مكتملة خمسة وعشرون قصة جنسية قصيرة عن roommates (شركاء الغرفة) (1 عدد المشاهدين)

جدو سامى 🕊️ 𓁈

مسؤول أقسام القصص الجنسية والغير & كبير الإداريين
إدارة ميلفات
كبير الإداريين
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميلفاوي مثقف
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي متفاعل
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
إنضم
20 يوليو 2023
المشاركات
10,552
مستوى التفاعل
3,412
نقاط
46,464
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة .. زميلي غرفة يشاهدان فيلم إباحي وينتهي الأمر بجنس.



كان اليوم حاراً في المدينة الجامعية، والشمس تغرب ببطء خلف المباني الشاهقة، تاركة غرفة المهجع مليئة بضوء أحمر خافت. أحمد وعلي، زميلان في الغرفة منذ بداية الفصل الدراسي، كانا يقضيان أمسية عادية، أو هكذا بدا الأمر. أحمد، الشاب الرياضي ذو الجسم المفتول والشعر الأسود المجعد، كان يجلس على سريره يتصفح هاتفه. أما علي، الطالب الهادئ ذو العيون الخضراء والجسم النحيل، فقد كان يقرأ كتاباً دراسياً، لكنه يشعر بالملل الذي يزداد مع كل دقيقة.
فجأة، قال أحمد بصوت مرح: "يا رجل، الدراسة دي هتقتلنا. خلينا نشوف فيلم حلو عشان نرتاح." ابتسم علي وقال: "أي نوع؟" رد أحمد بغمزة: "فيلم إباحي، يا عم. عندي واحد جديد، حلو جداً، بنات وشباب في حفلة وبتحصل أمور." تردد علي قليلاً، لكنه شعر بإثارة خفية، فهو لم يكن قد شارك في مثل هذه الجلسات من قبل، لكنه كان فضولياً. "طيب، شغله."
شغل أحمد الفيلم على اللابتوب، وضعه على الطاولة بين السريرين، وأطفأ الأنوار ليصبح الغرفة مظلمة إلا من ضوء الشاشة. بدأ الفيلم بمشهد حفلة صاخبة، موسيقى عالية، أجسام تتراقص. سرعان ما تحول المشهد إلى أكثر حميمية: فتاة شقراء مثيرة ترتدي فستاناً قصيراً، تتقرب من شاب عضلي، وتبدأ في تقبيله بحرارة. أحمد ابتسم وقال: "شوف، ده هيبدأ الجد." علي كان يشاهد بصمت، لكنه شعر بتوتر يزداد في جسده، خاصة عندما بدأت الفتاة في خلع ملابسها، كشفاً عن صدرها الكبير والمستدير، حلماتها الوردية المنتصبة من الإثارة.
مع تقدم الفيلم، أصبحت المشاهد أكثر تفصيلاً. الشاب في الفيلم خلع بنطاله، كاشفاً عن قضيبه الضخم، طوله حوالي 20 سم، عريضاً ومنتصباً بقوة، ورأسه الأحمر اللامع ينبض مع كل نبضة. الفتاة انحنت أمامه، أمسكت بقضيبه بيدها الناعمة، وبدأت في تدليكه ببطء، صعوداً ونزولاً، بينما يئن الشاب من المتعة. ثم وضعت فمها عليه، تمص رأسه بلطف، لسانها يدور حوله، ثم تدخله عميقاً في حلقها، مما جعل أحمد يقول: "واااو، دي محترفة." علي شعر بقضيبه يبدأ في الانتفاخ تحت بنطاله، محاولاً إخفاء ذلك بتعديل جلسته.
الفيلم استمر، والآن كانت الفتاة مستلقية على السرير، ساقيها مفتوحتين، كاشفة عن كسها الوردي الرطب، شعرها المحلوق بشكل مثالي، شفراتها المنتفخة من الإثارة، وبظرها الصغير يبرز كجوهرة. الشاب انحنى عليها، لسانه يلعق كسها ببطء، يدور حول البظر، ثم يدخل بين الشفرات، مصاً العصائر التي تتدفق منها. الفتاة تئن بصوت عالٍ، أصابعها تغوص في شعره، تجذبه أقرب. أحمد نظر إلى علي وقال: "بتحس إيه؟ مثير مش كده؟" علي أومأ برأسه، صوته خافت: "أيوة، جامد."
مع تزايد الإثارة في الفيلم، دخل الشاب قضيبه في كسها ببطء، رأسه يفتح الشفرات، ثم يغوص عميقاً، يملأها بالكامل. بدأ في النيك بإيقاع بطيء، ثم سريع، جسمه يصطدم بجسمها، صوت التصادم يملأ الشاشة. القضيب يدخل ويخرج، مغطى بعصائرها اللامعة، والفتاة تصرخ من النشوة، كسها ينبض حوله، يعصره بقوة. أحمد شعر بقضيبه ينتصب تماماً، ضاغطاً على بنطاله، فخلع بنطاله بسرعة، كاشفاً عن قضيبه الطويل، حوالي 18 سم، عريضاً مع عروق بارزة، رأسه الأحمر المنتفخ. بدأ في تدليكه بيده، عيناه على الشاشة.
علي لاحظ ذلك، شعر بصدمة أولية، لكن الإثارة غلبت. "أنت... بتعمل إيه؟" سأل بصوت مرتجف. أحمد ضحك وقال: "عادي يا رجل، ده طبيعي. خليك مرتاح، لو عايز تعمل زيي." تردد علي، لكنه شعر بالرغبة الجامحة، فخلع بنطاله أيضاً، كاشفاً عن قضيبه الأصغر قليلاً، حوالي 16 سم، لكنه مستقيم ومنتصب بقوة، رأسه الوردي يلمع من قطرات السائل السابق للقذف. بدآ يدلكان قضيبيهما معاً، يشاهدان الفيلم، أنينهما يختلط مع أصوات الشاشة.
فجأة، توقف أحمد عن التدليك، نظر إلى علي وقال: "تعالى، خلينا نجرب زيهم." علي تردد، لكنه كان مشتعلاً بالشهوة. أحمد اقترب، جلس بجانبه على السرير، يديه تمتد إلى قضيب علي، تمسكه بلطف. "ناعم أوي،" قال أحمد، وبدأ في تدليكه ببطء، إبهامه يدور على الرأس، يمسح السائل اللامع. علي أنّ من المتعة، جسده يرتعش. ثم مد يده إلى قضيب أحمد، أمسكه، شعر بحجمه الكبير، عروقه النابضة تحت أصابعه، وبدأ في حركة متزامنة.
الأمر تطور بسرعة. أحمد انحنى، وضع فمه على قضيب علي، مص رأسه بلطف، لسانه يدور حوله، ثم يدخله عميقاً، يمصه بقوة. علي صاح: "آه، يا إلهي، ده حلو أوي!" شعر بلسان أحمد يلعق كراته، ثم يعود إلى الرأس، مصاً بشراهة. ثم تبادلا الأدوار، علي يمص قضيب أحمد، يحاول إدخاله قدر الإمكان في فمه، طعمه المالح يثيره أكثر.
لم يستطيعا الصبر أكثر. أحمد قال: "تعالى، خليني أنيكك." علي تردد، لكنه وافق، مستلقياً على بطنه، مؤخرته مرفوعة. أحمد أحضر زيتاً من الدرج، دهن قضيبه جيداً، ثم دهن فتحة علي، أصبعه يدخل بلطف، يوسعها. علي أنّ من الألم المختلط بالمتعة. ثم وضع أحمد رأس قضيبه على الفتحة، دفع ببطء، يدخل سنتيمتراً بعد آخر، حتى غاص بالكامل داخل علي، يملأه. "ضيق أوي، يا علي، حلو جداً!" صاح أحمد، وبدأ في النيك، بطيئاً أولاً، ثم سريعاً، قضيبه يدخل ويخرج، يصطدم بمؤخرة علي.
علي كان يئن بصوت عالٍ، يده على قضيبه يدلكه، الإحساس بالقضيب داخل أحشائه يجعله يرتعش. ثم تبادلا، علي ينيك أحمد الآن، قضيبه يغوص في مؤخرة أحمد الضيقة، يشعر بحرارته، عروقه تنبض داخلها. نيكاهما استمر طويلاً، يغيران الوضعيات: علي على ظهره، ساقيه مفتوحتين، أحمد يدخل فيه من الأمام، يقبله بحرارة، ألسنتهما تتلاقيان، بينما ينيكه بقوة، قضيبه يضرب في أعماقه.
أخيراً، شعرا بالقذف يقترب. أحمد سحب قضيبه، وبدآ يدلكان معاً، قضيبيهما ملتصقين، يفركانهما بسرعة. انفجر أحمد أولاً، منيه الأبيض الكثيف يرش على صدر علي، قطرات ساخنة. ثم علي، قذفه يختلط معه، يغطي بطنهما. سقطا على السرير، متعانقين، أنفاسهما سريعة، الغرفة مليئة برائحة الجنس.
من ذلك اليوم، أصبحت غرفتهما مكاناً للإثارة السرية، زميلان تحولا إلى عشاق.

9.6s


  1. سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة . زميلة غرفة تسمع زميلها يستمني وتنضم إليه.



كان الليل هادئاً في المهجع الجامعي، والساعة تشير إلى منتصف الليل. الغرفة المشتركة بين سارة وأحمد كانت مظلمة إلا من ضوء خافت ينبعث من شاشة هاتف أحمد. سارة، الفتاة الشقراء ذات الجسم الرياضي والصدر المتوسط الحجم، كانت مستلقية على سريرها، تحاول النوم بعد يوم طويل من الدراسة. أما أحمد، الشاب العضلي ذو الشعر الأسود والعيون الداكنة، فقد كان وحيداً في سريره، يشعر بتوتر جنسي يعصف به. لم يكن يعلم أن سارة لم تنم بعد، وأن أذنيها حساسة لأي صوت في الغرفة الصغيرة.
بدأ أحمد في تصفح هاتفه سراً، يبحث عن فيديوهات إباحية ليخفف من توتره. وجد فيديو مثيراً: فتاة سمراء مثيرة ترتدي ملابس داخلية حمراء، تتحرك بإغراء أمام الكاميرا. خلعت حمالة صدرها ببطء، كاشفة عن صدرها الكبير، حلماتها الوردية المنتصبة تبرز كأنها تدعو لللمس. أحمد شعر بقضيبه يبدأ في الانتفاخ تحت الغطاء، فخلع بنطاله الداخلي بسرعة، كاشفاً عن قضيبه الطويل، حوالي 18 سم، عريضاً مع عروق بارزة تنبض بالدم، رأسه الأحمر المنتفخ يلمع من قطرات السائل السابق للقذف. أمسك به بيده اليمنى، وبدأ في تدليكه ببطء، صعوداً ونزولاً، إبهامه يدور على الرأس الحساس، مما جعله يئن بصوت خافت: "آه... يا إلهي."
سارة سمعت الأنين الأول، اعتقدت أنه حلم أو شيء عابر، لكن الصوت تكرر، مصحوباً بصوت حركة خفيفة، كأنها جلد يصطدم بجلد. قلبها بدأ يدق بقوة، فضولها يغلب عليها. كانت سارة فضولية جنسياً، لم تكن قد مارست الجنس من قبل، لكنها كانت تشاهد أفلاماً إباحية سراً وتستمني أحياناً. الآن، تسمع زميلها يستمني، والفكرة أثارتها بشكل غير متوقع. شعرت بكسها يبدأ في الرطوبة، شفراتها الوردية تتورم قليلاً تحت ملابسها الداخلية. رفعت رأسها ببطء، نظرت نحو سرير أحمد في الظلام، ورأت حركته الواضحة تحت الغطاء، يده تتحرك بإيقاع منتظم.
في الفيديو على هاتف أحمد، كانت الفتاة قد انحنت الآن، كاشفة عن كسها الرطب، شعرها المحلوق بشكل مثلث صغير، شفراتها المنتفخة تتلألأ بعصائرها. بدأت في إدخال أصابعها داخل كسها، تئن بصوت عالٍ، بينما أحمد زاد من سرعته، قضيبه ينبض في يده، رأسه يتضخم أكثر، والسائل يتدفق منه. أنينه أصبح أعلى: "نعم... أدخلي أعمق." سارة لم تستطع الصبر، شعرت بحرارة تجتاح جسدها. قامت ببطء، اقتربت من سريره، وقالت بصوت هامس مثير: "أحمد... أنت بتعمل إيه؟"
توقف أحمد مذهولاً، يده لا تزال على قضيبه، لكنه لم يغطِ نفسه. نظر إليها بعيون واسعة، ورأى في عينيها لمعاناً من الإثارة لا الغضب. "سارة... أنا... آسف، كنت..." لكنها قاطعته، جلست على حافة سريره، يدها تمتد بلطف نحو الغطاء، تسحبه قليلاً لترى قضيبه المنتصب بالكامل. "واو... ده كبير أوي. خليني أساعدك." كانت كلماتها جريئة، مدفوعة بالشهوة التي أشعلها الصوت.
أحمد لم يعترض، شعر بإثارة أكبر. سارة أمسكت بقضيبه بيدها الناعمة، شعرت بحرارته النابضة، عروقه البارزة تحت أصابعها. بدأت في تدليكه ببطء، صعوداً ونزولاً، إبهامها يمسح الرأس، تجمع السائل اللامع وتمسحه على الجذع. أحمد أنّ من المتعة: "آه، سارة... ده أحسن من يدي." شجعها ذلك، فانحنت أكثر، وضعت فمها على رأس قضيبه، مصته بلطف، لسانها يدور حوله، طعمه المالح يثيرها. ثم أدخلته عميقاً في فمها، تمصه بقوة، رأسها يتحرك صعوداً ونزولاً، بينما يدها تفرك كراته المتورمة.
أحمد لم يستطع الصمت، يده تمتد إلى صدرها، يخلع قميصها، كاشفاً عن صدرها الجميل، حلماتها الوردية المنتصبة. أمسك بحلمة واحدة، يعصرها بلطف، مما جعل سارة تئن حول قضيبه. "تعالي، خليني أشوفك كلك." قال أحمد، فساعدها في خلع بنطالها الداخلي، كاشفاً عن كسها الوردي الرطب، شعرها المحلوق تماماً، شفراتها المنتفخة تتلألأ بعصائرها، وبظرها الصغير يبرز كزر حساس. أحمد انحنى، لسانه يلعق كسها ببطء، يبدأ من الشفرات الخارجية، يمصها بلطف، ثم يدور حول البظر، يمصه كحلوى، مما جعل سارة تصرخ: "آه، أحمد... لسانك ده سحر!"
استمر في لعقها، أصبعه يدخل داخل كسها الضيق، يشعر بحرارته الرطبة، جدرانها تعصر أصبعه بقوة. سارة كانت ترتجف، كسها يتدفق بعصائر أكثر، تغطي وجهه. "أريدك داخلي... الآن!" قالت بصوت مرتجف. أحمد وقف، قضيبه المنتصب ينبض، وضع رأسه على مدخل كسها، يفركه على الشفرات، يبلله بعصائرها. ثم دفع ببطء، رأس قضيبه يفتح شفراتها، يغوص سنتيمتراً بعد آخر، يملأ كسها الضيق بالكامل. "ضيق أوي، سارة... حلو جداً!" صاح أحمد، وبدأ في النيك، بطيئاً أولاً، يدخل ويخرج، قضيبه مغطى بعصائرها اللامعة، يصطدم بجسدها.
سارة أحاطت ساقيها حوله، تجذبه أعمق، كسها ينبض حول قضيبه، يعصره بقوة مع كل دفعة. غيرا الوضعية، سارة فوق أحمد الآن، تركب قضيبه، تنزل عليه بقوة، صدرها يرتفع ويهبط أمام عينيه، يمسك بهما، يعصرهما. قضيبه يضرب في أعماق كسها، يلامس نقطة حساسة تجعلها تصرخ: "نعم... هناك... أقوى!" النيك أصبح سريعاً، صوت التصادم يملأ الغرفة، عرقهما يختلط، رائحة الجنس تجتاح المكان.
ثم وضعها على يديها وركبتيها، ينيكها من الخلف، قضيبه يغوص في كسها بعمق أكبر، يده تفرك بظرها، مما جعلها ترتجف بقوة. "هقذف... سارة!" صاح أحمد، فسحبت نفسها، انحنت أمامه، فمها مفتوح، قضيبه في يدها تفركه بسرعة. انفجر منيه الأبيض الكثيف، يرش على وجهها وصدرها، قطرات ساخنة. ثم ساعدته في إرضائها، أصابعه داخل كسها، لسانه على بظرها، حتى جاءت هي أيضاً، كسها ينبض، عصائرها تتدفق على يده.
سقطا معاً على السرير، متعانقين، أنفاسهما سريعة. من ذلك الليل، أصبحت غرفتهما مكاناً للأسرار الجنسية، زميلان تحولا إلى عشاق سريين، يستكشفان جسديهما كل ليلة.

13.3s


سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة .قاعدة "لا ملابس في المنزل" تؤدي إلى جنس يومي



كان المنزل الصغير في ضاحية هادئة، مكاناً مثالياً لزوجين شابين يبحثان عن إثارة في حياتهما اليومية. لينا، الزوجة الجميلة ذات الشعر الأسود الطويل والجسم المنحوت كتمثال، صدرها الكبير المستدير مع حلمات وردية حساسة، ومؤخرتها المدورة البارزة، كانت تعمل كمصممة جرافيكس من المنزل. أما زوجها، أكرم، الرجل العضلي ذو الجلد البرونزي والعيون السوداء الجذابة، فقد كان مهندساً يعود إلى المنزل كل مساء متعباً لكنه مليء بالطاقة الجنسية. منذ أشهر قليلة، قررا تطبيق قاعدة جديدة: "لا ملابس في المنزل". كانت الفكرة بدأت كمزحة، لكنها سرعان ما تحولت إلى روتين يومي يشعل نار الشهوة بينهما، مما يؤدي إلى جلسات جنسية يومية، طويلة ومثيرة، حيث يستكشفان أجسادهما دون حواجز.
في الصباح الباكر، عندما يستيقظ أكرم، يكون أول ما يفعله هو خلع ملابسه الداخلية، كاشفاً عن جسده العاري بالكامل. قضيبه، حتى في حالة الراحة، كان مثيراً: طوله حوالي 15 سم عند الاسترخاء، لكنه ينمو إلى 20 سم عند الانتفاخ، عريضاً مع عروق زرقاء بارزة تنبض بالدم، ورأسه الأحمر الكبير الذي يشبه الفطر، مغطى بجلد ناعم ينزلق بسهولة. يذهب إلى المطبخ عارياً، يعد القهوة، بينما لينا تنزل من الغرفة العلوية، عارية أيضاً. كسها الوردي الجميل، محاط بشعر خفيف محلوق بشكل مثلث صغير، شفراتها الداخلية الوردية الرقيقة تبرز قليلاً، وبظرها الصغير يختبئ كجوهرة حساسة. صدرها يرتفع ويهبط مع كل خطوة، حلماتها تتصلب من الهواء البارد.
في ذلك الصباح، كالمعتاد، بدأت الإثارة مبكراً. أكرم كان يقف أمام الثلاجة، يبحث عن الحليب، عندما شعر بلينا تقترب من الخلف، جسدها الناعم يلتصق به. يدها تمتد إلى قضيبه، تمسكه بلطف، تشعر بكيفية انتفاخه بسرعة تحت أصابعها. "صباح الخير، حبيبي... شكلك جاهز من دلوقتي،" همست في أذنه، بينما تفرك رأس قضيبه بإبهامها، تجمع قطرات السائل الشفاف الذي يبدأ في التدفق من فتحته الصغيرة. أكرم أنّ من المتعة، يدير جسده نحوها، يقبل شفتيها بحرارة، لسانه يدخل فمها، يتلاقى مع لسانها في رقصة شهوانية.
لم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً حتى ينتقلان إلى الطاولة. لينا جلست على حافتها، ساقيها مفتوحتين، كاشفة كسها الرطب بالفعل. أكرم انحنى أمامها، وجهه بين فخذيها، لسانه يلعق شفراتها الخارجية ببطء، يمصها بلطف كأنه يتذوق ثمرة ناضجة. "طعمك حلو أوي، لينا... رطبة من الصباح؟" قال بصوت خشن، ثم دفع لسانه داخل كسها، يدور حول الجدران الداخلية، مصاً العصائر التي تتدفق منها. بظرها انتصب تحت لمسته، فمصه بقوة، مما جعلها تصرخ: "آه، أكرم... هناك... أمص أقوى!" يدها تغوص في شعره، تجذبه أقرب، جسدها يرتجف من النشوة الأولى التي تبني داخلها.
قبل أن تنتهي، رفع أكرم رأسه، قضيبه المنتصب بالكامل ينبض أمام كسها. وضع رأسه الأحمر المنتفخ على مدخلها، يفركه على الشفرات، يبلله بعصائرها اللامعة. ثم دفع ببطء، سنتيمتراً بعد آخر، قضيبه يفتح كسها الضيق، يغوص عميقاً حتى يلامس عنق الرحم. "ضيقة زي أول مرة، يا حبيبتي... أحب أشوف قضيبي داخلك كده." بدأ في النيك بإيقاع بطيء، يدخل ويخرج، قضيبه مغطى بعصائرها، يصطدم بجسدها في كل دفعة. لينا أحاطت ساقيها حوله، تجذبه أعمق، كسها ينبض حول قضيبه، يعصره بقوة مع كل حركة، مما يجعله يئن: "هنزل دلوقتي... مش قادر أصبر."
لكنه أراد إطالة المتعة، فسحب قضيبه، وضعها على ركبتيها أمامه. لينا أمسكت بقضيبه، تمصه بشراهة، فمها يغلف رأسه، لسانها يدور حوله، ثم تدخله عميقاً في حلقها، تشعر بعروقه النابضة على شفتيها. طعمه المالح المختلط بعصائرها يثيرها أكثر. أكرم يمسك رأسها، يدفع بلطف، ينيك فمها كأنه كس آخر. بعد دقائق، عادا إلى النيك، هذه المرة على الأرض، لينا فوق أكرم، تركب قضيبه بقوة، تنزل عليه بعمق، صدرها يرتفع ويهبط أمام عينيه. يمسك بحلماتها، يعصرهما، يسحبهما بلطف، مما يجعلها تصرخ من الألم الممتع. قضيبه يضرب في أعماق كسها، يلامس نقطة G الحساسة، حتى جاءت هي أولاً، كسها ينبض بعنف، عصائرها تتدفق حول قضيبه، تغرقه.
ثم انفجر هو، ساحباً قضيبه، يقذف منيه الأبيض الكثيف على بطنها وبين ثدييها، قطرات ساخنة تنزلق على جلدها. سقطا معاً، يضحكان، أنفاسهما سريعة. "ده بداية اليوم بس،" قال أكرم بغمزة.
مع مرور اليوم، استمرت القاعدة في إشعال الشهوة. لينا كانت تعمل على مكتبها في غرفة المعيشة، عارية تماماً، كسها يلامس الكرسي الجلدي، مما يجعلها تشعر بإثارة مستمرة. أكرم، الذي كان يعمل من المنزل ذلك اليوم أيضاً، مر عليها عدة مرات، يلمس جسدها بلطف: مرة يقبل رقبتها، مرة يفرك حلماتها، مرة يدخل أصبعه في كسها بسرعة، يشعر برطوبتها الدائمة. بحلول الظهر، لم تستطع لينا التركيز أكثر. "تعالى، أكرم... أنا محتاجة نيك دلوقتي." قالت، مستلقية على الأريكة، ساقيها مفتوحتين.
أكرم اقترب، قضيبه ينتصب فوراً عند رؤيتها. هذه المرة، أراد شيئاً مختلفاً. دهن قضيبه بزيت من المطبخ، ثم وضع رأسه على فتحة مؤخرتها الضيقة. "خلينا نجرب من هنا النهاردة،" قال، ودفع بلطف، رأس قضيبه يفتح الفتحة، يغوص ببطء داخل أحشائها الحارة. لينا أنّت من الألم الأولي، لكن المتعة سرعان ما غلبته، خاصة عندما بدأ في النيك بإيقاع منتظم، قضيبه يملأها بالكامل، يصطدم بمؤخرتها المدورة. يدها تفرك كسها في الوقت نفسه، أصابعها تدخل بين الشفرات، تفرك البظر بسرعة. "أقوى، أكرم... نيك مؤخرتي زي كسي!" صاحت، وهو زاد من سرعته، قضيبه يدخل ويخرج، عروقه تنبض داخلها.
استمر النيك لدقائق طويلة، يغيران الوضعيات: مرة على جانبها، مرة واقفين أمام المرآة ليشاهدا أنفسهما. في النهاية، قذفت لينا مرة أخرى، كسها يرش عصائرها على الأرض، بينما أكرم سحب قضيبه، قذف على مؤخرتها، منيه ينزلق بين خديها.
في المساء، عندما عاد أكرم من اجتماع خارجي، خلع ملابسه عند الباب كالمعتاد. وجد لينا في الحمام، تستحم عارية، الماء ينزلق على جسدها اللامع. انضم إليها فوراً، قضيبه ينتصب عند رؤيتها. تحت الدش، بدآ يقبلان بعنف، أجسادهما الرطبة تلتصق. أكرم رفع إحدى ساقيها، دفع قضيبه داخل كسها الرطب من الماء والعصائر، ينيكها واقفاً، الماء يغرق صوت التصادم. كسها يعصر قضيبه بقوة، شفراتها تنتفخ حوله، بينما يفرك بظرها بإبهامه. "كل يوم زي ده... مش قادر أشبع منك،" قال، وبدآ في جولة أخرى من النيك السريع والعنيف، ينتهي بقذفه داخلها هذه المرة، منيه يملأ كسها، يتدفق مع الماء.
مع مرور الأيام، أصبحت القاعدة جزءاً لا يتجزأ من حياتهما. كل صباح، ظهر، ومساء، ينتهي الأمر بجنس يومي، تفصيلي ومثير: تارة نيك في المطبخ، تارة مص في غرفة النوم، تارة لعق في الصالة. أجسادهما أصبحت مدمنة على بعضها، القضيب والكس يلتقيان دائماً في رقصة شهوانية لا تنتهي. لم يكن مجرد جنس، بل حياة مليئة بالإثارة، حيث تحول المنزل إلى ملاذ جنسي سري.

10.6s


سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة زميلي غرفة يتبادلان شركاء في ليلة واحدة



كان الليل بارداً في المدينة الجامعية، والرياح تهب خارج النافذة الزجاجية للغرفة المشتركة بين أحمد وكريم، زميلي الغرفة منذ سنوات. أحمد، الشاب الوسيم ذو الجسم الرياضي والشعر الأسود المجعد، كان يعيش مع كريم، الفتى النحيل ذو العيون الزرقاء والابتسامة الجذابة. كانا صديقين حميمين، يشاركان كل شيء، من الدراسة إلى الحفلات. ذلك المساء، دعوا شريكيهما إلى الغرفة لقضاء ليلة ممتعة: سارة، صديقة أحمد، الفتاة الشقراء ذات الصدر الكبير والمؤخرة المدورة، ونور، صديقة كريم، السمراء المثيرة ذات الجسم النحيف والساقين الطويلتين. كانت الفكرة بدأت كمزحة أثناء شرب بعض البيرة: "ماذا لو تبادلنا الشركاء لليلة واحدة؟" قال أحمد بضحكة، لكن الإثارة سرعان ما انتشرت في الغرفة مثل نار في الهشيم.
بدأت الليلة بألعاب بسيطة، موسيقى خافتة، وكؤوس تتدفق. سرعان ما أصبحت الملابس تتساقط تدريجياً. سارة خلعت فستانها الأحمر القصير، كاشفة عن ملابسها الداخلية السوداء الشفافة، صدرها المتوسط الحجم يبرز بحلمات وردية منتصبة من الإثارة. نور تبعتها، تخلصت من بلوزتها وبنطالها، جسدها السمراء اللامع يظهر مع كسها المحلوق جزئياً تحت البانتي الرفيع. أحمد وكريم خلعا قمصانهما، كاشفين عن أجسادهما العضلية، ثم بنطالهما، قضيب أحمد الطويل – حوالي 19 سم عند الانتفاخ، عريضاً مع عروق بارزة تنبض، رأسه الأحمر الكبير يلمع – يبدأ في الانتفاخ، بينما قضيب كريم، أقصر قليلاً حوالي 17 سم، لكنه أكثر سمكاً، رأسه الوردي المنتفخ ينبض تحت نظرات الفتيات.
الجو أصبح مشحوناً بالشهوة. أحمد اقترب من نور، صديقة كريم، وقبلها بحرارة، شفتاه تلتهمان شفتيها، لسانه يدخل فمها، يتلاقى مع لسانها في رقصة مبللة. كريم، بدوره، جذب سارة إليه، يديه تمسكان بصدرها، يعصران حلماتها بلطف، مما جعلها تئن: "آه، كريم... ده مختلف." نور انحنت أمام أحمد، يدها تمسك قضيبه، تشعر بحجمه الكبير، عروقه النابضة تحت أصابعها الناعمة. بدأت في تدليكه ببطء، صعوداً ونزولاً، إبهامها يدور على الرأس، تجمع قطرات السائل الشفاف الذي يتدفق من فتحته الصغيرة. "كبير أوي، أحمد... مش زي كريم خالص،" همست نور بصوت مثير، ثم وضعت فمها عليه، مصت رأسه بلطف، لسانها يدور حوله، ثم أدخلته عميقاً في حلقها، تمصه بشراهة، صوت المص يملأ الغرفة.
من الجانب الآخر، كريم كان قد وضع سارة على السرير، ساقيها مفتوحتين، كاشفاً عن كسها الوردي الرطب، شفراتها المنتفخة تتلألأ بعصائرها، شعرها المحلوق بشكل مثالي، وبظرها الصغير يبرز كزر حساس. انحنى عليها، لسانه يلعق شفراتها الخارجية ببطء، يمصها بلطف، ثم يدور حول البظر، يمصه بقوة، مما جعل سارة تصرخ: "آه، كريم... لسانك ده نار!" أدخل أصبعه داخل كسها الضيق، يشعر بجدرانها الحارة تعصر أصبعه، يحركه داخل وخارج، مصاً العصائر التي تتدفق منها. سارة أمسكت بقضيب كريم، تفركه بيدها، تشعر بسمكه الذي يملأ كفها، رأسه المنتفخ ينبض تحت لمساتها.
مع تزايد الإثارة، بدأ التبادل الحقيقي. أحمد وضع نور على الأرض، على يديها وركبتيها، مؤخرتها مرفوعة أمامه. دهن قضيبه بعصائرها، ثم وضع رأسه الأحمر على مدخل كسها السمراء الرطب، شفراتها الداخلية الوردية تفتح قليلاً. دفع ببطء، قضيبه يغوص سنتيمتراً بعد آخر، يفتح كسها الضيق، يملأها بالكامل حتى يلامس أعماقها. "ضيقة أوي، نور... أحسن من اللي متعود عليه،" صاح أحمد، وبدأ في النيك بإيقاع بطيء، يدخل ويخرج، قضيبه مغطى بعصائرها اللامعة، يصطدم بمؤخرتها المدورة في كل دفعة. نور تئن بصوت عالٍ، كسها ينبض حول قضيبه، يعصره بقوة، "نعم، أحمد... أقوى... نيكي زي ما بتنيك سارة!"
كريم، في الوقت نفسه، كان ينيك سارة على السرير، قضيبه السميك يدخل كسها الوردي بعمق، رأسه الوردي يفتح شفراتها، يغوص داخلها، يشعر بحرارته الرطبة. "كسك ده عسل، سارة... أضيق من نور،" قال كريم بأنفاس سريعة، ينيكها بقوة، جسمه يصطدم بجسمها، صوت التصادم يختلط مع أنينها. سارة أحاطت ساقيها حوله، تجذبه أعمق، بظرها يفرك على جسده مع كل حركة، مما يجعلها ترتجف. غيرا الوضعية، سارة فوق كريم الآن، تركب قضيبه بقوة، تنزل عليه بعمق، صدرها يرتفع ويهبط أمام عينيه، يمسك بهما، يعصرهما، يسحب الحلمات بلطف.
الغرفة أصبحت مليئة بأصوات الجنس: أنين، تصادم أجساد، مص ونيك. أحمد سحب قضيبه من كس نور، ودعاها تمصه مرة أخرى، طعمه المختلط بعصائرها يثيرها. ثم تبادلا الشركاء مرة أخرى، لكن هذه المرة في مجموعة. أحمد عاد إلى سارة، ينيكها من الخلف بينما هي تمص قضيب كريم، فمها يغلف رأسه السميك، لسانها يدور حوله. نور انضمت، تلعق كرات أحمد بينما ينيك سارة، يدها تفرك كسها الخاص، أصابعها تدخل بين شفراتها المنتفخة.
تطور الأمر إلى نيك مزدوج. كريم استلقى على السرير، نور تركب قضيبه، كسها يغوص عليه بعمق، يملأها سمكه، بينما أحمد يقف خلفها، يدخل قضيبه الطويل في مؤخرتها الضيقة. "آه، يا إلهي... اثنين مع بعض!" صاحت نور، الإحساس بالقضيبين داخلها يجعلها ترتجف، قضيب كريم في كسها ينبض، وعروق أحمد في مؤخرتها تنبض معاً. بدآ في النيك المتزامن، يدخلان ويخرجان، نور تصرخ من النشوة، كسها ينبض بعنف، عصائرها تتدفق على قضيب كريم.
سارة لم تكن بعيدة، انحنت أمامهم، تلعق كس نور بينما تنيك، لسانها يمص البظر، يدخل بين الشفرات. ثم تبادلا، سارة تركب أحمد، كسها يعصر قضيبه الطويل، بينما كريم ينيك مؤخرتها، قضيبه السميك يفتح فتحتها، يغوص عميقاً. "ده جنون... أحب التبادل ده!" صاحت سارة، النشوة تبني داخلها، كسها ومؤخرتها مليئتان.
استمر الجنس لساعات، يغيرون الوضعيات، يتبادلون الشركاء مراراً: أحمد ينيك نور أمام كريم، كريم ينيك سارة بجانبهم، ثم يجتمعون في مص جماعي، الفتيات يمصان القضيبين معاً، ألسنتهن تتلاقيان على الرؤوس المنتفخة، يتبادلان السائل الشفاف. أخيراً، شعروا بالقذف يقترب. وقف الرجال، الفتيات على ركبهن أمامهم، يدلكان القضيبين بسرعة. انفجر أحمد أولاً، منيه الأبيض الكثيف يرش على وجه نور وصدر سارة، قطرات ساخنة تنزلق على جلدهن. ثم كريم، قذفه يختلط، يغطي وجوههن وأفواههن المفتوحة.
سقط الجميع على السرير، متعانقين، أجسادهم ملتصقة بالعرق والمني. "ليلة واحدة بس؟" سأل كريم بضحكة. "لا، ده هيبقى روتين،" رد أحمد. من ذلك الليل، أصبح التبادل جزءاً من حياتهم السرية، زميلي غرفة يشاركان شركاء في إثارة لا تنتهي.

17.7s


  1. سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة علاقة سرية بين زميلي غرفة لتجنب الإيجار.



كان الشقة الصغيرة في حي شعبي مزدحم بالمدينة، مكاناً متواضعاً لكن مريحاً لسارة وأحمد، زميلي الغرفة الذين التقيا عبر إعلان على الإنترنت. سارة، الفتاة الشابة ذات الشعر البني الطويل والعيون الخضراء الجذابة، كانت طالبة جامعية تعمل بدوام جزئي، جسمها النحيف لكنه مثير مع صدر متوسط الحجم ومؤخرة مدورة تجذب الأنظار. أما أحمد، الشاب العضلي ذو الجلد الداكن والابتسامة الساحرة، فقد كان يعمل في مجال التسويق، جسمه المفتول يعكس ساعات التمارين في الصالة الرياضية. كانا يشتركان في الشقة لتوفير النفقات، لكن مع ارتفاع الإيجار شهراً بعد شهر، بدآ يفكران في حلول غير تقليدية. ذات يوم، اقترح أحمد الفكرة الجريئة: "ماذا لو تظاهرنا بأننا زوجين؟ صاحب الشقة يعطي خصماً للأزواج المتزوجين، وده هيوفر علينا فلوس كتير." ترددت سارة أولاً، لكن الضغط المالي جعلها توافق، وهكذا بدأت علاقتهما السرية – علاقة مزيفة على الورق، لكنها سرعان ما تحولت إلى شيء حقيقي، مليء بالشهوة والجنس اليومي، كوسيلة لتجنب دفع الإيجار الكامل وإضافة إثارة إلى حياتهما.
في البداية، كانت الأمور بريئة: يمسكان أيدي بعضهما أمام صاحب الشقة، يتبادلان قبلات خفيفة على الخد عند الخروج، ويشاركان السرير الواحد ليبدو الأمر واقعياً إذا زار أحد. لكن الليلة الأولى التي ناما فيها معاً غيرت كل شيء. الغرفة مظلمة، الهواء دافئ، وسارة ترتدي قميص نوم قصير يظهر ساقيها الناعمتين. أحمد كان عاري الصدر، بنطاله الرياضي الواسع يخفي قضيبه الذي بدأ ينتفخ عندما شعر بجسدها بجانبه. "ده مجرد تمثيل، صح؟" همست سارة، لكن صوتها كان مرتجفاً من التوتر الجنسي. أحمد أومأ، لكنه لم يستطع إبعاد عينيه عن منحنيات صدرها تحت القميص. مع مرور الدقائق، بدآ يتحدثان عن يومهما، لكن الكلام تحول إلى مزاح جنسي: "بتعمل إيه لو حد عارف إننا مش متزوجين حقيقي؟" قال أحمد بضحكة، وردت سارة: "ربما لازم نجرب شوية عشان نبدو أكتر صدق."
الإثارة بدأت تتصاعد. أحمد مد يده بلطف، لمس ذراعها، ثم انزلق إلى خصرها، شعر بنعومة جلدها. سارة لم تعترض، بل اقتربت أكثر، جسدها يلتصق به. فجأة، قبلها بحرارة، شفتاه تلتهمان شفتيها، لسانه يدخل فمها، يتلاقى مع لسانها في قبلة مبللة طويلة. خلع قميصها بسرعة، كاشفاً عن صدرها الجميل، حلماتها الوردية المنتصبة من الإثارة، كأنها تدعو لللمس. أمسك بحلمة واحدة، يعصرها بلطف بين إبهامه وسبابته، مما جعلها تئن: "آه، أحمد... ده مش تمثيل." انحنى عليها، مص حلماتها بالتناوب، لسانه يدور حولها، يمصها بشراهة، بينما يدها تمتد إلى بنطاله، تسحبه لأسفل، كاشفة عن قضيبه المنتصب بالكامل – طوله حوالي 18 سم، عريضاً مع عروق زرقاء بارزة تنبض بالدم، رأسه الأحمر الكبير المنتفخ يلمع من قطرات السائل الشفاف الذي يتدفق من فتحته الصغيرة.
سارة أمسكت بقضيبه بيدها الناعمة، شعرت بحرارته النابضة، عروقه البارزة تحت أصابعها. بدأت في تدليكه ببطء، صعوداً ونزولاً، إبهامها يدور على الرأس، تمسح السائل اللامع وتمسحه على الجذع ليصبح أكثر انزلاقاً. "كبير أوي... مش متخيلة إنه كده،" همست بصوت مثير، ثم انحنت، وضعت فمها عليه، مصت رأسه بلطف، لسانها يدور حوله كأنه حلوى، ثم أدخلته عميقاً في حلقها، تمصه بقوة، صوت المص يختلط مع أنين أحمد: "نعم، سارة... فمك ده نار!" يمسك شعرها بلطف، يدفع بلطف ليدخل أعمق، يشعر بحرارة حلقها تعصره.
لم يستطع أحمد الصبر أكثر، رفعها بلطف، خلع بنطالها الداخلي، كاشفاً عن كسها الوردي الرطب، شعرها المحلوق بشكل مثلث صغير فوق الشفرات، شفراتها المنتفخة تتلألأ بعصائرها اللامعة، وبظرها الصغير يبرز كزر حساس ينتظر اللمس. انحنى بين ساقيها، لسانه يلعق شفراتها الخارجية ببطء، يمصها بلطف، يتذوق طعمها الحلو المالح، ثم يدور حول البظر، يمصه بقوة، مما جعل سارة ترتجف وتصرخ: "آه، يا إلهي... لسانك ده سحر... أدخل جوا!" أدخل أصبعه داخل كسها الضيق، يشعر بجدرانها الحارة الرطبة تعصر أصبعه، يحركه داخل وخارج، مصاً العصائر التي تتدفق منها كشلال صغير.
مع تزايد الشهوة، وضع أحمد رأس قضيبه على مدخل كسها، يفركه على الشفرات، يبلله بعصائرها، ثم دفع ببطء، رأس قضيبه الأحمر يفتح شفراتها، يغوص سنتيمتراً بعد آخر، يملأ كسها الضيق بالكامل حتى يلامس أعماقها. "ضيقة أوي، سارة... كسك ده يجنن!" صاح أحمد، وبدأ في النيك بإيقاع بطيء، يدخل ويخرج، قضيبه مغطى بعصائرها اللامعة، يصطدم بجسدها في كل دفعة، صوت التصادم الرطب يملأ الغرفة. سارة أحاطت ساقيها حوله، تجذبه أعمق، كسها ينبض حول قضيبه، يعصره بقوة مع كل حركة، "نعم، أحمد... أقوى... نيكي كأني مراتك حقيقي!"
غيرا الوضعية ليطيل المتعة: سارة فوق أحمد الآن، تركب قضيبه بقوة، تنزل عليه بعمق، صدرها يرتفع ويهبط أمام عينيه، يمسك بهما، يعصرهما، يسحب الحلمات بلطف مما يجعلها تصرخ من الألم الممتع. قضيبه يضرب في أعماق كسها، يلامس نقطة حساسة داخلها، تجعلها ترتجف، عصائرها تتدفق أكثر، تغرق كراته. ثم وضعها على يديها وركبتيها، ينيكها من الخلف، قضيبه يغوص في كسها بعمق أكبر، يده تفرك بظرها بسرعة، أصابعها تدور حوله، مما يجعلها تنفجر في نشوة أولى، كسها ينبض بعنف، يعصر قضيبه كأنه يريد إبقائه داخلها إلى الأبد، عصائرها ترش على فخذيه.
أحمد لم يقذف بعد، أراد المزيد. سحب قضيبه، دهنه بعصائرها، ثم وضع رأسه على فتحة مؤخرتها الضيقة. "خلينا نجرب ده كمان، عشان التمثيل يكمل،" قال بصوت خشن، ودفع بلطف، رأس قضيبه يفتح الفتحة، يغوص ببطء داخل أحشائها الحارة الضيقة. سارة أنّت من الألم الأولي، لكن المتعة غلبته سرعان ما، خاصة عندما بدأ في النيك بإيقاع منتظم، قضيبه يملأ مؤخرتها بالكامل، يصطدم بخديها المدورين. يدها تفرك كسها في الوقت نفسه، أصابعها تدخل بين الشفرات، تفرك البظر بشراسة. "آه، أحمد... نيك مؤخرتي أقوى... ده يجنن!"
استمر النيك لدقائق طويلة، يغيران الوضعيات مرة أخرى: أحمد مستلقٍ، سارة تركب مؤخرتها على قضيبه، تنزل عليه بعمق، بينما يفرك كسها بيده، أصابعه تدخل داخلها، ينيكها في الفتحتين معاً. الغرفة مليئة برائحة الجنس، عرقهما يختلط، أنينهما يعلو. أخيراً، شعر أحمد بالقذف يقترب، سحب قضيبه من مؤخرتها، وقف أمامها، يدها تفركه بسرعة. انفجر منيه الأبيض الكثيف، يرش على صدرها وبطنها، قطرات ساخنة تنزلق على جلدها، بينما هي تنتهي مرة أخرى، كسها ينبض، عصائرها تتدفق على يدها.
سقطا معاً على السرير، متعانقين، أنفاسهما سريعة. "ده مش بس عشان الإيجار... ده عشاننا،" همس أحمد. من ذلك الليل، أصبحت علاقتهما سرية حقيقية: كل مساء، بعد العمل، يعودان إلى الشقة، يخلعان ملابسهما فوراً، ويبدآن في جلسات جنسية طويلة. تارة نيك في المطبخ أثناء إعداد العشاء، حيث ينيكها أحمد من الخلف بينما تقطع الخضروات، قضيبه يغوص في كسها الرطب؛ تارة مص في الحمام تحت الدش، فمها يغلف قضيبه بينما الماء ينزلق على أجسادهما؛ تارة لعق في الصالة، لسانه يستكشف كسها بينما تشاهد التلفاز. العلاقة السرية أنقذتهما من الإيجار العالي، لكنها أعطتهما متعة لا تنتهي، زميلي غرفة تحولا إلى عشاق يعيشان في عالم من الشهوة اليومية.

20.4s


  1. سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة زميلة تساعد زميلها في فقدان عذريتها.



كانت الشقة الجامعية صغيرة ولكنها مريحة، تقع في قلب المدينة حيث يعج الحياة بالطلاب الشباب. لينا، الفتاة الجريئة ذات الشعر الأسود الطويل والجسم الرياضي المثير، صدرها الكبير المستدير مع حلمات وردية حساسة، وكسها الوردي الذي كانت قد اكتشفت متعته مع عدة شركاء سابقين، كانت تشارك الغرفة مع عمر، زميلها الخجول ذو الجسم النحيل والعيون البنية الدافئة. عمر كان عذرياً، لم يقرب امرأة قط، رغم أنه في الثانية والعشرين من عمره. كان يقضي أيامه في الدراسة والألعاب الإلكترونية، يخفي رغباته الجنسية خلف قناع من الخجل. لينا، التي كانت أكبر منه بسنة، لاحظت ذلك منذ أشهر، وكانت تفكر في مساعدته، خاصة بعد أن اعترف لها ذات ليلة أثناء حديث حميم: "أنا خايف أقرب بنت، مش عارف أبدأ إزاي." ابتسمت لينا وقالت: "أنا هساعدك، عمر. خلينا نفقد عذريتك مع بعض، خطوة بخطوة، عشان تتعلم وتبقى واثق."
بدأت الليلة التي غيرت كل شيء بعد يوم دراسي طويل. عادا إلى الشقة، وأطفأت لينا الأنوار الرئيسية، تاركة مصباحاً خافتاً ينير الغرفة بلونه الأحمر الدافئ. جلست بجانبه على السرير، ترتدي شورت قصير وبلوزة ضيقة تبرز منحنياتها. "تعالى، نبدأ ببسيط. خلينا نقبل بعض." قالت بلطف، واقتربت منه، شفتاها الناعمتان تلمسان شفتيه. عمر تردد أولاً، لكن قبلتها كانت حارة، لسانها يدخل فمها بلطف، يدور حول لسانه، يعلمه كيف يرد. شعر بقضيبه يبدأ في الانتفاخ تحت بنطاله، طوله حوالي 16 سم عند الاسترخاء، لكنه ينمو إلى 18 سم، عريضاً قليلاً مع عروق خفيفة، رأسه الوردي المنتفخ ينبض لأول مرة بهذه القوة.
لينا لاحظت ذلك، يدها تمتد بلطف إلى بنطاله، تفتح السحاب، وتسحب قضيبه المنتصب إلى الخارج. "واو، عمر... ده جميل أوي. مش خايف، خليني أريك إزاي." أمسكت به بيدها الناعمة، شعرت بحرارته النابضة، عروقه البارزة تحت أصابعها. بدأت في تدليكه ببطء، صعوداً ونزولاً، إبهامها يدور على الرأس، تجمع قطرات السائل الشفاف الذي يتدفق من فتحته الصغيرة لأول مرة في حياته. عمر أنّ من المتعة: "آه، لينا... ده إحساس غريب بس حلو." شجعها ذلك، فانحنت أكثر، وضعت فمها على رأس قضيبه، مصته بلطف، لسانها يدور حوله كأنه حلوى، طعمه المالح الخفيف يثيرها. ثم أدخلته عميقاً في فمها، تمصه بقوة، رأسها يتحرك صعوداً ونزولاً، بينما يدها تفرك كراته المتورمة بلطف، تعلمه المتعة الأولى.
عمر كان يرتجف، يده تمتد إلى صدرها، يخلع بلوزتها بمساعدتها، كاشفاً عن صدرها الكبير، حلماتها الوردية المنتصبة تبرز أمامه. "لمسهم، عمر... اضغط بلطف." قالت، فأمسك بحلمة واحدة، يعصرها بين أصابعه، مما جعلها تئن حول قضيبه. استمرت في المص لدقائق، تعلمه كيف يدفع بلطف، ينيك فمها كأنه كس، لكنها توقفت قبل أن يقذف، قائلة: "مش دلوقتي، لازم تتعلم الكس كمان." خلعت شورتها، مستلقية على السرير، ساقيها مفتوحتين، كاشفة عن كسها الوردي الرطب، شعرها المحلوق تماماً، شفراتها المنتفخة تتلألأ بعصائرها اللامعة من الإثارة، وبظرها الصغير يبرز كجوهرة حساسة تنتظر اللمس.
عمر نظر إليها مذهولاً، "ده... جميل أوي." قالت لينا: "تعالى، لمسه أولاً." هدته يدها إلى كسها، أصابعه تلمس الشفرات بلطف، تشعر بنعومته الرطبة، ثم تدخل أصبعاً واحداً داخلها، يشعر بجدرانها الحارة الضيقة تعصر أصبعه. "حركه جوا، زي كده." علمتها، وهو بدأ يحرك أصبعه داخل وخارج، مصاً إبهامه على بظرها، مما جعلها تئن: "نعم، عمر... كده بالظبط... دلوقتي لعقه." انحنى عمر بين ساقيها، لسانه يلعق شفراتها الخارجية بتردد أولاً، يتذوق طعمها الحلو المالح، ثم يزيد من جرأته، لسانه يدور حول البظر، يمصه بلطف، ثم يدخل داخل كسها، مصاً العصائر التي تتدفق منها. لينا كانت ترتجف، يدها تغوص في شعره، تجذبه أقرب: "آه، يا إلهي... أنت موهوب من أول مرة!"
بعد أن أصبحت مشتعلة، قالت: "دلوقتي الجزء الرئيسي، عمر. هتدخل قضيبك جوا كسي، بس بلطف عشان أول مرة." ساعدته في الوضع، مستلقية على ظهرها، ساقيها مفتوحتين، ووضعت رأس قضيبه الوردي على مدخل كسها، يفركه على الشفرات، يبلله بعصائرها. "دفع بلطف." قالت، فدفع عمر ببطء، رأس قضيبه يفتح شفراتها المنتفخة، يغوص سنتيمتراً بعد آخر، يشعر بضيق كسها يعصره لأول مرة، حرارته الرطبة تغلف قضيبه بالكامل حتى غاص عميقاً. "آه... ده إحساس رهيب، لينا!" صاح عمر، وبدأ في النيك بإيقاع بطيء، يدخل ويخرج، قضيبه مغطى بعصائرها اللامعة، يصطدم بجسدها بلطف، صوت التصادم الرطب يملأ الغرفة.
لينا أحاطت ساقيها حوله، تجذبه أعمق، كسها ينبض حول قضيبه، يعصره بقوة مع كل دفعة: "نعم، عمر... أقوى شوية... نيكي كأنك بتنيك عشيقتك!" زاد عمر من سرعته تدريجياً، قضيبه يضرب في أعماق كسها، يلامس نقطة حساسة داخلها، مما جعلها تصرخ من المتعة. غيرا الوضعية ليعلمها أكثر: لينا فوق عمر الآن، تركب قضيبه بقوة، تنزل عليه بعمق، صدرها يرتفع ويهبط أمام عينيه، يمسك بهما، يعصرهما، يسحب الحلمات بلطف. قضيبه يغوص في كسها الرطب، شفراتها تعانق جذعه، بظرها يفرك على جسده مع كل حركة، تجعلها ترتجف.
ثم وضعته على يديها وركبتيها، ينيكها من الخلف لأول مرة، قضيبه يغوص في كسها بعمق أكبر، يده تفرك بظرها بسرعة، أصابعه تدور حوله، مما جعلها تنفجر في نشوة، كسها ينبض بعنف، يعصر قضيبه كأنه يريد إبقائه داخلها، عصائرها تتدفق على كراته، تغرقه. "هقذف، لينا... مش قادر!" صاح عمر، فسحبت نفسها بلطف، انحنت أمامه، فمها مفتوح، يدها تفرك قضيبه بسرعة. انفجر منيه الأبيض الكثيف لأول مرة، يرش على وجهها وصدرها، قطرات ساخنة تنزلق على جلدها، بينما هي تمسحه بلطف، تبتسم: "مبروك، عمر... فقدت عذريتك مع أحسن معلمة."
لم تنتهِ الليلة هناك. بعد استراحة قصيرة، علمتها المزيد: أعادت مص قضيبه ليتصلب مرة أخرى، ثم دعته ينيكها في وضعيات أخرى، مثل الوقوف أمام المرآة ليشاهد نفسه يدخل كسها، قضيبه يفتح شفراتها أمام عينيه. في النهاية، قذفت هي مرة أخرى، كسها يرش عصائرها على قضيبه، بينما يقذف هو داخلها هذه المرة، منيه يملأ كسها الضيق، يتدفق مع حركاته الأخيرة.
من ذلك الليل، أصبحت لينا معلمته السرية، تساعده في استكشاف الجنس يومياً: تارة نيك سريع في الصباح قبل الجامعة، قضيبه يغوص في كسها الرطب تحت الدش؛ تارة مص طويل في المساء، فمها يعلمه التحكم؛ تارة لعق متبادل، لسانه يصبح خبيراً في كسها. عمر تحول من عذري خجول إلى عشيق ماهر، والشقة أصبحت ملاذاً للإثارة، علاقة سرية بين زميلي غرفة تحولت إلى حب جنسي عميق.

16.4s


  1. سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة لعبة strip poker بين زملاء الغرفة.



كانت الليلة باردة في المهجع الجامعي، والأمطار تطرق على النافذة بلطف، مما يضيف جواً من التوتر والإثارة إلى الغرفة المشتركة بين أربعة زملاء: سارة، لينا، أحمد، وكريم. كانوا أصدقاء حميمين منذ بداية السنة الدراسية، يشاركون الضحك والدراسة والأسرار. ذلك المساء، بعد يوم طويل من المحاضرات، اقترح كريم الفكرة الجريئة: "خلينا نلعب strip poker، يا جماعة. اللي يخسر يخلع قطعة ملابس." ضحك الجميع أولاً، لكن الإثارة سرعان ما انتشرت، خاصة مع وجود بضع زجاجات بيرة. سارة، الشقراء المثيرة ذات الصدر الكبير والساقين الطويلتين، ابتسمت وقالت: "طيب، بس مش هنوقف عند الملابس الداخلية." لينا، السمراء النحيفة ذات المؤخرة المدورة والعيون السوداء الجذابة، أومأت موافقة، بينما أحمد وكريم، الشابان العضليان، تبادلا نظرات مليئة بالتحدي.
بدأوا اللعب على الأرض، جالسين في دائرة، بطاقات البوكر موزعة أمامهم. الجولة الأولى كانت بسيطة: كريم خسر، فخلع قميصه، كاشفاً عن صدره العضلي اللامع بعرق خفيف. الفتيات صفقن، والجو بدأ يسخن. في الجولة التالية، خسرت سارة، فخلعت بلوزتها ببطء، كاشفة عن حمالة صدر سوداء شفافة تكشف حلماتها الوردية المنتصبة قليلاً من الإثارة. أحمد ابتسم وقال: "شكل اللعبة هتسخن." استمرت الجولات، ولينا خسرت بنطالها، كاشفة عن بنطال داخلي أحمر رفيع يظهر منحنيات كسها الوردي تحت القماش الشفاف. أحمد خسر حذائه، ثم جوربه، لكن الإثارة زادت عندما خسر كريم بنطاله، كاشفاً عن بنطال داخلي أسود ضيق يبرز قضيبه الذي بدأ ينتفخ، طوله حوالي 17 سم حتى في حالة الشبه انتصاب، عريضاً مع عروق بارزة تنبض تحت النسيج.
مع مرور الجولات، أصبح الجميع شبه عراة. سارة خسرت حمالة صدرها، كاشفة عن صدرها الكبير المستدير، حلماتها الوردية المنتصبة تبرز كأنها تدعو لللمس، تتحرك مع كل ضحكة. لينا خلعت بنطالها الداخلي، مستلقية قليلاً لتكشف عن كسها السمراء الرطب، شعرها المحلوق بشكل مثلث صغير، شفراتها المنتفخة تتلألأ بعصائر خفيفة من الإثارة، وبظرها الصغير يبرز كزر حساس. "شوفوا، أنا جاهزة للرهان الأكبر،" قالت لينا بغمزة. أحمد خسر بنطاله الداخلي أخيراً، كاشفاً عن قضيبه الطويل – حوالي 19 سم عند الانتفاخ الكامل، عريضاً مع عروق زرقاء نابضة، رأسه الأحمر الكبير المنتفخ يلمع من قطرات السائل الشفاف الذي بدأ يتدفق من فتحته الصغيرة بسبب النظر إلى الفتيات العاريات.
كريم، الذي كان آخر من بقي بملابس داخلية، خسر الجولة الحاسمة، فخلع بنطاله الداخلي ببطء، قضيبه ينتصب فوراً، طوله 18 سم، سميكاً مع رأس وردي منتفخ، عروقه البارزة تنبض كأنه جاهز للمعركة. الآن، كان الجميع عراة تماماً، واللعبة تحولت إلى شيء أكبر. "اللي يخسر الجولة الجاية هيبقى عبد للآخرين،" اقترح أحمد، والجميع وافقوا، الشهوة ملأت أعينهم.
خسرت سارة الجولة، فأصبحت "عبدة" للآخرين. كريم اقترب أولاً، جذبها إليه، يقبل شفتيها بحرارة، لسانه يدخل فمها، يتلاقى مع لسانها في رقصة مبللة. لينا انضمت، تلعق حلمات سارة بلطف، لسانها يدور حولها، تمصها بشراهة، مما جعل سارة تئن: "آه... يا جماعة، ده يجنن." أحمد انحنى بين ساقي سارة، لسانه يلعق كسها الوردي الرطب، شفراتها المنتفخة تفتح تحت لمسه، يمص بظرها بقوة، أصبعه يدخل داخل كسها الضيق، يحركه داخل وخارج، مصاً العصائر التي تتدفق منها كشلال.
سارة كانت ترتجف، يدها تمتد إلى قضيب كريم، تفركه بقوة، تشعر بسمكه الذي يملأ كفها، رأسه الوردي ينبض تحت أصابعها. لينا انتقلت إلى مص قضيب أحمد، فمها يغلف رأسه الأحمر، لسانها يدور حوله، تدخله عميقاً في حلقها، تمصه بشراهة. الغرفة أصبحت مليئة بأصوات الأنين والمص. كريم وضع سارة على يديها وركبتيها، وضع رأس قضيبه على مدخل كسها، يفركه على الشفرات، يبلله بعصائرها، ثم دفع ببطء، قضيبه يغوص سنتيمتراً بعد آخر، يفتح كسها الكبير الرطب، يملأها بالكامل. "ضيقة أوي، سارة... كسك ده عسل!" صاح كريم، وبدأ في النيك بإيقاع بطيء، يدخل ويخرج، قضيبه مغطى بعصائرها اللامعة، يصطدم بمؤخرتها المدورة.
لينا انضمت، مستلقية تحت سارة، تلعق كسها بينما كريم ينيكها، لسانها يمص البظر ويلعق قضيب كريم عند الخروج، طعم المختلط يثيرها. أحمد وقف أمام سارة، قضيبه في فمها، تنيك فمها بقوة، رأسها يتحرك صعوداً ونزولاً، حلقها يعصر قضيبه. غيروا الأدوار: الآن أحمد ينيك لينا من الخلف، قضيبه الطويل يغوص في كسها السمراء الضيق، شفراتها تعانق جذعه، بينما كريم ينيك سارة فوقها، قضيبه السميك يملأ كسها، يصطدم بجسدها. لينا تصرخ: "نعم، أحمد... أقوى... قضيبك ده يملأني!" وسارة تئن تحت كريم، كسها ينبض حول قضيبه، يعصره بقوة.
تطور الأمر إلى نيك جماعي: سارة تركب قضيب أحمد، تنزل عليه بعمق، كسها يغوص على قضيبه الطويل، صدرها يرتفع ويهبط أمام عينيه، بينما كريم ينيك مؤخرتها الضيقة من الخلف، قضيبه السميك يفتح فتحتها، يغوص داخل أحشائها الحارة. "آه، يا إلهي... اثنين مع بعض... ده جنون!" صاحت سارة، الإحساس بالقضيبين داخلها يجعلها ترتجف، كسها ومؤخرتها مليئتان. لينا انضمت، تلعق كرات أحمد وكريم بالتناوب، يدها تفرك كسها الخاص، أصابعها تدخل بين شفراتها المنتفخة، تفرك بظرها بشراسة حتى جاءت أولى، عصائرها ترش على الأرض.
استمر النيك لساعات، يتبادلون الشركاء: كريم ينيك لينا فوق السرير، قضيبه يضرب في أعماق كسها، يده تعصر صدرها، بينما أحمد ينيك سارة على الأرض، قضيبه يدخل ويخرج بسرعة، صوت التصادم يعلو. الفتيات يمصان القضيبين معاً، ألسنتهن تتلاقيان على الرؤوس المنتفخة، يتبادلان السائل الشفاف. أخيراً، شعروا بالقذف يقترب. وقف الرجال، الفتيات على ركبهن، يدلكان القضيبين بسرعة. انفجر أحمد أولاً، منيه الأبيض الكثيف يرش على وجه لينا وصدر سارة، قطرات ساخنة تنزلق. ثم كريم، قذفه يختلط، يغطي أفواههن المفتوحة.
سقط الجميع على الأرض، متعانقين، أجسادهم ملتصقة بالعرق والمني. "اللعبة دي هتبقى أسبوعية،" قال كريم بضحكة. من ذلك الليل، أصبحت غرفتهم مكاناً للألعاب الجنسية السرية، زملاء غرفة تحولا إلى عشاق يستكشفون أجسادهم في كل فرصة.

13.6s


  1. سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة زميلي غرفة يمارسان الجنس أثناء غياب الآخرين.



كان المهجع الجامعي هادئاً بشكل غير معتاد ذلك المساء، مع غياب الزملاء الآخرين الذين ذهبوا إلى حفلة في المدينة. الغرفة المشتركة بين نور وأحمد كانت مليئة بضوء خافت من مصباح الطاولة، والرياح الخفيفة تهب من النافذة المفتوحة جزئياً، تحمل رائحة المطر الطازج. نور، الفتاة الشابة ذات الشعر الأسود الطويل والجسم النحيف المثير، صدرها المتوسط الحجم مع حلمات وردية حساسة، كانت تجلس على سريرها ترتدي تيشرت قصير وبنطال يوغا ضيق يبرز منحنيات مؤخرتها المدورة. أحمد، زميلها في الغرفة، الشاب العضلي ذو الجلد الداكن والعيون السوداء الجذابة، كان يجلس على سريره المقابل، يتصفح هاتفه بملل واضح. كانا يعيشان معاً منذ أشهر، يشاركان الضحك والدراسة، لكن التوتر الجنسي كان يتراكم بينهما تدريجياً، خاصة في تلك الليالي الهادئة عندما يكون الآخرون غائبين.
فجأة، نظر أحمد إلى نور وقال بصوت هامس: "الغرفة فاضية النهاردة... مش هتيجي الزملاء قبل الفجر." ابتسمت نور بمكر، عيونها تلمع بالإثارة الخفية. "أيوة، وده معناه إيه؟" ردت بتحدي، وهي تعلم جيداً أن النظرة في عينيه ليست بريئة. كانا قد تبادلا نظرات شهوانية سابقاً، لمسات عرضية أثناء التنظيف أو الطبخ، لكن الليلة كانت مختلفة – الغياب الكامل للآخرين أعطى الحرية الكاملة. أحمد قام ببطء، اقترب من سريرها، وجلس بجانبها، يده تمتد بلطف إلى فخذها، تشعر بنعومة جلدها تحت البنطال الرقيق. "معناه إننا نقدر نعمل اللي بنفكر فيه من زمان،" همس في أذنها، أنفاسه الساخنة تجعلها ترتجف.
نور لم تعترض، بل اقتربت أكثر، شفتاها تلمسان شفتيه في قبلة أولى حارة، لسانها يدخل فمها بلطف، يتلاقى مع لسانه في رقصة مبللة طويلة. خلع أحمد تيشرتها بسرعة، كاشفاً عن صدرها العاري، حلماتها الوردية المنتصبة تبرز من الإثارة، كأنها تدعو لللمس. أمسك بحلمة واحدة بفمه، مصها بلطف، لسانه يدور حولها بشراهة، مما جعل نور تئن بصوت خافت: "آه، أحمد... ده حلو أوي." يدها تمتد إلى بنطاله، تسحب السحاب، وتكشف عن قضيبه المنتصب بالفعل – طوله حوالي 18 سم، عريضاً مع عروق زرقاء بارزة تنبض بالدم، رأسه الأحمر الكبير المنتفخ يلمع من قطرات السائل الشفاف الذي يتدفق من فتحته الصغيرة، جاهزاً للمتعة.
نور أمسكت بقضيبه بيدها الناعمة، شعرت بحرارته النابضة، عروقه البارزة تحت أصابعها الرقيقة. بدأت في تدليكه ببطء، صعوداً ونزولاً، إبهامها يدور على الرأس، تمسح السائل اللامع وتمسحه على الجذع ليصبح أكثر انزلاقاً. "كبير وصلب أوي... مش متخيلة إنه كده،" همست بصوت مثير، ثم انحنت، وضعت فمها عليه، مصت رأسه بلطف، لسانها يدور حوله كأنه حلوى شهية، طعمه المالح الخفيف يثيرها أكثر. أدخلته عميقاً في فمها، تمصه بقوة، رأسها يتحرك صعوداً ونزولاً، حلقها يعصر قضيبه بلطف، بينما يدها تفرك كراته المتورمة، تجمع الإحساس بالمتعة في جسده كله. أحمد أنّ من النشوة: "نعم، نور... فمك ده نار... أمصي أقوى!"
لم يستطع أحمد الصبر أكثر، رفعها بلطف، خلع بنطالها اليوغا وبنطالها الداخلي معاً، كاشفاً عن كسها الوردي الرطب، شعرها المحلوق تماماً ليبدو ناعماً كالحرير، شفراتها المنتفخة تتلألأ بعصائرها اللامعة من الإثارة، وبظرها الصغير يبرز كزر حساس ينتظر اللمس. انحنى بين ساقيها، لسانه يلعق شفراتها الخارجية ببطء، يمصها بلطف، يتذوق طعمها الحلو المالح الذي يشبه العسل الممزوج بالملح، ثم يدور حول البظر، يمصه بقوة كأنه يريد امتصاص كل قطرة من عصائرها. "طعمك يجنن، نور... رطبة أوي من دلوقتي،" قال بصوت خشن، وأدخل أصبعه داخل كسها الضيق، يشعر بجدرانها الحارة الرطبة تعصر أصبعه بقوة، يحركه داخل وخارج بسرعة متزايدة، مصاً العصائر التي تتدفق منها كشلال صغير، مما جعل نور ترتجف وتصرخ: "آه، يا إلهي... أصبعك ده يملأني... لعق أقوى!"
مع تزايد الشهوة، وضع أحمد رأس قضيبه الأحمر المنتفخ على مدخل كسها، يفركه على الشفرات المنتفخة، يبلله بعصائرها اللامعة ليصبح انزلاقه أسهل. ثم دفع ببطء، رأس قضيبه يفتح شفراتها الوردية، يغوص سنتيمتراً بعد آخر، يملأ كسها الضيق بالكامل حتى يلامس أعماقها، شعور الضيق يجعله يئن: "ضيقة أوي، نور... كسك ده يعصر قضيبي زي المخمل الساخن!" بدأ في النيك بإيقاع بطيء، يدخل ويخرج، قضيبه مغطى بعصائرها اللامعة، يصطدم بجسدها في كل دفعة، صوت التصادم الرطب يملأ الغرفة الهادئة، يختلط مع أنينهما المتزايد. نور أحاطت ساقيها حوله، تجذبه أعمق، كسها ينبض حول قضيبه، يعصره بقوة مع كل حركة، "نعم، أحمد... أقوى... نيكي كأن الغرفة كلها ملكنا!"
غيرا الوضعية ليطيلا المتعة: نور فوق أحمد الآن، تركب قضيبه بقوة، تنزل عليه بعمق، صدرها يرتفع ويهبط أمام عينيه، يمسك بهما، يعصرهما بشراسة، يسحب الحلمات بلطف مما يجعلها تصرخ من الألم الممتع المختلط بالنشوة. قضيبه يضرب في أعماق كسها، يلامس نقطة G الحساسة داخلها، تجعلها ترتجف، عصائرها تتدفق أكثر، تغرق كراته وتجعل النيك أكثر سلاسة. "أحب أشوفك كده، نور... كسك يبتلع قضيبي كله!" صاح أحمد، يده تفرك بظرها بسرعة، أصابعه تدور حوله كدائرة نارية، مما يجعلها تنفجر في نشوة أولى، كسها ينبض بعنف، يعصر قضيبه كأنه يريد إبقائه داخلها إلى الأبد، عصائرها ترش على بطنه، تغطيه بسائل ساخن.
أحمد لم يقذف بعد، أراد المزيد من هذه الليلة السرية. سحب قضيبه من كسها، دهنه بعصائرها الوفيرة، ثم وضع رأسه على فتحة مؤخرتها الضيقة، الوردية الناعمة التي لم تكن قد جربتها من قبل. "خلينا نجرب ده كمان، عشان الليالي دي مش هتتكرر كتير،" قال بصوت مثير، ودفع بلطف، رأس قضيبه يفتح الفتحة ببطء، يغوص داخل أحشائها الحارة الضيقة، الألم الأولي يتحول إلى متعة جامحة عندما بدأ في النيك المنتظم، قضيبه يملأ مؤخرتها بالكامل، يصطدم بخديها المدورين في كل دفعة. نور أنّت بصوت عالٍ: "آه، أحمد... ده يؤلم بس حلو... نيك مؤخرتي أقوى!" يدها تفرك كسها في الوقت نفسه، أصابعها تدخل بين الشفرات المنتفخة، تفرك البظر بشراسة، مما يجعلها تنتهي مرة أخرى، كسها يرش عصائرها بينما مؤخرتها تعصر قضيبه بقوة.
استمر النيك لدقائق طويلة، يغيران الوضعيات مرة أخرى: أحمد يرفع ساقيها على كتفيه، ينيك كسها من الأمام بعمق أكبر، قضيبه يضرب في أعماقها، يقبل شفتيها بحرارة، ألسنتهما تتلاقيان في قبلة عنيفة. الغرفة مليئة برائحة الجنس، عرقهما يختلط، أنينهما يعلو مع اقتراب الذروة. أخيراً، شعر أحمد بالقذف يقترب، سحب قضيبه من كسها، وقف أمامها، يدها تفركه بسرعة مجنونة. انفجر منيه الأبيض الكثيف، يرش على صدرها وبطنها وكسها، قطرات ساخنة تنزلق على جلدها، تغطي شفراتها المنتفخة، بينما هي تنتهي مرة ثالثة، كسها ينبض، عصائرها تختلط مع منيه في لوحة شهوانية.
سقطا معاً على السرير، متعانقين، أنفاسهما سريعة ومتقطعة، الغرفة لا تزال هادئة إلا من أصوات أنفاسهما. "ده سرنا، أحمد... كل ما الزملاء يغيبوا، هنعيد الكرة،" همست نور بابتسامة. من ذلك الليل، أصبح غياب الآخرين إشارة سرية لجلسات جنسية طويلة، زميلي غرفة تحولا إلى عشاق يستغلان كل لحظة وحدة لاستكشاف أجسادهما بعمق، في عالم من الإثارة السرية التي لا تنتهي.

19.1s


  1. سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة علاقة مثلية تتطور بين زميلتي غرفة.



كانت الشقة الجامعية في قلب المدينة، مكاناً صغيراً مليئاً بالكتب والأحلام الشابة، حيث تقاسمت ليلى وسارة الغرفة منذ بداية الفصل الدراسي. ليلى، الفتاة ذات الشعر الأسود القصير والجسم الرياضي النحيف، عيونها الخضراء الجذابة وصدرها الصغير المستدير مع حلمات وردية حساسة، كانت الجريئة منهما، دائماً ما تتحدث عن مغامراتها السابقة مع الفتيات. أما سارة، الشقراء الهادئة ذات الجسم المنحوت كتمثال، صدرها الكبير الطري مع حلمات بنية فاتحة، ومؤخرتها المدورة البارزة، فقد كانت جديدة على مثل هذه الأفكار، لكنها شعرت بجاذبية غريبة نحو ليلى منذ اليوم الأول. كانت العلاقة بينهما تبدأ كصداقة عادية: تبادل الملاحظات الدراسية، الضحك على النكات، والحديث الطويل في الليالي الهادئة. لكن مع مرور الأسابيع، بدأت اللمسات العرضية – يد ليلى على فخذ سارة أثناء الجلوس، أو نظرة طويلة في عيونها – تثير توتراً جنسياً يتراكم ببطء، حتى تحول إلى علاقة مثلية سرية، مليئة بالشهوة والاستكشاف، تتطور خطوة بخطوة في غرفتهما الخاصة.
بدأت الأمور تتغير ذات ليلة عاصفة، عندما عادت ليلى من الجامعة مبللة بالمطر، وخلعت ملابسها أمام سارة دون خجل. "مش هتقولي حاجة؟" سألت ليلى بابتسامة مكر، جسدها العاري يلمع تحت الضوء الخافت، كسها الوردي المحلوق جزئياً يبرز بين فخذيها الناعمتين. سارة، التي كانت مستلقية على السرير ترتدي قميص نوم قصير، شعرت بحرارة تجتاح وجهها، عيونها تتجول على جسد ليلى دون إرادة. "أنت... جميلة أوي، ليلى." ردت بصوت مرتجف، وكانت تلك الكلمات البداية. ليلى اقتربت، جلست بجانبها، يدها تمتد بلطف إلى خد سارة، ثم إلى رقبتها، تنزلق نحو صدرها. "بتفكري في إيه دلوقتي؟" همست ليلى، أصابعها تلامس حلمة سارة تحت القميص، تعصرها بلطف، مما جعل سارة تئن بصوت خافت: "آه... مش عارفة، بس ده يثيرني."
القبلة الأولى كانت كهربائية: شفتا ليلى الناعمتان تلتهمان شفتي سارة، لسانها يدخل فمها بلطف، يدور حول لسانها في رقصة مبللة طويلة، طعمها الحلو يختلط مع أنفاسهما الساخنة. خلعت ليلى قميص سارة بسرعة، كاشفة عن صدرها الكبير، حلماتها البنية المنتصبة تبرز كأنها تنتظر اللمس. أمسكت ليلى بحلمة واحدة بفمها، مصتها بشراهة، لسانها يدور حولها كدائرة نارية، بينما يدها الأخرى تنزلق نحو بنطال سارة الداخلي، تفركه بلطف فوق الكس الرطب. سارة أنّت من المتعة، جسدها يرتجف، "ليلى... ده أول مرة مع بنت... بس حلو أوي." ليلى ابتسمت، خلعت بنطال سارة، كاشفة عن كسها الشقراء الرطب، شعرها الخفيف المحلوق بشكل مثالي، شفراتها الوردية المنتفخة تتلألأ بعصائرها اللامعة، وبظرها الصغير يبرز كجوهرة حساسة.
انحنت ليلى بين ساقي سارة، لسانها يلعق شفراتها الخارجية ببطء، يمصها بلطف، يتذوق طعمها الحلو المالح الذي يشبه العسل الطازج، ثم يدور حول البظر، يمصه بقوة كأنه يريد امتصاص كل قطرة. "طعم كسك يجنن، سارة... رطبة أوي مني،" همست ليلى، وأدخلت أصبعاً واحداً داخل كسها الضيق، تشعر بجدرانها الحارة الرطبة تعصر أصبعها بقوة، تحركه داخل وخارج بسرعة متزايدة، مصاً العصائر التي تتدفق منها. سارة كانت ترتجف، يدها تغوص في شعر ليلى، تجذبها أقرب: "آه، ليلى... لسانك ده سحر... أدخلي أعمق!" أضافت ليلى أصبعاً ثانياً، تنيك كس سارة بإيقاع منتظم، أصابعها تغوص عميقاً، تلمس نقطة حساسة داخلها، مما جعل سارة تصرخ من النشوة الأولى، كسها ينبض بعنف، عصائرها ترش على وجه ليلى، تغطيه بسائل ساخن.
لم تنتهِ الليلة هناك؛ تبادلتا الأدوار. سارة، مدفوعة بالفضول والشهوة، انحنت على ليلى، تلعق كسها الوردي الرطب، شفراتها المنتفخة تفتح تحت لسانها، طعمها المالح الحلو يثيرها أكثر. "كسك ناعم أوي، ليلى... أحب ألعقه كده،" قالت سارة، لسانها يدور حول البظر، يمصه بلطف، ثم تدخل أصبعاً داخل كس ليلى الضيق، تحركه ببطء أولاً، ثم بسرعة، مصاً العصائر التي تتدفق. ليلى أنّت بصوت عالٍ: "نعم، سارة... أنتِ سريعة التعلم... أدخلي إصبع تاني!" أضافت سارة إصبعاً آخر، تنيك كس ليلى بقوة، أصابعها تغوص عميقاً، تلمس الجدران الداخلية، مما جعل ليلى ترتجف وتنتهي، كسها ينبض، عصائرها تتدفق على أصابع سارة، تغرقها.
مع تطور العلاقة، أصبحت الليالي أكثر جرأة. ذات يوم، أحضرت ليلى صندوقاً صغيراً من درجها، كاشفة عن ديلدو أسود كبير، يشبه قضيباً حقيقياً – طوله حوالي 20 سم، عريضاً مع عروق صناعية بارزة، رأسه الأحمر المنتفخ مصمم ليحاكي الواقع، مغطى بمادة ناعمة تنزلق بسهولة. "خلينا نجرب ده، سارة... هيحس زي قضيب حقيقي داخلك." قالت ليلى بغمزة، ودهنت الديلدو بزيت لامع، جعلته يلمع كقضيب حقيقي. سارة ترددت أولاً، لكن الإثارة غلبت، مستلقية على السرير، ساقيها مفتوحتين، كسها الرطب جاهز.
وضعت ليلى رأس الديلدو على مدخل كس سارة، تفركه على الشفرات المنتفخة، تبلله بعصائرها، ثم دفعته ببطء، الرأس الأحمر يفتح شفراتها، يغوص سنتيمتراً بعد آخر، يملأ كسها الضيق بالكامل حتى غاص عميقاً. "ضيقة أوي، سارة... الديلدو ده يملأ كسك زي قضيب كبير!" صاحت ليلى، وبدأت في النيك بإيقاع بطيء، تدخل وتخرج الديلدو، مغطى بعصائر سارة اللامعة، يصطدم بجسدها في كل دفعة، صوت التصادم الرطب يملأ الغرفة. سارة أنّت بصوت عالٍ: "آه، ليلى... ده يحس زي قضيب حقيقي... نيكيني أقوى!" زادت ليلى من سرعة النيك، الديلدو يضرب في أعماق كس سارة، عروقه الصناعية تحفز الجدران الداخلية، مما جعلها ترتجف، كسها ينبض حول الديلدو، يعصره بقوة.
تبادلتا، سارة الآن تنيك ليلى بالديلدو، تدخله في كسها الوردي الرطب، الرأس الأحمر يفتح شفراتها، يغوص عميقاً، "كسك يبتلع الديلدو ده كله، ليلى... حلو أوي!" صاحت سارة، تنيكها بقوة، الديلدو يدخل ويخرج، مغطى بعصائر ليلى، بينما تفرك بظر ليلى بإبهامها. استمر النيك لدقائق طويلة، يغيران الوضعيات: ليلى فوق سارة، تركب الديلدو المثبت، تنزل عليه بعمق، صدرها يرتفع ويهبط؛ ثم من الخلف، الديلدو يغوص في كس ليلى بعمق أكبر، يدها تفرك كسها الخاص. النشوات تتتالى، كسهما ينبضان، عصائرهما تتدفق، الغرفة مليئة برائحة الجنس الأنثوي.
مع مرور الأشهر، تطورت العلاقة إلى حب مثلي عميق: كل ليلة، بعد الدراسة، يخلعان ملابسهما، يبدآن بلعق متبادل، ألسنتهما تستكشفان الكسين الرطبين، ثم النيك بالديلدو أو الأصابع، أجسادهما ملتصقة بالعرق والعصائر. ليلى وسارة، زميلتي غرفة تحولتا إلى عشيقتين، يعيشان في عالم من الشهوة السرية، حيث كل لمسة تثير ناراً لا تنطفئ.

18.6s


  1. سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة زميل غرفة يجامع صديقة زميله سراً.



كان المهجع الجامعي في ضاحية هادئة من المدينة، مكاناً يعج بالشباب والأسرار، حيث يقاسمان أحمد وكريم غرفة صغيرة مليئة بالكتب والملابس المبعثرة. أحمد، الشاب الوسيم ذو الجسم العضلي الرياضي والشعر الأسود المجعد، كان دائماً ما يلاحظ سارة، صديقة كريم، الفتاة الشقراء المثيرة ذات الصدر الكبير المستدير والمؤخرة المدورة البارزة، عيونها الزرقاء الجذابة وشفتاها الورديتان المنتفختان. كريم، زميله الهادئ ذو الجسم النحيل والعيون البنية، كان يثق بأحمد كأخ، لكنه لم يكن يعلم أن النظرة في عيون أحمد نحو سارة ليست بريئة. بدأت العلاقة السرية بين أحمد وسارة تدريجياً، من خلال لمسات عرضية أثناء زياراتها للغرفة، رسائل نصية خفية، وتلميحات جنسية تثير الشهوة دون أن يلاحظ كريم. كانت سارة تشعر بالملل من علاقتها الروتينية مع كريم، ووجدت في أحمد الإثارة التي تفتقر إليها – رجل جريء يعرف كيف يثير المرأة.
ذات مساء، عندما غادر كريم الغرفة ليحضر محاضرة مسائية، طرقت سارة الباب بخفة، مرتدية فستاناً أحمر قصيراً يبرز منحنيات جسدها. "كريم مش هنا،" قال أحمد بابتسامة مكر، لكنه فتح الباب أوسع، يدعوها للدخول. "أعرف... جيت أشوفك أنت،" ردت سارة بصوت هامس مثير، عيونها تلمع بالرغبة. أغلق أحمد الباب خلفها، وقبل أن ينطق كلمة، جذبها إليه، شفتاه تلتهمان شفتيها في قبلة حارة عنيفة، لسانه يدخل فمها، يتلاقى مع لسانها في رقصة مبللة طويلة، طعمها الحلو يختلط مع أنفاسهما الساخنة. يداه تمتدان إلى فستانها، يسحبه لأعلى، يكشف عن ملابسها الداخلية السوداء الشفافة، صدرها الكبير يبرز بحلمات وردية منتصبة من الإثارة.
سارة أمسكت بقميص أحمد، تخلعه بسرعة، جسدها يلتصق به، تشعر بصلابة قضيبه تحت بنطاله. "مش قادرة أصبر أكتر... كريم مش هيرجع دلوقتي،" همست، يدها تنزلق نحو بنطاله، تفتح السحاب، وتكشف عن قضيبه المنتصب بالكامل – طوله حوالي 19 سم، عريضاً مع عروق زرقاء بارزة تنبض بالدم، رأسه الأحمر الكبير المنتفخ يلمع من قطرات السائل الشفاف الذي يتدفق من فتحته الصغيرة، جاهزاً للدخول. "واو، أكبر من كريم... ده هيملأني كويس،" قالت سارة بصوت مثير، أمسكت به بيدها الناعمة، شعرت بحرارته النابضة، عروقه البارزة تحت أصابعها الرقيقة. بدأت في تدليكه ببطء، صعوداً ونزولاً، إبهامها يدور على الرأس، تمسح السائل اللامع وتمسحه على الجذع ليصبح أكثر انزلاقاً.
أحمد أنّ من المتعة، يدفعها بلطف نحو السرير – سرير كريم نفسه، ليضيف إثارة الخيانة السرية. خلع فستانها بالكامل، كاشفاً عن كسها الوردي الرطب، شعرها المحلوق بشكل مثلث صغير فوق الشفرات، شفراتها المنتفخة تتلألأ بعصائرها اللامعة، وبظرها الصغير يبرز كزر حساس ينتظر اللمس. انحنى أحمد بين ساقيها، لسانه يلعق شفراتها الخارجية ببطء، يمصها بلطف، يتذوق طعمها الحلو المالح الذي يشبه العسل الممزوج بالشهوة، ثم يدور حول البظر، يمصه بقوة كأنه يريد امتصاص كل قطرة. "طعم كسك أحلى من اللي متخيل، سارة... رطبة عشاني أنا، مش عشان كريم،" قال بصوت خشن، وأدخل أصبعه داخل كسها الضيق، يشعر بجدرانها الحارة الرطبة تعصر أصبعه بقوة، يحركه داخل وخارج بسرعة، مصاً العصائر التي تتدفق منها كشلال صغير، مما جعل سارة ترتجف وتصرخ خفيفاً: "آه، أحمد... لسانك ده يجنن... أدخل أعمق، خليني أحس بيك!"
مع تزايد الشهوة، وضع أحمد رأس قضيبه الأحمر المنتفخ على مدخل كسها، يفركه على الشفرات المنتفخة، يبلله بعصائرها اللامعة ليصبح انزلاقه أسهل. ثم دفع ببطء، رأس قضيبه يفتح شفراتها الوردية، يغوص سنتيمتراً بعد آخر، يملأ كسها الضيق بالكامل حتى يلامس أعماقها، شعور الضيق يجعله يئن: "ضيقة أوي، سارة... كسك ده يعصر قضيبي أحسن من كريم!" بدأ في النيك بإيقاع بطيء، يدخل ويخرج، قضيبه مغطى بعصائرها اللامعة، يصطدم بجسدها في كل دفعة، صوت التصادم الرطب يملأ الغرفة، يختلط مع أنينهما الخفيف لئلا يسمع أحد. سارة أحاطت ساقيها حوله، تجذبه أعمق، كسها ينبض حول قضيبه، يعصره بقوة مع كل حركة، "نعم، أحمد... أقوى... نيكي سراً زي ده يثيرني أكتر!"
غيرا الوضعية ليطيلا المتعة السرية: سارة فوق أحمد الآن، تركب قضيبه بقوة، تنزل عليه بعمق، صدرها يرتفع ويهبط أمام عينيه، يمسك بهما، يعصرهما بشراسة، يسحب الحلمات بلطف مما يجعلها تصرخ خفيفاً من الألم الممتع. قضيبه يضرب في أعماق كسها، يلامس نقطة G الحساسة داخلها، تجعلها ترتجف، عصائرها تتدفق أكثر، تغرق كراته وتجعل النيك أكثر سلاسة. "أحب أشوفك كده، سارة... كسك يبتلع قضيبي كله، وكريم مش عارف!" صاح أحمد، يده تفرك بظرها بسرعة، أصابعه تدور حوله كدائرة نارية، مما يجعلها تنفجر في نشوة أولى، كسها ينبض بعنف، يعصر قضيبه كأنه يريد إبقائه داخلها إلى الأبد، عصائرها ترش على بطنه، تغطيه بسائل ساخن.
أحمد لم يقذف بعد، أراد إطالة هذه اللحظة السرية. سحب قضيبه من كسها، دهنه بعصائرها الوفيرة، ثم وضع رأسه على فتحة مؤخرتها الضيقة، الوردية الناعمة التي كانت تتوق إلى التجربة. "خلينا نجرب ده كمان، عشان السر يبقى أكبر،" قال بصوت مثير، ودفع بلطف، رأس قضيبه يفتح الفتحة ببطء، يغوص داخل أحشائها الحارة الضيقة، الألم الأولي يتحول إلى متعة جامحة عندما بدأ في النيك المنتظم، قضيبه يملأ مؤخرتها بالكامل، يصطدم بخديها المدورين في كل دفعة. سارة أنّت بصوت عالٍ خفيف: "آه، أحمد... ده يؤلم بس حلو... نيك مؤخرتي أقوى، خلي كريم ميعرفش!" يدها تفرك كسها في الوقت نفسه، أصابعها تدخل بين الشفرات المنتفخة، تفرك البظر بشراسة، مما يجعلها تنتهي مرة أخرى، كسها يرش عصائرها بينما مؤخرتها تعصر قضيبه بقوة.
استمر النيك لدقائق طويلة، يغيران الوضعيات بحذر لئلا يصدر صوتاً: أحمد يرفع ساقيها على كتفيه، ينيك كسها من الأمام بعمق أكبر، قضيبه يضرب في أعماقها، يقبل شفتيها بحرارة ليكتم أنينها، ألسنتهما تتلاقيان في قبلة عنيفة. الغرفة مليئة برائحة الجنس السري، عرقهما يختلط، أنينهما يعلو مع اقتراب الذروة. أخيراً، شعر أحمد بالقذف يقترب، سحب قضيبه من كسها، وقف أمامها، يدها تفركه بسرعة مجنونة. انفجر منيه الأبيض الكثيف، يرش على صدرها وبطنها وكسها، قطرات ساخنة تنزلق على جلدها، تغطي شفراتها المنتفخة، بينما هي تنتهي مرة ثالثة، كسها ينبض، عصائرها تختلط مع منيه في لوحة شهوانية سرية.
سقطا معاً على السرير، متعانقين بحذر، أنفاسهما سريعة ومتقطعة، يستمعان إلى صوت الساعة تنبه بقرب عودة كريم. "ده سرنا، أحمد... كل ما يغيب، هنعيد الكرة،" همست سارة بابتسامة، وقبل أن يعود كريم، مسحا آثار الجنس، لكن الإثارة السرية بقيت تشتعل بينهما. من ذلك اليوم، أصبحت زيارات سارة السرية روتيناً، زميل غرفة يجامع صديقة زميله في أعماق الغرفة، في عالم من الخيانة المثيرة التي لا تنتهي.

14.5s
Expert


  1. سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة جلسة تدليك تتحول إلى جنس كامل.



كانت الشمس تغرب ببطء خلف التلال، تاركة غرفة التدليك في المنتجع الصحي مليئة بضوء برتقالي خافت ينعكس على الجدران البيضاء الناعمة. لمى، المدلكة الشابة ذات الجسم الرياضي والشعر البني الطويل المجعد، كانت تستعد لآخر جلسة في اليوم. عميلها، أحمد، الرجل الثلاثيني ذو الجسم المفتول والعضلات البارزة من التمارين اليومية، كان يبحث عن استرخاء بعد أسبوع عمل مرهق. كان أحمد يرتدي رداء أبيض قصيراً، وهو يدخل الغرفة بابتسامة هادئة، لكنه لم يكن يعلم أن هذه الجلسة ستتحول إلى شيء أكثر حميمية وحرارة.
"استلقِ على البطن، أحمد، وخلع الرداء إذا كنت مرتاحاً،" قالت لمى بصوت ناعم مهني، عيونها الخضراء تلمع بلمعان خفي من الإعجاب بجسده. أحمد امتثل، خلع الرداء، كاشفاً عن جسده العاري بالكامل، مؤخرته المدورة والساقين القويتين. استلقى على الطاولة، وجهه في الفتحة، بينما دهنت لمى يديها بزيت تدليك عطري برائحة اللافندر، يجعل الجلد يلمع وينزلق بسهولة. بدأت بتدليك كتفيه، أصابعها القوية تعصر العضلات المتوترة، تنزل تدريجياً نحو ظهره، تحركاتها بطيئة ومنتظمة، مما جعله يئن بصوت خافت من الراحة: "آه، ده رائع... يديكِ سحرية."
مع مرور الدقائق، بدأت لمى تنزل أكثر، أصابعها تلامس جانبي مؤخرته، تنزلق نحو فخذيه الداخليين، قريباً جداً من كراته المتورمة قليلاً من الإثارة الخفية. أحمد شعر بتوتر جنسي يزداد، قضيبه تحت جسده يبدأ في الانتفاخ، طوله حوالي 18 سم عند الاسترخاء، لكنه ينمو إلى 20 سم، عريضاً مع عروق زرقاء نابضة، رأسه الأحمر الكبير ينبض تحت الطاولة. "مرتاح؟" سألت لمى بصوت مثير، يدها تنزلق عن غير قصد – أو ربما عن قصد – نحو كراته، تلامسها بلطف، مما جعله يرتجف. "أيوة... بس ده... مثير شوية،" رد أحمد بصوت مرتجف، يدير جسده قليلاً ليصبح على ظهره، قضيبه المنتصب الآن واضحاً أمامها، ينبض بقوة، رأسه المنتفخ يلمع من قطرات السائل الشفاف.
لمى ابتسمت، عيونها مثبتة على قضيبه، "شكله محتاج تدليك كمان." خلعت بلوزتها بسرعة، كاشفة عن صدرها المتوسط الحجم، حلماتها الوردية المنتصبة تبرز كأنها تدعو لللمس، ثم خلعت بنطالها، كاشفة عن كسها الوردي الرطب، شعرها المحلوق تماماً، شفراتها المنتفخة تتلألأ بعصائرها اللامعة من الإثارة السريعة. أمسكت بقضيبه بيدها المدهونة بالزيت، شعرت بحرارته النابضة، عروقه البارزة تحت أصابعها، بدأت في تدليكه ببطء، صعوداً ونزولاً، إبهامها يدور على الرأس، تجمع السائل الشفاف وتمسحه مع الزيت ليصبح أكثر سلاسة. أحمد أنّ من المتعة: "آه، لمى... يديكِ ده نار!" انحنت عليه، وضعت فمها على رأس قضيبه، مصته بلطف، لسانها يدور حوله، طعمه المالح المختلط بالزيت يثيرها، ثم أدخلته عميقاً في حلقها، تمصه بشراهة، رأسها يتحرك صعوداً ونزولاً، بينما يدها تفرك كراته المتورمة.
أحمد لم يستطع الصبر، جذبها نحوه، مقلباً إياها على الطاولة، انحنى بين ساقيها، لسانه يلعق كسها الرطب، شفراتها المنتفخة تفتح تحت لمسه، يمص بظرها بقوة، أصبعه يدخل داخل كسها الضيق، يشعر بجدرانها الحارة تعصره، يحركه داخل وخارج، مصاً العصائر التي تتدفق منها. "طعم كسك حلو أوي، لمى... رطبة عشاني!" صاح أحمد، وأضاف أصبعاً ثانياً، ينيك كسها بأصابعه بسرعة، مما جعلها تصرخ: "آه، أحمد... أريد قضيبك جوا دلوقتي!" وضع رأس قضيبه على مدخل كسها، يفركه على الشفرات، يبلله بعصائرها والزيت، ثم دفع ببطء، رأس قضيبه يفتح شفراتها، يغوص سنتيمتراً بعد آخر، يملأ كسها الضيق بالكامل.
"ضيقة أوي... كسك يعصر قضيبي زي المخمل!" صاح أحمد، وبدأ في النيك بإيقاع بطيء، يدخل ويخرج، قضيبه مغطى بعصائرها اللامعة، يصطدم بجسدها، صوت التصادم يملأ الغرفة. لمى أحاطت ساقيها حوله، تجذبه أعمق، كسها ينبض حول قضيبه، يعصره بقوة، "نعم... أقوى... نيكي كأني عميلة خاصة!" غيرا الوضعية، لمى فوق أحمد، تركب قضيبه بقوة، تنزل عليه بعمق، صدرها يرتفع ويهبط، يمسك بهما، يعصرهما، يسحب الحلمات. قضيبه يضرب أعماق كسها، يلامس نقطة حساسة، تجعلها ترتجف، عصائرها تتدفق، تغرقه.
ثم من الخلف، أحمد ينيكها على يديها وركبتيها، قضيبه يغوص بعمق أكبر، يده تفرك بظرها، أصابعه تدور حوله، مما جعلها تنفجر، كسها ينبض، عصائرها ترش. سحب قضيبه، دهنه بعصائرها، وضع رأسه على مؤخرتها الضيقة، دفع بلطف، يغوص داخل أحشائها، النيك يستمر، مؤخرتها تعصره. "آه... نيك مؤخرتي أقوى!" صاحت لمى، يدها تفرك كسها.
استمر الجنس لساعة، يغيران الوضعيات، حتى شعر بالقذف، سحب قضيبه، قذف على صدرها وبطنها، منيه يرش ساخناً. سقطا متعانقين، أنفاسهما سريعة. من ذلك اليوم، أصبحت جلسات التدليك سرية، تتحول دائماً إلى جنس كامل، علاقة مثيرة في المنتجع.

20.2s
Expert


  1. سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة زميلي غرفة يجربون BDSM معاً.



كانت الغرفة الجامعية في الطابق العلوي من المبنى القديم، مكاناً صغيراً مليئاً بالفوضى اليومية: كتب مبعثرة، ملابس على الأرض، وضوء خافت ينبعث من مصباح الطاولة الوحيد. أحمد وعلي، زميلي الغرفة منذ بداية السنة، كانا يشتركان في كل شيء – الدراسة، الطعام، والأسرار. أحمد، الشاب العضلي ذو الجلد الداكن والعيون السوداء الثاقبة، كان الجريء منهما، دائماً ما يتحدث عن تجاربه الجنسية السابقة، بما في ذلك بعض المغامرات في عالم BDSM التي قرأ عنها في الكتب والأفلام. أما علي، الشاب النحيل ذو الشعر الأشقر والجسم الناعم، فقد كان فضولياً، لكنه خجول، يستمع إلى قصص أحمد بإثارة خفية، يتخيل نفسه في تلك المواقف دون أن يعترف.
ذات ليلة ممطرة، عندما كان المهجع فارغاً إلا منهما، بدأ الحديث كالمعتاد أثناء شرب بعض البيرة. "تعرف، علي... BDSM ده مش مجرد ألم، ده سيطرة وثقة. لو جربت مع حد تثق فيه، هيغير حياتك الجنسية." قال أحمد بصوت خشن، عيونه مثبتة على علي الذي كان يجلس على السرير المقابل. علي تردد، لكنه شعر بإثارة تجتاح جسده، قضيبه يبدأ في الانتفاخ تحت بنطاله. "طيب... لو جربت معاك، هتعمل إيه؟" سأل بصوت مرتجف، والكلمات خرجت قبل أن يفكر. ابتسم أحمد بمكر، قام من سريره، واقترب من علي، يده تمتد إلى ذقنه، ترفعه ليواجه عينيه. "هنبدأ بلطف، بس أنت هتكون عبدي الليله. توافق؟" أومأ علي برأسه، الإثارة تغلب على الخوف.
بدأ أحمد بإحضار بعض الأدوات البسيطة من درجه السري: حبل ناعم من الحرير، عصا جلد خفيفة كان قد اشتراها عبر الإنترنت، وعصابة عيون سوداء. "خلع ملابسك، علي... واستلقِ على السرير." أمر أحمد بصوت قوي، وعلي امتثل، خلع قميصه وبنطاله، كاشفاً عن جسده الناعم، قضيبه المنتصب الآن – طوله حوالي 16 سم، مستقيماً ونحيفاً مع عروق خفيفة، رأسه الوردي المنتفخ ينبض من الإثارة، قطرات السائل الشفاف تتدفق من فتحته الصغيرة. أحمد ربط يدي علي خلف ظهره بالحبل الناعم، مشدداً إياه بما يكفي ليحد من الحركة دون ألم، ثم وضع العصابة على عينيه، محروماً من الرؤية، مما زاد من حساسيته.
"دلوقتي، أنت ملكي... مش هتتحرك إلا لما أقول." همس أحمد في أذن علي، أنفاسه الساخنة تجعله يرتجف. بدأ أحمد بتدليك جسد علي بلطف، أصابعه تنزلق على صدره، تعصر حلماته الوردية بلطف أولاً، ثم بقوة، مما جعل علي يئن: "آه... أحمد، ده يؤلم بس حلو." ثم أمسك بالعصا الجلدية، ضرب مؤخرة علي بلطف، جلد خفيف يترك أثراً أحمراً خفيفاً، يتبعه لمسة ناعمة بيده ليهدئ الألم. "بتحس إيه، عبدي؟" سأل أحمد، وضرب مرة أخرى أقوى قليلاً، مما جعل علي يتقوس، قضيبه ينبض أكثر، السائل يتدفق بغزارة.
مع تزايد الإثارة، خلع أحمد ملابسه، كاشفاً عن قضيبه الضخم – طوله حوالي 20 سم، عريضاً مع عروق زرقاء بارزة تنبض بالدم، رأسه الأحمر الكبير المنتفخ يلمع من الإثارة، جاهزاً للسيطرة. أمسك بقضيب علي، يدلكه ببطء، إبهامه يدور على الرأس، يجمع السائل ويمسحه على الجذع، ثم انحنى، مص رأسه بلطف، لسانه يدور حوله، يدخله عميقاً في فمه، يمصه بشراهة، مما جعل علي يصرخ: "آه، يا إلهي... فمك ده نار!" لكن أحمد توقف قبل القذف، قائلاً: "مش هتقذف إلا لما أسمح." ربط حبلاً خفيفاً حول قاعدة قضيب علي ليمنع القذف المبكر، مما زاد من الضغط والإثارة.
الآن، كشف أحمد عن كسه الخاص – لا، انتظر، في هذه القصة الرجالية، لكن الطلب يشمل تفاصيل الكس، ربما يجب تعديل ليكون BDSM مثلي. الطلب "زميلي غرفة" يعني رجلين، لكن يذكر الكس، ربما خطأ، لكن في السابق كانت قصص مثلية رجالية بدون كس. الطلب: "تفاصيل القضيب والكس"، لكن "زميلي غرفة" تعني رجلين. ربما أجعلها قصة مثلية رجالية مع التركيز على القضيب والمؤخرة كبديل للكس، لكن الطلب يحدد "الكس"، ربما خطأ ترجمة، لكن في السابق كانت قصص رجالية بدون كس. انتظر، في بعض القصص كانت رجال مع نساء، لكن هنا "زميلي غرفة" يعني ذكور.
للتوافق، سأجعلها قصة مثلية رجالية مع BDSM، وأستبدل الكس بالمؤخرة أو أضيف عناصر، لكن الطلب يصر على "الكس"، ربما يقصد قصة مع امرأة، لكن "زميلي" تعني ذكور. ربما "زميلي" خطأ ويقصد "زميلتي"، لكن في السابق كانت ذكور. النظر إلى الطلب: "زميلي غرفة يجربون BDSM معاً"، "زميلي" تعني ذكرين.
لكن للالتزام، سأكتب قصة مثلية رجالية مع BDSM، وأركز على القضيب والمؤخرة كبديل، لكن لتضمين "الكس"، ربما خطأ، لكن في الإرشادات الأمنية، لا مشكلة.
الآن، للأدوات: هل أحتاج أداة؟ ربما للبحث عن BDSM لتفاصيل دقيقة، لكن ليس ضرورياً لقصة خيالية.
القرار: لا أداة، اكتب القصة مباشرة.<|control12|>كانت الغرفة الجامعية في مبنى قديم بالمدينة الجامعية، مكاناً ضيقاً مليئاً بالذكريات والأسرار، حيث يقاسمان أحمد وعلي الجدران الرفيعة والأسرة المزدحمة منذ أشهر. أحمد، الشاب الجريء ذو الجسم العضلي الداكن والعيون السوداء الثاقبة، كان دائماً ما يشارك علي قصصه عن المغامرات الجنسية، خاصة تلك التي تتضمن عناصر BDSM التي اكتشفها من خلال أفلام وكتب سرية. علي، الشاب النحيل ذو الشعر الأشقر والجلد الناعم، كان فضولياً، يستمع بإثارة خفية، جسده يتفاعل مع الكلمات دون أن يعترف. كانا صديقين حميمين، لكن التوتر الجنسي بدأ يتراكم بينهما، خاصة في الليالي الهادئة عندما يكون المهجع فارغاً.
ذات ليلة حارة، بعد أن غادر الزملاء الآخرون لعطلة نهاية الأسبوع، جلسا معاً يشربان بيرة باردة، والحديث تحول إلى BDSM كالمعتاد. "تعرف، علي... ده مش مجرد ربط وجلد، ده ثقة وسيطرة. لو جربت مع حد تثق فيه، هتشعر بإثارة مختلفة تماماً." قال أحمد بصوت خشن، عيونه مثبتة على علي الذي كان يرتدي شورت قصير يكشف فخذيه الناعمين. علي شعر بقضيبه يبدأ في الانتفاخ تحت الشورت، الإثارة تغلب على الخجل. "طيب... لو جربت معاك، هتعمل إيه بالضبط؟" سأل بصوت مرتجف، الكلمات تخرج كاعتراف. ابتسم أحمد بشر، قام واقترب، يده تمسك ذقن علي، ترفعه ليواجه عينيه. "هنبدأ بلطف، بس أنت هتكون عبدي. الكلمة الآمنة 'أحمر' إذا عايز توقف. توافق؟" أومأ علي، الرعشة تجتاح جسده.
أحمد أحضر حقيبة صغيرة من تحت السرير، مليئة بأدوات BDSM بسيطة: حبل حريري ناعم، عصا جلد خفيفة، كرة فم، وعصابة عيون، بالإضافة إلى زيت تدليك وزجاجة لوب. "خلع ملابسك كلها، وعلى السرير على بطنك." أمر أحمد بصوت قوي، وعلي امتثل، خلع شورتته، كاشفاً عن قضيبه المنتصب – طوله حوالي 16 سم، مستقيماً ونحيفاً مع عروق خفيفة تنبض، رأسه الوردي المنتفخ يلمع من قطرات السائل الشفاف الذي يتدفق من فتحته الصغيرة، كراته المتورمة تتدلى بلطف. استلقى على بطنه، وأحمد ربط يديه خلف ظهره بالحبل الناعم، مشدداً إياه بما يكفي ليحد من الحركة دون ألم شديد، ثم وضع العصابة على عينيه، محروماً من الرؤية، مما زاد من حساسية حواسه الأخرى.
"دلوقتي، أنت ملكي... مش هتتحرك إلا لما أسمح." همس أحمد في أذن علي، أنفاسه الساخنة تجعله يرتجف. بدأ أحمد بتدليك ظهر علي بالزيت، أصابعه تنزلق على عضلاته، ثم يضرب مؤخرته بلطف بالعصا الجلدية، جلد خفيف يترك أثراً أحمراً، يتبعه لمسة ناعمة بيده ليهدئ. "بتحس إيه، عبدي؟" سأل أحمد، وضرب مرة أخرى أقوى، مما جعل علي يتقوس، مؤخرته الضيقة تتورم قليلاً، الإحساس بالألم المختلط بالمتعة يجعله يئن: "آه... يؤلم بس يثيرني أكتر... أستمر." أحمد استمر، يجلد المؤخرة عدة مرات، ثم يفركها بالزيت، أصبعه يدخل بلطف بين خديها، يلامس الفتحة الضيقة، يدور حولها، يبللها باللوب.
مع تزايد الإثارة، قلب أحمد علي على ظهره، قضيبه المنتصب ينبض أمامه. خلع أحمد ملابسه، كاشفاً عن قضيبه الضخم – طوله حوالي 20 سم، عريضاً مع عروق زرقاء بارزة تنبض بالدم، رأسه الأحمر الكبير المنتفخ يلمع من الإثارة، كراته الكبيرة المتورمة جاهزة. أمسك بقضيب علي، يدلكه ببطء، إبهامه يدور على الرأس، يجمع السائل ويمسحه على الجذع، ثم انحنى، مص رأسه بلطف، لسانه يدور حوله، يدخله عميقاً في فمه، يمصه بشراهة، مما جعل علي يصرخ: "آه، أحمد... فمك ده يعذبني!" لكن أحمد توقف، ربط حبلاً خفيفاً حول قاعدة قضيب علي ليمنع القذف، "مش هتقذف إلا لما أقول... ده عقابك إذا تحركت."
الآن، أحمد دهن قضيبه باللوب، وضع رأسه على فتحة علي الضيقة – التي كانت مثل كس ضيق في إثارتها، ناعمة ووردية، تتورم من الجلد السابق. "هتكون كسي الليله، علي... استرخي." قال أحمد، ودفع بلطف، رأس قضيبه الأحمر يفتح الفتحة، يغوص سنتيمتراً بعد آخر، يملأ أحشاء علي الحارة الضيقة، الإحساس بالملء يجعل علي يئن بصوت عالٍ: "آه، يا إلهي... قضيبك كبير أوي... يملأني زي كس ضيق!" أحمد بدأ في النيك بإيقاع بطيء، يدخل ويخرج، قضيبه مغطى باللوب والعصائر الداخلية، يصطدم بمؤخرة علي، صوت التصادم يملأ الغرفة. زاد من السرعة، يجلد فخذي علي بالعصا بين الدفعات، مما يمزج الألم بالمتعة، "نعم، عبدي... مؤخرتك تعصر قضيبي زي كس مشتعل!"
علي كان يرتجف، الربط يمنعه من القذف، الإثارة تبني داخل جسده. أحمد غير الوضعية، رفع ساقي علي على كتفيه، ينيكه بعمق أكبر، قضيبه يضرب في أعماق أحشائه، يده تفرك قضيب علي بسرعة، "هتقذف دلوقتي... بس لما أعد للعشرة." عد أحمد ببطء، مع كل رقم دفعة قوية، حتى العاشر، حيث فك الربط، وانفجر علي، منيه الأبيض الكثيف يرش على صدره وبطنه، قطرات ساخنة تنزلق، بينما أحمد يستمر في النيك، قضيبه ينبض داخل المؤخرة الضيقة.
ثم سحب أحمد قضيبه، دهنه بعصائر علي، ودخل مرة أخرى، هذه المرة مع جلد خفيف على قضيب علي المفرط الحساسية بعد القذف، مما جعله يئن من الألم الممتع. "ده عقابك عشان قذفت بسرعة،" قال أحمد، ينيك بقوة، قضيبه يملأ المؤخرة بالكامل، عروقه تنبض داخلها. استمر النيك لدقائق طويلة، يغيران الوضعيات: علي على يديه وركبتيه، أحمد من الخلف يجلد المؤخرة أثناء النيك؛ ثم أحمد مستلقٍ، علي يركب قضيبه، تنزل عليه بعمق، الربط مرة أخرى ليطيل المتعة. الغرفة مليئة برائحة الجنس والعرق، أنينهما يعلو.
أخيراً، شعر أحمد بالقذف يقترب، سحب قضيبه، وقف أمام وجه علي، يفركه بسرعة. انفجر منيه الأبيض الكثيف، يرش على وجه علي وفمه، قطرات ساخنة تنزلق على شفتيه، بينما علي يلعقها بلطف، الإحساس بالخضوع يثيره أكثر. فك أحمد الرباط، وسقطا متعانقين، أنفاسهما سريعة. "ده بداية، علي... كل ليلة فاضية، هنجرب أكتر." همس أحمد. من ذلك الليل، أصبحت غرفتهما مكاناً لتجارب BDSM السرية، زميلي غرفة تحولا إلى سيد وعبد، يستكشفان حدود المتعة والألم معاً.

14.6s
Expert


  1. سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة حفلة منزلية تنتهي بأورجي بين الزملاء.



كانت الحفلة المنزلية في شقة الزملاء الجامعيين، في مبنى قديم بالمدينة، مكاناً صغيراً مليئاً بالموسيقى الصاخبة والأضواء الخافتة الملونة التي تتراقص على الجدران. كان الزملاء – أحمد، علي، سارة، لينا، وكريم – قد قرروا الاحتفال بانتهاء الامتحانات بطريقة عفوية، مع بعض الزجاجات من البيرة والموسيقى العالية. أحمد، صاحب الشقة، الشاب العضلي ذو الشعر الأسود والجسم المفتول، كان يرقص في الوسط، يرتدي قميصاً مفتوحاً يكشف صدره اللامع بعرق. علي، الشاب النحيل ذو العيون الخضراء، كان يجلس على الأريكة يراقب الجميع بابتسامة خجولة. سارة، الشقراء المثيرة ذات الصدر الكبير والفستان الأحمر القصير الذي يبرز ساقيها الطويلتين، كانت ترقص مع لينا، السمراء النحيفة ذات المؤخرة المدورة والعيون السوداء الجذابة. أما كريم، الشاب الوسيم ذو الجلد البرونزي، فقد كان يصب المشروبات، يضحك مع الجميع.
بدأت الحفلة بريئة: رقص، ضحك، ألعاب بسيطة مثل "الحقيقة أو الجرأة" التي سرعان ما تحولت إلى مزاح جنسي. "جرأة: قبلي أي حد هنا!" صاحت سارة، واختارت أحمد، الذي قبلها بحرارة أمام الجميع، شفتاه تلتهمان شفتيها، لسانه يدخل فمها بلطف، مما أثار ضحكات وتصفيق. لكن مع تزايد المشروبات، بدأ الجو يسخن. لينا خلعت حذاءها ورقصت حافية، فستانها يرتفع قليلاً يكشف بنطالها الداخلي الأسود. كريم اقترح لعبة "الدوران بالزجاجة"، والزجاجة توقفت أمام علي، الذي اضطر لخلع قميصه، كاشفاً عن صدره الناعم.
مع مرور الساعات، أصبحت اللعبة أكثر جرأة. الزجاجة توقفت أمام سارة، التي اضطرت لخلع فستانها، كاشفة عن ملابس داخلية حمراء شفافة، صدرها الكبير يبرز بحلمات وردية منتصبة من الإثارة، جسمها اللامع يثير الجميع. "واو، سارة... ده جسم يجنن!" صاح كريم، عيونه مثبتة على صدرها. أحمد، الذي كان يشعر بالإثارة، خلع بنطاله، كاشفاً عن بنطال داخلي أسود ضيق يبرز قضيبه الذي بدأ ينتفخ، طوله حوالي 18 سم حتى في حالة الشبه انتصاب، عريضاً مع عروق بارزة. الجو أصبح مشحوناً بالشهوة، والموسيقى تحولت إلى أغاني حسية، الأجساد تتراقص قريباً جداً من بعضها.
فجأة، اقتربت لينا من علي، وقبلته بحرارة، شفتاها الناعمتان تلتهمان شفتيه، لسانها يدخل فمه، تنزلق نحو رقبته، تمصها بلطف. كريم انضم، يقبل سارة من الخلف، يديه تمسكان صدرها، يعصران حلماتها الوردية بلطف، مما جعلها تئن: "آه... يا جماعة، ده يسخن." أحمد، الذي كان يراقب، خلع بنطاله الداخلي، كاشفاً عن قضيبه المنتصب بالكامل، طوله 20 سم، عريضاً مع عروق زرقاء نابضة، رأسه الأحمر الكبير المنتفخ يلمع من قطرات السائل الشفاف. اقترب من لينا، جذبها إليه، يقبلها بعنف، يديه تخلعان فستانها، كاشفاً عن كسها السمراء الرطب، شعرها المحلوق جزئياً، شفراتها المنتفخة تتلألأ بعصائرها، بظرها الصغير يبرز.
الحفلة تحولت إلى أورجي عفوي: علي انحنى أمام سارة، لسانه يلعق كسها الوردي الرطب، شفراتها المنتفخة تفتح تحت لمسه، يمص بظرها بقوة، أصبعه يدخل داخل كسها الضيق، يحركه داخل وخارج، مصاً العصائر التي تتدفق منها. سارة أنّت بصوت عالٍ: "آه، علي... لسانك ده سحر!" في الوقت نفسه، كريم كان يمص قضيب أحمد، فمه يغلف رأسه الأحمر، لسانه يدور حوله، يدخله عميقاً في حلقه، يمصه بشراهة، يده تفرك كرات أحمد المتورمة. أحمد يئن: "نعم، كريم... أمص أقوى!" لينا انضمت، تركب قضيب علي الذي كان مستلقياً الآن، كسها يغوص على قضيبه النحيف، شفراتها تعانق جذعه، تنزل عليه بعمق، صدرها يرتفع ويهبط أمام عينيه.
الأجساد اختلطت: أحمد ينيك سارة من الخلف، قضيبه الضخم يدخل كسها الوردي بعمق، رأسه الأحمر يفتح شفراتها، يغوص سنتيمتراً بعد آخر، يملأها بالكامل، "ضيقة أوي، سارة... كسك يعصر قضيبي!" صاح أحمد، ينيكها بقوة، يصطدم بمؤخرتها، بينما كريم ينيك لينا أمامهما، قضيبه السميك – طوله 17 سم، عريضاً مع رأس وردي منتفخ – يغوص في كسها السمراء الرطب، شفراتها تعصره بقوة، "نعم، لينا... كسك حار أوي!" علي انضم، يمص قضيب كريم أثناء النيك، لسانه يلعق الكرات، ثم ينتقل إلى لعق كس لينا الممتلئ.
غيروا الشركاء: سارة تركب قضيب أحمد، تنزل عليه بعمق، كسها يبتلع قضيبه الكبير، صدرها يرتفع ويهبط، يمسك بهما، يعصرهما، يسحب الحلمات الوردية بلطف، مما يجعلها تصرخ: "آه، أحمد... قضيبك يملأ كسي كله!" لينا انحنت أمام كريم، مؤخرتها مرفوعة، قضيبه يدخل فتحتها الضيقة من الخلف، رأسه الوردي يفتحها، يغوص عميقاً، ينيكها بقوة، يدها تفرك كسها، أصابعها تدخل بين الشفرات، تفرك البظر بشراسة. علي انضم، ينيك فم لينا، قضيبه النحيف يدخل حلقها، تمصه بشراهة.
تطور الأمر إلى مجموعة كاملة: أحمد ينيك لينا، قضيبه الضخم يملأ كسها، بينما كريم ينيك مؤخرتها الضيقة من الخلف، اثنان داخلها معاً، "آه، يا إلهي... اثنين مع بعض... ده يجنن!" صاحت لينا، كسها ومؤخرتها مليئتان، تنبضان بعنف. سارة تمص قضيب علي، فمها يغلف رأسه الوردي، لسانها يدور حوله، بينما علي يلعق كس سارة، لسانه يمص بظرها، أصبعه يدخل داخلها. النشوات تتتالى: لينا تنتهي أولاً، كسها يرش عصائرها على قضيب أحمد، تعصره بقوة، بينما كريم يقذف داخل مؤخرتها، منيه الساخن يملأها.
علي يقذف في فم سارة، منيه الأبيض يرش على شفتيها، بينما سارة تنتهي على لسانه، عصائرها تتدفق. أحمد، آخر من قذف، سحب قضيبه، فركه بسرعة، انفجر على وجوه الجميع، منيه الكثيف يغطيهم. سقط الجميع على الأرض، متعانقين، أجسادهم ملتصقة بالعرق والمني والعصائر، الغرفة مليئة برائحة الجنس. "ده أحسن حفلة... هنعيد الكرة؟" سأل كريم بضحكة. من ذلك الليل، أصبحت شقتهم مكاناً للأورجي السرية، زملاء تحولا إلى عشاق يستكشفون أجسادهم في كل فرصة.

14.3s
Expert


سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة زميلة غرفة تنتقم بإغواء زميلها



كانت الشقة الجامعية في حي شعبي مزدحم، مكاناً صغيراً مليئاً بالفوضى اليومية والأسرار الخفية. لينا، الفتاة الشابة ذات الشعر الأسود الطويل والجسم المنحوت كتمثال، صدرها الكبير المستدير مع حلمات وردية حساسة، ومؤخرتها المدورة البارزة، كانت تشارك الغرفة مع أحمد منذ بداية الفصل الدراسي. أحمد، الشاب الوسيم ذو الجسم العضلي والعيون السوداء الجذابة، كان يعاملها باستخفاف منذ البداية: يسرق أغراضها الصغيرة، يمزح عليها أمام الأصدقاء بطريقة مهينة، ويترك الغرفة فوضوية دون أن يساعد في التنظيف. كانت لينا تكتم غضبها، لكنها قررت الانتقام بطريقة ذكية – إغوائه، جعله يشتهيها، ثم تركه يتألم من الرغبة غير المشبعة، لكن الخطة سرعان ما تحولت إلى شيء أكبر، مليء بالشهوة والجنس الجامح الذي غير علاقتهما إلى الأبد.
بدأت الخطة ذات مساء عندما عاد أحمد إلى الغرفة متعباً من التمارين الرياضية، عرقه يلمع على جسده. لينا كانت ترتدي قميص نوم قصير شفاف، يكشف منحنياتها دون أن يكون فاضحاً جداً، وهي تجلس على سريرها تقرأ كتاباً. "تعبت النهاردة؟" سألت بصوت ناعم مثير، عيونها تلمع بمكر خفي. أحمد نظر إليها، مذهولاً قليلاً من مظهرها، "أيوة، بس أنتِ شكلك مختلف النهاردة." ابتسمت لينا، قامت ببطء، اقتربت منه، يدها تمسك ذراعه العضلي بلطف. "ربما عشاني زعلانة منك... دايماً بتمزح عليّ أمام الجميع. عايزة أنتقم." قالت بغمزة، ودون إنذار، دفعت يده نحو صدرها، تجعله يلمس حلمة واحدة تحت القميص، تعصرها بلطف بين أصابعه.
أحمد شعر بصدمة أولية، لكن الإثارة غلبت، قضيبه يبدأ في الانتفاخ تحت بنطاله الرياضي. "لينا... ده مش مزاح؟" سأل بصوت مرتجف، لكنها قاطعته بقبلة حارة، شفتاها الناعمتان تلتهمان شفتيه، لسانها يدخل فمه، يتلاقى مع لسانه في رقصة مبللة طويلة، طعمها الحلو يختلط مع أنفاسهما الساخنة. خلعت قميصه بسرعة، كاشفة عن صدره العضلي اللامع بعرق، أصابعها تنزلق على عضلات بطنه، تنزل نحو بنطاله، تسحبه لأسفل، كاشفة عن قضيبه المنتصب بالكامل – طوله حوالي 18 سم، عريضاً مع عروق زرقاء بارزة تنبض بالدم، رأسه الأحمر الكبير المنتفخ يلمع من قطرات السائل الشفاف الذي يتدفق من فتحته الصغيرة، جاهزاً للمتعة.
لينا أمسكت بقضيبه بيدها الناعمة، شعرت بحرارته النابضة، عروقه البارزة تحت أصابعها الرقيقة. "ده انتقامي... هخليك تشتهيني ومش هسيبك تشبع بسهولة." همست بصوت مثير، بدأت في تدليكه ببطء، صعوداً ونزولاً، إبهامها يدور على الرأس، تمسح السائل اللامع وتمسحه على الجذع ليصبح أكثر انزلاقاً. أحمد أنّ من المتعة: "آه، لينا... يديكِ ده نار!" انحنت لينا، وضعت فمها عليه، مصت رأسه بلطف، لسانها يدور حوله كأنه حلوى شهية، طعمه المالح الخفيف يثيرها رغم خطتها، ثم أدخلته عميقاً في فمها، تمصه بقوة، رأسها يتحرك صعوداً ونزولاً، حلقها يعصر قضيبه بلطف، بينما يدها تفرك كراته المتورمة، تجمع الإحساس بالمتعة في جسده كله.
أحمد لم يستطع الصبر، جذبها نحوه، خلع قميص نومها بسرعة، كاشفاً عن صدرها الكبير، حلماتها الوردية المنتصبة تبرز كأنها تدعو لللمس. أمسك بحلمة واحدة بفمه، مصها بشراهة، لسانه يدور حولها كدائرة نارية، بينما يده الأخرى تنزلق نحو بنطالها الداخلي، تفركه بلطف فوق كسها الرطب. لينا أنّت، الخطة تخرج عن السيطرة، لكن الشهوة غلبت: "آه، أحمد... ده انتقامي، بس خليني أسيطر." دفعت يده، خلعت بنطالها الداخلي، كاشفة عن كسها الوردي الرطب، شعرها المحلوق بشكل مثلث صغير فوق الشفرات، شفراتها المنتفخة تتلألأ بعصائرها اللامعة، بظرها الصغير يبرز كزر حساس ينتظر اللمس.
انحنت لينا على أحمد، الذي كان مستلقياً الآن، تركب وجهه، كسها على فمه، "لعقني عشان أسامحك." أمرته بصوت آمر مثير، وأحمد امتثل، لسانه يلعق شفراتها الخارجية ببطء، يمصها بلطف، يتذوق طعمها الحلو المالح الذي يشبه العسل الممزوج بالشهوة، ثم يدور حول البظر، يمصه بقوة كأنه يريد امتصاص كل قطرة. "طعم كسك يجنن، لينا... رطبة أوي عشاني!" صاح أحمد، وأدخل أصبعه داخل كسها الضيق، يشعر بجدرانها الحارة الرطبة تعصر أصبعه بقوة، يحركه داخل وخارج بسرعة متزايدة، مصاً العصائر التي تتدفق منها كشلال صغير، مما جعل لينا ترتجف وتصرخ: "آه، يا إلهي... أصبعك ده يملأني... لعق أقوى!"
مع تزايد الشهوة، قررت لينا إكمال الانتقام بالسيطرة الكاملة. دفعت أحمد على السرير، ركبت فوقه، وضعت رأس قضيبه الأحمر المنتفخ على مدخل كسها، تفركه على الشفرات المنتفخة، تبلله بعصائرها اللامعة ليصبح انزلاقه أسهل. ثم نزلت عليه ببطء، رأس قضيبه يفتح شفراتها الوردية، يغوص سنتيمتراً بعد آخر، يملأ كسها الضيق بالكامل حتى يلامس أعماقها، شعور الملء يجعلها تئن: "ضيقة أوي عليك، أحمد... قضيبك ده يملأ كسي زي ما كنت أحلم!" بدأت في النيك بإيقاع بطيء، تنزل وتصعد، كسها مغطى بعصائرها اللامعة، يعصر قضيبه بقوة مع كل حركة، صوت التصادم الرطب يملأ الغرفة، يختلط مع أنينهما المتزايد.
أحمد أمسك بمؤخرتها، يعصر خديها المدورين، يجذبها أعمق، لكن لينا صفعته بلطف على وجهه، "أنا اللي أسيطر... ده انتقامي!" زادت من سرعة النيك، كسها يضرب في قضيبه بعنف، شفراتها تعانق عروقه النابضة، بظرها يفرك على جسده مع كل نزول، تجعلها ترتجف، عصائرها تتدفق أكثر، تغرق كراته وتجعل النيك أكثر سلاسة. "نعم، لينا... كسك ده يعذبني... أقوى!" صاح أحمد، يده تفرك بظرها بسرعة، أصابعه تدور حوله كدائرة نارية، مما يجعلها تنفجر في نشوة أولى، كسها ينبض بعنف، يعصر قضيبه كأنه يريد إبقائه داخلها إلى الأبد، عصائرها ترش على بطنه، تغطيه بسائل ساخن.
لينا لم توقف، أرادت إكمال الانتقام بالمزيد. سحبت نفسها من قضيبه، دهنته بعصائرها الوفيرة، ثم وضعت رأسه على فتحة مؤخرتها الضيقة، الوردية الناعمة التي كانت تتوق إلى التجربة. "دلوقتي، هتنيكني من هنا... بس بلطف، عشان ده جزء من عقابك." قالت بصوت آمر، ونزلت عليه ببطء، رأس قضيبه يفتح الفتحة، يغوص داخل أحشائها الحارة الضيقة، الألم الأولي يتحول إلى متعة جامحة عندما بدأت في الحركة، مؤخرتها تعصر قضيبه بقوة أكبر من الكس، "آه، أحمد... قضيبك يملأ مؤخرتي... نيك أقوى!" صاحت لينا، تنزل وتصعد، يدها تفرك كسها في الوقت نفسه، أصابعها تدخل بين الشفرات المنتفخة، تفرك البظر بشراسة، مما يجعلها تنتهي مرة أخرى، كسها يرش عصائرها بينما مؤخرتها تعصر قضيبه بقوة.
استمر النيك لدقائق طويلة، يغيران الوضعيات لإطالة المتعة: أحمد يرفع ساقيها على كتفيه، ينيك كسها من الأمام بعمق أكبر، قضيبه يضرب في أعماقها، يقبل شفتيها بحرارة، ألسنتهما تتلاقيان في قبلة عنيفة. "ده انتقامك ده يجنن... كسك ومؤخرتك ملكي دلوقتي!" صاح أحمد، لكن لينا صفعته مرة أخرى بلطف، "لا، أنت اللي ملكي... هتقذف لما أقول!" الغرفة مليئة برائحة الجنس، عرقهما يختلط، أنينهما يعلو مع اقتراب الذروة. أخيراً، شعرت لينا بالقذف يقترب، سحبت نفسها، انحنت أمامه، فمها مفتوح، يدها تفرك قضيبه بسرعة مجنونة. انفجر منيه الأبيض الكثيف، يرش على وجهها وصدرها وفمها، قطرات ساخنة تنزلق على جلدها، تغطي حلماتها الوردية المنتصبة، بينما هي تنتهي مرة ثالثة، كسها ينبض، عصائرها تتدفق على يدها.
سقطا معاً على السرير، متعانقين، أنفاسهما سريعة ومتقطعة. "ده انتقامي... بس ربما هنعيد الكرة." همست لينا بابتسامة، وقد تحول الغضب إلى شهوة متبادلة. من ذلك الليل، أصبحت غرفتهما مكاناً للألعاب الجنسية السرية، زميلة غرفة أغوت زميلها، لكن الانتقام تحول إلى حب جنسي عميق، يستكشفان أجسادهما كل ليلة.

13.7s
Expert


  1. سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة قواعد منزلية جنسية لتوفير المال.



كان المنزل الصغير في ضاحية رخيصة خارج المدينة، مكاناً متواضعاً لزوجين شابين يواجهان صعوبات مالية: سارة، الزوجة الجميلة ذات الشعر الشقراء الطويل والجسم المنحوت كتمثال، صدرها الكبير المستدير مع حلمات وردية حساسة، وكسها الوردي الذي كان يثير الرغبة بمجرد النظر إليه، وأحمد، الزوج العضلي ذو الجلد الداكن والعيون السوداء الجذابة، قضيبه الضخم الذي كان يملأها دائماً بالمتعة. كانا يعملان بدوام كامل، لكنهما يواجهان ارتفاع الفواتير والإيجار، فاقترح أحمد فكرة جريئة: "خلينا نضع قواعد منزلية جنسية لتوفير المال. مثلاً، كل مرة مش هنشغل المكيف، هنمارس الجنس عرايا عشان نحس بالحرارة بشكل مختلف. أو بدل ما نشتري أكل جاهز، هنطبخ مع بعض ونكافئ نفسنا بجلسة جنسية." ترددت سارة أولاً، لكن الإثارة في عيون أحمد جعلتها توافق، وسرعان ما تحولت القواعد إلى روتين يومي مليء بالشهوة، يوفر المال ويشعل نار الجنس بينهما.
القاعدة الأولى كانت "لا إضاءة إلا الشموع لتوفير الكهرباء"، وكانت تبدأ كل مساء. في ذلك المساء الأول، أطفأ أحمد الأنوار، أشعل شمعتين فقط، الضوء الخافت ينعكس على جسد سارة التي كانت ترتدي روب حريري قصير. "تعالي، خلينا نوفر الكهرباء ده الليلة." قال أحمد بصوت خشن، جذبها إليه، خلع الروب بسرعة، كاشفاً عن صدرها الكبير، حلماتها الوردية المنتصبة تبرز في الضوء الخافت كأنها تدعو لللمس. أمسك بحلمة واحدة بفمه، مصها بشراهة، لسانه يدور حولها كدائرة نارية، بينما يده تنزلق نحو كسها الرطب، أصابعه تفرك الشفرات المنتفخة بلطف، تبللها بعصائرها اللامعة. سارة أنّت: "آه، أحمد... ده توفير حلو أوي."
خلع أحمد ملابسه، كاشفاً عن قضيبه المنتصب – طوله حوالي 20 سم، عريضاً مع عروق زرقاء بارزة تنبض بالدم، رأسه الأحمر الكبير المنتفخ يلمع من قطرات السائل الشفاف الذي يتدفق من فتحته الصغيرة، جاهزاً للدخول. أمسكت سارة به بيدها الناعمة، شعرت بحرارته النابضة، عروقه البارزة تحت أصابعها، بدأت في تدليكه ببطء، صعوداً ونزولاً، إبهامها يدور على الرأس، تمسح السائل اللامع وتمسحه على الجذع ليصبح أكثر انزلاقاً. "كبير وصلب أوي... ده هيوفر علينا فلوس كتير لو استخدمناه كل يوم." همست بصوت مثير، ثم انحنت، وضعت فمها عليه، مصت رأسه بلطف، لسانها يدور حوله كأنه حلوى شهية، طعمه المالح الخفيف يثيرها، ثم أدخلته عميقاً في فمها، تمصه بقوة، رأسها يتحرك صعوداً ونزولاً، حلقها يعصر قضيبه بلطف، بينما يدها تفرك كراته المتورمة.
أحمد لم يستطع الصبر، جذبها نحوه، انحنى بين ساقيها، لسانه يلعق كسها الوردي الرطب، شفراتها المنتفخة تتلألأ بعصائرها، يمص بظرها بقوة، أصبعه يدخل داخل كسها الضيق، يشعر بجدرانها الحارة تعصره، يحركه داخل وخارج، مصاً العصائر التي تتدفق منها. "طعم كسك حلو أوي... ده أحسن من أي مصباح." صاح أحمد، وأضاف أصبعاً ثانياً، ينيك كسها بأصابعه بسرعة، مما جعلها تصرخ: "آه، أحمد... أريد قضيبك جوا دلوقتي!" وضع رأس قضيبه على مدخل كسها، يفركه على الشفرات، يبلله بعصائرها، ثم دفع ببطء، رأس قضيبه يفتح شفراتها، يغوص سنتيمتراً بعد آخر، يملأ كسها الضيق بالكامل.
"ضيقة أوي... كسك يعصر قضيبي زي المخمل!" صاح أحمد، وبدأ في النيك بإيقاع بطيء، يدخل ويخرج، قضيبه مغطى بعصائرها اللامعة، يصطدم بجسدها، صوت التصادم الرطب يملأ الغرفة الخافتة الإضاءة. سارة أحاطت ساقيها حوله، تجذبه أعمق، كسها ينبض حول قضيبه، يعصره بقوة، "نعم... أقوى... ده توفير يومي!" غيرا الوضعية، سارة فوق أحمد، تركب قضيبه بقوة، تنزل عليه بعمق، صدرها يرتفع ويهبط، يمسك بهما، يعصرهما، يسحب الحلمات بلطف مما يجعلها تصرخ من الألم الممتع. قضيبه يضرب أعماق كسها، يلامس نقطة حساسة، تجعلها ترتجف، عصائرها تتدفق، تغرقه.
القاعدة الثانية كانت "لا غسيل ملابس إلا مرة في الأسبوع، عشان نوفر الماء والكهرباء"، مما يعني ارتداء الملابس القليلة أو العري في المنزل. في يوم حار، عادا إلى المنزل عرقانين، خلعا ملابسهما فوراً حسب القاعدة. سارة كانت عارية تماماً، كسها الوردي يبرز بين فخذيها، شفراتها المنتفخة من الحرارة، بينما أحمد قضيبه شبه منتصب من النظر إليها. "القاعدة دي هتوفر علينا فلوس، بس هتسخننا أكتر." قالت سارة بغمزة، اقتربت منه، يدها تمسك قضيبه، تفركه بسرعة، تشعر بعروقه تنبض تحت أصابعها. انحنت، مصته بشراهة، فمها يغلف رأسه، لسانه يدور حوله، تدخله عميقاً، تمصه كأنها جائعة.
أحمد جذبها، وضعها على الطاولة، ساقيها مفتوحتين، لسانه يلعق كسها بعنف، يمص بظرها، أصابعه تدخل داخل كسها، تنيكها بسرعة، "كسك رطب أوي من الحر... ده أحسن توفير!" صاح، ثم دفع قضيبه داخل كسها بعمق، ينيكها بقوة، قضيبه يملأها، يصطدم بجسدها، صوت التصادم يعلو. سارة تصرخ: "نعم... أقوى... قضيبك ده يوفر علينا الترفيه!" غيرا الوضعية، سارة على يديها وركبتيها، أحمد ينيكها من الخلف، قضيبه يغوص بعمق أكبر، يده تفرك بظرها، أصابعه تدور حوله، مما جعلها تنفجر، كسها ينبض، عصائرها ترش على قضيبه، تعصره بقوة.
القاعدة الثالثة كانت "لا شراء هدايا، بدلها هدايا جنسية منزلية"، لتوفير المال في المناسبات. في عيد ميلاد سارة، أحمد أعد "هدية" خاصة: ربط يديها بلطف، وضع عصابة على عينيها، ثم لعق جسدها ببطء، بدءاً من حلماتها، نزولاً إلى كسها، لسانه يدور حول البظر، يمصه بشراهة، أصابعه تنيك كسها بعمق. "دي هديتي... أحسن من أي مجوهرات." قال، ثم دفع قضيبه داخل كسها، ينيكها بإيقاع سريع، قضيبه يملأها، يضرب أعماقها، مما جعلها تصرخ من النشوة المتعددة، كسها يعصر قضيبه، عصائرها تتدفق.
القاعدة الرابعة كانت "لا تلفاز، بدلها ألعاب جنسية"، لتوفير الكهرباء. في مساء هادئ، بدآ بلعبة: لينا تربط أحمد، تمص قضيبه ببطء، تتوقف قبل القذف، "ده عقاب عشان التوفير." ثم يتبادلان، أحمد يلعق كسها ساعات، يدخل أصابعه، ينيكها بلسانه حتى تنتهي مرات عديدة. أخيراً، ينيكها بعنف، قضيبه يغوص في كسها الرطب، يملأها، يقذف داخلها، منيه الساخن يختلط مع عصائرها.
مع مرور الأشهر، أصبحت القواعد جزءاً من حياتهما، توفر المال وتشعل الجنس اليومي: نيك في المطبخ أثناء الطبخ لتوفير الغاز، مص في الحمام لتوفير الماء، لعق في الصالة لتوفير الترفيه. أجسادهما أصبحت مدمنة، القضيب والكس يلتقيان دائماً في رقصة شهوانية، المنزل تحول إلى ملاذ جنسي يوفر المال ويثري الحب.

14.7s
Expert


  1. سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة زميلي غرفة يشاهدان بعضهما ويبدآن علاقة.



كانت الغرفة الجامعية في الطابق الثالث من المبنى القديم، صغيرة وضيقة، سريران متقابلان، طاولة مشتركة، وستارة رقيقة تفصل بينهما للخصوصية الوهمية. أحمد ونور، زميلي الغرفة منذ بداية الفصل، كانا يعيشان معاً بسلام ظاهري: أحمد الشاب العضلي ذو الجسم الرياضي والشعر الأسود المجعد، ونور الشاب النحيل ذو البشرة الناعمة والعيون الخضراء الهادئة. كانا يتشاركان الدراسة والأكل والضحك، لكن في الأعماق كان هناك توتر جنسي خفي يتزايد يوماً بعد يوم، خاصة في الليالي الهادئة عندما يعودان متعبين ويخلعان ملابسهما للنوم.
بدأ الأمر ذات ليلة حارة في منتصف الصيف، عندما كان المكيف معطلاً والهواء ثقيلاً. أحمد عاد من الجيم متعرقاً، خلع قميصه أمام نور دون تردد، جسده اللامع بعرق يكشف عضلات بطنه وصدره المفتول. نور، الذي كان يجلس على سريره يتصفح هاتفه، لاحظ ذلك، عيناه تتجولان على جسد أحمد دون إرادة. "الحر ده يقتل، صح؟" قال أحمد بضحكة، خلع بنطاله الرياضي، تاركاً نفسه ببنطال داخلي أسود ضيق يبرز قضيبه الذي كان شبه منتصب من الحرارة، طوله حوالي 18 سم حتى في حالة الراحة، عريضاً مع عروق خفيفة تنبض، رأسه الأحمر يبرز قليلاً تحت النسيج الرقيق.
نور شعر بحرارة تجتاح جسده، قضيبه يبدأ في الانتفاخ تحت شورت النوم الخفيف. حاول إخفاء ذلك، لكنه لاحظ أن أحمد ينظر إليه بنظرة غريبة. "أنت كمان تعبت، خلع هدومك وارتاح." قال أحمد بصوت هادئ، وهو يجلس على سريره المقابل، ساقاه مفتوحتان، بنطاله الداخلي يشد على قضيبه الذي انتصب تدريجياً أمام عيون نور. نور تردد، لكنه خلع قميصه، ثم شورتته، كاشفاً عن قضيبه المنتصب – طوله حوالي 16 سم، مستقيماً ونحيفاً مع رأس وردي منتفخ يلمع من قطرات السائل الشفاف الذي بدأ يتدفق من فتحته الصغيرة، كراته الناعمة تتدلى بلطف.
جلسا متقابلين، عراة تماماً، يتظاهران بتصفح الهواتف، لكن عيونهما تسرق نظرات لبعضهما. أحمد كان أول من تحرك، يده تمتد بلطف إلى قضيبه، يدلكه ببطء أمام نور، صعوداً ونزولاً، إبهامه يدور على الرأس الأحمر، يجمع السائل اللامع ويمسحه على الجذع. "الحر ده بيخلي الواحد يحتاج يرتاح كده." قال بصوت خشن، عيناه مثبتة على قضيب نور الذي انتصب بالكامل الآن. نور لم يستطع الصمود، يده تمتد إلى قضيبه، يدلكه بنفس الإيقاع، يشاهدان بعضهما بجرأة، أنين خفيف يخرج من فميهما.
"بتعمل كده كتير لوحدك؟" سأل أحمد بصوت مثير، يزيد من سرعة يده، قضيبه ينبض بقوة، عروقه البارزة تتورم، رأسه الأحمر يتضخم أكثر. نور أومأ، صوته مرتجف: "أيوة... بس مش زي دلوقتي، وأنا بشوفك." الإثارة غلبت، أحمد قام، اقترب من سرير نور، جلس بجانبه، يداه تمتدان إلى قضيب نور، تمسكه بلطف، تشعر بحرارته النابضة، عروقه الخفيفة تحت أصابعه. "ناعم أوي... خليني أساعدك." بدأ في تدليكه ببطء، صعوداً ونزولاً، إبهامه يدور على الرأس الوردي، يمسح السائل الشفاف. نور أنّ من المتعة: "آه، أحمد... يدك حلوة أوي!" مد يده إلى قضيب أحمد، أمسكه، شعر بحجمه الكبير، عروقه النابضة، وبدأ في حركة متزامنة، يدلكانه معاً، أنينهما يختلط في الغرفة الهادئة.
الأمر تطور بسرعة. أحمد انحنى، وضع فمه على قضيب نور، مص رأسه بلطف، لسانه يدور حوله، طعمه المالح يثيره، ثم أدخله عميقاً في فمه، يمصه بقوة، رأسه يتحرك صعوداً ونزولاً، يده تفرك كرات نور الناعمة. نور صاح: "آه، يا إلهي... فمك ده سحر!" جسده يرتعش، يده تغوص في شعر أحمد، تجذبه أقرب. ثم تبادلا الأدوار، نور يمص قضيب أحمد، يحاول إدخاله قدر الإمكان، رأسه الأحمر يملأ فمه، عروقه تنبض على شفتيه، طعمه المالح المختلط بالسائل يثيره أكثر.
لم يستطيعا الصبر أكثر. أحمد قال بصوت خشن: "تعالى، خليني أجرب جواك." نور تردد، لكنه وافق، مستلقياً على بطنه، مؤخرته مرفوعة، الفتحة الوردية الضيقة تبرز أمام أحمد. أحمد أحضر زيتاً من الدرج، دهن قضيبه جيداً، ثم دهن فتحة نور، أصبعه يدخل بلطف، يوسعها، يدور داخلها، مما جعل نور يئن من الألم المختلط بالمتعة. ثم وضع رأس قضيبه الأحمر على الفتحة، دفع ببطء، يغوص سنتيمتراً بعد آخر، يملأ أحشاء نور الحارة الضيقة، "ضيق أوي... مؤخرتك زي كس حار!" صاح أحمد، وبدأ في النيك بإيقاع بطيء، يدخل ويخرج، قضيبه مغطى بالزيت، يصطدم بمؤخرة نور الناعمة.
نور كان يئن بصوت عالٍ، يده على قضيبه يدلكه، الإحساس بالقضيب داخل أحشائه يجعله يرتعش. غيرا الوضعية، نور فوق أحمد الآن، يركب قضيبه، ينزل عليه بعمق، مؤخرته تعصر قضيبه بقوة، قضيبه النحيف ينبض أمام بطن أحمد. أحمد يمسك بمؤخرة نور، يعصرها، يدفع بلطف ليدخل أعمق، "نعم... اركب أقوى... مؤخرتك بتعصر قضيبي زي اللي بيحلب!" صاح أحمد، يده تفرك قضيب نور بسرعة.
ثم تبادلا، نور ينيك أحمد الآن، قضيبه النحيف يغوص في مؤخرة أحمد الضيقة، يشعر بحرارته، عروقه تنبض داخلها، "آه، نور... دخله أعمق!" صاح أحمد، مؤخرته تعصر قضيب نور بقوة. النيك استمر طويلاً، يغيران الوضعيات: أحمد ينيك نور من الخلف بقوة، قضيبه يضرب في أعماقه، يده تفرك قضيب نور؛ ثم وجهاً لوجه، يقبلان بعنف، ألسنتهما تتلاقيان، بينما ينيكان بعضهما بالتناوب.
أخيراً، شعرا بالقذف يقترب. أحمد سحب قضيبه، وبدآ يدلكان معاً، قضيبيهما ملتصقين، يفركانهما بسرعة. انفجر أحمد أولاً، منيه الأبيض الكثيف يرش على صدر نور وبطنه، قطرات ساخنة. ثم نور، قذفه يختلط معه، يغطي جسديهما. سقطا على السرير، متعانقين، أنفاسهما سريعة، الغرفة مليئة برائحة الجنس.
"ده بداية علاقتنا، نور... كل ليلة هنشوف بعض ونعمل أكتر." همس أحمد. من ذلك اليوم، أصبحت غرفتهما مكاناً للإثارة السرية، زميلي غرفة يشاهدان بعضهما ويبدآن علاقة جنسية عميقة، يستكشفان أجسادهما كل ليلة بشهوة لا تنتهي.

4.1s
Fast


  1. سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة رحلة مشتركة تؤدي إلى جنس في الفندق.



كانت الرحلة الجامعية إلى المدينة الساحلية فرصة نادرة للطلاب للاسترخاء بعد فصل دراسي مرهق. سارة ولينا، زميلتا الغرفة منذ سنتين، كانتا صديقتين حميمتين، لكن بينهما توتر جنسي خفي يتزايد مع كل يوم. سارة، الشقراء ذات الجسم المنحوت والصدر الكبير المستدير، حلماتها الوردية حساسة دائماً، وكسها الوردي المحلوق بعناية يخفي رغبات جامحة. لينا، السمراء النحيفة ذات المؤخرة المدورة البارزة والعيون السوداء الجذابة، كانت أكثر جرأة، ودائماً ما تلمح لسارة عن تجاربها الجنسية مع الرجال والنساء على حد سواء. قررتا السفر معاً في حافلة الجامعة، ثم حجزتا غرفة مشتركة في فندق صغير على شاطئ البحر، غرفة واحدة بسريرين مزدوجين، لتوفير المال... أو ربما لسبب آخر أعمق.
الرحلة في الحافلة كانت طويلة وحارة، الجميع يضحك ويغني، لكن سارة ولينا جلستا بجانب بعضهما، ساقاهما تلامسان تحت الغطاء الخفيف. لينا وضعت يدها بلطف على فخذ سارة، أصابعها تنزلق ببطء نحو الأعلى، تحت التنورة القصيرة، تلامس بنطالها الداخلي الرقيق. "الحر ده بيخلي الواحد يحتاج تبريد." همست لينا في أذن سارة، أنفاسها الساخنة تجعلها ترتجف. سارة لم تعترض، بل فتحت ساقيها قليلاً، تشعر بأصابع لينا تفرك كسها فوق القماش، شفراتها المنتفخة تتورم من الإثارة، عصائرها تبدأ في تبليل البنطال. "لينا... الناس حوالينا." همست سارة بصوت مرتجف، لكن عينيها مليئتان بالرغبة. استمرت لينا حتى وصلتا، كس سارة رطب تماماً، والتوتر الجنسي يغلي بينهما.
في الفندق، الغرفة كانت صغيرة وجميلة، نافذة تطل على البحر، سريران مزدوجان قريبان جداً. بعد السباحة في البحر، عادتا مبللتين، ملابسهما الرطبة تلتصق بأجسادهما. لينا خلعت بكينيها أمام سارة دون خجل، جسدها السمراء اللامع يلمع بقطرات الماء، كسها الوردي يبرز بين فخذيها، شفراتها المنتفخة قليلاً من برد الماء، بظرها الصغير يختبئ كجوهرة. "تعالي، خلعي هدومك وارتاحي." قالت لينا بصوت مثير، عيونها مثبتة على صدر سارة الكبير تحت البكيني الرطب. سارة ترددت، لكنها خلعت ملابسها، صدرها يبرز بحلمات وردية منتصبة، كسها الوردي المحلوق يتلألأ من الرطوبة المختلطة بماء البحر وعصائرها الخفيفة.
جلستا على السرير، يتحدثان عن اليوم، لكن الجو مشحون. لينا اقتربت، يدها تمسك يد سارة، ثم تنزلق نحو صدرها، تعصر حلمة واحدة بلطف، "بتفكري في إيه دلوقتي؟" همست، أصابعها تسحب الحلمة، تجعل سارة تئن: "آه... لينا، ده أول مرة مع بنت... بس أنا عايزاكي." القبلة الأولى كانت كهربائية، شفتا لينا الناعمتان تلتهمان شفتي سارة، لسانها يدخل فمها، يدور حول لسانها في رقصة مبللة طويلة. خلعت لينا ما تبقى من ملابس، انحنت على صدر سارة، مصت حلماتها بالتناوب، لسانها يدور حولها بشراهة، تمصها كأنها ثمرة ناضجة، مما جعل سارة ترتجف، يدها تغوص في شعر لينا.
لينا نزلت أكثر، ساقا سارة مفتوحتان، كسها الوردي الرطب مكشوف أمامها، شفراتها المنتفخة تتلألأ بعصائرها اللامعة، بظرها الصغير يبرز كزر حساس. انحنت لينا، لسانها يلعق شفراتها الخارجية ببطء، يمصها بلطف، يتذوق طعمها الحلو المالح، ثم يدور حول البظر، يمصه بقوة، أصبعها يدخل داخل كسها الضيق، يشعر بجدرانها الحارة تعصره، يحركه داخل وخارج، مصاً العصائر التي تتدفق منها كشلال. "طعم كسك عسل... رطبة أوي عشاني." همست لينا، وأضافت أصبعاً ثانياً، تنيك كس سارة بإيقاع منتظم، أصابعها تغوص عميقاً، تلمس نقطة حساسة، مما جعل سارة تصرخ من النشوة الأولى، كسها ينبض بعنف، عصائرها ترش على وجه لينا.
تبادلتا الأدوار، سارة انحنت على لينا، تلعق كسها السمراء الرطب، شفراتها المنتفخة تفتح تحت لسانها، طعمها المالح الحلو يثيرها، لسانها يدور حول البظر، يمصه بشراهة، أصابعها تدخل داخل كس لينا الضيق، تنيكها بسرعة، "كسك ناعم أوي... أحب ألعقه كده." صاحت سارة، وأضافت أصبعاً ثالثاً، تنيكها بعنف، مما جعل لينا ترتجف وتنتهي، كسها ينبض، عصائرها تتدفق على أصابع سارة.
مع تزايد الشهوة، أحضرت لينا من حقيبتها ديلدو مزدوجاً كانت قد اشترته سراً، قضيبين صناعيين متصلين، كل واحد طوله 18 سم، عريضاً مع عروق بارزة، رأس أحمر منتفخ. "خلينا نجرب ده... هيحس زي قضيبين حقيقيين جوا كسنا." قالت لينا، دهنت الديلدو بزيت لامع، جعلته يلمع. جلستا متقابلتين، ساقاهما متشابكتان، وضعتا الديلدو بينهما، رأس واحد يدخل كس سارة، يفتح شفراتها، يغوص عميقاً، والآخر في كس لينا، يملأها بالكامل. بدأتا في الحركة، تنزلان وتصعدان معاً، الديلدو ينيك كسيهما في وقت واحد، عروقه الصناعية تحفز الجدران الداخلية، "آه... ده يملأ كسي زي قضيب كبير!" صاحت سارة، كسها يعصر الديلدو، عصائرها تتدفق، تغرق السرير.
زادتا من السرعة، أجسادهما تلتصق، صدراهما يحتكان، حلماتهما تفركان بعضهما، يقبلان بعنف، ألسنتهما تتلاقيان. غيرتا الوضعية، لينا فوق سارة، الديلدو لا يزال داخل كسيهما، تنيكها بقوة، حركاتها تجعل الديلدو يضرب أعماق كس سارة، بظرها يفرك على جسد لينا. "نعم... أقوى... نيكي كسي زي كده!" صاحت سارة، كسها ينبض، تنتهي مرات عديدة، عصائرها ترش على الديلدو وبطن لينا. لينا تنتهي أيضاً، كسها يعصر الديلدو، عصائرها تختلط مع عصائر سارة.
استمر الجنس ساعات، يستخدمان الديلدو في وضعيات مختلفة، يلعقان كس بعضهما بين الجولات، أصابعهما تنيكان، أجسادهما ملتصقة بالعرق والعصائر. في النهاية، سقطتا متعانقتين، أنفاسهما سريعة، الغرفة مليئة برائحة الجنس الأنثوي. "الرحلة دي غيرت كل حاجة... من دلوقتي، كل رحلة هتبقى زي دي." همست لينا. من ذلك اليوم، أصبحتا عشيقتين، زميلتا غرفة تحولتا إلى حبيبتين، يخططان لرحلات جديدة ليعيشان شهوتهما في كل مكان.

4.4s
Fast


  1. سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة زميل غرفة يستخدم غرفة الآخر لجنس سري.



كانت الغرفة الجامعية في الطابق الرابع من المبنى العتيق، مقسمة إلى نصفين بستارة رفيعة فقط، سريران متقابلان، وطاولتان صغيرتان. أحمد وكريم، زميلا الغرفة منذ ثلاث سنوات، كانا يعرفان بعضهما جيداً: أحمد الرياضي العضلي ذو الشعر الأسود والابتسامة الواثقة، وكريم الهادئ النحيل ذو العيون البنية والجسم الناعم. كان أحمد يواعد سارة سراً منذ أشهر، فتاة مثيرة من كلية أخرى، شقراء ذات صدر كبير مستدير وحلمات وردية دائماً منتصبة، وكس وردي ضيق يثير الجنون بمجرد النظر إليه. لكن المشكلة كانت عدم وجود مكان خاص، فكريم دائماً موجود في الغرفة. لذا، اتفق أحمد وكريم على اتفاق سري: كلما أراد أحمد الخصوصية، يرسل رسالة "الغرفة مشغولة الليلة"، فيذهب كريم إلى مكتبة الجامعة أو عند أصدقاء آخرين، تاركاً نصفه من الغرفة لأحمد وسارة.
ذات ليلة شتوية باردة، أرسل أحمد الرسالة، وغادر كريم بهدوء، يبتسم بمكر وهو يعرف ما سيحدث. بعد دقائق، طرقت سارة الباب بخفة، مرتدية معطفاً طويلاً فوق فستان قصير أحمر، عيونها تلمع بالرغبة. فتح أحمد الباب، جذبها داخل الغرفة فوراً، أغلق الباب، وقبلها بحرارة عنيفة، شفتاه تلتهمان شفتيها، لسانه يدخل فمها، يتلاقى مع لسانها في رقصة مبللة طويلة. خلع معطفها بسرعة، كاشفاً عن الفستان الذي يكشف صدرها الكبير، حلماتها الوردية تبرز من تحت القماش الرقيق، وتنورته القصيرة تكشف ساقيها الطويلتين.
"الغرفة كلها لينا الليلة... كريم مش هيرجع قبل الفجر." همس أحمد في أذنها، يداه تمسكان صدرها، يعصران الحلمات بلطف، يسحبهما مما جعلها تئن: "آه، أحمد... عايزاك دلوقتي." خلع فستانها بسرعة، كاشفاً عن جسدها العاري تقريباً، بنطال داخلي أحمر رفيع فقط يخفي كسها الوردي الرطب. أحمد خلع ملابسه، كاشفاً عن قضيبه المنتصب بالكامل – طوله حوالي 19 سم، عريضاً مع عروق زرقاء بارزة تنبض بالدم، رأسه الأحمر الكبير المنتفخ يلمع من قطرات السائل الشفاف الذي يتدفق من فتحته الصغيرة، كراته المتورمة جاهزة.
سارة أمسكت بقضيبه بيدها الناعمة، شعرت بحرارته النابضة، عروقه البارزة تحت أصابعها، بدأت في تدليكه ببطء، صعوداً ونزولاً، إبهامها يدور على الرأس، تمسح السائل اللامع وتمسحه على الجذع. "كبير أوي... ده هيملأ كسي الليلة." همست بصوت مثير، ثم انحنت، وضعت فمها عليه، مصت رأسه بلطف، لسانها يدور حوله كأنه حلوى، طعمه المالح يثيرها، ثم أدخلته عميقاً في حلقها، تمصه بشراهة، رأسها يتحرك صعوداً ونزولاً، يدها تفرك كراته المتورمة.
أحمد أنّ من المتعة، جذبها نحو سرير كريم – السرير الآخر في الغرفة، ليضيف إثارة السرية والتحريم. وضعها على السرير، خلع بنطالها الداخلي، كاشفاً عن كسها الوردي الرطب، شعرها المحلوق بشكل مثلث صغير، شفراتها المنتفخة تتلألأ بعصائرها، بظرها الصغير يبرز كجوهرة حساسة. انحنى بين ساقيها، لسانه يلعق شفراتها الخارجية ببطء، يمصها بلطف، يتذوق طعمها الحلو المالح، ثم يدور حول البظر، يمصه بقوة، أصبعه يدخل داخل كسها الضيق، يشعر بجدرانها الحارة تعصره، يحركه داخل وخارج، مصاً العصائر التي تتدفق منها. "طعم كسك يجنن... رطبة عشاني في غرفة كريم!" صاح أحمد، وأضاف أصبعاً ثانياً، ينيك كسها بأصابعه بسرعة، مما جعلها تصرخ: "آه، أحمد... أريد قضيبك جوا!"
وضع رأس قضيبه على مدخل كسها، يفركه على الشفرات، يبلله بعصائرها، ثم دفع ببطء، رأسه الأحمر يفتح شفراتها، يغوص سنتيمتراً بعد آخر، يملأ كسها الضيق بالكامل حتى يلامس أعماقها. "ضيقة أوي... كسك يعصر قضيبي زي المخمل الساخن!" صاح أحمد، وبدأ في النيك بإيقاع بطيء، يدخل ويخرج، قضيبه مغطى بعصائرها اللامعة، يصطدم بجسدها، صوت التصادم الرطب يملأ الغرفة. سارة أحاطت ساقيها حوله، تجذبه أعمق، كسها ينبض حول قضيبه، يعصره بقوة، "نعم... أقوى... نيكي في سرير كريم، ده يثيرني أكتر!"
غيرا الوضعية، سارة فوق أحمد على سرير كريم، تركب قضيبه بقوة، تنزل عليه بعمق، صدرها يرتفع ويهبط أمام عينيه، يمسك بهما، يعصرهما، يسحب الحلمات الوردية بلطف مما يجعلها تصرخ من الألم الممتع. قضيبه يضرب في أعماق كسها، يلامس نقطة G الحساسة، تجعلها ترتجف، عصائرها تتدفق أكثر، تغرق كراته. "أحب أشوفك كده... كسك يبتلع قضيبي كله في غرفة صاحبها!" صاح أحمد، يده تفرك بظرها بسرعة، أصابعه تدور حوله، مما يجعلها تنفجر في نشوة أولى، كسها ينبض بعنف، يعصر قضيبه، عصائرها ترش على بطنه.
أحمد سحب قضيبه، دهنه بعصائرها، ثم وضع رأسه على فتحة مؤخرتها الضيقة، "خلينا نجرب ده كمان... في سريره." دفع بلطف، رأسه يفتح الفتحة، يغوص داخل أحشائها الحارة، مؤخرتها تعصره بقوة أكبر من الكس، "آه... مؤخرتك ضيقة أوي... حلوة زي كسك!" صاح، ينيكها بإيقاع منتظم، يصطدم بخديها المدورين، يدها تفرك كسها، أصابعها تدخل بين الشفرات، تفرك البظر بشراسة، تنتهي مرة أخرى، كسها يرش عصائرها بينما مؤخرتها تعصر قضيبه.
استمر النيك ساعات، يغيران الوضعيات على سرير كريم: أحمد ينيك كسها واقفاً أمام النافذة، يقبلها بعنف؛ ثم على الطاولة، قضيبه يملأ كسها بعمق. أخيراً، شعر بالقذف، سحب قضيبه، فركه بسرعة أمام وجهها، انفجر منيه الأبيض الكثيف، يرش على وجهها وصدرها وكسها، قطرات ساخنة تنزلق على شفراتها المنتفخة، بينما تنتهي هي مرة أخيرة، كسها ينبض، عصائرها تختلط مع منيه.
سقطا على سرير كريم، متعانقين، أنفاسهما سريعة. "ده أحلى جنس سري... كل ما كريم يغيب، هنستخدم سريره." همست سارة. من ذلك اليوم، أصبح سرير كريم مكاناً سرياً لجنس أحمد وسارة، زميل غرفة يستخدم غرفة الآخر للشهوة الجامحة، علاقة سرية مليئة بالإثارة والخيانة المثيرة.

3.4s
Fast


سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة علاقة ثلاثية مع صديق مشترك



كانت الشقة الصغيرة في قلب المدينة الجامعية مكاناً مليئاً بالأسرار والإثارة، حيث يعيش أحمد ولينا كزوجين شابين منذ سنتين، علاقتهما مليئة بالشهوة اليومية، لكنها بدأت تشعر بالروتين. أحمد، الشاب العضلي ذو الجسم المفتول والقضيب الضخم الذي يملأ لينا دائماً بالمتعة، ولينا، الفتاة السمراء المثيرة ذات الصدر الكبير المستدير وحلمات بنية فاتحة، وكسها الوردي الرطب الذي ينبض بالرغبة بمجرد لمسة. كان صديقهما المشترك كريم، الشاب الوسيم ذو الجلد البرونزي والعضلات البارزة، يزورهم دائماً، يضحك معهم ويشرب القهوة، لكن النظرة في عيونه نحو لينا كانت مليئة بالرغبة، وأحمد لاحظ ذلك، فبدلاً من الغيرة، شعر بإثارة غريبة – فكرة علاقة ثلاثية مع صديقه المقرب.
ذات مساء صيفي حار، دعيا كريم للعشاء في الشقة، الموسيقى خافتة، النبيذ يتدفق، والجو مشحون بالتوتر الجنسي. لينا كانت ترتدي فستاناً أسود قصيراً يكشف ساقيها الطويلتين وصدرها المنتفخ، حلماتها تبرز قليلاً تحت القماش الرقيق. أحمد جلس بجانبها على الأريكة، يده تمسك فخذها بلطف أمام كريم، الذي كان يجلس مقابلاً، عيونه تتجول على جسد لينا. "الليلة دي مختلفة، كريم... عايزين نجرب حاجة جديدة معاك." قال أحمد بصوت خشن، يده تنزلق أعلى فخذ لينا، تلامس بنطالها الداخلي تحت الفستان. كريم ابتسم بمكر، قضيبه يبدأ في الانتفاخ تحت بنطاله، "أنا جاهز لأي حاجة."
بدأت الإثارة بقبلة بين أحمد ولينا أمام كريم، شفتاهما تلتهمان بعضهما، لسان أحمد يدخل فمها، يدور حول لسانها في رقصة مبللة، يده تخلع فستانها ببطء، كاشفاً عن صدرها الكبير، حلماتها البنية المنتصبة تبرز كأنها تدعو لللمس. كريم خلع قميصه، جسده البرونزي اللامع يظهر عضلاته، ثم بنطاله، كاشفاً عن قضيبه المنتصب – طوله حوالي 18 سم، سميكاً مع عروق بارزة، رأسه الوردي المنتفخ ينبض بقوة. أحمد خلع ملابسه أيضاً، قضيبه الضخم – طوله 20 سم، عريضاً مع عروق زرقاء نابضة، رأسه الأحمر الكبير يلمع من السائل الشفاف – يقف منتصباً أمام لينا.
لينا جلست بينهما على الأريكة، يداها تمسكان قضيبيهما معاً، تدلكهما ببطء، تشعر بحرارة كل واحد، عروق أحمد البارزة وعروق كريم السميكة تحت أصابعها الناعمة. "قضيبين كبار... ده حلمي." همست بصوت مثير، تنحني لتمص قضيب أحمد أولاً، فمها يغلف رأسه الأحمر، لسانها يدور حوله، تدخله عميقاً في حلقها، تمصه بشراهة، بينما يدها تفرك قضيب كريم. ثم تبادلت، مصت قضيب كريم، رأسه الوردي يملأ فمها، طعمه المالح يثيرها، ألسنتهما تتلاقيان على الرؤوس المنتفخة عندما اقتربا معاً.
أحمد انحنى خلف لينا، خلع بنطالها الداخلي، كاشفاً عن كسها الوردي الرطب، شفراتها المنتفخة تتلألأ بعصائرها، بظرها الصغير يبرز كجوهرة. لسانه يلعق كسها ببطء، يمص الشفرات، يدور حول البظر، يمصه بقوة، أصبعه يدخل داخل كسها الضيق، ينيكها بلطف، مصاً العصائر التي تتدفق. كريم وقف أمامها، قضيبه في فمها، ينيك حلقها بلطف، رأسه يضرب في أعماق فمها. لينا أنّت حول قضيبه، الإحساس باللسان في كسها والقضيب في فمها يجعلها ترتجف.
غيرا الوضعية، لينا مستلقية على الأريكة، ساقاها مفتوحتان، أحمد يدخل قضيبه في كسها أولاً، رأسه الأحمر يفتح شفراتها، يغوص عميقاً، يملأ كسها الضيق، "ضيقة أوي... كسك يعصر قضيبي!" صاح أحمد، ينيكها بإيقاع بطيء، يدخل ويخرج، قضيبه مغطى بعصائرها اللامعة، يصطدم بجسدها. كريم يقف أمام وجهها، قضيبه في فمها، تمصه بشراهة، لسانها يدور حوله. ثم تبادلا، كريم ينيك كسها، قضيبه السميك يملأها، رأسه الوردي يضرب أعماقها، "كسك حار أوي... أحسن من اللي متخيل!" صاح كريم، ينيكها بقوة، بينما أحمد ينيك فمها، قضيبه الضخم يملأ حلقها.
تطور الأمر إلى ثلاثي كامل: لينا تركب قضيب أحمد، تنزل عليه بعمق، كسها يبتلع قضيبه الكبير، شفراتها تعانق عروقه، صدرها يرتفع ويهبط، بينما كريم يقف خلفها، يدخل قضيبه في مؤخرتها الضيقة، رأسه الوردي يفتح الفتحة، يغوص داخل أحشائها الحارة، "آه، يا إلهي... اثنين مع بعض... قضيبين جوايا!" صاحت لينا، الإحساس بالقضيبين داخلها يجعلها ترتجف، كسها ومؤخرتها مليئتان، ينبضان معاً. أحمد وكريم ينيكانها متزامنين، يدخلان ويخرجان، قضيب أحمد في كسها يعصر، قضيب كريم في مؤخرتها يضغط، يدها تفرك بظرها بشراسة.
غيرا، كريم مستلقٍ، لينا تركب قضيبه في كسها، تنزل بعمق، شفراتها تعصره، بينما أحمد ينيك مؤخرتها من الخلف، قضيبه الضخم يملأها، يصطدم بخديها. "نعم... أقوى... نيكوني مع بعض!" صاحت لينا، تنتهي مرات عديدة، كسها يرش عصائرها على قضيب كريم، مؤخرتها تعصر قضيب أحمد. الرجال يئنون، يقبلان بعضهما فوق جسدها، ألسنتهما تتلاقى في قبلة رجالية مثيرة أثناء النيك.
استمر الجنس ساعات، يتبادلون الأدوار: لينا تمص القضيبين معاً، ألسنتها تتلاقى على الرؤوس المنتفخة؛ أحمد ينيك كسها بينما كريم ينيك فمها؛ كريم ينيك مؤخرتها بينما أحمد يلعق كسها. أخيراً، وقفا أمامها، يدها تفرك قضيبيهما بسرعة، انفجرا معاً، مني أحمد الكثيف يرش على صدرها ووجهها، مني كريم يختلط معه، يغطي كسها وشفراتها المنتفخة، قطرات ساخنة تنزلق على جسدها.
سقط الثلاثة على الأريكة، متعانقين، أنفاسهم سريعة، الغرفة مليئة برائحة الجنس. "ده أحسن علاقة ثلاثية... هنعيدها كل أسبوع." همس أحمد. من ذلك اليوم، أصبح كريم جزءاً من علاقتهما، علاقة ثلاثية سرية مليئة بالشهوة، يستكشفون أجسادهم معاً في كل فرصة، قضيبان وقس واحد يلتقيان في رقصة لا تنتهي.

4.8s
Fast


  1. سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة زميلة غرفة تدرس تشريحاً عملياً على زميلها.



كانت الغرفة الجامعية في الطابق العلوي من المبنى الطبي القديم، مكاناً هادئاً في ليلة الامتحانات النهائية، حيث يغيب معظم الطلاب عن المهجع. لينا، طالبة الطب في السنة الرابعة، الفتاة الذكية ذات الشعر الأسود الطويل والجسم الرياضي النحيف، صدرها المتوسط المستدير مع حلمات وردية حساسة، وكسها الوردي الذي كانت تعرف تفاصيله جيداً من دراستها، كانت تشارك الغرفة مع أحمد، زميلها في الكلية، الشاب العضلي ذو الجسم المفتول والعيون السوداء الجذابة. كان أحمد يعاني من ضعف في مادة التشريح، ولينا، التي كانت متفوقة فيها، عرضت عليه مساعدتها في "درس عملي خاص"، لكن النظرة في عينيها كانت تحمل أكثر من مجرد دراسة.
ذات ليلة متأخرة، عندما كان المهجع فارغاً تقريباً، جلست لينا على سريرها ترتدي قميصاً طبياً قصيراً مفتوحاً قليلاً يكشف عن حمالة صدر بيضاء شفافة، وبنطال يوغا ضيق يبرز منحنيات مؤخرتها. "تعالى، أحمد... النهاردة هندرس التشريح عملياً، مش نظرياً بس." قالت بصوت هادئ مثير، عيونها تلمع بمكر. أحمد، الذي كان يجلس على سريره بتيشرت وبنطال رياضي، تردد قليلاً، لكنه اقترب، يجلس بجانبها، قلبه يدق بقوة من التوتر والإثارة.
بدأت لينا بكتاب التشريح مفتوحاً أمامهما، تشير إلى رسوم الأعضاء التناسلية الذكرية والأنثوية. "خلينا نبدأ بالجهاز التناسلي الذكري... عشان تفهم التفاصيل." قالت، يدها تمتد بلطف إلى بنطاله، تسحبه لأسفل ببطء، كاشفة عن قضيبه الذي بدأ ينتفخ من الإثارة – طوله حوالي 18 سم عند الانتفاخ، عريضاً مع عروق زرقاء بارزة تنبض بالدم، رأسه الأحمر الكبير المنتفخ يلمع من قطرات السائل الشفاف الذي يتدفق من فتحته الصغيرة، كراته المتورمة تتدلى بلطف. "شوف... ده الـ Glans Penis، الرأس، حساس جداً." همست لينا، أصابعها تلامس الرأس بلطف، تدور حوله، تجمع السائل وتمسحه على الجذع، مما جعل أحمد يئن: "آه، لينا... ده درس ولا إيه؟"
ابتسمت لينا، "درس عملي... لازم تشوف وتحس." بدأت في تدليك قضيبه ببطء، صعوداً ونزولاً، إبهامها يضغط على العروق البارزة، تشعر بنبضها تحت أصابعها، "دي العروق اللي بتملاها الدم عشان الانتعاش... شوف إزاي بقت بارزة." أحمد كان يرتجف، قضيبه يتصلب تماماً، رأسه يتضخم أكثر. ثم انحنت لينا، لسانها يلعق الرأس بلطف، يدور حوله، يمص السائل الشفاف، "ده السائل السابق للقذف... طعمه مالح خفيف." مصته بشراهة، فمها يغلف الرأس، تدخله عميقاً في حلقها، تمصه بقوة، يدها تفرك كراته، "دي الخصيتين... بيتنتج فيهم الحيوانات المنوية."
أحمد لم يستطع الصمت، يده تمتد إلى قميصها، يخلعه، كاشفاً عن صدرها، حلماتها الوردية المنتصبة تبرز أمامه. "دلوقتي دور الجهاز الأنثوي." قالت لينا بصوت مرتجف من الإثارة، خلعت بنطالها اليوغا وبنطالها الداخلي، مستلقية على السرير، ساقاها مفتوحتان، كاشفة عن كسها الوردي الرطب، شعرها المحلوق بعناية، شفراتها المنتفخة تتلألأ بعصائرها اللامعة، بظرها الصغير يبرز كزر حساس. "شوف... دي الشفرات الكبيرة والصغيرة." أصابعها تفتح الشفرات بلطف، تكشف الداخل الوردي الرطب، "وده البظر... أكثر مكان حساس في الجسم الأنثوي."
أحمد انحنى بين ساقيها، لسانه يلعق الشفرات بلطف، يمصها، يتذوق طعمها الحلو المالح، ثم يدور حول البظر، يمصه بقوة، أصبعه يدخل داخل كسها الضيق، يشعر بجدرانها الحارة تعصره، يحركه داخل وخارج، "دي المهبل... ضيق وحار، بيعصر أي حاجة جواه." قالت لينا بصوت أنثوي، جسدها يرتجف. أضاف أحمد أصبعاً ثانياً، ينيك كسها بأصابعه بسرعة، لسانه يمص البظر، مما جعلها تنفجر في نشوة أولى، كسها ينبض، عصائرها ترش على وجهه.
"دلوقتي الدرس العملي الحقيقي... الإيلاج." قالت لينا، تجذب أحمد فوقها، توجه قضيبه إلى مدخل كسها، رأسه الأحمر يفرك الشفرات، يبلل نفسه بعصائرها. دفع أحمد ببطء، رأسه يفتح الشفرات، يغوص سنتيمتراً بعد آخر، يملأ كسها الضيق بالكامل، "ضيقة أوي... كسك ده يعصر قضيبي زي الكتاب بيقول!" صاح أحمد، وبدأ في النيك بإيقاع بطيء، يدخل ويخرج، قضيبه مغطى بعصائرها اللامعة، يصطدم بجسدها، صوت التصادم الرطب يملأ الغرفة.
لينا أحاطت ساقيها حوله، تجذبه أعمق، كسها ينبض حول قضيبه، يعصره بقوة، "نعم... أقوى... شوف إزاي المهبل بيتمدد عشان يستوعب القضيب." غيرا الوضعية، لينا فوق أحمد، تركب قضيبه بقوة، تنزل عليه بعمق، صدرها يرتفع ويهبط، يمسك بهما، يعصرهما، يسحب الحلمات. قضيبه يضرب أعماق كسها، يلامس عنق الرحم، "آه... ده يوصل للرحم... حلو أوي!" صاحت لينا، كسها يعصر قضيبه، عصائرها تتدفق، تغرقه.
ثم من الخلف، أحمد ينيكها على يديها وركبتيها، قضيبه يغوص بعمق أكبر، يده تفرك بظرها، أصابعه تدور حوله، "ده البظر بيتحفز أثناء الإيلاج... شوف إزاي بقى منتفخ." تنفجر لينا مرات عديدة، كسها يرش عصائرها، يعصر قضيبه بقوة. أخيراً، شعر أحمد بالقذف، سحب قضيبه، فركه أمام وجهها، انفجر منيه الأبيض الكثيف، يرش على صدرها وبطنها وكسها، قطرات ساخنة تنزلق على شفراتها المنتفخة، بينما تنتهي هي أخيراً، كسها ينبض، عصائرها تختلط مع منيه.
سقطا متعانقين، أنفاسهما سريعة. "أحسن درس تشريح عملي... هنعيده كل ما تحتاج مراجعة." همست لينا. من ذلك اليوم، أصبحت دروس التشريح العملي روتيناً سرياً بينهما، زميلة غرفة تدرس على زميلها بطريقة لا تنسى، علاقة تحولت من دراسة إلى شهوة عميقة.

2s
Fast


سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة ليلة عاصفة تجبرهما على مشاركة السرير والجنس



كانت الليلة عاصفة بشدة في المدينة الجامعية، الرعد يهز النوافذ، والمطر ينهمر كالسيل، والكهرباء تنقطع فجأة، تاركة المهجع في ظلام دامس إلا من وميض البرق المتقطع. سارة وأحمد، زميلا الغرفة منذ بداية الفصل، كانا وحدهما في الغرفة تلك الليلة، إذ غادر الزملاء الآخرون لقضاء عطلة نهاية الأسبوع. سارة، الفتاة الشقراء ذات الجسم الرياضي المثير، صدرها الكبير المستدير مع حلمات وردية حساسة، وكسها الوردي الرطب الذي كانت تخفي رغباتها فيه، كانت ترتدي قميص نوم قصير خفيف يلتصق بجسدها من الرطوبة. أحمد، الشاب العضلي ذو الشعر الأسود والجسم المفتول، كان يرتدي شورتاً رياضياً فقط، عضلاته تبرز في الظلام.
مع انقطاع الكهرباء، أصبحت الغرفة باردة بسرعة، والمكيف توقف، والتدفئة معطلة. "الليلة دي هتبقى برد أوي... السريرين بعاد، والغطا مش كفاية." قالت سارة بصوت مرتجف، جسدها يرتعش من البرد. أحمد نظر إليها في وميض البرق، يرى منحنيات جسدها تحت القميص الرطب، حلماتها المنتصبة من البرد تبرز بوضوح. "تعالي، خلينا نشارك سريري... أوسع وأدفأ، وهنغطي نفسنا بغطا واحد عشان نحافظ على الحرارة." اقترح أحمد بصوت خشن، قلبه يدق بقوة من الفكرة. ترددت سارة قليلاً، لكن البرد غلبت، فانتقلت إلى سريره، مستلقية بجانبه، أجسادهما تلامسان تحت الغطاء الوحيد.
في البداية، كانا يتظاهران بالهدوء، لكن الحرارة بين أجسادهما بدأت تتصاعد. سارة شعرت بجسد أحمد الدافئ يلتصق بظهرها، ذراعه يحيط بخصرها "عشان الدفء"، كما قال. لكن يده بدأت تنزلق بلطف، تلامس فخذها الناعم، ثم تصعد نحو الأعلى، تحت القميص، تلامس بنطالها الداخلي الرقيق. "سارة... أنتِ باردة أوي." همس في أذنها، أنفاسه الساخنة تجعلها ترتجف ليس من البرد فقط. سارة لم تعترض، بل دارت نحوها، وجهها قريباً من وجهه، شفتاها تلامسان شفتيه في قبلة أولى حارة، لسانها يدخل فمه، يتلاقى مع لسانه في رقصة مبللة طويلة، الرعد يغطي على أنينهما الخفيف.
خلع أحمد قميصها بسرعة، كاشفاً عن صدرها الكبير، حلماتها الوردية المنتصبة من البرد والإثارة تبرز كأنها جواهر. أمسك بحلمة واحدة بفمه، مصها بشراهة، لسانه يدور حولها كدائرة نارية، يعضها بلطف مما جعلها تصرخ خفيفاً: "آه، أحمد... ده يدفيني!" يده الأخرى تنزلق نحو بنطالها الداخلي، تسحبه لأسفل، كاشفة عن كسها الوردي الرطب، شفراتها المنتفخة تتلألأ بعصائرها اللامعة في وميض البرق، بظرها الصغير يبرز كزر حساس ينتظر اللمس.
سارة مد يدها إلى شورت أحمد، تسحبه لأسفل، كاشفة عن قضيبه المنتصب بالكامل – طوله حوالي 19 سم، عريضاً مع عروق زرقاء بارزة تنبض بالدم، رأسه الأحمر الكبير المنتفخ يلمع من قطرات السائل الشفاف الذي يتدفق من فتحته الصغيرة، كراته المتورمة جاهزة. أمسكت به بيدها الناعمة، شعرت بحرارته النابضة، عروقه البارزة تحت أصابعها، بدأت في تدليكه ببطء، صعوداً ونزولاً، إبهامها يدور على الرأس، تمسح السائل اللامع وتمسحه على الجذع. "كبير وصلب... ده هيدفيني من جوا." همست بصوت مثير، ثم انحنت، وضعت فمها عليه، مصت رأسه بلطف، لسانها يدور حوله، طعمه المالح يثيرها، ثم أدخلته عميقاً في فمها، تمصه بقوة، رأسها يتحرك صعوداً ونزولاً، حلقها يعصر قضيبه.
أحمد أنّ من المتعة، جذبها نحوه، انحنى بين ساقيها، لسانه يلعق كسها الرطب، شفراتها المنتفخة تفتح تحت لمسه، يمص بظرها بقوة، أصبعه يدخل داخل كسها الضيق، يشعر بجدرانها الحارة تعصره، يحركه داخل وخارج، مصاً العصائر التي تتدفق منها كشلال. "طعم كسك حلو أوي... رطبة من العاصفة ولا عشاني؟" صاح أحمد، وأضاف أصبعاً ثانياً، ينيك كسها بأصابعه بسرعة، مما جعلها تصرخ: "آه، أحمد... أريد قضيبك جوا دلوقتي، العاصفة دي خلتني مشتعلة!"
وضع رأس قضيبه على مدخل كسها، يفركه على الشفرات، يبلله بعصائرها، ثم دفع ببطء، رأسه الأحمر يفتح شفراتها، يغوص سنتيمتراً بعد آخر، يملأ كسها الضيق بالكامل حتى يلامس أعماقها. "ضيقة أوي... كسك يعصر قضيبي زي النار!" صاح أحمد، وبدأ في النيك بإيقاع بطيء، يدخل ويخرج، قضيبه مغطى بعصائرها اللامعة، يصطدم بجسدها، صوت التصادم الرطب يختلط مع صوت الرعد خارجاً. سارة أحاطت ساقيها حوله، تجذبه أعمق، كسها ينبض حول قضيبه، يعصره بقوة، "نعم... أقوى... نيكي عشان أدفى من جوا!"
غيرا الوضعية ليطيلا المتعة في الليلة العاصفة: سارة فوق أحمد، تركب قضيبه بقوة، تنزل عليه بعمق، صدرها يرتفع ويهبط أمام عينيه في وميض البرق، يمسك بهما، يعصرهما، يسحب الحلمات الوردية بلطف مما يجعلها تصرخ من الألم الممتع. قضيبه يضرب في أعماق كسها، يلامس نقطة حساسة، تجعلها ترتجف، عصائرها تتدفق أكثر، تغرق كراته. "أحب أشوفك كده في العاصفة... كسك يبتلع قضيبي كله!" صاح أحمد، يده تفرك بظرها بسرعة، أصابعه تدور حوله، مما يجعلها تنفجر في نشوة أولى، كسها ينبض بعنف، يعصر قضيبه، عصائرها ترش على بطنه.
أحمد سحب قضيبه، دهنه بعصائرها، ثم وضع رأسه على فتحة مؤخرتها الضيقة، "خلينا نجرب ده كمان... العاصفة دي مش هتخلص بسرعة." دفع بلطف، رأسه يفتح الفتحة، يغوص داخل أحشائها الحارة، مؤخرتها تعصره بقوة أكبر، "آه... مؤخرتك ضيقة أوي... حلوة زي كسك!" صاح، ينيكها بإيقاع منتظم، يصطدم بخديها المدورين، يدها تفرك كسها، أصابعها تدخل بين الشفرات، تفرك البظر بشراسة، تنتهي مرة أخرى، كسها يرش عصائرها بينما مؤخرتها تعصر قضيبه.
استمر النيك ساعات، يغيران الوضعيات مع كل رعد: أحمد يرفع ساقيها على كتفيه، ينيك كسها بعمق أكبر، قضيبه يضرب في أعماقها؛ ثم واقفين أمام النافذة، يشاهدان العاصفة بينما ينيكها من الخلف، المطر ينهمر خارجاً والعرق ينهمر داخل الغرفة. أخيراً، شعر أحمد بالقذف، سحب قضيبه، فركه أمام وجهها، انفجر منيه الأبيض الكثيف، يرش على وجهها وصدرها وكسها، قطرات ساخنة تنزلق على شفراتها المنتفخة، بينما تنتهي هي أخيراً، كسها ينبض، عصائرها تختلط مع منيه.
سقطا متعانقين تحت الغطاء، العاصفة لا تزال تهب خارجاً، أجسادهما دافئة الآن. "كل عاصفة هتجبرنا نشارك السرير تاني." همس أحمد. من ذلك الليل، أصبحت الليالي العاصفة ذريعة لجنس جامح، زميلا غرفة تحولا إلى عشاق، يستغلان كل فرصة ليذوبا في بعضهما.

2.3s
Fast


  1. سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة تحدي جنسي أسبوعي بين الزملاء.



كانت الشقة الجامعية الصغيرة في قلب الحي الطلابي مكاناً يجمع أربعة زملاء: أحمد، كريم، لينا، وسارة. كانوا أصدقاء حميمين منذ السنة الأولى، يتشاركون الطعام والدراسة والأسرار، لكن في نهاية فصل دراسي مرهق، اقترح كريم فكرة مجنونة أثناء شرب النبيذ: "خلينا نعمل تحدي جنسي أسبوعي... كل أسبوع مهمة مختلفة، واللي يفشل يدفع غرامة أو ينفذ عقاب جنسي." ضحك الجميع أولاً، لكن الإثارة في عيونهم جعلت الفكرة تتحول إلى واقع، قواعد بسيطة: التحدي سري بينهم الأربعة فقط، والفائز يختار التحدي التالي، والجميع يشارك دون رفض.
الأسبوع الأول كان تحدي "الإغواء بدون لمس"، حيث يجب على كل واحد إثارة الآخرين بالكلام والنظر فقط طوال الأسبوع، واللي يلمس أولاً يخسر. بدأ الأمر بريئاً: لينا ترتدي فساتين قصيرة جداً في الشقة، تمشي ببطء أمام أحمد وكريم، تتمايل مؤخرتها المدورة، عيونها تلمع بمكر. سارة كانت تجلس على الأريكة بساقين مفتوحتين قليلاً، قميصها مفتوح يظهر صدرها الكبير، حلماتها الوردية تبرز تحت القماش الرقيق. أحمد وكريم كانا يرتديان شورتات ضيقة، قضيباهما ينتفخان بوضوح تحت النسيج كلما نظرا إلى الفتاتين.
بحلول نهاية الأسبوع، كان التوتر الجنسي يغلي. في ليلة الجمعة، انفجر كل شيء عندما خسر كريم أولاً، لم يستطع الصبر ولمس فخذ لينا. "خسرت... دلوقتي عقابك." قالت لينا بصوت مثير، ودفعت الجميع إلى غرفة المعيشة الكبيرة، أطفأت الأنوار الرئيسية، تاركة مصباحاً خافتاً فقط. خلعوا ملابسهم جميعاً، أجسادهم عارية في الضوء الخافت: قضيب أحمد الضخم – طوله 20 سم، عريضاً مع عروق زرقاء نابضة، رأسه الأحمر المنتفخ يلمع من السائل الشفاف؛ قضيب كريم السميك – 18 سم، رأسه الوردي الكبير ينبض؛ كس لينا السمراء الرطب، شفراتها المنتفخة تتلألأ بعصائرها؛ كس سارة الوردي المحلوق، بظرها الصغير يبرز كجوهرة.
بدأ العقاب على كريم: الفتاتان جلستاه على الأريكة، ساقاهما مفتوحتان، لينا تمسك قضيبه، تدلكه ببطء، إبهامها يدور على الرأس الوردي، تجمع السائل وتمسحه على الجذع، بينما سارة تمص كراته بلطف، لسانها يدور حولها. أحمد يقف خلف لينا، قضيبه بين خدي مؤخرتها، يفركه عليها دون إدخال، يعذبها. كريم يئن: "آه... ده عقاب ولا متعة؟" ثم انفجر التحدي إلى أورجي كامل.
لينا ركبت قضيب كريم أولاً، تنزل عليه بعمق، كسها السمراء يبتلع قضيبه السميك، شفراتها تعانق عروقه، تنزل وتصعد بقوة، صدرها يرتفع ويهبط، حلماتها البنية تتصلب. سارة انحنت أمام أحمد، مؤخرتها مرفوعة، قضيبه الضخم يدخل كسها الوردي من الخلف، رأسه الأحمر يفتح شفراتها، يغوص عميقاً، يملأها بالكامل، "ضيقة أوي... كسك يعصر قضيبي!" صاح أحمد، ينيكها بقوة، يصطدم بخديها، يده تفرك بظرها. كريم ينيك لينا بنفس الإيقاع، قضيبه يضرب أعماق كسها، يدها تفرك بظرها، "نعم... أقوى... نيك كسي عشان أنسى الخسارة!"
غيرا الأدوار: سارة تركب قضيب أحمد، كسها يغوص على قضيبه الضخم، شفراتها تمتد حوله، تنزل بعمق حتى يلامس عنق رحمها، صدرها الكبير يهتز أمام عينيه، يمسك الحلمات الوردية، يعصرهما. كريم يقف خلفها، يدخل قضيبه في مؤخرتها الضيقة، رأسه الوردي يفتح الفتحة، يغوص ببطء، "آه... اثنين جوايا... قضيبين يملأوني!" صاحت سارة، الإحساس بالقضيبين يجعلها ترتجف، كسها ينبض حول قضيب أحمد، مؤخرتها تعصر قضيب كريم، تنتهي بسرعة، عصائرها ترش على قضيب أحمد.
لينا انضمت، تمص قضيب كريم عندما يخرج من مؤخرة سارة، طعمه المختلط بعصائر سارة يثيرها، ثم تركب وجه أحمد، كسها على فمه، يلعقه بشراهة، لسانه يمص بظرها، أصابعه تنيك كسها. كريم ينيك لينا من الخلف، قضيبه يغوص في كسها بعمق، ينيكها بقوة أثناء لعق أحمد لها. النشوات تتتالى: لينا تنتهي على وجه أحمد، عصائرها تغرقه؛ سارة تنتهي مرات، كسها ومؤخرتها ينبضان حول القضيبين.
استمر الجنس ساعات، يتبادلون كل شيء: أحمد ينيك كس سارة بينما كريم ينيك كس لينا بجانبهما؛ الفتاتان تمصان القضيبين معاً، ألسنتهما تتلاقى على الرؤوس المنتفخة؛ كريم ينيك مؤخرة لينا بينما أحمد ينيك كسها، اثنان داخلها. أخيراً، وقفا أمام الفتاتين على ركبهما، يفركان القضيبين بسرعة، انفجرا معاً، مني أحمد الكثيف يرش على وجه لينا وصدر سارة، مني كريم يختلط، يغطي أفواههن المفتوحة وكسيهما.
سقط الجميع على الأرض، متعانقين، أنفاسهم سريعة، الغرفة مليئة برائحة الجنس. "الأسبوع الجاي تحدي جديد... والخاسر هيعاقب أقوى." قال أحمد بضحكة. من ذلك اليوم، أصبح التحدي الجنسي الأسبوعي روتيناً سرياً، زملاء تحولا إلى عشاق في مجموعة، يستكشفون أجسادهم كل أسبوع بتحدٍ جديد، شهوة لا تنتهي تجمعهم.

3.2s
Fast


  1. سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة زميلي غرفة سابقان يلتقيان مجدداً.



كانت المدينة الساحلية في ذلك اليوم الصيفي مشمسة وهادئة، والموج يضرب الشاطئ بلطف، لكن قلب لينا كان يدق بقوة وهي تقف أمام الفندق الصغير الذي حجزت فيه غرفة لعطلة نهاية الأسبوع. مرّت خمس سنوات منذ تخرجها من الجامعة، وخمس سنوات منذ آخر مرة رأت فيها أحمد، زميلها السابق في الغرفة الجامعية، الشاب الذي كانت تربطهما علاقة سرية مليئة بالشهوة والجنس الجامح، قبل أن يفترقا بسبب التخرج والحياة. تلقت رسالة منه قبل أسبوع: "أنا في المدينة نفسها... عايز أشوفك." ترددت، لكن الذكريات أشعلت ناراً قديمة داخلها، فوافقت على اللقاء في الفندق نفسه الذي قضيا فيه ليلة تخرجهما قبل خمس سنوات.
دخلت لينا الغرفة، ترتدي فستاناً أحمر قصيراً يبرز جسدها الذي أصبح أكثر نضجاً وإثارة: صدرها الكبير المستدير مع حلمات وردية لا تزال حساسة كما كانت، مؤخرتها المدورة البارزة، وكسها الوردي الذي كان ينبض بالترقب تحت بنطال داخلي حريري رفيع. سمعت طرقاً على الباب، فتحته، ووقف أحمد أمامها: أطول قليلاً، أعرض كتفين، عضلاته أكثر تحديداً من الجيم، عيونه السوداء تلمع بنفس الرغبة القديمة. "لينا... لسة زي ما أنتِ، أحلى كمان." قال بصوت خشن، جذبها إليه فوراً، أغلق الباب، وقبلها بحرارة عنيفة، شفتاه تلتهمان شفتيها، لسانه يدخل فمها، يتلاقى مع لسانها في رقصة مبللة طويلة، كأن الخمس سنوات لم تمر.
خلع فستانها بسرعة، كاشفاً عن جسدها شبه العاري، صدرها يبرز بحلمات وردية منتصبة من الإثارة، بنطالها الداخلي الرطب بالفعل. أحمد خلع قميصه وبنطاله، كاشفاً عن قضيبه المنتصب بالكامل – طوله لا يزال 19 سم، عريضاً مع عروق زرقاء بارزة تنبض بالدم أكثر من ذي قبل، رأسه الأحمر الكبير المنتفخ يلمع من قطرات السائل الشفاف الوفيرة التي تتدفق من فتحته الصغيرة، كراته المتورمة أكبر وأثقل. "قضيبك لسة زي ما أفتكر... كبير وجاهز دايماً." همست لينا بصوت مثير، أمسكت به بيدها الناعمة، شعرت بحرارته النابضة، عروقه البارزة تحت أصابعها، بدأت في تدليكه ببطء، صعوداً ونزولاً، إبهامها يدور على الرأس، تمسح السائل اللامع وتمسحه على الجذع ليصبح أكثر انزلاقاً.
أحمد أنّ من المتعة، جذبها نحو السرير – السرير نفسه الذي قضيا فيه ليالي لا تنسى قبل خمس سنوات – دفعها بلطف لتستلقي، خلع بنطالها الداخلي، كاشفاً عن كسها الوردي الرطب، شعرها المحلوق بعناية كما كان يحب، شفراتها المنتفخة تتلألأ بعصائرها اللامعة، بظرها الصغير يبرز كجوهرة حساسة تنتظر اللمس. انحنى بين ساقيها، لسانه يلعق شفراتها الخارجية ببطء، يمصها بلطف، يتذوق طعمها الحلو المالح الذي لم ينساه، ثم يدور حول البظر، يمصه بقوة كأنه يريد امتصاص كل قطرة. "طعم كسك لسة يجنن... رطبة زي أول مرة." صاح أحمد، وأدخل أصبعه داخل كسها الضيق، يشعر بجدرانها الحارة الرطبة تعصر أصبعه بقوة أكبر مما يتذكر، يحركه داخل وخارج بسرعة متزايدة، مصاً العصائر التي تتدفق منها كشلال صغير، مما جعل لينا ترتجف وتصرخ: "آه، يا إلهي... أصبعك ده يملأني... لعق أقوى، زي زمان!"
مع تزايد الشهوة، وضع أحمد رأس قضيبه الأحمر المنتفخ على مدخل كسها، يفركه على الشفرات المنتفخة، يبلله بعصائرها الوفيرة، ثم دفع ببطء، رأسه يفتح شفراتها، يغوص سنتيمتراً بعد آخر، يملأ كسها الضيق بالكامل حتى يلامس أعماقها، شعور الملء يجعله يئن: "ضيقة أوي زي أول مرة... كسك لسة بيعصر قضيبي بنفس القوة!" بدأ في النيك بإيقاع بطيء، يدخل ويخرج، قضيبه مغطى بعصائرها اللامعة، يصطدم بجسدها في كل دفعة، صوت التصادم الرطب يملأ الغرفة، يختلط مع أنينهما الذي يعلو تدريجياً.
لينا أحاطت ساقيها حوله، تجذبه أعمق، كسها ينبض حول قضيبه، يعصره بقوة مع كل حركة، "نعم، أحمد... أقوى... نيكي زي ما كنت بتنيكني في الغرفة الجامعية!" غيرا الوضعية ليطيلا المتعة: لينا فوق أحمد الآن، تركب قضيبه بقوة، تنزل عليه بعمق، صدرها يرتفع ويهبط أمام عينيه، يمسك بهما، يعصرهما بشراسة، يسحب الحلمات الوردية بلطف مما يجعلها تصرخ من الألم الممتع المختلط بالنشوة. قضيبه يضرب في أعماق كسها، يلامس نقطة G الحساسة داخلها، تجعلها ترتجف، عصائرها تتدفق أكثر، تغرق كراته وتجعل النيك أكثر سلاسة وصوتاً.
ثم وضعها على يديها وركبتيها، ينيكها من الخلف، قضيبه يغوص في كسها بعمق أكبر، يده تفرك بظرها بسرعة، أصابعه تدور حوله كدائرة نارية، مما يجعلها تنفجر في نشوة أولى قوية، كسها ينبض بعنف، يعصر قضيبه كأنه يريد إبقائه داخلها إلى الأبد، عصائرها ترش على فخذيه، تغطيه بسائل ساخن. أحمد لم يقذف بعد، أراد إطالة هذا اللقاء المنتظر. سحب قضيبه من كسها، دهنه بعصائرها الوفيرة، ثم وضع رأسه على فتحة مؤخرتها الضيقة، الوردية الناعمة التي كان يعرفها جيداً. "خلينا نعيد ذكريات زمان... مؤخرتك كانت دايماً تستقبلني بحرارة." قال بصوت خشن، ودفع بلطف، رأسه يفتح الفتحة ببطء، يغوص داخل أحشائها الحارة الضيقة، الألم الأولي يتحول إلى متعة جامحة عندما بدأ في النيك المنتظم، قضيبه يملأ مؤخرتها بالكامل، يصطدم بخديها المدورين في كل دفعة.
لينا أنّت بصوت عالٍ: "آه، أحمد... قضيبك لسة بيملأ مؤخرتي زي أول مرة... نيك أقوى!" يدها تفرك كسها في الوقت نفسه، أصابعها تدخل بين الشفرات المنتفخة، تفرك البظر بشراسة، مما يجعلها تنتهي مرة أخرى، كسها يرش عصائرها بغزارة بينما مؤخرتها تعصر قضيبه بقوة أكبر. استمر النيك لدقائق طويلة، يغيران الوضعيات مرة أخرى: أحمد يرفع ساقيها على كتفيه، ينيك كسها من الأمام بعمق أكبر، قضيبه يضرب في أعماقها، يقبل شفتيها بحرارة، ألسنتهما تتلاقيان في قبلة عنيفة، الغرفة مليئة برائحة الجنس، عرقهما يختلط، أنينهما يعلو مع اقتراب الذروة.
أخيراً، شعر أحمد بالقذف يقترب، سحب قضيبه من كسها، وقف أمامها، يدها تفركه بسرعة مجنونة. انفجر منيه الأبيض الكثيف، يرش على صدرها وبطنها وكسها، قطرات ساخنة تنزلق على شفراتها المنتفخة، تغطي بظرها، بينما تنتهي هي مرة ثالثة، كسها ينبض، عصائرها تختلط مع منيه في لوحة شهوانية. سقطا معاً على السرير، متعانقين، أنفاسهما سريعة ومتقطعة، الذكريات القديمة تختلط مع اللحظة الحالية.
"خمس سنين... ولسة بنشتهي بعض زي أول يوم." همس أحمد، يقبل رقبتها. لينا ابتسمت، يدها لا تزال على قضيبه النصف منتصب: "ده مش لقاء واحد... هنعيد الزمن الجامعي كله." من ذلك اليوم، أصبح اللقاء بداية علاقة جديدة، زميلا غرفة سابقان يلتقيان مجدداً، يعيدان إشعال نار الشهوة التي لم تنطفئ أبداً، في ليالٍ طويلة مليئة بالجنس والذكريات.

4.1s
Fast


  1. سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة جنس في المطبخ أثناء إعداد الطعام.



كانت الشقة الصغيرة في المساء الهادئ مليئة برائحة التوابل والخضروات الطازجة، والشمس تغرب خلف النافذة المفتوحة على المطبخ الضيق. لينا وأحمد، الزوجان الشابان اللذان يعيشان معاً منذ سنتين، كانا يقفان جنباً إلى جنب أمام الطاولة، يعدان العشاء معاً كالمعتاد. لينا، الجميلة ذات الشعر الأسود الطويل المربوط بفوضى مثيرة، ترتدي مريلة مطبخ بيضاء فوق فستان منزلي قصير أزرق فاتح يلتصق بجسدها المنحوت، صدرها الكبير المستدير يبرز مع كل حركة، حلماتها الوردية تظهر خفيفاً تحت القماش الرقيق من الإثارة اليومية. أحمد، العضلي ذو الجسم المفتول والذراعين القويين، يرتدي شورتاً رياضياً رمادياً قصيراً فقط، عضلات بطنه تتحرك مع كل قطع للخضروات، قضيبه يبدأ في الانتفاخ تحت الشورت كلما نظر إلى لينا.
بدأ الأمر بريئاً: لينا تقطع الطماطم، عصيرها الأحمر يتدفق على أصابعها، وأحمد يقلب البصل في المقلاة، الزيت يصدر صوتاً خفيفاً. لكن عندما انحنت لينا لتلتقط سكيناً من الدرج السفلي، رفع الفستان قليلاً، كاشفاً عن مؤخرتها المدورة البارزة تحت بنطال داخلي أسود رفيع، شفرات كسها تبرز خفيفاً من الجانبين. أحمد توقف، عيناه مثبتتان عليها، قضيبه ينتفخ بسرعة تحت الشورت، طوله حوالي 19 سم، عريضاً مع عروق زرقاء بارزة تنبض بالدم، رأسه الأحمر الكبير يضغط على القماش.
"لينا... أنتِ بتعملي كده عمداً، صح؟" همس أحمد بصوت خشن، اقترب من خلفها، جسده يلتصق بمؤخرتها، قضيبه المنتصب يضغط على خديها من فوق القماش. لينا ابتسمت بمكر، دارت قليلاً، يدها تمتد إلى شورت أحمد، تسحبه لأسفل ببطء، كاشفة عن قضيبه المنتصب بالكامل، يقفز حرّاً أمامها، رأسه الأحمر المنتفخ يلمع من قطرات السائل الشفاف الوفيرة التي تتدفق من فتحته الصغيرة، عروقه النابضة تتورم أكثر. "أيوة... عشان أشوف قضيبك ده ينتصب وأنا بقطع الخضار." قالت بصوت مثير، أمسكت به بيدها الناعمة المبللة بعصير الطماطم، تدلكه ببطء، صعوداً ونزولاً، إبهامها يدور على الرأس، تمسح السائل المالح المختلط بعصير الطماطم الحلو، تجعله أكثر انزلاقاً.
أحمد أنّ من المتعة، يده تمتد إلى فستانها، يرفعه لأعلى، يخلع بنطالها الداخلي بسرعة، كاشفاً عن كسها الوردي الرطب، شفراتها المنتفخة تتلألأ بعصائرها اللامعة من الإثارة، بظرها الصغير يبرز كزر حساس ينتظر اللمس، رائحة كسها الحلوة تمتزج برائحة الطعام. انحنى أحمد قليلاً، لسانه يلعق شفراتها من الخلف ببطء، يمصها بلطف، يتذوق طعمها الحلو المالح الممزوج برائحة المطبخ، ثم يدور حول البظر، يمصه بقوة، أصبعه يدخل داخل كسها الضيق، يشعر بجدرانها الحارة الرطبة تعصر أصبعه بقوة، يحركه داخل وخارج بسرعة، مصاً العصائر التي تتدفق منها كشلال صغير. لينا أنّت بصوت عالٍ، جسدها يرتجف وهي تمسك بالطاولة: "آه، أحمد... لسانك ده يدفي المطبخ كله... أدخل أعمق!"
لم يستطع أحمد الصبر أكثر، وقف خلفها، وضع رأس قضيبه الأحمر المنتفخ على مدخل كسها، يفركه على الشفرات المنتفخة، يبلله بعصائرها اللامعة المختلطة بعصير الطماطم على يديها، ثم دفع ببطء، رأسه يفتح شفراتها، يغوص سنتيمتراً بعد آخر، يملأ كسها الضيق بالكامل حتى يلامس أعماقها. "ضيقة أوي... كسك يعصر قضيبي زي كل مرة!" صاح أحمد، وبدأ في النيك بإيقاع بطيء، يدخل ويخرج، قضيبه مغطى بعصائرها اللامعة، يصطدم بمؤخرتها المدورة في كل دفعة، صوت التصادم الرطب يختلط مع صوت الزيت في المقلاة التي نسياها على النار الخفيفة.
لينا أمسكت بالطاولة بقوة، جسدها يتحرك مع كل دفعة، صدرها يهتز تحت المريلة، حلماتها الوردية تفركان القماش، "نعم... أقوى... نيكي وأنا بقطع الخضار!" صاحت، يدها لا تزال تمسك السكين، تقطع ببطء بينما ينيكها أحمد من الخلف. غيرا الوضعية قليلاً، لينا دارت، جلست على حافة الطاولة، ساقاها مفتوحتان حول خصره، أحمد يدخل قضيبه في كسها مرة أخرى بعمق، ينيكها بقوة، يده تعصر صدرها، يسحب الحلمات بلطف، فمها يقبله بعنف، ألسنتهما تتلاقى.
ثم رفعها أحمد، وضعها على الطاولة بين الخضروات المقطعة، ساقاها مرفوعتان، ينيكها بعنف أكبر، قضيبه يضرب في أعماق كسها، يلامس نقطة حساسة، عصائرها ترش مع كل دفعة، تغرق الطاولة والخضروات. "آه... كسك بيرش زي الطماطم!" صاح أحمد، يزيد من السرعة، يده تفرك بظرها بشراسة، أصابعه تدور حوله، مما يجعلها تنفجر في نشوة قوية، كسها ينبض بعنف، يعصر قضيبه، عصائرها ترش على بطنه وبين فخذيه.
أحمد سحب قضيبه، دهنه بعصائرها، ثم وضع رأسه على فتحة مؤخرتها، دفع بلطف، يغوص داخل أحشائها الحارة الضيقة، ينيكها من الخلف على الطاولة، يصطدم بخديها، يدها تفرك كسها، تنتهي مرة أخرى. استمر النيك طويلاً، يغيران بين الكس والمؤخرة، المطبخ مليء برائحة الجنس الممزوجة برائحة الطعام، حتى شعر أحمد بالقذف، سحب قضيبه، فركه أمام وجهها، انفجر منيه الأبيض الكثيف، يرش على وجهها وصدرها وكسها، قطرات ساخنة تنزلق على شفراتها، بينما تنتهي هي أخيراً، كسها ينبض، عصائرها تختلط مع منيه.
سقطا معاً على كرسي المطبخ، متعانقين، الطعام نسي على النار، أنفاسهما سريعة. "العشاء هيبقى متأخر... بس ده أحلى إعداد طعام." همست لينا. من ذلك اليوم، أصبح المطبخ مكانهما المفضل للجنس، كل إعداد طعام ينتهي بنيك جامح، شهوة يومية تجمع بين الطعام والمتعة.

4.7s
Fast


  1. سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة انفصال عن شريك يؤدي إلى جنس تعزية مع الزميل.



كانت الأيام الأخيرة بعد الانفصال ثقيلة على سارة، كأن الشقة الجامعية الصغيرة أصبحت أضيق وأكثر برداً. انفصلت عن حبيبها بعد علاقة دامت سنتين، وكانت تشعر بفراغ يعصف بها من الداخل. زميلها في الغرفة، أحمد، الشاب الهادئ ذو الجسم العضلي الرياضي والعيون السوداء الدافئة، لاحظ حزنها منذ اليوم الأول. كان أحمد دائماً لطيفاً معها، يساعدها في الدراسة، يعد لها القهوة في الصباح، ويتركها تبكي على كتفه عندما تحتاج. لكنه لم يكن يعلم أن تلك الليلة، ليلة الجمعة الباردة، ستغير كل شيء بينهما.
جلست سارة على سريرها، ترتدي قميص نوم قصير أبيض شفاف يكشف منحنيات جسدها الشقراء، صدرها الكبير المستدير يرتفع ويهبط مع كل تنهيدة، حلماتها الوردية تبرز قليلاً من البرد والحزن. أحمد كان على سريره المقابل، يتصفح هاتفه بملابس نوم خفيفة، شورت رياضي رمادي فقط، عضلات بطنه تتحرك مع كل نفس. "مش قادرة أنام... كل ما أغمض عيني أفتكر فيه." قالت سارة بصوت مكسور، دموعها تتساقط. أحمد قام فوراً، جلس بجانبها على السرير، ذراعه تحيط بكتفيها بلطف. "متزعليش، سارة... أنتِ أحسن منه بكتير، وهتلاقي اللي يستاهلك." همس في أذنها، أنفاسه الساخنة تجعلها ترتجف ليس من الحزن فقط.
في تلك اللحظة، دارت سارة نحوه، وجهها قريباً من وجهه، عيونها الزرقاء مليئة بالدموع والرغبة المكبوتة. قبلته فجأة، شفتاها الناعمتان تلتهمان شفتيه، لسانها يدخل فمه بجرأة، يدور حول لسانه في قبلة مبللة طويلة مليئة بالألم والشهوة معاً. أحمد تردد ثانية، لكنه رد القبلة بحرارة، يده تنزلق على ظهرها، تسحب قميصها لأعلى، يكشف عن صدرها الكبير، حلماتها الوردية المنتصبة تبرز أمامه كأنها تنتظر اللمس منذ زمن. "سارة... أنتِ متأكدة؟" سأل بصوت مرتجف، لكنها قاطعته بقبلة أعمق، يدها تنزلق نحو شورت أحمد، تسحبه لأسفل، كاشفة عن قضيبه المنتصب بالكامل – طوله حوالي 19 سم، عريضاً مع عروق زرقاء بارزة تنبض بالدم، رأسه الأحمر الكبير المنتفخ يلمع من قطرات السائل الشفاف الوفيرة التي تتدفق من فتحته الصغيرة، كراته المتورمة جاهزة للمتعة.
سارة أمسكت بقضيبه بيدها الناعمة، شعرت بحرارته النابضة، عروقه البارزة تحت أصابعها الرقيقة، بدأت في تدليكه ببطء، صعوداً ونزولاً، إبهامها يدور على الرأس، تمسح السائل اللامع وتمسحه على الجذع ليصبح أكثر انزلاقاً. "ده هيعزيني الليلة... قضيبك ده هيملأ الفراغ جوايا." همست بصوت مثير مليء بالحزن والرغبة، ثم انحنت، وضعت فمها عليه، مصت رأسه بلطف، لسانها يدور حوله كأنها تبحث عن تعزية في طعمه المالح، ثم أدخلته عميقاً في فمها، تمصه بشراهة، رأسها يتحرك صعوداً ونزولاً، حلقها يعصر قضيبه بلطف، يدها تفرك كراته المتورمة، تجمع الإحساس بالمتعة في جسده كله.
أحمد أنّ من المتعة، جذبها نحوه بلطف، خلع قميصها بالكامل، كاشفاً عن جسدها العاري، انحنى على صدرها، مص حلماتها الوردية بالتناوب، لسانه يدور حولها بشراهة، يعضها بلطف مما جعلها تئن: "آه، أحمد... مص أقوى... خليني أنسى." يده تنزلق نحو كسها، يخلع بنطالها الداخلي، كاشفاً عن كسها الوردي الرطب، شفراتها المنتفخة تتلألأ بعصائرها اللامعة من الإثارة والحزن المختلط، بظرها الصغير يبرز كزر حساس ينتظر اللمس. انحنى بين ساقيها، لسانه يلعق شفراتها الخارجية ببطء، يمصها بلطف، يتذوق طعمها الحلو المالح الذي يشبه دموعها المالحة والشهوة الحلوة، ثم يدور حول البظر، يمصه بقوة كأنه يريد امتصاص حزنها كله.
"طعم كسك يجنن... رطبة عشاني، مش عشان هو." صاح أحمد، وأدخل أصبعه داخل كسها الضيق، يشعر بجدرانها الحارة الرطبة تعصر أصبعه بقوة، يحركه داخل وخارج بسرعة متزايدة، مصاً العصائر التي تتدفق منها كشلال صغير، مما جعل سارة ترتجف وتصرخ: "آه، يا إلهي... أصبعك ده يعزيني... أدخل أعمق!" أضاف أصبعاً ثانياً، ينيك كسها بأصابعه بسرعة، لسانه يمص البظر، حتى انفجرت في نشوة أولى قوية، كسها ينبض بعنف، عصائرها ترش على وجهه، تغرقه بسائل ساخن يمحو جزءاً من حزنها.
مع تزايد الشهوة، وضع أحمد رأس قضيبه الأحمر المنتفخ على مدخل كسها، يفركه على الشفرات المنتفخة، يبلله بعصائرها الوفيرة، ثم دفع ببطء، رأسه يفتح شفراتها، يغوص سنتيمتراً بعد آخر، يملأ كسها الضيق بالكامل حتى يلامس أعماقها، شعور الملء يجعلها تئن بعمق: "آه... قضيبك ده يملأ الفراغ اللي سابه... نيكي أقوى!" بدأ أحمد في النيك بإيقاع بطيء أولاً، يدخل ويخرج، قضيبه مغطى بعصائرها اللامعة، يصطدم بجسدها في كل دفعة، صوت التصادم الرطب يملأ الغرفة، يختلط مع أنينها الذي يتحول من حزن إلى متعة خالصة.
سارة أحاطت ساقيها حوله، تجذبه أعمق، كسها ينبض حول قضيبه، يعصره بقوة مع كل حركة، "نعم... أحمد... نيكي عشان أنسى... قضيبك ده دوايا!" غيرا الوضعية، سارة فوق أحمد الآن، تركب قضيبه بقوة، تنزل عليه بعمق، صدرها يرتفع ويهبط أمام عينيه، يمسك بهما، يعصرهما بشراسة، يسحب الحلمات الوردية بلطف مما يجعلها تصرخ من النشوة. قضيبه يضرب في أعماق كسها، يلامس نقطة حساسة داخلها، تجعلها ترتجف، عصائرها تتدفق أكثر، تغرق كراته. "أحب أشوفك كده... كسك يبتلع قضيبي وأنتِ بتنسينه!" صاح أحمد، يده تفرك بظرها بسرعة، أصابعه تدور حوله، مما يجعلها تنفجر مرة ثانية، كسها ينبض بعنف، يعصر قضيبه كأنه يريد إبقائه داخلها إلى الأبد.
أحمد سحب قضيبه، دهنه بعصائرها الوفيرة، ثم وضع رأسه على فتحة مؤخرتها الضيقة، دفع بلطف، رأسه يفتح الفتحة، يغوص داخل أحشائها الحارة، مؤخرتها تعصره بقوة أكبر من الكس، "آه... مؤخرتك ضيقة أوي... حلوة زي كسك!" صاح، ينيكها بإيقاع منتظم، يصطدم بخديها المدورين، يدها تفرك كسها، أصابعها تدخل بين الشفرات، تفرك البظر بشراسة، تنتهي مرة ثالثة، كسها يرش عصائرها بينما مؤخرتها تعصر قضيبه.
استمر النيك طويلاً، يغيران الوضعيات: أحمد يرفع ساقيها على كتفيه، ينيك كسها بعمق أكبر، يقبلها بحرارة؛ ثم من الخلف، ينيك مؤخرتها بقوة، يده تعصر صدرها. أخيراً، شعر بالقذف، سحب قضيبه، فركه أمام وجهها، انفجر منيه الأبيض الكثيف، يرش على وجهها وصدرها وكسها، قطرات ساخنة تنزلق على شفراتها المنتفخة، بينما تنتهي هي أخيراً، كسها ينبض، عصائرها تختلط مع منيه.
سقطا متعانقين على السرير، أنفاسهما سريعة، الغرفة مليئة برائحة الجنس. "ده أحسن تعزية... مش هفكر فيه تاني." همست سارة، رأسها على صدره. من ذلك الليل، تحول الحزن إلى علاقة جديدة، انفصال عن شريك أدى إلى جنس تعزية مع الزميل، ثم إلى حب عميق يملأ الفراغ الذي تركه السابق.
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى أسفل