جدو سامى 🕊️ 𓁈
مسؤول أقسام القصص الجنسية والغير & كبير الإداريين
إدارة ميلفات
كبير الإداريين
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميلفاوي مثقف
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي متفاعل
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. زوجة تتلقى تدليك من زوجها وصديقه يتحول إلى جنس ثلاثي.
كانت ليلة هادئة في المنزل الفاخر الذي يقع على تلة مشرفة على المدينة، حيث يعيش أحمد وزوجته سارة. سارة، امرأة في الثلاثينيات من عمرها، ذات بشرة ناعمة كالحرير، شعر أسود طويل يتدفق مثل شلال، وعيون خضراء تخترق الروح. جسدها كان منحوتًا بطريقة تجعل الرجال يلتفتون إليها دائمًا: صدر ممتلئ، خصر نحيل، وأرداف مستديرة تجعل خطواتها تثير الرغبة. أحمد، زوجها، كان رجلاً قوي البنية، في الأربعينيات، يعمل في مجال الأعمال، وكان دائمًا يحب أن يدللها. لكنه هذه الليلة، دعا صديقه القديم، محمد، لزيارة مفاجئة. محمد كان رجلاً أسمر البشرة، عضليًا، ذا لحية خفيفة، وابتسامة ساحرة تجعل النساء يشعرن بالدوار.
بدأت الليلة بوجبة عشاء رومانسية. جلس الثلاثة حول الطاولة، يتناولون الطعام الشهي الذي أعدته سارة. كانت ترتدي فستانًا أسود قصيرًا يبرز منحنياتها، وكلما انحنت لتقدم الطعام، كانت عيون محمد تتجول على جسدها دون أن يلاحظ أحمد ذلك. بعد العشاء، اقترح أحمد أن يقوم بتدليك لسارة، فقد كانت تشكو من آلام في الظهر بسبب يوم عمل طويل. "تعالي يا حبيبتي، سأدلكك قليلاً"، قال أحمد بصوت دافئ، وهو يمسك بيدها ويقودها إلى غرفة المعيشة حيث يوجد أريكة كبيرة مريحة.
جلس محمد على كرسي مقابل، يحتسي كأسًا من الويسكي، وهو يبتسم. "إذا كنت بحاجة إلى مساعدة، أنا ماهر في التدليك أيضًا"، قال محمد مزاحًا، لكن عينيه كانت جادة. ضحك أحمد وقال: "لم لا؟ تعال، ساعدني في تدليكها. سارة تستحق الأفضل". ترددت سارة قليلاً، لكن الجو كان مرحًا، والكحول الخفيف في دمها جعلها تشعر بالجرأة. استلقت على بطنها على الأريكة، مرفوعة الرأس قليلاً، ورفعت فستانها قليلاً لتكشف عن ساقيها الناعمتين.
بدأ أحمد بتدليك كتفيها، يضغط بأصابعه القوية على عضلاتها المتوترة. "أوه، هذا رائع"، همست سارة، مغمضة العينين. انضم محمد، جلس بجانبها، وبدأ بتدليك ساقيها. كانت يداه دافئتين، وهو يمسح الزيت العطري على بشرتها، يصعد ببطء من الكعبين نحو الفخذين. شعرت سارة بقشعريرة تسري في جسدها، لكنها لم تقل شيئًا. كانت أنفاسها تتسارع تدريجيًا. أحمد، الذي كان يلاحظ ذلك، ابتسم وقال: "هل تشعرين بالراحة يا عزيزتي؟" ردت سارة بصوت خافت: "نعم... استمر".
مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. رفع أحمد فستانها أكثر، كاشفًا عن مؤخرتها المغطاة بملابس داخلية سوداء رفيعة. بدأ يدلك ظهرها السفلي، ينزلق أصابعه تحت حافة الملابس الداخلية. محمد، مستوحى من ذلك، صعد بيديه إلى فخذيها الداخليين، يلمس بشرتها الحساسة. شعرت سارة ببلل يتكون بين ساقيها، ورغبة تشتعل داخلها. "ماذا تفعلان؟" سألت بصوت مثير، لكنها لم تطلب التوقف. بدلاً من ذلك، دارت قليلاً لتستلقي على ظهرها، كاشفة عن صدرها الذي يرتفع ويهبط مع أنفاسها السريعة.
الآن، كان أحمد يدلك صدرها، ينزلق يديه تحت الفستان، يلمس حلماتها المنتصبتين. محمد، من جهته، رفع ساقيها قليلاً وبدأ يدلك منطقة البطن السفلى، يقترب من منطقتها الحميمة. شعرت سارة بيده تلامس حافة كيلوتها، وأصدرت أنينًا خفيفًا. "أنتِ رائعة"، همس محمد، وهو ينزلق إصبعه تحت القماش، يلمس شفرتيها الرطبة. صاحت سارة: "أوه... محمد..." لكن أحمد لم يغار؛ بل ابتسم وقال: "دعيه يستمر، يا حبيبتي. أريد أن أراكِ تستمتعين".
تحول التدليك إلى لمسات جنسية صريحة. خلع أحمد فستان سارة تمامًا، كاشفًا عن جسدها العاري إلا من الملابس الداخلية. قبل شفتيها بعمق، يدخل لسانه في فمها، بينما محمد يخلع كيلوتها ببطء، يقبل فخذيها الداخليين. شعرت سارة بلسانه يلامس مهبلها، يلعق البظر بحركات دائرية بطيئة. "أح... نعم... هناك"، صاحت، وهي تمسك برأسه، تضغط عليه أكثر. أحمد، في هذه الأثناء، خلع قميصه، وأخرج قضيبه المنتصب، يدلكه بيده بينما يشاهد صديقه يأكل كس زوجته.
لم يمض وقت طويل حتى انضم أحمد إلى المتعة. رفع سارة قليلاً، جلس تحتها على الأريكة، وأدخل قضيبه في مهبلها من الخلف ببطء، يشعر برطوبتها تحيط به. صاحت سارة بمتعة، وهي تميل إلى الأمام لتأخذ قضيب محمد في فمها. كان محمد قد خلع بنطاله، وقضيبه الأسمر الكبير يقف أمام وجهها. بدأت تلعقه، تمص رأسه بحركات ماهرة، بينما أحمد يدفع داخلها بقوة متزايدة. "أنتِ عاهرة صغيرة، أليس كذلك؟" همس أحمد في أذنها، مما جعلها تئن أكثر.
تبادلا الأدوار. الآن، كان محمد يستلقي على الأريكة، وسارة تركب عليه، تدخل قضيبه العريض في مهبلها، ترتفع وتنزل ببطء في البداية ثم بسرعة. كانت أردافها ترتفع وتهبط، وصوت التصادم يملأ الغرفة. أحمد وقف أمامها، يدخل قضيبه في فمها، يمسك بشعرها ويدفع بعمق. شعرت سارة بمتعة مزدوجة، جسدها يرتعش من النشوة. "أنا... أنا قادمة..." صاحت، وهي تشعر بانفجار داخلها، عضلات مهبلها تنقبض حول قضيب محمد.
لكن المتعة لم تنتهِ. دار محمد خلفها، وأدخل قضيبه في مؤخرتها ببطء، مستخدمًا الزيت ليسهل الدخول. صاحت سارة من الألم المختلط بالمتعة، لكنها سرعان ما اعتادت. أحمد، من الأمام، أدخل قضيبه في مهبلها مرة أخرى. كانت الآن محاصرة بينهما، يدفعان داخلها معًا، في إيقاع متزامن. "أوه ****... هذا كثير..." صاحت، لكنها كانت تستمتع بكل لحظة. يداها تمسكان بكتفي أحمد، وأظافرها تغرز في لحمه، بينما محمد يقبل عنقها من الخلف، يعض أذنها بلطف.
استمرت الجلسة لساعات، يتبادلان المواقع، يجربون كل شيء. في إحدى اللحظات، كانت سارة على ركبتيها، تمص قضيبي الرجلين معًا، تلعق رأسيهما، تمزج لعابها مع سوائلهما. ثم، جلسا الاثنان على الأريكة، وهي تركب على أحمد بينما تمص محمد. الغرفة مليئة بأصوات الأنين، التصادم، والرطوبة. أخيرًا، بلغا الذروة معًا. صاح محمد: "أنا قادم..." وانسحب ليفرغ حمولته على صدرها، بينما أحمد يملأ مهبلها بسائله الساخن. سقطت سارة بينهما، مرهقة لكن سعيدة، جسدها مغطى بالعرق والسوائل.
في الصباح التالي، استيقظوا الثلاثة معًا في السرير، ولم يكن هناك ندم. كانت هذه بداية لمغامرات جديدة، حيث أصبح محمد جزءًا منتظمًا من حياتهما الجنسية. سارة شعرت بأنها أكثر حيوية، وزوجها أكثر إثارة. كانت الليلة تلك تحولًا، من تدليك بسيط إلى عالم من المتعة الثلاثية التي لا تنتهي.
13s
سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. امرأة في سبا تتلقى تدليك من معالجين ذكرين.
كانت ليلى، امرأة في الثلاثينيات من عمرها، ذات جمال ساحر يجمع بين الرقة والإثارة. بشرتها ناعمة كالزبدة، بلون قمحي فاتح، وشعرها الأسود الطويل يتدفق مثل حرير أسود على كتفيها. عيونها بنية عميقة، مليئة بالغموض، وشفتاها ممتلئتان، دائمًا ما تثيران الرغبة في تقبيلهما. جسدها كان منحوتًا بكمال: صدر كبير ومستدير، خصر نحيل يؤدي إلى أرداف ممتلئة، وساقين طويلتين ناعمتين تجعلان خطواتها تبدو كرقصة إغراء. كانت ليلى تعمل في مجال الأعمال، حيث يتطلب عملها جهدًا كبيرًا، مما يتركها مرهقة دائمًا. لذا، قررت أن تمنح نفسها يومًا من الراحة في سبا فاخر مشهور بتدليكاته المهنية، يقع في منتجع هادئ على شاطئ البحر.
وصلت ليلى إلى السبا في صباح مشمس، مرتدية فستانًا خفيفًا أبيض يلتصق بجسدها بسبب النسيم الدافئ. استقبلتها موظفة الاستقبال بابتسامة دافئة، وقادتها إلى غرفة التدليك الخاصة. الغرفة كانت واسعة، مضاءة بأضواء خافتة، مع رائحة اللافندر والياسمين تملأ الهواء. في الوسط، سرير تدليك مريح مغطى بملاءات بيضاء ناعمة، وطاولة صغيرة تحمل زيوتًا عطرية وزجاجات من الزيوت الدافئة. "ستكونين مع معالجينا المتخصصين اليوم، السيد أمير والسيد كريم. إنهما الأفضل في تقنيات التدليك العميق"، قالت الموظفة قبل أن تغادر.
دخل أمير أولاً، رجل في الأربعينيات، طويل القامة، ذو عضلات مشدودة تحت قميصه الأبيض الضيق، وبشرة سمراء جذابة. لحيته الخفيفة تضيف إلى جاذبيته، وعيناه السوداوان تبتسمان بثقة. تبعه كريم، أصغر سنًا قليلاً، في الثلاثينيات، ذو جسم رياضي، شعر أشقر قصير، وبشرة فاتحة. كانا يرتديان زي السبا الموحد: بنطال أبيض وقميص قصير الأكمام يكشف عن أذرعهما القوية. "مرحبًا، سيدة ليلى. سنقوم بتدليك كامل الجسم اليوم. هل لديك مناطق محددة تشكين منها؟" سأل أمير بصوت عميق هادئ.
"الظهر والكتفين بشكل أساسي، لكني أريد الاسترخاء التام"، ردت ليلى، وهي تشعر بقشعريرة خفيفة من وجود رجلين جذابين في الغرفة. طلبت منها أن تخلع ملابسها وتستلقي على السرير تحت الغطاء. خلعت فستانها ببطء، كاشفة عن جسدها العاري إلا من كيلوت أسود رفيع وبيكيني صغير يغطي صدرها بالكاد. استلقت على بطنها، تغطي نفسها بالمنشفة البيضاء، وأغلقت عينيها، محاولة الاسترخاء.
بدأ أمير بتدليك كتفيها، يصب الزيت الدافئ على بشرتها، ثم يضغط بأصابعه القوية على العضلات المتوترة. كانت يداه ماهرتين، يتحركان ببطء، يفركان التوتر بعيدًا. "أنتِ متوترة جدًا هنا"، قال، وهو ينزلق يديه نحو الظهر العلوي. انضم كريم، جلس عند قدميها، وبدأ بتدليك ساقيها. يداه الدافئتان تمسحان الزيت على بشرتها الناعمة، يصعدان من الكعبين نحو الركبتين، ثم الفخذين. شعرت ليلى بإثارة خفيفة، خاصة عندما اقتربت يدا كريم من أردافها. "هل هذا مريح؟" سأل كريم بصوت ناعم.
"نعم... جداً"، همست ليلى، وأنفاسها تتسارع قليلاً. مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. رفع أمير المنشفة قليلاً ليكشف عن ظهرها السفلي، وبدأ يدلك المنطقة فوق الأرداف، ينزلق أصابعه تحت حافة الكيلوت. كريم، من جهته، صعد بيديه إلى الفخذين الداخليين، يلمس بشرتها الحساسة، يقترب من منطقتها الحميمة. شعرت ليلى ببلل يتكون بين ساقيها، ورغبة تشتعل داخلها. حاولت كبح أنينها، لكن عندما لمس إصبع كريم شفرتيها عن طريق الخطأ – أو ربما عن قصد – أصدرت صوتًا خفيفًا: "أوه..."
"هل تريدين أن نستمر في التدليك العميق؟" سأل أمير، وهو يبتسم، يلاحظ إثارتها. ترددت ليلى لحظة، لكن الرغبة كانت أقوى. "نعم... استمرا". دارت لتستلقي على ظهرها، كاشفة عن صدرها الذي يرتفع ويهبط مع أنفاسها السريعة. خلع أمير البيكيني ببطء، كاشفًا عن حلماتها الوردية المنتصبة. بدأ يدلك صدرها، يفرك الحلمات بين أصابعه، يقرصها بلطف. "جسدك رائع"، همس، وهو ينحني ليقبل إحدى الحلمات، يلعقها بلسانه.
كريم، في هذه الأثناء، خلع الكيلوت، كاشفًا عن مهبلها الرطب. رفع ساقيها قليلاً، وبدأ يدلك البطن السفلى، ثم ينزلق إصبعه داخلها ببطء. "أنتِ مبللة جدًا"، قال بصوت مثير، وهو يحرك إصبعه داخل وخارج، يضيف إصبعًا آخر. صاحت ليلى بمتعة: "أح... نعم... هناك". انحنى كريم ووضع فمه على بظرها، يلعقه بحركات دائرية سريعة، يمصها بلطف بينما أصابعه تتحرك داخلها. أمير، مستمتعًا بالمشهد، خلع قميصه، كاشفًا عن صدره العضلي، ثم بنطاله، يخرج قضيبه المنتصب الكبير، يدلكه بيده أمام وجهها.
لم تستطع ليلى مقاومة. مدت يدها وأمسكت بقضيبه، تمسكه بقوة، ثم أدخلته في فمها، تمصه بحماس، تلعق رأسه، تمزج لعابها مع سوائله. "أنتِ ماهرة"، صاح أمير، وهو يمسك بشعرها، يدفع بعمق في حلقها. الآن، كانت الغرفة مليئة بأصوات الأنين والرطوبة. رفع كريم رأسه، خلع ملابسه، ووقف بجانبها، قضيبه الأشقر الطويل يقف أمامها. بدأت ليلى تمص الاثنين معًا، تتبادل بينهما، تلعق رأسيهما، تمسكهما بيديها.
تبادلا الأدوار. جلس أمير على السرير، وسحب ليلى لتركب عليه، تدخل قضيبه في مهبلها ببطء. شعرت بامتلاء كامل، ترتفع وتنزل عليه، أردافها ترتطم بفخذيه. كريم وقف أمامها، يدخل قضيبه في فمها، يمسك برأسها. "أنتِ عاهرة السبا، أليس كذلك؟" همس أمير، مما جعلها تئن أكثر، جسدها يرتعش. سرعان ما بلغت النشوة الأولى، عضلات مهبلها تنقبض حول قضيبه، تصرخ: "أنا... قادمة!"
لكن المتعة استمرت. دار كريم خلفها، وصب الزيت على مؤخرتها، ثم أدخل إصبعه بلطف ليعد المنطقة. "هل جربتِ ذلك من قبل؟" سأل. "نعم... لكن ليس مع اثنين"، ردت بصوت مثير. أدخل قضيبه في مؤخرتها ببطء، يشعر بضيقها، بينما أمير يستمر في دفع من الأمام. كانت الآن محاصرة بينهما، يدفعان معًا في إيقاع متزامن، أجسادهم مغطاة بالعرق. صاحت ليلى من المتعة المزدوجة: "أوه ****... هذا مذهل... أعمق!"
استمرت الجلسة لساعات، يجربون كل المواقع الممكنة. في إحدى اللحظات، كانت على ركبتيها على الأرض، تمص قضيب أمير بينما كريم يدخلها من الخلف، يصفع أردافها بلطف. ثم، رفعاها معًا، أمير يحملها من الأمام يدخل مهبلها، وكريم من الخلف في مؤخرتها، يتحركان معًا كأنهما آلة متكاملة. شعرت ليلى بذروات متعددة، جسدها يرتعش مرارًا، صرخاتها تملأ الغرفة.
أخيرًا، بلغا الذروة. صاح كريم: "أنا قادم..." وانسحب ليفرغ حمولته الساخنة على أردافها، بينما أمير يملأ مهبلها بسائله. سقطت ليلى على السرير، مرهقة لكن مشبعة، جسدها يلمع بالعرق والزيوت والسوائل. ابتسما الاثنان وقبلا جسدها بلطف، يمسحانها بمنشفة دافئة. "كانت جلسة تدليك استثنائية"، قال أمير ضاحكًا.
غادرت ليلى السبا في المساء، تشعر بإرهاق سعيد، ووعدت نفسها بالعودة قريبًا. كانت تلك اليوم بداية لمغامراتها السرية في عالم المتعة، حيث أصبح أمير وكريم معالجيها المفضلين، ينتظرانها دائمًا لجلسات "تدليك" أكثر حميمية.
9.8s
سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. صديقة تدعو صديق زوجها لتدليك مشترك MMF.
كانت نور، صديقة عمر منذ ثلاث سنوات، امرأة في السابعة والعشرين من عمرها، ذات جمال يفوق الوصف. بشرتها ناعمة كالقطيفة، بلون عسلي فاتح يلمع تحت أشعة الشمس، وشعرها البني الداكن يتدفق في موجات ناعمة إلى منتصف ظهرها. عيونها زرقاء كالبحر، مليئة بالشقاوة والرغبة، وشفتاها الحمراء الطبيعية دائمًا ما تكونان مبتسمتين بطريقة تثير الخيال. جسدها كان منحوتًا بكمال: صدر ممتلئ يتحدى أزرار بلوزاتها، خصر رفيع يؤدي إلى أرداف مستديرة ومشدودة، وساقين طويلتين ناعمتين تجعلانها تبدو كعارضة أزياء. نور كانت تعمل في مجال التصميم الداخلي، حيث تتطلب عملها الكثير من الجهد البدني، مما يجعلها تشعر دائمًا بالتوتر في عضلاتها. عمر، صديقها، كان رجلاً في الثلاثينيات، قوي البنية، ذا عضلات مشدودة من الرياضة اليومية، وبشرة سمراء جذابة، مع ابتسامة تجعل النساء يذبن. كان يعمل مهندسًا، وكان دائمًا يحب أن يدلل نور، خاصة بعد يوم طويل.
في إحدى الليالي الهادئة، في شقتهما الفاخرة المطلة على المدينة، شعرت نور بآلام شديدة في الظهر بسبب مشروع عمل مرهق. "عمر، أحتاج إلى تدليك جيد الليلة"، قالت بصوت مثير، وهي ترمي حقيبتها على الأريكة وتجلس بجانبه. ابتسم عمر وقال: "بالتأكيد، يا حبيبتي. سأحضر الزيوت". لكن نور كانت لديها فكرة أخرى. كانت قد لاحظت صديق عمر القديم، فارس، الذي كان يزورهم بانتظام. فارس كان رجلاً في الثلاثينيات أيضًا، طويل القامة، ذا جسم رياضي محترف، بشرة فاتحة، ولحية خفيفة تضيف إلى جاذبيته الرجولية. كانت عيونه الخضراء دائمًا ما تتجول على جسدها عندما يعتقد أن عمر لا يلاحظ. "ماذا لو دعوت فارس ليساعدك؟ هو ماهر في التدليك، كما قال سابقًا"، اقترحت نور بابتسامة شقية، وهي تعرف أن عمر يثق بها تمامًا ويحب المغامرات الجديدة في علاقتهما.
تردد عمر لحظة، لكنه رأى الإثارة في عينيها، فاتصل بفارس فورًا. "تعال، يا صديقي. نور بحاجة إلى تدليك مشترك". وصل فارس بعد نصف ساعة، حاملاً زجاجة نبيذ، مرتديًا قميصًا أبيض يبرز عضلات صدره. جلس الثلاثة في غرفة المعيشة، يحتسون النبيذ، والجو يملؤه الضحك والمزاح. كانت نور ترتدي روبًا قصيرًا أسود، يكشف عن ساقيها الناعمتين، وتحته ملابس داخلية حمراء رفيعة. "هيا، ابدأوا"، قالت نور، وهي تستلقي على بطنها على السجادة السميكة في الوسط، ترفع روبها قليلاً لتكشف عن ظهرها وساقيها.
بدأ عمر بتدليك كتفيها، يصب الزيت الدافئ العطري على بشرتها، ثم يضغط بأصابعه القوية على العضلات المتوترة. "أوه، هذا يشعر بالراحة"، همست نور، مغمضة العينين. انضم فارس، جلس عند قدميها، وبدأ بتدليك ساقيها. يداه الكبيرتان تمسحان الزيت ببطء، يصعدان من الكعبين نحو الركبتين، ثم الفخذين الداخليين. شعرت نور بقشعريرة تسري في جسدها، وبلل خفيف يتكون بين ساقيها. "فارس، أنت ماهر حقًا"، قالت بصوت خافت، وهي تفتح ساقيها قليلاً دون قصد. عمر، الذي كان يلاحظ إثارتها، ابتسم وقال: "دعيه يقترب أكثر، يا عزيزتي. أريد أن أراكِ تسترخين تمامًا".
مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. رفع عمر روبها أكثر، كاشفًا عن أردافها المغطاة بالكيلوت الحمراء الرفيعة. بدأ يدلك الظهر السفلي، ينزلق أصابعه تحت حافة الكيلوت، يلمس بشرتها الحساسة. فارس، مستوحى من ذلك، صعد بيديه إلى الفخذين الداخليين، يقترب من منطقتها الحميمة. شعرت نور بإصبعه يلامس شفرتيها من خلال القماش الرقيق، فأصدرت أنينًا خفيفًا: "ممم... هناك". لم يتوقفا؛ بل زاد حماسهما. دارت نور لتستلقي على ظهرها، كاشفة عن صدرها الذي يرتفع ويهبط مع أنفاسها السريعة. خلع عمر الروب تمامًا، كاشفًا عن جسدها شبه العاري.
الآن، كان عمر يدلك صدرها، ينزلق يديه تحت البيكيني، يفرك حلماتها المنتصبتين، يقرصها بلطف مما يجعلها تئن. فارس، من جهته، خلع الكيلوت ببطء، كاشفًا عن مهبلها الرطب الوردي. رفع ساقيها قليلاً، وبدأ يدلك البطن السفلى، ثم ينزلق إصبعه داخلها. "أنتِ ساخنة جدًا"، همس فارس، وهو يحرك إصبعه داخل وخارج، يضيف إصبعًا آخر، يضرب البظر بإبهامه. صاحت نور: "أح... نعم... أسرع". انحنى فارس ووضع فمه على بظرها، يلعقه بحركات دائرية بطيئة ثم سريعة، يمصها بلطف بينما أصابعه تتحرك داخلها بعمق.
عمر، مستمتعًا بالمشهد، خلع ملابسه، كاشفًا عن قضيبه المنتصب الكبير، يدلكه بيده أمام وجهها. مدت نور يدها وأمسكت به، تمسكه بقوة، ثم أدخلته في فمها، تمصه بحماس، تلعق رأسه، تمزج لعابها مع سوائله. "أنتِ مذهلة"، صاح عمر، وهو يمسك بشعرها، يدفع بعمق في حلقها. الآن، كانت الغرفة مليئة بأصوات الأنين، الرطوبة، والتصادم الخفيف. خلع فارس ملابسه أيضًا، وقضيبه الطويل العريض يقف أمامها. بدأت نور تتبادل بين الاثنين، تمص عمر ثم فارس، تلعق رأسيهما معًا، تمسكهما بيديها وتفركهما بسرعة.
تبادلا الأدوار. جلس عمر على الأريكة، وسحب نور لتركب عليه، تدخل قضيبه في مهبلها ببطء. شعرت بامتلاء كامل، ترتفع وتنزل عليه، أردافها ترتطم بفخذيه بقوة. فارس وقف أمامها، يدخل قضيبه في فمها، يمسك برأسها ويدفع بعمق. "أنتِ عاهرة صغيرتنا"، همس فارس، مما جعلها تئن أكثر، جسدها يرتعش من المتعة. سرعان ما بلغت النشوة الأولى، عضلات مهبلها تنقبض حول قضيب عمر، تصرخ: "أنا قادمة... أوه!"
لكن المتعة لم تنتهِ. دار فارس خلفها، وصب الزيت على مؤخرتها، ثم أدخل إصبعه بلطف ليعد المنطقة. "هل أنتِ جاهزة لهذا؟" سأل بصوت مثير. "نعم... أدخله"، ردت نور، وهي تشعر بالإثارة. أدخل قضيبه في مؤخرتها ببطء، يشعر بضيقها الدافئ، بينما عمر يستمر في دفع من الأمام في مهبلها. كانت الآن محاصرة بينهما، يدفعان معًا في إيقاع متزامن، أجسادهم ملتصقة، مغطاة بالعرق. صاحت نور من المتعة المزدوجة: "أوه ****... هذا كثير... لكن لا تتوقفا!" يداها تمسكان بكتفي عمر، أظافرها تغرز في لحمه، بينما فارس يقبل عنقها من الخلف، يعض أذنها بلطف، يصفع أردافها خفيفًا.
استمرت الجلسة لساعات طويلة، يجربون كل المواقع الممكنة. في إحدى اللحظات، كانت نور على ركبتيها على الأرض، تمص قضيب فارس بينما عمر يدخلها من الخلف في مهبلها، يمسك بخصرها ويدفع بقوة. ثم، رفعاها معًا في الهواء، عمر يحملها من الأمام يدخل مؤخرتها، وفارس من الخلف في مهبلها، يتحركان معًا كأنهما يرقصان رقصة الرغبة. شعرت نور بذروات متعددة، جسدها يرتعش مرارًا وتكرارًا، صرخاتها تملأ الشقة، سوائلها تتدفق على أرضية السجادة.
أخيرًا، بلغا الذروة معًا. صاح فارس: "أنا قادم..." وانسحب ليفرغ حمولته الساخنة على صدرها ووجهها، بينما عمر يملأ مهبلها بسائله الدافئ، يشعر بانقباضاتها الأخيرة. سقطت نور بينهما على الأريكة، مرهقة لكن مشبعة تمامًا، جسدها يلمع بالعرق والزيوت والسوائل. ابتسما الاثنان وقبلا جسدها بلطف، يمسحانها بمناشف دافئة. "كانت فكرتك رائعة، يا نور"، قال عمر ضاحكًا، بينما فارس يضيف: "أتمنى أن نكررها قريبًا".
في الصباح التالي، استيقظوا الثلاثة معًا في السرير، ولم يكن هناك أي ندم. أصبح فارس جزءًا منتظمًا من مغامراتهما الجنسية، حيث يدعونه دائمًا لـ"تدليك مشترك" يتحول إلى ليالي من المتعة الثلاثية التي لا تنتهي. نور شعرت بأن علاقتها بعمر أصبحت أقوى، مليئة بالثقة والإثارة الجديدة.
17.5s
سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. زوجان يجربون تدليك ثلاثي مع معالج محترف.
كانت لينا وزوجها أيمن زوجين شابين في منتصف الثلاثينيات، يعيشان حياة زوجية سعيدة مليئة بالمغامرات. لينا كانت امرأة جذابة بشكل لا يقاوم: بشرتها البيضاء الناعمة كالحليب، شعرها الأشقر الطويل يتدفق مثل أمواج الذهب، وعيونها الزرقاء اللامعة تجعلان أي رجل يفقد تركيزه. جسدها كان منحوتًا بكمال: صدر كبير ومستدير يبرز تحت ملابسها الضيقة، خصر نحيل يؤدي إلى أرداف ممتلئة ومشدودة، وساقين طويلتين ناعمتين تجعلانها تبدو كنجمة سينمائية. أيمن، زوجها، كان رجلاً قوي البنية، ذا عضلات مشدودة من التمارين اليومية، بشرة سمراء جذابة، ولحية خفيفة تضيف إلى جاذبيته الرجولية. كان يعمل في مجال التكنولوجيا، وكان دائمًا يبحث عن طرق جديدة لإثارة علاقتهما الجنسية.
في إحدى الليالي الباردة، بعد يوم عمل مرهق، اقترح أيمن على لينا أن يجربوا شيئًا جديدًا. "سمعت عن معالج تدليك محترف يأتي إلى المنزل. يقولون إنه يقدم تدليكًا مشتركًا للأزواج، يساعد على الاسترخاء وتعزيز الروابط"، قال أيمن بابتسامة شقية، وهو يعرف أن لينا تحب المغامرات. ترددت لينا قليلاً، لكن الفكرة أثارتها. "حسنًا، لماذا لا؟ لكن تأكد أنه محترف حقيقي"، ردت، وهي تشعر بقشعريرة من الإثارة. اتصل أيمن بالمعالج، الذي يدعى رامي، واتفقا على موعد في المنزل مساء اليوم التالي.
وصل رامي في الوقت المحدد، رجل في الأربعينيات، طويل القامة، ذو جسم رياضي محترف، بشرة فاتحة، وشعر أسود قصير. كان يرتدي زيًا أبيض نظيفًا، حاملاً حقيبة تحتوي على زيوت وأدوات التدليك. ابتسامته الودية جعلت الجو مريحًا فورًا. "مرحبًا، أنا رامي. سأقدم لكما تدليكًا مشتركًا يركز على الاسترخاء العميق. سنبدأ بتدليك فردي ثم مشترك إذا أردتما"، قال بصوت هادئ مهني. قادهما إلى غرفة النوم، حيث أعد سريرًا كبيرًا مغطى بملاءات بيضاء، وأشعل شموعًا عطرية ليخلق جوًا رومانسيًا.
بدأ رامي بلينا أولاً. طلب منها أن تخلع ملابسها وتستلقي على بطنها تحت منشفة كبيرة. كانت لينا ترتدي روبًا قصيرًا، فخلعته ببطء أمام أيمن الذي جلس على كرسي مقابل، يشاهدهما بفضول. جسدها العاري إلا من كيلوت أسود رفيع جعل أيمن يشعر بإثارة فورية. استلقت لينا، ورامي صب الزيت الدافئ على ظهرها، ثم بدأ يدلك كتفيها بأصابعه القوية. "أنتِ متوترة هنا"، قال، وهو يضغط بلطف، يحرك يديه بحركات دائرية. شعرت لينا بالراحة تنساب في جسدها، لكن مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. نزلق يديه نحو الظهر السفلي، يرفع المنشفة قليلاً ليكشف عن أردافها، يدلكها ببطء، يلمس بشرتها الحساسة.
أيمن، الذي كان يشاهد، شعر بقضيبه ينتصب تحت بنطاله. "هل يمكنني الانضمام؟" سأل، ورامي ابتسم وقال: "بالتأكيد، هذا التدليك المشترك". انضم أيمن، جلس بجانبها، وبدأ يدلك ساقيها. يداه تمسحان الزيت على بشرتها الناعمة، يصعدان من الكعبين نحو الفخذين الداخليين. شعرت لينا ببلل يتكون بين ساقيها، ورغبة تشتعل داخلها. "أوه... هذا رائع"، همست، وهي تفتح ساقيها قليلاً. رامي، مستشعرًا إثارتها، نزلق إصبعه تحت حافة الكيلوت، يلمس شفرتيها الرطبة بلطف. صاحت لينا: "ماذا تفعل؟" لكن صوتها كان مثيرًا، لا معترضًا. أيمن ابتسم وقال: "دعيه يستمر، يا حبيبتي. أريد أن أراكِ تستمتعين".
دارت لينا لتستلقي على ظهرها، كاشفة عن صدرها الذي يرتفع ويهبط مع أنفاسها السريعة. خلع رامي البيكيني إن كان موجودًا، لكنها كانت عارية الآن، وحلماتها الوردية المنتصبة تبرز. بدأ يدلك صدرها، يفرك الحلمات بين أصابعه، يقرصها بلطف مما يجعلها تئن. أيمن، من جهته، خلع الكيلوت، كاشفًا عن مهبلها الرطب. رفع ساقيها قليلاً، وبدأ يدلك البطن السفلى، ثم ينزلق إصبعه داخلها. "أنتِ جاهزة جدًا"، همس أيمن، وهو يحرك إصبعه داخل وخارج، يضيف إصبعًا آخر. انحنى رامي ووضع فمه على إحدى الحلمات، يلعقها بلسانه، يمصها بلطف بينما يده الأخرى تفرك الحلمة الثانية.
تحول التدليك إلى جلسة جنسية صريحة. خلع رامي ملابسه، كاشفًا عن جسده العضلي وقضيبه المنتصب الكبير، يدلكه بيده أمامها. مدت لينا يدها وأمسكت به، تمسكه بقوة، ثم أدخلته في فمها، تمصه بحماس، تلعق رأسه، تمزج لعابها مع سوائله. أيمن، مستمتعًا، خلع ملابسه أيضًا، وقضيبه يقف أمامها. بدأت تتبادل بين الاثنين، تمص أيمن ثم رامي، تلعق رأسيهما معًا، تمسكهما بيديها وتفركهما بسرعة. "أنتِ ماهرة جدًا"، صاح رامي، وهو يمسك بشعرها، يدفع بعمق في حلقها.
تبادلا الأدوار. جلس أيمن على السرير، وسحب لينا لتركب عليه، تدخل قضيبه في مهبلها ببطء. شعرت بامتلاء كامل، ترتفع وتنزل عليه، أردافها ترتطم بفخذيه بقوة متزايدة. رامي وقف أمامها، يدخل قضيبه في فمها، يمسك برأسها ويدفع بعمق. "أنتِ عاهرتنا الصغيرة"، همس أيمن، مما جعلها تئن أكثر، جسدها يرتعش. سرعان ما بلغت النشوة الأولى، عضلات مهبلها تنقبض حول قضيبه، تصرخ: "أنا قادمة... أوه نعم!"
لكن المتعة استمرت. دار رامي خلفها، وصب الزيت على مؤخرتها، ثم أدخل إصبعه بلطف ليعد المنطقة. "هل جربتِ الاختراق المزدوج؟" سأل بصوت مهني مثير. "نعم... لكن ليس مع معالج"، ردت لينا بضحكة شقية. أدخل قضيبه في مؤخرتها ببطء، يشعر بضيقها الدافئ، بينما أيمن يستمر في دفع من الأمام. كانت الآن محاصرة بينهما، يدفعان معًا في إيقاع متزامن، أجسادهم ملتصقة، مغطاة بالعرق والزيوت. صاحت لينا من المتعة: "أوه ****... هذا مذهل... أعمق، أرجوكما!" يداها تمسكان بكتفي أيمن، أظافرها تغرز في لحمه، بينما رامي يقبل عنقها من الخلف، يعض أذنها بلطف، يصفع أردافها خفيفًا ليزيد من الإثارة.
استمرت الجلسة لساعات، يجربون كل المواقع الممكنة. في إحدى اللحظات، كانت لينا على ركبتيها على الأرض، تمص قضيب رامي بينما أيمن يدخلها من الخلف في مهبلها، يمسك بخصرها ويدفع بقوة، صوت التصادم يملأ الغرفة. ثم، رفعاها معًا في الهواء، أيمن يحملها من الأمام يدخل مؤخرتها، ورامي من الخلف في مهبلها، يتحركان معًا كأنهما يؤديان رقصة الرغبة المحترفة. شعرت لينا بذروات متعددة، جسدها يرتعش مرارًا، سوائلها تتدفق على السرير، صرخاتها تملأ المنزل.
أخيرًا، بلغا الذروة معًا. صاح رامي: "أنا قادم..." وانسحب ليفرغ حمولته الساخنة على صدرها ووجهها، بينما أيمن يملأ مهبلها بسائله الدافئ، يشعر بانقباضاتها الأخيرة. سقطت لينا بينهما على السرير، مرهقة لكن مشبعة تمامًا، جسدها يلمع بالعرق والزيوت والسوائل. ابتسما الاثنان وقبلا جسدها بلطف، يمسحانها بمناشف دافئة. "كانت جلسة تدليك استثنائية"، قال رامي ضاحكًا، بينما أيمن يضيف: "سنطلبك مرة أخرى قريبًا".
في الأيام التالية، أصبح رامي جزءًا من روتينهما السري، يعود لجلسات "تدليك" تتحول دائمًا إلى مغامرات ثلاثية مليئة بالمتعة. لينا وأيمن شعرا بأن علاقتهما أصبحت أقوى، مليئة بالثقة والإثارة الجديدة، وكل مرة يجربون شيئًا أكثر جرأة. كانت تلك البداية لعالم جديد من الرغبات المشتركة.
12.8s
سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. امرأة تتلقى تدليك زيتي من رجلين في غرفة فندق.
كانت سلمى، امرأة في الثلاثينيات من عمرها، مسافرة أعمال ناجحة، ذات جمال يجمع بين الرقة والإغراء الشديد. بشرتها الناعمة بلون الزيتون الداكن، شعرها الأسود الطويل يتدفق مثل حرير أسود على كتفيها النحيلين، وعيونها السوداء الواسعة تخترق الروح ببريق من الشقاوة. شفتاها الممتلئتان كانتا دائمًا مغريتين، وجسدها كان منحوتًا بكمال: صدر كبير ومستدير يتحدى أزرار بلوزاتها، خصر رفيع يؤدي إلى أرداف ممتلئة ومشدودة، وساقين طويلتين ناعمتين تجعلان خطواتها تبدو كرقصة إغراء. كانت سلمى في رحلة عمل إلى مدينة ساحلية، ووصلت إلى فندق فاخر يطل على البحر، حيث حجزت غرفة سويت واسعة مع إطلالة بانورامية. بعد يوم مليء بالاجتماعات، شعرت بتوتر شديد في عضلاتها، فقررت طلب خدمة تدليك زيتي في الغرفة للاسترخاء.
اتصلت بخدمة الفندق، وطلبوا منها إذا كانت تفضل معالجًا واحدًا أو اثنين لتجربة أكثر شمولاً. ترددت سلمى لحظة، لكن الفكرة أثارت فضولها السري. "اثنان، من فضلكم"، قالت بصوت هادئ، وهي تشعر بقشعريرة من الإثارة. بعد نصف ساعة، طرق الباب، ودخل رجلان جذابان: الأول يدعى طارق، في الأربعينيات، طويل القامة، ذو عضلات مشدودة تحت قميصه الأبيض الضيق، بشرة سمراء جذابة، ولحية خفيفة تضيف إلى جاذبيته الرجولية. الثاني، يدعى حسام، أصغر قليلاً في الثلاثينيات، ذو جسم رياضي، شعر أسود قصير، وبشرة فاتحة مع ابتسامة ساحرة. كانا يحملان حقائب تحتوي على زيوت عطرية دافئة، شموع، ومناشف ناعمة.
"مرحبًا، سيدة سلمى. نحن هنا لنقدم لكِ تدليك زيتي كامل الجسم. سنبدأ ببطء لنخفف التوتر"، قال طارق بصوت عميق هادئ، وهو يعد الغرفة: أشعل الشموع التي ملأت الهواء برائحة اللافندر والمسك، خفف الإضاءة، ووضع موسيقى هادئة خلفية. طلبا منها أن تخلع ملابسها وتستلقي على السرير الكبير تحت منشفة كبيرة. خلعت سلمى روبها ببطء، كاشفة عن جسدها العاري إلا من كيلوت أسود رفيع وبيكيني صغير يغطي صدرها بالكاد. استلقت على بطنها، مغمضة العينين، وشعرت بقلبها يدق بسرعة من الإثارة المختلطة بالتوتر.
بدأ طارق بصب الزيت الدافئ على ظهرها، يتدفق مثل نهر ساخن على بشرتها الناعمة، ثم وضع يديه القويتين على كتفيها، يضغط بلطف، يحرك أصابعه بحركات دائرية عميقة ليفرك العضلات المتوترة. "أنتِ مشدودة هنا، سأخففها تدريجيًا"، همس طارق، وهو ينزلق يديه نحو الظهر العلوي، يمسح الزيت ببطء ليغطي كل سنتيمتر. انضم حسام عند قدميها، صب الزيت على ساقيها، وبدأ يدلك الكعبين بلطف، ثم يصعد بيديه الناعمتين نحو الركبتين، يفرك العضلات بضغط متزايد. شعرت سلمى بقشعريرة تسري في جسدها، خاصة عندما اقتربت يدا حسام من فخذيها الداخليين، يلمس بشرتها الحساسة دون أن يتجاوز الحدود في البداية.
مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. رفع طارق المنشفة قليلاً ليكشف عن أردافها، صب المزيد من الزيت الدافئ الذي سال بين خديها، ثم بدأ يدلك المنطقة السفلى من الظهر، ينزلق أصابعه تحت حافة الكيلوت، يلمس بشرتها الدافئة. "هل تشعرين بالراحة؟" سأل طارق بصوت مثير، وهو يضغط بلطف على أردافها، يفركها بحركات دائرية واسعة. همست سلمى: "نعم... استمر". حسام، مستوحى من ذلك، صعد بيديه إلى الفخذين الداخليين، يمسح الزيت ببطء، يقترب من منطقتها الحميمة حتى لمس إصبعه شفرتيها من خلال القماش الرقيق. شعرت سلمى ببلل يتكون بين ساقيها، ورغبة تشتعل داخلها، فأصدرت أنينًا خفيفًا: "أوه... هناك".
لم يتوقفا؛ بل زاد حماسهما عندما لاحظا إثارتها. دارت سلمى لتستلقي على ظهرها، كاشفة عن صدرها الذي يرتفع ويهبط مع أنفاسها السريعة. خلع طارق البيكيني ببطء، كاشفًا عن حلماتها الوردية المنتصبتين، صب الزيت عليهما، ثم بدأ يدلك صدرها، يفرك الحلمات بين أصابعه، يقرصها بلطف مما يجعلها تئن بصوت أعلى. "جسدكِ رائع، سيدتي"، همس طارق، وهو ينحني ليقبل إحدى الحلمات، يلعقها بلسانه بحركات دائرية بطيئة، يمصها بلطف بينما يده الأخرى تفرك الحلمة الثانية. حسام، في هذه الأثناء، خلع الكيلوت، كاشفًا عن مهبلها الرطب الوردي. صب الزيت الدافئ مباشرة عليه، ثم رفع ساقيها قليلاً، وبدأ يدلك البطن السفلى، ينزلق إصبعه داخلها ببطء. "أنتِ مبللة جدًا"، قال حسام بصوت ناعم مثير، وهو يحرك إصبعه داخل وخارج، يضيف إصبعًا آخر، يضرب البظر بإبهامه بحركات سريعة.
صاحت سلمى بمتعة: "أح... نعم... أعمق". انحنى حسام ووضع فمه على بظرها، يلعقه بحركات دائرية سريعة، يمصها بلطف بينما أصابعه تتحرك داخلها بعمق، يتذوق رطوبتها المختلطة بالزيت العطري. طارق، مستمتعًا بالمشهد، خلع قميصه، كاشفًا عن صدره العضلي، ثم بنطاله، يخرج قضيبه المنتصب الكبير، يدلكه بيده أمام وجهها. مدت سلمى يدها وأمسكت به، تمسكه بقوة، ثم أدخلته في فمها، تمصه بحماس، تلعق رأسه، تمزج لعابها مع سوائله. "أنتِ ماهرة"، صاح طارق، وهو يمسك بشعرها، يدفع بعمق في حلقها.
الآن، كانت الغرفة مليئة بأصوات الأنين، الرطوبة، والزيت الذي يلمع على أجسادهم. خلع حسام ملابسه أيضًا، وقضيبه الطويل العريض يقف أمامها. بدأت سلمى تتبادل بين الاثنين، تمص طارق ثم حسام، تلعق رأسيهما معًا، تمسكهما بيديها وتفركهما بسرعة متزايدة. تبادلا الأدوار. جلس طارق على السرير، وسحب سلمى لتركب عليه، تدخل قضيبه في مهبلها ببطء، تشعر بامتلاء كامل مع الزيت الذي يسهل الدخول. ترتفع وتنزل عليه، أردافها ترتطم بفخذيه بقوة، صوت التصادم يختلط برائحة الزيت والعرق. حسام وقف أمامها، يدخل قضيبه في فمها، يمسك برأسها ويدفع بعمق. "أنتِ عاهرة الغرفة، أليس كذلك؟" همس حسام، مما جعلها تئن أكثر، جسدها يرتعش من المتعة.
سرعان ما بلغت النشوة الأولى، عضلات مهبلها تنقبض حول قضيب طارق، تصرخ: "أنا قادمة... أوه نعم!" لكن المتعة لم تنتهِ. دار حسام خلفها، صب المزيد من الزيت على مؤخرتها، ثم أدخل إصبعه بلطف ليعد المنطقة، يحركه داخل وخارج ليوسعها. "هل أنتِ جاهزة للمزيد؟" سأل بصوت مثير. "نعم... أدخله"، ردت سلمى، وهي تشعر بالرغبة الجامحة. أدخل قضيبه في مؤخرتها ببطء، يشعر بضيقها الدافئ المغطى بالزيت، بينما طارق يستمر في دفع من الأمام في مهبلها. كانت الآن محاصرة بينهما، يدفعان معًا في إيقاع متزامن، أجسادهم ملتصقة، الزيت يجعل كل حركة أكثر سلاسة وإثارة. صاحت سلمى من المتعة المزدوجة: "أوه ****... هذا كثير... لكن لا تتوقفا!" يداها تمسكان بكتفي طارق، أظافرها تغرز في لحمه، بينما حسام يقبل عنقها من الخلف، يعض أذنها بلطف، يصفع أردافها خفيفًا ليزيد من الإثارة.
استمرت الجلسة لساعات طويلة، يجربون كل المواقع الممكنة في الغرفة الفاخرة. في إحدى اللحظات، كانت سلمى على ركبتيها على الأرض، تمص قضيب حسام بينما طارق يدخلها من الخلف في مهبلها، يمسك بخصرها ويدفع بقوة، الزيت يسال على أرضية الغرفة. ثم، رفعاها معًا في الهواء أمام النافذة المطلة على البحر، طارق يحملها من الأمام يدخل مؤخرتها، وحسام من الخلف في مهبلها، يتحركان معًا كأنهما يؤديان رقصة الرغبة تحت أشعة القمر. شعرت سلمى بذروات متعددة، جسدها يرتعش مرارًا وتكرارًا، سوائلها تتدفق مختلطة بالزيت، صرخاتها تملأ الغرفة وتختلط بأمواج البحر خارج النافذة.
أخيرًا، بلغا الذروة معًا. صاح حسام: "أنا قادم..." وانسحب ليفرغ حمولته الساخنة على صدرها ووجهها، بينما طارق يملأ مهبلها بسائله الدافئ، يشعر بانقباضاتها الأخيرة. سقطت سلمى على السرير، مرهقة لكن مشبعة تمامًا، جسدها يلمع بالزيت والعرق والسوائل. ابتسما الاثنان وقبلا جسدها بلطف، يمسحانها بمناشف دافئة مغموسة في ماء ساخن. "كانت جلسة تدليك استثنائية، سيدتي"، قال طارق ضاحكًا، بينما حسام يضيف: "نأمل أن نراكِ مرة أخرى".
في الصباح التالي، غادرت سلمى الغرفة بابتسامة سرية، تشعر بإرهاق سعيد، ووعدت نفسها بتكرار التجربة في رحلاتها المقبلة. أصبحت غرفة الفندق تلك ذكرى حية في ذهنها، بداية لمغامرات جنسية جديدة مليئة بالزيت والرغبة الجامحة.
13.9s
سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. زميلتا عمل تدعوان زميلاً لتدليك MMF سري.
كانت رنا ولمى زميلتين في مكتب محاسبة كبير في وسط المدينة، حيث يعملان معًا في قسم التحليل المالي. رنا، في الثامنة والعشرين من عمرها، كانت امرأة ذات جمال شرقي ساحر: بشرتها الناعمة بلون القرفة، شعرها الأسود الطويل يتدفق في موجات ناعمة إلى خصرها، وعيونها البنية الداكنة مليئة بالذكاء والشقاوة. جسدها كان منحوتًا بكمال: صدر ممتلئ يبرز تحت بلوزاتها الرسمية، خصر رفيع يؤدي إلى أرداف مستديرة ومشدودة، وساقين طويلتين ناعمتين تجعلانها تبدو كعارضة أزياء في ملابس العمل. لمى، صديقتها المقربة في التاسعة والعشرين، كانت أكثر جرأة: بشرتها الفاتحة النقية، شعرها الأحمر الاصطناعي القصير يؤكد شخصيتها الجريئة، وعيونها الخضراء اللامعة دائمًا ما تكشفان عن رغبة خفية. جسدها كان أكثر امتلاءً: صدر كبير يتحدى أزرار قمصانها، أرداف ممتلئة تجعل خطواتها مثيرة، وابتسامة تجعل الرجال يفقدون تركيزهم.
كانتا دائمًا تتبادلان الأسرار في المكتب، خاصة بعد ساعات العمل الطويلة التي تترك عضلاتهما متوترة. في إحدى الليالي، بعد اجتماع مرهق، جلستا في غرفة الاستراحة، يشكيان من آلام الظهر والكتفين. "أحتاج إلى تدليك جيد"، قالت رنا بصوت مثير، وهي تمسك كتفها. ابتسمت لمى وقالت: "ماذا لو دعونا أحمد؟ هو الزميل الجديد، يقول إنه ماهر في التدليك من تجاربه السابقة. يمكن أن يكون سرًا بيننا". ترددت رنا لحظة، لكن الفكرة أثارتها؛ أحمد كان رجلاً جذابًا في الثلاثينيات، طويل القامة، ذا عضلات مشدودة من الرياضة، بشرة سمراء، ولحية خفيفة تضيف إلى جاذبيته. كان دائمًا يبتسم لهما، وعيونه تتجول على جسديهما دون أن يلاحظ الآخرون.
اتفقا على دعوته إلى شقة لمى بعد العمل، تحت ستار "جلسة تدليك سرية لتخفيف التوتر". وصل أحمد في المساء، حاملاً زجاجة نبيذ، مرتديًا قميصًا أبيض يبرز عضلات صدره. الشقة كانت هادئة، مضاءة بأضواء خافتة، مع رائحة الشموع العطرية تملأ الهواء. جلس الثلاثة على الأريكة، يحتسون النبيذ، والجو يملؤه الضحك والمزاح. كانت رنا ترتدي فستانًا قصيرًا أسود يكشف عن ساقيها، ولما روبًا حريريًا أحمر يلتصق بجسدها. "هيا، ابدأ بي أولاً"، قالت لمى، وهي تستلقي على بطنها على السجادة السميكة في وسط الغرفة، ترفع روبها قليلاً لتكشف عن ساقيها الناعمتين.
جلس أحمد بجانبها، صب الزيت الدافئ العطري على ظهرها، ثم بدأ يدلك كتفيها بأصابعه القوية. "أنتِ متوترة جدًا هنا"، قال بصوت عميق، وهو يضغط بلطف، يحرك يديه بحركات دائرية. شعرت لمى بالراحة تنساب في جسدها، لكن مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. انضمت رنا، جلس عند قدميها، وبدأت تدلك ساقيها بلطف، يداها الناعمتان تمسحان الزيت ببطء، تصعدان نحو الفخذين. "دعيني أساعد"، همست رنا، وهي تنظر إلى أحمد بابتسامة شقية. شعرت لمى بقشعريرة، خاصة عندما لمست يد رنا فخذيها الداخليين، واقتربت يد أحمد من أردافها.
رفع أحمد روب لمى أكثر، كاشفًا عن أردافها المغطاة بكيلوت أحمر رفيع. بدأ يدلك الظهر السفلي، ينزلق أصابعه تحت حافة الكيلوت، يلمس بشرتها الحساسة. رنا، مستوحاة، صعدت بيديها إلى الفخذين الداخليين، تلمس شفرتي لمى من خلال القماش. أصدرت لمى أنينًا خفيفًا: "أوه... هذا رائع". دارت لمى لتستلقي على ظهرها، كاشفة عن صدرها الذي يرتفع ويهبط مع أنفاسها السريعة. خلع أحمد الروب تمامًا، كاشفًا عن جسدها شبه العاري. بدأ يدلك صدرها، يفرك حلماتها المنتصبتين، يقرصها بلطف. رنا، من جهته، خلعت الكيلوت، كاشفة عن مهبل لمى الرطب. رفعت ساقيها قليلاً، وبدأت تدلك البطن السفلى، ثم تنزلق إصبعها داخلها.
"أنتِ ساخنة جدًا"، همست رنا، وهي تحرك إصبعها داخل وخارج، تضيف إصبعًا آخر. انحنت رنا ووضعت فمها على بظر لمى، تلعقه بحركات دائرية بطيئة، تمصه بلطف بينما أصابعها تتحرك بعمق. صاحت لمى: "أح... رنا... نعم". أحمد، مستمتعًا بالمشهد، خلع قميصه، كاشفًا عن صدره العضلي، ثم بنطاله، يخرج قضيبه المنتصب الكبير، يدلكه بيده أمام وجه لمى. مدت لمى يدها وأمسكت به، تمسكه بقوة، ثم أدخلته في فمها، تمصه بحماس، تلعق رأسه.
الآن، كانت الغرفة مليئة بأصوات الأنين والرطوبة. بدأت رنا تلعق مهبل لمى بينما لمى تمص قضيب أحمد. ثم تبادلا الأدوار: جلست رنا على وجه لمى، تدع لمى تلعق مهبلها الرطب، بينما أحمد يدلك صدر رنا، يقبل حلماتها. "أنتما مذهلتان"، صاح أحمد، وهو ينزلق إصبعه داخل مهبل رنا بينما لمى تلعقه. سرعان ما بلغت لمى النشوة الأولى، جسدها يرتعش تحت لمساتهما.
لكن المتعة لم تنتهِ. خلعت رنا ملابسها تمامًا، وجلست على أحمد الذي استلقى على الأريكة، تدخل قضيبه في مهبلها ببطء، ترتفع وتنزل عليه بقوة. انضمت لمى، جلست على وجه أحمد، تدع لسانه يلعق بظرها بينما رنا تركب عليه. "أوه... أحمد... أعمق"، صاحت رنا، أردافها ترتطم بفخذيه. لمى، في هذه الأثناء، قبلت رنا بعمق، ألسنتهما تتشابكان، يداها تفركان صدر رنا.
تبادلا المواقع: الآن، كانت لمى تركب على قضيب أحمد، تدخله في مهبلها، ترتفع وتنزل بسرعة، بينما رنا تجلس على وجهه، يلعق مهبلها. ثم، في لحظة جريئة، دارت رنا خلف لمى، وبدأت تلعق مؤخرة لمى بينما أحمد يدفع داخلها. أدخلت رنا إصبعها في مؤخرة لمى بلطف، مما جعلها تصرخ من المتعة. "هذا... مذهل"، صاحت لمى، وهي تشعر بالاختراق المزدوج من قضيب أحمد وإصبع رنا.
استمرت الجلسة لساعات، يجربون كل شيء سرًا. في إحدى اللحظات، كانت الاثنتين على ركبتيهما، تمصان قضيب أحمد معًا، تلعقان رأسه، تمزجان لعابهما مع سوائله، تتبادلان القبلات حوله. ثم، رفع أحمد رنا، أدخل قضيبه في مهبلها من الخلف بينما هي منحنية، ولعقت لمى بظر رنا من الأسفل. شعرت رنا بذروة عنيفة، سوائلها تتدفق على وجه لمى.
أخيرًا، بلغ أحمد الذروة. صاح: "أنا قادم..." وانسحب، فرغ حمولته الساخنة على صدريهما، بينما الاثنتين يقبلان بعضهما، أجسادهما ملتصقة بالعرق والزيت. سقط الثلاثة على الأرض، مرهقين لكن سعيدين، يضحكون من السر الذي سيبقى بينهم. أصبحت تلك الليالي روتينًا سريًا في المكتب، حيث يدعوان أحمد دائمًا لـ"تدليك" يتحول إلى متعة ثلاثية مليئة بالرغبة والجرأة.
36.6s
سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. زوجة مفاجأة بتدليك من زوجها وحبيبها السابق.
كانت ريم، زوجة في الثلاثينيات من عمرها، امرأة ذات جمال يفوق الوصف، تجمع بين الرقة والإثارة الجامحة. بشرتها الناعمة كالقطيفة، بلون عسلي فاتح يلمع تحت أشعة الشمس، شعرها البني الداكن يتدفق في موجات ناعمة إلى منتصف ظهرها، وعيونها الخضراء اللامعة مليئة بالغموض والرغبة. شفتاها الممتلئتان كانتا دائمًا مغريتين، وجسدها كان منحوتًا بكمال: صدر كبير ومستدير يبرز تحت فساتينها الضيقة، خصر نحيل يؤدي إلى أرداف ممتلئة ومشدودة، وساقين طويلتين ناعمتين تجعلان خطواتها تبدو كرقصة إغراء. كانت ريم متزوجة من خالد منذ خمس سنوات، رجل في الأربعينيات، قوي البنية، ذو عضلات مشدودة من التمارين اليومية، بشرة سمراء جذابة، ولحية خفيفة تضيف إلى جاذبيته الرجولية. كان خالد يعمل مديرًا تنفيذيًا، وكان دائمًا يحب أن يفاجئ ريم بأشياء رومانسية ليحافظ على شرارة علاقتهما.
لكن ريم كانت تحمل سرًا صغيرًا: قبل زواجها بخالد، كانت على علاقة عاطفية وجنسية عميقة مع حبيبها السابق، سامر. سامر كان رجلاً في الثلاثينيات، طويل القامة، ذا جسم رياضي محترف، بشرة فاتحة، وشعر أسود قصير مع ابتسامة ساحرة تجعل النساء يذبن. كان سامر صديقًا قديمًا لخالد، لكن العلاقة بينه وبين ريم انتهت بسبب ظروف العمل، ولم يكن خالد يعرف التفاصيل الكاملة عن عمق علاقتهما السابقة. في الآونة الأخيرة، بدأ خالد يلاحظ أن ريم تبدو متوترة بسبب ضغوط العمل في مجال التسويق، فقرر أن يفاجئها بجلسة تدليك منزلية. لكن الفاجأة كانت أكبر: اتصل بسامر، الذي كان يعمل معالجًا تدليكًا جزئيًا، ودعاه للمساعدة، معتقدًا أنه مجرد صديق يساعد في الاسترخاء، دون أن يعرف أن سامر كان حبيب ريم السابق.
في ليلة الجمعة، عادت ريم إلى المنزل الواسع المطل على الحديقة، مرهقة بعد يوم طويل. كانت ترتدي بدلة عمل أنيقة، لكنها شعرت بالإرهاق يغلب عليها. "مرحبًا يا حبيبي"، قالت لخالد الذي استقبلها بقبلة دافئة. "لدي مفاجأة لكِ الليلة"، قال خالد بابتسامة، وهو يقودها إلى غرفة المعيشة حيث أعد شموعًا عطرية، موسيقى هادئة، وزجاجات من الزيوت الدافئة. "سأدلككِ لأخفف توتركِ". ابتسمت ريم، سعيدة بالفكرة، وخلعت ملابسها الخارجية، مرتدية روبًا حريريًا أبيض قصيرًا يكشف عن ساقيها الناعمتين. استلقت على الأريكة الكبيرة، على بطنها، مغمضة العينين، مسترخية.
بدأ خالد بصب الزيت الدافئ على كتفيها، يتدفق مثل نهر ساخن على بشرتها، ثم وضع يديه القويتين عليها، يضغط بلطف، يحرك أصابعه بحركات دائرية عميقة ليفرك العضلات المتوترة. "أوه، هذا رائع يا خالد"، همست ريم، وهي تشعر بالراحة تنساب في جسدها. في تلك اللحظة، طرق الباب، ودخل سامر، حاملاً حقيبة صغيرة. "مرحبًا، ريم. خالد دعاني لأساعد في التدليك. أنا ماهر في ذلك"، قال سامر بصوت هادئ، لكنه كان يخفي إثارته عند رؤيتها. صُعقت ريم، عيونها تتسعان من المفاجأة، لكنها لم تقل شيئًا، خاصة أمام خالد الذي كان يبتسم بريئًا. "تعال يا صديقي، ساعدني في تدليك ساقيها"، قال خالد.
جلس سامر عند قدميها، صب الزيت على ساقيها الناعمتين، وبدأ يدلك الكعبين بلطف، ثم يصعد بيديه نحو الركبتين، يفرك العضلات بضغط متزايد. شعرت ريم بقشعريرة تسري في جسدها، تذكر لمسات سامر السابقة، وبلل خفيف يتكون بين ساقيها. "سامر... هذا... غير متوقع"، همست ريم بصوت خافت، لكن خالد لم يلاحظ التوتر الجنسي، بل قال: "دعيه يستمر، يا عزيزتي. هو صديق جيد". مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. رفع خالد روبها قليلاً ليكشف عن ظهرها السفلي، يدلك المنطقة فوق الأرداف، ينزلق أصابعه تحت حافة الكيلوت الأبيض الرفيع. سامر، مستوحى من ذلك، صعد بيديه إلى الفخذين الداخليين، يلمس بشرتها الحساسة، يقترب من منطقتها الحميمة حتى لمس إصبعه شفرتيها من خلال القماش.
أصدرت ريم أنينًا خفيفًا: "أوه... سامر..."، وشعرت بالذكريات تعود، لكنها لم تطلب التوقف. دارت لتستلقي على ظهرها، كاشفة عن صدرها الذي يرتفع ويهبط مع أنفاسها السريعة. خلع خالد الروب تمامًا، كاشفًا عن جسدها العاري إلا من الملابس الداخلية. بدأ يدلك صدرها، ينزلق يديه تحت البيكيني، يفرك حلماتها المنتصبتين، يقرصها بلطف مما يجعلها تئن. سامر، من جهته، خلع الكيلوت ببطء، كاشفًا عن مهبلها الرطب الوردي. رفع ساقيها قليلاً، وبدأ يدلك البطن السفلى، ثم ينزلق إصبعه داخلها. "أنتِ لا تزالين كما أتذكر"، همس سامر بصوت منخفض حتى لا يسمعه خالد، وهو يحرك إصبعه داخل وخارج، يضيف إصبعًا آخر، يضرب البظر بإبهامه.
صاحت ريم: "أح... نعم... هناك". انحنى سامر ووضع فمه على بظرها، يلعقه بحركات دائرية بطيئة ثم سريعة، يمصها بلطف بينما أصابعه تتحرك داخلها بعمق. خالد، الذي كان يشاهد، شعر بإثارة غريبة، لم يغار بل زادت رغبته. خلع قميصه، كاشفًا عن صدره العضلي، ثم بنطاله، يخرج قضيبه المنتصب الكبير، يدلكه بيده أمام وجهها. مدت ريم يدها وأمسكت به، تمسكه بقوة، ثم أدخلته في فمها، تمصه بحماس، تلعق رأسه، تمزج لعابها مع سوائله. "أنتِ مذهلة يا ريم"، صاح خالد، وهو يمسك بشعرها، يدفع بعمق في حلقها.
الآن، كانت الغرفة مليئة بأصوات الأنين، الرطوبة، والتصادم الخفيف. خلع سامر ملابسه أيضًا، وقضيبه الطويل العريض يقف أمامها، تذكر ريم حجمه جيدًا. بدأت تتبادل بين الاثنين، تمص خالد ثم سامر، تلعق رأسيهما معًا، تمسكهما بيديها وتفركهما بسرعة. تبادلا الأدوار. جلس خالد على الأريكة، وسحب ريم لتركب عليه، تدخل قضيبه في مهبلها ببطء. شعرت بامتلاء كامل، ترتفع وتنزل عليه، أردافها ترتطم بفخذيه بقوة متزايدة. سامر وقف أمامها، يدخل قضيبه في فمها، يمسك برأسها ويدفع بعمق. "أنتِ عاهرتي السابقة، والآن زوجة صديقي"، همس سامر في أذنها، مما جعلها تئن أكثر، جسدها يرتعش.
سرعان ما بلغت النشوة الأولى، عضلات مهبلها تنقبض حول قضيب خالد، تصرخ: "أنا قادمة... أوه سامر... خالد!" لكن المتعة استمرت. دار سامر خلفها، صب الزيت على مؤخرتها، ثم أدخل إصبعه بلطف ليعد المنطقة. "تذكرين هذا؟" سأل سامر بصوت مثير، تذكرًا علاقتهما السابقة. "نعم... أدخله"، ردت ريم، وهي تشعر بالذكريات تشتعل. أدخل قضيبه في مؤخرتها ببطء، يشعر بضيقها الدافئ، بينما خالد يستمر في دفع من الأمام. كانت الآن محاصرة بينهما، يدفعان معًا في إيقاع متزامن، أجسادهم ملتصقة، مغطاة بالعرق والزيوت. صاحت ريم من المتعة المزدوجة: "أوه ****... هذا كثير... سامر، أنتَ تعرف كيف!" يداها تمسكان بكتفي خالد، أظافرها تغرز في لحمه، بينما سامر يقبل عنقها من الخلف، يعض أذنها بلطف، يصفع أردافها خفيفًا.
استمرت الجلسة لساعات طويلة، يجربون كل المواقع الممكنة، مختلطة بالذكريات والرغبة الجديدة. في إحدى اللحظات، كانت ريم على ركبتيها على الأرض، تمص قضيب سامر بينما خالد يدخلها من الخلف في مهبلها، يمسك بخصرها ويدفع بقوة. ثم، رفعاها معًا في الهواء، خالد يحملها من الأمام يدخل مؤخرتها، وسامر من الخلف في مهبلها، يتحركان معًا كأنهما يعيدان ذكرياتها مع سامر أمام زوجها. شعرت ريم بذروات متعددة، جسدها يرتعش مرارًا، سوائلها تتدفق على الأريكة، صرخاتها تملأ المنزل.
أخيرًا، بلغا الذروة معًا. صاح سامر: "أنا قادم..." وانسحب ليفرغ حمولته الساخنة على صدرها ووجهها، بينما خالد يملأ مهبلها بسائله الدافئ، يشعر بانقباضاتها الأخيرة. سقطت ريم بينهما، مرهقة لكن مشبعة، جسدها يلمع بالعرق والزيوت والسوائل. ابتسما الاثنان وقبلا جسدها بلطف، يمسحانها بمناشف دافئة. "كانت مفاجأة رائعة، يا خالد"، قالت ريم ضاحكة، بينما سامر يضيف: "ربما نكررها قريبًا".
في الأيام التالية، أصبح سامر جزءًا سريًا من حياتهما، حيث يدعونه لـ"تدليك" يتحول دائمًا إلى ليالي من المتعة الثلاثية، مليئة بالذكريات والإثارة الجديدة. ريم شعرت بأن زواجها أصبح أقوى، مليئًا بالثقة والرغبة الجامحة.
16.1s
سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. فتاة في رحلة تتلقى تدليك من دليلين ذكرين
كانت ليان، فتاة في الخامسة والعشرين من عمرها، مسافرة مغامرة تحب استكشاف الأماكن البرية. بشرتها الناعمة بلون البرونز الخفيف من الشمس، شعرها الأشقر الطويل يتدفق مثل أمواج الشاطئ، وعيونها الزرقاء الواسعة مليئة بالفضول والجرأة. جسدها كان منحوتًا بكمال من الرياضة اليومية: صدر ممتلئ يرتفع مع كل نفس، خصر نحيل يؤدي إلى أرداف مستديرة ومشدودة، وساقين طويلتين ناعمتين تجعلانها تبدو كإلهة في ملابس الرحلة الخفيفة. كانت ليان في رحلة سياحية إلى جزر تايلاند الاستوائية، حيث حجزت جولة خاصة في غابة مطيرة نائية، مع دليلين محليين ليصطحباها عبر الطرق الوعرة والشلالات السرية. الدليلان كانا كريم وتان، رجلين في الثلاثينيات، قويي البنية من الحياة في الطبيعة. كريم كان أسمر البشرة، عضليًا، ذا لحية خفيفة وابتسامة دافئة، بينما تان كان أطول قليلاً، بشرته فاتحة نسبيًا، شعره الأسود المجعد، وعيونه السوداء الثاقبة تجعلانه يبدو كمغامر حقيقي.
بدأت الرحلة في الصباح الباكر، حيث حمل كريم وتان حقائبهما المليئة بالمعدات، وقادا ليان عبر مسارات الغابة الخضراء الكثيفة. كانت ترتدي شورت قصيرًا أبيض يكشف عن فخذيها الناعمين، وقميصًا خفيفًا يلتصق بجسدها من العرق بسبب الرطوبة الاستوائية. بعد ساعات من المشي، وصلوا إلى كوخ خشبي صغير بجانب شلال هادئ، حيث قررا الاستراحة. "أنتِ تبدين مرهقة، سيدة ليان. هل تريدين تدليكًا لتخفيف التوتر؟ نحن ماهرون في تدليك الجسم التايلاندي التقليدي"، اقترح كريم بصوت دافئ، وهو يبتسم. ترددت ليان لحظة، لكن الإرهاق كان يغلب عليها، والجو الرومانسي حول الشلال جعلها توافق. "حسنًا، لم لا؟ لكن كن لطيفًا"، ردت بضحكة خجولة.
أعد الدليلان سجادة من أوراق النخيل على الأرض بجانب الشلال، وصبوا زيت جوز الهند الدافئ العطري في أوعية صغيرة. خلعت ليان قميصها، كاشفة عن بيكيني أزرق صغير يغطي صدرها بالكاد، واستلقت على بطنها، مغمضة العينين، تشعر بصوت الماء يهدئ أعصابها. بدأ كريم بتدليك كتفيها، يصب الزيت الدافئ على بشرتها، ثم يضغط بأصابعه القوية على العضلات المتوترة من المشي. "أنتِ لديكِ عضلات قوية، لكنها بحاجة إلى استرخاء"، همس كريم، وهو ينزلق يديه نحو الظهر العلوي، يمسح الزيت ببطء ليغطي كل سنتيمتر. انضم تان، جلس عند قدميها، صب الزيت على ساقيها، وبدأ يدلك الكعبين بلطف، ثم يصعد بيديه نحو الركبتين، يفرك العضلات بضغط متزايد. شعرت ليان بقشعريرة تسري في جسدها، خاصة عندما اقتربت يدا تان من فخذيها الداخليين، يلمس بشرتها الحساسة دون أن يتجاوز الحدود في البداية.
مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. رفع كريم البيكيني قليلاً ليكشف عن ظهرها السفلي، صب المزيد من الزيت الدافئ الذي سال بين أردافها، ثم بدأ يدلك المنطقة، ينزلق أصابعه تحت حافة الشورت، يلمس بشرتها الدافئة. "هل تشعرين بالراحة؟" سأل كريم بصوت مثير، وهو يضغط بلطف على أردافها، يفركها بحركات دائرية واسعة. همست ليان: "نعم... استمر". تان، مستوحى من ذلك، صعد بيديه إلى الفخذين الداخليين، يمسح الزيت ببطء، يقترب من منطقتها الحميمة حتى لمس إصبعه شفرتيها من خلال القماش الرقيق للبيكيني. شعرت ليان ببلل يتكون بين ساقيها، ورغبة تشتعل داخلها، فأصدرت أنينًا خفيفًا: "أوه... تان... هناك".
لم يتوقفا؛ بل زاد حماسهما عندما لاحظا إثارتها. دارت ليان لتستلقي على ظهرها، كاشفة عن صدرها الذي يرتفع ويهبط مع أنفاسها السريعة. خلع كريم البيكيني ببطء، كاشفًا عن حلماتها الوردية المنتصبتين، صب الزيت عليهما، ثم بدأ يدلك صدرها، يفرك الحلمات بين أصابعه، يقرصها بلطف مما يجعلها تئن بصوت أعلى. "جسدكِ رائع، سيدة ليان"، همس كريم، وهو ينحني ليقبل إحدى الحلمات، يلعقها بلسانه بحركات دائرية بطيئة، يمصها بلطف بينما يده الأخرى تفرك الحلمة الثانية. تان، في هذه الأثناء، خلع الشورت، كاشفًا عن مهبلها الرطب الوردي. صب الزيت الدافئ مباشرة عليه، ثم رفع ساقيها قليلاً، وبدأ يدلك البطن السفلى، ينزلق إصبعه داخلها ببطء. "أنتِ مبللة جدًا"، قال تان بصوت ناعم مثير، وهو يحرك إصبعه داخل وخارج، يضيف إصبعًا آخر، يضرب البظر بإبهامه بحركات سريعة.
صاحت ليان بمتعة: "أح... نعم... أعمق". انحنى تان ووضع فمه على بظرها، يلعقه بحركات دائرية سريعة، يمصها بلطف بينما أصابعه تتحرك داخلها بعمق، يتذوق رطوبتها المختلطة بالزيت العطري. كريم، مستمتعًا بالمشهد، خلع قميصه، كاشفًا عن صدره العضلي، ثم شورتيه، يخرج قضيبه المنتصب الكبير، يدلكه بيده أمام وجهها. مدت ليان يدها وأمسكت به، تمسكه بقوة، ثم أدخلته في فمها، تمصه بحماس، تلعق رأسه، تمزج لعابها مع سوائله. "أنتِ ماهرة"، صاح كريم، وهو يمسك بشعرها، يدفع بعمق في حلقها.
الآن، كانت أصوات الشلال تخفي أنينهم، والغابة تشهد على مغامرتهم السرية. خلع تان ملابسه أيضًا، وقضيبه الطويل العريض يقف أمامها. بدأت ليان تتبادل بين الاثنين، تمص كريم ثم تان، تلعق رأسيهما معًا، تمسكهما بيديها وتفركهما بسرعة متزايدة. تبادلا الأدوار. جلس كريم على السجادة، وسحب ليان لتركب عليه، تدخل قضيبه في مهبلها ببطء، تشعر بامتلاء كامل مع الزيت الذي يسهل الدخول. ترتفع وتنزل عليه، أردافها ترتطم بفخذيه بقوة، صوت التصادم يختلط بصوت الماء. تان وقف أمامها، يدخل قضيبه في فمها، يمسك برأسها ويدفع بعمق. "أنتِ عاهرة الغابة، أليس كذلك؟" همس تان، مما جعلها تئن أكثر، جسدها يرتعش من المتعة.
سرعان ما بلغت النشوة الأولى، عضلات مهبلها تنقبض حول قضيب كريم، تصرخ: "أنا قادمة... أوه نعم!" لكن المتعة لم تنتهِ. دار تان خلفها، صب المزيد من الزيت على مؤخرتها، ثم أدخل إصبعه بلطف ليعد المنطقة، يحركه داخل وخارج ليوسعها. "هل جربتِ ذلك من قبل؟" سأل بصوت مثير. "نعم... لكن ليس في الغابة"، ردت ليان بضحكة شقية. أدخل قضيبه في مؤخرتها ببطء، يشعر بضيقها الدافئ المغطى بالزيت، بينما كريم يستمر في دفع من الأمام في مهبلها. كانت الآن محاصرة بينهما، يدفعان معًا في إيقاع متزامن، أجسادهم ملتصقة، الزيت يجعل كل حركة أكثر سلاسة وإثارة. صاحت ليان من المتعة المزدوجة: "أوه ****... هذا كثير... لكن لا تتوقفا!" يداها تمسكان بكتفي كريم، أظافرها تغرز في لحمه، بينما تان يقبل عنقها من الخلف، يعض أذنها بلطف، يصفع أردافها خفيفًا ليزيد من الإثارة.
استمرت الجلسة لساعات، يجربون كل المواقع الممكنة تحت أشعة الشمس الغاربة. في إحدى اللحظات، كانت ليان على ركبتيهما على الأرض، تمص قضيب تان بينما كريم يدخلها من الخلف في مهبلها، يمسك بخصرها ويدفع بقوة، الزيت يسال على جسدها. ثم، رفعاها معًا في الهواء بجانب الشلال، كريم يحملها من الأمام يدخل مؤخرتها، وتان من الخلف في مهبلها، يتحركان معًا كأنهما يرقصان رقصة الرغبة وسط الطبيعة. شعرت ليان بذروات متعددة، جسدها يرتعش مرارًا وتكرارًا، سوائلها تتدفق مختلطة بالزيت، صرخاتها تملأ الغابة وتختلط بأصوات الطيور والماء.
أخيرًا، بلغا الذروة معًا. صاح تان: "أنا قادم..." وانسحب ليفرغ حمولته الساخنة على صدرها ووجهها، بينما كريم يملأ مهبلها بسائله الدافئ، يشعر بانقباضاتها الأخيرة. سقطت ليان بينهما على السجادة، مرهقة لكن مشبعة تمامًا، جسدها يلمع بالزيت والعرق والسوائل. ابتسما الاثنان وقبلا جسدها بلطف، يمسحانها بمناشف من أوراق الشجر الرطبة. "كانت رحلة لا تُنسى"، قال كريم ضاحكًا، بينما تان يضيف: "سنكررها غدًا في مكان آخر".
في الأيام التالية، أصبح الدليلان جزءًا من مغامراتها السرية، حيث يدعوانها دائمًا لـ"تدليك" في أماكن نائية، يتحول إلى ليالي من المتعة الثلاثية مليئة بالرغبة والطبيعة البرية. ليان شعرت بأن رحلتها أصبحت أكثر إثارة، مليئة بالذكريات التي ستعود بها إلى المنزل كسر أبدي.
16.2s
سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. تدليك علاجي يتحول إلى MMF جنسي لامرأة مصابة.
كانت سمر، امرأة في الثلاثينيات من عمرها، تعاني من إصابة مزمنة في الظهر بسبب حادث سيارة قديم. بشرتها الناعمة بلون القرفة الداكن، شعرها الأسود الطويل يتدفق مثل حرير أسود على كتفيها، وعيونها البنية العميقة مليئة بالألم المختلط بالرغبة في الشفاء. جسدها كان منحوتًا بكمال رغم الإصابة: صدر ممتلئ يرتفع مع كل تنهد، خصر نحيل يؤدي إلى أرداف مستديرة ومشدودة، وساقين طويلتين ناعمتين تجعلانها تبدو جذابة حتى في ملابسها الرياضية الواسعة. كانت سمر قد زارت العديد من العيادات، لكن الآلام لم تختفِ تمامًا. أخيرًا، أوصاها طبيبها بعيادة تدليك علاجي متخصصة في الإصابات العضلية، تقع في مبنى هادئ في ضواحي المدينة. هناك، كان المعالجان الرئيسيان: أكرم، رجل في الأربعينيات، قوي البنية، ذو عضلات مشدودة من سنوات الخبرة، بشرة سمراء جذابة، ولحية خفيفة تضيف إلى جاذبيته المهنية. ومساعده، يوسف، أصغر سنًا في الثلاثينيات، ذو جسم رياضي، شعر أسود قصير، وبشرة فاتحة مع ابتسامة دافئة تجعل المرضى يشعرون بالراحة فورًا.
وصلت سمر إلى العيادة في صباح مشمس، مرتدية بنطالًا رياضيًا واسعًا وقميصًا قصيرًا يكشف عن بطنها الناعم. استقبلها أكرم بابتسامة مهنية: "مرحبًا، سيدة سمر. سنقوم بتدليك علاجي كامل للظهر والعضلات المحيطة. يوسف سيساعدني لضمان تغطية كل المناطق". ترددت سمر قليلاً من فكرة معالجين اثنين، لكن الآلام كانت شديدة، فوافقت. قاداها إلى غرفة العلاج الواسعة، مضاءة بأضواء خافتة، مع رائحة الزيوت العطرية تملأ الهواء، وسرير تدليك مريح في الوسط. "اخلعي ملابسكِ الخارجية واستلقي على بطنكِ تحت الغطاء"، قال أكرم بلطف. خلعت سمر بنطالها وقميصها، كاشفة عن جسدها العاري إلا من كيلوت أسود رفيع وبيكيني صغير يغطي صدرها بالكاد. استلقت، تغطي نفسها بالمنشفة البيضاء، وأغلقت عينيها، محاولة الاسترخاء.
بدأ أكرم بصب الزيت الدافئ المعالج – مزيج من الزنجبيل واللافندر لتخفيف الالتهاب – على كتفيها، يتدفق مثل نهر ساخن على بشرتها المتوترة. وضع يديه القويتين عليها، يضغط بلطف على العضلات المصابة، يحرك أصابعه بحركات دائرية عميقة ليفرك التوتر بعيدًا. "الإصابة هنا عميقة، لكن مع الضغط المناسب، ستشعرين بالتحسن"، قال أكرم بصوت هادئ، وهو ينزلق يديه نحو الظهر العلوي، يركز على الفقرات المصابة. انضم يوسف، جلس عند قدميها، صب الزيت على ساقيها، وبدأ يدلك الكعبين بلطف، ثم يصعد بيديه نحو الركبتين، يفرك العضلات السفلية التي غالبًا ما تتأثر بالإصابات الظهرية. شعرت سمر بقشعريرة تسري في جسدها، ليس فقط من الراحة، بل من اللمسات الدافئة التي أثارت شيئًا داخلها لم تتوقعه.
مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية، حيث يتطلب العلاج الوصول إلى مناطق حساسة. رفع أكرم المنشفة قليلاً ليكشف عن ظهرها السفلي، صب المزيد من الزيت الدافئ الذي سال بين أردافها، ثم بدأ يدلك المنطقة حول العمود الفقري السفلي، ينزلق أصابعه بلطف تحت حافة الكيلوت، يلمس بشرتها الحساسة ليخفف الضغط على العضلات المحيطة بالإصابة. "هذا جزء مهم للعلاج، سيدتي"، قال أكرم، وهو يضغط بلطف على أردافها، يفركها بحركات دائرية واسعة ليحسن الدورة الدموية. يوسف، مستوحى من ذلك، صعد بيديه إلى الفخذين الداخليين، يمسح الزيت ببطء، يقترب من منطقتها الحميمة حتى لمس إصبعه شفرتيها من خلال القماش الرقيق. شعرت سمر ببلل يتكون بين ساقيها، ورغبة تشتعل داخلها، مختلطة بالراحة من الإصابة. "أوه... هذا... يشعر بالراحة"، همست، وهي تفتح ساقيها قليلاً دون قصد.
لاحظ أكرم ويوسف إثارتها، وتبادلا نظرة سريعة، لكن الجو المهني تحول تدريجيًا إلى شيء أكثر حميمية. دارت سمر لتستلقي على ظهرها، كاشفة عن صدرها الذي يرتفع ويهبط مع أنفاسها السريعة، وقالت: "الإصابة تؤثر أيضًا على الصدر والكتفين". خلع أكرم البيكيني ببطء، كاشفًا عن حلماتها الوردية المنتصبتين، صب الزيت عليهما، ثم بدأ يدلك صدرها، يفرك الحلمات بين أصابعه، يقرصها بلطف مما يجعلها تئن بصوت أعلى، مدعيًا أن ذلك يخفف التوتر في العضلات الصدرية. "جسدكِ يستجيب جيدًا للعلاج"، همس أكرم، وهو ينحني ليقبل إحدى الحلمات، يلعقها بلسانه بحركات دائرية بطيئة، يمصها بلطف بينما يده الأخرى تفرك الحلمة الثانية. يوسف، في هذه الأثناء، خلع الكيلوت، كاشفًا عن مهبلها الرطب الوردي. صب الزيت الدافئ مباشرة عليه، ثم رفع ساقيها قليلاً، وبدأ يدلك البطن السفلى، ينزلق إصبعه داخلها ببطء. "هذا يساعد في تخفيف الضغط على الظهر من خلال الاسترخاء الكامل"، قال يوسف بصوت ناعم مثير، وهو يحرك إصبعه داخل وخارج، يضيف إصبعًا آخر، يضرب البظر بإبهامه بحركات سريعة.
صاحت سمر بمتعة: "أح... نعم... هذا يشفي كل شيء". انحنى يوسف ووضع فمه على بظرها، يلعقه بحركات دائرية سريعة، يمصها بلطف بينما أصابعه تتحرك داخلها بعمق، يتذوق رطوبتها المختلطة بالزيت العطري. أكرم، مستمتعًا بالمشهد، خلع قميصه، كاشفًا عن صدره العضلي، ثم بنطاله، يخرج قضيبه المنتصب الكبير، يدلكه بيده أمام وجهها. مدت سمر يدها وأمسكت به، تمسكه بقوة، ثم أدخلته في فمها، تمصه بحماس، تلعق رأسه، تمزج لعابها مع سوائله. "أنتِ مريضة مثالية"، صاح أكرم، وهو يمسك بشعرها، يدفع بعمق في حلقها.
الآن، كانت الغرفة مليئة بأصوات الأنين، الرطوبة، والزيت الذي يلمع على أجسادهم. خلع يوسف ملابسه أيضًا، وقضيبه الطويل العريض يقف أمامها. بدأت سمر تتبادل بين الاثنين، تمص أكرم ثم يوسف، تلعق رأسيهما معًا، تمسكهما بيديها وتفركهما بسرعة متزايدة. تبادلا الأدوار. جلس أكرم على السرير، وسحب سمر لتركب عليه، تدخل قضيبه في مهبلها ببطء، تشعر بامتلاء كامل مع الزيت الذي يسهل الدخول. ترتفع وتنزل عليه، أردافها ترتطم بفخذيه بقوة، صوت التصادم يملأ العيادة. يوسف وقف أمامها، يدخل قضيبه في فمها، يمسك برأسها ويدفع بعمق. "هذا العلاج الشامل لإصابتكِ"، همس يوسف، مما جعلها تئن أكثر، جسدها يرتعش من المتعة.
سرعان ما بلغت النشوة الأولى، عضلات مهبلها تنقبض حول قضيب أكرم، تصرخ: "أنا قادمة... أوه نعم!"، وشعرت بالآلام في ظهرها تختفي مؤقتًا وسط المتعة. لكن الجلسة لم تنتهِ. دار يوسف خلفها، صب المزيد من الزيت على مؤخرتها، ثم أدخل إصبعه بلطف ليعد المنطقة، يحركه داخل وخارج ليوسعها. "هذا يساعد في توازن العضلات"، قال بصوت مثير. "نعم... أدخله"، ردت سمر، وهي تشعر بالرغبة الجامحة. أدخل قضيبه في مؤخرتها ببطء، يشعر بضيقها الدافئ المغطى بالزيت، بينما أكرم يستمر في دفع من الأمام في مهبلها. كانت الآن محاصرة بينهما، يدفعان معًا في إيقاع متزامن، أجسادهم ملتصقة، الزيت يجعل كل حركة أكثر سلاسة وإثارة. صاحت سمر من المتعة المزدوجة: "أوه ****... هذا يشفيني... أعمق!" يداها تمسكان بكتفي أكرم، أظافرها تغرز في لحمه، بينما يوسف يقبل عنقها من الخلف، يعض أذنها بلطف، يصفع أردافها خفيفًا ليزيد من الإثارة.
استمرت الجلسة لساعات طويلة، يجربون كل المواقع الممكنة في العيادة لـ"العلاج الكامل". في إحدى اللحظات، كانت سمر على ركبتيها على الأرض، تمص قضيب يوسف بينما أكرم يدخلها من الخلف في مهبلها، يمسك بخصرها ويدفع بقوة، الزيت يسال على أرضية الغرفة. ثم، رفعاها معًا في الهواء، أكرم يحملها من الأمام يدخل مؤخرتها، ويوسف من الخلف في مهبلها، يتحركان معًا كأنهما يؤديان رقصة علاجية. شعرت سمر بذروات متعددة، جسدها يرتعش مرارًا وتكرارًا، سوائلها تتدفق مختلطة بالزيت، صرخاتها تملأ العيادة، والإصابة تبدو وكأنها ذكرى بعيدة.
أخيرًا، بلغا الذروة معًا. صاح يوسف: "أنا قادم..." وانسحب ليفرغ حمولته الساخنة على صدرها ووجهها، بينما أكرم يملأ مهبلها بسائله الدافئ، يشعر بانقباضاتها الأخيرة. سقطت سمر على السرير، مرهقة لكن مشبعة تمامًا، جسدها يلمع بالزيت والعرق والسوائل، والآلام في ظهرها قد خفت بشكل ملحوظ. ابتسما الاثنان وقبلا جسدها بلطف، يمسحانها بمناشف دافئة. "كانت جلسة علاجية استثنائية"، قال أكرم ضاحكًا، بينما يوسف يضيف: "تعالي مرة أخرى قريبًا للمتابعة".
غادرت سمر العيادة في المساء، تشعر بإرهاق سعيد، ووعدت نفسها بالعودة أسبوعيًا. أصبح أكرم ويوسف جزءًا من روتين علاجها السري، حيث يتحول كل تدليك إلى مغامرة جنسية ثلاثية تجعل إصابتها تختفي في بحر المتعة. سمر شعرت بأن حياتها أصبحت أكثر حيوية، مليئة بالشفاء الجسدي والرغبة الجامحة.
17.2s
سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. زوجان يدعوان جارهم لتدليك ثلاثي.
كانت لارا وزوجها فارس زوجين شابين في منتصف الثلاثينيات، يعيشان في حي هادئ في ضواحي المدينة، حيث يمتلكان منزلًا صغيرًا حديث التصميم مع حديقة خلفية تطل على الجيران. لارا كانت امرأة جذابة بشكل لا يقاوم: بشرتها الناعمة كالزبدة، بلون قمحي فاتح يلمع تحت أشعة الشمس، شعرها الأسود الطويل يتدفق مثل شلال أسود على كتفيها النحيلين، وعيونها السوداء الواسعة تخترق الروح ببريق من الشقاوة. جسدها كان منحوتًا بكمال: صدر كبير ومستدير يبرز تحت فساتينها الضيقة، خصر نحيل يؤدي إلى أرداف ممتلئة ومشدودة، وساقين طويلتين ناعمتين تجعلان خطواتها تبدو كرقصة إغراء. فارس، زوجها، كان رجلاً قوي البنية، ذا عضلات مشدودة من التمارين اليومية، بشرة سمراء جذابة، ولحية خفيفة تضيف إلى جاذبيته الرجولية. كان يعمل مهندسًا، وكان دائمًا يبحث عن طرق جديدة لإثارة علاقتهما الزوجية.
الجار، عمر، كان رجلاً في الثلاثينيات أيضًا، يعيش وحده في المنزل المجاور بعد طلاقه الأخير. كان طويل القامة، ذا جسم رياضي محترف، بشرة فاتحة، وشعر أسود قصير مع ابتسامة ساحرة تجعل النساء يشعرن بالدوار. كان عمر صديقًا لفارس منذ سنوات، وكان يزورهم بانتظام للدردشة أو مشاهدة المباريات. لارا كانت دائمًا تلاحظ نظرات عمر المتجولة على جسدها عندما يعتقد أن فارس لا يرى، وكانت تشعر بإثارة خفيفة من ذلك، لكنها لم تتجاوز الحدود. في إحدى الليالي الهادئة، بعد يوم عمل مرهق، شعرت لارا بآلام في الظهر بسبب جلوسها الطويل أمام الحاسوب. "فارس، أحتاج إلى تدليك جيد الليلة"، قالت بصوت مثير، وهي ترمي حقيبتها على الأريكة وتجلس بجانبه. ابتسم فارس وقال: "بالتأكيد، يا حبيبتي. لكن ماذا لو جعلناها مفاجأة؟ سأدعو عمر، هو ماهر في التدليك من تجاربه السابقة في الرياضة". ترددت لارا لحظة، لكن الفكرة أثارتها؛ كانت قد سمعت عن مغامرات عمر السابقة، فوافقت بابتسامة شقية.
اتصل فارس بعمر، الذي وصل بعد دقائق قليلة، حاملاً زجاجة نبيذ، مرتديًا قميصًا أبيض يبرز عضلات صدره. جلس الثلاثة في غرفة المعيشة، يحتسون النبيذ، والجو يملؤه الضحك والمزاح. كانت لارا ترتدي روبًا حريريًا أزرق قصيرًا يكشف عن ساقيها الناعمتين، وتحته ملابس داخلية سوداء رفيعة. "هيا، ابدأوا"، قالت لارا، وهي تستلقي على بطنها على الأريكة الكبيرة، ترفع روبها قليلاً لتكشف عن ساقيها وظهرها السفلي. جلس فارس بجانبها، صب الزيت الدافئ العطري على كتفيها، ثم بدأ يدلك العضلات المتوترة بأصابعه القوية. "أوه، هذا يشعر بالراحة"، همست لارا، مغمضة العينين. انضم عمر، جلس عند قدميها، وبدأ يدلك ساقيها. يداه الكبيرتان تمسحان الزيت ببطء، يصعدان من الكعبين نحو الركبتين، ثم الفخذين الداخليين. شعرت لارا بقشعريرة تسري في جسدها، وبلل خفيف يتكون بين ساقيها.
مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. رفع فارس روبها أكثر، كاشفًا عن أردافها المغطاة بالكيلوت السوداء الرفيعة. بدأ يدلك الظهر السفلي، ينزلق أصابعه تحت حافة الكيلوت، يلمس بشرتها الحساسة. عمر، مستوحى من ذلك، صعد بيديه إلى الفخذين الداخليين، يقترب من منطقتها الحميمة. شعرت لارا بإصبعه يلامس شفرتيها من خلال القماش الرقيق، فأصدرت أنينًا خفيفًا: "ممم... عمر". لم يتوقفا؛ بل زاد حماسهما. دارت لارا لتستلقي على ظهرها، كاشفة عن صدرها الذي يرتفع ويهبط مع أنفاسها السريعة. خلع فارس الروب تمامًا، كاشفًا عن جسدها شبه العاري. بدأ يدلك صدرها، ينزلق يديه تحت البيكيني، يفرك حلماتها المنتصبتين، يقرصها بلطف مما يجعلها تئن. عمر، من جهته، خلع الكيلوت ببطء، كاشفًا عن مهبلها الرطب. رفع ساقيها قليلاً، وبدأ يدلك البطن السفلى، ثم ينزلق إصبعه داخلها.
"أنتِ ساخنة جدًا"، همس عمر، وهو يحرك إصبعه داخل وخارج، يضيف إصبعًا آخر، يضرب البظر بإبهامه بحركات سريعة. انحنى عمر ووضع فمه على بظرها، يلعقه بحركات دائرية بطيئة ثم سريعة، يمصها بلطف بينما أصابعه تتحرك داخلها بعمق. صاحت لارا: "أح... عمر... نعم". فارس، مستمتعًا بالمشهد، خلع ملابسه، كاشفًا عن قضيبه المنتصب الكبير، يدلكه بيده أمام وجهها. مدت لارا يدها وأمسكت به، تمسكه بقوة، ثم أدخلته في فمها، تمصه بحماس، تلعق رأسه، تمزج لعابها مع سوائله. "أنتِ مذهلة"، صاح فارس، وهو يمسك بشعرها، يدفع بعمق في حلقها.
الآن، كانت الغرفة مليئة بأصوات الأنين، الرطوبة، والتصادم الخفيف. خلع عمر ملابسه أيضًا، وقضيبه الطويل العريض يقف أمامها. بدأت لارا تتبادل بين الاثنين، تمص فارس ثم عمر، تلعق رأسيهما معًا، تمسكهما بيديها وتفركهما بسرعة. تبادلا الأدوار. جلس فارس على الأريكة، وسحب لارا لتركب عليه، تدخل قضيبه في مهبلها ببطء. شعرت بامتلاء كامل، ترتفع وتنزل عليه، أردافها ترتطم بفخذيه بقوة متزايدة. عمر وقف أمامها، يدخل قضيبه في فمها، يمسك برأسها ويدفع بعمق. "أنتِ عاهرتنا الصغيرة"، همس عمر، مما جعلها تئن أكثر، جسدها يرتعش.
سرعان ما بلغت النشوة الأولى، عضلات مهبلها تنقبض حول قضيب فارس، تصرخ: "أنا قادمة... أوه نعم!" لكن المتعة استمرت. دار عمر خلفها، صب الزيت على مؤخرتها، ثم أدخل إصبعه بلطف ليعد المنطقة. "هل أنتِ جاهزة لهذا؟" سأل بصوت مثير. "نعم... أدخله"، ردت لارا، وهي تشعر بالرغبة الجامحة. أدخل قضيبه في مؤخرتها ببطء، يشعر بضيقها الدافئ، بينما فارس يستمر في دفع من الأمام. كانت الآن محاصرة بينهما، يدفعان معًا في إيقاع متزامن، أجسادهم ملتصقة، مغطاة بالعرق والزيوت. صاحت لارا من المتعة المزدوجة: "أوه ****... هذا مذهل... أعمق!" يداها تمسكان بكتفي فارس، أظافرها تغرز في لحمه، بينما عمر يقبل عنقها من الخلف، يعض أذنها بلطف، يصفع أردافها خفيفًا.
استمرت الجلسة لساعات طويلة، يجربون كل المواقع الممكنة. في إحدى اللحظات، كانت لارا على ركبتيها على الأرض، تمص قضيب عمر بينما فارس يدخلها من الخلف في مهبلها، يمسك بخصرها ويدفع بقوة. ثم، رفعاها معًا في الهواء، فارس يحملها من الأمام يدخل مؤخرتها، وعمر من الخلف في مهبلها، يتحركان معًا كأنهما يرقصان رقصة الرغبة. شعرت لارا بذروات متعددة، جسدها يرتعش مرارًا وتكرارًا، سوائلها تتدفق على الأريكة، صرخاتها تملأ المنزل.
أخيرًا، بلغا الذروة معًا. صاح عمر: "أنا قادم..." وانسحب ليفرغ حمولته الساخنة على صدرها ووجهها، بينما فارس يملأ مهبلها بسائله الدافئ، يشعر بانقباضاتها الأخيرة. سقطت لارا بينهما، مرهقة لكن مشبعة تمامًا، جسدها يلمع بالعرق والزيوت والسوائل. ابتسما الاثنان وقبلا جسدها بلطف، يمسحانها بمناشف دافئة. "كانت فكرتك رائعة، يا فارس"، قالت لارا ضاحكة، بينما عمر يضيف: "أتمنى أن نكررها قريبًا".
في الأيام التالية، أصبح عمر جزءًا منتظمًا من حياتهما الجنسية، حيث يدعونه دائمًا لـ"تدليك ثلاثي" يتحول إلى ليالي من المتعة الجامحة. لارا وفارس شعرا بأن علاقتهما أصبحت أقوى، مليئة بالثقة والإثارة الجديدة، والجار أصبح أكثر من مجرد جار.
15.5s
سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. امرأة في صالة رياضية تتلقى تدليك من مدربين
كانت ميرا، امرأة في الثامنة والعشرين من عمرها، مدمنة على الرياضة، تحب قضاء معظم أمسياتها في صالة الجيم الفاخرة في وسط المدينة. بشرتها الناعمة بلون العسل الدافئ، لامعة من العرق بعد كل تمرين، شعرها الأسود القصير يلتصق بجبهتها بطريقة مثيرة، وعيونها الخضراء الحادة تخفي رغبة جامحة خلف نظراتها الجريئة. جسدها كان نتيجة سنوات من التدريب الشاق: صدر ممتلئ ومشدود يبرز تحت السبورت برا الضيق، خصر نحيل يؤدي إلى أرداف مستديرة وقوية، وساقين طويلتين عضليتين تجعلانها تبدو كرياضية محترفة. كانت ميرا دائمًا تدرب بجد، لكن في تلك الليلة، بعد جلسة تمارين مكثفة على الأوزان الثقيلة، شعرت بألم حاد في عضلات فخذيها وظهرها السفلي. الصالة كانت شبه خالية، حيث أغلقت أبوابها قريبًا، ولم يبقَ سوى مدربيها المفضلين: زياد ورامي.
زياد كان في الأربعينيات، مدربًا شخصيًا قوي البنية، ذا عضلات بارزة تحت قميصه الأسود الضيق، بشرة سمراء، ولحية كثيفة تضيف إلى هيبته الرجولية. رامي، أصغر قليلاً في الثلاثينيات، كان ذا جسم منحوت كالتمثال، بشرة فاتحة، شعر أسود مجعد، وعيون سوداء تخترق الروح. كانا دائمًا يلاحظان ميرا، يمدحان تقدمها، ويلمسان عضلاتها بلطف أثناء تصحيح وضعياتها، مما كان يثير فيها قشعريرة خفيفة. "ميرا، تبدين مرهقة اليوم. عضلاتكِ متوترة جدًا، هل تريدين تدليك استرخاء بعد التمرين؟ لدينا غرفة خاصة للعلاج الرياضي"، اقترح زياد بصوت عميق، وهو يمسح العرق عن جبهته. ترددت ميرا لحظة، لكن الألم كان قويًا، والجو الهادئ في الصالة جعلها توافق. "حسنًا، لكن كنوا لطيفين"، ردت بابتسامة شقية، وهي تشعر بإثارة خفية.
قاداها إلى غرفة التدليك الخلفية، مضاءة بأضواء خافتة حمراء، مع سرير تدليك واسع مغطى بملاءة بيضاء، ورائحة زيت الكافور والنعناع تملأ الهواء. خلعت ميرا ملابسها الرياضية ببطء، كاشفة عن جسدها العاري إلا من سبورت برا أسود ضيق وشورت قصير جدًا يغطي أردافها بالكاد. استلقت على بطنها، مغمضة العينين، تشعر بقلبها يدق بسرعة. بدأ زياد بصب الزيت الدافئ على ظهرها، يتدفق مثل نهر ساخن على بشرتها اللامعة من العرق، ثم وضع يديه القويتين على كتفيها، يضغط بلطف على العضلات المتوترة من التمارين. "عضلاتكِ قوية، لكنها بحاجة إلى استرخاء عميق"، همس زياد، وهو ينزلق يديه نحو الظهر السفلي، يفرك المنطقة حول العمود الفقري. انضم رامي، جلس عند قدميها، صب الزيت على ساقيها العضليتين، وبدأ يدلك الكعبين بلطف، ثم يصعد بيديه نحو الركبتين، يفرك الفخذين الخلفيين بضغط متزايد يخفف الألم تدريجيًا.
شعرت ميرا بقشعريرة تسري في جسدها، ليس فقط من الراحة، بل من لمساتهما الدافئة التي أصبحت أكثر حميمية. رفع زياد الشورت قليلاً ليكشف عن أردافها المشدودة، صب المزيد من الزيت الدافئ الذي سال بين خديها، ثم بدأ يدلك الأرداف بحركات دائرية واسعة، ينزلق أصابعه بلطف تحت حافة الشورت، يلمس بشرتها الحساسة. "هذه المنطقة دائمًا تتوتر بعد التمارين الثقيلة"، قال زياد بصوت مثير، وهو يضغط بلطف على عضلات الأرداف. رامي، مستوحى من ذلك، صعد بيديه إلى الفخذين الداخليين، يمسح الزيت ببطء، يقترب من منطقتها الحميمة حتى لمس إصبعه شفرتيها من خلال القماش الرقيق. شعرت ميرا ببلل يتكون بين ساقيها، ورغبة تشتعل داخلها، فأصدرت أنينًا خفيفًا: "أوه... رامي... هناك".
لم يتوقفا؛ بل زاد حماسهما عندما لاحظا إثارتها. دارت ميرا لتستلقي على ظهرها، كاشفة عن صدرها الذي يرتفع ويهبط مع أنفاسها السريعة، وقالت بصوت خافت: "الألم يمتد إلى الصدر أيضًا". خلع زياد السبورت برا ببطء، كاشفًا عن حلماتها الوردية المنتصبتين، صب الزيت عليهما، ثم بدأ يدلك صدرها، يفرك الحلمات بين أصابعه، يقرصها بلطف مما يجعلها تئن بصوت أعلى. "جسدكِ يستجيب بشكل رائع للعلاج"، همس زياد، وهو ينحني ليقبل إحدى الحلمات، يلعقها بلسانه بحركات دائرية بطيئة، يمصها بلطف بينما يده الأخرى تفرك الحلمة الثانية. رامي، في هذه الأثناء، خلع الشورت، كاشفًا عن مهبلها الرطب الوردي. صب الزيت الدافئ مباشرة عليه، ثم رفع ساقيها قليلاً، وبدأ يدلك البطن السفلى، ينزلق إصبعه داخلها ببطء. "أنتِ مبللة جدًا، هذا يساعد في استرخاء العضلات"، قال رامي بصوت ناعم مثير، وهو يحرك إصبعه داخل وخارج، يضيف إصبعًا آخر، يضرب البظر بإبهامه بحركات سريعة.
صاحت ميرا بمتعة: "أح... نعم... أعمق". انحنى رامي ووضع فمه على بظرها، يلعقه بحركات دائرية سريعة، يمصها بلطف بينما أصابعه تتحرك داخلها بعمق، يتذوق رطوبتها المختلطة بالزيت العطري. زياد، مستمتعًا بالمشهد، خلع قميصه، كاشفًا عن صدره العضلي، ثم بنطاله الرياضي، يخرج قضيبه المنتصب الكبير، يدلكه بيده أمام وجهها. مدت ميرا يدها وأمسكت به، تمسكه بقوة، ثم أدخلته في فمها، تمصه بحماس، تلعق رأسه، تمزج لعابها مع سوائله. "أنتِ رياضية ماهرة في كل شيء"، صاح زياد، وهو يمسك بشعرها، يدفع بعمق في حلقها.
الآن، كانت أصوات الآلات الرياضية البعيدة تخفي أنينهم، والغرفة مليئة برائحة العرق والزيت والرغبة. خلع رامي ملابسه أيضًا، وقضيبه الطويل العريض يقف أمامها. بدأت ميرا تتبادل بين الاثنين، تمص زياد ثم رامي، تلعق رأسيهما معًا، تمسكهما بيديها وتفركهما بسرعة متزايدة. تبادلا الأدوار. جلس زياد على السرير، وسحب ميرا لتركب عليه، تدخل قضيبه في مهبلها ببطء، تشعر بامتلاء كامل مع الزيت الذي يسهل الدخول. ترتفع وتنزل عليه، أردافها ترتطم بفخذيه بقوة، صوت التصادم يملأ الغرفة. رامي وقف أمامها، يدخل قضيبه في فمها، يمسك برأسها ويدفع بعمق. "أنتِ عاهرة الجيم، أليس كذلك؟" همس رامي، مما جعلها تئن أكثر، جسدها يرتعش من المتعة.
سرعان ما بلغت النشوة الأولى، عضلات مهبلها تنقبض حول قضيب زياد، تصرخ: "أنا قادمة... أوه نعم!" لكن المتعة لم تنتهِ. دار رامي خلفها، صب المزيد من الزيت على مؤخرتها، ثم أدخل إصبعه بلطف ليعد المنطقة، يحركه داخل وخارج ليوسعها. "هل جربتِ التمرين المزدوج؟" سأل بصوت مثير. "نعم... لكن ليس مع مدربين"، ردت ميرا بضحكة شقية. أدخل قضيبه في مؤخرتها ببطء، يشعر بضيقها الدافئ المغطى بالزيت، بينما زياد يستمر في دفع من الأمام في مهبلها. كانت الآن محاصرة بينهما، يدفعان معًا في إيقاع متزامن، أجسادهم ملتصقة، الزيت يجعل كل حركة أكثر سلاسة وإثارة. صاحت ميرا من المتعة المزدوجة: "أوه ****... هذا كثير... لكن لا تتوقفا!" يداها تمسكان بكتفي زياد، أظافرها تغرز في لحمه، بينما رامي يقبل عنقها من الخلف، يعض أذنها بلطف، يصفع أردافها خفيفًا ليزيد من الإثارة.
استمرت الجلسة لساعات، يجربون كل المواقع الممكنة في الغرفة. في إحدى اللحظات، كانت ميرا على ركبتيها على الأرض، تمص قضيب رامي بينما زياد يدخلها من الخلف في مهبلها، يمسك بخصرها ويدفع بقوة، الزيت يسال على جسدها. ثم، رفعاها معًا على السرير، زياد يحملها من الأمام يدخل مؤخرتها، ورامي من الخلف في مهبلها، يتحركان معًا كأنهما يؤديان تمرينًا مشتركًا. شعرت ميرا بذروات متعددة، جسدها يرتعش مرارًا وتكرارًا، سوائلها تتدفق مختلطة بالزيت، صرخاتها تملأ الصالة الفارغة.
أخيرًا، بلغا الذروة معًا. صاح رامي: "أنا قادم..." وانسحب ليفرغ حمولته الساخنة على صدرها ووجهها، بينما زياد يملأ مهبلها بسائله الدافئ، يشعر بانقباضاتها الأخيرة. سقطت ميرا بينهما على السرير، مرهقة لكن مشبعة تمامًا، جسدها يلمع بالزيت والعرق والسوائل. ابتسما الاثنان وقبلا جسدها بلطف، يمسحانها بمناشف دافئة. "كانت جلسة تدليك استثنائية"، قال زياد ضاحكًا، بينما رامي يضيف: "تعالي كل يوم بعد التمرين".
منذ تلك الليلة، أصبحت ميرا تزور الصالة متأخرًا دائمًا، تنتظر إغلاق الأبواب لتتلقى "تدليكها الخاص" من مدربيها، الذي يتحول كل مرة إلى متعة ثلاثية جامحة تجعل عضلاتها تسترخي بطريقة لم تتخيلها أبدًا.
2.5s
Fast
سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. تدليك منزلي MMF لزوجة في عيد ميلادها.
كانت ليلى في الثلاثين من عمرها، امرأة ذات جمال أخاذ يجمع بين الرقة والإغراء الطبيعي. بشرتها ناعمة كالحرير بلون العسل الفاتح، شعرها البني الطويل يتدفق في موجات ناعمة إلى منتصف ظهرها، وعيونها العسلية الواسعة تخفي ابتسامة شقية دائمًا. جسدها كان منحوتًا بكمال: صدر ممتلئ ومستدير يتحدى أزرار بلوزاتها، خصر نحيل يؤدي إلى أرداف ممتلئة ومشدودة، وساقين طويلتين ناعمتين تجعلان خطواتها تبدو كرقصة إغراء. كانت متزوجة من كريم منذ سبع سنوات، رجل في الخامسة والثلاثين، قوي البنية، ذو عضلات مشدودة من الرياضة، بشرة سمراء جذابة، ولحية خفيفة تضيف إلى جاذبيته الرجولية. كريم كان يعرف جيدًا رغبات ليلى الخفية، وكان دائمًا يفاجئها بأشياء تجعل علاقتهما مشتعلة.
في يوم عيد ميلادها الثلاثين، عادت ليلى إلى المنزل بعد يوم عمل طويل، متوقعة عشاء رومانسي بسيط. المنزل كان مضاءً بشموع عطرية، ورائحة اللافندر والياسمين تملأ الهواء، مع موسيقى هادئة خلفية. "مفاجأة عيد ميلاد سعيد، يا حبيبتي"، قال كريم بابتسامة غامضة، وهو يقبلها بعمق، يمسك خصرها بقوة. قادها إلى غرفة المعيشة حيث أعد أريكة كبيرة مغطاة بملاءات حريرية بيضاء، وطاولة صغيرة تحمل زجاجات زيوت دافئة عطرية. "الليلة، ستحصلين على تدليك منزلي خاص جدًا"، همس في أذنها، مما جعلها تشعر بقشعريرة من الإثارة.
لكن المفاجأة الحقيقية جاءت عندما طرق الباب، ودخل صديقهما المقرب، مالك. مالك كان رجلاً في الثلاثينيات، طويل القامة، ذا جسم رياضي محترف، بشرة فاتحة، شعر أسود قصير، وعيون خضراء ساحرة. كان مالك معالج تدليك جزئيًا، وكان كريم قد دعاه سرًا ليكون جزءًا من الهدية. "عيد ميلاد سعيد، ليلى. كريم طلب مني أن أساعده في تدليككِ الليلة"، قال مالك بصوت دافئ، وهو يبتسم بطريقة تجعل قلبها يدق أسرع. ترددت ليلى لحظة، لكن نظرة كريم المطمئنة والإثارة في عينيه جعلتها توافق بابتسامة خجولة. "حسنًا... لكن كنوا لطيفين معي، إنه عيد ميلادي".
خلعت ليلى ملابسها ببطء أمامهما، كاشفة عن جسدها العاري إلا من كيلوت أحمر رفيع وبيكيني مطابق يبرز منحنياتها. استلقت على بطنها على الأريكة، مغمضة العينين، تشعر بقلبها يدق بقوة. بدأ كريم بصب الزيت الدافئ العطري على كتفيها، يتدفق مثل نهر ساخن على بشرتها الناعمة، ثم وضع يديه القويتين عليها، يضغط بلطف على العضلات المتوترة. "أنتِ تستحقين الأفضل اليوم"، همس كريم، وهو يحرك أصابعه بحركات دائرية عميقة. انضم مالك، جلس عند قدميها، صب الزيت على ساقيها الناعمتين، وبدأ يدلك الكعبين بلطف، ثم يصعد بيديه نحو الركبتين، يفرك الفخذين بضغط متزايد يخفف التوتر تدريجيًا.
شعرت ليلى بقشعريرة تسري في جسدها، خاصة عندما اقتربت يدا مالك من فخذيها الداخليين، يلمس بشرتها الحساسة. مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. رفع كريم البيكيني قليلاً ليكشف عن ظهرها السفلي، صب المزيد من الزيت الذي سال بين أردافها، ثم بدأ يدلك المنطقة، ينزلق أصابعه تحت حافة الكيلوت. مالك، مستوحى من ذلك، صعد بيديه إلى الفخذين الداخليين، يقترب من منطقتها الحميمة حتى لمس إصبعه شفرتيها من خلال القماش. أصدرت ليلى أنينًا خفيفًا: "أوه... مالك... هذا... رائع". دارت لتستلقي على ظهرها، كاشفة عن صدرها الذي يرتفع ويهبط مع أنفاسها السريعة.
خلع كريم البيكيني ببطء، كاشفًا عن حلماتها المنتصبتين، صب الزيت عليهما، ثم بدأ يدلك صدرها، يفرك الحلمات بين أصابعه، يقرصها بلطف مما يجعلها تئن. مالك خلع الكيلوت، كاشفًا عن مهبلها الرطب. رفع ساقيها قليلاً، وبدأ يدلك البطن السفلى، ثم ينزلق إصبعه داخلها. "عيد ميلاد سعيد حقًا"، همس مالك، وهو يحرك إصبعه داخل وخارج، يضيف إصبعًا آخر، يضرب البظر بإبهامه. انحنى مالك ووضع فمه على بظرها، يلعقه بحركات دائرية سريعة، يمصها بلطف بينما أصابعه تتحرك بعمق.
كريم، مستمتعًا، خلع ملابسه، يخرج قضيبه المنتصب، يدلكه أمام وجهها. أمسكت ليلى به، أدخلته في فمها، تمصه بحماس، تلعق رأسه. خلع مالك ملابسه، وقضيبه يقف أمامها. بدأت تتبادل بينهما، تمص كريم ثم مالك، تلعق رأسيهما معًا. جلس كريم على الأريكة، سحب ليلى لتركب عليه، تدخل قضيبه في مهبلها ببطء، ترتفع وتنزل عليه بقوة. مالك وقف أمامها، يدخل قضيبه في فمها. "أنتِ هديتي المفضلة"، همس كريم، مما جعلها تئن أكثر.
بلغت النشوة الأولى، تصرخ: "أنا قادمة!" لكن المتعة استمرت. دار مالك خلفها، صب الزيت على مؤخرتها، أدخل قضيبه فيها ببطء بينما كريم يدفع من الأمام. محاصرة بينهما، يدفعان في إيقاع متزامن، أجسادهم ملتصقة بالعرق والزيت. صاحت ليلى: "أوه ****... هذا أفضل عيد ميلاد!" استمرت ساعات، يجربون كل المواقع: على ركبتيها تمص أحدهما بينما الآخر يدخلها، ثم رفعاها معًا في الهواء للاختراق المزدوج.
أخيرًا، بلغا الذروة، مالك يفرغ على صدرها، كريم يملأ مهبلها. سقطت ليلى بينهما، مرهقة ومشبعة، جسدها يلمع. "شكرًا على الهدية"، همست ضاحكة. أصبح مالك جزءًا منتظمًا من احتفالاتهما، حيث يتحول كل تدليك منزلي إلى متعة ثلاثية لا تُنسى.
3.3s
Fast
سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. فتاة جامعية تتلقى تدليك من زميلين.
كانت روان، طالبة جامعية في السنة الثالثة، تبلغ من العمر واحدًا وعشرين عامًا، فتاة ذات جمال طبيعي يجذب الأنظار في الحرم الجامعي. بشرتها ناعمة كالقشدة بلون قمحي فاتح، شعرها الأسود الطويل يتدفق في موجات حريرية إلى أسفل ظهرها، وعيونها السوداء اللامعة تخفي ابتسامة شقية وفضولًا دائمًا. جسدها كان رشيقًا وقويًا من التمارين الرياضية في الجامعة: صدر ممتلئ يبرز تحت تيشرتاتها الضيقة، خصر نحيل يؤدي إلى أرداف مستديرة ومشدودة، وساقين طويلتين ناعمتين تجعلان خطواتها تبدو كرقصة إغراء. كانت روان تعيش في سكن جامعي مشترك مع صديقتها، لكنها غالبًا ما تقضي أمسياتها في شقة زميليها في الكلية، أحمد وعلي، الذين يعيشان معًا خارج الحرم.
أحمد كان في الثانية والعشرين، طالب هندسة، طويل القامة، ذو عضلات مشدودة من الجيم، بشرة سمراء جذابة، ولحية خفيفة تضيف إلى جاذبيته. علي، زميله في نفس السن، كان أكثر رشاقة، بشرة فاتحة، شعر أسود مجعد، وعيون بنية دافئة تجعل الفتيات يشعرن بالأمان. كان الثلاثة أصدقاء مقربين، يدرسون معًا ويتبادلون النكات، لكن روان كانت دائمًا تشعر بتوتر جنسي خفيف معهما، خاصة عندما يلمسان كتفها أو يساعدانها في حمل كتبها.
في إحدى الليالي، بعد امتحان شاق في مادة مشتركة، ذهبت روان إلى شقتهما للاحتفال بانتهاء الامتحانات. كانت مرهقة جدًا، عضلاتها متعبة من الجلوس الطويل أمام الكتب. "يا جماعة، ظهري يقتلني، أحتاج تدليكًا حقيقيًا"، قالت روان بصوت متعب وهي ترمي حقيبتها على الأريكة، مرتدية شورت جينز قصير يكشف عن ساقيها الناعمتين وتيشرت أبيض ضيق يبرز صدرها. ابتسم أحمد وقال: "نحن ماهرون في التدليك، تعالي، سنعمل لكِ جلسة خاصة". ضحك علي وقال: "نعم، تدليك ثنائي لأفضل طالبة في المجموعة".
ترددت روان لحظة، لكن الإرهاق والجو المرح جعلاها توافق. أعد الشابان غرفة المعيشة: أضواء خافتة، موسيقى هادئة، وزجاجة زيت تدليك عطري اشترياه من الصيدلية. استلقت روان على بطنها على السجادة السميكة، خلعت تيشرتها ببطء أمامهما، كاشفة عن ظهرها العاري إلا من حمالة صدر سوداء رفيعة، وشورتها يغطي أردافها بالكاد. بدأ أحمد بصب الزيت الدافئ على كتفيها، يتدفق مثل نهر ساخن على بشرتها الناعمة، ثم وضع يديه القويتين عليها، يضغط بلطف على العضلات المتوترة من الدراسة. "أوه، هذا رائع"، همست روان، مغمضة العينين. انضم علي، جلس عند قدميها، صب الزيت على ساقيها، وبدأ يدلك الكعبين بلطف، ثم يصعد بيديه نحو الركبتين، يفرك الفخذين بضغط متزايد.
شعرت روان بقشعريرة تسري في جسدها، خاصة عندما اقتربت يدا علي من فخذيها الداخليين، يلمس بشرتها الحساسة. مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. رفع أحمد حمالة الصدر قليلاً ليكشف عن ظهرها كاملاً، صب المزيد من الزيت الذي سال بين أردافها، ثم بدأ يدلك الظهر السفلي، ينزلق أصابعه تحت حافة الشورت. علي، مستوحى من ذلك، صعد بيديه إلى الفخذين الداخليين، يقترب من منطقتها الحميمة حتى لمس إصبعه شفرتيها من خلال القماش الرقيق. أصدرت روان أنينًا خفيفًا: "أح... علي... هناك".
لم يتوقفا؛ بل زاد حماسهما عندما لاحظا إثارتها. دارت روان لتستلقي على ظهرها، كاشفة عن صدرها الذي يرتفع ويهبط مع أنفاسها السريعة. خلع أحمد حمالة الصدر ببطء، كاشفًا عن حلماتها الوردية المنتصبتين، صب الزيت عليهما، ثم بدأ يدلك صدرها، يفرك الحلمات بين أصابعه، يقرصها بلطف مما يجعلها تئن بصوت أعلى. "جسدكِ مذهل، روان"، همس أحمد، وهو ينحني ليقبل إحدى الحلمات، يلعقها بلسانه بحركات دائرية بطيئة. علي، في هذه الأثناء، خلع الشورت، كاشفًا عن مهبلها الرطب الوردي المغطى بكيلوت رفيع فقط، ثم خلعه أيضًا. رفع ساقيها قليلاً، وبدأ يدلك البطن السفلى، ينزلق إصبعه داخلها ببطء. "أنتِ مبللة جدًا"، قال علي بصوت مثير، وهو يحرك إصبعه داخل وخارج، يضيف إصبعًا آخر، يضرب البظر بإبهامه بحركات سريعة.
صاحت روان بمتعة: "أح... نعم... أعمق". انحنى علي ووضع فمه على بظرها، يلعقه بحركات دائرية سريعة، يمصها بلطف بينما أصابعه تتحرك داخلها بعمق. أحمد، مستمتعًا، خلع قميصه، كاشفًا عن صدره العضلي، ثم بنطاله، يخرج قضيبه المنتصب الكبير، يدلكه بيده أمام وجهها. مدت روان يدها وأمسكت به، تمسكه بقوة، ثم أدخلته في فمها، تمصه بحماس، تلعق رأسه، تمزج لعابها مع سوائله. "أنتِ ماهرة جدًا"، صاح أحمد، وهو يمسك بشعرها، يدفع بعمق في حلقها.
الآن، كانت الشقة مليئة بأصوات الأنين والرطوبة. خلع علي ملابسه أيضًا، وقضيبه الطويل العريض يقف أمامها. بدأت روان تتبادل بين الاثنين، تمص أحمد ثم علي، تلعق رأسيهما معًا، تمسكهما بيديها وتفركهما بسرعة. تبادلا الأدوار. جلس أحمد على الأريكة، وسحب روان لتركب عليه، تدخل قضيبه في مهبلها ببطء، تشعر بامتلاء كامل. ترتفع وتنزل عليه، أردافها ترتطم بفخذيه بقوة. علي وقف أمامها، يدخل قضيبه في فمها، يمسك برأسها ويدفع بعمق. "أنتِ عاهرة الجامعة الصغيرة"، همس علي، مما جعلها تئن أكثر.
بلغت النشوة الأولى، عضلات مهبلها تنقبض حول قضيب أحمد، تصرخ: "أنا قادمة... أوه!" لكن المتعة استمرت. دار علي خلفها، صب الزيت على مؤخرتها، أدخل إصبعه بلطف ثم قضيبه فيها ببطء، بينما أحمد يدفع من الأمام. محاصرة بينهما، يدفعان في إيقاع متزامن، أجسادهم ملتصقة بالعرق والزيت. صاحت روان: "أوه ****... هذا كثير... لا تتوقفا!" استمرت ساعات، يجربون كل شيء: على ركبتيها تمص أحدهما بينما الآخر يدخلها، ثم رفعاها معًا للاختراق المزدوج.
أخيرًا، بلغا الذروة، علي يفرغ على صدرها، أحمد يملأ مهبلها. سقطت روان بينهما، مرهقة ومشبعة، جسدها يلمع. "كانت أفضل جلسة دراسية"، قالت ضاحكة. منذ تلك الليلة، أصبحت الشقة مكانًا سريًا لـ"جلسات التدليك" الثلاثية، تجعل دراستهم أكثر متعة وإثارة.
2.8s
Fast
سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. امرأة تكافئ عشيقيها بتدليك MMF.
كانت نورا، امرأة في الثلاثينيات من عمرها، ذات جمال يجمع بين الجرأة والرقة، تعيش حياة مزدوجة مليئة بالأسرار. بشرتها الناعمة بلون الزيتون الداكن، شعرها الأسود الطويل يتدفق مثل حرير أسود على كتفيها، وعيونها البنية العميقة تخترق الروح ببريق من الرغبة الجامحة. جسدها كان منحوتًا بكمال: صدر كبير ومستدير يتحدى أزرار بلوزاتها، خصر نحيل يؤدي إلى أرداف ممتلئة ومشدودة، وساقين طويلتين ناعمتين تجعلانها تبدو كإلهة في ملابسها الضيقة. كانت نورا متزوجة، لكنها كانت تحمل علاقات سرية مع عشيقين: أمير، رجل في الأربعينيات، قوي البنية، ذو عضلات مشدودة وبشرة سمراء جذابة، يعمل مديرًا تنفيذيًا ويعرف كيف يدللها بطريقة تجعلها تشعر بالسيطرة. والآخر، ياسر، أصغر سنًا في الثلاثينيات، ذو جسم رياضي، بشرة فاتحة، ولحية خفيفة تضيف إلى جاذبيته الشابة، طالب دكتوراه يجلب الطاقة الشبابية إلى حياتها.
كان أمير وياسر يعرفان بوجود بعضهما، لكنهما لم يلتقيا أبدًا، حتى تلك الليلة. كانت نورا قد قررت أن تكافئهما على ولائهما السري ومتعتهما المستمرة معها. كانت قد أخبرتهما بشكل منفصل أن تأتيا إلى شقتها السرية في وسط المدينة، تحت ستار "مفاجأة خاصة". عندما وصلا، وجدا الشقة مضاءة بشموع عطرية، موسيقى هادئة تملأ الهواء برائحة الياسمين والمسك، وطاولة صغيرة تحمل زجاجات زيوت دافئة عطرية. كانت نورا ترتدي روبًا حريريًا أحمر قصيرًا يكشف عن ساقيها الناعمتين، وتحته ملابس داخلية سوداء رفيعة تبرز منحنياتها. "مرحبًا يا عشيقي... الليلة، سأكافئكما بتدليك خاص، ثلاثي"، قالت بصوت مثير، وهي تبتسم بثقة، ترى الدهشة في عيونهما عند رؤيتهما لبعضهما.
ترددا لحظة، لكن الرغبة في عيونهما كانت واضحة، خاصة مع ابتسامة نورا الداعية. "تعالا، استرخيا على الأريكة الكبيرة"، قالت، وهي تقودهما إلى الأريكة الواسعة في وسط الغرفة. خلعا قميصهما ببطء، كاشفين عن أجسادهما العضلية، واستلقيا جنبًا إلى جنب على بطنهما، مغمضين العينين في انتظار. بدأت نورا بصب الزيت الدافئ على كتفي أمير أولاً، يتدفق مثل نهر ساخن على بشرته السمراء، ثم وضعت يديها الناعمتين عليه، تضغط بلطف على العضلات المتوترة، تحرك أصابعها بحركات دائرية عميقة. "أنتَ كنتَ رائعًا معي دائمًا، يا أمير"، همست في أذنه، وهي تنزلق يديها نحو الظهر العلوي، تمسح الزيت ببطء لتغطي كل سنتيمتر. انتقلت إلى ياسر، صبت الزيت على كتفيه، وبدأت تدلكه بنفس الطريقة، "وأنتَ، يا ياسر، طاقتكَ الشابة تجعلني أشعر بالحيوية".
مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. رفعت نورا شورتيهما قليلاً لتكشف عن أردافهما المشدودة، صبت المزيد من الزيت الدافئ الذي سال بين خديهما، ثم بدأت تدلك الأرداف بحركات دائرية واسعة، تنزلق أصابعها بلطف تحت حافة الملابس الداخلية، تلمس بشرتهما الحساسة. "هذه كافأتكما على كل الليالي الساخنة"، قالت بصوت مثير، وهي تضغط بلطف، تشعر بانتصابهما ينمو تحتها. أمير أصدر أنينًا خفيفًا: "نورا... يديكِ سحرية". ياسر، من جهته، دار قليلاً ليستلقي على ظهره، كاشفًا عن انتصابه الواضح تحت البنطال. ابتسمت نورا وقالت: "دعوني أستمر... استرخيا".
دارت نورا لتجلس بينهما، خلعت روبها ببطء، كاشفة عن جسدها شبه العاري، ثم بدأت تدلك صدر أمير، تنزلق يديها على عضلاته، تفرك حلماته المنتصبتين، تقرصها بلطف مما يجعلها يئن. انتقلت إلى ياسر، دلكت صدره بنفس الطريقة، ثم انحنت لتقبل حلماته، تلعقها بلسانها بحركات دائرية بطيئة، تمصها بلطف بينما يدها الأخرى تفرك انتصاب أمير من فوق البنطال. "أنتما عشيقاي المفضلان، وهذه هديتي لكما"، همست، وهي تشعر برطوبتها تتكون بين ساقيها من الإثارة.
خلع أمير بنطاله ببطء، كاشفًا عن قضيبه المنتصب الكبير، يدلكه بيده أمامها. مدت نورا يدها وأمسكت به، تمسكه بقوة، ثم أدخلته في فمها، تمصه بحماس، تلعق رأسه، تمزج لعابها مع سوائله. ياسر، مستمتعًا بالمشهد، خلع بنطاله أيضًا، وقضيبه الطويل العريض يقف أمامها. بدأت تتبادل بين الاثنين، تمص أمير ثم ياسر، تلعق رأسيهما معًا، تمسكهما بيديها وتفركهما بسرعة متزايدة. "أنتِ مذهلة، نورا"، صاح أمير، وهو يمسك بشعرها، يدفع بعمق في حلقها.
تبادلا الأدوار. جلس أمير على الأريكة، وسحبت نورا ياسر ليستلقي بجانبه، ثم ركبت على أمير، تدخل قضيبه في مهبلها ببطء، تشعر بامتلاء كامل، ترتفع وتنزل عليه، أردافها ترتطم بفخذيه بقوة. في الوقت نفسه، أمسكت قضيب ياسر بيدها، تفركه بسرعة، ثم انحنت لتمصه، تلعقه بحماس. "هذه كافأتكما... استمتعا"، صاحت، جسدها يرتعش من المتعة. سرعان ما بلغ ياسر النشوة الأولى، يفرغ سوائله في فمها، بينما نورا تبتلعه بلذة، ثم دارت لتركب على ياسر، تدخل قضيبه في مهبلها، ترتفع وتنزل بسرعة، بينما تمص أمير.
لكن المتعة لم تنتهِ. وقفت نورا بينهما، دارت خلف أمير، وبدأت تدلك مؤخرته بالزيت، ثم أدخلت إصبعها بلطف، تحركه داخل وخارج لتعد المنطقة، بينما ياسر يقبل صدرها من الأمام. "دعوني أكافئكما معًا"، قالت، وهي تدفع أمير للانحناء قليلاً، ثم أدخلت إصبعها أعمق، مما جعله يئن من المتعة الجديدة. ياسر، مستوحى، دار خلفها، أدخل قضيبه في مهبلها من الخلف، يدفع بقوة بينما نورا تدلك أمير بيدها. ثم، في لحظة جريئة، رتبت نورا نفسها بينهما: أمير من الأمام يدخل مهبلها، وياسر من الخلف في مؤخرتها، محاصرة بينهما، يدفعان معًا في إيقاع متزامن، أجسادهم ملتصقة، مغطاة بالعرق والزيت. صاحت نورا من المتعة المزدوجة: "أوه ****... هذا... أفضل كافأة!" يداها تمسكان بكتفي أمير، أظافرها تغرز في لحمه، بينما ياسر يقبل عنقها من الخلف، يعض أذنها بلطف، يصفع أردافها خفيفًا.
استمرت الجلسة لساعات طويلة، يجربون كل المواقع الممكنة في الشقة. في إحدى اللحظات، كانت نورا على ركبتيها على الأرض، تمص قضيب ياسر بينما أمير يدخلها من الخلف في مهبلها، يمسك بخصرها ويدفع بقوة، صوت التصادم يملأ الغرفة. ثم، رفعاها معًا في الهواء، أمير يحملها من الأمام يدخل مؤخرتها، وياسر من الخلف في مهبلها، يتحركان معًا كأنهما يرقصان رقصة الرغبة. شعرت نورا بذروات متعددة، جسدها يرتعش مرارًا وتكرارًا، سوائلها تتدفق مختلطة بالزيت، صرخاتها تملأ الشقة، وهي تشعر بالسيطرة الكاملة على عشيقيها.
أخيرًا، بلغا الذروة معًا. صاح ياسر: "أنا قادم..." وانسحب ليفرغ حمولته الساخنة على صدرها ووجهها، بينما أمير يملأ مهبلها بسائله الدافئ، يشعر بانقباضاتها الأخيرة. سقطت نورا بينهما على الأريكة، مرهقة لكن مشبعة تمامًا، جسدها يلمع بالعرق والزيوت والسوائل. ابتسما الاثنان وقبلا جسدها بلطف، يمسحانها بمناشف دافئة. "كانت كافأة لا تُنسى، يا نورا"، قال أمير ضاحكًا، بينما ياسر يضيف: "نأمل أن تكافئينا مرة أخرى قريبًا".
في الأيام التالية، أصبح أمير وياسر يلتقيان بانتظام في شقتها السرية، حيث يتحول كل تدليك إلى مغامرة ثلاثية مليئة بالرغبة والسيطرة. نورا شعرت بأن حياتها أصبحت أكثر إثارة، مليئة بالكافآت السرية التي تجعلها تشعر بالقوة والمتعة اللامتناهية.
18.8s
Expert
سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. تدليك في شاطئ من رجلين لسياحة.
كانت سارة، سائحة أوروبية في الثلاثينيات من عمرها، تقضي إجازتها وحدها في جزيرة استوائية خلابة في جنوب شرق آسيا. بشرتها البيضاء الناعمة كالحليب، مغطاة بطبقة خفيفة من زيت الشمس اللامع، شعرها الأشقر الطويل يتمايل مع نسيم البحر، وعيونها الزرقاء الواسعة تخفي فضولًا وجرأة خفية. جسدها كان منحوتًا بكمال من الرياضة والعناية: صدر ممتلئ يبرز تحت البيكيني الأبيض الصغير، خصر نحيل يؤدي إلى أرداف مستديرة ومشدودة، وساقين طويلتين ناعمتين تجعلانها تبدو كعارضة أزياء على الشاطئ الذهبي. كانت سارة قد قضت اليوم كاملاً تحت أشعة الشمس، تسبح وتقرأ، لكن عضلاتها أصبحت متعبة من السباحة الطويلة والمشي على الرمال.
في المساء، عندما بدأ الشاطئ يفرغ تدريجيًا، اقترب منها رجلان محليان يعملان في منتجع قريب كمعالجي تدليك على الشاطئ. الأول يدعى كاي، في الثلاثينيات، أسمر البشرة، عضلي البنية من العمل اليومي، لحية خفيفة وابتسامة دافئة تجعل السياح يشعرون بالراحة. الثاني، سوم، أصغر قليلاً، بشرة فاتحة نسبيًا، جسم رياضي مشدود، وعيون سوداء ثاقبة تضيف إلى جاذبيته الغامضة. كانا يحملان سجادة من أوراق النخيل، زجاجات زيت جوز الهند الدافئ العطري، ومناشف ناعمة. "مساء الخير، سيدة. تبدين متعبة من الشمس. هل ترغبين في تدليك شاطئي مريح؟ نحن متخصصون في التدليك التايلاندي التقليدي"، قال كاي بإنجليزية مكسرة ولكن دافئة، وهو يبتسم.
ترددت سارة لحظة، لكن الجو الرومانسي للشاطئ عند الغروب، مع أمواج البحر الهادئة ونسيم البحر الدافئ، جعلها توافق. "حسنًا، لماذا لا؟ لكن كنوا لطيفين"، ردت بابتسامة خجولة، وهي تشعر بقشعريرة من الإثارة المفاجئة. أعدا السجادة تحت نخلة كبيرة قريبة من الماء، بعيدًا عن أعين الآخرين المتبقين على الشاطئ. خلعت سارة روبها الخفيف، كاشفة عن جسدها في البيكيني الأبيض الصغير الذي يغطي بالكاد صدرها ومؤخرتها، واستلقت على بطنها، مغمضة العينين، تشعر بأمواج البحر تهمس قريبًا.
بدأ كاي بصب زيت جوز الهند الدافئ العطري على ظهرها، يتدفق مثل نهر ساخن مختلط برائحة البحر على بشرتها اللامعة من الشمس. وضع يديه القويتين عليها، يضغط بلطف على كتفيها المتوترة، يحرك أصابعه بحركات دائرية عميقة ليفرك العضلات. "أنتِ مشدودة هنا من السباحة"، همس كاي، وهو ينزلق يديه نحو الظهر العلوي، يمسح الزيت ببطء ليغطي كل سنتيمتر. انضم سوم، جلس عند قدميها، صب الزيت على ساقيها الناعمتين، وبدأ يدلك الكعبين بلطف، ثم يصعد بيديه نحو الركبتين، يفرك الفخذين بضغط متزايد يخفف التعب تدريجيًا.
شعرت سارة بقشعريرة تسري في جسدها، ليس فقط من الراحة، بل من لمساتهما الدافئة التي أصبحت أكثر حميمية مع نسيم البحر. رفع كاي حمالة البيكيني قليلاً ليكشف عن ظهرها السفلي، صب المزيد من الزيت الدافئ الذي سال بين أردافها، ثم بدأ يدلك المنطقة، ينزلق أصابعه بلطف تحت حافة البيكيني السفلي، يلمس بشرتها الحساسة. "هذا يساعد في استرخاء العضلات العميقة"، قال كاي بصوت مثير، وهو يضغط بلطف على أردافها، يفركها بحركات دائرية واسعة. سوم، مستوحى من ذلك، صعد بيديه إلى الفخذين الداخليين، يمسح الزيت ببطء، يقترب من منطقتها الحميمة حتى لمس إصبعه شفرتيها من خلال القماش الرقيق. شعرت سارة ببلل يتكون بين ساقيها، ورغبة تشتعل داخلها مع صوت الأمواج، فأصدرت أنينًا خفيفًا: "أوه... سوم... هناك".
لم يتوقفا؛ بل زاد حماسهما عندما لاحظا إثارتها. دارت سارة لتستلقي على ظهرها، كاشفة عن صدرها الذي يرتفع ويهبط مع أنفاسها السريعة تحت ضوء الغروب البرتقالي. خلع كاي حمالة البيكيني ببطء، كاشفًا عن حلماتها الوردية المنتصبتين، صب الزيت عليهما، ثم بدأ يدلك صدرها، يفرك الحلمات بين أصابعه، يقرصها بلطف مما يجعلها تئن بصوت أعلى. "جسدكِ رائع تحت الشمس"، همس كاي، وهو ينحني ليقبل إحدى الحلمات، يلعقها بلسانه بحركات دائرية بطيئة، يمصها بلطف بينما يده الأخرى تفرك الحلمة الثانية. سوم، في هذه الأثناء، خلع البيكيني السفلي، كاشفًا عن مهبلها الرطب الوردي. صب الزيت الدافئ مباشرة عليه، ثم رفع ساقيها قليلاً، وبدأ يدلك البطن السفلى، ينزلق إصبعه داخلها ببطء. "أنتِ مبللة مثل البحر"، قال سوم بصوت ناعم مثير، وهو يحرك إصبعه داخل وخارج، يضيف إصبعًا آخر، يضرب البظر بإبهامه بحركات سريعة.
صاحت سارة بمتعة: "أح... نعم... أعمق". انحنى سوم ووضع فمه على بظرها، يلعقه بحركات دائرية سريعة، يمصها بلطف بينما أصابعه تتحرك داخلها بعمق، يتذوق رطوبتها المختلطة بزيت جوز الهند ورائحة البحر. كاي، مستمتعًا بالمشهد، خلع شورتيه، كاشفًا عن قضيبه المنتصب الكبير، يدلكه بيده أمام وجهها. مدت سارة يدها وأمسكت به، تمسكه بقوة، ثم أدخلته في فمها، تمصه بحماس، تلعق رأسه، تمزج لعابها مع سوائله. "أنتِ ماهرة"، صاح كاي، وهو يمسك بشعرها، يدفع بعمق في حلقها.
الآن، كانت أصوات الأمواج تخفي أنينهم، والشاطئ المهجور يشهد على مغامرتهم السرية تحت ضوء القمر المبكر. خلع سوم شورتيه أيضًا، وقضيبه الطويل العريض يقف أمامها. بدأت سارة تتبادل بين الاثنين، تمص كاي ثم سوم، تلعق رأسيهما معًا، تمسكهما بيديها وتفركهما بسرعة متزايدة. تبادلا الأدوار. جلس كاي على السجادة، وسحب سارة لتركب عليه، تدخل قضيبه في مهبلها ببطء، تشعر بامتلاء كامل مع الزيت الذي يسهل الدخول. ترتفع وتنزل عليه، أردافها ترتطم بفخذيه بقوة، صوت التصادم يختلط بصوت الأمواج. سوم وقف أمامها، يدخل قضيبه في فمها، يمسك برأسها ويدفع بعمق. "أنتِ سائحة حارة"، همس سوم، مما جعلها تئن أكثر، جسدها يرتعش من المتعة.
سرعان ما بلغت النشوة الأولى، عضلات مهبلها تنقبض حول قضيب كاي، تصرخ: "أنا قادمة... أوه نعم!" لكن المتعة لم تنتهِ. دار سوم خلفها، صب المزيد من الزيت على مؤخرتها، ثم أدخل إصبعه بلطف ليعد المنطقة، يحركه داخل وخارج ليوسعها. "هل جربتِ المتعة على الشاطئ هكذا؟" سأل بصوت مثير. "لا... لكن أريد"، ردت سارة بضحكة شقية. أدخل قضيبه في مؤخرتها ببطء، يشعر بضيقها الدافئ المغطى بالزيت، بينما كاي يستمر في دفع من الأمام في مهبلها. كانت الآن محاصرة بينهما، يدفعان معًا في إيقاع متزامن، أجسادهم ملتصقة، الزيت يجعل كل حركة أكثر سلاسة وإثارة تحت سماء النجوم. صاحت سارة من المتعة المزدوجة: "أوه ****... هذا مذهل... أعمق!" يداها تمسكان بكتفي كاي، أظافرها تغرز في لحمه، بينما سوم يقبل عنقها من الخلف، يعض أذنها بلطف، يصفع أردافها خفيفًا ليزيد من الإثارة مع رذاذ البحر الخفيف.
استمرت الجلسة لساعات تحت ضوء القمر، يجربون كل المواقع الممكنة على الرمال الناعمة. في إحدى اللحظات، كانت سارة على ركبتيها في الرمال الرطبة، تمص قضيب سوم بينما كاي يدخلها من الخلف في مهبلها، يمسك بخصرها ويدفع بقوة، الزيت يسال مختلطًا برمال البحر. ثم، رفعاها معًا في الهواء قرب الماء، كاي يحملها من الأمام يدخل مؤخرتها، وسوم من الخلف في مهبلها، يتحركان معًا كأنهما يرقصان رقصة الرغبة مع إيقاع الأمواج. شعرت سارة بذروات متعددة، جسدها يرتعش مرارًا وتكرارًا، سوائلها تتدفق مختلطة بالزيت، صرخاتها تملأ الشاطئ الخالي وتختلط بصوت البحر.
أخيرًا، بلغا الذروة معًا. صاح سوم: "أنا قادم..." وانسحب ليفرغ حمولته الساخنة على صدرها ووجهها، بينما كاي يملأ مهبلها بسائله الدافئ، يشعر بانقباضاتها الأخيرة. سقطت سارة بينهما على السجادة، مرهقة لكن مشبعة تمامًا، جسدها يلمع بالزيت والعرق والسوائل ورذاذ البحر. ابتسما الاثنان وقبلا جسدها بلطف، يمسحانها بمنشفة دافئة. "كان تدليك شاطئ لا يُنسى"، قال كاي ضاحكًا، بينما سوم يضيف: "تعودي غدًا لجلسة أخرى".
في الأيام التالية، أصبحت سارة تزور ذلك الجزء من الشاطئ كل مساء، تنتظر كاي وسوم لـ"تدليكها الخاص"، الذي يتحول دائمًا إلى متعة ثلاثية جامحة تحت النجوم، تجعل إجازتها أكثر إثارة وحرارة مما تخيلت.
1.7s
Fast
سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. زوجة تتلقى تدليك من زوجها وطبيبها.
كانت منى، زوجة في الثلاثينيات من عمرها، امرأة ذات جمال ناضج يفوح منه الإغراء الطبيعي. بشرتها الناعمة بلون القمح الفاتح، شعرها البني الداكن يتدفق في موجات ناعمة إلى كتفيها، وعيونها العسلية الواسعة تخفي رغبة خفية دائمًا. جسدها كان منحوتًا بكمال الأنوثة: صدر ممتلئ ومستدير يبرز تحت ملابسها المنزلية الخفيفة، خصر نحيل يؤدي إلى أرداف ممتلئة ومشدودة، وساقين طويلتين ناعمتين تجعلان خطواتها تبدو كرقصة إغراء. كانت متزوجة من طارق منذ عشر سنوات، رجل في الأربعينيات، قوي البنية، ذو عضلات مشدودة من الرياضة، بشرة سمراء جذابة، ولحية خفيفة تضيف إلى جاذبيته الرجولية. طارق كان يعرف جيدًا كيف يدلل زوجته، وكان يثق بها ثقة عمياء، مما جعله يفكر في طرق جديدة لإسعادها.
منى كانت تعاني من آلام مزمنة خفيفة في الظهر بسبب جلوسها الطويل في عملها كمصممة داخلية، فاقترح عليها طبيبها الخاص، الدكتور سامي، جلسات تدليك علاجي منتظمة. الدكتور سامي كان رجلاً في الأربعينيات أيضًا، طويل القامة، ذا جسم رياضي محترف، بشرة فاتحة، وشعر أسود قصير مع ابتسامة مهنية تجمع بين الثقة والدفء. كان قد عالج منى لسنوات، وكانت هناك كيمياء خفيفة بينهما، لمسات مهنية أثناء الفحوصات تجعلها تشعر بقشعريرة سرية، لكنها لم تتجاوز الحدود أبدًا.
في إحدى الليالي، بعد أن عادت منى من زيارة الطبيب وهي تشكو من ألم متجدد، اقترح طارق فكرة جريئة: "ماذا لو دعونا الدكتور سامي إلى المنزل لجلسة تدليك خاصة؟ أنا سأساعده، لنكون معًا". ترددت منى لحظة، لكن الثقة في زوجها والإثارة الخفية من الفكرة جعلتها توافق بابتسامة خجولة. اتصل طارق بالدكتور سامي، الذي وافق بمهنية، قائلاً إن التدليك المشترك يمكن أن يكون أكثر فعالية في بعض الحالات.
وصل الدكتور سامي في المساء، حاملاً حقيبته الطبية مع زيوت علاجية دافئة. المنزل كان مضاءً بأضواء خافتة، شموع عطرية تملأ الهواء برائحة اللافندر والمسك، وموسيقى هادئة خلفية. كانت منى ترتدي روبًا حريريًا أبيض قصيرًا يكشف عن ساقيها الناعمتين، وتحته ملابس داخلية بيضاء رفيعة. "مرحبًا دكتور، شكرًا لقبول الدعوة"، قالت بصوت ناعم، وهي تشعر بقلبها يدق بسرعة. جلس الثلاثة في غرفة المعيشة، حيث أعد طارق أريكة كبيرة مغطاة بملاءات ناعمة.
استلقت منى على بطنها، خلعت روبها ببطء أمامهما، كاشفة عن جسدها شبه العاري. بدأ طارق بصب الزيت الدافئ على كتفيها، يتدفق مثل نهر ساخن على بشرتها، ثم وضع يديه القويتين عليها، يضغط بلطف على العضلات المتوترة. "أنتِ متوترة جدًا يا حبيبتي"، همس طارق، وهو يحرك أصابعه بحركات دائرية. انضم الدكتور سامي، جلس عند قدميها، صب الزيت على ساقيها، وبدأ يدلك الكعبين بلطف بطريقة مهنية، ثم يصعد نحو الركبتين، يفرك الفخذين بضغط علاجي يخفف الألم.
شعرت منى بقشعريرة تسري في جسدها، خاصة عندما اقتربت يدا الدكتور من فخذيها الداخليين. مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. رفع طارق الروب المتبقي قليلاً ليكشف عن ظهرها السفلي، صب المزيد من الزيت الذي سال بين أردافها، ثم بدأ يدلك المنطقة، ينزلق أصابعه تحت حافة الكيلوت. الدكتور سامي، مستوحى من الجو، صعد بيديه إلى الفخذين الداخليين، يقترب من منطقتها الحميمة. أصدرت منى أنينًا خفيفًا: "أوه... دكتور... هذا... يشعر بالراحة جدًا".
دارت منى لتستلقي على ظهرها، كاشفة عن صدرها الذي يرتفع ويهبط مع أنفاسها السريعة. خلع طارق البيكيني ببطء، كاشفًا عن حلماتها المنتصبتين، صب الزيت عليهما، ثم بدأ يدلك صدرها، يفرك الحلمات بين أصابعه، يقرصها بلطف. الدكتور سامي خلع الكيلوت، كاشفًا عن مهبلها الرطب. رفع ساقيها قليلاً، وبدأ يدلك البطن السفلى، ثم ينزلق إصبعه داخلها ببطء مهني تحول إلى إثارة. "هذا يساعد في تخفيف التوتر العميق"، همس الدكتور، وهو يحرك إصبعه داخل وخارج، يضيف إصبعًا آخر.
انحنى الدكتور ووضع فمه على بظرها، يلعقه بحركات دائرية سريعة، يمصها بلطف. طارق، مستمتعًا، خلع ملابسه، يخرج قضيبه المنتصب، يدلكه أمام وجهها. أمسكت منى به، أدخلته في فمها، تمصه بحماس. خلع الدكتور ملابسه، وقضيبه يقف أمامها. بدأت تتبادل بينهما، تمص طارق ثم الدكتور، تلعق رأسيهما معًا.
جلس طارق على الأريكة، سحب منى لتركب عليه، تدخل قضيبه في مهبلها، ترتفع وتنزل بقوة. الدكتور وقف أمامها، يدخل قضيبه في فمها. بلغت النشوة الأولى، تصرخ: "أنا قادمة!" دار الدكتور خلفها، أدخل قضيبه في مؤخرتها ببطء، بينما طارق يدفع من الأمام. محاصرة بينهما، يدفعان في إيقاع متزامن، أجسادهم ملتصقة بالعرق والزيت. صاحت منى: "أوه ****... هذا... أفضل علاج!"
استمرت ساعات، يجربون كل شيء: على ركبتيها تمص أحدهما بينما الآخر يدخلها، ثم رفعاها معًا للاختراق المزدوج. أخيرًا، بلغا الذروة، الدكتور يفرغ على صدرها، طارق يملأ مهبلها. سقطت منى بينهما، مرهقة ومشبعة، جسدها يلمع. "شكرًا على العلاج"، قالت ضاحكة. أصبح الدكتور سامي يزور المنزل بانتظام لـ"جلسات علاجية" ثلاثية، تجعل آلام منى تختفي في بحر المتعة.
3.7s
Fast
MMF تدليك في حفلة خاصة.سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل ..
كانت لميس، امرأة في الثلاثينيات من عمرها، ذات جمال يجمع بين الجرأة والأنوثة الطاغية، تقرر أن تحتفل بعيد ميلادها الثلاثين بطريقة غير تقليدية. بشرتها الناعمة بلون القرفة الدافئة، شعرها الأسود الطويل يتدفق مثل حرير أسود على كتفيها، وعيونها الخضراء الثاقبة تخفي رغبة جامحة وفضولًا لا ينتهي. جسدها كان منحوتًا بكمال: صدر كبير ومستدير يبرز تحت فساتينها الضيقة، خصر نحيل يؤدي إلى أرداف ممتلئة ومشدودة، وساقين طويلتين ناعمتين تجعلانها تبدو كنجمة في حفلاتها الخاصة. كانت لميس امرأة مستقلة، تعمل في مجال التصميم الداخلي، وتحب أن تتحكم في حياتها، خاصة في مغامراتها السرية. لهذه الحفلة الخاصة، التي نظمتها في فيلا فاخرة مستأجرة على شاطئ خاص، دعت فقط أصدقاء مقربين قلائل، لكنها كانت قد خططت لمفاجأة شخصية: تدليك خاص من اثنين من الرجال الذين تعرفت عليهما مؤخرًا في نادي رياضي.
الرجل الأول كان رامي، في الأربعينيات، معالج تدليك محترف، قوي البنية، ذو عضلات مشدودة وبشرة سمراء جذابة، لحية خفيفة تضيف إلى جاذبيته الرجولية، وابتسامة تجعل النساء يشعرن بالدوار. الثاني، كريم، أصغر قليلاً في الثلاثينيات، ذو جسم رياضي منحوت، بشرة فاتحة، شعر أسود قصير، وعيون بنية دافئة تضيف إلى سحره الشاب. كانا قد التقيا بلميس في النادي، حيث بدآ بتدليك رياضي لها بعد تمارينها، لكن اللمسات أصبحت أكثر حميمية مع الوقت، ووعداها بجلسة خاصة في حفلتها.
بدأت الحفلة بموسيقى صاخبة، مشروبات كوكتيل، وضحكات الأصدقاء. كانت لميس ترتدي فستانًا أسود قصيرًا يلتصق بجسدها كالجلد الثاني، يكشف عن منحنياتها بجرأة، وكلما دارت في الرقص، كانت عيون رامي وكريم تتبعانها. بعد ساعات، انسحب الأصدقاء تدريجيًا، تاركين الثلاثة وحدهم في الفيلا المضاءة بأضواء خافتة. "الآن، حان وقت المفاجأة الحقيقية"، قالت لميس بصوت مثير، وهي تقودهما إلى غرفة المعيشة الواسعة المطلة على الشاطئ، حيث أعدت أريكة كبيرة مغطاة بملاءات حريرية بيضاء، شموع عطرية، وزجاجات زيوت دافئة عطرية برائحة الياسمين والمسك.
"استلقيا، يا رجالي... سأبدأ التدليك أنا أولاً، ثم نرى إلى أين يؤدي"، قالت لميس بابتسامة شقية، لكن رامي ضحك وقال: "لا، يا عزيزتي، أنتِ نجمة الحفلة. دعينا نكافئكِ نحن". ترددت لميس لحظة، لكن الإثارة في عينيها كانت واضحة. خلعت فستانها ببطء أمامهما، كاشفة عن جسدها العاري إلا من كيلوت أسود رفيع وبيكيني مطابق يبرز صدرها بالكاد. استلقت على بطنها على الأريكة، مغمضة العينين، تشعر بقلبها يدق بقوة من الترقب.
بدأ رامي بصب الزيت الدافئ على كتفيها، يتدفق مثل نهر ساخن على بشرتها الناعمة، ثم وضع يديه القويتين عليها، يضغط بلطف على العضلات المتوترة من الرقص. "أنتِ متوترة قليلاً من الحفلة، لكننا سنجعلكِ تسترخين تمامًا"، همس رامي، وهو يحرك أصابعه بحركات دائرية عميقة. انضم كريم، جلس عند قدميها، صب الزيت على ساقيها الناعمتين، وبدأ يدلك الكعبين بلطف، ثم يصعد بيديه نحو الركبتين، يفرك الفخذين بضغط متزايد يخفف التعب تدريجيًا.
شعرت لميس بقشعريرة تسري في جسدها، خاصة عندما اقتربت يدا كريم من فخذيها الداخليين، يلمس بشرتها الحساسة. مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. رفع رامي البيكيني قليلاً ليكشف عن ظهرها السفلي، صب المزيد من الزيت الذي سال بين أردافها، ثم بدأ يدلك المنطقة، ينزلق أصابعه تحت حافة الكيلوت، يلمس بشرتها الدافئة. "هذا جزء مهم للاسترخاء الكامل"، قال رامي بصوت مثير، وهو يضغط بلطف على أردافها، يفركها بحركات دائرية واسعة. كريم، مستوحى من ذلك، صعد بيديه إلى الفخذين الداخليين، يقترب من منطقتها الحميمة حتى لمس إصبعه شفرتيها من خلال القماش الرقيق. شعرت لميس ببلل يتكون بين ساقيها، ورغبة تشتعل داخلها، فأصدرت أنينًا خفيفًا: "أوه... كريم... هناك".
لم يتوقفا؛ بل زاد حماسهما عندما لاحظا إثارتها. دارت لميس لتستلقي على ظهرها، كاشفة عن صدرها الذي يرتفع ويهبط مع أنفاسها السريعة. خلع رامي البيكيني ببطء، كاشفًا عن حلماتها الوردية المنتصبتين، صب الزيت عليهما، ثم بدأ يدلك صدرها، يفرك الحلمات بين أصابعه، يقرصها بلطف مما يجعلها تئن بصوت أعلى. "جسدكِ رائع، لميس"، همس رامي، وهو ينحني ليقبل إحدى الحلمات، يلعقها بلسانه بحركات دائرية بطيئة، يمصها بلطف بينما يده الأخرى تفرك الحلمة الثانية. كريم، في هذه الأثناء، خلع الكيلوت، كاشفًا عن مهبلها الرطب الوردي. صب الزيت الدافئ مباشرة عليه، ثم رفع ساقيها قليلاً، وبدأ يدلك البطن السفلى، ينزلق إصبعه داخلها ببطء. "أنتِ مبللة جدًا"، قال كريم بصوت ناعم مثير، وهو يحرك إصبعه داخل وخارج، يضيف إصبعًا آخر، يضرب البظر بإبهامه بحركات سريعة.
صاحت لميس بمتعة: "أح... نعم... أعمق". انحنى كريم ووضع فمه على بظرها، يلعقه بحركات دائرية سريعة، يمصها بلطف بينما أصابعه تتحرك داخلها بعمق، يتذوق رطوبتها المختلطة بالزيت العطري. رامي، مستمتعًا بالمشهد، خلع قميصه، كاشفًا عن صدره العضلي، ثم بنطاله، يخرج قضيبه المنتصب الكبير، يدلكه بيده أمام وجهها. مدت لميس يدها وأمسكت به، تمسكه بقوة، ثم أدخلته في فمها، تمصه بحماس، تلعق رأسه، تمزج لعابها مع سوائله. "أنتِ ماهرة"، صاح رامي، وهو يمسك بشعرها، يدفع بعمق في حلقها.
الآن، كانت الغرفة مليئة بأصوات الأنين، الرطوبة، والتصادم الخفيف. خلع كريم ملابسه أيضًا، وقضيبه الطويل العريض يقف أمامها. بدأت لميس تتبادل بين الاثنين، تمص رامي ثم كريم، تلعق رأسيهما معًا، تمسكهما بيديها وتفركهما بسرعة متزايدة. تبادلا الأدوار. جلس رامي على الأريكة، وسحب لميس لتركب عليه، تدخل قضيبه في مهبلها ببطء، تشعر بامتلاء كامل، ترتفع وتنزل عليه، أردافها ترتطم بفخذيه بقوة. كريم وقف أمامها، يدخل قضيبه في فمها، يمسك برأسها ويدفع بعمق. "أنتِ عاهرة الحفلة الصغيرة"، همس كريم، مما جعلها تئن أكثر، جسدها يرتعش من المتعة.
سرعان ما بلغت النشوة الأولى، عضلات مهبلها تنقبض حول قضيب رامي، تصرخ: "أنا قادمة... أوه نعم!" لكن المتعة استمرت. دار كريم خلفها، صب الزيت على مؤخرتها، ثم أدخل إصبعه بلطف ليعد المنطقة، يحركه داخل وخارج ليوسعها. "هل جربتِ ذلك في حفلة؟" سأل بصوت مثير. "نعم... لكن ليس مع اثنين مثلكما"، ردت لميس بضحكة شقية. أدخل قضيبه في مؤخرتها ببطء، يشعر بضيقها الدافئ المغطى بالزيت، بينما رامي يستمر في دفع من الأمام في مهبلها. كانت الآن محاصرة بينهما، يدفعان معًا في إيقاع متزامن، أجسادهم ملتصقة، مغطاة بالعرق والزيوت. صاحت لميس من المتعة المزدوجة: "أوه ****... هذا كثير... لكن لا تتوقفا!" يداها تمسكان بكتفي رامي، أظافرها تغرز في لحمه، بينما كريم يقبل عنقها من الخلف، يعض أذنها بلطف، يصفع أردافها خفيفًا ليزيد من الإثارة.
استمرت الجلسة لساعات طويلة، يجربون كل المواقع الممكنة في الفيلا. في إحدى اللحظات، كانت لميس على ركبتيها على الأرض، تمص قضيب كريم بينما رامي يدخلها من الخلف في مهبلها، يمسك بخصرها ويدفع بقوة، صوت التصادم يملأ الغرفة. ثم، رفعاها معًا في الهواء أمام النافذة المطلة على الشاطئ، رامي يحملها من الأمام يدخل مؤخرتها، وكريم من الخلف في مهبلها، يتحركان معًا كأنهما يؤديان رقصة الرغبة تحت ضوء القمر. شعرت لميس بذروات متعددة، جسدها يرتعش مرارًا وتكرارًا، سوائلها تتدفق على الأرضية، صرخاتها تملأ الفيلا، وهي تشعر بالسعادة الكاملة في حفلتها الخاصة.
أخيرًا، بلغا الذروة معًا. صاح كريم: "أنا قادم..." وانسحب ليفرغ حمولته الساخنة على صدرها ووجهها، بينما رامي يملأ مهبلها بسائله الدافئ، يشعر بانقباضاتها الأخيرة. سقطت لميس بينهما على الأريكة، مرهقة لكن مشبعة تمامًا، جسدها يلمع بالعرق والزيوت والسوائل. ابتسما الاثنان وقبلا جسدها بلطف، يمسحانها بمناشف دافئة. "كان أفضل حفلة على الإطلاق"، قالت لميس ضاحكة، بينما رامي يضيف: "نأمل أن تكرريها قريبًا".
منذ تلك الليلة، أصبح رامي وكريم جزءًا منتظمًا من حياتها السرية، حيث تدعوهما لـ"حفلات خاصة" تتحول دائمًا إلى ليالي من المتعة الثلاثية الجامحة، تجعل عيد ميلادها ذكرى لا تُنسى. لميس شعرت بأنها أكثر حيوية، مليئة بالقوة والرغبة اللامتناهية.
19.1s
Expert
سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل امرأة تتعلم تدليك وتطبقه ثلاثياً.
كانت سلمى، فتاة في الرابعة والعشرين من عمرها، طالبة في كلية الطب البديل، حيث كانت تدرس تقنيات التدليك العلاجي كجزء من تخصصها في العلاج الطبيعي. كانت سلمى ذات جمال يجمع بين البراءة والإغراء: بشرتها الناعمة بلون العسل الدافئ، شعرها الأسود الطويل يتدفق في موجات ناعمة إلى خصرها، وعيونها السوداء الواسعة تخفي فضولًا جنسيًا ينمو يومًا بعد يوم. جسدها كان رشيقًا وقويًا من التمارين اليومية في الكلية: صدر ممتلئ يرتفع مع كل نفس، خصر نحيل يؤدي إلى أرداف مستديرة ومشدودة، وساقين طويلتين ناعمتين تجعلانها تبدو كعارضة أزياء في ملابسها الرياضية الضيقة. كانت سلمى دائمًا مهتمة بالجسد البشري، ليس فقط من الناحية الطبية، بل من الناحية الجنسية أيضًا، حيث كانت تقرأ سرًا كتبًا عن المتعة الجسدية والتدليك الإيروتيكي.
بدأت رحلتها في تعلم التدليك في دورة تدريبية في الكلية، حيث كان المدرب يشرح كيفية استخدام الزيوت العطرية، الضغط على النقاط الحساسة، والحركات الدائرية لإرخاء العضلات. كانت سلمى تتدرب على زميلاتها في البداية، لكنها سرعان ما بدأت تتخيل تطبيق هذه التقنيات في سياق أكثر حميمية. في إحدى الليالي، بعد درس عملي طويل، التقت بزميلين في الكلية: أمجد، طالب في السنة الرابعة، في الخامسة والعشرين، قوي البنية، ذو عضلات مشدودة وبشرة سمراء جذابة، ولحية خفيفة تضيف إلى جاذبيته الرجولية. والآخر، باسم، في نفس عمرها، ذو جسم رياضي، بشرة فاتحة، شعر أسود مجعد، وعيون بنية دافئة تجعل الفتيات يشعرن بالأمان. كانا صديقين مقربين، وكانا يدرسان معها في نفس الدورة، يتبادلان النكات الجريئة أثناء التدريبات.
بعد الدرس، دعاها أمجد وباسم إلى شقتهما الجامعية لـ"ممارسة عملية إضافية"، قائلين إنهما يحتاجان إلى تدريب على التدليك. ترددت سلمى لحظة، لكن الفضول والإثارة الخفيفة جعلتها توافق. وصلوا إلى الشقة الهادئة، مضاءة بأضواء خافتة، مع موسيقى هادئة خلفية ورائحة الزيوت العطرية تملأ الهواء – كانا قد أعدا المكان مسبقًا. "سنبدأ بكِ أنتِ، سلمى، لتعليمينا كيف نفعل ذلك بشكل صحيح"، قال أمجد بابتسامة شقية، وهو يقودها إلى أريكة كبيرة مغطاة بملاءة ناعمة.
خلعت سلمى تيشرتها ببطء أمامهما، كاشفة عن صدرها المغطى بسبورت برا أسود ضيق، واستلقت على بطنها، مرتدية شورت جينز قصير يكشف عن فخذيها الناعمين. بدأ أمجد بصب الزيت الدافئ على كتفيها، يتدفق مثل نهر ساخن على بشرتها، ثم وضع يديه القويتين عليها، يضغط بلطف على العضلات المتوترة. "هكذا، صحيح؟" سأل، وهو يحرك أصابعه بحركات دائرية كما تعلموا في الدرس. انضم باسم، جلس عند قدميها، صب الزيت على ساقيها، وبدأ يدلك الكعبين بلطف، ثم يصعد بيديه نحو الركبتين، يفرك الفخذين بضغط متزايد. شعرت سلمى بقشعريرة تسري في جسدها، وبلل خفيف يتكون بين ساقيها من الإثارة.
"نعم... لكن أعمق قليلاً"، قالت سلمى بصوت خافت، مشجعة إياهما. مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. رفع أمجد سبورت براها قليلاً ليكشف عن ظهرها السفلي، صب المزيد من الزيت الذي سال بين أردافها، ثم بدأ يدلك المنطقة، ينزلق أصابعه تحت حافة الشورت، يلمس بشرتها الحساسة. باسم، مستوحى من ذلك، صعد بيديه إلى الفخذين الداخليين، يقترب من منطقتها الحميمة حتى لمس إصبعه شفرتيها من خلال القماش الرقيق. أصدرت سلمى أنينًا خفيفًا: "أوه... باسم... هذا... ليس في الدرس".
لم يتوقفا؛ بل زاد حماسهما عندما لاحظا إثارتها. دارت سلمى لتستلقي على ظهرها، كاشفة عن صدرها الذي يرتفع ويهبط مع أنفاسها السريعة. خلع أمجد سبورت براها ببطء، كاشفًا عن حلماتها الوردية المنتصبتين، صب الزيت عليهما، ثم بدأ يدلك صدرها، يفرك الحلمات بين أصابعه، يقرصها بلطف مما يجعلها تئن بصوت أعلى. "هكذا تتعلمين التدليك الإيروتيكي"، همس أمجد، وهو ينحني ليقبل إحدى الحلمات، يلعقها بلسانه بحركات دائرية بطيئة، يمصها بلطف بينما يده الأخرى تفرك الحلمة الثانية. باسم، في هذه الأثناء، خلع الشورت، كاشفًا عن مهبلها الرطب الوردي. صب الزيت الدافئ مباشرة عليه، ثم رفع ساقيها قليلاً، وبدأ يدلك البطن السفلى، ينزلق إصبعه داخلها ببطء. "أنتِ مبللة جدًا، سلمى"، قال باسم بصوت ناعم مثير، وهو يحرك إصبعه داخل وخارج، يضيف إصبعًا آخر، يضرب البظر بإبهامه بحركات سريعة.
صاحت سلمى بمتعة: "أح... نعم... أعمق... علموني أكثر". انحنى باسم ووضع فمه على بظرها، يلعقه بحركات دائرية سريعة، يمصها بلطف بينما أصابعه تتحرك داخلها بعمق، يتذوق رطوبتها المختلطة بالزيت العطري. أمجد، مستمتعًا بالمشهد، خلع قميصه، كاشفًا عن صدره العضلي، ثم بنطاله، يخرج قضيبه المنتصب الكبير، يدلكه بيده أمام وجهها. مدت سلمى يدها وأمسكت به، تمسكه بقوة، ثم أدخلته في فمها، تمصه بحماس، تلعق رأسه، تمزج لعابها مع سوائله. "أنتِ طالبة سريعة التعلم"، صاح أمجد، وهو يمسك بشعرها، يدفع بعمق في حلقها.
الآن، كانت الشقة مليئة بأصوات الأنين، الرطوبة، والتصادم الخفيف. خلع باسم ملابسه أيضًا، وقضيبه الطويل العريض يقف أمامها. بدأت سلمى تتبادل بين الاثنين، تمص أمجد ثم باسم، تلعق رأسيهما معًا، تمسكهما بيديها وتفركهما بسرعة متزايدة. تبادلا الأدوار. جلس أمجد على الأريكة، وسحب سلمى لتركب عليه، تدخل قضيبه في مهبلها ببطء، تشعر بامتلاء كامل مع الزيت الذي يسهل الدخول. ترتفع وتنزل عليه، أردافها ترتطم بفخذيه بقوة، صوت التصادم يملأ الغرفة. باسم وقف أمامها، يدخل قضيبه في فمها، يمسك برأسها ويدفع بعمق. "أنتِ عاهرة الدورة الصغيرة"، همس باسم، مما جعلها تئن أكثر، جسدها يرتعش من المتعة.
سرعان ما بلغت النشوة الأولى، عضلات مهبلها تنقبض حول قضيب أمجد، تصرخ: "أنا قادمة... أوه نعم!" لكن المتعة استمرت. دار باسم خلفها، صب الزيت على مؤخرتها، ثم أدخل إصبعه بلطف ليعد المنطقة، يحركه داخل وخارج ليوسعها. "هل تعلمتِ هذا في الدرس؟" سأل بصوت مثير. "لا... لكن علموني الآن"، ردت سلمى بضحكة شقية. أدخل قضيبه في مؤخرتها ببطء، يشعر بضيقها الدافئ المغطى بالزيت، بينما أمجد يستمر في دفع من الأمام في مهبلها. كانت الآن محاصرة بينهما، يدفعان معًا في إيقاع متزامن، أجسادهم ملتصقة، مغطاة بالعرق والزيوت. صاحت سلمى من المتعة المزدوجة: "أوه ****... هذا... درس لا يُنسى... أعمق!" يداها تمسكان بكتفي أمجد، أظافرها تغرز في لحمه، بينما باسم يقبل عنقها من الخلف، يعض أذنها بلطف، يصفع أردافها خفيفًا ليزيد من الإثارة.
استمرت الجلسة لساعات طويلة، يجربون كل المواقع الممكنة في الشقة. في إحدى اللحظات، كانت سلمى على ركبتيها على الأرض، تمص قضيب باسم بينما أمجد يدخلها من الخلف في مهبلها، يمسك بخصرها ويدفع بقوة، الزيت يسال على أرضية الغرفة. ثم، رفعاها معًا في الهواء، أمجد يحملها من الأمام يدخل مؤخرتها، وباسم من الخلف في مهبلها، يتحركان معًا كأنهما يؤديان رقصة الرغبة. شعرت سلمى بذروات متعددة، جسدها يرتعش مرارًا وتكرارًا، سوائلها تتدفق مختلطة بالزيت، صرخاتها تملأ الشقة، وهي تشعر بأنها أصبحت خبيرة في التدليك الإيروتيكي.
أخيرًا، بلغا الذروة معًا. صاح باسم: "أنا قادم..." وانسحب ليفرغ حمولته الساخنة على صدرها ووجهها، بينما أمجد يملأ مهبلها بسائله الدافئ، يشعر بانقباضاتها الأخيرة. سقطت سلمى بينهما على الأريكة، مرهقة لكن مشبعة تمامًا، جسدها يلمع بالعرق والزيوت والسوائل. ابتسما الاثنان وقبلا جسدها بلطف، يمسحانها بمناشف دافئة. "كنتِ طالبة ممتازة"، قال أمجد ضاحكًا، بينما باسم يضيف: "نأمل أن نكرر الدرس قريبًا".
منذ تلك الليلة، أصبح أمجد وباسم جزءًا منتظمًا من "دروسها العملية"، حيث يتحول كل تدليك إلى مغامرة ثلاثية مليئة بالرغبة والتعلم الجنسي، تجعل دراستها في الكلية أكثر إثارة وحرارة مما تخيلت. سلمى شعرت بأنها أصبحت خبيرة حقيقية، مستعدة لتطبيق ما تعلمته في مغامرات أكبر.
20.9s
Expert
سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل تدليك زيتي ساخن MMF في غرفة مظلمة.
كانت الغرفة مظلمة تمامًا، لا يخترقها سوى ضوء خافت يتسلل من شق الباب، ووميض خافت من شمعة واحدة في الركن البعيد، تتراقص لهبتها على جدران حجرية قديمة في فيلا مهجورة قليلاً خارج المدينة. رائحة زيت اللوز الحلو الدافئ تملأ الهواء، مختلطة برائحة العرق والرغبة. كانت ليان، امرأة في الثامنة والعشرين، مستلقية عارية تمامًا على سرير تدليك منخفض مغطى بملاءة حريرية سوداء، جسدها يلمع مسبقًا بطبقة رقيقة من الزيت الذي سكبته بنفسها قبل دقائق. بشرتها البيضاء الناعمة كالحليب، صدرها الممتلئ يرتفع ويهبط ببطء مع أنفاسها المتسارعة، حلماتها الوردية منتصبة من البرد الخفيف والترقب، خصرها النحيل يؤدي إلى أرداف مستديرة ممتلئة، وساقيها الطويلتين مفتوحتين قليلاً في دعوة صامتة.
دخل الرجلان بصمت، كأنهما شبحان في الظلام. الأول، زيد، في الأربعينيات، قوي البنية، بشرة سمراء لامعة، عضلات مشدودة تحت قميص أسود مفتوح، لحية خفيفة ويدين كبيرتين تعرفان كل نقاط الضعف في الجسد الأنثوي. الثاني، رائد، أصغر قليلاً، جسم رياضي منحوت، بشرة فاتحة، شعر أسود قصير مبلل قليلاً من الاستحمام، وعينان سوداوان تخترقان الظلام كالذئب. كانا قد اتفقا مع ليان مسبقًا على هذه الليلة: تدليك زيتي ساخن، بدون كلام كثير، فقط لمسات وأنفاس ومتعة.
جلس زيد عند رأسها، صب الزيت الدافئ جدًا مباشرة على كتفيها، يتدفق ببطء نحو صدرها، يغطي حلماتها ويستمر نحو بطنها. وضع يديه الكبيرتين على كتفيها، يضغط بقوة بطيئة، يحرك أصابعه في دوائر عميقة، ينزل تدريجيًا نحو ظهرها ثم يعود إلى صدرها، يفرك الحلمات بين إبهامه وسبابته، يقرصها بلطف ثم بقوة أكبر، مما جعل ليان تئن بصوت خافت يتردد في الظلام. في الوقت نفسه، جلس رائد عند قدميها، صب الزيت الساخن على فخذيها الداخليين، يتدفق نحو منطقتها الحميمة، يغطي شفراتها الوردية الرطبة بالفعل. بدأ يدلك ساقيها من الأسفل إلى الأعلى، يضغط على عضلات الفخذين بقوة، يقترب أكثر فأكثر حتى لامست أصابعه شفراتها، يفركهما بلطف، ينزلق إصبعه الوسطى ببطء داخلها، يشعر بحرارتها ورطوبتها المختلطة بالزيت الساخن.
"أوه... نعم..." همست ليان في الظلام، جسدها يرتعش من اللمسات المزدوجة. دار زيد حول السرير، خلع قميصه ببطء، كاشفًا عن صدره العضلي اللامع بالزيت، ثم صب المزيد على بطنها، يدلك دوائر واسعة حول سرتها، ينزل نحو عانتها، يفرك البظر بإبهامه ببطء مؤلم، بينما رائد يضيف إصبعًا ثانيًا داخلها، يحركهما داخل وخارج في إيقاع بطيء ساخن. شعرت ليان بجسدها يذوب، الزيت الساخن يحرق بشرتها بلذة، الظلام يجعل كل لمسة مفاجأة.
خلعا ملابسهما تمامًا في الظلام، قضيباهما منتصبان، كبيران وساخنان مثل الزيت. اقترب زيد من رأسها، أمسك بشعرها بلطف، أدخل قضيبه في فمها ببطء، يشعر بلسانها الدافئ يلفه، يدفع بعمق بطيء حتى يصل إلى حلقها، بينما يداه تستمران في دلك صدرها، يقرص حلماتها بقوة. في الوقت نفسه، صعد رائد على السرير بين ساقيها، صب الزيت الساخن مباشرة على قضيبه، ثم أدخله في مهبلها ببطء واحد، يشعر بضيقها الرطب يحيط به، يدفع حتى يمتلئها تمامًا، ثم يبدأ في الدفع بإيقاع بطيء عميق، كل دفعة تخلط الزيت مع رطوبتها، تصدر صوت رطوبة ساخن يملأ الغرفة المظلمة.
كانت ليان محاصرة بينهما في الظلام، فمها ممتلئ بقضيب زيد، مهبلها ممتلئ بقضيب رائد، يداهما تدلكان جسدها في كل مكان: صدرها، أردافها، فخذيها، بطنها، الزيت الساخن يتدفق باستمرار، يحرق ويلطف في آن. بدآ يزيدان السرعة تدريجيًا، زيد يدفع في فمها بعمق، يشعر بحلقها ينقبض حوله، رائد يدفع في مهبلها بقوة، يصفع أردافها بلطف مع كل دفعة، أصوات التصادم الرطب تملأ الظلام.
تبادل الاثنان الأماكن بسلاسة في الظلام، رائد يأخذ فمها، زيد يدخل مهبلها من الخلف وهي على بطنها، يرفع أردافها عاليًا، يدفع بقوة أعمق، يدلك مؤخرتها بالزيت الساخن بينما يدفع. ثم، في لحظة ساخنة، صب زيد المزيد من الزيت على مؤخرتها، أدخل إصبعه بلطف ليعد المنطقة، بينما رائد يستمر في فمها. "نعم... أدخله"، همست ليان في الظلام، صوتها مكتوم من قضيب رائد. أدخل زيد قضيبه في مؤخرتها ببطء، يشعر بضيقها الساخن يحيط به، بينما عاد رائد ليدخل مهبلها من الأمام، محاصرين إياها تمامًا في الظلام، يدفعان معًا في إيقاع متزامن بطيء ثم سريع، الزيت الساخن يتدفق بين أجسادهم، أصوات الأنين والتصادم والرطوبة تملأ الغرفة.
استمرت ساعات، يتبادلان الأماكن، يدلكان كل سنتيمتر من جسدها بالزيت الساخن، يقبلانها، يعضان حلماتها، يلعقان رقبتها، يصفعان أردافها، حتى بلغت ليان ذروات متعددة، جسدها يرتعش بعنف في الظلام، صرخاتها مكتومة تارة وصاخبة تارة. أخيرًا، بلغا الذروة معًا، زيد يفرغ داخل مؤخرتها، رائد ينسحب ليفرغ على صدرها وبطنها، الحمولة الساخنة تمتزج بالزيت اللامع.
سقطت ليان بينهما على السرير في الظلام، جسدها يلمع بالزيت والعرق والسوائل، أنفاسها الثقيلة الوحيدة التي تملأ الصمت. قبلاها بلطف، دلكا جسدها بهدوء لتهدئتها، ثم غطوها بملاءة حريرية. في الظلام، همست ليان: "هذا... أفضل تدليك زيتي ساخن في حياتي". ابتسما في الظلام، وعدا بليلة أخرى قريبًا، أكثر ظلامًا، أكثر زيتًا، أكثر حرارة.
5s
Fast
سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل زوجان يجربون MMF مع معالج بايسكشوالي.
كانت رانيا وزوجها أيهم زوجين في الثلاثينيات، يعيشان حياة زوجية مستقرة لكنها روتينية في مدينة مزدحمة. رانيا كانت امرأة ذات جمال يجمع بين الشباب والنضج: بشرتها الناعمة بلون القمح الناضج، شعرها الأسود الطويل يتدفق في موجات حريرية إلى خصرها، وعيونها الخضراء الثاقبة تخفي رغبة جامحة في المغامرة. جسدها كان منحوتًا بكمال: صدر ممتلئ يرتفع مع كل تنهد، حلمات وردية حساسة، خصر نحيل يؤدي إلى أرداف مستديرة ممتلئة، وساقين طويلتين ناعمتين تجعلان خطواتها تبدو كدعوة صامتة. أيهم، زوجها، كان رجلاً قوي البنية في الأربعينيات المبكرة، ذو عضلات مشدودة من الرياضة اليومية، بشرة سمراء جذابة، ولحية خفيفة تضيف إلى جاذبيته الرجولية، مع قضيب كبير ومنتصب دائمًا عند رؤيتها. كانا يحبان بعضهما، لكنهما كانا يشعران بالملل الجنسي، فبدآ يتحدثان عن تجارب جديدة، خاصة بعد أن اعترفت رانيا بفضولها تجاه الجنس الثلاثي، وأيهم، الذي كان يحمل ميولًا بايسكشوالية خفية، أبدى حماسًا لاستكشاف ذلك معها.
في إحدى الليالي، بعد جلسة جنسية روتينية، اقترح أيهم فكرة: "ماذا لو جربنا تدليكًا علاجيًا مع معالج متخصص؟ سمعت عن دكتور رامي، معالج تدليك مشهور في المدينة، يقال إنه بايسكشوالي ويتقن فنون الاسترخاء الجنسي". ترددت رانيا لحظة، لكن الفكرة أثارتها؛ كانت قد قرأت عن الجنس الثلاثي MMF (ذكر-ذكر-أنثى) في كتب سرية، وتخيلت نفسها محاصرة بين رجلين قويين. اتصلا بالدكتور رامي، الذي وافق على زيارة منزلية خاصة، موضحًا أن جلساته يمكن أن تكون "علاجية واستكشافية" إذا أرادا.
وصل الدكتور رامي إلى المنزل في المساء التالي، رجل في الثلاثينيات المتأخرة، طويل القامة، ذو جسم رياضي محترف، بشرة فاتحة، شعر أسود قصير، وعيون بنية دافئة تجمع بين الثقة الطبية والإثارة الجنسية. كان بايسكشواليًا علنيًا في دوائره الخاصة، وكان يعرف كيف يجمع بين العلاج والمتعة دون تجاوز الحدود إلا إذا سمح بها العملاء. حمل حقيبة تحتوي على زيوت علاجية دافئة عطرية، شموع، وأدوات تدليك. "مرحبًا، سأبدأ بتدليك علاجي للزوجة، ثم يمكن للزوج المشاركة إذا أردتم"، قال بصوت هادئ مهني، لكنه لاحظ النظرة المتلهفة في عيون أيهم.
أعدوا غرفة المعيشة: أضواء خافتة، شموع عطرية تملأ الهواء برائحة اللافندر والمسك، موسيقى هادئة خلفية، وأريكة كبيرة مغطاة بملاءات حريرية بيضاء. خلعت رانيا ملابسها ببطء أمامهما، كاشفة عن جسدها العاري إلا من كيلوت أسود رفيع وبيكيني مطابق، واستلقت على بطنها، مغمضة العينين، تشعر بقلبها يدق بقوة من الترقب. بدأ الدكتور رامي بصب الزيت الدافئ العلاجي – مزيج من الزنجبيل والياسمين لتحفيز الدورة الدموية – على كتفيها، يتدفق مثل نهر ساخن على بشرتها الناعمة، ثم وضع يديه القويتين عليها، يضغط بلطف على العضلات المتوترة. "التوتر هنا عميق، لكن مع اللمسات الصحيحة، سيزول"، همس الدكتور، وهو يحرك أصابعه بحركات دائرية عميقة.
جلس أيهم بجانبها، يشاهد بفضول، ثم انضم بعد إشارة من الدكتور، جلس عند قدميها، صب الزيت على ساقيها، وبدأ يدلك الكعبين بلطف، ثم يصعد بيديه نحو الركبتين، يفرك الفخذين بضغط متزايد يخفف التوتر. شعرت رانيا بقشعريرة تسري في جسدها، خاصة عندما اقتربت يدا أيهم من فخذيها الداخليين، يلمس بشرتها الحساسة. مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. رفع الدكتور رامي البيكيني قليلاً ليكشف عن ظهرها السفلي، صب المزيد من الزيت الدافئ الذي سال بين أردافها، ثم بدأ يدلك المنطقة، ينزلق أصابعه تحت حافة الكيلوت، يلمس بشرتها الدافئة. "هذا جزء مهم للعلاج، خاصة مع ميولي البايسكشوالية، أعرف كيف أجعل الجسد يسترخي كاملاً"، قال الدكتور بصوت مثير، وهو يضغط بلطف على أردافها، يفركها بحركات دائرية واسعة.
أيهم، مستوحى من ذلك، صعد بيديه إلى الفخذين الداخليين، يقترب من منطقتها الحميمة حتى لمس إصبعه شفرتيها من خلال القماش الرقيق. أصدرت رانيا أنينًا خفيفًا: "أوه... أيهم... دكتور... هذا... يشعر بالراحة". دارت رانيا لتستلقي على ظهرها، كاشفة عن صدرها الذي يرتفع ويهبط مع أنفاسها السريعة. خلع الدكتور رامي البيكيني ببطء، كاشفًا عن حلماتها الوردية المنتصبتين، صب الزيت عليهما، ثم بدأ يدلك صدرها، يفرك الحلمات بين أصابعه، يقرصها بلطف مما يجعلها تئن بصوت أعلى. "جسدكِ رائع، رانيا... وأيهم، يمكنك الانضمام، دعنا نجعلها تجربة مشتركة"، همس الدكتور، وهو ينحني ليقبل إحدى الحلمات، يلعقها بلسانه بحركات دائرية بطيئة، يمصها بلطف بينما يده الأخرى تفرك الحلمة الثانية.
أيهم، مستمتعًا بالمشهد وميوله البايسكشوالية الجديدة تتحرك، خلع الكيلوت، كاشفًا عن مهبلها الرطب الوردي. رفع ساقيها قليلاً، وبدأ يدلك البطن السفلى، ثم ينزلق إصبعه داخلها ببطء. "أنتِ مبللة جدًا يا حبيبتي"، همس أيهم، وهو يحرك إصبعه داخل وخارج، يضيف إصبعًا آخر، يضرب البظر بإبهامه بحركات سريعة. انحنى أيهم ووضع فمه على بظرها، يلعقه بحركات دائرية سريعة، يمصها بلطف بينما أصابعه تتحرك داخلها بعمق، يتذوق رطوبتها المختلطة بالزيت العطري. الدكتور رامي، مستمتعًا بميوله البايسكشوالية، انحنى ليقبل أيهم على فمه بلطف، مشاركًا في المتعة، ثم خلع ملابسه، كاشفًا عن قضيبه المنتصب الكبير، يدلكه بيده أمام وجه رانيا.
مدت رانيا يدها وأمسكت به، تمسكه بقوة، ثم أدخلته في فمها، تمصه بحماس، تلعق رأسه، تمزج لعابها مع سوائله. خلع أيهم ملابسه أيضًا، وقضيبه الطويل العريض يقف أمامها. بدأت تتبادل بين الاثنين، تمص الدكتور ثم أيهم، تلعق رأسيهما معًا، تمسكهما بيديها وتفركهما بسرعة متزايدة، بينما الدكتور وأيهم يقبلان بعضهما بلطف، أيديهما تتجول على جسدها. تبادلا الأدوار. جلس أيهم على الأريكة، وسحب رانيا لتركب عليه، تدخل قضيبه في مهبلها ببطء، تشعر بامتلاء كامل، ترتفع وتنزل عليه، أردافها ترتطم بفخذيه بقوة متزايدة. الدكتور وقف أمامها، يدخل قضيبه في فمها، يمسك برأسها ويدفع بعمق، بينما يلمس أيهم صدر الدكتور بلطف، يفرك حلماته في لمسة بايسكشوالية أولى.
"أنتِ عاهرتنا الصغيرة"، همس الدكتور، مما جعلها تئن أكثر، جسدها يرتعش. سرعان ما بلغت النشوة الأولى، عضلات مهبلها تنقبض حول قضيب أيهم، تصرخ: "أنا قادمة... أوه نعم!" لكن المتعة استمرت. دار الدكتور خلفها، صب الزيت على مؤخرتها، ثم أدخل إصبعه بلطف ليعد المنطقة، يحركه داخل وخارج ليوسعها. "هل جربتِ الاختراق المزدوج، رانيا؟ وأنتَ يا أيهم، هل تريد أن تجرب ميولكَ البايسكشوالية أكثر؟" سأل الدكتور بصوت مثير. "نعم... أدخله"، ردت رانيا، وهي تشعر بالرغبة الجامحة، بينما أيهم يومئ بحماس. أدخل الدكتور قضيبه في مؤخرتها ببطء، يشعر بضيقها الدافئ المغطى بالزيت، بينما أيهم يستمر في دفع من الأمام. كانت الآن محاصرة بينهما، يدفعان معًا في إيقاع متزامن، أجسادهم ملتصقة، مغطاة بالعرق والزيوت. صاحت رانيا من المتعة المزدوجة: "أوه ****... هذا كثير... لكن لا تتوقفا!" يداها تمسكان بكتفي أيهم، أظافرها تغرز في لحمه، بينما الدكتور يقبل عنقها من الخلف، يعض أذنها بلطف، يصفع أردافها خفيفًا، ويلمس قضيب أيهم بلطف في لمسة بايسكشوالية تجعل أيهم يئن أيضًا.
استمرت الجلسة لساعات طويلة، يجربون كل المواقع الممكنة. في إحدى اللحظات، كانت رانيا على ركبتيها على الأرض، تمص قضيب الدكتور بينما أيهم يدخلها من الخلف في مهبلها، يمسك بخصرها ويدفع بقوة، صوت التصادم يملأ الغرفة. ثم، في لحظة بايسكشوالية، دار الدكتور ليقبل أيهم بعمق، ألسنتهما تتشابكان فوق رانيا، بينما يداهما تتجولان على جسدها، يفركان بظرها وصدرها. رفعاها معًا في الهواء، أيهم يحملها من الأمام يدخل مؤخرتها، والدكتور من الخلف في مهبلها، يتحركان معًا كأنهما يرقصان رقصة الرغبة، أيديهما تتداخلان على جسدها، وأيهم يلمس قضيب الدكتور بلطف في لمسة بايسكشوالية أولى حقيقية. شعرت رانيا بذروات متعددة، جسدها يرتعش مرارًا وتكرارًا، سوائلها تتدفق على الأرضية، صرخاتها تملأ المنزل، وهي تشاهد زوجها يستكشف ميوله الجديدة مع الدكتور.
أخيرًا، بلغا الذروة معًا. صاح الدكتور: "أنا قادم..." وانسحب ليفرغ حمولته الساخنة على صدر رانيا ووجهها، بينما أيهم يملأ مهبلها بسائله الدافئ، يشعر بانقباضاتها الأخيرة، ثم يقبل الدكتور مرة أخرى في لمسة بايسكشوالية أخيرة. سقطت رانيا بينهما على الأريكة، مرهقة لكن مشبعة تمامًا، جسدها يلمع بالعرق والزيوت والسوائل. ابتسما الاثنان وقبلا جسدها بلطف، يمسحانها بمناشف دافئة. "كان علاجًا رائعًا، يا دكتور... وأيهم، أحببت ميولكَ الجديدة"، قالت رانيا ضاحكة، بينما الدكتور يضيف: "يمكننا تكرار الجلسة قريبًا، لنستكشف المزيد من الميول البايسكشوالية معًا".
منذ تلك الليلة، أصبح الدكتور رامي جزءًا منتظمًا من حياتهما الجنسية، حيث يدعونه لـ"جلسات تدليك" تتحول دائمًا إلى مغامرات ثلاثية مليئة بالمتعة والاستكشاف البايسكشوالي، تجعل زواجهما أقوى وأكثر إثارة من أي وقت مضى. رانيا شعرت بأنها أكثر حيوية، وزوجها اكتشف جانبًا جديدًا من نفسه، كل ذلك بفضل معالج بايسكشوالي غير تقليدي.
21.8s
Expert
سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل امرأة في يوغا تتلقى تدليك من مدربين.
كانت لورا، امرأة في الثلاثينيات من عمرها، طالبة يوغا شغوفة تبحث عن التوازن في حياتها اليومية المزدحمة. بشرتها الناعمة بلون القشدة الفاتحة، شعرها الأشقر الطويل يتدفق مثل أمواج الذهب على كتفيها، وعيونها الزرقاء الواسعة تخفي فضولًا جنسيًا ينمو مع كل درس. جسدها كان منحوتًا بكمال من اليوغا اليومية: صدر ممتلئ يرتفع مع كل نفس عميق، حلمات وردية حساسة، خصر نحيل يؤدي إلى أرداف مستديرة ومشدودة من التمارين، وساقين طويلتين ناعمتين تجعلانها تبدو كإلهة في ملابس اليوغا الضيقة التي تلتصق بجسدها مثل جلد ثانٍ. كانت لورا مطلقة مؤخرًا، وكانت تبحث عن تجارب جديدة لإعادة اكتشاف نفسها، خاصة بعد أن سمعت عن دروس يوغا خاصة في استوديو فاخر يقدم جلسات "علاجية" للطالبات المميزات.
في إحدى الأمسيات الباردة، حجزت لورا درسًا خاصًا في الاستوديو، الذي كان مغلقًا للعامة بعد ساعات العمل. كان المدربان: أولاً، دانييل، في الأربعينيات، مدرب يوغا محترف، قوي البنية، ذو عضلات مشدودة وبشرة سمراء جذابة، لحية خفيفة تضيف إلى جاذبيته الرجولية، ويدين قويتين تعرفان كل نقطة ضغط في الجسد. الثاني، ليو، أصغر قليلاً في الثلاثينيات، ذو جسم رياضي منحوت من اليوغا اليومية، بشرة فاتحة، شعر أسود مجعد، وعيون بنية دافئة تجعل الطالبات يشعرن بالأمان والإثارة في آن واحد. كانا يدربان معًا في دروس خاصة، وكانت هناك شائعات عن جلسات "تدليك" تتجاوز اليوغا التقليدية.
بدأ الدرس في غرفة اليوغا الواسعة، مضاءة بأضواء خافتة برتقالية تشبه غروب الشمس، رائحة البخور والزيوت العطرية تملأ الهواء، وموسيقى هادئة خلفية تتردد مع أصوات التنفس العميق. كانت لورا ترتدي بدلة يوغا سوداء ضيقة تلتصق بجسدها، تبرز منحنياتها، وهي تتبع تعليمات دانييل وليو في الوضعيات: الكلب المتجه للأسفل، الشجرة، الجسر، كل وضعية تجعل جسدها يتمدد ويتعرق قليلاً، عضلاتها تتوتر ثم تسترخي. "أنتِ تفعلين ذلك بشكل رائع، لورا... الآن، دعينا ننهي بدلك علاجي للعضلات المتعبة"، قال دانييل بصوت عميق هادئ، وهو يقودها إلى سجادة تدليك في وسط الغرفة.
استلقت لورا على بطنها، خلعت بدلتها العلوية ببطء أمامهما، كاشفة عن صدرها المغطى بحمالة صدر رياضية سوداء رفيعة، وشورتها السفلي يغطي أردافها بالكاد. بدأ دانييل بصب زيت اللافندر الدافئ على كتفيها، يتدفق مثل نهر ساخن على بشرتها اللامعة من العرق، ثم وضع يديه القويتين عليها، يضغط بلطف على العضلات المتوترة من اليوغا. "أنتِ متوترة هنا من وضعية الجسر"، همس دانييل، وهو يحرك أصابعه في دوائر عميقة، ينزلق نحو الظهر العلوي. انضم ليو، جلس عند قدميها، صب الزيت على ساقيها الناعمتين، وبدأ يدلك الكعبين بلطف، ثم يصعد بيدين نحو الركبتين، يفرك الفخذين بضغط متزايد يخفف التعب.
شعرت لورا بقشعريرة تسري في جسدها، خاصة عندما اقتربت يدا ليو من فخذيها الداخليين، يلمس بشرتها الحساسة دون تجاوز الحدود في البداية. "هذا... يشعر بالراحة جدًا"، همست، وهي تفتح ساقيها قليلاً دون قصد. مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. رفع دانييل حمالة الصدر قليلاً ليكشف عن ظهرها السفلي، صب المزيد من الزيت الدافئ الذي سال بين أردافها، ثم بدأ يدلك المنطقة، ينزلق أصابعه تحت حافة الشورت، يلمس بشرتها الدافئة. ليو، مستوحى من ذلك، صعد بيديه إلى الفخذين الداخليين، يقترب من منطقتها الحميمة حتى لمس إصبعه شفرتيها من خلال القماش الرقيق. شعرت لورا ببلل يتكون بين ساقيها، ورغبة تشتعل داخلها، فأصدرت أنينًا خفيفًا: "أوه... ليو... هناك".
لم يتوقفا؛ بل زاد حماسهما عندما لاحظا إثارتها. دارت لورا لتستلقي على ظهرها، كاشفة عن صدرها الذي يرتفع ويهبط مع أنفاسها السريعة. خلع دانييل حمالة الصدر ببطء، كاشفًا عن حلماتها الوردية المنتصبتين، صب الزيت عليهما، ثم بدأ يدلك صدرها، يفرك الحلمات بين أصابعه، يقرصها بلطف مما يجعلها تئن بصوت أعلى. "جسدكِ رائع، لورا... اليوغا جعلته مثاليًا"، همس دانييل، وهو ينحني ليقبل إحدى الحلمات، يلعقها بلسانه بحركات دائرية بطيئة، يمصها بلطف بينما يده الأخرى تفرك الحلمة الثانية. ليو، في هذه الأثناء، خلع الشورت، كاشفًا عن مهبلها الرطب الوردي. صب الزيت الدافئ مباشرة عليه، ثم رفع ساقيها قليلاً، وبدأ يدلك البطن السفلى، ينزلق إصبعه داخلها ببطء. "أنتِ مبللة جدًا"، قال ليو بصوت ناعم مثير، وهو يحرك إصبعه داخل وخارج، يضيف إصبعًا آخر، يضرب البظر بإبهامه بحركات سريعة.
صاحت لورا بمتعة: "أح... نعم... أعمق". انحنى ليو ووضع فمه على بظرها، يلعقه بحركات دائرية سريعة، يمصها بلطف بينما أصابعه تتحرك داخلها بعمق، يتذوق رطوبتها المختلطة بالزيت العطري. دانييل، مستمتعًا بالمشهد، خلع قميصه، كاشفًا عن صدره العضلي، ثم بنطاله، يخرج قضيبه المنتصب الكبير، يدلكه بيده أمام وجهها. مدت لورا يدها وأمسكت به، تمسكه بقوة، ثم أدخلته في فمها، تمصه بحماس، تلعق رأسه، تمزج لعابها مع سوائله. "أنتِ ماهرة"، صاح دانييل، وهو يمسك بشعرها، يدفع بعمق في حلقها.
الآن، كانت الغرفة مليئة بأصوات الأنين، الرطوبة، والتصادم الخفيف. خلع ليو ملابسه أيضًا، وقضيبه الطويل العريض يقف أمامها. بدأت لورا تتبادل بين الاثنين، تمص دانييل ثم ليو، تلعق رأسيهما معًا، تمسكهما بيديها وتفركهما بسرعة متزايدة. تبادلا الأدوار. جلس دانييل على السجادة، وسحب لورا لتركب عليه، تدخل قضيبه في مهبلها ببطء، تشعر بامتلاء كامل، ترتفع وتنزل عليه، أردافها ترتطم بفخذيه بقوة. ليو وقف أمامها، يدخل قضيبه في فمها، يمسك برأسها ويدفع بعمق. "أنتِ عاهرة اليوغا الصغيرة"، همس ليو، مما جعلها تئن أكثر، جسدها يرتعش من المتعة.
سرعان ما بلغت النشوة الأولى، عضلات مهبلها تنقبض حول قضيب دانييل، تصرخ: "أنا قادمة... أوه نعم!" لكن المتعة استمرت. دار ليو خلفها، صب الزيت على مؤخرتها، ثم أدخل إصبعه بلطف ليعد المنطقة، يحركه داخل وخارج ليوسعها. "هل جربتِ ذلك في اليوغا؟" سأل بصوت مثير. "لا... لكن أريد"، ردت لورا بضحكة شقية. أدخل قضيبه في مؤخرتها ببطء، يشعر بضيقها الدافئ المغطى بالزيت، بينما دانييل يستمر في دفع من الأمام. كانت الآن محاصرة بينهما، يدفعان معًا في إيقاع متزامن، أجسادهم ملتصقة، مغطاة بالعرق والزيوت. صاحت لورا من المتعة المزدوجة: "أوه ****... هذا كثير... لكن لا تتوقفا!" يداها تمسكان بكتفي دانييل، أظافرها تغرز في لحمه، بينما ليو يقبل عنقها من الخلف، يعض أذنها بلطف، يصفع أردافها خفيفًا ليزيد من الإثارة.
استمرت الجلسة لساعات طويلة، يجربون كل المواقع الممكنة في غرفة اليوغا. في إحدى اللحظات، كانت لورا على ركبتيها على السجادة، تمص قضيب ليو بينما دانييل يدخلها من الخلف في مهبلها، يمسك بخصرها ويدفع بقوة، الزيت يسال على أرضية الغرفة. ثم، رفعاها معًا في وضعية يوغا معدلة، دانييل يحملها من الأمام يدخل مؤخرتها، وليو من الخلف في مهبلها، يتحركان معًا كأنهما يؤديان تمرينًا مشتركًا. شعرت لورا بذروات متعددة، جسدها يرتعش مرارًا وتكرارًا، سوائلها تتدفق مختلطة بالزيت، صرخاتها تملأ الاستوديو، وهي تشعر بأن اليوغا أصبحت أكثر من مجرد تمارين.
أخيرًا، بلغا الذروة معًا. صاح ليو: "أنا قادم..." وانسحب ليفرغ حمولته الساخنة على صدرها ووجهها، بينما دانييل يملأ مهبلها بسائله الدافئ، يشعر بانقباضاتها الأخيرة. سقطت لورا بينهما على السجادة، مرهقة لكن مشبعة تمامًا، جسدها يلمع بالعرق والزيوت والسوائل. ابتسما الاثنان وقبلا جسدها بلطف، يمسحانها بمناشف دافئة. "كانت درس يوغا استثنائيًا"، قال دانييل ضاحكًا، بينما ليو يضيف: "تعالي كل أسبوع لجلسة خاصة".
منذ تلك الليلة، أصبح دانييل وليو مدربيها الخاصين، حيث يتحول كل درس يوغا إلى جلسة تدليك تؤدي إلى متعة ثلاثية جامحة، تجعل لورا تشعر بتوازن حقيقي في حياتها، مليئة بالرغبة والإثارة اللامتناهية.
27.7s
Expert
سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل تدليك علاجي ينتهي بجنس MMF.
كانت إيمان، امرأة في الثانية والثلاثين من عمرها، تعاني من آلام مزمنة في أسفل الظهر بسبب عملها الطويل كمبرمجة أمام الحاسوب. بشرتها الناعمة بلون العسل الفاتح، شعرها الأسود الطويل يتدفق مثل حرير أسود على كتفيها، وعيونها البنية العميقة تخفي رغبة خفية في الاسترخاء الكامل. جسدها كان منحوتًا بكمال: صدر ممتلئ ومستدير يبرز تحت ملابسها اليومية، خصر نحيل يؤدي إلى أرداف ممتلئة ومشدودة، وساقين طويلتين ناعمتين تجعلان خطواتها تبدو كدعوة صامتة. كانت إيمان متزوجة، لكن زوجها كان مسافرًا للعمل، فحجزت جلسة تدليك علاجي في عيادة فاخرة مشهورة بمعالجيها المحترفين.
وصلت إيمان إلى العيادة في مساء هادئ، الغرفة مضاءة بأضواء خافتة، رائحة زيت الخزامى واليوكاليبتوس تملأ الهواء، موسيقى هادئة خلفية تتردد مع صوت نبع ماء صغير. استقبلها معالجان: الأول، الدكتور أحمد، في الأربعينيات، قوي البنية، ذو عضلات مشدودة وبشرة سمراء جذابة، لحية خفيفة تضيف إلى جاذبيته المهنية. الثاني، مساعده علاء، أصغر قليلاً في الثلاثينيات، جسم رياضي منحوت، بشرة فاتحة، شعر أسود قصير، وعيون سوداء ثاقبة تجعل المريضات يشعرن بالأمان والإثارة في آن. "سنقوم بتدليك علاجي كامل للظهر والعضلات المحيطة، سيدة إيمان. سنعمل معًا لضمان أفضل نتيجة"، قال الدكتور أحمد بصوت هادئ مهني.
خلعت إيمان ملابسها الخارجية، كاشفة عن جسدها العاري إلا من كيلوت أسود رفيع وبيكيني مطابق، واستلقت على بطنها على سرير التدليك المريح، مغمضة العينين، تشعر بقلبها يدق بسرعة من الترقب. بدأ الدكتور أحمد بصب الزيت الدافئ العلاجي على كتفيها، يتدفق مثل نهر ساخن على بشرتها الناعمة، ثم وضع يديه القويتين عليها، يضغط بلطف على العضلات المتوترة. "التوتر هنا عميق، لكن مع الضغط المناسب، سيزول"، همس، وهو يحرك أصابعه بحركات دائرية عميقة. انضم علاء، جلس عند قدميها، صب الزيت على ساقيها، وبدأ يدلك الكعبين بلطف، ثم يصعد بيديه نحو الركبتين، يفرك الفخذين بضغط متزايد يخفف الألم تدريجيًا.
شعرت إيمان بقشعريرة تسري في جسدها، خاصة عندما اقتربت يدا علاء من فخذيها الداخليين، يلمس بشرتها الحساسة. مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. رفع الدكتور أحمد البيكيني قليلاً ليكشف عن ظهرها السفلي، صب المزيد من الزيت الدافئ الذي سال بين أردافها، ثم بدأ يدلك المنطقة، ينزلق أصابعه تحت حافة الكيلوت، يلمس بشرتها الدافئة. علاء، مستوحى من ذلك، صعد بيديه إلى الفخذين الداخليين، يقترب من منطقتها الحميمة حتى لمس إصبعه شفرتيها من خلال القماش الرقيق. أصدرت إيمان أنينًا خفيفًا: "أوه... علاء... هذا... يشعر بالراحة جدًا".
دارت إيمان لتستلقي على ظهرها، كاشفة عن صدرها الذي يرتفع ويهبط مع أنفاسها السريعة. خلع الدكتور أحمد البيكيني ببطء، كاشفًا عن حلماتها الوردية المنتصبتين، صب الزيت عليهما، ثم بدأ يدلك صدرها، يفرك الحلمات بين أصابعه، يقرصها بلطف مما يجعلها تئن بصوت أعلى. "جسدكِ يستجيب بشكل رائع للعلاج"، همس الدكتور، وهو ينحني ليقبل إحدى الحلمات، يلعقها بلسانه بحركات دائرية بطيئة، يمصها بلطف بينما يده الأخرى تفرك الحلمة الثانية. علاء، في هذه الأثناء، خلع الكيلوت، كاشفًا عن مهبلها الرطب الوردي. صب الزيت الدافئ مباشرة عليه، ثم رفع ساقيها قليلاً، وبدأ يدلك البطن السفلى، ينزلق إصبعه داخلها ببطء. "أنتِ مبللة جدًا، هذا يساعد في الاسترخاء الكامل"، قال علاء بصوت ناعم مثير، وهو يحرك إصبعه داخل وخارج، يضيف إصبعًا آخر، يضرب البظر بإبهامه بحركات سريعة.
صاحت إيمان بمتعة: "أح... نعم... أعمق". انحنى علاء ووضع فمه على بظرها، يلعقه بحركات دائرية سريعة، يمصها بلطف بينما أصابعه تتحرك داخلها بعمق، يتذوق رطوبتها المختلطة بالزيت العطري. الدكتور أحمد، مستمتعًا بالمشهد، خلع قميصه، كاشفًا عن صدره العضلي، ثم بنطاله، يخرج قضيبه المنتصب الكبير، يدلكه بيده أمام وجهها. مدت إيمان يدها وأمسكت به، تمسكه بقوة، ثم أدخلته في فمها، تمصه بحماس، تلعق رأسه، تمزج لعابها مع سوائله. "أنتِ مريضة مثالية"، صاح الدكتور، وهو يمسك بشعرها، يدفع بعمق في حلقها.
الآن، كانت الغرفة مليئة بأصوات الأنين، الرطوبة، والتصادم الخفيف. خلع علاء ملابسه أيضًا، وقضيبه الطويل العريض يقف أمامها. بدأت إيمان تتبادل بين الاثنين، تمص الدكتور ثم علاء، تلعق رأسيهما معًا، تمسكهما بيديها وتفركهما بسرعة متزايدة. تبادلا الأدوار. جلس الدكتور أحمد على السرير، وسحب إيمان لتركب عليه، تدخل قضيبه في مهبلها ببطء، تشعر بامتلاء كامل، ترتفع وتنزل عليه، أردافها ترتطم بفخذيه بقوة. علاء وقف أمامها، يدخل قضيبه في فمها، يمسك برأسها ويدفع بعمق. "أنتِ عاهرة العيادة الصغيرة"، همس علاء، مما جعلها تئن أكثر، جسدها يرتعش.
سرعان ما بلغت النشوة الأولى، عضلات مهبلها تنقبض حول قضيب الدكتور، تصرخ: "أنا قادمة... أوه نعم!" لكن المتعة استمرت. دار علاء خلفها، صب الزيت على مؤخرتها، ثم أدخل إصبعه بلطف ليعد المنطقة، يحركه داخل وخارج ليوسعها. "هذا جزء من العلاج الكامل"، قال بصوت مثير. "نعم... أدخله"، ردت إيمان، وهي تشعر بالرغبة الجامحة. أدخل قضيبه في مؤخرتها ببطء، يشعر بضيقها الدافئ المغطى بالزيت، بينما الدكتور يستمر في دفع من الأمام. كانت الآن محاصرة بينهما، يدفعان معًا في إيقاع متزامن، أجسادهم ملتصقة، مغطاة بالعرق والزيوت. صاحت إيمان من المتعة المزدوجة: "أوه ****... هذا مذهل... أعمق!" يداها تمسكان بكتفي الدكتور، أظافرها تغرز في لحمه، بينما علاء يقبل عنقها من الخلف، يعض أذنها بلطف، يصفع أردافها خفيفًا ليزيد من الإثارة.
استمرت الجلسة لساعات طويلة، يجربون كل المواقع الممكنة في الغرفة. في إحدى اللحظات، كانت إيمان على ركبتيها على الأرض، تمص قضيب علاء بينما الدكتور يدخلها من الخلف في مهبلها، يمسك بخصرها ويدفع بقوة، الزيت يسال على أرضية الغرفة. ثم، رفعاها معًا في الهواء، الدكتور يحملها من الأمام يدخل مؤخرتها، وعلاء من الخلف في مهبلها، يتحركان معًا كأنهما يؤديان رقصة الرغبة. شعرت إيمان بذروات متعددة، جسدها يرتعش مرارًا وتكرارًا، سوائلها تتدفق مختلطة بالزيت، صرخاتها تملأ العيادة.
أخيرًا، بلغا الذروة معًا. صاح علاء: "أنا قادم..." وانسحب ليفرغ حمولته الساخنة على صدرها ووجهها، بينما الدكتور يملأ مهبلها بسائله الدافئ، يشعر بانقباضاتها الأخيرة. سقطت إيمان بينهما على السرير، مرهقة لكن مشبعة تمامًا، جسدها يلمع بالعرق والزيوت والسوائل. ابتسما الاثنان وقبلا جسدها بلطف، يمسحانها بمناشف دافئة. "كانت جلسة علاجية استثنائية"، قال الدكتور ضاحكًا، بينما علاء يضيف: "تعودي قريبًا للمتابعة".
غادرت إيمان العيادة في المساء، تشعر بإرهاق سعيد وآلامها قد اختفت تمامًا، ووعدت نفسها بالعودة أسبوعيًا. أصبح الدكتور أحمد وعلاء معالجيها الخاصين، حيث يتحول كل تدليك علاجي إلى مغامرة جنسية ثلاثية مليئة بالمتعة، تجعل حياتها أكثر حيوية وإثارة.
4.4s
Fast
سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل زوجة تدعو صديق زوجها لتدليك مشترك
كانت لينا، زوجة في الثلاثينيات من عمرها، امرأة ذات جمال يفيض بالإثارة والأنوثة الناضجة. بشرتها الناعمة بلون القمح الدافئ، شعرها البني الطويل يتدفق في موجات حريرية إلى أسفل ظهرها، وعيونها الخضراء اللامعة تخفي شقاوة ورغبة دائمة في المغامرة. جسدها كان منحوتًا بكمال: صدر ممتلئ ومستدير يبرز تحت فساتينها المنزلية الخفيفة، حلمات وردية حساسة، خصر نحيل يؤدي إلى أرداف ممتلئة ومشدودة، وساقين طويلتين ناعمتين تجعلان خطواتها تبدو كدعوة صامتة. كانت متزوجة من رامي منذ ثماني سنوات، رجل في الأربعينيات المبكرة، قوي البنية، ذو عضلات مشدودة من الرياضة، بشرة سمراء جذابة، ولحية خفيفة تضيف إلى جاذبيته الرجولية. علاقتهما كانت قوية، مليئة بالثقة المطلقة، وكانا يتبادلان أحيانًا أحلامًا جريئة عن تجارب جديدة، خاصة بعد أن اعترفت لينا بفضولها تجاه مشاركة رجل آخر في لحظاتهما الحميمة.
صديق رامي القديم، كريم، كان رجلاً في الثلاثينيات المتأخرة، طويل القامة، ذو جسم رياضي محترف، بشرة فاتحة، شعر أسود قصير، وعيون بنية دافئة تجعل النساء يشعرن بالأمان والإثارة. كان كريم أعزبًا، وكان يزور الزوجين بانتظام، يتبادل معهما النكات والقصص، وعيونه دائمًا تتجول على جسد لينا بطريقة خفية تجعلها تشعر بقشعريرة سرية. في إحدى الليالي، بعد عشاء مشترك في المنزل، شعرت لينا بتوتر شديد في عضلاتها بسبب يوم عمل طويل، فقالت بصوت مثير: "أحتاج تدليكًا جيدًا الليلة، يا رامي". ابتسم رامي وقال: "ماذا لو ساعدنا كريم؟ هو ماهر في التدليك من تجاربه في الجيم". ترددت لينا لحظة، لكن الإثارة في عيني زوجها والفكرة الجريئة جعلتها توافق بابتسامة شقية: "حسنًا... لم لا؟ تدليك مشترك".
أعد الرجلان غرفة المعيشة: أضواء خافتة، شموع عطرية تملأ الهواء برائحة الياسمين والمسك، موسيقى هادئة خلفية، وأريكة كبيرة مغطاة بملاءات حريرية بيضاء مع زجاجات زيوت دافئة عطرية. خلعت لينا فستانها ببطء أمامهما، كاشفة عن جسدها العاري إلا من كيلوت أحمر رفيع وبيكيني مطابق يبرز منحنياتها، واستلقت على بطنها، مغمضة العينين، تشعر بقلبها يدق بقوة من الترقب. بدأ رامي بصب الزيت الدافئ على كتفيها، يتدفق مثل نهر ساخن على بشرتها الناعمة، ثم وضع يديه القويتين عليها، يضغط بلطف على العضلات المتوترة. "أنتِ تستحقين الأفضل يا حبيبتي"، همس رامي، وهو يحرك أصابعه بحركات دائرية عميقة.
انضم كريم، جلس عند قدميها، صب الزيت على ساقيها الناعمتين، وبدأ يدلك الكعبين بلطف، ثم يصعد بيديه نحو الركبتين، يفرك الفخذين بضغط متزايد. شعرت لينا بقشعريرة تسري في جسدها، خاصة عندما اقتربت يدا كريم من فخذيها الداخليين، يلمس بشرتها الحساسة. مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. رفع رامي البيكيني قليلاً ليكشف عن ظهرها السفلي، صب المزيد من الزيت الذي سال بين أردافها، ثم بدأ يدلك المنطقة، ينزلق أصابعه تحت حافة الكيلوت. كريم، مستوحى من ذلك، صعد بيديه إلى الفخذين الداخليين، يقترب من منطقتها الحميمة حتى لمس إصبعه شفرتيها من خلال القماش الرقيق. أصدرت لينا أنينًا خفيفًا: "أوه... كريم... هذا... رائع".
دارت لينا لتستلقي على ظهرها، كاشفة عن صدرها الذي يرتفع ويهبط مع أنفاسها السريعة. خلع رامي البيكيني ببطء، كاشفًا عن حلماتها الوردية المنتصبتين، صب الزيت عليهما، ثم بدأ يدلك صدرها، يفرك الحلمات بين أصابعه، يقرصها بلطف مما يجعلها تئن. كريم خلع الكيلوت، كاشفًا عن مهبلها الرطب. رفع ساقيها قليلاً، وبدأ يدلك البطن السفلى، ثم ينزلق إصبعه داخلها. "أنتِ ساخنة جدًا"، همس كريم، وهو يحرك إصبعه داخل وخارج، يضيف إصبعًا آخر. انحنى كريم ووضع فمه على بظرها، يلعقه بحركات دائرية سريعة، يمصها بلطف بينما أصابعه تتحرك بعمق.
رامي، مستمتعًا، خلع ملابسه، يخرج قضيبه المنتصب، يدلكه أمام وجهها. أمسكت لينا به، أدخلته في فمها، تمصه بحماس. خلع كريم ملابسه، وقضيبه يقف أمامها. بدأت تتبادل بينهما، تمص رامي ثم كريم، تلعق رأسيهما معًا. جلس رامي على الأريكة، سحب لينا لتركب عليه، تدخل قضيبه في مهبلها، ترتفع وتنزل بقوة. كريم وقف أمامها، يدخل قضيبه في فمها. بلغت النشوة الأولى، تصرخ: "أنا قادمة!"
دار كريم خلفها، صب الزيت على مؤخرتها، أدخل قضيبه فيها ببطء بينما رامي يدفع من الأمام. محاصرة بينهما، يدفعان في إيقاع متزامن، أجسادهم ملتصقة بالعرق والزيت. صاحت لينا: "أوه ****... هذا مذهل!" استمرت ساعات، يجربون كل شيء: على ركبتيها تمص أحدهما بينما الآخر يدخلها، ثم رفعاها معًا للاختراق المزدوج.
أخيرًا، بلغا الذروة، كريم يفرغ على صدرها، رامي يملأ مهبلها. سقطت لينا بينهما، مرهقة ومشبعة، جسدها يلمع. "كانت أفضل تدليك مشترك"، قالت ضاحكة. أصبح كريم جزءًا منتظمًا من لياليهما، حيث يدعونه دائمًا لتدليك يتحول إلى متعة ثلاثية جامحة.
3.1s
Fast
MMF في منتجع صحي سري.سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل
كانت المنتجع الصحي السري مخفيًا في قلب غابة استوائية كثيفة على جزيرة خاصة، مكان يُشاع عنه بين الأثرياء والمشاهير فقط، حيث يُقدم "علاجات استرخاء كاملة" تتجاوز الحدود التقليدية. وصلت سارة، امرأة في الثلاثينيات من عمرها، وحدها لهذا المنتجع بعد طلاق مرير، تبحث عن إعادة اكتشاف نفسها. بشرتها البيضاء الناعمة كالحرير، مغطاة بطبقة خفيفة من زيت الشمس، شعرها الأشقر الطويل يتمايل مع نسيم الغابة، وعيونها الزرقاء الواسعة تخفي رغبة جامحة في المتعة الحرة. جسدها كان منحوتًا بكمال: صدر ممتلئ ومستدير يبرز تحت روب المنتجع الأبيض الخفيف، حلمات وردية حساسة، خصر نحيل يؤدي إلى أرداف ممتلئة ومشدودة، وساقين طويلتين ناعمتين تجعلان خطواتها تبدو كرقصة إغراء وسط الطبيعة.
استقبلها في المنتجع معالجان متخصصان: الأول، ماركو، في الأربعينيات، إيطالي الأصل، قوي البنية، بشرة زيتونية لامعة، عضلات مشدودة، لحية خفيفة، ويدين كبيرتين تعرفان كل سر في الجسد الأنثوي. الثاني، جاي، في الثلاثينيات، أمريكي، جسم رياضي منحوت، بشرة فاتحة، شعر أسود قصير، وعيون خضراء ثاقبة تجمع بين المهنية والرغبة الخفية. كان المنتجع يقدم جلسات "تدليك كامل الجسم" للضيوف الخاصين، وكانت سارة قد اختارت الجلسة الأكثر سرية: تدليك مشترك في كوخ خشبي خاص مطل على شلال صغير، مع تعليمات واضحة بأن "كل شيء مسموح إذا كان بالتراضي".
قاداها إلى الكوخ المظلم نسبيًا، مضاء بشموع عطرية فقط، رائحة زيت جوز الهند والياسمين تملأ الهواء، صوت الشلال يهمس خارج النافذة المفتوحة. خلعت سارة روبها ببطء أمامهما، كاشفة عن جسدها العاري تمامًا، واستلقت على سرير التدليك الواسع المغطى بملاءة حريرية بيضاء، على بطنها، مغمضة العينين، تشعر بقلبها يدق بقوة من الترقب والإثارة.
بدأ ماركو بصب الزيت الدافئ الساخن على كتفيها، يتدفق مثل نهر حار على بشرتها الناعمة، ثم وضع يديه القويتين عليها، يضغط بلطف عميق على العضلات المتوترة من الرحلة. "أنتِ متوترة هنا، دعنا نريحكِ تمامًا"، همس ماركو بصوت إيطالي مثير، وهو يحرك أصابعه في دوائر واسعة، ينزل نحو الظهر العلوي. انضم جاي، جلس عند قدميها، صب الزيت الساخن على ساقيها، وبدأ يدلك الكعبين بلطف، ثم يصعد بيديه نحو الركبتين، يفرك الفخذين بضغط متزايد يخفف التعب ويثير في الوقت نفسه.
شعرت سارة بقشعريرة تسري في جسدها، خاصة عندما اقتربت يدا جاي من فخذيها الداخليين، يلمس بشرتها الحساسة. مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. رفع ماركو يديه نحو ظهرها السفلي، صب المزيد من الزيت الساخن الذي سال بين أردافها، ثم بدأ يدلك المنطقة، ينزلق أصابعه بلطف بين خديها، يلمس فتحتها الخلفية بخفة مثيرة. جاي، مستوحى من ذلك، صعد بيديه إلى الفخذين الداخليين، يقترب من مهبلها حتى لمس إصبعه شفرتيها، يفركهما بلطف، يشعر برطوبتها تتكون. أصدرت سارة أنينًا خفيفًا: "أوه... جاي... هناك... نعم".
دارت سارة لتستلقي على ظهرها، كاشفة عن صدرها الذي يرتفع ويهبط مع أنفاسها السريعة تحت ضوء الشموع المتماوج. صب ماركو الزيت الساخن مباشرة على صدرها، يتدفق على حلماتها المنتصبتين، ثم بدأ يدلك صدرها، يفرك الحلمات بين أصابعه، يقرصها بلطف ثم بقوة أكبر مما يجعلها تئن بصوت أعلى. "جسدكِ مثالي، سارة"، همس ماركو، وهو ينحني ليقبل إحدى الحلمات، يلعقها بلسانه بحركات دائرية بطيئة، يمصها بلطف بينما يده الأخرى تفرك الحلمة الثانية. جاي، في هذه الأثناء، صب الزيت الساخن على بطنها السفلي، ثم رفع ساقيها قليلاً، وبدأ يدلك المنطقة الحميمة، ينزلق إصبعه داخل مهبلها ببطء. "أنتِ مبللة جدًا"، قال جاي بصوت أمريكي مثير، وهو يحرك إصبعه داخل وخارج، يضيف إصبعًا آخر، يضرب البظر بإبهامه بحركات سريعة.
صاحت سارة بمتعة: "أح... نعم... أعمق". انحنى جاي ووضع فمه على بظرها، يلعقه بحركات دائرية سريعة، يمصها بلطف بينما أصابعه تتحرك داخلها بعمق، يتذوق رطوبتها المختلطة بالزيت الساخن العطري. ماركو، مستمتعًا بالمشهد، خلع قميصه، كاشفًا عن صدره العضلي، ثم بنطاله، يخرج قضيبه المنتصب الكبير، يدلكه بيده أمام وجهها. مدت سارة يدها وأمسكت به، تمسكه بقوة، ثم أدخلته في فمها، تمصه بحماس، تلعق رأسه، تمزج لعابها مع سوائله. "أنتِ ماهرة"، صاح ماركو، وهو يمسك بشعرها، يدفع بعمق في حلقها.
الآن، كانت الغرفة مليئة بأصوات الأنين، الرطوبة، والتصادم الخفيف مع صوت الشلال خارجًا. خلع جاي ملابسه أيضًا، وقضيبه الطويل العريض يقف أمامها. بدأت سارة تتبادل بين الاثنين، تمص ماركو ثم جاي، تلعق رأسيهما معًا، تمسكهما بيديها وتفركهما بسرعة متزايدة. تبادلا الأدوار. جلس ماركو على السرير، وسحب سارة لتركب عليه، تدخل قضيبه في مهبلها ببطء، تشعر بامتلاء كامل مع الزيت الساخن الذي يسهل الدخول. ترتفع وتنزل عليه، أردافها ترتطم بفخذيه بقوة، صوت التصادم يملأ الكوخ. جاي وقف أمامها، يدخل قضيبه في فمها، يمسك برأسها ويدفع بعمق. "أنتِ ضيفتنا الساخنة"، همس جاي، مما جعلها تئن أكثر، جسدها يرتعش من المتعة.
سرعان ما بلغت النشوة الأولى، عضلات مهبلها تنقبض حول قضيب ماركو، تصرخ: "أنا قادمة... أوه نعم!" لكن المتعة استمرت. دار جاي خلفها، صب المزيد من الزيت الساخن على مؤخرتها، ثم أدخل إصبعه بلطف ليعد المنطقة، يحركه داخل وخارج ليوسعها. "هل جربتِ المتعة المزدوجة في المنتجع؟" سأل بصوت مثير. "لا... لكن أريد"، ردت سارة بضحكة شقية. أدخل قضيبه في مؤخرتها ببطء، يشعر بضيقها الدافئ المغطى بالزيت الساخن، بينما ماركو يستمر في دفع من الأمام في مهبلها. كانت الآن محاصرة بينهما، يدفعان معًا في إيقاع متزامن، أجسادهم ملتصقة، مغطاة بالعرق والزيوت الساخنة. صاحت سارة من المتعة المزدوجة: "أوه ****... هذا كثير... لكن لا تتوقفا!" يداها تمسكان بكتفي ماركو، أظافرها تغرز في لحمه، بينما جاي يقبل عنقها من الخلف، يعض أذنها بلطف، يصفع أردافها خفيفًا ليزيد من الإثارة مع رائحة الزيت الساخن تملأ الجو.
استمرت الجلسة لساعات طويلة في الكوخ السري، يجربون كل المواقع الممكنة. في إحدى اللحظات، كانت سارة على ركبتيها على الأرض، تمص قضيب جاي بينما ماركو يدخلها من الخلف في مهبلها، يمسك بخصرها ويدفع بقوة، الزيت الساخن يسال على جسدها. ثم، رفعاها معًا في الهواء أمام النافذة المطلة على الشلال، ماركو يحملها من الأمام يدخل مؤخرتها، وجاي من الخلف في مهبلها، يتحركان معًا كأنهما يرقصان رقصة الرغبة مع إيقاع الماء. شعرت سارة بذروات متعددة، جسدها يرتعش مرارًا وتكرارًا، سوائلها تتدفق مختلطة بالزيت الساخن، صرخاتها تملأ الكوخ وتختلط بصوت الشلال.
أخيرًا، بلغا الذروة معًا. صاح جاي: "أنا قادم..." وانسحب ليفرغ حمولته الساخنة على صدرها ووجهها، بينما ماركو يملأ مهبلها بسائله الدافئ، يشعر بانقباضاتها الأخيرة. سقطت سارة بينهما على السرير، مرهقة لكن مشبعة تمامًا، جسدها يلمع بالزيت الساخن والعرق والسوائل. ابتسما الاثنان وقبلا جسدها بلطف، يمسحانها بمناشف دافئة. "كانت جلسة علاجية استثنائية في منتجعنا السري"، قال ماركو ضاحكًا، بينما جاي يضيف: "تعودي غدًا لجلسة أخرى".
غادرت سارة المنتجع بعد أيام، لكنها عادت مرارًا سرًا، حيث أصبح ماركو وجاي معالجيها الخاصين، يقدمان لها تدليكًا يتحول دائمًا إلى متعة ثلاثية جامحة في أعماق الغابة، تجعل إجازتها ذكرى لا تُنسى مليئة بالحرارة والسرية.
4.5s
Fast
سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل امرأة تتلقى تدليك من حبيبين سابقين.
كانت لارا، امرأة في الثلاثينيات من عمرها، تعيش حياة هادئة بعد انفصالها عن زوجها، لكن ذكرياتها مع حبيبين سابقين كانت لا تزال تثير فيها رغبة خفية. بشرتها الناعمة بلون القمح الدافئ، شعرها الأسود الطويل يتدفق مثل حرير أسود على كتفيها، وعيونها الخضراء اللامعة تخفي شقاوة وألمًا مختلطين. جسدها كان منحوتًا بكمال الأنوثة: صدر ممتلئ ومستدير يرتفع مع كل تنهد، حلمات وردية حساسة، خصر نحيل يؤدي إلى أرداف ممتلئة ومشدودة، وساقين طويلتين ناعمتين تجعلان خطواتها تبدو كدعوة صامتة. كانت لارا قد انفصلت عن حبيبيها السابقين منذ سنوات، لكنها بقيت على تواصل خفيف معهما: الأول، أمير، رجل في الأربعينيات، قوي البنية، بشرة سمراء جذابة، عضلات مشدودة، لحية خفيفة، ويدين كبيرتين تعرفان كل سر في جسدها من علاقتهما السابقة الجامحة. الثاني، كريم، أصغر قليلاً في الثلاثينيات، جسم رياضي منحوت، بشرة فاتحة، شعر أسود مجعد، وعيون بنية دافئة كانت دائمًا تجعلها تشعر بالأمان والإثارة في آن.
في إحدى الليالي، بعد يوم عمل مرهق جعل عضلاتها متعبة، قررت لارا أن تمنح نفسها هدية جريئة. اتصلت بأمير وكريم بشكل منفصل، تدعوهما إلى شقتها تحت ستار "لقاء ودي للذكريات"، لكنها خططت لشيء أكثر حميمية: تدليك مشترك منهما، لتعيد إحياء ذكرياتها مع كل منهما في وقت واحد. وصلا في المساء، الشقة مضاءة بأضواء خافتة، شموع عطرية تملأ الهواء برائحة الياسمين والمسك، موسيقى هادئة خلفية، وزجاجات زيوت دافئة عطرية أعدتها مسبقًا.
كانت لارا ترتدي روبًا حريريًا أسود قصيرًا يكشف عن ساقيها الناعمتين، وتحته ملابس داخلية حمراء رفيعة. "مرحبًا يا حبيبيّ السابقين... الليلة، أريد أن أشعر بيديكما معًا عليّ"، قالت بصوت مثير، وهي تبتسم بثقة، ترى الدهشة والرغبة في عيونهما. ترددا لحظة، لكنهما ابتسما، مدركين أن هذه دعوة لا تُرفض. خلعت روبها ببطء أمامهما، كاشفة عن جسدها شبه العاري، واستلقت على بطنها على الأريكة الكبيرة، مغمضة العينين، تشعر بقلبها يدق بقوة من الترقب.
بدأ أمير بصب الزيت الدافئ على كتفيها، يتدفق مثل نهر ساخن على بشرتها الناعمة، ثم وضع يديه القويتين عليها، يضغط بلطف عميق على العضلات المتوترة. "تذكرين يديّ هكذا؟" همس أمير في أذنها، وهو يحرك أصابعه في دوائر واسعة، ينزل نحو الظهر العلوي، يذكرها بلمساته السابقة. انضم كريم، جلس عند قدميها، صب الزيت على ساقيها، وبدأ يدلك الكعبين بلطف، ثم يصعد بيديه نحو الركبتين، يفرك الفخذين بضغط متزايد يخفف التعب ويثير الذكريات. "وأنا أتذكر ساقيكِ دائمًا"، همس كريم، وهو يقترب من فخذيها الداخليين.
شعرت لارا بقشعريرة تسري في جسدها، ذكريات علاقتها مع كل منهما تعود بقوة. مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. رفع أمير البيكيني قليلاً ليكشف عن ظهرها السفلي، صب المزيد من الزيت الذي سال بين أردافها، ثم بدأ يدلك المنطقة، ينزلق أصابعه تحت حافة الكيلوت، يلمس بشرتها الدافئة كما فعل في لياليهما السابقة. كريم، مستوحى من ذلك، صعد بيديه إلى الفخذين الداخليين، يقترب من منطقتها الحميمة حتى لمس إصبعه شفرتيها من خلال القماش الرقيق. أصدرت لارا أنينًا خفيفًا: "أوه... كريم... أمير... تذكراني جيدًا".
دارت لارا لتستلقي على ظهرها، كاشفة عن صدرها الذي يرتفع ويهبط مع أنفاسها السريعة. خلع أمير البيكيني ببطء، كاشفًا عن حلماتها الوردية المنتصبتين، صب الزيت عليهما، ثم بدأ يدلك صدرها، يفرك الحلمات بين أصابعه، يقرصها بلطف مما يجعلها تئن. "صدركِ لا يزال يثيرني كما في الماضي"، همس أمير، وهو ينحني ليقبل إحدى الحلمات، يلعقها بلسانه بحركات دائرية بطيئة، يمصها بلطف بينما يده الأخرى تفرك الحلمة الثانية. كريم خلع الكيلوت، كاشفًا عن مهبلها الرطب. رفع ساقيها قليلاً، وبدأ يدلك البطن السفلى، ثم ينزلق إصبعه داخلها. "وكسكِ لا يزال يشتاق لي"، همس كريم، وهو يحرك إصبعه داخل وخارج، يضيف إصبعًا آخر، يضرب البظر بإبهامه بحركات سريعة.
صاحت لارا بمتعة: "أح... نعم... أعمق... أفتقدكما". انحنى كريم ووضع فمه على بظرها، يلعقه بحركات دائرية سريعة، يمصها بلطف بينما أصابعه تتحرك داخلها بعمق، يتذوق رطوبتها المختلطة بالزيت العطري. أمير، مستمتعًا، خلع ملابسه، كاشفًا عن قضيبه المنتصب الكبير، يدلكه بيده أمام وجهها. مدت لارا يدها وأمسكت به، تمسكه بقوة، ثم أدخلته في فمها، تمصه بحماس، تلعق رأسه، تمزج لعابها مع سوائله كما فعلت في الماضي. خلع كريم ملابسه، وقضيبه يقف أمامها. بدأت تتبادل بينهما، تمص أمير ثم كريم، تلعق رأسيهما معًا، تمسكهما بيديها وتفركهما بسرعة متزايدة.
تبادلا الأدوار. جلس أمير على الأريكة، وسحب لارا لتركب عليه، تدخل قضيبه في مهبلها ببطء، تشعر بامتلاء كامل، ترتفع وتنزل عليه، أردافها ترتطم بفخذيه بقوة. كريم وقف أمامها، يدخل قضيبه في فمها، يمسك برأسها ويدفع بعمق. "أنتِ عاهرتنا السابقة"، همس كريم، مما جعلها تئن أكثر. بلغت النشوة الأولى، تصرخ: "أنا قادمة!"
دار كريم خلفها، صب الزيت على مؤخرتها، أدخل قضيبه فيها ببطء بينما أمير يدفع من الأمام. محاصرة بينهما، يدفعان في إيقاع متزامن، أجسادهم ملتصقة بالعرق والزيت. صاحت لارا: "أوه ****... هذا... أفضل من الماضي!" استمرت ساعات، يجربون كل شيء: على ركبتيها تمص أحدهما بينما الآخر يدخلها، ثم رفعاها معًا للاختراق المزدوج.
أخيرًا، بلغا الذروة، كريم يفرغ على صدرها، أمير يملأ مهبلها. سقطت لارا بينهما، مرهقة ومشبعة، جسدها يلمع. "كان أفضل لقاء"، قالت ضاحكة. أصبح أمير وكريم يزورانها بانتظام، يعيدان ذكريات الماضي في ليالٍ ثلاثية جامحة.
كانت ليلة هادئة في المنزل الفاخر الذي يقع على تلة مشرفة على المدينة، حيث يعيش أحمد وزوجته سارة. سارة، امرأة في الثلاثينيات من عمرها، ذات بشرة ناعمة كالحرير، شعر أسود طويل يتدفق مثل شلال، وعيون خضراء تخترق الروح. جسدها كان منحوتًا بطريقة تجعل الرجال يلتفتون إليها دائمًا: صدر ممتلئ، خصر نحيل، وأرداف مستديرة تجعل خطواتها تثير الرغبة. أحمد، زوجها، كان رجلاً قوي البنية، في الأربعينيات، يعمل في مجال الأعمال، وكان دائمًا يحب أن يدللها. لكنه هذه الليلة، دعا صديقه القديم، محمد، لزيارة مفاجئة. محمد كان رجلاً أسمر البشرة، عضليًا، ذا لحية خفيفة، وابتسامة ساحرة تجعل النساء يشعرن بالدوار.
بدأت الليلة بوجبة عشاء رومانسية. جلس الثلاثة حول الطاولة، يتناولون الطعام الشهي الذي أعدته سارة. كانت ترتدي فستانًا أسود قصيرًا يبرز منحنياتها، وكلما انحنت لتقدم الطعام، كانت عيون محمد تتجول على جسدها دون أن يلاحظ أحمد ذلك. بعد العشاء، اقترح أحمد أن يقوم بتدليك لسارة، فقد كانت تشكو من آلام في الظهر بسبب يوم عمل طويل. "تعالي يا حبيبتي، سأدلكك قليلاً"، قال أحمد بصوت دافئ، وهو يمسك بيدها ويقودها إلى غرفة المعيشة حيث يوجد أريكة كبيرة مريحة.
جلس محمد على كرسي مقابل، يحتسي كأسًا من الويسكي، وهو يبتسم. "إذا كنت بحاجة إلى مساعدة، أنا ماهر في التدليك أيضًا"، قال محمد مزاحًا، لكن عينيه كانت جادة. ضحك أحمد وقال: "لم لا؟ تعال، ساعدني في تدليكها. سارة تستحق الأفضل". ترددت سارة قليلاً، لكن الجو كان مرحًا، والكحول الخفيف في دمها جعلها تشعر بالجرأة. استلقت على بطنها على الأريكة، مرفوعة الرأس قليلاً، ورفعت فستانها قليلاً لتكشف عن ساقيها الناعمتين.
بدأ أحمد بتدليك كتفيها، يضغط بأصابعه القوية على عضلاتها المتوترة. "أوه، هذا رائع"، همست سارة، مغمضة العينين. انضم محمد، جلس بجانبها، وبدأ بتدليك ساقيها. كانت يداه دافئتين، وهو يمسح الزيت العطري على بشرتها، يصعد ببطء من الكعبين نحو الفخذين. شعرت سارة بقشعريرة تسري في جسدها، لكنها لم تقل شيئًا. كانت أنفاسها تتسارع تدريجيًا. أحمد، الذي كان يلاحظ ذلك، ابتسم وقال: "هل تشعرين بالراحة يا عزيزتي؟" ردت سارة بصوت خافت: "نعم... استمر".
مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. رفع أحمد فستانها أكثر، كاشفًا عن مؤخرتها المغطاة بملابس داخلية سوداء رفيعة. بدأ يدلك ظهرها السفلي، ينزلق أصابعه تحت حافة الملابس الداخلية. محمد، مستوحى من ذلك، صعد بيديه إلى فخذيها الداخليين، يلمس بشرتها الحساسة. شعرت سارة ببلل يتكون بين ساقيها، ورغبة تشتعل داخلها. "ماذا تفعلان؟" سألت بصوت مثير، لكنها لم تطلب التوقف. بدلاً من ذلك، دارت قليلاً لتستلقي على ظهرها، كاشفة عن صدرها الذي يرتفع ويهبط مع أنفاسها السريعة.
الآن، كان أحمد يدلك صدرها، ينزلق يديه تحت الفستان، يلمس حلماتها المنتصبتين. محمد، من جهته، رفع ساقيها قليلاً وبدأ يدلك منطقة البطن السفلى، يقترب من منطقتها الحميمة. شعرت سارة بيده تلامس حافة كيلوتها، وأصدرت أنينًا خفيفًا. "أنتِ رائعة"، همس محمد، وهو ينزلق إصبعه تحت القماش، يلمس شفرتيها الرطبة. صاحت سارة: "أوه... محمد..." لكن أحمد لم يغار؛ بل ابتسم وقال: "دعيه يستمر، يا حبيبتي. أريد أن أراكِ تستمتعين".
تحول التدليك إلى لمسات جنسية صريحة. خلع أحمد فستان سارة تمامًا، كاشفًا عن جسدها العاري إلا من الملابس الداخلية. قبل شفتيها بعمق، يدخل لسانه في فمها، بينما محمد يخلع كيلوتها ببطء، يقبل فخذيها الداخليين. شعرت سارة بلسانه يلامس مهبلها، يلعق البظر بحركات دائرية بطيئة. "أح... نعم... هناك"، صاحت، وهي تمسك برأسه، تضغط عليه أكثر. أحمد، في هذه الأثناء، خلع قميصه، وأخرج قضيبه المنتصب، يدلكه بيده بينما يشاهد صديقه يأكل كس زوجته.
لم يمض وقت طويل حتى انضم أحمد إلى المتعة. رفع سارة قليلاً، جلس تحتها على الأريكة، وأدخل قضيبه في مهبلها من الخلف ببطء، يشعر برطوبتها تحيط به. صاحت سارة بمتعة، وهي تميل إلى الأمام لتأخذ قضيب محمد في فمها. كان محمد قد خلع بنطاله، وقضيبه الأسمر الكبير يقف أمام وجهها. بدأت تلعقه، تمص رأسه بحركات ماهرة، بينما أحمد يدفع داخلها بقوة متزايدة. "أنتِ عاهرة صغيرة، أليس كذلك؟" همس أحمد في أذنها، مما جعلها تئن أكثر.
تبادلا الأدوار. الآن، كان محمد يستلقي على الأريكة، وسارة تركب عليه، تدخل قضيبه العريض في مهبلها، ترتفع وتنزل ببطء في البداية ثم بسرعة. كانت أردافها ترتفع وتهبط، وصوت التصادم يملأ الغرفة. أحمد وقف أمامها، يدخل قضيبه في فمها، يمسك بشعرها ويدفع بعمق. شعرت سارة بمتعة مزدوجة، جسدها يرتعش من النشوة. "أنا... أنا قادمة..." صاحت، وهي تشعر بانفجار داخلها، عضلات مهبلها تنقبض حول قضيب محمد.
لكن المتعة لم تنتهِ. دار محمد خلفها، وأدخل قضيبه في مؤخرتها ببطء، مستخدمًا الزيت ليسهل الدخول. صاحت سارة من الألم المختلط بالمتعة، لكنها سرعان ما اعتادت. أحمد، من الأمام، أدخل قضيبه في مهبلها مرة أخرى. كانت الآن محاصرة بينهما، يدفعان داخلها معًا، في إيقاع متزامن. "أوه ****... هذا كثير..." صاحت، لكنها كانت تستمتع بكل لحظة. يداها تمسكان بكتفي أحمد، وأظافرها تغرز في لحمه، بينما محمد يقبل عنقها من الخلف، يعض أذنها بلطف.
استمرت الجلسة لساعات، يتبادلان المواقع، يجربون كل شيء. في إحدى اللحظات، كانت سارة على ركبتيها، تمص قضيبي الرجلين معًا، تلعق رأسيهما، تمزج لعابها مع سوائلهما. ثم، جلسا الاثنان على الأريكة، وهي تركب على أحمد بينما تمص محمد. الغرفة مليئة بأصوات الأنين، التصادم، والرطوبة. أخيرًا، بلغا الذروة معًا. صاح محمد: "أنا قادم..." وانسحب ليفرغ حمولته على صدرها، بينما أحمد يملأ مهبلها بسائله الساخن. سقطت سارة بينهما، مرهقة لكن سعيدة، جسدها مغطى بالعرق والسوائل.
في الصباح التالي، استيقظوا الثلاثة معًا في السرير، ولم يكن هناك ندم. كانت هذه بداية لمغامرات جديدة، حيث أصبح محمد جزءًا منتظمًا من حياتهما الجنسية. سارة شعرت بأنها أكثر حيوية، وزوجها أكثر إثارة. كانت الليلة تلك تحولًا، من تدليك بسيط إلى عالم من المتعة الثلاثية التي لا تنتهي.
13s
سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. امرأة في سبا تتلقى تدليك من معالجين ذكرين.
كانت ليلى، امرأة في الثلاثينيات من عمرها، ذات جمال ساحر يجمع بين الرقة والإثارة. بشرتها ناعمة كالزبدة، بلون قمحي فاتح، وشعرها الأسود الطويل يتدفق مثل حرير أسود على كتفيها. عيونها بنية عميقة، مليئة بالغموض، وشفتاها ممتلئتان، دائمًا ما تثيران الرغبة في تقبيلهما. جسدها كان منحوتًا بكمال: صدر كبير ومستدير، خصر نحيل يؤدي إلى أرداف ممتلئة، وساقين طويلتين ناعمتين تجعلان خطواتها تبدو كرقصة إغراء. كانت ليلى تعمل في مجال الأعمال، حيث يتطلب عملها جهدًا كبيرًا، مما يتركها مرهقة دائمًا. لذا، قررت أن تمنح نفسها يومًا من الراحة في سبا فاخر مشهور بتدليكاته المهنية، يقع في منتجع هادئ على شاطئ البحر.
وصلت ليلى إلى السبا في صباح مشمس، مرتدية فستانًا خفيفًا أبيض يلتصق بجسدها بسبب النسيم الدافئ. استقبلتها موظفة الاستقبال بابتسامة دافئة، وقادتها إلى غرفة التدليك الخاصة. الغرفة كانت واسعة، مضاءة بأضواء خافتة، مع رائحة اللافندر والياسمين تملأ الهواء. في الوسط، سرير تدليك مريح مغطى بملاءات بيضاء ناعمة، وطاولة صغيرة تحمل زيوتًا عطرية وزجاجات من الزيوت الدافئة. "ستكونين مع معالجينا المتخصصين اليوم، السيد أمير والسيد كريم. إنهما الأفضل في تقنيات التدليك العميق"، قالت الموظفة قبل أن تغادر.
دخل أمير أولاً، رجل في الأربعينيات، طويل القامة، ذو عضلات مشدودة تحت قميصه الأبيض الضيق، وبشرة سمراء جذابة. لحيته الخفيفة تضيف إلى جاذبيته، وعيناه السوداوان تبتسمان بثقة. تبعه كريم، أصغر سنًا قليلاً، في الثلاثينيات، ذو جسم رياضي، شعر أشقر قصير، وبشرة فاتحة. كانا يرتديان زي السبا الموحد: بنطال أبيض وقميص قصير الأكمام يكشف عن أذرعهما القوية. "مرحبًا، سيدة ليلى. سنقوم بتدليك كامل الجسم اليوم. هل لديك مناطق محددة تشكين منها؟" سأل أمير بصوت عميق هادئ.
"الظهر والكتفين بشكل أساسي، لكني أريد الاسترخاء التام"، ردت ليلى، وهي تشعر بقشعريرة خفيفة من وجود رجلين جذابين في الغرفة. طلبت منها أن تخلع ملابسها وتستلقي على السرير تحت الغطاء. خلعت فستانها ببطء، كاشفة عن جسدها العاري إلا من كيلوت أسود رفيع وبيكيني صغير يغطي صدرها بالكاد. استلقت على بطنها، تغطي نفسها بالمنشفة البيضاء، وأغلقت عينيها، محاولة الاسترخاء.
بدأ أمير بتدليك كتفيها، يصب الزيت الدافئ على بشرتها، ثم يضغط بأصابعه القوية على العضلات المتوترة. كانت يداه ماهرتين، يتحركان ببطء، يفركان التوتر بعيدًا. "أنتِ متوترة جدًا هنا"، قال، وهو ينزلق يديه نحو الظهر العلوي. انضم كريم، جلس عند قدميها، وبدأ بتدليك ساقيها. يداه الدافئتان تمسحان الزيت على بشرتها الناعمة، يصعدان من الكعبين نحو الركبتين، ثم الفخذين. شعرت ليلى بإثارة خفيفة، خاصة عندما اقتربت يدا كريم من أردافها. "هل هذا مريح؟" سأل كريم بصوت ناعم.
"نعم... جداً"، همست ليلى، وأنفاسها تتسارع قليلاً. مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. رفع أمير المنشفة قليلاً ليكشف عن ظهرها السفلي، وبدأ يدلك المنطقة فوق الأرداف، ينزلق أصابعه تحت حافة الكيلوت. كريم، من جهته، صعد بيديه إلى الفخذين الداخليين، يلمس بشرتها الحساسة، يقترب من منطقتها الحميمة. شعرت ليلى ببلل يتكون بين ساقيها، ورغبة تشتعل داخلها. حاولت كبح أنينها، لكن عندما لمس إصبع كريم شفرتيها عن طريق الخطأ – أو ربما عن قصد – أصدرت صوتًا خفيفًا: "أوه..."
"هل تريدين أن نستمر في التدليك العميق؟" سأل أمير، وهو يبتسم، يلاحظ إثارتها. ترددت ليلى لحظة، لكن الرغبة كانت أقوى. "نعم... استمرا". دارت لتستلقي على ظهرها، كاشفة عن صدرها الذي يرتفع ويهبط مع أنفاسها السريعة. خلع أمير البيكيني ببطء، كاشفًا عن حلماتها الوردية المنتصبة. بدأ يدلك صدرها، يفرك الحلمات بين أصابعه، يقرصها بلطف. "جسدك رائع"، همس، وهو ينحني ليقبل إحدى الحلمات، يلعقها بلسانه.
كريم، في هذه الأثناء، خلع الكيلوت، كاشفًا عن مهبلها الرطب. رفع ساقيها قليلاً، وبدأ يدلك البطن السفلى، ثم ينزلق إصبعه داخلها ببطء. "أنتِ مبللة جدًا"، قال بصوت مثير، وهو يحرك إصبعه داخل وخارج، يضيف إصبعًا آخر. صاحت ليلى بمتعة: "أح... نعم... هناك". انحنى كريم ووضع فمه على بظرها، يلعقه بحركات دائرية سريعة، يمصها بلطف بينما أصابعه تتحرك داخلها. أمير، مستمتعًا بالمشهد، خلع قميصه، كاشفًا عن صدره العضلي، ثم بنطاله، يخرج قضيبه المنتصب الكبير، يدلكه بيده أمام وجهها.
لم تستطع ليلى مقاومة. مدت يدها وأمسكت بقضيبه، تمسكه بقوة، ثم أدخلته في فمها، تمصه بحماس، تلعق رأسه، تمزج لعابها مع سوائله. "أنتِ ماهرة"، صاح أمير، وهو يمسك بشعرها، يدفع بعمق في حلقها. الآن، كانت الغرفة مليئة بأصوات الأنين والرطوبة. رفع كريم رأسه، خلع ملابسه، ووقف بجانبها، قضيبه الأشقر الطويل يقف أمامها. بدأت ليلى تمص الاثنين معًا، تتبادل بينهما، تلعق رأسيهما، تمسكهما بيديها.
تبادلا الأدوار. جلس أمير على السرير، وسحب ليلى لتركب عليه، تدخل قضيبه في مهبلها ببطء. شعرت بامتلاء كامل، ترتفع وتنزل عليه، أردافها ترتطم بفخذيه. كريم وقف أمامها، يدخل قضيبه في فمها، يمسك برأسها. "أنتِ عاهرة السبا، أليس كذلك؟" همس أمير، مما جعلها تئن أكثر، جسدها يرتعش. سرعان ما بلغت النشوة الأولى، عضلات مهبلها تنقبض حول قضيبه، تصرخ: "أنا... قادمة!"
لكن المتعة استمرت. دار كريم خلفها، وصب الزيت على مؤخرتها، ثم أدخل إصبعه بلطف ليعد المنطقة. "هل جربتِ ذلك من قبل؟" سأل. "نعم... لكن ليس مع اثنين"، ردت بصوت مثير. أدخل قضيبه في مؤخرتها ببطء، يشعر بضيقها، بينما أمير يستمر في دفع من الأمام. كانت الآن محاصرة بينهما، يدفعان معًا في إيقاع متزامن، أجسادهم مغطاة بالعرق. صاحت ليلى من المتعة المزدوجة: "أوه ****... هذا مذهل... أعمق!"
استمرت الجلسة لساعات، يجربون كل المواقع الممكنة. في إحدى اللحظات، كانت على ركبتيها على الأرض، تمص قضيب أمير بينما كريم يدخلها من الخلف، يصفع أردافها بلطف. ثم، رفعاها معًا، أمير يحملها من الأمام يدخل مهبلها، وكريم من الخلف في مؤخرتها، يتحركان معًا كأنهما آلة متكاملة. شعرت ليلى بذروات متعددة، جسدها يرتعش مرارًا، صرخاتها تملأ الغرفة.
أخيرًا، بلغا الذروة. صاح كريم: "أنا قادم..." وانسحب ليفرغ حمولته الساخنة على أردافها، بينما أمير يملأ مهبلها بسائله. سقطت ليلى على السرير، مرهقة لكن مشبعة، جسدها يلمع بالعرق والزيوت والسوائل. ابتسما الاثنان وقبلا جسدها بلطف، يمسحانها بمنشفة دافئة. "كانت جلسة تدليك استثنائية"، قال أمير ضاحكًا.
غادرت ليلى السبا في المساء، تشعر بإرهاق سعيد، ووعدت نفسها بالعودة قريبًا. كانت تلك اليوم بداية لمغامراتها السرية في عالم المتعة، حيث أصبح أمير وكريم معالجيها المفضلين، ينتظرانها دائمًا لجلسات "تدليك" أكثر حميمية.
9.8s
سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. صديقة تدعو صديق زوجها لتدليك مشترك MMF.
كانت نور، صديقة عمر منذ ثلاث سنوات، امرأة في السابعة والعشرين من عمرها، ذات جمال يفوق الوصف. بشرتها ناعمة كالقطيفة، بلون عسلي فاتح يلمع تحت أشعة الشمس، وشعرها البني الداكن يتدفق في موجات ناعمة إلى منتصف ظهرها. عيونها زرقاء كالبحر، مليئة بالشقاوة والرغبة، وشفتاها الحمراء الطبيعية دائمًا ما تكونان مبتسمتين بطريقة تثير الخيال. جسدها كان منحوتًا بكمال: صدر ممتلئ يتحدى أزرار بلوزاتها، خصر رفيع يؤدي إلى أرداف مستديرة ومشدودة، وساقين طويلتين ناعمتين تجعلانها تبدو كعارضة أزياء. نور كانت تعمل في مجال التصميم الداخلي، حيث تتطلب عملها الكثير من الجهد البدني، مما يجعلها تشعر دائمًا بالتوتر في عضلاتها. عمر، صديقها، كان رجلاً في الثلاثينيات، قوي البنية، ذا عضلات مشدودة من الرياضة اليومية، وبشرة سمراء جذابة، مع ابتسامة تجعل النساء يذبن. كان يعمل مهندسًا، وكان دائمًا يحب أن يدلل نور، خاصة بعد يوم طويل.
في إحدى الليالي الهادئة، في شقتهما الفاخرة المطلة على المدينة، شعرت نور بآلام شديدة في الظهر بسبب مشروع عمل مرهق. "عمر، أحتاج إلى تدليك جيد الليلة"، قالت بصوت مثير، وهي ترمي حقيبتها على الأريكة وتجلس بجانبه. ابتسم عمر وقال: "بالتأكيد، يا حبيبتي. سأحضر الزيوت". لكن نور كانت لديها فكرة أخرى. كانت قد لاحظت صديق عمر القديم، فارس، الذي كان يزورهم بانتظام. فارس كان رجلاً في الثلاثينيات أيضًا، طويل القامة، ذا جسم رياضي محترف، بشرة فاتحة، ولحية خفيفة تضيف إلى جاذبيته الرجولية. كانت عيونه الخضراء دائمًا ما تتجول على جسدها عندما يعتقد أن عمر لا يلاحظ. "ماذا لو دعوت فارس ليساعدك؟ هو ماهر في التدليك، كما قال سابقًا"، اقترحت نور بابتسامة شقية، وهي تعرف أن عمر يثق بها تمامًا ويحب المغامرات الجديدة في علاقتهما.
تردد عمر لحظة، لكنه رأى الإثارة في عينيها، فاتصل بفارس فورًا. "تعال، يا صديقي. نور بحاجة إلى تدليك مشترك". وصل فارس بعد نصف ساعة، حاملاً زجاجة نبيذ، مرتديًا قميصًا أبيض يبرز عضلات صدره. جلس الثلاثة في غرفة المعيشة، يحتسون النبيذ، والجو يملؤه الضحك والمزاح. كانت نور ترتدي روبًا قصيرًا أسود، يكشف عن ساقيها الناعمتين، وتحته ملابس داخلية حمراء رفيعة. "هيا، ابدأوا"، قالت نور، وهي تستلقي على بطنها على السجادة السميكة في الوسط، ترفع روبها قليلاً لتكشف عن ظهرها وساقيها.
بدأ عمر بتدليك كتفيها، يصب الزيت الدافئ العطري على بشرتها، ثم يضغط بأصابعه القوية على العضلات المتوترة. "أوه، هذا يشعر بالراحة"، همست نور، مغمضة العينين. انضم فارس، جلس عند قدميها، وبدأ بتدليك ساقيها. يداه الكبيرتان تمسحان الزيت ببطء، يصعدان من الكعبين نحو الركبتين، ثم الفخذين الداخليين. شعرت نور بقشعريرة تسري في جسدها، وبلل خفيف يتكون بين ساقيها. "فارس، أنت ماهر حقًا"، قالت بصوت خافت، وهي تفتح ساقيها قليلاً دون قصد. عمر، الذي كان يلاحظ إثارتها، ابتسم وقال: "دعيه يقترب أكثر، يا عزيزتي. أريد أن أراكِ تسترخين تمامًا".
مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. رفع عمر روبها أكثر، كاشفًا عن أردافها المغطاة بالكيلوت الحمراء الرفيعة. بدأ يدلك الظهر السفلي، ينزلق أصابعه تحت حافة الكيلوت، يلمس بشرتها الحساسة. فارس، مستوحى من ذلك، صعد بيديه إلى الفخذين الداخليين، يقترب من منطقتها الحميمة. شعرت نور بإصبعه يلامس شفرتيها من خلال القماش الرقيق، فأصدرت أنينًا خفيفًا: "ممم... هناك". لم يتوقفا؛ بل زاد حماسهما. دارت نور لتستلقي على ظهرها، كاشفة عن صدرها الذي يرتفع ويهبط مع أنفاسها السريعة. خلع عمر الروب تمامًا، كاشفًا عن جسدها شبه العاري.
الآن، كان عمر يدلك صدرها، ينزلق يديه تحت البيكيني، يفرك حلماتها المنتصبتين، يقرصها بلطف مما يجعلها تئن. فارس، من جهته، خلع الكيلوت ببطء، كاشفًا عن مهبلها الرطب الوردي. رفع ساقيها قليلاً، وبدأ يدلك البطن السفلى، ثم ينزلق إصبعه داخلها. "أنتِ ساخنة جدًا"، همس فارس، وهو يحرك إصبعه داخل وخارج، يضيف إصبعًا آخر، يضرب البظر بإبهامه. صاحت نور: "أح... نعم... أسرع". انحنى فارس ووضع فمه على بظرها، يلعقه بحركات دائرية بطيئة ثم سريعة، يمصها بلطف بينما أصابعه تتحرك داخلها بعمق.
عمر، مستمتعًا بالمشهد، خلع ملابسه، كاشفًا عن قضيبه المنتصب الكبير، يدلكه بيده أمام وجهها. مدت نور يدها وأمسكت به، تمسكه بقوة، ثم أدخلته في فمها، تمصه بحماس، تلعق رأسه، تمزج لعابها مع سوائله. "أنتِ مذهلة"، صاح عمر، وهو يمسك بشعرها، يدفع بعمق في حلقها. الآن، كانت الغرفة مليئة بأصوات الأنين، الرطوبة، والتصادم الخفيف. خلع فارس ملابسه أيضًا، وقضيبه الطويل العريض يقف أمامها. بدأت نور تتبادل بين الاثنين، تمص عمر ثم فارس، تلعق رأسيهما معًا، تمسكهما بيديها وتفركهما بسرعة.
تبادلا الأدوار. جلس عمر على الأريكة، وسحب نور لتركب عليه، تدخل قضيبه في مهبلها ببطء. شعرت بامتلاء كامل، ترتفع وتنزل عليه، أردافها ترتطم بفخذيه بقوة. فارس وقف أمامها، يدخل قضيبه في فمها، يمسك برأسها ويدفع بعمق. "أنتِ عاهرة صغيرتنا"، همس فارس، مما جعلها تئن أكثر، جسدها يرتعش من المتعة. سرعان ما بلغت النشوة الأولى، عضلات مهبلها تنقبض حول قضيب عمر، تصرخ: "أنا قادمة... أوه!"
لكن المتعة لم تنتهِ. دار فارس خلفها، وصب الزيت على مؤخرتها، ثم أدخل إصبعه بلطف ليعد المنطقة. "هل أنتِ جاهزة لهذا؟" سأل بصوت مثير. "نعم... أدخله"، ردت نور، وهي تشعر بالإثارة. أدخل قضيبه في مؤخرتها ببطء، يشعر بضيقها الدافئ، بينما عمر يستمر في دفع من الأمام في مهبلها. كانت الآن محاصرة بينهما، يدفعان معًا في إيقاع متزامن، أجسادهم ملتصقة، مغطاة بالعرق. صاحت نور من المتعة المزدوجة: "أوه ****... هذا كثير... لكن لا تتوقفا!" يداها تمسكان بكتفي عمر، أظافرها تغرز في لحمه، بينما فارس يقبل عنقها من الخلف، يعض أذنها بلطف، يصفع أردافها خفيفًا.
استمرت الجلسة لساعات طويلة، يجربون كل المواقع الممكنة. في إحدى اللحظات، كانت نور على ركبتيها على الأرض، تمص قضيب فارس بينما عمر يدخلها من الخلف في مهبلها، يمسك بخصرها ويدفع بقوة. ثم، رفعاها معًا في الهواء، عمر يحملها من الأمام يدخل مؤخرتها، وفارس من الخلف في مهبلها، يتحركان معًا كأنهما يرقصان رقصة الرغبة. شعرت نور بذروات متعددة، جسدها يرتعش مرارًا وتكرارًا، صرخاتها تملأ الشقة، سوائلها تتدفق على أرضية السجادة.
أخيرًا، بلغا الذروة معًا. صاح فارس: "أنا قادم..." وانسحب ليفرغ حمولته الساخنة على صدرها ووجهها، بينما عمر يملأ مهبلها بسائله الدافئ، يشعر بانقباضاتها الأخيرة. سقطت نور بينهما على الأريكة، مرهقة لكن مشبعة تمامًا، جسدها يلمع بالعرق والزيوت والسوائل. ابتسما الاثنان وقبلا جسدها بلطف، يمسحانها بمناشف دافئة. "كانت فكرتك رائعة، يا نور"، قال عمر ضاحكًا، بينما فارس يضيف: "أتمنى أن نكررها قريبًا".
في الصباح التالي، استيقظوا الثلاثة معًا في السرير، ولم يكن هناك أي ندم. أصبح فارس جزءًا منتظمًا من مغامراتهما الجنسية، حيث يدعونه دائمًا لـ"تدليك مشترك" يتحول إلى ليالي من المتعة الثلاثية التي لا تنتهي. نور شعرت بأن علاقتها بعمر أصبحت أقوى، مليئة بالثقة والإثارة الجديدة.
17.5s
سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. زوجان يجربون تدليك ثلاثي مع معالج محترف.
كانت لينا وزوجها أيمن زوجين شابين في منتصف الثلاثينيات، يعيشان حياة زوجية سعيدة مليئة بالمغامرات. لينا كانت امرأة جذابة بشكل لا يقاوم: بشرتها البيضاء الناعمة كالحليب، شعرها الأشقر الطويل يتدفق مثل أمواج الذهب، وعيونها الزرقاء اللامعة تجعلان أي رجل يفقد تركيزه. جسدها كان منحوتًا بكمال: صدر كبير ومستدير يبرز تحت ملابسها الضيقة، خصر نحيل يؤدي إلى أرداف ممتلئة ومشدودة، وساقين طويلتين ناعمتين تجعلانها تبدو كنجمة سينمائية. أيمن، زوجها، كان رجلاً قوي البنية، ذا عضلات مشدودة من التمارين اليومية، بشرة سمراء جذابة، ولحية خفيفة تضيف إلى جاذبيته الرجولية. كان يعمل في مجال التكنولوجيا، وكان دائمًا يبحث عن طرق جديدة لإثارة علاقتهما الجنسية.
في إحدى الليالي الباردة، بعد يوم عمل مرهق، اقترح أيمن على لينا أن يجربوا شيئًا جديدًا. "سمعت عن معالج تدليك محترف يأتي إلى المنزل. يقولون إنه يقدم تدليكًا مشتركًا للأزواج، يساعد على الاسترخاء وتعزيز الروابط"، قال أيمن بابتسامة شقية، وهو يعرف أن لينا تحب المغامرات. ترددت لينا قليلاً، لكن الفكرة أثارتها. "حسنًا، لماذا لا؟ لكن تأكد أنه محترف حقيقي"، ردت، وهي تشعر بقشعريرة من الإثارة. اتصل أيمن بالمعالج، الذي يدعى رامي، واتفقا على موعد في المنزل مساء اليوم التالي.
وصل رامي في الوقت المحدد، رجل في الأربعينيات، طويل القامة، ذو جسم رياضي محترف، بشرة فاتحة، وشعر أسود قصير. كان يرتدي زيًا أبيض نظيفًا، حاملاً حقيبة تحتوي على زيوت وأدوات التدليك. ابتسامته الودية جعلت الجو مريحًا فورًا. "مرحبًا، أنا رامي. سأقدم لكما تدليكًا مشتركًا يركز على الاسترخاء العميق. سنبدأ بتدليك فردي ثم مشترك إذا أردتما"، قال بصوت هادئ مهني. قادهما إلى غرفة النوم، حيث أعد سريرًا كبيرًا مغطى بملاءات بيضاء، وأشعل شموعًا عطرية ليخلق جوًا رومانسيًا.
بدأ رامي بلينا أولاً. طلب منها أن تخلع ملابسها وتستلقي على بطنها تحت منشفة كبيرة. كانت لينا ترتدي روبًا قصيرًا، فخلعته ببطء أمام أيمن الذي جلس على كرسي مقابل، يشاهدهما بفضول. جسدها العاري إلا من كيلوت أسود رفيع جعل أيمن يشعر بإثارة فورية. استلقت لينا، ورامي صب الزيت الدافئ على ظهرها، ثم بدأ يدلك كتفيها بأصابعه القوية. "أنتِ متوترة هنا"، قال، وهو يضغط بلطف، يحرك يديه بحركات دائرية. شعرت لينا بالراحة تنساب في جسدها، لكن مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. نزلق يديه نحو الظهر السفلي، يرفع المنشفة قليلاً ليكشف عن أردافها، يدلكها ببطء، يلمس بشرتها الحساسة.
أيمن، الذي كان يشاهد، شعر بقضيبه ينتصب تحت بنطاله. "هل يمكنني الانضمام؟" سأل، ورامي ابتسم وقال: "بالتأكيد، هذا التدليك المشترك". انضم أيمن، جلس بجانبها، وبدأ يدلك ساقيها. يداه تمسحان الزيت على بشرتها الناعمة، يصعدان من الكعبين نحو الفخذين الداخليين. شعرت لينا ببلل يتكون بين ساقيها، ورغبة تشتعل داخلها. "أوه... هذا رائع"، همست، وهي تفتح ساقيها قليلاً. رامي، مستشعرًا إثارتها، نزلق إصبعه تحت حافة الكيلوت، يلمس شفرتيها الرطبة بلطف. صاحت لينا: "ماذا تفعل؟" لكن صوتها كان مثيرًا، لا معترضًا. أيمن ابتسم وقال: "دعيه يستمر، يا حبيبتي. أريد أن أراكِ تستمتعين".
دارت لينا لتستلقي على ظهرها، كاشفة عن صدرها الذي يرتفع ويهبط مع أنفاسها السريعة. خلع رامي البيكيني إن كان موجودًا، لكنها كانت عارية الآن، وحلماتها الوردية المنتصبة تبرز. بدأ يدلك صدرها، يفرك الحلمات بين أصابعه، يقرصها بلطف مما يجعلها تئن. أيمن، من جهته، خلع الكيلوت، كاشفًا عن مهبلها الرطب. رفع ساقيها قليلاً، وبدأ يدلك البطن السفلى، ثم ينزلق إصبعه داخلها. "أنتِ جاهزة جدًا"، همس أيمن، وهو يحرك إصبعه داخل وخارج، يضيف إصبعًا آخر. انحنى رامي ووضع فمه على إحدى الحلمات، يلعقها بلسانه، يمصها بلطف بينما يده الأخرى تفرك الحلمة الثانية.
تحول التدليك إلى جلسة جنسية صريحة. خلع رامي ملابسه، كاشفًا عن جسده العضلي وقضيبه المنتصب الكبير، يدلكه بيده أمامها. مدت لينا يدها وأمسكت به، تمسكه بقوة، ثم أدخلته في فمها، تمصه بحماس، تلعق رأسه، تمزج لعابها مع سوائله. أيمن، مستمتعًا، خلع ملابسه أيضًا، وقضيبه يقف أمامها. بدأت تتبادل بين الاثنين، تمص أيمن ثم رامي، تلعق رأسيهما معًا، تمسكهما بيديها وتفركهما بسرعة. "أنتِ ماهرة جدًا"، صاح رامي، وهو يمسك بشعرها، يدفع بعمق في حلقها.
تبادلا الأدوار. جلس أيمن على السرير، وسحب لينا لتركب عليه، تدخل قضيبه في مهبلها ببطء. شعرت بامتلاء كامل، ترتفع وتنزل عليه، أردافها ترتطم بفخذيه بقوة متزايدة. رامي وقف أمامها، يدخل قضيبه في فمها، يمسك برأسها ويدفع بعمق. "أنتِ عاهرتنا الصغيرة"، همس أيمن، مما جعلها تئن أكثر، جسدها يرتعش. سرعان ما بلغت النشوة الأولى، عضلات مهبلها تنقبض حول قضيبه، تصرخ: "أنا قادمة... أوه نعم!"
لكن المتعة استمرت. دار رامي خلفها، وصب الزيت على مؤخرتها، ثم أدخل إصبعه بلطف ليعد المنطقة. "هل جربتِ الاختراق المزدوج؟" سأل بصوت مهني مثير. "نعم... لكن ليس مع معالج"، ردت لينا بضحكة شقية. أدخل قضيبه في مؤخرتها ببطء، يشعر بضيقها الدافئ، بينما أيمن يستمر في دفع من الأمام. كانت الآن محاصرة بينهما، يدفعان معًا في إيقاع متزامن، أجسادهم ملتصقة، مغطاة بالعرق والزيوت. صاحت لينا من المتعة: "أوه ****... هذا مذهل... أعمق، أرجوكما!" يداها تمسكان بكتفي أيمن، أظافرها تغرز في لحمه، بينما رامي يقبل عنقها من الخلف، يعض أذنها بلطف، يصفع أردافها خفيفًا ليزيد من الإثارة.
استمرت الجلسة لساعات، يجربون كل المواقع الممكنة. في إحدى اللحظات، كانت لينا على ركبتيها على الأرض، تمص قضيب رامي بينما أيمن يدخلها من الخلف في مهبلها، يمسك بخصرها ويدفع بقوة، صوت التصادم يملأ الغرفة. ثم، رفعاها معًا في الهواء، أيمن يحملها من الأمام يدخل مؤخرتها، ورامي من الخلف في مهبلها، يتحركان معًا كأنهما يؤديان رقصة الرغبة المحترفة. شعرت لينا بذروات متعددة، جسدها يرتعش مرارًا، سوائلها تتدفق على السرير، صرخاتها تملأ المنزل.
أخيرًا، بلغا الذروة معًا. صاح رامي: "أنا قادم..." وانسحب ليفرغ حمولته الساخنة على صدرها ووجهها، بينما أيمن يملأ مهبلها بسائله الدافئ، يشعر بانقباضاتها الأخيرة. سقطت لينا بينهما على السرير، مرهقة لكن مشبعة تمامًا، جسدها يلمع بالعرق والزيوت والسوائل. ابتسما الاثنان وقبلا جسدها بلطف، يمسحانها بمناشف دافئة. "كانت جلسة تدليك استثنائية"، قال رامي ضاحكًا، بينما أيمن يضيف: "سنطلبك مرة أخرى قريبًا".
في الأيام التالية، أصبح رامي جزءًا من روتينهما السري، يعود لجلسات "تدليك" تتحول دائمًا إلى مغامرات ثلاثية مليئة بالمتعة. لينا وأيمن شعرا بأن علاقتهما أصبحت أقوى، مليئة بالثقة والإثارة الجديدة، وكل مرة يجربون شيئًا أكثر جرأة. كانت تلك البداية لعالم جديد من الرغبات المشتركة.
12.8s
سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. امرأة تتلقى تدليك زيتي من رجلين في غرفة فندق.
كانت سلمى، امرأة في الثلاثينيات من عمرها، مسافرة أعمال ناجحة، ذات جمال يجمع بين الرقة والإغراء الشديد. بشرتها الناعمة بلون الزيتون الداكن، شعرها الأسود الطويل يتدفق مثل حرير أسود على كتفيها النحيلين، وعيونها السوداء الواسعة تخترق الروح ببريق من الشقاوة. شفتاها الممتلئتان كانتا دائمًا مغريتين، وجسدها كان منحوتًا بكمال: صدر كبير ومستدير يتحدى أزرار بلوزاتها، خصر رفيع يؤدي إلى أرداف ممتلئة ومشدودة، وساقين طويلتين ناعمتين تجعلان خطواتها تبدو كرقصة إغراء. كانت سلمى في رحلة عمل إلى مدينة ساحلية، ووصلت إلى فندق فاخر يطل على البحر، حيث حجزت غرفة سويت واسعة مع إطلالة بانورامية. بعد يوم مليء بالاجتماعات، شعرت بتوتر شديد في عضلاتها، فقررت طلب خدمة تدليك زيتي في الغرفة للاسترخاء.
اتصلت بخدمة الفندق، وطلبوا منها إذا كانت تفضل معالجًا واحدًا أو اثنين لتجربة أكثر شمولاً. ترددت سلمى لحظة، لكن الفكرة أثارت فضولها السري. "اثنان، من فضلكم"، قالت بصوت هادئ، وهي تشعر بقشعريرة من الإثارة. بعد نصف ساعة، طرق الباب، ودخل رجلان جذابان: الأول يدعى طارق، في الأربعينيات، طويل القامة، ذو عضلات مشدودة تحت قميصه الأبيض الضيق، بشرة سمراء جذابة، ولحية خفيفة تضيف إلى جاذبيته الرجولية. الثاني، يدعى حسام، أصغر قليلاً في الثلاثينيات، ذو جسم رياضي، شعر أسود قصير، وبشرة فاتحة مع ابتسامة ساحرة. كانا يحملان حقائب تحتوي على زيوت عطرية دافئة، شموع، ومناشف ناعمة.
"مرحبًا، سيدة سلمى. نحن هنا لنقدم لكِ تدليك زيتي كامل الجسم. سنبدأ ببطء لنخفف التوتر"، قال طارق بصوت عميق هادئ، وهو يعد الغرفة: أشعل الشموع التي ملأت الهواء برائحة اللافندر والمسك، خفف الإضاءة، ووضع موسيقى هادئة خلفية. طلبا منها أن تخلع ملابسها وتستلقي على السرير الكبير تحت منشفة كبيرة. خلعت سلمى روبها ببطء، كاشفة عن جسدها العاري إلا من كيلوت أسود رفيع وبيكيني صغير يغطي صدرها بالكاد. استلقت على بطنها، مغمضة العينين، وشعرت بقلبها يدق بسرعة من الإثارة المختلطة بالتوتر.
بدأ طارق بصب الزيت الدافئ على ظهرها، يتدفق مثل نهر ساخن على بشرتها الناعمة، ثم وضع يديه القويتين على كتفيها، يضغط بلطف، يحرك أصابعه بحركات دائرية عميقة ليفرك العضلات المتوترة. "أنتِ مشدودة هنا، سأخففها تدريجيًا"، همس طارق، وهو ينزلق يديه نحو الظهر العلوي، يمسح الزيت ببطء ليغطي كل سنتيمتر. انضم حسام عند قدميها، صب الزيت على ساقيها، وبدأ يدلك الكعبين بلطف، ثم يصعد بيديه الناعمتين نحو الركبتين، يفرك العضلات بضغط متزايد. شعرت سلمى بقشعريرة تسري في جسدها، خاصة عندما اقتربت يدا حسام من فخذيها الداخليين، يلمس بشرتها الحساسة دون أن يتجاوز الحدود في البداية.
مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. رفع طارق المنشفة قليلاً ليكشف عن أردافها، صب المزيد من الزيت الدافئ الذي سال بين خديها، ثم بدأ يدلك المنطقة السفلى من الظهر، ينزلق أصابعه تحت حافة الكيلوت، يلمس بشرتها الدافئة. "هل تشعرين بالراحة؟" سأل طارق بصوت مثير، وهو يضغط بلطف على أردافها، يفركها بحركات دائرية واسعة. همست سلمى: "نعم... استمر". حسام، مستوحى من ذلك، صعد بيديه إلى الفخذين الداخليين، يمسح الزيت ببطء، يقترب من منطقتها الحميمة حتى لمس إصبعه شفرتيها من خلال القماش الرقيق. شعرت سلمى ببلل يتكون بين ساقيها، ورغبة تشتعل داخلها، فأصدرت أنينًا خفيفًا: "أوه... هناك".
لم يتوقفا؛ بل زاد حماسهما عندما لاحظا إثارتها. دارت سلمى لتستلقي على ظهرها، كاشفة عن صدرها الذي يرتفع ويهبط مع أنفاسها السريعة. خلع طارق البيكيني ببطء، كاشفًا عن حلماتها الوردية المنتصبتين، صب الزيت عليهما، ثم بدأ يدلك صدرها، يفرك الحلمات بين أصابعه، يقرصها بلطف مما يجعلها تئن بصوت أعلى. "جسدكِ رائع، سيدتي"، همس طارق، وهو ينحني ليقبل إحدى الحلمات، يلعقها بلسانه بحركات دائرية بطيئة، يمصها بلطف بينما يده الأخرى تفرك الحلمة الثانية. حسام، في هذه الأثناء، خلع الكيلوت، كاشفًا عن مهبلها الرطب الوردي. صب الزيت الدافئ مباشرة عليه، ثم رفع ساقيها قليلاً، وبدأ يدلك البطن السفلى، ينزلق إصبعه داخلها ببطء. "أنتِ مبللة جدًا"، قال حسام بصوت ناعم مثير، وهو يحرك إصبعه داخل وخارج، يضيف إصبعًا آخر، يضرب البظر بإبهامه بحركات سريعة.
صاحت سلمى بمتعة: "أح... نعم... أعمق". انحنى حسام ووضع فمه على بظرها، يلعقه بحركات دائرية سريعة، يمصها بلطف بينما أصابعه تتحرك داخلها بعمق، يتذوق رطوبتها المختلطة بالزيت العطري. طارق، مستمتعًا بالمشهد، خلع قميصه، كاشفًا عن صدره العضلي، ثم بنطاله، يخرج قضيبه المنتصب الكبير، يدلكه بيده أمام وجهها. مدت سلمى يدها وأمسكت به، تمسكه بقوة، ثم أدخلته في فمها، تمصه بحماس، تلعق رأسه، تمزج لعابها مع سوائله. "أنتِ ماهرة"، صاح طارق، وهو يمسك بشعرها، يدفع بعمق في حلقها.
الآن، كانت الغرفة مليئة بأصوات الأنين، الرطوبة، والزيت الذي يلمع على أجسادهم. خلع حسام ملابسه أيضًا، وقضيبه الطويل العريض يقف أمامها. بدأت سلمى تتبادل بين الاثنين، تمص طارق ثم حسام، تلعق رأسيهما معًا، تمسكهما بيديها وتفركهما بسرعة متزايدة. تبادلا الأدوار. جلس طارق على السرير، وسحب سلمى لتركب عليه، تدخل قضيبه في مهبلها ببطء، تشعر بامتلاء كامل مع الزيت الذي يسهل الدخول. ترتفع وتنزل عليه، أردافها ترتطم بفخذيه بقوة، صوت التصادم يختلط برائحة الزيت والعرق. حسام وقف أمامها، يدخل قضيبه في فمها، يمسك برأسها ويدفع بعمق. "أنتِ عاهرة الغرفة، أليس كذلك؟" همس حسام، مما جعلها تئن أكثر، جسدها يرتعش من المتعة.
سرعان ما بلغت النشوة الأولى، عضلات مهبلها تنقبض حول قضيب طارق، تصرخ: "أنا قادمة... أوه نعم!" لكن المتعة لم تنتهِ. دار حسام خلفها، صب المزيد من الزيت على مؤخرتها، ثم أدخل إصبعه بلطف ليعد المنطقة، يحركه داخل وخارج ليوسعها. "هل أنتِ جاهزة للمزيد؟" سأل بصوت مثير. "نعم... أدخله"، ردت سلمى، وهي تشعر بالرغبة الجامحة. أدخل قضيبه في مؤخرتها ببطء، يشعر بضيقها الدافئ المغطى بالزيت، بينما طارق يستمر في دفع من الأمام في مهبلها. كانت الآن محاصرة بينهما، يدفعان معًا في إيقاع متزامن، أجسادهم ملتصقة، الزيت يجعل كل حركة أكثر سلاسة وإثارة. صاحت سلمى من المتعة المزدوجة: "أوه ****... هذا كثير... لكن لا تتوقفا!" يداها تمسكان بكتفي طارق، أظافرها تغرز في لحمه، بينما حسام يقبل عنقها من الخلف، يعض أذنها بلطف، يصفع أردافها خفيفًا ليزيد من الإثارة.
استمرت الجلسة لساعات طويلة، يجربون كل المواقع الممكنة في الغرفة الفاخرة. في إحدى اللحظات، كانت سلمى على ركبتيها على الأرض، تمص قضيب حسام بينما طارق يدخلها من الخلف في مهبلها، يمسك بخصرها ويدفع بقوة، الزيت يسال على أرضية الغرفة. ثم، رفعاها معًا في الهواء أمام النافذة المطلة على البحر، طارق يحملها من الأمام يدخل مؤخرتها، وحسام من الخلف في مهبلها، يتحركان معًا كأنهما يؤديان رقصة الرغبة تحت أشعة القمر. شعرت سلمى بذروات متعددة، جسدها يرتعش مرارًا وتكرارًا، سوائلها تتدفق مختلطة بالزيت، صرخاتها تملأ الغرفة وتختلط بأمواج البحر خارج النافذة.
أخيرًا، بلغا الذروة معًا. صاح حسام: "أنا قادم..." وانسحب ليفرغ حمولته الساخنة على صدرها ووجهها، بينما طارق يملأ مهبلها بسائله الدافئ، يشعر بانقباضاتها الأخيرة. سقطت سلمى على السرير، مرهقة لكن مشبعة تمامًا، جسدها يلمع بالزيت والعرق والسوائل. ابتسما الاثنان وقبلا جسدها بلطف، يمسحانها بمناشف دافئة مغموسة في ماء ساخن. "كانت جلسة تدليك استثنائية، سيدتي"، قال طارق ضاحكًا، بينما حسام يضيف: "نأمل أن نراكِ مرة أخرى".
في الصباح التالي، غادرت سلمى الغرفة بابتسامة سرية، تشعر بإرهاق سعيد، ووعدت نفسها بتكرار التجربة في رحلاتها المقبلة. أصبحت غرفة الفندق تلك ذكرى حية في ذهنها، بداية لمغامرات جنسية جديدة مليئة بالزيت والرغبة الجامحة.
13.9s
سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. زميلتا عمل تدعوان زميلاً لتدليك MMF سري.
كانت رنا ولمى زميلتين في مكتب محاسبة كبير في وسط المدينة، حيث يعملان معًا في قسم التحليل المالي. رنا، في الثامنة والعشرين من عمرها، كانت امرأة ذات جمال شرقي ساحر: بشرتها الناعمة بلون القرفة، شعرها الأسود الطويل يتدفق في موجات ناعمة إلى خصرها، وعيونها البنية الداكنة مليئة بالذكاء والشقاوة. جسدها كان منحوتًا بكمال: صدر ممتلئ يبرز تحت بلوزاتها الرسمية، خصر رفيع يؤدي إلى أرداف مستديرة ومشدودة، وساقين طويلتين ناعمتين تجعلانها تبدو كعارضة أزياء في ملابس العمل. لمى، صديقتها المقربة في التاسعة والعشرين، كانت أكثر جرأة: بشرتها الفاتحة النقية، شعرها الأحمر الاصطناعي القصير يؤكد شخصيتها الجريئة، وعيونها الخضراء اللامعة دائمًا ما تكشفان عن رغبة خفية. جسدها كان أكثر امتلاءً: صدر كبير يتحدى أزرار قمصانها، أرداف ممتلئة تجعل خطواتها مثيرة، وابتسامة تجعل الرجال يفقدون تركيزهم.
كانتا دائمًا تتبادلان الأسرار في المكتب، خاصة بعد ساعات العمل الطويلة التي تترك عضلاتهما متوترة. في إحدى الليالي، بعد اجتماع مرهق، جلستا في غرفة الاستراحة، يشكيان من آلام الظهر والكتفين. "أحتاج إلى تدليك جيد"، قالت رنا بصوت مثير، وهي تمسك كتفها. ابتسمت لمى وقالت: "ماذا لو دعونا أحمد؟ هو الزميل الجديد، يقول إنه ماهر في التدليك من تجاربه السابقة. يمكن أن يكون سرًا بيننا". ترددت رنا لحظة، لكن الفكرة أثارتها؛ أحمد كان رجلاً جذابًا في الثلاثينيات، طويل القامة، ذا عضلات مشدودة من الرياضة، بشرة سمراء، ولحية خفيفة تضيف إلى جاذبيته. كان دائمًا يبتسم لهما، وعيونه تتجول على جسديهما دون أن يلاحظ الآخرون.
اتفقا على دعوته إلى شقة لمى بعد العمل، تحت ستار "جلسة تدليك سرية لتخفيف التوتر". وصل أحمد في المساء، حاملاً زجاجة نبيذ، مرتديًا قميصًا أبيض يبرز عضلات صدره. الشقة كانت هادئة، مضاءة بأضواء خافتة، مع رائحة الشموع العطرية تملأ الهواء. جلس الثلاثة على الأريكة، يحتسون النبيذ، والجو يملؤه الضحك والمزاح. كانت رنا ترتدي فستانًا قصيرًا أسود يكشف عن ساقيها، ولما روبًا حريريًا أحمر يلتصق بجسدها. "هيا، ابدأ بي أولاً"، قالت لمى، وهي تستلقي على بطنها على السجادة السميكة في وسط الغرفة، ترفع روبها قليلاً لتكشف عن ساقيها الناعمتين.
جلس أحمد بجانبها، صب الزيت الدافئ العطري على ظهرها، ثم بدأ يدلك كتفيها بأصابعه القوية. "أنتِ متوترة جدًا هنا"، قال بصوت عميق، وهو يضغط بلطف، يحرك يديه بحركات دائرية. شعرت لمى بالراحة تنساب في جسدها، لكن مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. انضمت رنا، جلس عند قدميها، وبدأت تدلك ساقيها بلطف، يداها الناعمتان تمسحان الزيت ببطء، تصعدان نحو الفخذين. "دعيني أساعد"، همست رنا، وهي تنظر إلى أحمد بابتسامة شقية. شعرت لمى بقشعريرة، خاصة عندما لمست يد رنا فخذيها الداخليين، واقتربت يد أحمد من أردافها.
رفع أحمد روب لمى أكثر، كاشفًا عن أردافها المغطاة بكيلوت أحمر رفيع. بدأ يدلك الظهر السفلي، ينزلق أصابعه تحت حافة الكيلوت، يلمس بشرتها الحساسة. رنا، مستوحاة، صعدت بيديها إلى الفخذين الداخليين، تلمس شفرتي لمى من خلال القماش. أصدرت لمى أنينًا خفيفًا: "أوه... هذا رائع". دارت لمى لتستلقي على ظهرها، كاشفة عن صدرها الذي يرتفع ويهبط مع أنفاسها السريعة. خلع أحمد الروب تمامًا، كاشفًا عن جسدها شبه العاري. بدأ يدلك صدرها، يفرك حلماتها المنتصبتين، يقرصها بلطف. رنا، من جهته، خلعت الكيلوت، كاشفة عن مهبل لمى الرطب. رفعت ساقيها قليلاً، وبدأت تدلك البطن السفلى، ثم تنزلق إصبعها داخلها.
"أنتِ ساخنة جدًا"، همست رنا، وهي تحرك إصبعها داخل وخارج، تضيف إصبعًا آخر. انحنت رنا ووضعت فمها على بظر لمى، تلعقه بحركات دائرية بطيئة، تمصه بلطف بينما أصابعها تتحرك بعمق. صاحت لمى: "أح... رنا... نعم". أحمد، مستمتعًا بالمشهد، خلع قميصه، كاشفًا عن صدره العضلي، ثم بنطاله، يخرج قضيبه المنتصب الكبير، يدلكه بيده أمام وجه لمى. مدت لمى يدها وأمسكت به، تمسكه بقوة، ثم أدخلته في فمها، تمصه بحماس، تلعق رأسه.
الآن، كانت الغرفة مليئة بأصوات الأنين والرطوبة. بدأت رنا تلعق مهبل لمى بينما لمى تمص قضيب أحمد. ثم تبادلا الأدوار: جلست رنا على وجه لمى، تدع لمى تلعق مهبلها الرطب، بينما أحمد يدلك صدر رنا، يقبل حلماتها. "أنتما مذهلتان"، صاح أحمد، وهو ينزلق إصبعه داخل مهبل رنا بينما لمى تلعقه. سرعان ما بلغت لمى النشوة الأولى، جسدها يرتعش تحت لمساتهما.
لكن المتعة لم تنتهِ. خلعت رنا ملابسها تمامًا، وجلست على أحمد الذي استلقى على الأريكة، تدخل قضيبه في مهبلها ببطء، ترتفع وتنزل عليه بقوة. انضمت لمى، جلست على وجه أحمد، تدع لسانه يلعق بظرها بينما رنا تركب عليه. "أوه... أحمد... أعمق"، صاحت رنا، أردافها ترتطم بفخذيه. لمى، في هذه الأثناء، قبلت رنا بعمق، ألسنتهما تتشابكان، يداها تفركان صدر رنا.
تبادلا المواقع: الآن، كانت لمى تركب على قضيب أحمد، تدخله في مهبلها، ترتفع وتنزل بسرعة، بينما رنا تجلس على وجهه، يلعق مهبلها. ثم، في لحظة جريئة، دارت رنا خلف لمى، وبدأت تلعق مؤخرة لمى بينما أحمد يدفع داخلها. أدخلت رنا إصبعها في مؤخرة لمى بلطف، مما جعلها تصرخ من المتعة. "هذا... مذهل"، صاحت لمى، وهي تشعر بالاختراق المزدوج من قضيب أحمد وإصبع رنا.
استمرت الجلسة لساعات، يجربون كل شيء سرًا. في إحدى اللحظات، كانت الاثنتين على ركبتيهما، تمصان قضيب أحمد معًا، تلعقان رأسه، تمزجان لعابهما مع سوائله، تتبادلان القبلات حوله. ثم، رفع أحمد رنا، أدخل قضيبه في مهبلها من الخلف بينما هي منحنية، ولعقت لمى بظر رنا من الأسفل. شعرت رنا بذروة عنيفة، سوائلها تتدفق على وجه لمى.
أخيرًا، بلغ أحمد الذروة. صاح: "أنا قادم..." وانسحب، فرغ حمولته الساخنة على صدريهما، بينما الاثنتين يقبلان بعضهما، أجسادهما ملتصقة بالعرق والزيت. سقط الثلاثة على الأرض، مرهقين لكن سعيدين، يضحكون من السر الذي سيبقى بينهم. أصبحت تلك الليالي روتينًا سريًا في المكتب، حيث يدعوان أحمد دائمًا لـ"تدليك" يتحول إلى متعة ثلاثية مليئة بالرغبة والجرأة.
36.6s
سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. زوجة مفاجأة بتدليك من زوجها وحبيبها السابق.
كانت ريم، زوجة في الثلاثينيات من عمرها، امرأة ذات جمال يفوق الوصف، تجمع بين الرقة والإثارة الجامحة. بشرتها الناعمة كالقطيفة، بلون عسلي فاتح يلمع تحت أشعة الشمس، شعرها البني الداكن يتدفق في موجات ناعمة إلى منتصف ظهرها، وعيونها الخضراء اللامعة مليئة بالغموض والرغبة. شفتاها الممتلئتان كانتا دائمًا مغريتين، وجسدها كان منحوتًا بكمال: صدر كبير ومستدير يبرز تحت فساتينها الضيقة، خصر نحيل يؤدي إلى أرداف ممتلئة ومشدودة، وساقين طويلتين ناعمتين تجعلان خطواتها تبدو كرقصة إغراء. كانت ريم متزوجة من خالد منذ خمس سنوات، رجل في الأربعينيات، قوي البنية، ذو عضلات مشدودة من التمارين اليومية، بشرة سمراء جذابة، ولحية خفيفة تضيف إلى جاذبيته الرجولية. كان خالد يعمل مديرًا تنفيذيًا، وكان دائمًا يحب أن يفاجئ ريم بأشياء رومانسية ليحافظ على شرارة علاقتهما.
لكن ريم كانت تحمل سرًا صغيرًا: قبل زواجها بخالد، كانت على علاقة عاطفية وجنسية عميقة مع حبيبها السابق، سامر. سامر كان رجلاً في الثلاثينيات، طويل القامة، ذا جسم رياضي محترف، بشرة فاتحة، وشعر أسود قصير مع ابتسامة ساحرة تجعل النساء يذبن. كان سامر صديقًا قديمًا لخالد، لكن العلاقة بينه وبين ريم انتهت بسبب ظروف العمل، ولم يكن خالد يعرف التفاصيل الكاملة عن عمق علاقتهما السابقة. في الآونة الأخيرة، بدأ خالد يلاحظ أن ريم تبدو متوترة بسبب ضغوط العمل في مجال التسويق، فقرر أن يفاجئها بجلسة تدليك منزلية. لكن الفاجأة كانت أكبر: اتصل بسامر، الذي كان يعمل معالجًا تدليكًا جزئيًا، ودعاه للمساعدة، معتقدًا أنه مجرد صديق يساعد في الاسترخاء، دون أن يعرف أن سامر كان حبيب ريم السابق.
في ليلة الجمعة، عادت ريم إلى المنزل الواسع المطل على الحديقة، مرهقة بعد يوم طويل. كانت ترتدي بدلة عمل أنيقة، لكنها شعرت بالإرهاق يغلب عليها. "مرحبًا يا حبيبي"، قالت لخالد الذي استقبلها بقبلة دافئة. "لدي مفاجأة لكِ الليلة"، قال خالد بابتسامة، وهو يقودها إلى غرفة المعيشة حيث أعد شموعًا عطرية، موسيقى هادئة، وزجاجات من الزيوت الدافئة. "سأدلككِ لأخفف توتركِ". ابتسمت ريم، سعيدة بالفكرة، وخلعت ملابسها الخارجية، مرتدية روبًا حريريًا أبيض قصيرًا يكشف عن ساقيها الناعمتين. استلقت على الأريكة الكبيرة، على بطنها، مغمضة العينين، مسترخية.
بدأ خالد بصب الزيت الدافئ على كتفيها، يتدفق مثل نهر ساخن على بشرتها، ثم وضع يديه القويتين عليها، يضغط بلطف، يحرك أصابعه بحركات دائرية عميقة ليفرك العضلات المتوترة. "أوه، هذا رائع يا خالد"، همست ريم، وهي تشعر بالراحة تنساب في جسدها. في تلك اللحظة، طرق الباب، ودخل سامر، حاملاً حقيبة صغيرة. "مرحبًا، ريم. خالد دعاني لأساعد في التدليك. أنا ماهر في ذلك"، قال سامر بصوت هادئ، لكنه كان يخفي إثارته عند رؤيتها. صُعقت ريم، عيونها تتسعان من المفاجأة، لكنها لم تقل شيئًا، خاصة أمام خالد الذي كان يبتسم بريئًا. "تعال يا صديقي، ساعدني في تدليك ساقيها"، قال خالد.
جلس سامر عند قدميها، صب الزيت على ساقيها الناعمتين، وبدأ يدلك الكعبين بلطف، ثم يصعد بيديه نحو الركبتين، يفرك العضلات بضغط متزايد. شعرت ريم بقشعريرة تسري في جسدها، تذكر لمسات سامر السابقة، وبلل خفيف يتكون بين ساقيها. "سامر... هذا... غير متوقع"، همست ريم بصوت خافت، لكن خالد لم يلاحظ التوتر الجنسي، بل قال: "دعيه يستمر، يا عزيزتي. هو صديق جيد". مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. رفع خالد روبها قليلاً ليكشف عن ظهرها السفلي، يدلك المنطقة فوق الأرداف، ينزلق أصابعه تحت حافة الكيلوت الأبيض الرفيع. سامر، مستوحى من ذلك، صعد بيديه إلى الفخذين الداخليين، يلمس بشرتها الحساسة، يقترب من منطقتها الحميمة حتى لمس إصبعه شفرتيها من خلال القماش.
أصدرت ريم أنينًا خفيفًا: "أوه... سامر..."، وشعرت بالذكريات تعود، لكنها لم تطلب التوقف. دارت لتستلقي على ظهرها، كاشفة عن صدرها الذي يرتفع ويهبط مع أنفاسها السريعة. خلع خالد الروب تمامًا، كاشفًا عن جسدها العاري إلا من الملابس الداخلية. بدأ يدلك صدرها، ينزلق يديه تحت البيكيني، يفرك حلماتها المنتصبتين، يقرصها بلطف مما يجعلها تئن. سامر، من جهته، خلع الكيلوت ببطء، كاشفًا عن مهبلها الرطب الوردي. رفع ساقيها قليلاً، وبدأ يدلك البطن السفلى، ثم ينزلق إصبعه داخلها. "أنتِ لا تزالين كما أتذكر"، همس سامر بصوت منخفض حتى لا يسمعه خالد، وهو يحرك إصبعه داخل وخارج، يضيف إصبعًا آخر، يضرب البظر بإبهامه.
صاحت ريم: "أح... نعم... هناك". انحنى سامر ووضع فمه على بظرها، يلعقه بحركات دائرية بطيئة ثم سريعة، يمصها بلطف بينما أصابعه تتحرك داخلها بعمق. خالد، الذي كان يشاهد، شعر بإثارة غريبة، لم يغار بل زادت رغبته. خلع قميصه، كاشفًا عن صدره العضلي، ثم بنطاله، يخرج قضيبه المنتصب الكبير، يدلكه بيده أمام وجهها. مدت ريم يدها وأمسكت به، تمسكه بقوة، ثم أدخلته في فمها، تمصه بحماس، تلعق رأسه، تمزج لعابها مع سوائله. "أنتِ مذهلة يا ريم"، صاح خالد، وهو يمسك بشعرها، يدفع بعمق في حلقها.
الآن، كانت الغرفة مليئة بأصوات الأنين، الرطوبة، والتصادم الخفيف. خلع سامر ملابسه أيضًا، وقضيبه الطويل العريض يقف أمامها، تذكر ريم حجمه جيدًا. بدأت تتبادل بين الاثنين، تمص خالد ثم سامر، تلعق رأسيهما معًا، تمسكهما بيديها وتفركهما بسرعة. تبادلا الأدوار. جلس خالد على الأريكة، وسحب ريم لتركب عليه، تدخل قضيبه في مهبلها ببطء. شعرت بامتلاء كامل، ترتفع وتنزل عليه، أردافها ترتطم بفخذيه بقوة متزايدة. سامر وقف أمامها، يدخل قضيبه في فمها، يمسك برأسها ويدفع بعمق. "أنتِ عاهرتي السابقة، والآن زوجة صديقي"، همس سامر في أذنها، مما جعلها تئن أكثر، جسدها يرتعش.
سرعان ما بلغت النشوة الأولى، عضلات مهبلها تنقبض حول قضيب خالد، تصرخ: "أنا قادمة... أوه سامر... خالد!" لكن المتعة استمرت. دار سامر خلفها، صب الزيت على مؤخرتها، ثم أدخل إصبعه بلطف ليعد المنطقة. "تذكرين هذا؟" سأل سامر بصوت مثير، تذكرًا علاقتهما السابقة. "نعم... أدخله"، ردت ريم، وهي تشعر بالذكريات تشتعل. أدخل قضيبه في مؤخرتها ببطء، يشعر بضيقها الدافئ، بينما خالد يستمر في دفع من الأمام. كانت الآن محاصرة بينهما، يدفعان معًا في إيقاع متزامن، أجسادهم ملتصقة، مغطاة بالعرق والزيوت. صاحت ريم من المتعة المزدوجة: "أوه ****... هذا كثير... سامر، أنتَ تعرف كيف!" يداها تمسكان بكتفي خالد، أظافرها تغرز في لحمه، بينما سامر يقبل عنقها من الخلف، يعض أذنها بلطف، يصفع أردافها خفيفًا.
استمرت الجلسة لساعات طويلة، يجربون كل المواقع الممكنة، مختلطة بالذكريات والرغبة الجديدة. في إحدى اللحظات، كانت ريم على ركبتيها على الأرض، تمص قضيب سامر بينما خالد يدخلها من الخلف في مهبلها، يمسك بخصرها ويدفع بقوة. ثم، رفعاها معًا في الهواء، خالد يحملها من الأمام يدخل مؤخرتها، وسامر من الخلف في مهبلها، يتحركان معًا كأنهما يعيدان ذكرياتها مع سامر أمام زوجها. شعرت ريم بذروات متعددة، جسدها يرتعش مرارًا، سوائلها تتدفق على الأريكة، صرخاتها تملأ المنزل.
أخيرًا، بلغا الذروة معًا. صاح سامر: "أنا قادم..." وانسحب ليفرغ حمولته الساخنة على صدرها ووجهها، بينما خالد يملأ مهبلها بسائله الدافئ، يشعر بانقباضاتها الأخيرة. سقطت ريم بينهما، مرهقة لكن مشبعة، جسدها يلمع بالعرق والزيوت والسوائل. ابتسما الاثنان وقبلا جسدها بلطف، يمسحانها بمناشف دافئة. "كانت مفاجأة رائعة، يا خالد"، قالت ريم ضاحكة، بينما سامر يضيف: "ربما نكررها قريبًا".
في الأيام التالية، أصبح سامر جزءًا سريًا من حياتهما، حيث يدعونه لـ"تدليك" يتحول دائمًا إلى ليالي من المتعة الثلاثية، مليئة بالذكريات والإثارة الجديدة. ريم شعرت بأن زواجها أصبح أقوى، مليئًا بالثقة والرغبة الجامحة.
16.1s
سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. فتاة في رحلة تتلقى تدليك من دليلين ذكرين
كانت ليان، فتاة في الخامسة والعشرين من عمرها، مسافرة مغامرة تحب استكشاف الأماكن البرية. بشرتها الناعمة بلون البرونز الخفيف من الشمس، شعرها الأشقر الطويل يتدفق مثل أمواج الشاطئ، وعيونها الزرقاء الواسعة مليئة بالفضول والجرأة. جسدها كان منحوتًا بكمال من الرياضة اليومية: صدر ممتلئ يرتفع مع كل نفس، خصر نحيل يؤدي إلى أرداف مستديرة ومشدودة، وساقين طويلتين ناعمتين تجعلانها تبدو كإلهة في ملابس الرحلة الخفيفة. كانت ليان في رحلة سياحية إلى جزر تايلاند الاستوائية، حيث حجزت جولة خاصة في غابة مطيرة نائية، مع دليلين محليين ليصطحباها عبر الطرق الوعرة والشلالات السرية. الدليلان كانا كريم وتان، رجلين في الثلاثينيات، قويي البنية من الحياة في الطبيعة. كريم كان أسمر البشرة، عضليًا، ذا لحية خفيفة وابتسامة دافئة، بينما تان كان أطول قليلاً، بشرته فاتحة نسبيًا، شعره الأسود المجعد، وعيونه السوداء الثاقبة تجعلانه يبدو كمغامر حقيقي.
بدأت الرحلة في الصباح الباكر، حيث حمل كريم وتان حقائبهما المليئة بالمعدات، وقادا ليان عبر مسارات الغابة الخضراء الكثيفة. كانت ترتدي شورت قصيرًا أبيض يكشف عن فخذيها الناعمين، وقميصًا خفيفًا يلتصق بجسدها من العرق بسبب الرطوبة الاستوائية. بعد ساعات من المشي، وصلوا إلى كوخ خشبي صغير بجانب شلال هادئ، حيث قررا الاستراحة. "أنتِ تبدين مرهقة، سيدة ليان. هل تريدين تدليكًا لتخفيف التوتر؟ نحن ماهرون في تدليك الجسم التايلاندي التقليدي"، اقترح كريم بصوت دافئ، وهو يبتسم. ترددت ليان لحظة، لكن الإرهاق كان يغلب عليها، والجو الرومانسي حول الشلال جعلها توافق. "حسنًا، لم لا؟ لكن كن لطيفًا"، ردت بضحكة خجولة.
أعد الدليلان سجادة من أوراق النخيل على الأرض بجانب الشلال، وصبوا زيت جوز الهند الدافئ العطري في أوعية صغيرة. خلعت ليان قميصها، كاشفة عن بيكيني أزرق صغير يغطي صدرها بالكاد، واستلقت على بطنها، مغمضة العينين، تشعر بصوت الماء يهدئ أعصابها. بدأ كريم بتدليك كتفيها، يصب الزيت الدافئ على بشرتها، ثم يضغط بأصابعه القوية على العضلات المتوترة من المشي. "أنتِ لديكِ عضلات قوية، لكنها بحاجة إلى استرخاء"، همس كريم، وهو ينزلق يديه نحو الظهر العلوي، يمسح الزيت ببطء ليغطي كل سنتيمتر. انضم تان، جلس عند قدميها، صب الزيت على ساقيها، وبدأ يدلك الكعبين بلطف، ثم يصعد بيديه نحو الركبتين، يفرك العضلات بضغط متزايد. شعرت ليان بقشعريرة تسري في جسدها، خاصة عندما اقتربت يدا تان من فخذيها الداخليين، يلمس بشرتها الحساسة دون أن يتجاوز الحدود في البداية.
مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. رفع كريم البيكيني قليلاً ليكشف عن ظهرها السفلي، صب المزيد من الزيت الدافئ الذي سال بين أردافها، ثم بدأ يدلك المنطقة، ينزلق أصابعه تحت حافة الشورت، يلمس بشرتها الدافئة. "هل تشعرين بالراحة؟" سأل كريم بصوت مثير، وهو يضغط بلطف على أردافها، يفركها بحركات دائرية واسعة. همست ليان: "نعم... استمر". تان، مستوحى من ذلك، صعد بيديه إلى الفخذين الداخليين، يمسح الزيت ببطء، يقترب من منطقتها الحميمة حتى لمس إصبعه شفرتيها من خلال القماش الرقيق للبيكيني. شعرت ليان ببلل يتكون بين ساقيها، ورغبة تشتعل داخلها، فأصدرت أنينًا خفيفًا: "أوه... تان... هناك".
لم يتوقفا؛ بل زاد حماسهما عندما لاحظا إثارتها. دارت ليان لتستلقي على ظهرها، كاشفة عن صدرها الذي يرتفع ويهبط مع أنفاسها السريعة. خلع كريم البيكيني ببطء، كاشفًا عن حلماتها الوردية المنتصبتين، صب الزيت عليهما، ثم بدأ يدلك صدرها، يفرك الحلمات بين أصابعه، يقرصها بلطف مما يجعلها تئن بصوت أعلى. "جسدكِ رائع، سيدة ليان"، همس كريم، وهو ينحني ليقبل إحدى الحلمات، يلعقها بلسانه بحركات دائرية بطيئة، يمصها بلطف بينما يده الأخرى تفرك الحلمة الثانية. تان، في هذه الأثناء، خلع الشورت، كاشفًا عن مهبلها الرطب الوردي. صب الزيت الدافئ مباشرة عليه، ثم رفع ساقيها قليلاً، وبدأ يدلك البطن السفلى، ينزلق إصبعه داخلها ببطء. "أنتِ مبللة جدًا"، قال تان بصوت ناعم مثير، وهو يحرك إصبعه داخل وخارج، يضيف إصبعًا آخر، يضرب البظر بإبهامه بحركات سريعة.
صاحت ليان بمتعة: "أح... نعم... أعمق". انحنى تان ووضع فمه على بظرها، يلعقه بحركات دائرية سريعة، يمصها بلطف بينما أصابعه تتحرك داخلها بعمق، يتذوق رطوبتها المختلطة بالزيت العطري. كريم، مستمتعًا بالمشهد، خلع قميصه، كاشفًا عن صدره العضلي، ثم شورتيه، يخرج قضيبه المنتصب الكبير، يدلكه بيده أمام وجهها. مدت ليان يدها وأمسكت به، تمسكه بقوة، ثم أدخلته في فمها، تمصه بحماس، تلعق رأسه، تمزج لعابها مع سوائله. "أنتِ ماهرة"، صاح كريم، وهو يمسك بشعرها، يدفع بعمق في حلقها.
الآن، كانت أصوات الشلال تخفي أنينهم، والغابة تشهد على مغامرتهم السرية. خلع تان ملابسه أيضًا، وقضيبه الطويل العريض يقف أمامها. بدأت ليان تتبادل بين الاثنين، تمص كريم ثم تان، تلعق رأسيهما معًا، تمسكهما بيديها وتفركهما بسرعة متزايدة. تبادلا الأدوار. جلس كريم على السجادة، وسحب ليان لتركب عليه، تدخل قضيبه في مهبلها ببطء، تشعر بامتلاء كامل مع الزيت الذي يسهل الدخول. ترتفع وتنزل عليه، أردافها ترتطم بفخذيه بقوة، صوت التصادم يختلط بصوت الماء. تان وقف أمامها، يدخل قضيبه في فمها، يمسك برأسها ويدفع بعمق. "أنتِ عاهرة الغابة، أليس كذلك؟" همس تان، مما جعلها تئن أكثر، جسدها يرتعش من المتعة.
سرعان ما بلغت النشوة الأولى، عضلات مهبلها تنقبض حول قضيب كريم، تصرخ: "أنا قادمة... أوه نعم!" لكن المتعة لم تنتهِ. دار تان خلفها، صب المزيد من الزيت على مؤخرتها، ثم أدخل إصبعه بلطف ليعد المنطقة، يحركه داخل وخارج ليوسعها. "هل جربتِ ذلك من قبل؟" سأل بصوت مثير. "نعم... لكن ليس في الغابة"، ردت ليان بضحكة شقية. أدخل قضيبه في مؤخرتها ببطء، يشعر بضيقها الدافئ المغطى بالزيت، بينما كريم يستمر في دفع من الأمام في مهبلها. كانت الآن محاصرة بينهما، يدفعان معًا في إيقاع متزامن، أجسادهم ملتصقة، الزيت يجعل كل حركة أكثر سلاسة وإثارة. صاحت ليان من المتعة المزدوجة: "أوه ****... هذا كثير... لكن لا تتوقفا!" يداها تمسكان بكتفي كريم، أظافرها تغرز في لحمه، بينما تان يقبل عنقها من الخلف، يعض أذنها بلطف، يصفع أردافها خفيفًا ليزيد من الإثارة.
استمرت الجلسة لساعات، يجربون كل المواقع الممكنة تحت أشعة الشمس الغاربة. في إحدى اللحظات، كانت ليان على ركبتيهما على الأرض، تمص قضيب تان بينما كريم يدخلها من الخلف في مهبلها، يمسك بخصرها ويدفع بقوة، الزيت يسال على جسدها. ثم، رفعاها معًا في الهواء بجانب الشلال، كريم يحملها من الأمام يدخل مؤخرتها، وتان من الخلف في مهبلها، يتحركان معًا كأنهما يرقصان رقصة الرغبة وسط الطبيعة. شعرت ليان بذروات متعددة، جسدها يرتعش مرارًا وتكرارًا، سوائلها تتدفق مختلطة بالزيت، صرخاتها تملأ الغابة وتختلط بأصوات الطيور والماء.
أخيرًا، بلغا الذروة معًا. صاح تان: "أنا قادم..." وانسحب ليفرغ حمولته الساخنة على صدرها ووجهها، بينما كريم يملأ مهبلها بسائله الدافئ، يشعر بانقباضاتها الأخيرة. سقطت ليان بينهما على السجادة، مرهقة لكن مشبعة تمامًا، جسدها يلمع بالزيت والعرق والسوائل. ابتسما الاثنان وقبلا جسدها بلطف، يمسحانها بمناشف من أوراق الشجر الرطبة. "كانت رحلة لا تُنسى"، قال كريم ضاحكًا، بينما تان يضيف: "سنكررها غدًا في مكان آخر".
في الأيام التالية، أصبح الدليلان جزءًا من مغامراتها السرية، حيث يدعوانها دائمًا لـ"تدليك" في أماكن نائية، يتحول إلى ليالي من المتعة الثلاثية مليئة بالرغبة والطبيعة البرية. ليان شعرت بأن رحلتها أصبحت أكثر إثارة، مليئة بالذكريات التي ستعود بها إلى المنزل كسر أبدي.
16.2s
سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. تدليك علاجي يتحول إلى MMF جنسي لامرأة مصابة.
كانت سمر، امرأة في الثلاثينيات من عمرها، تعاني من إصابة مزمنة في الظهر بسبب حادث سيارة قديم. بشرتها الناعمة بلون القرفة الداكن، شعرها الأسود الطويل يتدفق مثل حرير أسود على كتفيها، وعيونها البنية العميقة مليئة بالألم المختلط بالرغبة في الشفاء. جسدها كان منحوتًا بكمال رغم الإصابة: صدر ممتلئ يرتفع مع كل تنهد، خصر نحيل يؤدي إلى أرداف مستديرة ومشدودة، وساقين طويلتين ناعمتين تجعلانها تبدو جذابة حتى في ملابسها الرياضية الواسعة. كانت سمر قد زارت العديد من العيادات، لكن الآلام لم تختفِ تمامًا. أخيرًا، أوصاها طبيبها بعيادة تدليك علاجي متخصصة في الإصابات العضلية، تقع في مبنى هادئ في ضواحي المدينة. هناك، كان المعالجان الرئيسيان: أكرم، رجل في الأربعينيات، قوي البنية، ذو عضلات مشدودة من سنوات الخبرة، بشرة سمراء جذابة، ولحية خفيفة تضيف إلى جاذبيته المهنية. ومساعده، يوسف، أصغر سنًا في الثلاثينيات، ذو جسم رياضي، شعر أسود قصير، وبشرة فاتحة مع ابتسامة دافئة تجعل المرضى يشعرون بالراحة فورًا.
وصلت سمر إلى العيادة في صباح مشمس، مرتدية بنطالًا رياضيًا واسعًا وقميصًا قصيرًا يكشف عن بطنها الناعم. استقبلها أكرم بابتسامة مهنية: "مرحبًا، سيدة سمر. سنقوم بتدليك علاجي كامل للظهر والعضلات المحيطة. يوسف سيساعدني لضمان تغطية كل المناطق". ترددت سمر قليلاً من فكرة معالجين اثنين، لكن الآلام كانت شديدة، فوافقت. قاداها إلى غرفة العلاج الواسعة، مضاءة بأضواء خافتة، مع رائحة الزيوت العطرية تملأ الهواء، وسرير تدليك مريح في الوسط. "اخلعي ملابسكِ الخارجية واستلقي على بطنكِ تحت الغطاء"، قال أكرم بلطف. خلعت سمر بنطالها وقميصها، كاشفة عن جسدها العاري إلا من كيلوت أسود رفيع وبيكيني صغير يغطي صدرها بالكاد. استلقت، تغطي نفسها بالمنشفة البيضاء، وأغلقت عينيها، محاولة الاسترخاء.
بدأ أكرم بصب الزيت الدافئ المعالج – مزيج من الزنجبيل واللافندر لتخفيف الالتهاب – على كتفيها، يتدفق مثل نهر ساخن على بشرتها المتوترة. وضع يديه القويتين عليها، يضغط بلطف على العضلات المصابة، يحرك أصابعه بحركات دائرية عميقة ليفرك التوتر بعيدًا. "الإصابة هنا عميقة، لكن مع الضغط المناسب، ستشعرين بالتحسن"، قال أكرم بصوت هادئ، وهو ينزلق يديه نحو الظهر العلوي، يركز على الفقرات المصابة. انضم يوسف، جلس عند قدميها، صب الزيت على ساقيها، وبدأ يدلك الكعبين بلطف، ثم يصعد بيديه نحو الركبتين، يفرك العضلات السفلية التي غالبًا ما تتأثر بالإصابات الظهرية. شعرت سمر بقشعريرة تسري في جسدها، ليس فقط من الراحة، بل من اللمسات الدافئة التي أثارت شيئًا داخلها لم تتوقعه.
مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية، حيث يتطلب العلاج الوصول إلى مناطق حساسة. رفع أكرم المنشفة قليلاً ليكشف عن ظهرها السفلي، صب المزيد من الزيت الدافئ الذي سال بين أردافها، ثم بدأ يدلك المنطقة حول العمود الفقري السفلي، ينزلق أصابعه بلطف تحت حافة الكيلوت، يلمس بشرتها الحساسة ليخفف الضغط على العضلات المحيطة بالإصابة. "هذا جزء مهم للعلاج، سيدتي"، قال أكرم، وهو يضغط بلطف على أردافها، يفركها بحركات دائرية واسعة ليحسن الدورة الدموية. يوسف، مستوحى من ذلك، صعد بيديه إلى الفخذين الداخليين، يمسح الزيت ببطء، يقترب من منطقتها الحميمة حتى لمس إصبعه شفرتيها من خلال القماش الرقيق. شعرت سمر ببلل يتكون بين ساقيها، ورغبة تشتعل داخلها، مختلطة بالراحة من الإصابة. "أوه... هذا... يشعر بالراحة"، همست، وهي تفتح ساقيها قليلاً دون قصد.
لاحظ أكرم ويوسف إثارتها، وتبادلا نظرة سريعة، لكن الجو المهني تحول تدريجيًا إلى شيء أكثر حميمية. دارت سمر لتستلقي على ظهرها، كاشفة عن صدرها الذي يرتفع ويهبط مع أنفاسها السريعة، وقالت: "الإصابة تؤثر أيضًا على الصدر والكتفين". خلع أكرم البيكيني ببطء، كاشفًا عن حلماتها الوردية المنتصبتين، صب الزيت عليهما، ثم بدأ يدلك صدرها، يفرك الحلمات بين أصابعه، يقرصها بلطف مما يجعلها تئن بصوت أعلى، مدعيًا أن ذلك يخفف التوتر في العضلات الصدرية. "جسدكِ يستجيب جيدًا للعلاج"، همس أكرم، وهو ينحني ليقبل إحدى الحلمات، يلعقها بلسانه بحركات دائرية بطيئة، يمصها بلطف بينما يده الأخرى تفرك الحلمة الثانية. يوسف، في هذه الأثناء، خلع الكيلوت، كاشفًا عن مهبلها الرطب الوردي. صب الزيت الدافئ مباشرة عليه، ثم رفع ساقيها قليلاً، وبدأ يدلك البطن السفلى، ينزلق إصبعه داخلها ببطء. "هذا يساعد في تخفيف الضغط على الظهر من خلال الاسترخاء الكامل"، قال يوسف بصوت ناعم مثير، وهو يحرك إصبعه داخل وخارج، يضيف إصبعًا آخر، يضرب البظر بإبهامه بحركات سريعة.
صاحت سمر بمتعة: "أح... نعم... هذا يشفي كل شيء". انحنى يوسف ووضع فمه على بظرها، يلعقه بحركات دائرية سريعة، يمصها بلطف بينما أصابعه تتحرك داخلها بعمق، يتذوق رطوبتها المختلطة بالزيت العطري. أكرم، مستمتعًا بالمشهد، خلع قميصه، كاشفًا عن صدره العضلي، ثم بنطاله، يخرج قضيبه المنتصب الكبير، يدلكه بيده أمام وجهها. مدت سمر يدها وأمسكت به، تمسكه بقوة، ثم أدخلته في فمها، تمصه بحماس، تلعق رأسه، تمزج لعابها مع سوائله. "أنتِ مريضة مثالية"، صاح أكرم، وهو يمسك بشعرها، يدفع بعمق في حلقها.
الآن، كانت الغرفة مليئة بأصوات الأنين، الرطوبة، والزيت الذي يلمع على أجسادهم. خلع يوسف ملابسه أيضًا، وقضيبه الطويل العريض يقف أمامها. بدأت سمر تتبادل بين الاثنين، تمص أكرم ثم يوسف، تلعق رأسيهما معًا، تمسكهما بيديها وتفركهما بسرعة متزايدة. تبادلا الأدوار. جلس أكرم على السرير، وسحب سمر لتركب عليه، تدخل قضيبه في مهبلها ببطء، تشعر بامتلاء كامل مع الزيت الذي يسهل الدخول. ترتفع وتنزل عليه، أردافها ترتطم بفخذيه بقوة، صوت التصادم يملأ العيادة. يوسف وقف أمامها، يدخل قضيبه في فمها، يمسك برأسها ويدفع بعمق. "هذا العلاج الشامل لإصابتكِ"، همس يوسف، مما جعلها تئن أكثر، جسدها يرتعش من المتعة.
سرعان ما بلغت النشوة الأولى، عضلات مهبلها تنقبض حول قضيب أكرم، تصرخ: "أنا قادمة... أوه نعم!"، وشعرت بالآلام في ظهرها تختفي مؤقتًا وسط المتعة. لكن الجلسة لم تنتهِ. دار يوسف خلفها، صب المزيد من الزيت على مؤخرتها، ثم أدخل إصبعه بلطف ليعد المنطقة، يحركه داخل وخارج ليوسعها. "هذا يساعد في توازن العضلات"، قال بصوت مثير. "نعم... أدخله"، ردت سمر، وهي تشعر بالرغبة الجامحة. أدخل قضيبه في مؤخرتها ببطء، يشعر بضيقها الدافئ المغطى بالزيت، بينما أكرم يستمر في دفع من الأمام في مهبلها. كانت الآن محاصرة بينهما، يدفعان معًا في إيقاع متزامن، أجسادهم ملتصقة، الزيت يجعل كل حركة أكثر سلاسة وإثارة. صاحت سمر من المتعة المزدوجة: "أوه ****... هذا يشفيني... أعمق!" يداها تمسكان بكتفي أكرم، أظافرها تغرز في لحمه، بينما يوسف يقبل عنقها من الخلف، يعض أذنها بلطف، يصفع أردافها خفيفًا ليزيد من الإثارة.
استمرت الجلسة لساعات طويلة، يجربون كل المواقع الممكنة في العيادة لـ"العلاج الكامل". في إحدى اللحظات، كانت سمر على ركبتيها على الأرض، تمص قضيب يوسف بينما أكرم يدخلها من الخلف في مهبلها، يمسك بخصرها ويدفع بقوة، الزيت يسال على أرضية الغرفة. ثم، رفعاها معًا في الهواء، أكرم يحملها من الأمام يدخل مؤخرتها، ويوسف من الخلف في مهبلها، يتحركان معًا كأنهما يؤديان رقصة علاجية. شعرت سمر بذروات متعددة، جسدها يرتعش مرارًا وتكرارًا، سوائلها تتدفق مختلطة بالزيت، صرخاتها تملأ العيادة، والإصابة تبدو وكأنها ذكرى بعيدة.
أخيرًا، بلغا الذروة معًا. صاح يوسف: "أنا قادم..." وانسحب ليفرغ حمولته الساخنة على صدرها ووجهها، بينما أكرم يملأ مهبلها بسائله الدافئ، يشعر بانقباضاتها الأخيرة. سقطت سمر على السرير، مرهقة لكن مشبعة تمامًا، جسدها يلمع بالزيت والعرق والسوائل، والآلام في ظهرها قد خفت بشكل ملحوظ. ابتسما الاثنان وقبلا جسدها بلطف، يمسحانها بمناشف دافئة. "كانت جلسة علاجية استثنائية"، قال أكرم ضاحكًا، بينما يوسف يضيف: "تعالي مرة أخرى قريبًا للمتابعة".
غادرت سمر العيادة في المساء، تشعر بإرهاق سعيد، ووعدت نفسها بالعودة أسبوعيًا. أصبح أكرم ويوسف جزءًا من روتين علاجها السري، حيث يتحول كل تدليك إلى مغامرة جنسية ثلاثية تجعل إصابتها تختفي في بحر المتعة. سمر شعرت بأن حياتها أصبحت أكثر حيوية، مليئة بالشفاء الجسدي والرغبة الجامحة.
17.2s
سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. زوجان يدعوان جارهم لتدليك ثلاثي.
كانت لارا وزوجها فارس زوجين شابين في منتصف الثلاثينيات، يعيشان في حي هادئ في ضواحي المدينة، حيث يمتلكان منزلًا صغيرًا حديث التصميم مع حديقة خلفية تطل على الجيران. لارا كانت امرأة جذابة بشكل لا يقاوم: بشرتها الناعمة كالزبدة، بلون قمحي فاتح يلمع تحت أشعة الشمس، شعرها الأسود الطويل يتدفق مثل شلال أسود على كتفيها النحيلين، وعيونها السوداء الواسعة تخترق الروح ببريق من الشقاوة. جسدها كان منحوتًا بكمال: صدر كبير ومستدير يبرز تحت فساتينها الضيقة، خصر نحيل يؤدي إلى أرداف ممتلئة ومشدودة، وساقين طويلتين ناعمتين تجعلان خطواتها تبدو كرقصة إغراء. فارس، زوجها، كان رجلاً قوي البنية، ذا عضلات مشدودة من التمارين اليومية، بشرة سمراء جذابة، ولحية خفيفة تضيف إلى جاذبيته الرجولية. كان يعمل مهندسًا، وكان دائمًا يبحث عن طرق جديدة لإثارة علاقتهما الزوجية.
الجار، عمر، كان رجلاً في الثلاثينيات أيضًا، يعيش وحده في المنزل المجاور بعد طلاقه الأخير. كان طويل القامة، ذا جسم رياضي محترف، بشرة فاتحة، وشعر أسود قصير مع ابتسامة ساحرة تجعل النساء يشعرن بالدوار. كان عمر صديقًا لفارس منذ سنوات، وكان يزورهم بانتظام للدردشة أو مشاهدة المباريات. لارا كانت دائمًا تلاحظ نظرات عمر المتجولة على جسدها عندما يعتقد أن فارس لا يرى، وكانت تشعر بإثارة خفيفة من ذلك، لكنها لم تتجاوز الحدود. في إحدى الليالي الهادئة، بعد يوم عمل مرهق، شعرت لارا بآلام في الظهر بسبب جلوسها الطويل أمام الحاسوب. "فارس، أحتاج إلى تدليك جيد الليلة"، قالت بصوت مثير، وهي ترمي حقيبتها على الأريكة وتجلس بجانبه. ابتسم فارس وقال: "بالتأكيد، يا حبيبتي. لكن ماذا لو جعلناها مفاجأة؟ سأدعو عمر، هو ماهر في التدليك من تجاربه السابقة في الرياضة". ترددت لارا لحظة، لكن الفكرة أثارتها؛ كانت قد سمعت عن مغامرات عمر السابقة، فوافقت بابتسامة شقية.
اتصل فارس بعمر، الذي وصل بعد دقائق قليلة، حاملاً زجاجة نبيذ، مرتديًا قميصًا أبيض يبرز عضلات صدره. جلس الثلاثة في غرفة المعيشة، يحتسون النبيذ، والجو يملؤه الضحك والمزاح. كانت لارا ترتدي روبًا حريريًا أزرق قصيرًا يكشف عن ساقيها الناعمتين، وتحته ملابس داخلية سوداء رفيعة. "هيا، ابدأوا"، قالت لارا، وهي تستلقي على بطنها على الأريكة الكبيرة، ترفع روبها قليلاً لتكشف عن ساقيها وظهرها السفلي. جلس فارس بجانبها، صب الزيت الدافئ العطري على كتفيها، ثم بدأ يدلك العضلات المتوترة بأصابعه القوية. "أوه، هذا يشعر بالراحة"، همست لارا، مغمضة العينين. انضم عمر، جلس عند قدميها، وبدأ يدلك ساقيها. يداه الكبيرتان تمسحان الزيت ببطء، يصعدان من الكعبين نحو الركبتين، ثم الفخذين الداخليين. شعرت لارا بقشعريرة تسري في جسدها، وبلل خفيف يتكون بين ساقيها.
مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. رفع فارس روبها أكثر، كاشفًا عن أردافها المغطاة بالكيلوت السوداء الرفيعة. بدأ يدلك الظهر السفلي، ينزلق أصابعه تحت حافة الكيلوت، يلمس بشرتها الحساسة. عمر، مستوحى من ذلك، صعد بيديه إلى الفخذين الداخليين، يقترب من منطقتها الحميمة. شعرت لارا بإصبعه يلامس شفرتيها من خلال القماش الرقيق، فأصدرت أنينًا خفيفًا: "ممم... عمر". لم يتوقفا؛ بل زاد حماسهما. دارت لارا لتستلقي على ظهرها، كاشفة عن صدرها الذي يرتفع ويهبط مع أنفاسها السريعة. خلع فارس الروب تمامًا، كاشفًا عن جسدها شبه العاري. بدأ يدلك صدرها، ينزلق يديه تحت البيكيني، يفرك حلماتها المنتصبتين، يقرصها بلطف مما يجعلها تئن. عمر، من جهته، خلع الكيلوت ببطء، كاشفًا عن مهبلها الرطب. رفع ساقيها قليلاً، وبدأ يدلك البطن السفلى، ثم ينزلق إصبعه داخلها.
"أنتِ ساخنة جدًا"، همس عمر، وهو يحرك إصبعه داخل وخارج، يضيف إصبعًا آخر، يضرب البظر بإبهامه بحركات سريعة. انحنى عمر ووضع فمه على بظرها، يلعقه بحركات دائرية بطيئة ثم سريعة، يمصها بلطف بينما أصابعه تتحرك داخلها بعمق. صاحت لارا: "أح... عمر... نعم". فارس، مستمتعًا بالمشهد، خلع ملابسه، كاشفًا عن قضيبه المنتصب الكبير، يدلكه بيده أمام وجهها. مدت لارا يدها وأمسكت به، تمسكه بقوة، ثم أدخلته في فمها، تمصه بحماس، تلعق رأسه، تمزج لعابها مع سوائله. "أنتِ مذهلة"، صاح فارس، وهو يمسك بشعرها، يدفع بعمق في حلقها.
الآن، كانت الغرفة مليئة بأصوات الأنين، الرطوبة، والتصادم الخفيف. خلع عمر ملابسه أيضًا، وقضيبه الطويل العريض يقف أمامها. بدأت لارا تتبادل بين الاثنين، تمص فارس ثم عمر، تلعق رأسيهما معًا، تمسكهما بيديها وتفركهما بسرعة. تبادلا الأدوار. جلس فارس على الأريكة، وسحب لارا لتركب عليه، تدخل قضيبه في مهبلها ببطء. شعرت بامتلاء كامل، ترتفع وتنزل عليه، أردافها ترتطم بفخذيه بقوة متزايدة. عمر وقف أمامها، يدخل قضيبه في فمها، يمسك برأسها ويدفع بعمق. "أنتِ عاهرتنا الصغيرة"، همس عمر، مما جعلها تئن أكثر، جسدها يرتعش.
سرعان ما بلغت النشوة الأولى، عضلات مهبلها تنقبض حول قضيب فارس، تصرخ: "أنا قادمة... أوه نعم!" لكن المتعة استمرت. دار عمر خلفها، صب الزيت على مؤخرتها، ثم أدخل إصبعه بلطف ليعد المنطقة. "هل أنتِ جاهزة لهذا؟" سأل بصوت مثير. "نعم... أدخله"، ردت لارا، وهي تشعر بالرغبة الجامحة. أدخل قضيبه في مؤخرتها ببطء، يشعر بضيقها الدافئ، بينما فارس يستمر في دفع من الأمام. كانت الآن محاصرة بينهما، يدفعان معًا في إيقاع متزامن، أجسادهم ملتصقة، مغطاة بالعرق والزيوت. صاحت لارا من المتعة المزدوجة: "أوه ****... هذا مذهل... أعمق!" يداها تمسكان بكتفي فارس، أظافرها تغرز في لحمه، بينما عمر يقبل عنقها من الخلف، يعض أذنها بلطف، يصفع أردافها خفيفًا.
استمرت الجلسة لساعات طويلة، يجربون كل المواقع الممكنة. في إحدى اللحظات، كانت لارا على ركبتيها على الأرض، تمص قضيب عمر بينما فارس يدخلها من الخلف في مهبلها، يمسك بخصرها ويدفع بقوة. ثم، رفعاها معًا في الهواء، فارس يحملها من الأمام يدخل مؤخرتها، وعمر من الخلف في مهبلها، يتحركان معًا كأنهما يرقصان رقصة الرغبة. شعرت لارا بذروات متعددة، جسدها يرتعش مرارًا وتكرارًا، سوائلها تتدفق على الأريكة، صرخاتها تملأ المنزل.
أخيرًا، بلغا الذروة معًا. صاح عمر: "أنا قادم..." وانسحب ليفرغ حمولته الساخنة على صدرها ووجهها، بينما فارس يملأ مهبلها بسائله الدافئ، يشعر بانقباضاتها الأخيرة. سقطت لارا بينهما، مرهقة لكن مشبعة تمامًا، جسدها يلمع بالعرق والزيوت والسوائل. ابتسما الاثنان وقبلا جسدها بلطف، يمسحانها بمناشف دافئة. "كانت فكرتك رائعة، يا فارس"، قالت لارا ضاحكة، بينما عمر يضيف: "أتمنى أن نكررها قريبًا".
في الأيام التالية، أصبح عمر جزءًا منتظمًا من حياتهما الجنسية، حيث يدعونه دائمًا لـ"تدليك ثلاثي" يتحول إلى ليالي من المتعة الجامحة. لارا وفارس شعرا بأن علاقتهما أصبحت أقوى، مليئة بالثقة والإثارة الجديدة، والجار أصبح أكثر من مجرد جار.
15.5s
سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. امرأة في صالة رياضية تتلقى تدليك من مدربين
كانت ميرا، امرأة في الثامنة والعشرين من عمرها، مدمنة على الرياضة، تحب قضاء معظم أمسياتها في صالة الجيم الفاخرة في وسط المدينة. بشرتها الناعمة بلون العسل الدافئ، لامعة من العرق بعد كل تمرين، شعرها الأسود القصير يلتصق بجبهتها بطريقة مثيرة، وعيونها الخضراء الحادة تخفي رغبة جامحة خلف نظراتها الجريئة. جسدها كان نتيجة سنوات من التدريب الشاق: صدر ممتلئ ومشدود يبرز تحت السبورت برا الضيق، خصر نحيل يؤدي إلى أرداف مستديرة وقوية، وساقين طويلتين عضليتين تجعلانها تبدو كرياضية محترفة. كانت ميرا دائمًا تدرب بجد، لكن في تلك الليلة، بعد جلسة تمارين مكثفة على الأوزان الثقيلة، شعرت بألم حاد في عضلات فخذيها وظهرها السفلي. الصالة كانت شبه خالية، حيث أغلقت أبوابها قريبًا، ولم يبقَ سوى مدربيها المفضلين: زياد ورامي.
زياد كان في الأربعينيات، مدربًا شخصيًا قوي البنية، ذا عضلات بارزة تحت قميصه الأسود الضيق، بشرة سمراء، ولحية كثيفة تضيف إلى هيبته الرجولية. رامي، أصغر قليلاً في الثلاثينيات، كان ذا جسم منحوت كالتمثال، بشرة فاتحة، شعر أسود مجعد، وعيون سوداء تخترق الروح. كانا دائمًا يلاحظان ميرا، يمدحان تقدمها، ويلمسان عضلاتها بلطف أثناء تصحيح وضعياتها، مما كان يثير فيها قشعريرة خفيفة. "ميرا، تبدين مرهقة اليوم. عضلاتكِ متوترة جدًا، هل تريدين تدليك استرخاء بعد التمرين؟ لدينا غرفة خاصة للعلاج الرياضي"، اقترح زياد بصوت عميق، وهو يمسح العرق عن جبهته. ترددت ميرا لحظة، لكن الألم كان قويًا، والجو الهادئ في الصالة جعلها توافق. "حسنًا، لكن كنوا لطيفين"، ردت بابتسامة شقية، وهي تشعر بإثارة خفية.
قاداها إلى غرفة التدليك الخلفية، مضاءة بأضواء خافتة حمراء، مع سرير تدليك واسع مغطى بملاءة بيضاء، ورائحة زيت الكافور والنعناع تملأ الهواء. خلعت ميرا ملابسها الرياضية ببطء، كاشفة عن جسدها العاري إلا من سبورت برا أسود ضيق وشورت قصير جدًا يغطي أردافها بالكاد. استلقت على بطنها، مغمضة العينين، تشعر بقلبها يدق بسرعة. بدأ زياد بصب الزيت الدافئ على ظهرها، يتدفق مثل نهر ساخن على بشرتها اللامعة من العرق، ثم وضع يديه القويتين على كتفيها، يضغط بلطف على العضلات المتوترة من التمارين. "عضلاتكِ قوية، لكنها بحاجة إلى استرخاء عميق"، همس زياد، وهو ينزلق يديه نحو الظهر السفلي، يفرك المنطقة حول العمود الفقري. انضم رامي، جلس عند قدميها، صب الزيت على ساقيها العضليتين، وبدأ يدلك الكعبين بلطف، ثم يصعد بيديه نحو الركبتين، يفرك الفخذين الخلفيين بضغط متزايد يخفف الألم تدريجيًا.
شعرت ميرا بقشعريرة تسري في جسدها، ليس فقط من الراحة، بل من لمساتهما الدافئة التي أصبحت أكثر حميمية. رفع زياد الشورت قليلاً ليكشف عن أردافها المشدودة، صب المزيد من الزيت الدافئ الذي سال بين خديها، ثم بدأ يدلك الأرداف بحركات دائرية واسعة، ينزلق أصابعه بلطف تحت حافة الشورت، يلمس بشرتها الحساسة. "هذه المنطقة دائمًا تتوتر بعد التمارين الثقيلة"، قال زياد بصوت مثير، وهو يضغط بلطف على عضلات الأرداف. رامي، مستوحى من ذلك، صعد بيديه إلى الفخذين الداخليين، يمسح الزيت ببطء، يقترب من منطقتها الحميمة حتى لمس إصبعه شفرتيها من خلال القماش الرقيق. شعرت ميرا ببلل يتكون بين ساقيها، ورغبة تشتعل داخلها، فأصدرت أنينًا خفيفًا: "أوه... رامي... هناك".
لم يتوقفا؛ بل زاد حماسهما عندما لاحظا إثارتها. دارت ميرا لتستلقي على ظهرها، كاشفة عن صدرها الذي يرتفع ويهبط مع أنفاسها السريعة، وقالت بصوت خافت: "الألم يمتد إلى الصدر أيضًا". خلع زياد السبورت برا ببطء، كاشفًا عن حلماتها الوردية المنتصبتين، صب الزيت عليهما، ثم بدأ يدلك صدرها، يفرك الحلمات بين أصابعه، يقرصها بلطف مما يجعلها تئن بصوت أعلى. "جسدكِ يستجيب بشكل رائع للعلاج"، همس زياد، وهو ينحني ليقبل إحدى الحلمات، يلعقها بلسانه بحركات دائرية بطيئة، يمصها بلطف بينما يده الأخرى تفرك الحلمة الثانية. رامي، في هذه الأثناء، خلع الشورت، كاشفًا عن مهبلها الرطب الوردي. صب الزيت الدافئ مباشرة عليه، ثم رفع ساقيها قليلاً، وبدأ يدلك البطن السفلى، ينزلق إصبعه داخلها ببطء. "أنتِ مبللة جدًا، هذا يساعد في استرخاء العضلات"، قال رامي بصوت ناعم مثير، وهو يحرك إصبعه داخل وخارج، يضيف إصبعًا آخر، يضرب البظر بإبهامه بحركات سريعة.
صاحت ميرا بمتعة: "أح... نعم... أعمق". انحنى رامي ووضع فمه على بظرها، يلعقه بحركات دائرية سريعة، يمصها بلطف بينما أصابعه تتحرك داخلها بعمق، يتذوق رطوبتها المختلطة بالزيت العطري. زياد، مستمتعًا بالمشهد، خلع قميصه، كاشفًا عن صدره العضلي، ثم بنطاله الرياضي، يخرج قضيبه المنتصب الكبير، يدلكه بيده أمام وجهها. مدت ميرا يدها وأمسكت به، تمسكه بقوة، ثم أدخلته في فمها، تمصه بحماس، تلعق رأسه، تمزج لعابها مع سوائله. "أنتِ رياضية ماهرة في كل شيء"، صاح زياد، وهو يمسك بشعرها، يدفع بعمق في حلقها.
الآن، كانت أصوات الآلات الرياضية البعيدة تخفي أنينهم، والغرفة مليئة برائحة العرق والزيت والرغبة. خلع رامي ملابسه أيضًا، وقضيبه الطويل العريض يقف أمامها. بدأت ميرا تتبادل بين الاثنين، تمص زياد ثم رامي، تلعق رأسيهما معًا، تمسكهما بيديها وتفركهما بسرعة متزايدة. تبادلا الأدوار. جلس زياد على السرير، وسحب ميرا لتركب عليه، تدخل قضيبه في مهبلها ببطء، تشعر بامتلاء كامل مع الزيت الذي يسهل الدخول. ترتفع وتنزل عليه، أردافها ترتطم بفخذيه بقوة، صوت التصادم يملأ الغرفة. رامي وقف أمامها، يدخل قضيبه في فمها، يمسك برأسها ويدفع بعمق. "أنتِ عاهرة الجيم، أليس كذلك؟" همس رامي، مما جعلها تئن أكثر، جسدها يرتعش من المتعة.
سرعان ما بلغت النشوة الأولى، عضلات مهبلها تنقبض حول قضيب زياد، تصرخ: "أنا قادمة... أوه نعم!" لكن المتعة لم تنتهِ. دار رامي خلفها، صب المزيد من الزيت على مؤخرتها، ثم أدخل إصبعه بلطف ليعد المنطقة، يحركه داخل وخارج ليوسعها. "هل جربتِ التمرين المزدوج؟" سأل بصوت مثير. "نعم... لكن ليس مع مدربين"، ردت ميرا بضحكة شقية. أدخل قضيبه في مؤخرتها ببطء، يشعر بضيقها الدافئ المغطى بالزيت، بينما زياد يستمر في دفع من الأمام في مهبلها. كانت الآن محاصرة بينهما، يدفعان معًا في إيقاع متزامن، أجسادهم ملتصقة، الزيت يجعل كل حركة أكثر سلاسة وإثارة. صاحت ميرا من المتعة المزدوجة: "أوه ****... هذا كثير... لكن لا تتوقفا!" يداها تمسكان بكتفي زياد، أظافرها تغرز في لحمه، بينما رامي يقبل عنقها من الخلف، يعض أذنها بلطف، يصفع أردافها خفيفًا ليزيد من الإثارة.
استمرت الجلسة لساعات، يجربون كل المواقع الممكنة في الغرفة. في إحدى اللحظات، كانت ميرا على ركبتيها على الأرض، تمص قضيب رامي بينما زياد يدخلها من الخلف في مهبلها، يمسك بخصرها ويدفع بقوة، الزيت يسال على جسدها. ثم، رفعاها معًا على السرير، زياد يحملها من الأمام يدخل مؤخرتها، ورامي من الخلف في مهبلها، يتحركان معًا كأنهما يؤديان تمرينًا مشتركًا. شعرت ميرا بذروات متعددة، جسدها يرتعش مرارًا وتكرارًا، سوائلها تتدفق مختلطة بالزيت، صرخاتها تملأ الصالة الفارغة.
أخيرًا، بلغا الذروة معًا. صاح رامي: "أنا قادم..." وانسحب ليفرغ حمولته الساخنة على صدرها ووجهها، بينما زياد يملأ مهبلها بسائله الدافئ، يشعر بانقباضاتها الأخيرة. سقطت ميرا بينهما على السرير، مرهقة لكن مشبعة تمامًا، جسدها يلمع بالزيت والعرق والسوائل. ابتسما الاثنان وقبلا جسدها بلطف، يمسحانها بمناشف دافئة. "كانت جلسة تدليك استثنائية"، قال زياد ضاحكًا، بينما رامي يضيف: "تعالي كل يوم بعد التمرين".
منذ تلك الليلة، أصبحت ميرا تزور الصالة متأخرًا دائمًا، تنتظر إغلاق الأبواب لتتلقى "تدليكها الخاص" من مدربيها، الذي يتحول كل مرة إلى متعة ثلاثية جامحة تجعل عضلاتها تسترخي بطريقة لم تتخيلها أبدًا.
2.5s
Fast
سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. تدليك منزلي MMF لزوجة في عيد ميلادها.
كانت ليلى في الثلاثين من عمرها، امرأة ذات جمال أخاذ يجمع بين الرقة والإغراء الطبيعي. بشرتها ناعمة كالحرير بلون العسل الفاتح، شعرها البني الطويل يتدفق في موجات ناعمة إلى منتصف ظهرها، وعيونها العسلية الواسعة تخفي ابتسامة شقية دائمًا. جسدها كان منحوتًا بكمال: صدر ممتلئ ومستدير يتحدى أزرار بلوزاتها، خصر نحيل يؤدي إلى أرداف ممتلئة ومشدودة، وساقين طويلتين ناعمتين تجعلان خطواتها تبدو كرقصة إغراء. كانت متزوجة من كريم منذ سبع سنوات، رجل في الخامسة والثلاثين، قوي البنية، ذو عضلات مشدودة من الرياضة، بشرة سمراء جذابة، ولحية خفيفة تضيف إلى جاذبيته الرجولية. كريم كان يعرف جيدًا رغبات ليلى الخفية، وكان دائمًا يفاجئها بأشياء تجعل علاقتهما مشتعلة.
في يوم عيد ميلادها الثلاثين، عادت ليلى إلى المنزل بعد يوم عمل طويل، متوقعة عشاء رومانسي بسيط. المنزل كان مضاءً بشموع عطرية، ورائحة اللافندر والياسمين تملأ الهواء، مع موسيقى هادئة خلفية. "مفاجأة عيد ميلاد سعيد، يا حبيبتي"، قال كريم بابتسامة غامضة، وهو يقبلها بعمق، يمسك خصرها بقوة. قادها إلى غرفة المعيشة حيث أعد أريكة كبيرة مغطاة بملاءات حريرية بيضاء، وطاولة صغيرة تحمل زجاجات زيوت دافئة عطرية. "الليلة، ستحصلين على تدليك منزلي خاص جدًا"، همس في أذنها، مما جعلها تشعر بقشعريرة من الإثارة.
لكن المفاجأة الحقيقية جاءت عندما طرق الباب، ودخل صديقهما المقرب، مالك. مالك كان رجلاً في الثلاثينيات، طويل القامة، ذا جسم رياضي محترف، بشرة فاتحة، شعر أسود قصير، وعيون خضراء ساحرة. كان مالك معالج تدليك جزئيًا، وكان كريم قد دعاه سرًا ليكون جزءًا من الهدية. "عيد ميلاد سعيد، ليلى. كريم طلب مني أن أساعده في تدليككِ الليلة"، قال مالك بصوت دافئ، وهو يبتسم بطريقة تجعل قلبها يدق أسرع. ترددت ليلى لحظة، لكن نظرة كريم المطمئنة والإثارة في عينيه جعلتها توافق بابتسامة خجولة. "حسنًا... لكن كنوا لطيفين معي، إنه عيد ميلادي".
خلعت ليلى ملابسها ببطء أمامهما، كاشفة عن جسدها العاري إلا من كيلوت أحمر رفيع وبيكيني مطابق يبرز منحنياتها. استلقت على بطنها على الأريكة، مغمضة العينين، تشعر بقلبها يدق بقوة. بدأ كريم بصب الزيت الدافئ العطري على كتفيها، يتدفق مثل نهر ساخن على بشرتها الناعمة، ثم وضع يديه القويتين عليها، يضغط بلطف على العضلات المتوترة. "أنتِ تستحقين الأفضل اليوم"، همس كريم، وهو يحرك أصابعه بحركات دائرية عميقة. انضم مالك، جلس عند قدميها، صب الزيت على ساقيها الناعمتين، وبدأ يدلك الكعبين بلطف، ثم يصعد بيديه نحو الركبتين، يفرك الفخذين بضغط متزايد يخفف التوتر تدريجيًا.
شعرت ليلى بقشعريرة تسري في جسدها، خاصة عندما اقتربت يدا مالك من فخذيها الداخليين، يلمس بشرتها الحساسة. مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. رفع كريم البيكيني قليلاً ليكشف عن ظهرها السفلي، صب المزيد من الزيت الذي سال بين أردافها، ثم بدأ يدلك المنطقة، ينزلق أصابعه تحت حافة الكيلوت. مالك، مستوحى من ذلك، صعد بيديه إلى الفخذين الداخليين، يقترب من منطقتها الحميمة حتى لمس إصبعه شفرتيها من خلال القماش. أصدرت ليلى أنينًا خفيفًا: "أوه... مالك... هذا... رائع". دارت لتستلقي على ظهرها، كاشفة عن صدرها الذي يرتفع ويهبط مع أنفاسها السريعة.
خلع كريم البيكيني ببطء، كاشفًا عن حلماتها المنتصبتين، صب الزيت عليهما، ثم بدأ يدلك صدرها، يفرك الحلمات بين أصابعه، يقرصها بلطف مما يجعلها تئن. مالك خلع الكيلوت، كاشفًا عن مهبلها الرطب. رفع ساقيها قليلاً، وبدأ يدلك البطن السفلى، ثم ينزلق إصبعه داخلها. "عيد ميلاد سعيد حقًا"، همس مالك، وهو يحرك إصبعه داخل وخارج، يضيف إصبعًا آخر، يضرب البظر بإبهامه. انحنى مالك ووضع فمه على بظرها، يلعقه بحركات دائرية سريعة، يمصها بلطف بينما أصابعه تتحرك بعمق.
كريم، مستمتعًا، خلع ملابسه، يخرج قضيبه المنتصب، يدلكه أمام وجهها. أمسكت ليلى به، أدخلته في فمها، تمصه بحماس، تلعق رأسه. خلع مالك ملابسه، وقضيبه يقف أمامها. بدأت تتبادل بينهما، تمص كريم ثم مالك، تلعق رأسيهما معًا. جلس كريم على الأريكة، سحب ليلى لتركب عليه، تدخل قضيبه في مهبلها ببطء، ترتفع وتنزل عليه بقوة. مالك وقف أمامها، يدخل قضيبه في فمها. "أنتِ هديتي المفضلة"، همس كريم، مما جعلها تئن أكثر.
بلغت النشوة الأولى، تصرخ: "أنا قادمة!" لكن المتعة استمرت. دار مالك خلفها، صب الزيت على مؤخرتها، أدخل قضيبه فيها ببطء بينما كريم يدفع من الأمام. محاصرة بينهما، يدفعان في إيقاع متزامن، أجسادهم ملتصقة بالعرق والزيت. صاحت ليلى: "أوه ****... هذا أفضل عيد ميلاد!" استمرت ساعات، يجربون كل المواقع: على ركبتيها تمص أحدهما بينما الآخر يدخلها، ثم رفعاها معًا في الهواء للاختراق المزدوج.
أخيرًا، بلغا الذروة، مالك يفرغ على صدرها، كريم يملأ مهبلها. سقطت ليلى بينهما، مرهقة ومشبعة، جسدها يلمع. "شكرًا على الهدية"، همست ضاحكة. أصبح مالك جزءًا منتظمًا من احتفالاتهما، حيث يتحول كل تدليك منزلي إلى متعة ثلاثية لا تُنسى.
3.3s
Fast
سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. فتاة جامعية تتلقى تدليك من زميلين.
كانت روان، طالبة جامعية في السنة الثالثة، تبلغ من العمر واحدًا وعشرين عامًا، فتاة ذات جمال طبيعي يجذب الأنظار في الحرم الجامعي. بشرتها ناعمة كالقشدة بلون قمحي فاتح، شعرها الأسود الطويل يتدفق في موجات حريرية إلى أسفل ظهرها، وعيونها السوداء اللامعة تخفي ابتسامة شقية وفضولًا دائمًا. جسدها كان رشيقًا وقويًا من التمارين الرياضية في الجامعة: صدر ممتلئ يبرز تحت تيشرتاتها الضيقة، خصر نحيل يؤدي إلى أرداف مستديرة ومشدودة، وساقين طويلتين ناعمتين تجعلان خطواتها تبدو كرقصة إغراء. كانت روان تعيش في سكن جامعي مشترك مع صديقتها، لكنها غالبًا ما تقضي أمسياتها في شقة زميليها في الكلية، أحمد وعلي، الذين يعيشان معًا خارج الحرم.
أحمد كان في الثانية والعشرين، طالب هندسة، طويل القامة، ذو عضلات مشدودة من الجيم، بشرة سمراء جذابة، ولحية خفيفة تضيف إلى جاذبيته. علي، زميله في نفس السن، كان أكثر رشاقة، بشرة فاتحة، شعر أسود مجعد، وعيون بنية دافئة تجعل الفتيات يشعرن بالأمان. كان الثلاثة أصدقاء مقربين، يدرسون معًا ويتبادلون النكات، لكن روان كانت دائمًا تشعر بتوتر جنسي خفيف معهما، خاصة عندما يلمسان كتفها أو يساعدانها في حمل كتبها.
في إحدى الليالي، بعد امتحان شاق في مادة مشتركة، ذهبت روان إلى شقتهما للاحتفال بانتهاء الامتحانات. كانت مرهقة جدًا، عضلاتها متعبة من الجلوس الطويل أمام الكتب. "يا جماعة، ظهري يقتلني، أحتاج تدليكًا حقيقيًا"، قالت روان بصوت متعب وهي ترمي حقيبتها على الأريكة، مرتدية شورت جينز قصير يكشف عن ساقيها الناعمتين وتيشرت أبيض ضيق يبرز صدرها. ابتسم أحمد وقال: "نحن ماهرون في التدليك، تعالي، سنعمل لكِ جلسة خاصة". ضحك علي وقال: "نعم، تدليك ثنائي لأفضل طالبة في المجموعة".
ترددت روان لحظة، لكن الإرهاق والجو المرح جعلاها توافق. أعد الشابان غرفة المعيشة: أضواء خافتة، موسيقى هادئة، وزجاجة زيت تدليك عطري اشترياه من الصيدلية. استلقت روان على بطنها على السجادة السميكة، خلعت تيشرتها ببطء أمامهما، كاشفة عن ظهرها العاري إلا من حمالة صدر سوداء رفيعة، وشورتها يغطي أردافها بالكاد. بدأ أحمد بصب الزيت الدافئ على كتفيها، يتدفق مثل نهر ساخن على بشرتها الناعمة، ثم وضع يديه القويتين عليها، يضغط بلطف على العضلات المتوترة من الدراسة. "أوه، هذا رائع"، همست روان، مغمضة العينين. انضم علي، جلس عند قدميها، صب الزيت على ساقيها، وبدأ يدلك الكعبين بلطف، ثم يصعد بيديه نحو الركبتين، يفرك الفخذين بضغط متزايد.
شعرت روان بقشعريرة تسري في جسدها، خاصة عندما اقتربت يدا علي من فخذيها الداخليين، يلمس بشرتها الحساسة. مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. رفع أحمد حمالة الصدر قليلاً ليكشف عن ظهرها كاملاً، صب المزيد من الزيت الذي سال بين أردافها، ثم بدأ يدلك الظهر السفلي، ينزلق أصابعه تحت حافة الشورت. علي، مستوحى من ذلك، صعد بيديه إلى الفخذين الداخليين، يقترب من منطقتها الحميمة حتى لمس إصبعه شفرتيها من خلال القماش الرقيق. أصدرت روان أنينًا خفيفًا: "أح... علي... هناك".
لم يتوقفا؛ بل زاد حماسهما عندما لاحظا إثارتها. دارت روان لتستلقي على ظهرها، كاشفة عن صدرها الذي يرتفع ويهبط مع أنفاسها السريعة. خلع أحمد حمالة الصدر ببطء، كاشفًا عن حلماتها الوردية المنتصبتين، صب الزيت عليهما، ثم بدأ يدلك صدرها، يفرك الحلمات بين أصابعه، يقرصها بلطف مما يجعلها تئن بصوت أعلى. "جسدكِ مذهل، روان"، همس أحمد، وهو ينحني ليقبل إحدى الحلمات، يلعقها بلسانه بحركات دائرية بطيئة. علي، في هذه الأثناء، خلع الشورت، كاشفًا عن مهبلها الرطب الوردي المغطى بكيلوت رفيع فقط، ثم خلعه أيضًا. رفع ساقيها قليلاً، وبدأ يدلك البطن السفلى، ينزلق إصبعه داخلها ببطء. "أنتِ مبللة جدًا"، قال علي بصوت مثير، وهو يحرك إصبعه داخل وخارج، يضيف إصبعًا آخر، يضرب البظر بإبهامه بحركات سريعة.
صاحت روان بمتعة: "أح... نعم... أعمق". انحنى علي ووضع فمه على بظرها، يلعقه بحركات دائرية سريعة، يمصها بلطف بينما أصابعه تتحرك داخلها بعمق. أحمد، مستمتعًا، خلع قميصه، كاشفًا عن صدره العضلي، ثم بنطاله، يخرج قضيبه المنتصب الكبير، يدلكه بيده أمام وجهها. مدت روان يدها وأمسكت به، تمسكه بقوة، ثم أدخلته في فمها، تمصه بحماس، تلعق رأسه، تمزج لعابها مع سوائله. "أنتِ ماهرة جدًا"، صاح أحمد، وهو يمسك بشعرها، يدفع بعمق في حلقها.
الآن، كانت الشقة مليئة بأصوات الأنين والرطوبة. خلع علي ملابسه أيضًا، وقضيبه الطويل العريض يقف أمامها. بدأت روان تتبادل بين الاثنين، تمص أحمد ثم علي، تلعق رأسيهما معًا، تمسكهما بيديها وتفركهما بسرعة. تبادلا الأدوار. جلس أحمد على الأريكة، وسحب روان لتركب عليه، تدخل قضيبه في مهبلها ببطء، تشعر بامتلاء كامل. ترتفع وتنزل عليه، أردافها ترتطم بفخذيه بقوة. علي وقف أمامها، يدخل قضيبه في فمها، يمسك برأسها ويدفع بعمق. "أنتِ عاهرة الجامعة الصغيرة"، همس علي، مما جعلها تئن أكثر.
بلغت النشوة الأولى، عضلات مهبلها تنقبض حول قضيب أحمد، تصرخ: "أنا قادمة... أوه!" لكن المتعة استمرت. دار علي خلفها، صب الزيت على مؤخرتها، أدخل إصبعه بلطف ثم قضيبه فيها ببطء، بينما أحمد يدفع من الأمام. محاصرة بينهما، يدفعان في إيقاع متزامن، أجسادهم ملتصقة بالعرق والزيت. صاحت روان: "أوه ****... هذا كثير... لا تتوقفا!" استمرت ساعات، يجربون كل شيء: على ركبتيها تمص أحدهما بينما الآخر يدخلها، ثم رفعاها معًا للاختراق المزدوج.
أخيرًا، بلغا الذروة، علي يفرغ على صدرها، أحمد يملأ مهبلها. سقطت روان بينهما، مرهقة ومشبعة، جسدها يلمع. "كانت أفضل جلسة دراسية"، قالت ضاحكة. منذ تلك الليلة، أصبحت الشقة مكانًا سريًا لـ"جلسات التدليك" الثلاثية، تجعل دراستهم أكثر متعة وإثارة.
2.8s
Fast
سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. امرأة تكافئ عشيقيها بتدليك MMF.
كانت نورا، امرأة في الثلاثينيات من عمرها، ذات جمال يجمع بين الجرأة والرقة، تعيش حياة مزدوجة مليئة بالأسرار. بشرتها الناعمة بلون الزيتون الداكن، شعرها الأسود الطويل يتدفق مثل حرير أسود على كتفيها، وعيونها البنية العميقة تخترق الروح ببريق من الرغبة الجامحة. جسدها كان منحوتًا بكمال: صدر كبير ومستدير يتحدى أزرار بلوزاتها، خصر نحيل يؤدي إلى أرداف ممتلئة ومشدودة، وساقين طويلتين ناعمتين تجعلانها تبدو كإلهة في ملابسها الضيقة. كانت نورا متزوجة، لكنها كانت تحمل علاقات سرية مع عشيقين: أمير، رجل في الأربعينيات، قوي البنية، ذو عضلات مشدودة وبشرة سمراء جذابة، يعمل مديرًا تنفيذيًا ويعرف كيف يدللها بطريقة تجعلها تشعر بالسيطرة. والآخر، ياسر، أصغر سنًا في الثلاثينيات، ذو جسم رياضي، بشرة فاتحة، ولحية خفيفة تضيف إلى جاذبيته الشابة، طالب دكتوراه يجلب الطاقة الشبابية إلى حياتها.
كان أمير وياسر يعرفان بوجود بعضهما، لكنهما لم يلتقيا أبدًا، حتى تلك الليلة. كانت نورا قد قررت أن تكافئهما على ولائهما السري ومتعتهما المستمرة معها. كانت قد أخبرتهما بشكل منفصل أن تأتيا إلى شقتها السرية في وسط المدينة، تحت ستار "مفاجأة خاصة". عندما وصلا، وجدا الشقة مضاءة بشموع عطرية، موسيقى هادئة تملأ الهواء برائحة الياسمين والمسك، وطاولة صغيرة تحمل زجاجات زيوت دافئة عطرية. كانت نورا ترتدي روبًا حريريًا أحمر قصيرًا يكشف عن ساقيها الناعمتين، وتحته ملابس داخلية سوداء رفيعة تبرز منحنياتها. "مرحبًا يا عشيقي... الليلة، سأكافئكما بتدليك خاص، ثلاثي"، قالت بصوت مثير، وهي تبتسم بثقة، ترى الدهشة في عيونهما عند رؤيتهما لبعضهما.
ترددا لحظة، لكن الرغبة في عيونهما كانت واضحة، خاصة مع ابتسامة نورا الداعية. "تعالا، استرخيا على الأريكة الكبيرة"، قالت، وهي تقودهما إلى الأريكة الواسعة في وسط الغرفة. خلعا قميصهما ببطء، كاشفين عن أجسادهما العضلية، واستلقيا جنبًا إلى جنب على بطنهما، مغمضين العينين في انتظار. بدأت نورا بصب الزيت الدافئ على كتفي أمير أولاً، يتدفق مثل نهر ساخن على بشرته السمراء، ثم وضعت يديها الناعمتين عليه، تضغط بلطف على العضلات المتوترة، تحرك أصابعها بحركات دائرية عميقة. "أنتَ كنتَ رائعًا معي دائمًا، يا أمير"، همست في أذنه، وهي تنزلق يديها نحو الظهر العلوي، تمسح الزيت ببطء لتغطي كل سنتيمتر. انتقلت إلى ياسر، صبت الزيت على كتفيه، وبدأت تدلكه بنفس الطريقة، "وأنتَ، يا ياسر، طاقتكَ الشابة تجعلني أشعر بالحيوية".
مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. رفعت نورا شورتيهما قليلاً لتكشف عن أردافهما المشدودة، صبت المزيد من الزيت الدافئ الذي سال بين خديهما، ثم بدأت تدلك الأرداف بحركات دائرية واسعة، تنزلق أصابعها بلطف تحت حافة الملابس الداخلية، تلمس بشرتهما الحساسة. "هذه كافأتكما على كل الليالي الساخنة"، قالت بصوت مثير، وهي تضغط بلطف، تشعر بانتصابهما ينمو تحتها. أمير أصدر أنينًا خفيفًا: "نورا... يديكِ سحرية". ياسر، من جهته، دار قليلاً ليستلقي على ظهره، كاشفًا عن انتصابه الواضح تحت البنطال. ابتسمت نورا وقالت: "دعوني أستمر... استرخيا".
دارت نورا لتجلس بينهما، خلعت روبها ببطء، كاشفة عن جسدها شبه العاري، ثم بدأت تدلك صدر أمير، تنزلق يديها على عضلاته، تفرك حلماته المنتصبتين، تقرصها بلطف مما يجعلها يئن. انتقلت إلى ياسر، دلكت صدره بنفس الطريقة، ثم انحنت لتقبل حلماته، تلعقها بلسانها بحركات دائرية بطيئة، تمصها بلطف بينما يدها الأخرى تفرك انتصاب أمير من فوق البنطال. "أنتما عشيقاي المفضلان، وهذه هديتي لكما"، همست، وهي تشعر برطوبتها تتكون بين ساقيها من الإثارة.
خلع أمير بنطاله ببطء، كاشفًا عن قضيبه المنتصب الكبير، يدلكه بيده أمامها. مدت نورا يدها وأمسكت به، تمسكه بقوة، ثم أدخلته في فمها، تمصه بحماس، تلعق رأسه، تمزج لعابها مع سوائله. ياسر، مستمتعًا بالمشهد، خلع بنطاله أيضًا، وقضيبه الطويل العريض يقف أمامها. بدأت تتبادل بين الاثنين، تمص أمير ثم ياسر، تلعق رأسيهما معًا، تمسكهما بيديها وتفركهما بسرعة متزايدة. "أنتِ مذهلة، نورا"، صاح أمير، وهو يمسك بشعرها، يدفع بعمق في حلقها.
تبادلا الأدوار. جلس أمير على الأريكة، وسحبت نورا ياسر ليستلقي بجانبه، ثم ركبت على أمير، تدخل قضيبه في مهبلها ببطء، تشعر بامتلاء كامل، ترتفع وتنزل عليه، أردافها ترتطم بفخذيه بقوة. في الوقت نفسه، أمسكت قضيب ياسر بيدها، تفركه بسرعة، ثم انحنت لتمصه، تلعقه بحماس. "هذه كافأتكما... استمتعا"، صاحت، جسدها يرتعش من المتعة. سرعان ما بلغ ياسر النشوة الأولى، يفرغ سوائله في فمها، بينما نورا تبتلعه بلذة، ثم دارت لتركب على ياسر، تدخل قضيبه في مهبلها، ترتفع وتنزل بسرعة، بينما تمص أمير.
لكن المتعة لم تنتهِ. وقفت نورا بينهما، دارت خلف أمير، وبدأت تدلك مؤخرته بالزيت، ثم أدخلت إصبعها بلطف، تحركه داخل وخارج لتعد المنطقة، بينما ياسر يقبل صدرها من الأمام. "دعوني أكافئكما معًا"، قالت، وهي تدفع أمير للانحناء قليلاً، ثم أدخلت إصبعها أعمق، مما جعله يئن من المتعة الجديدة. ياسر، مستوحى، دار خلفها، أدخل قضيبه في مهبلها من الخلف، يدفع بقوة بينما نورا تدلك أمير بيدها. ثم، في لحظة جريئة، رتبت نورا نفسها بينهما: أمير من الأمام يدخل مهبلها، وياسر من الخلف في مؤخرتها، محاصرة بينهما، يدفعان معًا في إيقاع متزامن، أجسادهم ملتصقة، مغطاة بالعرق والزيت. صاحت نورا من المتعة المزدوجة: "أوه ****... هذا... أفضل كافأة!" يداها تمسكان بكتفي أمير، أظافرها تغرز في لحمه، بينما ياسر يقبل عنقها من الخلف، يعض أذنها بلطف، يصفع أردافها خفيفًا.
استمرت الجلسة لساعات طويلة، يجربون كل المواقع الممكنة في الشقة. في إحدى اللحظات، كانت نورا على ركبتيها على الأرض، تمص قضيب ياسر بينما أمير يدخلها من الخلف في مهبلها، يمسك بخصرها ويدفع بقوة، صوت التصادم يملأ الغرفة. ثم، رفعاها معًا في الهواء، أمير يحملها من الأمام يدخل مؤخرتها، وياسر من الخلف في مهبلها، يتحركان معًا كأنهما يرقصان رقصة الرغبة. شعرت نورا بذروات متعددة، جسدها يرتعش مرارًا وتكرارًا، سوائلها تتدفق مختلطة بالزيت، صرخاتها تملأ الشقة، وهي تشعر بالسيطرة الكاملة على عشيقيها.
أخيرًا، بلغا الذروة معًا. صاح ياسر: "أنا قادم..." وانسحب ليفرغ حمولته الساخنة على صدرها ووجهها، بينما أمير يملأ مهبلها بسائله الدافئ، يشعر بانقباضاتها الأخيرة. سقطت نورا بينهما على الأريكة، مرهقة لكن مشبعة تمامًا، جسدها يلمع بالعرق والزيوت والسوائل. ابتسما الاثنان وقبلا جسدها بلطف، يمسحانها بمناشف دافئة. "كانت كافأة لا تُنسى، يا نورا"، قال أمير ضاحكًا، بينما ياسر يضيف: "نأمل أن تكافئينا مرة أخرى قريبًا".
في الأيام التالية، أصبح أمير وياسر يلتقيان بانتظام في شقتها السرية، حيث يتحول كل تدليك إلى مغامرة ثلاثية مليئة بالرغبة والسيطرة. نورا شعرت بأن حياتها أصبحت أكثر إثارة، مليئة بالكافآت السرية التي تجعلها تشعر بالقوة والمتعة اللامتناهية.
18.8s
Expert
سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. تدليك في شاطئ من رجلين لسياحة.
كانت سارة، سائحة أوروبية في الثلاثينيات من عمرها، تقضي إجازتها وحدها في جزيرة استوائية خلابة في جنوب شرق آسيا. بشرتها البيضاء الناعمة كالحليب، مغطاة بطبقة خفيفة من زيت الشمس اللامع، شعرها الأشقر الطويل يتمايل مع نسيم البحر، وعيونها الزرقاء الواسعة تخفي فضولًا وجرأة خفية. جسدها كان منحوتًا بكمال من الرياضة والعناية: صدر ممتلئ يبرز تحت البيكيني الأبيض الصغير، خصر نحيل يؤدي إلى أرداف مستديرة ومشدودة، وساقين طويلتين ناعمتين تجعلانها تبدو كعارضة أزياء على الشاطئ الذهبي. كانت سارة قد قضت اليوم كاملاً تحت أشعة الشمس، تسبح وتقرأ، لكن عضلاتها أصبحت متعبة من السباحة الطويلة والمشي على الرمال.
في المساء، عندما بدأ الشاطئ يفرغ تدريجيًا، اقترب منها رجلان محليان يعملان في منتجع قريب كمعالجي تدليك على الشاطئ. الأول يدعى كاي، في الثلاثينيات، أسمر البشرة، عضلي البنية من العمل اليومي، لحية خفيفة وابتسامة دافئة تجعل السياح يشعرون بالراحة. الثاني، سوم، أصغر قليلاً، بشرة فاتحة نسبيًا، جسم رياضي مشدود، وعيون سوداء ثاقبة تضيف إلى جاذبيته الغامضة. كانا يحملان سجادة من أوراق النخيل، زجاجات زيت جوز الهند الدافئ العطري، ومناشف ناعمة. "مساء الخير، سيدة. تبدين متعبة من الشمس. هل ترغبين في تدليك شاطئي مريح؟ نحن متخصصون في التدليك التايلاندي التقليدي"، قال كاي بإنجليزية مكسرة ولكن دافئة، وهو يبتسم.
ترددت سارة لحظة، لكن الجو الرومانسي للشاطئ عند الغروب، مع أمواج البحر الهادئة ونسيم البحر الدافئ، جعلها توافق. "حسنًا، لماذا لا؟ لكن كنوا لطيفين"، ردت بابتسامة خجولة، وهي تشعر بقشعريرة من الإثارة المفاجئة. أعدا السجادة تحت نخلة كبيرة قريبة من الماء، بعيدًا عن أعين الآخرين المتبقين على الشاطئ. خلعت سارة روبها الخفيف، كاشفة عن جسدها في البيكيني الأبيض الصغير الذي يغطي بالكاد صدرها ومؤخرتها، واستلقت على بطنها، مغمضة العينين، تشعر بأمواج البحر تهمس قريبًا.
بدأ كاي بصب زيت جوز الهند الدافئ العطري على ظهرها، يتدفق مثل نهر ساخن مختلط برائحة البحر على بشرتها اللامعة من الشمس. وضع يديه القويتين عليها، يضغط بلطف على كتفيها المتوترة، يحرك أصابعه بحركات دائرية عميقة ليفرك العضلات. "أنتِ مشدودة هنا من السباحة"، همس كاي، وهو ينزلق يديه نحو الظهر العلوي، يمسح الزيت ببطء ليغطي كل سنتيمتر. انضم سوم، جلس عند قدميها، صب الزيت على ساقيها الناعمتين، وبدأ يدلك الكعبين بلطف، ثم يصعد بيديه نحو الركبتين، يفرك الفخذين بضغط متزايد يخفف التعب تدريجيًا.
شعرت سارة بقشعريرة تسري في جسدها، ليس فقط من الراحة، بل من لمساتهما الدافئة التي أصبحت أكثر حميمية مع نسيم البحر. رفع كاي حمالة البيكيني قليلاً ليكشف عن ظهرها السفلي، صب المزيد من الزيت الدافئ الذي سال بين أردافها، ثم بدأ يدلك المنطقة، ينزلق أصابعه بلطف تحت حافة البيكيني السفلي، يلمس بشرتها الحساسة. "هذا يساعد في استرخاء العضلات العميقة"، قال كاي بصوت مثير، وهو يضغط بلطف على أردافها، يفركها بحركات دائرية واسعة. سوم، مستوحى من ذلك، صعد بيديه إلى الفخذين الداخليين، يمسح الزيت ببطء، يقترب من منطقتها الحميمة حتى لمس إصبعه شفرتيها من خلال القماش الرقيق. شعرت سارة ببلل يتكون بين ساقيها، ورغبة تشتعل داخلها مع صوت الأمواج، فأصدرت أنينًا خفيفًا: "أوه... سوم... هناك".
لم يتوقفا؛ بل زاد حماسهما عندما لاحظا إثارتها. دارت سارة لتستلقي على ظهرها، كاشفة عن صدرها الذي يرتفع ويهبط مع أنفاسها السريعة تحت ضوء الغروب البرتقالي. خلع كاي حمالة البيكيني ببطء، كاشفًا عن حلماتها الوردية المنتصبتين، صب الزيت عليهما، ثم بدأ يدلك صدرها، يفرك الحلمات بين أصابعه، يقرصها بلطف مما يجعلها تئن بصوت أعلى. "جسدكِ رائع تحت الشمس"، همس كاي، وهو ينحني ليقبل إحدى الحلمات، يلعقها بلسانه بحركات دائرية بطيئة، يمصها بلطف بينما يده الأخرى تفرك الحلمة الثانية. سوم، في هذه الأثناء، خلع البيكيني السفلي، كاشفًا عن مهبلها الرطب الوردي. صب الزيت الدافئ مباشرة عليه، ثم رفع ساقيها قليلاً، وبدأ يدلك البطن السفلى، ينزلق إصبعه داخلها ببطء. "أنتِ مبللة مثل البحر"، قال سوم بصوت ناعم مثير، وهو يحرك إصبعه داخل وخارج، يضيف إصبعًا آخر، يضرب البظر بإبهامه بحركات سريعة.
صاحت سارة بمتعة: "أح... نعم... أعمق". انحنى سوم ووضع فمه على بظرها، يلعقه بحركات دائرية سريعة، يمصها بلطف بينما أصابعه تتحرك داخلها بعمق، يتذوق رطوبتها المختلطة بزيت جوز الهند ورائحة البحر. كاي، مستمتعًا بالمشهد، خلع شورتيه، كاشفًا عن قضيبه المنتصب الكبير، يدلكه بيده أمام وجهها. مدت سارة يدها وأمسكت به، تمسكه بقوة، ثم أدخلته في فمها، تمصه بحماس، تلعق رأسه، تمزج لعابها مع سوائله. "أنتِ ماهرة"، صاح كاي، وهو يمسك بشعرها، يدفع بعمق في حلقها.
الآن، كانت أصوات الأمواج تخفي أنينهم، والشاطئ المهجور يشهد على مغامرتهم السرية تحت ضوء القمر المبكر. خلع سوم شورتيه أيضًا، وقضيبه الطويل العريض يقف أمامها. بدأت سارة تتبادل بين الاثنين، تمص كاي ثم سوم، تلعق رأسيهما معًا، تمسكهما بيديها وتفركهما بسرعة متزايدة. تبادلا الأدوار. جلس كاي على السجادة، وسحب سارة لتركب عليه، تدخل قضيبه في مهبلها ببطء، تشعر بامتلاء كامل مع الزيت الذي يسهل الدخول. ترتفع وتنزل عليه، أردافها ترتطم بفخذيه بقوة، صوت التصادم يختلط بصوت الأمواج. سوم وقف أمامها، يدخل قضيبه في فمها، يمسك برأسها ويدفع بعمق. "أنتِ سائحة حارة"، همس سوم، مما جعلها تئن أكثر، جسدها يرتعش من المتعة.
سرعان ما بلغت النشوة الأولى، عضلات مهبلها تنقبض حول قضيب كاي، تصرخ: "أنا قادمة... أوه نعم!" لكن المتعة لم تنتهِ. دار سوم خلفها، صب المزيد من الزيت على مؤخرتها، ثم أدخل إصبعه بلطف ليعد المنطقة، يحركه داخل وخارج ليوسعها. "هل جربتِ المتعة على الشاطئ هكذا؟" سأل بصوت مثير. "لا... لكن أريد"، ردت سارة بضحكة شقية. أدخل قضيبه في مؤخرتها ببطء، يشعر بضيقها الدافئ المغطى بالزيت، بينما كاي يستمر في دفع من الأمام في مهبلها. كانت الآن محاصرة بينهما، يدفعان معًا في إيقاع متزامن، أجسادهم ملتصقة، الزيت يجعل كل حركة أكثر سلاسة وإثارة تحت سماء النجوم. صاحت سارة من المتعة المزدوجة: "أوه ****... هذا مذهل... أعمق!" يداها تمسكان بكتفي كاي، أظافرها تغرز في لحمه، بينما سوم يقبل عنقها من الخلف، يعض أذنها بلطف، يصفع أردافها خفيفًا ليزيد من الإثارة مع رذاذ البحر الخفيف.
استمرت الجلسة لساعات تحت ضوء القمر، يجربون كل المواقع الممكنة على الرمال الناعمة. في إحدى اللحظات، كانت سارة على ركبتيها في الرمال الرطبة، تمص قضيب سوم بينما كاي يدخلها من الخلف في مهبلها، يمسك بخصرها ويدفع بقوة، الزيت يسال مختلطًا برمال البحر. ثم، رفعاها معًا في الهواء قرب الماء، كاي يحملها من الأمام يدخل مؤخرتها، وسوم من الخلف في مهبلها، يتحركان معًا كأنهما يرقصان رقصة الرغبة مع إيقاع الأمواج. شعرت سارة بذروات متعددة، جسدها يرتعش مرارًا وتكرارًا، سوائلها تتدفق مختلطة بالزيت، صرخاتها تملأ الشاطئ الخالي وتختلط بصوت البحر.
أخيرًا، بلغا الذروة معًا. صاح سوم: "أنا قادم..." وانسحب ليفرغ حمولته الساخنة على صدرها ووجهها، بينما كاي يملأ مهبلها بسائله الدافئ، يشعر بانقباضاتها الأخيرة. سقطت سارة بينهما على السجادة، مرهقة لكن مشبعة تمامًا، جسدها يلمع بالزيت والعرق والسوائل ورذاذ البحر. ابتسما الاثنان وقبلا جسدها بلطف، يمسحانها بمنشفة دافئة. "كان تدليك شاطئ لا يُنسى"، قال كاي ضاحكًا، بينما سوم يضيف: "تعودي غدًا لجلسة أخرى".
في الأيام التالية، أصبحت سارة تزور ذلك الجزء من الشاطئ كل مساء، تنتظر كاي وسوم لـ"تدليكها الخاص"، الذي يتحول دائمًا إلى متعة ثلاثية جامحة تحت النجوم، تجعل إجازتها أكثر إثارة وحرارة مما تخيلت.
1.7s
Fast
سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. زوجة تتلقى تدليك من زوجها وطبيبها.
كانت منى، زوجة في الثلاثينيات من عمرها، امرأة ذات جمال ناضج يفوح منه الإغراء الطبيعي. بشرتها الناعمة بلون القمح الفاتح، شعرها البني الداكن يتدفق في موجات ناعمة إلى كتفيها، وعيونها العسلية الواسعة تخفي رغبة خفية دائمًا. جسدها كان منحوتًا بكمال الأنوثة: صدر ممتلئ ومستدير يبرز تحت ملابسها المنزلية الخفيفة، خصر نحيل يؤدي إلى أرداف ممتلئة ومشدودة، وساقين طويلتين ناعمتين تجعلان خطواتها تبدو كرقصة إغراء. كانت متزوجة من طارق منذ عشر سنوات، رجل في الأربعينيات، قوي البنية، ذو عضلات مشدودة من الرياضة، بشرة سمراء جذابة، ولحية خفيفة تضيف إلى جاذبيته الرجولية. طارق كان يعرف جيدًا كيف يدلل زوجته، وكان يثق بها ثقة عمياء، مما جعله يفكر في طرق جديدة لإسعادها.
منى كانت تعاني من آلام مزمنة خفيفة في الظهر بسبب جلوسها الطويل في عملها كمصممة داخلية، فاقترح عليها طبيبها الخاص، الدكتور سامي، جلسات تدليك علاجي منتظمة. الدكتور سامي كان رجلاً في الأربعينيات أيضًا، طويل القامة، ذا جسم رياضي محترف، بشرة فاتحة، وشعر أسود قصير مع ابتسامة مهنية تجمع بين الثقة والدفء. كان قد عالج منى لسنوات، وكانت هناك كيمياء خفيفة بينهما، لمسات مهنية أثناء الفحوصات تجعلها تشعر بقشعريرة سرية، لكنها لم تتجاوز الحدود أبدًا.
في إحدى الليالي، بعد أن عادت منى من زيارة الطبيب وهي تشكو من ألم متجدد، اقترح طارق فكرة جريئة: "ماذا لو دعونا الدكتور سامي إلى المنزل لجلسة تدليك خاصة؟ أنا سأساعده، لنكون معًا". ترددت منى لحظة، لكن الثقة في زوجها والإثارة الخفية من الفكرة جعلتها توافق بابتسامة خجولة. اتصل طارق بالدكتور سامي، الذي وافق بمهنية، قائلاً إن التدليك المشترك يمكن أن يكون أكثر فعالية في بعض الحالات.
وصل الدكتور سامي في المساء، حاملاً حقيبته الطبية مع زيوت علاجية دافئة. المنزل كان مضاءً بأضواء خافتة، شموع عطرية تملأ الهواء برائحة اللافندر والمسك، وموسيقى هادئة خلفية. كانت منى ترتدي روبًا حريريًا أبيض قصيرًا يكشف عن ساقيها الناعمتين، وتحته ملابس داخلية بيضاء رفيعة. "مرحبًا دكتور، شكرًا لقبول الدعوة"، قالت بصوت ناعم، وهي تشعر بقلبها يدق بسرعة. جلس الثلاثة في غرفة المعيشة، حيث أعد طارق أريكة كبيرة مغطاة بملاءات ناعمة.
استلقت منى على بطنها، خلعت روبها ببطء أمامهما، كاشفة عن جسدها شبه العاري. بدأ طارق بصب الزيت الدافئ على كتفيها، يتدفق مثل نهر ساخن على بشرتها، ثم وضع يديه القويتين عليها، يضغط بلطف على العضلات المتوترة. "أنتِ متوترة جدًا يا حبيبتي"، همس طارق، وهو يحرك أصابعه بحركات دائرية. انضم الدكتور سامي، جلس عند قدميها، صب الزيت على ساقيها، وبدأ يدلك الكعبين بلطف بطريقة مهنية، ثم يصعد نحو الركبتين، يفرك الفخذين بضغط علاجي يخفف الألم.
شعرت منى بقشعريرة تسري في جسدها، خاصة عندما اقتربت يدا الدكتور من فخذيها الداخليين. مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. رفع طارق الروب المتبقي قليلاً ليكشف عن ظهرها السفلي، صب المزيد من الزيت الذي سال بين أردافها، ثم بدأ يدلك المنطقة، ينزلق أصابعه تحت حافة الكيلوت. الدكتور سامي، مستوحى من الجو، صعد بيديه إلى الفخذين الداخليين، يقترب من منطقتها الحميمة. أصدرت منى أنينًا خفيفًا: "أوه... دكتور... هذا... يشعر بالراحة جدًا".
دارت منى لتستلقي على ظهرها، كاشفة عن صدرها الذي يرتفع ويهبط مع أنفاسها السريعة. خلع طارق البيكيني ببطء، كاشفًا عن حلماتها المنتصبتين، صب الزيت عليهما، ثم بدأ يدلك صدرها، يفرك الحلمات بين أصابعه، يقرصها بلطف. الدكتور سامي خلع الكيلوت، كاشفًا عن مهبلها الرطب. رفع ساقيها قليلاً، وبدأ يدلك البطن السفلى، ثم ينزلق إصبعه داخلها ببطء مهني تحول إلى إثارة. "هذا يساعد في تخفيف التوتر العميق"، همس الدكتور، وهو يحرك إصبعه داخل وخارج، يضيف إصبعًا آخر.
انحنى الدكتور ووضع فمه على بظرها، يلعقه بحركات دائرية سريعة، يمصها بلطف. طارق، مستمتعًا، خلع ملابسه، يخرج قضيبه المنتصب، يدلكه أمام وجهها. أمسكت منى به، أدخلته في فمها، تمصه بحماس. خلع الدكتور ملابسه، وقضيبه يقف أمامها. بدأت تتبادل بينهما، تمص طارق ثم الدكتور، تلعق رأسيهما معًا.
جلس طارق على الأريكة، سحب منى لتركب عليه، تدخل قضيبه في مهبلها، ترتفع وتنزل بقوة. الدكتور وقف أمامها، يدخل قضيبه في فمها. بلغت النشوة الأولى، تصرخ: "أنا قادمة!" دار الدكتور خلفها، أدخل قضيبه في مؤخرتها ببطء، بينما طارق يدفع من الأمام. محاصرة بينهما، يدفعان في إيقاع متزامن، أجسادهم ملتصقة بالعرق والزيت. صاحت منى: "أوه ****... هذا... أفضل علاج!"
استمرت ساعات، يجربون كل شيء: على ركبتيها تمص أحدهما بينما الآخر يدخلها، ثم رفعاها معًا للاختراق المزدوج. أخيرًا، بلغا الذروة، الدكتور يفرغ على صدرها، طارق يملأ مهبلها. سقطت منى بينهما، مرهقة ومشبعة، جسدها يلمع. "شكرًا على العلاج"، قالت ضاحكة. أصبح الدكتور سامي يزور المنزل بانتظام لـ"جلسات علاجية" ثلاثية، تجعل آلام منى تختفي في بحر المتعة.
3.7s
Fast
MMF تدليك في حفلة خاصة.سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل ..
كانت لميس، امرأة في الثلاثينيات من عمرها، ذات جمال يجمع بين الجرأة والأنوثة الطاغية، تقرر أن تحتفل بعيد ميلادها الثلاثين بطريقة غير تقليدية. بشرتها الناعمة بلون القرفة الدافئة، شعرها الأسود الطويل يتدفق مثل حرير أسود على كتفيها، وعيونها الخضراء الثاقبة تخفي رغبة جامحة وفضولًا لا ينتهي. جسدها كان منحوتًا بكمال: صدر كبير ومستدير يبرز تحت فساتينها الضيقة، خصر نحيل يؤدي إلى أرداف ممتلئة ومشدودة، وساقين طويلتين ناعمتين تجعلانها تبدو كنجمة في حفلاتها الخاصة. كانت لميس امرأة مستقلة، تعمل في مجال التصميم الداخلي، وتحب أن تتحكم في حياتها، خاصة في مغامراتها السرية. لهذه الحفلة الخاصة، التي نظمتها في فيلا فاخرة مستأجرة على شاطئ خاص، دعت فقط أصدقاء مقربين قلائل، لكنها كانت قد خططت لمفاجأة شخصية: تدليك خاص من اثنين من الرجال الذين تعرفت عليهما مؤخرًا في نادي رياضي.
الرجل الأول كان رامي، في الأربعينيات، معالج تدليك محترف، قوي البنية، ذو عضلات مشدودة وبشرة سمراء جذابة، لحية خفيفة تضيف إلى جاذبيته الرجولية، وابتسامة تجعل النساء يشعرن بالدوار. الثاني، كريم، أصغر قليلاً في الثلاثينيات، ذو جسم رياضي منحوت، بشرة فاتحة، شعر أسود قصير، وعيون بنية دافئة تضيف إلى سحره الشاب. كانا قد التقيا بلميس في النادي، حيث بدآ بتدليك رياضي لها بعد تمارينها، لكن اللمسات أصبحت أكثر حميمية مع الوقت، ووعداها بجلسة خاصة في حفلتها.
بدأت الحفلة بموسيقى صاخبة، مشروبات كوكتيل، وضحكات الأصدقاء. كانت لميس ترتدي فستانًا أسود قصيرًا يلتصق بجسدها كالجلد الثاني، يكشف عن منحنياتها بجرأة، وكلما دارت في الرقص، كانت عيون رامي وكريم تتبعانها. بعد ساعات، انسحب الأصدقاء تدريجيًا، تاركين الثلاثة وحدهم في الفيلا المضاءة بأضواء خافتة. "الآن، حان وقت المفاجأة الحقيقية"، قالت لميس بصوت مثير، وهي تقودهما إلى غرفة المعيشة الواسعة المطلة على الشاطئ، حيث أعدت أريكة كبيرة مغطاة بملاءات حريرية بيضاء، شموع عطرية، وزجاجات زيوت دافئة عطرية برائحة الياسمين والمسك.
"استلقيا، يا رجالي... سأبدأ التدليك أنا أولاً، ثم نرى إلى أين يؤدي"، قالت لميس بابتسامة شقية، لكن رامي ضحك وقال: "لا، يا عزيزتي، أنتِ نجمة الحفلة. دعينا نكافئكِ نحن". ترددت لميس لحظة، لكن الإثارة في عينيها كانت واضحة. خلعت فستانها ببطء أمامهما، كاشفة عن جسدها العاري إلا من كيلوت أسود رفيع وبيكيني مطابق يبرز صدرها بالكاد. استلقت على بطنها على الأريكة، مغمضة العينين، تشعر بقلبها يدق بقوة من الترقب.
بدأ رامي بصب الزيت الدافئ على كتفيها، يتدفق مثل نهر ساخن على بشرتها الناعمة، ثم وضع يديه القويتين عليها، يضغط بلطف على العضلات المتوترة من الرقص. "أنتِ متوترة قليلاً من الحفلة، لكننا سنجعلكِ تسترخين تمامًا"، همس رامي، وهو يحرك أصابعه بحركات دائرية عميقة. انضم كريم، جلس عند قدميها، صب الزيت على ساقيها الناعمتين، وبدأ يدلك الكعبين بلطف، ثم يصعد بيديه نحو الركبتين، يفرك الفخذين بضغط متزايد يخفف التعب تدريجيًا.
شعرت لميس بقشعريرة تسري في جسدها، خاصة عندما اقتربت يدا كريم من فخذيها الداخليين، يلمس بشرتها الحساسة. مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. رفع رامي البيكيني قليلاً ليكشف عن ظهرها السفلي، صب المزيد من الزيت الذي سال بين أردافها، ثم بدأ يدلك المنطقة، ينزلق أصابعه تحت حافة الكيلوت، يلمس بشرتها الدافئة. "هذا جزء مهم للاسترخاء الكامل"، قال رامي بصوت مثير، وهو يضغط بلطف على أردافها، يفركها بحركات دائرية واسعة. كريم، مستوحى من ذلك، صعد بيديه إلى الفخذين الداخليين، يقترب من منطقتها الحميمة حتى لمس إصبعه شفرتيها من خلال القماش الرقيق. شعرت لميس ببلل يتكون بين ساقيها، ورغبة تشتعل داخلها، فأصدرت أنينًا خفيفًا: "أوه... كريم... هناك".
لم يتوقفا؛ بل زاد حماسهما عندما لاحظا إثارتها. دارت لميس لتستلقي على ظهرها، كاشفة عن صدرها الذي يرتفع ويهبط مع أنفاسها السريعة. خلع رامي البيكيني ببطء، كاشفًا عن حلماتها الوردية المنتصبتين، صب الزيت عليهما، ثم بدأ يدلك صدرها، يفرك الحلمات بين أصابعه، يقرصها بلطف مما يجعلها تئن بصوت أعلى. "جسدكِ رائع، لميس"، همس رامي، وهو ينحني ليقبل إحدى الحلمات، يلعقها بلسانه بحركات دائرية بطيئة، يمصها بلطف بينما يده الأخرى تفرك الحلمة الثانية. كريم، في هذه الأثناء، خلع الكيلوت، كاشفًا عن مهبلها الرطب الوردي. صب الزيت الدافئ مباشرة عليه، ثم رفع ساقيها قليلاً، وبدأ يدلك البطن السفلى، ينزلق إصبعه داخلها ببطء. "أنتِ مبللة جدًا"، قال كريم بصوت ناعم مثير، وهو يحرك إصبعه داخل وخارج، يضيف إصبعًا آخر، يضرب البظر بإبهامه بحركات سريعة.
صاحت لميس بمتعة: "أح... نعم... أعمق". انحنى كريم ووضع فمه على بظرها، يلعقه بحركات دائرية سريعة، يمصها بلطف بينما أصابعه تتحرك داخلها بعمق، يتذوق رطوبتها المختلطة بالزيت العطري. رامي، مستمتعًا بالمشهد، خلع قميصه، كاشفًا عن صدره العضلي، ثم بنطاله، يخرج قضيبه المنتصب الكبير، يدلكه بيده أمام وجهها. مدت لميس يدها وأمسكت به، تمسكه بقوة، ثم أدخلته في فمها، تمصه بحماس، تلعق رأسه، تمزج لعابها مع سوائله. "أنتِ ماهرة"، صاح رامي، وهو يمسك بشعرها، يدفع بعمق في حلقها.
الآن، كانت الغرفة مليئة بأصوات الأنين، الرطوبة، والتصادم الخفيف. خلع كريم ملابسه أيضًا، وقضيبه الطويل العريض يقف أمامها. بدأت لميس تتبادل بين الاثنين، تمص رامي ثم كريم، تلعق رأسيهما معًا، تمسكهما بيديها وتفركهما بسرعة متزايدة. تبادلا الأدوار. جلس رامي على الأريكة، وسحب لميس لتركب عليه، تدخل قضيبه في مهبلها ببطء، تشعر بامتلاء كامل، ترتفع وتنزل عليه، أردافها ترتطم بفخذيه بقوة. كريم وقف أمامها، يدخل قضيبه في فمها، يمسك برأسها ويدفع بعمق. "أنتِ عاهرة الحفلة الصغيرة"، همس كريم، مما جعلها تئن أكثر، جسدها يرتعش من المتعة.
سرعان ما بلغت النشوة الأولى، عضلات مهبلها تنقبض حول قضيب رامي، تصرخ: "أنا قادمة... أوه نعم!" لكن المتعة استمرت. دار كريم خلفها، صب الزيت على مؤخرتها، ثم أدخل إصبعه بلطف ليعد المنطقة، يحركه داخل وخارج ليوسعها. "هل جربتِ ذلك في حفلة؟" سأل بصوت مثير. "نعم... لكن ليس مع اثنين مثلكما"، ردت لميس بضحكة شقية. أدخل قضيبه في مؤخرتها ببطء، يشعر بضيقها الدافئ المغطى بالزيت، بينما رامي يستمر في دفع من الأمام في مهبلها. كانت الآن محاصرة بينهما، يدفعان معًا في إيقاع متزامن، أجسادهم ملتصقة، مغطاة بالعرق والزيوت. صاحت لميس من المتعة المزدوجة: "أوه ****... هذا كثير... لكن لا تتوقفا!" يداها تمسكان بكتفي رامي، أظافرها تغرز في لحمه، بينما كريم يقبل عنقها من الخلف، يعض أذنها بلطف، يصفع أردافها خفيفًا ليزيد من الإثارة.
استمرت الجلسة لساعات طويلة، يجربون كل المواقع الممكنة في الفيلا. في إحدى اللحظات، كانت لميس على ركبتيها على الأرض، تمص قضيب كريم بينما رامي يدخلها من الخلف في مهبلها، يمسك بخصرها ويدفع بقوة، صوت التصادم يملأ الغرفة. ثم، رفعاها معًا في الهواء أمام النافذة المطلة على الشاطئ، رامي يحملها من الأمام يدخل مؤخرتها، وكريم من الخلف في مهبلها، يتحركان معًا كأنهما يؤديان رقصة الرغبة تحت ضوء القمر. شعرت لميس بذروات متعددة، جسدها يرتعش مرارًا وتكرارًا، سوائلها تتدفق على الأرضية، صرخاتها تملأ الفيلا، وهي تشعر بالسعادة الكاملة في حفلتها الخاصة.
أخيرًا، بلغا الذروة معًا. صاح كريم: "أنا قادم..." وانسحب ليفرغ حمولته الساخنة على صدرها ووجهها، بينما رامي يملأ مهبلها بسائله الدافئ، يشعر بانقباضاتها الأخيرة. سقطت لميس بينهما على الأريكة، مرهقة لكن مشبعة تمامًا، جسدها يلمع بالعرق والزيوت والسوائل. ابتسما الاثنان وقبلا جسدها بلطف، يمسحانها بمناشف دافئة. "كان أفضل حفلة على الإطلاق"، قالت لميس ضاحكة، بينما رامي يضيف: "نأمل أن تكرريها قريبًا".
منذ تلك الليلة، أصبح رامي وكريم جزءًا منتظمًا من حياتها السرية، حيث تدعوهما لـ"حفلات خاصة" تتحول دائمًا إلى ليالي من المتعة الثلاثية الجامحة، تجعل عيد ميلادها ذكرى لا تُنسى. لميس شعرت بأنها أكثر حيوية، مليئة بالقوة والرغبة اللامتناهية.
19.1s
Expert
سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل امرأة تتعلم تدليك وتطبقه ثلاثياً.
كانت سلمى، فتاة في الرابعة والعشرين من عمرها، طالبة في كلية الطب البديل، حيث كانت تدرس تقنيات التدليك العلاجي كجزء من تخصصها في العلاج الطبيعي. كانت سلمى ذات جمال يجمع بين البراءة والإغراء: بشرتها الناعمة بلون العسل الدافئ، شعرها الأسود الطويل يتدفق في موجات ناعمة إلى خصرها، وعيونها السوداء الواسعة تخفي فضولًا جنسيًا ينمو يومًا بعد يوم. جسدها كان رشيقًا وقويًا من التمارين اليومية في الكلية: صدر ممتلئ يرتفع مع كل نفس، خصر نحيل يؤدي إلى أرداف مستديرة ومشدودة، وساقين طويلتين ناعمتين تجعلانها تبدو كعارضة أزياء في ملابسها الرياضية الضيقة. كانت سلمى دائمًا مهتمة بالجسد البشري، ليس فقط من الناحية الطبية، بل من الناحية الجنسية أيضًا، حيث كانت تقرأ سرًا كتبًا عن المتعة الجسدية والتدليك الإيروتيكي.
بدأت رحلتها في تعلم التدليك في دورة تدريبية في الكلية، حيث كان المدرب يشرح كيفية استخدام الزيوت العطرية، الضغط على النقاط الحساسة، والحركات الدائرية لإرخاء العضلات. كانت سلمى تتدرب على زميلاتها في البداية، لكنها سرعان ما بدأت تتخيل تطبيق هذه التقنيات في سياق أكثر حميمية. في إحدى الليالي، بعد درس عملي طويل، التقت بزميلين في الكلية: أمجد، طالب في السنة الرابعة، في الخامسة والعشرين، قوي البنية، ذو عضلات مشدودة وبشرة سمراء جذابة، ولحية خفيفة تضيف إلى جاذبيته الرجولية. والآخر، باسم، في نفس عمرها، ذو جسم رياضي، بشرة فاتحة، شعر أسود مجعد، وعيون بنية دافئة تجعل الفتيات يشعرن بالأمان. كانا صديقين مقربين، وكانا يدرسان معها في نفس الدورة، يتبادلان النكات الجريئة أثناء التدريبات.
بعد الدرس، دعاها أمجد وباسم إلى شقتهما الجامعية لـ"ممارسة عملية إضافية"، قائلين إنهما يحتاجان إلى تدريب على التدليك. ترددت سلمى لحظة، لكن الفضول والإثارة الخفيفة جعلتها توافق. وصلوا إلى الشقة الهادئة، مضاءة بأضواء خافتة، مع موسيقى هادئة خلفية ورائحة الزيوت العطرية تملأ الهواء – كانا قد أعدا المكان مسبقًا. "سنبدأ بكِ أنتِ، سلمى، لتعليمينا كيف نفعل ذلك بشكل صحيح"، قال أمجد بابتسامة شقية، وهو يقودها إلى أريكة كبيرة مغطاة بملاءة ناعمة.
خلعت سلمى تيشرتها ببطء أمامهما، كاشفة عن صدرها المغطى بسبورت برا أسود ضيق، واستلقت على بطنها، مرتدية شورت جينز قصير يكشف عن فخذيها الناعمين. بدأ أمجد بصب الزيت الدافئ على كتفيها، يتدفق مثل نهر ساخن على بشرتها، ثم وضع يديه القويتين عليها، يضغط بلطف على العضلات المتوترة. "هكذا، صحيح؟" سأل، وهو يحرك أصابعه بحركات دائرية كما تعلموا في الدرس. انضم باسم، جلس عند قدميها، صب الزيت على ساقيها، وبدأ يدلك الكعبين بلطف، ثم يصعد بيديه نحو الركبتين، يفرك الفخذين بضغط متزايد. شعرت سلمى بقشعريرة تسري في جسدها، وبلل خفيف يتكون بين ساقيها من الإثارة.
"نعم... لكن أعمق قليلاً"، قالت سلمى بصوت خافت، مشجعة إياهما. مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. رفع أمجد سبورت براها قليلاً ليكشف عن ظهرها السفلي، صب المزيد من الزيت الذي سال بين أردافها، ثم بدأ يدلك المنطقة، ينزلق أصابعه تحت حافة الشورت، يلمس بشرتها الحساسة. باسم، مستوحى من ذلك، صعد بيديه إلى الفخذين الداخليين، يقترب من منطقتها الحميمة حتى لمس إصبعه شفرتيها من خلال القماش الرقيق. أصدرت سلمى أنينًا خفيفًا: "أوه... باسم... هذا... ليس في الدرس".
لم يتوقفا؛ بل زاد حماسهما عندما لاحظا إثارتها. دارت سلمى لتستلقي على ظهرها، كاشفة عن صدرها الذي يرتفع ويهبط مع أنفاسها السريعة. خلع أمجد سبورت براها ببطء، كاشفًا عن حلماتها الوردية المنتصبتين، صب الزيت عليهما، ثم بدأ يدلك صدرها، يفرك الحلمات بين أصابعه، يقرصها بلطف مما يجعلها تئن بصوت أعلى. "هكذا تتعلمين التدليك الإيروتيكي"، همس أمجد، وهو ينحني ليقبل إحدى الحلمات، يلعقها بلسانه بحركات دائرية بطيئة، يمصها بلطف بينما يده الأخرى تفرك الحلمة الثانية. باسم، في هذه الأثناء، خلع الشورت، كاشفًا عن مهبلها الرطب الوردي. صب الزيت الدافئ مباشرة عليه، ثم رفع ساقيها قليلاً، وبدأ يدلك البطن السفلى، ينزلق إصبعه داخلها ببطء. "أنتِ مبللة جدًا، سلمى"، قال باسم بصوت ناعم مثير، وهو يحرك إصبعه داخل وخارج، يضيف إصبعًا آخر، يضرب البظر بإبهامه بحركات سريعة.
صاحت سلمى بمتعة: "أح... نعم... أعمق... علموني أكثر". انحنى باسم ووضع فمه على بظرها، يلعقه بحركات دائرية سريعة، يمصها بلطف بينما أصابعه تتحرك داخلها بعمق، يتذوق رطوبتها المختلطة بالزيت العطري. أمجد، مستمتعًا بالمشهد، خلع قميصه، كاشفًا عن صدره العضلي، ثم بنطاله، يخرج قضيبه المنتصب الكبير، يدلكه بيده أمام وجهها. مدت سلمى يدها وأمسكت به، تمسكه بقوة، ثم أدخلته في فمها، تمصه بحماس، تلعق رأسه، تمزج لعابها مع سوائله. "أنتِ طالبة سريعة التعلم"، صاح أمجد، وهو يمسك بشعرها، يدفع بعمق في حلقها.
الآن، كانت الشقة مليئة بأصوات الأنين، الرطوبة، والتصادم الخفيف. خلع باسم ملابسه أيضًا، وقضيبه الطويل العريض يقف أمامها. بدأت سلمى تتبادل بين الاثنين، تمص أمجد ثم باسم، تلعق رأسيهما معًا، تمسكهما بيديها وتفركهما بسرعة متزايدة. تبادلا الأدوار. جلس أمجد على الأريكة، وسحب سلمى لتركب عليه، تدخل قضيبه في مهبلها ببطء، تشعر بامتلاء كامل مع الزيت الذي يسهل الدخول. ترتفع وتنزل عليه، أردافها ترتطم بفخذيه بقوة، صوت التصادم يملأ الغرفة. باسم وقف أمامها، يدخل قضيبه في فمها، يمسك برأسها ويدفع بعمق. "أنتِ عاهرة الدورة الصغيرة"، همس باسم، مما جعلها تئن أكثر، جسدها يرتعش من المتعة.
سرعان ما بلغت النشوة الأولى، عضلات مهبلها تنقبض حول قضيب أمجد، تصرخ: "أنا قادمة... أوه نعم!" لكن المتعة استمرت. دار باسم خلفها، صب الزيت على مؤخرتها، ثم أدخل إصبعه بلطف ليعد المنطقة، يحركه داخل وخارج ليوسعها. "هل تعلمتِ هذا في الدرس؟" سأل بصوت مثير. "لا... لكن علموني الآن"، ردت سلمى بضحكة شقية. أدخل قضيبه في مؤخرتها ببطء، يشعر بضيقها الدافئ المغطى بالزيت، بينما أمجد يستمر في دفع من الأمام في مهبلها. كانت الآن محاصرة بينهما، يدفعان معًا في إيقاع متزامن، أجسادهم ملتصقة، مغطاة بالعرق والزيوت. صاحت سلمى من المتعة المزدوجة: "أوه ****... هذا... درس لا يُنسى... أعمق!" يداها تمسكان بكتفي أمجد، أظافرها تغرز في لحمه، بينما باسم يقبل عنقها من الخلف، يعض أذنها بلطف، يصفع أردافها خفيفًا ليزيد من الإثارة.
استمرت الجلسة لساعات طويلة، يجربون كل المواقع الممكنة في الشقة. في إحدى اللحظات، كانت سلمى على ركبتيها على الأرض، تمص قضيب باسم بينما أمجد يدخلها من الخلف في مهبلها، يمسك بخصرها ويدفع بقوة، الزيت يسال على أرضية الغرفة. ثم، رفعاها معًا في الهواء، أمجد يحملها من الأمام يدخل مؤخرتها، وباسم من الخلف في مهبلها، يتحركان معًا كأنهما يؤديان رقصة الرغبة. شعرت سلمى بذروات متعددة، جسدها يرتعش مرارًا وتكرارًا، سوائلها تتدفق مختلطة بالزيت، صرخاتها تملأ الشقة، وهي تشعر بأنها أصبحت خبيرة في التدليك الإيروتيكي.
أخيرًا، بلغا الذروة معًا. صاح باسم: "أنا قادم..." وانسحب ليفرغ حمولته الساخنة على صدرها ووجهها، بينما أمجد يملأ مهبلها بسائله الدافئ، يشعر بانقباضاتها الأخيرة. سقطت سلمى بينهما على الأريكة، مرهقة لكن مشبعة تمامًا، جسدها يلمع بالعرق والزيوت والسوائل. ابتسما الاثنان وقبلا جسدها بلطف، يمسحانها بمناشف دافئة. "كنتِ طالبة ممتازة"، قال أمجد ضاحكًا، بينما باسم يضيف: "نأمل أن نكرر الدرس قريبًا".
منذ تلك الليلة، أصبح أمجد وباسم جزءًا منتظمًا من "دروسها العملية"، حيث يتحول كل تدليك إلى مغامرة ثلاثية مليئة بالرغبة والتعلم الجنسي، تجعل دراستها في الكلية أكثر إثارة وحرارة مما تخيلت. سلمى شعرت بأنها أصبحت خبيرة حقيقية، مستعدة لتطبيق ما تعلمته في مغامرات أكبر.
20.9s
Expert
سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل تدليك زيتي ساخن MMF في غرفة مظلمة.
كانت الغرفة مظلمة تمامًا، لا يخترقها سوى ضوء خافت يتسلل من شق الباب، ووميض خافت من شمعة واحدة في الركن البعيد، تتراقص لهبتها على جدران حجرية قديمة في فيلا مهجورة قليلاً خارج المدينة. رائحة زيت اللوز الحلو الدافئ تملأ الهواء، مختلطة برائحة العرق والرغبة. كانت ليان، امرأة في الثامنة والعشرين، مستلقية عارية تمامًا على سرير تدليك منخفض مغطى بملاءة حريرية سوداء، جسدها يلمع مسبقًا بطبقة رقيقة من الزيت الذي سكبته بنفسها قبل دقائق. بشرتها البيضاء الناعمة كالحليب، صدرها الممتلئ يرتفع ويهبط ببطء مع أنفاسها المتسارعة، حلماتها الوردية منتصبة من البرد الخفيف والترقب، خصرها النحيل يؤدي إلى أرداف مستديرة ممتلئة، وساقيها الطويلتين مفتوحتين قليلاً في دعوة صامتة.
دخل الرجلان بصمت، كأنهما شبحان في الظلام. الأول، زيد، في الأربعينيات، قوي البنية، بشرة سمراء لامعة، عضلات مشدودة تحت قميص أسود مفتوح، لحية خفيفة ويدين كبيرتين تعرفان كل نقاط الضعف في الجسد الأنثوي. الثاني، رائد، أصغر قليلاً، جسم رياضي منحوت، بشرة فاتحة، شعر أسود قصير مبلل قليلاً من الاستحمام، وعينان سوداوان تخترقان الظلام كالذئب. كانا قد اتفقا مع ليان مسبقًا على هذه الليلة: تدليك زيتي ساخن، بدون كلام كثير، فقط لمسات وأنفاس ومتعة.
جلس زيد عند رأسها، صب الزيت الدافئ جدًا مباشرة على كتفيها، يتدفق ببطء نحو صدرها، يغطي حلماتها ويستمر نحو بطنها. وضع يديه الكبيرتين على كتفيها، يضغط بقوة بطيئة، يحرك أصابعه في دوائر عميقة، ينزل تدريجيًا نحو ظهرها ثم يعود إلى صدرها، يفرك الحلمات بين إبهامه وسبابته، يقرصها بلطف ثم بقوة أكبر، مما جعل ليان تئن بصوت خافت يتردد في الظلام. في الوقت نفسه، جلس رائد عند قدميها، صب الزيت الساخن على فخذيها الداخليين، يتدفق نحو منطقتها الحميمة، يغطي شفراتها الوردية الرطبة بالفعل. بدأ يدلك ساقيها من الأسفل إلى الأعلى، يضغط على عضلات الفخذين بقوة، يقترب أكثر فأكثر حتى لامست أصابعه شفراتها، يفركهما بلطف، ينزلق إصبعه الوسطى ببطء داخلها، يشعر بحرارتها ورطوبتها المختلطة بالزيت الساخن.
"أوه... نعم..." همست ليان في الظلام، جسدها يرتعش من اللمسات المزدوجة. دار زيد حول السرير، خلع قميصه ببطء، كاشفًا عن صدره العضلي اللامع بالزيت، ثم صب المزيد على بطنها، يدلك دوائر واسعة حول سرتها، ينزل نحو عانتها، يفرك البظر بإبهامه ببطء مؤلم، بينما رائد يضيف إصبعًا ثانيًا داخلها، يحركهما داخل وخارج في إيقاع بطيء ساخن. شعرت ليان بجسدها يذوب، الزيت الساخن يحرق بشرتها بلذة، الظلام يجعل كل لمسة مفاجأة.
خلعا ملابسهما تمامًا في الظلام، قضيباهما منتصبان، كبيران وساخنان مثل الزيت. اقترب زيد من رأسها، أمسك بشعرها بلطف، أدخل قضيبه في فمها ببطء، يشعر بلسانها الدافئ يلفه، يدفع بعمق بطيء حتى يصل إلى حلقها، بينما يداه تستمران في دلك صدرها، يقرص حلماتها بقوة. في الوقت نفسه، صعد رائد على السرير بين ساقيها، صب الزيت الساخن مباشرة على قضيبه، ثم أدخله في مهبلها ببطء واحد، يشعر بضيقها الرطب يحيط به، يدفع حتى يمتلئها تمامًا، ثم يبدأ في الدفع بإيقاع بطيء عميق، كل دفعة تخلط الزيت مع رطوبتها، تصدر صوت رطوبة ساخن يملأ الغرفة المظلمة.
كانت ليان محاصرة بينهما في الظلام، فمها ممتلئ بقضيب زيد، مهبلها ممتلئ بقضيب رائد، يداهما تدلكان جسدها في كل مكان: صدرها، أردافها، فخذيها، بطنها، الزيت الساخن يتدفق باستمرار، يحرق ويلطف في آن. بدآ يزيدان السرعة تدريجيًا، زيد يدفع في فمها بعمق، يشعر بحلقها ينقبض حوله، رائد يدفع في مهبلها بقوة، يصفع أردافها بلطف مع كل دفعة، أصوات التصادم الرطب تملأ الظلام.
تبادل الاثنان الأماكن بسلاسة في الظلام، رائد يأخذ فمها، زيد يدخل مهبلها من الخلف وهي على بطنها، يرفع أردافها عاليًا، يدفع بقوة أعمق، يدلك مؤخرتها بالزيت الساخن بينما يدفع. ثم، في لحظة ساخنة، صب زيد المزيد من الزيت على مؤخرتها، أدخل إصبعه بلطف ليعد المنطقة، بينما رائد يستمر في فمها. "نعم... أدخله"، همست ليان في الظلام، صوتها مكتوم من قضيب رائد. أدخل زيد قضيبه في مؤخرتها ببطء، يشعر بضيقها الساخن يحيط به، بينما عاد رائد ليدخل مهبلها من الأمام، محاصرين إياها تمامًا في الظلام، يدفعان معًا في إيقاع متزامن بطيء ثم سريع، الزيت الساخن يتدفق بين أجسادهم، أصوات الأنين والتصادم والرطوبة تملأ الغرفة.
استمرت ساعات، يتبادلان الأماكن، يدلكان كل سنتيمتر من جسدها بالزيت الساخن، يقبلانها، يعضان حلماتها، يلعقان رقبتها، يصفعان أردافها، حتى بلغت ليان ذروات متعددة، جسدها يرتعش بعنف في الظلام، صرخاتها مكتومة تارة وصاخبة تارة. أخيرًا، بلغا الذروة معًا، زيد يفرغ داخل مؤخرتها، رائد ينسحب ليفرغ على صدرها وبطنها، الحمولة الساخنة تمتزج بالزيت اللامع.
سقطت ليان بينهما على السرير في الظلام، جسدها يلمع بالزيت والعرق والسوائل، أنفاسها الثقيلة الوحيدة التي تملأ الصمت. قبلاها بلطف، دلكا جسدها بهدوء لتهدئتها، ثم غطوها بملاءة حريرية. في الظلام، همست ليان: "هذا... أفضل تدليك زيتي ساخن في حياتي". ابتسما في الظلام، وعدا بليلة أخرى قريبًا، أكثر ظلامًا، أكثر زيتًا، أكثر حرارة.
5s
Fast
سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل زوجان يجربون MMF مع معالج بايسكشوالي.
كانت رانيا وزوجها أيهم زوجين في الثلاثينيات، يعيشان حياة زوجية مستقرة لكنها روتينية في مدينة مزدحمة. رانيا كانت امرأة ذات جمال يجمع بين الشباب والنضج: بشرتها الناعمة بلون القمح الناضج، شعرها الأسود الطويل يتدفق في موجات حريرية إلى خصرها، وعيونها الخضراء الثاقبة تخفي رغبة جامحة في المغامرة. جسدها كان منحوتًا بكمال: صدر ممتلئ يرتفع مع كل تنهد، حلمات وردية حساسة، خصر نحيل يؤدي إلى أرداف مستديرة ممتلئة، وساقين طويلتين ناعمتين تجعلان خطواتها تبدو كدعوة صامتة. أيهم، زوجها، كان رجلاً قوي البنية في الأربعينيات المبكرة، ذو عضلات مشدودة من الرياضة اليومية، بشرة سمراء جذابة، ولحية خفيفة تضيف إلى جاذبيته الرجولية، مع قضيب كبير ومنتصب دائمًا عند رؤيتها. كانا يحبان بعضهما، لكنهما كانا يشعران بالملل الجنسي، فبدآ يتحدثان عن تجارب جديدة، خاصة بعد أن اعترفت رانيا بفضولها تجاه الجنس الثلاثي، وأيهم، الذي كان يحمل ميولًا بايسكشوالية خفية، أبدى حماسًا لاستكشاف ذلك معها.
في إحدى الليالي، بعد جلسة جنسية روتينية، اقترح أيهم فكرة: "ماذا لو جربنا تدليكًا علاجيًا مع معالج متخصص؟ سمعت عن دكتور رامي، معالج تدليك مشهور في المدينة، يقال إنه بايسكشوالي ويتقن فنون الاسترخاء الجنسي". ترددت رانيا لحظة، لكن الفكرة أثارتها؛ كانت قد قرأت عن الجنس الثلاثي MMF (ذكر-ذكر-أنثى) في كتب سرية، وتخيلت نفسها محاصرة بين رجلين قويين. اتصلا بالدكتور رامي، الذي وافق على زيارة منزلية خاصة، موضحًا أن جلساته يمكن أن تكون "علاجية واستكشافية" إذا أرادا.
وصل الدكتور رامي إلى المنزل في المساء التالي، رجل في الثلاثينيات المتأخرة، طويل القامة، ذو جسم رياضي محترف، بشرة فاتحة، شعر أسود قصير، وعيون بنية دافئة تجمع بين الثقة الطبية والإثارة الجنسية. كان بايسكشواليًا علنيًا في دوائره الخاصة، وكان يعرف كيف يجمع بين العلاج والمتعة دون تجاوز الحدود إلا إذا سمح بها العملاء. حمل حقيبة تحتوي على زيوت علاجية دافئة عطرية، شموع، وأدوات تدليك. "مرحبًا، سأبدأ بتدليك علاجي للزوجة، ثم يمكن للزوج المشاركة إذا أردتم"، قال بصوت هادئ مهني، لكنه لاحظ النظرة المتلهفة في عيون أيهم.
أعدوا غرفة المعيشة: أضواء خافتة، شموع عطرية تملأ الهواء برائحة اللافندر والمسك، موسيقى هادئة خلفية، وأريكة كبيرة مغطاة بملاءات حريرية بيضاء. خلعت رانيا ملابسها ببطء أمامهما، كاشفة عن جسدها العاري إلا من كيلوت أسود رفيع وبيكيني مطابق، واستلقت على بطنها، مغمضة العينين، تشعر بقلبها يدق بقوة من الترقب. بدأ الدكتور رامي بصب الزيت الدافئ العلاجي – مزيج من الزنجبيل والياسمين لتحفيز الدورة الدموية – على كتفيها، يتدفق مثل نهر ساخن على بشرتها الناعمة، ثم وضع يديه القويتين عليها، يضغط بلطف على العضلات المتوترة. "التوتر هنا عميق، لكن مع اللمسات الصحيحة، سيزول"، همس الدكتور، وهو يحرك أصابعه بحركات دائرية عميقة.
جلس أيهم بجانبها، يشاهد بفضول، ثم انضم بعد إشارة من الدكتور، جلس عند قدميها، صب الزيت على ساقيها، وبدأ يدلك الكعبين بلطف، ثم يصعد بيديه نحو الركبتين، يفرك الفخذين بضغط متزايد يخفف التوتر. شعرت رانيا بقشعريرة تسري في جسدها، خاصة عندما اقتربت يدا أيهم من فخذيها الداخليين، يلمس بشرتها الحساسة. مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. رفع الدكتور رامي البيكيني قليلاً ليكشف عن ظهرها السفلي، صب المزيد من الزيت الدافئ الذي سال بين أردافها، ثم بدأ يدلك المنطقة، ينزلق أصابعه تحت حافة الكيلوت، يلمس بشرتها الدافئة. "هذا جزء مهم للعلاج، خاصة مع ميولي البايسكشوالية، أعرف كيف أجعل الجسد يسترخي كاملاً"، قال الدكتور بصوت مثير، وهو يضغط بلطف على أردافها، يفركها بحركات دائرية واسعة.
أيهم، مستوحى من ذلك، صعد بيديه إلى الفخذين الداخليين، يقترب من منطقتها الحميمة حتى لمس إصبعه شفرتيها من خلال القماش الرقيق. أصدرت رانيا أنينًا خفيفًا: "أوه... أيهم... دكتور... هذا... يشعر بالراحة". دارت رانيا لتستلقي على ظهرها، كاشفة عن صدرها الذي يرتفع ويهبط مع أنفاسها السريعة. خلع الدكتور رامي البيكيني ببطء، كاشفًا عن حلماتها الوردية المنتصبتين، صب الزيت عليهما، ثم بدأ يدلك صدرها، يفرك الحلمات بين أصابعه، يقرصها بلطف مما يجعلها تئن بصوت أعلى. "جسدكِ رائع، رانيا... وأيهم، يمكنك الانضمام، دعنا نجعلها تجربة مشتركة"، همس الدكتور، وهو ينحني ليقبل إحدى الحلمات، يلعقها بلسانه بحركات دائرية بطيئة، يمصها بلطف بينما يده الأخرى تفرك الحلمة الثانية.
أيهم، مستمتعًا بالمشهد وميوله البايسكشوالية الجديدة تتحرك، خلع الكيلوت، كاشفًا عن مهبلها الرطب الوردي. رفع ساقيها قليلاً، وبدأ يدلك البطن السفلى، ثم ينزلق إصبعه داخلها ببطء. "أنتِ مبللة جدًا يا حبيبتي"، همس أيهم، وهو يحرك إصبعه داخل وخارج، يضيف إصبعًا آخر، يضرب البظر بإبهامه بحركات سريعة. انحنى أيهم ووضع فمه على بظرها، يلعقه بحركات دائرية سريعة، يمصها بلطف بينما أصابعه تتحرك داخلها بعمق، يتذوق رطوبتها المختلطة بالزيت العطري. الدكتور رامي، مستمتعًا بميوله البايسكشوالية، انحنى ليقبل أيهم على فمه بلطف، مشاركًا في المتعة، ثم خلع ملابسه، كاشفًا عن قضيبه المنتصب الكبير، يدلكه بيده أمام وجه رانيا.
مدت رانيا يدها وأمسكت به، تمسكه بقوة، ثم أدخلته في فمها، تمصه بحماس، تلعق رأسه، تمزج لعابها مع سوائله. خلع أيهم ملابسه أيضًا، وقضيبه الطويل العريض يقف أمامها. بدأت تتبادل بين الاثنين، تمص الدكتور ثم أيهم، تلعق رأسيهما معًا، تمسكهما بيديها وتفركهما بسرعة متزايدة، بينما الدكتور وأيهم يقبلان بعضهما بلطف، أيديهما تتجول على جسدها. تبادلا الأدوار. جلس أيهم على الأريكة، وسحب رانيا لتركب عليه، تدخل قضيبه في مهبلها ببطء، تشعر بامتلاء كامل، ترتفع وتنزل عليه، أردافها ترتطم بفخذيه بقوة متزايدة. الدكتور وقف أمامها، يدخل قضيبه في فمها، يمسك برأسها ويدفع بعمق، بينما يلمس أيهم صدر الدكتور بلطف، يفرك حلماته في لمسة بايسكشوالية أولى.
"أنتِ عاهرتنا الصغيرة"، همس الدكتور، مما جعلها تئن أكثر، جسدها يرتعش. سرعان ما بلغت النشوة الأولى، عضلات مهبلها تنقبض حول قضيب أيهم، تصرخ: "أنا قادمة... أوه نعم!" لكن المتعة استمرت. دار الدكتور خلفها، صب الزيت على مؤخرتها، ثم أدخل إصبعه بلطف ليعد المنطقة، يحركه داخل وخارج ليوسعها. "هل جربتِ الاختراق المزدوج، رانيا؟ وأنتَ يا أيهم، هل تريد أن تجرب ميولكَ البايسكشوالية أكثر؟" سأل الدكتور بصوت مثير. "نعم... أدخله"، ردت رانيا، وهي تشعر بالرغبة الجامحة، بينما أيهم يومئ بحماس. أدخل الدكتور قضيبه في مؤخرتها ببطء، يشعر بضيقها الدافئ المغطى بالزيت، بينما أيهم يستمر في دفع من الأمام. كانت الآن محاصرة بينهما، يدفعان معًا في إيقاع متزامن، أجسادهم ملتصقة، مغطاة بالعرق والزيوت. صاحت رانيا من المتعة المزدوجة: "أوه ****... هذا كثير... لكن لا تتوقفا!" يداها تمسكان بكتفي أيهم، أظافرها تغرز في لحمه، بينما الدكتور يقبل عنقها من الخلف، يعض أذنها بلطف، يصفع أردافها خفيفًا، ويلمس قضيب أيهم بلطف في لمسة بايسكشوالية تجعل أيهم يئن أيضًا.
استمرت الجلسة لساعات طويلة، يجربون كل المواقع الممكنة. في إحدى اللحظات، كانت رانيا على ركبتيها على الأرض، تمص قضيب الدكتور بينما أيهم يدخلها من الخلف في مهبلها، يمسك بخصرها ويدفع بقوة، صوت التصادم يملأ الغرفة. ثم، في لحظة بايسكشوالية، دار الدكتور ليقبل أيهم بعمق، ألسنتهما تتشابكان فوق رانيا، بينما يداهما تتجولان على جسدها، يفركان بظرها وصدرها. رفعاها معًا في الهواء، أيهم يحملها من الأمام يدخل مؤخرتها، والدكتور من الخلف في مهبلها، يتحركان معًا كأنهما يرقصان رقصة الرغبة، أيديهما تتداخلان على جسدها، وأيهم يلمس قضيب الدكتور بلطف في لمسة بايسكشوالية أولى حقيقية. شعرت رانيا بذروات متعددة، جسدها يرتعش مرارًا وتكرارًا، سوائلها تتدفق على الأرضية، صرخاتها تملأ المنزل، وهي تشاهد زوجها يستكشف ميوله الجديدة مع الدكتور.
أخيرًا، بلغا الذروة معًا. صاح الدكتور: "أنا قادم..." وانسحب ليفرغ حمولته الساخنة على صدر رانيا ووجهها، بينما أيهم يملأ مهبلها بسائله الدافئ، يشعر بانقباضاتها الأخيرة، ثم يقبل الدكتور مرة أخرى في لمسة بايسكشوالية أخيرة. سقطت رانيا بينهما على الأريكة، مرهقة لكن مشبعة تمامًا، جسدها يلمع بالعرق والزيوت والسوائل. ابتسما الاثنان وقبلا جسدها بلطف، يمسحانها بمناشف دافئة. "كان علاجًا رائعًا، يا دكتور... وأيهم، أحببت ميولكَ الجديدة"، قالت رانيا ضاحكة، بينما الدكتور يضيف: "يمكننا تكرار الجلسة قريبًا، لنستكشف المزيد من الميول البايسكشوالية معًا".
منذ تلك الليلة، أصبح الدكتور رامي جزءًا منتظمًا من حياتهما الجنسية، حيث يدعونه لـ"جلسات تدليك" تتحول دائمًا إلى مغامرات ثلاثية مليئة بالمتعة والاستكشاف البايسكشوالي، تجعل زواجهما أقوى وأكثر إثارة من أي وقت مضى. رانيا شعرت بأنها أكثر حيوية، وزوجها اكتشف جانبًا جديدًا من نفسه، كل ذلك بفضل معالج بايسكشوالي غير تقليدي.
21.8s
Expert
سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل امرأة في يوغا تتلقى تدليك من مدربين.
كانت لورا، امرأة في الثلاثينيات من عمرها، طالبة يوغا شغوفة تبحث عن التوازن في حياتها اليومية المزدحمة. بشرتها الناعمة بلون القشدة الفاتحة، شعرها الأشقر الطويل يتدفق مثل أمواج الذهب على كتفيها، وعيونها الزرقاء الواسعة تخفي فضولًا جنسيًا ينمو مع كل درس. جسدها كان منحوتًا بكمال من اليوغا اليومية: صدر ممتلئ يرتفع مع كل نفس عميق، حلمات وردية حساسة، خصر نحيل يؤدي إلى أرداف مستديرة ومشدودة من التمارين، وساقين طويلتين ناعمتين تجعلانها تبدو كإلهة في ملابس اليوغا الضيقة التي تلتصق بجسدها مثل جلد ثانٍ. كانت لورا مطلقة مؤخرًا، وكانت تبحث عن تجارب جديدة لإعادة اكتشاف نفسها، خاصة بعد أن سمعت عن دروس يوغا خاصة في استوديو فاخر يقدم جلسات "علاجية" للطالبات المميزات.
في إحدى الأمسيات الباردة، حجزت لورا درسًا خاصًا في الاستوديو، الذي كان مغلقًا للعامة بعد ساعات العمل. كان المدربان: أولاً، دانييل، في الأربعينيات، مدرب يوغا محترف، قوي البنية، ذو عضلات مشدودة وبشرة سمراء جذابة، لحية خفيفة تضيف إلى جاذبيته الرجولية، ويدين قويتين تعرفان كل نقطة ضغط في الجسد. الثاني، ليو، أصغر قليلاً في الثلاثينيات، ذو جسم رياضي منحوت من اليوغا اليومية، بشرة فاتحة، شعر أسود مجعد، وعيون بنية دافئة تجعل الطالبات يشعرن بالأمان والإثارة في آن واحد. كانا يدربان معًا في دروس خاصة، وكانت هناك شائعات عن جلسات "تدليك" تتجاوز اليوغا التقليدية.
بدأ الدرس في غرفة اليوغا الواسعة، مضاءة بأضواء خافتة برتقالية تشبه غروب الشمس، رائحة البخور والزيوت العطرية تملأ الهواء، وموسيقى هادئة خلفية تتردد مع أصوات التنفس العميق. كانت لورا ترتدي بدلة يوغا سوداء ضيقة تلتصق بجسدها، تبرز منحنياتها، وهي تتبع تعليمات دانييل وليو في الوضعيات: الكلب المتجه للأسفل، الشجرة، الجسر، كل وضعية تجعل جسدها يتمدد ويتعرق قليلاً، عضلاتها تتوتر ثم تسترخي. "أنتِ تفعلين ذلك بشكل رائع، لورا... الآن، دعينا ننهي بدلك علاجي للعضلات المتعبة"، قال دانييل بصوت عميق هادئ، وهو يقودها إلى سجادة تدليك في وسط الغرفة.
استلقت لورا على بطنها، خلعت بدلتها العلوية ببطء أمامهما، كاشفة عن صدرها المغطى بحمالة صدر رياضية سوداء رفيعة، وشورتها السفلي يغطي أردافها بالكاد. بدأ دانييل بصب زيت اللافندر الدافئ على كتفيها، يتدفق مثل نهر ساخن على بشرتها اللامعة من العرق، ثم وضع يديه القويتين عليها، يضغط بلطف على العضلات المتوترة من اليوغا. "أنتِ متوترة هنا من وضعية الجسر"، همس دانييل، وهو يحرك أصابعه في دوائر عميقة، ينزلق نحو الظهر العلوي. انضم ليو، جلس عند قدميها، صب الزيت على ساقيها الناعمتين، وبدأ يدلك الكعبين بلطف، ثم يصعد بيدين نحو الركبتين، يفرك الفخذين بضغط متزايد يخفف التعب.
شعرت لورا بقشعريرة تسري في جسدها، خاصة عندما اقتربت يدا ليو من فخذيها الداخليين، يلمس بشرتها الحساسة دون تجاوز الحدود في البداية. "هذا... يشعر بالراحة جدًا"، همست، وهي تفتح ساقيها قليلاً دون قصد. مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. رفع دانييل حمالة الصدر قليلاً ليكشف عن ظهرها السفلي، صب المزيد من الزيت الدافئ الذي سال بين أردافها، ثم بدأ يدلك المنطقة، ينزلق أصابعه تحت حافة الشورت، يلمس بشرتها الدافئة. ليو، مستوحى من ذلك، صعد بيديه إلى الفخذين الداخليين، يقترب من منطقتها الحميمة حتى لمس إصبعه شفرتيها من خلال القماش الرقيق. شعرت لورا ببلل يتكون بين ساقيها، ورغبة تشتعل داخلها، فأصدرت أنينًا خفيفًا: "أوه... ليو... هناك".
لم يتوقفا؛ بل زاد حماسهما عندما لاحظا إثارتها. دارت لورا لتستلقي على ظهرها، كاشفة عن صدرها الذي يرتفع ويهبط مع أنفاسها السريعة. خلع دانييل حمالة الصدر ببطء، كاشفًا عن حلماتها الوردية المنتصبتين، صب الزيت عليهما، ثم بدأ يدلك صدرها، يفرك الحلمات بين أصابعه، يقرصها بلطف مما يجعلها تئن بصوت أعلى. "جسدكِ رائع، لورا... اليوغا جعلته مثاليًا"، همس دانييل، وهو ينحني ليقبل إحدى الحلمات، يلعقها بلسانه بحركات دائرية بطيئة، يمصها بلطف بينما يده الأخرى تفرك الحلمة الثانية. ليو، في هذه الأثناء، خلع الشورت، كاشفًا عن مهبلها الرطب الوردي. صب الزيت الدافئ مباشرة عليه، ثم رفع ساقيها قليلاً، وبدأ يدلك البطن السفلى، ينزلق إصبعه داخلها ببطء. "أنتِ مبللة جدًا"، قال ليو بصوت ناعم مثير، وهو يحرك إصبعه داخل وخارج، يضيف إصبعًا آخر، يضرب البظر بإبهامه بحركات سريعة.
صاحت لورا بمتعة: "أح... نعم... أعمق". انحنى ليو ووضع فمه على بظرها، يلعقه بحركات دائرية سريعة، يمصها بلطف بينما أصابعه تتحرك داخلها بعمق، يتذوق رطوبتها المختلطة بالزيت العطري. دانييل، مستمتعًا بالمشهد، خلع قميصه، كاشفًا عن صدره العضلي، ثم بنطاله، يخرج قضيبه المنتصب الكبير، يدلكه بيده أمام وجهها. مدت لورا يدها وأمسكت به، تمسكه بقوة، ثم أدخلته في فمها، تمصه بحماس، تلعق رأسه، تمزج لعابها مع سوائله. "أنتِ ماهرة"، صاح دانييل، وهو يمسك بشعرها، يدفع بعمق في حلقها.
الآن، كانت الغرفة مليئة بأصوات الأنين، الرطوبة، والتصادم الخفيف. خلع ليو ملابسه أيضًا، وقضيبه الطويل العريض يقف أمامها. بدأت لورا تتبادل بين الاثنين، تمص دانييل ثم ليو، تلعق رأسيهما معًا، تمسكهما بيديها وتفركهما بسرعة متزايدة. تبادلا الأدوار. جلس دانييل على السجادة، وسحب لورا لتركب عليه، تدخل قضيبه في مهبلها ببطء، تشعر بامتلاء كامل، ترتفع وتنزل عليه، أردافها ترتطم بفخذيه بقوة. ليو وقف أمامها، يدخل قضيبه في فمها، يمسك برأسها ويدفع بعمق. "أنتِ عاهرة اليوغا الصغيرة"، همس ليو، مما جعلها تئن أكثر، جسدها يرتعش من المتعة.
سرعان ما بلغت النشوة الأولى، عضلات مهبلها تنقبض حول قضيب دانييل، تصرخ: "أنا قادمة... أوه نعم!" لكن المتعة استمرت. دار ليو خلفها، صب الزيت على مؤخرتها، ثم أدخل إصبعه بلطف ليعد المنطقة، يحركه داخل وخارج ليوسعها. "هل جربتِ ذلك في اليوغا؟" سأل بصوت مثير. "لا... لكن أريد"، ردت لورا بضحكة شقية. أدخل قضيبه في مؤخرتها ببطء، يشعر بضيقها الدافئ المغطى بالزيت، بينما دانييل يستمر في دفع من الأمام. كانت الآن محاصرة بينهما، يدفعان معًا في إيقاع متزامن، أجسادهم ملتصقة، مغطاة بالعرق والزيوت. صاحت لورا من المتعة المزدوجة: "أوه ****... هذا كثير... لكن لا تتوقفا!" يداها تمسكان بكتفي دانييل، أظافرها تغرز في لحمه، بينما ليو يقبل عنقها من الخلف، يعض أذنها بلطف، يصفع أردافها خفيفًا ليزيد من الإثارة.
استمرت الجلسة لساعات طويلة، يجربون كل المواقع الممكنة في غرفة اليوغا. في إحدى اللحظات، كانت لورا على ركبتيها على السجادة، تمص قضيب ليو بينما دانييل يدخلها من الخلف في مهبلها، يمسك بخصرها ويدفع بقوة، الزيت يسال على أرضية الغرفة. ثم، رفعاها معًا في وضعية يوغا معدلة، دانييل يحملها من الأمام يدخل مؤخرتها، وليو من الخلف في مهبلها، يتحركان معًا كأنهما يؤديان تمرينًا مشتركًا. شعرت لورا بذروات متعددة، جسدها يرتعش مرارًا وتكرارًا، سوائلها تتدفق مختلطة بالزيت، صرخاتها تملأ الاستوديو، وهي تشعر بأن اليوغا أصبحت أكثر من مجرد تمارين.
أخيرًا، بلغا الذروة معًا. صاح ليو: "أنا قادم..." وانسحب ليفرغ حمولته الساخنة على صدرها ووجهها، بينما دانييل يملأ مهبلها بسائله الدافئ، يشعر بانقباضاتها الأخيرة. سقطت لورا بينهما على السجادة، مرهقة لكن مشبعة تمامًا، جسدها يلمع بالعرق والزيوت والسوائل. ابتسما الاثنان وقبلا جسدها بلطف، يمسحانها بمناشف دافئة. "كانت درس يوغا استثنائيًا"، قال دانييل ضاحكًا، بينما ليو يضيف: "تعالي كل أسبوع لجلسة خاصة".
منذ تلك الليلة، أصبح دانييل وليو مدربيها الخاصين، حيث يتحول كل درس يوغا إلى جلسة تدليك تؤدي إلى متعة ثلاثية جامحة، تجعل لورا تشعر بتوازن حقيقي في حياتها، مليئة بالرغبة والإثارة اللامتناهية.
27.7s
Expert
سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل تدليك علاجي ينتهي بجنس MMF.
كانت إيمان، امرأة في الثانية والثلاثين من عمرها، تعاني من آلام مزمنة في أسفل الظهر بسبب عملها الطويل كمبرمجة أمام الحاسوب. بشرتها الناعمة بلون العسل الفاتح، شعرها الأسود الطويل يتدفق مثل حرير أسود على كتفيها، وعيونها البنية العميقة تخفي رغبة خفية في الاسترخاء الكامل. جسدها كان منحوتًا بكمال: صدر ممتلئ ومستدير يبرز تحت ملابسها اليومية، خصر نحيل يؤدي إلى أرداف ممتلئة ومشدودة، وساقين طويلتين ناعمتين تجعلان خطواتها تبدو كدعوة صامتة. كانت إيمان متزوجة، لكن زوجها كان مسافرًا للعمل، فحجزت جلسة تدليك علاجي في عيادة فاخرة مشهورة بمعالجيها المحترفين.
وصلت إيمان إلى العيادة في مساء هادئ، الغرفة مضاءة بأضواء خافتة، رائحة زيت الخزامى واليوكاليبتوس تملأ الهواء، موسيقى هادئة خلفية تتردد مع صوت نبع ماء صغير. استقبلها معالجان: الأول، الدكتور أحمد، في الأربعينيات، قوي البنية، ذو عضلات مشدودة وبشرة سمراء جذابة، لحية خفيفة تضيف إلى جاذبيته المهنية. الثاني، مساعده علاء، أصغر قليلاً في الثلاثينيات، جسم رياضي منحوت، بشرة فاتحة، شعر أسود قصير، وعيون سوداء ثاقبة تجعل المريضات يشعرن بالأمان والإثارة في آن. "سنقوم بتدليك علاجي كامل للظهر والعضلات المحيطة، سيدة إيمان. سنعمل معًا لضمان أفضل نتيجة"، قال الدكتور أحمد بصوت هادئ مهني.
خلعت إيمان ملابسها الخارجية، كاشفة عن جسدها العاري إلا من كيلوت أسود رفيع وبيكيني مطابق، واستلقت على بطنها على سرير التدليك المريح، مغمضة العينين، تشعر بقلبها يدق بسرعة من الترقب. بدأ الدكتور أحمد بصب الزيت الدافئ العلاجي على كتفيها، يتدفق مثل نهر ساخن على بشرتها الناعمة، ثم وضع يديه القويتين عليها، يضغط بلطف على العضلات المتوترة. "التوتر هنا عميق، لكن مع الضغط المناسب، سيزول"، همس، وهو يحرك أصابعه بحركات دائرية عميقة. انضم علاء، جلس عند قدميها، صب الزيت على ساقيها، وبدأ يدلك الكعبين بلطف، ثم يصعد بيديه نحو الركبتين، يفرك الفخذين بضغط متزايد يخفف الألم تدريجيًا.
شعرت إيمان بقشعريرة تسري في جسدها، خاصة عندما اقتربت يدا علاء من فخذيها الداخليين، يلمس بشرتها الحساسة. مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. رفع الدكتور أحمد البيكيني قليلاً ليكشف عن ظهرها السفلي، صب المزيد من الزيت الدافئ الذي سال بين أردافها، ثم بدأ يدلك المنطقة، ينزلق أصابعه تحت حافة الكيلوت، يلمس بشرتها الدافئة. علاء، مستوحى من ذلك، صعد بيديه إلى الفخذين الداخليين، يقترب من منطقتها الحميمة حتى لمس إصبعه شفرتيها من خلال القماش الرقيق. أصدرت إيمان أنينًا خفيفًا: "أوه... علاء... هذا... يشعر بالراحة جدًا".
دارت إيمان لتستلقي على ظهرها، كاشفة عن صدرها الذي يرتفع ويهبط مع أنفاسها السريعة. خلع الدكتور أحمد البيكيني ببطء، كاشفًا عن حلماتها الوردية المنتصبتين، صب الزيت عليهما، ثم بدأ يدلك صدرها، يفرك الحلمات بين أصابعه، يقرصها بلطف مما يجعلها تئن بصوت أعلى. "جسدكِ يستجيب بشكل رائع للعلاج"، همس الدكتور، وهو ينحني ليقبل إحدى الحلمات، يلعقها بلسانه بحركات دائرية بطيئة، يمصها بلطف بينما يده الأخرى تفرك الحلمة الثانية. علاء، في هذه الأثناء، خلع الكيلوت، كاشفًا عن مهبلها الرطب الوردي. صب الزيت الدافئ مباشرة عليه، ثم رفع ساقيها قليلاً، وبدأ يدلك البطن السفلى، ينزلق إصبعه داخلها ببطء. "أنتِ مبللة جدًا، هذا يساعد في الاسترخاء الكامل"، قال علاء بصوت ناعم مثير، وهو يحرك إصبعه داخل وخارج، يضيف إصبعًا آخر، يضرب البظر بإبهامه بحركات سريعة.
صاحت إيمان بمتعة: "أح... نعم... أعمق". انحنى علاء ووضع فمه على بظرها، يلعقه بحركات دائرية سريعة، يمصها بلطف بينما أصابعه تتحرك داخلها بعمق، يتذوق رطوبتها المختلطة بالزيت العطري. الدكتور أحمد، مستمتعًا بالمشهد، خلع قميصه، كاشفًا عن صدره العضلي، ثم بنطاله، يخرج قضيبه المنتصب الكبير، يدلكه بيده أمام وجهها. مدت إيمان يدها وأمسكت به، تمسكه بقوة، ثم أدخلته في فمها، تمصه بحماس، تلعق رأسه، تمزج لعابها مع سوائله. "أنتِ مريضة مثالية"، صاح الدكتور، وهو يمسك بشعرها، يدفع بعمق في حلقها.
الآن، كانت الغرفة مليئة بأصوات الأنين، الرطوبة، والتصادم الخفيف. خلع علاء ملابسه أيضًا، وقضيبه الطويل العريض يقف أمامها. بدأت إيمان تتبادل بين الاثنين، تمص الدكتور ثم علاء، تلعق رأسيهما معًا، تمسكهما بيديها وتفركهما بسرعة متزايدة. تبادلا الأدوار. جلس الدكتور أحمد على السرير، وسحب إيمان لتركب عليه، تدخل قضيبه في مهبلها ببطء، تشعر بامتلاء كامل، ترتفع وتنزل عليه، أردافها ترتطم بفخذيه بقوة. علاء وقف أمامها، يدخل قضيبه في فمها، يمسك برأسها ويدفع بعمق. "أنتِ عاهرة العيادة الصغيرة"، همس علاء، مما جعلها تئن أكثر، جسدها يرتعش.
سرعان ما بلغت النشوة الأولى، عضلات مهبلها تنقبض حول قضيب الدكتور، تصرخ: "أنا قادمة... أوه نعم!" لكن المتعة استمرت. دار علاء خلفها، صب الزيت على مؤخرتها، ثم أدخل إصبعه بلطف ليعد المنطقة، يحركه داخل وخارج ليوسعها. "هذا جزء من العلاج الكامل"، قال بصوت مثير. "نعم... أدخله"، ردت إيمان، وهي تشعر بالرغبة الجامحة. أدخل قضيبه في مؤخرتها ببطء، يشعر بضيقها الدافئ المغطى بالزيت، بينما الدكتور يستمر في دفع من الأمام. كانت الآن محاصرة بينهما، يدفعان معًا في إيقاع متزامن، أجسادهم ملتصقة، مغطاة بالعرق والزيوت. صاحت إيمان من المتعة المزدوجة: "أوه ****... هذا مذهل... أعمق!" يداها تمسكان بكتفي الدكتور، أظافرها تغرز في لحمه، بينما علاء يقبل عنقها من الخلف، يعض أذنها بلطف، يصفع أردافها خفيفًا ليزيد من الإثارة.
استمرت الجلسة لساعات طويلة، يجربون كل المواقع الممكنة في الغرفة. في إحدى اللحظات، كانت إيمان على ركبتيها على الأرض، تمص قضيب علاء بينما الدكتور يدخلها من الخلف في مهبلها، يمسك بخصرها ويدفع بقوة، الزيت يسال على أرضية الغرفة. ثم، رفعاها معًا في الهواء، الدكتور يحملها من الأمام يدخل مؤخرتها، وعلاء من الخلف في مهبلها، يتحركان معًا كأنهما يؤديان رقصة الرغبة. شعرت إيمان بذروات متعددة، جسدها يرتعش مرارًا وتكرارًا، سوائلها تتدفق مختلطة بالزيت، صرخاتها تملأ العيادة.
أخيرًا، بلغا الذروة معًا. صاح علاء: "أنا قادم..." وانسحب ليفرغ حمولته الساخنة على صدرها ووجهها، بينما الدكتور يملأ مهبلها بسائله الدافئ، يشعر بانقباضاتها الأخيرة. سقطت إيمان بينهما على السرير، مرهقة لكن مشبعة تمامًا، جسدها يلمع بالعرق والزيوت والسوائل. ابتسما الاثنان وقبلا جسدها بلطف، يمسحانها بمناشف دافئة. "كانت جلسة علاجية استثنائية"، قال الدكتور ضاحكًا، بينما علاء يضيف: "تعودي قريبًا للمتابعة".
غادرت إيمان العيادة في المساء، تشعر بإرهاق سعيد وآلامها قد اختفت تمامًا، ووعدت نفسها بالعودة أسبوعيًا. أصبح الدكتور أحمد وعلاء معالجيها الخاصين، حيث يتحول كل تدليك علاجي إلى مغامرة جنسية ثلاثية مليئة بالمتعة، تجعل حياتها أكثر حيوية وإثارة.
4.4s
Fast
سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل زوجة تدعو صديق زوجها لتدليك مشترك
كانت لينا، زوجة في الثلاثينيات من عمرها، امرأة ذات جمال يفيض بالإثارة والأنوثة الناضجة. بشرتها الناعمة بلون القمح الدافئ، شعرها البني الطويل يتدفق في موجات حريرية إلى أسفل ظهرها، وعيونها الخضراء اللامعة تخفي شقاوة ورغبة دائمة في المغامرة. جسدها كان منحوتًا بكمال: صدر ممتلئ ومستدير يبرز تحت فساتينها المنزلية الخفيفة، حلمات وردية حساسة، خصر نحيل يؤدي إلى أرداف ممتلئة ومشدودة، وساقين طويلتين ناعمتين تجعلان خطواتها تبدو كدعوة صامتة. كانت متزوجة من رامي منذ ثماني سنوات، رجل في الأربعينيات المبكرة، قوي البنية، ذو عضلات مشدودة من الرياضة، بشرة سمراء جذابة، ولحية خفيفة تضيف إلى جاذبيته الرجولية. علاقتهما كانت قوية، مليئة بالثقة المطلقة، وكانا يتبادلان أحيانًا أحلامًا جريئة عن تجارب جديدة، خاصة بعد أن اعترفت لينا بفضولها تجاه مشاركة رجل آخر في لحظاتهما الحميمة.
صديق رامي القديم، كريم، كان رجلاً في الثلاثينيات المتأخرة، طويل القامة، ذو جسم رياضي محترف، بشرة فاتحة، شعر أسود قصير، وعيون بنية دافئة تجعل النساء يشعرن بالأمان والإثارة. كان كريم أعزبًا، وكان يزور الزوجين بانتظام، يتبادل معهما النكات والقصص، وعيونه دائمًا تتجول على جسد لينا بطريقة خفية تجعلها تشعر بقشعريرة سرية. في إحدى الليالي، بعد عشاء مشترك في المنزل، شعرت لينا بتوتر شديد في عضلاتها بسبب يوم عمل طويل، فقالت بصوت مثير: "أحتاج تدليكًا جيدًا الليلة، يا رامي". ابتسم رامي وقال: "ماذا لو ساعدنا كريم؟ هو ماهر في التدليك من تجاربه في الجيم". ترددت لينا لحظة، لكن الإثارة في عيني زوجها والفكرة الجريئة جعلتها توافق بابتسامة شقية: "حسنًا... لم لا؟ تدليك مشترك".
أعد الرجلان غرفة المعيشة: أضواء خافتة، شموع عطرية تملأ الهواء برائحة الياسمين والمسك، موسيقى هادئة خلفية، وأريكة كبيرة مغطاة بملاءات حريرية بيضاء مع زجاجات زيوت دافئة عطرية. خلعت لينا فستانها ببطء أمامهما، كاشفة عن جسدها العاري إلا من كيلوت أحمر رفيع وبيكيني مطابق يبرز منحنياتها، واستلقت على بطنها، مغمضة العينين، تشعر بقلبها يدق بقوة من الترقب. بدأ رامي بصب الزيت الدافئ على كتفيها، يتدفق مثل نهر ساخن على بشرتها الناعمة، ثم وضع يديه القويتين عليها، يضغط بلطف على العضلات المتوترة. "أنتِ تستحقين الأفضل يا حبيبتي"، همس رامي، وهو يحرك أصابعه بحركات دائرية عميقة.
انضم كريم، جلس عند قدميها، صب الزيت على ساقيها الناعمتين، وبدأ يدلك الكعبين بلطف، ثم يصعد بيديه نحو الركبتين، يفرك الفخذين بضغط متزايد. شعرت لينا بقشعريرة تسري في جسدها، خاصة عندما اقتربت يدا كريم من فخذيها الداخليين، يلمس بشرتها الحساسة. مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. رفع رامي البيكيني قليلاً ليكشف عن ظهرها السفلي، صب المزيد من الزيت الذي سال بين أردافها، ثم بدأ يدلك المنطقة، ينزلق أصابعه تحت حافة الكيلوت. كريم، مستوحى من ذلك، صعد بيديه إلى الفخذين الداخليين، يقترب من منطقتها الحميمة حتى لمس إصبعه شفرتيها من خلال القماش الرقيق. أصدرت لينا أنينًا خفيفًا: "أوه... كريم... هذا... رائع".
دارت لينا لتستلقي على ظهرها، كاشفة عن صدرها الذي يرتفع ويهبط مع أنفاسها السريعة. خلع رامي البيكيني ببطء، كاشفًا عن حلماتها الوردية المنتصبتين، صب الزيت عليهما، ثم بدأ يدلك صدرها، يفرك الحلمات بين أصابعه، يقرصها بلطف مما يجعلها تئن. كريم خلع الكيلوت، كاشفًا عن مهبلها الرطب. رفع ساقيها قليلاً، وبدأ يدلك البطن السفلى، ثم ينزلق إصبعه داخلها. "أنتِ ساخنة جدًا"، همس كريم، وهو يحرك إصبعه داخل وخارج، يضيف إصبعًا آخر. انحنى كريم ووضع فمه على بظرها، يلعقه بحركات دائرية سريعة، يمصها بلطف بينما أصابعه تتحرك بعمق.
رامي، مستمتعًا، خلع ملابسه، يخرج قضيبه المنتصب، يدلكه أمام وجهها. أمسكت لينا به، أدخلته في فمها، تمصه بحماس. خلع كريم ملابسه، وقضيبه يقف أمامها. بدأت تتبادل بينهما، تمص رامي ثم كريم، تلعق رأسيهما معًا. جلس رامي على الأريكة، سحب لينا لتركب عليه، تدخل قضيبه في مهبلها، ترتفع وتنزل بقوة. كريم وقف أمامها، يدخل قضيبه في فمها. بلغت النشوة الأولى، تصرخ: "أنا قادمة!"
دار كريم خلفها، صب الزيت على مؤخرتها، أدخل قضيبه فيها ببطء بينما رامي يدفع من الأمام. محاصرة بينهما، يدفعان في إيقاع متزامن، أجسادهم ملتصقة بالعرق والزيت. صاحت لينا: "أوه ****... هذا مذهل!" استمرت ساعات، يجربون كل شيء: على ركبتيها تمص أحدهما بينما الآخر يدخلها، ثم رفعاها معًا للاختراق المزدوج.
أخيرًا، بلغا الذروة، كريم يفرغ على صدرها، رامي يملأ مهبلها. سقطت لينا بينهما، مرهقة ومشبعة، جسدها يلمع. "كانت أفضل تدليك مشترك"، قالت ضاحكة. أصبح كريم جزءًا منتظمًا من لياليهما، حيث يدعونه دائمًا لتدليك يتحول إلى متعة ثلاثية جامحة.
3.1s
Fast
MMF في منتجع صحي سري.سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل
كانت المنتجع الصحي السري مخفيًا في قلب غابة استوائية كثيفة على جزيرة خاصة، مكان يُشاع عنه بين الأثرياء والمشاهير فقط، حيث يُقدم "علاجات استرخاء كاملة" تتجاوز الحدود التقليدية. وصلت سارة، امرأة في الثلاثينيات من عمرها، وحدها لهذا المنتجع بعد طلاق مرير، تبحث عن إعادة اكتشاف نفسها. بشرتها البيضاء الناعمة كالحرير، مغطاة بطبقة خفيفة من زيت الشمس، شعرها الأشقر الطويل يتمايل مع نسيم الغابة، وعيونها الزرقاء الواسعة تخفي رغبة جامحة في المتعة الحرة. جسدها كان منحوتًا بكمال: صدر ممتلئ ومستدير يبرز تحت روب المنتجع الأبيض الخفيف، حلمات وردية حساسة، خصر نحيل يؤدي إلى أرداف ممتلئة ومشدودة، وساقين طويلتين ناعمتين تجعلان خطواتها تبدو كرقصة إغراء وسط الطبيعة.
استقبلها في المنتجع معالجان متخصصان: الأول، ماركو، في الأربعينيات، إيطالي الأصل، قوي البنية، بشرة زيتونية لامعة، عضلات مشدودة، لحية خفيفة، ويدين كبيرتين تعرفان كل سر في الجسد الأنثوي. الثاني، جاي، في الثلاثينيات، أمريكي، جسم رياضي منحوت، بشرة فاتحة، شعر أسود قصير، وعيون خضراء ثاقبة تجمع بين المهنية والرغبة الخفية. كان المنتجع يقدم جلسات "تدليك كامل الجسم" للضيوف الخاصين، وكانت سارة قد اختارت الجلسة الأكثر سرية: تدليك مشترك في كوخ خشبي خاص مطل على شلال صغير، مع تعليمات واضحة بأن "كل شيء مسموح إذا كان بالتراضي".
قاداها إلى الكوخ المظلم نسبيًا، مضاء بشموع عطرية فقط، رائحة زيت جوز الهند والياسمين تملأ الهواء، صوت الشلال يهمس خارج النافذة المفتوحة. خلعت سارة روبها ببطء أمامهما، كاشفة عن جسدها العاري تمامًا، واستلقت على سرير التدليك الواسع المغطى بملاءة حريرية بيضاء، على بطنها، مغمضة العينين، تشعر بقلبها يدق بقوة من الترقب والإثارة.
بدأ ماركو بصب الزيت الدافئ الساخن على كتفيها، يتدفق مثل نهر حار على بشرتها الناعمة، ثم وضع يديه القويتين عليها، يضغط بلطف عميق على العضلات المتوترة من الرحلة. "أنتِ متوترة هنا، دعنا نريحكِ تمامًا"، همس ماركو بصوت إيطالي مثير، وهو يحرك أصابعه في دوائر واسعة، ينزل نحو الظهر العلوي. انضم جاي، جلس عند قدميها، صب الزيت الساخن على ساقيها، وبدأ يدلك الكعبين بلطف، ثم يصعد بيديه نحو الركبتين، يفرك الفخذين بضغط متزايد يخفف التعب ويثير في الوقت نفسه.
شعرت سارة بقشعريرة تسري في جسدها، خاصة عندما اقتربت يدا جاي من فخذيها الداخليين، يلمس بشرتها الحساسة. مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. رفع ماركو يديه نحو ظهرها السفلي، صب المزيد من الزيت الساخن الذي سال بين أردافها، ثم بدأ يدلك المنطقة، ينزلق أصابعه بلطف بين خديها، يلمس فتحتها الخلفية بخفة مثيرة. جاي، مستوحى من ذلك، صعد بيديه إلى الفخذين الداخليين، يقترب من مهبلها حتى لمس إصبعه شفرتيها، يفركهما بلطف، يشعر برطوبتها تتكون. أصدرت سارة أنينًا خفيفًا: "أوه... جاي... هناك... نعم".
دارت سارة لتستلقي على ظهرها، كاشفة عن صدرها الذي يرتفع ويهبط مع أنفاسها السريعة تحت ضوء الشموع المتماوج. صب ماركو الزيت الساخن مباشرة على صدرها، يتدفق على حلماتها المنتصبتين، ثم بدأ يدلك صدرها، يفرك الحلمات بين أصابعه، يقرصها بلطف ثم بقوة أكبر مما يجعلها تئن بصوت أعلى. "جسدكِ مثالي، سارة"، همس ماركو، وهو ينحني ليقبل إحدى الحلمات، يلعقها بلسانه بحركات دائرية بطيئة، يمصها بلطف بينما يده الأخرى تفرك الحلمة الثانية. جاي، في هذه الأثناء، صب الزيت الساخن على بطنها السفلي، ثم رفع ساقيها قليلاً، وبدأ يدلك المنطقة الحميمة، ينزلق إصبعه داخل مهبلها ببطء. "أنتِ مبللة جدًا"، قال جاي بصوت أمريكي مثير، وهو يحرك إصبعه داخل وخارج، يضيف إصبعًا آخر، يضرب البظر بإبهامه بحركات سريعة.
صاحت سارة بمتعة: "أح... نعم... أعمق". انحنى جاي ووضع فمه على بظرها، يلعقه بحركات دائرية سريعة، يمصها بلطف بينما أصابعه تتحرك داخلها بعمق، يتذوق رطوبتها المختلطة بالزيت الساخن العطري. ماركو، مستمتعًا بالمشهد، خلع قميصه، كاشفًا عن صدره العضلي، ثم بنطاله، يخرج قضيبه المنتصب الكبير، يدلكه بيده أمام وجهها. مدت سارة يدها وأمسكت به، تمسكه بقوة، ثم أدخلته في فمها، تمصه بحماس، تلعق رأسه، تمزج لعابها مع سوائله. "أنتِ ماهرة"، صاح ماركو، وهو يمسك بشعرها، يدفع بعمق في حلقها.
الآن، كانت الغرفة مليئة بأصوات الأنين، الرطوبة، والتصادم الخفيف مع صوت الشلال خارجًا. خلع جاي ملابسه أيضًا، وقضيبه الطويل العريض يقف أمامها. بدأت سارة تتبادل بين الاثنين، تمص ماركو ثم جاي، تلعق رأسيهما معًا، تمسكهما بيديها وتفركهما بسرعة متزايدة. تبادلا الأدوار. جلس ماركو على السرير، وسحب سارة لتركب عليه، تدخل قضيبه في مهبلها ببطء، تشعر بامتلاء كامل مع الزيت الساخن الذي يسهل الدخول. ترتفع وتنزل عليه، أردافها ترتطم بفخذيه بقوة، صوت التصادم يملأ الكوخ. جاي وقف أمامها، يدخل قضيبه في فمها، يمسك برأسها ويدفع بعمق. "أنتِ ضيفتنا الساخنة"، همس جاي، مما جعلها تئن أكثر، جسدها يرتعش من المتعة.
سرعان ما بلغت النشوة الأولى، عضلات مهبلها تنقبض حول قضيب ماركو، تصرخ: "أنا قادمة... أوه نعم!" لكن المتعة استمرت. دار جاي خلفها، صب المزيد من الزيت الساخن على مؤخرتها، ثم أدخل إصبعه بلطف ليعد المنطقة، يحركه داخل وخارج ليوسعها. "هل جربتِ المتعة المزدوجة في المنتجع؟" سأل بصوت مثير. "لا... لكن أريد"، ردت سارة بضحكة شقية. أدخل قضيبه في مؤخرتها ببطء، يشعر بضيقها الدافئ المغطى بالزيت الساخن، بينما ماركو يستمر في دفع من الأمام في مهبلها. كانت الآن محاصرة بينهما، يدفعان معًا في إيقاع متزامن، أجسادهم ملتصقة، مغطاة بالعرق والزيوت الساخنة. صاحت سارة من المتعة المزدوجة: "أوه ****... هذا كثير... لكن لا تتوقفا!" يداها تمسكان بكتفي ماركو، أظافرها تغرز في لحمه، بينما جاي يقبل عنقها من الخلف، يعض أذنها بلطف، يصفع أردافها خفيفًا ليزيد من الإثارة مع رائحة الزيت الساخن تملأ الجو.
استمرت الجلسة لساعات طويلة في الكوخ السري، يجربون كل المواقع الممكنة. في إحدى اللحظات، كانت سارة على ركبتيها على الأرض، تمص قضيب جاي بينما ماركو يدخلها من الخلف في مهبلها، يمسك بخصرها ويدفع بقوة، الزيت الساخن يسال على جسدها. ثم، رفعاها معًا في الهواء أمام النافذة المطلة على الشلال، ماركو يحملها من الأمام يدخل مؤخرتها، وجاي من الخلف في مهبلها، يتحركان معًا كأنهما يرقصان رقصة الرغبة مع إيقاع الماء. شعرت سارة بذروات متعددة، جسدها يرتعش مرارًا وتكرارًا، سوائلها تتدفق مختلطة بالزيت الساخن، صرخاتها تملأ الكوخ وتختلط بصوت الشلال.
أخيرًا، بلغا الذروة معًا. صاح جاي: "أنا قادم..." وانسحب ليفرغ حمولته الساخنة على صدرها ووجهها، بينما ماركو يملأ مهبلها بسائله الدافئ، يشعر بانقباضاتها الأخيرة. سقطت سارة بينهما على السرير، مرهقة لكن مشبعة تمامًا، جسدها يلمع بالزيت الساخن والعرق والسوائل. ابتسما الاثنان وقبلا جسدها بلطف، يمسحانها بمناشف دافئة. "كانت جلسة علاجية استثنائية في منتجعنا السري"، قال ماركو ضاحكًا، بينما جاي يضيف: "تعودي غدًا لجلسة أخرى".
غادرت سارة المنتجع بعد أيام، لكنها عادت مرارًا سرًا، حيث أصبح ماركو وجاي معالجيها الخاصين، يقدمان لها تدليكًا يتحول دائمًا إلى متعة ثلاثية جامحة في أعماق الغابة، تجعل إجازتها ذكرى لا تُنسى مليئة بالحرارة والسرية.
4.5s
Fast
سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل امرأة تتلقى تدليك من حبيبين سابقين.
كانت لارا، امرأة في الثلاثينيات من عمرها، تعيش حياة هادئة بعد انفصالها عن زوجها، لكن ذكرياتها مع حبيبين سابقين كانت لا تزال تثير فيها رغبة خفية. بشرتها الناعمة بلون القمح الدافئ، شعرها الأسود الطويل يتدفق مثل حرير أسود على كتفيها، وعيونها الخضراء اللامعة تخفي شقاوة وألمًا مختلطين. جسدها كان منحوتًا بكمال الأنوثة: صدر ممتلئ ومستدير يرتفع مع كل تنهد، حلمات وردية حساسة، خصر نحيل يؤدي إلى أرداف ممتلئة ومشدودة، وساقين طويلتين ناعمتين تجعلان خطواتها تبدو كدعوة صامتة. كانت لارا قد انفصلت عن حبيبيها السابقين منذ سنوات، لكنها بقيت على تواصل خفيف معهما: الأول، أمير، رجل في الأربعينيات، قوي البنية، بشرة سمراء جذابة، عضلات مشدودة، لحية خفيفة، ويدين كبيرتين تعرفان كل سر في جسدها من علاقتهما السابقة الجامحة. الثاني، كريم، أصغر قليلاً في الثلاثينيات، جسم رياضي منحوت، بشرة فاتحة، شعر أسود مجعد، وعيون بنية دافئة كانت دائمًا تجعلها تشعر بالأمان والإثارة في آن.
في إحدى الليالي، بعد يوم عمل مرهق جعل عضلاتها متعبة، قررت لارا أن تمنح نفسها هدية جريئة. اتصلت بأمير وكريم بشكل منفصل، تدعوهما إلى شقتها تحت ستار "لقاء ودي للذكريات"، لكنها خططت لشيء أكثر حميمية: تدليك مشترك منهما، لتعيد إحياء ذكرياتها مع كل منهما في وقت واحد. وصلا في المساء، الشقة مضاءة بأضواء خافتة، شموع عطرية تملأ الهواء برائحة الياسمين والمسك، موسيقى هادئة خلفية، وزجاجات زيوت دافئة عطرية أعدتها مسبقًا.
كانت لارا ترتدي روبًا حريريًا أسود قصيرًا يكشف عن ساقيها الناعمتين، وتحته ملابس داخلية حمراء رفيعة. "مرحبًا يا حبيبيّ السابقين... الليلة، أريد أن أشعر بيديكما معًا عليّ"، قالت بصوت مثير، وهي تبتسم بثقة، ترى الدهشة والرغبة في عيونهما. ترددا لحظة، لكنهما ابتسما، مدركين أن هذه دعوة لا تُرفض. خلعت روبها ببطء أمامهما، كاشفة عن جسدها شبه العاري، واستلقت على بطنها على الأريكة الكبيرة، مغمضة العينين، تشعر بقلبها يدق بقوة من الترقب.
بدأ أمير بصب الزيت الدافئ على كتفيها، يتدفق مثل نهر ساخن على بشرتها الناعمة، ثم وضع يديه القويتين عليها، يضغط بلطف عميق على العضلات المتوترة. "تذكرين يديّ هكذا؟" همس أمير في أذنها، وهو يحرك أصابعه في دوائر واسعة، ينزل نحو الظهر العلوي، يذكرها بلمساته السابقة. انضم كريم، جلس عند قدميها، صب الزيت على ساقيها، وبدأ يدلك الكعبين بلطف، ثم يصعد بيديه نحو الركبتين، يفرك الفخذين بضغط متزايد يخفف التعب ويثير الذكريات. "وأنا أتذكر ساقيكِ دائمًا"، همس كريم، وهو يقترب من فخذيها الداخليين.
شعرت لارا بقشعريرة تسري في جسدها، ذكريات علاقتها مع كل منهما تعود بقوة. مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. رفع أمير البيكيني قليلاً ليكشف عن ظهرها السفلي، صب المزيد من الزيت الذي سال بين أردافها، ثم بدأ يدلك المنطقة، ينزلق أصابعه تحت حافة الكيلوت، يلمس بشرتها الدافئة كما فعل في لياليهما السابقة. كريم، مستوحى من ذلك، صعد بيديه إلى الفخذين الداخليين، يقترب من منطقتها الحميمة حتى لمس إصبعه شفرتيها من خلال القماش الرقيق. أصدرت لارا أنينًا خفيفًا: "أوه... كريم... أمير... تذكراني جيدًا".
دارت لارا لتستلقي على ظهرها، كاشفة عن صدرها الذي يرتفع ويهبط مع أنفاسها السريعة. خلع أمير البيكيني ببطء، كاشفًا عن حلماتها الوردية المنتصبتين، صب الزيت عليهما، ثم بدأ يدلك صدرها، يفرك الحلمات بين أصابعه، يقرصها بلطف مما يجعلها تئن. "صدركِ لا يزال يثيرني كما في الماضي"، همس أمير، وهو ينحني ليقبل إحدى الحلمات، يلعقها بلسانه بحركات دائرية بطيئة، يمصها بلطف بينما يده الأخرى تفرك الحلمة الثانية. كريم خلع الكيلوت، كاشفًا عن مهبلها الرطب. رفع ساقيها قليلاً، وبدأ يدلك البطن السفلى، ثم ينزلق إصبعه داخلها. "وكسكِ لا يزال يشتاق لي"، همس كريم، وهو يحرك إصبعه داخل وخارج، يضيف إصبعًا آخر، يضرب البظر بإبهامه بحركات سريعة.
صاحت لارا بمتعة: "أح... نعم... أعمق... أفتقدكما". انحنى كريم ووضع فمه على بظرها، يلعقه بحركات دائرية سريعة، يمصها بلطف بينما أصابعه تتحرك داخلها بعمق، يتذوق رطوبتها المختلطة بالزيت العطري. أمير، مستمتعًا، خلع ملابسه، كاشفًا عن قضيبه المنتصب الكبير، يدلكه بيده أمام وجهها. مدت لارا يدها وأمسكت به، تمسكه بقوة، ثم أدخلته في فمها، تمصه بحماس، تلعق رأسه، تمزج لعابها مع سوائله كما فعلت في الماضي. خلع كريم ملابسه، وقضيبه يقف أمامها. بدأت تتبادل بينهما، تمص أمير ثم كريم، تلعق رأسيهما معًا، تمسكهما بيديها وتفركهما بسرعة متزايدة.
تبادلا الأدوار. جلس أمير على الأريكة، وسحب لارا لتركب عليه، تدخل قضيبه في مهبلها ببطء، تشعر بامتلاء كامل، ترتفع وتنزل عليه، أردافها ترتطم بفخذيه بقوة. كريم وقف أمامها، يدخل قضيبه في فمها، يمسك برأسها ويدفع بعمق. "أنتِ عاهرتنا السابقة"، همس كريم، مما جعلها تئن أكثر. بلغت النشوة الأولى، تصرخ: "أنا قادمة!"
دار كريم خلفها، صب الزيت على مؤخرتها، أدخل قضيبه فيها ببطء بينما أمير يدفع من الأمام. محاصرة بينهما، يدفعان في إيقاع متزامن، أجسادهم ملتصقة بالعرق والزيت. صاحت لارا: "أوه ****... هذا... أفضل من الماضي!" استمرت ساعات، يجربون كل شيء: على ركبتيها تمص أحدهما بينما الآخر يدخلها، ثم رفعاها معًا للاختراق المزدوج.
أخيرًا، بلغا الذروة، كريم يفرغ على صدرها، أمير يملأ مهبلها. سقطت لارا بينهما، مرهقة ومشبعة، جسدها يلمع. "كان أفضل لقاء"، قالت ضاحكة. أصبح أمير وكريم يزورانها بانتظام، يعيدان ذكريات الماضي في ليالٍ ثلاثية جامحة.