انا وهو وهماا
.
.
.
ازيكم اصحابي هحكي لكم النهارده قصه حصلت معايا من وقت مش من بعيد ،القصه ابتديت بين ...
انا وهو وهماا
حامد
مارك
جوليا
ميار
بتبتدي احداث قصتنا من وقت ما كان حامد ومارك أصحاب في المدرسه ثانوي ،اتقابلنا في درس كان سني وقتها مثلا ١٦ وكان من المفروض أنه الدرس في بيت مارك واداني رقم بيت مارك لان لسه أوقاتها مكانش في موبايلات وعرفت بيته فين روحت انا سابقت الزمن حبه بنص ساعه وطلعت لمارك خبطت ع الباب ،ماامته فتحتلي الباب وحته قشطه و جلابيه مبلوله
جوليا (مامت مارك ) :- اهلا اهلا ازيك اكيد انت حامد !!
انا :- ههههه اها يا طنط انا حامد هو المستر جه ؟
جوليا :- لا المستر مجاش لسه قدامه يجي نص ساعه تعال ادخل هتلاقي مارك المدهول قاعد ع الكومبيوتر ،كان يوم اسود يوم قولت لابوه هاته بطل ما يقعد ع كتاب ولا بيشوف شنتطه اصلا ،خش يا حامد واقلع الكوتشي انا لسه ماسحه وملحقتش حتي اغير هدومي ههههه
انا :- ههههه وااضح اووي يا طنط من الجلابيه المبلوله وانا عيوني بتفصص كل ملي متر في جسمها
جوليا :- هههههه شكلك ناصح مش زي العبيط اللي معايا جوا وبلاش طنط دي انا مكبرتش لسه قامت مخرجه شعرها من الطرحه اهو لسه شعري لسه ما بيضشش ههههه
انا :- ههههه ابدا ابدا مقدرش اقول انك كبرتي ولا عجزتي (هنا بقي مقدرتش امسك نفسي قومت قايلها) دا انتي لسه فرسه
جوليا :- هييهييهه يا ود ود انت هتعاكسي اول يوم تيجي البيت فيه وايه ع باب بيتي كمان هييهههيهه
انا (حسيت باحراج وان خبطت جامد ) :- هههه انا بعتذر مقصدش اصل انا راجل صريح

جوليا :- هييهههييهه وكمان بتقولي راجل هييههه ادخل ياراجل
قامت لفه نفسها ووفضلت تهز ف طيازها المرسومه في الجلابيه المبلوله وكمان فرق طيازها اخد الجلابيه لجووه ،انا شوفت كدا بررج من عقلي كان هيطير هيجاني زااد اووي وزبي ابتدي يعمل خيمه ،ابديت ادخل وانا بتفرج ع المهلبيه اللي معديه دي وانا وبعدل في زبي كان مارك خرج من الاوضه وانا ماسك زبي بعدله بس من برا وانا عيوني وتركيزي كله ع طيازها حتي لما خرج مش قادر ابص غير ع طيازها بصتله مره وفضلت بردو باصص لامه وطيازها وهو كمان بصلي وبص لاقي امه ماشيه ترقص طيازها المرسومه في الجلابيه ومتنح شويه وبعدها بصلي ..
مارك :- انت مين؟
جوليا انتبهت للكلام وعدلت نفسها ..
انت خرجت اخيرا من اوضتك يا منيل..، يخربييت اليوم اللي جبتلك فيه كومبيوتر ،، دا حامد صاحبك اللي هياخد معاك الدرس روح سلم عليه يلا
مارك ببتقدم بيسلم عليا وانا قلعت الكوتشي وروحت اسلم عليه وقاعدنا حبه مع بعض مش بنتكلم ،بعدها قولتلوا
انا:- عندك العاب حلوه ع الكومبيوتر ؟
مارك :- اه دا انا لسه جايب كام لعبه من السيبر اللي ع أول الشارع جامدين اوي ،لعبه واحده بس اللي لعبتها وانا جيبت ٥ العاب
انا :- طب تمام ابقي اجيلك نلعب سوا ايه رايك ؟
مارك :- يااه انا من زمان اووي نفسي حد يلعب معايا ويقعد
انا :- ليه كدا هو انت ملكش أصحاب ؟
مارك:- ليا بس مش بحس القاعده مع حد وبعدين ماما مش بتحب اجيب حد في البيت يقعد معايا ومش بترضي تنزلني الشارع

انا :- هههههه ليه يابني بس كل دا هو انت بنت ولا ايه علشان تخاف عليك اووي كدا
مارك (حسيته زعل من كلامي) :- لا مش كدا ،انا ابويا اتوفي من ٦ سنين وكنا اصلا برا مصر وبعد ما بابا اتوفي رجعنا وماما قالت مش هتجوز وهربيك
انا (حسيت ع دمي شويه ) :- معلش يا مارك اسف معرفش كل الحاجات دي
مارك :- ولا يهمك عادي اصلا اللي خلاني اخرج إن سمعت صوت أمي بتضحك كذا مره ودا مش بيحصل كتير

انا :- هههههه ليه يعني امك مش باين عليها نكديه دي فرفوشه وعسل
مارك :- ههههه يبقي انت لسه متعرفهاش دي عصبيه وقلبتها مووت ،دي بتلسووعني بالخررطوم ههههه
انا :-
(بهزر معاه) بتلسوعك ع طيازك؟؟! هههههه
مارك (حس بالخجل و وشه احمر ) :- هو ايه ياعم المستر دا بيضايقني في مواعيده الزباله كل مره كدا ياخرني ساعه وساعتين
انا :- ههههه طب كويس ساعه ولاساعتين دا مكنش بيجي خالص بستني بالايام وانت شايف الامتحانات قربت ولازم أنجز علشان كدا ابويا كلمه وهو جابني معاك
مارك :- ع .... يجي بس ونخلص علشان عاوز اخش العب ع الكومبيوتر ههههه
انا :- هههههه ياد اتقل تتكيف ،بقولك صح انت بتشرب سجاير؟
مارك :- لا لا مش بشرب سجاير جربتها مره كنت هموت جربتها من امي مره مكنتش موجوده ،امي بتشرب بس مش كتير ومش كل يوم بشوفها بتشرب لما بتبقي بس نفسيتها وحشه
انا :- اه وماله ميضرش ،انا بشرب سجاير وجربت الحشيش كمان هههههه
مارك:- يخرببييتك دا احنا لسه في ثانوي يابني
انا :- كدا كدا خربنااانه
بقول كدا وببص ألقي جوليا جايا وفي ايديها شويه هدوم وفوطه وبتقول هتدخل اخد شاور قبل ما المستر يجي ،اوعي يجي وتفتح ع طول يا مارك ،انا لسه هكون في الحمام ،لما يجي قولي أخرج بسرعه ،وشوف حامد ياواد يشرب ايه متبقاش بخيل كدا قوم واتلحلح
انا :- هههههه متشكر اووي يا طنط
جوليا:- وبعدين معاك بقي يا حامد قولتلك انا لسه صغييره وفضلت تميل برأسها يمين وشمال بهزار ودلع
انا :- حقك عليا يا جوجوو كماان وبقولها وببص لمارك وهو وشه كله احمر وحاسس أنه مكسوف
جوليا :- هييههههيه وكمان هتعاكسي جوا البيت وقدام ابني كمان
انا :- جمالك طاغي يا جوجو يخلي الحجر يتكلم
جوليا :- يلهوووي ع لسانك دااا ،دا انت شكلك مصييبه هييهههيهه هخش انا اخد شاور بقي يلاا بااي ومشيت بردو بكل دلع وحنيه وهي بترقص في طيازها وعمال أتفرج فيها وناسي إن مارك معايا خااالص
ما انتبهتش غير لما قفلت باب الحمام رجعت بصيتله لقيته وشه احمررر ،قولت بس الواد بيغير ع أمه بس بيخاف منها معلش بكره يتعود عليا

المستر مجاش ولا حس ولا خبر وجوليا خلصت الشاور وخرجت لابسه جلابيه بردو بس لونها نبيتي كانت تحفه فيها وشعرها عليه الفوطه خرجت علينا وعدت وانا بشاهد في صمت ،اول ما دخلت الاوضه لقيت مارك بيقولي :- حامد بقولك ايه شكلها كدا مفيش درس ،اول ما امي تخرج من لاوضه هقولها ندخل نلعب
انا :- اوكي شكله المستر العرص دا مش جي
مارك :- سمع الشتيمه وحست أنه زي بيتكسف من الشتايم بردو وخايف امه تسمعني
جوليا خرجت ومارك جري عليها بقولك يا ماما هنخش نقعد في الاوضه انا وحامد المستر شكله بردو مش جاي
جوليا :- وانتو بقي هتخشوا تعملوا ايه ؟ ها ( وهي بتتكلم شوف وشها التاني مع مارك ) عاوز تقعد ع الزفت الكومبيوتر وتسيب بردو مزكرتك انا زهقت منك وقررفت بجد قرفت
انا:- لا لا مين قال كومبيوتر انا مش بتاع كدا هنخش هنزاكر ونشوف حياتنا الكومبيوتر دا بعدين ف الاجازه
جوليا :- شوفت شوفت ادي الناس اللي عاوزه تذاكر وتنجح وتجيب مجموع شاطر يا حماده هييهههه انا هقولك يا حماده ماشي
انا (بضحك وببص لمارك اللي وشه بقي زي الطماطم) :- يا جوجو تقولي اللي انتي عايزاه
مارك:- خلاص يا ماما هذاكر مش هلعب ،وقام سايبنا وداخل للأوضاع بتاعته
انا :- وحده وحده يا جوجو ع الواد ههههه لسه صغير
جوليا :- ما انت لسه صغير بس راجل ،طريقتك وتعاملك وأسلوبك كدا تحس ان راجل كبير مش لسه واحد عنده ١٦ سنه ،انا قدك كمان مره وكام سنه بس بحس انك قدي
انا :- دا من زوقك يا جوليا واتمني اكون عند حسن ظنك ومسكت ايدها وابتسمت قولتلها هخش انا للواد دا ومتخفيش انا هظبطهلك
جوليا :- هيهههيهه متاكده يا حماده ،هخش اغير وانزل اجيب شويه طلبات وكدا ،خالي بالك من مارك
انا :- عيوني ياا ياا ام ماارك
جوليا :- هيييههيهه ياواد متكبرنيشش هيهيهيههه ومشيت ترقص في طيازها ، جوليا اتحركت لوضتها وانا اتحركت لاوضه مارك لقيته نايم ع بطنه ع السرير ودافن رأسه وعمال يبكي ،انا عيني راحت ع طيزه اللي مرفوعه قدامي دي وكان اول واحد يسخني ع طيزه ..
روحتله ع السرير قعدت جنبه فضلت اطبطب عليه والمس رأسه ومتكلمتش ،لقيته اتعدل مره واحده وبيقولي هي دايما كدا دايما تحب تحسسني إن مش بعمل حاجه صح وكمان مش راجل ورجع دفن دماغه ف المخده وفضل يبكي فضلت اطبطب عليه قولتله لا لا هي يا مارك الأمهات كدا اي حاجه ميعجبهاش من ابنها غير اللي تقوله واحنا بنتكلم سمعت صوت باب الشقه بترزع ،واهو ياعم جوليا خرجت وسابتلنا البيت خالص نلعب ع الكومبيوتر ونعمل اللي احنا عاوزينوا
مارك :- لا هي دايما كدا معايا ومش شايفاني راجل
انا :- قمت مسكته حضنته قولتله بس ياد ايه اللي انت بقوله دا ؟ مش كدا خالص زي ما قولتلك هي بس امك بتخاف عليك وبعدين ياعم هو ايه اللي عندك دا علشان مش تقول راجل هههههه ( وقمت مسكت زبه )ولقيته ملقتهوش حاجه صغنونه اوي وكمان فيه هدوم يعني مش هلاقي حاجه لو قلعته
مارك :- اتكسف اووي وبعد مني زي البنت لما بتيجي تلمسها ،بس بقي يا حامد مينفعش كدا
انا :- هههههههه ايه يلا مالك فيه ايه وبعدين اصلا هو انا لحقت امسك حاجه او لقيت حاجه هههههههه
مارك (مكسوف اووي ) :-قام من ع السرير وقال علشان بس انا مضايق وبعدين انت بردو زي هيكون
انا :- جرب تعال امسك كدا من ع الهدوم وشوف هتمسك زب ولا هدوم؟
مارك ( ببص لزبي وهو مرسوم اصلا ف الهدوم وانا كمان اديته حتي سكسي فضلت المس زبي من ع الهدوم)
انا :- يلا تعال تعال
مارك الفضول بقي مليه وعاوز يمسك زبي وبيقرب ايده ع زبي قومت شديت بنطلون التريينج مره واحده مبقاش فيه بنطلون بقي زبي وأيده ،مارك أنصدم زبي بقي في ايده مش ع الهدوم زي ما كان فاكر أنه هيعمل
naswup.com
مارك بقي ماسكه في ايده وبيبصله وبيبصلي وهو مذهول إن ازاي عملت كدا وكمان أنه ماسك حاجه كبيره ف ايده بوقه لوحده انفتح
انا بصتله وانا ببتسم وبمد ايدي لزبه وبقوله ها ايه رايك عجبك زبي وهو ف ايدك ؟ وفضلت ادور ع زبه ف البنطلون ومسكته قولتله ايه دا ؟
مارك اتكسف وشال ايده من ع زبي وانا مسكتها قولتله لا انت مسكته يبقي تنزل اللي فيه ،لقيته بيبوصلي باستغراب قولتله اه معلش انت شايف أنه هايج وكل دا ومارك مستغرب اللي بيحصل
انا :- مالك يا مارك هو انا بقولك كلام غريب ؟!
مارك بصراحه اها أنا مش عارف انت عاوز ايه ؟ قومت شديت عليا وانا ونايم ع السرير وبردو لقيته سايب زبي ،مسكت ايده تاني وجيت جنب ودانه وهمست (العب فيه يا ميكي ) ،بكل تلاقيه لقيته بلعب ف زبي ومسك بضاني فضل يلعب فيهم وانا عيوني في عيونه وببتسم علشان اخف التوتر اللي هو فيه وفضلت العب في شعره وهو بيلعب في زبي نزلت بايدي لتحت شويه لحد ما مسكت زبه من تحت وقلعته البنطلون زبه كان عباره عن حته جلده وبلييتين لقيته بينزل وشه لتحت اول ما مسكت زبه لانه حس أنه فعلا مش راجل او حتي ولد قصاد زبي رفعت وشه لفوق قولتله متكسف يا ميكي عادي لما العبلك فيه هيكبر دلوقتي
مارك:- بصراحه أنا حاولت اكتر من مره العب فيه ومره حرقني نزل بتاع لونه ابيض كدا وزبي حرقني اوي قولتله مبروك انت كدا بلغت قال اه دا من بدري الحاجه دي حصلت وبعد كدا محصلتش تاني ،قولتله هخليها تحصل تاني قولتله قوم كدا تعال نقلع قلعت انا وهو ولقيت طيازه عريضه زي امه وايه جسمه بيلمع زي الحريم قولتله انت شكلك وارث الطيز دي من امك وضحكت هههههه
مارك وهو مكسوف :- ايوه ما انا شايفك عمال تبحلق لطيز امي دا انت شويه وكنت هتاكلها بعينك قولتله د بعينها وبزبي كمااان
الكلمه كانت غريبه عن ودن مارك وبيسال هو انت ممكن تحط بتاعك ف خرم الطيز ؟
انا:- هههههههه اه طبعا دي من احلي المتعه طول ما الطيز اللي قدامك دي نضيفه ووطيز ايه كدا عاليه وتحس انها بتندهاك تنيكها هههههه
مارك هو مكسوف بيقولي :- حامد هو طيز ماما شادتك تنيكها ؟
انا :- بصراحه اه اووي وطيزك انت كمان هههههه
مارك :- انا ؟؟ ازاي هو انت ممكن تعمل كدا معايا؟
انا :- اها لو تحب اعمل هعمل لو متحبش خلاص لان الحاجه دي لازم تيجي براحه وبالحب
مارك :- انا بصراحه مش فاهم اوي بس ماشي انا عاوز اجرب
انا :- هخليك تجرب كل حاجه الاول تعال جنبي كدا ع السرير وارجع العب فيه تاني
مارك لسه بيعدل نفسه ع السرير جنبي ،سمعنا صوت باب الشقه بتقفل ف ثواني قومت لبست هدومي ومارك لبس وقولتوا افتح كتاب وتعال ع الطربيزه بسرعه
فعلا فتحنا الكتاب وقعدنا ع الطرابيزه من هنا وباب الاوضه بيتفح ...
جوليا :- هااا هعملتوا ايه ؟؟
انا :- زي ما انتي شايفه كتب وكراريس ومزاكره والحياه نجاح ههههه
جوليا :- هييههييه شاطر يا حماده مفيش غيرك اللي هيظبطلي الواد دا هييهههيهه
انا :- (وبمسك زب مارك بالعافيه من فوق الهدوم واحنا قاعدين ع الطرابيزه) هظبطهولك خااالص ،مارك القرصه اللي قرصتهاله وجعته قاال ااه
جوليا :- ف ايه يا منيل مالك ؟
انا :- لا لا انا دوست ع رجله من غير قصد ببصله وبغمز
مارك :- هههه حامد رجله كبيره اووي يا ماما
جوليا قالت هعملك شويه سندوتشات وقفلت الباب ومشيت مسكت ايد مارك تاني قولتلوا بلا هاتهم
مارك :- وهو مستغرب !! انتي عاوزني اجيب ايه؟
انا :- جيب لبني يا خول مالك
مارك :- ازاي؟
انا العب فيه يلا مالك امال لو قولتلك مصه هتعمل ايه ؟
مارك :- وكمان بيتمص عادي؟؟!
إنا :- قولتله انت هتتعبني انا عارف امسكه بايدك والعب فيه
مارك مسك زبي وفضل يلعب فيه لحد ما جابهم ف ايده
مارك بيرفع ايده من تحت الطرابيزه علشان يشوف ايه اللي ع ايده دا ،ليبصلوا بقرف بيقول ايه دا ولونه ابيض جامد مش زي بتاعي
قولتله دوقه ،مارك بيقرب لسانه لايده اللي كلها لبني وبيشم الاول وبيلحس ايده لقيته بيقولي طعمه مالح شويه قولتله طيب يلا الحسه كله علشان هيكبرلك زبك ههههه ،
مارك :- وهو مستغرب بجد هيكبر زبي ؟! وهو عمال يلحس ويغمض عينيه من طعمه قولتله هتتعود هتتعود ..
مارك ابتدي يضايق لبن كتير وهو مش عارف يخلص قال هقوم اجيب منديل
راح يجيب مناديل وأمه شاكت فيه وهو بيدور ع المناديل لانه كان بيحاول يخلي ايده منها وبعد ما مسح ايده وقالت سيبه ه
نا انا بلم الزباله ،مارك ساب المناديل وجالي وهي جريت ع المناديل فكرت ددمم وكدا ،بس طلع حاجه اصعب من ددمم ،لقيت المناديل ابض نفوس ددمم بس مبلول ،قربته ع وشها تشمه اتصدمت
.. دا لبن راجل 
...
يتبع......
سلسله أنا وهو وهما ..






























اهلا اصحابي ..
وصلت معاكم لحد ما جوليا سابت مارك يخرج وجريت تشوف المنديل فيه ايه؟؟!، فكرته ددمم وان حامد عور ابنها وبتمسك المنديل تفتحه وبتلقي المناديل ملزق بس ابيض استغربت قربت المنديل من وشها لقيته ريحه قويه لمني راجل ...
جوليا (ف ايديها المنديل وعقلها مش مستوعب الموقف) :- هو حامد عمل حاجه ف مارك ؟؟؟ ولا هو دا جه منين ؟؟ ابني وعارفاه زبه جلده يدوب بتشخ !! ،يمصيبتي للواد حامد يكون فتح طيز مارك وناكه ...
جوليا بتتسحب وبتحاول تمشي من غير صوت علشان توصل لباب الاوضه بدون ما ننتبه ، واتفاجانا بالباب بيفتح مره واحد ...
جوليا :- انت وبتعملوا ايه ؟؟ (و وشها كله حيره وغضب وشك )
انا:- (بصتلها وبكل برود) بقفل الكتاب ،ههههه يعني نذاكر ونشوف مصلحتنا مش نافع نفتح الكومبيوتر ونلعب ونقضيها مش نافع قوليلي بس اعملك ايه يا جميل علشان ارضيك ههههه
جوليا:- ( اطمنت وابتدت تاخد نفسها ) ههههه لا كدا عال العال وهعملك سندوتشات كمان ولبن
انا :- (بضحك وببص لمارك) بقوله يلا هي بتعملك سندوتشات وانت بتذاكر ولبن وشاي ومرووقه عليك انا رااشق معاك لأحد ما الامتحانات تخلص ههههههههه
مارك وجوليا وانا بنضحك .. جوليا بترد عليا بتقولي تنورنا يا حبيبي ان مشلتكش الأرض تشيلك السجاده اللي لسه حطها ف الصاله حسسك عيينك ف يوم من الايام تيجي تدخل بالكوتشي هيييههيهههيههه
انا :- هههههه بقي كدا يا جوجو وانا اللي فاكر إن رشقت جوا قلبك وعششت جوا صدرك (بضحك وببص الاول لمارك وبغمزه من تحت الطرابيزه علشان يضحك معايا )
جوليا :- هييهههييههه يا واد بطل بكش بقي ومعاكسه ابني جنبك بييغير هيقتلك ههيههيييهههيه
انا :- ( بمسك مارك وهو جنبي وبحطه ف حضني وبطبطب عليه وبقولها ) هههههه متقلقيش ميكي حبيبي وانا ايدي ع ضهره بطبطب عليه وبضحلكها وعيوني بتغمزلها )
جوليا :- هيهييهه انا عارفه انا مش هخلص منك هييههيههه كلامك يحبس ويودي في داهييه دا انت مصييبه هييهههيهه ،هروح احضر بقي السندوتشات واجيلكم اشوفكم بتذاكروا ف ايه انا فاضيه وهقعد معاكم
انا :- يادي النور يادي النور هههههه قوم يلا ياماارك هات الورد من عمك جمال ورش الأرض ميه كدا وزوق وروق الاوضه كدا هههههه
جوليا :- هييههيهه وهو انت فاكر إن جايه العب معاكوو دا انا هجيب الخرطوم معايااا علشان نشوف الشاطر من الفاشل هييهههيهه
انا :- هههههه الخرطوم دا تجيب لابنك انا شاطر وانتي عارفه وبغمولهااا ههههه
جوليا :- هنشوف كلكم بتقولواا كدا والميه تكذب الغطااس هييهههيهه
جوليا بتسيبنا وتروح المطبخ واول ما بتقفل الباب بمسك ايد مارك واحطها ع زبي ،هو بصلي وبيتنح وبيبص لزبي اللي ملئ ايده قولتله ..
انا :- شوفت زبي هايج ع امك قد ايه يا ميكي؟؟!
مارك وهو مكسوف ومتنح وبكل تلاقيه :- دا كببيير اوي هو دا ممكن يدخل طيزي ازاي ؟؟!
انا ( باستغراب شويه ) :- هو انت عاوزه في طيزك ؟!
مارك :- مش انت كنت بتقول من شويه وانا بلعب في بتاعك أن احنا اصحاب وهنجرب كل سوا وقولتلي إن الزب ممكن بيدخل ف الطيز ؟!
اانا:- اها بيدخل الطيز وفيه ناس متعتها من طيزها
مارك :- طيب ماشي انا عاوز اجرب احط زبك في طيزي بس انا كل شويه بقيت اخاف منه اكتر بحسه كبير اوي واه انا شايف أن طيزي كبيرة بس خرمي ضيق اووي
انا :- اكيد خرمك ضيق لسه متلعبش فيه ،بس مش عايزك تقلق انا هظبطك ع الآخر ( انا مكنش نفسي فيك اوي عيني ع جوليا ان طياز مهلبيه)
مارك :- لا انا لعبت فيها كذا مره وماما بردو لعبت فيها
انا :- ( بضحك من كلامه وطريقته البسيطه اللي بيقول بيها) ههههه انت لعبت فيها وكمان جوليا لعبت في طيزك
مارك :- ايوه كذا مره كنت اعمل حاجه غلط وماما تجيب الخرطوم وتقلعني البنطلون وتنيمني ع بطني وتضربني بيه وبردو من شهرين كان عندي امساك جامد ،جابت لبوس ونيمتني ع بطني وفضلت تقولي افتح طيزك وبعدها دخلت اللبوس لجوه اووي
( لمحت مارك اتكسف و وشو لونه اتغير وبيبص ف ناحيه تاني)
أنا :- مالك يا ميكي ؟ زعلانه ليه يا بيضه ؟؟
مارك:- افتكرت يوم اللبوس ،مامتي كانت بتمسك بتاعي وبتقول ايه حته الجلده دي ياريتك طلعت بنت دا حتي طيازك زي طيازي ( وحسيت أنه زعلان من كلامها) اخدته في حضني وطبطبت عليه
قولتله أن الموضوع عادي وكل الأمهات بتقول اي كلام لما بتبقي مضايقه
مارك ؛- لا هي فعلا فعلا تقصد كلامها كذا مره قالتلي الكلمه دي ،انا لما شوفتك بتبص ع طياز ما افتكرت كلمتها إن طيازي زي طيازها ،وحسيت تجاهك بحاجه غريبه ،انا ابتسمت وطمنته أنه مفيش حاجه غريبه ولا حاجه
جوليا بتدخل علينا وبتشوفنا قاعدين نتكلم ونحكي...
جوليا :- ايه خلاص سيبنا المذاكره وهنبتدي ندردش وننسي مشاركتنا ؟؟!
انا :- هههههه دايما ظنك كدا وحش فينا ،،ابدا يا ستي احنا قاعدين بنسمع لبعض علشان خاطر لما تيجي حضرتك تقعدي معانا نسمع لك اللي احنا ذاكرناه ههه شفتي بقى اني انت ظلمانه
جوليا:- هههييهههه مش بقولك مش هخلص منك ولا من كلامك،،بس بتعجبني كلامك وأسلوبك ،،وهنشوف دلوقتي الشاطرر والبليد ،،امسكي يلا ساندوتشاتكم وكلوها هقوم بقى اقوم اجيب الخرطوم علشان الطشكم هههييههه
انا :- هههههههه انا بره عني الكلام ده
جوليا :- ههييهههيه وحياتك ده انا هبتدي بيك مش عامل لي فيها شاطر وناصح ؟؟!
انا:- طب يا ستي عرفنا لو غلطنا هنتضرب ولو قلت الاجابه صح هتكافئيني بايه؟؟!
جوليا :- هههيييههه مش عارف بقى وقتها هنبقى نشوف
جوليا بتقوم وتسيبنا واحنا بنمسك السندوتشات وبنبتدي ناكل ونشرب شاي ..
مارك :- حامد !! وبعدين انت قولت بنسمع وبنذاكر و احنا اصلا ما فتحناش كتاب وكنا بنتكلم في كلام ثاني خالص خالص بعيد عن المذاكره
انا :- ياجددع مش كان هيجلنا مستر بتاع الفلسفه ؟؟ خلاص يبقي احنا كنا بنذاكر فلسفة ومنطق وبنسمع لبعض كمان
مارك :- ماشي بس اصلا انا ضعيف في الماده علشان كدا باخد الدرس
انا بكلمه ومتغاظ منه :- انت اصلا ضعيف في كل حاجه
مارك بيضايق ويتكسف ويحط وشه في الأرض ،بحاول الحلقه قبل ما يعيط كمان و الحكايه مش ناقصه ،قومت شادته لحضني وفضلت اطبطب عليه والمس شعره واقوله يا ميكي متوترش نفسك انا معاك وجنبك ودايما هسندك طووول العمر ...
مارك (بيزوقني شويه من حضنه وبيمسك ايدي وبيبصلي وعيونه كلها حب واطمئنان) :- بجد يا حامد هتبقي صاحبي طول العمر ومش هتتغير عليا ولا تعاملني وحش ؟؟!
انا :- متقلقش يا ميكي انت بقيت بتاعي ،وبكل تلقائيه بلاقي مارك بيمسك ايدي بيبوسها ويحطها ع وشه ،في نفس اللحظه بتفتح جوليا باب الاوضه والمره دي بتشوف أن ايدي ع وش مارك ومارك بيضمها علي وشه بكل حب وعايش فعلا اللحظه ،صوت الباب حول المشهد من حب واطمئنان لتوتر وخوف بعد ما شافتنا امه ...
جوليا :- يا واد يا واد اجبلكم بقي اتنين عصير بقي وشويه ورد قدامكم ،ايه اللي انا شوفته ؟؟!! بتتكلم و وشها اتحول بقي كله غضب ؟؟!! مارك بيبلم ومش عارف ينطق وحسيت أنه هيعملها ع نفسه
انا :- ايه يا جوجو اهدي بس ماالك ؟؟! دا انا كنت بقوله إن كف ايدي قد وشه وهو مش مصدق ،قام ماسك ايدي حاطها ع وشه علشان يشوف بس مش اكترر
جوليا :- ممم مكنش باين كدا وانا عارفه أن مش عرف اصد قدام كلامك بس ماشي ،صدقتكم ، يلا بقي وروني ذاكرته ايه ؟؟!
مارك بيرد عليها في الوقت دا وبيقول :- كنا بنذاكر منطق ،انا قومت ضربه ع قفاه قايله يلا يا غبي اسمها فلسفة ومنطق ،مارك بيمسك رأيه وبيقول معلش اللي جات في بالي ،جوليا بتبصله بقرف وبتقوله كمان مش عارف بتذاكر ايه دا انت عيييل زفت خساره فيك التعليم والدروس
جوليا بتشيل الكتاب من قدامنا وتبدي تقليب فيه لحد ما بتلاقي اساله وبتدي تسأل ومارك متلخبط ف إجاباته شويه وجوليا مضايقه منه وانا كنت بحاول اجاوب صح وكانت ماشيه معايا لحد ما سألت مارك سوال وهو رد غلط خالص
جوليا بتبدي تتنرفزز ع مارك ولسه بتحاول تمسكه من شعره ،ققومت مسكتها لأن كنت في النص بينهم ،ويشاء القدر أن ايدي تمسك بزها تحديدااا انا اتصدمت وهي كمان لقيتها انتبهت ليا وانا كمان بقيت مش بحوشها من مارك انا متجمد مكاني وأيدي ع بزها والأيد التانيه ف جنبها ،لثواني واحنا ف وضعنا واناعمال اقولهاا خلاص يا جوجو هو هيجاولها صح وهي بردو مش عاوزه اسئله عاوزه تضربه وعماله تقول سيبني عليه الزفت دا علشان دا مبيجيش الا بالضرب ،فصلت أشدها وأيدي عماله تعصر في بزازها ولقبتها لقيت نفسها وضربت ايدي عاللي صدرها ،انا فوقت من الضربه بتاعت وبعدا عنها خالص كانت مسكته واديته العلقه وقف اتفرج عليهم وهي عماله بتوطي قدامي ونازله ضرب ف مارك ،روحت عليها من ورا وبشدها بقي زبي بين فلقات طيزها وأيدي عماله تحاول تمسك بزها ،حرفيا كنت بنيكها ع الهدوم ،زبي شد اووي وهو بين رجليها من ورا،،وانا من هيجاني وسخوني من طيازها الجامده شديتها جامد اووي وقعنا احنا الاتنين وهي رجليها من تحت بقت باينه قدامي لحد وراكها ،،انا شوفتهم برقت وبقي فتح وسرحت فيها اوي واتمني لو انك عليها افشخهاةهه
جوليا ع الارض ورجليها مكشوفة قدامي بتحاول تلم نفسها وبتقولي شدني ولا انت عاوز تتفرج عليا وانا كدا ؟؟ ابتسمت وقمت مديت ايدي أشدها وقامت راحت رايحه لمارك اللي عمال يعطيط جامد وومستخبي تحت الطرابزه ،،جوليا بتقوله اخوو هو دا اللي انت فالح فيه فاشل وبتعيط زي البنات انا قرفت منك ومن تربيتك ياريتك كنت بنت ع الأقل كنت هتفيد ف حاجات البيت عيل خول اتفووو عليك سابتنا ومشيت ...
مارك ليخرج من تحت الطرابزهه بعد ما بيسمع صوت باب الاوضه بيقفل وعيونه كلها دموع:- عجبكك كدا انت سبب اللي حصلي كله قوك بلاش نقولها ع مذاكره ،شوفت بقي هي بتعمل فيا ايه ؟؟! دا حاجه بسيطه من الل بشوفاه منها
انا روحت ساعدته يقوم من الأرض واخدته في حضني وقوتله انا هفشخهالك الشرموطه دي وهخليك تشوفها وهي بتتوجع مني
مارك حزنه اتبدل فرح :- بجد يحامد هتعرف تخليني اشوف ماما وهي بتتفسخ ؟؟!!
انا :- هخليك تشوف اللي عمرك مشوفتش بس عاوز مطيع
مارك :- بيمسك ايدي بيفضل بيبوس فيا انا خدامك اللي انت عاوزه انا تعمله
طبطب ع وشه وانا ببتسم واهز راسي من كلامه ،قولتله هخرج بقي اشوف اللبوه هديت ولا لسه متشعوطه
خرجت لقيت جوليا قاعده في الصاله وبتقوله سيجاره لما شافتني عملت نفسها مش شايفه حد ،فهمت من كدا تن هي لسه مضايقه، روحت قاعدا ع الكرسي جنبها بدون ما اتكلم وهي بردو متكلمتش وفضلت تشرب سيجارته عادي
،وتغيب ابصلها وتبصلي وبدون كلام نودي وشنا ف اي حته تاني ..
بديت الكلام معاها بأن مارك محتاج يكون فيه حد موجود معاه وصاحبه ويساعده مش يتقفل عليه باب وميخرجش وميعملش ..انتي كدا بتقتلي الشاب اللي جواه هو مش بنت علشان تعملي فيه كدا؟!!!
جوليا :- بنفخ دخان السيجارة اووي ياريتني كنت جبت بنت ع الأقل هتونسي وهتساعدني في شغل البيت بدل الزفت اللي متنيل جوا لا نافع في اي حاجه
انا :- اهدي بس ورووقي ومتخديش الموضوع ع صدرك اوي كدا زي السيجاره اللي في ايدك دي هههههههه مكنتش اعرف ان بتشربي سجاير وايه L.M كمان يعني دا انتي كييفه هههه ( مع إن مارك قالي أنها بتشرب بس لازم اعملها بدخله )
جوليا :- اه بس مش اوي يعني هو الزفت لما بيضايقني أو لما يكون مزاجي مش حلو
انا :- هههههه دا انتي بقي ممكن تكوني بشربي عليه في اليوم بسبب مارك هههههه
جوليا :- هههه ينيلك واادد لا مش اوي كدا ممكن اتنين ف اليوم أو تلاته بالكتير وبتاعت الصبح مع القهوه هي اللي ضروري اتعودت عليها اوي بس بردو محدش يعرف أن بشرب ماشي يا حامد!!
انا :- ههههه بقوم ويحط ايدي ع صدري زي هحلف اليميين متقلقيش يا جوجوو سررك في صدري أدفن ومااات هههههههه
جوليا :- ااه صح شوفت ايديك وثباعك عملوا ايه في صدري
انا :- ايدي وصباعي دا فيين دااا ؟؟!! ( لازم اعمل عبيط علشان تتكلم اكتر يمكن توريني
🫠
فلا لقيت جوليا بتسحب سوسته الجلابيه وبتفرجني ع صدرها الكبييير القششطه


...
جوليا :- بص مكان صوابعك كدا عمل علامه ازاي اهو بقي احمر وادي واحده احمر وادي دي لونها هيقلب ازرق عجبك كدا ( بتشاور ع كل مكان صوابعي ساب علامه ولما رفعت راسها تسألني ؟؟! ببص لعيونها بعد ما رفعت عيوني من بزازها لقيت فيهم الشهوه والهيجان ... وبكل تلاقيه قولتلها لا لا ميعجبنيش اللي انا عملته دا وأيدي رايحه ع بزازها بدوس ع علامات صوابعي .. جوليا وبكل دلع- ااه اااه بس بقي عاوز توجعني تاني ولا ايه وبتقول السوسته ...
انا : معاش ولا كان كان اللي يوجعك ولا يزعلك هقوم اجيب اسميتها اعورلك نفسي دلوقتي يااجووجوو
جوليا :- هييههه اهدي يا مجنون مش مستهله تعور نفسك علشاني
انا بقوم من ع الكرسي ؛- لا دا انا اقطع روحي عليكي علشان ارضيك
جوليا :- هيييههه بس بقي يا واد بكش واقعد كدا عاوزك في كلمتين
انا :- نعم يا جوجو عيوني ياا... بس مكنش مزعلك تاني
جوليا:- لا ابدا يا حامد ههيههههيه بس هو انت دمك خفيف مع كل الناس كدا
انا :- هههههههه اللي انتي عايزاه هتلاقيه مع العبد ...
جوليا :- ههههه علشان كدا بصراحه انت عجبتني بتعرف تتكلم وبتعرف ترد وكمان ايدك شديده هييهه وبتبص ع صدرها ..بص بقي يا حامد انا قولت اقولك الاول انا هكلمك ولدتك علشان انا محتاجه حد فعلا مع مارك وشايفه فيك انك ممكن تنفع معاه ياكشش هو بس ينفع معاك
انا :- من ناحيه كدا اطمني خالص مارك بقي بتاعي وخليه زي ال x ،بس انتي كنتي هتكلمي امي هتقوليلها ايه علشان امي اللي بيتصلوا بيها بتعرف إن انا عامل مشكله
جوليا بتضحك :- يخرببييتك هو انت بتاع مشاكل ؟!
انا :- هههههه لا ابدا دا انا غلبان اووي ،،
جوليا بتضحك وبتقولي اه هييهههيهه وانا هصدقك ومتخافش من المكالمهانا نخليها تفك الحظر من عليك هههههه
انا :- ههههه. ياما انت كرييم يا ... وانا عيوني وكل ما فيا ليكى وياعم هحاول اغير دروسي علشان تبقي مع مارك ف كل دروسه
جوليا :- اها فكره حلوه اوي دي تمام كدا هيبقي بردو اقولها ع الفكره دي
انا :- امال صح انا جاوبت ع الاسئله اللي سالتها وانا ليا جائزه ومكافاه مفروض أحدهم قبل ما اروح بقي هههههههه
جوليا :- ههيييهههه هما اربع اساله اللي جاوبتهم انت هتعمل عليهم قصه ههيييهههه ،،ها يا سيدي عاوز ايه جائزه
انا :- هاخد بيهم اربع بوسات ع الخدود التفاح دول هههههههه
جوليا :- ياااود قليل الادب ههييهههههه ٤ بوسات مره واحده
انا :- اه حقي ولازم اخده كانوا ٤ ما ينقصوش همزه هخدهم ٤ بوسات وعليهم بوسه ههههههههه
جوليا :- دههيييهيهه داا انت مصييبه اوقات بقلق منك وأوقات يطمن معاك انت بني ادم عجييب ههييهههييههه
انا :- ها طيب هاخدهم ولا اتفضلي تتعبني بالكلام عاوز الحق اروح انا جيت هنا من بعد العصر الساعه دلوقتي ٩ امي هترنني علقه ع التأخير دا
جوليا :- هههههههه تستاهل مش حرام في طيبه قلبك هييهههيه
انا :- بقي كدا يا جوجو طبيب ما ماشي ماشي ويقوم وبعمل نفسي ماشي بس بردو بهزار حبتين
جوليا :- ههييههه يعني هتكشي من غير المكافأة ؟؟!
انا :- هههههه مين قال كدا انا اخد مكافاتي و اتعلق في البيت ع الفلكيه هيكون ع قلبي زي العسل
جوليا :-ههييههيهههه طب يلا خد مكافاتك بس هي واحده مش بس قولتلها اوكي واحده احسن من مفيش هههههه ،بس خطاب منك تغنضي عيونك علشان اعرف
جوليا :- هههههه وهو انت بتتكسف
انا:- ههههه يعني شويه ( متعرفش اللي فيها )
غمضت جوليا عيونها واتعداتلت وبقولي يلا بقي خد مكافاتك قربت وشيى منها ومبوستش حدودها انا قفشات شفايفها بين شفايف ومصمصتها هي استغربت وكانت تزق راسي وانا فضلت ماسك رأسها أحد ما اكتفيت من البوسه
جوليا :- اضاقت اوي وقامت ياباني وانا فضلت ع الكرسيj مش مصدق الي انا فيه من متعه لخوف من اللي حصل دلوقتي
قومت وراها وشها كله الوان ..حاولت أن هديها واقولها مالك هي قالت سيبني لوحدي دلوقتي مش عاوزه اشوفك ...
يخرج من
أوضتها بلاقي مارك كان فتح الباب سنه وعمال يتفرج من اول الأحداث ...بصتله وهو مستخبيه ورا الباب روحت لبست الكوتشي بتاعي وخرجت ....
يتبع.......
سلسله أنا وهو وهماا






























ازيكم يا اصحابي
وصلت معاكم في الكلام لحد ما جوليا قفشت مني وانا خرجت برا الاوضه ومارك واقف مستخبي ورا الباب بيشاهد كل اللي كان بيحصل ،معتمدهوش واخدت بعضي ولبس الكوتشي وخرجت ...
وانا ع السلالم كل عقلي ف جوليا وهل هي زعلت مني وخلاص كدا كل اللي كنت بحلم بيه وهخخطله راح ولا ايه دا انا كنت لسه بفكر هعمل ايه ف اياامي الجاايه ،،اااخخ انا غبي مكنش لازم استعجل كنت هنيكيها مش هبوسها يلععن كسمم هيجاني .. مشيت طول الطريق احاسب نفسي ع الغلطه البارده اللي ضيعت حاجات جامده ..وصلت البيت و بفتح الباب لاقيت امي ف الصاله وابويا ف مكانه ع الانتريه مولع سيجارته ومعاه القهوه وامي ف أيدها سماعه التليفون..
امي :- اهوو المنيل لسه وااصل ..
انا ( مستغرب شويه من كلامها ) بس حسيت بمصيبه ك العاده :- خيير ام مين دا كمان ؟؟! انا متخنقش مع حد ولا عملت حاجه دا أنا كنت في درس والمستر كمان مجاش بس بردو ذاكرت مع الواد الجديد دا ..
امي :- ههههه اول مره مكالمه تخلف ظني فيها ،، ام مارك بتشكر فيك اووي ،وبتقول انك ذاكرت مع ابنها وعشيتكم و**** بفكر اقولها تاخدك عندها واخلص منك هههييهههييهههه
جوليا ( ع التليفون ) :- هههيهههيههه وحياتك ابنك دا سكر وبينفع عن اللي عندي هيييهههيههه هاااتيه انا عاوزها
امي :- ههيههيهه خديه وهديكلك هدومه وكل حاجاته وكمان المصروف الشهري واليومي والمواسم وكل كل حاجه ههييهههيه
انا ( لما لقيت الحكايه ضحك وهزار قلبي اطمن وارتاااح اوي ) :- كدا ييممااا بتبعيني وانا لسه لم يشتد عودي بعد
بيدخل ابويا ف الحوار :- بس يلا انت يلا اقلع كوتشيك و خش جوا اوضتك شوف مذاكرتك
جوليا ( ع التليفون ) :- هههيههيهه لا لا عاوزه زي ما هو كتبه وكراسته وبس دا انا ما صدقت لقيت الواد مارك قاعد على كتاب وبيذاكر وزي ما انتي شايفه الامتحانات ع الابواب وعاوزينهم ينجحوا
امي :- هينجحوا يا اختي بس بنشد عليهم ويشدوا حليهم معانا ..
جوليا :- بتمني ميخيبوش ظننا فيهم .. معلش طولت عليكي وحقيقي كانت فرصة سعيده ان اتعرفت عليكم وبستناكي تنوريني في البيت نفطر في يوم سوا
امي :- ههههه متحرمش منك ولا من زوقك ،،قريب ياختي قريب هفوت عليكي اشرب معاكي الشاي ،دا انتي دمك شربات والقاعدة معاكي تبقي جميله
جوليا :- ههههه من زوقك تنورني في أي وقت عاوزه حاجه ؟
امي :- سلامتك يا جوجو ههههه مع السلامه مع السلامه وبتقفل..
وش امي من بعد الضحك اتقلب تاني لعادته..
امي :- واد انت هي امتحاناتكم امتي ؟
انا (بصراحه معرفش بس اجاوب ) :- يجي ممكن كدا شهرين ولا شهر ونص لسه بدري
ابويا تاني بيحس نفسه ف الموضوع :- شهرين ايه وشهر ونص ايه دا ابن مدحت جيران من ٣ ايام بيقول أنه جاي رقم الجلوس سامعه بيكلم ابوه وهما طالعين السلم سوا ،،هو مش ياسين بردو معاك ف المدرسه
انا اتلخبطت ومبقتش عارف ارد :- ياسين !! معايا ف الفصل
امي :- ينيلك واادد مش عارف امتحاناتك امتي ولا جيبت رقم الجلوس زي زمايلك وبتجري عليا عاوز تهجم جريت ..
انا ع الاوضه واقفلت بسرعه وهي من ورا الباب طيب ماشي يا زفت الطين انت لما تطلع لي انا هربيك وأبوك اهو قاعد زي قلته لا عاوز يضربك ولا يعلمك حاجه ...
ابتدأ ابويا وامي في حكاياتهم اليوميه وخناق وزعيق انا روحت اترميت ع السرير ..
غمضت عيني وسرحت في تفاصيل يومي ،وافتكرت مارك وجوليا واللي حصل مع كل واحد منهم وكمان مكالمه جوليا السريعه اللي كانت بتشكرني مش بتوبخني عند امي وبكل تلاقيه مسكت بتاعي اللي كان ابتدي يعلن انتفاضة .. افتكرت جوليا ف الجلابيه المبلوله وكمان فرق طيازها الجامد وأيدي مع كل صوره بني ف بالي بتتحرك ومارك وهو بيلعب فيه وبيجيبعم وحركت ايدي تزيد عن زبي وأيدي لما جات ع صدر جوليا وانا حاضنها من ورا وقافش فيها..زبي في أيدي بيسخن وبيسخنه اكتر اخر زكري وهي شفايف الوردي اللي كانت بين شفايفي وهنا زبي بيجيييب طب ما فيه يكاد يكون غرقت هدومي كلها حرفيا لبن ...
فتحت عيوني قومت .. حسيت اني الصوت برا هدي قولت كدا هما خلصوا حربهم أخرج اخد شاور ف السريع قبل ما انام
فتحت براحه اشوف لقيت الدنيا هاديه خرجت واحده واحده وانا في أيدي الغيار وهوب دخلت الحمام وقفلت عليا وضربت عشره تاني وانا بتخيل نفسي بستحمي مع جوليا ،،خلصت الحمام وسببت الهدوم القديمه ف الحمام وخرجت بردو جري قبل ما تلمحني أمس وترزعني العلقه..
دخلت اوضتي بسلام وامان وعدت ع خير
،حطيت نفسي ع السرير ونمت ...
الصوره من مشهد تاني
ابو حامد موجود في الانتريه مكنش اتحرك ومعاه الجرنال بتاعته بيقلب فيه وشايف ابنه الي فنظرهه اهبل وبيجر ف الصاله راح جاي وام حامد كانت في أوضاعا يترتب الدولار وبتجمع الغسيل ...
محمد ( ابو حامد) بيتحرك لاوضته علشان يريح بيلاقي ( صفيه ) ام حامد موطيه يترتب الدولار وبيجي مسكها من وسطها وحبيبتي هزر معاها وهي بتزوقي علشان مضايقه منه
محمد:- ايه يا وليه مالك بتزوقني كدا ليه
صفيه :- يعني عجبك الواد واللي المستوي اللي هو فيه ؟؟دا ابنك فاشل مش عارف حتي امتحاناته امتي
محمد:- ياستي ما تشغلي بالك كل العيال كدا الفتره دي وكله بيعدي
صفيه :- دا انت اللي ليلتك مش هتعدي بقي يا راجل بقولك فاشل وبكره تشوفه يشرب مخدرات ينام مع نسوان وهيجبلك مصايب لو ملحقتوش
محمد :- طيب طيب متكبريش الموضوع اوي كدا انا متابعه اليومين الجايين دول واشوفه ،،تعال بس انت جنبي يا جميل وحشني
صفيه :- هييههيههه وانت كمان بقالك فتره مش بتطلع عليا هيييههيهه
محمد :- معلش بالي مشغول شويه في الشغل معايا مناقصة كبيره ومش عارف ألقاها حل
صفيه بتبتدي تقلع الجلابيه وبتقول لمحمد هخليك تجيب دلوقتي حل
بتشاور ع صدرها الكبييير وبتقوله عاوز من هنا حل ولا عبزها التاني ولا من هنا حل ولا كسها بتشاور وبتقول ولا عاوز من هنا ولفت نفسها وفتحت طيازها بايديها وبتقوله وكمان هنا فيه حل هييهيهيهه.. بتبص ع زبه وبتقوله بس عاوزه المساله تتطاول علشان انا تعبانه اووي ،،ب
بتهجم صفيه ع زب محمد وبتلعب فيه اوي من فوق الهدوم وبتساعد محمد يقلع البنطلون ومسكت زب محمد بين بوقها خليته بيلمع طلعت ع حجر محمد وحطيت راي زبه السخنه ع كسها وفضلت غرسها شويه وهي عماله تتاهه من المتعه والهيجان محمد قام روعه في كسها مره واحده التزحلق دخل كسها صرخت من قوته اهااهيخرببييتك ليه كدا كسي ااااه يلا نيك نبيك نييك جاامد افشخني انا عاوزه اتناك اااه اهه محمد سخن من كلامها وكسها السخنه اللي قفش ع زبه فضل يرزع جامد لحد ما جااب
صفيه :- اييه دا انت جييبت؟؟!!
محمد:- اه كسك سخن اوي يا روحي هو انتي لسه مجبتيش ؟؟
صفيه :- هجييبب ازاي وانا ملحقتش اتناك اصلااا ..بتزوق محمد وتقوم وتلم الجلابيه وحبه الغسيل اللي كانت عاوزه تعاملهم وتروح ع الحمام وهي مضايقه ومتعكننه اووي من محمد و حامد
بتقفل باب الحمام بتلقي هدوم حامد ورا الباب بتقول يابن الكلب بردو مش محطش الهدوم عند الغساله وعيونها بتلمح حاجه غريبه ع الهدوم بتمسك الهدوم وبتكشف أنها مبلوله بتبص للاندر لقيته كله مني كتييير ..
صفيه بتخبط ع صدرها ينهار اسود ايه دا كل دا من الواد حامد يخربيتك كمان هتصفي نفسك ع الفاضي يا خول ياتري ايه اللي وصلوا لكدا بتمد ايديها ناحيه المني بتاع ابنها وبتحطه عند مناخيرها اسمهخ..في اللحظه دي صفيه غمضت عيونها وسرحت فريحه مني ابنها وحسيت أنه فحل وبكل تلقائيه بتمسك زنبورها وبتبتديى العب في نفسها وهي بتتخيل زب ابنها وهو قد ايه بترميم الاندر من أيدها علشان تبتدي تعصر في صدرها بايديها التانيه وعيالها عمال يرسم صوره لزب ابنها وافتكرت انا ابنها كان عند جوليا وفي ثواني خيالها جابها إن ابنها بينيك جوليا بزبه الضخم وفضلت تلعب في نفسها وتعثر بزها لحد ما جابهم ع ايديها وفاقت من خياالها وهي بتنهج من شهوتها ومش متخيله هي كانت دماغها بتفكر في ايه وايه الأفكار الغريبه اللي جات دماغها ...
بتخلص صفيه الشاور بتاعها وتخرج ولما بتيجي تشيل الهدوم بتاعت حامد معاها بتفتكر جوليا لتاني مره .. هنا صفيه قررت انها تقابل جوليا علشان تعرفها وتشوفها وتشوف فعلا ابنها سخن عليها ولا كان هايج من حاااجه تاني .....
يتبع
.
.
.
ازيكم اصحابي هحكي لكم النهارده قصه حصلت معايا من وقت مش من بعيد ،القصه ابتديت بين ...
انا وهو وهماا
الجزء الأول
ابطال قصتنا :-حامد
مارك
جوليا
ميار
بتبتدي احداث قصتنا من وقت ما كان حامد ومارك أصحاب في المدرسه ثانوي ،اتقابلنا في درس كان سني وقتها مثلا ١٦ وكان من المفروض أنه الدرس في بيت مارك واداني رقم بيت مارك لان لسه أوقاتها مكانش في موبايلات وعرفت بيته فين روحت انا سابقت الزمن حبه بنص ساعه وطلعت لمارك خبطت ع الباب ،ماامته فتحتلي الباب وحته قشطه و جلابيه مبلوله
جوليا (مامت مارك ) :- اهلا اهلا ازيك اكيد انت حامد !!
انا :- ههههه اها يا طنط انا حامد هو المستر جه ؟
جوليا :- لا المستر مجاش لسه قدامه يجي نص ساعه تعال ادخل هتلاقي مارك المدهول قاعد ع الكومبيوتر ،كان يوم اسود يوم قولت لابوه هاته بطل ما يقعد ع كتاب ولا بيشوف شنتطه اصلا ،خش يا حامد واقلع الكوتشي انا لسه ماسحه وملحقتش حتي اغير هدومي ههههه
انا :- ههههه وااضح اووي يا طنط من الجلابيه المبلوله وانا عيوني بتفصص كل ملي متر في جسمها
جوليا :- هههههه شكلك ناصح مش زي العبيط اللي معايا جوا وبلاش طنط دي انا مكبرتش لسه قامت مخرجه شعرها من الطرحه اهو لسه شعري لسه ما بيضشش ههههه
انا :- ههههه ابدا ابدا مقدرش اقول انك كبرتي ولا عجزتي (هنا بقي مقدرتش امسك نفسي قومت قايلها) دا انتي لسه فرسه
جوليا :- هييهييهه يا ود ود انت هتعاكسي اول يوم تيجي البيت فيه وايه ع باب بيتي كمان هييهههيهه
انا (حسيت باحراج وان خبطت جامد ) :- هههه انا بعتذر مقصدش اصل انا راجل صريح
جوليا :- هييهههييهه وكمان بتقولي راجل هييههه ادخل ياراجل
قامت لفه نفسها ووفضلت تهز ف طيازها المرسومه في الجلابيه المبلوله وكمان فرق طيازها اخد الجلابيه لجووه ،انا شوفت كدا بررج من عقلي كان هيطير هيجاني زااد اووي وزبي ابتدي يعمل خيمه ،ابديت ادخل وانا بتفرج ع المهلبيه اللي معديه دي وانا وبعدل في زبي كان مارك خرج من الاوضه وانا ماسك زبي بعدله بس من برا وانا عيوني وتركيزي كله ع طيازها حتي لما خرج مش قادر ابص غير ع طيازها بصتله مره وفضلت بردو باصص لامه وطيازها وهو كمان بصلي وبص لاقي امه ماشيه ترقص طيازها المرسومه في الجلابيه ومتنح شويه وبعدها بصلي ..
مارك :- انت مين؟
جوليا انتبهت للكلام وعدلت نفسها ..
انت خرجت اخيرا من اوضتك يا منيل..، يخربييت اليوم اللي جبتلك فيه كومبيوتر ،، دا حامد صاحبك اللي هياخد معاك الدرس روح سلم عليه يلا
مارك ببتقدم بيسلم عليا وانا قلعت الكوتشي وروحت اسلم عليه وقاعدنا حبه مع بعض مش بنتكلم ،بعدها قولتلوا
انا:- عندك العاب حلوه ع الكومبيوتر ؟
مارك :- اه دا انا لسه جايب كام لعبه من السيبر اللي ع أول الشارع جامدين اوي ،لعبه واحده بس اللي لعبتها وانا جيبت ٥ العاب
انا :- طب تمام ابقي اجيلك نلعب سوا ايه رايك ؟
مارك :- يااه انا من زمان اووي نفسي حد يلعب معايا ويقعد
انا :- ليه كدا هو انت ملكش أصحاب ؟
مارك:- ليا بس مش بحس القاعده مع حد وبعدين ماما مش بتحب اجيب حد في البيت يقعد معايا ومش بترضي تنزلني الشارع
انا :- هههههه ليه يابني بس كل دا هو انت بنت ولا ايه علشان تخاف عليك اووي كدا
مارك (حسيته زعل من كلامي) :- لا مش كدا ،انا ابويا اتوفي من ٦ سنين وكنا اصلا برا مصر وبعد ما بابا اتوفي رجعنا وماما قالت مش هتجوز وهربيك
انا (حسيت ع دمي شويه ) :- معلش يا مارك اسف معرفش كل الحاجات دي
مارك :- ولا يهمك عادي اصلا اللي خلاني اخرج إن سمعت صوت أمي بتضحك كذا مره ودا مش بيحصل كتير
انا :- هههههه ليه يعني امك مش باين عليها نكديه دي فرفوشه وعسل
مارك :- ههههه يبقي انت لسه متعرفهاش دي عصبيه وقلبتها مووت ،دي بتلسووعني بالخررطوم ههههه
انا :-
مارك (حس بالخجل و وشه احمر ) :- هو ايه ياعم المستر دا بيضايقني في مواعيده الزباله كل مره كدا ياخرني ساعه وساعتين
انا :- ههههه طب كويس ساعه ولاساعتين دا مكنش بيجي خالص بستني بالايام وانت شايف الامتحانات قربت ولازم أنجز علشان كدا ابويا كلمه وهو جابني معاك
مارك :- ع .... يجي بس ونخلص علشان عاوز اخش العب ع الكومبيوتر ههههه
انا :- هههههه ياد اتقل تتكيف ،بقولك صح انت بتشرب سجاير؟
مارك :- لا لا مش بشرب سجاير جربتها مره كنت هموت جربتها من امي مره مكنتش موجوده ،امي بتشرب بس مش كتير ومش كل يوم بشوفها بتشرب لما بتبقي بس نفسيتها وحشه
انا :- اه وماله ميضرش ،انا بشرب سجاير وجربت الحشيش كمان هههههه
مارك:- يخرببييتك دا احنا لسه في ثانوي يابني
انا :- كدا كدا خربنااانه
بقول كدا وببص ألقي جوليا جايا وفي ايديها شويه هدوم وفوطه وبتقول هتدخل اخد شاور قبل ما المستر يجي ،اوعي يجي وتفتح ع طول يا مارك ،انا لسه هكون في الحمام ،لما يجي قولي أخرج بسرعه ،وشوف حامد ياواد يشرب ايه متبقاش بخيل كدا قوم واتلحلح
انا :- هههههه متشكر اووي يا طنط
جوليا:- وبعدين معاك بقي يا حامد قولتلك انا لسه صغييره وفضلت تميل برأسها يمين وشمال بهزار ودلع
انا :- حقك عليا يا جوجوو كماان وبقولها وببص لمارك وهو وشه كله احمر وحاسس أنه مكسوف
جوليا :- هييههههيه وكمان هتعاكسي جوا البيت وقدام ابني كمان
انا :- جمالك طاغي يا جوجو يخلي الحجر يتكلم
جوليا :- يلهوووي ع لسانك دااا ،دا انت شكلك مصييبه هييهههيهه هخش انا اخد شاور بقي يلاا بااي ومشيت بردو بكل دلع وحنيه وهي بترقص في طيازها وعمال أتفرج فيها وناسي إن مارك معايا خااالص
ما انتبهتش غير لما قفلت باب الحمام رجعت بصيتله لقيته وشه احمررر ،قولت بس الواد بيغير ع أمه بس بيخاف منها معلش بكره يتعود عليا
المستر مجاش ولا حس ولا خبر وجوليا خلصت الشاور وخرجت لابسه جلابيه بردو بس لونها نبيتي كانت تحفه فيها وشعرها عليه الفوطه خرجت علينا وعدت وانا بشاهد في صمت ،اول ما دخلت الاوضه لقيت مارك بيقولي :- حامد بقولك ايه شكلها كدا مفيش درس ،اول ما امي تخرج من لاوضه هقولها ندخل نلعب
انا :- اوكي شكله المستر العرص دا مش جي
مارك :- سمع الشتيمه وحست أنه زي بيتكسف من الشتايم بردو وخايف امه تسمعني
جوليا خرجت ومارك جري عليها بقولك يا ماما هنخش نقعد في الاوضه انا وحامد المستر شكله بردو مش جاي
جوليا :- وانتو بقي هتخشوا تعملوا ايه ؟ ها ( وهي بتتكلم شوف وشها التاني مع مارك ) عاوز تقعد ع الزفت الكومبيوتر وتسيب بردو مزكرتك انا زهقت منك وقررفت بجد قرفت
انا:- لا لا مين قال كومبيوتر انا مش بتاع كدا هنخش هنزاكر ونشوف حياتنا الكومبيوتر دا بعدين ف الاجازه
جوليا :- شوفت شوفت ادي الناس اللي عاوزه تذاكر وتنجح وتجيب مجموع شاطر يا حماده هييهههه انا هقولك يا حماده ماشي
انا (بضحك وببص لمارك اللي وشه بقي زي الطماطم) :- يا جوجو تقولي اللي انتي عايزاه
مارك:- خلاص يا ماما هذاكر مش هلعب ،وقام سايبنا وداخل للأوضاع بتاعته
انا :- وحده وحده يا جوجو ع الواد ههههه لسه صغير
جوليا :- ما انت لسه صغير بس راجل ،طريقتك وتعاملك وأسلوبك كدا تحس ان راجل كبير مش لسه واحد عنده ١٦ سنه ،انا قدك كمان مره وكام سنه بس بحس انك قدي
انا :- دا من زوقك يا جوليا واتمني اكون عند حسن ظنك ومسكت ايدها وابتسمت قولتلها هخش انا للواد دا ومتخفيش انا هظبطهلك
جوليا :- هيهههيهه متاكده يا حماده ،هخش اغير وانزل اجيب شويه طلبات وكدا ،خالي بالك من مارك
انا :- عيوني ياا ياا ام ماارك
جوليا :- هيييههيهه ياواد متكبرنيشش هيهيهيههه ومشيت ترقص في طيازها ، جوليا اتحركت لوضتها وانا اتحركت لاوضه مارك لقيته نايم ع بطنه ع السرير ودافن رأسه وعمال يبكي ،انا عيني راحت ع طيزه اللي مرفوعه قدامي دي وكان اول واحد يسخني ع طيزه ..
روحتله ع السرير قعدت جنبه فضلت اطبطب عليه والمس رأسه ومتكلمتش ،لقيته اتعدل مره واحده وبيقولي هي دايما كدا دايما تحب تحسسني إن مش بعمل حاجه صح وكمان مش راجل ورجع دفن دماغه ف المخده وفضل يبكي فضلت اطبطب عليه قولتله لا لا هي يا مارك الأمهات كدا اي حاجه ميعجبهاش من ابنها غير اللي تقوله واحنا بنتكلم سمعت صوت باب الشقه بترزع ،واهو ياعم جوليا خرجت وسابتلنا البيت خالص نلعب ع الكومبيوتر ونعمل اللي احنا عاوزينوا
مارك :- لا هي دايما كدا معايا ومش شايفاني راجل
انا :- قمت مسكته حضنته قولتله بس ياد ايه اللي انت بقوله دا ؟ مش كدا خالص زي ما قولتلك هي بس امك بتخاف عليك وبعدين ياعم هو ايه اللي عندك دا علشان مش تقول راجل هههههه ( وقمت مسكت زبه )ولقيته ملقتهوش حاجه صغنونه اوي وكمان فيه هدوم يعني مش هلاقي حاجه لو قلعته
مارك :- اتكسف اووي وبعد مني زي البنت لما بتيجي تلمسها ،بس بقي يا حامد مينفعش كدا
انا :- هههههههه ايه يلا مالك فيه ايه وبعدين اصلا هو انا لحقت امسك حاجه او لقيت حاجه هههههههه
مارك (مكسوف اووي ) :-قام من ع السرير وقال علشان بس انا مضايق وبعدين انت بردو زي هيكون
انا :- جرب تعال امسك كدا من ع الهدوم وشوف هتمسك زب ولا هدوم؟
مارك ( ببص لزبي وهو مرسوم اصلا ف الهدوم وانا كمان اديته حتي سكسي فضلت المس زبي من ع الهدوم)
انا :- يلا تعال تعال
مارك الفضول بقي مليه وعاوز يمسك زبي وبيقرب ايده ع زبي قومت شديت بنطلون التريينج مره واحده مبقاش فيه بنطلون بقي زبي وأيده ،مارك أنصدم زبي بقي في ايده مش ع الهدوم زي ما كان فاكر أنه هيعمل
1000171995
Image 1000171995 hosted in ميلفات صورمارك بقي ماسكه في ايده وبيبصله وبيبصلي وهو مذهول إن ازاي عملت كدا وكمان أنه ماسك حاجه كبيره ف ايده بوقه لوحده انفتح
انا بصتله وانا ببتسم وبمد ايدي لزبه وبقوله ها ايه رايك عجبك زبي وهو ف ايدك ؟ وفضلت ادور ع زبه ف البنطلون ومسكته قولتله ايه دا ؟
مارك اتكسف وشال ايده من ع زبي وانا مسكتها قولتله لا انت مسكته يبقي تنزل اللي فيه ،لقيته بيبوصلي باستغراب قولتله اه معلش انت شايف أنه هايج وكل دا ومارك مستغرب اللي بيحصل
انا :- مالك يا مارك هو انا بقولك كلام غريب ؟!
مارك بصراحه اها أنا مش عارف انت عاوز ايه ؟ قومت شديت عليا وانا ونايم ع السرير وبردو لقيته سايب زبي ،مسكت ايده تاني وجيت جنب ودانه وهمست (العب فيه يا ميكي ) ،بكل تلاقيه لقيته بلعب ف زبي ومسك بضاني فضل يلعب فيهم وانا عيوني في عيونه وببتسم علشان اخف التوتر اللي هو فيه وفضلت العب في شعره وهو بيلعب في زبي نزلت بايدي لتحت شويه لحد ما مسكت زبه من تحت وقلعته البنطلون زبه كان عباره عن حته جلده وبلييتين لقيته بينزل وشه لتحت اول ما مسكت زبه لانه حس أنه فعلا مش راجل او حتي ولد قصاد زبي رفعت وشه لفوق قولتله متكسف يا ميكي عادي لما العبلك فيه هيكبر دلوقتي
مارك:- بصراحه أنا حاولت اكتر من مره العب فيه ومره حرقني نزل بتاع لونه ابيض كدا وزبي حرقني اوي قولتله مبروك انت كدا بلغت قال اه دا من بدري الحاجه دي حصلت وبعد كدا محصلتش تاني ،قولتله هخليها تحصل تاني قولتله قوم كدا تعال نقلع قلعت انا وهو ولقيت طيازه عريضه زي امه وايه جسمه بيلمع زي الحريم قولتله انت شكلك وارث الطيز دي من امك وضحكت هههههه
مارك وهو مكسوف :- ايوه ما انا شايفك عمال تبحلق لطيز امي دا انت شويه وكنت هتاكلها بعينك قولتله د بعينها وبزبي كمااان
الكلمه كانت غريبه عن ودن مارك وبيسال هو انت ممكن تحط بتاعك ف خرم الطيز ؟
انا:- هههههههه اه طبعا دي من احلي المتعه طول ما الطيز اللي قدامك دي نضيفه ووطيز ايه كدا عاليه وتحس انها بتندهاك تنيكها هههههه
مارك هو مكسوف بيقولي :- حامد هو طيز ماما شادتك تنيكها ؟
انا :- بصراحه اه اووي وطيزك انت كمان هههههه
مارك :- انا ؟؟ ازاي هو انت ممكن تعمل كدا معايا؟
انا :- اها لو تحب اعمل هعمل لو متحبش خلاص لان الحاجه دي لازم تيجي براحه وبالحب
مارك :- انا بصراحه مش فاهم اوي بس ماشي انا عاوز اجرب
انا :- هخليك تجرب كل حاجه الاول تعال جنبي كدا ع السرير وارجع العب فيه تاني
مارك لسه بيعدل نفسه ع السرير جنبي ،سمعنا صوت باب الشقه بتقفل ف ثواني قومت لبست هدومي ومارك لبس وقولتوا افتح كتاب وتعال ع الطربيزه بسرعه
فعلا فتحنا الكتاب وقعدنا ع الطرابيزه من هنا وباب الاوضه بيتفح ...
جوليا :- هااا هعملتوا ايه ؟؟
انا :- زي ما انتي شايفه كتب وكراريس ومزاكره والحياه نجاح ههههه
جوليا :- هييههييه شاطر يا حماده مفيش غيرك اللي هيظبطلي الواد دا هييهههيهه
انا :- (وبمسك زب مارك بالعافيه من فوق الهدوم واحنا قاعدين ع الطرابيزه) هظبطهولك خااالص ،مارك القرصه اللي قرصتهاله وجعته قاال ااه
جوليا :- ف ايه يا منيل مالك ؟
انا :- لا لا انا دوست ع رجله من غير قصد ببصله وبغمز
مارك :- هههه حامد رجله كبيره اووي يا ماما
جوليا قالت هعملك شويه سندوتشات وقفلت الباب ومشيت مسكت ايد مارك تاني قولتلوا بلا هاتهم
مارك :- وهو مستغرب !! انتي عاوزني اجيب ايه؟
انا :- جيب لبني يا خول مالك
مارك :- ازاي؟
انا العب فيه يلا مالك امال لو قولتلك مصه هتعمل ايه ؟
مارك :- وكمان بيتمص عادي؟؟!
إنا :- قولتله انت هتتعبني انا عارف امسكه بايدك والعب فيه
مارك مسك زبي وفضل يلعب فيه لحد ما جابهم ف ايده
مارك بيرفع ايده من تحت الطرابيزه علشان يشوف ايه اللي ع ايده دا ،ليبصلوا بقرف بيقول ايه دا ولونه ابيض جامد مش زي بتاعي
قولتله دوقه ،مارك بيقرب لسانه لايده اللي كلها لبني وبيشم الاول وبيلحس ايده لقيته بيقولي طعمه مالح شويه قولتله طيب يلا الحسه كله علشان هيكبرلك زبك ههههه ،
مارك :- وهو مستغرب بجد هيكبر زبي ؟! وهو عمال يلحس ويغمض عينيه من طعمه قولتله هتتعود هتتعود ..
مارك ابتدي يضايق لبن كتير وهو مش عارف يخلص قال هقوم اجيب منديل
راح يجيب مناديل وأمه شاكت فيه وهو بيدور ع المناديل لانه كان بيحاول يخلي ايده منها وبعد ما مسح ايده وقالت سيبه ه
نا انا بلم الزباله ،مارك ساب المناديل وجالي وهي جريت ع المناديل فكرت ددمم وكدا ،بس طلع حاجه اصعب من ددمم ،لقيت المناديل ابض نفوس ددمم بس مبلول ،قربته ع وشها تشمه اتصدمت
يتبع......
سلسله أنا وهو وهما ..
الجزء الثاني
اهلا اصحابي ..
وصلت معاكم لحد ما جوليا سابت مارك يخرج وجريت تشوف المنديل فيه ايه؟؟!، فكرته ددمم وان حامد عور ابنها وبتمسك المنديل تفتحه وبتلقي المناديل ملزق بس ابيض استغربت قربت المنديل من وشها لقيته ريحه قويه لمني راجل ...
جوليا (ف ايديها المنديل وعقلها مش مستوعب الموقف) :- هو حامد عمل حاجه ف مارك ؟؟؟ ولا هو دا جه منين ؟؟ ابني وعارفاه زبه جلده يدوب بتشخ !! ،يمصيبتي للواد حامد يكون فتح طيز مارك وناكه ...
جوليا بتتسحب وبتحاول تمشي من غير صوت علشان توصل لباب الاوضه بدون ما ننتبه ، واتفاجانا بالباب بيفتح مره واحد ...
جوليا :- انت وبتعملوا ايه ؟؟ (و وشها كله حيره وغضب وشك )
انا:- (بصتلها وبكل برود) بقفل الكتاب ،ههههه يعني نذاكر ونشوف مصلحتنا مش نافع نفتح الكومبيوتر ونلعب ونقضيها مش نافع قوليلي بس اعملك ايه يا جميل علشان ارضيك ههههه
جوليا:- ( اطمنت وابتدت تاخد نفسها ) ههههه لا كدا عال العال وهعملك سندوتشات كمان ولبن
انا :- (بضحك وببص لمارك) بقوله يلا هي بتعملك سندوتشات وانت بتذاكر ولبن وشاي ومرووقه عليك انا رااشق معاك لأحد ما الامتحانات تخلص ههههههههه
مارك وجوليا وانا بنضحك .. جوليا بترد عليا بتقولي تنورنا يا حبيبي ان مشلتكش الأرض تشيلك السجاده اللي لسه حطها ف الصاله حسسك عيينك ف يوم من الايام تيجي تدخل بالكوتشي هيييههيهههيههه
انا :- هههههه بقي كدا يا جوجو وانا اللي فاكر إن رشقت جوا قلبك وعششت جوا صدرك (بضحك وببص الاول لمارك وبغمزه من تحت الطرابيزه علشان يضحك معايا )
جوليا :- هييهههييههه يا واد بطل بكش بقي ومعاكسه ابني جنبك بييغير هيقتلك ههيههيييهههيه
انا :- ( بمسك مارك وهو جنبي وبحطه ف حضني وبطبطب عليه وبقولها ) هههههه متقلقيش ميكي حبيبي وانا ايدي ع ضهره بطبطب عليه وبضحلكها وعيوني بتغمزلها )
جوليا :- هيهييهه انا عارفه انا مش هخلص منك هييههيههه كلامك يحبس ويودي في داهييه دا انت مصييبه هييهههيهه ،هروح احضر بقي السندوتشات واجيلكم اشوفكم بتذاكروا ف ايه انا فاضيه وهقعد معاكم
انا :- يادي النور يادي النور هههههه قوم يلا ياماارك هات الورد من عمك جمال ورش الأرض ميه كدا وزوق وروق الاوضه كدا هههههه
جوليا :- هييههيهه وهو انت فاكر إن جايه العب معاكوو دا انا هجيب الخرطوم معايااا علشان نشوف الشاطر من الفاشل هييهههيهه
انا :- هههههه الخرطوم دا تجيب لابنك انا شاطر وانتي عارفه وبغمولهااا ههههه
جوليا :- هنشوف كلكم بتقولواا كدا والميه تكذب الغطااس هييهههيهه
جوليا بتسيبنا وتروح المطبخ واول ما بتقفل الباب بمسك ايد مارك واحطها ع زبي ،هو بصلي وبيتنح وبيبص لزبي اللي ملئ ايده قولتله ..
انا :- شوفت زبي هايج ع امك قد ايه يا ميكي؟؟!
مارك وهو مكسوف ومتنح وبكل تلاقيه :- دا كببيير اوي هو دا ممكن يدخل طيزي ازاي ؟؟!
انا ( باستغراب شويه ) :- هو انت عاوزه في طيزك ؟!
مارك :- مش انت كنت بتقول من شويه وانا بلعب في بتاعك أن احنا اصحاب وهنجرب كل سوا وقولتلي إن الزب ممكن بيدخل ف الطيز ؟!
اانا:- اها بيدخل الطيز وفيه ناس متعتها من طيزها
مارك :- طيب ماشي انا عاوز اجرب احط زبك في طيزي بس انا كل شويه بقيت اخاف منه اكتر بحسه كبير اوي واه انا شايف أن طيزي كبيرة بس خرمي ضيق اووي
انا :- اكيد خرمك ضيق لسه متلعبش فيه ،بس مش عايزك تقلق انا هظبطك ع الآخر ( انا مكنش نفسي فيك اوي عيني ع جوليا ان طياز مهلبيه)
مارك :- لا انا لعبت فيها كذا مره وماما بردو لعبت فيها
انا :- ( بضحك من كلامه وطريقته البسيطه اللي بيقول بيها) ههههه انت لعبت فيها وكمان جوليا لعبت في طيزك
مارك :- ايوه كذا مره كنت اعمل حاجه غلط وماما تجيب الخرطوم وتقلعني البنطلون وتنيمني ع بطني وتضربني بيه وبردو من شهرين كان عندي امساك جامد ،جابت لبوس ونيمتني ع بطني وفضلت تقولي افتح طيزك وبعدها دخلت اللبوس لجوه اووي
( لمحت مارك اتكسف و وشو لونه اتغير وبيبص ف ناحيه تاني)
أنا :- مالك يا ميكي ؟ زعلانه ليه يا بيضه ؟؟
مارك:- افتكرت يوم اللبوس ،مامتي كانت بتمسك بتاعي وبتقول ايه حته الجلده دي ياريتك طلعت بنت دا حتي طيازك زي طيازي ( وحسيت أنه زعلان من كلامها) اخدته في حضني وطبطبت عليه
قولتله أن الموضوع عادي وكل الأمهات بتقول اي كلام لما بتبقي مضايقه
مارك ؛- لا هي فعلا فعلا تقصد كلامها كذا مره قالتلي الكلمه دي ،انا لما شوفتك بتبص ع طياز ما افتكرت كلمتها إن طيازي زي طيازها ،وحسيت تجاهك بحاجه غريبه ،انا ابتسمت وطمنته أنه مفيش حاجه غريبه ولا حاجه
جوليا بتدخل علينا وبتشوفنا قاعدين نتكلم ونحكي...
جوليا :- ايه خلاص سيبنا المذاكره وهنبتدي ندردش وننسي مشاركتنا ؟؟!
انا :- هههههه دايما ظنك كدا وحش فينا ،،ابدا يا ستي احنا قاعدين بنسمع لبعض علشان خاطر لما تيجي حضرتك تقعدي معانا نسمع لك اللي احنا ذاكرناه ههه شفتي بقى اني انت ظلمانه
جوليا:- هههييهههه مش بقولك مش هخلص منك ولا من كلامك،،بس بتعجبني كلامك وأسلوبك ،،وهنشوف دلوقتي الشاطرر والبليد ،،امسكي يلا ساندوتشاتكم وكلوها هقوم بقى اقوم اجيب الخرطوم علشان الطشكم هههييههه
انا :- هههههههه انا بره عني الكلام ده
جوليا :- ههييهههيه وحياتك ده انا هبتدي بيك مش عامل لي فيها شاطر وناصح ؟؟!
انا:- طب يا ستي عرفنا لو غلطنا هنتضرب ولو قلت الاجابه صح هتكافئيني بايه؟؟!
جوليا :- هههيييههه مش عارف بقى وقتها هنبقى نشوف
جوليا بتقوم وتسيبنا واحنا بنمسك السندوتشات وبنبتدي ناكل ونشرب شاي ..
مارك :- حامد !! وبعدين انت قولت بنسمع وبنذاكر و احنا اصلا ما فتحناش كتاب وكنا بنتكلم في كلام ثاني خالص خالص بعيد عن المذاكره
انا :- ياجددع مش كان هيجلنا مستر بتاع الفلسفه ؟؟ خلاص يبقي احنا كنا بنذاكر فلسفة ومنطق وبنسمع لبعض كمان
مارك :- ماشي بس اصلا انا ضعيف في الماده علشان كدا باخد الدرس
انا بكلمه ومتغاظ منه :- انت اصلا ضعيف في كل حاجه
مارك بيضايق ويتكسف ويحط وشه في الأرض ،بحاول الحلقه قبل ما يعيط كمان و الحكايه مش ناقصه ،قومت شادته لحضني وفضلت اطبطب عليه والمس شعره واقوله يا ميكي متوترش نفسك انا معاك وجنبك ودايما هسندك طووول العمر ...
مارك (بيزوقني شويه من حضنه وبيمسك ايدي وبيبصلي وعيونه كلها حب واطمئنان) :- بجد يا حامد هتبقي صاحبي طول العمر ومش هتتغير عليا ولا تعاملني وحش ؟؟!
انا :- متقلقش يا ميكي انت بقيت بتاعي ،وبكل تلقائيه بلاقي مارك بيمسك ايدي بيبوسها ويحطها ع وشه ،في نفس اللحظه بتفتح جوليا باب الاوضه والمره دي بتشوف أن ايدي ع وش مارك ومارك بيضمها علي وشه بكل حب وعايش فعلا اللحظه ،صوت الباب حول المشهد من حب واطمئنان لتوتر وخوف بعد ما شافتنا امه ...
جوليا :- يا واد يا واد اجبلكم بقي اتنين عصير بقي وشويه ورد قدامكم ،ايه اللي انا شوفته ؟؟!! بتتكلم و وشها اتحول بقي كله غضب ؟؟!! مارك بيبلم ومش عارف ينطق وحسيت أنه هيعملها ع نفسه
انا :- ايه يا جوجو اهدي بس ماالك ؟؟! دا انا كنت بقوله إن كف ايدي قد وشه وهو مش مصدق ،قام ماسك ايدي حاطها ع وشه علشان يشوف بس مش اكترر
جوليا :- ممم مكنش باين كدا وانا عارفه أن مش عرف اصد قدام كلامك بس ماشي ،صدقتكم ، يلا بقي وروني ذاكرته ايه ؟؟!
مارك بيرد عليها في الوقت دا وبيقول :- كنا بنذاكر منطق ،انا قومت ضربه ع قفاه قايله يلا يا غبي اسمها فلسفة ومنطق ،مارك بيمسك رأيه وبيقول معلش اللي جات في بالي ،جوليا بتبصله بقرف وبتقوله كمان مش عارف بتذاكر ايه دا انت عيييل زفت خساره فيك التعليم والدروس
جوليا بتشيل الكتاب من قدامنا وتبدي تقليب فيه لحد ما بتلاقي اساله وبتدي تسأل ومارك متلخبط ف إجاباته شويه وجوليا مضايقه منه وانا كنت بحاول اجاوب صح وكانت ماشيه معايا لحد ما سألت مارك سوال وهو رد غلط خالص
جوليا بتبدي تتنرفزز ع مارك ولسه بتحاول تمسكه من شعره ،ققومت مسكتها لأن كنت في النص بينهم ،ويشاء القدر أن ايدي تمسك بزها تحديدااا انا اتصدمت وهي كمان لقيتها انتبهت ليا وانا كمان بقيت مش بحوشها من مارك انا متجمد مكاني وأيدي ع بزها والأيد التانيه ف جنبها ،لثواني واحنا ف وضعنا واناعمال اقولهاا خلاص يا جوجو هو هيجاولها صح وهي بردو مش عاوزه اسئله عاوزه تضربه وعماله تقول سيبني عليه الزفت دا علشان دا مبيجيش الا بالضرب ،فصلت أشدها وأيدي عماله تعصر في بزازها ولقبتها لقيت نفسها وضربت ايدي عاللي صدرها ،انا فوقت من الضربه بتاعت وبعدا عنها خالص كانت مسكته واديته العلقه وقف اتفرج عليهم وهي عماله بتوطي قدامي ونازله ضرب ف مارك ،روحت عليها من ورا وبشدها بقي زبي بين فلقات طيزها وأيدي عماله تحاول تمسك بزها ،حرفيا كنت بنيكها ع الهدوم ،زبي شد اووي وهو بين رجليها من ورا،،وانا من هيجاني وسخوني من طيازها الجامده شديتها جامد اووي وقعنا احنا الاتنين وهي رجليها من تحت بقت باينه قدامي لحد وراكها ،،انا شوفتهم برقت وبقي فتح وسرحت فيها اوي واتمني لو انك عليها افشخهاةهه
جوليا ع الارض ورجليها مكشوفة قدامي بتحاول تلم نفسها وبتقولي شدني ولا انت عاوز تتفرج عليا وانا كدا ؟؟ ابتسمت وقمت مديت ايدي أشدها وقامت راحت رايحه لمارك اللي عمال يعطيط جامد وومستخبي تحت الطرابزه ،،جوليا بتقوله اخوو هو دا اللي انت فالح فيه فاشل وبتعيط زي البنات انا قرفت منك ومن تربيتك ياريتك كنت بنت ع الأقل كنت هتفيد ف حاجات البيت عيل خول اتفووو عليك سابتنا ومشيت ...
مارك ليخرج من تحت الطرابزهه بعد ما بيسمع صوت باب الاوضه بيقفل وعيونه كلها دموع:- عجبكك كدا انت سبب اللي حصلي كله قوك بلاش نقولها ع مذاكره ،شوفت بقي هي بتعمل فيا ايه ؟؟! دا حاجه بسيطه من الل بشوفاه منها
انا روحت ساعدته يقوم من الأرض واخدته في حضني وقوتله انا هفشخهالك الشرموطه دي وهخليك تشوفها وهي بتتوجع مني
مارك حزنه اتبدل فرح :- بجد يحامد هتعرف تخليني اشوف ماما وهي بتتفسخ ؟؟!!
انا :- هخليك تشوف اللي عمرك مشوفتش بس عاوز مطيع
مارك :- بيمسك ايدي بيفضل بيبوس فيا انا خدامك اللي انت عاوزه انا تعمله
طبطب ع وشه وانا ببتسم واهز راسي من كلامه ،قولتله هخرج بقي اشوف اللبوه هديت ولا لسه متشعوطه
خرجت لقيت جوليا قاعده في الصاله وبتقوله سيجاره لما شافتني عملت نفسها مش شايفه حد ،فهمت من كدا تن هي لسه مضايقه، روحت قاعدا ع الكرسي جنبها بدون ما اتكلم وهي بردو متكلمتش وفضلت تشرب سيجارته عادي
،وتغيب ابصلها وتبصلي وبدون كلام نودي وشنا ف اي حته تاني ..
بديت الكلام معاها بأن مارك محتاج يكون فيه حد موجود معاه وصاحبه ويساعده مش يتقفل عليه باب وميخرجش وميعملش ..انتي كدا بتقتلي الشاب اللي جواه هو مش بنت علشان تعملي فيه كدا؟!!!
جوليا :- بنفخ دخان السيجارة اووي ياريتني كنت جبت بنت ع الأقل هتونسي وهتساعدني في شغل البيت بدل الزفت اللي متنيل جوا لا نافع في اي حاجه
انا :- اهدي بس ورووقي ومتخديش الموضوع ع صدرك اوي كدا زي السيجاره اللي في ايدك دي هههههههه مكنتش اعرف ان بتشربي سجاير وايه L.M كمان يعني دا انتي كييفه هههه ( مع إن مارك قالي أنها بتشرب بس لازم اعملها بدخله )
جوليا :- اه بس مش اوي يعني هو الزفت لما بيضايقني أو لما يكون مزاجي مش حلو
انا :- هههههه دا انتي بقي ممكن تكوني بشربي عليه في اليوم بسبب مارك هههههه
جوليا :- هههه ينيلك واادد لا مش اوي كدا ممكن اتنين ف اليوم أو تلاته بالكتير وبتاعت الصبح مع القهوه هي اللي ضروري اتعودت عليها اوي بس بردو محدش يعرف أن بشرب ماشي يا حامد!!
انا :- ههههه بقوم ويحط ايدي ع صدري زي هحلف اليميين متقلقيش يا جوجوو سررك في صدري أدفن ومااات هههههههه
جوليا :- ااه صح شوفت ايديك وثباعك عملوا ايه في صدري
انا :- ايدي وصباعي دا فيين دااا ؟؟!! ( لازم اعمل عبيط علشان تتكلم اكتر يمكن توريني
فلا لقيت جوليا بتسحب سوسته الجلابيه وبتفرجني ع صدرها الكبييير القششطه
جوليا :- بص مكان صوابعك كدا عمل علامه ازاي اهو بقي احمر وادي واحده احمر وادي دي لونها هيقلب ازرق عجبك كدا ( بتشاور ع كل مكان صوابعي ساب علامه ولما رفعت راسها تسألني ؟؟! ببص لعيونها بعد ما رفعت عيوني من بزازها لقيت فيهم الشهوه والهيجان ... وبكل تلاقيه قولتلها لا لا ميعجبنيش اللي انا عملته دا وأيدي رايحه ع بزازها بدوس ع علامات صوابعي .. جوليا وبكل دلع- ااه اااه بس بقي عاوز توجعني تاني ولا ايه وبتقول السوسته ...
انا : معاش ولا كان كان اللي يوجعك ولا يزعلك هقوم اجيب اسميتها اعورلك نفسي دلوقتي يااجووجوو
جوليا :- هييههه اهدي يا مجنون مش مستهله تعور نفسك علشاني
انا بقوم من ع الكرسي ؛- لا دا انا اقطع روحي عليكي علشان ارضيك
جوليا :- هيييههه بس بقي يا واد بكش واقعد كدا عاوزك في كلمتين
انا :- نعم يا جوجو عيوني ياا... بس مكنش مزعلك تاني
جوليا:- لا ابدا يا حامد ههيههههيه بس هو انت دمك خفيف مع كل الناس كدا
انا :- هههههههه اللي انتي عايزاه هتلاقيه مع العبد ...
جوليا :- ههههه علشان كدا بصراحه انت عجبتني بتعرف تتكلم وبتعرف ترد وكمان ايدك شديده هييهه وبتبص ع صدرها ..بص بقي يا حامد انا قولت اقولك الاول انا هكلمك ولدتك علشان انا محتاجه حد فعلا مع مارك وشايفه فيك انك ممكن تنفع معاه ياكشش هو بس ينفع معاك
انا :- من ناحيه كدا اطمني خالص مارك بقي بتاعي وخليه زي ال x ،بس انتي كنتي هتكلمي امي هتقوليلها ايه علشان امي اللي بيتصلوا بيها بتعرف إن انا عامل مشكله
جوليا بتضحك :- يخرببييتك هو انت بتاع مشاكل ؟!
انا :- هههههه لا ابدا دا انا غلبان اووي ،،
جوليا بتضحك وبتقولي اه هييهههيهه وانا هصدقك ومتخافش من المكالمهانا نخليها تفك الحظر من عليك هههههه
انا :- ههههه. ياما انت كرييم يا ... وانا عيوني وكل ما فيا ليكى وياعم هحاول اغير دروسي علشان تبقي مع مارك ف كل دروسه
جوليا :- اها فكره حلوه اوي دي تمام كدا هيبقي بردو اقولها ع الفكره دي
انا :- امال صح انا جاوبت ع الاسئله اللي سالتها وانا ليا جائزه ومكافاه مفروض أحدهم قبل ما اروح بقي هههههههه
جوليا :- ههيييهههه هما اربع اساله اللي جاوبتهم انت هتعمل عليهم قصه ههيييهههه ،،ها يا سيدي عاوز ايه جائزه
انا :- هاخد بيهم اربع بوسات ع الخدود التفاح دول هههههههه
جوليا :- ياااود قليل الادب ههييهههههه ٤ بوسات مره واحده
انا :- اه حقي ولازم اخده كانوا ٤ ما ينقصوش همزه هخدهم ٤ بوسات وعليهم بوسه ههههههههه
جوليا :- دههيييهيهه داا انت مصييبه اوقات بقلق منك وأوقات يطمن معاك انت بني ادم عجييب ههييهههييههه
انا :- ها طيب هاخدهم ولا اتفضلي تتعبني بالكلام عاوز الحق اروح انا جيت هنا من بعد العصر الساعه دلوقتي ٩ امي هترنني علقه ع التأخير دا
جوليا :- هههههههه تستاهل مش حرام في طيبه قلبك هييهههيه
انا :- بقي كدا يا جوجو طبيب ما ماشي ماشي ويقوم وبعمل نفسي ماشي بس بردو بهزار حبتين
جوليا :- ههييههه يعني هتكشي من غير المكافأة ؟؟!
انا :- هههههه مين قال كدا انا اخد مكافاتي و اتعلق في البيت ع الفلكيه هيكون ع قلبي زي العسل
جوليا :-ههييههيهههه طب يلا خد مكافاتك بس هي واحده مش بس قولتلها اوكي واحده احسن من مفيش هههههه ،بس خطاب منك تغنضي عيونك علشان اعرف
جوليا :- هههههه وهو انت بتتكسف
انا:- ههههه يعني شويه ( متعرفش اللي فيها )
غمضت جوليا عيونها واتعداتلت وبقولي يلا بقي خد مكافاتك قربت وشيى منها ومبوستش حدودها انا قفشات شفايفها بين شفايف ومصمصتها هي استغربت وكانت تزق راسي وانا فضلت ماسك رأسها أحد ما اكتفيت من البوسه
جوليا :- اضاقت اوي وقامت ياباني وانا فضلت ع الكرسيj مش مصدق الي انا فيه من متعه لخوف من اللي حصل دلوقتي
قومت وراها وشها كله الوان ..حاولت أن هديها واقولها مالك هي قالت سيبني لوحدي دلوقتي مش عاوزه اشوفك ...
يخرج من
أوضتها بلاقي مارك كان فتح الباب سنه وعمال يتفرج من اول الأحداث ...بصتله وهو مستخبيه ورا الباب روحت لبست الكوتشي بتاعي وخرجت ....
يتبع.......
سلسله أنا وهو وهماا
الجزء الثالث
ازيكم يا اصحابي
وصلت معاكم في الكلام لحد ما جوليا قفشت مني وانا خرجت برا الاوضه ومارك واقف مستخبي ورا الباب بيشاهد كل اللي كان بيحصل ،معتمدهوش واخدت بعضي ولبس الكوتشي وخرجت ...
وانا ع السلالم كل عقلي ف جوليا وهل هي زعلت مني وخلاص كدا كل اللي كنت بحلم بيه وهخخطله راح ولا ايه دا انا كنت لسه بفكر هعمل ايه ف اياامي الجاايه ،،اااخخ انا غبي مكنش لازم استعجل كنت هنيكيها مش هبوسها يلععن كسمم هيجاني .. مشيت طول الطريق احاسب نفسي ع الغلطه البارده اللي ضيعت حاجات جامده ..وصلت البيت و بفتح الباب لاقيت امي ف الصاله وابويا ف مكانه ع الانتريه مولع سيجارته ومعاه القهوه وامي ف أيدها سماعه التليفون..
امي :- اهوو المنيل لسه وااصل ..
انا ( مستغرب شويه من كلامها ) بس حسيت بمصيبه ك العاده :- خيير ام مين دا كمان ؟؟! انا متخنقش مع حد ولا عملت حاجه دا أنا كنت في درس والمستر كمان مجاش بس بردو ذاكرت مع الواد الجديد دا ..
امي :- ههههه اول مره مكالمه تخلف ظني فيها ،، ام مارك بتشكر فيك اووي ،وبتقول انك ذاكرت مع ابنها وعشيتكم و**** بفكر اقولها تاخدك عندها واخلص منك هههييهههييهههه
جوليا ( ع التليفون ) :- هههيهههيههه وحياتك ابنك دا سكر وبينفع عن اللي عندي هيييهههيههه هاااتيه انا عاوزها
امي :- ههيههيهه خديه وهديكلك هدومه وكل حاجاته وكمان المصروف الشهري واليومي والمواسم وكل كل حاجه ههييهههيه
انا ( لما لقيت الحكايه ضحك وهزار قلبي اطمن وارتاااح اوي ) :- كدا ييممااا بتبعيني وانا لسه لم يشتد عودي بعد
بيدخل ابويا ف الحوار :- بس يلا انت يلا اقلع كوتشيك و خش جوا اوضتك شوف مذاكرتك
جوليا ( ع التليفون ) :- هههيههيهه لا لا عاوزه زي ما هو كتبه وكراسته وبس دا انا ما صدقت لقيت الواد مارك قاعد على كتاب وبيذاكر وزي ما انتي شايفه الامتحانات ع الابواب وعاوزينهم ينجحوا
امي :- هينجحوا يا اختي بس بنشد عليهم ويشدوا حليهم معانا ..
جوليا :- بتمني ميخيبوش ظننا فيهم .. معلش طولت عليكي وحقيقي كانت فرصة سعيده ان اتعرفت عليكم وبستناكي تنوريني في البيت نفطر في يوم سوا
امي :- ههههه متحرمش منك ولا من زوقك ،،قريب ياختي قريب هفوت عليكي اشرب معاكي الشاي ،دا انتي دمك شربات والقاعدة معاكي تبقي جميله
جوليا :- ههههه من زوقك تنورني في أي وقت عاوزه حاجه ؟
امي :- سلامتك يا جوجو ههههه مع السلامه مع السلامه وبتقفل..
وش امي من بعد الضحك اتقلب تاني لعادته..
امي :- واد انت هي امتحاناتكم امتي ؟
انا (بصراحه معرفش بس اجاوب ) :- يجي ممكن كدا شهرين ولا شهر ونص لسه بدري
ابويا تاني بيحس نفسه ف الموضوع :- شهرين ايه وشهر ونص ايه دا ابن مدحت جيران من ٣ ايام بيقول أنه جاي رقم الجلوس سامعه بيكلم ابوه وهما طالعين السلم سوا ،،هو مش ياسين بردو معاك ف المدرسه
انا اتلخبطت ومبقتش عارف ارد :- ياسين !! معايا ف الفصل
امي :- ينيلك واادد مش عارف امتحاناتك امتي ولا جيبت رقم الجلوس زي زمايلك وبتجري عليا عاوز تهجم جريت ..
انا ع الاوضه واقفلت بسرعه وهي من ورا الباب طيب ماشي يا زفت الطين انت لما تطلع لي انا هربيك وأبوك اهو قاعد زي قلته لا عاوز يضربك ولا يعلمك حاجه ...
ابتدأ ابويا وامي في حكاياتهم اليوميه وخناق وزعيق انا روحت اترميت ع السرير ..
غمضت عيني وسرحت في تفاصيل يومي ،وافتكرت مارك وجوليا واللي حصل مع كل واحد منهم وكمان مكالمه جوليا السريعه اللي كانت بتشكرني مش بتوبخني عند امي وبكل تلاقيه مسكت بتاعي اللي كان ابتدي يعلن انتفاضة .. افتكرت جوليا ف الجلابيه المبلوله وكمان فرق طيازها الجامد وأيدي مع كل صوره بني ف بالي بتتحرك ومارك وهو بيلعب فيه وبيجيبعم وحركت ايدي تزيد عن زبي وأيدي لما جات ع صدر جوليا وانا حاضنها من ورا وقافش فيها..زبي في أيدي بيسخن وبيسخنه اكتر اخر زكري وهي شفايف الوردي اللي كانت بين شفايفي وهنا زبي بيجيييب طب ما فيه يكاد يكون غرقت هدومي كلها حرفيا لبن ...
فتحت عيوني قومت .. حسيت اني الصوت برا هدي قولت كدا هما خلصوا حربهم أخرج اخد شاور ف السريع قبل ما انام
فتحت براحه اشوف لقيت الدنيا هاديه خرجت واحده واحده وانا في أيدي الغيار وهوب دخلت الحمام وقفلت عليا وضربت عشره تاني وانا بتخيل نفسي بستحمي مع جوليا ،،خلصت الحمام وسببت الهدوم القديمه ف الحمام وخرجت بردو جري قبل ما تلمحني أمس وترزعني العلقه..
دخلت اوضتي بسلام وامان وعدت ع خير
الصوره من مشهد تاني
ابو حامد موجود في الانتريه مكنش اتحرك ومعاه الجرنال بتاعته بيقلب فيه وشايف ابنه الي فنظرهه اهبل وبيجر ف الصاله راح جاي وام حامد كانت في أوضاعا يترتب الدولار وبتجمع الغسيل ...
محمد ( ابو حامد) بيتحرك لاوضته علشان يريح بيلاقي ( صفيه ) ام حامد موطيه يترتب الدولار وبيجي مسكها من وسطها وحبيبتي هزر معاها وهي بتزوقي علشان مضايقه منه
محمد:- ايه يا وليه مالك بتزوقني كدا ليه
صفيه :- يعني عجبك الواد واللي المستوي اللي هو فيه ؟؟دا ابنك فاشل مش عارف حتي امتحاناته امتي
محمد:- ياستي ما تشغلي بالك كل العيال كدا الفتره دي وكله بيعدي
صفيه :- دا انت اللي ليلتك مش هتعدي بقي يا راجل بقولك فاشل وبكره تشوفه يشرب مخدرات ينام مع نسوان وهيجبلك مصايب لو ملحقتوش
محمد :- طيب طيب متكبريش الموضوع اوي كدا انا متابعه اليومين الجايين دول واشوفه ،،تعال بس انت جنبي يا جميل وحشني
صفيه :- هييههيههه وانت كمان بقالك فتره مش بتطلع عليا هيييههيهه
محمد :- معلش بالي مشغول شويه في الشغل معايا مناقصة كبيره ومش عارف ألقاها حل
صفيه بتبتدي تقلع الجلابيه وبتقول لمحمد هخليك تجيب دلوقتي حل
بتشاور ع صدرها الكبييير وبتقوله عاوز من هنا حل ولا عبزها التاني ولا من هنا حل ولا كسها بتشاور وبتقول ولا عاوز من هنا ولفت نفسها وفتحت طيازها بايديها وبتقوله وكمان هنا فيه حل هييهيهيهه.. بتبص ع زبه وبتقوله بس عاوزه المساله تتطاول علشان انا تعبانه اووي ،،ب
بتهجم صفيه ع زب محمد وبتلعب فيه اوي من فوق الهدوم وبتساعد محمد يقلع البنطلون ومسكت زب محمد بين بوقها خليته بيلمع طلعت ع حجر محمد وحطيت راي زبه السخنه ع كسها وفضلت غرسها شويه وهي عماله تتاهه من المتعه والهيجان محمد قام روعه في كسها مره واحده التزحلق دخل كسها صرخت من قوته اهااهيخرببييتك ليه كدا كسي ااااه يلا نيك نبيك نييك جاامد افشخني انا عاوزه اتناك اااه اهه محمد سخن من كلامها وكسها السخنه اللي قفش ع زبه فضل يرزع جامد لحد ما جااب
صفيه :- اييه دا انت جييبت؟؟!!
محمد:- اه كسك سخن اوي يا روحي هو انتي لسه مجبتيش ؟؟
صفيه :- هجييبب ازاي وانا ملحقتش اتناك اصلااا ..بتزوق محمد وتقوم وتلم الجلابيه وحبه الغسيل اللي كانت عاوزه تعاملهم وتروح ع الحمام وهي مضايقه ومتعكننه اووي من محمد و حامد
بتقفل باب الحمام بتلقي هدوم حامد ورا الباب بتقول يابن الكلب بردو مش محطش الهدوم عند الغساله وعيونها بتلمح حاجه غريبه ع الهدوم بتمسك الهدوم وبتكشف أنها مبلوله بتبص للاندر لقيته كله مني كتييير ..
صفيه بتخبط ع صدرها ينهار اسود ايه دا كل دا من الواد حامد يخربيتك كمان هتصفي نفسك ع الفاضي يا خول ياتري ايه اللي وصلوا لكدا بتمد ايديها ناحيه المني بتاع ابنها وبتحطه عند مناخيرها اسمهخ..في اللحظه دي صفيه غمضت عيونها وسرحت فريحه مني ابنها وحسيت أنه فحل وبكل تلقائيه بتمسك زنبورها وبتبتديى العب في نفسها وهي بتتخيل زب ابنها وهو قد ايه بترميم الاندر من أيدها علشان تبتدي تعصر في صدرها بايديها التانيه وعيالها عمال يرسم صوره لزب ابنها وافتكرت انا ابنها كان عند جوليا وفي ثواني خيالها جابها إن ابنها بينيك جوليا بزبه الضخم وفضلت تلعب في نفسها وتعثر بزها لحد ما جابهم ع ايديها وفاقت من خياالها وهي بتنهج من شهوتها ومش متخيله هي كانت دماغها بتفكر في ايه وايه الأفكار الغريبه اللي جات دماغها ...
بتخلص صفيه الشاور بتاعها وتخرج ولما بتيجي تشيل الهدوم بتاعت حامد معاها بتفتكر جوليا لتاني مره .. هنا صفيه قررت انها تقابل جوليا علشان تعرفها وتشوفها وتشوف فعلا ابنها سخن عليها ولا كان هايج من حاااجه تاني .....
يتبع