جدو سامى 🕊️ 𓁈
مسؤول أقسام القصص الجنسية والغير & كبير الإداريين
إدارة ميلفات
كبير الإداريين
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميلفاوي مثقف
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي متفاعل
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. رجل يتلقى تدليك من زوجته وصديقتها.
في إحدى الليالي الهادئة في منزل فاخر على ضفاف المدينة، كان أحمد يعود إلى المنزل بعد يوم عمل طويل ومرهق. كان جسده يئن من التعب، عضلاته مشدودة كأنها حبال مشدودة، وروحه تتوق إلى الراحة. زوجته، لينا، امرأة في الثلاثينيات من عمرها، ذات بشرة ناعمة كالحرير، شعر أسود طويل يتدفق كشلال، وعيون بنية عميقة تجذب النظر. كانت دائمًا تعرف كيف تريحه، لكن هذه المرة كان لديها خطة مختلفة. صديقتها المقربة، سارة، كانت تزورها ذلك المساء. سارة كانت امرأة جريئة، في الثمانية والعشرين، ذات جسد منحوت كتمثال يوناني، صدر ممتلئ يبرز تحت قميصها الضيق، وأرداف مستديرة تجعل أي رجل يلتفت. كانت صداقتهما عميقة، وغالباً ما يشاركان أسرارهما الخاصة، بما في ذلك تلك المتعلقة بالحميمية.
عندما دخل أحمد المنزل، وجد الشموع مضاءة في غرفة المعيشة، ورائحة زيوت عطرية تملأ الهواء – لافندر وزهر البرتقال. لينا استقبلته بابتسامة دافئة، مرتدية روب حريري أبيض قصير يبرز ساقيها الناعمتين. "مرحبا حبيبي،" قالت بلطف، مقبلة إياه على شفتيه بلمسة خفيفة. "لدي مفاجأة لك الليلة. سارة هنا، وسنقدم لك تدليكًا خاصًا لتريحك من تعب اليوم." رفع أحمد حاجبيه مفاجأً، لكنه شعر بإثارة خفيفة تسري في جسده. سارة خرجت من الغرفة المجاورة، مرتدية روبًا مشابهًا بلون أحمر، يفتح قليلاً عند الصدر ليكشف عن منحنياتها الجذابة. "مرحبا أحمد،" قالت بصوت ناعم، عيونها تلمع بمكر. "لينا أخبرتني عن تعبك، وأنا متخصصة في التدليك. هل أنت جاهز؟"
أخذاه إلى غرفة النوم، حيث كان السرير مغطى بملاءة بيضاء ناعمة، وزجاجات الزيوت مرتبة على الطاولة الجانبية. طلبا منه أن يخلع ملابسه ويستلقي على بطنه. شعر أحمد بتوتر خفيف، لكنه امتثل، مستلقيًا عاريًا إلا من منشفة صغيرة تغطي أردافه. بدأت لينا بالجزء العلوي، صببت زيتًا دافئًا على كتفيه، وأخذت تدلك عضلاته ببطء، أصابعها الناعمة تنزلق على بشرته، تعجن التوتر بعيدًا. "أنت مشدود جدًا هنا،" همست، وهي تضغط بلطف على لوح كتفيه. سارة انضمت إليها، بدأت من أسفل، صببت الزيت على ساقيه، وأخذت تفركهما بقوة خفيفة، أصابعها تصعد تدريجيًا نحو فخذيه. شعر أحمد بإثارة تتصاعد، دمه يتدفق أسرع، لكنه حاول التركيز على الراحة.
مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. لينا انتقلت إلى ظهره، جسدها يقترب منه، صدرها يلامس ظهره بلمسات عرضية، مما يرسل قشعريرة في عموده الفقري. "هل تشعر بالتحسن؟" سألت بصوت مثير، أنفاسها الساخنة على أذنه. "نعم،" رد بصوت خافت، لكنه شعر بإنتصاب يبدأ تحت المنشفة. سارة، في الوقت نفسه، كانت تدلك فخذيه الداخليين، أصابعها تلامس حواف المنشفة، تثير حساسيته. "دعنا نزيل هذه المنشفة،" قالت سارة بلطف، وسحبتها بلطف، كاشفة عن أردافه المشدودة. لم يعترض أحمد، الإثارة تغلب عليه الآن.
بدأت سارة تدلك أردافه، أصابعها تغوص في العضلات، تعجنها بقوة، بينما لينا انتقلت إلى رقبته، تقبلها بلطف من الخلف. "أنت تستحق هذا، حبيبي،" همست لينا، وهي تنزلق أصابعها نحو صدره عندما قلباه على ظهره. الآن كان عاريًا تمامًا أمامهما، عضوه المنتصب يبرز بوضوح، ينبض بالرغبة. ابتسمت لينا، عيونها مليئة بالشهوة، وصببت زيتًا على صدره، بدأت تدلكه ببطء، أصابعها تلامس حلماته، تدور حولها بلطف، مما يجعله يئن خفيفًا. سارة انضمت، صببت الزيت على بطنه السفلي، وأخذت تدلك المنطقة حول عضوه، تلامسه بلمسات خفيفة، تجعله يرتعش.
"دعيني أتولى هذا الجزء،" قالت سارة للينا بابتسامة، وأمسكت بعضو أحمد بلطف، صبت عليه زيتًا دافئًا، وأخذت تفركه ببطء، يدها تنزلق من الأعلى إلى الأسفل، تضغط بلطف على الرأس، ثم تعود. أحمد أغلق عينيه، المتعة تغمره، أنفاسه تتسارع. لينا لم تتوقف، بل خلعت روبها، كاشفة عن جسدها العاري، صدرها الممتلئ يتمايل، وجلست بجانبه، تقبل شفتيه بعمق، لسانها يدور في فمه، بينما يدها تلامس صدرها الخاص، تثير نفسها أمامه. "انظر إليّ،" قالت، وهي تضع يده على صدرها، يعجن ثدييها الناعمين، حلماتها المنتصبة تحت أصابعه.
سارة زادت من سرعة حركتها، يدها الآن تضغط أقوى، تلامس كراته بلطف، تجعله يئن بصوت أعلى. "هل تريد المزيد؟" سألت بصوت مثير، عيونها مثبتة عليه. "نعم،" رد أحمد، صوته مشدود. خلعت سارة روبها أيضًا، جسدها العاري يلمع تحت ضوء الشموع، وصعدت على السرير، جلست فوق فخذيه، عضوه يلامس بطنها الناعم. بدأت تحرك جسدها بلطف، تفرك نفسها عليه، رطوبتها تختلط بالزيت، مما يجعل الإحساس أكثر سلاسة وإثارة. لينا انضمت، جلست خلف سارة، يديها تلامسان صدر صديقتها، تعصران ثدييها، بينما تقبل رقبتها. المشهد كان مثيرًا لأحمد، رؤية زوجته وصديقتها في هذا الانسجام الجنسي.
مع مرور الوقت، أصبح التدليك أكثر جنونًا. سارة رفعت نفسها قليلاً، وأمسكت بعضوه، أدخلته داخلها ببطء، تشعر بكل سنتيمتر يملأها، تنزلق عليه بلطف، تتحرك صعودًا ونزولاً. أحمد أمسك بأردافها، يساعدها في الحركة، يشعر بحرارتها تحيط به. لينا، غير راضية بالمشاهدة، صعدت فوق وجهه، جلست عليه بلطف، مهبلها الرطب يلامس شفتيه. "تذوقني، حبيبي،" قالت، وهي تتحرك بلطف. بدأ أحمد يلعقها، لسانه يدور حول بظرها، يمص بلطف، يجعلها تئن بمتعة. يداه الآن على أرداف سارة، يضغطان، يزيدان من سرعة حركتها.
الغرفة امتلأت بأصوات الآهات والأنفاس السريعة. سارة تتحرك أسرع، جسدها يرتعش، تقترب من الذروة. "أنا قادمة،" صاحت، وهي تضغط أقوى، عضلاتها الداخلية تنقبض حوله، تجعله يشعر بالضغط الرائع. انفجرت في هزة جماع قوية، جسدها يرتجف، صرخاتها تملأ الغرفة. لينا، مشاهدة صديقتها، زادت من حركتها على وجه أحمد، لسانها يدور أسرع، يدخل داخلها، يجعلها تصل إلى الذروة أيضًا، سائلها يتدفق على شفتيه، تئن بصوت عالٍ.
أحمد لم يعد يتحمل، دفع سارة بلطف إلى جانب، وقلب لينا على ظهرها، دخل داخلها بقوة، يحرك جسده بسرعة، يضرب أعماقها. سارة انضمت، تقبل صدر لينا، تمص حلماتها، يدها تلامس بظرها، تزيد من متعتها. "أقوى، حبيبي،" صاحت لينا، أظافرها تغوص في ظهره. أحمد زاد من سرعته، يشعر بالضغط يتصاعد، حتى انفجر داخلها، يملأها بسائله الساخن، يئن بصوت عميق، جسده يرتعش.
استلقوا الثلاثة على السرير، أجسادهم متشابكة، مغطاة بالعرق والزيت، أنفاسهم تتباطأ تدريجيًا. "هذا كان أفضل تدليك على الإطلاق،" قال أحمد بابتسامة، مقبلاً كل منهما. ابتسمت لينا وسارة، عيونهما مليئة بالرضا، يعدنان التفكير في المرات القادمة. كانت الليلة بداية لمغامرات جديدة، مليئة بالإثارة والحميمية.
4.7s
سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. زوج يفاجأ بتدليك FFM من زوجته وجارتها.
في إحدى الأمسيات الهادئة في حي سكني هادئ خارج المدينة، كان أحمد يعود إلى المنزل بعد يوم عمل شاق في مكتبه. كان في الثلاثينيات من عمره، رجل قوي البنية، ذو عضلات مشدودة من الرياضة اليومية، لكنه اليوم يشعر بإرهاق شديد يثقل كتفيه ويجعل خطواته ثقيلة. زوجته، لينا، كانت تنتظره كالمعتاد، امرأة في الثانية والثلاثين، ذات جمال طبيعي يفوق الوصف: بشرة زيتونية ناعمة، شعر أسود مجعد يصل إلى منتصف ظهرها، وعيون خضراء تلمع بالذكاء والإثارة. كانت ترتدي فستانًا قصيرًا أسود يبرز منحنيات جسدها الرشيق، صدرها الممتلئ يضغط على القماش، وساقيها الطويلتين النحيلتين تظهر تحت الحافة.
عندما فتح الباب، استقبلته لينا بابتسامة دافئة ومقبلة سريعة على شفتيه. "مرحبا حبيبي، يبدو أنك متعب اليوم. لدي مفاجأة خاصة لك." شعر أحمد بفضول خفيف، لكنه لم يتوقع ما سيأتي. أخذته بيدها إلى غرفة المعيشة، حيث كانت الإضاءة خافتة، الشموع منتشرة على الطاولات، ورائحة زيوت عطرية – ياسمين ومسك – تملأ الهواء. هناك، جالسة على الأريكة، كانت جارتهما مريم. مريم كانت في السابعة والعشرين، جارة جديدة انتقلت إلى المنزل المجاور قبل أشهر قليلة، امرأة جريئة ومثيرة، ذات جسد ممتلئ المنحنيات: صدر كبير يبرز تحت بلوزتها الضيقة، خصر نحيل، وأرداف مستديرة تجعلها تبدو كتمثال حي. شعرها الأشقر القصير يؤطر وجهها الجميل، وعيونها الزرقاء تلمع بمكر.
"مرحبا أحمد،" قالت مريم بصوت ناعم ومغري، تقف وتقترب منه. "لينا أخبرتني عن تعبك الدائم، وأنا خبيرة في التدليك. قررنا أن نفاجئك بجلسة خاصة." رفع أحمد حاجبيه في دهشة، قلبه يدق أسرع قليلاً. لم يكن يتوقع هذا، خاصة مع مريم التي كانت دائمًا تتبادل معه نظرات سريعة عند اللقاء في الحديقة. "مفاجأة؟" رد بتردد، لكنه شعر بإثارة خفيفة تسري في جسده. لينا ضحكت بلطف، تضع يدها على كتفه. "نعم، تدليك FFM – أنت، أنا، ومريم. لا تقلق، سيكون مريحًا... ومثيرًا." شعر أحمد بجفاف في حلقه، لكنه امتثل، يتبعهما إلى غرفة النوم الرئيسية.
الغرفة كانت مهيأة تمامًا: السرير الكبير مغطى بملاءة حريرية بيضاء، زجاجات الزيوت الدافئة مرتبة على الطاولة الجانبية، وموسيقى هادئة تتدفق من مكبر الصوت. "اخلع ملابسك واستلقِ على بطنك،" قالت لينا بصوت آمر خفيف، عيونها مليئة بالشهوة المكبوتة. تردد أحمد لحظة، لكنه خلع قميصه وبنطاله، مستلقيًا عاريًا إلا من منشفة صغيرة تغطي أردافه. بدأت لينا بالجزء العلوي، صبت زيتًا دافئًا على ظهره، أصابعها الناعمة تنزلق على بشرته، تعجن عضلات كتفيه المشدودة ببطء وحنان. "أنت دائمًا مشدود هنا،" همست، أنفاسها الساخنة تلمس أذنه، مما يرسل قشعريرة في عموده الفقري.
مريم انضمت من الجانب السفلي، صبت الزيت على ساقيه، أصابعها القوية تفرك عضلات فخذيه، تصعد تدريجيًا نحو أعلى، تلامس حواف المنشفة بلمسات خفيفة. "جسدك قوي، أحمد،" قالت مريم بصوت مثير، عيونها تتجول على جسده. شعر أحمد بالإثارة تتصاعد، دمه يتدفق إلى أجزاء حساسة، لكنه حاول التركيز على الراحة. مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. لينا انتقلت إلى رقبته، جسدها يقترب منه، صدرها يلامس ظهره بلمسات عرضية، حلماتها المنتصبة تشعر بها من خلال قماش فستانها الرقيق. "هل تشعر بالتحسن الآن؟" سألت، وهي تقبل رقبته بلطف، لسانها يلعق بشرته خفيفًا.
مريم، في الوقت نفسه، سحبت المنشفة بلطف، كاشفة عن أردافه المشدودة. "دعنا نريح كل شيء،" قالت بابتسامة، صبت الزيت على أردافه، أصابعها تغوص في العضلات، تعجنها بقوة، إبهامها ينزلق نحو المنطقة بين فخذيه، تلامس كراته بلمسة خفيفة تجعله يئن خفيفًا. "ششش، استرخِ،" همست مريم، وهي تستمر، أصابعها الآن تلامس عضوه الذي بدأ ينتصب تحتها. لينا قلبته على ظهره بلطف، الآن كان عاريًا تمامًا أمامهما، عضوه المنتصب يبرز بوضوح، ينبض بالرغبة. ابتسمت لينا، خلعت فستانها ببطء، كاشفة عن جسدها العاري: صدرها الكبير يتمايل، حلماتها الوردية المنتصبة، وبطنها الناعم يؤدي إلى مهبلها المحلوق بعناية.
"دعنا نكمل التدليك،" قالت لينا، صبت الزيت على صدره، أصابعها تدلك عضلات صدره، تلامس حلماته، تدور حولها بلطف، تجعله يرتعش. مريم انضمت، خلعت ملابسها أيضًا، جسدها العاري يلمع تحت الضوء الخافت: صدرها الضخم يرتفع ويهبط مع أنفاسها، أردافها المستديرة تتحرك بلطف. صبت الزيت على بطنه السفلي، أصابعها تلامس قاعدة عضوه، تفركه بلطف، يدها تنزلق من الأسفل إلى الأعلى، تضغط على الرأس الحساس. "أنت كبير هنا، أحمد،" قالت مريم بصوت مغري، عيونها مثبتة على عينيه، يدها الآن تضغط أقوى، تلامس كراته بإبهامها، تجعله يئن بصوت أعلى.
لينا لم تتوقف، جلست بجانبه، تقبل شفتيه بعمق، لسانها يدخل فمه، يدور حوله، بينما يدها تنزل إلى صدرها الخاص، تعصر ثدييها أمامه، تثير نفسها. "لمسها، حبيبي،" قالت، تضع يده على صدر مريم، الذي كان ناعمًا وممتلئًا، أصابعه يغوصان في اللحم الطري، يعصران الحلمات. مريم أنَّت بلذة، زادت من سرعة يدها على عضوه، الزيت يجعل الحركة سلسة، رأسه يلمع بالرطوبة. "هل تريد المزيد؟" سألت مريم، وهي تصعد على السرير، تجلس فوق فخذيه، مهبلها الرطب يلامس عضوه، تفركه بلطف بحركة أردافها.
لينا انضمت، جلست خلف مريم، يديها تلامسان صدر صديقتها – لا، جارتها – تعصران الثديين الكبيرين، تقبل رقبتها، لسانها يلعق بشرتها. المشهد كان مثيرًا لأحمد، رؤية زوجته تلمس الجارة بهذه الحميمية، أجسادهما تتحركان معًا. مريم رفعت نفسها قليلاً، أمسكت بعضوه، أدخلته داخلها ببطء، تشعر بكل سنتيمتر يملأها، جدرانها الداخلية تنقبض حوله، تنزلق عليه صعودًا ونزولاً ببطء أولاً، ثم أسرع. أحمد أمسك بأردافها، أصابعه تغوص في اللحم الناعم، يساعدها في الحركة، يشعر بحرارتها الرطبة تحيط به، رائحة الإثارة تملأ الغرفة.
لينا، غير راضية بالمشاهدة، صعدت فوق وجه أحمد، جلست عليه بلطف، مهبلها الرطب يلامس شفتيه، رائحتها المسكية تغمره. "تذوقني، حبيبي،" قالت بصوت مثير، تتحرك بلطف. بدأ أحمد يلعقها، لسانه يدور حول بظرها المنتفخ، يمص بلطف، يدخل داخلها، يجعلها تئن بمتعة، يداها تمسكان برأسه، تضغطان أقوى. مريم تتحرك أسرع الآن، أردافها ترتفع وتهبط بقوة، صوت التصادم يملأ الغرفة، جسدها يرتعش، تقترب من الذروة. "أنا... أنا قادمة!" صاحت، عضلاتها الداخلية تنقبض حول عضوه بقوة، تجعله يشعر بالضغط الرائع، انفجرت في هزة جماع عنيفة، سائلها يتدفق حوله، صرخاتها عالية.
لينا، مشاهدة جارتها، زادت من حركتها على وجه أحمد، لسانه يدور أسرع، أصابعه الآن تلامس مهبلها من الخلف، يدخل إصبعًا داخلها، يحركه بسرعة. "نعم، هكذا!" صاحت لينا، تصل إلى الذروة، جسدها يرتجف، سائلها يتدفق على شفتيه وذقنه، تئن بصوت عميق. أحمد لم يعد يتحمل، دفع مريم بلطف إلى جانب، قلب لينا على ظهرها، دخل داخلها بقوة واحدة، يحرك جسده بسرعة جنونية، يضرب أعماقها، يداه تعصران صدرها، يمص حلماتها بقوة. مريم انضمت، يدها تلامس بظر لينا، تدور حوله بسرعة، تقبل فم أحمد بعمق، لسانها يختلط مع لسانه.
"أقوى، أحمد، أملأني!" صاحت لينا، أظافرها تغوص في ظهره، تجرح بشرته خفيفًا. زاد أحمد من سرعته، يشعر بالضغط يتصاعد في كراته، حتى انفجر داخلها، يملأها بسائله الساخن، نبضاته القوية تجعلها تصل إلى هزة أخرى، تصرخان معًا. مريم، لا تزال مثارة، جلست بجانبهما، أصابعها تلعب بمهبلها أمامهما، تجعلهما يشاهدان حتى تصل إلى ذروتها مرة أخرى، جسدها يرتعش.
استلقوا الثلاثة على السرير، أجسادهم متشابكة، مغطاة بالعرق والزيت والسوائل، أنفاسهم تتباطأ تدريجيًا. "هذه المفاجأة... كانت مذهلة،" قال أحمد بصوت خافت، مقبلاً كل منهما على الشفتين. ابتسمت لينا ومريم، عيونهما مليئة بالرضا والوعد بمرات قادمة. كانت الليلة بداية لعلاقة جديدة بين الجيران، مليئة بالأسرار والإثارة الجنسية.
10.7s
سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. رجل في سبا يتلقى تدليك من معالجتين أنثى.
في يوم صيفي حار في مدينة مزدحمة، قرر أحمد، رجل في الخامسة والثلاثين من عمره، ذو بنية رياضية قوية وعضلات مشدودة من عمله اليومي كمهندس، أن يدلل نفسه بزيارة سبا فاخر في وسط المدينة. كان قد سمع عن "سبا الجنة"، مكان شهير بجلسات التدليك المهنية والأجواء المهدئة. وصل إلى هناك متعباً، جسده يئن من الإرهاق المتراكم، وروحه تتوق إلى الاسترخاء. استقبلته موظفة الاستقبال بابتسامة دافئة، وأخبرته أن جلسة التدليك الخاصة به ستكون مع معالجتين متخصصتين، لضمان تجربة شاملة. رفع أحمد حاجبيه في دهشة خفيفة، لكنه لم يعترض؛ بدا الأمر مثيراً.
أدخلوه إلى غرفة خاصة، واسعة ومضاءة بضوء خافت من مصابيح LED، مع جدران مغطاة بألواح خشبية دافئة، ورائحة زيوت عطرية – اللافندر والياسمين – تملأ الهواء. كان هناك سرير تدليك كبير في الوسط، مغطى بملاءة بيضاء ناعمة، وزجاجات الزيوت والكريمات مرتبة على طاولة جانبية. طلبوا منه أن يخلع ملابسه ويستلقي على بطنه، مغطياً نفسه بمنشفة صغيرة. امتثل أحمد، شعور بالتوتر المختلط بالإثارة يسري في جسده، خاصة عندما سمع خطوات خفيفة تدخل الغرفة.
دخلت المعالجتان: الأولى كانت ليا، امرأة في الثلاثينيات، ذات بشرة بيضاء ناعمة كالقشدة، شعر أشقر طويل مربوط في ذيل حصان، وعيون زرقاء حادة. كانت ترتدي زي السبا الأبيض الضيق، الذي يبرز صدرها الممتلئ وخصرها النحيل. الثانية كانت نورا، في الثامنة والعشرين، ذات بشرة سمراء جذابة، شعر أسود قصير يؤطر وجهها الجميل، وعيون بنية عميقة مليئة بالغموض. جسدها كان منحوتاً كتمثال، مع أرداف مستديرة وأرجل طويلة تظهر تحت تنورتها القصيرة. "مرحباً، أحمد،" قالت ليا بصوت ناعم ومهني، "أنا ليا، وهذه نورا. سنبدأ بتدليك شامل للجسم لإزالة التوتر." ابتسمت نورا، عيونها تتجول على جسده المستلقي، "سنبدأ بلطف، فقط استرخِ."
بدأت ليا بالجزء العلوي، صبت زيتاً دافئاً على كتفيه، أصابعها الناعمة تنزلق على بشرته، تعجن العضلات المشدودة بضغط مثالي. كانت حركاتها احترافية في البداية، تركز على نقاط الضغط، مما جعله يشعر بالراحة تدريجياً. "عضلاتك مشدودة هنا،" همست ليا، وهي تضغط على لوح كتفيه، أنفاسها الساخنة تلمس رقبته. نورا انضمت من الجانب السفلي، صبت الزيت على ساقيه، أصابعها القوية تفرك عضلات الركبتين والفخذين، تصعد تدريجياً نحو أعلى، تلامس حواف المنشفة بلمسات خفيفة. "جسدك قوي، لكن يحتاج إلى الرعاية،" قالت نورا بصوت مثير، إبهامها ينزلق نحو الداخل قليلاً، مما يرسل قشعريرة في جسده.
مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. ليا انتقلت إلى ظهره، جسدها يقترب منه أكثر، صدرها يلامس ظهره بلمسات عرضية من خلال قميصها الرقيق، حلماتها المنتصبة تشعر بها بوضوح. "هل تشعر بالتحسن؟" سألت، وهي تقبل رقبته بلطف عرضي، لسانها يلعق قطرة زيت متساقطة. أحمد أجاب بصوت خافت، "نعم، لكن... هذا يبدو مختلفاً." ضحكت نورا خفيفاً، سحبت المنشفة بلطف، كاشفة عن أردافه المشدودة. "في سبانا، نركز على الاسترخاء الكامل،" قالت، صبت الزيت على أردافه، أصابعها تغوص في العضلات، تعجنها بقوة، إبهامها ينزلق نحو المنطقة بين فخذيه، تلامس كراته بلمسة خفيفة تجعله يئن خفيفاً.
"دعنا نقلبك الآن،" قالت ليا، وقلبتاه بلطف على ظهره. الآن كان عارياً تماماً أمامهما، عضوه الذي بدأ ينتصب يبرز بوضوح، ينبض بالإثارة المكبوتة. ابتسمت ليا، عيونها مليئة بالشهوة، خلعت قميصها ببطء، كاشفة عن صدرها العاري: ثديين كبيرين ممتلئين، حلمات وردية منتفخة. "سنستمر بالتدليك الأمامي،" قالت، صبت الزيت على صدره، أصابعها تدلك عضلات الصدر، تلامس حلماته، تدور حولها بلطف، تجعله يرتعش. نورا انضمت، خلعت زيها أيضاً، جسدها السمراء العاري يلمع تحت الضوء: صدر متوسط الحجم لكنه مشدود، بطن مسطح، ومهبل محلوق بعناية. صبت الزيت على بطنه السفلي، أصابعها تلامس قاعدة عضوه، تفركه بلطف، يدها تنزلق من الأسفل إلى الأعلى، تضغط على الرأس الحساس الذي بدأ يلمع بالرطوبة.
"أنت مستجيب جيداً،" همست نورا، يدها الآن تضغط أقوى، تلامس كراته بإبهامها، تجعله يئن بصوت أعلى، جسده يتقوس قليلاً. ليا جلست بجانبه، تقبل شفتيه بعمق، لسانها يدخل فمه، يدور حوله بشهوة، بينما يدها تنزل إلى صدرها الخاص، تعصر ثدييها أمامه، تثير نفسها. "لمسنا، أحمد،" قالت ليا، تضع يده على صدر نورا، الذي كان ناعماً ودافئاً، أصابعه يغوصان في اللحم الطري، يعصران الحلمات المنتصبة. نورا أنَّت بلذة، زادت من سرعة يدها على عضوه، الزيت يجعل الحركة سلسة، رأسه ينبض بالرغبة.
"هل تريد المزيد من الاسترخاء؟" سألت ليا بصوت مغري، وهي تصعد على السرير، تجلس فوق فخذيه، مهبلها الرطب يلامس عضوه، تفركه بلطف بحركة أردافها المستديرة. نورا انضمت، جلست خلف ليا، يديها تلامسان صدر صديقتها، تعصران الثديين الكبيرين، تقبل رقبتها، لسانها يلعق بشرتها السمراء. المشهد كان مثيراً لأحمد، رؤية المعالجتين تتفاعلان بهذه الحميمية، أجسادهما تتحركان معاً كأنهما في رقصة شهوانية. ليا رفعت نفسها قليلاً، أمسكت بعضوه، أدخلته داخلها ببطء، تشعر بكل سنتيمتر يملأها، جدرانها الداخلية الرطبة تنقبض حوله، تنزلق عليه صعوداً ونزولاً ببطء أولاً، ثم أسرع، أردافها ترتفع وتهبط بقوة، صوت التصادم الرطب يملأ الغرفة.
أحمد أمسك بأردافها، أصابعه تغوص في اللحم الناعم، يساعدها في الحركة، يشعر بحرارتها الداخلية تحيط به، رائحة الإثارة الجنسية تمزج مع رائحة الزيوت. نورا، غير راضية بالمشاهدة، صعدت فوق وجه أحمد، جلست عليه بلطف، مهبلها الرطب يلامس شفتيه، رائحتها المسكية تغمره. "تذوقني، عميلنا العزيز،" قالت بصوت مثير، تتحرك بلطف. بدأ أحمد يلعقها، لسانه يدور حول بظرها المنتفخ، يمص بلطف، يدخل داخلها، يجعلها تئن بمتعة، يداها تمسكان برأسه، تضغطان أقوى. ليا تتحرك أسرع الآن، جسدها يرتعش، تقترب من الذروة. "أنا... أشعر به قادماً!" صاحت، عضلاتها الداخلية تنقبض حول عضوه بقوة، تجعله يشعر بالضغط الرائع، انفجرت في هزة جماع عنيفة، سائلها يتدفق حوله، صرخاتها عالية تملأ الغرفة.
نورا، مشاهدة زميلتها، زادت من حركتها على وجه أحمد، لسانه يدور أسرع، أصابعه الآن تلامس مهبلها من الخلف، يدخل إصبعاً داخلها، يحركه بسرعة. "نعم، هكذا... أقوى!" صاحت نورا، تصل إلى الذروة، جسدها يرتجف، سائلها يتدفق على شفتيه وذقنه، تئن بصوت عميق يتردد في الغرفة. أحمد لم يعد يتحمل، دفع ليا بلطف إلى جانب، قلب نورا على ظهرها، دخل داخلها بقوة واحدة، يحرك جسده بسرعة جنونية، يضرب أعماقها، يداه تعصران صدرها، يمص حلماتها بقوة، يعضها خفيفاً مما يجعلها تصرخ باللذة. ليا انضمت، يدها تلامس بظر نورا، تدور حوله بسرعة، تقبل فم أحمد بعمق، لسانها يختلط مع لسانه، طعم نورا لا يزال عليه.
"أقوى، أحمد، أملأني!" صاحت نورا، أظافرها تغوص في ظهره، تجرح بشرته خفيفاً، الدم يختلط بالعرق. زاد أحمد من سرعته، يشعر بالضغط يتصاعد في كراته، حتى انفجر داخلها، يملأها بسائله الساخن، نبضاته القوية تجعلها تصل إلى هزة أخرى، تصرخان معاً في نشوة مشتركة. ليا، لا تزال مثارة، جلست بجانبهما، أصابعها تلعب بمهبلها أمامهما، تجعلهما يشاهدان حتى تصل إلى ذروتها مرة أخرى، جسدها يرتعش، سائلها يتساقط على الملاءة.
استلقوا الثلاثة على السرير، أجسادهم متشابكة، مغطاة بالعرق والزيت والسوائل الجنسية، أنفاسهم تتباطأ تدريجياً، الغرفة مليئة برائحة الجنس والعطور. "هذه الجلسة... كانت أكثر من تدليك،" قال أحمد بصوت خافت، مبتسماً، مقبلاً كل منهما على الشفتين. ابتسمت ليا ونورا، عيونهما مليئة بالرضا والمكر، "في سبا الجنة، نضمن الرضا الكامل دائماً. هل تحجز جلسة أخرى؟" كانت الليلة بداية لزيارات متكررة، حيث أصبح أحمد عميلاً منتظماً، يتوق إلى تلك اللمسات السحرية التي تحول التدليك إلى مغامرة جنسية لا تُنسى.
10.7s
سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. صديقتان أنثى تدلكان صديقهما المشترك.
في إحدى الليالي الدافئة في شقة مشتركة في قلب المدينة، كان أحمد، شاب في الثلاثينيات من عمره، ذو بنية رياضية مشدودة وعضلات قوية من تمارينه اليومية، يشعر بإرهاق شديد بعد أسبوع عمل مكثف. كان أحمد صديقاً مقرباً لصديقتين حميمتين: لينا وسارة. لينا كانت امرأة في الثانية والثلاثين، ذات بشرة ناعمة كالساتان، شعر أسود طويل يتدفق كشلال، وعيون بنية عميقة تجذب النظر دائماً. جسدها كان رشيقاً، مع صدر ممتلئ يبرز تحت قميصها الضيق، وأرداف مستديرة تجعل خطواتها مغرية. سارة، في الثامنة والعشرين، كانت أكثر جرأة، ذات بشرة سمراء جذابة، شعر أشقر قصير يؤطر وجهها الجميل، وعيون زرقاء تلمع بالمكر. جسدها كان منحوتاً كتمثال، مع خصر نحيل وأرجل طويلة ناعمة.
كانت الصديقتان قد خططتا لمفاجأة أحمد، الذي كان يشكو دائماً من التوتر في عضلاته. دعياه إلى شقتهما المشتركة تحت ذريعة عشاء عادي، لكن الخطة كانت أكبر. عندما وصل أحمد، وجد الشقة مضاءة بشموع عطرية، رائحة الزيوت الطبيعية – الورد والمسك – تملأ الهواء، وموسيقى هادئة تتدفق في الخلفية. "مرحباً صديقنا العزيز،" قالت لينا بابتسامة دافئة، مقبلة إياه على خده بلمسة خفيفة. "يبدو أنك متعب، لدينا شيء خاص لك." سارة انضمت، مرتدية روباً حريرياً أحمر قصيراً يبرز ساقيها الناعمتين، "نعم، تدليك منا نحن الاثنتين. سنريحك تماماً." شعر أحمد بفضول مختلط بالإثارة، قلبه يدق أسرع قليلاً. لم يكن يتوقع هذا، خاصة مع الصداقة العميقة بينهم، لكنه امتثل، يتبعهما إلى غرفة النوم الكبيرة.
الغرفة كانت مهيأة كسبا خاص: سرير واسع مغطى بملاءة حريرية بيضاء، زجاجات الزيوت الدافئة مرتبة على الطاولة، وإضاءة خافتة تجعل الجو حميماً. "اخلع ملابسك واستلقِ على بطنك،" قالت سارة بصوت آمر خفيف، عيونها تلمع. تردد أحمد لحظة، لكنه خلع قميصه وبنطاله، مستلقياً عارياً إلا من منشفة صغيرة تغطي أردافه. بدأت لينا بالجزء العلوي، صبت زيتاً دافئاً على كتفيه، أصابعها الناعمة تنزلق على بشرته، تعجن العضلات المشدودة بضغط مثالي. "عضلاتك قاسية هنا،" همست لينا، أنفاسها الساخنة تلمس أذنه، مما يرسل قشعريرة في عموده الفقري. سارة انضمت من الجانب السفلي، صبت الزيت على ساقيه، أصابعها القوية تفرك عضلات الفخذين، تصعد تدريجياً نحو أعلى، تلامس حواف المنشفة بلمسات خفيفة.
"جسدك يحتاج إلى هذا، أحمد،" قالت سارة بصوت مثير، إبهامها ينزلق نحو الداخل قليلاً، تجعله يشعر بإثارة خفيفة. مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. لينا انتقلت إلى ظهره، جسدها يقترب منه أكثر، صدرها يلامس ظهره بلمسات عرضية من خلال روبها الرقيق، حلماتها المنتصبة تشعر بها بوضوح. "هل تشعر بالراحة الآن؟" سألت لينا، وهي تقبل رقبته بلطف، لسانها يلعق بشرته خفيفاً، تذوق طعم الزيت الممزوج بعرقه. أحمد أجاب بصوت خافت، "نعم، لكن... هذا يثيرني." ضحكت سارة خفيفاً، سحبت المنشفة بلطف، كاشفة عن أردافه المشدودة. "هذا جزء من الاسترخاء،" قالت، صبت الزيت على أردافه، أصابعها تغوص في العضلات، تعجنها بقوة، إبهامها ينزلق نحو المنطقة بين فخذيه، تلامس كراته بلمسة خفيفة تجعله يئن خفيفاً.
"ششش، استرخِ،" همست سارة، وهي تستمر، أصابعها الآن تلامس عضوه الذي بدأ ينتصب تحتها، تنزلق عليه بلطف. لينا قلبته على ظهره بلطف، الآن كان عارياً تماماً أمامهما، عضوه المنتصب يبرز بوضوح، ينبض بالرغبة. ابتسمت لينا، عيونها مليئة بالشهوة، خلعت روبها ببطء، كاشفة عن جسدها العاري: صدرها الكبير يتمايل، حلماتها الوردية المنتصبة، وبطنها الناعم يؤدي إلى مهبلها المحلوق بعناية. "دعنا نكمل التدليك الأمامي،" قالت، صبت الزيت على صدره، أصابعها تدلك عضلات الصدر، تلامس حلماته، تدور حولها بلطف، تجعله يرتعش. سارة انضمت، خلعت روبها أيضاً، جسدها السمراء العاري يلمع تحت الضوء: صدرها المتوسط الحجم المشدود، أردافها المستديرة تتحرك بلطف. صبت الزيت على بطنه السفلي، أصابعها تلامس قاعدة عضوه، تفركه بلطف، يدها تنزلق من الأسفل إلى الأعلى، تضغط على الرأس الحساس الذي بدأ يلمع بالرطوبة السابقة.
"أنت مستجيب جيداً، صديقنا،" همست سارة، يدها الآن تضغط أقوى، تلامس كراته بإبهامها، تجعله يئن بصوت أعلى، جسده يتقوس قليلاً. لينا جلست بجانبه، تقبل شفتيه بعمق، لسانها يدخل فمه، يدور حوله بشهوة، بينما يدها تنزل إلى صدرها الخاص، تعصر ثدييها أمامه، تثير نفسها. "لمسنا، أحمد،" قالت لينا، تضع يده على صدر سارة، الذي كان ناعماً ودافئاً، أصابعه يغوصان في اللحم الطري، يعصران الحلمات المنتصبة. سارة أنَّت بلذة، زادت من سرعة يدها على عضوه، الزيت يجعل الحركة سلسة، رأسه ينبض بالرغبة، قطرات ما قبل السائل تتساقط.
"هل تريد المزيد؟" سألت لينا بصوت مغري، وهي تصعد على السرير، تجلس فوق فخذيه، مهبلها الرطب يلامس عضوه، تفركه بلطف بحركة أردافها المستديرة. سارة انضمت، جلست خلف لينا، يديها تلامسان صدر صديقتها، تعصران الثديين الكبيرين، تقبل رقبتها، لسانها يلعق بشرتها السمراء. المشهد كان مثيراً لأحمد، رؤية الصديقتين تتفاعلان بهذه الحميمية، أجسادهما تتحركان معاً كأنهما في رقصة شهوانية، أنفاسهما تختلطان، أجسادهما تلمع بالعرق والزيت. لينا رفعت نفسها قليلاً، أمسكت بعضوه، أدخلته داخلها ببطء، تشعر بكل سنتيمتر يملأها، جدرانها الداخلية الرطبة تنقبض حوله، تنزلق عليه صعوداً ونزولاً ببطء أولاً، ثم أسرع، أردافها ترتفع وتهبط بقوة، صوت التصادم الرطب يملأ الغرفة، رائحة الإثارة الجنسية تمزج مع رائحة الزيوت.
أحمد أمسك بأردافها، أصابعه تغوص في اللحم الناعم، يساعدها في الحركة، يشعر بحرارتها الداخلية تحيط به، نبضاتها الداخلية تجعله يئن بصوت عميق. سارة، غير راضية بالمشاهدة، صعدت فوق وجه أحمد، جلست عليه بلطف، مهبلها الرطب يلامس شفتيه، رائحتها المسكية تغمره. "تذوقني، صديقنا الحبيب،" قالت بصوت مثير، تتحرك بلطف. بدأ أحمد يلعقها، لسانه يدور حول بظرها المنتفخ، يمص بلطف، يدخل داخلها، يجعلها تئن بمتعة، يداها تمسكان برأسه، تضغطان أقوى، جسدها يرتعش مع كل لمسة. لينا تتحرك أسرع الآن، جسدها يرتعش، تقترب من الذروة. "أنا... أشعر به قادماً!" صاحت، عضلاتها الداخلية تنقبض حول عضوه بقوة، تجعله يشعر بالضغط الرائع، انفجرت في هزة جماع عنيفة، سائلها يتدفق حوله، صرخاتها عالية تملأ الغرفة، جسدها يرتجف كأنه يتعرض لصدمة كهربائية.
سارة، مشاهدة صديقتها، زادت من حركتها على وجه أحمد، لسانه يدور أسرع، أصابعه الآن تلامس مهبلها من الخلف، يدخل إصبعاً داخلها، يحركه بسرعة متزامنة مع لسانه. "نعم، هكذا... أقوى!" صاحت سارة، تصل إلى الذروة، جسدها يرتجف، سائلها يتدفق على شفتيه وذقنه، تئن بصوت عميق يتردد في الغرفة، أظافرها تغوص في فروة رأسه خفيفاً. أحمد لم يعد يتحمل، دفع لينا بلطف إلى جانب، قلب سارة على ظهرها، دخل داخلها بقوة واحدة، يحرك جسده بسرعة جنونية، يضرب أعماقها، يداه تعصران صدرها، يمص حلماتها بقوة، يعضها خفيفاً مما يجعلها تصرخ باللذة المختلطة بالألم الخفيف. لينا انضمت، يدها تلامس بظر سارة، تدور حوله بسرعة، تقبل فم أحمد بعمق، لسانها يختلط مع لسانه، طعم سارة لا يزال عليه، يديها الأخرى تلامس كرات أحمد، تضغط بلطف لتزيد من إثارته.
"أقوى، أحمد، أملأني!" صاحت سارة، أظافرها تغوص في ظهره، تجرح بشرته خفيفاً، الدم يختلط بالعرق والزيت. زاد أحمد من سرعته، يشعر بالضغط يتصاعد في كراته، عضوه ينبض داخلها، حتى انفجر داخلها، يملأها بسائله الساخن، نبضاته القوية تجعلها تصل إلى هزة أخرى، تصرخان معاً في نشوة مشتركة، أجسادهما تتعرقان وترتجفان. لينا، لا تزال مثارة، جلست بجانبهما، أصابعها تلعب بمهبلها أمامهما، تجعلهما يشاهدان حتى تصل إلى ذروتها مرة أخرى، جسدها يرتعش، سائلها يتساقط على الملاءة، صوت آهاتها يختلط مع أنفاسهما الثقيلة.
استلقوا الثلاثة على السرير، أجسادهم متشابكة، مغطاة بالعرق والزيت والسوائل الجنسية، أنفاسهم تتباطأ تدريجياً، الغرفة مليئة برائحة الجنس والعطور المختلطة. "هذا التدليك... غير صداقتنا إلى الأبد،" قال أحمد بصوت خافت، مبتسماً، مقبلاً كل منهما على الشفتين بعمق. ابتسمت لينا وسارة، عيونهما مليئة بالرضا والمكر، "نعم، وسنكرره قريباً. الصداقة الحقيقية تحتاج إلى مثل هذه اللمسات." كانت الليلة بداية لعلاقة أعمق بين الثلاثة، مليئة بالأسرار والمغامرات الجنسية، حيث أصبح التدليك تقليداً أسبوعياً يجمع بين الراحة والشهوة الجامحة.
9.6s
سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. تدليك زيتي FFM لرجل في عيد ميلاده.
في ليلة عيد ميلاده الخامس والثلاثين، كان أحمد يعود إلى المنزل بعد يوم عمل طويل، متعباً لكنه سعيداً بفكرة الاحتفال البسيط الذي وعدته به زوجته لينا. أحمد كان رجلاً قوي البنية، ذو عضلات مشدودة من تمارينه اليومية في الصالة الرياضية، بشرته الداكنة تلمع تحت الإرهاق، وعيونه السوداء تعكس الإرهاق المتراكم. لم يكن يتوقع شيئاً كبيراً، ربما عشاء رومانسي أو هدية صغيرة، لكن عندما فتح باب المنزل، غمرته رائحة قوية من الزيوت العطرية – الياسمين واللافندر الممزوجان بالمسك – والشموع المنتشرة في كل مكان، تخلق جواً حميماً ومغرياً. الموسيقى الهادئة تتدفق من غرفة النوم، وصوت ضحكات نسائية خفيفة يصل إلى أذنيه.
"مرحباً حبيبي، عيد ميلاد سعيد!" صاحت لينا، زوجته الجميلة في الثانية والثلاثين، ذات الجسم الرشيق والمنحنيات الجذابة: صدر ممتلئ يبرز تحت روبها الحريري الأسود القصير، خصر نحيل، وأرداف مستديرة تجعل خطواتها تبدو كرقصة. شعرها الأسود الطويل يتدفق بحرية، وعيونها الخضراء تلمع بالمكر. اقتربت منه، مقبلة شفتيه بعمق، لسانها يلامس لسانه بلمسة سريعة تثير فيه شرارة. "لدي هدية خاصة لك الليلة. تعال معي." أمسكت بيده وسحبته نحو غرفة النوم، حيث كانت تنتظرهما صديقتها المقربة سارة. سارة كانت في الثامنة والعشرين، جارتهما السابقة التي أصبحت صديقة عائلة، ذات جسد مثير: بشرة سمراء ناعمة، صدر كبير يضغط على روبها الأحمر الضيق، أرداف ممتلئة، وساقين طويلتين ناعمتين. شعرها الأشقر القصير يؤطر وجهها الجميل، وعيونها الزرقاء تلمع بجرأة.
"عيد ميلاد سعيد، أحمد!" قالت سارة بصوت ناعم ومغري، تقف وتقترب منه، مقبلة خده بلمسة طويلة قليلاً. "لينا أخبرتني عن تعبك الدائم، وقررنا أن نعطيك تدليكاً زيتياً خاصاً... FFM، أنت تعرف ما يعني ذلك." رفع أحمد حاجبيه في دهشة، قلبه يدق أسرع، الإثارة تسري في جسده مثل تيار كهربائي. "مفاجأة؟ معكما الاثنتين؟" رد بصوت خافت، لكنه شعر بانتصاب خفيف يبدأ تحت بنطاله. ضحكت لينا بلطف، "نعم، تدليك زيتي كامل للجسم في عيد ميلادك. اخلع ملابسك واستلقِ على السرير." الغرفة كانت مهيأة تماماً: السرير الكبير مغطى بملاءة حريرية بيضاء، زجاجات الزيوت الدافئة مرتبة على الطاولة الجانبية، والإضاءة الخافتة تخلق ظلالاً مغرية على الجدران.
امتثل أحمد، خلع قميصه يكشف عن صدره العضلي المغطى بشعر خفيف، ثم بنطاله، مستلقياً عارياً إلا من منشفة صغيرة تغطي أردافه وأعضائه. بدأت لينا بالجزء العلوي، صبت زيتاً دافئاً غنياً بالياسمين على كتفيه، أصابعها الناعمة تنزلق على بشرته، تعجن العضلات المشدودة بضغط مثالي، تفرك التوتر بعيداً. "عضلاتك قاسية جداً هنا، حبيبي،" همست لينا، أنفاسها الساخنة تلمس أذنه، مما يرسل قشعريرة في عموده الفقري. سارة انضمت من الجانب السفلي، صبت الزيت على ساقيه، أصابعها القوية تفرك عضلات الركبتين والفخذين، تصعد تدريجياً نحو أعلى، تلامس حواف المنشفة بلمسات خفيفة، الزيت يجعل بشرته تلمع وتنزلق بسلاسة. "جسدك يستحق الرعاية، أحمد،" قالت سارة بصوت مثير، إبهامها ينزلق نحو الداخل قليلاً، تلامس الجلد الحساس بين فخذيه، تجعله يشعر بإثارة متصاعدة.
مع مرور الدقائق، تحول التدليك إلى شيء أكثر حميمية. لينا انتقلت إلى ظهره، جسدها يقترب منه أكثر، صدرها يلامس ظهره بلمسات عرضية من خلال روبها الرقيق، حلماتها المنتصبة تشعر بها بوضوح كأنها تكتب رسائل شهوانية على بشرته. "هل تشعر بالراحة الآن، عيد ميلادك سعيد؟" سألت لينا، وهي تقبل رقبته بلطف، لسانها يلعق بشرته خفيفاً، تذوق طعم الزيت الممزوج بعرقه المالح. أحمد أجاب بصوت خافت، "نعم، لكن... هذا يثيرني كثيراً." ضحكت سارة خفيفاً، سحبت المنشفة بلطف، كاشفة عن أردافه المشدودة وأعضائه الذي بدأ ينتصب بوضوح. "هذا جزء من الهدية،" قالت، صبت الزيت الدافئ مباشرة على أردافه، أصابعها تغوص في العضلات، تعجنها بقوة، إبهامها ينزلق نحو المنطقة بين فخذيه، تلامس كراته بلمسة خفيفة تجعله يئن خفيفاً، الزيت يتدفق ويجعل كل شيء أكثر سلاسة ولزوجة.
"ششش، استرخِ تماماً،" همست سارة، وهي تستمر، أصابعها الآن تلامس عضوه المنتصب، تنزلق عليه بلطف من القاعدة إلى الرأس، الزيت يجعل الحركة سلسة كالحرير، رأسه يلمع بالرطوبة الزيتية. لينا قلبته على ظهره بلطف، الآن كان عارياً تماماً أمامهما، عضوه المنتصب الكبير يبرز بوضوح، ينبض بالرغبة، رأسه الأحمر اللامع يتساقط عليه قطرات الزيت. ابتسمت لينا، عيونها مليئة بالشهوة، خلعت روبها ببطء مثير، كاشفة عن جسدها العاري: صدرها الكبير يتمايل بحرية، حلماتها الوردية المنتصبة تشير إليه كدعوة، بطنها الناعم يؤدي إلى مهبلها المحلوق بعناية، رطوبتها الخفيفة تلمع تحت الضوء. "دعنا نكمل التدليك الأمامي، حبيبي،" قالت، صبت الزيت الدافئ على صدره، أصابعها تدلك عضلات الصدر، تلامس حلماته المنتصبة، تدور حولها بلطف، تجعله يرتعش ويئن خفيفاً.
سارة انضمت، خلعت روبها أيضاً، جسدها السمراء العاري يلمع كالبرونز تحت الشموع: صدرها الضخم يرتفع ويهبط مع أنفاسها السريعة، أردافها المستديرة تتحرك بلطف، مهبلها الرطب يظهر بوضوح. صبت الزيت على بطنه السفلي، أصابعها تلامس قاعدة عضوه، تفركه بلطف، يدها تنزلق من الأسفل إلى الأعلى ببطء شهواني، تضغط على الرأس الحساس الذي بدأ يلمع بالرطوبة السابقة للسائل، الزيت يختلط معها ليجعل الإحساس أكثر كثافة. "أنت كبير ومنتصب هكذا، أحمد،" قالت سارة بصوت مغري، عيونها مثبتة على عينيه، يدها الآن تضغط أقوى، تلامس كراته بإبهامها، تجعله يئن بصوت أعلى، جسده يتقوس قليلاً من المتعة. لينا جلست بجانبه، تقبل شفتيه بعمق، لسانها يدخل فمه، يدور حوله بشهوة جامحة، بينما يدها تنزل إلى صدرها الخاص، تعصر ثدييها أمامه، تثير نفسها، حلماتها تتصلب أكثر تحت أصابعها.
"لمسنا، حبيبي، هذه هديتك،" قالت لينا، تضع يده على صدر سارة، الذي كان ناعماً وممتلئاً، أصابعه يغوصان في اللحم الطري، يعصران الحلمات المنتصبة كاللآلئ، يجعلان سارة تئن بلذة. سارة زادت من سرعة يدها على عضوه، الزيت يجعل الحركة سلسة وسريعة، رأسه ينبض بالرغبة، قطرات ما قبل السائل تتساقط وتختلط بالزيت. "هل تريد المزيد من الهدية؟" سألت سارة بصوت مثير، وهي تصعد على السرير، تجلس فوق فخذيه، مهبلها الرطب يلامس عضوه، تفركه بلطف بحركة أردافها المستديرة، الزيت يجعل الاحتكاك أكثر سلاسة ولذة. لينا انضمت، جلست خلف سارة، يديها تلامسان صدر صديقتها، تعصران الثديين الضخمين، تقبل رقبتها، لسانها يلعق بشرتها السمراء، ينزلق نحو أذنها، تهمس كلمات مثيرة تجعل سارة ترتعش.
المشهد كان مثيراً لأحمد، رؤية زوجته تلمس صديقتها بهذه الحميمية، أجسادهما تتحركان معاً كأنهما في رقصة شهوانية، أنفاسهما تختلطان، أجسادهما تلمع بالزيت والعرق. سارة رفعت نفسها قليلاً، أمسكت بعضوه المنتصب، أدخلته داخلها ببطء، تشعر بكل سنتيمتر يملأها، جدرانها الداخلية الرطبة تنقبض حوله، تنزلق عليه صعوداً ونزولاً ببطء أولاً، ثم أسرع، أردافها ترتفع وتهبط بقوة، صوت التصادم الرطب الممزوج بالزيت يملأ الغرفة، رائحة الإثارة الجنسية تمزج مع رائحة الزيوت العطرية. أحمد أمسك بأردافها، أصابعه تغوص في اللحم الناعم، يساعدها في الحركة، يشعر بحرارتها الداخلية تحيط به، نبضاتها الداخلية تجعله يئن بصوت عميق، الزيت يتساقط من جسدها عليه، يجعل كل شيء أكثر لزوجة.
لينا، غير راضية بالمشاهدة، صعدت فوق وجه أحمد، جلست عليه بلطف، مهبلها الرطب المغطى بالزيت يلامس شفتيه، رائحتها المسكية تغمره. "تذوقني، حبيبي، هذه هديتك في عيد ميلادك،" قالت بصوت مثير، تتحرك بلطف. بدأ أحمد يلعقها، لسانه يدور حول بظرها المنتفخ، يمص بلطف، يدخل داخلها، يجعلها تئن بمتعة، يداها تمسكان برأسه، تضغطان أقوى، جسدها يرتعش مع كل لمسة، الزيت يتساقط من ثدييها على وجهه. سارة تتحرك أسرع الآن، جسدها يرتعش، تقترب من الذروة. "أنا... أشعر به قادماً!" صاحت، عضلاتها الداخلية تنقبض حول عضوه بقوة، تجعله يشعر بالضغط الرائع، انفجرت في هزة جماع عنيفة، سائلها يتدفق حوله مختلطاً بالزيت، صرخاتها عالية تملأ الغرفة، جسدها يرتجف كأنه يتعرض لعاصفة.
لينا، مشاهدة صديقتها، زادت من حركتها على وجه أحمد، لسانه يدور أسرع، أصابعه الآن تلامس مهبلها من الخلف، يدخل إصبعاً داخلها، يحركه بسرعة متزامنة مع لسانه، الزيت يجعل الإدخال سلساً. "نعم، هكذا... أقوى!" صاحت لينا، تصل إلى الذروة، جسدها يرتجف، سائلها يتدفق على شفتيه وذقنه، تئن بصوت عميق يتردد في الغرفة، أظافرها تغوص في فروة رأسه خفيفاً. أحمد لم يعد يتحمل، دفع سارة بلطف إلى جانب، قلب لينا على ظهرها، دخل داخلها بقوة واحدة، يحرك جسده بسرعة جنونية، يضرب أعماقها، يداه تعصران صدرها، يمص حلماتها بقوة، يعضها خفيفاً مما يجعلها تصرخ باللذة المختلطة بالألم الخفيف، الزيت يجعل جسديهما ينزلقان معاً بسلاسة.
سارة انضمت، يدها تلامس بظر لينا، تدور حوله بسرعة، تقبل فم أحمد بعمق، لسانها يختلط مع لسانه، طعم لينا لا يزال عليه، يديها الأخرى تلامس كرات أحمد، تضغط بلطف لتزيد من إثارته، الزيت يغطي كل شيء. "أقوى، أحمد، أملأ زوجتك في عيد ميلادك!" صاحت سارة. زاد أحمد من سرعته، يشعر بالضغط يتصاعد في كراته، عضوه ينبض داخلها، حتى انفجر داخلها، يملأها بسائله الساخن، نبضاته القوية تجعلها تصل إلى هزة أخرى، تصرخان معاً في نشوة مشتركة، أجسادهما تتعرقان وترتجفان، الزيت يختلط مع السوائل ليجعل السرير مليئاً باللزوجة. سارة، لا تزال مثارة، جلست بجانبهما، أصابعها تلعب بمهبلها أمامهما، تجعلهما يشاهدان حتى تصل إلى ذروتها مرة أخرى، جسدها يرتعش، سائلها يتساقط على الملاءة.
استلقوا الثلاثة على السرير، أجسادهم متشابكة، مغطاة بالعرق والزيت والسوائل الجنسية، أنفاسهم تتباطأ تدريجياً، الغرفة مليئة برائحة الجنس والعطور المختلطة. "هذه أفضل هدية عيد ميلاد على الإطلاق،" قال أحمد بصوت خافت، مبتسماً، مقبلاً كل منهما على الشفتين بعمق. ابتسمت لينا وسارة، عيونهما مليئة بالرضا والوعد، "سنكررها في كل عيد ميلاد، حبيبي. الآن، استرخِ... الليلة لا تزال طويلة." كانت الهدية بداية لتقليد جديد، مليء بالإثارة والحميمية الزيتية التي لا تنتهي.
10.3s
سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. زوجة تدعو صديقتها لتدليك ثلاثي مع زوجها
في إحدى الليالي الهادئة في منزل أنيق على أطراف المدينة، كان أحمد يعود إلى المنزل بعد يوم عمل مرهق، جسده يشعر بالإرهاق الشديد، عضلاته مشدودة كأنها أوتار مشدودة، وروحه تتوق إلى الراحة. أحمد كان رجلاً في الرابعة والثلاثين، ذو بنية قوية وعضلات مشدودة من الرياضة المنتظمة، بشرته الداكنة تلمع تحت الإرهاق، وعيونه السوداء تعكس التعب المتراكم. زوجته لينا، امرأة في الثانية والثلاثين، كانت تنتظره كالمعتاد، لكن هذه المرة بابتسامة مكرة على شفتيها الورديتين. لينا كانت جميلة بشكل يفوق الوصف: بشرة ناعمة كالحرير، شعر أسود طويل يتدفق كشلال، عيون خضراء عميقة تجذب النظر، وجسد رشيق مع صدر ممتلئ يبرز تحت فستانها القصير الأسود، خصر نحيل، وأرداف مستديرة تجعل خطواتها تبدو كدعوة مغرية.
عندما دخل أحمد، استقبلته لينا بقبلة عميقة على شفتيه، لسانها يلامس لسانه بلمسة خفيفة تثير فيه شرارة سريعة. "مرحباً حبيبي، يبدو أنك متعب اليوم. لدي مفاجأة خاصة لك." شعر أحمد بفضول، لكنه لم يتوقع ما سيأتي. أخذته بيدها إلى غرفة المعيشة، حيث كانت الإضاءة خافتة، الشموع منتشرة على الطاولات، ورائحة زيوت عطرية – الورد والمسك – تملأ الهواء. هناك، جالسة على الأريكة، كانت صديقتها المقربة نورا. نورا كانت في التاسعة والعشرين، صديقة لينا منذ الجامعة، امرأة جريئة ومثيرة: بشرة سمراء جذابة، شعر أشقر قصير يؤطر وجهها الجميل، عيون زرقاء تلمع بالمكر، وجسد ممتلئ المنحنيات مع صدر كبير يضغط على بلوزتها الضيقة، أرداف مستديرة، وساقين طويلتين ناعمتين.
"مرحباً أحمد،" قالت نورا بصوت ناعم ومغري، تقف وتقترب منه، مقبلة خده بلمسة طويلة قليلاً. "لينا أخبرتني عن تعبك الدائم، ودعتني لأساعدها في تدليك ثلاثي خاص لك. هل أنت جاهز للاسترخاء؟" رفع أحمد حاجبيه في دهشة، قلبه يدق أسرع، الإثارة تسري في جسده. "تدليك ثلاثي؟ معكما الاثنتين؟" رد بتردد، لكنه شعر بانتصاب خفيف يبدأ تحت بنطاله. ضحكت لينا بلطف، "نعم، أنا دعوت نورا خصيصاً. هي خبيرة في التدليك، وسنريحك معاً. لا تقلق، سيكون ممتعاً." شعر أحمد بجفاف في حلقه، لكنه امتثل، يتبعهما إلى غرفة النوم الرئيسية.
الغرفة كانت مهيأة كسبا فاخر: السرير الكبير مغطى بملاءة حريرية بيضاء، زجاجات الزيوت الدافئة مرتبة على الطاولة الجانبية، وموسيقى هادئة تتدفق من مكبر الصوت، تخلق جواً حميماً. "اخلع ملابسك واستلقِ على بطنك،" قالت لينا بصوت آمر خفيف، عيونها مليئة بالشهوة المكبوتة. تردد أحمد لحظة، لكنه خلع قميصه يكشف عن صدره العضلي، ثم بنطاله، مستلقياً عارياً إلا من منشفة صغيرة تغطي أردافه. بدأت لينا بالجزء العلوي، صبت زيتاً دافئاً على كتفيه، أصابعها الناعمة تنزلق على بشرته، تعجن العضلات المشدودة بضغط مثالي. "عضلاتك مشدودة هنا، حبيبي،" همست لينا، أنفاسها الساخنة تلمس أذنه، مما يرسل قشعريرة في عموده الفقري.
نورا انضمت من الجانب السفلي، صبت الزيت على ساقيه، أصابعها القوية تفرك عضلات الفخذين، تصعد تدريجياً نحو أعلى، تلامس حواف المنشفة بلمسات خفيفة. "جسدك قوي، أحمد، لكن يحتاج إلى الرعاية،" قالت نورا بصوت مثير، إبهامها ينزلق نحو الداخل قليلاً، تلامس الجلد الحساس بين فخذيه. شعر أحمد بالإثارة تتصاعد، دمه يتدفق إلى أجزاء حساسة، لكنه حاول التركيز على الراحة. مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. لينا انتقلت إلى ظهره، جسدها يقترب منه أكثر، صدرها يلامس ظهره بلمسات عرضية من خلال فستانها الرقيق، حلماتها المنتصبة تشعر بها بوضوح. "هل تشعر بالتحسن الآن؟" سألت لينا، وهي تقبل رقبته بلطف، لسانها يلعق بشرته خفيفاً، تذوق طعم الزيت الممزوج بعرقه.
نورا، في الوقت نفسه، سحبت المنشفة بلطف، كاشفة عن أردافه المشدودة. "دعنا نريح كل شيء،" قالت بابتسامة، صبت الزيت على أردافه، أصابعها تغوص في العضلات، تعجنها بقوة، إبهامها ينزلق نحو المنطقة بين فخذيه، تلامس كراته بلمسة خفيفة تجعله يئن خفيفاً. "ششش، استرخِ،" همست نورا، وهي تستمر، أصابعها الآن تلامس عضوه الذي بدأ ينتصب تحتها، تنزلق عليه بلطف. لينا قلبته على ظهره بلطف، الآن كان عارياً تماماً أمامهما، عضوه المنتصب يبرز بوضوح، ينبض بالرغبة. ابتسمت لينا، خلعت فستانها ببطء، كاشفة عن جسدها العاري: صدرها الكبير يتمايل، حلماتها الوردية المنتصبة، وبطنها الناعم يؤدي إلى مهبلها المحلوق بعناية.
"دعنا نكمل التدليك، حبيبي،" قالت لينا، صبت الزيت على صدره، أصابعها تدلك عضلات الصدر، تلامس حلماته، تدور حولها بلطف، تجعله يرتعش. نورا انضمت، خلعت ملابسها أيضاً، جسدها السمراء العاري يلمع تحت الضوء: صدرها الضخم يرتفع ويهبط مع أنفاسها، أردافها المستديرة تتحرك بلطف. صبت الزيت على بطنه السفلي، أصابعها تلامس قاعدة عضوه، تفركه بلطف، يدها تنزلق من الأسفل إلى الأعلى، تضغط على الرأس الحساس. "أنت مستجيب جيداً، أحمد،" همست نورا، يدها الآن تضغط أقوى، تلامس كراته بإبهامها، تجعله يئن بصوت أعلى.
لينا جلست بجانبه، تقبل شفتيه بعمق، لسانها يدخل فمه، يدور حوله، بينما يدها تنزل إلى صدرها الخاص، تعصر ثدييها أمامه، تثير نفسها. "لمسها، حبيبي،" قالت، تضع يده على صدر نورا، الذي كان ناعماً ودافئاً، أصابعه يغوصان في اللحم الطري، يعصران الحلمات. نورا أنَّت بلذة، زادت من سرعة يدها على عضوه، الزيت يجعل الحركة سلسة، رأسه ينبض بالرغبة. "هل تريد المزيد؟" سألت نورا، وهي تصعد على السرير، تجلس فوق فخذيه، مهبلها الرطب يلامس عضوه، تفركه بلطف بحركة أردافها.
لينا انضمت، جلست خلف نورا، يديها تلامسان صدر صديقتها، تعصران الثديين الكبيرين، تقبل رقبتها، لسانها يلعق بشرتها. المشهد كان مثيراً لأحمد، رؤية زوجته تلمس صديقتها بهذه الحميمية. نورا رفعت نفسها قليلاً، أمسكت بعضوه، أدخلته داخلها ببطء، تشعر بكل سنتيمتر يملأها، تنزلق عليه صعوداً ونزولاً. أحمد أمسك بأردافها، يساعدها في الحركة، يشعر بحرارتها. لينا صعدت فوق وجهه، جلست عليه بلطف، مهبلها يلامس شفتيه. "تذوقني، حبيبي،" قالت، تتحرك بلطف. بدأ أحمد يلعقها، لسانه يدور حول بظرها، يجعلها تئن.
نورا تتحرك أسرع، جسدها يرتعش، تقترب من الذروة. "أنا قادمة!" صاحت، عضلاتها تنقبض حوله، انفجرت في هزة جماع. لينا زادت من حركتها، تصل إلى الذروة، سائلها يتدفق على شفتيه. أحمد دفع نورا إلى جانب، قلب لينا على ظهرها، دخل داخلها بقوة، يحرك جسده بسرعة، نورا انضمت، تلامس بظر لينا، تقبل أحمد. "أقوى، حبيبي!" صاحت لينا. انفجر أحمد داخلها، يملأها بسائله، تصرخان معاً.
استلقوا الثلاثة، أجسادهم متشابكة، مغطاة بالعرق والزيت، أنفاسهم تتباطأ. "هذه كانت أفضل دعوة على الإطلاق،" قال أحمد، مقبلاً كل منهما. ابتسمت لينا ونورا، "سنكررها قريباً." كانت الليلة بداية لمغامرات جديدة.
10.3s
سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. رجل مصاب يتلقى تدليك علاجي FFM
في إحدى الأيام الممطرة في مدينة مزدحمة، كان أحمد، رجل في الثلاثينيات من عمره، يعاني من إصابة شديدة في كتفه الأيمن بعد حادث رياضي أثناء لعب كرة السلة. كان أحمد رياضياً قوي البنية، عضلاته مشدودة وجسده متناسق، لكنه الآن يشعر بألم مستمر يحد من حركته، يجعله يئن كلما حاول رفع ذراعه. طبيبه نصحه بجلسات تدليك علاجي لتخفيف التوتر في العضلات وتحسين الدورة الدموية، لكن أحمد لم يكن يتوقع أن تكون الجلسة الأولى في عيادة خاصة بهذه الدرجة من الخصوصية. حجز موعداً في مركز تدليك علاجي شهير، يديره امرأتان متخصصتان: لينا، المعالجة الرئيسية في الثانية والثلاثين، ذات بشرة ناعمة كالقشدة، شعر أسود طويل مربوط في ذيل حصان، عيون بنية عميقة، وجسد رشيق مع صدر ممتلئ يبرز تحت زيها الأبيض الضيق، خصر نحيل، وأرداف مستديرة تجعل خطواتها تبدو كرقصة هادئة. الثانية كانت سارة، مساعدتها في الثامنة والعشرين، ذات بشرة سمراء جذابة، شعر أشقر قصير يؤطر وجهها الجميل، عيون زرقاء تلمع بالثقة، وجسد منحوت مع صدر كبير يضغط على قميصها، أرداف ممتلئة، وساقين طويلتين ناعمتين.
وصل أحمد إلى العيادة متعباً، يمسك كتفه بيده اليسرى، واستقبلته لينا بابتسامة دافئة. "مرحباً أحمد، أنا لينا، وسارة ستساعدني اليوم في جلسة التدليك العلاجي FFM – أي تدليك مشترك من اثنتين لضمان تغطية كاملة للجسم." رفع أحمد حاجبيه في دهشة خفيفة، لكنه لم يعترض؛ بدا الأمر احترافياً، خاصة مع الإصابة. أدخلاه إلى غرفة خاصة، واسعة ومضاءة بضوء خافت، جدران مغطاة بألواح خشبية دافئة، رائحة زيوت علاجية – اللافندر والزنجبيل لتخفيف الألم – تملأ الهواء، وسرير تدليك كبير في الوسط مغطى بملاءة بيضاء ناعمة، زجاجات الزيوت والكريمات مرتبة على طاولة جانبية. "اخلع ملابسك العلوية واستلقِ على بطنك، سنبدأ بالكتف المصاب،" قالت لينا بصوت مهني، لكن عيونها تتجول على جسده العاري جزئياً.
امتثل أحمد، مستلقياً على بطنه، كتفه الأيمن مكشوفاً، المنشفة تغطي أسفله. بدأت لينا بالكتف المصاب، صبت زيتاً دافئاً مضاداً للالتهاب على المنطقة، أصابعها الناعمة تنزلق بلطف، تعجن العضلات المشدودة بضغط مدروس، تركز على نقاط الضغط لتخفيف الألم. "هذا الزيت يحتوي على أعشاب طبيعية، سيساعد في تقليل الالتهاب،" همست لينا، أنفاسها الساخنة تلمس رقبته، مما يرسل قشعريرة غير متوقعة في جسده. سارة انضمت من الجانب السفلي، صبت الزيت على ساقيه، أصابعها القوية تفرك عضلات الركبتين والفخذين، تصعد تدريجياً نحو أعلى لتحسين الدورة الدموية العامة، تلامس حواف المنشفة بلمسات خفيفة. "الإصابة في الكتف قد تؤثر على الجسم كله، لذا سنعالج كل شيء،" قالت سارة بصوت مثير، إبهامها ينزلق نحو الداخل قليلاً، تجعله يشعر بإثارة خفيفة رغم الألم.
مع مرور الدقائق، تحول التدليك العلاجي إلى شيء أكثر حميمية، خاصة عندما شعر أحمد بالراحة تدريجياً، الألم يخف تدريجياً تحت أصابع لينا. انتقلت لينا إلى ظهره، جسدها يقترب منه أكثر، صدرها يلامس ظهره بلمسات عرضية من خلال قميصها الرقيق، حلماتها المنتصبة تشعر بها بوضوح كأنها جزء من العلاج. "هل تشعر بالتحسن؟" سألت لينا، وهي تقبل رقبته بلطف عرضي، لسانها يلعق قطرة زيت متساقطة، مما يجعله يئن خفيفاً ليس من الألم بل من المتعة. أحمد أجاب بصوت خافت، "نعم، لكن... هذا يبدو أكثر من علاجي." ضحكت سارة خفيفاً، سحبت المنشفة بلطف، كاشفة عن أردافه المشدودة. "في علاجنا، نركز على الاسترخاء الكامل، بما في ذلك التوتر الجنسي إذا لزم الأمر،" قالت، صبت الزيت على أردافه، أصابعها تغوص في العضلات، تعجنها بقوة، إبهامها ينزلق نحو المنطقة بين فخذيه، تلامس كراته بلمسة خفيفة تجعله يئن أعلى، الإثارة تغلب على الألم الآن.
"دعنا نقلبك الآن لنعالج الجانب الأمامي،" قالت لينا، وقلبتاه بلطف على ظهره. الآن كان عارياً تماماً أمامهما، عضوه الذي بدأ ينتصب يبرز بوضوح، ينبض بالرغبة رغم الإصابة. ابتسمت لينا، عيونها مليئة بالشهوة، خلعت قميصها ببطء، كاشفة عن صدرها العاري: ثديين كبيرين ممتلئين، حلمات وردية منتفخة. "سنستمر بالعلاج،" قالت، صبت الزيت على صدره، أصابعها تدلك عضلات الصدر، تلامس حلماته، تدور حولها بلطف، تجعله يرتعش، ثم انتقلت إلى كتفه المصاب بلمسات أكثر لطفاً. سارة انضمت، خلعت زيها أيضاً، جسدها السمراء العاري يلمع تحت الضوء: صدر متوسط الحجم لكنه مشدود، بطن مسطح، ومهبل محلوق بعناية. صبت الزيت على بطنه السفلي، أصابعها تلامس قاعدة عضوه، تفركه بلطف، يدها تنزلق من الأسفل إلى الأعلى، تضغط على الرأس الحساس الذي بدأ يلمع بالرطوبة.
"أنت مستجيب جيداً للعلاج، أحمد،" همست سارة، يدها الآن تضغط أقوى، تلامس كراته بإبهامها، تجعله يئن بصوت أعلى، جسده يتقوس قليلاً رغم الإصابة. لينا جلست بجانبه، تقبل شفتيه بعمق، لسانها يدخل فمه، يدور حوله بشهوة، بينما يدها تنزل إلى صدرها الخاص، تعصر ثدييها أمامه، تثير نفسها. "لمسنا، أحمد، هذا جزء من العلاج لإفراز الإندورفين،" قالت لينا، تضع يده اليسرى على صدر سارة، الذي كان ناعماً ودافئاً، أصابعه يغوصان في اللحم الطري، يعصران الحلمات المنتصبة. سارة أنَّت بلذة، زادت من سرعة يدها على عضوه، الزيت يجعل الحركة سلسة، رأسه ينبض بالرغبة، قطرات ما قبل السائل تتساقط.
"هل تريد المزيد من العلاج؟" سألت لينا بصوت مغري، وهي تصعد على السرير، تجلس فوق فخذيه، مهبلها الرطب يلامس عضوه، تفركه بلطف بحركة أردافها المستديرة، الزيت يجعل الاحتكاك أكثر سلاسة. سارة انضمت، جلست خلف لينا، يديها تلامسان صدر زميلتها، تعصران الثديين الكبيرين، تقبل رقبتها، لسانها يلعق بشرتها السمراء. المشهد كان مثيراً لأحمد، رؤية المعالجتين تتفاعلان بهذه الحميمية، أجسادهما تتحركان معاً كأنهما في رقصة علاجية شهوانية. لينا رفعت نفسها قليلاً، أمسكت بعضوه، أدخلته داخلها ببطء، تشعر بكل سنتيمتر يملأها، جدرانها الداخلية الرطبة تنقبض حوله، تنزلق عليه صعوداً ونزولاً ببطء أولاً، ثم أسرع، أردافها ترتفع وتهبط بقوة، صوت التصادم الرطب يملأ الغرفة، رائحة الإثارة تمزج مع رائحة الزيوت العلاجية.
أحمد أمسك بأردافها بيده اليسرى، أصابعه تغوص في اللحم الناعم، يساعدها في الحركة، يشعر بحرارتها الداخلية تحيط به، نبضاتها الداخلية تجعله يئن بصوت عميق، الألم في كتفه يختفي تدريجياً تحت موجة المتعة. سارة، غير راضية بالمشاهدة، صعدت فوق وجه أحمد، جلست عليه بلطف، مهبلها الرطب يلامس شفتيه، رائحتها المسكية تغمره. "تذوقني، هذا يساعد في الاسترخاء العميق،" قالت بصوت مثير، تتحرك بلطف. بدأ أحمد يلعقها، لسانه يدور حول بظرها المنتفخ، يمص بلطف، يدخل داخلها، يجعلها تئن بمتعة، يداها تمسكان برأسه، تضغطان أقوى، جسدها يرتعش مع كل لمسة.
لينا تتحرك أسرع الآن، جسدها يرتعش، تقترب من الذروة. "أنا... أشعر به قادماً!" صاحت، عضلاتها الداخلية تنقبض حول عضوه بقوة، تجعله يشعر بالضغط الرائع، انفجرت في هزة جماع عنيفة، سائلها يتدفق حوله، صرخاتها عالية تملأ الغرفة. سارة، مشاهدة زميلتها، زادت من حركتها على وجه أحمد، لسانه يدور أسرع، أصابعه الآن تلامس مهبلها من الخلف، يدخل إصبعاً داخلها، يحركه بسرعة. "نعم، هكذا... أقوى!" صاحت سارة، تصل إلى الذروة، جسدها يرتجف، سائلها يتدفق على شفتيه وذقنه، تئن بصوت عميق.
أحمد لم يعد يتحمل، دفع لينا بلطف إلى جانب، قلب سارة على ظهرها، دخل داخلها بقوة واحدة، يحرك جسده بسرعة جنونية، يضرب أعماقها، يداه تعصران صدرها، يمص حلماتها بقوة، يعضها خفيفاً مما يجعلها تصرخ باللذة. لينا انضمت، يدها تلامس بظر سارة، تدور حوله بسرعة، تقبل فم أحمد بعمق، لسانها يختلط مع لسانه، طعم سارة لا يزال عليه. "أقوى، أحمد، أملأها!" صاحت لينا. زاد أحمد من سرعته، يشعر بالضغط يتصاعد في كراته، حتى انفجر داخلها، يملأها بسائله الساخن، نبضاته القوية تجعلها تصل إلى هزة أخرى، تصرخان معاً.
استلقوا الثلاثة على السرير، أجسادهم متشابكة، مغطاة بالعرق والزيت والسوائل، أنفاسهم تتباطأ تدريجياً، الألم في كتف أحمد قد اختفى تماماً. "هذا العلاج... كان مذهلاً،" قال أحمد بصوت خافت، مبتسماً، مقبلاً كل منهما على الشفتين. ابتسمت لينا وسارة، عيونهما مليئة بالرضا، "سنحجز جلسة أخرى قريباً. الإصابة تحتاج إلى متابعة." كانت الجلسة بداية لعلاج مستمر، مليء بالراحة والإثارة الجنسية التي شفى جسده وروحه.
10.1s
FFM تدليك في رحلة مشتركة.سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل ..
في رحلة مشتركة إلى جزيرة استوائية نائية، مليئة بالشواطئ الرملية البيضاء والمياه الزرقاء الصافية، كان أحمد وزوجته لينا يقضيان إجازة رومانسية مع صديقتهما المقربة سارة. كان أحمد في الخامسة والثلاثين، رجل قوي البنية، ذو عضلات مشدودة من عمله في مجال الرياضة، بشرته الداكنة تلمع تحت شمس الجزيرة، وعيونه السوداء تعكس الإرهاق الخفيف من الرحلة الطويلة. لينا، زوجته في الثانية والثلاثين، كانت امرأة مذهلة: بشرة ناعمة كالحرير، شعر أسود طويل يتدفق كشلال، عيون خضراء عميقة تجذب النظر، وجسد رشيق مع صدر ممتلئ يبرز تحت بيكينيها الأسود، خصر نحيل، وأرداف مستديرة تجعل خطواتها على الرمال تبدو كرقصة مغرية. سارة، صديقتهما في الثامنة والعشرين، كانت جريئة ومثيرة: بشرة سمراء جذابة، شعر أشقر قصير يؤطر وجهها الجميل، عيون زرقاء تلمع بالمكر، وجسد منحوت مع صدر كبير يضغط على بيكينيها الأحمر، أرداف ممتلئة، وساقين طويلتين ناعمتين.
كانت الرحلة فكرة لينا للاحتفال بذكرى زواجهما، ودعت سارة لتنضم إليهم كصديقة مقربة، خاصة بعد أن أصبحت أرملة مؤخراً وتحتاج إلى استراحة. وصلوا إلى المنتجع الفاخر في الجزيرة، حيث حجزوا فيلا خاصة تطل على المحيط، مع غرفة نوم رئيسية واسعة، سرير كبير مغطى بملاءات حريرية بيضاء، وشرفة تسمح بدخول نسيم البحر الدافئ. بعد يوم من السباحة والاستكشاف، عاد الثلاثة إلى الفيلا متعبين، أجسادهم مغطاة برذاذ الماء المالح والرمال الدقيقة. "يبدو أنك متعب من السباحة، حبيبي،" قالت لينا لأحمد بابتسامة دافئة، وهي تقترب منه في الغرفة، مرتدية روباً حريرياً أبيض قصيراً يبرز ساقيها الناعمتين. "لدي فكرة: ماذا لو قدمنا لك تدليكاً علاجياً FFM؟ أنا وسارة سنريحك تماماً." نظر أحمد إلى سارة، التي كانت تقف بجانبها مرتدية روباً أحمر مشابه، جسدها يلمع تحت الضوء الخافت من الشموع التي أشعلتاها. "تدليك منكما الاثنتين؟" رد بتردد، لكنه شعر بإثارة خفيفة تسري في جسده، خاصة بعد النظر إلى منحنياتهما الجذابة.
ابتسمت سارة، عيونها تلمع بجرأة، "نعم، رحلة مشتركة تستحق تدليكاً مشتركاً. لينا أخبرتني عن عضلاتك المشدودة من السباحة، وأنا خبيرة في التدليك. دعنا نبدأ." أخذاه إلى السرير، حيث كانا قد أعدتا زجاجات الزيوت العطرية – جوز الهند وزهر البرتقال – الدافئة، ورائحتها تملأ الغرفة الممزوجة برائحة البحر. طلبا منه أن يخلع ملابسه ويستلقي على بطنه، مغطياً نفسه بمنشفة صغيرة. امتثل أحمد، جسده العاري يلمع تحت ضوء الشمس الغاربة الذي يدخل من الشرفة، عضلات ظهره مشدودة من الإرهاق. بدأت لينا بالجزء العلوي، صبت زيتاً دافئاً على كتفيه، أصابعها الناعمة تنزلق على بشرته، تعجن العضلات المشدودة بضغط مثالي، تفرك التوتر بعيداً. "عضلاتك قاسية هنا، حبيبي،" همست لينا، أنفاسها الساخنة تلمس أذنه، مما يرسل قشعريرة في عموده الفقري، خاصة مع رائحة الزيت الممزوجة برائحة جسدها الطازجة بعد السباحة.
سارة انضمت من الجانب السفلي، صبت الزيت على ساقيه، أصابعها القوية تفرك عضلات الفخذين، تصعد تدريجياً نحو أعلى، تلامس حواف المنشفة بلمسات خفيفة، الزيت يجعل بشرته تلمع وتنزلق بسلاسة. "جسدك يحتاج إلى هذا بعد يوم في البحر، أحمد،" قالت سارة بصوت مثير، إبهامها ينزلق نحو الداخل قليلاً، تلامس الجلد الحساس بين فخذيه، تجعله يشعر بإثارة متصاعدة. مع مرور الدقائق، تحول التدليك إلى شيء أكثر حميمية. لينا انتقلت إلى ظهره، جسدها يقترب منه أكثر، صدرها يلامس ظهره بلمسات عرضية من خلال روبها الرقيق، حلماتها المنتصبة تشعر بها بوضوح كأنها تكتب رسائل شهوانية على بشرته. "هل تشعر بالراحة الآن؟" سألت لينا، وهي تقبل رقبته بلطف، لسانها يلعق بشرته خفيفاً، تذوق طعم الزيت الممزوج بعرقه المالح من السباحة.
سارة، في الوقت نفسه، سحبت المنشفة بلطف، كاشفة عن أردافه المشدودة. "دعنا نريح كل شيء في هذه الرحلة،" قالت بابتسامة، صبت الزيت الدافئ مباشرة على أردافه، أصابعها تغوص في العضلات، تعجنها بقوة، إبهامها ينزلق نحو المنطقة بين فخذيه، تلامس كراته بلمسة خفيفة تجعله يئن خفيفاً، الزيت يتدفق ويجعل كل شيء أكثر لزوجة ولذة. "ششش، استرخِ تماماً،" همست سارة، وهي تستمر، أصابعها الآن تلامس عضوه الذي بدأ ينتصب تحتها، تنزلق عليه بلطف من القاعدة إلى الرأس، الزيت يجعل الحركة سلسة كالحرير، رأسه يلمع بالرطوبة الزيتية. لينا قلبته على ظهره بلطف، الآن كان عارياً تماماً أمامهما، عضوه المنتصب الكبير يبرز بوضوح، ينبض بالرغبة، رأسه الأحمر اللامع يتساقط عليه قطرات الزيت. ابتسمت لينا، عيونها مليئة بالشهوة، خلعت روبها ببطء مثير، كاشفة عن جسدها العاري: صدرها الكبير يتمايل بحرية، حلماتها الوردية المنتصبة تشير إليه كدعوة، بطنها الناعم يؤدي إلى مهبلها المحلوق بعناية، رطوبتها الخفيفة تلمع تحت ضوء الغروب.
"دعنا نكمل التدليك في هذه الرحلة المشتركة، حبيبي،" قالت لينا، صبت الزيت الدافئ على صدره، أصابعها تدلك عضلات الصدر، تلامس حلماته، تدور حولها بلطف، تجعله يرتعش ويئن خفيفاً. سارة انضمت، خلعت روبها أيضاً، جسدها السمراء العاري يلمع كالبرونز تحت الشموع: صدرها الضخم يرتفع ويهبط مع أنفاسها السريعة، أردافها المستديرة تتحرك بلطف، مهبلها الرطب يظهر بوضوح. صبت الزيت على بطنه السفلي، أصابعها تلامس قاعدة عضوه، تفركه بلطف، يدها تنزلق من الأسفل إلى الأعلى ببطء شهواني، تضغط على الرأس الحساس الذي بدأ يلمع بالرطوبة السابقة للسائل، الزيت يختلط معها ليجعل الإحساس أكثر كثافة. "أنت كبير ومنتصب هكذا بعد السباحة، أحمد،" قالت سارة بصوت مغري، عيونها مثبتة على عينيه، يدها الآن تضغط أقوى، تلامس كراته بإبهامها، تجعله يئن بصوت أعلى، جسده يتقوس قليلاً من المتعة.
لينا جلست بجانبه، تقبل شفتيه بعمق، لسانها يدخل فمه، يدور حوله بشهوة جامحة، بينما يدها تنزل إلى صدرها الخاص، تعصر ثدييها أمامه، تثير نفسها، حلماتها تتصلب أكثر تحت أصابعها. "لمسنا، حبيبي، هذه رحلتنا المشتركة،" قالت لينا، تضع يده على صدر سارة، الذي كان ناعماً وممتلئاً، أصابعه يغوصان في اللحم الطري، يعصران الحلمات المنتصبة كاللآلئ، يجعلان سارة تئن بلذة. سارة زادت من سرعة يدها على عضوه، الزيت يجعل الحركة سلسة وسريعة، رأسه ينبض بالرغبة، قطرات ما قبل السائل تتساقط وتختلط بالزيت. "هل تريد المزيد في هذه الرحلة؟" سألت سارة بصوت مثير، وهي تصعد على السرير، تجلس فوق فخذيه، مهبلها الرطب يلامس عضوه، تفركه بلطف بحركة أردافها المستديرة، الزيت يجعل الاحتكاك أكثر سلاسة ولذة.
لينا انضمت، جلست خلف سارة، يديها تلامسان صدر صديقتها، تعصران الثديين الضخمين، تقبل رقبتها، لسانها يلعق بشرتها السمراء، ينزلق نحو أذنها، تهمس كلمات مثيرة تجعل سارة ترتعش. المشهد كان مثيراً لأحمد، رؤية زوجته تلمس صديقتها بهذه الحميمية في رحلتهما المشتركة، أجسادهما تتحركان معاً كأنهما في رقصة شهوانية، أنفاسهما تختلطان، أجسادهما تلمع بالزيت والعرق. سارة رفعت نفسها قليلاً، أمسكت بعضوه المنتصب، أدخلته داخلها ببطء، تشعر بكل سنتيمتر يملأها، جدرانها الداخلية الرطبة تنقبض حوله، تنزلق عليه صعوداً ونزولاً ببطء أولاً، ثم أسرع، أردافها ترتفع وتهبط بقوة، صوت التصادم الرطب الممزوج بالزيت يملأ الغرفة، رائحة الإثارة الجنسية تمزج مع رائحة الزيوت العطرية ونسيم البحر من الشرفة.
أحمد أمسك بأردافها، أصابعه تغوص في اللحم الناعم، يساعدها في الحركة، يشعر بحرارتها الداخلية تحيط به، نبضاتها الداخلية تجعله يئن بصوت عميق، الزيت يتساقط من جسدها عليه، يجعل كل شيء أكثر لزوجة. لينا، غير راضية بالمشاهدة، صعدت فوق وجه أحمد، جلست عليه بلطف، مهبلها الرطب المغطى بالزيت يلامس شفتيه، رائحتها المسكية تغمره. "تذوقني، حبيبي، في رحلتنا هذه،" قالت بصوت مثير، تتحرك بلطف. بدأ أحمد يلعقها، لسانه يدور حول بظرها المنتفخ، يمص بلطف، يدخل داخلها، يجعلها تئن بمتعة، يداها تمسكان برأسه، تضغطان أقوى، جسدها يرتعش مع كل لمسة، الزيت يتساقط من ثدييها على وجهه.
سارة تتحرك أسرع الآن، جسدها يرتعش، تقترب من الذروة. "أنا... أشعر به قادماً!" صاحت، عضلاتها الداخلية تنقبض حول عضوه بقوة، تجعله يشعر بالضغط الرائع، انفجرت في هزة جماع عنيفة، سائلها يتدفق حوله مختلطاً بالزيت، صرخاتها عالية تملأ الغرفة، جسدها يرتجف كأنه يتعرض لعاصفة. لينا، مشاهدة صديقتها، زادت من حركتها على وجه أحمد، لسانه يدور أسرع، أصابعه الآن تلامس مهبلها من الخلف، يدخل إصبعاً داخلها، يحركه بسرعة متزامنة مع لسانه، الزيت يجعل الإدخال سلساً. "نعم، هكذا... أقوى!" صاحت لينا، تصل إلى الذروة، جسدها يرتجف، سائلها يتدفق على شفتيه وذقنه، تئن بصوت عميق يتردد في الغرفة، أظافرها تغوص في فروة رأسه خفيفاً.
أحمد لم يعد يتحمل، دفع سارة بلطف إلى جانب، قلب لينا على ظهرها، دخل داخلها بقوة واحدة، يحرك جسده بسرعة جنونية، يضرب أعماقها، يداه تعصران صدرها، يمص حلماتها بقوة، يعضها خفيفاً مما يجعلها تصرخ باللذة المختلطة بالألم الخفيف، الزيت يجعل جسديهما ينزلقان معاً بسلاسة. سارة انضمت، يدها تلامس بظر لينا، تدور حوله بسرعة، تقبل فم أحمد بعمق، لسانها يختلط مع لسانه، طعم لينا لا يزال عليه، يديها الأخرى تلامس كرات أحمد، تضغط بلطف لتزيد من إثارته، الزيت يغطي كل شيء. "أقوى، أحمد، أملأ زوجتك في رحلتنا!" صاحت سارة. زاد أحمد من سرعته، يشعر بالضغط يتصاعد في كراته، عضوه ينبض داخلها، حتى انفجر داخلها، يملأها بسائله الساخن، نبضاته القوية تجعلها تصل إلى هزة أخرى، تصرخان معاً في نشوة مشتركة، أجسادهما تتعرقان وترتجفان، الزيت يختلط مع السوائل ليجعل السرير مليئاً باللزوجة.
استلقوا الثلاثة على السرير، أجسادهم متشابكة، مغطاة بالعرق والزيت والسوائل الجنسية، أنفاسهم تتباطأ تدريجياً، الغرفة مليئة برائحة الجنس والعطور المختلطة مع صوت الأمواج من الشرفة. "هذه الرحلة... أصبحت أفضل مما تخيلت،" قال أحمد بصوت خافت، مبتسماً، مقبلاً كل منهما على الشفتين بعمق. ابتسمت لينا وسارة، عيونهما مليئة بالرضا والمكر، "نعم، وغداً سنكرر التدليك على الشاطئ. الرحلة المشتركة لا تنتهي هنا." كانت الليلة بداية لمغامرات جنسية في الجزيرة، مليئة بالإثارة والحميمية المشتركة التي غيرت علاقتهم إلى الأبد.
12s
سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل رجل في صالة رياضية يتلقى تدليك من مدربتين.
في صالة رياضية حديثة وفاخرة في قلب المدينة، كان أحمد ينهي تمرينه اليومي الشاق. كان أحمد في الثلاثينيات من عمره، رجل رياضي قوي البنية، عضلاته مشدودة ومنحوتة من سنوات من التمارين اليومية، صدره العريض يرتفع ويهبط مع أنفاسه الثقيلة، بشرته الداكنة مغطاة بعرق لامع، وعيونه السوداء تعكس الإرهاق الممتع بعد جلسة رفع أثقال مكثفة. كان يشعر بتوتر في عضلات كتفيه وساقيه، ألم خفيف يذكره بأنه دفع جسده إلى الحدود. في تلك الصالة، كانت هناك قسم خاص للاسترخاء والتدليك، يديره مدربتان متخصصتان: لينا، المدربة الرئيسية في الثانية والثلاثين، ذات بشرة ناعمة كالقشدة، شعر أسود طويل مربوط في ذيل حصان، عيون بنية عميقة تلمع بالثقة، وجسد رشيق مع صدر ممتلئ يبرز تحت قميصها الرياضي الضيق، خصر نحيل، وأرداف مستديرة تجعل خطواتها تبدو كرقصة هادئة. الثانية كانت سارة، المساعدة في الثامنة والعشرين، ذات بشرة سمراء جذابة، شعر أشقر قصير يؤطر وجهها الجميل، عيون زرقاء تلمع بالجرأة، وجسد منحوت مع صدر كبير يضغط على قميصها، أرداف ممتلئة، وساقين طويلتين ناعمتين.
بعد انتهاء التمرين، اقتربت لينا من أحمد بينما كان يمسح عرقه بمنشفة. "مرحباً أحمد، يبدو أن تمرينك كان قاسياً اليوم. عضلاتك مشدودة، هل تريد جلسة تدليك علاجي لتريحها؟ سارة وأنا سنساعدك، تدليك FFM مشترك لضمان راحة كاملة." رفع أحمد حاجبيه في دهشة، قلبه يدق أسرع قليلاً، خاصة مع نظرات سارة المغرية من بعيد. "تدليك منكما الاثنتين؟" رد بتردد، لكنه شعر بإثارة خفيفة تسري في جسده، خاصة بعد أن لاحظ منحنياتهما الرياضية تحت الملابس الضيقة. ضحكت لينا بلطف، "نعم، نحن متخصصتان في التدليك الرياضي. تعال معنا إلى غرفة الاسترخاء." أخذاه إلى غرفة خاصة في الجزء الخلفي من الصالة، غرفة هادئة مضاءة بضوء خافت، جدران مغطاة بصور رياضية، رائحة زيوت عطرية – اللافندر والزنجبيل – تملأ الهواء، وسرير تدليك كبير مغطى بملاءة بيضاء ناعمة، زجاجات الزيوت مرتبة على طاولة جانبية.
طلبا منه أن يخلع قميصه ويستلقي على بطنه، مغطياً نفسه بمنشفة صغيرة. امتثل أحمد، جسده العاري العلوي يلمع تحت الضوء، عضلات ظهره مشدودة ولامعة بالعرق. بدأت لينا بالجزء العلوي، صبت زيتاً دافئاً على كتفيه، أصابعها الناعمة تنزلق على بشرته، تعجن العضلات المشدودة بضغط مثالي، تركز على نقاط التوتر من التمرين. "عضلاتك قاسية هنا من رفع الأثقال،" همست لينا، أنفاسها الساخنة تلمس أذنه، مما يرسل قشعريرة في عموده الفقري. سارة انضمت من الجانب السفلي، صبت الزيت على ساقيه، أصابعها القوية تفرك عضلات الفخذين، تصعد تدريجياً نحو أعلى، تلامس حواف المنشفة بلمسات خفيفة. "ساقيك قوية، لكنها تحتاج إلى الرعاية بعد الجري على الجهاز،" قالت سارة بصوت مثير، إبهامها ينزلق نحو الداخل قليلاً، تلامس الجلد الحساس بين فخذيه.
مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. لينا انتقلت إلى ظهره، جسدها يقترب منه أكثر، صدرها يلامس ظهره بلمسات عرضية من خلال قميصها الرقيق، حلماتها المنتصبة تشعر بها بوضوح. "هل تشعر بالتحسن؟" سألت لينا، وهي تقبل رقبته بلطف، لسانها يلعق بشرته خفيفاً، تذوق طعم الزيت الممزوج بعرقه. أحمد أجاب بصوت خافت، "نعم، لكن... هذا يثيرني." ضحكت سارة خفيفاً، سحبت المنشفة بلطف، كاشفة عن أردافه المشدودة. "في صالتنا، نركز على الاسترخاء الكامل،" قالت، صبت الزيت على أردافه، أصابعها تغوص في العضلات، تعجنها بقوة، إبهامها ينزلق نحو المنطقة بين فخذيه، تلامس كراته بلمسة خفيفة تجعله يئن خفيفاً.
"ششش، استرخِ،" همست سارة، وهي تستمر، أصابعها الآن تلامس عضوه الذي بدأ ينتصب تحتها، تنزلق عليه بلطف. لينا قلبته على ظهره بلطف، الآن كان عارياً تماماً أمامهما، عضوه المنتصب يبرز بوضوح، ينبض بالرغبة. ابتسمت لينا، خلعت قميصها ببطء، كاشفة عن صدرها العاري: ثديين كبيرين ممتلئين، حلمات وردية منتفخة. "سنكمل التدليك الأمامي،" قالت، صبت الزيت على صدره، أصابعها تدلك عضلات الصدر، تلامس حلماته، تدور حولها بلطف، تجعله يرتعش. سارة انضمت، خلعت ملابسها أيضاً، جسدها السمراء العاري يلمع تحت الضوء: صدرها الضخم يرتفع ويهبط مع أنفاسها، أردافها المستديرة تتحرك بلطف. صبت الزيت على بطنه السفلي، أصابعها تلامس قاعدة عضوه، تفركه بلطف، يدها تنزلق من الأسفل إلى الأعلى، تضغط على الرأس الحساس.
"أنت مستجيب جيداً للتدليك، أحمد،" همست سارة، يدها الآن تضغط أقوى، تلامس كراته بإبهامها، تجعله يئن بصوت أعلى. لينا جلست بجانبه، تقبل شفتيه بعمق، لسانها يدخل فمه، يدور حوله، بينما يدها تنزل إلى صدرها الخاص، تعصر ثدييها أمامه، تثير نفسها. "لمسنا، أحمد،" قالت لينا، تضع يده على صدر سارة، الذي كان ناعماً ودافئاً، أصابعه يغوصان في اللحم الطري، يعصران الحلمات. سارة أنَّت بلذة، زادت من سرعة يدها على عضوه، الزيت يجعل الحركة سلسة، رأسه ينبض بالرغبة.
"هل تريد المزيد؟" سألت لينا بصوت مغري، وهي تصعد على السرير، تجلس فوق فخذيه، مهبلها الرطب يلامس عضوه، تفركه بلطف بحركة أردافها. سارة انضمت، جلست خلف لينا، يديها تلامسان صدر زميلتها، تعصران الثديين الكبيرين، تقبل رقبتها، لسانها يلعق بشرتها. المشهد كان مثيراً لأحمد، رؤية المدربتين تتفاعلان بهذه الحميمية. لينا رفعت نفسها قليلاً، أمسكت بعضوه، أدخلته داخلها ببطء، تشعر بكل سنتيمتر يملأها، تنزلق عليه صعوداً ونزولاً. أحمد أمسك بأردافها، يساعدها في الحركة، يشعر بحرارتها.
سارة صعدت فوق وجهه، جلست عليه بلطف، مهبلها يلامس شفتيه. "تذوقني، أحمد،" قالت، تتحرك بلطف. بدأ أحمد يلعقها، لسانه يدور حول بظرها، يجعلها تئن. لينا تتحرك أسرع، جسدها يرتعش، تقترب من الذروة. "أنا قادمة!" صاحت، عضلاتها تنقبض حوله، انفجرت في هزة جماع. سارة زادت من حركتها، تصل إلى الذروة، سائلها يتدفق على شفتيه.
أحمد دفع لينا إلى جانب، قلب سارة على ظهرها، دخل داخلها بقوة، يحرك جسده بسرعة، لينا انضمت، تلامس بظر سارة، تقبل أحمد. "أقوى، أحمد!" صاحت سارة. انفجر أحمد داخلها، يملأها بسائله، تصرخان معاً.
استلقوا الثلاثة، أجسادهم متشابكة، مغطاة بالعرق والزيت، أنفاسهم تتباطأ. "هذا التدليك... كان أفضل تمرين على الإطلاق،" قال أحمد، مقبلاً كل منهما. ابتسمت لينا وسارة، "سنكرره غداً في الصالة." كانت الجلسة بداية لروتين جديد، مليء بالإثارة الرياضية والجنسية.
11.8s
سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل زوجان يجربون FFM مع معالجة إضافية.
في إحدى الليالي الدافئة في مدينة مزدحمة، كان أحمد ولينا، زوجان متزوجان منذ خمس سنوات، يبحثان عن طريقة لإعادة إشعال الشرارة في حياتهما الجنسية. أحمد كان رجلاً في الرابعة والثلاثين، ذو بنية قوية وعضلات مشدودة من عمله كمهندس، بشرته الداكنة ناعمة، وعيونه السوداء تعكس الرغبة المكبوتة. لينا، زوجته في الثانية والثلاثين، كانت امرأة مذهلة: بشرة زيتونية ناعمة، شعر أسود طويل يتدفق كشلال، عيون خضراء عميقة تجذب النظر، وجسد رشيق مع صدر ممتلئ يبرز تحت فساتينها الضيقة، خصر نحيل، وأرداف مستديرة تجعل خطواتها تبدو كدعوة مغرية. كانا يشعران بالروتين اليومي يقتل الإثارة بينهما، لذا قررا تجربة شيء جديد: جلسة معالجة جنسية مشتركة مع متخصصة إضافية، حيث يجربون FFM – أي علاقة ثلاثية مع امرأتين ورجل – تحت إشراف معالجة نفسية متخصصة في العلاقات الحميمة.
كانت الفكرة من لينا، التي قرأت عن عيادة خاصة تقدم جلسات علاجية للأزواج لاستكشاف رغباتهم الجنسية بأمان. حجزا موعداً مع الدكتورة نورا، معالجة في الثامنة والعشرين، امرأة جريئة ومثيرة: بشرة سمراء جذابة، شعر أشقر قصير يؤطر وجهها الجميل، عيون زرقاء تلمع بالذكاء والشهوة المكبوتة، وجسد منحوت مع صدر كبير يضغط على بلوزتها المهنية، أرداف ممتلئة، وساقين طويلتين ناعمتين. كانت نورا متخصصة في العلاج الجنسي، وتقدم جلسات عملية لمساعدة الأزواج على تجربة خيالاتهم. عندما وصلا إلى العيادة، استقبلتهما نورا في غرفة هادئة، مضاءة بضوء خافت، جدران مغطاة بستائر حريرية حمراء، رائحة زيوت عطرية – الياسمين والمسك – تملأ الهواء، وسرير كبير في الوسط مغطى بملاءة بيضاء ناعمة، زجاجات الزيوت مرتبة على طاولة جانبية.
"مرحباً أحمد ولينا،" قالت نورا بصوت ناعم ومهني، لكن عيونها تتجول على جسديهما بتقييم شهواني. "أفهم أنكما تريدان تجربة FFM كجزء من العلاج لتعزيز الثقة والحميمية بينكما. سأكون المعالجة الإضافية، وسأرشدكما خطوة بخطوة لضمان الراحة والمتعة." شعر أحمد بتوتر خفيف، لكنه شعر أيضاً بإثارة تتصاعد، خاصة عندما نظر إلى نورا التي خلعت جاكيتها، كاشفة عن قميص ضيق يبرز منحنياتها. لينا ابتسمت، يدها تمسك بيد أحمد، "نحن جاهزان، دكتورة. نبدأ بالتدليك العلاجي كما اقترحتِ." أمرت نورا أحمد أن يستلقي على السرير عارياً، مغطياً نفسه بمنشفة صغيرة، بينما جلست لينا بجانبه.
بدأت نورا بالتدليك العلاجي، صبت زيتاً دافئاً على كتفيه، أصابعها الناعمة تنزلق على بشرته، تعجن العضلات المشدودة بضغط مثالي، تركز على نقاط الضغط لإزالة التوتر النفسي. "هذا سيساعد في الاسترخاء، أحمد،" همست نورا، أنفاسها الساخنة تلمس أذنه، مما يرسل قشعريرة في عموده الفقري. لينا انضمت، صبت الزيت على ساقيه، أصابعها القوية تفرك عضلات الفخذين، تصعد تدريجياً نحو أعلى، تلامس حواف المنشفة بلمسات خفيفة. "دعنا نريحك معاً، حبيبي،" قالت لينا بصوت مثير، إبهامها ينزلق نحو الداخل قليلاً، تجعله يشعر بإثارة متصاعدة. مع مرور الدقائق، تحول التدليك إلى شيء أكثر حميمية. نورا انتقلت إلى ظهره، جسدها يقترب منه أكثر، صدرها يلامس ظهره بلمسات عرضية من خلال قميصها الرقيق، حلماتها المنتصبة تشعر بها بوضوح. "هل تشعر بالراحة الآن؟" سألت نورا، وهي تقبل رقبته بلطف، لسانها يلعق بشرته خفيفاً، تذوق طعم الزيت الممزوج بعرقه.
لينا، في الوقت نفسه، سحبت المنشفة بلطف، كاشفة عن أردافه المشدودة. "كجزء من العلاج، سنستكشف الرغبات،" قالت نورا بابتسامة، صبت الزيت على أردافه، أصابعها تغوص في العضلات، تعجنها بقوة، إبهامها ينزلق نحو المنطقة بين فخذيه، تلامس كراته بلمسة خفيفة تجعله يئن خفيفاً. "ششش، استرخِ، هذا طبيعي،" همست نورا، وهي تستمر، أصابعها الآن تلامس عضوه الذي بدأ ينتصب تحتها، تنزلق عليه بلطف من القاعدة إلى الرأس، الزيت يجعل الحركة سلسة كالحرير. قلبته نورا ولينا على ظهره بلطف، الآن كان عارياً تماماً أمامهما، عضوه المنتصب الكبير يبرز بوضوح، ينبض بالرغبة، رأسه الأحمر اللامع يتساقط عليه قطرات الزيت. ابتسمت نورا، خلعت قميصها ببطء، كاشفة عن صدرها العاري: ثديين كبيرين ممتلئين، حلمات وردية منتفخة. "الآن نبدأ الجزء العملي من العلاج،" قالت، صبت الزيت على صدره، أصابعها تدلك عضلات الصدر، تلامس حلماته، تدور حولها بلطف، تجعله يرتعش.
لينا انضمت، خلعت فستانها، جسدها العاري يلمع تحت الضوء: صدرها الكبير يتمايل، حلماتها الوردية المنتصبة، وبطنها الناعم يؤدي إلى مهبلها المحلوق بعناية. صبت الزيت على بطنه السفلي، أصابعها تلامس قاعدة عضوه، تفركه بلطف، يدها تنزلق من الأسفل إلى الأعلى ببطء شهواني، تضغط على الرأس الحساس الذي بدأ يلمع بالرطوبة السابقة للسائل، الزيت يختلط معها ليجعل الإحساس أكثر كثافة. "أنت مستجيب جيداً للعلاج، حبيبي،" همست لينا، يدها الآن تضغط أقوى، تلامس كراته بإبهامها، تجعله يئن بصوت أعلى، جسده يتقوس قليلاً من المتعة. نورا جلست بجانبه، تقبل شفتيه بعمق، لسانها يدخل فمه، يدور حوله بشهوة، بينما يدها تنزل إلى صدرها الخاص، تعصر ثدييها أمامه، تثير نفسها. "لمسنا، أحمد، هذا يعزز الثقة بينكما،" قالت نورا، تضع يده على صدر لينا، الذي كان ناعماً ودافئاً، أصابعه يغوصان في اللحم الطري، يعصران الحلمات المنتصبة كاللآلئ، يجعلان لينا تئن بلذة.
لينا زادت من سرعة يدها على عضوه، الزيت يجعل الحركة سلسة وسريعة، رأسه ينبض بالرغبة، قطرات ما قبل السائل تتساقط وتختلط بالزيت. "هل تريد المزيد في هذه التجربة؟" سألت نورا بصوت مغري، وهي تصعد على السرير، تجلس فوق فخذيه، مهبلها الرطب يلامس عضوه، تفركه بلطف بحركة أردافها المستديرة، الزيت يجعل الاحتكاك أكثر سلاسة ولذة. لينا انضمت، جلست خلف نورا، يديها تلامسان صدر المعالجة، تعصران الثديين الضخمين، تقبل رقبتها، لسانها يلعق بشرتها السمراء، ينزلق نحو أذنها، تهمس كلمات مثيرة تجعل نورا ترتعش. المشهد كان مثيراً لأحمد، رؤية زوجته تلمس المعالجة بهذه الحميمية كجزء من العلاج، أجسادهما تتحركان معاً كأنهما في رقصة شهوانية، أنفاسهما تختلطان، أجسادهما تلمع بالزيت والعرق.
نورا رفعت نفسها قليلاً، أمسكت بعضوه المنتصب، أدخلته داخلها ببطء، تشعر بكل سنتيمتر يملأها، جدرانها الداخلية الرطبة تنقبض حوله، تنزلق عليه صعوداً ونزولاً ببطء أولاً، ثم أسرع، أردافها ترتفع وتهبط بقوة، صوت التصادم الرطب الممزوج بالزيت يملأ الغرفة، رائحة الإثارة الجنسية تمزج مع رائحة الزيوت العطرية. أحمد أمسك بأردافها، أصابعه تغوص في اللحم الناعم، يساعدها في الحركة، يشعر بحرارتها الداخلية تحيط به، نبضاتها الداخلية تجعله يئن بصوت عميق، الزيت يتساقط من جسدها عليه، يجعل كل شيء أكثر لزوجة. لينا، غير راضية بالمشاهدة، صعدت فوق وجه أحمد، جلست عليه بلطف، مهبلها الرطب المغطى بالزيت يلامس شفتيه، رائحتها المسكية تغمره. "تذوقني، حبيبي، كجزء من العلاج،" قالت بصوت مثير، تتحرك بلطف. بدأ أحمد يلعقها، لسانه يدور حول بظرها المنتفخ، يمص بلطف، يدخل داخلها، يجعلها تئن بمتعة، يداها تمسكان برأسه، تضغطان أقوى، جسدها يرتعش مع كل لمسة، الزيت يتساقط من ثدييها على وجهه.
نورا تتحرك أسرع الآن، جسدها يرتعش، تقترب من الذروة. "أنا... أشعر به قادماً!" صاحت، عضلاتها الداخلية تنقبض حول عضوه بقوة، تجعله يشعر بالضغط الرائع، انفجرت في هزة جماع عنيفة، سائلها يتدفق حوله مختلطاً بالزيت، صرخاتها عالية تملأ الغرفة، جسدها يرتجف كأنه يتعرض لعاصفة. لينا، مشاهدة المعالجة، زادت من حركتها على وجه أحمد، لسانه يدور أسرع، أصابعه الآن تلامس مهبلها من الخلف، يدخل إصبعاً داخلها، يحركه بسرعة متزامنة مع لسانه، الزيت يجعل الإدخال سلساً. "نعم، هكذا... أقوى!" صاحت لينا، تصل إلى الذروة، جسدها يرتجف، سائلها يتدفق على شفتيه وذقنه، تئن بصوت عميق يتردد في الغرفة، أظافرها تغوص في فروة رأسه خفيفاً.
أحمد لم يعد يتحمل، دفع نورا بلطف إلى جانب، قلب لينا على ظهرها، دخل داخلها بقوة واحدة، يحرك جسده بسرعة جنونية، يضرب أعماقها، يداه تعصران صدرها، يمص حلماتها بقوة، يعضها خفيفاً مما يجعلها تصرخ باللذة المختلطة بالألم الخفيف، الزيت يجعل جسديهما ينزلقان معاً بسلاسة. نورا انضمت، يدها تلامس بظر لينا، تدور حوله بسرعة، تقبل فم أحمد بعمق، لسانها يختلط مع لسانه، طعم لينا لا يزال عليه، يديها الأخرى تلامس كرات أحمد، تضغط بلطف لتزيد من إثارته، الزيت يغطي كل شيء. "أقوى، أحمد، أملأ زوجتك في هذه التجربة!" صاحت نورا. زاد أحمد من سرعته، يشعر بالضغط يتصاعد في كراته، عضوه ينبض داخلها، حتى انفجر داخلها، يملأها بسائله الساخن، نبضاته القوية تجعلها تصل إلى هزة أخرى، تصرخان معاً في نشوة مشتركة، أجسادهما تتعرقان وترتجفان، الزيت يختلط مع السوائل ليجعل السرير مليئاً باللزوجة.
استلقوا الثلاثة على السرير، أجسادهم متشابكة، مغطاة بالعرق والزيت والسوائل الجنسية، أنفاسهم تتباطأ تدريجياً، الغرفة مليئة برائحة الجنس والعطور المختلطة. "هذه التجربة... غيرت كل شيء،" قال أحمد بصوت خافت، مبتسماً، مقبلاً كل منهما على الشفتين بعمق. ابتسمت لينا ونورا، عيونهما مليئة بالرضا والمكر، "نعم، وهذا مجرد البداية. سنتابع الجلسات لتعزيز علاقتكما." كانت الجلسة بداية لمغامرات جنسية جديدة للزوجين، مليئة بالإثارة والثقة المعززة، حيث أصبحت نورا جزءاً منتظماً من حياتهما الحميمة.
30s
سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل تدليك منزلي FFM لصديق العائلة.
في منزل عائلي هادئ على أطراف المدينة، كان أحمد، صديق العائلة المقرب، يزور لينا وزوجها كالمعتاد. أحمد كان رجلاً في الثلاثينيات من عمره، ذو بنية رياضية قوية وعضلات مشدودة من عمله في مجال الرياضة، بشرته الداكنة ناعمة، وعيونه السوداء تعكس التعب الذي يشكو منه دائماً بعد أيام عمل طويلة. كان صديقاً للعائلة منذ سنوات، يشاركهم الوجبات والأحاديث، لكنه لم يكن يتوقع أن تتحول زيارته هذه إلى مغامرة حميمة. لينا، زوجة الصديق، كانت امرأة في الثانية والثلاثين، ذات جمال طبيعي يفوق الوصف: بشرة ناعمة كالحرير، شعر أسود طويل يتدفق كشلال، عيون خضراء عميقة تجذب النظر، وجسد رشيق مع صدر ممتلئ يبرز تحت روبها الحريري الأبيض القصير، خصر نحيل، وأرداف مستديرة تجعل خطواتها تبدو كدعوة مغرية. صديقتها المقربة سارة، التي كانت تزورها ذلك اليوم، كانت في الثامنة والعشرين، جريئة ومثيرة: بشرة سمراء جذابة، شعر أشقر قصير يؤطر وجهها الجميل، عيون زرقاء تلمع بالمكر، وجسد منحوت مع صدر كبير يضغط على روبها الأحمر الضيق، أرداف ممتلئة، وساقين طويلتين ناعمتين.
كان زوج لينا مسافراً في رحلة عمل، لذا كانت المنزل هادئاً، مليئاً برائحة الشموع العطرية – اللافندر والياسمين – التي أشعلتاها لإضفاء جو من الراحة. عندما شكا أحمد من تعب عضلاته بعد يوم طويل، ابتسمت لينا وقالت بلطف، "أحمد، أنت دائماً متعب. ماذا لو قدمنا لك تدليكاً منزلياً خاصاً؟ أنا وسارة سنريحك تماماً، FFM كما في الأفلام." رفع أحمد حاجبيه في دهشة، قلبه يدق أسرع، الإثارة تسري في جسده مثل تيار كهربائي. "تدليك منكما الاثنتين؟" رد بتردد، لكنه شعر بانتصاب خفيف يبدأ تحت بنطاله، خاصة مع نظرات سارة المغرية. ضحكت سارة بلطف، "نعم، صديق العائلة يستحق معاملة خاصة. زوج لينا مسافر، ونحن هنا لنجعلك تشعر بالراحة." أخذاه إلى غرفة النوم الرئيسية، حيث كان السرير الكبير مغطى بملاءة حريرية بيضاء، زجاجات الزيوت الدافئة مرتبة على الطاولة الجانبية، والإضاءة الخافتة تخلق ظلالاً مغرية على الجدران.
طلبا منه أن يخلع ملابسه ويستلقي على بطنه، مغطياً نفسه بمنشفة صغيرة. امتثل أحمد، جسده العاري يلمع تحت الضوء، عضلات ظهره مشدودة من التعب. بدأت لينا بالجزء العلوي، صبت زيتاً دافئاً على كتفيه، أصابعها الناعمة تنزلق على بشرته، تعجن العضلات المشدودة بضغط مثالي، تفرك التوتر بعيداً. "عضلاتك قاسية هنا، أحمد،" همست لينا، أنفاسها الساخنة تلمس أذنه، مما يرسل قشعريرة في عموده الفقري. سارة انضمت من الجانب السفلي، صبت الزيت على ساقيه، أصابعها القوية تفرك عضلات الفخذين، تصعد تدريجياً نحو أعلى، تلامس حواف المنشفة بلمسات خفيفة، الزيت يجعل بشرته تلمع وتنزلق بسلاسة. "جسدك قوي، لكن يحتاج إلى الرعاية، صديقنا،" قالت سارة بصوت مثير، إبهامها ينزلق نحو الداخل قليلاً، تلامس الجلد الحساس بين فخذيه، تجعله يشعر بإثارة متصاعدة.
مع مرور الدقائق، تحول التدليك المنزلي إلى شيء أكثر حميمية. لينا انتقلت إلى ظهره، جسدها يقترب منه أكثر، صدرها يلامس ظهره بلمسات عرضية من خلال روبها الرقيق، حلماتها المنتصبة تشعر بها بوضوح كأنها تكتب رسائل شهوانية على بشرته. "هل تشعر بالراحة الآن، أحمد؟" سألت لينا، وهي تقبل رقبته بلطف، لسانها يلعق بشرته خفيفاً، تذوق طعم الزيت الممزوج بعرقه. أحمد أجاب بصوت خافت، "نعم، لكن... هذا يثيرني كثيراً." ضحكت سارة خفيفاً، سحبت المنشفة بلطف، كاشفة عن أردافه المشدودة. "هذا جزء من التدليك المنزلي،" قالت بابتسامة، صبت الزيت الدافئ مباشرة على أردافه، أصابعها تغوص في العضلات، تعجنها بقوة، إبهامها ينزلق نحو المنطقة بين فخذيه، تلامس كراته بلمسة خفيفة تجعله يئن خفيفاً، الزيت يتدفق ويجعل كل شيء أكثر لزوجة ولذة.
"ششش، استرخِ تماماً، صديق العائلة،" همست سارة، وهي تستمر، أصابعها الآن تلامس عضوه الذي بدأ ينتصب تحتها، تنزلق عليه بلطف من القاعدة إلى الرأس، الزيت يجعل الحركة سلسة كالحرير، رأسه يلمع بالرطوبة الزيتية. قلبته لينا وسارة على ظهره بلطف، الآن كان عارياً تماماً أمامهما، عضوه المنتصب الكبير يبرز بوضوح، ينبض بالرغبة، رأسه الأحمر اللامع يتساقط عليه قطرات الزيت. ابتسمت لينا، عيونها مليئة بالشهوة، خلعت روبها ببطء مثير، كاشفة عن جسدها العاري: صدرها الكبير يتمايل بحرية، حلماتها الوردية المنتصبة تشير إليه كدعوة، بطنها الناعم يؤدي إلى مهبلها المحلوق بعناية، رطوبتها الخفيفة تلمع تحت الضوء. "دعنا نكمل التدليك المنزلي، أحمد،" قالت، صبت الزيت الدافئ على صدره، أصابعها تدلك عضلات الصدر، تلامس حلماته، تدور حولها بلطف، تجعله يرتعش ويئن خفيفاً.
سارة انضمت، خلعت روبها أيضاً، جسدها السمراء العاري يلمع تحت الشموع: صدرها الضخم يرتفع ويهبط مع أنفاسها السريعة، أردافها المستديرة تتحرك بلطف، مهبلها الرطب يظهر بوضوح. صبت الزيت على بطنه السفلي، أصابعها تلامس قاعدة عضوه، تفركه بلطف، يدها تنزلق من الأسفل إلى الأعلى ببطء شهواني، تضغط على الرأس الحساس الذي بدأ يلمع بالرطوبة السابقة للسائل، الزيت يختلط معها ليجعل الإحساس أكثر كثافة. "أنت كبير ومنتصب هكذا، أحمد،" قالت سارة بصوت مغري، عيونها مثبتة على عينيه، يدها الآن تضغط أقوى، تلامس كراته بإبهامها، تجعله يئن بصوت أعلى، جسده يتقوس قليلاً من المتعة. لينا جلست بجانبه، تقبل شفتيه بعمق، لسانها يدخل فمه، يدور حوله بشهوة جامحة، بينما يدها تنزل إلى صدرها الخاص، تعصر ثدييها أمامه، تثير نفسها، حلماتها تتصلب أكثر تحت أصابعها.
"لمسنا، أحمد، كصديق العائلة،" قالت لينا، تضع يده على صدر سارة، الذي كان ناعماً وممتلئاً، أصابعه يغوصان في اللحم الطري، يعصران الحلمات المنتصبة كاللآلئ، يجعلان سارة تئن بلذة. سارة زادت من سرعة يدها على عضوه، الزيت يجعل الحركة سلسة وسريعة، رأسه ينبض بالرغبة، قطرات ما قبل السائل تتساقط وتختلط بالزيت. "هل تريد المزيد في هذا التدليك المنزلي؟" سألت سارة بصوت مثير، وهي تصعد على السرير، تجلس فوق فخذيه، مهبلها الرطب يلامس عضوه، تفركه بلطف بحركة أردافها المستديرة، الزيت يجعل الاحتكاك أكثر سلاسة ولذة. لينا انضمت، جلست خلف سارة، يديها تلامسان صدر صديقتها، تعصران الثديين الضخمين، تقبل رقبتها، لسانها يلعق بشرتها السمراء، ينزلق نحو أذنها، تهمس كلمات مثيرة تجعل سارة ترتعش.
المشهد كان مثيراً لأحمد، رؤية لينا تلمس سارة بهذه الحميمية في المنزل، أجسادهما تتحركان معاً كأنهما في رقصة شهوانية، أنفاسهما تختلطان، أجسادهما تلمع بالزيت والعرق. سارة رفعت نفسها قليلاً، أمسكت بعضوه المنتصب، أدخلته داخلها ببطء، تشعر بكل سنتيمتر يملأها، جدرانها الداخلية الرطبة تنقبض حوله، تنزلق عليه صعوداً ونزولاً ببطء أولاً، ثم أسرع، أردافها ترتفع وتهبط بقوة، صوت التصادم الرطب الممزوج بالزيت يملأ الغرفة، رائحة الإثارة الجنسية تمزج مع رائحة الزيوت العطرية. أحمد أمسك بأردافها، أصابعه تغوص في اللحم الناعم، يساعدها في الحركة، يشعر بحرارتها الداخلية تحيط به، نبضاتها الداخلية تجعله يئن بصوت عميق، الزيت يتساقط من جسدها عليه، يجعل كل شيء أكثر لزوجة.
لينا، غير راضية بالمشاهدة، صعدت فوق وجه أحمد، جلست عليه بلطف، مهبلها الرطب المغطى بالزيت يلامس شفتيه، رائحتها المسكية تغمره. "تذوقني، أحمد، كصديق العائلة،" قالت بصوت مثير، تتحرك بلطف. بدأ أحمد يلعقها، لسانه يدور حول بظرها المنتفخ، يمص بلطف، يدخل داخلها، يجعلها تئن بمتعة، يداها تمسكان برأسه، تضغطان أقوى، جسدها يرتعش مع كل لمسة، الزيت يتساقط من ثدييها على وجهه. سارة تتحرك أسرع الآن، جسدها يرتعش، تقترب من الذروة. "أنا... أشعر به قادماً!" صاحت، عضلاتها الداخلية تنقبض حول عضوه بقوة، تجعله يشعر بالضغط الرائع، انفجرت في هزة جماع عنيفة، سائلها يتدفق حوله مختلطاً بالزيت، صرخاتها عالية تملأ الغرفة، جسدها يرتجف كأنه يتعرض لعاصفة.
لينا، مشاهدة صديقتها، زادت من حركتها على وجه أحمد، لسانه يدور أسرع، أصابعه الآن تلامس مهبلها من الخلف، يدخل إصبعاً داخلها، يحركه بسرعة متزامنة مع لسانه، الزيت يجعل الإدخال سلساً. "نعم، هكذا... أقوى!" صاحت لينا، تصل إلى الذروة، جسدها يرتجف، سائلها يتدفق على شفتيه وذقنه، تئن بصوت عميق يتردد في الغرفة، أظافرها تغوص في فروة رأسه خفيفاً. أحمد لم يعد يتحمل، دفع سارة بلطف إلى جانب، قلب لينا على ظهرها، دخل داخلها بقوة واحدة، يحرك جسده بسرعة جنونية، يضرب أعماقها، يداه تعصران صدرها، يمص حلماتها بقوة، يعضها خفيفاً مما يجعلها تصرخ باللذة المختلطة بالألم الخفيف، الزيت يجعل جسديهما ينزلقان معاً بسلاسة.
سارة انضمت، يدها تلامس بظر لينا، تدور حوله بسرعة، تقبل فم أحمد بعمق، لسانها يختلط مع لسانه، طعم لينا لا يزال عليه، يديها الأخرى تلامس كرات أحمد، تضغط بلطف لتزيد من إثارته، الزيت يغطي كل شيء. "أقوى، أحمد، أملأ زوجة صديقك!" صاحت سارة. زاد أحمد من سرعته، يشعر بالضغط يتصاعد في كراته، عضوه ينبض داخلها، حتى انفجر داخلها، يملأها بسائله الساخن، نبضاته القوية تجعلها تصل إلى هزة أخرى، تصرخان معاً في نشوة مشتركة، أجسادهما تتعرقان وترتجفان، الزيت يختلط مع السوائل ليجعل السرير مليئاً باللزوجة.
استلقوا الثلاثة على السرير، أجسادهم متشابكة، مغطاة بالعرق والزيت والسوائل الجنسية، أنفاسهم تتباطأ تدريجياً، الغرفة مليئة برائحة الجنس والعطور المختلطة. "هذا التدليك المنزلي... كان مذهلاً،" قال أحمد بصوت خافت، مبتسماً، مقبلاً كل منهما على الشفتين بعمق. ابتسمت لينا وسارة، عيونهما مليئة بالرضا والمكر، "نعم، وكصديق العائلة، سنكرره قريباً. زوجي لن يمانع إذا علم." كانت الليلة بداية لعلاقة سرية، مليئة بالأسرار والإثارة الجنسية في المنزل، حيث أصبح أحمد جزءاً أعمق من حياة العائلة.
22.6s
سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل رجل جامعي يتلقى تدليك من زميلتين
في إحدى الجامعات الكبرى في المدينة، كان أحمد طالبًا في السنة الرابعة من دراسته في الهندسة، رجل في الثالثة والعشرين من عمره، ذو بنية رياضية قوية وعضلات مشدودة من تمارينه اليومية في صالة الجامعة، بشرته الداكنة ناعمة، وعيونه السوداء تعكس الذكاء والإرهاق المتراكم من الدراسة والأنشطة الطلابية. كان أحمد صديقًا مقربًا لزميلتيه في الفصل، لينا وسارة، اللتين كانتا تشاركانه العديد من المحاضرات والمشاريع الجماعية. لينا كانت في الثانية والعشرين، امرأة مذهلة: بشرة ناعمة كالحرير، شعر أسود طويل يتدفق كشلال، عيون خضراء عميقة تجذب النظر، وجسد رشيق مع صدر ممتلئ يبرز تحت قمصانها الجامعية الضيقة، خصر نحيل، وأرداف مستديرة تجعل خطواتها في ممرات الجامعة تبدو كرقصة مغرية. سارة، في الواحدة والعشرين، كانت أكثر جرأة: بشرة سمراء جذابة، شعر أشقر قصير يؤطر وجهها الجميل، عيون زرقاء تلمع بالمكر، وجسد منحوت مع صدر كبير يضغط على بلوزاتها، أرداف ممتلئة، وساقين طويلتين ناعمتين.
كانت صداقتهم عميقة، يتبادلون النكات والأسرار، لكن أحمد لم يكن يتوقع أن تتحول إلى شيء أكثر حميمية. بعد يوم دراسي طويل مليء بالمحاضرات والامتحانات، دعته لينا وسارة إلى شقتهما المشتركة قرب الحرم الجامعي، تحت ذريعة مساعدته في مراجعة مذكرات. عندما وصل، وجد الشقة مضاءة بشموع عطرية، رائحة الزيوت الطبيعية – الورد والمسك – تملأ الهواء، وموسيقى هادئة تتدفق في الخلفية. "مرحباً أحمد،" قالت لينا بابتسامة دافئة، مرتدية روبًا حريريًا أبيض قصيرًا يبرز ساقيها الناعمتين. "يبدو أنك متعب من الدراسة. لدينا مفاجأة: سنقدم لك تدليكًا منزليًا لتريح عضلاتك، نحن الاثنتين." نظر أحمد إلى سارة، التي كانت ترتدي روبًا أحمر مشابهًا، جسدها يلمع تحت الضوء الخافت. "تدليك منكما الاثنتين؟" رد بتردد، لكنه شعر بإثارة خفيفة تسري في جسده، خاصة مع ابتسامتهما المكرة.
أخذاه إلى غرفة النوم، حيث كان السرير الكبير مغطى بملاءة حريرية بيضاء، زجاجات الزيوت الدافئة مرتبة على الطاولة الجانبية، والإضاءة الخافتة تخلق جوًا حميمًا. "اخلع ملابسك واستلقِ على بطنك،" قالت لينا بصوت آمر خفيف، عيونها مليئة بالشهوة المكبوتة. تردد أحمد لحظة، لكنه خلع قميصه يكشف عن صدره العضلي المغطى بشعر خفيف، ثم بنطاله، مستلقيًا عاريًا إلا من منشفة صغيرة تغطي أردافه. بدأت لينا بالجزء العلوي، صبت زيتًا دافئًا على كتفيه، أصابعها الناعمة تنزلق على بشرته، تعجن العضلات المشدودة بضغط مثالي. "عضلاتك مشدودة هنا من حمل الكتب الثقيلة،" همست لينا، أنفاسها الساخنة تلمس أذنه، مما يرسل قشعريرة في عموده الفقري.
سارة انضمت من الجانب السفلي، صبت الزيت على ساقيه، أصابعها القوية تفرك عضلات الفخذين، تصعد تدريجيًا نحو أعلى، تلامس حواف المنشفة بلمسات خفيفة. "ساقيك قوية من الركض في الجامعة، لكنها تحتاج إلى الرعاية،" قالت سارة بصوت مثير، إبهامها ينزلق نحو الداخل قليلاً، تلامس الجلد الحساس بين فخذيه. شعر أحمد بالإثارة تتصاعد، دمه يتدفق إلى أجزاء حساسة، لكنه حاول التركيز على الراحة. مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. لينا انتقلت إلى ظهره، جسدها يقترب منه أكثر، صدرها يلامس ظهره بلمسات عرضية من خلال روبها الرقيق، حلماتها المنتصبة تشعر بها بوضوح. "هل تشعر بالتحسن الآن؟" سألت لينا، وهي تقبل رقبته بلطف، لسانها يلعق بشرته خفيفًا، تذوق طعم الزيت الممزوج بعرقه.
سارة، في الوقت نفسه، سحبت المنشفة بلطف، كاشفة عن أردافه المشدودة. "دعنا نريح كل شيء،" قالت بابتسامة، صبت الزيت على أردافه، أصابعها تغوص في العضلات، تعجنها بقوة، إبهامها ينزلق نحو المنطقة بين فخذيه، تلامس كراته بلمسة خفيفة تجعله يئن خفيفًا. "ششش، استرخِ،" همست سارة، وهي تستمر، أصابعها الآن تلامس عضوه الذي بدأ ينتصب تحتها، تنزلق عليه بلطف. لينا قلبته على ظهره بلطف، الآن كان عاريًا تمامًا أمامهما، عضوه المنتصب يبرز بوضوح، ينبض بالرغبة. ابتسمت لينا، خلعت روبها ببطء، كاشفة عن جسدها العاري: صدرها الكبير يتمايل، حلماتها الوردية المنتصبة، وبطنها الناعم يؤدي إلى مهبلها المحلوق بعناية.
"دعنا نكمل التدليك، أحمد،" قالت لينا، صبت الزيت على صدره، أصابعها تدلك عضلات الصدر، تلامس حلماته، تدور حولها بلطف، تجعله يرتعش. سارة انضمت، خلعت روبها أيضًا، جسدها السمراء العاري يلمع تحت الضوء: صدرها الضخم يرتفع ويهبط مع أنفاسها، أردافها المستديرة تتحرك بلطف. صبت الزيت على بطنه السفلي، أصابعها تلامس قاعدة عضوه، تفركه بلطف، يدها تنزلق من الأسفل إلى الأعلى، تضغط على الرأس الحساس. "أنت مستجيب جيدًا، أحمد،" همست سارة، يدها الآن تضغط أقوى، تلامس كراته بإبهامها، تجعله يئن بصوت أعلى.
لينا جلست بجانبه، تقبل شفتيه بعمق، لسانها يدخل فمه، يدور حوله، بينما يدها تنزل إلى صدرها الخاص، تعصر ثدييها أمامه، تثير نفسها. "لمسنا، أحمد،" قالت لينا، تضع يده على صدر سارة، الذي كان ناعمًا ودافئًا، أصابعه يغوصان في اللحم الطري، يعصران الحلمات. سارة أنَّت بلذة، زادت من سرعة يدها على عضوه، الزيت يجعل الحركة سلسة، رأسه ينبض بالرغبة. "هل تريد المزيد؟" سألت لينا بصوت مغري، وهي تصعد على السرير، تجلس فوق فخذيه، مهبلها الرطب يلامس عضوه، تفركه بلطف بحركة أردافها.
سارة انضمت، جلست خلف لينا، يديها تلامسان صدر زميلتها، تعصران الثديين الكبيرين، تقبل رقبتها، لسانها يلعق بشرتها. المشهد كان مثيرًا لأحمد، رؤية الزميلتين تتفاعلان بهذه الحميمية. لينا رفعت نفسها قليلاً، أمسكت بعضوه، أدخلته داخلها ببطء، تشعر بكل سنتيمتر يملأها، تنزلق عليه صعودًا ونزولاً. أحمد أمسك بأردافها، يساعدها في الحركة، يشعر بحرارتها. سارة صعدت فوق وجهه، جلست عليه بلطف، مهبلها يلامس شفتيه. "تذوقني، أحمد،" قالت، تتحرك بلطف. بدأ أحمد يلعقها، لسانه يدور حول بظرها، يجعلها تئن.
لينا تتحرك أسرع، جسدها يرتعش، تقترب من الذروة. "أنا قادمة!" صاحت، عضلاتها تنقبض حوله، انفجرت في هزة جماع. سارة زادت من حركتها، تصل إلى الذروة، سائلها يتدفق على شفتيه. أحمد دفع لينا إلى جانب، قلب سارة على ظهرها، دخل داخلها بقوة، يحرك جسده بسرعة، لينا انضمت، تلامس بظر سارة، تقبل أحمد. "أقوى، أحمد!" صاحت سارة. انفجر أحمد داخلها، يملأها بسائله، تصرخان معًا.
استلقوا الثلاثة، أجسادهم متشابكة، مغطاة بالعرق والزيت، أنفاسهم تتباطأ. "هذا التدليك... غير صداقتنا إلى الأبد،" قال أحمد، مقبلاً كل منهما. ابتسمت لينا وسارة، "نعم، وسنكرره في الجامعة." كانت الليلة بداية لمغامرات جديدة، مليئة بالأسرار والإثارة بين الزملاء.
10.3s
FFM تدليك ساخن في غرفة فندق.سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل
في إحدى الليالي الساخنة في مدينة مزدحمة، كان أحمد مسافرًا للعمل، رجل في الثلاثينيات من عمره، ذو بنية قوية وعضلات مشدودة من عمله اليومي، بشرته الداكنة ناعمة، وعيونه السوداء تعكس الإرهاق المتراكم من الاجتماعات الطويلة. حجز غرفة فاخرة في فندق خمس نجوم، غرفة واسعة مطلة على أضواء المدينة، مع سرير كبير مغطى بملاءات حريرية بيضاء، إضاءة خافتة، ورائحة زيوت عطرية تملأ الهواء من خلال جهاز الترطيب. كان أحمد يشعر بتوتر شديد في عضلات كتفيه وظهره، لذا قرر طلب خدمة تدليك من الفندق. لم يكن يتوقع أن تكون الخدمة بهذه الخصوصية: أرسلوا إليه معالجتين، لينا وسارة، اللتين كانتا متخصصتين في التدليك الساخن FFM – أي تدليك مشترك من امرأتين لرجل – للعملاء الذين يطلبون تجربة استرخاء كاملة.
دخلتا الغرفة بابتسامات دافئة، لينا في الثانية والثلاثين، امرأة مذهلة: بشرة ناعمة كالحرير، شعر أسود طويل مربوط في ذيل حصان، عيون خضراء عميقة تجذب النظر، وجسد رشيق مع صدر ممتلئ يبرز تحت زيها الأبيض الضيق، خصر نحيل، وأرداف مستديرة تجعل خطواتها تبدو كرقصة مغرية. سارة، في الثامنة والعشرين، كانت أكثر جرأة: بشرة سمراء جذابة، شعر أشقر قصير يؤطر وجهها الجميل، عيون زرقاء تلمع بالمكر، وجسد منحوت مع صدر كبير يضغط على زيها، أرداف ممتلئة، وساقين طويلتين ناعمتين. "مرحباً أحمد،" قالت لينا بصوت ناعم، "سنقدم لك تدليكًا ساخنًا FFM لتريحك تمامًا. اخلع ملابسك واستلقِ على السرير." شعر أحمد بتوتر خفيف، لكنه امتثل، مستلقيًا عاريًا إلا من منشفة صغيرة تغطي أردافه، قلبه يدق أسرع مع رؤية منحنياتهما تحت الزي الضيق.
بدأت لينا بالجزء العلوي، صبت زيتًا دافئًا غنيًا بالياسمين على كتفيه، أصابعها الناعمة تنزلق على بشرته، تعجن العضلات المشدودة بضغط مثالي، تفرك التوتر بعيدًا ببطء. "عضلاتك قاسية هنا، أحمد،" همست لينا، أنفاسها الساخنة تلمس أذنه، مما يرسل قشعريرة في عموده الفقري، خاصة مع رائحة الزيت الممزوجة برائحة جسدها الطازجة. سارة انضمت من الجانب السفلي، صبت الزيت على ساقيه، أصابعها القوية تفرك عضلات الفخذين، تصعد تدريجيًا نحو أعلى، تلامس حواف المنشفة بلمسات خفيفة، الزيت يجعل بشرته تلمع وتنزلق بسلاسة. "جسدك قوي، لكن يحتاج إلى الرعاية،" قالت سارة بصوت مثير، إبهامها ينزلق نحو الداخل قليلاً، تلامس الجلد الحساس بين فخذيه، تجعله يشعر بإثارة متصاعدة، دمه يتدفق أسرع.
مع مرور الدقائق، تحول التدليك الساخن إلى شيء أكثر حميمية. لينا انتقلت إلى ظهره، جسدها يقترب منه أكثر، صدرها يلامس ظهره بلمسات عرضية من خلال زيها الرقيق، حلماتها المنتصبة تشعر بها بوضوح كأنها تكتب رسائل شهوانية على بشرته. "هل تشعر بالحرارة الآن؟" سألت لينا، وهي تقبل رقبته بلطف، لسانها يلعق بشرته خفيفًا، تذوق طعم الزيت الممزوج بعرقه، أنفاسها تتسارع مع الإثارة. أحمد أجاب بصوت خافت، "نعم، لكن... هذا يثيرني كثيرًا." ضحكت سارة خفيفًا، سحبت المنشفة بلطف، كاشفة عن أردافه المشدودة. "هذا جزء من التدليك الساخن،" قالت بابتسامة، صبت الزيت الدافئ مباشرة على أردافه، أصابعها تغوص في العضلات، تعجنها بقوة، إبهامها ينزلق نحو المنطقة بين فخذيه، تلامس كراته بلمسة خفيفة تجعله يئن خفيفًا، الزيت يتدفق ويجعل كل شيء أكثر لزوجة ولذة.
"ششش، استرخِ تمامًا،" همست سارة، وهي تستمر، أصابعها الآن تلامس عضوه الذي بدأ ينتصب تحتها، تنزلق عليه بلطف من القاعدة إلى الرأس، الزيت يجعل الحركة سلسة كالحرير، رأسه يلمع بالرطوبة الزيتية. قلبته لينا وسارة على ظهره بلطف، الآن كان عاريًا تمامًا أمامهما، عضوه المنتصب الكبير يبرز بوضوح، ينبض بالرغبة، رأسه الأحمر اللامع يتساقط عليه قطرات الزيت. ابتسمت لينا، عيونها مليئة بالشهوة، خلعت زيها ببطء مثير، كاشفة عن جسدها العاري: صدرها الكبير يتمايل بحرية، حلماتها الوردية المنتصبة تشير إليه كدعوة، بطنها الناعم يؤدي إلى مهبلها المحلوق بعناية، رطوبتها الخفيفة تلمع تحت الضوء. "دعنا نكمل التدليك الساخن، أحمد،" قالت، صبت الزيت الدافئ على صدره، أصابعها تدلك عضلات الصدر، تلامس حلماته، تدور حولها بلطف، تجعله يرتعش ويئن خفيفًا.
سارة انضمت، خلعت زيها أيضًا، جسدها السمراء العاري يلمع تحت الشموع: صدرها الضخم يرتفع ويهبط مع أنفاسها السريعة، أردافها المستديرة تتحرك بلطف، مهبلها الرطب يظهر بوضوح. صبت الزيت على بطنه السفلي، أصابعها تلامس قاعدة عضوه، تفركه بلطف، يدها تنزلق من الأسفل إلى الأعلى ببطء شهواني، تضغط على الرأس الحساس الذي بدأ يلمع بالرطوبة السابقة للسائل، الزيت يختلط معها ليجعل الإحساس أكثر كثافة. "أنت كبير ومنتصب هكذا، أحمد،" قالت سارة بصوت مغري، عيونها مثبتة على عينيه، يدها الآن تضغط أقوى، تلامس كراته بإبهامها، تجعله يئن بصوت أعلى، جسده يتقوس قليلاً من المتعة. لينا جلست بجانبه، تقبل شفتيه بعمق، لسانها يدخل فمه، يدور حوله بشهوة جامحة، بينما يدها تنزل إلى صدرها الخاص، تعصر ثدييها أمامه، تثير نفسها، حلماتها تتصلب أكثر تحت أصابعها.
"لمسنا، أحمد،" قالت لينا، تضع يده على صدر سارة، الذي كان ناعمًا وممتلئًا، أصابعه يغوصان في اللحم الطري، يعصران الحلمات المنتصبة كاللآلئ، يجعلان سارة تئن بلذة. سارة زادت من سرعة يدها على عضوه، الزيت يجعل الحركة سلسة وسريعة، رأسه ينبض بالرغبة، قطرات ما قبل السائل تتساقط وتختلط بالزيت. "هل تريد المزيد في هذا التدليك الساخن؟" سألت سارة بصوت مثير، وهي تصعد على السرير، تجلس فوق فخذيه، مهبلها الرطب يلامس عضوه، تفركه بلطف بحركة أردافها المستديرة، الزيت يجعل الاحتكاك أكثر سلاسة ولذة. لينا انضمت، جلست خلف سارة، يديها تلامسان صدر صديقتها، تعصران الثديين الضخمين، تقبل رقبتها، لسانها يلعق بشرتها السمراء، ينزلق نحو أذنها، تهمس كلمات مثيرة تجعل سارة ترتعش.
المشهد كان مثيرًا لأحمد، رؤية الزميلتين تتفاعلان بهذه الحميمية في غرفة الفندق، أجسادهما تتحركان معًا كأنهما في رقصة شهوانية، أنفاسهما تختلطان، أجسادهما تلمع بالزيت والعرق. سارة رفعت نفسها قليلاً، أمسكت بعضوه المنتصب، أدخلته داخلها ببطء، تشعر بكل سنتيمتر يملأها، جدرانها الداخلية الرطبة تنقبض حوله، تنزلق عليه صعودًا ونزولاً ببطء أولاً، ثم أسرع، أردافها ترتفع وتهبط بقوة، صوت التصادم الرطب الممزوج بالزيت يملأ الغرفة، رائحة الإثارة الجنسية تمزج مع رائحة الزيوت العطرية. أحمد أمسك بأردافها، أصابعه تغوص في اللحم الناعم، يساعدها في الحركة، يشعر بحرارتها الداخلية تحيط به، نبضاتها الداخلية تجعله يئن بصوت عميق، الزيت يتساقط من جسدها عليه، يجعل كل شيء أكثر لزوجة.
لينا، غير راضية بالمشاهدة، صعدت فوق وجه أحمد، جلست عليه بلطف، مهبلها الرطب المغطى بالزيت يلامس شفتيه، رائحتها المسكية تغمره. "تذوقني، أحمد، في هذه الغرفة الساخنة،" قالت بصوت مثير، تتحرك بلطف. بدأ أحمد يلعقها، لسانه يدور حول بظرها المنتفخ، يمص بلطف، يدخل داخلها، يجعلها تئن بمتعة، يداها تمسكان برأسه، تضغطان أقوى، جسدها يرتعش مع كل لمسة، الزيت يتساقط من ثدييها على وجهه. سارة تتحرك أسرع الآن، جسدها يرتعش، تقترب من الذروة. "أنا... أشعر به قادمًا!" صاحت، عضلاتها الداخلية تنقبض حول عضوه بقوة، تجعله يشعر بالضغط الرائع، انفجرت في هزة جماع عنيفة، سائلها يتدفق حوله مختلطًا بالزيت، صرخاتها عالية تملأ الغرفة، جسدها يرتجف كأنه يتعرض لعاصفة.
لينا، مشاهدة صديقتها، زادت من حركتها على وجه أحمد، لسانه يدور أسرع، أصابعه الآن تلامس مهبلها من الخلف، يدخل إصبعًا داخلها، يحركه بسرعة متزامنة مع لسانه، الزيت يجعل الإدخال سلسًا. "نعم، هكذا... أقوى!" صاحت لينا، تصل إلى الذروة، جسدها يرتجف، سائلها يتدفق على شفتيه وذقنه، تئن بصوت عميق يتردد في الغرفة، أظافرها تغوص في فروة رأسه خفيفًا. أحمد لم يعد يتحمل، دفع سارة بلطف إلى جانب، قلب لينا على ظهرها، دخل داخلها بقوة واحدة، يحرك جسده بسرعة جنونية، يضرب أعماقها، يداه تعصران صدرها، يمص حلماتها بقوة، يعضها خفيفًا مما يجعلها تصرخ باللذة المختلطة بالألم الخفيف، الزيت يجعل جسديهما ينزلقان معًا بسلاسة.
سارة انضمت، يدها تلامس بظر لينا، تدور حوله بسرعة، تقبل فم أحمد بعمق، لسانها يختلط مع لسانه، طعم لينا لا يزال عليه، يديها الأخرى تلامس كرات أحمد، تضغط بلطف لتزيد من إثارته، الزيت يغطي كل شيء. "أقوى، أحمد، أملأها في هذه الغرفة!" صاحت سارة. زاد أحمد من سرعته، يشعر بالضغط يتصاعد في كراته، عضوه ينبض داخلها، حتى انفجر داخلها، يملأها بسائله الساخن، نبضاته القوية تجعلها تصل إلى هزة أخرى، تصرخان معًا في نشوة مشتركة، أجسادهما تتعرقان وترتجفان، الزيت يختلط مع السوائل ليجعل السرير مليئًا باللزوجة.
استلقوا الثلاثة على السرير، أجسادهم متشابكة، مغطاة بالعرق والزيت والسوائل الجنسية، أنفاسهم تتباطأ تدريجيًا، الغرفة مليئة برائحة الجنس والعطور المختلطة مع صوت المدينة من النافذة. "هذا التدليك الساخن... كان أفضل ما جربت في الفندق،" قال أحمد بصوت خافت، مبتسمًا، مقبلًا كل منهما على الشفتين بعمق. ابتسمت لينا وسارة، عيونهما مليئة بالرضا والمكر، "نعم، وسنكرره في الغرفة القادمة. الليلة لا تنتهي هنا." كانت الليلة بداية لمغامرات جنسية في غرف الفنادق، مليئة بالأسرار والإثارة الساخنة بين الثلاثة، حيث أصبح التدليك تقليدًا سريًا يجمع بين الراحة والشهوة الجامحة.
9.8s
سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل رجل يكافئ حبيبتيه بتدليك مشترك.
في إحدى الليالي الدافئة في منزل فاخر على تلة مطلة على المدينة، كان أحمد يعد مفاجأة خاصة لحبيبتيه، لينا وسارة. أحمد كان رجلاً في الثلاثينيات من عمره، ذو بنية قوية وعضلات مشدودة من عمله كرجل أعمال ناجح، بشرته الداكنة ناعمة كالحرير، وعيونه السوداء عميقة تجذب النساء دائمًا. كان يعيش علاقة مفتوحة مع لينا، حبيبته الرئيسية في الثانية والثلاثين، امرأة مذهلة: بشرة زيتونية ناعمة، شعر أسود طويل يتدفق كشلال، عيون خضراء عميقة تجذب النظر، وجسد رشيق مع صدر ممتلئ يبرز تحت فساتينها الضيقة، خصر نحيل، وأرداف مستديرة تجعل خطواتها تبدو كدعوة مغرية. سارة، الحبيبة الثانية في الثامنة والعشرين، كانت جريئة ومثيرة: بشرة سمراء جذابة، شعر أشقر قصير يؤطر وجهها الجميل، عيون زرقاء تلمع بالمكر، وجسد منحوت مع صدر كبير يضغط على ملابسها، أرداف ممتلئة، وساقين طويلتين ناعمتين. كانتا تشاركانه الحب والشهوة، وكان أحمد يعرف كيف يكافئهما بعد أسبوع طويل من العمل والتفاني في علاقتهما الثلاثية.
كان أحمد قد أعد المنزل بعناية: الشموع العطرية – اللافندر والمسك – منتشرة في غرفة النوم، تضيء السرير الكبير المغطى بملاءات حريرية سوداء، زجاجات الزيوت الدافئة مرتبة على الطاولة الجانبية، وموسيقى هادئة تتدفق من مكبر الصوت، تخلق جوًا من الإثارة والراحة. عندما عادت لينا وسارة من يومهما، وجدتاه يرتدي روبًا أسود قصيرًا يبرز عضلات صدره وساقيه، مبتسمًا بلطف. "مرحباً حبيبتاي،" قال بصوت عميق، مقبلًا كل منهما على الشفتين بعمق، لسانه يلامس لسانهما بلمسة خفيفة تثير فيهما شرارة. "لقد كنتم رائعتين هذا الأسبوع، وأريد أن أكافئكما بتدليك مشترك ساخن. سأدلككما معًا، وأجعلكما تشعران بالنشوة." نظرت لينا إلى سارة بابتسامة مكرة، عيونهما مليئة بالرغبة، "هذا يبدو مثيرًا، حبيبي. نحن جاهزتان."
أخذاهما إلى السرير، طالبًا منهما خلع ملابسهما واستلقاء على بطونهما جنبًا إلى جنب، مغطيتين بمنشفتين صغيرتين تغطيان أردافهما. امتثلتا، جسديهما العاريين يلمعان تحت ضوء الشموع، منحنياتهما الجذابة تجعل أحمد يشعر بانتصاب خفيف يبدأ تحت روبه. بدأ بلينا أولاً، صب زيتًا دافئًا على كتفيها، أصابعه القوية تنزلق على بشرتها الناعمة، تعجن العضلات المشدودة بضغط مثالي، يفرك التوتر بعيدًا ببطء. "عضلاتك مشدودة هنا، حبيبتي،" همس أحمد، أنفاسه الساخنة تلمس أذنها، مما يرسل قشعريرة في جسمها. انتقل إلى سارة، صب الزيت على كتفيها، أصابعه تلامسان بشرتها السمراء، تعجن بلطف، يشعر بدفء جسدها ينتقل إليه. "وأنتِ أيضًا، سارة، أنتِ تستحقين هذا."
مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. انتقل أحمد إلى ظهرهما، جسده يقترب منهما، يداه تنزلقان نحو أسفل، تلامسان حواف المنشفتين بلمسات خفيفة. "دعوني أزيل هذه، لأريحكما كاملًا،" قال بلطف، ساحبًا المنشفتين، كاشفًا عن أردافهما المستديرة، الزيت يلمع على بشرتهما. صب الزيت الدافئ مباشرة على أردافهما، أصابعه تغوص في العضلات، تعجن بقوة، إبهامه ينزلق نحو المنطقة بين فخذيهما، تلامس الجلد الحساس، تجعلهما تئن خفيفًا. "ششش، استرخيا، حبيبتاي،" همس أحمد، أصابعه الآن تنزلق نحو أسفل، تلامس مهبليهما بلمسات خفيفة، الزيت يجعل الإحساس أكثر سلاسة ولذة، رطوبتهما الخفيفة تختلط مع الزيت.
قلباهما على ظهرهما بلطف، الآن كانتا عاريتين تمامًا أمامه، أجسادهما تلمعان بالزيت، صدورهما الممتلئ يرتفع ويهبط مع أنفاسهما السريعة، حلماتهما المنتصبة تشيران إليه كدعوة. ابتسم أحمد، خلع روبه، كاشفًا عن جسده العاري، عضوه المنتصب الكبير يبرز بوضوح، ينبض بالرغبة. "الآن، الكافأة الحقيقية،" قال، صب الزيت الدافئ على صدريهما، أصابعه تدلك عضلات الصدر، تلامس حلماتهما، تدور حولها بلطف، تجعلهما ترتعشان وتئن خفيفًا. انتقل إلى بطنهما السفلي، أصابعه تنزلق نحو أسفل، تلامس بظرهما، تدور بلطف، الزيت يجعل الحركة سلسة، رطوبتهما تتصاعد، تجعلهما تئن بصوت أعلى، أجسادهما تتقوسان من المتعة.
"دعوني أدلككما معًا،" قال أحمد بصوت عميق، يد واحدة على لينا والأخرى على سارة، أصابعه تغوص داخل مهبليهما بلطف، تحرك ببطء أولاً، ثم أسرع، الزيت يجعل الإدخال سلسًا، جدرانهما الداخلية تنقبض حول أصابعه، تجعلهما تصرخان بلذة. لينا أمسكت بيده، تضغط أقوى، "نعم، هكذا، حبيبي!" صاحت، جسدها يرتعش، تقترب من الذروة. سارة انضمت، تقبل شفتي لينا بعمق، لسانها يدور في فمها، يداها تعصران صدر لينا، تزيدان من إثارتها. أحمد زاد من سرعته، أصابعه تدور داخليهما، تلامس النقاط الحساسة، حتى انفجرتا في هزة جماع مشتركة، سائلهما يتدفق على أصابعه، صرخاتهما تملأ الغرفة، أجسادهما ترتجفان كأنهما في عاصفة.
لم يتوقف أحمد، قلب لينا على جانبها، دخل داخلها من الخلف بقوة واحدة، عضوه المنتصب يملأها، يحرك جسده ببطء أولاً، ثم أسرع، يداه تعصران صدرها، يمص حلماتها بقوة. سارة انضمت، جلست أمام لينا، مهبلها يلامس فمها، "تذوقيني، حبيبتي،" قالت، تتحرك بلطف. بدأت لينا تلعقها، لسانها يدور حول بظر سارة، يمص بلطف، يدخل داخلها، يجعلها تئن بمتعة. أحمد زاد من سرعته داخل لينا، يشعر بجدرانها تنقبض حوله، "أقوى، أحمد!" صاحت لينا، أظافرها تغوص في الملاءة. سارة، مشاهدة المشهد، زادت من حركتها على فم لينا، تصل إلى ذروة أخرى، سائلها يتدفق على شفتيها.
أحمد لم يعد يتحمل، دفع لينا بلطف، قلب سارة على ظهرها، دخل داخلها بقوة، يحرك جسده بسرعة جنونية، يضرب أعماقها، يداه تعصران صدرها، يمص حلماتها بقوة، يعضها خفيفًا مما يجعلها تصرخ باللذة. لينا انضمت، يدها تلامس بظر سارة، تدور حوله بسرعة، تقبل فم أحمد بعمق، لسانها يختلط مع لسانه. "أقوى، أحمد، أملأها!" صاحت لينا. زاد أحمد من سرعته، يشعر بالضغط يتصاعد في كراته، عضوه ينبض داخلها، حتى انفجر داخلها، يملأها بسائله الساخن، نبضاته القوية تجعلها تصل إلى هزة أخرى، تصرخان معًا في نشوة مشتركة.
استلقوا الثلاثة على السرير، أجسادهم متشابكة، مغطاة بالعرق والزيت والسوائل، أنفاسهم تتباطأ تدريجيًا. "هذه الكافأة... كانت مذهلة،" قالت لينا بصوت خافت، مقبلة أحمد على الشفتين. ابتسمت سارة، "نعم، ونحن نستحق المزيد." كانت الليلة بداية لتقليد جديد، مليء بالإثارة والحميمية بين الثلاثة، حيث أصبح التدليك المشترك طريقة أحمد لكافأة حبيبتيه دائمًا.
19.9s
سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل تدليك في شاطئ FFM لسياح.
في إحدى الجزر الاستوائية النائية، حيث الشواطئ الرملية البيضاء الناعمة تتلاقى مع مياه البحر التركوازية الصافية، كان أحمد، سائح في الثلاثينيات من عمره، يقضي إجازته الرومانسية مع حبيبتيه، لينا وسارة. أحمد كان رجلاً قوي البنية، عضلاته مشدودة من الرياضة اليومية، بشرته الداكنة تلمع تحت شمس الجزيرة، وعيونه السوداء تعكس الرغبة الدائمة. لينا، في الثانية والثلاثين، كانت امرأة مذهلة: بشرة زيتونية ناعمة، شعر أسود طويل يتدفق مع نسيم البحر، عيون خضراء عميقة، وجسد رشيق مع صدر ممتلئ يبرز تحت بيكينيها الأسود الضيق، أرداف مستديرة تجعل خطواتها على الرمال تبدو كرقصة مغرية. سارة، في الثامنة والعشرين، كانت جريئة ومثيرة: بشرة سمراء جذابة، شعر أشقر قصير يلمع تحت الشمس، عيون زرقاء تلمع بالمكر، وجسد منحوت مع صدر كبير يضغط على بيكينيها الأحمر، أرداف ممتلئة، وساقين طويلتين ناعمتين.
كان الشاطئ شبه خاص، مخفيًا خلف نخيل كثيف، بعيدًا عن أعين السياح الآخرين، مما جعله مكانًا مثاليًا لمغامراتهم السرية. بعد يوم من السباحة والاستلقاء تحت الشمس، شعر أحمد بتوتر في عضلاته من الرمال والموج، فقرر مكافأة حبيبتيه بتدليك ساخن FFM على الشاطئ نفسه. أعد مكانًا مريحًا تحت مظلة كبيرة، فرش ملاءة حريرية بيضاء على الرمال الناعمة، وزجاجات زيوت جوز الهند الدافئة الممزوجة برائحة الزهور الاستوائية، ورذاذ البحر يضيف لمسة مالحة إلى الهواء. "حبيبتاي،" قال أحمد بصوت عميق، مقبلًا كل منهما على الشفتين بعمق، "اليوم سأدلككما معًا على هذا الشاطئ، تدليك ساخن كامل، لأشكركما على هذه الإجازة الرائعة."
استلقت لينا وسارة جنبًا إلى جنب على بطونهما، خلعتا بيكينيهما تدريجيًا، أجسادهما العارية تلمع برذاذ البحر والعرق الخفيف من الحرارة، الرمال الناعمة تلتصق ببشرتهما بلطف. بدأ أحمد بلينا، صب زيت جوز الهند الدافئ على ظهرها، أصابعه القوية تنزلق على بشرتها، تعجن عضلات كتفيها المشدودة من السباحة، يفرك التوتر بعيدًا ببطء. "جسدك يلمع تحت الشمس، حبيبتي،" همس أحمد، أنفاسه الساخنة تلمس أذنها، مما يرسل قشعريرة في جسمها رغم الحرارة. انتقل إلى سارة، صب الزيت على ظهرها السمراء، أصابعه تلامسان بشرتها، تعجن بلطف، يشعر بدفء الشمس المخزن في جسدها.
مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية تحت نسيم البحر الدافئ. انتقل أحمد إلى أردافهما، صب الزيت الدافئ مباشرة عليهما، أصابعه تغوص في اللحم الناعم، تعجن بقوة، إبهامه ينزلق نحو المنطقة بين فخذيهما، تلامس الجلد الحساس، الزيت يختلط برذاذ البحر ليجعل كل شيء أكثر لزوجة ولذة. "أنتم رائعتان هكذا عاريتان على الشاطئ،" قال أحمد، أصابعه تنزلق نحو أسفل، تلامس مهبليهما بلمسات خفيفة، رطوبتهما الطبيعية تتصاعد مع الحرارة، تجعلهما تئن خفيفًا مع صوت الأمواج في الخلفية.
قلباهما على ظهرهما بلطف، الآن كانتا عاريتين تمامًا تحت الشمس، أجسادهما تلمعان بالزيت والعرق، صدورهما الممتلئ يرتفع ويهبط مع أنفاسهما السريعة، حلماتهما المنتصبة تشيران إليه كدعوة، الرمال تلتصق بأجسادهما بلطف. خلع أحمد شورتيه، كاشفًا عن جسده العاري، عضوه المنتصب الكبير يبرز بوضوح تحت الشمس، ينبض بالرغبة. صب الزيت على صدريهما، أصابعه تدلك حلماتهما، تدور حولها بلطف، تعصران الثديين الكبيرين، تجعلهما ترتعشان وتئن بصوت يختلط مع صوت البحر. "دعوني أدلككما داخليًا الآن،" قال أحمد، أصابعه تغوص داخل مهبل لينا أولاً، تحرك ببطء، ثم داخل سارة، يتناوب بينهما، الزيت يجعل الإدخال سلسًا، جدرانهما الداخلية تنقبض حول أصابعه، رطوبتهما تتدفق مع الحرارة الاستوائية.
لينا أمسكت بيده، تضغط أقوى، "نعم، هكذا على الشاطئ!" صاحت، جسدها يرتعش تحت الشمس. سارة انضمت، تقبل شفتي لينا بعمق، لسانها يدور في فمها، يداها تعصران صدر لينا، تزيدان من إثارتها، الرمال تتحرك تحت أجسادهما مع الحركة. أحمد زاد من سرعته، أصابعه تدور داخليهما، تلامس النقاط الحساسة، حتى انفجرتا في هزة جماع مشتركة، سائلهما يتدفق على أصابعه مختلطًا بالزيت، صرخاتهما تملأ الشاطئ الخالي، أجسادهما ترتجفان تحت أشعة الشمس.
لم يتوقف أحمد، قلب لينا على جانبها، دخل داخلها من الخلف بقوة واحدة، عضوه المنتصب يملأها، يحرك جسده ببطء أولاً مع صوت الأمواج، ثم أسرع، يداه تعصران صدرها، يمص حلماتها بقوة. سارة جلست أمام لينا، مهبلها يلامس فمها، "تذوقيني تحت الشمس، حبيبتي،" قالت، تتحرك بلطف على الرمال. بدأت لينا تلعقها، لسانها يدور حول بظر سارة، يمص بلطف، يدخل داخلها، يجعلها تئن بمتعة، نسيم البحر يبرد عرقهما. أحمد زاد من سرعته داخل لينا، يشعر بجدرانها تنقبض حوله، "أقوى، أحمد!" صاحت لينا، أظافرها تغوص في الرمال.
سارة وصلت إلى ذروة أخرى، سائلها يتدفق على شفتي لينا. أحمد دفع لينا بلطف، قلب سارة على ظهرها على الملاءة، دخل داخلها بقوة، يحرك جسده بسرعة جنونية تحت الشمس، يضرب أعماقها، يداه تعصران صدرها، يمص حلماتها بقوة، يعضها خفيفًا مما يجعلها تصرخ باللذة. لينا انضمت، يدها تلامس بظر سارة، تدور حوله بسرعة، تقبل فم أحمد بعمق، لسانها يختلط مع لسانه، رائحة البحر تملأ أنوفهم. "أقوى، أحمد، أملأها على الشاطئ!" صاحت لينا. زاد أحمد من سرعته، يشعر بالضغط يتصاعد في كراته، عضوه ينبض داخلها، حتى انفجر داخلها، يملأها بسائله الساخن، نبضاته القوية تجعلها تصل إلى هزة أخرى، تصرخان معًا في نشوة مشتركة، أجسادهما تتعرقان وترتجفان تحت أشعة الشمس، الزيت يختلط مع السوائل والرمال.
استلقوا الثلاثة على الملاءة، أجسادهما متشابكة، مغطاة بالعرق والزيت والسوائل والرمال الناعمة، أنفاسهم تتباطأ تدريجيًا مع صوت الأمواج. "هذا التدليك على الشاطئ... كان أفضل مغامرة في الإجازة،" قالت لينا بصوت خافت، مقبلة أحمد. ابتسمت سارة، "نعم، وغدًا نكرره عند الغروب." كانت اللحظة بداية لأيام مليئة بالإثارة الجنسية على الشاطئ، حيث أصبح التدليك الساخن FFM تقليدًا يوميًا للسياح الثلاثة في جنتهم الاستوائية.
6.2s
سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل زوج يتلقى تدليك من زوجته وأختها.
في إحدى الليالي الهادئة في منزل عائلي فاخر على أطراف المدينة، كان أحمد يعود إلى المنزل بعد يوم عمل طويل ومرهق. كان أحمد رجلاً في الرابعة والثلاثين، ذو بنية قوية وعضلات مشدودة من الرياضة المنتظمة، بشرته الداكنة ناعمة، وعيونه السوداء تعكس التعب المتراكم. زوجته لينا، امرأة في الثانية والثلاثين، كانت تنتظره كالمعتاد، لكن هذه المرة مع أختها الصغرى مريم، التي كانت تزورها لأيام قليلة. لينا كانت جميلة بشكل يفوق الوصف: بشرة زيتونية ناعمة، شعر أسود طويل يتدفق كشلال، عيون خضراء عميقة تجذب النظر، وجسد رشيق مع صدر ممتلئ يبرز تحت روبها الحريري الأبيض القصير، خصر نحيل، وأرداف مستديرة تجعل خطواتها تبدو كدعوة مغرية. مريم، أختها في السابعة والعشرين، كانت أكثر جرأة وإثارة: بشرة سمراء جذابة، شعر أشقر قصير يؤطر وجهها الجميل، عيون زرقاء تلمع بالمكر، وجسد منحوت مع صدر كبير يضغط على روبها الأحمر الضيق، أرداف ممتلئة، وساقين طويلتين ناعمتين.
كانت لينا قد خططت لمفاجأة أحمد، خاصة بعد أن شكا من توتر عضلاته من العمل. "مرحباً حبيبي،" قالت لينا بابتسامة دافئة، مقبلة إياه على شفتيه بعمق، لسانها يلامس لسانه بلمسة خفيفة تثير فيه شرارة. "يبدو أنك متعب. مريم هنا، وقررنا أن نقدم لك تدليكًا خاصًا... منا نحن الاثنتين." رفع أحمد حاجبيه في دهشة، قلبه يدق أسرع، الإثارة تسري في جسده مثل تيار كهربائي. "تدليك منكما الاثنتين؟" رد بتردد، لكنه شعر بانتصاب خفيف يبدأ تحت بنطاله، خاصة مع نظرات مريم المغرية. ضحكت مريم بلطف، "نعم، أختي أخبرتني عن تعبك، وأنا خبيرة في التدليك. دعنا نبدأ." أخذاه إلى غرفة النوم، حيث كان السرير الكبير مغطى بملاءة حريرية بيضاء، زجاجات الزيوت الدافئة مرتبة على الطاولة الجانبية، والإضاءة الخافتة تخلق ظلالاً مغرية على الجدران.
طلبا منه أن يخلع ملابسه ويستلقي على بطنه، مغطيًا نفسه بمنشفة صغيرة. امتثل أحمد، جسده العاري يلمع تحت الضوء، عضلات ظهره مشدودة من التعب. بدأت لينا بالجزء العلوي، صبت زيتًا دافئًا على كتفيه، أصابعها الناعمة تنزلق على بشرته، تعجن العضلات المشدودة بضغط مثالي، تفرك التوتر بعيدًا. "عضلاتك قاسية هنا، حبيبي،" همست لينا، أنفاسها الساخنة تلمس أذنه، مما يرسل قشعريرة في عموده الفقري. مريم انضمت من الجانب السفلي، صبت الزيت على ساقيه، أصابعها القوية تفرك عضلات الفخذين، تصعد تدريجيًا نحو أعلى، تلامس حواف المنشفة بلمسات خفيفة، الزيت يجعل بشرته تلمع وتنزلق بسلاسة. "جسدك قوي، أحمد، لكن يحتاج إلى الرعاية،" قالت مريم بصوت مثير، إبهامها ينزلق نحو الداخل قليلاً، تلامس الجلد الحساس بين فخذيه، تجعله يشعر بإثارة متصاعدة.
مع مرور الدقائق، تحول التدليك إلى شيء أكثر حميمية. لينا انتقلت إلى ظهره، جسدها يقترب منه أكثر، صدرها يلامس ظهره بلمسات عرضية من خلال روبها الرقيق، حلماتها المنتصبة تشعر بها بوضوح كأنها تكتب رسائل شهوانية على بشرته. "هل تشعر بالراحة الآن، حبيبي؟" سألت لينا، وهي تقبل رقبته بلطف، لسانها يلعق بشرته خفيفًا، تذوق طعم الزيت الممزوج بعرقه. أحمد أجاب بصوت خافت، "نعم، لكن... هذا يثيرني كثيرًا." ضحكت مريم خفيفًا، سحبت المنشفة بلطف، كاشفة عن أردافه المشدودة. "هذا جزء من التدليك العائلي،" قالت بابتسامة، صبت الزيت الدافئ مباشرة على أردافه، أصابعها تغوص في العضلات، تعجنها بقوة، إبهامها ينزلق نحو المنطقة بين فخذيه، تلامس كراته بلمسة خفيفة تجعله يئن خفيفًا، الزيت يتدفق ويجعل كل شيء أكثر لزوجة ولذة.
"ششش، استرخِ تمامًا،" همست مريم، وهي تستمر، أصابعها الآن تلامس عضوه الذي بدأ ينتصب تحتها، تنزلق عليه بلطف من القاعدة إلى الرأس، الزيت يجعل الحركة سلسة كالحرير، رأسه يلمع بالرطوبة الزيتية. قلبته لينا ومريم على ظهره بلطف، الآن كان عاريًا تمامًا أمامهما، عضوه المنتصب الكبير يبرز بوضوح، ينبض بالرغبة، رأسه الأحمر اللامع يتساقط عليه قطرات الزيت. ابتسمت لينا، عيونها مليئة بالشهوة، خلعت روبها ببطء مثير، كاشفة عن جسدها العاري: صدرها الكبير يتمايل بحرية، حلماتها الوردية المنتصبة تشير إليه كدعوة، بطنها الناعم يؤدي إلى مهبلها المحلوق بعناية، رطوبتها الخفيفة تلمع تحت الضوء. "دعنا نكمل التدليك، حبيبي،" قالت، صبت الزيت الدافئ على صدره، أصابعها تدلك عضلات الصدر، تلامس حلماته، تدور حولها بلطف، تجعله يرتعش ويئن خفيفًا.
مريم انضمت، خلعت روبها أيضًا، جسدها السمراء العاري يلمع تحت الشموع: صدرها الضخم يرتفع ويهبط مع أنفاسها السريعة، أردافها المستديرة تتحرك بلطف، مهبلها الرطب يظهر بوضوح. صبت الزيت على بطنه السفلي، أصابعها تلامس قاعدة عضوه، تفركه بلطف، يدها تنزلق من الأسفل إلى الأعلى ببطء شهواني، تضغط على الرأس الحساس الذي بدأ يلمع بالرطوبة السابقة للسائل، الزيت يختلط معها ليجعل الإحساس أكثر كثافة. "أنت كبير ومنتصب هكذا، أحمد،" قالت مريم بصوت مغري، عيونها مثبتة على عينيه، يدها الآن تضغط أقوى، تلامس كراته بإبهامها، تجعله يئن بصوت أعلى، جسده يتقوس قليلاً من المتعة. لينا جلست بجانبه، تقبل شفتيه بعمق، لسانها يدخل فمه، يدور حوله بشهوة جامحة، بينما يدها تنزل إلى صدرها الخاص، تعصر ثدييها أمامه، تثير نفسها، حلماتها تتصلب أكثر تحت أصابعها.
"لمسنا، حبيبي،" قالت لينا، تضع يده على صدر مريم، الذي كان ناعمًا وممتلئًا، أصابعه يغوصان في اللحم الطري، يعصران الحلمات المنتصبة كاللآلئ، يجعلان مريم تئن بلذة. مريم زادت من سرعة يدها على عضوه، الزيت يجعل الحركة سلسة وسريعة، رأسه ينبض بالرغبة، قطرات ما قبل السائل تتساقط وتختلط بالزيت. "هل تريد المزيد؟" سألت لينا بصوت مغري، وهي تصعد على السرير، تجلس فوق فخذيه، مهبلها الرطب يلامس عضوه، تفركه بلطف بحركة أردافها المستديرة، الزيت يجعل الاحتكاك أكثر سلاسة ولذة. مريم انضمت، جلست خلف لينا، يديها تلامسان صدر أختها، تعصران الثديين الكبيرين، تقبل رقبتها، لسانها يلعق بشرتها السمراء، ينزلق نحو أذنها، تهمس كلمات مثيرة تجعل لينا ترتعش.
المشهد كان مثيرًا لأحمد، رؤية زوجته تلمس أختها بهذه الحميمية، أجسادهما تتحركان معًا كأنهما في رقصة شهوانية، أنفاسهما تختلطان، أجسادهما تلمع بالزيت والعرق. لينا رفعت نفسها قليلاً، أمسكت بعضوه المنتصب، أدخلته داخلها ببطء، تشعر بكل سنتيمتر يملأها، جدرانها الداخلية الرطبة تنقبض حوله، تنزلق عليه صعودًا ونزولاً ببطء أولاً، ثم أسرع، أردافها ترتفع وتهبط بقوة، صوت التصادم الرطب الممزوج بالزيت يملأ الغرفة، رائحة الإثارة الجنسية تمزج مع رائحة الزيوت العطرية. أحمد أمسك بأردافها، أصابعه تغوص في اللحم الناعم، يساعدها في الحركة، يشعر بحرارتها الداخلية تحيط به، نبضاتها الداخلية تجعله يئن بصوت عميق، الزيت يتساقط من جسدها عليه، يجعل كل شيء أكثر لزوجة.
مريم، غير راضية بالمشاهدة، صعدت فوق وجه أحمد، جلست عليه بلطف، مهبلها الرطب المغطى بالزيت يلامس شفتيه، رائحتها المسكية تغمره. "تذوقني، أحمد،" قالت بصوت مثير، تتحرك بلطف. بدأ أحمد يلعقها، لسانه يدور حول بظرها المنتفخ، يمص بلطف، يدخل داخلها، يجعلها تئن بمتعة، يداها تمسكان برأسه، تضغطان أقوى، جسدها يرتعش مع كل لمسة، الزيت يتساقط من ثدييها على وجهه. لينا تتحرك أسرع الآن، جسدها يرتعش، تقترب من الذروة. "أنا... أشعر به قادمًا!" صاحت، عضلاتها الداخلية تنقبض حول عضوه بقوة، تجعله يشعر بالضغط الرائع، انفجرت في هزة جماع عنيفة، سائلها يتدفق حوله مختلطًا بالزيت، صرخاتها عالية تملأ الغرفة، جسدها يرتجف كأنه يتعرض لعاصفة.
مريم، مشاهدة أختها، زادت من حركتها على وجه أحمد، لسانه يدور أسرع، أصابعه الآن تلامس مهبلها من الخلف، يدخل إصبعًا داخلها، يحركه بسرعة متزامنة مع لسانه، الزيت يجعل الإدخال سلسًا. "نعم، هكذا... أقوى!" صاحت مريم، تصل إلى الذروة، جسدها يرتجف، سائلها يتدفق على شفتيه وذقنه، تئن بصوت عميق يتردد في الغرفة، أظافرها تغوص في فروة رأسه خفيفًا. أحمد لم يعد يتحمل، دفع مريم بلطف إلى جانب، قلب لينا على ظهرها، دخل داخلها بقوة واحدة، يحرك جسده بسرعة جنونية، يضرب أعماقها، يداه تعصران صدرها، يمص حلماتها بقوة، يعضها خفيفًا مما يجعلها تصرخ باللذة المختلطة بالألم الخفيف، الزيت يجعل جسديهما ينزلقان معًا بسلاسة.
مريم انضمت، يدها تلامس بظر لينا، تدور حوله بسرعة، تقبل فم أحمد بعمق، لسانها يختلط مع لسانه، طعم لينا لا يزال عليه، يديها الأخرى تلامس كرات أحمد، تضغط بلطف لتزيد من إثارته، الزيت يغطي كل شيء. "أقوى، أحمد، أملأ أختي!" صاحت مريم. زاد أحمد من سرعته، يشعر بالضغط يتصاعد في كراته، عضوه ينبض داخلها، حتى انفجر داخلها، يملأها بسائله الساخن، نبضاته القوية تجعلها تصل إلى هزة أخرى، تصرخان معًا في نشوة مشتركة، أجسادهما تتعرقان وترتجفان، الزيت يختلط مع السوائل ليجعل السرير مليئًا باللزوجة.
استلقوا الثلاثة على السرير، أجسادهم متشابكة، مغطاة بالعرق والزيت والسوائل الجنسية، أنفاسهم تتباطأ تدريجيًا، الغرفة مليئة برائحة الجنس والعطور المختلطة. "هذا التدليك... كان أفضل مفاجأة على الإطلاق،" قال أحمد بصوت خافت، مبتسمًا، مقبلًا كل منهما على الشفتين بعمق. ابتسمت لينا ومريم، عيونهما مليئة بالرضا والمكر، "نعم، وسنكرره قريبًا. أنت تستحق هذا، حبيبي." كانت الليلة بداية لمغامرات جديدة، مليئة بالأسرار والإثارة الجنسية بين الزوج وزوجته وأختها، حيث أصبح التدليك تقليدًا عائليًا سريًا يجمع بين الراحة والشهوة الجامحة.
12s
FFM في حفلة تدليك خاصة.سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل
في إحدى الليالي الفاخرة في فيلا خاصة على تلة مطلة على أضواء المدينة، أقام أحمد حفلة تدليك خاصة للاحتفال بعيد ميلاده. كان أحمد رجلاً في الخامسة والثلاثين، ذو بنية قوية وعضلات مشدودة من الرياضة، بشرته الداكنة ناعمة، وعيونه السوداء تعكس الرغبة والثقة. دعا زوجته لينا، وصديقتها المقربة مريم، ليكون الحفل FFM حميميًا وسريًا، بعيدًا عن أعين العالم. لينا، في الثانية والثلاثين، كانت امرأة مذهلة: بشرة زيتونية ناعمة كالحرير، شعر أسود طويل يتدفق كشلال، عيون خضراء عميقة تجذب النظر، وجسد رشيق مع صدر ممتلئ يبرز تحت روبها الحريري الأبيض القصير، خصر نحيل، وأرداف مستديرة تجعل خطواتها تبدو كدعوة مغرية. مريم، في الثامنة والعشرين، كانت جريئة ومثيرة: بشرة سمراء جذابة، شعر أشقر قصير يؤطر وجهها الجميل، عيون زرقاء تلمع بالمكر، وجسد منحوت مع صدر كبير يضغط على روبها الأحمر الضيق، أرداف ممتلئة، وساقين طويلتين ناعمتين.
كانت الفيلا مهيأة كجنة خاصة: الغرفة الرئيسية مضاءة بشموع عطرية – الياسمين والمسك – منتشرة حول سرير كبير مغطى بملاءات حريرية سوداء، موسيقى هادئة تتدفق من مكبرات مخفية، زجاجات زيوت دافئة مرتبة على طاولة جانبية، ورائحة الشهوة تختلط مع العطور منذ البداية. "عيد ميلاد سعيد، حبيبي،" قالت لينا بصوت ناعم، مقبلة أحمد على شفتيه بعمق، لسانها يدور في فمه بشهوة، بينما مريم تقترب من الخلف، تقبل رقبته بلطف، يداها تلامسان صدره من فوق قميصه. "الليلة، سنقدم لك تدليكًا خاصًا في هذه الحفلة... تدليك FFM لن تنساه أبدًا."
أخذتاه إلى السرير، خلعتا روبيهما ببطء مثير أمامه، كاشفتين عن أجسادهما العارية اللامعة تحت ضوء الشموع: صدر لينا الكبير يتمايل، حلماتها الوردية المنتصبة، ومهبلها المحلوق يلمع برطوبة خفيفة؛ صدر مريم الضخم يرتفع ويهبط، حلماتها الداكنة المنتصبة، وأردافها المستديرة تتحرك بلطف. طلبا من أحمد خلع ملابسه، مستلقيًا على بطنه في الوسط، جسده العاري يلمع بالعرق الخفيف من الإثارة. بدأت لينا بالجزء العلوي، صبت زيتًا دافئًا غنيًا بالياسمين على كتفيه، أصابعها الناعمة تنزلق على بشرته، تعجن العضلات المشدودة بضغط مثالي، تفرك التوتر بعيدًا ببطء شهواني. "عضلاتك قاسية هنا، حبيبي،" همست لينا، أنفاسها الساخنة تلمس أذنه، جسدها يقترب، صدرها يلامس ظهره بلمسات عرضية، حلماتها المنتصبة تشعر بها بوضوح.
مريم انضمت من الجانب السفلي، صبت الزيت على ساقيه، أصابعها القوية تفرك عضلات الفخذين، تصعد تدريجيًا نحو أعلى، تلامس حواف أردافه بلمسات خفيفة، الزيت يجعل بشرته تلمع وتنزلق بسلاسة. "جسدك يستحق هذه الحفلة، أحمد،" قالت مريم بصوت مثير، إبهامها ينزلق نحو الداخل قليلاً، تلامس الجلد الحساس بين فخذيه، تجعله يشعر بإثارة متصاعدة، دمه يتدفق أسرع. مع مرور الدقائق، تحول التدليك في الحفلة إلى رقصة شهوانية. لينا انتقلت إلى ظهره، جسدها يقترب أكثر، صدرها يضغط على ظهره، حلماتها ترسم دوائر على بشرته، تقبل رقبته بلطف، لسانها يلعق بشرته خفيفًا، تذوق طعم الزيت الممزوج بعرقه.
مريم سحبت المنشفة بلطف، كاشفة عن أردافه المشدودة، صبت الزيت الدافئ مباشرة عليهما، أصابعها تغوص في العضلات، تعجن بقوة، إبهامها ينزلق نحو المنطقة بين فخذيه، تلامس كراته بلمسة خفيفة تجعله يئن خفيفًا، الزيت يتدفق ويجعل كل شيء أكثر لزوجة. "ششش، استرخِ في حفلتك،" همست مريم، أصابعها تلامس عضوه المنتصب، تنزلق عليه بلطف من القاعدة إلى الرأس، الزيت يجعل الحركة سلسة، رأسه يلمع بالرطوبة. قلبته لينا ومريم على ظهره، الآن عاريًا تمامًا أمامهما، عضوه المنتصب الكبير يبرز، ينبض بالرغبة.
لينا صبت الزيت على صدره، أصابعها تدلك عضلاته، تلامس حلماته، تدور حولها بلطف، تجعله يرتعش. مريم صبت الزيت على بطنه السفلي، أصابعها تفرك عضوه ببطء، تضغط على الرأس الحساس، تجعله يئن أعلى. لينا جلست فوق فخذيه، مهبلها الرطب يفرك عضوه، مريم جلست خلفها، تعصر صدر لينا، تقبل رقبتها. لينا أدخلت عضوه داخلها ببطء، تنزلق عليه صعودًا ونزولاً، مريم صعدت فوق وجهه، مهبلها يلامس شفتيه، أحمد يلعقها بشراهة.
لينا تتحرك أسرع، تصل إلى الذروة، سائلها يتدفق. مريم ترتجف على وجهه، تصل إلى هزتها. أحمد قلب لينا، دخل داخل مريم بقوة، لينا تلامس بظرها، ينفجر داخلها، يملأها، الثلاثة يصرخون في نشوة مشتركة.
استلقوا متشابكين، مغطين بالعرق والزيت، "أفضل حفلة عيد ميلاد،" قال أحمد، مقبلًا كل منهما. ابتسمتا، "وسنكررها قريبًا." كانت الحفلة بداية لليالٍ مليئة بالإثارة الثلاثية.
8.3s
.سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل رجل يتعلم تدليك ويطبقه ثلاثياً مع أنثيين.
في شقة فاخرة في قلب المدينة، كان أحمد، شاب في الثلاثين من عمره، ذو بنية رياضية قوية وعضلات مشدودة من التمارين اليومية، يقرر أن يتعلم فن التدليك ليفاجئ حبيبتيه، لينا وسارة. أحمد كان رجلاً جذابًا، بشرته الداكنة ناعمة، شعره الأسود القصير، وعيونه السوداء العميقة تعكس الثقة والرغبة الدائمة. لينا، حبيبته الرئيسية في الثانية والثلاثين، كانت امرأة ساحرة: بشرة زيتونية ناعمة كالحرير، شعر أسود طويل يتدفق كشلال، عيون خضراء تجذب الروح، وجسد رشيق مع صدر ممتلئ يبرز تحت ملابسها الضيقة، خصر نحيل، وأرداف مستديرة تجعل خطواتها تبدو كرقصة شهوانية. سارة، الصديقة المقربة التي انضمت إلى علاقتهما الثلاثية قبل أشهر، كانت في الثامنة والعشرين، جريئة ومثيرة: بشرة سمراء جذابة، شعر أشقر قصير يؤطر وجهها الجميل، عيون زرقاء تلمع بالمكر، وجسد منحوت مع صدر كبير يضغط على قمصانها، أرداف ممتلئة، وساقين طويلتين ناعمتين.
كان أحمد قد اشترك سرًا في دورة تدليك خاصة عبر الإنترنت، يتعلم تقنيات التدليك الحسي والعلاجي، يتدرب على دمية ويشاهد فيديوهات تفصيلية عن كيفية استخدام الزيوت الدافئة، الضغط على نقاط الإثارة، والحركات البطيئة التي تحول الراحة إلى شهوة جامحة. قرر أن يطبق ما تعلمه في ليلة خاصة، يدعو لينا وسارة إلى الشقة تحت ذريعة عشاء رومانسي. عندما وصلتا، وجدتا الغرفة مهيأة كسبا فاخر: إضاءة خافتة من الشموع العطرية – اللافندر والياسمين – سرير كبير مغطى بملاءات حريرية بيضاء، زجاجات زيوت دافئة مرتبة، وموسيقى هادئة تتدفق في الخلفية.
"مرحباً حبيبتاي،" قال أحمد بصوت عميق، مقبلًا كل منهما على الشفتين بعمق، لسانه يدور بلطف في فمهما، يثير فيهما شرارة فورية. "الليلة، أنا من سأدلككما. تعلمت فن التدليك خصيصًا لكما، وسنطبقه ثلاثيًا." نظرت لينا إلى سارة بابتسامة مكرة، عيونهما تلمعان بالفضول والرغبة، "هذا يبدو مثيرًا جدًا، حبيبي. نحن جاهزتان." خلعتا ملابسهما ببطء أمامه، كاشفتين عن أجسادهما العارية اللامعة تحت ضوء الشموع: صدر لينا الكبير يتمايل، حلماتها الوردية المنتصبة، مهبلها المحلوق يلمع برطوبة خفيفة؛ صدر سارة الضخم يرتفع ويهبط، حلماتها الداكنة المنتصبة، أردافها المستديرة تتحرك بلطف. استلقتا جنبًا إلى جنب على بطونهما، أجسادهما مسترخية في انتظار لمساته.
بدأ أحمد بلينا، صب زيتًا دافئًا غنيًا بجوز الهند على كتفيها، أصابعه القوية – التي تدرب عليها أسابيع – تنزلق على بشرتها الناعمة، تعجن العضلات المشدودة بضغط مدروس، يطبق تقنية الدوران البطيء التي تعلمها لإزالة التوتر. "عضلاتك مشدودة هنا، حبيبتي،" همس أحمد، أنفاسه الساخنة تلمس أذنها، جسده يقترب، صدره العاري يلامس ظهرها بلطف. انتقل إلى سارة، صب الزيت على ظهرها السمراء، أصابعه تفرك بلطف، يطبق نفس التقنية، يشعر بدفء جسديهما ينتقل إليه، انتصابه يبدأ تحت بنطاله.
مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية، يطبق أحمد ما تعلمه عن نقاط الإثارة. انتقل إلى أردافهما، صب الزيت الدافئ مباشرة، أصابعه تغوص في اللحم الناعم، تعجن بقوة، إبهامه ينزلق نحو المنطقة بين فخذيهما، يلامس بلطف الشفرات الخارجية، الزيت يجعل اللمسات سلسة، رطوبتهما تتصاعد، تجعلهما تئن خفيفًا. "أنتم رائعتان هكذا،" قال أحمد، أصابعه تدور حول مداخلهما بلطف، يطبق تقنية الضغط الخفيف التي تثير الرغبة دون إيلاج فوري.
قلباهما على ظهرهما، أجسادهما العارية تلمع بالزيت، صدورهما يرتفعان مع أنفاسهما السريعة، حلماتهما المنتصبة تشيران إليه. خلع أحمد ملابسه، عضوه المنتصب الكبير يبرز، ينبض بالرغبة. صب الزيت على صدريهما، أصابعه تدلك حلماتهما، يدور حولها بلطف ثم يعصر الثديين، يطبق تقنية الضغط المتناوب التي تعلمها لزيادة الإثارة. انتقل إلى بطنهما السفلي، أصابعه تنزلق نحو مهبليهما، يدخل إصبعًا في كل منهما ببطء، يحرك بدوائر واسعة ثم ضيقة، الزيت يجعل الإحساس سلسًا، جدرانهما تنقبض حول أصابعه، تجعلهما تئن بصوت أعلى.
لينا أمسكت بيده، "نعم، هكذا يا حبيبي، ما تعلمته رائع!" صاحت، جسدها يرتعش. سارة تقبل شفتي لينا بعمق، لسانها يدور في فمها، يداها تعصران صدرها. أحمد زاد من سرعته، أصابعه تدخل أعمق، تلامس النقاط الحساسة داخليهما، حتى انفجرتا في هزة جماع مشتركة، سائلهما يتدفق على أصابعه، صرخاتهما تملأ الغرفة.
لم يتوقف، قلب لينا، دخل داخلها ببطء، يطبق حركات دائرية تعلمها، ثم أسرع، يضرب أعماقها. سارة جلست على وجه لينا، مهبلها يلامس فمها، لينا تلعقها بشراهة. أحمد زاد سرعته، يصل إلى ذروته داخل لينا، ثم ينتقل إلى سارة، يملأها أيضًا، الثلاثة ينهارون في نشوة مشتركة.
استلقوا متشابكين، مغطين بالعرق والزيت، "ما تعلمته... كان مثاليًا،" قالت لينا. ابتسمت سارة، "وسنطلب دروسًا أخرى." كانت الليلة بداية لتطبيقات ثلاثية متكررة، مليئة بالإثارة والحب.
5.7s
.سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل تدليك رومانسي يتحول إلى FFM جنسي.
في إحدى الليالي الرومانسية الهادئة في شقة فاخرة تطل على أضواء المدينة المتلألئة، كان أحمد يعد مفاجأة خاصة لزوجته لينا في ذكرى زواجهما الخامسة. أحمد كان رجلاً في الرابعة والثلاثين، ذو بنية قوية وعضلات مشدودة من الرياضة المنتظمة، بشرته الداكنة ناعمة كالحرير، وعيونه السوداء العميقة تعكس الحب والرغبة الجامحة. لينا، زوجته في الثانية والثلاثين، كانت امرأة ساحرة: بشرة زيتونية ناعمة، شعر أسود طويل يتدفق كشلال حريري، عيون خضراء تجذب الروح، وجسد رشيق مع صدر ممتلئ يبرز تحت فساتينها الضيقة، خصر نحيل، وأرداف مستديرة تجعل خطواتها تبدو كدعوة شهوانية. كانت صديقتها المقربة مريم، التي انضمت إلى المفاجأة بناءً على اقتراح لينا الجريء، في الثامنة والعشرين: بشرة سمراء جذابة، شعر أشقر قصير يؤطر وجهها الجميل، عيون زرقاء تلمع بالمكر، وجسد منحوت مع صدر كبير يضغط على ملابسها، أرداف ممتلئة، وساقين طويلتين ناعمتين.
كانت الشقة مهيأة كجنة رومانسية: الإضاءة خافتة من شموع عطرية – الورد واللافندر – منتشرة حول الغرفة، موسيقى هادئة تتدفق من مكبرات مخفية، سرير كبير مغطى بملاءات حريرية حمراء، وزجاجات زيوت دافئة مرتبة على طاولة جانبية، رائحتها تملأ الهواء بدفء مسكر. عندما عادت لينا من عملها، وجدت أحمد يرتدي روبًا أسود قصيرًا يبرز عضلات صدره وساقيه، ومريم جالسة بجانبه بابتسامة مكرة، مرتدية روبًا أحمر مشابهًا. "مرحباً حبيبتي،" قال أحمد بصوت عميق، مقبلًا لينا على شفتيها بعمق، لسانه يدور بلطف في فمها، يثير فيها شرارة فورية. "الليلة، تدليك رومانسي خاص بكِ... ومريم ستساعدني لنجعله أكثر خصوصية."
رفعت لينا حاجبيها في دهشة ممتعة، عيونها تلمع بالفضول والرغبة، "تدليك منكما الاثنين؟ هذا يبدو رومانسيًا... ومثيرًا." أخذاها إلى السرير، خلعت لينا ملابسها ببطء أمامهما، كاشفة عن جسدها العاري اللامع تحت ضوء الشموع: صدرها الكبير يتمايل بحرية، حلماتها الوردية المنتصبة تشير كدعوة، بطنها الناعم يؤدي إلى مهبلها المحلوق بعناية، رطوبته الخفيفة تلمع بالإثارة المبكرة. استلقت على بطنها في الوسط، جسدها مسترخٍ في انتظار اللمسات. خلعت مريم روبها أيضًا، جسدها السمراء العاري يلمع، صدرها الضخم يرتفع مع أنفاسها، تقف بجانب أحمد لتبدأ التدليك الرومانسي.
بدأ أحمد بالجزء العلوي، صب زيتًا دافئًا غنيًا بالورد على كتفي لينا، أصابعه القوية تنزلق على بشرتها الناعمة، تعجن العضلات المشدودة بضغط مثالي وبطيء، يفرك التوتر بعيدًا بحركات دائرية رومانسية. "عضلاتك مشدودة هنا، حبيبتي،" همس أحمد، أنفاسه الساخنة تلمس أذنها، جسده يقترب، صدره العاري يلامس ظهرها بلطف. مريم انضمت من الجانب السفلي، صبت الزيت على ساقي لينا، أصابعها الناعمة تفرك عضلات الفخذين، تصعد تدريجيًا نحو أعلى، تلامس حواف أردافها بلمسات خفيفة، الزيت يجعل بشرتها تلمع وتنزلق بسلاسة رومانسية. "جسدك يستحق هذا الدليل، لينا،" قالت مريم بصوت مثير، إبهامها ينزلق نحو الداخل قليلاً، تلامس الجلد الحساس بين فخذيها، تجعل لينا تشعر بإثارة خفيفة تتصاعد رغم الرومانسية.
مع مرور الدقائق، تحول التدليك الرومانسي إلى شيء أكثر حميمية وسخونة. أحمد انتقل إلى ظهرها، جسده يقترب أكثر، عضوه المنتصب يلامس أردافها بلطف من خلال روبه، أصابعه تنزلق نحو أسفل، تلامس حواف مهبلها بلمسات خفيفة. مريم، في الوقت نفسه، سحبت المنشفة بلطف، كاشفة عن أرداف لينا المستديرة، صبت الزيت الدافئ مباشرة، أصابعها تغوص في اللحم الناعم، تعجن بقوة رومانسية، إبهامها ينزلق نحو المنطقة بين فخذيها، تلامس شفراتها بلمسة خفيفة تجعل لينا تئن خفيفًا، الزيت يتدفق ويجعل كل شيء أكثر لزوجة ولذة.
"ششش، استرخي حبيبتي،" همس أحمد، خلع روبه، عضوه المنتصب الكبير يبرز، ينبض بالرغبة. قلباها على ظهرها بلطف، جسد لينا العاري الآن أمامهما تمامًا، صدرها يرتفع مع أنفاسها السريعة، حلماتها المنتصبة تشير كدعوة. صب أحمد الزيت على صدرها، أصابعه تدلك ثدييها، يدور حول الحلمات بلطف، يعصران بلذة رومانسية، تجعلها ترتعش وتئن. مريم صبت الزيت على بطنها السفلي، أصابعها تنزلق نحو مهبلها، تفرك بظرها بلطف، تدور حوله ببطء، الزيت يجعل الإحساس أكثر كثافة، رطوبة لينا تتدفق.
"أنتم... رائعان،" أنت لينا بصوت مثير، جسدها يتقوس. أحمد صعد على السرير، عضوه يلامس فخذيها، مريم جلست بجانبها، تقبل شفتي لينا بعمق، لسانها يدور في فمها، يداها تعصران صدرها. أحمد أمسك بعضوه، أدخله داخل لينا ببطء، يشعر بجدرانها الرطبة تحيط به، يتحرك صعودًا ونزولاً ببطء رومانسي أولاً، ثم أسرع، يضرب أعماقها بلذة. مريم صعدت فوق وجه لينا، مهبلها يلامس شفتيها، "تذوقيني، حبيبتي،" قالت، تتحرك بلطف. بدأت لينا تلعقها، لسانها يدور حول بظر مريم، يمص بلطف، يدخل داخلها، يجعلها تئن بمتعة.
أحمد زاد من سرعته داخل لينا، يشعر بجدرانها تنقبض حوله، "أقوى، حبيبي!" صاحت لينا، أظافرها تغوص في الملاءة. مريم ترتجف على وجهها، تصل إلى ذروتها، سائلها يتدفق على شفتي لينا. أحمد لم يعد يتحمل، انفجر داخل لينا، يملأها بسائله الساخن، نبضاته القوية تجعلها تصل إلى هزة أخرى، تصرخان معًا في نشوة مشتركة، مريم تنضم بصرخة أخرى.
استلقوا الثلاثة متشابكين، مغطين بالعرق والزيت والسوائل، أنفاسهم تتباطأ. "هذا التدليك الرومانسي... تحول إلى أفضل ذكرى،" قالت لينا بصوت خافت، مقبلة أحمد. ابتسمت مريم، "نعم، وسنكرره قريبًا." كانت الليلة بداية لمغامرات ثلاثية رومانسية وجنسية لا تنتهي.
10.3s
.سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل زوج يدعو صديقة زوجته لتدليك.
في إحدى الليالي الهادئة في منزلهما الفاخر على أطراف المدينة، كان أحمد يخطط لمفاجأة جريئة لزوجته لينا في عطلة نهاية الأسبوع. أحمد كان رجلاً في الرابعة والثلاثين، ذو بنية قوية وعضلات مشدودة من الرياضة المنتظمة، بشرته الداكنة ناعمة كالحرير، وعيونه السوداء العميقة تعكس الثقة والرغبة الجامحة. لينا، زوجته في الثانية والثلاثين، كانت امرأة ساحرة: بشرة زيتونية ناعمة، شعر أسود طويل يتدفق كشلال، عيون خضراء تجذب الروح، وجسد رشيق مع صدر ممتلئ يبرز تحت فساتينها الضيقة، خصر نحيل، وأرداف مستديرة تجعل خطواتها تبدو كدعوة شهوانية. كانت صديقتها المقربة مريم، التي دعاها أحمد سرًا لهذه الليلة، في الثامنة والعشرين: بشرة سمراء جذابة، شعر أشقر قصير يؤطر وجهها الجميل، عيون زرقاء تلمع بالمكر، وجسد منحوت مع صدر كبير يضغط على ملابسها، أرداف ممتلئة، وساقين طويلتين ناعمتين.
كان أحمد قد تحدث مع لينا سابقًا عن خيالاتهما المشتركة حول إضافة شخص ثالث إلى حميميتهما، ولينا كانت متحمسة للفكرة، خاصة مع مريم التي كانت صديقة مقربة وتشاركها أسرارها الجنسية. دعا أحمد مريم تحت ذريعة عشاء عادي، لكن الخطة كانت تدليكًا مشتركًا يتحول إلى شيء أكثر سخونة. عندما وصلت مريم، استقبلها أحمد بابتسامة دافئة، مقبلًا خديها بلمسة طويلة قليلاً، بينما لينا كانت تنتظرهما في غرفة النوم، مرتدية روبًا حريريًا أبيض قصيرًا يبرز ساقيها الناعمتين. "مرحباً مريم،" قالت لينا بصوت ناعم، مقبلة صديقتها على الشفتين بلمسة خفيفة تثير الجو فورًا. "أحمد دعاكِ لتدليك خاص... سنريحه معًا."
رفعت مريم حاجبيها في دهشة ممتعة، عيونها تلمع بالإثارة، "تدليك مشترك؟ هذا يبدو مثيرًا جدًا." أخذاها إلى غرفة النوم، حيث كان السرير الكبير مغطى بملاءة حريرية بيضاء، زجاجات الزيوت الدافئة مرتبة على الطاولة الجانبية، والإضاءة الخافتة من الشموع العطرية – الياسمين والمسك – تخلق جوًا حميميًا. طلبا من أحمد خلع ملابسه واستلقاء على بطنه، مغطيًا نفسه بمنشفة صغيرة. امتثل أحمد، جسده العاري يلمع تحت الضوء، عضلات ظهره مشدودة من الانتظار. خلعت لينا ومريم روبيهما ببطء أمامه، كاشفتين عن أجسادهما العارية: صدر لينا الكبير يتمايل، حلماتها الوردية المنتصبة؛ صدر مريم الضخم يرتفع مع أنفاسها، حلماتها الداكنة المنتصبة.
بدأت لينا بالجزء العلوي، صبت زيتًا دافئًا على كتفيه، أصابعها الناعمة تنزلق على بشرته، تعجن العضلات المشدودة بضغط مثالي، تفرك التوتر بعيدًا ببطء. "عضلاتك قاسية هنا، حبيبي،" همست لينا، أنفاسها الساخنة تلمس أذنه، جسدها يقترب، صدرها يلامس ظهره بلمسات عرضية، حلماتها المنتصبة تشعر بها بوضوح. مريم انضمت من الجانب السفلي، صبت الزيت على ساقيه، أصابعها القوية تفرك عضلات الفخذين، تصعد تدريجيًا نحو أعلى، تلامس حواف المنشفة بلمسات خفيفة، الزيت يجعل بشرته تلمع وتنزلق بسلاسة. "جسدك قوي، أحمد،" قالت مريم بصوت مثير، إبهامها ينزلق نحو الداخل قليلاً، تلامس الجلد الحساس بين فخذيه، تجعله يشعر بإثارة متصاعدة.
مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. لينا انتقلت إلى ظهره، جسدها يقترب أكثر، صدرها يضغط على ظهره، حلماتها ترسم دوائر على بشرته، تقبل رقبته بلطف، لسانها يلعق بشرته خفيفًا. مريم سحبت المنشفة بلطف، كاشفة عن أردافه المشدودة، صبت الزيت الدافئ مباشرة، أصابعها تغوص في العضلات، تعجن بقوة، إبهامها ينزلق نحو المنطقة بين فخذيه، تلامس كراته بلمسة خفيفة تجعله يئن خفيفًا. "ششش، استرخِ،" همست مريم، أصابعها تلامس عضوه المنتصب، تنزلق عليه بلطف، الزيت يجعل الحركة سلسة.
قلبته لينا ومريم على ظهره، الآن عاريًا تمامًا أمامهما، عضوه المنتصب الكبير يبرز، ينبض بالرغبة. لينا صبت الزيت على صدره، أصابعها تدلك عضلاته، تلامس حلماته، تدور حولها بلطف. مريم صبت الزيت على بطنه السفلي، أصابعها تفرك عضوه ببطء، تضغط على الرأس الحساس. لينا جلست فوق فخذيه، مهبلها الرطب يفرك عضوه، مريم جلست خلفها، تعصر صدر لينا، تقبل رقبتها. لينا أدخلت عضوه داخلها ببطء، تنزلق عليه، مريم صعدت فوق وجه أحمد، مهبلها يلامس شفتيه، أحمد يلعقها بشراهة.
لينا تتحرك أسرع، تصل إلى الذروة، سائلها يتدفق. مريم ترتجف على وجهه، تصل إلى هزتها. أحمد قلب لينا، دخل داخل مريم بقوة، لينا تلامس بظرها، ينفجر داخلها، يملأها، الثلاثة يصرخون في نشوة مشتركة.
استلقوا متشابكين، مغطين بالعرق والزيت، "هذا التدليك... كان أفضل دعوة،" قال أحمد. ابتسمتا، "وسنكرره قريبًا." كانت الليلة بداية لمغامرات ثلاثية متكررة.
4.3s
.سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل رجل في يوغا يتلقى تدليك من مدربتين.
في صالة يوغا فاخرة هادئة في وسط المدينة، مضاءة بضوء خافت من مصابيح LED دافئة ومغطاة بأرضيات خشبية ناعمة، كان أحمد ينهي جلسة يوغا خاصة مسائية. كان أحمد في الثلاثينيات من عمره، رجل ذو بنية رياضية قوية، عضلات مشدودة ومنحوتة من سنوات من التمارين، بشرته الداكنة مغطاة بعرق خفيف لامع بعد الجلسة، وعيونه السوداء تعكس الإرهاق الممتع مع الاسترخاء العميق. كان يرتدي شورت يوغا ضيق يبرز عضلات فخذيه وقاعدته المنتصبة قليلاً من التمددات الحسية. المدربتان اللتين كانتا تقودان الجلسة الخاصة كانتا لينا وسارة، متخصصتان في اليوغا الحسية والتدليك العلاجي.
لينا، في الثانية والثلاثين، كانت امرأة مذهلة: بشرة زيتونية ناعمة كالحرير، شعر أسود طويل مربوط في كعكة فضفاضة، عيون خضراء عميقة تجذب النظر، وجسد رشيق مرن مع صدر ممتلئ يبرز تحت توب اليوغا الضيق، خصر نحيل، وأرداف مستديرة تجعل حركاتها في الوضعيات تبدو كرقصة شهوانية. سارة، في الثامنة والعشرين، كانت أكثر جرأة: بشرة سمراء جذابة، شعر أشقر قصير يلمع بالعرق، عيون زرقاء تلمع بالمكر، وجسد منحوت مع صدر كبير يضغط على توبها، أرداف ممتلئة، وساقين طويلتين ناعمتين تبرزان تحت ليغينغ اليوغا الضيق.
كانت الجلسة خاصة، فقط أحمد والمدربتان، في جو هادئ مليء برائحة البخور والزيوت العطرية – اللافندر والياسمين. بعد انتهاء الوضعيات الأخيرة، همست لينا بصوت ناعم، "أحمد، عضلاتك مشدودة جدًا اليوم. دعنا نقدم لك تدليكًا علاجيًا خاصًا لنريحك تمامًا... أنا وسارة معًا." رفع أحمد حاجبيه في دهشة ممتعة، قلبه يدق أسرع، الإثارة تسري في جسده مثل نسيم دافئ. "تدليك منكما الاثنتين؟" رد بصوت خافت، لكنه شعر بانتصاب يتصاعد تحت شورت اليوغا الضيق. ابتسمت سارة، عيونها تلمع، "نعم، في اليوغا الحسية، التدليك جزء من الاسترخاء الكامل."
أخذتاه إلى وسط الصالة، حيث فرشا حصيرة يوغا كبيرة ناعمة، زجاجات الزيوت الدافئة مرتبة بجانبها. طلبا منه خلع شورت اليوغا واستلقاء على بطنه، مغطيًا نفسه بمنشفة خفيفة. امتثل أحمد، جسده العاري يلمع بالعرق الخفيف من الجلسة، عضلات ظهره مشدودة ولامعة. بدأت لينا بالجزء العلوي، صبت زيتًا دافئًا على كتفيه، أصابعها الناعمة تنزلق على بشرته، تعجن العضلات المشدودة بضغط مثالي وبطيء، تطبق تقنيات اليوغا في التمدد والضغط. "تنفس بعمق، أحمد،" همست لينا، أنفاسها الساخنة تلمس أذنه، جسدها يقترب، صدرها يلامس ظهره بلمسات عرضية من خلال توبها الرقيق، حلماتها المنتصبة تشعر بها بوضوح.
سارة انضمت من الجانب السفلي، صبت الزيت على ساقيه، أصابعها القوية تفرك عضلات الفخذين، تصعد تدريجيًا نحو أعلى، تلامس حواف المنشفة بلمسات خفيفة، الزيت يجعل بشرته تلمع وتنزلق بسلاسة. "جسدك مرن، لكن يحتاج إلى اللمسات الحقيقية،" قالت سارة بصوت مثير، إبهامها ينزلق نحو الداخل قليلاً، تلامس الجلد الحساس بين فخذيه، تجعله يشعر بإثارة متصاعدة. مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. لينا انتقلت إلى ظهره، جسدها يقترب أكثر، صدرها يضغط على ظهره، حلماتها ترسم دوائر على بشرته، تقبل رقبته بلطف، لسانها يلعق بشرته خفيفًا، تذوق طعم الزيت الممزوج بعرقه من اليوغا.
سارة سحبت المنشفة بلطف، كاشفة عن أردافه المشدودة، صبت الزيت الدافئ مباشرة، أصابعها تغوص في العضلات، تعجن بقوة، إبهامها ينزلق نحو المنطقة بين فخذيه، تلامس كراته بلمسة خفيفة تجعله يئن خفيفًا. "ششش، استرخِ في وضعية الطفل،" همست سارة، أصابعها تلامس عضوه المنتصب، تنزلق عليه بلطف، الزيت يجعل الحركة سلسة. قلبته لينا وسارة على ظهره، الآن عاريًا تمامًا أمامهما، عضوه المنتصب الكبير يبرز، ينبض بالرغبة.
خلعتا توبيهما وليغينغهما ببطء، كاشفتين عن أجسادهما العارية اللامعة بالعرق والزيت: صدر لينا الكبير يتمايل، حلماتها الوردية المنتصبة؛ صدر سارة الضخم يرتفع مع أنفاسها، حلماتها الداكنة المنتصبة. لينا صبت الزيت على صدره، أصابعها تدلك عضلاته، تلامس حلماته، تدور حولها بلطف. سارة صبت الزيت على بطنه السفلي، أصابعها تفرك عضوه ببطء، تضغط على الرأس الحساس. لينا جلست فوق فخذيه، مهبلها الرطب يفرك عضوه، سارة جلست خلفها، تعصر صدر لينا، تقبل رقبتها.
لينا أدخلت عضوه داخلها ببطء، تنزلق عليه صعودًا ونزولاً، سارة صعدت فوق وجه أحمد، مهبلها يلامس شفتيه، أحمد يلعقها بشراهة. لينا تتحرك أسرع، تصل إلى الذروة، سائلها يتدفق. سارة ترتجف على وجهه، تصل إلى هزتها. أحمد قلب لينا، دخل داخل سارة بقوة، لينا تلامس بظرها، ينفجر داخلها، يملأها، الثلاثة يصرخون في نشوة مشتركة.
استلقوا على الحصيرة، أجسادهم متشابكة، مغطاة بالعرق والزيت، أنفاسهم تتباطأ مع رائحة البخور. "هذا التدليك بعد اليوغا... كان مثاليًا،" قال أحمد بصوت خافت، مقبلًا كل منهما. ابتسمتا لينا وسارة، "نعم، وسنكرره في كل جلسة خاصة." كانت الليلة بداية لجلسات يوغا حسية ثلاثية، مليئة بالاسترخاء والشهوة الجامحة.
3.7s
FFM تدليك علاجي ينتهي بجنس..سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل
في مركز علاجي فاخر متخصص في الاسترخاء والتدليك العلاجي، في قلب المدينة الهادئة، كان أحمد يحجز جلسة خاصة بعد أسبوع عمل مرهق. أحمد كان رجلاً في الرابعة والثلاثين، ذو بنية قوية وعضلات مشدودة من التوتر المتراكم، بشرته الداكنة ناعمة، وعيونه السوداء تعكس الإرهاق العميق. كان يعاني من آلام في الظهر والكتفين، فاقترح المركز جلسة تدليك علاجي مشترك مع معالجتين متخصصتين لضمان راحة شاملة. لم يكن يتوقع أن تتحول الجلسة العلاجية إلى شيء أكثر حميمية وشهوانية.
استقبلته المعالجتان في غرفة خاصة واسعة، مضاءة بضوء خافت من مصابيح دافئة، جدران مغطاة بألواح خشبية عطرية، رائحة زيوت علاجية – اللافندر والزنجبيل الممزوج بالياسمين – تملأ الهواء، وسرير تدليك كبير في الوسط مغطى بملاءة بيضاء ناعمة، زجاجات الزيوت الدافئة مرتبة على طاولة جانبية. لينا كانت المعالجة الرئيسية، في الثانية والثلاثين، امرأة مذهلة: بشرة زيتونية ناعمة، شعر أسود طويل مربوط في ذيل حصان، عيون خضراء عميقة، وجسد رشيق مع صدر ممتلئ يبرز تحت زيها الأبيض الضيق، خصر نحيل، وأرداف مستديرة. سارة، المساعدة في الثامنة والعشرين، كانت جريئة: بشرة سمراء جذابة، شعر أشقر قصير، عيون زرقاء تلمع، وجسد منحوت مع صدر كبير يضغط على زيها، أرداف ممتلئة، وساقين طويلتين.
"مرحباً أحمد،" قالت لينا بصوت ناعم ومهني، "سنبدأ بتدليك علاجي لإزالة التوتر من عضلاتك. سارة وأنا سنعمل معًا لضمان راحة كاملة." طلبا منه خلع ملابسه واستلقاء على بطنه، مغطيًا نفسه بمنشفة خفيفة. امتثل أحمد، جسده العاري يلمع تحت الضوء الخافت، عضلات ظهره مشدودة من الإرهاق. بدأت لينا بالجزء العلوي، صبت زيتًا دافئًا مضادًا للالتهاب على كتفيه، أصابعها الناعمة تنزلق على بشرته، تعجن العضلات المشدودة بضغط مدروس، تركز على نقاط الضغط لتخفيف الألم. "تنفس بعمق، أحمد،" همست لينا، أنفاسها الساخنة تلمس أذنه، جسدها يقترب، صدرها يلامس ظهره بلمسات عرضية، حلماتها المنتصبة تشعر بها من خلال زيها الرقيق.
سارة انضمت من الجانب السفلي، صبت الزيت على ساقيه، أصابعها القوية تفرك عضلات الفخذين، تصعد تدريجيًا نحو أعلى، تلامس حواف المنشفة بلمسات خفيفة لتحسين الدورة الدموية. "التوتر يتراكم في الأسفل أيضًا،" قالت سارة بصوت مثير، إبهامها ينزلق نحو الداخل قليلاً، تلامس الجلد الحساس، تجعله يشعر بقشعريرة رغم الراحة العلاجية. مع مرور الدقائق، بدأ الألم يخف تدريجيًا، لكن إثارة خفيفة تتصاعد، دمه يتدفق أسرع. لينا انتقلت إلى ظهره، جسدها يقترب أكثر، صدرها يضغط بلطف، تقبل رقبته عرضيًا، لسانها يلعق قطرة زيت متساقطة.
سارة سحبت المنشفة بلطف، كاشفة عن أردافه، صبت الزيت على العضلات، تعجن بقوة، إبهامها ينزلق نحو المنطقة بين فخذيه، تلامس كراته بلمسة خفيفة تجعله يئن خفيفًا. "هذا يساعد في الاسترخاء الكامل،" قالت سارة، أصابعها تلامس عضوه الذي بدأ ينتصب، تنزلق بلطف. قلبته لينا وسارة على ظهره، الآن عاريًا تمامًا، عضوه المنتصب يبرز بوضوح، ينبض بالرغبة رغم السياق العلاجي. خلعتا زيهما ببطء، كاشفتين عن أجسادهما العارية: صدر لينا الكبير يتمايل، حلماتها الوردية المنتصبة؛ صدر سارة الضخم يرتفع مع أنفاسها.
لينا صبت الزيت على صدره، أصابعها تدلك عضلاته، تلامس حلماته، تدور حولها بلطف. سارة صبت الزيت على بطنه السفلي، أصابعها تفرك عضوه ببطء، تضغط على الرأس الحساس. لينا جلست فوق فخذيه، مهبلها الرطب يفرك عضوه، سارة جلست خلفها، تعصر صدر لينا، تقبل رقبتها. لينا أدخلت عضوه داخلها ببطء، تنزلق عليه، سارة صعدت فوق وجه أحمد، مهبلها يلامس شفتيه، أحمد يلعقها بشراهة.
لينا تتحرك أسرع، تصل إلى الذروة، سائلها يتدفق. سارة ترتجف على وجهه، تصل إلى هزتها. أحمد قلب لينا، دخل داخل سارة بقوة، لينا تلامس بظرها، ينفجر داخلها، يملأها، الثلاثة يصرخون في نشوة مشتركة، الجلسة العلاجية تنتهي بجنس جامح.
استلقوا على السرير، أجسادهم متشابكة، مغطاة بالعرق والزيت، "هذا العلاج... كان أكثر من رائع،" قال أحمد. ابتسمتا لينا وسارة، "نعم، وسنحجز جلسة أخرى." كانت الجلسة بداية لعلاجات سرية مليئة بالراحة والشهوة.
4.9s
سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل رجل يتلقى تدليك من عشيقتين
في فيلا فاخرة مطلة على البحر في ليلة صيفية حارة، كان أحمد يعود من رحلة عمل طويلة، جسده يئن من الإرهاق، عضلاته مشدودة كأنها حبال حديدية، وروحه تتوق إلى الراحة والمتعة. أحمد كان رجلاً في الخامسة والثلاثين، ذو بنية قوية وعضلات منحوتة من الرياضة والحياة النشيطة، بشرته الداكنة ناعمة، وعيونه السوداء العميقة تعكس الرغبة الدائمة. كان يعيش علاقة سرية مثيرة مع عشيقتين، لينا وسارة، اللتان كانتا تنتظرانه في الفيلا التي يملكها سرًا للقائهما.
لينا، في الثانية والثلاثين، كانت امرأة ساحرة لا تقاوم: بشرة زيتونية ناعمة كالحرير، شعر أسود طويل يتدفق كشلال حريري، عيون خضراء تجذب الروح، وجسد رشيق مع صدر ممتلئ يبرز تحت روبها الحريري الأبيض القصير، خصر نحيل، وأرداف مستديرة تجعل خطواتها تبدو كرقصة شهوانية. سارة، في الثامنة والعشرين، كانت أكثر جرأة وإغراءً: بشرة سمراء جذابة لامعة، شعر أشقر قصير يؤطر وجهها الجميل، عيون زرقاء تلمع بالمكر والشهوة، وجسد منحوت مع صدر كبير يضغط على روبها الأحمر الضيق، أرداف ممتلئة، وساقين طويلتين ناعمتين.
كانت الفيلا مهيأة كجنة خاصة: الغرفة الرئيسية مضاءة بشموع عطرية – الياسمين والمسك – منتشرة حول السرير الكبير المغطى بملاءات حريرية سوداء، موسيقى هادئة تتدفق من مكبرات مخفية، زجاجات زيوت دافئة مرتبة على طاولة جانبية، ورائحة الشهوة تختلط مع العطور منذ اللحظة الأولى. عندما دخل أحمد، وجد لينا وسارة تنتظرانه بابتسامات مغرية، مرتديتين روبين حريريين قصيرين يكشفان عن ساقيهما الناعمتين ومنحنياتهما الجذابة. "مرحباً حبيبنا،" قالت لينا بصوت ناعم مثير، مقبلة إياه على شفتيه بعمق، لسانها يدور في فمه بشهوة، بينما سارة تقترب من الخلف، تقبل رقبته بلطف، يداها تلامسان صدره من فوق قميصه. "لقد افتقدناك، وسنقدم لك تدليكًا خاصًا الليلة... تدليك من عشيقتيك لنريحك ونثيرك في الوقت نفسه."
شعر أحمد بإثارة فورية تسري في جسده، قلبه يدق أسرع، انتصاب خفيف يبدأ تحت بنطاله. "تدليك منكما الاثنتين؟" همس بصوت خافت، عيونه تتجول على منحنياتهما. ضحكت سارة بلطف، "نعم، حبيبنا، سنعتني بكل سنتيمتر في جسدك." أخذتاه إلى السرير، خلعتا ملابسه ببطء مثير، يداهما تلامسان جسده العاري، يقبلان كل جزء يكشفان عنه، حتى استلقى عاريًا تمامًا على بطنه، عضوه المنتصب يضغط على الملاءة بلطف. خلعتا روبيهما أمامه، كاشفتين عن أجسادهما العارية اللامعة تحت ضوء الشموع: صدر لينا الكبير يتمايل بحرية، حلماتها الوردية المنتصبة تشير كدعوة؛ صدر سارة الضخم يرتفع ويهبط مع أنفاسها السريعة، حلماتها الداكنة المنتصبة، مهبليهما يلمعان برطوبة الإثارة المبكرة.
بدأت لينا بالجزء العلوي، صبت زيتًا دافئًا غنيًا بالياسمين على كتفيه، أصابعها الناعمة تنزلق على بشرته، تعجن العضلات المشدودة بضغط مثالي وبطيء، تفرك التوتر بعيدًا بحركات دائرية شهوانية. "عضلاتك قاسية هنا، حبيبي،" همست لينا، أنفاسها الساخنة تلمس أذنه، جسدها يقترب، صدرها العاري يلامس ظهره بلمسات عرضية، حلماتها المنتصبة ترسم دوائر على بشرته، ترسل قشعريرة في عموده الفقري. سارة انضمت من الجانب السفلي، صبت الزيت على ساقيه، أصابعها القوية تفرك عضلات الفخذين، تصعد تدريجيًا نحو أعلى، تلامس أردافه بلمسات خفيفة، الزيت يجعل بشرته تلمع وتنزلق بسلاسة. "جسدك يحتاج إلى لمساتنا، حبيبنا،" قالت سارة بصوت مثير، إبهامها ينزلق نحو الداخل قليلاً، تلامس الجلد الحساس بين فخذيه، تجعله يئن خفيفًا من المتعة.
مع مرور الدقائق، تحول التدليك إلى رقصة شهوانية. لينا انتقلت إلى ظهره، جسدها يقترب أكثر، صدرها يضغط على ظهره، حلماتها ترسم خطوط نار على بشرته، تقبل رقبته بلطف، لسانها يلعق بشرته خفيفًا، تذوق طعم الزيت الممزوج بعرقه. سارة صبت الزيت الدافئ مباشرة على أردافه، أصابعها تغوص في اللحم الناعم، تعجن بقوة، إبهامها ينزلق نحو المنطقة بين فخذيه، تلامس كراته بلمسة خفيفة تجعله يئن أعلى، ثم تلامس عضوه المنتصب، تنزلق عليه بلطف من القاعدة إلى الرأس، الزيت يجعل الحركة سلسة كالحرير، رأسه يلمع بالرطوبة.
قلبته لينا وسارة على ظهره بلطف، الآن عاريًا تمامًا أمامهما، عضوه المنتصب الكبير يبرز بوضوح، ينبض بالرغبة، رأسه الأحمر اللامع يتساقط عليه قطرات الزيت. لينا صبت الزيت على صدره، أصابعها تدلك عضلات الصدر، تلامس حلماته، تدور حولها بلطف، تعصران بلذة، تجعله يرتعش. سارة صبت الزيت على بطنه السفلي، أصابعها تفرك عضوه ببطء شهواني، تضغط على الرأس الحساس، تلامس كراته بإبهامها، تجعله يئن بصوت أعلى. لينا جلست فوق فخذيه، مهبلها الرطب يفرك عضوه بلطف، حركة أردافها المستديرة تزيد من الإثارة، سارة جلست خلف لينا، يداها تعصران صدر عشيقتها، تقبل رقبتها، لسانها يلعق بشرتها.
لينا رفعت نفسها قليلاً، أمسكت بعضوه المنتصب، أدخلته داخلها ببطء، تشعر بكل سنتيمتر يملأها، جدرانها الداخلية الرطبة تنقبض حوله، تنزلق عليه صعودًا ونزولاً ببطء أولاً، ثم أسرع، أردافها ترتفع وتهبط بقوة، صوت التصادم الرطب يملأ الغرفة. أحمد أمسك بأردافها، أصابعه تغوص في اللحم الناعم، يساعدها في الحركة، يشعر بحرارتها تحيط به. سارة صعدت فوق وجه أحمد، جلست عليه بلطف، مهبلها الرطب يلامس شفتيه، رائحتها المسكية تغمره. "تذوقني، حبيبنا،" قالت بصوت مثير، تتحرك بلطف. بدأ أحمد يلعقها، لسانه يدور حول بظرها المنتفخ، يمص بلطف، يدخل داخلها، يجعلها تئن بمتعة عميقة.
لينا تتحرك أسرع، جسدها يرتعش، تقترب من الذروة. "أنا... قادمة!" صاحت، عضلاتها الداخلية تنقبض حول عضوه بقوة، انفجرت في هزة جماع عنيفة، سائلها يتدفق حوله، صرخاتها تملأ الغرفة. سارة زادت من حركتها على وجهه، لسانه يدور أسرع، تصل إلى ذروتها، سائلها يتدفق على شفتيه. أحمد دفع لينا بلطف، قلب سارة على ظهرها، دخل داخلها بقوة، يحرك جسده بسرعة جنونية، لينا تلامس بظر سارة، تقبل أحمد. انفجر أحمد داخل سارة، يملأها، الثلاثة يصرخون في نشوة مشتركة.
استلقوا متشابكين، مغطين بالعرق والزيت، "أفضل تدليك في حياتي،" قال أحمد، مقبلًا كل منهما. ابتسمتا، "وسنكرره كلما عدت." كانت الليلة بداية لليالٍ مليئة بالشهوة الثلاثية بين الحبيب وعشيقتيه.
4.6s
FFM في منتجع صحي فاخر.سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل
في منتجع صحي فاخر يقع على جزيرة خاصة في المحيط الهادئ، محاط بغابات استوائية كثيفة وشواطئ رملية بيضاء ناعمة، كان أحمد يقضي عطلة استرخاء وحيدة بعد عام عمل شاق. أحمد كان رجلاً في الخامسة والثلاثين، ذو بنية قوية وعضلات مشدودة من الرياضة اليومية، بشرته الداكنة ناعمة كالحرير، وعيونه السوداء العميقة تعكس الرغبة المكبوتة والإرهاق المتراكم. حجز باقة علاجية كاملة في المنتجع، وكان أبرزها جلسة تدليك خاصة في جناح السبا الفاخر، حيث يُقال إن المعالجات يقدمن "راحة شاملة للجسم والروح".
وصل أحمد إلى الجناح الخاص، غرفة واسعة مفتوحة على إطلالة على البحر، مضاءة بضوء خافت من شموع عطرية – الياسمين واللافندر والمسك – منتشرة حول حوض استحمام ساخن وسرير تدليك كبير مغطى بملاءات حريرية بيضاء، رائحة الزيوت الدافئة تملأ الهواء بدفء مسكر، وصوت الأمواج يتسلل من الشرفة المفتوحة. استقبلته معالجتان، لينا وسارة، متخصصتان في التدليك الحسي والعلاجي الفاخر.
لينا، في الثانية والثلاثين، كانت امرأة ساحرة: بشرة زيتونية ناعمة، شعر أسود طويل مربوط في كعكة فضفاضة، عيون خضراء عميقة تجذب النظر، وجسد رشيق مع صدر ممتلئ يبرز تحت روبها الحريري الأبيض القصير، خصر نحيل، وأرداف مستديرة تجعل خطواتها تبدو كرقصة هادئة. سارة، في الثامنة والعشرين، كانت جريئة ومغرية: بشرة سمراء جذابة لامعة، شعر أشقر قصير يلمع بالرطوبة، عيون زرقاء تلمع بالمكر، وجسد منحوت مع صدر كبير يضغط على روبها الأحمر الضيق، أرداف ممتلئة، وساقين طويلتين ناعمتين.
"مرحباً أحمد،" قالت لينا بصوت ناعم كالحرير، مقتربة منه بلمسة خفيفة على كتفه، "في منتجعنا، نقدم تدليك FFM خاص للضيوف المميزين... راحة كاملة منا نحن الاثنتين." ابتسمت سارة، عيونها تتجول على جسده، "نعم، سنعتني بكل جزء في جسدك." شعر أحمد بإثارة فورية، قلبه يدق أسرع، انتصاب خفيف يبدأ تحت روبه الفاخر الذي قدماه المنتجع. أخذتاه إلى سرير التدليك، طلبا منه خلع روبه واستلقاء على بطنه، مغطيًا نفسه بمنشفة خفيفة. امتثل، جسده العاري يلمع تحت الضوء الخافت، عضلاته مشدودة من الانتظار.
بدأت لينا بالجزء العلوي، صبت زيتًا دافئًا غنيًا بالياسمين على كتفيه، أصابعها الناعمة تنزلق على بشرته، تعجن العضلات المشدودة بضغط مثالي وبطيء، تفرك التوتر بعيدًا بحركات دائرية حسية. "عضلاتك قاسية هنا، أحمد،" همست لينا، أنفاسها الساخنة تلمس أذنه، جسدها يقترب، صدرها يلامس ظهره بلمسات عرضية من خلال روبها، حلماتها المنتصبة تشعر بها بوضوح. سارة انضمت من الجانب السفلي، صبت الزيت على ساقيه، أصابعها القوية تفرك عضلات الفخذين، تصعد تدريجيًا نحو أعلى، تلامس حواف المنشفة بلمسات خفيفة، الزيت يجعل بشرته تلمع وتنزلق بسلاسة. "جسدك يحتاج إلى راحة فاخرة،" قالت سارة بصوت مثير، إبهامها ينزلق نحو الداخل قليلاً، تلامس الجلد الحساس بين فخذيه، تجعله يشعر بقشعريرة إثارة.
مع مرور الدقائق، تحول التدليك الفاخر إلى رقصة شهوانية. لينا انتقلت إلى ظهره، جسدها يقترب أكثر، صدرها يضغط على ظهره، حلماتها ترسم دوائر نار على بشرته، تقبل رقبته بلطف، لسانها يلعق بشرته خفيفًا. سارة سحبت المنشفة بلطف، كاشفة عن أردافه المشدودة، صبت الزيت الدافئ مباشرة، أصابعها تغوص في اللحم الناعم، تعجن بقوة، إبهامها ينزلق نحو المنطقة بين فخذيه، تلامس كراته بلمسة خفيفة تجعله يئن خفيفًا، ثم تلامس عضوه المنتصب، تنزلق عليه بلطف، الزيت يجعل الحركة سلسة.
قلبته لينا وسارة على ظهره، الآن عاريًا تمامًا أمامهما، عضوه المنتصب الكبير يبرز، ينبض بالرغبة. خلعتا روبيهما ببطء مثير، كاشفتين عن أجسادهما العارية اللامعة: صدر لينا الكبير يتمايل، حلماتها الوردية المنتصبة؛ صدر سارة الضخم يرتفع مع أنفاسها. لينا صبت الزيت على صدره، أصابعها تدلك عضلاته، تلامس حلماته، تدور حولها بلطف. سارة صبت الزيت على بطنه السفلي، أصابعها تفرك عضوه ببطء، تضغط على الرأس الحساس.
لينا جلست فوق فخذيه، مهبلها الرطب يفرك عضوه، سارة جلست خلفها، تعصر صدر لينا، تقبل رقبتها. لينا أدخلت عضوه داخلها ببطء، تنزلق عليه، سارة صعدت فوق وجه أحمد، مهبلها يلامس شفتيه، أحمد يلعقها بشراهة. لينا تتحرك أسرع، تصل إلى الذروة، سائلها يتدفق. سارة ترتجف على وجهه، تصل إلى هزتها. أحمد قلب لينا، دخل داخل سارة بقوة، لينا تلامس بظرها، ينفجر داخلها، يملأها، الثلاثة يصرخون في نشوة مشتركة تحت صوت الأمواج.
استلقوا في حوض الاستحمام الساخن بعد ذلك، أجسادهم متشابكة، مغطاة بالعرق والزيت، "أفضل علاج في المنتجع،" قال أحمد. ابتسمتا، "نعم، وغدًا جلسة أخرى." كانت الليلة بداية لأيام مليئة بالإثارة الفاخرة في المنتجع.
4.7s
سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل تدليك مشترك FFM بعد تمرين مشترك.
في صالة رياضية خاصة فاخرة في وسط المدينة، كان أحمد ينهي تمرينًا مشتركًا مكثفًا مع حبيبتيه، لينا وسارة. كان الثلاثة يمارسون الرياضة معًا بانتظام، يشاركون التمارين الثقيلة والكارديو، يتعرقون معًا، يشجعون بعضهم بعضًا، ويتبادلون نظرات مليئة بالرغبة أثناء رفع الأثقال أو الجري على الجهاز. أحمد كان في الخامسة والثلاثين، رجل قوي البنية، عضلاته منحوتة ومشدودة من سنوات التمرين، بشرته الداكنة مغطاة بعرق لامع بعد الجلسة، صدره العريض يرتفع ويهبط بأنفاس ثقيلة، وعضوه يبرز قليلاً تحت شورت الرياضة الضيق من الإثارة الخفيفة التي يشعر بها دائمًا بجانبهما.
لينا، في الثانية والثلاثين، كانت امرأة ساحرة لا تقاوم: بشرة زيتونية ناعمة تلمع بالعرق، شعر أسود طويل مربوط في ذيل حصان مبلل، عيون خضراء عميقة تلمع بالإرهاق والشهوة، وجسد رشيق مع صدر ممتلئ يرتفع ويهبط تحت توب الرياضة الضيق المبلل، خصر نحيل، وأرداف مستديرة تتحرك بلذة تحت ليغينغ اليوغا الأسود الملتصق بجسدها. سارة، في الثامنة والعشرين، كانت أكثر جرأة وإغراءً: بشرة سمراء جذابة لامعة بالعرق، شعر أشقر قصير مبلل يلتصق بجبهتها، عيون زرقاء تلمع بالمكر، وجسد منحوت مع صدر كبير يضغط على توبها الأحمر المبلل، أرداف ممتلئة تبرز تحت شورت الرياضة القصير، وساقين طويلتين ناعمتين مشدودتين من التمرين.
بعد انتهاء الجلسة، كان الثلاثة متعبين، أجسادهم ساخنة ومغطاة بالعرق، عضلاتهم تؤلم بلذة الإرهاق. "تعبتم؟" سأل أحمد بصوت عميق، مبتسمًا وهو يمسح عرقه بمنشفة، عيونه تتجول على جسديهما المبللين. ابتسمت لينا، تقترب منه وتمسح عرق جبهته بيدها، "نعم، لكن لدينا فكرة للراحة... تدليك مشترك FFM هنا في غرفة الاسترخاء الخاصة." أومأت سارة برأسها، تقترب من الجانب الآخر، يدها تلامس ذراعه بلطف، "سنعتني بك، وبعضنا بعضًا."
أخذاه إلى غرفة الاسترخاء المجاورة للصالة، غرفة خاصة مهيأة للأعضاء المميزين: إضاءة خافتة دافئة، سرير تدليك كبير مغطى بملاءة حريرية بيضاء، زجاجات زيوت دافئة مرتبة، رائحة اللافندر والمسك تملأ الهواء مع رائحة عرقهم الطازجة. خلع الثلاثة ملابس الرياضة المبللة ببطء مثير، أجسادهم العارية تلمع بالعرق تحت الضوء، عضلات أحمد مشدودة ومنتصبة جزئيًا، صدر لينا وسارة يرتفعان بأنفاس سريعة، حلماتهما المنتصبة من البرودة والإثارة.
استلقى أحمد على بطنه في الوسط، جسده العاري يلمع، عضوه يضغط على الملاءة. بدأت لينا بالجزء العلوي، صبت زيتًا دافئًا على كتفيه، أصابعها الناعمة تنزلق على بشرته المبللة بالعرق، تعجن العضلات المشدودة من رفع الأثقال بضغط مثالي، تفرك التوتر بعيدًا بحركات بطيئة حسية. "عضلاتك حارة جدًا بعد التمرين، حبيبي،" همست لينا، أنفاسها الساخنة تلمس أذنه، جسدها العاري يقترب، صدرها يلامس ظهره بلمسات عرضية، حلماتها المنتصبة ترسم دوائر على بشرته، ترسل قشعريرة في جسده.
سارة انضمت من الجانب السفلي، صبت الزيت على ساقيه، أصابعها القوية تفرك عضلات الفخذين المشدودة من الجري، تصعد تدريجيًا نحو أعلى، تلامس أردافه بلمسات خفيفة، الزيت يختلط بعرقهما ليجعل اللمسات أكثر سلاسة ولزوجة. "فخذاك قويتان، لكن يحتاجان إلى لمساتنا،" قالت سارة بصوت مثير، إبهامها ينزلق نحو الداخل، تلامس الجلد الحساس بين فخذيه، تجعله يئن خفيفًا من المتعة المختلطة بالراحة.
مع مرور الدقائق، تحول التدليك بعد التمرين إلى رقصة شهوانية. لينا انتقلت إلى ظهره، جسدها يقترب أكثر، صدرها يضغط على ظهره، حلماتها ترسم خطوط نار على بشرته المبللة، تقبل رقبته بلطف، لسانها يلعق عرقه المالح خفيفًا. سارة صبت الزيت الدافئ مباشرة على أردافه، أصابعها تغوص في اللحم الناعم، تعجن بقوة، إبهامها ينزلق نحو المنطقة بين فخذيه، تلامس كراته بلمسة خفيفة تجعله يئن أعلى، ثم تلامس عضوه المنتصب تمامًا الآن، تنزلق عليه بلطف من القاعدة إلى الرأس، الزيت يجعل الحركة سلسة، رأسه يلمع بالرطوبة.
قلبته لينا وسارة على ظهره بلطف، الآن عاريًا تمامًا أمامهما، عضوه المنتصب الكبير يبرز بوضوح، ينبض بالرغبة، رأسه الأحمر اللامع يتساقط عليه قطرات الزيت المختلط بالعرق. لينا صبت الزيت على صدره، أصابعها تدلك عضلات الصدر المشدودة، تلامس حلماته، تدور حولها بلطف، تعصران بلذة، تجعله يرتعش. سارة صبت الزيت على بطنه السفلي، أصابعها تفرك عضوه ببطء شهواني، تضغط على الرأس الحساس، تلامس كراته بإبهامها، تجعله يئن بصوت أعلى، جسده يتقوس قليلاً من المتعة بعد التمرين.
لينا جلست فوق فخذيه، مهبلها الرطب الساخن من التمرين يفرك عضوه بلطف، حركة أردافها المستديرة تزيد من الإثارة، سارة جلست خلف لينا، يداها تعصران صدر حبيبتها، تقبل رقبتها، لسانها يلعق عرقها المالح. لينا رفعت نفسها قليلاً، أمسكت بعضوه المنتصب، أدخلته داخلها ببطء، تشعر بكل سنتيمتر يملأها بعد التمرين، جدرانها الداخلية الرطبة تنقبض حوله، تنزلق عليه صعودًا ونزولاً ببطء أولاً، ثم أسرع، أردافها ترتفع وتهبط بقوة، صوت التصادم الرطب يملأ الغرفة مع رائحة العرق والزيت.
أحمد أمسك بأردافها، أصابعه تغوص في اللحم الناعم المبلل، يساعدها في الحركة، يشعر بحرارتها تحيط به بعد التمرين. سارة صعدت فوق وجه أحمد، جلست عليه بلطف، مهبلها الرطب الساخن يلامس شفتيه، رائحتها المسكية الممزوجة بعرق التمرين تغمره. "تذوقني بعد التمرين، حبيبنا،" قالت بصوت مثير، تتحرك بلطف. بدأ أحمد يلعقها، لسانه يدور حول بظرها المنتفخ، يمص بلطف، يدخل داخلها، يجعلها تئن بمتعة عميقة، يداها تمسكان برأسه، تضغطان أقوى.
لينا تتحرك أسرع، جسدها يرتعش، تقترب من الذروة. "أنا... قادمة بعد هذا التمرين!" صاحت، عضلاتها الداخلية تنقبض حول عضوه بقوة، انفجرت في هزة جماع عنيفة، سائلها يتدفق حوله مختلطًا بالزيت والعرق، صرخاتها تملأ الغرفة. سارة زادت من حركتها على وجهه، لسانه يدور أسرع، تصل إلى ذروتها، سائلها يتدفق على شفتيه. أحمد دفع لينا بلطف، قلب سارة على ظهرها، دخل داخلها بقوة، يحرك جسده بسرعة جنونية بعد التمرين، لينا تلامس بظر سارة، تقبل أحمد. انفجر أحمد داخل سارة، يملأها، الثلاثة يصرخون في نشوة مشتركة.
استلقوا على السرير، أجسادهم متشابكة، مغطاة بالعرق والزيت والسوائل، أنفاسهم تتباطأ. "أفضل تدليك بعد تمرين،" قال أحمد، مقبلًا كل منهما. ابتسمتا، "نعم، وسنكرره كل جلسة." كانت الليلة بداية لتمارين مشتركة تنتهي دائمًا بتدليك ثلاثي مثير.
في إحدى الليالي الهادئة في منزل فاخر على ضفاف المدينة، كان أحمد يعود إلى المنزل بعد يوم عمل طويل ومرهق. كان جسده يئن من التعب، عضلاته مشدودة كأنها حبال مشدودة، وروحه تتوق إلى الراحة. زوجته، لينا، امرأة في الثلاثينيات من عمرها، ذات بشرة ناعمة كالحرير، شعر أسود طويل يتدفق كشلال، وعيون بنية عميقة تجذب النظر. كانت دائمًا تعرف كيف تريحه، لكن هذه المرة كان لديها خطة مختلفة. صديقتها المقربة، سارة، كانت تزورها ذلك المساء. سارة كانت امرأة جريئة، في الثمانية والعشرين، ذات جسد منحوت كتمثال يوناني، صدر ممتلئ يبرز تحت قميصها الضيق، وأرداف مستديرة تجعل أي رجل يلتفت. كانت صداقتهما عميقة، وغالباً ما يشاركان أسرارهما الخاصة، بما في ذلك تلك المتعلقة بالحميمية.
عندما دخل أحمد المنزل، وجد الشموع مضاءة في غرفة المعيشة، ورائحة زيوت عطرية تملأ الهواء – لافندر وزهر البرتقال. لينا استقبلته بابتسامة دافئة، مرتدية روب حريري أبيض قصير يبرز ساقيها الناعمتين. "مرحبا حبيبي،" قالت بلطف، مقبلة إياه على شفتيه بلمسة خفيفة. "لدي مفاجأة لك الليلة. سارة هنا، وسنقدم لك تدليكًا خاصًا لتريحك من تعب اليوم." رفع أحمد حاجبيه مفاجأً، لكنه شعر بإثارة خفيفة تسري في جسده. سارة خرجت من الغرفة المجاورة، مرتدية روبًا مشابهًا بلون أحمر، يفتح قليلاً عند الصدر ليكشف عن منحنياتها الجذابة. "مرحبا أحمد،" قالت بصوت ناعم، عيونها تلمع بمكر. "لينا أخبرتني عن تعبك، وأنا متخصصة في التدليك. هل أنت جاهز؟"
أخذاه إلى غرفة النوم، حيث كان السرير مغطى بملاءة بيضاء ناعمة، وزجاجات الزيوت مرتبة على الطاولة الجانبية. طلبا منه أن يخلع ملابسه ويستلقي على بطنه. شعر أحمد بتوتر خفيف، لكنه امتثل، مستلقيًا عاريًا إلا من منشفة صغيرة تغطي أردافه. بدأت لينا بالجزء العلوي، صببت زيتًا دافئًا على كتفيه، وأخذت تدلك عضلاته ببطء، أصابعها الناعمة تنزلق على بشرته، تعجن التوتر بعيدًا. "أنت مشدود جدًا هنا،" همست، وهي تضغط بلطف على لوح كتفيه. سارة انضمت إليها، بدأت من أسفل، صببت الزيت على ساقيه، وأخذت تفركهما بقوة خفيفة، أصابعها تصعد تدريجيًا نحو فخذيه. شعر أحمد بإثارة تتصاعد، دمه يتدفق أسرع، لكنه حاول التركيز على الراحة.
مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. لينا انتقلت إلى ظهره، جسدها يقترب منه، صدرها يلامس ظهره بلمسات عرضية، مما يرسل قشعريرة في عموده الفقري. "هل تشعر بالتحسن؟" سألت بصوت مثير، أنفاسها الساخنة على أذنه. "نعم،" رد بصوت خافت، لكنه شعر بإنتصاب يبدأ تحت المنشفة. سارة، في الوقت نفسه، كانت تدلك فخذيه الداخليين، أصابعها تلامس حواف المنشفة، تثير حساسيته. "دعنا نزيل هذه المنشفة،" قالت سارة بلطف، وسحبتها بلطف، كاشفة عن أردافه المشدودة. لم يعترض أحمد، الإثارة تغلب عليه الآن.
بدأت سارة تدلك أردافه، أصابعها تغوص في العضلات، تعجنها بقوة، بينما لينا انتقلت إلى رقبته، تقبلها بلطف من الخلف. "أنت تستحق هذا، حبيبي،" همست لينا، وهي تنزلق أصابعها نحو صدره عندما قلباه على ظهره. الآن كان عاريًا تمامًا أمامهما، عضوه المنتصب يبرز بوضوح، ينبض بالرغبة. ابتسمت لينا، عيونها مليئة بالشهوة، وصببت زيتًا على صدره، بدأت تدلكه ببطء، أصابعها تلامس حلماته، تدور حولها بلطف، مما يجعله يئن خفيفًا. سارة انضمت، صببت الزيت على بطنه السفلي، وأخذت تدلك المنطقة حول عضوه، تلامسه بلمسات خفيفة، تجعله يرتعش.
"دعيني أتولى هذا الجزء،" قالت سارة للينا بابتسامة، وأمسكت بعضو أحمد بلطف، صبت عليه زيتًا دافئًا، وأخذت تفركه ببطء، يدها تنزلق من الأعلى إلى الأسفل، تضغط بلطف على الرأس، ثم تعود. أحمد أغلق عينيه، المتعة تغمره، أنفاسه تتسارع. لينا لم تتوقف، بل خلعت روبها، كاشفة عن جسدها العاري، صدرها الممتلئ يتمايل، وجلست بجانبه، تقبل شفتيه بعمق، لسانها يدور في فمه، بينما يدها تلامس صدرها الخاص، تثير نفسها أمامه. "انظر إليّ،" قالت، وهي تضع يده على صدرها، يعجن ثدييها الناعمين، حلماتها المنتصبة تحت أصابعه.
سارة زادت من سرعة حركتها، يدها الآن تضغط أقوى، تلامس كراته بلطف، تجعله يئن بصوت أعلى. "هل تريد المزيد؟" سألت بصوت مثير، عيونها مثبتة عليه. "نعم،" رد أحمد، صوته مشدود. خلعت سارة روبها أيضًا، جسدها العاري يلمع تحت ضوء الشموع، وصعدت على السرير، جلست فوق فخذيه، عضوه يلامس بطنها الناعم. بدأت تحرك جسدها بلطف، تفرك نفسها عليه، رطوبتها تختلط بالزيت، مما يجعل الإحساس أكثر سلاسة وإثارة. لينا انضمت، جلست خلف سارة، يديها تلامسان صدر صديقتها، تعصران ثدييها، بينما تقبل رقبتها. المشهد كان مثيرًا لأحمد، رؤية زوجته وصديقتها في هذا الانسجام الجنسي.
مع مرور الوقت، أصبح التدليك أكثر جنونًا. سارة رفعت نفسها قليلاً، وأمسكت بعضوه، أدخلته داخلها ببطء، تشعر بكل سنتيمتر يملأها، تنزلق عليه بلطف، تتحرك صعودًا ونزولاً. أحمد أمسك بأردافها، يساعدها في الحركة، يشعر بحرارتها تحيط به. لينا، غير راضية بالمشاهدة، صعدت فوق وجهه، جلست عليه بلطف، مهبلها الرطب يلامس شفتيه. "تذوقني، حبيبي،" قالت، وهي تتحرك بلطف. بدأ أحمد يلعقها، لسانه يدور حول بظرها، يمص بلطف، يجعلها تئن بمتعة. يداه الآن على أرداف سارة، يضغطان، يزيدان من سرعة حركتها.
الغرفة امتلأت بأصوات الآهات والأنفاس السريعة. سارة تتحرك أسرع، جسدها يرتعش، تقترب من الذروة. "أنا قادمة،" صاحت، وهي تضغط أقوى، عضلاتها الداخلية تنقبض حوله، تجعله يشعر بالضغط الرائع. انفجرت في هزة جماع قوية، جسدها يرتجف، صرخاتها تملأ الغرفة. لينا، مشاهدة صديقتها، زادت من حركتها على وجه أحمد، لسانها يدور أسرع، يدخل داخلها، يجعلها تصل إلى الذروة أيضًا، سائلها يتدفق على شفتيه، تئن بصوت عالٍ.
أحمد لم يعد يتحمل، دفع سارة بلطف إلى جانب، وقلب لينا على ظهرها، دخل داخلها بقوة، يحرك جسده بسرعة، يضرب أعماقها. سارة انضمت، تقبل صدر لينا، تمص حلماتها، يدها تلامس بظرها، تزيد من متعتها. "أقوى، حبيبي،" صاحت لينا، أظافرها تغوص في ظهره. أحمد زاد من سرعته، يشعر بالضغط يتصاعد، حتى انفجر داخلها، يملأها بسائله الساخن، يئن بصوت عميق، جسده يرتعش.
استلقوا الثلاثة على السرير، أجسادهم متشابكة، مغطاة بالعرق والزيت، أنفاسهم تتباطأ تدريجيًا. "هذا كان أفضل تدليك على الإطلاق،" قال أحمد بابتسامة، مقبلاً كل منهما. ابتسمت لينا وسارة، عيونهما مليئة بالرضا، يعدنان التفكير في المرات القادمة. كانت الليلة بداية لمغامرات جديدة، مليئة بالإثارة والحميمية.
4.7s
سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. زوج يفاجأ بتدليك FFM من زوجته وجارتها.
في إحدى الأمسيات الهادئة في حي سكني هادئ خارج المدينة، كان أحمد يعود إلى المنزل بعد يوم عمل شاق في مكتبه. كان في الثلاثينيات من عمره، رجل قوي البنية، ذو عضلات مشدودة من الرياضة اليومية، لكنه اليوم يشعر بإرهاق شديد يثقل كتفيه ويجعل خطواته ثقيلة. زوجته، لينا، كانت تنتظره كالمعتاد، امرأة في الثانية والثلاثين، ذات جمال طبيعي يفوق الوصف: بشرة زيتونية ناعمة، شعر أسود مجعد يصل إلى منتصف ظهرها، وعيون خضراء تلمع بالذكاء والإثارة. كانت ترتدي فستانًا قصيرًا أسود يبرز منحنيات جسدها الرشيق، صدرها الممتلئ يضغط على القماش، وساقيها الطويلتين النحيلتين تظهر تحت الحافة.
عندما فتح الباب، استقبلته لينا بابتسامة دافئة ومقبلة سريعة على شفتيه. "مرحبا حبيبي، يبدو أنك متعب اليوم. لدي مفاجأة خاصة لك." شعر أحمد بفضول خفيف، لكنه لم يتوقع ما سيأتي. أخذته بيدها إلى غرفة المعيشة، حيث كانت الإضاءة خافتة، الشموع منتشرة على الطاولات، ورائحة زيوت عطرية – ياسمين ومسك – تملأ الهواء. هناك، جالسة على الأريكة، كانت جارتهما مريم. مريم كانت في السابعة والعشرين، جارة جديدة انتقلت إلى المنزل المجاور قبل أشهر قليلة، امرأة جريئة ومثيرة، ذات جسد ممتلئ المنحنيات: صدر كبير يبرز تحت بلوزتها الضيقة، خصر نحيل، وأرداف مستديرة تجعلها تبدو كتمثال حي. شعرها الأشقر القصير يؤطر وجهها الجميل، وعيونها الزرقاء تلمع بمكر.
"مرحبا أحمد،" قالت مريم بصوت ناعم ومغري، تقف وتقترب منه. "لينا أخبرتني عن تعبك الدائم، وأنا خبيرة في التدليك. قررنا أن نفاجئك بجلسة خاصة." رفع أحمد حاجبيه في دهشة، قلبه يدق أسرع قليلاً. لم يكن يتوقع هذا، خاصة مع مريم التي كانت دائمًا تتبادل معه نظرات سريعة عند اللقاء في الحديقة. "مفاجأة؟" رد بتردد، لكنه شعر بإثارة خفيفة تسري في جسده. لينا ضحكت بلطف، تضع يدها على كتفه. "نعم، تدليك FFM – أنت، أنا، ومريم. لا تقلق، سيكون مريحًا... ومثيرًا." شعر أحمد بجفاف في حلقه، لكنه امتثل، يتبعهما إلى غرفة النوم الرئيسية.
الغرفة كانت مهيأة تمامًا: السرير الكبير مغطى بملاءة حريرية بيضاء، زجاجات الزيوت الدافئة مرتبة على الطاولة الجانبية، وموسيقى هادئة تتدفق من مكبر الصوت. "اخلع ملابسك واستلقِ على بطنك،" قالت لينا بصوت آمر خفيف، عيونها مليئة بالشهوة المكبوتة. تردد أحمد لحظة، لكنه خلع قميصه وبنطاله، مستلقيًا عاريًا إلا من منشفة صغيرة تغطي أردافه. بدأت لينا بالجزء العلوي، صبت زيتًا دافئًا على ظهره، أصابعها الناعمة تنزلق على بشرته، تعجن عضلات كتفيه المشدودة ببطء وحنان. "أنت دائمًا مشدود هنا،" همست، أنفاسها الساخنة تلمس أذنه، مما يرسل قشعريرة في عموده الفقري.
مريم انضمت من الجانب السفلي، صبت الزيت على ساقيه، أصابعها القوية تفرك عضلات فخذيه، تصعد تدريجيًا نحو أعلى، تلامس حواف المنشفة بلمسات خفيفة. "جسدك قوي، أحمد،" قالت مريم بصوت مثير، عيونها تتجول على جسده. شعر أحمد بالإثارة تتصاعد، دمه يتدفق إلى أجزاء حساسة، لكنه حاول التركيز على الراحة. مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. لينا انتقلت إلى رقبته، جسدها يقترب منه، صدرها يلامس ظهره بلمسات عرضية، حلماتها المنتصبة تشعر بها من خلال قماش فستانها الرقيق. "هل تشعر بالتحسن الآن؟" سألت، وهي تقبل رقبته بلطف، لسانها يلعق بشرته خفيفًا.
مريم، في الوقت نفسه، سحبت المنشفة بلطف، كاشفة عن أردافه المشدودة. "دعنا نريح كل شيء،" قالت بابتسامة، صبت الزيت على أردافه، أصابعها تغوص في العضلات، تعجنها بقوة، إبهامها ينزلق نحو المنطقة بين فخذيه، تلامس كراته بلمسة خفيفة تجعله يئن خفيفًا. "ششش، استرخِ،" همست مريم، وهي تستمر، أصابعها الآن تلامس عضوه الذي بدأ ينتصب تحتها. لينا قلبته على ظهره بلطف، الآن كان عاريًا تمامًا أمامهما، عضوه المنتصب يبرز بوضوح، ينبض بالرغبة. ابتسمت لينا، خلعت فستانها ببطء، كاشفة عن جسدها العاري: صدرها الكبير يتمايل، حلماتها الوردية المنتصبة، وبطنها الناعم يؤدي إلى مهبلها المحلوق بعناية.
"دعنا نكمل التدليك،" قالت لينا، صبت الزيت على صدره، أصابعها تدلك عضلات صدره، تلامس حلماته، تدور حولها بلطف، تجعله يرتعش. مريم انضمت، خلعت ملابسها أيضًا، جسدها العاري يلمع تحت الضوء الخافت: صدرها الضخم يرتفع ويهبط مع أنفاسها، أردافها المستديرة تتحرك بلطف. صبت الزيت على بطنه السفلي، أصابعها تلامس قاعدة عضوه، تفركه بلطف، يدها تنزلق من الأسفل إلى الأعلى، تضغط على الرأس الحساس. "أنت كبير هنا، أحمد،" قالت مريم بصوت مغري، عيونها مثبتة على عينيه، يدها الآن تضغط أقوى، تلامس كراته بإبهامها، تجعله يئن بصوت أعلى.
لينا لم تتوقف، جلست بجانبه، تقبل شفتيه بعمق، لسانها يدخل فمه، يدور حوله، بينما يدها تنزل إلى صدرها الخاص، تعصر ثدييها أمامه، تثير نفسها. "لمسها، حبيبي،" قالت، تضع يده على صدر مريم، الذي كان ناعمًا وممتلئًا، أصابعه يغوصان في اللحم الطري، يعصران الحلمات. مريم أنَّت بلذة، زادت من سرعة يدها على عضوه، الزيت يجعل الحركة سلسة، رأسه يلمع بالرطوبة. "هل تريد المزيد؟" سألت مريم، وهي تصعد على السرير، تجلس فوق فخذيه، مهبلها الرطب يلامس عضوه، تفركه بلطف بحركة أردافها.
لينا انضمت، جلست خلف مريم، يديها تلامسان صدر صديقتها – لا، جارتها – تعصران الثديين الكبيرين، تقبل رقبتها، لسانها يلعق بشرتها. المشهد كان مثيرًا لأحمد، رؤية زوجته تلمس الجارة بهذه الحميمية، أجسادهما تتحركان معًا. مريم رفعت نفسها قليلاً، أمسكت بعضوه، أدخلته داخلها ببطء، تشعر بكل سنتيمتر يملأها، جدرانها الداخلية تنقبض حوله، تنزلق عليه صعودًا ونزولاً ببطء أولاً، ثم أسرع. أحمد أمسك بأردافها، أصابعه تغوص في اللحم الناعم، يساعدها في الحركة، يشعر بحرارتها الرطبة تحيط به، رائحة الإثارة تملأ الغرفة.
لينا، غير راضية بالمشاهدة، صعدت فوق وجه أحمد، جلست عليه بلطف، مهبلها الرطب يلامس شفتيه، رائحتها المسكية تغمره. "تذوقني، حبيبي،" قالت بصوت مثير، تتحرك بلطف. بدأ أحمد يلعقها، لسانه يدور حول بظرها المنتفخ، يمص بلطف، يدخل داخلها، يجعلها تئن بمتعة، يداها تمسكان برأسه، تضغطان أقوى. مريم تتحرك أسرع الآن، أردافها ترتفع وتهبط بقوة، صوت التصادم يملأ الغرفة، جسدها يرتعش، تقترب من الذروة. "أنا... أنا قادمة!" صاحت، عضلاتها الداخلية تنقبض حول عضوه بقوة، تجعله يشعر بالضغط الرائع، انفجرت في هزة جماع عنيفة، سائلها يتدفق حوله، صرخاتها عالية.
لينا، مشاهدة جارتها، زادت من حركتها على وجه أحمد، لسانه يدور أسرع، أصابعه الآن تلامس مهبلها من الخلف، يدخل إصبعًا داخلها، يحركه بسرعة. "نعم، هكذا!" صاحت لينا، تصل إلى الذروة، جسدها يرتجف، سائلها يتدفق على شفتيه وذقنه، تئن بصوت عميق. أحمد لم يعد يتحمل، دفع مريم بلطف إلى جانب، قلب لينا على ظهرها، دخل داخلها بقوة واحدة، يحرك جسده بسرعة جنونية، يضرب أعماقها، يداه تعصران صدرها، يمص حلماتها بقوة. مريم انضمت، يدها تلامس بظر لينا، تدور حوله بسرعة، تقبل فم أحمد بعمق، لسانها يختلط مع لسانه.
"أقوى، أحمد، أملأني!" صاحت لينا، أظافرها تغوص في ظهره، تجرح بشرته خفيفًا. زاد أحمد من سرعته، يشعر بالضغط يتصاعد في كراته، حتى انفجر داخلها، يملأها بسائله الساخن، نبضاته القوية تجعلها تصل إلى هزة أخرى، تصرخان معًا. مريم، لا تزال مثارة، جلست بجانبهما، أصابعها تلعب بمهبلها أمامهما، تجعلهما يشاهدان حتى تصل إلى ذروتها مرة أخرى، جسدها يرتعش.
استلقوا الثلاثة على السرير، أجسادهم متشابكة، مغطاة بالعرق والزيت والسوائل، أنفاسهم تتباطأ تدريجيًا. "هذه المفاجأة... كانت مذهلة،" قال أحمد بصوت خافت، مقبلاً كل منهما على الشفتين. ابتسمت لينا ومريم، عيونهما مليئة بالرضا والوعد بمرات قادمة. كانت الليلة بداية لعلاقة جديدة بين الجيران، مليئة بالأسرار والإثارة الجنسية.
10.7s
سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. رجل في سبا يتلقى تدليك من معالجتين أنثى.
في يوم صيفي حار في مدينة مزدحمة، قرر أحمد، رجل في الخامسة والثلاثين من عمره، ذو بنية رياضية قوية وعضلات مشدودة من عمله اليومي كمهندس، أن يدلل نفسه بزيارة سبا فاخر في وسط المدينة. كان قد سمع عن "سبا الجنة"، مكان شهير بجلسات التدليك المهنية والأجواء المهدئة. وصل إلى هناك متعباً، جسده يئن من الإرهاق المتراكم، وروحه تتوق إلى الاسترخاء. استقبلته موظفة الاستقبال بابتسامة دافئة، وأخبرته أن جلسة التدليك الخاصة به ستكون مع معالجتين متخصصتين، لضمان تجربة شاملة. رفع أحمد حاجبيه في دهشة خفيفة، لكنه لم يعترض؛ بدا الأمر مثيراً.
أدخلوه إلى غرفة خاصة، واسعة ومضاءة بضوء خافت من مصابيح LED، مع جدران مغطاة بألواح خشبية دافئة، ورائحة زيوت عطرية – اللافندر والياسمين – تملأ الهواء. كان هناك سرير تدليك كبير في الوسط، مغطى بملاءة بيضاء ناعمة، وزجاجات الزيوت والكريمات مرتبة على طاولة جانبية. طلبوا منه أن يخلع ملابسه ويستلقي على بطنه، مغطياً نفسه بمنشفة صغيرة. امتثل أحمد، شعور بالتوتر المختلط بالإثارة يسري في جسده، خاصة عندما سمع خطوات خفيفة تدخل الغرفة.
دخلت المعالجتان: الأولى كانت ليا، امرأة في الثلاثينيات، ذات بشرة بيضاء ناعمة كالقشدة، شعر أشقر طويل مربوط في ذيل حصان، وعيون زرقاء حادة. كانت ترتدي زي السبا الأبيض الضيق، الذي يبرز صدرها الممتلئ وخصرها النحيل. الثانية كانت نورا، في الثامنة والعشرين، ذات بشرة سمراء جذابة، شعر أسود قصير يؤطر وجهها الجميل، وعيون بنية عميقة مليئة بالغموض. جسدها كان منحوتاً كتمثال، مع أرداف مستديرة وأرجل طويلة تظهر تحت تنورتها القصيرة. "مرحباً، أحمد،" قالت ليا بصوت ناعم ومهني، "أنا ليا، وهذه نورا. سنبدأ بتدليك شامل للجسم لإزالة التوتر." ابتسمت نورا، عيونها تتجول على جسده المستلقي، "سنبدأ بلطف، فقط استرخِ."
بدأت ليا بالجزء العلوي، صبت زيتاً دافئاً على كتفيه، أصابعها الناعمة تنزلق على بشرته، تعجن العضلات المشدودة بضغط مثالي. كانت حركاتها احترافية في البداية، تركز على نقاط الضغط، مما جعله يشعر بالراحة تدريجياً. "عضلاتك مشدودة هنا،" همست ليا، وهي تضغط على لوح كتفيه، أنفاسها الساخنة تلمس رقبته. نورا انضمت من الجانب السفلي، صبت الزيت على ساقيه، أصابعها القوية تفرك عضلات الركبتين والفخذين، تصعد تدريجياً نحو أعلى، تلامس حواف المنشفة بلمسات خفيفة. "جسدك قوي، لكن يحتاج إلى الرعاية،" قالت نورا بصوت مثير، إبهامها ينزلق نحو الداخل قليلاً، مما يرسل قشعريرة في جسده.
مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. ليا انتقلت إلى ظهره، جسدها يقترب منه أكثر، صدرها يلامس ظهره بلمسات عرضية من خلال قميصها الرقيق، حلماتها المنتصبة تشعر بها بوضوح. "هل تشعر بالتحسن؟" سألت، وهي تقبل رقبته بلطف عرضي، لسانها يلعق قطرة زيت متساقطة. أحمد أجاب بصوت خافت، "نعم، لكن... هذا يبدو مختلفاً." ضحكت نورا خفيفاً، سحبت المنشفة بلطف، كاشفة عن أردافه المشدودة. "في سبانا، نركز على الاسترخاء الكامل،" قالت، صبت الزيت على أردافه، أصابعها تغوص في العضلات، تعجنها بقوة، إبهامها ينزلق نحو المنطقة بين فخذيه، تلامس كراته بلمسة خفيفة تجعله يئن خفيفاً.
"دعنا نقلبك الآن،" قالت ليا، وقلبتاه بلطف على ظهره. الآن كان عارياً تماماً أمامهما، عضوه الذي بدأ ينتصب يبرز بوضوح، ينبض بالإثارة المكبوتة. ابتسمت ليا، عيونها مليئة بالشهوة، خلعت قميصها ببطء، كاشفة عن صدرها العاري: ثديين كبيرين ممتلئين، حلمات وردية منتفخة. "سنستمر بالتدليك الأمامي،" قالت، صبت الزيت على صدره، أصابعها تدلك عضلات الصدر، تلامس حلماته، تدور حولها بلطف، تجعله يرتعش. نورا انضمت، خلعت زيها أيضاً، جسدها السمراء العاري يلمع تحت الضوء: صدر متوسط الحجم لكنه مشدود، بطن مسطح، ومهبل محلوق بعناية. صبت الزيت على بطنه السفلي، أصابعها تلامس قاعدة عضوه، تفركه بلطف، يدها تنزلق من الأسفل إلى الأعلى، تضغط على الرأس الحساس الذي بدأ يلمع بالرطوبة.
"أنت مستجيب جيداً،" همست نورا، يدها الآن تضغط أقوى، تلامس كراته بإبهامها، تجعله يئن بصوت أعلى، جسده يتقوس قليلاً. ليا جلست بجانبه، تقبل شفتيه بعمق، لسانها يدخل فمه، يدور حوله بشهوة، بينما يدها تنزل إلى صدرها الخاص، تعصر ثدييها أمامه، تثير نفسها. "لمسنا، أحمد،" قالت ليا، تضع يده على صدر نورا، الذي كان ناعماً ودافئاً، أصابعه يغوصان في اللحم الطري، يعصران الحلمات المنتصبة. نورا أنَّت بلذة، زادت من سرعة يدها على عضوه، الزيت يجعل الحركة سلسة، رأسه ينبض بالرغبة.
"هل تريد المزيد من الاسترخاء؟" سألت ليا بصوت مغري، وهي تصعد على السرير، تجلس فوق فخذيه، مهبلها الرطب يلامس عضوه، تفركه بلطف بحركة أردافها المستديرة. نورا انضمت، جلست خلف ليا، يديها تلامسان صدر صديقتها، تعصران الثديين الكبيرين، تقبل رقبتها، لسانها يلعق بشرتها السمراء. المشهد كان مثيراً لأحمد، رؤية المعالجتين تتفاعلان بهذه الحميمية، أجسادهما تتحركان معاً كأنهما في رقصة شهوانية. ليا رفعت نفسها قليلاً، أمسكت بعضوه، أدخلته داخلها ببطء، تشعر بكل سنتيمتر يملأها، جدرانها الداخلية الرطبة تنقبض حوله، تنزلق عليه صعوداً ونزولاً ببطء أولاً، ثم أسرع، أردافها ترتفع وتهبط بقوة، صوت التصادم الرطب يملأ الغرفة.
أحمد أمسك بأردافها، أصابعه تغوص في اللحم الناعم، يساعدها في الحركة، يشعر بحرارتها الداخلية تحيط به، رائحة الإثارة الجنسية تمزج مع رائحة الزيوت. نورا، غير راضية بالمشاهدة، صعدت فوق وجه أحمد، جلست عليه بلطف، مهبلها الرطب يلامس شفتيه، رائحتها المسكية تغمره. "تذوقني، عميلنا العزيز،" قالت بصوت مثير، تتحرك بلطف. بدأ أحمد يلعقها، لسانه يدور حول بظرها المنتفخ، يمص بلطف، يدخل داخلها، يجعلها تئن بمتعة، يداها تمسكان برأسه، تضغطان أقوى. ليا تتحرك أسرع الآن، جسدها يرتعش، تقترب من الذروة. "أنا... أشعر به قادماً!" صاحت، عضلاتها الداخلية تنقبض حول عضوه بقوة، تجعله يشعر بالضغط الرائع، انفجرت في هزة جماع عنيفة، سائلها يتدفق حوله، صرخاتها عالية تملأ الغرفة.
نورا، مشاهدة زميلتها، زادت من حركتها على وجه أحمد، لسانه يدور أسرع، أصابعه الآن تلامس مهبلها من الخلف، يدخل إصبعاً داخلها، يحركه بسرعة. "نعم، هكذا... أقوى!" صاحت نورا، تصل إلى الذروة، جسدها يرتجف، سائلها يتدفق على شفتيه وذقنه، تئن بصوت عميق يتردد في الغرفة. أحمد لم يعد يتحمل، دفع ليا بلطف إلى جانب، قلب نورا على ظهرها، دخل داخلها بقوة واحدة، يحرك جسده بسرعة جنونية، يضرب أعماقها، يداه تعصران صدرها، يمص حلماتها بقوة، يعضها خفيفاً مما يجعلها تصرخ باللذة. ليا انضمت، يدها تلامس بظر نورا، تدور حوله بسرعة، تقبل فم أحمد بعمق، لسانها يختلط مع لسانه، طعم نورا لا يزال عليه.
"أقوى، أحمد، أملأني!" صاحت نورا، أظافرها تغوص في ظهره، تجرح بشرته خفيفاً، الدم يختلط بالعرق. زاد أحمد من سرعته، يشعر بالضغط يتصاعد في كراته، حتى انفجر داخلها، يملأها بسائله الساخن، نبضاته القوية تجعلها تصل إلى هزة أخرى، تصرخان معاً في نشوة مشتركة. ليا، لا تزال مثارة، جلست بجانبهما، أصابعها تلعب بمهبلها أمامهما، تجعلهما يشاهدان حتى تصل إلى ذروتها مرة أخرى، جسدها يرتعش، سائلها يتساقط على الملاءة.
استلقوا الثلاثة على السرير، أجسادهم متشابكة، مغطاة بالعرق والزيت والسوائل الجنسية، أنفاسهم تتباطأ تدريجياً، الغرفة مليئة برائحة الجنس والعطور. "هذه الجلسة... كانت أكثر من تدليك،" قال أحمد بصوت خافت، مبتسماً، مقبلاً كل منهما على الشفتين. ابتسمت ليا ونورا، عيونهما مليئة بالرضا والمكر، "في سبا الجنة، نضمن الرضا الكامل دائماً. هل تحجز جلسة أخرى؟" كانت الليلة بداية لزيارات متكررة، حيث أصبح أحمد عميلاً منتظماً، يتوق إلى تلك اللمسات السحرية التي تحول التدليك إلى مغامرة جنسية لا تُنسى.
10.7s
سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. صديقتان أنثى تدلكان صديقهما المشترك.
في إحدى الليالي الدافئة في شقة مشتركة في قلب المدينة، كان أحمد، شاب في الثلاثينيات من عمره، ذو بنية رياضية مشدودة وعضلات قوية من تمارينه اليومية، يشعر بإرهاق شديد بعد أسبوع عمل مكثف. كان أحمد صديقاً مقرباً لصديقتين حميمتين: لينا وسارة. لينا كانت امرأة في الثانية والثلاثين، ذات بشرة ناعمة كالساتان، شعر أسود طويل يتدفق كشلال، وعيون بنية عميقة تجذب النظر دائماً. جسدها كان رشيقاً، مع صدر ممتلئ يبرز تحت قميصها الضيق، وأرداف مستديرة تجعل خطواتها مغرية. سارة، في الثامنة والعشرين، كانت أكثر جرأة، ذات بشرة سمراء جذابة، شعر أشقر قصير يؤطر وجهها الجميل، وعيون زرقاء تلمع بالمكر. جسدها كان منحوتاً كتمثال، مع خصر نحيل وأرجل طويلة ناعمة.
كانت الصديقتان قد خططتا لمفاجأة أحمد، الذي كان يشكو دائماً من التوتر في عضلاته. دعياه إلى شقتهما المشتركة تحت ذريعة عشاء عادي، لكن الخطة كانت أكبر. عندما وصل أحمد، وجد الشقة مضاءة بشموع عطرية، رائحة الزيوت الطبيعية – الورد والمسك – تملأ الهواء، وموسيقى هادئة تتدفق في الخلفية. "مرحباً صديقنا العزيز،" قالت لينا بابتسامة دافئة، مقبلة إياه على خده بلمسة خفيفة. "يبدو أنك متعب، لدينا شيء خاص لك." سارة انضمت، مرتدية روباً حريرياً أحمر قصيراً يبرز ساقيها الناعمتين، "نعم، تدليك منا نحن الاثنتين. سنريحك تماماً." شعر أحمد بفضول مختلط بالإثارة، قلبه يدق أسرع قليلاً. لم يكن يتوقع هذا، خاصة مع الصداقة العميقة بينهم، لكنه امتثل، يتبعهما إلى غرفة النوم الكبيرة.
الغرفة كانت مهيأة كسبا خاص: سرير واسع مغطى بملاءة حريرية بيضاء، زجاجات الزيوت الدافئة مرتبة على الطاولة، وإضاءة خافتة تجعل الجو حميماً. "اخلع ملابسك واستلقِ على بطنك،" قالت سارة بصوت آمر خفيف، عيونها تلمع. تردد أحمد لحظة، لكنه خلع قميصه وبنطاله، مستلقياً عارياً إلا من منشفة صغيرة تغطي أردافه. بدأت لينا بالجزء العلوي، صبت زيتاً دافئاً على كتفيه، أصابعها الناعمة تنزلق على بشرته، تعجن العضلات المشدودة بضغط مثالي. "عضلاتك قاسية هنا،" همست لينا، أنفاسها الساخنة تلمس أذنه، مما يرسل قشعريرة في عموده الفقري. سارة انضمت من الجانب السفلي، صبت الزيت على ساقيه، أصابعها القوية تفرك عضلات الفخذين، تصعد تدريجياً نحو أعلى، تلامس حواف المنشفة بلمسات خفيفة.
"جسدك يحتاج إلى هذا، أحمد،" قالت سارة بصوت مثير، إبهامها ينزلق نحو الداخل قليلاً، تجعله يشعر بإثارة خفيفة. مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. لينا انتقلت إلى ظهره، جسدها يقترب منه أكثر، صدرها يلامس ظهره بلمسات عرضية من خلال روبها الرقيق، حلماتها المنتصبة تشعر بها بوضوح. "هل تشعر بالراحة الآن؟" سألت لينا، وهي تقبل رقبته بلطف، لسانها يلعق بشرته خفيفاً، تذوق طعم الزيت الممزوج بعرقه. أحمد أجاب بصوت خافت، "نعم، لكن... هذا يثيرني." ضحكت سارة خفيفاً، سحبت المنشفة بلطف، كاشفة عن أردافه المشدودة. "هذا جزء من الاسترخاء،" قالت، صبت الزيت على أردافه، أصابعها تغوص في العضلات، تعجنها بقوة، إبهامها ينزلق نحو المنطقة بين فخذيه، تلامس كراته بلمسة خفيفة تجعله يئن خفيفاً.
"ششش، استرخِ،" همست سارة، وهي تستمر، أصابعها الآن تلامس عضوه الذي بدأ ينتصب تحتها، تنزلق عليه بلطف. لينا قلبته على ظهره بلطف، الآن كان عارياً تماماً أمامهما، عضوه المنتصب يبرز بوضوح، ينبض بالرغبة. ابتسمت لينا، عيونها مليئة بالشهوة، خلعت روبها ببطء، كاشفة عن جسدها العاري: صدرها الكبير يتمايل، حلماتها الوردية المنتصبة، وبطنها الناعم يؤدي إلى مهبلها المحلوق بعناية. "دعنا نكمل التدليك الأمامي،" قالت، صبت الزيت على صدره، أصابعها تدلك عضلات الصدر، تلامس حلماته، تدور حولها بلطف، تجعله يرتعش. سارة انضمت، خلعت روبها أيضاً، جسدها السمراء العاري يلمع تحت الضوء: صدرها المتوسط الحجم المشدود، أردافها المستديرة تتحرك بلطف. صبت الزيت على بطنه السفلي، أصابعها تلامس قاعدة عضوه، تفركه بلطف، يدها تنزلق من الأسفل إلى الأعلى، تضغط على الرأس الحساس الذي بدأ يلمع بالرطوبة السابقة.
"أنت مستجيب جيداً، صديقنا،" همست سارة، يدها الآن تضغط أقوى، تلامس كراته بإبهامها، تجعله يئن بصوت أعلى، جسده يتقوس قليلاً. لينا جلست بجانبه، تقبل شفتيه بعمق، لسانها يدخل فمه، يدور حوله بشهوة، بينما يدها تنزل إلى صدرها الخاص، تعصر ثدييها أمامه، تثير نفسها. "لمسنا، أحمد،" قالت لينا، تضع يده على صدر سارة، الذي كان ناعماً ودافئاً، أصابعه يغوصان في اللحم الطري، يعصران الحلمات المنتصبة. سارة أنَّت بلذة، زادت من سرعة يدها على عضوه، الزيت يجعل الحركة سلسة، رأسه ينبض بالرغبة، قطرات ما قبل السائل تتساقط.
"هل تريد المزيد؟" سألت لينا بصوت مغري، وهي تصعد على السرير، تجلس فوق فخذيه، مهبلها الرطب يلامس عضوه، تفركه بلطف بحركة أردافها المستديرة. سارة انضمت، جلست خلف لينا، يديها تلامسان صدر صديقتها، تعصران الثديين الكبيرين، تقبل رقبتها، لسانها يلعق بشرتها السمراء. المشهد كان مثيراً لأحمد، رؤية الصديقتين تتفاعلان بهذه الحميمية، أجسادهما تتحركان معاً كأنهما في رقصة شهوانية، أنفاسهما تختلطان، أجسادهما تلمع بالعرق والزيت. لينا رفعت نفسها قليلاً، أمسكت بعضوه، أدخلته داخلها ببطء، تشعر بكل سنتيمتر يملأها، جدرانها الداخلية الرطبة تنقبض حوله، تنزلق عليه صعوداً ونزولاً ببطء أولاً، ثم أسرع، أردافها ترتفع وتهبط بقوة، صوت التصادم الرطب يملأ الغرفة، رائحة الإثارة الجنسية تمزج مع رائحة الزيوت.
أحمد أمسك بأردافها، أصابعه تغوص في اللحم الناعم، يساعدها في الحركة، يشعر بحرارتها الداخلية تحيط به، نبضاتها الداخلية تجعله يئن بصوت عميق. سارة، غير راضية بالمشاهدة، صعدت فوق وجه أحمد، جلست عليه بلطف، مهبلها الرطب يلامس شفتيه، رائحتها المسكية تغمره. "تذوقني، صديقنا الحبيب،" قالت بصوت مثير، تتحرك بلطف. بدأ أحمد يلعقها، لسانه يدور حول بظرها المنتفخ، يمص بلطف، يدخل داخلها، يجعلها تئن بمتعة، يداها تمسكان برأسه، تضغطان أقوى، جسدها يرتعش مع كل لمسة. لينا تتحرك أسرع الآن، جسدها يرتعش، تقترب من الذروة. "أنا... أشعر به قادماً!" صاحت، عضلاتها الداخلية تنقبض حول عضوه بقوة، تجعله يشعر بالضغط الرائع، انفجرت في هزة جماع عنيفة، سائلها يتدفق حوله، صرخاتها عالية تملأ الغرفة، جسدها يرتجف كأنه يتعرض لصدمة كهربائية.
سارة، مشاهدة صديقتها، زادت من حركتها على وجه أحمد، لسانه يدور أسرع، أصابعه الآن تلامس مهبلها من الخلف، يدخل إصبعاً داخلها، يحركه بسرعة متزامنة مع لسانه. "نعم، هكذا... أقوى!" صاحت سارة، تصل إلى الذروة، جسدها يرتجف، سائلها يتدفق على شفتيه وذقنه، تئن بصوت عميق يتردد في الغرفة، أظافرها تغوص في فروة رأسه خفيفاً. أحمد لم يعد يتحمل، دفع لينا بلطف إلى جانب، قلب سارة على ظهرها، دخل داخلها بقوة واحدة، يحرك جسده بسرعة جنونية، يضرب أعماقها، يداه تعصران صدرها، يمص حلماتها بقوة، يعضها خفيفاً مما يجعلها تصرخ باللذة المختلطة بالألم الخفيف. لينا انضمت، يدها تلامس بظر سارة، تدور حوله بسرعة، تقبل فم أحمد بعمق، لسانها يختلط مع لسانه، طعم سارة لا يزال عليه، يديها الأخرى تلامس كرات أحمد، تضغط بلطف لتزيد من إثارته.
"أقوى، أحمد، أملأني!" صاحت سارة، أظافرها تغوص في ظهره، تجرح بشرته خفيفاً، الدم يختلط بالعرق والزيت. زاد أحمد من سرعته، يشعر بالضغط يتصاعد في كراته، عضوه ينبض داخلها، حتى انفجر داخلها، يملأها بسائله الساخن، نبضاته القوية تجعلها تصل إلى هزة أخرى، تصرخان معاً في نشوة مشتركة، أجسادهما تتعرقان وترتجفان. لينا، لا تزال مثارة، جلست بجانبهما، أصابعها تلعب بمهبلها أمامهما، تجعلهما يشاهدان حتى تصل إلى ذروتها مرة أخرى، جسدها يرتعش، سائلها يتساقط على الملاءة، صوت آهاتها يختلط مع أنفاسهما الثقيلة.
استلقوا الثلاثة على السرير، أجسادهم متشابكة، مغطاة بالعرق والزيت والسوائل الجنسية، أنفاسهم تتباطأ تدريجياً، الغرفة مليئة برائحة الجنس والعطور المختلطة. "هذا التدليك... غير صداقتنا إلى الأبد،" قال أحمد بصوت خافت، مبتسماً، مقبلاً كل منهما على الشفتين بعمق. ابتسمت لينا وسارة، عيونهما مليئة بالرضا والمكر، "نعم، وسنكرره قريباً. الصداقة الحقيقية تحتاج إلى مثل هذه اللمسات." كانت الليلة بداية لعلاقة أعمق بين الثلاثة، مليئة بالأسرار والمغامرات الجنسية، حيث أصبح التدليك تقليداً أسبوعياً يجمع بين الراحة والشهوة الجامحة.
9.6s
سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. تدليك زيتي FFM لرجل في عيد ميلاده.
في ليلة عيد ميلاده الخامس والثلاثين، كان أحمد يعود إلى المنزل بعد يوم عمل طويل، متعباً لكنه سعيداً بفكرة الاحتفال البسيط الذي وعدته به زوجته لينا. أحمد كان رجلاً قوي البنية، ذو عضلات مشدودة من تمارينه اليومية في الصالة الرياضية، بشرته الداكنة تلمع تحت الإرهاق، وعيونه السوداء تعكس الإرهاق المتراكم. لم يكن يتوقع شيئاً كبيراً، ربما عشاء رومانسي أو هدية صغيرة، لكن عندما فتح باب المنزل، غمرته رائحة قوية من الزيوت العطرية – الياسمين واللافندر الممزوجان بالمسك – والشموع المنتشرة في كل مكان، تخلق جواً حميماً ومغرياً. الموسيقى الهادئة تتدفق من غرفة النوم، وصوت ضحكات نسائية خفيفة يصل إلى أذنيه.
"مرحباً حبيبي، عيد ميلاد سعيد!" صاحت لينا، زوجته الجميلة في الثانية والثلاثين، ذات الجسم الرشيق والمنحنيات الجذابة: صدر ممتلئ يبرز تحت روبها الحريري الأسود القصير، خصر نحيل، وأرداف مستديرة تجعل خطواتها تبدو كرقصة. شعرها الأسود الطويل يتدفق بحرية، وعيونها الخضراء تلمع بالمكر. اقتربت منه، مقبلة شفتيه بعمق، لسانها يلامس لسانه بلمسة سريعة تثير فيه شرارة. "لدي هدية خاصة لك الليلة. تعال معي." أمسكت بيده وسحبته نحو غرفة النوم، حيث كانت تنتظرهما صديقتها المقربة سارة. سارة كانت في الثامنة والعشرين، جارتهما السابقة التي أصبحت صديقة عائلة، ذات جسد مثير: بشرة سمراء ناعمة، صدر كبير يضغط على روبها الأحمر الضيق، أرداف ممتلئة، وساقين طويلتين ناعمتين. شعرها الأشقر القصير يؤطر وجهها الجميل، وعيونها الزرقاء تلمع بجرأة.
"عيد ميلاد سعيد، أحمد!" قالت سارة بصوت ناعم ومغري، تقف وتقترب منه، مقبلة خده بلمسة طويلة قليلاً. "لينا أخبرتني عن تعبك الدائم، وقررنا أن نعطيك تدليكاً زيتياً خاصاً... FFM، أنت تعرف ما يعني ذلك." رفع أحمد حاجبيه في دهشة، قلبه يدق أسرع، الإثارة تسري في جسده مثل تيار كهربائي. "مفاجأة؟ معكما الاثنتين؟" رد بصوت خافت، لكنه شعر بانتصاب خفيف يبدأ تحت بنطاله. ضحكت لينا بلطف، "نعم، تدليك زيتي كامل للجسم في عيد ميلادك. اخلع ملابسك واستلقِ على السرير." الغرفة كانت مهيأة تماماً: السرير الكبير مغطى بملاءة حريرية بيضاء، زجاجات الزيوت الدافئة مرتبة على الطاولة الجانبية، والإضاءة الخافتة تخلق ظلالاً مغرية على الجدران.
امتثل أحمد، خلع قميصه يكشف عن صدره العضلي المغطى بشعر خفيف، ثم بنطاله، مستلقياً عارياً إلا من منشفة صغيرة تغطي أردافه وأعضائه. بدأت لينا بالجزء العلوي، صبت زيتاً دافئاً غنياً بالياسمين على كتفيه، أصابعها الناعمة تنزلق على بشرته، تعجن العضلات المشدودة بضغط مثالي، تفرك التوتر بعيداً. "عضلاتك قاسية جداً هنا، حبيبي،" همست لينا، أنفاسها الساخنة تلمس أذنه، مما يرسل قشعريرة في عموده الفقري. سارة انضمت من الجانب السفلي، صبت الزيت على ساقيه، أصابعها القوية تفرك عضلات الركبتين والفخذين، تصعد تدريجياً نحو أعلى، تلامس حواف المنشفة بلمسات خفيفة، الزيت يجعل بشرته تلمع وتنزلق بسلاسة. "جسدك يستحق الرعاية، أحمد،" قالت سارة بصوت مثير، إبهامها ينزلق نحو الداخل قليلاً، تلامس الجلد الحساس بين فخذيه، تجعله يشعر بإثارة متصاعدة.
مع مرور الدقائق، تحول التدليك إلى شيء أكثر حميمية. لينا انتقلت إلى ظهره، جسدها يقترب منه أكثر، صدرها يلامس ظهره بلمسات عرضية من خلال روبها الرقيق، حلماتها المنتصبة تشعر بها بوضوح كأنها تكتب رسائل شهوانية على بشرته. "هل تشعر بالراحة الآن، عيد ميلادك سعيد؟" سألت لينا، وهي تقبل رقبته بلطف، لسانها يلعق بشرته خفيفاً، تذوق طعم الزيت الممزوج بعرقه المالح. أحمد أجاب بصوت خافت، "نعم، لكن... هذا يثيرني كثيراً." ضحكت سارة خفيفاً، سحبت المنشفة بلطف، كاشفة عن أردافه المشدودة وأعضائه الذي بدأ ينتصب بوضوح. "هذا جزء من الهدية،" قالت، صبت الزيت الدافئ مباشرة على أردافه، أصابعها تغوص في العضلات، تعجنها بقوة، إبهامها ينزلق نحو المنطقة بين فخذيه، تلامس كراته بلمسة خفيفة تجعله يئن خفيفاً، الزيت يتدفق ويجعل كل شيء أكثر سلاسة ولزوجة.
"ششش، استرخِ تماماً،" همست سارة، وهي تستمر، أصابعها الآن تلامس عضوه المنتصب، تنزلق عليه بلطف من القاعدة إلى الرأس، الزيت يجعل الحركة سلسة كالحرير، رأسه يلمع بالرطوبة الزيتية. لينا قلبته على ظهره بلطف، الآن كان عارياً تماماً أمامهما، عضوه المنتصب الكبير يبرز بوضوح، ينبض بالرغبة، رأسه الأحمر اللامع يتساقط عليه قطرات الزيت. ابتسمت لينا، عيونها مليئة بالشهوة، خلعت روبها ببطء مثير، كاشفة عن جسدها العاري: صدرها الكبير يتمايل بحرية، حلماتها الوردية المنتصبة تشير إليه كدعوة، بطنها الناعم يؤدي إلى مهبلها المحلوق بعناية، رطوبتها الخفيفة تلمع تحت الضوء. "دعنا نكمل التدليك الأمامي، حبيبي،" قالت، صبت الزيت الدافئ على صدره، أصابعها تدلك عضلات الصدر، تلامس حلماته المنتصبة، تدور حولها بلطف، تجعله يرتعش ويئن خفيفاً.
سارة انضمت، خلعت روبها أيضاً، جسدها السمراء العاري يلمع كالبرونز تحت الشموع: صدرها الضخم يرتفع ويهبط مع أنفاسها السريعة، أردافها المستديرة تتحرك بلطف، مهبلها الرطب يظهر بوضوح. صبت الزيت على بطنه السفلي، أصابعها تلامس قاعدة عضوه، تفركه بلطف، يدها تنزلق من الأسفل إلى الأعلى ببطء شهواني، تضغط على الرأس الحساس الذي بدأ يلمع بالرطوبة السابقة للسائل، الزيت يختلط معها ليجعل الإحساس أكثر كثافة. "أنت كبير ومنتصب هكذا، أحمد،" قالت سارة بصوت مغري، عيونها مثبتة على عينيه، يدها الآن تضغط أقوى، تلامس كراته بإبهامها، تجعله يئن بصوت أعلى، جسده يتقوس قليلاً من المتعة. لينا جلست بجانبه، تقبل شفتيه بعمق، لسانها يدخل فمه، يدور حوله بشهوة جامحة، بينما يدها تنزل إلى صدرها الخاص، تعصر ثدييها أمامه، تثير نفسها، حلماتها تتصلب أكثر تحت أصابعها.
"لمسنا، حبيبي، هذه هديتك،" قالت لينا، تضع يده على صدر سارة، الذي كان ناعماً وممتلئاً، أصابعه يغوصان في اللحم الطري، يعصران الحلمات المنتصبة كاللآلئ، يجعلان سارة تئن بلذة. سارة زادت من سرعة يدها على عضوه، الزيت يجعل الحركة سلسة وسريعة، رأسه ينبض بالرغبة، قطرات ما قبل السائل تتساقط وتختلط بالزيت. "هل تريد المزيد من الهدية؟" سألت سارة بصوت مثير، وهي تصعد على السرير، تجلس فوق فخذيه، مهبلها الرطب يلامس عضوه، تفركه بلطف بحركة أردافها المستديرة، الزيت يجعل الاحتكاك أكثر سلاسة ولذة. لينا انضمت، جلست خلف سارة، يديها تلامسان صدر صديقتها، تعصران الثديين الضخمين، تقبل رقبتها، لسانها يلعق بشرتها السمراء، ينزلق نحو أذنها، تهمس كلمات مثيرة تجعل سارة ترتعش.
المشهد كان مثيراً لأحمد، رؤية زوجته تلمس صديقتها بهذه الحميمية، أجسادهما تتحركان معاً كأنهما في رقصة شهوانية، أنفاسهما تختلطان، أجسادهما تلمع بالزيت والعرق. سارة رفعت نفسها قليلاً، أمسكت بعضوه المنتصب، أدخلته داخلها ببطء، تشعر بكل سنتيمتر يملأها، جدرانها الداخلية الرطبة تنقبض حوله، تنزلق عليه صعوداً ونزولاً ببطء أولاً، ثم أسرع، أردافها ترتفع وتهبط بقوة، صوت التصادم الرطب الممزوج بالزيت يملأ الغرفة، رائحة الإثارة الجنسية تمزج مع رائحة الزيوت العطرية. أحمد أمسك بأردافها، أصابعه تغوص في اللحم الناعم، يساعدها في الحركة، يشعر بحرارتها الداخلية تحيط به، نبضاتها الداخلية تجعله يئن بصوت عميق، الزيت يتساقط من جسدها عليه، يجعل كل شيء أكثر لزوجة.
لينا، غير راضية بالمشاهدة، صعدت فوق وجه أحمد، جلست عليه بلطف، مهبلها الرطب المغطى بالزيت يلامس شفتيه، رائحتها المسكية تغمره. "تذوقني، حبيبي، هذه هديتك في عيد ميلادك،" قالت بصوت مثير، تتحرك بلطف. بدأ أحمد يلعقها، لسانه يدور حول بظرها المنتفخ، يمص بلطف، يدخل داخلها، يجعلها تئن بمتعة، يداها تمسكان برأسه، تضغطان أقوى، جسدها يرتعش مع كل لمسة، الزيت يتساقط من ثدييها على وجهه. سارة تتحرك أسرع الآن، جسدها يرتعش، تقترب من الذروة. "أنا... أشعر به قادماً!" صاحت، عضلاتها الداخلية تنقبض حول عضوه بقوة، تجعله يشعر بالضغط الرائع، انفجرت في هزة جماع عنيفة، سائلها يتدفق حوله مختلطاً بالزيت، صرخاتها عالية تملأ الغرفة، جسدها يرتجف كأنه يتعرض لعاصفة.
لينا، مشاهدة صديقتها، زادت من حركتها على وجه أحمد، لسانه يدور أسرع، أصابعه الآن تلامس مهبلها من الخلف، يدخل إصبعاً داخلها، يحركه بسرعة متزامنة مع لسانه، الزيت يجعل الإدخال سلساً. "نعم، هكذا... أقوى!" صاحت لينا، تصل إلى الذروة، جسدها يرتجف، سائلها يتدفق على شفتيه وذقنه، تئن بصوت عميق يتردد في الغرفة، أظافرها تغوص في فروة رأسه خفيفاً. أحمد لم يعد يتحمل، دفع سارة بلطف إلى جانب، قلب لينا على ظهرها، دخل داخلها بقوة واحدة، يحرك جسده بسرعة جنونية، يضرب أعماقها، يداه تعصران صدرها، يمص حلماتها بقوة، يعضها خفيفاً مما يجعلها تصرخ باللذة المختلطة بالألم الخفيف، الزيت يجعل جسديهما ينزلقان معاً بسلاسة.
سارة انضمت، يدها تلامس بظر لينا، تدور حوله بسرعة، تقبل فم أحمد بعمق، لسانها يختلط مع لسانه، طعم لينا لا يزال عليه، يديها الأخرى تلامس كرات أحمد، تضغط بلطف لتزيد من إثارته، الزيت يغطي كل شيء. "أقوى، أحمد، أملأ زوجتك في عيد ميلادك!" صاحت سارة. زاد أحمد من سرعته، يشعر بالضغط يتصاعد في كراته، عضوه ينبض داخلها، حتى انفجر داخلها، يملأها بسائله الساخن، نبضاته القوية تجعلها تصل إلى هزة أخرى، تصرخان معاً في نشوة مشتركة، أجسادهما تتعرقان وترتجفان، الزيت يختلط مع السوائل ليجعل السرير مليئاً باللزوجة. سارة، لا تزال مثارة، جلست بجانبهما، أصابعها تلعب بمهبلها أمامهما، تجعلهما يشاهدان حتى تصل إلى ذروتها مرة أخرى، جسدها يرتعش، سائلها يتساقط على الملاءة.
استلقوا الثلاثة على السرير، أجسادهم متشابكة، مغطاة بالعرق والزيت والسوائل الجنسية، أنفاسهم تتباطأ تدريجياً، الغرفة مليئة برائحة الجنس والعطور المختلطة. "هذه أفضل هدية عيد ميلاد على الإطلاق،" قال أحمد بصوت خافت، مبتسماً، مقبلاً كل منهما على الشفتين بعمق. ابتسمت لينا وسارة، عيونهما مليئة بالرضا والوعد، "سنكررها في كل عيد ميلاد، حبيبي. الآن، استرخِ... الليلة لا تزال طويلة." كانت الهدية بداية لتقليد جديد، مليء بالإثارة والحميمية الزيتية التي لا تنتهي.
10.3s
سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. زوجة تدعو صديقتها لتدليك ثلاثي مع زوجها
في إحدى الليالي الهادئة في منزل أنيق على أطراف المدينة، كان أحمد يعود إلى المنزل بعد يوم عمل مرهق، جسده يشعر بالإرهاق الشديد، عضلاته مشدودة كأنها أوتار مشدودة، وروحه تتوق إلى الراحة. أحمد كان رجلاً في الرابعة والثلاثين، ذو بنية قوية وعضلات مشدودة من الرياضة المنتظمة، بشرته الداكنة تلمع تحت الإرهاق، وعيونه السوداء تعكس التعب المتراكم. زوجته لينا، امرأة في الثانية والثلاثين، كانت تنتظره كالمعتاد، لكن هذه المرة بابتسامة مكرة على شفتيها الورديتين. لينا كانت جميلة بشكل يفوق الوصف: بشرة ناعمة كالحرير، شعر أسود طويل يتدفق كشلال، عيون خضراء عميقة تجذب النظر، وجسد رشيق مع صدر ممتلئ يبرز تحت فستانها القصير الأسود، خصر نحيل، وأرداف مستديرة تجعل خطواتها تبدو كدعوة مغرية.
عندما دخل أحمد، استقبلته لينا بقبلة عميقة على شفتيه، لسانها يلامس لسانه بلمسة خفيفة تثير فيه شرارة سريعة. "مرحباً حبيبي، يبدو أنك متعب اليوم. لدي مفاجأة خاصة لك." شعر أحمد بفضول، لكنه لم يتوقع ما سيأتي. أخذته بيدها إلى غرفة المعيشة، حيث كانت الإضاءة خافتة، الشموع منتشرة على الطاولات، ورائحة زيوت عطرية – الورد والمسك – تملأ الهواء. هناك، جالسة على الأريكة، كانت صديقتها المقربة نورا. نورا كانت في التاسعة والعشرين، صديقة لينا منذ الجامعة، امرأة جريئة ومثيرة: بشرة سمراء جذابة، شعر أشقر قصير يؤطر وجهها الجميل، عيون زرقاء تلمع بالمكر، وجسد ممتلئ المنحنيات مع صدر كبير يضغط على بلوزتها الضيقة، أرداف مستديرة، وساقين طويلتين ناعمتين.
"مرحباً أحمد،" قالت نورا بصوت ناعم ومغري، تقف وتقترب منه، مقبلة خده بلمسة طويلة قليلاً. "لينا أخبرتني عن تعبك الدائم، ودعتني لأساعدها في تدليك ثلاثي خاص لك. هل أنت جاهز للاسترخاء؟" رفع أحمد حاجبيه في دهشة، قلبه يدق أسرع، الإثارة تسري في جسده. "تدليك ثلاثي؟ معكما الاثنتين؟" رد بتردد، لكنه شعر بانتصاب خفيف يبدأ تحت بنطاله. ضحكت لينا بلطف، "نعم، أنا دعوت نورا خصيصاً. هي خبيرة في التدليك، وسنريحك معاً. لا تقلق، سيكون ممتعاً." شعر أحمد بجفاف في حلقه، لكنه امتثل، يتبعهما إلى غرفة النوم الرئيسية.
الغرفة كانت مهيأة كسبا فاخر: السرير الكبير مغطى بملاءة حريرية بيضاء، زجاجات الزيوت الدافئة مرتبة على الطاولة الجانبية، وموسيقى هادئة تتدفق من مكبر الصوت، تخلق جواً حميماً. "اخلع ملابسك واستلقِ على بطنك،" قالت لينا بصوت آمر خفيف، عيونها مليئة بالشهوة المكبوتة. تردد أحمد لحظة، لكنه خلع قميصه يكشف عن صدره العضلي، ثم بنطاله، مستلقياً عارياً إلا من منشفة صغيرة تغطي أردافه. بدأت لينا بالجزء العلوي، صبت زيتاً دافئاً على كتفيه، أصابعها الناعمة تنزلق على بشرته، تعجن العضلات المشدودة بضغط مثالي. "عضلاتك مشدودة هنا، حبيبي،" همست لينا، أنفاسها الساخنة تلمس أذنه، مما يرسل قشعريرة في عموده الفقري.
نورا انضمت من الجانب السفلي، صبت الزيت على ساقيه، أصابعها القوية تفرك عضلات الفخذين، تصعد تدريجياً نحو أعلى، تلامس حواف المنشفة بلمسات خفيفة. "جسدك قوي، أحمد، لكن يحتاج إلى الرعاية،" قالت نورا بصوت مثير، إبهامها ينزلق نحو الداخل قليلاً، تلامس الجلد الحساس بين فخذيه. شعر أحمد بالإثارة تتصاعد، دمه يتدفق إلى أجزاء حساسة، لكنه حاول التركيز على الراحة. مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. لينا انتقلت إلى ظهره، جسدها يقترب منه أكثر، صدرها يلامس ظهره بلمسات عرضية من خلال فستانها الرقيق، حلماتها المنتصبة تشعر بها بوضوح. "هل تشعر بالتحسن الآن؟" سألت لينا، وهي تقبل رقبته بلطف، لسانها يلعق بشرته خفيفاً، تذوق طعم الزيت الممزوج بعرقه.
نورا، في الوقت نفسه، سحبت المنشفة بلطف، كاشفة عن أردافه المشدودة. "دعنا نريح كل شيء،" قالت بابتسامة، صبت الزيت على أردافه، أصابعها تغوص في العضلات، تعجنها بقوة، إبهامها ينزلق نحو المنطقة بين فخذيه، تلامس كراته بلمسة خفيفة تجعله يئن خفيفاً. "ششش، استرخِ،" همست نورا، وهي تستمر، أصابعها الآن تلامس عضوه الذي بدأ ينتصب تحتها، تنزلق عليه بلطف. لينا قلبته على ظهره بلطف، الآن كان عارياً تماماً أمامهما، عضوه المنتصب يبرز بوضوح، ينبض بالرغبة. ابتسمت لينا، خلعت فستانها ببطء، كاشفة عن جسدها العاري: صدرها الكبير يتمايل، حلماتها الوردية المنتصبة، وبطنها الناعم يؤدي إلى مهبلها المحلوق بعناية.
"دعنا نكمل التدليك، حبيبي،" قالت لينا، صبت الزيت على صدره، أصابعها تدلك عضلات الصدر، تلامس حلماته، تدور حولها بلطف، تجعله يرتعش. نورا انضمت، خلعت ملابسها أيضاً، جسدها السمراء العاري يلمع تحت الضوء: صدرها الضخم يرتفع ويهبط مع أنفاسها، أردافها المستديرة تتحرك بلطف. صبت الزيت على بطنه السفلي، أصابعها تلامس قاعدة عضوه، تفركه بلطف، يدها تنزلق من الأسفل إلى الأعلى، تضغط على الرأس الحساس. "أنت مستجيب جيداً، أحمد،" همست نورا، يدها الآن تضغط أقوى، تلامس كراته بإبهامها، تجعله يئن بصوت أعلى.
لينا جلست بجانبه، تقبل شفتيه بعمق، لسانها يدخل فمه، يدور حوله، بينما يدها تنزل إلى صدرها الخاص، تعصر ثدييها أمامه، تثير نفسها. "لمسها، حبيبي،" قالت، تضع يده على صدر نورا، الذي كان ناعماً ودافئاً، أصابعه يغوصان في اللحم الطري، يعصران الحلمات. نورا أنَّت بلذة، زادت من سرعة يدها على عضوه، الزيت يجعل الحركة سلسة، رأسه ينبض بالرغبة. "هل تريد المزيد؟" سألت نورا، وهي تصعد على السرير، تجلس فوق فخذيه، مهبلها الرطب يلامس عضوه، تفركه بلطف بحركة أردافها.
لينا انضمت، جلست خلف نورا، يديها تلامسان صدر صديقتها، تعصران الثديين الكبيرين، تقبل رقبتها، لسانها يلعق بشرتها. المشهد كان مثيراً لأحمد، رؤية زوجته تلمس صديقتها بهذه الحميمية. نورا رفعت نفسها قليلاً، أمسكت بعضوه، أدخلته داخلها ببطء، تشعر بكل سنتيمتر يملأها، تنزلق عليه صعوداً ونزولاً. أحمد أمسك بأردافها، يساعدها في الحركة، يشعر بحرارتها. لينا صعدت فوق وجهه، جلست عليه بلطف، مهبلها يلامس شفتيه. "تذوقني، حبيبي،" قالت، تتحرك بلطف. بدأ أحمد يلعقها، لسانه يدور حول بظرها، يجعلها تئن.
نورا تتحرك أسرع، جسدها يرتعش، تقترب من الذروة. "أنا قادمة!" صاحت، عضلاتها تنقبض حوله، انفجرت في هزة جماع. لينا زادت من حركتها، تصل إلى الذروة، سائلها يتدفق على شفتيه. أحمد دفع نورا إلى جانب، قلب لينا على ظهرها، دخل داخلها بقوة، يحرك جسده بسرعة، نورا انضمت، تلامس بظر لينا، تقبل أحمد. "أقوى، حبيبي!" صاحت لينا. انفجر أحمد داخلها، يملأها بسائله، تصرخان معاً.
استلقوا الثلاثة، أجسادهم متشابكة، مغطاة بالعرق والزيت، أنفاسهم تتباطأ. "هذه كانت أفضل دعوة على الإطلاق،" قال أحمد، مقبلاً كل منهما. ابتسمت لينا ونورا، "سنكررها قريباً." كانت الليلة بداية لمغامرات جديدة.
10.3s
سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. رجل مصاب يتلقى تدليك علاجي FFM
في إحدى الأيام الممطرة في مدينة مزدحمة، كان أحمد، رجل في الثلاثينيات من عمره، يعاني من إصابة شديدة في كتفه الأيمن بعد حادث رياضي أثناء لعب كرة السلة. كان أحمد رياضياً قوي البنية، عضلاته مشدودة وجسده متناسق، لكنه الآن يشعر بألم مستمر يحد من حركته، يجعله يئن كلما حاول رفع ذراعه. طبيبه نصحه بجلسات تدليك علاجي لتخفيف التوتر في العضلات وتحسين الدورة الدموية، لكن أحمد لم يكن يتوقع أن تكون الجلسة الأولى في عيادة خاصة بهذه الدرجة من الخصوصية. حجز موعداً في مركز تدليك علاجي شهير، يديره امرأتان متخصصتان: لينا، المعالجة الرئيسية في الثانية والثلاثين، ذات بشرة ناعمة كالقشدة، شعر أسود طويل مربوط في ذيل حصان، عيون بنية عميقة، وجسد رشيق مع صدر ممتلئ يبرز تحت زيها الأبيض الضيق، خصر نحيل، وأرداف مستديرة تجعل خطواتها تبدو كرقصة هادئة. الثانية كانت سارة، مساعدتها في الثامنة والعشرين، ذات بشرة سمراء جذابة، شعر أشقر قصير يؤطر وجهها الجميل، عيون زرقاء تلمع بالثقة، وجسد منحوت مع صدر كبير يضغط على قميصها، أرداف ممتلئة، وساقين طويلتين ناعمتين.
وصل أحمد إلى العيادة متعباً، يمسك كتفه بيده اليسرى، واستقبلته لينا بابتسامة دافئة. "مرحباً أحمد، أنا لينا، وسارة ستساعدني اليوم في جلسة التدليك العلاجي FFM – أي تدليك مشترك من اثنتين لضمان تغطية كاملة للجسم." رفع أحمد حاجبيه في دهشة خفيفة، لكنه لم يعترض؛ بدا الأمر احترافياً، خاصة مع الإصابة. أدخلاه إلى غرفة خاصة، واسعة ومضاءة بضوء خافت، جدران مغطاة بألواح خشبية دافئة، رائحة زيوت علاجية – اللافندر والزنجبيل لتخفيف الألم – تملأ الهواء، وسرير تدليك كبير في الوسط مغطى بملاءة بيضاء ناعمة، زجاجات الزيوت والكريمات مرتبة على طاولة جانبية. "اخلع ملابسك العلوية واستلقِ على بطنك، سنبدأ بالكتف المصاب،" قالت لينا بصوت مهني، لكن عيونها تتجول على جسده العاري جزئياً.
امتثل أحمد، مستلقياً على بطنه، كتفه الأيمن مكشوفاً، المنشفة تغطي أسفله. بدأت لينا بالكتف المصاب، صبت زيتاً دافئاً مضاداً للالتهاب على المنطقة، أصابعها الناعمة تنزلق بلطف، تعجن العضلات المشدودة بضغط مدروس، تركز على نقاط الضغط لتخفيف الألم. "هذا الزيت يحتوي على أعشاب طبيعية، سيساعد في تقليل الالتهاب،" همست لينا، أنفاسها الساخنة تلمس رقبته، مما يرسل قشعريرة غير متوقعة في جسده. سارة انضمت من الجانب السفلي، صبت الزيت على ساقيه، أصابعها القوية تفرك عضلات الركبتين والفخذين، تصعد تدريجياً نحو أعلى لتحسين الدورة الدموية العامة، تلامس حواف المنشفة بلمسات خفيفة. "الإصابة في الكتف قد تؤثر على الجسم كله، لذا سنعالج كل شيء،" قالت سارة بصوت مثير، إبهامها ينزلق نحو الداخل قليلاً، تجعله يشعر بإثارة خفيفة رغم الألم.
مع مرور الدقائق، تحول التدليك العلاجي إلى شيء أكثر حميمية، خاصة عندما شعر أحمد بالراحة تدريجياً، الألم يخف تدريجياً تحت أصابع لينا. انتقلت لينا إلى ظهره، جسدها يقترب منه أكثر، صدرها يلامس ظهره بلمسات عرضية من خلال قميصها الرقيق، حلماتها المنتصبة تشعر بها بوضوح كأنها جزء من العلاج. "هل تشعر بالتحسن؟" سألت لينا، وهي تقبل رقبته بلطف عرضي، لسانها يلعق قطرة زيت متساقطة، مما يجعله يئن خفيفاً ليس من الألم بل من المتعة. أحمد أجاب بصوت خافت، "نعم، لكن... هذا يبدو أكثر من علاجي." ضحكت سارة خفيفاً، سحبت المنشفة بلطف، كاشفة عن أردافه المشدودة. "في علاجنا، نركز على الاسترخاء الكامل، بما في ذلك التوتر الجنسي إذا لزم الأمر،" قالت، صبت الزيت على أردافه، أصابعها تغوص في العضلات، تعجنها بقوة، إبهامها ينزلق نحو المنطقة بين فخذيه، تلامس كراته بلمسة خفيفة تجعله يئن أعلى، الإثارة تغلب على الألم الآن.
"دعنا نقلبك الآن لنعالج الجانب الأمامي،" قالت لينا، وقلبتاه بلطف على ظهره. الآن كان عارياً تماماً أمامهما، عضوه الذي بدأ ينتصب يبرز بوضوح، ينبض بالرغبة رغم الإصابة. ابتسمت لينا، عيونها مليئة بالشهوة، خلعت قميصها ببطء، كاشفة عن صدرها العاري: ثديين كبيرين ممتلئين، حلمات وردية منتفخة. "سنستمر بالعلاج،" قالت، صبت الزيت على صدره، أصابعها تدلك عضلات الصدر، تلامس حلماته، تدور حولها بلطف، تجعله يرتعش، ثم انتقلت إلى كتفه المصاب بلمسات أكثر لطفاً. سارة انضمت، خلعت زيها أيضاً، جسدها السمراء العاري يلمع تحت الضوء: صدر متوسط الحجم لكنه مشدود، بطن مسطح، ومهبل محلوق بعناية. صبت الزيت على بطنه السفلي، أصابعها تلامس قاعدة عضوه، تفركه بلطف، يدها تنزلق من الأسفل إلى الأعلى، تضغط على الرأس الحساس الذي بدأ يلمع بالرطوبة.
"أنت مستجيب جيداً للعلاج، أحمد،" همست سارة، يدها الآن تضغط أقوى، تلامس كراته بإبهامها، تجعله يئن بصوت أعلى، جسده يتقوس قليلاً رغم الإصابة. لينا جلست بجانبه، تقبل شفتيه بعمق، لسانها يدخل فمه، يدور حوله بشهوة، بينما يدها تنزل إلى صدرها الخاص، تعصر ثدييها أمامه، تثير نفسها. "لمسنا، أحمد، هذا جزء من العلاج لإفراز الإندورفين،" قالت لينا، تضع يده اليسرى على صدر سارة، الذي كان ناعماً ودافئاً، أصابعه يغوصان في اللحم الطري، يعصران الحلمات المنتصبة. سارة أنَّت بلذة، زادت من سرعة يدها على عضوه، الزيت يجعل الحركة سلسة، رأسه ينبض بالرغبة، قطرات ما قبل السائل تتساقط.
"هل تريد المزيد من العلاج؟" سألت لينا بصوت مغري، وهي تصعد على السرير، تجلس فوق فخذيه، مهبلها الرطب يلامس عضوه، تفركه بلطف بحركة أردافها المستديرة، الزيت يجعل الاحتكاك أكثر سلاسة. سارة انضمت، جلست خلف لينا، يديها تلامسان صدر زميلتها، تعصران الثديين الكبيرين، تقبل رقبتها، لسانها يلعق بشرتها السمراء. المشهد كان مثيراً لأحمد، رؤية المعالجتين تتفاعلان بهذه الحميمية، أجسادهما تتحركان معاً كأنهما في رقصة علاجية شهوانية. لينا رفعت نفسها قليلاً، أمسكت بعضوه، أدخلته داخلها ببطء، تشعر بكل سنتيمتر يملأها، جدرانها الداخلية الرطبة تنقبض حوله، تنزلق عليه صعوداً ونزولاً ببطء أولاً، ثم أسرع، أردافها ترتفع وتهبط بقوة، صوت التصادم الرطب يملأ الغرفة، رائحة الإثارة تمزج مع رائحة الزيوت العلاجية.
أحمد أمسك بأردافها بيده اليسرى، أصابعه تغوص في اللحم الناعم، يساعدها في الحركة، يشعر بحرارتها الداخلية تحيط به، نبضاتها الداخلية تجعله يئن بصوت عميق، الألم في كتفه يختفي تدريجياً تحت موجة المتعة. سارة، غير راضية بالمشاهدة، صعدت فوق وجه أحمد، جلست عليه بلطف، مهبلها الرطب يلامس شفتيه، رائحتها المسكية تغمره. "تذوقني، هذا يساعد في الاسترخاء العميق،" قالت بصوت مثير، تتحرك بلطف. بدأ أحمد يلعقها، لسانه يدور حول بظرها المنتفخ، يمص بلطف، يدخل داخلها، يجعلها تئن بمتعة، يداها تمسكان برأسه، تضغطان أقوى، جسدها يرتعش مع كل لمسة.
لينا تتحرك أسرع الآن، جسدها يرتعش، تقترب من الذروة. "أنا... أشعر به قادماً!" صاحت، عضلاتها الداخلية تنقبض حول عضوه بقوة، تجعله يشعر بالضغط الرائع، انفجرت في هزة جماع عنيفة، سائلها يتدفق حوله، صرخاتها عالية تملأ الغرفة. سارة، مشاهدة زميلتها، زادت من حركتها على وجه أحمد، لسانه يدور أسرع، أصابعه الآن تلامس مهبلها من الخلف، يدخل إصبعاً داخلها، يحركه بسرعة. "نعم، هكذا... أقوى!" صاحت سارة، تصل إلى الذروة، جسدها يرتجف، سائلها يتدفق على شفتيه وذقنه، تئن بصوت عميق.
أحمد لم يعد يتحمل، دفع لينا بلطف إلى جانب، قلب سارة على ظهرها، دخل داخلها بقوة واحدة، يحرك جسده بسرعة جنونية، يضرب أعماقها، يداه تعصران صدرها، يمص حلماتها بقوة، يعضها خفيفاً مما يجعلها تصرخ باللذة. لينا انضمت، يدها تلامس بظر سارة، تدور حوله بسرعة، تقبل فم أحمد بعمق، لسانها يختلط مع لسانه، طعم سارة لا يزال عليه. "أقوى، أحمد، أملأها!" صاحت لينا. زاد أحمد من سرعته، يشعر بالضغط يتصاعد في كراته، حتى انفجر داخلها، يملأها بسائله الساخن، نبضاته القوية تجعلها تصل إلى هزة أخرى، تصرخان معاً.
استلقوا الثلاثة على السرير، أجسادهم متشابكة، مغطاة بالعرق والزيت والسوائل، أنفاسهم تتباطأ تدريجياً، الألم في كتف أحمد قد اختفى تماماً. "هذا العلاج... كان مذهلاً،" قال أحمد بصوت خافت، مبتسماً، مقبلاً كل منهما على الشفتين. ابتسمت لينا وسارة، عيونهما مليئة بالرضا، "سنحجز جلسة أخرى قريباً. الإصابة تحتاج إلى متابعة." كانت الجلسة بداية لعلاج مستمر، مليء بالراحة والإثارة الجنسية التي شفى جسده وروحه.
10.1s
FFM تدليك في رحلة مشتركة.سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل ..
في رحلة مشتركة إلى جزيرة استوائية نائية، مليئة بالشواطئ الرملية البيضاء والمياه الزرقاء الصافية، كان أحمد وزوجته لينا يقضيان إجازة رومانسية مع صديقتهما المقربة سارة. كان أحمد في الخامسة والثلاثين، رجل قوي البنية، ذو عضلات مشدودة من عمله في مجال الرياضة، بشرته الداكنة تلمع تحت شمس الجزيرة، وعيونه السوداء تعكس الإرهاق الخفيف من الرحلة الطويلة. لينا، زوجته في الثانية والثلاثين، كانت امرأة مذهلة: بشرة ناعمة كالحرير، شعر أسود طويل يتدفق كشلال، عيون خضراء عميقة تجذب النظر، وجسد رشيق مع صدر ممتلئ يبرز تحت بيكينيها الأسود، خصر نحيل، وأرداف مستديرة تجعل خطواتها على الرمال تبدو كرقصة مغرية. سارة، صديقتهما في الثامنة والعشرين، كانت جريئة ومثيرة: بشرة سمراء جذابة، شعر أشقر قصير يؤطر وجهها الجميل، عيون زرقاء تلمع بالمكر، وجسد منحوت مع صدر كبير يضغط على بيكينيها الأحمر، أرداف ممتلئة، وساقين طويلتين ناعمتين.
كانت الرحلة فكرة لينا للاحتفال بذكرى زواجهما، ودعت سارة لتنضم إليهم كصديقة مقربة، خاصة بعد أن أصبحت أرملة مؤخراً وتحتاج إلى استراحة. وصلوا إلى المنتجع الفاخر في الجزيرة، حيث حجزوا فيلا خاصة تطل على المحيط، مع غرفة نوم رئيسية واسعة، سرير كبير مغطى بملاءات حريرية بيضاء، وشرفة تسمح بدخول نسيم البحر الدافئ. بعد يوم من السباحة والاستكشاف، عاد الثلاثة إلى الفيلا متعبين، أجسادهم مغطاة برذاذ الماء المالح والرمال الدقيقة. "يبدو أنك متعب من السباحة، حبيبي،" قالت لينا لأحمد بابتسامة دافئة، وهي تقترب منه في الغرفة، مرتدية روباً حريرياً أبيض قصيراً يبرز ساقيها الناعمتين. "لدي فكرة: ماذا لو قدمنا لك تدليكاً علاجياً FFM؟ أنا وسارة سنريحك تماماً." نظر أحمد إلى سارة، التي كانت تقف بجانبها مرتدية روباً أحمر مشابه، جسدها يلمع تحت الضوء الخافت من الشموع التي أشعلتاها. "تدليك منكما الاثنتين؟" رد بتردد، لكنه شعر بإثارة خفيفة تسري في جسده، خاصة بعد النظر إلى منحنياتهما الجذابة.
ابتسمت سارة، عيونها تلمع بجرأة، "نعم، رحلة مشتركة تستحق تدليكاً مشتركاً. لينا أخبرتني عن عضلاتك المشدودة من السباحة، وأنا خبيرة في التدليك. دعنا نبدأ." أخذاه إلى السرير، حيث كانا قد أعدتا زجاجات الزيوت العطرية – جوز الهند وزهر البرتقال – الدافئة، ورائحتها تملأ الغرفة الممزوجة برائحة البحر. طلبا منه أن يخلع ملابسه ويستلقي على بطنه، مغطياً نفسه بمنشفة صغيرة. امتثل أحمد، جسده العاري يلمع تحت ضوء الشمس الغاربة الذي يدخل من الشرفة، عضلات ظهره مشدودة من الإرهاق. بدأت لينا بالجزء العلوي، صبت زيتاً دافئاً على كتفيه، أصابعها الناعمة تنزلق على بشرته، تعجن العضلات المشدودة بضغط مثالي، تفرك التوتر بعيداً. "عضلاتك قاسية هنا، حبيبي،" همست لينا، أنفاسها الساخنة تلمس أذنه، مما يرسل قشعريرة في عموده الفقري، خاصة مع رائحة الزيت الممزوجة برائحة جسدها الطازجة بعد السباحة.
سارة انضمت من الجانب السفلي، صبت الزيت على ساقيه، أصابعها القوية تفرك عضلات الفخذين، تصعد تدريجياً نحو أعلى، تلامس حواف المنشفة بلمسات خفيفة، الزيت يجعل بشرته تلمع وتنزلق بسلاسة. "جسدك يحتاج إلى هذا بعد يوم في البحر، أحمد،" قالت سارة بصوت مثير، إبهامها ينزلق نحو الداخل قليلاً، تلامس الجلد الحساس بين فخذيه، تجعله يشعر بإثارة متصاعدة. مع مرور الدقائق، تحول التدليك إلى شيء أكثر حميمية. لينا انتقلت إلى ظهره، جسدها يقترب منه أكثر، صدرها يلامس ظهره بلمسات عرضية من خلال روبها الرقيق، حلماتها المنتصبة تشعر بها بوضوح كأنها تكتب رسائل شهوانية على بشرته. "هل تشعر بالراحة الآن؟" سألت لينا، وهي تقبل رقبته بلطف، لسانها يلعق بشرته خفيفاً، تذوق طعم الزيت الممزوج بعرقه المالح من السباحة.
سارة، في الوقت نفسه، سحبت المنشفة بلطف، كاشفة عن أردافه المشدودة. "دعنا نريح كل شيء في هذه الرحلة،" قالت بابتسامة، صبت الزيت الدافئ مباشرة على أردافه، أصابعها تغوص في العضلات، تعجنها بقوة، إبهامها ينزلق نحو المنطقة بين فخذيه، تلامس كراته بلمسة خفيفة تجعله يئن خفيفاً، الزيت يتدفق ويجعل كل شيء أكثر لزوجة ولذة. "ششش، استرخِ تماماً،" همست سارة، وهي تستمر، أصابعها الآن تلامس عضوه الذي بدأ ينتصب تحتها، تنزلق عليه بلطف من القاعدة إلى الرأس، الزيت يجعل الحركة سلسة كالحرير، رأسه يلمع بالرطوبة الزيتية. لينا قلبته على ظهره بلطف، الآن كان عارياً تماماً أمامهما، عضوه المنتصب الكبير يبرز بوضوح، ينبض بالرغبة، رأسه الأحمر اللامع يتساقط عليه قطرات الزيت. ابتسمت لينا، عيونها مليئة بالشهوة، خلعت روبها ببطء مثير، كاشفة عن جسدها العاري: صدرها الكبير يتمايل بحرية، حلماتها الوردية المنتصبة تشير إليه كدعوة، بطنها الناعم يؤدي إلى مهبلها المحلوق بعناية، رطوبتها الخفيفة تلمع تحت ضوء الغروب.
"دعنا نكمل التدليك في هذه الرحلة المشتركة، حبيبي،" قالت لينا، صبت الزيت الدافئ على صدره، أصابعها تدلك عضلات الصدر، تلامس حلماته، تدور حولها بلطف، تجعله يرتعش ويئن خفيفاً. سارة انضمت، خلعت روبها أيضاً، جسدها السمراء العاري يلمع كالبرونز تحت الشموع: صدرها الضخم يرتفع ويهبط مع أنفاسها السريعة، أردافها المستديرة تتحرك بلطف، مهبلها الرطب يظهر بوضوح. صبت الزيت على بطنه السفلي، أصابعها تلامس قاعدة عضوه، تفركه بلطف، يدها تنزلق من الأسفل إلى الأعلى ببطء شهواني، تضغط على الرأس الحساس الذي بدأ يلمع بالرطوبة السابقة للسائل، الزيت يختلط معها ليجعل الإحساس أكثر كثافة. "أنت كبير ومنتصب هكذا بعد السباحة، أحمد،" قالت سارة بصوت مغري، عيونها مثبتة على عينيه، يدها الآن تضغط أقوى، تلامس كراته بإبهامها، تجعله يئن بصوت أعلى، جسده يتقوس قليلاً من المتعة.
لينا جلست بجانبه، تقبل شفتيه بعمق، لسانها يدخل فمه، يدور حوله بشهوة جامحة، بينما يدها تنزل إلى صدرها الخاص، تعصر ثدييها أمامه، تثير نفسها، حلماتها تتصلب أكثر تحت أصابعها. "لمسنا، حبيبي، هذه رحلتنا المشتركة،" قالت لينا، تضع يده على صدر سارة، الذي كان ناعماً وممتلئاً، أصابعه يغوصان في اللحم الطري، يعصران الحلمات المنتصبة كاللآلئ، يجعلان سارة تئن بلذة. سارة زادت من سرعة يدها على عضوه، الزيت يجعل الحركة سلسة وسريعة، رأسه ينبض بالرغبة، قطرات ما قبل السائل تتساقط وتختلط بالزيت. "هل تريد المزيد في هذه الرحلة؟" سألت سارة بصوت مثير، وهي تصعد على السرير، تجلس فوق فخذيه، مهبلها الرطب يلامس عضوه، تفركه بلطف بحركة أردافها المستديرة، الزيت يجعل الاحتكاك أكثر سلاسة ولذة.
لينا انضمت، جلست خلف سارة، يديها تلامسان صدر صديقتها، تعصران الثديين الضخمين، تقبل رقبتها، لسانها يلعق بشرتها السمراء، ينزلق نحو أذنها، تهمس كلمات مثيرة تجعل سارة ترتعش. المشهد كان مثيراً لأحمد، رؤية زوجته تلمس صديقتها بهذه الحميمية في رحلتهما المشتركة، أجسادهما تتحركان معاً كأنهما في رقصة شهوانية، أنفاسهما تختلطان، أجسادهما تلمع بالزيت والعرق. سارة رفعت نفسها قليلاً، أمسكت بعضوه المنتصب، أدخلته داخلها ببطء، تشعر بكل سنتيمتر يملأها، جدرانها الداخلية الرطبة تنقبض حوله، تنزلق عليه صعوداً ونزولاً ببطء أولاً، ثم أسرع، أردافها ترتفع وتهبط بقوة، صوت التصادم الرطب الممزوج بالزيت يملأ الغرفة، رائحة الإثارة الجنسية تمزج مع رائحة الزيوت العطرية ونسيم البحر من الشرفة.
أحمد أمسك بأردافها، أصابعه تغوص في اللحم الناعم، يساعدها في الحركة، يشعر بحرارتها الداخلية تحيط به، نبضاتها الداخلية تجعله يئن بصوت عميق، الزيت يتساقط من جسدها عليه، يجعل كل شيء أكثر لزوجة. لينا، غير راضية بالمشاهدة، صعدت فوق وجه أحمد، جلست عليه بلطف، مهبلها الرطب المغطى بالزيت يلامس شفتيه، رائحتها المسكية تغمره. "تذوقني، حبيبي، في رحلتنا هذه،" قالت بصوت مثير، تتحرك بلطف. بدأ أحمد يلعقها، لسانه يدور حول بظرها المنتفخ، يمص بلطف، يدخل داخلها، يجعلها تئن بمتعة، يداها تمسكان برأسه، تضغطان أقوى، جسدها يرتعش مع كل لمسة، الزيت يتساقط من ثدييها على وجهه.
سارة تتحرك أسرع الآن، جسدها يرتعش، تقترب من الذروة. "أنا... أشعر به قادماً!" صاحت، عضلاتها الداخلية تنقبض حول عضوه بقوة، تجعله يشعر بالضغط الرائع، انفجرت في هزة جماع عنيفة، سائلها يتدفق حوله مختلطاً بالزيت، صرخاتها عالية تملأ الغرفة، جسدها يرتجف كأنه يتعرض لعاصفة. لينا، مشاهدة صديقتها، زادت من حركتها على وجه أحمد، لسانه يدور أسرع، أصابعه الآن تلامس مهبلها من الخلف، يدخل إصبعاً داخلها، يحركه بسرعة متزامنة مع لسانه، الزيت يجعل الإدخال سلساً. "نعم، هكذا... أقوى!" صاحت لينا، تصل إلى الذروة، جسدها يرتجف، سائلها يتدفق على شفتيه وذقنه، تئن بصوت عميق يتردد في الغرفة، أظافرها تغوص في فروة رأسه خفيفاً.
أحمد لم يعد يتحمل، دفع سارة بلطف إلى جانب، قلب لينا على ظهرها، دخل داخلها بقوة واحدة، يحرك جسده بسرعة جنونية، يضرب أعماقها، يداه تعصران صدرها، يمص حلماتها بقوة، يعضها خفيفاً مما يجعلها تصرخ باللذة المختلطة بالألم الخفيف، الزيت يجعل جسديهما ينزلقان معاً بسلاسة. سارة انضمت، يدها تلامس بظر لينا، تدور حوله بسرعة، تقبل فم أحمد بعمق، لسانها يختلط مع لسانه، طعم لينا لا يزال عليه، يديها الأخرى تلامس كرات أحمد، تضغط بلطف لتزيد من إثارته، الزيت يغطي كل شيء. "أقوى، أحمد، أملأ زوجتك في رحلتنا!" صاحت سارة. زاد أحمد من سرعته، يشعر بالضغط يتصاعد في كراته، عضوه ينبض داخلها، حتى انفجر داخلها، يملأها بسائله الساخن، نبضاته القوية تجعلها تصل إلى هزة أخرى، تصرخان معاً في نشوة مشتركة، أجسادهما تتعرقان وترتجفان، الزيت يختلط مع السوائل ليجعل السرير مليئاً باللزوجة.
استلقوا الثلاثة على السرير، أجسادهم متشابكة، مغطاة بالعرق والزيت والسوائل الجنسية، أنفاسهم تتباطأ تدريجياً، الغرفة مليئة برائحة الجنس والعطور المختلطة مع صوت الأمواج من الشرفة. "هذه الرحلة... أصبحت أفضل مما تخيلت،" قال أحمد بصوت خافت، مبتسماً، مقبلاً كل منهما على الشفتين بعمق. ابتسمت لينا وسارة، عيونهما مليئة بالرضا والمكر، "نعم، وغداً سنكرر التدليك على الشاطئ. الرحلة المشتركة لا تنتهي هنا." كانت الليلة بداية لمغامرات جنسية في الجزيرة، مليئة بالإثارة والحميمية المشتركة التي غيرت علاقتهم إلى الأبد.
12s
سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل رجل في صالة رياضية يتلقى تدليك من مدربتين.
في صالة رياضية حديثة وفاخرة في قلب المدينة، كان أحمد ينهي تمرينه اليومي الشاق. كان أحمد في الثلاثينيات من عمره، رجل رياضي قوي البنية، عضلاته مشدودة ومنحوتة من سنوات من التمارين اليومية، صدره العريض يرتفع ويهبط مع أنفاسه الثقيلة، بشرته الداكنة مغطاة بعرق لامع، وعيونه السوداء تعكس الإرهاق الممتع بعد جلسة رفع أثقال مكثفة. كان يشعر بتوتر في عضلات كتفيه وساقيه، ألم خفيف يذكره بأنه دفع جسده إلى الحدود. في تلك الصالة، كانت هناك قسم خاص للاسترخاء والتدليك، يديره مدربتان متخصصتان: لينا، المدربة الرئيسية في الثانية والثلاثين، ذات بشرة ناعمة كالقشدة، شعر أسود طويل مربوط في ذيل حصان، عيون بنية عميقة تلمع بالثقة، وجسد رشيق مع صدر ممتلئ يبرز تحت قميصها الرياضي الضيق، خصر نحيل، وأرداف مستديرة تجعل خطواتها تبدو كرقصة هادئة. الثانية كانت سارة، المساعدة في الثامنة والعشرين، ذات بشرة سمراء جذابة، شعر أشقر قصير يؤطر وجهها الجميل، عيون زرقاء تلمع بالجرأة، وجسد منحوت مع صدر كبير يضغط على قميصها، أرداف ممتلئة، وساقين طويلتين ناعمتين.
بعد انتهاء التمرين، اقتربت لينا من أحمد بينما كان يمسح عرقه بمنشفة. "مرحباً أحمد، يبدو أن تمرينك كان قاسياً اليوم. عضلاتك مشدودة، هل تريد جلسة تدليك علاجي لتريحها؟ سارة وأنا سنساعدك، تدليك FFM مشترك لضمان راحة كاملة." رفع أحمد حاجبيه في دهشة، قلبه يدق أسرع قليلاً، خاصة مع نظرات سارة المغرية من بعيد. "تدليك منكما الاثنتين؟" رد بتردد، لكنه شعر بإثارة خفيفة تسري في جسده، خاصة بعد أن لاحظ منحنياتهما الرياضية تحت الملابس الضيقة. ضحكت لينا بلطف، "نعم، نحن متخصصتان في التدليك الرياضي. تعال معنا إلى غرفة الاسترخاء." أخذاه إلى غرفة خاصة في الجزء الخلفي من الصالة، غرفة هادئة مضاءة بضوء خافت، جدران مغطاة بصور رياضية، رائحة زيوت عطرية – اللافندر والزنجبيل – تملأ الهواء، وسرير تدليك كبير مغطى بملاءة بيضاء ناعمة، زجاجات الزيوت مرتبة على طاولة جانبية.
طلبا منه أن يخلع قميصه ويستلقي على بطنه، مغطياً نفسه بمنشفة صغيرة. امتثل أحمد، جسده العاري العلوي يلمع تحت الضوء، عضلات ظهره مشدودة ولامعة بالعرق. بدأت لينا بالجزء العلوي، صبت زيتاً دافئاً على كتفيه، أصابعها الناعمة تنزلق على بشرته، تعجن العضلات المشدودة بضغط مثالي، تركز على نقاط التوتر من التمرين. "عضلاتك قاسية هنا من رفع الأثقال،" همست لينا، أنفاسها الساخنة تلمس أذنه، مما يرسل قشعريرة في عموده الفقري. سارة انضمت من الجانب السفلي، صبت الزيت على ساقيه، أصابعها القوية تفرك عضلات الفخذين، تصعد تدريجياً نحو أعلى، تلامس حواف المنشفة بلمسات خفيفة. "ساقيك قوية، لكنها تحتاج إلى الرعاية بعد الجري على الجهاز،" قالت سارة بصوت مثير، إبهامها ينزلق نحو الداخل قليلاً، تلامس الجلد الحساس بين فخذيه.
مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. لينا انتقلت إلى ظهره، جسدها يقترب منه أكثر، صدرها يلامس ظهره بلمسات عرضية من خلال قميصها الرقيق، حلماتها المنتصبة تشعر بها بوضوح. "هل تشعر بالتحسن؟" سألت لينا، وهي تقبل رقبته بلطف، لسانها يلعق بشرته خفيفاً، تذوق طعم الزيت الممزوج بعرقه. أحمد أجاب بصوت خافت، "نعم، لكن... هذا يثيرني." ضحكت سارة خفيفاً، سحبت المنشفة بلطف، كاشفة عن أردافه المشدودة. "في صالتنا، نركز على الاسترخاء الكامل،" قالت، صبت الزيت على أردافه، أصابعها تغوص في العضلات، تعجنها بقوة، إبهامها ينزلق نحو المنطقة بين فخذيه، تلامس كراته بلمسة خفيفة تجعله يئن خفيفاً.
"ششش، استرخِ،" همست سارة، وهي تستمر، أصابعها الآن تلامس عضوه الذي بدأ ينتصب تحتها، تنزلق عليه بلطف. لينا قلبته على ظهره بلطف، الآن كان عارياً تماماً أمامهما، عضوه المنتصب يبرز بوضوح، ينبض بالرغبة. ابتسمت لينا، خلعت قميصها ببطء، كاشفة عن صدرها العاري: ثديين كبيرين ممتلئين، حلمات وردية منتفخة. "سنكمل التدليك الأمامي،" قالت، صبت الزيت على صدره، أصابعها تدلك عضلات الصدر، تلامس حلماته، تدور حولها بلطف، تجعله يرتعش. سارة انضمت، خلعت ملابسها أيضاً، جسدها السمراء العاري يلمع تحت الضوء: صدرها الضخم يرتفع ويهبط مع أنفاسها، أردافها المستديرة تتحرك بلطف. صبت الزيت على بطنه السفلي، أصابعها تلامس قاعدة عضوه، تفركه بلطف، يدها تنزلق من الأسفل إلى الأعلى، تضغط على الرأس الحساس.
"أنت مستجيب جيداً للتدليك، أحمد،" همست سارة، يدها الآن تضغط أقوى، تلامس كراته بإبهامها، تجعله يئن بصوت أعلى. لينا جلست بجانبه، تقبل شفتيه بعمق، لسانها يدخل فمه، يدور حوله، بينما يدها تنزل إلى صدرها الخاص، تعصر ثدييها أمامه، تثير نفسها. "لمسنا، أحمد،" قالت لينا، تضع يده على صدر سارة، الذي كان ناعماً ودافئاً، أصابعه يغوصان في اللحم الطري، يعصران الحلمات. سارة أنَّت بلذة، زادت من سرعة يدها على عضوه، الزيت يجعل الحركة سلسة، رأسه ينبض بالرغبة.
"هل تريد المزيد؟" سألت لينا بصوت مغري، وهي تصعد على السرير، تجلس فوق فخذيه، مهبلها الرطب يلامس عضوه، تفركه بلطف بحركة أردافها. سارة انضمت، جلست خلف لينا، يديها تلامسان صدر زميلتها، تعصران الثديين الكبيرين، تقبل رقبتها، لسانها يلعق بشرتها. المشهد كان مثيراً لأحمد، رؤية المدربتين تتفاعلان بهذه الحميمية. لينا رفعت نفسها قليلاً، أمسكت بعضوه، أدخلته داخلها ببطء، تشعر بكل سنتيمتر يملأها، تنزلق عليه صعوداً ونزولاً. أحمد أمسك بأردافها، يساعدها في الحركة، يشعر بحرارتها.
سارة صعدت فوق وجهه، جلست عليه بلطف، مهبلها يلامس شفتيه. "تذوقني، أحمد،" قالت، تتحرك بلطف. بدأ أحمد يلعقها، لسانه يدور حول بظرها، يجعلها تئن. لينا تتحرك أسرع، جسدها يرتعش، تقترب من الذروة. "أنا قادمة!" صاحت، عضلاتها تنقبض حوله، انفجرت في هزة جماع. سارة زادت من حركتها، تصل إلى الذروة، سائلها يتدفق على شفتيه.
أحمد دفع لينا إلى جانب، قلب سارة على ظهرها، دخل داخلها بقوة، يحرك جسده بسرعة، لينا انضمت، تلامس بظر سارة، تقبل أحمد. "أقوى، أحمد!" صاحت سارة. انفجر أحمد داخلها، يملأها بسائله، تصرخان معاً.
استلقوا الثلاثة، أجسادهم متشابكة، مغطاة بالعرق والزيت، أنفاسهم تتباطأ. "هذا التدليك... كان أفضل تمرين على الإطلاق،" قال أحمد، مقبلاً كل منهما. ابتسمت لينا وسارة، "سنكرره غداً في الصالة." كانت الجلسة بداية لروتين جديد، مليء بالإثارة الرياضية والجنسية.
11.8s
سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل زوجان يجربون FFM مع معالجة إضافية.
في إحدى الليالي الدافئة في مدينة مزدحمة، كان أحمد ولينا، زوجان متزوجان منذ خمس سنوات، يبحثان عن طريقة لإعادة إشعال الشرارة في حياتهما الجنسية. أحمد كان رجلاً في الرابعة والثلاثين، ذو بنية قوية وعضلات مشدودة من عمله كمهندس، بشرته الداكنة ناعمة، وعيونه السوداء تعكس الرغبة المكبوتة. لينا، زوجته في الثانية والثلاثين، كانت امرأة مذهلة: بشرة زيتونية ناعمة، شعر أسود طويل يتدفق كشلال، عيون خضراء عميقة تجذب النظر، وجسد رشيق مع صدر ممتلئ يبرز تحت فساتينها الضيقة، خصر نحيل، وأرداف مستديرة تجعل خطواتها تبدو كدعوة مغرية. كانا يشعران بالروتين اليومي يقتل الإثارة بينهما، لذا قررا تجربة شيء جديد: جلسة معالجة جنسية مشتركة مع متخصصة إضافية، حيث يجربون FFM – أي علاقة ثلاثية مع امرأتين ورجل – تحت إشراف معالجة نفسية متخصصة في العلاقات الحميمة.
كانت الفكرة من لينا، التي قرأت عن عيادة خاصة تقدم جلسات علاجية للأزواج لاستكشاف رغباتهم الجنسية بأمان. حجزا موعداً مع الدكتورة نورا، معالجة في الثامنة والعشرين، امرأة جريئة ومثيرة: بشرة سمراء جذابة، شعر أشقر قصير يؤطر وجهها الجميل، عيون زرقاء تلمع بالذكاء والشهوة المكبوتة، وجسد منحوت مع صدر كبير يضغط على بلوزتها المهنية، أرداف ممتلئة، وساقين طويلتين ناعمتين. كانت نورا متخصصة في العلاج الجنسي، وتقدم جلسات عملية لمساعدة الأزواج على تجربة خيالاتهم. عندما وصلا إلى العيادة، استقبلتهما نورا في غرفة هادئة، مضاءة بضوء خافت، جدران مغطاة بستائر حريرية حمراء، رائحة زيوت عطرية – الياسمين والمسك – تملأ الهواء، وسرير كبير في الوسط مغطى بملاءة بيضاء ناعمة، زجاجات الزيوت مرتبة على طاولة جانبية.
"مرحباً أحمد ولينا،" قالت نورا بصوت ناعم ومهني، لكن عيونها تتجول على جسديهما بتقييم شهواني. "أفهم أنكما تريدان تجربة FFM كجزء من العلاج لتعزيز الثقة والحميمية بينكما. سأكون المعالجة الإضافية، وسأرشدكما خطوة بخطوة لضمان الراحة والمتعة." شعر أحمد بتوتر خفيف، لكنه شعر أيضاً بإثارة تتصاعد، خاصة عندما نظر إلى نورا التي خلعت جاكيتها، كاشفة عن قميص ضيق يبرز منحنياتها. لينا ابتسمت، يدها تمسك بيد أحمد، "نحن جاهزان، دكتورة. نبدأ بالتدليك العلاجي كما اقترحتِ." أمرت نورا أحمد أن يستلقي على السرير عارياً، مغطياً نفسه بمنشفة صغيرة، بينما جلست لينا بجانبه.
بدأت نورا بالتدليك العلاجي، صبت زيتاً دافئاً على كتفيه، أصابعها الناعمة تنزلق على بشرته، تعجن العضلات المشدودة بضغط مثالي، تركز على نقاط الضغط لإزالة التوتر النفسي. "هذا سيساعد في الاسترخاء، أحمد،" همست نورا، أنفاسها الساخنة تلمس أذنه، مما يرسل قشعريرة في عموده الفقري. لينا انضمت، صبت الزيت على ساقيه، أصابعها القوية تفرك عضلات الفخذين، تصعد تدريجياً نحو أعلى، تلامس حواف المنشفة بلمسات خفيفة. "دعنا نريحك معاً، حبيبي،" قالت لينا بصوت مثير، إبهامها ينزلق نحو الداخل قليلاً، تجعله يشعر بإثارة متصاعدة. مع مرور الدقائق، تحول التدليك إلى شيء أكثر حميمية. نورا انتقلت إلى ظهره، جسدها يقترب منه أكثر، صدرها يلامس ظهره بلمسات عرضية من خلال قميصها الرقيق، حلماتها المنتصبة تشعر بها بوضوح. "هل تشعر بالراحة الآن؟" سألت نورا، وهي تقبل رقبته بلطف، لسانها يلعق بشرته خفيفاً، تذوق طعم الزيت الممزوج بعرقه.
لينا، في الوقت نفسه، سحبت المنشفة بلطف، كاشفة عن أردافه المشدودة. "كجزء من العلاج، سنستكشف الرغبات،" قالت نورا بابتسامة، صبت الزيت على أردافه، أصابعها تغوص في العضلات، تعجنها بقوة، إبهامها ينزلق نحو المنطقة بين فخذيه، تلامس كراته بلمسة خفيفة تجعله يئن خفيفاً. "ششش، استرخِ، هذا طبيعي،" همست نورا، وهي تستمر، أصابعها الآن تلامس عضوه الذي بدأ ينتصب تحتها، تنزلق عليه بلطف من القاعدة إلى الرأس، الزيت يجعل الحركة سلسة كالحرير. قلبته نورا ولينا على ظهره بلطف، الآن كان عارياً تماماً أمامهما، عضوه المنتصب الكبير يبرز بوضوح، ينبض بالرغبة، رأسه الأحمر اللامع يتساقط عليه قطرات الزيت. ابتسمت نورا، خلعت قميصها ببطء، كاشفة عن صدرها العاري: ثديين كبيرين ممتلئين، حلمات وردية منتفخة. "الآن نبدأ الجزء العملي من العلاج،" قالت، صبت الزيت على صدره، أصابعها تدلك عضلات الصدر، تلامس حلماته، تدور حولها بلطف، تجعله يرتعش.
لينا انضمت، خلعت فستانها، جسدها العاري يلمع تحت الضوء: صدرها الكبير يتمايل، حلماتها الوردية المنتصبة، وبطنها الناعم يؤدي إلى مهبلها المحلوق بعناية. صبت الزيت على بطنه السفلي، أصابعها تلامس قاعدة عضوه، تفركه بلطف، يدها تنزلق من الأسفل إلى الأعلى ببطء شهواني، تضغط على الرأس الحساس الذي بدأ يلمع بالرطوبة السابقة للسائل، الزيت يختلط معها ليجعل الإحساس أكثر كثافة. "أنت مستجيب جيداً للعلاج، حبيبي،" همست لينا، يدها الآن تضغط أقوى، تلامس كراته بإبهامها، تجعله يئن بصوت أعلى، جسده يتقوس قليلاً من المتعة. نورا جلست بجانبه، تقبل شفتيه بعمق، لسانها يدخل فمه، يدور حوله بشهوة، بينما يدها تنزل إلى صدرها الخاص، تعصر ثدييها أمامه، تثير نفسها. "لمسنا، أحمد، هذا يعزز الثقة بينكما،" قالت نورا، تضع يده على صدر لينا، الذي كان ناعماً ودافئاً، أصابعه يغوصان في اللحم الطري، يعصران الحلمات المنتصبة كاللآلئ، يجعلان لينا تئن بلذة.
لينا زادت من سرعة يدها على عضوه، الزيت يجعل الحركة سلسة وسريعة، رأسه ينبض بالرغبة، قطرات ما قبل السائل تتساقط وتختلط بالزيت. "هل تريد المزيد في هذه التجربة؟" سألت نورا بصوت مغري، وهي تصعد على السرير، تجلس فوق فخذيه، مهبلها الرطب يلامس عضوه، تفركه بلطف بحركة أردافها المستديرة، الزيت يجعل الاحتكاك أكثر سلاسة ولذة. لينا انضمت، جلست خلف نورا، يديها تلامسان صدر المعالجة، تعصران الثديين الضخمين، تقبل رقبتها، لسانها يلعق بشرتها السمراء، ينزلق نحو أذنها، تهمس كلمات مثيرة تجعل نورا ترتعش. المشهد كان مثيراً لأحمد، رؤية زوجته تلمس المعالجة بهذه الحميمية كجزء من العلاج، أجسادهما تتحركان معاً كأنهما في رقصة شهوانية، أنفاسهما تختلطان، أجسادهما تلمع بالزيت والعرق.
نورا رفعت نفسها قليلاً، أمسكت بعضوه المنتصب، أدخلته داخلها ببطء، تشعر بكل سنتيمتر يملأها، جدرانها الداخلية الرطبة تنقبض حوله، تنزلق عليه صعوداً ونزولاً ببطء أولاً، ثم أسرع، أردافها ترتفع وتهبط بقوة، صوت التصادم الرطب الممزوج بالزيت يملأ الغرفة، رائحة الإثارة الجنسية تمزج مع رائحة الزيوت العطرية. أحمد أمسك بأردافها، أصابعه تغوص في اللحم الناعم، يساعدها في الحركة، يشعر بحرارتها الداخلية تحيط به، نبضاتها الداخلية تجعله يئن بصوت عميق، الزيت يتساقط من جسدها عليه، يجعل كل شيء أكثر لزوجة. لينا، غير راضية بالمشاهدة، صعدت فوق وجه أحمد، جلست عليه بلطف، مهبلها الرطب المغطى بالزيت يلامس شفتيه، رائحتها المسكية تغمره. "تذوقني، حبيبي، كجزء من العلاج،" قالت بصوت مثير، تتحرك بلطف. بدأ أحمد يلعقها، لسانه يدور حول بظرها المنتفخ، يمص بلطف، يدخل داخلها، يجعلها تئن بمتعة، يداها تمسكان برأسه، تضغطان أقوى، جسدها يرتعش مع كل لمسة، الزيت يتساقط من ثدييها على وجهه.
نورا تتحرك أسرع الآن، جسدها يرتعش، تقترب من الذروة. "أنا... أشعر به قادماً!" صاحت، عضلاتها الداخلية تنقبض حول عضوه بقوة، تجعله يشعر بالضغط الرائع، انفجرت في هزة جماع عنيفة، سائلها يتدفق حوله مختلطاً بالزيت، صرخاتها عالية تملأ الغرفة، جسدها يرتجف كأنه يتعرض لعاصفة. لينا، مشاهدة المعالجة، زادت من حركتها على وجه أحمد، لسانه يدور أسرع، أصابعه الآن تلامس مهبلها من الخلف، يدخل إصبعاً داخلها، يحركه بسرعة متزامنة مع لسانه، الزيت يجعل الإدخال سلساً. "نعم، هكذا... أقوى!" صاحت لينا، تصل إلى الذروة، جسدها يرتجف، سائلها يتدفق على شفتيه وذقنه، تئن بصوت عميق يتردد في الغرفة، أظافرها تغوص في فروة رأسه خفيفاً.
أحمد لم يعد يتحمل، دفع نورا بلطف إلى جانب، قلب لينا على ظهرها، دخل داخلها بقوة واحدة، يحرك جسده بسرعة جنونية، يضرب أعماقها، يداه تعصران صدرها، يمص حلماتها بقوة، يعضها خفيفاً مما يجعلها تصرخ باللذة المختلطة بالألم الخفيف، الزيت يجعل جسديهما ينزلقان معاً بسلاسة. نورا انضمت، يدها تلامس بظر لينا، تدور حوله بسرعة، تقبل فم أحمد بعمق، لسانها يختلط مع لسانه، طعم لينا لا يزال عليه، يديها الأخرى تلامس كرات أحمد، تضغط بلطف لتزيد من إثارته، الزيت يغطي كل شيء. "أقوى، أحمد، أملأ زوجتك في هذه التجربة!" صاحت نورا. زاد أحمد من سرعته، يشعر بالضغط يتصاعد في كراته، عضوه ينبض داخلها، حتى انفجر داخلها، يملأها بسائله الساخن، نبضاته القوية تجعلها تصل إلى هزة أخرى، تصرخان معاً في نشوة مشتركة، أجسادهما تتعرقان وترتجفان، الزيت يختلط مع السوائل ليجعل السرير مليئاً باللزوجة.
استلقوا الثلاثة على السرير، أجسادهم متشابكة، مغطاة بالعرق والزيت والسوائل الجنسية، أنفاسهم تتباطأ تدريجياً، الغرفة مليئة برائحة الجنس والعطور المختلطة. "هذه التجربة... غيرت كل شيء،" قال أحمد بصوت خافت، مبتسماً، مقبلاً كل منهما على الشفتين بعمق. ابتسمت لينا ونورا، عيونهما مليئة بالرضا والمكر، "نعم، وهذا مجرد البداية. سنتابع الجلسات لتعزيز علاقتكما." كانت الجلسة بداية لمغامرات جنسية جديدة للزوجين، مليئة بالإثارة والثقة المعززة، حيث أصبحت نورا جزءاً منتظماً من حياتهما الحميمة.
30s
سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل تدليك منزلي FFM لصديق العائلة.
في منزل عائلي هادئ على أطراف المدينة، كان أحمد، صديق العائلة المقرب، يزور لينا وزوجها كالمعتاد. أحمد كان رجلاً في الثلاثينيات من عمره، ذو بنية رياضية قوية وعضلات مشدودة من عمله في مجال الرياضة، بشرته الداكنة ناعمة، وعيونه السوداء تعكس التعب الذي يشكو منه دائماً بعد أيام عمل طويلة. كان صديقاً للعائلة منذ سنوات، يشاركهم الوجبات والأحاديث، لكنه لم يكن يتوقع أن تتحول زيارته هذه إلى مغامرة حميمة. لينا، زوجة الصديق، كانت امرأة في الثانية والثلاثين، ذات جمال طبيعي يفوق الوصف: بشرة ناعمة كالحرير، شعر أسود طويل يتدفق كشلال، عيون خضراء عميقة تجذب النظر، وجسد رشيق مع صدر ممتلئ يبرز تحت روبها الحريري الأبيض القصير، خصر نحيل، وأرداف مستديرة تجعل خطواتها تبدو كدعوة مغرية. صديقتها المقربة سارة، التي كانت تزورها ذلك اليوم، كانت في الثامنة والعشرين، جريئة ومثيرة: بشرة سمراء جذابة، شعر أشقر قصير يؤطر وجهها الجميل، عيون زرقاء تلمع بالمكر، وجسد منحوت مع صدر كبير يضغط على روبها الأحمر الضيق، أرداف ممتلئة، وساقين طويلتين ناعمتين.
كان زوج لينا مسافراً في رحلة عمل، لذا كانت المنزل هادئاً، مليئاً برائحة الشموع العطرية – اللافندر والياسمين – التي أشعلتاها لإضفاء جو من الراحة. عندما شكا أحمد من تعب عضلاته بعد يوم طويل، ابتسمت لينا وقالت بلطف، "أحمد، أنت دائماً متعب. ماذا لو قدمنا لك تدليكاً منزلياً خاصاً؟ أنا وسارة سنريحك تماماً، FFM كما في الأفلام." رفع أحمد حاجبيه في دهشة، قلبه يدق أسرع، الإثارة تسري في جسده مثل تيار كهربائي. "تدليك منكما الاثنتين؟" رد بتردد، لكنه شعر بانتصاب خفيف يبدأ تحت بنطاله، خاصة مع نظرات سارة المغرية. ضحكت سارة بلطف، "نعم، صديق العائلة يستحق معاملة خاصة. زوج لينا مسافر، ونحن هنا لنجعلك تشعر بالراحة." أخذاه إلى غرفة النوم الرئيسية، حيث كان السرير الكبير مغطى بملاءة حريرية بيضاء، زجاجات الزيوت الدافئة مرتبة على الطاولة الجانبية، والإضاءة الخافتة تخلق ظلالاً مغرية على الجدران.
طلبا منه أن يخلع ملابسه ويستلقي على بطنه، مغطياً نفسه بمنشفة صغيرة. امتثل أحمد، جسده العاري يلمع تحت الضوء، عضلات ظهره مشدودة من التعب. بدأت لينا بالجزء العلوي، صبت زيتاً دافئاً على كتفيه، أصابعها الناعمة تنزلق على بشرته، تعجن العضلات المشدودة بضغط مثالي، تفرك التوتر بعيداً. "عضلاتك قاسية هنا، أحمد،" همست لينا، أنفاسها الساخنة تلمس أذنه، مما يرسل قشعريرة في عموده الفقري. سارة انضمت من الجانب السفلي، صبت الزيت على ساقيه، أصابعها القوية تفرك عضلات الفخذين، تصعد تدريجياً نحو أعلى، تلامس حواف المنشفة بلمسات خفيفة، الزيت يجعل بشرته تلمع وتنزلق بسلاسة. "جسدك قوي، لكن يحتاج إلى الرعاية، صديقنا،" قالت سارة بصوت مثير، إبهامها ينزلق نحو الداخل قليلاً، تلامس الجلد الحساس بين فخذيه، تجعله يشعر بإثارة متصاعدة.
مع مرور الدقائق، تحول التدليك المنزلي إلى شيء أكثر حميمية. لينا انتقلت إلى ظهره، جسدها يقترب منه أكثر، صدرها يلامس ظهره بلمسات عرضية من خلال روبها الرقيق، حلماتها المنتصبة تشعر بها بوضوح كأنها تكتب رسائل شهوانية على بشرته. "هل تشعر بالراحة الآن، أحمد؟" سألت لينا، وهي تقبل رقبته بلطف، لسانها يلعق بشرته خفيفاً، تذوق طعم الزيت الممزوج بعرقه. أحمد أجاب بصوت خافت، "نعم، لكن... هذا يثيرني كثيراً." ضحكت سارة خفيفاً، سحبت المنشفة بلطف، كاشفة عن أردافه المشدودة. "هذا جزء من التدليك المنزلي،" قالت بابتسامة، صبت الزيت الدافئ مباشرة على أردافه، أصابعها تغوص في العضلات، تعجنها بقوة، إبهامها ينزلق نحو المنطقة بين فخذيه، تلامس كراته بلمسة خفيفة تجعله يئن خفيفاً، الزيت يتدفق ويجعل كل شيء أكثر لزوجة ولذة.
"ششش، استرخِ تماماً، صديق العائلة،" همست سارة، وهي تستمر، أصابعها الآن تلامس عضوه الذي بدأ ينتصب تحتها، تنزلق عليه بلطف من القاعدة إلى الرأس، الزيت يجعل الحركة سلسة كالحرير، رأسه يلمع بالرطوبة الزيتية. قلبته لينا وسارة على ظهره بلطف، الآن كان عارياً تماماً أمامهما، عضوه المنتصب الكبير يبرز بوضوح، ينبض بالرغبة، رأسه الأحمر اللامع يتساقط عليه قطرات الزيت. ابتسمت لينا، عيونها مليئة بالشهوة، خلعت روبها ببطء مثير، كاشفة عن جسدها العاري: صدرها الكبير يتمايل بحرية، حلماتها الوردية المنتصبة تشير إليه كدعوة، بطنها الناعم يؤدي إلى مهبلها المحلوق بعناية، رطوبتها الخفيفة تلمع تحت الضوء. "دعنا نكمل التدليك المنزلي، أحمد،" قالت، صبت الزيت الدافئ على صدره، أصابعها تدلك عضلات الصدر، تلامس حلماته، تدور حولها بلطف، تجعله يرتعش ويئن خفيفاً.
سارة انضمت، خلعت روبها أيضاً، جسدها السمراء العاري يلمع تحت الشموع: صدرها الضخم يرتفع ويهبط مع أنفاسها السريعة، أردافها المستديرة تتحرك بلطف، مهبلها الرطب يظهر بوضوح. صبت الزيت على بطنه السفلي، أصابعها تلامس قاعدة عضوه، تفركه بلطف، يدها تنزلق من الأسفل إلى الأعلى ببطء شهواني، تضغط على الرأس الحساس الذي بدأ يلمع بالرطوبة السابقة للسائل، الزيت يختلط معها ليجعل الإحساس أكثر كثافة. "أنت كبير ومنتصب هكذا، أحمد،" قالت سارة بصوت مغري، عيونها مثبتة على عينيه، يدها الآن تضغط أقوى، تلامس كراته بإبهامها، تجعله يئن بصوت أعلى، جسده يتقوس قليلاً من المتعة. لينا جلست بجانبه، تقبل شفتيه بعمق، لسانها يدخل فمه، يدور حوله بشهوة جامحة، بينما يدها تنزل إلى صدرها الخاص، تعصر ثدييها أمامه، تثير نفسها، حلماتها تتصلب أكثر تحت أصابعها.
"لمسنا، أحمد، كصديق العائلة،" قالت لينا، تضع يده على صدر سارة، الذي كان ناعماً وممتلئاً، أصابعه يغوصان في اللحم الطري، يعصران الحلمات المنتصبة كاللآلئ، يجعلان سارة تئن بلذة. سارة زادت من سرعة يدها على عضوه، الزيت يجعل الحركة سلسة وسريعة، رأسه ينبض بالرغبة، قطرات ما قبل السائل تتساقط وتختلط بالزيت. "هل تريد المزيد في هذا التدليك المنزلي؟" سألت سارة بصوت مثير، وهي تصعد على السرير، تجلس فوق فخذيه، مهبلها الرطب يلامس عضوه، تفركه بلطف بحركة أردافها المستديرة، الزيت يجعل الاحتكاك أكثر سلاسة ولذة. لينا انضمت، جلست خلف سارة، يديها تلامسان صدر صديقتها، تعصران الثديين الضخمين، تقبل رقبتها، لسانها يلعق بشرتها السمراء، ينزلق نحو أذنها، تهمس كلمات مثيرة تجعل سارة ترتعش.
المشهد كان مثيراً لأحمد، رؤية لينا تلمس سارة بهذه الحميمية في المنزل، أجسادهما تتحركان معاً كأنهما في رقصة شهوانية، أنفاسهما تختلطان، أجسادهما تلمع بالزيت والعرق. سارة رفعت نفسها قليلاً، أمسكت بعضوه المنتصب، أدخلته داخلها ببطء، تشعر بكل سنتيمتر يملأها، جدرانها الداخلية الرطبة تنقبض حوله، تنزلق عليه صعوداً ونزولاً ببطء أولاً، ثم أسرع، أردافها ترتفع وتهبط بقوة، صوت التصادم الرطب الممزوج بالزيت يملأ الغرفة، رائحة الإثارة الجنسية تمزج مع رائحة الزيوت العطرية. أحمد أمسك بأردافها، أصابعه تغوص في اللحم الناعم، يساعدها في الحركة، يشعر بحرارتها الداخلية تحيط به، نبضاتها الداخلية تجعله يئن بصوت عميق، الزيت يتساقط من جسدها عليه، يجعل كل شيء أكثر لزوجة.
لينا، غير راضية بالمشاهدة، صعدت فوق وجه أحمد، جلست عليه بلطف، مهبلها الرطب المغطى بالزيت يلامس شفتيه، رائحتها المسكية تغمره. "تذوقني، أحمد، كصديق العائلة،" قالت بصوت مثير، تتحرك بلطف. بدأ أحمد يلعقها، لسانه يدور حول بظرها المنتفخ، يمص بلطف، يدخل داخلها، يجعلها تئن بمتعة، يداها تمسكان برأسه، تضغطان أقوى، جسدها يرتعش مع كل لمسة، الزيت يتساقط من ثدييها على وجهه. سارة تتحرك أسرع الآن، جسدها يرتعش، تقترب من الذروة. "أنا... أشعر به قادماً!" صاحت، عضلاتها الداخلية تنقبض حول عضوه بقوة، تجعله يشعر بالضغط الرائع، انفجرت في هزة جماع عنيفة، سائلها يتدفق حوله مختلطاً بالزيت، صرخاتها عالية تملأ الغرفة، جسدها يرتجف كأنه يتعرض لعاصفة.
لينا، مشاهدة صديقتها، زادت من حركتها على وجه أحمد، لسانه يدور أسرع، أصابعه الآن تلامس مهبلها من الخلف، يدخل إصبعاً داخلها، يحركه بسرعة متزامنة مع لسانه، الزيت يجعل الإدخال سلساً. "نعم، هكذا... أقوى!" صاحت لينا، تصل إلى الذروة، جسدها يرتجف، سائلها يتدفق على شفتيه وذقنه، تئن بصوت عميق يتردد في الغرفة، أظافرها تغوص في فروة رأسه خفيفاً. أحمد لم يعد يتحمل، دفع سارة بلطف إلى جانب، قلب لينا على ظهرها، دخل داخلها بقوة واحدة، يحرك جسده بسرعة جنونية، يضرب أعماقها، يداه تعصران صدرها، يمص حلماتها بقوة، يعضها خفيفاً مما يجعلها تصرخ باللذة المختلطة بالألم الخفيف، الزيت يجعل جسديهما ينزلقان معاً بسلاسة.
سارة انضمت، يدها تلامس بظر لينا، تدور حوله بسرعة، تقبل فم أحمد بعمق، لسانها يختلط مع لسانه، طعم لينا لا يزال عليه، يديها الأخرى تلامس كرات أحمد، تضغط بلطف لتزيد من إثارته، الزيت يغطي كل شيء. "أقوى، أحمد، أملأ زوجة صديقك!" صاحت سارة. زاد أحمد من سرعته، يشعر بالضغط يتصاعد في كراته، عضوه ينبض داخلها، حتى انفجر داخلها، يملأها بسائله الساخن، نبضاته القوية تجعلها تصل إلى هزة أخرى، تصرخان معاً في نشوة مشتركة، أجسادهما تتعرقان وترتجفان، الزيت يختلط مع السوائل ليجعل السرير مليئاً باللزوجة.
استلقوا الثلاثة على السرير، أجسادهم متشابكة، مغطاة بالعرق والزيت والسوائل الجنسية، أنفاسهم تتباطأ تدريجياً، الغرفة مليئة برائحة الجنس والعطور المختلطة. "هذا التدليك المنزلي... كان مذهلاً،" قال أحمد بصوت خافت، مبتسماً، مقبلاً كل منهما على الشفتين بعمق. ابتسمت لينا وسارة، عيونهما مليئة بالرضا والمكر، "نعم، وكصديق العائلة، سنكرره قريباً. زوجي لن يمانع إذا علم." كانت الليلة بداية لعلاقة سرية، مليئة بالأسرار والإثارة الجنسية في المنزل، حيث أصبح أحمد جزءاً أعمق من حياة العائلة.
22.6s
سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل رجل جامعي يتلقى تدليك من زميلتين
في إحدى الجامعات الكبرى في المدينة، كان أحمد طالبًا في السنة الرابعة من دراسته في الهندسة، رجل في الثالثة والعشرين من عمره، ذو بنية رياضية قوية وعضلات مشدودة من تمارينه اليومية في صالة الجامعة، بشرته الداكنة ناعمة، وعيونه السوداء تعكس الذكاء والإرهاق المتراكم من الدراسة والأنشطة الطلابية. كان أحمد صديقًا مقربًا لزميلتيه في الفصل، لينا وسارة، اللتين كانتا تشاركانه العديد من المحاضرات والمشاريع الجماعية. لينا كانت في الثانية والعشرين، امرأة مذهلة: بشرة ناعمة كالحرير، شعر أسود طويل يتدفق كشلال، عيون خضراء عميقة تجذب النظر، وجسد رشيق مع صدر ممتلئ يبرز تحت قمصانها الجامعية الضيقة، خصر نحيل، وأرداف مستديرة تجعل خطواتها في ممرات الجامعة تبدو كرقصة مغرية. سارة، في الواحدة والعشرين، كانت أكثر جرأة: بشرة سمراء جذابة، شعر أشقر قصير يؤطر وجهها الجميل، عيون زرقاء تلمع بالمكر، وجسد منحوت مع صدر كبير يضغط على بلوزاتها، أرداف ممتلئة، وساقين طويلتين ناعمتين.
كانت صداقتهم عميقة، يتبادلون النكات والأسرار، لكن أحمد لم يكن يتوقع أن تتحول إلى شيء أكثر حميمية. بعد يوم دراسي طويل مليء بالمحاضرات والامتحانات، دعته لينا وسارة إلى شقتهما المشتركة قرب الحرم الجامعي، تحت ذريعة مساعدته في مراجعة مذكرات. عندما وصل، وجد الشقة مضاءة بشموع عطرية، رائحة الزيوت الطبيعية – الورد والمسك – تملأ الهواء، وموسيقى هادئة تتدفق في الخلفية. "مرحباً أحمد،" قالت لينا بابتسامة دافئة، مرتدية روبًا حريريًا أبيض قصيرًا يبرز ساقيها الناعمتين. "يبدو أنك متعب من الدراسة. لدينا مفاجأة: سنقدم لك تدليكًا منزليًا لتريح عضلاتك، نحن الاثنتين." نظر أحمد إلى سارة، التي كانت ترتدي روبًا أحمر مشابهًا، جسدها يلمع تحت الضوء الخافت. "تدليك منكما الاثنتين؟" رد بتردد، لكنه شعر بإثارة خفيفة تسري في جسده، خاصة مع ابتسامتهما المكرة.
أخذاه إلى غرفة النوم، حيث كان السرير الكبير مغطى بملاءة حريرية بيضاء، زجاجات الزيوت الدافئة مرتبة على الطاولة الجانبية، والإضاءة الخافتة تخلق جوًا حميمًا. "اخلع ملابسك واستلقِ على بطنك،" قالت لينا بصوت آمر خفيف، عيونها مليئة بالشهوة المكبوتة. تردد أحمد لحظة، لكنه خلع قميصه يكشف عن صدره العضلي المغطى بشعر خفيف، ثم بنطاله، مستلقيًا عاريًا إلا من منشفة صغيرة تغطي أردافه. بدأت لينا بالجزء العلوي، صبت زيتًا دافئًا على كتفيه، أصابعها الناعمة تنزلق على بشرته، تعجن العضلات المشدودة بضغط مثالي. "عضلاتك مشدودة هنا من حمل الكتب الثقيلة،" همست لينا، أنفاسها الساخنة تلمس أذنه، مما يرسل قشعريرة في عموده الفقري.
سارة انضمت من الجانب السفلي، صبت الزيت على ساقيه، أصابعها القوية تفرك عضلات الفخذين، تصعد تدريجيًا نحو أعلى، تلامس حواف المنشفة بلمسات خفيفة. "ساقيك قوية من الركض في الجامعة، لكنها تحتاج إلى الرعاية،" قالت سارة بصوت مثير، إبهامها ينزلق نحو الداخل قليلاً، تلامس الجلد الحساس بين فخذيه. شعر أحمد بالإثارة تتصاعد، دمه يتدفق إلى أجزاء حساسة، لكنه حاول التركيز على الراحة. مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. لينا انتقلت إلى ظهره، جسدها يقترب منه أكثر، صدرها يلامس ظهره بلمسات عرضية من خلال روبها الرقيق، حلماتها المنتصبة تشعر بها بوضوح. "هل تشعر بالتحسن الآن؟" سألت لينا، وهي تقبل رقبته بلطف، لسانها يلعق بشرته خفيفًا، تذوق طعم الزيت الممزوج بعرقه.
سارة، في الوقت نفسه، سحبت المنشفة بلطف، كاشفة عن أردافه المشدودة. "دعنا نريح كل شيء،" قالت بابتسامة، صبت الزيت على أردافه، أصابعها تغوص في العضلات، تعجنها بقوة، إبهامها ينزلق نحو المنطقة بين فخذيه، تلامس كراته بلمسة خفيفة تجعله يئن خفيفًا. "ششش، استرخِ،" همست سارة، وهي تستمر، أصابعها الآن تلامس عضوه الذي بدأ ينتصب تحتها، تنزلق عليه بلطف. لينا قلبته على ظهره بلطف، الآن كان عاريًا تمامًا أمامهما، عضوه المنتصب يبرز بوضوح، ينبض بالرغبة. ابتسمت لينا، خلعت روبها ببطء، كاشفة عن جسدها العاري: صدرها الكبير يتمايل، حلماتها الوردية المنتصبة، وبطنها الناعم يؤدي إلى مهبلها المحلوق بعناية.
"دعنا نكمل التدليك، أحمد،" قالت لينا، صبت الزيت على صدره، أصابعها تدلك عضلات الصدر، تلامس حلماته، تدور حولها بلطف، تجعله يرتعش. سارة انضمت، خلعت روبها أيضًا، جسدها السمراء العاري يلمع تحت الضوء: صدرها الضخم يرتفع ويهبط مع أنفاسها، أردافها المستديرة تتحرك بلطف. صبت الزيت على بطنه السفلي، أصابعها تلامس قاعدة عضوه، تفركه بلطف، يدها تنزلق من الأسفل إلى الأعلى، تضغط على الرأس الحساس. "أنت مستجيب جيدًا، أحمد،" همست سارة، يدها الآن تضغط أقوى، تلامس كراته بإبهامها، تجعله يئن بصوت أعلى.
لينا جلست بجانبه، تقبل شفتيه بعمق، لسانها يدخل فمه، يدور حوله، بينما يدها تنزل إلى صدرها الخاص، تعصر ثدييها أمامه، تثير نفسها. "لمسنا، أحمد،" قالت لينا، تضع يده على صدر سارة، الذي كان ناعمًا ودافئًا، أصابعه يغوصان في اللحم الطري، يعصران الحلمات. سارة أنَّت بلذة، زادت من سرعة يدها على عضوه، الزيت يجعل الحركة سلسة، رأسه ينبض بالرغبة. "هل تريد المزيد؟" سألت لينا بصوت مغري، وهي تصعد على السرير، تجلس فوق فخذيه، مهبلها الرطب يلامس عضوه، تفركه بلطف بحركة أردافها.
سارة انضمت، جلست خلف لينا، يديها تلامسان صدر زميلتها، تعصران الثديين الكبيرين، تقبل رقبتها، لسانها يلعق بشرتها. المشهد كان مثيرًا لأحمد، رؤية الزميلتين تتفاعلان بهذه الحميمية. لينا رفعت نفسها قليلاً، أمسكت بعضوه، أدخلته داخلها ببطء، تشعر بكل سنتيمتر يملأها، تنزلق عليه صعودًا ونزولاً. أحمد أمسك بأردافها، يساعدها في الحركة، يشعر بحرارتها. سارة صعدت فوق وجهه، جلست عليه بلطف، مهبلها يلامس شفتيه. "تذوقني، أحمد،" قالت، تتحرك بلطف. بدأ أحمد يلعقها، لسانه يدور حول بظرها، يجعلها تئن.
لينا تتحرك أسرع، جسدها يرتعش، تقترب من الذروة. "أنا قادمة!" صاحت، عضلاتها تنقبض حوله، انفجرت في هزة جماع. سارة زادت من حركتها، تصل إلى الذروة، سائلها يتدفق على شفتيه. أحمد دفع لينا إلى جانب، قلب سارة على ظهرها، دخل داخلها بقوة، يحرك جسده بسرعة، لينا انضمت، تلامس بظر سارة، تقبل أحمد. "أقوى، أحمد!" صاحت سارة. انفجر أحمد داخلها، يملأها بسائله، تصرخان معًا.
استلقوا الثلاثة، أجسادهم متشابكة، مغطاة بالعرق والزيت، أنفاسهم تتباطأ. "هذا التدليك... غير صداقتنا إلى الأبد،" قال أحمد، مقبلاً كل منهما. ابتسمت لينا وسارة، "نعم، وسنكرره في الجامعة." كانت الليلة بداية لمغامرات جديدة، مليئة بالأسرار والإثارة بين الزملاء.
10.3s
FFM تدليك ساخن في غرفة فندق.سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل
في إحدى الليالي الساخنة في مدينة مزدحمة، كان أحمد مسافرًا للعمل، رجل في الثلاثينيات من عمره، ذو بنية قوية وعضلات مشدودة من عمله اليومي، بشرته الداكنة ناعمة، وعيونه السوداء تعكس الإرهاق المتراكم من الاجتماعات الطويلة. حجز غرفة فاخرة في فندق خمس نجوم، غرفة واسعة مطلة على أضواء المدينة، مع سرير كبير مغطى بملاءات حريرية بيضاء، إضاءة خافتة، ورائحة زيوت عطرية تملأ الهواء من خلال جهاز الترطيب. كان أحمد يشعر بتوتر شديد في عضلات كتفيه وظهره، لذا قرر طلب خدمة تدليك من الفندق. لم يكن يتوقع أن تكون الخدمة بهذه الخصوصية: أرسلوا إليه معالجتين، لينا وسارة، اللتين كانتا متخصصتين في التدليك الساخن FFM – أي تدليك مشترك من امرأتين لرجل – للعملاء الذين يطلبون تجربة استرخاء كاملة.
دخلتا الغرفة بابتسامات دافئة، لينا في الثانية والثلاثين، امرأة مذهلة: بشرة ناعمة كالحرير، شعر أسود طويل مربوط في ذيل حصان، عيون خضراء عميقة تجذب النظر، وجسد رشيق مع صدر ممتلئ يبرز تحت زيها الأبيض الضيق، خصر نحيل، وأرداف مستديرة تجعل خطواتها تبدو كرقصة مغرية. سارة، في الثامنة والعشرين، كانت أكثر جرأة: بشرة سمراء جذابة، شعر أشقر قصير يؤطر وجهها الجميل، عيون زرقاء تلمع بالمكر، وجسد منحوت مع صدر كبير يضغط على زيها، أرداف ممتلئة، وساقين طويلتين ناعمتين. "مرحباً أحمد،" قالت لينا بصوت ناعم، "سنقدم لك تدليكًا ساخنًا FFM لتريحك تمامًا. اخلع ملابسك واستلقِ على السرير." شعر أحمد بتوتر خفيف، لكنه امتثل، مستلقيًا عاريًا إلا من منشفة صغيرة تغطي أردافه، قلبه يدق أسرع مع رؤية منحنياتهما تحت الزي الضيق.
بدأت لينا بالجزء العلوي، صبت زيتًا دافئًا غنيًا بالياسمين على كتفيه، أصابعها الناعمة تنزلق على بشرته، تعجن العضلات المشدودة بضغط مثالي، تفرك التوتر بعيدًا ببطء. "عضلاتك قاسية هنا، أحمد،" همست لينا، أنفاسها الساخنة تلمس أذنه، مما يرسل قشعريرة في عموده الفقري، خاصة مع رائحة الزيت الممزوجة برائحة جسدها الطازجة. سارة انضمت من الجانب السفلي، صبت الزيت على ساقيه، أصابعها القوية تفرك عضلات الفخذين، تصعد تدريجيًا نحو أعلى، تلامس حواف المنشفة بلمسات خفيفة، الزيت يجعل بشرته تلمع وتنزلق بسلاسة. "جسدك قوي، لكن يحتاج إلى الرعاية،" قالت سارة بصوت مثير، إبهامها ينزلق نحو الداخل قليلاً، تلامس الجلد الحساس بين فخذيه، تجعله يشعر بإثارة متصاعدة، دمه يتدفق أسرع.
مع مرور الدقائق، تحول التدليك الساخن إلى شيء أكثر حميمية. لينا انتقلت إلى ظهره، جسدها يقترب منه أكثر، صدرها يلامس ظهره بلمسات عرضية من خلال زيها الرقيق، حلماتها المنتصبة تشعر بها بوضوح كأنها تكتب رسائل شهوانية على بشرته. "هل تشعر بالحرارة الآن؟" سألت لينا، وهي تقبل رقبته بلطف، لسانها يلعق بشرته خفيفًا، تذوق طعم الزيت الممزوج بعرقه، أنفاسها تتسارع مع الإثارة. أحمد أجاب بصوت خافت، "نعم، لكن... هذا يثيرني كثيرًا." ضحكت سارة خفيفًا، سحبت المنشفة بلطف، كاشفة عن أردافه المشدودة. "هذا جزء من التدليك الساخن،" قالت بابتسامة، صبت الزيت الدافئ مباشرة على أردافه، أصابعها تغوص في العضلات، تعجنها بقوة، إبهامها ينزلق نحو المنطقة بين فخذيه، تلامس كراته بلمسة خفيفة تجعله يئن خفيفًا، الزيت يتدفق ويجعل كل شيء أكثر لزوجة ولذة.
"ششش، استرخِ تمامًا،" همست سارة، وهي تستمر، أصابعها الآن تلامس عضوه الذي بدأ ينتصب تحتها، تنزلق عليه بلطف من القاعدة إلى الرأس، الزيت يجعل الحركة سلسة كالحرير، رأسه يلمع بالرطوبة الزيتية. قلبته لينا وسارة على ظهره بلطف، الآن كان عاريًا تمامًا أمامهما، عضوه المنتصب الكبير يبرز بوضوح، ينبض بالرغبة، رأسه الأحمر اللامع يتساقط عليه قطرات الزيت. ابتسمت لينا، عيونها مليئة بالشهوة، خلعت زيها ببطء مثير، كاشفة عن جسدها العاري: صدرها الكبير يتمايل بحرية، حلماتها الوردية المنتصبة تشير إليه كدعوة، بطنها الناعم يؤدي إلى مهبلها المحلوق بعناية، رطوبتها الخفيفة تلمع تحت الضوء. "دعنا نكمل التدليك الساخن، أحمد،" قالت، صبت الزيت الدافئ على صدره، أصابعها تدلك عضلات الصدر، تلامس حلماته، تدور حولها بلطف، تجعله يرتعش ويئن خفيفًا.
سارة انضمت، خلعت زيها أيضًا، جسدها السمراء العاري يلمع تحت الشموع: صدرها الضخم يرتفع ويهبط مع أنفاسها السريعة، أردافها المستديرة تتحرك بلطف، مهبلها الرطب يظهر بوضوح. صبت الزيت على بطنه السفلي، أصابعها تلامس قاعدة عضوه، تفركه بلطف، يدها تنزلق من الأسفل إلى الأعلى ببطء شهواني، تضغط على الرأس الحساس الذي بدأ يلمع بالرطوبة السابقة للسائل، الزيت يختلط معها ليجعل الإحساس أكثر كثافة. "أنت كبير ومنتصب هكذا، أحمد،" قالت سارة بصوت مغري، عيونها مثبتة على عينيه، يدها الآن تضغط أقوى، تلامس كراته بإبهامها، تجعله يئن بصوت أعلى، جسده يتقوس قليلاً من المتعة. لينا جلست بجانبه، تقبل شفتيه بعمق، لسانها يدخل فمه، يدور حوله بشهوة جامحة، بينما يدها تنزل إلى صدرها الخاص، تعصر ثدييها أمامه، تثير نفسها، حلماتها تتصلب أكثر تحت أصابعها.
"لمسنا، أحمد،" قالت لينا، تضع يده على صدر سارة، الذي كان ناعمًا وممتلئًا، أصابعه يغوصان في اللحم الطري، يعصران الحلمات المنتصبة كاللآلئ، يجعلان سارة تئن بلذة. سارة زادت من سرعة يدها على عضوه، الزيت يجعل الحركة سلسة وسريعة، رأسه ينبض بالرغبة، قطرات ما قبل السائل تتساقط وتختلط بالزيت. "هل تريد المزيد في هذا التدليك الساخن؟" سألت سارة بصوت مثير، وهي تصعد على السرير، تجلس فوق فخذيه، مهبلها الرطب يلامس عضوه، تفركه بلطف بحركة أردافها المستديرة، الزيت يجعل الاحتكاك أكثر سلاسة ولذة. لينا انضمت، جلست خلف سارة، يديها تلامسان صدر صديقتها، تعصران الثديين الضخمين، تقبل رقبتها، لسانها يلعق بشرتها السمراء، ينزلق نحو أذنها، تهمس كلمات مثيرة تجعل سارة ترتعش.
المشهد كان مثيرًا لأحمد، رؤية الزميلتين تتفاعلان بهذه الحميمية في غرفة الفندق، أجسادهما تتحركان معًا كأنهما في رقصة شهوانية، أنفاسهما تختلطان، أجسادهما تلمع بالزيت والعرق. سارة رفعت نفسها قليلاً، أمسكت بعضوه المنتصب، أدخلته داخلها ببطء، تشعر بكل سنتيمتر يملأها، جدرانها الداخلية الرطبة تنقبض حوله، تنزلق عليه صعودًا ونزولاً ببطء أولاً، ثم أسرع، أردافها ترتفع وتهبط بقوة، صوت التصادم الرطب الممزوج بالزيت يملأ الغرفة، رائحة الإثارة الجنسية تمزج مع رائحة الزيوت العطرية. أحمد أمسك بأردافها، أصابعه تغوص في اللحم الناعم، يساعدها في الحركة، يشعر بحرارتها الداخلية تحيط به، نبضاتها الداخلية تجعله يئن بصوت عميق، الزيت يتساقط من جسدها عليه، يجعل كل شيء أكثر لزوجة.
لينا، غير راضية بالمشاهدة، صعدت فوق وجه أحمد، جلست عليه بلطف، مهبلها الرطب المغطى بالزيت يلامس شفتيه، رائحتها المسكية تغمره. "تذوقني، أحمد، في هذه الغرفة الساخنة،" قالت بصوت مثير، تتحرك بلطف. بدأ أحمد يلعقها، لسانه يدور حول بظرها المنتفخ، يمص بلطف، يدخل داخلها، يجعلها تئن بمتعة، يداها تمسكان برأسه، تضغطان أقوى، جسدها يرتعش مع كل لمسة، الزيت يتساقط من ثدييها على وجهه. سارة تتحرك أسرع الآن، جسدها يرتعش، تقترب من الذروة. "أنا... أشعر به قادمًا!" صاحت، عضلاتها الداخلية تنقبض حول عضوه بقوة، تجعله يشعر بالضغط الرائع، انفجرت في هزة جماع عنيفة، سائلها يتدفق حوله مختلطًا بالزيت، صرخاتها عالية تملأ الغرفة، جسدها يرتجف كأنه يتعرض لعاصفة.
لينا، مشاهدة صديقتها، زادت من حركتها على وجه أحمد، لسانه يدور أسرع، أصابعه الآن تلامس مهبلها من الخلف، يدخل إصبعًا داخلها، يحركه بسرعة متزامنة مع لسانه، الزيت يجعل الإدخال سلسًا. "نعم، هكذا... أقوى!" صاحت لينا، تصل إلى الذروة، جسدها يرتجف، سائلها يتدفق على شفتيه وذقنه، تئن بصوت عميق يتردد في الغرفة، أظافرها تغوص في فروة رأسه خفيفًا. أحمد لم يعد يتحمل، دفع سارة بلطف إلى جانب، قلب لينا على ظهرها، دخل داخلها بقوة واحدة، يحرك جسده بسرعة جنونية، يضرب أعماقها، يداه تعصران صدرها، يمص حلماتها بقوة، يعضها خفيفًا مما يجعلها تصرخ باللذة المختلطة بالألم الخفيف، الزيت يجعل جسديهما ينزلقان معًا بسلاسة.
سارة انضمت، يدها تلامس بظر لينا، تدور حوله بسرعة، تقبل فم أحمد بعمق، لسانها يختلط مع لسانه، طعم لينا لا يزال عليه، يديها الأخرى تلامس كرات أحمد، تضغط بلطف لتزيد من إثارته، الزيت يغطي كل شيء. "أقوى، أحمد، أملأها في هذه الغرفة!" صاحت سارة. زاد أحمد من سرعته، يشعر بالضغط يتصاعد في كراته، عضوه ينبض داخلها، حتى انفجر داخلها، يملأها بسائله الساخن، نبضاته القوية تجعلها تصل إلى هزة أخرى، تصرخان معًا في نشوة مشتركة، أجسادهما تتعرقان وترتجفان، الزيت يختلط مع السوائل ليجعل السرير مليئًا باللزوجة.
استلقوا الثلاثة على السرير، أجسادهم متشابكة، مغطاة بالعرق والزيت والسوائل الجنسية، أنفاسهم تتباطأ تدريجيًا، الغرفة مليئة برائحة الجنس والعطور المختلطة مع صوت المدينة من النافذة. "هذا التدليك الساخن... كان أفضل ما جربت في الفندق،" قال أحمد بصوت خافت، مبتسمًا، مقبلًا كل منهما على الشفتين بعمق. ابتسمت لينا وسارة، عيونهما مليئة بالرضا والمكر، "نعم، وسنكرره في الغرفة القادمة. الليلة لا تنتهي هنا." كانت الليلة بداية لمغامرات جنسية في غرف الفنادق، مليئة بالأسرار والإثارة الساخنة بين الثلاثة، حيث أصبح التدليك تقليدًا سريًا يجمع بين الراحة والشهوة الجامحة.
9.8s
سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل رجل يكافئ حبيبتيه بتدليك مشترك.
في إحدى الليالي الدافئة في منزل فاخر على تلة مطلة على المدينة، كان أحمد يعد مفاجأة خاصة لحبيبتيه، لينا وسارة. أحمد كان رجلاً في الثلاثينيات من عمره، ذو بنية قوية وعضلات مشدودة من عمله كرجل أعمال ناجح، بشرته الداكنة ناعمة كالحرير، وعيونه السوداء عميقة تجذب النساء دائمًا. كان يعيش علاقة مفتوحة مع لينا، حبيبته الرئيسية في الثانية والثلاثين، امرأة مذهلة: بشرة زيتونية ناعمة، شعر أسود طويل يتدفق كشلال، عيون خضراء عميقة تجذب النظر، وجسد رشيق مع صدر ممتلئ يبرز تحت فساتينها الضيقة، خصر نحيل، وأرداف مستديرة تجعل خطواتها تبدو كدعوة مغرية. سارة، الحبيبة الثانية في الثامنة والعشرين، كانت جريئة ومثيرة: بشرة سمراء جذابة، شعر أشقر قصير يؤطر وجهها الجميل، عيون زرقاء تلمع بالمكر، وجسد منحوت مع صدر كبير يضغط على ملابسها، أرداف ممتلئة، وساقين طويلتين ناعمتين. كانتا تشاركانه الحب والشهوة، وكان أحمد يعرف كيف يكافئهما بعد أسبوع طويل من العمل والتفاني في علاقتهما الثلاثية.
كان أحمد قد أعد المنزل بعناية: الشموع العطرية – اللافندر والمسك – منتشرة في غرفة النوم، تضيء السرير الكبير المغطى بملاءات حريرية سوداء، زجاجات الزيوت الدافئة مرتبة على الطاولة الجانبية، وموسيقى هادئة تتدفق من مكبر الصوت، تخلق جوًا من الإثارة والراحة. عندما عادت لينا وسارة من يومهما، وجدتاه يرتدي روبًا أسود قصيرًا يبرز عضلات صدره وساقيه، مبتسمًا بلطف. "مرحباً حبيبتاي،" قال بصوت عميق، مقبلًا كل منهما على الشفتين بعمق، لسانه يلامس لسانهما بلمسة خفيفة تثير فيهما شرارة. "لقد كنتم رائعتين هذا الأسبوع، وأريد أن أكافئكما بتدليك مشترك ساخن. سأدلككما معًا، وأجعلكما تشعران بالنشوة." نظرت لينا إلى سارة بابتسامة مكرة، عيونهما مليئة بالرغبة، "هذا يبدو مثيرًا، حبيبي. نحن جاهزتان."
أخذاهما إلى السرير، طالبًا منهما خلع ملابسهما واستلقاء على بطونهما جنبًا إلى جنب، مغطيتين بمنشفتين صغيرتين تغطيان أردافهما. امتثلتا، جسديهما العاريين يلمعان تحت ضوء الشموع، منحنياتهما الجذابة تجعل أحمد يشعر بانتصاب خفيف يبدأ تحت روبه. بدأ بلينا أولاً، صب زيتًا دافئًا على كتفيها، أصابعه القوية تنزلق على بشرتها الناعمة، تعجن العضلات المشدودة بضغط مثالي، يفرك التوتر بعيدًا ببطء. "عضلاتك مشدودة هنا، حبيبتي،" همس أحمد، أنفاسه الساخنة تلمس أذنها، مما يرسل قشعريرة في جسمها. انتقل إلى سارة، صب الزيت على كتفيها، أصابعه تلامسان بشرتها السمراء، تعجن بلطف، يشعر بدفء جسدها ينتقل إليه. "وأنتِ أيضًا، سارة، أنتِ تستحقين هذا."
مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. انتقل أحمد إلى ظهرهما، جسده يقترب منهما، يداه تنزلقان نحو أسفل، تلامسان حواف المنشفتين بلمسات خفيفة. "دعوني أزيل هذه، لأريحكما كاملًا،" قال بلطف، ساحبًا المنشفتين، كاشفًا عن أردافهما المستديرة، الزيت يلمع على بشرتهما. صب الزيت الدافئ مباشرة على أردافهما، أصابعه تغوص في العضلات، تعجن بقوة، إبهامه ينزلق نحو المنطقة بين فخذيهما، تلامس الجلد الحساس، تجعلهما تئن خفيفًا. "ششش، استرخيا، حبيبتاي،" همس أحمد، أصابعه الآن تنزلق نحو أسفل، تلامس مهبليهما بلمسات خفيفة، الزيت يجعل الإحساس أكثر سلاسة ولذة، رطوبتهما الخفيفة تختلط مع الزيت.
قلباهما على ظهرهما بلطف، الآن كانتا عاريتين تمامًا أمامه، أجسادهما تلمعان بالزيت، صدورهما الممتلئ يرتفع ويهبط مع أنفاسهما السريعة، حلماتهما المنتصبة تشيران إليه كدعوة. ابتسم أحمد، خلع روبه، كاشفًا عن جسده العاري، عضوه المنتصب الكبير يبرز بوضوح، ينبض بالرغبة. "الآن، الكافأة الحقيقية،" قال، صب الزيت الدافئ على صدريهما، أصابعه تدلك عضلات الصدر، تلامس حلماتهما، تدور حولها بلطف، تجعلهما ترتعشان وتئن خفيفًا. انتقل إلى بطنهما السفلي، أصابعه تنزلق نحو أسفل، تلامس بظرهما، تدور بلطف، الزيت يجعل الحركة سلسة، رطوبتهما تتصاعد، تجعلهما تئن بصوت أعلى، أجسادهما تتقوسان من المتعة.
"دعوني أدلككما معًا،" قال أحمد بصوت عميق، يد واحدة على لينا والأخرى على سارة، أصابعه تغوص داخل مهبليهما بلطف، تحرك ببطء أولاً، ثم أسرع، الزيت يجعل الإدخال سلسًا، جدرانهما الداخلية تنقبض حول أصابعه، تجعلهما تصرخان بلذة. لينا أمسكت بيده، تضغط أقوى، "نعم، هكذا، حبيبي!" صاحت، جسدها يرتعش، تقترب من الذروة. سارة انضمت، تقبل شفتي لينا بعمق، لسانها يدور في فمها، يداها تعصران صدر لينا، تزيدان من إثارتها. أحمد زاد من سرعته، أصابعه تدور داخليهما، تلامس النقاط الحساسة، حتى انفجرتا في هزة جماع مشتركة، سائلهما يتدفق على أصابعه، صرخاتهما تملأ الغرفة، أجسادهما ترتجفان كأنهما في عاصفة.
لم يتوقف أحمد، قلب لينا على جانبها، دخل داخلها من الخلف بقوة واحدة، عضوه المنتصب يملأها، يحرك جسده ببطء أولاً، ثم أسرع، يداه تعصران صدرها، يمص حلماتها بقوة. سارة انضمت، جلست أمام لينا، مهبلها يلامس فمها، "تذوقيني، حبيبتي،" قالت، تتحرك بلطف. بدأت لينا تلعقها، لسانها يدور حول بظر سارة، يمص بلطف، يدخل داخلها، يجعلها تئن بمتعة. أحمد زاد من سرعته داخل لينا، يشعر بجدرانها تنقبض حوله، "أقوى، أحمد!" صاحت لينا، أظافرها تغوص في الملاءة. سارة، مشاهدة المشهد، زادت من حركتها على فم لينا، تصل إلى ذروة أخرى، سائلها يتدفق على شفتيها.
أحمد لم يعد يتحمل، دفع لينا بلطف، قلب سارة على ظهرها، دخل داخلها بقوة، يحرك جسده بسرعة جنونية، يضرب أعماقها، يداه تعصران صدرها، يمص حلماتها بقوة، يعضها خفيفًا مما يجعلها تصرخ باللذة. لينا انضمت، يدها تلامس بظر سارة، تدور حوله بسرعة، تقبل فم أحمد بعمق، لسانها يختلط مع لسانه. "أقوى، أحمد، أملأها!" صاحت لينا. زاد أحمد من سرعته، يشعر بالضغط يتصاعد في كراته، عضوه ينبض داخلها، حتى انفجر داخلها، يملأها بسائله الساخن، نبضاته القوية تجعلها تصل إلى هزة أخرى، تصرخان معًا في نشوة مشتركة.
استلقوا الثلاثة على السرير، أجسادهم متشابكة، مغطاة بالعرق والزيت والسوائل، أنفاسهم تتباطأ تدريجيًا. "هذه الكافأة... كانت مذهلة،" قالت لينا بصوت خافت، مقبلة أحمد على الشفتين. ابتسمت سارة، "نعم، ونحن نستحق المزيد." كانت الليلة بداية لتقليد جديد، مليء بالإثارة والحميمية بين الثلاثة، حيث أصبح التدليك المشترك طريقة أحمد لكافأة حبيبتيه دائمًا.
19.9s
سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل تدليك في شاطئ FFM لسياح.
في إحدى الجزر الاستوائية النائية، حيث الشواطئ الرملية البيضاء الناعمة تتلاقى مع مياه البحر التركوازية الصافية، كان أحمد، سائح في الثلاثينيات من عمره، يقضي إجازته الرومانسية مع حبيبتيه، لينا وسارة. أحمد كان رجلاً قوي البنية، عضلاته مشدودة من الرياضة اليومية، بشرته الداكنة تلمع تحت شمس الجزيرة، وعيونه السوداء تعكس الرغبة الدائمة. لينا، في الثانية والثلاثين، كانت امرأة مذهلة: بشرة زيتونية ناعمة، شعر أسود طويل يتدفق مع نسيم البحر، عيون خضراء عميقة، وجسد رشيق مع صدر ممتلئ يبرز تحت بيكينيها الأسود الضيق، أرداف مستديرة تجعل خطواتها على الرمال تبدو كرقصة مغرية. سارة، في الثامنة والعشرين، كانت جريئة ومثيرة: بشرة سمراء جذابة، شعر أشقر قصير يلمع تحت الشمس، عيون زرقاء تلمع بالمكر، وجسد منحوت مع صدر كبير يضغط على بيكينيها الأحمر، أرداف ممتلئة، وساقين طويلتين ناعمتين.
كان الشاطئ شبه خاص، مخفيًا خلف نخيل كثيف، بعيدًا عن أعين السياح الآخرين، مما جعله مكانًا مثاليًا لمغامراتهم السرية. بعد يوم من السباحة والاستلقاء تحت الشمس، شعر أحمد بتوتر في عضلاته من الرمال والموج، فقرر مكافأة حبيبتيه بتدليك ساخن FFM على الشاطئ نفسه. أعد مكانًا مريحًا تحت مظلة كبيرة، فرش ملاءة حريرية بيضاء على الرمال الناعمة، وزجاجات زيوت جوز الهند الدافئة الممزوجة برائحة الزهور الاستوائية، ورذاذ البحر يضيف لمسة مالحة إلى الهواء. "حبيبتاي،" قال أحمد بصوت عميق، مقبلًا كل منهما على الشفتين بعمق، "اليوم سأدلككما معًا على هذا الشاطئ، تدليك ساخن كامل، لأشكركما على هذه الإجازة الرائعة."
استلقت لينا وسارة جنبًا إلى جنب على بطونهما، خلعتا بيكينيهما تدريجيًا، أجسادهما العارية تلمع برذاذ البحر والعرق الخفيف من الحرارة، الرمال الناعمة تلتصق ببشرتهما بلطف. بدأ أحمد بلينا، صب زيت جوز الهند الدافئ على ظهرها، أصابعه القوية تنزلق على بشرتها، تعجن عضلات كتفيها المشدودة من السباحة، يفرك التوتر بعيدًا ببطء. "جسدك يلمع تحت الشمس، حبيبتي،" همس أحمد، أنفاسه الساخنة تلمس أذنها، مما يرسل قشعريرة في جسمها رغم الحرارة. انتقل إلى سارة، صب الزيت على ظهرها السمراء، أصابعه تلامسان بشرتها، تعجن بلطف، يشعر بدفء الشمس المخزن في جسدها.
مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية تحت نسيم البحر الدافئ. انتقل أحمد إلى أردافهما، صب الزيت الدافئ مباشرة عليهما، أصابعه تغوص في اللحم الناعم، تعجن بقوة، إبهامه ينزلق نحو المنطقة بين فخذيهما، تلامس الجلد الحساس، الزيت يختلط برذاذ البحر ليجعل كل شيء أكثر لزوجة ولذة. "أنتم رائعتان هكذا عاريتان على الشاطئ،" قال أحمد، أصابعه تنزلق نحو أسفل، تلامس مهبليهما بلمسات خفيفة، رطوبتهما الطبيعية تتصاعد مع الحرارة، تجعلهما تئن خفيفًا مع صوت الأمواج في الخلفية.
قلباهما على ظهرهما بلطف، الآن كانتا عاريتين تمامًا تحت الشمس، أجسادهما تلمعان بالزيت والعرق، صدورهما الممتلئ يرتفع ويهبط مع أنفاسهما السريعة، حلماتهما المنتصبة تشيران إليه كدعوة، الرمال تلتصق بأجسادهما بلطف. خلع أحمد شورتيه، كاشفًا عن جسده العاري، عضوه المنتصب الكبير يبرز بوضوح تحت الشمس، ينبض بالرغبة. صب الزيت على صدريهما، أصابعه تدلك حلماتهما، تدور حولها بلطف، تعصران الثديين الكبيرين، تجعلهما ترتعشان وتئن بصوت يختلط مع صوت البحر. "دعوني أدلككما داخليًا الآن،" قال أحمد، أصابعه تغوص داخل مهبل لينا أولاً، تحرك ببطء، ثم داخل سارة، يتناوب بينهما، الزيت يجعل الإدخال سلسًا، جدرانهما الداخلية تنقبض حول أصابعه، رطوبتهما تتدفق مع الحرارة الاستوائية.
لينا أمسكت بيده، تضغط أقوى، "نعم، هكذا على الشاطئ!" صاحت، جسدها يرتعش تحت الشمس. سارة انضمت، تقبل شفتي لينا بعمق، لسانها يدور في فمها، يداها تعصران صدر لينا، تزيدان من إثارتها، الرمال تتحرك تحت أجسادهما مع الحركة. أحمد زاد من سرعته، أصابعه تدور داخليهما، تلامس النقاط الحساسة، حتى انفجرتا في هزة جماع مشتركة، سائلهما يتدفق على أصابعه مختلطًا بالزيت، صرخاتهما تملأ الشاطئ الخالي، أجسادهما ترتجفان تحت أشعة الشمس.
لم يتوقف أحمد، قلب لينا على جانبها، دخل داخلها من الخلف بقوة واحدة، عضوه المنتصب يملأها، يحرك جسده ببطء أولاً مع صوت الأمواج، ثم أسرع، يداه تعصران صدرها، يمص حلماتها بقوة. سارة جلست أمام لينا، مهبلها يلامس فمها، "تذوقيني تحت الشمس، حبيبتي،" قالت، تتحرك بلطف على الرمال. بدأت لينا تلعقها، لسانها يدور حول بظر سارة، يمص بلطف، يدخل داخلها، يجعلها تئن بمتعة، نسيم البحر يبرد عرقهما. أحمد زاد من سرعته داخل لينا، يشعر بجدرانها تنقبض حوله، "أقوى، أحمد!" صاحت لينا، أظافرها تغوص في الرمال.
سارة وصلت إلى ذروة أخرى، سائلها يتدفق على شفتي لينا. أحمد دفع لينا بلطف، قلب سارة على ظهرها على الملاءة، دخل داخلها بقوة، يحرك جسده بسرعة جنونية تحت الشمس، يضرب أعماقها، يداه تعصران صدرها، يمص حلماتها بقوة، يعضها خفيفًا مما يجعلها تصرخ باللذة. لينا انضمت، يدها تلامس بظر سارة، تدور حوله بسرعة، تقبل فم أحمد بعمق، لسانها يختلط مع لسانه، رائحة البحر تملأ أنوفهم. "أقوى، أحمد، أملأها على الشاطئ!" صاحت لينا. زاد أحمد من سرعته، يشعر بالضغط يتصاعد في كراته، عضوه ينبض داخلها، حتى انفجر داخلها، يملأها بسائله الساخن، نبضاته القوية تجعلها تصل إلى هزة أخرى، تصرخان معًا في نشوة مشتركة، أجسادهما تتعرقان وترتجفان تحت أشعة الشمس، الزيت يختلط مع السوائل والرمال.
استلقوا الثلاثة على الملاءة، أجسادهما متشابكة، مغطاة بالعرق والزيت والسوائل والرمال الناعمة، أنفاسهم تتباطأ تدريجيًا مع صوت الأمواج. "هذا التدليك على الشاطئ... كان أفضل مغامرة في الإجازة،" قالت لينا بصوت خافت، مقبلة أحمد. ابتسمت سارة، "نعم، وغدًا نكرره عند الغروب." كانت اللحظة بداية لأيام مليئة بالإثارة الجنسية على الشاطئ، حيث أصبح التدليك الساخن FFM تقليدًا يوميًا للسياح الثلاثة في جنتهم الاستوائية.
6.2s
سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل زوج يتلقى تدليك من زوجته وأختها.
في إحدى الليالي الهادئة في منزل عائلي فاخر على أطراف المدينة، كان أحمد يعود إلى المنزل بعد يوم عمل طويل ومرهق. كان أحمد رجلاً في الرابعة والثلاثين، ذو بنية قوية وعضلات مشدودة من الرياضة المنتظمة، بشرته الداكنة ناعمة، وعيونه السوداء تعكس التعب المتراكم. زوجته لينا، امرأة في الثانية والثلاثين، كانت تنتظره كالمعتاد، لكن هذه المرة مع أختها الصغرى مريم، التي كانت تزورها لأيام قليلة. لينا كانت جميلة بشكل يفوق الوصف: بشرة زيتونية ناعمة، شعر أسود طويل يتدفق كشلال، عيون خضراء عميقة تجذب النظر، وجسد رشيق مع صدر ممتلئ يبرز تحت روبها الحريري الأبيض القصير، خصر نحيل، وأرداف مستديرة تجعل خطواتها تبدو كدعوة مغرية. مريم، أختها في السابعة والعشرين، كانت أكثر جرأة وإثارة: بشرة سمراء جذابة، شعر أشقر قصير يؤطر وجهها الجميل، عيون زرقاء تلمع بالمكر، وجسد منحوت مع صدر كبير يضغط على روبها الأحمر الضيق، أرداف ممتلئة، وساقين طويلتين ناعمتين.
كانت لينا قد خططت لمفاجأة أحمد، خاصة بعد أن شكا من توتر عضلاته من العمل. "مرحباً حبيبي،" قالت لينا بابتسامة دافئة، مقبلة إياه على شفتيه بعمق، لسانها يلامس لسانه بلمسة خفيفة تثير فيه شرارة. "يبدو أنك متعب. مريم هنا، وقررنا أن نقدم لك تدليكًا خاصًا... منا نحن الاثنتين." رفع أحمد حاجبيه في دهشة، قلبه يدق أسرع، الإثارة تسري في جسده مثل تيار كهربائي. "تدليك منكما الاثنتين؟" رد بتردد، لكنه شعر بانتصاب خفيف يبدأ تحت بنطاله، خاصة مع نظرات مريم المغرية. ضحكت مريم بلطف، "نعم، أختي أخبرتني عن تعبك، وأنا خبيرة في التدليك. دعنا نبدأ." أخذاه إلى غرفة النوم، حيث كان السرير الكبير مغطى بملاءة حريرية بيضاء، زجاجات الزيوت الدافئة مرتبة على الطاولة الجانبية، والإضاءة الخافتة تخلق ظلالاً مغرية على الجدران.
طلبا منه أن يخلع ملابسه ويستلقي على بطنه، مغطيًا نفسه بمنشفة صغيرة. امتثل أحمد، جسده العاري يلمع تحت الضوء، عضلات ظهره مشدودة من التعب. بدأت لينا بالجزء العلوي، صبت زيتًا دافئًا على كتفيه، أصابعها الناعمة تنزلق على بشرته، تعجن العضلات المشدودة بضغط مثالي، تفرك التوتر بعيدًا. "عضلاتك قاسية هنا، حبيبي،" همست لينا، أنفاسها الساخنة تلمس أذنه، مما يرسل قشعريرة في عموده الفقري. مريم انضمت من الجانب السفلي، صبت الزيت على ساقيه، أصابعها القوية تفرك عضلات الفخذين، تصعد تدريجيًا نحو أعلى، تلامس حواف المنشفة بلمسات خفيفة، الزيت يجعل بشرته تلمع وتنزلق بسلاسة. "جسدك قوي، أحمد، لكن يحتاج إلى الرعاية،" قالت مريم بصوت مثير، إبهامها ينزلق نحو الداخل قليلاً، تلامس الجلد الحساس بين فخذيه، تجعله يشعر بإثارة متصاعدة.
مع مرور الدقائق، تحول التدليك إلى شيء أكثر حميمية. لينا انتقلت إلى ظهره، جسدها يقترب منه أكثر، صدرها يلامس ظهره بلمسات عرضية من خلال روبها الرقيق، حلماتها المنتصبة تشعر بها بوضوح كأنها تكتب رسائل شهوانية على بشرته. "هل تشعر بالراحة الآن، حبيبي؟" سألت لينا، وهي تقبل رقبته بلطف، لسانها يلعق بشرته خفيفًا، تذوق طعم الزيت الممزوج بعرقه. أحمد أجاب بصوت خافت، "نعم، لكن... هذا يثيرني كثيرًا." ضحكت مريم خفيفًا، سحبت المنشفة بلطف، كاشفة عن أردافه المشدودة. "هذا جزء من التدليك العائلي،" قالت بابتسامة، صبت الزيت الدافئ مباشرة على أردافه، أصابعها تغوص في العضلات، تعجنها بقوة، إبهامها ينزلق نحو المنطقة بين فخذيه، تلامس كراته بلمسة خفيفة تجعله يئن خفيفًا، الزيت يتدفق ويجعل كل شيء أكثر لزوجة ولذة.
"ششش، استرخِ تمامًا،" همست مريم، وهي تستمر، أصابعها الآن تلامس عضوه الذي بدأ ينتصب تحتها، تنزلق عليه بلطف من القاعدة إلى الرأس، الزيت يجعل الحركة سلسة كالحرير، رأسه يلمع بالرطوبة الزيتية. قلبته لينا ومريم على ظهره بلطف، الآن كان عاريًا تمامًا أمامهما، عضوه المنتصب الكبير يبرز بوضوح، ينبض بالرغبة، رأسه الأحمر اللامع يتساقط عليه قطرات الزيت. ابتسمت لينا، عيونها مليئة بالشهوة، خلعت روبها ببطء مثير، كاشفة عن جسدها العاري: صدرها الكبير يتمايل بحرية، حلماتها الوردية المنتصبة تشير إليه كدعوة، بطنها الناعم يؤدي إلى مهبلها المحلوق بعناية، رطوبتها الخفيفة تلمع تحت الضوء. "دعنا نكمل التدليك، حبيبي،" قالت، صبت الزيت الدافئ على صدره، أصابعها تدلك عضلات الصدر، تلامس حلماته، تدور حولها بلطف، تجعله يرتعش ويئن خفيفًا.
مريم انضمت، خلعت روبها أيضًا، جسدها السمراء العاري يلمع تحت الشموع: صدرها الضخم يرتفع ويهبط مع أنفاسها السريعة، أردافها المستديرة تتحرك بلطف، مهبلها الرطب يظهر بوضوح. صبت الزيت على بطنه السفلي، أصابعها تلامس قاعدة عضوه، تفركه بلطف، يدها تنزلق من الأسفل إلى الأعلى ببطء شهواني، تضغط على الرأس الحساس الذي بدأ يلمع بالرطوبة السابقة للسائل، الزيت يختلط معها ليجعل الإحساس أكثر كثافة. "أنت كبير ومنتصب هكذا، أحمد،" قالت مريم بصوت مغري، عيونها مثبتة على عينيه، يدها الآن تضغط أقوى، تلامس كراته بإبهامها، تجعله يئن بصوت أعلى، جسده يتقوس قليلاً من المتعة. لينا جلست بجانبه، تقبل شفتيه بعمق، لسانها يدخل فمه، يدور حوله بشهوة جامحة، بينما يدها تنزل إلى صدرها الخاص، تعصر ثدييها أمامه، تثير نفسها، حلماتها تتصلب أكثر تحت أصابعها.
"لمسنا، حبيبي،" قالت لينا، تضع يده على صدر مريم، الذي كان ناعمًا وممتلئًا، أصابعه يغوصان في اللحم الطري، يعصران الحلمات المنتصبة كاللآلئ، يجعلان مريم تئن بلذة. مريم زادت من سرعة يدها على عضوه، الزيت يجعل الحركة سلسة وسريعة، رأسه ينبض بالرغبة، قطرات ما قبل السائل تتساقط وتختلط بالزيت. "هل تريد المزيد؟" سألت لينا بصوت مغري، وهي تصعد على السرير، تجلس فوق فخذيه، مهبلها الرطب يلامس عضوه، تفركه بلطف بحركة أردافها المستديرة، الزيت يجعل الاحتكاك أكثر سلاسة ولذة. مريم انضمت، جلست خلف لينا، يديها تلامسان صدر أختها، تعصران الثديين الكبيرين، تقبل رقبتها، لسانها يلعق بشرتها السمراء، ينزلق نحو أذنها، تهمس كلمات مثيرة تجعل لينا ترتعش.
المشهد كان مثيرًا لأحمد، رؤية زوجته تلمس أختها بهذه الحميمية، أجسادهما تتحركان معًا كأنهما في رقصة شهوانية، أنفاسهما تختلطان، أجسادهما تلمع بالزيت والعرق. لينا رفعت نفسها قليلاً، أمسكت بعضوه المنتصب، أدخلته داخلها ببطء، تشعر بكل سنتيمتر يملأها، جدرانها الداخلية الرطبة تنقبض حوله، تنزلق عليه صعودًا ونزولاً ببطء أولاً، ثم أسرع، أردافها ترتفع وتهبط بقوة، صوت التصادم الرطب الممزوج بالزيت يملأ الغرفة، رائحة الإثارة الجنسية تمزج مع رائحة الزيوت العطرية. أحمد أمسك بأردافها، أصابعه تغوص في اللحم الناعم، يساعدها في الحركة، يشعر بحرارتها الداخلية تحيط به، نبضاتها الداخلية تجعله يئن بصوت عميق، الزيت يتساقط من جسدها عليه، يجعل كل شيء أكثر لزوجة.
مريم، غير راضية بالمشاهدة، صعدت فوق وجه أحمد، جلست عليه بلطف، مهبلها الرطب المغطى بالزيت يلامس شفتيه، رائحتها المسكية تغمره. "تذوقني، أحمد،" قالت بصوت مثير، تتحرك بلطف. بدأ أحمد يلعقها، لسانه يدور حول بظرها المنتفخ، يمص بلطف، يدخل داخلها، يجعلها تئن بمتعة، يداها تمسكان برأسه، تضغطان أقوى، جسدها يرتعش مع كل لمسة، الزيت يتساقط من ثدييها على وجهه. لينا تتحرك أسرع الآن، جسدها يرتعش، تقترب من الذروة. "أنا... أشعر به قادمًا!" صاحت، عضلاتها الداخلية تنقبض حول عضوه بقوة، تجعله يشعر بالضغط الرائع، انفجرت في هزة جماع عنيفة، سائلها يتدفق حوله مختلطًا بالزيت، صرخاتها عالية تملأ الغرفة، جسدها يرتجف كأنه يتعرض لعاصفة.
مريم، مشاهدة أختها، زادت من حركتها على وجه أحمد، لسانه يدور أسرع، أصابعه الآن تلامس مهبلها من الخلف، يدخل إصبعًا داخلها، يحركه بسرعة متزامنة مع لسانه، الزيت يجعل الإدخال سلسًا. "نعم، هكذا... أقوى!" صاحت مريم، تصل إلى الذروة، جسدها يرتجف، سائلها يتدفق على شفتيه وذقنه، تئن بصوت عميق يتردد في الغرفة، أظافرها تغوص في فروة رأسه خفيفًا. أحمد لم يعد يتحمل، دفع مريم بلطف إلى جانب، قلب لينا على ظهرها، دخل داخلها بقوة واحدة، يحرك جسده بسرعة جنونية، يضرب أعماقها، يداه تعصران صدرها، يمص حلماتها بقوة، يعضها خفيفًا مما يجعلها تصرخ باللذة المختلطة بالألم الخفيف، الزيت يجعل جسديهما ينزلقان معًا بسلاسة.
مريم انضمت، يدها تلامس بظر لينا، تدور حوله بسرعة، تقبل فم أحمد بعمق، لسانها يختلط مع لسانه، طعم لينا لا يزال عليه، يديها الأخرى تلامس كرات أحمد، تضغط بلطف لتزيد من إثارته، الزيت يغطي كل شيء. "أقوى، أحمد، أملأ أختي!" صاحت مريم. زاد أحمد من سرعته، يشعر بالضغط يتصاعد في كراته، عضوه ينبض داخلها، حتى انفجر داخلها، يملأها بسائله الساخن، نبضاته القوية تجعلها تصل إلى هزة أخرى، تصرخان معًا في نشوة مشتركة، أجسادهما تتعرقان وترتجفان، الزيت يختلط مع السوائل ليجعل السرير مليئًا باللزوجة.
استلقوا الثلاثة على السرير، أجسادهم متشابكة، مغطاة بالعرق والزيت والسوائل الجنسية، أنفاسهم تتباطأ تدريجيًا، الغرفة مليئة برائحة الجنس والعطور المختلطة. "هذا التدليك... كان أفضل مفاجأة على الإطلاق،" قال أحمد بصوت خافت، مبتسمًا، مقبلًا كل منهما على الشفتين بعمق. ابتسمت لينا ومريم، عيونهما مليئة بالرضا والمكر، "نعم، وسنكرره قريبًا. أنت تستحق هذا، حبيبي." كانت الليلة بداية لمغامرات جديدة، مليئة بالأسرار والإثارة الجنسية بين الزوج وزوجته وأختها، حيث أصبح التدليك تقليدًا عائليًا سريًا يجمع بين الراحة والشهوة الجامحة.
12s
FFM في حفلة تدليك خاصة.سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل
في إحدى الليالي الفاخرة في فيلا خاصة على تلة مطلة على أضواء المدينة، أقام أحمد حفلة تدليك خاصة للاحتفال بعيد ميلاده. كان أحمد رجلاً في الخامسة والثلاثين، ذو بنية قوية وعضلات مشدودة من الرياضة، بشرته الداكنة ناعمة، وعيونه السوداء تعكس الرغبة والثقة. دعا زوجته لينا، وصديقتها المقربة مريم، ليكون الحفل FFM حميميًا وسريًا، بعيدًا عن أعين العالم. لينا، في الثانية والثلاثين، كانت امرأة مذهلة: بشرة زيتونية ناعمة كالحرير، شعر أسود طويل يتدفق كشلال، عيون خضراء عميقة تجذب النظر، وجسد رشيق مع صدر ممتلئ يبرز تحت روبها الحريري الأبيض القصير، خصر نحيل، وأرداف مستديرة تجعل خطواتها تبدو كدعوة مغرية. مريم، في الثامنة والعشرين، كانت جريئة ومثيرة: بشرة سمراء جذابة، شعر أشقر قصير يؤطر وجهها الجميل، عيون زرقاء تلمع بالمكر، وجسد منحوت مع صدر كبير يضغط على روبها الأحمر الضيق، أرداف ممتلئة، وساقين طويلتين ناعمتين.
كانت الفيلا مهيأة كجنة خاصة: الغرفة الرئيسية مضاءة بشموع عطرية – الياسمين والمسك – منتشرة حول سرير كبير مغطى بملاءات حريرية سوداء، موسيقى هادئة تتدفق من مكبرات مخفية، زجاجات زيوت دافئة مرتبة على طاولة جانبية، ورائحة الشهوة تختلط مع العطور منذ البداية. "عيد ميلاد سعيد، حبيبي،" قالت لينا بصوت ناعم، مقبلة أحمد على شفتيه بعمق، لسانها يدور في فمه بشهوة، بينما مريم تقترب من الخلف، تقبل رقبته بلطف، يداها تلامسان صدره من فوق قميصه. "الليلة، سنقدم لك تدليكًا خاصًا في هذه الحفلة... تدليك FFM لن تنساه أبدًا."
أخذتاه إلى السرير، خلعتا روبيهما ببطء مثير أمامه، كاشفتين عن أجسادهما العارية اللامعة تحت ضوء الشموع: صدر لينا الكبير يتمايل، حلماتها الوردية المنتصبة، ومهبلها المحلوق يلمع برطوبة خفيفة؛ صدر مريم الضخم يرتفع ويهبط، حلماتها الداكنة المنتصبة، وأردافها المستديرة تتحرك بلطف. طلبا من أحمد خلع ملابسه، مستلقيًا على بطنه في الوسط، جسده العاري يلمع بالعرق الخفيف من الإثارة. بدأت لينا بالجزء العلوي، صبت زيتًا دافئًا غنيًا بالياسمين على كتفيه، أصابعها الناعمة تنزلق على بشرته، تعجن العضلات المشدودة بضغط مثالي، تفرك التوتر بعيدًا ببطء شهواني. "عضلاتك قاسية هنا، حبيبي،" همست لينا، أنفاسها الساخنة تلمس أذنه، جسدها يقترب، صدرها يلامس ظهره بلمسات عرضية، حلماتها المنتصبة تشعر بها بوضوح.
مريم انضمت من الجانب السفلي، صبت الزيت على ساقيه، أصابعها القوية تفرك عضلات الفخذين، تصعد تدريجيًا نحو أعلى، تلامس حواف أردافه بلمسات خفيفة، الزيت يجعل بشرته تلمع وتنزلق بسلاسة. "جسدك يستحق هذه الحفلة، أحمد،" قالت مريم بصوت مثير، إبهامها ينزلق نحو الداخل قليلاً، تلامس الجلد الحساس بين فخذيه، تجعله يشعر بإثارة متصاعدة، دمه يتدفق أسرع. مع مرور الدقائق، تحول التدليك في الحفلة إلى رقصة شهوانية. لينا انتقلت إلى ظهره، جسدها يقترب أكثر، صدرها يضغط على ظهره، حلماتها ترسم دوائر على بشرته، تقبل رقبته بلطف، لسانها يلعق بشرته خفيفًا، تذوق طعم الزيت الممزوج بعرقه.
مريم سحبت المنشفة بلطف، كاشفة عن أردافه المشدودة، صبت الزيت الدافئ مباشرة عليهما، أصابعها تغوص في العضلات، تعجن بقوة، إبهامها ينزلق نحو المنطقة بين فخذيه، تلامس كراته بلمسة خفيفة تجعله يئن خفيفًا، الزيت يتدفق ويجعل كل شيء أكثر لزوجة. "ششش، استرخِ في حفلتك،" همست مريم، أصابعها تلامس عضوه المنتصب، تنزلق عليه بلطف من القاعدة إلى الرأس، الزيت يجعل الحركة سلسة، رأسه يلمع بالرطوبة. قلبته لينا ومريم على ظهره، الآن عاريًا تمامًا أمامهما، عضوه المنتصب الكبير يبرز، ينبض بالرغبة.
لينا صبت الزيت على صدره، أصابعها تدلك عضلاته، تلامس حلماته، تدور حولها بلطف، تجعله يرتعش. مريم صبت الزيت على بطنه السفلي، أصابعها تفرك عضوه ببطء، تضغط على الرأس الحساس، تجعله يئن أعلى. لينا جلست فوق فخذيه، مهبلها الرطب يفرك عضوه، مريم جلست خلفها، تعصر صدر لينا، تقبل رقبتها. لينا أدخلت عضوه داخلها ببطء، تنزلق عليه صعودًا ونزولاً، مريم صعدت فوق وجهه، مهبلها يلامس شفتيه، أحمد يلعقها بشراهة.
لينا تتحرك أسرع، تصل إلى الذروة، سائلها يتدفق. مريم ترتجف على وجهه، تصل إلى هزتها. أحمد قلب لينا، دخل داخل مريم بقوة، لينا تلامس بظرها، ينفجر داخلها، يملأها، الثلاثة يصرخون في نشوة مشتركة.
استلقوا متشابكين، مغطين بالعرق والزيت، "أفضل حفلة عيد ميلاد،" قال أحمد، مقبلًا كل منهما. ابتسمتا، "وسنكررها قريبًا." كانت الحفلة بداية لليالٍ مليئة بالإثارة الثلاثية.
8.3s
.سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل رجل يتعلم تدليك ويطبقه ثلاثياً مع أنثيين.
في شقة فاخرة في قلب المدينة، كان أحمد، شاب في الثلاثين من عمره، ذو بنية رياضية قوية وعضلات مشدودة من التمارين اليومية، يقرر أن يتعلم فن التدليك ليفاجئ حبيبتيه، لينا وسارة. أحمد كان رجلاً جذابًا، بشرته الداكنة ناعمة، شعره الأسود القصير، وعيونه السوداء العميقة تعكس الثقة والرغبة الدائمة. لينا، حبيبته الرئيسية في الثانية والثلاثين، كانت امرأة ساحرة: بشرة زيتونية ناعمة كالحرير، شعر أسود طويل يتدفق كشلال، عيون خضراء تجذب الروح، وجسد رشيق مع صدر ممتلئ يبرز تحت ملابسها الضيقة، خصر نحيل، وأرداف مستديرة تجعل خطواتها تبدو كرقصة شهوانية. سارة، الصديقة المقربة التي انضمت إلى علاقتهما الثلاثية قبل أشهر، كانت في الثامنة والعشرين، جريئة ومثيرة: بشرة سمراء جذابة، شعر أشقر قصير يؤطر وجهها الجميل، عيون زرقاء تلمع بالمكر، وجسد منحوت مع صدر كبير يضغط على قمصانها، أرداف ممتلئة، وساقين طويلتين ناعمتين.
كان أحمد قد اشترك سرًا في دورة تدليك خاصة عبر الإنترنت، يتعلم تقنيات التدليك الحسي والعلاجي، يتدرب على دمية ويشاهد فيديوهات تفصيلية عن كيفية استخدام الزيوت الدافئة، الضغط على نقاط الإثارة، والحركات البطيئة التي تحول الراحة إلى شهوة جامحة. قرر أن يطبق ما تعلمه في ليلة خاصة، يدعو لينا وسارة إلى الشقة تحت ذريعة عشاء رومانسي. عندما وصلتا، وجدتا الغرفة مهيأة كسبا فاخر: إضاءة خافتة من الشموع العطرية – اللافندر والياسمين – سرير كبير مغطى بملاءات حريرية بيضاء، زجاجات زيوت دافئة مرتبة، وموسيقى هادئة تتدفق في الخلفية.
"مرحباً حبيبتاي،" قال أحمد بصوت عميق، مقبلًا كل منهما على الشفتين بعمق، لسانه يدور بلطف في فمهما، يثير فيهما شرارة فورية. "الليلة، أنا من سأدلككما. تعلمت فن التدليك خصيصًا لكما، وسنطبقه ثلاثيًا." نظرت لينا إلى سارة بابتسامة مكرة، عيونهما تلمعان بالفضول والرغبة، "هذا يبدو مثيرًا جدًا، حبيبي. نحن جاهزتان." خلعتا ملابسهما ببطء أمامه، كاشفتين عن أجسادهما العارية اللامعة تحت ضوء الشموع: صدر لينا الكبير يتمايل، حلماتها الوردية المنتصبة، مهبلها المحلوق يلمع برطوبة خفيفة؛ صدر سارة الضخم يرتفع ويهبط، حلماتها الداكنة المنتصبة، أردافها المستديرة تتحرك بلطف. استلقتا جنبًا إلى جنب على بطونهما، أجسادهما مسترخية في انتظار لمساته.
بدأ أحمد بلينا، صب زيتًا دافئًا غنيًا بجوز الهند على كتفيها، أصابعه القوية – التي تدرب عليها أسابيع – تنزلق على بشرتها الناعمة، تعجن العضلات المشدودة بضغط مدروس، يطبق تقنية الدوران البطيء التي تعلمها لإزالة التوتر. "عضلاتك مشدودة هنا، حبيبتي،" همس أحمد، أنفاسه الساخنة تلمس أذنها، جسده يقترب، صدره العاري يلامس ظهرها بلطف. انتقل إلى سارة، صب الزيت على ظهرها السمراء، أصابعه تفرك بلطف، يطبق نفس التقنية، يشعر بدفء جسديهما ينتقل إليه، انتصابه يبدأ تحت بنطاله.
مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية، يطبق أحمد ما تعلمه عن نقاط الإثارة. انتقل إلى أردافهما، صب الزيت الدافئ مباشرة، أصابعه تغوص في اللحم الناعم، تعجن بقوة، إبهامه ينزلق نحو المنطقة بين فخذيهما، يلامس بلطف الشفرات الخارجية، الزيت يجعل اللمسات سلسة، رطوبتهما تتصاعد، تجعلهما تئن خفيفًا. "أنتم رائعتان هكذا،" قال أحمد، أصابعه تدور حول مداخلهما بلطف، يطبق تقنية الضغط الخفيف التي تثير الرغبة دون إيلاج فوري.
قلباهما على ظهرهما، أجسادهما العارية تلمع بالزيت، صدورهما يرتفعان مع أنفاسهما السريعة، حلماتهما المنتصبة تشيران إليه. خلع أحمد ملابسه، عضوه المنتصب الكبير يبرز، ينبض بالرغبة. صب الزيت على صدريهما، أصابعه تدلك حلماتهما، يدور حولها بلطف ثم يعصر الثديين، يطبق تقنية الضغط المتناوب التي تعلمها لزيادة الإثارة. انتقل إلى بطنهما السفلي، أصابعه تنزلق نحو مهبليهما، يدخل إصبعًا في كل منهما ببطء، يحرك بدوائر واسعة ثم ضيقة، الزيت يجعل الإحساس سلسًا، جدرانهما تنقبض حول أصابعه، تجعلهما تئن بصوت أعلى.
لينا أمسكت بيده، "نعم، هكذا يا حبيبي، ما تعلمته رائع!" صاحت، جسدها يرتعش. سارة تقبل شفتي لينا بعمق، لسانها يدور في فمها، يداها تعصران صدرها. أحمد زاد من سرعته، أصابعه تدخل أعمق، تلامس النقاط الحساسة داخليهما، حتى انفجرتا في هزة جماع مشتركة، سائلهما يتدفق على أصابعه، صرخاتهما تملأ الغرفة.
لم يتوقف، قلب لينا، دخل داخلها ببطء، يطبق حركات دائرية تعلمها، ثم أسرع، يضرب أعماقها. سارة جلست على وجه لينا، مهبلها يلامس فمها، لينا تلعقها بشراهة. أحمد زاد سرعته، يصل إلى ذروته داخل لينا، ثم ينتقل إلى سارة، يملأها أيضًا، الثلاثة ينهارون في نشوة مشتركة.
استلقوا متشابكين، مغطين بالعرق والزيت، "ما تعلمته... كان مثاليًا،" قالت لينا. ابتسمت سارة، "وسنطلب دروسًا أخرى." كانت الليلة بداية لتطبيقات ثلاثية متكررة، مليئة بالإثارة والحب.
5.7s
.سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل تدليك رومانسي يتحول إلى FFM جنسي.
في إحدى الليالي الرومانسية الهادئة في شقة فاخرة تطل على أضواء المدينة المتلألئة، كان أحمد يعد مفاجأة خاصة لزوجته لينا في ذكرى زواجهما الخامسة. أحمد كان رجلاً في الرابعة والثلاثين، ذو بنية قوية وعضلات مشدودة من الرياضة المنتظمة، بشرته الداكنة ناعمة كالحرير، وعيونه السوداء العميقة تعكس الحب والرغبة الجامحة. لينا، زوجته في الثانية والثلاثين، كانت امرأة ساحرة: بشرة زيتونية ناعمة، شعر أسود طويل يتدفق كشلال حريري، عيون خضراء تجذب الروح، وجسد رشيق مع صدر ممتلئ يبرز تحت فساتينها الضيقة، خصر نحيل، وأرداف مستديرة تجعل خطواتها تبدو كدعوة شهوانية. كانت صديقتها المقربة مريم، التي انضمت إلى المفاجأة بناءً على اقتراح لينا الجريء، في الثامنة والعشرين: بشرة سمراء جذابة، شعر أشقر قصير يؤطر وجهها الجميل، عيون زرقاء تلمع بالمكر، وجسد منحوت مع صدر كبير يضغط على ملابسها، أرداف ممتلئة، وساقين طويلتين ناعمتين.
كانت الشقة مهيأة كجنة رومانسية: الإضاءة خافتة من شموع عطرية – الورد واللافندر – منتشرة حول الغرفة، موسيقى هادئة تتدفق من مكبرات مخفية، سرير كبير مغطى بملاءات حريرية حمراء، وزجاجات زيوت دافئة مرتبة على طاولة جانبية، رائحتها تملأ الهواء بدفء مسكر. عندما عادت لينا من عملها، وجدت أحمد يرتدي روبًا أسود قصيرًا يبرز عضلات صدره وساقيه، ومريم جالسة بجانبه بابتسامة مكرة، مرتدية روبًا أحمر مشابهًا. "مرحباً حبيبتي،" قال أحمد بصوت عميق، مقبلًا لينا على شفتيها بعمق، لسانه يدور بلطف في فمها، يثير فيها شرارة فورية. "الليلة، تدليك رومانسي خاص بكِ... ومريم ستساعدني لنجعله أكثر خصوصية."
رفعت لينا حاجبيها في دهشة ممتعة، عيونها تلمع بالفضول والرغبة، "تدليك منكما الاثنين؟ هذا يبدو رومانسيًا... ومثيرًا." أخذاها إلى السرير، خلعت لينا ملابسها ببطء أمامهما، كاشفة عن جسدها العاري اللامع تحت ضوء الشموع: صدرها الكبير يتمايل بحرية، حلماتها الوردية المنتصبة تشير كدعوة، بطنها الناعم يؤدي إلى مهبلها المحلوق بعناية، رطوبته الخفيفة تلمع بالإثارة المبكرة. استلقت على بطنها في الوسط، جسدها مسترخٍ في انتظار اللمسات. خلعت مريم روبها أيضًا، جسدها السمراء العاري يلمع، صدرها الضخم يرتفع مع أنفاسها، تقف بجانب أحمد لتبدأ التدليك الرومانسي.
بدأ أحمد بالجزء العلوي، صب زيتًا دافئًا غنيًا بالورد على كتفي لينا، أصابعه القوية تنزلق على بشرتها الناعمة، تعجن العضلات المشدودة بضغط مثالي وبطيء، يفرك التوتر بعيدًا بحركات دائرية رومانسية. "عضلاتك مشدودة هنا، حبيبتي،" همس أحمد، أنفاسه الساخنة تلمس أذنها، جسده يقترب، صدره العاري يلامس ظهرها بلطف. مريم انضمت من الجانب السفلي، صبت الزيت على ساقي لينا، أصابعها الناعمة تفرك عضلات الفخذين، تصعد تدريجيًا نحو أعلى، تلامس حواف أردافها بلمسات خفيفة، الزيت يجعل بشرتها تلمع وتنزلق بسلاسة رومانسية. "جسدك يستحق هذا الدليل، لينا،" قالت مريم بصوت مثير، إبهامها ينزلق نحو الداخل قليلاً، تلامس الجلد الحساس بين فخذيها، تجعل لينا تشعر بإثارة خفيفة تتصاعد رغم الرومانسية.
مع مرور الدقائق، تحول التدليك الرومانسي إلى شيء أكثر حميمية وسخونة. أحمد انتقل إلى ظهرها، جسده يقترب أكثر، عضوه المنتصب يلامس أردافها بلطف من خلال روبه، أصابعه تنزلق نحو أسفل، تلامس حواف مهبلها بلمسات خفيفة. مريم، في الوقت نفسه، سحبت المنشفة بلطف، كاشفة عن أرداف لينا المستديرة، صبت الزيت الدافئ مباشرة، أصابعها تغوص في اللحم الناعم، تعجن بقوة رومانسية، إبهامها ينزلق نحو المنطقة بين فخذيها، تلامس شفراتها بلمسة خفيفة تجعل لينا تئن خفيفًا، الزيت يتدفق ويجعل كل شيء أكثر لزوجة ولذة.
"ششش، استرخي حبيبتي،" همس أحمد، خلع روبه، عضوه المنتصب الكبير يبرز، ينبض بالرغبة. قلباها على ظهرها بلطف، جسد لينا العاري الآن أمامهما تمامًا، صدرها يرتفع مع أنفاسها السريعة، حلماتها المنتصبة تشير كدعوة. صب أحمد الزيت على صدرها، أصابعه تدلك ثدييها، يدور حول الحلمات بلطف، يعصران بلذة رومانسية، تجعلها ترتعش وتئن. مريم صبت الزيت على بطنها السفلي، أصابعها تنزلق نحو مهبلها، تفرك بظرها بلطف، تدور حوله ببطء، الزيت يجعل الإحساس أكثر كثافة، رطوبة لينا تتدفق.
"أنتم... رائعان،" أنت لينا بصوت مثير، جسدها يتقوس. أحمد صعد على السرير، عضوه يلامس فخذيها، مريم جلست بجانبها، تقبل شفتي لينا بعمق، لسانها يدور في فمها، يداها تعصران صدرها. أحمد أمسك بعضوه، أدخله داخل لينا ببطء، يشعر بجدرانها الرطبة تحيط به، يتحرك صعودًا ونزولاً ببطء رومانسي أولاً، ثم أسرع، يضرب أعماقها بلذة. مريم صعدت فوق وجه لينا، مهبلها يلامس شفتيها، "تذوقيني، حبيبتي،" قالت، تتحرك بلطف. بدأت لينا تلعقها، لسانها يدور حول بظر مريم، يمص بلطف، يدخل داخلها، يجعلها تئن بمتعة.
أحمد زاد من سرعته داخل لينا، يشعر بجدرانها تنقبض حوله، "أقوى، حبيبي!" صاحت لينا، أظافرها تغوص في الملاءة. مريم ترتجف على وجهها، تصل إلى ذروتها، سائلها يتدفق على شفتي لينا. أحمد لم يعد يتحمل، انفجر داخل لينا، يملأها بسائله الساخن، نبضاته القوية تجعلها تصل إلى هزة أخرى، تصرخان معًا في نشوة مشتركة، مريم تنضم بصرخة أخرى.
استلقوا الثلاثة متشابكين، مغطين بالعرق والزيت والسوائل، أنفاسهم تتباطأ. "هذا التدليك الرومانسي... تحول إلى أفضل ذكرى،" قالت لينا بصوت خافت، مقبلة أحمد. ابتسمت مريم، "نعم، وسنكرره قريبًا." كانت الليلة بداية لمغامرات ثلاثية رومانسية وجنسية لا تنتهي.
10.3s
.سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل زوج يدعو صديقة زوجته لتدليك.
في إحدى الليالي الهادئة في منزلهما الفاخر على أطراف المدينة، كان أحمد يخطط لمفاجأة جريئة لزوجته لينا في عطلة نهاية الأسبوع. أحمد كان رجلاً في الرابعة والثلاثين، ذو بنية قوية وعضلات مشدودة من الرياضة المنتظمة، بشرته الداكنة ناعمة كالحرير، وعيونه السوداء العميقة تعكس الثقة والرغبة الجامحة. لينا، زوجته في الثانية والثلاثين، كانت امرأة ساحرة: بشرة زيتونية ناعمة، شعر أسود طويل يتدفق كشلال، عيون خضراء تجذب الروح، وجسد رشيق مع صدر ممتلئ يبرز تحت فساتينها الضيقة، خصر نحيل، وأرداف مستديرة تجعل خطواتها تبدو كدعوة شهوانية. كانت صديقتها المقربة مريم، التي دعاها أحمد سرًا لهذه الليلة، في الثامنة والعشرين: بشرة سمراء جذابة، شعر أشقر قصير يؤطر وجهها الجميل، عيون زرقاء تلمع بالمكر، وجسد منحوت مع صدر كبير يضغط على ملابسها، أرداف ممتلئة، وساقين طويلتين ناعمتين.
كان أحمد قد تحدث مع لينا سابقًا عن خيالاتهما المشتركة حول إضافة شخص ثالث إلى حميميتهما، ولينا كانت متحمسة للفكرة، خاصة مع مريم التي كانت صديقة مقربة وتشاركها أسرارها الجنسية. دعا أحمد مريم تحت ذريعة عشاء عادي، لكن الخطة كانت تدليكًا مشتركًا يتحول إلى شيء أكثر سخونة. عندما وصلت مريم، استقبلها أحمد بابتسامة دافئة، مقبلًا خديها بلمسة طويلة قليلاً، بينما لينا كانت تنتظرهما في غرفة النوم، مرتدية روبًا حريريًا أبيض قصيرًا يبرز ساقيها الناعمتين. "مرحباً مريم،" قالت لينا بصوت ناعم، مقبلة صديقتها على الشفتين بلمسة خفيفة تثير الجو فورًا. "أحمد دعاكِ لتدليك خاص... سنريحه معًا."
رفعت مريم حاجبيها في دهشة ممتعة، عيونها تلمع بالإثارة، "تدليك مشترك؟ هذا يبدو مثيرًا جدًا." أخذاها إلى غرفة النوم، حيث كان السرير الكبير مغطى بملاءة حريرية بيضاء، زجاجات الزيوت الدافئة مرتبة على الطاولة الجانبية، والإضاءة الخافتة من الشموع العطرية – الياسمين والمسك – تخلق جوًا حميميًا. طلبا من أحمد خلع ملابسه واستلقاء على بطنه، مغطيًا نفسه بمنشفة صغيرة. امتثل أحمد، جسده العاري يلمع تحت الضوء، عضلات ظهره مشدودة من الانتظار. خلعت لينا ومريم روبيهما ببطء أمامه، كاشفتين عن أجسادهما العارية: صدر لينا الكبير يتمايل، حلماتها الوردية المنتصبة؛ صدر مريم الضخم يرتفع مع أنفاسها، حلماتها الداكنة المنتصبة.
بدأت لينا بالجزء العلوي، صبت زيتًا دافئًا على كتفيه، أصابعها الناعمة تنزلق على بشرته، تعجن العضلات المشدودة بضغط مثالي، تفرك التوتر بعيدًا ببطء. "عضلاتك قاسية هنا، حبيبي،" همست لينا، أنفاسها الساخنة تلمس أذنه، جسدها يقترب، صدرها يلامس ظهره بلمسات عرضية، حلماتها المنتصبة تشعر بها بوضوح. مريم انضمت من الجانب السفلي، صبت الزيت على ساقيه، أصابعها القوية تفرك عضلات الفخذين، تصعد تدريجيًا نحو أعلى، تلامس حواف المنشفة بلمسات خفيفة، الزيت يجعل بشرته تلمع وتنزلق بسلاسة. "جسدك قوي، أحمد،" قالت مريم بصوت مثير، إبهامها ينزلق نحو الداخل قليلاً، تلامس الجلد الحساس بين فخذيه، تجعله يشعر بإثارة متصاعدة.
مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. لينا انتقلت إلى ظهره، جسدها يقترب أكثر، صدرها يضغط على ظهره، حلماتها ترسم دوائر على بشرته، تقبل رقبته بلطف، لسانها يلعق بشرته خفيفًا. مريم سحبت المنشفة بلطف، كاشفة عن أردافه المشدودة، صبت الزيت الدافئ مباشرة، أصابعها تغوص في العضلات، تعجن بقوة، إبهامها ينزلق نحو المنطقة بين فخذيه، تلامس كراته بلمسة خفيفة تجعله يئن خفيفًا. "ششش، استرخِ،" همست مريم، أصابعها تلامس عضوه المنتصب، تنزلق عليه بلطف، الزيت يجعل الحركة سلسة.
قلبته لينا ومريم على ظهره، الآن عاريًا تمامًا أمامهما، عضوه المنتصب الكبير يبرز، ينبض بالرغبة. لينا صبت الزيت على صدره، أصابعها تدلك عضلاته، تلامس حلماته، تدور حولها بلطف. مريم صبت الزيت على بطنه السفلي، أصابعها تفرك عضوه ببطء، تضغط على الرأس الحساس. لينا جلست فوق فخذيه، مهبلها الرطب يفرك عضوه، مريم جلست خلفها، تعصر صدر لينا، تقبل رقبتها. لينا أدخلت عضوه داخلها ببطء، تنزلق عليه، مريم صعدت فوق وجه أحمد، مهبلها يلامس شفتيه، أحمد يلعقها بشراهة.
لينا تتحرك أسرع، تصل إلى الذروة، سائلها يتدفق. مريم ترتجف على وجهه، تصل إلى هزتها. أحمد قلب لينا، دخل داخل مريم بقوة، لينا تلامس بظرها، ينفجر داخلها، يملأها، الثلاثة يصرخون في نشوة مشتركة.
استلقوا متشابكين، مغطين بالعرق والزيت، "هذا التدليك... كان أفضل دعوة،" قال أحمد. ابتسمتا، "وسنكرره قريبًا." كانت الليلة بداية لمغامرات ثلاثية متكررة.
4.3s
.سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل رجل في يوغا يتلقى تدليك من مدربتين.
في صالة يوغا فاخرة هادئة في وسط المدينة، مضاءة بضوء خافت من مصابيح LED دافئة ومغطاة بأرضيات خشبية ناعمة، كان أحمد ينهي جلسة يوغا خاصة مسائية. كان أحمد في الثلاثينيات من عمره، رجل ذو بنية رياضية قوية، عضلات مشدودة ومنحوتة من سنوات من التمارين، بشرته الداكنة مغطاة بعرق خفيف لامع بعد الجلسة، وعيونه السوداء تعكس الإرهاق الممتع مع الاسترخاء العميق. كان يرتدي شورت يوغا ضيق يبرز عضلات فخذيه وقاعدته المنتصبة قليلاً من التمددات الحسية. المدربتان اللتين كانتا تقودان الجلسة الخاصة كانتا لينا وسارة، متخصصتان في اليوغا الحسية والتدليك العلاجي.
لينا، في الثانية والثلاثين، كانت امرأة مذهلة: بشرة زيتونية ناعمة كالحرير، شعر أسود طويل مربوط في كعكة فضفاضة، عيون خضراء عميقة تجذب النظر، وجسد رشيق مرن مع صدر ممتلئ يبرز تحت توب اليوغا الضيق، خصر نحيل، وأرداف مستديرة تجعل حركاتها في الوضعيات تبدو كرقصة شهوانية. سارة، في الثامنة والعشرين، كانت أكثر جرأة: بشرة سمراء جذابة، شعر أشقر قصير يلمع بالعرق، عيون زرقاء تلمع بالمكر، وجسد منحوت مع صدر كبير يضغط على توبها، أرداف ممتلئة، وساقين طويلتين ناعمتين تبرزان تحت ليغينغ اليوغا الضيق.
كانت الجلسة خاصة، فقط أحمد والمدربتان، في جو هادئ مليء برائحة البخور والزيوت العطرية – اللافندر والياسمين. بعد انتهاء الوضعيات الأخيرة، همست لينا بصوت ناعم، "أحمد، عضلاتك مشدودة جدًا اليوم. دعنا نقدم لك تدليكًا علاجيًا خاصًا لنريحك تمامًا... أنا وسارة معًا." رفع أحمد حاجبيه في دهشة ممتعة، قلبه يدق أسرع، الإثارة تسري في جسده مثل نسيم دافئ. "تدليك منكما الاثنتين؟" رد بصوت خافت، لكنه شعر بانتصاب يتصاعد تحت شورت اليوغا الضيق. ابتسمت سارة، عيونها تلمع، "نعم، في اليوغا الحسية، التدليك جزء من الاسترخاء الكامل."
أخذتاه إلى وسط الصالة، حيث فرشا حصيرة يوغا كبيرة ناعمة، زجاجات الزيوت الدافئة مرتبة بجانبها. طلبا منه خلع شورت اليوغا واستلقاء على بطنه، مغطيًا نفسه بمنشفة خفيفة. امتثل أحمد، جسده العاري يلمع بالعرق الخفيف من الجلسة، عضلات ظهره مشدودة ولامعة. بدأت لينا بالجزء العلوي، صبت زيتًا دافئًا على كتفيه، أصابعها الناعمة تنزلق على بشرته، تعجن العضلات المشدودة بضغط مثالي وبطيء، تطبق تقنيات اليوغا في التمدد والضغط. "تنفس بعمق، أحمد،" همست لينا، أنفاسها الساخنة تلمس أذنه، جسدها يقترب، صدرها يلامس ظهره بلمسات عرضية من خلال توبها الرقيق، حلماتها المنتصبة تشعر بها بوضوح.
سارة انضمت من الجانب السفلي، صبت الزيت على ساقيه، أصابعها القوية تفرك عضلات الفخذين، تصعد تدريجيًا نحو أعلى، تلامس حواف المنشفة بلمسات خفيفة، الزيت يجعل بشرته تلمع وتنزلق بسلاسة. "جسدك مرن، لكن يحتاج إلى اللمسات الحقيقية،" قالت سارة بصوت مثير، إبهامها ينزلق نحو الداخل قليلاً، تلامس الجلد الحساس بين فخذيه، تجعله يشعر بإثارة متصاعدة. مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. لينا انتقلت إلى ظهره، جسدها يقترب أكثر، صدرها يضغط على ظهره، حلماتها ترسم دوائر على بشرته، تقبل رقبته بلطف، لسانها يلعق بشرته خفيفًا، تذوق طعم الزيت الممزوج بعرقه من اليوغا.
سارة سحبت المنشفة بلطف، كاشفة عن أردافه المشدودة، صبت الزيت الدافئ مباشرة، أصابعها تغوص في العضلات، تعجن بقوة، إبهامها ينزلق نحو المنطقة بين فخذيه، تلامس كراته بلمسة خفيفة تجعله يئن خفيفًا. "ششش، استرخِ في وضعية الطفل،" همست سارة، أصابعها تلامس عضوه المنتصب، تنزلق عليه بلطف، الزيت يجعل الحركة سلسة. قلبته لينا وسارة على ظهره، الآن عاريًا تمامًا أمامهما، عضوه المنتصب الكبير يبرز، ينبض بالرغبة.
خلعتا توبيهما وليغينغهما ببطء، كاشفتين عن أجسادهما العارية اللامعة بالعرق والزيت: صدر لينا الكبير يتمايل، حلماتها الوردية المنتصبة؛ صدر سارة الضخم يرتفع مع أنفاسها، حلماتها الداكنة المنتصبة. لينا صبت الزيت على صدره، أصابعها تدلك عضلاته، تلامس حلماته، تدور حولها بلطف. سارة صبت الزيت على بطنه السفلي، أصابعها تفرك عضوه ببطء، تضغط على الرأس الحساس. لينا جلست فوق فخذيه، مهبلها الرطب يفرك عضوه، سارة جلست خلفها، تعصر صدر لينا، تقبل رقبتها.
لينا أدخلت عضوه داخلها ببطء، تنزلق عليه صعودًا ونزولاً، سارة صعدت فوق وجه أحمد، مهبلها يلامس شفتيه، أحمد يلعقها بشراهة. لينا تتحرك أسرع، تصل إلى الذروة، سائلها يتدفق. سارة ترتجف على وجهه، تصل إلى هزتها. أحمد قلب لينا، دخل داخل سارة بقوة، لينا تلامس بظرها، ينفجر داخلها، يملأها، الثلاثة يصرخون في نشوة مشتركة.
استلقوا على الحصيرة، أجسادهم متشابكة، مغطاة بالعرق والزيت، أنفاسهم تتباطأ مع رائحة البخور. "هذا التدليك بعد اليوغا... كان مثاليًا،" قال أحمد بصوت خافت، مقبلًا كل منهما. ابتسمتا لينا وسارة، "نعم، وسنكرره في كل جلسة خاصة." كانت الليلة بداية لجلسات يوغا حسية ثلاثية، مليئة بالاسترخاء والشهوة الجامحة.
3.7s
FFM تدليك علاجي ينتهي بجنس..سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل
في مركز علاجي فاخر متخصص في الاسترخاء والتدليك العلاجي، في قلب المدينة الهادئة، كان أحمد يحجز جلسة خاصة بعد أسبوع عمل مرهق. أحمد كان رجلاً في الرابعة والثلاثين، ذو بنية قوية وعضلات مشدودة من التوتر المتراكم، بشرته الداكنة ناعمة، وعيونه السوداء تعكس الإرهاق العميق. كان يعاني من آلام في الظهر والكتفين، فاقترح المركز جلسة تدليك علاجي مشترك مع معالجتين متخصصتين لضمان راحة شاملة. لم يكن يتوقع أن تتحول الجلسة العلاجية إلى شيء أكثر حميمية وشهوانية.
استقبلته المعالجتان في غرفة خاصة واسعة، مضاءة بضوء خافت من مصابيح دافئة، جدران مغطاة بألواح خشبية عطرية، رائحة زيوت علاجية – اللافندر والزنجبيل الممزوج بالياسمين – تملأ الهواء، وسرير تدليك كبير في الوسط مغطى بملاءة بيضاء ناعمة، زجاجات الزيوت الدافئة مرتبة على طاولة جانبية. لينا كانت المعالجة الرئيسية، في الثانية والثلاثين، امرأة مذهلة: بشرة زيتونية ناعمة، شعر أسود طويل مربوط في ذيل حصان، عيون خضراء عميقة، وجسد رشيق مع صدر ممتلئ يبرز تحت زيها الأبيض الضيق، خصر نحيل، وأرداف مستديرة. سارة، المساعدة في الثامنة والعشرين، كانت جريئة: بشرة سمراء جذابة، شعر أشقر قصير، عيون زرقاء تلمع، وجسد منحوت مع صدر كبير يضغط على زيها، أرداف ممتلئة، وساقين طويلتين.
"مرحباً أحمد،" قالت لينا بصوت ناعم ومهني، "سنبدأ بتدليك علاجي لإزالة التوتر من عضلاتك. سارة وأنا سنعمل معًا لضمان راحة كاملة." طلبا منه خلع ملابسه واستلقاء على بطنه، مغطيًا نفسه بمنشفة خفيفة. امتثل أحمد، جسده العاري يلمع تحت الضوء الخافت، عضلات ظهره مشدودة من الإرهاق. بدأت لينا بالجزء العلوي، صبت زيتًا دافئًا مضادًا للالتهاب على كتفيه، أصابعها الناعمة تنزلق على بشرته، تعجن العضلات المشدودة بضغط مدروس، تركز على نقاط الضغط لتخفيف الألم. "تنفس بعمق، أحمد،" همست لينا، أنفاسها الساخنة تلمس أذنه، جسدها يقترب، صدرها يلامس ظهره بلمسات عرضية، حلماتها المنتصبة تشعر بها من خلال زيها الرقيق.
سارة انضمت من الجانب السفلي، صبت الزيت على ساقيه، أصابعها القوية تفرك عضلات الفخذين، تصعد تدريجيًا نحو أعلى، تلامس حواف المنشفة بلمسات خفيفة لتحسين الدورة الدموية. "التوتر يتراكم في الأسفل أيضًا،" قالت سارة بصوت مثير، إبهامها ينزلق نحو الداخل قليلاً، تلامس الجلد الحساس، تجعله يشعر بقشعريرة رغم الراحة العلاجية. مع مرور الدقائق، بدأ الألم يخف تدريجيًا، لكن إثارة خفيفة تتصاعد، دمه يتدفق أسرع. لينا انتقلت إلى ظهره، جسدها يقترب أكثر، صدرها يضغط بلطف، تقبل رقبته عرضيًا، لسانها يلعق قطرة زيت متساقطة.
سارة سحبت المنشفة بلطف، كاشفة عن أردافه، صبت الزيت على العضلات، تعجن بقوة، إبهامها ينزلق نحو المنطقة بين فخذيه، تلامس كراته بلمسة خفيفة تجعله يئن خفيفًا. "هذا يساعد في الاسترخاء الكامل،" قالت سارة، أصابعها تلامس عضوه الذي بدأ ينتصب، تنزلق بلطف. قلبته لينا وسارة على ظهره، الآن عاريًا تمامًا، عضوه المنتصب يبرز بوضوح، ينبض بالرغبة رغم السياق العلاجي. خلعتا زيهما ببطء، كاشفتين عن أجسادهما العارية: صدر لينا الكبير يتمايل، حلماتها الوردية المنتصبة؛ صدر سارة الضخم يرتفع مع أنفاسها.
لينا صبت الزيت على صدره، أصابعها تدلك عضلاته، تلامس حلماته، تدور حولها بلطف. سارة صبت الزيت على بطنه السفلي، أصابعها تفرك عضوه ببطء، تضغط على الرأس الحساس. لينا جلست فوق فخذيه، مهبلها الرطب يفرك عضوه، سارة جلست خلفها، تعصر صدر لينا، تقبل رقبتها. لينا أدخلت عضوه داخلها ببطء، تنزلق عليه، سارة صعدت فوق وجه أحمد، مهبلها يلامس شفتيه، أحمد يلعقها بشراهة.
لينا تتحرك أسرع، تصل إلى الذروة، سائلها يتدفق. سارة ترتجف على وجهه، تصل إلى هزتها. أحمد قلب لينا، دخل داخل سارة بقوة، لينا تلامس بظرها، ينفجر داخلها، يملأها، الثلاثة يصرخون في نشوة مشتركة، الجلسة العلاجية تنتهي بجنس جامح.
استلقوا على السرير، أجسادهم متشابكة، مغطاة بالعرق والزيت، "هذا العلاج... كان أكثر من رائع،" قال أحمد. ابتسمتا لينا وسارة، "نعم، وسنحجز جلسة أخرى." كانت الجلسة بداية لعلاجات سرية مليئة بالراحة والشهوة.
4.9s
سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل رجل يتلقى تدليك من عشيقتين
في فيلا فاخرة مطلة على البحر في ليلة صيفية حارة، كان أحمد يعود من رحلة عمل طويلة، جسده يئن من الإرهاق، عضلاته مشدودة كأنها حبال حديدية، وروحه تتوق إلى الراحة والمتعة. أحمد كان رجلاً في الخامسة والثلاثين، ذو بنية قوية وعضلات منحوتة من الرياضة والحياة النشيطة، بشرته الداكنة ناعمة، وعيونه السوداء العميقة تعكس الرغبة الدائمة. كان يعيش علاقة سرية مثيرة مع عشيقتين، لينا وسارة، اللتان كانتا تنتظرانه في الفيلا التي يملكها سرًا للقائهما.
لينا، في الثانية والثلاثين، كانت امرأة ساحرة لا تقاوم: بشرة زيتونية ناعمة كالحرير، شعر أسود طويل يتدفق كشلال حريري، عيون خضراء تجذب الروح، وجسد رشيق مع صدر ممتلئ يبرز تحت روبها الحريري الأبيض القصير، خصر نحيل، وأرداف مستديرة تجعل خطواتها تبدو كرقصة شهوانية. سارة، في الثامنة والعشرين، كانت أكثر جرأة وإغراءً: بشرة سمراء جذابة لامعة، شعر أشقر قصير يؤطر وجهها الجميل، عيون زرقاء تلمع بالمكر والشهوة، وجسد منحوت مع صدر كبير يضغط على روبها الأحمر الضيق، أرداف ممتلئة، وساقين طويلتين ناعمتين.
كانت الفيلا مهيأة كجنة خاصة: الغرفة الرئيسية مضاءة بشموع عطرية – الياسمين والمسك – منتشرة حول السرير الكبير المغطى بملاءات حريرية سوداء، موسيقى هادئة تتدفق من مكبرات مخفية، زجاجات زيوت دافئة مرتبة على طاولة جانبية، ورائحة الشهوة تختلط مع العطور منذ اللحظة الأولى. عندما دخل أحمد، وجد لينا وسارة تنتظرانه بابتسامات مغرية، مرتديتين روبين حريريين قصيرين يكشفان عن ساقيهما الناعمتين ومنحنياتهما الجذابة. "مرحباً حبيبنا،" قالت لينا بصوت ناعم مثير، مقبلة إياه على شفتيه بعمق، لسانها يدور في فمه بشهوة، بينما سارة تقترب من الخلف، تقبل رقبته بلطف، يداها تلامسان صدره من فوق قميصه. "لقد افتقدناك، وسنقدم لك تدليكًا خاصًا الليلة... تدليك من عشيقتيك لنريحك ونثيرك في الوقت نفسه."
شعر أحمد بإثارة فورية تسري في جسده، قلبه يدق أسرع، انتصاب خفيف يبدأ تحت بنطاله. "تدليك منكما الاثنتين؟" همس بصوت خافت، عيونه تتجول على منحنياتهما. ضحكت سارة بلطف، "نعم، حبيبنا، سنعتني بكل سنتيمتر في جسدك." أخذتاه إلى السرير، خلعتا ملابسه ببطء مثير، يداهما تلامسان جسده العاري، يقبلان كل جزء يكشفان عنه، حتى استلقى عاريًا تمامًا على بطنه، عضوه المنتصب يضغط على الملاءة بلطف. خلعتا روبيهما أمامه، كاشفتين عن أجسادهما العارية اللامعة تحت ضوء الشموع: صدر لينا الكبير يتمايل بحرية، حلماتها الوردية المنتصبة تشير كدعوة؛ صدر سارة الضخم يرتفع ويهبط مع أنفاسها السريعة، حلماتها الداكنة المنتصبة، مهبليهما يلمعان برطوبة الإثارة المبكرة.
بدأت لينا بالجزء العلوي، صبت زيتًا دافئًا غنيًا بالياسمين على كتفيه، أصابعها الناعمة تنزلق على بشرته، تعجن العضلات المشدودة بضغط مثالي وبطيء، تفرك التوتر بعيدًا بحركات دائرية شهوانية. "عضلاتك قاسية هنا، حبيبي،" همست لينا، أنفاسها الساخنة تلمس أذنه، جسدها يقترب، صدرها العاري يلامس ظهره بلمسات عرضية، حلماتها المنتصبة ترسم دوائر على بشرته، ترسل قشعريرة في عموده الفقري. سارة انضمت من الجانب السفلي، صبت الزيت على ساقيه، أصابعها القوية تفرك عضلات الفخذين، تصعد تدريجيًا نحو أعلى، تلامس أردافه بلمسات خفيفة، الزيت يجعل بشرته تلمع وتنزلق بسلاسة. "جسدك يحتاج إلى لمساتنا، حبيبنا،" قالت سارة بصوت مثير، إبهامها ينزلق نحو الداخل قليلاً، تلامس الجلد الحساس بين فخذيه، تجعله يئن خفيفًا من المتعة.
مع مرور الدقائق، تحول التدليك إلى رقصة شهوانية. لينا انتقلت إلى ظهره، جسدها يقترب أكثر، صدرها يضغط على ظهره، حلماتها ترسم خطوط نار على بشرته، تقبل رقبته بلطف، لسانها يلعق بشرته خفيفًا، تذوق طعم الزيت الممزوج بعرقه. سارة صبت الزيت الدافئ مباشرة على أردافه، أصابعها تغوص في اللحم الناعم، تعجن بقوة، إبهامها ينزلق نحو المنطقة بين فخذيه، تلامس كراته بلمسة خفيفة تجعله يئن أعلى، ثم تلامس عضوه المنتصب، تنزلق عليه بلطف من القاعدة إلى الرأس، الزيت يجعل الحركة سلسة كالحرير، رأسه يلمع بالرطوبة.
قلبته لينا وسارة على ظهره بلطف، الآن عاريًا تمامًا أمامهما، عضوه المنتصب الكبير يبرز بوضوح، ينبض بالرغبة، رأسه الأحمر اللامع يتساقط عليه قطرات الزيت. لينا صبت الزيت على صدره، أصابعها تدلك عضلات الصدر، تلامس حلماته، تدور حولها بلطف، تعصران بلذة، تجعله يرتعش. سارة صبت الزيت على بطنه السفلي، أصابعها تفرك عضوه ببطء شهواني، تضغط على الرأس الحساس، تلامس كراته بإبهامها، تجعله يئن بصوت أعلى. لينا جلست فوق فخذيه، مهبلها الرطب يفرك عضوه بلطف، حركة أردافها المستديرة تزيد من الإثارة، سارة جلست خلف لينا، يداها تعصران صدر عشيقتها، تقبل رقبتها، لسانها يلعق بشرتها.
لينا رفعت نفسها قليلاً، أمسكت بعضوه المنتصب، أدخلته داخلها ببطء، تشعر بكل سنتيمتر يملأها، جدرانها الداخلية الرطبة تنقبض حوله، تنزلق عليه صعودًا ونزولاً ببطء أولاً، ثم أسرع، أردافها ترتفع وتهبط بقوة، صوت التصادم الرطب يملأ الغرفة. أحمد أمسك بأردافها، أصابعه تغوص في اللحم الناعم، يساعدها في الحركة، يشعر بحرارتها تحيط به. سارة صعدت فوق وجه أحمد، جلست عليه بلطف، مهبلها الرطب يلامس شفتيه، رائحتها المسكية تغمره. "تذوقني، حبيبنا،" قالت بصوت مثير، تتحرك بلطف. بدأ أحمد يلعقها، لسانه يدور حول بظرها المنتفخ، يمص بلطف، يدخل داخلها، يجعلها تئن بمتعة عميقة.
لينا تتحرك أسرع، جسدها يرتعش، تقترب من الذروة. "أنا... قادمة!" صاحت، عضلاتها الداخلية تنقبض حول عضوه بقوة، انفجرت في هزة جماع عنيفة، سائلها يتدفق حوله، صرخاتها تملأ الغرفة. سارة زادت من حركتها على وجهه، لسانه يدور أسرع، تصل إلى ذروتها، سائلها يتدفق على شفتيه. أحمد دفع لينا بلطف، قلب سارة على ظهرها، دخل داخلها بقوة، يحرك جسده بسرعة جنونية، لينا تلامس بظر سارة، تقبل أحمد. انفجر أحمد داخل سارة، يملأها، الثلاثة يصرخون في نشوة مشتركة.
استلقوا متشابكين، مغطين بالعرق والزيت، "أفضل تدليك في حياتي،" قال أحمد، مقبلًا كل منهما. ابتسمتا، "وسنكرره كلما عدت." كانت الليلة بداية لليالٍ مليئة بالشهوة الثلاثية بين الحبيب وعشيقتيه.
4.6s
FFM في منتجع صحي فاخر.سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل
في منتجع صحي فاخر يقع على جزيرة خاصة في المحيط الهادئ، محاط بغابات استوائية كثيفة وشواطئ رملية بيضاء ناعمة، كان أحمد يقضي عطلة استرخاء وحيدة بعد عام عمل شاق. أحمد كان رجلاً في الخامسة والثلاثين، ذو بنية قوية وعضلات مشدودة من الرياضة اليومية، بشرته الداكنة ناعمة كالحرير، وعيونه السوداء العميقة تعكس الرغبة المكبوتة والإرهاق المتراكم. حجز باقة علاجية كاملة في المنتجع، وكان أبرزها جلسة تدليك خاصة في جناح السبا الفاخر، حيث يُقال إن المعالجات يقدمن "راحة شاملة للجسم والروح".
وصل أحمد إلى الجناح الخاص، غرفة واسعة مفتوحة على إطلالة على البحر، مضاءة بضوء خافت من شموع عطرية – الياسمين واللافندر والمسك – منتشرة حول حوض استحمام ساخن وسرير تدليك كبير مغطى بملاءات حريرية بيضاء، رائحة الزيوت الدافئة تملأ الهواء بدفء مسكر، وصوت الأمواج يتسلل من الشرفة المفتوحة. استقبلته معالجتان، لينا وسارة، متخصصتان في التدليك الحسي والعلاجي الفاخر.
لينا، في الثانية والثلاثين، كانت امرأة ساحرة: بشرة زيتونية ناعمة، شعر أسود طويل مربوط في كعكة فضفاضة، عيون خضراء عميقة تجذب النظر، وجسد رشيق مع صدر ممتلئ يبرز تحت روبها الحريري الأبيض القصير، خصر نحيل، وأرداف مستديرة تجعل خطواتها تبدو كرقصة هادئة. سارة، في الثامنة والعشرين، كانت جريئة ومغرية: بشرة سمراء جذابة لامعة، شعر أشقر قصير يلمع بالرطوبة، عيون زرقاء تلمع بالمكر، وجسد منحوت مع صدر كبير يضغط على روبها الأحمر الضيق، أرداف ممتلئة، وساقين طويلتين ناعمتين.
"مرحباً أحمد،" قالت لينا بصوت ناعم كالحرير، مقتربة منه بلمسة خفيفة على كتفه، "في منتجعنا، نقدم تدليك FFM خاص للضيوف المميزين... راحة كاملة منا نحن الاثنتين." ابتسمت سارة، عيونها تتجول على جسده، "نعم، سنعتني بكل جزء في جسدك." شعر أحمد بإثارة فورية، قلبه يدق أسرع، انتصاب خفيف يبدأ تحت روبه الفاخر الذي قدماه المنتجع. أخذتاه إلى سرير التدليك، طلبا منه خلع روبه واستلقاء على بطنه، مغطيًا نفسه بمنشفة خفيفة. امتثل، جسده العاري يلمع تحت الضوء الخافت، عضلاته مشدودة من الانتظار.
بدأت لينا بالجزء العلوي، صبت زيتًا دافئًا غنيًا بالياسمين على كتفيه، أصابعها الناعمة تنزلق على بشرته، تعجن العضلات المشدودة بضغط مثالي وبطيء، تفرك التوتر بعيدًا بحركات دائرية حسية. "عضلاتك قاسية هنا، أحمد،" همست لينا، أنفاسها الساخنة تلمس أذنه، جسدها يقترب، صدرها يلامس ظهره بلمسات عرضية من خلال روبها، حلماتها المنتصبة تشعر بها بوضوح. سارة انضمت من الجانب السفلي، صبت الزيت على ساقيه، أصابعها القوية تفرك عضلات الفخذين، تصعد تدريجيًا نحو أعلى، تلامس حواف المنشفة بلمسات خفيفة، الزيت يجعل بشرته تلمع وتنزلق بسلاسة. "جسدك يحتاج إلى راحة فاخرة،" قالت سارة بصوت مثير، إبهامها ينزلق نحو الداخل قليلاً، تلامس الجلد الحساس بين فخذيه، تجعله يشعر بقشعريرة إثارة.
مع مرور الدقائق، تحول التدليك الفاخر إلى رقصة شهوانية. لينا انتقلت إلى ظهره، جسدها يقترب أكثر، صدرها يضغط على ظهره، حلماتها ترسم دوائر نار على بشرته، تقبل رقبته بلطف، لسانها يلعق بشرته خفيفًا. سارة سحبت المنشفة بلطف، كاشفة عن أردافه المشدودة، صبت الزيت الدافئ مباشرة، أصابعها تغوص في اللحم الناعم، تعجن بقوة، إبهامها ينزلق نحو المنطقة بين فخذيه، تلامس كراته بلمسة خفيفة تجعله يئن خفيفًا، ثم تلامس عضوه المنتصب، تنزلق عليه بلطف، الزيت يجعل الحركة سلسة.
قلبته لينا وسارة على ظهره، الآن عاريًا تمامًا أمامهما، عضوه المنتصب الكبير يبرز، ينبض بالرغبة. خلعتا روبيهما ببطء مثير، كاشفتين عن أجسادهما العارية اللامعة: صدر لينا الكبير يتمايل، حلماتها الوردية المنتصبة؛ صدر سارة الضخم يرتفع مع أنفاسها. لينا صبت الزيت على صدره، أصابعها تدلك عضلاته، تلامس حلماته، تدور حولها بلطف. سارة صبت الزيت على بطنه السفلي، أصابعها تفرك عضوه ببطء، تضغط على الرأس الحساس.
لينا جلست فوق فخذيه، مهبلها الرطب يفرك عضوه، سارة جلست خلفها، تعصر صدر لينا، تقبل رقبتها. لينا أدخلت عضوه داخلها ببطء، تنزلق عليه، سارة صعدت فوق وجه أحمد، مهبلها يلامس شفتيه، أحمد يلعقها بشراهة. لينا تتحرك أسرع، تصل إلى الذروة، سائلها يتدفق. سارة ترتجف على وجهه، تصل إلى هزتها. أحمد قلب لينا، دخل داخل سارة بقوة، لينا تلامس بظرها، ينفجر داخلها، يملأها، الثلاثة يصرخون في نشوة مشتركة تحت صوت الأمواج.
استلقوا في حوض الاستحمام الساخن بعد ذلك، أجسادهم متشابكة، مغطاة بالعرق والزيت، "أفضل علاج في المنتجع،" قال أحمد. ابتسمتا، "نعم، وغدًا جلسة أخرى." كانت الليلة بداية لأيام مليئة بالإثارة الفاخرة في المنتجع.
4.7s
سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل تدليك مشترك FFM بعد تمرين مشترك.
في صالة رياضية خاصة فاخرة في وسط المدينة، كان أحمد ينهي تمرينًا مشتركًا مكثفًا مع حبيبتيه، لينا وسارة. كان الثلاثة يمارسون الرياضة معًا بانتظام، يشاركون التمارين الثقيلة والكارديو، يتعرقون معًا، يشجعون بعضهم بعضًا، ويتبادلون نظرات مليئة بالرغبة أثناء رفع الأثقال أو الجري على الجهاز. أحمد كان في الخامسة والثلاثين، رجل قوي البنية، عضلاته منحوتة ومشدودة من سنوات التمرين، بشرته الداكنة مغطاة بعرق لامع بعد الجلسة، صدره العريض يرتفع ويهبط بأنفاس ثقيلة، وعضوه يبرز قليلاً تحت شورت الرياضة الضيق من الإثارة الخفيفة التي يشعر بها دائمًا بجانبهما.
لينا، في الثانية والثلاثين، كانت امرأة ساحرة لا تقاوم: بشرة زيتونية ناعمة تلمع بالعرق، شعر أسود طويل مربوط في ذيل حصان مبلل، عيون خضراء عميقة تلمع بالإرهاق والشهوة، وجسد رشيق مع صدر ممتلئ يرتفع ويهبط تحت توب الرياضة الضيق المبلل، خصر نحيل، وأرداف مستديرة تتحرك بلذة تحت ليغينغ اليوغا الأسود الملتصق بجسدها. سارة، في الثامنة والعشرين، كانت أكثر جرأة وإغراءً: بشرة سمراء جذابة لامعة بالعرق، شعر أشقر قصير مبلل يلتصق بجبهتها، عيون زرقاء تلمع بالمكر، وجسد منحوت مع صدر كبير يضغط على توبها الأحمر المبلل، أرداف ممتلئة تبرز تحت شورت الرياضة القصير، وساقين طويلتين ناعمتين مشدودتين من التمرين.
بعد انتهاء الجلسة، كان الثلاثة متعبين، أجسادهم ساخنة ومغطاة بالعرق، عضلاتهم تؤلم بلذة الإرهاق. "تعبتم؟" سأل أحمد بصوت عميق، مبتسمًا وهو يمسح عرقه بمنشفة، عيونه تتجول على جسديهما المبللين. ابتسمت لينا، تقترب منه وتمسح عرق جبهته بيدها، "نعم، لكن لدينا فكرة للراحة... تدليك مشترك FFM هنا في غرفة الاسترخاء الخاصة." أومأت سارة برأسها، تقترب من الجانب الآخر، يدها تلامس ذراعه بلطف، "سنعتني بك، وبعضنا بعضًا."
أخذاه إلى غرفة الاسترخاء المجاورة للصالة، غرفة خاصة مهيأة للأعضاء المميزين: إضاءة خافتة دافئة، سرير تدليك كبير مغطى بملاءة حريرية بيضاء، زجاجات زيوت دافئة مرتبة، رائحة اللافندر والمسك تملأ الهواء مع رائحة عرقهم الطازجة. خلع الثلاثة ملابس الرياضة المبللة ببطء مثير، أجسادهم العارية تلمع بالعرق تحت الضوء، عضلات أحمد مشدودة ومنتصبة جزئيًا، صدر لينا وسارة يرتفعان بأنفاس سريعة، حلماتهما المنتصبة من البرودة والإثارة.
استلقى أحمد على بطنه في الوسط، جسده العاري يلمع، عضوه يضغط على الملاءة. بدأت لينا بالجزء العلوي، صبت زيتًا دافئًا على كتفيه، أصابعها الناعمة تنزلق على بشرته المبللة بالعرق، تعجن العضلات المشدودة من رفع الأثقال بضغط مثالي، تفرك التوتر بعيدًا بحركات بطيئة حسية. "عضلاتك حارة جدًا بعد التمرين، حبيبي،" همست لينا، أنفاسها الساخنة تلمس أذنه، جسدها العاري يقترب، صدرها يلامس ظهره بلمسات عرضية، حلماتها المنتصبة ترسم دوائر على بشرته، ترسل قشعريرة في جسده.
سارة انضمت من الجانب السفلي، صبت الزيت على ساقيه، أصابعها القوية تفرك عضلات الفخذين المشدودة من الجري، تصعد تدريجيًا نحو أعلى، تلامس أردافه بلمسات خفيفة، الزيت يختلط بعرقهما ليجعل اللمسات أكثر سلاسة ولزوجة. "فخذاك قويتان، لكن يحتاجان إلى لمساتنا،" قالت سارة بصوت مثير، إبهامها ينزلق نحو الداخل، تلامس الجلد الحساس بين فخذيه، تجعله يئن خفيفًا من المتعة المختلطة بالراحة.
مع مرور الدقائق، تحول التدليك بعد التمرين إلى رقصة شهوانية. لينا انتقلت إلى ظهره، جسدها يقترب أكثر، صدرها يضغط على ظهره، حلماتها ترسم خطوط نار على بشرته المبللة، تقبل رقبته بلطف، لسانها يلعق عرقه المالح خفيفًا. سارة صبت الزيت الدافئ مباشرة على أردافه، أصابعها تغوص في اللحم الناعم، تعجن بقوة، إبهامها ينزلق نحو المنطقة بين فخذيه، تلامس كراته بلمسة خفيفة تجعله يئن أعلى، ثم تلامس عضوه المنتصب تمامًا الآن، تنزلق عليه بلطف من القاعدة إلى الرأس، الزيت يجعل الحركة سلسة، رأسه يلمع بالرطوبة.
قلبته لينا وسارة على ظهره بلطف، الآن عاريًا تمامًا أمامهما، عضوه المنتصب الكبير يبرز بوضوح، ينبض بالرغبة، رأسه الأحمر اللامع يتساقط عليه قطرات الزيت المختلط بالعرق. لينا صبت الزيت على صدره، أصابعها تدلك عضلات الصدر المشدودة، تلامس حلماته، تدور حولها بلطف، تعصران بلذة، تجعله يرتعش. سارة صبت الزيت على بطنه السفلي، أصابعها تفرك عضوه ببطء شهواني، تضغط على الرأس الحساس، تلامس كراته بإبهامها، تجعله يئن بصوت أعلى، جسده يتقوس قليلاً من المتعة بعد التمرين.
لينا جلست فوق فخذيه، مهبلها الرطب الساخن من التمرين يفرك عضوه بلطف، حركة أردافها المستديرة تزيد من الإثارة، سارة جلست خلف لينا، يداها تعصران صدر حبيبتها، تقبل رقبتها، لسانها يلعق عرقها المالح. لينا رفعت نفسها قليلاً، أمسكت بعضوه المنتصب، أدخلته داخلها ببطء، تشعر بكل سنتيمتر يملأها بعد التمرين، جدرانها الداخلية الرطبة تنقبض حوله، تنزلق عليه صعودًا ونزولاً ببطء أولاً، ثم أسرع، أردافها ترتفع وتهبط بقوة، صوت التصادم الرطب يملأ الغرفة مع رائحة العرق والزيت.
أحمد أمسك بأردافها، أصابعه تغوص في اللحم الناعم المبلل، يساعدها في الحركة، يشعر بحرارتها تحيط به بعد التمرين. سارة صعدت فوق وجه أحمد، جلست عليه بلطف، مهبلها الرطب الساخن يلامس شفتيه، رائحتها المسكية الممزوجة بعرق التمرين تغمره. "تذوقني بعد التمرين، حبيبنا،" قالت بصوت مثير، تتحرك بلطف. بدأ أحمد يلعقها، لسانه يدور حول بظرها المنتفخ، يمص بلطف، يدخل داخلها، يجعلها تئن بمتعة عميقة، يداها تمسكان برأسه، تضغطان أقوى.
لينا تتحرك أسرع، جسدها يرتعش، تقترب من الذروة. "أنا... قادمة بعد هذا التمرين!" صاحت، عضلاتها الداخلية تنقبض حول عضوه بقوة، انفجرت في هزة جماع عنيفة، سائلها يتدفق حوله مختلطًا بالزيت والعرق، صرخاتها تملأ الغرفة. سارة زادت من حركتها على وجهه، لسانه يدور أسرع، تصل إلى ذروتها، سائلها يتدفق على شفتيه. أحمد دفع لينا بلطف، قلب سارة على ظهرها، دخل داخلها بقوة، يحرك جسده بسرعة جنونية بعد التمرين، لينا تلامس بظر سارة، تقبل أحمد. انفجر أحمد داخل سارة، يملأها، الثلاثة يصرخون في نشوة مشتركة.
استلقوا على السرير، أجسادهم متشابكة، مغطاة بالعرق والزيت والسوائل، أنفاسهم تتباطأ. "أفضل تدليك بعد تمرين،" قال أحمد، مقبلًا كل منهما. ابتسمتا، "نعم، وسنكرره كل جلسة." كانت الليلة بداية لتمارين مشتركة تنتهي دائمًا بتدليك ثلاثي مثير.