جدو سامى 🕊️ 𓁈
مسؤول أقسام القصص الجنسية والغير & كبير الإداريين
إدارة ميلفات
كبير الإداريين
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميلفاوي مثقف
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي متفاعل
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة والقذف .. زميلان في مكتب يمارسان الجنس بعد ساعات العمل على المكتب.
كان المكتب هادئاً بعد ساعات العمل الطويلة، حيث غادر الجميع إلا أحمد ولينا. أحمد، الشاب الثلاثيني ذو الجسم الرياضي والعيون الداكنة، كان يعمل كمدير مشاريع، بينما لينا، الفتاة الجميلة ذات الشعر الأسود الطويل والجسم الممتلئ في الأماكن المناسبة، كانت مساعدته المباشرة. كانا يقضيان ساعات طويلة معاً، يتبادلان النظرات المليئة بالتوتر الجنسي، لكن اليوم كان مختلفاً. كان المشروع الذي يعملان عليه يقترب من نهايته، والتوتر الذي تراكم بينهما على مدار أسابيع كان على وشك الانفجار.
بدأ الأمر بمزحة خفيفة أثناء ترتيب الأوراق على المكتب الواسع في غرفة أحمد. قالت لينا بابتسامة مغرية: "أنت تعرف أنني أموت من التعب، لكن هناك شيء آخر يجعلني أشعر بالحيوية." نظر إليها أحمد، ولاحظ كيف أن بلوزتها الضيقة تبرز ثدييها الكبيرين، وتنورتها القصيرة تكشف عن ساقيها الناعمتين. شعر بقضيبه يبدأ في الانتفاخ داخل بنطاله، ولم يتمالك نفسه. اقترب منها، وضع يده على خصرها، وقال بصوت خفيض: "دعيني أريحك إذن."
لم تمانع لينا، بل انحنت نحوه، وشفتاها تلتصقان بشفتيه في قبلة عميقة ومشتعلة. كانت قبلتهما مليئة بالجوع المكبوت، ألسنتهما تتلاقيان وتدوران في رقصة حميمة، بينما يد أحمد تنزلق تحت تنورتها، تشعر بنعومة فخذيها. أمسكت لينا بيده، هدته نحو كسها المغطى بكيلوتها الرقيق، وقالت بصوت مثير: "لمس هناك، أريد أن أشعر بأصابعك." رفع أحمد تنورتها، وأزاح الكيلوت جانباً، ليجد كسها الوردي اللامع، مبللاً بالفعل من الإثارة. كان كسها ناعماً، مع شفاه خارجية ممتلئة قليلاً، وداخلها ينبض بحرارة. أدخل إصبعين ببطء، يشعر بجدرانها الرطبة تضغط عليهما، بينما تئن لينا وتعض شفتها السفلى.
جلس أحمد على حافة المكتب، وسحب لينا نحوه، يجلسها على حجره. خلع بلوزتها بسرعة، كاشفاً عن صدريتها السوداء التي تكاد تنفجر من حجم ثدييها. أزاحها، وأمسك بثدييها الكبيرين، يعصرهما بلطف، ثم يمص حلماتها الوردية المنتصبة. كانت حلماتها حساسة جداً، وكل مصة تجعلها تتأوه بصوت أعلى: "آه، أحمد، نعم... امص أقوى." في الوقت نفسه، كانت يدها تنزلق داخل بنطاله، تفتح السحاب، وتمسك بقضيبه المنتصب. كان قضيبه طويلاً، حوالي 18 سنتيمتراً، سميكاً مع رأس منتفخ أحمر اللون، وعروق بارزة تجعله يبدو قوياً وجاهزاً. أمسكت به بيدها الناعمة، تدلكه ببطء من الأسفل إلى الأعلى، تشعر بصلابته ودفئه، بينما يتسرب سائل ما قبل القذف من رأسه، يجعل يدها زلقة.
لم يستطع أحمد الصبر أكثر، فدفعها بلطف للخلف على سطح المكتب، مسحاً الأوراق والكمبيوتر جانباً. رفع تنورتها إلى خصرها، وأزال كيلوتها تماماً، كاشفاً عن كسها المحلوق جزئياً، مع شعيرات خفيفة فوق الشفرتين. كان كسها مبللاً جداً، يلمع تحت أضواء المكتب الخافتة، وشفرتاه الداخليتان مفتوحتان قليلاً من الإثارة. انحنى أحمد، وقبل فخذيها الداخليين، ثم وضع فمه على كسها، يلحسه بلسانه الطويل. كان طعمه مالحاً وحلواً في آن واحد، مزيج من عرقها وعصائرها الطبيعية. دار لسانه حول البظر المنتفخ، يمصه بلطف ثم يعضه بخفة، مما جعل لينا تصرخ من اللذة: "يا إلهي، أحمد... لا تتوقف، أنا على وشك القذف!" زاد من سرعته، يدخل لسانه داخل كسها، يشعر بجدرانها الناعمة والرطبة، بينما أصابعها تغوص في شعره، تسحبه أقرب.
بعد دقائق، انفجرت لينا في هزة جماع عنيفة، جسدها يرتعش على المكتب، وعصائرها تتدفق على وجه أحمد. نهض، وقضيبه الآن أكثر انتصاباً، ينبض بحاجة ماسة. خلع بنطاله تماماً، ووقف أمامها، يدلك قضيبه أمام عينيها. قالت لينا بصوت مثير: "دعني أتذوقه." جلست على حافة المكتب، وأمسكت بقضيبه بكلتا يديها، تدلكه بسرعة قبل أن تضعه في فمها. كان فمها دافئاً ورطباً، تشفط رأسه بقوة، ثم تنزل عليه ببطء حتى يصل إلى حلقها. كانت تمص قضيبه كمحترفة، لسانها يدور حول الرأس، يلعق العروق البارزة، بينما يدها تمسك بخصيتيه الكبيرتين، تعصرهما بلطف. شعر أحمد باللذة تغمره، يمسك بشعرها ويدفع قضيبه أعمق، ينيك فمها ببطء: "أنتِ مذهلة، لينا... امصي أقوى، أريد أن أقذف في فمك."
لكنها أوقفته قبل أن يصل إلى النهاية، وقالت: "لا، أريدك داخلي." استلقت على المكتب، تفتح ساقيها واسعاً، كاشفة كسها المنتفخ والمبلل. وضع أحمد قضيبه على مدخل كسها، يفركه عليه ليبلله أكثر، ثم دفع ببطء. كان كسها ضيقاً جداً، يضغط على قضيبه كقفاز دافئ، جدرانها الناعمة تتمدد لتستقبله. صاحت لينا من اللذة المختلطة بالألم الخفيف: "آه، هو كبير جداً... ادفع أعمق." دفع أحمد حتى المنتصف، ثم سحب ودفع مرة أخرى، ينيكها ببطء في البداية ليعتاد كسها عليه. كان قضيبه يدخل ويخرج بسلاسة، مغطى بعصائرها، والصوت الرطب يملأ الغرفة: "شلق شلق" مع كل دفعة.
زاد من سرعته تدريجياً، يمسك بساقيها ويرفعهما عالياً، ينيكها بعمق أكبر. كان قضيبه يصل إلى أعماق كسها، يضرب في عنق الرحم، مما يجعلها تصرخ: "نعم، نيك أقوى... أنا عاهرتك اليوم!" أمسك أحمد بثدييها، يعصرهما بقوة، بينما ينيكها بوتيرة سريعة، جسده يتصبب عرقاً. شعرت لينا بهزة جماع أخرى تقترب، كسها ينقبض حول قضيبه، يعصره كأنه يريد أن يحلبه. صاحت: "أنا قادمة... قذف معي!"
لم يستطع أحمد الصمود، فزاد من سرعته، ينيكها بعنف الآن، قضيبه يدخل ويخرج كالمكبس. شعر بالقذف يرتفع من خصيتيه، يتجمع في رأس قضيبه. صاح: "أنا سأقذف داخلك!" انفجر بداخلها، يقذف حمم ساخنة من المني، دفعة بعد دفعة، يملأ كسها حتى يفيض. كان القذف قوياً، سبع أو ثماني دفعات، كل واحدة تجعل جسده يرتعش. شعرت لينا بالدفء ينتشر داخلها، مما دفعها إلى هزة جماع عنيفة أخرى، كسها ينبض ويضغط على قضيبه، يحلبه حتى آخر قطرة.
بقيا هكذا لدقائق، يلهثان، قضيبه لا يزال داخل كسها، يتسرب المني المختلط بعصائرها على سطح المكتب. أخيراً، سحبه ببطء، ورأى كسها المفتوح قليلاً، المني الأبيض يتسرب منه ببطء. قبلها مرة أخرى، وقال: "هذا كان أفضل مشروع عملناه معاً." ضحكت لينا، وهي تلبس ملابسها ببطء، مع العلم أن هذا لن يكون آخر مرة. المكتب الآن يحمل سراً مثيراً، وكلاهما يتوق إلى المزيد.
كان المبنى التجاري في وسط المدينة يغرق في الصمت بعد ساعات العمل الرسمية، حيث غادر معظم الموظفين إلا رئيس الشركة، السيد عمر، والسكرتيرة الشابة الجميلة لمى. عمر، الرجل الأربعيني ذو الجسم القوي واللحية الخفيفة والعيون الثاقبة، كان يدير شركة استثمارية ناجحة، بينما لمى، الفتاة ذات الـ28 عاماً، ذات الشعر البني المموج والجسم المثير مع منحنيات بارزة، كانت سكرتيرته الشخصية منذ عامين. كانت علاقتهما سرية تماماً، بدأت بتلميحات خفيفة في الاجتماعات، ثم تطورت إلى لقاءات حميمة في أماكن غير متوقعة، مثل المصعد الخاص بالمبنى الذي يصل إلى الطابق العلوي حيث مكتبه. كان المصعد مكاناً مفضلاً لديهما، حيث يوفر الخصوصية المؤقتة والإثارة من خطر الاكتشاف.
في ذلك اليوم، كان عمر ينتظر لمى في المصعد بعد أن أنهى اجتماعاً متأخراً. ارتدت لمى فستاناً أسود ضيقاً يبرز صدرها الكبير ومؤخرتها المستديرة، مع جوارب سوداء شفافة وكعب عالي يجعل ساقيها تبدوان أطول وأكثر إغراءً. دخلت المصعد بابتسامة خفية، وعندما أغلقت الأبواب، ضغط عمر على زر الإيقاف الطوارئ، مما جعل المصعد يتوقف بين الطابقين السابع والثامن. نظر إليها بعيون مليئة بالرغبة: "لقد انتظرت هذه اللحظة طوال اليوم، يا عزيزتي." ردت لمى بصوت هامس مثير: "وأنا كذلك، سيدي... أشعر بكسي ينبض منذ الصباح تفكيراً بك."
اقترب عمر منها بسرعة، يضغط جسدها على جدار المصعد البارد، وشفتاه تلتصقان بشفتيها في قبلة عنيفة ومشتعلة. كانت قبلتهما مليئة بالجوع المكبوت، ألسنتهما تتلاقيان وتدوران بعمق، بينما يديه تنزلقان تحت فستانها، تشعران بنعومة فخذيها. أمسكت لمى بيده، هدته نحو كسها المغطى بكيلوت حريري رقيق، وقالت بين القبلات: "لمس هناك... أريد أن تشعر كم أنا مبللة بسببك." رفع عمر فستانها إلى خصرها، وأزاح الكيلوت جانباً، ليجد كسها الوردي اللامع، مبللاً جداً من الإثارة المتراكمة. كان كسها ناعماً، محلوقاً تماماً إلا من شريط رفيع من الشعر فوق الشفرتين، والشفرتان الخارجيتان ممتلئتان قليلاً، بينما الداخليتان مفتوحتان من الرطوبة. أدخل إصبعاً واحداً أولاً، يشعر بجدرانها الدافئة والزلقة تضغط عليه، ثم إصبعاً ثانياً، يحركهما داخل وخارج ببطء، مما جعلها تئن بصوت خفيض: "آه، عمر... أصابعك تجعلني أذوب."
شعر عمر بقضيبه ينتفخ داخل بنطاله الرسمي، يضغط عليه بقوة. خلع حزامه بسرعة، وفتح سحاب بنطاله، كاشفاً عن قضيبه المنتصب تماماً. كان قضيبه كبيراً، طوله حوالي 20 سنتيمتراً، سميكاً مع رأس منتفخ أحمر اللون، وعروق بارزة تتخلل طوله، تجعله يبدو قوياً ومهيباً. تسربت قطرات من سائل ما قبل القذف من رأسه، يلمع تحت أضواء المصعد الخافتة. أمسكت لمى به بيدها الناعمة، تدلكه من القاعدة إلى الرأس ببطء، تشعر بصلابته ودفئه: "قضيبك هذا... هو ما أحتاجه دائماً. كبير وصلب، يملأني تماماً." انحنت قليلاً، رغم ضيق المساحة، وضعت رأسه في فمها، تمصه بلطف أولاً، لسانها يدور حول الرأس، يلعق العروق البارزة، ثم تشفطه أعمق حتى يصل إلى حلقها. كانت تمص قضيبه بمهارة، فمها الدافئ يبتلعه كله تقريباً، بينما يدها تمسك بخصيتيه الكبيرتين المتورمتين، تعصرهما بلطف لتزيد من إثارته. شعر عمر باللذة تغمره، يمسك بشعرها ويدفع قضيبه أعمق: "نعم، يا حبيبتي... امصي أقوى، أنتِ تعرفين كيف تجعليني أجن."
لم يستطع الصبر أكثر، فسحبها لأعلى، يديرها بحيث تواجه الجدار، ويرفع فستانها من الخلف، كاشفاً عن مؤخرتها المستديرة والناعمة. أزاح كيلوتها تماماً، ووضع قضيبه على مدخل كسها من الخلف، يفركه عليه ليبلله بعصائرها الوفيرة. كان كسها ينبض، شفرتاه الداخليتان مفتوحتان، جاهزتان لاستقباله. دفع ببطء، رأس قضيبه يدخل أولاً، يتمدد جدران كسها الضيقة، ثم يدفع أعمق حتى يغرق كله داخلها. صاحت لمى من اللذة: "آه، هو كبير جداً... يملأني تماماً، نيك أعمق!" بدأ عمر ينيكها ببطء في البداية، يسحب قضيبه حتى الرأس ثم يدفعه بعمق، يشعر بكسها يعصره كقفاز رطب ودافئ. الصوت الرطب للنياكة يملأ المصعد: "شلق شلق" مع كل دفعة، مختلطاً بأنينهما الخفيض.
زاد عمر من سرعته، يمسك بوركيها بقوة، ينيكها بعنف الآن، قضيبه يدخل ويخرج بوتيرة سريعة، يضرب في أعماق كسها. كانت جدران كسها تنقبض حوله، تعصره مع كل حركة، مما يجعل اللذة لا تطاق. انحنت لمى أكثر، تفتح ساقيها قليلاً لتسمح له بدخول أعمق، ويدها تنزل إلى بظرها، تدلكه بسرعة لتزيد من إثارتها: "نعم، عمر... نيك أقوى، أنا عاهرتك السرية!" شعرت بهزة جماع تقترب، كسها ينبض بقوة، وعصائرها تتدفق أكثر، تجعل النياكة أكثر سلاسة. صاحت بصوت مكتوم: "أنا قادمة... لا تتوقف!"
شعر عمر بالقذف يرتفع من خصيتيه، يتجمع في رأس قضيبه المنتفخ. زاد من سرعته، ينيكها كالحيوان البري، جسده يتصبب عرقاً رغم برودة المصعد. صاح: "سأقذف داخلك، يا لمى... خذي كل قطرة!" انفجر بداخلها فجأة، يقذف دفعات ساخنة من المني الأبيض الكثيف، دفعة بعد دفعة، حوالي عشر دفعات قوية، يملأ كسها حتى يفيض. كان المني دافئاً وكثيفاً، ينتشر داخل جدرانها، مما دفعها إلى هزة جماع عنيفة، جسدها يرتعش بقوة، كسها ينقبض ويحلب قضيبه حتى آخر قطرة. شعرت بالمني يتسرب من كسها، ينزل على فخذيها، مختلطاً بعصائرها.
بقيا هكذا لدقائق، يلهثان في صمت، قضيبه لا يزال داخل كسها، يلين تدريجياً. سحبه أخيراً ببطء، ورأى كسها المفتوح قليلاً، المني الأبيض يتسرب منه ببطء، يلمع على شفرتيه. ساعدها على ترتيب ملابسها، وقبلها بلطف: "هذا السر بيننا يجعل كل شيء أكثر إثارة." ردت لمى بابتسامة: "نعم، سيدي... انتظرني غداً في نفس المكان." ضغط على زر التشغيل، واستمر المصعد في صعوده، كأن شيئاً لم يحدث، لكن الرائحة الخفيفة للجنس لا تزال معلقة في الهواء، تذكيرهما بلحظاتهما السرية.
كانت الرحلة العملية إلى المدينة الساحلية مثيرة للإرهاق، حيث قضى سامر ونورا يوماً كاملاً في اجتماعات مكثفة مع العملاء. سامر، المهندس الثلاثيني ذو الجسم الرياضي والعضلات المحددة والعيون الخضراء الجذابة، كان يعمل في قسم التطوير، بينما نورا، الفتاة ذات الـ26 عاماً، ذات الشعر الأشقر القصير والجسم النحيل مع ثديين ممتلئين ومؤخرة مستديرة، كانت زميلته في الفريق التسويقي. كانا يعملان معاً منذ شهور، وكانت هناك شرارة جنسية خفية بينهما، نظرات متبادلة ولمسات عرضية أثناء العمل. لكن الفندق كان مزدحماً بسبب مؤتمر كبير، فاضطرا إلى مشاركة غرفة واحدة مع سرير كبير، بعد أن أخطأ الحجز في تخصيص غرفتين منفصلتين.
وصلا إلى الغرفة متعبين، الشمس تغرب خارج النافذة المطلة على البحر. ألقت نورا حقيبتها على الأرض وقالت بضحكة: "حسناً، سنشارك السرير مثل الأصدقاء القدامى. لا مشكلة، أليس كذلك؟" نظر إليها سامر، ولاحظ كيف أن بلوزتها الزرقاء الضيقة تبرز منحنياتها، وجينزها الضيق يعانق فخذيها الناعمين. شعر بقضيبه يبدأ في الانتفاخ قليلاً داخل ملابسه الداخلية، لكنه ابتسم وقال: "بالتأكيد، لن يكون هناك أي إحراج." دخلا الغرفة، التي كانت فاخرة مع سرير كينغ سايز مغطى بملاءات بيضاء ناعمة، وشرفة صغيرة، وحمام واسع.
بعد عشاء سريع في مطعم الفندق، عادا إلى الغرفة. قررت نورا الاستحمام أولاً، فخلعت ملابسها أمامه دون خجل كبير، كاشفة عن صدريتها الحمراء وكيلوتها المطابق. كان جسمها مذهلاً، بشرتها البيضاء الناعمة، ثدياها الكبيران يبرزان من الصدرية، وحلمتاها الورديتان تظهران من خلال القماش الرقيق. دخلت الحمام، وتركت الباب مفتوحاً قليلاً، ربما عن قصد. سمع سامر صوت الماء يتدفق، وتخيل جسمها تحت الدش، مما جعل قضيبه ينتفخ أكثر. خلع قميصه، كاشفاً عن صدره العضلي، وجلس على السرير ينتظر دوره.
خرجت نورا بعد دقائق، مرتدية رداء الفندق القصير الذي يكشف عن ساقيها الطويلتين، وشعرها الرطب يتساقط على كتفيها. قالت بابتسامة مغرية: "دورك الآن. لكن أخبرني، هل تشعر بالإرهاق أم بالحيوية؟" نظر إليها سامر، وعيناه تنزلقان إلى فتحة الرداء التي تكشف جزءاً من ثدييها. نهض، واقترب منها، وقال بصوت خفيض: "أشعر بشيء آخر تماماً." أمسك بيدها، وسحبها نحوه بلطف، شفتاه تلتصقان بشفتيها في قبلة مفاجئة لكن مرحب بها. كانت قبلتهما عميقة، ألسنتهما تتلاقيان بحرارة، بينما يديه تنزلقان تحت ردائها، تشعران بنعومة بشرتها العارية.
فتحت نورا ردائها تماماً، كاشفة عن جسمها العاري بالكامل. كان ثدياها كبيرين ومستديرين، حلماتها الوردية المنتصبة من الإثارة، وبطنها المسطح، وكسها المحلوق جزئياً مع شعيرات خفيفة فوق الشفرتين. أمسك سامر بثدييها، يعصرهما بلطف، ثم يمص حلماتها واحدة تلو الأخرى، مما جعلها تئن بصوت مثير: "آه، سامر... هذا رائع، امص أقوى." في الوقت نفسه، خلع بنطاله، كاشفاً عن قضيبه المنتصب. كان قضيبه طويلاً، حوالي 19 سنتيمتراً، سميكاً مع رأس منتفخ أرجواني اللون، وعروق بارزة تجعله يبدو قوياً وجاهزاً للعمل. تسربت قطرات من سائل ما قبل القذف من رأسه، يلمع في ضوء الغرفة الخافت.
أمسكت نورا بقضيبه بيدها الناعمة، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، تشعر بصلابته ودفئه: "قضيبك هذا... كبير وصلب، يجعل كسي ينبض." جلست على حافة السرير، وضعت رأسه في فمها، تمصه بلطف أولاً، لسانها يدور حول الرأس، يلعق العروق البارزة والسائل الزلق، ثم تشفطه أعمق حتى يصل إلى حلقها. كانت تمص قضيبه بمهارة، فمها الدافئ والرطب يبتلعه كله تقريباً، بينما يدها تمسك بخصيتيه الكبيرتين المتورمتين، تعصرهما بلطف. شعر سامر باللذة تغمره، يمسك بشعرها ويدفع قضيبه أعمق: "نعم، نورا... امصي كأنك جائعة له، أنتِ تجعليني أريد أن أقذف الآن."
لكنها أوقفته قبل أن يصل إلى النهاية، وقالت بصوت هامس: "لا، أريدك داخلي أولاً." استلقت على السرير، تفتح ساقيها واسعاً، كاشفة عن كسها الوردي اللامع. كان كسها مبللاً جداً، شفرتاه الخارجيتان ممتلئتان، والداخليتان مفتوحتان قليلاً من الإثارة، وبظرها المنتفخ يبرز كزر صغير. انحنى سامر، وقبل فخذيها الداخليين، ثم وضع فمه على كسها، يلحسه بلسانه الطويل. كان طعمه حلواً ومالحاً، مزيج من عرقها وعصائرها الطبيعية. دار لسانه حول البظر، يمصه بلطف ثم يعضه بخفة، مما جعلها تصرخ من اللذة: "يا إلهي، سامر... لا تتوقف، أدخل لسانك داخلي!" أدخل لسانه عميقاً، يشعر بجدران كسها الرطبة والناعمة، بينما أصابعها تغوص في شعره، تسحبه أقرب.
بعد دقائق، انفجرت نورا في هزة جماع أولى، جسدها يرتعش على السرير، وعصائرها تتدفق على وجه سامر. نهض، وقضيبه الآن أكثر انتصاباً، ينبض بحاجة. وضع رأسه على مدخل كسها، يفركه عليه ليبلله، ثم دفع ببطء. كان كسها ضيقاً، يضغط على قضيبه كقفاز دافئ، جدرانها تتمدد لتستقبله. صاحت نورا: "آه، هو كبير جداً... ادفع أعمق، أريد أن أشعر بكل سنتيمتر." دفع سامر حتى المنتصف، ثم سحب ودفع مرة أخرى، ينيكها ببطء في البداية. كان قضيبه يدخل ويخرج بسلاسة، مغطى بعصائرها، والصوت الرطب يملأ الغرفة: "شلق شلق" مع كل دفعة عميقة.
زاد من سرعته تدريجياً، يمسك بساقيها ويرفعهما على كتفيه، ينيكها بعمق أكبر. كان قضيبه يصل إلى أعماق كسها، يضرب في عنق الرحم، مما يجعلها تصرخ: "نعم، نيك أقوى... أنا زميلتك في العمل، لكن الآن أنا عاهرتك!" أمسك سامر بثدييها، يعصرهما بقوة، بينما ينيكها بوتيرة سريعة، جسده يتصبب عرقاً. شعرت نورا بهزة جماع ثانية تقترب، كسها ينقبض حول قضيبه، يعصره كأنه يريد أن يحلبه. صاحت: "أنا قادمة مرة أخرى... قذف داخلي، ملأ كسي!"
لم يستطع سامر الصمود، فزاد من سرعته، ينيكها بعنف الآن، قضيبه يدخل ويخرج كالمكبس. شعر بالقذف يرتفع من خصيتيه، يتجمع في رأس قضيبه. صاح: "سأقذف الآن... خذي كل شيء!" انفجر بداخلها، يقذف دفعات ساخنة من المني الكثيف، دفعة بعد دفعة، حوالي تسع دفعات قوية، يملأ كسها حتى يفيض ويتسرب على الملاءات. كان المني دافئاً وكريمياً، ينتشر داخل جدرانها، مما دفعها إلى هزة جماع عنيفة، جسدها يرتعش بقوة، كسها ينبض ويحلب قضيبه حتى آخر قطرة.
بقيا هكذا لدقائق، يلهثان، قضيبه لا يزال داخل كسها، يلين تدريجياً. سحبه أخيراً ببطء، ورأى كسها المفتوح قليلاً، المني الأبيض يتسرب منه ببطء، يلمع على شفرتيه وفخذيها. قبلها بلطف، وقال: "هذه الرحلة العملية أصبحت أفضل بكثير." ضحكت نورا، وهي تتدثر بالرداء: "نعم، وغداً سنكون زميلين مرة أخرى... لكن الليلة طويلة بعد." استلقيا معاً على السرير، مع العلم أن هذا لن يكون آخر لقاء، والغرفة الآن مليئة برائحة الجنس والسر الجديد بينهما.
كان الاجتماع المتأخر في غرفة الاجتماعات الكبيرة في الطابق العلوي من المبنى التجاري يمتد إلى ساعات الليل المتأخرة. كان الجميع قد غادر المكتب منذ ساعات، تاركين خالد ومريم وحدهما لإنهاء العرض التقديمي الذي كان يجب تقديمه غداً صباحاً. خالد، المدير التنفيذي الثلاثيني ذو الجسم القوي والعضلات المحددة تحت قميصه الأبيض الرسمي، كان يتمتع بابتسامة جذابة وعيون سوداء ثاقبة. أما مريم، الموظفة الشابة ذات الـ25 عاماً، فكانت تمتلك شعراً أسود طويلاً يتدفق على كتفيها، وجسماً مثيراً مع ثديين كبيرين يبرزان من تحت بلوزتها الزرقاء الضيقة، وتنورة قصيرة تكشف عن ساقيها الناعمتين والمتناسقتين. كانا يعملان معاً منذ أشهر، وكانت هناك توتر جنسي ملحوظ بينهما: نظرات متبادلة، لمسات عرضية أثناء تمرير الأوراق، ومزاح خفيف يحمل إيحاءات.
كانت الغرفة مضاءة بأضواء خافتة، مع طاولة اجتماعات كبيرة من الخشب اللامع، وكراسي جلدية مريحة، وشاشة عرض كبيرة على الحائط. كان الجو بارداً قليلاً بسبب التكييف، لكن التوتر بينهما كان يولد حرارة داخلية. قال خالد بينما يراجعان الشرائح الأخيرة: "مريم، أنتِ مذهلة في هذا العمل. لولاكِ، لما انتهينا أبداً." ردت مريم بابتسامة مغرية، وهي تقترب منه أكثر قليلاً: "شكراً، سيدي. لكنني أشعر بتوتر... ربما نحتاج إلى استراحة قصيرة." نظر إليها، ولاحظ كيف أن عطرها الخفيف يملأ الهواء، وكيف أن ثدياها يرتفعان ويهبطان مع تنفسها السريع. شعر بقضيبه يبدأ في الانتفاخ داخل بنطاله، ولم يتمالك نفسه. وضع يده على كتفها بلطف، وقال بصوت خفيض: "ربما يمكنني مساعدتك في الاسترخاء."
لم تمانع مريم، بل انحنت نحوه، شفتاها تلتصقان بشفتيه في قبلة مفاجئة لكنها مليئة بالشغف المكبوت. كانت قبلتهما عميقة وعنيفة، ألسنتهما تتلاقيان وتدوران في رقصة حميمة، بينما يد خالد تنزلق تحت تنورتها، تشعر بنعومة فخذيها الداخليين. أمسكت مريم بيده، هدته نحو كسها المغطى بكيلوتها الرقيق، وقالت بين القبلات: "لمس هناك... أشعر بكسي يحترق منذ ساعات." رفع خالد تنورتها بسرعة، وأزاح الكيلوت جانباً، ليجد كسها الوردي اللامع، مبللاً جداً من الإثارة المتراكمة. كان كسها ناعماً، محلوقاً جزئياً مع شعيرات خفيفة فوق الشفرتين، والشفرتان الخارجيتان ممتلئتان قليلاً، بينما الداخليتان مفتوحتان من الرطوبة الوفيرة. أدخل إصبعاً واحداً أولاً، يشعر بجدرانها الدافئة والزلقة تضغط عليه، ثم إصبعاً ثانياً، يحركهما داخل وخارج ببطء متزايد، مما جعلها تئن بصوت مثير: "آه، خالد... أصابعك تجعلني أذوب، أدخل أعمق."
دفعها خالد بلطف على طاولة الاجتماعات، مسحاً الأوراق واللابتوب جانباً، وجلسها على الحافة. خلع بلوزتها بسرعة، كاشفاً عن صدريتها السوداء التي تكاد تنفجر من حجم ثدييها الكبيرين. أزاحها، وأمسك بثدييها، يعصرهما بقوة بلطف، ثم يمص حلماتها الوردية المنتصبة والحساسة. كانت حلماتها صلبة كالحجارة، وكل مصة تجعلها تصرخ خفيفاً: "نعم، امص أقوى... عضها بخفة، يا إلهي!" في الوقت نفسه، كانت يدها تنزلق داخل بنطاله، تفتح السحاب، وتمسك بقضيبه المنتصب تماماً. كان قضيبه طويلاً، حوالي 18 سنتيمتراً، سميكاً مع رأس منتفخ أحمر اللون، وعروق بارزة تتخلل طوله، تجعله يبدو قوياً وجاهزاً. تسربت قطرات من سائل ما قبل القذف من رأسه، يجعل يدها زلقة وهي تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس: "قضيبك هذا... كبير وصلب، يجعل فمي يسيل."
انحنت مريم، وأخذت قضيبه في فمها دون تردد، تمصه بلطف أولاً، لسانها يدور حول الرأس المنتفخ، يلعق العروق البارزة والسائل الزلق، ثم تشفطه أعمق حتى يصل إلى حلقها. كانت تمص قضيبه كمحترفة، فمها الدافئ والرطب يبتلعه كله تقريباً، بينما يدها تمسك بخصيتيه الكبيرتين المتورمتين، تعصرهما بلطف لتزيد من إثارته. شعر خالد باللذة تغمره، يمسك بشعرها ويدفع قضيبه أعمق، ينيك فمها ببطء: "نعم، مريم... امصي أقوى، أنتِ تجعليني أريد أن أقذف في حلقك." لكنها أوقفته قبل أن يصل إلى النهاية، وقالت بصوت هامس مثير: "لا، أريدك داخل كسي أولاً."
استلقت مريم على الطاولة، تفتح ساقيها واسعاً، كاشفة عن كسها المبلل تماماً تحت أضواء الغرفة الخافتة. كان كسها ينبض، شفرتاه الداخليتان مفتوحتان، وبظرها المنتفخ يبرز كزر صغير أحمر. انحنى خالد، وقبل فخذيها الداخليين ببطء، ثم وضع فمه على كسها، يلحسه بلسانه الطويل والماهر. كان طعمه مالحاً وحلواً، مزيج من عرقها وعصائرها الطبيعية الوفيرة. دار لسانه حول البظر، يمصه بلطف ثم يعضه بخفة، مما جعلها تصرخ من اللذة: "يا إلهي، خالد... لا تتوقف، أدخل لسانك داخلي، أنا على وشك!" زاد من سرعته، يدخل لسانه عميقاً داخل كسها، يشعر بجدرانها الناعمة والرطبة تنقبض حوله، بينما أصابعها تغوص في شعره، تسحبه أقرب إليها.
بعد دقائق قليلة، انفجرت مريم في هزة جماع عنيفة أولى، جسدها يرتعش على الطاولة، وعصائرها تتدفق على وجه خالد وفمه. نهض، وقضيبه الآن أكثر انتصاباً ونبضاً، يقطر من الإثارة. وضع رأسه على مدخل كسها، يفركه عليه ليبلله بعصائرها، ثم دفع ببطء. كان كسها ضيقاً جداً، يضغط على قضيبه كقفاز دافئ ورطب، جدرانها تتمدد لتستقبله بصعوبة لذيذة. صاحت مريم من اللذة المختلطة بالألم الخفيف: "آه، هو كبير جداً... ادفع أعمق، ملأ كسي بكل شيء!" دفع خالد حتى المنتصف، ثم سحب ببطء ودفع مرة أخرى، ينيكها بوتيرة بطيئة في البداية ليعتاد كسها عليه. كان قضيبه يدخل ويخرج بسلاسة متزايدة، مغطى بعصائرها الزلقة، والصوت الرطب للنياكة يملأ الغرفة: "شلق شلق" مع كل دفعة عميقة، مختلطاً بأنينهما.
زاد خالد من سرعته تدريجياً، يمسك بساقيها ويرفعهما عالياً على كتفيه، ينيكها بعمق أكبر حتى يصل قضيبه إلى أعماق كسها، يضرب في عنق الرحم بقوة. كانت جدران كسها تنقبض حوله، تعصره مع كل حركة، مما يجعل اللذة لا تطاق. صاحت مريم: "نعم، نيك أقوى... أنا موظفتك، لكن الآن أنا عاهرتك في هذه الغرفة!" أمسك خالد بثدييها، يعصرهما بقوة، يلعب بحلماتها بين أصابعه، بينما ينيكها بوتيرة سريعة وعنيفة، جسده يتصبب عرقاً يلمع تحت الأضواء. شعرت مريم بهزة جماع ثانية تقترب، كسها ينبض بقوة، وعصائرها تتدفق أكثر، تجعل النياكة أكثر سلاسة وصوتاً: "أنا قادمة مرة أخرى... قذف داخلي، ملأني!"
لم يستطع خالد الصمود أكثر، فزاد من سرعته إلى أقصى حد، ينيكها كالحيوان البري، قضيبه يدخل ويخرج كالمكبس السريع، يضرب في أعماقها بلا رحمة. شعر بالقذف يرتفع من خصيتيه المتورمتين، يتجمع في رأس قضيبه المنتفخ. صاح بصوت غاضب من اللذة: "سأقذف الآن... خذي كل قطرة، يا مريم!" انفجر بداخلها فجأة، يقذف دفعات ساخنة وكثيفة من المني الأبيض، دفعة بعد دفعة، حوالي ثماني دفعات قوية وعنيفة، يملأ كسها حتى يفيض ويتسرب على سطح الطاولة. كان المني دافئاً وكريمياً، ينتشر داخل جدران كسها، يختلط بعصائرها، مما دفعها إلى هزة جماع ثالثة عنيفة، جسدها يرتعش بقوة كأنها تتعرض لصعق كهربائي، كسها ينقبض ويحلب قضيبه حتى آخر قطرة، يعصره كأنه يريد الاحتفاظ به إلى الأبد.
بقيا هكذا لدقائق طويلة، يلهثان في صمت، قضيبه لا يزال داخل كسها، يلين تدريجياً بينما يتسرب المني المختلط من حولها. سحبه أخيراً ببطء، ورأى كسها المفتوح قليلاً، المني الأبيض يتسرب منه ببطء، يلمع على شفرتيه المنتفختين وفخذيها. ساعدها على النهوض، وقبلها بلطف على الشفاه: "هذا الاجتماع كان الأفضل على الإطلاق." ردت مريم بضحكة خفيفة، وهي ترتب ملابسها ببطء: "نعم، وغداً سنكون محترفين مرة أخرى... لكن الليلة طويلة، ربما نستمر في 'المناقشة'." جلستا معاً على الكرسي، مع العلم أن غرفة الاجتماعات الآن تحمل سراً مثيراً، وأن هذا التحول الجنسي لن يكون الأخير بينهما.
سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة والقذف .. زميلة تساعد زميلاً في مشروع وتنتهي بجنس.
كانت الليالي الطويلة في الشقة الصغيرة لمحمد مليئة بالتوتر والإرهاق، حيث كان يعمل على مشروع جامعي كبير يتطلب ساعات من البحث والكتابة. محمد، الشاب الثلاثيني ذو الجسم النحيل والعضلات الخفيفة من الرياضة اليومية، كان طالب دراسات عليا في الهندسة، بعيون بنية دافئة وشعر أسود قصير. كان يعاني من صعوبة في إنهاء الجزء التحليلي من المشروع، فطلب مساعدة من زميلته في الجامعة، سارة. سارة، الفتاة ذات الـ27 عاماً، ذات الشعر البني الطويل المموج والجسم المثير مع ثديين كبيرين يبرزان من تحت قميصها الواسع، وبطن مسطح ومؤخرة مستديرة، كانت معروفة بذكائها ومهاراتها في البرمجة والتحليل. كانت تساعده منذ أسابيع، تأتي إلى شقته بعد الدوام الجامعي، وكانت هناك شرارة خفية بينهما: نظرات متبادلة، ضحكات مشتركة، ولمسات عرضية أثناء تمرير الحاسوب.
في تلك الليلة، كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل، والشقة مضاءة بمصباح مكتبي خافت، مع أكواب قهوة فارغة متناثرة على الطاولة. كان محمد جالساً أمام الحاسوب، يحاول فهم بعض الخوارزميات المعقدة، بينما سارة جالسة بجانبه على الأريكة، ترتدي تيشرت أبيض ضيق يبرز منحنياتها وشورت قصير يكشف عن فخذيها الناعمين. قالت سارة بصوت هادئ: "دعني أساعدك هنا، محمد. هذا الجزء سهل إذا قسمت البيانات بهذه الطريقة." انحنت نحوه، صدرها يلامس ذراعه قليلاً، وعطرها الخفيف يملأ أنفه. شعر محمد بقضيبه يبدأ في الانتفاخ داخل شورت الرياضي الذي يرتديه، ونظر إليها، يلاحظ كيف أن حلماتها الوردية تظهر خفيفاً من تحت القماش الرقيق بسبب برودة الغرفة.
لم يتمالك محمد نفسه، فوضع يده على فخذها بلطف، وقال بصوت خفيض: "سارة، أنتِ تساعديني أكثر مما تتخيلين... لكنني أشعر بتوتر آخر الآن." نظرت إليه بعيون مليئة بالدهشة ثم الرغبة، ولم تبتعد. بدلاً من ذلك، انحنت أكثر، شفتاها تلتصقان بشفتيه في قبلة عميقة ومشتعلة. كانت قبلتهما مليئة بالجوع المكبوت، ألسنتهما تتلاقيان وتدوران بعمق، بينما يد محمد تنزلق تحت شورتها، تشعر بنعومة فخذيها الداخليين. أمسكت سارة بيده، هدته نحو كسها المغطى بكيلوت قطني رقيق، وقالت بين القبلات: "لمس هناك... أشعر بكسي ينبض منذ أن جئت إلى هنا." رفع محمد شورتها قليلاً، وأزاح الكيلوت جانباً، ليجد كسها الوردي اللامع، مبللاً جداً من الإثارة. كان كسها ناعماً، محلوقاً تماماً إلا من شريط رفيع من الشعر فوق الشفرتين، والشفرتان الخارجيتان ممتلئتان قليلاً، بينما الداخليتان مفتوحتان من الرطوبة. أدخل إصبعاً واحداً أولاً، يشعر بجدرانها الدافئة والزلقة تضغط عليه، ثم إصبعاً ثانياً، يحركهما داخل وخارج ببطء، مما جعلها تئن بصوت مثير: "آه، محمد... أصابعك تجعلني أذوب، أدخل أعمق، أريد أن أشعر بك."
سحب محمد يدها نحو قضيبه، الذي كان الآن منتصباً تماماً داخل شورت الرياضي. خلعته بمساعدتها، كاشفاً عن قضيبه الطويل، حوالي 17 سنتيمتراً، سميكاً مع رأس منتفخ أحمر اللون، وعروق بارزة تتخلل طوله، تجعله يبدو قوياً وجاهزاً. تسربت قطرات من سائل ما قبل القذف من رأسه، يلمع تحت ضوء المصباح. أمسكت سارة به بيدها الناعمة، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، تشعر بصلابته ودفئه: "قضيبك هذا... كبير وصلب، يجعل فمي يسيل. دعني أتذوقه." انحنت سارة، وضعت رأسه في فمها، تمصه بلطف أولاً، لسانها يدور حول الرأس المنتفخ، يلعق العروق البارزة والسائل الزلق، ثم تشفطه أعمق حتى يصل إلى حلقها. كانت تمص قضيبه بمهارة، فمها الدافئ والرطب يبتلعه كله تقريباً، بينما يدها تمسك بخصيتيه الكبيرتين المتورمتين، تعصرهما بلطف لتزيد من إثارته. شعر محمد باللذة تغمره، يمسك بشعرها ويدفع قضيبه أعمق: "نعم، سارة... امصي أقوى، أنتِ تجعليني أجن، لا تتوقفي."
لكن محمد أراد المزيد، فسحبها لأعلى، يخلع تيشرتها بسرعة، كاشفاً عن ثدييها الكبيرين العاريين، حلماتها الوردية المنتصبة والحساسة. أمسك بهما، يعصرهما بلطف، ثم يمص حلماتها واحدة تلو الأخرى، مما جعلها تصرخ خفيفاً: "آه، محمد... امص أقوى، عضها بخفة!" في الوقت نفسه، خلعت سارة شورتها وكيلوتها، كاشفة عن كسها المبلل تماماً. استلقت على الأريكة، تفتح ساقيها واسعاً، ودعت محمد: "تعال، لحس كسي... أريد لسانك هناك." انحنى محمد، وقبل فخذيها الداخليين ببطء، ثم وضع فمه على كسها، يلحسه بلسانه الطويل. كان طعمه حلواً ومالحاً، مزيج من عرقها وعصائرها الطبيعية الوفيرة. دار لسانه حول البظر المنتفخ، يمصه بلطف ثم يعضه بخفة، مما جعلها تصرخ من اللذة: "يا إلهي، محمد... لا تتوقف، أدخل لسانك داخلي، أنا على وشك القذف!" زاد من سرعته، يدخل لسانه عميقاً داخل كسها، يشعر بجدرانها الناعمة والرطبة تنقبض حوله، بينما أصابعها تغوص في شعره، تسحبه أقرب.
بعد دقائق، انفجرت سارة في هزة جماع عنيفة أولى، جسدها يرتعش على الأريكة، وعصائرها تتدفق على وجه محمد وفمه. نهض، وقضيبه الآن أكثر انتصاباً ونبضاً، يقطر من الإثارة. وضع رأسه على مدخل كسها، يفركه عليه ليبلله بعصائرها، ثم دفع ببطء. كان كسها ضيقاً جداً، يضغط على قضيبه كقفاز دافئ ورطب، جدرانها تتمدد لتستقبله بصعوبة لذيذة. صاحت سارة من اللذة: "آه، هو كبير جداً... ادفع أعمق، ملأ كسي بكل سنتيمتر!" دفع محمد حتى المنتصف، ثم سحب ببطء ودفع مرة أخرى، ينيكها بوتيرة بطيئة في البداية ليعتاد كسها عليه. كان قضيبه يدخل ويخرج بسلاسة متزايدة، مغطى بعصائرها الزلقة، والصوت الرطب للنياكة يملأ الشقة: "شلق شلق" مع كل دفعة عميقة، مختلطاً بأنينهما.
زاد محمد من سرعته تدريجياً، يمسك بساقيها ويرفعهما عالياً على كتفيه، ينيكها بعمق أكبر حتى يصل قضيبه إلى أعماق كسها، يضرب في عنق الرحم بقوة. كانت جدران كسها تنقبض حوله، تعصره مع كل حركة، مما يجعل اللذة لا تطاق. صاحت سارة: "نعم، نيك أقوى... أنا زميلتك في المشروع، لكن الآن أنا عاهرتك، نيك كسي حتى يؤلمني!" أمسك محمد بثدييها، يعصرهما بقوة، يلعب بحلماتها بين أصابعه، بينما ينيكها بوتيرة سريعة وعنيفة، جسده يتصبب عرقاً يلمع على بشرته. شعرت سارة بهزة جماع ثانية تقترب، كسها ينبض بقوة، وعصائرها تتدفق أكثر، تجعل النياكة أكثر سلاسة وصوتاً: "أنا قادمة مرة أخرى... قذف داخلي، ملأ كسي بمنيك الساخن!"
لم يستطع محمد الصمود أكثر، فزاد من سرعته إلى أقصى حد، ينيكها كالحيوان البري، قضيبه يدخل ويخرج كالمكبس السريع، يضرب في أعماقها بلا رحمة. شعر بالقذف يرتفع من خصيتيه المتورمتين، يتجمع في رأس قضيبه المنتفخ. صاح بصوت غاضب من اللذة: "سأقذف الآن... خذي كل قطرة، يا سارة!" انفجر بداخلها فجأة، يقذف دفعات ساخنة وكثيفة من المني الأبيض، دفعة بعد دفعة، حوالي تسع دفعات قوية وعنيفة، يملأ كسها حتى يفيض ويتسرب على الأريكة. كان المني دافئاً وكريمياً، ينتشر داخل جدران كسها، يختلط بعصائرها، مما دفعها إلى هزة جماع ثالثة عنيفة، جسدها يرتعش بقوة كأنها تتعرض لصعق كهربائي، كسها ينقبض ويحلب قضيبه حتى آخر قطرة، يعصره كأنه يريد الاحتفاظ به إلى الأبد.
بقيا هكذا لدقائق طويلة، يلهثان في صمت، قضيبه لا يزال داخل كسها، يلين تدريجياً بينما يتسرب المني المختلط من حولها. سحبه أخيراً ببطء، ورأى كسها المفتوح قليلاً، المني الأبيض يتسرب منه ببطء، يلمع على شفرتيه المنتفختين وفخذيها. قبلها بلطف على الشفاه، وقال: "شكراً لمساعدتك في المشروع... وفي هذا أيضاً." ردت سارة بضحكة خفيفة، وهي ترتب ملابسها ببطء: "العفو، محمد. المشروع لم ينتهِ بعد... ربما نحتاج إلى جلسات مساعدة أخرى." استلقيا معاً على الأريكة، مع العلم أن هذه الليلة غيرت كل شيء بينهما، والمشروع أصبح مجرد ذريعة للمزيد من اللقاءات المثيرة.
كانت الشركة التقنية في قلب المدينة مزدحمة دائماً بالحيوية، لكن بعد ساعات العمل الرسمية، تحولت إلى مكان هادئ يخفي أسراراً. ليلى، المديرة التنفيذية ذات الـ35 عاماً، كانت امرأة قوية وجذابة، ذات شعر أسود طويل يتدفق على كتفيها، وعيون خضراء ثاقبة، وجسم مثير مع ثديين كبيرين يبرزان من تحت بدلاتها الرسمية الضيقة، ومؤخرة مستديرة تجعل كل خطوة لها تبدو كإغراء. كانت متزوجة، لكن زواجها كان بارداً، وكانت دائماً تبحث عن إثارة جديدة. أما أمير، الموظف الجديد ذو الـ24 عاماً، فكان شاباً وسيماً ذو جسم رياضي عضلي، شعر أشقر قصير، وعيون زرقاء جذابة. كان قد انضم إلى الفريق منذ أسبوعين فقط، وكانت ليلى قد لاحظته فوراً: نظراته الجريئة، ابتسامته الساحرة، وثقته في نفسه رغم كونه مبتدئاً. كانت العلاقة بين مدير وموظف ممنوعة تماماً في الشركة، لكن ذلك جعلها أكثر إثارة.
بدأ الأمر باجتماع متأخر في مكتب ليلى الخاص، حيث طلبته لمراجعة تقريره الأول. كان المكتب فاخراً، مع نوافذ كبيرة تطل على المدينة المضاءة، ومكتب خشبي واسع، وأريكة جلدية مريحة. قالت ليلى بصوتها الحاد الرسمي: "أمير، تقريرك جيد، لكن هناك بعض التعديلات. اجلس هنا بجانبي." جلس أمير بجانبها خلف المكتب، وأثناء شرحها، لاحظ كيف أن تنورتها القصيرة ترتفع قليلاً، تكشف عن فخذيها الناعمين المغطيين بجوارب سوداء شفافة. شعر بقضيبه يبدأ في الانتفاخ داخل بنطاله الرسمي، ولم يتمالك نفسه. وضع يده على فخذها بلطف، متظاهراً بالخطأ، لكنها لم تبتعد. بدلاً من ذلك، نظرت إليه بعيون مليئة بالرغبة الممنوعة: "أمير، هذا ممنوع... لكن لا تتوقف."
اقترب أمير منها، شفتاه تلتصقان بشفتيها في قبلة عميقة وممنوعة، مليئة بالجوع المكبوت لأسابيع. كانت قبلتهما عنيفة، ألسنتهما تتلاقيان وتدوران بعمق، بينما يد ليلى تنزلق نحو صدره، تشعر بعضلاته القوية. أمسك أمير بيدها، هداها نحو قضيبه المنتفخ، وقال بصوت هامس: "سيدتي، أشعر بكِ منذ اليوم الأول." فتحت ليلى سحاب بنطاله بسرعة، وأخرجت قضيبه المنتصب. كان قضيبه طويلاً، حوالي 19 سنتيمتراً، سميكاً مع رأس منتفخ أرجواني اللون، وعروق بارزة تتخلل طوله، تجعله يبدو قوياً ومهيباً. تسربت قطرات من سائل ما قبل القذف من رأسه، يلمع تحت أضواء المكتب الخافتة. أمسكت به بيدها الناعمة، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، تشعر بصلابته ودفئه: "قضيبك هذا... كبير وصلب، يجعلني أنسى كل القوانين."
دفعت ليلى أمير بلطف على الأريكة، وجلست على حجره، تخلع بلوزتها بسرعة، كاشفة عن صدريتها الحمراء التي تكاد تنفجر من حجم ثدييها الكبيرين. أزاحها أمير، وأمسك بثدييها، يعصرهما بقوة بلطف، ثم يمص حلماتها الوردية المنتصبة والحساسة. كانت حلماتها صلبة، وكل مصة تجعلها تئن بصوت خفيض: "آه، أمير... امص أقوى، عضها بخفة، أنت موظفي الجديد لكنك تجعلني أشعر بالذنب اللذيذ." في الوقت نفسه، رفع تنورتها إلى خصرها، وأزاح كيلوتها الرقيق جانباً، كاشفاً عن كسها الوردي اللامع. كان كسها ناعماً، محلوقاً جزئياً مع شعيرات خفيفة فوق الشفرتين، والشفرتان الخارجيتان ممتلئتان، بينما الداخليتان مفتوحتان من الرطوبة الوفيرة بسبب الإثارة الممنوعة. أدخل إصبعين ببطء، يشعر بجدرانها الدافئة والزلقة تضغط عليهما، مما جعلها تصرخ خفيفاً: "نعم، أدخل أعمق... كسي يحترق بسببك."
نهضت ليلى قليلاً، وانحنت أمامه، أخذت قضيبه في فمها دون تردد، تمصه بلطف أولاً، لسانها يدور حول الرأس المنتفخ، يلعق العروق البارزة والسائل الزلق، ثم تشفطه أعمق حتى يصل إلى حلقها. كانت تمص قضيبه كمحترفة، فمها الدافئ والرطب يبتلعه كله تقريباً، بينما يدها تمسك بخصيتيه الكبيرتين المتورمتين، تعصرهما بلطف لتزيد من إثارته. شعر أمير باللذة تغمره، يمسك بشعرها ويدفع قضيبه أعمق، ينيك فمها ببطء: "سيدتي... امصي أقوى، أنتِ مديرتي لكن فمكِ يجعلني أريد أن أقذف الآن." لكنها أوقفته قبل النهاية، وقالت بصوت مثير: "لا، أريدك داخلي... هذه علاقتنا الممنوعة، دعنا نجعلها لا تُنسى."
استلقت ليلى على المكتب، تفتح ساقيها واسعاً، كاشفة عن كسها المبلل تماماً تحت أضواء المدينة الخارجية. كان كسها ينبض، شفرتاه الداخليتان مفتوحتان، وبظرها المنتفخ يبرز كزر صغير أحمر من الإثارة. انحنى أمير، وقبل فخذيها الداخليين ببطء، ثم وضع فمه على كسها، يلحسه بلسانه الطويل والماهر. كان طعمه مالحاً وحلواً، مزيج من عرقها وعصائرها الطبيعية الوفيرة. دار لسانه حول البظر، يمصه بلطف ثم يعضه بخفة، مما جعلها تصرخ من اللذة: "يا إلهي، أمير... لا تتوقف، أدخل لسانك داخلي، أنا على وشك القذف!" زاد من سرعته، يدخل لسانه عميقاً داخل كسها، يشعر بجدرانها الناعمة والرطبة تنقبض حوله، بينما أصابعها تغوص في شعره، تسحبه أقرب إليها.
بعد دقائق، انفجرت ليلى في هزة جماع عنيفة أولى، جسدها يرتعش على المكتب، وعصائرها تتدفق على وجه أمير وفمه. نهض، وقضيبه الآن أكثر انتصاباً ونبضاً، يقطر من الإثارة. وضع رأسه على مدخل كسها، يفركه عليه ليبلله بعصائرها، ثم دفع ببطء. كان كسها ضيقاً جداً، يضغط على قضيبه كقفاز دافئ ورطب، جدرانها تتمدد لتستقبله بصعوبة لذيذة. صاحت ليلى من اللذة المختلطة بالألم الخفيف: "آه، هو كبير جداً... ادفع أعمق، ملأ كسي بكل شيء، نيك مديرتك الممنوعة!" دفع أمير حتى المنتصف، ثم سحب ببطء ودفع مرة أخرى، ينيكها بوتيرة بطيئة في البداية ليعتاد كسها عليه. كان قضيبه يدخل ويخرج بسلاسة متزايدة، مغطى بعصائرها الزلقة، والصوت الرطب للنياكة يملأ المكتب: "شلق شلق" مع كل دفعة عميقة، مختلطاً بأنينهما الخفيض لئلا يسمع أحد.
زاد أمير من سرعته تدريجياً، يمسك بساقيها ويرفعهما عالياً على كتفيه، ينيكها بعمق أكبر حتى يصل قضيبه إلى أعماق كسها، يضرب في عنق الرحم بقوة. كانت جدران كسها تنقبض حوله، تعصره مع كل حركة، مما يجعل اللذة لا تطاق. صاحت ليلى: "نعم، نيك أقوى... أنا مديرتك، لكن الآن أنا عاهرتك الممنوعة، نيك كسي حتى يؤلمني!" أمسك أمير بثدييها، يعصرهما بقوة، يلعب بحلماتها بين أصابعه، بينما ينيكها بوتيرة سريعة وعنيفة، جسده يتصبب عرقاً يلمع على بشرته. شعرت ليلى بهزة جماع ثانية تقترب، كسها ينبض بقوة، وعصائرها تتدفق أكثر، تجعل النياكة أكثر سلاسة وصوتاً: "أنا قادمة مرة أخرى... قذف داخلي، ملأ كسي بمنيك، اجعل هذه العلاقة سراً ساخناً!"
لم يستطع أمير الصمود أكثر، فزاد من سرعته إلى أقصى حد، ينيكها كالحيوان البري، قضيبه يدخل ويخرج كالمكبس السريع، يضرب في أعماقها بلا رحمة. شعر بالقذف يرتفع من خصيتيه المتورمتين، يتجمع في رأس قضيبه المنتفخ. صاح بصوت غاضب من اللذة: "سأقذف الآن... خذي كل قطرة، يا سيدتي!" انفجر بداخلها فجأة، يقذف دفعات ساخنة وكثيفة من المني الأبيض، دفعة بعد دفعة، حوالي عشر دفعات قوية وعنيفة، يملأ كسها حتى يفيض ويتسرب على سطح المكتب. كان المني دافئاً وكريمياً، ينتشر داخل جدران كسها، يختلط بعصائرها، مما دفعها إلى هزة جماع ثالثة عنيفة، جسدها يرتعش بقوة كأنها تتعرض لصعق كهربائي، كسها ينقبض ويحلب قضيبه حتى آخر قطرة، يعصره كأنه يريد الاحتفاظ به إلى الأبد.
بقيا هكذا لدقائق طويلة، يلهثان في صمت، قضيبه لا يزال داخل كسها، يلين تدريجياً بينما يتسرب المني المختلط من حولها. سحبه أخيراً ببطء، ورأى كسها المفتوح قليلاً، المني الأبيض يتسرب منه ببطء، يلمع على شفرتيه المنتفختين وفخذيها. قبلها بلطف على الشفاه، وقال: "هذا سرنا الممنوع، سيدتي." ردت ليلى بابتسامة مغرية، وهي ترتب ملابسها ببطء: "نعم، أمير... وغداً في الاجتماع، سنتظاهر بأن شيئاً لم يحدث، لكنني أعرف أنك ستفكر في كسي طوال اليوم." خرجا من المكتب بحذر، مع العلم أن هذه العلاقة الممنوعة ستستمر، مليئة بالإثارة والخطر، في كل زاوية من الشركة.
كانت استراحة الغداء في الشركة الإعلانية دائماً وقتاً للاسترخاء، لكن بالنسبة لفادي ورانيا، كانت فرصة لإشعال الشرارة السرية بينهما. فادي، الشاب الثلاثيني ذو الجسم الرياضي العضلي والعيون السوداء الجذابة، كان مصمماً جرافيكياً ماهراً، بينما رانيا، الفتاة ذات الـ28 عاماً، ذات الشعر الأسود الطويل المموج والجسم المثير مع ثديين كبيرين يبرزان من تحت بلوزتها الضيقة، ومؤخرة مستديرة تعانق بنطالها الجينز الضيق، كانت مسؤولة عن التسويق. كانا زميلين منذ شهور، يتبادلان النظرات الحارة في الاجتماعات، واللمسات العرضية أثناء تمرير الأوراق، لكن اليوم، مع الطقس الحار والمكتب المزدحم، اقترح فادي بابتسامة خبيثة: "دعينا نأكل في السيارة، أفضل من هذا الازدحام." وافقت رانيا فوراً، عيناها تلمعان بالإثارة المخفية.
ركبا سيارة فادي الـSUV الواسعة في موقف السيارات تحت الأرض، حيث كانت الإضاءة خافتة والمكان شبه فارغ. أغلقا الأبواب، وأدار فادي المكيف ليبرد الجو، لكن الحرارة بينهما كانت تتصاعد. بدأ الأمر بمزحة خفيفة عن الطعام، لكن سرعان ما تحول إلى نظرات عميقة. قالت رانيا بصوت هامس مثير: "أنت تعرف أنني لا أفكر في الغداء الآن." نظر إليها فادي، ولاحظ كيف أن بلوزتها الزرقاء الضيقة تبرز ثدييها الكبيرين، وحلماتها المنتصبة قليلاً من برودة المكيف. شعر بقضيبه يبدأ في الانتفاخ داخل بنطاله، ولم يتمالك نفسه. اقترب منها، وضع يده على فخذها، وقال بصوت خفيض: "دعيني أريحك إذن، يا زميلتي."
لم تمانع رانيا، بل انحنت نحوه، شفتاها تلتصقان بشفتيه في قبلة عميقة ومشتعلة. كانت قبلتهما مليئة بالجوع المكبوت، ألسنتهما تتلاقيان وتدوران في رقصة حميمة، بينما يد فادي تنزلق تحت بنطالها، تشعر بنعومة فخذيها الداخليين. أمسكت رانيا بيده، هدته نحو كسها المغطى بكيلوتها الرقيق، وقالت بين القبلات: "لمس هناك... أشعر بكسي ينبض منذ الصباح تفكيراً بك." فتح فادي سحاب بنطالها بسرعة، وأزاح الكيلوت جانباً، ليجد كسها الوردي اللامع، مبللاً جداً من الإثارة. كان كسها ناعماً، محلوقاً جزئياً مع شعيرات خفيفة فوق الشفرتين، والشفرتان الخارجيتان ممتلئتان قليلاً، بينما الداخليتان مفتوحتان من الرطوبة الوفيرة. أدخل إصبعاً واحداً أولاً، يشعر بجدرانها الدافئة والزلقة تضغط عليه، ثم إصبعاً ثانياً، يحركهما داخل وخارج ببطء متزايد، مما جعلها تئن بصوت خفيض: "آه، فادي... أصابعك تجعلني أذوب، أدخل أعمق."
شعر فادي بقضيبه ينتفخ إلى أقصى حد داخل بنطاله، يضغط عليه بقوة. خلع حزامه وسحاب بنطاله بمساعدتها، كاشفاً عن قضيبه المنتصب تماماً. كان قضيبه طويلاً، حوالي 18 سنتيمتراً، سميكاً مع رأس منتفخ أحمر اللون، وعروق بارزة تتخلل طوله، تجعله يبدو قوياً وجاهزاً. تسربت قطرات من سائل ما قبل القذف من رأسه، يلمع تحت الإضاءة الخافتة للسيارة. أمسكت رانيا به بيدها الناعمة، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، تشعر بصلابته ودفئه: "قضيبك هذا... كبير وصلب، يجعل فمي يسيل." انحنت رانيا في المقعد الأمامي، رغم ضيق المساحة، وضعت رأسه في فمها، تمصه بلطف أولاً، لسانها يدور حول الرأس المنتفخ، يلعق العروق البارزة والسائل الزلق، ثم تشفطه أعمق حتى يصل إلى حلقها. كانت تمص قضيبه بمهارة، فمها الدافئ والرطب يبتلعه كله تقريباً، بينما يدها تمسك بخصيتيه الكبيرتين المتورمتين، تعصرهما بلطف لتزيد من إثارته. شعر فادي باللذة تغمره، يمسك بشعرها ويدفع قضيبه أعمق: "نعم، رانيا... امصي أقوى، أنتِ زميلتي لكن فمكِ يجعلني أجن."
لم يستطع الصبر أكثر، فسحبها لأعلى، يديرها بحيث تجلس على حجره في المقعد الأمامي، بعد أن أنزل المقعد للخلف قليلاً ليوسع المساحة. خلع بلوزتها بسرعة، كاشفاً عن صدريتها السوداء، ثم أزاحها، وأمسك بثدييها الكبيرين، يعصرهما بقوة بلطف، ثم يمص حلماتها الوردية المنتصبة. كانت حلماتها حساسة جداً، وكل مصة تجعلها تصرخ خفيفاً: "آه، فادي... امص أقوى، عضها بخفة!" في الوقت نفسه، أزال بنطالها وكيلوتها، كاشفاً عن كسها المبلل تماماً. انحنى قليلاً رغم الضيق، وقبل فخذيها الداخليين، ثم وضع فمه على كسها، يلحسه بلسانه الطويل. كان طعمه مالحاً وحلواً، مزيج من عرقها وعصائرها الطبيعية الوفيرة. دار لسانه حول البظر المنتفخ، يمصه بلطف ثم يعضه بخفة، مما جعلها تصرخ من اللذة: "يا إلهي، فادي... لا تتوقف، أدخل لسانك داخلي، أنا على وشك!"
بعد دقائق، انفجرت رانيا في هزة جماع عنيفة أولى، جسدها يرتعش في السيارة، وعصائرها تتدفق على وجه فادي وفمه. نهضت قليلاً، وقضيبه الآن أكثر انتصاباً ونبضاً، يقطر من الإثارة. جلست عليه ببطء، موجهة قضيبه نحو مدخل كسها، يفركه عليه ليبلله بعصائرها، ثم انزلقت عليه. كان كسها ضيقاً جداً، يضغط على قضيبه كقفاز دافئ ورطب، جدرانها تتمدد لتستقبله بصعوبة لذيذة. صاحت رانيا من اللذة: "آه، هو كبير جداً... يملأني تماماً، نيك أعمق!" بدأ فادي ينيكها ببطء في البداية، يسحب قضيبه حتى الرأس ثم يدفعه بعمق، يشعر بكسها يعصره كقفاز رطب ودافئ. الصوت الرطب للنياكة يملأ السيارة: "شلق شلق" مع كل دفعة، مختلطاً بأنينهما الخفيض لئلا يسمع أحد في الموقف.
زاد فادي من سرعته، يمسك بمؤخرتها المستديرة بقوة، ينيكها بعنف الآن، قضيبه يدخل ويخرج بوتيرة سريعة، يضرب في أعماق كسها. كانت جدران كسها تنقبض حوله، تعصره مع كل حركة، مما يجعل اللذة لا تطاق. انحنت رانيا أكثر، تفتح ساقيها قليلاً رغم ضيق السيارة، ويدها تنزل إلى بظرها، تدلكه بسرعة لتزيد من إثارتها: "نعم، فادي... نيك أقوى، أنا زميلتك في الغداء لكن الآن عاهرتك!" شعرت بهزة جماع ثانية تقترب، كسها ينبض بقوة، وعصائرها تتدفق أكثر، تجعل النياكة أكثر سلاسة. صاحت بصوت مكتوم: "أنا قادمة... لا تتوقف!"
شعر فادي بالقذف يرتفع من خصيتيه، يتجمع في رأس قضيبه المنتفخ. زاد من سرعته، ينيكها كالحيوان البري، جسده يتصبب عرقاً رغم المكيف. صاح: "سأقذف داخلك، يا رانيا... خذي كل قطرة!" انفجر بداخلها فجأة، يقذف دفعات ساخنة من المني الأبيض الكثيف، دفعة بعد دفعة، حوالي ثماني دفعات قوية، يملأ كسها حتى يفيض ويتسرب على مقعد السيارة. كان المني دافئاً وكريمياً، ينتشر داخل جدرانها، مما دفعها إلى هزة جماع عنيفة، جسدها يرتعش بقوة، كسها ينقبض ويحلب قضيبه حتى آخر قطرة.
بقيا هكذا لدقائق، يلهثان في صمت، قضيبه لا يزال داخل كسها، يلين تدريجياً. سحبه أخيراً ببطء، ورأى كسها المفتوح قليلاً، المني الأبيض يتسرب منه ببطء، يلمع على شفرتيه وفخذيها. ساعدها على ترتيب ملابسها، وقبلها بلطف: "هذه استراحة غداء لن أنساها." ردت رانيا بابتسامة: "نعم، زميلي... غداً نكررها." عادا إلى المكتب كأن شيئاً لم يحدث، لكن الرائحة الخفيفة للجنس في السيارة تذكرهما بسرّهما المثير.
كانت حفلة عيد الميلاد المكتبية في الشركة الإعلانية حدثاً سنوياً ينتظره الجميع بفارغ الصبر، لكن هذه السنة كانت مختلفة تماماً. كان المكتب مزخرفاً بأضواء ملونة، وطاولات مليئة بالمشروبات الكحولية والوجبات الخفيفة، والموسيقى الصاخبة تملأ الغرفة الرئيسية بعد ساعات العمل. كان الفريق صغيراً نسبياً: أحمد، المدير الثلاثيني ذو الجسم القوي واللحية الخفيفة؛ لينا، السكرتيرة الجميلة ذات الشعر الأسود الطويل والثديين الكبيرين؛ سامر، المصمم الشاب ذو العضلات المحددة؛ نورا، مسؤولة التسويق ذات الجسم النحيل والمؤخرة المستديرة؛ وعمر، الموظف الجديد ذو العيون الزرقاء الجذابة. كان الجميع قد شربوا قليلاً، والجو مليء بالضحك والمزاح الجريء، لكن التوتر الجنسي المكبوت من أشهر من العمل اليومي كان على وشك الانفجار.
بدأ الأمر بألعاب بسيطة: تحديات رقص، وأسئلة جريئة عن أسرار شخصية. قالت لينا بضحكة مغرية وهي ترتدي فستاناً أحمر قصيراً يبرز منحنياتها: "دعونا نلعب 'الحقيقة أو الجرأة'، لنرى من هو الأشجع هنا." وافق الجميع، والكحول يجعل الجميع أكثر جرأة. في الدور الأول، طُلب من أحمد أن يقبل نورا، فاقترب منها، شفتاه تلتصقان بشفتيها في قبلة عميقة، ألسنتهما تتلاقيان أمام الجميع، مما أثار تصفيقاً وصيحات. شعرت نورا بقضيب أحمد ينتفخ ضد فخذها، ولم تبتعد، بل ضغطت جسدها عليه أكثر.
تسارعت الأمور عندما طُلب من سامر أن يخلع قميصه، كاشفاً عن صدره العضلي اللامع بالعرق. نظرت لينا إليه برغبة، وقالت: "الآن دوري... أريد أن ألمس." اقتربت منه، يدها تنزلق على صدره، ثم تنزل إلى بنطاله، تشعر بقضيبه المنتصب. كان قضيب سامر طويلاً، حوالي 19 سنتيمتراً، سميكاً مع رأس منتفخ أحمر، وعروق بارزة. أمسكت به، تدلكه بلطف أمام الجميع، مما أثار صدمة مرحة ثم إثارة جماعية. في تلك اللحظة، أغلق عمر الباب، وقال بصوت مثير: "دعونا نحول هذه الحفلة إلى شيء خاص."
سرعان ما تحولت الغرفة إلى مشهد من الرغبة الجامحة. خلع الجميع ملابسهم بسرعة، أجسادهم العارية تلمع تحت الأضواء الملونة. كانت لينا أول من بدأت، تجلس على الطاولة، تفتح ساقيها واسعاً، كاشفة عن كسها الوردي اللامع، مبللاً جداً من الإثارة. كان كسها ناعماً، محلوقاً تماماً إلا من شريط رفيع من الشعر، شفرتاه الخارجيتان ممتلئتان، والداخليتان مفتوحتان قليلاً، بظرها المنتفخ يبرز كزر صغير أحمر. اقترب أحمد أولاً، ينحني ويضع فمه على كسها، يلحسه بلسانه الطويل، داراً حول البظر، يمصه بلطف ثم يعضه بخفة، مما جعلها تصرخ: "آه، أحمد... لا تتوقف، أدخل لسانك داخلي!" في الوقت نفسه، كانت نورا تمسك بقضيب عمر، الذي كان سميكاً وطويلاً حوالي 18 سنتيمتراً، رأسه منتفخ أرجواني، وعروقه بارزة. أمسكت به بيدها، تدلكه بسرعة، ثم وضعته في فمها، تمصه بعمق، لسانها يدور حول الرأس، تشفطه حتى يصل إلى حلقها، بينما يمسك عمر بشعرها ويدفع: "نعم، نورا... امصي أقوى، أنتِ عاهرتنا اليوم."
انضم سامر إلى لينا، يقف أمامها بينما يستمر أحمد في لحس كسها. أمسكت لينا بقضيبه، تمصه بمهارة، فمها الدافئ يبتلعه كله، يدها تعصر خصيتيه الكبيرتين المتورمتين. شعر سامر باللذة، ينيك فمها ببطء: "لينا، فمكِ ساخن جداً... أريد أن أقذف فيه." لكنها أوقفته، وقالت: "لا، نيك كسي مع أحمد." نهض أحمد، وقضيبه المنتصب – طويلاً حوالي 20 سنتيمتراً، سميكاً مع رأس منتفخ أحمر – جاهزاً. وضع رأسه على مدخل كس لينا، يفركه عليه ليبلله بعصائرها، ثم دفع ببطء. كان كسها ضيقاً، يضغط على قضيبه كقفاز رطب، جدرانها تنقبض حوله. صاحت لينا: "آه، كبير جداً... ادفع أعمق!" بدأ أحمد ينيكها بوتيرة بطيئة، قضيبه يدخل ويخرج بسلاسة، الصوت الرطب "شلق شلق" يملأ الغرفة.
في الجانب الآخر، كانت نورا تستلقي على الأرض، تفتح ساقيها لعمر وسامر. كان كس نورا ناعماً، محلوقاً جزئياً مع شعيرات خفيفة، شفرتاه الداخليتان مفتوحتان من الرطوبة، مبللاً جداً. انحنى عمر، يلحس كسها بلسانه، يدور حول البظر المنتفخ، يدخل لسانه عميقاً داخل جدرانها الرطبة، بينما يمسك سامر بثدييها الكبيرين، يعصرهما ويمص حلماتها الوردية المنتصبة. صاحت نورا: "نعم، لحس أقوى... أنا على وشك القذف!" انفجرت في هزة جماع أولى، جسدها يرتعش، عصائرها تتدفق على وجه عمر. نهض عمر، وقضيبه جاهز، دفع داخل كسها بقوة، ينيكها بعنف من البداية، قضيبه يضرب أعماقها، بينما يمسك سامر بقضيبه الخاص، يفركه على وجهها حتى تضعه في فمها، تمصه بينما ينيكها عمر: "نورا، أنتِ مذهلة... خذي قضيبي في فمكِ بينما ينيكك الآخر."
تبادل الجميع الأدوار، الغرفة مليئة بأصوات الأنين والصفع الرطب. انضم أحمد إلى نورا، يديرها على بطنها، ينيك كسها من الخلف بينما تمص قضيب سامر. كان قضيب أحمد يدخل بعمق، يضرب عنق الرحم، جدران كس نورا تنقبض حوله، تعصره كأنه تحلبه. صاحت: "نيك أقوى، ملأ كسي... أنا عاهرة الحفلة!" في الوقت نفسه، كانت لينا تركب قضيب عمر، تنزل عليه ببطء ثم تسرع، كسها يبتلع قضيبه كله، شفرتاها تنزلقان عليه، بينما يمسك بمؤخرتها، يصفعها بلطف. زاد عمر من سرعته، ينيكها من أسفل بعنف، قضيبه يدخل ويخرج كالمكبس.
اقتربت الذروة، الجميع يلهث والعرق يغطي أجسادهم. صاح أحمد أولاً: "سأقذف داخل نورا!" زاد من سرعته، ينيكها بعنف، ثم انفجر، يقذف دفعات ساخنة من المني الكثيف، دفعة بعد دفعة – حوالي تسع دفعات قوية – يملأ كسها حتى يفيض، المني الأبيض يتسرب من شفرتيها. شعرت نورا بالدفء، مما دفعها إلى هزة جماع عنيفة، كسها ينقبض ويحلب قضيبه حتى آخر قطرة. في الوقت نفسه، سحب سامر قضيبه من فمها، يدلكه بسرعة، ثم قذف على ثدييها، المني الساخن يغطي حلماتها، دفعات كثيفة تلمع على بشرتها.
انتقل عمر إلى لينا، ينيكها بقوة أكبر، قضيبه يضرب أعماق كسها المنتفخ. صاحت لينا: "قذف داخلي، ملأ كسي مع الآخرين!" زاد عمر من سرعته، ثم انفجر بداخلها، يقذف دفعات قوية – ثماني دفعات – المني يختلط مع عصائرها، يفيض ويتسرب على فخذيها. انفجرت لينا في هزة جماع، جسدها يرتعش، كسها يعصر قضيبه. انضم سامر إليها، يدخل قضيبه في كسها الممتلئ بالمني، ينيكها بسرعة، المني المختلط يجعل النياكة أكثر رطوبة، ثم قذف مرة أخرى داخلها، دفعات إضافية تملأها حتى تتسرب.
استمر الجنس الجماعي لساعات، الجميع يتبادلون، أجسادهم ملتصقة في رقصة من اللذة. في النهاية، استلقوا جميعاً على الأرض، يلهثون، المني والعصائر تغطي أجسادهم والطاولات. قال أحمد بضحكة: "هذه أفضل حفلة عيد ميلاد على الإطلاق." وافق الجميع، مع العلم أن هذا السر الجماعي سيجعل أيام العمل القادمة أكثر إثارة.
كان المكتب في الشركة التجارية يعج بالحركة اليومية، لكن بين أروقته الضيقة والغرف المزدحمة، كانت هناك علاقة سرية تتطور بين علي ومنى. علي، الشاب الثلاثيني ذو الجسم الرياضي والعضلات المحددة تحت قميصه الرسمي، كان موظفاً في قسم المبيعات، بعيون سوداء ثاقبة وابتسامة ساحرة تجعل النساء يلتفتن إليه. أما منى، الفتاة ذات الـ26 عاماً، فكانت زميلته في القسم نفسه، ذات شعر بني مموج يصل إلى كتفيها، وجسم مثير مع ثديين كبيرين يبرزان من تحت بلوزاتها الضيقة، وبطن مسطح ومؤخرة مستديرة تعانق تنانيرها القصيرة. كانا يعملان معاً منذ أشهر، يتبادلان النظرات المليئة بالرغبة، واللمسات العرضية أثناء تمرير الأوراق، لكن التوتر الجنسي بينهما بدأ يتفاقم عندما بدآ في تبادل الرسائل الجنسية عبر هواتفهما.
بدأ الأمر برسالة بريئة من علي أثناء اجتماع ممل: "أنتِ تبدين مذهلة اليوم، منى. هذا الفستان يجعلني أفكر في أشياء غير مهنية." ردت منى بسرعة، قلبها يدق بقوة: "مثل ماذا؟ أخبرني، ربما أشاركك الفكرة." تطورت الرسائل تدريجياً إلى أكثر جرأة. كتب علي ذات يوم: "أتخيل يدي تحت تنورتك، ألمس كسك الدافئ، هل هو مبلل الآن؟" ردت منى بصورة خيالية: "نعم، مبلل جداً بسببك. أريد أن أشعر بقضيبك الصلب داخلي، ينيكني بقوة حتى أصرخ." استمرت الرسائل لأيام، يصفان تفاصيل جسديهما: علي يصف قضيبه الطويل والسميك، ومنى تصف كسها الناعم والمبلل، يتبادلان خيالات عن النيك في المكتب، والقذف الساخن. كانت الرسائل تجعلهما يشعران بالإثارة طوال اليوم، يختلسان النظرات، ويحاولان التركيز على العمل دون جدوى.
ذات يوم، بعد اجتماع متأخر، كتب علي: "تعالي إلى المخزن في الطابق السفلي بعد خمس دقائق. أريد أن أجعل خيالاتنا حقيقة." ترددت منى قليلاً، لكن الرغبة غلبها. نزلت إلى المخزن المظلم، المليء بالصناديق والرفوف، الإضاءة الخافتة تجعل المكان أكثر سرية وإثارة. دخل علي بعد دقائق، أغلق الباب خلفه، وعيناه مليئتان بالجوع. اقترب منها بسرعة، يضغط جسدها على الجدار البارد، شفتاه تلتصقان بشفتيها في قبلة عنيفة ومشتعلة. كانت قبلتهما مليئة بالشغف المكبوت، ألسنتهما تتلاقيان وتدوران بعمق، بينما يديه تنزلقان تحت تنورتها، تشعران بنعومة فخذيها الداخليين. أمسكت منى بيده، هدته نحو كسها المغطى بكيلوت حريري رقيق، وقالت بصوت هامس مثير: "لمس هناك... أشعر بكسي يحترق من رسائلك."
رفع علي تنورتها بسرعة، وأزاح الكيلوت جانباً، ليجد كسها الوردي اللامع، مبللاً جداً من الإثارة المتراكمة من الرسائل. كان كسها ناعماً، محلوقاً جزئياً مع شعيرات خفيفة فوق الشفرتين، والشفرتان الخارجيتان ممتلئتان قليلاً، بينما الداخليتان مفتوحتان من الرطوبة الوفيرة. أدخل إصبعاً واحداً أولاً، يشعر بجدرانها الدافئة والزلقة تضغط عليه، ثم إصبعاً ثانياً، يحركهما داخل وخارج ببطء متزايد، مما جعلها تئن بصوت خفيض: "آه، علي... أصابعك تجعلني أذوب، أدخل أعمق، كما في رسائلك." شعر علي بقضيبه ينتفخ إلى أقصى حد داخل بنطاله، يضغط عليه بقوة. خلع حزامه وسحاب بنطاله بسرعة، كاشفاً عن قضيبه المنتصب تماماً. كان قضيبه طويلاً، حوالي 18 سنتيمتراً، سميكاً مع رأس منتفخ أحمر اللون، وعروق بارزة تتخلل طوله، تجعله يبدو قوياً وجاهزاً. تسربت قطرات من سائل ما قبل القذف من رأسه، يلمع تحت الإضاءة الخافتة للمخزن.
أمسكت منى بقضيبه بيدها الناعمة، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، تشعر بصلابته ودفئه: "قضيبك هذا... كبير وصلب كما وصفته في الرسائل، يجعل فمي يسيل." انحنت منى قليلاً رغم ضيق المساحة بين الرفوف، وضعت رأسه في فمها، تمصه بلطف أولاً، لسانها يدور حول الرأس المنتفخ، يلعق العروق البارزة والسائل الزلق، ثم تشفطه أعمق حتى يصل إلى حلقها. كانت تمص قضيبه بمهارة، فمها الدافئ والرطب يبتلعه كله تقريباً، بينما يدها تمسك بخصيتيه الكبيرتين المتورمتين، تعصرهما بلطف لتزيد من إثارته. شعر علي باللذة تغمره، يمسك بشعرها ويدفع قضيبه أعمق، ينيك فمها ببطء: "نعم، منى... امصي أقوى، كما قلتِ في الرسائل، أريد أن أقذف في فمك لكن لا، أريد داخل كسك."
أوقفته منى قبل أن يصل إلى النهاية، وقالت بصوت هامس مثير: "لا، نيك كسي الآن، كما حلمنا." دفعها علي بلطف على صندوق كبير في المخزن، يجلسها عليه، يرفع تنورتها إلى خصرها، ويخلع كيلوتها تماماً. كان كسها مبللاً جداً، يلمع في الضوء الخافت، شفرتاه الداخليتان مفتوحتان، وبظرها المنتفخ يبرز كزر صغير أحمر من الإثارة. انحنى علي، وقبل فخذيها الداخليين ببطء، ثم وضع فمه على كسها، يلحسه بلسانه الطويل والماهر. كان طعمه مالحاً وحلواً، مزيج من عرقها وعصائرها الطبيعية الوفيرة. دار لسانه حول البظر، يمصه بلطف ثم يعضه بخفة، مما جعلها تصرخ من اللذة: "يا إلهي، علي... لا تتوقف، أدخل لسانك داخلي، أنا على وشك القذف كما في خيالاتنا!" زاد من سرعته، يدخل لسانه عميقاً داخل كسها، يشعر بجدرانها الناعمة والرطبة تنقبض حوله، بينما أصابعها تغوص في شعره، تسحبه أقرب إليها.
بعد دقائق قليلة، انفجرت منى في هزة جماع عنيفة أولى، جسدها يرتعش على الصندوق، وعصائرها تتدفق على وجه علي وفمه. نهض، وقضيبه الآن أكثر انتصاباً ونبضاً، يقطر من الإثارة. وضع رأسه على مدخل كسها، يفركه عليه ليبلله بعصائرها، ثم دفع ببطء. كان كسها ضيقاً جداً، يضغط على قضيبه كقفاز دافئ ورطب، جدرانها تتمدد لتستقبله بصعوبة لذيذة. صاحت منى من اللذة المختلطة بالألم الخفيف: "آه، هو كبير جداً... ادفع أعمق، ملأ كسي بكل سنتيمتر، نيك زميلتك كما في الرسائل!" دفع علي حتى المنتصف، ثم سحب ببطء ودفع مرة أخرى، ينيكها بوتيرة بطيئة في البداية ليعتاد كسها عليه. كان قضيبه يدخل ويخرج بسلاسة متزايدة، مغطى بعصائرها الزلقة، والصوت الرطب للنياكة يملأ المخزن: "شلق شلق" مع كل دفعة عميقة، مختلطاً بأنينهما الخفيض لئلا يسمع أحد في المبنى.
زاد علي من سرعته تدريجياً، يمسك بساقيها ويرفعهما عالياً على كتفيه، ينيكها بعمق أكبر حتى يصل قضيبه إلى أعماق كسها، يضرب في عنق الرحم بقوة. كانت جدران كسها تنقبض حوله، تعصره مع كل حركة، مما يجعل اللذة لا تطاق. صاحت منى: "نعم، نيك أقوى... أنا زميلتك في العمل، لكن الآن أنا عاهرتك، نيك كسي حتى يؤلمني كما وصفت!" أمسك علي بثدييها الكبيرين، يعصرهما بقوة من تحت بلوزتها، يلعب بحلماتها الوردية المنتصبة بين أصابعه، بينما ينيكها بوتيرة سريعة وعنيفة، جسده يتصبب عرقاً يلمع في الضوء الخافت. شعرت منى بهزة جماع ثانية تقترب، كسها ينبض بقوة، وعصائرها تتدفق أكثر، تجعل النياكة أكثر سلاسة وصوتاً: "أنا قادمة مرة أخرى... قذف داخلي، ملأ كسي بمنيك الساخن كما في الرسائل!"
لم يستطع علي الصمود أكثر، فزاد من سرعته إلى أقصى حد، ينيكها كالحيوان البري، قضيبه يدخل ويخرج كالمكبس السريع، يضرب في أعماقها بلا رحمة. شعر بالقذف يرتفع من خصيتيه المتورمتين، يتجمع في رأس قضيبه المنتفخ. صاح بصوت غاضب من اللذة: "سأقذف الآن... خذي كل قطرة، يا منى!" انفجر بداخلها فجأة، يقذف دفعات ساخنة وكثيفة من المني الأبيض، دفعة بعد دفعة، حوالي ثماني دفعات قوية وعنيفة، يملأ كسها حتى يفيض ويتسرب على سطح الصندوق. كان المني دافئاً وكريمياً، ينتشر داخل جدران كسها، يختلط بعصائرها، مما دفعها إلى هزة جماع ثالثة عنيفة، جسدها يرتعش بقوة كأنها تتعرض لصعق كهربائي، كسها ينقبض ويحلب قضيبه حتى آخر قطرة، يعصره كأنه يريد الاحتفاظ به إلى الأبد.
بقيا هكذا لدقائق طويلة، يلهثان في صمت، قضيبه لا يزال داخل كسها، يلين تدريجياً بينما يتسرب المني المختلط من حولها. سحبه أخيراً ببطء، ورأى كسها المفتوح قليلاً، المني الأبيض يتسرب منه ببطء، يلمع على شفرتيه المنتفختين وفخذيها. قبلها بلطف على الشفاه، وقال: "هذا أفضل من الرسائل بكثير." ردت منى بابتسامة مغرية، وهي ترتب ملابسها ببطء: "نعم، علي... لكن الرسائل ستستمر، واللقاءات أيضاً." خرجا من المخزن بحذر، عادا إلى المكتب كزميلين عاديين، لكن السر بينهما الآن أقوى، والمخزن أصبح مكانهما السري للمزيد من الخيالات التي تتحول إلى واقع.
كانت الترقية التي طال انتظارها قد وصلت أخيراً إلى سارة، الفتاة الطموحة ذات الـ29 عاماً، التي عملت بجد في الشركة الاستشارية لسنوات. سارة، ذات الشعر الأشقر الطويل المموج والعيون الزرقاء الجذابة، كانت تمتلك جسماً مثيراً: ثديين كبيرين يبرزان من تحت بدلاتها الرسمية الضيقة، وبطن مسطح ومؤخرة مستديرة تجعل كل خطوة لها تبدو كإغراء. كان رئيسها، السيد كريم، الرجل الأربعيني ذو الجسم القوي واللحية الخفيفة والعيون السوداء الثاقبة، قد لاحظ جهدها... وجمالها أيضاً. كانت هناك نظرات متبادلة مليئة بالتوتر الجنسي خلال الاجتماعات، لمسات عرضية أثناء تمرير التقارير، ورسائل خفيفة تحمل إيحاءات. اليوم، بعد إعلان الترقية في الاجتماع العام، دعاها كريم إلى مكتبه الخاص في الطابق العلوي، قائلاً بصوت رسمي: "سارة، تعالي لنناقش تفاصيل الترقية... ومكافأتك الخاصة."
دخلت سارة المكتب الفاخر، النوافذ الكبيرة تطل على المدينة المضاءة في المساء، والمكتب الخشبي الواسع يسيطر على الغرفة، مع أريكة جلدية مريحة وإضاءة خافتة. أغلق كريم الباب خلفها، وقال بابتسامة مغرية: "مبروك الترقية، سارة. لقد استحققتها... لكن هناك مكافأة إضافية أريد أن أقدمها لك." نظرت إليه سارة، قلبها يدق بقوة، ولاحظت النظرة الجائعة في عينيه. شعرت بكسها يبدأ في التبلل داخل كيلوتها الرقيق، ولم تمانع. اقتربت منه، وقالت بصوت مثير: "ما هي المكافأة، سيدي؟" وضع كريم يده على خصرها، سحبها نحوه، شفتاه تلتصقان بشفتيها في قبلة عميقة وعنيفة. كانت قبلتهما مليئة بالجوع المكبوت، ألسنتهما تتلاقيان وتدوران بعمق، بينما يديه تنزلقان تحت تنورتها، تشعران بنعومة فخذيها الداخليين.
أمسكت سارة بيده، هدته نحو كسها المغطى بكيلوت حريري رقيق، وقالت بين القبلات: "لمس هناك... أشعر بكسي ينبض منذ أن أعلنت الترقية." رفع كريم تنورتها بسرعة، وأزاح الكيلوت جانباً، ليجد كسها الوردي اللامع، مبللاً جداً من الإثارة. كان كسها ناعماً، محلوقاً تماماً إلا من شريط رفيع من الشعر فوق الشفرتين، والشفرتان الخارجيتان ممتلئتان قليلاً، بينما الداخليتان مفتوحتان من الرطوبة الوفيرة. أدخل إصبعاً واحداً أولاً، يشعر بجدرانها الدافئة والزلقة تضغط عليه، ثم إصبعاً ثانياً، يحركهما داخل وخارج ببطء متزايد، مما جعلها تئن بصوت مثير: "آه، كريم... أصابعك تجعلني أذوب، أدخل أعمق، هذه المكافأة أفضل من الترقية." شعر كريم بقضيبه ينتفخ إلى أقصى حد داخل بنطاله الرسمي، يضغط عليه بقوة. خلع حزامه وسحاب بنطاله بسرعة، كاشفاً عن قضيبه المنتصب تماماً. كان قضيبه طويلاً، حوالي 20 سنتيمتراً، سميكاً مع رأس منتفخ أحمر اللون، وعروق بارزة تتخلل طوله، تجعله يبدو قوياً ومهيباً. تسربت قطرات من سائل ما قبل القذف من رأسه، يلمع تحت أضواء المكتب الخافتة.
أمسكت سارة بقضيبه بيدها الناعمة، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، تشعر بصلابته ودفئه: "قضيبك هذا... كبير وصلب، يجعل فمي يسيل. دعني أتذوقه كجزء من المكافأة." انحنت سارة، وضعت رأسه في فمها، تمصه بلطف أولاً، لسانها يدور حول الرأس المنتفخ، يلعق العروق البارزة والسائل الزلق، ثم تشفطه أعمق حتى يصل إلى حلقها. كانت تمص قضيبه بمهارة، فمها الدافئ والرطب يبتلعه كله تقريباً، بينما يدها تمسك بخصيتيه الكبيرتين المتورمتين، تعصرهما بلطف لتزيد من إثارته. شعر كريم باللذة تغمره، يمسك بشعرها ويدفع قضيبه أعمق، ينيك فمها ببطء: "نعم، سارة... امصي أقوى، أنتِ موظفتي المفضلة، فمكِ يجعلني أريد أن أقذف الآن." لكنها أوقفته قبل أن يصل إلى النهاية، وقالت بصوت هامس مثير: "لا، أريدك داخلي... نيك كسي كمكافأة لترقيتي."
دفعها كريم بلطف على مكتبه الواسع، مسحاً الأوراق جانباً، يجلسها على الحافة، يرفع تنورتها إلى خصرها، ويخلع كيلوتها تماماً. كان كسها مبللاً جداً، يلمع تحت الأضواء، شفرتاه الداخليتان مفتوحتان، وبظرها المنتفخ يبرز كزر صغير أحمر من الإثارة. انحنى كريم، وقبل فخذيها الداخليين ببطء، ثم وضع فمه على كسها، يلحسه بلسانه الطويل والماهر. كان طعمه مالحاً وحلواً، مزيج من عرقها وعصائرها الطبيعية الوفيرة. دار لسانه حول البظر، يمصه بلطف ثم يعضه بخفة، مما جعلها تصرخ من اللذة: "يا إلهي، كريم... لا تتوقف، أدخل لسانك داخلي، هذه المكافأة تجعلني أشعر بالذنب اللذيذ!" زاد من سرعته، يدخل لسانه عميقاً داخل كسها، يشعر بجدرانها الناعمة والرطبة تنقبض حوله، بينما أصابعها تغوص في شعره، تسحبه أقرب إليها.
بعد دقائق قليلة، انفجرت سارة في هزة جماع عنيفة أولى، جسدها يرتعش على المكتب، وعصائرها تتدفق على وجه كريم وفمه. نهض، وقضيبه الآن أكثر انتصاباً ونبضاً، يقطر من الإثارة. وضع رأسه على مدخل كسها، يفركه عليه ليبلله بعصائرها، ثم دفع ببطء. كان كسها ضيقاً جداً، يضغط على قضيبه كقفاز دافئ ورطب، جدرانها تتمدد لتستقبله بصعوبة لذيذة. صاحت سارة من اللذة المختلطة بالألم الخفيف: "آه، هو كبير جداً... ادفع أعمق، ملأ كسي بكل شيء، نيك موظفتك المرتقية!" دفع كريم حتى المنتصف، ثم سحب ببطء ودفع مرة أخرى، ينيكها بوتيرة بطيئة في البداية ليعتاد كسها عليه. كان قضيبه يدخل ويخرج بسلاسة متزايدة، مغطى بعصائرها الزلقة، والصوت الرطب للنياكة يملأ المكتب: "شلق شلق" مع كل دفعة عميقة، مختلطاً بأنينهما.
زاد كريم من سرعته تدريجياً، يمسك بساقيها ويرفعهما عالياً على كتفيه، ينيكها بعمق أكبر حتى يصل قضيبه إلى أعماق كسها، يضرب في عنق الرحم بقوة. كانت جدران كسها تنقبض حوله، تعصره مع كل حركة، مما يجعل اللذة لا تطاق. صاحت سارة: "نعم، نيك أقوى... أنا موظفتك، لكن الآن أنا عاهرتك، نيك كسي حتى يؤلمني كمكافأة لترقيتي!" أمسك كريم بثدييها الكبيرين، يعصرهما بقوة، يلعب بحلماتها الوردية المنتصبة بين أصابعه، بينما ينيكها بوتيرة سريعة وعنيفة، جسده يتصبب عرقاً يلمع تحت الأضواء. شعرت سارة بهزة جماع ثانية تقترب، كسها ينبض بقوة، وعصائرها تتدفق أكثر، تجعل النياكة أكثر سلاسة وصوتاً: "أنا قادمة مرة أخرى... قذف داخلي، ملأ كسي بمنيك الساخن!"
لم يستطع كريم الصمود أكثر، فزاد من سرعته إلى أقصى حد، ينيكها كالحيوان البري، قضيبه يدخل ويخرج كالمكبس السريع، يضرب في أعماقها بلا رحمة. شعر بالقذف يرتفع من خصيتيه المتورمتين، يتجمع في رأس قضيبه المنتفخ. صاح بصوت غاضب من اللذة: "سأقذف الآن... خذي كل قطرة كمكافأة، يا سارة!" انفجر بداخلها فجأة، يقذف دفعات ساخنة وكثيفة من المني الأبيض، دفعة بعد دفعة، حوالي عشر دفعات قوية وعنيفة، يملأ كسها حتى يفيض ويتسرب على سطح المكتب. كان المني دافئاً وكريمياً، ينتشر داخل جدران كسها، يختلط بعصائرها، مما دفعها إلى هزة جماع ثالثة عنيفة، جسدها يرتعش بقوة كأنها تتعرض لصعق كهربائي، كسها ينقبض ويحلب قضيبه حتى آخر قطرة، يعصره كأنه يريد الاحتفاظ به إلى الأبد.
بقيا هكذا لدقائق طويلة، يلهثان في صمت، قضيبه لا يزال داخل كسها، يلين تدريجياً بينما يتسرب المني المختلط من حولها. سحبه أخيراً ببطء، ورأى كسها المفتوح قليلاً، المني الأبيض يتسرب منه ببطء، يلمع على شفرتيه المنتفختين وفخذيها. قبلها بلطف على الشفاه، وقال: "هذه الترقية تستحقينها... وستكون هناك المزيد من المكافآت." ردت سارة بضحكة خفيفة، وهي ترتب ملابسها ببطء: "شكراً، سيدي... سأعمل بجد أكثر للحصول عليها." خرجا من المكتب، مع العلم أن هذا السر سيجعل أيام العمل أكثر إثارة، والمكتب الآن يحمل ذكرى جنسية لا تُنسى.
كان المؤتمر الدولي للتسويق في مدينة ساحلية بعيدة عن الوطن فرصة ذهبية لأمجد ولميس، الزميلين في الشركة نفسها، للخروج من روتين العمل اليومي. أمجد، الشاب الثلاثيني ذو الجسم الرياضي العضلي والعيون الداكنة الثاقبة، كان مدير المبيعات، بينما لميس، الفتاة ذات الـ27 عاماً، ذات الشعر الأسود الطويل المموج والجسم المثير مع ثديين كبيرين يبرزان من تحت فساتينها الأنيقة، وبطن مسطح ومؤخرة مستديرة، كانت مسؤولة عن الحملات الإعلانية. كانا يعملان معاً منذ عام، يتبادلان النظرات المليئة بالتوتر الجنسي خلال الاجتماعات، واللمسات العرضية أثناء العمل، لكن المؤتمر الذي استمر أسبوعاً كاملاً في فندق فاخر على الشاطئ كان الفرصة لإشعال الشرارة. كان الفندق يقدم غرفاً مجاورة للزملاء، والليالي الطويلة بعد الجلسات اليومية كانت مليئة بالإثارة الممنوعة.
الليلة الأولى: الاكتشاف الأول
بعد اليوم الأول الطويل من الجلسات والعروض، عادا إلى الفندق متعبين لكن مليئين بالأدرينالين. دعاها أمجد إلى غرفته لمناقشة بعض الأفكار، لكن الجو كان مشحوناً. جلسا على السرير الكبير، والشرفة المفتوحة تسمح بدخول نسيم البحر الدافئ. بدأ الأمر بمزحة خفيفة عن التوتر، لكن سرعان ما اقترب أمجد منها، وضع يده على فخذها، وقال بصوت خفيض: "لميس، أنتِ تجعليني أفكر في أشياء أخرى غير العمل." لم تمانع، بل انحنت نحوه، شفتاها تلتصقان بشفتيه في قبلة عميقة ومشتعلة. كانت قبلتهما مليئة بالجوع المكبوت، ألسنتهما تتلاقيان وتدوران بعمق، بينما يديه تنزلقان تحت فستانها، تشعران بنعومة فخذيها الداخليين.
أمسكت لميس بيده، هدته نحو كسها المغطى بكيلوت حريري رقيق، وقالت بصوت مثير: "لمس هناك... أشعر بكسي ينبض منذ الصباح تفكيراً بك." رفع أمجد فستانها بسرعة، وأزاح الكيلوت جانباً، ليجد كسها الوردي اللامع، مبللاً جداً من الإثارة. كان كسها ناعماً، محلوقاً جزئياً مع شعيرات خفيفة فوق الشفرتين، والشفرتان الخارجيتان ممتلئتان قليلاً، بينما الداخليتان مفتوحتان من الرطوبة الوفيرة. أدخل إصبعاً واحداً أولاً، يشعر بجدرانها الدافئة والزلقة تضغط عليه، ثم إصبعاً ثانياً، يحركهما داخل وخارج ببطء متزايد، مما جعلها تئن بصوت خفيض: "آه، أمجد... أصابعك تجعلني أذوب، أدخل أعمق." شعر أمجد بقضيبه ينتفخ داخل بنطاله، فخلع ملابسه بسرعة، كاشفاً عن قضيبه المنتصب. كان قضيبه طويلاً، حوالي 19 سنتيمتراً، سميكاً مع رأس منتفخ أحمر اللون، وعروق بارزة تتخلل طوله، تجعله يبدو قوياً وجاهزاً. تسربت قطرات من سائل ما قبل القذف من رأسه، يلمع تحت أضواء الغرفة الخافتة.
أمسكت لميس به، تدلكه ببطء: "قضيبك هذا... كبير وصلب، يجعل فمي يسيل." انحنت، تمصه بعمق، لسانها يدور حول الرأس، تشفطه حتى يصل إلى حلقها، بينما يمسك أمجد بشعرها: "امصي أقوى، لميس... أنتِ زميلتي لكن فمكِ ساخن." أوقفته، وقالت: "نيك كسي الآن." استلقت على السرير، تفتح ساقيها، كسها مبلل. انحنى أمجد، يلحس كسها، لسانه يدور حول البظر المنتفخ، يدخل عميقاً داخل جدرانها الرطبة: "طعمه حلو... أنا على وشك!" انفجرت لميس في هزة جماع، عصائرها تتدفق. دفع أمجد قضيبه داخلها ببطء، كسها ضيق يعصره، ينيكها بوتيرة متزايدة، الصوت "شلق شلق" يملأ الغرفة. صاحت: "نيك أقوى... أنا عاهرتك!" زاد السرعة، يعصر ثدييها، ثم قذف داخلها دفعات ساخنة – تسع دفعات – يملأ كسها حتى يفيض، مما دفعها إلى هزة أخرى، كسها يحلبه حتى آخر قطرة.
الليلة الثانية: الإثارة المتزايدة
في اليوم الثاني، بعد جلسات المؤتمر، عادا إلى الغرفة مبكراً. كانت لميس ترتدي فستاناً أسود قصيراً، ودون تردد، سحبها أمجد إلى الشرفة المطلة على البحر. قبلها بعنف، يرفع فستانها، يدخل أصابعه في كسها المبلل بالفعل: "أنتِ جاهزة دائماً." خلع بنطاله، قضيبه منتصب كالسابق، رأسه منتفخ، عروقه بارزة. أمسكت به، تمصه بسرعة على الشرفة، فمها يبتلعه، يدها تعصر خصيتيه: "امصي أقوى، أريد أن أقذف في فمك لكن لا." سحبها إلى الداخل، يديرها على السرير، ينيكها من الخلف. كسها ضيق يعصره، يدخل بعمق، يضرب مؤخرتها بلطف: "نعم، نيك أعمق... ملأني!" زاد السرعة، يمسك بشعرها، ينيكها بعنف، ثم قذف داخلها دفعات كثيفة – سبع دفعات – المني يفيض، يدفعها إلى هزة جماع، كسها ينقبض حوله.
الليلة الثالثة: الاستكشاف العميق
في الليلة الثالثة، بعد عشاء المؤتمر، كان الجو أكثر حميمية. دخلا الغرفة، خلعا ملابسهما فوراً. جلست لميس على حافة السرير، تفتح ساقيها، كسها الوردي مبلل. انحنى أمجد، يلحسها بعمق، لسانه يدخل داخل جدرانها، يمص البظر المنتفخ: "أنتِ لذيذة... قذفي علي!" انفجرت في هزة، ثم ركبت عليه، تنزل على قضيبه ببطء، كسها يبتلعه كله، شفرتاها تنزلقان عليه. بدأت تتحرك بسرعة، ثدياها يرتدان، يمسك بهما: "نيكي أقوى... أنتِ رئيسي في السرير!" زاد الوتيرة، يدفع من أسفل بعنف، ثم قذف داخلها دفعات قوية – ثماني دفعات – المني يملأها، يدفعها إلى هزة أخرى.
الليلة الرابعة: العنف اللذيذ
تفاقمت الرغبة في الليلة الرابعة. دفعها أمجد على الجدار، يرفع ساقها، يدخل قضيبه بعنف في كسها الضيق: "أنتِ عاهرتي كل ليلة!" نيكها بقوة، قضيبه يضرب أعماقها، الصوت الرطب يعلو: "نعم، نيك أقوى... قذف داخلي!" قذف دفعات كثيفة – عشر دفعات – يفيض المني، هزة جماع مشتركة.
الليلة الخامسة: الذروة
في الليلة الأخيرة، كانت الغرفة مليئة بالذكريات. بدآ بـ69، يلحس كسها بينما تمص قضيبه، ثم نيكها في أوضاع متعددة: على السرير، الشرفة، الحمام. في النهاية، نيكها بعنف على السرير، قضيبه يدخل ويخرج كالمكبس، يقذف داخلها دفعات هائلة – تسع دفعات – يملأ كسها حتى يتسرب، هزات جماع متعددة تجعلهما يلهثان.
عادوا إلى الوطن، لكن الليالي في المؤتمر أصبحت سراً يجعلهما يتوقان للمزيد في العمل اليومي.
كانت الشركة الإعلانية في وسط المدينة مكاناً يعج بالإبداع والتوتر، حيث تعمل رنا وداليا في قسم التصميم الجرافيكي معاً منذ عامين. رنا، الفتاة ذات الـ28 عاماً، كانت تمتلك شعراً أسود قصيراً يبرز ملامح وجهها الجذابة، وعيوناً بنية دافئة، وجسماً رياضياً مع ثديين ممتلئين ومؤخرة مستديرة تجعلها تبدو كعارضة أزياء. أما داليا، الـ26 عاماً، فكانت ذات شعر بني طويل مموج، وبشرة بيضاء ناعمة، وجسم مثير مع منحنيات بارزة: ثديين كبيرين يبرزان من تحت قمصانها الضيقة، وبطن مسطح يؤدي إلى فخذين ناعمين. كانتا زميلتين مقربة، يتبادلان النكات والأسرار أثناء ساعات العمل الطويلة، لكن التوتر الجنسي بينهما كان يتراكم تدريجياً: نظرات متبادلة مليئة بالرغبة، لمسات عرضية أثناء تمرير التصاميم، وأحلام ليلية عن بعضهما البعض. كانت علاقتهما مثلية سرية، بدأت بقبلة عفوية في حفلة مكتبية، وتطورت إلى لقاءات حميمة في الشقق أو حتى في المكتب بعد ساعات العمل.
بدأت العلاقة تتعمق عندما كانتا تعملان على مشروع كبير يتطلب ساعات إضافية. في إحدى الليالي المتأخرة، كان المكتب فارغاً، والإضاءة الخافتة تجعل الجو أكثر حميمية. جلست رنا بجانب داليا أمام الحاسوب، وأثناء شرح تصميم، وضعت يدها على فخذ داليا بلطف، تشعر بنعومة بشرتها تحت التنورة القصيرة. نظرت داليا إليها بعيون مليئة بالدهشة ثم الرغبة، وقالت بصوت هامس: "رنا، أنتِ تعرفين أنني أفكر فيكِ طوال الوقت." لم تتردد رنا، بل اقتربت، شفتاها تلتصقان بشفتي داليا في قبلة عميقة ومشتعلة. كانت قبلتهما مليئة بالشغف المكبوت، ألسنتهما تتلاقيان وتدوران في رقصة حميمة، بينما يد رنا تنزلق تحت تنورة داليا، تشعر بنعومة فخذيها الداخليين. أمسكت داليا بيدها، هدتها نحو كسها المغطى بكيلوت حريري رقيق، وقالت بين القبلات: "لمسي هناك... كسي مبلل بسببك منذ ساعات."
رفعت رنا تنورة داليا بسرعة، وأزاحت الكيلوت جانباً، لتجد كسها الوردي اللامع، مبللاً جداً من الإثارة. كان كس داليا ناعماً، محلوقاً جزئياً مع شعيرات خفيفة فوق الشفرتين، والشفرتان الخارجيتان ممتلئتان قليلاً، بينما الداخليتان مفتوحتان من الرطوبة الوفيرة، وبظرها المنتفخ يبرز كزر صغير أحمر ينبض بالحاجة. أدخلت رنا إصبعاً واحداً أولاً، تشعر بجدران كس داليا الدافئة والزلقة تضغط عليه، ثم إصبعاً ثانياً، تحركهما داخل وخارج ببطء متزايد، مما جعل داليا تئن بصوت مثير: "آه، رنا... أصابعك تجعلني أذوب، أدخلي أعمق، أريد أن أشعر بكِ داخلي." في الوقت نفسه، خلعت داليا بلوزة رنا، كاشفة عن صدريتها السوداء التي تكاد تنفجر من حجم ثدييها الكبيرين. أزاحتها، وأمسكت بثديي رنا، تعصرهما بلطف، ثم تمص حلماتها الوردية المنتصبة والحساسة. كانت حلمات رنا صلبة كالحجارة، وكل مصة تجعلها تصرخ خفيفاً: "نعم، داليا... امصي أقوى، عضيها بخفة، يا حبيبتي!"
لم تستطع رنا الصبر أكثر، فدفعت داليا بلطف على الطاولة، مسحة الأوراق جانباً، وانحنت بين ساقيها. وضعت فمها على كس داليا، تلحسه بلسانها الطويل والناعم. كان طعم كس داليا مالحاً وحلواً، مزيج من عرقها وعصائرها الطبيعية الوفيرة. دارت لسان رنا حول البظر المنتفخ، تمصه بلطف ثم تعضه بخفة، مما جعل داليا تصرخ من اللذة: "يا إلهي، رنا... لا تتوقفي، أدخلي لسانك داخلي، أنا على وشك القذف!" زادت رنا من سرعة لسانها، تدخله عميقاً داخل كس داليا، تشعر بجدرانها الناعمة والرطبة تنقبض حول لسانها، بينما أصابع داليا تغوص في شعر رنا، تسحبها أقرب. بعد دقائق، انفجرت داليا في هزة جماع عنيفة أولى، جسدها يرتعش على الطاولة، وعصائرها تتدفق على وجه رنا وفمها، مليئة بدفء ولزوجة تجعل رنا تبتلعها بشراهة.
نهضت رنا، وخلعت تنورتها وباقي ملابسها، كاشفة عن جسمها العاري الجميل. كانت لميس قد أحضرت معها حقيبة صغيرة تحتوي على ألعاب جنسية سرية، فأخرجت ديلدو كبيراً – قضيباً اصطناعياً طويلاً حوالي 18 سنتيمتراً، سميكاً مع رأس منتفخ أحمر اللون، وعروق بارزة تقلد القضيب الحقيقي، مصنوعاً من سيليكون ناعم ولكنه صلب. ربطته رنا بحزام ستراب أون حول خصرها، جعلته يبرز كقضيب حقيقي، ينبض بحركتها. نظرت داليا إليه برغبة، وقالت: "هذا القضيب... كبير وصلب، أريد أن أشعر به داخلي، نيكيني به كأنك رجل!" أمسكت داليا بالقضيب الاصطناعي، تدلكه بيدها كأنه حقيقي، ثم وضعته في فمها، تمصه بلطف، لسانها يدور حول الرأس المنتفخ، تشفطه أعمق، مما جعل رنا تشعر بالإثارة من خلال الحزام الذي يضغط على بظرها.
استلقت داليا على الطاولة مرة أخرى، تفتح ساقيها واسعاً، كسها المبلل جاهزاً. وضعت رنا رأس القضيب الاصطناعي على مدخل كس داليا، تفركه عليه لتبلله بعصائرها، ثم دفعت ببطء. كان كس داليا ضيقاً جداً، يضغط على القضيب كقفاز دافئ ورطب، جدرانها تتمدد لتستقبله بصعوبة لذيذة. صاحت داليا من اللذة: "آه، هو كبير جداً... ادفعي أعمق، ملئي كسي بكل سنتيمتر!" دفعت رنا حتى المنتصف، ثم سحبت ببطء ودفعت مرة أخرى، تنيكها بوتيرة بطيئة في البداية لتعود كس داليا عليه. كان القضيب يدخل ويخرج بسلاسة متزايدة، مغطى بعصائر داليا الزلقة، والصوت الرطب للنياكة يملأ المكتب: "شلق شلق" مع كل دفعة عميقة، مختلطاً بأنينهما.
زادت رنا من سرعة النياكة تدريجياً، تمسك بساقي داليا وترفعهما عالياً على كتفيها، تنيكها بعمق أكبر حتى يصل القضيب إلى أعماق كسها، يضرب في عنق الرحم بقوة. كانت جدران كس داليا تنقبض حول القضيب، تعصره مع كل حركة، مما يجعل اللذة لا تطاق لكلتيهما – خاصة رنا التي تشعر بالضغط على بظرها من الحزام. صاحت داليا: "نعم، نيكي أقوى... أنا زميلتك، لكن الآن أنا عاهرتك، نيكي كسي حتى يؤلمني!" أمسكت رنا بثديي داليا، تعصرهما بقوة، تلعب بحلماتها الوردية المنتصبة بين أصابعها، بينما تنيكها بوتيرة سريعة وعنيفة، جسدها يتصبب عرقاً يلمع تحت الأضواء الخافتة. شعرت داليا بهزة جماع ثانية تقترب، كسها ينبض بقوة، وعصائرها تتدفق أكثر، تجعل النياكة أكثر سلاسة وصوتاً: "أنا قادمة مرة أخرى... لا تتوقفي، أريد أن أقذف عليكِ!"
لم تستطع رنا الصمود أكثر، فزادت من سرعة النياكة إلى أقصى حد، تنيكها كالحيوان البري، القضيب الاصطناعي يدخل ويخرج كالمكبس السريع، يضرب في أعماق كس داليا بلا رحمة. شعرت رنا بهزة جماع تقترب لها أيضاً من الضغط على بظرها، صاحت: "سأجعلكِ تقذفين معي... خذي كل دفعة!" انفجرت داليا أولاً، جسدها يرتعش بقوة، كسها ينقبض حول القضيب، يعصره كأنه يحلبه، وعصائرها تتدفق بغزارة، تغطي القضيب والحزام، مما دفع رنا إلى هزة جماع عنيفة، جسدها يرتجف وهي تستمر في الدفع. سحبت القضيب ببطء، ورأت كس داليا المفتوح قليلاً، العصائر الشفافة تتسرب منه ببطء، تلمع على شفرتيه المنتفختين وفخذيها.
بقيتا هكذا لدقائق، يلهثان، ثم قبلتا بعضهما بلطف. قالت داليا: "هذه العلاقة... تجعل العمل أكثر إثارة." ردت رنا بابتسامة: "نعم، حبيبتي... وهذا ليس آخر ليلة." أصبحت لقاءاتهما السرية في المكتب روتيناً، مع استخدام الألعاب لتعزيز الإثارة، وكل مرة تكون أكثر تفصيلاً وشهوة، تجعلهما أقرب كزميلتين وعاشقات مثليات.
سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة والقذف .. موظف جديد يجامع زميلته للتدريب "الخاص".
كان اليوم الأول لأحمد في الشركة التقنية الكبيرة مليئاً بالإرهاق والإثارة، حيث تم تعيينه كموظف جديد في قسم التطوير. أحمد، الشاب الـ25 عاماً ذو الجسم الرياضي النحيل والعضلات الخفيفة من التمارين اليومية، كان يتمتع بعيون خضراء جذابة وشعر أسود قصير يبرز ملامحه الوسيمة. كانت زميلته المسؤولة عن تدريبه، ريم، الفتاة ذات الـ30 عاماً، ذات الشعر البني الطويل المموج والجسم المثير مع ثديين كبيرين يبرزان من تحت بلوزاتها الرسمية الضيقة، وبطن مسطح يؤدي إلى فخذين ناعمين ومؤخرة مستديرة تعانق تنانيرها القصيرة. كانت ريم معروفة بكفاءتها وثقتها، لكنها كانت تحمل سراً: كانت تحب "التدريب الخاص" للموظفين الجدد الذين يلفتون انتباهها، وأحمد كان بالتأكيد واحداً منهم. منذ النظرة الأولى في الاجتماع التعريفي، كانت هناك شرارة جنسية خفية: نظرات متبادلة مليئة بالرغبة، ولمسات عرضية أثناء شرح البرامج.
بعد ساعات العمل الرسمية، طلبت ريم من أحمد البقاء لجلسة تدريب إضافية في غرفة الاجتماعات الخاصة بالقسم، التي كانت معزولة ومجهزة بطاولة كبيرة وكراسي مريحة، ونوافذ معتمة للخصوصية. قالت ريم بابتسامة مغرية: "هذا التدريب الخاص، أحمد. سنتعلم أشياء لا تُدرّس في الكتب." جلسا بجانب بعضهما، والجو بارد قليلاً بسبب التكييف، لكن الحرارة بينهما كانت تتصاعد. بدأت ريم بشرح بعض البرامج، لكن يدها انزلقت "عرضاً" على فخذ أحمد، تشعر بصلابة عضلاته تحت البنطال. شعر أحمد بقضيبه يبدأ في الانتفاخ، ولم يبتعد. نظر إليها بعيون مليئة بالدهشة ثم الرغبة: "ريم، هذا التدريب... مثير جداً." ردت بصوت هامس: "دعنا نجعله أكثر إثارة."
اقتربت ريم منه، شفتاها تلتصقان بشفتيه في قبلة عميقة ومشتعلة. كانت قبلتهما مليئة بالجوع المكبوت، ألسنتهما تتلاقيان وتدوران بعمق، بينما يد أحمد تنزلق تحت تنورتها، تشعر بنعومة فخذيها الداخليين. أمسكت ريم بيده، هدته نحو كسها المغطى بكيلوت حريري رقيق، وقالت بين القبلات: "لمس هناك... أشعر بكسي ينبض منذ رأيتك اليوم." رفع أحمد تنورتها بسرعة، وأزاح الكيلوت جانباً، ليجد كسها الوردي اللامع، مبللاً جداً من الإثارة. كان كسها ناعماً، محلوقاً جزئياً مع شعيرات خفيفة فوق الشفرتين، والشفرتان الخارجيتان ممتلئتان قليلاً، بينما الداخليتان مفتوحتان من الرطوبة الوفيرة، وبظرها المنتفخ يبرز كزر صغير أحمر ينبض بالحاجة. أدخل إصبعاً واحداً أولاً، يشعر بجدرانها الدافئة والزلقة تضغط عليه، ثم إصبعاً ثانياً، يحركهما داخل وخارج ببطء متزايد، مما جعلها تئن بصوت مثير: "آه، أحمد... أصابعك تجعلني أذوب، أدخل أعمق، هذا تدريبك الأول."
شعر أحمد بقضيبه ينتفخ إلى أقصى حد داخل بنطاله، يضغط عليه بقوة. خلع حزامه وسحاب بنطاله بسرعة، كاشفاً عن قضيبه المنتصب تماماً. كان قضيبه طويلاً، حوالي 18 سنتيمتراً، سميكاً مع رأس منتفخ أحمر اللون، وعروق بارزة تتخلل طوله، تجعله يبدو قوياً وجاهزاً. تسربت قطرات من سائل ما قبل القذف من رأسه، يلمع تحت أضواء الغرفة الخافتة. أمسكت ريم به بيدها الناعمة، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، تشعر بصلابته ودفئه: "قضيبك هذا... كبير وصلب، يجعل فمي يسيل. دعني أتذوقه كجزء من التدريب." انحنت ريم، وضعت رأسه في فمها، تمصه بلطف أولاً، لسانها يدور حول الرأس المنتفخ، يلعق العروق البارزة والسائل الزلق، ثم تشفطه أعمق حتى يصل إلى حلقها. كانت تمص قضيبه بمهارة، فمها الدافئ والرطب يبتلعه كله تقريباً، بينما يدها تمسك بخصيتيه الكبيرتين المتورمتين، تعصرهما بلطف لتزيد من إثارته. شعر أحمد باللذة تغمره، يمسك بشعرها ويدفع قضيبه أعمق، ينيك فمها ببطء: "نعم، ريم... امصي أقوى، أنتِ مدربتي لكن فمكِ يجعلني أجن."
لم يستطع الصبر أكثر، فسحبها لأعلى، يديرها بحيث تواجه الطاولة، ينحنيها عليها من الخلف. رفع تنورتها إلى خصرها، وأزال كيلوتها تماماً، كاشفاً عن مؤخرتها المستديرة والناعمة. وضع قضيبه على مدخل كسها من الخلف، يفركه عليه ليبلله بعصائرها الوفيرة. كان كسها ينبض، شفرتاه الداخليتان مفتوحتان، جاهزتان لاستقباله. دفع ببطء، رأس قضيبه يدخل أولاً، يتمدد جدران كسها الضيقة، ثم يدفع أعمق حتى يغرق كله داخلها. صاحت ريم من اللذة: "آه، هو كبير جداً... يملأني تماماً، نيك أعمق!" بدأ أحمد ينيكها ببطء في البداية، يسحب قضيبه حتى الرأس ثم يدفعه بعمق، يشعر بكسها يعصره كقفاز رطب ودافئ. الصوت الرطب للنياكة يملأ الغرفة: "شلق شلق" مع كل دفعة، مختلطاً بأنينهما الخفيض.
زاد أحمد من سرعته، يمسك بوركيها بقوة، ينيكها بعنف الآن، قضيبه يدخل ويخرج بوتيرة سريعة، يضرب في أعماق كسها. كانت جدران كسها تنقبض حوله، تعصره مع كل حركة، مما يجعل اللذة لا تطاق. انحنت ريم أكثر، تفتح ساقيها قليلاً لتسمح له بدخول أعمق، ويدها تنزل إلى بظرها، تدلكه بسرعة لتزيد من إثارتها: "نعم، أحمد... نيك أقوى، أنا مدربتك لكن الآن عاهرتك!" شعرت بهزة جماع تقترب، كسها ينبض بقوة، وعصائرها تتدفق أكثر، تجعل النياكة أكثر سلاسة. صاحت بصوت مكتوم: "أنا قادمة... لا تتوقف!"
شعر أحمد بالقذف يرتفع من خصيتيه، يتجمع في رأس قضيبه المنتفخ. زاد من سرعته، ينيكها كالحيوان البري، جسده يتصبب عرقاً رغم برودة الغرفة. صاح: "سأقذف داخلك، يا ريم... خذي كل قطرة كجزء من التدريب!" انفجر بداخلها فجأة، يقذف دفعات ساخنة من المني الأبيض الكثيف، دفعة بعد دفعة، حوالي ثماني دفعات قوية، يملأ كسها حتى يفيض ويتسرب على فخذيها. كان المني دافئاً وكريمياً، ينتشر داخل جدرانها، مما دفعها إلى هزة جماع عنيفة، جسدها يرتعش بقوة، كسها ينقبض ويحلب قضيبه حتى آخر قطرة.
بقيا هكذا لدقائق، يلهثان، قضيبه لا يزال داخل كسها، يلين تدريجياً. سحبه أخيراً ببطء، ورأى كسها المفتوح قليلاً، المني الأبيض يتسرب منه ببطء، يلمع على شفرتيه وفخذيها. ساعدها على النهوض، وقبلها بلطف: "هذا تدريب رائع، ريم." ردت بابتسامة: "نعم، أحمد... وغداً ستكون هناك جلسة أخرى." أصبح التدريب الخاص روتيناً يومياً، يجعلهما أكثر إنتاجية في العمل، لكن مع سر جنسي يربطهما بقوة.
سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة والقذف .. جنس في الحمام المكتبي أثناء الدوام.
كان اليوم العادي في المكتب الإداري للشركة التجارية مليئاً بالروتين الممل، لكن بالنسبة لياسر ونور، كان مليئاً بالتوتر الجنسي المكبوت. ياسر، الشاب الثلاثيني ذو الجسم القوي العضلي من التمارين اليومية، كان يعمل كمحاسب، بعيون سوداء ثاقبة وشعر أسود قصير يبرز ملامحه الرجولية. أما نور، الفتاة ذات الـ27 عاماً، فكانت زميلته في القسم نفسه، ذات شعر أسود طويل يتدفق على كتفيها، وعيون خضراء جذابة، وجسم مثير مع ثديين كبيرين يبرزان من تحت بلوزتها الضيقة، وبطن مسطح يؤدي إلى فخذين ناعمين ومؤخرة مستديرة تعانق تنورتها القصيرة. كانا يعملان معاً منذ شهور، يتبادلان النظرات المليئة بالرغبة خلال الاجتماعات، واللمسات العرضية أثناء تمرير التقارير، والرسائل السرية عن خيالاتهما في الحمام المكتبي أثناء الدوام. كان الحمام المشترك في الطابق الثاني مكاناً مثالياً للخصوصية، مع جدران سميكة وأبواب مغلقة، وصوت المياه الجارية يخفي أي أنين.
في منتصف الدوام، عندما كان المكتب مزدحماً بالموظفين، أرسل ياسر رسالة سريعة إلى نور: "الحمام الآن، لا أستطيع الصبر أكثر." ترددت نور قليلاً، لكن الإثارة غلبها. غادرت مكتبها بحجة الذهاب إلى الحمام، وتبعها ياسر بعد دقائق قليلة لتجنب الشكوك. دخلا الحمام المشترك، الذي كان فارغاً في ذلك الوقت، وأغلق ياسر الباب خلفهما بسرعة، مقفلاً إياه للخصوصية. كان الحمام نظيفاً وواسعاً نسبياً، مع كابينة دش كبيرة مغطاة بستارة بلاستيكية، ومرآة كبيرة فوق المغسلة، وصوت المكيف يهمهم خفيفاً. اقترب ياسر من نور بسرعة، يضغط جسدها على جدار الحمام البارد، شفتاه تلتصقان بشفتيها في قبلة عنيفة ومشتعلة. كانت قبلتهما مليئة بالجوع المكبوت، ألسنتهما تتلاقيان وتدوران بعمق، بينما يديه تنزلقان تحت تنورتها، تشعران بنعومة فخذيها الداخليين.
أمسكت نور بيده، هدته نحو كسها المغطى بكيلوت حريري رقيق، وقالت بصوت هامس مثير: "لمس هناك... كسي مبلل منذ الصباح تفكيراً بك، أثناء الدوام." رفع ياسر تنورتها بسرعة، وأزاح الكيلوت جانباً، ليجد كسها الوردي اللامع، مبللاً جداً من الإثارة المتراكمة. كان كسها ناعماً، محلوقاً جزئياً مع شعيرات خفيفة فوق الشفرتين، والشفرتان الخارجيتان ممتلئتان قليلاً، بينما الداخليتان مفتوحتان من الرطوبة الوفيرة، وبظرها المنتفخ يبرز كزر صغير أحمر ينبض بالحاجة. أدخل إصبعاً واحداً أولاً، يشعر بجدرانها الدافئة والزلقة تضغط عليه، ثم إصبعاً ثانياً، يحركهما داخل وخارج ببطء متزايد، مما جعلها تئن بصوت خفيض: "آه، ياسر... أصابعك تجعلني أذوب، أدخل أعمق، لكن بصمت، قد يدخل أحد!" شعر ياسر بقضيبه ينتفخ إلى أقصى حد داخل بنطاله، يضغط عليه بقوة. خلع حزامه وسحاب بنطاله بسرعة، كاشفاً عن قضيبه المنتصب تماماً. كان قضيبه طويلاً، حوالي 19 سنتيمتراً، سميكاً مع رأس منتفخ أحمر اللون، وعروق بارزة تتخلل طوله، تجعله يبدو قوياً وجاهزاً. تسربت قطرات من سائل ما قبل القذف من رأسه، يلمع تحت أضواء الحمام الخافتة.
أمسكت نور بقضيبه بيدها الناعمة، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، تشعر بصلابته ودفئه: "قضيبك هذا... كبير وصلب، يجعل فمي يسيل، لكن لا وقت، أريدك داخلي قبل أن يدخل أحد." انحنت نور قليلاً، رغم ضيق المساحة بين المغسلة والجدار، وضعت رأسه في فمها لثوانٍ فقط، تمصه بلطف، لسانها يدور حول الرأس المنتفخ، يلعق العروق البارزة والسائل الزلق، ثم تشفطه أعمق حتى يصل إلى حلقها. كانت تمص قضيبه بمهارة سريعة، فمها الدافئ والرطب يبتلعه كله تقريباً، بينما يدها تمسك بخصيتيه الكبيرتين المتورمتين، تعصرهما بلطف لتزيد من إثارته. شعر ياسر باللذة تغمره، يمسك بشعرها ويدفع قضيبه أعمق، ينيك فمها ببطء: "نعم، نور... امصي أقوى، لكن بسرعة، أنتِ زميلتي لكن فمكِ يجعلني أجن."
لم يستطع الصبر أكثر، فسحبها لأعلى، يديرها بحيث تواجه المرآة فوق المغسلة، ينحنيها عليها من الخلف. رفع تنورتها إلى خصرها، وأزال كيلوتها تماماً، كاشفاً عن مؤخرتها المستديرة والناعمة. وضع قضيبه على مدخل كسها من الخلف، يفركه عليه ليبلله بعصائرها الوفيرة. كان كسها ينبض، شفرتاه الداخليتان مفتوحتان، جاهزتان لاستقباله. دفع ببطء، رأس قضيبه يدخل أولاً، يتمدد جدران كسها الضيقة، ثم يدفع أعمق حتى يغرق كله داخلها. صاحت نور من اللذة، لكن بصوت مكتوم: "آه، هو كبير جداً... يملأني تماماً، نيك أعمق لكن بهدوء!" بدأ ياسر ينيكها ببطء في البداية، يسحب قضيبه حتى الرأس ثم يدفعه بعمق، يشعر بكسها يعصره كقفاز رطب ودافئ. الصوت الرطب للنياكة يملأ الحمام: "شلق شلق" مع كل دفعة، مختلطاً بأنينهما الخفيض، وصوت المياه الجارية من الحنفية التي فتحاها لإخفاء الصوت.
زاد ياسر من سرعته تدريجياً، يمسك بوركيها بقوة، ينيكها بعنف الآن، قضيبه يدخل ويخرج بوتيرة سريعة، يضرب في أعماق كسها. كانت جدران كسها تنقبض حوله، تعصره مع كل حركة، مما يجعل اللذة لا تطاق. انحنت نور أكثر، تفتح ساقيها قليلاً رغم ضيق الحمام، ويدها تنزل إلى بظرها، تدلكه بسرعة لتزيد من إثارتها: "نعم، ياسر... نيك أقوى، أنا زميلتك في الدوام لكن الآن عاهرتك!" شعرت بهزة جماع تقترب، كسها ينبض بقوة، وعصائرها تتدفق أكثر، تجعل النياكة أكثر سلاسة. صاحت بصوت مكتوم: "أنا قادمة... لا تتوقف، قذف داخلي!"
شعر ياسر بالقذف يرتفع من خصيتيه، يتجمع في رأس قضيبه المنتفخ. زاد من سرعته، ينيكها كالحيوان البري، جسده يتصبب عرقاً رغم برودة الحمام. صاح بصوت غاضب من اللذة: "سأقذف داخلك، يا نور... خذي كل قطرة!" انفجر بداخلها فجأة، يقذف دفعات ساخنة وكثيفة من المني الأبيض، دفعة بعد دفعة، حوالي ثماني دفعات قوية وعنيفة، يملأ كسها حتى يفيض ويتسرب على فخذيها وعلى أرضية الحمام. كان المني دافئاً وكريمياً، ينتشر داخل جدران كسها، يختلط بعصائرها، مما دفعها إلى هزة جماع ثانية عنيفة، جسدها يرتعش بقوة كأنها تتعرض لصعق كهربائي، كسها ينقبض ويحلب قضيبه حتى آخر قطرة، يعصره كأنه يريد الاحتفاظ به إلى الأبد.
بقيا هكذا لدقائق قصيرة، يلهثان في صمت، قضيبه لا يزال داخل كسها، يلين تدريجياً بينما يتسرب المني المختلط من حولها. سحبه أخيراً ببطء، ورأى كسها المفتوح قليلاً، المني الأبيض يتسرب منه ببطء، يلمع على شفرتيه المنتفختين وفخذيها. ساعدها على ترتيب ملابسها بسرعة، وقبلها بلطف: "هذا كان مذهلاً، نور... لكن يجب أن نعود قبل أن يلاحظ أحد." ردت بابتسامة مغرية، وهي تمسح المني من فخذيها بمناديل: "نعم، ياسر... لكن غداً في نفس الوقت، هذا أصبح تقليداً." خرجا من الحمام بحذر، عادا إلى مكاتبهما كزميلين عاديين، لكن السر بينهما الآن أقوى، والحمام المكتبي أصبح مكانهما السري للإثارة أثناء الدوام.
16.3s
Expert
كان المكتب في الشركة المالية يعج بالحركة اليومية، لكن بين مكاتب قسم التحليل المالي، كانت هناك لعبة سرية مثيرة تتطور بين زيد ولارا. زيد، الشاب الثلاثيني ذو الجسم الرياضي القوي والعضلات المحددة تحت قميصه الأبيض الرسمي، كان يتمتع بعيون داكنة ثاقبة وابتسامة خبيثة تجعله يبدو دائماً كأنه يخفي سراً. أما لارا، الفتاة ذات الـ28 عاماً، فكانت زميلته المباشرة، ذات شعر أحمر مموج يصل إلى كتفيها، وعيون زرقاء مغرية، وجسم مثير مع ثديين كبيرين يبرزان من تحت بلوزاتها الضيقة، وبطن مسطح يؤدي إلى فخذين ناعمين ومؤخرة مستديرة تعانق تنانيرها الرسمية القصيرة. كانا يعملان معاً منذ شهور، يتبادلان النظرات المليئة بالرغبة خلال الاجتماعات، واللمسات العرضية أثناء تمرير التقارير، لكن اللعبة بدأت عندما أرسل زيد إيميلاً بريئاً ظاهرياً بعنوان "تحدي يومي لتحسين الإنتاجية"، لكنه كان في الواقع تحدياً جنسياً سرياً.
بدأ التحدي بإيميل بسيط من زيد: "اليوم الأول: أرتدي شيئاً تحت ملابسك يذكرك بي طوال الدوام. أخبريني ما هو، وأنا سأفعل الشيء نفسه." ردت لارا بسرعة، قلبها يدق بقوة: "كيلوت أحمر حريري بدون أي شيء آخر تحته، مبلل بالفعل من تفكيري بك. ماذا عنك؟" رد زيد: "بنطال بدون بوكسر داخلي، قضيبي حر تماماً يحتك بالقماش كلما تحركت، ينتفخ كلما قرأت إيميلك." تطورت اللعبة يوماً بعد يوم، الإيميلات تصبح أكثر جرأة أثناء الدوام، يصفان تفاصيل جسديهما وخيالاتهما، مع تحديات يومية تجعلهما يشعران بالإثارة طوال اليوم دون أن يلمسا بعضهما.
في اليوم الخامس، كتب زيد: "التحدي اليوم: ألمس نفسك في الحمام أثناء الدوام، صور لي الدليل (صورة غير واضحة كافية)، وأخبريني كم مرة قذفتِ تفكيراً بي." ردت لارا بصورة خفيفة ليدها داخل تنورتها في كابينة الحمام، مع وصف: "أدخلت إصبعين في كسي الرطب، جدرانه تضغط عليهما، بظري منتفخ أدلكه حتى قذفت مرتين، عصائري تسيل على فخذي. الآن دورك، أريد أن أعرف كيف تلمس قضيبك." رد زيد بصورة لقضيبه المنتصب في يده داخل حمام الرجال: "قضيبي 19 سم، سميك مع رأس منتفخ أحمر، عروقه بارزة، دلكته بسرعة حتى قذفت في المغسلة، مني كثيف أبيض يتدفق دفعات، كلها بسبب خيالي عن كسك."
استمرت اللعبة أسابيع، التحديات تصبح أكثر خطراً: لمسات سريعة تحت المكتب أثناء الاجتماعات، إرسال صور لأعضائهما التناسلية أثناء الدوام، وصف دقيق للرغبة في النيك في المكتب. أخيراً، في يوم التحدي الأخير، كتب زيد: "الجائزة الكبرى: بعد الدوام، في غرفة الاجتماعات الفارغة، سنجعل كل الخيالات حقيقة. لا كيلوت اليوم، وأنا بدون بوكسر." وافقت لارا فوراً، كسها ينبض طوال اليوم من الانتظار.
بعد انتهاء الدوام، عندما غادر الجميع، التقيا في غرفة الاجتماعات الكبيرة، الإضاءة خافتة والطاولة الواسعة فارغة. أغلق زيد الباب، واقترب من لارا بسرعة، يضغط جسدها على الطاولة، شفتاه تلتصقان بشفتيها في قبلة عنيفة ومشتعلة بعد كل هذه الإيميلات. كانت قبلتهما مليئة بالجوع المكبوت، ألسنتهما تتلاقيان وتدوران بعمق، بينما يديه تنزلقان تحت تنورتها، تشعران بنعومة فخذيها الداخليين – ولا كيلوت كما وعدت. أمسكت لارا بيده، هدته نحو كسها العاري، وقالت بصوت مثير: "لمس هناك... كسي مبلل جداً من كل الإيميلات، ينتظر قضيبك منذ أسابيع." رفع زيد تنورتها، ليجد كسها الوردي اللامع، مبللاً بغزارة. كان كسها ناعماً، محلوقاً تماماً إلا من شريط رفيع من الشعر، شفرتاه الخارجيتان ممتلئتان، الداخليتان مفتوحتان من الرطوبة، بظرها المنتفخ يبرز كزر أحمر.
أدخل زيد إصبعين ببطء، يشعر بجدرانها الدافئة الزلقة تضغط عليهما، يحركهما داخل وخارج: "كسك ضيق ورطب كما وصفتِ، يعصر أصابعي." صاحت لارا: "آه، زيد... أعمق، كما في خيالاتنا." خلع زيد بنطاله، كاشفاً قضيبه المنتصب – طويلاً 19 سم، سميكاً مع رأس منتفخ أحمر، عروق بارزة، يقطر سائل ما قبل القذف. أمسكت لارا به، تدلكه: "قضيبك مذهل، صلب وكبير كما في الصور." انحنت، تمصه بعمق، لسانها يدور حول الرأس، تشفطه حتى الحلق، يدها تعصر خصيتيه: "امصي أقوى، لارا... فمك ساخن."
دفعها زيد على الطاولة، تفتح ساقيها. انحنى، يلحس كسها، لسانه يدور حول البظر، يدخل عميقاً: "طعمك حلو... قذفي عليّ!" انفجرت لارا في هزة أولى، عصائرها تتدفق. وضع قضيبه على مدخل كسها، يفركه، ثم دفع ببطء. كسها ضيق يعصره، جدرانها تتمدد: "آه، كبير جداً... نيك أعمق!" بدأ ينيكها ببطء، ثم زاد السرعة، قضيبه يدخل ويخرج، الصوت "شلق شلق" يملأ الغرفة. مسك ثدييها، يعصرهما، ينيك بعنف: "نعم، نيك أقوى... أنا عاهرتك من الإيميلات!"
اقتربت الذروة، زاد السرعة، ينيك كالمكبس: "سأقذف داخلك!" انفجر، يقذف دفعات ساخنة – تسع دفعات كثيفة – يملأ كسها حتى يفيض، المني يتسرب. هزة جماع مشتركة، كسها يحلبه حتى آخر قطرة.
بقيا يلهثان، قبلها: "هذه أفضل جائزة للعبة." ردت لارا: "نعم، لكن اللعبة مستمرة... إيميل غداً لتحدٍ جديد." أصبحت إيميلاتهما السرية بوابة للقاءات أكثر، والمكتب مليئاً بسرّهما المثير.
5.5s
Fast
كان المكتب الرئيسي في الشركة التجارية الكبيرة يغرق في الصمت بعد ساعات العمل الرسمية، حيث غادر معظم الموظفين، تاركين المدير، السيد طارق، وموظفته الشابة، سلمى، وحدهما. طارق، الرجل الأربعيني ذو الجسم القوي والعضلات المحددة تحت بدلته الرسمية، كان يتمتع بلحية خفيفة مرتبة وعيون سوداء ثاقبة تجعله يبدو كرجل سلطوي جذاب. كان قد لاحظ سلمى منذ انضمامها إلى الشركة قبل ستة أشهر: الفتاة ذات الـ24 عاماً، ذات الشعر الأسود الطويل اللامع والجسم المثير مع ثديين كبيرين يبرزان من تحت بلوزتها الضيقة، وبطن مسطح يؤدي إلى فخذين ناعمين ومؤخرة مستديرة تعانق تنورتها الرسمية القصيرة. كانت سلمى طموحة ومجتهدة، لكنها كانت بحاجة ماسة إلى إجازة لزيارة عائلتها في الريف، وكان طارق يعرف ذلك جيداً من خلال طلباتها المتكررة. في ذلك اليوم، بعد أن رفض طلبها مرة أخرى، طلبت سلمى مقابلة خاصة معه في مكتبه، قائلة بصوت خجول: "سيدي، أحتاج إلى هذه الإجازة حقاً... هل هناك شيء يمكنني فعله لإقناعك؟"
نظر طارق إليها بعيون مليئة بالرغبة المخفية، وابتسم ابتسامة خبيثة: "ربما... إذا كنتِ مستعدة لتدريب خاص، يمكنني الموافقة." شعرت سلمى بالتوتر، لكنها كانت تعرف ما يقصده من نظراته السابقة والتلميحات الخفيفة. كانت بحاجة إلى الإجازة، وكانت هناك شرارة جنسية خفية تجاه طارق، فوافقت بصوت هامس: "أنا مستعدة، سيدي... ما هي شروطك؟" أغلق طارق الباب، وسحبها نحوه بلطف، شفتاه تلتصقان بشفتيها في قبلة عميقة ومشتعلة. كانت قبلتهما مليئة بالسلطة والجوع، ألسنتهما تتلاقيان وتدوران بعمق، بينما يديه تنزلقان تحت تنورتها، تشعران بنعومة فخذيها الداخليين. أمسكت سلمى بيده، هدته نحو كسها المغطى بكيلوت حريري رقيق، وقالت بين القبلات: "لمس هناك... أشعر بكسي ينبض منذ أن بدأت التفكير في هذا الاتفاق."
رفع طارق تنورتها بسرعة، وأزاح الكيلوت جانباً، ليجد كسها الوردي اللامع، مبللاً جداً من الإثارة المختلطة بالخوف والرغبة. كان كسها ناعماً، محلوقاً جزئياً مع شعيرات خفيفة فوق الشفرتين، والشفرتان الخارجيتان ممتلئتان قليلاً، بينما الداخليتان مفتوحتان من الرطوبة الوفيرة، وبظرها المنتفخ يبرز كزر صغير أحمر ينبض بالحاجة. أدخل إصبعاً واحداً أولاً، يشعر بجدرانها الدافئة والزلقة تضغط عليه، ثم إصبعاً ثانياً، يحركهما داخل وخارج ببطء متزايد، مما جعلها تئن بصوت خفيض: "آه، سيدي... أصابعك تجعلني أذوب، أدخل أعمق، أريد أن أثبت لك استحقاقي للإجازة." شعر طارق بقضيبه ينتفخ إلى أقصى حد داخل بنطاله الرسمي، يضغط عليه بقوة. خلع حزامه وسحاب بنطاله بسرعة، كاشفاً عن قضيبه المنتصب تماماً. كان قضيبه طويلاً، حوالي 20 سنتيمتراً، سميكاً مع رأس منتفخ أحمر اللون، وعروق بارزة تتخلل طوله، تجعله يبدو قوياً ومهيباً. تسربت قطرات من سائل ما قبل القذف من رأسه، يلمع تحت أضواء المكتب الخافتة.
أمسكت سلمى بقضيبه بيدها الناعمة، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، تشعر بصلابته ودفئه: "قضيبك هذا... كبير وصلب، يجعل فمي يسيل، سأفعل أي شيء للإجازة." انحنت سلمى، وضعت رأسه في فمها، تمصه بلطف أولاً، لسانها يدور حول الرأس المنتفخ، يلعق العروق البارزة والسائل الزلق، ثم تشفطه أعمق حتى يصل إلى حلقها. كانت تمص قضيبه بمهارة، فمها الدافئ والرطب يبتلعه كله تقريباً، بينما يدها تمسك بخصيتيه الكبيرتين المتورمتين، تعصرهما بلطف لتزيد من إثارته. شعر طارق باللذة تغمره، يمسك بشعرها ويدفع قضيبه أعمق، ينيك فمها ببطء: "نعم، سلمى... امصي أقوى، أنتِ موظفتي المفضلة، فمكِ يجعلني أريد أن أقذف الآن." لكنها أوقفته قبل أن يصل إلى النهاية، وقالت بصوت هامس مثير: "لا، سيدي... أريدك داخلي، نيك كسي مقابل الإجازة."
دفعها طارق بلطف على مكتبه الواسع، مسحاً الأوراق جانباً، يجلسها على الحافة، يرفع تنورتها إلى خصرها، ويخلع كيلوتها تماماً. كان كسها مبللاً جداً، يلمع تحت الأضواء، شفرتاه الداخليتان مفتوحتان، وبظرها المنتفخ يبرز كزر صغير أحمر من الإثارة. انحنى طارق، وقبل فخذيها الداخليين ببطء، ثم وضع فمه على كسها، يلحسه بلسانه الطويل والماهر. كان طعمه مالحاً وحلواً، مزيج من عرقها وعصائرها الطبيعية الوفيرة. دار لسانه حول البظر، يمصه بلطف ثم يعضه بخفة، مما جعلها تصرخ من اللذة: "يا إلهي، طارق... لا تتوقف، أدخل لسانك داخلي، أنا على وشك القذف مقابل إجازتي!" زاد من سرعته، يدخل لسانه عميقاً داخل كسها، يشعر بجدرانها الناعمة والرطبة تنقبض حوله، بينما أصابعها تغوص في شعره، تسحبه أقرب إليها.
بعد دقائق قليلة، انفجرت سلمى في هزة جماع عنيفة أولى، جسدها يرتعش على المكتب، وعصائرها تتدفق على وجه طارق وفمه. نهض، وقضيبه الآن أكثر انتصاباً ونبضاً، يقطر من الإثارة. وضع رأسه على مدخل كسها، يفركه عليه ليبلله بعصائرها، ثم دفع ببطء. كان كسها ضيقاً جداً، يضغط على قضيبه كقفاز دافئ ورطب، جدرانها تتمدد لتستقبله بصعوبة لذيذة. صاحت سلمى من اللذة المختلطة بالألم الخفيف: "آه، هو كبير جداً... ادفع أعمق، ملأ كسي بكل سنتيمتر، نيك موظفتك مقابل الإجازة!" دفع طارق حتى المنتصف، ثم سحب ببطء ودفع مرة أخرى، ينيكها بوتيرة بطيئة في البداية ليعتاد كسها عليه. كان قضيبه يدخل ويخرج بسلاسة متزايدة، مغطى بعصائرها الزلقة، والصوت الرطب للنياكة يملأ المكتب: "شلق شلق" مع كل دفعة عميقة، مختلطاً بأنينهما.
زاد طارق من سرعته تدريجياً، يمسك بساقيها ويرفعهما عالياً على كتفيه، ينيكها بعمق أكبر حتى يصل قضيبه إلى أعماق كسها، يضرب في عنق الرحم بقوة. كانت جدران كسها تنقبض حوله، تعصره مع كل حركة، مما يجعل اللذة لا تطاق. صاحت سلمى: "نعم، نيك أقوى... أنا موظفتك، لكن الآن أنا عاهرتك مقابل الإجازة، نيك كسي حتى يؤلمني!" أمسك طارق بثدييها الكبيرين، يعصرهما بقوة، يلعب بحلماتها الوردية المنتصبة بين أصابعه، بينما ينيكها بوتيرة سريعة وعنيفة، جسده يتصبب عرقاً يلمع تحت الأضواء. شعرت سلمى بهزة جماع ثانية تقترب، كسها ينبض بقوة، وعصائرها تتدفق أكثر، تجعل النياكة أكثر سلاسة وصوتاً: "أنا قادمة مرة أخرى... قذف داخلي، ملأ كسي بمنيك، هذا شرطي للإجازة!"
لم يستطع طارق الصمود أكثر، فزاد من سرعته إلى أقصى حد، ينيكها كالحيوان البري، قضيبه يدخل ويخرج كالمكبس السريع، يضرب في أعماقها بلا رحمة. شعر بالقذف يرتفع من خصيتيه المتورمتين، يتجمع في رأس قضيبه المنتفخ. صاح بصوت غاضب من اللذة: "سأقذف الآن... خذي كل قطرة مقابل إجازتك، يا سلمى!" انفجر بداخلها فجأة، يقذف دفعات ساخنة وكثيفة من المني الأبيض، دفعة بعد دفعة، حوالي عشر دفعات قوية وعنيفة، يملأ كسها حتى يفيض ويتسرب على سطح المكتب. كان المني دافئاً وكريمياً، ينتشر داخل جدران كسها، يختلط بعصائرها، مما دفعها إلى هزة جماع ثالثة عنيفة، جسدها يرتعش بقوة كأنها تتعرض لصعق كهربائي، كسها ينقبض ويحلب قضيبه حتى آخر قطرة، يعصره كأنه يريد الاحتفاظ به إلى الأبد.
بقيا هكذا لدقائق طويلة، يلهثان في صمت، قضيبه لا يزال داخل كسها، يلين تدريجياً بينما يتسرب المني المختلط من حولها. سحبه أخيراً ببطء، ورأى كسها المفتوح قليلاً، المني الأبيض يتسرب منه ببطء، يلمع على شفرتيه المنتفختين وفخذيها. ساعدها على النهوض، وقبلها بلطف على الشفاه: "الإجازة موافق عليها، سلمى... لكن قد أحتاج إلى اجتماعات أخرى مثل هذا." ردت سلمى بضحكة خجولة، وهي ترتب ملابسها ببطء: "شكراً، سيدي... أنا مستعدة لأي تدريب إضافي." خرجا من المكتب، مع العلم أن هذا الاتفاق سيجعل أيام العمل أكثر إثارة، والمكتب الآن يحمل سراً جنسياً لا يُنسى.
15.3s
Expert
سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة والقذف . مجموعة زملاء في team building جنسي
كانت رحلة الـ team building السنوية للشركة التقنية فرصة للاسترخاء بعيداً عن ضغوط العمل، لكن هذه السنة كانت مختلفة تماماً. اختار المدير موقعاً فاخراً في منتجع جبلي معزول، مع فيلات خاصة وبرك سباحة وغرف اجتماعات، وكان الفريق صغيراً: أربعة زملاء فقط – خالد المدير الثلاثيني ذو الجسم القوي، ليال الفتاة الجميلة ذات الثديين الكبيرين، مراد الشاب الرياضي ذو العضلات المحددة، وفاطمة ذات الجسم الممتلئ والمؤخرة المستديرة. كانوا يعملون معاً منذ عامين، يتبادلون النظرات المليئة بالتوتر الجنسي، والمزاح الجريء في الاجتماعات، لكن الرحلة هذه كانت تحمل عنواناً غير رسمي: "بناء الفريق بطريقة خاصة جداً"، حيث اقترح خالد ألعاباً "لتحسين الثقة والانفتاح"، وكان الجميع يعرف ما يقصده من التلميحات السابقة.
وصلوا إلى الفيلا الكبيرة في المساء، مع بركة سباحة داخلية مضاءة بأضواء خافتة، وبار مفتوح، والموسيقى الهادئة تملأ الجو. بعد عشاء خفيف ومشروبات كحولية، اقترح خالد لعبة "الاعترافات الجريئة"، ثم تحولت سريعاً إلى "الحقيقة أو الجرأة" مع قواعد خاصة: كل جرأة يجب أن تكون جنسية. بدأ الأمر بقبلة بين ليال وفاطمة، شفتاهما تلتصقان بعمق، ألسنتهما تتلاقيان أمام الجميع، مما أثار تصفيقاً وصيحات. ثم طُلب من مراد أن يخلع قميصه، كاشفاً عن صدره العضلي اللامع بالعرق، ومن خالد أن يلمس ثديي ليال من فوق البلوزة.
سرعان ما خلع الجميع ملابسهم، أجسادهم العارية تلمع تحت الأضواء الملونة حول البركة. كانت ليال أول من بدأت، تجلس على حافة البركة، تفتح ساقيها واسعاً، كاشفة عن كسها الوردي اللامع، مبللاً جداً من الإثارة. كان كسها ناعماً، محلوقاً تماماً، شفرتاه الخارجيتان ممتلئتان، الداخليتان مفتوحتان قليلاً، بظرها المنتفخ يبرز كزر أحمر. اقترب خالد أولاً، ينحني ويضع فمه على كسها، يلحسه بلسانه الطويل، داراً حول البظر، يمصه بلطف ثم يعضه بخفة: "آه، خالد... لا تتوقفي، أدخل لسانك داخلي!" في الوقت نفسه، كانت فاطمة تمسك بقضيب مراد، الذي كان طويلاً حوالي 18 سنتيمتراً، سميكاً مع رأس منتفخ أرجواني، عروقه بارزة. أمسكت به بيدها، تدلكه بسرعة، ثم وضعته في فمها، تمصه بعمق، لسانها يدور حول الرأس، تشفطه حتى الحلق، بينما يمسك مراد بشعرها: "نعم، فاطمة... امصي أقوى، أنتِ عاهرتنا اليوم."
انضم خالد إلى المجموعة، قضيبه المنتصب – طويلاً 20 سنتيمتراً، سميكاً مع رأس منتفخ أحمر، عروق بارزة – جاهزاً. وقفت ليال، تدير ظهرها لخالد، تنحني، يدخل قضيبه في كسها من الخلف ببطء. كان كسها ضيقاً، يعصره كقفاز رطب، جدرانها تتمدد: "آه، كبير جداً... نيك أعمق!" بدأ خالد ينيكها بوتيرة متزايدة، قضيبه يدخل ويخرج، الصوت "شلق شلق" يملأ الفيلا، بينما تمسك فاطمة بقضيب مراد، تمصه وهي تركب وجه ليال، كس فاطمة على فم ليال، تلحسه ليال بشراهة.
تبادل الجميع الأدوار، البركة مليئة بأصوات الأنين والماء المتساقط. ركبت فاطمة على قضيب خالد، تنزل عليه ببطء، كسها الممتلئ يبتلع قضيبه كله، شفرتاها تنزلقان عليه، تتحرك بسرعة، ثدياها يرتدان: "نيك أقوى، خالد... ملأني!" في الوقت نفسه، كان مراد ينيك ليال من الخلف، قضيبه يضرب أعماق كسها، يمسك بمؤخرتها، يصفعها بلطف. صاحت ليال: "نعم، نيكوني معاً... أنا عاهرة الفريق!"
اقتربت الذروة الجماعية. صاح خالد أولاً وهو داخل فاطمة: "سأقذف!" زاد سرعته، ينيك بعنف، ثم انفجر، يقذف دفعات ساخنة – تسع دفعات كثيفة – يملأ كسها حتى يفيض، المني يتسرب على فخذيها. هزة فاطمة جاءت معه، كسها ينقبض يحلبه. في الوقت نفسه، سحب مراد قضيبه من كس ليال، يقذف على ثدييها، المني الساخن يغطي حلماتها دفعات قوية. ثم دخل خالد كس ليال، ينيكها بعنف بعد مراد، يقذف داخلها دفعات إضافية، يملأها مع مني مراد السابق، يفيض المزيج.
استمر الجنس الجماعي طوال الليل، في البركة، على الأرائك، في الغرف – تبادل أدوار، نيك مزدوج، لحس متبادل، قذف في الكس والفم والثدي. في النهاية، استلقوا جميعاً عراة، يلهثون، أجسادهم مغطاة بالمني والعصائر. قال خالد بضحكة: "هذا أفضل team building على الإطلاق." وافق الجميع، مع العلم أن هذا السر الجماعي سيجعل العمل في الشركة مليئاً بالإثارة الخفية، والرحلات القادمة أكثر جرأة.
3.6s
Fast
كانت العلاقة بين هبة وكريم في قسم المحاسبة بالشركة دائماً مليئة بالتوتر. كريم، الشاب الثلاثيني المتعجرف ذو الجسم الرياضي والعيون الداكنة الجريئة، كان يعامل هبة باستخفاف منذ انضمامها، يسرق أفكارها في الاجتماعات، ينسب الفضل لنفسه في المشاريع التي ساهمت فيها بشكل كبير، ويهمس تعليقات مهينة خلف ظهرها. هبة، الفتاة الجميلة ذات الـ27 عاماً، ذات الشعر الأسود الطويل المجعد والجسم المثير مع ثديين كبيرين يبرزان من تحت بلوزاتها الضيقة، وبطن مسطح يؤدي إلى فخذين ناعمين ومؤخرة مستديرة تعانق تنانيرها القصيرة، كانت قد سئمت منه. قررت أن تنتقم بطريقتها الخاصة: إغواؤه جنسياً حتى يفقد السيطرة تماماً، ثم تتركه معلقاً في ذروة الرغبة، أو ربما تأخذ ما تريد وتتركه يتوسل.
بدأت الخطة في يوم عمل عادي، عندما طلبت هبة من كريم مساعدتها في مراجعة تقرير مالي متأخر في غرفة الاجتماعات الصغيرة بعد ساعات العمل. كانت ترتدي بلوزة حمراء ضيقة تكشف عن جزء من صدرها، وتنورة قصيرة سوداء تبرز ساقيها الناعمتين. دخل كريم بثقته المعتادة، لكنه توقف لحظة عندما رآها تنحني على الطاولة، مؤخرتها بارزة قليلاً. جلست هبة بجانبه، تقترب أكثر مما يجب، ركبتها تلامس فخذه "عرضاً". بدأت تتحدث عن التقرير، لكن يدها انزلقت بلطف على ذراعه، ثم على فخذه، وهي تقول بصوت هامس مغرٍ: "كريم، أنت دائماً تأخذ الفضل... لكن اليوم، سأعطيك شيئاً تستحقه حقاً." نظر إليها بدهشة، لكنه لم يبتعد، قضيبه يبدأ في الانتفاخ داخل بنطاله من الإثارة المفاجئة.
اقتربت هبة أكثر، شفتاها تلتصقان بشفتيه في قبلة مفاجئة وعنيفة، مليئة بالانتقام المكبوت. كانت قبلتهما مشتعلة، ألسنتهما تتلاقيان وتدوران بعمق، بينما يد هبة تنزلق مباشرة إلى بنطاله، تفتح السحاب، وتمسك بقضيبه الذي كان قد انتصب بالفعل. كان قضيبه طويلاً، حوالي 18 سنتيمتراً، سميكاً مع رأس منتفخ أحمر اللون، وعروق بارزة تتخلل طوله، تجعله يبدو قوياً وجاهزاً. تسربت قطرات من سائل ما قبل القذف من رأسه، يلمع في يدها الناعمة وهي تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس: "قضيبك هذا... كبير وصلب، كما تخيلت وأنا أفكر في انتقامي منك." أمسك كريم بثدييها من فوق البلوزة، يعصرهما بقوة، لكن هبة سيطرت على الإيقاع، تدفع يده جانباً بلطف وقائلة: "لا، اليوم أنا من يقرر."
دفعت هبة كريم على الكرسي، خلعت بلوزتها ببطء أمامه، كاشفة عن صدريتها الحمراء التي تكاد تنفجر من حجم ثدييها الكبيرين، ثم أزاحتها، حلماتها الوردية المنتصبة تبرز كزرين صلبين. انحنت أمامه، أمسكت بقضيبه بكلتا يديها، تدلكه بسرعة، ثم وضعته في فمها، تمصه بعمق وشراهة انتقامية. كان فمها دافئاً ورطباً، لسانها يدور حول الرأس المنتفخ، يلعق العروق البارزة والسائل الزلق، ثم تشفطه أعمق حتى يصل إلى حلقها، يدها تعصر خصيتيه الكبيرتين المتورمتين. صاح كريم من اللذة: "آه، هبة... امصي أقوى، أنتِ مذهلة!" لكن هبة كانت تتحكم، تبطئ عندما تشعر أنه قريب من القذف، ترفع فمها وتقول بابتسامة خبيثة: "ليس بعد، هذا جزء من انتقامي... ستتوسل."
خلعت هبة تنورتها وكيلوتها ببطء، كاشفة عن كسها الوردي اللامع، مبللاً جداً من الإثارة والسيطرة. كان كسها ناعماً، محلوقاً جزئياً مع شعيرات خفيفة فوق الشفرتين، والشفرتان الخارجيتان ممتلئتان قليلاً، بينما الداخليتان مفتوحتان من الرطوبة الوفيرة، وبظرها المنتفخ يبرز كزر أحمر ينبض. جلست على حجره، تفرك كسها على قضيبه دون إدخال، تشعر بصلابته تضغط على شفرتيها وبظرها: "أشعر بقضيبك ينبض ضد كسي... هل تريده داخلي؟ توسل." توسل كريم بالفعل، يمسك بوركيها، لكن هبة سيطرت، تنزل ببطء حتى يدخل رأس قضيبه فقط، ثم ترفع، تعذبه.
أخيراً، انزلقت عليه كله، كسها الضيق يعصره كقفاز دافئ ورطب، جدرانها تتمدد لتستقبله. صاحت هبة من اللذة الانتقامية: "آه، هو كبير جداً... يملأني تماماً!" بدأت تتحرك ببطء، تركب قضيبه، تنزل وترتفع، كسها يبتلع قضيبه كله مع كل حركة، الصوت الرطب "شلق شلق" يملأ الغرفة. زادت سرعة هبة، تتحكم في الإيقاع، ثدياها يرتدان أمام وجهه، يمسك بهما ويمص حلماتها، لكنها تدفعه للخلف: "لا، أنا من ينيك اليوم." ركبت أقوى، كسها ينقبض حوله، تعصره، بظرها يحتك بقاعدة قضيبه.
اقتربت هبة من الذروة أولاً، زادت سرعة حركتها، تنيكه بعنف الآن، كسها ينبض: "أنا قادمة... لكنك لن تقذف بعد!" انفجرت في هزة جماع عنيفة، جسدها يرتعش، عصائرها تتدفق على قضيبه وخصيتيه، كسها يعصر قضيبه بقوة. لكنها لم تتوقف، استمرت في الركوب، تعذبه باللذة المستمرة دون إطلاق. توسل كريم: "هبة، دعيني أقذف... أرجوك!" ابتسمت هبة بانتصار، زادت السرعة أكثر، تنيكه كالمكبس: "الآن... قذف داخلي، هذا انتقامي!"
شعر كريم بالقذف ينفجر، يقذف دفعات ساخنة وكثيفة من المني الأبيض، دفعة بعد دفعة – تسع دفعات قوية – يملأ كسها حتى يفيض ويتسرب على فخذيها وحجره. كان المني دافئاً وكريمياً، ينتشر داخل جدران كسها، مما دفع هبة إلى هزة جماع ثانية، جسدها يرتعش بقوة، كسها يحلب قضيبه حتى آخر قطرة.
بقيا هكذا لدقائق، يلهثان، قضيبه يلين داخل كسها الممتلئ. نهضت هبة ببطء، المني يتسرب من كسها على فخذيها، نظرت إليه بابتسامة انتقامية: "الآن نحن متساويان، كريم... وإذا سرقت فكرة أخرى، سأعاقبك مرة ثانية." تركته جالساً مذهولاً، يلهث، بينما خرجت من الغرفة بثقة، انتقامها قد تم بأكمل وجه، والمكتب الآن يحمل سراً مثيراً بينهما.
3.4s
Fast
كان المبنى التجاري في وسط المدينة هادئاً في تلك الليلة المتأخرة، حيث بقي معظم الموظفين في اجتماع طارئ انتهى للتو. كان رامي وميار، الزميلين في قسم المبيعات، آخر من غادر الطابق العاشر. رامي، الشاب الثلاثيني ذو الجسم الرياضي القوي والعضلات المحددة تحت قميصه الأبيض، كان يتمتع بعيون سوداء ثاقبة وابتسامة جذابة تجعله يبدو دائماً كأنه يخطط لشيء ما. أما ميار، الفتاة ذات الـ26 عاماً، فكانت ذات شعر بني طويل مموج يتدفق على كتفيها، وعيون خضراء مغرية، وجسم مثير مع ثديين كبيرين يبرزان من تحت بلوزتها الزرقاء الضيقة، وبطن مسطح يؤدي إلى فخذين ناعمين ومؤخرة مستديرة تعانق تنورتها القصيرة. كانا يتبادلان النظرات المليئة بالرغبة منذ أشهر، لمسات عرضية أثناء الاجتماعات، ورسائل سرية خفيفة، لكن اليوم كان التوتر على وشك الانفجار.
دخلا المصعد معاً، ضغطا على زر الطابق الأرضي، وأغلقت الأبواب ببطء. فجأة، اهتز المصعد بعنف، توقف بين الطابقين الخامس والرابع، وانطفأت الأضواء الرئيسية، تاركة إضاءة الطوارئ الخافتة الحمراء فقط. صاحت ميار بخوف خفيف: "يا إلهي، المصعد معطل!" حاول رامي الضغط على زر الطوارئ، لكنه لم يعمل فوراً، وقال بصوت هادئ لكن مليء بالإثارة المخفية: "لا تقلقي، ميار... سننتظر الإنقاذ، لكن لدينا وقت خاص الآن." نظرت إليه ميار، قلبها يدق بقوة من الخوف والرغبة معاً، ولاحظت كيف أن عينيه تنزلقان إلى صدرها الذي يرتفع ويهبط بسرعة. اقترب رامي منها، يضغط جسدها بلطف على جدار المصعد البارد، وقال بصوت خفيض: "كنت أحلم بهذه اللحظة منذ أشهر."
لم تمانع ميار، بل انحنت نحوه، شفتاها تلتصقان بشفتيه في قبلة عميقة ومشتعلة، مليئة بالجوع المكبوت. كانت قبلتهما عنيفة، ألسنتهما تتلاقيان وتدوران في رقصة حميمة، بينما يد رامي تنزلق تحت تنورتها، تشعر بنعومة فخذيها الداخليين. أمسكت ميار بيده، هدته نحو كسها المغطى بكيلوت رقيق، وقالت بين القبلات: "لمس هناك... كسي مبلل منذ أن دخلنا المصعد معاً." رفع رامي تنورتها بسرعة، وأزاح الكيلوت جانباً، ليجد كسها الوردي اللامع، مبللاً جداً من الإثارة. كان كسها ناعماً، محلوقاً جزئياً مع شعيرات خفيفة فوق الشفرتين، والشفرتان الخارجيتان ممتلئتان قليلاً، بينما الداخليتان مفتوحتان من الرطوبة الوفيرة، وبظرها المنتفخ يبرز كزر صغير أحمر ينبض بالحاجة. أدخل إصبعاً واحداً أولاً، يشعر بجدرانها الدافئة والزلقة تضغط عليه، ثم إصبعاً ثانياً، يحركهما داخل وخارج ببطء متزايد، مما جعلها تئن بصوت خفيض: "آه، رامي... أصابعك تجعلني أذوب، أدخل أعمق، لكن بهدوء، قد يسمع أحد!"
شعر رامي بقضيبه ينتفخ إلى أقصى حد داخل بنطاله، يضغط عليه بقوة. خلع حزامه وسحاب بنطاله بسرعة، كاشفاً عن قضيبه المنتصب تماماً. كان قضيبه طويلاً، حوالي 19 سنتيمتراً، سميكاً مع رأس منتفخ أحمر اللون، وعروق بارزة تتخلل طوله، تجعله يبدو قوياً وجاهزاً. تسربت قطرات من سائل ما قبل القذف من رأسه، يلمع تحت إضاءة الطوارئ الحمراء الخافتة. أمسكت ميار به بيدها الناعمة، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، تشعر بصلابته ودفئه: "قضيبك هذا... كبير وصلب، يجعل فمي يسيل، لكن لا وقت كثير." انحنت ميار قليلاً رغم ضيق المصعد، وضعت رأسه في فمها، تمصه بلطف أولاً، لسانها يدور حول الرأس المنتفخ، يلعق العروق البارزة والسائل الزلق، ثم تشفطه أعمق حتى يصل إلى حلقها. كانت تمص قضيبه بمهارة سريعة، فمها الدافئ والرطب يبتلعه كله تقريباً، بينما يدها تمسك بخصيتيه الكبيرتين المتورمتين، تعصرهما بلطف لتزيد من إثارته. شعر رامي باللذة تغمره، يمسك بشعرها ويدفع قضيبه أعمق، ينيك فمها ببطء: "نعم، ميار... امصي أقوى، أنتِ زميلتي لكن فمكِ يجعلني أجن."
لم يستطع الصبر أكثر، فسحبها لأعلى، يديرها بحيث تواجه الجدار، يرفع تنورتها من الخلف، كاشفاً عن مؤخرتها المستديرة والناعمة. أزاح كيلوتها تماماً، ووضع قضيبه على مدخل كسها من الخلف، يفركه عليه ليبلله بعصائرها الوفيرة. كان كسها ينبض، شفرتاه الداخليتان مفتوحتان، جاهزتان لاستقباله. دفع ببطء، رأس قضيبه يدخل أولاً، يتمدد جدران كسها الضيقة، ثم يدفع أعمق حتى يغرق كله داخلها. صاحت ميار من اللذة، لكن بصوت مكتوم: "آه، هو كبير جداً... يملأني تماماً، نيك أعمق لكن بهدوء!" بدأ رامي ينيكها ببطء في البداية، يسحب قضيبه حتى الرأس ثم يدفعه بعمق، يشعر بكسها يعصره كقفاز رطب ودافئ. الصوت الرطب للنياكة يملأ المصعد الضيق: "شلق شلق" مع كل دفعة، مختلطاً بأنينهما الخفيض والاهتزاز الخفيف للمصعد.
زاد رامي من سرعته تدريجياً، يمسك بوركيها بقوة، ينيكها بعنف الآن، قضيبه يدخل ويخرج بوتيرة سريعة، يضرب في أعماق كسها. كانت جدران كسها تنقبض حوله، تعصره مع كل حركة، مما يجعل اللذة لا تطاق. انحنت ميار أكثر، تفتح ساقيها قليلاً رغم ضيق المساحة، ويدها تنزل إلى بظرها، تدلكه بسرعة لتزيد من إثارتها: "نعم، رامي... نيك أقوى، أنا زميلتك لكن الآن عاهرتك في هذا المصعد!" شعرت بهزة جماع تقترب، كسها ينبض بقوة، وعصائرها تتدفق أكثر، تجعل النياكة أكثر سلاسة. صاحت بصوت مكتوم: "أنا قادمة... لا تتوقف!"
شعر رامي بالقذف يرتفع من خصيتيه، يتجمع في رأس قضيبه المنتفخ. زاد من سرعته، ينيكها كالحيوان البري رغم ضيق المصعد، جسده يتصبب عرقاً يلمع تحت الإضاءة الحمراء. صاح: "سأقذف داخلك، يا ميار... خذي كل قطرة في هذا السر!" انفجر بداخلها فجأة، يقذف دفعات ساخنة من المني الأبيض الكثيف، دفعة بعد دفعة، حوالي تسع دفعات قوية، يملأ كسها حتى يفيض ويتسرب على فخذيها وعلى أرضية المصعد. كان المني دافئاً وكريمياً، ينتشر داخل جدرانها، مما دفعها إلى هزة جماع عنيفة، جسدها يرتعش بقوة، كسها ينقبض ويحلب قضيبه حتى آخر قطرة.
بقيا هكذا لدقائق، يلهثان في صمت، قضيبه لا يزال داخل كسها، يلين تدريجياً. فجأة، اهتز المصعد وعاد إلى الحركة، ينزل إلى الطابق الأرضي. سحب رامي قضيبه بسرعة، ورأى كسها المفتوح قليلاً، المني الأبيض يتسرب منه ببطء، يلمع على شفرتيه وفخذيها. ساعدا بعضهما على ترتيب الملابس بسرعة، وقبلا قبلة أخيرة قبل فتح الأبواب. خرجا كأن شيئاً لم يكن، لكن السر الجنسي في المصعد المعطل أصبح ذكرى لا تُنسى، وكل نظرة في العمل بعد ذلك تحمل إثارة خفية.
3.5s
Fast
كان العمل عن بعد في شركة البرمجيات الدولية قد جمع بين أنس وجوليا منذ أكثر من عام، يومياً عبر مكالمات الفيديو والرسائل السريعة. أنس، المهندس البرمجيات الثلاثيني من دبي، ذو الجسم الرياضي القوي من الجيم اليومي، بشرة سمراء ناعمة، عيون سوداء عميقة، وابتسامة تجعل الكاميرا ترتعش قليلاً كلما ظهر. جوليا، المصممة الجرافيكية الـ28 عاماً من باريس، ذات شعر أشقر طويل مموج، عيون زرقاء ساحرة، وبشرة بيضاء ناعمة، جسم مثالي مع ثديين كبيرين ممتلئين يبرزان حتى في قمصان الفيديو كول الواسعة، ومؤخرة مستديرة تظهر عندما تقف لتعدل الكاميرا. كانا يعملان معاً على مشاريع مشتركة، يتبادلان النكات في الشات، ثم تطورت الرسائل إلى إغراء خفي: صور شخصية أكثر جرأة، فيديوهات قصيرة أثناء التمارين، وأخيراً مكالمات ليلية يصفان فيها خيالاتهما الجنسية بتفصيل، يلمسان أنفسهما أمام الكاميرا حتى يقذفا معاً عبر الشاشة.
لكن اليوم، بعد أن قررت الشركة عقد اجتماع حضوري نادر في فندق فخم في إسطنبول، التقيا أخيراً وجهاً لوجه. وصلا في الصباح، تبادلا نظرات ملتهبة في اللوبي، لكن اضطرا للانتظار حتى انتهاء اليوم الطويل من الاجتماعات. عندما انفض الجميع، أرسل أنس رسالة سريعة: "غرفتي 1204، الآن. لم أعد أستطيع الانتظار." دخلت جوليا الغرفة بفستان أسود قصير يعانق منحنياتها، عيناها تلمعان بالرغبة المكبوتة لأشهر. أغلق أنس الباب، سحبها نحوه بعنف رقيق، شفتاه تلتصقان بشفتيها في قبلة عميقة طال انتظارها. كانت قبلتهما جائعة، ألسنتهما تتلاقيان بشراهة، يديه تمسكان بخصرها بقوة، بينما يدها تنزل مباشرة إلى بنطاله، تشعر بقضيبه المنتصب بالفعل.
خلع أنس قميصه بسرعة، كاشفاً عن صدره العضلي اللامع بالعرق الخفيف من التوتر، ثم ساعدها على خلع فستانها، كاشفاً عن صدريتها السوداء الدانتيل وكيلوت مطابق، ثدييها الكبيرين يرتدان بحرية. أزاح الصدرية، أمسك بثدييها، يعصرهما بلطف ثم يمص حلماتها الوردية المنتصبة، يعضها بخفة مما جعلها تئن بصوت فرنسي مثير: "آه، أنس... أخيراً أشعر بفمك الحقيقي." في الوقت نفسه، خلع بنطاله، كاشفاً عن قضيبه المنتصب تماماً. كان قضيبه طويلاً، حوالي 19 سنتيمتراً، سميكاً مع رأس منتفخ أحمر اللون، وعروق بارزة تتخلل طوله، تجعله يبدو قوياً وجاهزاً. تسربت قطرات من سائل ما قبل القذف من رأسه، يلمع تحت أضواء الغرفة الفاخرة.
أمسكت جوليا به بيدها الناعمة، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، تشعر بصلابته ودفئه: "قضيبك هذا... أكبر وأصلب مما رأيت في الكاميرا، يجعل كسي ينبض." انحنت جوليا، وضعت رأسه في فمها، تمصه بلطف أولاً، لسانها يدور حول الرأس المنتفخ، يلعق العروق البارزة والسائل الزلق، ثم تشفطه أعمق حتى يصل إلى حلقها. كانت تمص قضيبه بمهارة، فمها الدافئ والرطب يبتلعه كله تقريباً، بينما يدها تمسك بخصيتيه الكبيرتين المتورمتين، تعصرهما بلطف. شعر أنس باللذة تغمره، يمسك بشعرها ويدفع قضيبه أعمق: "نعم، جوليا... امصي أقوى، أخيراً فمك الحقيقي على قضيبي."
دفعها أنس بلطف على السرير الكبير، خلع كيلوتها، كاشفاً عن كسها الوردي اللامع، مبللاً بغزارة من الانتظار الطويل. كان كسها ناعماً، محلوقاً تماماً إلا من شريط رفيع أشقر فوق الشفرتين، الشفرتان الخارجيتان ممتلئتان، الداخليتان مفتوحتان من الرطوبة، بظرها المنتفخ يبرز كزر أحمر. انحنى أنس، يلحس كسها بشراهة، لسانه يدور حول البظر، يمصه ثم يدخله عميقاً داخل جدرانها الرطبة: "طعمك أحلى مما تخيلت... قذفي على وجهي!" انفجرت جوليا في هزة جماع أولى سريعة، جسدها يرتعش، عصائرها تتدفق على لسانه.
وقف أنس، وضع قضيبه على مدخل كسها، يفركه عليه ليبلله، ثم دفع ببطء. كان كسها ضيقاً، يعصره كقفاز دافئ، جدرانها تتمدد لتستقبله: "آه، هو كبير جداً... يملأني أكثر مما في الخيال!" دفع حتى المنتصف، ثم سحب ودفع بعمق، ينيكها ببطء أولاً ثم يزيد السرعة. كان قضيبه يدخل ويخرج بسلاسة، مغطى بعصائرها، الصوت الرطب "شلق شلق" يملأ الغرفة مع كل دفعة عميقة. ركبت جوليا فوقه، تتحكم في الإيقاع، تنزل عليه بعنف، ثدياها يرتدان أمام وجهه، يمسك بهما ويمص حلماتها: "نعم، نيك أقوى... أنا زميلتك عن بعد، لكن الآن عاهرتك الحقيقية!"
زاد أنس من الدفع من أسفل، ينيكها بعنف، قضيبه يضرب أعماقها، يمسك بمؤخرتها. اقتربت الذروة، صاحت جوليا: "أنا قادمة... قذف داخلي!" زاد السرعة، ينيك كالمكبس: "سأملأ كسك!" انفجر داخلها، يقذف دفعات ساخنة كثيفة – عشر دفعات قوية – المني يملأ كسها حتى يفيض، يتسرب على فخذيها. هزة جماع مشتركة، كسها يحلبه حتى آخر قطرة.
استلقيا يلهثان، أجسادهما متعرقة، قبلها بلطف: "أخيراً... أفضل من كل المكالمات." ردت جوليا بابتسامة: "نعم، لكن الآن سنحتاج اجتماعات حضورية كثيرة." أصبح لقاؤهما الحقيقي بداية لعلاقة سرية مستمرة، والعمل عن بعد لم يعد كافياً أبداً.
1.8s
Fast
كانت الشركة الإعلانية في قلب المدينة تعج بالإبداع والتوتر، لكن في قسم التصميم، كانت هناك علاقة سرية ثلاثية تتطور ببطء بين ثلاثة زملاء: سامي، لارا، وعلي. سامي، المدير الإبداعي الثلاثيني ذو الجسم الرياضي القوي والعضلات المحددة، كان يتمتع بلحية خفيفة وعيون سوداء ثاقبة تجعله يبدو كرجل سلطوي جذاب. لارا، المصممة الجرافيكية ذات الـ27 عاماً، ذات شعر أحمر مموج طويل وعيون خضراء ساحرة، جسم مثير مع ثديين كبيرين ممتلئين يبرزان من تحت قمصانها الضيقة، وبطن مسطح يؤدي إلى فخذين ناعمين ومؤخرة مستديرة. أما علي، المبرمج الشاب الـ29 عاماً، فكان ذا بشرة سمراء ناعمة، جسم رياضي نحيل مع عضلات واضحة، عيون بنية دافئة، وقضيب كبير كان يُشاع عنه في النكات السرية.
بدأ الأمر بمزاح جماعي في ساعات العمل المتأخرة، ثم تطورت النظرات واللمسات العرضية إلى رسائل ثلاثية سرية في جروب شات خاص، يصفون فيها خيالاتهم عن علاقة ثلاثية في المكتب. أخيراً، بعد مشروع كبير انتهى متأخراً، اقترح سامي البقاء في غرفة الاجتماعات الكبيرة لـ"احتفال خاص". أغلق الباب، وأطفأ الأنوار الرئيسية، تاركاً إضاءة خافتة فقط، وقال بصوت مثير: "الآن، دعونا نجعل خيالاتنا حقيقة."
بدأت لارا، جلست على الطاولة الواسعة، تفتح ساقيها ببطء، تخلع تنورتها وكيلوتها، كاشفة عن كسها الوردي اللامع، مبللاً جداً من الإثارة المتراكمة. كان كسها ناعماً، محلوقاً تماماً إلا من شريط رفيع أحمر فوق الشفرتين، الشفرتان الخارجيتان ممتلئتان، الداخليتان مفتوحتان قليلاً، بظرها المنتفخ يبرز كزر أحمر ينبض. اقترب علي أولاً، ينحني بين ساقيها، يضع فمه على كسها، يلحسه بلسانه الطويل، داراً حول البظر، يمصه بلطف ثم يعضه بخفة: "آه، علي... لسانك مذهل، أدخله داخلي!" في الوقت نفسه، خلع سامي ملابسه، كاشفاً عن قضيبه المنتصب – طويلاً حوالي 20 سنتيمتراً، سميكاً مع رأس منتفخ أحمر، عروق بارزة – وقف أمام لارا، يضع قضيبه في فمها. أمسكت لارا به بيدها، تمصه بعمق، لسانها يدور حول الرأس، تشفطه حتى الحلق، يدها تعصر خصيتيه الكبيرتين.
انضم علي، خلع ملابسه، قضيبه منتصب – 18 سنتيمتراً، سميكاً مع رأس منتفخ أرجواني، عروق بارزة – واقترب من الخلف، يفرك قضيبه على كس لارا المبلل بينما يستمر سامي في نيك فمها. دفع علي قضيبه داخل كسها ببطء من الخلف، كسها الضيق يعصره، جدرانها تتمدد: "آه، كبير... نيك أعمق!" بدأ علي ينيكها بوتيرة متزايدة، قضيبه يدخل ويخرج، الصوت "شلق شلق" يملأ الغرفة، بينما تستمر لارا في مص قضيب سامي، فمها يبتلعه كله، لعابها يسيل على خصيتيه.
تبادل الثلاثة الأدوار بسلاسة. استلقت لارا على الطاولة، تفتح ساقيها لسامي، يدخل قضيبه الكبير في كسها بعنف، ينيكها بعمق، يضرب عنق الرحم: "نعم، سامي... أقوى، ملأني!" في الوقت نفسه، ركب علي وجه لارا، يضع قضيبه في فمها، ينيك حلقها ببطء، بينما تمسك لارا بقضيبه، تمصه بشراهة. زاد سامي السرعة، يعصر ثدييها الكبيرين، يمص حلماتها الوردية المنتصبة، قضيبه يغرق في كسها الرطب.
ثم تبدلت الأوضاع: جلست لارا على قضيب علي، تركبه بقوة، تنزل وترتفع، كسها يبتلع قضيبه كله، شفرتاها تنزلقان عليه، بينما يقف سامي أمامها، ينيك فمها بعنف. صاحت لارا بين المص: "نعم، نيكوني معاً... أنا عاهرتكما!" انفجرت لارا في هزة جماع أولى عنيفة، جسدها يرتعش، كسها ينقبض حول قضيب علي، عصائرها تتدفق عليه.
اقتربت الذروة للرجلين. صاح علي أولاً وهو داخل كس لارا: "سأقذف!" زاد سرعته، ينيك بعنف، ثم انفجر، يقذف دفعات ساخنة كثيفة – ثماني دفعات – يملأ كسها حتى يفيض، المني الأبيض يتسرب على فخذيها. شعرت لارا بالدفء، مما دفعها إلى هزة ثانية، كسها يحلبه. سحب سامي قضيبه من فمها، يدلكه بسرعة، ثم قذف على ثدييها ووجهها، دفعات قوية من المني تغطي حلماتها وشفتيها.
لكن الليلة لم تنتهِ. تبادلوا مرة أخرى: نيك مزدوج، سامي في كس لارا الممتلئ بمني علي، ينيكها بعنف، المني المختلط يجعل النياكة أكثر رطوبة، بينما ينيك علي فمها مرة أخرى. قذف سامي داخلها دفعات إضافية – تسع دفعات – يملأها أكثر، يفيض المزيج على الطاولة. انفجرت لارا في هزات متعددة، جسدها يرتجف بينهما.
استلقى الثلاثة في النهاية على الأرض، عراة، أجسادهم مغطاة بالعرق والمني والعصائر، يلهثون ويضحكون. قال سامي: "هذا أفضل مشروع عملناه معاً." ردت لارا بابتسامة: "نعم، وسنحتاج إلى ساعات إضافية كثيرة." أصبحت علاقتهم الثلاثية سراً مستمراً، تجعل كل يوم عمل مليئاً بالإثارة الخفية واللقاءات السرية.
4.2s
Fast
كانت حفلة نهاية العام في الشركة التقنية الكبيرة حدثاً ينتظره الجميع بفارغ الصبر، لكن هذه السنة تحولت إلى ليلة جنونية لا تُنسى. أقيمت الحفلة في قاعة فاخرة داخل المبنى، مزينة بأضواء ملونة خافتة، موسيقى إلكترونية صاخبة، بار مفتوح مليء بالكوكتيلات، وطاولات طعام فاخرة. كان الفريق كبيراً نسبياً، لكن النواة كانت من خمسة زملاء مقربين يعملون معاً منذ سنوات: أمير المدير الثلاثيني ذو الجسم القوي واللحية الخفيفة، لينا السكرتيرة الجميلة ذات الثديين الكبيرين والشعر الأسود الطويل، رامي المبرمج الرياضي ذو العضلات البارزة، سارة المصممة ذات الجسم النحيل والمؤخرة المستديرة، وكريم المحاسب الوسيم ذو العيون الزرقاء. كان بينهم توتر جنسي مكبوت منذ أشهر، نظرات متبادلة، مزاح جريء، ورسائل سرية، والحفلة كانت الفرصة لانفجار كل ذلك.
بدأت الليلة باحتساء المشروبات والرقص، لكن مع تقدم الساعات وازدياد تأثير الكحول، تحول الجو إلى إغراء علني. اقترح أمير لعبة "الجرأة فقط"، ووافق الجميع بسرعة. أول جرأة كانت قبلة بين لينا وسارة، شفتاهما تلتصقان بعمق أمام الجميع، ألسنتهما تتلاقيان في رقصة حميمة، يد لينا تنزلق على ثديي سارة من فوق الفستان، مما أثار تصفيقاً وصيحات. ثم طُلب من رامي وكريم خلع قميصيهما، كاشفين عن صدور عضلية لامعة بالعرق، وقضيبيهما يبدوان منتفخين داخل بنطاليهما.
سرعان ما خلع الجميع ملابسهم، القاعة تحولت إلى مشهد من الرغبة الجامحة تحت الأضواء الملونة. جلست لينا على طاولة كبيرة، تفتح ساقيها واسعاً، كاشفة عن كسها الوردي اللامع، مبللاً بغزارة. كان كسها ناعماً، محلوقاً جزئياً مع شعيرات خفيفة، شفرتاه الخارجيتان ممتلئتان، الداخليتان مفتوحتان، بظرها المنتفخ يبرز كزر أحمر. اقترب أمير أولاً، ينحني ويضع فمه عليه، يلحسه بشراهة، لسانه يدور حول البظر، يمصه ثم يدخله عميقاً داخل جدرانها الرطبة: "آه، أمير... لسانك يجنن، أدخله أعمق!" في الوقت نفسه، خلع رامي بنطاله، كاشفاً قضيبه المنتصب – طويلاً 19 سم، سميكاً مع رأس منتفخ أحمر، عروق بارزة – وقف أمام لينا، يضع قضيبه في فمها. أمسكت لينا به، تمصه بعمق، لسانها يدور حول الرأس، تشفطه حتى الحلق، يدها تعصر خصيتيه الكبيرتين.
انضم كريم، قضيبه منتصب – 18 سم، سميكاً مع رأس أرجواني – يقترب من سارة التي كانت تنحني على كرسي، مؤخرتها بارزة. فرك قضيبه على كس سارة المبلل، ثم دفع داخلها من الخلف ببطء، كسها الضيق يعصره، جدرانها تتمدد: "آه، كريم... كبير، نيك أعمق!" بدأ كريم ينيكها بوتيرة سريعة، قضيبه يدخل ويخرج، الصوت الرطب "شلق شلق" يعلو، بينما تمسك سارة بقضيب رامي الذي انتقل إليها، تمصه بينما ينيكها كريم.
تبادل الجميع الأدوار بسلاسة جنونية. ركبت لينا على قضيب أمير، تنزل عليه بعنف، كسها يبتلع قضيبه الكبير كله، شفرتاها تنزلقان عليه، تتحرك بسرعة، ثدياها الكبيران يرتدان أمام وجهه، يمسك بهما ويمص حلماتها الوردية: "نعم، أمير... نيك أقوى، ملأني!" في الوقت نفسه، كان رامي ينيك سارة من الخلف، قضيبه يضرب أعماق كسها، يصفع مؤخرتها بلطف، بينما يقبل كريم لينا ويمص ثدييها.
ثم جاء النيك المزدوج: استلقت سارة على الطاولة، رامي يدخل كسها بعنف، بينما يدخل كريم فمها، ينيك حلقها. صاحت سارة بين المص: "نعم، نيكوني معاً... أنا عاهرة الحفلة!" انفجرت في هزة جماع، كسها ينقبض حول قضيب رامي، عصائرها تتدفق. زاد رامي السرعة، يقذف داخلها دفعات ساخنة – ثماني دفعات كثيفة – يملأ كسها حتى يفيض، المني يتسرب على فخذيها.
انتقل أمير إلى لينا، ينيكها بعنف على الأرض، قضيبه الكبير يغرق في كسها، يضرب عنق الرحم، بينما تمص لينا قضيب كريم. صاح أمير: "سأقذف داخلك!" انفجر، يقذف دفعات قوية – عشر دفعات – يملأ كسها، يختلط منيه مع عصائرها، يفيض بغزارة. هزة لينا جاءت معه، كسها يحلبه حتى آخر قطرة.
استمر الجنس الجماعي طوال الليل: نيك مزدوج لكل فتاة، قذف على الثدي والوجه، لحس متبادل بين الفتاتين بينما ينيكهما الرجال، تبادل قضبان بين الأفواه والكساس. في النهاية، قذف كريم على ثديي سارة ولينا معاً، دفعات كثيفة تغطي حلماتهما، بينما يقذف رامي وأمير داخل كساسهما مرة أخيرة.
استلقى الخمسة عراة على الأرض، أجسادهم مغطاة بالعرق والمني والعصائر، يلهثون ويضحكون. قال أمير: "هذه أفضل نهاية عام على الإطلاق." ردت لينا بابتسامة: "نعم، والعام الجديد سيكون مليئاً بليالي مثل هذه." أصبحت الحفلة بداية لعلاقة جماعية سرية، تجعل كل يوم في المكتب مليئاً بالإثارة واللمسات الخفية، بانتظار الحفلة القادمة.
2.1s
Fast
كانت غرفة النسخ في الطابق الثالث من المبنى التجاري دائماً مكاناً هادئاً ومعزولاً، مليئاً بصوت آلات التصوير الرتيب وآلة الورق التي تهمهم باستمرار. كانت سارة، الموظفة الجديدة ذات الـ25 عاماً، تعمل في قسم الموارد البشرية، ذات شعر أشقر قصير يبرز ملامح وجهها الجميلة، وعيون زرقاء مغرية، وجسم مثير مع ثديين كبيرين يبرزان من تحت بلوزتها البيضاء الضيقة، وبطن مسطح يؤدي إلى فخذين ناعمين ومؤخرة مستديرة تعانق تنورتها الرمادية القصيرة. أما زميلها عمر، الـ32 عاماً من قسم المبيعات، فكان شاباً وسيماً ذا جسم رياضي عضلي، بشرة سمراء ناعمة، عيون سوداء ثاقبة، وابتسامة تجعل النساء يشعرن بالتوتر الجنسي كلما مر بجانبهن.
كان بينهما توتر جنسي مكبوت منذ أسابيع: نظرات متبادلة في الاجتماعات، لمسات عرضية أثناء تمرير الملفات، ورسائل سرية خفيفة في الشات الداخلي. في ذلك اليوم، أثناء الدوام المزدحم، طلبت سارة من عمر مساعدتها في نسخ مجموعة كبيرة من الوثائق، وكان الوقت متأخراً قليلاً، والمكتب شبه فارغ. دخلا غرفة النسخ معاً، أغلقت سارة الباب خلفهما بلطف، ووقفت بجانب آلة التصوير، تنحني قليلاً لترتب الأوراق، مؤخرتها بارزة أمامه بشكل مغرٍ. نظر عمر إليها، شعر بقضيبه يبدأ في الانتفاخ داخل بنطاله، وقال بصوت خفيض: "سارة، أنتِ تجعلين هذه المهمة البسيطة... مثيرة جداً."
لم تبتعد سارة، بل التفتت نحوه بابتسامة مغرية، اقتربت منه حتى لامس صدرها صدره، وقالت بصوت هامس: "عمر، كنت أنتظر هذه اللحظة منذ أسابيع... الغرفة فارغة الآن." اقترب عمر منها بسرعة، يضغط جسدها على جدار الغرفة البارد بجانب الآلة، شفتاه تلتصقان بشفتيها في قبلة عميقة ومشتعلة. كانت قبلتهما مليئة بالجوع المكبوت، ألسنتهما تتلاقيان وتدوران بعمق، بينما يديه تنزلقان تحت تنورتها، تشعران بنعومة فخذيها الداخليين. أمسكت سارة بيده، هدته نحو كسها المغطى بكيلوت حريري رقيق، وقالت بين القبلات: "لمس هناك... كسي مبلل جداً بسببك، منذ أن رأيتك اليوم."
رفع عمر تنورتها بسرعة، وأزاح الكيلوت جانباً، ليجد كسها الوردي اللامع، مبللاً بغزارة من الإثارة. كان كسها ناعماً، محلوقاً جزئياً مع شعيرات خفيفة أشقر فوق الشفرتين، والشفرتان الخارجيتان ممتلئتان قليلاً، بينما الداخليتان مفتوحتان من الرطوبة الوفيرة، وبظرها المنتفخ يبرز كزر صغير أحمر ينبض بالحاجة. أدخل إصبعاً واحداً أولاً، يشعر بجدرانها الدافئة والزلقة تضغط عليه، ثم إصبعاً ثانياً، يحركهما داخل وخارج ببطء متزايد، مما جعلها تئن بصوت خفيض: "آه، عمر... أصابعك تجعلني أذوب، أدخل أعمق، لكن بهدوء، قد يسمع أحد من الخارج!"
شعر عمر بقضيبه ينتفخ إلى أقصى حد داخل بنطاله، يضغط عليه بقوة. خلع حزامه وسحاب بنطاله بسرعة، كاشفاً عن قضيبه المنتصب تماماً. كان قضيبه طويلاً، حوالي 18 سنتيمتراً، سميكاً مع رأس منتفخ أحمر اللون، وعروق بارزة تتخلل طوله، تجعله يبدو قوياً وجاهزاً. تسربت قطرات من سائل ما قبل القذف من رأسه، يلمع تحت إضاءة الغرفة الخافتة. أمسكت سارة به بيدها الناعمة، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، تشعر بصلابته ودفئه: "قضيبك هذا... كبير وصلب، يجعل فمي يسيل، لكن أريدك داخلي الآن." انحنت سارة قليلاً رغم ضيق الغرفة بين الآلات، وضعت رأسه في فمها للحظات، تمصه بلطف، لسانها يدور حول الرأس المنتفخ، يلعق العروق البارزة والسائل الزلق، ثم تشفطه أعمق حتى يصل إلى حلقها. كانت تمص قضيبه بمهارة سريعة، فمها الدافئ والرطب يبتلعه كله تقريباً، بينما يدها تمسك بخصيتيه الكبيرتين المتورمتين، تعصرهما بلطف لتزيد من إثارته. شعر عمر باللذة تغمره، يمسك بشعرها ويدفع قضيبه أعمق، ينيك فمها ببطء: "نعم، سارة... امصي أقوى، أنتِ زميلتي لكن فمكِ يجعلني أجن."
دفع عمر سارة بلطف على سطح آلة النسخ الكبيرة، يجلسها عليه، يرفع تنورتها إلى خصرها، ويخلع كيلوتها تماماً. كان كسها مبللاً جداً، يلمع تحت الإضاءة، شفرتاه الداخليتان مفتوحتان، وبظرها المنتفخ يبرز كزر صغير أحمر من الإثارة. انحنى عمر، وقبل فخذيها الداخليين ببطء، ثم وضع فمه على كسها، يلحسه بلسانه الطويل والماهر. كان طعمه مالحاً وحلواً، مزيج من عرقها وعصائرها الطبيعية الوفيرة. دار لسانه حول البظر، يمصه بلطف ثم يعضه بخفة، مما جعلها تصرخ من اللذة بصوت مكتوم: "يا إلهي، عمر... لا تتوقف، أدخل لسانك داخلي، أنا على وشك القذف!" زاد من سرعته، يدخل لسانه عميقاً داخل كسها، يشعر بجدرانها الناعمة والرطبة تنقبض حوله، بينما أصابعها تغوص في شعره، تسحبه أقرب إليها.
بعد دقائق قليلة، انفجرت سارة في هزة جماع عنيفة أولى، جسدها يرتعش على سطح الآلة، وعصائرها تتدفق على وجه عمر وفمه. نهض، وقضيبه الآن أكثر انتصاباً ونبضاً، يقطر من الإثارة. وضع رأسه على مدخل كسها، يفركه عليه ليبلله بعصائرها، ثم دفع ببطء. كان كسها ضيقاً جداً، يضغط على قضيبه كقفاز دافئ ورطب، جدرانها تتمدد لتستقبله بصعوبة لذيذة. صاحت سارة من اللذة المختلطة بالألم الخفيف: "آه، هو كبير جداً... ادفع أعمق، ملأ كسي بكل سنتيمتر!" دفع عمر حتى المنتصف، ثم سحب ببطء ودفع مرة أخرى، ينيكها بوتيرة بطيئة في البداية ليعتاد كسها عليه. كان قضيبه يدخل ويخرج بسلاسة متزايدة، مغطى بعصائرها الزلقة، والصوت الرطب للنياكة يملأ الغرفة: "شلق شلق" مع كل دفعة عميقة، مختلطاً بصوت الآلة التي تركاها تعمل لإخفاء الأنين.
زاد عمر من سرعته تدريجياً، يمسك بساقيها ويرفعهما عالياً على كتفيه، ينيكها بعمق أكبر حتى يصل قضيبه إلى أعماق كسها، يضرب في عنق الرحم بقوة. كانت جدران كسها تنقبض حوله، تعصره مع كل حركة، مما يجعل اللذة لا تطاق. صاحت سارة بصوت مكتوم: "نعم، نيك أقوى... أنا زميلتك، لكن الآن أنا عاهرتك في غرفة النسخ!" أمسك عمر بثدييها الكبيرين، يعصرهما بقوة، يلعب بحلماتها الوردية المنتصبة بين أصابعه، بينما ينيكها بوتيرة سريعة وعنيفة، جسده يتصبب عرقاً يلمع تحت الإضاءة. شعرت سارة بهزة جماع ثانية تقترب، كسها ينبض بقوة، وعصائرها تتدفق أكثر، تجعل النياكة أكثر سلاسة وصوتاً: "أنا قادمة مرة أخرى... قذف داخلي، ملأ كسي!"
لم يستطع عمر الصمود أكثر، فزاد من سرعته إلى أقصى حد، ينيكها كالحيوان البري رغم ضيق الغرفة، قضيبه يدخل ويخرج كالمكبس السريع، يضرب في أعماقها بلا رحمة. شعر بالقذف يرتفع من خصيتيه المتورمتين، يتجمع في رأس قضيبه المنتفخ. صاح بصوت غاضب من اللذة: "سأقذف الآن... خذي كل قطرة، يا سارة!" انفجر بداخلها فجأة، يقذف دفعات ساخنة وكثيفة من المني الأبيض، دفعة بعد دفعة، حوالي ثماني دفعات قوية وعنيفة، يملأ كسها حتى يفيض ويتسرب على سطح الآلة. كان المني دافئاً وكريمياً، ينتشر داخل جدران كسها، يختلط بعصائرها، مما دفعها إلى هزة جماع ثالثة عنيفة، جسدها يرتعش بقوة، كسها ينقبض ويحلب قضيبه حتى آخر قطرة، يعصره كأنه يريد الاحتفاظ به إلى الأبد.
بقيا هكذا لدقائق قصيرة، يلهثان في صمت، قضيبه لا يزال داخل كسها، يلين تدريجياً بينما يتسرب المني المختلط من حولها على الآلة. سحبه أخيراً ببطء، ورأى كسها المفتوح قليلاً، المني الأبيض يتسرب منه ببطء، يلمع على شفرتيه المنتفختين وفخذيها. ساعدا بعضهما على ترتيب الملابس بسرعة، وقبلا قبلة أخيرة قبل الخروج. خرجا من الغرفة بحذر، عادا إلى مكاتبهما كزميلين عاديين، لكن غرفة النسخ أصبحت الآن مكانهما السري، والسر بينهما يجعل كل يوم عمل مليئاً بالإثارة الخفية.
2.9s
Fast
كانت الشركة الإعلانية قد أعلنت عن ترقيتين مشتركتين في الاجتماع الأسبوعي: لينا إلى منصب مديرة إبداعية مشاركة، ورامي إلى مدير حسابات رئيسي. لينا، الفتاة الجميلة ذات الـ28 عاماً، بشعرها الأسود الطويل المموج وعيونها الخضراء الساحرة، كانت تمتلك جسمًا مثيرًا مع ثديين كبيرين ممتلئين يبرزان دائمًا من تحت ملابسها الرسمية الضيقة، وبطن مسطح يؤدي إلى فخذين ناعمين ومؤخرة مستديرة. أما رامي، الشاب الـ30 عاماً ذو الجسم الرياضي العضلي والعيون السوداء الثاقبة، فكان يتمتع بقضيب كبير وصلب كان يُشاع عنه في النكات السرية بين الزملاء. كانا يعملان معاً منذ سنوات، وكان بينهما توتر جنسي واضح، لكن الترقية المشتركة كانت الفرصة للاحتفال بطريقة خاصة جداً، وانضم إليهما زميلان آخران مقربين: سارة، المصممة ذات الجسم النحيل والثديين المشدودين، وكريم، المبرمج الوسيم ذو الجسم النحيل والقضيب الطويل.
بعد انتهاء الدوام، دعيا سارة وكريم إلى "احتفال صغير" في غرفة الاجتماعات الكبيرة في الطابق العلوي، التي كانت معزولة ومظلمة جزئياً. أحضرا زجاجات شمبانيا، وأغلقا الباب، وأطفأا الأنوار الرئيسية، تاركين إضاءة خافتة ملونة فقط. بدأ الاحتفال بتهانٍ وكؤوس، لكن الكحول سرعان ما أشعل الرغبة المكبوتة. قالت لينا بصوت مثير وهي ترتدي فستاناً أحمر قصيراً يبرز منحنياتها: "هذه الترقية المشتركة تستحق احتفالاً... خاصاً." نظر رامي إليها بعيون جائعة، واقترب، يقبلها بعمق أمام سارة وكريم، الذين ابتسما وانضما فوراً.
خلع الجميع ملابسهم بسرعة، أجسادهم العارية تلمع تحت الإضاءة الخافتة. جلست لينا على الطاولة الواسعة، تفتح ساقيها واسعاً، كاشفة عن كسها الوردي اللامع، مبللاً بغزارة من الإثارة. كان كسها ناعماً، محلوقاً جزئياً مع شعيرات خفيفة، شفرتاه الخارجيتان ممتلئتان، الداخليتان مفتوحتان، بظرها المنتفخ يبرز كزر أحمر ينبض. اقترب رامي أولاً، ينحني ويضع فمه عليه، يلحسه بشراهة، لسانه يدور حول البظر، يمصه ثم يدخله عميقاً داخل جدرانها الرطبة: "آه، رامي... لسانك يجنن، أدخله أعمق!" في الوقت نفسه، خلع كريم بنطاله، كاشفاً قضيبه المنتصب – طويلاً 18 سم، سميكاً مع رأس منتفخ أرجواني، عروق بارزة – وقف أمام لينا، يضع قضيبه في فمها. أمسكت لينا به، تمصه بعمق، لسانها يدور حول الرأس، تشفطه حتى الحلق، يدها تعصر خصيتيه الكبيرتين.
انضم سارة، تخلع ملابسها، ثدياها المشدودان يرتدان، تنحني بجانب لينا، تلحس ثدييها الكبيرين، تمص حلماتها الوردية المنتصبة، بينما يقترب رامي، قضيبه المنتصب – 19 سم، سميكاً مع رأس منتفخ أحمر، عروق بارزة – يفركه على كس سارة من الخلف. دفع رامي قضيبه داخل كس سارة ببطء، كسها الضيق يعصره، جدرانها تتمدد: "آه، كبير... نيك أعمق!" بدأ رامي ينيك سارة بوتيرة سريعة، قضيبه يدخل ويخرج، الصوت "شلق شلق" يملأ الغرفة، بينما تستمر لينا في مص قضيب كريم، فمها يبتلعه كله.
تبادل الجميع الأدوار بسلاسة جنونية. ركبت لينا على قضيب رامي، تنزل عليه بعنف، كسها يبتلع قضيبه الكبير كله، شفرتاها تنزلقان عليه، تتحرك بسرعة، ثدياها الكبيران يرتدان أمام وجهه، يمسك بهما ويمص حلماتها: "نعم، رامي... نيك أقوى، هذه ترقيتنا المشتركة!" في الوقت نفسه، كان كريم ينيك سارة من الخلف، قضيبه يضرب أعماق كسها، يصفع مؤخرتها بلطف، بينما تلحس سارة كس لينا أثناء ركوبها.
ثم جاء النيك المزدوج: استلقت لينا على الطابق، رامي يدخل كسها بعنف، قضيبه الكبير يغرق فيها، ينيكها بعمق، بينما يدخل كريم فمها، ينيك حلقها. صاحت لينا بين المص: "نعم، نيكوني معاً... أنا عاهرتكما في الترقية!" انفجرت في هزة جماع، كسها ينقبض حول قضيب رامي، عصائرها تتدفق. زاد رامي السرعة، يقذف داخلها دفعات ساخنة – تسع دفعات كثيفة – يملأ كسها حتى يفيض، المني الأبيض يتسرب على فخذيها.
انتقل كريم إلى سارة، ينيكها بعنف على الطاولة، قضيبه يضرب أعماقها، بينما تمص سارة قضيب رامي المغطى بمنيه وعصائر لينا. قذف كريم داخل سارة دفعات قوية – ثماني دفعات – يملأ كسها، يفيض المزيج. ثم تبادلوا مرة أخرى، نيك مزدوج للينا مرة ثانية، رامي في كسها الممتلئ، كريم في فمها، قذف مشترك داخلها وعليها.
استمر الجنس الجماعي طوال الليل، تبادل أدوار، نيك في كل الأوضاع، قذف على الثدي والوجه والكساس، لحس متبادل بين الفتاتين بينما ينيكهما الرجال. في النهاية، استلقوا عراة، أجسادهم مغطاة بالمني والعصائر، يلهثون. قالت لينا: "هذه أفضل احتفال بترقية مشتركة." رد رامي بضحكة: "نعم، والمشاريع القادمة ستكون... أكثر إبداعاً." أصبحت علاقتهم الرباعية سراً مستمراً، تجعل كل يوم عمل مليئاً بالإثارة واللقاءات السرية.
2.6s
Fast
كانت الشركة الجديدة في وسط المدينة مليئة بالوجوه الجديدة، لكن عندما دخلت لارا قاعة الاجتماعات في يومها الأول، توقف قلبها للحظة. هناك، جالساً على رأس الطاولة، كان سامي، زميلها السابق من الشركة القديمة، الذي تركته قبل عامين بعد علاقة جنسية سرية ملتهبة انتهت بسبب انتقالها إلى مدينة أخرى. سامي، الآن في منصب مدير المشروع، كان لا يزال كما تذكره: الثلاثيني ذو الجسم الرياضي القوي، العضلات المحددة تحت قميصه الأبيض، اللحية الخفيفة المرتبة، والعيون السوداء الثاقبة التي كانت دائماً تخترقها بنظرات مليئة بالرغبة. أما لارا، الـ29 عاماً، فكانت أكثر جمالاً مما كانت: شعرها الأسود الطويل يتدفق بحرية، عيونها الخضراء الساحرة، وجسمها المثير مع ثديين كبيرين يبرزان من تحت بلوزتها الحمراء الضيقة، وبطن مسطح يؤدي إلى فخذين ناعمين ومؤخرة مستديرة تعانق تنورتها السوداء القصيرة.
تبادلا نظرات سريعة أثناء الاجتماع التعريفي، لكن التوتر الجنسي كان واضحاً: ابتسامة خفية منه، احمرار خفيف في وجنتيها. بعد انتهاء اليوم، أرسل سامي رسالة داخلية: "مكتبي، بعد أن يغادر الجميع. لدينا الكثير لنتحدث عنه." ترددت لارا لحظة، لكن الذكريات القديمة – ليالي النيك السري في المكتب القديم، القذف الساخن داخلها، الأنين المكتوم – غمرتها، فذهبت.
دخلت مكتبه في المساء، أغلق الباب خلفها، واقترب منها ببطء، عيناه تلتهمان جسدها: "لارا... لم أصدق عندما رأيت اسمك في قائمة الموظفين الجدد. كنت أحلم بكِ كل ليلة." ردت لارا بصوت هامس مثير، تقترب حتى لامس صدرها صدره: "وأنا كذلك، سامي... علاقتنا القديمة لم تنتهِ أبداً في ذهني." سحبها نحوه بعنف رقيق، شفتاه تلتصقان بشفتيها في قبلة عميقة طال انتظارها عامين. كانت قبلتهما جائعة، ألسنتهما تتلاقيان بشراهة، يديه تمسكان بخصرها بقوة، بينما يدها تنزل مباشرة إلى بنطاله، تشعر بقضيبه المنتصب بالفعل تحت القماش.
خلع سامي قميصه بسرعة، كاشفاً عن صدره العضلي اللامع بالعرق الخفيف من التوتر، ثم ساعدها على خلع بلوزتها، كاشفاً عن صدريتها السوداء الدانتيل التي تكاد تنفجر من حجم ثدييها الكبيرين. أزاح الصدرية، أمسك بثدييها، يعصرهما بلطف ثم يمص حلماتها الوردية المنتصبة، يعضها بخفة مما جعلها تئن بصوت عالي: "آه، سامي... أخيراً أشعر بفمك على ثديي مرة أخرى." في الوقت نفسه، خلع بنطاله، كاشفاً عن قضيبه المنتصب تماماً. كان قضيبه طويلاً، حوالي 20 سنتيمتراً، سميكاً مع رأس منتفخ أحمر اللون، وعروق بارزة تتخلل طوله، تجعله يبدو قوياً وجاهزاً كما تذكرته. تسربت قطرات من سائل ما قبل القذف من رأسه، يلمع تحت أضواء المكتب الخافتة.
أمسكت لارا به بيدها الناعمة، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، تشعر بصلابته ودفئه: "قضيبك هذا... أكبر وأصلب مما أتذكر، يجعل كسي ينبض من جديد." انحنت لارا، وضعت رأسه في فمها، تمصه بلطف أولاً، لسانها يدور حول الرأس المنتفخ، يلعق العروق البارزة والسائل الزلق، ثم تشفطه أعمق حتى يصل إلى حلقها. كانت تمص قضيبه بمهارة، فمها الدافئ والرطب يبتلعه كله تقريباً، بينما يدها تمسك بخصيتيه الكبيرتين المتورمتين، تعصرهما بلطف لتزيد من إثارته. شعر سامي باللذة تغمره، يمسك بشعرها ويدفع قضيبه أعمق، ينيك فمها ببطء: "نعم، لارا... امصي أقوى، أخيراً فمك الحقيقي على قضيبي مرة أخرى."
دفعها سامي بلطف على مكتبه الواسع، مسحاً الأوراق جانباً، يرفع تنورتها إلى خصرها، ويخلع كيلوتها تماماً. كان كسها مبللاً جداً، يلمع تحت الأضواء، شفرتاه الداخليتان مفتوحتان، وبظرها المنتفخ يبرز كزر صغير أحمر من الإثارة. انحنى سامي، وقبل فخذيها الداخليين ببطء، ثم وضع فمه على كسها، يلحسه بلسانه الطويل والماهر. كان طعمه مالحاً وحلواً، مزيج من عرقها وعصائرها الطبيعية الوفيرة. دار لسانه حول البظر، يمصه بلطف ثم يعضه بخفة، مما جعلها تصرخ من اللذة: "يا إلهي، سامي... لا تتوقف، أدخل لسانك داخلي، أنا على وشك القذف كما في الماضي!" زاد من سرعته، يدخل لسانه عميقاً داخل كسها، يشعر بجدرانها الناعمة والرطبة تنقبض حوله، بينما أصابعها تغوص في شعره، تسحبه أقرب إليها.
بعد دقائق قليلة، انفجرت لارا في هزة جماع عنيفة أولى، جسدها يرتعش على المكتب، وعصائرها تتدفق على وجه سامي وفمه. نهض، وقضيبه الآن أكثر انتصاباً ونبضاً، يقطر من الإثارة. وضع رأسه على مدخل كسها، يفركه عليه ليبلله بعصائرها، ثم دفع ببطء. كان كسها ضيقاً جداً، يضغط على قضيبه كقفاز دافئ ورطب، جدرانها تتمدد لتستقبله بصعوبة لذيذة. صاحت لارا من اللذة المختلطة بالألم الخفيف: "آه، هو كبير جداً... ادفع أعمق، ملأ كسي بكل سنتيمتر، استأنف نياكتي كما في السابق!" دفع سامي حتى المنتصف، ثم سحب ببطء ودفع مرة أخرى، ينيكها بوتيرة بطيئة في البداية ليعتاد كسها عليه. كان قضيبه يدخل ويخرج بسلاسة متزايدة، مغطى بعصائرها الزلقة، والصوت الرطب للنياكة يملأ المكتب: "شلق شلق" مع كل دفعة عميقة، مختلطاً بأنينهما.
زاد سامي من سرعته تدريجياً، يمسك بساقيها ويرفعهما عالياً على كتفيه، ينيكها بعمق أكبر حتى يصل قضيبه إلى أعماق كسها، يضرب في عنق الرحم بقوة. كانت جدران كسها تنقبض حوله، تعصره مع كل حركة، مما يجعل اللذة لا تطاق. صاحت لارا: "نعم، نيك أقوى... أنا زميلتك السابقة، لكن الآن عاهرتك مرة أخرى، نيك كسي حتى يؤلمني!" أمسك سامي بثدييها الكبيرين، يعصرهما بقوة، يلعب بحلماتها الوردية المنتصبة بين أصابعه، بينما ينيكها بوتيرة سريعة وعنيفة، جسده يتصبب عرقاً يلمع تحت الأضواء. شعرت لارا بهزة جماع ثانية تقترب، كسها ينبض بقوة، وعصائرها تتدفق أكثر، تجعل النياكة أكثر سلاسة وصوتاً: "أنا قادمة مرة أخرى... قذف داخلي، ملأ كسي بمنيك كما في الماضي!"
لم يستطع سامي الصمود أكثر، فزاد من سرعته إلى أقصى حد، ينيكها كالحيوان البري، قضيبه يدخل ويخرج كالمكبس السريع، يضرب في أعماقها بلا رحمة. شعر بالقذف يرتفع من خصيتيه المتورمتين، يتجمع في رأس قضيبه المنتفخ. صاح بصوت غاضب من اللذة: "سأقذف الآن... خذي كل قطرة، يا لارا، نستأنف علاقتنا!" انفجر بداخلها فجأة، يقذف دفعات ساخنة وكثيفة من المني الأبيض، دفعة بعد دفعة، حوالي عشر دفعات قوية وعنيفة، يملأ كسها حتى يفيض ويتسرب على سطح المكتب. كان المني دافئاً وكريمياً، ينتشر داخل جدران كسها، يختلط بعصائرها، مما دفعها إلى هزة جماع ثالثة عنيفة، جسدها يرتعش بقوة كأنها تتعرض لصعق كهربائي، كسها ينقبض ويحلب قضيبه حتى آخر قطرة، يعصره كأنه يريد الاحتفاظ به إلى الأبد.
بقيا هكذا لدقائق طويلة، يلهثان في صمت، قضيبه لا يزال داخل كسها، يلين تدريجياً بينما يتسرب المني المختلط من حولها. سحبه أخيراً ببطء، ورأى كسها المفتوح قليلاً، المني الأبيض يتسرب منه ببطء، يلمع على شفرتيه المنتفختين وفخذيها. قبلها بلطف على الشفاه، وقال: "مرحباً بعودتك، لارا... علاقتنا السرية ستستمر هنا." ردت لارا بضحكة خفيفة، وهي ترتب ملابسها ببطء: "نعم، سامي... وهذه المرة لن تنتهي." أصبح لقاؤهما في الوظيفة الجديدة بداية لاستئناف علاقتهما القديمة بقوة أكبر، مع لقاءات سرية يومية في المكتب، مليئة بالنياكة والقذف الساخن.
كان المكتب هادئاً بعد ساعات العمل الطويلة، حيث غادر الجميع إلا أحمد ولينا. أحمد، الشاب الثلاثيني ذو الجسم الرياضي والعيون الداكنة، كان يعمل كمدير مشاريع، بينما لينا، الفتاة الجميلة ذات الشعر الأسود الطويل والجسم الممتلئ في الأماكن المناسبة، كانت مساعدته المباشرة. كانا يقضيان ساعات طويلة معاً، يتبادلان النظرات المليئة بالتوتر الجنسي، لكن اليوم كان مختلفاً. كان المشروع الذي يعملان عليه يقترب من نهايته، والتوتر الذي تراكم بينهما على مدار أسابيع كان على وشك الانفجار.
بدأ الأمر بمزحة خفيفة أثناء ترتيب الأوراق على المكتب الواسع في غرفة أحمد. قالت لينا بابتسامة مغرية: "أنت تعرف أنني أموت من التعب، لكن هناك شيء آخر يجعلني أشعر بالحيوية." نظر إليها أحمد، ولاحظ كيف أن بلوزتها الضيقة تبرز ثدييها الكبيرين، وتنورتها القصيرة تكشف عن ساقيها الناعمتين. شعر بقضيبه يبدأ في الانتفاخ داخل بنطاله، ولم يتمالك نفسه. اقترب منها، وضع يده على خصرها، وقال بصوت خفيض: "دعيني أريحك إذن."
لم تمانع لينا، بل انحنت نحوه، وشفتاها تلتصقان بشفتيه في قبلة عميقة ومشتعلة. كانت قبلتهما مليئة بالجوع المكبوت، ألسنتهما تتلاقيان وتدوران في رقصة حميمة، بينما يد أحمد تنزلق تحت تنورتها، تشعر بنعومة فخذيها. أمسكت لينا بيده، هدته نحو كسها المغطى بكيلوتها الرقيق، وقالت بصوت مثير: "لمس هناك، أريد أن أشعر بأصابعك." رفع أحمد تنورتها، وأزاح الكيلوت جانباً، ليجد كسها الوردي اللامع، مبللاً بالفعل من الإثارة. كان كسها ناعماً، مع شفاه خارجية ممتلئة قليلاً، وداخلها ينبض بحرارة. أدخل إصبعين ببطء، يشعر بجدرانها الرطبة تضغط عليهما، بينما تئن لينا وتعض شفتها السفلى.
جلس أحمد على حافة المكتب، وسحب لينا نحوه، يجلسها على حجره. خلع بلوزتها بسرعة، كاشفاً عن صدريتها السوداء التي تكاد تنفجر من حجم ثدييها. أزاحها، وأمسك بثدييها الكبيرين، يعصرهما بلطف، ثم يمص حلماتها الوردية المنتصبة. كانت حلماتها حساسة جداً، وكل مصة تجعلها تتأوه بصوت أعلى: "آه، أحمد، نعم... امص أقوى." في الوقت نفسه، كانت يدها تنزلق داخل بنطاله، تفتح السحاب، وتمسك بقضيبه المنتصب. كان قضيبه طويلاً، حوالي 18 سنتيمتراً، سميكاً مع رأس منتفخ أحمر اللون، وعروق بارزة تجعله يبدو قوياً وجاهزاً. أمسكت به بيدها الناعمة، تدلكه ببطء من الأسفل إلى الأعلى، تشعر بصلابته ودفئه، بينما يتسرب سائل ما قبل القذف من رأسه، يجعل يدها زلقة.
لم يستطع أحمد الصبر أكثر، فدفعها بلطف للخلف على سطح المكتب، مسحاً الأوراق والكمبيوتر جانباً. رفع تنورتها إلى خصرها، وأزال كيلوتها تماماً، كاشفاً عن كسها المحلوق جزئياً، مع شعيرات خفيفة فوق الشفرتين. كان كسها مبللاً جداً، يلمع تحت أضواء المكتب الخافتة، وشفرتاه الداخليتان مفتوحتان قليلاً من الإثارة. انحنى أحمد، وقبل فخذيها الداخليين، ثم وضع فمه على كسها، يلحسه بلسانه الطويل. كان طعمه مالحاً وحلواً في آن واحد، مزيج من عرقها وعصائرها الطبيعية. دار لسانه حول البظر المنتفخ، يمصه بلطف ثم يعضه بخفة، مما جعل لينا تصرخ من اللذة: "يا إلهي، أحمد... لا تتوقف، أنا على وشك القذف!" زاد من سرعته، يدخل لسانه داخل كسها، يشعر بجدرانها الناعمة والرطبة، بينما أصابعها تغوص في شعره، تسحبه أقرب.
بعد دقائق، انفجرت لينا في هزة جماع عنيفة، جسدها يرتعش على المكتب، وعصائرها تتدفق على وجه أحمد. نهض، وقضيبه الآن أكثر انتصاباً، ينبض بحاجة ماسة. خلع بنطاله تماماً، ووقف أمامها، يدلك قضيبه أمام عينيها. قالت لينا بصوت مثير: "دعني أتذوقه." جلست على حافة المكتب، وأمسكت بقضيبه بكلتا يديها، تدلكه بسرعة قبل أن تضعه في فمها. كان فمها دافئاً ورطباً، تشفط رأسه بقوة، ثم تنزل عليه ببطء حتى يصل إلى حلقها. كانت تمص قضيبه كمحترفة، لسانها يدور حول الرأس، يلعق العروق البارزة، بينما يدها تمسك بخصيتيه الكبيرتين، تعصرهما بلطف. شعر أحمد باللذة تغمره، يمسك بشعرها ويدفع قضيبه أعمق، ينيك فمها ببطء: "أنتِ مذهلة، لينا... امصي أقوى، أريد أن أقذف في فمك."
لكنها أوقفته قبل أن يصل إلى النهاية، وقالت: "لا، أريدك داخلي." استلقت على المكتب، تفتح ساقيها واسعاً، كاشفة كسها المنتفخ والمبلل. وضع أحمد قضيبه على مدخل كسها، يفركه عليه ليبلله أكثر، ثم دفع ببطء. كان كسها ضيقاً جداً، يضغط على قضيبه كقفاز دافئ، جدرانها الناعمة تتمدد لتستقبله. صاحت لينا من اللذة المختلطة بالألم الخفيف: "آه، هو كبير جداً... ادفع أعمق." دفع أحمد حتى المنتصف، ثم سحب ودفع مرة أخرى، ينيكها ببطء في البداية ليعتاد كسها عليه. كان قضيبه يدخل ويخرج بسلاسة، مغطى بعصائرها، والصوت الرطب يملأ الغرفة: "شلق شلق" مع كل دفعة.
زاد من سرعته تدريجياً، يمسك بساقيها ويرفعهما عالياً، ينيكها بعمق أكبر. كان قضيبه يصل إلى أعماق كسها، يضرب في عنق الرحم، مما يجعلها تصرخ: "نعم، نيك أقوى... أنا عاهرتك اليوم!" أمسك أحمد بثدييها، يعصرهما بقوة، بينما ينيكها بوتيرة سريعة، جسده يتصبب عرقاً. شعرت لينا بهزة جماع أخرى تقترب، كسها ينقبض حول قضيبه، يعصره كأنه يريد أن يحلبه. صاحت: "أنا قادمة... قذف معي!"
لم يستطع أحمد الصمود، فزاد من سرعته، ينيكها بعنف الآن، قضيبه يدخل ويخرج كالمكبس. شعر بالقذف يرتفع من خصيتيه، يتجمع في رأس قضيبه. صاح: "أنا سأقذف داخلك!" انفجر بداخلها، يقذف حمم ساخنة من المني، دفعة بعد دفعة، يملأ كسها حتى يفيض. كان القذف قوياً، سبع أو ثماني دفعات، كل واحدة تجعل جسده يرتعش. شعرت لينا بالدفء ينتشر داخلها، مما دفعها إلى هزة جماع عنيفة أخرى، كسها ينبض ويضغط على قضيبه، يحلبه حتى آخر قطرة.
بقيا هكذا لدقائق، يلهثان، قضيبه لا يزال داخل كسها، يتسرب المني المختلط بعصائرها على سطح المكتب. أخيراً، سحبه ببطء، ورأى كسها المفتوح قليلاً، المني الأبيض يتسرب منه ببطء. قبلها مرة أخرى، وقال: "هذا كان أفضل مشروع عملناه معاً." ضحكت لينا، وهي تلبس ملابسها ببطء، مع العلم أن هذا لن يكون آخر مرة. المكتب الآن يحمل سراً مثيراً، وكلاهما يتوق إلى المزيد.
- سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة والقذف .. سكرتيرة ورئيس في علاقة سرية في المصعد.
كان المبنى التجاري في وسط المدينة يغرق في الصمت بعد ساعات العمل الرسمية، حيث غادر معظم الموظفين إلا رئيس الشركة، السيد عمر، والسكرتيرة الشابة الجميلة لمى. عمر، الرجل الأربعيني ذو الجسم القوي واللحية الخفيفة والعيون الثاقبة، كان يدير شركة استثمارية ناجحة، بينما لمى، الفتاة ذات الـ28 عاماً، ذات الشعر البني المموج والجسم المثير مع منحنيات بارزة، كانت سكرتيرته الشخصية منذ عامين. كانت علاقتهما سرية تماماً، بدأت بتلميحات خفيفة في الاجتماعات، ثم تطورت إلى لقاءات حميمة في أماكن غير متوقعة، مثل المصعد الخاص بالمبنى الذي يصل إلى الطابق العلوي حيث مكتبه. كان المصعد مكاناً مفضلاً لديهما، حيث يوفر الخصوصية المؤقتة والإثارة من خطر الاكتشاف.
في ذلك اليوم، كان عمر ينتظر لمى في المصعد بعد أن أنهى اجتماعاً متأخراً. ارتدت لمى فستاناً أسود ضيقاً يبرز صدرها الكبير ومؤخرتها المستديرة، مع جوارب سوداء شفافة وكعب عالي يجعل ساقيها تبدوان أطول وأكثر إغراءً. دخلت المصعد بابتسامة خفية، وعندما أغلقت الأبواب، ضغط عمر على زر الإيقاف الطوارئ، مما جعل المصعد يتوقف بين الطابقين السابع والثامن. نظر إليها بعيون مليئة بالرغبة: "لقد انتظرت هذه اللحظة طوال اليوم، يا عزيزتي." ردت لمى بصوت هامس مثير: "وأنا كذلك، سيدي... أشعر بكسي ينبض منذ الصباح تفكيراً بك."
اقترب عمر منها بسرعة، يضغط جسدها على جدار المصعد البارد، وشفتاه تلتصقان بشفتيها في قبلة عنيفة ومشتعلة. كانت قبلتهما مليئة بالجوع المكبوت، ألسنتهما تتلاقيان وتدوران بعمق، بينما يديه تنزلقان تحت فستانها، تشعران بنعومة فخذيها. أمسكت لمى بيده، هدته نحو كسها المغطى بكيلوت حريري رقيق، وقالت بين القبلات: "لمس هناك... أريد أن تشعر كم أنا مبللة بسببك." رفع عمر فستانها إلى خصرها، وأزاح الكيلوت جانباً، ليجد كسها الوردي اللامع، مبللاً جداً من الإثارة المتراكمة. كان كسها ناعماً، محلوقاً تماماً إلا من شريط رفيع من الشعر فوق الشفرتين، والشفرتان الخارجيتان ممتلئتان قليلاً، بينما الداخليتان مفتوحتان من الرطوبة. أدخل إصبعاً واحداً أولاً، يشعر بجدرانها الدافئة والزلقة تضغط عليه، ثم إصبعاً ثانياً، يحركهما داخل وخارج ببطء، مما جعلها تئن بصوت خفيض: "آه، عمر... أصابعك تجعلني أذوب."
شعر عمر بقضيبه ينتفخ داخل بنطاله الرسمي، يضغط عليه بقوة. خلع حزامه بسرعة، وفتح سحاب بنطاله، كاشفاً عن قضيبه المنتصب تماماً. كان قضيبه كبيراً، طوله حوالي 20 سنتيمتراً، سميكاً مع رأس منتفخ أحمر اللون، وعروق بارزة تتخلل طوله، تجعله يبدو قوياً ومهيباً. تسربت قطرات من سائل ما قبل القذف من رأسه، يلمع تحت أضواء المصعد الخافتة. أمسكت لمى به بيدها الناعمة، تدلكه من القاعدة إلى الرأس ببطء، تشعر بصلابته ودفئه: "قضيبك هذا... هو ما أحتاجه دائماً. كبير وصلب، يملأني تماماً." انحنت قليلاً، رغم ضيق المساحة، وضعت رأسه في فمها، تمصه بلطف أولاً، لسانها يدور حول الرأس، يلعق العروق البارزة، ثم تشفطه أعمق حتى يصل إلى حلقها. كانت تمص قضيبه بمهارة، فمها الدافئ يبتلعه كله تقريباً، بينما يدها تمسك بخصيتيه الكبيرتين المتورمتين، تعصرهما بلطف لتزيد من إثارته. شعر عمر باللذة تغمره، يمسك بشعرها ويدفع قضيبه أعمق: "نعم، يا حبيبتي... امصي أقوى، أنتِ تعرفين كيف تجعليني أجن."
لم يستطع الصبر أكثر، فسحبها لأعلى، يديرها بحيث تواجه الجدار، ويرفع فستانها من الخلف، كاشفاً عن مؤخرتها المستديرة والناعمة. أزاح كيلوتها تماماً، ووضع قضيبه على مدخل كسها من الخلف، يفركه عليه ليبلله بعصائرها الوفيرة. كان كسها ينبض، شفرتاه الداخليتان مفتوحتان، جاهزتان لاستقباله. دفع ببطء، رأس قضيبه يدخل أولاً، يتمدد جدران كسها الضيقة، ثم يدفع أعمق حتى يغرق كله داخلها. صاحت لمى من اللذة: "آه، هو كبير جداً... يملأني تماماً، نيك أعمق!" بدأ عمر ينيكها ببطء في البداية، يسحب قضيبه حتى الرأس ثم يدفعه بعمق، يشعر بكسها يعصره كقفاز رطب ودافئ. الصوت الرطب للنياكة يملأ المصعد: "شلق شلق" مع كل دفعة، مختلطاً بأنينهما الخفيض.
زاد عمر من سرعته، يمسك بوركيها بقوة، ينيكها بعنف الآن، قضيبه يدخل ويخرج بوتيرة سريعة، يضرب في أعماق كسها. كانت جدران كسها تنقبض حوله، تعصره مع كل حركة، مما يجعل اللذة لا تطاق. انحنت لمى أكثر، تفتح ساقيها قليلاً لتسمح له بدخول أعمق، ويدها تنزل إلى بظرها، تدلكه بسرعة لتزيد من إثارتها: "نعم، عمر... نيك أقوى، أنا عاهرتك السرية!" شعرت بهزة جماع تقترب، كسها ينبض بقوة، وعصائرها تتدفق أكثر، تجعل النياكة أكثر سلاسة. صاحت بصوت مكتوم: "أنا قادمة... لا تتوقف!"
شعر عمر بالقذف يرتفع من خصيتيه، يتجمع في رأس قضيبه المنتفخ. زاد من سرعته، ينيكها كالحيوان البري، جسده يتصبب عرقاً رغم برودة المصعد. صاح: "سأقذف داخلك، يا لمى... خذي كل قطرة!" انفجر بداخلها فجأة، يقذف دفعات ساخنة من المني الأبيض الكثيف، دفعة بعد دفعة، حوالي عشر دفعات قوية، يملأ كسها حتى يفيض. كان المني دافئاً وكثيفاً، ينتشر داخل جدرانها، مما دفعها إلى هزة جماع عنيفة، جسدها يرتعش بقوة، كسها ينقبض ويحلب قضيبه حتى آخر قطرة. شعرت بالمني يتسرب من كسها، ينزل على فخذيها، مختلطاً بعصائرها.
بقيا هكذا لدقائق، يلهثان في صمت، قضيبه لا يزال داخل كسها، يلين تدريجياً. سحبه أخيراً ببطء، ورأى كسها المفتوح قليلاً، المني الأبيض يتسرب منه ببطء، يلمع على شفرتيه. ساعدها على ترتيب ملابسها، وقبلها بلطف: "هذا السر بيننا يجعل كل شيء أكثر إثارة." ردت لمى بابتسامة: "نعم، سيدي... انتظرني غداً في نفس المكان." ضغط على زر التشغيل، واستمر المصعد في صعوده، كأن شيئاً لم يحدث، لكن الرائحة الخفيفة للجنس لا تزال معلقة في الهواء، تذكيرهما بلحظاتهما السرية.
- سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة والقذف .. زملاء في رحلة عمل يشاركان غرفة فندق واحدة.
كانت الرحلة العملية إلى المدينة الساحلية مثيرة للإرهاق، حيث قضى سامر ونورا يوماً كاملاً في اجتماعات مكثفة مع العملاء. سامر، المهندس الثلاثيني ذو الجسم الرياضي والعضلات المحددة والعيون الخضراء الجذابة، كان يعمل في قسم التطوير، بينما نورا، الفتاة ذات الـ26 عاماً، ذات الشعر الأشقر القصير والجسم النحيل مع ثديين ممتلئين ومؤخرة مستديرة، كانت زميلته في الفريق التسويقي. كانا يعملان معاً منذ شهور، وكانت هناك شرارة جنسية خفية بينهما، نظرات متبادلة ولمسات عرضية أثناء العمل. لكن الفندق كان مزدحماً بسبب مؤتمر كبير، فاضطرا إلى مشاركة غرفة واحدة مع سرير كبير، بعد أن أخطأ الحجز في تخصيص غرفتين منفصلتين.
وصلا إلى الغرفة متعبين، الشمس تغرب خارج النافذة المطلة على البحر. ألقت نورا حقيبتها على الأرض وقالت بضحكة: "حسناً، سنشارك السرير مثل الأصدقاء القدامى. لا مشكلة، أليس كذلك؟" نظر إليها سامر، ولاحظ كيف أن بلوزتها الزرقاء الضيقة تبرز منحنياتها، وجينزها الضيق يعانق فخذيها الناعمين. شعر بقضيبه يبدأ في الانتفاخ قليلاً داخل ملابسه الداخلية، لكنه ابتسم وقال: "بالتأكيد، لن يكون هناك أي إحراج." دخلا الغرفة، التي كانت فاخرة مع سرير كينغ سايز مغطى بملاءات بيضاء ناعمة، وشرفة صغيرة، وحمام واسع.
بعد عشاء سريع في مطعم الفندق، عادا إلى الغرفة. قررت نورا الاستحمام أولاً، فخلعت ملابسها أمامه دون خجل كبير، كاشفة عن صدريتها الحمراء وكيلوتها المطابق. كان جسمها مذهلاً، بشرتها البيضاء الناعمة، ثدياها الكبيران يبرزان من الصدرية، وحلمتاها الورديتان تظهران من خلال القماش الرقيق. دخلت الحمام، وتركت الباب مفتوحاً قليلاً، ربما عن قصد. سمع سامر صوت الماء يتدفق، وتخيل جسمها تحت الدش، مما جعل قضيبه ينتفخ أكثر. خلع قميصه، كاشفاً عن صدره العضلي، وجلس على السرير ينتظر دوره.
خرجت نورا بعد دقائق، مرتدية رداء الفندق القصير الذي يكشف عن ساقيها الطويلتين، وشعرها الرطب يتساقط على كتفيها. قالت بابتسامة مغرية: "دورك الآن. لكن أخبرني، هل تشعر بالإرهاق أم بالحيوية؟" نظر إليها سامر، وعيناه تنزلقان إلى فتحة الرداء التي تكشف جزءاً من ثدييها. نهض، واقترب منها، وقال بصوت خفيض: "أشعر بشيء آخر تماماً." أمسك بيدها، وسحبها نحوه بلطف، شفتاه تلتصقان بشفتيها في قبلة مفاجئة لكن مرحب بها. كانت قبلتهما عميقة، ألسنتهما تتلاقيان بحرارة، بينما يديه تنزلقان تحت ردائها، تشعران بنعومة بشرتها العارية.
فتحت نورا ردائها تماماً، كاشفة عن جسمها العاري بالكامل. كان ثدياها كبيرين ومستديرين، حلماتها الوردية المنتصبة من الإثارة، وبطنها المسطح، وكسها المحلوق جزئياً مع شعيرات خفيفة فوق الشفرتين. أمسك سامر بثدييها، يعصرهما بلطف، ثم يمص حلماتها واحدة تلو الأخرى، مما جعلها تئن بصوت مثير: "آه، سامر... هذا رائع، امص أقوى." في الوقت نفسه، خلع بنطاله، كاشفاً عن قضيبه المنتصب. كان قضيبه طويلاً، حوالي 19 سنتيمتراً، سميكاً مع رأس منتفخ أرجواني اللون، وعروق بارزة تجعله يبدو قوياً وجاهزاً للعمل. تسربت قطرات من سائل ما قبل القذف من رأسه، يلمع في ضوء الغرفة الخافت.
أمسكت نورا بقضيبه بيدها الناعمة، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، تشعر بصلابته ودفئه: "قضيبك هذا... كبير وصلب، يجعل كسي ينبض." جلست على حافة السرير، وضعت رأسه في فمها، تمصه بلطف أولاً، لسانها يدور حول الرأس، يلعق العروق البارزة والسائل الزلق، ثم تشفطه أعمق حتى يصل إلى حلقها. كانت تمص قضيبه بمهارة، فمها الدافئ والرطب يبتلعه كله تقريباً، بينما يدها تمسك بخصيتيه الكبيرتين المتورمتين، تعصرهما بلطف. شعر سامر باللذة تغمره، يمسك بشعرها ويدفع قضيبه أعمق: "نعم، نورا... امصي كأنك جائعة له، أنتِ تجعليني أريد أن أقذف الآن."
لكنها أوقفته قبل أن يصل إلى النهاية، وقالت بصوت هامس: "لا، أريدك داخلي أولاً." استلقت على السرير، تفتح ساقيها واسعاً، كاشفة عن كسها الوردي اللامع. كان كسها مبللاً جداً، شفرتاه الخارجيتان ممتلئتان، والداخليتان مفتوحتان قليلاً من الإثارة، وبظرها المنتفخ يبرز كزر صغير. انحنى سامر، وقبل فخذيها الداخليين، ثم وضع فمه على كسها، يلحسه بلسانه الطويل. كان طعمه حلواً ومالحاً، مزيج من عرقها وعصائرها الطبيعية. دار لسانه حول البظر، يمصه بلطف ثم يعضه بخفة، مما جعلها تصرخ من اللذة: "يا إلهي، سامر... لا تتوقف، أدخل لسانك داخلي!" أدخل لسانه عميقاً، يشعر بجدران كسها الرطبة والناعمة، بينما أصابعها تغوص في شعره، تسحبه أقرب.
بعد دقائق، انفجرت نورا في هزة جماع أولى، جسدها يرتعش على السرير، وعصائرها تتدفق على وجه سامر. نهض، وقضيبه الآن أكثر انتصاباً، ينبض بحاجة. وضع رأسه على مدخل كسها، يفركه عليه ليبلله، ثم دفع ببطء. كان كسها ضيقاً، يضغط على قضيبه كقفاز دافئ، جدرانها تتمدد لتستقبله. صاحت نورا: "آه، هو كبير جداً... ادفع أعمق، أريد أن أشعر بكل سنتيمتر." دفع سامر حتى المنتصف، ثم سحب ودفع مرة أخرى، ينيكها ببطء في البداية. كان قضيبه يدخل ويخرج بسلاسة، مغطى بعصائرها، والصوت الرطب يملأ الغرفة: "شلق شلق" مع كل دفعة عميقة.
زاد من سرعته تدريجياً، يمسك بساقيها ويرفعهما على كتفيه، ينيكها بعمق أكبر. كان قضيبه يصل إلى أعماق كسها، يضرب في عنق الرحم، مما يجعلها تصرخ: "نعم، نيك أقوى... أنا زميلتك في العمل، لكن الآن أنا عاهرتك!" أمسك سامر بثدييها، يعصرهما بقوة، بينما ينيكها بوتيرة سريعة، جسده يتصبب عرقاً. شعرت نورا بهزة جماع ثانية تقترب، كسها ينقبض حول قضيبه، يعصره كأنه يريد أن يحلبه. صاحت: "أنا قادمة مرة أخرى... قذف داخلي، ملأ كسي!"
لم يستطع سامر الصمود، فزاد من سرعته، ينيكها بعنف الآن، قضيبه يدخل ويخرج كالمكبس. شعر بالقذف يرتفع من خصيتيه، يتجمع في رأس قضيبه. صاح: "سأقذف الآن... خذي كل شيء!" انفجر بداخلها، يقذف دفعات ساخنة من المني الكثيف، دفعة بعد دفعة، حوالي تسع دفعات قوية، يملأ كسها حتى يفيض ويتسرب على الملاءات. كان المني دافئاً وكريمياً، ينتشر داخل جدرانها، مما دفعها إلى هزة جماع عنيفة، جسدها يرتعش بقوة، كسها ينبض ويحلب قضيبه حتى آخر قطرة.
بقيا هكذا لدقائق، يلهثان، قضيبه لا يزال داخل كسها، يلين تدريجياً. سحبه أخيراً ببطء، ورأى كسها المفتوح قليلاً، المني الأبيض يتسرب منه ببطء، يلمع على شفرتيه وفخذيها. قبلها بلطف، وقال: "هذه الرحلة العملية أصبحت أفضل بكثير." ضحكت نورا، وهي تتدثر بالرداء: "نعم، وغداً سنكون زميلين مرة أخرى... لكن الليلة طويلة بعد." استلقيا معاً على السرير، مع العلم أن هذا لن يكون آخر لقاء، والغرفة الآن مليئة برائحة الجنس والسر الجديد بينهما.
- سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة والقذف .. اجتماع متأخر يتحول إلى جنس في غرفة الاجتماعات.
كان الاجتماع المتأخر في غرفة الاجتماعات الكبيرة في الطابق العلوي من المبنى التجاري يمتد إلى ساعات الليل المتأخرة. كان الجميع قد غادر المكتب منذ ساعات، تاركين خالد ومريم وحدهما لإنهاء العرض التقديمي الذي كان يجب تقديمه غداً صباحاً. خالد، المدير التنفيذي الثلاثيني ذو الجسم القوي والعضلات المحددة تحت قميصه الأبيض الرسمي، كان يتمتع بابتسامة جذابة وعيون سوداء ثاقبة. أما مريم، الموظفة الشابة ذات الـ25 عاماً، فكانت تمتلك شعراً أسود طويلاً يتدفق على كتفيها، وجسماً مثيراً مع ثديين كبيرين يبرزان من تحت بلوزتها الزرقاء الضيقة، وتنورة قصيرة تكشف عن ساقيها الناعمتين والمتناسقتين. كانا يعملان معاً منذ أشهر، وكانت هناك توتر جنسي ملحوظ بينهما: نظرات متبادلة، لمسات عرضية أثناء تمرير الأوراق، ومزاح خفيف يحمل إيحاءات.
كانت الغرفة مضاءة بأضواء خافتة، مع طاولة اجتماعات كبيرة من الخشب اللامع، وكراسي جلدية مريحة، وشاشة عرض كبيرة على الحائط. كان الجو بارداً قليلاً بسبب التكييف، لكن التوتر بينهما كان يولد حرارة داخلية. قال خالد بينما يراجعان الشرائح الأخيرة: "مريم، أنتِ مذهلة في هذا العمل. لولاكِ، لما انتهينا أبداً." ردت مريم بابتسامة مغرية، وهي تقترب منه أكثر قليلاً: "شكراً، سيدي. لكنني أشعر بتوتر... ربما نحتاج إلى استراحة قصيرة." نظر إليها، ولاحظ كيف أن عطرها الخفيف يملأ الهواء، وكيف أن ثدياها يرتفعان ويهبطان مع تنفسها السريع. شعر بقضيبه يبدأ في الانتفاخ داخل بنطاله، ولم يتمالك نفسه. وضع يده على كتفها بلطف، وقال بصوت خفيض: "ربما يمكنني مساعدتك في الاسترخاء."
لم تمانع مريم، بل انحنت نحوه، شفتاها تلتصقان بشفتيه في قبلة مفاجئة لكنها مليئة بالشغف المكبوت. كانت قبلتهما عميقة وعنيفة، ألسنتهما تتلاقيان وتدوران في رقصة حميمة، بينما يد خالد تنزلق تحت تنورتها، تشعر بنعومة فخذيها الداخليين. أمسكت مريم بيده، هدته نحو كسها المغطى بكيلوتها الرقيق، وقالت بين القبلات: "لمس هناك... أشعر بكسي يحترق منذ ساعات." رفع خالد تنورتها بسرعة، وأزاح الكيلوت جانباً، ليجد كسها الوردي اللامع، مبللاً جداً من الإثارة المتراكمة. كان كسها ناعماً، محلوقاً جزئياً مع شعيرات خفيفة فوق الشفرتين، والشفرتان الخارجيتان ممتلئتان قليلاً، بينما الداخليتان مفتوحتان من الرطوبة الوفيرة. أدخل إصبعاً واحداً أولاً، يشعر بجدرانها الدافئة والزلقة تضغط عليه، ثم إصبعاً ثانياً، يحركهما داخل وخارج ببطء متزايد، مما جعلها تئن بصوت مثير: "آه، خالد... أصابعك تجعلني أذوب، أدخل أعمق."
دفعها خالد بلطف على طاولة الاجتماعات، مسحاً الأوراق واللابتوب جانباً، وجلسها على الحافة. خلع بلوزتها بسرعة، كاشفاً عن صدريتها السوداء التي تكاد تنفجر من حجم ثدييها الكبيرين. أزاحها، وأمسك بثدييها، يعصرهما بقوة بلطف، ثم يمص حلماتها الوردية المنتصبة والحساسة. كانت حلماتها صلبة كالحجارة، وكل مصة تجعلها تصرخ خفيفاً: "نعم، امص أقوى... عضها بخفة، يا إلهي!" في الوقت نفسه، كانت يدها تنزلق داخل بنطاله، تفتح السحاب، وتمسك بقضيبه المنتصب تماماً. كان قضيبه طويلاً، حوالي 18 سنتيمتراً، سميكاً مع رأس منتفخ أحمر اللون، وعروق بارزة تتخلل طوله، تجعله يبدو قوياً وجاهزاً. تسربت قطرات من سائل ما قبل القذف من رأسه، يجعل يدها زلقة وهي تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس: "قضيبك هذا... كبير وصلب، يجعل فمي يسيل."
انحنت مريم، وأخذت قضيبه في فمها دون تردد، تمصه بلطف أولاً، لسانها يدور حول الرأس المنتفخ، يلعق العروق البارزة والسائل الزلق، ثم تشفطه أعمق حتى يصل إلى حلقها. كانت تمص قضيبه كمحترفة، فمها الدافئ والرطب يبتلعه كله تقريباً، بينما يدها تمسك بخصيتيه الكبيرتين المتورمتين، تعصرهما بلطف لتزيد من إثارته. شعر خالد باللذة تغمره، يمسك بشعرها ويدفع قضيبه أعمق، ينيك فمها ببطء: "نعم، مريم... امصي أقوى، أنتِ تجعليني أريد أن أقذف في حلقك." لكنها أوقفته قبل أن يصل إلى النهاية، وقالت بصوت هامس مثير: "لا، أريدك داخل كسي أولاً."
استلقت مريم على الطاولة، تفتح ساقيها واسعاً، كاشفة عن كسها المبلل تماماً تحت أضواء الغرفة الخافتة. كان كسها ينبض، شفرتاه الداخليتان مفتوحتان، وبظرها المنتفخ يبرز كزر صغير أحمر. انحنى خالد، وقبل فخذيها الداخليين ببطء، ثم وضع فمه على كسها، يلحسه بلسانه الطويل والماهر. كان طعمه مالحاً وحلواً، مزيج من عرقها وعصائرها الطبيعية الوفيرة. دار لسانه حول البظر، يمصه بلطف ثم يعضه بخفة، مما جعلها تصرخ من اللذة: "يا إلهي، خالد... لا تتوقف، أدخل لسانك داخلي، أنا على وشك!" زاد من سرعته، يدخل لسانه عميقاً داخل كسها، يشعر بجدرانها الناعمة والرطبة تنقبض حوله، بينما أصابعها تغوص في شعره، تسحبه أقرب إليها.
بعد دقائق قليلة، انفجرت مريم في هزة جماع عنيفة أولى، جسدها يرتعش على الطاولة، وعصائرها تتدفق على وجه خالد وفمه. نهض، وقضيبه الآن أكثر انتصاباً ونبضاً، يقطر من الإثارة. وضع رأسه على مدخل كسها، يفركه عليه ليبلله بعصائرها، ثم دفع ببطء. كان كسها ضيقاً جداً، يضغط على قضيبه كقفاز دافئ ورطب، جدرانها تتمدد لتستقبله بصعوبة لذيذة. صاحت مريم من اللذة المختلطة بالألم الخفيف: "آه، هو كبير جداً... ادفع أعمق، ملأ كسي بكل شيء!" دفع خالد حتى المنتصف، ثم سحب ببطء ودفع مرة أخرى، ينيكها بوتيرة بطيئة في البداية ليعتاد كسها عليه. كان قضيبه يدخل ويخرج بسلاسة متزايدة، مغطى بعصائرها الزلقة، والصوت الرطب للنياكة يملأ الغرفة: "شلق شلق" مع كل دفعة عميقة، مختلطاً بأنينهما.
زاد خالد من سرعته تدريجياً، يمسك بساقيها ويرفعهما عالياً على كتفيه، ينيكها بعمق أكبر حتى يصل قضيبه إلى أعماق كسها، يضرب في عنق الرحم بقوة. كانت جدران كسها تنقبض حوله، تعصره مع كل حركة، مما يجعل اللذة لا تطاق. صاحت مريم: "نعم، نيك أقوى... أنا موظفتك، لكن الآن أنا عاهرتك في هذه الغرفة!" أمسك خالد بثدييها، يعصرهما بقوة، يلعب بحلماتها بين أصابعه، بينما ينيكها بوتيرة سريعة وعنيفة، جسده يتصبب عرقاً يلمع تحت الأضواء. شعرت مريم بهزة جماع ثانية تقترب، كسها ينبض بقوة، وعصائرها تتدفق أكثر، تجعل النياكة أكثر سلاسة وصوتاً: "أنا قادمة مرة أخرى... قذف داخلي، ملأني!"
لم يستطع خالد الصمود أكثر، فزاد من سرعته إلى أقصى حد، ينيكها كالحيوان البري، قضيبه يدخل ويخرج كالمكبس السريع، يضرب في أعماقها بلا رحمة. شعر بالقذف يرتفع من خصيتيه المتورمتين، يتجمع في رأس قضيبه المنتفخ. صاح بصوت غاضب من اللذة: "سأقذف الآن... خذي كل قطرة، يا مريم!" انفجر بداخلها فجأة، يقذف دفعات ساخنة وكثيفة من المني الأبيض، دفعة بعد دفعة، حوالي ثماني دفعات قوية وعنيفة، يملأ كسها حتى يفيض ويتسرب على سطح الطاولة. كان المني دافئاً وكريمياً، ينتشر داخل جدران كسها، يختلط بعصائرها، مما دفعها إلى هزة جماع ثالثة عنيفة، جسدها يرتعش بقوة كأنها تتعرض لصعق كهربائي، كسها ينقبض ويحلب قضيبه حتى آخر قطرة، يعصره كأنه يريد الاحتفاظ به إلى الأبد.
بقيا هكذا لدقائق طويلة، يلهثان في صمت، قضيبه لا يزال داخل كسها، يلين تدريجياً بينما يتسرب المني المختلط من حولها. سحبه أخيراً ببطء، ورأى كسها المفتوح قليلاً، المني الأبيض يتسرب منه ببطء، يلمع على شفرتيه المنتفختين وفخذيها. ساعدها على النهوض، وقبلها بلطف على الشفاه: "هذا الاجتماع كان الأفضل على الإطلاق." ردت مريم بضحكة خفيفة، وهي ترتب ملابسها ببطء: "نعم، وغداً سنكون محترفين مرة أخرى... لكن الليلة طويلة، ربما نستمر في 'المناقشة'." جلستا معاً على الكرسي، مع العلم أن غرفة الاجتماعات الآن تحمل سراً مثيراً، وأن هذا التحول الجنسي لن يكون الأخير بينهما.
سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة والقذف .. زميلة تساعد زميلاً في مشروع وتنتهي بجنس.
كانت الليالي الطويلة في الشقة الصغيرة لمحمد مليئة بالتوتر والإرهاق، حيث كان يعمل على مشروع جامعي كبير يتطلب ساعات من البحث والكتابة. محمد، الشاب الثلاثيني ذو الجسم النحيل والعضلات الخفيفة من الرياضة اليومية، كان طالب دراسات عليا في الهندسة، بعيون بنية دافئة وشعر أسود قصير. كان يعاني من صعوبة في إنهاء الجزء التحليلي من المشروع، فطلب مساعدة من زميلته في الجامعة، سارة. سارة، الفتاة ذات الـ27 عاماً، ذات الشعر البني الطويل المموج والجسم المثير مع ثديين كبيرين يبرزان من تحت قميصها الواسع، وبطن مسطح ومؤخرة مستديرة، كانت معروفة بذكائها ومهاراتها في البرمجة والتحليل. كانت تساعده منذ أسابيع، تأتي إلى شقته بعد الدوام الجامعي، وكانت هناك شرارة خفية بينهما: نظرات متبادلة، ضحكات مشتركة، ولمسات عرضية أثناء تمرير الحاسوب.
في تلك الليلة، كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل، والشقة مضاءة بمصباح مكتبي خافت، مع أكواب قهوة فارغة متناثرة على الطاولة. كان محمد جالساً أمام الحاسوب، يحاول فهم بعض الخوارزميات المعقدة، بينما سارة جالسة بجانبه على الأريكة، ترتدي تيشرت أبيض ضيق يبرز منحنياتها وشورت قصير يكشف عن فخذيها الناعمين. قالت سارة بصوت هادئ: "دعني أساعدك هنا، محمد. هذا الجزء سهل إذا قسمت البيانات بهذه الطريقة." انحنت نحوه، صدرها يلامس ذراعه قليلاً، وعطرها الخفيف يملأ أنفه. شعر محمد بقضيبه يبدأ في الانتفاخ داخل شورت الرياضي الذي يرتديه، ونظر إليها، يلاحظ كيف أن حلماتها الوردية تظهر خفيفاً من تحت القماش الرقيق بسبب برودة الغرفة.
لم يتمالك محمد نفسه، فوضع يده على فخذها بلطف، وقال بصوت خفيض: "سارة، أنتِ تساعديني أكثر مما تتخيلين... لكنني أشعر بتوتر آخر الآن." نظرت إليه بعيون مليئة بالدهشة ثم الرغبة، ولم تبتعد. بدلاً من ذلك، انحنت أكثر، شفتاها تلتصقان بشفتيه في قبلة عميقة ومشتعلة. كانت قبلتهما مليئة بالجوع المكبوت، ألسنتهما تتلاقيان وتدوران بعمق، بينما يد محمد تنزلق تحت شورتها، تشعر بنعومة فخذيها الداخليين. أمسكت سارة بيده، هدته نحو كسها المغطى بكيلوت قطني رقيق، وقالت بين القبلات: "لمس هناك... أشعر بكسي ينبض منذ أن جئت إلى هنا." رفع محمد شورتها قليلاً، وأزاح الكيلوت جانباً، ليجد كسها الوردي اللامع، مبللاً جداً من الإثارة. كان كسها ناعماً، محلوقاً تماماً إلا من شريط رفيع من الشعر فوق الشفرتين، والشفرتان الخارجيتان ممتلئتان قليلاً، بينما الداخليتان مفتوحتان من الرطوبة. أدخل إصبعاً واحداً أولاً، يشعر بجدرانها الدافئة والزلقة تضغط عليه، ثم إصبعاً ثانياً، يحركهما داخل وخارج ببطء، مما جعلها تئن بصوت مثير: "آه، محمد... أصابعك تجعلني أذوب، أدخل أعمق، أريد أن أشعر بك."
سحب محمد يدها نحو قضيبه، الذي كان الآن منتصباً تماماً داخل شورت الرياضي. خلعته بمساعدتها، كاشفاً عن قضيبه الطويل، حوالي 17 سنتيمتراً، سميكاً مع رأس منتفخ أحمر اللون، وعروق بارزة تتخلل طوله، تجعله يبدو قوياً وجاهزاً. تسربت قطرات من سائل ما قبل القذف من رأسه، يلمع تحت ضوء المصباح. أمسكت سارة به بيدها الناعمة، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، تشعر بصلابته ودفئه: "قضيبك هذا... كبير وصلب، يجعل فمي يسيل. دعني أتذوقه." انحنت سارة، وضعت رأسه في فمها، تمصه بلطف أولاً، لسانها يدور حول الرأس المنتفخ، يلعق العروق البارزة والسائل الزلق، ثم تشفطه أعمق حتى يصل إلى حلقها. كانت تمص قضيبه بمهارة، فمها الدافئ والرطب يبتلعه كله تقريباً، بينما يدها تمسك بخصيتيه الكبيرتين المتورمتين، تعصرهما بلطف لتزيد من إثارته. شعر محمد باللذة تغمره، يمسك بشعرها ويدفع قضيبه أعمق: "نعم، سارة... امصي أقوى، أنتِ تجعليني أجن، لا تتوقفي."
لكن محمد أراد المزيد، فسحبها لأعلى، يخلع تيشرتها بسرعة، كاشفاً عن ثدييها الكبيرين العاريين، حلماتها الوردية المنتصبة والحساسة. أمسك بهما، يعصرهما بلطف، ثم يمص حلماتها واحدة تلو الأخرى، مما جعلها تصرخ خفيفاً: "آه، محمد... امص أقوى، عضها بخفة!" في الوقت نفسه، خلعت سارة شورتها وكيلوتها، كاشفة عن كسها المبلل تماماً. استلقت على الأريكة، تفتح ساقيها واسعاً، ودعت محمد: "تعال، لحس كسي... أريد لسانك هناك." انحنى محمد، وقبل فخذيها الداخليين ببطء، ثم وضع فمه على كسها، يلحسه بلسانه الطويل. كان طعمه حلواً ومالحاً، مزيج من عرقها وعصائرها الطبيعية الوفيرة. دار لسانه حول البظر المنتفخ، يمصه بلطف ثم يعضه بخفة، مما جعلها تصرخ من اللذة: "يا إلهي، محمد... لا تتوقف، أدخل لسانك داخلي، أنا على وشك القذف!" زاد من سرعته، يدخل لسانه عميقاً داخل كسها، يشعر بجدرانها الناعمة والرطبة تنقبض حوله، بينما أصابعها تغوص في شعره، تسحبه أقرب.
بعد دقائق، انفجرت سارة في هزة جماع عنيفة أولى، جسدها يرتعش على الأريكة، وعصائرها تتدفق على وجه محمد وفمه. نهض، وقضيبه الآن أكثر انتصاباً ونبضاً، يقطر من الإثارة. وضع رأسه على مدخل كسها، يفركه عليه ليبلله بعصائرها، ثم دفع ببطء. كان كسها ضيقاً جداً، يضغط على قضيبه كقفاز دافئ ورطب، جدرانها تتمدد لتستقبله بصعوبة لذيذة. صاحت سارة من اللذة: "آه، هو كبير جداً... ادفع أعمق، ملأ كسي بكل سنتيمتر!" دفع محمد حتى المنتصف، ثم سحب ببطء ودفع مرة أخرى، ينيكها بوتيرة بطيئة في البداية ليعتاد كسها عليه. كان قضيبه يدخل ويخرج بسلاسة متزايدة، مغطى بعصائرها الزلقة، والصوت الرطب للنياكة يملأ الشقة: "شلق شلق" مع كل دفعة عميقة، مختلطاً بأنينهما.
زاد محمد من سرعته تدريجياً، يمسك بساقيها ويرفعهما عالياً على كتفيه، ينيكها بعمق أكبر حتى يصل قضيبه إلى أعماق كسها، يضرب في عنق الرحم بقوة. كانت جدران كسها تنقبض حوله، تعصره مع كل حركة، مما يجعل اللذة لا تطاق. صاحت سارة: "نعم، نيك أقوى... أنا زميلتك في المشروع، لكن الآن أنا عاهرتك، نيك كسي حتى يؤلمني!" أمسك محمد بثدييها، يعصرهما بقوة، يلعب بحلماتها بين أصابعه، بينما ينيكها بوتيرة سريعة وعنيفة، جسده يتصبب عرقاً يلمع على بشرته. شعرت سارة بهزة جماع ثانية تقترب، كسها ينبض بقوة، وعصائرها تتدفق أكثر، تجعل النياكة أكثر سلاسة وصوتاً: "أنا قادمة مرة أخرى... قذف داخلي، ملأ كسي بمنيك الساخن!"
لم يستطع محمد الصمود أكثر، فزاد من سرعته إلى أقصى حد، ينيكها كالحيوان البري، قضيبه يدخل ويخرج كالمكبس السريع، يضرب في أعماقها بلا رحمة. شعر بالقذف يرتفع من خصيتيه المتورمتين، يتجمع في رأس قضيبه المنتفخ. صاح بصوت غاضب من اللذة: "سأقذف الآن... خذي كل قطرة، يا سارة!" انفجر بداخلها فجأة، يقذف دفعات ساخنة وكثيفة من المني الأبيض، دفعة بعد دفعة، حوالي تسع دفعات قوية وعنيفة، يملأ كسها حتى يفيض ويتسرب على الأريكة. كان المني دافئاً وكريمياً، ينتشر داخل جدران كسها، يختلط بعصائرها، مما دفعها إلى هزة جماع ثالثة عنيفة، جسدها يرتعش بقوة كأنها تتعرض لصعق كهربائي، كسها ينقبض ويحلب قضيبه حتى آخر قطرة، يعصره كأنه يريد الاحتفاظ به إلى الأبد.
بقيا هكذا لدقائق طويلة، يلهثان في صمت، قضيبه لا يزال داخل كسها، يلين تدريجياً بينما يتسرب المني المختلط من حولها. سحبه أخيراً ببطء، ورأى كسها المفتوح قليلاً، المني الأبيض يتسرب منه ببطء، يلمع على شفرتيه المنتفختين وفخذيها. قبلها بلطف على الشفاه، وقال: "شكراً لمساعدتك في المشروع... وفي هذا أيضاً." ردت سارة بضحكة خفيفة، وهي ترتب ملابسها ببطء: "العفو، محمد. المشروع لم ينتهِ بعد... ربما نحتاج إلى جلسات مساعدة أخرى." استلقيا معاً على الأريكة، مع العلم أن هذه الليلة غيرت كل شيء بينهما، والمشروع أصبح مجرد ذريعة للمزيد من اللقاءات المثيرة.
- سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة والقذف .. علاقة ممنوعة بين مديرة وموظف جديد.
كانت الشركة التقنية في قلب المدينة مزدحمة دائماً بالحيوية، لكن بعد ساعات العمل الرسمية، تحولت إلى مكان هادئ يخفي أسراراً. ليلى، المديرة التنفيذية ذات الـ35 عاماً، كانت امرأة قوية وجذابة، ذات شعر أسود طويل يتدفق على كتفيها، وعيون خضراء ثاقبة، وجسم مثير مع ثديين كبيرين يبرزان من تحت بدلاتها الرسمية الضيقة، ومؤخرة مستديرة تجعل كل خطوة لها تبدو كإغراء. كانت متزوجة، لكن زواجها كان بارداً، وكانت دائماً تبحث عن إثارة جديدة. أما أمير، الموظف الجديد ذو الـ24 عاماً، فكان شاباً وسيماً ذو جسم رياضي عضلي، شعر أشقر قصير، وعيون زرقاء جذابة. كان قد انضم إلى الفريق منذ أسبوعين فقط، وكانت ليلى قد لاحظته فوراً: نظراته الجريئة، ابتسامته الساحرة، وثقته في نفسه رغم كونه مبتدئاً. كانت العلاقة بين مدير وموظف ممنوعة تماماً في الشركة، لكن ذلك جعلها أكثر إثارة.
بدأ الأمر باجتماع متأخر في مكتب ليلى الخاص، حيث طلبته لمراجعة تقريره الأول. كان المكتب فاخراً، مع نوافذ كبيرة تطل على المدينة المضاءة، ومكتب خشبي واسع، وأريكة جلدية مريحة. قالت ليلى بصوتها الحاد الرسمي: "أمير، تقريرك جيد، لكن هناك بعض التعديلات. اجلس هنا بجانبي." جلس أمير بجانبها خلف المكتب، وأثناء شرحها، لاحظ كيف أن تنورتها القصيرة ترتفع قليلاً، تكشف عن فخذيها الناعمين المغطيين بجوارب سوداء شفافة. شعر بقضيبه يبدأ في الانتفاخ داخل بنطاله الرسمي، ولم يتمالك نفسه. وضع يده على فخذها بلطف، متظاهراً بالخطأ، لكنها لم تبتعد. بدلاً من ذلك، نظرت إليه بعيون مليئة بالرغبة الممنوعة: "أمير، هذا ممنوع... لكن لا تتوقف."
اقترب أمير منها، شفتاه تلتصقان بشفتيها في قبلة عميقة وممنوعة، مليئة بالجوع المكبوت لأسابيع. كانت قبلتهما عنيفة، ألسنتهما تتلاقيان وتدوران بعمق، بينما يد ليلى تنزلق نحو صدره، تشعر بعضلاته القوية. أمسك أمير بيدها، هداها نحو قضيبه المنتفخ، وقال بصوت هامس: "سيدتي، أشعر بكِ منذ اليوم الأول." فتحت ليلى سحاب بنطاله بسرعة، وأخرجت قضيبه المنتصب. كان قضيبه طويلاً، حوالي 19 سنتيمتراً، سميكاً مع رأس منتفخ أرجواني اللون، وعروق بارزة تتخلل طوله، تجعله يبدو قوياً ومهيباً. تسربت قطرات من سائل ما قبل القذف من رأسه، يلمع تحت أضواء المكتب الخافتة. أمسكت به بيدها الناعمة، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، تشعر بصلابته ودفئه: "قضيبك هذا... كبير وصلب، يجعلني أنسى كل القوانين."
دفعت ليلى أمير بلطف على الأريكة، وجلست على حجره، تخلع بلوزتها بسرعة، كاشفة عن صدريتها الحمراء التي تكاد تنفجر من حجم ثدييها الكبيرين. أزاحها أمير، وأمسك بثدييها، يعصرهما بقوة بلطف، ثم يمص حلماتها الوردية المنتصبة والحساسة. كانت حلماتها صلبة، وكل مصة تجعلها تئن بصوت خفيض: "آه، أمير... امص أقوى، عضها بخفة، أنت موظفي الجديد لكنك تجعلني أشعر بالذنب اللذيذ." في الوقت نفسه، رفع تنورتها إلى خصرها، وأزاح كيلوتها الرقيق جانباً، كاشفاً عن كسها الوردي اللامع. كان كسها ناعماً، محلوقاً جزئياً مع شعيرات خفيفة فوق الشفرتين، والشفرتان الخارجيتان ممتلئتان، بينما الداخليتان مفتوحتان من الرطوبة الوفيرة بسبب الإثارة الممنوعة. أدخل إصبعين ببطء، يشعر بجدرانها الدافئة والزلقة تضغط عليهما، مما جعلها تصرخ خفيفاً: "نعم، أدخل أعمق... كسي يحترق بسببك."
نهضت ليلى قليلاً، وانحنت أمامه، أخذت قضيبه في فمها دون تردد، تمصه بلطف أولاً، لسانها يدور حول الرأس المنتفخ، يلعق العروق البارزة والسائل الزلق، ثم تشفطه أعمق حتى يصل إلى حلقها. كانت تمص قضيبه كمحترفة، فمها الدافئ والرطب يبتلعه كله تقريباً، بينما يدها تمسك بخصيتيه الكبيرتين المتورمتين، تعصرهما بلطف لتزيد من إثارته. شعر أمير باللذة تغمره، يمسك بشعرها ويدفع قضيبه أعمق، ينيك فمها ببطء: "سيدتي... امصي أقوى، أنتِ مديرتي لكن فمكِ يجعلني أريد أن أقذف الآن." لكنها أوقفته قبل النهاية، وقالت بصوت مثير: "لا، أريدك داخلي... هذه علاقتنا الممنوعة، دعنا نجعلها لا تُنسى."
استلقت ليلى على المكتب، تفتح ساقيها واسعاً، كاشفة عن كسها المبلل تماماً تحت أضواء المدينة الخارجية. كان كسها ينبض، شفرتاه الداخليتان مفتوحتان، وبظرها المنتفخ يبرز كزر صغير أحمر من الإثارة. انحنى أمير، وقبل فخذيها الداخليين ببطء، ثم وضع فمه على كسها، يلحسه بلسانه الطويل والماهر. كان طعمه مالحاً وحلواً، مزيج من عرقها وعصائرها الطبيعية الوفيرة. دار لسانه حول البظر، يمصه بلطف ثم يعضه بخفة، مما جعلها تصرخ من اللذة: "يا إلهي، أمير... لا تتوقف، أدخل لسانك داخلي، أنا على وشك القذف!" زاد من سرعته، يدخل لسانه عميقاً داخل كسها، يشعر بجدرانها الناعمة والرطبة تنقبض حوله، بينما أصابعها تغوص في شعره، تسحبه أقرب إليها.
بعد دقائق، انفجرت ليلى في هزة جماع عنيفة أولى، جسدها يرتعش على المكتب، وعصائرها تتدفق على وجه أمير وفمه. نهض، وقضيبه الآن أكثر انتصاباً ونبضاً، يقطر من الإثارة. وضع رأسه على مدخل كسها، يفركه عليه ليبلله بعصائرها، ثم دفع ببطء. كان كسها ضيقاً جداً، يضغط على قضيبه كقفاز دافئ ورطب، جدرانها تتمدد لتستقبله بصعوبة لذيذة. صاحت ليلى من اللذة المختلطة بالألم الخفيف: "آه، هو كبير جداً... ادفع أعمق، ملأ كسي بكل شيء، نيك مديرتك الممنوعة!" دفع أمير حتى المنتصف، ثم سحب ببطء ودفع مرة أخرى، ينيكها بوتيرة بطيئة في البداية ليعتاد كسها عليه. كان قضيبه يدخل ويخرج بسلاسة متزايدة، مغطى بعصائرها الزلقة، والصوت الرطب للنياكة يملأ المكتب: "شلق شلق" مع كل دفعة عميقة، مختلطاً بأنينهما الخفيض لئلا يسمع أحد.
زاد أمير من سرعته تدريجياً، يمسك بساقيها ويرفعهما عالياً على كتفيه، ينيكها بعمق أكبر حتى يصل قضيبه إلى أعماق كسها، يضرب في عنق الرحم بقوة. كانت جدران كسها تنقبض حوله، تعصره مع كل حركة، مما يجعل اللذة لا تطاق. صاحت ليلى: "نعم، نيك أقوى... أنا مديرتك، لكن الآن أنا عاهرتك الممنوعة، نيك كسي حتى يؤلمني!" أمسك أمير بثدييها، يعصرهما بقوة، يلعب بحلماتها بين أصابعه، بينما ينيكها بوتيرة سريعة وعنيفة، جسده يتصبب عرقاً يلمع على بشرته. شعرت ليلى بهزة جماع ثانية تقترب، كسها ينبض بقوة، وعصائرها تتدفق أكثر، تجعل النياكة أكثر سلاسة وصوتاً: "أنا قادمة مرة أخرى... قذف داخلي، ملأ كسي بمنيك، اجعل هذه العلاقة سراً ساخناً!"
لم يستطع أمير الصمود أكثر، فزاد من سرعته إلى أقصى حد، ينيكها كالحيوان البري، قضيبه يدخل ويخرج كالمكبس السريع، يضرب في أعماقها بلا رحمة. شعر بالقذف يرتفع من خصيتيه المتورمتين، يتجمع في رأس قضيبه المنتفخ. صاح بصوت غاضب من اللذة: "سأقذف الآن... خذي كل قطرة، يا سيدتي!" انفجر بداخلها فجأة، يقذف دفعات ساخنة وكثيفة من المني الأبيض، دفعة بعد دفعة، حوالي عشر دفعات قوية وعنيفة، يملأ كسها حتى يفيض ويتسرب على سطح المكتب. كان المني دافئاً وكريمياً، ينتشر داخل جدران كسها، يختلط بعصائرها، مما دفعها إلى هزة جماع ثالثة عنيفة، جسدها يرتعش بقوة كأنها تتعرض لصعق كهربائي، كسها ينقبض ويحلب قضيبه حتى آخر قطرة، يعصره كأنه يريد الاحتفاظ به إلى الأبد.
بقيا هكذا لدقائق طويلة، يلهثان في صمت، قضيبه لا يزال داخل كسها، يلين تدريجياً بينما يتسرب المني المختلط من حولها. سحبه أخيراً ببطء، ورأى كسها المفتوح قليلاً، المني الأبيض يتسرب منه ببطء، يلمع على شفرتيه المنتفختين وفخذيها. قبلها بلطف على الشفاه، وقال: "هذا سرنا الممنوع، سيدتي." ردت ليلى بابتسامة مغرية، وهي ترتب ملابسها ببطء: "نعم، أمير... وغداً في الاجتماع، سنتظاهر بأن شيئاً لم يحدث، لكنني أعرف أنك ستفكر في كسي طوال اليوم." خرجا من المكتب بحذر، مع العلم أن هذه العلاقة الممنوعة ستستمر، مليئة بالإثارة والخطر، في كل زاوية من الشركة.
- سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة والقذف .. زملاء في استراحة الغداء يمارسان الجنس في السيارة.
كانت استراحة الغداء في الشركة الإعلانية دائماً وقتاً للاسترخاء، لكن بالنسبة لفادي ورانيا، كانت فرصة لإشعال الشرارة السرية بينهما. فادي، الشاب الثلاثيني ذو الجسم الرياضي العضلي والعيون السوداء الجذابة، كان مصمماً جرافيكياً ماهراً، بينما رانيا، الفتاة ذات الـ28 عاماً، ذات الشعر الأسود الطويل المموج والجسم المثير مع ثديين كبيرين يبرزان من تحت بلوزتها الضيقة، ومؤخرة مستديرة تعانق بنطالها الجينز الضيق، كانت مسؤولة عن التسويق. كانا زميلين منذ شهور، يتبادلان النظرات الحارة في الاجتماعات، واللمسات العرضية أثناء تمرير الأوراق، لكن اليوم، مع الطقس الحار والمكتب المزدحم، اقترح فادي بابتسامة خبيثة: "دعينا نأكل في السيارة، أفضل من هذا الازدحام." وافقت رانيا فوراً، عيناها تلمعان بالإثارة المخفية.
ركبا سيارة فادي الـSUV الواسعة في موقف السيارات تحت الأرض، حيث كانت الإضاءة خافتة والمكان شبه فارغ. أغلقا الأبواب، وأدار فادي المكيف ليبرد الجو، لكن الحرارة بينهما كانت تتصاعد. بدأ الأمر بمزحة خفيفة عن الطعام، لكن سرعان ما تحول إلى نظرات عميقة. قالت رانيا بصوت هامس مثير: "أنت تعرف أنني لا أفكر في الغداء الآن." نظر إليها فادي، ولاحظ كيف أن بلوزتها الزرقاء الضيقة تبرز ثدييها الكبيرين، وحلماتها المنتصبة قليلاً من برودة المكيف. شعر بقضيبه يبدأ في الانتفاخ داخل بنطاله، ولم يتمالك نفسه. اقترب منها، وضع يده على فخذها، وقال بصوت خفيض: "دعيني أريحك إذن، يا زميلتي."
لم تمانع رانيا، بل انحنت نحوه، شفتاها تلتصقان بشفتيه في قبلة عميقة ومشتعلة. كانت قبلتهما مليئة بالجوع المكبوت، ألسنتهما تتلاقيان وتدوران في رقصة حميمة، بينما يد فادي تنزلق تحت بنطالها، تشعر بنعومة فخذيها الداخليين. أمسكت رانيا بيده، هدته نحو كسها المغطى بكيلوتها الرقيق، وقالت بين القبلات: "لمس هناك... أشعر بكسي ينبض منذ الصباح تفكيراً بك." فتح فادي سحاب بنطالها بسرعة، وأزاح الكيلوت جانباً، ليجد كسها الوردي اللامع، مبللاً جداً من الإثارة. كان كسها ناعماً، محلوقاً جزئياً مع شعيرات خفيفة فوق الشفرتين، والشفرتان الخارجيتان ممتلئتان قليلاً، بينما الداخليتان مفتوحتان من الرطوبة الوفيرة. أدخل إصبعاً واحداً أولاً، يشعر بجدرانها الدافئة والزلقة تضغط عليه، ثم إصبعاً ثانياً، يحركهما داخل وخارج ببطء متزايد، مما جعلها تئن بصوت خفيض: "آه، فادي... أصابعك تجعلني أذوب، أدخل أعمق."
شعر فادي بقضيبه ينتفخ إلى أقصى حد داخل بنطاله، يضغط عليه بقوة. خلع حزامه وسحاب بنطاله بمساعدتها، كاشفاً عن قضيبه المنتصب تماماً. كان قضيبه طويلاً، حوالي 18 سنتيمتراً، سميكاً مع رأس منتفخ أحمر اللون، وعروق بارزة تتخلل طوله، تجعله يبدو قوياً وجاهزاً. تسربت قطرات من سائل ما قبل القذف من رأسه، يلمع تحت الإضاءة الخافتة للسيارة. أمسكت رانيا به بيدها الناعمة، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، تشعر بصلابته ودفئه: "قضيبك هذا... كبير وصلب، يجعل فمي يسيل." انحنت رانيا في المقعد الأمامي، رغم ضيق المساحة، وضعت رأسه في فمها، تمصه بلطف أولاً، لسانها يدور حول الرأس المنتفخ، يلعق العروق البارزة والسائل الزلق، ثم تشفطه أعمق حتى يصل إلى حلقها. كانت تمص قضيبه بمهارة، فمها الدافئ والرطب يبتلعه كله تقريباً، بينما يدها تمسك بخصيتيه الكبيرتين المتورمتين، تعصرهما بلطف لتزيد من إثارته. شعر فادي باللذة تغمره، يمسك بشعرها ويدفع قضيبه أعمق: "نعم، رانيا... امصي أقوى، أنتِ زميلتي لكن فمكِ يجعلني أجن."
لم يستطع الصبر أكثر، فسحبها لأعلى، يديرها بحيث تجلس على حجره في المقعد الأمامي، بعد أن أنزل المقعد للخلف قليلاً ليوسع المساحة. خلع بلوزتها بسرعة، كاشفاً عن صدريتها السوداء، ثم أزاحها، وأمسك بثدييها الكبيرين، يعصرهما بقوة بلطف، ثم يمص حلماتها الوردية المنتصبة. كانت حلماتها حساسة جداً، وكل مصة تجعلها تصرخ خفيفاً: "آه، فادي... امص أقوى، عضها بخفة!" في الوقت نفسه، أزال بنطالها وكيلوتها، كاشفاً عن كسها المبلل تماماً. انحنى قليلاً رغم الضيق، وقبل فخذيها الداخليين، ثم وضع فمه على كسها، يلحسه بلسانه الطويل. كان طعمه مالحاً وحلواً، مزيج من عرقها وعصائرها الطبيعية الوفيرة. دار لسانه حول البظر المنتفخ، يمصه بلطف ثم يعضه بخفة، مما جعلها تصرخ من اللذة: "يا إلهي، فادي... لا تتوقف، أدخل لسانك داخلي، أنا على وشك!"
بعد دقائق، انفجرت رانيا في هزة جماع عنيفة أولى، جسدها يرتعش في السيارة، وعصائرها تتدفق على وجه فادي وفمه. نهضت قليلاً، وقضيبه الآن أكثر انتصاباً ونبضاً، يقطر من الإثارة. جلست عليه ببطء، موجهة قضيبه نحو مدخل كسها، يفركه عليه ليبلله بعصائرها، ثم انزلقت عليه. كان كسها ضيقاً جداً، يضغط على قضيبه كقفاز دافئ ورطب، جدرانها تتمدد لتستقبله بصعوبة لذيذة. صاحت رانيا من اللذة: "آه، هو كبير جداً... يملأني تماماً، نيك أعمق!" بدأ فادي ينيكها ببطء في البداية، يسحب قضيبه حتى الرأس ثم يدفعه بعمق، يشعر بكسها يعصره كقفاز رطب ودافئ. الصوت الرطب للنياكة يملأ السيارة: "شلق شلق" مع كل دفعة، مختلطاً بأنينهما الخفيض لئلا يسمع أحد في الموقف.
زاد فادي من سرعته، يمسك بمؤخرتها المستديرة بقوة، ينيكها بعنف الآن، قضيبه يدخل ويخرج بوتيرة سريعة، يضرب في أعماق كسها. كانت جدران كسها تنقبض حوله، تعصره مع كل حركة، مما يجعل اللذة لا تطاق. انحنت رانيا أكثر، تفتح ساقيها قليلاً رغم ضيق السيارة، ويدها تنزل إلى بظرها، تدلكه بسرعة لتزيد من إثارتها: "نعم، فادي... نيك أقوى، أنا زميلتك في الغداء لكن الآن عاهرتك!" شعرت بهزة جماع ثانية تقترب، كسها ينبض بقوة، وعصائرها تتدفق أكثر، تجعل النياكة أكثر سلاسة. صاحت بصوت مكتوم: "أنا قادمة... لا تتوقف!"
شعر فادي بالقذف يرتفع من خصيتيه، يتجمع في رأس قضيبه المنتفخ. زاد من سرعته، ينيكها كالحيوان البري، جسده يتصبب عرقاً رغم المكيف. صاح: "سأقذف داخلك، يا رانيا... خذي كل قطرة!" انفجر بداخلها فجأة، يقذف دفعات ساخنة من المني الأبيض الكثيف، دفعة بعد دفعة، حوالي ثماني دفعات قوية، يملأ كسها حتى يفيض ويتسرب على مقعد السيارة. كان المني دافئاً وكريمياً، ينتشر داخل جدرانها، مما دفعها إلى هزة جماع عنيفة، جسدها يرتعش بقوة، كسها ينقبض ويحلب قضيبه حتى آخر قطرة.
بقيا هكذا لدقائق، يلهثان في صمت، قضيبه لا يزال داخل كسها، يلين تدريجياً. سحبه أخيراً ببطء، ورأى كسها المفتوح قليلاً، المني الأبيض يتسرب منه ببطء، يلمع على شفرتيه وفخذيها. ساعدها على ترتيب ملابسها، وقبلها بلطف: "هذه استراحة غداء لن أنساها." ردت رانيا بابتسامة: "نعم، زميلي... غداً نكررها." عادا إلى المكتب كأن شيئاً لم يحدث، لكن الرائحة الخفيفة للجنس في السيارة تذكرهما بسرّهما المثير.
- سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة والقذف .. حفلة عيد ميلاد مكتبية تنتهي بجنس جماعي.
كانت حفلة عيد الميلاد المكتبية في الشركة الإعلانية حدثاً سنوياً ينتظره الجميع بفارغ الصبر، لكن هذه السنة كانت مختلفة تماماً. كان المكتب مزخرفاً بأضواء ملونة، وطاولات مليئة بالمشروبات الكحولية والوجبات الخفيفة، والموسيقى الصاخبة تملأ الغرفة الرئيسية بعد ساعات العمل. كان الفريق صغيراً نسبياً: أحمد، المدير الثلاثيني ذو الجسم القوي واللحية الخفيفة؛ لينا، السكرتيرة الجميلة ذات الشعر الأسود الطويل والثديين الكبيرين؛ سامر، المصمم الشاب ذو العضلات المحددة؛ نورا، مسؤولة التسويق ذات الجسم النحيل والمؤخرة المستديرة؛ وعمر، الموظف الجديد ذو العيون الزرقاء الجذابة. كان الجميع قد شربوا قليلاً، والجو مليء بالضحك والمزاح الجريء، لكن التوتر الجنسي المكبوت من أشهر من العمل اليومي كان على وشك الانفجار.
بدأ الأمر بألعاب بسيطة: تحديات رقص، وأسئلة جريئة عن أسرار شخصية. قالت لينا بضحكة مغرية وهي ترتدي فستاناً أحمر قصيراً يبرز منحنياتها: "دعونا نلعب 'الحقيقة أو الجرأة'، لنرى من هو الأشجع هنا." وافق الجميع، والكحول يجعل الجميع أكثر جرأة. في الدور الأول، طُلب من أحمد أن يقبل نورا، فاقترب منها، شفتاه تلتصقان بشفتيها في قبلة عميقة، ألسنتهما تتلاقيان أمام الجميع، مما أثار تصفيقاً وصيحات. شعرت نورا بقضيب أحمد ينتفخ ضد فخذها، ولم تبتعد، بل ضغطت جسدها عليه أكثر.
تسارعت الأمور عندما طُلب من سامر أن يخلع قميصه، كاشفاً عن صدره العضلي اللامع بالعرق. نظرت لينا إليه برغبة، وقالت: "الآن دوري... أريد أن ألمس." اقتربت منه، يدها تنزلق على صدره، ثم تنزل إلى بنطاله، تشعر بقضيبه المنتصب. كان قضيب سامر طويلاً، حوالي 19 سنتيمتراً، سميكاً مع رأس منتفخ أحمر، وعروق بارزة. أمسكت به، تدلكه بلطف أمام الجميع، مما أثار صدمة مرحة ثم إثارة جماعية. في تلك اللحظة، أغلق عمر الباب، وقال بصوت مثير: "دعونا نحول هذه الحفلة إلى شيء خاص."
سرعان ما تحولت الغرفة إلى مشهد من الرغبة الجامحة. خلع الجميع ملابسهم بسرعة، أجسادهم العارية تلمع تحت الأضواء الملونة. كانت لينا أول من بدأت، تجلس على الطاولة، تفتح ساقيها واسعاً، كاشفة عن كسها الوردي اللامع، مبللاً جداً من الإثارة. كان كسها ناعماً، محلوقاً تماماً إلا من شريط رفيع من الشعر، شفرتاه الخارجيتان ممتلئتان، والداخليتان مفتوحتان قليلاً، بظرها المنتفخ يبرز كزر صغير أحمر. اقترب أحمد أولاً، ينحني ويضع فمه على كسها، يلحسه بلسانه الطويل، داراً حول البظر، يمصه بلطف ثم يعضه بخفة، مما جعلها تصرخ: "آه، أحمد... لا تتوقف، أدخل لسانك داخلي!" في الوقت نفسه، كانت نورا تمسك بقضيب عمر، الذي كان سميكاً وطويلاً حوالي 18 سنتيمتراً، رأسه منتفخ أرجواني، وعروقه بارزة. أمسكت به بيدها، تدلكه بسرعة، ثم وضعته في فمها، تمصه بعمق، لسانها يدور حول الرأس، تشفطه حتى يصل إلى حلقها، بينما يمسك عمر بشعرها ويدفع: "نعم، نورا... امصي أقوى، أنتِ عاهرتنا اليوم."
انضم سامر إلى لينا، يقف أمامها بينما يستمر أحمد في لحس كسها. أمسكت لينا بقضيبه، تمصه بمهارة، فمها الدافئ يبتلعه كله، يدها تعصر خصيتيه الكبيرتين المتورمتين. شعر سامر باللذة، ينيك فمها ببطء: "لينا، فمكِ ساخن جداً... أريد أن أقذف فيه." لكنها أوقفته، وقالت: "لا، نيك كسي مع أحمد." نهض أحمد، وقضيبه المنتصب – طويلاً حوالي 20 سنتيمتراً، سميكاً مع رأس منتفخ أحمر – جاهزاً. وضع رأسه على مدخل كس لينا، يفركه عليه ليبلله بعصائرها، ثم دفع ببطء. كان كسها ضيقاً، يضغط على قضيبه كقفاز رطب، جدرانها تنقبض حوله. صاحت لينا: "آه، كبير جداً... ادفع أعمق!" بدأ أحمد ينيكها بوتيرة بطيئة، قضيبه يدخل ويخرج بسلاسة، الصوت الرطب "شلق شلق" يملأ الغرفة.
في الجانب الآخر، كانت نورا تستلقي على الأرض، تفتح ساقيها لعمر وسامر. كان كس نورا ناعماً، محلوقاً جزئياً مع شعيرات خفيفة، شفرتاه الداخليتان مفتوحتان من الرطوبة، مبللاً جداً. انحنى عمر، يلحس كسها بلسانه، يدور حول البظر المنتفخ، يدخل لسانه عميقاً داخل جدرانها الرطبة، بينما يمسك سامر بثدييها الكبيرين، يعصرهما ويمص حلماتها الوردية المنتصبة. صاحت نورا: "نعم، لحس أقوى... أنا على وشك القذف!" انفجرت في هزة جماع أولى، جسدها يرتعش، عصائرها تتدفق على وجه عمر. نهض عمر، وقضيبه جاهز، دفع داخل كسها بقوة، ينيكها بعنف من البداية، قضيبه يضرب أعماقها، بينما يمسك سامر بقضيبه الخاص، يفركه على وجهها حتى تضعه في فمها، تمصه بينما ينيكها عمر: "نورا، أنتِ مذهلة... خذي قضيبي في فمكِ بينما ينيكك الآخر."
تبادل الجميع الأدوار، الغرفة مليئة بأصوات الأنين والصفع الرطب. انضم أحمد إلى نورا، يديرها على بطنها، ينيك كسها من الخلف بينما تمص قضيب سامر. كان قضيب أحمد يدخل بعمق، يضرب عنق الرحم، جدران كس نورا تنقبض حوله، تعصره كأنه تحلبه. صاحت: "نيك أقوى، ملأ كسي... أنا عاهرة الحفلة!" في الوقت نفسه، كانت لينا تركب قضيب عمر، تنزل عليه ببطء ثم تسرع، كسها يبتلع قضيبه كله، شفرتاها تنزلقان عليه، بينما يمسك بمؤخرتها، يصفعها بلطف. زاد عمر من سرعته، ينيكها من أسفل بعنف، قضيبه يدخل ويخرج كالمكبس.
اقتربت الذروة، الجميع يلهث والعرق يغطي أجسادهم. صاح أحمد أولاً: "سأقذف داخل نورا!" زاد من سرعته، ينيكها بعنف، ثم انفجر، يقذف دفعات ساخنة من المني الكثيف، دفعة بعد دفعة – حوالي تسع دفعات قوية – يملأ كسها حتى يفيض، المني الأبيض يتسرب من شفرتيها. شعرت نورا بالدفء، مما دفعها إلى هزة جماع عنيفة، كسها ينقبض ويحلب قضيبه حتى آخر قطرة. في الوقت نفسه، سحب سامر قضيبه من فمها، يدلكه بسرعة، ثم قذف على ثدييها، المني الساخن يغطي حلماتها، دفعات كثيفة تلمع على بشرتها.
انتقل عمر إلى لينا، ينيكها بقوة أكبر، قضيبه يضرب أعماق كسها المنتفخ. صاحت لينا: "قذف داخلي، ملأ كسي مع الآخرين!" زاد عمر من سرعته، ثم انفجر بداخلها، يقذف دفعات قوية – ثماني دفعات – المني يختلط مع عصائرها، يفيض ويتسرب على فخذيها. انفجرت لينا في هزة جماع، جسدها يرتعش، كسها يعصر قضيبه. انضم سامر إليها، يدخل قضيبه في كسها الممتلئ بالمني، ينيكها بسرعة، المني المختلط يجعل النياكة أكثر رطوبة، ثم قذف مرة أخرى داخلها، دفعات إضافية تملأها حتى تتسرب.
استمر الجنس الجماعي لساعات، الجميع يتبادلون، أجسادهم ملتصقة في رقصة من اللذة. في النهاية، استلقوا جميعاً على الأرض، يلهثون، المني والعصائر تغطي أجسادهم والطاولات. قال أحمد بضحكة: "هذه أفضل حفلة عيد ميلاد على الإطلاق." وافق الجميع، مع العلم أن هذا السر الجماعي سيجعل أيام العمل القادمة أكثر إثارة.
- سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة والقذف .. زميلان يتبادلان رسائل جنسية ويلتقيان في المخزن.
كان المكتب في الشركة التجارية يعج بالحركة اليومية، لكن بين أروقته الضيقة والغرف المزدحمة، كانت هناك علاقة سرية تتطور بين علي ومنى. علي، الشاب الثلاثيني ذو الجسم الرياضي والعضلات المحددة تحت قميصه الرسمي، كان موظفاً في قسم المبيعات، بعيون سوداء ثاقبة وابتسامة ساحرة تجعل النساء يلتفتن إليه. أما منى، الفتاة ذات الـ26 عاماً، فكانت زميلته في القسم نفسه، ذات شعر بني مموج يصل إلى كتفيها، وجسم مثير مع ثديين كبيرين يبرزان من تحت بلوزاتها الضيقة، وبطن مسطح ومؤخرة مستديرة تعانق تنانيرها القصيرة. كانا يعملان معاً منذ أشهر، يتبادلان النظرات المليئة بالرغبة، واللمسات العرضية أثناء تمرير الأوراق، لكن التوتر الجنسي بينهما بدأ يتفاقم عندما بدآ في تبادل الرسائل الجنسية عبر هواتفهما.
بدأ الأمر برسالة بريئة من علي أثناء اجتماع ممل: "أنتِ تبدين مذهلة اليوم، منى. هذا الفستان يجعلني أفكر في أشياء غير مهنية." ردت منى بسرعة، قلبها يدق بقوة: "مثل ماذا؟ أخبرني، ربما أشاركك الفكرة." تطورت الرسائل تدريجياً إلى أكثر جرأة. كتب علي ذات يوم: "أتخيل يدي تحت تنورتك، ألمس كسك الدافئ، هل هو مبلل الآن؟" ردت منى بصورة خيالية: "نعم، مبلل جداً بسببك. أريد أن أشعر بقضيبك الصلب داخلي، ينيكني بقوة حتى أصرخ." استمرت الرسائل لأيام، يصفان تفاصيل جسديهما: علي يصف قضيبه الطويل والسميك، ومنى تصف كسها الناعم والمبلل، يتبادلان خيالات عن النيك في المكتب، والقذف الساخن. كانت الرسائل تجعلهما يشعران بالإثارة طوال اليوم، يختلسان النظرات، ويحاولان التركيز على العمل دون جدوى.
ذات يوم، بعد اجتماع متأخر، كتب علي: "تعالي إلى المخزن في الطابق السفلي بعد خمس دقائق. أريد أن أجعل خيالاتنا حقيقة." ترددت منى قليلاً، لكن الرغبة غلبها. نزلت إلى المخزن المظلم، المليء بالصناديق والرفوف، الإضاءة الخافتة تجعل المكان أكثر سرية وإثارة. دخل علي بعد دقائق، أغلق الباب خلفه، وعيناه مليئتان بالجوع. اقترب منها بسرعة، يضغط جسدها على الجدار البارد، شفتاه تلتصقان بشفتيها في قبلة عنيفة ومشتعلة. كانت قبلتهما مليئة بالشغف المكبوت، ألسنتهما تتلاقيان وتدوران بعمق، بينما يديه تنزلقان تحت تنورتها، تشعران بنعومة فخذيها الداخليين. أمسكت منى بيده، هدته نحو كسها المغطى بكيلوت حريري رقيق، وقالت بصوت هامس مثير: "لمس هناك... أشعر بكسي يحترق من رسائلك."
رفع علي تنورتها بسرعة، وأزاح الكيلوت جانباً، ليجد كسها الوردي اللامع، مبللاً جداً من الإثارة المتراكمة من الرسائل. كان كسها ناعماً، محلوقاً جزئياً مع شعيرات خفيفة فوق الشفرتين، والشفرتان الخارجيتان ممتلئتان قليلاً، بينما الداخليتان مفتوحتان من الرطوبة الوفيرة. أدخل إصبعاً واحداً أولاً، يشعر بجدرانها الدافئة والزلقة تضغط عليه، ثم إصبعاً ثانياً، يحركهما داخل وخارج ببطء متزايد، مما جعلها تئن بصوت خفيض: "آه، علي... أصابعك تجعلني أذوب، أدخل أعمق، كما في رسائلك." شعر علي بقضيبه ينتفخ إلى أقصى حد داخل بنطاله، يضغط عليه بقوة. خلع حزامه وسحاب بنطاله بسرعة، كاشفاً عن قضيبه المنتصب تماماً. كان قضيبه طويلاً، حوالي 18 سنتيمتراً، سميكاً مع رأس منتفخ أحمر اللون، وعروق بارزة تتخلل طوله، تجعله يبدو قوياً وجاهزاً. تسربت قطرات من سائل ما قبل القذف من رأسه، يلمع تحت الإضاءة الخافتة للمخزن.
أمسكت منى بقضيبه بيدها الناعمة، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، تشعر بصلابته ودفئه: "قضيبك هذا... كبير وصلب كما وصفته في الرسائل، يجعل فمي يسيل." انحنت منى قليلاً رغم ضيق المساحة بين الرفوف، وضعت رأسه في فمها، تمصه بلطف أولاً، لسانها يدور حول الرأس المنتفخ، يلعق العروق البارزة والسائل الزلق، ثم تشفطه أعمق حتى يصل إلى حلقها. كانت تمص قضيبه بمهارة، فمها الدافئ والرطب يبتلعه كله تقريباً، بينما يدها تمسك بخصيتيه الكبيرتين المتورمتين، تعصرهما بلطف لتزيد من إثارته. شعر علي باللذة تغمره، يمسك بشعرها ويدفع قضيبه أعمق، ينيك فمها ببطء: "نعم، منى... امصي أقوى، كما قلتِ في الرسائل، أريد أن أقذف في فمك لكن لا، أريد داخل كسك."
أوقفته منى قبل أن يصل إلى النهاية، وقالت بصوت هامس مثير: "لا، نيك كسي الآن، كما حلمنا." دفعها علي بلطف على صندوق كبير في المخزن، يجلسها عليه، يرفع تنورتها إلى خصرها، ويخلع كيلوتها تماماً. كان كسها مبللاً جداً، يلمع في الضوء الخافت، شفرتاه الداخليتان مفتوحتان، وبظرها المنتفخ يبرز كزر صغير أحمر من الإثارة. انحنى علي، وقبل فخذيها الداخليين ببطء، ثم وضع فمه على كسها، يلحسه بلسانه الطويل والماهر. كان طعمه مالحاً وحلواً، مزيج من عرقها وعصائرها الطبيعية الوفيرة. دار لسانه حول البظر، يمصه بلطف ثم يعضه بخفة، مما جعلها تصرخ من اللذة: "يا إلهي، علي... لا تتوقف، أدخل لسانك داخلي، أنا على وشك القذف كما في خيالاتنا!" زاد من سرعته، يدخل لسانه عميقاً داخل كسها، يشعر بجدرانها الناعمة والرطبة تنقبض حوله، بينما أصابعها تغوص في شعره، تسحبه أقرب إليها.
بعد دقائق قليلة، انفجرت منى في هزة جماع عنيفة أولى، جسدها يرتعش على الصندوق، وعصائرها تتدفق على وجه علي وفمه. نهض، وقضيبه الآن أكثر انتصاباً ونبضاً، يقطر من الإثارة. وضع رأسه على مدخل كسها، يفركه عليه ليبلله بعصائرها، ثم دفع ببطء. كان كسها ضيقاً جداً، يضغط على قضيبه كقفاز دافئ ورطب، جدرانها تتمدد لتستقبله بصعوبة لذيذة. صاحت منى من اللذة المختلطة بالألم الخفيف: "آه، هو كبير جداً... ادفع أعمق، ملأ كسي بكل سنتيمتر، نيك زميلتك كما في الرسائل!" دفع علي حتى المنتصف، ثم سحب ببطء ودفع مرة أخرى، ينيكها بوتيرة بطيئة في البداية ليعتاد كسها عليه. كان قضيبه يدخل ويخرج بسلاسة متزايدة، مغطى بعصائرها الزلقة، والصوت الرطب للنياكة يملأ المخزن: "شلق شلق" مع كل دفعة عميقة، مختلطاً بأنينهما الخفيض لئلا يسمع أحد في المبنى.
زاد علي من سرعته تدريجياً، يمسك بساقيها ويرفعهما عالياً على كتفيه، ينيكها بعمق أكبر حتى يصل قضيبه إلى أعماق كسها، يضرب في عنق الرحم بقوة. كانت جدران كسها تنقبض حوله، تعصره مع كل حركة، مما يجعل اللذة لا تطاق. صاحت منى: "نعم، نيك أقوى... أنا زميلتك في العمل، لكن الآن أنا عاهرتك، نيك كسي حتى يؤلمني كما وصفت!" أمسك علي بثدييها الكبيرين، يعصرهما بقوة من تحت بلوزتها، يلعب بحلماتها الوردية المنتصبة بين أصابعه، بينما ينيكها بوتيرة سريعة وعنيفة، جسده يتصبب عرقاً يلمع في الضوء الخافت. شعرت منى بهزة جماع ثانية تقترب، كسها ينبض بقوة، وعصائرها تتدفق أكثر، تجعل النياكة أكثر سلاسة وصوتاً: "أنا قادمة مرة أخرى... قذف داخلي، ملأ كسي بمنيك الساخن كما في الرسائل!"
لم يستطع علي الصمود أكثر، فزاد من سرعته إلى أقصى حد، ينيكها كالحيوان البري، قضيبه يدخل ويخرج كالمكبس السريع، يضرب في أعماقها بلا رحمة. شعر بالقذف يرتفع من خصيتيه المتورمتين، يتجمع في رأس قضيبه المنتفخ. صاح بصوت غاضب من اللذة: "سأقذف الآن... خذي كل قطرة، يا منى!" انفجر بداخلها فجأة، يقذف دفعات ساخنة وكثيفة من المني الأبيض، دفعة بعد دفعة، حوالي ثماني دفعات قوية وعنيفة، يملأ كسها حتى يفيض ويتسرب على سطح الصندوق. كان المني دافئاً وكريمياً، ينتشر داخل جدران كسها، يختلط بعصائرها، مما دفعها إلى هزة جماع ثالثة عنيفة، جسدها يرتعش بقوة كأنها تتعرض لصعق كهربائي، كسها ينقبض ويحلب قضيبه حتى آخر قطرة، يعصره كأنه يريد الاحتفاظ به إلى الأبد.
بقيا هكذا لدقائق طويلة، يلهثان في صمت، قضيبه لا يزال داخل كسها، يلين تدريجياً بينما يتسرب المني المختلط من حولها. سحبه أخيراً ببطء، ورأى كسها المفتوح قليلاً، المني الأبيض يتسرب منه ببطء، يلمع على شفرتيه المنتفختين وفخذيها. قبلها بلطف على الشفاه، وقال: "هذا أفضل من الرسائل بكثير." ردت منى بابتسامة مغرية، وهي ترتب ملابسها ببطء: "نعم، علي... لكن الرسائل ستستمر، واللقاءات أيضاً." خرجا من المخزن بحذر، عادا إلى المكتب كزميلين عاديين، لكن السر بينهما الآن أقوى، والمخزن أصبح مكانهما السري للمزيد من الخيالات التي تتحول إلى واقع.
- سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة والقذف .. ترقية تكافأ بجنس في مكتب الرئيس.
كانت الترقية التي طال انتظارها قد وصلت أخيراً إلى سارة، الفتاة الطموحة ذات الـ29 عاماً، التي عملت بجد في الشركة الاستشارية لسنوات. سارة، ذات الشعر الأشقر الطويل المموج والعيون الزرقاء الجذابة، كانت تمتلك جسماً مثيراً: ثديين كبيرين يبرزان من تحت بدلاتها الرسمية الضيقة، وبطن مسطح ومؤخرة مستديرة تجعل كل خطوة لها تبدو كإغراء. كان رئيسها، السيد كريم، الرجل الأربعيني ذو الجسم القوي واللحية الخفيفة والعيون السوداء الثاقبة، قد لاحظ جهدها... وجمالها أيضاً. كانت هناك نظرات متبادلة مليئة بالتوتر الجنسي خلال الاجتماعات، لمسات عرضية أثناء تمرير التقارير، ورسائل خفيفة تحمل إيحاءات. اليوم، بعد إعلان الترقية في الاجتماع العام، دعاها كريم إلى مكتبه الخاص في الطابق العلوي، قائلاً بصوت رسمي: "سارة، تعالي لنناقش تفاصيل الترقية... ومكافأتك الخاصة."
دخلت سارة المكتب الفاخر، النوافذ الكبيرة تطل على المدينة المضاءة في المساء، والمكتب الخشبي الواسع يسيطر على الغرفة، مع أريكة جلدية مريحة وإضاءة خافتة. أغلق كريم الباب خلفها، وقال بابتسامة مغرية: "مبروك الترقية، سارة. لقد استحققتها... لكن هناك مكافأة إضافية أريد أن أقدمها لك." نظرت إليه سارة، قلبها يدق بقوة، ولاحظت النظرة الجائعة في عينيه. شعرت بكسها يبدأ في التبلل داخل كيلوتها الرقيق، ولم تمانع. اقتربت منه، وقالت بصوت مثير: "ما هي المكافأة، سيدي؟" وضع كريم يده على خصرها، سحبها نحوه، شفتاه تلتصقان بشفتيها في قبلة عميقة وعنيفة. كانت قبلتهما مليئة بالجوع المكبوت، ألسنتهما تتلاقيان وتدوران بعمق، بينما يديه تنزلقان تحت تنورتها، تشعران بنعومة فخذيها الداخليين.
أمسكت سارة بيده، هدته نحو كسها المغطى بكيلوت حريري رقيق، وقالت بين القبلات: "لمس هناك... أشعر بكسي ينبض منذ أن أعلنت الترقية." رفع كريم تنورتها بسرعة، وأزاح الكيلوت جانباً، ليجد كسها الوردي اللامع، مبللاً جداً من الإثارة. كان كسها ناعماً، محلوقاً تماماً إلا من شريط رفيع من الشعر فوق الشفرتين، والشفرتان الخارجيتان ممتلئتان قليلاً، بينما الداخليتان مفتوحتان من الرطوبة الوفيرة. أدخل إصبعاً واحداً أولاً، يشعر بجدرانها الدافئة والزلقة تضغط عليه، ثم إصبعاً ثانياً، يحركهما داخل وخارج ببطء متزايد، مما جعلها تئن بصوت مثير: "آه، كريم... أصابعك تجعلني أذوب، أدخل أعمق، هذه المكافأة أفضل من الترقية." شعر كريم بقضيبه ينتفخ إلى أقصى حد داخل بنطاله الرسمي، يضغط عليه بقوة. خلع حزامه وسحاب بنطاله بسرعة، كاشفاً عن قضيبه المنتصب تماماً. كان قضيبه طويلاً، حوالي 20 سنتيمتراً، سميكاً مع رأس منتفخ أحمر اللون، وعروق بارزة تتخلل طوله، تجعله يبدو قوياً ومهيباً. تسربت قطرات من سائل ما قبل القذف من رأسه، يلمع تحت أضواء المكتب الخافتة.
أمسكت سارة بقضيبه بيدها الناعمة، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، تشعر بصلابته ودفئه: "قضيبك هذا... كبير وصلب، يجعل فمي يسيل. دعني أتذوقه كجزء من المكافأة." انحنت سارة، وضعت رأسه في فمها، تمصه بلطف أولاً، لسانها يدور حول الرأس المنتفخ، يلعق العروق البارزة والسائل الزلق، ثم تشفطه أعمق حتى يصل إلى حلقها. كانت تمص قضيبه بمهارة، فمها الدافئ والرطب يبتلعه كله تقريباً، بينما يدها تمسك بخصيتيه الكبيرتين المتورمتين، تعصرهما بلطف لتزيد من إثارته. شعر كريم باللذة تغمره، يمسك بشعرها ويدفع قضيبه أعمق، ينيك فمها ببطء: "نعم، سارة... امصي أقوى، أنتِ موظفتي المفضلة، فمكِ يجعلني أريد أن أقذف الآن." لكنها أوقفته قبل أن يصل إلى النهاية، وقالت بصوت هامس مثير: "لا، أريدك داخلي... نيك كسي كمكافأة لترقيتي."
دفعها كريم بلطف على مكتبه الواسع، مسحاً الأوراق جانباً، يجلسها على الحافة، يرفع تنورتها إلى خصرها، ويخلع كيلوتها تماماً. كان كسها مبللاً جداً، يلمع تحت الأضواء، شفرتاه الداخليتان مفتوحتان، وبظرها المنتفخ يبرز كزر صغير أحمر من الإثارة. انحنى كريم، وقبل فخذيها الداخليين ببطء، ثم وضع فمه على كسها، يلحسه بلسانه الطويل والماهر. كان طعمه مالحاً وحلواً، مزيج من عرقها وعصائرها الطبيعية الوفيرة. دار لسانه حول البظر، يمصه بلطف ثم يعضه بخفة، مما جعلها تصرخ من اللذة: "يا إلهي، كريم... لا تتوقف، أدخل لسانك داخلي، هذه المكافأة تجعلني أشعر بالذنب اللذيذ!" زاد من سرعته، يدخل لسانه عميقاً داخل كسها، يشعر بجدرانها الناعمة والرطبة تنقبض حوله، بينما أصابعها تغوص في شعره، تسحبه أقرب إليها.
بعد دقائق قليلة، انفجرت سارة في هزة جماع عنيفة أولى، جسدها يرتعش على المكتب، وعصائرها تتدفق على وجه كريم وفمه. نهض، وقضيبه الآن أكثر انتصاباً ونبضاً، يقطر من الإثارة. وضع رأسه على مدخل كسها، يفركه عليه ليبلله بعصائرها، ثم دفع ببطء. كان كسها ضيقاً جداً، يضغط على قضيبه كقفاز دافئ ورطب، جدرانها تتمدد لتستقبله بصعوبة لذيذة. صاحت سارة من اللذة المختلطة بالألم الخفيف: "آه، هو كبير جداً... ادفع أعمق، ملأ كسي بكل شيء، نيك موظفتك المرتقية!" دفع كريم حتى المنتصف، ثم سحب ببطء ودفع مرة أخرى، ينيكها بوتيرة بطيئة في البداية ليعتاد كسها عليه. كان قضيبه يدخل ويخرج بسلاسة متزايدة، مغطى بعصائرها الزلقة، والصوت الرطب للنياكة يملأ المكتب: "شلق شلق" مع كل دفعة عميقة، مختلطاً بأنينهما.
زاد كريم من سرعته تدريجياً، يمسك بساقيها ويرفعهما عالياً على كتفيه، ينيكها بعمق أكبر حتى يصل قضيبه إلى أعماق كسها، يضرب في عنق الرحم بقوة. كانت جدران كسها تنقبض حوله، تعصره مع كل حركة، مما يجعل اللذة لا تطاق. صاحت سارة: "نعم، نيك أقوى... أنا موظفتك، لكن الآن أنا عاهرتك، نيك كسي حتى يؤلمني كمكافأة لترقيتي!" أمسك كريم بثدييها الكبيرين، يعصرهما بقوة، يلعب بحلماتها الوردية المنتصبة بين أصابعه، بينما ينيكها بوتيرة سريعة وعنيفة، جسده يتصبب عرقاً يلمع تحت الأضواء. شعرت سارة بهزة جماع ثانية تقترب، كسها ينبض بقوة، وعصائرها تتدفق أكثر، تجعل النياكة أكثر سلاسة وصوتاً: "أنا قادمة مرة أخرى... قذف داخلي، ملأ كسي بمنيك الساخن!"
لم يستطع كريم الصمود أكثر، فزاد من سرعته إلى أقصى حد، ينيكها كالحيوان البري، قضيبه يدخل ويخرج كالمكبس السريع، يضرب في أعماقها بلا رحمة. شعر بالقذف يرتفع من خصيتيه المتورمتين، يتجمع في رأس قضيبه المنتفخ. صاح بصوت غاضب من اللذة: "سأقذف الآن... خذي كل قطرة كمكافأة، يا سارة!" انفجر بداخلها فجأة، يقذف دفعات ساخنة وكثيفة من المني الأبيض، دفعة بعد دفعة، حوالي عشر دفعات قوية وعنيفة، يملأ كسها حتى يفيض ويتسرب على سطح المكتب. كان المني دافئاً وكريمياً، ينتشر داخل جدران كسها، يختلط بعصائرها، مما دفعها إلى هزة جماع ثالثة عنيفة، جسدها يرتعش بقوة كأنها تتعرض لصعق كهربائي، كسها ينقبض ويحلب قضيبه حتى آخر قطرة، يعصره كأنه يريد الاحتفاظ به إلى الأبد.
بقيا هكذا لدقائق طويلة، يلهثان في صمت، قضيبه لا يزال داخل كسها، يلين تدريجياً بينما يتسرب المني المختلط من حولها. سحبه أخيراً ببطء، ورأى كسها المفتوح قليلاً، المني الأبيض يتسرب منه ببطء، يلمع على شفرتيه المنتفختين وفخذيها. قبلها بلطف على الشفاه، وقال: "هذه الترقية تستحقينها... وستكون هناك المزيد من المكافآت." ردت سارة بضحكة خفيفة، وهي ترتب ملابسها ببطء: "شكراً، سيدي... سأعمل بجد أكثر للحصول عليها." خرجا من المكتب، مع العلم أن هذا السر سيجعل أيام العمل أكثر إثارة، والمكتب الآن يحمل ذكرى جنسية لا تُنسى.
- سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة والقذف .. زملاء في مؤتمر خارجي يمارسان الجنس كل ليلة.
كان المؤتمر الدولي للتسويق في مدينة ساحلية بعيدة عن الوطن فرصة ذهبية لأمجد ولميس، الزميلين في الشركة نفسها، للخروج من روتين العمل اليومي. أمجد، الشاب الثلاثيني ذو الجسم الرياضي العضلي والعيون الداكنة الثاقبة، كان مدير المبيعات، بينما لميس، الفتاة ذات الـ27 عاماً، ذات الشعر الأسود الطويل المموج والجسم المثير مع ثديين كبيرين يبرزان من تحت فساتينها الأنيقة، وبطن مسطح ومؤخرة مستديرة، كانت مسؤولة عن الحملات الإعلانية. كانا يعملان معاً منذ عام، يتبادلان النظرات المليئة بالتوتر الجنسي خلال الاجتماعات، واللمسات العرضية أثناء العمل، لكن المؤتمر الذي استمر أسبوعاً كاملاً في فندق فاخر على الشاطئ كان الفرصة لإشعال الشرارة. كان الفندق يقدم غرفاً مجاورة للزملاء، والليالي الطويلة بعد الجلسات اليومية كانت مليئة بالإثارة الممنوعة.
الليلة الأولى: الاكتشاف الأول
بعد اليوم الأول الطويل من الجلسات والعروض، عادا إلى الفندق متعبين لكن مليئين بالأدرينالين. دعاها أمجد إلى غرفته لمناقشة بعض الأفكار، لكن الجو كان مشحوناً. جلسا على السرير الكبير، والشرفة المفتوحة تسمح بدخول نسيم البحر الدافئ. بدأ الأمر بمزحة خفيفة عن التوتر، لكن سرعان ما اقترب أمجد منها، وضع يده على فخذها، وقال بصوت خفيض: "لميس، أنتِ تجعليني أفكر في أشياء أخرى غير العمل." لم تمانع، بل انحنت نحوه، شفتاها تلتصقان بشفتيه في قبلة عميقة ومشتعلة. كانت قبلتهما مليئة بالجوع المكبوت، ألسنتهما تتلاقيان وتدوران بعمق، بينما يديه تنزلقان تحت فستانها، تشعران بنعومة فخذيها الداخليين.
أمسكت لميس بيده، هدته نحو كسها المغطى بكيلوت حريري رقيق، وقالت بصوت مثير: "لمس هناك... أشعر بكسي ينبض منذ الصباح تفكيراً بك." رفع أمجد فستانها بسرعة، وأزاح الكيلوت جانباً، ليجد كسها الوردي اللامع، مبللاً جداً من الإثارة. كان كسها ناعماً، محلوقاً جزئياً مع شعيرات خفيفة فوق الشفرتين، والشفرتان الخارجيتان ممتلئتان قليلاً، بينما الداخليتان مفتوحتان من الرطوبة الوفيرة. أدخل إصبعاً واحداً أولاً، يشعر بجدرانها الدافئة والزلقة تضغط عليه، ثم إصبعاً ثانياً، يحركهما داخل وخارج ببطء متزايد، مما جعلها تئن بصوت خفيض: "آه، أمجد... أصابعك تجعلني أذوب، أدخل أعمق." شعر أمجد بقضيبه ينتفخ داخل بنطاله، فخلع ملابسه بسرعة، كاشفاً عن قضيبه المنتصب. كان قضيبه طويلاً، حوالي 19 سنتيمتراً، سميكاً مع رأس منتفخ أحمر اللون، وعروق بارزة تتخلل طوله، تجعله يبدو قوياً وجاهزاً. تسربت قطرات من سائل ما قبل القذف من رأسه، يلمع تحت أضواء الغرفة الخافتة.
أمسكت لميس به، تدلكه ببطء: "قضيبك هذا... كبير وصلب، يجعل فمي يسيل." انحنت، تمصه بعمق، لسانها يدور حول الرأس، تشفطه حتى يصل إلى حلقها، بينما يمسك أمجد بشعرها: "امصي أقوى، لميس... أنتِ زميلتي لكن فمكِ ساخن." أوقفته، وقالت: "نيك كسي الآن." استلقت على السرير، تفتح ساقيها، كسها مبلل. انحنى أمجد، يلحس كسها، لسانه يدور حول البظر المنتفخ، يدخل عميقاً داخل جدرانها الرطبة: "طعمه حلو... أنا على وشك!" انفجرت لميس في هزة جماع، عصائرها تتدفق. دفع أمجد قضيبه داخلها ببطء، كسها ضيق يعصره، ينيكها بوتيرة متزايدة، الصوت "شلق شلق" يملأ الغرفة. صاحت: "نيك أقوى... أنا عاهرتك!" زاد السرعة، يعصر ثدييها، ثم قذف داخلها دفعات ساخنة – تسع دفعات – يملأ كسها حتى يفيض، مما دفعها إلى هزة أخرى، كسها يحلبه حتى آخر قطرة.
الليلة الثانية: الإثارة المتزايدة
في اليوم الثاني، بعد جلسات المؤتمر، عادا إلى الغرفة مبكراً. كانت لميس ترتدي فستاناً أسود قصيراً، ودون تردد، سحبها أمجد إلى الشرفة المطلة على البحر. قبلها بعنف، يرفع فستانها، يدخل أصابعه في كسها المبلل بالفعل: "أنتِ جاهزة دائماً." خلع بنطاله، قضيبه منتصب كالسابق، رأسه منتفخ، عروقه بارزة. أمسكت به، تمصه بسرعة على الشرفة، فمها يبتلعه، يدها تعصر خصيتيه: "امصي أقوى، أريد أن أقذف في فمك لكن لا." سحبها إلى الداخل، يديرها على السرير، ينيكها من الخلف. كسها ضيق يعصره، يدخل بعمق، يضرب مؤخرتها بلطف: "نعم، نيك أعمق... ملأني!" زاد السرعة، يمسك بشعرها، ينيكها بعنف، ثم قذف داخلها دفعات كثيفة – سبع دفعات – المني يفيض، يدفعها إلى هزة جماع، كسها ينقبض حوله.
الليلة الثالثة: الاستكشاف العميق
في الليلة الثالثة، بعد عشاء المؤتمر، كان الجو أكثر حميمية. دخلا الغرفة، خلعا ملابسهما فوراً. جلست لميس على حافة السرير، تفتح ساقيها، كسها الوردي مبلل. انحنى أمجد، يلحسها بعمق، لسانه يدخل داخل جدرانها، يمص البظر المنتفخ: "أنتِ لذيذة... قذفي علي!" انفجرت في هزة، ثم ركبت عليه، تنزل على قضيبه ببطء، كسها يبتلعه كله، شفرتاها تنزلقان عليه. بدأت تتحرك بسرعة، ثدياها يرتدان، يمسك بهما: "نيكي أقوى... أنتِ رئيسي في السرير!" زاد الوتيرة، يدفع من أسفل بعنف، ثم قذف داخلها دفعات قوية – ثماني دفعات – المني يملأها، يدفعها إلى هزة أخرى.
الليلة الرابعة: العنف اللذيذ
تفاقمت الرغبة في الليلة الرابعة. دفعها أمجد على الجدار، يرفع ساقها، يدخل قضيبه بعنف في كسها الضيق: "أنتِ عاهرتي كل ليلة!" نيكها بقوة، قضيبه يضرب أعماقها، الصوت الرطب يعلو: "نعم، نيك أقوى... قذف داخلي!" قذف دفعات كثيفة – عشر دفعات – يفيض المني، هزة جماع مشتركة.
الليلة الخامسة: الذروة
في الليلة الأخيرة، كانت الغرفة مليئة بالذكريات. بدآ بـ69، يلحس كسها بينما تمص قضيبه، ثم نيكها في أوضاع متعددة: على السرير، الشرفة، الحمام. في النهاية، نيكها بعنف على السرير، قضيبه يدخل ويخرج كالمكبس، يقذف داخلها دفعات هائلة – تسع دفعات – يملأ كسها حتى يتسرب، هزات جماع متعددة تجعلهما يلهثان.
عادوا إلى الوطن، لكن الليالي في المؤتمر أصبحت سراً يجعلهما يتوقان للمزيد في العمل اليومي.
- سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة والقذف .. علاقة مثلية بين زميلتين في قسم واحد.
كانت الشركة الإعلانية في وسط المدينة مكاناً يعج بالإبداع والتوتر، حيث تعمل رنا وداليا في قسم التصميم الجرافيكي معاً منذ عامين. رنا، الفتاة ذات الـ28 عاماً، كانت تمتلك شعراً أسود قصيراً يبرز ملامح وجهها الجذابة، وعيوناً بنية دافئة، وجسماً رياضياً مع ثديين ممتلئين ومؤخرة مستديرة تجعلها تبدو كعارضة أزياء. أما داليا، الـ26 عاماً، فكانت ذات شعر بني طويل مموج، وبشرة بيضاء ناعمة، وجسم مثير مع منحنيات بارزة: ثديين كبيرين يبرزان من تحت قمصانها الضيقة، وبطن مسطح يؤدي إلى فخذين ناعمين. كانتا زميلتين مقربة، يتبادلان النكات والأسرار أثناء ساعات العمل الطويلة، لكن التوتر الجنسي بينهما كان يتراكم تدريجياً: نظرات متبادلة مليئة بالرغبة، لمسات عرضية أثناء تمرير التصاميم، وأحلام ليلية عن بعضهما البعض. كانت علاقتهما مثلية سرية، بدأت بقبلة عفوية في حفلة مكتبية، وتطورت إلى لقاءات حميمة في الشقق أو حتى في المكتب بعد ساعات العمل.
بدأت العلاقة تتعمق عندما كانتا تعملان على مشروع كبير يتطلب ساعات إضافية. في إحدى الليالي المتأخرة، كان المكتب فارغاً، والإضاءة الخافتة تجعل الجو أكثر حميمية. جلست رنا بجانب داليا أمام الحاسوب، وأثناء شرح تصميم، وضعت يدها على فخذ داليا بلطف، تشعر بنعومة بشرتها تحت التنورة القصيرة. نظرت داليا إليها بعيون مليئة بالدهشة ثم الرغبة، وقالت بصوت هامس: "رنا، أنتِ تعرفين أنني أفكر فيكِ طوال الوقت." لم تتردد رنا، بل اقتربت، شفتاها تلتصقان بشفتي داليا في قبلة عميقة ومشتعلة. كانت قبلتهما مليئة بالشغف المكبوت، ألسنتهما تتلاقيان وتدوران في رقصة حميمة، بينما يد رنا تنزلق تحت تنورة داليا، تشعر بنعومة فخذيها الداخليين. أمسكت داليا بيدها، هدتها نحو كسها المغطى بكيلوت حريري رقيق، وقالت بين القبلات: "لمسي هناك... كسي مبلل بسببك منذ ساعات."
رفعت رنا تنورة داليا بسرعة، وأزاحت الكيلوت جانباً، لتجد كسها الوردي اللامع، مبللاً جداً من الإثارة. كان كس داليا ناعماً، محلوقاً جزئياً مع شعيرات خفيفة فوق الشفرتين، والشفرتان الخارجيتان ممتلئتان قليلاً، بينما الداخليتان مفتوحتان من الرطوبة الوفيرة، وبظرها المنتفخ يبرز كزر صغير أحمر ينبض بالحاجة. أدخلت رنا إصبعاً واحداً أولاً، تشعر بجدران كس داليا الدافئة والزلقة تضغط عليه، ثم إصبعاً ثانياً، تحركهما داخل وخارج ببطء متزايد، مما جعل داليا تئن بصوت مثير: "آه، رنا... أصابعك تجعلني أذوب، أدخلي أعمق، أريد أن أشعر بكِ داخلي." في الوقت نفسه، خلعت داليا بلوزة رنا، كاشفة عن صدريتها السوداء التي تكاد تنفجر من حجم ثدييها الكبيرين. أزاحتها، وأمسكت بثديي رنا، تعصرهما بلطف، ثم تمص حلماتها الوردية المنتصبة والحساسة. كانت حلمات رنا صلبة كالحجارة، وكل مصة تجعلها تصرخ خفيفاً: "نعم، داليا... امصي أقوى، عضيها بخفة، يا حبيبتي!"
لم تستطع رنا الصبر أكثر، فدفعت داليا بلطف على الطاولة، مسحة الأوراق جانباً، وانحنت بين ساقيها. وضعت فمها على كس داليا، تلحسه بلسانها الطويل والناعم. كان طعم كس داليا مالحاً وحلواً، مزيج من عرقها وعصائرها الطبيعية الوفيرة. دارت لسان رنا حول البظر المنتفخ، تمصه بلطف ثم تعضه بخفة، مما جعل داليا تصرخ من اللذة: "يا إلهي، رنا... لا تتوقفي، أدخلي لسانك داخلي، أنا على وشك القذف!" زادت رنا من سرعة لسانها، تدخله عميقاً داخل كس داليا، تشعر بجدرانها الناعمة والرطبة تنقبض حول لسانها، بينما أصابع داليا تغوص في شعر رنا، تسحبها أقرب. بعد دقائق، انفجرت داليا في هزة جماع عنيفة أولى، جسدها يرتعش على الطاولة، وعصائرها تتدفق على وجه رنا وفمها، مليئة بدفء ولزوجة تجعل رنا تبتلعها بشراهة.
نهضت رنا، وخلعت تنورتها وباقي ملابسها، كاشفة عن جسمها العاري الجميل. كانت لميس قد أحضرت معها حقيبة صغيرة تحتوي على ألعاب جنسية سرية، فأخرجت ديلدو كبيراً – قضيباً اصطناعياً طويلاً حوالي 18 سنتيمتراً، سميكاً مع رأس منتفخ أحمر اللون، وعروق بارزة تقلد القضيب الحقيقي، مصنوعاً من سيليكون ناعم ولكنه صلب. ربطته رنا بحزام ستراب أون حول خصرها، جعلته يبرز كقضيب حقيقي، ينبض بحركتها. نظرت داليا إليه برغبة، وقالت: "هذا القضيب... كبير وصلب، أريد أن أشعر به داخلي، نيكيني به كأنك رجل!" أمسكت داليا بالقضيب الاصطناعي، تدلكه بيدها كأنه حقيقي، ثم وضعته في فمها، تمصه بلطف، لسانها يدور حول الرأس المنتفخ، تشفطه أعمق، مما جعل رنا تشعر بالإثارة من خلال الحزام الذي يضغط على بظرها.
استلقت داليا على الطاولة مرة أخرى، تفتح ساقيها واسعاً، كسها المبلل جاهزاً. وضعت رنا رأس القضيب الاصطناعي على مدخل كس داليا، تفركه عليه لتبلله بعصائرها، ثم دفعت ببطء. كان كس داليا ضيقاً جداً، يضغط على القضيب كقفاز دافئ ورطب، جدرانها تتمدد لتستقبله بصعوبة لذيذة. صاحت داليا من اللذة: "آه، هو كبير جداً... ادفعي أعمق، ملئي كسي بكل سنتيمتر!" دفعت رنا حتى المنتصف، ثم سحبت ببطء ودفعت مرة أخرى، تنيكها بوتيرة بطيئة في البداية لتعود كس داليا عليه. كان القضيب يدخل ويخرج بسلاسة متزايدة، مغطى بعصائر داليا الزلقة، والصوت الرطب للنياكة يملأ المكتب: "شلق شلق" مع كل دفعة عميقة، مختلطاً بأنينهما.
زادت رنا من سرعة النياكة تدريجياً، تمسك بساقي داليا وترفعهما عالياً على كتفيها، تنيكها بعمق أكبر حتى يصل القضيب إلى أعماق كسها، يضرب في عنق الرحم بقوة. كانت جدران كس داليا تنقبض حول القضيب، تعصره مع كل حركة، مما يجعل اللذة لا تطاق لكلتيهما – خاصة رنا التي تشعر بالضغط على بظرها من الحزام. صاحت داليا: "نعم، نيكي أقوى... أنا زميلتك، لكن الآن أنا عاهرتك، نيكي كسي حتى يؤلمني!" أمسكت رنا بثديي داليا، تعصرهما بقوة، تلعب بحلماتها الوردية المنتصبة بين أصابعها، بينما تنيكها بوتيرة سريعة وعنيفة، جسدها يتصبب عرقاً يلمع تحت الأضواء الخافتة. شعرت داليا بهزة جماع ثانية تقترب، كسها ينبض بقوة، وعصائرها تتدفق أكثر، تجعل النياكة أكثر سلاسة وصوتاً: "أنا قادمة مرة أخرى... لا تتوقفي، أريد أن أقذف عليكِ!"
لم تستطع رنا الصمود أكثر، فزادت من سرعة النياكة إلى أقصى حد، تنيكها كالحيوان البري، القضيب الاصطناعي يدخل ويخرج كالمكبس السريع، يضرب في أعماق كس داليا بلا رحمة. شعرت رنا بهزة جماع تقترب لها أيضاً من الضغط على بظرها، صاحت: "سأجعلكِ تقذفين معي... خذي كل دفعة!" انفجرت داليا أولاً، جسدها يرتعش بقوة، كسها ينقبض حول القضيب، يعصره كأنه يحلبه، وعصائرها تتدفق بغزارة، تغطي القضيب والحزام، مما دفع رنا إلى هزة جماع عنيفة، جسدها يرتجف وهي تستمر في الدفع. سحبت القضيب ببطء، ورأت كس داليا المفتوح قليلاً، العصائر الشفافة تتسرب منه ببطء، تلمع على شفرتيه المنتفختين وفخذيها.
بقيتا هكذا لدقائق، يلهثان، ثم قبلتا بعضهما بلطف. قالت داليا: "هذه العلاقة... تجعل العمل أكثر إثارة." ردت رنا بابتسامة: "نعم، حبيبتي... وهذا ليس آخر ليلة." أصبحت لقاءاتهما السرية في المكتب روتيناً، مع استخدام الألعاب لتعزيز الإثارة، وكل مرة تكون أكثر تفصيلاً وشهوة، تجعلهما أقرب كزميلتين وعاشقات مثليات.
سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة والقذف .. موظف جديد يجامع زميلته للتدريب "الخاص".
كان اليوم الأول لأحمد في الشركة التقنية الكبيرة مليئاً بالإرهاق والإثارة، حيث تم تعيينه كموظف جديد في قسم التطوير. أحمد، الشاب الـ25 عاماً ذو الجسم الرياضي النحيل والعضلات الخفيفة من التمارين اليومية، كان يتمتع بعيون خضراء جذابة وشعر أسود قصير يبرز ملامحه الوسيمة. كانت زميلته المسؤولة عن تدريبه، ريم، الفتاة ذات الـ30 عاماً، ذات الشعر البني الطويل المموج والجسم المثير مع ثديين كبيرين يبرزان من تحت بلوزاتها الرسمية الضيقة، وبطن مسطح يؤدي إلى فخذين ناعمين ومؤخرة مستديرة تعانق تنانيرها القصيرة. كانت ريم معروفة بكفاءتها وثقتها، لكنها كانت تحمل سراً: كانت تحب "التدريب الخاص" للموظفين الجدد الذين يلفتون انتباهها، وأحمد كان بالتأكيد واحداً منهم. منذ النظرة الأولى في الاجتماع التعريفي، كانت هناك شرارة جنسية خفية: نظرات متبادلة مليئة بالرغبة، ولمسات عرضية أثناء شرح البرامج.
بعد ساعات العمل الرسمية، طلبت ريم من أحمد البقاء لجلسة تدريب إضافية في غرفة الاجتماعات الخاصة بالقسم، التي كانت معزولة ومجهزة بطاولة كبيرة وكراسي مريحة، ونوافذ معتمة للخصوصية. قالت ريم بابتسامة مغرية: "هذا التدريب الخاص، أحمد. سنتعلم أشياء لا تُدرّس في الكتب." جلسا بجانب بعضهما، والجو بارد قليلاً بسبب التكييف، لكن الحرارة بينهما كانت تتصاعد. بدأت ريم بشرح بعض البرامج، لكن يدها انزلقت "عرضاً" على فخذ أحمد، تشعر بصلابة عضلاته تحت البنطال. شعر أحمد بقضيبه يبدأ في الانتفاخ، ولم يبتعد. نظر إليها بعيون مليئة بالدهشة ثم الرغبة: "ريم، هذا التدريب... مثير جداً." ردت بصوت هامس: "دعنا نجعله أكثر إثارة."
اقتربت ريم منه، شفتاها تلتصقان بشفتيه في قبلة عميقة ومشتعلة. كانت قبلتهما مليئة بالجوع المكبوت، ألسنتهما تتلاقيان وتدوران بعمق، بينما يد أحمد تنزلق تحت تنورتها، تشعر بنعومة فخذيها الداخليين. أمسكت ريم بيده، هدته نحو كسها المغطى بكيلوت حريري رقيق، وقالت بين القبلات: "لمس هناك... أشعر بكسي ينبض منذ رأيتك اليوم." رفع أحمد تنورتها بسرعة، وأزاح الكيلوت جانباً، ليجد كسها الوردي اللامع، مبللاً جداً من الإثارة. كان كسها ناعماً، محلوقاً جزئياً مع شعيرات خفيفة فوق الشفرتين، والشفرتان الخارجيتان ممتلئتان قليلاً، بينما الداخليتان مفتوحتان من الرطوبة الوفيرة، وبظرها المنتفخ يبرز كزر صغير أحمر ينبض بالحاجة. أدخل إصبعاً واحداً أولاً، يشعر بجدرانها الدافئة والزلقة تضغط عليه، ثم إصبعاً ثانياً، يحركهما داخل وخارج ببطء متزايد، مما جعلها تئن بصوت مثير: "آه، أحمد... أصابعك تجعلني أذوب، أدخل أعمق، هذا تدريبك الأول."
شعر أحمد بقضيبه ينتفخ إلى أقصى حد داخل بنطاله، يضغط عليه بقوة. خلع حزامه وسحاب بنطاله بسرعة، كاشفاً عن قضيبه المنتصب تماماً. كان قضيبه طويلاً، حوالي 18 سنتيمتراً، سميكاً مع رأس منتفخ أحمر اللون، وعروق بارزة تتخلل طوله، تجعله يبدو قوياً وجاهزاً. تسربت قطرات من سائل ما قبل القذف من رأسه، يلمع تحت أضواء الغرفة الخافتة. أمسكت ريم به بيدها الناعمة، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، تشعر بصلابته ودفئه: "قضيبك هذا... كبير وصلب، يجعل فمي يسيل. دعني أتذوقه كجزء من التدريب." انحنت ريم، وضعت رأسه في فمها، تمصه بلطف أولاً، لسانها يدور حول الرأس المنتفخ، يلعق العروق البارزة والسائل الزلق، ثم تشفطه أعمق حتى يصل إلى حلقها. كانت تمص قضيبه بمهارة، فمها الدافئ والرطب يبتلعه كله تقريباً، بينما يدها تمسك بخصيتيه الكبيرتين المتورمتين، تعصرهما بلطف لتزيد من إثارته. شعر أحمد باللذة تغمره، يمسك بشعرها ويدفع قضيبه أعمق، ينيك فمها ببطء: "نعم، ريم... امصي أقوى، أنتِ مدربتي لكن فمكِ يجعلني أجن."
لم يستطع الصبر أكثر، فسحبها لأعلى، يديرها بحيث تواجه الطاولة، ينحنيها عليها من الخلف. رفع تنورتها إلى خصرها، وأزال كيلوتها تماماً، كاشفاً عن مؤخرتها المستديرة والناعمة. وضع قضيبه على مدخل كسها من الخلف، يفركه عليه ليبلله بعصائرها الوفيرة. كان كسها ينبض، شفرتاه الداخليتان مفتوحتان، جاهزتان لاستقباله. دفع ببطء، رأس قضيبه يدخل أولاً، يتمدد جدران كسها الضيقة، ثم يدفع أعمق حتى يغرق كله داخلها. صاحت ريم من اللذة: "آه، هو كبير جداً... يملأني تماماً، نيك أعمق!" بدأ أحمد ينيكها ببطء في البداية، يسحب قضيبه حتى الرأس ثم يدفعه بعمق، يشعر بكسها يعصره كقفاز رطب ودافئ. الصوت الرطب للنياكة يملأ الغرفة: "شلق شلق" مع كل دفعة، مختلطاً بأنينهما الخفيض.
زاد أحمد من سرعته، يمسك بوركيها بقوة، ينيكها بعنف الآن، قضيبه يدخل ويخرج بوتيرة سريعة، يضرب في أعماق كسها. كانت جدران كسها تنقبض حوله، تعصره مع كل حركة، مما يجعل اللذة لا تطاق. انحنت ريم أكثر، تفتح ساقيها قليلاً لتسمح له بدخول أعمق، ويدها تنزل إلى بظرها، تدلكه بسرعة لتزيد من إثارتها: "نعم، أحمد... نيك أقوى، أنا مدربتك لكن الآن عاهرتك!" شعرت بهزة جماع تقترب، كسها ينبض بقوة، وعصائرها تتدفق أكثر، تجعل النياكة أكثر سلاسة. صاحت بصوت مكتوم: "أنا قادمة... لا تتوقف!"
شعر أحمد بالقذف يرتفع من خصيتيه، يتجمع في رأس قضيبه المنتفخ. زاد من سرعته، ينيكها كالحيوان البري، جسده يتصبب عرقاً رغم برودة الغرفة. صاح: "سأقذف داخلك، يا ريم... خذي كل قطرة كجزء من التدريب!" انفجر بداخلها فجأة، يقذف دفعات ساخنة من المني الأبيض الكثيف، دفعة بعد دفعة، حوالي ثماني دفعات قوية، يملأ كسها حتى يفيض ويتسرب على فخذيها. كان المني دافئاً وكريمياً، ينتشر داخل جدرانها، مما دفعها إلى هزة جماع عنيفة، جسدها يرتعش بقوة، كسها ينقبض ويحلب قضيبه حتى آخر قطرة.
بقيا هكذا لدقائق، يلهثان، قضيبه لا يزال داخل كسها، يلين تدريجياً. سحبه أخيراً ببطء، ورأى كسها المفتوح قليلاً، المني الأبيض يتسرب منه ببطء، يلمع على شفرتيه وفخذيها. ساعدها على النهوض، وقبلها بلطف: "هذا تدريب رائع، ريم." ردت بابتسامة: "نعم، أحمد... وغداً ستكون هناك جلسة أخرى." أصبح التدريب الخاص روتيناً يومياً، يجعلهما أكثر إنتاجية في العمل، لكن مع سر جنسي يربطهما بقوة.
سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة والقذف .. جنس في الحمام المكتبي أثناء الدوام.
كان اليوم العادي في المكتب الإداري للشركة التجارية مليئاً بالروتين الممل، لكن بالنسبة لياسر ونور، كان مليئاً بالتوتر الجنسي المكبوت. ياسر، الشاب الثلاثيني ذو الجسم القوي العضلي من التمارين اليومية، كان يعمل كمحاسب، بعيون سوداء ثاقبة وشعر أسود قصير يبرز ملامحه الرجولية. أما نور، الفتاة ذات الـ27 عاماً، فكانت زميلته في القسم نفسه، ذات شعر أسود طويل يتدفق على كتفيها، وعيون خضراء جذابة، وجسم مثير مع ثديين كبيرين يبرزان من تحت بلوزتها الضيقة، وبطن مسطح يؤدي إلى فخذين ناعمين ومؤخرة مستديرة تعانق تنورتها القصيرة. كانا يعملان معاً منذ شهور، يتبادلان النظرات المليئة بالرغبة خلال الاجتماعات، واللمسات العرضية أثناء تمرير التقارير، والرسائل السرية عن خيالاتهما في الحمام المكتبي أثناء الدوام. كان الحمام المشترك في الطابق الثاني مكاناً مثالياً للخصوصية، مع جدران سميكة وأبواب مغلقة، وصوت المياه الجارية يخفي أي أنين.
في منتصف الدوام، عندما كان المكتب مزدحماً بالموظفين، أرسل ياسر رسالة سريعة إلى نور: "الحمام الآن، لا أستطيع الصبر أكثر." ترددت نور قليلاً، لكن الإثارة غلبها. غادرت مكتبها بحجة الذهاب إلى الحمام، وتبعها ياسر بعد دقائق قليلة لتجنب الشكوك. دخلا الحمام المشترك، الذي كان فارغاً في ذلك الوقت، وأغلق ياسر الباب خلفهما بسرعة، مقفلاً إياه للخصوصية. كان الحمام نظيفاً وواسعاً نسبياً، مع كابينة دش كبيرة مغطاة بستارة بلاستيكية، ومرآة كبيرة فوق المغسلة، وصوت المكيف يهمهم خفيفاً. اقترب ياسر من نور بسرعة، يضغط جسدها على جدار الحمام البارد، شفتاه تلتصقان بشفتيها في قبلة عنيفة ومشتعلة. كانت قبلتهما مليئة بالجوع المكبوت، ألسنتهما تتلاقيان وتدوران بعمق، بينما يديه تنزلقان تحت تنورتها، تشعران بنعومة فخذيها الداخليين.
أمسكت نور بيده، هدته نحو كسها المغطى بكيلوت حريري رقيق، وقالت بصوت هامس مثير: "لمس هناك... كسي مبلل منذ الصباح تفكيراً بك، أثناء الدوام." رفع ياسر تنورتها بسرعة، وأزاح الكيلوت جانباً، ليجد كسها الوردي اللامع، مبللاً جداً من الإثارة المتراكمة. كان كسها ناعماً، محلوقاً جزئياً مع شعيرات خفيفة فوق الشفرتين، والشفرتان الخارجيتان ممتلئتان قليلاً، بينما الداخليتان مفتوحتان من الرطوبة الوفيرة، وبظرها المنتفخ يبرز كزر صغير أحمر ينبض بالحاجة. أدخل إصبعاً واحداً أولاً، يشعر بجدرانها الدافئة والزلقة تضغط عليه، ثم إصبعاً ثانياً، يحركهما داخل وخارج ببطء متزايد، مما جعلها تئن بصوت خفيض: "آه، ياسر... أصابعك تجعلني أذوب، أدخل أعمق، لكن بصمت، قد يدخل أحد!" شعر ياسر بقضيبه ينتفخ إلى أقصى حد داخل بنطاله، يضغط عليه بقوة. خلع حزامه وسحاب بنطاله بسرعة، كاشفاً عن قضيبه المنتصب تماماً. كان قضيبه طويلاً، حوالي 19 سنتيمتراً، سميكاً مع رأس منتفخ أحمر اللون، وعروق بارزة تتخلل طوله، تجعله يبدو قوياً وجاهزاً. تسربت قطرات من سائل ما قبل القذف من رأسه، يلمع تحت أضواء الحمام الخافتة.
أمسكت نور بقضيبه بيدها الناعمة، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، تشعر بصلابته ودفئه: "قضيبك هذا... كبير وصلب، يجعل فمي يسيل، لكن لا وقت، أريدك داخلي قبل أن يدخل أحد." انحنت نور قليلاً، رغم ضيق المساحة بين المغسلة والجدار، وضعت رأسه في فمها لثوانٍ فقط، تمصه بلطف، لسانها يدور حول الرأس المنتفخ، يلعق العروق البارزة والسائل الزلق، ثم تشفطه أعمق حتى يصل إلى حلقها. كانت تمص قضيبه بمهارة سريعة، فمها الدافئ والرطب يبتلعه كله تقريباً، بينما يدها تمسك بخصيتيه الكبيرتين المتورمتين، تعصرهما بلطف لتزيد من إثارته. شعر ياسر باللذة تغمره، يمسك بشعرها ويدفع قضيبه أعمق، ينيك فمها ببطء: "نعم، نور... امصي أقوى، لكن بسرعة، أنتِ زميلتي لكن فمكِ يجعلني أجن."
لم يستطع الصبر أكثر، فسحبها لأعلى، يديرها بحيث تواجه المرآة فوق المغسلة، ينحنيها عليها من الخلف. رفع تنورتها إلى خصرها، وأزال كيلوتها تماماً، كاشفاً عن مؤخرتها المستديرة والناعمة. وضع قضيبه على مدخل كسها من الخلف، يفركه عليه ليبلله بعصائرها الوفيرة. كان كسها ينبض، شفرتاه الداخليتان مفتوحتان، جاهزتان لاستقباله. دفع ببطء، رأس قضيبه يدخل أولاً، يتمدد جدران كسها الضيقة، ثم يدفع أعمق حتى يغرق كله داخلها. صاحت نور من اللذة، لكن بصوت مكتوم: "آه، هو كبير جداً... يملأني تماماً، نيك أعمق لكن بهدوء!" بدأ ياسر ينيكها ببطء في البداية، يسحب قضيبه حتى الرأس ثم يدفعه بعمق، يشعر بكسها يعصره كقفاز رطب ودافئ. الصوت الرطب للنياكة يملأ الحمام: "شلق شلق" مع كل دفعة، مختلطاً بأنينهما الخفيض، وصوت المياه الجارية من الحنفية التي فتحاها لإخفاء الصوت.
زاد ياسر من سرعته تدريجياً، يمسك بوركيها بقوة، ينيكها بعنف الآن، قضيبه يدخل ويخرج بوتيرة سريعة، يضرب في أعماق كسها. كانت جدران كسها تنقبض حوله، تعصره مع كل حركة، مما يجعل اللذة لا تطاق. انحنت نور أكثر، تفتح ساقيها قليلاً رغم ضيق الحمام، ويدها تنزل إلى بظرها، تدلكه بسرعة لتزيد من إثارتها: "نعم، ياسر... نيك أقوى، أنا زميلتك في الدوام لكن الآن عاهرتك!" شعرت بهزة جماع تقترب، كسها ينبض بقوة، وعصائرها تتدفق أكثر، تجعل النياكة أكثر سلاسة. صاحت بصوت مكتوم: "أنا قادمة... لا تتوقف، قذف داخلي!"
شعر ياسر بالقذف يرتفع من خصيتيه، يتجمع في رأس قضيبه المنتفخ. زاد من سرعته، ينيكها كالحيوان البري، جسده يتصبب عرقاً رغم برودة الحمام. صاح بصوت غاضب من اللذة: "سأقذف داخلك، يا نور... خذي كل قطرة!" انفجر بداخلها فجأة، يقذف دفعات ساخنة وكثيفة من المني الأبيض، دفعة بعد دفعة، حوالي ثماني دفعات قوية وعنيفة، يملأ كسها حتى يفيض ويتسرب على فخذيها وعلى أرضية الحمام. كان المني دافئاً وكريمياً، ينتشر داخل جدران كسها، يختلط بعصائرها، مما دفعها إلى هزة جماع ثانية عنيفة، جسدها يرتعش بقوة كأنها تتعرض لصعق كهربائي، كسها ينقبض ويحلب قضيبه حتى آخر قطرة، يعصره كأنه يريد الاحتفاظ به إلى الأبد.
بقيا هكذا لدقائق قصيرة، يلهثان في صمت، قضيبه لا يزال داخل كسها، يلين تدريجياً بينما يتسرب المني المختلط من حولها. سحبه أخيراً ببطء، ورأى كسها المفتوح قليلاً، المني الأبيض يتسرب منه ببطء، يلمع على شفرتيه المنتفختين وفخذيها. ساعدها على ترتيب ملابسها بسرعة، وقبلها بلطف: "هذا كان مذهلاً، نور... لكن يجب أن نعود قبل أن يلاحظ أحد." ردت بابتسامة مغرية، وهي تمسح المني من فخذيها بمناديل: "نعم، ياسر... لكن غداً في نفس الوقت، هذا أصبح تقليداً." خرجا من الحمام بحذر، عادا إلى مكاتبهما كزميلين عاديين، لكن السر بينهما الآن أقوى، والحمام المكتبي أصبح مكانهما السري للإثارة أثناء الدوام.
16.3s
Expert
- سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة والقذف .. زملاء يلعبان لعبة تحدي جنسي عبر الإيميل.
كان المكتب في الشركة المالية يعج بالحركة اليومية، لكن بين مكاتب قسم التحليل المالي، كانت هناك لعبة سرية مثيرة تتطور بين زيد ولارا. زيد، الشاب الثلاثيني ذو الجسم الرياضي القوي والعضلات المحددة تحت قميصه الأبيض الرسمي، كان يتمتع بعيون داكنة ثاقبة وابتسامة خبيثة تجعله يبدو دائماً كأنه يخفي سراً. أما لارا، الفتاة ذات الـ28 عاماً، فكانت زميلته المباشرة، ذات شعر أحمر مموج يصل إلى كتفيها، وعيون زرقاء مغرية، وجسم مثير مع ثديين كبيرين يبرزان من تحت بلوزاتها الضيقة، وبطن مسطح يؤدي إلى فخذين ناعمين ومؤخرة مستديرة تعانق تنانيرها الرسمية القصيرة. كانا يعملان معاً منذ شهور، يتبادلان النظرات المليئة بالرغبة خلال الاجتماعات، واللمسات العرضية أثناء تمرير التقارير، لكن اللعبة بدأت عندما أرسل زيد إيميلاً بريئاً ظاهرياً بعنوان "تحدي يومي لتحسين الإنتاجية"، لكنه كان في الواقع تحدياً جنسياً سرياً.
بدأ التحدي بإيميل بسيط من زيد: "اليوم الأول: أرتدي شيئاً تحت ملابسك يذكرك بي طوال الدوام. أخبريني ما هو، وأنا سأفعل الشيء نفسه." ردت لارا بسرعة، قلبها يدق بقوة: "كيلوت أحمر حريري بدون أي شيء آخر تحته، مبلل بالفعل من تفكيري بك. ماذا عنك؟" رد زيد: "بنطال بدون بوكسر داخلي، قضيبي حر تماماً يحتك بالقماش كلما تحركت، ينتفخ كلما قرأت إيميلك." تطورت اللعبة يوماً بعد يوم، الإيميلات تصبح أكثر جرأة أثناء الدوام، يصفان تفاصيل جسديهما وخيالاتهما، مع تحديات يومية تجعلهما يشعران بالإثارة طوال اليوم دون أن يلمسا بعضهما.
في اليوم الخامس، كتب زيد: "التحدي اليوم: ألمس نفسك في الحمام أثناء الدوام، صور لي الدليل (صورة غير واضحة كافية)، وأخبريني كم مرة قذفتِ تفكيراً بي." ردت لارا بصورة خفيفة ليدها داخل تنورتها في كابينة الحمام، مع وصف: "أدخلت إصبعين في كسي الرطب، جدرانه تضغط عليهما، بظري منتفخ أدلكه حتى قذفت مرتين، عصائري تسيل على فخذي. الآن دورك، أريد أن أعرف كيف تلمس قضيبك." رد زيد بصورة لقضيبه المنتصب في يده داخل حمام الرجال: "قضيبي 19 سم، سميك مع رأس منتفخ أحمر، عروقه بارزة، دلكته بسرعة حتى قذفت في المغسلة، مني كثيف أبيض يتدفق دفعات، كلها بسبب خيالي عن كسك."
استمرت اللعبة أسابيع، التحديات تصبح أكثر خطراً: لمسات سريعة تحت المكتب أثناء الاجتماعات، إرسال صور لأعضائهما التناسلية أثناء الدوام، وصف دقيق للرغبة في النيك في المكتب. أخيراً، في يوم التحدي الأخير، كتب زيد: "الجائزة الكبرى: بعد الدوام، في غرفة الاجتماعات الفارغة، سنجعل كل الخيالات حقيقة. لا كيلوت اليوم، وأنا بدون بوكسر." وافقت لارا فوراً، كسها ينبض طوال اليوم من الانتظار.
بعد انتهاء الدوام، عندما غادر الجميع، التقيا في غرفة الاجتماعات الكبيرة، الإضاءة خافتة والطاولة الواسعة فارغة. أغلق زيد الباب، واقترب من لارا بسرعة، يضغط جسدها على الطاولة، شفتاه تلتصقان بشفتيها في قبلة عنيفة ومشتعلة بعد كل هذه الإيميلات. كانت قبلتهما مليئة بالجوع المكبوت، ألسنتهما تتلاقيان وتدوران بعمق، بينما يديه تنزلقان تحت تنورتها، تشعران بنعومة فخذيها الداخليين – ولا كيلوت كما وعدت. أمسكت لارا بيده، هدته نحو كسها العاري، وقالت بصوت مثير: "لمس هناك... كسي مبلل جداً من كل الإيميلات، ينتظر قضيبك منذ أسابيع." رفع زيد تنورتها، ليجد كسها الوردي اللامع، مبللاً بغزارة. كان كسها ناعماً، محلوقاً تماماً إلا من شريط رفيع من الشعر، شفرتاه الخارجيتان ممتلئتان، الداخليتان مفتوحتان من الرطوبة، بظرها المنتفخ يبرز كزر أحمر.
أدخل زيد إصبعين ببطء، يشعر بجدرانها الدافئة الزلقة تضغط عليهما، يحركهما داخل وخارج: "كسك ضيق ورطب كما وصفتِ، يعصر أصابعي." صاحت لارا: "آه، زيد... أعمق، كما في خيالاتنا." خلع زيد بنطاله، كاشفاً قضيبه المنتصب – طويلاً 19 سم، سميكاً مع رأس منتفخ أحمر، عروق بارزة، يقطر سائل ما قبل القذف. أمسكت لارا به، تدلكه: "قضيبك مذهل، صلب وكبير كما في الصور." انحنت، تمصه بعمق، لسانها يدور حول الرأس، تشفطه حتى الحلق، يدها تعصر خصيتيه: "امصي أقوى، لارا... فمك ساخن."
دفعها زيد على الطاولة، تفتح ساقيها. انحنى، يلحس كسها، لسانه يدور حول البظر، يدخل عميقاً: "طعمك حلو... قذفي عليّ!" انفجرت لارا في هزة أولى، عصائرها تتدفق. وضع قضيبه على مدخل كسها، يفركه، ثم دفع ببطء. كسها ضيق يعصره، جدرانها تتمدد: "آه، كبير جداً... نيك أعمق!" بدأ ينيكها ببطء، ثم زاد السرعة، قضيبه يدخل ويخرج، الصوت "شلق شلق" يملأ الغرفة. مسك ثدييها، يعصرهما، ينيك بعنف: "نعم، نيك أقوى... أنا عاهرتك من الإيميلات!"
اقتربت الذروة، زاد السرعة، ينيك كالمكبس: "سأقذف داخلك!" انفجر، يقذف دفعات ساخنة – تسع دفعات كثيفة – يملأ كسها حتى يفيض، المني يتسرب. هزة جماع مشتركة، كسها يحلبه حتى آخر قطرة.
بقيا يلهثان، قبلها: "هذه أفضل جائزة للعبة." ردت لارا: "نعم، لكن اللعبة مستمرة... إيميل غداً لتحدٍ جديد." أصبحت إيميلاتهما السرية بوابة للقاءات أكثر، والمكتب مليئاً بسرّهما المثير.
5.5s
Fast
- سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة والقذف . مدير يجامع موظفته مقابل إجازة.
كان المكتب الرئيسي في الشركة التجارية الكبيرة يغرق في الصمت بعد ساعات العمل الرسمية، حيث غادر معظم الموظفين، تاركين المدير، السيد طارق، وموظفته الشابة، سلمى، وحدهما. طارق، الرجل الأربعيني ذو الجسم القوي والعضلات المحددة تحت بدلته الرسمية، كان يتمتع بلحية خفيفة مرتبة وعيون سوداء ثاقبة تجعله يبدو كرجل سلطوي جذاب. كان قد لاحظ سلمى منذ انضمامها إلى الشركة قبل ستة أشهر: الفتاة ذات الـ24 عاماً، ذات الشعر الأسود الطويل اللامع والجسم المثير مع ثديين كبيرين يبرزان من تحت بلوزتها الضيقة، وبطن مسطح يؤدي إلى فخذين ناعمين ومؤخرة مستديرة تعانق تنورتها الرسمية القصيرة. كانت سلمى طموحة ومجتهدة، لكنها كانت بحاجة ماسة إلى إجازة لزيارة عائلتها في الريف، وكان طارق يعرف ذلك جيداً من خلال طلباتها المتكررة. في ذلك اليوم، بعد أن رفض طلبها مرة أخرى، طلبت سلمى مقابلة خاصة معه في مكتبه، قائلة بصوت خجول: "سيدي، أحتاج إلى هذه الإجازة حقاً... هل هناك شيء يمكنني فعله لإقناعك؟"
نظر طارق إليها بعيون مليئة بالرغبة المخفية، وابتسم ابتسامة خبيثة: "ربما... إذا كنتِ مستعدة لتدريب خاص، يمكنني الموافقة." شعرت سلمى بالتوتر، لكنها كانت تعرف ما يقصده من نظراته السابقة والتلميحات الخفيفة. كانت بحاجة إلى الإجازة، وكانت هناك شرارة جنسية خفية تجاه طارق، فوافقت بصوت هامس: "أنا مستعدة، سيدي... ما هي شروطك؟" أغلق طارق الباب، وسحبها نحوه بلطف، شفتاه تلتصقان بشفتيها في قبلة عميقة ومشتعلة. كانت قبلتهما مليئة بالسلطة والجوع، ألسنتهما تتلاقيان وتدوران بعمق، بينما يديه تنزلقان تحت تنورتها، تشعران بنعومة فخذيها الداخليين. أمسكت سلمى بيده، هدته نحو كسها المغطى بكيلوت حريري رقيق، وقالت بين القبلات: "لمس هناك... أشعر بكسي ينبض منذ أن بدأت التفكير في هذا الاتفاق."
رفع طارق تنورتها بسرعة، وأزاح الكيلوت جانباً، ليجد كسها الوردي اللامع، مبللاً جداً من الإثارة المختلطة بالخوف والرغبة. كان كسها ناعماً، محلوقاً جزئياً مع شعيرات خفيفة فوق الشفرتين، والشفرتان الخارجيتان ممتلئتان قليلاً، بينما الداخليتان مفتوحتان من الرطوبة الوفيرة، وبظرها المنتفخ يبرز كزر صغير أحمر ينبض بالحاجة. أدخل إصبعاً واحداً أولاً، يشعر بجدرانها الدافئة والزلقة تضغط عليه، ثم إصبعاً ثانياً، يحركهما داخل وخارج ببطء متزايد، مما جعلها تئن بصوت خفيض: "آه، سيدي... أصابعك تجعلني أذوب، أدخل أعمق، أريد أن أثبت لك استحقاقي للإجازة." شعر طارق بقضيبه ينتفخ إلى أقصى حد داخل بنطاله الرسمي، يضغط عليه بقوة. خلع حزامه وسحاب بنطاله بسرعة، كاشفاً عن قضيبه المنتصب تماماً. كان قضيبه طويلاً، حوالي 20 سنتيمتراً، سميكاً مع رأس منتفخ أحمر اللون، وعروق بارزة تتخلل طوله، تجعله يبدو قوياً ومهيباً. تسربت قطرات من سائل ما قبل القذف من رأسه، يلمع تحت أضواء المكتب الخافتة.
أمسكت سلمى بقضيبه بيدها الناعمة، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، تشعر بصلابته ودفئه: "قضيبك هذا... كبير وصلب، يجعل فمي يسيل، سأفعل أي شيء للإجازة." انحنت سلمى، وضعت رأسه في فمها، تمصه بلطف أولاً، لسانها يدور حول الرأس المنتفخ، يلعق العروق البارزة والسائل الزلق، ثم تشفطه أعمق حتى يصل إلى حلقها. كانت تمص قضيبه بمهارة، فمها الدافئ والرطب يبتلعه كله تقريباً، بينما يدها تمسك بخصيتيه الكبيرتين المتورمتين، تعصرهما بلطف لتزيد من إثارته. شعر طارق باللذة تغمره، يمسك بشعرها ويدفع قضيبه أعمق، ينيك فمها ببطء: "نعم، سلمى... امصي أقوى، أنتِ موظفتي المفضلة، فمكِ يجعلني أريد أن أقذف الآن." لكنها أوقفته قبل أن يصل إلى النهاية، وقالت بصوت هامس مثير: "لا، سيدي... أريدك داخلي، نيك كسي مقابل الإجازة."
دفعها طارق بلطف على مكتبه الواسع، مسحاً الأوراق جانباً، يجلسها على الحافة، يرفع تنورتها إلى خصرها، ويخلع كيلوتها تماماً. كان كسها مبللاً جداً، يلمع تحت الأضواء، شفرتاه الداخليتان مفتوحتان، وبظرها المنتفخ يبرز كزر صغير أحمر من الإثارة. انحنى طارق، وقبل فخذيها الداخليين ببطء، ثم وضع فمه على كسها، يلحسه بلسانه الطويل والماهر. كان طعمه مالحاً وحلواً، مزيج من عرقها وعصائرها الطبيعية الوفيرة. دار لسانه حول البظر، يمصه بلطف ثم يعضه بخفة، مما جعلها تصرخ من اللذة: "يا إلهي، طارق... لا تتوقف، أدخل لسانك داخلي، أنا على وشك القذف مقابل إجازتي!" زاد من سرعته، يدخل لسانه عميقاً داخل كسها، يشعر بجدرانها الناعمة والرطبة تنقبض حوله، بينما أصابعها تغوص في شعره، تسحبه أقرب إليها.
بعد دقائق قليلة، انفجرت سلمى في هزة جماع عنيفة أولى، جسدها يرتعش على المكتب، وعصائرها تتدفق على وجه طارق وفمه. نهض، وقضيبه الآن أكثر انتصاباً ونبضاً، يقطر من الإثارة. وضع رأسه على مدخل كسها، يفركه عليه ليبلله بعصائرها، ثم دفع ببطء. كان كسها ضيقاً جداً، يضغط على قضيبه كقفاز دافئ ورطب، جدرانها تتمدد لتستقبله بصعوبة لذيذة. صاحت سلمى من اللذة المختلطة بالألم الخفيف: "آه، هو كبير جداً... ادفع أعمق، ملأ كسي بكل سنتيمتر، نيك موظفتك مقابل الإجازة!" دفع طارق حتى المنتصف، ثم سحب ببطء ودفع مرة أخرى، ينيكها بوتيرة بطيئة في البداية ليعتاد كسها عليه. كان قضيبه يدخل ويخرج بسلاسة متزايدة، مغطى بعصائرها الزلقة، والصوت الرطب للنياكة يملأ المكتب: "شلق شلق" مع كل دفعة عميقة، مختلطاً بأنينهما.
زاد طارق من سرعته تدريجياً، يمسك بساقيها ويرفعهما عالياً على كتفيه، ينيكها بعمق أكبر حتى يصل قضيبه إلى أعماق كسها، يضرب في عنق الرحم بقوة. كانت جدران كسها تنقبض حوله، تعصره مع كل حركة، مما يجعل اللذة لا تطاق. صاحت سلمى: "نعم، نيك أقوى... أنا موظفتك، لكن الآن أنا عاهرتك مقابل الإجازة، نيك كسي حتى يؤلمني!" أمسك طارق بثدييها الكبيرين، يعصرهما بقوة، يلعب بحلماتها الوردية المنتصبة بين أصابعه، بينما ينيكها بوتيرة سريعة وعنيفة، جسده يتصبب عرقاً يلمع تحت الأضواء. شعرت سلمى بهزة جماع ثانية تقترب، كسها ينبض بقوة، وعصائرها تتدفق أكثر، تجعل النياكة أكثر سلاسة وصوتاً: "أنا قادمة مرة أخرى... قذف داخلي، ملأ كسي بمنيك، هذا شرطي للإجازة!"
لم يستطع طارق الصمود أكثر، فزاد من سرعته إلى أقصى حد، ينيكها كالحيوان البري، قضيبه يدخل ويخرج كالمكبس السريع، يضرب في أعماقها بلا رحمة. شعر بالقذف يرتفع من خصيتيه المتورمتين، يتجمع في رأس قضيبه المنتفخ. صاح بصوت غاضب من اللذة: "سأقذف الآن... خذي كل قطرة مقابل إجازتك، يا سلمى!" انفجر بداخلها فجأة، يقذف دفعات ساخنة وكثيفة من المني الأبيض، دفعة بعد دفعة، حوالي عشر دفعات قوية وعنيفة، يملأ كسها حتى يفيض ويتسرب على سطح المكتب. كان المني دافئاً وكريمياً، ينتشر داخل جدران كسها، يختلط بعصائرها، مما دفعها إلى هزة جماع ثالثة عنيفة، جسدها يرتعش بقوة كأنها تتعرض لصعق كهربائي، كسها ينقبض ويحلب قضيبه حتى آخر قطرة، يعصره كأنه يريد الاحتفاظ به إلى الأبد.
بقيا هكذا لدقائق طويلة، يلهثان في صمت، قضيبه لا يزال داخل كسها، يلين تدريجياً بينما يتسرب المني المختلط من حولها. سحبه أخيراً ببطء، ورأى كسها المفتوح قليلاً، المني الأبيض يتسرب منه ببطء، يلمع على شفرتيه المنتفختين وفخذيها. ساعدها على النهوض، وقبلها بلطف على الشفاه: "الإجازة موافق عليها، سلمى... لكن قد أحتاج إلى اجتماعات أخرى مثل هذا." ردت سلمى بضحكة خجولة، وهي ترتب ملابسها ببطء: "شكراً، سيدي... أنا مستعدة لأي تدريب إضافي." خرجا من المكتب، مع العلم أن هذا الاتفاق سيجعل أيام العمل أكثر إثارة، والمكتب الآن يحمل سراً جنسياً لا يُنسى.
15.3s
Expert
سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة والقذف . مجموعة زملاء في team building جنسي
كانت رحلة الـ team building السنوية للشركة التقنية فرصة للاسترخاء بعيداً عن ضغوط العمل، لكن هذه السنة كانت مختلفة تماماً. اختار المدير موقعاً فاخراً في منتجع جبلي معزول، مع فيلات خاصة وبرك سباحة وغرف اجتماعات، وكان الفريق صغيراً: أربعة زملاء فقط – خالد المدير الثلاثيني ذو الجسم القوي، ليال الفتاة الجميلة ذات الثديين الكبيرين، مراد الشاب الرياضي ذو العضلات المحددة، وفاطمة ذات الجسم الممتلئ والمؤخرة المستديرة. كانوا يعملون معاً منذ عامين، يتبادلون النظرات المليئة بالتوتر الجنسي، والمزاح الجريء في الاجتماعات، لكن الرحلة هذه كانت تحمل عنواناً غير رسمي: "بناء الفريق بطريقة خاصة جداً"، حيث اقترح خالد ألعاباً "لتحسين الثقة والانفتاح"، وكان الجميع يعرف ما يقصده من التلميحات السابقة.
وصلوا إلى الفيلا الكبيرة في المساء، مع بركة سباحة داخلية مضاءة بأضواء خافتة، وبار مفتوح، والموسيقى الهادئة تملأ الجو. بعد عشاء خفيف ومشروبات كحولية، اقترح خالد لعبة "الاعترافات الجريئة"، ثم تحولت سريعاً إلى "الحقيقة أو الجرأة" مع قواعد خاصة: كل جرأة يجب أن تكون جنسية. بدأ الأمر بقبلة بين ليال وفاطمة، شفتاهما تلتصقان بعمق، ألسنتهما تتلاقيان أمام الجميع، مما أثار تصفيقاً وصيحات. ثم طُلب من مراد أن يخلع قميصه، كاشفاً عن صدره العضلي اللامع بالعرق، ومن خالد أن يلمس ثديي ليال من فوق البلوزة.
سرعان ما خلع الجميع ملابسهم، أجسادهم العارية تلمع تحت الأضواء الملونة حول البركة. كانت ليال أول من بدأت، تجلس على حافة البركة، تفتح ساقيها واسعاً، كاشفة عن كسها الوردي اللامع، مبللاً جداً من الإثارة. كان كسها ناعماً، محلوقاً تماماً، شفرتاه الخارجيتان ممتلئتان، الداخليتان مفتوحتان قليلاً، بظرها المنتفخ يبرز كزر أحمر. اقترب خالد أولاً، ينحني ويضع فمه على كسها، يلحسه بلسانه الطويل، داراً حول البظر، يمصه بلطف ثم يعضه بخفة: "آه، خالد... لا تتوقفي، أدخل لسانك داخلي!" في الوقت نفسه، كانت فاطمة تمسك بقضيب مراد، الذي كان طويلاً حوالي 18 سنتيمتراً، سميكاً مع رأس منتفخ أرجواني، عروقه بارزة. أمسكت به بيدها، تدلكه بسرعة، ثم وضعته في فمها، تمصه بعمق، لسانها يدور حول الرأس، تشفطه حتى الحلق، بينما يمسك مراد بشعرها: "نعم، فاطمة... امصي أقوى، أنتِ عاهرتنا اليوم."
انضم خالد إلى المجموعة، قضيبه المنتصب – طويلاً 20 سنتيمتراً، سميكاً مع رأس منتفخ أحمر، عروق بارزة – جاهزاً. وقفت ليال، تدير ظهرها لخالد، تنحني، يدخل قضيبه في كسها من الخلف ببطء. كان كسها ضيقاً، يعصره كقفاز رطب، جدرانها تتمدد: "آه، كبير جداً... نيك أعمق!" بدأ خالد ينيكها بوتيرة متزايدة، قضيبه يدخل ويخرج، الصوت "شلق شلق" يملأ الفيلا، بينما تمسك فاطمة بقضيب مراد، تمصه وهي تركب وجه ليال، كس فاطمة على فم ليال، تلحسه ليال بشراهة.
تبادل الجميع الأدوار، البركة مليئة بأصوات الأنين والماء المتساقط. ركبت فاطمة على قضيب خالد، تنزل عليه ببطء، كسها الممتلئ يبتلع قضيبه كله، شفرتاها تنزلقان عليه، تتحرك بسرعة، ثدياها يرتدان: "نيك أقوى، خالد... ملأني!" في الوقت نفسه، كان مراد ينيك ليال من الخلف، قضيبه يضرب أعماق كسها، يمسك بمؤخرتها، يصفعها بلطف. صاحت ليال: "نعم، نيكوني معاً... أنا عاهرة الفريق!"
اقتربت الذروة الجماعية. صاح خالد أولاً وهو داخل فاطمة: "سأقذف!" زاد سرعته، ينيك بعنف، ثم انفجر، يقذف دفعات ساخنة – تسع دفعات كثيفة – يملأ كسها حتى يفيض، المني يتسرب على فخذيها. هزة فاطمة جاءت معه، كسها ينقبض يحلبه. في الوقت نفسه، سحب مراد قضيبه من كس ليال، يقذف على ثدييها، المني الساخن يغطي حلماتها دفعات قوية. ثم دخل خالد كس ليال، ينيكها بعنف بعد مراد، يقذف داخلها دفعات إضافية، يملأها مع مني مراد السابق، يفيض المزيج.
استمر الجنس الجماعي طوال الليل، في البركة، على الأرائك، في الغرف – تبادل أدوار، نيك مزدوج، لحس متبادل، قذف في الكس والفم والثدي. في النهاية، استلقوا جميعاً عراة، يلهثون، أجسادهم مغطاة بالمني والعصائر. قال خالد بضحكة: "هذا أفضل team building على الإطلاق." وافق الجميع، مع العلم أن هذا السر الجماعي سيجعل العمل في الشركة مليئاً بالإثارة الخفية، والرحلات القادمة أكثر جرأة.
3.6s
Fast
- سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة والقذف . زميلة تنتقم من زميل بإغوائه جنسياً.
كانت العلاقة بين هبة وكريم في قسم المحاسبة بالشركة دائماً مليئة بالتوتر. كريم، الشاب الثلاثيني المتعجرف ذو الجسم الرياضي والعيون الداكنة الجريئة، كان يعامل هبة باستخفاف منذ انضمامها، يسرق أفكارها في الاجتماعات، ينسب الفضل لنفسه في المشاريع التي ساهمت فيها بشكل كبير، ويهمس تعليقات مهينة خلف ظهرها. هبة، الفتاة الجميلة ذات الـ27 عاماً، ذات الشعر الأسود الطويل المجعد والجسم المثير مع ثديين كبيرين يبرزان من تحت بلوزاتها الضيقة، وبطن مسطح يؤدي إلى فخذين ناعمين ومؤخرة مستديرة تعانق تنانيرها القصيرة، كانت قد سئمت منه. قررت أن تنتقم بطريقتها الخاصة: إغواؤه جنسياً حتى يفقد السيطرة تماماً، ثم تتركه معلقاً في ذروة الرغبة، أو ربما تأخذ ما تريد وتتركه يتوسل.
بدأت الخطة في يوم عمل عادي، عندما طلبت هبة من كريم مساعدتها في مراجعة تقرير مالي متأخر في غرفة الاجتماعات الصغيرة بعد ساعات العمل. كانت ترتدي بلوزة حمراء ضيقة تكشف عن جزء من صدرها، وتنورة قصيرة سوداء تبرز ساقيها الناعمتين. دخل كريم بثقته المعتادة، لكنه توقف لحظة عندما رآها تنحني على الطاولة، مؤخرتها بارزة قليلاً. جلست هبة بجانبه، تقترب أكثر مما يجب، ركبتها تلامس فخذه "عرضاً". بدأت تتحدث عن التقرير، لكن يدها انزلقت بلطف على ذراعه، ثم على فخذه، وهي تقول بصوت هامس مغرٍ: "كريم، أنت دائماً تأخذ الفضل... لكن اليوم، سأعطيك شيئاً تستحقه حقاً." نظر إليها بدهشة، لكنه لم يبتعد، قضيبه يبدأ في الانتفاخ داخل بنطاله من الإثارة المفاجئة.
اقتربت هبة أكثر، شفتاها تلتصقان بشفتيه في قبلة مفاجئة وعنيفة، مليئة بالانتقام المكبوت. كانت قبلتهما مشتعلة، ألسنتهما تتلاقيان وتدوران بعمق، بينما يد هبة تنزلق مباشرة إلى بنطاله، تفتح السحاب، وتمسك بقضيبه الذي كان قد انتصب بالفعل. كان قضيبه طويلاً، حوالي 18 سنتيمتراً، سميكاً مع رأس منتفخ أحمر اللون، وعروق بارزة تتخلل طوله، تجعله يبدو قوياً وجاهزاً. تسربت قطرات من سائل ما قبل القذف من رأسه، يلمع في يدها الناعمة وهي تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس: "قضيبك هذا... كبير وصلب، كما تخيلت وأنا أفكر في انتقامي منك." أمسك كريم بثدييها من فوق البلوزة، يعصرهما بقوة، لكن هبة سيطرت على الإيقاع، تدفع يده جانباً بلطف وقائلة: "لا، اليوم أنا من يقرر."
دفعت هبة كريم على الكرسي، خلعت بلوزتها ببطء أمامه، كاشفة عن صدريتها الحمراء التي تكاد تنفجر من حجم ثدييها الكبيرين، ثم أزاحتها، حلماتها الوردية المنتصبة تبرز كزرين صلبين. انحنت أمامه، أمسكت بقضيبه بكلتا يديها، تدلكه بسرعة، ثم وضعته في فمها، تمصه بعمق وشراهة انتقامية. كان فمها دافئاً ورطباً، لسانها يدور حول الرأس المنتفخ، يلعق العروق البارزة والسائل الزلق، ثم تشفطه أعمق حتى يصل إلى حلقها، يدها تعصر خصيتيه الكبيرتين المتورمتين. صاح كريم من اللذة: "آه، هبة... امصي أقوى، أنتِ مذهلة!" لكن هبة كانت تتحكم، تبطئ عندما تشعر أنه قريب من القذف، ترفع فمها وتقول بابتسامة خبيثة: "ليس بعد، هذا جزء من انتقامي... ستتوسل."
خلعت هبة تنورتها وكيلوتها ببطء، كاشفة عن كسها الوردي اللامع، مبللاً جداً من الإثارة والسيطرة. كان كسها ناعماً، محلوقاً جزئياً مع شعيرات خفيفة فوق الشفرتين، والشفرتان الخارجيتان ممتلئتان قليلاً، بينما الداخليتان مفتوحتان من الرطوبة الوفيرة، وبظرها المنتفخ يبرز كزر أحمر ينبض. جلست على حجره، تفرك كسها على قضيبه دون إدخال، تشعر بصلابته تضغط على شفرتيها وبظرها: "أشعر بقضيبك ينبض ضد كسي... هل تريده داخلي؟ توسل." توسل كريم بالفعل، يمسك بوركيها، لكن هبة سيطرت، تنزل ببطء حتى يدخل رأس قضيبه فقط، ثم ترفع، تعذبه.
أخيراً، انزلقت عليه كله، كسها الضيق يعصره كقفاز دافئ ورطب، جدرانها تتمدد لتستقبله. صاحت هبة من اللذة الانتقامية: "آه، هو كبير جداً... يملأني تماماً!" بدأت تتحرك ببطء، تركب قضيبه، تنزل وترتفع، كسها يبتلع قضيبه كله مع كل حركة، الصوت الرطب "شلق شلق" يملأ الغرفة. زادت سرعة هبة، تتحكم في الإيقاع، ثدياها يرتدان أمام وجهه، يمسك بهما ويمص حلماتها، لكنها تدفعه للخلف: "لا، أنا من ينيك اليوم." ركبت أقوى، كسها ينقبض حوله، تعصره، بظرها يحتك بقاعدة قضيبه.
اقتربت هبة من الذروة أولاً، زادت سرعة حركتها، تنيكه بعنف الآن، كسها ينبض: "أنا قادمة... لكنك لن تقذف بعد!" انفجرت في هزة جماع عنيفة، جسدها يرتعش، عصائرها تتدفق على قضيبه وخصيتيه، كسها يعصر قضيبه بقوة. لكنها لم تتوقف، استمرت في الركوب، تعذبه باللذة المستمرة دون إطلاق. توسل كريم: "هبة، دعيني أقذف... أرجوك!" ابتسمت هبة بانتصار، زادت السرعة أكثر، تنيكه كالمكبس: "الآن... قذف داخلي، هذا انتقامي!"
شعر كريم بالقذف ينفجر، يقذف دفعات ساخنة وكثيفة من المني الأبيض، دفعة بعد دفعة – تسع دفعات قوية – يملأ كسها حتى يفيض ويتسرب على فخذيها وحجره. كان المني دافئاً وكريمياً، ينتشر داخل جدران كسها، مما دفع هبة إلى هزة جماع ثانية، جسدها يرتعش بقوة، كسها يحلب قضيبه حتى آخر قطرة.
بقيا هكذا لدقائق، يلهثان، قضيبه يلين داخل كسها الممتلئ. نهضت هبة ببطء، المني يتسرب من كسها على فخذيها، نظرت إليه بابتسامة انتقامية: "الآن نحن متساويان، كريم... وإذا سرقت فكرة أخرى، سأعاقبك مرة ثانية." تركته جالساً مذهولاً، يلهث، بينما خرجت من الغرفة بثقة، انتقامها قد تم بأكمل وجه، والمكتب الآن يحمل سراً مثيراً بينهما.
3.4s
Fast
- سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة والقذف . جنس سري في المصعد المعطل.
كان المبنى التجاري في وسط المدينة هادئاً في تلك الليلة المتأخرة، حيث بقي معظم الموظفين في اجتماع طارئ انتهى للتو. كان رامي وميار، الزميلين في قسم المبيعات، آخر من غادر الطابق العاشر. رامي، الشاب الثلاثيني ذو الجسم الرياضي القوي والعضلات المحددة تحت قميصه الأبيض، كان يتمتع بعيون سوداء ثاقبة وابتسامة جذابة تجعله يبدو دائماً كأنه يخطط لشيء ما. أما ميار، الفتاة ذات الـ26 عاماً، فكانت ذات شعر بني طويل مموج يتدفق على كتفيها، وعيون خضراء مغرية، وجسم مثير مع ثديين كبيرين يبرزان من تحت بلوزتها الزرقاء الضيقة، وبطن مسطح يؤدي إلى فخذين ناعمين ومؤخرة مستديرة تعانق تنورتها القصيرة. كانا يتبادلان النظرات المليئة بالرغبة منذ أشهر، لمسات عرضية أثناء الاجتماعات، ورسائل سرية خفيفة، لكن اليوم كان التوتر على وشك الانفجار.
دخلا المصعد معاً، ضغطا على زر الطابق الأرضي، وأغلقت الأبواب ببطء. فجأة، اهتز المصعد بعنف، توقف بين الطابقين الخامس والرابع، وانطفأت الأضواء الرئيسية، تاركة إضاءة الطوارئ الخافتة الحمراء فقط. صاحت ميار بخوف خفيف: "يا إلهي، المصعد معطل!" حاول رامي الضغط على زر الطوارئ، لكنه لم يعمل فوراً، وقال بصوت هادئ لكن مليء بالإثارة المخفية: "لا تقلقي، ميار... سننتظر الإنقاذ، لكن لدينا وقت خاص الآن." نظرت إليه ميار، قلبها يدق بقوة من الخوف والرغبة معاً، ولاحظت كيف أن عينيه تنزلقان إلى صدرها الذي يرتفع ويهبط بسرعة. اقترب رامي منها، يضغط جسدها بلطف على جدار المصعد البارد، وقال بصوت خفيض: "كنت أحلم بهذه اللحظة منذ أشهر."
لم تمانع ميار، بل انحنت نحوه، شفتاها تلتصقان بشفتيه في قبلة عميقة ومشتعلة، مليئة بالجوع المكبوت. كانت قبلتهما عنيفة، ألسنتهما تتلاقيان وتدوران في رقصة حميمة، بينما يد رامي تنزلق تحت تنورتها، تشعر بنعومة فخذيها الداخليين. أمسكت ميار بيده، هدته نحو كسها المغطى بكيلوت رقيق، وقالت بين القبلات: "لمس هناك... كسي مبلل منذ أن دخلنا المصعد معاً." رفع رامي تنورتها بسرعة، وأزاح الكيلوت جانباً، ليجد كسها الوردي اللامع، مبللاً جداً من الإثارة. كان كسها ناعماً، محلوقاً جزئياً مع شعيرات خفيفة فوق الشفرتين، والشفرتان الخارجيتان ممتلئتان قليلاً، بينما الداخليتان مفتوحتان من الرطوبة الوفيرة، وبظرها المنتفخ يبرز كزر صغير أحمر ينبض بالحاجة. أدخل إصبعاً واحداً أولاً، يشعر بجدرانها الدافئة والزلقة تضغط عليه، ثم إصبعاً ثانياً، يحركهما داخل وخارج ببطء متزايد، مما جعلها تئن بصوت خفيض: "آه، رامي... أصابعك تجعلني أذوب، أدخل أعمق، لكن بهدوء، قد يسمع أحد!"
شعر رامي بقضيبه ينتفخ إلى أقصى حد داخل بنطاله، يضغط عليه بقوة. خلع حزامه وسحاب بنطاله بسرعة، كاشفاً عن قضيبه المنتصب تماماً. كان قضيبه طويلاً، حوالي 19 سنتيمتراً، سميكاً مع رأس منتفخ أحمر اللون، وعروق بارزة تتخلل طوله، تجعله يبدو قوياً وجاهزاً. تسربت قطرات من سائل ما قبل القذف من رأسه، يلمع تحت إضاءة الطوارئ الحمراء الخافتة. أمسكت ميار به بيدها الناعمة، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، تشعر بصلابته ودفئه: "قضيبك هذا... كبير وصلب، يجعل فمي يسيل، لكن لا وقت كثير." انحنت ميار قليلاً رغم ضيق المصعد، وضعت رأسه في فمها، تمصه بلطف أولاً، لسانها يدور حول الرأس المنتفخ، يلعق العروق البارزة والسائل الزلق، ثم تشفطه أعمق حتى يصل إلى حلقها. كانت تمص قضيبه بمهارة سريعة، فمها الدافئ والرطب يبتلعه كله تقريباً، بينما يدها تمسك بخصيتيه الكبيرتين المتورمتين، تعصرهما بلطف لتزيد من إثارته. شعر رامي باللذة تغمره، يمسك بشعرها ويدفع قضيبه أعمق، ينيك فمها ببطء: "نعم، ميار... امصي أقوى، أنتِ زميلتي لكن فمكِ يجعلني أجن."
لم يستطع الصبر أكثر، فسحبها لأعلى، يديرها بحيث تواجه الجدار، يرفع تنورتها من الخلف، كاشفاً عن مؤخرتها المستديرة والناعمة. أزاح كيلوتها تماماً، ووضع قضيبه على مدخل كسها من الخلف، يفركه عليه ليبلله بعصائرها الوفيرة. كان كسها ينبض، شفرتاه الداخليتان مفتوحتان، جاهزتان لاستقباله. دفع ببطء، رأس قضيبه يدخل أولاً، يتمدد جدران كسها الضيقة، ثم يدفع أعمق حتى يغرق كله داخلها. صاحت ميار من اللذة، لكن بصوت مكتوم: "آه، هو كبير جداً... يملأني تماماً، نيك أعمق لكن بهدوء!" بدأ رامي ينيكها ببطء في البداية، يسحب قضيبه حتى الرأس ثم يدفعه بعمق، يشعر بكسها يعصره كقفاز رطب ودافئ. الصوت الرطب للنياكة يملأ المصعد الضيق: "شلق شلق" مع كل دفعة، مختلطاً بأنينهما الخفيض والاهتزاز الخفيف للمصعد.
زاد رامي من سرعته تدريجياً، يمسك بوركيها بقوة، ينيكها بعنف الآن، قضيبه يدخل ويخرج بوتيرة سريعة، يضرب في أعماق كسها. كانت جدران كسها تنقبض حوله، تعصره مع كل حركة، مما يجعل اللذة لا تطاق. انحنت ميار أكثر، تفتح ساقيها قليلاً رغم ضيق المساحة، ويدها تنزل إلى بظرها، تدلكه بسرعة لتزيد من إثارتها: "نعم، رامي... نيك أقوى، أنا زميلتك لكن الآن عاهرتك في هذا المصعد!" شعرت بهزة جماع تقترب، كسها ينبض بقوة، وعصائرها تتدفق أكثر، تجعل النياكة أكثر سلاسة. صاحت بصوت مكتوم: "أنا قادمة... لا تتوقف!"
شعر رامي بالقذف يرتفع من خصيتيه، يتجمع في رأس قضيبه المنتفخ. زاد من سرعته، ينيكها كالحيوان البري رغم ضيق المصعد، جسده يتصبب عرقاً يلمع تحت الإضاءة الحمراء. صاح: "سأقذف داخلك، يا ميار... خذي كل قطرة في هذا السر!" انفجر بداخلها فجأة، يقذف دفعات ساخنة من المني الأبيض الكثيف، دفعة بعد دفعة، حوالي تسع دفعات قوية، يملأ كسها حتى يفيض ويتسرب على فخذيها وعلى أرضية المصعد. كان المني دافئاً وكريمياً، ينتشر داخل جدرانها، مما دفعها إلى هزة جماع عنيفة، جسدها يرتعش بقوة، كسها ينقبض ويحلب قضيبه حتى آخر قطرة.
بقيا هكذا لدقائق، يلهثان في صمت، قضيبه لا يزال داخل كسها، يلين تدريجياً. فجأة، اهتز المصعد وعاد إلى الحركة، ينزل إلى الطابق الأرضي. سحب رامي قضيبه بسرعة، ورأى كسها المفتوح قليلاً، المني الأبيض يتسرب منه ببطء، يلمع على شفرتيه وفخذيها. ساعدا بعضهما على ترتيب الملابس بسرعة، وقبلا قبلة أخيرة قبل فتح الأبواب. خرجا كأن شيئاً لم يكن، لكن السر الجنسي في المصعد المعطل أصبح ذكرى لا تُنسى، وكل نظرة في العمل بعد ذلك تحمل إثارة خفية.
3.5s
Fast
- سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة والقذف . زملاء في عمل عن بعد يلتقون أخيراً للجنس.
كان العمل عن بعد في شركة البرمجيات الدولية قد جمع بين أنس وجوليا منذ أكثر من عام، يومياً عبر مكالمات الفيديو والرسائل السريعة. أنس، المهندس البرمجيات الثلاثيني من دبي، ذو الجسم الرياضي القوي من الجيم اليومي، بشرة سمراء ناعمة، عيون سوداء عميقة، وابتسامة تجعل الكاميرا ترتعش قليلاً كلما ظهر. جوليا، المصممة الجرافيكية الـ28 عاماً من باريس، ذات شعر أشقر طويل مموج، عيون زرقاء ساحرة، وبشرة بيضاء ناعمة، جسم مثالي مع ثديين كبيرين ممتلئين يبرزان حتى في قمصان الفيديو كول الواسعة، ومؤخرة مستديرة تظهر عندما تقف لتعدل الكاميرا. كانا يعملان معاً على مشاريع مشتركة، يتبادلان النكات في الشات، ثم تطورت الرسائل إلى إغراء خفي: صور شخصية أكثر جرأة، فيديوهات قصيرة أثناء التمارين، وأخيراً مكالمات ليلية يصفان فيها خيالاتهما الجنسية بتفصيل، يلمسان أنفسهما أمام الكاميرا حتى يقذفا معاً عبر الشاشة.
لكن اليوم، بعد أن قررت الشركة عقد اجتماع حضوري نادر في فندق فخم في إسطنبول، التقيا أخيراً وجهاً لوجه. وصلا في الصباح، تبادلا نظرات ملتهبة في اللوبي، لكن اضطرا للانتظار حتى انتهاء اليوم الطويل من الاجتماعات. عندما انفض الجميع، أرسل أنس رسالة سريعة: "غرفتي 1204، الآن. لم أعد أستطيع الانتظار." دخلت جوليا الغرفة بفستان أسود قصير يعانق منحنياتها، عيناها تلمعان بالرغبة المكبوتة لأشهر. أغلق أنس الباب، سحبها نحوه بعنف رقيق، شفتاه تلتصقان بشفتيها في قبلة عميقة طال انتظارها. كانت قبلتهما جائعة، ألسنتهما تتلاقيان بشراهة، يديه تمسكان بخصرها بقوة، بينما يدها تنزل مباشرة إلى بنطاله، تشعر بقضيبه المنتصب بالفعل.
خلع أنس قميصه بسرعة، كاشفاً عن صدره العضلي اللامع بالعرق الخفيف من التوتر، ثم ساعدها على خلع فستانها، كاشفاً عن صدريتها السوداء الدانتيل وكيلوت مطابق، ثدييها الكبيرين يرتدان بحرية. أزاح الصدرية، أمسك بثدييها، يعصرهما بلطف ثم يمص حلماتها الوردية المنتصبة، يعضها بخفة مما جعلها تئن بصوت فرنسي مثير: "آه، أنس... أخيراً أشعر بفمك الحقيقي." في الوقت نفسه، خلع بنطاله، كاشفاً عن قضيبه المنتصب تماماً. كان قضيبه طويلاً، حوالي 19 سنتيمتراً، سميكاً مع رأس منتفخ أحمر اللون، وعروق بارزة تتخلل طوله، تجعله يبدو قوياً وجاهزاً. تسربت قطرات من سائل ما قبل القذف من رأسه، يلمع تحت أضواء الغرفة الفاخرة.
أمسكت جوليا به بيدها الناعمة، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، تشعر بصلابته ودفئه: "قضيبك هذا... أكبر وأصلب مما رأيت في الكاميرا، يجعل كسي ينبض." انحنت جوليا، وضعت رأسه في فمها، تمصه بلطف أولاً، لسانها يدور حول الرأس المنتفخ، يلعق العروق البارزة والسائل الزلق، ثم تشفطه أعمق حتى يصل إلى حلقها. كانت تمص قضيبه بمهارة، فمها الدافئ والرطب يبتلعه كله تقريباً، بينما يدها تمسك بخصيتيه الكبيرتين المتورمتين، تعصرهما بلطف. شعر أنس باللذة تغمره، يمسك بشعرها ويدفع قضيبه أعمق: "نعم، جوليا... امصي أقوى، أخيراً فمك الحقيقي على قضيبي."
دفعها أنس بلطف على السرير الكبير، خلع كيلوتها، كاشفاً عن كسها الوردي اللامع، مبللاً بغزارة من الانتظار الطويل. كان كسها ناعماً، محلوقاً تماماً إلا من شريط رفيع أشقر فوق الشفرتين، الشفرتان الخارجيتان ممتلئتان، الداخليتان مفتوحتان من الرطوبة، بظرها المنتفخ يبرز كزر أحمر. انحنى أنس، يلحس كسها بشراهة، لسانه يدور حول البظر، يمصه ثم يدخله عميقاً داخل جدرانها الرطبة: "طعمك أحلى مما تخيلت... قذفي على وجهي!" انفجرت جوليا في هزة جماع أولى سريعة، جسدها يرتعش، عصائرها تتدفق على لسانه.
وقف أنس، وضع قضيبه على مدخل كسها، يفركه عليه ليبلله، ثم دفع ببطء. كان كسها ضيقاً، يعصره كقفاز دافئ، جدرانها تتمدد لتستقبله: "آه، هو كبير جداً... يملأني أكثر مما في الخيال!" دفع حتى المنتصف، ثم سحب ودفع بعمق، ينيكها ببطء أولاً ثم يزيد السرعة. كان قضيبه يدخل ويخرج بسلاسة، مغطى بعصائرها، الصوت الرطب "شلق شلق" يملأ الغرفة مع كل دفعة عميقة. ركبت جوليا فوقه، تتحكم في الإيقاع، تنزل عليه بعنف، ثدياها يرتدان أمام وجهه، يمسك بهما ويمص حلماتها: "نعم، نيك أقوى... أنا زميلتك عن بعد، لكن الآن عاهرتك الحقيقية!"
زاد أنس من الدفع من أسفل، ينيكها بعنف، قضيبه يضرب أعماقها، يمسك بمؤخرتها. اقتربت الذروة، صاحت جوليا: "أنا قادمة... قذف داخلي!" زاد السرعة، ينيك كالمكبس: "سأملأ كسك!" انفجر داخلها، يقذف دفعات ساخنة كثيفة – عشر دفعات قوية – المني يملأ كسها حتى يفيض، يتسرب على فخذيها. هزة جماع مشتركة، كسها يحلبه حتى آخر قطرة.
استلقيا يلهثان، أجسادهما متعرقة، قبلها بلطف: "أخيراً... أفضل من كل المكالمات." ردت جوليا بابتسامة: "نعم، لكن الآن سنحتاج اجتماعات حضورية كثيرة." أصبح لقاؤهما الحقيقي بداية لعلاقة سرية مستمرة، والعمل عن بعد لم يعد كافياً أبداً.
1.8s
Fast
- سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة والقذف . علاقة ثلاثية بين ثلاثة زملاء.
كانت الشركة الإعلانية في قلب المدينة تعج بالإبداع والتوتر، لكن في قسم التصميم، كانت هناك علاقة سرية ثلاثية تتطور ببطء بين ثلاثة زملاء: سامي، لارا، وعلي. سامي، المدير الإبداعي الثلاثيني ذو الجسم الرياضي القوي والعضلات المحددة، كان يتمتع بلحية خفيفة وعيون سوداء ثاقبة تجعله يبدو كرجل سلطوي جذاب. لارا، المصممة الجرافيكية ذات الـ27 عاماً، ذات شعر أحمر مموج طويل وعيون خضراء ساحرة، جسم مثير مع ثديين كبيرين ممتلئين يبرزان من تحت قمصانها الضيقة، وبطن مسطح يؤدي إلى فخذين ناعمين ومؤخرة مستديرة. أما علي، المبرمج الشاب الـ29 عاماً، فكان ذا بشرة سمراء ناعمة، جسم رياضي نحيل مع عضلات واضحة، عيون بنية دافئة، وقضيب كبير كان يُشاع عنه في النكات السرية.
بدأ الأمر بمزاح جماعي في ساعات العمل المتأخرة، ثم تطورت النظرات واللمسات العرضية إلى رسائل ثلاثية سرية في جروب شات خاص، يصفون فيها خيالاتهم عن علاقة ثلاثية في المكتب. أخيراً، بعد مشروع كبير انتهى متأخراً، اقترح سامي البقاء في غرفة الاجتماعات الكبيرة لـ"احتفال خاص". أغلق الباب، وأطفأ الأنوار الرئيسية، تاركاً إضاءة خافتة فقط، وقال بصوت مثير: "الآن، دعونا نجعل خيالاتنا حقيقة."
بدأت لارا، جلست على الطاولة الواسعة، تفتح ساقيها ببطء، تخلع تنورتها وكيلوتها، كاشفة عن كسها الوردي اللامع، مبللاً جداً من الإثارة المتراكمة. كان كسها ناعماً، محلوقاً تماماً إلا من شريط رفيع أحمر فوق الشفرتين، الشفرتان الخارجيتان ممتلئتان، الداخليتان مفتوحتان قليلاً، بظرها المنتفخ يبرز كزر أحمر ينبض. اقترب علي أولاً، ينحني بين ساقيها، يضع فمه على كسها، يلحسه بلسانه الطويل، داراً حول البظر، يمصه بلطف ثم يعضه بخفة: "آه، علي... لسانك مذهل، أدخله داخلي!" في الوقت نفسه، خلع سامي ملابسه، كاشفاً عن قضيبه المنتصب – طويلاً حوالي 20 سنتيمتراً، سميكاً مع رأس منتفخ أحمر، عروق بارزة – وقف أمام لارا، يضع قضيبه في فمها. أمسكت لارا به بيدها، تمصه بعمق، لسانها يدور حول الرأس، تشفطه حتى الحلق، يدها تعصر خصيتيه الكبيرتين.
انضم علي، خلع ملابسه، قضيبه منتصب – 18 سنتيمتراً، سميكاً مع رأس منتفخ أرجواني، عروق بارزة – واقترب من الخلف، يفرك قضيبه على كس لارا المبلل بينما يستمر سامي في نيك فمها. دفع علي قضيبه داخل كسها ببطء من الخلف، كسها الضيق يعصره، جدرانها تتمدد: "آه، كبير... نيك أعمق!" بدأ علي ينيكها بوتيرة متزايدة، قضيبه يدخل ويخرج، الصوت "شلق شلق" يملأ الغرفة، بينما تستمر لارا في مص قضيب سامي، فمها يبتلعه كله، لعابها يسيل على خصيتيه.
تبادل الثلاثة الأدوار بسلاسة. استلقت لارا على الطاولة، تفتح ساقيها لسامي، يدخل قضيبه الكبير في كسها بعنف، ينيكها بعمق، يضرب عنق الرحم: "نعم، سامي... أقوى، ملأني!" في الوقت نفسه، ركب علي وجه لارا، يضع قضيبه في فمها، ينيك حلقها ببطء، بينما تمسك لارا بقضيبه، تمصه بشراهة. زاد سامي السرعة، يعصر ثدييها الكبيرين، يمص حلماتها الوردية المنتصبة، قضيبه يغرق في كسها الرطب.
ثم تبدلت الأوضاع: جلست لارا على قضيب علي، تركبه بقوة، تنزل وترتفع، كسها يبتلع قضيبه كله، شفرتاها تنزلقان عليه، بينما يقف سامي أمامها، ينيك فمها بعنف. صاحت لارا بين المص: "نعم، نيكوني معاً... أنا عاهرتكما!" انفجرت لارا في هزة جماع أولى عنيفة، جسدها يرتعش، كسها ينقبض حول قضيب علي، عصائرها تتدفق عليه.
اقتربت الذروة للرجلين. صاح علي أولاً وهو داخل كس لارا: "سأقذف!" زاد سرعته، ينيك بعنف، ثم انفجر، يقذف دفعات ساخنة كثيفة – ثماني دفعات – يملأ كسها حتى يفيض، المني الأبيض يتسرب على فخذيها. شعرت لارا بالدفء، مما دفعها إلى هزة ثانية، كسها يحلبه. سحب سامي قضيبه من فمها، يدلكه بسرعة، ثم قذف على ثدييها ووجهها، دفعات قوية من المني تغطي حلماتها وشفتيها.
لكن الليلة لم تنتهِ. تبادلوا مرة أخرى: نيك مزدوج، سامي في كس لارا الممتلئ بمني علي، ينيكها بعنف، المني المختلط يجعل النياكة أكثر رطوبة، بينما ينيك علي فمها مرة أخرى. قذف سامي داخلها دفعات إضافية – تسع دفعات – يملأها أكثر، يفيض المزيج على الطاولة. انفجرت لارا في هزات متعددة، جسدها يرتجف بينهما.
استلقى الثلاثة في النهاية على الأرض، عراة، أجسادهم مغطاة بالعرق والمني والعصائر، يلهثون ويضحكون. قال سامي: "هذا أفضل مشروع عملناه معاً." ردت لارا بابتسامة: "نعم، وسنحتاج إلى ساعات إضافية كثيرة." أصبحت علاقتهم الثلاثية سراً مستمراً، تجعل كل يوم عمل مليئاً بالإثارة الخفية واللقاءات السرية.
4.2s
Fast
- سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة والقذف حفلة نهاية العام المكتبية مليئة بالجنس.
كانت حفلة نهاية العام في الشركة التقنية الكبيرة حدثاً ينتظره الجميع بفارغ الصبر، لكن هذه السنة تحولت إلى ليلة جنونية لا تُنسى. أقيمت الحفلة في قاعة فاخرة داخل المبنى، مزينة بأضواء ملونة خافتة، موسيقى إلكترونية صاخبة، بار مفتوح مليء بالكوكتيلات، وطاولات طعام فاخرة. كان الفريق كبيراً نسبياً، لكن النواة كانت من خمسة زملاء مقربين يعملون معاً منذ سنوات: أمير المدير الثلاثيني ذو الجسم القوي واللحية الخفيفة، لينا السكرتيرة الجميلة ذات الثديين الكبيرين والشعر الأسود الطويل، رامي المبرمج الرياضي ذو العضلات البارزة، سارة المصممة ذات الجسم النحيل والمؤخرة المستديرة، وكريم المحاسب الوسيم ذو العيون الزرقاء. كان بينهم توتر جنسي مكبوت منذ أشهر، نظرات متبادلة، مزاح جريء، ورسائل سرية، والحفلة كانت الفرصة لانفجار كل ذلك.
بدأت الليلة باحتساء المشروبات والرقص، لكن مع تقدم الساعات وازدياد تأثير الكحول، تحول الجو إلى إغراء علني. اقترح أمير لعبة "الجرأة فقط"، ووافق الجميع بسرعة. أول جرأة كانت قبلة بين لينا وسارة، شفتاهما تلتصقان بعمق أمام الجميع، ألسنتهما تتلاقيان في رقصة حميمة، يد لينا تنزلق على ثديي سارة من فوق الفستان، مما أثار تصفيقاً وصيحات. ثم طُلب من رامي وكريم خلع قميصيهما، كاشفين عن صدور عضلية لامعة بالعرق، وقضيبيهما يبدوان منتفخين داخل بنطاليهما.
سرعان ما خلع الجميع ملابسهم، القاعة تحولت إلى مشهد من الرغبة الجامحة تحت الأضواء الملونة. جلست لينا على طاولة كبيرة، تفتح ساقيها واسعاً، كاشفة عن كسها الوردي اللامع، مبللاً بغزارة. كان كسها ناعماً، محلوقاً جزئياً مع شعيرات خفيفة، شفرتاه الخارجيتان ممتلئتان، الداخليتان مفتوحتان، بظرها المنتفخ يبرز كزر أحمر. اقترب أمير أولاً، ينحني ويضع فمه عليه، يلحسه بشراهة، لسانه يدور حول البظر، يمصه ثم يدخله عميقاً داخل جدرانها الرطبة: "آه، أمير... لسانك يجنن، أدخله أعمق!" في الوقت نفسه، خلع رامي بنطاله، كاشفاً قضيبه المنتصب – طويلاً 19 سم، سميكاً مع رأس منتفخ أحمر، عروق بارزة – وقف أمام لينا، يضع قضيبه في فمها. أمسكت لينا به، تمصه بعمق، لسانها يدور حول الرأس، تشفطه حتى الحلق، يدها تعصر خصيتيه الكبيرتين.
انضم كريم، قضيبه منتصب – 18 سم، سميكاً مع رأس أرجواني – يقترب من سارة التي كانت تنحني على كرسي، مؤخرتها بارزة. فرك قضيبه على كس سارة المبلل، ثم دفع داخلها من الخلف ببطء، كسها الضيق يعصره، جدرانها تتمدد: "آه، كريم... كبير، نيك أعمق!" بدأ كريم ينيكها بوتيرة سريعة، قضيبه يدخل ويخرج، الصوت الرطب "شلق شلق" يعلو، بينما تمسك سارة بقضيب رامي الذي انتقل إليها، تمصه بينما ينيكها كريم.
تبادل الجميع الأدوار بسلاسة جنونية. ركبت لينا على قضيب أمير، تنزل عليه بعنف، كسها يبتلع قضيبه الكبير كله، شفرتاها تنزلقان عليه، تتحرك بسرعة، ثدياها الكبيران يرتدان أمام وجهه، يمسك بهما ويمص حلماتها الوردية: "نعم، أمير... نيك أقوى، ملأني!" في الوقت نفسه، كان رامي ينيك سارة من الخلف، قضيبه يضرب أعماق كسها، يصفع مؤخرتها بلطف، بينما يقبل كريم لينا ويمص ثدييها.
ثم جاء النيك المزدوج: استلقت سارة على الطاولة، رامي يدخل كسها بعنف، بينما يدخل كريم فمها، ينيك حلقها. صاحت سارة بين المص: "نعم، نيكوني معاً... أنا عاهرة الحفلة!" انفجرت في هزة جماع، كسها ينقبض حول قضيب رامي، عصائرها تتدفق. زاد رامي السرعة، يقذف داخلها دفعات ساخنة – ثماني دفعات كثيفة – يملأ كسها حتى يفيض، المني يتسرب على فخذيها.
انتقل أمير إلى لينا، ينيكها بعنف على الأرض، قضيبه الكبير يغرق في كسها، يضرب عنق الرحم، بينما تمص لينا قضيب كريم. صاح أمير: "سأقذف داخلك!" انفجر، يقذف دفعات قوية – عشر دفعات – يملأ كسها، يختلط منيه مع عصائرها، يفيض بغزارة. هزة لينا جاءت معه، كسها يحلبه حتى آخر قطرة.
استمر الجنس الجماعي طوال الليل: نيك مزدوج لكل فتاة، قذف على الثدي والوجه، لحس متبادل بين الفتاتين بينما ينيكهما الرجال، تبادل قضبان بين الأفواه والكساس. في النهاية، قذف كريم على ثديي سارة ولينا معاً، دفعات كثيفة تغطي حلماتهما، بينما يقذف رامي وأمير داخل كساسهما مرة أخيرة.
استلقى الخمسة عراة على الأرض، أجسادهم مغطاة بالعرق والمني والعصائر، يلهثون ويضحكون. قال أمير: "هذه أفضل نهاية عام على الإطلاق." ردت لينا بابتسامة: "نعم، والعام الجديد سيكون مليئاً بليالي مثل هذه." أصبحت الحفلة بداية لعلاقة جماعية سرية، تجعل كل يوم في المكتب مليئاً بالإثارة واللمسات الخفية، بانتظار الحفلة القادمة.
2.1s
Fast
- سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة والقذف موظفة تجامع زميلها في غرفة النسخ.
كانت غرفة النسخ في الطابق الثالث من المبنى التجاري دائماً مكاناً هادئاً ومعزولاً، مليئاً بصوت آلات التصوير الرتيب وآلة الورق التي تهمهم باستمرار. كانت سارة، الموظفة الجديدة ذات الـ25 عاماً، تعمل في قسم الموارد البشرية، ذات شعر أشقر قصير يبرز ملامح وجهها الجميلة، وعيون زرقاء مغرية، وجسم مثير مع ثديين كبيرين يبرزان من تحت بلوزتها البيضاء الضيقة، وبطن مسطح يؤدي إلى فخذين ناعمين ومؤخرة مستديرة تعانق تنورتها الرمادية القصيرة. أما زميلها عمر، الـ32 عاماً من قسم المبيعات، فكان شاباً وسيماً ذا جسم رياضي عضلي، بشرة سمراء ناعمة، عيون سوداء ثاقبة، وابتسامة تجعل النساء يشعرن بالتوتر الجنسي كلما مر بجانبهن.
كان بينهما توتر جنسي مكبوت منذ أسابيع: نظرات متبادلة في الاجتماعات، لمسات عرضية أثناء تمرير الملفات، ورسائل سرية خفيفة في الشات الداخلي. في ذلك اليوم، أثناء الدوام المزدحم، طلبت سارة من عمر مساعدتها في نسخ مجموعة كبيرة من الوثائق، وكان الوقت متأخراً قليلاً، والمكتب شبه فارغ. دخلا غرفة النسخ معاً، أغلقت سارة الباب خلفهما بلطف، ووقفت بجانب آلة التصوير، تنحني قليلاً لترتب الأوراق، مؤخرتها بارزة أمامه بشكل مغرٍ. نظر عمر إليها، شعر بقضيبه يبدأ في الانتفاخ داخل بنطاله، وقال بصوت خفيض: "سارة، أنتِ تجعلين هذه المهمة البسيطة... مثيرة جداً."
لم تبتعد سارة، بل التفتت نحوه بابتسامة مغرية، اقتربت منه حتى لامس صدرها صدره، وقالت بصوت هامس: "عمر، كنت أنتظر هذه اللحظة منذ أسابيع... الغرفة فارغة الآن." اقترب عمر منها بسرعة، يضغط جسدها على جدار الغرفة البارد بجانب الآلة، شفتاه تلتصقان بشفتيها في قبلة عميقة ومشتعلة. كانت قبلتهما مليئة بالجوع المكبوت، ألسنتهما تتلاقيان وتدوران بعمق، بينما يديه تنزلقان تحت تنورتها، تشعران بنعومة فخذيها الداخليين. أمسكت سارة بيده، هدته نحو كسها المغطى بكيلوت حريري رقيق، وقالت بين القبلات: "لمس هناك... كسي مبلل جداً بسببك، منذ أن رأيتك اليوم."
رفع عمر تنورتها بسرعة، وأزاح الكيلوت جانباً، ليجد كسها الوردي اللامع، مبللاً بغزارة من الإثارة. كان كسها ناعماً، محلوقاً جزئياً مع شعيرات خفيفة أشقر فوق الشفرتين، والشفرتان الخارجيتان ممتلئتان قليلاً، بينما الداخليتان مفتوحتان من الرطوبة الوفيرة، وبظرها المنتفخ يبرز كزر صغير أحمر ينبض بالحاجة. أدخل إصبعاً واحداً أولاً، يشعر بجدرانها الدافئة والزلقة تضغط عليه، ثم إصبعاً ثانياً، يحركهما داخل وخارج ببطء متزايد، مما جعلها تئن بصوت خفيض: "آه، عمر... أصابعك تجعلني أذوب، أدخل أعمق، لكن بهدوء، قد يسمع أحد من الخارج!"
شعر عمر بقضيبه ينتفخ إلى أقصى حد داخل بنطاله، يضغط عليه بقوة. خلع حزامه وسحاب بنطاله بسرعة، كاشفاً عن قضيبه المنتصب تماماً. كان قضيبه طويلاً، حوالي 18 سنتيمتراً، سميكاً مع رأس منتفخ أحمر اللون، وعروق بارزة تتخلل طوله، تجعله يبدو قوياً وجاهزاً. تسربت قطرات من سائل ما قبل القذف من رأسه، يلمع تحت إضاءة الغرفة الخافتة. أمسكت سارة به بيدها الناعمة، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، تشعر بصلابته ودفئه: "قضيبك هذا... كبير وصلب، يجعل فمي يسيل، لكن أريدك داخلي الآن." انحنت سارة قليلاً رغم ضيق الغرفة بين الآلات، وضعت رأسه في فمها للحظات، تمصه بلطف، لسانها يدور حول الرأس المنتفخ، يلعق العروق البارزة والسائل الزلق، ثم تشفطه أعمق حتى يصل إلى حلقها. كانت تمص قضيبه بمهارة سريعة، فمها الدافئ والرطب يبتلعه كله تقريباً، بينما يدها تمسك بخصيتيه الكبيرتين المتورمتين، تعصرهما بلطف لتزيد من إثارته. شعر عمر باللذة تغمره، يمسك بشعرها ويدفع قضيبه أعمق، ينيك فمها ببطء: "نعم، سارة... امصي أقوى، أنتِ زميلتي لكن فمكِ يجعلني أجن."
دفع عمر سارة بلطف على سطح آلة النسخ الكبيرة، يجلسها عليه، يرفع تنورتها إلى خصرها، ويخلع كيلوتها تماماً. كان كسها مبللاً جداً، يلمع تحت الإضاءة، شفرتاه الداخليتان مفتوحتان، وبظرها المنتفخ يبرز كزر صغير أحمر من الإثارة. انحنى عمر، وقبل فخذيها الداخليين ببطء، ثم وضع فمه على كسها، يلحسه بلسانه الطويل والماهر. كان طعمه مالحاً وحلواً، مزيج من عرقها وعصائرها الطبيعية الوفيرة. دار لسانه حول البظر، يمصه بلطف ثم يعضه بخفة، مما جعلها تصرخ من اللذة بصوت مكتوم: "يا إلهي، عمر... لا تتوقف، أدخل لسانك داخلي، أنا على وشك القذف!" زاد من سرعته، يدخل لسانه عميقاً داخل كسها، يشعر بجدرانها الناعمة والرطبة تنقبض حوله، بينما أصابعها تغوص في شعره، تسحبه أقرب إليها.
بعد دقائق قليلة، انفجرت سارة في هزة جماع عنيفة أولى، جسدها يرتعش على سطح الآلة، وعصائرها تتدفق على وجه عمر وفمه. نهض، وقضيبه الآن أكثر انتصاباً ونبضاً، يقطر من الإثارة. وضع رأسه على مدخل كسها، يفركه عليه ليبلله بعصائرها، ثم دفع ببطء. كان كسها ضيقاً جداً، يضغط على قضيبه كقفاز دافئ ورطب، جدرانها تتمدد لتستقبله بصعوبة لذيذة. صاحت سارة من اللذة المختلطة بالألم الخفيف: "آه، هو كبير جداً... ادفع أعمق، ملأ كسي بكل سنتيمتر!" دفع عمر حتى المنتصف، ثم سحب ببطء ودفع مرة أخرى، ينيكها بوتيرة بطيئة في البداية ليعتاد كسها عليه. كان قضيبه يدخل ويخرج بسلاسة متزايدة، مغطى بعصائرها الزلقة، والصوت الرطب للنياكة يملأ الغرفة: "شلق شلق" مع كل دفعة عميقة، مختلطاً بصوت الآلة التي تركاها تعمل لإخفاء الأنين.
زاد عمر من سرعته تدريجياً، يمسك بساقيها ويرفعهما عالياً على كتفيه، ينيكها بعمق أكبر حتى يصل قضيبه إلى أعماق كسها، يضرب في عنق الرحم بقوة. كانت جدران كسها تنقبض حوله، تعصره مع كل حركة، مما يجعل اللذة لا تطاق. صاحت سارة بصوت مكتوم: "نعم، نيك أقوى... أنا زميلتك، لكن الآن أنا عاهرتك في غرفة النسخ!" أمسك عمر بثدييها الكبيرين، يعصرهما بقوة، يلعب بحلماتها الوردية المنتصبة بين أصابعه، بينما ينيكها بوتيرة سريعة وعنيفة، جسده يتصبب عرقاً يلمع تحت الإضاءة. شعرت سارة بهزة جماع ثانية تقترب، كسها ينبض بقوة، وعصائرها تتدفق أكثر، تجعل النياكة أكثر سلاسة وصوتاً: "أنا قادمة مرة أخرى... قذف داخلي، ملأ كسي!"
لم يستطع عمر الصمود أكثر، فزاد من سرعته إلى أقصى حد، ينيكها كالحيوان البري رغم ضيق الغرفة، قضيبه يدخل ويخرج كالمكبس السريع، يضرب في أعماقها بلا رحمة. شعر بالقذف يرتفع من خصيتيه المتورمتين، يتجمع في رأس قضيبه المنتفخ. صاح بصوت غاضب من اللذة: "سأقذف الآن... خذي كل قطرة، يا سارة!" انفجر بداخلها فجأة، يقذف دفعات ساخنة وكثيفة من المني الأبيض، دفعة بعد دفعة، حوالي ثماني دفعات قوية وعنيفة، يملأ كسها حتى يفيض ويتسرب على سطح الآلة. كان المني دافئاً وكريمياً، ينتشر داخل جدران كسها، يختلط بعصائرها، مما دفعها إلى هزة جماع ثالثة عنيفة، جسدها يرتعش بقوة، كسها ينقبض ويحلب قضيبه حتى آخر قطرة، يعصره كأنه يريد الاحتفاظ به إلى الأبد.
بقيا هكذا لدقائق قصيرة، يلهثان في صمت، قضيبه لا يزال داخل كسها، يلين تدريجياً بينما يتسرب المني المختلط من حولها على الآلة. سحبه أخيراً ببطء، ورأى كسها المفتوح قليلاً، المني الأبيض يتسرب منه ببطء، يلمع على شفرتيه المنتفختين وفخذيها. ساعدا بعضهما على ترتيب الملابس بسرعة، وقبلا قبلة أخيرة قبل الخروج. خرجا من الغرفة بحذر، عادا إلى مكاتبهما كزميلين عاديين، لكن غرفة النسخ أصبحت الآن مكانهما السري، والسر بينهما يجعل كل يوم عمل مليئاً بالإثارة الخفية.
2.9s
Fast
- سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة والقذف ترقية مشتركة تحتفل بجنس جماعي.
كانت الشركة الإعلانية قد أعلنت عن ترقيتين مشتركتين في الاجتماع الأسبوعي: لينا إلى منصب مديرة إبداعية مشاركة، ورامي إلى مدير حسابات رئيسي. لينا، الفتاة الجميلة ذات الـ28 عاماً، بشعرها الأسود الطويل المموج وعيونها الخضراء الساحرة، كانت تمتلك جسمًا مثيرًا مع ثديين كبيرين ممتلئين يبرزان دائمًا من تحت ملابسها الرسمية الضيقة، وبطن مسطح يؤدي إلى فخذين ناعمين ومؤخرة مستديرة. أما رامي، الشاب الـ30 عاماً ذو الجسم الرياضي العضلي والعيون السوداء الثاقبة، فكان يتمتع بقضيب كبير وصلب كان يُشاع عنه في النكات السرية بين الزملاء. كانا يعملان معاً منذ سنوات، وكان بينهما توتر جنسي واضح، لكن الترقية المشتركة كانت الفرصة للاحتفال بطريقة خاصة جداً، وانضم إليهما زميلان آخران مقربين: سارة، المصممة ذات الجسم النحيل والثديين المشدودين، وكريم، المبرمج الوسيم ذو الجسم النحيل والقضيب الطويل.
بعد انتهاء الدوام، دعيا سارة وكريم إلى "احتفال صغير" في غرفة الاجتماعات الكبيرة في الطابق العلوي، التي كانت معزولة ومظلمة جزئياً. أحضرا زجاجات شمبانيا، وأغلقا الباب، وأطفأا الأنوار الرئيسية، تاركين إضاءة خافتة ملونة فقط. بدأ الاحتفال بتهانٍ وكؤوس، لكن الكحول سرعان ما أشعل الرغبة المكبوتة. قالت لينا بصوت مثير وهي ترتدي فستاناً أحمر قصيراً يبرز منحنياتها: "هذه الترقية المشتركة تستحق احتفالاً... خاصاً." نظر رامي إليها بعيون جائعة، واقترب، يقبلها بعمق أمام سارة وكريم، الذين ابتسما وانضما فوراً.
خلع الجميع ملابسهم بسرعة، أجسادهم العارية تلمع تحت الإضاءة الخافتة. جلست لينا على الطاولة الواسعة، تفتح ساقيها واسعاً، كاشفة عن كسها الوردي اللامع، مبللاً بغزارة من الإثارة. كان كسها ناعماً، محلوقاً جزئياً مع شعيرات خفيفة، شفرتاه الخارجيتان ممتلئتان، الداخليتان مفتوحتان، بظرها المنتفخ يبرز كزر أحمر ينبض. اقترب رامي أولاً، ينحني ويضع فمه عليه، يلحسه بشراهة، لسانه يدور حول البظر، يمصه ثم يدخله عميقاً داخل جدرانها الرطبة: "آه، رامي... لسانك يجنن، أدخله أعمق!" في الوقت نفسه، خلع كريم بنطاله، كاشفاً قضيبه المنتصب – طويلاً 18 سم، سميكاً مع رأس منتفخ أرجواني، عروق بارزة – وقف أمام لينا، يضع قضيبه في فمها. أمسكت لينا به، تمصه بعمق، لسانها يدور حول الرأس، تشفطه حتى الحلق، يدها تعصر خصيتيه الكبيرتين.
انضم سارة، تخلع ملابسها، ثدياها المشدودان يرتدان، تنحني بجانب لينا، تلحس ثدييها الكبيرين، تمص حلماتها الوردية المنتصبة، بينما يقترب رامي، قضيبه المنتصب – 19 سم، سميكاً مع رأس منتفخ أحمر، عروق بارزة – يفركه على كس سارة من الخلف. دفع رامي قضيبه داخل كس سارة ببطء، كسها الضيق يعصره، جدرانها تتمدد: "آه، كبير... نيك أعمق!" بدأ رامي ينيك سارة بوتيرة سريعة، قضيبه يدخل ويخرج، الصوت "شلق شلق" يملأ الغرفة، بينما تستمر لينا في مص قضيب كريم، فمها يبتلعه كله.
تبادل الجميع الأدوار بسلاسة جنونية. ركبت لينا على قضيب رامي، تنزل عليه بعنف، كسها يبتلع قضيبه الكبير كله، شفرتاها تنزلقان عليه، تتحرك بسرعة، ثدياها الكبيران يرتدان أمام وجهه، يمسك بهما ويمص حلماتها: "نعم، رامي... نيك أقوى، هذه ترقيتنا المشتركة!" في الوقت نفسه، كان كريم ينيك سارة من الخلف، قضيبه يضرب أعماق كسها، يصفع مؤخرتها بلطف، بينما تلحس سارة كس لينا أثناء ركوبها.
ثم جاء النيك المزدوج: استلقت لينا على الطابق، رامي يدخل كسها بعنف، قضيبه الكبير يغرق فيها، ينيكها بعمق، بينما يدخل كريم فمها، ينيك حلقها. صاحت لينا بين المص: "نعم، نيكوني معاً... أنا عاهرتكما في الترقية!" انفجرت في هزة جماع، كسها ينقبض حول قضيب رامي، عصائرها تتدفق. زاد رامي السرعة، يقذف داخلها دفعات ساخنة – تسع دفعات كثيفة – يملأ كسها حتى يفيض، المني الأبيض يتسرب على فخذيها.
انتقل كريم إلى سارة، ينيكها بعنف على الطاولة، قضيبه يضرب أعماقها، بينما تمص سارة قضيب رامي المغطى بمنيه وعصائر لينا. قذف كريم داخل سارة دفعات قوية – ثماني دفعات – يملأ كسها، يفيض المزيج. ثم تبادلوا مرة أخرى، نيك مزدوج للينا مرة ثانية، رامي في كسها الممتلئ، كريم في فمها، قذف مشترك داخلها وعليها.
استمر الجنس الجماعي طوال الليل، تبادل أدوار، نيك في كل الأوضاع، قذف على الثدي والوجه والكساس، لحس متبادل بين الفتاتين بينما ينيكهما الرجال. في النهاية، استلقوا عراة، أجسادهم مغطاة بالمني والعصائر، يلهثون. قالت لينا: "هذه أفضل احتفال بترقية مشتركة." رد رامي بضحكة: "نعم، والمشاريع القادمة ستكون... أكثر إبداعاً." أصبحت علاقتهم الرباعية سراً مستمراً، تجعل كل يوم عمل مليئاً بالإثارة واللقاءات السرية.
2.6s
Fast
- سرد روائى وجنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل وتفاصيل القضيب والكس والنياكة والقذف زملاء سابقون يلتقون في وظيفة جديدة ويستأنفون علاقتهم.
كانت الشركة الجديدة في وسط المدينة مليئة بالوجوه الجديدة، لكن عندما دخلت لارا قاعة الاجتماعات في يومها الأول، توقف قلبها للحظة. هناك، جالساً على رأس الطاولة، كان سامي، زميلها السابق من الشركة القديمة، الذي تركته قبل عامين بعد علاقة جنسية سرية ملتهبة انتهت بسبب انتقالها إلى مدينة أخرى. سامي، الآن في منصب مدير المشروع، كان لا يزال كما تذكره: الثلاثيني ذو الجسم الرياضي القوي، العضلات المحددة تحت قميصه الأبيض، اللحية الخفيفة المرتبة، والعيون السوداء الثاقبة التي كانت دائماً تخترقها بنظرات مليئة بالرغبة. أما لارا، الـ29 عاماً، فكانت أكثر جمالاً مما كانت: شعرها الأسود الطويل يتدفق بحرية، عيونها الخضراء الساحرة، وجسمها المثير مع ثديين كبيرين يبرزان من تحت بلوزتها الحمراء الضيقة، وبطن مسطح يؤدي إلى فخذين ناعمين ومؤخرة مستديرة تعانق تنورتها السوداء القصيرة.
تبادلا نظرات سريعة أثناء الاجتماع التعريفي، لكن التوتر الجنسي كان واضحاً: ابتسامة خفية منه، احمرار خفيف في وجنتيها. بعد انتهاء اليوم، أرسل سامي رسالة داخلية: "مكتبي، بعد أن يغادر الجميع. لدينا الكثير لنتحدث عنه." ترددت لارا لحظة، لكن الذكريات القديمة – ليالي النيك السري في المكتب القديم، القذف الساخن داخلها، الأنين المكتوم – غمرتها، فذهبت.
دخلت مكتبه في المساء، أغلق الباب خلفها، واقترب منها ببطء، عيناه تلتهمان جسدها: "لارا... لم أصدق عندما رأيت اسمك في قائمة الموظفين الجدد. كنت أحلم بكِ كل ليلة." ردت لارا بصوت هامس مثير، تقترب حتى لامس صدرها صدره: "وأنا كذلك، سامي... علاقتنا القديمة لم تنتهِ أبداً في ذهني." سحبها نحوه بعنف رقيق، شفتاه تلتصقان بشفتيها في قبلة عميقة طال انتظارها عامين. كانت قبلتهما جائعة، ألسنتهما تتلاقيان بشراهة، يديه تمسكان بخصرها بقوة، بينما يدها تنزل مباشرة إلى بنطاله، تشعر بقضيبه المنتصب بالفعل تحت القماش.
خلع سامي قميصه بسرعة، كاشفاً عن صدره العضلي اللامع بالعرق الخفيف من التوتر، ثم ساعدها على خلع بلوزتها، كاشفاً عن صدريتها السوداء الدانتيل التي تكاد تنفجر من حجم ثدييها الكبيرين. أزاح الصدرية، أمسك بثدييها، يعصرهما بلطف ثم يمص حلماتها الوردية المنتصبة، يعضها بخفة مما جعلها تئن بصوت عالي: "آه، سامي... أخيراً أشعر بفمك على ثديي مرة أخرى." في الوقت نفسه، خلع بنطاله، كاشفاً عن قضيبه المنتصب تماماً. كان قضيبه طويلاً، حوالي 20 سنتيمتراً، سميكاً مع رأس منتفخ أحمر اللون، وعروق بارزة تتخلل طوله، تجعله يبدو قوياً وجاهزاً كما تذكرته. تسربت قطرات من سائل ما قبل القذف من رأسه، يلمع تحت أضواء المكتب الخافتة.
أمسكت لارا به بيدها الناعمة، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، تشعر بصلابته ودفئه: "قضيبك هذا... أكبر وأصلب مما أتذكر، يجعل كسي ينبض من جديد." انحنت لارا، وضعت رأسه في فمها، تمصه بلطف أولاً، لسانها يدور حول الرأس المنتفخ، يلعق العروق البارزة والسائل الزلق، ثم تشفطه أعمق حتى يصل إلى حلقها. كانت تمص قضيبه بمهارة، فمها الدافئ والرطب يبتلعه كله تقريباً، بينما يدها تمسك بخصيتيه الكبيرتين المتورمتين، تعصرهما بلطف لتزيد من إثارته. شعر سامي باللذة تغمره، يمسك بشعرها ويدفع قضيبه أعمق، ينيك فمها ببطء: "نعم، لارا... امصي أقوى، أخيراً فمك الحقيقي على قضيبي مرة أخرى."
دفعها سامي بلطف على مكتبه الواسع، مسحاً الأوراق جانباً، يرفع تنورتها إلى خصرها، ويخلع كيلوتها تماماً. كان كسها مبللاً جداً، يلمع تحت الأضواء، شفرتاه الداخليتان مفتوحتان، وبظرها المنتفخ يبرز كزر صغير أحمر من الإثارة. انحنى سامي، وقبل فخذيها الداخليين ببطء، ثم وضع فمه على كسها، يلحسه بلسانه الطويل والماهر. كان طعمه مالحاً وحلواً، مزيج من عرقها وعصائرها الطبيعية الوفيرة. دار لسانه حول البظر، يمصه بلطف ثم يعضه بخفة، مما جعلها تصرخ من اللذة: "يا إلهي، سامي... لا تتوقف، أدخل لسانك داخلي، أنا على وشك القذف كما في الماضي!" زاد من سرعته، يدخل لسانه عميقاً داخل كسها، يشعر بجدرانها الناعمة والرطبة تنقبض حوله، بينما أصابعها تغوص في شعره، تسحبه أقرب إليها.
بعد دقائق قليلة، انفجرت لارا في هزة جماع عنيفة أولى، جسدها يرتعش على المكتب، وعصائرها تتدفق على وجه سامي وفمه. نهض، وقضيبه الآن أكثر انتصاباً ونبضاً، يقطر من الإثارة. وضع رأسه على مدخل كسها، يفركه عليه ليبلله بعصائرها، ثم دفع ببطء. كان كسها ضيقاً جداً، يضغط على قضيبه كقفاز دافئ ورطب، جدرانها تتمدد لتستقبله بصعوبة لذيذة. صاحت لارا من اللذة المختلطة بالألم الخفيف: "آه، هو كبير جداً... ادفع أعمق، ملأ كسي بكل سنتيمتر، استأنف نياكتي كما في السابق!" دفع سامي حتى المنتصف، ثم سحب ببطء ودفع مرة أخرى، ينيكها بوتيرة بطيئة في البداية ليعتاد كسها عليه. كان قضيبه يدخل ويخرج بسلاسة متزايدة، مغطى بعصائرها الزلقة، والصوت الرطب للنياكة يملأ المكتب: "شلق شلق" مع كل دفعة عميقة، مختلطاً بأنينهما.
زاد سامي من سرعته تدريجياً، يمسك بساقيها ويرفعهما عالياً على كتفيه، ينيكها بعمق أكبر حتى يصل قضيبه إلى أعماق كسها، يضرب في عنق الرحم بقوة. كانت جدران كسها تنقبض حوله، تعصره مع كل حركة، مما يجعل اللذة لا تطاق. صاحت لارا: "نعم، نيك أقوى... أنا زميلتك السابقة، لكن الآن عاهرتك مرة أخرى، نيك كسي حتى يؤلمني!" أمسك سامي بثدييها الكبيرين، يعصرهما بقوة، يلعب بحلماتها الوردية المنتصبة بين أصابعه، بينما ينيكها بوتيرة سريعة وعنيفة، جسده يتصبب عرقاً يلمع تحت الأضواء. شعرت لارا بهزة جماع ثانية تقترب، كسها ينبض بقوة، وعصائرها تتدفق أكثر، تجعل النياكة أكثر سلاسة وصوتاً: "أنا قادمة مرة أخرى... قذف داخلي، ملأ كسي بمنيك كما في الماضي!"
لم يستطع سامي الصمود أكثر، فزاد من سرعته إلى أقصى حد، ينيكها كالحيوان البري، قضيبه يدخل ويخرج كالمكبس السريع، يضرب في أعماقها بلا رحمة. شعر بالقذف يرتفع من خصيتيه المتورمتين، يتجمع في رأس قضيبه المنتفخ. صاح بصوت غاضب من اللذة: "سأقذف الآن... خذي كل قطرة، يا لارا، نستأنف علاقتنا!" انفجر بداخلها فجأة، يقذف دفعات ساخنة وكثيفة من المني الأبيض، دفعة بعد دفعة، حوالي عشر دفعات قوية وعنيفة، يملأ كسها حتى يفيض ويتسرب على سطح المكتب. كان المني دافئاً وكريمياً، ينتشر داخل جدران كسها، يختلط بعصائرها، مما دفعها إلى هزة جماع ثالثة عنيفة، جسدها يرتعش بقوة كأنها تتعرض لصعق كهربائي، كسها ينقبض ويحلب قضيبه حتى آخر قطرة، يعصره كأنه يريد الاحتفاظ به إلى الأبد.
بقيا هكذا لدقائق طويلة، يلهثان في صمت، قضيبه لا يزال داخل كسها، يلين تدريجياً بينما يتسرب المني المختلط من حولها. سحبه أخيراً ببطء، ورأى كسها المفتوح قليلاً، المني الأبيض يتسرب منه ببطء، يلمع على شفرتيه المنتفختين وفخذيها. قبلها بلطف على الشفاه، وقال: "مرحباً بعودتك، لارا... علاقتنا السرية ستستمر هنا." ردت لارا بضحكة خفيفة، وهي ترتب ملابسها ببطء: "نعم، سامي... وهذه المرة لن تنتهي." أصبح لقاؤهما في الوظيفة الجديدة بداية لاستئناف علاقتهما القديمة بقوة أكبر، مع لقاءات سرية يومية في المكتب، مليئة بالنياكة والقذف الساخن.