعق بلا توقف، مختلطاً بلعق كسها الرطب بين الحين والآخر، ليجعل الإثارة شاملة. الصوت الخفيف من لعقه يملأ الغرفة، مختلطاً بتأوهات ناتاشا المتزايدة وصرخاتها المكبوتة، وهي تحاول الصمود لكن المتعة تخترق إرادتها. تناوب أليكس بين اللعق البطيء الذي يبني التوتر، يدور حول الحافة كأنه يعذبها بلطف، والسريع الذي يجعلها تهتز بقوة داخل الرباط، يدفع لسانه داخلها كأنه ينيكها بلطف. عض بلطف على الحافة، يقبل الفتحة كأنها شفتان، يجعلها تشعر بكل تفصيل من لمساته، بينما انتصابه ينبض من الإثارة.
بعد فترة مطولة من هذا الريمجوب الذي جعل ناتاشا على حافة الانهيار، فك أليكس الرباط قليلاً ليغير الوضعية، أدارها على ظهرها بلطف، عيناه مليئتان بالرغبة الجامحة. خلع بنطاله بسرعة، يكشف عن قضيبه المنتصب الكبير، النابض. "الآن، يا عميلة، إذا لم تتكلمي، سأستمر"، قال بصوت خشن، وانزلق بين ساقيها، يدخل قضيبه في كسها الرطب قليلاً، يتحرك بضربات قصيرة وبطيئة، يشعر بجدرانها الدافئة تضغط عليه بقوة، مما جعلها تتأوه بصوت عالٍ. كان هذا الجزء قصيراً، مجرد مقدمة ليمنحها متعة سريعة هناك، يدخل ويخرج لدقائق قليلة فقط، يدور داخلها بلطف، يقبل شفتيها بينما ينيكها، قبل أن يسحب نفسه، يشعر بالحاجة إلى الضغط الأعمق.
ثم، أعاد ربطها على بطنها مرة أخرى، يرفع مؤخرتها أعلى، مستفيداً من الرطوبة التي خلقها الريمجوب. دهن قضيبه بلعابه جيداً، ثم بدأ بدخول طيزها ببطء شديد، يشعر بالضيق الذي يفتح تدريجياً بعد التحضير الطويل. "آه... ببطء، يا جاسوس"، تأوهت ناتاشا، لكنها كانت مستعدة وراغبة، جسدها المربوط يرتجف من الترقب. دخل بكامله، يبدأ في التحرك ببطء أولاً، ثم يزيد السرعة تدريجياً، الجنس الشرجي يمتد طويلاً، ممتداً لدقائق طويلة تبدو لا تنتهي. كان يدخل بعمق كامل، يخرج ببطء ليشعر بكل سنتيمتر، يدور داخلها، يضرب بقوة متزايدة، يمسك بخصرها بيديه القويتين، يجعلها تهتز داخل الرباط. ناتاشا كانت تصرخ من المتعة، تحاول الصمود لكن الإحساس يخترق إرادتها، تئن بلا توقف، تشعر بجدران طيزها تمتد حوله، الرطوبة تجعل كل شيء سلساً وزلقاً.
استمر الجنس الشرجي لفترة طويلة، يتناوب أليكس بين الضربات البطيئة العميقة التي تبني التوتر، يدفع إلى أعماقها حتى يشعر بأطرافه يلامس الداخل، والسريعة القوية التي تجعلها تئن بلا توقف داخل الرباط. "أنتِ ضيقة جداً... سأفقد السيطرة"، صاح، وهو يدفع أعمق، يشعر بانقباضها حوله يزيد من متعته. أخيراً، شعر بالذروة تقترب، زاد من السرعة إلى أقصاها، يضرب بقوة جامحة، ثم انفجر داخل أعماق طيزها بغزارة هائلة، قذفه يملأها بانفجار قوي، ينبض مرات عديدة، يغمرها بسائله الدافئ الغزير حتى يتسرب قليلاً خارجاً، مما دفع ناتاشا إلى هزة جماع عنيفة، تصرخ اسمه بصوت مرتفع، وأخيراً تهمس بالمعلومات المطلوبة في أذنه، مستسلمة تماماً.
فك أليكس الرباط بلطف، يعانقها بقوة، يتنفسان بعمق، الجسمان متعرقان ومرتاحان. "شكراً، يا عميلة. مهمتي انتهت"، همس، لكنه شعر بحزن غريب من الانفصال. كانت الشقة شاهداً على استخراج معلومات بطريقة غير تقليدية، مليئة بالمتعة والخيانة.
15.8s
كانت المطعم الفاخر في قلب المدينة قد أغلق أبوابه منذ ساعات، والمطبخ الكبير اللامع بالفولاذ المقاوم للصدأ يغمر في ضوء خافت من مصابيح السقف المنخفضة، يلقي ظلالاً طويلة على الطاولات النظيفة والأواني المرتبة بعناية. رائحة التوابل والأعشاب لا تزال عالقة في الهواء بعد عشاء مزدحم ناجح، وصوت المروحة الهادئ يملأ الصمت. كان الشيف الرئيسي، لوكا، إيطالي في الثلاثينيات، ذو جسم قوي مشدود من سنوات العمل الشاق في المطابخ، ذراعاه العضلية مغطاة بوشوم فنية، وابتسامته الساحرة تجعل الجميع يشعر بالراحة، يقف ينظف آخر الأطباق. بجانبه، مساعدته الجديدة سارة، فتاة في الرابعة والعشرين، ذات جسم رشيق مثير ومنحنيات ناعمة، بشرتها الزيتونية تلمع من عرق العمل الطويل، ترتدي زي الشيف الأبيض الضيق الذي يلتصق بجسدها المتعرق، يكشف عن صدرها الممتلئ ومؤخرتها المستديرة.
كانت سارة جديدة في الفريق، لكنها أثبتت نفسها بسرعة، تعمل بجد وتتعلم بسرعة من لوكا الذي كان يرشدها بلطف طوال الليل. بعد انتهاء الخدمة، جلست سارة على طاولة المطبخ، تفرك كتفيها المتعبة، "كان يوماً مرهقاً، شيف. عضلاتي متشنجة." ابتسم لوكا، يمسح يديه بمنشفة، يقترب منها، "أنتِ كنتِ رائعة الليلة، يا مساعدتي. دعني أكافئكِ بطريقتي الخاصة... تدليك يستحقه الفريق بعد يوم كهذا." ترددت سارة قليلاً، لكن الإرهاق والإثارة الخفيفة من نظراته دفعاها للإيماء، "حسناً، شيف... أنا أثق بك."
قادها لوكا إلى طاولة المطبخ الكبيرة النظيفة، يطلب منها الاستلقاء على بطنها، "استرخي تماماً، يا سارة. هذا سر بين الشيف ومساعدته." امتثلت، مستلقية، زيها يرتفع قليلاً يكشف عن فخذيها. بدأ لوكا بتدليك كتفيها، يفرك العضلات المتوترة بلطف بأصابعه القوية، ينزل تدريجياً إلى ظهرها، يمرر يديه على عمودها الفقري، مما يجعلها تتنهد من الراحة. صب بعض الزيت الدافئ من زجاجة في المطبخ على أسفل ظهرها، يفركه بلطف، يصل إلى خصرها، ثم يمسك بخدي مؤخرتها فوق الزي، يعجنهما بضغطات عميقة. "شيف... هذا..." همست سارة بصوت مرتجف، لكنها لم تعترض، بل رفعت مؤخرتها قليلاً، تشعر بالإثارة تتسلل.
رفع لوكا زيها بلطف، يكشف عن سروالها الداخلي الأسود الرقيق، ثم يسحبه إلى أسفل ببطء، يكشف عن مؤخرتها المستديرة الناعمة اللامعة من عرق العمل والزيت. "هذا لإرخاء العضلات العميقة، يا مساعدتي"، همس، وهو يفصل خديها بلطف، يكشف عن المنطقة الحساسة بينهما.
بدأ الريمجوب الحسي بعد العشاء ببطء مذهل، كأنه حلوى سرية في نهاية الخدمة. لوكا انحنى خلفها، يقبل خدي مؤخرتها أولاً بلطف، شفتيه الساخنتين تلمس الجلد الزلق بالزيت، يعض بلطف هنا وهناك، مما يجعل سارة تتأوه بصوت خافت، مختلطاً بصوت تنفسها المتسارع. ثم، ببطء، فصل خديها بيديه القويتين، يكشف عن فتحة شرجها الوردية النظيفة، المبللة قليلاً بالزيت. بدأ بلمسات خفيفة بأطراف أصابعه، يدور حول الحافة بلطف دائري، يشعر بانقباضها الخفيف تحت لمسته، مما يزيد من إثارته. "استرخي، يا مساعدتي. هذا مكافأتكِ"، همس، وهي بدأت تشعر بالمتعة تتسلل إليها كتوابل جديدة.
زاد لوكا من الحميمية، يمرر لسانه على المنطقة المحيطة أولاً، يلعق الجلد بين الخدود ببطء، يتذوق طعم الزيت الممزوج بطعمها الطبيعي وعرق العمل. كان لسانه دافئاً ورطباً، يتحرك بحركات دائرية واسعة، يقترب تدريجياً من الفتحة نفسها، بينما سارة تتنفس بعمق، تشعر بموجات من الإثارة تنتشر في جسمها كله، خاصة إلى كسها الذي بدأ يبلل. عندما وصل إليها، مرر لسانه عليها بلطف، كأنه يقبلها، يدور حول الحافة ببطء مذهل، يضغط قليلاً ليشعر بانفتاحها الخفيف. سارة أغلقت عينيها، تتنهد بعمق، تشعر بالمتعة تتسلل إلى كل خلية، "أوه... شيف... هذا... أحلى حلوى."
تعمق لوكا في الريمجوب، يجعله أكثر حسية وتفصيلاً، كأنه يعد وصفة سرية. رفع مؤخرتها قليلاً بيديه، يغمر وجهه بين خديها، يلعق الفتحة بعمق أكبر. لسانه يدخل قليلاً داخل الحافة، يدور في الداخل الناعم، يشعر بالعضلات الداخلية تنقبض حوله بلطف، بينما أنفه يضغط على الجلد المحيط، يستنشق رائحتها المثيرة التي تزيد من انتصابه تحت بنطال الشيف. سارة بدأت تتحرك، تهز مؤخرتها على وجهه بلطف، تطلب المزيد دون كلام، تأوهاتها تتعالى قليلاً داخل المطبخ الفارغ: "نعم... هناك... أعمق، يا شيفي."
أصبح الريمجوب أكثر كثافة وطولاً، يستمر لدقائق طويلة تبدو كساعات في عزلة المطبخ بعد العشاء، حيث يشعران بالإثارة الممنوعة وسط رائحة الطعام الباقية. لوكا يلعق بحركات سريعة الآن، يمرر لسانه من أعلى الفتحة إلى أسفل، يغطي المنطقة بكاملها، ثم يركز على الداخل، يدفع لسانه قدر الإمكان، يشعر بالنعومة والدفء الداخلي. استخدم أصابعه ليفتحها أكثر، يدلك الحافة بإبهامه الزلق بالزيت، بينما لسانه يعمل بعمق، يدور ويضغط ويلعق بلا توقف، مختلطاً بلعق كسها بين الحين والآخر عندما يصل إليه، ليجعل الإثارة شاملة. الصوت الخفيف من لعقه يملأ المطبخ، مختلطاً بتأوهات سارة المتزايدة، وهي تفرك كسها بيدها تحتها، تشعر بالرطوبة تنساب على فخذيها. تناوب لوكا بين اللعق البطيء الذي يبني التوتر، يدور حول الحافة كأنه يخلط مكونات ببطء، والسريع الذي يجعلها تهتز، يدفع لسانه داخلها كأنه ينيكها بلطف. عض بلطف على الحافة، يقبل الفتحة كأنها شفتان، يجعلها تشعر بكل تفصيل من لمساته.
بعد فترة مطولة من هذا الريمجوب الذي جعل سارة على حافة النشوة، أدارها لوكا بلطف على ظهرها على الطاولة، عيناه مليئتان بالرغبة الجامحة. خلع بنطاله بسرعة، يكشف عن قضيبه المنتصب الكبير، النابض. "الآن، يا مساعدتي، الحلوى الرئيسية"، قال بصوت خشن، وانزلق بين ساقيها، يدخل قضيبه في كسها الرطب قليلاً، يتحرك بضربات قصيرة وبطيئة، يشعر بجدرانها الدافئة تضغط عليه بقوة، مما جعلها تتأوه بصوت عالٍ. كان هذا الجزء قصيراً، مجرد مقدمة ليمنحها متعة سريعة هناك، يدخل ويخرج لدقائق قليلة فقط، يدور داخلها بلطف، يقبل شفتيها بينما ينيكها، قبل أن يسحب نفسه، يشعر بالحاجة إلى طبق أعمق.
ثم، أدارها مرة أخرى على بطنها، يرفع مؤخرتها بيده ليحصل على الزاوية المثالية على الطاولة، مستفيداً من الرطوبة التي خلقها الريمجوب. دهن قضيبه بالزيت جيداً، ثم بدأ بدخول طيزها ببطء شديد، يشعر بالضيق الذي يفتح تدريجياً بعد التحضير الطويل. "آه... ببطء، شيف"، تأوهت سارة، لكنها كانت مستعدة وراغبة، ترفع مؤخرتها نحوه. دخل بكامله، يبدأ في التحرك ببطء أولاً، ثم يزيد السرعة تدريجياً، الجنس الشرجي يمتد طويلاً، ممتداً لدقائق طويلة تبدو لا تنتهي داخل المطبخ. كان يدخل بعمق كامل، يخرج ببطء ليشعر بكل سنتيمتر، يدور داخلها، يضرب بقوة متزايدة، يمسك بخصرها بيديه القويتين، يجعلها تهتز على الطاولة. سارة كانت تصرخ من المتعة، تفرك كسها بيدها لتزيد من النشوة، تشعر بجدران طيزها تمتد حوله، الزيت يجعل كل شيء زلقاً وسلساً.
استمر الجنس الشرجي لفترة طويلة، يتناوب لوكا بين الضربات البطيئة العميقة التي تبني التوتر، يدفع إلى أعماقها حتى يشعر بأطرافه يلامس الداخل، والسريعة القوية التي تجعلها تئن بلا توقف. "أنتِ ضيقة جداً... سأفقد السيطرة"، صاح، وهو يدفع أعمق، يشعر بانقباضها حوله يزيد من متعته. أخيراً، شعر بالذروة تقترب، زاد من السرعة إلى أقصاها، يضرب بقوة جامحة، ثم انفجر داخل أعماق طيزها بغزارة هائلة، قذفه يملأها بانفجار قوي، ينبض مرات عديدة، يغمرها بسائله الدافئ الغزير حتى يتسرب قليلاً خارجاً، مما دفع سارة إلى هزة جماع عنيفة، تصرخ اسمه بصوت مرتفع.
انهارا معاً على الطاولة، يتنفسان بعمق، الجسمان متعرقان ومرتاحان، يتبادلان القبلات الناعمة. "كانت أفضل نهاية للعشاء"، همست سارة في أذنه، مبتسمة. ابتسم لوكا، يقبل جبينها، "وستكون هناك المزيد من الخدمات الإضافية إذا استمر اجتهادكِ." كان المطبخ شاهداً على حلوى سرية بعد العشاء، مليئة بالعاطفة والمتعة بين شيف ومساعدته.
3s
كانت الحفلة الموسيقية في قاعة الحفلات الكبرى قد انتهت للتو، والجمهور يغادر تدريجياً وسط تصفيق حار وأضواء النيون المتلاشية. على المسرح، كانت المغنية الرئيسية، ليا، فتاة في الخامسة والعشرين، ذات صوت ساحر وجسم مثير ممتلئ قليلاً، منحنياتها الجذابة تبرز تحت فستانها الأسود اللامع القصير الذي يلتصق بجسدها المتعرق من الأداء الطويل، صدرها يرتفع ويهبط بسرعة من الإرهاق والإثارة. كانت ليا قد أبهرت الجميع بأغانيها العاطفية والحسية، لكن عيناها كانت تتجولان طوال الحفلة نحو عازف الجيتار الرئيسي، رافائيل، موسيقي إسباني في الثلاثينيات، ذو جسم رياضي قوي، شعره الأسود الطويل مربوط خلف رأسه، وأصابعه الطويلة الماهرة على الأوتار تجعله يبدو كفنان حقيقي في كل حركة.
بعد أن أطفئت الأضواء الرئيسية، بقيا وحدهما على المسرح، يرتبان الآلات بهدوء، لكن التوتر الجنسي بينهما كان يشتعل منذ أسابيع التدريبات. "كنتِ مذهلة الليلة، يا ليا. صوتكِ جعل الجميع يذوب"، قال رافائيل بصوت عميق بلكنة إسبانية مثيرة، يقترب منها، يمسك يدها بلطف. ابتسمت ليا، تشعر بدفء أصابعه، "وأنتَ... عزفكِ كان يلمسني أكثر مما يجب." قبلها بحرارة، شفتاه تلتقيان بشفتيها في قبلة طويلة، يداه تتجولان على جسدها، يخلع فستانها ببطء، يكشف عن جسدها شبه العاري، فقط ملابس داخلية حمراء رقيقة تتناسب مع شغفها.
قادها رافائيل إلى غرفة الاستراحة خلف المسرح، غرفة صغيرة مع أريكة واسعة وإضاءة خافتة، يغلق الباب خلفهما. "دعيني أقدم لكِ مكافأة بعد الحفلة، يا مغنيتي"، همس، يطلب منها الاستلقاء على بطنها على الأريكة، "استرخي، سأجعلكِ تغنين بطريقة أخرى." امتثلت ليا، مستلقية، فستانها مرفوع تماماً، جسدها المتعرق يلمع تحت الضوء الخافت. بدأ رافائيل بتدليك كتفيها، يفرك العضلات المتوترة من الغناء بلطف، ينزل تدريجياً إلى ظهرها، يمرر أصابعه على عمودها الفقري، مما يجعلها تتنهد بعمق. صب زيتاً عطرياً دافئاً من زجاجة في الغرفة على خدي مؤخرتها، يفركه بيديه، يفرد الزيت حتى يصبح سطحها لامعاً وزلقاً، ثم يسحب ملابسها الداخلية إلى أسفل ببطء، يكشف عن مؤخرتها المستديرة الناعمة.
بدأ الريمجوب الحسي بعد الحفلة ببطء مذهل، كأنه لحن إضافي سري بين موسيقي ومغنية. رافائيل انحنى خلفها، يقبل خدي مؤخرتها أولاً بلطف، شفتيه الساخنتين تلمس الجلد الزلق، يعض بلطف هنا وهناك، مما يجعل ليا تتأوه بصوت خافت يشبه أنغام أغانيها. ثم، ببطء، فصل خديها بيديه القويتين، يكشف عن فتحة شرجها الوردية النظيفة، المبللة قليلاً بالزيت. بدأ بلمسات خفيفة بأطراف أصابعه، يدور حول الحافة بلطف دائري، يشعر بانقباضها الخفيف تحت لمسته، مما يزيد من إثارته. "هذا لحن خاص لكِ، يا مغنيتي"، همس، وهي بدأت تشعر بالمتعة تتسلل إليها كنغمة جديدة.
زاد رافائيل من الحميمية، يمرر لسانه على المنطقة المحيطة أولاً، يلعق الجلد بين الخدود ببطء، يتذوق طعم الزيت الممزوج بطعمها الطبيعي وعرق الحفلة. كان لسانه دافئاً ورطباً، يتحرك بحركات دائرية واسعة، يقترب تدريجياً من الفتحة نفسها، بينما ليا تتنفس بعمق، تشعر بموجات من الإثارة تنتشر في جسمها كله، خاصة إلى كسها الذي بدأ يبلل. عندما وصل إليها، مرر لسانه عليها بلطف، كأنه يقبلها، يدور حول الحافة ببطء مذهل، يضغط قليلاً ليشعر بانفتاحها الخفيف. ليا أغلقت عينيها، تتنهد بعمق، تشعر بالمتعة تتسلل إلى كل خلية، "أوه... رافائيل... هذا... لحن جنوني."
تعمق رافائيل في الريمجوب، يجعله أكثر حسية وتفصيلاً، كأنه يعزف سولو طويل على جسدها. رفع مؤخرتها قليلاً بيديه، يغمر وجهه بين خديها، يلعق الفتحة بعمق أكبر. لسانه يدخل قليلاً داخل الحافة، يدور في الداخل الناعم، يشعر بالعضلات الداخلية تنقبض حوله بلطف، بينما أنفه يضغط على الجلد المحيط، يستنشق رائحتها المثيرة التي تزيد من انتصابه. ليا بدأت تتحرك، تهز مؤخرتها على وجهه بلطف كإيقاع موسيقي، تطلب المزيد دون كلام، تأوهاتها تتعالى قليلاً داخل الغرفة: "نعم... هناك... أعمق، يا عازفي."
أصبح الريمجوب أكثر كثافة وطولاً، يستمر لدقائق طويلة تبدو كساعات في عزلة ما بعد الحفلة، حيص يشعران بالإثارة الممنوعة وسط صمت المسرح البعيد. رافائيل يلعق بحركات سريعة الآن، يمرر لسانه من أعلى الفتحة إلى أسفل، يغطي المنطقة بكاملها، ثم يركز على الداخل، يدفع لسانه قدر الإمكان، يشعر بالنعومة والدفء الداخلي. استخدم أصابعه ليفتحها أكثر، يدلك الحافة بإبهامه الزلق بالزيت، بينما لسانه يعمل بعمق، يدور ويضغط ويلعق بلا توقف، مختلطاً بلعق كسها بين الحين والآخر عندما يصل إليه، ليجعل الإثارة شاملة كأوركسترا كاملة. الصوت الخفيف من لعقه يملأ الغرفة، مختلطاً بتأوهات ليا المتزايدة التي تشبه أنغام أغانيها، وهي تفرك كسها بيدها تحتها، تشعر بالرطوبة تنساب على فخذيها. تناوب رافائيل بين اللعق البطيء الذي يبني التوتر، يدور حول الحافة كأنه يعزف نغمة بطيئة، والسريع الذي يجعلها تهتز، يدفع لسانه داخلها كأنه ينيكها بلطف. عض بلطف على الحافة، يقبل الفتحة كأنها شفتان، يجعلها تشعر بكل تفصيل من لمساته.
بعد فترة مطولة من هذا الريمجوب الذي جعل ليا على حافة النشوة، أدارها رافائيل بلطف على ظهرها، عيناه مليئتان بالرغبة الجامحة. خلع ملابسه بسرعة، يكشف عن قضيبه المنتصب الكبير، النابض. "الآن، يا مغنيتي، الذروة الموسيقية"، قال بصوت خشن، وانزلق بين ساقيها، يدخل قضيبه في كسها الرطب قليلاً، يتحرك بضربات قصيرة وبطيئة، يشعر بجدرانها الدافئة تضغط عليه بقوة، مما جعلها تتأوه بصوت عالٍ يشبه ذروة أغنية. كان هذا الجزء قصيراً، مجرد مقدمة ليمنحها متعة سريعة هناك، يدخل ويخرج لدقائق قليلة فقط، يدور داخلها بلطف، يقبل شفتيها بينما ينيكها، قبل أن يسحب نفسه، يشعر بالحاجة إلى لحن أعمق.
ثم، أدارها مرة أخرى على بطنها، يرفع مؤخرتها بوسادة تحت بطنها ليحصل على الزاوية المثالية، مستفيداً من الرطوبة التي خلقها الريمجوب. دهن قضيبه بالزيت جيداً، ثم بدأ بدخول طيزها ببطء شديد، يشعر بالضيق الذي يفتح تدريجياً بعد التحضير الطويل. "آه... ببطء، رافائيل"، تأوهت ليا، لكنها كانت مستعدة وراغبة، ترفع مؤخرتها نحوه كإيقاع نهائي. دخل بكامله، يبدأ في التحرك ببطء أولاً، ثم يزيد السرعة تدريجياً، الجنس الشرجي يمتد طويلاً، ممتداً لدقائق طويلة تبدو لا تنتهي. كان يدخل بعمق كامل، يخرج ببطء ليشعر بكل سنتيمتر، يدور داخلها، يضرب بقوة متزايدة، يمسك بخصرها بيديه القويتين، يجعلها تهتز على الأريكة. ليا كانت تصرخ من المتعة، تفرك كسها بيدها لتزيد من النشوة، تشعر بجدران طيزها تمتد حوله، الزيت يجعل كل شيء زلقاً وسلساً.
استمر الجنس الشرجي لفترة طويلة، يتناوب رافائيل بين الضربات البطيئة العميقة التي تبني التوتر، يدفع إلى أعماقها حتى يشعر بأطرافه يلامس الداخل، والسريعة القوية التي تجعلها تئن بلا توقف. "أنتِ ضيقة جداً... سأفقد السيطرة"، صاح، وهو يدفع أعمق، يشعر بانقباضها حوله يزيد من متعته. أخيراً، شعر بالذروة تقترب، زاد من السرعة إلى أقصاها، يضرب بقوة جامحة، ثم انفجر داخل أعماق طيزها بغزارة هائلة، قذفه يملأها بانفجار قوي، ينبض مرات عديدة، يغمرها بسائله الدافئ الغزير حتى يتسرب قليلاً خارجاً، مما دفع ليا إلى هزة جماع عنيفة، تصرخ اسمه بصوت مرتفع يشبه ذروة أغنية عاطفية.
انهارا معاً على الأريكة، يتنفسان بعمق، الجسمان متعرقان ومرتاحان، يتبادلان القبلات الناعمة. "كانت أجمل خاتمة للحفلة"، همست ليا في أذنه، مبتسمة. ابتسم رافائيل، يقبل عنقها، "وستكون هناك المزيد من الديو الخاص بعد كل حفلة." كانت غرفة الاستراحة شاهداً على لحن سري بعد الحفلة، مليء بالعاطفة والمتعة بين موسيقي ومغنية.
2s
كانت الليلة طويلة في قطار النوم السريع المتجه من باريس إلى روما، يقطع الظلام الأوروبي بسرعة هادئة، صوت العجلات على السكة يتردد كإيقاع منتظم يهز المقصورة الخاصة بلطف. كان المسافر، ماركو، رجل إيطالي في الثلاثينيات، ذو جسم قوي مشدود من سنوات السفر والمغامرات، شعره الأسود المموج وابتسامته الماكرة تجعله يبدو كبطل رومانسي، يجلس في المقصورة الخاصة التي حجزها للرحلة الطويلة. أمامه، رفيقته في الرحلة، إيفا، امرأة فرنسية في السابعة والعشرين، ذات جسم رشيق مثير ومنحنيات ناعمة، بشرتها البيضاء النقية تلمع تحت ضوء المصباح الخافت في المقصورة، ترتدي فستاناً حريرياً أزرق قصيراً يلتصق بجسدها من حرارة الصيف المتأخرة.
التقيا صدفة في محطة القطار، تبادلا الحديث أثناء الانتظار، ثم قررا مشاركة المقصورة الخاصة لتوفير التكلفة، لكن التوتر الجنسي بينهما كان يشتعل منذ اللحظة الأولى. بعد ساعات من الرحلة، مع اهتزاز القطار المنتظم وصوت المطر الخفيف على النوافذ، أغلقا الباب جيداً، يتركان العالم خارجاً. "الرحلة طويلة، يا إيفا. دعيني أجعلها أكثر متعة"، همس ماركو بصوت عميق، يقترب منها، يقبل عنقها بلطف، يداه تتجولان على جسدها.
قادها ماركو إلى السرير السفلي في المقصورة الضيقة، يطلب منها الاستلقاء على بطنها، "استرخي، يا رفيقتي في الرحلة. سأقدم لكِ شيئاً يجعل القطار يهتز أكثر." امتثلت إيفا، مستلقية، فستانها يرتفع يكشف عن فخذيها الناعمين، تشعر بإثارة الاهتزاز المستمر للقطار يزيد من توترها. بدأ ماركو بتدليك كتفيها، يفرك العضلات بلطف، ينزل تدريجياً إلى ظهرها، يمرر أصابعه على الجلد الحريري، مما يجعلها تتنهد بعمق. صب زيتاً عطرياً دافئاً من حقيبته على خدي مؤخرتها، يفركه بيديه، يفرد الزيت حتى يصبح سطحها لامعاً وزلقاً، ثم يرفع فستانها تماماً، يسحب سروالها الداخلي إلى أسفل ببطء، يكشف عن مؤخرتها المستديرة الناعمة.
بدأ الريمجوب الحسي في هذه الرحلة القطارية ببطء مذهل، كأنه إيقاع يتناغم مع اهتزاز القطار. ماركو انحنى خلفها، يقبل خدي مؤخرتها أولاً بلطف، شفتيه الساخنتين تلمس الجلد الزلق، يعض بلطف هنا وهناك، مما يجعل إيفا تتأوه بصوت خافت يختلط بصوت العجلات. ثم، ببطء، فصل خديها بيديه القويتين، يكشف عن فتحة شرجها الوردية النظيفة، المبللة قليلاً بالزيت. بدأ بلمسات خفيفة بأطراف أصابعه، يدور حول الحافة بلطف دائري، يشعر بانقباضها الخفيف تحت لمسته مع كل اهتزاز للقطار، مما يزيد من إثارته. "هذا لجعل الرحلة أحلى، يا رفيقتي"، همس، وهي بدأت تشعر بالمتعة تتسلل إليها كموجة تهز المقصورة.
زاد ماركو من الحميمية، يمرر لسانه على المنطقة المحيطة أولاً، يلعق الجلد بين الخدود ببطء، يتذوق طعم الزيت الممزوج بطعمها الطبيعي. كان لسانه دافئاً ورطباً، يتحرك بحركات دائرية واسعة، يقترب تدريجياً من الفتحة نفسها، بينما إيفا تتنفس بعمق، تشعر بموجات من الإثارة تنتشر في جسمها كله مع كل اهتزاز للقطار، خاصة إلى كسها الذي بدأ يبلل. عندما وصل إليها، مرر لسانه عليها بلطف، كأنه يقبلها، يدور حول الحافة ببطء مذهل، يضغط قليلاً ليشعر بانفتاحها الخفيف. إيفا أغلقت عينيها، تتنهد بعمق، تشعر بالمتعة تتسلل إلى كل خلية، "أوه... ماركو... هذا... يجعل القطار يطير."
تعمق ماركو في الريمجوب، يجعله أكثر حسية وتفصيلاً، كأنه يعزف لحناً على جسدها مع إيقاع القطار. رفع مؤخرتها قليلاً بيديه، يغمر وجهه بين خديها، يلعق الفتحة بعمق أكبر. لسانه يدخل قليلاً داخل الحافة، يدور في الداخل الناعم، يشعر بالعضلات الداخلية تنقبض حوله بلطف مع كل اهتزاز، بينما أنفه يضغط على الجلد المحيط، يستنشق رائحتها المثيرة التي تزيد من انتصابه. إيفا بدأت تتحرك، تهز مؤخرتها على وجهه بلطف متناغمة مع حركة القطار، تطلب المزيد دون كلام، تأوهاتها تتعالى قليلاً داخل المقصورة: "نعم... هناك... أعمق، يا رفيقي."
أصبح الريمجوب أكثر كثافة وطولاً، يستمر لدقائق طويلة تبدو كساعات في عزلة الرحلة الليلية، حيث يشعران بالإثارة الممنوعة وسط صوت القطار المنتظم. ماركو يلعق بحركات سريعة الآن، يمرر لسانه من أعلى الفتحة إلى أسفل، يغطي المنطقة بكاملها، ثم يركز على الداخل، يدفع لسانه قدر الإمكان، يشعر بالنعومة والدفء الداخلي. استخدم أصابعه ليفتحها أكثر، يدلك الحافة بإبهامه الزلق بالزيت، بينما لسانه يعمل بعمق، يدور ويضغط ويلعق بلا توقف، مختلطاً بلعق كسها بين الحين والآخر عندما يصل إليه، ليجعل الإثارة شاملة. الصوت الخفيف من لعقه يملأ المقصورة، مختلطاً بتأوهات إيفا المتزايدة، وهي تفرك كسها بيدها تحتها، تشعر بالرطوبة تنساب على فخذيها مع كل اهتزاز. تناوب ماركو بين اللعق البطيء الذي يبني التوتر، يدور حول الحافة كأنه يرسم دوائر لا تنتهي متناغمة مع القطار، والسريع الذي يجعلها تهتز، يدفع لسانه داخلها كأنه ينيكها بلطف. عض بلطف على الحافة، يقبل الفتحة كأنها شفتان، يجعلها تشعر بكل تفصيل من لمساته.
بعد فترة مطولة من هذا الريمجوب الذي جعل إيفا على حافة النشوة، أدارها ماركو بلطف على ظهرها داخل المقصورة الضيقة، عيناه مليئتان بالرغبة الجامحة. خلع ملابسه بسرعة، يكشف عن قضيبه المنتصب الكبير، النابض. "الآن، يا رفيقتي، سنكمل الرحلة"، قال بصوت خشن، وانزلق بين ساقيها، يدخل قضيبه في كسها الرطب قليلاً، يتحرك بضربات قصيرة وبطيئة متناغمة مع اهتزاز القطار، يشعر بجدرانها الدافئة تضغط عليه بقوة، مما جعلها تتأوه بصوت عالٍ. كان هذا الجزء قصيراً، مجرد مقدمة ليمنحها متعة سريعة هناك، يدخل ويخرج لدقائق قليلة فقط، يدور داخلها بلطف، يقبل شفتيها بينما ينيكها، قبل أن يسحب نفسه، يشعر بالحاجة إلى محطة أعمق.
ثم، أدارها مرة أخرى على بطنها، يرفع مؤخرتها بوسادة تحت بطنها ليحصل على الزاوية المثالية مع اهتزاز القطار، مستفيداً من الرطوبة التي خلقها الريمجوب. دهن قضيبه بالزيت جيداً، ثم بدأ بدخول طيزها ببطء شديد، يشعر بالضيق الذي يفتح تدريجياً بعد التحضير الطويل. "آه... ببطء، ماركو"، تأوهت إيفا، لكنها كانت مستعدة وراغبة، ترفع مؤخرتها نحوه متناغمة مع الحركة. دخل بكامله، يبدأ في التحرك ببطء أولاً، ثم يزيد السرعة تدريجياً، الجنس الشرجي يمتد طويلاً، ممتداً لدقائق طويلة تبدو لا تنتهي مع إيقاع القطار. كان يدخل بعمق كامل، يخرج ببطء ليشعر بكل سنتيمتر، يدور داخلها، يضرب بقوة متزايدة، يمسك بخصرها بيديه القويتين، يجعلها تهتز مع كل اهتزاز للقطار. إيفا كانت تصرخ من المتعة، تفرك كسها بيدها لتزيد من النشوة، تشعر بجدران طيزها تمتد حوله، الزيت يجعل كل شيء زلقاً وسلساً.
استمر الجنس الشرجي لفترة طويلة، يتناوب ماركو بين الضربات البطيئة العميقة التي تبني التوتر، يدفع إلى أعماقها حتى يشعر بأطرافه يلامس الداخل، والسريعة القوية التي تجعلها تئن بلا توقف مع صوت القطار. "أنتِ ضيقة جداً... سأفقد السيطرة"، صاح، وهو يدفع أعمق، يشعر بانقباضها حوله يزيد من متعته. أخيراً، شعر بالذروة تقترب، زاد من السرعة إلى أقصاها، يضرب بقوة جامحة متناغمة مع الاهتزاز، ثم انفجر داخل أعماق طيزها بغزارة هائلة، قذفه يملأها بانفجار قوي، ينبض مرات عديدة، يغمرها بسائله الدافئ الغزير حتى يتسرب قليلاً خارجاً، مما دفع إيفا إلى هزة جماع عنيفة، تصرخ اسمه بصوت مرتفع يغرق في صوت القطار.
انهارا معاً على السرير في المقصورة، يتنفسان بعمق، الجسمان متعرقان ومرتاحان، يتبادلان القبلات الناعمة مع اهتزاز القطار المستمر. "كانت أجمل رحلة قطار"، همست إيفا في أذنه، مبتسمة. ابتسم ماركو، يعانقها، "وستستمر حتى الصباح." كانت المقصورة شاهداً على لقاء سري في رحلة ليلية، مليء بالعاطفة والمتعة بين مسافر ورفيقته.
6.3s
كانت الليلة سرية وهادئة في المنزل الكبير المظلم، حيث يغمر ضوء القمر المتسرب من النافذة غرفة النوم العلوية بحميمية خافتة، يلقي ظلالاً ناعمة على الجدران المغطاة بصور عائلية قديمة. كان أحمد، الأخ غير الشقيق في الثلاثينيات، ذو جسم قوي مشدود من سنوات العمل في الجيم، شعره الأسود المموج وعيناه الداكنتين يمنحانه جاذبية غامضة، يجلس على حافة السرير، ينظر إلى أخته غير الشقيقة ليلى، فتاة في الثانية والعشرين، ذات جسم رشيق مثير ومنحنيات ناعمة، بشرتها البيضاء النقية تلمع قليلاً من التوتر، ترتدي قميص نوم حريري أبيض قصير يلتصق بجسدها، يكشف عن فخذيها الطويلين وصدرها الممتلئ.
كانا قد نشآ معاً بعد زواج والديهما، ومع مرور السنوات، نشأ بينهما توتر عاطفي خفي، نظرات مسروقة ولمسات عرضية تحولت إلى شيء أعمق في هذه الليلة السرية، حيث غادر الوالدان المنزل لرحلة عمل، تاركين المنزل لهما وحدهما. جلست ليلى على السرير، تفرك كتفيها المتعبة من يوم دراسي طويل، "أحمد... عضلاتي متشنجة. هل يمكنك تدليكي قليلاً، كما كنت تفعل عندما كنا أصغر؟" سألت بصوت ناعم، مليء بالبراءة المصطنعة والرغبة الخفية. ابتسم أحمد، يشعر بالإثارة تتسلل إليه، "بالطبع، يا أختي. لكن هذه المرة... سيكون تدليكاً خاصاً." استلقت ليلى على بطنها، قميص نومها يرتفع قليلاً يكشف عن فخذيها، تشعر بقشعريرة من لمسة أصابعه الأولى.
بدأ أحمد بتدليك كتفيها، يفرك العضلات المتوترة بلطف بأصابعه القوية، ينزل تدريجياً إلى ظهرها، يمرر يديه على الجلد الحريري تحت القميص، مما يجعلها تتنهد بعمق. صب زيتاً عطرياً دافئاً من زجاجة على أسفل ظهرها، يفركه بلطف، يصل إلى خصرها، ثم يمسك بخدي مؤخرتها، يعجنهما بضغطات عميقة، يفرد الزيت حتى يصبح سطحها لامعاً وزلقاً. رفع قميص نومها تماماً، يكشف عن سروالها الداخلي الوردي الرقيق، ثم يسحبه إلى أسفل ببطء، يكشف عن مؤخرتها المستديرة الناعمة اللامعة. "أحمد... ماذا تفعل؟ هذا... سري جداً"، همست ليلى بصوت مرتجف، مليء بالدهشة والرغبة، لكنها لم تتحرك، بل رفعت مؤخرتها قليلاً، تشعر بالخضوع لأخيها غير الشقيق.
بدأ الريمجوب السري في هذه الليلة ببطء مذهل، كأنه سر عائلي محرم مليء بالعاطفة المكبوتة. أحمد انحنى خلفها، يقبل خدي مؤخرتها أولاً بلطف، شفتيه الناعمتين تلمس الجلد الزلق، يعض بلطف هنا وهناك، مما يجعل ليلى تتأوه بصوت خافت، جسدها يرتجف من الإثارة. ثم، ببطء، فصل خديها بيديه القويتين، يكشف عن فتحة شرجها الوردية النظيفة، المبللة قليلاً بالزيت. بدأ بلمسات خفيفة بأطراف أصابعه، يدور حول الحافة بلطف دائري، يشعر بانقباضها الخفيف تحت لمسته، مما يزيد من إثارته. "هذا سرنا، يا أختي. استرخي واستمتعي"، همس في أذنها، وهي بدأت تشعر بالمتعة تتسلل إليها كذكرى محرمة.
زاد أحمد من الحميمية، يمرر لسانه على المنطقة المحيطة أولاً، يلعق الجلد بين الخدود ببطء، يتذوق طعم الزيت الممزوج بطعمها الطبيعي. كان لسانه دافئاً ورطباً، يتحرك بحركات دائرية واسعة، يقترب تدريجياً من الفتحة نفسها، بينما ليلى تتنفس بعمق، تشعر بموجات من الإثارة تنتشر في جسمها كله، خاصة إلى كسها الذي بدأ يبلل. عندما وصل إليها، مرر لسانه عليها بلطف، كأنه يقبلها، يدور حول الحافة ببطء مذهل، يضغط قليلاً ليشعر بانفتاحها الخفيف. ليلى عضت شفتها، تتنهد بعمق، تشعر بالمتعة تتسلل إلى كل خلية، "أوه... أحمد... هذا... محرم... لكنه رائع."
تعمق أحمد في الريمجوب، يجعله أكثر حسية وتفصيلاً، كأنه يستكشف سراً عائلياً عميقاً. رفع مؤخرتها قليلاً بيديه، يغمر وجهه بين خديها، يلعق الفتحة بعمق أكبر. لسانه يدخل قليلاً داخل الحافة، يدور في الداخل الناعم، يشعر بالعضلات الداخلية تنقبض حوله بلطف، بينما أنفه يضغط على الجلد المحيط، يستنشق رائحتها المثيرة التي تزيد من انتصابه. ليلى بدأت تتحرك، تهز مؤخرتها على وجهه بلطف، تطلب المزيد دون كلام، تأوهاتها تتعالى قليلاً داخل الغرفة السرية: "نعم... هناك... أعمق، يا أخي."
أصبح الريمجوب أكثر كثافة وطولاً، يستمر لدقائق طويلة تبدو كساعات في هدوء المنزل، حيث يشعران بالإثارة الممنوعة كسر عائلي سري. أحمد يلعق بحركات سريعة الآن، يمرر لسانه من أعلى الفتحة إلى أسفل، يغطي المنطقة بكاملها، ثم يركز على الداخل، يدفع لسانه قدر الإمكان، يشعر بالنعومة والدفء الداخلي. استخدم أصابعه ليفتحها أكثر، يدلك الحافة بإبهامه الزلق بالزيت، بينما لسانه يعمل بعمق، يدور ويضغط ويلعق بلا توقف، مختلطاً بلعق كسها بين الحين والآخر عندما يصل إليه، ليجعل الإثارة شاملة. الصوت الخفيف من لعقه يملأ الغرفة، مختلطاً بتأوهات ليلى المتزايدة، وهي تفرك كسها بيدها تحتها، تشعر بالرطوبة تنساب على فخذيها. تناوب أحمد بين اللعق البطيء الذي يبني التوتر، يدور حول الحافة كأنه يرسم دوائر لا تنتهي، والسريع الذي يجعلها تهتز، يدفع لسانه داخلها كأنه ينيكها بلطف. عض بلطف على الحافة، يقبل الفتحة كأنها شفتان، يجعلها تشعر بكل تفصيل من لمساته.
بعد فترة مطولة من هذا الريمجوب الذي جعل ليلى على حافة النشوة، أدارها أحمد بلطف على ظهرها، عيناه مليئتان بالرغبة الجامحة. خلع ملابسه بسرعة، يكشف عن قضيبه المنتصب الكبير، النابض. "الآن، يا أختي، السر الكامل"، قال بصوت خشن، وانزلق بين ساقيها، يدخل قضيبه في كسها الرطب قليلاً، يتحرك بضربات قصيرة وبطيئة، يشعر بجدرانها الدافئة تضغط عليه بقوة، مما جعلها تتأوه بصوت عالٍ. كان هذا الجزء قصيراً، مجرد مقدمة ليمنحها متعة سريعة هناك، يدخل ويخرج لدقائق قليلة فقط، يدور داخلها بلطف، يقبل شفتيها بينما ينيكها، قبل أن يسحب نفسه، يشعر بالحاجة إلى سر أعمق.
ثم، أدارها مرة أخرى على بطنها، يرفع مؤخرتها بوسادة تحت بطنها ليحصل على الزاوية المثالية، مستفيداً من الرطوبة التي خلقها الريمجوب. دهن قضيبه بالزيت جيداً، ثم بدأ بدخول طيزها ببطء شديد، يشعر بالضيق الذي يفتح تدريجياً بعد التحضير الطويل. "آه... ببطء، أحمد"، تأوهت ليلى، لكنها كانت مستعدة وراغبة، ترفع مؤخرتها نحوه كدعوة محرمة. دخل بكامله، يبدأ في التحرك ببطء أولاً، ثم يزيد السرعة تدريجياً، الجنس الشرجي يمتد طويلاً، ممتداً لدقائق طويلة تبدو لا تنتهي. كان يدخل بعمق كامل، يخرج ببطء ليشعر بكل سنتيمتر، يدور داخلها، يضرب بقوة متزايدة، يمسك بخصرها بيديه القويتين، يجعلها تهتز على السرير. ليلى كانت تصرخ من المتعة، تفرك كسها بيدها لتزيد من النشوة، تشعر بجدران طيزها تمتد حوله، الزيت يجعل كل شيء زلقاً وسلساً.
استمر الجنس الشرجي لفترة طويلة، يتناوب أحمد بين الضربات البطيئة العميقة التي تبني التوتر، يدفع إلى أعماقها حتى يشعر بأطرافه يلامس الداخل، والسريعة القوية التي تجعلها تئن بلا توقف. "أنتِ ضيقة جداً... سأفقد السيطرة"، صاح، وهو يدفع أعمق، يشعر بانقباضها حوله يزيد من متعته. أخيراً، شعر بالذروة تقترب، زاد من السرعة إلى أقصاها، يضرب بقوة جامحة، ثم انفجر داخل أعماق طيزها بغزارة هائلة، قذفه يملأها بانفجار قوي، ينبض مرات عديدة، يغمرها بسائله الدافئ الغزير حتى يتسرب قليلاً خارجاً، مما دفع ليلى إلى هزة جماع عنيفة، تصرخ اسمه بصوت مرتفع مليء بالحب المحرم.
انهارا معاً على السرير، يتنفسان بعمق، الجسمان متعرقان ومرتاحان، يتبادلان القبلات الناعمة في الظلام. "كانت ليلة سرية لا تُنسى، يا أخي"، همست ليلى في أذنه، مبتسمة بخجل. ابتسم أحمد، يعانقها بقوة، "وسنحافظ على سرنا إلى الأبد." كانت الغرفة شاهداً على ليلة محرمة بين أخ غير شقيق وأخته، مليئة بالعاطفة والمتعة السرية.
كان المساء هادئاً في منزلهما الصغير المريح، حيث يغمر الضوء الخافت من مصابيح الجدار الغرفة بحميمية دافئة. أحمد وزوجته لينا، الزوجان اللذان يعيشان حياة زوجية مليئة بالعاطفة، كانا قد قررا الاستحمام معاً بعد يوم طويل من العمل. الدش المشترك كان روتيناً يحبانه، يساعد على إزالة التوتر وإشعال الشرارة بينهما. الماء الساخن يتدفق على أجسادهما، يغسل التعب، ويترك بشرتهما ناعمة ولامعة تحت البخار.
لينا، امرأة في الثلاثينيات من عمرها، ذات جسم ممتلئ قليلاً ومنحنيات جذابة، وقفت تحت الدش تترك الماء يسيل على شعرها الأسود الطويل، يلتصق بكتفيها وصدرها. أحمد، زوجها القوي البنية، كان يقف خلفها، يمسح جسدها بالصابون بلطف، يمرر أصابعه على ظهرها، ثم ينزل إلى خصرها، ويضغط بلطف على مؤخرتها المستديرة. "أنتِ رائعة اليوم كالعادة، يا حبيبتي"، همس في أذنها بصوت منخفض، مثير. ابتسمت لينا واستدارت نحوه، تقبل شفتيه تحت الماء، لسانها يلعب مع لسانه في رقصة حميمة. كان الدش مكاناً للعبث الخفيف، لكن أحمد كان يخطط لشيء أكبر هذه الليلة. كان يريد مفاجأتها بشيء يعرف أنه سيجعلها تذوب من المتعة.
بعد أن جففا أجسادهما بمناشف ناعمة، قاد أحمد لينا إلى السرير في غرفة النوم. الغرفة كانت مضاءة بشموع عطرية، تفوح منها رائحة الفانيليا والمسك، مما يزيد من الجو الرومانسي. "تعالي، استلقي على بطنك"، قال أحمد بلطف، وهو يمسك بزجاجة زيت تدليك. ترددت لينا قليلاً، لكنها امتثلت، مستلقية على السرير، رأسها على الوسادة، وجسمها العاري يلمع تحت الضوء الخافت. بدأ أحمد بتدليك كتفيها، يفرك العضلات المتوترة بلطف، ثم ينزل إلى ظهرها، يمرر أصابعه على عمودها الفقري، مما يجعلها تتنهد من الراحة. "هذا رائع، يا حبيبي"، قالت بصوت ناعم.
لكن أحمد لم يتوقف هناك. استمر في النزول، يدلك خصرها، ثم يصل إلى مؤخرتها. أفرغ الزيت على خديها المستديرين، يفركه بلطف، يفرد الزيت حتى يصبح سطحها لامعاً وناعماً. شعرت لينا بالإثارة تتسلل إليها، خاصة عندما بدأ يفصل خديها بلطف، يكشف عن المنطقة الحساسة بينهما. "ماذا تفعل؟" سألت بصوت خافت، مليء بالفضول والإثارة. ابتسم أحمد وقال: "مفاجأة لكِ، يا عزيزتي. فقط استرخي واستمتعي."
بدأ الريمجوب الحسي ببطء، كأنه رقصة من اللمسات الخفيفة. أحمد انحنى خلفها، يقبل خدي مؤخرتها أولاً، يمرر شفتيه على الجلد الناعم، يعض بلطف هنا وهناك، مما يجعل لينا تتأوه بصوت منخفض. ثم، ببطء، اقترب من الوسط، يفصل خديها بيديه القويتين، يكشف عن فتحة شرجها الوردية، النظيفة بعد الدش. بدأ بلمسات خفيفة بأطراف أصابعه، يدور حول الفتحة بلطف، يشعر بكيفية انقباضها تحت لمسته. "أوه، أحمد..." همست لينا، تشعر بالإحراج المختلط بالمتعة.
زاد أحمد من الإثارة، يمرر لسانه على المنطقة المحيطة أولاً، يلعق الجلد بين خديها، يتذوق طعمها النقي الممزوج بالزيت العطري. كان لسانه دافئاً ورطباً، يتحرك بحركات دائرية بطيئة، يقترب تدريجياً من الفتحة نفسها. عندما لمسها أخيراً، مرر لسانه عليها بلطف، كأنه يقبلها، يدور حول الحافة، يضغط قليلاً ليشعر بانقباضها. لينا أغلقت عينيها، تتنفس بعمق، تشعر بموجات من المتعة تنتشر في جسمها. "هذا... هذا مذهل"، قالت بصوت مرتجف.
استمر أحمد في تعميق الريمجوب، يجعله أكثر حسية وتفصيلاً. رفع مؤخرتها قليلاً بيديه، يرفعها عن السرير ليحصل على زاوية أفضل، ثم غمر وجهه بين خديها، يلعق الفتحة بعمق أكبر. لسانه يدخل قليلاً، يدور داخل الحافة، يشعر بالنعومة الداخلية، بينما أنفه يضغط على الجلد المحيط. كان يتنفس بعمق، يستنشق رائحتها الطبيعية المثيرة، مما يزيد من إثارته. لينا بدأت تتحرك، ترفع مؤخرتها نحوه، تطلب المزيد دون كلام. "أكثر، يا حبيبي... لا تتوقف"، تأوهت.
أصبح الريمجوب أكثر كثافة الآن. أحمد يلعق بحركات سريعة، يمرر لسانه من أعلى إلى أسفل، يغطي المنطقة بكاملها، ثم يركز على الفتحة، يدفع لسانه داخلها قدر الإمكان، يشعر بانقباض العضلات حوله. استخدم أصابعه ليفتحها أكثر، يدلك الحافة بإبهامه بينما لسانه يعمل بعمق. الزيت يجعل كل شيء زلقاً وسهلاً، والصوت الخفيف من لعقه يملأ الغرفة، مختلطاً بتأوهات لينا المتزايدة. شعرت بكسها يبلل، الإثارة تنتقل إلى أعضائها التناسلية، تجعلها تفرك نفسها على السرير بلطف. استمر هذا لدقائق طويلة، يبدو وكأنه أبدية من المتعة الحسية، حيث يتناوب أحمد بين اللعق البطيء والسريع، يقبل ويعض بلطف، يجعلها تشعر بكل تفصيل من لمساته.
بعد فترة مطولة من هذا الريمجوب الذي جعل لينا على حافة النشوة، أدارها أحمد على ظهرها بلطف. كان قضيبه منتصباً بشدة الآن، ينبض من الإثارة. "أريدك الآن"، قال بصوت خشن. انزلق بين ساقيها، يدخل قضيبه في كسها الرطب قليلاً، يتحرك ببطء ليمنحها متعة سريعة هناك. كان يدخل ويخرج بضربات قصيرة، يشعر بجدران كسها الدافئة تضغط عليه، لكنها كانت مجرد مقدمة. بعد دقائق قليلة، سحب نفسه، وأدارها مرة أخرى على بطنها.
الآن، كان الجزء الرئيسي. رفع مؤخرتها، يضع وسادة تحت بطنها ليرفعها، ثم دهن قضيبه بالزيت جيداً. بدأ بدخول طيزها ببطء، يشعر بالضيق الذي يفتح تدريجياً. "آه... ببطء"، تأوهت لينا، لكنها كانت مستعدة بعد الريمجوب الطويل. دخل أحمد بكامله، يبدأ في التحرك ببطء أولاً، ثم يزيد السرعة تدريجياً. كان الجنس الشرجي طويلاً، ممتداً، يستمر لدقائق طويلة حيث يدخل بعمق، يخرج ببطء، يدور داخلها، يشعر بكل تفصيل من جدران طيزها الدافئة. لينا كانت تتأوه بصوت عالٍ، تفرك كسها بيدها لتزيد من المتعة، تشعر بالنشوة تقترب.
زاد أحمد من السرعة، يضرب بقوة، يمسك بخصرها، يدفع بعمق أكبر. "أنتِ مذهلة... سأقذف قريباً"، صاح. استمر الجنس الشرجي لفترة طويلة، يتناوب بين الضربات السريعة والبطيئة، يجعلها تشعر بكل سنتيمتر من قضيبه داخلها. أخيراً، شعر بالذروة تقترب، يدفع بعمق أكبر، ينفجر داخل أعماق طيزها بغزارة هائلة، قذفه يملأها بانفجار قوي، ينبض مرات عديدة، يغمرها بسائله الدافئ. لينا صاحت من المتعة، تشعر بالقذف يملأها، يتسرب قليلاً خارجاً.
انهارا معاً على السرير، يتنفسان بعمق، الجسمين متعرقين ومرتاحين. "كانت مفاجأة رائعة"، همست لينا، تقبل شفتيه. كان المساء قد تحول إلى ليلة لا تُنسى من العاطفة والمتعة.
17.3s
- سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل الريمجوب مطولة وبالنهاية ينيكها فى كسها قليلا وفى طيزها طويلا ويقذف فى اعماق طيزها بغزارة وانفجار .. معالج تدليك ذكر يضيف ريمجوب سري في جلسة سبا خاصة.
كانت الشمس تغرب خارج نوافذ السبا الفاخر، حيث يغمر الضوء البرتقالي الغرفة الخاصة بحميمية دافئة. سارة، امرأة في أواخر الثلاثينيات، ذات جسم رشيق ومنحنيات ناعمة، كانت قد حجزت جلسة تدليك خاصة لتخفيف التوتر من أسبوع عمل مرهق. كانت تبحث عن الاسترخاء التام، ولم تكن تعلم أن المعالج الذكر، أليكس، كان لديه خطط سرية لجعل الجلسة أكثر إثارة مما تتوقع. أليكس، رجل قوي البنية في الثلاثينيات، ذو عضلات مفتولة وابتسامة ساحرة، كان معروفاً بمهاراته في التدليك، لكنه كان يضيف لمسات سرية للزبائن اللواتي يبدين اهتماماً خفيفاً، مثل سارة التي كانت تتبادل معه نظرات مثيرة أثناء الترحيب.
دخلت سارة الغرفة المعطرة برائحة اللافندر والياسمين، خلعت ملابسها تدريجياً أمام المرآة، تترك جسدها العاري يتألق تحت الإضاءة الخافتة. استلقت على طاولة التدليك المغطاة بملاءة ناعمة، وجهها لأسفل، وغطت نفسها بمنشفة صغيرة على مؤخرتها. دخل أليكس بهدوء، يرتدي قميصاً أبيض ضيقاً يبرز عضلاته، وابتسم قائلاً: "مرحباً، سارة. سنبدأ بتدليك كامل للجسم لإزالة التوتر. فقط استرخي وأخبريني إذا كان هناك أي شيء غير مريح." أومأت سارة برأسها، تشعر بالإثارة الخفيفة من صوته العميق.
بدأ أليكس بصب زيت التدليك الدافئ على ظهرها، يفركه بلطف بيديه القويتين، يعجن العضلات المتوترة في كتفيها وعمودها الفقري. كانت لمساته محترفة، لكنها تحمل لمسة حسية، يمرر أصابعه ببطء على جانبي جسدها، يقترب من صدرها دون أن يلمسه مباشرة. تنهدت سارة من الراحة، تشعر بجسمها يذوب تحت يديه. انتقل إلى أسفل الظهر، يدلك الخصر بلطف، ثم رفع المنشفة قليلاً ليصل إلى فخذيها، يفرك العضلات الداخلية بضغط خفيف، مما جعلها تشعر بتدفق دماء إلى أعضائها الحساسة. "هل هذا جيد؟" سأل بصوت منخفض، وأجابت هي بـ"نعم... استمر".
لكن السر كان في الجزء التالي. بعد أن دلك ساقيها، عاد إلى مؤخرتها، يرفع المنشفة تماماً، يكشف عن خديها المستديرين الناعمين. صب الزيت الدافئ مباشرة عليهما، يفركه بيديه، يفرد الزيت حتى يصبح سطحها لامعاً وزلقاً. شعرت سارة بالإحراج الخفيف، لكن المتعة كانت أقوى. بدأ أليكس في التدليك العميق، يضغط على الخدود، يفصل بينهما بلطف، يكشف عن المنطقة السرية بينهما. "سأضيف لمسة خاصة هنا لإرخاء العضلات الداخلية"، قال بصوت هامس، كأنه يخفي السر عن الجميع إلا عنهما.
بدأ الريمجوب السري ببطء مذهل، كأنه جزء من الجلسة الرسمية لكنه مليء بالإثارة الممنوعة. انحنى أليكس خلفها، يقبل خدي مؤخرتها أولاً بلطف، شفتيه الناعمتين تلمس الجلد الدافئ، يعض بلطف هنا وهناك، مما يجعلها تتأوه بصوت خافت. ثم، ببطء، فصل خديها بيديه، يكشف عن فتحة شرجها الوردية النظيفة، المبللة قليلاً بالزيت. بدأ بلمسات أصابعه الخفيفة، يدور حول الحافة بلطف دائري، يشعر بانقباضها الخفيف تحت لمسته، مما يزيد من إثارته الخاصة. "استرخي، هذا سيساعدك على الإفراج عن التوتر العميق"، همس، وهو يعرف أنها بدأت تشعر بالمتعة الجنسية.
زاد من الحميمية، يمرر لسانه على المنطقة المحيطة أولاً، يلعق الجلد بين الخدود ببطء، يتذوق طعم الزيت المعطر ممزوجاً بطعمها الطبيعي. كان لسانه دافئاً ورطباً، يتحرك بحركات دائرية واسعة، يقترب تدريجياً من الفتحة نفسها. عندما وصل إليها، مرر لسانه عليها بلطف، كأنه يقبلها، يدور حول الحافة ببطء، يضغط قليلاً ليشعر بانفتاحها الخفيف. سارة أغلقت عينيها، تتنفس بعمق، تشعر بموجات من الإثارة تنتشر في جسمها كله، خاصة إلى كسها الذي بدأ يبلل. "أوه... ماذا تفعل؟" همست بصوت مرتجف، مليء بالدهشة والرغبة.
تعمق أليكس في الريمجوب، يجعله أكثر حسية وتفصيلاً، كأنه فن سري يتقنه. رفع مؤخرتها قليلاً بيديه، يرفعها عن الطاولة ليحصل على زاوية أفضل، ثم غمر وجهه بين خديها، يلعق الفتحة بعمق أكبر. لسانه يدخل قليلاً داخل الحافة، يدور في الداخل الناعم، يشعر بالعضلات الداخلية تنقبض حوله بلطف. أنفه يضغط على الجلد المحيط، يستنشق رائحتها المثيرة، مما يجعله ينتصب بشدة تحت بنطاله. سارة بدأت تتحرك، ترفع مؤخرتها نحوه، تطلب المزيد دون كلام، تأوهاتها تتعالى قليلاً: "نعم... هناك... أعمق".
أصبح الريمجوب أكثر كثافة وطولاً، يستمر لدقائق طويلة تبدو كساعات من المتعة السرية. أليكس يلعق بحركات سريعة الآن، يمرر لسانه من أعلى الفتحة إلى أسفل، يغطي المنطقة بكاملها، ثم يركز على الداخل، يدفع لسانه قدر الإمكان، يشعر بالنعومة والدفء. استخدم أصابعه ليفتحها أكثر، يدلك الحافة بإبهامه الزلق بالزيت، بينما لسانه يعمل بعمق، يدور ويضغط ويلعق بلا توقف. الصوت الخفيف من لعقه يملأ الغرفة، مختلطاً بتأوهات سارة المتزايدة، وهي تفرك كسها بلطف بيدها تحتها، تشعر بالرطوبة تنساب. تناوب أليكس بين اللعق البطيء الذي يبني التوتر، والسريع الذي يقربها من النشوة، يقبل الفتحة كأنها شفتان، يعض بلطف على الحافة، يجعلها تشعر بكل تفصيل من لمساته السرية. كانت الجلسة قد تحولت إلى لقاء جنسي مخفي، والتوتر الذي كانت تريده إزالته تحول إلى إثارة جامحة.
بعد فترة مطولة من هذا الريمجوب الذي جعل سارة على حافة الانهيار، أدارها أليكس بلطف على ظهرها، عيناه مليئتان بالرغبة. خلع بنطاله بسرعة، يكشف عن قضيبه المنتصب الكبير، النابض. "لا أستطيع التوقف الآن"، قال بصوت خشن، وانزلق بين ساقيها، يدخل قضيبه في كسها الرطب قليلاً، يتحرك بضربات قصيرة وبطيئة، يشعر بجدرانها الدافئة تضغط عليه، مما يجعلها تتأوه بصوت عالٍ. كان هذا الجزء قصيراً، مجرد مقدمة ليمنحها متعة سريعة هناك، يدخل ويخرج لدقائق قليلة فقط، يدور داخلها بلطف قبل أن يسحب نفسه.
ثم، أدارها مرة أخرى على بطنها، يرفع مؤخرتها بوسادة تحت بطنها ليحصل على الزاوية المثالية. دهن قضيبه بالزيت جيداً، ثم بدأ بدخول طيزها ببطء شديد، يشعر بالضيق الذي يفتح تدريجياً بعد الريمجوب الطويل الذي أعدّها له. "آه... ببطء، أليكس"، تأوهت سارة، لكنها كانت مستعدة وراغبة. دخل بكامله، يبدأ في التحرك ببطء أولاً، ثم يزيد السرعة تدريجياً، الجنس الشرجي يمتد طويلاً، ممتداً لدقائق طويلة تبدو لا تنتهي. كان يدخل بعمق كامل، يخرج ببطء ليشعر بكل سنتيمتر، يدور داخلها، يضرب بقوة متزايدة، يمسك بخصرها بيديه القويتين. سارة كانت تصرخ من المتعة، تفرك كسها بيدها لتزيد من النشوة، تشعر بجدران طيزها تمتد حوله، الزيت يجعل كل شيء زلقاً وسلساً.
استمر الجنس الشرجي لفترة طويلة، يتناوب أليكس بين الضربات البطيئة العميقة التي تبني التوتر، والسريعة القوية التي تجعلها تهتز تحت يديه. "أنتِ ضيقة جداً... مذهلة"، صاح، وهو يدفع أعمق، يشعر بانقباضها حوله. أخيراً، شعر بالذروة تقترب، زاد من السرعة إلى أقصاها، يضرب بقوة جامحة، ثم انفجر داخل أعماق طيزها بغزارة هائلة، قذفه يملأها بانفجار قوي، ينبض مرات عديدة، يغمرها بسائله الدافئ الغزير حتى يتسرب قليلاً خارجاً. صاحت سارة من النشوة، تشعر بالقذف يملأها، يدفعها إلى هزة جماع عنيفة.
انهارا معاً على الطاولة، يتنفسان بعمق، الجسمان متعرقان ومرتاحان. "كانت جلسة خاصة حقاً"، همس أليكس في أذنها، مبتسماً سراً. خرجت سارة من السبا بابتسامة عريضة، تعرف أنها ستعود قريباً لجلسة أخرى.
15.6s
- سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل الريمجوب مطولة وبالنهاية ينيكها فى كسها قليلا وفى طيزها طويلا ويقذف فى اعماق طيزها بغزارة وانفجار .. صديق يقدم ريمجوب لصديقته أثناء جلسة 69 في السرير.
كان المساء هادئاً في شقتهما الصغيرة المريحة، حيث يغمر ضوء القمر الغرفة من خلال الستائر الشفافة، يلقي ظلالاً ناعمة على السرير الكبير. عمر، شاب في أوائل الثلاثينيات، ذو جسم رياضي وعضلات مشدودة، كان يقضي الليلة مع صديقته نور، فتاة في السابعة والعشرين، ذات بشرة ناعمة وبشرة زيتونية، ومنحنيات مثيرة تجعل أي رجل يفقد صوابه. كانا قد التقيا منذ أشهر قليلة، لكن العلاقة بينهما كانت مليئة بالعاطفة والمغامرات الجنسية، يستكشفان حدود بعضهما دون تردد. بعد عشاء رومانسي خفيف، استلقيا على السرير، يتبادلان القبلات الحارة، أيديهما تتجول على أجساد بعضهما، إشارة واضحة إلى أن الليلة ستكون ساخنة.
بدأت نور في خلع ملابسها ببطء، تكشف عن صدرها الممتلئ وخصرها النحيل، بينما عمر يخلع قميصه، يكشف عن صدره العريض. "تعالي، دعينا نجرب شيئاً مختلفاً الليلة"، همس عمر في أذنها بصوت خشن مليء بالرغبة، وهو يقبل عنقها بلطف. ابتسمت نور وقالت: "أنا جاهزة لأي شيء معك، يا حبيبي." استلقى عمر على ظهره، وسحبها نحوه، يرتبها في وضعية 69 الكلاسيكية، حيث تكون وجهها فوق قضيبه المنتصب، ومؤخرتها فوق وجهه مباشرة. كانت نور مستلقية فوقه، ساقاها مفتوحتان، تمنحه إطلالة كاملة على كسها الرطب وطيزها المستديرة. بدأت هي بمص قضيبه بلطف، لسانها يدور حول الرأس، بينما هو يبدأ بلعق كسها أولاً، لكن خططه كانت أعمق.
سرعان ما تحول التركيز إلى الريمجوب الحسي الذي كان يخطط له عمر سراً، مستغلاً وضعية 69 ليجعلها تجربة لا تُنسى. رفع يديه إلى خدي مؤخرتها، يفصلهما بلطف، يكشف عن فتحة شرجها الوردية النظيفة، المحاطة بجلد ناعم يلمع من الإثارة. بدأ بلمسات خفيفة بأطراف أصابعه، يدور حول الحافة بلطف دائري، يشعر بانقباضها الخفيف تحت لمسته، مما جعل نور تتأوه حول قضيبه الذي كانت تمصه. "ماذا تفعل هناك؟" سألت بصوت مكتوم، مليء بالدهشة والإثارة، لكنها لم تتوقف عن مصه، بل زادت من سرعته، لسانها ينزلق على طوله.
لم يرد عمر، بل زاد من الحميمية، يمرر لسانه على المنطقة المحيطة أولاً، يلعق الجلد بين خديها ببطء، يتذوق طعمها الطبيعي الممزوج برائحة عطرها الخفيف. كان لسانه دافئاً ورطباً، يتحرك بحركات دائرية واسعة، يقترب تدريجياً من الفتحة نفسها، بينما نور تستمر في مص قضيبه بعمق أكبر، تشعر بإثارته تنتقل إليها. عندما وصل إلى الفتحة، مرر لسانه عليها بلطف، كأنه يقبلها، يدور حول الحافة ببطء مذهل، يضغط قليلاً ليشعر بانفتاحها الخفيف. نور أغلقت عينيها، تتنفس بعمق، تشعر بموجات من المتعة تنتشر من طيزها إلى كسها، مما جعلها تبلل أكثر، ورذاذها يسيل على وجه عمر. "أوه، عمر... هذا... هذا جنوني"، تأوهت، وهي ترفع رأسها قليلاً قبل أن تعود إلى مصه بشراسة.
تعمق عمر في الريمجوب، يجعله أكثر حسية وتفصيلاً، مستفيداً من وضعية 69 التي تجعل كل شيء متزامناً. رفع مؤخرتها قليلاً بيديه القويتين، يغمر وجهه بين خديها، يلعق الفتحة بعمق أكبر. لسانه يدخل قليلاً داخل الحافة، يدور في الداخل الناعم، يشعر بالعضلات الداخلية تنقبض حوله بلطف، بينما أنفه يضغط على كسها، يستنشق رائحتها المثيرة التي تزيد من انتصابه. نور بدأت تتحرك، تهز مؤخرتها على وجهه، تطلب المزيد، بينما فمها يغلف قضيبه بالكامل، ينزلق صعوداً وهبوطاً، يجعله ينبض داخل حلقها. "أكثر... لعقني هناك... أعمق"، صاحت بصوت مرتجف، تشعر بالإثارة تتضاعف مع كل لمسة.
أصبح الريمجوب أكثر كثافة وطولاً، يستمر لدقائق طويلة تبدو كأبدية من المتعة المشتركة في وضعية 69. عمر يلعق بحركات سريعة الآن، يمرر لسانه من أعلى الفتحة إلى أسفل، يغطي المنطقة بكاملها، ثم يركز على الداخل، يدفع لسانه قدر الإمكان، يشعر بالنعومة والدفء الداخلي. استخدم أصابعه ليفتحها أكثر، يدلك الحافة بإبهامه بلطف، بينما لسانه يعمل بعمق، يدور ويضغط ويلعق بلا توقف، مختلطاً بلعق كسها بين الحين والآخر ليجعل الإثارة شاملة. الصوت الخفيف من لعقه يملأ الغرفة، مختلطاً بصوت مص نور الرطب والتأوهات المتزايدة من كليهما. تناوب عمر بين اللعق البطيء الذي يبني التوتر، يدور حول الحافة كأنه يرسم دوائر لا تنتهي، والسريع الذي يجعلها تهتز، يدفع لسانه داخلها كأنه ينيكها بلطف. عض بلطف على الحافة، يقبل الفتحة كأنها شفتان، يجعلها تشعر بكل تفصيل من لمساته، بينما نور تفرك كسها على ذقنه أحياناً، وتمص قضيبه بشراسة، تشعر بانتصابه يصل إلى ذروته. كانت الوضعية تجعل كل شيء متزامناً: كلما زاد لعقه، زاد مصها، والعكس صحيح، مما يبني توتراً جنسياً هائلاً.
بعد فترة مطولة من هذا الريمجوب الذي جعل نور على حافة النشوة، غير عمر الوضعية بلطف، يديرها على ظهرها، عيناه مليئتان بالرغبة الجامحة. "لا أستطيع الصبر أكثر"، قال بصوت خشن، وانزلق بين ساقيها، يدخل قضيبه في كسها الرطب قليلاً، يتحرك بضربات قصيرة وبطيئة، يشعر بجدرانها الدافئة تضغط عليه بقوة، مما جعلها تتأوه بصوت عالٍ. كان هذا الجزء قصيراً، مجرد مقدمة ليمنحها متعة سريعة هناك، يدخل ويخرج لدقائق قليلة فقط، يدور داخلها بلطف، يقبل شفتيها بينما ينيكها، قبل أن يسحب نفسه، يشعر بالحاجة إلى شيء أعمق.
ثم، أدارها على بطنها، يرفع مؤخرتها بوسادة تحت بطنها ليحصل على الزاوية المثالية، مستفيداً من الرطوبة التي خلقها الريمجوب. دهن قضيبه بلعابه جيداً، ثم بدأ بدخول طيزها ببطء شديد، يشعر بالضيق الذي يفتح تدريجياً بعد التحضير الطويل. "آه... ببطء، عمر"، تأوهت نور، لكنها كانت مستعدة وراغبة، ترفع مؤخرتها نحوه. دخل بكامله، يبدأ في التحرك ببطء أولاً، ثم يزيد السرعة تدريجياً، الجنس الشرجي يمتد طويلاً، ممتداً لدقائق طويلة تبدو لا تنتهي. كان يدخل بعمق كامل، يخرج ببطء ليشعر بكل سنتيمتر، يدور داخلها، يضرب بقوة متزايدة، يمسك بخصرها بيديه القويتين، يجعلها تهتز تحت يديه. نور كانت تصرخ من المتعة، تفرك كسها بيدها لتزيد من النشوة، تشعر بجدران طيزها تمتد حوله، الرطوبة تجعل كل شيء سلساً وزلقاً.
استمر الجنس الشرجي لفترة طويلة، يتناوب عمر بين الضربات البطيئة العميقة التي تبني التوتر، يدفع إلى أعماقها حتى يشعر بأطرافه يلامس الداخل، والسريعة القوية التي تجعلها تئن بلا توقف. "أنتِ ضيقة جداً... سأفقد السيطرة"، صاح، وهو يدفع أعمق، يشعر بانقباضها حوله يزيد من متعته. أخيراً، شعر بالذروة تقترب، زاد من السرعة إلى أقصاها، يضرب بقوة جامحة، ثم انفجر داخل أعماق طيزها بغزارة هائلة، قذفه يملأها بانفجار قوي، ينبض مرات عديدة، يغمرها بسائله الدافئ الغزير حتى يتسرب قليلاً خارجاً، مما دفع نور إلى هزة جماع عنيفة، تصرخ اسمه بصوت مرتفع.
انهارا معاً على السرير، يتنفسان بعمق، الجسمان متعرقان ومرتاحان، يتبادلان القبلات الناعمة. "كانت أفضل ليلة على الإطلاق"، همست نور في أذنه، مبتسمة. كان السرير شاهداً على ليلة من العاطفة الجامحة التي ستتكرر بالتأكيد.
21.2s
سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل الريمجوب مطولة وبالنهاية ينيكها فى كسها قليلا وفى طيزها طويلا ويقذف فى اعماق طيزها بغزارة وانفجار .. رئيس يقدم ريمجوب لسكرتيرته تحت المكتب كمكافأة.
كان المكتب الرئيسي في الطابق العلوي من الشركة يغمر في ضوء الشمس المتسرب من النوافذ الكبيرة، يلقي أشعة ذهبية على الأثاث الفاخر والسجاد السميك. كريم، الرئيس التنفيذي في أواخر الأربعينيات، ذو جسم قوي ومظهر جذاب مع شعر أسود مخضب بلمسات رمادية، كان يجلس خلف مكتبه الضخم، يراجع التقارير اليومية. أمامه، كانت سكرتيرته ليلى، فتاة في الخامسة والعشرين، ذات جسم متناسق ومنحنيات مثيرة، ترتدي تنورة قصيرة سوداء وقميصاً أبيض يبرز صدرها الممتلئ. كانت ليلى قد عملت معه لأشهر قليلة، لكنها أثبتت نفسها كمساعدة فعالة، خاصة في الأيام الطويلة حيث تبقى بعد ساعات العمل لمساعدته.
اليوم كان يوماً خاصاً؛ الشركة قد حققت صفقة كبيرة بفضل جهود ليلى في تنظيم الاجتماعات والمستندات. "لقد كنتِ رائعة اليوم، يا ليلى"، قال كريم بصوت عميق، مبتسماً وهو ينظر إليها بعينين مليئتين بالإعجاب. "أعتقد أنكِ تستحقين مكافأة خاصة." ابتسمت ليلى بخجل، تشعر بتوتر خفيف من نظراته الحارة، لكنها كانت تعرف أن هناك شيئاً ما بينهما، شرارة خفية تشتعل في كل مرة يبقيان لوحدهما. "ما هي المكافأة، سيدي؟" سألت بصوت ناعم، وهي تقترب من مكتبه.
دون كلام إضافي، أشار كريم إلى الأرض تحت مكتبه، حيث كان هناك مساحة واسعة مخفية جزئياً بجانبي المكتب الخشبي. "تعالي هنا، ودعيني أظهر لكِ." ترددت ليلى قليلاً، لكن الفضول والإثارة دفعاها للانحناء والزحف تحت المكتب، جالسة على ركبتيها أمامه. كريم دفع كرسيه قليلاً للخلف، يفسح المجال، ثم انحنى قليلاً ليصل إليها. "هذه مكافأة سرية، فقط لكِ"، همس، وهو يرفع تنورتها بلطف، يكشف عن سروالها الداخلي الرقيق. شعرت ليلى بالإثارة تتسلل إليها، خاصة عندما بدأ يسحب السروال إلى أسفل، يكشف عن مؤخرتها المستديرة الناعمة.
بدأ الريمجوب تحت المكتب كمكافأة حسية، سرية، مليئة بالإثارة الممنوعة. كريم انحنى أكثر، يمسك بخدي مؤخرتها بيديه القويتين، يفصلهما بلطف، يكشف عن فتحة شرجها الوردية النظيفة، المحاطة بجلد ناعم يلمع من التوتر. بدأ بلمسات خفيفة بأطراف أصابعه، يدور حول الحافة بلطف دائري، يشعر بانقباضها الخفيف تحت لمسته، مما جعل ليلى تتنهد بصوت خافت، تشعر بالدفء ينتشر في جسمها. "سيدي... هذا..." همست، لكنها لم تطلب التوقف، بل أغلقت عينيها، مستمتعة بالإحساس الجديد.
زاد كريم من الحميمية، يمرر لسانه على المنطقة المحيطة أولاً، يلعق الجلد بين خديها ببطء، يتذوق طعمها الطبيعي الممزوج برائحة عطرها الخفيف. كان لسانه دافئاً ورطباً، يتحرك بحركات دائرية واسعة، يقترب تدريجياً من الفتحة نفسها، بينما ليلى تتحرك قليلاً، ترفع مؤخرتها نحوه تحت المكتب الضيق، تشعر بالإثارة تتزايد مع كل لمسة. عندما وصل إلى الفتحة، مرر لسانه عليها بلطف، كأنه يقبلها، يدور حول الحافة ببطء مذهل، يضغط قليلاً ليشعر بانفتاحها الخفيف. ليلى عضت شفتها، تتنفس بعمق، تشعر بموجات من المتعة تنتشر من طيزها إلى كسها، مما جعلها تبلل سروالها الداخلي الذي كان قد أزاحه. "أوه... استمر، سيدي"، تأوهت بصوت منخفض، خائفة من أن يسمع أحداً خارج المكتب.
تعمق كريم في الريمجوب، يجعله أكثر حسية وتفصيلاً، مستفيداً من الخصوصية تحت المكتب التي تجعل كل شيء أكثر إثارة. رفع مؤخرتها قليلاً بيديه، يغمر وجهه بين خديها قدر الإمكان في المساحة الضيقة، يلعق الفتحة بعمق أكبر. لسانه يدخل قليلاً داخل الحافة، يدور في الداخل الناعم، يشعر بالعضلات الداخلية تنقبض حوله بلطف، بينما أنفه يضغط على الجلد المحيط، يستنشق رائحتها المثيرة التي تزيد من انتصابه تحت بنطاله. ليلى بدأت تتحرك، تهز مؤخرتها على وجهه بلطف، تطلب المزيد دون كلام، بينما يديها تمسكان بحافة المكتب من أسفل للحفاظ على التوازن. "نعم... هناك... أعمق"، صاحت بصوت مرتجف، تشعر بالمتعة تتضاعف.
أصبح الريمجوب أكثر كثافة وطولاً، يستمر لدقائق طويلة تبدو كساعات تحت المكتب، حيث يشعران بالإثارة الممنوعة من احتمال أن يدخل أحداً المكتب في أي لحظة. كريم يلعق بحركات سريعة الآن، يمرر لسانه من أعلى الفتحة إلى أسفل، يغطي المنطقة بكاملها، ثم يركز على الداخل، يدفع لسانه قدر الإمكان، يشعر بالنعومة والدفء الداخلي. استخدم أصابعه ليفتحها أكثر، يدلك الحافة بإبهامه بلطف، بينما لسانه يعمل بعمق، يدور ويضغط ويلعق بلا توقف، مختلطاً بلعق كسها بين الحين والآخر عندما يصل إليه، ليجعل الإثارة شاملة. الصوت الخفيف من لعقه يملأ المساحة الضيقة، مختلطاً بتأوهات ليلى المتزايدة، وهي تفرك كسها بيدها تحتها، تشعر بالرطوبة تنساب على فخذيها. تناوب كريم بين اللعق البطيء الذي يبني التوتر، يدور حول الحافة كأنه يرسم دوائر لا تنتهي، والسريع الذي يجعلها تهتز، يدفع لسانه داخلها كأنه ينيكها بلطف. عض بلطف على الحافة، يقبل الفتحة كأنها شفتان، يجعلها تشعر بكل تفصيل من لمساته، بينما انتصابه يضغط على بنطاله، يشعر بالحاجة الملحة للمزيد.
بعد فترة مطولة من هذا الريمجوب الذي جعل ليلى على حافة النشوة، خرجت من تحت المكتب بلطف، عيناها مليئتان بالرغبة. وقفت أمامه، تسحب بنطاله إلى أسفل، تكشف عن قضيبه المنتصب الكبير. "الآن دوري لأشكرك"، قالت بصوت خشن، لكن كريم سحبها نحوه، يجلسها على حافة المكتب. انزلق بين ساقيها، يدخل قضيبه في كسها الرطب قليلاً، يتحرك بضربات قصيرة وبطيئة، يشعر بجدرانها الدافئة تضغط عليه بقوة، مما جعلها تتأوه بصوت عالٍ. كان هذا الجزء قصيراً، مجرد مقدمة ليمنحها متعة سريعة هناك، يدخل ويخرج لدقائق قليلة فقط، يدور داخلها بلطف، يقبل شفتيها بينما ينيكها، قبل أن يسحب نفسه، يشعر بالحاجة إلى شيء أعمق.
ثم، أدارها على المكتب، يرفع تنورتها تماماً، يضع وسادة صغيرة تحت بطنها ليرفع مؤخرتها. دهن قضيبه بلعابه جيداً، ثم بدأ بدخول طيزها ببطء شديد، يشعر بالضيق الذي يفتح تدريجياً بعد الريمجوب الطويل الذي أعدّها له. "آه... ببطء، سيدي"، تأوهت ليلى، لكنها كانت مستعدة وراغبة، ترفع مؤخرتها نحوه. دخل بكامله، يبدأ في التحرك ببطء أولاً، ثم يزيد السرعة تدريجياً، الجنس الشرجي يمتد طويلاً، ممتداً لدقائق طويلة تبدو لا تنتهي. كان يدخل بعمق كامل، يخرج ببطء ليشعر بكل سنتيمتر، يدور داخلها، يضرب بقوة متزايدة، يمسك بخصرها بيديه القويتين، يجعلها تهتز على المكتب. ليلى كانت تصرخ من المتعة، تفرك كسها بيدها لتزيد من النشوة، تشعر بجدران طيزها تمتد حوله، الرطوبة تجعل كل شيء سلساً وزلقاً.
استمر الجنس الشرجي لفترة طويلة، يتناوب كريم بين الضربات البطيئة العميقة التي تبني التوتر، يدفع إلى أعماقها حتى يشعر بأطرافه يلامس الداخل، والسريعة القوية التي تجعلها تئن بلا توقف. "أنتِ ضيقة جداً... سأفقد السيطرة"، صاح، وهو يدفع أعمق، يشعر بانقباضها حوله يزيد من متعته. أخيراً، شعر بالذروة تقترب، زاد من السرعة إلى أقصاها، يضرب بقوة جامحة، ثم انفجر داخل أعماق طيزها بغزارة هائلة، قذفه يملأها بانفجار قوي، ينبض مرات عديدة، يغمرها بسائله الدافئ الغزير حتى يتسرب قليلاً خارجاً، مما دفع ليلى إلى هزة جماع عنيفة، تصرخ اسمه بصوت مرتفع.
انهارا معاً على المكتب، يتنفسان بعمق، الجسمان متعرقان ومرتاحان، يتبادلان النظرات المليئة بالرضا. "هذه المكافأة الأفضل على الإطلاق"، همست ليلى، مبتسمة. كان المكتب شاهداً على سر يجعلهما يتوقان لمزيد من الأيام الطويلة في العمل.
33.6s
- سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل الريمجوب مطولة وبالنهاية ينيكها فى كسها قليلا وفى طيزها طويلا ويقذف فى اعماق طيزها بغزارة وانفجار جار يقدم ريمجوب لجارته في ليلة عاصفة.
كانت الليلة عاصفة في الحي السكني الهادئ، حيث تهب الرياح بعنف خارج النوافذ، وتسقط الأمطار الغزيرة كأنها ستغرق العالم. الرعد يدوي بقوة، والبرق يضيء السماء للحظات، يلقي ظلالاً مرعبة على الجدران. سامر، الجار الشاب في الثلاثينيات، ذو جسم رياضي وعضلات مشدودة من عمله في الجيم، كان يجلس في شقته الصغيرة، يستمع إلى عواء الريح، عندما سمع طرقاً عاجلاً على الباب. فتح الباب ليجد جارته رنا، امرأة في الثامنة والعشرين، ذات جسم ممتلئ قليلاً ومنحنيات جذابة، مبللة تماماً من المطر، ترتجف من البرد. كانت ترتدي قميص نوم رقيق أصبح شفافاً من البلل، يكشف عن صدرها الكبير وخصرها النحيل. "سامر، الكهرباء انقطعت في شقتي، وأنا خائفة من العاصفة... هل يمكنني البقاء هنا قليلاً؟" قالت بصوت مرتجف، عيناها الواسعتان مليئتين بالقلق.
دعاها سامر إلى الداخل بسرعة، يغلق الباب خلفها، ويقدم لها منشفة جافة. "بالطبع، تعالي، اجلسي. سأشعل بعض الشموع"، قال بلطف، وهو يشعر بإثارة خفيفة من رؤيتها بهذا الشكل. جلست رنا على الأريكة، تجفف شعرها الأسود الطويل، بينما سامر يشعل الشموع، يغمر الغرفة بضوء خافت دافئ، يجعل الجو أكثر حميمية وسط العاصفة الخارجية. بدآ يتحدثان عن الطقس، لكن التوتر الجنسي كان يبني تدريجياً؛ كانا قد تبادلا نظرات مثيرة في الممرات سابقاً، لكن هذه الليلة كانت فرصة مثالية. "أنتِ تبدين مذهلة حتى في هذا الطقس"، همس سامر، مقترباً منها، يضع يده على كتفها بلطف. ابتسمت رنا، تشعر بدفء ينتشر في جسمها، "شكراً... أنت دائماً لطيف معي."
سرعان ما تحول الحديث إلى قبلات حارة، شفتاه تلتقي بشفتيها تحت ضوء الشموع المتمايل، أيديهما تتجولان على أجساد بعضهما. خلع سامر قميص نومها الرطب، يكشف عن جسدها العاري اللامع من المطر، ثم حملها إلى السرير في غرفة النوم، حيث كانت العاصفة تضيف إلى الإثارة بصوتها المدوي. استلقت رنا على بطنها، تطلب تدليكاً لإرخاء عضلاتها المتوترة من البرد، ووافق سامر بسرعة، لكنه كان يخطط لشيء أكثر حميمية. صب بعض الزيت العطري على ظهرها، يدلك كتفيها بلطف، ثم ينزل إلى أسفل، يفرك خصرها، ويصل إلى مؤخرتها المستديرة. "دعيني أجعلك تشعرين بالدفء الحقيقي"، همس في أذنها، وهو يفصل خدي مؤخرتها بلطف.
بدأ الريمجوب الحسي في هذه الليلة العاصفة ببطء، كأنه جزء من الطقس الجامح خارجاً، لكنه دافئ ومثير داخل الغرفة. سامر انحنى خلفها، يقبل خدي مؤخرتها أولاً بلطف، شفتيه الناعمتين تلمس الجلد الدافئ، يعض بلطف هنا وهناك، مما يجعل رنا تتأوه بصوت خافت، مختلطاً بصوت الرعد. ثم، ببطء، فصل خديها بيديه القويتين، يكشف عن فتحة شرجها الوردية النظيفة، المبللة قليلاً من الزيت. بدأ بلمسات خفيفة بأطراف أصابعه، يدور حول الحافة بلطف دائري، يشعر بانقباضها الخفيف تحت لمسته، مما يزيد من إثارته. "سامر... ماذا تفعل؟" سألت بصوت مرتجف، مليء بالدهشة والرغبة، لكنها لم تتحرك، بل استرخت أكثر.
زاد سامر من الحميمية، يمرر لسانه على المنطقة المحيطة أولاً، يلعق الجلد بين الخدود ببطء، يتذوق طعمها الطبيعي ممزوجاً بالزيت العطري ورائحة المطر. كان لسانه دافئاً ورطباً، يتحرك بحركات دائرية واسعة، يقترب تدريجياً من الفتحة نفسها، بينما رنا تتنفس بعمق، تشعر بموجات من المتعة تنتشر في جسمها كله، خاصة مع صوت الرياح التي تهز النوافذ. عندما وصل إليها، مرر لسانه عليها بلطف، كأنه يقبلها، يدور حول الحافة ببطء مذهل، يضغط قليلاً ليشعر بانفتاحها الخفيف. رنا أغلقت عينيها، تتنهد بعمق، تشعر بالإثارة تتسلل إلى كسها، مما يجعلها تبلل السرير قليلاً. "أوه... هذا... هذا رائع"، تأوهت، وهي ترفع مؤخرتها قليلاً نحوه.
تعمق سامر في الريمجوب، يجعله أكثر حسية وتفصيلاً، كأنه يتحدى العاصفة بمتعة داخلية. رفع مؤخرتها قليلاً بيديه، يغمر وجهه بين خديها، يلعق الفتحة بعمق أكبر. لسانه يدخل قليلاً داخل الحافة، يدور في الداخل الناعم، يشعر بالعضلات الداخلية تنقبض حوله بلطف، بينما أنفه يضغط على الجلد المحيط، يستنشق رائحتها المثيرة التي تزيد من انتصابه. رنا بدأت تتحرك، تهز مؤخرتها على وجهه، تطلب المزيد، تأوهاتها تتعالى مع كل رعد يدوي خارجاً: "نعم... لعقني هناك... أعمق، سامر".
أصبح الريمجوب أكثر كثافة وطولاً، يستمر لدقائق طويلة تبدو كساعات وسط العاصفة، حيث يشعران بالأمان داخل الغرفة بينما العالم خارجاً يجن. سامر يلعق بحركات سريعة الآن، يمرر لسانه من أعلى الفتحة إلى أسفل، يغطي المنطقة بكاملها، ثم يركز على الداخل، يدفع لسانه قدر الإمكان، يشعر بالنعومة والدفء الداخلي. استخدم أصابعه ليفتحها أكثر، يدلك الحافة بإبهامه الزلق بالزيت، بينما لسانه يعمل بعمق، يدور ويضغط ويلعق بلا توقف. الصوت الخفيف من لعقه يملأ الغرفة، مختلطاً بصوت المطر الغزير والرياح، ورنا تفرك كسها بيدها تحتها، تشعر بالرطوبة تنساب على فخذيها. تناوب سامر بين اللعق البطيء الذي يبني التوتر، يدور حول الحافة كأنه يرسم دوائر لا تنتهي مع كل برق يضيء الغرفة، والسريع الذي يجعلها تهتز، يدفع لسانه داخلها كأنه ينيكها بلطف. عض بلطف على الحافة، يقبل الفتحة كأنها شفتان، يجعلها تشعر بكل تفصيل من لمساته، بينما انتصابه يضغط على بنطاله، يشعر بالحاجة الملحة للمزيد، والعاصفة تضيف إلى الإثارة بصوتها المدوي.
بعد فترة مطولة من هذا الريمجوب الذي جعل رنا على حافة النشوة، أدارها سامر بلطف على ظهرها، عيناه مليئتان بالرغبة الجامحة. "لا أستطيع الصبر أكثر"، قال بصوت خشن، وانزلق بين ساقيها، يدخل قضيبه في كسها الرطب قليلاً، يتحرك بضربات قصيرة وبطيئة، يشعر بجدرانها الدافئة تضغط عليه بقوة، مما جعلها تتأوه بصوت عالٍ مع كل رعد. كان هذا الجزء قصيراً، مجرد مقدمة ليمنحها متعة سريعة هناك، يدخل ويخرج لدقائق قليلة فقط، يدور داخلها بلطف، يقبل شفتيها بينما ينيكها، قبل أن يسحب نفسه، يشعر بالحاجة إلى شيء أعمق.
ثم، أدارها مرة أخرى على بطنها، يرفع مؤخرتها بوسادة تحت بطنها ليحصل على الزاوية المثالية، مستفيداً من الرطوبة التي خلقها الريمجوب. دهن قضيبه بلعابه جيداً، ثم بدأ بدخول طيزها ببطء شديد، يشعر بالضيق الذي يفتح تدريجياً بعد التحضير الطويل. "آه... ببطء، سامر"، تأوهت رنا، لكنها كانت مستعدة وراغبة، ترفع مؤخرتها نحوه مع صوت الرياح. دخل بكامله، يبدأ في التحرك ببطء أولاً، ثم يزيد السرعة تدريجياً، الجنس الشرجي يمتد طويلاً، ممتداً لدقائق طويلة تبدو لا تنتهي وسط العاصفة. كان يدخل بعمق كامل، يخرج ببطء ليشعر بكل سنتيمتر، يدور داخلها، يضرب بقوة متزايدة، يمسك بخصرها بيديه القويتين، يجعلها تهتز على السرير. رنا كانت تصرخ من المتعة، تفرك كسها بيدها لتزيد من النشوة، تشعر بجدران طيزها تمتد حوله، الرطوبة تجعل كل شيء سلساً وزلقاً، والبرق يضيء جسديهما في لحظات.
استمر الجنس الشرجي لفترة طويلة، يتناوب سامر بين الضربات البطيئة العميقة التي تبني التوتر، يدفع إلى أعماقها حتى يشعر بأطرافه يلامس الداخل، والسريعة القوية التي تجعلها تئن بلا توقف مع كل رعد. "أنتِ ضيقة جداً... سأفقد السيطرة"، صاح، وهو يدفع أعمق، يشعر بانقباضها حوله يزيد من متعته. أخيراً، شعر بالذروة تقترب، زاد من السرعة إلى أقصاها، يضرب بقوة جامحة، ثم انفجر داخل أعماق طيزها بغزارة هائلة، قذفه يملأها بانفجار قوي، ينبض مرات عديدة، يغمرها بسائله الدافئ الغزير حتى يتسرب قليلاً خارجاً، مما دفع رنا إلى هزة جماع عنيفة، تصرخ اسمه بصوت مرتفع يختلط بصوت العاصفة.
انهارا معاً على السرير، يتنفسان بعمق، الجسمان متعرقان ومرتاحان، يستمعان إلى هدوء العاصفة التدريجي. "كانت ليلة لا تُنسى"، همست رنا في أذنه، مبتسمة. كانت العاصفة قد جلبت لهما عاصفة من العاطفة، وكانا يعلمان أنها لن تكون الأخيرة.
44.2s
سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل الريمجوب مطولة وبالنهاية ينيكها فى كسها قليلا وفى طيزها طويلا ويقذف فى اعماق طيزها بغزارة وانفجار أستاذ يقدم ريمجوب لطالبته في مكتبه الخاص
كان المكتب الخاص للأستاذ في الجامعة مكاناً هادئاً، معزولاً عن صخب الحرم الجامعي، يغمر في ضوء خافت من مصباح مكتبي قديم، يلقي ظلالاً طويلة على الكتب المكدسة والأوراق المبعثرة. د. مروان، أستاذ في الأدب في أواخر الأربعينيات، ذو جسم قوي ومظهر جذاب مع شعر أسود ممزوج برمادي، كان يجلس خلف مكتبه الخشبي الكبير، يراجع أوراق الطلاب. دخلت طالبته سلمى، فتاة في الثانية والعشرين، ذات جسم رشيق ومنحنيات ناعمة، ترتدي تنورة قصيرة سوداء وقميصاً أبيض يبرز صدرها الممتلئ، تحت ذريعة مناقشة بحثها الجامعي. كانت سلمى طالبة مجتهدة، لكنها كانت تتبادل مع أستاذها نظرات مثيرة في المحاضرات، شرارة خفية تجعل الجو بينهما مشحوناً بالتوتر الجنسي.
"أستاذ مروان، أحتاج مساعدتك في هذا الفصل"، قالت سلمى بصوت ناعم، وهي تقترب من المكتب، عيناها الداكنتين تلمعان تحت الضوء. ابتسم مروان، يشعر بالإثارة تتسلل إليه، "بالطبع، يا سلمى. اجلسي، ودعينا نناقش الأمر." لكن المناقشة سرعان ما تحولت إلى حديث شخصي، يتحدثان عن الحياة الجامعية والضغوط، أيديهما تلامسان عرضاً، مما يزيد من الحميمية. شعر مروان برغبة جامحة، خاصة بعد أن اعترفت سلمى بأنها تشعر بالتوتر الشديد، "ربما أحتاج إلى شيء يريحني حقاً." قام مروان من كرسيه، يقفل باب المكتب بهدوء، ثم اقترب منها، يضع يديه على كتفيها، "دعيني أساعدك في الاسترخاء، يا عزيزتي. هذا سر بيننا."
قادها مروان إلى الأريكة الصغيرة في زاوية المكتب، يطلب منها الاستلقاء على بطنها، "سأدلكك قليلاً." امتثلت سلمى، مستلقية، تنورتها ترتفع قليلاً يكشف عن فخذيها الناعمين. بدأ مروان بتدليك كتفيها، يفرك العضلات المتوترة بلطف، ثم ينزل إلى ظهرها، يمرر أصابعه على عمودها الفقري، مما يجعلها تتنهد من الراحة. لكن خططه كانت أعمق؛ استمر في النزول، يرفع تنورتها بلطف، يكشف عن سروالها الداخلي الرقيق، ثم يسحبه إلى أسفل ببطء، يكشف عن مؤخرتها المستديرة الناعمة. "ماذا تفعل، أستاذي؟" سألت سلمى بصوت خافت، مليء بالفضول والإثارة، لكنها لم تتحرك، بل استرخت أكثر، تشعر بالدفء ينتشر في جسمها.
بدأ الريمجوب الحسي في هذا المكتب الخاص ببطء مذهل، كأنه درس سري في المتعة. مروان انحنى خلفها، يقبل خدي مؤخرتها أولاً بلطف، شفتيه الناعمتين تلمس الجلد الدافئ، يعض بلطف هنا وهناك، مما يجعل سلمى تتأوه بصوت خافت، مختلطاً بصوت الساعة القديمة في المكتب. ثم، ببطء، فصل خديها بيديه القويتين، يكشف عن فتحة شرجها الوردية النظيفة، المحاطة بجلد ناعم يلمع من التوتر. بدأ بلمسات خفيفة بأطراف أصابعه، يدور حول الحافة بلطف دائري، يشعر بانقباضها الخفيف تحت لمسته، مما يزيد من إثارته. "هذا لإرخائك تماماً، يا طالبة"، همس بصوت عميق، وهو يعرف أنها بدأت تشعر بالمتعة الجنسية.
زاد مروان من الحميمية، يمرر لسانه على المنطقة المحيطة أولاً، يلعق الجلد بين الخدود ببطء، يتذوق طعمها الطبيعي الممزوج برائحة عطرها الخفيف. كان لسانه دافئاً ورطباً، يتحرك بحركات دائرية واسعة، يقترب تدريجياً من الفتحة نفسها، بينما سلمى تتنفس بعمق، تشعر بموجات من الإثارة تنتشر في جسمها كله، خاصة إلى كسها الذي بدأ يبلل. عندما وصل إليها، مرر لسانه عليها بلطف، كأنه يقبلها، يدور حول الحافة ببطء مذهل، يضغط قليلاً ليشعر بانفتاحها الخفيف. سلمى عضت شفتها، تتنهد بعمق، تشعر بالمتعة تتسلل إلى كل خلية في جسمها. "أوه... أستاذي... هذا... هذا مذهل"، تأوهت، وهي ترفع مؤخرتها قليلاً نحوه.
تعمق مروان في الريمجوب، يجعله أكثر حسية وتفصيلاً، كأنه يدرسها درساً خاصاً في المتعة الممنوعة. رفع مؤخرتها قليلاً بيديه، يغمر وجهه بين خديها، يلعق الفتحة بعمق أكبر. لسانه يدخل قليلاً داخل الحافة، يدور في الداخل الناعم، يشعر بالعضلات الداخلية تنقبض حوله بلطف، بينما أنفه يضغط على الجلد المحيط، يستنشق رائحتها المثيرة التي تزيد من انتصابه تحت بنطاله. سلمى بدأت تتحرك، تهز مؤخرتها على وجهه بلطف، تطلب المزيد دون كلام، تأوهاتها تتعالى قليلاً: "نعم... هناك... أعمق، أستاذي".
أصبح الريمجوب أكثر كثافة وطولاً، يستمر لدقائق طويلة تبدو كساعات في هدوء المكتب، حيث يشعران بالإثارة الممنوعة من احتمال أن يدخل أحداً في أي لحظة. مروان يلعق بحركات سريعة الآن، يمرر لسانه من أعلى الفتحة إلى أسفل، يغطي المنطقة بكاملها، ثم يركز على الداخل، يدفع لسانه قدر الإمكان، يشعر بالنعومة والدفء الداخلي. استخدم أصابعه ليفتحها أكثر، يدلك الحافة بإبهامه بلطف، بينما لسانه يعمل بعمق، يدور ويضغط ويلعق بلا توقف، مختلطاً بلعق كسها بين الحين والآخر عندما يصل إليه، ليجعل الإثارة شاملة. الصوت الخفيف من لعقه يملأ المكتب، مختلطاً بتأوهات سلمى المتزايدة، وهي تفرك كسها بيدها تحتها، تشعر بالرطوبة تنساب على فخذيها. تناوب مروان بين اللعق البطيء الذي يبني التوتر، يدور حول الحافة كأنه يرسم دوائر لا تنتهي، والسريع الذي يجعلها تهتز، يدفع لسانه داخلها كأنه ينيكها بلطف. عض بلطف على الحافة، يقبل الفتحة كأنها شفتان، يجعلها تشعر بكل تفصيل من لمساته، بينما انتصابه يضغط على بنطاله، يشعر بالحاجة الملحة للمزيد.
بعد فترة مطولة من هذا الريمجوب الذي جعل سلمى على حافة النشوة، أدارها مروان بلطف على ظهرها، عيناه مليئتان بالرغبة الجامحة. خلع بنطاله بسرعة، يكشف عن قضيبه المنتصب الكبير، النابض. "الآن، يا طالبة، سأعطيك الدرس الكامل"، قال بصوت خشن، وانزلق بين ساقيها، يدخل قضيبه في كسها الرطب قليلاً، يتحرك بضربات قصيرة وبطيئة، يشعر بجدرانها الدافئة تضغط عليه بقوة، مما جعلها تتأوه بصوت عالٍ. كان هذا الجزء قصيراً، مجرد مقدمة ليمنحها متعة سريعة هناك، يدخل ويخرج لدقائق قليلة فقط، يدور داخلها بلطف، يقبل شفتيها بينما ينيكها، قبل أن يسحب نفسه، يشعر بالحاجة إلى شيء أعمق.
ثم، أدارها مرة أخرى على بطنها، يرفع مؤخرتها بوسادة تحت بطنها ليحصل على الزاوية المثالية، مستفيداً من الرطوبة التي خلقها الريمجوب. دهن قضيبه بلعابه جيداً، ثم بدأ بدخول طيزها ببطء شديد، يشعر بالضيق الذي يفتح تدريجياً بعد التحضير الطويل. "آه... ببطء، أستاذي"، تأوهت سلمى، لكنها كانت مستعدة وراغبة، ترفع مؤخرتها نحوه. دخل بكامله، يبدأ في التحرك ببطء أولاً، ثم يزيد السرعة تدريجياً، الجنس الشرجي يمتد طويلاً، ممتداً لدقائق طويلة تبدو لا تنتهي. كان يدخل بعمق كامل، يخرج ببطء ليشعر بكل سنتيمتر، يدور داخلها، يضرب بقوة متزايدة، يمسك بخصرها بيديه القويتين، يجعلها تهتز على الأريكة. سلمى كانت تصرخ من المتعة، تفرك كسها بيدها لتزيد من النشوة، تشعر بجدران طيزها تمتد حوله، الرطوبة تجعل كل شيء سلساً وزلقاً.
استمر الجنس الشرجي لفترة طويلة، يتناوب مروان بين الضربات البطيئة العميقة التي تبني التوتر، يدفع إلى أعماقها حتى يشعر بأطرافه يلامس الداخل، والسريعة القوية التي تجعلها تئن بلا توقف. "أنتِ ضيقة جداً... سأفقد السيطرة"، صاح، وهو يدفع أعمق، يشعر بانقباضها حوله يزيد من متعته. أخيراً، شعر بالذروة تقترب، زاد من السرعة إلى أقصاها، يضرب بقوة جامحة، ثم انفجر داخل أعماق طيزها بغزارة هائلة، قذفه يملأها بانفجار قوي، ينبض مرات عديدة، يغمرها بسائله الدافئ الغزير حتى يتسرب قليلاً خارجاً، مما دفع سلمى إلى هزة جماع عنيفة، تصرخ اسمه بصوت مرتفع.
انهارا معاً على الأريكة، يتنفسان بعمق، الجسمان متعرقان ومرتاحان، يتبادلان النظرات المليئة بالرضا. "كان درساً رائعاً، أستاذي"، همست سلمى، مبتسمة. كان المكتب شاهداً على سر يجعلهما يتوقان لمزيد من الدروس الخاصة.
15.8s
- سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل الريمجوب مطولة وبالنهاية ينيكها فى كسها قليلا وفى طيزها طويلا ويقذف فى اعماق طيزها بغزارة وانفجار طبيب يقدم ريمجوب "علاجي" لمريضة في عيادته.
كانت العيادة الخاصة للدكتور طارق مكاناً هادئاً ومهنياً، يقع في مبنى حديث في وسط المدينة، مع جدران بيضاء نظيفة وأثاث طبي لامع تحت إضاءة فلورسنت ناعمة. كان طارق، طبيب متخصص في الأمراض النسائية في أواخر الثلاثينيات، ذو جسم قوي ومظهر جذاب مع لحية خفيفة مرتبة وعينين حادة، يجلس خلف مكتبه يراجع ملفات المرضى. اليوم، كانت موعده الأخير مع مريضة جديدة تدعى فاطمة، امرأة في الخامسة والعشرين، ذات جسم ممتلئ قليلاً ومنحنيات مثيرة، ترتدي فستاناً فضفاضاً يخفي جسدها الناعم، لكنها كانت تشكو من آلام في المنطقة السفلية، شيء يتعلق بالتوتر العضلي كما وصفته في الهاتف. دخلت فاطمة العيادة بخطوات مترددة، وجهها الجميل يعكس الإحراج الخفيف، شعرها الأسود المموج يتدلى على كتفيها.
"مرحباً، دكتور طارق. أنا فاطمة، لدي موعد"، قالت بصوت ناعم، تجلس على الكرسي أمامه. ابتسم طارق بلطف، ينظر إليها بعينين فاحصتين، "مرحباً بكِ، يا فاطمة. أخبريني عن مشكلتك بالتفصيل." بدأت تشرح آلامها في الظهر السفلي والمنطقة الحساسة، تشعر بالتوتر من نمط حياتها اليومي. استمع طارق بانتباه، لكنه كان يلاحظ منحنياتها، بشرتها الناعمة، ورائحة عطرها الخفيف الذي يملأ الغرفة. "يبدو أنها مشكلة عضلية، قد تحتاجين إلى علاج إرخاء خاص. هل تمانعين في فحص سريع؟" سأل، وهو يقف ويشير إلى طاولة الفحص المغطاة بورق طبي أبيض. ترددت فاطمة قليلاً، لكنها امتثلت، مستلقية على بطنها بعد أن خلعت فستانها، ترتدي فقط سروال داخلي رقيق وصدرية.
بدأ طارق بالفحص الروتيني، يضغط بلطف على ظهرها، يدلك العضلات المتوترة بيديه القويتين، مما جعلها تتنهد من الراحة. "هذا جيد، لكن المشكلة قد تكون أعمق. سأقدم لكِ علاجاً إرخائياً خاصاً، يساعد في إرخاء العضلات الداخلية"، قال بصوت مهني، لكنه كان يخفي الإثارة المتزايدة. رفع سروالها الداخلي بلطف، يكشف عن مؤخرتها المستديرة الناعمة، ثم صب بعض الجل الطبي الدافئ عليها، يفركه بلطف، يفرد الجل حتى يصبح سطحها لامعاً وزلقاً. شعرت فاطمة بالإحراج المختلط بالإثارة، "دكتور... هل هذا ضروري؟" سألت بصوت مرتجف، لكنها كانت تشعر بدفء ينتشر في جسمها.
بدأ الريمجوب "العلاجي" ببطء، كأنه جزء من الإجراء الطبي، لكنه مليء بالإثارة الممنوعة في جو العيادة الهادئ. طارق انحنى خلفها، يقبل خدي مؤخرتها أولاً بلطف، شفتيه الناعمتين تلمس الجلد الدافئ، يعض بلطف هنا وهناك، مما يجعل فاطمة تتأوه بصوت خافت، "هذا لإرخاء العضلات السطحية"، همس، وهو يفصل خديها بيديه، يكشف عن فتحة شرجها الوردية النظيفة، المبللة قليلاً بالجل. بدأ بلمسات خفيفة بأطراف أصابعه، يدور حول الحافة بلطف دائري، يشعر بانقباضها الخفيف تحت لمسته، مما يزيد من إثارته. "استرخي، يا فاطمة. هذا العلاج يستهدف النقاط الحساسة"، قال بصوت هادئ، وهي بدأت تشعر بالمتعة تتسلل إليها.
زاد طارق من الحميمية، يمرر لسانه على المنطقة المحيطة أولاً، يلعق الجلد بين الخدود ببطء، يتذوق طعم الجل الطبي ممزوجاً بطعمها الطبيعي. كان لسانه دافئاً ورطباً، يتحرك بحركات دائرية واسعة، يقترب تدريجياً من الفتحة نفسها، بينما فاطمة تتنفس بعمق، تشعر بموجات من الإثارة تنتشر في جسمها كله، خاصة إلى كسها الذي بدأ يبلل. عندما وصل إليها، مرر لسانه عليها بلطف، كأنه يقبلها، يدور حول الحافة ببطء مذهل، يضغط قليلاً ليشعر بانفتاحها الخفيف. فاطمة أغلقت عينيها، تتنهد بعمق، تشعر بالمتعة تتسلل إلى كل خلية، "دكتور... هذا... يشعرني بالراحة الغريبة"، تأوهت، وهي ترفع مؤخرتها قليلاً نحوه.
تعمق طارق في الريمجوب، يجعله أكثر حسية وتفصيلاً، كأنه علاج متخصص يتقنه. رفع مؤخرتها قليلاً بيديه، يغمر وجهه بين خديها، يلعق الفتحة بعمق أكبر. لسانه يدخل قليلاً داخل الحافة، يدور في الداخل الناعم، يشعر بالعضلات الداخلية تنقبض حوله بلطف، بينما أنفه يضغط على الجلد المحيط، يستنشق رائحتها المثيرة التي تزيد من انتصابه تحت ردائه الطبي. فاطمة بدأت تتحرك، تهز مؤخرتها على وجهه بلطف، تطلب المزيد دون كلام، تأوهاتها تتعالى قليلاً: "نعم... هناك... أعمق، دكتور".
أصبح الريمجوب أكثر كثافة وطولاً، يستمر لدقائق طويلة تبدو كساعات في هدوء العيادة، حيث يشعران بالإثارة الممنوعة من احتمال أن تسمع الممرضة خارجاً. طارق يلعق بحركات سريعة الآن، يمرر لسانه من أعلى الفتحة إلى أسفل، يغطي المنطقة بكاملها، ثم يركز على الداخل، يدفع لسانه قدر الإمكان، يشعر بالنعومة والدفء الداخلي. استخدم أصابعه ليفتحها أكثر، يدلك الحافة بإبهامه الزلق بالجل، بينما لسانه يعمل بعمق، يدور ويضغط ويلعق بلا توقف، مختلطاً بلعق كسها بين الحين والآخر عندما يصل إليه، ليجعل الإثارة شاملة. الصوت الخفيف من لعقه يملأ الغرفة، مختلطاً بتأوهات فاطمة المتزايدة، وهي تفرك كسها بيدها تحتها، تشعر بالرطوبة تنساب على فخذيها. تناوب طارق بين اللعق البطيء الذي يبني التوتر، يدور حول الحافة كأنه يرسم دوائر لا تنتهي، والسريع الذي يجعلها تهتز، يدفع لسانه داخلها كأنه ينيكها بلطف. عض بلطف على الحافة، يقبل الفتحة كأنها شفتان، يجعلها تشعر بكل تفصيل من لمساته "العلاجية"، بينما انتصابه يضغط على ردائه، يشعر بالحاجة الملحة للمزيد.
بعد فترة مطولة من هذا الريمجوب الذي جعل فاطمة على حافة النشوة، أدارها طارق بلطف على ظهرها، عيناه مليئتان بالرغبة الجامحة. خلع ردائه الطبي بسرعة، يكشف عن قضيبه المنتصب الكبير، النابض. "العلاج يحتاج إلى مرحلة أخيرة"، قال بصوت خشن، وانزلق بين ساقيها، يدخل قضيبه في كسها الرطب قليلاً، يتحرك بضربات قصيرة وبطيئة، يشعر بجدرانها الدافئة تضغط عليه بقوة، مما جعلها تتأوه بصوت عالٍ. كان هذا الجزء قصيراً، مجرد مقدمة ليمنحها متعة سريعة هناك، يدخل ويخرج لدقائق قليلة فقط، يدور داخلها بلطف، يقبل شفتيها بينما ينيكها، قبل أن يسحب نفسه، يشعر بالحاجة إلى شيء أعمق.
ثم، أدارها مرة أخرى على بطنها، يرفع مؤخرتها بوسادة تحت بطنها ليحصل على الزاوية المثالية، مستفيداً من الرطوبة التي خلقها الريمجوب. دهن قضيبه بالجل جيداً، ثم بدأ بدخول طيزها ببطء شديد، يشعر بالضيق الذي يفتح تدريجياً بعد التحضير الطويل. "آه... ببطء، دكتور"، تأوهت فاطمة، لكنها كانت مستعدة وراغبة، ترفع مؤخرتها نحوه. دخل بكامله، يبدأ في التحرك ببطء أولاً، ثم يزيد السرعة تدريجياً، الجنس الشرجي يمتد طويلاً، ممتداً لدقائق طويلة تبدو لا تنتهي. كان يدخل بعمق كامل، يخرج ببطء ليشعر بكل سنتيمتر، يدور داخلها، يضرب بقوة متزايدة، يمسك بخصرها بيديه القويتين، يجعلها تهتز على طاولة الفحص. فاطمة كانت تصرخ من المتعة، تفرك كسها بيدها لتزيد من النشوة، تشعر بجدران طيزها تمتد حوله، الجل يجعل كل شيء زلقاً وسلساً.
استمر الجنس الشرجي لفترة طويلة، يتناوب طارق بين الضربات البطيئة العميقة التي تبني التوتر، يدفع إلى أعماقها حتى يشعر بأطرافه يلامس الداخل، والسريعة القوية التي تجعلها تئن بلا توقف. "أنتِ ضيقة جداً... سأفقد السيطرة"، صاح، وهو يدفع أعمق، يشعر بانقباضها حوله يزيد من متعته. أخيراً، شعر بالذروة تقترب، زاد من السرعة إلى أقصاها، يضرب بقوة جامحة، ثم انفجر داخل أعماق طيزها بغزارة هائلة، قذفه يملأها بانفجار قوي، ينبض مرات عديدة، يغمرها بسائله الدافئ الغزير حتى يتسرب قليلاً خارجاً، مما دفع فاطمة إلى هزة جماع عنيفة، تصرخ اسمه بصوت مرتفع.
انهارا معاً على طاولة الفحص، يتنفسان بعمق، الجسمان متعرقان ومرتاحان، يتبادلان النظرات المليئة بالرضا. "شعرتِ بالتحسن الآن؟" سأل طارق بابتسامة، وهي أجابت بضحكة خفيفة، "نعم، دكتور. سأعود لجلسات أخرى قريباً." كانت العيادة قد تحولت إلى مكان لعلاج غير تقليدي، وكانا يعلمان أنه لن يكون الأخير.
12.8s
- سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل الريمجوب مطولة وبالنهاية ينيكها فى كسها قليلا وفى طيزها طويلا ويقذف فى اعماق طيزها بغزارة وانفجار راقص يقدم ريمجوب لشريكته بعد عرض مشترك.
كانت الأضواء الساطعة في قاعة الرقص الفاخرة قد خفتت أخيراً، بعد عرض مشترك مذهل بين عمر، الراقص الشاب في الثلاثينيات ذو الجسم المفتول والعضلات المنحوتة من سنوات التدريب، وشريكته سارة، الراقصة الجميلة في السابعة والعشرين، ذات الجسم المرن والمنحنيات الجذابة التي تجعل الجمهور يصفق بحماس. كان العرض مزيجاً من التانغو الحسي والرقص المعاصر، حيث يلتصق جسداهما معاً، يتحركان بتناغم كامل، أيديهما تتجولان على بعضهما بطريقة فنية لكنها مثيرة، تثير الغيرة والإعجاب في الجمهور. الآن، بعد انتهاء العرض، عادا إلى غرفة الملابس الخاصة، حيث يغمر الضوء الخافت الغرفة بحميمية دافئة، ورائحة العرق الممزوجة بعطر العرض لا تزال عالقة في الهواء.
سارة جلست على الكرسي أمام المرآة، تلهث قليلاً من الإرهاق، فستانها الراقص الضيق يلتصق بجسمها المتعرق، يكشف عن صدرها المنتفخ وخصرها النحيل. عمر اقترب منها من الخلف، يضع يديه على كتفيها، يدلكهما بلطف، "كنتِ مذهلة الليلة، يا شريكتي. العرض كان مثالياً بفضلكِ." ابتسمت سارة في المرآة، تشعر بدفء يديه ينتشر في جسمها، "أنت الذي جعلته ساخناً... تلك اللمسات كانت... مثيرة." كان بينهما توتر جنسي منذ أسابيع، ينمو مع كل تدريب، لكن الليلة كانت مختلفة؛ العرض قد أشعل الشرارة تماماً. قبل عمر عنقها بلطف، يهمس في أذنها، "دعيني أريحكِ الآن، بعد كل هذا الجهد. مفاجأة خاصة لكِ."
قادها عمر إلى الأريكة الواسعة في الغرفة، يطلب منها الاستلقاء على بطنها، "استرخي، يا حبيبتي." امتثلت سارة، مستلقية، فستانها يرتفع قليلاً يكشف عن فخذيها المرنين من الرقص. بدأ عمر بتدليك ساقيها، يفرك العضلات المتوترة بلطف، ثم ينزل إلى قدميها، يدلكهما بضغط خفيف، مما يجعلها تتنهد من الراحة. لكن خططه كانت أكثر حميمية؛ استمر في الصعود، يرفع فستانها بلطف، يكشف عن سروالها الداخلي الرقيق، ثم يسحبه إلى أسفل ببطء، يكشف عن مؤخرتها المستديرة الناعمة، اللامعة من عرق العرض. "عمر... ماذا تفعل؟" سألت بصوت خافت، مليء بالفضول والإثارة، لكنها لم تتحرك، بل استرخت أكثر، تشعر بالدفء ينتشر في جسمها.
بدأ الريمجوب الحسي بعد العرض المشترك ببطء مذهل، كأنه رقصة إضافية سرية بينهما. عمر انحنى خلفها، يقبل خدي مؤخرتها أولاً بلطف، شفتيه الناعمتين تلمس الجلد الدافئ المتعرق، يعض بلطف هنا وهناك، مما يجعل سارة تتأوه بصوت خافت، مختلطاً بصوت الموسيقى البعيدة من القاعة. ثم، ببطء، فصل خديها بيديه القويتين، يكشف عن فتحة شرجها الوردية النظيفة، المبللة قليلاً من عرق الرقص. بدأ بلمسات خفيفة بأطراف أصابعه، يدور حول الحافة بلطف دائري، يشعر بانقباضها الخفيف تحت لمسته، مما يزيد من إثارته. "هذا لإرخائكِ تماماً، يا شريكتي. بعد كل تلك الحركات"، همس بصوت عميق، وهي بدأت تشعر بالمتعة الجنسية تتسلل إليها.
زاد عمر من الحميمية، يمرر لسانه على المنطقة المحيطة أولاً، يلعق الجلد بين الخدود ببطء، يتذوق طعمها الطبيعي الممزوج بعرق العرض ورائحة عطرها الخفيف. كان لسانه دافئاً ورطباً، يتحرك بحركات دائرية واسعة، يقترب تدريجياً من الفتحة نفسها، بينما سارة تتنفس بعمق، تشعر بموجات من الإثارة تنتشر في جسمها كله، خاصة إلى كسها الذي بدأ يبلل. عندما وصل إليها، مرر لسانه عليها بلطف، كأنه يقبلها، يدور حول الحافة ببطء مذهل، يضغط قليلاً ليشعر بانفتاحها الخفيف. سارة أغلقت عينيها، تتنهد بعمق، تشعر بالمتعة تتسلل إلى كل خلية، "أوه... عمر... هذا... يشعرني بالدوران"، تأوهت، وهي ترفع مؤخرتها قليلاً نحوه، كأنها تستمر في الرقص.
تعمق عمر في الريمجوب، يجعله أكثر حسية وتفصيلاً، كأنه يرقص بلغة الجسد السرية. رفع مؤخرتها قليلاً بيديه، يغمر وجهه بين خديها، يلعق الفتحة بعمق أكبر. لسانه يدخل قليلاً داخل الحافة، يدور في الداخل الناعم، يشعر بالعضلات الداخلية تنقبض حوله بلطف، بينما أنفه يضغط على الجلد المحيط، يستنشق رائحتها المثيرة التي تزيد من انتصابه تحت بنطال الرقص الضيق. سارة بدأت تتحرك، تهز مؤخرتها على وجهه بلطف، تطلب المزيد دون كلام، تأوهاتها تتعالى قليلاً: "نعم... هناك... أعمق، يا شريكي".
أصبح الريمجوب أكثر كثافة وطولاً، يستمر لدقائق طويلة تبدو كساعات في حميمية غرفة الملابس، حيث يشعران بالإثارة الممنوعة من احتمال أن يدخل أحداً بعد العرض. عمر يلعق بحركات سريعة الآن، يمرر لسانه من أعلى الفتحة إلى أسفل، يغطي المنطقة بكاملها، ثم يركز على الداخل، يدفع لسانه قدر الإمكان، يشعر بالنعومة والدفء الداخلي. استخدم أصابعه ليفتحها أكثر، يدلك الحافة بإبهامه بلطف، بينما لسانه يعمل بعمق، يدور ويضغط ويلعق بلا توقف، مختلطاً بلعق كسها بين الحين والآخر عندما يصل إليه، ليجعل الإثارة شاملة. الصوت الخفيف من لعقه يملأ الغرفة، مختلطاً بتأوهات سارة المتزايدة، وهي تفرك كسها بيدها تحتها، تشعر بالرطوبة تنساب على فخذيها. تناوب عمر بين اللعق البطيء الذي يبني التوتر، يدور حول الحافة كأنه يرسم دوائر لا تنتهي كحركات الرقص، والسريع الذي يجعلها تهتز، يدفع لسانه داخلها كأنه ينيكها بلطف. عض بلطف على الحافة، يقبل الفتحة كأنها شفتان، يجعلها تشعر بكل تفصيل من لمساته، بينما انتصابه يضغط على بنطاله، يشعر بالحاجة الملحة للمزيد.
بعد فترة مطولة من هذا الريمجوب الذي جعل سارة على حافة النشوة، أدارها عمر بلطف على ظهرها، عيناه مليئتان بالرغبة الجامحة. خلع بنطال الرقص بسرعة، يكشف عن قضيبه المنتصب الكبير، النابض. "الآن، يا شريكتي، سنكمل الرقصة"، قال بصوت خشن، وانزلق بين ساقيها، يدخل قضيبه في كسها الرطب قليلاً، يتحرك بضربات قصيرة وبطيئة، يشعر بجدرانها الدافئة تضغط عليه بقوة، مما جعلها تتأوه بصوت عالٍ. كان هذا الجزء قصيراً، مجرد مقدمة ليمنحها متعة سريعة هناك، يدخل ويخرج لدقائق قليلة فقط، يدور داخلها بلطف، يقبل شفتيها بينما ينيكها، قبل أن يسحب نفسه، يشعر بالحاجة إلى شيء أعمق.
ثم، أدارها مرة أخرى على بطنها، يرفع مؤخرتها بوسادة تحت بطنها ليحصل على الزاوية المثالية، مستفيداً من الرطوبة التي خلقها الريمجوب. دهن قضيبه بلعابه جيداً، ثم بدأ بدخول طيزها ببطء شديد، يشعر بالضيق الذي يفتح تدريجياً بعد التحضير الطويل. "آه... ببطء، عمر"، تأوهت سارة، لكنها كانت مستعدة وراغبة، ترفع مؤخرتها نحوه كحركة رقص. دخل بكامله، يبدأ في التحرك ببطء أولاً، ثم يزيد السرعة تدريجياً، الجنس الشرجي يمتد طويلاً، ممتداً لدقائق طويلة تبدو لا تنتهي. كان يدخل بعمق كامل، يخرج ببطء ليشعر بكل سنتيمتر، يدور داخلها، يضرب بقوة متزايدة، يمسك بخصرها بيديه القويتين، يجعلها تهتز على الأريكة كأنها تستمر في الرقص. سارة كانت تصرخ من المتعة، تفرك كسها بيدها لتزيد من النشوة، تشعر بجدران طيزها تمتد حوله، الرطوبة تجعل كل شيء سلساً وزلقاً.
استمر الجنس الشرجي لفترة طويلة، يتناوب عمر بين الضربات البطيئة العميقة التي تبني التوتر، يدفع إلى أعماقها حتى يشعر بأطرافه يلامس الداخل، والسريعة القوية التي تجعلها تئن بلا توقف. "أنتِ ضيقة جداً... سأفقد السيطرة"، صاح، وهو يدفع أعمق، يشعر بانقباضها حوله يزيد من متعته. أخيراً، شعر بالذروة تقترب، زاد من السرعة إلى أقصاها، يضرب بقوة جامحة، ثم انفجر داخل أعماق طيزها بغزارة هائلة، قذفه يملأها بانفجار قوي، ينبض مرات عديدة، يغمرها بسائله الدافئ الغزير حتى يتسرب قليلاً خارجاً، مما دفع سارة إلى هزة جماع عنيفة، تصرخ اسمه بصوت مرتفع يختلط بصوت التصفيق البعيد.
انهارا معاً على الأريكة، يتنفسان بعمق، الجسمان متعرقان ومرتاحان، يتبادلان القبلات الناعمة. "كانت رقصة مثالية"، همست سارة في أذنه، مبتسمة. كانت غرفة الملابس شاهداً على عرض سري لن يتكرر إلا بينهما، بعد كل عرض مشترك.
12s
- سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل الريمجوب مطولة وبالنهاية ينيكها فى كسها قليلا وفى طيزها طويلا ويقذف فى اعماق طيزها بغزارة وانفجار سائق يقدم ريمجوب لراكبة في رحلة ليلية طويلة.
كانت الليلة باردة ومظلمة على الطريق السريع الطويل الذي يربط بين المدن، حيث تهب الرياح الخفيفة وتزأر محرك السيارة السوداء الكبيرة التي يقودها أمجد، السائق الشاب في الثلاثينيات، ذو الجسم القوي والعضلات المشدودة من سنوات القيادة الطويلة. كان أمجد يعمل في خدمة النقل الخاص، يقود رحلات ليلية للركاب الذين يفضلون الخصوصية والراحة. اليوم، كانت راكبته لمى، امرأة في الثامنة والعشرين، ذات جسم رشيق ومنحنيات مثيرة، ترتدي فستاناً قصيراً أسود يبرز فخذيها الناعمين وصدرها الممتلئ. كانت لمى قد طلبت رحلة طويلة من المدينة إلى الريف، رحلة تستغرق ساعات، وكانت تبدو متعبة بعد يوم عمل طويل، لكن عينيها الداكنتين كانتا تلمعان بفضول عندما نظرت إلى أمجد في المرآة الخلفية.
بدأت الرحلة بهدوء، يتحدثان عن الطقس والطريق، لكن التوتر الجنسي كان يبني تدريجياً؛ كانت لمى تتقلب في مقعدها الخلفي الواسع، ترفع فستانها قليلاً لتبريد فخذيها، وأمجد يلقي نظرات سريعة في المرآة، يلاحظ جمالها. "الطريق طويل، يا سيدتي. هل تريدين التوقف للراحة؟" سأل أمجد بصوت عميق، مبتسماً. ابتسمت لمى وقالت: "ربما... أشعر بتوتر في عضلاتي. هل يمكنك مساعدتي؟" كان هذا التلميح كافياً؛ توقف أمجد في مكان منعزل على جانب الطريق، بعيداً عن الأضواء، حيث يغمر الظلام السيارة، وصوت الرياح الخارجية يضيف إلى الإثارة.
دعاها أمجد إلى الجلوس في المقعد الخلفي الواسع، الذي يمكن طيه ليصبح سريراً صغيراً، "دعيني أدلكك قليلاً لإرخائكِ." امتثلت لمى، مستلقية على بطنها، فستانها يرتفع يكشف عن سروالها الداخلي الرقيق. بدأ أمجد بتدليك كتفيها، يفرك العضلات المتوترة بلطف، ثم ينزل إلى ظهرها، يمرر أصابعه على عمودها الفقري، مما يجعلها تتنهد من الراحة. لكن خططه كانت أعمق؛ استمر في النزول، يرفع فستانها تماماً، يكشف عن مؤخرتها المستديرة الناعمة، ثم يسحب سروالها الداخلي إلى أسفل ببطء، يكشف عن خديها اللامعين تحت ضوء القمر المتسرب من النافذة. "ماذا تفعل، أمجد؟" سألت بصوت مرتجف، مليء بالدهشة والرغبة، لكنها لم تتحرك، بل استرخت أكثر.
بدأ الريمجوب الحسي في هذه الرحلة الليلية الطويلة ببطء مذهل، كأنه جزء من الرحلة نفسها، مليء بالإثارة الممنوعة داخل السيارة المعزولة. أمجد انحنى خلفها، يقبل خدي مؤخرتها أولاً بلطف، شفتيه الناعمتين تلمس الجلد الدافئ، يعض بلطف هنا وهناك، مما يجعل لمى تتأوه بصوت خافت، مختلطاً بصوت محرك السيارة الذي كان قد أطفأه. ثم، ببطء، فصل خديها بيديه القويتين، يكشف عن فتحة شرجها الوردية النظيفة، المحاطة بجلد ناعم يلمع من التوتر. بدأ بلمسات خفيفة بأطراف أصابعه، يدور حول الحافة بلطف دائري، يشعر بانقباضها الخفيف تحت لمسته، مما يزيد من إثارته. "هذا لإرخائكِ تماماً، يا سيدتي. الطريق طويل، وأنتِ تستحقين الراحة"، همس بصوت عميق، وهي بدأت تشعر بالمتعة تتسلل إليها.
زاد أمجد من الحميمية، يمرر لسانه على المنطقة المحيطة أولاً، يلعق الجلد بين الخدود ببطء، يتذوق طعمها الطبيعي الممزوج برائحة عطرها الخفيف وعرق اليوم الطويل. كان لسانه دافئاً ورطباً، يتحرك بحركات دائرية واسعة، يقترب تدريجياً من الفتحة نفسها، بينما لمى تتنفس بعمق، تشعر بموجات من الإثارة تنتشر في جسمها كله، خاصة إلى كسها الذي بدأ يبلل. عندما وصل إليها، مرر لسانه عليها بلطف، كأنه يقبلها، يدور حول الحافة ببطء مذهل، يضغط قليلاً ليشعر بانفتاحها الخفيف. لمى عضت شفتها، تتنهد بعمق، تشعر بالمتعة تتسلل إلى كل خلية، "أوه... أمجد... هذا... يشعرني بالدوار"، تأوهت، وهي ترفع مؤخرتها قليلاً نحوه.
تعمق أمجد في الريمجوب، يجعله أكثر حسية وتفصيلاً، كأنه يقود رحلة خاصة داخل السيارة. رفع مؤخرتها قليلاً بيديه، يغمر وجهه بين خديها، يلعق الفتحة بعمق أكبر. لسانه يدخل قليلاً داخل الحافة، يدور في الداخل الناعم، يشعر بالعضلات الداخلية تنقبض حوله بلطف، بينما أنفه يضغط على الجلد المحيط، يستنشق رائحتها المثيرة التي تزيد من انتصابه تحت بنطاله. لمى بدأت تتحرك، تهز مؤخرتها على وجهه بلطف، تطلب المزيد دون كلام، تأوهاتها تتعالى قليلاً: "نعم... هناك... أعمق، أمجد".
أصبح الريمجوب أكثر كثافة وطولاً، يستمر لدقائق طويلة تبدو كساعات في ظلام السيارة، حيث يشعران بالإثارة الممنوعة من احتمال مرور سيارة أخرى. أمجد يلعق بحركات سريعة الآن، يمرر لسانه من أعلى الفتحة إلى أسفل، يغطي المنطقة بكاملها، ثم يركز على الداخل، يدفع لسانه قدر الإمكان، يشعر بالنعومة والدفء الداخلي. استخدم أصابعه ليفتحها أكثر، يدلك الحافة بإبهامه بلطف، بينما لسانه يعمل بعمق، يدور ويضغط ويلعق بلا توقف، مختلطاً بلعق كسها بين الحين والآخر عندما يصل إليه، ليجعل الإثارة شاملة. الصوت الخفيف من لعقه يملأ السيارة، مختلطاً بتأوهات لمى المتزايدة، وهي تفرك كسها بيدها تحتها، تشعر بالرطوبة تنساب على فخذيها. تناوب أمجد بين اللعق البطيء الذي يبني التوتر، يدور حول الحافة كأنه يرسم دوائر لا تنتهي مع كل اهتزاز السيارة من الرياح، والسريع الذي يجعلها تهتز، يدفع لسانه داخلها كأنه ينيكها بلطف. عض بلطف على الحافة، يقبل الفتحة كأنها شفتان، يجعلها تشعر بكل تفصيل من لمساته، بينما انتصابه يضغط على بنطاله، يشعر بالحاجة الملحة للمزيد.
بعد فترة مطولة من هذا الريمجوب الذي جعل لمى على حافة النشوة، أدارها أمجد بلطف على ظهرها، عيناه مليئتان بالرغبة الجامحة. خلع بنطاله بسرعة، يكشف عن قضيبه المنتصب الكبير، النابض. "الآن، يا سيدتي، سنكمل الرحلة"، قال بصوت خشن، وانزلق بين ساقيها، يدخل قضيبه في كسها الرطب قليلاً، يتحرك بضربات قصيرة وبطيئة، يشعر بجدرانها الدافئة تضغط عليه بقوة، مما جعلها تتأوه بصوت عالٍ. كان هذا الجزء قصيراً، مجرد مقدمة ليمنحها متعة سريعة هناك، يدخل ويخرج لدقائق قليلة فقط، يدور داخلها بلطف، يقبل شفتيها بينما ينيكها، قبل أن يسحب نفسه، يشعر بالحاجة إلى شيء أعمق.
ثم، أدارها مرة أخرى على بطنها، يرفع مؤخرتها بوسادة تحت بطنها ليحصل على الزاوية المثالية، مستفيداً من الرطوبة التي خلقها الريمجوب. دهن قضيبه بلعابه جيداً، ثم بدأ بدخول طيزها ببطء شديد، يشعر بالضيق الذي يفتح تدريجياً بعد التحضير الطويل. "آه... ببطء، أمجد"، تأوهت لمى، لكنها كانت مستعدة وراغبة، ترفع مؤخرتها نحوه. دخل بكامله، يبدأ في التحرك ببطء أولاً، ثم يزيد السرعة تدريجياً، الجنس الشرجي يمتد طويلاً، ممتداً لدقائق طويلة تبدو لا تنتهي داخل السيارة. كان يدخل بعمق كامل، يخرج ببطء ليشعر بكل سنتيمتر، يدور داخلها، يضرب بقوة متزايدة، يمسك بخصرها بيديه القويتين، يجعلها تهتز مع كل حركة. لمى كانت تصرخ من المتعة، تفرك كسها بيدها لتزيد من النشوة، تشعر بجدران طيزها تمتد حوله، الرطوبة تجعل كل شيء سلساً وزلقاً.
استمر الجنس الشرجي لفترة طويلة، يتناوب أمجد بين الضربات البطيئة العميقة التي تبني التوتر، يدفع إلى أعماقها حتى يشعر بأطرافه يلامس الداخل، والسريعة القوية التي تجعلها تئن بلا توقف. "أنتِ ضيقة جداً... سأفقد السيطرة"، صاح، وهو يدفع أعمق، يشعر بانقباضها حوله يزيد من متعته. أخيراً، شعر بالذروة تقترب، زاد من السرعة إلى أقصاها، يضرب بقوة جامحة، ثم انفجر داخل أعماق طيزها بغزارة هائلة، قذفه يملأها بانفجار قوي، ينبض مرات عديدة، يغمرها بسائله الدافئ الغزير حتى يتسرب قليلاً خارجاً، مما دفع لمى إلى هزة جماع عنيفة، تصرخ اسمه بصوت مرتفع يختلط بصوت الرياح خارج السيارة.
انهارا معاً في المقعد الخلفي، يتنفسان بعمق، الجسمان متعرقان ومرتاحان، يتبادلان النظرات المليئة بالرضا. "كانت رحلة مذهلة"، همست لمى في أذنه، مبتسمة. استمرا في الطريق، لكن الرحلة الليلية الطويلة كانت قد تحولت إلى مغامرة لا تُنسى.
12.2s
- سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل الريمجوب مطولة وبالنهاية ينيكها فى كسها قليلا وفى طيزها طويلا ويقذف فى اعماق طيزها بغزارة وانفجار مصور يقدم ريمجوب لعارضة أزياء أثناء جلسة تصوير عاري.
كان الاستوديو الفوتوغرافي في قلب المدينة يغمر في ضوء اصطناعي ناعم، يلقي أشعة بيضاء ساطعة على الخلفية البيضاء النقية، مما يجعل الجو يشبه عالماً خيالياً من الجمال والإغراء. كان ياسر، المصور الشهير في أوائل الثلاثينيات، ذو جسم رياضي وعضلات مشدودة من سنوات حمل الكاميرات الثقيلة، يقف خلف كاميرته الاحترافية، يعدل الإعدادات بدقة. أمامه، كانت عارضة الأزياء نورا، فتاة في الرابعة والعشرين، ذات جسم مثالي مرن ومنحنيات مذهلة، بشرتها الزيتونية الناعمة تلمع تحت الأضواء. كانت الجلسة تصوير عاري، فنية وجريئة، حيث تخلع نورا ملابسها تدريجياً، تكشف عن جسدها العاري الكامل، تتخذ وضعيات مثيرة تجمع بين الجمال والإغراء، بينما يلتقط ياسر الصور بتركيز شديد.
بدأت الجلسة بهدوء، نورا تقف عارية تماماً، تغطي صدرها بذراعيها بلطف، ثم تترك يديها تسقطان، تكشف عن ثدييها الممتلئين والحلمتين الورديتين. "انحني قليلاً إلى الأمام، يا نورا"، قال ياسر بصوت هادئ، وهو يلتقط الصور، عيناه تتجولان على جسدها بإعجاب خفي. شعرت نورا بالإثارة تتسلل إليها، خاصة مع نظراته الحارة، فهي كانت تعرف أن هناك شرارة بينهما منذ الجلسات السابقة. "الآن، استلقي على بطنك على الأرض"، أمر ياسر، وامتثلت، جسدها العاري يلامس السجاد الناعم، مؤخرتها المستديرة تبرز بشكل مغرٍ. التقط بعض الصور، لكنه شعر برغبة جامحة، خاصة بعد أن رآها بهذا الوضع. "دعيني أعدل وضعيتكِ قليلاً"، قال، مقترباً منها، يضع يديه على خصرها، يحركها بلطف، مما جعلها تتنهد.
سرعان ما تحول التصوير إلى شيء أكثر حميمية. وضع ياسر الكاميرا جانباً، يجلس خلفها على الأرض، "هذه الوضعية مثالية، لكن دعيني أريح عضلاتكِ أولاً. التصوير يسبب توتراً." بدأ بتدليك ساقيها، يفرك العضلات المرنة بلطف، ثم يصعد إلى فخذيها، أصابعه تقترب من مؤخرتها. نورا لم تعترض، بل أغلقت عينيها، تشعر بالدفء ينتشر. رفع ياسر خدي مؤخرتها بلطف، يكشف عن المنطقة الحساسة بينهما، "هذا جزء من الجلسة... لنجعل الصور أكثر طبيعية."
بدأ الريمجوب الحسي أثناء هذه الجلسة التصويرية العارية ببطء، كأنه جزء فني من العمل، لكنه مليء بالإثارة الجنسية. ياسر انحنى خلفها، يقبل خدي مؤخرتها أولاً بلطف، شفتيه الناعمتين تلمس الجلد الدافئ الناعم، يعض بلطف هنا وهناك، مما يجعل نورا تتأوه بصوت خافت، "ياسر... هذا... غير متوقع." لكنه استمر، يفصل خديها بيديه القويتين، يكشف عن فتحة شرجها الوردية النظيفة، اللامعة تحت الأضواء. بدأ بلمسات خفيفة بأطراف أصابعه، يدور حول الحافة بلطف دائري، يشعر بانقباضها الخفيف تحت لمسته، مما يزيد من إثارته. "استرخي، يا نورا. هذا يجعل الجسم أكثر سلاسة للتصوير"، همس، وهي بدأت تشعر بالمتعة تتسلل.
زاد ياسر من الحميمية، يمرر لسانه على المنطقة المحيطة أولاً، يلعق الجلد بين الخدود ببطء، يتذوق طعمها الطبيعي الممزوج برائحة عطرها الخفيف وعرق الجلسة. كان لسانه دافئاً ورطباً، يتحرك بحركات دائرية واسعة، يقترب تدريجياً من الفتحة نفسها، بينما نورا تتنفس بعمق، تشعر بموجات من الإثارة تنتشر في جسمها كله، خاصة إلى كسها الذي بدأ يبلل. عندما وصل إليها، مرر لسانه عليها بلطف، كأنه يقبلها، يدور حول الحافة ببطء مذهل، يضغط قليلاً ليشعر بانفتاحها الخفيف. نورا عضت شفتها، تتنهد بعمق، تشعر بالمتعة تتسلل إلى كل خلية، "أوه... ياسر... هذا... يجعلني أشعر بالحيوية."
تعمق ياسر في الريمجوب، يجعله أكثر حسية وتفصيلاً، كأنه يصور لوحة فنية بلغة الجسد. رفع مؤخرتها قليلاً بيديه، يغمر وجهه بين خديها، يلعق الفتحة بعمق أكبر. لسانه يدخل قليلاً داخل الحافة، يدور في الداخل الناعم، يشعر بالعضلات الداخلية تنقبض حوله بلطف، بينما أنفه يضغط على الجلد المحيط، يستنشق رائحتها المثيرة التي تزيد من انتصابه تحت بنطاله. نورا بدأت تتحرك، تهز مؤخرتها على وجهه بلطف، تطلب المزيد دون كلام، تأوهاتها تتعالى قليلاً: "نعم... هناك... أعمق، ياسر".
أصبح الريمجوب أكثر كثافة وطولاً، يستمر لدقائق طويلة تبدو كساعات في حميمية الاستوديو، حيث يشعران بالإثارة الممنوعة من احتمال أن يدخل أحداً. ياسر يلعق بحركات سريعة الآن، يمرر لسانه من أعلى الفتحة إلى أسفل، يغطي المنطقة بكاملها، ثم يركز على الداخل، يدفع لسانه قدر الإمكان، يشعر بالنعومة والدفء الداخلي. استخدم أصابعه ليفتحها أكثر، يدلك الحافة بإبهامه بلطف، بينما لسانه يعمل بعمق، يدور ويضغط ويلعق بلا توقف، مختلطاً بلعق كسها بين الحين والآخر عندما يصل إليه، ليجعل الإثارة شاملة. الصوت الخفيف من لعقه يملأ الاستوديو، مختلطاً بتأوهات نورا المتزايدة، وهي تفرك كسها بيدها تحتها، تشعر بالرطوبة تنساب على فخذيها. تناوب ياسر بين اللعق البطيء الذي يبني التوتر، يدور حول الحافة كأنه يرسم دوائر لا تنتهي تحت الأضواء، والسريع الذي يجعلها تهتز، يدفع لسانه داخلها كأنه ينيكها بلطف. عض بلطف على الحافة، يقبل الفتحة كأنها شفتان، يجعلها تشعر بكل تفصيل من لمساته، بينما انتصابه يضغط على بنطاله، يشعر بالحاجة الملحة للمزيد.
بعد فترة مطولة من هذا الريمجوب الذي جعل نورا على حافة النشوة، أدارها ياسر بلطف على ظهرها، عيناه مليئتان بالرغبة الجامحة. خلع بنطاله بسرعة، يكشف عن قضيبه المنتصب الكبير، النابض. "الآن، يا عارضتي، سنكمل الجلسة"، قال بصوت خشن، وانزلق بين ساقيها، يدخل قضيبه في كسها الرطب قليلاً، يتحرك بضربات قصيرة وبطيئة، يشعر بجدرانها الدافئة تضغط عليه بقوة، مما جعلها تتأوه بصوت عالٍ. كان هذا الجزء قصيراً، مجرد مقدمة ليمنحها متعة سريعة هناك، يدخل ويخرج لدقائق قليلة فقط، يدور داخلها بلطف، يقبل شفتيها بينما ينيكها، قبل أن يسحب نفسه، يشعر بالحاجة إلى شيء أعمق.
ثم، أدارها مرة أخرى على بطنها، يرفع مؤخرتها بوسادة تحت بطنها ليحصل على الزاوية المثالية، مستفيداً من الرطوبة التي خلقها الريمجوب. دهن قضيبه بلعابه جيداً، ثم بدأ بدخول طيزها ببطء شديد، يشعر بالضيق الذي يفتح تدريجياً بعد التحضير الطويل. "آه... ببطء، ياسر"، تأوهت نورا، لكنها كانت مستعدة وراغبة، ترفع مؤخرتها نحوه. دخل بكامله، يبدأ في التحرك ببطء أولاً، ثم يزيد السرعة تدريجياً، الجنس الشرجي يمتد طويلاً، ممتداً لدقائق طويلة تبدو لا تنتهي. كان يدخل بعمق كامل، يخرج ببطء ليشعر بكل سنتيمتر، يدور داخلها، يضرب بقوة متزايدة، يمسك بخصرها بيديه القويتين، يجعلها تهتز تحت الأضواء. نورا كانت تصرخ من المتعة، تفرك كسها بيدها لتزيد من النشوة، تشعر بجدران طيزها تمتد حوله، الرطوبة تجعل كل شيء سلساً وزلقاً.
استمر الجنس الشرجي لفترة طويلة، يتناوب ياسر بين الضربات البطيئة العميقة التي تبني التوتر، يدفع إلى أعماقها حتى يشعر بأطرافه يلامس الداخل، والسريعة القوية التي تجعلها تئن بلا توقف. "أنتِ ضيقة جداً... سأفقد السيطرة"، صاح، وهو يدفع أعمق، يشعر بانقباضها حوله يزيد من متعته. أخيراً، شعر بالذروة تقترب، زاد من السرعة إلى أقصاها، يضرب بقوة جامحة، ثم انفجر داخل أعماق طيزها بغزارة هائلة، قذفه يملأها بانفجار قوي، ينبض مرات عديدة، يغمرها بسائله الدافئ الغزير حتى يتسرب قليلاً خارجاً، مما دفع نورا إلى هزة جماع عنيفة، تصرخ اسمه بصوت مرتفع.
انهارا معاً على الأرض، يتنفسان بعمق، الجسمان متعرقان ومرتاحان، يتبادلان النظرات المليئة بالرضا. "كانت جلسة تصوير لا تُنسى"، همست نورا، مبتسمة. كان الاستوديو شاهداً على فن جنسي يفوق التصوير، وكانا يعلمان أن الجلسات القادمة ستكون أكثر إثارة.
11s
- سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل الريمجوب مطولة وبالنهاية ينيكها فى كسها قليلا وفى طيزها طويلا ويقذف فى اعماق طيزها بغزارة وانفجار مدرب يوغا يقدم ريمجوب لتلميذته في درس خاص.
كانت الاستوديو الخاص باليوغا في الطابق العلوي من المبنى الهادئ يغمر في ضوء شمس الصباح المتسرب من النوافذ الكبيرة، يلقي أشعة ذهبية ناعمة على الأرضيات الخشبية والحصير الممددة بعناية. كان رامي، مدرب اليوغا المحترف في أواخر الثلاثينيات، ذو جسم منحوت كالتمثال من سنوات التدريب اليومي، عضلات بطنه المشدودة وذراعيه القويتين يبرزان تحت قميصه الضيق، يستعد لدرس خاص مع تلميذته الجديدة لارا، فتاة في الخامسة والعشرين، ذات جسم مرن ومنحنيات رائعة، بشرتها الناعمة الزيتونية تلمع قليلاً من عرق التمارين السابقة. كانت لارا قد حجزت درساً خاصاً لتحسين مرونتها، ترتدي ليغينغ ضيقاً أسود يلتصق بفخذيها ومؤخرتها المستديرة، وتوب رياضي يبرز صدرها الممتلئ.
بدأ الدرس بهدوء، رامي يرشدها في وضعيات اليوغا الأساسية، يقترب منها ليعدل وضعيتها، يضع يديه على خصرها أو فخذيها بلطف، مما يجعل الجو يشحن بتوتر جنسي خفي. "انحني أكثر إلى الأمام في وضعية الكلب المنخفض"، قال بصوت عميق هادئ، وهو يضغط بلطف على أسفل ظهرها، يشعر بدفء جسدها. لارا شعرت بإثارة تتسلل إليها، خاصة مع لمساته المهنية لكنها الحميمة. بعد سلسلة من الوضعيات، اقترح رامي استراحة، "أنتِ متعبة قليلاً، دعيني أساعدك في إرخاء عضلاتكِ العميقة. هذا جزء من الدرس الخاص." ابتسمت لارا بخجل، لكنها امتثلت، مستلقية على بطنها على الحصيرة الناعمة، ليغينغها يلتصق بجسدها المتعرق.
بدأ رامي بتدليك ساقيها، يفرك عضلات الفخذين بلطف، يصعد تدريجياً إلى مؤخرتها، يضغط على الخدود المستديرة بضغطات عميقة، مما يجعلها تتنهد من الراحة المختلطة بالإثارة. "هناك عضلات عميقة تحتاج إلى إرخاء خاص"، همس، وهو يسحب ليغينغها بلطف إلى أسفل، يكشف عن سروالها الداخلي الرقيق ثم يزيحه، يكشف عن مؤخرتها العارية اللامعة. "رامي... هذا..." همست لارا بصوت مرتجف، لكنها لم تعترض، بل رفعت مؤخرتها قليلاً، تشعر بالرغبة تشتعل.
بدأ الريمجوب الحسي في هذا الدرس الخاص ببطء مذهل، كأنه وضعية يوغا سرية للإرخاء العميق. رامي انحنى خلفها، يقبل خدي مؤخرتها أولاً بلطف، شفتيه الناعمتين تلمس الجلد الدافئ المتعرق قليلاً، يعض بلطف هنا وهناك، مما يجعل لارا تتأوه بصوت خافت، مختلطاً بصوت تنفسها العميق من اليوغا. ثم، ببطء، فصل خديها بيديه القويتين، يكشف عن فتحة شرجها الوردية النظيفة، المحاطة بجلد ناعم يلمع من عرق التمرين. بدأ بلمسات خفيفة بأطراف أصابعه، يدور حول الحافة بلطف دائري، يشعر بانقباضها الخفيف تحت لمسته، مما يزيد من إثارته. "استرخي تماماً، يا لارا. دعي الطاقة تتدفق"، همس بصوت هادئ، وهي بدأت تشعر بالمتعة تتسلل إليها كموجة طاقة.
زاد رامي من الحميمية، يمرر لسانه على المنطقة المحيطة أولاً، يلعق الجلد بين الخدود ببطء، يتذوق طعمها الطبيعي الممزوج بعرق اليوغا ورائحة عطرها الخفيف. كان لسانه دافئاً ورطباً، يتحرك بحركات دائرية واسعة، يقترب تدريجياً من الفتحة نفسها، بينما لارا تتنفس بعمق كما في تمارين البرياناياما، تشعر بموجات من الإثارة تنتشر في جسمها كله، خاصة إلى كسها الذي بدأ يبلل. عندما وصل إليها، مرر لسانه عليها بلطف، كأنه يقبلها، يدور حول الحافة ببطء مذهل، يضغط قليلاً ليشعر بانفتاحها الخفيف. لارا أغلقت عينيها، تتنهد بعمق، تشعر بالمتعة تتسلل إلى كل عضلة، "أوه... رامي... هذا... يرخيني حقاً."
تعمق رامي في الريمجوب، يجعله أكثر حسية وتفصيلاً، كأنه يوجهها إلى وضعية إرخاء عميقة. رفع مؤخرتها قليلاً بيديه، يغمر وجهه بين خديها، يلعق الفتحة بعمق أكبر. لسانه يدخل قليلاً داخل الحافة، يدور في الداخل الناعم، يشعر بالعضلات الداخلية تنقبض حوله بلطف، بينما أنفه يضغط على الجلد المحيط، يستنشق رائحتها المثيرة التي تزيد من انتصابه تحت بنطال اليوغا الضيق. لارا بدأت تتحرك، تهز مؤخرتها على وجهه بلطف كحركة يوغا بطيئة، تطلب المزيد دون كلام، تأوهاتها تتعالى قليلاً: "نعم... هناك... أعمق، يا مدربي".
أصبح الريمجوب أكثر كثافة وطولاً، يستمر لدقائق طويلة تبدو كساعات في هدوء الاستوديو، حيث يشعران بالإثارة الممنوعة وسط رائحة البخور الخفيفة. رامي يلعق بحركات سريعة الآن، يمرر لسانه من أعلى الفتحة إلى أسفل، يغطي المنطقة بكاملها، ثم يركز على الداخل، يدفع لسانه قدر الإمكان، يشعر بالنعومة والدفء الداخلي. استخدم أصابعه ليفتحها أكثر، يدلك الحافة بإبهامه بلطف، بينما لسانه يعمل بعمق، يدور ويضغط ويلعق بلا توقف، مختلطاً بلعق كسها بين الحين والآخر عندما يصل إليه، ليجعل الإثارة شاملة كتدفق طاقة كامل. الصوت الخفيف من لعقه يملأ الاستوديو، مختلطاً بتأوهات لارا المتزايدة، وهي تفرك كسها بيدها تحتها، تشعر بالرطوبة تنساب على فخذيها. تناوب رامي بين اللعق البطيء الذي يبني التوتر، يدور حول الحافة كأنه يرسم دوائر لا تنتهي مع كل تنفس عميق، والسريع الذي يجعلها تهتز، يدفع لسانه داخلها كأنه ينيكها بلطف. عض بلطف على الحافة، يقبل الفتحة كأنها شفتان، يجعلها تشعر بكل تفصيل من لمساته، بينما انتصابه يضغط على بنطاله، يشعر بالحاجة الملحة للمزيد.
بعد فترة مطولة من هذا الريمجوب الذي جعل لارا على حافة النشوة، أدارها رامي بلطف على ظهرها، عيناه مليئتان بالرغبة الجامحة. خلع بنطاله بسرعة، يكشف عن قضيبه المنتصب الكبير، النابض. "الآن، يا تلميذتي، سنكمل الدرس"، قال بصوت خشن، وانزلق بين ساقيها، يدخل قضيبه في كسها الرطب قليلاً، يتحرك بضربات قصيرة وبطيئة، يشعر بجدرانها الدافئة تضغط عليه بقوة، مما جعلها تتأوه بصوت عالٍ. كان هذا الجزء قصيراً، مجرد مقدمة ليمنحها متعة سريعة هناك، يدخل ويخرج لدقائق قليلة فقط، يدور داخلها بلطف، يقبل شفتيها بينما ينيكها، قبل أن يسحب نفسه، يشعر بالحاجة إلى شيء أعمق.
ثم، أدارها مرة أخرى على بطنها، يرفع مؤخرتها بوسادة يوغا تحت بطنها ليحصل على الزاوية المثالية، مستفيداً من الرطوبة التي خلقها الريمجوب. دهن قضيبه بلعابه جيداً، ثم بدأ بدخول طيزها ببطء شديد، يشعر بالضيق الذي يفتح تدريجياً بعد التحضير الطويل. "آه... ببطء، رامي"، تأوهت لارا، لكنها كانت مستعدة وراغبة، ترفع مؤخرتها نحوه كوضعية يوغا. دخل بكامله، يبدأ في التحرك ببطء أولاً، ثم يزيد السرعة تدريجياً، الجنس الشرجي يمتد طويلاً، ممتداً لدقائق طويلة تبدو لا تنتهي. كان يدخل بعمق كامل، يخرج ببطء ليشعر بكل سنتيمتر، يدور داخلها، يضرب بقوة متزايدة، يمسك بخصرها بيديه القويتين، يجعلها تهتز على الحصيرة. لارا كانت تصرخ من المتعة، تفرك كسها بيدها لتزيد من النشوة، تشعر بجدران طيزها تمتد حوله، الرطوبة تجعل كل شيء سلساً وزلقاً.
استمر الجنس الشرجي لفترة طويلة، يتناوب رامي بين الضربات البطيئة العميقة التي تبني التوتر، يدفع إلى أعماقها حتى يشعر بأطرافه يلامس الداخل، والسريعة القوية التي تجعلها تئن بلا توقف. "أنتِ ضيقة جداً... سأفقد السيطرة"، صاح، وهو يدفع أعمق، يشعر بانقباضها حوله يزيد من متعته. أخيراً، شعر بالذروة تقترب، زاد من السرعة إلى أقصاها، يضرب بقوة جامحة، ثم انفجر داخل أعماق طيزها بغزارة هائلة، قذفه يملأها بانفجار قوي، ينبض مرات عديدة، يغمرها بسائله الدافئ الغزير حتى يتسرب قليلاً خارجاً، مما دفع لارا إلى هزة جماع عنيفة، تصرخ اسمه بصوت مرتفع.
انهارا معاً على الحصيرة، يتنفسان بعمق كما في نهاية جلسة يوغا، الجسمان متعرقان ومرتاحان تماماً، يتبادلان النظرات المليئة بالرضا. "كان درساً خاصاً رائعاً"، همست لارا في أذنه، مبتسمة. كان الاستوديو شاهداً على إرخاء عميق لن ينساه أي منهما، وكانا يعلمان أن الدروس القادمة ستكون أكثر خصوصية.
2.8s
سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل الريمجوب مطولة وبالنهاية ينيكها فى كسها قليلا وفى طيزها طويلا ويقذف فى اعماق طيزها بغزارة وانفجار حبيب سابق يقدم ريمجوب وداعي لصديقته السابقة.
كانت الليلة الأخيرة التي يقضيانها معاً في شقة أمل الدافئة، حيث يغمر الضوء الخافت من مصباح الطاولة الغرفة بحميمية حزينة، مليئة بذكريات الحب الذي انتهى. كان أحمد، الحبيب السابق في الثلاثينيات، ذو جسم قوي وملامح حادة تجعله يبدو كرجل يحمل أسراراً عميقة، قد جاء ليودع أمل، صديقته السابقة في السابعة والعشرين، ذات الجسم النحيل والمنحنيات الناعمة التي كانت تذيبه في كل مرة. انفصلا قبل أسابيع بسبب خلافات تافهة، لكنهما قررا لقاء أخير لإغلاق الصفحة بطريقة تليق بحبهما السابق. جلست أمل على السرير، ترتدي قميص نوم حريري أبيض قصير يلتصق بجسدها، عيناها الداكنتين مليئتين بالحزن والرغبة المكبوتة. "هذا الوداع... يؤلمني"، همست، وهي تمد يدها نحوه.
اقترب أحمد منها، يجلس بجانبها، يمسك يدها بلطف، "أريد أن أجعله وداعاً لا يُنسى، يا أمل. شيئاً يذكرنا بأجمل ما كان بيننا." قبل شفتيها بحنان، لسانها يلتقي بلسانه في رقصة حميمة تذكرها بأيامهما الأولى. سرعان ما تحولت القبل إلى عناق حار، أيديه تتجولان على جسدها، يخلع قميص نومها ببطء، يكشف عن جسدها العاري اللامع تحت الضوء الخافت. استلقت أمل على بطنها، تطلب تدليكاً أخيراً لإرخاء توترها، "دلكني كما كنت تفعل دائماً، يا أحمد." ابتسم أحمد بحزن، لكنه كان يخطط لوداع أعمق، شيء يترك أثراً في روحها.
بدأ بتدليك كتفيها، يفرك العضلات المتوترة بلطف، ثم ينزل إلى ظهرها، يمرر أصابعه على عمودها الفقري، مما يجعلها تتنهد من الراحة المختلطة بالشوق. استمر في النزول، يصل إلى خصرها، ثم يمسك بخدي مؤخرتها، يدلكهما بضغطات عميقة، يفرد الجلد الناعم تحت يديه. "أنتِ كنتِ دائماً أجمل ما في حياتي"، همس، وهو يفصل خديها بلطف، يكشف عن المنطقة الحساسة بينهما. شعرت أمل بالإثارة تتسلل إليها، خاصة عندما بدأ يقبل الجلد المحيط، "ماذا تفعل؟ هذا... وداع؟" سألت بصوت مرتجف، مليء بالدهشة والرغبة.
بدأ الريمجوب الوداعي ببطء، كأنه لحن حزين يعبر عن الحب المفقود، لكنه مليء بالعاطفة الجنسية العميقة. أحمد انحنى خلفها، يقبل خدي مؤخرتها أولاً بلطف، شفتيه الناعمتين تلمس الجلد الدافئ، يعض بلطف هنا وهناك، مما يجعل أمل تتأوه بصوت خافت، تذكرها بأيامهما الساخنة. ثم، ببطء، فصل خديها بيديه القويتين، يكشف عن فتحة شرجها الوردية النظيفة، المحاطة بجلد ناعم يلمع من التوتر العاطفي. بدأ بلمسات خفيفة بأطراف أصابعه، يدور حول الحافة بلطف دائري، يشعر بانقباضها الخفيف تحت لمسته، مما يزيد من إثارته الحزينة. "هذا وداعي لكِ، يا أمل. شيء لتتذكريني به إلى الأبد"، همس، وهي بدأت تشعر بالمتعة تتسلل إليها كدموع ساخنة.
زاد أحمد من الحميمية، يمرر لسانه على المنطقة المحيطة أولاً، يلعق الجلد بين الخدود ببطء، يتذوق طعمها الطبيعي الممزوج برائحة عطرها الخفيف وعرق اليوم العاطفي. كان لسانه دافئاً ورطباً، يتحرك بحركات دائرية واسعة، يقترب تدريجياً من الفتحة نفسها، بينما أمل تتنفس بعمق، تشعر بموجات من الإثارة تنتشر في جسمها كله، خاصة إلى كسها الذي بدأ يبلل. عندما وصل إليها، مرر لسانه عليها بلطف، كأنه يقبلها، يدور حول الحافة ببطء مذهل، يضغط قليلاً ليشعر بانفتاحها الخفيف. أمل أغلقت عينيها، تتنهد بعمق، تشعر بالمتعة تتسلل إلى كل خلية، "أوه... أحمد... هذا... يؤلمني ويسعدني معاً."
تعمق أحمد في الريمجوب، يجعله أكثر حسية وتفصيلاً، كأنه يروي قصة حبهما بلغة الجسد. رفع مؤخرتها قليلاً بيديه، يغمر وجهه بين خديها، يلعق الفتحة بعمق أكبر. لسانه يدخل قليلاً داخل الحافة، يدور في الداخل الناعم، يشعر بالعضلات الداخلية تنقبض حوله بلطف، بينما أنفه يضغط على الجلد المحيط، يستنشق رائحتها المثيرة التي تذكره بأيامهما. أمل بدأت تتحرك، تهز مؤخرتها على وجهه بلطف، تطلب المزيد دون كلام، تأوهاتها تتعالى قليلاً: "نعم... هناك... أعمق، يا حبيبي السابق".
أصبح الريمجوب أكثر كثافة وطولاً، يستمر لدقائق طويلة تبدو كساعات في حميمية الغرفة، حيث يشعران بالوداع يتحول إلى ذكرى ساخنة. أحمد يلعق بحركات سريعة الآن، يمرر لسانه من أعلى الفتحة إلى أسفل، يغطي المنطقة بكاملها، ثم يركز على الداخل، يدفع لسانه قدر الإمكان، يشعر بالنعومة والدفء الداخلي. استخدم أصابعه ليفتحها أكثر، يدلك الحافة بإبهامه بلطف، بينما لسانه يعمل بعمق، يدور ويضغط ويلعق بلا توقف، مختلطاً بلعق كسها بين الحين والآخر عندما يصل إليه، ليجعل الإثارة شاملة. الصوت الخفيف من لعقه يملأ الغرفة، مختلطاً بتأوهات أمل المتزايدة، وهي تفرك كسها بيدها تحتها، تشعر بالرطوبة تنساب على فخذيها. تناوب أحمد بين اللعق البطيء الذي يبني التوتر، يدور حول الحافة كأنه يرسم دوائر لا تنتهي تذكرها بحبه، والسريع الذي يجعلها تهتز، يدفع لسانه داخلها كأنه ينيكها بلطف. عض بلطف على الحافة، يقبل الفتحة كأنها شفتان، يجعلها تشعر بكل تفصيل من لمساته، بينما انتصابه يضغط على بنطاله، يشعر بالحزن المختلط بالرغبة.
بعد فترة مطولة من هذا الريمجوب الذي جعل أمل على حافة النشوة، أدارها أحمد بلطف على ظهرها، عيناه مليئتان بالرغبة الحزينة. خلع ملابسه بسرعة، يكشف عن قضيبه المنتصب الكبير، النابض. "وداعاً، يا أمل"، قال بصوت خشن، وانزلق بين ساقيها، يدخل قضيبه في كسها الرطب قليلاً، يتحرك بضربات قصيرة وبطيئة، يشعر بجدرانها الدافئة تضغط عليه بقوة، مما جعلها تتأوه بصوت عالٍ. كان هذا الجزء قصيراً، مجرد مقدمة ليمنحها متعة سريعة هناك، يدخل ويخرج لدقائق قليلة فقط، يدور داخلها بلطف، يقبل شفتيها بينما ينيكها، قبل أن يسحب نفسه، يشعر بالحاجة إلى شيء أعمق.
ثم، أدارها مرة أخرى على بطنها، يرفع مؤخرتها بوسادة تحت بطنها ليحصل على الزاوية المثالية، مستفيداً من الرطوبة التي خلقها الريمجوب. دهن قضيبه بلعابه جيداً، ثم بدأ بدخول طيزها ببطء شديد، يشعر بالضيق الذي يفتح تدريجياً بعد التحضير الطويل. "آه... ببطء، أحمد"، تأوهت أمل، لكنها كانت مستعدة وراغبة، ترفع مؤخرتها نحوه كدعوة أخيرة. دخل بكامله، يبدأ في التحرك ببطء أولاً، ثم يزيد السرعة تدريجياً، الجنس الشرجي يمتد طويلاً، ممتداً لدقائق طويلة تبدو لا تنتهي. كان يدخل بعمق كامل، يخرج ببطء ليشعر بكل سنتيمتر، يدور داخلها، يضرب بقوة متزايدة، يمسك بخصرها بيديه القويتين، يجعلها تهتز على السرير. أمل كانت تصرخ من المتعة، تفرك كسها بيدها لتزيد من النشوة، تشعر بجدران طيزها تمتد حوله، الرطوبة تجعل كل شيء سلساً وزلقاً.
استمر الجنس الشرجي لفترة طويلة، يتناوب أحمد بين الضربات البطيئة العميقة التي تبني التوتر، يدفع إلى أعماقها حتى يشعر بأطرافه يلامس الداخل، والسريعة القوية التي تجعلها تئن بلا توقف. "أنتِ ضيقة جداً... سأفقد السيطرة"، صاح، وهو يدفع أعمق، يشعر بانقباضها حوله يزيد من متعته. أخيراً، شعر بالذروة تقترب، زاد من السرعة إلى أقصاها، يضرب بقوة جامحة، ثم انفجر داخل أعماق طيزها بغزارة هائلة، قذفه يملأها بانفجار قوي، ينبض مرات عديدة، يغمرها بسائله الدافئ الغزير حتى يتسرب قليلاً خارجاً، مما دفع أمل إلى هزة جماع عنيفة، تصرخ اسمه بصوت مرتفع مليء بالحزن والمتعة.
انهارا معاً على السرير، يتنفسان بعمق، الجسمان متعرقان ومرتاحان عاطفياً، يتبادلان القبلات الأخيرة. "وداعاً، يا أمل. سأفتقدكِ"، همس أحمد في أذنها، مبتسماً بحزن. كانت الليلة قد انتهت، لكن الذكرى ستظل حية في أعماقهما.
14.4s
سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل الريمجوب مطولة وبالنهاية ينيكها فى كسها قليلا وفى طيزها طويلا ويقذف فى اعماق طيزها بغزارة وانفجار شرطي يقدم ريمجوب لمجرمة أنثى بدلاً من العقاب
كانت الليلة باردة في شوارع المدينة المهجورة، حيث يتسلل ضوء مصابيح الشوارع الخافتة بين الظلال الطويلة، وصوت صفارات الشرطة البعيد يذكر بالقانون الذي يحكم هذا العالم. كان الشرطي كريم، رجل في أوائل الثلاثينيات، ذو جسم قوي وعضلات مشدودة من سنوات الخدمة في الشوارع، يرتدي زيه الرسمي الذي يبرز قوته، قد أمسك بمجرمة صغيرة تدعى ريا، فتاة في الرابعة والعشرين، ذات جسم نحيل ومنحنيات مثيرة، بشرتها الداكنة الناعمة تلمع تحت ضوء المصباح اليدوي الذي يحمله. كانت ريا قد سرقت بعض المجوهرات من متجر صغير، جريمة بسيطة لكنها كافية لتوقيفها. وقفت ريا أمامه، يداها مقيدتان خلف ظهرها، فستانها القصير الأسود يلتصق بجسدها المتعرق من الركض، عيناها الواسعتين مليئتين بالخوف والتحدي. "سيدي الشرطي، أرجوك... لا تأخذني إلى المخفر. سأفعل أي شيء"، قالت بصوت مرتجف، مليء بالتوسل.
نظر كريم إليها بعينين حادتين، يشعر بتوتر جنسي يتسلل إليه رغم واجبه. كانت ريا جذابة بشكل لا يقاوم، وفي هذه الليلة الوحيدة، بعيداً عن الزملاء، قرر أن يقدم لها "عقاباً بديلاً". "حسناً، يا مجرمة. سأعطيكِ فرصة. لكنها ستكون... خاصة"، قال بصوت خشن، وهو يقودها إلى سيارة الشرطة المتوقفة في زقاق مظلم، بعيداً عن الأنظار. أجلسها في المقعد الخلفي، يقفل الأبواب، ثم يجلس بجانبها، يفك قيود يديها جزئياً. "استلقي على بطنك، ودعيني أبدأ العقاب." ترددت ريا قليلاً، لكنها امتثلت، مستلقية على المقعد الجلدي البارد، فستانها يرتفع يكشف عن فخذيها الناعمين وسروالها الداخلي الرقيق.
بدأ كريم بتدليك ساقيها، يفرك العضلات المتوترة بلطف، يصعد تدريجياً إلى فخذيها، أصابعه تقترب من مؤخرتها. "هذا لتتعلمي الدرس"، همس، وهو يرفع فستانها تماماً، يكشف عن خدي مؤخرتها المستديرة الناعمة، ثم يسحب سروالها الداخلي إلى أسفل ببطء، يكشف عن المنطقة الحساسة بينهما. شعرت ريا بالإحراج المختلط بالإثارة، "سيدي... هل هذا العقاب؟" سألت بصوت مرتجف، لكنها لم تتحرك، بل رفعت مؤخرتها قليلاً، تشعر بالرغبة تشتعل رغم الخوف.
بدأ الريمجوب الوداعي – أو العقابي – ببطء، كأنه درس في الخضوع والمتعة الممنوعة داخل سيارة الشرطة المعزولة. كريم انحنى خلفها، يقبل خدي مؤخرتها أولاً بلطف، شفتيه الناعمتين تلمس الجلد الدافئ المتعرق قليلاً من الركض، يعض بلطف هنا وهناك، مما يجعل ريا تتأوه بصوت خافت، مختلطاً بصوت تنفسها السريع. ثم، ببطء، فصل خديها بيديه القويتين، يكشف عن فتحة شرجها الوردية النظيفة، المحاطة بجلد ناعم يلمع من التوتر. بدأ بلمسات خفيفة بأطراف أصابعه، يدور حول الحافة بلطف دائري، يشعر بانقباضها الخفيف تحت لمسته، مما يزيد من إثارته. "هذا عقابكِ، يا مجرمة. ستشعرين بالندم والمتعة معاً"، همس بصوت أمري، وهي بدأت تشعر بالمتعة تتسلل إليها كصفعة لطيفة.
زاد كريم من الحميمية، يمرر لسانه على المنطقة المحيطة أولاً، يلعق الجلد بين الخدود ببطء، يتذوق طعمها الطبيعي الممزوج بعرق الجريمة ورائحة عطرها الخفيف. كان لسانه دافئاً ورطباً، يتحرك بحركات دائرية واسعة، يقترب تدريجياً من الفتحة نفسها، بينما ريا تتنفس بعمق، تشعر بموجات من الإثارة تنتشر في جسمها كله، خاصة إلى كسها الذي بدأ يبلل. عندما وصل إليها، مرر لسانه عليها بلطف، كأنه يقبلها، يدور حول الحافة ببطء مذهل، يضغط قليلاً ليشعر بانفتاحها الخفيف. ريا عضت شفتها، تتنهد بعمق، تشعر بالمتعة تتسلل إلى كل خلية، "أوه... سيدي... هذا... يجعلني أندم حقاً."
تعمق كريم في الريمجوب، يجعله أكثر حسية وتفصيلاً، كأنه يعاقبها بلغة الجسد القاسية لكن اللذيذة. رفع مؤخرتها قليلاً بيديه، يغمر وجهه بين خديها، يلعق الفتحة بعمق أكبر. لسانه يدخل قليلاً داخل الحافة، يدور في الداخل الناعم، يشعر بالعضلات الداخلية تنقبض حوله بلطف، بينما أنفه يضغط على الجلد المحيط، يستنشق رائحتها المثيرة التي تزيد من انتصابه تحت بنطال الزي الرسمي. ريا بدأت تتحرك، تهز مؤخرتها على وجهه بلطف، تطلب المزيد دون كلام، تأوهاتها تتعالى قليلاً: "نعم... هناك... أعمق، سيدي الشرطي".
أصبح الريمجوب أكثر كثافة وطولاً، يستمر لدقائق طويلة تبدو كساعات في حميمية السيارة المظلمة، حيث يشعران بالإثارة الممنوعة من احتمال مرور أحداً. كريم يلعق بحركات سريعة الآن، يمرر لسانه من أعلى الفتحة إلى أسفل، يغطي المنطقة بكاملها، ثم يركز على الداخل، يدفع لسانه قدر الإمكان، يشعر بالنعومة والدفء الداخلي. استخدم أصابعه ليفتحها أكثر، يدلك الحافة بإبهامه بلطف، بينما لسانه يعمل بعمق، يدور ويضغط ويلعق بلا توقف، مختلطاً بلعق كسها بين الحين والآخر عندما يصل إليه، ليجعل الإثارة شاملة. الصوت الخفيف من لعقه يملأ السيارة، مختلطاً بتأوهات ريا المتزايدة، وهي تفرك كسها بيدها تحتها، تشعر بالرطوبة تنساب على فخذيها. تناوب كريم بين اللعق البطيء الذي يبني التوتر، يدور حول الحافة كأنه يرسم دوائر لا تنتهي تذكرها بعقابها، والسريع الذي يجعلها تهتز، يدفع لسانه داخلها كأنه ينيكها بلطف. عض بلطف على الحافة، يقبل الفتحة كأنها شفتان، يجعلها تشعر بكل تفصيل من لمساته، بينما انتصابه يضغط على بنطاله، يشعر بالحاجة الملحة للمزيد.
بعد فترة مطولة من هذا الريمجوب الذي جعل ريا على حافة النشوة، أدارها كريم بلطف على ظهرها، عيناه مليئتان بالرغبة الجامحة. خلع بنطاله بسرعة، يكشف عن قضيبه المنتصب الكبير، النابض. "هذا الجزء الأخير من العقاب"، قال بصوت خشن، وانزلق بين ساقيها، يدخل قضيبه في كسها الرطب قليلاً، يتحرك بضربات قصيرة وبطيئة، يشعر بجدرانها الدافئة تضغط عليه بقوة، مما جعلها تتأوه بصوت عالٍ. كان هذا الجزء قصيراً، مجرد مقدمة ليمنحها متعة سريعة هناك، يدخل ويخرج لدقائق قليلة فقط، يدور داخلها بلطف، يقبل شفتيها بينما ينيكها، قبل أن يسحب نفسه، يشعر بالحاجة إلى شيء أعمق.
ثم، أدارها مرة أخرى على بطنها، يرفع مؤخرتها بوسادة تحت بطنها ليحصل على الزاوية المثالية، مستفيداً من الرطوبة التي خلقها الريمجوب. دهن قضيبه بلعابه جيداً، ثم بدأ بدخول طيزها ببطء شديد، يشعر بالضيق الذي يفتح تدريجياً بعد التحضير الطويل. "آه... ببطء، سيدي"، تأوهت ريا، لكنها كانت مستعدة وراغبة، ترفع مؤخرتها نحوه. دخل بكامله، يبدأ في التحرك ببطء أولاً، ثم يزيد السرعة تدريجياً، الجنس الشرجي يمتد طويلاً، ممتداً لدقائق طويلة تبدو لا تنتهي. كان يدخل بعمق كامل، يخرج ببطء ليشعر بكل سنتيمتر، يدور داخلها، يضرب بقوة متزايدة، يمسك بخصرها بيديه القويتين، يجعلها تهتز في السيارة. ريا كانت تصرخ من المتعة، تفرك كسها بيدها لتزيد من النشوة، تشعر بجدران طيزها تمتد حوله، الرطوبة تجعل كل شيء سلساً وزلقاً.
استمر الجنس الشرجي لفترة طويلة، يتناوب كريم بين الضربات البطيئة العميقة التي تبني التوتر، يدفع إلى أعماقها حتى يشعر بأطرافه يلامس الداخل، والسريعة القوية التي تجعلها تئن بلا توقف. "أنتِ ضيقة جداً... سأفقد السيطرة"، صاح، وهو يدفع أعمق، يشعر بانقباضها حوله يزيد من متعته. أخيراً، شعر بالذروة تقترب، زاد من السرعة إلى أقصاها، يضرب بقوة جامحة، ثم انفجر داخل أعماق طيزها بغزارة هائلة، قذفه يملأها بانفجار قوي، ينبض مرات عديدة، يغمرها بسائله الدافئ الغزير حتى يتسرب قليلاً خارجاً، مما دفع ريا إلى هزة جماع عنيفة، تصرخ اسمه بصوت مرتفع.
انهارا معاً في المقعد، يتنفسان بعمق، الجسمان متعرقان ومرتاحان، يتبادلان النظرات المليئة بالرضا والندم. "هذا عقابكِ. الآن، اذهبي ولا ترتكبي جرائم أخرى"، قال كريم بصوت أمري، لكنه ساعدها في ارتداء ملابسها، ثم تركها تذهب. كانت الليلة قد انتهت، لكن الذكرى ستظل حية في ذهنيهما كعقاب لا يُنسى.
14.4s
- سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل الريمجوب مطولة وبالنهاية ينيكها فى كسها قليلا وفى طيزها طويلا ويقذف فى اعماق طيزها بغزارة وانفجار فنان يقدم ريمجوب لنموذجه العاري أثناء الرسم.
كان الاستوديو الفني في قلب الحي القديم من المدينة يغمر في ضوء الشمس المتسرب من النوافذ الكبيرة المغطاة بستائر شفافة، يلقي أشعة ذهبية ناعمة على اللوحات المكدسة والأدوات الفنية المبعثرة. كان أمير، الفنان الشاب في الثلاثينيات، ذو جسم قوي وأيدٍ ماهرة من سنوات الرسم والنحت، يقف خلف لوحة الرسم الكبيرة، يمسك فرشاته بلطف، عيناه الحادتين تركزان على نموذجه العاري، ليان، فتاة في الثانية والعشرين، ذات جسم مثالي نحيل ومنحنيات ناعمة تجعلها تبدو كتمثال حي. كانت ليان قد قبلت العمل كنموذج عاري لجلسة رسم خاصة، ترقد على أريكة مخملية حمراء، جسدها العاري الكامل يتألق تحت الضوء، صدرها الممتلئ يرتفع ويهبط مع تنفسها الهادئ، ومؤخرتها المستديرة تبرز بشكل مغرٍ في الوضعية التي طلبها أمير.
بدأت الجلسة بهدوء، أمير يرسم خطوطاً أولية على اللوحة، يراقب كل تفصيل من جسدها، "ابقي ساكنة، يا ليان. جسدكِ مثالي لهذه اللوحة." ابتسمت ليان بخجل، تشعر بالإثارة تتسلل إليها من نظراته الثاقبة، فهي كانت تعرف أن هناك شرارة بينهما منذ الجلسة الأولى. بعد ساعة من الرسم، شعر أمير بتوتر يتزايد، جسدها العاري يثيره بشكل لا يقاوم. وضع فرشاته جانباً، "أحتاج إلى استراحة قصيرة. دعيني أساعدكِ في الاسترخاء، جسدكِ متوتر قليلاً." اقترب منها، يجلس بجانب الأريكة، يبدأ بتدليك كتفيها بلطف، أصابعه تمرر على بشرتها الناعمة، مما جعلها تتنهد من الراحة.
لكن خططه كانت أعمق؛ استمر في النزول، يدلك ظهرها، ثم يصل إلى خصرها، يمسك بخدي مؤخرتها، يدلكهما بضغطات عميقة، يفرد الجلد تحت يديه. "أنتِ رائعة، يا ليان. جسدكِ يلهمني"، همس، وهو يفصل خديها بلطف، يكشف عن المنطقة الحساسة بينهما. شعرت ليان بالإثارة تتسلل إليها، خاصة عندما بدأ يقبل الجلد المحيط، "أمير... ماذا تفعل؟ هذا... جزء من الجلسة؟" سألت بصوت مرتجف، مليء بالدهشة والرغبة.
بدأ الريمجوب الحسي أثناء هذه الجلسة الرسمية ببطء مذهل، كأنه جزء فني من الإلهام، لكنه مليء بالإثارة الجنسية. أمير انحنى خلفها، يقبل خدي مؤخرتها أولاً بلطف، شفتيه الناعمتين تلمس الجلد الدافئ الناعم، يعض بلطف هنا وهناك، مما يجعل ليان تتأوه بصوت خافت، مختلطاً بصوت تنفسها المتسارع. ثم، ببطء، فصل خديها بيديه القويتين، يكشف عن فتحة شرجها الوردية النظيفة، اللامعة تحت ضوء الشمس. بدأ بلمسات خفيفة بأطراف أصابعه، يدور حول الحافة بلطف دائري، يشعر بانقباضها الخفيف تحت لمسته، مما يزيد من إثارته. "هذا ليلهمني أكثر، يا نموذجي. دعي الإحساس يتدفق"، همس بصوت عميق، وهي بدأت تشعر بالمتعة تتسلل إليها كلون جديد على اللوحة.
زاد أمير من الحميمية، يمرر لسانه على المنطقة المحيطة أولاً، يلعق الجلد بين الخدود ببطء، يتذوق طعمها الطبيعي الممزوج برائحة عطرها الخفيف وعرق الجلسة. كان لسانه دافئاً ورطباً، يتحرك بحركات دائرية واسعة، يقترب تدريجياً من الفتحة نفسها، بينما ليان تتنفس بعمق، تشعر بموجات من الإثارة تنتشر في جسمها كله، خاصة إلى كسها الذي بدأ يبلل. عندما وصل إليها، مرر لسانه عليها بلطف، كأنه يقبلها، يدور حول الحافة ببطء مذهل، يضغط قليلاً ليشعر بانفتاحها الخفيف. ليان أغلقت عينيها، تتنهد بعمق، تشعر بالمتعة تتسلل إلى كل خلية، "أوه... أمير... هذا... يجعلني أشعر بالإلهام أيضاً."
تعمق أمير في الريمجوب، يجعله أكثر حسية وتفصيلاً، كأنه يرسم لوحة بلسانه. رفع مؤخرتها قليلاً بيديه، يغمر وجهه بين خديها، يلعق الفتحة بعمق أكبر. لسانه يدخل قليلاً داخل الحافة، يدور في الداخل الناعم، يشعر بالعضلات الداخلية تنقبض حوله بلطف، بينما أنفه يضغط على الجلد المحيط، يستنشق رائحتها المثيرة التي تزيد من انتصابه تحت بنطال الرسم الملطخ بالألوان. ليان بدأت تتحرك، تهز مؤخرتها على وجهه بلطف، تطلب المزيد دون كلام، تأوهاتها تتعالى قليلاً: "نعم... هناك... أعمق، يا فناني".
أصبح الريمجوب أكثر كثافة وطولاً، يستمر لدقائق طويلة تبدو كساعات في حميمية الاستوديو، حيث يشعران بالإثارة الممنوعة وسط رائحة الألوان والزيوت. أمير يلعق بحركات سريعة الآن، يمرر لسانه من أعلى الفتحة إلى أسفل، يغطي المنطقة بكاملها، ثم يركز على الداخل، يدفع لسانه قدر الإمكان، يشعر بالنعومة والدفء الداخلي. استخدم أصابعه ليفتحها أكثر، يدلك الحافة بإبهامه بلطف، بينما لسانه يعمل بعمق، يدور ويضغط ويلعق بلا توقف، مختلطاً بلعق كسها بين الحين والآخر عندما يصل إليه، ليجعل الإثارة شاملة كلوحة كاملة. الصوت الخفيف من لعقه يملأ الاستوديو، مختلطاً بتأوهات ليان المتزايدة، وهي تفرك كسها بيدها تحتها، تشعر بالرطوبة تنساب على فخذيها. تناوب أمير بين اللعق البطيء الذي يبني التوتر، يدور حول الحافة كأنه يرسم دوائر لا تنتهي تحت ضوء الشمس، والسريع الذي يجعلها تهتز، يدفع لسانه داخلها كأنه ينيكها بلطف. عض بلطف على الحافة، يقبل الفتحة كأنها شفتان، يجعلها تشعر بكل تفصيل من لمساته، بينما انتصابه يضغط على بنطاله، يشعر بالحاجة الملحة للمزيد.
بعد فترة مطولة من هذا الريمجوب الذي جعل ليان على حافة النشوة، أدارها أمير بلطف على ظهرها، عيناه مليئتان بالرغبة الجامحة. خلع ملابسه بسرعة، يكشف عن قضيبه المنتصب الكبير، النابض. "الآن، يا نموذجي، سأكمل اللوحة"، قال بصوت خشن، وانزلق بين ساقيها، يدخل قضيبه في كسها الرطب قليلاً، يتحرك بضربات قصيرة وبطيئة، يشعر بجدرانها الدافئة تضغط عليه بقوة، مما جعلها تتأوه بصوت عالٍ. كان هذا الجزء قصيراً، مجرد مقدمة ليمنحها متعة سريعة هناك، يدخل ويخرج لدقائق قليلة فقط، يدور داخلها بلطف، يقبل شفتيها بينما ينيكها، قبل أن يسحب نفسه، يشعر بالحاجة إلى شيء أعمق.
ثم، أدارها مرة أخرى على بطنها، يرفع مؤخرتها بوسادة تحت بطنها ليحصل على الزاوية المثالية، مستفيداً من الرطوبة التي خلقها الريمجوب. دهن قضيبه بلعابه جيداً، ثم بدأ بدخول طيزها ببطء شديد، يشعر بالضيق الذي يفتح تدريجياً بعد التحضير الطويل. "آه... ببطء، أمير"، تأوهت ليان، لكنها كانت مستعدة وراغبة، ترفع مؤخرتها نحوه. دخل بكامله، يبدأ في التحرك ببطء أولاً، ثم يزيد السرعة تدريجياً، الجنس الشرجي يمتد طويلاً، ممتداً لدقائق طويلة تبدو لا تنتهي. كان يدخل بعمق كامل، يخرج ببطء ليشعر بكل سنتيمتر، يدور داخلها، يضرب بقوة متزايدة، يمسك بخصرها بيديه القويتين، يجعلها تهتز على الأريكة. ليان كانت تصرخ من المتعة، تفرك كسها بيدها لتزيد من النشوة، تشعر بجدران طيزها تمتد حوله، الرطوبة تجعل كل شيء سلساً وزلقاً.
استمر الجنس الشرجي لفترة طويلة، يتناوب أمير بين الضربات البطيئة العميقة التي تبني التوتر، يدفع إلى أعماقها حتى يشعر بأطرافه يلامس الداخل، والسريعة القوية التي تجعلها تئن بلا توقف. "أنتِ ضيقة جداً... سأفقد السيطرة"، صاح، وهو يدفع أعمق، يشعر بانقباضها حوله يزيد من متعته. أخيراً، شعر بالذروة تقترب، زاد من السرعة إلى أقصاها، يضرب بقوة جامحة، ثم انفجر داخل أعماق طيزها بغزارة هائلة، قذفه يملأها بانفجار قوي، ينبض مرات عديدة، يغمرها بسائله الدافئ الغزير حتى يتسرب قليلاً خارجاً، مما دفع ليان إلى هزة جماع عنيفة، تصرخ اسمه بصوت مرتفع.
انهارا معاً على الأريكة، يتنفسان بعمق، الجسمان متعرقان ومرتاحان، يتبادلان النظرات المليئة بالرضا. "كانت لوحة رائعة"، همست ليان في أذنه، مبتسمة. كان الاستوديو شاهداً على إلهام جنسي يفوق الرسم، وكانا يعلمان أن الجلسات القادمة ستكون أكثر فنية.
13.9s
- سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل الريمجوب مطولة وبالنهاية ينيكها فى كسها قليلا وفى طيزها طويلا ويقذف فى اعماق طيزها بغزارة وانفجار لاعب بوكر يقدم ريمجوب للفائزة في لعبة خاصة.
كانت الليلة حارة في الكازينو السري تحت الأرض، حيث يملأ دخان السجائر الهواء الثقيل، وأصوات الرقائق تتصادم مع ضحكات خافتة وتوتر الرهانات العالية. كان طارق، لاعب بوكر محترف في الثلاثينيات، ذو جسم رياضي قوي ونظرة حادة تخترق الخصوم، يجلس على طاولة خاصة مع مجموعة صغيرة من الأثرياء. أمامه، كانت منافسته الرئيسية سارة، امرأة في الثامنة والعشرين، ذات جسم مثير ممتلئ قليلاً ومنحنيات جذابة، ترتدي فستاناً أحمر قصيراً يبرز صدرها الكبير وفخذيها الناعمين، عيناها الخضراوان تلمعان بتحدٍّ وإغراء. كانت اللعبة خاصة، رهانات عالية، والجائزة ليست نقوداً فقط، بل شيء أكثر حميمية تم الاتفاق عليه سراً بينهما: الفائز يحصل على "مكافأة خاصة" من الخاسر.
انتهت اللعبة الأخيرة بفوز سارة، يد ملكية كاملة تفوق يده بفارق بسيط. صفق اللاعبون الآخرون وغادروا، تاركين الطاولة لهما وحدهما في الغرفة الخلفية المعزولة، حيث يغمر الضوء الأحمر الخافت الجو بإثارة ممنوعة. ابتسمت سارة بانتصار، تقترب منه، "لقد خسرت، يا طارق. الآن، مكافأتي." نظر إليها طارق بابتسامة خبيثة، يشعر بالإثارة رغم الخسارة، "حسناً، يا فائزة. سأقدم لكِ جائزة لا تُنسى." قادها إلى الأريكة الجلدية في زاوية الغرفة، يطلب منها الاستلقاء على بطنها، "استرخي، هذا جزء من اللعبة."
بدأ طارق بتدليك كتفيها، يفرك العضلات المتوترة من ساعات اللعب بلطف، ثم ينزل إلى ظهرها، يمرر أصابعه على عمودها الفقري، مما يجعلها تتنهد من الراحة المختلطة بالإثارة. استمر في النزول، يرفع فستانها بلطف، يكشف عن سروالها الداخلي الرقيق، ثم يسحبه إلى أسفل ببطء، يكشف عن مؤخرتها المستديرة الناعمة، اللامعة قليلاً من عرق التوتر. "طارق... ماذا ستفعل؟" سألت سارة بصوت خافت، مليء بالترقب والرغبة، لكنها رفعت مؤخرتها قليلاً، تشعر بالفوز يمنحها السيطرة.
بدأ الريمجوب الحسي كمكافأة للفائزة ببطء مذهل، كأنه رهان إضافي في لعبة البوكر هذه، مليء بالإثارة الممنوعة. طارق انحنى خلفها، يقبل خدي مؤخرتها أولاً بلطف، شفتيه الناعمتين تلمس الجلد الدافئ، يعض بلطف هنا وهناك، مما يجعل سارة تتأوه بصوت خافت، مختلطاً بصوت الرقائق البعيدة من الطاولة. ثم، ببطء، فصل خديها بيديه القويتين، يكشف عن فتحة شرجها الوردية النظيفة، المحاطة بجلد ناعم يلمع من التوتر. بدأ بلمسات خفيفة بأطراف أصابعه، يدور حول الحافة بلطف دائري، يشعر بانقباضها الخفيف تحت لمسته، مما يزيد من إثارته. "هذه جائزتكِ، يا فائزة. استمتعي"، همس بصوت خشن، وهي بدأت تشعر بالمتعة تتسلل إليها كفوز إضافي.
زاد طارق من الحميمية، يمرر لسانه على المنطقة المحيطة أولاً، يلعق الجلد بين الخدود ببطء، يتذوق طعمها الطبيعي الممزوج برائحة عطرها الثقيل وعرق اللعبة. كان لسانه دافئاً ورطباً، يتحرك بحركات دائرية واسعة، يقترب تدريجياً من الفتحة نفسها، بينما سارة تتنفس بعمق، تشعر بموجات من الإثارة تنتشر في جسمها كله، خاصة إلى كسها الذي بدأ يبلل. عندما وصل إليها، مرر لسانه عليها بلطف، كأنه يقبلها، يدور حول الحافة ببطء مذهل، يضغط قليلاً ليشعر بانفتاحها الخفيف. سارة أغلقت عينيها، تتنهد بعمق، تشعر بالمتعة تتسلل إلى كل خلية، "أوه... طارق... هذه أفضل جائزة."
تعمق طارق في الريمجوب، يجعله أكثر حسية وتفصيلاً، كأنه يلعب يداً رابحة بلغة الجسد. رفع مؤخرتها قليلاً بيديه، يغمر وجهه بين خديها، يلعق الفتحة بعمق أكبر. لسانه يدخل قليلاً داخل الحافة، يدور في الداخل الناعم، يشعر بالعضلات الداخلية تنقبض حوله بلطف، بينما أنفه يضغط على الجلد المحيط، يستنشق رائحتها المثيرة التي تزيد من انتصابه تحت بنطاله. سارة بدأت تتحرك، تهز مؤخرتها على وجهه بلطف، تطلب المزيد دون كلام، تأوهاتها تتعالى قليلاً: "نعم... هناك... أعمق، يا خاسر."
أصبح الريمجوب أكثر كثافة وطولاً، يستمر لدقائق طويلة تبدو كساعات في حميمية الغرفة الخلفية، حيث يشعران بالإثارة الممنوعة من احتمال عودة أحداً. طارق يلعق بحركات سريعة الآن، يمرر لسانه من أعلى الفتحة إلى أسفل، يغطي المنطقة بكاملها، ثم يركز على الداخل، يدفع لسانه قدر الإمكان، يشعر بالنعومة والدفء الداخلي. استخدم أصابعه ليفتحها أكثر، يدلك الحافة بإبهامه بلطف، بينما لسانه يعمل بعمق، يدور ويضغط ويلعق بلا توقف، مختلطاً بلعق كسها بين الحين والآخر عندما يصل إليه، ليجعل الإثارة شاملة كلعبة بوكر كاملة. الصوت الخفيف من لعقه يملأ الغرفة، مختلطاً بتأوهات سارة المتزايدة، وهي تفرك كسها بيدها تحتها، تشعر بالرطوبة تنساب على فخذيها. تناوب طارق بين اللعق البطيء الذي يبني التوتر، يدور حول الحافة كأنه يرسم دوائر لا تنتهي كرهان بطيء، والسريع الذي يجعلها تهتز، يدفع لسانه داخلها كأنه ينيكها بلطف. عض بلطف على الحافة، يقبل الفتحة كأنها شفتان، يجعلها تشعر بكل تفصيل من لمساته، بينما انتصابه يضغط على بنطاله، يشعر بالحاجة الملحة للمزيد.
بعد فترة مطولة من هذا الريمجوب الذي جعل سارة على حافة النشوة، أدارها طارق بلطف على ظهرها، عيناه مليئتان بالرغبة الجامحة. خلع ملابسه بسرعة، يكشف عن قضيبه المنتصب الكبير، النابض. "الآن، يا فائزة، جزء إضافي من الجائزة"، قال بصوت خشن، وانزلق بين ساقيها، يدخل قضيبه في كسها الرطب قليلاً، يتحرك بضربات قصيرة وبطيئة، يشعر بجدرانها الدافئة تضغط عليه بقوة، مما جعلها تتأوه بصوت عالٍ. كان هذا الجزء قصيراً، مجرد مقدمة ليمنحها متعة سريعة هناك، يدخل ويخرج لدقائق قليلة فقط، يدور داخلها بلطف، يقبل شفتيها بينما ينيكها، قبل أن يسحب نفسه، يشعر بالحاجة إلى شيء أعمق.
ثم، أدارها مرة أخرى على بطنها، يرفع مؤخرتها بوسادة تحت بطنها ليحصل على الزاوية المثالية، مستفيداً من الرطوبة التي خلقها الريمجوب. دهن قضيبه بلعابه جيداً، ثم بدأ بدخول طيزها ببطء شديد، يشعر بالضيق الذي يفتح تدريجياً بعد التحضير الطويل. "آه... ببطء، طارق"، تأوهت سارة، لكنها كانت مستعدة وراغبة، ترفع مؤخرتها نحوه كفوز نهائي. دخل بكامله، يبدأ في التحرك ببطء أولاً، ثم يزيد السرعة تدريجياً، الجنس الشرجي يمتد طويلاً، ممتداً لدقائق طويلة تبدو لا تنتهي. كان يدخل بعمق كامل، يخرج ببطء ليشعر بكل سنتيمتر، يدور داخلها، يضرب بقوة متزايدة، يمسك بخصرها بيديه القويتين، يجعلها تهتز على الأريكة. سارة كانت تصرخ من المتعة، تفرك كسها بيدها لتزيد من النشوة، تشعر بجدران طيزها تمتد حوله، الرطوبة تجعل كل شيء سلساً وزلقاً.
استمر الجنس الشرجي لفترة طويلة، يتناوب طارق بين الضربات البطيئة العميقة التي تبني التوتر، يدفع إلى أعماقها حتى يشعر بأطرافه يلامس الداخل، والسريعة القوية التي تجعلها تئن بلا توقف. "أنتِ ضيقة جداً... سأفقد السيطرة"، صاح، وهو يدفع أعمق، يشعر بانقباضها حوله يزيد من متعته. أخيراً، شعر بالذروة تقترب، زاد من السرعة إلى أقصاها، يضرب بقوة جامحة، ثم انفجر داخل أعماق طيزها بغزارة هائلة، قذفه يملأها بانفجار قوي، ينبض مرات عديدة، يغمرها بسائله الدافئ الغزير حتى يتسرب قليلاً خارجاً، مما دفع سارة إلى هزة جماع عنيفة، تصرخ اسمه بصوت مرتفع.
انهارا معاً على الأريكة، يتنفسان بعمق، الجسمان متعرقان ومرتاحان، يتبادلان النظرات المليئة بالرضا. "كانت جائزة رائعة، يا خاسر"، همست سارة في أذنه، مبتسمة بانتصار. كانت الغرفة الخلفية شاهداً على لعبة بوكر انتهت بفوز مزدوج، وكانا يعلمان أن اللعبة القادمة ستكون أكثر إثارة.
4.5s
- سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل الريمجوب مطولة وبالنهاية ينيكها فى كسها قليلا وفى طيزها طويلا ويقذف فى اعماق طيزها بغزارة وانفجار زوج في لعبة جنسية يقدم ريمجوب لزوجته المربوطة.
كانت الليلة خاصة جداً في غرفة نومهما الفاخرة، حيث يغمر الضوء الأحمر الخافت من المصابيح الجانبية الجدران بحميمية مثيرة، ورائحة الشموع العطرية بالفانيليا والمسك تملأ الهواء. كان سامي وزوجته لينا، الزوجان اللذان يعيشان حياة زوجية مليئة بالمغامرات الجنسية، قد قررا تجربة لعبة جديدة هذه الليلة: لعبة السيطرة والخضوع. لينا، امرأة في الثلاثينيات ذات جسم ممتلئ جذاب ومنحنيات ناعمة، كانت قد وافقت على أن تكون "الأسيرة"، مربوطة بلطف بحبال حريرية ناعمة على السرير الكبير، يداها ممدودتان فوق رأسها مربوطتان بعمود السرير، وساقاها مفتوحتان قليلاً مربوطتان في الأسفل، جسدها العاري يتألق تحت الضوء، صدرها يرتفع ويهبط بتوتر مثير، ومؤخرتها المستديرة مرفوعة قليلاً بوسادة تحت خصرها.
وقف سامي، زوجها القوي البنية في الخامسة والثلاثين، يرتدي فقط بنطالاً جلدياً أسود، ينظر إليها بعينين مليئتين بالرغبة والسيطرة. "اللعبة بدأت، يا عزيزتي. أنتِ ملكي الليلة، وستحصلين على مكافأة إذا تحملتِ"، همس بصوت خشن، وهو يقترب منها، يمرر أصابعه بلطف على جسدها المربوط، يثير بشرتها دون أن يلمس الأماكن الحساسة مباشرة. كانت لينا تتنفس بعمق، تشعر بالإثارة تتزايد من الرباط الذي يحد من حركتها، تجعلها أكثر خضوعاً ورغبة. "سامي... أرجوك... ابدأ"، تأوهت بصوت ناعم، مليء بالتوسل.
بدأ سامي اللعبة ببطء، يدلك ساقيها المفتوحتين، يفرك عضلات الفخذين الداخلية بلطف، يقترب تدريجياً من مؤخرتها المرفوعة. صب بعض الزيت العطري الدافئ على خديها، يفركه بيديه القويتين، يفرد الزيت حتى يصبح سطحها لامعاً وزلقاً، مما يجعل لينا تتأوه من اللمسات الحسية رغم الرباط الذي يمنعها من الحركة الكاملة. "هذا مجرد البداية، يا أسيرتي"، قال، وهو يفصل خديها بلطف بيديه، يكشف عن فتحة شرجها الوردية النظيفة، المعروضة تماماً بسبب الوضعية المربوطة.
بدأ الريمجوب الجنسي في هذه اللعبة ببطء مذهل، كأنه جزء من السيطرة الكاملة، مليء بالإثارة الممنوعة والخضوع. سامي انحنى خلفها، يقبل خدي مؤخرتها أولاً بلطف، شفتيه الناعمتين تلمس الجلد الزلق بالزيت، يعض بلطف هنا وهناك، مما يجعل لينا تتأوه بصوت أعلى، جسدها يرتجف قليلاً داخل الرباط. ثم، ببطء، فصل خديها أكثر بيديه القويتين، يكشف الفتحة تماماً، وبدأ بلمسات خفيفة بأطراف أصابعه، يدور حول الحافة بلطف دائري، يشعر بانقباضها الخفيف تحت لمسته رغم عدم قدرتها على الإغلاق بسبب الرباط. "أنتِ لا تستطيعين الهروب، يا حبيبتي. فقط استسلمي"، همس، وهي بدأت تشعر بالمتعة تتسلل إليها كعقاب لذيذ.
زاد سامي من الحميمية، يمرر لسانه على المنطقة المحيطة أولاً، يلعق الجلد بين الخدود ببطء، يتذوق طعم الزيت الممزوج بطعمها الطبيعي. كان لسانه دافئاً ورطباً، يتحرك بحركات دائرية واسعة، يقترب تدريجياً من الفتحة نفسها، بينما لينا تتنفس بعمق، جسدها المربوط يرتجف من الإثارة، تشعر بموجات من المتعة تنتشر في جسمها كله، خاصة إلى كسها الذي بدأ يبلل بغزارة. عندما وصل إليها، مرر لسانه عليها بلطف، كأنه يقبلها، يدور حول الحافة ببطء مذهل، يضغط قليلاً ليشعر بانفتاحها الخفيف رغم التوتر. لينا صاحت بصوت مرتجف، "أوه... سامي... هذا... يجننني، لا أستطيع الحركة!"
تعمق سامي في الريمجوب، يجعله أكثر حسية وتفصيلاً، مستغلاً الرباط الذي يجعلها عرضة تماماً له. رفع مؤخرتها أكثر قليلاً بالوسادة، يغمر وجهه بين خديها، يلعق الفتحة بعمق أكبر. لسانه يدخل قليلاً داخل الحافة، يدور في الداخل الناعم، يشعر بالعضلات الداخلية تنقبض حوله بلطف رغم عدم قدرتها على المقاومة، بينما أنفه يضغط على الجلد المحيط، يستنشق رائحتها المثيرة التي تزيد من انتصابه. لينا بدأت تصرخ من المتعة، جسدها يرتجف داخل الحبال، تطلب المزيد بتأوهاتها: "أكثر... أعمق، يا سيدي... أنا أسيرتك!"
أصبح الريمجوب أكثر كثافة وطولاً، يستمر لدقائق طويلة تبدو كساعات في هذه اللعبة الجنسية، حيث يشعران بالسيطرة الكاملة والخضوع التام. سامي يلعق بحركات سريعة الآن، يمرر لسانه من أعلى الفتحة إلى أسفل، يغطي المنطقة بكاملها، ثم يركز على الداخل، يدفع لسانه قدر الإمكان، يشعر بالنعومة والدفء الداخلي. استخدم أصابعه ليفتحها أكثر، يدلك الحافة بإبهامه الزلق بالزيت، بينما لسانه يعمل بعمق، يدور ويضغط ويلعق بلا توقف، مختلطاً بلعق كسها الرطب بين الحين والآخر، ليجعل الإثارة شاملة. الصوت الخفيف من لعقه يملأ الغرفة، مختلطاً بتأوهات لينا المتزايدة وصرخاتها المكبوتة، وهي تحاول التحرك لكن الحبال تمنعها، مما يزيد من المتعة. تناوب سامي بين اللعق البطيء الذي يبني التوتر، يدور حول الحافة كأنه يعذبها بلطف، والسريع الذي يجعلها تهتز بقوة داخل الرباط، يدفع لسانه داخلها كأنه ينيكها بلطف. عض بلطف على الحافة، يقبل الفتحة كأنها شفتان، يجعلها تشعر بكل تفصيل من لمساته، بينما انتصابه ينبض من الإثارة.
بعد فترة مطولة من هذا الريمجوب الذي جعل لينا على حافة الانهيار، فك سامي الحبال قليلاً ليغير الوضعية، أدارها على ظهرها بلطف، عيناه مليئتان بالرغبة الجامحة. خلع بنطاله، يكشف عن قضيبه المنتصب الكبير، النابض. "الآن، يا أسيرتي، جزء من المكافأة"، قال بصوت خشن، وانزلق بين ساقيها المفتوحتين، يدخل قضيبه في كسها الرطب بغزارة قليلاً، يتحرك بضربات قصيرة وبطيئة، يشعر بجدرانها الدافئة تضغط عليه بقوة، مما جعلها تتأوه بصوت عالٍ. كان هذا الجزء قصيراً، مجرد مقدمة ليمنحها متعة سريعة هناك، يدخل ويخرج لدقائق قليلة فقط، يدور داخلها بلطف، يقبل شفتيها بينما ينيكها، قبل أن يسحب نفسه، يشعر بالحاجة إلى السيطرة الأعمق.
ثم، أعاد ربطها على بطنها مرة أخرى، يرفع مؤخرتها أعلى بالوسادة، مستفيداً من الرطوبة التي خلقها الريمجوب. دهن قضيبه بالزيت جيداً، ثم بدأ بدخول طيزها ببطء شديد، يشعر بالضيق الذي يفتح تدريجياً بعد التحضير الطويل. "آه... ببطء، يا سيدي"، تأوهت لينا، لكنها كانت مستعدة وراغبة تماماً، جسدها المربوط يرتجف من الترقب. دخل بكامله، يبدأ في التحرك ببطء أولاً، ثم يزيد السرعة تدريجياً، الجنس الشرجي يمتد طويلاً، ممتداً لدقائق طويلة تبدو لا تنتهي في هذه اللعبة. كان يدخل بعمق كامل، يخرج ببطء ليشعر بكل سنتيمتر، يدور داخلها، يضرب بقوة متزايدة، يمسك بخصرها بيديه القويتين، يجعلها تهتز داخل الحبال. لينا كانت تصرخ من المتعة، تحاول التحرك لكن الرباط يزيد من الإحساس، تفرك كسها بما تستطيع من حركة محدودة لتزيد من النشوة، تشعر بجدران طيزها تمتد حوله، الزيت يجعل كل شيء زلقاً وسلساً.
استمر الجنس الشرجي لفترة طويلة، يتناوب سامي بين الضربات البطيئة العميقة التي تبني التوتر، يدفع إلى أعماقها حتى يشعر بأطرافه يلامس الداخل، والسريعة القوية التي تجعلها تئن بلا توقف داخل الرباط. "أنتِ ملكي... ضيقة جداً... سأفقد السيطرة"، صاح، وهو يدفع أعمق، يشعر بانقباضها حوله يزيد من متعته. أخيراً، شعر بالذروة تقترب، زاد من السرعة إلى أقصاها، يضرب بقوة جامحة، ثم انفجر داخل أعماق طيزها بغزارة هائلة، قذفه يملأها بانفجار قوي، ينبض مرات عديدة، يغمرها بسائله الدافئ الغزير حتى يتسرب قليلاً خارجاً، مما دفع لينا إلى هزة جماع عنيفة، تصرخ اسمه بصوت مرتفع مليء بالخضوع والمتعة.
انهار سامي فوقها بلطف، يفك الحبال تدريجياً، يعانقها بقوة، يتنفسان بعمق، الجسمان متعرقان ومرتاحان تماماً. "كانت لعبة رائعة، يا زوجتي"، همس في أذنها، يقبلها بحنان. ابتسمت لينا، تشعر بالرضا الكامل، "أفضل لعبة على الإطلاق... أريد تكرارها." كانت الليلة قد انتهت بلعبة جنسية لا تُنسى، مليئة بالسيطرة والحب العميق.
1.9s
سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل الريمجوب مطولة وبالنهاية ينيكها فى كسها قليلا وفى طيزها طويلا ويقذف فى اعماق طيزها بغزارة وانفجار غريب في حفلة يقدم ريمجوب لفتاة في غرفة مظلمة
كانت الحفلة في القصر القديم على ضواحي المدينة جامحة وماجنة، موسيقى إلكترونية عالية تهز الجدران، أضواء نيون ملونة ترقص على الوجوه المقنعة، ورائحة العطور الفاخرة مختلطة بدخان خفيف وكحول باهظ. كان الجميع يرتدون أقنعة، هوية مجهولة، قاعدة الحفلة السرية التي تجمع نخبة من الأثرياء والمغامرين الذين يبحثون عن متعة محرمة بعيداً عن الأعين. في وسط الزحام، لاحظت لارا – فتاة في الخامسة والعشرين، ذات جسم رشيق مثير، شعر أسود طويل، وفستان أسود قصير يكشف عن ساقيها الطويلتين وصدرها المنتفخ – غريباً طويل القامة يرتدي قناعاً أسود لامعاً، يراقبها من بعيد بعينين ثاقبتين. كان يدعى راكان، رجل غامض في الثلاثينيات المتأخرة، جسم قوي مشدود، ينضح بهالة من السيطرة والخطر.
تبادلا النظرات طوال الساعة، حتى اقترب منها أخيراً، همس في أذنها بصوت عميق: "تعالي معي، هناك مكان أهدأ." لم تتردد لارا، الإثارة من المجهول تجعل قلبها يدق بقوة، فتبعته عبر ممر سري إلى غرفة جانبية مظلمة تماماً، مضاءة فقط بشموع حمراء خافتة على الجدران، سرير كبير مخملي في الوسط، وستائر ثقيلة تخنق أي صوت خارجي. أغلق راكان الباب خلفهما، يزيل قناعه ببطء، يكشف عن وجه جذاب حاد الملامح، ثم يقترب منها، يزيل قناعها بلطف. "أنتِ جميلة بشكل خطير"، قال، وهو يقبل شفتيها بحرارة، يداه تتجولان على جسدها بجرأة.
سرعان ما خلع فستانها، يكشف عن جسدها شبه العاري، فقط سروال داخلي أسود رقيق. دفعها بلطف إلى السرير، يطلب منها الاستلقاء على بطنها، "دعيني أقدم لكِ شيئاً لم تشعري به من قبل." امتثلت لارا، قلبها يدق من الترقب، جسدها يرتجف قليلاً في الظلام الدافئ. بدأ راكان بتدليك ظهرها، يفرك عضلاتها المتوترة من الرقص بلطف، ينزل تدريجياً إلى خصرها، ثم يمسك بخدي مؤخرتها، يعجنهما بقوة حسية، يفرد الجلد الناعم تحت يديه. صب زيتاً عطرياً دافئاً عليهما، يفركه حتى يلمع الجلد، مما يجعل لارا تتنهد بعمق. ثم، ببطء مثير، سحب سروالها الداخلي إلى أسفل، يكشف عن مؤخرتها المستديرة تماماً في الظلام.
بدأ الريمجوب الحسي في هذه الغرفة المظلمة ببطء مذهل، كأنه طقس سري في الحفلة الجامحة. راكان انحنى خلفها، يقبل خدي مؤخرتها أولاً بلطف، شفتيه الساخنتين تلمس الجلد الزلق بالزيت، يعض بلطف هنا وهناك، مما يجعل لارا تتأوه بصوت خافت يختلط بصوت الموسيقى البعيدة. ثم، ببطء، فصل خديها بيديه القويتين، يكشف عن فتحة شرجها الوردية النظيفة، اللامعة في ضوء الشموع الخافت. بدأ بلمسات خفيفة بأطراف أصابعه، يدور حول الحافة بلطف دائري، يشعر بانقباضها الخفيف تحت لمسته، مما يزيد من إثارته الجامحة. "أنتِ مثالية"، همس بصوت خشن، وهي بدأت تشعر بالمتعة تتسلل إليها كموجة مظلمة.
زاد راكان من الحميمية، يمرر لسانه على المنطقة المحيطة أولاً، يلعق الجلد بين الخدود ببطء، يتذوق طعم الزيت الممزوج بطعمها الطبيعي ورائحة عطرها الثقيل. كان لسانه دافئاً ورطباً، يتحرك بحركات دائرية واسعة، يقترب تدريجياً من الفتحة نفسها، بينما لارا تتنفس بعمق، تشعر بموجات من الإثارة تنتشر في جسمها كله، خاصة إلى كسها الذي بدأ يبلل بغزارة. عندما وصل إليها، مرر لسانه عليها بلطف، كأنه يقبلها، يدور حول الحافة ببطء مذهل، يضغط قليلاً ليشعر بانفتاحها الخفيف. لارا أغلقت عينيها في الظلام، تتنهد بعمق، تشعر بالمتعة تتسلل إلى كل خلية، "أوه... غريب... هذا... مذهل، لا تتوقف."
تعمق راكان في الريمجوب، يجعله أكثر حسية وتفصيلاً، كأنه يرسم لوحة مظلمة بلغة الجسد. رفع مؤخرتها قليلاً بيديه، يغمر وجهه بين خديها، يلعق الفتحة بعمق أكبر. لسانه يدخل قليلاً داخل الحافة، يدور في الداخل الناعم، يشعر بالعضلات الداخلية تنقبض حوله بلطف، بينما أنفه يضغط على الجلد المحيط، يستنشق رائحتها المثيرة التي تزيد من انتصابه. لارا بدأت تتحرك، تهز مؤخرتها على وجهه بلطف، تطلب المزيد دون كلام، تأوهاتها تتعالى قليلاً في الغرفة المظلمة: "نعم... هناك... أعمق، يا غريب."
أصبح الريمجوب أكثر كثافة وطولاً، يستمر لدقائق طويلة تبدو كساعات في عزلة الغرفة، حيث يشعران بالإثارة الممنوعة وسط صوت الحفلة البعيد. راكان يلعق بحركات سريعة الآن، يمرر لسانه من أعلى الفتحة إلى أسفل، يغطي المنطقة بكاملها، ثم يركز على الداخل، يدفع لسانه قدر الإمكان، يشعر بالنعومة والدفء الداخلي. استخدم أصابعه ليفتحها أكثر، يدلك الحافة بإبهامه الزلق بالزيت، بينما لسانه يعمل بعمق، يدور ويضغط ويلعق بلا توقف، مختلطاً بلعق كسها بين الحين والآخر عندما يصل إليه، ليجعل الإثارة شاملة. الصوت الخفيف من لعقه يملأ الغرفة المظلمة، مختلطاً بتأوهات لارا المتزايدة، وهي تفرك كسها بيدها تحتها، تشعر بالرطوبة تنساب على فخذيها. تناوب راكان بين اللعق البطيء الذي يبني التوتر، يدور حول الحافة كأنه يرسم دوائر لا تنتهي في الظلام، والسريع الذي يجعلها تهتز، يدفع لسانه داخلها كأنه ينيكها بلطف. عض بلطف على الحافة، يقبل الفتحة كأنها شفتان، يجعلها تشعر بكل تفصيل من لمساته، بينما انتصابه ينبض من الإثارة.
بعد فترة مطولة من هذا الريمجوب الذي جعل لارا على حافة النشوة، أدارها راكان بلطف على ظهرها، عيناه مليئتان بالرغبة الجامحة في الظلام. خلع ملابسه بسرعة، يكشف عن قضيبه المنتصب الكبير، النابض. "الآن، يا جميلة الحفلة، سنكمل"، قال بصوت خشن، وانزلق بين ساقيها، يدخل قضيبه في كسها الرطب بغزارة قليلاً، يتحرك بضربات قصيرة وبطيئة، يشعر بجدرانها الدافئة تضغط عليه بقوة، مما جعلها تتأوه بصوت عالٍ. كان هذا الجزء قصيراً، مجرد مقدمة ليمنحها متعة سريعة هناك، يدخل ويخرج لدقائق قليلة فقط، يدور داخلها بلطف، يقبل شفتيها بينما ينيكها، قبل أن يسحب نفسه، يشعر بالحاجة إلى شيء أعمق.
ثم، أدارها مرة أخرى على بطنها، يرفع مؤخرتها بوسادة تحت بطنها ليحصل على الزاوية المثالية في الظلام، مستفيداً من الرطوبة التي خلقها الريمجوب. دهن قضيبه بالزيت جيداً، ثم بدأ بدخول طيزها ببطء شديد، يشعر بالضيق الذي يفتح تدريجياً بعد التحضير الطويل. "آه... ببطء، يا غريب"، تأوهت لارا، لكنها كانت مستعدة وراغبة، ترفع مؤخرتها نحوه. دخل بكامله، يبدأ في التحرك ببطء أولاً، ثم يزيد السرعة تدريجياً، الجنس الشرجي يمتد طويلاً، ممتداً لدقائق طويلة تبدو لا تنتهي في الغرفة المظلمة. كان يدخل بعمق كامل، يخرج ببطء ليشعر بكل سنتيمتر، يدور داخلها، يضرب بقوة متزايدة، يمسك بخصرها بيديه القويتين، يجعلها تهتز على السرير. لارا كانت تصرخ من المتعة، تفرك كسها بيدها لتزيد من النشوة، تشعر بجدران طيزها تمتد حوله، الزيت يجعل كل شيء زلقاً وسلساً.
استمر الجنس الشرجي لفترة طويلة، يتناوب راكان بين الضربات البطيئة العميقة التي تبني التوتر، يدفع إلى أعماقها حتى يشعر بأطرافه يلامس الداخل، والسريعة القوية التي تجعلها تئن بلا توقف في الظلام. "أنتِ ضيقة جداً... سأفقد السيطرة"، صاح، وهو يدفع أعمق، يشعر بانقباضها حوله يزيد من متعته. أخيراً، شعر بالذروة تقترب، زاد من السرعة إلى أقصاها، يضرب بقوة جامحة، ثم انفجر داخل أعماق طيزها بغزارة هائلة، قذفه يملأها بانفجار قوي، ينبض مرات عديدة، يغمرها بسائله الدافئ الغزير حتى يتسرب قليلاً خارجاً، مما دفع لارا إلى هزة جماع عنيفة، تصرخ بصوت مرتفع يغرق في الموسيقى البعيدة.
انهارا معاً على السرير في الظلام، يتنفسان بعمق، الجسمان متعرقان ومرتاحان، يتبادلان القبلات الناعمة دون كلام. بعد دقائق، ارتديا أقنعتهما مرة أخرى، عادا إلى الحفلة كأن شيئاً لم يكن، لكن الذكرى بقيت محفورة، لقاء غريب في غرفة مظلمة لن ينساه أي منهما.
1.7s
- سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل الريمجوب مطولة وبالنهاية ينيكها فى كسها قليلا وفى طيزها طويلا ويقذف فى اعماق طيزها بغزارة وانفجار مدرس خاص يقدم ريمجوب لطالبته كتعليم إضافي.
كانت الشقة الهادئة في عمارة فاخرة على ضفاف النيل مضاءة بضوء خافت من مصباح مكتبي ذهبي، يلقي ظلالاً ناعمة على الكتب المرتبة بعناية والسبورة الصغيرة في زاوية الغرفة. كان الأستاذ الخاص، د. عمرو، رجل في أواخر الثلاثينيات، ذو جسم رياضي مشدود وملامح جذابة حادة، يرتدي قميصاً أبيض مفتوح الأزرار الأولى يكشف عن صدره العريض، يجلس على كرسي مريح أمام طالبته الخاصة، مريم، فتاة في التاسعة عشرة، طالبة جامعية مجتهدة ذات جسم رشيق ومنحنيات ناعمة، بشرتها البيضاء النقية تلمع قليلاً من توتر الدراسة، ترتدي تنورة قصيرة رمادية وبلوزة بيضاء ضيقة تبرز صدرها الممتلئ وخصرها النحيل.
كانت الدرس الخاص في مادة علم النفس، لكن مريم كانت تواجه صعوبة في التركيز، عيناها تتجولان أحياناً على جسد أستاذها، والتوتر الجنسي بينهما يبني تدريجياً منذ أسابيع. بعد انتهاء الشرح النظري، ابتسم عمرو بلطف وقال: "أنتِ متعبة اليوم، يا مريم. التوتر يعيق الاستيعاب. دعني أقدم لكِ درساً إضافياً... في الاسترخاء العميق، شيء يساعد الجسم والعقل معاً." ترددت مريم قليلاً، لكن فضولها وإثارتها دفعاها للإيماء برأسها، "حسناً، أستاذ... أنا أثق بك."
قادها عمرو إلى الأريكة الوثيرة في الغرفة، يطلب منها الاستلقاء على بطنها، "استرخي تماماً، يا طالبة. هذا جزء من التعليم الشامل." امتثلت مريم، مستلقية، تنورتها ترتفع قليلاً يكشف عن فخذيها الناعمين. بدأ عمرو بتدليك كتفيها، يفرك العضلات المتوترة بلطف بأصابعه الماهرة، ينزل تدريجياً إلى ظهرها، يمرر يديه على عمودها الفقري، مما يجعلها تتنهد من الراحة. لكن خططه كانت أعمق؛ استمر في النزول، يرفع تنورتها بلطف، يكشف عن سروالها الداخلي الأبيض الرقيق، ثم يسحبه إلى أسفل ببطء، يكشف عن مؤخرتها المستديرة الناعمة اللامعة. "أستاذ... ماذا...؟" همست مريم بصوت مرتجف، مليء بالدهشة والإثارة، لكنها لم تتحرك، بل رفعت مؤخرتها قليلاً، تشعر بالخضوع لـ"التعليم".
بدأ الريمجوب الحسي كتعليم إضافي ببطء مذهل، كأنه درس سري في علم النفس الجسدي. عمرو انحنى خلفها، يقبل خدي مؤخرتها أولاً بلطف، شفتيه الناعمتين تلمس الجلد الدافئ، يعض بلطف هنا وهناك، مما يجعل مريم تتأوه بصوت خافت، "هذا لإرخاء العضلات العميقة، يا طالبة." ثم، ببطء، فصل خديها بيديه القويتين، يكشف عن فتحة شرجها الوردية النظيفة، المحاطة بجلد ناعم يلمع من التوتر. بدأ بلمسات خفيفة بأطراف أصابعه، يدور حول الحافة بلطف دائري، يشعر بانقباضها الخفيف تحت لمسته، مما يزيد من إثارته. "استرخي، هذا يحرر الطاقة المكبوتة"، همس بصوت عميق، وهي بدأت تشعر بالمتعة تتسلل إليها كدرس جديد.
زاد عمرو من الحميمية، يمرر لسانه على المنطقة المحيطة أولاً، يلعق الجلد بين الخدود ببطء، يتذوق طعمها الطبيعي النقي الممزوج برائحة عطرها الخفيف. كان لسانه دافئاً ورطباً، يتحرك بحركات دائرية واسعة، يقترب تدريجياً من الفتحة نفسها، بينما مريم تتنفس بعمق، تشعر بموجات من الإثارة تنتشر في جسمها كله، خاصة إلى كسها الذي بدأ يبلل. عندما وصل إليها، مرر لسانه عليها بلطف، كأنه يقبلها، يدور حول الحافة ببطء مذهل، يضغط قليلاً ليشعر بانفتاحها الخفيف. مريم عضت شفتها، تتنهد بعمق، تشعر بالمتعة تتسلل إلى كل خلية، "أوه... أستاذ... هذا... درس غريب... لكنه رائع."
تعمق عمرو في الريمجوب، يجعله أكثر حسية وتفصيلاً، كأنه يعلمها درساً عملياً في التحرر. رفع مؤخرتها قليلاً بيديه، يغمر وجهه بين خديها، يلعق الفتحة بعمق أكبر. لسانه يدخل قليلاً داخل الحافة، يدور في الداخل الناعم، يشعر بالعضلات الداخلية تنقبض حوله بلطف، بينما أنفه يضغط على الجلد المحيط، يستنشق رائحتها المثيرة التي تزيد من انتصابه تحت بنطاله. مريم بدأت تتحرك، تهز مؤخرتها على وجهه بلطف، تطلب المزيد دون كلام، تأوهاتها تتعالى قليلاً: "نعم... هناك... أعمق، أستاذي... علمني المزيد."
أصبح الريمجوب أكثر كثافة وطولاً، يستمر لدقائق طويلة تبدو كساعات في هدوء الشقة، حيث يشعران بالإثارة الممنوعة بين معلم وطالبة. عمرو يلعق بحركات سريعة الآن، يمرر لسانه من أعلى الفتحة إلى أسفل، يغطي المنطقة بكاملها، ثم يركز على الداخل، يدفع لسانه قدر الإمكان، يشعر بالنعومة والدفء الداخلي. استخدم أصابعه ليفتحها أكثر، يدلك الحافة بإبهامه بلطف، بينما لسانه يعمل بعمق، يدور ويضغط ويلعق بلا توقف، مختلطاً بلعق كسها بين الحين والآخر عندما يصل إليه، ليجعل الإثارة شاملة كدرس كامل. الصوت الخفيف من لعقه يملأ الغرفة، مختلطاً بتأوهات مريم المتزايدة، وهي تفرك كسها بيدها تحتها، تشعر بالرطوبة تنساب على فخذيها. تناوب عمرو بين اللعق البطيء الذي يبني التوتر، يدور حول الحافة كأنه يرسم دوائر لا تنتهي، والسريع الذي يجعلها تهتز، يدفع لسانه داخلها كأنه ينيكها بلطف. عض بلطف على الحافة، يقبل الفتحة كأنها شفتان، يجعلها تشعر بكل تفصيل من لمساته "التعليمية".
بعد فترة مطولة من هذا الريمجوب الذي جعل مريم على حافة النشوة، أدارها عمرو بلطف على ظهرها، عيناه مليئتان بالرغبة الجامحة. خلع ملابسه بسرعة، يكشف عن قضيبه المنتصب الكبير، النابض. "الآن، يا طالبة، الدرس العملي الكامل"، قال بصوت خشن، وانزلق بين ساقيها، يدخل قضيبه في كسها الرطب قليلاً، يتحرك بضربات قصيرة وبطيئة، يشعر بجدرانها الدافئة تضغط عليه بقوة، مما جعلها تتأوه بصوت عالٍ. كان هذا الجزء قصيراً، مجرد مقدمة ليمنحها متعة سريعة هناك، يدخل ويخرج لدقائق قليلة فقط، يدور داخلها بلطف، يقبل شفتيها بينما ينيكها، قبل أن يسحب نفسه، يشعر بالحاجة إلى درس أعمق.
ثم، أدارها مرة أخرى على بطنها، يرفع مؤخرتها بوسادة تحت بطنها ليحصل على الزاوية المثالية، مستفيداً من الرطوبة التي خلقها الريمجوب. دهن قضيبه بلعابه جيداً، ثم بدأ بدخول طيزها ببطء شديد، يشعر بالضيق الذي يفتح تدريجياً بعد التحضير الطويل. "آه... ببطء، أستاذي"، تأوهت مريم، لكنها كانت مستعدة وراغبة، ترفع مؤخرتها نحوه كطالبة مجتهدة. دخل بكامله، يبدأ في التحرك ببطء أولاً، ثم يزيد السرعة تدريجياً، الجنس الشرجي يمتد طويلاً، ممتداً لدقائق طويلة تبدو لا تنتهي. كان يدخل بعمق كامل، يخرج ببطء ليشعر بكل سنتيمتر، يدور داخلها، يضرب بقوة متزايدة، يمسك بخصرها بيديه القويتين، يجعلها تهتز على الأريكة. مريم كانت تصرخ من المتعة، تفرك كسها بيدها لتزيد من النشوة، تشعر بجدران طيزها تمتد حوله، الرطوبة تجعل كل شيء سلساً وزلقاً.
استمر الجنس الشرجي لفترة طويلة، يتناوب عمرو بين الضربات البطيئة العميقة التي تبني التوتر، يدفع إلى أعماقها حتى يشعر بأطرافه يلامس الداخل، والسريعة القوية التي تجعلها تئن بلا توقف. "أنتِ ضيقة جداً... سأفقد السيطرة"، صاح، وهو يدفع أعمق، يشعر بانقباضها حوله يزيد من متعته. أخيراً، شعر بالذروة تقترب، زاد من السرعة إلى أقصاها، يضرب بقوة جامحة، ثم انفجر داخل أعماق طيزها بغزارة هائلة، قذفه يملأها بانفجار قوي، ينبض مرات عديدة، يغمرها بسائله الدافئ الغزير حتى يتسرب قليلاً خارجاً، مما دفع مريم إلى هزة جماع عنيفة، تصرخ اسمه بصوت مرتفع.
انهارا معاً على الأريكة، يتنفسان بعمق، الجسمان متعرقان ومرتاحان، يتبادلان النظرات المليئة بالرضا. "كان درساً إضافياً رائعاً، أستاذي"، همست مريم في أذنه، مبتسمة بخجل. ابتسم عمرو، يقبل جبينها، "وستحصلين على المزيد إذا اجتهدتِ." كانت الشقة شاهداً على تعليم خاص تجاوز الكتب، وكانا يعلمان أن الدروس القادمة ستكون أكثر عمقاً.
2.6s
سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل الريمجوب مطولة وبالنهاية ينيكها فى كسها قليلا وفى طيزها طويلا ويقذف فى اعماق طيزها بغزارة وانفجار بائع يقدم ريمجوب لعميلة في غرفة القياس
كانت متجر الملابس النسائية الفاخر في مول المدينة الكبير هادئاً في ساعات المساء المتأخرة، حيث يغمر الضوء الخافت من المصابيح الجدارية الرفوف بالفساتين والملابس الداخلية الراقية، ورائحة العطور الجديدة تملأ الهواء. كان البائع، زياد، شاب في الثلاثينيات ذو جسم رياضي مشدود وابتسامة ساحرة تجعل العميلات يشعرن بالراحة، يقف خلف الكاونتر يرتب بعض القطع. دخلت العميلة، نادية، امرأة في الثامنة والعشرين، ذات جسم ممتلئ جذاب ومنحنيات مغرية، بشرتها الزيتونية الناعمة، ترتدي فستاناً أسود ضيقاً يبرز صدرها الكبير ومؤخرتها المستديرة. كانت تبحث عن ملابس داخلية جديدة، تتصفح الرفوف بتركيز، وعيناها تلتقيان بعيني زياد أكثر من مرة بنظرات مثيرة خفيفة.
"هل تحتاجين مساعدة، يا آنسة؟" سأل زياد بصوت ناعم، مبتسماً وهو يقترب منها. أومأت نادية برأسها، "نعم، أبحث عن شيء جريء... وأحتاج رأيك." اختارت بعض القطع الداخلية الحمراء الشفافة، ثم توجهت إلى غرفة القياس في الزاوية الخلفية، المعزولة بستارة ثقيلة حمراء، داخلها مرآة كبيرة وكرسي صغير. بعد دقائق، نادت زياد من داخل الغرفة: "هل يمكنك المساعدة؟ أحتاج رأياً محايداً." دخل زياد الغرفة بلطف، يغلق الستارة خلفه، ليجد نادية تقف أمام المرآة بملابس داخلية حمراء شفافة تكشف عن جسدها تقريباً، صدرها يبرز بقوة، ومؤخرتها المستديرة تتألق تحت الضوء الخافت.
"تبدين مذهلة"، همس زياد، عيناه تتجولان عليها بإعجاب واضح. شعرت نادية بالإثارة تتسلل إليها، خاصة عندما اقترب ليعدل حزاماً على كتفها، يداه تلمسان بشرتها بلطف. "ربما أحتاج إلى مساعدة أكثر... للاسترخاء قبل القياس النهائي"، قالت بصوت خافت، مليء بالتلميح. ابتسم زياد، يفهم الإشارة، "بالطبع، يا عميلتي. دعيني أقدم لكِ خدمة خاصة." طلب منها الاستلقاء على الكرسي المريح داخل الغرفة، على بطنها، ملابسها الداخلية لا تزال عليها جزئياً.
بدأ زياد بتدليك كتفيها، يفرك العضلات بلطف، ينزل تدريجياً إلى ظهرها، يمرر أصابعه على الجلد الناعم، مما يجعلها تتنهد من الراحة. لكن خططه كانت أكثر حميمية؛ استمر في النزول، يسحب الجزء السفلي من الملابس الداخلية بلطف إلى أسفل، يكشف عن مؤخرتها المستديرة اللامعة. صب بعض اللوشن المتوفر في الغرفة على خديها، يفركه بيديه، يفرد اللوشن حتى يصبح سطحها زلقاً ولامعاً. "هذا ليجعل القياس أكثر دقة"، همس، وهو يفصل خديها بلطف، يكشف عن المنطقة الحساسة بينهما.
بدأ الريمجوب الحسي في غرفة القياس ببطء مذهل، كأنه خدمة عملاء سرية، مليء بالإثارة الممنوعة داخل المتجر. زياد انحنى خلفها، يقبل خدي مؤخرتها أولاً بلطف، شفتيه الناعمتين تلمس الجلد الزلق، يعض بلطف هنا وهناك، مما يجعل نادية تتأوه بصوت خافت، خائفة من أن يسمع أحداً خارجاً. ثم، ببطء، فصل خديها بيديه القويتين، يكشف عن فتحة شرجها الوردية النظيفة، المبللة قليلاً باللوشن. بدأ بلمسات خفيفة بأطراف أصابعه، يدور حول الحافة بلطف دائري، يشعر بانقباضها الخفيف تحت لمسته، مما يزيد من إثارته. "هذه خدمة VIP، يا عميلتي"، همس، وهي بدأت تشعر بالمتعة تتسلل إليها كتجربة تسوق جديدة.
زاد زياد من الحميمية، يمرر لسانه على المنطقة المحيطة أولاً، يلعق الجلد بين الخدود ببطء، يتذوق طعم اللوشن الممزوج بطعمها الطبيعي. كان لسانه دافئاً ورطباً، يتحرك بحركات دائرية واسعة، يقترب تدريجياً من الفتحة نفسها، بينما نادية تتنفس بعمق، تشعر بموجات من الإثارة تنتشر في جسمها كله، خاصة إلى كسها الذي بدأ يبلل. عندما وصل إليها، مرر لسانه عليها بلطف، كأنه يقبلها، يدور حول الحافة ببطء مذهل، يضغط قليلاً ليشعر بانفتاحها الخفيف. نادية عضت شفتها، تتنهد بعمق، تشعر بالمتعة تتسلل إلى كل خلية، "أوه... زياد... هذه... أفضل خدمة على الإطلاق."
تعمق زياد في الريمجوب، يجعله أكثر حسية وتفصيلاً، كأنه يقيس الملابس بلغة الجسد. رفع مؤخرتها قليلاً بيديه، يغمر وجهه بين خديها، يلعق الفتحة بعمق أكبر. لسانه يدخل قليلاً داخل الحافة، يدور في الداخل الناعم، يشعر بالعضلات الداخلية تنقبض حوله بلطف، بينما أنفه يضغط على الجلد المحيط، يستنشق رائحتها المثيرة التي تزيد من انتصابه تحت بنطاله. نادية بدأت تتحرك، تهز مؤخرتها على وجهه بلطف، تطلب المزيد دون كلام، تأوهاتها تتعالى قليلاً داخل الغرفة المعزولة: "نعم... هناك... أعمق، يا بائع."
أصبح الريمجوب أكثر كثافة وطولاً، يستمر لدقائق طويلة تبدو كساعات في عزلة غرفة القياس، حيث يشعران بالإثارة الممنوعة من احتمال دخول عميل آخر. زياد يلعق بحركات سريعة الآن، يمرر لسانه من أعلى الفتحة إلى أسفل، يغطي المنطقة بكاملها، ثم يركز على الداخل، يدفع لسانه قدر الإمكان، يشعر بالنعومة والدفء الداخلي. استخدم أصابعه ليفتحها أكثر، يدلك الحافة بإبهامه الزلق باللوشن، بينما لسانه يعمل بعمق، يدور ويضغط ويلعق بلا توقف، مختلطاً بلعق كسها بين الحين والآخر عندما يصل إليه، ليجعل الإثارة شاملة. الصوت الخفيف من لعقه يملأ الغرفة الصغيرة، مختلطاً بتأوهات نادية المتزايدة، وهي تفرك كسها بيدها تحتها، تشعر بالرطوبة تنساب على فخذيها. تناوب زياد بين اللعق البطيء الذي يبني التوتر، يدور حول الحافة كأنه يقيس بدقة، والسريع الذي يجعلها تهتز، يدفع لسانه داخلها كأنه ينيكها بلطف. عض بلطف على الحافة، يقبل الفتحة كأنها شفتان، يجعلها تشعر بكل تفصيل من لمساته.
بعد فترة مطولة من هذا الريمجوب الذي جعل نادية على حافة النشوة، أدارها زياد بلطف على ظهرها داخل الغرفة الضيقة، عيناه مليئتان بالرغبة الجامحة. خلع بنطاله بسرعة، يكشف عن قضيبه المنتصب الكبير، النابض. "الآن، يا عميلتي، القياس النهائي"، قال بصوت خشن، وانزلق بين ساقيها، يدخل قضيبه في كسها الرطب قليلاً، يتحرك بضربات قصيرة وبطيئة، يشعر بجدرانها الدافئة تضغط عليه بقوة، مما جعلها تتأوه بصوت عالٍ مكبوت. كان هذا الجزء قصيراً، مجرد مقدمة ليمنحها متعة سريعة هناك، يدخل ويخرج لدقائق قليلة فقط، يدور داخلها بلطف، يقبل شفتيها بينما ينيكها، قبل أن يسحب نفسه، يشعر بالحاجة إلى شيء أعمق.
ثم، أدارها مرة أخرى على بطنها، يرفع مؤخرتها بيده ليحصل على الزاوية المثالية داخل الغرفة الضيقة، مستفيداً من الرطوبة التي خلقها الريمجوب. دهن قضيبه باللوشن جيداً، ثم بدأ بدخول طيزها ببطء شديد، يشعر بالضيق الذي يفتح تدريجياً بعد التحضير الطويل. "آه... ببطء، زياد"، تأوهت نادية، لكنها كانت مستعدة وراغبة، ترفع مؤخرتها نحوه. دخل بكامله، يبدأ في التحرك ببطء أولاً، ثم يزيد السرعة تدريجياً، الجنس الشرجي يمتد طويلاً، ممتداً لدقائق طويلة تبدو لا تنتهي داخل غرفة القياس. كان يدخل بعمق كامل، يخرج ببطء ليشعر بكل سنتيمتر، يدور داخلها، يضرب بقوة متزايدة، يمسك بخصرها بيديه القويتين، يجعلها تهتز على الكرسي. نادية كانت تصرخ من المتعة بصوت مكبوت، تفرك كسها بيدها لتزيد من النشوة، تشعر بجدران طيزها تمتد حوله، اللوشن يجعل كل شيء زلقاً وسلساً.
استمر الجنس الشرجي لفترة طويلة، يتناوب زياد بين الضربات البطيئة العميقة التي تبني التوتر، يدفع إلى أعماقها حتى يشعر بأطرافه يلامس الداخل، والسريعة القوية التي تجعلها تئن بلا توقف داخل الغرفة المعزولة. "أنتِ ضيقة جداً... سأفقد السيطرة"، صاح، وهو يدفع أعمق، يشعر بانقباضها حوله يزيد من متعته. أخيراً، شعر بالذروة تقترب، زاد من السرعة إلى أقصاها، يضرب بقوة جامحة، ثم انفجر داخل أعماق طيزها بغزارة هائلة، قذفه يملأها بانفجار قوي، ينبض مرات عديدة، يغمرها بسائله الدافئ الغزير حتى يتسرب قليلاً خارجاً، مما دفع نادية إلى هزة جماع عنيفة، تصرخ بصوت مكبوت مليء بالمتعة.
انهارا معاً داخل الغرفة الضيقة، يتنفسان بعمق، الجسمان متعرقان ومرتاحان، يتبادلان النظرات المليئة بالرضا. "هذه أفضل عملية شراء على الإطلاق"، همست نادية في أذنه، مبتسمة. ساعدها زياد في ارتداء الملابس، ثم خرجا كأن شيئاً لم يكن، لكن الذكرى بقيت سراً ساخناً بين بائع وعميلة في غرفة القياس.
2.3s
- سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل الريمجوب مطولة وبالنهاية ينيكها فى كسها قليلا وفى طيزها طويلا ويقذف فى اعماق طيزها بغزارة وانفجار جاسوس يقدم ريمجوب لعميلة لاستخراج معلومات.
كانت الليلة مظلمة في مدينة برلين الباردة، حيث تهب الرياح الشتوية بعنف خارج نوافذ الشقة السرية المخفية في مبنى قديم. كان أليكس، الجاسوس البريطاني المخضرم في الثلاثينيات المتأخرة، ذو جسم قوي مشدود من سنوات التدريب في الوحدات الخاصة، ووجه حاد يخفي أسراراً كثيرة، قد نجح أخيراً في الإمساك بعميلة روسية تدعى ناتاشا. كانت ناتاشا، امرأة في السابعة والعشرين، ذات جسم رشيق مثير ومنحنيات حادة، بشرتها البيضاء النقية تلمع تحت الضوء الخافت، وشعرها الأشقر الطويل يتدلى على كتفيها كشلال ذهبي. كانت عميلة محترفة، تحمل معلومات حيوية عن عملية تجسس كبرى، لكنها رفضت الكشف عنها رغم التهديدات.
ربط أليكس يديها خلف ظهرها بحبل قوي لكن غير مؤذٍ، وأجلسها على كرسي في الغرفة الخالية من الأثاث إلا سرير صغير في الزاوية. كانت ترتدي فستاناً أسود ضيقاً يلتصق بجسدها، يكشف عن فخذيها الطويلين وساقيها الناعمتين. "لن تخرجي من هنا دون أن تخبريني بالمعلومات، يا ناتاشا"، قال أليكس بصوت هادئ بارد، وهو يقترب منها، عيناه الزرقاوان تثقبان عينيها الخضراوين. ابتسمت ناتاشا بسخرية، "افعل ما شئت، يا جاسوس. لن أتكلم." لكن أليكس كان لديه خطة أخرى، طريقة غير تقليدية لكسر إرادتها، مزيج من المتعة والسيطرة لاستخراج المعلومات.
حملها أليكس بلطف إلى السرير، يربط يديها فوق رأسها بعمود السرير، وساقيها مفتوحتين قليلاً مربوطتين في الأسفل، جسدها ممدداً كلوحة فنية. "سأقدم لكِ شيئاً سيجعلكِ تتكلمين، يا عميلة"، همس في أذنها، وهو يرفع فستانها بلطف، يكشف عن سروالها الداخلي الأسود الرقيق، ثم يسحبه إلى أسفل ببطء، يكشف عن مؤخرتها المستديرة الناعمة اللامعة من التوتر. شعرت ناتاشا بالإحراج المختلط بالإثارة، جسدها المربوط يرتجف قليلاً، "ماذا تنوي فعله؟" سألت بصوت مرتجف، لكنها كانت تشعر بفضول غريب.
بدأ الريمجوب كطريقة لاستخراج المعلومات ببطء مذهل، كأنه تعذيب حسي يبني التوتر تدريجياً. أليكس انحنى خلفها، يقبل خدي مؤخرتها أولاً بلطف، شفتيه الناعمتين تلمس الجلد الدافئ، يعض بلطف هنا وهناك، مما يجعل ناتاشا تتأوه بصوت خافت، جسدها يرتجف داخل الرباط. ثم، ببطء، فصل خديها بيديه القويتين، يكشف عن فتحة شرجها الوردية النظيفة، المحاطة بجلد ناعم يلمع من التوتر. بدأ بلمسات خفيفة بأطراف أصابعه، يدور حول الحافة بلطف دائري، يشعر بانقباضها الخفيف تحت لمسته، مما يزيد من إثارته. "أخبريني بالمعلومات، وأتوقف"، همس، لكنها عضت شفتها، ترفض، تشعر بالمتعة تتسلل رغماً عنها.
زاد أليكس من الحميمية، يمرر لسانه على المنطقة المحيطة أولاً، يلعق الجلد بين الخدود ببطء، يتذوق طعمها الطبيعي الممزوج برائحة عطرها الثقيل. كان لسانه دافئاً ورطباً، يتحرك بحركات دائرية واسعة، يقترب تدريجياً من الفتحة نفسها، بينما ناتاشا تتنفس بعمق، جسدها المربوط يرتجف من الإثارة، تشعر بموجات من المتعة تنتشر في جسمها كله، خاصة إلى كسها الذي بدأ يبلل. عندما وصل إليها، مرر لسانه عليها بلطف، كأنه يقبلها، يدور حول الحافة ببطء مذهل، يضغط قليلاً ليشعر بانفتاحها الخفيف. ناتاشا عضت شفتها أقوى، تتنهد بعمق، تشعر بالمتعة تتسلل إلى كل خلية، "لا... لن أتكلم... لكن... استمر."
تعمق أليكس في الريمجوب، يجعله أكثر حسية وتفصيلاً، مستغلاً الرباط الذي يجعلها عرضة تماماً. رفع مؤخرتها قليلاً بيديه، يغمر وجهه بين خديها، يلعق الفتحة بعمق أكبر. لسانه يدخل قليلاً داخل الحافة، يدور في الداخل الناعم، يشعر بالعضلات الداخلية تنقبض حوله بلطف رغم عدم قدرتها على المقاومة، بينما أنفه يضغط على الجلد المحيط، يستنشق رائحتها المثيرة التي تزيد من انتصابه. ناتاشا بدأت تصرخ من المتعة، جسدها يرتجف داخل الحبال، تطلب المزيد بتأوهاتها: "أكثر... أعمق... يا جاسوس... لكني لن أخبرك!"
أصبح الريمجوب أكثر كثافة وطولاً، يستمر لدقائق طويلة تبدو كساعات في عزلة الشقة، حيث يشعران بالتوتر الجنسي يبني حتى يقترب من الكسر. أليكس يلعق بحركات سريعة الآن، يمرر لسانه من أعلى الفتحة إلى أسفل، يغطي المنطقة بكاملها، ثم يركز على الداخل، يدفع لسانه قدر الإمكان، يشعر بالنعومة والدفء الداخلي. استخدم أصابعه ليفتحها أكثر، يدلك الحافة بإبهامه بلطف، بينما لسانه يعمل بعمق، يدور ويضغط ويلعق بلا توقف، مختلطاً بلعق كسها الرطب بين الحين والآخر، ليجعل الإثارة شاملة. الصوت الخفيف من لعقه يملأ الغرفة، مختلطاً بتأوهات ناتاشا المتزايدة وصرخاتها المكبوتة، وهي تحاول الصمود لكن المتعة تخترق إرادتها. تناوب أليكس بين اللعق البطيء الذي يبني التوتر، يدور حول الحافة كأنه يعذبها بلطف، والسريع الذي يجعلها تهتز بقوة داخل الرباط، يدفع لسانه داخلها كأنه ينيكها بلطف. عض بلطف على الحافة، يقبل الفتحة كأنها شفتان، يجعلها تشعر بكل تفصيل من لمساته، بينما انتصابه ينبض من الإثارة.
بعد فترة مطولة من هذا الريمجوب الذي جعل ناتاشا على حافة الانهيار، فك أليكس الرباط قليلاً ليغير الوضعية، أدارها على ظهرها بلطف، عيناه مليئتان بالرغبة الجامحة. خلع بنطاله بسرعة، يكشف عن قضيبه المنتصب الكبير، النابض. "الآن، يا عميلة، إذا لم تتكلمي، سأستمر"، قال بصوت خشن، وانزلق بين ساقيها، يدخل قضيبه في كسها الرطب قليلاً، يتحرك بضربات قصيرة وبطيئة، يشعر بجدرانها الدافئة تضغط عليه بقوة، مما جعلها تتأوه بصوت عالٍ. كان هذا الجزء قصيراً، مجرد مقدمة ليمنحها متعة سريعة هناك، يدخل ويخرج لدقائق قليلة فقط، يدور داخلها بلطف، يقبل شفتيها بينما ينيكها، قبل أن يسحب نفسه، يشعر بالحاجة إلى الضغط الأعمق.
ثم، أعاد ربطها على بطنها مرة أخرى، يرفع مؤخرتها أعلى، مستفيداً من الرطوبة التي خلقها الريمجوب. دهن قضيبه بلعابه جيداً، ثم بدأ بدخول طيزها ببطء شديد، يشعر بالضيق الذي يفتح تدريجياً بعد التحضير الطويل. "آه... ببطء، يا جاسوس"، تأوهت ناتاشا، لكنها كانت مستعدة وراغبة، جسدها المربوط يرتجف من الترقب. دخل بكامله، يبدأ في التحرك ببطء أولاً، ثم يزيد السرعة تدريجياً، الجنس الشرجي يمتد طويلاً، ممتداً لدقائق طويلة تبدو لا تنتهي. كان يدخل بعمق كامل، يخرج ببطء ليشعر بكل سنتيمتر، يدور داخلها، يضرب بقوة متزايدة، يمسك بخصرها بيديه القويتين، يجعلها تهتز داخل الرباط. ناتاشا كانت تصرخ من المتعة، تحاول الصمود لكن الإحساس يخترق إرادتها، تئن بلا توقف، تشعر بجدران طيزها تمتد حوله، الرطوبة تجعل كل شيء سلساً وزلقاً.
استمر الجنس الشرجي لفترة طويلة، يتناوب أليكس بين الضربات البطيئة العميقة التي تبني التوتر، يدفع إلى أعماقها حتى يشعر بأطرافه يلامس الداخل، والسريعة القوية التي تجعلها تئن بلا توقف داخل الرباط. "أنتِ ضيقة جداً... سأفقد السيطرة"، صاح، وهو يدفع أعمق، يشعر بانقباضها حوله يزيد من متعته. أخيراً، شعر بالذروة تقترب، زاد من السرعة إلى أقصاها، يضرب بقوة جامحة، ثم انفجر داخل أعماق طيزها بغزارة هائلة، قذفه يملأها بانفجار قوي، ينبض مرات عديدة، يغمرها بسائله الدافئ الغزير حتى يتسرب قليلاً خارجاً، مما دفع ناتاشا إلى هزة جماع عنيفة، تصرخ اسمه بصوت مرتفع، وأخيراً تهمس بالمعلومات المطلوبة في أذنه، مستسلمة تماماً.
فك أليكس الرباط بلطف، يعانقها بقوة، يتنفسان بعمق، الجسمان متعرقان ومرتاحان. "شكراً، يا عميلة. مهمتي انتهت"، همس، لكنه شعر بحزن غريب من الانفصال. كانت الشقة شاهداً على استخراج معلومات بطريقة غير تقليدية، مليئة بالمتعة والخيانة.
15.8s
- سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل الريمجوب مطولة وبالنهاية ينيكها فى كسها قليلا وفى طيزها طويلا ويقذف فى اعماق طيزها بغزارة وانفجار طاهي يقدم ريمجوب لمساعدته في المطبخ بعد العشاء.
كانت المطعم الفاخر في قلب المدينة قد أغلق أبوابه منذ ساعات، والمطبخ الكبير اللامع بالفولاذ المقاوم للصدأ يغمر في ضوء خافت من مصابيح السقف المنخفضة، يلقي ظلالاً طويلة على الطاولات النظيفة والأواني المرتبة بعناية. رائحة التوابل والأعشاب لا تزال عالقة في الهواء بعد عشاء مزدحم ناجح، وصوت المروحة الهادئ يملأ الصمت. كان الشيف الرئيسي، لوكا، إيطالي في الثلاثينيات، ذو جسم قوي مشدود من سنوات العمل الشاق في المطابخ، ذراعاه العضلية مغطاة بوشوم فنية، وابتسامته الساحرة تجعل الجميع يشعر بالراحة، يقف ينظف آخر الأطباق. بجانبه، مساعدته الجديدة سارة، فتاة في الرابعة والعشرين، ذات جسم رشيق مثير ومنحنيات ناعمة، بشرتها الزيتونية تلمع من عرق العمل الطويل، ترتدي زي الشيف الأبيض الضيق الذي يلتصق بجسدها المتعرق، يكشف عن صدرها الممتلئ ومؤخرتها المستديرة.
كانت سارة جديدة في الفريق، لكنها أثبتت نفسها بسرعة، تعمل بجد وتتعلم بسرعة من لوكا الذي كان يرشدها بلطف طوال الليل. بعد انتهاء الخدمة، جلست سارة على طاولة المطبخ، تفرك كتفيها المتعبة، "كان يوماً مرهقاً، شيف. عضلاتي متشنجة." ابتسم لوكا، يمسح يديه بمنشفة، يقترب منها، "أنتِ كنتِ رائعة الليلة، يا مساعدتي. دعني أكافئكِ بطريقتي الخاصة... تدليك يستحقه الفريق بعد يوم كهذا." ترددت سارة قليلاً، لكن الإرهاق والإثارة الخفيفة من نظراته دفعاها للإيماء، "حسناً، شيف... أنا أثق بك."
قادها لوكا إلى طاولة المطبخ الكبيرة النظيفة، يطلب منها الاستلقاء على بطنها، "استرخي تماماً، يا سارة. هذا سر بين الشيف ومساعدته." امتثلت، مستلقية، زيها يرتفع قليلاً يكشف عن فخذيها. بدأ لوكا بتدليك كتفيها، يفرك العضلات المتوترة بلطف بأصابعه القوية، ينزل تدريجياً إلى ظهرها، يمرر يديه على عمودها الفقري، مما يجعلها تتنهد من الراحة. صب بعض الزيت الدافئ من زجاجة في المطبخ على أسفل ظهرها، يفركه بلطف، يصل إلى خصرها، ثم يمسك بخدي مؤخرتها فوق الزي، يعجنهما بضغطات عميقة. "شيف... هذا..." همست سارة بصوت مرتجف، لكنها لم تعترض، بل رفعت مؤخرتها قليلاً، تشعر بالإثارة تتسلل.
رفع لوكا زيها بلطف، يكشف عن سروالها الداخلي الأسود الرقيق، ثم يسحبه إلى أسفل ببطء، يكشف عن مؤخرتها المستديرة الناعمة اللامعة من عرق العمل والزيت. "هذا لإرخاء العضلات العميقة، يا مساعدتي"، همس، وهو يفصل خديها بلطف، يكشف عن المنطقة الحساسة بينهما.
بدأ الريمجوب الحسي بعد العشاء ببطء مذهل، كأنه حلوى سرية في نهاية الخدمة. لوكا انحنى خلفها، يقبل خدي مؤخرتها أولاً بلطف، شفتيه الساخنتين تلمس الجلد الزلق بالزيت، يعض بلطف هنا وهناك، مما يجعل سارة تتأوه بصوت خافت، مختلطاً بصوت تنفسها المتسارع. ثم، ببطء، فصل خديها بيديه القويتين، يكشف عن فتحة شرجها الوردية النظيفة، المبللة قليلاً بالزيت. بدأ بلمسات خفيفة بأطراف أصابعه، يدور حول الحافة بلطف دائري، يشعر بانقباضها الخفيف تحت لمسته، مما يزيد من إثارته. "استرخي، يا مساعدتي. هذا مكافأتكِ"، همس، وهي بدأت تشعر بالمتعة تتسلل إليها كتوابل جديدة.
زاد لوكا من الحميمية، يمرر لسانه على المنطقة المحيطة أولاً، يلعق الجلد بين الخدود ببطء، يتذوق طعم الزيت الممزوج بطعمها الطبيعي وعرق العمل. كان لسانه دافئاً ورطباً، يتحرك بحركات دائرية واسعة، يقترب تدريجياً من الفتحة نفسها، بينما سارة تتنفس بعمق، تشعر بموجات من الإثارة تنتشر في جسمها كله، خاصة إلى كسها الذي بدأ يبلل. عندما وصل إليها، مرر لسانه عليها بلطف، كأنه يقبلها، يدور حول الحافة ببطء مذهل، يضغط قليلاً ليشعر بانفتاحها الخفيف. سارة أغلقت عينيها، تتنهد بعمق، تشعر بالمتعة تتسلل إلى كل خلية، "أوه... شيف... هذا... أحلى حلوى."
تعمق لوكا في الريمجوب، يجعله أكثر حسية وتفصيلاً، كأنه يعد وصفة سرية. رفع مؤخرتها قليلاً بيديه، يغمر وجهه بين خديها، يلعق الفتحة بعمق أكبر. لسانه يدخل قليلاً داخل الحافة، يدور في الداخل الناعم، يشعر بالعضلات الداخلية تنقبض حوله بلطف، بينما أنفه يضغط على الجلد المحيط، يستنشق رائحتها المثيرة التي تزيد من انتصابه تحت بنطال الشيف. سارة بدأت تتحرك، تهز مؤخرتها على وجهه بلطف، تطلب المزيد دون كلام، تأوهاتها تتعالى قليلاً داخل المطبخ الفارغ: "نعم... هناك... أعمق، يا شيفي."
أصبح الريمجوب أكثر كثافة وطولاً، يستمر لدقائق طويلة تبدو كساعات في عزلة المطبخ بعد العشاء، حيث يشعران بالإثارة الممنوعة وسط رائحة الطعام الباقية. لوكا يلعق بحركات سريعة الآن، يمرر لسانه من أعلى الفتحة إلى أسفل، يغطي المنطقة بكاملها، ثم يركز على الداخل، يدفع لسانه قدر الإمكان، يشعر بالنعومة والدفء الداخلي. استخدم أصابعه ليفتحها أكثر، يدلك الحافة بإبهامه الزلق بالزيت، بينما لسانه يعمل بعمق، يدور ويضغط ويلعق بلا توقف، مختلطاً بلعق كسها بين الحين والآخر عندما يصل إليه، ليجعل الإثارة شاملة. الصوت الخفيف من لعقه يملأ المطبخ، مختلطاً بتأوهات سارة المتزايدة، وهي تفرك كسها بيدها تحتها، تشعر بالرطوبة تنساب على فخذيها. تناوب لوكا بين اللعق البطيء الذي يبني التوتر، يدور حول الحافة كأنه يخلط مكونات ببطء، والسريع الذي يجعلها تهتز، يدفع لسانه داخلها كأنه ينيكها بلطف. عض بلطف على الحافة، يقبل الفتحة كأنها شفتان، يجعلها تشعر بكل تفصيل من لمساته.
بعد فترة مطولة من هذا الريمجوب الذي جعل سارة على حافة النشوة، أدارها لوكا بلطف على ظهرها على الطاولة، عيناه مليئتان بالرغبة الجامحة. خلع بنطاله بسرعة، يكشف عن قضيبه المنتصب الكبير، النابض. "الآن، يا مساعدتي، الحلوى الرئيسية"، قال بصوت خشن، وانزلق بين ساقيها، يدخل قضيبه في كسها الرطب قليلاً، يتحرك بضربات قصيرة وبطيئة، يشعر بجدرانها الدافئة تضغط عليه بقوة، مما جعلها تتأوه بصوت عالٍ. كان هذا الجزء قصيراً، مجرد مقدمة ليمنحها متعة سريعة هناك، يدخل ويخرج لدقائق قليلة فقط، يدور داخلها بلطف، يقبل شفتيها بينما ينيكها، قبل أن يسحب نفسه، يشعر بالحاجة إلى طبق أعمق.
ثم، أدارها مرة أخرى على بطنها، يرفع مؤخرتها بيده ليحصل على الزاوية المثالية على الطاولة، مستفيداً من الرطوبة التي خلقها الريمجوب. دهن قضيبه بالزيت جيداً، ثم بدأ بدخول طيزها ببطء شديد، يشعر بالضيق الذي يفتح تدريجياً بعد التحضير الطويل. "آه... ببطء، شيف"، تأوهت سارة، لكنها كانت مستعدة وراغبة، ترفع مؤخرتها نحوه. دخل بكامله، يبدأ في التحرك ببطء أولاً، ثم يزيد السرعة تدريجياً، الجنس الشرجي يمتد طويلاً، ممتداً لدقائق طويلة تبدو لا تنتهي داخل المطبخ. كان يدخل بعمق كامل، يخرج ببطء ليشعر بكل سنتيمتر، يدور داخلها، يضرب بقوة متزايدة، يمسك بخصرها بيديه القويتين، يجعلها تهتز على الطاولة. سارة كانت تصرخ من المتعة، تفرك كسها بيدها لتزيد من النشوة، تشعر بجدران طيزها تمتد حوله، الزيت يجعل كل شيء زلقاً وسلساً.
استمر الجنس الشرجي لفترة طويلة، يتناوب لوكا بين الضربات البطيئة العميقة التي تبني التوتر، يدفع إلى أعماقها حتى يشعر بأطرافه يلامس الداخل، والسريعة القوية التي تجعلها تئن بلا توقف. "أنتِ ضيقة جداً... سأفقد السيطرة"، صاح، وهو يدفع أعمق، يشعر بانقباضها حوله يزيد من متعته. أخيراً، شعر بالذروة تقترب، زاد من السرعة إلى أقصاها، يضرب بقوة جامحة، ثم انفجر داخل أعماق طيزها بغزارة هائلة، قذفه يملأها بانفجار قوي، ينبض مرات عديدة، يغمرها بسائله الدافئ الغزير حتى يتسرب قليلاً خارجاً، مما دفع سارة إلى هزة جماع عنيفة، تصرخ اسمه بصوت مرتفع.
انهارا معاً على الطاولة، يتنفسان بعمق، الجسمان متعرقان ومرتاحان، يتبادلان القبلات الناعمة. "كانت أفضل نهاية للعشاء"، همست سارة في أذنه، مبتسمة. ابتسم لوكا، يقبل جبينها، "وستكون هناك المزيد من الخدمات الإضافية إذا استمر اجتهادكِ." كان المطبخ شاهداً على حلوى سرية بعد العشاء، مليئة بالعاطفة والمتعة بين شيف ومساعدته.
3s
- سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل الريمجوب مطولة وبالنهاية ينيكها فى كسها قليلا وفى طيزها طويلا ويقذف فى اعماق طيزها بغزارة وانفجار موسيقي يقدم ريمجوب لمغنية بعد حفلة.
كانت الحفلة الموسيقية في قاعة الحفلات الكبرى قد انتهت للتو، والجمهور يغادر تدريجياً وسط تصفيق حار وأضواء النيون المتلاشية. على المسرح، كانت المغنية الرئيسية، ليا، فتاة في الخامسة والعشرين، ذات صوت ساحر وجسم مثير ممتلئ قليلاً، منحنياتها الجذابة تبرز تحت فستانها الأسود اللامع القصير الذي يلتصق بجسدها المتعرق من الأداء الطويل، صدرها يرتفع ويهبط بسرعة من الإرهاق والإثارة. كانت ليا قد أبهرت الجميع بأغانيها العاطفية والحسية، لكن عيناها كانت تتجولان طوال الحفلة نحو عازف الجيتار الرئيسي، رافائيل، موسيقي إسباني في الثلاثينيات، ذو جسم رياضي قوي، شعره الأسود الطويل مربوط خلف رأسه، وأصابعه الطويلة الماهرة على الأوتار تجعله يبدو كفنان حقيقي في كل حركة.
بعد أن أطفئت الأضواء الرئيسية، بقيا وحدهما على المسرح، يرتبان الآلات بهدوء، لكن التوتر الجنسي بينهما كان يشتعل منذ أسابيع التدريبات. "كنتِ مذهلة الليلة، يا ليا. صوتكِ جعل الجميع يذوب"، قال رافائيل بصوت عميق بلكنة إسبانية مثيرة، يقترب منها، يمسك يدها بلطف. ابتسمت ليا، تشعر بدفء أصابعه، "وأنتَ... عزفكِ كان يلمسني أكثر مما يجب." قبلها بحرارة، شفتاه تلتقيان بشفتيها في قبلة طويلة، يداه تتجولان على جسدها، يخلع فستانها ببطء، يكشف عن جسدها شبه العاري، فقط ملابس داخلية حمراء رقيقة تتناسب مع شغفها.
قادها رافائيل إلى غرفة الاستراحة خلف المسرح، غرفة صغيرة مع أريكة واسعة وإضاءة خافتة، يغلق الباب خلفهما. "دعيني أقدم لكِ مكافأة بعد الحفلة، يا مغنيتي"، همس، يطلب منها الاستلقاء على بطنها على الأريكة، "استرخي، سأجعلكِ تغنين بطريقة أخرى." امتثلت ليا، مستلقية، فستانها مرفوع تماماً، جسدها المتعرق يلمع تحت الضوء الخافت. بدأ رافائيل بتدليك كتفيها، يفرك العضلات المتوترة من الغناء بلطف، ينزل تدريجياً إلى ظهرها، يمرر أصابعه على عمودها الفقري، مما يجعلها تتنهد بعمق. صب زيتاً عطرياً دافئاً من زجاجة في الغرفة على خدي مؤخرتها، يفركه بيديه، يفرد الزيت حتى يصبح سطحها لامعاً وزلقاً، ثم يسحب ملابسها الداخلية إلى أسفل ببطء، يكشف عن مؤخرتها المستديرة الناعمة.
بدأ الريمجوب الحسي بعد الحفلة ببطء مذهل، كأنه لحن إضافي سري بين موسيقي ومغنية. رافائيل انحنى خلفها، يقبل خدي مؤخرتها أولاً بلطف، شفتيه الساخنتين تلمس الجلد الزلق، يعض بلطف هنا وهناك، مما يجعل ليا تتأوه بصوت خافت يشبه أنغام أغانيها. ثم، ببطء، فصل خديها بيديه القويتين، يكشف عن فتحة شرجها الوردية النظيفة، المبللة قليلاً بالزيت. بدأ بلمسات خفيفة بأطراف أصابعه، يدور حول الحافة بلطف دائري، يشعر بانقباضها الخفيف تحت لمسته، مما يزيد من إثارته. "هذا لحن خاص لكِ، يا مغنيتي"، همس، وهي بدأت تشعر بالمتعة تتسلل إليها كنغمة جديدة.
زاد رافائيل من الحميمية، يمرر لسانه على المنطقة المحيطة أولاً، يلعق الجلد بين الخدود ببطء، يتذوق طعم الزيت الممزوج بطعمها الطبيعي وعرق الحفلة. كان لسانه دافئاً ورطباً، يتحرك بحركات دائرية واسعة، يقترب تدريجياً من الفتحة نفسها، بينما ليا تتنفس بعمق، تشعر بموجات من الإثارة تنتشر في جسمها كله، خاصة إلى كسها الذي بدأ يبلل. عندما وصل إليها، مرر لسانه عليها بلطف، كأنه يقبلها، يدور حول الحافة ببطء مذهل، يضغط قليلاً ليشعر بانفتاحها الخفيف. ليا أغلقت عينيها، تتنهد بعمق، تشعر بالمتعة تتسلل إلى كل خلية، "أوه... رافائيل... هذا... لحن جنوني."
تعمق رافائيل في الريمجوب، يجعله أكثر حسية وتفصيلاً، كأنه يعزف سولو طويل على جسدها. رفع مؤخرتها قليلاً بيديه، يغمر وجهه بين خديها، يلعق الفتحة بعمق أكبر. لسانه يدخل قليلاً داخل الحافة، يدور في الداخل الناعم، يشعر بالعضلات الداخلية تنقبض حوله بلطف، بينما أنفه يضغط على الجلد المحيط، يستنشق رائحتها المثيرة التي تزيد من انتصابه. ليا بدأت تتحرك، تهز مؤخرتها على وجهه بلطف كإيقاع موسيقي، تطلب المزيد دون كلام، تأوهاتها تتعالى قليلاً داخل الغرفة: "نعم... هناك... أعمق، يا عازفي."
أصبح الريمجوب أكثر كثافة وطولاً، يستمر لدقائق طويلة تبدو كساعات في عزلة ما بعد الحفلة، حيص يشعران بالإثارة الممنوعة وسط صمت المسرح البعيد. رافائيل يلعق بحركات سريعة الآن، يمرر لسانه من أعلى الفتحة إلى أسفل، يغطي المنطقة بكاملها، ثم يركز على الداخل، يدفع لسانه قدر الإمكان، يشعر بالنعومة والدفء الداخلي. استخدم أصابعه ليفتحها أكثر، يدلك الحافة بإبهامه الزلق بالزيت، بينما لسانه يعمل بعمق، يدور ويضغط ويلعق بلا توقف، مختلطاً بلعق كسها بين الحين والآخر عندما يصل إليه، ليجعل الإثارة شاملة كأوركسترا كاملة. الصوت الخفيف من لعقه يملأ الغرفة، مختلطاً بتأوهات ليا المتزايدة التي تشبه أنغام أغانيها، وهي تفرك كسها بيدها تحتها، تشعر بالرطوبة تنساب على فخذيها. تناوب رافائيل بين اللعق البطيء الذي يبني التوتر، يدور حول الحافة كأنه يعزف نغمة بطيئة، والسريع الذي يجعلها تهتز، يدفع لسانه داخلها كأنه ينيكها بلطف. عض بلطف على الحافة، يقبل الفتحة كأنها شفتان، يجعلها تشعر بكل تفصيل من لمساته.
بعد فترة مطولة من هذا الريمجوب الذي جعل ليا على حافة النشوة، أدارها رافائيل بلطف على ظهرها، عيناه مليئتان بالرغبة الجامحة. خلع ملابسه بسرعة، يكشف عن قضيبه المنتصب الكبير، النابض. "الآن، يا مغنيتي، الذروة الموسيقية"، قال بصوت خشن، وانزلق بين ساقيها، يدخل قضيبه في كسها الرطب قليلاً، يتحرك بضربات قصيرة وبطيئة، يشعر بجدرانها الدافئة تضغط عليه بقوة، مما جعلها تتأوه بصوت عالٍ يشبه ذروة أغنية. كان هذا الجزء قصيراً، مجرد مقدمة ليمنحها متعة سريعة هناك، يدخل ويخرج لدقائق قليلة فقط، يدور داخلها بلطف، يقبل شفتيها بينما ينيكها، قبل أن يسحب نفسه، يشعر بالحاجة إلى لحن أعمق.
ثم، أدارها مرة أخرى على بطنها، يرفع مؤخرتها بوسادة تحت بطنها ليحصل على الزاوية المثالية، مستفيداً من الرطوبة التي خلقها الريمجوب. دهن قضيبه بالزيت جيداً، ثم بدأ بدخول طيزها ببطء شديد، يشعر بالضيق الذي يفتح تدريجياً بعد التحضير الطويل. "آه... ببطء، رافائيل"، تأوهت ليا، لكنها كانت مستعدة وراغبة، ترفع مؤخرتها نحوه كإيقاع نهائي. دخل بكامله، يبدأ في التحرك ببطء أولاً، ثم يزيد السرعة تدريجياً، الجنس الشرجي يمتد طويلاً، ممتداً لدقائق طويلة تبدو لا تنتهي. كان يدخل بعمق كامل، يخرج ببطء ليشعر بكل سنتيمتر، يدور داخلها، يضرب بقوة متزايدة، يمسك بخصرها بيديه القويتين، يجعلها تهتز على الأريكة. ليا كانت تصرخ من المتعة، تفرك كسها بيدها لتزيد من النشوة، تشعر بجدران طيزها تمتد حوله، الزيت يجعل كل شيء زلقاً وسلساً.
استمر الجنس الشرجي لفترة طويلة، يتناوب رافائيل بين الضربات البطيئة العميقة التي تبني التوتر، يدفع إلى أعماقها حتى يشعر بأطرافه يلامس الداخل، والسريعة القوية التي تجعلها تئن بلا توقف. "أنتِ ضيقة جداً... سأفقد السيطرة"، صاح، وهو يدفع أعمق، يشعر بانقباضها حوله يزيد من متعته. أخيراً، شعر بالذروة تقترب، زاد من السرعة إلى أقصاها، يضرب بقوة جامحة، ثم انفجر داخل أعماق طيزها بغزارة هائلة، قذفه يملأها بانفجار قوي، ينبض مرات عديدة، يغمرها بسائله الدافئ الغزير حتى يتسرب قليلاً خارجاً، مما دفع ليا إلى هزة جماع عنيفة، تصرخ اسمه بصوت مرتفع يشبه ذروة أغنية عاطفية.
انهارا معاً على الأريكة، يتنفسان بعمق، الجسمان متعرقان ومرتاحان، يتبادلان القبلات الناعمة. "كانت أجمل خاتمة للحفلة"، همست ليا في أذنه، مبتسمة. ابتسم رافائيل، يقبل عنقها، "وستكون هناك المزيد من الديو الخاص بعد كل حفلة." كانت غرفة الاستراحة شاهداً على لحن سري بعد الحفلة، مليء بالعاطفة والمتعة بين موسيقي ومغنية.
2s
- سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل الريمجوب مطولة وبالنهاية ينيكها فى كسها قليلا وفى طيزها طويلا ويقذف فى اعماق طيزها بغزارة وانفجار مسافر يقدم ريمجوب لرفيقته في القطار.
كانت الليلة طويلة في قطار النوم السريع المتجه من باريس إلى روما، يقطع الظلام الأوروبي بسرعة هادئة، صوت العجلات على السكة يتردد كإيقاع منتظم يهز المقصورة الخاصة بلطف. كان المسافر، ماركو، رجل إيطالي في الثلاثينيات، ذو جسم قوي مشدود من سنوات السفر والمغامرات، شعره الأسود المموج وابتسامته الماكرة تجعله يبدو كبطل رومانسي، يجلس في المقصورة الخاصة التي حجزها للرحلة الطويلة. أمامه، رفيقته في الرحلة، إيفا، امرأة فرنسية في السابعة والعشرين، ذات جسم رشيق مثير ومنحنيات ناعمة، بشرتها البيضاء النقية تلمع تحت ضوء المصباح الخافت في المقصورة، ترتدي فستاناً حريرياً أزرق قصيراً يلتصق بجسدها من حرارة الصيف المتأخرة.
التقيا صدفة في محطة القطار، تبادلا الحديث أثناء الانتظار، ثم قررا مشاركة المقصورة الخاصة لتوفير التكلفة، لكن التوتر الجنسي بينهما كان يشتعل منذ اللحظة الأولى. بعد ساعات من الرحلة، مع اهتزاز القطار المنتظم وصوت المطر الخفيف على النوافذ، أغلقا الباب جيداً، يتركان العالم خارجاً. "الرحلة طويلة، يا إيفا. دعيني أجعلها أكثر متعة"، همس ماركو بصوت عميق، يقترب منها، يقبل عنقها بلطف، يداه تتجولان على جسدها.
قادها ماركو إلى السرير السفلي في المقصورة الضيقة، يطلب منها الاستلقاء على بطنها، "استرخي، يا رفيقتي في الرحلة. سأقدم لكِ شيئاً يجعل القطار يهتز أكثر." امتثلت إيفا، مستلقية، فستانها يرتفع يكشف عن فخذيها الناعمين، تشعر بإثارة الاهتزاز المستمر للقطار يزيد من توترها. بدأ ماركو بتدليك كتفيها، يفرك العضلات بلطف، ينزل تدريجياً إلى ظهرها، يمرر أصابعه على الجلد الحريري، مما يجعلها تتنهد بعمق. صب زيتاً عطرياً دافئاً من حقيبته على خدي مؤخرتها، يفركه بيديه، يفرد الزيت حتى يصبح سطحها لامعاً وزلقاً، ثم يرفع فستانها تماماً، يسحب سروالها الداخلي إلى أسفل ببطء، يكشف عن مؤخرتها المستديرة الناعمة.
بدأ الريمجوب الحسي في هذه الرحلة القطارية ببطء مذهل، كأنه إيقاع يتناغم مع اهتزاز القطار. ماركو انحنى خلفها، يقبل خدي مؤخرتها أولاً بلطف، شفتيه الساخنتين تلمس الجلد الزلق، يعض بلطف هنا وهناك، مما يجعل إيفا تتأوه بصوت خافت يختلط بصوت العجلات. ثم، ببطء، فصل خديها بيديه القويتين، يكشف عن فتحة شرجها الوردية النظيفة، المبللة قليلاً بالزيت. بدأ بلمسات خفيفة بأطراف أصابعه، يدور حول الحافة بلطف دائري، يشعر بانقباضها الخفيف تحت لمسته مع كل اهتزاز للقطار، مما يزيد من إثارته. "هذا لجعل الرحلة أحلى، يا رفيقتي"، همس، وهي بدأت تشعر بالمتعة تتسلل إليها كموجة تهز المقصورة.
زاد ماركو من الحميمية، يمرر لسانه على المنطقة المحيطة أولاً، يلعق الجلد بين الخدود ببطء، يتذوق طعم الزيت الممزوج بطعمها الطبيعي. كان لسانه دافئاً ورطباً، يتحرك بحركات دائرية واسعة، يقترب تدريجياً من الفتحة نفسها، بينما إيفا تتنفس بعمق، تشعر بموجات من الإثارة تنتشر في جسمها كله مع كل اهتزاز للقطار، خاصة إلى كسها الذي بدأ يبلل. عندما وصل إليها، مرر لسانه عليها بلطف، كأنه يقبلها، يدور حول الحافة ببطء مذهل، يضغط قليلاً ليشعر بانفتاحها الخفيف. إيفا أغلقت عينيها، تتنهد بعمق، تشعر بالمتعة تتسلل إلى كل خلية، "أوه... ماركو... هذا... يجعل القطار يطير."
تعمق ماركو في الريمجوب، يجعله أكثر حسية وتفصيلاً، كأنه يعزف لحناً على جسدها مع إيقاع القطار. رفع مؤخرتها قليلاً بيديه، يغمر وجهه بين خديها، يلعق الفتحة بعمق أكبر. لسانه يدخل قليلاً داخل الحافة، يدور في الداخل الناعم، يشعر بالعضلات الداخلية تنقبض حوله بلطف مع كل اهتزاز، بينما أنفه يضغط على الجلد المحيط، يستنشق رائحتها المثيرة التي تزيد من انتصابه. إيفا بدأت تتحرك، تهز مؤخرتها على وجهه بلطف متناغمة مع حركة القطار، تطلب المزيد دون كلام، تأوهاتها تتعالى قليلاً داخل المقصورة: "نعم... هناك... أعمق، يا رفيقي."
أصبح الريمجوب أكثر كثافة وطولاً، يستمر لدقائق طويلة تبدو كساعات في عزلة الرحلة الليلية، حيث يشعران بالإثارة الممنوعة وسط صوت القطار المنتظم. ماركو يلعق بحركات سريعة الآن، يمرر لسانه من أعلى الفتحة إلى أسفل، يغطي المنطقة بكاملها، ثم يركز على الداخل، يدفع لسانه قدر الإمكان، يشعر بالنعومة والدفء الداخلي. استخدم أصابعه ليفتحها أكثر، يدلك الحافة بإبهامه الزلق بالزيت، بينما لسانه يعمل بعمق، يدور ويضغط ويلعق بلا توقف، مختلطاً بلعق كسها بين الحين والآخر عندما يصل إليه، ليجعل الإثارة شاملة. الصوت الخفيف من لعقه يملأ المقصورة، مختلطاً بتأوهات إيفا المتزايدة، وهي تفرك كسها بيدها تحتها، تشعر بالرطوبة تنساب على فخذيها مع كل اهتزاز. تناوب ماركو بين اللعق البطيء الذي يبني التوتر، يدور حول الحافة كأنه يرسم دوائر لا تنتهي متناغمة مع القطار، والسريع الذي يجعلها تهتز، يدفع لسانه داخلها كأنه ينيكها بلطف. عض بلطف على الحافة، يقبل الفتحة كأنها شفتان، يجعلها تشعر بكل تفصيل من لمساته.
بعد فترة مطولة من هذا الريمجوب الذي جعل إيفا على حافة النشوة، أدارها ماركو بلطف على ظهرها داخل المقصورة الضيقة، عيناه مليئتان بالرغبة الجامحة. خلع ملابسه بسرعة، يكشف عن قضيبه المنتصب الكبير، النابض. "الآن، يا رفيقتي، سنكمل الرحلة"، قال بصوت خشن، وانزلق بين ساقيها، يدخل قضيبه في كسها الرطب قليلاً، يتحرك بضربات قصيرة وبطيئة متناغمة مع اهتزاز القطار، يشعر بجدرانها الدافئة تضغط عليه بقوة، مما جعلها تتأوه بصوت عالٍ. كان هذا الجزء قصيراً، مجرد مقدمة ليمنحها متعة سريعة هناك، يدخل ويخرج لدقائق قليلة فقط، يدور داخلها بلطف، يقبل شفتيها بينما ينيكها، قبل أن يسحب نفسه، يشعر بالحاجة إلى محطة أعمق.
ثم، أدارها مرة أخرى على بطنها، يرفع مؤخرتها بوسادة تحت بطنها ليحصل على الزاوية المثالية مع اهتزاز القطار، مستفيداً من الرطوبة التي خلقها الريمجوب. دهن قضيبه بالزيت جيداً، ثم بدأ بدخول طيزها ببطء شديد، يشعر بالضيق الذي يفتح تدريجياً بعد التحضير الطويل. "آه... ببطء، ماركو"، تأوهت إيفا، لكنها كانت مستعدة وراغبة، ترفع مؤخرتها نحوه متناغمة مع الحركة. دخل بكامله، يبدأ في التحرك ببطء أولاً، ثم يزيد السرعة تدريجياً، الجنس الشرجي يمتد طويلاً، ممتداً لدقائق طويلة تبدو لا تنتهي مع إيقاع القطار. كان يدخل بعمق كامل، يخرج ببطء ليشعر بكل سنتيمتر، يدور داخلها، يضرب بقوة متزايدة، يمسك بخصرها بيديه القويتين، يجعلها تهتز مع كل اهتزاز للقطار. إيفا كانت تصرخ من المتعة، تفرك كسها بيدها لتزيد من النشوة، تشعر بجدران طيزها تمتد حوله، الزيت يجعل كل شيء زلقاً وسلساً.
استمر الجنس الشرجي لفترة طويلة، يتناوب ماركو بين الضربات البطيئة العميقة التي تبني التوتر، يدفع إلى أعماقها حتى يشعر بأطرافه يلامس الداخل، والسريعة القوية التي تجعلها تئن بلا توقف مع صوت القطار. "أنتِ ضيقة جداً... سأفقد السيطرة"، صاح، وهو يدفع أعمق، يشعر بانقباضها حوله يزيد من متعته. أخيراً، شعر بالذروة تقترب، زاد من السرعة إلى أقصاها، يضرب بقوة جامحة متناغمة مع الاهتزاز، ثم انفجر داخل أعماق طيزها بغزارة هائلة، قذفه يملأها بانفجار قوي، ينبض مرات عديدة، يغمرها بسائله الدافئ الغزير حتى يتسرب قليلاً خارجاً، مما دفع إيفا إلى هزة جماع عنيفة، تصرخ اسمه بصوت مرتفع يغرق في صوت القطار.
انهارا معاً على السرير في المقصورة، يتنفسان بعمق، الجسمان متعرقان ومرتاحان، يتبادلان القبلات الناعمة مع اهتزاز القطار المستمر. "كانت أجمل رحلة قطار"، همست إيفا في أذنه، مبتسمة. ابتسم ماركو، يعانقها، "وستستمر حتى الصباح." كانت المقصورة شاهداً على لقاء سري في رحلة ليلية، مليء بالعاطفة والمتعة بين مسافر ورفيقته.
6.3s
- سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل الريمجوب مطولة وبالنهاية ينيكها فى كسها قليلا وفى طيزها طويلا ويقذف فى اعماق طيزها بغزارة وانفجار أخ غير شقيق يقدم ريمجوب لأخته في ليلة سرية.
كانت الليلة سرية وهادئة في المنزل الكبير المظلم، حيث يغمر ضوء القمر المتسرب من النافذة غرفة النوم العلوية بحميمية خافتة، يلقي ظلالاً ناعمة على الجدران المغطاة بصور عائلية قديمة. كان أحمد، الأخ غير الشقيق في الثلاثينيات، ذو جسم قوي مشدود من سنوات العمل في الجيم، شعره الأسود المموج وعيناه الداكنتين يمنحانه جاذبية غامضة، يجلس على حافة السرير، ينظر إلى أخته غير الشقيقة ليلى، فتاة في الثانية والعشرين، ذات جسم رشيق مثير ومنحنيات ناعمة، بشرتها البيضاء النقية تلمع قليلاً من التوتر، ترتدي قميص نوم حريري أبيض قصير يلتصق بجسدها، يكشف عن فخذيها الطويلين وصدرها الممتلئ.
كانا قد نشآ معاً بعد زواج والديهما، ومع مرور السنوات، نشأ بينهما توتر عاطفي خفي، نظرات مسروقة ولمسات عرضية تحولت إلى شيء أعمق في هذه الليلة السرية، حيث غادر الوالدان المنزل لرحلة عمل، تاركين المنزل لهما وحدهما. جلست ليلى على السرير، تفرك كتفيها المتعبة من يوم دراسي طويل، "أحمد... عضلاتي متشنجة. هل يمكنك تدليكي قليلاً، كما كنت تفعل عندما كنا أصغر؟" سألت بصوت ناعم، مليء بالبراءة المصطنعة والرغبة الخفية. ابتسم أحمد، يشعر بالإثارة تتسلل إليه، "بالطبع، يا أختي. لكن هذه المرة... سيكون تدليكاً خاصاً." استلقت ليلى على بطنها، قميص نومها يرتفع قليلاً يكشف عن فخذيها، تشعر بقشعريرة من لمسة أصابعه الأولى.
بدأ أحمد بتدليك كتفيها، يفرك العضلات المتوترة بلطف بأصابعه القوية، ينزل تدريجياً إلى ظهرها، يمرر يديه على الجلد الحريري تحت القميص، مما يجعلها تتنهد بعمق. صب زيتاً عطرياً دافئاً من زجاجة على أسفل ظهرها، يفركه بلطف، يصل إلى خصرها، ثم يمسك بخدي مؤخرتها، يعجنهما بضغطات عميقة، يفرد الزيت حتى يصبح سطحها لامعاً وزلقاً. رفع قميص نومها تماماً، يكشف عن سروالها الداخلي الوردي الرقيق، ثم يسحبه إلى أسفل ببطء، يكشف عن مؤخرتها المستديرة الناعمة اللامعة. "أحمد... ماذا تفعل؟ هذا... سري جداً"، همست ليلى بصوت مرتجف، مليء بالدهشة والرغبة، لكنها لم تتحرك، بل رفعت مؤخرتها قليلاً، تشعر بالخضوع لأخيها غير الشقيق.
بدأ الريمجوب السري في هذه الليلة ببطء مذهل، كأنه سر عائلي محرم مليء بالعاطفة المكبوتة. أحمد انحنى خلفها، يقبل خدي مؤخرتها أولاً بلطف، شفتيه الناعمتين تلمس الجلد الزلق، يعض بلطف هنا وهناك، مما يجعل ليلى تتأوه بصوت خافت، جسدها يرتجف من الإثارة. ثم، ببطء، فصل خديها بيديه القويتين، يكشف عن فتحة شرجها الوردية النظيفة، المبللة قليلاً بالزيت. بدأ بلمسات خفيفة بأطراف أصابعه، يدور حول الحافة بلطف دائري، يشعر بانقباضها الخفيف تحت لمسته، مما يزيد من إثارته. "هذا سرنا، يا أختي. استرخي واستمتعي"، همس في أذنها، وهي بدأت تشعر بالمتعة تتسلل إليها كذكرى محرمة.
زاد أحمد من الحميمية، يمرر لسانه على المنطقة المحيطة أولاً، يلعق الجلد بين الخدود ببطء، يتذوق طعم الزيت الممزوج بطعمها الطبيعي. كان لسانه دافئاً ورطباً، يتحرك بحركات دائرية واسعة، يقترب تدريجياً من الفتحة نفسها، بينما ليلى تتنفس بعمق، تشعر بموجات من الإثارة تنتشر في جسمها كله، خاصة إلى كسها الذي بدأ يبلل. عندما وصل إليها، مرر لسانه عليها بلطف، كأنه يقبلها، يدور حول الحافة ببطء مذهل، يضغط قليلاً ليشعر بانفتاحها الخفيف. ليلى عضت شفتها، تتنهد بعمق، تشعر بالمتعة تتسلل إلى كل خلية، "أوه... أحمد... هذا... محرم... لكنه رائع."
تعمق أحمد في الريمجوب، يجعله أكثر حسية وتفصيلاً، كأنه يستكشف سراً عائلياً عميقاً. رفع مؤخرتها قليلاً بيديه، يغمر وجهه بين خديها، يلعق الفتحة بعمق أكبر. لسانه يدخل قليلاً داخل الحافة، يدور في الداخل الناعم، يشعر بالعضلات الداخلية تنقبض حوله بلطف، بينما أنفه يضغط على الجلد المحيط، يستنشق رائحتها المثيرة التي تزيد من انتصابه. ليلى بدأت تتحرك، تهز مؤخرتها على وجهه بلطف، تطلب المزيد دون كلام، تأوهاتها تتعالى قليلاً داخل الغرفة السرية: "نعم... هناك... أعمق، يا أخي."
أصبح الريمجوب أكثر كثافة وطولاً، يستمر لدقائق طويلة تبدو كساعات في هدوء المنزل، حيث يشعران بالإثارة الممنوعة كسر عائلي سري. أحمد يلعق بحركات سريعة الآن، يمرر لسانه من أعلى الفتحة إلى أسفل، يغطي المنطقة بكاملها، ثم يركز على الداخل، يدفع لسانه قدر الإمكان، يشعر بالنعومة والدفء الداخلي. استخدم أصابعه ليفتحها أكثر، يدلك الحافة بإبهامه الزلق بالزيت، بينما لسانه يعمل بعمق، يدور ويضغط ويلعق بلا توقف، مختلطاً بلعق كسها بين الحين والآخر عندما يصل إليه، ليجعل الإثارة شاملة. الصوت الخفيف من لعقه يملأ الغرفة، مختلطاً بتأوهات ليلى المتزايدة، وهي تفرك كسها بيدها تحتها، تشعر بالرطوبة تنساب على فخذيها. تناوب أحمد بين اللعق البطيء الذي يبني التوتر، يدور حول الحافة كأنه يرسم دوائر لا تنتهي، والسريع الذي يجعلها تهتز، يدفع لسانه داخلها كأنه ينيكها بلطف. عض بلطف على الحافة، يقبل الفتحة كأنها شفتان، يجعلها تشعر بكل تفصيل من لمساته.
بعد فترة مطولة من هذا الريمجوب الذي جعل ليلى على حافة النشوة، أدارها أحمد بلطف على ظهرها، عيناه مليئتان بالرغبة الجامحة. خلع ملابسه بسرعة، يكشف عن قضيبه المنتصب الكبير، النابض. "الآن، يا أختي، السر الكامل"، قال بصوت خشن، وانزلق بين ساقيها، يدخل قضيبه في كسها الرطب قليلاً، يتحرك بضربات قصيرة وبطيئة، يشعر بجدرانها الدافئة تضغط عليه بقوة، مما جعلها تتأوه بصوت عالٍ. كان هذا الجزء قصيراً، مجرد مقدمة ليمنحها متعة سريعة هناك، يدخل ويخرج لدقائق قليلة فقط، يدور داخلها بلطف، يقبل شفتيها بينما ينيكها، قبل أن يسحب نفسه، يشعر بالحاجة إلى سر أعمق.
ثم، أدارها مرة أخرى على بطنها، يرفع مؤخرتها بوسادة تحت بطنها ليحصل على الزاوية المثالية، مستفيداً من الرطوبة التي خلقها الريمجوب. دهن قضيبه بالزيت جيداً، ثم بدأ بدخول طيزها ببطء شديد، يشعر بالضيق الذي يفتح تدريجياً بعد التحضير الطويل. "آه... ببطء، أحمد"، تأوهت ليلى، لكنها كانت مستعدة وراغبة، ترفع مؤخرتها نحوه كدعوة محرمة. دخل بكامله، يبدأ في التحرك ببطء أولاً، ثم يزيد السرعة تدريجياً، الجنس الشرجي يمتد طويلاً، ممتداً لدقائق طويلة تبدو لا تنتهي. كان يدخل بعمق كامل، يخرج ببطء ليشعر بكل سنتيمتر، يدور داخلها، يضرب بقوة متزايدة، يمسك بخصرها بيديه القويتين، يجعلها تهتز على السرير. ليلى كانت تصرخ من المتعة، تفرك كسها بيدها لتزيد من النشوة، تشعر بجدران طيزها تمتد حوله، الزيت يجعل كل شيء زلقاً وسلساً.
استمر الجنس الشرجي لفترة طويلة، يتناوب أحمد بين الضربات البطيئة العميقة التي تبني التوتر، يدفع إلى أعماقها حتى يشعر بأطرافه يلامس الداخل، والسريعة القوية التي تجعلها تئن بلا توقف. "أنتِ ضيقة جداً... سأفقد السيطرة"، صاح، وهو يدفع أعمق، يشعر بانقباضها حوله يزيد من متعته. أخيراً، شعر بالذروة تقترب، زاد من السرعة إلى أقصاها، يضرب بقوة جامحة، ثم انفجر داخل أعماق طيزها بغزارة هائلة، قذفه يملأها بانفجار قوي، ينبض مرات عديدة، يغمرها بسائله الدافئ الغزير حتى يتسرب قليلاً خارجاً، مما دفع ليلى إلى هزة جماع عنيفة، تصرخ اسمه بصوت مرتفع مليء بالحب المحرم.
انهارا معاً على السرير، يتنفسان بعمق، الجسمان متعرقان ومرتاحان، يتبادلان القبلات الناعمة في الظلام. "كانت ليلة سرية لا تُنسى، يا أخي"، همست ليلى في أذنه، مبتسمة بخجل. ابتسم أحمد، يعانقها بقوة، "وسنحافظ على سرنا إلى الأبد." كانت الغرفة شاهداً على ليلة محرمة بين أخ غير شقيق وأخته، مليئة بالعاطفة والمتعة السرية.