مكتملة خمسة وعشرون قصة جنسية قصيرة عن coeds (زملاء الدراسة) (1 عدد المشاهدين)

جدو سامى 🕊️ 𓁈

مسؤول أقسام القصص الجنسية والغير & كبير الإداريين
إدارة ميلفات
كبير الإداريين
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميلفاوي مثقف
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي متفاعل
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
إنضم
20 يوليو 2023
المشاركات
10,468
مستوى التفاعل
3,402
النقاط
62
نقاط
45,595
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة .. طالبات في سكن جامعي يتبادلن تجارب جنسية في ليلة دراسية.



في غرفة السكن الجامعي الدافئة، حيث يتسلل ضوء المصباح الخافت من تحت الأبواب، كانت أربع طالبات يجتمعن في ليلة دراسية روتينية. الجامعة كانت في أوج موسم الامتحانات، والسكن المشترك هذا كان ملاذاً لهن: سارة، الشقراء الجريئة ذات الجسم الممتلئ والثديين الكبيرين؛ لينا، البرونزية الرياضية بفخذيها المشدودتين ومؤخرتها المستديرة؛ ميا، السمراء الهادئة لكنها المثيرة بابتسامتها الخبيثة وعينيها الواسعتين؛ وأخيراً، نور، العربية ذات الشعر الأسود الطويل والجلد الناعم كالحرير، مع منحنياتها الشرقية التي تجعل أي رجل يفقد صوابه.
كانت الغرفة مليئة بكتب الدراسة المتناثرة على الأرض، والقهوة الساخنة في أكواب بلاستيكية، والضحكات الخفيفة التي تخفي التوتر. بدأت الليلة كأي ليلة أخرى: مراجعة ملاحظات علم النفس، مناقشة نظريات فرويد، لكن سرعان ما انحرف الحديث. "يا بنات، فرويد هذا كان مهووساً بالجنس!" قالت سارة بضحكة عالية، وهي ترفع كوبها. "كل شيء عنده يعود إلى الرغبة الجنسية. أنا أقول، لو كنا نتحدث عن تجاربنا الحقيقية، لكانت الدراسة أكثر متعة."
ضحكت الفتيات، لكن عيون لينا لمعت بفضول. "حسناً، لنلعب لعبة. كل واحدة تروي قصة جنسية من تجاربها. اللي تكذب، تدفع القهوة للأسبوع كله!" اقترحت، وهي تجلس على السرير، ترتدي شورت قصير يظهر فخذيها العضليتين. وافقن جميعاً، والجو بدأ يسخن تدريجياً، مع أنفاسهن المتسارعة والوجوه المحمرة قليلاً.
بدأت سارة أولاً. "أتذكرون صديقي السابق، ذاك الرياضي؟ كان قضيبه هائلاً، يا بنات. طوله حوالي 20 سنتيمتراً، سميكاً كالذراع، مع رأس منتفخ أحمر اللون، ينبض كأنه حي. في أول مرة، كنت في غرفته، وهو يقبلني بعنف، يعصر ثديي حتى أشعر بالألم الممتع. رفع تنورتي، وأنزل كيلوتي، ودخل أصابعه في كسي الرطب. كان كسي صغيراً، مشدوداً، مع شفاه داخلية وردية اللون، مبللة بالإفرازات. شعرت بأصابعه تخترقني، تدور داخلي، تجعلني أئن. ثم، أخرج قضيبه، ودفعه داخلي بقوة. كان ينيكني بسرعة، يدخل ويخرج، والكرات الثقيلة تصفع مؤخرتي. صاحبت: 'أعمق، أعمق!' وهو يمسك خصري، يضربني على المؤخرة حتى احمر. انفجر داخلي، سائله الساخن يملأ كسي، يتسرب على فخذي. بعدها، لم أستطع المشي ليومين!"
ضحكت الفتيات، وشعرن بالإثارة تنتشر في أجسادهن. كانت ميا تفرك فخذيها معاً دون أن تلاحظ، ونور تشعر بكسها يبدأ في التبلل تحت البنطال القصير. الآن، دور لينا. "أنا مع مدرب الجيم. كان قضيبه منحنياً قليلاً، طوله 18 سنتيمتراً، مع عروق بارزة تبرز عندما يتصلب. في غرفة التبديل، بعد التمرين، جذبني إليه. قبلني، ولحس عنقي، ثم أنزل يده إلى كسي. كان كسي حليقاً تماماً، ناعماً، مع بظر حساس ينتفخ بسرعة. أدخل إصبعين، يحركهما كالمقص، يجعلني أرتجف. ثم، جلس على المقعد، وجلست عليه، أدخل قضيبه في كسي ببطء. كنت أرتفع وأنزل، أشعر برأسه يضغط على جدراني الداخلية، يصل إلى نقطة جي الخاصة بي. صاح: 'أسرع، يا عاهرة!' وأنا أئن، ثدياي يرتفعان ويهبطان. نكحني من الخلف بعد ذلك، يمسك شعري، يدفع بقوة حتى يصفع جسدي بجسده. انفجر على ظهري، السائل الأبيض يتدفق كالنهر."
الغرفة الآن مليئة برائحة الإثارة، والفتيات يبدأن في الاقتراب أكثر. ميا، التي كانت هادئة، بدأت قصتها بصوت خافت لكنه مثير. "مع صديقي في السيارة، في موقف مظلم. قضيبه كان متوسطاً، 15 سنتيمتراً، لكنه سميك جداً، يملأ كسي تماماً. بدأ بلحس كسي أولاً: لسانه يدور حول بظري، يمص الشفاه الداخلية، يدخل لسانه عميقاً حتى أشعر بالكهرباء في جسدي. كان كسي مبللاً، يقطر، مع إفرازات شفافة تتسرب. ثم، دخلني من الأمام، أرجلي مرفوعتان، ينيكني ببطء أولاً ثم بسرعة. كنت أشعر بقضيبه يمتد داخلي، يضغط على الجدران، يجعلني أصرخ. قلت له: 'نيكني أقوى!' فزاد السرعة، حتى انفجر داخلي، يملأني بسائله الحار، يتسرب خارج كسي المفتوح."
نور، التي كانت تستمع بانتباه، شعرت بكسها ينبض. "دوري الآن. مع عشيقي السري، في الفندق. قضيبه كان طويلاً، 22 سنتيمتراً، مستقيماً كالسيف، مع رأس وردي منتفخ. بدأ بتقبيلي في كل مكان، يمص حلماتي حتى تصلبان، ثم نزل إلى كسي. كان كسي مشعراً قليلاً، مع شعر أسود ناعم، وبظر بارز. لحسه بعمق، أصابعه تدخل وتخرج، تجعلني أرتجف. ثم، رفع رجلي، ودخل قضيبه بقوة. كنت أشعر به يخترقني، يصل إلى عنق الرحم، يجعلني أصرخ من المتعة والألم. نكحني في وضعيات مختلفة: من الخلف، حيث يصفع مؤخرتي، يدخل إصبعه في طيزي قليلاً؛ من الأمام، يمص ثديي أثناء الدفع؛ على الجانب، يحتضنني بقوة. انفجر أخيراً على بطني، السائل يغطي جلدي، وأنا أفرك بظري حتى أصل إلى النشوة."
مع انتهاء القصص، لم يعد بإمكانهن التوقف. الإثارة كانت قد بلغت ذروتها. بدأت سارة بتقبيل لينا، يداها تعصران ثدييها، بينما ميا ونور يقبلان بعضهما. سرعان ما خلعن ملابسهن، وأجسادهن العارية تتلاصق. سارة نزلت إلى كس لينا، تلحسه بعمق، لسانها يدور حول البظر، أصابعها تدخل المهبل الرطب. لينا تئن: "أه، نعم، لحسي أقوى!" في الوقت نفسه، ميا كانت تمص ثدي نور، تمص الحلمات بقوة، بينما نور تدخل أصابعها في كس ميا، تحركها بسرعة، تجعلها تقطر.
تحولت الغرفة إلى مهرجان جنسي. سارة ولينا في وضع 69، تلحسان كس بعضهما، ألسنتهما تخترقان الشفاه الداخلية، يمصان البظر حتى ينتفخ. ميا كانت تركب وجه نور، كسها يضغط على فمها، بينما نور تلحس بعمق، تشرب الإفرازات. ثم، تبادلن: لينا تدخل أصابعها في طيز سارة، تحركها بلطف ثم بقوة، بينما سارة تصرخ من المتعة. "نيكني هناك، يا حبيبتي!" صاحت.
استمر الأمر ساعات: أجسادهن ملتصقة، أنفاسهن المتسارعة، الآهات تملأ الغرفة. كسنهن الرطبة تفرك بعضها، أصابعهن تخترق، ألسنتهن تلحس. وصلن إلى نشوات متعددة، السوائل تتدفق، الجلد يلمع بالعرق. في النهاية، استلقين متعبة، مبتسمات، والدراسة قد نسيت تماماً. كانت تلك الليلة بداية لتجارب أكثر حميمية بينهن، في سكن الجامعة الذي أصبح ملاذاً للشهوة.

17.2s


  1. سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة .. طالبة جديدة تنضم إلى جمعية وتشارك في طقوس جنسية جماعية.



في أروقة الجامعة القديمة، حيث تتسلل أسرار الليالي المظلمة بين جدران الحجر العتيق، كانت هناك جمعية سرية تُعرف باسم "الأخوة السرية". لم تكن مجرد نادٍ طلابي عادي؛ بل كانت ملاذاً للشهوات المكبوتة، حيث يجتمع الأعضاء تحت غطاء الظلام لإجراء طقوس جنسية جماعية تعزز الروابط بينهم. الجمعية كانت تختار أعضاءها بعناية، وكانت الطالبة الجديدة، ليلى، قد تلقت الدعوة السرية بعد أن أثارت إعجاب أحد الأعضاء البارزين في فصلها.
ليلى كانت طالبة في السنة الأولى، عربية الأصل ذات بشرة زيتونية ناعمة كالحرير، شعر أسود طويل يتدفق كالشلال على كتفيها، وعيون سوداء واسعة تكشف عن براءة مخادعة. جسمها كان مثالياً: ثديان ممتلئان بحجم كرة التنس، حلمات وردية اللون تبرز تحت قمصانها الضيقة، خصر نحيل يؤدي إلى مؤخرة مستديرة مشدودة، وفخذان ناعمان يلتقيان عند كس صغير مشدود، مشعر قليلاً بشعر أسود ناعم، مع شفاه داخلية رقيقة وردية اللون تتبلل بسرعة عند الإثارة. كانت ليلى فضولية، وكانت قد سمعت شائعات عن الجمعية، لكنها لم تتوقع أن تكون الطقوس بهذه الجرأة.
في ليلة الابتداء، وصلت ليلى إلى المبنى المهجور في حرم الجامعة، مرتدية فستاناً أسود قصيراً كما طُلب منها. كان الباب يحرسه رجلان عضليان، أعضاء في الجمعية، يرتديان أقنعة سوداء. أدخلوها إلى غرفة كبيرة مضاءة بشموع حمراء، حيث كان حوالي عشرة أعضاء – خمسة رجال وخمس نساء – يجلسون في دائرة على الأرض المغطاة بسجاد أحمر ناعم. كانوا جميعاً عراة جزئياً، الرجال بقضبان متصلبة جزئياً، والنساء بثديين مكشوفين وكساس مبللة.
"مرحباً بكِ، ليلى،" قال زعيم الجمعية، رجل في الثلاثينيات يدعى أليكس، ذو جسم رياضي وقضيب طويل حوالي 20 سنتيمتراً، سميكاً كالإصبع الوسطى، مع رأس منتفخ أحمر اللون وعروق بارزة تنبض بالدم. كان قضيبه يقف شبه منتصباً، يتمايل قليلاً مع حركته. "الطقوس اليوم ستكون اختباراً لالتزامك. ستشاركين في الدائرة الجماعية، حيث يتبادل الجميع المتعة دون حدود."
بدأت الطقوس بصلاة سرية، ثم أمر أليكس الجميع بالاقتراب. أمسكت إحدى الفتيات، سمراء تدعى إيما، بيد ليلى وقادتها إلى الوسط. "خلعي ملابسك، عزيزتي. هنا لا أسرار." ترددت ليلى قليلاً، لكن الفضول غلبها. خلعت فستانها، كاشفة عن جسدها العاري، ثدييها يرتفعان مع أنفاسها المتسارعة، وكسها يبدأ في التبلل تحت نظرات الجميع. كان كسها صغيراً، مشدوداً، مع بظر صغير يبرز قليلاً، وشفاه خارجية سميكة تحمي الداخل الوردي.
بدأت الطقوس الجنسية بتبادل القبلات. أقترب أليكس من ليلى أولاً، يقبل شفتيها بعمق، لسانه يدخل فمها، يدور حول لسانها بينما يده تعصر ثديها الأيمن، يفرك الحلمة حتى تصلب وتصبح حمراء. شعرت ليلى بقضيبه يضغط على بطنها، صلباً الآن تماماً، طوله يصل إلى سرتها، ينبض بحرارة. "أنتِ جاهزة،" همس، ثم انحنى ليمص حلماتها، يمصها بقوة كأنه يرضع، يعضها بلطف حتى تئن ليلى.
في الوقت نفسه، كان باقي الأعضاء يبدأون في الاقتران. رجل آخر، ذو قضيب منحني قليلاً طوله 18 سنتيمتراً، سميكاً مع رأس واسع، كان ينيك إحدى الفتيات من الخلف. كانت الفتاة على ركبتيها، مؤخرتها مرفوعة، كسها مفتوحاً، مبللاً بالإفرازات الشفافة. دفع قضيبه داخلها بقوة، يدخل ويخرج بسرعة، الكرات الثقيلة تصفع فخذيها، بينما هي تئن: "أعمق، نيكني أقوى!" كان قضيبه يمتد جدران كسها، يضغط على نقطة جي، يجعلها ترتجف.
انضمت ليلى إلى الدائرة. أجلسها أليكس على الأرض، وركع بين فخذيها، يفتح رجليها ليكشف كسها. "جميل،" قال، ثم بدأ بلحسه. لسانه يدور حول البظر، يمص الشفاه الداخلية الرقيقة، يدخل لسانه عميقاً داخل المهبل، يتذوق إفرازاتها الحلوة المالحة. كانت ليلى تئن، يدها تمسك رأسه، تدفعه أقرب. "أه، نعم... لحس أقوى!" صاحت، بينما كسها يقطر، الإفرازات تتسرب على السجاد.
ثم، انضم رجل آخر، شاب أشقر ذو قضيب مستقيم طوله 22 سنتيمتراً، رفيعاً لكنه صلب كالحديد، مع عروق زرقاء بارزة. وقف أمام وجه ليلى، يدفع قضيبه إلى فمها. "مصيه، يا جديدة." أمسكت ليلى به، تشعر بسمكه في يدها، الرأس المنتفخ يدخل شفتيها. مصته ببطء أولاً، لسانها يدور حول الرأس، تمص الفتحة الصغيرة التي تفرز قطرات شفافة، ثم أسرعت، رأسها يتحرك ذهاباً وإياباً، قضيبه يصل إلى حلقها، يجعلها تختنق قليلاً لكنها تستمر.
في هذه الأثناء، كانت الطقوس تتصاعد. إيما كانت تركب قضيب رجل آخر، كسها يبتلع قضيبه السميك (حوالي 16 سنتيمتراً، مع رأس كبير كالفطر)، ترتفع وتنزل بسرعة، ثدياها يرتفعان، بينما هو يعصر مؤخرتها. "نيكني، يا عاهرة!" صاح، وهي ترد: "أنا كسك، املأني!" كان كسها واسعاً قليلاً، مبللاً، يصدر أصواتاً رطبة مع كل دفعة.
دخل أليكس قضيبه في كس ليلى أخيراً. كان قضيبه سميكاً، يمد جدران كسها الضيق، يدخل ببطء أولاً حتى يصل إلى العمق، ثم يسرع. "ضيق جداً، يا ليلى... كسك يعصر قضيبي!" صاح، يدفع بقوة، الكرات تصفع مؤخرتها. كانت ليلى تئن بصوت عالٍ، تشعر برأسه يضغط على عنق الرحم، الألم يختلط بالمتعة. في الوقت نفسه، كان الشاب الأشقر ينيك فمها، قضيبه يدخل ويخرج، يجعل خدودها تنتفخ.
تبادل الجميع الأدوار. انضمت فتاة أخرى، شقراء ذات ثديين كبيرين، إلى ليلى، تلحس كسها بينما أليكس ينيكها. لسان الشقراء يدور حول البظر، أصابعها تدخل المهبل مع قضيب أليكس، مما يجعل الكس يمتد أكثر. "مذاقك حلو،" همست الشقراء، تمص الإفرازات. ثم، غير الوضع: وضعوا ليلى على يديها وركبتيها، أليكس ينيكها من الخلف، قضيبه يدخل كسها بعمق، يصفع مؤخرتها حتى تحمر، بينما رجل آخر يدخل قضيبه في طيزها بلطف أولاً. كان قضيبه رفيعاً، 17 سنتيمتراً، يدخل ببطء، يمد الفتحة الضيقة، يجعلها تصرخ: "آه، بطيء... نيكني في الطيز!"
كانت الغرفة مليئة بالآهات والأصوات الرطبة: قضبان تدخل وتخرج من كساس وطياز، ألسنة تلحس، أيدي تعصر ثديين وكرات. رجل آخر كان ينيك فتاة بجانبهم، قضيبه السميك يملأ كسها، يدفع حتى يصل إلى الذروة، ينفجر داخلها، سائله الأبيض يتسرب خارج الكس المفتوح، يقطر على الأرض. "املأني، نعم!" صاحت الفتاة، ترتجف في نشوتها.
استمرت الطقوس ساعات. نكحوا ليلى في كل وضع: من الأمام، الخلف، الجانب. دخل قضيبان في كسها مرة واحدة، يمدانه إلى أقصى حد، يجعلانها تصرخ من المتعة الشديدة. مصت قضباناً متعددة، تتذوق مذاقات مختلفة، بعضها مالح، آخر حلو. لحست كساس الفتيات، ألسنتها تدور حول البظور، أصابعها تخترق المهابل الرطبة. وصلت إلى نشوات متعددة، جسدها يرتجف، كسها ينبض، يقذف إفرازاتها كالنافورة.
في النهاية، وقف الجميع في دائرة، يفركون أنفسهم حتى الذروة. انفجر الرجال على جسد ليلى، سوائلهم الساخنة تغطي ثدييها، بطنها، وجهها، تقطر من قضبانهم المنتصبة. الفتيات وصلن إلى النشوة بأيديهن، إفرازاتهن تتدفق. "أنتِ الآن جزء منا،" قال أليكس، يقبلها بينما السائل يلمع على جسدها.
غادرت ليلى الغرفة متعبة، لكنها سعيدة، جسدها يؤلمها من المتعة الزائدة. كانت قد أصبحت عضواً في الجمعية، وكانت تعلم أن الطقوس القادمة ستكون أكثر جنوناً. الجامعة لم تعد مكاناً للدراسة فقط؛ بل ملاذاً للشهوات السرية.

14.1s


سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة .. زميلتان في الغرفة تكتشفان الجنس معاً لأول مرة



في غرفة السكن الجامعي الضيقة، حيث يتسلل ضوء القمر من خلال الستائر الرقيقة، كانت أميرة وفاطمة زميلتين جديدتين في السنة الأولى. أميرة، الفتاة الشقراء ذات البشرة البيضاء الناعمة كالثلج، كانت تمتلك جسمًا نحيفًا لكنه مثيرًا: ثديين صغيرين مدببين بحلمات وردية حساسة، خصرًا رفيعًا، ومؤخرة مستديرة صغيرة. كسها كان صغيرًا ومشدودًا، مشعرًا قليلاً بشعر أشقر ناعم، مع شفاه داخلية رقيقة تبرز قليلاً عند الإثارة، وبظر صغير ينتفخ بسرعة مثل زر صغير. أما فاطمة، السمراء ذات الأصول العربية، فكانت أكثر امتلاءً: ثديين كبيرين ممتلئين بحجم البرتقالة، حلمات بنية داكنة تبرز كالحبات، فخذين سميكين عضليين، وكس واسع قليلاً، حليقًا تمامًا، مع شفاه خارجية سميكة تحمي الداخل الوردي الرطب، وبظر بارز يشبه اللؤلؤة.
كانت الليلة الأولى لهما معًا في الغرفة، بعد أن انتقلتا إلى السكن الجامعي. الجو كان حارًا، والفتاتان ترتديان ملابس نوم خفيفة: أميرة في تيشرت قصير وبنطال داخلي رقيق، وفاطمة في قميص نوم شفاف يظهر منحنياتها. بدأ الحديث كأي حديث عادي – عن الدراسة، الأصدقاء، والحياة الجديدة – لكن سرعان ما انحرف إلى المواضيع الشخصية. "هل جربتِ الجنس من قبل؟" سألت فاطمة بفضول، عيناها تلمعان في الظلام. أميرة احمرت وجنتاها، وقالت بخجل: "لا، أبدًا. أنا عذراء تمامًا. وأنتِ؟" ردت فاطمة بابتسامة خبيثة: "أنا أيضًا، لكنني قرأت الكثير عنه، ورأيت أفلامًا. أحيانًا أفكر فيه كثيرًا، خاصة في الليل."
شعرت أميرة بإثارة غريبة تنتشر في جسدها، كأن كلمات فاطمة أشعلت نارًا داخلها. جلستا على السرير الواحد، أجسادهما قريبة، وأنفاسهما تتسارع. "دعينا نجرب شيئًا معًا،" اقترحت فاطمة، وهي تمد يدها بلطف لتلمس ذراع أميرة. ترددت أميرة قليلاً، لكن الفضول غلبها. بدأتا بتقبيل خفيف: شفتا فاطمة الناعمتان تلتصقان بشفتي أميرة، لسانها يدخل فمها ببطء، يدور حول لسانها في رقصة حسية. شعرت أميرة بكسها يبدأ في التبلل، إفرازاتها الشفافة تتسرب داخل بنطالها الداخلي، بينما ثدياها يتصلبان تحت التيشرت.
خلعت فاطمة قميصها أولاً، كاشفة عن ثدييها الكبيرين، اللذين ارتفعا وهبطا مع أنفاسها. أمسكت أميرة بهما بخجل، تعصرهما بلطف، تشعر بنعومتهما ودفئهما. "مصي حلماتي،" همست فاطمة، ودفعت رأس أميرة نحو صدرها. مصت أميرة الحلمة اليسرى ببطء، لسانها يدور حولها، تمصها كأنها حلوى، بينما يدها تعصر الثدي الآخر. صاحت فاطمة بآهة خفيفة: "أه، نعم... هذا رائع!" شعرت فاطمة بكسها ينبض، الشفاه الخارجية تنتفخ، والداخل يصبح رطبًا جدًا، إفرازاتها تتجمع كالندى.
الآن، دور أميرة. خلعت تيشرتها، ثدياها الصغيران يبرزان بحلمات وردية صلبة. لحست فاطمة حلماتها بعمق، أسنانها تعضها بلطف، تجعل أميرة ترتجف. "أريد أن ألمس كسك،" قالت فاطمة، وانزلقت يدها داخل بنطال أميرة. شعرت بكس أميرة: ناعمًا، مبللاً، الشعر الأشقر الخفيف يغطيه قليلاً. أدخلت إصبعها الأوسط ببطء داخل المهبل الضيق، تشعر بجدرانه الساخنة تعصر إصبعها. "كسك ضيق جدًا، يا حبيبتي... رطب ودافئ." حركت إصبعها ذهابًا وإيابًا، تدور حول البظر الصغير بإبهامها، تجعل أميرة تئن: "آه، فاطمة... هذا يشعرني بالجنون!"
ردت أميرة بالمثل، أنزلت بنطال فاطمة، كاشفة عن كسها الحليق، الشفاه الخارجية سميكة ومنتفخة، الداخل وردي لامع بالرطوبة. لمست أميرة البظر البارز، تفركه بلطف، ثم أدخلت إصبعين داخل المهبل الواسع قليلاً، تحركهما كالمقص، تجعل فاطمة تصرخ: "أعمق، يا عزيزتي... نيكني بأصابعك!" كانت إفرازات فاطمة تتدفق، تغطي يد أميرة، رائحة الإثارة تملأ الغرفة.
تذكرت فاطمة شيئًا: كانت قد اشترت سرًا ديلدو – قضيبًا صناعيًا – من متجر عبر الإنترنت، مخفيًا في درجها. أخرجته: قضيب أسود سميك، طوله 18 سنتيمترًا، مع رأس منتفخ أحمر اللون، عروق بارزة على طوله، وكرات صغيرة في القاعدة. كان مصنوعًا من السيليكون الناعم، يشبه القضيب الحقيقي، مع حزام يمكن ارتداؤه. "دعينا نجرب هذا،" قالت فاطمة بإثارة، وارتدت الحزام، فأصبح القضيب الصناعي يقف أمامها كأنه جزء من جسدها.
شعرت أميرة بالدهشة والإثارة معًا. "هل هذا... قضيب؟" سألت، تمسكه بيدها، تشعر بسمكه وصلابته. "نعم، سأنيكك به لأول مرة،" ردت فاطمة، ودفعت أميرة على السرير، تفتح رجليها. بدأت بلحس كس أميرة أولاً لترطيبه أكثر: لسانها يدور حول البظر، تمص الشفاه الداخلية الرقيقة، تدخل لسانها عميقًا داخل المهبل، تتذوق الإفرازات الحلوة. صاحت أميرة: "لحسي أقوى... أنا مبللة جدًا!"
ثم، وضعت فاطمة رأس القضيب الصناعي على مدخل كس أميرة، تدفعه ببطء. كان القضيب سميكًا، يمد جدران الكس الضيق، يدخل سنتيمترًا تلو الآخر حتى يصل إلى العمق. "آه، إنه كبير... يؤلمني قليلاً لكن المتعة أكبر!" صاحت أميرة، تشعر برأسه المنتفخ يضغط على نقطة حساسة داخلها. بدأت فاطمة في الدفع والسحب، تنيكها ببطء أولاً ثم بسرعة، القضيب يدخل ويخرج، يصدر أصواتًا رطبة مع إفرازات أميرة التي تقطر على السرير. "كسك يعصر القضيب، يا عاهرة الصغيرة... أنتِ تحبين النيك!" صاحت فاطمة، تمسك فخذي أميرة، تضرب مؤخرتها بلطف.
غيرتا الوضع: الآن، أميرة فوق فاطمة، تركب القضيب الصناعي. جلست عليه ببطء، تشعر به يملأ كسها تمامًا، رأسه يصل إلى عنق الرحم. ارتفعت ونزلت، ثدياها الصغيران يرتفعان، بينما يدها تفرك بظر فاطمة. "نيكني أنتِ الآن!" صاحت أميرة، وفاطمة تدفع من الأسفل، القضيب يخترق بعمق، يجعل أميرة ترتجف. كانت فاطمة تشعر بالحزام يضغط على كسها، مما يزيد إثارتها.
استمر الاكتشاف: لحستا كس بعضهما في وضع 69، ألسنتهما تدوران حول البظور، أصابعهما تخترقان المهابل الرطبة. أدخلت فاطمة إصبعها في طيز أميرة الضيقة، تحركها بلطف، بينما تمص كسها. "آه، في الطيز أيضًا... هذا جديد!" صاحت أميرة، تشعر بالمتعة الجديدة. ثم، استخدمتا القضيب في وضع من الخلف: فاطمة خلف أميرة، تدفع القضيب في كسها، تمسك شعرها، تصفع مؤخرتها حتى تحمر. "أسرع، نيكني أقوى!" صاحت أميرة، كسها ينبض، يقترب من النشوة.
وصلتا إلى الذروة معًا: أميرة أولاً، جسدها يرتجف، كسها ينقبض حول القضيب، إفرازاتها تتدفق كالنهر، تصرخ: "أنا قادمة... آه!" ثم فاطمة، تفرك بظرها بينما تنيك، تنفجر في نشوة، إفرازاتها تغطي الحزام. استلقيتا متعبتين، أجسادهما ملتصقة بالعرق، مبتسمات. كانت تلك الليلة الأولى، لكنها لم تكن الأخيرة؛ اكتشفتا عالمًا جديدًا من المتعة في غرفتهما الصغيرة، حيث أصبح الجنس سرهما المشترك.

19.1s


  1. سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة .. طالبة تقيم علاقة مع أستاذها في المكتب.



في أروقة الجامعة القديمة، حيث يتردد صدى خطوات الطلاب بين الجدران العتيقة، كانت نورا طالبة في السنة الثالثة بكلية الأدب. كانت نورا فتاة عربية جذابة، ذات بشرة قمحية ناعمة كالحرير، شعر أسود طويل يتمايل مع كل خطوة، وعيون خضراء تلمع بالذكاء والفضول. جسمها كان مثيراً: ثديان ممتلئان بحجم التفاح الكبير، حلمات بنية حساسة تبرز تحت قمصانها الضيقة، خصر نحيل يؤدي إلى مؤخرة مستديرة مشدودة من التمارين الرياضية، وفخذان ناعمان يلتقيان عند كس صغير مشدود، مشعر قليلاً بشعر أسود ناعم، مع شفاه داخلية وردية رقيقة تتبلل بسرعة عند الإثارة، وبظر صغير ينتفخ مثل زر حساس.
أستاذها، الدكتور أحمد، كان رجلاً في الأربعينيات، جذاباً بطريقة ناضجة: جسم رياضي من الجري اليومي، شعر أسود مختلط بالشيب، وعيون سوداء حادة تخفي رغبات مكبوتة. كان قضيبه، الذي لم تكن تعرفه بعد، طويلاً حوالي 19 سنتيمتراً عند الانتصاب، سميكاً كالإصبع الوسطى مع عروق بارزة تنبض بالدم، رأس منتفخ أحمر اللون يشبه الفطر الكبير، وكرات ثقيلة مشعرة قليلاً تتدلى بثقل. كان يرتدي دائماً بدلات أنيقة، وكان مكتبه في الطابق العلوي من المبنى، مكان هادئ بعيداً عن الضجيج.
بدأت العلاقة تتطور تدريجياً. كانت نورا تطلب استشارات إضافية في أدب القرن العشرين، وكان الدكتور أحمد يلاحظ نظراتها المتطفلة، الطريقة التي تتقاطع فيها أرجلها تحت الطاولة، أو كيف تضغط ثدييها على ذراعها أثناء الكتابة. في إحدى الجلسات المتأخرة، بعد أن غادر الجميع الجامعة، دعاها إلى مكتبه لمناقشة بحثها. كان الجو بارداً خارجاً، لكن داخل المكتب، كان الدفء يأتي من مصباح المكتب الخافت والكتب المتناثرة.
جلست نورا أمامه، ترتدي تنورة قصيرة سوداء تكشف فخذيها الناعمين، وقميص أبيض شفاف يظهر حمالة صدرها السوداء. "دكتور، أحتاج مساعدتك في هذا الفصل،" قالت بصوت ناعم، عيناها تلتقيان بعينيه. شعر أحمد بقضيبه يبدأ في التصلب تحت بنطاله، الرأس المنتفخ يضغط على قماشه. "بالطبع، نورا. تعالي أقرب، دعيني أرى الورقة." اقتربت، وانحنت قليلاً، ثدياها يتمايلان أمامه، حلماتها تبرزان من البرد أو الإثارة.
بدأت اللمسات الخفيفة: يده تلمس يدها بالصدفة أثناء الإشارة إلى الورقة، ثم يدور الحديث إلى مواضيع شخصية. "أنتِ طالبة مميزة، نورا. لديكِ جاذبية تجعل الدروس ممتعة." احمرت وجنتاها، وشعرت بكسها يبدأ في التبلل، إفرازاتها الشفافة تتسرب داخل كيلوتها الرقيق. "شكراً، دكتور. أنت أيضاً... مثير للإعجاب." كانت الكلمة جريئة، وفجأة، أمسك يدها، يقبلها بلطف. "هل تريدين أن نكتشف المزيد؟" همس، وقبل أن ترد، جذبها إليه، يقبل شفتيها بعمق، لسانه يدخل فمها، يدور حول لسانها في رقصة شهوانية.
خلع قميصها بسرعة، كاشفاً عن ثدييها الممتلئين، يعصرهما بيديه القويتين، يفرك الحلمات بين أصابعه حتى تصلبان وتصبحان حمراء. "ثدياكِ رائعان، يا نورا... ناعمان ودافئان." مص حلمة واحدة بفمه، يمصها بقوة كأنه يرضع، أسنانه تعضها بلطف، بينما يده الأخرى تنزل إلى تنورتها، ترفعها، وتدخل داخل كيلوتها. شعر بكسها: مبللاً، الشعر الناعم مغطى بالرطوبة، شفاه داخلية رقيقة تنتفخ تحت أصابعه. أدخل إصبعاً أوسطاً داخل المهبل الضيق، يحركه ذهاباً وإياباً، يدور حول البظر الصغير بإبهامه، تجعلها تئن: "آه، دكتور... أصابعك داخلي... نيكني بها!"
ردت نورا بالمثل، أنزلت بنطاله، كاشفة عن قضيبه المنتصب تماماً. أمسكته بيدها، تشعر بطوله وسمكه، العروق البارزة تنبض تحت أصابعها، الرأس الأحمر المنتفخ يفرز قطرات شفافة من الإفرازات. "قضيبك كبير جداً، دكتور... سميك وطويل، ينبض كأنه حي." مصته ببطء، شفتاها تلتفان حول الرأس، لسانها يدور حوله، تمص الفتحة الصغيرة، ثم تدخله عميقاً في فمها، رأسها يتحرك ذهاباً وإياباً، يصل إلى حلقها حتى تختنق قليلاً لكنها تستمر. صاح أحمد: "مصي أقوى، يا طالبة... فمك ساخن!"
رفعها على المكتب، ينثر الكتب جانباً، يفتح رجليها واسعاً، يكشف كسها المبلل. "كسك جميل، يا نورا... ضيق ووردي، يقطر بالعسل." بدأ بلحسه: لسانه يدور حول البظر، يمص الشفاه الداخلية الرقيقة، يدخل لسانه عميقاً داخل المهبل، يتذوق إفرازاتها الحلوة المالحة. كانت نورا تئن بصوت عالٍ، يدها تمسك رأسه، تدفعه أقرب: "لحس أعمق... أنا مبللة من أجلك!" ثم، وقف، يمسك قضيبه، يضع رأسه على مدخل كسها، يدفعه ببطء. كان سميكاً، يمد جدران كسها الضيق، يدخل سنتيمتراً تلو الآخر حتى يصل إلى العمق، الكرات الثقيلة تصفع مؤخرتها.
بدأ في النيك ببطء أولاً، يدخل ويخرج، يشعر بكسها يعصر قضيبه، جدرانها الساخنة تلتف حوله. "كسك ضيق جداً... يعصرني كالمخلب!" صاح، يزيد السرعة، يدفع بقوة، الرأس المنتفخ يضغط على نقطة جي داخلها، يجعلها ترتجف. صاحت نورا: "نيكني أقوى، دكتور... أعمق، املأ كسي بقضيبك!" غير الوضع: رفع رجليها على كتفيه، ينيكها بعمق أكبر، قضيبه يخترق حتى عنق الرحم، الألم يختلط بالمتعة، إفرازاتها تقطر على المكتب.
ثم، أدارها، جعلها تنحني على المكتب، مؤخرتها مرفوعة. صفع مؤخرتها بيده حتى تحمر، ثم دخل قضيبه في كسها من الخلف، يمسك خصرها، يدفع بقوة، الكرات تصفع فخذيها. "مؤخرتك مستديرة، يا عاهرة الصغيرة... نيكني بها!" صاح، وأدخل إصبعاً في طيزها الضيقة، يحركه بلطف ثم بسرعة، يجعلها تصرخ: "في الطيز أيضاً... آه، هذا جنون!" كانت إفرازاتها تتدفق، تغطي قضيبه، يصدر أصواتاً رطبة مع كل دفعة.
استمر النيك ساعة كاملة، تغيير الوضعيات: على الكرسي، حيث تركب قضيبه، ترتفع وتنزل، كسها يبتلع طوله، ثدياها يرتفعان أمامه، يمص حلماتها أثناء الدفع؛ على الأرض، ينيكها من الجانب، يحتضنها بقوة، قضيبه يدخل بعمق. وصلت نورا إلى نشوتها أولاً، جسدها يرتجف، كسها ينقبض حول قضيبه، يقذف إفرازاتها كالنافورة: "أنا قادمة... آه، املأني!" ثم انفجر هو داخلها، سائله الساخن يملأ كسها، يتسرب خارج الشفاه المنتفخة، يقطر على فخذيها.
استلقيا على الأرض متعبين، أجسادهما ملتصقة بالعرق، مبتسمين. "هذه بداية علاقتنا، يا نورا،" همس أحمد، يقبلها. ومن ذلك اليوم، أصبح المكتب مكاناً سرياً للقاءاتهما الجنسية، حيث تتطور الرغبات إلى أكثر جرأة، في عالم الجامعة الذي يخفي أسراراً كثيرة.

10.5s


  1. سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة .. حفلة جامعية تنتهي بأورجي بين الطالبات والطلاب.



في أحد المنازل الكبيرة المستأجرة خارج حرم الجامعة، حيث يتجمع الطلاب في نهاية الأسبوع للاسترخاء من ضغط الامتحانات، كانت حفلة "الليلة الجامحة" قد بدأت كأي حفلة عادية. الموسيقى الصاخبة تملأ الغرف، الأضواء الملونة تتراقص على الجدران، والكؤوس المليئة بالبيرة والكوكتيلات تتداول بين الأيدي. كان هناك حوالي عشرين طالبًا وطالبة، جميعهم في أوائل العشرينيات، مليئين بالطاقة الشابة والرغبات المكبوتة. الجو كان مشحونًا بالإثارة منذ البداية، مع الرقص المتقارب والنظرات الخبيثة التي تتبادل بين الجميع.
من بين الطالبات، كانت سارة الشقراء الجريئة، ذات الجسم الممتلئ: ثديين كبيرين ممتلئين بحجم البرتقال الكبير، حلمات وردية تبرز تحت فستانها الأحمر الضيق، مؤخرة مستديرة تتمايل مع كل خطوة، وكس صغير مشدود، حليق تمامًا، مع شفاه داخلية رقيقة وردية اللون تتبلل بسرعة، وبظر حساس ينتفخ مثل زر صغير. بجانبها، لينا السمراء الرياضية، فخذيها العضليتين ومؤخرتها المشدودة، كسها واسع قليلاً مشعر بشعر أسود ناعم، شفاه خارجية سميكة تحمي الداخل الوردي الرطب. ثم ميا، الآسيوية النحيفة ذات الشعر الأسود القصير، ثدييها صغيرين مدببين، كسها ضيق جدًا، ناعم كالحرير، مع بظر بارز يشبه اللؤلؤة. وأخيرًا، نور، العربية ذات البشرة الزيتونية، منحنياتها الشرقية تجعلها تبدو كتمثال، كسها مبلل دائمًا، شفاه داخلية طويلة تبرز عند الإثارة.
أما الطلاب، فكان أحمد الوسيم ذو الجسم الرياضي، قضيبه طويل حوالي 20 سنتيمترًا، سميك كالذراع، رأس منتفخ أحمر اللون مع عروق بارزة تنبض، كرات ثقيلة مشعرة تتدلى بثقل. بجانبه، عمر الشاب الأشقر، قضيبه منحني قليلاً طوله 18 سنتيمترًا، رفيع لكنه صلب كالحديد، رأس واسع كالفطر. ثم كريم، السمراء ذو القضيب السميك 16 سنتيمترًا، عروق زرقاء بارزة، رأس وردي منتفخ يفرز إفرازات شفافة بسرعة. وأخيرًا، مازن، قضيبه الأطول 22 سنتيمترًا، مستقيم كالسيف، سميك في الوسط، كرات كبيرة تتحرك مع كل حركة.
بدأت الحفلة بالرقص البريء، لكن مع مرور الوقت والمشروبات، أصبح الرقص أكثر حميمية. سارة كانت ترقص مع أحمد، جسدها يلتصق بجسده، تشعر بقضيبه يتصلب تحت بنطاله ويضغط على مؤخرتها. "أنت مثير، يا أحمد،" همست في أذنه، وهو يمسك خصرها، يدور يده إلى أسفل، يعصر مؤخرتها بلطف. في الزاوية الأخرى، لينا كانت تقبل عمر بعمق، ألسنتهما تتلاقيان، يدها تنزل إلى بنطاله، تمسك قضيبه المنحني، تشعر بصلابته تنمو في يدها. "قضيبك ينبض، يا عمر... أريد أن أشعر به داخلي."
سرعان ما انهار الحاجز. خلع أحمد قميص سارة، كاشفًا عن ثدييها الكبيرين، يعصرهما بيديه، يمص حلماتها بقوة حتى تصلبان وتصبحان حمراء. صاحت سارة: "مص أقوى، يا حبيبي!" في الوقت نفسه، انحنت لينا أمام عمر، أنزلت بنطاله، كاشفة قضيبه المنحني. مصته بفمها الساخن، شفتاها تلتفان حول الرأس الواسع، لسانها يدور حوله، تمص الإفرازات الشفافة من الفتحة الصغيرة، ثم تدخله عميقًا حتى يصل إلى حلقها. "فمك رطب جدًا، يا لينا... مصي أعمق!" صاح عمر، يمسك شعرها، يدفع رأسها.
انتشرت الإثارة كالنار في الهشيم. ميا كانت مع كريم، تجلس على ركبتيه، تركب قضيبه السميك الذي دخل كسها الضيق ببطء. كان قضيبه سميكًا، يمد جدران كسها الناعم، الرأس الوردي يضغط على نقطة جي داخلها، يجعلها ترتجف. "كسك ضيق، يا ميا... يعصر قضيبي كالمخلب!" صاح كريم، يدفع من الأسفل، الكرات الثقيلة تصفع مؤخرتها، بينما إفرازاتها تقطر على فخذيه. صاحت ميا: "نيكني أقوى، املأ كسي بقضيبك السميك!"
نور كانت في الوسط، محاطة بمازن وآخرين. مازن رفع تنورتها، يكشف كسها المبلل، الشفاه الداخلية الطويلة تبرز، مبللة بالإفرازات. لحس كسها بعمق: لسانه يدور حول البظر البارز، يمص الشفاه الخارجية السميكة، يدخل لسانه عميقًا داخل المهبل، يتذوق عسلها الحلو. "كسك لذيذ، يا نور... مبلل ودافئ!" همس، ثم دخل قضيبه الطويل فيها بقوة، 22 سنتيمترًا تخترق بعمق، تصل إلى عنق الرحم، الألم يختلط بالمتعة. صاحت نور: "آه، طويل جدًا... نيكني بعمق، يا مازن!"
تحولت الحفلة إلى أورجي جماعي كامل. الجميع عراة الآن، أجسادهم ملتصقة، الآهات تملأ الغرفة. سارة كانت تركب أحمد، كسها الحليق يبتلع قضيبه السميك، ترتفع وتنزل بسرعة، ثدياها يرتفعان، بينما عمر يدخل قضيبه المنحني في طيزها من الخلف. كان قضيبه يمد فتحة طيزها الضيقة، يدخل ببطء أولاً ثم بقوة، يجعلها تصرخ: "في الطيز والكس معًا... هذا جنون!" إفرازاتها تتدفق، تغطي قضيب أحمد، بينما عمر يدفع، الكرات تصفع مؤخرتها.
لينا كانت على الأرض، محاطة بكريم ومازن. كريم ينيك كسها من الأمام، قضيبه السميك يملأها، يدخل ويخرج بسرعة، الرأس الوردي يضغط على جدرانها الداخلية، بينما مازن يدخل قضيبه الطويل في فمها، تمصه بعمق، خدودها تنتفخان مع كل دفعة. "نيكني في الكس، يا كريم... وأنت يا مازن، املأ فمي!" صاحت لينا، جسدها يرتجف، إفرازاتها تقطر على الأرض.
ميا ونور تبادلتا: ميا تلحس كس نور، لسانها يدور حول البظر، أصابعها تدخل المهبل الرطب، تحركها كالمقص، بينما نور تمص قضيب آخر، قضيب أحمد الذي انفصل عن سارة مؤقتًا. كان قضيبه مبللاً بإفرازات سارة، تمصه نور بقوة، لسانها يدور حول العروق البارزة، تمص الكرات الثقيلة واحدة تلو الأخرى. "لحسي كسي أقوى، يا ميا... أنا قريبة!" صاحت نور، ثم انفجرت في نشوتها، إفرازاتها تتدفق على وجه ميا كالنافورة.
استمر الأورجي ساعات طويلة، التبادل مستمر: رجال ينيكون طالبات في وضعيات مختلفة – من الخلف، حيث يصفعون المؤخرات حتى تحمر؛ من الأمام، أرجل مرفوعة، قضبان تدخل بعمق؛ في الطيز، أصابع تخترق مع القضبان؛ في الفم، مص عميق يجعل الخدود تنتفخ. الفتيات يلحسن كساس بعضهن، ألسنتهن تدوران حول البظور، أصابعهن تخترقان المهابل الرطبة، يصلن إلى نشوات متعددة. الرجال ينفجرون داخل الكساس، سوائلهم الساخنة تملأ الشفاه المنتفخة، تتسرب خارجًا، أو على الثديين والوجوه، قطرات بيضاء لامعة تغطي الأجساد.
في النهاية، استلقى الجميع متعبين على الأرض، أجسادهم ملطخة بالعرق والسوائل، الآهات تحولت إلى ضحكات خفيفة. كانت الحفلة قد انتهت بأورجي لا يُنسى، حيث أصبح الطلاب أقرب من أي وقت مضى، ووعدوا بتكرار التجربة في الحفلات القادمة. الجامعة لم تعد مكانًا للدراسة فقط؛ بل أرضًا خصبة للشهوات الجامحة.

16.1s


سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة ..طالبة رياضية تجامع زميلها في الفريق بعد المباراة



في ملعب الجامعة الواسع، حيث يتردد صدى صافرات الحكم وهتافات الجماهير، انتهت مباراة كرة السلة بفوز الفريق الجامعي بفارق نقطة واحدة. كانت لمى، الطالبة الرياضية البارزة في الفريق المختلط، قد لعبت دوراً حاسماً في الفوز: جسدها العضلي النحيف، طولها 170 سنتيمتراً، بشرتها السمراء اللامعة بالعرق، ثدييها المشدودين بحجم التفاح المتوسط، حلمات بنية داكنة تبرز تحت قميص الفريق الرطب، فخذيها القويين من التمارين اليومية، ومؤخرتها المستديرة المشدودة ككرة السلة نفسها. كسها، الذي كانت تحافظ عليه حليقاً تماماً للراحة أثناء الرياضة، كان صغيراً مشدوداً، مع شفاه داخلية رقيقة وردية اللون تتنفخ عند الإثارة، وبظر حساس يشبه زر صغير ينبض بسرعة مع أي لمسة.
بجانبها في الفريق كان عمر، اللاعب الوسيم ذو الجسم الرياضي المفتول: طوله 185 سنتيمتراً، عضلات صدره البارزة، وبطنه المعرق المشدود. قضيبه، الذي لم تكن تعرفه بعد، كان طويلاً حوالي 19 سنتيمتراً عند الانتصاب، سميكاً كالإصبع الوسطى مع عروق بارزة زرقاء تنبض بالدم الحار، رأس منتفخ أحمر اللون يشبه الفطر الكبير، وكرات ثقيلة مشعرة قليلاً تتدلى بثقل، مليئة بسائل ينتظر الإفراج عنه. كانا قد تبادلا نظرات خبيثة طوال المباراة، جسداهما يلتصقان أثناء الدفاع، يداه تلامس فخذيها "بالصدفة"، مما أشعل شرارة الرغبة في أعماقهما.
بعد انتهاء المباراة، ومع خروج الجماهير، توجه الفريق إلى غرف التبديل. لكن لمى وعمر تأخرا قليلاً، يتبادلان التهاني مع الآخرين قبل أن ينفردا في الغرفة الخلفية المخصصة للمعدات، حيث كانت الأضواء خافتة والرائحة مزيجاً من العرق والإثارة. "أنتِ كنتِ مذهلة اليوم، لمى... جسدك يتحرك كالريح،" قال عمر بصوت خافت، عيناه تتجولان على جسدها الرطب تحت القميص الملتصق. احمرت وجنتاها، وشعرت بكسها يبدأ في التبلل، إفرازاتها الشفافة تتسرب داخل شورتها الرياضي القصير. "وأنت... قوتك تجعلني أشعر بشيء غريب، يا عمر." اقتربت منه، يداها تلمسان صدره العاري جزئياً، عضلاته تنتفض تحت أصابعها.
بدأت القبلة بعنف، شفتاه تلتصقان بشفتيها، لسانه يدخل فمها بعمق، يدور حول لسانها في رقصة شهوانية، بينما يداه تعصران ثدييها من فوق القميص، يفركان الحلمات حتى تصلبان وتصبحان حساسة كالإبر. صاحت لمى بآهة خفيفة: "آه، عمر... اضغط أقوى!" خلع قميصها بسرعة، كاشفاً عن ثدييها المشدودين، يمص حلمة واحدة بفمه الساخن، يمصها بقوة كأنه يرضع، أسنانه تعضها بلطف، بينما يده الأخرى تنزل إلى شورتها، تدخل داخل الكيلوت، تلمس كسها الحليق الناعم. شعر بكسها مبللاً، الشفاه الداخلية الرقيقة تنتفخ تحت أصابعه، البظر الصغير ينبض كالقلب. أدخل إصبعاً أوسطاً داخل المهبل الضيق، يحركه ذهاباً وإياباً، يدور حول البظر بإبهامه، تجعلها ترتجف: "أصابعك داخل كسي... نيكني بها، يا عمر!"
ردت لمى بالمثل، أنزلت شورت عمر، كاشفة عن قضيبه المنتصب جزئياً تحت البوكسر. أمسكته بيدها، تشعر بطوله ينمو في قبضتها، السمك يملأ راحة يدها، العروق البارزة تنبض تحت أصابعها، الرأس الأحمر المنتفخ يفرز قطرات شفافة من الإفرازات. "قضيبك هائل، يا عمر... طويل وسميك، ينبض من أجلي." انحنت، مصته بفمها الرطب، شفتاها تلتفان حول الرأس، لسانها يدور حوله، تمص الفتحة الصغيرة التي تفرز المزيد، ثم تدخله عميقاً، رأسها يتحرك ذهاباً وإياباً، يصل إلى حلقها حتى تختنق قليلاً لكنها تستمر بشهوة. صاح عمر: "فمك ساخن جدًا، يا لمى... مصي أعمق، يا عاهرة الفريق!"
جلس عمر على مقعد المعدات، جذب لمى إليه، ينزل شورتها تماماً، يكشف كسها الحليق اللامع بالعرق والإفرازات. "كسك جميل، يا لمى... ناعم وضيق، يقطر بالعسل من أجل قضيبي." بدأ بلحسه بعمق: لسانه يدور حول البظر الحساس، يمص الشفاه الداخلية الرقيقة، يدخل لسانه عميقاً داخل المهبل، يتذوق إفرازاتها الحلوة المالحة الممزوجة برائحة العرق الرياضي. كانت لمى تئن بصوت عالٍ، يداها تمسكان رأسه، تدفعانه أقرب: "لحس كسي أقوى... أنا مبللة من أجلك، يا عمر!" أدخل إصبعين الآن، يحركهما كالمقص داخل الكس المشدود، يجعل جدرانه تنقبض حوله، بينما لسانه يستمر في الدوران حول البظر حتى ينتفخ ويصبح أحمر.
لم يستطع الصبر أكثر، وقف، يمسك قضيبه المنتصب تماماً، يضع رأسه على مدخل كسها، يدفعه ببطء. كان سميكاً، يمد جدران كسها الضيق، يدخل سنتيمتراً تلو الآخر حتى يصل إلى العمق، الكرات الثقيلة تصفع فخذيها. "كسك يعصر قضيبي، يا لمى... ضيق كالعذراء!" صاح، يبدأ في النيك ببطء أولاً، يدخل ويخرج، يشعر بجدرانها الساخنة تلتف حوله، الرأس المنتفخ يضغط على نقطة جي داخلها، يجعلها ترتجف من المتعة. صاحت لمى: "نيكني أقوى، يا عمر... أعمق، املأ كسي بقضيبك الطويل!" زاد السرعة، يدفع بقوة، جسده الرياضي يصفع جسدها، العرق يتدفق منهما، أصوات الرطوبة تملأ الغرفة مع كل دفعة.
غير الوضع: رفع رجليها على كتفيه، ينيكها بعمق أكبر، قضيبه يخترق حتى عنق الرحم، الألم الخفيف يختلط بالمتعة الشديدة، إفرازاتها تقطر على الأرض كالندى. "آه، هكذا... يصل إلى أعماقي!" صاحت، أظافرها تخدش ظهره، جسدها يرتجف. ثم، أدارها، جعلها تنحني على المقعد، مؤخرتها المستديرة مرفوعة أمامه. صفع مؤخرتها بيده القوية حتى تحمر، ثم دخل قضيبه في كسها من الخلف، يمسك خصرها العضلي، يدفع بقوة، الكرات تصفع فخذيها بصوت رطب. "مؤخرتك مشدودة، يا رياضية... نيكني بها!" صاح، وأدخل إصبعاً في طيزها الضيقة، يحركه بلطف أولاً ثم بسرعة، يجعلها تصرخ: "في الطيز أيضاً... آه، هذا يجعلني مجنونة!"
استمر النيك في وضعيات رياضية: رفعها على الجدار، أرجلها ملتفة حول خصره، قضيبه يدخل بعمق مع كل دفعة، ثدييها يرتفعان أمامه، يمص حلماتها أثناء النيك؛ ثم على الأرض، تركب هي فوقه، ترتفع وتنزل على قضيبه السميك، كسها يبتلع طوله، البظر يفرك ضد جسده، يجعلها تقترب من الذروة. "أنا فوقك الآن، يا عمر... نيكني من الأسفل!" صاحت، وهو يدفع من تحتها، قضيبه يخترق بعمق، يمسك مؤخرتها، يعصرها.
وصلا إلى الذروة معاً: جسد لمى يرتجف أولاً، كسها ينقبض حول قضيبه بقوة، يقذف إفرازاتها كالنافورة، تغطي قضيبه وبطنه: "أنا قادمة... آه، يا عمر!" ثم انفجر هو داخلها، سائله الساخن يملأ كسها المشدود، يتسرب خارج الشفاه المنتفخة، يقطر على فخذيها الرياضيتين. "املأني، نعم... سائلك حار داخلي!" صاحت، جسداها يلتصقان بالعرق والسوائل.
استلقيا على الأرض متعبين، أنفاسهما المتسارعة تملأ الغرفة، مبتسمين. "هذه ليست آخر مرة، يا لمى... الفريق لديه الكثير من المباريات القادمة،" همس عمر، يقبلها بلطف. ومن ذلك اليوم، أصبحت غرف التبديل ملاذاً سرياً لهما، حيث يجتمع الرياضة والشهوة في مزيج لا يُقاوم.

15.2s


  1. سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة .مجموعة دراسية تحول إلى جلسة جنسية جماعية.



في غرفة الدراسة الواسعة داخل مبنى الجامعة الرئيسي، حيث تتسلل أشعة الشمس المتأخرة من خلال النوافذ الكبيرة، كانت مجموعة من الطلاب قد اجتمعت لجلسة دراسية مشتركة استعداداً للامتحان النهائي في علم الاجتماع. كان الجو هادئاً في البداية، مع الكتب المتناثرة على الطاولة الكبيرة، والقهوة الساخنة في أكواب بلاستيكية، والمناقشات الجادة حول نظريات دوركهايم وويبر. لكن تحت هذا الهدوء، كانت هناك شرارة من التوتر الجنسي المكبوت، خاصة بعد أسابيع من الضغط الدراسي الذي جعل الجميع يبحثون عن متنفس.
كان هناك ستة أشخاص: أمل، الطالبة العربية ذات البشرة الزيتونية الناعمة، شعر أسود طويل يتدفق كالشلال، ثديين ممتلئين بحجم البرتقال الكبير، حلمات وردية حساسة تبرز تحت بلوزتها الضيقة، خصر نحيل يؤدي إلى مؤخرة مستديرة مشدودة، وكس صغير مشدود، مشعر قليلاً بشعر أسود ناعم، مع شفاه داخلية رقيقة وردية اللون تتبلل بسرعة عند الإثارة، وبظر صغير ينتفخ مثل زر حساس. بجانبها، سلمى، الشقراء الجريئة ذات الجسم الرياضي، ثدييها صغيرين مدببين، كسها حليق تماماً، ناعم كالحرير، شفاه خارجية سميكة تحمي الداخل الوردي الرطب. ثم لارا، السمراء ذات المنحنيات اللاتينية، ثدييها الكبيرين الممتلئين، كسها واسع قليلاً، مبلل دائماً، مع بظر بارز يشبه اللؤلؤة.
أما الطلاب، فكان أحمد، الوسيم ذو الجسم العضلي، قضيبه طويل حوالي 20 سنتيمتراً، سميك كالذراع، رأس منتفخ أحمر اللون مع عروق بارزة تنبض، كرات ثقيلة مشعرة تتدلى بثقل. بجانبه، كريم، قضيبه منحني قليلاً طوله 18 سنتيمتراً، رفيع لكنه صلب كالحديد، رأس واسع كالفطر. وأخيراً، مازن، قضيبه الأطول 22 سنتيمتراً، مستقيم كالسيف، سميك في الوسط، كرات كبيرة تتحرك مع كل حركة.
بدأت الجلسة بمناقشة جادة، لكن سرعان ما انحرف الحديث إلى مواضيع شخصية. "يا جماعة، علم الاجتماع يتحدث عن الروابط الاجتماعية... ماذا عن الروابط الجنسية؟" قالت أمل بضحكة خبيثة، عيناها تلمعان وهي تنظر إلى أحمد. ضحك الجميع، لكن التوتر الجنسي بدأ يتصاعد. سلمى أضافت: "أنا أقول، لو جربنا شيئاً عملياً، لفهمنا النظرية أفضل!" كانت ترتدي تنورة قصيرة، وفخذيها العضليتين يلمعان تحت الضوء. شعر الجميع بالإثارة تنتشر في أجسادهم، أنفاسهم تتسارع، والوجوه تحمر قليلاً.
فجأة، أمسك أحمد يد أمل، يقبلها بلطف، ثم جذبها إليه، يقبل شفتيها بعمق، لسانه يدخل فمها، يدور حول لسانها في رقصة حسية. صاحت أمل بآهة: "آه، أحمد... هذا غير متوقع!" لكنها ردت القبلة بعنف، يدها تنزل إلى بنطاله، تمسك قضيبه الذي بدأ يتصلب. في الوقت نفسه، كريم اقترب من سلمى، يعصر ثدييها الصغيرين من فوق البلوزة، يفرك الحلمات حتى تصلبان. "ثدياكِ ناعمان، يا سلمى... أريد أن أمصهما." خلع بلوزتها، مص حلمة واحدة بفمه، يمصها بقوة، أسنانه تعضها بلطف، بينما يده تنزل إلى تنورتها، تدخل داخل الكيلوت، تلمس كسها الحليق. أدخل إصبعاً داخل المهبل الناعم، يحركه ذهاباً وإياباً، يدور حول البظر بإبهامه: "كسك رطب جداً... ضيق ودافئ!"
لارا، التي كانت تشاهد، شعرت بكسها ينبض، فاقتربت من مازن، تخلع قميصه، تلمس عضلات صدره، ثم تنزل إلى بنطاله، تكشف قضيبه الطويل. أمسكته بيدها، تشعر بطوله 22 سنتيمتراً ينمو في قبضتها، الرأس المنتفخ يفرز قطرات شفافة. "قضيبك هائل، يا مازن... طويل كالسيف، أريد أن أمصه." انحنت، مصته بعمق، شفتاها تلتفان حول الرأس، لسانها يدور حوله، تمص الفتحة الصغيرة، ثم تدخله عميقاً حتى يصل إلى حلقها. صاح مازن: "فمك ساخن، يا لارا... مصي أعمق!"
تحولت الغرفة إلى مهرجان جنسي جماعي. خلع الجميع ملابسهم، أجسادهم العارية تتلاصق، الآهات تملأ المكان. أحمد رفع أمل على الطاولة، يفتح رجليها، يكشف كسها المشعر قليلاً، الشفاه الداخلية الرقيقة مبللة بالإفرازات. لحس كسها بعمق: لسانه يدور حول البظر الصغير، يمص الشفاه الخارجية، يدخل لسانه عميقاً داخل المهبل، يتذوق عسلها الحلو. "كسك لذيذ، يا أمل... مبلل من أجلي!" صاح، ثم دخل قضيبه السميك 20 سنتيمتراً فيها بقوة، يمد جدران كسها الضيق، يدفع بعمق، الكرات الثقيلة تصفع فخذيها. صاحت أمل: "نيكني أقوى، يا أحمد... أعمق، املأ كسي بقضيبك!"
في الجانب الآخر، كريم كان ينيك سلمى من الخلف، قضيبه المنحني 18 سنتيمتراً يدخل كسها الحليق بعمق، الرأس الواسع يضغط على نقطة جي داخلها، يجعلها ترتجف. "كسك يعصر قضيبي، يا سلمى... ضيق كالعذراء!" صاح، يمسك خصرها، يدفع بسرعة، بينما يده تعصر مؤخرتها المستديرة. صاحت سلمى: "آه، المنحنى يصل إلى أعماقي... نيكني في الطيز الآن!" سحب قضيبه، دخله في طيزها الضيقة بلطف أولاً، ثم بقوة، يمد الفتحة، يجعلها تصرخ من المتعة والألم.
مازن ولارا انضما إلى الدائرة: مازن ينيك لارا من الأمام، قضيبه الطويل 22 سنتيمتراً يخترق كسها الواسع بعمق، يصل إلى عنق الرحم، الكرات الكبيرة تصفع فخذيها. "كسك واسع ورطب، يا لارا... يبتلع قضيبي كله!" صاح، بينما لارا تئن: "أعمق، يا مازن... نيكني حتى أصرخ!" ثم تبادلا مع الآخرين: أمل الآن مع كريم، تركب قضيبه المنحني، كسها يبتلع طوله، ترتفع وتنزل بسرعة، ثدييها يرتفعان، بينما أحمد يدخل قضيبه في فمها، تمصه بعمق، خدودها تنتفخان مع كل دفعة. "مصي قضيبي أقوى، يا أمل... فمك رطب!"
سلمى ولارا تبادلتا اللحس: سلمى تلحس كس لارا، لسانها يدور حول البظر البارز، أصابعها تدخل المهبل الرطب، تحركها كالمقص، بينما لارا ترد بالمثل، تلحس كس سلمى الحليق، تمص الشفاه الخارجية السميكة، تدخل لسانها عميقاً. "لحسي أقوى، يا حبيبتي... كسك حلو!" صاحتا معاً، إفرازاتهما تتدفق على وجوه بعضهما.
استمر الجماع الجماعي ساعات: قضبان تدخل وتخرج من كساس وطياز، ألسنة تلحس بظوراً وشفاهاً داخلية، أيدي تعصر ثديين وكرات. أحمد انفجر أولاً داخل كس أمل، سائله الساخن يملأها، يتسرب خارج الشفاه المنتفخة، يقطر على الطاولة. "املأني، نعم!" صاحت أمل، ثم وصلت إلى نشوتها، كسها ينقبض، يقذف إفرازاتها كالنافورة. كريم انفجر على ثديي سلمى، السائل الأبيض يغطي حلماتها، بينما مازن ينفجر في فم لارا، تمصه حتى آخر قطرة.
في النهاية، استلقى الجميع متعبين على الأرض، أجسادهم ملطخة بالعرق والسوائل، مبتسمين. كانت الجلسة الدراسية قد تحولت إلى درس عملي في الشهوة الجماعية، ووعدوا بتكرارها، فالامتحانات ليست الشيء الوحيد الذي يجمع الطلاب في الجامعة.

13s


  1. سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة .طالبة أجنبية تتعلم "الثقافة الأمريكية" جنسياً من زميلاتها.



في حرم الجامعة الأمريكية الواسع، حيث تختلط الثقافات والأعراق في مزيج من الحرية والاكتشاف، كانت ليا، الطالبة الأجنبية من أوروبا الشرقية، قد وصلت للتو إلى الولايات المتحدة لبرنامج تبادل طلابي. ليا كانت في الواحدة والعشرين، ذات بشرة بيضاء ناعمة كالثلج، شعر أشقر طويل يتدفق كالأمواج على كتفيها، عيون زرقاء واسعة تعكس براءة مخادعة، وجسم نحيف لكنه مثير: ثديان صغيران مدببان بحلمات وردية حساسة تبرز تحت قمصانها الخفيفة، خصر رفيع يؤدي إلى مؤخرة مستديرة صغيرة، وفخذان ناعمان يلتقيان عند كس صغير مشدود، حليق تماماً كعادة الفتيات في بلدها، مع شفاه داخلية رقيقة وردية اللون تتنفخ عند الإثارة، وبظر صغير ينبض بسرعة مثل زر حساس ينتظر اللمسة الأولى. كانت ليا فضولية تجاه "الثقافة الأمريكية"، خاصة بعد سماعها عن الحرية الجنسية في الجامعات هناك، لكنها كانت عذراء نسبياً، مع تجارب محدودة في بلدها.
تم توزيعها في سكن جامعي مشترك مع ثلاث زميلات أمريكيات: إيما، الشقراء الجريئة ذات الجسم الممتلئ، ثدييها الكبيرين الممتلئين بحجم البرتقال الكبير، حلمات بنية داكنة تبرز كالحبات، مؤخرة مستديرة مشدودة، وكس حليق ناعم، شفاه خارجية سميكة تحمي الداخل الوردي الرطب دائماً؛ كايلا، السمراء الرياضية ذات الفخذين العضليين، ثدييها المتوسطين المشدودين، كسها مشعر قليلاً بشعر أسود ناعم، مع بظر بارز يشبه اللؤلؤة وشفاه داخلية طويلة تبرز عند الإثارة؛ وأخيراً، بروك، اللاتينية ذات البشرة البرونزية، منحنياتها الجذابة تجعلها تبدو كنجمة إباحية، ثدييها الكبيرين الطريين، كسها واسع قليلاً مبلل دائماً، مع شفاه داخلية وردية رقيقة وإفرازات غزيرة تجعلها جاهزة لأي شيء.
بدأت الليلة كأي ليلة أخرى في السكن: الفتيات يجتمعن في غرفة الجلوس المشتركة، يرتدين ملابس نوم خفيفة – ليا في تيشرت قصير وبنطال داخلي رقيق، إيما في روب شفاف يكشف ثدييها، كايلا في شورت قصير يظهر فخذيها، وبروك في قميص نوم يصل إلى منتصف فخذيها. كن يتحدثن عن اليوم الدراسي، لكن سرعان ما انحرف الحديث إلى الجنس، كعادة الفتيات الأمريكيات. "ليا، أنتِ من أوروبا الشرقية، صح؟ هل الجنس هناك محافظ مثل ما نسمع؟" سألت إيما بابتسامة خبيثة، عيناها تلمعان وهي ترفع كوب النبيذ. احمرت وجنتا ليا، لكنها أجابت بفضول: "نعم، نوعاً ما. لكن أنا أريد أن أتعلم 'الثقافة الأمريكية' الحقيقية. سمعت أنكم أكثر حرية هنا."
ضحكت الفتيات، وأمسكت كايلا يد ليا بلطف. "حسناً، دعينا نعلمكِ درساً عملياً. في أمريكا، الجنس جزء من الثقافة – خاصة في الجامعة. نبدأ بالأساسيات: اللمس الذاتي." جلست إيما بجانب ليا، ترفع تيشرتها قليلاً، تكشف ثدييها الكبيرين. "شاهدي، هكذا نلمس أنفسنا." بدأت إيما تفرك حلماتها بين أصابعها، تجعلها تصلب وتصبح حمراء، تئن بخفة: "آه، هذا يجعل كسي يتبلل." شعرت ليا بإثارة غريبة، كسها يبدأ في التبلل تحت بنطالها، إفرازاتها الشفافة تتسرب ببطء.
انضمت كايلا، تخلع شورتها، تكشف كسها المشعر قليلاً، الشفاه الداخلية الطويلة مبللة بالفعل. "الآن، اللمس هنا." أدخلت إصبعها الأوسط في كسها، تحركه ذهاباً وإياباً، تدور حول بظرها البارز بإبهامها، تجعل جسدها يرتجف. "كسي ضيق لكن رطب، يا ليا... جربي." ترددت ليا قليلاً، لكن الفضول غلبها. أنزلت بنطالها، تكشف كسها الحليق الصغير، الشفاه الداخلية الرقيقة تنتفخ قليلاً. لمست بظرها بخجل، تشعر بالكهرباء تنتشر في جسدها: "آه، هذا... مثير!"
لم يتوقف الأمر هناك. بروك، التي كانت تشاهد بإثارة، اقتربت من ليا، تقبل شفتيها بلطف أولاً ثم بعمق، لسانها يدخل فمها، يدور حول لسانها في رقصة حسية. "الثقافة الأمريكية تشمل الفتيات مع بعضهن، يا عزيزتي." خلعت بروك قميصها، كاشفة ثدييها الكبيرين الطريين، تدفع رأس ليا نحو صدرها. مصت ليا حلمة بروك ببطء، لسانها يدور حولها، تمصها كأنها حلوى، بينما يدها تعصر الثدي الآخر. صاحت بروك: "نعم، مصي أقوى... هذا يجعل كسي يقطر!"
انضمت إيما وكايلا، تحولت الغرفة إلى درس جنسي جماعي. إيما نزلت إلى كس ليا، تلحسه بعمق: لسانها يدور حول البظر الصغير، تمص الشفاه الداخلية الرقيقة، تدخل لسانها عميقاً داخل المهبل الضيق، تتذوق إفرازات ليا الحلوة المالحة لأول مرة. "كسك جميل، يا أجنبية... ضيق وناعم، مبلل من أجلنا!" صاحت إيما، أصابعها تدخل كس ليا بلطف، إصبع واحد أولاً ثم اثنان، تحركهما كالمقص، تمد جدران الكس الضيق، تجعل ليا تئن بصوت عالٍ: "آه، لحس أعمق... أصابعك داخلي، هذا جنون أمريكي!"
في الوقت نفسه، كايلا كانت تلحس كس بروك، لسانها يدور حول الشفاه الداخلية الوردية، أصابعها تخترق المهبل الواسع، تحركها بسرعة، تجعل إفرازات بروك تتدفق كالنهر. "كسك غزير، يا بروك... أحب مذاقك!" همست كايلا، بينما بروك تئن: "لحسي بظري أقوى... أنا قريبة!" ثم تبادلن: ليا الآن تلحس كس إيما، لسانها الخجول يدور حول الشفاه الخارجية السميكة، تدخل لسانها داخل الكس الرطب، تتذوق الإفرازات، بينما إيما تصرخ: "نعم، يا طالبة... لحسي كسي كأنك تتعلمين درساً!"
لكن الدرس لم يكن كاملاً دون أدوات. أخرجت كايلا ديلدو – قضيباً صناعياً – من درجها، أسود سميك طوله 18 سنتيمتراً، مع رأس منتفخ أحمر اللون، عروق بارزة على طوله، وكرات صغيرة في القاعدة، مصنوع من السيليكون الناعم يشبه القضيب الحقيقي. "في أمريكا، نستخدم هذا للتدريب، يا ليا." ارتدت كايلا حزاماً، فأصبح القضيب يقف أمامها كأنه جزء من جسدها. دفعت ليا على السرير، تفتح رجليها، تضع رأس القضيب على مدخل كسها، تدفعه ببطء. كان سميكاً، يمد جدران كس ليا الضيق، يدخل سنتيمتراً تلو الآخر حتى يصل إلى العمق. "آه، إنه كبير... يؤلمني قليلاً لكن المتعة أكبر!" صاحت ليا، تشعر برأسه المنتفخ يضغط على نقطة حساسة داخلها.
بدأت كايلا في النيك، تدفع وتسحب ببطء أولاً ثم بسرعة، القضيب يدخل ويخرج، يصدر أصواتاً رطبة مع إفرازات ليا التي تقطر على السرير. "كسك يعصر القضيب، يا أجنبية... أنتِ تحبين النيك الأمريكي!" صاحت كايلا، تمسك فخذي ليا، تضرب مؤخرتها بلطف. غيرتا الوضع: ليا الآن فوق كايلا، تركب القضيب، ترتفع وتنزل، كسها يبتلع طوله، ثدياها الصغيران يرتفعان، بينما يدها تفرك بظر إيما التي كانت بجانبهما. "نيكني أنتِ الآن!" صاحت ليا، وكايلا تدفع من الأسفل، القضيب يخترق بعمق.
انضمت إيما وبروك بأدوات أخرى: إيما أخرجت هزازاً صغيراً، تضعه على بظر ليا أثناء النيك، يهتز بسرعة، يجعل جسدها يرتجف كالمصعوق: "الهزاز هذا... يجعل كسي ينبض!" صاحت ليا. بروك، من جانبها، أدخلت إصبعها في طيز ليا الضيقة، تحركها بلطف ثم بقوة، تمد الفتحة، تجعل ليا تصرخ: "في الطيز أيضاً... هذه الثقافة مجنونة!" استمر الدرس في وضعيات متعددة: 69 بين ليا وإيما، ألسنتهما تلحسان كساس بعضهما، أصابع تخترق؛ من الخلف مع كايلا، القضيب في الكس وبروك تلحس الطيز؛ جماعياً، حيث يفركن كساسهن معاً، الشفاه الداخلية تفرك بعضها، الإفرازات تختلط.
وصلن إلى الذروة معاً: ليا أولاً، جسدها يرتجف، كسها ينقبض حول القضيب، يقذف إفرازاتها كالنافورة، تغطي وجه إيما: "أنا قادمة... آه، هذه الثقافة مذهلة!" ثم الزميلات، إفرازاتهن تتدفق، أجسادهن ترتجف في نشوات متعددة. استلقين متعبة، مبتسمات، وليا تقول: "شكراً على الدرس... أنا الآن أمريكية جنسياً!" كانت تلك الليلة بداية لتجارب أكثر، حيث أصبح السكن ملاذاً للاكتشاف الجنسي، وتعلم ليا "الثقافة" بكل تفاصيلها المثيرة.

11.8s


  1. سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة .طالبات في رحلة ميدانية يمارسن الجنس في الخيمة.



في غابات الجبال الخضراء، حيث يتسلل صوت الرياح بين الأشجار العالية وتغرد الطيور في سماء الغروب، كانت مجموعة من الطالبات في كلية البيئة قد انطلقت في رحلة ميدانية لدراسة النظم البيئية. كانت الرحلة مدتها ثلاثة أيام، مليئة بالمشي والتخييم والملاحظات العلمية، لكن تحت سطح النشاط الأكاديمي، كانت هناك توترات جنسية مكبوتة بين الفتيات الأربع: رنا، العربية ذات البشرة القمحية الناعمة كالحرير، شعر أسود طويل يتمايل مع كل خطوة، ثديين ممتلئين بحجم التفاح الكبير، حلمات بنية حساسة تبرز تحت قمصانها الرياضية، خصر نحيل يؤدي إلى مؤخرة مستديرة مشدودة من المشي اليومي، وكس صغير مشدود، مشعر قليلاً بشعر أسود ناعم، مع شفاه داخلية وردية رقيقة تتبلل بسرعة عند الإثارة، وبظر صغير ينتفخ مثل زر حساس؛ سارا، الشقراء الأمريكية الجريئة ذات الجسم الرياضي، ثدييها المتوسطين المشدودين، كسها حليق تماماً ناعم كالحرير، شفاه خارجية سميكة تحمي الداخل الوردي الرطب دائماً؛ ميغان، السمراء ذات الأصول الأفريقية، منحنياتها الجذابة تجعلها تبدو كتمثال، ثدييها الكبيرين الطريين، كسها واسع قليلاً مبلل دائماً، مع بظر بارز يشبه اللؤلؤة وشفاه داخلية طويلة تبرز عند الإثارة؛ وأخيراً، ليندا، الآسيوية النحيفة ذات الشعر الأسود القصير، ثدييها الصغيرين المدببين، كسها ضيق جدًا ناعم كالحرير، مع شفاه داخلية رقيقة وإفرازات غزيرة تجعلها جاهزة لأي شيء.
كانت اليوم الأول مليئاً بالنشاط: جمع عينات من النباتات، ملاحظة الحيوانات البرية، والمشي لساعات طويلة تحت الشمس الحارة. بحلول الغروب، نصبن الخيمة الكبيرة المشتركة في منطقة معزولة بجانب نهر صغير، حيث يتردد صوت الماء المتدفق كخلفية هادئة. كن متعبات، أجسادهن ملطخة بالعرق والتراب، لكن الإثارة الجنسية بدأت تتصاعد مع الدردشة حول "التجارب الشخصية" أثناء تناول العشاء حول النار. "يا بنات، في الغابة هذه، لا أحد يرانا... لماذا لا نسترخي قليلاً؟" اقترحت سارا بابتسامة خبيثة، عيناها تلمعان تحت ضوء النار، وهي ترفع قميصها قليلاً لتكشف بطنها المشدود.
دخلن الخيمة، حيث كانت الأرض مغطاة بأكياس نوم ناعمة، والجو دافئاً من دفء أجسادهن. بدأت الليلة بتبادل القبلات الخفيفة: رنا قبلت سارا أولاً، شفتاها الناعمتان تلتصقان بشفتي سارا، لسانها يدخل فمها ببطء، يدور حول لسانها في رقصة حسية، بينما يداها تعصران ثديي سارا المتوسطين، تفركان الحلمات حتى تصلبان وتصبحان حمراء. صاحت سارا بآهة: "آه، رنا... قبلتك ساخنة!" شعرت رنا بكسها يبدأ في التبلل، إفرازاتها الشفافة تتسرب داخل شورتها القصير، الشعر الأسود الناعم مغطى بالرطوبة.
انضمت ميغان، تخلع قميصها، كاشفة ثدييها الكبيرين الطريين، تدفع رأس ليندا نحو صدرها. مصت ليندا حلمة ميغان ببطء، لسانها يدور حولها، تمصها بقوة كأنها ترضع، بينما يدها تعصر الثدي الآخر، تجعل ميغان تئن: "نعم، مصي أقوى... ثدياي حساسان!" في الوقت نفسه، أنزلت سارا شورت رنا، تكشف كسها المشعر قليلاً، الشفاه الداخلية الرقيقة مبللة بالإفرازات. لمست سارا بظر رنا بخجل أولاً، ثم فركته بإبهامها، تجعل رنا ترتجف: "آه، سارا... بظري ينبض!"
تحولت الخيمة إلى مهرجان جنسي. إيما – عفواً، سارا نزلت إلى كس رنا، تلحسه بعمق: لسانها يدور حول البظر الصغير، تمص الشفاه الداخلية الرقيقة، تدخل لسانها عميقاً داخل المهبل الضيق، تتذوق إفرازات رنا الحلوة المالحة الممزوجة برائحة الغابة والعرق. "كسك جميل، يا رنا... ضيق ومبلل، الشعر الناعم يثيرني!" صاحت سارا، أصابعها تدخل كس رنا بلطف، إصبع واحد أولاً ثم اثنان، تحركهما كالمقص، تمد جدران الكس المشدود، تجعل رنا تصرخ: "لحس أعمق... أصابعك داخل كسي، نيكني بها!"
ميغان وليندا تبادلتا: ميغان تلحس كس ليندا الضيق، لسانها يدور حول الشفاه الداخلية الرقيقة، أصابعها تخترق المهبل الناعم، تحركها بسرعة، تجعل إفرازات ليندا تتدفق كالنهر. "كسك ضيق جدًا، يا ليندا... يعصر أصابعي كالمخلب!" همست ميغان، بينما ليندا تئن: "لحسي بظري أقوى... أنا مبللة من أجلك!" ثم غيرن الوضع: ليندا فوق ميغان في وضع 69، تلحسان كساس بعضهما، ألسنتهما تدوران حول البظور، أصابع تخترق المهابل الرطبة، إفرازات تتسرب على الوجوه والأكياس النوم.
تذكرت سارا شيئاً: كانت قد أحضرت سراً ديلدو مزدوج – قضيباً صناعياً مزدوج الطرفين، أسود سميك طول كل طرف 18 سنتيمتراً، مع رأس منتفخ أحمر اللون في كل نهاية، عروق بارزة على طوله، مصنوع من السيليكون الناعم يشبه القضيب الحقيقي، مرن بما يكفي للانحناء. "دعونا نجرب هذا، يا بنات... نيكني به معاً!" صاحت سارا، ودفعت طرفاً واحداً في كسها الحليق، الرأس المنتفخ يمد جدرانها، يدخل بعمق حتى يصل إلى نقطة جي، تجعلها ترتجف. ثم دفعت الطرف الآخر في كس رنا، الذي كان مبللاً جاهزاً، الرأس يمد كسها المشعر، يخترق بعمق، يجعلهما يلتصقان جسدياً.
بدأتا في النيك المزدوج: سارا ورنا تتحركان معاً، القضيب المزدوج يدخل ويخرج من كسيهما، الرؤوس المنتفخة تضغطان على الجدران الداخلية، يصدر أصواتاً رطبة مع الإفرازات التي تقطر على الأرض. "كسي يشعر بكسيك، يا رنا... نيكني أقوى!" صاحت سارا، تمسك مؤخرة رنا، تضربها بلطف حتى تحمر. صاحت رنا: "آه، القضيب يملأني... أعمق، يا سارا!" في الوقت نفسه، ميغان أدخلت أصابعها في طيز ليندا الضيقة، تحركها بسرعة، بينما تلحس كسها، تجعل ليندا تصرخ: "في الطيز والكس معاً... هذا يجعلني مجنونة!"
تبادلن الأدوار: الآن، ميغان تركب الديلدو مع ليندا، كسها الواسع يبتلع الطرف الأول، الرأس يضغط على بظرها البارز، بينما كس ليندا الضيق يأخذ الطرف الآخر، يمد جدرانها، يجعلها ترتجف. "نيكني بعمق، يا ليندا... كسي غزير الإفرازات!" صاحت ميغان، ثدييها الكبيرين يرتفعان مع كل حركة. صاحت ليندا: "آه، سميك جدًا... يصل إلى أعماقي!" سارا ورنا انضمتا، تلحسان الثديين والكساس، ألسنتهما تدوران حول الحلمات والشفاه الداخلية، أصابع تخترق الطياز الضيقة.
استمر الجنس في الخيمة ساعات طويلة: وضعيات متعددة، مثل الدائرة حيث تلحس كل واحدة كس التالية، ألسنتهن تخترق المهابل الرطبة، إفرازات تختلط؛ أو الجماعي حيث يفركن كساسهن معاً، الشفاه الداخلية تفرك بعضها، البظور تنتفخ وتفرك، يجعلن يصلن إلى نشوات متتالية. وصلن إلى الذروة معاً: رنا أولاً، جسدها يرتجف، كسها ينقبض حول الديلدو، يقذف إفرازاتها كالنافورة، تغطي وجه سارا: "أنا قادمة... آه، يا بنات!" ثم الآخريات، إفرازاتهن تتدفق، أجسادهن ترتجف في نشوات متعددة، الخيمة مليئة برائحة الجنس والعرق.
استلقين متعبة على أكياس النوم، أجسادهن ملتصقة، مبتسمات. "هذه الرحلة الميدانية أفضل من أي درس،" همست ميغان، تقبل الجميع. كانت الليلة بداية لتجارب أكثر حميمية في الغابة، حيث أصبحت الخيمة ملاذاً للشهوات السرية بين الطالبات.

16.3s


  1. سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة .زميلة غرفة تساعد أخرى في فقدان عذريتها.



في غرفة السكن الجامعي الدافئة، حيث يتسلل ضوء المصباح الخافت من تحت الستائر الثقيلة، كانت إيمان وهيا زميلتين في الغرفة منذ بداية الفصل الدراسي. إيمان، الفتاة العربية الخجولة في السنة الأولى، كانت عذراء تماماً، ذات بشرة بيضاء ناعمة كالثلج، شعر أسود قصير يحيط وجهها الدائري، عيون سوداء واسعة تعكس براءة حقيقية، وجسم نحيف لكنه مثير: ثديان صغيران مدببان بحجم التفاح الصغير، حلمات وردية حساسة تبرز عند أقل إثارة، خصر رفيع يؤدي إلى مؤخرة مستديرة صغيرة، وفخذان ناعمان يلتقيان عند كس صغير مشدود للغاية، حليق جزئياً بشعر أسود خفيف جداً، مع شفاه داخلية رقيقة وردية اللون لم تُمس بعد، وبظر صغير ينتفخ بسرعة مثل زر حساس ينتظر اللمسة الأولى. كانت إيمان فضولية تجاه الجنس، لكنها خائفة، وكانت قد اعترفت لهيا ذات ليلة بأنها تريد فقدان عذريتها لكنها لا تعرف كيف.
أما هيا، الزميلة الأكبر سناً في السنة الثالثة، فكانت جريئة ومتمرسة: بشرة قمحية ناعمة كالحرير، شعر بني طويل يتدفق كالشلال، عيون خضراء خبيثة، وجسم ممتلئ مثير: ثديين كبيرين ممتلئين بحجم البرتقال الكبير، حلمات بنية داكنة تبرز كالحبات، فخذين سميكين عضليين من الرياضة، ومؤخرة مستديرة مشدودة، كسها واسع قليلاً بعد تجاربها، حليق تماماً ناعم كالحرير، مع شفاه خارجية سميكة تحمي الداخل الوردي الرطب دائماً، وبظر بارز يشبه اللؤلؤة ينبض بقوة عند الإثارة. كانت هيا قد مرت بتجارب جنسية متعددة، وكانت تحب مساعدة الفتيات الجديدات، خاصة إيمان التي كانت تبدو لها كالوردة غير المفتوحة.
بدأت الليلة كأي ليلة أخرى: الفتاتان تجلسان على السرير المشترك، ترتديان ملابس نوم خفيفة – إيمان في تيشرت واسع وبنطال داخلي رقيق، وهيا في روب شفاف يكشف منحنياتها. كانت إيمان تتحدث عن مخاوفها: "أنا خائفة، هيا... أريد أن أفقد عذريتي، لكن مع من؟ الرجال يخيفونني." ابتسمت هيا بمكر، واقتربت منها، تمسك يدها بلطف: "لا تحتاجين إلى رجل، يا عزيزتي. يمكنني مساعدتك... سأكون لطيفة، وستكون تجربة لا تُنسى." ترددت إيمان قليلاً، لكن عيون هيا الدافئة والفضول الذي يغلي داخلها جعلاها توافق.
بدأت هيا بتقبيل إيمان بلطف: شفتاها الناعمتان تلتصقان بشفتي إيمان، لسانها يدخل فمها ببطء، يدور حول لسانها في رقصة حسية أولى، بينما يداها تعصران ثديي إيمان الصغيرين من فوق التيشرت، تفركان الحلمات حتى تصلبان وتصبحان حمراء حساسة. صاحت إيمان بآهة خفيفة: "آه، هيا... هذا يشعرني بالدفء!" شعرت إيمان بكسها يبدأ في التبلل لأول مرة بهذه القوة، إفرازاتها الشفافة تتسرب داخل بنطالها، الشفاه الداخلية الرقيقة تنتفخ قليلاً.
خلعت هيا تيشرت إيمان، كاشفة ثدييها الصغيرين، تمص حلمة واحدة بفمها الساخن، تمصها بقوة بلطف كأنها ترضع، أسنانها تعضها بلطف، بينما يدها الأخرى تنزل إلى بنطال إيمان، تدخل داخل الكيلوت، تلمس كسها الحليق جزئياً. شعرت هيا بكس إيمان: مبللاً لأول مرة، الشعر الخفيف مغطى بالرطوبة، شفاه داخلية رقيقة تنتفخ تحت أصابعها، البظر الصغير ينبض كالقلب. أدخلت إصبعها الأوسط بلطف داخل المهبل الضيق جداً، تحركه ذهاباً وإياباً ببطء، تدور حول البظر بإبهامها، تجعل إيمان ترتجف: "آه، هيا... إصبعك داخل كسي... هو ضيق جدًا، يؤلمني قليلاً لكن المتعة أكبر!"
ردت إيمان بالمثل بخجل، أنزلت روب هيا، كاشفة ثدييها الكبيرين، تعصرهما بيديها الصغيرتين، تمص حلماتها الداكنة بلطف، لسانها يدور حولها، بينما تنزل يدها إلى كس هيا الحليق، تلمسه لأول مرة: ناعماً، مبللاً، الشفاه الخارجية السميكة منتفخة، البظر البارز ينبض تحت أصابعها. أدخلت إصبعها داخل كس هيا الواسع قليلاً، تحركه ببطء، تجعل هيا تئن: "نعم، يا إيمان... أصبعك داخل كسي، حركيه أسرع!"
لكن هيا كانت تعلم أن فقدان العذرية يحتاج إلى شيء أكبر. أخرجت من درجها سراً ديلدو – قضيباً صناعياً – أزرق سميك، طوله 17 سنتيمتراً، مع رأس منتفخ وردي اللون يشبه رأس القضيب الحقيقي، عروق بارزة على طوله تنبض وكأنها حية، وكرات صغيرة في القاعدة، مصنوع من السيليكون الناعم الذي يشبه الجلد، مع حزام يمكن ارتداؤه. "هذا سيساعدك في فقدان عذريتك، يا حبيبتي... سأكون أنا 'الرجل' اللطيف." ارتدت هيا الحزام، فأصبح القضيب يقف أمامها كأنه جزء من جسدها، طوله يتمايل قليلاً مع حركتها.
دفعت إيمان على السرير بلطف، تفتح رجليها واسعاً، تكشف كسها المبلل، الشفاه الداخلية الرقيقة مفتوحة قليلاً لأول مرة. بدأت هيا بلحس كس إيمان أولاً لترطيبه أكثر: لسانها يدور حول البظر الصغير، تمص الشفاه الداخلية الرقيقة، تدخل لسانها عميقاً داخل المهبل الضيق، تتذوق إفرازاتها الحلوة الجديدة. صاحت إيمان: "لحس كسي أقوى... أنا مبللة جدًا الآن!" ثم وضعت هيا رأس القضيب على مدخل كس إيمان، تدفعه ببطء جداً، الرأس المنتفخ يمد الشفاه الخارجية، يدخل سنتيمتراً تلو الآخر، يخترق الغشاء بلطف، يجعل إيمان تصرخ من الألم الخفيف المختلط بالمتعة: "آه، هو كبير... يؤلمني، لكن لا تتوقفي!"
بدأت هيا في النيك ببطء، تدفع وتسحب القضيب داخل كس إيمان الضيق، الذي كان يعصره بقوة كأنه يرفض الخروج، العروق البارزة تفرك جدران الكس الداخلية، الرأس المنتفخ يضغط على نقطة جي لأول مرة، يجعل إيمان ترتجف. "كسك ضيق جداً، يا إيمان... يعصر قضيبي كالمخلب! أنتِ الآن لستِ عذراء." صاحت هيا، تزيد السرعة تدريجياً، الكرات الصغيرة تصفع فخذي إيمان، إفرازات إيمان تقطر على السرير كالندى. صاحت إيمان: "نيكني أقوى، يا هيا... أعمق، املأ كسي بقضيبك!"
غيرتا الوضع: إيمان الآن فوق هيا، تركب القضيب ببطء أولاً، تشعر بطوله يملأ كسها تماماً، الرأس يصل إلى عنق الرحم، الألم يتلاشى تدريجياً ليحل محله متعة خالصة. ارتفعت ونزلت، ثدياها الصغيران يرتفعان، بينما يدها تفرك بظر هيا البارز. "أنا أنيكك الآن... نيكني من الأسفل!" صاحت إيمان، وهيا تدفع من تحتها، القضيب يخترق بعمق، يجعل كس إيمان ينبض. ثم من الخلف: هيا خلف إيمان، تدفع القضيب في كسها، تمسك خصرها، تصفع مؤخرتها الصغيرة حتى تحمر، أدخلت إصبعها في طيز إيمان الضيقة، تحركها بلطف: "في الطيز أيضاً... آه، هذا جديد!" صاحت إيمان.
استمر النيك في وضعيات متعددة: على الجانب، هيا تحضن إيمان من الخلف، القضيب داخل كسها، تمص حلماتها أثناء الدفع؛ في وضع 69، تلحسان كساس بعضهما أثناء النيك بالقضيب في كس إيمان. وصلتا إلى الذروة معاً: إيمان أولاً، جسدها يرتجف، كسها ينقبض حول القضيب بقوة، يقذف إفرازاتها كالنافورة لأول مرة، تغطي بطن هيا: "أنا قادمة... آه، شكراً يا هيا!" ثم هيا، تفرك بظرها بينما تنيك، تنفجر في نشوة، إفرازاتها تغطي الحزام.
استلقيتا متعبتين، أجسادهما ملتصقة بالعرق والسوائل، مبتسمات. "الآن أنتِ امرأة كاملة، يا إيمان... وهذه بداية تجاربنا معاً." همست هيا، تقبلها. كانت تلك الليلة تحولاً في حياة إيمان، حيث أصبحت الغرفة ملاذاً للشهوات المشتركة بين الزميلتين.

20.8s


  1. سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة طالبة تشارك في تحدي جنسي على وسائل التواصل.



في أروقة الجامعة الحديثة، حيث تختلط أصوات الطلاب مع إشعارات الهواتف الذكية، كانت لمى طالبة في السنة الثانية بكلية الإعلام. لمى كانت فتاة عربية جذابة، ذات بشرة زيتونية ناعمة كالحرير، شعر أسود طويل يتدفق كالشلال على كتفيها، عيون سوداء واسعة تلمع بالفضول والجرأة، وجسم رياضي مثير: ثديان ممتلئان بحجم التفاح الكبير، حلمات وردية حساسة تبرز تحت قمصانها الضيقة، خصر نحيل يؤدي إلى مؤخرة مستديرة مشدودة من التمارين اليومية، وفخذان ناعمان يلتقيان عند كس صغير مشدود، حليق تماماً للراحة، مع شفاه داخلية رقيقة وردية اللون تتبلل بسرعة عند الإثارة، وبظر صغير ينتفخ مثل زر حساس ينبض بقوة مع أي فكرة شهوانية. كانت لمى مدمنة على وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة تيك توك وإنستغرام، حيث كانت تنشر فيديوهات عن حياتها الجامعية، لكنها كانت تبحث دائماً عن الإثارة الجديدة.
ذات يوم، أثناء تصفحها التطبيق، صادفت تحدياً جنسياً ينتشر بسرعة تحت هاشتاج #SexChallenge2026. التحدي كان يدعو الفتيات إلى مشاركة تجاربهن الجنسية الجريئة، مثل ممارسة الجنس في أماكن عامة أو مع غرباء، وتصويرها جزئياً (دون الكشف عن الوجوه) لمشاركتها عبر الفيديوهات القصيرة. كان التحدي مثيراً للغاية، مع آلاف المشاركات من فتيات حول العالم يروين قصصهن أو يظهرن لمحات من أجسادهن أثناء الفعل. شعرت لمى بإثارة غريبة تنتشر في جسدها، كسها يبدأ في التبلل تحت بنطالها الجينز الضيق، إفرازاتها الشفافة تتسرب ببطء، وهي تفكر: "لماذا لا أجرب؟ هذا سيجعل حسابي ينفجر بالمتابعين!"
بدأت لمى بتحدي بسيط: في الفيديو الأول، صورت نفسها في حمام الجامعة العام، ترتدي تنورة قصيرة، تنزل يدها داخل كيلوتها، تفرك بظرها بلطف أمام المرآة، عيناها مغمضتان من المتعة، كسها المحلوق يلمع بالرطوبة تحت الضوء. "أول تحدي: اللمس الذاتي في مكان عام!" كتبت في التعليق، ورفعت الفيديو. انفجر التفاعل: آلاف الإعجابات، تعليقات مثل "أنتِ جريئة!" و"أكملي التحدي!" شعرت لمى بالإثارة تزداد، كسها ينبض في غرفتها، فأدخلت إصبعها داخل مهبلها الضيق، تحركه بسرعة حتى وصلت إلى نشوة سريعة، إفرازاتها تتدفق على يدها كالندى.
مع مرور الأيام، تصاعد التحدي. في الجزء الثاني، قررت لمى الذهاب إلى مكتبة الجامعة في وقت متأخر، حيث كان المكان شبه فارغ. جلست في زاوية معزولة، أمام كتب علم النفس، وفتحت حاسوبها كأنها تدرس. تحت الطاولة، رفعت تنورتها، أنزلت كيلوتها إلى الكاحلين، وبدأت تفرك كسها ببطء. كسها كان مبللاً بالفعل من الإثارة، الشفاه الداخلية الرقيقة تنتفخ، البظر الصغير ينبض تحت إبهامها. صورت نفسها بكاميرا الهاتف المخفية، تئن بخفة: "تحدي المكتبة... اللمس حتى النشوة!" أدخلت إصبعين داخل مهبلها الضيق، تحركهما كالمقص، تشعر بجدرانها الساخنة تعصر أصابعها، حتى انفجرت في نشوة صامتة، إفرازاتها تقطر على الأرض، جسدها يرتجف بصمت.
لكن التحدي الحقيقي جاء عندما قررت لمى الارتقاء إلى مستوى أعلى: ممارسة الجنس مع غريب من خلال التواصل الاجتماعي. رد عليها شاب يدعى أمير، طالب في الجامعة نفسها، يقول: "أنا جاهز لمساعدتك في التحدي... لنلتقي في الحديقة الجامعية بعد الغروب." كان أمير وسيماً، ذا جسم رياضي، وقضيب – كما اكتشفت لاحقاً – طويل حوالي 19 سنتيمتراً عند الانتصاب، سميك كالإصبع الوسطى مع عروق بارزة زرقاء تنبض بالدم الحار، رأس منتفخ أحمر اللون يشبه الفطر الكبير، وكرات ثقيلة مشعرة قليلاً تتدلى بثقل، مليئة بسائل ينتظر الإفراج عنه.
في الحديقة المظلمة، تحت أشجار الجامعة، التقيا. كانت لمى ترتدي فستاناً قصيراً أسود، قلبها يدق بسرعة، كسها مبللاً مسبقاً من الترقب. جذبها أمير إلى مكان معزول خلف شجرة كبيرة، يقبل شفتيها بعنف، لسانه يدخل فمها، يدور حول لسانها بعمق، بينما يده تعصر ثدييها الممتلئين، يفرك الحلمات حتى تصلبان. "أنتِ مثيرة، يا لمى... جاهزة للتحدي؟" همس، وأنزل يده إلى تحت فستانها، يلمس كسها الحليق، يجد إفرازاتها تقطر. أدخل إصبعين داخل مهبلها الضيق، يحركهما بسرعة، يدور حول بظرها بإبهامه: "كسك ضيق ورطب... ينتظر قضيبي!"
ردت لمى بجرأة، أنزلت بنطاله، كاشفة قضيبه المنتصب. أمسكته بيدها، تشعر بطوله وسمكه، العروق البارزة تنبض تحت أصابعها، الرأس الأحمر المنتفخ يفرز قطرات شفافة. "قضيبك هائل... طويل وسميك، ينبض من أجلي!" انحنت، مصته بفمها الرطب، شفتاها تلتفان حول الرأس، لسانها يدور حوله، تمص الفتحة الصغيرة، ثم تدخله عميقاً حتى يصل إلى حلقها، رأسها يتحرك ذهاباً وإياباً. صاح أمير: "فمك ساخن... مصي أعمق، يا مشاركة التحدي!"
رفعها أمير على جذع الشجرة، يفتح رجليها، يكشف كسها المبلل تحت ضوء القمر. لحس كسها بعمق: لسانه يدور حول البظر الصغير، يمص الشفاه الداخلية الرقيقة، يدخل لسانه عميقاً داخل المهبل، يتذوق عسلها الحلو. "كسك لذيذ... مبلل ودافئ!" صاح، ثم وضع رأس قضيبه على مدخل كسها، يدفعه ببطء. كان سميكاً، يمد جدران كسها الضيق، يدخل سنتيمتراً تلو الآخر حتى يصل إلى العمق، الكرات الثقيلة تصفع فخذيها. صاحت لمى: "آه، كبير جدًا... نيكني ببطء أولاً!"
بدأ أمير في النيك ببطء، يدخل ويخرج، يشعر بكسها يعصر قضيبه، جدرانها الساخنة تلتف حوله، الرأس المنتفخ يضغط على نقطة جي داخلها، يجعلها ترتجف. "كسك يعصرني... ضيق كالعذراء!" صاح، يزيد السرعة، يدفع بقوة، جسده يصفع جسدها، أصوات الرطوبة تملأ الحديقة الهادئة. صاحت لمى: "نيكني أقوى... أعمق، املأ كسي بقضيبك الطويل!" غير الوضع: أدارها، جعلها تنحني على الشجرة، مؤخرتها مرفوعة، صفع مؤخرتها بيده حتى تحمر، ثم دخل قضيبه في كسها من الخلف، يمسك خصرها، يدفع بقوة، الكرات تصفع فخذيها. أدخل إصبعاً في طيزها الضيقة، يحركه بلطف ثم بسرعة: "في الطيز أيضاً... آه، هذا يزيد المتعة!"
صورت لمى الفعل جزئياً بهاتفها المخفي، تظهر لمحات من قضيبه يدخل ويخرج من كسها، الإفرازات تغطي طوله، دون كشف الوجوه. استمر النيك في وضعيات مختلفة: تركب هي فوقه على العشب، كسها يبتلع قضيبه، ترتفع وتنزل بسرعة، ثدياها يرتفعان، يمص حلماتها أثناء الدفع؛ من الجانب، يحضنها بقوة، قضيبه يخترق بعمق. وصلت لمى إلى نشوتها أولاً، جسدها يرتجف، كسها ينقبض حول قضيبه، يقذف إفرازاتها كالنافورة: "أنا قادمة... آه، املأني!" ثم انفجر أمير داخلها، سائله الساخن يملأ كسها، يتسرب خارج الشفاه المنتفخة، يقطر على فخذيها.
رفعت لمى الفيديو المعدل على حسابها، تحت عنوان "تحدي الغريب في الحديقة... هل تجرؤون؟" انفجر الحساب بالمتابعين، آلاف الإعجابات والتعليقات، لكن لمى شعرت بالرضا الجنسي الحقيقي لأول مرة. كانت تلك بداية لسلسلة تحديات أكثر جرأة، حيث أصبحت وسائل التواصل ملاذاً لشهواتها الجامحة، وكل تحدي يجلب متعة جديدة في عالم الجامعة السري.

17.1s
Expert


سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة لقاء في مكتبة جامعية يؤدي إلى جنس سري



في أعماق مكتبة الجامعة العتيقة، حيث تملأ الرفوف الطويلة بالكتب القديمة التي تحمل رائحة الورق المغبر والتاريخ، كانت ليلى تتجول بين الأقسام المظلمة في وقت متأخر من الليل. الجامعة كانت هادئة، معظم الطلاب قد غادروا، ولم يبق سوى حفنة من المهووسين بالدراسة مثلها. ليلى كانت طالبة في السنة الثالثة بكلية التاريخ، عربية الأصل ذات بشرة قمحية ناعمة كالحرير، شعر أسود طويل يتدفق كالشلال على كتفيها، وعيون خضراء تلمع بالذكاء والفضول. جسمها كان مثيراً بطريقة طبيعية: ثديان ممتلئان بحجم التفاح الكبير، حلمات بنية حساسة تبرز تحت قميصها الضيق، خصر نحيل يؤدي إلى مؤخرة مستديرة مشدودة من التمارين الرياضية، وفخذان ناعمان يلتقيان عند كس صغير مشدود، مشعر قليلاً بشعر أسود ناعم، مع شفاه داخلية رقيقة وردية اللون تتبلل بسرعة عند الإثارة، وبظر صغير ينتفخ مثل زر حساس ينبض بقوة مع أي لمسة.
كانت تبحث عن كتاب نادر عن تاريخ الشرق الأوسط، عندما اصطدمت بكريم، طالب في السنة الرابعة بكلية الهندسة، الذي كان يجلس في زاوية معزولة بين الرفوف، يقرأ تحت ضوء مصباح صغير. كريم كان شاباً وسيماً، ذا جسم رياضي مفتول من الرياضة، شعر أسود مختلط بالشيب المبكر، وعيون سوداء حادة تخفي رغبات مكبوتة. قضيبه، الذي لم تكن تعرفه بعد، كان طويلاً حوالي 20 سنتيمتراً عند الانتصاب، سميكاً كالذراع مع عروق بارزة زرقاء تنبض بالدم الحار، رأس منتفخ أحمر اللون يشبه الفطر الكبير، وكرات ثقيلة مشعرة قليلاً تتدلى بثقل، مليئة بسائل ساخن ينتظر الإفراج عنه. "آسفة، لم أرك!" قالت ليلى بخجل، وجهها يحمر تحت الضوء الخافت. ابتسم كريم، عيناه تتجولان على جسدها: "لا مشكلة... تبحثين عن شيء معين؟ ربما أساعدك."
بدأ الحديث كمناقشة أكاديمية: عن الكتب والتاريخ، لكن سرعان ما انحرف إلى مواضيع شخصية. "أنتِ جميلة جداً، ليلى... في مكان هادئ مثل هذا، يجعل المرء يفكر في أمور أخرى غير الدراسة." همس كريم، يقترب منها، يده تلمس ذراعها بلطف. شعرت ليلى بإثارة غريبة تنتشر في جسدها، كسها يبدأ في التبلل تحت تنورتها القصيرة، إفرازاتها الشفافة تتسرب داخل كيلوتها الرقيق. "مثل ماذا؟" سألت بصوت خافت، عيناها تلتقيان بعينيه. جذبها إليه فجأة، يقبل شفتيها بعمق، لسانه يدخل فمها، يدور حول لسانها في رقصة شهوانية، بينما يده تعصر ثديها الأيمن من فوق القميص، يفرك الحلمة حتى تصلب وتصبح حمراء.
خلع قميصها بسرعة، كاشفاً عن ثدييها الممتلئين، يمص حلمة واحدة بفمه الساخن، يمصها بقوة كأنه يرضع، أسنانه تعضها بلطف، بينما يده الأخرى تنزل إلى تنورتها، ترفعها، وتدخل داخل كيلوتها. شعر بكسها: مبللاً، الشعر الأسود الناعم مغطى بالرطوبة، شفاه داخلية رقيقة تنتفخ تحت أصابعه، البظر الصغير ينبض كالقلب. أدخل إصبعاً أوسطاً داخل المهبل الضيق، يحركه ذهاباً وإياباً، يدور حول البظر بإبهامه، تجعلها تئن بخفة: "آه، كريم... أصابعك داخل كسي... هو ضيق، نيكني بها بلطف!" كانت الرفوف تحميهما من أي نظرات، لكن الإثارة من السرية زادت المتعة.
ردت ليلى بالمثل، أنزلت بنطاله، كاشفة عن قضيبه المنتصب جزئياً. أمسكته بيدها، تشعر بطوله ينمو في قبضتها، السمك يملأ راحة يدها، العروق البارزة تنبض تحت أصابعها، الرأس الأحمر المنتفخ يفرز قطرات شفافة من الإفرازات. "قضيبك كبير جداً... سميك وطويل، ينبض كأنه حي." انحنت، مصته بفمها الرطب، شفتاها تلتفان حول الرأس، لسانها يدور حوله، تمص الفتحة الصغيرة التي تفرز المزيد، ثم تدخله عميقاً، رأسها يتحرك ذهاباً وإياباً، يصل إلى حلقها حتى تختنق قليلاً لكنها تستمر بشهوة. صاح كريم بخفة: "فمك ساخن... مصي أعمق، يا ليلى... في المكتبة هذه، هذا سرنا!"
جلس كريم على كرسي قديم بين الرفوف، جذب ليلى إليه، ينزل تنورتها تماماً، يكشف كسها المبلل. "كسك جميل... ضيق ووردي، يقطر بالعسل من أجل قضيبي." بدأ بلحسه بعمق: لسانه يدور حول البظر الصغير، يمص الشفاه الداخلية الرقيقة، يدخل لسانه عميقاً داخل المهبل، يتذوق إفرازاتها الحلوة المالحة. كانت ليلى تئن بخفة، يدها تمسك رأسه، تدفعه أقرب: "لحس كسي أقوى... أنا مبللة من أجلك، يا كريم!" أدخل إصبعين الآن، يحركهما كالمقص داخل الكس المشدود، يجعل جدرانه تنقبض حوله، بينما لسانه يستمر في الدوران حول البظر حتى ينتفخ ويصبح أحمر.
لم يستطع الصبر أكثر، وقف، يمسك قضيبه المنتصب تماماً، يضع رأسه على مدخل كسها، يدفعه ببطء. كان سميكاً، يمد جدران كسها الضيق، يدخل سنتيمتراً تلو الآخر حتى يصل إلى العمق، الكرات الثقيلة تصفع فخذيها. "كسك يعصر قضيبي... ضيق جداً، يا ليلى!" صاح بخفة، يبدأ في النيك ببطء أولاً، يدخل ويخرج، يشعر بجدرانها الساخنة تلتف حوله، الرأس المنتفخ يضغط على نقطة جي داخلها، يجعلها ترتجف. صاحت ليلى: "نيكني أقوى... أعمق، املأ كسي بقضيبك السميك!" زاد السرعة، يدفع بقوة، جسده يصفع جسدها، العرق يتدفق منهما، أصوات الرطوبة الخفيفة تملأ الزاوية المعزولة.
غير الوضع: رفع رجليها على كتفيه، ينيكها بعمق أكبر، قضيبه يخترق حتى عنق الرحم، الألم الخفيف يختلط بالمتعة الشديدة، إفرازاتها تقطر على الأرض كالندى. "آه، هكذا... يصل إلى أعماقي!" صاحت، أظافرها تخدش ذراعيه، جسدها يرتجف. ثم، أدارها، جعلها تنحني على الطاولة بين الكتب، مؤخرتها مرفوعة أمامه. صفع مؤخرتها بيده القوية حتى تحمر، ثم دخل قضيبه في كسها من الخلف، يمسك خصرها، يدفع بقوة، الكرات تصفع فخذيها بصوت رطب. "مؤخرتك مستديرة... نيكني بها، يا عاهرة المكتبة!" صاح، وأدخل إصبعاً في طيزها الضيقة، يحركه بلطف ثم بسرعة، يجعلها تصرخ بخفة: "في الطيز أيضاً... آه، هذا يجعلني مجنونة!"
استمر النيك في وضعيات سرية: على الأرض بين الرفوف، تركب هي فوقه، كسها يبتلع طول قضيبه، ترتفع وتنزل بسرعة، ثدياها يرتفعان أمامه، يمص حلماتها أثناء الدفع؛ من الجانب، يحتضنها بقوة ضد الرف، قضيبه يدخل بعمق، الكتب تتمايل قليلاً مع كل دفعة. وصلت ليلى إلى نشوتها أولاً، جسدها يرتجف، كسها ينقبض حول قضيبه بقوة، يقذف إفرازاتها كالنافورة: "أنا قادمة... آه، املأني!" ثم انفجر هو داخلها، سائله الساخن يملأ كسها المشدود، يتسرب خارج الشفاه المنتفخة، يقطر على فخذيها.
استلقيا متعبين على الأرض، أجسادهما ملتصقة بالعرق، مبتسمين في الظلام. "هذا سرنا في المكتبة، يا ليلى... ربما نكرر في قسم آخر." همس كريم، يقبلها. غادرت ليلى المكتبة متعبة، لكنها سعيدة، جسدها يؤلمها من المتعة السرية، وكانت تعلم أن اللقاءات القادمة ستكون أكثر جرأة في أروقة الجامعة الهادئة.

17.4s
Expert


سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة طالبات في نادي رقص يمارسن الجنس بعد العرض



في أضواء النادي اللامعة، حيث يتردد صوت الموسيقى الإلكترونية الثقيلة كالنبض السريع، كانت مجموعة من الطالبات في نادي الرقص الجامعي قد أنهين عرضهن المذهل. النادي كان مليئاً بالجمهور الشاب، طلاب وطالبات من الجامعة، يهتفون ويصفقون للفتيات اللواتي كن يرتدين ملابس رقص ضيقة، تكشف منحنيات أجسادهن الشابة. كانت الطالبات الأربع: لارا، الشقراء الجريئة ذات الجسم الرياضي، ثدييها المتوسطين المشدودين بحجم التفاح المتوسط، حلمات وردية حساسة تبرز تحت قميصها اللامع، مؤخرة مستديرة مشدودة من الرقص اليومي، وكس حليق تماماً ناعم كالحرير، مع شفاه خارجية سميكة تحمي الداخل الوردي الرطب دائماً، وبظر صغير ينتفخ بسرعة مثل زر حساس؛ سارة، السمراء ذات الأصول اللاتينية، منحنياتها الجذابة تجعلها تبدو كنجمة، ثدييها الكبيرين الممتلئين بحجم البرتقال الكبير، حلمات بنية داكنة تبرز كالحبات، كسها واسع قليلاً مبلل دائماً، مع بظر بارز يشبه اللؤلؤة وشفاه داخلية طويلة تبرز عند الإثارة؛ ميا، العربية ذات البشرة الزيتونية الناعمة، شعر أسود طويل يتمايل مع كل حركة، ثديين ممتلئين بحجم التفاح الكبير، كسها صغير مشدود، مشعر قليلاً بشعر أسود ناعم، مع شفاه داخلية رقيقة وردية اللون تتبلل بسرعة، وبظر صغير ينبض بقوة؛ وأخيراً، كيم، الآسيوية النحيفة ذات الشعر الأسود القصير، ثدييها الصغيرين المدببين، كسها ضيق جدًا ناعم كالحرير، مع شفاه داخلية رقيقة وإفرازات غزيرة تجعلها جاهزة لأي شيء.
كان العرض قد انتهى بتصفيق حاد، والفتيات متعرقات، أجسادهن لامعة بالعرق، الإثارة من الرقص والنظرات الشهوانية من الجمهور قد أشعلت ناراً داخلية فيهن. بعد العرض، توجهن إلى غرفة التبديل الخلفية في النادي، حيث كانت الأضواء خافتة والموسيقى لا تزال تتردد من بعيد. "يا بنات، العرض كان مذهلاً... لكن أشعر بإثارة غريبة!" قالت لارا بضحكة خبيثة، وهي تخلع قميصها اللامع، كاشفة ثدييها المشدودين، الحلمات الوردية صلبة من البرد أو الإثارة. ضحكت الفتيات، لكن عيونهن تلمع بالرغبة، أجسادهن قريبة في الغرفة الضيقة، رائحة العرق الممزوجة بالعطور تملأ المكان.
بدأت الأمور تتصاعد عندما اقتربت سارة من ميا، تمسك خصرها بلطف: "أنتِ رقصتِ كالإلهة، يا ميا... جسمك يثيرني." قبلت سارة شفتي ميا بعمق، لسانها يدخل فمها، يدور حول لسانها في رقصة حسية، بينما يداها تعصران ثديي ميا الممتلئين، تفركان الحلمات البنية حتى تصلبان وتصبحان حساسة. صاحت ميا بآهة: "آه، سارة... قبلتك ساخنة!" شعرت ميا بكسها يبدأ في التبلل، إفرازاتها الشفافة تتسرب داخل شورتها القصير، الشعر الأسود الناعم مغطى بالرطوبة، الشفاه الداخلية الرقيقة تنتفخ.
انضمت لارا، تخلع شورت سارة، تكشف كسها الواسع المبلل، البظر البارز ينبض، الشفاه الداخلية الطويلة تبرز. لمست لارا بظر سارة بإبهامها، تفركه بلطف، ثم أدخلت إصبعاً داخل مهبلها الرطب، تحركه ذهاباً وإياباً: "كسك غزير، يا سارة... مبلل من أجلنا!" صاحت سارة: "آه، لارا... أصبعك داخل كسي، حركيه أسرع!" في الوقت نفسه، كيم اقتربت من ميا، تلحس ثدييها، تمص الحلمات البنية بقوة، بينما تنزل يدها إلى كس ميا المشعر قليلاً، تلمس الشفاه الداخلية الرقيقة، أدخلت إصبعين، تحركهما كالمقص: "كسك ضيق، يا ميا... يعصر أصابعي!"
تحولت الغرفة إلى مهرجان جنسي. خلعن ملابسهن تماماً، أجسادهن العارية تتلاصق، الآهات تملأ المكان مع صوت الموسيقى من الخارج. لارا نزلت إلى كس سارة، تلحسه بعمق: لسانها يدور حول البظر البارز، تمص الشفاه الداخلية الطويلة، تدخل لسانها عميقاً داخل المهبل الواسع، تتذوق إفرازاتها الحلوة المالحة الممزوجة بعرق الرقص. "كسك لذيذ... مبلل ودافئ!" صاحت لارا، أصابعها تدخل كس سارة بلطف، ثلاثة أصابع الآن، تمد جدرانه، تجعل سارة ترتجف: "لحس أعمق... نيكني بأصابعك، يا لارا!"
ميا وكيم تبادلتا: ميا تلحس كس كيم الضيق، لسانها يدور حول الشفاه الداخلية الرقيقة، أصابعها تخترق المهبل الناعم، تحركها بسرعة، تجعل إفرازات كيم تتدفق كالنهر. "كسك ضيق جدًا... يبتلع أصابعي!" همست ميا، بينما كيم تئن: "لحسي بظري أقوى... أنا مبللة من أجلك!" ثم غيرن الوضع: كيم فوق ميا في وضع 69، تلحسان كساس بعضهما، ألسنتهما تدوران حول البظور، أصابع تخترق المهابل الرطبة، إفرازات تتسرب على الوجوه والأرض.
تذكرت سارة شيئاً: كانت قد أحضرت سراً ديلدو مزدوج – قضيباً صناعياً مزدوج الطرفين، أسود سميك طول كل طرف 20 سنتيمتراً، مع رأس منتفخ أحمر اللون في كل نهاية، عروق بارزة على طوله، مصنوع من السيليكون الناعم يشبه القضيب الحقيقي، مرن بما يكفي للانحناء. "دعونا نجرب هذا بعد العرض، يا بنات... نيكني به معاً!" صاحت سارة، ودفعت طرفاً واحداً في كسها الواسع، الرأس المنتفخ يمد جدرانها، يدخل بعمق حتى يصل إلى نقطة جي، تجعلها ترتجف. ثم دفعت الطرف الآخر في كس لارا الحليق، الذي كان مبللاً جاهزاً، الرأس يمد كسها الناعم، يخترق بعمق، يجعلهما يلتصقان جسدياً.
بدأتا في النيك المزدوج: سارة ولارا تتحركان معاً، القضيب المزدوج يدخل ويخرج من كسيهما، الرؤوس المنتفخة تضغطان على الجدران الداخلية، يصدر أصواتاً رطبة مع الإفرازات التي تقطر على الأرض. "كسي يشعر بكسيك، يا لارا... نيكني أقوى!" صاحت سارة، تمسك مؤخرة لارا، تضربها بلطف حتى تحمر. صاحت لارا: "آه، القضيب يملأني... أعمق، يا سارة!" في الوقت نفسه، ميا أدخلت أصابعها في طيز كيم الضيقة، تحركها بسرعة، بينما تلحس كسها، تجعل كيم تصرخ: "في الطيز والكس معاً... هذا يجعلني مجنونة!"
تبادلن الأدوار: الآن، ميا تركب الديلدو مع كيم، كسها المشعر يبتلع الطرف الأول، الرأس يضغط على بظرها الصغير، بينما كس كيم الضيق يأخذ الطرف الآخر، يمد جدرانها، يجعلها ترتجف. "نيكني بعمق، يا كيم... كسي غزير الإفرازات!" صاحت ميا، ثدييها الممتلئين يرتفعان مع كل حركة. صاحت كيم: "آه، سميك جدًا... يصل إلى أعماقي!" سارة ولارا انضمتا، تلحسان الثديين والكساس، ألسنتهما تدوران حول الحلمات والشفاه الداخلية، أصابع تخترق الطياز الضيقة.
استمر الجنس ساعات طويلة بعد العرض: وضعيات متعددة، مثل الدائرة حيث تلحس كل واحدة كس التالية، ألسنتهن تخترق المهابل الرطبة، إفرازات تختلط؛ أو الجماعي حيث يفركن كساسهن معاً، الشفاه الداخلية تفرك بعضها، البظور تنتفخ وتفرك، يجعلن يصلن إلى نشوات متتالية. وصلن إلى الذروة معاً: لارا أولاً، جسدها يرتجف، كسها ينقبض حول الديلدو، يقذف إفرازاتها كالنافورة، تغطي وجه سارة: "أنا قادمة... آه، يا بنات!" ثم الآخريات، إفرازاتهن تتدفق، أجسادهن ترتجف في نشوات متعددة، الغرفة مليئة برائحة الجنس والعرق.
استلقين متعبة على الأرض، أجسادهن ملتصقة، مبتسمات. "هذا أفضل ما بعد عرض... نكرره في العرض القادم،" همست ميا، تقبل الجميع. كانت تلك الليلة بداية لتجارب أكثر حميمية في نادي الرقص، حيث أصبحت الغرفة الخلفية ملاذاً للشهوات السرية بين الطالبات.

18.2s
Expert


  1. سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة علاقة مثلية ومغايرة بين طالبات وطلاب في فصل واحد.



في قاعة الدرس الواسعة بجامعة المدينة الكبرى، حيث يتردد صدى أصوات الطلاب والطالبات في مناقشات حول علم النفس الاجتماعي، كان الفصل يجمع مجموعة متنوعة من الشباب في أوائل العشرينيات. كان الموضوع اليومي يدور حول الرغبات المكبوتة والعلاقات البشرية، مما أشعل شرارة من التوتر الجنسي بين الجميع. الطالبات كانت أربع: نورا، العربية ذات البشرة القمحية الناعمة كالحرير، شعر أسود طويل يتدفق كالشلال، ثديين ممتلئين بحجم البرتقال الصغير، حلمات وردية حساسة تبرز تحت بلوزتها الضيقة، خصر نحيل يؤدي إلى مؤخرة مستديرة مشدودة، وكس صغير مشدود، مشعر قليلاً بشعر أسود ناعم، مع شفاه داخلية رقيقة وردية اللون تتبلل بسرعة عند الإثارة، وبظر صغير ينتفخ مثل زر حساس؛ لينا، الشقراء الجريئة ذات الجسم الرياضي، ثدييها المتوسطين المشدودين، كسها حليق تماماً ناعم كالحرير، شفاه خارجية سميكة تحمي الداخل الوردي الرطب؛ سارة، السمراء ذات المنحنيات اللاتينية، ثدييها الكبيرين الطريين، كسها واسع قليلاً مبلل دائماً، مع بظر بارز يشبه اللؤلؤة؛ وميا، الآسيوية النحيفة ذات الشعر الأسود القصير، ثدييها الصغيرين المدببين، كسها ضيق جدًا ناعم كالحرير.
أما الطلاب، فكانوا ثلاثة: أحمد، الوسيم ذو الجسم العضلي، قضيبه طويل حوالي 20 سنتيمتراً، سميك كالذراع، رأس منتفخ أحمر اللون مع عروق بارزة تنبض، كرات ثقيلة مشعرة تتدلى بثقل؛ كريم، قضيبه منحني قليلاً طوله 18 سنتيمتراً، رفيع لكنه صلب كالحديد، رأس واسع كالفطر؛ وعمر، قضيبه الأطول 22 سنتيمتراً، مستقيم كالسيف، سميك في الوسط، كرات كبيرة تتحرك مع كل حركة.
بدأت العلاقات تتطور تدريجياً في الفصل. كانت المناقشات حول فرويد والرغبات الجنسية تثير الجميع، وسرعان ما بدأت النظرات الخبيثة تتبادل. بعد أحد الدروس، اجتمع الجميع في غرفة دراسة مشتركة في السكن الجامعي، حيث كانت الأضواء خافتة والجو دافئاً. "يا جماعة، فرويد يقول إن الجنس أساس كل شيء... لماذا لا نجرب شيئاً عملياً؟" اقترحت لينا بضحكة جريئة، عيناها تلمعان وهي تنظر إلى نورا أولاً. ترددت نورا قليلاً، لكن الفضول غلبها، خاصة وأنها كانت تشعر بجذب مثلي نحو لينا منذ أسابيع.
بدأت العلاقة المثلية بين نورا ولينا أولاً. اقتربت لينا من نورا، تقبل شفتيها بلطف أولاً ثم بعمق، لسانها يدخل فمها، يدور حول لسانها في رقصة حسية، بينما يداها تعصران ثديي نورا الممتلئين، تفركان الحلمات الوردية حتى تصلبان وتصبحان حمراء. صاحت نورا بآهة خفيفة: "آه، لينا... هذا يشعرني بالدفء في كسي!" شعرت نورا بكسها يتبلل، إفرازاتها الشفافة تتسرب داخل كيلوتها، الشعر الأسود الناعم مغطى بالرطوبة. خلعت لينا بلوزة نورا، مصت حلماتها بفمها الساخن، تمصها بقوة بلطف، أسنانها تعضها بلطف، بينما تنزل يدها إلى بنطال نورا، تدخل داخل الكيلوت، تلمس كسها المشعر قليلاً. أدخلت إصبعاً داخل المهبل الضيق، تحركه ذهاباً وإياباً، تدور حول البظر الصغير بإبهامها: "كسك ضيق ورطب، يا نورا... يعصر إصبعي!"
ردت نورا بالمثل، أنزلت بنطال لينا، كاشفة كسها الحليق الناعم، الشفاه الخارجية السميكة منتفخة، الداخل وردي لامع بالرطوبة. لمست نورا البظر الصغير، تفركه بلطف، ثم أدخلت إصبعين داخل المهبل الرطب، تحركهما كالمقص: "كسك ناعم... مبلل من أجلي!" صاحت لينا: "آه، نورا... نيكني بأصابعك أقوى!" في الوقت نفسه، كانت سارة وميا يشاهدان بإثارة، فاقتربت سارة من ميا، تقبلها بعنف، يداها تعصران ثديي ميا الصغيرين، تمص الحلمات المدببة بقوة، بينما تنزل يدها إلى كس ميا الضيق، أدخلت ثلاثة أصابع، تحركها بسرعة: "كسك ضيق جدًا... يبتلع أصابعي!" صاحت ميا: "لحسي كسي، يا سارة... أنا مبللة!"
انضم الطلاب إلى المشهد، محولاً العلاقة إلى مغايرة ومختلطة. أحمد اقترب من نورا ولينا، يخلع بنطاله، كاشف قضيبه الطويل 20 سنتيمتراً، السميك مع العروق البارزة. أمسكت نورا به، تمصه بفمها الرطب، شفتاها تلتفان حول الرأس المنتفخ، لسانها يدور حوله، تمص الفتحة الصغيرة التي تفرز قطرات شفافة، ثم تدخله عميقاً: "قضيبك هائل... سميك وطويل!" صاح أحمد: "مصي أعمق، يا نورا... فمك ساخن!" في الوقت نفسه، دخل كريم قضيبه المنحني 18 سنتيمتراً في كس لينا من الخلف، الرأس الواسع يضغط على جدرانها الداخلية، يدفع بقوة: "كسك يعصر قضيبي... ضيق كالعذراء!" صاحت لينا: "نيكني أقوى، يا كريم... المنحنى يصل إلى نقطتي!"
سارة كانت تركب قضيب عمر الطويل 22 سنتيمتراً، كسها الواسع يبتلع طوله، ترتفع وتنزل بسرعة، ثدييها الكبيرين يرتفعان، البظر البارز يفرك ضد جسده: "قضيبك طويل جدًا... يخترق عنق رحمي!" صاح عمر: "نيكني بعمق، يا سارة... كسك غزير!" بجانبهم، ميا كانت تلحس كس سارة أثناء النيك، لسانها يدور حول الشفاه الداخلية الطويلة، أصابعها تدخل طيز سارة الضيقة: "لحسي أقوى... أنا قريبة!" صاحت سارة.
تحول الفصل إلى أورجي جماعي: الطلاب ينيكون الطالبات في وضعيات مغايرة، قضبان تدخل كساس رطبة، أحمد ينيك نورا من الأمام، قضيبه السميك يمد كسها المشعر، يدفع بعمق حتى يصفع جسده بجسدها، بينما لينا تلحس طيز نورا، ألسنتها تدخل الفتحة الضيقة؛ كريم ينيك ميا من الخلف، قضيبه المنحني يصل إلى نقطة جي في كسها الضيق، يجعلها ترتجف، بينما سارة تمص كراته الثقيلة؛ عمر ينيك سارة ولارا معاً، قضيبه الطويل يدخل كس سارة ثم كس لارا بالتناوب، الرأس المنتفخ يضغط على جدرانهن الداخلية، إفرازاتهن تغطي طوله.
العلاقات المثلية استمرت مختلطة: نورا ولينا في 69، تلحسان كساس بعضهما، ألسنتهما تدوران حول البظور، أصابع تخترق المهابل، بينما أحمد ينيك طيز لينا بلطف، قضيبه يمد الفتحة الضيقة؛ سارة وميا يفركان كساسهما معاً، الشفاه الداخلية تفرك بعضها، البظور تنتفخ، بينما كريم يدخل قضيبه بين ثديي سارة الكبيرين، ينيكهما بسرعة.
استمر الجنس ساعات: نشوات متعددة، إفرازات تتدفق، سوائل الرجال تملأ الكساس والفم، أجساد ملتصقة بالعرق. في النهاية، استلقوا متعبين، مبتسمين، والفصل أصبح ملاذاً للعلاقات المثلية والمغايرة، حيث كل درس ينتهي بمتعة سرية.

19.2s
Expert


سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة طالبة تجامع حارس الأمن في الحرم الجامعي



في أروقة الحرم الجامعي الواسع، حيث يتسلل ضوء المصابيح الخافتة بين الأشجار العتيقة والمباني القديمة، كانت سلمى طالبة في السنة الثانية بكلية الآداب. سلمى كانت فتاة عربية جذابة، ذات بشرة بيضاء ناعمة كالثلج، شعر أسود قصير يحيط وجهها الدائري بعيون سوداء واسعة تعكس جرأة مخفية، وجسم نحيف لكنه مثير: ثديان صغيران مدببان بحجم التفاح الصغير، حلمات وردية حساسة تبرز عند أقل إثارة، خصر رفيع يؤدي إلى مؤخرة مستديرة صغيرة مشدودة من المشي اليومي في الحرم، وفخذان ناعمان يلتقيان عند كس صغير مشدود للغاية، حليق جزئياً بشعر أسود خفيف جداً، مع شفاه داخلية رقيقة وردية اللون تتبلل بسرعة عند الإثارة، وبظر صغير ينتفخ مثل زر حساس ينبض بقوة مع أي فكرة شهوانية. كانت سلمى فضولية تجاه الجنس، لكنها كانت تحب الإثارة السرية، خاصة في أماكن عامة مثل الحرم الذي يبدو هادئاً بعد منتصف الليل.
كان الحارس الأمني، يوسف، رجلاً في الأربعينيات، قوي البنية من عمله اليومي في الحراسة، جسم عضلي مفتول من الرياضة السابقة، بشرة سمراء محروقة من الشمس، شعر أسود مختلط بالشيب، وعيون سوداء حادة تخفي رغبات مكبوتة من سنوات الوحدة في الوظيفة. قضيبه كان طويلاً حوالي 21 سنتيمتراً عند الانتصاب، سميكاً كالذراع مع عروق بارزة زرقاء تنبض بالدم الحار، رأس منتفخ أحمر اللون يشبه الفطر الكبير، وكرات ثقيلة مشعرة قليلاً تتدلى بثقل، مليئة بسائل ساخن ينتظر الإفراج عنه. كان يوسف يلاحظ سلمى دائماً أثناء جولاته الليلية، الطريقة التي تتجول فيها لوحدها في الحرم، تنورتها القصيرة تتمايل مع كل خطوة، مما يثير خيالاته السرية.
ذات ليلة، بعد درس متأخر، كانت سلمى تمشي لوحدها في ممرات الحرم المظلمة، قلبها يدق بسرعة من الإثارة الغريبة التي تشعر بها دائماً في مثل هذه الأوقات. سمعت خطوات خلفها، فالتفتت لترى يوسف يقترب بزيه الأمني، مصباحه يلمع في الظلام. "مساء الخير، يا آنسة... الحرم خطير لوحدك في هذا الوقت." قال بصوت عميق، عيناه تتجولان على جسدها تحت الضوء الخافت. احمرت وجنتا سلمى، لكنها شعرت بإثارة تنتشر في جسدها، كسها يبدأ في التبلل تحت تنورتها القصيرة. "أنا بخير، يا عم يوسف... لكن ربما أحتاج مرافقة." ردت بابتسامة خبيثة، عيناها تلمعان.
بدأ اللقاء بمحادثة خفيفة أثناء المشي، لكن سرعان ما انحرف إلى مواضيع شخصية. "أنتِ دائماً هنا لوحدك... لا صديق؟" سأل يوسف، يده تلمس ذراعها "بالصدفة". شعرت سلمى بكهرباء تنتشر في جسدها، كسها يقطر إفرازاتها الشفافة داخل كيلوتها الرقيق، الشفاه الداخلية الرقيقة تنتفخ قليلاً. "لا، لكن ربما أبحث عن مغامرة." همست، وفجأة، جذبها يوسف إلى زاوية معزولة خلف مبنى قديم، يقبل شفتيها بعنف، لسانه يدخل فمها، يدور حول لسانها في رقصة شهوانية، بينما يده تعصر ثديها الأيمن من فوق القميص، يفرك الحلمة الوردية حتى تصلب وتصبح حمراء حساسة.
خلع قميصها بسرعة، كاشفاً عن ثدييها الصغيرين، يمص حلمة واحدة بفمه الساخن، يمصها بقوة كأنه يرضع، أسنانه تعضها بلطف، بينما يده الأخرى تنزل إلى تنورتها، ترفعها، وتدخل داخل كيلوتها. شعر بكسها: مبللاً للغاية، الشعر الخفيف مغطى بالرطوبة، شفاه داخلية رقيقة تنتفخ تحت أصابعه، البظر الصغير ينبض كالقلب. أدخل إصبعاً أوسطاً داخل المهبل الضيق، يحركه ذهاباً وإياباً، يدور حول البظر بإبهامه، تجعلها تئن بخفة: "آه، يوسف... أصابعك داخل كسي... هو ضيق، نيكني بها بلطف!" كانت الأشجار تحميهما من أي نظرات، لكن الإثارة من السرية في الحرم زادت المتعة.
ردت سلمى بالجرأة، أنزلت بنطال يوسف، كاشفة عن قضيبه المنتصب جزئياً تحت البوكسر. أمسكته بيدها، تشعر بطوله ينمو في قبضتها، السمك يملأ راحة يدها، العروق البارزة تنبض تحت أصابعها، الرأس الأحمر المنتفخ يفرز قطرات شفافة من الإفرازات. "قضيبك هائل... طويل وسميك، ينبض كأنه حي." انحنت، مصته بفمها الرطب، شفتاها تلتفان حول الرأس، لسانها يدور حوله، تمص الفتحة الصغيرة التي تفرز المزيد، ثم تدخله عميقاً، رأسها يتحرك ذهاباً وإياباً، يصل إلى حلقها حتى تختنق قليلاً لكنها تستمر بشهوة. صاح يوسف بخفة: "فمك ساخن... مصي أعمق، يا طالبة... في الحرم هذا، هذا سرنا!"
رفعها يوسف على جدار المبنى القديم، يفتح رجليها واسعاً، يكشف كسها المبلل تحت ضوء القمر. "كسك جميل... ضيق ووردي، يقطر بالعسل من أجل قضيبي." بدأ بلحسه بعمق: لسانه يدور حول البظر الصغير، يمص الشفاه الداخلية الرقيقة، يدخل لسانه عميقاً داخل المهبل، يتذوق إفرازاتها الحلوة المالحة. كانت سلمى تئن بصوت عالٍ قليلاً، يدها تمسك رأسه، تدفعه أقرب: "لحس كسي أقوى... أنا مبللة من أجلك، يا حارس!" أدخل إصبعين الآن، يحركهما كالمقص داخل الكس المشدود، يجعل جدرانه تنقبض حوله، بينما لسانه يستمر في الدوران حول البظر حتى ينتفخ ويصبح أحمر.
لم يستطع الصبر أكثر، وقف، يمسك قضيبه المنتصب تماماً، يضع رأسه على مدخل كسها، يدفعه ببطء. كان سميكاً، يمد جدران كسها الضيق، يدخل سنتيمتراً تلو الآخر حتى يصل إلى العمق، الكرات الثقيلة تصفع فخذيها. "كسك يعصر قضيبي... ضيق جداً، يا سلمى!" صاح، يبدأ في النيك ببطء أولاً، يدخل ويخرج، يشعر بجدرانها الساخنة تلتف حوله، الرأس المنتفخ يضغط على نقطة جي داخلها، يجعلها ترتجف. صاحت سلمى: "نيكني أقوى... أعمق، املأ كسي بقضيبك الطويل!" زاد السرعة، يدفع بقوة، جسده العضلي يصفع جسدها النحيف، العرق يتدفق منهما، أصوات الرطوبة تملأ الزاوية المعزولة.
غير الوضع: رفع رجليها على كتفيه، ينيكها بعمق أكبر، قضيبه يخترق حتى عنق الرحم، الألم الخفيف يختلط بالمتعة الشديدة، إفرازاتها تقطر على الأرض كالندى. "آه، هكذا... يصل إلى أعماقي!" صاحت، أظافرها تخدش ذراعيه العضليتين، جسدها يرتجف. ثم، أدارها، جعلها تنحني على الجدار، مؤخرتها مرفوعة أمامه. صفع مؤخرتها بيده القوية حتى تحمر، ثم دخل قضيبه في كسها من الخلف، يمسك خصرها، يدفع بقوة، الكرات تصفع فخذيها بصوت رطب. "مؤخرتك مستديرة... نيكني بها، يا طالبة!" صاح، وأدخل إصبعاً في طيزها الضيقة، يحركه بلطف ثم بسرعة، يجعلها تصرخ: "في الطيز أيضاً... آه، هذا يجعلني مجنونة!"
استمر النيك في وضعيات سرية في الحرم: على الأرض خلف الشجرة، تركب هي فوقه، كسها يبتلع طول قضيبه، ترتفع وتنزل بسرعة، ثدياها الصغيران يرتفعان أمامه، يمص حلماتها أثناء الدفع؛ من الجانب، يحتضنها بقوة ضد الجدار، قضيبه يدخل بعمق، الرياح الليلية تبرد أجسادهما الساخنة. وصلت سلمى إلى نشوتها أولاً، جسدها يرتجف، كسها ينقبض حول قضيبه بقوة، يقذف إفرازاتها كالنافورة: "أنا قادمة... آه، املأني!" ثم انفجر هو داخلها، سائله الساخن يملأ كسها المشدود، يتسرب خارج الشفاه المنتفخة، يقطر على فخذيها.
استلقيا متعبين على العشب، أجسادهما ملتصقة بالعرق، مبتسمين في الظلام. "هذا سرنا في الحرم، يا سلمى... ربما نلتقي غداً لجولة أخرى." همس يوسف، يقبلها. غادرت سلمى الحرم متعبة، لكنها سعيدة، جسدها يؤلمها من المتعة السرية، وكانت تعلم أن اللقاءات القادمة مع الحارس ستكون أكثر جرأة في أروقة الجامعة الهادئة.

15.7s
Expert


  1. سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة حفلة سباحة عارية بين الطالبات والطلاب



في ليلة صيفية حارة في أواخر الفصل الدراسي، حيث يتسلل ضوء القمر الفضي على سطح المسبح الجامعي الخاص، كانت مجموعة من الطلاب والطالبات قد قررت تنظيم "حفلة سباحة سرية" بعد إغلاق الحرم رسمياً. كان المسبح محاطاً بسياج عالٍ وأشجار كثيفة، مما يجعله مكاناً مثالياً للمغامرة دون خوف من الاكتشاف. الدعوة كانت محدودة: خمس طالبات وأربعة طلاب، جميعهم في أوائل العشرينيات، مليئين بالطاقة الشابة والرغبات المكبوتة بعد أسابيع من الدراسة المتواصلة.
الطالبات كن: ليلى، العربية ذات البشرة الزيتونية الناعمة كالحرير، شعر أسود طويل يلتصق بجسدها عندما يبتل، ثديين ممتلئين بحجم البرتقال الكبير، حلمات بنية حساسة تتصلب فور ملامسة الماء البارد، مؤخرة مستديرة مشدودة، وكس صغير مشدود، مشعر قليلاً بشعر أسود ناعم، شفاه داخلية وردية رقيقة تتبلل بسرعة، وبظر صغير ينتفخ عند الإثارة؛ ريم، الشقراء الجريئة ذات الجسم الرياضي، ثدييها المتوسطين المشدودين، كسها حليق تماماً ناعم كالماء، شفاه خارجية سميكة تحمي الداخل الوردي الرطب؛ سارة، السمراء اللاتينية ذات المنحنيات الجذابة، ثدييها الكبيرين الطريين، كسها واسع قليلاً مبلل دائماً، بظر بارز يشبه اللؤلؤة؛ نور، الآسيوية النحيفة، ثدييها الصغيرين المدببين، كسها ضيق جدًا ناعم، إفرازات غزيرة؛ وأخيراً، دانا، البرونزية الرياضية، فخذين عضليين، كسها مشعر بشعر بني خفيف، شفاه داخلية طويلة تبرز عند الإثارة.
الطلاب كانوا: أحمد، الوسيم العضلي، قضيبه طويل 20 سنتيمتراً، سميك كالذراع، رأس منتفخ أحمر مع عروق بارزة تنبض، كرات ثقيلة مشعرة؛ زياد، قضيبه منحني قليلاً 19 سنتيمتراً، رفيع لكنه صلب كالحديد، رأس واسع كالفطر؛ خالد، قضيبه الأسمك 18 سنتيمتراً، عروق زرقاء بارزة، كرات كبيرة؛ وعمر، قضيبه الأطول 22 سنتيمتراً، مستقيم كالسيف، سميك في الوسط.
بدأت الحفلة بملابس السباحة العادية، لكن مع أول قفزة في الماء البارد، صاحت ريم بجرأة: "يا جماعة، لماذا لا نجعلها حفلة عارية؟ لا أحد يرانا!" ضحك الجميع، لكن الإثارة انتشرت كالكهرباء. خلعوا ملابسهم واحدًا تلو الآخر، أجسادهم العارية تلامس الماء البارد، الحلمات تتصلب، القضبان تبدأ في التصلب من البرد والإثارة. سبحوا عرايا، أجسادهم تتلاصق "بالصدفة" تحت الماء، أيدي تلامس ثديين ومؤخرات، قضبان تضغط على فخذين.
خرجوا من المسبح إلى الحشيش المحيط، أجسادهم لامعة بقطرات الماء تحت القمر. بدأت ليلى بتقبيل أحمد بعمق، لسانها يدور في فمه، يداها تعصران قضيبه الطويل الذي انتصب تماماً، تشعر بعروقه البارزة تنبض تحت أصابعها، الرأس المنتفخ يفرز قطرات شفافة. "قضيبك هائل... سميك وطويل، ينبض من أجلي!" همست ليلى، تمصه بفمها الرطب، شفتاها تلتفان حول الرأس، لسانها يدور حوله، تمص الكرات الثقيلة واحدة تلو الأخرى. صاح أحمد: "فمك ساخن... مصي أعمق!"
في الوقت نفسه، ريم كانت مع زياد، تركب قضيبه المنحني على الحشيش، كسها الحليق يبتلع طوله، الرأس الواسع يضغط على جدرانها الداخلية، المنحنى يصل إلى نقطة جي بدقة. "نيكني أقوى... قضيبك يثيرني بمنحناه!" صاحت ريم، ترتفع وتنزل بسرعة، ثدييها يرتفعان، الماء يقطر من جسدها. صاح زياد: "كسك ناعم... يعصر قضيبي كالمخلب!"
سارة كانت مع خالد وعمر معاً، خالد ينيك كسها الواسع من الأمام، قضيبه الأسمك يملأها تماماً، يدفع بقوة حتى تصفع كراته فخذيها، بينما عمر يدخل قضيبه الطويل 22 سنتيمتراً في طيزها بلطف أولاً ثم بعمق، يمد الفتحة الضيقة. "في الكس والطيز معاً... أنا مليئة!" صاحت سارة، جسدها يرتجف، إفرازاتها تقطر على الأرض، بظرها البارز يفرك ضد جسد خالد.
نور ودانا كانتا في علاقة مثلية أولاً، نور تلحس كس دانا، لسانها يدور حول الشفاه الداخلية الطويلة، تمص البظر، أصابعها تدخل المهبل المشعر، تجعل دانا تئن: "لحسي أقوى... كسي مبلل من أجلك!" ثم انضم أحمد بعد أن ترك ليلى، ينيك نور من الخلف، قضيبه الطويل يخترق كسها الضيق، بينما هي تلحس دانا.
ليلى انتقلت إلى ميا وزياد، تركب وجه ميا، كسها المشعر يضغط على فمها، ميا تلحس بعمق، تمص الشفاه الداخلية الرقيقة، تشرب إفرازاتها، بينما زياد ينيك ميا من الخلف، قضيبه المنحني يصل إلى أعماق كسها الضيق. "لحسي كسي، يا ميا... وزياد، نيكني أقوى!" صاحت ليلى.
تحولت الحفلة إلى أورجي عارٍ كامل حول المسبح: قضبان تدخل كساس وطياز، ألسنة تلحس بظوراً وشفاهاً داخلية، أيدي تعصر ثديين وكرات. أحمد ينيك ريم من الخلف في الماء الضحل، قضيبه يدخل بعمق، الماء يتناثر مع كل دفعة؛ خالد وعمر يتناوبان على سارة، قضيب واحد في الكس والآخر في الفم؛ ليلى ونور في 69 على الحشيش، تلحسان بعضهما بعمق، بينما دانا تمص قضيب زياد.
استمر الجنس ساعات: نشوات متعددة، إفرازات تتدفق كالأنهار، سوائل الرجال تملأ الكساس والفم والثدي، أجساد ملتصقة بالماء والعرق. في النهاية، استلقوا عرايا حول المسبح، أنفاسهم المتسارعة تمتزج مع صوت الماء، مبتسمين. "هذه أفضل حفلة سباحة... نكررها كل أسبوع!" صاحت لارا، والجميع وافق. كان المسبح الجامعي قد أصبح ملاذاً سرياً لشهواتهم العارية، حيث يلتقون كل ليلة صيفية لمتعة لا تنتهي.

3s
Fast


  1. سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة طالبة تبادلية تتبادل الشركاء مع زميلاتها.



في سكن الجامعة الأمريكية الفاخر، حيث يتسلل ضوء القمر من خلال النوافذ الكبيرة المطلة على الحديقة، كانت آنا، الطالبة التبادلية من أوروبا الشرقية، قد وصلت قبل أشهر قليلة فقط. آنا كانت في الواحدة والعشرين، ذات بشرة بيضاء ناعمة كالقشدة، شعر أشقر طويل يتمايل كالأمواج على كتفيها، عيون زرقاء واسعة تعكس فضولاً جنسياً لا يُخفى، وجسم نحيف لكنه مثير للغاية: ثديان صغيران مدببان بحجم التفاح الصغير، حلمات وردية حساسة تتصلب فور أي لمسة، خصر رفيع يؤدي إلى مؤخرة مستديرة صغيرة مشدودة من اليوغا، وفخذان ناعمان يلتقيان عند كس صغير مشدود للغاية، حليق تماماً كعادة الفتيات في بلدها، مع شفاه داخلية رقيقة وردية اللون تتبلل بسرعة عند الإثارة، وبظر صغير ينتفخ مثل زر حساس ينبض بقوة مع أي نظرة شهوانية. كانت آنا مفتوحة جنسياً، وكانت قد سمعت عن الحرية في الجامعات الأمريكية، فبدأت تتوق إلى تجارب جديدة مع زميلاتها في السكن.
زميلاتها كن ثلاثاً: إيما، الشقراء الأمريكية الجريئة ذات الجسم الممتلئ، ثدييها الكبيرين الممتلئين بحجم البرتقال الكبير، حلمات بنية داكنة تبرز كالحبات، كسها حليق ناعم، شفاه خارجية سميكة تحمي الداخل الوردي الرطب دائماً؛ كايلا، السمراء الرياضية ذات الفخذين العضليين، ثدييها المتوسطين المشدودين، كسها مشعر قليلاً بشعر أسود ناعم، مع بظر بارز يشبه اللؤلؤة؛ وبروك، اللاتينية ذات البشرة البرونزية، منحنياتها الجذابة، ثدييها الكبيرين الطريين، كسها واسع قليلاً مبلل دائماً، مع شفاه داخلية وردية رقيقة وإفرازات غزيرة.
ذات ليلة، بعد حفلة صغيرة في السكن، جلست الفتيات الأربع في غرفة الجلوس المشتركة، يرتدين ملابس نوم خفيفة، والنبيذ يدور بين أكوابهن. بدأ الحديث عن التجارب الجنسية، واعترفت آنا بفضولها: "في بلدي، الجنس محافظ... لكن هنا، أريد أن أجرب كل شيء، خاصة تبادل الشركاء." ضحكت إيما، عيناها تلمعان: "حسناً، يا تبادلية... لدينا أصدقاء رجال يمكن دعوتهم، ونحن نبادل بعضنا أيضاً!" سرعان ما اتصلن بثلاثة طلاب من الجامعة: جاك، الأمريكي العضلي ذو قضيب طويل 20 سنتيمتراً، سميك مع رأس منتفخ أحمر وعروق بارزة؛ لوكاس، اللاتيني ذو قضيب منحني 19 سنتيمتراً، رأس واسع كالفطر؛ ومايك، ذو قضيب أسمك 18 سنتيمتراً، كرات كبيرة ثقيلة.
وصل الرجال، والجو سخنت بسرعة. بدأت آنا مع جاك أولاً، تجلس على ركبتيه في الأريكة، تقبله بعمق، لسانها يدور في فمه، يداها تنزلان إلى بنطاله، تكشفان قضيبه المنتصب. أمسكته، تشعر بسمكه يملأ يدها، العروق تنبض، الرأس المنتفخ يفرز قطرات شفافة. "قضيبك كبير... أريد أن أمصه." انحنت، مصته بفمها الساخن، شفتاها تلتفان حول الرأس، لسانها يدور حوله، تمص الكرات الثقيلة، تجعل جاك يئن: "فمك مذهل، يا أجنبية!"
في الوقت نفسه، إيما كانت مع لوكاس، تركب قضيبه المنحني على الأرض، كسها الحليق يبتلع طوله، المنحنى يضغط على نقطة جي داخلها بدقة. "نيكني أقوى... قضيبك يصل إلى أعماقي!" صاحت إيما، ثدييها الكبيرين يرتفعان مع كل حركة. كايلا كانت مع مايك، ينيكها من الخلف، قضيبه الأسمك يمد كسها المشعر، يدفع بعمق حتى تصفع كراته مؤخرتها: "كسك رطب... يعصر قضيبي!" صاح مايك. بروك كانت تشاهد أولاً، تفرك كسها الواسع بأصابعها، إفرازاتها تقطر.
ثم بدأ التبادل. آنا انتقلت إلى لوكاس، تركب قضيبه المنحني، كسها الضيق يبتلع الرأس الواسع، المنحنى يثير جدرانها الداخلية بطريقة جديدة. "آه، المنحنى يجعلني أرتجف... نيكني أسرع!" صاحت آنا، ترتفع وتنزل، بظرها الصغير يفرك ضد جسده. إيما انتقلت إلى مايك، ينيكها من الأمام، قضيبه الأسمك يملأ كسها تماماً، يدفع بقوة: "املأني... قضيبك سميك جدًا!" كايلا مع جاك، تمصه أولاً ثم ينيك طيزها، قضيبه الطويل يمد الفتحة الضيقة بلطف ثم بعمق: "في الطيز... آه، هذا يؤلمني ويمتعني!" بروك انضمت إلى آنا ولوكاس، تلحس كس آنا أثناء النيك، لسانها يدور حول البظر الصغير، تمص الشفاه الداخلية الرقيقة المغطاة بإفرازات آنا.
استمر التبادل: آنا الآن مع مايك، ينيكها من الخلف، قضيبه الأسمك يمد كسها الضيق إلى أقصى حد، الرأس يضغط على عنق الرحم، يجعلها تصرخ: "سميك جدًا... يملأني تماماً!" إيما تلحس كس بروك، أصابعها تدخل المهبل الواسع، بينما جاك ينيك بروك من الأمام، قضيبه الطويل يخترق بعمق. كايلا تركب وجه لوكاس، كسها المشعر يضغط على فمه، هو يلحس بعمق، بينما آنا تمص قضيبه.
الغرفة مليئة بالآهات والأصوات الرطبة: قضبان تدخل وتخرج من كساس مبللة، ألسنة تلحس بظوراً منتفخة، أصابع تخترق طيازاً ضيقة. آنا وصلت إلى نشوتها مع جاك مرة أخرى، كسها ينقبض حول قضيبه، يقذف إفرازاتها كالنافورة: "أنا قادمة... املأني!" الرجال انفجروا تباعاً، سوائلهم تملأ الكساس والفم والثدي.
استلقين متعبة، أجسادهن ملتصقة بالعرق والسوائل، مبتسمات. "هذا أفضل تبادل... شكراً لكم على تعليمي الحرية الأمريكية!" قالت آنا، والجميع ضحك. كانت تلك الليلة بداية لتبادلات أكثر، حيث أصبح السكن ملاذاً للشهوات المتبادلة بين الطالبة التبادلية وزميلاتها وأصدقائهن.

3.4s
Fast


  1. سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة جلسة تصوير عاري لمجلة جامعية تنتهي جنسياً.



في استوديو التصوير الجامعي القديم، حيث يتسلل ضوء المصابيح الناعمة من خلال الستائر البيضاء الشفافة، كانت مجلة "Campus Art" الطلابية تستعد لإصدارها الجريء السنوي بعنوان "الجسد الحر". المجلة كانت معروفة بصورها الفنية العارية التي تحتفل بجمال الجسد الشاب، وكان اليوم مخصصاً لجلسة تصوير جماعية بين أربع طالبات وثلاثة طلاب، جميعهم متطوعون متحمسون في أوائل العشرينيات. الجو كان مشحوناً بالإثارة منذ البداية، مع رائحة العطور الخفيفة والعرق الخفيف من التوتر، والمصور الطلابي يوجههم بلطف: "فقط استرخوا، دعوا أجسادكم تتحدث."
الطالبات كن: لينا، الشقراء الجريئة ذات الجسم الرياضي، ثدييها المتوسطين المشدودين بحجم التفاح المتوسط، حلمات وردية حساسة تتصلب فور خلع الملابس، مؤخرة مستديرة مشدودة، وكس حليق تماماً ناعم كالحرير، شفاه خارجية سميكة تحمي الداخل الوردي الرطب دائماً، بظر صغير ينتفخ بسرعة؛ سارة، السمراء اللاتينية ذات المنحنيات الجذابة، ثدييها الكبيرين الطريين بحجم البرتقال الكبير، حلمات بنية داكنة تبرز كالحبات، كسها واسع قليلاً مبلل دائماً، مع بظر بارز يشبه اللؤلؤة وشفاه داخلية طويلة تبرز عند الإثارة؛ نور، العربية ذات البشرة الزيتونية الناعمة، شعر أسود طويل يتمايل على ظهرها العاري، ثديين ممتلئين، كسها صغير مشدود مشعر قليلاً بشعر أسود ناعم، شفاه داخلية رقيقة وردية؛ وميا، الآسيوية النحيفة، ثدييها الصغيرين المدببين، كسها ضيق جدًا ناعم، إفرازات غزيرة تجعلها لامعة فور الإثارة.
الطلاب كانوا: أحمد، العضلي ذو قضيب طويل 20 سنتيمتراً، سميك كالذراع، رأس منتفخ أحمر مع عروق بارزة تنبض، كرات ثقيلة مشعرة؛ زياد، قضيبه منحني قليلاً 19 سنتيمتراً، رأس واسع كالفطر؛ وخالد، قضيبه الأسمك 18 سنتيمتراً، عروق زرقاء بارزة، كرات كبيرة.
بدأت الجلسة بصور فنية عارية بسيطة: الجميع عراة، يقفون في وضعيات كلاسيكية، أجسادهم تلامس بعضها "بالصدفة" للتوازن. لكن مع كل لمسة، كانت الإثارة تتصاعد. حلمات الفتيات تتصلب، قضبان الرجال تبدأ في الانتفاخ، والمصور يقول: "رائع، الطاقة الجنسية تضيف عمقاً فنياً!" سرعان ما انهار الحاجز الفني. لينا اقتربت من أحمد، تمسك قضيبه المنتصب جزئياً، تشعر بسمكه ينمو في يدها، العروق تنبض، الرأس المنتفخ يفرز قطرات شفافة. "قضيبك مذهل... سميك وطويل، أريد أن أشعر به داخلي." همست، وانحنت تمصه بفمها الساخن، شفتاها تلتفان حول الرأس، لسانها يدور حوله، تمص الكرات الثقيلة، تجعل أحمد يئن: "فمك ساخن... مصي أعمق!"
سارة كانت مع زياد، تجلس على ركبتيه أمام الكاميرا، تركب قضيبه المنحني، كسها الواسع يبتلع طوله بسهولة، المنحنى يضغط على نقطة جي داخلها بدقة مثالية. "نيكني أقوى... قضيبك المنحني يثيرني!" صاحت سارة، ترتفع وتنزل بسرعة، ثدييها الكبيرين يرتفعان، البظر البارز يفرك ضد جسده، إفرازاتها تقطر على الأرض. صاح زياد: "كسك غزير... يعصر قضيبي كالنهر!"
نور كانت مع خالد، ينيكها من الخلف أمام مرآة الاستوديو، قضيبه الأسمك يمد كسها المشعر قليلاً، يدفع بعمق حتى تصفع كراته مؤخرتها، الرأس يملأها تماماً. "املأ كسي... قضيبك سميك جدًا!" صاحت نور، شعرها الأسود يتمايل مع كل دفعة، شفاهها الداخلية الرقيقة تتمدد حول سمكه. ميا كانت تشاهد بإثارة، تفرك كسها الضيق بأصابعها، إفرازاتها الغزيرة تجعل يدها لامعة، ثم انضمت إلى لينا وأحمد، تلحس كس لينا أثناءما أحمد ينيكها من الخلف، قضيبه الطويل يخترق كس لينا الحليق بعمق، بينما ميا تمص بظر لينا، لسانها يدور حوله بسرعة.
تحولت الجلسة إلى مهرجان جنسي كامل أمام الكاميرا التي لم تتوقف عن التصوير. التبادل بدأ: لينا الآن مع زياد، تركب قضيبه المنحني، كسها الناعم يبتلع الرأس الواسع، المنحنى يصل إلى أعماقها بطريقة جديدة؛ سارة مع أحمد وخالد معاً، أحمد ينيك كسها الواسع، قضيبه الطويل يخترق حتى عنق الرحم، بينما خالد يدخل قضيبه الأسمك في طيزها، يمد الفتحة بلطف ثم بعمق: "في الكس والطيز... أنا مليئة!" صاحت سارة، جسدها يرتجف، إفرازاتها تتدفق كالنهر.
نور وميا في علاقة مثلية أمام الجميع، نور تلحس كس ميا الضيق، لسانها يدور حول الشفاه الرقيقة، تمص البظر، أصابعها تدخل بعمق، تجعل إفرازات ميا الغزيرة تقطر على وجهها، ثم انضم خالد، ينيك نور من الخلف، قضيبه الأسمك يملأ كسها المشعر، بينما هي تلحس ميا.
استمر الجنس ساعات: وضعيات فنية تحولت إلى جنسية، قضبان تدخل وتخرج من كساس مبللة، ألسنة تلحس بظوراً منتفخة، أصابع وألعاب من الاستوديو تخترق طيازاً. الكاميرا صورت كل شيء، لكن المتعة كانت الحقيقية. وصلن إلى نشوات متعددة، إفرازات تتدفق، سوائل الرجال تملأ الكساس والفم والثدي، أجساد ملتصقة بالعرق والسوائل.
في النهاية، استلقوا عراة أمام الكاميرا، أنفاسهم المتسارعة، مبتسمين. "هذا الإصدار سيكون الأكثر مبيعاً... والأكثر متعة!" قالت لينا، والجميع ضحك. كانت جلسة التصوير قد تحولت إلى ذكرى جنسية لا تُنسى، وأصبح الاستوديو الجامعي ملاذاً سرياً لتجاربهم القادمة.

3.4s
Fast


سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة طالبات وطلاب يجرون ويجربن لعبة جنسية في السكن



في سكن الجامعة المختلط الجديد، حيث تتسلل أصوات الضحكات الخافتة من الغرف المجاورة في ليلة نهاية الأسبوع، كانت مجموعة من الطلاب والطالبات قد اجتمعت في غرفة الجلوس المشتركة للطابق الثالث. كانوا سبعة: أربع طالبات وثلاثة طلاب، جميعهم أصدقاء منذ السنة الأولى، مليئين بالطاقة الشابة والرغبات المكبوتة بعد أسابيع من الدراسة المتواصلة. الجو كان دافئاً، مع زجاجات بيرة باردة على الطاولة، والموسيقى الهادئة تتردد من مكبر الصوت. اقترحت لارا، الشقراء الجريئة ذات الجسم الرياضي، لعبة جريئة: "لنلعب 'الحقيقة أو الجرأة'، لكن النسخة الجنسية فقط – لا حقائق، جرأة فقط!" ضحك الجميع، لكن عيونهم لمعت بالإثارة، ووافقوا فوراً.
الطالبات كن: لارا، ثدييها المتوسطين المشدودين بحجم التفاح المتوسط، حلمات وردية حساسة تبرز تحت تيشرتها الضيق، كسها حليق تماماً ناعم كالحرير، شفاه خارجية سميكة تحمي الداخل الوردي الرطب؛ سارة، السمراء اللاتينية ذات الثديين الكبيرين الطريين بحجم البرتقال الكبير، حلمات بنية داكنة، كسها واسع قليلاً مبلل دائماً، بظر بارز يشبه اللؤلؤة؛ نور، العربية ذات البشرة الزيتونية، ثديين ممتلئين، كس صغير مشدود مشعر قليلاً بشعر أسود ناعم، شفاه داخلية رقيقة وردية؛ وميا، الآسيوية النحيفة، ثدييها الصغيرين المدببين، كسها ضيق جدًا ناعم، إفرازات غزيرة.
الطلاب كانوا: أحمد، العضلي ذو قضيب طويل 20 سنتيمتراً، سميك كالذراع، رأس منتفخ أحمر مع عروق بارزة تنبض، كرات ثقيلة مشعرة؛ زياد، قضيبه منحني قليلاً 19 سنتيمتراً، رأس واسع كالفطر؛ وخالد، قضيبه الأسمك 18 سنتيمتراً، عروق زرقاء بارزة، كرات كبيرة.
بدأت اللعبة بجرأة خفيفة: "خلعوا قطعة ملابس واحدة." سرعان ما أصبح الجميع شبه عرايا، ثم عرايا تماماً. الجرأة التالية كانت من لارا لسارة: "لحسي كس نور لدقيقة كاملة." اقتربت سارة من نور، التي استلقت على الأريكة، تفتح رجليها، كاشفة كسها المشعر قليلاً، الشفاه الداخلية الرقيقة مبللة بالفعل. نزلت سارة، لسانها يدور حول البظر الصغير، تمص الشفاه الداخلية، تدخل لسانها عميقاً داخل المهبل الضيق، تتذوق إفرازات نور الحلوة. صاحت نور: "آه، لحس أعمق... لسانك داخل كسي!" كس نور يقطر، الشعر الأسود الناعم يلمع بالرطوبة.
الدور التالي على أحمد: "مص قضيب زياد." انحنى أحمد، يمسك قضيب زياد المنحني، يمصه بفمه، لسانه يدور حول الرأس الواسع، يمص الفتحة التي تفرز قطرات شفافة، يدخله عميقاً حتى يصل إلى حلقه. صاح زياد: "فمك ساخن... مص أقوى!" قضيب زياد يتصلب تماماً، العروق تنبض.
تصاعدت الجرأة: "لارا، اركبي قضيب أحمد." جلست لارا على أحمد، كسها الحليق يبتلع قضيبه الطويل السميك، الرأس المنتفخ يمد جدرانها، يدخل بعمق حتى تصفع كراته مؤخرتها. ارتفعت ونزلت بسرعة، ثدييها يرتفعان، البظر الصغير يفرك ضد جسده: "قضيبك سميك... يملأ كسي تماماً!" صاح أحمد: "كسك ناعم... يعصر قضيبي كالمخلب!"
الجرأة التالية: "سارة، دعي خالد ينيك طيزك بينما تلحسين كس ميا." استلقت ميا، تفتح رجليها، كسها الضيق اللامع بالإفرازات الغزيرة. لحست سارة كس ميا بعمق، لسانها يدور حول الشفاه الرقيقة، تمص البظر، أصابعها تدخل المهبل الضيق، بينما خالد يدخل قضيبه الأسمك في طيز سارة بلطف أولاً، يمد الفتحة، ثم يدفع بقوة: "طيزك ضيقة... تعصر قضيبي!" صاحت سارة: "نيكني أقوى في الطيز... ولحسي كس ميا أعمق!"
نور كانت مع زياد، تركب قضيبه المنحني، كسها المشعر يبتلع الرأس الواسع، المنحنى يضغط على نقطة جي داخلها: "المنحنى يجننني... نيكني أسرع!" ميا، بعد لحس سارة، انضمت إلى أحمد، تمصه ثم ينيك كسها الضيق من الخلف، قضيبه الطويل يخترق بعمق حتى تصرخ: "طويل جدًا... يصل إلى أعماقي!"
تحولت اللعبة إلى فوضى جنسية جماعية: تبادل كامل، قضبان تدخل كساس وطياز، ألسنة تلحس، أصابع تخترق. لارا مع خالد وزياد معاً، خالد في كسها، زياد في طيزها؛ سارة تلحس كس نور بينما أحمد ينيك نور من الأمام؛ ميا تركب وجه لارا، كسها الضيق يضغط على فمها، بينما تمص قضيب أحمد.
استمر الأمر ساعات: آهات عالية، أصوات رطبة، إفرازات تتدفق، سوائل الرجال تملأ الكساس والفم. وصلن إلى نشوات متعددة، أجساد ترتجف، سوائل تختلط. في النهاية، استلقوا عراة على الأرض، متعبين، مبتسمين. "هذه أفضل لعبة في السكن... نكررها كل أسبوع!" قالت لارا، والجميع وافق. كانت تلك الليلة بداية لألعاب جنسية أكثر جرأة في السكن، حيث أصبحت الغرفة المشتركة ملاذاً لشهواتهم الجامحة.

3.6s
Fast


  1. سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة علاقة ثلاثية بين طالبة وزميلين.



في غرفة السكن الجامعي الضيقة والدافئة، حيث يتسلل ضوء المصباح الأصفر الخافت من تحت الباب ويرسم ظلالاً طويلة على الجدران، كانت لمى، الطالبة في السنة الثالثة بكلية الإعلام، تجلس على سريرها مع زميليها أحمد وكريم. كان الثلاثة أصدقاء منذ السنة الأولى، لكن الليلة كانت مختلفة. الجو مشحون بالتوتر الجنسي الذي تراكم منذ أشهر من النظرات الخبيثة واللمسات "الصدفة" أثناء الدراسة المشتركة. لمى كانت عربية جذابة، بشرة قمحية ناعمة كالحرير، شعر أسود طويل يتدفق على كتفيها، عيون سوداء واسعة تلمع بالفضول، ثديان ممتلئان بحجم البرتقال الصغير، حلمات وردية حساسة تبرز تحت قميصها الرفيع، خصر نحيل يؤدي إلى مؤخرة مستديرة مشدودة، وفخذان ناعمان يلتقيان عند كس صغير مشدود، حليق جزئياً بشعر أسود خفيف، شفاه داخلية رقيقة وردية اللون تتبلل بسرعة، وبظر صغير ينتفخ مثل زر حساس ينبض بقوة عند أقل إثارة.
أحمد كان رياضياً، جسم عضلي مفتول، قضيبه طويل حوالي 20 سنتيمتراً عند الانتصاب، سميك كالإصبع الوسطى مع عروق بارزة زرقاء تنبض بالدم الحار، رأس منتفخ أحمر اللون يشبه الفطر الكبير، وكرات ثقيلة مشعرة قليلاً تتدلى بثقل. كريم كان أكثر نحافة لكنه جذاب، قضيبه منحني قليلاً طوله 19 سنتيمتراً، رفيع لكنه صلب كالحديد، رأس واسع كالفطر يفرز إفرازات شفافة بسرعة، كرات متوسطة الحجم تنبض مع كل نبضة قلب.
بدأت الليلة بضحكات خفيفة أثناء مشاهدة فيلم، لكن سرعان ما اقتربت لمى من أحمد، تمسك يده وتضعها على فخذها. "أنا أريدكما... كلاكما، الليلة." همست بصوت مثير، عيناها تلمعان. تردد الشابان لحظة، لكن الرغبة غلبتهما. قبلها أحمد بعمق أولاً، لسانه يدخل فمها، يدور حول لسانها في رقصة شهوانية، بينما يده تعصر ثديها الأيمن، يفرك الحلمة الوردية حتى تصلب وتصبح حمراء حساسة. في الوقت نفسه، اقترب كريم من خلفها، يقبل عنقها، يده تنزل إلى تنورتها القصيرة، ترفعها وتلمس كسها من فوق الكيلوت، يشعر بكسها مبللاً بالفعل، الشفاه الداخلية الرقيقة تنتفخ تحت أصابعه.
خلعا ملابسها بسرعة، كاشفين جسدها العاري، ثدييها يرتفعان مع أنفاسها المتسارعة، كسها يلمع بالرطوبة تحت الضوء الخافت. استلقت لمى على السرير، تفتح رجليها، تدعوهما. بدأ أحمد بلحس كسها أولاً: لسانه يدور حول البظر الصغير، يمص الشفاه الداخلية الرقيقة، يدخل لسانه عميقاً داخل المهبل الضيق، يتذوق إفرازاتها الحلوة المالحة. صاحت لمى: "آه، لحس أعمق... لسانك داخل كسي!" في الوقت نفسه، كريم وقف أمام وجهها، قضيبه المنحني المنتصب أمام شفتيها. أمسكته لمى، تمصه بفمها الرطب، شفتاها تلتفان حول الرأس الواسع، لسانها يدور حوله، تمص الفتحة التي تفرز قطرات شفافة، ثم تدخله عميقاً حتى يصل إلى حلقها: "قضيبك منحني... يثير حلقي!"
غيرا الأدوار. الآن، كريم يلحس كسها، لسانه يدور حول البظر بسرعة، أصابعه تدخل المهبل الضيق، تحركهما كالمقص، يمد جدرانه، بينما أحمد يقف أمامها، قضيبه السميك الطويل يدخل فمها، يدفع بلطف حتى يصل إلى حلقها، خدودها تنتفخان مع كل دفعة. "مصي قضيبي أقوى... فمك رطب!" صاح أحمد، بينما كريم يمص بظرها حتى ينتفخ ويصبح أحمر.
ثم جاء الاختراق الحقيقي. استلقت لمى على ظهرها، أحمد بين فخذيها أولاً، يضع رأس قضيبه المنتفخ على مدخل كسها، يدفعه ببطء. كان سميكاً، يمد جدران كسها الضيق، يدخل سنتيمتراً تلو الآخر حتى يصل إلى العمق، الكرات الثقيلة تصفع فخذيها. "آه، سميك جدًا... يملأ كسي!" صاحت لمى، تشعر برأسه يضغط على نقطة جي داخلها. بدأ أحمد في النيك ببطء، يدخل ويخرج، يزيد السرعة تدريجياً، جسده يصفع جسدها، العرق يتدفق. في الوقت نفسه، كريم يدخل قضيبه المنحني في فمها، تمصه بعمق، خدودها تنتفخان.
غيرا الوضع: الآن كريم ينيك كسها من الأمام، قضيبه المنحني يصل إلى نقاط حساسة جديدة، الرأس الواسع يفرك جدرانها بطريقة تجعلها ترتجف: "المنحنى يجننني... نيكني أعمق!" صاحت، بينما أحمد يدخل قضيبه في فمها، يدفع بعمق. ثم الوضع الأكثر إثارة: لمى على يديها وركبتيها، أحمد ينيك كسها من الخلف، قضيبه السميك يخترق بعمق، يصفع مؤخرتها حتى تحمر، الكرات تصفع فخذيها، بينما كريم ينيك فمها، قضيبه المنحني يدخل حلقها، يجعلها تختنق قليلاً من المتعة.
جربا الاختراق المزدوج: أحمد يستلقي، لمى تركب قضيبه السميك، كسها يبتلع طوله، ترتفع وتنزل بسرعة، ثدييها يرتفعان، بظرها يفرك ضد جسده، ثم يقترب كريم من الخلف، يدخل قضيبه المنحني في طيزها الضيقة بلطف أولاً، يمد الفتحة، ثم يدفع بعمق حتى يلتقي القضيبان داخلها عبر الجدار الرقيق. "في الكس والطيز معاً... أنا مليئة، آه!" صاحت لمى، جسدها يرتجف من المتعة الشديدة، الألم يختلط بالنشوة، إفرازاتها تقطر على قضيب أحمد، الطيز تضغط على قضيب كريم.
استمر الثلاثي ساعات: تبادل وضعيات، أحمد ينيك طيزها بينما كريم في كسها، أو كلاهما في فمها ويديها، ألسنتهما تلحسان ثدييها وحلماتها، أصابعهما تفركان بظرها. وصلت لمى إلى نشوات متعددة، كسها ينقبض حول القضبان، يقذف إفرازاتها كالنافورة: "أنا قادمة... املأوني!" انفجر أحمد داخل كسها أولاً، سائله الساخن يملأها، يتسرب خارج الشفاه المنتفخة، ثم كريم في طيزها، سائله يملأ الفتحة الضيقة.
استلقوا متعبين، أجسادهم ملتصقة بالعرق والسوائل، مبتسمين. "هذه أفضل علاقة ثلاثية... نكررها كل ليلة دراسية." همست لمى، تقبلهما. كانت تلك الليلة بداية لعلاقة ثلاثية سرية في السكن، حيث يجتمع الثلاثة كلما سنحت الفرصة لمتعة لا تنتهي.

3.6s
Fast


سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة طالبة في مختبر علمي تجامع شريكها التجريبي



في مختبر الكيمياء الجامعي القديم، حيث تملأ الغرفة رائحة المواد الكيميائية الخفيفة والزجاجيات اللامعة تحت أضواء الفلورسنت الباردة، كانت لينا، الطالبة في السنة الرابعة بكلية العلوم، تعمل متأخرة مع شريكها التجريبي زياد. كان المبنى شبه فارغ بعد الثامنة مساءً، والمختبر معزول في الطابق السفلي، مما يجعله مكاناً مثالياً للتركيز... أو لشيء آخر. لينا كانت فتاة عربية جذابة، بشرة قمحية ناعمة كالحرير، شعر أسود طويل مربوط في ذيل حصان عملي، عيون خضراء تلمع بالذكاء والفضول، ثديان ممتلئان بحجم التفاح الكبير يبرزان تحت معطف المختبر الأبيض الضيق، حلمات بنية حساسة تتصلب فور أي إثارة، خصر نحيل يؤدي إلى مؤخرة مستديرة مشدودة من الوقوف الطويل، وفخذان ناعمان يلتقيان عند كس صغير مشدود، حليق تماماً للنظافة في المختبر، شفاه داخلية رقيقة وردية اللون تتبلل بسرعة، وبظر صغير ينتفخ مثل زر حساس ينبض بقوة عند أقل لمسة.
زياد كان شريكها منذ بداية الفصل، شاب رياضي في السنة نفسها، جسم عضلي من التمارين، بشرة سمراء، شعر أسود قصير، وعيون سوداء حادة. قضيبه كان طويلاً حوالي 21 سنتيمتراً عند الانتصاب، سميكاً كالإصبع الوسطى مع عروق بارزة زرقاء تنبض بالدم الحار، رأس منتفخ أحمر اللون يشبه الفطر الكبير، وكرات ثقيلة مشعرة قليلاً تتدلى بثقل، مليئة بسائل ساخن ينتظر الإفراج عنه. كانا يتبادلان نظرات خبيثة منذ أسابيع، اللمسات "الصدفة" أثناء تمرير الأنابيب الزجاجية، والضحكات الخافتة عندما ينحنيان معاً فوق الطاولة.
تلك الليلة، كان التجربة تتعلق بتفاعل كيميائي بسيط، لكن الجو كان مشحوناً. "لينا، ساعديني هنا..." قال زياد بصوت عميق، يقترب منها خلف الطاولة، جسده يلتصق بظهرها "بالصدفة". شعرت لينا بقضيبه يتصلب تحت بنطاله العملي، يضغط على مؤخرتها، مما جعل كسها يبدأ في التبلل فوراً، إفرازاتها الشفافة تتسرب داخل كيلوتها الرقيق تحت المعطف. التفتت إليه، عيناها تلمعان: "زياد... أشعر بك." همست، وفجأة قبلته بعنف، شفتاها تلتصقان بشفتيه، لسانها يدخل فمه، يدور حول لسانه في رقصة شهوانية، بينما يداها تفتحان معطفه وتنزلان إلى بنطاله.
خلعا معطفيهما بسرعة، كاشفين ملابسهما الداخلية، ثم خلعا كل شيء. استندت لينا على طاولة المختبر، زجاجيات الأنابيب تتمايل قليلاً، تفتح رجليها، كاشفة كسها الحليق اللامع بالرطوبة تحت الضوء البارد. بدأ زياد بلحس كسها بعمق: لسانه يدور حول البظر الصغير، يمص الشفاه الداخلية الرقيقة، يدخل لسانه عميقاً داخل المهبل الضيق، يتذوق إفرازاتها الحلوة المالحة الممزوجة برائحة المختبر. صاحت لينا بخفة: "آه، لحس أعمق... لسانك داخل كسي، يا شريكي!" أدخل إصبعين، يحركهما كالمقص داخل الكس المشدود، يمد جدرانه، يجعل إفرازاتها تقطر على الطاولة.
ردت لينا، تدفعه على كرسي المختبر، تنزل على ركبتيها، تكشف قضيبه المنتصب. أمسكته بيدها، تشعر بطوله وسمكه، العروق البارزة تنبض تحت أصابعها، الرأس الأحمر المنتفخ يفرز قطرات شفافة. "قضيبك هائل... طويل وسميك، ينبض من أجلي." مصته بفمها الساخن، شفتاها تلتفان حول الرأس، لسانها يدور حوله، تمص الفتحة الصغيرة، تمص الكرات الثقيلة واحدة تلو الأخرى، تدخله عميقاً حتى يصل إلى حلقها، رأسها يتحرك ذهاباً وإياباً. صاح زياد: "فمك رطب... مصي أقوى، يا لينا!"
رفعها زياد على الطاولة، ينثر بعض الأنابيب جانباً بلطف، يفتح رجليها واسعاً، يضع رأس قضيبه على مدخل كسها، يدفعه ببطء. كان سميكاً، يمد جدران كسها الضيق، يدخل سنتيمتراً تلو الآخر حتى يصل إلى العمق، الكرات الثقيلة تصفع فخذيها. "آه، سميك جدًا... يملأ كسي تماماً!" صاحت لينا، تشعر برأسه المنتفخ يضغط على نقطة جي داخلها، الألم الخفيف يختلط بالمتعة. بدأ زياد في النيك ببطء، يدخل ويخرج، يزيد السرعة، جسده يصفع جسدها، الطاولة تتمايل قليلاً، أصوات الرطوبة تمتزج مع آهاتهما الخافتة خوفاً من الحراس.
غير الوضع: لينا فوق زياد على الكرسي، تركب قضيبه، كسها يبتلع طوله، ترتفع وتنزل بسرعة، ثدييها يرتفعان أمامه، يمص حلماتها البنية بقوة، يعضها بلطف. "نيكني أنتِ الآن... كسك يعصر قضيبي!" صاح زياد، يدفع من الأسفل، الرأس يخترق بعمق. ثم من الخلف: لينا منحنية على الطاولة، مؤخرتها مرفوعة، زياد يصفعها حتى تحمر، يدخل قضيبه في كسها بقوة، يمسك خصرها، يدفع بعنف، الكرات تصفع فخذيها بصوت رطب. أدخل إصبعاً في طيزها الضيقة، يحركه بسرعة: "في الطيز أيضاً... آه، هذا يزيد المتعة!"
استمر النيك في وضعيات مختلفة داخل المختبر: على الأرض بين الطاولات، زياد ينيكها من الجانب، يحتضنها بقوة، قضيبه يدخل بعمق؛ standing، يرفعها على الجدار، أرجلها ملتفة حول خصره، يدفع بقوة حتى يهتز الرفوف. وصلت لينا إلى نشوتها أولاً عدة مرات، جسدها يرتجف، كسها ينقبض حول قضيبه، يقذف إفرازاتها كالنافورة، تغطي قضيبه وبطنه: "أنا قادمة... نيكني أقوى!" ثم انفجر زياد داخلها، سائله الساخن يملأ كسها المشدود، يتسرب خارج الشفاه المنتفخة، يقطر على أرضية المختبر.
استلقيا متعبين على الأرض الباردة، أجسادهما ملتصقة بالعرق والسوائل، مبتسمين. "هذه أفضل تجربة كيميائية... نكررها في كل مختبر ليلاً." همس زياد، يقبلها. كانت تلك الليلة بداية لعلاقة سرية في المختبرات، حيث يجتمعان كلما سنحت الفرصة لتفاعل جنسي لا ينتهي، بعيداً عن أعين الجامعة.

3s
Fast


  1. سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة رحلة spring break مليئة بالجنس الجامعي.



في أيام الـ Spring Break الجامحة، حيث يهرب الطلاب من ضغط الدراسة إلى شواطئ فلوريدا الذهبية، كانت مجموعة من خمسة أصدقاء من الجامعة قد استأجرت فيلا صغيرة على شاطئ ميامي. الجو كان حاراً، الموسيقى الصاخبة تتردد من الحفلات المجاورة، ورائحة البحر المالحة تمتزج بالكحول والعطور. المجموعة كانت: لارا، الشقراء الجريئة ذات الجسم الرياضي المثالي، ثدييها المتوسطين المشدودين بحجم التفاح الكبير، حلمات وردية حساسة تتصلب فور ملامسة نسيم البحر، كسها حليق تماماً ناعم كالحرير، شفاه خارجية سميكة تحمي الداخل الوردي الرطب دائماً، بظر صغير ينتفخ بسرعة؛ سارة، السمراء اللاتينية ذات المنحنيات الجذابة، ثدييها الكبيرين الطريين، كسها واسع قليلاً مبلل دائماً، بظر بارز يشبه اللؤلؤة؛ نور، العربية الجميلة ذات البشرة الزيتونية، ثديين ممتلئين، كس صغير مشدود مشعر قليلاً، شفاه داخلية رقيقة وردية؛ وميا، الآسيوية النحيفة، ثدييها الصغيرين المدببين، كسها ضيق جدًا ناعم، إفرازات غزيرة.
معهن كان ثلاثة طلاب: أحمد، العضلي ذو القضيب الطويل 20 سنتيمتراً، سميك كالذراع، رأس منتفخ أحمر مع عروق بارزة تنبض، كرات ثقيلة؛ زياد، قضيبه منحني 19 سنتيمتراً، رأس واسع كالفطر؛ وخالد، قضيبه الأسمك 18 سنتيمتراً، كرات كبيرة.
بدأت الرحلة بيوم على الشاطئ، أجسادهم مغطاة بزيت الشمس، ملابس السباحة الضيقة تكشف كل شيء. في المساء، عادوا إلى الفيلا، متعبين لكن مشحونين بالإثارة. خلعوا ملابسهم وسبحوا عراة في المسبح الخاص، الماء البارد يجعل الحلمات تتصلب والقضبان تنتصب. لارا كانت أول من بدأت، تقترب من أحمد في الماء، تمسك قضيبه المنتصب تحت السطح، تشعر بسمكه ينبض في يدها، الرأس المنتفخ يفرز قطرات شفافة في الماء. "قضيبك صلب... أريد أن أشعر به داخلي الآن." همست، ودفعت نفسها عليه، كسها الحليق يبتلع قضيبه الطويل ببطء، الماء يتناثر مع كل حركة، ترتفع وتنزل عليه، ثدييها يرتفعان فوق السطح، بظرها يفرك ضد جسده: "نيكني أقوى... قضيبك يملأ كسي!"
سارة كانت مع زياد وخالد معاً على حافة المسبح، زياد ينيك كسها الواسع من الأمام، قضيبه المنحني يصل إلى نقطة جي بدقة، يدفع بعمق حتى تصفع كراته فخذيها، بينما خالد يدخل قضيبه الأسمك في طيزها، يمد الفتحة بلطف ثم بعنف: "في الكس والطيز... أنا مليئة، آه!" صاحت سارة، جسدها يرتجف، إفرازاتها تتدفق في الماء، بظرها البارز يفرك بيدها.
نور وميا كانتا في علاقة مثلية على كرسي الاسترخاء، نور تلحس كس ميا الضيق، لسانها يدور حول الشفاه الرقيقة، تمص البظر، أصابعها تدخل بعمق، تجعل إفرازات ميا الغزيرة تقطر على الكرسي، ثم تبادلتا، ميا تمص ثديي نور وتلحس كسها المشعر، تمص الشفاه الداخلية الرقيقة.
في الليلة الأولى داخل الفيلا، تحولت الرحلة إلى مهرجان جنسي مستمر. لارا مع أحمد وزياد، أحمد ينيك كسها من الخلف على الأريكة، قضيبه السميك يخترق بعمق، يصفع مؤخرتها، بينما زياد ينيك فمها، قضيبه المنحني يدخل حلقها؛ سارة تركب خالد، كسها يبتلع قضيبه الأسمك، ترتفع وتنزل بجنون، ثدييها الكبيرين يرتفعان، بينما نور تلحس بظرها؛ ميا مع أحمد بعد ذلك، كسها الضيق يبتلع قضيبه الطويل بصعوبة، يمد جدرانها إلى أقصى حد: "طويل جدًا... يصل إلى أعماقي!"
استمرت الأيام السبعة كذلك: على الشاطئ في النهار، جنس سريع خلف الصخور أو تحت المظلات؛ في الفيلا ليلاً، أورجي جماعي، تبادل كامل، قضبان تدخل كساس وطياز، ألسنة تلحس، أصابع تخترق. في إحدى الليالي، استخدموا زيت المساج، أجساد لامعة، لارا ونور يفركن كساسهما معاً، شفاه داخلية تفرك بعضها، بينما الرجال ينيكون من الخلف بالتناوب.
كل يوم جديد وضعيات وشركاء: ليلة على السطح تحت النجوم، ليلة في الجاكوزي حيث الماء يتناثر مع كل دفعة، ليلة حفلة مع مجموعة أخرى من الطلاب انضموا مؤقتاً. نشوات لا تُحصى، إفرازات تتدفق، سوائل تملأ الأجساد.
في النهاية، عادوا إلى الجامعة متعبين، أجسادهم محترقة بالشمس والمتعة، ذكريات لا تُنسى. "أفضل Spring Break في التاريخ... نكرره العام القادم!" صاحت لارا، والجميع وافق. كانت تلك الرحلة قد حوّلت أصدقاء إلى عشاق جامحين، جاهزين لأي مغامرة جنسية قادمة في الجامعة.

4s
Fast


  1. سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة طالبة تكسب رهان وتجامع الخاسر.



في قاعة الترفيه بالسكن الجامعي المزدحمة بالضحكات والموسيقى الخافتة، كانت مجموعة من الطلاب والطالبات قد اجتمعت للعبة "بوكر" في ليلة نهاية الأسبوع. الرهان كان جريئاً منذ البداية: الخاسر يخضع لأمر الفائز دون قيود. اللاعبون كانوا أربعة: لمى، الطالبة الذكية والجريئة في السنة الثالثة، بشرة قمحية ناعمة كالحرير، شعر أسود طويل يتمايل على كتفيها، عيون سوداء تلمع بالمكر، ثديان ممتلئان بحجم البرتقال الصغير يبرزان تحت قميصها الضيق، حلمات وردية حساسة تتصلب من الإثارة، خصر نحيل يؤدي إلى مؤخرة مستديرة مشدودة، وفخذان ناعمان يلتقيان عند كس صغير مشدود، حليق تماماً للنعومة، شفاه داخلية رقيقة وردية اللون تتبلل بسرعة عند أي تحدٍّ، وبظر صغير ينتفخ مثل زر حساس ينبض بقوة؛ ومعها ثلاثة طلاب: أحمد، الوسيم العضلي؛ زياد، النحيف الذكي؛ وكريم، الرياضي ذو الجسم المفتول.
كان كريم هو الخاسر في النهاية، بعد جولة مشتعلة انتهت بـ"فول هاوس" للمى. ضحك الجميع، لكن عيون لمى لمعت بانتصار شهواني. "الرهان رهان... أنت الآن ملكي الليلة، يا كريم." همست بصوت مثير، تقترب منه وتجلس على ركبتيه أمام الجميع. كريم، الذي كان يخفي إثارته طوال اللعبة، شعر بقضيبه يتصلب فوراً تحت بنطاله. قضيبه كان طويلاً حوالي 20 سنتيمتراً عند الانتصاب، سميكاً كالذراع مع عروق بارزة زرقاء تنبض بالدم الحار، رأس منتفخ أحمر اللون يشبه الفطر الكبير، وكرات ثقيلة مشعرة قليلاً تتدلى بثقل، مليئة بسائل ساخن ينتظر الإفراج.
أمرته لمى بالوقوف، ثم خلعت قميصه ببطء أمام أحمد وزياد اللذين كانا يشاهدان بإثارة، عيونهما تلمعان. خلعت بنطاله، كاشفة قضيبه المنتصب تماماً، يقف شامخاً أمامها، الرأس الأحمر المنتفخ يفرز قطرات شفافة من الإفرازات، العروق تنبض كأنها حية. "قضيبك رائع... سميك وطويل، ينبض من أجلي لأنني فزت." همست لمى، تمسكه بيدها الناعمة، تحركه ذهاباً وإياباً ببطء، تشعر بسمكه يملأ راحة يدها، الرأس ينزلق بين أصابعها. انحنت، مصته بفمها الساخن، شفتاها تلتفان حول الرأس المنتفخ، لسانها يدور حوله ببطء، تمص الفتحة الصغيرة التي تفرز المزيد، ثم تدخله عميقاً في فمها، رأسها يتحرك ذهاباً وإياباً، يصل إلى حلقها حتى تختنق قليلاً لكنها تستمر بشهوة. صاح كريم: "آه، فمك رطب... مصي أقوى، يا فائزة!"
خلعت لمى ملابسها ببطء، كاشفة جسدها العاري أمام الجميع، ثدييها يرتفعان مع أنفاسها المتسارعة، كسها الحليق يلمع بالرطوبة تحت الضوء. دفعت كريم على الأريكة، جلست فوقه، تفرك كسها على قضيبه المنتصب أولاً، تشعر برأسه المنتفخ يفرك شفاهها الداخلية الرقيقة، بظرها الصغير ينتفخ ويفرك ضد العروق البارزة. "كسك مبلل... يقطر على قضيبي!" صاح كريم. ثم رفعت نفسها، وضعت رأس قضيبه على مدخل كسها، نزلت ببطء. كان سميكاً، يمد جدران كسها الضيق، يدخل سنتيمتراً تلو الآخر حتى يصل إلى العمق، الكرات الثقيلة تصفع مؤخرتها. "آه، سميك جدًا... يملأ كسي، يا خاسر!" صاحت لمى، تشعر برأسه المنتفخ يضغط على نقطة جي داخلها.
بدأت ترتفع وتنزل بسرعة، تركب قضيبه كأنها تعاقبه على الخسارة، كسها يبتلع طوله كله، إفرازاتها تقطر على كراته، تصدر أصواتاً رطبة مع كل حركة، ثدييها يرتفعان أمامه، حلماتها الوردية صلبة. كان كريم يمسك خصرها، يدفع من الأسفل بقوة: "نيكني أقوى... كسك ضيق يعصر قضيبي!" غيرت الوضع: استلقت لمى على ظهرها، تفتح رجليها واسعاً، تدعوه. دخل كريم قضيبه بقوة، ينيكها بعنف، يدفع بعمق حتى تصفع كراته فخذيها، الرأس المنتفخ يخترق حتى عنق الرحم، الألم يختلط بالمتعة الشديدة. "نيكني أعمق... هذا جزاء خسارتك!" صاحت لمى، أظافرها تخدش صدره.
ثم من الخلف: لمى على يديها وركبتيها، مؤخرتها مرفوعة، كريم يصفعها حتى تحمر، يدخل قضيبه في كسها بقوة، يمسك شعرها، يدفع كأنه ينتقم، الكرات تصفع بصوت عالٍ، إفرازاتها تقطر على الأرض. أدخل إصبعاً في طيزها الضيقة، يحركه بسرعة: "في الطيز أيضاً... آه، هذا يجعلني أصرخ!" صاحت لمى. أحمد وزياد كانا يشاهدان، يفركان قضبانهما، لكن لمى أمرت: "شاهدا فقط... هو ملكي الليلة."
استمر النيك ساعات: لمى تركب وجهه، كسها يضغط على فمه، يلحس بعمق، يشرب إفرازاتها؛ ثم ينيكها على الجدار، يرفعها، أرجلها ملتفة حول خصره، قضيبه يخترق بعمق مع كل دفعة. وصلت لمى إلى نشوات متعددة، جسدها يرتجف، كسها ينقبض حول قضيبه، يقذف إفرازاتها كالنافورة: "أنا قادمة... املأني، يا خاسر!" انفجر كريم داخلها أخيراً، سائله الساخن يملأ كسها، يتسرب خارج الشفاه المنتفخة، يقطر على فخذيها.
استلقيا متعبين، أجسادهما ملتصقة بالعرق والسوائل، لمى تضحك بانتصار: "الرهان رهان... وأنا فزت بأفضل جائزة." كانت تلك الليلة بداية لرهانات أكثر جرأة في السكن، حيث أصبحت لمى الملكة الجنسية للألعاب.

3.9s
Fast


  1. سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة مجموعة طالبات يشتركن في علاقة مع مدرب.



في نادي اللياقة البدنية الجامعي، حيث يتردد صوت الآلات الرياضية والأنفاس المتسارعة بين الجدران الزجاجية، كان المدرب الرياضي، رامي، رجلاً في الثلاثينيات، جسم مفتول عضلي من سنوات التدريب، بشرة سمراء محترقة من الشمس، شعر أسود قصير، وعيون سوداء حادة تخفي رغبات قوية. قضيبه كان هائلاً، طوله حوالي 22 سنتيمتراً عند الانتصاب، سميكاً كالذراع مع عروق بارزة زرقاء تنبض بالدم الحار، رأس منتفخ أحمر اللون يشبه الفطر الكبير، وكرات ثقيلة مشعرة قليلاً تتدلى بثقل، مليئة بسائل ساخن ينتظر الإفراج عنه بكميات غزيرة.
كان يدرب مجموعة من أربع طالبات في فصل اللياقة المتقدم: لارا، الشقراء الرياضية ذات الجسم المشدود، ثدييها المتوسطين المرفوعين، حلمات وردية حساسة، كسها حليق تماماً ناعم كالحرير، شفاه خارجية سميكة تحمي الداخل الوردي الرطب؛ سارة، السمراء اللاتينية ذات المنحنيات الجذابة، ثدييها الكبيرين الطريين، كسها واسع قليلاً مبلل دائماً، بظر بارز يشبه اللؤلؤة؛ نور، العربية ذات البشرة الزيتونية الناعمة، ثديين ممتلئين، كس صغير مشدود مشعر قليلاً بشعر أسود ناعم، شفاه داخلية رقيقة وردية؛ وميا، الآسيوية النحيفة، ثدييها الصغيرين المدببين، كسها ضيق جدًا ناعم، إفرازات غزيرة تجعلها جاهزة دائماً.
بدأت العلاقة تتطور تدريجياً. كان رامي يلاحظ نظراتهن الشهوانية أثناء التمارين، الطريقة التي يتقصدن فيها الانحناء أمامه، أو كيف يتعرقن أكثر عندما يلمس أجسادهن لتصحيح الوضعية. ذات يوم، بعد جلسة متأخرة عندما أغلق النادي أبوابه، بقين الفتيات الأربع معه. "يا بنات، أنتن الأفضل في الفصل... لكن هل تريدن درساً خاصاً؟" قال رامي بصوت عميق، عيناه تتجول على أجسادهن المتعرقة تحت الملابس الرياضية الضيقة.
وافقن بسرعة، والجو سخنت فوراً. خلع رامي قميصه، كاشفاً عضلات صدره وبطنه المعرق، ثم أنزل بنطاله، كاشفاً قضيبه المنتصب جزئياً، يتمايل بثقله. صاحت لارا: "قضيبك هائل... طويل وسميك، أريد أن ألمسه!" اقتربت أولاً، تمسكه بيدها، تشعر بسمكه ينمو في قبضتها، العروق تنبض، الرأس المنتفخ يفرز قطرات شفافة. مصته بف he الساخن، شفتاها تلتفان حول الرأس، لسانها يدور حوله، تمص الكرات الثقيلة، تدخله عميقاً حتى يصل إلى حلقها.
في الوقت نفسه، سارة ونور خلعتا ملابسهما، أجسادهما العارية تلامس بعضها، سارة تلحس ثديي نور، تمص الحلمات البنية بقوة، بينما نور تفرك كس سارة الواسع، أصابعها تدخل بعمق، تحركها بسرعة، تجعل إفرازات سارة تقطر. ميا انضمت إلى رامي، تلحس كراته بينما لارا تمص القضيب، لسانها يدور حول الكرات الثقيلة، تمصهما واحدة تلو الأخرى.
ثم جاء الاختراق. استلقت لارا على مقعد التمارين، تفتح رجليها، رامي يضع رأس قضيبه على مدخل كسها الحليق، يدفعه ببطء. كان سميكاً، يمد جدران كسها الناعم، يدخل بعمق حتى تصفع كراته مؤخرتها. "آه، سميك جدًا... يملأ كسي!" صاحت لارا، ترتفع وتنزل عليه، بظرها يفرك ضد جسده. بدأ رامي في النيك بقوة، يدفع بعنف، الرأس المنتفخ يضغط على نقطة جي، يجعلها ترتجف.
غيرن الأدوار: سارة الآن تركب قضيبه، كسها الواسع يبتلع طوله بسهولة، ترتفع وتنزل بجنون، ثدييها الكبيرين يرتفعان، بظرها البارز يفرك بيدها، بينما نور وميا تلحسان ثدييها، تمصان الحلمات البنية. "نيكني أعمق... قضيبك يخترقني!" صاحت سارة.
نور كانت التالية، استلقت على الأرض، رامي ينيك كسها المشعر من الأمام، قضيبه يمد الشفاه الداخلية الرقيقة، الشعر الأسود الناعم يلتصق بالرطوبة، يدفع بعمق حتى تصرخ: "آه، طويل جدًا... يصل إلى أعماقي!" ميا كانت تلحس كراته أثناء النيك، تمصها بلطف.
ميا، الأخيرة، كانت الأكثر ضيقاً، رامي يدخل قضيبه بلطف أولاً في كسها الضيق، يمد جدرانه ببطء، الرأس المنتفخ يخترق سنتيمتراً تلو الآخر، يجعلها تصرخ من المتعة والألم: "ضيق جدًا... لكن نيكني، يا مدرب!" زاد السرعة، ينيكها بعنف، كسها يعصر قضيبه كالمخلب، إفرازاتها الغزيرة تقطر كالنهر.
تبادلن معاً: رامي ينيك واحدة بينما الثلاث الأخريات يلحسن بعضهن أو يلحسن جسده، ألسنة تدور حول البظر والحلمات، أصابع تخترق طيازاً ضيقة. في النهاية، وضع جماعي: الفتيات الأربع على ركبهن، رامي ينتقل بين كساسهن، ينيك كل واحدة بدورها بعمق، قضيبه مبلل بإفرازاتهن المختلطة، ينفجر أخيراً على ثدييهن ووجوههن، سائله الساخن يغطيهن بكميات غزيرة، بينما يصلن إلى نشواتهن المتتالية، أجسادهن ترتجف، إفرازاتهن تقطر على الأرض.
استلقوا متعبين على سجادة التمارين، أجسادهن ملتصقة بالعرق والسوائل، مبتسمين. "هذا أفضل درس لياقة... نكرره كل أسبوع." همست لارا، والجميع وافق. كان النادي الجامعي قد أصبح ملاذاً سرياً لعلاقتهن الجماعية مع المدرب، حيث كل جلسة تدريب تنتهي بمتعة لا حدود لها.

2.8s
Fast


  1. سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة طالبة تنتقم من صديقها السابق بجنس مع أصدقائه.



في شقة الطلاب المشتركة في قلب الحرم الجامعي، حيث يتسلل صوت الموسيقى الخافتة من الغرف المجاورة والضحكات تملأ الهواء في ليلة نهاية الأسبوع، كانت لينا قد خططت لانتقامها بعناية. لينا كانت طالبة في السنة الثالثة، عربية الأصل ذات بشرة قمحية ناعمة كالحرير، شعر أسود طويل يتدفق كالشلال على ظهرها، عيون خضراء تلمع بالغضب والشهوة المكبوتة، ثديان ممتلئان بحجم البرتقال الكبير يرتفعان تحت قميصها الأسود الضيق، حلمات بنية حساسة تتصلب فور أي إثارة، خصر نحيل يؤدي إلى مؤخرة مستديرة مشدودة تجعل أي تنورة قصيرة تبدو فاضحة، وفخذان ناعمان يلتقيان عند كس صغير مشدود، حليق تماماً للنعومة، شفاه داخلية رقيقة وردية اللون تتبلل بسرعة عند أي فكرة انتقامية، وبظر صغير ينتفخ مثل زر حساس ينبض بقوة مع كل نبضة قلب غاضبة.
كان صديقها السابق، علي، قد خدعها مع فتاة أخرى، وتركها مهانة أمام أصدقائه الثلاثة: أحمد، الرياضي العضلي ذو القضيب الطويل 20 سنتيمتراً، سميك كالذراع مع عروق بارزة تنبض، رأس منتفخ أحمر، كرات ثقيلة؛ زياد، النحيف الوسيم ذو القضيب المنحني 19 سنتيمتراً، رأس واسع كالفطر يفرز إفرازات شفافة بسرعة؛ وخالد، القوي ذو القضيب الأسمك 18 سنتيمتراً، عروق زرقاء بارزة، كرات كبيرة تتحرك مع كل دفعة. دعتهم لينا إلى الشقة بحجة "حفلة مصالحة"، لكن قلبها كان يغلي بالانتقام: ستجامعهم جميعاً أمام علي إن أمكن، أو على الأقل ستجعلهم يفقدون ولاءهم له من خلال متعتها.
وصل الثلاثة، وعلي كان غائباً "بالصدفة" كما خططت. بدأت الليلة بمشروبات، لكن لينا سرعان ما خلعت قميصها، كاشفة ثدييها الممتلئين، حلماتها البنية صلبة بالفعل. "أنتم أصدقاء علي... لكن الليلة، أنتم ملكي." همست بصوت مثير، تقترب من أحمد أولاً، تقبله بعنف، لسانها يدخل فمه، يدور حول لسانه، بينما يداها تنزلان إلى بنطاله، تكشفان قضيبه المنتصب. أمسكته، تشعر بسمكه يملأ يدها، العروق تنبض، الرأس المنتفخ يفرز قطرات شفافة. "قضيبك هائل... سميك وطويل، أفضل من علي بكثير." مصته بفمها الساخن، شفتاها تلتفان حول الرأس، لسانها يدور حوله، تمص الكرات الثقيلة، تدخله عميقاً حتى يصل إلى حلقها، رأسها يتحرك بسرعة.
زياد وخالد خلعا ملابسهما، قضبانهما منتصبة، زياد المنحني يتمايل، خالد الأسمك يقف شامخاً. اقترب زياد من خلفها، يرفع تنورتها، يلمس كسها الحليق، يجد إفرازاتها تقطر بالفعل. أدخل إصبعين داخل مهبلها الضيق، يحركهما بسرعة، يدور حول بظرها بإبهامه: "كسك مبلل... ضيق ورطب من أجلنا!" صاحت لينا وهي تمص أحمد: "نيكني الآن... انتقم من علي بقضبانكم!"
استلقت لينا على الأريكة، تفتح رجليها، أحمد بين فخذيها أولاً، يضع رأس قضيبه المنتفخ على مدخل كسها، يدفعه ببطء. كان سميكاً، يمد جدران كسها الضيق، يدخل بعمق حتى تصفع كراته مؤخرتها. "آه، سميك جدًا... يملأ كسي أكثر مما فعل علي!" صاحت، ترتفع وتنزل عليه، بظرها يفرك ضد جسده. بدأ أحمد في النيك بقوة، يدفع بعنف، الرأس يضغط على نقطة جي، يجعلها ترتجف.
في الوقت نفسه، زياد يدخل قضيبه المنحني في فمها، تمصه بعمق، الرأس الواسع يملأ خدودها، خالد يمص ثدييها، يعض الحلمات البنية بقوة. غيرا: زياد ينيك كسها الآن، قضيبه المنحني يصل إلى نقاط حساسة جديدة، يدفع بسرعة، المنحنى يفرك جدرانها بطريقة تجعلها تصرخ: "المنحنى يجننني... نيكني أعمق من علي!" خالد ينيك فمها، قضيبه الأسمك يملأ حلقها.
ثم الانتقام الأقوى: لينا على يديها وركبتيها، أحمد ينيك كسها من الخلف، قضيبه السميك يخترق بعمق، يصفع مؤخرتها حتى تحمر، بينما زياد ينيك طيزها بلطف أولاً ثم بعنف، قضيبه المنحني يمد الفتحة الضيقة، وخالد في فمها، قضيبه الأسمك يدخل حلقها. "في الكس والطيز والفم... أنا مليئة بكم، يا أصدقاء علي!" صاحت لينا، جسدها يرتجف من المتعة الشديدة، إفرازاتها تقطر كالنهر، الطيز تضغط على زياد، الكس يعصر أحمد.
استمر الجنس ساعات: تبادل كامل، كل واحد ينيكها في كل الفتحات، أحمد ينفجر داخل كسها أولاً، سائله يملأها، يتسرب خارج الشفاه المنتفخة؛ زياد في طيزها، خالد على ثدييها ووجهها. وصلت لينا إلى نشوات متعددة، تصرخ بانتصار: "هذا انتقامي... أنتم الآن ملكي، وليس لعلي!"
استلقوا متعبين، أجسادهم ملتصقة بالعرق والسوائل، لينا تضحك: "أخبره بما حدث... أو احتفظوا به سراً، لكنكم ستعودون." كانت تلك الليلة انتقاماً مثالياً، وبداية لعلاقة سرية مع أصدقاء صديقها السابق، حيث أصبحت لينا الملكة الجنسية في دائرتهم.
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى أسفل