مكتملة خمسة وعشرون قصة جنسية قصيرة عن Female to Male Massage (تدليك من أنثى لذكر) (1 عدد المشاهدين)

جدو سامى 🕊️ 𓁈

مسؤول أقسام القصص الجنسية والغير & كبير الإداريين
إدارة ميلفات
كبير الإداريين
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميلفاوي مثقف
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي متفاعل
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
إنضم
20 يوليو 2023
المشاركات
10,586
مستوى التفاعل
3,466
نقاط
46,917
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
سرد روائى جنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل .. معالجة أنثى تدلك عميلاً وتنتهي بجنس.



في غرفة تدليك هادئة، محاطة بجدران خشبية دافئة وإضاءة خافتة من شموع معطرة برائحة اللافندر والياسمين، كانت ليلا، المعالجة الشابة ذات الجسم المنحوت كتمثال يوناني، تستعد لجلسة جديدة. كانت في الثلاثينيات من عمرها، بشرتها ناعمة كالحرير، شعرها الأسود الطويل يتدلى على كتفيها العريضين قليلاً، وعيناها الخضراوان تتلألآن ببريق يخفي سراً مثيراً. ارتدت رداءً أبيض خفيفاً يلتصق بمنحنياتها، يكشف عن صدرها البارز وخصرها النحيل، وأردافها الممتلئة التي تتحرك بإيقاع مغري مع كل خطوة.
العميل اليوم كان أحمد، رجل في الأربعينيات، رياضي البنية، ذو عضلات مشدودة من سنوات من العمل الشاق في مجال البناء. كان يعاني من توتر عضلي مزمن في ظهره وكتفيه، وكان قد سمع عن مهارات ليلا في التدليك العميق. دخل الغرفة بخطى مترددة، عيناه تتجولان على جسدها قبل أن يخفض بصره خجلاً. "مرحباً، أنا أحمد. سمعت أنك الأفضل في هذا المجال."
ابتسمت ليلا بثقة، صوتها ناعم كالنسيم: "مرحباً بك، أحمد. استرخِ هنا على السرير. سأجعلك تشعر بتحسن كبير." ساعدته في خلع قميصه، ولاحظت كيف يرتجف جسده قليلاً عند لمس أصابعها الباردة لجلده الساخن. استلقى على بطنه، مغطى بمنشفة بيضاء رقيقة تغطي أردافه فقط، تاركة ظهره العريض مكشوفاً.
بدأت ليلا بتسخين زيوت التدليك بين يديها، رائحتها تملأ الغرفة بإغراء حسي. وضعت يديها على كتفيه، ضاغطة بلطف أولاً، ثم بقوة أكبر، محررة العقد العضلية التي كانت تسبب له الألم. أنين أحمد الأول كان من الراحة، لكنه سرعان ما تحول إلى شيء أعمق عندما انزلقت أصابعها على طول عموده الفقري، تلامس الجلد الحساس قرب خصره. "أخبرني إذا كان الضغط قوياً جداً،" قالت، لكن صوتها كان يحمل نبرة مرحة، كأنها تعرف أن الضغط ليس هو ما يقلقه.
مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. انتقلت يداها إلى أسفل الظهر، تدلك العضلات القريبة من الأرداف، وكل حركة تجعل المنشفة تنزلق قليلاً. شعر أحمد بإثارة متزايدة، قضيبه يتصلب تحت جسده، محاولاً إخفاء ذلك لكن دون جدوى. ليلا لاحظت ذلك، ابتسامتها تتسع في الظلام. "يبدو أنك متوتر في أماكن أخرى أيضاً. هل تريد أن أستمر؟"
أجاب بصوت خافت: "نعم... استمري." شجعها ذلك على التقدم. أزالت المنشفة بلطف، مكشفة أردافه المشدودة، وصببت زيتاً دافئاً عليها مباشرة، مما جعل جسده يرتجف. بدأت تدلك الأرداف ببطء، أصابعها تنزلق بين الفخذين، تلامس المناطق الحساسة دون الوصول إلى الهدف الرئيسي بعد. كانت حركاتها دائرية، ضاغطة، ثم خفيفة كالريشة، تجعل دمه يغلي. أنينه أصبح أعلى، يمزج بين الألم واللذة.
انقلب أحمد على ظهره عندما طلبت منه ذلك، محاولاً تغطية انتصابه الواضح، لكن ليلا أبعدت يده بلطف. "لا تقلق، هذا طبيعي. دعني أهتم بك بالكامل." صبت زيتاً على صدره، تدلك عضلات البطن، تنزل تدريجياً نحو الخصر. عيناها مثبتتان على عينيه، تحدقان بإغراء، بينما يداها تتحركان بمهارة. وصلت أخيراً إلى قضيبه المنتصب، تلمسه بخفة أولاً، ثم تمسكه بقوة، تدلكه ببطء من الأسفل إلى الأعلى، أصابعها تلتف حوله كأفعى.
"أوه... ليلا..." تأوه أحمد، عيناه تغمضان من اللذة. زادت من سرعة حركاتها، مستخدمة الزيت لجعل كل شيء أكثر سلاسة، بينما اليد الأخرى تدلك كراته بلطف، تضغط عليها بما يكفي لإثارة موجة من النشوة. كانت تتحدث إليه بكلمات مثيرة: "أشعر بك صلباً جداً... هل تحب هذا؟" أجاب بنعم مكررة، جسده يتقوس نحو يدها.
لكن ليلا لم تكن راضية بالتدليك اليدوي فقط. انحنت نحو الأمام، شعرها يلامس صدره، وأخذت قضيبه في فمها ببطء، لسانها يدور حول الرأس، تمتصه بعمق. كانت ماهرة، تستخدم أسنانها بلطف لإثارة إحساس خفيف بالألم يمزج باللذة، بينما يداها تستمران في تدليك جسده. أحمد أمسك بشعرها، يدفع رأسها أعمق، يشعر بفمها الساخن يبتلعه كاملاً.
بعد دقائق من هذا التعذيب اللذيذ، وقفت ليلا، خلعت رداءها ببطء، مكشفة جسدها العاري. صدرها الكبير يرتفع ويهبط مع تنفسها السريع، حلماتها الوردية منتصبة من الإثارة. بطنها المسطح، وشفراتها الناعمة المبللة بالفعل. صعدت فوق السرير، راكبة فوقه، توجيه قضيبه نحو مهبلها الرطب. انزلق بداخلها بسهولة، ملءها تماماً، وأصدرت أنيناً عالياً عندما بدأت تتحرك صعوداً وهبوطاً.
كانت حركاتها بطيئة أولاً، تدور حوضها لتشعر به في كل زاوية، ثم أسرع، أردافها ترتطم بفخذيه بصوت رطب مثير. أحمد رفع يديه ليمسك صدرها، يعصره بلطف، يلعب بحلمتيها بين أصابعه، مما جعلها تئن أعلى. "أقوى... نعم، هكذا!" صاحت، وهي ترفع سرعتها، جسدها يلمع من العرق والزيت.
غيرا الوضعية، حيث رفعها أحمد ووضعها على بطنها، يدخل من الخلف بقوة. كانت أردافها تتحرك مع كل دفعة، يداه تمسكان بخصرها، يجذبانها نحوه. ليلا دفعت يدها تحتها، تلمس بظرها، تفركه بسرعة لتزيد من لذتها. الغرفة مليئة بأصوات أجسادهما المتحركة، أنينهما المختلط، ورائحة الجنس الخام.
استمر الجنس لساعة كاملة، يغيران الوضعيات: هي فوقه مرة أخرى، ثم هو يرفع ساقيها عالياً، يدخل بعمق أكبر، يضرب نقطتها الحساسة مراراً. كانت ليلا تصرخ من النشوة، جسدها يرتجف مع كل هزة جماع، بينما أحمد يحاول التحكم ليطيل المتعة. أخيراً، شعر بقرب الانفجار، فسحب نفسه خارجاً، يقذف على أردافها، السائل الساخن ينساب على جلدها.
استلقيا معاً، أجسادهما متعرقة ومرهقة، لكن مليئة بالرضا. "هذه كانت أفضل جلسة تدليك في حياتي،" قال أحمد بابتسامة. ردت ليلا بغمزة: "ويمكن أن تكون هناك المزيد إذا أردت." وهكذا انتهت الجلسة، لكن الذكريات ستظل تثير كليهما لأيام قادمة.



  1. سرد روائى جنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل .. زوجة تدلك زوجها تدليكاً حسياً مسائياً.



في منزل هادئ على أطراف المدينة، حيث يغلف الظلام الخارجي النوافذ الزجاجية الكبيرة، كانت سارة تستعد لمساء روتيني يحمل لمسة خاصة. كانت في الثلاثينيات من عمرها، زوجة مخلصة لزوجها عمر منذ عشر سنوات، لكن الحياة اليومية كانت قد أدخلت روتيناً يفتقر إلى الإثارة. سارة، ذات الجسم المنحوت من اللياقة اليومية، بشرتها ناعمة كالقشدة، شعرها البني الطويل يتدلى كشلال على ظهرها، وعيناها العسليتان تتلألآن ببريق الشغف المكبوت. ارتدت قميص نوم أسود شفاف يلتصق بمنحنياتها، يكشف عن صدرها البارز وحلمتيها الورديتين المنتصبتين قليلاً من البرودة، وأردافها الممتلئة التي تتحرك بإيقاع مغري مع كل خطوة.
عمر، زوجها، كان رجلاً في الأربعينيات، قوي البنية من عمله في المكتب الطويل، لكنه يعاني من توتر عضلي مزمن في كتفيه وظهره بسبب ساعات الجلوس أمام الحاسوب. عاد إلى المنزل متعباً، يرتدي بدلته الرسمية، عيناه الداكنتين تعبران عن الإرهاق. "مساء الخير، حبيبتي. يوم طويل جداً اليوم،" قال وهو يقبلها على خدها، رائحة عطره الخشبي تمتزج برائحة عرقه الخفيفة.
ابتسمت سارة، عازمة على تغيير المزاج. "مساء النور، عمر. لدي مفاجأة لك الليلة. استرخِ في غرفة النوم، وسأهتم بك." ساعدته في خلع ملابسه، أصابعها تلامس جلده الساخن بلطف، مما جعل جسده يرتجف قليلاً. استلقى على السرير الكبير، مغطى بملاءة حريرية سوداء، عارياً تماماً إلا من منشفة صغيرة تغطي أردافه. الغرفة مضاءة بإضاءة خافتة من مصابيح جانبية، وموسيقى هادئة تتدفق من السماعات، رائحة الزيوت الأساسية تملأ الهواء: اللافندر للاسترخاء، والياسمين للإثارة.
بدأت سارة بتسخين الزيت بين يديها الناعمتين، يداها المدهونتين بالزيت الدافئ. وضعت يديها على كتفيه أولاً، ضاغطة بلطف، أصابعها تغوص في العضلات المشدودة، محررة العقد التي كانت تسبب له الألم. "أخبرني إذا كان الضغط قوياً، حبيبي،" همست بصوت ناعم كالنسيم، لكن نبرتها كانت تحمل إيحاءً خفياً. أنين عمر الأول كان من الراحة العميقة، لكنه سرعان ما تحول إلى شيء أكثر حميمية عندما انزلقت يداها على طول عموده الفقري، تلامس الجلد الحساس قرب خصره، أطراف أصابعها تكاد تلمس جانبي أردافه.
مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حسية. انتقلت يداها إلى أسفل الظهر، تدلك العضلات القريبة من الأرداف ببطء، حركات دائرية واسعة تجعل المنشفة تنزلق قليلاً، مكشفة جزءاً من جلده. شعرت سارة بإثارته المتزايدة، قضيبه يبدأ في التصلب تحت جسده، وهي تعرف ذلك جيداً من سنوات الزواج. ابتسمت في الظلام، زادت من الضغط بلطف، أصابعها تنزلق بين الفخذين الداخليين، تلامس المناطق الحساسة دون الوصول إلى الهدف بعد. "يبدو أنك متوتر هنا أيضاً... هل تريد أن أستمر؟" سألت، صوتها يحمل إغراءً واضحاً.
أجاب عمر بصوت خافت، مليء بالرغبة: "نعم، سارة... استمري، من فضلك." شجعها ذلك على التقدم. أزالت المنشفة بلطف، مكشفة جسده العاري بالكامل، قضيبه نصف منتصب يرتفع أمام عينيها. صبت زيتاً دافئاً مباشرة على أردافه، مما جعل جسده يرتجف من الدفء المنساب. بدأت تدلك الأرداف ببطء، أصابعها تغوص في اللحم الناعم، ثم تنزلق نحو الفخذين، تلمس كراته بلطف خفيف كالريشة. كانت حركاتها ماهرة، مستمدة من فيديوهات التدليك التي شاهدتها سراً لإثارة زواجهما، ضاغطة هنا ومداعبة هناك، تجعل دمه يغلي تدريجياً.
انقلب عمر على ظهره عندما طلبت منه ذلك، قضيبه الآن منتصباً تماماً، يرتفع كعمود صلب أمامها. لم يحاول إخفاءه، بل نظر إليها بعينين مليئتين بالشهوة. "أنت مذهلة، سارة." قالت بابتسامة مغرية: "دعني أكمل الجلسة." صبت زيتاً على صدره العريض، تدلك عضلات البطن المشدودة، أصابعها تنزل تدريجياً نحو الخصر، عيناها مثبتتان على عينيه، تحدقان بإغراء يذيب الجليد. وصلت أخيراً إلى قضيبه، تلمسه بخفة أولاً، أطراف أصابعها تتجول على طوله، ثم تمسكه بقوة أكبر، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، الزيت يجعل الحركة سلسة كالحرير.
"أوه... سارة..." تأوه عمر، يده تمتد ليلمس ذراعها، جسده يتقوس نحو يدها. زادت من سرعة حركاتها، مستخدمة اليد الأخرى لتدليك كراته، تضغط عليها بلطف يثير موجة من النشوة، بينما تتحدث إليه بكلمات مثيرة: "أشعر بك صلباً جداً، حبيبي... هل تحب عندما أفعل هذا؟" أجاب بنعم مكررة، أنفاسه تتسارع، عيناه تغمضان من اللذة المتزايدة. كانت سارة تشعر ببللها الخاص يزداد، شفراتها تنبض من الإثارة، لكنها أرادت إطالة المتعة.
لم تكتفِ بالتدليك اليدوي. انحنت نحو الأمام، شعرها يلامس صدره، وأخذت قضيبه في فمها ببطء، لسانها يدور حول الرأس المنتفخ، تمتصه بعمق يجعله يئن بصوت عالٍ. كانت ماهرة، تستخدم شفتيها الناعمتين للضغط، ولسانها للدوران، بينما أسنانها تلمس بلطف لإثارة إحساس خفيف بالألم الممزوج باللذة. عمر أمسك بشعرها بلطف، يدفع رأسها أعمق قليلاً، يشعر بفمها الساخن الرطب يبتلعه كاملاً، حلقها يتقلص حوله. استمرت لدقائق، تاركةً الزيت واللعاب يختلطان، جسدها يرتجف من الرغبة.
أخيراً، وقفت سارة، خلعت قميص نومها ببطء مثير، مكشفة جسدها العاري: صدرها الكبير يرتفع ويهبط مع تنفسها السريع، حلماتها المنتصبة كحبات الكرز، بطنها المسطح، ومهبلها الناعم المبلل بالفعل، شفراتها الوردية تتلألأ في الضوء الخافت. صعدت فوق السرير، راكبة فوقه، توجيه قضيبه نحو مدخلها الرطب. انزلق بداخلها بسهولة، ملءها تماماً، وأصدرت أنيناً عميقاً من الحلق عندما بدأت تتحرك صعوداً وهبوطاً ببطء، حوضها يدور لتشعر به في كل زاوية داخلها.
كانت حركاتها حسية أولاً، بطيئة كالرقص، أردافها ترتطم بفخذيه بلطف، ثم أسرع تدريجياً، جسدها يلمع من العرق. عمر رفع يديه ليمسك صدرها، يعصره بلطف، أصابعه تلعب بحلمتيها، يقرصها قليلاً مما جعلها تصرخ من اللذة: "نعم، عمر... أقوى!" زادت سرعتها، مهبلها يتقلص حوله، يمتصه بعمق، أصوات الرطوبة تملأ الغرفة مع كل دفعة.
غيرا الوضعية، حيث رفعها عمر بلطف ووضعها على ركبتيها ويديها، يدخل من الخلف بقوة أكبر. كانت أردافها تتحرك مع كل دفعة، يداه تمسكان بخصرها النحيل، يجذبانها نحوه بعنف حسي. سارة دفعت يدها تحتها، تلمس بظرها المنتفخ، تفركه بسرعة دائرية لتزيد من نشوتها، جسدها يرتجف مع اقتراب الهزة الأولى. "أنا قادمة... لا تتوقف!" صاحت، وانفجرت في هزة جماع قوية، مهبلها ينبض حوله، يغرقه في سوائلها.
استمر الجنس لساعة كاملة، يغيران الوضعيات بإبداع: هي فوقه مرة أخرى، تركب بسرعة جنونية، ثم هو يرفع ساقيها عالياً على كتفيه، يدخل بعمق أكبر، يضرب نقطتها الحساسة مراراً وتكراراً، مما يجعلها تصل إلى هزات متعددة، جسدها يرتعش كل مرة. كانت تئن وتصرخ اسمه، أظافرها تخدش ظهره بلطف، بينما هو يقبل عنقها، يعض شحمة أذنها، يهمس كلمات حب مثيرة: "أنتِ ملكي... أحب شعورك حولي."
أخيراً، شعر عمر بقرب الانفجار، فسحب نفسه خارجاً، يقذف على أردافها وبطنها، السائل الساخن ينساب على جلدها كدليل على شغفهما. استلقيا معاً على السرير، أجسادهما متعرقة ومرهقة، لكن مليئة بالرضا العميق. عنقها عمر، يقبلها بحنان: "هذا كان أفضل مساء في حياتي، سارة." ردت بغمزة مثيرة: "ويمكن أن يكون كل مساء هكذا إذا أردت." وهكذا، أعادا إشعال شرارة زواجهما، مع وعد بمزيد من الليالي الحسية.



  1. سرد روائى جنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل .. مدربة رياضية تدلك لاعباً بعد المباراة.



في غرفة الاسترخاء الخاصة بملعب كرة القدم الضخم، بعد مباراة شرسة انتهت بانتصار الفريق، كانت نورا، المدربة الرياضية المتخصصة في العلاج الطبيعي، تستعد لجلسة تدليك روتينية. كانت نورا في الثلاثينيات من عمرها، جسدها الرياضي المشدود من سنوات من التمارين اليومية، بشرتها البرونزية الناعمة كالرمال الدافئة، شعرها الأشقر القصير يلمع تحت أضواء الغرفة الخافتة، وعيناها الزرقاوان تتلألآن ببريق الثقة والإغراء المكبوت. ارتدت قميصاً رياضياً أبيض ضيقاً يبرز صدرها البارز وحلمتيها المنتصبتين قليلاً من البرودة، وسروالاً قصيراً يلتصق بأردافها الممتلئة والمشدودة، تاركاً ساقيها الطويلتين المعضلتين مكشوفتين.
اللاعب اليوم كان كريم، نجم الفريق في الثلاثينيات أيضاً، جسده العضلي الضخم مغطى بعرق المباراة، عضلاته البارزة في صدره وبطنه وذراعيه تشهد على قوته الخارقة. كان يعاني من إجهاد عضلي في ساقيه وظهره بعد الركض المتواصل والتصادمات العنيفة. دخل الغرفة بخطى متعبة، يرتدي شورتاً رياضياً فقط، جسده يلمع من العرق، عيناه الداكنتين تعبران عن الإرهاق الممزوج بالفخر. "مرحباً، نورا. المباراة كانت قاسية، أحتاج إلى تدليك جيد لأستعيد قوتي،" قال بصوت عميق، وهو يجلس على طاولة التدليك.
ابتسمت نورا بثقة، صوتها ناعم ومغري: "مرحباً بك، كريم. استلقِ على بطنك، وسأجعلك تشعر كأنك مولود من جديد." ساعدته في الاستلقاء، أصابعها تلامس جلده الساخن بلطف، مما جعل جسده يرتجف قليلاً. غطته بمنشفة رقيقة تغطي أردافه فقط، تاركة ظهره العريض وساقيه الطويلتين مكشوفتين. الغرفة مليئة برائحة الزيوت الرياضية الممزوجة بالعرق، موسيقى هادئة تتدفق في الخلفية، والأضواء الخافتة تخلق جواً حميماً.
بدأت نورا بتسخين الزيت الخاص بالتدليك بين يديها القويتين، رائحته تملأ الغرفة بإغراء حسي: مزيج من الزنجبيل للدفء والنعناع للانتعاش. وضعت يديها على كتفيه أولاً، ضاغطة بقوة احترافية، أصابعها تغوص في العضلات المشدودة، محررة العقد التي تراكمت من التصادمات. أنين كريم الأول كان من الراحة العميقة، لكنه سرعان ما تحول إلى شيء أكثر دفئاً عندما انزلقت يداها على طول عموده الفقري، تلامس الجلد الحساس قرب خصره، أطراف أصابعها تكاد تلمس جانبي أردافه. "أخبرني إذا كان الضغط قوياً جداً،" قالت، لكن نبرتها كانت تحمل إيحاءً خفياً، كأنها تعرف أن الضغط ليس هو الشيء الوحيد الذي يثيره.
مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. انتقلت يداها إلى أسفل الظهر، تدلك العضلات القريبة من الأرداف ببطء، حركات دائرية واسعة تجعل المنشفة تنزلق قليلاً، مكشفة جزءاً من جلده البرونزي. شعرت نورا بإثارته المتزايدة، قضيبه يبدأ في التصلب تحت جسده، وهي تعرف ذلك جيداً من خبرتها مع اللاعبين. ابتسمت في الظلام، زادت من الضغط بلطف، أصابعها تنزلق نحو الفخذين الداخليين، تلمس المناطق الحساسة دون الوصول إلى الهدف بعد. كانت حركاتها ماهرة، مستمدة من تدريباتها الرياضية، ضاغطة على عضلات الساقين بقوة، ثم مداعبة بلطف، تجعل دمه يغلي تدريجياً. "يبدو أنك متوتر هنا أيضاً... هل تريد أن أركز أكثر؟" سألت، صوتها يحمل إغراءً واضحاً.
أجاب كريم بصوت خافت، مليء بالرغبة: "نعم، نورا... ركزي هناك، من فضلك." شجعها ذلك على التقدم. أزالت المنشفة بلطف، مكشفة جسده العاري بالكامل، أردافه المشدودة وساقيه القويتين. صبت زيتاً دافئاً مباشرة على أردافه، مما جعل جسده يرتجف من الدفء المنساب، ثم بدأت تدلكها ببطء، أصابعها تغوص في اللحم الناعم، تنزلق بين الفخذين، تلمس كراته بلطف خفيف كالريشة. كانت تضغط على عضلات الفخذين بقوة، ثم تخفف، حركاتها دائرية تجعل أنينه يرتفع، يمزج بين الراحة والإثارة.
انقلب كريم على ظهره عندما طلبت منه ذلك، قضيبه الآن منتصباً تماماً، يرتفع كعمود صلب أمام عينيها، طوله وسمكه يشهدان على قوته. لم يحاول إخفاءه، بل نظر إليها بعينين مليئتين بالشهوة. "أنتِ ماهرة جداً، نورا." قالت بابتسامة مغرية: "دعني أكمل الجلسة بالكامل." صبت زيتاً على صدره العريض، تدلك عضلات البطن المشدودة كستة مكعبات، أصابعها تنزل تدريجياً نحو الخصر، عيناها مثبتتان على عينيه، تحدقان بإغراء يذيب الجليد. وصلت أخيراً إلى قضيبه، تلمسه بخفة أولاً، أطراف أصابعها تتجول على طوله، ثم تمسكه بقوة أكبر، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، الزيت يجعل الحركة سلسة كالحرير، أصابعها تلتف حوله كأفعى.
"أوه... نورا..." تأوه كريم، يده تمتد ليلمس ذراعها، جسده يتقوس نحو يدها. زادت من سرعة حركاتها، مستخدمة اليد الأخرى لتدليك كراته، تضغط عليها بلطف يثير موجة من النشوة، بينما تتحدث إليه بكلمات مثيرة: "أشعر بك صلباً جداً، كريم... هل تحب عندما أضغط هكذا؟" أجاب بنعم مكررة، أنفاسه تتسارع، عيناه تغمضان من اللذة المتزايدة. كانت نورا تشعر ببللها الخاص يزداد، شفراتها تنبض من الإثارة، لكنها أرادت إطالة المتعة.
لم تكتفِ بالتدليك اليدوي. انحنت نحو الأمام، شعرها يلامس صدره، وأخذت قضيبه في فمها ببطء، لسانها يدور حول الرأس المنتفخ، تمتصه بعمق يجعله يئن بصوت عالٍ. كانت ماهرة، تستخدم شفتيها الناعمتين للضغط، ولسانها للدوران، بينما أسنانها تلمس بلطف لإثارة إحساس خفيف بالألم الممزوج باللذة. كريم أمسك بشعرها بلطف، يدفع رأسها أعمق قليلاً، يشعر بفمها الساخن الرطب يبتلعه كاملاً، حلقها يتقلص حوله. استمرت لدقائق، تاركةً الزيت واللعاب يختلطان، جسدها يرتجف من الرغبة.
أخيراً، وقفت نورا، خلعت قميصها الرياضي ببطء مثير، مكشفة صدرها الكبير البارز، حلماتها الوردية المنتصبة كحبات الكرز، ثم سحبت سروالها، مكشفة جسدها العاري: بطنها المسطح المعضل، ومهبلها الناعم المبلل بالفعل، شفراتها الوردية تتلألأ من الرطوبة. صعدت فوق طاولة التدليك، راكبة فوقه، توجيه قضيبه نحو مدخلها الرطب. انزلق بداخلها بسهولة، ملءها تماماً، وأصدرت أنيناً عميقاً من الحلق عندما بدأت تتحرك صعوداً وهبوطاً ببطء، حوضها يدور لتشعر به في كل زاوية داخلها، عضلاتها الرياضية تجعل حركاتها قوية ومنضبطة.
كانت حركاتها حسية أولاً، بطيئة كالرقص، أردافها ترتطم بفخذيه بلطف، ثم أسرع تدريجياً، جسدها يلمع من العرق والزيت. كريم رفع يديه ليمسك صدرها، يعصره بلطف، أصابعه تلعب بحلمتيها، يقرصها قليلاً مما جعلها تصرخ من اللذة: "نعم، كريم... أقوى، اضغط أكثر!" زادت سرعتها، مهبلها يتقلص حوله، يمتصه بعمق، أصوات الرطوبة تملأ الغرفة مع كل دفعة، كأنها تمرين رياضي جنسي.
غيرا الوضعية، حيث رفعها كريم بلطف بقوته الخارقة ووضعها على ركبتيها ويديها على الطاولة، يدخل من الخلف بقوة أكبر. كانت أردافها تتحرك مع كل دفعة، يداه تمسكان بخصرها النحيل، يجذبانها نحوه بعنف حسي، عضلات ساقيه تدفع بعمق. نورا دفعت يدها تحتها، تلمس بظرها المنتفخ، تفركه بسرعة دائرية لتزيد من نشوتها، جسدها يرتجف مع اقتراب الهزة الأولى. "أنا قادمة... لا تتوقف، كريم!" صاحت، وانفجرت في هزة جماع قوية، مهبلها ينبض حوله، يغرقه في سوائلها الساخنة.
استمر الجنس لساعة كاملة، يغيران الوضعيات بإبداع رياضي: هي فوقه مرة أخرى، تركب بسرعة جنونية كأنها في سباق، ثم هو يرفع ساقيها عالياً على كتفيه، يدخل بعمق أكبر، يضرب نقطتها الحساسة مراراً وتكراراً، مما يجعلها تصل إلى هزات متعددة، جسدها يرتعش كل مرة كأنها تشنج عضلي لذيذ. كانت تئن وتصرخ اسمه، أظافرها تخدش ظهره بلطف، بينما هو يقبل عنقها، يعض شحمة أذنها بلطف، يهمس كلمات إعجاب مثيرة: "جسدك مذهل... أنتِ أقوى من أي مباراة."
أخيراً، شعر كريم بقرب الانفجار، فسحب نفسه خارجاً، يقذف على أردافها وبطنها، السائل الساخن ينساب على جلدها كدليل على انتصارهما المشترك. استلقيا معاً على الطاولة، أجسادهما متعرقة ومرهقة، لكن مليئة بالرضا العميق. عنقها كريم، يقبلها بحنان: "هذا كان أفضل تدليك بعد مباراة في حياتي، نورا." ردت بغمزة مثيرة: "ويمكن أن يكون روتيناً يومياً إذا أردت." وهكذا، تحولت جلسة الاسترخاء إلى بداية علاقة سرية مليئة بالإثارة الرياضية.



  1. سرد روائى جنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل ..ممرضة تدلك مريضاً ليلاً.



في أروقة المستشفى الهادئة في منتصف الليل، حيث يغلف الصمت الجدران البيضاء ويخترقه فقط صوت أجهزة التنفس المنتظمة، كانت لمى، الممرضة الشابة ذات الخبرة القليلة لكن الجاذبية الكبيرة، تقوم بدوريتها الليلية. كانت في الثمانية والعشرين من عمرها، جسدها النحيل والمنحوت من ساعات الوقوف الطويلة، بشرتها الناعمة كالقشدة تحت الزي الطبي الأبيض الضيق، الذي يبرز صدرها البارز وحلمتيها الورديتين المنتصبتين قليلاً من برودة المكيف، شعرها الأسود المجموع في ذيل حصان يتدلى على كتفيها، وعيناها البنيتان الدافئتين تتلألآن ببريق التعب الممزوج بالفضول. كانت ترتدي تنورة قصيرة قليلاً تحت الرداء، تكشف عن ساقيها الطويلتين الناعمتين، وأردافها الممتلئة التي تتحرك بإيقاع مغري مع كل خطوة في الأروقة الخالية.
المريض اليوم كان سليم، رجل في الأربعينيات، قوي البنية لكنه مصاب بكسر في ساقه بعد حادث سيارة، مما جعله طريح الفراش في غرفة خاصة. كان جسده العضلي مغطى بضمادات خفيفة، عضلات صدره وبطنه بارزة تحت الملاءة الرقيقة، عيناه الداكنتين تعبران عن الألم والملل من الإقامة الطويلة. كان قد طلب مساعدة ليلية لتدليك عضلاته المشدودة، خاصة في الظهر والساقين، لتخفيف التوتر الناتج عن عدم الحركة. دخلت لمى الغرفة بخطى هادئة، الإضاءة الخافتة من مصباح جانبي تخلق ظلالاً حميمة على الجدران. "مرحباً، سليم. سمعت أنك بحاجة إلى تدليك لتخفيف الألم. سأهتم بك الليلة،" قالت بصوت ناعم كالنسيم، يحمل لمسة من الدفء المهني.
ابتسم سليم بضعف، عيناه تتجولان على جسدها قبل أن يخفض بصره. "شكراً، لمى. الليالي هنا طويلة، والألم يزداد في الليل." ساعدته في الاستلقاء على بطنه بلطف، محركة الملاءة لتغطي أردافه فقط، تاركة ظهره العريض وساقيه مكشوفتين. الغرفة مليئة برائحة المطهرات الممزوجة برائحة جسده الرجولية الخفيفة، وصوت تنفسه المنتظم يملأ الهواء. بدأت لمى بتسخين كريم التدليك الطبي بين يديها الناعمتين، رائحته تملأ الغرفة بإغراء حسي: مزيج من الزيوت الأساسية مثل اللافندر للاسترخاء والأوكالبتوس للانتعاش.
وضعت يديها على كتفيه أولاً، ضاغطة بلطف مهني، أصابعها تغوص في العضلات المشدودة، محررة العقد التي تراكمت من الراحة القسرية. أنين سليم الأول كان من الراحة العميقة، لكنه سرعان ما تحول إلى شيء أكثر دفئاً عندما انزلقت يداها على طول عموده الفقري، تلامس الجلد الحساس قرب خصره، أطراف أصابعها تكاد تلمس جانبي أردافه. "أخبرني إذا كان الضغط قوياً جداً،" همست، لكن نبرتها كانت تحمل إيحاءً خفياً، كأنها تعرف أن الضغط ليس هو الشيء الوحيد الذي يثيره. مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. انتقلت يداها إلى أسفل الظهر، تدلك العضلات القريبة من الأرداف ببطء، حركات دائرية واسعة تجعل الملاءة تنزلق قليلاً، مكشفة جزءاً من جلده الدافئ.
شعرت لمى بإثارته المتزايدة، قضيبه يبدأ في التصلب تحت جسده، وهي تعرف ذلك جيداً من خبرتها السرية مع بعض المرضى. ابتسمت في الظلام، زادت من الضغط بلطف، أصابعها تنزلق نحو الفخذين الداخليين، تلمس المناطق الحساسة دون الوصول إلى الهدف بعد. كانت حركاتها ماهرة، مستمدة من دورات التدليك الطبي، لكنها أضافت لمسة شخصية: ضغط قوي هنا، مداعبة خفيفة كالريشة هناك، تجعل دمه يغلي تدريجياً. "يبدو أنك متوتر في أماكن أخرى أيضاً... هل تريد أن أستمر؟" سألت، صوتها يحمل إغراءً واضحاً، وهي تشعر ببللها الخاص يبدأ في الزيادة تحت ملابسها الداخلية.
أجاب سليم بصوت خافت، مليء بالرغبة: "نعم، لمى... استمري، من فضلك. أشعر بتحسن كبير." شجعها ذلك على التقدم. أزالت الملاءة بلطف، مكشفة جسده العاري بالكامل، أردافه المشدودة وساقيه القويتين رغم الإصابة. صبت كريماً دافئاً مباشرة على أردافه، مما جعل جسده يرتجف من الدفء المنساب، ثم بدأت تدلكها ببطء، أصابعها تغوص في اللحم الناعم، تنزلق بين الفخذين، تلمس كراته بلطف خفيف يثير موجة من النشوة. كانت تضغط على عضلات الساقين بقوة احترافية، ثم تخفف، حركاتها دائرية تجعل أنينه يرتفع، يمزج بين الراحة والإثارة الجنسية.
انقلب سليم على ظهره عندما طلبت منه ذلك بحذر بسبب إصابته، قضيبه الآن منتصباً تماماً، يرتفع كعمود صلب أمام عينيها، طوله وسمكه يشهدان على رغبته المكبوتة. لم يحاول إخفاءه، بل نظر إليها بعينين مليئتين بالشهوة. "أنتِ مذهلة، لمى. هذا أكثر مما توقعت." قالت بابتسامة مغرية: "دعني أكمل العلاج بالكامل. سأجعلك تنسى الألم." صبت كريماً على صدره العريض، تدلك عضلات البطن المشدودة، أصابعها تنزل تدريجياً نحو الخصر، عيناها مثبتتان على عينيه، تحدقان بإغراء يذيب الجليد. وصلت أخيراً إلى قضيبه، تلمسه بخفة أولاً، أطراف أصابعها تتجول على طوله، ثم تمسكه بقوة أكبر، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، الكريم يجعل الحركة سلسة كالحرير، أصابعها تلتف حوله كأفعى ناعمة.
"أوه... لمى..." تأوه سليم، يده تمتد ليلمس ذراعها بلطف، جسده يتقوس نحو يدها رغم الحذر من الإصابة. زادت من سرعة حركاتها، مستخدمة اليد الأخرى لتدليك كراته، تضغط عليها بلطف يثير موجة من النشوة، بينما تتحدث إليه بكلمات مثيرة: "أشعر بك صلباً جداً، سليم... هل تحب عندما أضغط هكذا؟ أخبرني إذا أردت أسرع." أجاب بنعم مكررة، أنفاسه تتسارع، عيناه تغمضان من اللذة المتزايدة. كانت لمى تشعر ببللها يزداد، شفراتها تنبض من الإثارة، مهبلها يرطب ملابسها الداخلية، لكنها أرادت إطالة المتعة.
لم تكتفِ بالتدليك اليدوي. انحنت نحو الأمام، شعرها يلامس صدره، وأخذت قضيبه في فمها ببطء، لسانها يدور حول الرأس المنتفخ، تمتصه بعمق يجعله يئن بصوت عالٍ مكتوم لئلا يسمع أحد. كانت ماهرة، تستخدم شفتيها الناعمتين للضغط، ولسانها للدوران، بينما أسنانها تلمس بلطف لإثارة إحساس خفيف بالألم الممزوج باللذة. سليم أمسك بشعرها بلطف، يدفع رأسها أعمق قليلاً، يشعر بفمها الساخن الرطب يبتلعه كاملاً، حلقها يتقلص حوله. استمرت لدقائق، تاركةً الكريم واللعاب يختلطان، جسدها يرتجف من الرغبة، صدرها يضغط على ساقه.
أخيراً، وقفت لمى، خلعت رداءها الطبي ببطء مثير، مكشفة جسدها العاري تحت الملابس الداخلية: صدرها الكبير يرتفع ويهبط مع تنفسها السريع، حلماتها الوردية المنتصبة كحبات الكرز، ثم سحبت سراويلها، مكشفة مهبلها الناعم المبلل بالفعل، شفراتها الوردية تتلألأ من الرطوبة. صعدت فوق السرير بحذر، راكبة فوقه دون الضغط على ساقه المصابة، توجيه قضيبه نحو مدخلها الرطب. انزلق بداخلها بسهولة، ملءها تماماً، وأصدرت أنيناً عميقاً من الحلق عندما بدأت تتحرك صعوداً وهبوطاً ببطء، حوضها يدور لتشعر به في كل زاوية داخلها، عضلاتها تتقلص حوله.
كانت حركاتها حسية أولاً، بطيئة كالرقص، أردافها ترتطم بفخذيه بلطف، ثم أسرع تدريجياً، جسدها يلمع من العرق. سليم رفع يديه ليمسك صدرها، يعصره بلطف، أصابعه تلعب بحلمتيها، يقرصها قليلاً مما جعلها تصرخ من اللذة: "نعم، سليم... أقوى، اضغط أكثر!" زادت سرعتها، مهبلها يتقلص حوله، يمتصه بعمق، أصوات الرطوبة تملأ الغرفة مع كل دفعة، كأنها علاج جنسي سري.
غيرا الوضعية بحذر، حيث ساعدته لمى في الاستلقاء على جانبه، ودخلت من الخلف بلطف، يدخل قضيبه بعمق أكبر دون إيذاء إصابته. كانت أردافها تتحرك مع كل دفعة، يداه تمسكان بخصرها النحيل، يجذبانها نحوه بعنف حسي. لمى دفعت يدها تحتها، تلمس بظرها المنتفخ، تفركه بسرعة دائرية لتزيد من نشوتها، جسدها يرتجف مع اقتراب الهزة الأولى. "أنا قادمة... لا تتوقف، سليم!" صاحت بهمس، وانفجرت في هزة جماع قوية، مهبلها ينبض حوله، يغرقه في سوائلها الساخنة.
استمر الجنس لساعة كاملة، يغيران الوضعيات بإبداع حذر: هي فوقه مرة أخرى، تركب بسرعة جنونية كأنها في سباق سري، ثم هو يرفع ساقها السليمة قليلاً، يدخل بعمق أكبر، يضرب نقطتها الحساسة مراراً وتكراراً، مما يجعلها تصل إلى هزات متعددة، جسدها يرتعش كل مرة كأنها تشنج لذيذ. كانت تئن وتصرخ اسمه بهمس، أظافرها تخدش ظهره بلطف، بينما هو يقبل عنقها، يعض شحمة أذنها بلطف، يهمس كلمات إعجاب مثيرة: "جسدك مذهل... أنتِ علاجي الحقيقي."
أخيراً، شعر سليم بقرب الانفجار، فسحب نفسه خارجاً، يقذف على أردافها وبطنها، السائل الساخن ينساب على جلدها كدليل على شغفهما. استلقيا معاً على السرير، أجسادهما متعرقة ومرهقة، لكن مليئة بالرضا العميق. عنقها سليم، يقبلها بحنان: "هذا كان أفضل ليلة في المستشفى، لمى." ردت بغمزة مثيرة: "ويمكن أن تكون كل ليلة هكذا حتى تشفى." وهكذا، تحولت الدورية الليلية إلى سر مشترك، ينتظرانه كل ليلة في صمت المستشفى.



سرد روائى جنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل . جارة تدلك جارها المرهق



في حي هادئ على أطراف المدينة، حيث تتجاور المنازل الصغيرة ذات الحدائق الخضراء، كانت رنا، الجارة الشابة ذات الجاذبية الطبيعية، تعيش في منزل مجاور لمنزل أمجد. كانت رنا في الثلاثينيات من عمرها، جسدها النحيل والمرن من ممارسة اليوغا اليومية، بشرتها الناعمة كالقشدة تحت ملابسها المنزلية الخفيفة، شعرها البني الطويل يتدلى كشلال على كتفيها، وعيناها الخضراوان الدافئتين تتلألآن ببريق الفضول والشفقة. كانت ترتدي فستاناً قصيراً أبيض يلتصق بمنحنياتها، يكشف عن صدرها البارز وحلمتيها الورديتين المنتصبتين قليلاً من نسمة الهواء الباردة، وأردافها الممتلئة التي تتحرك بإيقاع مغري مع كل خطوة عبر الحديقة المشتركة.
أمجد، جارها، كان رجلاً في الأربعينيات، قوي البنية لكنه مرهق من عمله الطويل في مجال الهندسة، حيث يقضي ساعات طويلة في المكتب والميدان. كان جسده العضلي مغطى بعرق اليوم الشاق، عضلات كتفيه وظهره مشدودة من التوتر المزمن، عيناه الداكنتين تعبران عن الإرهاق العميق، وشعره الأسود المبعثر يعكس عدم الراحة. عاد إلى المنزل ذات مساء متأخراً، يرتدي قميصاً مبللاً بالعرق وسروالاً فضفاضاً، يجلس على الشرفة الخلفية يحاول الاسترخاء لكن ألمه في الظهر يمنعه. لاحظت رنا ذلك من نافذتها، فقد كانت تتبادل معه التحيات اليومية، وكانت تعرف عن إرهاقه من حديثهما العابر. قررت المساعدة، فهي تمتلك مهارات في التدليك من دورات سابقة، وكانت تشعر بجاذبية خفية نحوه.
دقت على بابه بلطف، حاملة زجاجة زيت تدليك معطر برائحة الخزامى والزنجبيل. "مرحباً، أمجد. رأيتك تبدو مرهقاً اليوم. هل تريد مساعدة؟ أنا جيدة في التدليك، يمكنني تخفيف توترك قليلاً،" قالت بصوت ناعم كالنسيم، ابتسامتها الدافئة تخفي إثارة داخلية. تردد أمجد قليلاً، لكنه وافق، مشيراً إلى غرفة المعيشة الواسعة حيث يوجد أريكة كبيرة. "شكراً، رنا. اليوم كان قاسياً، ظهري يقتلني." ساعدته في خلع قميصه، أصابعها تلامس جلده الساخن بلطف، مما جعل جسده يرتجف قليلاً. استلقى على بطنه على الأريكة، مغطى بمنشفة رقيقة تغطي أردافه فقط، تاركة ظهره العريض مكشوفاً. الغرفة مضاءة بإضاءة خافتة من مصابيح جانبية، رائحة الزيت تملأ الهواء، وصوت موسيقى هادئة يتدفق من هاتفه.
بدأت رنا بتسخين الزيت بين يديها الناعمتين، يداها المدهونتين بالزيت الدافئ. وضعت يديها على كتفيه أولاً، ضاغطة بلطف، أصابعها تغوص في العضلات المشدودة، محررة العقد التي تراكمت من ساعات العمل الطويلة. "أخبرني إذا كان الضغط قوياً،" همست، لكن نبرتها كانت تحمل إيحاءً خفياً. أنين أمجد الأول كان من الراحة العميقة، لكنه سرعان ما تحول إلى شيء أكثر دفئاً عندما انزلقت يداها على طول عموده الفقري، تلامس الجلد الحساس قرب خصره، أطراف أصابعها تكاد تلمس جانبي أردافه. مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. انتقلت يداها إلى أسفل الظهر، تدلك العضلات القريبة من الأرداف ببطء، حركات دائرية واسعة تجعل المنشفة تنزلق قليلاً، مكشفة جزءاً من جلده الدافئ.
شعرت رنا بإثارته المتزايدة، قضيبه يبدأ في التصلب تحت جسده، وهي تعرف ذلك جيداً من خبرتها السرية. ابتسمت في الظلام، زادت من الضغط بلطف، أصابعها تنزلق نحو الفخذين الداخليين، تلمس المناطق الحساسة دون الوصول إلى الهدف بعد. كانت حركاتها ماهرة، ضاغطة على عضلات الساقين بقوة، ثم مداعبة بلطف كالريشة، تجعل دمه يغلي تدريجياً. "يبدو أنك مرهق في أماكن أخرى أيضاً... هل تريد أن أستمر؟" سألت، صوتها يحمل إغراءً واضحاً، وهي تشعر ببللها الخاص يبدأ في الزيادة تحت فستانها.
أجاب أمجد بصوت خافت، مليء بالرغبة: "نعم، رنا... استمري، أرجوكِ. هذا يشعرني بالحياة." شجعها ذلك على التقدم. أزالت المنشفة بلطف، مكشفة جسده العاري بالكامل، أردافه المشدودة وساقيه القويتين. صبت زيتاً دافئاً مباشرة على أردافه، مما جعل جسده يرتجف من الدفء المنساب، ثم بدأت تدلكها ببطء، أصابعها تغوص في اللحم الناعم، تنزلق بين الفخذين، تلمس كراته بلطف خفيف يثير موجة من النشوة. كانت تضغط بقوة هنا، ثم تخفف، حركاتها دائرية تجعل أنينه يرتفع، يمزج بين الراحة والإثارة الجنسية.
انقلب أمجد على ظهره عندما طلبت منه ذلك، قضيبه الآن منتصباً تماماً، يرتفع كعمود صلب أمام عينيها، طوله وسمكه يشهدان على رغبته المكبوتة. لم يحاول إخفاءه، بل نظر إليها بعينين مليئتين بالشهوة. "أنتِ ساحرة، رنا. هذا أكثر مما توقعت." قالت بابتسامة مغرية: "دعني أكمل الراحة بالكامل. سأجعلك تنسى الإرهاق." صبت زيتاً على صدره العريض، تدلك عضلات البطن المشدودة، أصابعها تنزل تدريجياً نحو الخصر، عيناها مثبتتان على عينيه، تحدقان بإغراء يذيب الجليد. وصلت أخيراً إلى قضيبه، تلمسه بخفة أولاً، أطراف أصابعها تتجول على طوله، ثم تمسكه بقوة أكبر، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، الزيت يجعل الحركة سلسة كالحرير، أصابعها تلتف حوله كأفعى ناعمة.
"أوه... رنا..." تأوه أمجد، يده تمتد ليلمس ذراعها بلطف، جسده يتقوس نحو يدها. زادت من سرعة حركاتها، مستخدمة اليد الأخرى لتدليك كراته، تضغط عليها بلطف يثير موجة من النشوة، بينما تتحدث إليه بكلمات مثيرة: "أشعر بك صلباً جداً، أمجد... هل تحب عندما أدور أصابعي هكذا؟ أخبرني إذا أردت أسرع." أجاب بنعم مكررة، أنفاسه تتسارع، عيناه تغمضان من اللذة المتزايدة. كانت رنا تشعر ببللها يزداد، شفراتها تنبض من الإثارة، مهبلها يرطب فستانها، لكنها أرادت إطالة المتعة.
لم تكتفِ بالتدليك اليدوي. انحنت نحو الأمام، شعرها يلامس صدره، وأخذت قضيبه في فمها ببطء، لسانها يدور حول الرأس المنتفخ، تمتصه بعمق يجعله يئن بصوت عالٍ. كانت ماهرة، تستخدم شفتيها الناعمتين للضغط، ولسانها للدوران، بينما أسنانها تلمس بلطف لإثارة إحساس خفيف بالألم الممزوج باللذة. أمجد أمسك بشعرها بلطف، يدفع رأسها أعمق قليلاً، يشعر بفمها الساخن الرطب يبتلعه كاملاً، حلقها يتقلص حوله. استمرت لدقائق، تاركةً الزيت واللعاب يختلطان، جسدها يرتجف من الرغبة، صدرها يضغط على فخذيه.
أخيراً، وقفت رنا، خلعت فستانها ببطء مثير، مكشفة جسدها العاري: صدرها الكبير يرتفع ويهبط مع تنفسها السريع، حلماتها الوردية المنتصبة كحبات الكرز، بطنها المسطح، ومهبلها الناعم المبلل بالفعل، شفراتها الوردية تتلألأ من الرطوبة. صعدت فوق الأريكة، راكبة فوقه، توجيه قضيبه نحو مدخلها الرطب. انزلق بداخلها بسهولة، ملءها تماماً، وأصدرت أنيناً عميقاً من الحلق عندما بدأت تتحرك صعوداً وهبوطاً ببطء، حوضها يدور لتشعر به في كل زاوية داخلها، عضلاتها تتقلص حوله.
كانت حركاتها حسية أولاً، بطيئة كالرقص، أردافها ترتطم بفخذيه بلطف، ثم أسرع تدريجياً، جسدها يلمع من العرق والزيت. أمجد رفع يديه ليمسك صدرها، يعصره بلطف، أصابعه تلعب بحلمتيها، يقرصها قليلاً مما جعلها تصرخ من اللذة: "نعم، أمجد... أقوى، اضغط أكثر!" زادت سرعتها، مهبلها يتقلص حوله، يمتصه بعمق، أصوات الرطوبة تملأ الغرفة مع كل دفعة، كأنها رقصة جنسية سرية بين الجيران.
غيرا الوضعية، حيث رفعها أمجد بلطف وقوة، ووضعها على ركبتيها ويديها على الأريكة، يدخل من الخلف بقوة أكبر. كانت أردافها تتحرك مع كل دفعة، يداه تمسكان بخصرها النحيل، يجذبانها نحوه بعنف حسي، عضلاته المرهقة سابقاً تكتسب قوة جديدة. رنا دفعت يدها تحتها، تلمس بظرها المنتفخ، تفركه بسرعة دائرية لتزيد من نشوتها، جسدها يرتجف مع اقتراب الهزة الأولى. "أنا قادمة... لا تتوقف، أمجد!" صاحت، وانفجرت في هزة جماع قوية، مهبلها ينبض حوله، يغرقه في سوائلها الساخنة.
استمر الجنس لساعة كاملة، يغيران الوضعيات بإبداع: هي فوقه مرة أخرى، تركب بسرعة جنونية كأنها في سباق، ثم هو يرفع ساقيها عالياً، يدخل بعمق أكبر، يضرب نقطتها الحساسة مراراً وتكراراً، مما يجعلها تصل إلى هزات متعددة، جسدها يرتعش كل مرة كأنها تشنج لذيذ. كانت تئن وتصرخ اسمه، أظافرها تخدش ظهره بلطف، بينما هو يقبل عنقها، يعض شحمة أذنها بلطف، يهمس كلمات إعجاب مثيرة: "جسدك مذهل... أنتِ راحة حياتي."
أخيراً، شعر أمجد بقرب الانفجار، فسحب نفسه خارجاً، يقذف على أردافها وبطنها، السائل الساخن ينساب على جلدها كدليل على شغفهما. استلقيا معاً على الأريكة، أجسادهما متعرقة ومرهقة، لكن مليئة بالرضا العميق. عنقها أمجد، يقبلها بحنان: "هذا كان أفضل مساء في حياتي، رنا." ردت بغمزة مثيرة: "ويمكن أن يكون كل مساء هكذا إذا أردت، جاري العزيز." وهكذا، تحولت الجيرة إلى علاقة سرية مليئة بالإثارة، ينتظران الليالي المرهقة ليعيدا الكرة.



  1. سرد روائى جنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل . معالجة في سبا تدلك رجلاً ثرياً.



في منتجع سبا فاخر مخفي في جبال الألب، حيث يتدفق الهواء النقي المعطر برائحة الصنوبر والزهور البرية، كانت ليان، المعالجة الشابة ذات المهارات الاستثنائية، تستعد لجلسة خاصة. كانت ليان في الثلاثينيات من عمرها، جسدها المنحوت كتمثال روماني من سنوات من اليوغا والتدليك، بشرتها الناعمة كالحرير تحت الرداء الأبيض الشفاف الذي يلتصق بمنحنياتها، يكشف عن صدرها البارز وحلمتيها الورديتين المنتصبتين قليلاً من برودة الغرفة، شعرها الأسود الطويل يتدلى كشلال على كتفيها العريضين، وعيناها الزرقاوان الداكنتين تتلألآن ببريق الثقة والإغراء المكبوت. كانت أردافها الممتلئة تتحرك بإيقاع مغري مع كل خطوة عبر الأرضيات الرخامية، وساقيها الطويلتين الناعمتين تكشفان عن قوتها الخفية.
العميل اليوم كان خالد، رجل ثري في الخمسينيات، صاحب إمبراطورية تجارية عالمية، جسده القوي والمشدود من الرياضة اليومية في النوادي الخاصة، لكنه يعاني من توتر عضلي مزمن في كتفيه وظهره بسبب اجتماعات الأعمال الطويلة والسفر المتكرر. كان خالد يرتدي رداءً حريرياً أسود، عيناه الداكنتين تعبران عن السلطة والرغبة المكبوتة، بشرته البرونزية من الشمس في يخته الخاص، وعضلات صدره وبطنه البارزة تشهد على نمط حياته الفاخر. دخل الغرفة بخطى واثقة، محاطاً بهالة من العطر الغالي، وهو يبحث عن الراحة التي يدفع مقابلها آلاف الدولارات. "مرحباً، ليان. سمعت أنك الأفضل في هذا السبا. أحتاج إلى تدليك ينسيني ضغوط العالم،" قال بصوت عميق، عيناه تتجولان على جسدها قبل أن يبتسم بثقة.
ابتسمت ليان باحترافية، لكن عينيها كشفتا عن شرارة إثارة. "مرحباً بك، سيد خالد. استرخِ هنا على طاولة التدليك. سأجعلك تشعر كملك." ساعدته في خلع ردائه، أصابعها تلامس جلده الساخن بلطف، مما جعل جسده يرتجف قليلاً من اللمسة الباردة. استلقى على بطنه، مغطى بمنشفة حريرية رقيقة تغطي أردافه فقط، تاركة ظهره العريض وساقيه الطويلتين مكشوفتين. الغرفة الفاخرة مليئة بإضاءة خافتة من شموع معطرة، رائحة الزيوت الأساسية تملأ الهواء: الياسمين للإثارة، واللافندر للاسترخاء، موسيقى هادئة تتدفق كالأمواج في الخلفية، وإطلالة زجاجية على الجبال الثلجية تضيف جواً من العزلة الرومانسية.
بدأت ليان بتسخين الزيت الخاص بالتدليك بين يديها القويتين الناعمتين، رائحته الدافئة تملأ الغرفة بإغراء حسي. وضعت يديها على كتفيه أولاً، ضاغطة بقوة احترافية، أصابعها تغوص في العضلات المشدودة، محررة العقد التي تراكمت من صفقات الأعمال المليونية. أنين خالد الأول كان من الراحة العميقة، لكنه سرعان ما تحول إلى شيء أكثر دفئاً عندما انزلقت يداها على طول عموده الفقري، تلامس الجلد الحساس قرب خصره، أطراف أصابعها تكاد تلمس جانبي أردافه. "أخبرني إذا كان الضغط قوياً جداً، سيدي،" همست، لكن نبرتها كانت تحمل إيحاءً خفياً، كأنها تعرف أن الضغط ليس هو الشيء الوحيد الذي يثيره. مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. انتقلت يداها إلى أسفل الظهر، تدلك العضلات القريبة من الأرداف ببطء، حركات دائرية واسعة تجعل المنشفة تنزلق قليلاً، مكشفة جزءاً من جلده البرونزي.
شعرت ليان بإثارته المتزايدة، قضيبه يبدأ في التصلب تحت جسده، وهي تعرف ذلك جيداً من خبرتها مع العملاء الأثرياء الذين يبحثون عن أكثر من مجرد تدليك. ابتسمت في الظلام، زادت من الضغط بلطف، أصابعها تنزلق نحو الفخذين الداخليين، تلمس المناطق الحساسة دون الوصول إلى الهدف بعد. كانت حركاتها ماهرة، مستمدة من تدريباتها في السبا الفاخر، ضاغطة على عضلات الساقين بقوة، ثم مداعبة بلطف كالريشة، تجعل دمه يغلي تدريجياً. "يبدو أنك متوتر في أماكن أخرى أيضاً... هل تريد أن أركز هناك، سيدي؟" سألت، صوتها يحمل إغراءً واضحاً، وهي تشعر ببللها الخاص يبدأ في الزيادة تحت ردائها.
أجاب خالد بصوت خافت، مليء بالرغبة: "نعم، ليان... ركزي هناك، أرجوكِ. أنتِ تعرفين ما أحتاجه." شجعها ذلك على التقدم. أزالت المنشفة بلطف، مكشفة جسده العاري بالكامل، أردافه المشدودة وساقيه القويتين. صبت زيتاً دافئاً مباشرة على أردافه، مما جعل جسده يرتجف من الدفء المنساب، ثم بدأت تدلكها ببطء، أصابعها تغوص في اللحم الناعم، تنزلق بين الفخذين، تلمس كراته بلطف خفيف يثير موجة من النشوة. كانت تضغط بقوة هنا، ثم تخفف، حركاتها دائرية تجعل أنينه يرتفع، يمزج بين الراحة والإثارة الجنسية، جسده يتقوس تحت يديها كأنه يطلب المزيد.
انقلب خالد على ظهره عندما طلبت منه ذلك، قضيبه الآن منتصباً تماماً، يرتفع كعمود صلب أمام عينيها، طوله وسمكه يشهدان على قوته ورغبته المكبوتة. لم يحاول إخفاءه، بل نظر إليها بعينين مليئتين بالشهوة، يده تمتد ليلمس ذراعها. "أنتِ مذهلة، ليان. هذا أكثر مما دفعته مقابل." قالت بابتسامة مغرية: "دعني أكمل الجلسة بالكامل، سيدي. سأجعلك تنسى كل شيء." صبت زيتاً على صدره العريض، تدلك عضلات البطن المشدودة كستة مكعبات، أصابعها تنزل تدريجياً نحو الخصر، عيناها مثبتتان على عينيه، تحدقان بإغراء يذيب الجليد. وصلت أخيراً إلى قضيبه، تلمسه بخفة أولاً، أطراف أصابعها تتجول على طوله، ثم تمسكه بقوة أكبر، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، الزيت يجعل الحركة سلسة كالحرير، أصابعها تلتف حوله كأفعى ناعمة، تضغط بلطف على الرأس المنتفخ.
"أوه... ليان..." تأوه خالد، يده تمتد ليلمس فخذها، جسده يتقوس نحو يدها. زادت من سرعة حركاتها، مستخدمة اليد الأخرى لتدليك كراته، تضغط عليها بلطف يثير موجة من النشوة، بينما تتحدث إليه بكلمات مثيرة: "أشعر بك صلباً جداً، سيدي... هل تحب عندما أدور أصابعي حول الرأس هكذا؟ أخبرني إذا أردت أسرع أو أبطأ." أجاب بنعم مكررة، أنفاسه تتسارع، عيناه تغمضان من اللذة المتزايدة، يده تنزلق تحت ردائها ليلمس فخذها الناعم. كانت ليان تشعر ببللها يزداد، شفراتها تنبض من الإثارة، مهبلها يرطب ردائها، لكنها أرادت إطالة المتعة كما يليق بعميل ثري.
لم تكتفِ بالتدليك اليدوي. انحنت نحو الأمام، شعرها يلامس صدره، وأخذت قضيبه في فمها ببطء، لسانها يدور حول الرأس المنتفخ، تمتصه بعمق يجعله يئن بصوت عالٍ. كانت ماهرة، تستخدم شفتيها الناعمتين للضغط، ولسانها للدوران، بينما أسنانها تلمس بلطف لإثارة إحساس خفيف بالألم الممزوج باللذة. خالد أمسك بشعرها بلطف، يدفع رأسها أعمق قليلاً، يشعر بفمها الساخن الرطب يبتلعه كاملاً، حلقها يتقلص حوله، يده الأخرى تنزلق تحت ردائها ليلمس شفراتها المبللة، أصابعه تفرك بظرها بلطف. استمرت لدقائق، تاركةً الزيت واللعاب يختلطان، جسدها يرتجف من الرغبة، صدرها يضغط على فخذيه كأنها تدعوه للمزيد.
أخيراً، وقفت ليان، خلعت رداءها ببطء مثير، مكشفة جسدها العاري: صدرها الكبير يرتفع ويهبط مع تنفسها السريع، حلماتها الوردية المنتصبة كحبات الكرز، بطنها المسطح، ومهبلها الناعم المبلل بالفعل، شفراتها الوردية تتلألأ من الرطوبة. صعدت فوق طاولة التدليك، راكبة فوقه، توجيه قضيبه نحو مدخلها الرطب. انزلق بداخلها بسهولة، ملءها تماماً، وأصدرت أنيناً عميقاً من الحلق عندما بدأت تتحرك صعوداً وهبوطاً ببطء، حوضها يدور لتشعر به في كل زاوية داخلها، عضلاتها تتقلص حوله كأنها تمتصه بعمق.
كانت حركاتها حسية أولاً، بطيئة كالرقص، أردافها ترتطم بفخذيه بلطف، ثم أسرع تدريجياً، جسدها يلمع من العرق والزيت. خالد رفع يديه ليمسك صدرها، يعصره بلطف، أصابعه تلعب بحلمتيها، يقرصها قليلاً مما جعلها تصرخ من اللذة: "نعم، سيدي... أقوى، اضغط أكثر! أشعر بك عميقاً داخلي." زادت سرعتها، مهبلها يتقلص حوله، يمتصه بعمق، أصوات الرطوبة تملأ الغرفة مع كل دفعة، كأنها جلسة تدليك تحولت إلى رقصة جنسية فاخرة.
غيرا الوضعية، حيث رفعها خالد بقوته الثرية ووضعها على ركبتيها ويديها على الطاولة، يدخل من الخلف بقوة أكبر. كانت أردافها تتحرك مع كل دفعة، يداه تمسكان بخصرها النحيل، يجذبانها نحوه بعنف حسي، عضلاته تدفع بعمق يضرب نقطتها الحساسة. ليان دفعت يدها تحتها، تلمس بظرها المنتفخ، تفركه بسرعة دائرية لتزيد من نشوتها، جسدها يرتجف مع اقتراب الهزة الأولى. "أنا قادمة... لا تتوقف، خالد! أقوى!" صاحت، وانفجرت في هزة جماع قوية، مهبلها ينبض حوله، يغرقه في سوائلها الساخنة، جسدها يرتعش كأنها في نشوة لا تنتهي.
استمر الجنس لساعة كاملة، يغيران الوضعيات بإبداع فاخر: هي فوقه مرة أخرى، تركب بسرعة جنونية كأنها تمتلك يخته الخاص، ثم هو يرفع ساقيها عالياً على كتفيه، يدخل بعمق أكبر، يضرب نقطتها الحساسة مراراً وتكراراً، مما يجعلها تصل إلى هزات متعددة، جسدها يرتعش كل مرة كأنها تشنج لذيذ، سوائلها تنساب على الطاولة. كانت تئن وتصرخ اسمه، أظافرها تخدش ظهره بلطف، بينما هو يقبل عنقها، يعض شحمة أذنها بلطف، يهمس كلمات إعجاب مثيرة: "جسدك فاخر كإمبراطوريتي... أنتِ أغلى ما امتلكته."
أخيراً، شعر خالد بقرب الانفجار، فسحب نفسه خارجاً، يقذف على أردافها وبطنها، السائل الساخن ينساب على جلدها كدليل على شغفهما الثري. استلقيا معاً على الطاولة، أجسادهما متعرقة ومرهقة، لكن مليئة بالرضا العميق. عنقها خالد، يقبلها بحنان: "هذا كان أفضل استثمار في حياتي، ليان." ردت بغمزة مثيرة: "ويمكن أن تكون جلساتنا الخاصة منتظمة إذا أردت، سيدي الثري." وهكذا، تحولت الجلسة في السبا إلى سر مشترك، ينتظرانه في كل زيارة، مليئاً بالفخامة والإثارة.



  1. سرد روائى جنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل . صديقة تدلك صديقها في نزهة.



في غابة خضراء كثيفة على أطراف المدينة، حيث تتدفق أشعة الشمس الذهبية عبر أوراق الأشجار المتمايلة، ويملأ الهواء رائحة الزهور البرية والتربة الرطبة، كانت ريم وصديقها أسامة يقضيان نزهة رومانسية بعيداً عن صخب الحياة اليومية. كانت ريم في الثلاثينيات من عمرها، جسدها النحيل والمرن من ممارسة الرياضة اليومية، بشرتها الناعمة كالقشدة تحت الفستان القصير الأزرق الذي يلتصق بمنحنياتها، يكشف عن صدرها البارز وحلمتيها الورديتين المنتصبتين قليلاً من نسمة الهواء الباردة، شعرها الأسود الطويل يتدلى كشلال على كتفيها، وعيناها العسليتان الدافئتين تتلألآن ببريق الشغف والحنان. كانت أردافها الممتلئة تتحرك بإيقاع مغري مع كل خطوة على العشب الناعم، وساقيها الطويلتين الناعمتين تكشفان عن قوتها الخفية أثناء السير.
أسامة، صديقها منذ سنوات، كان رجلاً في الأربعينيات، قوي البنية من عمله في مجال الرياضة، لكنه مرهق من يوم طويل في التمارين والعمل، عضلات كتفيه وظهره مشدودة من التوتر، عيناه الداكنتين تعبران عن الإرهاق الممزوج بالسعادة بوجودها، بشرته البرونزية من الشمس، وعضلات صدره وبطنه البارزة تشهد على لياقته. كانا قد انتشرا بطانية ناعمة تحت شجرة كبيرة، محاطين بالطيور تغرد والرياح تهمس، يتناولان بعض الفواكه والمشروبات الخفيفة. لاحظت ريم إرهاقه، فقالت بصوت ناعم كالنسيم: "حبيبي، تبدو متعباً. دعني أدلكك قليلاً هنا في الهواء الطلق، سأجعلك تشعر بتحسن." ابتسم أسامة، وافق بسرعة، مشيراً إلى البطانية: "فكرة رائعة، ريم. أنتِ دائماً تعرفين كيف تخففين عني."
ساعدته في خلع قميصه، أصابعها تلامس جلده الساخن بلطف، مما جعل جسده يرتجف قليلاً من اللمسة الباردة ليديها. استلقى على بطنه على البطانية، مغطى بمنشفة صغيرة تغطي أردافه فقط، تاركة ظهره العريض وساقيه مكشوفتين. كانت الغابة هادئة، لا أحد حولهما سوى الطبيعة، رائحة الزهور تملأ الهواء، وأشعة الشمس الدافئة تضيء جسده. بدأت ريم بتسخين زيت التدليك الذي أحضرته معها في حقيبتها، رائحته المعطرة باللافندر والياسمين تملأ المكان بإغراء حسي. وضعت يديها على كتفيه أولاً، ضاغطة بلطف، أصابعها تغوص في العضلات المشدودة، محررة العقد التي تراكمت من التمارين الشاقة.
"أخبرني إذا كان الضغط قوياً، حبيبي،" همست، لكن نبرتها كانت تحمل إيحاءً خفياً، كأنها تعرف أن الضغط ليس هو الشيء الوحيد الذي يثيره. أنين أسامة الأول كان من الراحة العميقة، لكنه سرعان ما تحول إلى شيء أكثر دفئاً عندما انزلقت يداها على طول عموده الفقري، تلامس الجلد الحساس قرب خصره، أطراف أصابعها تكاد تلمس جانبي أردافه. مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. انتقلت يداها إلى أسفل الظهر، تدلك العضلات القريبة من الأرداف ببطء، حركات دائرية واسعة تجعل المنشفة تنزلق قليلاً، مكشفة جزءاً من جلده الدافئ. شعرت ريم بإثارته المتزايدة، قضيبه يبدأ في التصلب تحت جسده، وهي تعرف ذلك جيداً من سنوات علاقتهما. ابتسمت في الهواء الطلق، زادت من الضغط بلطف، أصابعها تنزلق نحو الفخذين الداخليين، تلمس المناطق الحساسة دون الوصول إلى الهدف بعد.
كانت حركاتها ماهرة، مستمدة من فيديوهات التدليك التي شاهدتها سراً لإثارة علاقتهما، ضاغطة على عضلات الساقين بقوة، ثم مداعبة بلطف كالريشة، تجعل دمه يغلي تدريجياً. "يبدو أنك مرهق في أماكن أخرى أيضاً... هل تريد أن أستمر؟" سألت، صوتها يحمل إغراءً واضحاً، وهي تشعر ببللها الخاص يبدأ في الزيادة تحت فستانها. أجاب أسامة بصوت خافت، مليء بالرغبة: "نعم، ريم... استمري، أرجوكِ. هذا يشعرني بالجنون." شجعها ذلك على التقدم. أزالت المنشفة بلطف، مكشفة جسده العاري بالكامل، أردافه المشدودة وساقيه القويتين. صبت زيتاً دافئاً مباشرة على أردافه، مما جعل جسده يرتجف من الدفء المنساب، ثم بدأت تدلكها ببطء، أصابعها تغوص في اللحم الناعم، تنزلق بين الفخذين، تلمس كراته بلطف خفيف يثير موجة من النشوة.
كانت تضغط بقوة هنا، ثم تخفف، حركاتها دائرية تجعل أنينه يرتفع، يمزج بين الراحة والإثارة الجنسية، جسده يتقوس تحت يديها كأنه يطلب المزيد. انقلب أسامة على ظهره عندما طلبت منه ذلك، قضيبه الآن منتصباً تماماً، يرتفع كعمود صلب أمام عينيها، طوله وسمكه يشهدان على رغبته المكبوتة. لم يحاول إخفاءه، بل نظر إليها بعينين مليئتين بالشهوة. "أنتِ ساحرة، ريم. هذه النزهة أصبحت أفضل مما تخيلت." قالت بابتسامة مغرية: "دعني أكمل الراحة بالكامل، حبيبي. سأجعلك تنسى كل شيء." صبت زيتاً على صدره العريض، تدلك عضلات البطن المشدودة، أصابعها تنزل تدريجياً نحو الخصر، عيناها مثبتتان على عينيه، تحدقان بإغراء يذيب الجليد.
وصلت أخيراً إلى قضيبه، تلمسه بخفة أولاً، أطراف أصابعها تتجول على طوله، ثم تمسكه بقوة أكبر، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، الزيت يجعل الحركة سلسة كالحرير، أصابعها تلتف حوله كأفعى ناعمة، تضغط بلطف على الرأس المنتفخ. "أوه... ريم..." تأوه أسامة، يده تمتد ليلمس فخذها، جسده يتقوس نحو يدها. زادت من سرعة حركاتها، مستخدمة اليد الأخرى لتدليك كراته، تضغط عليها بلطف يثير موجة من النشوة، بينما تتحدث إليه بكلمات مثيرة: "أشعر بك صلباً جداً، أسامة... هل تحب عندما أدور أصابعي حول الرأس هكذا؟ أخبرني إذا أردت أسرع." أجاب بنعم مكررة، أنفاسه تتسارع، عيناه تغمضان من اللذة المتزايدة، يده تنزلق تحت فستانها ليلمس شفراتها المبللة.
كانت ريم تشعر ببللها يزداد، شفراتها تنبض من الإثارة، مهبلها يرطب فستانها، لكنها أرادت إطالة المتعة في هذه النزهة السرية. لم تكتفِ بالتدليك اليدوي. انحنت نحو الأمام، شعرها يلامس صدره، وأخذت قضيبه في فمها ببطء، لسانها يدور حول الرأس المنتفخ، تمتصه بعمق يجعله يئن بصوت عالٍ مكتوم لئلا يسمع أحد في الغابة. كانت ماهرة، تستخدم شفتيها الناعمتين للضغط، ولسانها للدوران، بينما أسنانها تلمس بلطف لإثارة إحساس خفيف بالألم الممزوج باللذة. أسامة أمسك بشعرها بلطف، يدفع رأسها أعمق قليلاً، يشعر بفمها الساخن الرطب يبتلعه كاملاً، حلقها يتقلص حوله، يده الأخرى تفرك بظرها بلطف تحت فستانها.
استمرت لدقائق، تاركةً الزيت واللعاب يختلطان، جسدها يرتجف من الرغبة، صدرها يضغط على فخذيه كأنها تدعوه للمزيد. أخيراً، وقفت ريم، خلعت فستانها ببطء مثير، مكشفة جسدها العاري: صدرها الكبير يرتفع ويهبط مع تنفسها السريع، حلماتها الوردية المنتصبة كحبات الكرز، بطنها المسطح، ومهبلها الناعم المبلل بالفعل، شفراتها الوردية تتلألأ من الرطوبة تحت أشعة الشمس. صعدت فوقه على البطانية، راكبة فوقه، توجيه قضيبه نحو مدخلها الرطب. انزلق بداخلها بسهولة، ملءها تماماً، وأصدرت أنيناً عميقاً من الحلق عندما بدأت تتحرك صعوداً وهبوطاً ببطء، حوضها يدور لتشعر به في كل زاوية داخلها، عضلاتها تتقلص حوله كأنها تمتصه بعمق.
كانت حركاتها حسية أولاً، بطيئة كالرقص مع الرياح، أردافها ترتطم بفخذيه بلطف، ثم أسرع تدريجياً، جسدها يلمع من العرق والزيت تحت الشمس. أسامة رفع يديه ليمسك صدرها، يعصره بلطف، أصابعه تلعب بحلمتيها، يقرصها قليلاً مما جعلها تصرخ من اللذة: "نعم، أسامة... أقوى، اضغط أكثر! أشعر بك عميقاً داخلي." زادت سرعتها، مهبلها يتقلص حوله، يمتصه بعمق، أصوات الرطوبة تملأ الغابة مع كل دفعة، كأنها رقصة جنسية سرية مع الطبيعة.
غيرا الوضعية، حيث رفعها أسامة بلطف وقوة، ووضعها على ركبتيها ويديها على البطانية، يدخل من الخلف بقوة أكبر. كانت أردافها تتحرك مع كل دفعة، يداه تمسكان بخصرها النحيل، يجذبانها نحوه بعنف حسي، عضلاته تدفع بعمق يضرب نقطتها الحساسة، الرياح تهب على أجسادهما العارية. ريم دفعت يدها تحتها، تلمس بظرها المنتفخ، تفركه بسرعة دائرية لتزيد من نشوتها، جسدها يرتجف مع اقتراب الهزة الأولى. "أنا قادمة... لا تتوقف، أسامة! أقوى!" صاحت، وانفجرت في هزة جماع قوية، مهبلها ينبض حوله، يغرقه في سوائلها الساخنة، جسدها يرتعش كأنها في نشوة لا تنتهي.
استمر الجنس لساعة كاملة، يغيران الوضعيات بإبداع في هذه النزهة السرية: هي فوقه مرة أخرى، تركب بسرعة جنونية كأنها تمتلك الغابة، ثم هو يرفع ساقيها عالياً، يدخل بعمق أكبر، يضرب نقطتها الحساسة مراراً وتكراراً، مما يجعلها تصل إلى هزات متعددة، جسدها يرتعش كل مرة كأنها تشنج لذيذ، سوائلها تنساب على البطانية. كانت تئن وتصرخ اسمه، أظافرها تخدش ظهره بلطف، بينما هو يقبل عنقها، يعض شحمة أذنها بلطف، يهمس كلمات إعجاب مثيرة: "جسدك فاخر كالغابة... أنتِ نشوتي الحقيقية."
أخيراً، شعر أسامة بقرب الانفجار، فسحب نفسه خارجاً، يقذف على أردافها وبطنها، السائل الساخن ينساب على جلدها كدليل على شغفهما تحت أشعة الشمس. استلقيا معاً على البطانية، أجسادهما متعرقة ومرهقة، لكن مليئة بالرضا العميق، الرياح تهب بلطف عليهما. عنقها أسامة، يقبلها بحنان: "هذه كانت أفضل نزهة في حياتي، ريم." ردت بغمزة مثيرة: "ويمكن أن تكون كل نزهة هكذا إذا أردت، حبيبي." وهكذا، تحولت النزهة إلى ذكرى سرية مليئة بالإثارة، ينتظران تكرارها في كل مرة يهربان إلى الطبيعة.



  1. سرد روائى جنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل . سكرتيرة تدلك رئيسها تحت المكتب.



في مكتب فاخر في أعلى برج تجاري في قلب المدينة، حيث تطل النوافذ الزجاجية الكبيرة على أضواء المدينة اللامعة في المساء، كانت سلمى، السكرتيرة الشابة ذات الجاذبية الخفية، تعمل إلى جانب رئيسها طارق. كانت سلمى في الثلاثينيات من عمرها، جسدها النحيل والمنحوت من اللياقة اليومية، بشرتها الناعمة كالحرير تحت البلوزة البيضاء الضيقة التي تبرز صدرها البارز وحلمتيها الورديتين المنتصبتين قليلاً من برودة المكيف، شعرها البني الطويل مربوط في ذيل حصان أنيق، وعيناها الداكنتين تتلألآن ببريق الذكاء والإغراء المكبوت. كانت ترتدي تنورة قصيرة سوداء تلتصق بأردافها الممتلئة، تكشف عن ساقيها الطويلتين الناعمتين مع كل حركة، مما يجعلها تبدو كتمثال حي في عالم الأعمال البارد.
طارق، رئيسها، كان رجلاً في الأربعينيات، ثرياً وقوي البنية من سنوات من الاجتماعات الطويلة والسفر، لكنه يعاني من توتر عضلي مزمن في كتفيه وظهره بسبب الضغط اليومي. كان جسده العضلي مغطى ببدلة أنيقة، عيناه الداكنتين تعبران عن السلطة والإرهاق، بشرته البرونزية من الشمس في رحلاته الخاصة، وعضلات صدره وبطنه البارزة تشهد على لياقته رغم التعب. كان اليوم طويلاً، مليئاً باجتماعات افتراضية ومكالمات هاتفية، وكان طارق جالساً خلف مكتبه الضخم، يفرك كتفيه بتعب. لاحظت سلمى ذلك، فقد كانت تعمل معه منذ سنوات، وكانت تشعر بجاذبية خفية نحوه، رغبة مكبوتة في تخفيف توتره بطريقة أكثر حميمية. "سيد طارق، تبدو متعباً جداً اليوم. هل تريد أن أساعدك؟ أنا جيدة في التدليك، يمكنني تخفيف التوتر في كتفيك دون أن يلاحظ أحد،" قالت بصوت ناعم كالنسيم، ابتسامتها الدافئة تخفي إثارة داخلية.
تردد طارق قليلاً، لكنه وافق، مشيراً إلى أرضية المكتب تحت الطاولة الواسعة: "حسناً، سلمى. لكن كني حذرة، لا أريد أن يدخل أحد ويرانا." انزلقت سلمى تحت المكتب بلطف، جسدها يتحرك بسلاسة كالقطة، تنورتها ترتفع قليلاً مكشفة فخذيها الناعمين. كان المكتب كبيراً بما يكفي ليخفيها تماماً، والأبواب مغلقة، والستائر مسدلة جزئياً. بدأت بتسخين يديها بفركها معاً، ثم وضعتها على كتفيه من أسفل، ضاغطة بلطف من خلال قميصه، أصابعها تغوص في العضلات المشدودة، محررة العقد التي تراكمت من ساعات الجلوس. "أخبرني إذا كان الضغط قوياً، سيدي،" همست، لكن نبرتها كانت تحمل إيحاءً خفياً، كأنها تعرف أن الضغط ليس هو الشيء الوحيد الذي يثيره.
أنين طارق الأول كان من الراحة العميقة، لكنه سرعان ما تحول إلى شيء أكثر دفئاً عندما انزلقت يداها على طول عموده الفقري، تلامس الجلد الحساس قرب خصره من أسفل المكتب. كانت جالسة على ركبتيها، جسدها قريباً جداً من ساقيه، رائحة عطره الرجولي تملأ أنفها، مما يزيد من إثارتها. مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. انتقلت يداها إلى أسفل الظهر، تدلك العضلات القريبة من الأرداف ببطء، حركات دائرية واسعة تجعل قميصه يرتفع قليلاً. شعرت سلمى بإثارته المتزايدة، قضيبه يبدأ في التصلب داخل سرواله، وهي تعرف ذلك جيداً من قربها. ابتسمت في الظلام تحت المكتب، زادت من الضغط بلطف، أصابعها تنزلق نحو الفخذين الداخليين، تلمس المناطق الحساسة دون الوصول إلى الهدف بعد.
كانت حركاتها ماهرة، مستمدة من خيالها السري عنه، ضاغطة على عضلات الساقين بقوة من أسفل، ثم مداعبة بلطف كالريشة، تجعل دمه يغلي تدريجياً. "يبدو أنك متوتر هنا أيضاً... هل تريد أن أركز أكثر، سيدي؟" سألت، صوتها يحمل إغراءً واضحاً، وهي تشعر ببللها الخاص يبدأ في الزيادة تحت سراويلها. أجاب طارق بصوت خافت، مليء بالرغبة: "نعم، سلمى... ركزي هناك، أرجوكِ. لا أحد سيعرف." شجعها ذلك على التقدم. فكت حزامه بلطف من أسفل، سحبت سرواله قليلاً، مكشفة قضيبه النصف منتصب، ثم صبت قطرات من زيت التدليك الذي أحضرته سراً على يديها، وبدأت تدلك الفخذين الداخليين ببطء، أصابعها تنزلق نحو كراته، تلمسها بلطف خفيف كالريشة.
كانت تضغط بقوة هنا، ثم تخفف، حركاتها دائرية تجعل أنينه يرتفع قليلاً، يمزج بين الراحة والإثارة، جسده يتقوس في الكرسي. انحنت أكثر، شعرها يلامس فخذيه، ووصلت أخيراً إلى قضيبه، تلمسه بخفة أولاً، أطراف أصابعها تتجول على طوله، ثم تمسكه بقوة أكبر، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، الزيت يجعل الحركة سلسة كالحرير، أصابعها تلتف حوله كأفعى ناعمة، تضغط بلطف على الرأس المنتفخ. "أوه... سلمى..." تأوه طارق، يده تمتد ليلمس رأسها بلطف تحت المكتب، جسده يتقوس نحو يدها. زادت من سرعة حركاتها، مستخدمة اليد الأخرى لتدليك كراته، تضغط عليها بلطف يثير موجة من النشوة، بينما تتحدث إليه بكلمات مثيرة: "أشعر بك صلباً جداً، سيدي... هل تحب عندما أدور أصابعي حول الرأس هكذا؟ أخبرني إذا أردت أسرع."
أجاب بنعم مكررة، أنفاسه تتسارع، عيناه تغمضان من اللذة المتزايدة، يده تنزلق ليلمس صدرها من أسفل البلوزة. كانت سلمى تشعر ببللها يزداد، شفراتها تنبض من الإثارة، مهبلها يرطب سراويلها، لكنها أرادت إطالة المتعة تحت المكتب. لم تكتفِ بالتدليك اليدوي. انحنت نحو الأمام، فمها يقترب من قضيبه، وأخذته في فمها ببطء، لسانها يدور حول الرأس المنتفخ، تمتصه بعمق يجعله يئن بصوت عالٍ مكتوم لئلا يسمع أحد خارج المكتب. كانت ماهرة، تستخدم شفتيها الناعمتين للضغط، ولسانها للدوران، بينما أسنانها تلمس بلطف لإثارة إحساس خفيف بالألم الممزوج باللذة. طارق أمسك بشعرها بلطف، يدفع رأسها أعمق قليلاً، يشعر بفمها الساخن الرطب يبتلعه كاملاً، حلقها يتقلص حوله، يده الأخرى تنزلق تحت تنورتها ليلمس شفراتها المبللة، أصابعه تفرك بظرها بلطف.
استمرت لدقائق، تاركةً الزيت واللعاب يختلطان، جسدها يرتجف من الرغبة، صدرها يضغط على فخذيه كأنها تدعوه للمزيد. أخيراً، وقفت سلمى قليلاً، خلعت سراويلها بسرعة تحت المكتب، مكشفة مهبلها الناعم المبلل بالفعل، شفراتها الوردية تتلألأ من الرطوبة. عادت إلى وضعها، راكبة فوقه بلطف تحت المكتب، توجيه قضيبه نحو مدخلها الرطب. انزلق بداخلها بسهولة، ملءها تماماً، وأصدرت أنيناً عميقاً من الحلق عندما بدأت تتحرك صعوداً وهبوطاً ببطء، حوضها يدور لتشعر به في كل زاوية داخلها، عضلاتها تتقلص حوله كأنها تمتصه بعمق، كل ذلك دون أن يظهر أي شيء فوق المكتب.
كانت حركاتها حسية أولاً، بطيئة كالرقص السري، أردافها ترتطم بفخذيه بلطف، ثم أسرع تدريجياً، جسدها يلمع من العرق. طارق رفع يديه ليمسك صدرها من أسفل البلوزة، يعصره بلطف، أصابعه تلعب بحلمتيها، يقرصها قليلاً مما جعلها تصرخ من اللذة: "نعم، سيدي... أقوى، اضغط أكثر! أشعر بك عميقاً داخلي." زادت سرعتها، مهبلها يتقلص حوله، يمتصه بعمق، أصوات الرطوبة تملأ الفراغ تحت المكتب مع كل دفعة، كأنها اجتماع سري جنسي. غيرا الوضعية بلطف، حيث ساعدها طارق في الاستدارة، ودخل من الخلف بقوة أكبر وهي على ركبتيها، يداه تمسكان بخصرها النحيل، يجذبانها نحوه بعنف حسي، عضلاته تدفع بعمق يضرب نقطتها الحساسة.
سلمى دفعت يدها تحتها، تلمس بظرها المنتفخ، تفركه بسرعة دائرية لتزيد من نشوتها، جسدها يرتجف مع اقتراب الهزة الأولى. "أنا قادمة... لا تتوقف، طارق! أقوى!" صاحت بهمس، وانفجرت في هزة جماع قوية، مهبلها ينبض حوله، يغرقه في سوائلها الساخنة، جسدها يرتعش كأنها في نشوة لا تنتهي. استمر الجنس لساعة كاملة، يغيران الوضعيات بإبداع تحت المكتب: هي فوقه مرة أخرى، تركب بسرعة جنونية كأنها تمتلك المكتب، ثم هو يرفع ساقيها عالياً بلطف، يدخل بعمق أكبر، يضرب نقطتها الحساسة مراراً وتكراراً، مما يجعلها تصل إلى هزات متعددة، جسدها يرتعش كل مرة كأنها تشنج لذيذ، سوائلها تنساب على أرضية المكتب.
كانت تئن وتصرخ اسمه بهمس، أظافرها تخدش فخذيه بلطف، بينما هو يقبل عنقها من أسفل، يعض شحمة أذنها بلطف، يهمس كلمات إعجاب مثيرة: "جسدك مذهل... أنتِ سكرتيرتي المثالية." أخيراً، شعر طارق بقرب الانفجار، فسحب نفسه خارجاً، يقذف على أردافها وبطنها، السائل الساخن ينساب على جلدها كدليل على شغفهما السري. استلقيا معاً تحت المكتب لدقائق، أجسادهما متعرقة ومرهقة، لكن مليئة بالرضا العميق. خرجت سلمى بلطف، ترتب ملابسها، وهي تقول بغمزة مثيرة: "هل تشعر بتحسن الآن، سيد طارق؟ يمكن أن تكون هذه اجتماعاتنا اليومية إذا أردت." ابتسم طارق، يعرف أن هذا بداية علاقة سرية مليئة بالإثارة في عالم الأعمال.



  1. سرد روائى جنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل . طالبة تدلك أستاذها مقابل درجات.



في حرم جامعي مزدحم في مدينة كبيرة، حيث تمتلئ الممرات بأصوات الطلاب والمحاضرات، كانت نور، الطالبة الشابة ذات الجمال الفتاك، تواجه مشكلة كبيرة في مادة التاريخ. كانت نور في الثانية والعشرين من عمرها، جسدها النحيل والمنحوت كتمثال يوناني من ساعات الرقص والرياضة، بشرتها الناعمة كالقشدة تحت البلوزة الضيقة التي تبرز صدرها البارز وحلمتيها الورديتين المنتصبتين قليلاً من التوتر، شعرها الأسود الطويل يتدلى كشلال على كتفيها، وعيناها الخضراوان الداكنتين تتلألآن ببريق الذكاء والإغراء المكبوت. كانت ترتدي تنورة قصيرة سوداء تلتصق بأردافها الممتلئة، تكشف عن ساقيها الطويلتين الناعمتين مع كل خطوة، مما يجعلها محط أنظار الجميع في الجامعة.
الأستاذ حسام، أستاذها في التاريخ، كان رجلاً في الأربعينيات، قوي البنية من سنوات من القراءة والمحاضرات الطويلة، لكنه يعاني من توتر عضلي مزمن في كتفيه وظهره بسبب ساعات الجلوس أمام الكتب والحواسيب. كان جسده العضلي مغطى ببدلة أنيقة، عيناه الداكنتين تعبران عن الحكمة والسلطة، بشرته البرونزية من الشمس في رحلاته البحثية، وعضلات صدره وبطنه البارزة تشهد على لياقته رغم التعب. كانت نور على وشك الفشل في المادة، وكانت تعرف أنها بحاجة إلى شيء إضافي لتحسين درجاتها. بعد محاضرة طويلة، اقتربت منه في مكتبه الخاص، الأبواب مغلقة، والستائر مسدلة جزئياً لتحجب أشعة الشمس المتأخرة. "أستاذ حسام، أنا بحاجة إلى مساعدتك. درجاتي منخفضة، وأنا مستعدة لأي شيء لتحسينها،" قالت بصوت ناعم كالنسيم، ابتسامتها الدافئة تخفي إثارة داخلية، عيناها تحدقان في عينيه بإغراء خفي.
تردد حسام قليلاً، لكنه لاحظ جمالها وإصرارها، وكان يشعر بالتوتر في جسده. "ماذا تقصدين بـ'أي شيء'، نور؟" سأل، صوته عميق يحمل لمسة من الفضول. ابتسمت نور، اقتربت أكثر، وهمست: "سمعت أنك متوتر دائماً. دعني أدلكك، أنا ماهرة في ذلك. مقابل بعض الدرجات الإضافية." تردد حسام، لكنه وافق أخيراً، يغلق الباب بالكامل. ساعدته في خلع سترته وقميصه، أصابعها تلامس جلده الساخن بلطف، مما جعل جسده يرتجف قليلاً. جلس على كرسي المكتب، بينما وقفت نور خلفه أولاً، ثم انزلقت إلى جانبه لتكون أقرب.
بدأت نور بتسخين يديها بفركها معاً، ثم وضعتها على كتفيه، ضاغطة بلطف، أصابعها تغوص في العضلات المشدودة، محررة العقد التي تراكمت من الضغط الأكاديمي. "أخبرني إذا كان الضغط قوياً، أستاذي،" همست، لكن نبرتها كانت تحمل إيحاءً خفياً، كأنها تعرف أن الضغط ليس هو الشيء الوحيد الذي يثيره. أنين حسام الأول كان من الراحة العميقة، لكنه سرعان ما تحول إلى شيء أكثر دفئاً عندما انزلقت يداها على طول عموده الفقري، تلامس الجلد الحساس قرب خصره، أطراف أصابعها تكاد تلمس جانبي أردافه. مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. انتقلت يداها إلى أسفل الظهر، تدلك العضلات القريبة من الأرداف ببطء، حركات دائرية واسعة تجعل قميصه يرتفع قليلاً.
شعرت نور بإثارته المتزايدة، قضيبه يبدأ في التصلب داخل سرواله، وهي تعرف ذلك جيداً من قربها. ابتسمت في الظلام الخافت للمكتب، زادت من الضغط بلطف، أصابعها تنزلق نحو الفخذين الداخليين، تلمس المناطق الحساسة دون الوصول إلى الهدف بعد. كانت حركاتها ماهرة، مستمدة من خيالها السري عنه، ضاغطة على عضلات الساقين بقوة، ثم مداعبة بلطف كالريشة، تجعل دمه يغلي تدريجياً. "يبدو أنك متوتر في أماكن أخرى أيضاً... هل تريد أن أركز هناك، أستاذي؟" سألت، صوتها يحمل إغراءً واضحاً، وهي تشعر ببللها الخاص يبدأ في الزيادة تحت سراويلها. أجاب حسام بصوت خافت، مليء بالرغبة: "نعم، نور... ركزي هناك، من فضلك. هذا سيحسن درجاتك بالتأكيد."
شجعها ذلك على التقدم. فكت حزامه بلطف، سحبت سرواله قليلاً، مكشفة قضيبه النصف منتصب، ثم صبت قطرات من زيت التدليك الذي أحضرته سراً على يديها، وبدأت تدلك الفخذين الداخليين ببطء، أصابعها تنزلق نحو كراته، تلمسها بلطف خفيف كالريشة. كانت تضغط بقوة هنا، ثم تخفف، حركاتها دائرية تجعل أنينه يرتفع قليلاً، يمزج بين الراحة والإثارة، جسده يتقوس في الكرسي. انحنت نور أكثر، شعرها يلامس فخذيه، ووصلت أخيراً إلى قضيبه، تلمسه بخفة أولاً، أطراف أصابعها تتجول على طوله، ثم تمسكه بقوة أكبر، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، الزيت يجعل الحركة سلسة كالحرير، أصابعها تلتف حوله كأفعى ناعمة، تضغط بلطف على الرأس المنتفخ.
"أوه... نور..." تأوه حسام، يده تمتد ليلمس رأسها بلطف، جسده يتقوس نحو يدها. زادت من سرعة حركاتها، مستخدمة اليد الأخرى لتدليك كراته، تضغط عليها بلطف يثير موجة من النشوة، بينما تتحدث إليه بكلمات مثيرة: "أشعر بك صلباً جداً، أستاذي... هل تحب عندما أدور أصابعي حول الرأس هكذا؟ أخبرني إذا أردت أسرع، مقابل درجة إضافية." أجاب بنعم مكررة، أنفاسه تتسارع، عيناه تغمضان من اللذة المتزايدة، يده تنزلق تحت تنورتها ليلمس شفراتها المبللة. كانت نور تشعر ببللها يزداد، شفراتها تنبض من الإثارة، مهبلها يرطب سراويلها، لكنها أرادت إطالة المتعة مقابل الدرجات.
لم تكتفِ بالتدليك اليدوي. انحنت نحو الأمام، فمها يقترب من قضيبه، وأخذته في فمها ببطء، لسانها يدور حول الرأس المنتفخ، تمتصه بعمق يجعله يئن بصوت عالٍ مكتوم لئلا يسمع أحد خارج المكتب. كانت ماهرة، تستخدم شفتيها الناعمتين للضغط، ولسانها للدوران، بينما أسنانها تلمس بلطف لإثارة إحساس خفيف بالألم الممزوج باللذة. حسام أمسك بشعرها بلطف، يدفع رأسها أعمق قليلاً، يشعر بفمها الساخن الرطب يبتلعه كاملاً، حلقها يتقلص حوله، يده الأخرى تفرك بظرها بلطف تحت تنورتها. استمرت لدقائق، تاركةً الزيت واللعاب يختلطان، جسدها يرتجف من الرغبة، صدرها يضغط على فخذيه كأنها تدعوه للمزيد.
أخيراً، وقفت نور قليلاً، خلعت سراويلها بسرعة، مكشفة مهبلها الناعم المبلل بالفعل، شفراتها الوردية تتلألأ من الرطوبة. عادت إلى وضعها أمامه، راكبة فوقه بلطف على الكرسي، توجيه قضيبه نحو مدخلها الرطب. انزلق بداخلها بسهولة، ملءها تماماً، وأصدرت أنيناً عميقاً من الحلق عندما بدأت تتحرك صعوداً وهبوطاً ببطء، حوضها يدور لتشعر به في كل زاوية داخلها، عضلاتها تتقلص حوله كأنها تمتصه بعمق، كل ذلك مقابل الدرجات التي وعد بها.
كانت حركاتها حسية أولاً، بطيئة كالرقص السري، أردافها ترتطم بفخذيه بلطف، ثم أسرع تدريجياً، جسدها يلمع من العرق. حسام رفع يديه ليمسك صدرها من أسفل البلوزة، يعصره بلطف، أصابعه تلعب بحلمتيها، يقرصها قليلاً مما جعلها تصرخ من اللذة: "نعم، أستاذي... أقوى، اضغط أكثر! أشعر بك عميقاً داخلي، هذا يستحق درجة كاملة." زادت سرعتها، مهبلها يتقلص حوله، يمتصه بعمق، أصوات الرطوبة تملأ المكتب مع كل دفعة، كأنها درس خاص جنسي.
غيرا الوضعية بلطف، حيث رفعها حسام وقوة، ووضعها على المكتب، يدخل من الخلف بقوة أكبر. كانت أردافها تتحرك مع كل دفعة، يداه تمسكان بخصرها النحيل، يجذبانها نحوه بعنف حسي، عضلاته تدفع بعمق يضرب نقطتها الحساسة. نور دفعت يدها تحتها، تلمس بظرها المنتفخ، تفركه بسرعة دائرية لتزيد من نشوتها، جسدها يرتجف مع اقتراب الهزة الأولى. "أنا قادمة... لا تتوقف، أستاذي! أقوى، مقابل النجاح!" صاحت بهمس، وانفجرت في هزة جماع قوية، مهبلها ينبض حوله، يغرقه في سوائلها الساخنة، جسدها يرتعش كأنها في نشوة لا تنتهي.
استمر الجنس لساعة كاملة، يغيران الوضعيات بإبداع في المكتب السري: هي فوقه مرة أخرى، تركب بسرعة جنونية كأنها تمتلك الجامعة، ثم هو يرفع ساقيها عالياً على المكتب، يدخل بعمق أكبر، يضرب نقطتها الحساسة مراراً وتكراراً، مما يجعلها تصل إلى هزات متعددة، جسدها يرتعش كل مرة كأنها تشنج لذيذ، سوائلها تنساب على سطح المكتب. كانت تئن وتصرخ اسمه بهمس، أظافرها تخدش ظهره بلطف، بينما هو يقبل عنقها، يعض شحمة أذنها بلطف، يهمس كلمات إعجاب مثيرة: "جسدك مذهل... أنتِ تستحقين أعلى الدرجات."
أخيراً، شعر حسام بقرب الانفجار، فسحب نفسه خارجاً، يقذف على أردافها وبطنها، السائل الساخن ينساب على جلدها كدليل على صفقتهما السرية. استلقيا معاً على الأرضية، أجسادهما متعرقة ومرهقة، لكن مليئة بالرضا العميق. عنقها حسام، يقبلها بحنان: "ستحصلين على درجاتك، نور. هذا كان أفضل درس في حياتي." ردت بغمزة مثيرة: "ويمكن أن تكون دروسنا منتظمة إذا أردت، أستاذي." وهكذا، تحولت العلاقة الأكاديمية إلى سر مشترك مليء بالإثارة، ينتظران الدروس الخاصة في كل مرة.



  1. سرد روائى جنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل . خادمة تدلك صاحب المنزل.



في قصر فاخر على تلة مشرفة على المدينة، حيث يمتزج الهواء النقي برائحة الزهور المنتشرة في الحديقة الواسعة، كانت ريما، الخادمة الشابة ذات الجاذبية الطبيعية، تعمل لدى صاحب المنزل، السيد فارس. كانت ريما في الثلاثينيات من عمرها، جسدها النحيل والمنحوت من العمل اليومي الشاق، بشرتها الناعمة كالقشدة تحت الزي الرسمي الأبيض الذي يلتصق بمنحنياتها، يكشف عن صدرها البارز وحلمتيها الورديتين المنتصبتين قليلاً من البرودة، شعرها الأسود الطويل مربوط في ذيل حصان بسيط، وعيناها البنيتان الدافئتين تتلألآن ببريق الخضوع والإغراء المكبوت. كانت أردافها الممتلئة تتحرك بإيقاع مغري مع كل خطوة عبر الأروقة الرخامية، وساقيها الطويلتين الناعمتين تكشفان عن قوتها الخفية أثناء التنظيف والترتيب.
فارس، صاحب المنزل، كان رجلاً ثرياً في الأربعينيات، قوي البنية من سنوات من الأعمال التجارية الناجحة، لكنه يعاني من توتر عضلي مزمن في كتفيه وظهره بسبب الاجتماعات الطويلة والسفر المتكرر. كان جسده العضلي مغطى بملابس أنيقة، عيناه الداكنتين تعبران عن السلطة والإرهاق، بشرته البرونزية من الشمس في يخته الخاص، وعضلات صدره وبطنه البارزة تشهد على نمط حياته الفاخر. كان قد عاد إلى المنزل ذات مساء متأخراً، يشعر بالإرهاق الشديد، يجلس في غرفة الجلوس الواسعة، يفرك كتفيه بتعب. لاحظت ريما ذلك أثناء تنظيفها للغرفة، فقد كانت تعمل لديه منذ شهور، وكانت تشعر بجاذبية خفية نحوه، رغبة مكبوتة في لمسه وتخفيف توتره. "سيد فارس، تبدو متعباً اليوم. هل تريد شيئاً؟ ربما تدليكاً لتخفيف التوتر؟ أنا ماهرة في ذلك،" قالت بصوت ناعم كالنسيم، ابتسامتها الخجولة تخفي إثارة داخلية.
تردد فارس قليلاً، لكنه وافق، مشيراً إلى غرفة النوم الرئيسية: "حسناً، ريما. لنذهب إلى هناك، حيث الهدوء." ساعدته في خلع قميصه، أصابعها تلامس جلده الساخن بلطف، مما جعل جسده يرتجف قليلاً من اللمسة الباردة ليديها. استلقى على السرير الكبير، مغطى بملاءة حريرية سوداء، عارياً تماماً إلا من منشفة صغيرة تغطي أردافه، تاركة ظهره العريض مكشوفاً. الغرفة مضاءة بإضاءة خافتة من مصابيح جانبية، رائحة الزيوت الأساسية تملأ الهواء: اللافندر للاسترخاء، والياسمين للإثارة، موسيقى هادئة تتدفق في الخلفية، والنوافذ الزجاجية تطل على الحديقة الخضراء.
بدأت ريما بتسخين الزيت بين يديها الناعمتين، يداها المدهونتين بالزيت الدافئ. وضعت يديها على كتفيه أولاً، ضاغطة بلطف، أصابعها تغوص في العضلات المشدودة، محررة العقد التي تراكمت من الضغط اليومي. "أخبرني إذا كان الضغط قوياً، سيدي،" همست، لكن نبرتها كانت تحمل إيحاءً خفياً، كأنها تعرف أن الضغط ليس هو الشيء الوحيد الذي يثيره. أنين فارس الأول كان من الراحة العميقة، لكنه سرعان ما تحول إلى شيء أكثر دفئاً عندما انزلقت يداها على طول عموده الفقري، تلامس الجلد الحساس قرب خصره، أطراف أصابعها تكاد تلمس جانبي أردافه. مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. انتقلت يداها إلى أسفل الظهر، تدلك العضلات القريبة من الأرداف ببطء، حركات دائرية واسعة تجعل المنشفة تنزلق قليلاً، مكشفة جزءاً من جلده الدافئ.
شعرت ريما بإثارته المتزايدة، قضيبه يبدأ في التصلب تحت جسده، وهي تعرف ذلك جيداً من قربها. ابتسمت في الظلام، زادت من الضغط بلطف، أصابعها تنزلق نحو الفخذين الداخليين، تلمس المناطق الحساسة دون الوصول إلى الهدف بعد. كانت حركاتها ماهرة، مستمدة من خبرتها السرية، ضاغطة على عضلات الساقين بقوة، ثم مداعبة بلطف كالريشة، تجعل دمه يغلي تدريجياً. "يبدو أنك متوتر هنا أيضاً... هل تريد أن أستمر، سيدي؟" سألت، صوتها يحمل إغراءً واضحاً، وهي تشعر ببللها الخاص يبدأ في الزيادة تحت زيها. أجاب فارس بصوت خافت، مليء بالرغبة: "نعم، ريما... استمري، أرجوكِ. أنتِ ماهرة جداً."
شجعها ذلك على التقدم. أزالت المنشفة بلطف، مكشفة جسده العاري بالكامل، أردافه المشدودة وساقيه القويتين. صبت زيتاً دافئاً مباشرة على أردافه، مما جعل جسده يرتجف من الدفء المنساب، ثم بدأت تدلكها ببطء، أصابعها تغوص في اللحم الناعم، تنزلق بين الفخذين، تلمس كراته بلطف خفيف يثير موجة من النشوة. كانت تضغط بقوة هنا، ثم تخفف، حركاتها دائرية تجعل أنينه يرتفع، يمزج بين الراحة والإثارة الجنسية، جسده يتقوس تحت يديها كأنه يطلب المزيد. انقلب فارس على ظهره عندما طلبت منه ذلك، قضيبه الآن منتصباً تماماً، يرتفع كعمود صلب أمام عينيها، طوله وسمكه يشهدان على رغبته المكبوتة. لم يحاول إخفاءه، بل نظر إليها بعينين مليئتين بالشهوة.
"أنتِ مذهلة، ريما. هذا أكثر مما توقعت." قالت بابتسامة مغرية: "دعني أكمل الراحة بالكامل، سيدي. سأجعلك تنسى الإرهاق." صبت زيتاً على صدره العريض، تدلك عضلات البطن المشدودة، أصابعها تنزل تدريجياً نحو الخصر، عيناها مثبتتان على عينيه، تحدقان بإغراء يذيب الجليد. وصلت أخيراً إلى قضيبه، تلمسه بخفة أولاً، أطراف أصابعها تتجول على طوله، ثم تمسكه بقوة أكبر، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، الزيت يجعل الحركة سلسة كالحرير، أصابعها تلتف حوله كأفعى ناعمة، تضغط بلطف على الرأس المنتفخ. "أوه... ريما..." تأوه فارس، يده تمتد ليلمس ذراعها بلطف، جسده يتقوس نحو يدها. زادت من سرعة حركاتها، مستخدمة اليد الأخرى لتدليك كراته، تضغط عليها بلطف يثير موجة من النشوة، بينما تتحدث إليه بكلمات مثيرة: "أشعر بك صلباً جداً، سيدي... هل تحب عندما أدور أصابعي حول الرأس هكذا؟ أخبرني إذا أردت أسرع."
أجاب بنعم مكررة، أنفاسه تتسارع، عيناه تغمضان من اللذة المتزايدة، يده تنزلق تحت زيها ليلمس فخذها الناعم. كانت ريما تشعر ببللها يزداد، شفراتها تنبض من الإثارة، مهبلها يرطب زيها، لكنها أرادت إطالة المتعة. لم تكتفِ بالتدليك اليدوي. انحنت نحو الأمام، شعرها يلامس صدره، وأخذت قضيبه في فمها ببطء، لسانها يدور حول الرأس المنتفخ، تمتصه بعمق يجعله يئن بصوت عالٍ. كانت ماهرة، تستخدم شفتيها الناعمتين للضغط، ولسانها للدوران، بينما أسنانها تلمس بلطف لإثارة إحساس خفيف بالألم الممزوج باللذة. فارس أمسك بشعرها بلطف، يدفع رأسها أعمق قليلاً، يشعر بفمها الساخن الرطب يبتلعه كاملاً، حلقها يتقلص حوله، يده الأخرى تنزلق تحت زيها ليلمس شفراتها المبللة، أصابعه تفرك بظرها بلطف.
استمرت لدقائق، تاركةً الزيت واللعاب يختلطان، جسدها يرتجف من الرغبة، صدرها يضغط على فخذيه كأنها تدعوه للمزيد. أخيراً، وقفت ريما، خلعت زيها ببطء مثير، مكشفة جسدها العاري: صدرها الكبير يرتفع ويهبط مع تنفسها السريع، حلماتها الوردية المنتصبة كحبات الكرز، بطنها المسطح، ومهبلها الناعم المبلل بالفعل، شفراتها الوردية تتلألأ من الرطوبة. صعدت فوق السرير، راكبة فوقه، توجيه قضيبه نحو مدخلها الرطب. انزلق بداخلها بسهولة، ملءها تماماً، وأصدرت أنيناً عميقاً من الحلق عندما بدأت تتحرك صعوداً وهبوطاً ببطء، حوضها يدور لتشعر به في كل زاوية داخلها، عضلاتها تتقلص حوله كأنها تمتصه بعمق.
كانت حركاتها حسية أولاً، بطيئة كالرقص، أردافها ترتطم بفخذيه بلطف، ثم أسرع تدريجياً، جسدها يلمع من العرق والزيت. فارس رفع يديه ليمسك صدرها، يعصره بلطف، أصابعه تلعب بحلمتيها، يقرصها قليلاً مما جعلها تصرخ من اللذة: "نعم، سيدي... أقوى، اضغط أكثر! أشعر بك عميقاً داخلي." زادت سرعتها، مهبلها يتقلص حوله، يمتصه بعمق، أصوات الرطوبة تملأ الغرفة مع كل دفعة، كأنها رقصة جنسية سرية بين الخادمة والسيد.
غيرا الوضعية، حيث رفعها فارس بلطف وقوة، ووضعها على ركبتيها ويديها على السرير، يدخل من الخلف بقوة أكبر. كانت أردافها تتحرك مع كل دفعة، يداه تمسكان بخصرها النحيل، يجذبانها نحوه بعنف حسي، عضلاته تدفع بعمق يضرب نقطتها الحساسة. ريما دفعت يدها تحتها، تلمس بظرها المنتفخ، تفركه بسرعة دائرية لتزيد من نشوتها، جسدها يرتجف مع اقتراب الهزة الأولى. "أنا قادمة... لا تتوقف، سيدي! أقوى!" صاحت، وانفجرت في هزة جماع قوية، مهبلها ينبض حوله، يغرقه في سوائلها الساخنة، جسدها يرتعش كأنها في نشوة لا تنتهي.
استمر الجنس لساعة كاملة، يغيران الوضعيات بإبداع: هي فوقه مرة أخرى، تركب بسرعة جنونية كأنها تمتلك المنزل، ثم هو يرفع ساقيها عالياً على كتفيه، يدخل بعمق أكبر، يضرب نقطتها الحساسة مراراً وتكراراً، مما يجعلها تصل إلى هزات متعددة، جسدها يرتعش كل مرة كأنها تشنج لذيذ، سوائلها تنساب على الملاءة. كانت تئن وتصرخ اسمه، أظافرها تخدش ظهره بلطف، بينما هو يقبل عنقها، يعض شحمة أذنها بلطف، يهمس كلمات إعجاب مثيرة: "جسدك مذهل... أنتِ خادمتي المثالية."
أخيراً، شعر فارس بقرب الانفجار، فسحب نفسه خارجاً، يقذف على أردافها وبطنها، السائل الساخن ينساب على جلدها كدليل على شغفهما السري. استلقيا معاً على السرير، أجسادهما متعرقة ومرهقة، لكن مليئة بالرضا العميق. عنقها فارس، يقبلها بحنان: "هذا كان أفضل تدليك في حياتي، ريما." ردت بغمزة مثيرة: "ويمكن أن يكون روتيناً يومياً إذا أردت، سيدي." وهكذا، تحولت علاقة العمل إلى سر مشترك مليء بالإثارة، ينتظران الليالي الطويلة ليعيدا الكرة.



  1. سرد روائى جنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل . راقصة تدلك عميلاً في نادي.



في نادٍ ليلي فاخر في قلب المدينة، حيث تتلألأ الأضواء النيونية الحمراء والزرقاء على الجدران المغطاة بالمرايا، وتتدفق موسيقى إلكترونية عميقة النبض تملأ الهواء برائحة العطور الثقيلة والدخان الخفيف، كانت لونا، الراقصة الرئيسية ذات الشهرة السرية، تستعد لعرض خاص. كانت لونا في الثلاثينيات من عمرها، جسدها المنحوت كتمثال إغريقي من سنوات من الرقص اليومي، بشرتها الناعمة كالحرير البرونزي تحت الملابس الداخلية السوداء الشفافة التي تكشف عن صدرها البارز وحلمتيها الورديتين المنتصبتين من الإثارة، شعرها الأحمر الطويل يتدلى كشلال نار على ظهرها، وعيناها الخضراوان الداكنتين تتلألآن ببريق الإغراء والثقة. كانت أردافها الممتلئة والمشدودة تتحرك بإيقاع مغري مع كل خطوة على المنصة، وساقيها الطويلتين الناعمتين تكشفان عن قوتها الجنسية أثناء الرقص.
العميل الخاص الليلة كان رامي، رجل أعمال ثري في الأربعينيات، قوي البنية من الرياضة المنتظمة، لكنه يعاني من توتر عضلي مزمن في كتفيه وظهره بسبب صفقاته المليونية والسهر الطويل. كان قد دفع مبلغاً كبيراً لجلسة خاصة في غرفة VIP المعزولة، جسده العضلي مغطى ببدلة سوداء أنيقة، عيناه الداكنتين تعبران عن الرغبة المكبوتة، بشرته البرونزية من الشمس في رحلاته، وعضلات صدره وبطنه البارزة تشهد على قوته. دخل الغرفة بخطى واثقة، يجلس على الأريكة الجلدية الفاخرة، عيناه تتبعان حركات لونا وهي ترقص أمامه ببطء، جسدها يتمايل كالأفعى، تقترب وتبتعد، تلامس جسده بلطف دون أن تلمسه تماماً.
"مرحباً، سيد رامي. الليلة ستكون خاصة جداً. سمعت أنك متوتر، دعني أهتم بك بالكامل،" قالت لونا بصوت ناعم كالشهوة، ابتسامتها المغرية تخفي مهاراتها في الإثارة. بدأت برقصة خاصة، جسدها يدور حوله، أردافها تلامس فخذيه، صدرها يقترب من وجهه، رائحة عطرها الثقيل تملأ أنفه. ثم همست: "دعني أدلكك الآن، سأجعلك تنسى العالم." ساعدته في خلع قميصه وبنطاله، أصابعها تلامس جلده الساخن بلطف، مما جعل جسده يرتجف قليلاً. استلقى على الأريكة المريحة، عارياً تماماً إلا من منشفة رقيقة تغطي أردافه، تاركة جسده مكشوفاً تحت الأضواء الخافتة الحمراء. الغرفة مليئة برائحة الزيوت المثيرة، موسيقى حسية تتدفق ببطء، والمرايا تعكس كل حركة.
بدأت لونا بتسخين الزيت بين يديها القويتين الناعمتين، رائحته تملأ الغرفة بإغراء: مزيج من الياسمين والمسك للإثارة الجنسية. وضعت يديها على كتفيه أولاً، ضاغطة بقوة احترافية ممزوجة بالإغراء، أصابعها تغوص في العضلات المشدودة، محررة العقد بمهارة راقصة. أنين رامي الأول كان من الراحة، لكنه سرعان ما تحول إلى تأوه شهواني عندما انزلقت يداها على طول عموده الفقري، تلامس الجلد الحساس قرب خصره، أطراف أصابعها تكاد تلمس جانبي أردافه. "أخبرني إذا كان الضغط قوياً، سيدي،" همست قرب أذنه، نفسها الساخن يلامس عنقه.
مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية وإثارة. انتقلت يداها إلى أسفل الظهر، تدلك العضلات القريبة من الأرداف ببطء، حركات دائرية واسعة تجعل المنشفة تنزلق، مكشفة أردافه المشدودة. شعرت لونا بإثارته المتزايدة، قضيبه يتصلب تحت جسده، وهي تعرف ذلك جيداً من خبرتها في النادي. ابتسمت، زادت من الضغط بلطف، أصابعها تنزلق بين الفخذين الداخليين، تلمس المناطق الحساسة دون الوصول إلى الهدف بعد، حركاتها كرقصة بطيئة. "يبدو أنك متوتر هنا أكثر... هل تريد أن أركز، سيدي؟" سألت، صوتها يحمل إغراءً واضحاً، وهي تشعر ببللها يزداد تحت ملابسها الداخلية.
أجاب رامي بصوت خافت مليء بالشهوة: "نعم، لونا... ركزي هناك، أرجوكِ." أزالت المنشفة بلطف، مكشفة جسده العاري، صبت زيتاً دافئاً على أردافه، مما جعل جسده يرتجف، ثم دلكتها ببطء، أصابعها تغوص في اللحم، تنزلق بين الفخذين، تلمس كراته بلطف يثير موجة نشوة. حركاتها دائرية، قوية ثم خفيفة كالريشة، تجعل أنينه يرتفع. انقلب رامي على ظهره، قضيبه منتصباً تماماً، يرتفع كعمود صلب أمامها. "أنتِ مذهلة، لونا." قالت بغمزة: "دعني أكمل العرض الخاص."
صبت زيتاً على صدره، دلكت عضلات البطن، تنزل تدريجياً، عيناها تحدقان في عينيه بإغراء. وصلت إلى قضيبه، تلمسه بخفة، ثم تمسكه بقوة، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، الزيت يجعل كل شيء سلساً، أصابعها تلتف حوله، تضغط على الرأس المنتفخ. "أوه... لونا..." تأوه رامي، يده تمتد ليلمس فخذها. زادت سرعتها، اليد الأخرى تدلك كراته، تتحدث بكلمات مثيرة: "أشعر بك صلباً جداً... هل تحب هذا الإيقاع؟"
لم تكتفِ، انحنت، أخذت قضيبه في فمها ببطء، لسانها يدور حول الرأس، تمتصه بعمق، شفتيها تضغطان، أسنانها تلمس بلطف. رامي أمسك بشعرها، يدفع أعمق، يشعر بفمها الساخن يبتلعه، يده تفرك بظرها تحت ملابسها. استمرت دقائق، الزيت واللعاب يختلطان، جسدها يرتجف من الرغبة.
وقفت لونا، خلعت ملابسها ببطء كرقصة تعري، مكشفة جسدها العاري: صدرها الكبير، حلماتها المنتصبة، مهبلها المبلل. صعدت فوقه، راكبة، توجيه قضيبه داخلها، انزلق بعمق، أنينها عالٍ عندما بدأت تتحرك صعوداً وهبوطاً، حوضها يدور كرقصة شرقية، عضلاتها تتقلص حوله.
حركاتها بطيئة أولاً، ثم أسرع، أردافها ترتطم بفخذيه، جسدها يلمع من العرق. رامي مسك صدرها، يعصره، يقرص حلمتيها، مما جعلها تصرخ: "نعم... أقوى!" زادت سرعتها، مهبلها يمتصه، أصوات الرطوبة تملأ الغرفة.
غيرا الوضعية، وضعها على ركبتيها، يدخل من الخلف بقوة، يداه تمسكان بخصرها، يجذبها بعنف حسي. لونا فركت بظرها، جسدها يرتجف مع هزة جماع قوية، مهبلها ينبض حوله. استمر الجنس ساعة كاملة، يغيران الوضعيات: هي تركب بجنون، ثم هو يرفع ساقيها، يدخل بعمق، يضرب نقطتها الحساسة، تجعلها تصل إلى هزات متعددة، جسدها يرتعش، سوائلها تنساب.
كانت تئن وتصرخ اسمه، أظافرها تخدش ظهره، هو يقبل عنقها، يهمس: "جسدك نار... أنتِ أفضل عرض." أخيراً، سحب نفسه، قذف على أردافها وبطنها، السائل الساخن ينساب على جلدها.
استلقيا معاً، أجسادهما متعرقة، مليئة بالرضا. "هذا كان أفضل جلسة في حياتي، لونا." ردت بغمزة: "ويمكن تكرارها كلما أردت، سيدي الثري." وهكذا، تحولت الجلسة الخاصة إلى سر مشترك، ينتظرانه في كل زيارة للنادي.



  1. سرد روائى جنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل . عارضة تدلك مصورها.



في استوديو تصوير فاخر في وسط المدينة، حيث تتدفق أضواء السبوتات الدافئة على خلفيات حريرية بيضاء وسوداء، وتمتلئ الغرفة برائحة العطور الغالية والكاميرات المهنية، كانت ميرا، العارضة الأزياء الشهيرة، تنهي جلسة تصوير طويلة ومرهقة. كانت ميرا في الثلاثينيات من عمرها، جسدها الطويل والمنحوت كتمثال أزياء من عروض فيكتوريا سيكريت، بشرتها الناعمة كالحرير البرونزي تحت الملابس الداخلية الحمراء الشفافة التي ارتدتها للجلسة، صدرها البارز الكبير يرتفع ويهبط مع كل تنفس، حلمتيها الورديتان المنتصبتان قليلاً من برودة الاستوديو، شعرها الأشقر الطويل يتدلى كشلال ذهبي على كتفيها العاريين، وعيناها الزرقاوان الداكنتين تتلألآن ببريق الإرهاق الممزوج بالإغراء. كانت أردافها الممتلئة والمشدودة تتحرك بإيقاع مغري مع كل خطوة أمام الكاميرا، وساقيها الطويلتين الناعمتين تكشفان عن قوتها الجنسية في كل وضعية.
المصور اليوم كان كريم، مصور أزياء محترف في الأربعينيات، قوي البنية من سنوات من حمل الكاميرات الثقيلة والوقوف الطويل، لكنه يعاني من توتر عضلي مزمن في كتفيه وظهره بسبب ساعات التصوير المتواصلة والانحناء خلف العدسة. كان جسده العضلي مغطى بقميص أسود ضيق يبرز عضلات صدره وبطنه، عيناه الداكنتين تعبران عن التركيز والرغبة المكبوتة التي يخفيها خلف الكاميرا، بشرته البرونزية من الشمس في جلسات التصوير الخارجية. انتهت الجلسة، وكان كريم يفرك كتفيه بتعب واضح، يجلس على كرسي عالٍ خلف الكاميرا، يتنهد من الألم. لاحظت ميرا ذلك، فقد كانت تشعر بجاذبية خفية نحوه طوال الجلسة، رغبة في مكافأته على جعلها تبدو كإلهة أمام العدسة. "كريم، تبدو متعباً جداً بعد هذه الجلسة الطويلة. دعني أرد الجميل، أنا ماهرة في التدليك، سأخفف عنك التوتر،" قالت بصوت ناعم كالإغراء، ابتسامتها المغرية تخفي شرارة شهوة.
تردد كريم قليلاً، لكنه وافق، عيناه تتجولان على جسدها شبه العاري. "حسناً، ميرا. الاستوديو فارغ الآن، لنذهب إلى غرفة الراحة." انتقل إلى أريكة جلدية واسعة في زاوية الاستوديو المعزولة، الأضواء خافتة الآن، الموسيقى الهادئة تتدفق من مكبرات الصوت. ساعدته ميرا في خلع قميصه، أصابعها تلامس جلده الساخن بلطف، مما جعل جسده يرتجف قليلاً. استلقى على بطنه، مغطى بمنشفة رقيقة تغطي أردافه فقط، تاركة ظهره العريض مكشوفاً تحت أضواء السبوتات الدافئة. بدأت ميرا بتسخين زيت التدليك بين يديها الناعمتين، رائحته المعطرة بالورد والمسك تملأ الغرفة بإغراء حسي.
وضعت يديها على كتفيه أولاً، ضاغطة بلطف مهني ممزوج بالإثارة، أصابعها تغوص في العضلات المشدودة، محررة العقد بمهارة عارضة أزياء تعرف جسدها وجسد الآخرين. "أخبرني إذا كان الضغط قوياً، كريم،" همست قرب أذنه، نفسها الساخن يلامس عنقه. أنين كريم الأول كان من الراحة العميقة، لكنه سرعان ما تحول إلى تأوه شهواني عندما انزلقت يداها على طول عموده الفقري، تلامس الجلد الحساس قرب خصره، أطراف أصابعها تكاد تلمس جانبي أردافه. مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. انتقلت يداها إلى أسفل الظهر، تدلك العضلات القريبة من الأرداف ببطء، حركات دائرية واسعة تجعل المنشفة تنزلق قليلاً، مكشفة جزءاً من جلده الدافئ.
شعرت ميرا بإثارته المتزايدة، قضيبه يبدأ في التصلب تحت جسده، وهي تعرف ذلك جيداً من خبرتها في عالم الأزياء. ابتسمت، زادت من الضغط بلطف، أصابعها تنزلق نحو الفخذين الداخليين، تلمس المناطق الحساسة دون الوصول إلى الهدف بعد. كانت حركاتها ماهرة، كرقصة بطيئة أمام الكاميرا، ضاغطة ثم مداعبة كالريشة، تجعل دمه يغلي. "يبدو أنك متوتر هنا أيضاً... هل تريد أن أستمر؟" سألت، صوتها يحمل إغراءً واضحاً، وهي تشعر ببللها يزداد تحت ملابسها الداخلية. أجاب كريم بصوت خافت: "نعم، ميرا... استمري، هذا رائع."
أزالت المنشفة بلطف، مكشفة جسده العاري، صبت زيتاً دافئاً على أردافه، مما جعل جسده يرتجف، ثم دلكتها ببطء، أصابعها تغوص في اللحم، تنزلق بين الفخذين، تلمس كراته بلطف يثير موجة نشوة. حركاتها دائرية، تجعل أنينه يرتفع. انقلب كريم على ظهره، قضيبه منتصباً تماماً، يرتفع كعمود صلب أمامها. "أنتِ إلهة، ميرا." قالت بغمزة: "دعني أكمل الجلسة بالكامل."
صبت زيتاً على صدره، دلكت عضلات البطن، تنزل تدريجياً، عيناها تحدقان في عينيه. وصلت إلى قضيبه، تلمسه بخفة، ثم تمسكه بقوة، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، الزيت يجعل الحركة سلسة، أصابعها تلتف حوله، تضغط على الرأس. "أوه... ميرا..." تأوه كريم، يده تمتد ليلمس فخذها. زادت سرعتها، اليد الأخرى تدلك كراته، تتحدث بكلمات مثيرة: "أشعر بك صلباً جداً... هل تحب هذا؟"
انحنت، أخذت قضيبه في فمها ببطء، لسانها يدور حول الرأس، تمتصه بعمق، شفتيها تضغطان، أسنانها تلمس بلطف. كريم أمسك بشعرها، يدفع أعمق، يشعر بفمها الساخن يبتلعه، يده تفرك بظرها تحت ملابسها. استمرت دقائق، الزيت واللعاب يختلطان، جسدها يرتجف.
وقفت ميرا، خلعت ملابسها الداخلية ببطء كعرض أزياء خاص، مكشفة جسدها العاري: صدرها الكبير، حلماتها المنتصبة، مهبلها المبلل. صعدت فوقه، راكبة، توجيه قضيبه داخلها، انزلق بعمق، أنينها عالٍ عندما بدأت تتحرك صعوداً وهبوطاً، حوضها يدور كرقصة، عضلاتها تتقلص حوله.
حركاتها بطيئة أولاً، ثم أسرع، أردافها ترتطم بفخذيه، جسدها يلمع من العرق. كريم مسك صدرها، يعصره، يقرص حلمتيها، مما جعلها تصرخ: "نعم... أقوى!" زادت سرعتها، مهبلها يمتصه، أصوات الرطوبة تملأ الاستوديو.
غيرا الوضعية، وضعها على الأريكة، يدخل من الخلف بقوة، يداه تمسكان بخصرها، يجذبها بعنف حسي. ميرا فركت بظرها، جسدها يرتجف مع هزة جماع قوية، مهبلها ينبض حوله. استمر الجنس ساعة كاملة، يغيران الوضعيات: هي تركب بجنون، ثم هو يرفع ساقيها، يدخل بعمق، يضرب نقطتها الحساسة، تجعلها تصل إلى هزات متعددة، جسدها يرتعش، سوائلها تنساب.
كانت تئن وتصرخ اسمه، أظافرها تخدش ظهره، هو يقبل عنقها، يهمس: "جسدك مثالي أمام الكاميرا وخارجها." أخيراً، سحب نفسه، قذف على أردافها وبطنها، السائل الساخن ينساب على جلدها.
استلقيا معاً، أجسادهما متعرقة، مليئة بالرضا. "هذا كان أفضل جلسة تصوير، ميرا." ردت بغمزة: "ويمكن أن تكون كل جلسة هكذا إذا أردت، مصوري الخاص." وهكذا، تحولت جلسة التصوير إلى سر مشترك مليء بالإثارة، ينتظران الجلسات القادمة بلهفة.



سرد روائى جنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل . مغنية تدلك موسيقيها.



في استوديو تسجيل فاخر في قلب المدينة، حيث تتردد أصداء الآلات الموسيقية في الجدران المعزولة صوتياً، وتمتلئ الغرفة برائحة الخشب الدافئ والعطور الخفيفة، كانت ليلى، المغنية الشهيرة ذات الصوت الساحر، تنهي جلسة تسجيل طويلة ومرهقة لألبومها الجديد. كانت ليلى في الثلاثينيات من عمرها، جسدها المنحوت كتمثال فني من سنوات من الرقص على المسرح والحفلات الحية، بشرتها الناعمة كالحرير تحت الفستان الأسود الضيق الذي يلتصق بمنحنياتها، يكشف عن صدرها البارز الكبير وحلمتيها الورديتين المنتصبتين قليلاً من برودة الاستوديو، شعرها الأسود الطويل يتدلى كشلال على كتفيها العاريين، وعيناها الداكنتين تتلألآن ببريق الإرهاق الممزوج بالشغف الموسيقي. كانت أردافها الممتلئة والمشدودة تتحرك بإيقاع مغري مع كل خطوة داخل الاستوديو، وساقيها الطويلتين الناعمتين تكشفان عن قوتها الجنسية في كل حركة أمام الميكروفون.
الموسيقي اليوم كان زياد، عازف الجيتار الرئيسي في فرقتها، رجل في الأربعينيات، قوي البنية من سنوات من العزف المتواصل والجولات الحية، لكنه يعاني من توتر عضلي مزمن في كتفيه وظهره وأصابعه بسبب ساعات العزف الطويلة والانحناء على الجيتار. كان جسده العضلي مغطى بتيشرت أسود ضيق يبرز عضلات صدره وبطنه، عيناه الداكنتين تعبران عن التركيز والإعجاب الخفي بها، بشرته البرونزية من الشمس في الحفلات الخارجية. انتهت الجلسة، وكان زياد يفرك كتفيه وأصابعه بتعب واضح، يجلس على كرسي مريح في زاوية الاستوديو، يتنهد من الألم. لاحظت ليلى ذلك، فقد كانت تشعر بجاذبية خفية نحوه طوال الجلسات، رغبة في مكافأته على الإيقاعات التي يخلقها لصوتها، وفي لمسه بطريقة أعمق. "زياد، تبدو متعباً جداً بعد هذه الجلسة الطويلة. دعني أرد الجميل، أنا ماهرة في التدليك، سأخفف عنك التوتر في عضلاتك،" قالت بصوت ناعم كأغنية هادئة، ابتسامتها المغرية تخفي شرارة شهوة.
تردد زياد قليلاً، لكنه وافق، عيناه تتجولان على جسدها. "حسناً، ليلى. الاستوديو هادئ الآن، لا أحد هنا." انتقل إلى أريكة واسعة في غرفة الراحة المجاورة، الأضواء خافتة الآن، موسيقى خلفية هادئة تتدفق من مكبرات الصوت. ساعدته ليلى في خلع تيشرته، أصابعها تلامس جلده الساخن بلطف، مما جعل جسده يرتجف قليلاً. استلقى على بطنه، مغطى بمنشفة رقيقة تغطي أردافه فقط، تاركة ظهره العريض وذراعيه مكشوفين تحت أضواء الاستوديو الدافئة. بدأت ليلى بتسخين زيت التدليك بين يديها الناعمتين، رائحته المعطرة بالياسمين والفانيليا تملأ الغرفة بإغراء حسي.
وضعت يديها على كتفيه أولاً، ضاغطة بلطف مهني ممزوج بالإثارة، أصابعها تغوص في العضلات المشدودة، محررة العقد بمهارة مغنية تعرف إيقاع الجسد. "أخبرني إذا كان الضغط قوياً، زياد،" همست قرب أذنه، نفسها الساخن يلامس عنقه. أنين زياد الأول كان من الراحة العميقة، لكنه سرعان ما تحول إلى تأوه شهواني عندما انزلقت يداها على طول عموده الفقري، تلامس الجلد الحساس قرب خصره، أطراف أصابعها تكاد تلمس جانبي أردافه. مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. انتقلت يداها إلى أسفل الظهر، تدلك العضلات القريبة من الأرداف ببطء، حركات دائرية واسعة تجعل المنشفة تنزلق قليلاً، مكشفة جزءاً من جلده الدافئ.
شعرت ليلى بإثارته المتزايدة، قضيبه يبدأ في التصلب تحت جسده، وهي تعرف ذلك جيداً من قربها. ابتسمت، زادت من الضغط بلطف، أصابعها تنزلق نحو الفخذين الداخليين، تلمس المناطق الحساسة دون الوصول إلى الهدف بعد. كانت حركاتها ماهرة، كإيقاع أغنية بطيئة، ضاغطة ثم مداعبة كالريشة، تجعل دمه يغلي. "يبدو أنك متوتر هنا أيضاً... هل تريد أن أستمر؟" سألت، صوتها يحمل إغراءً واضحاً، وهي تشعر ببللها يزداد تحت فستانها. أجاب زياد بصوت خافت: "نعم، ليلى... استمري، هذا يشعرني بالحياة."
أزالت المنشفة بلطف، مكشفة جسده العاري، صبت زيتاً دافئاً على أردافه، مما جعل جسده يرتجف، ثم دلكتها ببطء، أصابعها تغوص في اللحم، تنزلق بين الفخذين، تلمس كراته بلطف يثير موجة نشوة. حركاتها دائرية، تجعل أنينه يرتفع. انقلب زياد على ظهره، قضيبه منتصباً تماماً، يرتفع كعمود صلب أمامها. "أنتِ ساحرة، ليلى." قالت بغمزة: "دعني أكمل الأغنية بالكامل."
صبت زيتاً على صدره، دلكت عضلات البطن، تنزل تدريجياً، عيناها تحدقان في عينيه. وصلت إلى قضيبه، تلمسه بخفة، ثم تمسكه بقوة، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، الزيت يجعل الحركة سلسة، أصابعها تلتف حوله، تضغط على الرأس. "أوه... ليلى..." تأوه زياد، يده تمتد ليلمس فخذها. زادت سرعتها، اليد الأخرى تدلك كراته، تتحدث بكلمات مثيرة: "أشعر بك صلباً جداً... هل تحب هذا الإيقاع؟"
انحنت، أخذت قضيبه في فمها ببطء، لسانها يدور حول الرأس، تمتصه بعمق، شفتيها تضغطان، أسنانها تلمس بلطف. زياد أمسك بشعرها، يدفع أعمق، يشعر بفمها الساخن يبتلعه، يده تفرك بظرها تحت فستانها. استمرت دقائق، الزيت واللعاب يختلطان، جسدها يرتجف.
وقفت ليلى، خلعت فستانها ببطء كعرض موسيقي خاص، مكشفة جسدها العاري: صدرها الكبير، حلماتها المنتصبة، مهبلها المبلل. صعدت فوقه، راكبة، توجيه قضيبه داخلها، انزلق بعمق، أنينها عالٍ عندما بدأت تتحرك صعوداً وهبوطاً، حوضها يدور كرقصة على المسرح، عضلاتها تتقلص حوله.
حركاتها بطيئة أولاً، ثم أسرع، أردافها ترتطم بفخذيه، جسدها يلمع من العرق. زياد مسك صدرها، يعصره، يقرص حلمتيها، مما جعلها تصرخ: "نعم... أقوى!" زادت سرعتها، مهبلها يمتصه، أصوات الرطوبة تملأ الاستوديو كإيقاع جديد.
غيرا الوضعية، وضعها على الأريكة، يدخل من الخلف بقوة، يداه تمسكان بخصرها، يجذبها بعنف حسي. ليلى فركت بظرها، جسدها يرتجف مع هزة جماع قوية، مهبلها ينبض حوله. استمر الجنس ساعة كاملة، يغيران الوضعيات: هي تركب بجنون، ثم هو يرفع ساقيها، يدخل بعمق، يضرب نقطتها الحساسة، تجعلها تصل إلى هزات متعددة، جسدها يرتعش، سوائلها تنساب.
كانت تئن وتصرخ اسمه كأغنية، أظافرها تخدش ظهره، هو يقبل عنقها، يهمس: "صوتك وجسدك سيمفونية." أخيراً، سحب نفسه، قذف على أردافها وبطنها، السائل الساخن ينساب على جلدها.
استلقيا معاً، أجسادهما متعرقة، مليئة بالرضا. "هذا كان أفضل دويتو في حياتي، ليلى." ردت بغمزة: "ويمكن أن تكون كل جلسة تسجيل هكذا إذا أردت، موسيقيّ الحبيب." وهكذا، تحولت الجلسة الموسيقية إلى سر مشترك مليء بالإثارة، ينتظران الإيقاعات القادمة بلهفة.


2.7s
Fast

  1. سرد روائى جنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل . مدربة يوغا تدلك تلميذاً.



في استوديو يوغا هادئ على سطح مبنى شاهق يطل على المدينة في غروب الشمس، حيث تتسلل أشعة الضوء البرتقالية عبر النوافذ الزجاجية الكبيرة، وتمتلئ الغرفة برائحة البخور الهادئة والحصير الناعمة، كانت سارة، مدربة اليوغا الشهيرة بأسلوبها الحسي، تنهي درساً خاصاً مع تلميذها الجديد، ياسر. كانت سارة في الثلاثينيات من عمرها، جسدها المنحوت كتمثال يوغا مثالي من سنوات من التمارين اليومية، بشرتها الناعمة كالحرير البرونزي تحت الملابس الرياضية الضيقة السوداء التي تبرز صدرها البارز الكبير وحلمتيها الورديتين المنتصبتين قليلاً من التمارين، شعرها الأسود الطويل مربوط في كعكة أنيقة، وعيناها الخضراوان الداكنتين تتلألآن ببريق التركيز والإغراء المكبوت. كانت أردافها الممتلئة والمشدودة تتحرك بإيقاع مغري مع كل حركة يوغا، وساقيها الطويلتين الناعمتين تكشفان عن مرونتها وقوتها في كل وضعية.
ياسر، تلميذها الجديد، كان رجلاً في الأربعينيات، قوي البنية من عمله المكتبي الطويل، لكنه يعاني من توتر عضلي مزمن في ظهره وكتفيه وفخذيه بسبب قلة الحركة والجلوس المتواصل. كان جسده العضلي مغطى بشورت رياضي وبلوزة خفيفة، عيناه الداكنتين تعبران عن الإعجاب الخفي بها، بشرته البرونزية من الشمس في عطلات نهاية الأسبوع. انتهى الدرس، وكان ياسر يفرك ظهره بتعب واضح، يجلس على الحصيرة في وضعية الاسترخاء، يتنهد من الألم الخفيف. لاحظت سارة ذلك، فقد كانت تشعر بجاذبية خفية نحوه طوال الدرس، رغبة في مساعدته على الاسترخاء بطريقة أعمق، أكثر حميمية. "ياسر، تبدو عضلاتك مشدودة جداً بعد هذه الوضعيات. دعني أساعدك بجلسة تدليك خاصة، أنا ماهرة في تدليك اليوغا العميق، سأجعلك تشعر بالتحرر الكامل،" قالت بصوت ناعم كالتنفس الهادئ، ابتسامتها المغرية تخفي شرارة شهوة.
تردد ياسر قليلاً، لكنه وافق، عيناه تتجولان على جسدها المرن. "حسناً، سارة. الاستوديو فارغ الآن، وأنا بحاجة لذلك حقاً." ساعدته سارة في خلع بلوزته، أصابعها تلامس جلده الساخن بلطف، مما جعل جسده يرتجف قليلاً. استلقى على بطنه على الحصيرة الناعمة، مغطى بمنشفة رقيقة تغطي أردافه فقط، تاركة ظهره العريض وساقيه مكشوفين تحت أضواء الغروب الدافئة. بدأت سارة بتسخين زيت التدليك بين يديها الناعمتين، رائحته المعطرة باللافندر والزنجبيل تملأ الغرفة بإغراء حسي، يتناغم مع صوت التنفس الهادئ في الخلفية.
وضعت يديها على كتفيه أولاً، ضاغطة بلطف عميق ممزوج بالإثارة، أصابعها تغوص في العضلات المشدودة، محررة العقد بمهارة مدربة يوغا تعرف تدفق الطاقة في الجسد. "تنفس بعمق، ياسر، واسمح لي بالدخول أعمق،" همست قرب أذنه، نفسها الساخن يلامس عنقه. أنين ياسر الأول كان من الراحة العميقة، لكنه سرعان ما تحول إلى تأوه شهواني عندما انزلقت يداها على طول عموده الفقري، تلامس الجلد الحساس قرب خصره، أطراف أصابعها تكاد تلمس جانبي أردافه. مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. انتقلت يداها إلى أسفل الظهر، تدلك العضلات القريبة من الأرداف ببطء، حركات دائرية واسعة تجعل المنشفة تنزلق قليلاً، مكشفة جزءاً من جلده الدافئ.
شعرت سارة بإثارته المتزايدة، قضيبه يبدأ في التصلب تحت جسده، وهي تعرف ذلك جيداً من قربها وتدفق الطاقة. ابتسمت، زادت من الضغط بلطف، أصابعها تنزلق نحو الفخذين الداخليين، تلمس المناطق الحساسة دون الوصول إلى الهدف بعد. كانت حركاتها ماهرة، كوضعية يوغا بطيئة، ضاغطة ثم مداعبة كالريشة، تجعل دمه يغلي. "يبدو أن طاقتك محصورة هنا أيضاً... هل تريد أن أحررها؟" سألت، صوتها يحمل إغراءً واضحاً، وهي تشعر ببللها يزداد تحت ملابسها الرياضية. أجاب ياسر بصوت خافت: "نعم، سارة... حرريها، أرجوكِ."
أزالت المنشفة بلطف، مكشفة جسده العاري، صبت زيتاً دافئاً على أردافه، مما جعل جسده يرتجف، ثم دلكتها ببطء، أصابعها تغوص في اللحم، تنزلق بين الفخذين، تلمس كراته بلطف يثير موجة نشوة. حركاتها دائرية، تجعل أنينه يرتفع. انقلب ياسر على ظهره، قضيبه منتصباً تماماً، يرتفع كعمود صلب أمامها. "أنتِ معلمة مثالية، سارة." قالت بغمزة: "دعني أكمل الدرس الخاص."
صبت زيتاً على صدره، دلكت عضلات البطن، تنزل تدريجياً، عيناها تحدقان في عينيه. وصلت إلى قضيبه، تلمسه بخفة، ثم تمسكه بقوة، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، الزيت يجعل الحركة سلسة، أصابعها تلتف حوله، تضغط على الرأس. "أوه... سارة..." تأوه ياسر، يده تمتد ليلمس فخذها. زادت سرعتها، اليد الأخرى تدلك كراته، تتحدث بكلمات مثيرة: "أشعر بطاقتك تتدفق... هل تحب هذا التدفق؟"
انحنت، أخذت قضيبه في فمها ببطء، لسانها يدور حول الرأس، تمتصه بعمق، شفتيها تضغطان، أسنانها تلمس بلطف. ياسر أمسك بشعرها، يدفع أعمق، يشعر بفمها الساخن يبتلعه، يده تفرك بظرها تحت ملابسها. استمرت دقائق، الزيت واللعاب يختلطان، جسدها يرتجف.
وقفت سارة، خلعت ملابسها الرياضية ببطء كوضعية يوغا مثيرة، مكشفة جسدها العاري: صدرها الكبير، حلماتها المنتصبة، مهبلها المبلل. صعدت فوقه على الحصيرة، راكبة، توجيه قضيبه داخلها، انزلق بعمق، أنينها عالٍ عندما بدأت تتحرك صعوداً وهبوطاً، حوضها يدور كوضعية كوبرا مثيرة، عضلاتها تتقلص حوله.
حركاتها بطيئة أولاً، ثم أسرع، أردافها ترتطم بفخذيه، جسدها يلمع من العرق. ياسر مسك صدرها، يعصره، يقرص حلمتيها، مما جعلها تصرخ: "نعم... أعمق!" زادت سرعتها، مهبلها يمتصه، أصوات الرطوبة تملأ الاستوديو كتنفس مشترك.
غيرا الوضعية، وضعها على ركبتيها ويديها في وضعية الكلب المنخفض، يدخل من الخلف بقوة، يداه تمسكان بخصرها، يجذبها بعنف حسي. سارة فركت بظرها، جسدها يرتجف مع هزة جماع قوية، مهبلها ينبض حوله. استمر الجنس ساعة كاملة، يغيران الوضعيات بإبداع يوغا: هي تركب بجنون في وضعية الفارس، ثم هو يرفع ساقيها في وضعية الجسر، يدخل بعمق، يضرب نقطتها الحساسة، تجعلها تصل إلى هزات متعددة، جسدها يرتعش، سوائلها تنساب على الحصيرة.
كانت تئن وتصرخ اسمه كمانترا، أظافرها تخدش ظهره، هو يقبل عنقها، يهمس: "جسدك مرن كالحلم... أنتِ معلمة النشوة." أخيراً، سحب نفسه، قذف على أردافها وبطنها، السائل الساخن ينساب على جلدها.
استلقيا معاً على الحصيرة، أجسادهما متعرقة، مليئة بالرضا والتنفس الهادئ. "هذا كان أفضل درس يوغا في حياتي، سارة." ردت بغمزة: "ويمكن أن تكون كل درس خاص هكذا إذا أردت، تلميذي المفضل." وهكذا، تحول الدرس إلى سر مشترك مليء بالإثارة، ينتظران الوضعيات القادمة بلهفة.


3.1s
Fast

  1. سرد روائى جنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل . بائعة تدلك عميلاً في غرفة القياس.



في متجر أزياء فاخر في مول تجاري مزدحم، حيث تتدفق أضواء السبوتات الدافئة على الرفوف المليئة بالملابس الأنيقة، وتمتلئ الغرفة برائحة العطور الغالية والأقمشة الجديدة، كانت لمى، البائعة الشابة ذات الجاذبية الفتاكة، تساعد عميلاً خاصاً في اختيار بدلة رسمية. كانت لمى في الثلاثينيات من عمرها، جسدها المنحوت كعارضة أزياء من ساعات الوقوف الطويلة والحركة اليومية، بشرتها الناعمة كالقشدة تحت البلوزة البيضاء الضيقة التي تبرز صدرها البارز الكبير وحلمتيها الورديتين المنتصبتين قليلاً من برودة المكيف، شعرها البني الطويل يتدلى كشلال على كتفيها، وعيناها العسليتان الداكنتين تتلألآن ببريق الابتسامة المهنية الممزوجة بالإغراء. كانت تنورتها القصيرة السوداء تلتصق بأردافها الممتلئة والمشدودة، تكشف عن ساقيها الطويلتين الناعمتين مع كل خطوة داخل المتجر.
العميل اليوم كان سامي، رجل أعمال ناجح في الأربعينيات، قوي البنية من الرياضة المنتظمة، لكنه يعاني من توتر عضلي مزمن في كتفيه وظهره بسبب الاجتماعات الطويلة والسفر. كان جسده العضلي مغطى بملابس أنيقة، عيناه الداكنتين تعبران عن الثقة والإعجاب الخفي بها، بشرته البرونزية من الشمس في رحلاته. كان يجرب بدلة جديدة في غرفة القياس الواسعة والمعزولة، المرايا تحيط بهما من كل جانب، الباب مغلق، والستارة مسدلة جزئياً. انحنت لمى لتعدل البنطال عند قدميه، جسدها يقترب منه، رائحة عطرها تملأ أنفه. لاحظت توتره، يفرك كتفيه بتعب واضح بعد يوم عمل طويل. "سيد سامي، تبدو عضلاتك مشدودة جداً. البدلة رائعة عليك، لكن دعني أساعدك على الاسترخاء قليلاً، أنا ماهرة في التدليك السريع، سأجعلك تشعر بتحسن قبل أن تقرر الشراء،" قالت بصوت ناعم كالإغراء، ابتسامتها المغرية تخفي شرارة شهوة.
تردد سامي قليلاً، لكنه وافق، عيناه تتجولان على جسدها. "حسناً، لمى. الغرفة خاصة، وأنا بحاجة لذلك حقاً." ساعدته لمى في خلع الجاكيت والبنطال، أصابعها تلامس جلده الساخن بلطف، مما جعل جسده يرتجف قليلاً. جلس على الكرسي المريح داخل الغرفة، عارياً إلا من بوكسر أسود ضيق، ثم استلقى على بطنه على السجادة الناعمة، مغطى بمنشفة رقيقة تغطي أردافه فقط، تاركة ظهره العريض مكشوفاً تحت أضواء الغرفة الدافئة. بدأت لمى بتسخين زيت التدليك الذي أحضرته سراً من حقيبتها، رائحته المعطرة بالورد والمسك تملأ الغرفة بإغراء حسي، يتناغم مع صوت الموسيقى الخفيفة من المتجر.
وضعت يديها على كتفيه أولاً، ضاغطة بلطف مهني ممزوج بالإثارة، أصابعها تغوص في العضلات المشدودة، محررة العقد بمهارة بائعة تعرف كيف ترضي العملاء. "أخبرني إذا كان الضغط قوياً، سيدي،" همست قرب أذنه، نفسها الساخن يلامس عنقه. أنين سامي الأول كان من الراحة العميقة، لكنه سرعان ما تحول إلى تأوه شهواني عندما انزلقت يداها على طول عموده الفقري، تلامس الجلد الحساس قرب خصره، أطراف أصابعها تكاد تلمس جانبي أردافه. مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. انتقلت يداها إلى أسفل الظهر، تدلك العضلات القريبة من الأرداف ببطء، حركات دائرية واسعة تجعل المنشفة تنزلق قليلاً، مكشفة جزءاً من جلده الدافئ.
شعرت لمى بإثارته المتزايدة، قضيبه يبدأ في التصلب تحت جسده، وهي تعرف ذلك جيداً من قربها. ابتسمت، زادت من الضغط بلطف، أصابعها تنزلق نحو الفخذين الداخليين، تلمس المناطق الحساسة دون الوصول إلى الهدف بعد. كانت حركاتها ماهرة، كعرض بيع خاص، ضاغطة ثم مداعبة كالريشة، تجعل دمه يغلي. "يبدو أنك متوتر هنا أيضاً... هل تريد أن أستمر، سيدي؟" سألت، صوتها يحمل إغراءً واضحاً، وهي تشعر ببللها يزداد تحت تنورتها. أجاب سامي بصوت خافت: "نعم، لمى... استمري، هذا يشعرني بالجنون."
أزالت المنشفة بلطف، مكشفة جسده العاري، صبت زيتاً دافئاً على أردافه، مما جعل جسده يرتجف، ثم دلكتها ببطء، أصابعها تغوص في اللحم، تنزلق بين الفخذين، تلمس كراته بلطف يثير موجة نشوة. حركاتها دائرية، تجعل أنينه يرتفع. انقلب سامي على ظهره، قضيبه منتصباً تماماً، يرتفع كعمود صلب أمامها. "أنتِ بائعة مثالية، لمى." قالت بغمزة: "دعني أكمل الخدمة الخاصة."
صبت زيتاً على صدره، دلكت عضلات البطن، تنزل تدريجياً، عيناها تحدقان في عينيه. وصلت إلى قضيبه، تلمسه بخفة، ثم تمسكه بقوة، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، الزيت يجعل الحركة سلسة، أصابعها تلتف حوله، تضغط على الرأس. "أوه... لمى..." تأوه سامي، يده تمتد ليلمس فخذها. زادت سرعتها، اليد الأخرى تدلك كراته، تتحدث بكلمات مثيرة: "أشعر بك صلباً جداً... هل تحب هذه الخدمة؟"
انحنت، أخذت قضيبه في فمها ببطء، لسانها يدور حول الرأس، تمتصه بعمق، شفتيها تضغطان، أسنانها تلمس بلطف. سامي أمسك بشعرها، يدفع أعمق، يشعر بفمها الساخن يبتلعه، يده تفرك بظرها تحت تنورتها. استمرت دقائق، الزيت واللعاب يختلطان، جسدها يرتجف.
وقفت لمى، خلعت ملابسها ببطء كعرض خاص، مكشفة جسدها العاري: صدرها الكبير، حلماتها المنتصبة، مهبلها المبلل. صعدت فوقه على الكرسي، راكبة، توجيه قضيبه داخلها، انزلق بعمق، أنينها عالٍ عندما بدأت تتحرك صعوداً وهبوطاً، حوضها يدور كرقصة بيع، عضلاتها تتقلص حوله.
حركاتها بطيئة أولاً، ثم أسرع، أردافها ترتطم بفخذيه، جسدها يلمع من العرق. سامي مسك صدرها، يعصره، يقرص حلمتيها، مما جعلها تصرخ: "نعم... أقوى!" زادت سرعتها، مهبلها يمتصه، أصوات الرطوبة تملأ الغرفة.
غيرا الوضعية، وضعها على الحائط أمام المرآة، يدخل من الخلف بقوة، يداه تمسكان بخصرها، يجذبها بعنف حسي. لمى فركت بظرها، جسدها يرتجف مع هزة جماع قوية، مهبلها ينبض حوله. استمر الجنس ساعة كاملة، يغيران الوضعيات بإبداع: هي تركب بجنون، ثم هو يرفع ساقيها، يدخل بعمق، يضرب نقطتها الحساسة، تجعلها تصل إلى هزات متعددة، جسدها يرتعش، سوائلها تنساب.
كانت تئن وتصرخ اسمه، أظافرها تخدش ظهره، هو يقبل عنقها، يهمس: "جسدك يستحق كل البدلات." أخيراً، سحب نفسه، قذف على أردافها وبطنها، السائل الساخن ينساب على جلدها.
استلقيا معاً على السجادة، أجسادهما متعرقة، مليئة بالرضا. "سأشتري كل شيء، لمى." ردت بغمزة: "ويمكن أن تكون كل قياس خاص هكذا إذا أردت، عميلي المفضل." وهكذا، تحولت جلسة القياس إلى سر مشترك مليء بالإثارة، ينتظران الزيارات القادمة بلهفة.


2.1s
Fast

  1. سرد روائى جنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل . شرطية تدلك مجرماً ذكراً.



في مركز احتجاز شرطي سري في أطراف المدينة، حيث يغلف الصمت الجدران الخرسانية الباردة ويخترقه فقط صوت قطرات الماء المتساقطة من أنابيب قديمة، كانت الضابطة لارا، الشرطية الشابة ذات السمعة الحازمة، تقوم بدوريتها الليلية في زنزانة المشتبه به الرئيسي. كانت لارا في الثلاثينيات من عمرها، جسدها القوي والمنحوت من سنوات من التدريبات الشرطية الشاقة، بشرتها الناعمة كالحرير تحت الزي الرسمي الأسود الضيق الذي يبرز صدرها البارز الكبير وحلمتيها الورديتين المنتصبتين قليلاً من برودة المكان، شعرها الأسود القصير مربوط بإحكام، وعيناها الزرقاوان الحادتان تتلألآن ببريق السلطة والإغراء المكبوت. كانت أردافها الممتلئة والمشدودة تتحرك بإيقاع قوي مع كل خطوة في الحذاء العالي، وساقيها الطويلتين الناعمتين تكشفان عن قوتها داخل السروال الضيق.
المجرم المحتجز كان ريان، لص محترف في الأربعينيات، قوي البنية من سنوات من الهروب والمطاردات، عضلاته البارزة في صدره وبطنه وذراعيه مشدودة من التوتر والأصفاد التي تربط يديه خلف ظهره، عيناه الداكنتين تعبران عن التحدي والرغبة المكبوتة، بشرته البرونزية مليئة بندوب خفيفة من مغامراته. كان مكبلًا إلى كرسي معدني في غرفة الاستجواب، يعاني من إجهاد عضلي شديد بعد ساعات من الجلوس القسري والمقاومة. دخلت لارا الغرفة بخطى واثقة، الباب يُغلق خلفها بصوت معدني ثقيل، الإضاءة الخافتة من مصباح علوي تخلق ظلالاً درامية على الجدران. "ريان، سمعت أن عضلاتك متعبة جداً بعد هذه المطاردة الطويلة. ربما تدليك سريع يجعلك تتحدث أكثر، أنا ماهرة في إرخاء المجرمين،" قالت بصوت حازم يحمل نبرة إغراء خفية، ابتسامتها الباردة تخفي شرارة شهوة.
تردد ريان، لكنه نظر إليها بعينين مليئتين بالتحدي والرغبة، ووافق بابتسامة ماكرة. "جربي، ضابطة. ربما أخبرك بشيء إذا أرخيتِ توتري." فكت لارا أصفاده جزئياً ليتمكن من الاستلقاء على طاولة الاستجواب المعدنية الباردة، ساعدته في خلع قميصه، أصابعها تلامس جلده الساخن بلطف، مما جعل جسده يرتجف قليلاً من اللمسة. استلقى على بطنه، عاري الصدر، مغطى بمنشفة رقيقة تغطي أردافه فقط، تاركة ظهره العريض مكشوفاً. الغرفة باردة، لكن الهواء يحمل رائحة الزيت الذي أحضرته سراً، مزيج من الزنجبيل للدفء والياسمين للإثارة.
بدأت لارا بتسخين الزيت بين يديها القويتين، يداها المدهونتين بالزيت الدافئ. وضعت يديها على كتفيه أولاً، ضاغطة بقوة شرطية، أصابعها تغوص في العضلات المشدودة، محررة العقد بمهارة تعرف كيف تتحكم في الجسد. "أخبرني إذا كان الضغط قوياً جداً، مجرم،" همست، لكن نبرتها كانت تحمل إيحاءً خفياً. أنين ريان الأول كان من الراحة، لكنه سرعان ما تحول إلى شيء أعمق عندما انزلقت يداها على طول عموده الفقري، تلامس الجلد الحساس قرب خصره. مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. انتقلت يداها إلى أسفل الظهر، تدلك العضلات القريبة من الأرداف ببطء، حركات دائرية واسعة تجعل المنشفة تنزلق قليلاً.
شعرت لارا بإثارته المتزايدة، قضيبه يتصلب تحت جسده، وهي تعرف ذلك جيداً من خبرتها في السيطرة. ابتسمت، زادت من الضغط بلطف، أصابعها تنزلق نحو الفخذين الداخليين، تلمس المناطق الحساسة. "يبدو أنك متوتر هنا أكثر مما توقعت... هل تريد أن أستمر؟" سألت، صوتها يحمل سلطة وإغراء. أجاب ريان بصوت خافت: "نعم، ضابطة... استمري، ربما أعترف بكل شيء."
أزالت المنشفة بلطف، مكشفة جسده العاري، صبت زيتاً دافئاً على أردافه، مما جعل جسده يرتجف، ثم دلكتها ببطء، أصابعها تغوص في اللحم، تنزلق بين الفخذين، تلمس كراته بلطف يثير موجة نشوة. حركاتها قوية ثم خفيفة، تجعل أنينه يرتفع. انقلب ريان على ظهره بإذنها، قضيبه منتصباً تماماً، يرتفع كعمود صلب أمامها. "أنتِ شرطية قاسية، لارا." قالت بابتسامة حازمة: "دعني أكمل الاستجواب الخاص."
صبت زيتاً على صدره، دلكت عضلات البطن، تنزل تدريجياً، عيناها تحدقان في عينيه بسلطة. وصلت إلى قضيبه، تلمسه بخفة، ثم تمسكه بقوة، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، الزيت يجعل الحركة سلسة، أصابعها تلتف حوله. "أوه... لارا..." تأوه ريان، يده تمتد ليلمس فخذها. زادت سرعتها، اليد الأخرى تدلك كراته، تتحدث بكلمات مثيرة: "أشعر بك صلباً جداً... هل ستعترف الآن؟"
انحنت، أخذت قضيبه في فمها ببطء، لسانها يدور حول الرأس، تمتصه بعمق، شفتيها تضغطان، أسنانها تلمس بلطف. ريان أمسك بشعرها، يدفع أعمق، يشعر بفمها الساخن يبتلعه، يده تفرك بظرها تحت زيها. استمرت دقائق، الزيت واللعاب يختلطان، جسدها يرتجف.
وقفت لارا، خلعت زيها ببطء كأمر شرطي، مكشفة جسدها العاري: صدرها الكبير، حلماتها المنتصبة، مهبلها المبلل. صعدت فوقه على الطاولة، راكبة، توجيه قضيبه داخلها، انزلق بعمق، أنينها عالٍ عندما بدأت تتحرك صعوداً وهبوطاً، حوضها يدور كسيطرة كاملة، عضلاتها تتقلص حوله.
حركاتها قوية أولاً، ثم أسرع، أردافها ترتطم بفخذيه، جسدها يلمع من العرق. ريان مسك صدرها، يعصره، يقرص حلمتيها، مما جعلها تصرخ: "نعم... أعمق، مجرم!" زادت سرعتها، مهبلها يمتصه، أصوات الرطوبة تملأ الغرفة.
غيرا الوضعية، وضعها على الطاولة، يدخل من الخلف بقوة، يداه تمسكان بمعصميها كأصفاد، يجذبها بعنف حسي. لارا فركت بظرها، جسدها يرتجف مع هزة جماع قوية، مهبلها ينبض حوله. استمر الجنس ساعة كاملة، يغيران الوضعيات بإبداع: هي تركب بجنون، ثم هو يرفع ساقيها، يدخل بعمق، يضرب نقطتها الحساسة، تجعلها تصل إلى هزات متعددة، جسدها يرتعش، سوائلها تنساب.
كانت تئن وتصرخ اسمه، أظافرها تخدش ظهره، هو يقبل عنقها، يهمس: "أنتِ أقوى من أي سجن." أخيراً، سحب نفسه، قذف على أردافها وبطنها، السائل الساخن ينساب على جلدها.
استلقيا معاً على الطاولة، أجسادهما متعرقة، مليئة بالرضا. "سأعترف بكل شيء، ضابطة لارا." ردت بغمزة: "ويمكن أن تكون كل استجواب هكذا إذا أردت، مجرمي الخاص." وهكذا، تحول الاستجواب إلى سر مشترك مليء بالإثارة والسيطرة، ينتظران الجلسات القادمة بلهفة.


2.2s
Fast

  1. سرد روائى جنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل . مشجعة تدلك لاعباً مفضلاً.



في ملعب كرة قدم ضخم بعد مباراة حاسمة انتهت بانتصار الفريق المفضل، حيث يتردد صدى الهتافات في المدرجات الخالية الآن، وتمتلئ الغرف الداخلية برائحة العرق والعشب الطازج، كانت لينا، المشجعة المتعصبة ذات الجمال البري، تنتظر في غرفة اللاعبين الخاصة ببطاقة دخول VIP حصلت عليها من صداقة قديمة. كانت لينا في الثلاثينيات من عمرها، جسدها المنحوت كعارضة رياضية من ساعات التمارين في الجيم للحفاظ على لياقتها، بشرتها الناعمة كالقشدة تحت القميص الرسمي للفريق الضيق الذي يبرز صدرها البارز الكبير وحلمتيها الورديتين المنتصبتين قليلاً من الإثارة، شعرها الأشقر الطويل يتدلى كشلال على كتفيها، وعيناها الزرقاوان الداكنتين تتلألآن ببريق الإعجاب والشهوة المكبوتة. كانت شورتها الجينز القصير يلتصق بأردافها الممتلئة والمشدودة، تكشف عن ساقيها الطويلتين الناعمتين مع كل خطوة متحمسة.
اللاعب المفضل كان أمير، نجم الفريق في الأربعينيات، قوي البنية الخارقة من سنوات التدريبات اليومية، عضلاته البارزة في صدره وبطنه وفخذيه مليئة بالعرق بعد المباراة الشاقة، عيناه الداكنتين تعبران عن الإرهاق والفخر، بشرته البرونزية لامعة من الجهد. دخل غرفة الراحة الخاصة متعباً، يفرك كتفيه وظهره، يجلس على الطاولة المخصصة للتدليك، مرتدياً شورتاً رياضياً فقط. رأى لينا تنتظره بابتسامة، عيناه يتسعان من المفاجأة السارة. "لينا؟ كيف دخلتِ هنا؟" سأل بصوت عميق متعب، لكنه ابتسم. "أنا مشجعتك الأكبر، أمير. شاهدتك تسجل الهدف الفائز، وتبدو متعباً جداً. دعني أكافئك بتدليك خاص، أنا ماهرة في إرخاء عضلات اللاعبين،" قالت بصوت ناعم كالهتاف، ابتسامتها المغرية تخفي شرارة شهوة.
تردد أمير قليلاً، لكنه وافق، عيناه تتجولان على جسدها. "حسناً، لينا. الغرفة مغلقة، وأنا بحاجة لذلك حقاً بعد هذه المباراة." ساعدته لينا في خلع شورت التمارين، أصابعها تلامس جلده الساخن بلطف، مما جعل جسده يرتجف قليلاً. استلقى على بطنه على الطاولة، عارياً تماماً إلا من منشفة رقيقة تغطي أردافه، تاركة ظهره العريض وساقيه القويتين مكشوفين تحت أضواء الغرفة الخافتة. بدأت لينا بتسخين زيت التدليك بين يديها الناعمتين، رائحته المعطرة بالنعناع والزنجبيل تملأ الغرفة بإغراء حسي، يتناغم مع صوت تنفسه الثقيل.
وضعت يديها على كتفيه أولاً، ضاغطة بلطف عميق، أصابعها تغوص في العضلات المشدودة، محررة العقد بمهارة مشجعة تعرف جسد لاعبها المفضل عن ظهر قلب. "تنفس بعمق، بطل، واسمح لي بالعناية بك،" همست قرب أذنه، نفسها الساخن يلامس عنقه. أنين أمير الأول كان من الراحة العميقة، لكنه سرعان ما تحول إلى تأوه شهواني عندما انزلقت يداها على طول عموده الفقري، تلامس الجلد الحساس قرب خصره، أطراف أصابعها تكاد تلمس جانبي أردافه. مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. انتقلت يداها إلى أسفل الظهر، تدلك العضلات القريبة من الأرداف ببطء، حركات دائرية واسعة تجعل المنشفة تنزلق قليلاً، مكشفة جزءاً من جلده اللامع بالعرق.
شعرت لينا بإثارته المتزايدة، قضيبه يبدأ في التصلب تحت جسده، وهي تعرف ذلك جيداً من إعجابها الطويل به. ابتسمت، زادت من الضغط بلطف، أصابعها تنزلق نحو الفخذين الداخليين، تلمس المناطق الحساسة دون الوصول إلى الهدف بعد. كانت حركاتها ماهرة، كرقصة تشجيع بطيئة، ضاغطة ثم مداعبة كالريشة، تجعل دمه يغلي. "يبدو أن عضلاتك متوترة هنا أكثر... هل تريد أن أركز، بطلي؟" سألت، صوتها يحمل إغراءً واضحاً، وهي تشعر ببللها يزداد تحت شورتها. أجاب أمير بصوت خافت: "نعم، لينا... ركزي، أرجوكِ، هذا أفضل مكافأة."
أزالت المنشفة بلطف، مكشفة جسده العاري، صبت زيتاً دافئاً على أردافه، مما جعل جسده يرتجف، ثم دلكتها ببطء، أصابعها تغوص في اللحم، تنزلق بين الفخذين، تلمس كراته بلطف يثير موجة نشوة. حركاتها دائرية، تجعل أنينه يرتفع. انقلب أمير على ظهره، قضيبه منتصباً تماماً، يرتفع كعمود صلب أمامها. "أنتِ مشجعة مذهلة، لينا." قالت بغمزة: "دعني أكمل المكافأة الكاملة."
صبت زيتاً على صدره، دلكت عضلات البطن، تنزل تدريجياً، عيناها تحدقان في عينيه. وصلت إلى قضيبه، تلمسه بخفة، ثم تمسكه بقوة، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، الزيت يجعل الحركة سلسة، أصابعها تلتف حوله، تضغط على الرأس. "أوه... لينا..." تأوه أمير، يده تمتد ليلمس فخذها. زادت سرعتها، اليد الأخرى تدلك كراته، تتحدث بكلمات مثيرة: "أشعر بك صلباً جداً... هل تحب مكافأة مشجعتك؟"
انحنت، أخذت قضيبه في فمها ببطء، لسانها يدور حول الرأس، تمتصه بعمق، شفتيها تضغطان، أسنانها تلمس بلطف. أمير أمسك بشعرها، يدفع أعمق، يشعر بفمها الساخن يبتلعه، يده تفرك بظرها تحت شورتها. استمرت دقائق، الزيت واللعاب يختلطان، جسدها يرتجف.
وقفت لينا، خلعت ملابسها ببطء كهتاف خاص، مكشفة جسدها العاري: صدرها الكبير، حلماتها المنتصبة، مهبلها المبلل. صعدت فوقه على الطاولة، راكبة، توجيه قضيبه داخلها، انزلق بعمق، أنينها عالٍ عندما بدأت تتحرك صعوداً وهبوطاً، حوضها يدور كرقصة انتصار، عضلاتها تتقلص حوله.
حركاتها بطيئة أولاً، ثم أسرع، أردافها ترتطم بفخذيه، جسدها يلمع من العرق. أمير مسك صدرها، يعصره، يقرص حلمتيها، مما جعلها تصرخ: "نعم... أقوى، بطلي!" زادت سرعتها، مهبلها يمتصه، أصوات الرطوبة تملأ الغرفة.
غيرا الوضعية، وضعها على الطاولة، يدخل من الخلف بقوة، يداه تمسكان بخصرها، يجذبها بعنف حسي. لينا فركت بظرها، جسدها يرتجف مع هزة جماع قوية، مهبلها ينبض حوله. استمر الجنس ساعة كاملة، يغيران الوضعيات بإبداع: هي تركب بجنون، ثم هو يرفع ساقيها، يدخل بعمق، يضرب نقطتها الحساسة، تجعلها تصل إلى هزات متعددة، جسدها يرتعش، سوائلها تنساب.
كانت تئن وتصرخ اسمه كهتاف، أظافرها تخدش ظهره، هو يقبل عنقها، يهمس: "أنتِ أفضل مشجعة في العالم." أخيراً، سحب نفسه، قذف على أردافها وبطنها، السائل الساخن ينساب على جلدها.
استلقيا معاً على الطاولة، أجسادهما متعرقة، مليئة بالرضا. "هذا كان أفضل انتصار في حياتي، لينا." ردت بغمزة: "ويمكن أن تكون كل مباراة تنتهي هكذا إذا أردت، لاعبي المفضل." وهكذا، تحولت المكافأة إلى سر مشترك مليء بالإثارة، ينتظران المباريات القادمة بلهفة.


2s
Fast

  1. سرد روائى جنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل . محررة تدلك كاتباً.



في شقة فاخرة في أعلى برج سكني يطل على أنوار المدينة اللامعة في الليل، حيث يتسلل ضوء القمر عبر النوافذ الزجاجية الكبيرة ويمزج مع إضاءة المكتب الخافتة، كانت لمى، المحررة الأدبية الشهيرة بذوقها الرفيع وحدها القاسي، تنهي جلسة تحرير طويلة ومكثفة لرواية الكاتب الجديدة. كانت لمى في الثلاثينيات من عمرها، جسدها المنحوت كتمثال أدبي من سنوات من القراءة المتأخرة والحياة النشطة، بشرتها الناعمة كالحرير تحت البلوزة الحريرية السوداء الضيقة التي تبرز صدرها البارز الكبير وحلمتيها الورديتين المنتصبتين قليلاً من برودة المكيف، شعرها الأسود الطويل يتدلى كشلال على كتفيها، وعيناها الداكنتين الحادتين تتلألآن ببريق النقد والإغراء المكبوت. كانت تنورتها الضيقة تلتصق بأردافها الممتلئة والمشدودة، تكشف عن ساقيها الطويلتين الناعمتين مع كل خطوة أنيقة داخل الشقة.
الكاتب كان زيد، روائي موهوب في الأربعينيات، قوي البنية من سنوات من الكتابة المتواصلة والتفكير العميق، لكنه يعاني من توتر عضلي مزمن في كتفيه وظهره وأصابعه بسبب ساعات الجلوس أمام الحاسوب والضغط الإبداعي. كان جسده العضلي مغطى بقميص مفتوح قليلاً يبرز صدره، عيناه الداكنتين تعبران عن الإرهاق والإعجاب الخفي بها، بشرته البرونزية من الشمس في رحلات الكتابة. انتهت الجلسة، وكان زيد يفرك كتفيه بتعب واضح، يجلس على الأريكة الجلدية في غرفة المكتب، يتنهد من الألم. لاحظت لمى ذلك، فقد كانت تشعر بجاذبية خفية نحوه طوال الجلسات، رغبة في مكافأته على الكلمات التي ينسجها، وفي لمسه بطريقة أعمق. "زيد، تبدو عضلاتك مشدودة جداً بعد هذه الجلسة الطويلة. روايتك رائعة، لكن دعني أساعدك على الاسترخاء، أنا ماهرة في التدليك الأدبي العميق، سأجعلك تتدفق الكلمات مرة أخرى،" قالت بصوت ناعم كسرد روائي، ابتسامتها المغرية تخفي شرارة شهوة.
تردد زيد قليلاً، لكنه وافق، عيناه تتجولان على جسدها. "حسناً، لمى. الشقة هادئة الآن، وأنا بحاجة لذلك حقاً." ساعدته لمى في خلع قميصه، أصابعها تلامس جلده الساخن بلطف، مما جعل جسده يرتجف قليلاً. استلقى على بطنه على الأريكة، عاري الصدر، مغطى بمنشفة حريرية رقيقة تغطي أردافه فقط، تاركة ظهره العريض مكشوفاً تحت أضواء المكتب الدافئة. بدأت لمى بتسخين زيت التدليك بين يديها الناعمتين، رائحته المعطرة بالورد والمسك تملأ الغرفة بإغراء حسي، يتناغم مع صوت صفحات الكتاب المفتوح بجانبهما.
وضعت يديها على كتفيه أولاً، ضاغطة بلطف عميق، أصابعها تغوص في العضلات المشدودة، محررة العقد بمهارة محررة تعرف كيف تحرر الكلمات والأجساد. "تنفس بعمق، كاتبي، واسمح لي بالدخول إلى أعماق توترك،" همست قرب أذنه، نفسها الساخن يلامس عنقه. أنين زيد الأول كان من الراحة العميقة، لكنه سرعان ما تحول إلى تأوه شهواني عندما انزلقت يداها على طول عموده الفقري، تلامس الجلد الحساس قرب خصره، أطراف أصابعها تكاد تلمس جانبي أردافه. مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. انتقلت يداها إلى أسفل الظهر، تدلك العضلات القريبة من الأرداف ببطء، حركات دائرية واسعة تجعل المنشفة تنزلق قليلاً، مكشفة جزءاً من جلده الدافئ.
شعرت لمى بإثارته المتزايدة، قضيبه يبدأ في التصلب تحت جسده، وهي تعرف ذلك جيداً من قراءتها لرواياته الإيروتيكية الخفية. ابتسمت، زادت من الضغط بلطف، أصابعها تنزلق نحو الفخذين الداخليين، تلمس المناطق الحساسة دون الوصول إلى الهدف بعد. كانت حركاتها ماهرة، كسرد بطيء مثير، ضاغطة ثم مداعبة كالريشة، تجعل دمه يغلي. "يبدو أن إبداعك محصور هنا أيضاً... هل تريد أن أحرره؟" سألت، صوتها يحمل إغراءً واضحاً، وهي تشعر ببللها يزداد تحت تنورتها. أجاب زيد بصوت خافت: "نعم، لمى... حرريه، أرجوكِ، أنتِ أفضل محررة."
أزالت المنشفة بلطف، مكشفة جسده العاري، صبت زيتاً دافئاً على أردافه، مما جعل جسده يرتجف، ثم دلكتها ببطء، أصابعها تغوص في اللحم، تنزلق بين الفخذين، تلمس كراته بلطف يثير موجة نشوة. حركاتها دائرية، تجعل أنينه يرتفع. انقلب زيد على ظهره، قضيبه منتصباً تماماً، يرتفع كعمود صلب أمامها. "أنتِ إلهامي، لمى." قالت بغمزة: "دعني أكمل التحرير الكامل."
صبت زيتاً على صدره، دلكت عضلات البطن، تنزل تدريجياً، عيناها تحدقان في عينيه. وصلت إلى قضيبه، تلمسه بخفة، ثم تمسكه بقوة، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، الزيت يجعل الحركة سلسة، أصابعها تلتف حوله، تضغط على الرأس. "أوه... لمى..." تأوه زيد، يده تمتد ليلمس فخذها. زادت سرعتها، اليد الأخرى تدلك كراته، تتحدث بكلمات مثيرة: "أشعر بإبداعك يتدفق... هل تحب هذا الفصل؟"
انحنت، أخذت قضيبه في فمها ببطء، لسانها يدور حول الرأس، تمتصه بعمق، شفتيها تضغطان، أسنانها تلمس بلطف. زيد أمسك بشعرها، يدفع أعمق، يشعر بفمها الساخن يبتلعه، يده تفرك بظرها تحت تنورتها. استمرت دقائق، الزيت واللعاب يختلطان، جسدها يرتجف.
وقفت لمى، خلعت ملابسها ببطء كسرد مثير، مكشفة جسدها العاري: صدرها الكبير، حلماتها المنتصبة، مهبلها المبلل. صعدت فوقه على الأريكة، راكبة، توجيه قضيبه داخلها، انزلق بعمق، أنينها عالٍ عندما بدأت تتحرك صعوداً وهبوطاً، حوضها يدور ككتابة رواية إيروتيكية، عضلاتها تتقلص حوله.
حركاتها بطيئة أولاً، ثم أسرع، أردافها ترتطم بفخذيه، جسدها يلمع من العرق. زيد مسك صدرها، يعصره، يقرص حلمتيها، مما جعلها تصرخ: "نعم... أعمق، كاتبي!" زادت سرعتها، مهبلها يمتصه، أصوات الرطوبة تملأ الغرفة كصفحات تتقلب.
غيرا الوضعية، وضعها على المكتب بجانب المخطوطة، يدخل من الخلف بقوة، يداه تمسكان بخصرها، يجذبها بعنف حسي. لمى فركت بظرها، جسدها يرتجف مع هزة جماع قوية، مهبلها ينبض حوله. استمر الجنس ساعة كاملة، يغيران الوضعيات بإبداع: هي تركب بجنون، ثم هو يرفع ساقيها، يدخل بعمق، يضرب نقطتها الحساسة، تجعلها تصل إلى هزات متعددة، جسدها يرتعش، سوائلها تنساب على المخطوطة.
كانت تئن وتصرخ اسمه كقصيدة، أظافرها تخدش ظهره، هو يقبل عنقها، يهمس: "أنتِ مصدر إلهامي الأعظم." أخيراً، سحب نفسه، قذف على أردافها وبطنها، السائل الساخن ينساب على جلدها.
استلقيا معاً على الأريكة، أجسادهما متعرقة، مليئة بالرضا. "هذا كان أفضل فصل في حياتي، لمى." ردت بغمزة: "ويمكن أن تكون كل جلسة تحرير هكذا إذا أردت، كاتبي الخاص." وهكذا، تحولت جلسة التحرير إلى سر مشترك مليء بالإثارة، ينتظران الروايات القادمة بلهفة.


2.3s
Fast

سرد روائى جنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل . زميلة تدلك زميلاً في العمل.



في مبنى مكاتب شاهق في وسط المدينة، حيث يغلف الصمت الطوابق العليا بعد انتهاء ساعات العمل الرسمية، وتتلألأ أنوار المدينة من خلال النوافذ الزجاجية الكبيرة، كانت نور، الزميلة الشابة ذات الابتسامة الساحرة والجاذبية الخفية، تعمل إلى جانب زميلها أحمد في مشروع طارئ يتطلب ساعات إضافية. كانت نور في الثلاثينيات من عمرها، جسدها النحيل والمنحوت من اللياقة اليومية في الجيم، بشرتها الناعمة كالحرير تحت البلوزة البيضاء الضيقة التي تبرز صدرها البارز الكبير وحلمتيها الورديتين المنتصبتين قليلاً من برودة المكيف، شعرها البني الطويل يتدلى كشلال على كتفيها، وعيناها العسليتان الدافئتين تتلألآن ببريق الذكاء والإغراء المكبوت. كانت تنورتها الرمادية القصيرة تلتصق بأردافها الممتلئة والمشدودة، تكشف عن ساقيها الطويلتين الناعمتين مع كل خطوة حول المكتب، مما يجعلها تبدو كشخصية روائية حية في عالم الأعمال البارد.
أحمد، زميلها، كان رجلاً في الأربعينيات، قوي البنية من عمله الطويل في مجال البرمجة، لكنه يعاني من توتر عضلي مزمن في كتفيه وظهره بسبب ساعات الجلوس أمام الشاشة والضغط اليومي. كان جسده العضلي مغطى بقميص أزرق مفتوح قليلاً يبرز صدره البارز، عيناه الداكنتين تعبران عن الإرهاق والتركيز، بشرته البرونزية مليئة بعرق خفيف من اليوم الطويل. كانا يعملان معاً منذ أشهر، وكانت نور تشعر بجاذبية خفية نحوه، رغبة مكبوتة في لمسه وتخفيف توتره، خاصة بعد أن لاحظت كيف يفرك كتفيه بين الفينة والأخرى. انتهت الجلسة، والمكتب فارغ تماماً إلا منهما، الأبواب مغلقة، والأضواء الخافتة تخلق جواً حميماً. "أحمد، تبدو عضلاتك مشدودة جداً بعد هذا اليوم الطويل. المشروع سينتهي قريباً، لكن دعني أساعدك على الاسترخاء، أنا ماهرة في التدليك، سأجعلك تشعر بتحسن كبير،" قالت بصوت ناعم كالنسيم، ابتسامتها المغرية تخفي شرارة شهوة.
تردد أحمد قليلاً، لكنه وافق، عيناه تتجولان على جسدها. "حسناً، نور. المكتب فارغ، وأنا بحاجة لذلك حقاً." ساعدته نور في خلع قميصه، أصابعها تلامس جلده الساخن بلطف، مما جعل جسده يرتجف قليلاً. استلقى على الأريكة الواسعة في زاوية المكتب، عاري الصدر، مغطى بمنشفة رقيقة تغطي أردافه فقط، تاركة ظهره العريض مكشوفاً تحت أضواء المدينة اللامعة من النوافذ. بدأت نور بتسخين زيت التدليك الذي أحضرته سراً من حقيبتها، رائحته المعطرة باللافندر والياسمين تملأ الغرفة بإغراء حسي، يتناغم مع صوت تنفسه الثقيل.
وضعت يديها على كتفيه أولاً، ضاغطة بلطف عميق، أصابعها تغوص في العضلات المشدودة، محررة العقد بمهارة زميلة تعرف كيف تساعد في العمل. "تنفس بعمق، زميلي، واسمح لي بالعناية بك،" همست قرب أذنه، نفسها الساخن يلامس عنقه. أنين أحمد الأول كان من الراحة العميقة، لكنه سرعان ما تحول إلى تأوه شهواني عندما انزلقت يداها على طول عموده الفقري، تلامس الجلد الحساس قرب خصره، أطراف أصابعها تكاد تلمس جانبي أردافه. مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. انتقلت يداها إلى أسفل الظهر، تدلك العضلات القريبة من الأرداف ببطء، حركات دائرية واسعة تجعل المنشفة تنزلق قليلاً، مكشفة جزءاً من جلده الدافئ.
شعرت نور بإثارته المتزايدة، قضيبه يبدأ في التصلب تحت جسده، وهي تعرف ذلك جيداً من قربها. ابتسمت، زادت من الضغط بلطف، أصابعها تنزلق نحو الفخذين الداخليين، تلمس المناطق الحساسة دون الوصول إلى الهدف بعد. كانت حركاتها ماهرة، كمساعدة عمل خاصة، ضاغطة ثم مداعبة كالريشة، تجعل دمه يغلي. "يبدو أنك متوتر هنا أيضاً... هل تريد أن أستمر، أحمد؟" سألت، صوتها يحمل إغراءً واضحاً، وهي تشعر ببللها يزداد تحت تنورتها. أجاب أحمد بصوت خافت: "نعم، نور... استمري، أرجوكِ، هذا أفضل من أي اجتماع."
أزالت المنشفة بلطف، مكشفة جسده العاري، صبت زيتاً دافئاً على أردافه، مما جعل جسده يرتجف، ثم دلكتها ببطء، أصابعها تغوص في اللحم، تنزلق بين الفخذين، تلمس كراته بلطف يثير موجة نشوة. حركاتها دائرية، تجعل أنينه يرتفع. انقلب أحمد على ظهره، قضيبه منتصباً تماماً، يرتفع كعمود صلب أمامها. "أنتِ زميلة مذهلة، نور." قالت بغمزة: "دعني أكمل المساعدة الكاملة."
صبت زيتاً على صدره، دلكت عضلات البطن، تنزل تدريجياً، عيناها تحدقان في عينيه. وصلت إلى قضيبه، تلمسه بخفة، ثم تمسكه بقوة، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، الزيت يجعل الحركة سلسة، أصابعها تلتف حوله، تضغط على الرأس. "أوه... نور..." تأوه أحمد، يده تمتد ليلمس فخذها. زادت سرعتها، اليد الأخرى تدلك كراته، تتحدث بكلمات مثيرة: "أشعر بك صلباً جداً... هل تحب مساعدتي في العمل؟"
انحنت، أخذت قضيبه في فمها ببطء، لسانها يدور حول الرأس، تمتصه بعمق، شفتيها تضغطان، أسنانها تلمس بلطف. أحمد أمسك بشعرها، يدفع أعمق، يشعر بفمها الساخن يبتلعه، يده تفرك بظرها تحت تنورتها. استمرت دقائق، الزيت واللعاب يختلطان، جسدها يرتجف.
وقفت نور، خلعت ملابسها ببطء كاجتماع سري، مكشفة جسدها العاري: صدرها الكبير، حلماتها المنتصبة، مهبلها المبلل. صعدت فوقه على الأريكة، راكبة، توجيه قضيبه داخلها، انزلق بعمق، أنينها عالٍ عندما بدأت تتحرك صعوداً وهبوطاً، حوضها يدور كمساعدة خاصة، عضلاتها تتقلص حوله.
حركاتها بطيئة أولاً، ثم أسرع، أردافها ترتطم بفخذيه، جسدها يلمع من العرق. أحمد مسك صدرها، يعصره، يقرص حلمتيها، مما جعلها تصرخ: "نعم... أقوى، زميلي!" زادت سرعتها، مهبلها يمتصه، أصوات الرطوبة تملأ الغرفة.
غيرا الوضعية، وضعها على المكتب بجانب الحاسوب، يدخل من الخلف بقوة، يداه تمسكان بخصرها، يجذبها بعنف حسي. نور فركت بظرها، جسدها يرتجف مع هزة جماع قوية، مهبلها ينبض حوله. استمر الجنس ساعة كاملة، يغيران الوضعيات بإبداع: هي تركب بجنون، ثم هو يرفع ساقيها، يدخل بعمق، يضرب نقطتها الحساسة، تجعلها تصل إلى هزات متعددة، جسدها يرتعش، سوائلها تنساب على المكتب.
كانت تئن وتصرخ اسمه كاجتماع، أظافرها تخدش ظهره، هو يقبل عنقها، يهمس: "أنتِ أفضل زميلة في العالم." أخيراً، سحب نفسه، قذف على أردافها وبطنها، السائل الساخن ينساب على جلدها.
استلقيا معاً على الأريكة، أجسادهما متعرقة، مليئة بالرضا. "هذا كان أفضل ساعة إضافية في حياتي، نور." ردت بغمزة: "ويمكن أن تكون كل ساعة إضافية هكذا إذا أردت، زميلي العزيز." وهكذا، تحولت ساعات العمل إلى سر مشترك مليء بالإثارة، ينتظران المشاريع القادمة بلهفة.


22.2s
Expert

  1. سرد روائى جنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل . مساعدة تدلك طاهياً.



في مطبخ مطعم فاخر في قلب المدينة، بعد انتهاء خدمة العشاء الطويلة والمكثفة، حيث يغلف الصمت المطبخ الواسع اللامع بالفولاذ المقاوم للصدأ، وتمتلئ الغرفة برائحة الأعشاب الطازجة والتوابل الثقيلة المتبقية من اليوم، كانت سارة، المساعدة الشابة ذات الطاقة العالية والجاذبية الخفية، تنظف المطبخ إلى جانب الطاهي الرئيسي، الشيف عمر. كانت سارة في الثلاثينيات من عمرها، جسدها النحيل والمرن من ساعات الوقوف الطويلة والحركة السريعة بين المحطات، بشرتها الناعمة كالقشدة تحت الزي الرسمي الأبيض الضيق الذي يلتصق بمنحنياتها بعد يوم عمل، يكشف عن صدرها البارز الكبير وحلمتيها الورديتين المنتصبتين قليلاً من عرق اليوم، شعرها الأسود القصير مربوط بإحكام، وعيناها الخضراوان الدافئتين تتلألآن ببريق الإرهاق الممزوج بالإعجاب الخفي به. كانت أردافها الممتلئة والمشدودة تتحرك بإيقاع مغري مع كل خطوة حول المطبخ، وساقيها الطويلتين الناعمتين تكشفان عن قوتها داخل السروال الأسود.
عمر، الشيف الرئيسي، كان رجلاً في الأربعينيات، قوي البنية الخارقة من سنوات من رفع الأواني الثقيلة والعمل تحت الضغط، عضلاته البارزة في ذراعيه وصدره وبطنه مليئة بالعرق بعد خدمة مكثفة، عيناه الداكنتين تعبران عن الإرهاق والرضا عن اليوم، بشرته البرونزية لامعة من الحرارة. كان يفرك كتفيه وظهره بتعب واضح، يجلس على كرسي عالٍ قرب محطة التحضير، يتنهد من الألم في عضلاته. لاحظت سارة ذلك، فقد كانت تعمل معه منذ أشهر، وكانت تشعر بجاذبية خفية نحوه، رغبة مكبوتة في لمسه وتخفيف توتره بعد كل خدمة. "شيف عمر، تبدو عضلاتك متعبة جداً بعد هذه الليلة الطويلة. الطبق الرئيسي كان مذهلاً، لكن دعني أساعدك على الاسترخاء، أنا ماهرة في التدليك، سأجعلك تشعر بتحسن قبل أن نغلق المطبخ،" قالت بصوت ناعم كالتوابل، ابتسامتها المغرية تخفي شرارة شهوة.
تردد عمر قليلاً، لكنه وافق، عيناه تتجولان على جسدها الملطخ قليلاً بالدقيق والزيت. "حسناً، سارة. المطبخ فارغ الآن، وأنا بحاجة لذلك حقاً." ساعدته سارة في خلع سترة الشيف والقميص تحته، أصابعها تلامس جلده الساخن بلطف، مما جعل جسده يرتجف قليلاً. استلقى على طاولة التحضير النظيفة والواسعة، عاري الصدر، مغطى بمنشفة مطبخ نظيفة تغطي أردافه فقط، تاركة ظهره العريض مكشوفاً تحت أضواء المطبخ الخافتة. بدأت سارة بتسخين زيت الزيتون المعطر الذي أحضرته من رف التوابل، رائحته الدافئة تملأ الغرفة بإغراء حسي، يتناغم مع رائحة الطعام المتبقية.
وضعت يديها على كتفيه أولاً، ضاغطة بلطف عميق، أصابعها تغوص في العضلات المشدودة، محررة العقد بمهارة مساعدة تعرف جسد الشيف جيداً. "تنفس بعمق، شيف، واسمح لي بالعناية بك،" همست قرب أذنه، نفسها الساخن يلامس عنقه. أنين عمر الأول كان من الراحة العميقة، لكنه سرعان ما تحول إلى تأوه شهواني عندما انزلقت يداها على طول عموده الفقري، تلامس الجلد الحساس قرب خصره، أطراف أصابعها تكاد تلمس جانبي أردافه. مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. انتقلت يداها إلى أسفل الظهر، تدلك العضلات القريبة من الأرداف ببطء، حركات دائرية واسعة تجعل المنشفة تنزلق قليلاً، مكشفة جزءاً من جلده الدافئ.
شعرت سارة بإثارته المتزايدة، قضيبه يبدأ في التصلب تحت جسده، وهي تعرف ذلك جيداً من قربها. ابتسمت، زادت من الضغط بلطف، أصابعها تنزلق نحو الفخذين الداخليين، تلمس المناطق الحساسة دون الوصول إلى الهدف بعد. كانت حركاتها ماهرة، كتحضير طبق بطيء، ضاغطة ثم مداعبة كالريشة، تجعل دمه يغلي. "يبدو أنك متوتر هنا أيضاً... هل تريد أن أستمر، شيف؟" سألت، صوتها يحمل إغراءً واضحاً، وهي تشعر ببللها يزداد تحت زيها. أجاب عمر بصوت خافت: "نعم، سارة... استمري، أرجوكِ، هذا أفضل حلوى في الليلة."
أزالت المنشفة بلطف، مكشفة جسده العاري، صبت زيتاً دافئاً على أردافه، مما جعل جسده يرتجف، ثم دلكتها ببطء، أصابعها تغوص في اللحم، تنزلق بين الفخذين، تلمس كراته بلطف يثير موجة نشوة. حركاتها دائرية، تجعل أنينه يرتفع. انقلب عمر على ظهره، قضيبه منتصباً تماماً، يرتفع كعمود صلب أمامها. "أنتِ مساعدة مثالية، سارة." قالت بغمزة: "دعني أكمل الطبق الخاص."
صبت زيتاً على صدره، دلكت عضلات البطن، تنزل تدريجياً، عيناها تحدقان في عينيه. وصلت إلى قضيبه، تلمسه بخفة، ثم تمسكه بقوة، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، الزيت يجعل الحركة سلسة، أصابعها تلتف حوله، تضغط على الرأس. "أوه... سارة..." تأوه عمر، يده تمتد ليلمس فخذها. زادت سرعتها، اليد الأخرى تدلك كراته، تتحدث بكلمات مثيرة: "أشعر بك صلباً جداً... هل تحب مساعدتي في المطبخ؟"
انحنت، أخذت قضيبه في فمها ببطء، لسانها يدور حول الرأس، تمتصه بعمق، شفتيها تضغطان، أسنانها تلمس بلطف. عمر أمسك بشعرها، يدفع أعمق، يشعر بفمها الساخن يبتلعه، يده تفرك بظرها تحت زيها. استمرت دقائق، الزيت واللعاب يختلطان، جسدها يرتجف.
وقفت سارة، خلعت زيها ببطء كتحضير طبق، مكشفة جسدها العاري: صدرها الكبير، حلماتها المنتصبة، مهبلها المبلل. صعدت فوقه على الطاولة، راكبة، توجيه قضيبه داخلها، انزلق بعمق، أنينها عالٍ عندما بدأت تتحرك صعوداً وهبوطاً، حوضها يدور كخفق كريمة، عضلاتها تتقلص حوله.
حركاتها بطيئة أولاً، ثم أسرع، أردافها ترتطم بفخذيه، جسدها يلمع من العرق. عمر مسك صدرها، يعصره، يقرص حلمتيها، مما جعلها تصرخ: "نعم... أقوى، شيف!" زادت سرعتها، مهبلها يمتصه، أصوات الرطوبة تملأ المطبخ.
غيرا الوضعية، وضعها على الطاولة بجانب الأواني، يدخل من الخلف بقوة، يداه تمسكان بخصرها، يجذبها بعنف حسي. سارة فركت بظرها، جسدها يرتجف مع هزة جماع قوية، مهبلها ينبض حوله. استمر الجنس ساعة كاملة، يغيران الوضعيات بإبداع: هي تركب بجنون، ثم هو يرفع ساقيها، يدخل بعمق، يضرب نقطتها الحساسة، تجعلها تصل إلى هزات متعددة، جسدها يرتعش، سوائلها تنساب على الطاولة.
كانت تئن وتصرخ اسمه كطلب طبق، أظافرها تخدش ظهره، هو يقبل عنقها، يهمس: "أنتِ أفضل مساعدة في حياتي." أخيراً، سحب نفسه، قذف على أردافها وبطنها، السائل الساخن ينساب على جلدها.
استلقيا معاً على الطاولة، أجسادهما متعرقة، مليئة بالرضا. "هذا كان أفضل ختام لليلة، سارة." ردت بغمزة: "ويمكن أن تكون كل خدمة تنتهي هكذا إذا أردت، شيفي العزيز." وهكذا، تحولت نهاية الخدمة إلى سر مشترك مليء بالإثارة، ينتظران الليالي الطويلة القادمة بلهفة.


1 / 2
5.6s
  1. سرد روائى جنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل . راقصة شرقية تدلك شريكها.



في قاعة خاصة داخل نادٍ شرقي فاخر في قلب بيروت القديمة، حيث تتمايل أضواء الثريات الذهبية مع إيقاع الدربكة البعيدة، وتمتلئ الغرفة برائحة البخور الثقيل والورد الجوري المنثور على الأرضيات المغطاة بالسجاد الفارسي، كانت ليلى، الراقصة الشرقية الأسطورية ذات الشهرة السرية، تستعد لعرض خاص لشريكها السري، خالد. كانت ليلى في الثلاثينيات من عمرها، جسدها المنحوت كتمثال شرقي من سنوات من الرقص اليومي، بشرتها الناعمة كالحرير البرونزي تحت الزي الشرقي الشفاف المطرز بالذهب واللؤلؤ الذي يلتصق بمنحنياتها، يكشف عن صدرها البارز الكبير وحلمتيها الورديتين المنتصبتين قليلاً من دفء الغرفة، شعرها الأسود الطويل يتدلى كشلال حريري على ظهرها العاري، وعيناها الكحليتين الداكنتين تتلألآن ببريق الإغراء والشغف. كانت أردافها الممتلئة والمشدودة تتحرك بإيقاع مغري مع كل خطوة رقص، وساقيها الطويلتين الناعمتين تكشفان عن مرونتها الخارقة في كل حركة حوض.
خالد، شريكها السري، كان رجلاً في الأربعينيات، قوي البنية من عمله في عالم الأعمال، لكنه يعاني من توتر عضلي مزمن في كتفيه وظهره بسبب الضغوط اليومية. كان جسده العضلي مغطى برداء حريري أسود، عيناه الداكنتين تعبران عن الرغبة المكبوتة، بشرته البرونزية لامعة تحت الضوء. كان قد حجز الغرفة الخاصة ليستمتع برقصها الخاص، لكنه بدا متعباً بعد يوم طويل. بدأت ليلى برقصة شرقية بطيئة أمامه، جسدها يتمايل كالأفعى، حوضها يدور في دوائر ساحرة، أردافها تهتز بإيقاع الدربكة الخافتة، صدرها يرتفع ويهبط مع كل تنفس، تقترب منه حتى يشعر بدفء جسدها. ثم همست بصوت كالأغنية الشرقية: "حبيبي خالد، تبدو عضلاتك مشدودة الليلة. دعني أدلكك برقصي ويديّ، سأجعلك تشعر بالنشوة الكاملة."
تردد خالد قليلاً، لكنه وافق بابتسامة شهوانية، عيناه تتبعان حركاتها. ساعدته ليلى في خلع ردائه، أصابعها تلامس جلده الساخن بلطف، مما جعل جسده يرتجف. استلقى على الوسائد الحريرية المنخفضة في وسط الغرفة، عارياً تماماً إلا من منشفة رقيقة تغطي أردافه، تاركة جسده مكشوفاً تحت أضواء الثريات الذهبية. بدأت ليلى بتسخين زيت العود الدافئ بين يديها الناعمتين، رائحته الثقيلة تملأ الغرفة بإغراء شرقي، يتناغم مع صوت الناي البعيد.
وضعت يديها على كتفيه أولاً، ضاغطة بلطف عميق يشبه حركات الرقص، أصابعها تغوص في العضلات المشدودة، محررة العقد بمهارة راقصة تعرف إيقاع الجسد. "تنفس معي، حبيبي، واسمح لحوضي يرقص على توترك،" همست قرب أذنه، نفسها الساخن يلامس عنقه. أنين خالد الأول كان من الراحة، لكنه سرعان ما تحول إلى تأوه شهواني عندما انزلقت يداها على طول عموده الفقري، تلامس الجلد الحساس قرب خصره، أطراف أصابعها تكاد تلمس جانبي أردافه. مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. انتقلت يداها إلى أسفل الظهر، تدلك العضلات القريبة من الأرداف ببطء، حركات دائرية واسعة كرقصة حوض شرقية تجعل المنشفة تنزلق قليلاً، مكشفة جزءاً من جلده الدافئ.
شعرت ليلى بإثارته المتزايدة، قضيبه يبدأ في التصلب تحت جسده، وهي تعرف ذلك جيداً من رقصها الخاص له. ابتسمت، زادت من الضغط بلطف، أصابعها تنزلق نحو الفخذين الداخليين، تلمس المناطق الحساسة دون الوصول إلى الهدف بعد. كانت حركاتها ماهرة، كرقصة بطيئة، ضاغطة ثم مداعبة كالريشة، تجعل دمه يغلي. "يبدو أن نارك محصورة هنا... هل تريد أن أرقص عليها؟" سألت، صوتها يحمل إغراءً شرقياً، وهي تشعر ببللها يزداد تحت زيها الشفاف. أجاب خالد بصوت خافت: "نعم، ليلى... ارقصي، أرجوكِ، أنتِ ساحرتي."
أزالت المنشفة بلطف، مكشفة جسده العاري، صبت زيتاً دافئاً على أردافه، مما جعل جسده يرتجف، ثم دلكتها ببطء، أصابعها تغوص في اللحم، تنزلق بين الفخذين، تلمس كراته بلطف يثير موجة نشوة. حركاتها دائرية كاهتزاز أرداف في الرقص، تجعل أنينه يرتفع. انقلب خالد على ظهره، قضيبه منتصباً تماماً، يرتفع كعمود صلب أمامها. "أنتِ راقصة الأحلام، ليلى." قالت بغمزة: "دعني أرقص الرقصة الكاملة."
صبت زيتاً على صدره، دلكت عضلات البطن، تنزل تدريجياً، عيناها تحدقان في عينيه. وصلت إلى قضيبه، تلمسه بخفة، ثم تمسكه بقوة، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، الزيت يجعل الحركة سلسة، أصابعها تلتف حوله كحركة حوض دائرية. "أوه... ليلى..." تأوه خالد، يده تمتد ليلمس فخذها. زادت سرعتها، اليد الأخرى تدلك كراته، تتحدث بكلمات مثيرة: "أشعر بنارك تشتعل... هل تحب رقصي عليها؟"
انحنت، أخذت قضيبه في فمها ببطء، لسانها يدور حول الرأس كرقصة لسان، تمتصه بعمق، شفتيها تضغطان، أسنانها تلمس بلطف. خالد أمسك بشعرها، يدفع أعمق، يشعر بفمها الساخن يبتلعه، يده تفرك بظرها تحت زيها. استمرت دقائق، الزيت واللعاب يختلطان، جسدها يرتجف.
وقفت ليلى، خلعت زيها الشرقي ببطء كرقصة تعري شرقية، مكشفة جسدها العاري: صدرها الكبير، حلماتها المنتصبة، مهبلها المبلل. صعدت فوقه على الوسائد، راكبة، توجيه قضيبه داخلها، انزلق بعمق، أنينها عالٍ عندما بدأت تتحرك صعوداً وهبوطاً، حوضها يدور في دوائر شرقية ساحرة، عضلاتها تتقلص حوله كإيقاع دربكة.
حركاتها بطيئة أولاً كبالادي، ثم أسرع كسعيدي، أردافها ترتطم بفخذيه، جسدها يلمع من العرق. خالد مسك صدرها، يعصره، يقرص حلمتيها، مما جعلها تصرخ: "نعم... أقوى، حبيبي!" زادت سرعتها، مهبلها يمتصه، أصوات الرطوبة تملأ الغرفة كإيقاع موسيقي.
غيرا الوضعية، وضعها على الوسائد في وضعية الرقص الأرضي، يدخل من الخلف بقوة، يداه تمسكان بخصرها، يجذبها بعنف حسي. ليلى فركت بظرها، جسدها يرتجف مع هزة جماع قوية، مهبلها ينبض حوله. استمر الجنس ساعة كاملة، يغيران الوضعيات بإبداع شرقي: هي تركب بجنون في رقصة حوض، ثم هو يرفع ساقيها في وضعية مفتوحة، يدخل بعمق، يضرب نقطتها الحساسة، تجعلها تصل إلى هزات متعددة، جسدها يرتعش كاهتزاز رقص، سوائلها تنساب على الوسائد.
كانت تئن وتصرخ اسمه كأغنية شرقية، أظافرها تخدش ظهره، هو يقبل عنقها، يهمس: "رقصك نار... أنتِ حياتي." أخيراً، سحب نفسه، قذف على أردافها وبطنها، السائل الساخن ينساب على جلدها.
استلقيا معاً على الوسائد، أجسادهما متعرقة، مليئة بالرضا. "هذا كان أفضل رقص في حياتي، ليلى." ردت بغمزة: "ويمكن أن تكون كل ليلة رقصة خاصة إذا أردت، شريكي السري." وهكذا، تحول الرقص الشرقي إلى سر مشترك مليء بالإثارة، ينتظران الإيقاعات القادمة بلهفة.


4.3s
Fast

سرد روائى جنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل . رفيقة تدلك مسافراً في الطائرة.



في رحلة طائرة ليلية طويلة عبر المحيط الأطلسي، حيث يغلف الظلام النوافذ الزجاجية ويخفتت الأنوار داخل المقصورة إلى درجة خافتة زرقاء هادئة، ويسود الصمت المقطوع فقط بهمس المحركات البعيد وتنفس الركاب النائمين، كانت لينا، الرفيقة الجميلة ذات الابتسامة الغامضة، جالسة بجانب مسافر غريب في درجة رجال الأعمال. كانت لينا في الثلاثينيات من عمرها، جسدها المنحوت كعارضة أزياء من ساعات اللياقة اليومية، بشرتها الناعمة كالحرير تحت الفستان الأسود القصير الذي يلتصق بمنحنياتها، يكشف عن صدرها البارز الكبير وحلمتيها الورديتين المنتصبتين قليلاً من برودة المكيف، شعرها الأشقر الطويل يتدلى كشلال على كتفيها، وعيناها الزرقاوان الداكنتين تتلألآن ببريق الملل الممزوج بالإغراء. كانت أردافها الممتلئة والمشدودة تضغط على المقعد، وساقيها الطويلتين الناعمتين ممدودتان تحت البطانية الخفيفة.
المسافر بجانبها كان رجلاً في الأربعينيات يدعى كريم، رجل أعمال ثري يسافر كثيراً، قوي البنية لكنه يعاني من توتر عضلي مزمن في كتفيه وظهره بسبب ساعات الجلوس الطويلة والرحلات المتكررة. كان جسده العضلي مغطى بقميص أبيض مفتوح قليلاً يبرز صدره، عيناه الداكنتين تعبران عن الإرهاق، بشرته البرونزية لامعة قليلاً من العرق الخفيف. كانا قد تبادلا كلمات قليلة في البداية، لكن مع مرور الساعات في الظلام، بدأ الحديث يتدفق، واكتشفت لينا أنه يشتكي من ألم في ظهره. ابتسمت له بغمزة خفية، همست: "أنا ماهرة في التدليك، كريم. الطائرة هادئة الآن، والجميع نائم... دعني أخفف عنك التوتر، سأجعل الرحلة أمتع بكثير."
تردد كريم قليلاً، لكنه وافق، عيناه تتجولان على جسدها في الظلام. غطتهما البطانية الكبيرة معاً، مما أخفى ما يحدث تحتها عن أعين الركاب الآخرين والمضيفات. بدأت لينا بتسخين يديها بفركهما بلطف، ثم وضعتها على كتفيه من تحت البطانية، ضاغطة بلطف، أصابعها تغوص في العضلات المشدودة، محررة العقد بمهارة رفيقة تعرف كيف تريح الغرباء. "أخبرني إذا كان الضغط قوياً،" همست قرب أذنه، نفسها الساخن يلامس عنقه. أنين كريم الأول كان من الراحة العميقة، لكنه سرعان ما تحول إلى شيء أكثر دفئاً عندما انزلقت يداها على طول عموده الفقري تحت القميص، تلامس الجلد الحساس قرب خصره.
مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية في الظلام الهادئ. انتقلت يداها إلى أسفل الظهر، تدلك العضلات القريبة من الأرداف ببطء، حركات دائرية واسعة تجعل جسده يرتجف قليلاً. شعرت لينا بإثارته المتزايدة، قضيبه يبدأ في التصلب تحت السروال، وهي تعرف ذلك جيداً من قربها. ابتسمت في الظلام، زادت من الضغط بلطف، أصابعها تنزلق نحو الفخذين الداخليين، تلمس المناطق الحساسة دون الوصول إلى الهدف بعد. كانت حركاتها ماهرة، خفية تحت البطانية، ضاغطة ثم مداعبة كالريشة، تجعل دمه يغلي تدريجياً. "يبدو أنك متوتر هنا أيضاً... هل تريد أن أستمر؟" سألت، صوتها يحمل إغراءً واضحاً، وهي تشعر ببللها يزداد تحت فستانها. أجاب كريم بصوت خافت: "نعم، لينا... استمري، من فضلك، هذا جنوني."
شجعها ذلك على التقدم. فكت حزام سرواله بلطف تحت البطانية، سحبت السروال قليلاً، مكشفة قضيبه النصف منتصب، ثم بدأت تدلك الفخذين الداخليين ببطء، أصابعها تنزلق نحو كراته، تلمسها بلطف خفيف يثير موجة من النشوة. كانت تضغط بقوة هنا، ثم تخفف، حركاتها دائرية تجعل أنينه يرتفع قليلاً، مكتوماً لئلا يوقظ الركاب. انحنت أكثر تحت البطانية، شعرها يلامس فخذيه، ووصلت أخيراً إلى قضيبه، تلمسه بخفة أولاً، أطراف أصابعها تتجول على طوله، ثم تمسكه بقوة أكبر، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، أصابعها تلتف حوله كأفعى ناعمة، تضغط بلطف على الرأس المنتفخ.
"أوه... لينا..." تأوه كريم، يده تمتد ليلمس ذراعها تحت البطانية، جسده يتقوس نحو يدها. زادت من سرعة حركاتها، مستخدمة اليد الأخرى لتدليك كراته، تضغط عليها بلطف يثير موجة من النشوة، بينما تتحدث إليه بهمس مثير: "أشعر بك صلباً جداً... هل تحب عندما أضغط هكذا؟" أجاب بنعم مكررة، أنفاسه تتسارع، عيناه تغمضان من اللذة المتزايدة. كانت لينا تشعر ببللها يزداد، شفراتها تنبض من الإثارة، مهبلها يرطب ملابسها الداخلية، لكنها أرادت إطالة المتعة في هذه الرحلة السرية.
لم تكتفِ بالتدليك اليدوي. انحنت أكثر تحت البطانية، فمها يقترب من قضيبه، وأخذته في فمها ببطء، لسانها يدور حول الرأس المنتفخ، تمتصه بعمق يجعله يئن بصوت مكتوم. كانت ماهرة، تستخدم شفتيها الناعمتين للضغط، ولسانها للدوران، بينما أسنانها تلمس بلطف لإثارة إحساس خفيف بالألم الممزوج باللذة. كريم أمسك برأسها بلطف تحت البطانية، يدفع أعمق قليلاً، يشعر بفمها الساخن الرطب يبتلعه كاملاً، حلقها يتقلص حوله. استمرت لدقائق، تاركةً اللعاب يختلط مع عرقه، جسدها يرتجف من الرغبة.
أخيراً، وقفت لينا قليلاً في مقعدها، خلعت سراويلها الداخلية بسرعة تحت البطانية، مكشفة مهبلها الناعم المبلل بالفعل، شفراتها الوردية تتلألأ من الرطوبة في الظلام. عادت إلى وضعها، راكبة فوقه بلطف على المقعد الواسع، توجيه قضيبه نحو مدخلها الرطب. انزلق بداخلها بسهولة، ملءها تماماً، وأصدرت أنيناً عميقاً مكتوماً عندما بدأت تتحرك صعوداً وهبوطاً ببطء، حوضها يدور لتشعر به في كل زاوية داخلها، عضلاتها تتقلص حوله كأنها تمتصه بعمق، كل ذلك مخفي تحت البطانية.
كانت حركاتها حسية أولاً، بطيئة كالطائرة في السماء، أردافها ترتطم بفخذيه بلطف، ثم أسرع تدريجياً، جسدها يلمع من العرق. كريم رفع يديه ليمسك صدرها من أسفل البلوزة، يعصره بلطف، أصابعه تلعب بحلمتيها، يقرصها قليلاً مما جعلها تصرخ بهمس: "نعم... أقوى!" زادت سرعتها، مهبلها يتقلص حوله، يمتصه بعمق، أصوات الرطوبة الخفيفة تملأ الفراغ تحت البطانية مع كل دفعة.
غيرا الوضعية بحذر، حيث ساعدها كريم في الاستدارة قليلاً، ودخل من الخلف بلطف، يدخل بعمق أكبر دون إزعاج الركاب. كانت أردافها تتحرك مع كل دفعة، يداه تمسكان بخصرها النحيل، يجذبانها نحوه بعنف حسي خفي. لينا دفعت يدها تحتها، تلمس بظرها المنتفخ، تفركه بسرعة دائرية لتزيد من نشوتها، جسدها يرتجف مع اقتراب الهزة الأولى. "أنا قادمة... لا تتوقف!" همست، وانفجرت في هزة جماع قوية مكتومة، مهبلها ينبض حوله، يغرقه في سوائلها الساخنة.
استمر الجنس لساعة كاملة في الظلام، يغيران الوضعيات بحذر: هي فوقه مرة أخرى، تركب بسرعة جنونية خفيفة، ثم هو يرفع ساقيها قليلاً، يدخل بعمق أكبر، يضرب نقطتها الحساسة مراراً، مما يجعلها تصل إلى هزات متعددة، جسدها يرتعش كل مرة كأنها في نشوة لا تنتهي. كانت تئن وتصرخ اسمه بهمس، أظافرها تخدش ذراعه بلطف، بينما هو يقبل عنقها، يهمس كلمات إعجاب مثيرة: "جسدك مذهل... أنتِ أفضل رفيقة رحلة."
أخيراً، شعر كريم بقرب الانفجار، فسحب نفسه خارجاً بلطف، يقذف على أردافها تحت البطانية، السائل الساخن ينساب على جلدها كدليل على شغفهما السري. استلقيا معاً تحت البطانية، أجسادهما متعرقة ومرهقة، لكن مليئة بالرضا العميق في هذه الرحلة العالية. عنقها كريم، يقبلها بحنان: "هذه كانت أفضل رحلة في حياتي، لينا." ردت بغمزة مثيرة: "ويمكن أن تكون كل رحلة هكذا إذا سافرنا معاً مرة أخرى." وهكذا، تحولت الرحلة الجوية إلى ذكرى سرية مليئة بالإثارة، ينتظران هبوط الطائرة ليودعا بعضهما بوعد بلقاء آخر.


4.6s
Fast

  1. سرد روائى جنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل . غريبة تدلك رجلاً في حفلة.



في حفلة صاخبة في فيلا فاخرة على شاطئ البحر، حيث يتدفق ضوء القمر الفضي على المسبح اللامع ويمزج مع أضواء الديسكو الملونة، وتمتلئ السماء بإيقاع الموسيقى الإلكترونية العالية ورائحة العطور الثقيلة والكوكتيلات، كانت لارا، الغريبة الجميلة التي حضرت الحفلة بدعوة من صديقة مشتركة، تتجول بين الضيوف بثقة مغرية. كانت لارا في الثلاثينيات من عمرها، جسدها المنحوت كعارضة أزياء من سنوات من الرقص واللياقة، بشرتها الناعمة كالحرير البرونزي تحت الفستان الأحمر القصير الشفاف الذي يلتصق بمنحنياتها، يكشف عن صدرها البارز الكبير وحلمتيها الورديتين المنتصبتين قليلاً من نسيم البحر، شعرها الأسود الطويل يتمايل كشلال على ظهرها العاري، وعيناها الخضراوان الداكنتين تتلألآن ببريق الغموض والإغراء. كانت أردافها الممتلئة والمشدودة تتحرك بإيقاع مغري مع كل خطوة على الكعب العالي، وساقيها الطويلتين الناعمتين تكشفان عن قوتها الجنسية في كل حركة.
الرجل الذي لفت انتباهها كان سامر، رجل أعمال ناجح في الأربعينيات، قوي البنية من الرياضة المنتظمة، لكنه يعاني من توتر عضلي مزمن في كتفيه وظهره بسبب يوم عمل طويل قبل الحفلة. كان جسده العضلي مغطى بقميص أبيض مفتوح قليلاً يبرز صدره البارز، عيناه الداكنتين تعبران عن الإرهاق الممزوج بالرغبة في الاسترخاء، بشرته البرونزية لامعة من عرق الرقص الخفيف. كان جالساً على أريكة جلدية في زاوية هادئة نسبياً قرب المسبح، يفرك كتفيه بتعب، يحتسي كوكتيله ببطء. اقتربت لارا منه بابتسامة غامضة، جلست بجانبه دون دعوة، جسدها يقترب حتى يشعر بدفئها. "تبدو متعباً جداً في هذه الحفلة الصاخبة. أنا لارا، غريبة هنا مثلك ربما... سمعت أنك رجل أعمال، عضلاتك مشدودة من الضغط، دعني أدلكك قليلاً، أنا ماهرة في إرخاء الغرباء،" قالت بصوت ناعم كالإغراء، يدها تمتد بلطف لتلمس كتفه.
تردد سامر قليلاً، لكنه ابتسم، عيناه تتجولان على جسدها. "حسناً، لارا. الحفلة مليئة بالناس، لكن هذه الزاوية هادئة... جربي." انتقل معها إلى غرفة جانبية خاصة في الفيلا، مغلقة جزئياً، الأضواء خافتة حمراء، الموسيقى تتسلل خافتة من الخارج. ساعدته لارا في خلع قميصه، أصابعها تلامس جلده الساخن بلطف، مما جعل جسده يرتجف قليلاً. استلقى على أريكة واسعة، عاري الصدر، مغطى بمنشفة رقيقة تغطي أردافه فقط، تاركة ظهره العريض مكشوفاً تحت أضواء الغرفة الدافئة. بدأت لارا بتسخين زيت التدليك بين يديها الناعمتين، رائحته المعطرة بالمسك والياسمين تملأ الغرفة بإغراء حسي.
وضعت يديها على كتفيه أولاً، ضاغطة بلطف عميق، أصابعها تغوص في العضلات المشدودة، محررة العقد بمهارة غريبة تعرف كيف تثير الرجال. "تنفس بعمق، غريبي، واسمح لي بالدخول أعمق،" همست قرب أذنه، نفسها الساخن يلامس عنقه. أنين سامر الأول كان من الراحة العميقة، لكنه سرعان ما تحول إلى تأوه شهواني عندما انزلقت يداها على طول عموده الفقري، تلامس الجلد الحساس قرب خصره، أطراف أصابعها تكاد تلمس جانبي أردافه. مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. انتقلت يداها إلى أسفل الظهر، تدلك العضلات القريبة من الأرداف ببطء، حركات دائرية واسعة تجعل المنشفة تنزلق قليلاً، مكشفة جزءاً من جلده الدافئ.
شعرت لارا بإثارته المتزايدة، قضيبه يبدأ في التصلب تحت جسده، وهي تعرف ذلك جيداً من مغامراتها. ابتسمت، زادت من الضغط بلطف، أصابعها تنزلق نحو الفخذين الداخليين، تلمس المناطق الحساسة دون الوصول إلى الهدف بعد. كانت حركاتها ماهرة، كرقصة بطيئة في الحفلة، ضاغطة ثم مداعبة كالريشة، تجعل دمه يغلي. "يبدو أنك متوتر هنا أكثر مما توقعت... هل تريد أن أستمر، غريبي؟" سألت، صوتها يحمل إغراءً واضحاً، وهي تشعر ببللها يزداد تحت فستانها. أجاب سامر بصوت خافت: "نعم، لارا... استمري، أرجوكِ، أنتِ ساحرة."
أزالت المنشفة بلطف، مكشفة جسده العاري، صبت زيتاً دافئاً على أردافه، مما جعل جسده يرتجف، ثم دلكتها ببطء، أصابعها تغوص في اللحم، تنزلق بين الفخذين، تلمس كراته بلطف يثير موجة نشوة. حركاتها دائرية، تجعل أنينه يرتفع. انقلب سامر على ظهره، قضيبه منتصباً تماماً، يرتفع كعمود صلب أمامها. "أنتِ غريبة مذهلة، لارا." قالت بغمزة: "دعني أكمل الحفلة الخاصة."
صبت زيتاً على صدره، دلكت عضلات البطن، تنزل تدريجياً، عيناها تحدقان في عينيه. وصلت إلى قضيبه، تلمسه بخفة، ثم تمسكه بقوة، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، الزيت يجعل الحركة سلسة، أصابعها تلتف حوله، تضغط على الرأس. "أوه... لارا..." تأوه سامر، يده تمتد ليلمس فخذها. زادت سرعتها، اليد الأخرى تدلك كراته، تتحدث بكلمات مثيرة: "أشعر بك صلباً جداً... هل تحب عندما أدور أصابعي هكذا؟"
انحنت، أخذت قضيبه في فمها ببطء، لسانها يدور حول الرأس، تمتصه بعمق، شفتيها تضغطان، أسنانها تلمس بلطف. سامر أمسك بشعرها، يدفع أعمق، يشعر بفمها الساخن يبتلعه، يده تفرك بظرها تحت فستانها. استمرت دقائق، الزيت واللعاب يختلطان، جسدها يرتجف.
وقفت لارا، خلعت فستانها ببطء كرقصة في الحفلة، مكشفة جسدها العاري: صدرها الكبير، حلماتها المنتصبة، مهبلها المبلل. صعدت فوقه على الأريكة، راكبة، توجيه قضيبه داخلها، انزلق بعمق، أنينها عالٍ عندما بدأت تتحرك صعوداً وهبوطاً، حوضها يدور كرقصة حفلة، عضلاتها تتقلص حوله.
حركاتها بطيئة أولاً، ثم أسرع، أردافها ترتطم بفخذيه، جسدها يلمع من العرق. سامر مسك صدرها، يعصره، يقرص حلمتيها، مما جعلها تصرخ: "نعم... أقوى!" زادت سرعتها، مهبلها يمتصه، أصوات الرطوبة تملأ الغرفة مع إيقاع الموسيقى البعيد.
غيرا الوضعية، وضعها على الأريكة، يدخل من الخلف بقوة، يداه تمسكان بخصرها، يجذبها بعنف حسي. لارا فركت بظرها، جسدها يرتجف مع هزة جماع قوية، مهبلها ينبض حوله. استمر الجنس ساعة كاملة، يغيران الوضعيات بإبداع: هي تركب بجنون، ثم هو يرفع ساقيها، يدخل بعمق، يضرب نقطتها الحساسة، تجعلها تصل إلى هزات متعددة، جسدها يرتعش، سوائلها تنساب.
كانت تئن وتصرخ اسمه، أظافرها تخدش ظهره، هو يقبل عنقها، يهمس: "أنتِ أفضل غريبة في الحفلة." أخيراً، سحب نفسه، قذف على أردافها وبطنها، السائل الساخن ينساب على جلدها.
استلقيا معاً على الأريكة، أجسادهما متعرقة، مليئة بالرضا، صوت الحفلة يتسلل من بعيد. "هذه كانت أفضل حفلة في حياتي، لارا." ردت بغمزة: "ويمكن أن نلتقي كغرباء مرة أخرى إذا أردت." وهكذا، تحولت الحفلة إلى لقاء سري مليء بالإثارة، ذكرى لا تُنسى بين غريبين.


5.5s
Fast

  1. سرد روائى جنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل . أخت غير شقيقة تدلك أخاها.



في منزل عائلي واسع على أطراف المدينة، حيث يغلف الهدوء الليالي الطويلة بعد أن ينام الجميع، كانت لينا، الأخت غير الشقيقة، تعيش مع أخيها غير الشقيق ياسر منذ سنوات بعد زواج والديهما. كانت لينا في الثلاثينيات من عمرها، جسدها المنحوت كعارضة من سنوات الرياضة اليومية، بشرتها الناعمة كالحرير تحت قميص النوم الحريري الأسود الشفاف الذي يلتصق بمنحنياتها، يكشف عن صدرها البارز الكبير وحلمتيها الورديتين المنتصبتين قليلاً من برودة الليل، شعرها الأسود الطويل يتدلى كشلال على ظهرها العاري تقريباً، وعيناها العسليتان الدافئتان تتلألآن ببريق القلق الممزوج بالرغبة المكبوتة. كانت أردافها الممتلئة والمشدودة تتحرك بإيقاع خفيف مع كل خطوة في الممر، وساقيها الطويلتين الناعمتين تكشفان عن قوتها الخفية.
ياسر، أخوها غير الشقيق، كان رجلاً في الأربعينيات، قوي البنية من عمله الشاق في مجال البناء، لكنه يعاني من توتر عضلي مزمن في كتفيه وظهره وساقيه بسبب رفع الأثقال وساعات العمل الطويلة. كان جسده العضلي مليئاً بالعرق بعد يوم طويل، عيناه الداكنتين تعبران عن الإرهاق العميق، بشرته البرونزية لامعة من الجهد. عاد إلى المنزل متأخراً، يفرك كتفيه بألم واضح، يجلس على حافة السرير في غرفته، يتنهد بصوت مسموع. لاحظت لينا ذلك من غرفتها المجاورة، دخلت بهدوء مرتدية قميص نومها الخفيف، الضوء الخافت من المصباح الجانبي يعكس منحنياتها.
"ياسر... تبدو متعباً جداً اليوم. عضلاتك مشدودة كالعادة. دعني أساعدك، أنا أعرف كيف أرخي ظهرك،" قالت بصوت ناعم كالنسيم، ابتسامتها الدافئة تخفي شرارة شهوة مكبوتة منذ سنوات. تردد ياسر، لكنه وافق، عيناه تتجولان على جسدها الشبه عاري. "حسناً، لينا... الجميع نائمون، وأنا بحاجة لذلك حقاً."
ساعدته لينا في خلع قميصه، أصابعها تلامس جلده الساخن بلطف، مما جعل جسده يرتجف قليلاً. استلقى على بطنه على السرير الكبير، عاري الصدر، مغطى بمنشفة رقيقة تغطي أردافه فقط، تاركة ظهره العريض وساقيه القويتين مكشوفين تحت أضواء الغرفة الخافتة. بدأت لينا بتسخين زيت التدليك بين يديها الناعمتين، رائحته الدافئة تملأ الغرفة بإغراء حسي.
وضعت يديها على كتفيه أولاً، ضاغطة بلطف عميق، أصابعها تغوص في العضلات المشدودة، محررة العقد بمهارة أخت تعرف جسد أخيها. "تنفس بعمق، ياسر... دع التوتر يذهب،" همست قرب أذنه، نفسها الساخن يلامس عنقه. أنين ياسر الأول كان من الراحة العميقة، لكنه سرعان ما تحول إلى شيء أكثر دفئاً عندما انزلقت يداها على طول عموده الفقري، تلامس الجلد الحساس قرب خصره، أطراف أصابعها تكاد تلمس جانبي أردافه.
مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. انتقلت يداها إلى أسفل الظهر، تدلك العضلات القريبة من الأرداف ببطء، حركات دائرية واسعة تجعل المنشفة تنزلق قليلاً، مكشفة جزءاً من جلده الدافئ. شعرت لينا بإثارته المتزايدة، قضيبه يبدأ في التصلب تحت جسده، وهي تعرف ذلك جيداً من قربها. ابتسمت في الظلام، زادت من الضغط بلطف، أصابعها تنزلق نحو الفخذين الداخليين، تلمس المناطق الحساسة دون الوصول إلى الهدف بعد.
كانت حركاتها ماهرة، ضاغطة على عضلات الساقين بقوة، ثم مداعبة بلطف كالريشة، تجعل دمه يغلي تدريجياً. "يبدو أنك متوتر في أماكن أخرى أيضاً... هل تريد أن أستمر؟" سألت، صوتها يحمل إغراءً واضحاً، وهي تشعر ببللها يزداد تحت قميص النوم. أجاب ياسر بصوت خافت: "نعم... استمري، لينا... أرجوكِ."
أزالت المنشفة بلطف، مكشفة جسده العاري، صبت زيتاً دافئاً مباشرة على أردافه، مما جعل جسده يرتجف من الدفء المنساب، ثم بدأت تدلكها ببطء، أصابعها تغوص في اللحم الناعم، تنزلق بين الفخذين، تلمس كراته بلطف خفيف يثير موجة من النشوة. كانت تضغط بقوة هنا، ثم تخفف، حركاتها دائرية تجعل أنينه يرتفع، يمزج بين الراحة والإثارة الجنسية.
انقلب ياسر على ظهره عندما طلبت منه ذلك، قضيبه الآن منتصباً تماماً، يرتفع كعمود صلب أمام عينيها. لم يحاول إخفاءه، بل نظر إليها بعينين مليئتين بالشهوة. "أنتِ مذهلة، لينا." قالت بابتسامة مغرية: "دعني أكمل الراحة بالكامل." صبت زيتاً على صدره العريض، تدلك عضلات البطن المشدودة، أصابعها تنزل تدريجياً نحو الخصر، عيناها مثبتتان على عينيه، تحدقان بإغراء يذيب الجليد.
وصلت أخيراً إلى قضيبه، تلمسه بخفة أولاً، أطراف أصابعها تتجول على طوله، ثم تمسكه بقوة أكبر، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، الزيت يجعل الحركة سلسة كالحرير، أصابعها تلتف حوله كأفعى ناعمة. "أوه... لينا..." تأوه ياسر، يده تمتد ليلمس ذراعها، جسده يتقوس نحو يدها. زادت من سرعة حركاتها، مستخدمة اليد الأخرى لتدليك كراته، تضغط عليها بلطف يثير موجة من النشوة، بينما تتحدث إليه بكلمات مثيرة: "أشعر بك صلباً جداً... هل تحب عندما أدور أصابعي هكذا؟"
لم تكتفِ بالتدليك اليدوي. انحنت نحو الأمام، شعرها يلامس صدره، وأخذت قضيبه في فمها ببطء، لسانها يدور حول الرأس المنتفخ، تمتصه بعمق يجعله يئن بصوت عالٍ. كانت ماهرة، تستخدم شفتيها الناعمتين للضغط، ولسانها للدوران، بينما أسنانها تلمس بلطف لإثارة إحساس خفيف بالألم الممزوج باللذة. ياسر أمسك بشعرها بلطف، يدفع رأسها أعمق قليلاً، يشعر بفمها الساخن الرطب يبتلعه كاملاً، حلقها يتقلص حوله. استمرت لدقائق، تاركةً الزيت واللعاب يختلطان، جسدها يرتجف من الرغبة.
أخيراً، وقفت لينا، خلعت قميص نومها ببطء مثير، مكشفة جسدها العاري: صدرها الكبير يرتفع ويهبط مع تنفسها السريع، حلماتها الوردية المنتصبة كحبات الكرز، بطنها المسطح، ومهبلها الناعم المبلل بالفعل، شفراتها الوردية تتلألأ من الرطوبة. صعدت فوق السرير، راكبة فوقه، توجيه قضيبه نحو مدخلها الرطب. انزلق بداخلها بسهولة، ملءها تماماً، وأصدرت أنيناً عميقاً من الحلق عندما بدأت تتحرك صعوداً وهبوطاً ببطء، حوضها يدور لتشعر به في كل زاوية داخلها.
كانت حركاتها حسية أولاً، بطيئة كالرقص، أردافها ترتطم بفخذيه بلطف، ثم أسرع تدريجياً، جسدها يلمع من العرق. ياسر رفع يديه ليمسك صدرها، يعصره بلطف، أصابعه تلعب بحلمتيها، يقرصها قليلاً مما جعلها تصرخ من اللذة: "نعم، ياسر... أقوى، اضغط أكثر!" زادت سرعتها، مهبلها يتقلص حوله، يمتصه بعمق، أصوات الرطوبة تملأ الغرفة مع كل دفعة.
غيرا الوضعية، حيث رفعها ياسر بلطف وقوة، ووضعها على ركبتيها ويديها، يدخل من الخلف بقوة أكبر. كانت أردافها تتحرك مع كل دفعة، يداه تمسكان بخصرها النحيل، يجذبانها نحوه بعنف حسي. لينا دفعت يدها تحتها، تلمس بظرها المنتفخ، تفركه بسرعة دائرية لتزيد من نشوتها، جسدها يرتجف مع اقتراب الهزة الأولى. "أنا قادمة... لا تتوقف!" صاحت بهمس، وانفجرت في هزة جماع قوية، مهبلها ينبض حوله، يغرقه في سوائلها الساخنة.
استمر الجنس لساعة كاملة، يغيران الوضعيات بإبداع: هي فوقه مرة أخرى، تركب بسرعة جنونية، ثم هو يرفع ساقيها عالياً على كتفيه، يدخل بعمق أكبر، يضرب نقطتها الحساسة مراراً وتكراراً، مما يجعلها تصل إلى هزات متعددة، جسدها يرتعش كل مرة كأنها تشنج لذيذ. كانت تئن وتصرخ اسمه بهمس، أظافرها تخدش ظهره بلطف، بينما هو يقبل عنقها، يعض شحمة أذنها بلطف، يهمس كلمات حب مثيرة: "أنتِ أجمل ما في حياتي، لينا."
أخيراً، شعر ياسر بقرب الانفجار، فسحب نفسه خارجاً، يقذف على أردافها وبطنها، السائل الساخن ينساب على جلدها كدليل على شغفهما. استلقيا معاً على السرير، أجسادهما متعرقة ومرهقة، لكن مليئة بالرضا العميق. عنقها ياسر، يقبلها بحنان: "هذا كان أفضل ليلة في حياتي." ردت بغمزة مثيرة: "ويمكن أن تكون كل ليلة هكذا، أخي العزيز." وهكذا، تحولت العلاقة الأخوية إلى سر مشترك مليء بالإثارة، ينتظران الليالي الهادئة ليعيدا الكرة.
 

koko1972

مساعد مسؤولة الأقسام العامة والفضفضة
مساعد إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
برنس الصور
إمبراطور شتاء ميلفات
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
محقق
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر قصص
ناشر صور
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
ميلفاوي نشيط
ناشر محتوي
نجم ميلفات
ملك الصور
ميتادور النشر
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
قارئ مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
الأكثر نشر هذا الشهر
إنضم
30 سبتمبر 2025
المشاركات
5,803
مستوى التفاعل
2,671
نقاط
70,298
النوع
ذكر
الميول
عدم الإفصاح
سرد روائى جنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل .. معالجة أنثى تدلك عميلاً وتنتهي بجنس.



في غرفة تدليك هادئة، محاطة بجدران خشبية دافئة وإضاءة خافتة من شموع معطرة برائحة اللافندر والياسمين، كانت ليلا، المعالجة الشابة ذات الجسم المنحوت كتمثال يوناني، تستعد لجلسة جديدة. كانت في الثلاثينيات من عمرها، بشرتها ناعمة كالحرير، شعرها الأسود الطويل يتدلى على كتفيها العريضين قليلاً، وعيناها الخضراوان تتلألآن ببريق يخفي سراً مثيراً. ارتدت رداءً أبيض خفيفاً يلتصق بمنحنياتها، يكشف عن صدرها البارز وخصرها النحيل، وأردافها الممتلئة التي تتحرك بإيقاع مغري مع كل خطوة.
العميل اليوم كان أحمد، رجل في الأربعينيات، رياضي البنية، ذو عضلات مشدودة من سنوات من العمل الشاق في مجال البناء. كان يعاني من توتر عضلي مزمن في ظهره وكتفيه، وكان قد سمع عن مهارات ليلا في التدليك العميق. دخل الغرفة بخطى مترددة، عيناه تتجولان على جسدها قبل أن يخفض بصره خجلاً. "مرحباً، أنا أحمد. سمعت أنك الأفضل في هذا المجال."
ابتسمت ليلا بثقة، صوتها ناعم كالنسيم: "مرحباً بك، أحمد. استرخِ هنا على السرير. سأجعلك تشعر بتحسن كبير." ساعدته في خلع قميصه، ولاحظت كيف يرتجف جسده قليلاً عند لمس أصابعها الباردة لجلده الساخن. استلقى على بطنه، مغطى بمنشفة بيضاء رقيقة تغطي أردافه فقط، تاركة ظهره العريض مكشوفاً.
بدأت ليلا بتسخين زيوت التدليك بين يديها، رائحتها تملأ الغرفة بإغراء حسي. وضعت يديها على كتفيه، ضاغطة بلطف أولاً، ثم بقوة أكبر، محررة العقد العضلية التي كانت تسبب له الألم. أنين أحمد الأول كان من الراحة، لكنه سرعان ما تحول إلى شيء أعمق عندما انزلقت أصابعها على طول عموده الفقري، تلامس الجلد الحساس قرب خصره. "أخبرني إذا كان الضغط قوياً جداً،" قالت، لكن صوتها كان يحمل نبرة مرحة، كأنها تعرف أن الضغط ليس هو ما يقلقه.
مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. انتقلت يداها إلى أسفل الظهر، تدلك العضلات القريبة من الأرداف، وكل حركة تجعل المنشفة تنزلق قليلاً. شعر أحمد بإثارة متزايدة، قضيبه يتصلب تحت جسده، محاولاً إخفاء ذلك لكن دون جدوى. ليلا لاحظت ذلك، ابتسامتها تتسع في الظلام. "يبدو أنك متوتر في أماكن أخرى أيضاً. هل تريد أن أستمر؟"
أجاب بصوت خافت: "نعم... استمري." شجعها ذلك على التقدم. أزالت المنشفة بلطف، مكشفة أردافه المشدودة، وصببت زيتاً دافئاً عليها مباشرة، مما جعل جسده يرتجف. بدأت تدلك الأرداف ببطء، أصابعها تنزلق بين الفخذين، تلامس المناطق الحساسة دون الوصول إلى الهدف الرئيسي بعد. كانت حركاتها دائرية، ضاغطة، ثم خفيفة كالريشة، تجعل دمه يغلي. أنينه أصبح أعلى، يمزج بين الألم واللذة.
انقلب أحمد على ظهره عندما طلبت منه ذلك، محاولاً تغطية انتصابه الواضح، لكن ليلا أبعدت يده بلطف. "لا تقلق، هذا طبيعي. دعني أهتم بك بالكامل." صبت زيتاً على صدره، تدلك عضلات البطن، تنزل تدريجياً نحو الخصر. عيناها مثبتتان على عينيه، تحدقان بإغراء، بينما يداها تتحركان بمهارة. وصلت أخيراً إلى قضيبه المنتصب، تلمسه بخفة أولاً، ثم تمسكه بقوة، تدلكه ببطء من الأسفل إلى الأعلى، أصابعها تلتف حوله كأفعى.
"أوه... ليلا..." تأوه أحمد، عيناه تغمضان من اللذة. زادت من سرعة حركاتها، مستخدمة الزيت لجعل كل شيء أكثر سلاسة، بينما اليد الأخرى تدلك كراته بلطف، تضغط عليها بما يكفي لإثارة موجة من النشوة. كانت تتحدث إليه بكلمات مثيرة: "أشعر بك صلباً جداً... هل تحب هذا؟" أجاب بنعم مكررة، جسده يتقوس نحو يدها.
لكن ليلا لم تكن راضية بالتدليك اليدوي فقط. انحنت نحو الأمام، شعرها يلامس صدره، وأخذت قضيبه في فمها ببطء، لسانها يدور حول الرأس، تمتصه بعمق. كانت ماهرة، تستخدم أسنانها بلطف لإثارة إحساس خفيف بالألم يمزج باللذة، بينما يداها تستمران في تدليك جسده. أحمد أمسك بشعرها، يدفع رأسها أعمق، يشعر بفمها الساخن يبتلعه كاملاً.
بعد دقائق من هذا التعذيب اللذيذ، وقفت ليلا، خلعت رداءها ببطء، مكشفة جسدها العاري. صدرها الكبير يرتفع ويهبط مع تنفسها السريع، حلماتها الوردية منتصبة من الإثارة. بطنها المسطح، وشفراتها الناعمة المبللة بالفعل. صعدت فوق السرير، راكبة فوقه، توجيه قضيبه نحو مهبلها الرطب. انزلق بداخلها بسهولة، ملءها تماماً، وأصدرت أنيناً عالياً عندما بدأت تتحرك صعوداً وهبوطاً.
كانت حركاتها بطيئة أولاً، تدور حوضها لتشعر به في كل زاوية، ثم أسرع، أردافها ترتطم بفخذيه بصوت رطب مثير. أحمد رفع يديه ليمسك صدرها، يعصره بلطف، يلعب بحلمتيها بين أصابعه، مما جعلها تئن أعلى. "أقوى... نعم، هكذا!" صاحت، وهي ترفع سرعتها، جسدها يلمع من العرق والزيت.
غيرا الوضعية، حيث رفعها أحمد ووضعها على بطنها، يدخل من الخلف بقوة. كانت أردافها تتحرك مع كل دفعة، يداه تمسكان بخصرها، يجذبانها نحوه. ليلا دفعت يدها تحتها، تلمس بظرها، تفركه بسرعة لتزيد من لذتها. الغرفة مليئة بأصوات أجسادهما المتحركة، أنينهما المختلط، ورائحة الجنس الخام.
استمر الجنس لساعة كاملة، يغيران الوضعيات: هي فوقه مرة أخرى، ثم هو يرفع ساقيها عالياً، يدخل بعمق أكبر، يضرب نقطتها الحساسة مراراً. كانت ليلا تصرخ من النشوة، جسدها يرتجف مع كل هزة جماع، بينما أحمد يحاول التحكم ليطيل المتعة. أخيراً، شعر بقرب الانفجار، فسحب نفسه خارجاً، يقذف على أردافها، السائل الساخن ينساب على جلدها.
استلقيا معاً، أجسادهما متعرقة ومرهقة، لكن مليئة بالرضا. "هذه كانت أفضل جلسة تدليك في حياتي،" قال أحمد بابتسامة. ردت ليلا بغمزة: "ويمكن أن تكون هناك المزيد إذا أردت." وهكذا انتهت الجلسة، لكن الذكريات ستظل تثير كليهما لأيام قادمة.



  1. سرد روائى جنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل .. زوجة تدلك زوجها تدليكاً حسياً مسائياً.



في منزل هادئ على أطراف المدينة، حيث يغلف الظلام الخارجي النوافذ الزجاجية الكبيرة، كانت سارة تستعد لمساء روتيني يحمل لمسة خاصة. كانت في الثلاثينيات من عمرها، زوجة مخلصة لزوجها عمر منذ عشر سنوات، لكن الحياة اليومية كانت قد أدخلت روتيناً يفتقر إلى الإثارة. سارة، ذات الجسم المنحوت من اللياقة اليومية، بشرتها ناعمة كالقشدة، شعرها البني الطويل يتدلى كشلال على ظهرها، وعيناها العسليتان تتلألآن ببريق الشغف المكبوت. ارتدت قميص نوم أسود شفاف يلتصق بمنحنياتها، يكشف عن صدرها البارز وحلمتيها الورديتين المنتصبتين قليلاً من البرودة، وأردافها الممتلئة التي تتحرك بإيقاع مغري مع كل خطوة.
عمر، زوجها، كان رجلاً في الأربعينيات، قوي البنية من عمله في المكتب الطويل، لكنه يعاني من توتر عضلي مزمن في كتفيه وظهره بسبب ساعات الجلوس أمام الحاسوب. عاد إلى المنزل متعباً، يرتدي بدلته الرسمية، عيناه الداكنتين تعبران عن الإرهاق. "مساء الخير، حبيبتي. يوم طويل جداً اليوم،" قال وهو يقبلها على خدها، رائحة عطره الخشبي تمتزج برائحة عرقه الخفيفة.
ابتسمت سارة، عازمة على تغيير المزاج. "مساء النور، عمر. لدي مفاجأة لك الليلة. استرخِ في غرفة النوم، وسأهتم بك." ساعدته في خلع ملابسه، أصابعها تلامس جلده الساخن بلطف، مما جعل جسده يرتجف قليلاً. استلقى على السرير الكبير، مغطى بملاءة حريرية سوداء، عارياً تماماً إلا من منشفة صغيرة تغطي أردافه. الغرفة مضاءة بإضاءة خافتة من مصابيح جانبية، وموسيقى هادئة تتدفق من السماعات، رائحة الزيوت الأساسية تملأ الهواء: اللافندر للاسترخاء، والياسمين للإثارة.
بدأت سارة بتسخين الزيت بين يديها الناعمتين، يداها المدهونتين بالزيت الدافئ. وضعت يديها على كتفيه أولاً، ضاغطة بلطف، أصابعها تغوص في العضلات المشدودة، محررة العقد التي كانت تسبب له الألم. "أخبرني إذا كان الضغط قوياً، حبيبي،" همست بصوت ناعم كالنسيم، لكن نبرتها كانت تحمل إيحاءً خفياً. أنين عمر الأول كان من الراحة العميقة، لكنه سرعان ما تحول إلى شيء أكثر حميمية عندما انزلقت يداها على طول عموده الفقري، تلامس الجلد الحساس قرب خصره، أطراف أصابعها تكاد تلمس جانبي أردافه.
مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حسية. انتقلت يداها إلى أسفل الظهر، تدلك العضلات القريبة من الأرداف ببطء، حركات دائرية واسعة تجعل المنشفة تنزلق قليلاً، مكشفة جزءاً من جلده. شعرت سارة بإثارته المتزايدة، قضيبه يبدأ في التصلب تحت جسده، وهي تعرف ذلك جيداً من سنوات الزواج. ابتسمت في الظلام، زادت من الضغط بلطف، أصابعها تنزلق بين الفخذين الداخليين، تلامس المناطق الحساسة دون الوصول إلى الهدف بعد. "يبدو أنك متوتر هنا أيضاً... هل تريد أن أستمر؟" سألت، صوتها يحمل إغراءً واضحاً.
أجاب عمر بصوت خافت، مليء بالرغبة: "نعم، سارة... استمري، من فضلك." شجعها ذلك على التقدم. أزالت المنشفة بلطف، مكشفة جسده العاري بالكامل، قضيبه نصف منتصب يرتفع أمام عينيها. صبت زيتاً دافئاً مباشرة على أردافه، مما جعل جسده يرتجف من الدفء المنساب. بدأت تدلك الأرداف ببطء، أصابعها تغوص في اللحم الناعم، ثم تنزلق نحو الفخذين، تلمس كراته بلطف خفيف كالريشة. كانت حركاتها ماهرة، مستمدة من فيديوهات التدليك التي شاهدتها سراً لإثارة زواجهما، ضاغطة هنا ومداعبة هناك، تجعل دمه يغلي تدريجياً.
انقلب عمر على ظهره عندما طلبت منه ذلك، قضيبه الآن منتصباً تماماً، يرتفع كعمود صلب أمامها. لم يحاول إخفاءه، بل نظر إليها بعينين مليئتين بالشهوة. "أنت مذهلة، سارة." قالت بابتسامة مغرية: "دعني أكمل الجلسة." صبت زيتاً على صدره العريض، تدلك عضلات البطن المشدودة، أصابعها تنزل تدريجياً نحو الخصر، عيناها مثبتتان على عينيه، تحدقان بإغراء يذيب الجليد. وصلت أخيراً إلى قضيبه، تلمسه بخفة أولاً، أطراف أصابعها تتجول على طوله، ثم تمسكه بقوة أكبر، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، الزيت يجعل الحركة سلسة كالحرير.
"أوه... سارة..." تأوه عمر، يده تمتد ليلمس ذراعها، جسده يتقوس نحو يدها. زادت من سرعة حركاتها، مستخدمة اليد الأخرى لتدليك كراته، تضغط عليها بلطف يثير موجة من النشوة، بينما تتحدث إليه بكلمات مثيرة: "أشعر بك صلباً جداً، حبيبي... هل تحب عندما أفعل هذا؟" أجاب بنعم مكررة، أنفاسه تتسارع، عيناه تغمضان من اللذة المتزايدة. كانت سارة تشعر ببللها الخاص يزداد، شفراتها تنبض من الإثارة، لكنها أرادت إطالة المتعة.
لم تكتفِ بالتدليك اليدوي. انحنت نحو الأمام، شعرها يلامس صدره، وأخذت قضيبه في فمها ببطء، لسانها يدور حول الرأس المنتفخ، تمتصه بعمق يجعله يئن بصوت عالٍ. كانت ماهرة، تستخدم شفتيها الناعمتين للضغط، ولسانها للدوران، بينما أسنانها تلمس بلطف لإثارة إحساس خفيف بالألم الممزوج باللذة. عمر أمسك بشعرها بلطف، يدفع رأسها أعمق قليلاً، يشعر بفمها الساخن الرطب يبتلعه كاملاً، حلقها يتقلص حوله. استمرت لدقائق، تاركةً الزيت واللعاب يختلطان، جسدها يرتجف من الرغبة.
أخيراً، وقفت سارة، خلعت قميص نومها ببطء مثير، مكشفة جسدها العاري: صدرها الكبير يرتفع ويهبط مع تنفسها السريع، حلماتها المنتصبة كحبات الكرز، بطنها المسطح، ومهبلها الناعم المبلل بالفعل، شفراتها الوردية تتلألأ في الضوء الخافت. صعدت فوق السرير، راكبة فوقه، توجيه قضيبه نحو مدخلها الرطب. انزلق بداخلها بسهولة، ملءها تماماً، وأصدرت أنيناً عميقاً من الحلق عندما بدأت تتحرك صعوداً وهبوطاً ببطء، حوضها يدور لتشعر به في كل زاوية داخلها.
كانت حركاتها حسية أولاً، بطيئة كالرقص، أردافها ترتطم بفخذيه بلطف، ثم أسرع تدريجياً، جسدها يلمع من العرق. عمر رفع يديه ليمسك صدرها، يعصره بلطف، أصابعه تلعب بحلمتيها، يقرصها قليلاً مما جعلها تصرخ من اللذة: "نعم، عمر... أقوى!" زادت سرعتها، مهبلها يتقلص حوله، يمتصه بعمق، أصوات الرطوبة تملأ الغرفة مع كل دفعة.
غيرا الوضعية، حيث رفعها عمر بلطف ووضعها على ركبتيها ويديها، يدخل من الخلف بقوة أكبر. كانت أردافها تتحرك مع كل دفعة، يداه تمسكان بخصرها النحيل، يجذبانها نحوه بعنف حسي. سارة دفعت يدها تحتها، تلمس بظرها المنتفخ، تفركه بسرعة دائرية لتزيد من نشوتها، جسدها يرتجف مع اقتراب الهزة الأولى. "أنا قادمة... لا تتوقف!" صاحت، وانفجرت في هزة جماع قوية، مهبلها ينبض حوله، يغرقه في سوائلها.
استمر الجنس لساعة كاملة، يغيران الوضعيات بإبداع: هي فوقه مرة أخرى، تركب بسرعة جنونية، ثم هو يرفع ساقيها عالياً على كتفيه، يدخل بعمق أكبر، يضرب نقطتها الحساسة مراراً وتكراراً، مما يجعلها تصل إلى هزات متعددة، جسدها يرتعش كل مرة. كانت تئن وتصرخ اسمه، أظافرها تخدش ظهره بلطف، بينما هو يقبل عنقها، يعض شحمة أذنها، يهمس كلمات حب مثيرة: "أنتِ ملكي... أحب شعورك حولي."
أخيراً، شعر عمر بقرب الانفجار، فسحب نفسه خارجاً، يقذف على أردافها وبطنها، السائل الساخن ينساب على جلدها كدليل على شغفهما. استلقيا معاً على السرير، أجسادهما متعرقة ومرهقة، لكن مليئة بالرضا العميق. عنقها عمر، يقبلها بحنان: "هذا كان أفضل مساء في حياتي، سارة." ردت بغمزة مثيرة: "ويمكن أن يكون كل مساء هكذا إذا أردت." وهكذا، أعادا إشعال شرارة زواجهما، مع وعد بمزيد من الليالي الحسية.



  1. سرد روائى جنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل .. مدربة رياضية تدلك لاعباً بعد المباراة.



في غرفة الاسترخاء الخاصة بملعب كرة القدم الضخم، بعد مباراة شرسة انتهت بانتصار الفريق، كانت نورا، المدربة الرياضية المتخصصة في العلاج الطبيعي، تستعد لجلسة تدليك روتينية. كانت نورا في الثلاثينيات من عمرها، جسدها الرياضي المشدود من سنوات من التمارين اليومية، بشرتها البرونزية الناعمة كالرمال الدافئة، شعرها الأشقر القصير يلمع تحت أضواء الغرفة الخافتة، وعيناها الزرقاوان تتلألآن ببريق الثقة والإغراء المكبوت. ارتدت قميصاً رياضياً أبيض ضيقاً يبرز صدرها البارز وحلمتيها المنتصبتين قليلاً من البرودة، وسروالاً قصيراً يلتصق بأردافها الممتلئة والمشدودة، تاركاً ساقيها الطويلتين المعضلتين مكشوفتين.
اللاعب اليوم كان كريم، نجم الفريق في الثلاثينيات أيضاً، جسده العضلي الضخم مغطى بعرق المباراة، عضلاته البارزة في صدره وبطنه وذراعيه تشهد على قوته الخارقة. كان يعاني من إجهاد عضلي في ساقيه وظهره بعد الركض المتواصل والتصادمات العنيفة. دخل الغرفة بخطى متعبة، يرتدي شورتاً رياضياً فقط، جسده يلمع من العرق، عيناه الداكنتين تعبران عن الإرهاق الممزوج بالفخر. "مرحباً، نورا. المباراة كانت قاسية، أحتاج إلى تدليك جيد لأستعيد قوتي،" قال بصوت عميق، وهو يجلس على طاولة التدليك.
ابتسمت نورا بثقة، صوتها ناعم ومغري: "مرحباً بك، كريم. استلقِ على بطنك، وسأجعلك تشعر كأنك مولود من جديد." ساعدته في الاستلقاء، أصابعها تلامس جلده الساخن بلطف، مما جعل جسده يرتجف قليلاً. غطته بمنشفة رقيقة تغطي أردافه فقط، تاركة ظهره العريض وساقيه الطويلتين مكشوفتين. الغرفة مليئة برائحة الزيوت الرياضية الممزوجة بالعرق، موسيقى هادئة تتدفق في الخلفية، والأضواء الخافتة تخلق جواً حميماً.
بدأت نورا بتسخين الزيت الخاص بالتدليك بين يديها القويتين، رائحته تملأ الغرفة بإغراء حسي: مزيج من الزنجبيل للدفء والنعناع للانتعاش. وضعت يديها على كتفيه أولاً، ضاغطة بقوة احترافية، أصابعها تغوص في العضلات المشدودة، محررة العقد التي تراكمت من التصادمات. أنين كريم الأول كان من الراحة العميقة، لكنه سرعان ما تحول إلى شيء أكثر دفئاً عندما انزلقت يداها على طول عموده الفقري، تلامس الجلد الحساس قرب خصره، أطراف أصابعها تكاد تلمس جانبي أردافه. "أخبرني إذا كان الضغط قوياً جداً،" قالت، لكن نبرتها كانت تحمل إيحاءً خفياً، كأنها تعرف أن الضغط ليس هو الشيء الوحيد الذي يثيره.
مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. انتقلت يداها إلى أسفل الظهر، تدلك العضلات القريبة من الأرداف ببطء، حركات دائرية واسعة تجعل المنشفة تنزلق قليلاً، مكشفة جزءاً من جلده البرونزي. شعرت نورا بإثارته المتزايدة، قضيبه يبدأ في التصلب تحت جسده، وهي تعرف ذلك جيداً من خبرتها مع اللاعبين. ابتسمت في الظلام، زادت من الضغط بلطف، أصابعها تنزلق نحو الفخذين الداخليين، تلمس المناطق الحساسة دون الوصول إلى الهدف بعد. كانت حركاتها ماهرة، مستمدة من تدريباتها الرياضية، ضاغطة على عضلات الساقين بقوة، ثم مداعبة بلطف، تجعل دمه يغلي تدريجياً. "يبدو أنك متوتر هنا أيضاً... هل تريد أن أركز أكثر؟" سألت، صوتها يحمل إغراءً واضحاً.
أجاب كريم بصوت خافت، مليء بالرغبة: "نعم، نورا... ركزي هناك، من فضلك." شجعها ذلك على التقدم. أزالت المنشفة بلطف، مكشفة جسده العاري بالكامل، أردافه المشدودة وساقيه القويتين. صبت زيتاً دافئاً مباشرة على أردافه، مما جعل جسده يرتجف من الدفء المنساب، ثم بدأت تدلكها ببطء، أصابعها تغوص في اللحم الناعم، تنزلق بين الفخذين، تلمس كراته بلطف خفيف كالريشة. كانت تضغط على عضلات الفخذين بقوة، ثم تخفف، حركاتها دائرية تجعل أنينه يرتفع، يمزج بين الراحة والإثارة.
انقلب كريم على ظهره عندما طلبت منه ذلك، قضيبه الآن منتصباً تماماً، يرتفع كعمود صلب أمام عينيها، طوله وسمكه يشهدان على قوته. لم يحاول إخفاءه، بل نظر إليها بعينين مليئتين بالشهوة. "أنتِ ماهرة جداً، نورا." قالت بابتسامة مغرية: "دعني أكمل الجلسة بالكامل." صبت زيتاً على صدره العريض، تدلك عضلات البطن المشدودة كستة مكعبات، أصابعها تنزل تدريجياً نحو الخصر، عيناها مثبتتان على عينيه، تحدقان بإغراء يذيب الجليد. وصلت أخيراً إلى قضيبه، تلمسه بخفة أولاً، أطراف أصابعها تتجول على طوله، ثم تمسكه بقوة أكبر، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، الزيت يجعل الحركة سلسة كالحرير، أصابعها تلتف حوله كأفعى.
"أوه... نورا..." تأوه كريم، يده تمتد ليلمس ذراعها، جسده يتقوس نحو يدها. زادت من سرعة حركاتها، مستخدمة اليد الأخرى لتدليك كراته، تضغط عليها بلطف يثير موجة من النشوة، بينما تتحدث إليه بكلمات مثيرة: "أشعر بك صلباً جداً، كريم... هل تحب عندما أضغط هكذا؟" أجاب بنعم مكررة، أنفاسه تتسارع، عيناه تغمضان من اللذة المتزايدة. كانت نورا تشعر ببللها الخاص يزداد، شفراتها تنبض من الإثارة، لكنها أرادت إطالة المتعة.
لم تكتفِ بالتدليك اليدوي. انحنت نحو الأمام، شعرها يلامس صدره، وأخذت قضيبه في فمها ببطء، لسانها يدور حول الرأس المنتفخ، تمتصه بعمق يجعله يئن بصوت عالٍ. كانت ماهرة، تستخدم شفتيها الناعمتين للضغط، ولسانها للدوران، بينما أسنانها تلمس بلطف لإثارة إحساس خفيف بالألم الممزوج باللذة. كريم أمسك بشعرها بلطف، يدفع رأسها أعمق قليلاً، يشعر بفمها الساخن الرطب يبتلعه كاملاً، حلقها يتقلص حوله. استمرت لدقائق، تاركةً الزيت واللعاب يختلطان، جسدها يرتجف من الرغبة.
أخيراً، وقفت نورا، خلعت قميصها الرياضي ببطء مثير، مكشفة صدرها الكبير البارز، حلماتها الوردية المنتصبة كحبات الكرز، ثم سحبت سروالها، مكشفة جسدها العاري: بطنها المسطح المعضل، ومهبلها الناعم المبلل بالفعل، شفراتها الوردية تتلألأ من الرطوبة. صعدت فوق طاولة التدليك، راكبة فوقه، توجيه قضيبه نحو مدخلها الرطب. انزلق بداخلها بسهولة، ملءها تماماً، وأصدرت أنيناً عميقاً من الحلق عندما بدأت تتحرك صعوداً وهبوطاً ببطء، حوضها يدور لتشعر به في كل زاوية داخلها، عضلاتها الرياضية تجعل حركاتها قوية ومنضبطة.
كانت حركاتها حسية أولاً، بطيئة كالرقص، أردافها ترتطم بفخذيه بلطف، ثم أسرع تدريجياً، جسدها يلمع من العرق والزيت. كريم رفع يديه ليمسك صدرها، يعصره بلطف، أصابعه تلعب بحلمتيها، يقرصها قليلاً مما جعلها تصرخ من اللذة: "نعم، كريم... أقوى، اضغط أكثر!" زادت سرعتها، مهبلها يتقلص حوله، يمتصه بعمق، أصوات الرطوبة تملأ الغرفة مع كل دفعة، كأنها تمرين رياضي جنسي.
غيرا الوضعية، حيث رفعها كريم بلطف بقوته الخارقة ووضعها على ركبتيها ويديها على الطاولة، يدخل من الخلف بقوة أكبر. كانت أردافها تتحرك مع كل دفعة، يداه تمسكان بخصرها النحيل، يجذبانها نحوه بعنف حسي، عضلات ساقيه تدفع بعمق. نورا دفعت يدها تحتها، تلمس بظرها المنتفخ، تفركه بسرعة دائرية لتزيد من نشوتها، جسدها يرتجف مع اقتراب الهزة الأولى. "أنا قادمة... لا تتوقف، كريم!" صاحت، وانفجرت في هزة جماع قوية، مهبلها ينبض حوله، يغرقه في سوائلها الساخنة.
استمر الجنس لساعة كاملة، يغيران الوضعيات بإبداع رياضي: هي فوقه مرة أخرى، تركب بسرعة جنونية كأنها في سباق، ثم هو يرفع ساقيها عالياً على كتفيه، يدخل بعمق أكبر، يضرب نقطتها الحساسة مراراً وتكراراً، مما يجعلها تصل إلى هزات متعددة، جسدها يرتعش كل مرة كأنها تشنج عضلي لذيذ. كانت تئن وتصرخ اسمه، أظافرها تخدش ظهره بلطف، بينما هو يقبل عنقها، يعض شحمة أذنها بلطف، يهمس كلمات إعجاب مثيرة: "جسدك مذهل... أنتِ أقوى من أي مباراة."
أخيراً، شعر كريم بقرب الانفجار، فسحب نفسه خارجاً، يقذف على أردافها وبطنها، السائل الساخن ينساب على جلدها كدليل على انتصارهما المشترك. استلقيا معاً على الطاولة، أجسادهما متعرقة ومرهقة، لكن مليئة بالرضا العميق. عنقها كريم، يقبلها بحنان: "هذا كان أفضل تدليك بعد مباراة في حياتي، نورا." ردت بغمزة مثيرة: "ويمكن أن يكون روتيناً يومياً إذا أردت." وهكذا، تحولت جلسة الاسترخاء إلى بداية علاقة سرية مليئة بالإثارة الرياضية.



  1. سرد روائى جنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل ..ممرضة تدلك مريضاً ليلاً.



في أروقة المستشفى الهادئة في منتصف الليل، حيث يغلف الصمت الجدران البيضاء ويخترقه فقط صوت أجهزة التنفس المنتظمة، كانت لمى، الممرضة الشابة ذات الخبرة القليلة لكن الجاذبية الكبيرة، تقوم بدوريتها الليلية. كانت في الثمانية والعشرين من عمرها، جسدها النحيل والمنحوت من ساعات الوقوف الطويلة، بشرتها الناعمة كالقشدة تحت الزي الطبي الأبيض الضيق، الذي يبرز صدرها البارز وحلمتيها الورديتين المنتصبتين قليلاً من برودة المكيف، شعرها الأسود المجموع في ذيل حصان يتدلى على كتفيها، وعيناها البنيتان الدافئتين تتلألآن ببريق التعب الممزوج بالفضول. كانت ترتدي تنورة قصيرة قليلاً تحت الرداء، تكشف عن ساقيها الطويلتين الناعمتين، وأردافها الممتلئة التي تتحرك بإيقاع مغري مع كل خطوة في الأروقة الخالية.
المريض اليوم كان سليم، رجل في الأربعينيات، قوي البنية لكنه مصاب بكسر في ساقه بعد حادث سيارة، مما جعله طريح الفراش في غرفة خاصة. كان جسده العضلي مغطى بضمادات خفيفة، عضلات صدره وبطنه بارزة تحت الملاءة الرقيقة، عيناه الداكنتين تعبران عن الألم والملل من الإقامة الطويلة. كان قد طلب مساعدة ليلية لتدليك عضلاته المشدودة، خاصة في الظهر والساقين، لتخفيف التوتر الناتج عن عدم الحركة. دخلت لمى الغرفة بخطى هادئة، الإضاءة الخافتة من مصباح جانبي تخلق ظلالاً حميمة على الجدران. "مرحباً، سليم. سمعت أنك بحاجة إلى تدليك لتخفيف الألم. سأهتم بك الليلة،" قالت بصوت ناعم كالنسيم، يحمل لمسة من الدفء المهني.
ابتسم سليم بضعف، عيناه تتجولان على جسدها قبل أن يخفض بصره. "شكراً، لمى. الليالي هنا طويلة، والألم يزداد في الليل." ساعدته في الاستلقاء على بطنه بلطف، محركة الملاءة لتغطي أردافه فقط، تاركة ظهره العريض وساقيه مكشوفتين. الغرفة مليئة برائحة المطهرات الممزوجة برائحة جسده الرجولية الخفيفة، وصوت تنفسه المنتظم يملأ الهواء. بدأت لمى بتسخين كريم التدليك الطبي بين يديها الناعمتين، رائحته تملأ الغرفة بإغراء حسي: مزيج من الزيوت الأساسية مثل اللافندر للاسترخاء والأوكالبتوس للانتعاش.
وضعت يديها على كتفيه أولاً، ضاغطة بلطف مهني، أصابعها تغوص في العضلات المشدودة، محررة العقد التي تراكمت من الراحة القسرية. أنين سليم الأول كان من الراحة العميقة، لكنه سرعان ما تحول إلى شيء أكثر دفئاً عندما انزلقت يداها على طول عموده الفقري، تلامس الجلد الحساس قرب خصره، أطراف أصابعها تكاد تلمس جانبي أردافه. "أخبرني إذا كان الضغط قوياً جداً،" همست، لكن نبرتها كانت تحمل إيحاءً خفياً، كأنها تعرف أن الضغط ليس هو الشيء الوحيد الذي يثيره. مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. انتقلت يداها إلى أسفل الظهر، تدلك العضلات القريبة من الأرداف ببطء، حركات دائرية واسعة تجعل الملاءة تنزلق قليلاً، مكشفة جزءاً من جلده الدافئ.
شعرت لمى بإثارته المتزايدة، قضيبه يبدأ في التصلب تحت جسده، وهي تعرف ذلك جيداً من خبرتها السرية مع بعض المرضى. ابتسمت في الظلام، زادت من الضغط بلطف، أصابعها تنزلق نحو الفخذين الداخليين، تلمس المناطق الحساسة دون الوصول إلى الهدف بعد. كانت حركاتها ماهرة، مستمدة من دورات التدليك الطبي، لكنها أضافت لمسة شخصية: ضغط قوي هنا، مداعبة خفيفة كالريشة هناك، تجعل دمه يغلي تدريجياً. "يبدو أنك متوتر في أماكن أخرى أيضاً... هل تريد أن أستمر؟" سألت، صوتها يحمل إغراءً واضحاً، وهي تشعر ببللها الخاص يبدأ في الزيادة تحت ملابسها الداخلية.
أجاب سليم بصوت خافت، مليء بالرغبة: "نعم، لمى... استمري، من فضلك. أشعر بتحسن كبير." شجعها ذلك على التقدم. أزالت الملاءة بلطف، مكشفة جسده العاري بالكامل، أردافه المشدودة وساقيه القويتين رغم الإصابة. صبت كريماً دافئاً مباشرة على أردافه، مما جعل جسده يرتجف من الدفء المنساب، ثم بدأت تدلكها ببطء، أصابعها تغوص في اللحم الناعم، تنزلق بين الفخذين، تلمس كراته بلطف خفيف يثير موجة من النشوة. كانت تضغط على عضلات الساقين بقوة احترافية، ثم تخفف، حركاتها دائرية تجعل أنينه يرتفع، يمزج بين الراحة والإثارة الجنسية.
انقلب سليم على ظهره عندما طلبت منه ذلك بحذر بسبب إصابته، قضيبه الآن منتصباً تماماً، يرتفع كعمود صلب أمام عينيها، طوله وسمكه يشهدان على رغبته المكبوتة. لم يحاول إخفاءه، بل نظر إليها بعينين مليئتين بالشهوة. "أنتِ مذهلة، لمى. هذا أكثر مما توقعت." قالت بابتسامة مغرية: "دعني أكمل العلاج بالكامل. سأجعلك تنسى الألم." صبت كريماً على صدره العريض، تدلك عضلات البطن المشدودة، أصابعها تنزل تدريجياً نحو الخصر، عيناها مثبتتان على عينيه، تحدقان بإغراء يذيب الجليد. وصلت أخيراً إلى قضيبه، تلمسه بخفة أولاً، أطراف أصابعها تتجول على طوله، ثم تمسكه بقوة أكبر، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، الكريم يجعل الحركة سلسة كالحرير، أصابعها تلتف حوله كأفعى ناعمة.
"أوه... لمى..." تأوه سليم، يده تمتد ليلمس ذراعها بلطف، جسده يتقوس نحو يدها رغم الحذر من الإصابة. زادت من سرعة حركاتها، مستخدمة اليد الأخرى لتدليك كراته، تضغط عليها بلطف يثير موجة من النشوة، بينما تتحدث إليه بكلمات مثيرة: "أشعر بك صلباً جداً، سليم... هل تحب عندما أضغط هكذا؟ أخبرني إذا أردت أسرع." أجاب بنعم مكررة، أنفاسه تتسارع، عيناه تغمضان من اللذة المتزايدة. كانت لمى تشعر ببللها يزداد، شفراتها تنبض من الإثارة، مهبلها يرطب ملابسها الداخلية، لكنها أرادت إطالة المتعة.
لم تكتفِ بالتدليك اليدوي. انحنت نحو الأمام، شعرها يلامس صدره، وأخذت قضيبه في فمها ببطء، لسانها يدور حول الرأس المنتفخ، تمتصه بعمق يجعله يئن بصوت عالٍ مكتوم لئلا يسمع أحد. كانت ماهرة، تستخدم شفتيها الناعمتين للضغط، ولسانها للدوران، بينما أسنانها تلمس بلطف لإثارة إحساس خفيف بالألم الممزوج باللذة. سليم أمسك بشعرها بلطف، يدفع رأسها أعمق قليلاً، يشعر بفمها الساخن الرطب يبتلعه كاملاً، حلقها يتقلص حوله. استمرت لدقائق، تاركةً الكريم واللعاب يختلطان، جسدها يرتجف من الرغبة، صدرها يضغط على ساقه.
أخيراً، وقفت لمى، خلعت رداءها الطبي ببطء مثير، مكشفة جسدها العاري تحت الملابس الداخلية: صدرها الكبير يرتفع ويهبط مع تنفسها السريع، حلماتها الوردية المنتصبة كحبات الكرز، ثم سحبت سراويلها، مكشفة مهبلها الناعم المبلل بالفعل، شفراتها الوردية تتلألأ من الرطوبة. صعدت فوق السرير بحذر، راكبة فوقه دون الضغط على ساقه المصابة، توجيه قضيبه نحو مدخلها الرطب. انزلق بداخلها بسهولة، ملءها تماماً، وأصدرت أنيناً عميقاً من الحلق عندما بدأت تتحرك صعوداً وهبوطاً ببطء، حوضها يدور لتشعر به في كل زاوية داخلها، عضلاتها تتقلص حوله.
كانت حركاتها حسية أولاً، بطيئة كالرقص، أردافها ترتطم بفخذيه بلطف، ثم أسرع تدريجياً، جسدها يلمع من العرق. سليم رفع يديه ليمسك صدرها، يعصره بلطف، أصابعه تلعب بحلمتيها، يقرصها قليلاً مما جعلها تصرخ من اللذة: "نعم، سليم... أقوى، اضغط أكثر!" زادت سرعتها، مهبلها يتقلص حوله، يمتصه بعمق، أصوات الرطوبة تملأ الغرفة مع كل دفعة، كأنها علاج جنسي سري.
غيرا الوضعية بحذر، حيث ساعدته لمى في الاستلقاء على جانبه، ودخلت من الخلف بلطف، يدخل قضيبه بعمق أكبر دون إيذاء إصابته. كانت أردافها تتحرك مع كل دفعة، يداه تمسكان بخصرها النحيل، يجذبانها نحوه بعنف حسي. لمى دفعت يدها تحتها، تلمس بظرها المنتفخ، تفركه بسرعة دائرية لتزيد من نشوتها، جسدها يرتجف مع اقتراب الهزة الأولى. "أنا قادمة... لا تتوقف، سليم!" صاحت بهمس، وانفجرت في هزة جماع قوية، مهبلها ينبض حوله، يغرقه في سوائلها الساخنة.
استمر الجنس لساعة كاملة، يغيران الوضعيات بإبداع حذر: هي فوقه مرة أخرى، تركب بسرعة جنونية كأنها في سباق سري، ثم هو يرفع ساقها السليمة قليلاً، يدخل بعمق أكبر، يضرب نقطتها الحساسة مراراً وتكراراً، مما يجعلها تصل إلى هزات متعددة، جسدها يرتعش كل مرة كأنها تشنج لذيذ. كانت تئن وتصرخ اسمه بهمس، أظافرها تخدش ظهره بلطف، بينما هو يقبل عنقها، يعض شحمة أذنها بلطف، يهمس كلمات إعجاب مثيرة: "جسدك مذهل... أنتِ علاجي الحقيقي."
أخيراً، شعر سليم بقرب الانفجار، فسحب نفسه خارجاً، يقذف على أردافها وبطنها، السائل الساخن ينساب على جلدها كدليل على شغفهما. استلقيا معاً على السرير، أجسادهما متعرقة ومرهقة، لكن مليئة بالرضا العميق. عنقها سليم، يقبلها بحنان: "هذا كان أفضل ليلة في المستشفى، لمى." ردت بغمزة مثيرة: "ويمكن أن تكون كل ليلة هكذا حتى تشفى." وهكذا، تحولت الدورية الليلية إلى سر مشترك، ينتظرانه كل ليلة في صمت المستشفى.



سرد روائى جنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل . جارة تدلك جارها المرهق



في حي هادئ على أطراف المدينة، حيث تتجاور المنازل الصغيرة ذات الحدائق الخضراء، كانت رنا، الجارة الشابة ذات الجاذبية الطبيعية، تعيش في منزل مجاور لمنزل أمجد. كانت رنا في الثلاثينيات من عمرها، جسدها النحيل والمرن من ممارسة اليوغا اليومية، بشرتها الناعمة كالقشدة تحت ملابسها المنزلية الخفيفة، شعرها البني الطويل يتدلى كشلال على كتفيها، وعيناها الخضراوان الدافئتين تتلألآن ببريق الفضول والشفقة. كانت ترتدي فستاناً قصيراً أبيض يلتصق بمنحنياتها، يكشف عن صدرها البارز وحلمتيها الورديتين المنتصبتين قليلاً من نسمة الهواء الباردة، وأردافها الممتلئة التي تتحرك بإيقاع مغري مع كل خطوة عبر الحديقة المشتركة.
أمجد، جارها، كان رجلاً في الأربعينيات، قوي البنية لكنه مرهق من عمله الطويل في مجال الهندسة، حيث يقضي ساعات طويلة في المكتب والميدان. كان جسده العضلي مغطى بعرق اليوم الشاق، عضلات كتفيه وظهره مشدودة من التوتر المزمن، عيناه الداكنتين تعبران عن الإرهاق العميق، وشعره الأسود المبعثر يعكس عدم الراحة. عاد إلى المنزل ذات مساء متأخراً، يرتدي قميصاً مبللاً بالعرق وسروالاً فضفاضاً، يجلس على الشرفة الخلفية يحاول الاسترخاء لكن ألمه في الظهر يمنعه. لاحظت رنا ذلك من نافذتها، فقد كانت تتبادل معه التحيات اليومية، وكانت تعرف عن إرهاقه من حديثهما العابر. قررت المساعدة، فهي تمتلك مهارات في التدليك من دورات سابقة، وكانت تشعر بجاذبية خفية نحوه.
دقت على بابه بلطف، حاملة زجاجة زيت تدليك معطر برائحة الخزامى والزنجبيل. "مرحباً، أمجد. رأيتك تبدو مرهقاً اليوم. هل تريد مساعدة؟ أنا جيدة في التدليك، يمكنني تخفيف توترك قليلاً،" قالت بصوت ناعم كالنسيم، ابتسامتها الدافئة تخفي إثارة داخلية. تردد أمجد قليلاً، لكنه وافق، مشيراً إلى غرفة المعيشة الواسعة حيث يوجد أريكة كبيرة. "شكراً، رنا. اليوم كان قاسياً، ظهري يقتلني." ساعدته في خلع قميصه، أصابعها تلامس جلده الساخن بلطف، مما جعل جسده يرتجف قليلاً. استلقى على بطنه على الأريكة، مغطى بمنشفة رقيقة تغطي أردافه فقط، تاركة ظهره العريض مكشوفاً. الغرفة مضاءة بإضاءة خافتة من مصابيح جانبية، رائحة الزيت تملأ الهواء، وصوت موسيقى هادئة يتدفق من هاتفه.
بدأت رنا بتسخين الزيت بين يديها الناعمتين، يداها المدهونتين بالزيت الدافئ. وضعت يديها على كتفيه أولاً، ضاغطة بلطف، أصابعها تغوص في العضلات المشدودة، محررة العقد التي تراكمت من ساعات العمل الطويلة. "أخبرني إذا كان الضغط قوياً،" همست، لكن نبرتها كانت تحمل إيحاءً خفياً. أنين أمجد الأول كان من الراحة العميقة، لكنه سرعان ما تحول إلى شيء أكثر دفئاً عندما انزلقت يداها على طول عموده الفقري، تلامس الجلد الحساس قرب خصره، أطراف أصابعها تكاد تلمس جانبي أردافه. مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. انتقلت يداها إلى أسفل الظهر، تدلك العضلات القريبة من الأرداف ببطء، حركات دائرية واسعة تجعل المنشفة تنزلق قليلاً، مكشفة جزءاً من جلده الدافئ.
شعرت رنا بإثارته المتزايدة، قضيبه يبدأ في التصلب تحت جسده، وهي تعرف ذلك جيداً من خبرتها السرية. ابتسمت في الظلام، زادت من الضغط بلطف، أصابعها تنزلق نحو الفخذين الداخليين، تلمس المناطق الحساسة دون الوصول إلى الهدف بعد. كانت حركاتها ماهرة، ضاغطة على عضلات الساقين بقوة، ثم مداعبة بلطف كالريشة، تجعل دمه يغلي تدريجياً. "يبدو أنك مرهق في أماكن أخرى أيضاً... هل تريد أن أستمر؟" سألت، صوتها يحمل إغراءً واضحاً، وهي تشعر ببللها الخاص يبدأ في الزيادة تحت فستانها.
أجاب أمجد بصوت خافت، مليء بالرغبة: "نعم، رنا... استمري، أرجوكِ. هذا يشعرني بالحياة." شجعها ذلك على التقدم. أزالت المنشفة بلطف، مكشفة جسده العاري بالكامل، أردافه المشدودة وساقيه القويتين. صبت زيتاً دافئاً مباشرة على أردافه، مما جعل جسده يرتجف من الدفء المنساب، ثم بدأت تدلكها ببطء، أصابعها تغوص في اللحم الناعم، تنزلق بين الفخذين، تلمس كراته بلطف خفيف يثير موجة من النشوة. كانت تضغط بقوة هنا، ثم تخفف، حركاتها دائرية تجعل أنينه يرتفع، يمزج بين الراحة والإثارة الجنسية.
انقلب أمجد على ظهره عندما طلبت منه ذلك، قضيبه الآن منتصباً تماماً، يرتفع كعمود صلب أمام عينيها، طوله وسمكه يشهدان على رغبته المكبوتة. لم يحاول إخفاءه، بل نظر إليها بعينين مليئتين بالشهوة. "أنتِ ساحرة، رنا. هذا أكثر مما توقعت." قالت بابتسامة مغرية: "دعني أكمل الراحة بالكامل. سأجعلك تنسى الإرهاق." صبت زيتاً على صدره العريض، تدلك عضلات البطن المشدودة، أصابعها تنزل تدريجياً نحو الخصر، عيناها مثبتتان على عينيه، تحدقان بإغراء يذيب الجليد. وصلت أخيراً إلى قضيبه، تلمسه بخفة أولاً، أطراف أصابعها تتجول على طوله، ثم تمسكه بقوة أكبر، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، الزيت يجعل الحركة سلسة كالحرير، أصابعها تلتف حوله كأفعى ناعمة.
"أوه... رنا..." تأوه أمجد، يده تمتد ليلمس ذراعها بلطف، جسده يتقوس نحو يدها. زادت من سرعة حركاتها، مستخدمة اليد الأخرى لتدليك كراته، تضغط عليها بلطف يثير موجة من النشوة، بينما تتحدث إليه بكلمات مثيرة: "أشعر بك صلباً جداً، أمجد... هل تحب عندما أدور أصابعي هكذا؟ أخبرني إذا أردت أسرع." أجاب بنعم مكررة، أنفاسه تتسارع، عيناه تغمضان من اللذة المتزايدة. كانت رنا تشعر ببللها يزداد، شفراتها تنبض من الإثارة، مهبلها يرطب فستانها، لكنها أرادت إطالة المتعة.
لم تكتفِ بالتدليك اليدوي. انحنت نحو الأمام، شعرها يلامس صدره، وأخذت قضيبه في فمها ببطء، لسانها يدور حول الرأس المنتفخ، تمتصه بعمق يجعله يئن بصوت عالٍ. كانت ماهرة، تستخدم شفتيها الناعمتين للضغط، ولسانها للدوران، بينما أسنانها تلمس بلطف لإثارة إحساس خفيف بالألم الممزوج باللذة. أمجد أمسك بشعرها بلطف، يدفع رأسها أعمق قليلاً، يشعر بفمها الساخن الرطب يبتلعه كاملاً، حلقها يتقلص حوله. استمرت لدقائق، تاركةً الزيت واللعاب يختلطان، جسدها يرتجف من الرغبة، صدرها يضغط على فخذيه.
أخيراً، وقفت رنا، خلعت فستانها ببطء مثير، مكشفة جسدها العاري: صدرها الكبير يرتفع ويهبط مع تنفسها السريع، حلماتها الوردية المنتصبة كحبات الكرز، بطنها المسطح، ومهبلها الناعم المبلل بالفعل، شفراتها الوردية تتلألأ من الرطوبة. صعدت فوق الأريكة، راكبة فوقه، توجيه قضيبه نحو مدخلها الرطب. انزلق بداخلها بسهولة، ملءها تماماً، وأصدرت أنيناً عميقاً من الحلق عندما بدأت تتحرك صعوداً وهبوطاً ببطء، حوضها يدور لتشعر به في كل زاوية داخلها، عضلاتها تتقلص حوله.
كانت حركاتها حسية أولاً، بطيئة كالرقص، أردافها ترتطم بفخذيه بلطف، ثم أسرع تدريجياً، جسدها يلمع من العرق والزيت. أمجد رفع يديه ليمسك صدرها، يعصره بلطف، أصابعه تلعب بحلمتيها، يقرصها قليلاً مما جعلها تصرخ من اللذة: "نعم، أمجد... أقوى، اضغط أكثر!" زادت سرعتها، مهبلها يتقلص حوله، يمتصه بعمق، أصوات الرطوبة تملأ الغرفة مع كل دفعة، كأنها رقصة جنسية سرية بين الجيران.
غيرا الوضعية، حيث رفعها أمجد بلطف وقوة، ووضعها على ركبتيها ويديها على الأريكة، يدخل من الخلف بقوة أكبر. كانت أردافها تتحرك مع كل دفعة، يداه تمسكان بخصرها النحيل، يجذبانها نحوه بعنف حسي، عضلاته المرهقة سابقاً تكتسب قوة جديدة. رنا دفعت يدها تحتها، تلمس بظرها المنتفخ، تفركه بسرعة دائرية لتزيد من نشوتها، جسدها يرتجف مع اقتراب الهزة الأولى. "أنا قادمة... لا تتوقف، أمجد!" صاحت، وانفجرت في هزة جماع قوية، مهبلها ينبض حوله، يغرقه في سوائلها الساخنة.
استمر الجنس لساعة كاملة، يغيران الوضعيات بإبداع: هي فوقه مرة أخرى، تركب بسرعة جنونية كأنها في سباق، ثم هو يرفع ساقيها عالياً، يدخل بعمق أكبر، يضرب نقطتها الحساسة مراراً وتكراراً، مما يجعلها تصل إلى هزات متعددة، جسدها يرتعش كل مرة كأنها تشنج لذيذ. كانت تئن وتصرخ اسمه، أظافرها تخدش ظهره بلطف، بينما هو يقبل عنقها، يعض شحمة أذنها بلطف، يهمس كلمات إعجاب مثيرة: "جسدك مذهل... أنتِ راحة حياتي."
أخيراً، شعر أمجد بقرب الانفجار، فسحب نفسه خارجاً، يقذف على أردافها وبطنها، السائل الساخن ينساب على جلدها كدليل على شغفهما. استلقيا معاً على الأريكة، أجسادهما متعرقة ومرهقة، لكن مليئة بالرضا العميق. عنقها أمجد، يقبلها بحنان: "هذا كان أفضل مساء في حياتي، رنا." ردت بغمزة مثيرة: "ويمكن أن يكون كل مساء هكذا إذا أردت، جاري العزيز." وهكذا، تحولت الجيرة إلى علاقة سرية مليئة بالإثارة، ينتظران الليالي المرهقة ليعيدا الكرة.



  1. سرد روائى جنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل . معالجة في سبا تدلك رجلاً ثرياً.



في منتجع سبا فاخر مخفي في جبال الألب، حيث يتدفق الهواء النقي المعطر برائحة الصنوبر والزهور البرية، كانت ليان، المعالجة الشابة ذات المهارات الاستثنائية، تستعد لجلسة خاصة. كانت ليان في الثلاثينيات من عمرها، جسدها المنحوت كتمثال روماني من سنوات من اليوغا والتدليك، بشرتها الناعمة كالحرير تحت الرداء الأبيض الشفاف الذي يلتصق بمنحنياتها، يكشف عن صدرها البارز وحلمتيها الورديتين المنتصبتين قليلاً من برودة الغرفة، شعرها الأسود الطويل يتدلى كشلال على كتفيها العريضين، وعيناها الزرقاوان الداكنتين تتلألآن ببريق الثقة والإغراء المكبوت. كانت أردافها الممتلئة تتحرك بإيقاع مغري مع كل خطوة عبر الأرضيات الرخامية، وساقيها الطويلتين الناعمتين تكشفان عن قوتها الخفية.
العميل اليوم كان خالد، رجل ثري في الخمسينيات، صاحب إمبراطورية تجارية عالمية، جسده القوي والمشدود من الرياضة اليومية في النوادي الخاصة، لكنه يعاني من توتر عضلي مزمن في كتفيه وظهره بسبب اجتماعات الأعمال الطويلة والسفر المتكرر. كان خالد يرتدي رداءً حريرياً أسود، عيناه الداكنتين تعبران عن السلطة والرغبة المكبوتة، بشرته البرونزية من الشمس في يخته الخاص، وعضلات صدره وبطنه البارزة تشهد على نمط حياته الفاخر. دخل الغرفة بخطى واثقة، محاطاً بهالة من العطر الغالي، وهو يبحث عن الراحة التي يدفع مقابلها آلاف الدولارات. "مرحباً، ليان. سمعت أنك الأفضل في هذا السبا. أحتاج إلى تدليك ينسيني ضغوط العالم،" قال بصوت عميق، عيناه تتجولان على جسدها قبل أن يبتسم بثقة.
ابتسمت ليان باحترافية، لكن عينيها كشفتا عن شرارة إثارة. "مرحباً بك، سيد خالد. استرخِ هنا على طاولة التدليك. سأجعلك تشعر كملك." ساعدته في خلع ردائه، أصابعها تلامس جلده الساخن بلطف، مما جعل جسده يرتجف قليلاً من اللمسة الباردة. استلقى على بطنه، مغطى بمنشفة حريرية رقيقة تغطي أردافه فقط، تاركة ظهره العريض وساقيه الطويلتين مكشوفتين. الغرفة الفاخرة مليئة بإضاءة خافتة من شموع معطرة، رائحة الزيوت الأساسية تملأ الهواء: الياسمين للإثارة، واللافندر للاسترخاء، موسيقى هادئة تتدفق كالأمواج في الخلفية، وإطلالة زجاجية على الجبال الثلجية تضيف جواً من العزلة الرومانسية.
بدأت ليان بتسخين الزيت الخاص بالتدليك بين يديها القويتين الناعمتين، رائحته الدافئة تملأ الغرفة بإغراء حسي. وضعت يديها على كتفيه أولاً، ضاغطة بقوة احترافية، أصابعها تغوص في العضلات المشدودة، محررة العقد التي تراكمت من صفقات الأعمال المليونية. أنين خالد الأول كان من الراحة العميقة، لكنه سرعان ما تحول إلى شيء أكثر دفئاً عندما انزلقت يداها على طول عموده الفقري، تلامس الجلد الحساس قرب خصره، أطراف أصابعها تكاد تلمس جانبي أردافه. "أخبرني إذا كان الضغط قوياً جداً، سيدي،" همست، لكن نبرتها كانت تحمل إيحاءً خفياً، كأنها تعرف أن الضغط ليس هو الشيء الوحيد الذي يثيره. مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. انتقلت يداها إلى أسفل الظهر، تدلك العضلات القريبة من الأرداف ببطء، حركات دائرية واسعة تجعل المنشفة تنزلق قليلاً، مكشفة جزءاً من جلده البرونزي.
شعرت ليان بإثارته المتزايدة، قضيبه يبدأ في التصلب تحت جسده، وهي تعرف ذلك جيداً من خبرتها مع العملاء الأثرياء الذين يبحثون عن أكثر من مجرد تدليك. ابتسمت في الظلام، زادت من الضغط بلطف، أصابعها تنزلق نحو الفخذين الداخليين، تلمس المناطق الحساسة دون الوصول إلى الهدف بعد. كانت حركاتها ماهرة، مستمدة من تدريباتها في السبا الفاخر، ضاغطة على عضلات الساقين بقوة، ثم مداعبة بلطف كالريشة، تجعل دمه يغلي تدريجياً. "يبدو أنك متوتر في أماكن أخرى أيضاً... هل تريد أن أركز هناك، سيدي؟" سألت، صوتها يحمل إغراءً واضحاً، وهي تشعر ببللها الخاص يبدأ في الزيادة تحت ردائها.
أجاب خالد بصوت خافت، مليء بالرغبة: "نعم، ليان... ركزي هناك، أرجوكِ. أنتِ تعرفين ما أحتاجه." شجعها ذلك على التقدم. أزالت المنشفة بلطف، مكشفة جسده العاري بالكامل، أردافه المشدودة وساقيه القويتين. صبت زيتاً دافئاً مباشرة على أردافه، مما جعل جسده يرتجف من الدفء المنساب، ثم بدأت تدلكها ببطء، أصابعها تغوص في اللحم الناعم، تنزلق بين الفخذين، تلمس كراته بلطف خفيف يثير موجة من النشوة. كانت تضغط بقوة هنا، ثم تخفف، حركاتها دائرية تجعل أنينه يرتفع، يمزج بين الراحة والإثارة الجنسية، جسده يتقوس تحت يديها كأنه يطلب المزيد.
انقلب خالد على ظهره عندما طلبت منه ذلك، قضيبه الآن منتصباً تماماً، يرتفع كعمود صلب أمام عينيها، طوله وسمكه يشهدان على قوته ورغبته المكبوتة. لم يحاول إخفاءه، بل نظر إليها بعينين مليئتين بالشهوة، يده تمتد ليلمس ذراعها. "أنتِ مذهلة، ليان. هذا أكثر مما دفعته مقابل." قالت بابتسامة مغرية: "دعني أكمل الجلسة بالكامل، سيدي. سأجعلك تنسى كل شيء." صبت زيتاً على صدره العريض، تدلك عضلات البطن المشدودة كستة مكعبات، أصابعها تنزل تدريجياً نحو الخصر، عيناها مثبتتان على عينيه، تحدقان بإغراء يذيب الجليد. وصلت أخيراً إلى قضيبه، تلمسه بخفة أولاً، أطراف أصابعها تتجول على طوله، ثم تمسكه بقوة أكبر، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، الزيت يجعل الحركة سلسة كالحرير، أصابعها تلتف حوله كأفعى ناعمة، تضغط بلطف على الرأس المنتفخ.
"أوه... ليان..." تأوه خالد، يده تمتد ليلمس فخذها، جسده يتقوس نحو يدها. زادت من سرعة حركاتها، مستخدمة اليد الأخرى لتدليك كراته، تضغط عليها بلطف يثير موجة من النشوة، بينما تتحدث إليه بكلمات مثيرة: "أشعر بك صلباً جداً، سيدي... هل تحب عندما أدور أصابعي حول الرأس هكذا؟ أخبرني إذا أردت أسرع أو أبطأ." أجاب بنعم مكررة، أنفاسه تتسارع، عيناه تغمضان من اللذة المتزايدة، يده تنزلق تحت ردائها ليلمس فخذها الناعم. كانت ليان تشعر ببللها يزداد، شفراتها تنبض من الإثارة، مهبلها يرطب ردائها، لكنها أرادت إطالة المتعة كما يليق بعميل ثري.
لم تكتفِ بالتدليك اليدوي. انحنت نحو الأمام، شعرها يلامس صدره، وأخذت قضيبه في فمها ببطء، لسانها يدور حول الرأس المنتفخ، تمتصه بعمق يجعله يئن بصوت عالٍ. كانت ماهرة، تستخدم شفتيها الناعمتين للضغط، ولسانها للدوران، بينما أسنانها تلمس بلطف لإثارة إحساس خفيف بالألم الممزوج باللذة. خالد أمسك بشعرها بلطف، يدفع رأسها أعمق قليلاً، يشعر بفمها الساخن الرطب يبتلعه كاملاً، حلقها يتقلص حوله، يده الأخرى تنزلق تحت ردائها ليلمس شفراتها المبللة، أصابعه تفرك بظرها بلطف. استمرت لدقائق، تاركةً الزيت واللعاب يختلطان، جسدها يرتجف من الرغبة، صدرها يضغط على فخذيه كأنها تدعوه للمزيد.
أخيراً، وقفت ليان، خلعت رداءها ببطء مثير، مكشفة جسدها العاري: صدرها الكبير يرتفع ويهبط مع تنفسها السريع، حلماتها الوردية المنتصبة كحبات الكرز، بطنها المسطح، ومهبلها الناعم المبلل بالفعل، شفراتها الوردية تتلألأ من الرطوبة. صعدت فوق طاولة التدليك، راكبة فوقه، توجيه قضيبه نحو مدخلها الرطب. انزلق بداخلها بسهولة، ملءها تماماً، وأصدرت أنيناً عميقاً من الحلق عندما بدأت تتحرك صعوداً وهبوطاً ببطء، حوضها يدور لتشعر به في كل زاوية داخلها، عضلاتها تتقلص حوله كأنها تمتصه بعمق.
كانت حركاتها حسية أولاً، بطيئة كالرقص، أردافها ترتطم بفخذيه بلطف، ثم أسرع تدريجياً، جسدها يلمع من العرق والزيت. خالد رفع يديه ليمسك صدرها، يعصره بلطف، أصابعه تلعب بحلمتيها، يقرصها قليلاً مما جعلها تصرخ من اللذة: "نعم، سيدي... أقوى، اضغط أكثر! أشعر بك عميقاً داخلي." زادت سرعتها، مهبلها يتقلص حوله، يمتصه بعمق، أصوات الرطوبة تملأ الغرفة مع كل دفعة، كأنها جلسة تدليك تحولت إلى رقصة جنسية فاخرة.
غيرا الوضعية، حيث رفعها خالد بقوته الثرية ووضعها على ركبتيها ويديها على الطاولة، يدخل من الخلف بقوة أكبر. كانت أردافها تتحرك مع كل دفعة، يداه تمسكان بخصرها النحيل، يجذبانها نحوه بعنف حسي، عضلاته تدفع بعمق يضرب نقطتها الحساسة. ليان دفعت يدها تحتها، تلمس بظرها المنتفخ، تفركه بسرعة دائرية لتزيد من نشوتها، جسدها يرتجف مع اقتراب الهزة الأولى. "أنا قادمة... لا تتوقف، خالد! أقوى!" صاحت، وانفجرت في هزة جماع قوية، مهبلها ينبض حوله، يغرقه في سوائلها الساخنة، جسدها يرتعش كأنها في نشوة لا تنتهي.
استمر الجنس لساعة كاملة، يغيران الوضعيات بإبداع فاخر: هي فوقه مرة أخرى، تركب بسرعة جنونية كأنها تمتلك يخته الخاص، ثم هو يرفع ساقيها عالياً على كتفيه، يدخل بعمق أكبر، يضرب نقطتها الحساسة مراراً وتكراراً، مما يجعلها تصل إلى هزات متعددة، جسدها يرتعش كل مرة كأنها تشنج لذيذ، سوائلها تنساب على الطاولة. كانت تئن وتصرخ اسمه، أظافرها تخدش ظهره بلطف، بينما هو يقبل عنقها، يعض شحمة أذنها بلطف، يهمس كلمات إعجاب مثيرة: "جسدك فاخر كإمبراطوريتي... أنتِ أغلى ما امتلكته."
أخيراً، شعر خالد بقرب الانفجار، فسحب نفسه خارجاً، يقذف على أردافها وبطنها، السائل الساخن ينساب على جلدها كدليل على شغفهما الثري. استلقيا معاً على الطاولة، أجسادهما متعرقة ومرهقة، لكن مليئة بالرضا العميق. عنقها خالد، يقبلها بحنان: "هذا كان أفضل استثمار في حياتي، ليان." ردت بغمزة مثيرة: "ويمكن أن تكون جلساتنا الخاصة منتظمة إذا أردت، سيدي الثري." وهكذا، تحولت الجلسة في السبا إلى سر مشترك، ينتظرانه في كل زيارة، مليئاً بالفخامة والإثارة.



  1. سرد روائى جنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل . صديقة تدلك صديقها في نزهة.



في غابة خضراء كثيفة على أطراف المدينة، حيث تتدفق أشعة الشمس الذهبية عبر أوراق الأشجار المتمايلة، ويملأ الهواء رائحة الزهور البرية والتربة الرطبة، كانت ريم وصديقها أسامة يقضيان نزهة رومانسية بعيداً عن صخب الحياة اليومية. كانت ريم في الثلاثينيات من عمرها، جسدها النحيل والمرن من ممارسة الرياضة اليومية، بشرتها الناعمة كالقشدة تحت الفستان القصير الأزرق الذي يلتصق بمنحنياتها، يكشف عن صدرها البارز وحلمتيها الورديتين المنتصبتين قليلاً من نسمة الهواء الباردة، شعرها الأسود الطويل يتدلى كشلال على كتفيها، وعيناها العسليتان الدافئتين تتلألآن ببريق الشغف والحنان. كانت أردافها الممتلئة تتحرك بإيقاع مغري مع كل خطوة على العشب الناعم، وساقيها الطويلتين الناعمتين تكشفان عن قوتها الخفية أثناء السير.
أسامة، صديقها منذ سنوات، كان رجلاً في الأربعينيات، قوي البنية من عمله في مجال الرياضة، لكنه مرهق من يوم طويل في التمارين والعمل، عضلات كتفيه وظهره مشدودة من التوتر، عيناه الداكنتين تعبران عن الإرهاق الممزوج بالسعادة بوجودها، بشرته البرونزية من الشمس، وعضلات صدره وبطنه البارزة تشهد على لياقته. كانا قد انتشرا بطانية ناعمة تحت شجرة كبيرة، محاطين بالطيور تغرد والرياح تهمس، يتناولان بعض الفواكه والمشروبات الخفيفة. لاحظت ريم إرهاقه، فقالت بصوت ناعم كالنسيم: "حبيبي، تبدو متعباً. دعني أدلكك قليلاً هنا في الهواء الطلق، سأجعلك تشعر بتحسن." ابتسم أسامة، وافق بسرعة، مشيراً إلى البطانية: "فكرة رائعة، ريم. أنتِ دائماً تعرفين كيف تخففين عني."
ساعدته في خلع قميصه، أصابعها تلامس جلده الساخن بلطف، مما جعل جسده يرتجف قليلاً من اللمسة الباردة ليديها. استلقى على بطنه على البطانية، مغطى بمنشفة صغيرة تغطي أردافه فقط، تاركة ظهره العريض وساقيه مكشوفتين. كانت الغابة هادئة، لا أحد حولهما سوى الطبيعة، رائحة الزهور تملأ الهواء، وأشعة الشمس الدافئة تضيء جسده. بدأت ريم بتسخين زيت التدليك الذي أحضرته معها في حقيبتها، رائحته المعطرة باللافندر والياسمين تملأ المكان بإغراء حسي. وضعت يديها على كتفيه أولاً، ضاغطة بلطف، أصابعها تغوص في العضلات المشدودة، محررة العقد التي تراكمت من التمارين الشاقة.
"أخبرني إذا كان الضغط قوياً، حبيبي،" همست، لكن نبرتها كانت تحمل إيحاءً خفياً، كأنها تعرف أن الضغط ليس هو الشيء الوحيد الذي يثيره. أنين أسامة الأول كان من الراحة العميقة، لكنه سرعان ما تحول إلى شيء أكثر دفئاً عندما انزلقت يداها على طول عموده الفقري، تلامس الجلد الحساس قرب خصره، أطراف أصابعها تكاد تلمس جانبي أردافه. مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. انتقلت يداها إلى أسفل الظهر، تدلك العضلات القريبة من الأرداف ببطء، حركات دائرية واسعة تجعل المنشفة تنزلق قليلاً، مكشفة جزءاً من جلده الدافئ. شعرت ريم بإثارته المتزايدة، قضيبه يبدأ في التصلب تحت جسده، وهي تعرف ذلك جيداً من سنوات علاقتهما. ابتسمت في الهواء الطلق، زادت من الضغط بلطف، أصابعها تنزلق نحو الفخذين الداخليين، تلمس المناطق الحساسة دون الوصول إلى الهدف بعد.
كانت حركاتها ماهرة، مستمدة من فيديوهات التدليك التي شاهدتها سراً لإثارة علاقتهما، ضاغطة على عضلات الساقين بقوة، ثم مداعبة بلطف كالريشة، تجعل دمه يغلي تدريجياً. "يبدو أنك مرهق في أماكن أخرى أيضاً... هل تريد أن أستمر؟" سألت، صوتها يحمل إغراءً واضحاً، وهي تشعر ببللها الخاص يبدأ في الزيادة تحت فستانها. أجاب أسامة بصوت خافت، مليء بالرغبة: "نعم، ريم... استمري، أرجوكِ. هذا يشعرني بالجنون." شجعها ذلك على التقدم. أزالت المنشفة بلطف، مكشفة جسده العاري بالكامل، أردافه المشدودة وساقيه القويتين. صبت زيتاً دافئاً مباشرة على أردافه، مما جعل جسده يرتجف من الدفء المنساب، ثم بدأت تدلكها ببطء، أصابعها تغوص في اللحم الناعم، تنزلق بين الفخذين، تلمس كراته بلطف خفيف يثير موجة من النشوة.
كانت تضغط بقوة هنا، ثم تخفف، حركاتها دائرية تجعل أنينه يرتفع، يمزج بين الراحة والإثارة الجنسية، جسده يتقوس تحت يديها كأنه يطلب المزيد. انقلب أسامة على ظهره عندما طلبت منه ذلك، قضيبه الآن منتصباً تماماً، يرتفع كعمود صلب أمام عينيها، طوله وسمكه يشهدان على رغبته المكبوتة. لم يحاول إخفاءه، بل نظر إليها بعينين مليئتين بالشهوة. "أنتِ ساحرة، ريم. هذه النزهة أصبحت أفضل مما تخيلت." قالت بابتسامة مغرية: "دعني أكمل الراحة بالكامل، حبيبي. سأجعلك تنسى كل شيء." صبت زيتاً على صدره العريض، تدلك عضلات البطن المشدودة، أصابعها تنزل تدريجياً نحو الخصر، عيناها مثبتتان على عينيه، تحدقان بإغراء يذيب الجليد.
وصلت أخيراً إلى قضيبه، تلمسه بخفة أولاً، أطراف أصابعها تتجول على طوله، ثم تمسكه بقوة أكبر، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، الزيت يجعل الحركة سلسة كالحرير، أصابعها تلتف حوله كأفعى ناعمة، تضغط بلطف على الرأس المنتفخ. "أوه... ريم..." تأوه أسامة، يده تمتد ليلمس فخذها، جسده يتقوس نحو يدها. زادت من سرعة حركاتها، مستخدمة اليد الأخرى لتدليك كراته، تضغط عليها بلطف يثير موجة من النشوة، بينما تتحدث إليه بكلمات مثيرة: "أشعر بك صلباً جداً، أسامة... هل تحب عندما أدور أصابعي حول الرأس هكذا؟ أخبرني إذا أردت أسرع." أجاب بنعم مكررة، أنفاسه تتسارع، عيناه تغمضان من اللذة المتزايدة، يده تنزلق تحت فستانها ليلمس شفراتها المبللة.
كانت ريم تشعر ببللها يزداد، شفراتها تنبض من الإثارة، مهبلها يرطب فستانها، لكنها أرادت إطالة المتعة في هذه النزهة السرية. لم تكتفِ بالتدليك اليدوي. انحنت نحو الأمام، شعرها يلامس صدره، وأخذت قضيبه في فمها ببطء، لسانها يدور حول الرأس المنتفخ، تمتصه بعمق يجعله يئن بصوت عالٍ مكتوم لئلا يسمع أحد في الغابة. كانت ماهرة، تستخدم شفتيها الناعمتين للضغط، ولسانها للدوران، بينما أسنانها تلمس بلطف لإثارة إحساس خفيف بالألم الممزوج باللذة. أسامة أمسك بشعرها بلطف، يدفع رأسها أعمق قليلاً، يشعر بفمها الساخن الرطب يبتلعه كاملاً، حلقها يتقلص حوله، يده الأخرى تفرك بظرها بلطف تحت فستانها.
استمرت لدقائق، تاركةً الزيت واللعاب يختلطان، جسدها يرتجف من الرغبة، صدرها يضغط على فخذيه كأنها تدعوه للمزيد. أخيراً، وقفت ريم، خلعت فستانها ببطء مثير، مكشفة جسدها العاري: صدرها الكبير يرتفع ويهبط مع تنفسها السريع، حلماتها الوردية المنتصبة كحبات الكرز، بطنها المسطح، ومهبلها الناعم المبلل بالفعل، شفراتها الوردية تتلألأ من الرطوبة تحت أشعة الشمس. صعدت فوقه على البطانية، راكبة فوقه، توجيه قضيبه نحو مدخلها الرطب. انزلق بداخلها بسهولة، ملءها تماماً، وأصدرت أنيناً عميقاً من الحلق عندما بدأت تتحرك صعوداً وهبوطاً ببطء، حوضها يدور لتشعر به في كل زاوية داخلها، عضلاتها تتقلص حوله كأنها تمتصه بعمق.
كانت حركاتها حسية أولاً، بطيئة كالرقص مع الرياح، أردافها ترتطم بفخذيه بلطف، ثم أسرع تدريجياً، جسدها يلمع من العرق والزيت تحت الشمس. أسامة رفع يديه ليمسك صدرها، يعصره بلطف، أصابعه تلعب بحلمتيها، يقرصها قليلاً مما جعلها تصرخ من اللذة: "نعم، أسامة... أقوى، اضغط أكثر! أشعر بك عميقاً داخلي." زادت سرعتها، مهبلها يتقلص حوله، يمتصه بعمق، أصوات الرطوبة تملأ الغابة مع كل دفعة، كأنها رقصة جنسية سرية مع الطبيعة.
غيرا الوضعية، حيث رفعها أسامة بلطف وقوة، ووضعها على ركبتيها ويديها على البطانية، يدخل من الخلف بقوة أكبر. كانت أردافها تتحرك مع كل دفعة، يداه تمسكان بخصرها النحيل، يجذبانها نحوه بعنف حسي، عضلاته تدفع بعمق يضرب نقطتها الحساسة، الرياح تهب على أجسادهما العارية. ريم دفعت يدها تحتها، تلمس بظرها المنتفخ، تفركه بسرعة دائرية لتزيد من نشوتها، جسدها يرتجف مع اقتراب الهزة الأولى. "أنا قادمة... لا تتوقف، أسامة! أقوى!" صاحت، وانفجرت في هزة جماع قوية، مهبلها ينبض حوله، يغرقه في سوائلها الساخنة، جسدها يرتعش كأنها في نشوة لا تنتهي.
استمر الجنس لساعة كاملة، يغيران الوضعيات بإبداع في هذه النزهة السرية: هي فوقه مرة أخرى، تركب بسرعة جنونية كأنها تمتلك الغابة، ثم هو يرفع ساقيها عالياً، يدخل بعمق أكبر، يضرب نقطتها الحساسة مراراً وتكراراً، مما يجعلها تصل إلى هزات متعددة، جسدها يرتعش كل مرة كأنها تشنج لذيذ، سوائلها تنساب على البطانية. كانت تئن وتصرخ اسمه، أظافرها تخدش ظهره بلطف، بينما هو يقبل عنقها، يعض شحمة أذنها بلطف، يهمس كلمات إعجاب مثيرة: "جسدك فاخر كالغابة... أنتِ نشوتي الحقيقية."
أخيراً، شعر أسامة بقرب الانفجار، فسحب نفسه خارجاً، يقذف على أردافها وبطنها، السائل الساخن ينساب على جلدها كدليل على شغفهما تحت أشعة الشمس. استلقيا معاً على البطانية، أجسادهما متعرقة ومرهقة، لكن مليئة بالرضا العميق، الرياح تهب بلطف عليهما. عنقها أسامة، يقبلها بحنان: "هذه كانت أفضل نزهة في حياتي، ريم." ردت بغمزة مثيرة: "ويمكن أن تكون كل نزهة هكذا إذا أردت، حبيبي." وهكذا، تحولت النزهة إلى ذكرى سرية مليئة بالإثارة، ينتظران تكرارها في كل مرة يهربان إلى الطبيعة.



  1. سرد روائى جنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل . سكرتيرة تدلك رئيسها تحت المكتب.



في مكتب فاخر في أعلى برج تجاري في قلب المدينة، حيث تطل النوافذ الزجاجية الكبيرة على أضواء المدينة اللامعة في المساء، كانت سلمى، السكرتيرة الشابة ذات الجاذبية الخفية، تعمل إلى جانب رئيسها طارق. كانت سلمى في الثلاثينيات من عمرها، جسدها النحيل والمنحوت من اللياقة اليومية، بشرتها الناعمة كالحرير تحت البلوزة البيضاء الضيقة التي تبرز صدرها البارز وحلمتيها الورديتين المنتصبتين قليلاً من برودة المكيف، شعرها البني الطويل مربوط في ذيل حصان أنيق، وعيناها الداكنتين تتلألآن ببريق الذكاء والإغراء المكبوت. كانت ترتدي تنورة قصيرة سوداء تلتصق بأردافها الممتلئة، تكشف عن ساقيها الطويلتين الناعمتين مع كل حركة، مما يجعلها تبدو كتمثال حي في عالم الأعمال البارد.
طارق، رئيسها، كان رجلاً في الأربعينيات، ثرياً وقوي البنية من سنوات من الاجتماعات الطويلة والسفر، لكنه يعاني من توتر عضلي مزمن في كتفيه وظهره بسبب الضغط اليومي. كان جسده العضلي مغطى ببدلة أنيقة، عيناه الداكنتين تعبران عن السلطة والإرهاق، بشرته البرونزية من الشمس في رحلاته الخاصة، وعضلات صدره وبطنه البارزة تشهد على لياقته رغم التعب. كان اليوم طويلاً، مليئاً باجتماعات افتراضية ومكالمات هاتفية، وكان طارق جالساً خلف مكتبه الضخم، يفرك كتفيه بتعب. لاحظت سلمى ذلك، فقد كانت تعمل معه منذ سنوات، وكانت تشعر بجاذبية خفية نحوه، رغبة مكبوتة في تخفيف توتره بطريقة أكثر حميمية. "سيد طارق، تبدو متعباً جداً اليوم. هل تريد أن أساعدك؟ أنا جيدة في التدليك، يمكنني تخفيف التوتر في كتفيك دون أن يلاحظ أحد،" قالت بصوت ناعم كالنسيم، ابتسامتها الدافئة تخفي إثارة داخلية.
تردد طارق قليلاً، لكنه وافق، مشيراً إلى أرضية المكتب تحت الطاولة الواسعة: "حسناً، سلمى. لكن كني حذرة، لا أريد أن يدخل أحد ويرانا." انزلقت سلمى تحت المكتب بلطف، جسدها يتحرك بسلاسة كالقطة، تنورتها ترتفع قليلاً مكشفة فخذيها الناعمين. كان المكتب كبيراً بما يكفي ليخفيها تماماً، والأبواب مغلقة، والستائر مسدلة جزئياً. بدأت بتسخين يديها بفركها معاً، ثم وضعتها على كتفيه من أسفل، ضاغطة بلطف من خلال قميصه، أصابعها تغوص في العضلات المشدودة، محررة العقد التي تراكمت من ساعات الجلوس. "أخبرني إذا كان الضغط قوياً، سيدي،" همست، لكن نبرتها كانت تحمل إيحاءً خفياً، كأنها تعرف أن الضغط ليس هو الشيء الوحيد الذي يثيره.
أنين طارق الأول كان من الراحة العميقة، لكنه سرعان ما تحول إلى شيء أكثر دفئاً عندما انزلقت يداها على طول عموده الفقري، تلامس الجلد الحساس قرب خصره من أسفل المكتب. كانت جالسة على ركبتيها، جسدها قريباً جداً من ساقيه، رائحة عطره الرجولي تملأ أنفها، مما يزيد من إثارتها. مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. انتقلت يداها إلى أسفل الظهر، تدلك العضلات القريبة من الأرداف ببطء، حركات دائرية واسعة تجعل قميصه يرتفع قليلاً. شعرت سلمى بإثارته المتزايدة، قضيبه يبدأ في التصلب داخل سرواله، وهي تعرف ذلك جيداً من قربها. ابتسمت في الظلام تحت المكتب، زادت من الضغط بلطف، أصابعها تنزلق نحو الفخذين الداخليين، تلمس المناطق الحساسة دون الوصول إلى الهدف بعد.
كانت حركاتها ماهرة، مستمدة من خيالها السري عنه، ضاغطة على عضلات الساقين بقوة من أسفل، ثم مداعبة بلطف كالريشة، تجعل دمه يغلي تدريجياً. "يبدو أنك متوتر هنا أيضاً... هل تريد أن أركز أكثر، سيدي؟" سألت، صوتها يحمل إغراءً واضحاً، وهي تشعر ببللها الخاص يبدأ في الزيادة تحت سراويلها. أجاب طارق بصوت خافت، مليء بالرغبة: "نعم، سلمى... ركزي هناك، أرجوكِ. لا أحد سيعرف." شجعها ذلك على التقدم. فكت حزامه بلطف من أسفل، سحبت سرواله قليلاً، مكشفة قضيبه النصف منتصب، ثم صبت قطرات من زيت التدليك الذي أحضرته سراً على يديها، وبدأت تدلك الفخذين الداخليين ببطء، أصابعها تنزلق نحو كراته، تلمسها بلطف خفيف كالريشة.
كانت تضغط بقوة هنا، ثم تخفف، حركاتها دائرية تجعل أنينه يرتفع قليلاً، يمزج بين الراحة والإثارة، جسده يتقوس في الكرسي. انحنت أكثر، شعرها يلامس فخذيه، ووصلت أخيراً إلى قضيبه، تلمسه بخفة أولاً، أطراف أصابعها تتجول على طوله، ثم تمسكه بقوة أكبر، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، الزيت يجعل الحركة سلسة كالحرير، أصابعها تلتف حوله كأفعى ناعمة، تضغط بلطف على الرأس المنتفخ. "أوه... سلمى..." تأوه طارق، يده تمتد ليلمس رأسها بلطف تحت المكتب، جسده يتقوس نحو يدها. زادت من سرعة حركاتها، مستخدمة اليد الأخرى لتدليك كراته، تضغط عليها بلطف يثير موجة من النشوة، بينما تتحدث إليه بكلمات مثيرة: "أشعر بك صلباً جداً، سيدي... هل تحب عندما أدور أصابعي حول الرأس هكذا؟ أخبرني إذا أردت أسرع."
أجاب بنعم مكررة، أنفاسه تتسارع، عيناه تغمضان من اللذة المتزايدة، يده تنزلق ليلمس صدرها من أسفل البلوزة. كانت سلمى تشعر ببللها يزداد، شفراتها تنبض من الإثارة، مهبلها يرطب سراويلها، لكنها أرادت إطالة المتعة تحت المكتب. لم تكتفِ بالتدليك اليدوي. انحنت نحو الأمام، فمها يقترب من قضيبه، وأخذته في فمها ببطء، لسانها يدور حول الرأس المنتفخ، تمتصه بعمق يجعله يئن بصوت عالٍ مكتوم لئلا يسمع أحد خارج المكتب. كانت ماهرة، تستخدم شفتيها الناعمتين للضغط، ولسانها للدوران، بينما أسنانها تلمس بلطف لإثارة إحساس خفيف بالألم الممزوج باللذة. طارق أمسك بشعرها بلطف، يدفع رأسها أعمق قليلاً، يشعر بفمها الساخن الرطب يبتلعه كاملاً، حلقها يتقلص حوله، يده الأخرى تنزلق تحت تنورتها ليلمس شفراتها المبللة، أصابعه تفرك بظرها بلطف.
استمرت لدقائق، تاركةً الزيت واللعاب يختلطان، جسدها يرتجف من الرغبة، صدرها يضغط على فخذيه كأنها تدعوه للمزيد. أخيراً، وقفت سلمى قليلاً، خلعت سراويلها بسرعة تحت المكتب، مكشفة مهبلها الناعم المبلل بالفعل، شفراتها الوردية تتلألأ من الرطوبة. عادت إلى وضعها، راكبة فوقه بلطف تحت المكتب، توجيه قضيبه نحو مدخلها الرطب. انزلق بداخلها بسهولة، ملءها تماماً، وأصدرت أنيناً عميقاً من الحلق عندما بدأت تتحرك صعوداً وهبوطاً ببطء، حوضها يدور لتشعر به في كل زاوية داخلها، عضلاتها تتقلص حوله كأنها تمتصه بعمق، كل ذلك دون أن يظهر أي شيء فوق المكتب.
كانت حركاتها حسية أولاً، بطيئة كالرقص السري، أردافها ترتطم بفخذيه بلطف، ثم أسرع تدريجياً، جسدها يلمع من العرق. طارق رفع يديه ليمسك صدرها من أسفل البلوزة، يعصره بلطف، أصابعه تلعب بحلمتيها، يقرصها قليلاً مما جعلها تصرخ من اللذة: "نعم، سيدي... أقوى، اضغط أكثر! أشعر بك عميقاً داخلي." زادت سرعتها، مهبلها يتقلص حوله، يمتصه بعمق، أصوات الرطوبة تملأ الفراغ تحت المكتب مع كل دفعة، كأنها اجتماع سري جنسي. غيرا الوضعية بلطف، حيث ساعدها طارق في الاستدارة، ودخل من الخلف بقوة أكبر وهي على ركبتيها، يداه تمسكان بخصرها النحيل، يجذبانها نحوه بعنف حسي، عضلاته تدفع بعمق يضرب نقطتها الحساسة.
سلمى دفعت يدها تحتها، تلمس بظرها المنتفخ، تفركه بسرعة دائرية لتزيد من نشوتها، جسدها يرتجف مع اقتراب الهزة الأولى. "أنا قادمة... لا تتوقف، طارق! أقوى!" صاحت بهمس، وانفجرت في هزة جماع قوية، مهبلها ينبض حوله، يغرقه في سوائلها الساخنة، جسدها يرتعش كأنها في نشوة لا تنتهي. استمر الجنس لساعة كاملة، يغيران الوضعيات بإبداع تحت المكتب: هي فوقه مرة أخرى، تركب بسرعة جنونية كأنها تمتلك المكتب، ثم هو يرفع ساقيها عالياً بلطف، يدخل بعمق أكبر، يضرب نقطتها الحساسة مراراً وتكراراً، مما يجعلها تصل إلى هزات متعددة، جسدها يرتعش كل مرة كأنها تشنج لذيذ، سوائلها تنساب على أرضية المكتب.
كانت تئن وتصرخ اسمه بهمس، أظافرها تخدش فخذيه بلطف، بينما هو يقبل عنقها من أسفل، يعض شحمة أذنها بلطف، يهمس كلمات إعجاب مثيرة: "جسدك مذهل... أنتِ سكرتيرتي المثالية." أخيراً، شعر طارق بقرب الانفجار، فسحب نفسه خارجاً، يقذف على أردافها وبطنها، السائل الساخن ينساب على جلدها كدليل على شغفهما السري. استلقيا معاً تحت المكتب لدقائق، أجسادهما متعرقة ومرهقة، لكن مليئة بالرضا العميق. خرجت سلمى بلطف، ترتب ملابسها، وهي تقول بغمزة مثيرة: "هل تشعر بتحسن الآن، سيد طارق؟ يمكن أن تكون هذه اجتماعاتنا اليومية إذا أردت." ابتسم طارق، يعرف أن هذا بداية علاقة سرية مليئة بالإثارة في عالم الأعمال.



  1. سرد روائى جنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل . طالبة تدلك أستاذها مقابل درجات.



في حرم جامعي مزدحم في مدينة كبيرة، حيث تمتلئ الممرات بأصوات الطلاب والمحاضرات، كانت نور، الطالبة الشابة ذات الجمال الفتاك، تواجه مشكلة كبيرة في مادة التاريخ. كانت نور في الثانية والعشرين من عمرها، جسدها النحيل والمنحوت كتمثال يوناني من ساعات الرقص والرياضة، بشرتها الناعمة كالقشدة تحت البلوزة الضيقة التي تبرز صدرها البارز وحلمتيها الورديتين المنتصبتين قليلاً من التوتر، شعرها الأسود الطويل يتدلى كشلال على كتفيها، وعيناها الخضراوان الداكنتين تتلألآن ببريق الذكاء والإغراء المكبوت. كانت ترتدي تنورة قصيرة سوداء تلتصق بأردافها الممتلئة، تكشف عن ساقيها الطويلتين الناعمتين مع كل خطوة، مما يجعلها محط أنظار الجميع في الجامعة.
الأستاذ حسام، أستاذها في التاريخ، كان رجلاً في الأربعينيات، قوي البنية من سنوات من القراءة والمحاضرات الطويلة، لكنه يعاني من توتر عضلي مزمن في كتفيه وظهره بسبب ساعات الجلوس أمام الكتب والحواسيب. كان جسده العضلي مغطى ببدلة أنيقة، عيناه الداكنتين تعبران عن الحكمة والسلطة، بشرته البرونزية من الشمس في رحلاته البحثية، وعضلات صدره وبطنه البارزة تشهد على لياقته رغم التعب. كانت نور على وشك الفشل في المادة، وكانت تعرف أنها بحاجة إلى شيء إضافي لتحسين درجاتها. بعد محاضرة طويلة، اقتربت منه في مكتبه الخاص، الأبواب مغلقة، والستائر مسدلة جزئياً لتحجب أشعة الشمس المتأخرة. "أستاذ حسام، أنا بحاجة إلى مساعدتك. درجاتي منخفضة، وأنا مستعدة لأي شيء لتحسينها،" قالت بصوت ناعم كالنسيم، ابتسامتها الدافئة تخفي إثارة داخلية، عيناها تحدقان في عينيه بإغراء خفي.
تردد حسام قليلاً، لكنه لاحظ جمالها وإصرارها، وكان يشعر بالتوتر في جسده. "ماذا تقصدين بـ'أي شيء'، نور؟" سأل، صوته عميق يحمل لمسة من الفضول. ابتسمت نور، اقتربت أكثر، وهمست: "سمعت أنك متوتر دائماً. دعني أدلكك، أنا ماهرة في ذلك. مقابل بعض الدرجات الإضافية." تردد حسام، لكنه وافق أخيراً، يغلق الباب بالكامل. ساعدته في خلع سترته وقميصه، أصابعها تلامس جلده الساخن بلطف، مما جعل جسده يرتجف قليلاً. جلس على كرسي المكتب، بينما وقفت نور خلفه أولاً، ثم انزلقت إلى جانبه لتكون أقرب.
بدأت نور بتسخين يديها بفركها معاً، ثم وضعتها على كتفيه، ضاغطة بلطف، أصابعها تغوص في العضلات المشدودة، محررة العقد التي تراكمت من الضغط الأكاديمي. "أخبرني إذا كان الضغط قوياً، أستاذي،" همست، لكن نبرتها كانت تحمل إيحاءً خفياً، كأنها تعرف أن الضغط ليس هو الشيء الوحيد الذي يثيره. أنين حسام الأول كان من الراحة العميقة، لكنه سرعان ما تحول إلى شيء أكثر دفئاً عندما انزلقت يداها على طول عموده الفقري، تلامس الجلد الحساس قرب خصره، أطراف أصابعها تكاد تلمس جانبي أردافه. مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. انتقلت يداها إلى أسفل الظهر، تدلك العضلات القريبة من الأرداف ببطء، حركات دائرية واسعة تجعل قميصه يرتفع قليلاً.
شعرت نور بإثارته المتزايدة، قضيبه يبدأ في التصلب داخل سرواله، وهي تعرف ذلك جيداً من قربها. ابتسمت في الظلام الخافت للمكتب، زادت من الضغط بلطف، أصابعها تنزلق نحو الفخذين الداخليين، تلمس المناطق الحساسة دون الوصول إلى الهدف بعد. كانت حركاتها ماهرة، مستمدة من خيالها السري عنه، ضاغطة على عضلات الساقين بقوة، ثم مداعبة بلطف كالريشة، تجعل دمه يغلي تدريجياً. "يبدو أنك متوتر في أماكن أخرى أيضاً... هل تريد أن أركز هناك، أستاذي؟" سألت، صوتها يحمل إغراءً واضحاً، وهي تشعر ببللها الخاص يبدأ في الزيادة تحت سراويلها. أجاب حسام بصوت خافت، مليء بالرغبة: "نعم، نور... ركزي هناك، من فضلك. هذا سيحسن درجاتك بالتأكيد."
شجعها ذلك على التقدم. فكت حزامه بلطف، سحبت سرواله قليلاً، مكشفة قضيبه النصف منتصب، ثم صبت قطرات من زيت التدليك الذي أحضرته سراً على يديها، وبدأت تدلك الفخذين الداخليين ببطء، أصابعها تنزلق نحو كراته، تلمسها بلطف خفيف كالريشة. كانت تضغط بقوة هنا، ثم تخفف، حركاتها دائرية تجعل أنينه يرتفع قليلاً، يمزج بين الراحة والإثارة، جسده يتقوس في الكرسي. انحنت نور أكثر، شعرها يلامس فخذيه، ووصلت أخيراً إلى قضيبه، تلمسه بخفة أولاً، أطراف أصابعها تتجول على طوله، ثم تمسكه بقوة أكبر، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، الزيت يجعل الحركة سلسة كالحرير، أصابعها تلتف حوله كأفعى ناعمة، تضغط بلطف على الرأس المنتفخ.
"أوه... نور..." تأوه حسام، يده تمتد ليلمس رأسها بلطف، جسده يتقوس نحو يدها. زادت من سرعة حركاتها، مستخدمة اليد الأخرى لتدليك كراته، تضغط عليها بلطف يثير موجة من النشوة، بينما تتحدث إليه بكلمات مثيرة: "أشعر بك صلباً جداً، أستاذي... هل تحب عندما أدور أصابعي حول الرأس هكذا؟ أخبرني إذا أردت أسرع، مقابل درجة إضافية." أجاب بنعم مكررة، أنفاسه تتسارع، عيناه تغمضان من اللذة المتزايدة، يده تنزلق تحت تنورتها ليلمس شفراتها المبللة. كانت نور تشعر ببللها يزداد، شفراتها تنبض من الإثارة، مهبلها يرطب سراويلها، لكنها أرادت إطالة المتعة مقابل الدرجات.
لم تكتفِ بالتدليك اليدوي. انحنت نحو الأمام، فمها يقترب من قضيبه، وأخذته في فمها ببطء، لسانها يدور حول الرأس المنتفخ، تمتصه بعمق يجعله يئن بصوت عالٍ مكتوم لئلا يسمع أحد خارج المكتب. كانت ماهرة، تستخدم شفتيها الناعمتين للضغط، ولسانها للدوران، بينما أسنانها تلمس بلطف لإثارة إحساس خفيف بالألم الممزوج باللذة. حسام أمسك بشعرها بلطف، يدفع رأسها أعمق قليلاً، يشعر بفمها الساخن الرطب يبتلعه كاملاً، حلقها يتقلص حوله، يده الأخرى تفرك بظرها بلطف تحت تنورتها. استمرت لدقائق، تاركةً الزيت واللعاب يختلطان، جسدها يرتجف من الرغبة، صدرها يضغط على فخذيه كأنها تدعوه للمزيد.
أخيراً، وقفت نور قليلاً، خلعت سراويلها بسرعة، مكشفة مهبلها الناعم المبلل بالفعل، شفراتها الوردية تتلألأ من الرطوبة. عادت إلى وضعها أمامه، راكبة فوقه بلطف على الكرسي، توجيه قضيبه نحو مدخلها الرطب. انزلق بداخلها بسهولة، ملءها تماماً، وأصدرت أنيناً عميقاً من الحلق عندما بدأت تتحرك صعوداً وهبوطاً ببطء، حوضها يدور لتشعر به في كل زاوية داخلها، عضلاتها تتقلص حوله كأنها تمتصه بعمق، كل ذلك مقابل الدرجات التي وعد بها.
كانت حركاتها حسية أولاً، بطيئة كالرقص السري، أردافها ترتطم بفخذيه بلطف، ثم أسرع تدريجياً، جسدها يلمع من العرق. حسام رفع يديه ليمسك صدرها من أسفل البلوزة، يعصره بلطف، أصابعه تلعب بحلمتيها، يقرصها قليلاً مما جعلها تصرخ من اللذة: "نعم، أستاذي... أقوى، اضغط أكثر! أشعر بك عميقاً داخلي، هذا يستحق درجة كاملة." زادت سرعتها، مهبلها يتقلص حوله، يمتصه بعمق، أصوات الرطوبة تملأ المكتب مع كل دفعة، كأنها درس خاص جنسي.
غيرا الوضعية بلطف، حيث رفعها حسام وقوة، ووضعها على المكتب، يدخل من الخلف بقوة أكبر. كانت أردافها تتحرك مع كل دفعة، يداه تمسكان بخصرها النحيل، يجذبانها نحوه بعنف حسي، عضلاته تدفع بعمق يضرب نقطتها الحساسة. نور دفعت يدها تحتها، تلمس بظرها المنتفخ، تفركه بسرعة دائرية لتزيد من نشوتها، جسدها يرتجف مع اقتراب الهزة الأولى. "أنا قادمة... لا تتوقف، أستاذي! أقوى، مقابل النجاح!" صاحت بهمس، وانفجرت في هزة جماع قوية، مهبلها ينبض حوله، يغرقه في سوائلها الساخنة، جسدها يرتعش كأنها في نشوة لا تنتهي.
استمر الجنس لساعة كاملة، يغيران الوضعيات بإبداع في المكتب السري: هي فوقه مرة أخرى، تركب بسرعة جنونية كأنها تمتلك الجامعة، ثم هو يرفع ساقيها عالياً على المكتب، يدخل بعمق أكبر، يضرب نقطتها الحساسة مراراً وتكراراً، مما يجعلها تصل إلى هزات متعددة، جسدها يرتعش كل مرة كأنها تشنج لذيذ، سوائلها تنساب على سطح المكتب. كانت تئن وتصرخ اسمه بهمس، أظافرها تخدش ظهره بلطف، بينما هو يقبل عنقها، يعض شحمة أذنها بلطف، يهمس كلمات إعجاب مثيرة: "جسدك مذهل... أنتِ تستحقين أعلى الدرجات."
أخيراً، شعر حسام بقرب الانفجار، فسحب نفسه خارجاً، يقذف على أردافها وبطنها، السائل الساخن ينساب على جلدها كدليل على صفقتهما السرية. استلقيا معاً على الأرضية، أجسادهما متعرقة ومرهقة، لكن مليئة بالرضا العميق. عنقها حسام، يقبلها بحنان: "ستحصلين على درجاتك، نور. هذا كان أفضل درس في حياتي." ردت بغمزة مثيرة: "ويمكن أن تكون دروسنا منتظمة إذا أردت، أستاذي." وهكذا، تحولت العلاقة الأكاديمية إلى سر مشترك مليء بالإثارة، ينتظران الدروس الخاصة في كل مرة.



  1. سرد روائى جنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل . خادمة تدلك صاحب المنزل.



في قصر فاخر على تلة مشرفة على المدينة، حيث يمتزج الهواء النقي برائحة الزهور المنتشرة في الحديقة الواسعة، كانت ريما، الخادمة الشابة ذات الجاذبية الطبيعية، تعمل لدى صاحب المنزل، السيد فارس. كانت ريما في الثلاثينيات من عمرها، جسدها النحيل والمنحوت من العمل اليومي الشاق، بشرتها الناعمة كالقشدة تحت الزي الرسمي الأبيض الذي يلتصق بمنحنياتها، يكشف عن صدرها البارز وحلمتيها الورديتين المنتصبتين قليلاً من البرودة، شعرها الأسود الطويل مربوط في ذيل حصان بسيط، وعيناها البنيتان الدافئتين تتلألآن ببريق الخضوع والإغراء المكبوت. كانت أردافها الممتلئة تتحرك بإيقاع مغري مع كل خطوة عبر الأروقة الرخامية، وساقيها الطويلتين الناعمتين تكشفان عن قوتها الخفية أثناء التنظيف والترتيب.
فارس، صاحب المنزل، كان رجلاً ثرياً في الأربعينيات، قوي البنية من سنوات من الأعمال التجارية الناجحة، لكنه يعاني من توتر عضلي مزمن في كتفيه وظهره بسبب الاجتماعات الطويلة والسفر المتكرر. كان جسده العضلي مغطى بملابس أنيقة، عيناه الداكنتين تعبران عن السلطة والإرهاق، بشرته البرونزية من الشمس في يخته الخاص، وعضلات صدره وبطنه البارزة تشهد على نمط حياته الفاخر. كان قد عاد إلى المنزل ذات مساء متأخراً، يشعر بالإرهاق الشديد، يجلس في غرفة الجلوس الواسعة، يفرك كتفيه بتعب. لاحظت ريما ذلك أثناء تنظيفها للغرفة، فقد كانت تعمل لديه منذ شهور، وكانت تشعر بجاذبية خفية نحوه، رغبة مكبوتة في لمسه وتخفيف توتره. "سيد فارس، تبدو متعباً اليوم. هل تريد شيئاً؟ ربما تدليكاً لتخفيف التوتر؟ أنا ماهرة في ذلك،" قالت بصوت ناعم كالنسيم، ابتسامتها الخجولة تخفي إثارة داخلية.
تردد فارس قليلاً، لكنه وافق، مشيراً إلى غرفة النوم الرئيسية: "حسناً، ريما. لنذهب إلى هناك، حيث الهدوء." ساعدته في خلع قميصه، أصابعها تلامس جلده الساخن بلطف، مما جعل جسده يرتجف قليلاً من اللمسة الباردة ليديها. استلقى على السرير الكبير، مغطى بملاءة حريرية سوداء، عارياً تماماً إلا من منشفة صغيرة تغطي أردافه، تاركة ظهره العريض مكشوفاً. الغرفة مضاءة بإضاءة خافتة من مصابيح جانبية، رائحة الزيوت الأساسية تملأ الهواء: اللافندر للاسترخاء، والياسمين للإثارة، موسيقى هادئة تتدفق في الخلفية، والنوافذ الزجاجية تطل على الحديقة الخضراء.
بدأت ريما بتسخين الزيت بين يديها الناعمتين، يداها المدهونتين بالزيت الدافئ. وضعت يديها على كتفيه أولاً، ضاغطة بلطف، أصابعها تغوص في العضلات المشدودة، محررة العقد التي تراكمت من الضغط اليومي. "أخبرني إذا كان الضغط قوياً، سيدي،" همست، لكن نبرتها كانت تحمل إيحاءً خفياً، كأنها تعرف أن الضغط ليس هو الشيء الوحيد الذي يثيره. أنين فارس الأول كان من الراحة العميقة، لكنه سرعان ما تحول إلى شيء أكثر دفئاً عندما انزلقت يداها على طول عموده الفقري، تلامس الجلد الحساس قرب خصره، أطراف أصابعها تكاد تلمس جانبي أردافه. مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. انتقلت يداها إلى أسفل الظهر، تدلك العضلات القريبة من الأرداف ببطء، حركات دائرية واسعة تجعل المنشفة تنزلق قليلاً، مكشفة جزءاً من جلده الدافئ.
شعرت ريما بإثارته المتزايدة، قضيبه يبدأ في التصلب تحت جسده، وهي تعرف ذلك جيداً من قربها. ابتسمت في الظلام، زادت من الضغط بلطف، أصابعها تنزلق نحو الفخذين الداخليين، تلمس المناطق الحساسة دون الوصول إلى الهدف بعد. كانت حركاتها ماهرة، مستمدة من خبرتها السرية، ضاغطة على عضلات الساقين بقوة، ثم مداعبة بلطف كالريشة، تجعل دمه يغلي تدريجياً. "يبدو أنك متوتر هنا أيضاً... هل تريد أن أستمر، سيدي؟" سألت، صوتها يحمل إغراءً واضحاً، وهي تشعر ببللها الخاص يبدأ في الزيادة تحت زيها. أجاب فارس بصوت خافت، مليء بالرغبة: "نعم، ريما... استمري، أرجوكِ. أنتِ ماهرة جداً."
شجعها ذلك على التقدم. أزالت المنشفة بلطف، مكشفة جسده العاري بالكامل، أردافه المشدودة وساقيه القويتين. صبت زيتاً دافئاً مباشرة على أردافه، مما جعل جسده يرتجف من الدفء المنساب، ثم بدأت تدلكها ببطء، أصابعها تغوص في اللحم الناعم، تنزلق بين الفخذين، تلمس كراته بلطف خفيف يثير موجة من النشوة. كانت تضغط بقوة هنا، ثم تخفف، حركاتها دائرية تجعل أنينه يرتفع، يمزج بين الراحة والإثارة الجنسية، جسده يتقوس تحت يديها كأنه يطلب المزيد. انقلب فارس على ظهره عندما طلبت منه ذلك، قضيبه الآن منتصباً تماماً، يرتفع كعمود صلب أمام عينيها، طوله وسمكه يشهدان على رغبته المكبوتة. لم يحاول إخفاءه، بل نظر إليها بعينين مليئتين بالشهوة.
"أنتِ مذهلة، ريما. هذا أكثر مما توقعت." قالت بابتسامة مغرية: "دعني أكمل الراحة بالكامل، سيدي. سأجعلك تنسى الإرهاق." صبت زيتاً على صدره العريض، تدلك عضلات البطن المشدودة، أصابعها تنزل تدريجياً نحو الخصر، عيناها مثبتتان على عينيه، تحدقان بإغراء يذيب الجليد. وصلت أخيراً إلى قضيبه، تلمسه بخفة أولاً، أطراف أصابعها تتجول على طوله، ثم تمسكه بقوة أكبر، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، الزيت يجعل الحركة سلسة كالحرير، أصابعها تلتف حوله كأفعى ناعمة، تضغط بلطف على الرأس المنتفخ. "أوه... ريما..." تأوه فارس، يده تمتد ليلمس ذراعها بلطف، جسده يتقوس نحو يدها. زادت من سرعة حركاتها، مستخدمة اليد الأخرى لتدليك كراته، تضغط عليها بلطف يثير موجة من النشوة، بينما تتحدث إليه بكلمات مثيرة: "أشعر بك صلباً جداً، سيدي... هل تحب عندما أدور أصابعي حول الرأس هكذا؟ أخبرني إذا أردت أسرع."
أجاب بنعم مكررة، أنفاسه تتسارع، عيناه تغمضان من اللذة المتزايدة، يده تنزلق تحت زيها ليلمس فخذها الناعم. كانت ريما تشعر ببللها يزداد، شفراتها تنبض من الإثارة، مهبلها يرطب زيها، لكنها أرادت إطالة المتعة. لم تكتفِ بالتدليك اليدوي. انحنت نحو الأمام، شعرها يلامس صدره، وأخذت قضيبه في فمها ببطء، لسانها يدور حول الرأس المنتفخ، تمتصه بعمق يجعله يئن بصوت عالٍ. كانت ماهرة، تستخدم شفتيها الناعمتين للضغط، ولسانها للدوران، بينما أسنانها تلمس بلطف لإثارة إحساس خفيف بالألم الممزوج باللذة. فارس أمسك بشعرها بلطف، يدفع رأسها أعمق قليلاً، يشعر بفمها الساخن الرطب يبتلعه كاملاً، حلقها يتقلص حوله، يده الأخرى تنزلق تحت زيها ليلمس شفراتها المبللة، أصابعه تفرك بظرها بلطف.
استمرت لدقائق، تاركةً الزيت واللعاب يختلطان، جسدها يرتجف من الرغبة، صدرها يضغط على فخذيه كأنها تدعوه للمزيد. أخيراً، وقفت ريما، خلعت زيها ببطء مثير، مكشفة جسدها العاري: صدرها الكبير يرتفع ويهبط مع تنفسها السريع، حلماتها الوردية المنتصبة كحبات الكرز، بطنها المسطح، ومهبلها الناعم المبلل بالفعل، شفراتها الوردية تتلألأ من الرطوبة. صعدت فوق السرير، راكبة فوقه، توجيه قضيبه نحو مدخلها الرطب. انزلق بداخلها بسهولة، ملءها تماماً، وأصدرت أنيناً عميقاً من الحلق عندما بدأت تتحرك صعوداً وهبوطاً ببطء، حوضها يدور لتشعر به في كل زاوية داخلها، عضلاتها تتقلص حوله كأنها تمتصه بعمق.
كانت حركاتها حسية أولاً، بطيئة كالرقص، أردافها ترتطم بفخذيه بلطف، ثم أسرع تدريجياً، جسدها يلمع من العرق والزيت. فارس رفع يديه ليمسك صدرها، يعصره بلطف، أصابعه تلعب بحلمتيها، يقرصها قليلاً مما جعلها تصرخ من اللذة: "نعم، سيدي... أقوى، اضغط أكثر! أشعر بك عميقاً داخلي." زادت سرعتها، مهبلها يتقلص حوله، يمتصه بعمق، أصوات الرطوبة تملأ الغرفة مع كل دفعة، كأنها رقصة جنسية سرية بين الخادمة والسيد.
غيرا الوضعية، حيث رفعها فارس بلطف وقوة، ووضعها على ركبتيها ويديها على السرير، يدخل من الخلف بقوة أكبر. كانت أردافها تتحرك مع كل دفعة، يداه تمسكان بخصرها النحيل، يجذبانها نحوه بعنف حسي، عضلاته تدفع بعمق يضرب نقطتها الحساسة. ريما دفعت يدها تحتها، تلمس بظرها المنتفخ، تفركه بسرعة دائرية لتزيد من نشوتها، جسدها يرتجف مع اقتراب الهزة الأولى. "أنا قادمة... لا تتوقف، سيدي! أقوى!" صاحت، وانفجرت في هزة جماع قوية، مهبلها ينبض حوله، يغرقه في سوائلها الساخنة، جسدها يرتعش كأنها في نشوة لا تنتهي.
استمر الجنس لساعة كاملة، يغيران الوضعيات بإبداع: هي فوقه مرة أخرى، تركب بسرعة جنونية كأنها تمتلك المنزل، ثم هو يرفع ساقيها عالياً على كتفيه، يدخل بعمق أكبر، يضرب نقطتها الحساسة مراراً وتكراراً، مما يجعلها تصل إلى هزات متعددة، جسدها يرتعش كل مرة كأنها تشنج لذيذ، سوائلها تنساب على الملاءة. كانت تئن وتصرخ اسمه، أظافرها تخدش ظهره بلطف، بينما هو يقبل عنقها، يعض شحمة أذنها بلطف، يهمس كلمات إعجاب مثيرة: "جسدك مذهل... أنتِ خادمتي المثالية."
أخيراً، شعر فارس بقرب الانفجار، فسحب نفسه خارجاً، يقذف على أردافها وبطنها، السائل الساخن ينساب على جلدها كدليل على شغفهما السري. استلقيا معاً على السرير، أجسادهما متعرقة ومرهقة، لكن مليئة بالرضا العميق. عنقها فارس، يقبلها بحنان: "هذا كان أفضل تدليك في حياتي، ريما." ردت بغمزة مثيرة: "ويمكن أن يكون روتيناً يومياً إذا أردت، سيدي." وهكذا، تحولت علاقة العمل إلى سر مشترك مليء بالإثارة، ينتظران الليالي الطويلة ليعيدا الكرة.



  1. سرد روائى جنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل . راقصة تدلك عميلاً في نادي.



في نادٍ ليلي فاخر في قلب المدينة، حيث تتلألأ الأضواء النيونية الحمراء والزرقاء على الجدران المغطاة بالمرايا، وتتدفق موسيقى إلكترونية عميقة النبض تملأ الهواء برائحة العطور الثقيلة والدخان الخفيف، كانت لونا، الراقصة الرئيسية ذات الشهرة السرية، تستعد لعرض خاص. كانت لونا في الثلاثينيات من عمرها، جسدها المنحوت كتمثال إغريقي من سنوات من الرقص اليومي، بشرتها الناعمة كالحرير البرونزي تحت الملابس الداخلية السوداء الشفافة التي تكشف عن صدرها البارز وحلمتيها الورديتين المنتصبتين من الإثارة، شعرها الأحمر الطويل يتدلى كشلال نار على ظهرها، وعيناها الخضراوان الداكنتين تتلألآن ببريق الإغراء والثقة. كانت أردافها الممتلئة والمشدودة تتحرك بإيقاع مغري مع كل خطوة على المنصة، وساقيها الطويلتين الناعمتين تكشفان عن قوتها الجنسية أثناء الرقص.
العميل الخاص الليلة كان رامي، رجل أعمال ثري في الأربعينيات، قوي البنية من الرياضة المنتظمة، لكنه يعاني من توتر عضلي مزمن في كتفيه وظهره بسبب صفقاته المليونية والسهر الطويل. كان قد دفع مبلغاً كبيراً لجلسة خاصة في غرفة VIP المعزولة، جسده العضلي مغطى ببدلة سوداء أنيقة، عيناه الداكنتين تعبران عن الرغبة المكبوتة، بشرته البرونزية من الشمس في رحلاته، وعضلات صدره وبطنه البارزة تشهد على قوته. دخل الغرفة بخطى واثقة، يجلس على الأريكة الجلدية الفاخرة، عيناه تتبعان حركات لونا وهي ترقص أمامه ببطء، جسدها يتمايل كالأفعى، تقترب وتبتعد، تلامس جسده بلطف دون أن تلمسه تماماً.
"مرحباً، سيد رامي. الليلة ستكون خاصة جداً. سمعت أنك متوتر، دعني أهتم بك بالكامل،" قالت لونا بصوت ناعم كالشهوة، ابتسامتها المغرية تخفي مهاراتها في الإثارة. بدأت برقصة خاصة، جسدها يدور حوله، أردافها تلامس فخذيه، صدرها يقترب من وجهه، رائحة عطرها الثقيل تملأ أنفه. ثم همست: "دعني أدلكك الآن، سأجعلك تنسى العالم." ساعدته في خلع قميصه وبنطاله، أصابعها تلامس جلده الساخن بلطف، مما جعل جسده يرتجف قليلاً. استلقى على الأريكة المريحة، عارياً تماماً إلا من منشفة رقيقة تغطي أردافه، تاركة جسده مكشوفاً تحت الأضواء الخافتة الحمراء. الغرفة مليئة برائحة الزيوت المثيرة، موسيقى حسية تتدفق ببطء، والمرايا تعكس كل حركة.
بدأت لونا بتسخين الزيت بين يديها القويتين الناعمتين، رائحته تملأ الغرفة بإغراء: مزيج من الياسمين والمسك للإثارة الجنسية. وضعت يديها على كتفيه أولاً، ضاغطة بقوة احترافية ممزوجة بالإغراء، أصابعها تغوص في العضلات المشدودة، محررة العقد بمهارة راقصة. أنين رامي الأول كان من الراحة، لكنه سرعان ما تحول إلى تأوه شهواني عندما انزلقت يداها على طول عموده الفقري، تلامس الجلد الحساس قرب خصره، أطراف أصابعها تكاد تلمس جانبي أردافه. "أخبرني إذا كان الضغط قوياً، سيدي،" همست قرب أذنه، نفسها الساخن يلامس عنقه.
مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية وإثارة. انتقلت يداها إلى أسفل الظهر، تدلك العضلات القريبة من الأرداف ببطء، حركات دائرية واسعة تجعل المنشفة تنزلق، مكشفة أردافه المشدودة. شعرت لونا بإثارته المتزايدة، قضيبه يتصلب تحت جسده، وهي تعرف ذلك جيداً من خبرتها في النادي. ابتسمت، زادت من الضغط بلطف، أصابعها تنزلق بين الفخذين الداخليين، تلمس المناطق الحساسة دون الوصول إلى الهدف بعد، حركاتها كرقصة بطيئة. "يبدو أنك متوتر هنا أكثر... هل تريد أن أركز، سيدي؟" سألت، صوتها يحمل إغراءً واضحاً، وهي تشعر ببللها يزداد تحت ملابسها الداخلية.
أجاب رامي بصوت خافت مليء بالشهوة: "نعم، لونا... ركزي هناك، أرجوكِ." أزالت المنشفة بلطف، مكشفة جسده العاري، صبت زيتاً دافئاً على أردافه، مما جعل جسده يرتجف، ثم دلكتها ببطء، أصابعها تغوص في اللحم، تنزلق بين الفخذين، تلمس كراته بلطف يثير موجة نشوة. حركاتها دائرية، قوية ثم خفيفة كالريشة، تجعل أنينه يرتفع. انقلب رامي على ظهره، قضيبه منتصباً تماماً، يرتفع كعمود صلب أمامها. "أنتِ مذهلة، لونا." قالت بغمزة: "دعني أكمل العرض الخاص."
صبت زيتاً على صدره، دلكت عضلات البطن، تنزل تدريجياً، عيناها تحدقان في عينيه بإغراء. وصلت إلى قضيبه، تلمسه بخفة، ثم تمسكه بقوة، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، الزيت يجعل كل شيء سلساً، أصابعها تلتف حوله، تضغط على الرأس المنتفخ. "أوه... لونا..." تأوه رامي، يده تمتد ليلمس فخذها. زادت سرعتها، اليد الأخرى تدلك كراته، تتحدث بكلمات مثيرة: "أشعر بك صلباً جداً... هل تحب هذا الإيقاع؟"
لم تكتفِ، انحنت، أخذت قضيبه في فمها ببطء، لسانها يدور حول الرأس، تمتصه بعمق، شفتيها تضغطان، أسنانها تلمس بلطف. رامي أمسك بشعرها، يدفع أعمق، يشعر بفمها الساخن يبتلعه، يده تفرك بظرها تحت ملابسها. استمرت دقائق، الزيت واللعاب يختلطان، جسدها يرتجف من الرغبة.
وقفت لونا، خلعت ملابسها ببطء كرقصة تعري، مكشفة جسدها العاري: صدرها الكبير، حلماتها المنتصبة، مهبلها المبلل. صعدت فوقه، راكبة، توجيه قضيبه داخلها، انزلق بعمق، أنينها عالٍ عندما بدأت تتحرك صعوداً وهبوطاً، حوضها يدور كرقصة شرقية، عضلاتها تتقلص حوله.
حركاتها بطيئة أولاً، ثم أسرع، أردافها ترتطم بفخذيه، جسدها يلمع من العرق. رامي مسك صدرها، يعصره، يقرص حلمتيها، مما جعلها تصرخ: "نعم... أقوى!" زادت سرعتها، مهبلها يمتصه، أصوات الرطوبة تملأ الغرفة.
غيرا الوضعية، وضعها على ركبتيها، يدخل من الخلف بقوة، يداه تمسكان بخصرها، يجذبها بعنف حسي. لونا فركت بظرها، جسدها يرتجف مع هزة جماع قوية، مهبلها ينبض حوله. استمر الجنس ساعة كاملة، يغيران الوضعيات: هي تركب بجنون، ثم هو يرفع ساقيها، يدخل بعمق، يضرب نقطتها الحساسة، تجعلها تصل إلى هزات متعددة، جسدها يرتعش، سوائلها تنساب.
كانت تئن وتصرخ اسمه، أظافرها تخدش ظهره، هو يقبل عنقها، يهمس: "جسدك نار... أنتِ أفضل عرض." أخيراً، سحب نفسه، قذف على أردافها وبطنها، السائل الساخن ينساب على جلدها.
استلقيا معاً، أجسادهما متعرقة، مليئة بالرضا. "هذا كان أفضل جلسة في حياتي، لونا." ردت بغمزة: "ويمكن تكرارها كلما أردت، سيدي الثري." وهكذا، تحولت الجلسة الخاصة إلى سر مشترك، ينتظرانه في كل زيارة للنادي.



  1. سرد روائى جنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل . عارضة تدلك مصورها.



في استوديو تصوير فاخر في وسط المدينة، حيث تتدفق أضواء السبوتات الدافئة على خلفيات حريرية بيضاء وسوداء، وتمتلئ الغرفة برائحة العطور الغالية والكاميرات المهنية، كانت ميرا، العارضة الأزياء الشهيرة، تنهي جلسة تصوير طويلة ومرهقة. كانت ميرا في الثلاثينيات من عمرها، جسدها الطويل والمنحوت كتمثال أزياء من عروض فيكتوريا سيكريت، بشرتها الناعمة كالحرير البرونزي تحت الملابس الداخلية الحمراء الشفافة التي ارتدتها للجلسة، صدرها البارز الكبير يرتفع ويهبط مع كل تنفس، حلمتيها الورديتان المنتصبتان قليلاً من برودة الاستوديو، شعرها الأشقر الطويل يتدلى كشلال ذهبي على كتفيها العاريين، وعيناها الزرقاوان الداكنتين تتلألآن ببريق الإرهاق الممزوج بالإغراء. كانت أردافها الممتلئة والمشدودة تتحرك بإيقاع مغري مع كل خطوة أمام الكاميرا، وساقيها الطويلتين الناعمتين تكشفان عن قوتها الجنسية في كل وضعية.
المصور اليوم كان كريم، مصور أزياء محترف في الأربعينيات، قوي البنية من سنوات من حمل الكاميرات الثقيلة والوقوف الطويل، لكنه يعاني من توتر عضلي مزمن في كتفيه وظهره بسبب ساعات التصوير المتواصلة والانحناء خلف العدسة. كان جسده العضلي مغطى بقميص أسود ضيق يبرز عضلات صدره وبطنه، عيناه الداكنتين تعبران عن التركيز والرغبة المكبوتة التي يخفيها خلف الكاميرا، بشرته البرونزية من الشمس في جلسات التصوير الخارجية. انتهت الجلسة، وكان كريم يفرك كتفيه بتعب واضح، يجلس على كرسي عالٍ خلف الكاميرا، يتنهد من الألم. لاحظت ميرا ذلك، فقد كانت تشعر بجاذبية خفية نحوه طوال الجلسة، رغبة في مكافأته على جعلها تبدو كإلهة أمام العدسة. "كريم، تبدو متعباً جداً بعد هذه الجلسة الطويلة. دعني أرد الجميل، أنا ماهرة في التدليك، سأخفف عنك التوتر،" قالت بصوت ناعم كالإغراء، ابتسامتها المغرية تخفي شرارة شهوة.
تردد كريم قليلاً، لكنه وافق، عيناه تتجولان على جسدها شبه العاري. "حسناً، ميرا. الاستوديو فارغ الآن، لنذهب إلى غرفة الراحة." انتقل إلى أريكة جلدية واسعة في زاوية الاستوديو المعزولة، الأضواء خافتة الآن، الموسيقى الهادئة تتدفق من مكبرات الصوت. ساعدته ميرا في خلع قميصه، أصابعها تلامس جلده الساخن بلطف، مما جعل جسده يرتجف قليلاً. استلقى على بطنه، مغطى بمنشفة رقيقة تغطي أردافه فقط، تاركة ظهره العريض مكشوفاً تحت أضواء السبوتات الدافئة. بدأت ميرا بتسخين زيت التدليك بين يديها الناعمتين، رائحته المعطرة بالورد والمسك تملأ الغرفة بإغراء حسي.
وضعت يديها على كتفيه أولاً، ضاغطة بلطف مهني ممزوج بالإثارة، أصابعها تغوص في العضلات المشدودة، محررة العقد بمهارة عارضة أزياء تعرف جسدها وجسد الآخرين. "أخبرني إذا كان الضغط قوياً، كريم،" همست قرب أذنه، نفسها الساخن يلامس عنقه. أنين كريم الأول كان من الراحة العميقة، لكنه سرعان ما تحول إلى تأوه شهواني عندما انزلقت يداها على طول عموده الفقري، تلامس الجلد الحساس قرب خصره، أطراف أصابعها تكاد تلمس جانبي أردافه. مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. انتقلت يداها إلى أسفل الظهر، تدلك العضلات القريبة من الأرداف ببطء، حركات دائرية واسعة تجعل المنشفة تنزلق قليلاً، مكشفة جزءاً من جلده الدافئ.
شعرت ميرا بإثارته المتزايدة، قضيبه يبدأ في التصلب تحت جسده، وهي تعرف ذلك جيداً من خبرتها في عالم الأزياء. ابتسمت، زادت من الضغط بلطف، أصابعها تنزلق نحو الفخذين الداخليين، تلمس المناطق الحساسة دون الوصول إلى الهدف بعد. كانت حركاتها ماهرة، كرقصة بطيئة أمام الكاميرا، ضاغطة ثم مداعبة كالريشة، تجعل دمه يغلي. "يبدو أنك متوتر هنا أيضاً... هل تريد أن أستمر؟" سألت، صوتها يحمل إغراءً واضحاً، وهي تشعر ببللها يزداد تحت ملابسها الداخلية. أجاب كريم بصوت خافت: "نعم، ميرا... استمري، هذا رائع."
أزالت المنشفة بلطف، مكشفة جسده العاري، صبت زيتاً دافئاً على أردافه، مما جعل جسده يرتجف، ثم دلكتها ببطء، أصابعها تغوص في اللحم، تنزلق بين الفخذين، تلمس كراته بلطف يثير موجة نشوة. حركاتها دائرية، تجعل أنينه يرتفع. انقلب كريم على ظهره، قضيبه منتصباً تماماً، يرتفع كعمود صلب أمامها. "أنتِ إلهة، ميرا." قالت بغمزة: "دعني أكمل الجلسة بالكامل."
صبت زيتاً على صدره، دلكت عضلات البطن، تنزل تدريجياً، عيناها تحدقان في عينيه. وصلت إلى قضيبه، تلمسه بخفة، ثم تمسكه بقوة، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، الزيت يجعل الحركة سلسة، أصابعها تلتف حوله، تضغط على الرأس. "أوه... ميرا..." تأوه كريم، يده تمتد ليلمس فخذها. زادت سرعتها، اليد الأخرى تدلك كراته، تتحدث بكلمات مثيرة: "أشعر بك صلباً جداً... هل تحب هذا؟"
انحنت، أخذت قضيبه في فمها ببطء، لسانها يدور حول الرأس، تمتصه بعمق، شفتيها تضغطان، أسنانها تلمس بلطف. كريم أمسك بشعرها، يدفع أعمق، يشعر بفمها الساخن يبتلعه، يده تفرك بظرها تحت ملابسها. استمرت دقائق، الزيت واللعاب يختلطان، جسدها يرتجف.
وقفت ميرا، خلعت ملابسها الداخلية ببطء كعرض أزياء خاص، مكشفة جسدها العاري: صدرها الكبير، حلماتها المنتصبة، مهبلها المبلل. صعدت فوقه، راكبة، توجيه قضيبه داخلها، انزلق بعمق، أنينها عالٍ عندما بدأت تتحرك صعوداً وهبوطاً، حوضها يدور كرقصة، عضلاتها تتقلص حوله.
حركاتها بطيئة أولاً، ثم أسرع، أردافها ترتطم بفخذيه، جسدها يلمع من العرق. كريم مسك صدرها، يعصره، يقرص حلمتيها، مما جعلها تصرخ: "نعم... أقوى!" زادت سرعتها، مهبلها يمتصه، أصوات الرطوبة تملأ الاستوديو.
غيرا الوضعية، وضعها على الأريكة، يدخل من الخلف بقوة، يداه تمسكان بخصرها، يجذبها بعنف حسي. ميرا فركت بظرها، جسدها يرتجف مع هزة جماع قوية، مهبلها ينبض حوله. استمر الجنس ساعة كاملة، يغيران الوضعيات: هي تركب بجنون، ثم هو يرفع ساقيها، يدخل بعمق، يضرب نقطتها الحساسة، تجعلها تصل إلى هزات متعددة، جسدها يرتعش، سوائلها تنساب.
كانت تئن وتصرخ اسمه، أظافرها تخدش ظهره، هو يقبل عنقها، يهمس: "جسدك مثالي أمام الكاميرا وخارجها." أخيراً، سحب نفسه، قذف على أردافها وبطنها، السائل الساخن ينساب على جلدها.
استلقيا معاً، أجسادهما متعرقة، مليئة بالرضا. "هذا كان أفضل جلسة تصوير، ميرا." ردت بغمزة: "ويمكن أن تكون كل جلسة هكذا إذا أردت، مصوري الخاص." وهكذا، تحولت جلسة التصوير إلى سر مشترك مليء بالإثارة، ينتظران الجلسات القادمة بلهفة.



سرد روائى جنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل . مغنية تدلك موسيقيها.



في استوديو تسجيل فاخر في قلب المدينة، حيث تتردد أصداء الآلات الموسيقية في الجدران المعزولة صوتياً، وتمتلئ الغرفة برائحة الخشب الدافئ والعطور الخفيفة، كانت ليلى، المغنية الشهيرة ذات الصوت الساحر، تنهي جلسة تسجيل طويلة ومرهقة لألبومها الجديد. كانت ليلى في الثلاثينيات من عمرها، جسدها المنحوت كتمثال فني من سنوات من الرقص على المسرح والحفلات الحية، بشرتها الناعمة كالحرير تحت الفستان الأسود الضيق الذي يلتصق بمنحنياتها، يكشف عن صدرها البارز الكبير وحلمتيها الورديتين المنتصبتين قليلاً من برودة الاستوديو، شعرها الأسود الطويل يتدلى كشلال على كتفيها العاريين، وعيناها الداكنتين تتلألآن ببريق الإرهاق الممزوج بالشغف الموسيقي. كانت أردافها الممتلئة والمشدودة تتحرك بإيقاع مغري مع كل خطوة داخل الاستوديو، وساقيها الطويلتين الناعمتين تكشفان عن قوتها الجنسية في كل حركة أمام الميكروفون.
الموسيقي اليوم كان زياد، عازف الجيتار الرئيسي في فرقتها، رجل في الأربعينيات، قوي البنية من سنوات من العزف المتواصل والجولات الحية، لكنه يعاني من توتر عضلي مزمن في كتفيه وظهره وأصابعه بسبب ساعات العزف الطويلة والانحناء على الجيتار. كان جسده العضلي مغطى بتيشرت أسود ضيق يبرز عضلات صدره وبطنه، عيناه الداكنتين تعبران عن التركيز والإعجاب الخفي بها، بشرته البرونزية من الشمس في الحفلات الخارجية. انتهت الجلسة، وكان زياد يفرك كتفيه وأصابعه بتعب واضح، يجلس على كرسي مريح في زاوية الاستوديو، يتنهد من الألم. لاحظت ليلى ذلك، فقد كانت تشعر بجاذبية خفية نحوه طوال الجلسات، رغبة في مكافأته على الإيقاعات التي يخلقها لصوتها، وفي لمسه بطريقة أعمق. "زياد، تبدو متعباً جداً بعد هذه الجلسة الطويلة. دعني أرد الجميل، أنا ماهرة في التدليك، سأخفف عنك التوتر في عضلاتك،" قالت بصوت ناعم كأغنية هادئة، ابتسامتها المغرية تخفي شرارة شهوة.
تردد زياد قليلاً، لكنه وافق، عيناه تتجولان على جسدها. "حسناً، ليلى. الاستوديو هادئ الآن، لا أحد هنا." انتقل إلى أريكة واسعة في غرفة الراحة المجاورة، الأضواء خافتة الآن، موسيقى خلفية هادئة تتدفق من مكبرات الصوت. ساعدته ليلى في خلع تيشرته، أصابعها تلامس جلده الساخن بلطف، مما جعل جسده يرتجف قليلاً. استلقى على بطنه، مغطى بمنشفة رقيقة تغطي أردافه فقط، تاركة ظهره العريض وذراعيه مكشوفين تحت أضواء الاستوديو الدافئة. بدأت ليلى بتسخين زيت التدليك بين يديها الناعمتين، رائحته المعطرة بالياسمين والفانيليا تملأ الغرفة بإغراء حسي.
وضعت يديها على كتفيه أولاً، ضاغطة بلطف مهني ممزوج بالإثارة، أصابعها تغوص في العضلات المشدودة، محررة العقد بمهارة مغنية تعرف إيقاع الجسد. "أخبرني إذا كان الضغط قوياً، زياد،" همست قرب أذنه، نفسها الساخن يلامس عنقه. أنين زياد الأول كان من الراحة العميقة، لكنه سرعان ما تحول إلى تأوه شهواني عندما انزلقت يداها على طول عموده الفقري، تلامس الجلد الحساس قرب خصره، أطراف أصابعها تكاد تلمس جانبي أردافه. مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. انتقلت يداها إلى أسفل الظهر، تدلك العضلات القريبة من الأرداف ببطء، حركات دائرية واسعة تجعل المنشفة تنزلق قليلاً، مكشفة جزءاً من جلده الدافئ.
شعرت ليلى بإثارته المتزايدة، قضيبه يبدأ في التصلب تحت جسده، وهي تعرف ذلك جيداً من قربها. ابتسمت، زادت من الضغط بلطف، أصابعها تنزلق نحو الفخذين الداخليين، تلمس المناطق الحساسة دون الوصول إلى الهدف بعد. كانت حركاتها ماهرة، كإيقاع أغنية بطيئة، ضاغطة ثم مداعبة كالريشة، تجعل دمه يغلي. "يبدو أنك متوتر هنا أيضاً... هل تريد أن أستمر؟" سألت، صوتها يحمل إغراءً واضحاً، وهي تشعر ببللها يزداد تحت فستانها. أجاب زياد بصوت خافت: "نعم، ليلى... استمري، هذا يشعرني بالحياة."
أزالت المنشفة بلطف، مكشفة جسده العاري، صبت زيتاً دافئاً على أردافه، مما جعل جسده يرتجف، ثم دلكتها ببطء، أصابعها تغوص في اللحم، تنزلق بين الفخذين، تلمس كراته بلطف يثير موجة نشوة. حركاتها دائرية، تجعل أنينه يرتفع. انقلب زياد على ظهره، قضيبه منتصباً تماماً، يرتفع كعمود صلب أمامها. "أنتِ ساحرة، ليلى." قالت بغمزة: "دعني أكمل الأغنية بالكامل."
صبت زيتاً على صدره، دلكت عضلات البطن، تنزل تدريجياً، عيناها تحدقان في عينيه. وصلت إلى قضيبه، تلمسه بخفة، ثم تمسكه بقوة، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، الزيت يجعل الحركة سلسة، أصابعها تلتف حوله، تضغط على الرأس. "أوه... ليلى..." تأوه زياد، يده تمتد ليلمس فخذها. زادت سرعتها، اليد الأخرى تدلك كراته، تتحدث بكلمات مثيرة: "أشعر بك صلباً جداً... هل تحب هذا الإيقاع؟"
انحنت، أخذت قضيبه في فمها ببطء، لسانها يدور حول الرأس، تمتصه بعمق، شفتيها تضغطان، أسنانها تلمس بلطف. زياد أمسك بشعرها، يدفع أعمق، يشعر بفمها الساخن يبتلعه، يده تفرك بظرها تحت فستانها. استمرت دقائق، الزيت واللعاب يختلطان، جسدها يرتجف.
وقفت ليلى، خلعت فستانها ببطء كعرض موسيقي خاص، مكشفة جسدها العاري: صدرها الكبير، حلماتها المنتصبة، مهبلها المبلل. صعدت فوقه، راكبة، توجيه قضيبه داخلها، انزلق بعمق، أنينها عالٍ عندما بدأت تتحرك صعوداً وهبوطاً، حوضها يدور كرقصة على المسرح، عضلاتها تتقلص حوله.
حركاتها بطيئة أولاً، ثم أسرع، أردافها ترتطم بفخذيه، جسدها يلمع من العرق. زياد مسك صدرها، يعصره، يقرص حلمتيها، مما جعلها تصرخ: "نعم... أقوى!" زادت سرعتها، مهبلها يمتصه، أصوات الرطوبة تملأ الاستوديو كإيقاع جديد.
غيرا الوضعية، وضعها على الأريكة، يدخل من الخلف بقوة، يداه تمسكان بخصرها، يجذبها بعنف حسي. ليلى فركت بظرها، جسدها يرتجف مع هزة جماع قوية، مهبلها ينبض حوله. استمر الجنس ساعة كاملة، يغيران الوضعيات: هي تركب بجنون، ثم هو يرفع ساقيها، يدخل بعمق، يضرب نقطتها الحساسة، تجعلها تصل إلى هزات متعددة، جسدها يرتعش، سوائلها تنساب.
كانت تئن وتصرخ اسمه كأغنية، أظافرها تخدش ظهره، هو يقبل عنقها، يهمس: "صوتك وجسدك سيمفونية." أخيراً، سحب نفسه، قذف على أردافها وبطنها، السائل الساخن ينساب على جلدها.
استلقيا معاً، أجسادهما متعرقة، مليئة بالرضا. "هذا كان أفضل دويتو في حياتي، ليلى." ردت بغمزة: "ويمكن أن تكون كل جلسة تسجيل هكذا إذا أردت، موسيقيّ الحبيب." وهكذا، تحولت الجلسة الموسيقية إلى سر مشترك مليء بالإثارة، ينتظران الإيقاعات القادمة بلهفة.


2.7s
Fast

  1. سرد روائى جنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل . مدربة يوغا تدلك تلميذاً.



في استوديو يوغا هادئ على سطح مبنى شاهق يطل على المدينة في غروب الشمس، حيث تتسلل أشعة الضوء البرتقالية عبر النوافذ الزجاجية الكبيرة، وتمتلئ الغرفة برائحة البخور الهادئة والحصير الناعمة، كانت سارة، مدربة اليوغا الشهيرة بأسلوبها الحسي، تنهي درساً خاصاً مع تلميذها الجديد، ياسر. كانت سارة في الثلاثينيات من عمرها، جسدها المنحوت كتمثال يوغا مثالي من سنوات من التمارين اليومية، بشرتها الناعمة كالحرير البرونزي تحت الملابس الرياضية الضيقة السوداء التي تبرز صدرها البارز الكبير وحلمتيها الورديتين المنتصبتين قليلاً من التمارين، شعرها الأسود الطويل مربوط في كعكة أنيقة، وعيناها الخضراوان الداكنتين تتلألآن ببريق التركيز والإغراء المكبوت. كانت أردافها الممتلئة والمشدودة تتحرك بإيقاع مغري مع كل حركة يوغا، وساقيها الطويلتين الناعمتين تكشفان عن مرونتها وقوتها في كل وضعية.
ياسر، تلميذها الجديد، كان رجلاً في الأربعينيات، قوي البنية من عمله المكتبي الطويل، لكنه يعاني من توتر عضلي مزمن في ظهره وكتفيه وفخذيه بسبب قلة الحركة والجلوس المتواصل. كان جسده العضلي مغطى بشورت رياضي وبلوزة خفيفة، عيناه الداكنتين تعبران عن الإعجاب الخفي بها، بشرته البرونزية من الشمس في عطلات نهاية الأسبوع. انتهى الدرس، وكان ياسر يفرك ظهره بتعب واضح، يجلس على الحصيرة في وضعية الاسترخاء، يتنهد من الألم الخفيف. لاحظت سارة ذلك، فقد كانت تشعر بجاذبية خفية نحوه طوال الدرس، رغبة في مساعدته على الاسترخاء بطريقة أعمق، أكثر حميمية. "ياسر، تبدو عضلاتك مشدودة جداً بعد هذه الوضعيات. دعني أساعدك بجلسة تدليك خاصة، أنا ماهرة في تدليك اليوغا العميق، سأجعلك تشعر بالتحرر الكامل،" قالت بصوت ناعم كالتنفس الهادئ، ابتسامتها المغرية تخفي شرارة شهوة.
تردد ياسر قليلاً، لكنه وافق، عيناه تتجولان على جسدها المرن. "حسناً، سارة. الاستوديو فارغ الآن، وأنا بحاجة لذلك حقاً." ساعدته سارة في خلع بلوزته، أصابعها تلامس جلده الساخن بلطف، مما جعل جسده يرتجف قليلاً. استلقى على بطنه على الحصيرة الناعمة، مغطى بمنشفة رقيقة تغطي أردافه فقط، تاركة ظهره العريض وساقيه مكشوفين تحت أضواء الغروب الدافئة. بدأت سارة بتسخين زيت التدليك بين يديها الناعمتين، رائحته المعطرة باللافندر والزنجبيل تملأ الغرفة بإغراء حسي، يتناغم مع صوت التنفس الهادئ في الخلفية.
وضعت يديها على كتفيه أولاً، ضاغطة بلطف عميق ممزوج بالإثارة، أصابعها تغوص في العضلات المشدودة، محررة العقد بمهارة مدربة يوغا تعرف تدفق الطاقة في الجسد. "تنفس بعمق، ياسر، واسمح لي بالدخول أعمق،" همست قرب أذنه، نفسها الساخن يلامس عنقه. أنين ياسر الأول كان من الراحة العميقة، لكنه سرعان ما تحول إلى تأوه شهواني عندما انزلقت يداها على طول عموده الفقري، تلامس الجلد الحساس قرب خصره، أطراف أصابعها تكاد تلمس جانبي أردافه. مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. انتقلت يداها إلى أسفل الظهر، تدلك العضلات القريبة من الأرداف ببطء، حركات دائرية واسعة تجعل المنشفة تنزلق قليلاً، مكشفة جزءاً من جلده الدافئ.
شعرت سارة بإثارته المتزايدة، قضيبه يبدأ في التصلب تحت جسده، وهي تعرف ذلك جيداً من قربها وتدفق الطاقة. ابتسمت، زادت من الضغط بلطف، أصابعها تنزلق نحو الفخذين الداخليين، تلمس المناطق الحساسة دون الوصول إلى الهدف بعد. كانت حركاتها ماهرة، كوضعية يوغا بطيئة، ضاغطة ثم مداعبة كالريشة، تجعل دمه يغلي. "يبدو أن طاقتك محصورة هنا أيضاً... هل تريد أن أحررها؟" سألت، صوتها يحمل إغراءً واضحاً، وهي تشعر ببللها يزداد تحت ملابسها الرياضية. أجاب ياسر بصوت خافت: "نعم، سارة... حرريها، أرجوكِ."
أزالت المنشفة بلطف، مكشفة جسده العاري، صبت زيتاً دافئاً على أردافه، مما جعل جسده يرتجف، ثم دلكتها ببطء، أصابعها تغوص في اللحم، تنزلق بين الفخذين، تلمس كراته بلطف يثير موجة نشوة. حركاتها دائرية، تجعل أنينه يرتفع. انقلب ياسر على ظهره، قضيبه منتصباً تماماً، يرتفع كعمود صلب أمامها. "أنتِ معلمة مثالية، سارة." قالت بغمزة: "دعني أكمل الدرس الخاص."
صبت زيتاً على صدره، دلكت عضلات البطن، تنزل تدريجياً، عيناها تحدقان في عينيه. وصلت إلى قضيبه، تلمسه بخفة، ثم تمسكه بقوة، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، الزيت يجعل الحركة سلسة، أصابعها تلتف حوله، تضغط على الرأس. "أوه... سارة..." تأوه ياسر، يده تمتد ليلمس فخذها. زادت سرعتها، اليد الأخرى تدلك كراته، تتحدث بكلمات مثيرة: "أشعر بطاقتك تتدفق... هل تحب هذا التدفق؟"
انحنت، أخذت قضيبه في فمها ببطء، لسانها يدور حول الرأس، تمتصه بعمق، شفتيها تضغطان، أسنانها تلمس بلطف. ياسر أمسك بشعرها، يدفع أعمق، يشعر بفمها الساخن يبتلعه، يده تفرك بظرها تحت ملابسها. استمرت دقائق، الزيت واللعاب يختلطان، جسدها يرتجف.
وقفت سارة، خلعت ملابسها الرياضية ببطء كوضعية يوغا مثيرة، مكشفة جسدها العاري: صدرها الكبير، حلماتها المنتصبة، مهبلها المبلل. صعدت فوقه على الحصيرة، راكبة، توجيه قضيبه داخلها، انزلق بعمق، أنينها عالٍ عندما بدأت تتحرك صعوداً وهبوطاً، حوضها يدور كوضعية كوبرا مثيرة، عضلاتها تتقلص حوله.
حركاتها بطيئة أولاً، ثم أسرع، أردافها ترتطم بفخذيه، جسدها يلمع من العرق. ياسر مسك صدرها، يعصره، يقرص حلمتيها، مما جعلها تصرخ: "نعم... أعمق!" زادت سرعتها، مهبلها يمتصه، أصوات الرطوبة تملأ الاستوديو كتنفس مشترك.
غيرا الوضعية، وضعها على ركبتيها ويديها في وضعية الكلب المنخفض، يدخل من الخلف بقوة، يداه تمسكان بخصرها، يجذبها بعنف حسي. سارة فركت بظرها، جسدها يرتجف مع هزة جماع قوية، مهبلها ينبض حوله. استمر الجنس ساعة كاملة، يغيران الوضعيات بإبداع يوغا: هي تركب بجنون في وضعية الفارس، ثم هو يرفع ساقيها في وضعية الجسر، يدخل بعمق، يضرب نقطتها الحساسة، تجعلها تصل إلى هزات متعددة، جسدها يرتعش، سوائلها تنساب على الحصيرة.
كانت تئن وتصرخ اسمه كمانترا، أظافرها تخدش ظهره، هو يقبل عنقها، يهمس: "جسدك مرن كالحلم... أنتِ معلمة النشوة." أخيراً، سحب نفسه، قذف على أردافها وبطنها، السائل الساخن ينساب على جلدها.
استلقيا معاً على الحصيرة، أجسادهما متعرقة، مليئة بالرضا والتنفس الهادئ. "هذا كان أفضل درس يوغا في حياتي، سارة." ردت بغمزة: "ويمكن أن تكون كل درس خاص هكذا إذا أردت، تلميذي المفضل." وهكذا، تحول الدرس إلى سر مشترك مليء بالإثارة، ينتظران الوضعيات القادمة بلهفة.


3.1s
Fast

  1. سرد روائى جنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل . بائعة تدلك عميلاً في غرفة القياس.



في متجر أزياء فاخر في مول تجاري مزدحم، حيث تتدفق أضواء السبوتات الدافئة على الرفوف المليئة بالملابس الأنيقة، وتمتلئ الغرفة برائحة العطور الغالية والأقمشة الجديدة، كانت لمى، البائعة الشابة ذات الجاذبية الفتاكة، تساعد عميلاً خاصاً في اختيار بدلة رسمية. كانت لمى في الثلاثينيات من عمرها، جسدها المنحوت كعارضة أزياء من ساعات الوقوف الطويلة والحركة اليومية، بشرتها الناعمة كالقشدة تحت البلوزة البيضاء الضيقة التي تبرز صدرها البارز الكبير وحلمتيها الورديتين المنتصبتين قليلاً من برودة المكيف، شعرها البني الطويل يتدلى كشلال على كتفيها، وعيناها العسليتان الداكنتين تتلألآن ببريق الابتسامة المهنية الممزوجة بالإغراء. كانت تنورتها القصيرة السوداء تلتصق بأردافها الممتلئة والمشدودة، تكشف عن ساقيها الطويلتين الناعمتين مع كل خطوة داخل المتجر.
العميل اليوم كان سامي، رجل أعمال ناجح في الأربعينيات، قوي البنية من الرياضة المنتظمة، لكنه يعاني من توتر عضلي مزمن في كتفيه وظهره بسبب الاجتماعات الطويلة والسفر. كان جسده العضلي مغطى بملابس أنيقة، عيناه الداكنتين تعبران عن الثقة والإعجاب الخفي بها، بشرته البرونزية من الشمس في رحلاته. كان يجرب بدلة جديدة في غرفة القياس الواسعة والمعزولة، المرايا تحيط بهما من كل جانب، الباب مغلق، والستارة مسدلة جزئياً. انحنت لمى لتعدل البنطال عند قدميه، جسدها يقترب منه، رائحة عطرها تملأ أنفه. لاحظت توتره، يفرك كتفيه بتعب واضح بعد يوم عمل طويل. "سيد سامي، تبدو عضلاتك مشدودة جداً. البدلة رائعة عليك، لكن دعني أساعدك على الاسترخاء قليلاً، أنا ماهرة في التدليك السريع، سأجعلك تشعر بتحسن قبل أن تقرر الشراء،" قالت بصوت ناعم كالإغراء، ابتسامتها المغرية تخفي شرارة شهوة.
تردد سامي قليلاً، لكنه وافق، عيناه تتجولان على جسدها. "حسناً، لمى. الغرفة خاصة، وأنا بحاجة لذلك حقاً." ساعدته لمى في خلع الجاكيت والبنطال، أصابعها تلامس جلده الساخن بلطف، مما جعل جسده يرتجف قليلاً. جلس على الكرسي المريح داخل الغرفة، عارياً إلا من بوكسر أسود ضيق، ثم استلقى على بطنه على السجادة الناعمة، مغطى بمنشفة رقيقة تغطي أردافه فقط، تاركة ظهره العريض مكشوفاً تحت أضواء الغرفة الدافئة. بدأت لمى بتسخين زيت التدليك الذي أحضرته سراً من حقيبتها، رائحته المعطرة بالورد والمسك تملأ الغرفة بإغراء حسي، يتناغم مع صوت الموسيقى الخفيفة من المتجر.
وضعت يديها على كتفيه أولاً، ضاغطة بلطف مهني ممزوج بالإثارة، أصابعها تغوص في العضلات المشدودة، محررة العقد بمهارة بائعة تعرف كيف ترضي العملاء. "أخبرني إذا كان الضغط قوياً، سيدي،" همست قرب أذنه، نفسها الساخن يلامس عنقه. أنين سامي الأول كان من الراحة العميقة، لكنه سرعان ما تحول إلى تأوه شهواني عندما انزلقت يداها على طول عموده الفقري، تلامس الجلد الحساس قرب خصره، أطراف أصابعها تكاد تلمس جانبي أردافه. مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. انتقلت يداها إلى أسفل الظهر، تدلك العضلات القريبة من الأرداف ببطء، حركات دائرية واسعة تجعل المنشفة تنزلق قليلاً، مكشفة جزءاً من جلده الدافئ.
شعرت لمى بإثارته المتزايدة، قضيبه يبدأ في التصلب تحت جسده، وهي تعرف ذلك جيداً من قربها. ابتسمت، زادت من الضغط بلطف، أصابعها تنزلق نحو الفخذين الداخليين، تلمس المناطق الحساسة دون الوصول إلى الهدف بعد. كانت حركاتها ماهرة، كعرض بيع خاص، ضاغطة ثم مداعبة كالريشة، تجعل دمه يغلي. "يبدو أنك متوتر هنا أيضاً... هل تريد أن أستمر، سيدي؟" سألت، صوتها يحمل إغراءً واضحاً، وهي تشعر ببللها يزداد تحت تنورتها. أجاب سامي بصوت خافت: "نعم، لمى... استمري، هذا يشعرني بالجنون."
أزالت المنشفة بلطف، مكشفة جسده العاري، صبت زيتاً دافئاً على أردافه، مما جعل جسده يرتجف، ثم دلكتها ببطء، أصابعها تغوص في اللحم، تنزلق بين الفخذين، تلمس كراته بلطف يثير موجة نشوة. حركاتها دائرية، تجعل أنينه يرتفع. انقلب سامي على ظهره، قضيبه منتصباً تماماً، يرتفع كعمود صلب أمامها. "أنتِ بائعة مثالية، لمى." قالت بغمزة: "دعني أكمل الخدمة الخاصة."
صبت زيتاً على صدره، دلكت عضلات البطن، تنزل تدريجياً، عيناها تحدقان في عينيه. وصلت إلى قضيبه، تلمسه بخفة، ثم تمسكه بقوة، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، الزيت يجعل الحركة سلسة، أصابعها تلتف حوله، تضغط على الرأس. "أوه... لمى..." تأوه سامي، يده تمتد ليلمس فخذها. زادت سرعتها، اليد الأخرى تدلك كراته، تتحدث بكلمات مثيرة: "أشعر بك صلباً جداً... هل تحب هذه الخدمة؟"
انحنت، أخذت قضيبه في فمها ببطء، لسانها يدور حول الرأس، تمتصه بعمق، شفتيها تضغطان، أسنانها تلمس بلطف. سامي أمسك بشعرها، يدفع أعمق، يشعر بفمها الساخن يبتلعه، يده تفرك بظرها تحت تنورتها. استمرت دقائق، الزيت واللعاب يختلطان، جسدها يرتجف.
وقفت لمى، خلعت ملابسها ببطء كعرض خاص، مكشفة جسدها العاري: صدرها الكبير، حلماتها المنتصبة، مهبلها المبلل. صعدت فوقه على الكرسي، راكبة، توجيه قضيبه داخلها، انزلق بعمق، أنينها عالٍ عندما بدأت تتحرك صعوداً وهبوطاً، حوضها يدور كرقصة بيع، عضلاتها تتقلص حوله.
حركاتها بطيئة أولاً، ثم أسرع، أردافها ترتطم بفخذيه، جسدها يلمع من العرق. سامي مسك صدرها، يعصره، يقرص حلمتيها، مما جعلها تصرخ: "نعم... أقوى!" زادت سرعتها، مهبلها يمتصه، أصوات الرطوبة تملأ الغرفة.
غيرا الوضعية، وضعها على الحائط أمام المرآة، يدخل من الخلف بقوة، يداه تمسكان بخصرها، يجذبها بعنف حسي. لمى فركت بظرها، جسدها يرتجف مع هزة جماع قوية، مهبلها ينبض حوله. استمر الجنس ساعة كاملة، يغيران الوضعيات بإبداع: هي تركب بجنون، ثم هو يرفع ساقيها، يدخل بعمق، يضرب نقطتها الحساسة، تجعلها تصل إلى هزات متعددة، جسدها يرتعش، سوائلها تنساب.
كانت تئن وتصرخ اسمه، أظافرها تخدش ظهره، هو يقبل عنقها، يهمس: "جسدك يستحق كل البدلات." أخيراً، سحب نفسه، قذف على أردافها وبطنها، السائل الساخن ينساب على جلدها.
استلقيا معاً على السجادة، أجسادهما متعرقة، مليئة بالرضا. "سأشتري كل شيء، لمى." ردت بغمزة: "ويمكن أن تكون كل قياس خاص هكذا إذا أردت، عميلي المفضل." وهكذا، تحولت جلسة القياس إلى سر مشترك مليء بالإثارة، ينتظران الزيارات القادمة بلهفة.


2.1s
Fast

  1. سرد روائى جنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل . شرطية تدلك مجرماً ذكراً.



في مركز احتجاز شرطي سري في أطراف المدينة، حيث يغلف الصمت الجدران الخرسانية الباردة ويخترقه فقط صوت قطرات الماء المتساقطة من أنابيب قديمة، كانت الضابطة لارا، الشرطية الشابة ذات السمعة الحازمة، تقوم بدوريتها الليلية في زنزانة المشتبه به الرئيسي. كانت لارا في الثلاثينيات من عمرها، جسدها القوي والمنحوت من سنوات من التدريبات الشرطية الشاقة، بشرتها الناعمة كالحرير تحت الزي الرسمي الأسود الضيق الذي يبرز صدرها البارز الكبير وحلمتيها الورديتين المنتصبتين قليلاً من برودة المكان، شعرها الأسود القصير مربوط بإحكام، وعيناها الزرقاوان الحادتان تتلألآن ببريق السلطة والإغراء المكبوت. كانت أردافها الممتلئة والمشدودة تتحرك بإيقاع قوي مع كل خطوة في الحذاء العالي، وساقيها الطويلتين الناعمتين تكشفان عن قوتها داخل السروال الضيق.
المجرم المحتجز كان ريان، لص محترف في الأربعينيات، قوي البنية من سنوات من الهروب والمطاردات، عضلاته البارزة في صدره وبطنه وذراعيه مشدودة من التوتر والأصفاد التي تربط يديه خلف ظهره، عيناه الداكنتين تعبران عن التحدي والرغبة المكبوتة، بشرته البرونزية مليئة بندوب خفيفة من مغامراته. كان مكبلًا إلى كرسي معدني في غرفة الاستجواب، يعاني من إجهاد عضلي شديد بعد ساعات من الجلوس القسري والمقاومة. دخلت لارا الغرفة بخطى واثقة، الباب يُغلق خلفها بصوت معدني ثقيل، الإضاءة الخافتة من مصباح علوي تخلق ظلالاً درامية على الجدران. "ريان، سمعت أن عضلاتك متعبة جداً بعد هذه المطاردة الطويلة. ربما تدليك سريع يجعلك تتحدث أكثر، أنا ماهرة في إرخاء المجرمين،" قالت بصوت حازم يحمل نبرة إغراء خفية، ابتسامتها الباردة تخفي شرارة شهوة.
تردد ريان، لكنه نظر إليها بعينين مليئتين بالتحدي والرغبة، ووافق بابتسامة ماكرة. "جربي، ضابطة. ربما أخبرك بشيء إذا أرخيتِ توتري." فكت لارا أصفاده جزئياً ليتمكن من الاستلقاء على طاولة الاستجواب المعدنية الباردة، ساعدته في خلع قميصه، أصابعها تلامس جلده الساخن بلطف، مما جعل جسده يرتجف قليلاً من اللمسة. استلقى على بطنه، عاري الصدر، مغطى بمنشفة رقيقة تغطي أردافه فقط، تاركة ظهره العريض مكشوفاً. الغرفة باردة، لكن الهواء يحمل رائحة الزيت الذي أحضرته سراً، مزيج من الزنجبيل للدفء والياسمين للإثارة.
بدأت لارا بتسخين الزيت بين يديها القويتين، يداها المدهونتين بالزيت الدافئ. وضعت يديها على كتفيه أولاً، ضاغطة بقوة شرطية، أصابعها تغوص في العضلات المشدودة، محررة العقد بمهارة تعرف كيف تتحكم في الجسد. "أخبرني إذا كان الضغط قوياً جداً، مجرم،" همست، لكن نبرتها كانت تحمل إيحاءً خفياً. أنين ريان الأول كان من الراحة، لكنه سرعان ما تحول إلى شيء أعمق عندما انزلقت يداها على طول عموده الفقري، تلامس الجلد الحساس قرب خصره. مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. انتقلت يداها إلى أسفل الظهر، تدلك العضلات القريبة من الأرداف ببطء، حركات دائرية واسعة تجعل المنشفة تنزلق قليلاً.
شعرت لارا بإثارته المتزايدة، قضيبه يتصلب تحت جسده، وهي تعرف ذلك جيداً من خبرتها في السيطرة. ابتسمت، زادت من الضغط بلطف، أصابعها تنزلق نحو الفخذين الداخليين، تلمس المناطق الحساسة. "يبدو أنك متوتر هنا أكثر مما توقعت... هل تريد أن أستمر؟" سألت، صوتها يحمل سلطة وإغراء. أجاب ريان بصوت خافت: "نعم، ضابطة... استمري، ربما أعترف بكل شيء."
أزالت المنشفة بلطف، مكشفة جسده العاري، صبت زيتاً دافئاً على أردافه، مما جعل جسده يرتجف، ثم دلكتها ببطء، أصابعها تغوص في اللحم، تنزلق بين الفخذين، تلمس كراته بلطف يثير موجة نشوة. حركاتها قوية ثم خفيفة، تجعل أنينه يرتفع. انقلب ريان على ظهره بإذنها، قضيبه منتصباً تماماً، يرتفع كعمود صلب أمامها. "أنتِ شرطية قاسية، لارا." قالت بابتسامة حازمة: "دعني أكمل الاستجواب الخاص."
صبت زيتاً على صدره، دلكت عضلات البطن، تنزل تدريجياً، عيناها تحدقان في عينيه بسلطة. وصلت إلى قضيبه، تلمسه بخفة، ثم تمسكه بقوة، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، الزيت يجعل الحركة سلسة، أصابعها تلتف حوله. "أوه... لارا..." تأوه ريان، يده تمتد ليلمس فخذها. زادت سرعتها، اليد الأخرى تدلك كراته، تتحدث بكلمات مثيرة: "أشعر بك صلباً جداً... هل ستعترف الآن؟"
انحنت، أخذت قضيبه في فمها ببطء، لسانها يدور حول الرأس، تمتصه بعمق، شفتيها تضغطان، أسنانها تلمس بلطف. ريان أمسك بشعرها، يدفع أعمق، يشعر بفمها الساخن يبتلعه، يده تفرك بظرها تحت زيها. استمرت دقائق، الزيت واللعاب يختلطان، جسدها يرتجف.
وقفت لارا، خلعت زيها ببطء كأمر شرطي، مكشفة جسدها العاري: صدرها الكبير، حلماتها المنتصبة، مهبلها المبلل. صعدت فوقه على الطاولة، راكبة، توجيه قضيبه داخلها، انزلق بعمق، أنينها عالٍ عندما بدأت تتحرك صعوداً وهبوطاً، حوضها يدور كسيطرة كاملة، عضلاتها تتقلص حوله.
حركاتها قوية أولاً، ثم أسرع، أردافها ترتطم بفخذيه، جسدها يلمع من العرق. ريان مسك صدرها، يعصره، يقرص حلمتيها، مما جعلها تصرخ: "نعم... أعمق، مجرم!" زادت سرعتها، مهبلها يمتصه، أصوات الرطوبة تملأ الغرفة.
غيرا الوضعية، وضعها على الطاولة، يدخل من الخلف بقوة، يداه تمسكان بمعصميها كأصفاد، يجذبها بعنف حسي. لارا فركت بظرها، جسدها يرتجف مع هزة جماع قوية، مهبلها ينبض حوله. استمر الجنس ساعة كاملة، يغيران الوضعيات بإبداع: هي تركب بجنون، ثم هو يرفع ساقيها، يدخل بعمق، يضرب نقطتها الحساسة، تجعلها تصل إلى هزات متعددة، جسدها يرتعش، سوائلها تنساب.
كانت تئن وتصرخ اسمه، أظافرها تخدش ظهره، هو يقبل عنقها، يهمس: "أنتِ أقوى من أي سجن." أخيراً، سحب نفسه، قذف على أردافها وبطنها، السائل الساخن ينساب على جلدها.
استلقيا معاً على الطاولة، أجسادهما متعرقة، مليئة بالرضا. "سأعترف بكل شيء، ضابطة لارا." ردت بغمزة: "ويمكن أن تكون كل استجواب هكذا إذا أردت، مجرمي الخاص." وهكذا، تحول الاستجواب إلى سر مشترك مليء بالإثارة والسيطرة، ينتظران الجلسات القادمة بلهفة.


2.2s
Fast

  1. سرد روائى جنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل . مشجعة تدلك لاعباً مفضلاً.



في ملعب كرة قدم ضخم بعد مباراة حاسمة انتهت بانتصار الفريق المفضل، حيث يتردد صدى الهتافات في المدرجات الخالية الآن، وتمتلئ الغرف الداخلية برائحة العرق والعشب الطازج، كانت لينا، المشجعة المتعصبة ذات الجمال البري، تنتظر في غرفة اللاعبين الخاصة ببطاقة دخول VIP حصلت عليها من صداقة قديمة. كانت لينا في الثلاثينيات من عمرها، جسدها المنحوت كعارضة رياضية من ساعات التمارين في الجيم للحفاظ على لياقتها، بشرتها الناعمة كالقشدة تحت القميص الرسمي للفريق الضيق الذي يبرز صدرها البارز الكبير وحلمتيها الورديتين المنتصبتين قليلاً من الإثارة، شعرها الأشقر الطويل يتدلى كشلال على كتفيها، وعيناها الزرقاوان الداكنتين تتلألآن ببريق الإعجاب والشهوة المكبوتة. كانت شورتها الجينز القصير يلتصق بأردافها الممتلئة والمشدودة، تكشف عن ساقيها الطويلتين الناعمتين مع كل خطوة متحمسة.
اللاعب المفضل كان أمير، نجم الفريق في الأربعينيات، قوي البنية الخارقة من سنوات التدريبات اليومية، عضلاته البارزة في صدره وبطنه وفخذيه مليئة بالعرق بعد المباراة الشاقة، عيناه الداكنتين تعبران عن الإرهاق والفخر، بشرته البرونزية لامعة من الجهد. دخل غرفة الراحة الخاصة متعباً، يفرك كتفيه وظهره، يجلس على الطاولة المخصصة للتدليك، مرتدياً شورتاً رياضياً فقط. رأى لينا تنتظره بابتسامة، عيناه يتسعان من المفاجأة السارة. "لينا؟ كيف دخلتِ هنا؟" سأل بصوت عميق متعب، لكنه ابتسم. "أنا مشجعتك الأكبر، أمير. شاهدتك تسجل الهدف الفائز، وتبدو متعباً جداً. دعني أكافئك بتدليك خاص، أنا ماهرة في إرخاء عضلات اللاعبين،" قالت بصوت ناعم كالهتاف، ابتسامتها المغرية تخفي شرارة شهوة.
تردد أمير قليلاً، لكنه وافق، عيناه تتجولان على جسدها. "حسناً، لينا. الغرفة مغلقة، وأنا بحاجة لذلك حقاً بعد هذه المباراة." ساعدته لينا في خلع شورت التمارين، أصابعها تلامس جلده الساخن بلطف، مما جعل جسده يرتجف قليلاً. استلقى على بطنه على الطاولة، عارياً تماماً إلا من منشفة رقيقة تغطي أردافه، تاركة ظهره العريض وساقيه القويتين مكشوفين تحت أضواء الغرفة الخافتة. بدأت لينا بتسخين زيت التدليك بين يديها الناعمتين، رائحته المعطرة بالنعناع والزنجبيل تملأ الغرفة بإغراء حسي، يتناغم مع صوت تنفسه الثقيل.
وضعت يديها على كتفيه أولاً، ضاغطة بلطف عميق، أصابعها تغوص في العضلات المشدودة، محررة العقد بمهارة مشجعة تعرف جسد لاعبها المفضل عن ظهر قلب. "تنفس بعمق، بطل، واسمح لي بالعناية بك،" همست قرب أذنه، نفسها الساخن يلامس عنقه. أنين أمير الأول كان من الراحة العميقة، لكنه سرعان ما تحول إلى تأوه شهواني عندما انزلقت يداها على طول عموده الفقري، تلامس الجلد الحساس قرب خصره، أطراف أصابعها تكاد تلمس جانبي أردافه. مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. انتقلت يداها إلى أسفل الظهر، تدلك العضلات القريبة من الأرداف ببطء، حركات دائرية واسعة تجعل المنشفة تنزلق قليلاً، مكشفة جزءاً من جلده اللامع بالعرق.
شعرت لينا بإثارته المتزايدة، قضيبه يبدأ في التصلب تحت جسده، وهي تعرف ذلك جيداً من إعجابها الطويل به. ابتسمت، زادت من الضغط بلطف، أصابعها تنزلق نحو الفخذين الداخليين، تلمس المناطق الحساسة دون الوصول إلى الهدف بعد. كانت حركاتها ماهرة، كرقصة تشجيع بطيئة، ضاغطة ثم مداعبة كالريشة، تجعل دمه يغلي. "يبدو أن عضلاتك متوترة هنا أكثر... هل تريد أن أركز، بطلي؟" سألت، صوتها يحمل إغراءً واضحاً، وهي تشعر ببللها يزداد تحت شورتها. أجاب أمير بصوت خافت: "نعم، لينا... ركزي، أرجوكِ، هذا أفضل مكافأة."
أزالت المنشفة بلطف، مكشفة جسده العاري، صبت زيتاً دافئاً على أردافه، مما جعل جسده يرتجف، ثم دلكتها ببطء، أصابعها تغوص في اللحم، تنزلق بين الفخذين، تلمس كراته بلطف يثير موجة نشوة. حركاتها دائرية، تجعل أنينه يرتفع. انقلب أمير على ظهره، قضيبه منتصباً تماماً، يرتفع كعمود صلب أمامها. "أنتِ مشجعة مذهلة، لينا." قالت بغمزة: "دعني أكمل المكافأة الكاملة."
صبت زيتاً على صدره، دلكت عضلات البطن، تنزل تدريجياً، عيناها تحدقان في عينيه. وصلت إلى قضيبه، تلمسه بخفة، ثم تمسكه بقوة، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، الزيت يجعل الحركة سلسة، أصابعها تلتف حوله، تضغط على الرأس. "أوه... لينا..." تأوه أمير، يده تمتد ليلمس فخذها. زادت سرعتها، اليد الأخرى تدلك كراته، تتحدث بكلمات مثيرة: "أشعر بك صلباً جداً... هل تحب مكافأة مشجعتك؟"
انحنت، أخذت قضيبه في فمها ببطء، لسانها يدور حول الرأس، تمتصه بعمق، شفتيها تضغطان، أسنانها تلمس بلطف. أمير أمسك بشعرها، يدفع أعمق، يشعر بفمها الساخن يبتلعه، يده تفرك بظرها تحت شورتها. استمرت دقائق، الزيت واللعاب يختلطان، جسدها يرتجف.
وقفت لينا، خلعت ملابسها ببطء كهتاف خاص، مكشفة جسدها العاري: صدرها الكبير، حلماتها المنتصبة، مهبلها المبلل. صعدت فوقه على الطاولة، راكبة، توجيه قضيبه داخلها، انزلق بعمق، أنينها عالٍ عندما بدأت تتحرك صعوداً وهبوطاً، حوضها يدور كرقصة انتصار، عضلاتها تتقلص حوله.
حركاتها بطيئة أولاً، ثم أسرع، أردافها ترتطم بفخذيه، جسدها يلمع من العرق. أمير مسك صدرها، يعصره، يقرص حلمتيها، مما جعلها تصرخ: "نعم... أقوى، بطلي!" زادت سرعتها، مهبلها يمتصه، أصوات الرطوبة تملأ الغرفة.
غيرا الوضعية، وضعها على الطاولة، يدخل من الخلف بقوة، يداه تمسكان بخصرها، يجذبها بعنف حسي. لينا فركت بظرها، جسدها يرتجف مع هزة جماع قوية، مهبلها ينبض حوله. استمر الجنس ساعة كاملة، يغيران الوضعيات بإبداع: هي تركب بجنون، ثم هو يرفع ساقيها، يدخل بعمق، يضرب نقطتها الحساسة، تجعلها تصل إلى هزات متعددة، جسدها يرتعش، سوائلها تنساب.
كانت تئن وتصرخ اسمه كهتاف، أظافرها تخدش ظهره، هو يقبل عنقها، يهمس: "أنتِ أفضل مشجعة في العالم." أخيراً، سحب نفسه، قذف على أردافها وبطنها، السائل الساخن ينساب على جلدها.
استلقيا معاً على الطاولة، أجسادهما متعرقة، مليئة بالرضا. "هذا كان أفضل انتصار في حياتي، لينا." ردت بغمزة: "ويمكن أن تكون كل مباراة تنتهي هكذا إذا أردت، لاعبي المفضل." وهكذا، تحولت المكافأة إلى سر مشترك مليء بالإثارة، ينتظران المباريات القادمة بلهفة.


2s
Fast

  1. سرد روائى جنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل . محررة تدلك كاتباً.



في شقة فاخرة في أعلى برج سكني يطل على أنوار المدينة اللامعة في الليل، حيث يتسلل ضوء القمر عبر النوافذ الزجاجية الكبيرة ويمزج مع إضاءة المكتب الخافتة، كانت لمى، المحررة الأدبية الشهيرة بذوقها الرفيع وحدها القاسي، تنهي جلسة تحرير طويلة ومكثفة لرواية الكاتب الجديدة. كانت لمى في الثلاثينيات من عمرها، جسدها المنحوت كتمثال أدبي من سنوات من القراءة المتأخرة والحياة النشطة، بشرتها الناعمة كالحرير تحت البلوزة الحريرية السوداء الضيقة التي تبرز صدرها البارز الكبير وحلمتيها الورديتين المنتصبتين قليلاً من برودة المكيف، شعرها الأسود الطويل يتدلى كشلال على كتفيها، وعيناها الداكنتين الحادتين تتلألآن ببريق النقد والإغراء المكبوت. كانت تنورتها الضيقة تلتصق بأردافها الممتلئة والمشدودة، تكشف عن ساقيها الطويلتين الناعمتين مع كل خطوة أنيقة داخل الشقة.
الكاتب كان زيد، روائي موهوب في الأربعينيات، قوي البنية من سنوات من الكتابة المتواصلة والتفكير العميق، لكنه يعاني من توتر عضلي مزمن في كتفيه وظهره وأصابعه بسبب ساعات الجلوس أمام الحاسوب والضغط الإبداعي. كان جسده العضلي مغطى بقميص مفتوح قليلاً يبرز صدره، عيناه الداكنتين تعبران عن الإرهاق والإعجاب الخفي بها، بشرته البرونزية من الشمس في رحلات الكتابة. انتهت الجلسة، وكان زيد يفرك كتفيه بتعب واضح، يجلس على الأريكة الجلدية في غرفة المكتب، يتنهد من الألم. لاحظت لمى ذلك، فقد كانت تشعر بجاذبية خفية نحوه طوال الجلسات، رغبة في مكافأته على الكلمات التي ينسجها، وفي لمسه بطريقة أعمق. "زيد، تبدو عضلاتك مشدودة جداً بعد هذه الجلسة الطويلة. روايتك رائعة، لكن دعني أساعدك على الاسترخاء، أنا ماهرة في التدليك الأدبي العميق، سأجعلك تتدفق الكلمات مرة أخرى،" قالت بصوت ناعم كسرد روائي، ابتسامتها المغرية تخفي شرارة شهوة.
تردد زيد قليلاً، لكنه وافق، عيناه تتجولان على جسدها. "حسناً، لمى. الشقة هادئة الآن، وأنا بحاجة لذلك حقاً." ساعدته لمى في خلع قميصه، أصابعها تلامس جلده الساخن بلطف، مما جعل جسده يرتجف قليلاً. استلقى على بطنه على الأريكة، عاري الصدر، مغطى بمنشفة حريرية رقيقة تغطي أردافه فقط، تاركة ظهره العريض مكشوفاً تحت أضواء المكتب الدافئة. بدأت لمى بتسخين زيت التدليك بين يديها الناعمتين، رائحته المعطرة بالورد والمسك تملأ الغرفة بإغراء حسي، يتناغم مع صوت صفحات الكتاب المفتوح بجانبهما.
وضعت يديها على كتفيه أولاً، ضاغطة بلطف عميق، أصابعها تغوص في العضلات المشدودة، محررة العقد بمهارة محررة تعرف كيف تحرر الكلمات والأجساد. "تنفس بعمق، كاتبي، واسمح لي بالدخول إلى أعماق توترك،" همست قرب أذنه، نفسها الساخن يلامس عنقه. أنين زيد الأول كان من الراحة العميقة، لكنه سرعان ما تحول إلى تأوه شهواني عندما انزلقت يداها على طول عموده الفقري، تلامس الجلد الحساس قرب خصره، أطراف أصابعها تكاد تلمس جانبي أردافه. مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. انتقلت يداها إلى أسفل الظهر، تدلك العضلات القريبة من الأرداف ببطء، حركات دائرية واسعة تجعل المنشفة تنزلق قليلاً، مكشفة جزءاً من جلده الدافئ.
شعرت لمى بإثارته المتزايدة، قضيبه يبدأ في التصلب تحت جسده، وهي تعرف ذلك جيداً من قراءتها لرواياته الإيروتيكية الخفية. ابتسمت، زادت من الضغط بلطف، أصابعها تنزلق نحو الفخذين الداخليين، تلمس المناطق الحساسة دون الوصول إلى الهدف بعد. كانت حركاتها ماهرة، كسرد بطيء مثير، ضاغطة ثم مداعبة كالريشة، تجعل دمه يغلي. "يبدو أن إبداعك محصور هنا أيضاً... هل تريد أن أحرره؟" سألت، صوتها يحمل إغراءً واضحاً، وهي تشعر ببللها يزداد تحت تنورتها. أجاب زيد بصوت خافت: "نعم، لمى... حرريه، أرجوكِ، أنتِ أفضل محررة."
أزالت المنشفة بلطف، مكشفة جسده العاري، صبت زيتاً دافئاً على أردافه، مما جعل جسده يرتجف، ثم دلكتها ببطء، أصابعها تغوص في اللحم، تنزلق بين الفخذين، تلمس كراته بلطف يثير موجة نشوة. حركاتها دائرية، تجعل أنينه يرتفع. انقلب زيد على ظهره، قضيبه منتصباً تماماً، يرتفع كعمود صلب أمامها. "أنتِ إلهامي، لمى." قالت بغمزة: "دعني أكمل التحرير الكامل."
صبت زيتاً على صدره، دلكت عضلات البطن، تنزل تدريجياً، عيناها تحدقان في عينيه. وصلت إلى قضيبه، تلمسه بخفة، ثم تمسكه بقوة، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، الزيت يجعل الحركة سلسة، أصابعها تلتف حوله، تضغط على الرأس. "أوه... لمى..." تأوه زيد، يده تمتد ليلمس فخذها. زادت سرعتها، اليد الأخرى تدلك كراته، تتحدث بكلمات مثيرة: "أشعر بإبداعك يتدفق... هل تحب هذا الفصل؟"
انحنت، أخذت قضيبه في فمها ببطء، لسانها يدور حول الرأس، تمتصه بعمق، شفتيها تضغطان، أسنانها تلمس بلطف. زيد أمسك بشعرها، يدفع أعمق، يشعر بفمها الساخن يبتلعه، يده تفرك بظرها تحت تنورتها. استمرت دقائق، الزيت واللعاب يختلطان، جسدها يرتجف.
وقفت لمى، خلعت ملابسها ببطء كسرد مثير، مكشفة جسدها العاري: صدرها الكبير، حلماتها المنتصبة، مهبلها المبلل. صعدت فوقه على الأريكة، راكبة، توجيه قضيبه داخلها، انزلق بعمق، أنينها عالٍ عندما بدأت تتحرك صعوداً وهبوطاً، حوضها يدور ككتابة رواية إيروتيكية، عضلاتها تتقلص حوله.
حركاتها بطيئة أولاً، ثم أسرع، أردافها ترتطم بفخذيه، جسدها يلمع من العرق. زيد مسك صدرها، يعصره، يقرص حلمتيها، مما جعلها تصرخ: "نعم... أعمق، كاتبي!" زادت سرعتها، مهبلها يمتصه، أصوات الرطوبة تملأ الغرفة كصفحات تتقلب.
غيرا الوضعية، وضعها على المكتب بجانب المخطوطة، يدخل من الخلف بقوة، يداه تمسكان بخصرها، يجذبها بعنف حسي. لمى فركت بظرها، جسدها يرتجف مع هزة جماع قوية، مهبلها ينبض حوله. استمر الجنس ساعة كاملة، يغيران الوضعيات بإبداع: هي تركب بجنون، ثم هو يرفع ساقيها، يدخل بعمق، يضرب نقطتها الحساسة، تجعلها تصل إلى هزات متعددة، جسدها يرتعش، سوائلها تنساب على المخطوطة.
كانت تئن وتصرخ اسمه كقصيدة، أظافرها تخدش ظهره، هو يقبل عنقها، يهمس: "أنتِ مصدر إلهامي الأعظم." أخيراً، سحب نفسه، قذف على أردافها وبطنها، السائل الساخن ينساب على جلدها.
استلقيا معاً على الأريكة، أجسادهما متعرقة، مليئة بالرضا. "هذا كان أفضل فصل في حياتي، لمى." ردت بغمزة: "ويمكن أن تكون كل جلسة تحرير هكذا إذا أردت، كاتبي الخاص." وهكذا، تحولت جلسة التحرير إلى سر مشترك مليء بالإثارة، ينتظران الروايات القادمة بلهفة.


2.3s
Fast

سرد روائى جنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل . زميلة تدلك زميلاً في العمل.



في مبنى مكاتب شاهق في وسط المدينة، حيث يغلف الصمت الطوابق العليا بعد انتهاء ساعات العمل الرسمية، وتتلألأ أنوار المدينة من خلال النوافذ الزجاجية الكبيرة، كانت نور، الزميلة الشابة ذات الابتسامة الساحرة والجاذبية الخفية، تعمل إلى جانب زميلها أحمد في مشروع طارئ يتطلب ساعات إضافية. كانت نور في الثلاثينيات من عمرها، جسدها النحيل والمنحوت من اللياقة اليومية في الجيم، بشرتها الناعمة كالحرير تحت البلوزة البيضاء الضيقة التي تبرز صدرها البارز الكبير وحلمتيها الورديتين المنتصبتين قليلاً من برودة المكيف، شعرها البني الطويل يتدلى كشلال على كتفيها، وعيناها العسليتان الدافئتين تتلألآن ببريق الذكاء والإغراء المكبوت. كانت تنورتها الرمادية القصيرة تلتصق بأردافها الممتلئة والمشدودة، تكشف عن ساقيها الطويلتين الناعمتين مع كل خطوة حول المكتب، مما يجعلها تبدو كشخصية روائية حية في عالم الأعمال البارد.
أحمد، زميلها، كان رجلاً في الأربعينيات، قوي البنية من عمله الطويل في مجال البرمجة، لكنه يعاني من توتر عضلي مزمن في كتفيه وظهره بسبب ساعات الجلوس أمام الشاشة والضغط اليومي. كان جسده العضلي مغطى بقميص أزرق مفتوح قليلاً يبرز صدره البارز، عيناه الداكنتين تعبران عن الإرهاق والتركيز، بشرته البرونزية مليئة بعرق خفيف من اليوم الطويل. كانا يعملان معاً منذ أشهر، وكانت نور تشعر بجاذبية خفية نحوه، رغبة مكبوتة في لمسه وتخفيف توتره، خاصة بعد أن لاحظت كيف يفرك كتفيه بين الفينة والأخرى. انتهت الجلسة، والمكتب فارغ تماماً إلا منهما، الأبواب مغلقة، والأضواء الخافتة تخلق جواً حميماً. "أحمد، تبدو عضلاتك مشدودة جداً بعد هذا اليوم الطويل. المشروع سينتهي قريباً، لكن دعني أساعدك على الاسترخاء، أنا ماهرة في التدليك، سأجعلك تشعر بتحسن كبير،" قالت بصوت ناعم كالنسيم، ابتسامتها المغرية تخفي شرارة شهوة.
تردد أحمد قليلاً، لكنه وافق، عيناه تتجولان على جسدها. "حسناً، نور. المكتب فارغ، وأنا بحاجة لذلك حقاً." ساعدته نور في خلع قميصه، أصابعها تلامس جلده الساخن بلطف، مما جعل جسده يرتجف قليلاً. استلقى على الأريكة الواسعة في زاوية المكتب، عاري الصدر، مغطى بمنشفة رقيقة تغطي أردافه فقط، تاركة ظهره العريض مكشوفاً تحت أضواء المدينة اللامعة من النوافذ. بدأت نور بتسخين زيت التدليك الذي أحضرته سراً من حقيبتها، رائحته المعطرة باللافندر والياسمين تملأ الغرفة بإغراء حسي، يتناغم مع صوت تنفسه الثقيل.
وضعت يديها على كتفيه أولاً، ضاغطة بلطف عميق، أصابعها تغوص في العضلات المشدودة، محررة العقد بمهارة زميلة تعرف كيف تساعد في العمل. "تنفس بعمق، زميلي، واسمح لي بالعناية بك،" همست قرب أذنه، نفسها الساخن يلامس عنقه. أنين أحمد الأول كان من الراحة العميقة، لكنه سرعان ما تحول إلى تأوه شهواني عندما انزلقت يداها على طول عموده الفقري، تلامس الجلد الحساس قرب خصره، أطراف أصابعها تكاد تلمس جانبي أردافه. مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. انتقلت يداها إلى أسفل الظهر، تدلك العضلات القريبة من الأرداف ببطء، حركات دائرية واسعة تجعل المنشفة تنزلق قليلاً، مكشفة جزءاً من جلده الدافئ.
شعرت نور بإثارته المتزايدة، قضيبه يبدأ في التصلب تحت جسده، وهي تعرف ذلك جيداً من قربها. ابتسمت، زادت من الضغط بلطف، أصابعها تنزلق نحو الفخذين الداخليين، تلمس المناطق الحساسة دون الوصول إلى الهدف بعد. كانت حركاتها ماهرة، كمساعدة عمل خاصة، ضاغطة ثم مداعبة كالريشة، تجعل دمه يغلي. "يبدو أنك متوتر هنا أيضاً... هل تريد أن أستمر، أحمد؟" سألت، صوتها يحمل إغراءً واضحاً، وهي تشعر ببللها يزداد تحت تنورتها. أجاب أحمد بصوت خافت: "نعم، نور... استمري، أرجوكِ، هذا أفضل من أي اجتماع."
أزالت المنشفة بلطف، مكشفة جسده العاري، صبت زيتاً دافئاً على أردافه، مما جعل جسده يرتجف، ثم دلكتها ببطء، أصابعها تغوص في اللحم، تنزلق بين الفخذين، تلمس كراته بلطف يثير موجة نشوة. حركاتها دائرية، تجعل أنينه يرتفع. انقلب أحمد على ظهره، قضيبه منتصباً تماماً، يرتفع كعمود صلب أمامها. "أنتِ زميلة مذهلة، نور." قالت بغمزة: "دعني أكمل المساعدة الكاملة."
صبت زيتاً على صدره، دلكت عضلات البطن، تنزل تدريجياً، عيناها تحدقان في عينيه. وصلت إلى قضيبه، تلمسه بخفة، ثم تمسكه بقوة، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، الزيت يجعل الحركة سلسة، أصابعها تلتف حوله، تضغط على الرأس. "أوه... نور..." تأوه أحمد، يده تمتد ليلمس فخذها. زادت سرعتها، اليد الأخرى تدلك كراته، تتحدث بكلمات مثيرة: "أشعر بك صلباً جداً... هل تحب مساعدتي في العمل؟"
انحنت، أخذت قضيبه في فمها ببطء، لسانها يدور حول الرأس، تمتصه بعمق، شفتيها تضغطان، أسنانها تلمس بلطف. أحمد أمسك بشعرها، يدفع أعمق، يشعر بفمها الساخن يبتلعه، يده تفرك بظرها تحت تنورتها. استمرت دقائق، الزيت واللعاب يختلطان، جسدها يرتجف.
وقفت نور، خلعت ملابسها ببطء كاجتماع سري، مكشفة جسدها العاري: صدرها الكبير، حلماتها المنتصبة، مهبلها المبلل. صعدت فوقه على الأريكة، راكبة، توجيه قضيبه داخلها، انزلق بعمق، أنينها عالٍ عندما بدأت تتحرك صعوداً وهبوطاً، حوضها يدور كمساعدة خاصة، عضلاتها تتقلص حوله.
حركاتها بطيئة أولاً، ثم أسرع، أردافها ترتطم بفخذيه، جسدها يلمع من العرق. أحمد مسك صدرها، يعصره، يقرص حلمتيها، مما جعلها تصرخ: "نعم... أقوى، زميلي!" زادت سرعتها، مهبلها يمتصه، أصوات الرطوبة تملأ الغرفة.
غيرا الوضعية، وضعها على المكتب بجانب الحاسوب، يدخل من الخلف بقوة، يداه تمسكان بخصرها، يجذبها بعنف حسي. نور فركت بظرها، جسدها يرتجف مع هزة جماع قوية، مهبلها ينبض حوله. استمر الجنس ساعة كاملة، يغيران الوضعيات بإبداع: هي تركب بجنون، ثم هو يرفع ساقيها، يدخل بعمق، يضرب نقطتها الحساسة، تجعلها تصل إلى هزات متعددة، جسدها يرتعش، سوائلها تنساب على المكتب.
كانت تئن وتصرخ اسمه كاجتماع، أظافرها تخدش ظهره، هو يقبل عنقها، يهمس: "أنتِ أفضل زميلة في العالم." أخيراً، سحب نفسه، قذف على أردافها وبطنها، السائل الساخن ينساب على جلدها.
استلقيا معاً على الأريكة، أجسادهما متعرقة، مليئة بالرضا. "هذا كان أفضل ساعة إضافية في حياتي، نور." ردت بغمزة: "ويمكن أن تكون كل ساعة إضافية هكذا إذا أردت، زميلي العزيز." وهكذا، تحولت ساعات العمل إلى سر مشترك مليء بالإثارة، ينتظران المشاريع القادمة بلهفة.


22.2s
Expert

  1. سرد روائى جنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل . مساعدة تدلك طاهياً.



في مطبخ مطعم فاخر في قلب المدينة، بعد انتهاء خدمة العشاء الطويلة والمكثفة، حيث يغلف الصمت المطبخ الواسع اللامع بالفولاذ المقاوم للصدأ، وتمتلئ الغرفة برائحة الأعشاب الطازجة والتوابل الثقيلة المتبقية من اليوم، كانت سارة، المساعدة الشابة ذات الطاقة العالية والجاذبية الخفية، تنظف المطبخ إلى جانب الطاهي الرئيسي، الشيف عمر. كانت سارة في الثلاثينيات من عمرها، جسدها النحيل والمرن من ساعات الوقوف الطويلة والحركة السريعة بين المحطات، بشرتها الناعمة كالقشدة تحت الزي الرسمي الأبيض الضيق الذي يلتصق بمنحنياتها بعد يوم عمل، يكشف عن صدرها البارز الكبير وحلمتيها الورديتين المنتصبتين قليلاً من عرق اليوم، شعرها الأسود القصير مربوط بإحكام، وعيناها الخضراوان الدافئتين تتلألآن ببريق الإرهاق الممزوج بالإعجاب الخفي به. كانت أردافها الممتلئة والمشدودة تتحرك بإيقاع مغري مع كل خطوة حول المطبخ، وساقيها الطويلتين الناعمتين تكشفان عن قوتها داخل السروال الأسود.
عمر، الشيف الرئيسي، كان رجلاً في الأربعينيات، قوي البنية الخارقة من سنوات من رفع الأواني الثقيلة والعمل تحت الضغط، عضلاته البارزة في ذراعيه وصدره وبطنه مليئة بالعرق بعد خدمة مكثفة، عيناه الداكنتين تعبران عن الإرهاق والرضا عن اليوم، بشرته البرونزية لامعة من الحرارة. كان يفرك كتفيه وظهره بتعب واضح، يجلس على كرسي عالٍ قرب محطة التحضير، يتنهد من الألم في عضلاته. لاحظت سارة ذلك، فقد كانت تعمل معه منذ أشهر، وكانت تشعر بجاذبية خفية نحوه، رغبة مكبوتة في لمسه وتخفيف توتره بعد كل خدمة. "شيف عمر، تبدو عضلاتك متعبة جداً بعد هذه الليلة الطويلة. الطبق الرئيسي كان مذهلاً، لكن دعني أساعدك على الاسترخاء، أنا ماهرة في التدليك، سأجعلك تشعر بتحسن قبل أن نغلق المطبخ،" قالت بصوت ناعم كالتوابل، ابتسامتها المغرية تخفي شرارة شهوة.
تردد عمر قليلاً، لكنه وافق، عيناه تتجولان على جسدها الملطخ قليلاً بالدقيق والزيت. "حسناً، سارة. المطبخ فارغ الآن، وأنا بحاجة لذلك حقاً." ساعدته سارة في خلع سترة الشيف والقميص تحته، أصابعها تلامس جلده الساخن بلطف، مما جعل جسده يرتجف قليلاً. استلقى على طاولة التحضير النظيفة والواسعة، عاري الصدر، مغطى بمنشفة مطبخ نظيفة تغطي أردافه فقط، تاركة ظهره العريض مكشوفاً تحت أضواء المطبخ الخافتة. بدأت سارة بتسخين زيت الزيتون المعطر الذي أحضرته من رف التوابل، رائحته الدافئة تملأ الغرفة بإغراء حسي، يتناغم مع رائحة الطعام المتبقية.
وضعت يديها على كتفيه أولاً، ضاغطة بلطف عميق، أصابعها تغوص في العضلات المشدودة، محررة العقد بمهارة مساعدة تعرف جسد الشيف جيداً. "تنفس بعمق، شيف، واسمح لي بالعناية بك،" همست قرب أذنه، نفسها الساخن يلامس عنقه. أنين عمر الأول كان من الراحة العميقة، لكنه سرعان ما تحول إلى تأوه شهواني عندما انزلقت يداها على طول عموده الفقري، تلامس الجلد الحساس قرب خصره، أطراف أصابعها تكاد تلمس جانبي أردافه. مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. انتقلت يداها إلى أسفل الظهر، تدلك العضلات القريبة من الأرداف ببطء، حركات دائرية واسعة تجعل المنشفة تنزلق قليلاً، مكشفة جزءاً من جلده الدافئ.
شعرت سارة بإثارته المتزايدة، قضيبه يبدأ في التصلب تحت جسده، وهي تعرف ذلك جيداً من قربها. ابتسمت، زادت من الضغط بلطف، أصابعها تنزلق نحو الفخذين الداخليين، تلمس المناطق الحساسة دون الوصول إلى الهدف بعد. كانت حركاتها ماهرة، كتحضير طبق بطيء، ضاغطة ثم مداعبة كالريشة، تجعل دمه يغلي. "يبدو أنك متوتر هنا أيضاً... هل تريد أن أستمر، شيف؟" سألت، صوتها يحمل إغراءً واضحاً، وهي تشعر ببللها يزداد تحت زيها. أجاب عمر بصوت خافت: "نعم، سارة... استمري، أرجوكِ، هذا أفضل حلوى في الليلة."
أزالت المنشفة بلطف، مكشفة جسده العاري، صبت زيتاً دافئاً على أردافه، مما جعل جسده يرتجف، ثم دلكتها ببطء، أصابعها تغوص في اللحم، تنزلق بين الفخذين، تلمس كراته بلطف يثير موجة نشوة. حركاتها دائرية، تجعل أنينه يرتفع. انقلب عمر على ظهره، قضيبه منتصباً تماماً، يرتفع كعمود صلب أمامها. "أنتِ مساعدة مثالية، سارة." قالت بغمزة: "دعني أكمل الطبق الخاص."
صبت زيتاً على صدره، دلكت عضلات البطن، تنزل تدريجياً، عيناها تحدقان في عينيه. وصلت إلى قضيبه، تلمسه بخفة، ثم تمسكه بقوة، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، الزيت يجعل الحركة سلسة، أصابعها تلتف حوله، تضغط على الرأس. "أوه... سارة..." تأوه عمر، يده تمتد ليلمس فخذها. زادت سرعتها، اليد الأخرى تدلك كراته، تتحدث بكلمات مثيرة: "أشعر بك صلباً جداً... هل تحب مساعدتي في المطبخ؟"
انحنت، أخذت قضيبه في فمها ببطء، لسانها يدور حول الرأس، تمتصه بعمق، شفتيها تضغطان، أسنانها تلمس بلطف. عمر أمسك بشعرها، يدفع أعمق، يشعر بفمها الساخن يبتلعه، يده تفرك بظرها تحت زيها. استمرت دقائق، الزيت واللعاب يختلطان، جسدها يرتجف.
وقفت سارة، خلعت زيها ببطء كتحضير طبق، مكشفة جسدها العاري: صدرها الكبير، حلماتها المنتصبة، مهبلها المبلل. صعدت فوقه على الطاولة، راكبة، توجيه قضيبه داخلها، انزلق بعمق، أنينها عالٍ عندما بدأت تتحرك صعوداً وهبوطاً، حوضها يدور كخفق كريمة، عضلاتها تتقلص حوله.
حركاتها بطيئة أولاً، ثم أسرع، أردافها ترتطم بفخذيه، جسدها يلمع من العرق. عمر مسك صدرها، يعصره، يقرص حلمتيها، مما جعلها تصرخ: "نعم... أقوى، شيف!" زادت سرعتها، مهبلها يمتصه، أصوات الرطوبة تملأ المطبخ.
غيرا الوضعية، وضعها على الطاولة بجانب الأواني، يدخل من الخلف بقوة، يداه تمسكان بخصرها، يجذبها بعنف حسي. سارة فركت بظرها، جسدها يرتجف مع هزة جماع قوية، مهبلها ينبض حوله. استمر الجنس ساعة كاملة، يغيران الوضعيات بإبداع: هي تركب بجنون، ثم هو يرفع ساقيها، يدخل بعمق، يضرب نقطتها الحساسة، تجعلها تصل إلى هزات متعددة، جسدها يرتعش، سوائلها تنساب على الطاولة.
كانت تئن وتصرخ اسمه كطلب طبق، أظافرها تخدش ظهره، هو يقبل عنقها، يهمس: "أنتِ أفضل مساعدة في حياتي." أخيراً، سحب نفسه، قذف على أردافها وبطنها، السائل الساخن ينساب على جلدها.
استلقيا معاً على الطاولة، أجسادهما متعرقة، مليئة بالرضا. "هذا كان أفضل ختام لليلة، سارة." ردت بغمزة: "ويمكن أن تكون كل خدمة تنتهي هكذا إذا أردت، شيفي العزيز." وهكذا، تحولت نهاية الخدمة إلى سر مشترك مليء بالإثارة، ينتظران الليالي الطويلة القادمة بلهفة.


1 / 2
5.6s
  1. سرد روائى جنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل . راقصة شرقية تدلك شريكها.



في قاعة خاصة داخل نادٍ شرقي فاخر في قلب بيروت القديمة، حيث تتمايل أضواء الثريات الذهبية مع إيقاع الدربكة البعيدة، وتمتلئ الغرفة برائحة البخور الثقيل والورد الجوري المنثور على الأرضيات المغطاة بالسجاد الفارسي، كانت ليلى، الراقصة الشرقية الأسطورية ذات الشهرة السرية، تستعد لعرض خاص لشريكها السري، خالد. كانت ليلى في الثلاثينيات من عمرها، جسدها المنحوت كتمثال شرقي من سنوات من الرقص اليومي، بشرتها الناعمة كالحرير البرونزي تحت الزي الشرقي الشفاف المطرز بالذهب واللؤلؤ الذي يلتصق بمنحنياتها، يكشف عن صدرها البارز الكبير وحلمتيها الورديتين المنتصبتين قليلاً من دفء الغرفة، شعرها الأسود الطويل يتدلى كشلال حريري على ظهرها العاري، وعيناها الكحليتين الداكنتين تتلألآن ببريق الإغراء والشغف. كانت أردافها الممتلئة والمشدودة تتحرك بإيقاع مغري مع كل خطوة رقص، وساقيها الطويلتين الناعمتين تكشفان عن مرونتها الخارقة في كل حركة حوض.
خالد، شريكها السري، كان رجلاً في الأربعينيات، قوي البنية من عمله في عالم الأعمال، لكنه يعاني من توتر عضلي مزمن في كتفيه وظهره بسبب الضغوط اليومية. كان جسده العضلي مغطى برداء حريري أسود، عيناه الداكنتين تعبران عن الرغبة المكبوتة، بشرته البرونزية لامعة تحت الضوء. كان قد حجز الغرفة الخاصة ليستمتع برقصها الخاص، لكنه بدا متعباً بعد يوم طويل. بدأت ليلى برقصة شرقية بطيئة أمامه، جسدها يتمايل كالأفعى، حوضها يدور في دوائر ساحرة، أردافها تهتز بإيقاع الدربكة الخافتة، صدرها يرتفع ويهبط مع كل تنفس، تقترب منه حتى يشعر بدفء جسدها. ثم همست بصوت كالأغنية الشرقية: "حبيبي خالد، تبدو عضلاتك مشدودة الليلة. دعني أدلكك برقصي ويديّ، سأجعلك تشعر بالنشوة الكاملة."
تردد خالد قليلاً، لكنه وافق بابتسامة شهوانية، عيناه تتبعان حركاتها. ساعدته ليلى في خلع ردائه، أصابعها تلامس جلده الساخن بلطف، مما جعل جسده يرتجف. استلقى على الوسائد الحريرية المنخفضة في وسط الغرفة، عارياً تماماً إلا من منشفة رقيقة تغطي أردافه، تاركة جسده مكشوفاً تحت أضواء الثريات الذهبية. بدأت ليلى بتسخين زيت العود الدافئ بين يديها الناعمتين، رائحته الثقيلة تملأ الغرفة بإغراء شرقي، يتناغم مع صوت الناي البعيد.
وضعت يديها على كتفيه أولاً، ضاغطة بلطف عميق يشبه حركات الرقص، أصابعها تغوص في العضلات المشدودة، محررة العقد بمهارة راقصة تعرف إيقاع الجسد. "تنفس معي، حبيبي، واسمح لحوضي يرقص على توترك،" همست قرب أذنه، نفسها الساخن يلامس عنقه. أنين خالد الأول كان من الراحة، لكنه سرعان ما تحول إلى تأوه شهواني عندما انزلقت يداها على طول عموده الفقري، تلامس الجلد الحساس قرب خصره، أطراف أصابعها تكاد تلمس جانبي أردافه. مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. انتقلت يداها إلى أسفل الظهر، تدلك العضلات القريبة من الأرداف ببطء، حركات دائرية واسعة كرقصة حوض شرقية تجعل المنشفة تنزلق قليلاً، مكشفة جزءاً من جلده الدافئ.
شعرت ليلى بإثارته المتزايدة، قضيبه يبدأ في التصلب تحت جسده، وهي تعرف ذلك جيداً من رقصها الخاص له. ابتسمت، زادت من الضغط بلطف، أصابعها تنزلق نحو الفخذين الداخليين، تلمس المناطق الحساسة دون الوصول إلى الهدف بعد. كانت حركاتها ماهرة، كرقصة بطيئة، ضاغطة ثم مداعبة كالريشة، تجعل دمه يغلي. "يبدو أن نارك محصورة هنا... هل تريد أن أرقص عليها؟" سألت، صوتها يحمل إغراءً شرقياً، وهي تشعر ببللها يزداد تحت زيها الشفاف. أجاب خالد بصوت خافت: "نعم، ليلى... ارقصي، أرجوكِ، أنتِ ساحرتي."
أزالت المنشفة بلطف، مكشفة جسده العاري، صبت زيتاً دافئاً على أردافه، مما جعل جسده يرتجف، ثم دلكتها ببطء، أصابعها تغوص في اللحم، تنزلق بين الفخذين، تلمس كراته بلطف يثير موجة نشوة. حركاتها دائرية كاهتزاز أرداف في الرقص، تجعل أنينه يرتفع. انقلب خالد على ظهره، قضيبه منتصباً تماماً، يرتفع كعمود صلب أمامها. "أنتِ راقصة الأحلام، ليلى." قالت بغمزة: "دعني أرقص الرقصة الكاملة."
صبت زيتاً على صدره، دلكت عضلات البطن، تنزل تدريجياً، عيناها تحدقان في عينيه. وصلت إلى قضيبه، تلمسه بخفة، ثم تمسكه بقوة، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، الزيت يجعل الحركة سلسة، أصابعها تلتف حوله كحركة حوض دائرية. "أوه... ليلى..." تأوه خالد، يده تمتد ليلمس فخذها. زادت سرعتها، اليد الأخرى تدلك كراته، تتحدث بكلمات مثيرة: "أشعر بنارك تشتعل... هل تحب رقصي عليها؟"
انحنت، أخذت قضيبه في فمها ببطء، لسانها يدور حول الرأس كرقصة لسان، تمتصه بعمق، شفتيها تضغطان، أسنانها تلمس بلطف. خالد أمسك بشعرها، يدفع أعمق، يشعر بفمها الساخن يبتلعه، يده تفرك بظرها تحت زيها. استمرت دقائق، الزيت واللعاب يختلطان، جسدها يرتجف.
وقفت ليلى، خلعت زيها الشرقي ببطء كرقصة تعري شرقية، مكشفة جسدها العاري: صدرها الكبير، حلماتها المنتصبة، مهبلها المبلل. صعدت فوقه على الوسائد، راكبة، توجيه قضيبه داخلها، انزلق بعمق، أنينها عالٍ عندما بدأت تتحرك صعوداً وهبوطاً، حوضها يدور في دوائر شرقية ساحرة، عضلاتها تتقلص حوله كإيقاع دربكة.
حركاتها بطيئة أولاً كبالادي، ثم أسرع كسعيدي، أردافها ترتطم بفخذيه، جسدها يلمع من العرق. خالد مسك صدرها، يعصره، يقرص حلمتيها، مما جعلها تصرخ: "نعم... أقوى، حبيبي!" زادت سرعتها، مهبلها يمتصه، أصوات الرطوبة تملأ الغرفة كإيقاع موسيقي.
غيرا الوضعية، وضعها على الوسائد في وضعية الرقص الأرضي، يدخل من الخلف بقوة، يداه تمسكان بخصرها، يجذبها بعنف حسي. ليلى فركت بظرها، جسدها يرتجف مع هزة جماع قوية، مهبلها ينبض حوله. استمر الجنس ساعة كاملة، يغيران الوضعيات بإبداع شرقي: هي تركب بجنون في رقصة حوض، ثم هو يرفع ساقيها في وضعية مفتوحة، يدخل بعمق، يضرب نقطتها الحساسة، تجعلها تصل إلى هزات متعددة، جسدها يرتعش كاهتزاز رقص، سوائلها تنساب على الوسائد.
كانت تئن وتصرخ اسمه كأغنية شرقية، أظافرها تخدش ظهره، هو يقبل عنقها، يهمس: "رقصك نار... أنتِ حياتي." أخيراً، سحب نفسه، قذف على أردافها وبطنها، السائل الساخن ينساب على جلدها.
استلقيا معاً على الوسائد، أجسادهما متعرقة، مليئة بالرضا. "هذا كان أفضل رقص في حياتي، ليلى." ردت بغمزة: "ويمكن أن تكون كل ليلة رقصة خاصة إذا أردت، شريكي السري." وهكذا، تحول الرقص الشرقي إلى سر مشترك مليء بالإثارة، ينتظران الإيقاعات القادمة بلهفة.


4.3s
Fast

سرد روائى جنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل . رفيقة تدلك مسافراً في الطائرة.



في رحلة طائرة ليلية طويلة عبر المحيط الأطلسي، حيث يغلف الظلام النوافذ الزجاجية ويخفتت الأنوار داخل المقصورة إلى درجة خافتة زرقاء هادئة، ويسود الصمت المقطوع فقط بهمس المحركات البعيد وتنفس الركاب النائمين، كانت لينا، الرفيقة الجميلة ذات الابتسامة الغامضة، جالسة بجانب مسافر غريب في درجة رجال الأعمال. كانت لينا في الثلاثينيات من عمرها، جسدها المنحوت كعارضة أزياء من ساعات اللياقة اليومية، بشرتها الناعمة كالحرير تحت الفستان الأسود القصير الذي يلتصق بمنحنياتها، يكشف عن صدرها البارز الكبير وحلمتيها الورديتين المنتصبتين قليلاً من برودة المكيف، شعرها الأشقر الطويل يتدلى كشلال على كتفيها، وعيناها الزرقاوان الداكنتين تتلألآن ببريق الملل الممزوج بالإغراء. كانت أردافها الممتلئة والمشدودة تضغط على المقعد، وساقيها الطويلتين الناعمتين ممدودتان تحت البطانية الخفيفة.
المسافر بجانبها كان رجلاً في الأربعينيات يدعى كريم، رجل أعمال ثري يسافر كثيراً، قوي البنية لكنه يعاني من توتر عضلي مزمن في كتفيه وظهره بسبب ساعات الجلوس الطويلة والرحلات المتكررة. كان جسده العضلي مغطى بقميص أبيض مفتوح قليلاً يبرز صدره، عيناه الداكنتين تعبران عن الإرهاق، بشرته البرونزية لامعة قليلاً من العرق الخفيف. كانا قد تبادلا كلمات قليلة في البداية، لكن مع مرور الساعات في الظلام، بدأ الحديث يتدفق، واكتشفت لينا أنه يشتكي من ألم في ظهره. ابتسمت له بغمزة خفية، همست: "أنا ماهرة في التدليك، كريم. الطائرة هادئة الآن، والجميع نائم... دعني أخفف عنك التوتر، سأجعل الرحلة أمتع بكثير."
تردد كريم قليلاً، لكنه وافق، عيناه تتجولان على جسدها في الظلام. غطتهما البطانية الكبيرة معاً، مما أخفى ما يحدث تحتها عن أعين الركاب الآخرين والمضيفات. بدأت لينا بتسخين يديها بفركهما بلطف، ثم وضعتها على كتفيه من تحت البطانية، ضاغطة بلطف، أصابعها تغوص في العضلات المشدودة، محررة العقد بمهارة رفيقة تعرف كيف تريح الغرباء. "أخبرني إذا كان الضغط قوياً،" همست قرب أذنه، نفسها الساخن يلامس عنقه. أنين كريم الأول كان من الراحة العميقة، لكنه سرعان ما تحول إلى شيء أكثر دفئاً عندما انزلقت يداها على طول عموده الفقري تحت القميص، تلامس الجلد الحساس قرب خصره.
مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية في الظلام الهادئ. انتقلت يداها إلى أسفل الظهر، تدلك العضلات القريبة من الأرداف ببطء، حركات دائرية واسعة تجعل جسده يرتجف قليلاً. شعرت لينا بإثارته المتزايدة، قضيبه يبدأ في التصلب تحت السروال، وهي تعرف ذلك جيداً من قربها. ابتسمت في الظلام، زادت من الضغط بلطف، أصابعها تنزلق نحو الفخذين الداخليين، تلمس المناطق الحساسة دون الوصول إلى الهدف بعد. كانت حركاتها ماهرة، خفية تحت البطانية، ضاغطة ثم مداعبة كالريشة، تجعل دمه يغلي تدريجياً. "يبدو أنك متوتر هنا أيضاً... هل تريد أن أستمر؟" سألت، صوتها يحمل إغراءً واضحاً، وهي تشعر ببللها يزداد تحت فستانها. أجاب كريم بصوت خافت: "نعم، لينا... استمري، من فضلك، هذا جنوني."
شجعها ذلك على التقدم. فكت حزام سرواله بلطف تحت البطانية، سحبت السروال قليلاً، مكشفة قضيبه النصف منتصب، ثم بدأت تدلك الفخذين الداخليين ببطء، أصابعها تنزلق نحو كراته، تلمسها بلطف خفيف يثير موجة من النشوة. كانت تضغط بقوة هنا، ثم تخفف، حركاتها دائرية تجعل أنينه يرتفع قليلاً، مكتوماً لئلا يوقظ الركاب. انحنت أكثر تحت البطانية، شعرها يلامس فخذيه، ووصلت أخيراً إلى قضيبه، تلمسه بخفة أولاً، أطراف أصابعها تتجول على طوله، ثم تمسكه بقوة أكبر، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، أصابعها تلتف حوله كأفعى ناعمة، تضغط بلطف على الرأس المنتفخ.
"أوه... لينا..." تأوه كريم، يده تمتد ليلمس ذراعها تحت البطانية، جسده يتقوس نحو يدها. زادت من سرعة حركاتها، مستخدمة اليد الأخرى لتدليك كراته، تضغط عليها بلطف يثير موجة من النشوة، بينما تتحدث إليه بهمس مثير: "أشعر بك صلباً جداً... هل تحب عندما أضغط هكذا؟" أجاب بنعم مكررة، أنفاسه تتسارع، عيناه تغمضان من اللذة المتزايدة. كانت لينا تشعر ببللها يزداد، شفراتها تنبض من الإثارة، مهبلها يرطب ملابسها الداخلية، لكنها أرادت إطالة المتعة في هذه الرحلة السرية.
لم تكتفِ بالتدليك اليدوي. انحنت أكثر تحت البطانية، فمها يقترب من قضيبه، وأخذته في فمها ببطء، لسانها يدور حول الرأس المنتفخ، تمتصه بعمق يجعله يئن بصوت مكتوم. كانت ماهرة، تستخدم شفتيها الناعمتين للضغط، ولسانها للدوران، بينما أسنانها تلمس بلطف لإثارة إحساس خفيف بالألم الممزوج باللذة. كريم أمسك برأسها بلطف تحت البطانية، يدفع أعمق قليلاً، يشعر بفمها الساخن الرطب يبتلعه كاملاً، حلقها يتقلص حوله. استمرت لدقائق، تاركةً اللعاب يختلط مع عرقه، جسدها يرتجف من الرغبة.
أخيراً، وقفت لينا قليلاً في مقعدها، خلعت سراويلها الداخلية بسرعة تحت البطانية، مكشفة مهبلها الناعم المبلل بالفعل، شفراتها الوردية تتلألأ من الرطوبة في الظلام. عادت إلى وضعها، راكبة فوقه بلطف على المقعد الواسع، توجيه قضيبه نحو مدخلها الرطب. انزلق بداخلها بسهولة، ملءها تماماً، وأصدرت أنيناً عميقاً مكتوماً عندما بدأت تتحرك صعوداً وهبوطاً ببطء، حوضها يدور لتشعر به في كل زاوية داخلها، عضلاتها تتقلص حوله كأنها تمتصه بعمق، كل ذلك مخفي تحت البطانية.
كانت حركاتها حسية أولاً، بطيئة كالطائرة في السماء، أردافها ترتطم بفخذيه بلطف، ثم أسرع تدريجياً، جسدها يلمع من العرق. كريم رفع يديه ليمسك صدرها من أسفل البلوزة، يعصره بلطف، أصابعه تلعب بحلمتيها، يقرصها قليلاً مما جعلها تصرخ بهمس: "نعم... أقوى!" زادت سرعتها، مهبلها يتقلص حوله، يمتصه بعمق، أصوات الرطوبة الخفيفة تملأ الفراغ تحت البطانية مع كل دفعة.
غيرا الوضعية بحذر، حيث ساعدها كريم في الاستدارة قليلاً، ودخل من الخلف بلطف، يدخل بعمق أكبر دون إزعاج الركاب. كانت أردافها تتحرك مع كل دفعة، يداه تمسكان بخصرها النحيل، يجذبانها نحوه بعنف حسي خفي. لينا دفعت يدها تحتها، تلمس بظرها المنتفخ، تفركه بسرعة دائرية لتزيد من نشوتها، جسدها يرتجف مع اقتراب الهزة الأولى. "أنا قادمة... لا تتوقف!" همست، وانفجرت في هزة جماع قوية مكتومة، مهبلها ينبض حوله، يغرقه في سوائلها الساخنة.
استمر الجنس لساعة كاملة في الظلام، يغيران الوضعيات بحذر: هي فوقه مرة أخرى، تركب بسرعة جنونية خفيفة، ثم هو يرفع ساقيها قليلاً، يدخل بعمق أكبر، يضرب نقطتها الحساسة مراراً، مما يجعلها تصل إلى هزات متعددة، جسدها يرتعش كل مرة كأنها في نشوة لا تنتهي. كانت تئن وتصرخ اسمه بهمس، أظافرها تخدش ذراعه بلطف، بينما هو يقبل عنقها، يهمس كلمات إعجاب مثيرة: "جسدك مذهل... أنتِ أفضل رفيقة رحلة."
أخيراً، شعر كريم بقرب الانفجار، فسحب نفسه خارجاً بلطف، يقذف على أردافها تحت البطانية، السائل الساخن ينساب على جلدها كدليل على شغفهما السري. استلقيا معاً تحت البطانية، أجسادهما متعرقة ومرهقة، لكن مليئة بالرضا العميق في هذه الرحلة العالية. عنقها كريم، يقبلها بحنان: "هذه كانت أفضل رحلة في حياتي، لينا." ردت بغمزة مثيرة: "ويمكن أن تكون كل رحلة هكذا إذا سافرنا معاً مرة أخرى." وهكذا، تحولت الرحلة الجوية إلى ذكرى سرية مليئة بالإثارة، ينتظران هبوط الطائرة ليودعا بعضهما بوعد بلقاء آخر.


4.6s
Fast

  1. سرد روائى جنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل . غريبة تدلك رجلاً في حفلة.



في حفلة صاخبة في فيلا فاخرة على شاطئ البحر، حيث يتدفق ضوء القمر الفضي على المسبح اللامع ويمزج مع أضواء الديسكو الملونة، وتمتلئ السماء بإيقاع الموسيقى الإلكترونية العالية ورائحة العطور الثقيلة والكوكتيلات، كانت لارا، الغريبة الجميلة التي حضرت الحفلة بدعوة من صديقة مشتركة، تتجول بين الضيوف بثقة مغرية. كانت لارا في الثلاثينيات من عمرها، جسدها المنحوت كعارضة أزياء من سنوات من الرقص واللياقة، بشرتها الناعمة كالحرير البرونزي تحت الفستان الأحمر القصير الشفاف الذي يلتصق بمنحنياتها، يكشف عن صدرها البارز الكبير وحلمتيها الورديتين المنتصبتين قليلاً من نسيم البحر، شعرها الأسود الطويل يتمايل كشلال على ظهرها العاري، وعيناها الخضراوان الداكنتين تتلألآن ببريق الغموض والإغراء. كانت أردافها الممتلئة والمشدودة تتحرك بإيقاع مغري مع كل خطوة على الكعب العالي، وساقيها الطويلتين الناعمتين تكشفان عن قوتها الجنسية في كل حركة.
الرجل الذي لفت انتباهها كان سامر، رجل أعمال ناجح في الأربعينيات، قوي البنية من الرياضة المنتظمة، لكنه يعاني من توتر عضلي مزمن في كتفيه وظهره بسبب يوم عمل طويل قبل الحفلة. كان جسده العضلي مغطى بقميص أبيض مفتوح قليلاً يبرز صدره البارز، عيناه الداكنتين تعبران عن الإرهاق الممزوج بالرغبة في الاسترخاء، بشرته البرونزية لامعة من عرق الرقص الخفيف. كان جالساً على أريكة جلدية في زاوية هادئة نسبياً قرب المسبح، يفرك كتفيه بتعب، يحتسي كوكتيله ببطء. اقتربت لارا منه بابتسامة غامضة، جلست بجانبه دون دعوة، جسدها يقترب حتى يشعر بدفئها. "تبدو متعباً جداً في هذه الحفلة الصاخبة. أنا لارا، غريبة هنا مثلك ربما... سمعت أنك رجل أعمال، عضلاتك مشدودة من الضغط، دعني أدلكك قليلاً، أنا ماهرة في إرخاء الغرباء،" قالت بصوت ناعم كالإغراء، يدها تمتد بلطف لتلمس كتفه.
تردد سامر قليلاً، لكنه ابتسم، عيناه تتجولان على جسدها. "حسناً، لارا. الحفلة مليئة بالناس، لكن هذه الزاوية هادئة... جربي." انتقل معها إلى غرفة جانبية خاصة في الفيلا، مغلقة جزئياً، الأضواء خافتة حمراء، الموسيقى تتسلل خافتة من الخارج. ساعدته لارا في خلع قميصه، أصابعها تلامس جلده الساخن بلطف، مما جعل جسده يرتجف قليلاً. استلقى على أريكة واسعة، عاري الصدر، مغطى بمنشفة رقيقة تغطي أردافه فقط، تاركة ظهره العريض مكشوفاً تحت أضواء الغرفة الدافئة. بدأت لارا بتسخين زيت التدليك بين يديها الناعمتين، رائحته المعطرة بالمسك والياسمين تملأ الغرفة بإغراء حسي.
وضعت يديها على كتفيه أولاً، ضاغطة بلطف عميق، أصابعها تغوص في العضلات المشدودة، محررة العقد بمهارة غريبة تعرف كيف تثير الرجال. "تنفس بعمق، غريبي، واسمح لي بالدخول أعمق،" همست قرب أذنه، نفسها الساخن يلامس عنقه. أنين سامر الأول كان من الراحة العميقة، لكنه سرعان ما تحول إلى تأوه شهواني عندما انزلقت يداها على طول عموده الفقري، تلامس الجلد الحساس قرب خصره، أطراف أصابعها تكاد تلمس جانبي أردافه. مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. انتقلت يداها إلى أسفل الظهر، تدلك العضلات القريبة من الأرداف ببطء، حركات دائرية واسعة تجعل المنشفة تنزلق قليلاً، مكشفة جزءاً من جلده الدافئ.
شعرت لارا بإثارته المتزايدة، قضيبه يبدأ في التصلب تحت جسده، وهي تعرف ذلك جيداً من مغامراتها. ابتسمت، زادت من الضغط بلطف، أصابعها تنزلق نحو الفخذين الداخليين، تلمس المناطق الحساسة دون الوصول إلى الهدف بعد. كانت حركاتها ماهرة، كرقصة بطيئة في الحفلة، ضاغطة ثم مداعبة كالريشة، تجعل دمه يغلي. "يبدو أنك متوتر هنا أكثر مما توقعت... هل تريد أن أستمر، غريبي؟" سألت، صوتها يحمل إغراءً واضحاً، وهي تشعر ببللها يزداد تحت فستانها. أجاب سامر بصوت خافت: "نعم، لارا... استمري، أرجوكِ، أنتِ ساحرة."
أزالت المنشفة بلطف، مكشفة جسده العاري، صبت زيتاً دافئاً على أردافه، مما جعل جسده يرتجف، ثم دلكتها ببطء، أصابعها تغوص في اللحم، تنزلق بين الفخذين، تلمس كراته بلطف يثير موجة نشوة. حركاتها دائرية، تجعل أنينه يرتفع. انقلب سامر على ظهره، قضيبه منتصباً تماماً، يرتفع كعمود صلب أمامها. "أنتِ غريبة مذهلة، لارا." قالت بغمزة: "دعني أكمل الحفلة الخاصة."
صبت زيتاً على صدره، دلكت عضلات البطن، تنزل تدريجياً، عيناها تحدقان في عينيه. وصلت إلى قضيبه، تلمسه بخفة، ثم تمسكه بقوة، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، الزيت يجعل الحركة سلسة، أصابعها تلتف حوله، تضغط على الرأس. "أوه... لارا..." تأوه سامر، يده تمتد ليلمس فخذها. زادت سرعتها، اليد الأخرى تدلك كراته، تتحدث بكلمات مثيرة: "أشعر بك صلباً جداً... هل تحب عندما أدور أصابعي هكذا؟"
انحنت، أخذت قضيبه في فمها ببطء، لسانها يدور حول الرأس، تمتصه بعمق، شفتيها تضغطان، أسنانها تلمس بلطف. سامر أمسك بشعرها، يدفع أعمق، يشعر بفمها الساخن يبتلعه، يده تفرك بظرها تحت فستانها. استمرت دقائق، الزيت واللعاب يختلطان، جسدها يرتجف.
وقفت لارا، خلعت فستانها ببطء كرقصة في الحفلة، مكشفة جسدها العاري: صدرها الكبير، حلماتها المنتصبة، مهبلها المبلل. صعدت فوقه على الأريكة، راكبة، توجيه قضيبه داخلها، انزلق بعمق، أنينها عالٍ عندما بدأت تتحرك صعوداً وهبوطاً، حوضها يدور كرقصة حفلة، عضلاتها تتقلص حوله.
حركاتها بطيئة أولاً، ثم أسرع، أردافها ترتطم بفخذيه، جسدها يلمع من العرق. سامر مسك صدرها، يعصره، يقرص حلمتيها، مما جعلها تصرخ: "نعم... أقوى!" زادت سرعتها، مهبلها يمتصه، أصوات الرطوبة تملأ الغرفة مع إيقاع الموسيقى البعيد.
غيرا الوضعية، وضعها على الأريكة، يدخل من الخلف بقوة، يداه تمسكان بخصرها، يجذبها بعنف حسي. لارا فركت بظرها، جسدها يرتجف مع هزة جماع قوية، مهبلها ينبض حوله. استمر الجنس ساعة كاملة، يغيران الوضعيات بإبداع: هي تركب بجنون، ثم هو يرفع ساقيها، يدخل بعمق، يضرب نقطتها الحساسة، تجعلها تصل إلى هزات متعددة، جسدها يرتعش، سوائلها تنساب.
كانت تئن وتصرخ اسمه، أظافرها تخدش ظهره، هو يقبل عنقها، يهمس: "أنتِ أفضل غريبة في الحفلة." أخيراً، سحب نفسه، قذف على أردافها وبطنها، السائل الساخن ينساب على جلدها.
استلقيا معاً على الأريكة، أجسادهما متعرقة، مليئة بالرضا، صوت الحفلة يتسلل من بعيد. "هذه كانت أفضل حفلة في حياتي، لارا." ردت بغمزة: "ويمكن أن نلتقي كغرباء مرة أخرى إذا أردت." وهكذا، تحولت الحفلة إلى لقاء سري مليء بالإثارة، ذكرى لا تُنسى بين غريبين.


5.5s
Fast

  1. سرد روائى جنسى ومثير جدا وتفصيلى وطويل . أخت غير شقيقة تدلك أخاها.



في منزل عائلي واسع على أطراف المدينة، حيث يغلف الهدوء الليالي الطويلة بعد أن ينام الجميع، كانت لينا، الأخت غير الشقيقة، تعيش مع أخيها غير الشقيق ياسر منذ سنوات بعد زواج والديهما. كانت لينا في الثلاثينيات من عمرها، جسدها المنحوت كعارضة من سنوات الرياضة اليومية، بشرتها الناعمة كالحرير تحت قميص النوم الحريري الأسود الشفاف الذي يلتصق بمنحنياتها، يكشف عن صدرها البارز الكبير وحلمتيها الورديتين المنتصبتين قليلاً من برودة الليل، شعرها الأسود الطويل يتدلى كشلال على ظهرها العاري تقريباً، وعيناها العسليتان الدافئتان تتلألآن ببريق القلق الممزوج بالرغبة المكبوتة. كانت أردافها الممتلئة والمشدودة تتحرك بإيقاع خفيف مع كل خطوة في الممر، وساقيها الطويلتين الناعمتين تكشفان عن قوتها الخفية.
ياسر، أخوها غير الشقيق، كان رجلاً في الأربعينيات، قوي البنية من عمله الشاق في مجال البناء، لكنه يعاني من توتر عضلي مزمن في كتفيه وظهره وساقيه بسبب رفع الأثقال وساعات العمل الطويلة. كان جسده العضلي مليئاً بالعرق بعد يوم طويل، عيناه الداكنتين تعبران عن الإرهاق العميق، بشرته البرونزية لامعة من الجهد. عاد إلى المنزل متأخراً، يفرك كتفيه بألم واضح، يجلس على حافة السرير في غرفته، يتنهد بصوت مسموع. لاحظت لينا ذلك من غرفتها المجاورة، دخلت بهدوء مرتدية قميص نومها الخفيف، الضوء الخافت من المصباح الجانبي يعكس منحنياتها.
"ياسر... تبدو متعباً جداً اليوم. عضلاتك مشدودة كالعادة. دعني أساعدك، أنا أعرف كيف أرخي ظهرك،" قالت بصوت ناعم كالنسيم، ابتسامتها الدافئة تخفي شرارة شهوة مكبوتة منذ سنوات. تردد ياسر، لكنه وافق، عيناه تتجولان على جسدها الشبه عاري. "حسناً، لينا... الجميع نائمون، وأنا بحاجة لذلك حقاً."
ساعدته لينا في خلع قميصه، أصابعها تلامس جلده الساخن بلطف، مما جعل جسده يرتجف قليلاً. استلقى على بطنه على السرير الكبير، عاري الصدر، مغطى بمنشفة رقيقة تغطي أردافه فقط، تاركة ظهره العريض وساقيه القويتين مكشوفين تحت أضواء الغرفة الخافتة. بدأت لينا بتسخين زيت التدليك بين يديها الناعمتين، رائحته الدافئة تملأ الغرفة بإغراء حسي.
وضعت يديها على كتفيه أولاً، ضاغطة بلطف عميق، أصابعها تغوص في العضلات المشدودة، محررة العقد بمهارة أخت تعرف جسد أخيها. "تنفس بعمق، ياسر... دع التوتر يذهب،" همست قرب أذنه، نفسها الساخن يلامس عنقه. أنين ياسر الأول كان من الراحة العميقة، لكنه سرعان ما تحول إلى شيء أكثر دفئاً عندما انزلقت يداها على طول عموده الفقري، تلامس الجلد الحساس قرب خصره، أطراف أصابعها تكاد تلمس جانبي أردافه.
مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. انتقلت يداها إلى أسفل الظهر، تدلك العضلات القريبة من الأرداف ببطء، حركات دائرية واسعة تجعل المنشفة تنزلق قليلاً، مكشفة جزءاً من جلده الدافئ. شعرت لينا بإثارته المتزايدة، قضيبه يبدأ في التصلب تحت جسده، وهي تعرف ذلك جيداً من قربها. ابتسمت في الظلام، زادت من الضغط بلطف، أصابعها تنزلق نحو الفخذين الداخليين، تلمس المناطق الحساسة دون الوصول إلى الهدف بعد.
كانت حركاتها ماهرة، ضاغطة على عضلات الساقين بقوة، ثم مداعبة بلطف كالريشة، تجعل دمه يغلي تدريجياً. "يبدو أنك متوتر في أماكن أخرى أيضاً... هل تريد أن أستمر؟" سألت، صوتها يحمل إغراءً واضحاً، وهي تشعر ببللها يزداد تحت قميص النوم. أجاب ياسر بصوت خافت: "نعم... استمري، لينا... أرجوكِ."
أزالت المنشفة بلطف، مكشفة جسده العاري، صبت زيتاً دافئاً مباشرة على أردافه، مما جعل جسده يرتجف من الدفء المنساب، ثم بدأت تدلكها ببطء، أصابعها تغوص في اللحم الناعم، تنزلق بين الفخذين، تلمس كراته بلطف خفيف يثير موجة من النشوة. كانت تضغط بقوة هنا، ثم تخفف، حركاتها دائرية تجعل أنينه يرتفع، يمزج بين الراحة والإثارة الجنسية.
انقلب ياسر على ظهره عندما طلبت منه ذلك، قضيبه الآن منتصباً تماماً، يرتفع كعمود صلب أمام عينيها. لم يحاول إخفاءه، بل نظر إليها بعينين مليئتين بالشهوة. "أنتِ مذهلة، لينا." قالت بابتسامة مغرية: "دعني أكمل الراحة بالكامل." صبت زيتاً على صدره العريض، تدلك عضلات البطن المشدودة، أصابعها تنزل تدريجياً نحو الخصر، عيناها مثبتتان على عينيه، تحدقان بإغراء يذيب الجليد.
وصلت أخيراً إلى قضيبه، تلمسه بخفة أولاً، أطراف أصابعها تتجول على طوله، ثم تمسكه بقوة أكبر، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، الزيت يجعل الحركة سلسة كالحرير، أصابعها تلتف حوله كأفعى ناعمة. "أوه... لينا..." تأوه ياسر، يده تمتد ليلمس ذراعها، جسده يتقوس نحو يدها. زادت من سرعة حركاتها، مستخدمة اليد الأخرى لتدليك كراته، تضغط عليها بلطف يثير موجة من النشوة، بينما تتحدث إليه بكلمات مثيرة: "أشعر بك صلباً جداً... هل تحب عندما أدور أصابعي هكذا؟"
لم تكتفِ بالتدليك اليدوي. انحنت نحو الأمام، شعرها يلامس صدره، وأخذت قضيبه في فمها ببطء، لسانها يدور حول الرأس المنتفخ، تمتصه بعمق يجعله يئن بصوت عالٍ. كانت ماهرة، تستخدم شفتيها الناعمتين للضغط، ولسانها للدوران، بينما أسنانها تلمس بلطف لإثارة إحساس خفيف بالألم الممزوج باللذة. ياسر أمسك بشعرها بلطف، يدفع رأسها أعمق قليلاً، يشعر بفمها الساخن الرطب يبتلعه كاملاً، حلقها يتقلص حوله. استمرت لدقائق، تاركةً الزيت واللعاب يختلطان، جسدها يرتجف من الرغبة.
أخيراً، وقفت لينا، خلعت قميص نومها ببطء مثير، مكشفة جسدها العاري: صدرها الكبير يرتفع ويهبط مع تنفسها السريع، حلماتها الوردية المنتصبة كحبات الكرز، بطنها المسطح، ومهبلها الناعم المبلل بالفعل، شفراتها الوردية تتلألأ من الرطوبة. صعدت فوق السرير، راكبة فوقه، توجيه قضيبه نحو مدخلها الرطب. انزلق بداخلها بسهولة، ملءها تماماً، وأصدرت أنيناً عميقاً من الحلق عندما بدأت تتحرك صعوداً وهبوطاً ببطء، حوضها يدور لتشعر به في كل زاوية داخلها.
كانت حركاتها حسية أولاً، بطيئة كالرقص، أردافها ترتطم بفخذيه بلطف، ثم أسرع تدريجياً، جسدها يلمع من العرق. ياسر رفع يديه ليمسك صدرها، يعصره بلطف، أصابعه تلعب بحلمتيها، يقرصها قليلاً مما جعلها تصرخ من اللذة: "نعم، ياسر... أقوى، اضغط أكثر!" زادت سرعتها، مهبلها يتقلص حوله، يمتصه بعمق، أصوات الرطوبة تملأ الغرفة مع كل دفعة.
غيرا الوضعية، حيث رفعها ياسر بلطف وقوة، ووضعها على ركبتيها ويديها، يدخل من الخلف بقوة أكبر. كانت أردافها تتحرك مع كل دفعة، يداه تمسكان بخصرها النحيل، يجذبانها نحوه بعنف حسي. لينا دفعت يدها تحتها، تلمس بظرها المنتفخ، تفركه بسرعة دائرية لتزيد من نشوتها، جسدها يرتجف مع اقتراب الهزة الأولى. "أنا قادمة... لا تتوقف!" صاحت بهمس، وانفجرت في هزة جماع قوية، مهبلها ينبض حوله، يغرقه في سوائلها الساخنة.
استمر الجنس لساعة كاملة، يغيران الوضعيات بإبداع: هي فوقه مرة أخرى، تركب بسرعة جنونية، ثم هو يرفع ساقيها عالياً على كتفيه، يدخل بعمق أكبر، يضرب نقطتها الحساسة مراراً وتكراراً، مما يجعلها تصل إلى هزات متعددة، جسدها يرتعش كل مرة كأنها تشنج لذيذ. كانت تئن وتصرخ اسمه بهمس، أظافرها تخدش ظهره بلطف، بينما هو يقبل عنقها، يعض شحمة أذنها بلطف، يهمس كلمات حب مثيرة: "أنتِ أجمل ما في حياتي، لينا."
أخيراً، شعر ياسر بقرب الانفجار، فسحب نفسه خارجاً، يقذف على أردافها وبطنها، السائل الساخن ينساب على جلدها كدليل على شغفهما. استلقيا معاً على السرير، أجسادهما متعرقة ومرهقة، لكن مليئة بالرضا العميق. عنقها ياسر، يقبلها بحنان: "هذا كان أفضل ليلة في حياتي." ردت بغمزة مثيرة: "ويمكن أن تكون كل ليلة هكذا، أخي العزيز." وهكذا، تحولت العلاقة الأخوية إلى سر مشترك مليء بالإثارة، ينتظران الليالي الهادئة ليعيدا الكرة.
قصص جامدة تسلم
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى أسفل