• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

مكتملة خمسة وعشرون قصة جنسية قصيرة عن Female to Male Rimjob (امراة تلحس شرج رجل) (1 عدد المشاهدين)

جدو سامى 🕊️ 𓁈

مسؤول أقسام القصص الجنسية والغير & كبير الإداريين
إدارة ميلفات
كبير الإداريين
إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
إنضم
20 يوليو 2023
المشاركات
10,799
مستوى التفاعل
3,610
نقاط
49,586
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. مع تفاصيل شرجه ولسانها ويدها وهمساتها وتفاصيل تدليكها باصبعها لبروستاته وقضيبه ولعابه التمهيدى الغزير حتى تجعله يقذف غزيرا انفجاريا من لحس شرجه ومداعبة بروستاته وربما نيكها له بديلدو فى يدها او ديلدو مربوط بحزام حول خصرها حتى بقذف.. زوجة تقدم ريمجوب لزوجها كمفاجأة صباحية تحت الغطاء.



الشمس الصباحية كانت تخترق الستائر بلطف، تغمر الغرفة بدفء خفيف يشبه همسة حبيبة. كان أحمد نائماً على سريره، جسده العاري تحت الغطاء السميك، يتنفس بهدوء بعد ليلة طويلة من العمل. لم يكن يعلم أن زوجته، لينا، كانت تخطط لمفاجأة ستجعله يستيقظ بطريقة لم يتخيلها أبداً. كانت لينا امرأة في الثلاثينيات، بشرتها ناعمة كالحرير، شعرها الأسود الطويل يتدفق على كتفيها، وعيناها الخضراوان تلمعان بشقاوة. كانت تحبه بجنون، وتريد أن تعبر عن ذلك بطريقة حميمة، جريئة، تجعله يشعر بأنه ملكها الوحيد.
انزلقت لينا من جانب السرير بهدوء، مرتدية فقط قميص نوم قصير يبرز منحنيات جسدها الشهي. ابتسمت لنفسها وهي تنظر إليه، ثم زحفت تحت الغطاء مثل قطة صيادة. الظلام تحت الغطاء كان دافئاً، مشبعاً برائحة جسده الرجولية التي تثيرها دائماً. بدأت ببطء، تقترب من ساقيه، أصابعها الرقيقة تلامس فخذيه بلطف، ترسم دوائر خفيفة على بشرته. شعر أحمد بحركة خفيفة، لكنه لم يستيقظ بعد، مجرد تنهد خفيف خرج من شفتيه.
همست لينا بصوت ناعم كالنسيم: "صباح الخير، حبيبي... دعني أوقظك بطريقتي الخاصة." كانت كلماتها تتسلل إلى أذنيه مثل سحر، تجعله يتحرك قليلاً. رفعت الغطاء قليلاً لترى جسده، قضيبه النائم يرتاح بين فخذيه، وشرجه المخفي خلفهما. بدأت بتقبيل فخذيه الداخليين، شفتاها الناعمتان تلمس بشرته بحنان، تتحركان صعوداً ببطء. أحمد أصدر أنيناً خفيفاً، عيناه مغمضتان، لكنه بدأ يشعر بالإثارة تنتشر في جسده.
وصلت لينا إلى كراته، لسانها الرطب يلامسها بلطف، تلعقها ببطء كأنها تتذوق أشهى الثمار. كانت تلعق بطريقة دائرية، تجعلها تتألق بلعابها الدافئ. ثم انتقلت إلى قضيبه، الذي بدأ ينتفخ تدريجياً تحت لمساتها. أمسكت به بيدها اليمنى، أصابعها النحيلة تلف حوله بلطف، تدلكه ببطء من الأسفل إلى الأعلى. "أنت كبير جداً، حبيبي... أحب كيف ينمو بين يديّ." همست مرة أخرى، صوتها يرتجف من الإثارة.
كان لعابها التمهيدي يتدفق غزيراً، تجعله يلمع تحت الغطاء الخافت. بدأت تلعق رأس قضيبه، لسانها يدور حوله بمهارة، تجمع اللعاب في فمها ثم تتركه يسيل عليه، يجعله زلقاً وجاهزاً. أحمد استيقظ الآن، عيناه تفتحان ببطء، لكنه لم يتحرك، مستمتعاً بالمفاجأة. "لينا... ماذا تفعلين؟" قال بصوت خشن من النوم، لكنها ردت بهمس: "ششش... استرخِ، حبيبي. هذه هديتي الصباحية."
الآن، رفعت ساقيه بلطف، تجعله يفتح فخذيه أكثر. عيناها تتأملان شرجه، المنطقة الحساسة التي كانت دائماً سراً بينهما. بدأت بتقبيل المنطقة حولها، شفتاها تلمس الجلد الناعم بين كراته وشرجه، ثم اقتربت أكثر. لسانها الدافئ لامس حافة شرجه لأول مرة، تجعله يرتجف. كانت تلعق ببطء، دوائر واسعة حول الفتحة، تجعلها تبتل بلعابها الغزير. "أحب طعمك هنا، حبيبي... نظيف وشهي." همست، صوتها يجعل قضيبه ينبض بقوة في يدها.
زادت من الضغط، لسانها يدخل قليلاً داخل الفتحة، يدور ويستكشف، يجعل عضلاته تتقلص من المتعة. كانت يدها اليسرى تدلك قضيبه ببطء، أصابعها تضغط على الرأس، تجمع اللعاب التمهيدي الذي بدأ يتسرب غزيراً منه، يبلل أصابعها ويجعل الحركة أكثر سلاسة. "انظر كم أنت مبلل... هذا يثيرني جداً." قالت، ثم غمرت لسانها أعمق، تلعق جدران شرجه الداخلية بلطف، تجعله يئن بصوت عالٍ.
الآن، أدخلت إصبعها الوسطى بلطف، بعد أن بللتها بلعابها الوفير. كانت الإصبع تنزلق بسهولة داخل شرجه، تبحث عن البروستاتا، تلك النقطة السحرية التي تعرف أنها ستجعله يفقد السيطرة. وجدتها، تضغط عليها بلطف، تدلكها بحركات دائرية بطيئة. "هناك... أشعر بها تنبض تحت إصبعي." همست، عيناها تحت الغطاء تتابعان رد فعله. قضيبه في يدها اليمنى كان ينمو أكبر، اللعاب التمهيدي يتدفق كالنهر، يبلل بطنها وهي تتحرك.
زادت من السرعة، إصبعها تدلك البروستاتا بقوة أكبر، بينما لسانها يعود للعق حول الفتحة، يجمع اللعاب ويجعله يتسرب داخلها. كانت تهمس كلمات مثيرة: "أنت ملكي، حبيبي... سأجعلك تقذف مثل البركان... اشعر بإصبعي داخلك، تدلكك حتى تنفجر." أحمد كان يئن بلا توقف، جسده يرتجف، اللعاب التمهيدي يتدفق غزيراً، يجعل يدها زلقة تماماً. دلكت قضيبه بسرعة متزايدة، أصابعها تلف حوله، تضغط على الوريد البارز، تجعله يشعر بالضغط يتراكم.
فجأة، فكرت في شيء أكثر جرأة. خرجت من تحت الغطاء للحظة، تفتح الدرج بجانب السرير، وتخرج ديلدو صغير، ناعم، مربوط بحزام حول خصرها. كانت قد اشترته سراً لهذه اللحظات. ربطته حول خصرها بسرعة، ثم عادت تحت الغطاء، عيناها تلمعان بالشقاوة. "الآن، حبيبي... سأنيكك بلطف، حتى تقذف لي." همست، وبدأت بتليين الديلدو بلعابها، ثم وضعته على مدخل شرجه.
دخل ببطء، يملأه تدريجياً، بينما إصبعها الآخر يستمر في تدليك البروستاتا من الداخل. حركت خصرها بلطف، تجعله يدخل ويخرج برتم منتظم، يضغط على البروستاتا مع كل دفعة. لسانها عاد للعق كراته وقضيبه، يجمع اللعاب التمهيدي الغزير الذي كان يتدفق كالشلال. "أشعر بك تتقلص حولي... أنت على وشك الانفجار." قالت، صوتها مليء بالرغبة.
زادت من السرعة، الديلدو ينيكه بعمق أكبر، إصبعها تدلك البروستاتا بقوة، يدها تدلك قضيبه بسرعة جنونية. أحمد صاح: "لينا... لا أستطيع... سأقذف!" ثم انفجر، قذف غزير انفجاري، يرش على بطنها وبين فخذيها، نبضات قوية تجعل جسده يرتجف. استمرت في الحركة حتى آخر قطرة، تهمس: "نعم، حبيبي... أعطني كل شيء."
خرجت من تحت الغطاء، مبتسمة، تقبل شفتيه بلطف. "صباح الخير، زوجي العزيز." قالت، وهما يضحكان معاً في دفء السرير.



  1. سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. مع تفاصيل شرجه ولسانها ويدها وهمساتها وتفاصيل تدليكها باصبعها لبروستاته وقضيبه ولعابه التمهيدى الغزير حتى تجعله يقذف غزيرا انفجاريا من لحس شرجه ومداعبة بروستاته وربما نيكها له بديلدو فى يدها او ديلدو مربوط بحزام حول خصرها حتى بقذف.. معالجة تدليك أنثى تضيف ريمجوب في جلسة علاجية خاصة.



كانت العيادة الخاصة للتدليك تقع في حي هادئ من المدينة، بعيداً عن صخب الشوارع، حيث يأتي الزبائن بحثاً عن الاسترخاء والعلاج. كانت سارة، المعالجة الشابة في الثلاثينيات، معروفة بمهاراتها الاستثنائية في التدليك. بشرتها البيضاء الناعمة، شعرها البني الطويل المجعد، وعيناها العسليتان الدافئتان تجعلها تبدو كتمثال جمالي. كانت ترتدي دائماً زياً أبيض ضيقاً يبرز منحنيات جسدها الرياضي، وتبتسم بثقة تجعل الزبائن يشعرون بالراحة الفورية. اليوم، كان موعدها مع عميل جديد يدعى كريم، رجل في الأربعينيات، يعاني من توتر عضلي شديد بسبب عمله المكتبي الطويل. لم يكن يعلم أن الجلسة ستتحول إلى شيء أكثر حميمية، حيث قررت سارة إضافة لمسة خاصة لعلاجه – ريمجوب مفاجئ يجمع بين المتعة والعلاج.
دخل كريم الغرفة المعتمة قليلاً، مليئة برائحة الزيوت العطرية والشموع الخافتة. كانت الموسيقى الهادئة تتدفق في الخلفية، تخلق جواً من الاسترخاء. "مرحباً، كريم. أنا سارة، معالجتك اليوم. استلقِ على الطاولة، وخلع ملابسك إلى الدرجة التي تشعر فيها بالراحة." قالت بصوت ناعم، مهني، لكنه يحمل لمسة من الدفء. خلع كريم قميصه وبنطاله، وبقي بملابسه الداخلية، ثم استلقى على بطنه فوق الطاولة المغطاة بملاءة ناعمة. غطته سارة بمنشفة خفيفة، وبدأت الجلسة بتدليك الظهر التقليدي.
أصابعها القوية، المدهونة بزيت دافئ برائحة اللافندر، بدأت تتحرك على عضلات ظهره، تضغط وتفرك بلطف، تذيب التوتر تدريجياً. "أخبرني إذا كان الضغط قوياً جداً،" همست قرب أذنه، صوتها يشبه نسيماً يلامس الجلد. كريم أنّ بمتعة، يشعر بالاسترخاء ينتشر في جسده. انتقلت إلى أسفل الظهر، ثم إلى الفخذين، أصابعها تنزلق تحت المنشفة بلطف، تدلك عضلات الساقين والأرداف. كانت حركاتها محترفة، لكنها بدأت تشعر بالإثارة الخفية تنمو داخلها، خاصة وهي ترى جسده الرياضي يستجيب للمساتها.
"الآن، سننتقل إلى جزء أكثر حميمية من العلاج. هذا يساعد في تحرير الطاقة المكبوتة وتخفيف التوتر العميق." قالت سارة بهمس، وهي ترفع المنشفة قليلاً عن أردافه. كريم تردد قليلاً، لكنه وافق، مستمتعاً بالجلسة. بدأت تدلك أردافه بلطف، أصابعها تفرق بينهما بلطف، تقترب من المنطقة الحساسة. ثم، فجأة، انحنت إلى الأمام، شفتاها الناعمتان تلمسان الجلد الناعم حول شرجه. كان ذلك الريمجوب المفاجئ، الذي قررت إضافته كجزء من "العلاج الخاص".
لسانها الدافئ، الرطب، بدأ يلامس حافة شرجه بلطف، يرسم دوائر بطيئة حوله، يجعله يرتجف من المفاجأة والمتعة. "استرخِ، كريم... هذا يساعد في تدليك البروستاتا من الخارج أولاً." همست، صوتها يرتجف قليلاً من الإثارة الخاصة بها. كان لعابها التمهيدي يتدفق غزيراً، يبلل المنطقة تماماً، يجعلها زلقة وجاهزة. لسانها يدور حول الفتحة، يضغط بلطف، يدخل قليلاً داخلها، يستكشف الجدران الداخلية الناعمة. كريم أنّ بصوت خشن، قضيبه يبدأ ينتفخ تحت جسده، يضغط على الطاولة.
يدها اليمنى انزلقت تحت جسده، تمسك قضيبه بلطف، أصابعها تلف حوله، تدلكه ببطء من الأساس إلى الرأس. "أنت كبير جداً هنا... هذا التوتر يحتاج إلى إطلاق." همست مرة أخرى، بينما لسانها يستمر في لحس شرجه بعمق أكبر، يجمع اللعاب ويجعله يتسرب داخل الفتحة. كانت تلعق بطريقة منتظمة، تارة دوائر واسعة، تارة خطوط مستقيمة من الأسفل إلى الأعلى، تجعل عضلاته تتقلص وتسترخي بالتناوب. اللعاب التمهيدي من قضيبه بدأ يتسرب غزيراً، يبلل أصابعها، يجعل حركتها أكثر سلاسة. دلكته بسرعة خفيفة، تضغط على الرأس، تجمع السائل الشفاف الذي يتدفق كالنهر، تستخدمه كمزلق طبيعي.
الآن، أدخلت إصبعها الوسطى بلطف داخل شرجه، بعد أن بللتها بلعابها الوفير. الإصبع انزلق بسهولة بفضل الرطوبة، تبحث عن البروستاتا، تلك الغدة الحساسة التي تعرف أن تدليكها يمكن أن يؤدي إلى إطلاق هائل. وجدتها، تضغط عليها بلطف أولاً، ثم بحركات دائرية بطيئة، تجعل كريم يئن بصوت عالٍ. "هناك... أشعر بها تنبض تحت إصبعي. هذا العلاج سيجعلك تشعر بالتحرر الكامل." قالت، صوتها مليء بالرغبة المكبوتة. لسانها عاد للعق حول الإصبع، يضيف المزيد من اللعاب، يجعل الدخول أعمق وأسهل.
زادت من الضغط، إصبعها تدلك البروستاتا بقوة أكبر، بينما يدها الأخرى تدلك قضيبه بسرعة متزايدة، أصابعها تلف وتدور، تضغط على الوريد البارز أسفله. اللعاب التمهيدي كان غزيراً جداً الآن، يتدفق كالشلال، يبلل الطاولة تحت جسده، يجعل يدها زلقة تماماً. "أنت مبلل جداً، كريم... هذا يعني أن الجلسة ناجحة. اشعر بإصبعي داخلك، تدلكك حتى الذروة." همست، ثم أضافت إصبعاً آخر، تجعل التدليك أعمق، يضغط على البروستاتا من زوايا مختلفة.
فكرت سارة في رفع مستوى العلاج، فخرجت إصبعها للحظة، وفتحت درجاً صغيراً بجانب الطاولة. أخرجت ديلدو ناعماً، متوسط الحجم، مربوطاً بحزام حول خصرها. ربطته بسرعة تحت زيها، ثم عادت إلى موقفها. "الآن، سنستخدم أداة خاصة لتدليك أعمق. استرخِ، هذا جزء من البرنامج." قالت بهمس مثير، وبدأت بتليين الديلدو بلعابها، تمصه بلطف أمام عينيه إذا رفع رأسه، لكنها كانت خلفه. وضعته على مدخل شرجه، يدخل ببطء، يملأه تدريجياً، بينما إصبعها الآخر يستمر في الضغط على البروستاتا من الداخل.
حركت خصرها بلطف، تجعل الديلدو يدخل ويخرج برتم منتظم، يضغط على البروستاتا مع كل دفعة عميقة. لسانها انحنى للعق كراته وقاعدة قضيبه، يجمع اللعاب التمهيدي الغزير الذي كان يتدفق بلا توقف. "أشعر بك تتقلص حول الديلدو... أنت جاهز للإطلاق الكبير." همست، صوتها يرتجف من الإثارة الخاصة بها، حيث شعرت برطوبتها الخاصة تنمو تحت الزي. زادت من السرعة، الديلدو ينيكه بعمق أكبر، يضرب البروستاتا بقوة، بينما يدها تدلك قضيبه بجنون، أصابعها تضغط وتفرك الرأس الحساس.
كريم لم يعد يتحمل، جسده يرتجف، عضلاته تتشنج. "سارة... سأ... أقذف!" صاح، ثم انفجر قذف غزير انفجاري، نبضات قوية ترسل السائل الأبيض يرش على الطاولة وبطنه، يستمر لثوانٍ طويلة بفضل الضغط المستمر على البروستاتا. استمرت سارة في الحركة بلطف حتى آخر قطرة، تهمس: "نعم، أطلق كل شيء... هذا هو العلاج الكامل."
أنهت الجلسة بتدليك خفيف للظهر مرة أخرى، ثم ساعدته على النهوض. "كيف تشعر الآن؟" سألت بابتسامة شقية. كريم، مذهولاً ومرتاحاً، رد: "مذهل... سأعود بالتأكيد." خرجت سارة من الغرفة، مبتسمة لنفسها، تعلم أن جلساتها الخاصة هذه هي سر نجاح عيادتها.



  1. سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. مع تفاصيل شرجه ولسانها ويدها وهمساتها وتفاصيل تدليكها باصبعها لبروستاته وقضيبه ولعابه التمهيدى الغزير حتى تجعله يقذف غزيرا انفجاريا من لحس شرجه ومداعبة بروستاته وربما نيكها له بديلدو فى يدها او ديلدو مربوط بحزام حول خصرها حتى بقذف.. صديقة تقدم ريمجوب لصديقها أثناء جلسة 69 على الأريكة.



كانت الغرفة المعيشة في شقة صغيرة في وسط المدينة، مضاءة بلطف بضوء مصباح جانبي يلقي ظلالاً ناعمة على الأريكة الواسعة. كان الجو دافئاً، مشبعاً برائحة العطور الخفيفة والرغبة المكبوتة بعد يوم طويل. رنا، الصديقة الشابة في الخامسة والعشرين، كانت فتاة مفعمة بالحيوية، بشرتها الزيتونية الناعمة، شعرها الأسود الطويل يتدفق كالشلال، وعيناها السوداوان تلمعان بشقاوة لا تخفى. كانت ترتدي قميصاً قصيراً يبرز ثدييها الممتلئين وشورتاً ضيقاً يكشف عن فخذيها الرياضيين. صديقها، عمر، رجل في الثلاثين، جسده المعضل يعكس ساعات التمارين، كان مستلقياً على الأريكة، يرتدي فقط بوكسر أسود، ينظر إليها بعيون مليئة بالرغبة. كانا قد بدآ جلسة حميمة، لكن رنا قررت أن تجعلها لا تُنسى، بإضافة لمسة جريئة: ريمجوب مفاجئ أثناء وضعية 69، حيث ستكون هي المسيطرة على متعته.
"تعال، حبيبي... دعنا نجرب شيئاً جديداً الليلة." همست رنا بصوت ناعم كالقطيفة، وهي تقترب منه على الأريكة. جذبته إليها، تقبله بعمق، لسانها يدور في فمه، تجعله يشعر بالإثارة تنتشر في جسده. ثم، دفعته بلطف ليستلقي على ظهره، وصعدت فوقه، تجلس على صدره أولاً، ثم تتحرك للخلف، تجعل وجهه يقابل مهبلها المبلل بالفعل من الإثارة. كانت وضعية 69 الكلاسيكية، لكن مع تويست: بينما يلحس عمر كسها بلطف، ستنحني هي للأمام، تقدم له ريمجوباً يجعله يفقد السيطرة.
بدأ عمر بلحسها، لسانه يلامس شفراتها الوردية، يدور حول البظر، يجعلها تئن بمتعة. لكن رنا لم تكن لتتركه يسيطر؛ انحنت إلى الأمام، يديها ترفعان بوكسره بلطف، تكشفان عن قضيبه المنتصب جزئياً وقراته الممتلئة. "أنت جاهز لي، أليس كذلك؟" همست، صوتها يرتجف من الإثارة، بينما أنفاسها الساخنة تلامس بشرته. بدأت بتقبيل فخذيه الداخليين، شفتاها الناعمتان تلمسان الجلد الحساس، ترسمان خطوطاً بطيئة صعوداً نحو هدفه الرئيسي.
وصلت إلى كراته، لسانها الرطب يلامسها بلطف، تلعقها بطريقة دائرية، تجعلها تتألق بلعابها الدافئ الغزير. كان لعابها يتدفق كالنهر، يبلل المنطقة تماماً، يجعلها زلقة وجاهزة. ثم انتقلت إلى قضيبه، يدها اليمنى تمسكه بلطف، أصابعها النحيلة تلف حوله، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس. "كم أنت صلب... أحب كيف ينبض في يدي." همست مرة أخرى، عيناها تتابعان رد فعله بينما هو يستمر في لحس كسها، يجعلها ترتجف قليلاً.
الآن، رفعت ساقيه قليلاً، تجعله يفتح فخذيه أكثر في وضعية 69 هذه، حيث جسدها فوق جسده، وجهها مقابل شرجه المكشوف. بدأت بلحس المنطقة حول شرجه، لسانها يدور ببطء، يلامس الحافة الخارجية، يجعله يئن داخل كسها، اهتزازه يزيد من متعتها. "ششش... استرخِ، حبيبي. سأجعلك تشعر بمتعة لم تتخيلها." همست، ثم غمرت لسانها أعمق، يدخل داخل الفتحة بلطف، يستكشف الجدران الداخلية الناعمة، يجمع اللعاب التمهيدي الغزير الذي بدأ يتسرب من قضيبه، يبلل يدها وهي تدلكه.
كان لعابها يتدفق غزيراً، يسيل على شرجه وكراته، يجعل كل شيء زلقاً ومثيراً. زادت من الضغط، لسانها يدور داخل شرجه، يلحس الجدران بحركات منتظمة، تارة سريعة، تارة بطيئة، تجعل عضلاته تتقلص من المتعة. يدها اليسرى انضمت إلى اليمنى، واحدة تدلك قضيبه بسرعة متزايدة، تضغط على الرأس الحساس، تجمع اللعاب التمهيدي الذي كان يتدفق كالشلال، يبلل أصابعها وبطنها وهي منحنية. "أنت مبلل جداً... هذا اللعاب التمهيدي يثيرني، يجعلني أريد المزيد." قالت بصوت خشن، بينما عمر يزيد من لحسه لكسها، لسانه يدخل داخلها، يجعلها تئن بصوت عالٍ.
فجأة، أدخلت إصبعها الوسطى بلطف داخل شرجه، بعد أن بللتها بلعابها الوفير من فمها. الإصبع انزلق بسهولة بفضل الرطوبة، تبحث عن البروستاتا، تلك النقطة السحرية التي تعرف أنها ستجعله ينفجر. وجدتها، تضغط عليها بلطف أولاً، ثم بحركات دائرية بطيئة، تجعل عمر يصرخ داخل كسها، جسده يرتجف تحتها. "هناك... أشعر بها تنبض تحت إصبعي. هذا سيجعلك تقذف غزيراً، حبيبي." همست، لسانها يعود للعق حول الإصبع، يضيف المزيد من اللعاب، يجعل الدخول أعمق.
زادت من السرعة، إصبعها تدلك البروستاتا بقوة أكبر، بينما يدها الأخرى تدلك قضيبه بجنون، أصابعها تلف وتدور، تضغط على الوريد البارز، تجمع اللعاب التمهيدي الغزير الذي كان يتدفق بلا توقف، يبلل الأريكة تحتها. كانت تهمس كلمات مثيرة: "أحب طعم شرجك... نظيف وشهي. اشعر بإصبعي داخلك، تدلك بروستاتك حتى تنفجر. أنت ملكي الليلة." عمر كان يئن بلا سيطرة، لحسه لكسها يصبح أكثر شراسة، يجعلها تقترب من الذروة أيضاً، لكنها كانت مصرة على جعله يقذف أولاً.
ثم، فكرت في رفع المستوى. دون أن تتركه، مدت يدها إلى جانب الأريكة، حيث كانت قد وضعت ديلدو صغيراً ناعماً، مربوطاً بحزام حول خصرها مسبقاً تحت شورتها. سحبته بسرعة، تربطه حول خصرها بينما هي لا تزال في وضعية 69، ثم أخرجت إصبعها للحظة. "الآن، حبيبي... سأنيكك بهذا، حتى تقذف لي." همست بشقاوة، وبدأت بتليين الديلدو بلعابها، تمصه بلطف أمام عينيه إذا رفع رأسه، لكنها كانت فوق، فدفعته بلطف داخل شرجه.
دخل الديلدو ببطء، يملأه تدريجياً، بينما إصبعها الآخر يعود لتدليك البروستاتا من الداخل جنباً إلى جنب معه. حركت خصرها بلطف، تجعل الديلدو يدخل ويخرج برتم منتظم، يضغط على البروستاتا مع كل دفعة عميقة، بينما لسانها يلحس كراته وقاعدة قضيبه، يجمع اللعاب التمهيدي الغزير. "أشعر بك تتقلص حول الديلدو... أنت على وشك، أليس كذلك؟" قالت، صوتها مليء بالرغبة، وهي تشعر بذروتها تقترب من لحسه المستمر.
زادت من السرعة، الديلدو ينيكه بعمق أكبر، يضرب البروستاتا بقوة، إصبعها تدلكها بحركات دائرية سريعة، يدها تدلك قضيبه بجنون، أصابعها تضغط وتفرك الرأس. عمر لم يعد يتحمل، جسده يرتجف تحتها، كسها يضغط على وجهه. "رنا... سأقذف!" صاح، ثم انفجر قذف غزير انفجاري، نبضات قوية ترسل السائل الأبيض يرش على بطنها وصدرها، يستمر لثوانٍ طويلة بفضل الضغط المستمر. في اللحظة نفسها، وصلت رنا إلى ذروتها، تئن بصوت عالٍ، سائلها يبلل وجهه بينما تسترخي فوقه.
استمرت في الحركة بلطف حتى آخر قطرة، تهمس: "نعم، حبيبي... أعطني كل شيء." ثم انسحبت، تقلب وضعيتها، تقبل شفتيه بلطف، طعم بعضهما البعض يختلط في قبلة عميقة. "كانت مذهلة، أليس كذلك؟" قالت بابتسامة، وهما يضحكان معاً على الأريكة، متعبان ومرتاحان.



  1. سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. مع تفاصيل شرجه ولسانها ويدها وهمساتها وتفاصيل تدليكها باصبعها لبروستاته وقضيبه ولعابه التمهيدى الغزير حتى تجعله يقذف غزيرا انفجاريا من لحس شرجه ومداعبة بروستاته وربما نيكها له بديلدو فى يدها حتى بقذف سكرتيرة تقدم ريمجوب لرئيسها تحت المكتب أثناء الدوام.



كانت المكاتب في الشركة الضخمة في وسط المدينة تعج بالحركة اليومية، أصوات الهواتف ترن، والموظفون يتحركون بسرعة بين الممرات. كان الطابق العلوي مخصصاً للإدارة العليا، حيث يجلس خالد، الرئيس التنفيذي في الخامسة والأربعين، في مكتبه الفسيح المطل على المدينة من خلال نوافذ زجاجية كبيرة. كان خالد رجلاً قوي البنية، بشرته الداكنة، شعره الأسود المصفف بعناية، وعيناه الحادتان تجعله يبدو كقائد لا يُقاوم. اليوم، كان يرتدي بدلة رسمية سوداء مع ربطة عنق حمراء، يركز على شاشة حاسوبه، يتعامل مع اجتماع افتراضي مهم مع شركاء أعمال. لم يكن يعلم أن سكرتيرته، لمى، كانت تخطط لمفاجأة جريئة ستجعل يوم عمله لا يُنسى.
لمى كانت في الثامنة والعشرين، فتاة جذابة ببشرتها الفاتحة الناعمة، شعرها البني الطويل المجموع في ذيل حصان أنيق، وعيناها الزرقاوان تلمعان بذكاء وشقاوة خفية. كانت ترتدي تنورة قصيرة سوداء ضيقة تبرز منحنيات جسدها، وبلوزة بيضاء شفافة قليلاً تكشف عن حمالة صدر سوداء أسفلها. كانت تحبه سراً، تريد أن تثبت ولاءها بطريقة حميمة، خاصة بعد أن لاحظت توتره الشديد في الأيام الأخيرة. دخلت المكتب بهدوء، تحمل أوراقاً كذريعة، وأغلقت الباب خلفها بلطف. "سيد خالد، هل تحتاج إلى شيء؟" سألت بصوت ناعم، مهني، لكنه يحمل لمسة من الإغراء.
نظر إليها خالد بسرعة، مبتسماً: "لا، لمى. أنا في اجتماع. يمكنك الانتظار خارجاً." لكنها لم تستمع؛ بدلاً من ذلك، زحفت تحت مكتبه الواسع، الذي كان يخفيها تماماً عن الكاميرا والنوافذ. كان المكتب مصمماً بطريقة تجعل الجزء السفلي مخفياً، مثالياً لمثل هذه المغامرة. جلس خالد مذهولاً للحظة، لكنه لم يتمكن من إيقاف الاجتماع، فالشركاء كانوا يتحدثون عبر الشاشة. شعر بيدها الرقيقة تلامس ركبته، ثم تتحرك صعوداً نحو فخذيه، تجعله يرتجف قليلاً.
"ششش... استرخِ، سيدي. سأهتم بك دون أن يلاحظ أحد." همست لمى من تحت المكتب، صوتها خافتاً كالنسيم، يتسلل إلى أذنيه فقط. بدأت بفك حزام بنطاله بلطف، تسحب السحاب ببطء، تكشف عن بوكسره الأسود الذي يخفي قضيبه النائم. أخرجته بلطف، يدها اليمنى تمسكه، أصابعها النحيلة تلف حوله، تدلكه بلطف لتبدأ في إيقاظه. كان خالد يحاول التركيز على الاجتماع، يرد على أسئلة الشركاء بصوت مستقر، لكن جسده كان يخونه، قضيبه ينتفخ تدريجياً تحت لمساتها.
انتقلت لمى إلى كراته، شفتاها الناعمتان تلمسانها بلطف، تلعقها بلسانها الدافئ، تجعلها تبتل بلعابها الغزير. كان لعابها يتدفق كالنهر، يبلل المنطقة تماماً، يجعلها زلقة وجاهزة للمزيد. "أنت متوتر جداً، سيدي... دعني أريحك." همست مرة أخرى، صوتها يرتجف من الإثارة الخاصة بها. رفعت ساقيه قليلاً قدر استطاعتها تحت المكتب، تجعله يفتح فخذيه أكثر، لتكشف عن شرجه المخفي. بدأت بلحس المنطقة حول شرجه، لسانها يرسم دوائر بطيئة، يلامس الحافة الخارجية بلطف، يجعله يئن داخلياً، يحاول كتم صوته أمام الكاميرا.
زادت من الضغط، لسانها يدخل قليلاً داخل الفتحة، يدور ويستكشف الجدران الداخلية الناعمة، يجمع اللعاب التمهيدي الذي بدأ يتسرب غزيراً من قضيبه، يبلل يدها وهي تدلكه ببطء. كان اللعاب التمهيدي شفافاً ولزجاً، يتدفق كالشلال مع كل نبضة، يجعل أصابعها تنزلق بسهولة على طوله. "طعمك شهي هنا، سيدي... نظيف ومثير. اشعر بلساني داخلك." همست، ثم غمرت لسانها أعمق، تلعق بحركات منتظمة، تارة سريعة كالفراشة، تارة بطيئة كالتدليك، تجعل عضلات شرجه تتقلص من المتعة.
يدها اليسرى انضمت إلى اليمين، واحدة تدلك قضيبه بسرعة خفيفة، تضغط على الرأس الحساس، تجمع اللعاب التمهيدي الغزير وتستخدمه كمزلق طبيعي، بينما اليد الأخرى تفرق أردافه بلطف لتعطي لسانها مساحة أكبر. خالد كان يعض شفته السفلى، يحاول الرد على أسئلة الاجتماع: "نعم... أتفق معكم... دعونا نناقش التفاصيل." لكن صوته كان يرتجف قليلاً، والإثارة تنتشر في جسده كالنار.
الآن، أدخلت إصبعها الوسطى بلطف داخل شرجه، بعد أن بللتها بلعابها الوفير من فمها. الإصبع انزلق بسهولة بفضل الرطوبة، تبحث عن البروستاتا، تلك الغدة الحساسة التي تعرف أن تدليكها سيجعله يفقد السيطرة. وجدتها، تضغط عليها بلطف أولاً، ثم بحركات دائرية بطيئة، تجعل خالد يئن بصوت خافت، جسده يرتجف تحت المكتب. "هناك... أشعر بها تنبض تحت إصبعي. هذا سيجعلك تشعر بالراحة الكاملة، سيدي." همست، لسانها يعود للعق حول الإصبع، يضيف المزيد من اللعاب، يجعل الدخول أعمق وأسهل.
زادت من السرعة، إصبعها تدلك البروستاتا بقوة أكبر، بحركات دائرية وخطية، تضغط وتفرك بلطف، بينما يدها الأخرى تدلك قضيبه بجنون، أصابعها تلف حوله، تضغط على الوريد البارز أسفله، تجمع اللعاب التمهيدي الغزير الذي كان يتدفق بلا توقف، يبلل يدها وبنطاله. "أنت مبلل جداً... هذا اللعاب يثيرني، يجعلني أريد أن أستمر إلى الأبد." قالت بصوت خشن، ثم أضافت إصبعاً آخر، تجعل التدليك أعمق، يضغط على البروستاتا من زوايا مختلفة، يجعله يشعر بالضغط يتراكم داخل جسده.
فكرت لمى في رفع مستوى الإثارة، فمدت يدها إلى حقيبتها الصغيرة التي تركتها تحت المكتب، وأخرجت ديلدو صغيراً ناعماً، مصنوعاً من سيليكون ناعم، كانت قد أعدته لهذه اللحظة. بللته بلعابها الغزير، تمصه بلطف لثوانٍ، ثم أخرجت إصبعها للحظة. "الآن، سيدي... سأستخدم هذا في يدي لتدليك أعمق. استرخِ، لن يلاحظ أحد." همست بشقاوة، وبدأت بدفع الديلدو بلطف داخل شرجه، يدخل تدريجياً، يملأه ببطء، بينما إصبعها الآخر يستمر في الضغط على البروستاتا من الداخل.
حركت الديلدو بيدها بلطف، تجعله يدخل ويخرج برتم منتظم، يضغط على البروستاتا مع كل دفعة عميقة، بينما لسانها يلحس كراته وقاعدة قضيبه، يجمع اللعاب التمهيدي الغزير الذي كان يتدفق كالشلال. "أشعر بك تتقلص حول الديلدو... أنت على وشك الانفجار، سيدي. أعطني إياه." همست، صوتها مليء بالرغبة، وهي تشعر برطوبتها الخاصة تنمو تحت تنورتها، لكنها كانت مركزة عليه تماماً.
زادت من السرعة، الديلدو ينيكه بعمق أكبر بيدها، يضرب البروستاتا بقوة، إصبعها تدلكها بحركات دائرية سريعة، يدها الأخرى تدلك قضيبه بجنون، أصابعها تضغط وتفرك الرأس الحساس. خالد لم يعد يتحمل، جسده يرتجف تحت المكتب، يحاول كتم صوته أمام الشاشة. "نعم... أعتقد أن هذا الاقتراح جيد... سأفكر فيه." قال بصوت مرتجف، ثم انفجر قذف غزير انفجاري، نبضات قوية ترسل السائل الأبيض يرش داخل فمها وبين يديها، يستمر لثوانٍ طويلة بفضل الضغط المستمر على البروستاتا.
استمرت لمى في الحركة بلطف حتى آخر قطرة، تلعق ما تبقى بلطف، تهمس: "جيد، سيدي... الآن أنت مسترخٍ تماماً." ثم خرجت من تحت المكتب بهدوء، تمسح فمها بمنديل، وتخرج من المكتب كأن شيئاً لم يكن. خالد، مذهولاً ومرتاحاً، أنهى الاجتماع بابتسامة خفية، يعلم أن يومه أصبح أفضل بفضل سكرتيرته الجريئة.



سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. مع تفاصيل شرجه ولسانها ويدها وهمساتها وتفاصيل تدليكها باصبعها لبروستاته وقضيبه ولعابه التمهيدى الغزير حتى تجعله يقذف غزيرا انفجاريا من لحس شرجه ومداعبة بروستاته وربما نيكها له بديلدو فى يدها حتى بقذف جارة تقدم ريمجوب لجارها في زيارة مفاجئة.



كانت الشقة الصغيرة في عمارة سكنية هادئة في ضواحي المدينة، حيث يعيش سامر، رجل في الثلاثينيات، وحيداً بعد طلاقه الأخير. كان سامر يقضي أمسياته في العمل من المنزل، جسده الرياضي يرتدي فقط شورتاً قصيراً في تلك الليلة الحارة، يجلس على الأريكة يشاهد تلفازاً دون تركيز حقيقي. الجارة، نور، كانت امرأة في الثانية والثلاثين، تعيش في الشقة المجاورة، بشرتها الداكنة الناعمة كالقطيفة، شعرها الأسود الطويل يتدفق بحرية، وعيناها البنيتان تلمعان بجرأة خفية. كانت نور مطلقة أيضاً، وكانت قد لاحظت سامر منذ أشهر، تتبادل معه التحيات الودية في المصعد، لكنها اليوم قررت أن تتجاوز الحدود. حملت طبقاً من الكعك كذريعة، وطرقت باب شقته بلطف، مرتدية فستاناً قصيراً أحمر يبرز منحنيات جسدها الشهي، دون ملابس داخلية تحته، جاهزة لمفاجأة ستغير علاقتهما إلى الأبد.
فتح سامر الباب، مبتسماً بدهشة: "نور؟ ما هذا؟" سأل، وهو ينظر إلى الطبق. ابتسمت نور بشقاوة، تدخل دون دعوة، تغلق الباب خلفها. "زيارة مفاجئة، جاري العزيز. أردت أن أشاركك شيئاً حلواً... وربما أكثر." قالت بصوت ناعم، مليء بالإيحاء، وهي تضع الطبق على الطاولة. جلسا على الأريكة، يتحدثان عن أمور يومية، لكن عينيها كانت تتجولان على جسده، وسرعان ما اقتربت أكثر، يدها تلمس ذراعه بلطف. "أنت تبدو متوتراً، سامر. هل تحتاج إلى مساعدة في الاسترخاء؟" همست قرب أذنه، أنفاسها الساخنة تلامس بشرته، تجعله يرتجف قليلاً.
لم يكن سامر يتوقع ذلك، لكنه لم يمانع؛ الإثارة بدأت تنتشر في جسده. قبلته نور بعمق، لسانها يدور في فمه، تجعله يئن خفيفاً. ثم دفعته بلطف ليستلقي على الأريكة، تسحب شورتها عنه بسرعة، تكشف عن قضيبه النائم وقراته الممتلئة. "دعني أبدأ بك، جاري... سأجعلك تشعر بمتعة لم تذقها من قبل." همست، عيناها تلمعان بالرغبة. بدأت بتقبيل صدره، تنزل تدريجياً إلى بطنه، شفتاها الناعمتان تلمسان بشرته، ترسمان خطوطاً بطيئة نحو هدفه.
وصلت إلى فخذيه الداخليين، لسانها الدافئ يلامس الجلد الحساس، يدور ببطء حول كراته، تلعقها بلطف كأنها تتذوق أشهى الثمار. كان لعابها التمهيدي يتدفق غزيراً من فمها، يبللها تماماً، يجعلها تتألق تحت الضوء الخافت. "أنت ناعم هنا، سامر... أحب رائحتك الرجولية." همست مرة أخرى، صوتها يرتجف من الإثارة الخاصة بها. يدها اليمنى امتدت إلى قضيبه، أصابعها النحيلة تلف حوله بلطف، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، تجعله ينتفخ تدريجياً. اللعاب التمهيدي بدأ يتسرب من رأسه، شفافاً ولزجاً، يبلل أصابعها، يجعل حركتها أكثر سلاسة.
رفعت ساقيه بلطف، تجعله يفتح فخذيه أكثر، لتكشف عن شرجه المخفي، المنطقة الحساسة التي كانت سراً يثيرها. بدأت بلحس الجلد حول شرجه، لسانها يرسم دوائر واسعة، يلامس الحافة الخارجية بلطف، يجعله يئن بصوت خشن. "ششش... استرخِ، جاري. هذا الريمجوب سيكون هديتي المفاجئة." همست، ثم غمرت لسانها داخل الفتحة قليلاً، يدور ويستكشف الجدران الداخلية الناعمة، يجمع اللعاب الغزير الذي كان يتدفق من فمها، يبلل المنطقة تماماً. كانت تلعق بحركات منتظمة، تارة خطوط مستقيمة من الأسفل إلى الأعلى، تارة دوائر سريعة، تجعل عضلات شرجه تتقلص وتسترخي بالتناوب، يزيد من إثارته.
يدها اليسرى انضمت إلى اليمين، واحدة تدلك قضيبه بسرعة خفيفة، تضغط على الرأس الحساس، تجمع اللعاب التمهيدي الغزير الذي كان يتدفق كالنهر، يبلل بطنها وهي منحنية فوقه، بينما اليد الأخرى تفرق أردافه بلطف لتعطي لسانها مساحة أكبر. سامر كان يئن بلا توقف، جسده يرتجف: "نور... هذا مذهل... لا تتوقفي." قال بصوت مرتجف، لكنها ردت بهمس: "لن أتوقف حتى أجعلك تنفجر، جاري العزيز."
أدخلت إصبعها الوسطى بلطف داخل شرجه، بعد أن بللتها بلعابها الوفير من فمها ولحسها المستمر. الإصبع انزلق بسهولة بفضل الرطوبة الغزيرة، تبحث عن البروستاتا، تلك النقطة السحرية التي تعرف أنها ستجعله يفقد السيطرة. وجدتها، تضغط عليها بلطف أولاً، ثم بحركات دائرية بطيئة، تجعل سامر يصرخ خفيفاً، قضيبه ينبض بقوة في يدها. "هناك... أشعر بها تنبض تحت إصبعي. هذا التدليك سيجعل اللعاب التمهيدي يتدفق أكثر." همست، لسانها يعود للعق حول الإصبع، يضيف المزيد من اللعاب، يجعل الدخول أعمق وأسهل، بينما تلعق الجدران الداخلية مع الإصبع.
زادت من الضغط، إصبعها تدلك البروستاتا بقوة أكبر، بحركات دائرية وخطية متناوبة، تضغط وتفرك بلطف، تجعل اللعاب التمهيدي يتدفق غزيراً جداً من قضيبه، يبلل يدها والبطانية تحتها. كانت تهمس كلمات مثيرة: "أحب كيف يتسرب هذا اللعاب التمهيدي... مبلل ودافئ. اشعر بإصبعي داخلك، تدلك بروستاتك حتى الذروة. أنت ملكي الآن، جاري." زادت سرعة يدها على قضيبه، أصابعها تلف وتدور، تضغط على الوريد البارز أسفله، تجعله يشعر بالضغط يتراكم داخل جسده كالبركان.
ثم، فكرت في إضافة المزيد من الجرأة. مددت يدها إلى حقيبتها التي تركتها بجانب الأريكة، وأخرجت ديلدو صغيراً ناعماً، مصنوعاً من سيليكون مرن، كانت قد أعدته لهذه الزيارة المفاجئة. بللته بلعابها الغزير، تمصه بلطف لثوانٍ أمام عينيه، ثم أخرجت إصبعها للحظة. "الآن، سامر... سأنيكك بهذا في يدي، حتى تقذف غزيراً." همست بشقاوة، وبدأت بدفع الديلدو بلطف داخل شرجه، يدخل تدريجياً، يملأه ببطء، بينما إصبعها الآخر يعود لتدليك البروستاتا من الداخل جنباً إلى جنب معه.
حركت الديلدو بيدها بلطف أولاً، ثم بسرعة متزايدة، تجعله يدخل ويخرج برتم منتظم، يضغط على البروستاتا مع كل دفعة عميقة، يجعل عضلاته تتقلص بقوة. لسانها عاد للعق كراته وقاعدة قضيبه، يجمع اللعاب التمهيدي الغزير الذي كان يتدفق كالشلال، يبلل فمها وذقنها. "أشعر بك تتقلص حول الديلدو... أنت جاهز، أليس كذلك؟ أعطني قذفك الانفجاري." همست، صوتها مليء بالرغبة، وهي تشعر برطوبتها الخاصة تنمو بين فخذيها، لكنها كانت مركزة عليه تماماً.
زادت من السرعة، الديلدو ينيكه بعمق أكبر بيدها، يضرب البروستاتا بقوة، إصبعها تدلكها بحركات دائرية سريعة، يدها الأخرى تدلك قضيبه بجنون، أصابعها تضغط وتفرك الرأس الحساس، تجمع كل قطرة من اللعاب التمهيدي. سامر لم يعد يتحمل، جسده يرتجف بعنف، عضلاته تتشنج. "نور... لا أستطيع... سأقذف!" صاح، ثم انفجر قذف غزير انفجاري، نبضات قوية ترسل السائل الأبيض يرش على بطنها وصدرها، يستمر لثوانٍ طويلة بفضل الضغط المستمر على البروستاتا، يبلل الأريكة ويدها.
استمرت نور في الحركة بلطف حتى آخر قطرة، تلعق ما تبقى بلطف، تهمس: "نعم، جاري... أعطني كل شيء. كانت زيارة مفاجئة ناجحة، أليس كذلك؟" ثم جلست بجانبه، تقبله بلطف، وهما يضحكان معاً في دفء الغرفة، يعلمان أن هذه البداية لعلاقة جديدة مليئة بالمفاجآت.



سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. مع تفاصيل شرجه ولسانها ويدها وهمساتها وتفاصيل تدليكها باصبعها لبروستاته وقضيبه ولعابه التمهيدى الغزير حتى تجعله يقذف غزيرا انفجاريا من لحس شرجه ومداعبة بروستاته وربما نيكها له بديلدو فى يدها حتى بقذف طالبة تقدم ريمجوب لأستاذها مقابل درجة عالية



كانت الجامعة في نهاية الفصل الدراسي، حيث يسود التوتر بين الطلاب بحثاً عن الدرجات العالية. ليلى، الطالبة الشابة في الثانية والعشرين، كانت فتاة ذكية لكنها تواجه صعوبة في مادة التاريخ بسبب غيابها المتكرر. بشرتها البيضاء الناعمة، شعرها الأشقر الطويل يتدفق كالذهب، وعيناها الزرقاوان تلمعان بجرأة وذكاء. كانت ترتدي تنورة قصيرة سوداء تبرز فخذيها الرياضيين، وبلوزة ضيقة تكشف عن منحنيات ثدييها الممتلئين. كانت تعرف أن أستاذها، الدكتور أحمد، رجل في الأربعينيات، جسده المعضل يعكس سنوات الرياضة، بشرته الداكنة، شعره الأسود المصفف، وعيناه الحادتان تجعله يبدو جذاباً رغم صرامته. كان يجلس في مكتبه بعد الدوام، يراجع الأوراق، عندما طرقت ليلى الباب بلطف، تدخل بابتسامة شقية.
"دكتور أحمد، هل يمكنني التحدث معك؟ إنها عن درجتي في الامتحان الأخير." قالت ليلى بصوت ناعم، تغلق الباب خلفها وتقترب من مكتبه. نظر إليها الدكتور بتردد، لكنه أشار لها بالجلوس. "ليلى، درجتك ليست جيدة بما يكفي. تحتاجين إلى تحسين." رد بهدوء، لكن عينيها كانت تتجولان على جسده، وسرعان ما وقفت، تقترب منه خلف المكتب. "ماذا لو عرضت شيئاً مقابل درجة أعلى؟ شيئاً... خاصاً." همست قرب أذنه، يدها تلمس كتفه بلطف، تجعله يرتجف قليلاً من المفاجأة.
لم يكن الدكتور أحمد يتوقع ذلك، لكنه لم يمانع؛ الإثارة بدأت تنتشر في جسده كالنار. قبلته ليلى بعمق، لسانها يدور في فمه، تجعله يئن خفيفاً، ثم دفعته بلطف ليجلس على كرسيه، تسحب بنطاله بسرعة، تكشف عن بوكسره الذي يخفي قضيبه النائم. "دعني أريحك، دكتور... مقابل تلك الدرجة العالية." همست بشقاوة، عيناها تلمعان بالرغبة، وهي تنزل على ركبتيها تحت المكتب، الذي كان يخفيها جزئياً عن أي عيون فضولية قد تكون خارجاً.
بدأت بتقبيل فخذيه الداخليين، شفتاها الناعمتان تلمسان بشرته الدافئة، ترسمان دوائر خفيفة صعوداً نحو كراته. لسانها الرطب لامسها بلطف، تلعقها بطريقة دائرية بطيئة، تجعلها تبتل بلعابها الغزير الذي بدأ يتدفق كالنهر من فمها، يبلل المنطقة تماماً. "أنت متوتر من التصحيح، دكتور... دعني أذيب ذلك التوتر." همست مرة أخرى، صوتها يرتجف من الإثارة الخاصة بها، بينما يدها اليمنى تمسك قضيبه بلطف، أصابعها النحيلة تلف حوله، تدلكه ببطء من الأساس إلى الرأس، تجعله ينتفخ تدريجياً تحت لمساتها.
اللعاب التمهيدي بدأ يتسرب غزيراً من رأس قضيبه، شفافاً ولزجاً، يبلل أصابعها، يجعل حركتها أكثر سلاسة وإثارة. رفعت ساقيه بلطف قدر استطاعتها، تجعله يفتح فخذيه أكثر، لتكشف عن شرجه المخفي، المنطقة الحساسة التي كانت تعرف أنها ستجعله يفقد السيطرة. بدأت بلحس الجلد حول شرجه، لسانها يرسم دوائر واسعة، يلامس الحافة الخارجية بلطف، يجعله يئن بصوت خشن، يمسك حافة المكتب بقوة. "ششش... استرخِ، دكتور. هذا الريمجوب سيكون سرنا الصغير مقابل الدرجة." همست، ثم غمرت لسانها داخل الفتحة قليلاً، يدور ويستكشف الجدران الداخلية الناعمة، يجمع اللعاب الغزير الذي كان يتدفق من فمها، يبلل شرجه تماماً ويجعله زلقاً.
كانت تلعق بحركات منتظمة، تارة خطوط مستقيمة من الأسفل إلى الأعلى عبر الفتحة، تارة دوائر سريعة حول الحافة، تجعل عضلات شرجه تتقلص وتسترخي بالتناوب، يزيد من نبض قضيبه في يدها. يدها اليسرى انضمت إلى اليمين، واحدة تدلك قضيبه بسرعة خفيفة، تضغط على الرأس الحساس، تجمع اللعاب التمهيدي الغزير الذي كان يتدفق كالشلال، يبلل يدها وبنطاله الساقط، بينما اليد الأخرى تفرق أردافه بلطف لتعطي لسانها مساحة أكبر للعمق. الدكتور أحمد كان يئن بلا سيطرة، يحاول كتم صوته خوفاً من أن يسمع أحد في الممر: "ليلى... هذا خطير... لكن... لا تتوقفي." قال بصوت مرتجف، لكنها ردت بهمس مثير: "لن أتوقف حتى أحصل على درجتي، دكتور... وأنت تحصل على متعتك."
فجأة، أدخلت إصبعها الوسطى بلطف داخل شرجه، بعد أن بللتها بلعابها الوفير من لحسها المستمر وفمها الرطب. الإصبع انزلق بسهولة بفضل الرطوبة الغزيرة، تبحث عن البروستاتا، تلك الغدة الحساسة التي تعرف أن تدليكها سيجعل اللعاب التمهيدي يتدفق أكثر ويؤدي إلى انفجار. وجدتها، تضغط عليها بلطف أولاً، ثم بحركات دائرية بطيئة، تجعل الدكتور يصرخ خفيفاً، قضيبه ينبض بقوة في يدها، اللعاب التمهيدي يتسرب غزيراً جداً، يبلل أصابعها وبطنها وهي منحنية تحته. "هناك... أشعر بها تنبض تحت إصبعي، دكتور. هذا التدليك سيجعلك تنفجر قريباً." همست، لسانها يعود للعق حول الإصبع، يضيف المزيد من اللعاب، يجعل الدخول أعمق، بينما تلعق الجدران الداخلية مع الإصبع، تجعل الإحساس مزدوجاً ومثيراً.
زادت من الضغط، إصبعها تدلك البروستاتا بقوة أكبر، بحركات دائرية وخطية متناوبة، تضغط وتفرك بلطف، تجعل اللعاب التمهيدي يتدفق غزيراً جداً من قضيبه، يبلل كل شيء حوله، يجعل يدها زلقة تماماً. كانت تهمس كلمات مثيرة: "أحب طعم شرجك، دكتور... نظيف وشهي. اشعر بإصبعي داخلك، تدلك بروستاتك حتى يتدفق هذا اللعاب التمهيدي كالنهر. أنت ملكي الآن، مقابل تلك الدرجة." زادت سرعة يدها على قضيبه، أصابعها تلف وتدور، تضغط على الوريد البارز أسفله، تجعله يشعر بالضغط يتراكم داخل جسده كالبركان الذي على وشك الانفجار.
ثم، فكرت في رفع مستوى الصفقة. مددت يدها إلى حقيبتها على الأرض بجانبها، وأخرجت ديلدو صغيراً ناعماً، مصنوعاً من سيليكون مرن، كانت قد أعدته لهذه اللحظة الجريئة. بللته بلعابها الغزير، تمصه بلطف لثوانٍ أمام عينيه المذهولتين، ثم أخرجت إصبعها للحظة. "الآن، دكتور... سأنيكك بهذا في يدي، حتى تقذف غزيراً وتعطيني الدرجة." همست بشقاوة، وبدأت بدفع الديلدو بلطف داخل شرجه، يدخل تدريجياً، يملأه ببطء، بينما إصبعها الآخر يعود لتدليك البروستاتا من الداخل جنباً إلى جنب معه، يضاعف الإحساس.
حركت الديلدو بيدها بلطف أولاً، ثم بسرعة متزايدة، تجعله يدخل ويخرج برتم منتظم، يضغط على البروستاتا مع كل دفعة عميقة، يجعل عضلات شرجه تتقلص بقوة حولها. لسانها عاد للعق كراته وقاعدة قضيبه، يجمع اللعاب التمهيدي الغزير الذي كان يتدفق كالشلال، يبلل فمها وذقنها، يجعلها تبتلع بعضه بلذة. "أشعر بك تتقلص حول الديلدو، دكتور... أنت جاهز للانفجار. أعطني قذفك مقابل الدرجة العالية." همست، صوتها مليء بالرغبة، وهي تشعر برطوبتها الخاصة تنمو بين فخذيها، لكنها كانت مصرة على إنهائه أولاً.
زادت من السرعة، الديلدو ينيكه بعمق أكبر بيدها، يضرب البروستاتا بقوة، إصبعها تدلكها بحركات دائرية سريعة، يدها الأخرى تدلك قضيبه بجنون، أصابعها تضغط وتفرك الرأس الحساس، تجمع كل قطرة من اللعاب التمهيدي الغزير. الدكتور أحمد لم يعد يتحمل، جسده يرتجف بعنف تحت المكتب، عضلاته تتشنج. "ليلى... لا أستطيع... سأقذف!" صاح خفيفاً، ثم انفجر قذف غزير انفجاري، نبضات قوية ترسل السائل الأبيض يرش داخل فمها وبين يديها، يستمر لثوانٍ طويلة بفضل الضغط المستمر على البروستاتا، يبلل بلوزتها وبنطاله.
استمرت ليلى في الحركة بلطف حتى آخر قطرة، تلعق ما تبقى بلطف، تهمس: "نعم، دكتور... أعطني كل شيء. الآن، الدرجة العالية ملكي." ثم وقفت، تمسح فمها بابتسامة شقية، وخرجت من المكتب كأن شيئاً لم يكن، تاركة إياه مذهولاً ومرتاحاً، يعلم أن صفقتهما قد تمت.



سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. مع تفاصيل شرجه ولسانها ويدها وهمساتها وتفاصيل تدليكها باصبعها لبروستاته وقضيبه ولعابه التمهيدى الغزير حتى تجعله يقذف غزيرا انفجاريا من لحس شرجه ومداعبة بروستاته وربما نيكها له بديلدو فى يدها حتى بقذف ممرضة تقدم ريمجوب لمريض ليلاً في المستشفى



كانت المستشفى في منتصف الليل، حيث يسود الهدوء الثقيل في الممرات الخافتة الإضاءة، مع صوت أجهزة التنفس المنتظمة وهمسات الممرضات القليلة. في غرفة خاصة في الطابق الثالث، كان حسام، المريض في الثلاثينيات، مستلقياً على سريره، يعاني من إصابة في الساق بعد حادث سيارة. جسده الرياضي، بشرته الداكنة الناعمة، كان مغطى بملاءة خفيفة، يحاول النوم لكن الألم والتوتر يمنعانه. لم يكن يعلم أن ممرضته الليلية، فاطمة، كانت تخطط لعلاج غير تقليدي سيغير ليلته إلى أبد الدهر. فاطمة كانت في السابعة والعشرين، امرأة جذابة ببشرتها البيضاء الناعمة كالحليب، شعرها الأسود الطويل المجموع تحت غطاء الممرضة، وعيناها الخضراوان تلمعان بشقاوة خفية. كانت ترتدي زي الممرضة الأبيض الضيق الذي يبرز منحنيات جسدها الشهي، وكانت قد لاحظت حسام منذ دخوله، تشعر برغبة في تهدئته بطريقتها الخاصة.
دخلت فاطمة الغرفة بهدوء، تغلق الباب خلفها بلطف، تحمل صينية أدوية كذريعة. الإضاءة الخافتة من المصباح الجانبي تلقي ظلالاً ناعمة على وجهها. اقتربت من السرير، تنظر إليه بعيون مليئة بالرغبة. "لا تستطيع النوم، أليس كذلك، حسام؟" همست بصوت ناعم كالنسيم، يدها تلمس ذراعه بلطف، تجعله يرتجف قليلاً. نظر إليها بدهشة: "فاطمة؟ ماذا تفعلين هنا في هذا الوقت؟" سأل، لكنها ابتسمت شقية، تضع إصبعها على شفتيه. "ششش... أنا هنا لأعتني بك. علاج خاص للتوتر... سأجعلك تشعر بالراحة الكاملة." قالت، وهي تسحب الملاءة بلطف عن جسده العاري جزئياً، تكشف عن شورت المريض الذي يخفي قضيبه النائم.
انحنت فاطمة بجانب السرير، يدها اليمنى تلامس فخذيه بلطف، ترسم دوائر خفيفة على بشرته الدافئة، تجعله يتنفس بسرعة أكبر. "استرخِ، مريضي العزيز... دعني أبدأ ببطء." همست قرب أذنه، أنفاسها الساخنة تلامس عنقه. سحبت شورتها عنه بلطف، تكشف عن قضيبه وقراته الممتلئة، ثم بدأت بتقبيل فخذيه الداخليين، شفتاها الناعمتان تلمسان الجلد الحساس، ترسمان خطوطاً بطيئة صعوداً نحو هدفه. لسانها الدافئ لامس كراته أولاً، تلعقها بلطف كأنها تتذوق أشهى الثمار، دوائر دائرية بطيئة تجعلها تبتل بلعابها الغزير الذي بدأ يتدفق كالنهر من فمها، يبلل المنطقة تماماً ويجعلها زلقة.
"أنت ناعم هنا، حسام... رائحتك تثيرني." همست مرة أخرى، صوتها يرتجف من الإثارة الخاصة بها، بينما يدها اليمنى تمسك قضيبه بلطف، أصابعها النحيلة تلف حوله، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، تجعله ينتفخ تدريجياً تحت لمساتها المهنية. اللعاب التمهيدي بدأ يتسرب غزيراً من رأس قضيبه، شفافاً ولزجاً، يبلل أصابعها، يجعل حركتها أكثر سلاسة وإثارة، كأنه نهر صغير يتدفق مع كل نبضة. رفعت ساقيه بلطف، تجعله يفتح فخذيه أكثر قدر الإمكان دون إيذاء إصابته، لتكشف عن شرجه المخفي، المنطقة الحساسة التي كانت تعرف أنها ستكون مفتاح راحته.
بدأت فاطمة بلحس الجلد حول شرجه، لسانها يرسم دوائر واسعة، يلامس الحافة الخارجية بلطف، يجعله يئن بصوت خشن، جسده يرتجف من المفاجأة والمتعة. "ششش... هذا الريمجوب جزء من العلاج الليلي، حسام. استرخِ ودعني أدخل." همست، ثم غمرت لسانها داخل الفتحة قليلاً، يدور ويستكشف الجدران الداخلية الناعمة، يجمع اللعاب الغزير الذي كان يتدفق من فمها، يبلل شرجه تماماً ويجعله زلقاً جاهزاً للمزيد. كانت تلعق بحركات منتظمة، تارة خطوط مستقيمة من الأسفل إلى الأعلى عبر الفتحة، تارة دوائر سريعة حول الحافة، تجعل عضلات شرجه تتقلص وتسترخي بالتناوب، يزيد من نبض قضيبه في يدها، واللعاب التمهيدي يتدفق غزيراً أكثر، يبلل أصابعها وبطانة السرير.
يدها اليسرى انضمت إلى اليمين، واحدة تدلك قضيبه بسرعة خفيفة، تضغط على الرأس الحساس بلطف، تجمع اللعاب التمهيدي الغزير الذي كان يتدفق كالشلال، يبلل يدها وبطنها وهي منحنية بجانبه، بينما اليد الأخرى تفرق أردافه بلطف لتعطي لسانها مساحة أكبر للعمق. حسام كان يئن بلا سيطرة، يمسك الملاءة بقوة: "فاطمة... هذا... مذهل... لا تتوقفي." قال بصوت مرتجف، لكنها ردت بهمس مثير: "لن أتوقف، مريضي... سأجعلك تنفجر من المتعة، هذا علاجي الخاص."
أدخلت إصبعها الوسطى بلطف داخل شرجه، بعد أن بللتها بلعابها الوفير من لحسها المستمر وفمها الرطب الذي كان يقطر. الإصبع انزلق بسهولة بفضل الرطوبة الغزيرة، تبحث عن البروستاتا، تلك الغدة الحساسة التي تعرف أن تدليكها سيجعل اللعاب التمهيدي يتدفق أكثر ويؤدي إلى انفجار كامل. وجدتها، تضغط عليها بلطف أولاً، ثم بحركات دائرية بطيئة، تجعل حسام يصرخ خفيفاً، قضيبه ينبض بقوة في يدها، اللعاب التمهيدي يتسرب غزيراً جداً، يبلل أصابعها وبطانة السرير، كأنه ينذر بالعاصفة القادمة. "هناك... أشعر بها تنبض تحت إصبعي، حسام. هذا التدليك سيذيب كل توترك." همست، لسانها يعود للعق حول الإصبع، يضيف المزيد من اللعاب، يجعل الدخول أعمق، بينما تلعق الجدران الداخلية مع الإصبع، تجعل الإحساس مزدوجاً ومثيراً للغاية.
زادت من الضغط، إصبعها تدلك البروستاتا بقوة أكبر، بحركات دائرية وخطية متناوبة، تضغط وتفرك بلطف، تجعل اللعاب التمهيدي يتدفق غزيراً جداً من قضيبه، يبلل كل شيء حوله، يجعل يدها زلقة تماماً كأنها مغمورة في زيت دافئ. كانت تهمس كلمات مثيرة: "أحب طعم شرجك، حسام... نظيف وشهي جداً. اشعر بإصبعي داخلك، تدلك بروستاتك حتى يتدفق هذا اللعاب التمهيدي كالنهر. أنت ملكي الليلة، مريضي العزيز." زادت سرعة يدها على قضيبه، أصابعها تلف وتدور، تضغط على الوريد البارز أسفله، تجعله يشعر بالضغط يتراكم داخل جسده كالبركان الذي على وشك الانفجار، بينما لسانها يستمر في لحس شرجه حول الإصبع، يجمع اللعاب ويجعله يتسرب أعمق.
فكرت فاطمة في رفع مستوى العلاج، فمددت يدها إلى جيب زيها، وأخرجت ديلدو صغيراً ناعماً، مصنوعاً من سيليكون مرن، كانت قد أعدته لهذه اللحظات السرية مع المرضى الخاصين. بللته بلعابها الغزير، تمصه بلطف لثوانٍ أمام عينيه المذهولتين، ثم أخرجت إصبعها للحظة. "الآن، حسام... سأنيكك بهذا في يدي، حتى تقذف غزيراً وتنام بعمق." همست بشقاوة، وبدأت بدفع الديلدو بلطف داخل شرجه، يدخل تدريجياً، يملأه ببطء، بينما إصبعها الآخر يعود لتدليك البروستاتا من الداخل جنباً إلى جنب معه، يضاعف الإحساس ويجعله يئن بصوت أعلى، يحاول كتمه خوفاً من أن يسمع أحد في الممر.
حركت الديلدو بيدها بلطف أولاً، ثم بسرعة متزايدة، تجعله يدخل ويخرج برتم منتظم، يضغط على البروستاتا مع كل دفعة عميقة، يجعل عضلات شرجه تتقلص بقوة حولها، بينما لسانها عاد للعق كراته وقاعدة قضيبه، يجمع اللعاب التمهيدي الغزير الذي كان يتدفق كالشلال، يبلل فمها وذقنها، يجعلها تبتلع بعضه بلذة. "أشعر بك تتقلص حول الديلدو، حسام... أنت جاهز للانفجار. أعطني قذفك الغزير، مريضي." همست، صوتها مليء بالرغبة، وهي تشعر برطوبتها الخاصة تنمو تحت زيها، لكنها كانت مركزة عليه تماماً، تريد أن تراه يفقد السيطرة.
زادت من السرعة، الديلدو ينيكه بعمق أكبر بيدها، يضرب البروستاتا بقوة، إصبعها تدلكها بحركات دائرية سريعة، يدها الأخرى تدلك قضيبه بجنون، أصابعها تضغط وتفرك الرأس الحساس، تجمع كل قطرة من اللعاب التمهيدي الغزير الذي كان يغرق كل شيء. حسام لم يعد يتحمل، جسده يرتجف بعنف على السرير، عضلاته تتشنج. "فاطمة... لا أستطيع... سأقذف!" صاح خفيفاً، ثم انفجر قذف غزير انفجاري، نبضات قوية ترسل السائل الأبيض يرش على بطنه وصدره، يستمر لثوانٍ طويلة بفضل الضغط المستمر على البروستاتا، يبلل الملاءة ويدها، كأنه بركان يفرغ حممه.
استمرت فاطمة في الحركة بلطف حتى آخر قطرة، تلعق ما تبقى بلطف من قضيبه، تهمس: "نعم، حسام... أعطني كل شيء. الآن، ستشعر بالراحة الكاملة." ثم غطته بالملاءة، تقبله على جبينه، وخرجت من الغرفة بهدوء، تاركة إياه مسترخياً ونائماً بعمق، تعلم أن علاجها الليلي نجح كالمعتاد.



  1. سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. مع تفاصيل شرجه ولسانها ويدها وهمساتها وتفاصيل تدليكها باصبعها لبروستاته وقضيبه ولعابه التمهيدى الغزير حتى تجعله يقذف غزيرا انفجاريا من لحس شرجه ومداعبة بروستاته وربما نيكها له بديلدو فى يدها حتى بقذف راقصة تقدم ريمجوب لعميل VIP في غرفة خاصة.



كان النادي الليلي في قلب المدينة ينبض بالحياة، موسيقى الدي جي تدوي بقوة، والأضواء الملونة تتراقص على الأجساد المتمايلة. في الطابق العلوي، كانت غرفة VIP الخاصة معزولة عن الصخب، مصممة للعملاء الأثرياء الذين يبحثون عن تجارب حميمة. كان فارس، الرجل في الأربعينيات، رجل أعمال ناجح، جسده المعضل يرتدي بدلة سوداء أنيقة، يجلس على أريكة جلدية فاخرة، يحتسي كأساً من الويسكي. كان قد دفع مبلغاً كبيراً لعرض خاص من راقصة النادي الأكثر جاذبية، سلمى. سلمى كانت في الخامسة والعشرين، بشرتها الزيتونية الناعمة كالحرير، شعرها الأسود الطويل يتدفق كالشلال، وعيناها السوداوان تلمعان بجرأة وإغراء. كانت ترتدي فستاناً أحمر قصيراً يلتصق بجسدها كالجلد الثاني، يبرز ثدييها الممتلئين وأردافها المنحوتة، وكانت تعرف كيف تحول عرضها إلى شيء أكثر حميمية للعملاء المميزين.
دخلت سلمى الغرفة بثقة، تغلق الباب خلفها بلطف، الموسيقى الخافتة تتسلل من الخارج. ابتسمت لفارس، عيناها تلتقيان بعينيه، ثم بدأت ترقص ببطء، جسدها يتمايل مع الإيقاع، يديها تلامسان منحنياتها بلطف، تجعله يشعر بالإثارة تنتشر في جسده. "مرحباً، عميلي الـVIP... هل أنت جاهز لعرض خاص؟" همست بصوت ناعم كالقطيفة، تقترب منه، تجلس على حجره للحظة، تفرك جسدها عليه بلطف، تجعله يشعر بصلابته تنمو تحت بنطاله. فارس أنّ بمتعة، يده تلمس فخذها: "أكثر مما تتخيلين، سلمى." رد بصوت خشن، لكنها وقفت مرة أخرى، تدور حوله، تسحب فستانها ببطء، تكشف عن جسدها العاري إلا من كيلوت أسود رفيع.
الآن، دفعته بلطف ليستلقي على الأريكة، تسحب بنطاله بسرعة، تكشف عن بوكسره الذي يخفي قضيبه المنتصب جزئياً. "دعني أبدأ بك، عميلي... سأقدم لك ريمجوباً لن تنساه." همست بشقاوة، عيناها تلمعان بالرغبة، وهي تنزل على ركبتيها بين ساقيه، يديها ترفعان بوكسره بلطف، تكشفان عن قضيبه وقراته الممتلئة. بدأت بتقبيل فخذيه الداخليين، شفتاها الناعمتان تلمسان بشرته الدافئة، ترسمان دوائر خفيفة صعوداً نحو كراته. لسانها الرطب لامسها بلطف، تلعقها بطريقة دائرية بطيئة، تجعلها تبتل بلعابها الغزير الذي بدأ يتدفق كالنهر من فمها، يبلل المنطقة تماماً ويجعلها زلقة جاهزة.
"أنت كبير هنا، فارس... أحب كيف تنمو تحت لمساتي." همست مرة أخرى، صوتها يرتجف من الإثارة الخاصة بها، بينما يدها اليمنى تمسك قضيبه بلطف، أصابعها النحيلة تلف حوله، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، تجعله ينتفخ تدريجياً تحت لمساتها المهنية كراقصة محترفة. اللعاب التمهيدي بدأ يتسرب غزيراً من رأس قضيبه، شفافاً ولزجاً، يبلل أصابعها، يجعل حركتها أكثر سلاسة وإثارة، كأنه نهر صغير يتدفق مع كل نبضة من قلبه المتسارع. رفعت ساقيه بلطف، تجعله يفتح فخذيه أكثر، لتكشف عن شرجه المخفي، المنطقة الحساسة التي كانت تعرف أنها ستجعله يفقد السيطرة تماماً في هذه الغرفة الخاصة.
بدأت سلمى بلحس الجلد حول شرجه، لسانها يرسم دوائر واسعة، يلامس الحافة الخارجية بلطف، يجعله يئن بصوت خشن، جسده يرتجف من المفاجأة والمتعة الشديدة. "ششش... استرخِ، عميلي الـVIP. هذا الريمجوب سيكون هديتي الخاصة لك." همست، ثم غمرت لسانها داخل الفتحة قليلاً، يدور ويستكشف الجدران الداخلية الناعمة، يجمع اللعاب الغزير الذي كان يتدفق من فمها، يبلل شرجه تماماً ويجعله زلقاً جاهزاً للمزيد. كانت تلعق بحركات منتظمة، تارة خطوط مستقيمة من الأسفل إلى الأعلى عبر الفتحة، تارة دوائر سريعة حول الحافة، تجعل عضلات شرجه تتقلص وتسترخي بالتناوب، يزيد من نبض قضيبه في يدها، واللعاب التمهيدي يتدفق غزيراً أكثر، يبلل أصابعها والأريكة تحتها.
يدها اليسرى انضمت إلى اليمين، واحدة تدلك قضيبه بسرعة خفيفة، تضغط على الرأس الحساس بلطف، تجمع اللعاب التمهيدي الغزير الذي كان يتدفق كالشلال، يبلل يدها وبطنها وهي منحنية أمامه، بينما اليد الأخرى تفرق أردافه بلطف لتعطي لسانها مساحة أكبر للعمق. فارس كان يئن بلا سيطرة، يمسك مسند الأريكة بقوة: "سلمى... هذا... جنوني... لا تتوقفي." قال بصوت مرتجف، لكنها ردت بهمس مثير: "لن أتوقف، عميلي... سأجعلك تنفجر من المتعة، هذا عرضي الخاص للـVIP مثلك."
أدخلت إصبعها الوسطى بلطف داخل شرجه، بعد أن بللتها بلعابها الوفير من لحسها المستمر وفمها الرطب الذي كان يقطر. الإصبع انزلق بسهولة بفضل الرطوبة الغزيرة، تبحث عن البروستاتا، تلك الغدة الحساسة التي تعرف أن تدليكها سيجعل اللعاب التمهيدي يتدفق أكثر ويؤدي إلى انفجار كامل. وجدتها، تضغط عليها بلطف أولاً، ثم بحركات دائرية بطيئة، تجعل فارس يصرخ خفيفاً، قضيبه ينبض بقوة في يدها، اللعاب التمهيدي يتسرب غزيراً جداً، يبلل أصابعها والأريكة، كأنه ينذر بالعاصفة القادمة. "هناك... أشعر بها تنبض تحت إصبعي، فارس. هذا التدليك سيذيب كل توترك." همست، لسانها يعود للعق حول الإصبع، يضيف المزيد من اللعاب، يجعل الدخول أعمق، بينما تلعق الجدران الداخلية مع الإصبع، تجعل الإحساس مزدوجاً ومثيراً للغاية.
زادت من الضغط، إصبعها تدلك البروستاتا بقوة أكبر، بحركات دائرية وخطية متناوبة، تضغط وتفرك بلطف، تجعل اللعاب التمهيدي يتدفق غزيراً جداً من قضيبه، يبلل كل شيء حوله، يجعل يدها زلقة تماماً كأنها مغمورة في زيت دافئ. كانت تهمس كلمات مثيرة: "أحب طعم شرجك، فارس... نظيف وشهي جداً. اشعر بإصبعي داخلك، تدلك بروستاتك حتى يتدفق هذا اللعاب التمهيدي كالنهر. أنت ملكي الليلة، عميلي الـVIP." زادت سرعة يدها على قضيبه، أصابعها تلف وتدور، تضغط على الوريد البارز أسفله، تجعله يشعر بالضغط يتراكم داخل جسده كالبركان الذي على وشك الانفجار، بينما لسانها يستمر في لحس شرجه حول الإصبع، يجمع اللعاب ويجعله يتسرب أعمق.
فكرت سلمى في رفع مستوى العرض، فمددت يدها إلى حقيبتها الصغيرة بجانب الأريكة، وأخرجت ديلدو صغيراً ناعماً، مصنوعاً من سيليكون مرن، كانت قد أعدته لهذه الغرف الخاصة مع العملاء الجريئين. بللته بلعابها الغزير، تمصه بلطف لثوانٍ أمام عينيه المذهولتين، ثم أخرجت إصبعها للحظة. "الآن، فارس... سأنيكك بهذا في يدي، حتى تقذف غزيراً وتعود للنادي مرة أخرى." همست بشقاوة، وبدأت بدفع الديلدو بلطف داخل شرجه، يدخل تدريجياً، يملأه ببطء، بينما إصبعها الآخر يعود لتدليك البروستاتا من الداخل جنباً إلى جنب معه، يضاعف الإحساس ويجعله يئن بصوت أعلى، يحاول كتمه خوفاً من أن يسمع أحد خارج الغرفة.
حركت الديلدو بيدها بلطف أولاً، ثم بسرعة متزايدة، تجعله يدخل ويخرج برتم منتظم، يضغط على البروستاتا مع كل دفعة عميقة، يجعل عضلات شرجه تتقلص بقوة حولها، بينما لسانها عاد للعق كراته وقاعدة قضيبه، يجمع اللعاب التمهيدي الغزير الذي كان يتدفق كالشلال، يبلل فمها وذقنها، يجعلها تبتلع بعضه بلذة. "أشعر بك تتقلص حول الديلدو، فارس... أنت جاهز للانفجار. أعطني قذفك الغزير، عميلي." همست، صوتها مليء بالرغبة، وهي تشعر برطوبتها الخاصة تنمو بين فخذيها، لكنها كانت مركزة عليه تماماً، تريد أن تراه يفقد السيطرة في هذه الغرفة الخاصة.
زادت من السرعة، الديلدو ينيكه بعمق أكبر بيدها، يضرب البروستاتا بقوة، إصبعها تدلكها بحركات دائرية سريعة، يدها الأخرى تدلك قضيبه بجنون، أصابعها تضغط وتفرك الرأس الحساس، تجمع كل قطرة من اللعاب التمهيدي الغزير الذي كان يغرق كل شيء. فارس لم يعد يتحمل، جسده يرتجف بعنف على الأريكة، عضلاته تتشنج. "سلمى... لا أستطيع... سأقذف!" صاح، ثم انفجر قذف غزير انفجاري، نبضات قوية ترسل السائل الأبيض يرش على بطنها وصدرها، يستمر لثوانٍ طويلة بفضل الضغط المستمر على البروستاتا، يبلل الأريكة ويدها، كأنه بركان يفرغ حممه في الغرفة الخاصة.
استمرت سلمى في الحركة بلطف حتى آخر قطرة، تلعق ما تبقى بلطف من قضيبه، تهمس: "نعم، فارس... أعطني كل شيء. كان عرضاً خاصاً، أليس كذلك؟" ثم وقفت، ترتدي فستانها بسرعة، تقبله على شفتيه، وخرجت من الغرفة بابتسامة شقية، تاركة إياه مسترخياً ومذهولاً، يعلم أن هذه الغرفة الخاصة ستكون وجهته المفضلة دائماً.



  1. سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. مع تفاصيل شرجه ولسانها ويدها وهمساتها وتفاصيل تدليكها باصبعها لبروستاته وقضيبه ولعابه التمهيدى الغزير حتى تجعله يقذف غزيرا انفجاريا من لحس شرجه ومداعبة بروستاته راكبة تقدم ريمجوب لسائق في سيارة متوقفة.



كانت السيارة متوقفة في موقف مهجور على جانب الطريق السريع، بعيداً عن أضواء المدينة، حيث يغلف الظلام كل شيء إلا من ضوء القمر الخافت الذي يتسلل من خلال النوافذ. كان السائق، مروان، رجلاً في الثلاثينيات، جسده القوي المعضل من سنوات القيادة الطويلة، بشرته الداكنة، شعره الأسود القصير، يجلس في مقعد السائق، يتنفس بصعوبة بعد رحلة طويلة مع راكبته. الراكبة، ريم، كانت فتاة في الرابعة والعشرين، بشرتها الفاتحة الناعمة كالورد، شعرها البني الطويل يتدفق بحرية، وعيناها العسليتان تلمعان بشقاوة وجرأة. كانت ترتدي تنورة قصيرة سوداء تكشف عن فخذيها الرياضيين، وبلوزة مفتوحة قليلاً تبرز ثدييها الممتلئين. كانت قد طلبت منه التوقف بحجة الراحة، لكنها كانت تخطط لمفاجأة جريئة ستجعله ينسى تعب الطريق.
انحنت ريم من مقعدها الخلفي، يدها تلمس ذراع مروان بلطف، تجعله ينظر إليها بدهشة. "شكراً على الرحلة، سائقي العزيز... لكنني أريد أن أرد الجميل بطريقتي." همست بصوت ناعم كالنسيم، عيناها تلمعان بالرغبة. مروان تردد للحظة، لكنه لم يمانع؛ الإثارة بدأت تنتشر في جسده. ساعدته على رفع مقعده قليلاً للخلف، ثم زحفت إلى الأمام، تجلس خلفه مباشرة، يديها تسحبان بنطاله بلطف، تكشفان عن بوكسره الأسود الذي يخفي قضيبه النائم. "استرخِ، مروان... دعني أهتم بك في هذه السيارة المتوقفة." همست مرة أخرى، أنفاسها الساخنة تلامس عنقه من الخلف.
بدأت بتقبيل رقبته، شفتاها الناعمتان تنزلان إلى كتفه، ثم إلى أسفل، لكنها قررت الذهاب مباشرة إلى الهدف. رفعت ساقيه بلطف قدر استطاعتها في المساحة الضيقة للسيارة، تجعله يفتح فخذيه أكثر، لتكشف عن شرجه المخفي بينهما. كانت السيارة دافئة، مشبعة برائحة العطور والرغبة، والظلام يخفي مغامرتهما عن العالم الخارجي. لسانها الدافئ لامس الجلد حول شرجه أولاً، يرسم دوائر بطيئة، يلامس الحافة الخارجية بلطف، يجعله يئن بصوت خشن، جسده يرتجف من المفاجأة. "ششش... هذا ريمجوب خاص لك، سائقي. اشعر بلساني يداعبك." همست، ثم غمرت لسانها داخل الفتحة قليلاً، يدور ويستكشف الجدران الداخلية الناعمة، يجمع اللعاب الغزير الذي بدأ يتدفق من فمها، يبلل شرجه تماماً ويجعله زلقاً جاهزاً.
كانت تلعق بحركات منتظمة، تارة خطوط مستقيمة من الأسفل إلى الأعلى عبر الفتحة، تارة دوائر سريعة حول الحافة، تجعل عضلات شرجه تتقلص وتسترخي بالتناوب، يزيد من نبض قضيبه الذي كان ينتفخ تدريجياً. يدها اليمنى امتدت إلى الأمام، تمسك قضيبه بلطف، أصابعها النحيلة تلف حوله، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، تجعله يشعر بالإثارة تتضاعف. اللعاب التمهيدي بدأ يتسرب غزيراً من رأس قضيبه، شفافاً ولزجاً، يبلل أصابعها، يجعل حركتها أكثر سلاسة، كأنه نهر صغير يتدفق مع كل همسة منها. "أنت مبلل جداً، مروان... هذا اللعاب التمهيدي يثيرني، يجعلني أريد المزيد." قالت بصوت خشن، بينما لسانها يستمر في لحس شرجه بعمق أكبر، يدخل ويخرج بلطف، يجعل جدرانه الداخلية تتألق بلعابها الدافئ.
يدها اليسرى ساعدت في فتح أردافه أكثر، تعطي لسانها مساحة أوسع، بينما أصابع يدها اليمنى تضغط على الرأس الحساس لقضيبه، تجمع اللعاب التمهيدي الغزير الذي كان يتدفق كالشلال، يبلل مقعد السيارة تحتها. مروان كان يئن بلا توقف، يمسك عجلة القيادة بقوة: "ريم... هذا... لا أصدق... استمري." قال بصوت مرتجف، لكنها ردت بهمس مثير: "سأستمر حتى أجعلك تنفجر، سائقي. اشعر بلساني داخل شرجك، يلحس كل جزء."
الآن، أدخلت إصبعها الوسطى بلطف داخل شرجه، بعد أن بللتها بلعابها الوفير من لحسها المستمر وفمها الرطب الذي كان يقطر. الإصبع انزلق بسهولة بفضل الرطوبة الغزيرة، تبحث عن البروستاتا، تلك الغدة الحساسة التي تعرف أن تدليكها سيجعل اللعاب التمهيدي يتدفق أكثر ويؤدي إلى انفجار. وجدتها، تضغط عليها بلطف أولاً، ثم بحركات دائرية بطيئة، تجعل مروان يصرخ خفيفاً، قضيبه ينبض بقوة في يدها، اللعاب التمهيدي يتسرب غزيراً جداً، يبلل أصابعها ومقبض السيارة. "هناك... أشعر بها تنبض تحت إصبعي، مروان. هذا التدليك سيذيب كل تعبك." همست، لسانها يعود للعق حول الإصبع، يضيف المزيد من اللعاب، يجعل الدخول أعمق، بينما تلعق الجدران الداخلية مع الإصبع، تجعل الإحساس مزدوجاً ومثيراً للغاية.
زادت من الضغط، إصبعها تدلك البروستاتا بقوة أكبر، بحركات دائرية وخطية متناوبة، تضغط وتفرك بلطف، تجعل اللعاب التمهيدي يتدفق غزيراً جداً من قضيبه، يبلل كل شيء حوله، يجعل يدها زلقة تماماً كأنها مغمورة في زيت دافئ. كانت تهمس كلمات مثيرة: "أحب طعم شرجك، مروان... نظيف وشهي جداً. اشعر بإصبعي داخلك، تدلك بروستاتك حتى يتدفق هذا اللعاب التمهيدي كالنهر. أنت ملكي في هذه السيارة المتوقفة." زادت سرعة يدها على قضيبه، أصابعها تلف وتدور، تضغط على الوريد البارز أسفله، تجعله يشعر بالضغط يتراكم داخل جسده كالبركان الذي على وشك الانفجار، بينما لسانها يستمر في لحس شرجه حول الإصبع، يجمع اللعاب ويجعله يتسرب أعمق، يبلل مقعد السيارة أكثر.
فكرت ريم في رفع مستوى المغامرة، فمددت يدها إلى حقيبتها في المقعد الخلفي، وأخرجت ديلدو صغيراً ناعماً، مصنوعاً من سيليكون مرن، كانت قد أعدته لهذه اللحظات الجريئة في رحلاتها. بللته بلعابها الغزير، تمصه بلطف لثوانٍ أمام عينيه المذهولتين في المرآة الخلفية، ثم أخرجت إصبعها للحظة. "الآن، مروان... سأنيكك بهذا في يدي، حتى تقذف غزيراً وتنسى الطريق." همست بشقاوة، وبدأت بدفع الديلدو بلطف داخل شرجه، يدخل تدريجياً، يملأه ببطء، بينما إصبعها الآخر يعود لتدليك البروستاتا من الداخل جنباً إلى جنب معه، يضاعف الإحساس ويجعله يئن بصوت أعلى، يحاول كتمه خوفاً من أن يمر أحد بالسيارة.
حركت الديلدو بيدها بلطف أولاً، ثم بسرعة متزايدة، تجعله يدخل ويخرج برتم منتظم، يضغط على البروستاتا مع كل دفعة عميقة، يجعل عضلات شرجه تتقلص بقوة حولها، بينما لسانها عاد للعق كراته وقاعدة قضيبه، يجمع اللعاب التمهيدي الغزير الذي كان يتدفق كالشلال، يبلل فمها وذقنها، يجعلها تبتلع بعضه بلذة. "أشعر بك تتقلص حول الديلدو، مروان... أنت جاهز للانفجار. أعطني قذفك الغزير، سائقي." همست، صوتها مليء بالرغبة، وهي تشعر برطوبتها الخاصة تنمو بين فخذيها، لكنها كانت مركزة عليه تماماً، تريد أن تراه يفقد السيطرة في هذه السيارة المتوقفة.
زادت من السرعة، الديلدو ينيكه بعمق أكبر بيدها، يضرب البروستاتا بقوة، إصبعها تدلكها بحركات دائرية سريعة، يدها الأخرى تدلك قضيبه بجنون، أصابعها تضغط وتفرك الرأس الحساس، تجمع كل قطرة من اللعاب التمهيدي الغزير الذي كان يغرق كل شيء. مروان لم يعد يتحمل، جسده يرتجف بعنف في مقعد السائق، عضلاته تتشنج. "ريم... لا أستطيع... سأقذف!" صاح، ثم انفجر قذف غزير انفجاري، نبضات قوية ترسل السائل الأبيض يرش على لوحة القيادة وبطنه، يستمر لثوانٍ طويلة بفضل الضغط المستمر على البروستاتا، يبلل السيارة من الداخل.
استمرت ريم في الحركة بلطف حتى آخر قطرة، تلعق ما تبقى بلطف من قضيبه، تهمس: "نعم، مروان... أعطني كل شيء. الآن، ستستمر في القيادة مرتاحاً." ثم عادت إلى مقعدها الخلفي، مبتسمة، تقبل عنقه من الخلف، وهما يضحكان معاً في دفء السيارة المتوقفة، يعلمان أن الرحلة لم تنتهِ بعد.



  1. سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. مع تفاصيل شرجه ولسانها ويدها وهمساتها وتفاصيل تدليكها باصبعها لبروستاته وقضيبه ولعابه التمهيدى الغزير حتى تجعله يقذف غزيرا انفجاريا من لحس شرجه ومداعبة بروستاته بدون اى ديلدو عارضة أزياء تقدم ريمجوب لمصورها أثناء الجلسة.



كانت استوديو التصوير في قلب المدينة، مضاءً بأضواء ناعمة ومصابيح فلاش تتراقص على الجدران البيضاء، يملأ الهواء برائحة العطور الخفيفة والإثارة المكبوتة. كانت لارا، عارضة الأزياء الشابة في الخامسة والعشرين، تقف أمام الكاميرا بثقة، بشرتها البيضاء الناعمة كالرخام، شعرها الأشقر الطويل يتدفق كالذهب السائل، وعيناها الزرقاوان تلمعان بشقاوة خفية. كانت ترتدي فستاناً أسود قصيراً يلتصق بجسدها كالجلد الثاني، يبرز منحنيات ثدييها الممتلئين وأردافها المنحوتة، جاهزة لجلسة تصوير إعلانية. المصور، عمر، رجل في الثلاثينيات، جسده الرياضي المعضل من سنوات العمل الشاق، بشرته الداكنة، شعره الأسود المصفف بعناية، كان يقف خلف الكاميرا، يوجهها بلطف: "ارفعي ذقنك قليلاً، لارا... نعم، هكذا." لكن لارا كانت تخطط لشيء آخر؛ كانت تشعر برغبة جامحة في مفاجأته، في جعله يفقد السيطرة أثناء الجلسة، بتقديم ريمجوب جريء يجمع بين الإثارة والسيطرة.
أنهت لارا الوضعية الأخيرة، ثم اقتربت من عمر ببطء، عيناها مثبتتان عليه. "دعنا نأخذ استراحة قصيرة، مصوري العزيز... لكنني أريد أن أهتم بك هذه المرة." همست بصوت ناعم كالقطيفة، يدها تلمس ذراعه بلطف، تجعله يرتجف قليلاً. عمر نظر إليها بدهشة: "لارا؟ ماذا تقصدين؟ الجلسة لم تنتهِ بعد." لكنها لم ترد؛ بدلاً من ذلك، دفعته بلطف نحو كرسي التصوير الواسع، تسحب بنطاله بسرعة جريئة، تكشف عن بوكسره الذي يخفي قضيبه النائم. "استرخِ، عمر... دعني أقدم لك شيئاً خاصاً أثناء الجلسة." همست مرة أخرى، عيناها تلمعان بالرغبة، وهي تنزل على ركبتيها أمامه، يديها ترفعان بوكسره بلطف، تكشفان عن قضيبه وقراته الممتلئة.
بدأت لارا بتقبيل فخذيه الداخليين، شفتاها الناعمتان تلمسان بشرته الدافئة، ترسمان دوائر خفيفة صعوداً نحو كراته. لسانها الرطب لامسها بلطف، تلعقها بطريقة دائرية بطيئة، تجعلها تبتل بلعابها الغزير الذي بدأ يتدفق كالنهر من فمها، يبلل المنطقة تماماً ويجعلها زلقة جاهزة. "أنت ناعم هنا، عمر... رائحتك تثيرني، تجعلني أريد تذوق المزيد." همست، صوتها يرتجف من الإثارة الخاصة بها، بينما يدها اليمنى تمسك قضيبه بلطف، أصابعها النحيلة تلف حوله، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، تجعله ينتفخ تدريجياً تحت لمساتها المهنية كعارضة تعرف كيف تسيطر على الجسد.
اللعاب التمهيدي بدأ يتسرب غزيراً من رأس قضيبه، شفافاً ولزجاً، يبلل أصابعها، يجعل حركتها أكثر سلاسة وإثارة، كأنه نهر صغير يتدفق مع كل نبضة من قلبه المتسارع. رفعت ساقيه بلطف، تجعله يفتح فخذيه أكثر قدر الإمكان في الكرسي، لتكشف عن شرجه المخفي، المنطقة الحساسة التي كانت تعرف أنها ستجعله يفقد السيطرة تماماً أثناء الجلسة. بدأت بلحس الجلد حول شرجه، لسانها يرسم دوائر واسعة، يلامس الحافة الخارجية بلطف، يجعله يئن بصوت خشن، جسده يرتجف من المفاجأة والمتعة الشديدة. "ششش... استرخِ، مصوري. هذا الريمجوب سيكون سرنا في الاستوديو." همست، ثم غمرت لسانها داخل الفتحة قليلاً، يدور ويستكشف الجدران الداخلية الناعمة، يجمع اللعاب الغزير الذي كان يتدفق من فمها، يبلل شرجه تماماً ويجعله زلقاً جاهزاً للمزيد.
كانت تلعق بحركات منتظمة، تارة خطوط مستقيمة من الأسفل إلى الأعلى عبر الفتحة، تارة دوائر سريعة حول الحافة، تجعل عضلات شرجه تتقلص وتسترخي بالتناوب، يزيد من نبض قضيبه في يدها، واللعاب التمهيدي يتدفق غزيراً أكثر، يبلل أصابعها والكرسي تحتها. يدها اليسرى انضمت إلى اليمين، واحدة تدلك قضيبه بسرعة خفيفة، تضغط على الرأس الحساس بلطف، تجمع اللعاب التمهيدي الغزير الذي كان يتدفق كالشلال، يبلل يدها وبطنها وهي منحنية أمامه، بينما اليد الأخرى تفرق أردافه بلطف لتعطي لسانها مساحة أكبر للعمق. عمر كان يئن بلا سيطرة، يمسك حافة الكرسي بقوة: "لارا... هذا... جنوني... لا تتوقفي." قال بصوت مرتجف، لكنها ردت بهمس مثير: "لن أتوقف، مصوري... سأجعلك تنفجر من المتعة، هذا عرضي الخاص لك أثناء الجلسة."
أدخلت إصبعها الوسطى بلطف داخل شرجه، بعد أن بللتها بلعابها الوفير من لحسها المستمر وفمها الرطب الذي كان يقطر. الإصبع انزلق بسهولة بفضل الرطوبة الغزيرة، تبحث عن البروستاتا، تلك الغدة الحساسة التي تعرف أن تدليكها سيجعل اللعاب التمهيدي يتدفق أكثر ويؤدي إلى انفجار كامل. وجدتها، تضغط عليها بلطف أولاً، ثم بحركات دائرية بطيئة، تجعل عمر يصرخ خفيفاً، قضيبه ينبض بقوة في يدها، اللعاب التمهيدي يتسرب غزيراً جداً، يبلل أصابعها والأرضية تحت الكرسي، كأنه ينذر بالعاصفة القادمة. "هناك... أشعر بها تنبض تحت إصبعي، عمر. هذا التدليك سيذيب كل توترك من التصوير." همست، لسانها يعود للعق حول الإصبع، يضيف المزيد من اللعاب، يجعل الدخول أعمق، بينما تلعق الجدران الداخلية مع الإصبع، تجعل الإحساس مزدوجاً ومثيراً للغاية.
زادت من الضغط، إصبعها تدلك البروستاتا بقوة أكبر، بحركات دائرية وخطية متناوبة، تضغط وتفرك بلطف، تجعل اللعاب التمهيدي يتدفق غزيراً جداً من قضيبه، يبلل كل شيء حوله، يجعل يدها زلقة تماماً كأنها مغمورة في زيت دافئ. كانت تهمس كلمات مثيرة: "أحب طعم شرجك، عمر... نظيف وشهي جداً. اشعر بإصبعي داخلك، تدلك بروستاتك حتى يتدفق هذا اللعاب التمهيدي كالنهر. أنت ملكي الآن، مصوري العزيز." زادت سرعة يدها على قضيبه، أصابعها تلف وتدور، تضغط على الوريد البارز أسفله، تجعله يشعر بالضغط يتراكم داخل جسده كالبركان الذي على وشك الانفجار، بينما لسانها يستمر في لحس شرجه حول الإصبع، يجمع اللعاب ويجعله يتسرب أعمق، يبلل فستانها وأرضية الاستوديو.
أضافت إصبعاً آخر، تجعل التدليك أعمق، تضغط على البروستاتا من زوايا مختلفة، بحركات دائرية سريعة، تجعل اللعاب التمهيدي يتدفق كالشلال، يغرق يدها وقضيبه تماماً. "انظر كم أنت مبلل... هذا اللعاب التمهيدي الغزير يجعلني أريد أن أستمر إلى الأبد." همست، صوتها مليء بالرغبة، وهي تشعر برطوبتها الخاصة تنمو بين فخذيها، لكنها كانت مركزة عليه تماماً، تريد أن تراه يفقد السيطرة أثناء الجلسة. زادت السرعة، أصابعها تدلكان البروستاتا بجنون، لسانها يلحس الفتحة بعمق، يدها تدلك قضيبه بسرعة متزايدة، أصابعها تضغط وتفرك الرأس الحساس.
عمر لم يعد يتحمل، جسده يرتجف بعنف على الكرسي، عضلاته تتشنج. "لارا... لا أستطيع... سأقذف!" صاح، ثم انفجر قذف غزير انفجاري، نبضات قوية ترسل السائل الأبيض يرش على بطنها وصدرها، يستمر لثوانٍ طويلة بفضل الضغط المستمر على البروستاتا من لحس شرجه ومداعبة بروستاته بأصابعها، يبلل فستانها والكاميرا القريبة. استمرت لارا في الحركة بلطف حتى آخر قطرة، تلعق ما تبقى بلطف من قضيبه، تهمس: "نعم، مصوري... أعطني كل شيء. الآن، الجلسة مليئة بالإلهام." ثم وقفت، مبتسمة، تقبل شفتيه بلطف، وهما يضحكان معاً في دفء الاستوديو، يعلمان أن الصور التالية ستكون أفضل بفضل هذه المفاجأة.



  1. سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. مع تفاصيل شرجه ولسانها ويدها وهمساتها وتفاصيل تدليكها باصبعها لبروستاته وقضيبه ولعابه التمهيدى الغزير حتى تجعله يقذف غزيرا انفجاريا من لحس شرجه ومداعبة بروستاته بدون اى ديلدو تلميذة يوغا تقدم ريمجوب لمدربها بعد الدرس.



كانت استوديو اليوغا في مبنى هادئ في ضواحي المدينة، مضاءً بضوء شموع خافت ومصابيح دافئة، يملأ الهواء برائحة البخور واللافندر المهدئة. انتهى الدرس الخاص، وكانت التلميذة الوحيدة المتبقية، سارة، فتاة في الثالثة والعشرين، بشرتها الزيتونية الناعمة لامعة من عرق التمارين، شعرها الأسود الطويل مربوط في كعكة فوضوية أنيقة، وعيناها البنيتان تلمعان بشقاوة خفية. كانت ترتدي ليوتارد أسود ضيق يلتصق بجسدها الرياضي، يبرز منحنيات ثدييها الممتلئين وأردافها المشدودة من سنوات اليوغا. المدرب، ياسر، رجل في الخامسة والثلاثين، جسده القوي المعضل من ساعات التدريب اليومية، بشرته الداكنة، شعره القصير، كان يجمع الحصير بهدوء، لكنه شعر بنظراتها الحارة طوال الدرس. سارة كانت تخطط لهذه اللحظة منذ أسابيع؛ أرادت أن ترد جميله بطريقة حميمة، جريئة، تجعله يفقد السيطرة بعد الدرس.
اقتربت سارة من ياسر ببطء، جسدها لا يزال دافئاً من التمارين، تنظر إليه بعيون مليئة بالرغبة. "مدربي... الدرس كان رائعاً، لكنني أريد أن أمارس تمريناً خاصاً معك الآن." همست بصوت ناعم كالنسيم، يدها تلمس ذراعه بلطف، تجعله يتوقف وينظر إليها بدهشة. ياسر ابتسم بتردد: "سارة؟ ماذا تقصدين؟" لكنها لم ترد بالكلمات؛ دفعته بلطف نحو حصيرة اليوغا الواسعة، تجعله يستلقي على ظهره، تسحب شورت التمرين عنه بسرعة جريئة، تكشف عن جسده العاري جزئياً وقضيبه النائم بين فخذيه المعضلين. "استرخِ تماماً، مدربي... دعني أهتم بتوتر عضلاتك العميقة." همست مرة أخرى، عيناها تلمعان بالشقاوة، وهي تنزل على ركبتيها بين ساقيه، يديها ترفعان ساقيه بلطف لتفتح فخذيه أكثر.
بدأت سارة بتقبيل فخذيه الداخليين، شفتاها الناعمتان تلمسان بشرته الدافئة المغطاة بطبقة خفيفة من العرق، ترسمان دوائر خفيفة صعوداً نحو كراته. لسانها الرطب لامسها بلطف، تلعقها بطريقة دائرية بطيئة كأنها تؤدي تمرين يوغا حسي، تجعلها تبتل بلعابها الغزير الذي بدأ يتدفق كالنهر من فمها، يبلل المنطقة تماماً ويجعلها زلقة جاهزة للمزيد. "عضلاتك مشدودة هنا، ياسر... دع لساني يريحها." همست، صوتها يرتجف من الإثارة الخاصة بها، بينما يدها اليمنى تمسك قضيبه بلطف، أصابعها النحيلة تلف حوله، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، تجعله ينتفخ تدريجياً تحت لمساتها المدروسة كتلميذة ماهرة.
اللعاب التمهيدي بدأ يتسرب غزيراً من رأس قضيبه، شفافاً ولزجاً، يبلل أصابعها، يجعل حركتها أكثر سلاسة وإثارة، كأنه نهر صغير يتدفق مع كل تنفس عميق يأخذه. رفعت ساقيه أكثر، تجعله يفتح فخذيه تماماً كوضعية يوغا مفتوحة، لتكشف عن شرجه المخفي، المنطقة الحساسة التي كانت تعرف أنها ستجعله يفقد التوازن. بدأت بلحس الجلد حول شرجه، لسانها يرسم دوائر واسعة كحركة تدفق طاقة، يلامس الحافة الخارجية بلطف، يجعله يئن بصوت خشن، جسده يرتجف من المفاجأة والمتعة الشديدة. "ششش... تنفس بعمق، مدربي. هذا الريمجوب جزء من تمرين الاسترخاء العميق." همست، ثم غمرت لسانها داخل الفتحة قليلاً، يدور ويستكشف الجدران الداخلية الناعمة، يجمع اللعاب الغزير الذي كان يتدفق من فمها، يبلل شرجه تماماً ويجعله زلقاً جاهزاً.
كانت تلعق بحركات منتظمة كإيقاع التنفس في اليوغا، تارة خطوط مستقيمة من الأسفل إلى الأعلى عبر الفتحة، تارة دوائر سريعة حول الحافة، تجعل عضلات شرجه تتقلص وتسترخي بالتناوب، يزيد من نبض قضيبه في يدها، واللعاب التمهيدي يتدفق غزيراً أكثر، يبلل أصابعها والحصيرة تحتها. يدها اليسرى انضمت إلى اليمين، واحدة تدلك قضيبه بسرعة خفيفة، تضغط على الرأس الحساس بلطف، تجمع اللعاب التمهيدي الغزير الذي كان يتدفق كالشلال، يبلل يدها وبطنها وهي منحنية أمامه، بينما اليد الأخرى تفرق أردافه بلطف لتعطي لسانها مساحة أكبر للعمق. ياسر كان يئن بلا سيطرة، يمسك حافة الحصيرة بقوة: "سارة... هذا... يجنن... استمري." قال بصوت مرتجف، لكنها ردت بهمس مثير: "سأستمر، مدربي... اشعر بطاقتي تتدفق داخلك."
أدخلت إصبعها الوسطى بلطف داخل شرجه، بعد أن بللتها بلعابها الوفير من لحسها المستمر وفمها الرطب الذي كان يقطر. الإصبع انزلق بسهولة بفضل الرطوبة الغزيرة، تبحث عن البروستاتا، تلك الغدة الحساسة التي تعرف أن تدليكها سيجعل اللعاب التمهيدي يتدفق أكثر ويؤدي إلى إطلاق كامل. وجدتها، تضغط عليها بلطف أولاً كلمسة طاقة، ثم بحركات دائرية بطيئة، تجعل ياسر يصرخ خفيفاً، قضيبه ينبض بقوة في يدها، اللعاب التمهيدي يتسرب غزيراً جداً، يبلل أصابعها والحصيرة، كأنه ينذر بالذروة. "هناك... أشعر بها تنبض تحت إصبعي، ياسر. هذا التدليك سيحرر كل الطاقة المكبوتة." همست، لسانها يعود للعق حول الإصبع، يضيف المزيد من اللعاب، يجعل الدخول أعمق، بينما تلعق الجدران الداخلية مع الإصبع، تجعل الإحساس مزدوجاً ومثيراً للغاية.
زادت من الضغط، إصبعها تدلك البروستاتا بقوة أكبر، بحركات دائرية وخطية متناوبة كتدفق الطاقة، تضغط وتفرك بلطف، تجعل اللعاب التمهيدي يتدفق غزيراً جداً من قضيبه، يبلل كل شيء حوله، يجعل يدها زلقة تماماً كأنها مغمورة في زيت دافئ. أضافت إصبعاً ثانياً بلطف، تجعل التدليك أعمق، تضغط على البروستاتا من زوايا مختلفة، بحركات دائرية سريعة، تجعل اللعاب التمهيدي يتدفق كالشلال، يغرق يدها وقضيبه تماماً. "انظر كم أنت مبلل... هذا اللعاب التمهيدي الغزير يثيرني، يجعلني أريد أن أشعر بانفجارك." همست، صوتها مليء بالرغبة، وهي تشعر برطوبتها الخاصة تنمو بين فخذيها، لكنها كانت مركزة عليه تماماً، تريد أن تراه يفقد التوازن بعد الدرس.
زادت السرعة، أصابعها تدلكان البروستاتا بجنون، لسانها يلحس الفتحة بعمق أكبر، يدور داخلها ويجمع اللعاب، يدها الأخرى تدلك قضيبه بسرعة متزايدة، أصابعها تلف وتدور، تضغط على الوريد البارز أسفله، تجمع كل قطرة من اللعاب التمهيدي الغزير. ياسر لم يعد يتحمل، جسده يرتجف بعنف على الحصيرة، عضلاته تتشنج كما في وضعية يوغا نهائية. "سارة... لا أستطيع... سأقذف!" صاح، ثم انفجر قذف غزير انفجاري، نبضات قوية ترسل السائل الأبيض يرش على بطنها وصدرها، يستمر لثوانٍ طويلة بفضل الضغط المستمر على البروستاتا من لحس شرجه ومداعبة بروستاته بأصابعها، يبلل ليوتاردها والحصيرة، كأنه إطلاق طاقة هائل.
استمرت سارة في الحركة بلطف حتى آخر قطرة، تلعق ما تبقى بلطف من قضيبه، تهمس: "نعم، مدربي... أعطني كل شيء. الآن، أنت مسترخٍ تماماً." ثم جلست بجانبه، تقبله بلطف، وهما يتنفسان معاً في هدوء الاستوديو، يعلمان أن الدروس القادمة ستكون أكثر خصوصية.



  1. سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. مع تفاصيل شرجه ولسانها ويدها وهمساتها وتفاصيل تدليكها باصبعها لبروستاته وقضيبه ولعابه التمهيدى الغزير حتى تجعله يقذف غزيرا انفجاريا من لحس شرجه ومداعبة بروستاته بدون اى ديلدو حبيبة سابقة تقدم ريمجوب وداعي لصديقها السابق.



كانت الشقة الصغيرة في حي قديم من المدينة، مضاءة بلطف بضوء مصباح جانبي أصفر يلقي ظلالاً طويلة على الجدران المكسوة بصور قديمة لأيامهما معاً. كان اللقاء الأخير، بعد انفصال مرير دام أشهراً، لكن رنا، الحبيبة السابقة في السابعة والعشرين، كانت قد قررت أن تجعل الوداع لا يُنسى. بشرتها الفاتحة الناعمة كالقشدة، شعرها الأسود الطويل يتدفق كالشلال على كتفيها، وعيناها السوداوان تلمعان بحزن ممزوج برغبة جامحة. كانت ترتدي فستاناً أسود قصيراً يبرز منحنيات جسدها الشهي، الذي كان يعرفه زين جيداً. زين، الصديق السابق في الثلاثين، جسده الرياضي المعضل، بشرته الداكنة، شعره القصير، كان جالساً على الأريكة، يحاول الحفاظ على هدوئه، لكنه لم يكن يتوقع ما سيأتي.
اقتربت رنا منه ببطء، جسدها يتمايل كأنها ترقص رقصة وداع، تجلس بجانبه، يدها تلمس فخذه بلطف. "زين... قبل أن ننتهي إلى الأبد، أريد أن أعطيك شيئاً أخيراً... ذكرى لن تنساها." همست بصوت ناعم كالنسيم، عيناها تثبتان في عينيه، تجعله يرتجف قليلاً. زين تردد: "رنا... لقد انتهى كل شيء." لكنها لم تستمع؛ قبلته بعمق، لسانها يدور في فمه، تجعله يئن خفيفاً، ثم دفعته بلطف ليستلقي على الأريكة، تسحب بنطاله بسرعة، تكشف عن بوكسره الذي يخفي قضيبه النائم وقراته الممتلئة. "دعني أودعك بطريقتي، حبيبي السابق... ريمجوب وداعي سيجعلك تتذكرني إلى الأبد." همست بشقاوة حزينة، عيناها تمتلئان بدموع خفيفة ممزوجة بالرغبة.
انحنت رنا أمامه، يديها ترفعان ساقيه بلطف، تجعله يفتح فخذيه أكثر، لتكشف عن شرجه المخفي، المنطقة التي كانت تعرف أنها ستجعله يذوب. بدأت بتقبيل الجلد حول شرجه، شفتاها الناعمتان تلمسان بشرته الدافئة، ترسمان دوائر خفيفة كأنها تودع كل جزء منه. لسانها الدافئ لامس الحافة الخارجية بلطف، يرسم دوائر بطيئة، يجعله يئن بصوت خشن، جسده يرتجف من المفاجأة. "ششش... استرخِ، زين. اشعر بلساني يودع شرجك... طعمه لا يزال شهياً كما كان." همست، ثم غمرت لسانها داخل الفتحة قليلاً، يدور ويستكشف الجدران الداخلية الناعمة، يجمع اللعاب الغزير الذي بدأ يتدفق من فمها كالنهر، يبلل شرجه تماماً ويجعله زلقاً جاهزاً للمزيد.
كانت تلعق بحركات منتظمة، تارة خطوط مستقيمة من الأسفل إلى الأعلى عبر الفتحة كأنها تمسح الذكريات، تارة دوائر سريعة حول الحافة، تجعل عضلات شرجه تتقلص وتسترخي بالتناوب، يزيد من نبض قضيبه الذي كان ينتفخ تدريجياً. يدها اليمنى امتدت إلى قضيبه، أصابعها النحيلة تلف حوله بلطف، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، تجعله يشعر بالإثارة تتضاعف. اللعاب التمهيدي بدأ يتسرب غزيراً من رأس قضيبه، شفافاً ولزجاً، يبلل أصابعها، يجعل حركتها أكثر سلاسة، كأنه دموع الوداع. "أنت مبلل جداً، زين... هذا اللعاب التمهيدي الغزير يذكرني بأيامنا... يثيرني أن أراه يتدفق مرة أخيرة." قالت بصوت خشن، بينما لسانها يستمر في لحس شرجه بعمق أكبر، يدخل ويخرج بلطف، يجعل جدرانه الداخلية تتألق بلعابها الدافئ الغزير.
يدها اليسرى ساعدت في فتح أردافه أكثر، تعطي لسانها مساحة أوسع، بينما أصابع يدها اليمنى تضغط على الرأس الحساس لقضيبه، تجمع اللعاب التمهيدي الغزير الذي كان يتدفق كالشلال، يبلل الأريكة تحتها. زين كان يئن بلا توقف، جسده يرتجف: "رنا... هذا... مؤلم ومثير... لا تتوقفي." قال بصوت مرتجف، لكنها ردت بهمس حزين: "سأستمر حتى النهاية، حبيبي السابق... اشعر بلساني داخل شرجك، يلحس كل جزء كوداع أخير."
الآن، أدخلت إصبعها الوسطى بلطف داخل شرجه، بعد أن بللتها بلعابها الوفير من لحسها المستمر وفمها الرطب الذي كان يقطر دموعاً من اللعاب. الإصبع انزلق بسهولة بفضل الرطوبة الغزيرة، تبحث عن البروستاتا، تلك الغدة الحساسة التي تعرف أن تدليكها سيجعل اللعاب التمهيدي يتدفق أكثر ويؤدي إلى انفجار وداعي. وجدتها، تضغط عليها بلطف أولاً كلمسة أخيرة، ثم بحركات دائرية بطيئة، تجعل زين يصرخ خفيفاً، قضيبه ينبض بقوة في يدها، اللعاب التمهيدي يتسرب غزيراً جداً، يبلل أصابعها والأريكة، كأنه يبكي الفراق. "هناك... أشعر بها تنبض تحت إصبعي، زين. هذا التدليك سيحرر كل ما بقي منا." همست، لسانها يعود للعق حول الإصبع، يضيف المزيد من اللعاب، يجعل الدخول أعمق، بينما تلعق الجدران الداخلية مع الإصبع، تجعل الإحساس مزدوجاً ومثيراً للغاية.
زادت من الضغط، إصبعها تدلك البروستاتا بقوة أكبر، بحركات دائرية وخطية متناوبة كرقصة وداع، تضغط وتفرك بلطف، تجعل اللعاب التمهيدي يتدفق غزيراً جداً من قضيبه، يبلل كل شيء حوله، يجعل يدها زلقة تماماً كأنها مغمورة في دموع دافئة. أضافت إصبعاً ثانياً بلطف، تجعل التدليك أعمق، تضغط على البروستاتا من زوايا مختلفة، بحركات دائرية سريعة، تجعل اللعاب التمهيدي يتدفق كالشلال، يغرق يدها وقضيبه تماماً. "انظر كم أنت مبلل... هذا اللعاب التمهيدي الغزير يذكرني بكل ليلة قضيناها... يجعلني أبكي وأشتهي في آن واحد." همست، صوتها مليء بالحزن والرغبة، وهي تشعر برطوبتها الخاصة تنمو بين فخذيها، لكنها كانت مركزة عليه تماماً، تريد أن تراه ينفجر كوداع أخير.
زادت السرعة، أصابعها تدلكان البروستاتا بجنون، لسانها يلحس الفتحة بعمق أكبر، يدور داخلها ويجمع اللعاب، يدها الأخرى تدلك قضيبه بسرعة متزايدة، أصابعها تلف وتدور، تضغط على الوريد البارز أسفله، تجمع كل قطرة من اللعاب التمهيدي الغزير الذي كان يغرق كل شيء. زين لم يعد يتحمل، جسده يرتجف بعنف على الأريكة، عضلاته تتشنج كما في ذروة عاطفية. "رنا... لا أستطيع... سأقذف!" صاح، ثم انفجر قذف غزير انفجاري، نبضات قوية ترسل السائل الأبيض يرش على بطنها وصدرها، يستمر لثوانٍ طويلة بفضل الضغط المستمر على البروستاتا من لحس شرجه ومداعبة بروستاته بأصابعها، يبلل فستانها والأريكة، كأنه دموع الفراق النهائية.
استمرت رنا في الحركة بلطف حتى آخر قطرة، تلعق ما تبقى بلطف من قضيبه، تهمس: "نعم، زين... أعطني كل شيء كوداع أخير. الآن، انتهى كل شيء." ثم وقفت، دموعها تسيل على وجهها، تقبل جبينه بلطف، وخرجت من الشقة، تاركة إياه مسترخياً ومذهولاً، يعلم أن ذكراها ستظل ملتصقة به إلى الأبد.



  1. سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. مع تفاصيل شرجه ولسانها ويدها وهمساتها وتفاصيل تدليكها باصبعها لبروستاته وقضيبه ولعابه التمهيدى الغزير حتى تجعله يقذف غزيرا انفجاريا من لحس شرجه ومداعبة بروستاته بدون اى ديلدو شرطية تقدم ريمجوب لمخالف بدلاً من الغرامة.



كانت الطريق السريعة خارج المدينة شبه خالية في تلك الليلة الباردة، والرياح تهز أوراق الأشجار بجانب الطريق. توقفت سيارة الشرطة الحمراء والزرقاء خلف سيارة سوداء صغيرة، وأضواؤها الوامضة تضيء المكان بوهج متقطع. خرجت الشرطية لمى من السيارة، ترتدي زيها الرسمي الضيق الأسود الذي يبرز منحنيات جسدها الرياضي، شعرها البني القصير مربوط تحت قبعتها، وعيناها الخضراوان تلمعان بذكاء وشقاوة. كانت في الثامنة والعشرين، معروفة في الفرقة بصرامتها، لكنها كانت تحمل سراً: طريقة خاصة للتعامل مع بعض المخالفين الذين يعجبونها.
اقتربت من السيارة، طرقت النافذة بلطف، وفتح مالكها، أحمد، رجل في الثلاثينيات، جسده الرياضي يرتدي قميصاً أبيض وبنطال جينز، وجهه يعكس التوتر. "مساء الخير، سيدي. رخصة القيادة والتأمين، من فضلك." قالت بصوت رسمي، لكن عيناها تتجولان على جسده بطريقة لم تخفَ عنه. سلّمها الأوراق بيد مرتجفة، وهي نظرت إليها بسرعة ثم ابتسمت ابتسامة خفيفة. "سرعتك زادت عن الحد... والمخالفة كبيرة. لكن... ربما نجد حلاً آخر." همست، صوتها ينخفض فجأة، تجعله يرفع حاجبيه بدهشة.
دخلت لمى إلى السيارة من الجانب الخلفي، أغلقت الباب، وأطفأت الأضواء الوامضة لتترك الظلام يغلفهما. "استلقِ على المقعد الخلفي، أحمد... سأعطيك خياراً بدلاً من الغرامة." قالت بهمس مثير، وهي تدفع رأسه بلطف ليستلقي، تسحب بنطاله وسرواله الداخلي بسرعة، تكشف عن قضيبه النائم وقراته الممتلئة. "هذا الريمجوب الوداعي... سيكون بدلاً من الغرامة. لكن عليك أن تسترخي تماماً." همست قرب أذنه، أنفاسها الساخنة تلامس بشرته، تجعله يرتجف.
انحنت لمى بين ساقيه، يديها ترفعان فخذيه بلطف، تجعله يفتح نفسه أمامها كأنه يسلم نفسه للقانون... أو لها. بدأت بتقبيل الجلد الحساس حول شرجه، شفتاها الناعمتان تلمسان المنطقة بلطف، ترسمان دوائر خفيفة كأنها تكتب عقوبة لذيذة. لسانها الدافئ لامس الحافة الخارجية أولاً، يرسم دوائر بطيئة واسعة، يجعله يئن بصوت خشن، جسده يرتجف من المفاجأة والمتعة. "ششش... استرخِ، مخالفي العزيز. اشعر بلساني يعاقبك... ويعفو عنك." همست، ثم غمرت لسانها داخل الفتحة قليلاً، يدور ببطء، يستكشف الجدران الداخلية الناعمة، يجمع اللعاب الغزير الذي بدأ يتدفق من فمها كالنهر، يبلل شرجه تماماً ويجعله زلقاً ودافئاً.
كانت تلعق بحركات منتظمة، تارة خطوط مستقيمة من الأسفل إلى الأعلى عبر الفتحة كأنها تمسح المخالفة، تارة دوائر سريعة حول الحافة، تجعل عضلات شرجه تتقلص وتسترخي بالتناوب، يزيد من نبض قضيبه الذي كان ينتفخ تدريجياً. يدها اليمنى امتدت إلى قضيبه، أصابعها النحيلة تلف حوله بلطف، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، تجعله يشعر بالإثارة تتضاعف. اللعاب التمهيدي بدأ يتسرب غزيراً من رأس قضيبه، شفافاً ولزجاً، يبلل أصابعها، يجعل حركتها أكثر سلاسة، كأنه اعتراف بالذنب. "أنت مبلل جداً، أحمد... هذا اللعاب التمهيدي الغزير يعني أنك تقبل العقوبة." همست، بينما لسانها يستمر في لحس شرجه بعمق أكبر، يدخل ويخرج بلطف، يجعل جدرانه الداخلية تتألق بلعابها الدافئ الغزير.
يدها اليسرى ساعدت في فتح أردافه أكثر، تعطي لسانها مساحة أوسع، بينما أصابع يدها اليمنى تضغط على الرأس الحساس لقضيبه، تجمع اللعاب التمهيدي الغزير الذي كان يتدفق كالشلال، يبلل مقعد السيارة تحتها. أحمد كان يئن بلا سيطرة، يمسك مسند السيارة بقوة: "لمى... هذا... لا أصدق... استمري." قال بصوت مرتجف، لكنها ردت بهمس مثير: "سأستمر حتى تنفجر، مخالفي... اشعر بلساني داخل شرجك، يلحس كل ذنب."
أدخلت إصبعها الوسطى بلطف داخل شرجه، بعد أن بللتها بلعابها الوفير من لحسها المستمر وفمها الرطب. الإصبع انزلق بسهولة بفضل الرطوبة الغزيرة، تبحث عن البروستاتا، تلك الغدة الحساسة التي تعرف أن تدليكها سيجعل اللعاب التمهيدي يتدفق أكثر ويؤدي إلى انفجار كامل. وجدتها، تضغط عليها بلطف أولاً، ثم بحركات دائرية بطيئة، تجعل أحمد يصرخ خفيفاً، قضيبه ينبض بقوة في يدها، اللعاب التمهيدي يتسرب غزيراً جداً، يبلل أصابعها والمقعد. "هناك... أشعر بها تنبض تحت إصبعي، أحمد. هذا التدليك سيحررك من الغرامة... ومن كل شيء." همست، لسانها يعود للعق حول الإصبع، يضيف المزيد من اللعاب، يجعل الدخول أعمق، بينما تلعق الجدران الداخلية مع الإصبع، تجعل الإحساس مزدوجاً ومثيراً للغاية.
زادت من الضغط، إصبعها تدلك البروستاتا بقوة أكبر، بحركات دائرية وخطية متناوبة، تضغط وتفرك بلطف، تجعل اللعاب التمهيدي يتدفق غزيراً جداً من قضيبه، يبلل كل شيء حوله، يجعل يدها زلقة تماماً. أضافت إصبعاً ثانياً بلطف، تجعل التدليك أعمق، تضغط على البروستاتا من زوايا مختلفة، بحركات دائرية سريعة، تجعل اللعاب التمهيدي يتدفق كالشلال، يغرق يدها وقضيبه تماماً. "أنت مبلل جداً... هذا اللعاب التمهيدي الغزير يعني أنك تقبل حكمي." همست، صوتها مليء بالرغبة، وهي تشعر برطوبتها الخاصة تنمو تحت زيها.
زادت السرعة، أصابعها تدلكان البروستاتا بجنون، لسانها يلحس الفتحة بعمق أكبر، يدور داخلها ويجمع اللعاب، يدها الأخرى تدلك قضيبه بسرعة متزايدة، أصابعها تلف وتدور، تضغط على الوريد البارز أسفله، تجمع كل قطرة من اللعاب التمهيدي الغزير. أحمد لم يعد يتحمل، جسده يرتجف بعنف في السيارة، عضلاته تتشنج. "لمى... لا أستطيع... سأقذف!" صاح، ثم انفجر قذف غزير انفجاري، نبضات قوية ترسل السائل الأبيض يرش على بطنها وصدرها، يستمر لثوانٍ طويلة بفضل الضغط المستمر على البروستاتا، يبلل زيها والمقعد.
استمرت لمى في الحركة بلطف حتى آخر قطرة، تلعق ما تبقى بلطف من قضيبه، تهمس: "نعم، مخالفي... أعطني كل شيء. الآن، أنت حر... لكن إذا عدت للسرعة، سأعاقبك مرة أخرى." ثم وقفت، تمسح فمها بابتسامة شقية، وخرجت من السيارة، تاركة إياه مسترخياً ومذهولاً، يعلم أن هذه المخالفة كانت أفضل عقوبة في حياته.

2 / 2

  1. سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. مع تفاصيل شرجه ولسانها ويدها وهمساتها وتفاصيل تدليكها باصبعها لبروستاته وقضيبه ولعابه التمهيدى الغزير حتى تجعله يقذف غزيرا انفجاريا من لحس شرجه ومداعبة بروستاته بدون اى ديلدو نموذج عاري تقدم ريمجوب لفنان أثناء الرسم.



كانت استوديو الرسم في مبنى قديم في حي الفنانين، مضاءً بضوء طبيعي يتسلل من نافذة كبيرة مطلة على الحديقة، يرسم ظلالاً ناعمة على الأرضية الخشبية واللوحات المبعثرة. كان الجو مشبعاً برائحة الزيوت والألوان، وصوت فرشاة الرسام تتحرك على القماش بهدوء. كانت لينا، نموذج العاري في الخامسة والعشرين، تقف عارية تماماً أمام كرسي الرسم، بشرتها البيضاء الناعمة كالحرير تتلألأ تحت الضوء، شعرها الأحمر الطويل يتدفق على ظهرها، ثدياها الممتلئان ومنحنيات جسدها الشهي مكشوفة دون خجل. كانت قد جاءت لجلسة رسم خاصة مع الفنان الشهير، كريم، رجل في الأربعين، جسده الرياضي يرتدي قميصاً أبيض مفتوحاً وبنطالاً فضفاضاً، عيناه الداكنتين مركزتان على لوحته، لكنه كان يشعر بالإثارة تنمو داخلها منذ بداية الجلسة.
انتهت لينا من الوضعية الطويلة، ثم اقتربت من كريم ببطء، جسدها العاري يتمايل كلوحة حية، تجلس على حجره فجأة، تشعر بصلابته تحتها. "الجلسة كانت طويلة، فناني العزيز... لكنني أريد أن أكون نموذجاً أكثر... حميمية الآن." همست بصوت ناعم كالفرشاة على القماش، يدها تلمس صدره بلطف، تجعله يترك الفرشاة وينظر إليها بدهشة. كريم تردد للحظة: "لينا... هذا غير متوقع." لكنها لم تتركه يفكر؛ قبلته بعمق، لسانها يدور في فمه، ثم دفعته بلطف ليستلقي على الأرضية بجانب لوحته، تسحب بنطاله بسرعة، تكشف عن قضيبه المنتصب جزئياً وقراته الممتلئة. "دعني أرسم عليك بطريقتي، كريم... ريمجوب خاص أثناء الجلسة سيجعل لوحتك أكثر حياة." همست بشقاوة، عيناها تلمعان بالرغبة.
انحنت لينا أمامه، يديها ترفعان ساقيه بلطف، تجعله يفتح فخذيه أكثر كوضعية فنية مفتوحة، لتكشف عن شرجه المخفي، المنطقة الحساسة التي كانت تعرف أنها ستجعله يفقد تركيزه الفني. بدأت بتقبيل الجلد حول شرجه، شفتاها الناعمتان تلمسان بشرته الدافئة، ترسمان دوائر خفيفة كأنها تضيف لمسات فرشاة. لسانها الدافئ لامس الحافة الخارجية بلطف، يرسم دوائر بطيئة واسعة، يجعله يئن بصوت خشن، جسده يرتجف من المفاجأة والمتعة. "ششش... استرخِ، فناني. اشعر بلساني يرسم على شرجك... طعمه شهي كلوحة حية." همست، ثم غمرت لسانها داخل الفتحة قليلاً، يدور ببطء، يستكشف الجدران الداخلية الناعمة، يجمع اللعاب الغزير الذي بدأ يتدفق من فمها كالنهر، يبلل شرجه تماماً ويجعله زلقاً ولامعاً تحت الضوء.
كانت تلعق بحركات منتظمة، تارة خطوط مستقيمة من الأسفل إلى الأعلى عبر الفتحة كأنها تضيف خطوطاً فنية، تارة دوائر سريعة حول الحافة، تجعل عضلات شرجه تتقلص وتسترخي بالتناوب، يزيد من نبض قضيبه الذي كان ينتفخ تدريجياً. يدها اليمنى امتدت إلى قضيبه، أصابعها النحيلة تلف حوله بلطف، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، تجعله يشعر بالإثارة تتضاعف كألوان تختلط على لوحة. اللعاب التمهيدي بدأ يتسرب غزيراً من رأس قضيبه، شفافاً ولزجاً، يبلل أصابعها، يجعل حركتها أكثر سلاسة، كأنه صبغة طبيعية تتدفق. "أنت مبلل جداً، كريم... هذا اللعاب التمهيدي الغزير يشبه ألوانك، يثيرني أن أراه يتدفق أمامي." همست، بينما لسانها يستمر في لحس شرجه بعمق أكبر، يدخل ويخرج بلطف، يجعل جدرانه الداخلية تتألق بلعابها الدافئ الغزير.
يدها اليسرى ساعدت في فتح أردافه أكثر، تعطي لسانها مساحة أوسع كإطار لوحة، بينما أصابع يدها اليمنى تضغط على الرأس الحساس لقضيبه، تجمع اللعاب التمهيدي الغزير الذي كان يتدفق كالشلال، يبلل الأرضية تحتها. كريم كان يئن بلا سيطرة، يمسك حافة اللوحة بقوة: "لينا... هذا... فني جداً... استمري." قال بصوت مرتجف، لكنها ردت بهمس مثير: "سأستمر، فناني... اشعر بلساني داخل شرجك، يرسم كل تفصيل."
أدخلت إصبعها الوسطى بلطف داخل شرجه، بعد أن بللتها بلعابها الوفير من لحسها المستمر وفمها الرطب الذي كان يقطر. الإصبع انزلق بسهولة بفضل الرطوبة الغزيرة، تبحث عن البروستاتا، تلك الغدة الحساسة التي تعرف أن تدليكها سيجعل اللعاب التمهيدي يتدفق أكثر ويؤدي إلى ذروة فنية. وجدتها، تضغط عليها بلطف أولاً كلمسة فرشاة ناعمة، ثم بحركات دائرية بطيئة، تجعل كريم يصرخ خفيفاً، قضيبه ينبض بقوة في يدها، اللعاب التمهيدي يتسرب غزيراً جداً، يبلل أصابعها والأرضية. "هناك... أشعر بها تنبض تحت إصبعي، كريم. هذا التدليك سيضيف ألواناً جديدة للوحتك." همست، لسانها يعود للعق حول الإصبع، يضيف المزيد من اللعاب، يجعل الدخول أعمق، بينما تلعق الجدران الداخلية مع الإصبع، تجعل الإحساس مزدوجاً ومثيراً للغاية.
زادت من الضغط، إصبعها تدلك البروستاتا بقوة أكبر، بحركات دائرية وخطية متناوبة كرسمة حرة، تضغط وتفرك بلطف، تجعل اللعاب التمهيدي يتدفق غزيراً جداً من قضيبه، يبلل كل شيء حوله، يجعل يدها زلقة تماماً كأنها مغمورة في صبغة دافئة. أضافت إصبعاً ثانياً بلطف، تجعل التدليك أعمق، تضغط على البروستاتا من زوايا مختلفة، بحركات دائرية سريعة، تجعل اللعاب التمهيدي يتدفق كالشلال، يغرق يدها وقضيبه تماماً. "انظر كم أنت مبلل... هذا اللعاب التمهيدي الغزير يشبه ألوانك السائلة، يجعلني أريد أن أرى انفجارك كلوحة تجريدية." همست، صوتها مليء بالرغبة، وهي تشعر برطوبتها الخاصة تنمو بين فخذيها العاريين.
زادت السرعة، أصابعها تدلكان البروستاتا بجنون، لسانها يلحس الفتحة بعمق أكبر، يدور داخلها ويجمع اللعاب، يدها الأخرى تدلك قضيبه بسرعة متزايدة، أصابعها تلف وتدور، تضغط على الوريد البارز أسفله، تجمع كل قطرة من اللعاب التمهيدي الغزير. كريم لم يعد يتحمل، جسده يرتجف بعنف على الأرضية، عضلاته تتشنج كذروة فنية. "لينا... لا أستطيع... سأقذف!" صاح، ثم انفجر قذف غزير انفجاري، نبضات قوية ترسل السائل الأبيض يرش على بطنها العاري وصدرها، يستمر لثوانٍ طويلة بفضل الضغط المستمر على البروستاتا من لحس شرجه ومداعبة بروستاته بأصابعها، يبلل جسدها والأرضية، كأنه لوحة بيضاء تجريدية.
استمرت لينا في الحركة بلطف حتى آخر قطرة، تلعق ما تبقى بلطف من قضيبه، تهمس: "نعم، فناني... أعطني كل شيء كتحفة نهائية. الآن، الجلسة كاملة." ثم جلست عارية بجانبه، تقبله بلطف، وهما يتنفسان معاً في دفء الاستوديو، يعلمان أن اللوحة القادمة ستكون مستوحاة من هذه اللحظة الأبدية.



سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. مع تفاصيل شرجه ولسانها ويدها وهمساتها وتفاصيل تدليكها باصبعها لبروستاته وقضيبه ولعابه التمهيدى الغزير حتى تجعله يقذف غزيرا انفجاريا من لحس شرجه ومداعبة بروستاته وربما نيكها له بديلدو فى يدها حتى بقذف لاعبة بوكر تقدم ريمجوب للخاسر في رهان جنسي



كانت غرفة البوكر الخاصة في كازينو فاخر في لاس فيغاس مليئة بالتوتر والدخان الخفيف من السيجار، مع طاولة خضراء مرصعة بالبطاقات والرقائق، وأضواء نيون حمراء تلمع على الجدران. كانت اللعبة قد امتدت لساعات، رهان جنسي جريء بين ليلى، لاعبة البوكر المحترفة في الثلاثينيات، بشرتها الداكنة الناعمة كالقطيفة، شعرها الأسود القصير المصفف بأناقة، وعيناها السوداوان تلمعان بذكاء وشقاوة، وبين خصمها، طارق، رجل في الثانية والثلاثين، جسده المعضل يرتدي قميصاً أسود مفتوحاً، يعكس ثقته الزائدة التي أدت إلى خسارته. كان الرهان واضحاً: الخاسر يخضع للآخر في لعبة حميمة، وطارق خسر كل رقائقه في يد أخيرة درامية. ابتسمت ليلى بشقاوة، تجمع الرقائق: "حان وقت دفع الرهان، خاسري العزيز... تعال إلى الغرفة الخلفية."
انتقل الاثنان إلى غرفة خاصة مجاورة، معزولة عن صخب الكازينو، مع سرير كبير وإضاءة خافتة حمراء تجعل الجو مشحوناً بالرغبة. دفعته ليلى بلطف نحو السرير، تسحب قميصه وبنطاله بسرعة، تكشف عن جسده العاري، قضيبه النائم يرتاح بين فخذيه المعضلين. "استلقِ، طارق... سأقدم لك ريمجوباً كعقاب على خسارك، لكنك ستحبه." همست بصوت ناعم كالقمار، عيناها تلمعان بالانتصار، وهي تنزل على ركبتيها بين ساقيه، يديها ترفعان فخذيه بلطف لتفتح نفسه أمامها كبطاقة مكشوفة.
بدأت ليلى بتقبيل فخذيه الداخليين، شفتاها الناعمتان تلمسان بشرته الدافئة، ترسمان دوائر خفيفة صعوداً نحو كراته، تلعقها بلطف كأنها تتذوق رقائق البوكر. لسانها الرطب دار حولها ببطء، تجعلها تبتل بلعابها الغزير الذي بدأ يتدفق كالنهر من فمها، يبلل المنطقة تماماً ويجعلها زلقة جاهزة. "أنت متوتر من الخسارة، طارق... دعني أريحك." همست مرة أخرى، صوتها يرتجف من الإثارة الخاصة بها، بينما يدها اليمنى تمسك قضيبه بلطف، أصابعها النحيلة تلف حوله، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، تجعله ينتفخ تدريجياً تحت لمساتها المدروسة كلاعبة بوكر ماهرة.
اللعاب التمهيدي بدأ يتسرب غزيراً من رأس قضيبه، شفافاً ولزجاً، يبلل أصابعها، يجعل حركتها أكثر سلاسة وإثارة، كأنه رهان إضافي يتدفق. رفعت ساقيه أكثر، تجعله يفتح فخذيه تماماً كي تكشف عن شرجه المخفي، المنطقة الحساسة التي كانت تعرف أنها ستجعله يخسر السيطرة تماماً. بدأت بلحس الجلد حول شرجه، لسانها يرسم دوائر واسعة، يلامس الحافة الخارجية بلطف، يجعله يئن بصوت خشن، جسده يرتجف من المفاجأة والمتعة الشديدة. "ششش... اشعر بلساني يعاقب شرجك على الخسارة... طعمه شهي، نظيف كرهان فائز." همست، ثم غمرت لسانها داخل الفتحة قليلاً، يدور ويستكشف الجدران الداخلية الناعمة، يجمع اللعاب الغزير الذي كان يتدفق من فمها، يبلل شرجه تماماً ويجعله زلقاً جاهزاً للمزيد.
كانت تلعق بحركات منتظمة، تارة خطوط مستقيمة من الأسفل إلى الأعلى عبر الفتحة كأنها توزع البطاقات، تارة دوائر سريعة حول الحافة، تجعل عضلات شرجه تتقلص وتسترخي بالتناوب، يزيد من نبض قضيبه في يدها، واللعاب التمهيدي يتدفق غزيراً أكثر، يبلل أصابعها والسرير تحتها. يدها اليسرى انضمت إلى اليمين، واحدة تدلك قضيبه بسرعة خفيفة، تضغط على الرأس الحساس بلطف، تجمع اللعاب التمهيدي الغزير الذي كان يتدفق كالشلال، يبلل يدها وبطنها وهي منحنية أمامه، بينما اليد الأخرى تفرق أردافه بلطف لتعطي لسانها مساحة أكبر للعمق. طارق كان يئن بلا سيطرة، يمسك الملاءة بقوة: "ليلى... هذا... رهان مذهل... لا تتوقفي." قال بصوت مرتجف، لكنها ردت بهمس مثير: "لن أتوقف، خاسري... اشعر بلساني داخل شرجك، يلحس كل تفصيل كعقاب شهي."
أدخلت إصبعها الوسطى بلطف داخل شرجه، بعد أن بللتها بلعابها الوفير من لحسها المستمر وفمها الرطب الذي كان يقطر. الإصبع انزلق بسهولة بفضل الرطوبة الغزيرة، تبحث عن البروستاتا، تلك الغدة الحساسة التي تعرف أن تدليكها سيجعل اللعاب التمهيدي يتدفق أكثر ويؤدي إلى انفجار كامل. وجدتها، تضغط عليها بلطف أولاً، ثم بحركات دائرية بطيئة، تجعل طارق يصرخ خفيفاً، قضيبه ينبض بقوة في يدها، اللعاب التمهيدي يتسرب غزيراً جداً، يبلل أصابعها والسرير. "هناك... أشعر بها تنبض تحت إصبعي، طارق. هذا التدليك سيجعلك تنفجر كرهان خاسر." همست، لسانها يعود للعق حول الإصبع، يضيف المزيد من اللعاب، يجعل الدخول أعمق، بينما تلعق الجدران الداخلية مع الإصبع، تجعل الإحساس مزدوجاً ومثيراً للغاية.
زادت من الضغط، إصبعها تدلك البروستاتا بقوة أكبر، بحركات دائرية وخطية متناوبة، تضغط وتفرك بلطف، تجعل اللعاب التمهيدي يتدفق غزيراً جداً من قضيبه، يبلل كل شيء حوله، يجعل يدها زلقة تماماً كأنها مغمورة في زيت دافئ. أضافت إصبعاً ثانياً بلطف، تجعل التدليك أعمق، تضغط على البروستاتا من زوايا مختلفة، بحركات دائرية سريعة، تجعل اللعاب التمهيدي يتدفق كالشلال، يغرق يدها وقضيبه تماماً. "انظر كم أنت مبلل... هذا اللعاب التمهيدي الغزير يثيرني، يجعلني أريد أن أرى انفجارك كفوز أخير." همست، صوتها مليء بالرغبة، وهي تشعر برطوبتها الخاصة تنمو بين فخذيها، لكنها كانت مركزة عليه تماماً، تريد أن تراه يفقد السيطرة كخاسر.
زادت السرعة، أصابعها تدلكان البروستاتا بجنون، لسانها يلحس الفتحة بعمق أكبر، يدور داخلها ويجمع اللعاب، يدها الأخرى تدلك قضيبه بسرعة متزايدة، أصابعها تلف وتدور، تضغط على الوريد البارز أسفله، تجمع كل قطرة من اللعاب التمهيدي الغزير الذي كان يغرق كل شيء. طارق لم يعد يتحمل، جسده يرتجف بعنف على السرير، عضلاته تتشنج. "ليلى... لا أستطيع... سأقذف!" صاح، ثم انفجر قذف غزير انفجاري، نبضات قوية ترسل السائل الأبيض يرش على بطنها وصدرها، يستمر لثوانٍ طويلة بفضل الضغط المستمر على البروستاتا من لحس شرجه ومداعبة بروستاته بأصابعها، يبلل السرير وجسدها.
استمرت ليلى في الحركة بلطف حتى آخر قطرة، تلعق ما تبقى بلطف من قضيبه، تهمس: "نعم، خاسري... أعطني كل شيء كرهان أخير. الآن، أنت خاسر سعيد." ثم وقفت، مبتسمة، تقبل شفتيه بلطف، وهما يضحكان معاً في دفء الغرفة، يعلمان أن هذا الرهان كان أفضل خسارة في حياتهما.



  1. سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. مع تفاصيل شرجه ولسانها ويدها وهمساتها وتفاصيل تدليكها باصبعها لبروستاته وقضيبه ولعابه التمهيدى الغزير حتى تجعله يقذف غزيرا انفجاريا من لحس شرجه ومداعبة بروستاته وربما نيكها له بديلدو فى يدها حتى بقذف زوجة تقدم ريمجوب لزوجها المربوط في لعبة BDSM.



كانت الغرفة الخاصة في منزلهما الفاخر مليئة بجو من الغموض والإثارة، مضاءة بشموع حمراء خافتة تلقي ظلالاً متمايلة على الجدران المكسوة بجلد أسود، وأصوات موسيقى خفيفة تتردد كخلفية للعبتهما السرية. كان زوجها، أمجد، مربوطاً إلى كرسي BDSM قوي، أطرافه مثبتة بحبال حريرية سوداء تمنعه من الحركة، جسده العاري المعضل يلمع بعرق خفيف من التوتر والترقب، قضيبه النائم يرتاح بين فخذيه المفتوحين قسراً. كان أمجد في الثلاثينيات، بشرته الداكنة الناعمة، شعره القصير، وعيناه السوداوان مليئتان بالرغبة المكبوتة. كانت زوجته، ريم، في الثامنة والعشرين، بشرتها البيضاء الناعمة كاللؤلؤ، شعرها الأسود الطويل يتدفق على كتفيها، مرتدية بدلة جلدية سوداء ضيقة تبرز ثدييها الممتلئين ومنحنيات جسدها الشهي. كانت اللعبة BDSM جزءاً من حياتهما السرية، لكن اليوم قررت ريم أن تجعلها وداعاً مؤلماً... أو ربما بداية جديدة، بتقديم ريمجوب سيطري يجعله يفقد السيطرة تماماً.
اقتربت ريم منه ببطء، كعبها العالي يصدر صوتاً نقراً على الأرضية، يدها تمسك سوطاً صغيراً تضربه بلطف على فخذه، تجعله يرتجف. "أنت ملكي الليلة، حبيبي... مربوط ومستسلم. سأعطيك متعة لن تنساها، لكن بطريقتي." همست قرب أذنه، أنفاسها الساخنة تلامس عنقه، تجعله يئن خفيفاً. رفعت ساقيه أكثر، تربطها إلى جانبي الكرسي لتفتح فخذيه تماماً، تكشف عن شرجه المخفي، المنطقة الحساسة التي كانت تعرف أنها ستجعله يتوسل. بدأت بتقبيل فخذيه الداخليين، شفتاها الناعمتان تلمسان بشرته الدافئة، ترسمان دوائر خفيفة صعوداً نحو كراته، تلعقها بلطف كأنها تتذوق شهداً محظوراً. لسانها الرطب دار حولها ببطء، تجعلها تبتل بلعابها الغزير الذي بدأ يتدفق كالنهر من فمها، يبلل المنطقة تماماً ويجعلها زلقة جاهزة للمزيد.
"أنت ناعم هنا، أمجد... رائحتك الرجولية تثيرني، تجعلني أريد أن أسيطر أكثر." همست مرة أخرى، صوتها يرتجف من الإثارة الخاصة بها، بينما يدها اليمنى تمسك قضيبه بلطف، أصابعها النحيلة تلف حوله، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، تجعله ينتفخ تدريجياً تحت لمساتها السيطرية. اللعاب التمهيدي بدأ يتسرب غزيراً من رأس قضيبه، شفافاً ولزجاً، يبلل أصابعها، يجعل حركتها أكثر سلاسة وإثارة، كأنه اعتراف باستسلامه. انتقلت لسانها إلى شرجه، يرسم دوائر واسعة حول الحافة الخارجية بلطف، يلامسها بضغط خفيف، يجعله يئن بصوت أعلى، جسده يرتجف داخل الحبال. "ششش... استرخِ، عبدي. اشعر بلساني يداعب شرجك... طعمه شهي، نظيف كما أحبه." همست، ثم غمرت لسانها داخل الفتحة قليلاً، يدور ويستكشف الجدران الداخلية الناعمة، يجمع اللعاب الغزير الذي كان يتدفق من فمها، يبلل شرجه تماماً ويجعله زلقاً ودافئاً.
كانت تلعق بحركات منتظمة، تارة خطوط مستقيمة من الأسفل إلى الأعلى عبر الفتحة كأنها تعاقبه بلطف، تارة دوائر سريعة حول الحافة، تجعل عضلات شرجه تتقلص وتسترخي بالتناوب، يزيد من نبض قضيبه في يدها، واللعاب التمهيدي يتدفق غزيراً أكثر، يبلل أصابعها والكرسي تحتها. يدها اليسرى انضمت إلى اليمين، واحدة تدلك قضيبه بسرعة خفيفة، تضغط على الرأس الحساس بلطف، تجمع اللعاب التمهيدي الغزير الذي كان يتدفق كالشلال، يبلل يدها وبطنها وهي منحنية أمامه، بينما اليد الأخرى تفرق أردافه بلطف لتعطي لسانها مساحة أكبر للعمق. أمجد كان يئن بلا سيطرة، جسده يرتجف داخل الحبال: "ريم... هذا... يجنن... أرجوكِ استمري." قال بصوت مرتجف، لكنها ردت بهمس سيطري: "سأستمر، عبدي... اشعر بلساني داخل شرجك، يلحس كل تفصيل كعقاب شهي."
أدخلت إصبعها الوسطى بلطف داخل شرجه، بعد أن بللتها بلعابها الوفير من لحسها المستمر وفمها الرطب الذي كان يقطر. الإصبع انزلق بسهولة بفضل الرطوبة الغزيرة، تبحث عن البروستاتا، تلك الغدة الحساسة التي تعرف أن تدليكها سيجعل اللعاب التمهيدي يتدفق أكثر ويؤدي إلى انفجار كامل. وجدتها، تضغط عليها بلطف أولاً، ثم بحركات دائرية بطيئة، تجعل أمجد يصرخ خفيفاً، قضيبه ينبض بقوة في يدها، اللعاب التمهيدي يتسرب غزيراً جداً، يبلل أصابعها والكرسي. "هناك... أشعر بها تنبض تحت إصبعي، أمجد. هذا التدليك سيحررك من كل شيء." همست، لسانها يعود للعق حول الإصبع، يضيف المزيد من اللعاب، يجعل الدخول أعمق، بينما تلعق الجدران الداخلية مع الإصبع، تجعل الإحساس مزدوجاً ومثيراً للغاية.
زادت من الضغط، إصبعها تدلك البروستاتا بقوة أكبر، بحركات دائرية وخطية متناوبة، تضغط وتفرك بلطف، تجعل اللعاب التمهيدي يتدفق غزيراً جداً من قضيبه، يبلل كل شيء حوله، يجعل يدها زلقة تماماً كأنها مغمورة في زيت دافئ. أضافت إصبعاً ثانياً بلطف، تجعل التدليك أعمق، تضغط على البروستاتا من زوايا مختلفة، بحركات دائرية سريعة، تجعل اللعاب التمهيدي يتدفق كالشلال، يغرق يدها وقضيبه تماماً. "انظر كم أنت مبلل... هذا اللعاب التمهيدي الغزير يثيرني، يجعلني أريد أن أرى انفجارك كعقاب أخير." همست، صوتها مليء بالرغبة، وهي تشعر برطوبتها الخاصة تنمو تحت بدلتها، لكنها كانت مركزة عليه تماماً، تريد أن تراه يفقد السيطرة داخل الحبال.
فكرت ريم في رفع مستوى اللعبة، فمددت يدها إلى طاولة جانبية، وأخرجت ديلدو ناعماً متوسط الحجم، مصنوعاً من سيليكون أسود، كانت قد أعدته لهذه اللحظات السيطرية. بللته بلعابها الغزير، تمصه بلطف لثوانٍ أمام عينيه المذهولتين، ثم أخرجت أصابعها للحظة. "الآن، عبدي... سأنيكك بهذا في يدي، حتى تقذف غزيراً وتتذكر من السيدة هنا." همست بشقاوة، وبدأت بدفع الديلدو بلطف داخل شرجه، يدخل تدريجياً، يملأه ببطء، بينما إصبعها الآخر يعود لتدليك البروستاتا من الداخل جنباً إلى جنب معه، يضاعف الإحساس ويجعله يئن بصوت أعلى، يحاول الحركة داخل الحبال دون جدوى.
حركت الديلدو بيدها بلطف أولاً، ثم بسرعة متزايدة، تجعله يدخل ويخرج برتم منتظم، يضغط على البروستاتا مع كل دفعة عميقة، يجعل عضلات شرجه تتقلص بقوة حولها، بينما لسانها عاد للعق كراته وقاعدة قضيبه، يجمع اللعاب التمهيدي الغزير الذي كان يتدفق كالشلال، يبلل فمها وذقنها، يجعلها تبتلع بعضه بلذة. "أشعر بك تتقلص حول الديلدو، أمجد... أنت جاهز للانفجار. أعطني قذفك الغزير، عبدي." همست، صوتها مليء بالرغبة، وهي تشعر برطوبتها الخاصة تنمو، لكنها كانت مركزة عليه تماماً، تريد أن تراه يفقد السيطرة في هذه اللعبة.
زادت من السرعة، الديلدو ينيكه بعمق أكبر بيدها، يضرب البروستاتا بقوة، إصبعها تدلكها بحركات دائرية سريعة، يدها الأخرى تدلك قضيبه بجنون، أصابعها تضغط وتفرك الرأس الحساس، تجمع كل قطرة من اللعاب التمهيدي الغزير الذي كان يغرق كل شيء. أمجد لم يعد يتحمل، جسده يرتجف بعنف داخل الحبال، عضلاته تتشنج. "ريم... لا أستطيع... سأقذف!" صاح، ثم انفجر قذف غزير انفجاري، نبضات قوية ترسل السائل الأبيض يرش على بطنها وصدرها، يستمر لثوانٍ طويلة بفضل الضغط المستمر على البروستاتا، يبلل بدلتها والكرسي، كأنه يسلم نفسه تماماً.
استمرت ريم في الحركة بلطف حتى آخر قطرة، تلعق ما تبقى بلطف من قضيبه، تهمس: "نعم، عبدي... أعطني كل شيء. الآن، أنت حر... لكن تذكر، أنا السيدة دائماً." ثم فكت الحبال بلطف، تقبله بعمق، وهما يضحكان معاً في دفء الغرفة، يعلمان أن اللعبة لم تنتهِ بعد.



سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. مع تفاصيل شرجه ولسانها ويدها وهمساتها وتفاصيل تدليكها باصبعها لبروستاته وقضيبه ولعابه التمهيدى الغزير حتى تجعله يقذف غزيرا انفجاريا من لحس شرجه ومداعبة بروستاته وربما نيكها له بديلدو احضرته وامسكته فى يدها غريبة في حفلة تقدم ريمجوب لرجل في زاوية معزولة.



كانت الحفلة في فيلا فاخرة على تلة مشرفة على المدينة، موسيقى إلكترونية عميقة تهز الجدران، أضواء نيون زرقاء وحمراء تتراقص على الأجساد المتمايلة، ورائحة العطور المختلطة بالكحول تملأ الهواء. كان الجميع يرتدون أقنعة صغيرة ليحافظوا على الغموض، حفلة خاصة بدعوة فقط، مليئة بالأسرار والرغبات المكبوتة. في زاوية معزولة من الصالون الكبير، خلف ستارة ثقيلة حمراء، كانت سارة، غريبة تماماً في الحفلة، قد لاحظت رجلاً وحيداً يقف يحتسي كأسه. كان اسمه ليث، في الثلاثينيات، جسده الرياضي المعضل يرتدي قميصاً أسود مفتوحاً قليلاً يكشف عن صدره، بشرته الداكنة، شعره القصير، وعيناه السوداوان تلمعان بفضول. لم يتبادلا كلمة واحدة طوال الحفلة، لكن نظراتهما التقت مرات عديدة، وفجأة، جذبته سارة بلطف إلى الزاوية المعزولة، أغلقت الستارة خلفهما، تجعله يجلس على أريكة مخملية ناعمة.
سارة كانت في السابعة والعشرين، بشرتها البيضاء الناعمة كالحرير، شعرها الأشقر الطويل يتدفق تحت قناعها الأسود، مرتدية فستاناً أحمر قصيراً ضيقاً يبرز ثدييها الممتلئين وفخذيها الرياضيين. لم تكن تعرفه، وهو لا يعرفها، لكن الإثارة في الهواء جعلتها تقرر أن تجعل هذه الزاوية مكاناً لمغامرة جريئة. "لا تتكلم... فقط استرخِ ودعني أهتم بك." همست قرب أذنه، صوتها ناعم كالنسيم، أنفاسها الساخنة تلامس عنقه، تجعله يرتجف. دفعته بلطف ليستلقي على الأريكة، تسحب بنطاله بسرعة، تكشف عن بوكسره الأسود الذي يخفي قضيبه النائم وقراته الممتلئة. "أنت غريب... وأنا غريبة... لكن الليلة، سأقدم لك شيئاً لن تنساه." همست بشقاوة، عيناها تلمعان تحت القناع.
انحنت سارة بين ساقيه، يديها ترفعان فخذيه بلطف، تجعله يفتح نفسه أمامها في الزاوية المعزولة، حيث يتسلل صوت الموسيقى خافتاً فقط. بدأت بتقبيل فخذيه الداخليين، شفتاها الناعمتان تلمسان بشرته الدافئة، ترسمان دوائر خفيفة صعوداً نحو كراته، تلعقها بلطف كأنها تتذوق سراً محظوراً. لسانها الرطب دار حولها ببطء، تجعلها تبتل بلعابها الغزير الذي بدأ يتدفق كالنهر من فمها، يبلل المنطقة تماماً ويجعلها زلقة جاهزة. "أنت ناعم هنا... رائحتك تثيرني، تجعلني أريد المزيد." همست مرة أخرى، صوتها يرتجف من الإثارة الخاصة بها، بينما يدها اليمنى تمسك قضيبه بلطف، أصابعها النحيلة تلف حوله، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، تجعله ينتفخ تدريجياً تحت لمساتها الغريبة.
اللعاب التمهيدي بدأ يتسرب غزيراً من رأس قضيبه، شفافاً ولزجاً، يبلل أصابعها، يجعل حركتها أكثر سلاسة وإثارة، كأنه سر يتدفق في الظلام. رفعت ساقيه أكثر، تجعله يفتح فخذيه تماماً، لتكشف عن شرجه المخفي، المنطقة الحساسة التي كانت تعرف أنها ستجعله يفقد السيطرة في هذه الزاوية. بدأت بلحس الجلد حول شرجه، لسانها يرسم دوائر واسعة، يلامس الحافة الخارجية بلطف، يجعله يئن بصوت خشن، جسده يرتجف من المفاجأة والمتعة الشديدة. "ششش... استرخِ، غريبي. اشعر بلساني يداعب شرجك... طعمه شهي، نظيف كسر حفلة." همست، ثم غمرت لسانها داخل الفتحة قليلاً، يدور ويستكشف الجدران الداخلية الناعمة، يجمع اللعاب الغزير الذي كان يتدفق من فمها، يبلل شرجه تماماً ويجعله زلقاً جاهزاً للمزيد.
كانت تلعق بحركات منتظمة، تارة خطوط مستقيمة من الأسفل إلى الأعلى عبر الفتحة، تارة دوائر سريعة حول الحافة، تجعل عضلات شرجه تتقلص وتسترخي بالتناوب، يزيد من نبض قضيبه في يدها، واللعاب التمهيدي يتدفق غزيراً أكثر، يبلل أصابعها والأريكة تحتها. يدها اليسرى انضمت إلى اليمين، واحدة تدلك قضيبه بسرعة خفيفة، تضغط على الرأس الحساس بلطف، تجمع اللعاب التمهيدي الغزير الذي كان يتدفق كالشلال، يبلل يدها وبطنها وهي منحنية أمامه، بينما اليد الأخرى تفرق أردافه بلطف لتعطي لسانها مساحة أكبر للعمق. ليث كان يئن بلا سيطرة، يمسك مسند الأريكة بقوة: "ماذا تفعلين... هذا... مذهل." قال بصوت مرتجف، لكنها ردت بهمس مثير: "سأستمر، غريبي... اشعر بلساني داخل شرجك، يلحس كل جزء كسر حفلة."
أدخلت إصبعها الوسطى بلطف داخل شرجه، بعد أن بللتها بلعابها الوفير من لحسها المستمر وفمها الرطب الذي كان يقطر. الإصبع انزلق بسهولة بفضل الرطوبة الغزيرة، تبحث عن البروستاتا، تلك الغدة الحساسة التي تعرف أن تدليكها سيجعل اللعاب التمهيدي يتدفق أكثر ويؤدي إلى انفجار كامل. وجدتها، تضغط عليها بلطف أولاً، ثم بحركات دائرية بطيئة، تجعل ليث يصرخ خفيفاً، قضيبه ينبض بقوة في يدها، اللعاب التمهيدي يتسرب غزيراً جداً، يبلل أصابعها والأريكة. "هناك... أشعر بها تنبض تحت إصبعي، غريبي. هذا التدليك سيجعلك تنفجر قريباً." همست، لسانها يعود للعق حول الإصبع، يضيف المزيد من اللعاب، يجعل الدخول أعمق، بينما تلعق الجدران الداخلية مع الإصبع، تجعل الإحساس مزدوجاً ومثيراً للغاية.
زادت من الضغط، إصبعها تدلك البروستاتا بقوة أكبر، بحركات دائرية وخطية متناوبة، تضغط وتفرك بلطف، تجعل اللعاب التمهيدي يتدفق غزيراً جداً من قضيبه، يبلل كل شيء حوله، يجعل يدها زلقة تماماً كأنها مغمورة في زيت دافئ. أضافت إصبعاً ثانياً بلطف، تجعل التدليك أعمق، تضغط على البروستاتا من زوايا مختلفة، بحركات دائرية سريعة، تجعل اللعاب التمهيدي يتدفق كالشلال، يغرق يدها وقضيبه تماماً. "انظر كم أنت مبلل... هذا اللعاب التمهيدي الغزير يثيرني، يجعلني أريد أن أراك تنفجر في هذه الزاوية." همست، صوتها مليء بالرغبة، وهي تشعر برطوبتها الخاصة تنمو بين فخذيها، لكنها كانت مركزة عليه تماماً، تريد أن تراه يفقد السيطرة مع غريبة.
فكرت سارة في رفع مستوى المغامرة، فمددت يدها إلى حقيبتها الصغيرة التي أحضرتها معها إلى الحفلة، وأخرجت ديلدو ناعماً متوسط الحجم، أسود لامع، كانت قد أعدته لمثل هذه اللحظات الجريئة. بللته بلعابها الغزير، تمصه بلطف لثوانٍ أمام عينيه المذهولتين، ثم أخرجت أصابعها للحظة. "الآن، غريبي... سأنيكك بهذا الذي أحضرته في يدي، حتى تقذف غزيراً وتتذكر هذه الغريبة إلى الأبد." همست بشقاوة، وبدأت بدفع الديلدو بلطف داخل شرجه، يدخل تدريجياً، يملأه ببطء، بينما إصبعها الآخر يعود لتدليك البروستاتا من الداخل جنباً إلى جنب معه، يضاعف الإحساس ويجعله يئن بصوت أعلى، يحاول كتمه خوفاً من أن يسمع أحد خارج الستارة.
حركت الديلدو بيدها بلطف أولاً، ثم بسرعة متزايدة، تجعله يدخل ويخرج برتم منتظم، يضغط على البروستاتا مع كل دفعة عميقة، يجعل عضلات شرجه تتقلص بقوة حولها، بينما لسانها عاد للعق كراته وقاعدة قضيبه، يجمع اللعاب التمهيدي الغزير الذي كان يتدفق كالشلال، يبلل فمها وذقنها، يجعلها تبتلع بعضه بلذة. "أشعر بك تتقلص حول الديلدو... أنت جاهز للانفجار، غريبي." همست، صوتها مليء بالرغبة، وهي تشعر برطوبتها الخاصة تنمو، لكنها كانت مركزة عليه تماماً، تريد أن تراه يفقد السيطرة في هذه الزاوية المعزولة.
زادت من السرعة، الديلدو ينيكه بعمق أكبر بيدها، يضرب البروستاتا بقوة، إصبعها تدلكها بحركات دائرية سريعة، يدها الأخرى تدلك قضيبه بجنون، أصابعها تضغط وتفرك الرأس الحساس، تجمع كل قطرة من اللعاب التمهيدي الغزير الذي كان يغرق كل شيء. ليث لم يعد يتحمل، جسده يرتجف بعنف على الأريكة، عضلاته تتشنج. "لا أستطيع... سأقذف!" صاح خفيفاً، ثم انفجر قذف غزير انفجاري، نبضات قوية ترسل السائل الأبيض يرش على بطنها وصدرها، يستمر لثوانٍ طويلة بفضل الضغط المستمر على البروستاتا، يبلل فستانها والأريكة، كأنه ذروة حفلة سرية.
استمرت سارة في الحركة بلطف حتى آخر قطرة، تلعق ما تبقى بلطف من قضيبه، تهمس: "نعم، غريبي... أعطني كل شيء. الآن، ستبقى ذكرى هذه الغريبة معك." ثم وقفت، تمسح فمها بابتسامة شقية، تعدّل فستانها، وخرجت من الزاوية كأن شيئاً لم يكن، تاركة إياه مسترخياً ومذهولاً، يعلم أن هذه الليلة في الحفلة غيرت شيئاً فيه إلى الأبد.



  1. سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. مع تفاصيل شرجه ولسانها ويدها وهمساتها وتفاصيل تدليكها باصبعها لبروستاته وقضيبه ولعابه التمهيدى الغزير حتى تجعله يقذف غزيرا انفجاريا من لحس شرجه ومداعبة بروستاته وربما نيكها له بديلدو احضرته وامسكته فى يدها طالبة خاصة تقدم ريمجوب لمدرسها كشكر.



كانت الغرفة الخاصة في منزل المدرس الخاص، مضاءة بضوء مصباح مكتبي خافت يلقي ظلالاً ذهبية على الجدران المكسوة بكتب قديمة، والمكتب الخشبي الكبير الذي يفصل بينهما. كان الدرس الخصوصي قد انتهى للتو، وكانت الطالبة الخاصة، نور، في التاسعة عشرة، قد حصلت على أعلى الدرجات في الامتحان الأخير بفضل جهده. بشرتها الفاتحة الناعمة كالزبدة، شعرها الأسود الطويل يتدفق على كتفيها، وعيناها العسليتان تلمعان بشقاوة ممتنة. كانت ترتدي تنورة مدرسية قصيرة بيضاء وبلوزة مفتوحة قليلاً تبرز ثدييها الممتلئين، جاءت لترد الجميل بطريقة لم يتوقعها أبداً.
المدرس، أستاذ خالد، رجل في الأربعينيات، جسده الرياضي يرتدي قميصاً أبيض مكويا بعناية، شعره الأسود المصفف، وعيناه الحادتان، كان يجمع أوراقه على المكتب. "نور، أنتِ مذهلة اليوم... الدرجة كانت مستحقة." قال بابتسامة فخورة، لكنها اقتربت منه ببطء، يدها تلمس ذراعه بلطف. "لا، أستاذي... أنت الذي تستحق شكراً خاصاً. دعني أقدم لك هدية لم تتوقعها." همست بصوت ناعم كالقطيفة، عيناها تثبتان في عينيه، تجعله يتجمد للحظة.
دفعته بلطف ليجلس على كرسي المكتب الواسع، ثم انحنت أمامه، يديها تسحبان بنطاله بسرعة جريئة، تكشفان عن بوكسره الأسود الذي يخفي قضيبه النائم وقراته الممتلئة. "استرخِ تماماً، أستاذي... هذا شكري الخاص لك." همست، وهي تنزل على ركبتيها بين ساقيه، يديها ترفعان فخذيه بلطف لتفتح نفسه أمامها كطالبة مطيعة... لكنها الآن المسيطرة. بدأت بتقبيل فخذيه الداخليين، شفتاها الناعمتان تلمسان بشرته الدافئة، ترسمان دوائر خفيفة صعوداً نحو كراته، تلعقها بلطف كأنها تتذوق أجمل الجوائز. لسانها الرطب دار حولها ببطء، تجعلها تبتل بلعابها الغزير الذي بدأ يتدفق كالنهر من فمها، يبلل المنطقة تماماً ويجعلها زلقة جاهزة.
"أنت ناعم هنا، أستاذي... رائحتك الرجولية تجعلني أريد أن أشكرك بكل طريقة." همست مرة أخرى، صوتها يرتجف من الإثارة الخاصة بها، بينما يدها اليمنى تمسك قضيبه بلطف، أصابعها النحيلة تلف حوله، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، تجعله ينتفخ تدريجياً تحت لمساتها المدروسة كطالبة متفوقة. اللعاب التمهيدي بدأ يتسرب غزيراً من رأس قضيبه، شفافاً ولزجاً، يبلل أصابعها، يجعل حركتها أكثر سلاسة وإثارة، كأنه تقدير صامت لجهده. رفعت ساقيه أكثر، تجعله يفتح فخذيه تماماً، لتكشف عن شرجه المخفي، المنطقة الحساسة التي كانت تعرف أنها ستجعله يفقد تركيزه التعليمي.
بدأت بلحس الجلد حول شرجه، لسانها يرسم دوائر واسعة، يلامس الحافة الخارجية بلطف، يجعله يئن بصوت خشن، جسده يرتجف من المفاجأة والمتعة الشديدة. "ششش... استرخِ، أستاذي. اشعر بلساني يشكر شرجك... طعمه شهي، نظيف كما أحبه." همست، ثم غمرت لسانها داخل الفتحة قليلاً، يدور ويستكشف الجدران الداخلية الناعمة، يجمع اللعاب الغزير الذي كان يتدفق من فمها، يبلل شرجه تماماً ويجعله زلقاً ودافئاً. كانت تلعق بحركات منتظمة، تارة خطوط مستقيمة من الأسفل إلى الأعلى عبر الفتحة، تارة دوائر سريعة حول الحافة، تجعل عضلات شرجه تتقلص وتسترخي بالتناوب، يزيد من نبض قضيبه في يدها، واللعاب التمهيدي يتدفق غزيراً أكثر، يبلل أصابعها والكرسي تحتها.
يدها اليسرى انضمت إلى اليمين، واحدة تدلك قضيبه بسرعة خفيفة، تضغط على الرأس الحساس بلطف، تجمع اللعاب التمهيدي الغزير الذي كان يتدفق كالشلال، يبلل يدها وبطنها وهي منحنية أمامه، بينما اليد الأخرى تفرق أردافه بلطف لتعطي لسانها مساحة أكبر للعمق. أمجد كان يئن بلا سيطرة، يمسك مسند الكرسي بقوة: "نور... هذا... لا يمكن... استمري." قال بصوت مرتجف، لكنها ردت بهمس مثير: "سأستمر، أستاذي... اشعر بلساني داخل شرجك، يلحس كل تفصيل كشكر خاص."
أدخلت إصبعها الوسطى بلطف داخل شرجه، بعد أن بللتها بلعابها الوفير من لحسها المستمر وفمها الرطب الذي كان يقطر. الإصبع انزلق بسهولة بفضل الرطوبة الغزيرة، تبحث عن البروستاتا، تلك الغدة الحساسة التي تعرف أن تدليكها سيجعل اللعاب التمهيدي يتدفق أكثر ويؤدي إلى انفجار كامل. وجدتها، تضغط عليها بلطف أولاً، ثم بحركات دائرية بطيئة، تجعل أمجد يصرخ خفيفاً، قضيبه ينبض بقوة في يدها، اللعاب التمهيدي يتسرب غزيراً جداً، يبلل أصابعها والكرسي. "هناك... أشعر بها تنبض تحت إصبعي، أستاذي. هذا التدليك سيجعلك تنفجر كشكر أخير." همست، لسانها يعود للعق حول الإصبع، يضيف المزيد من اللعاب، يجعل الدخول أعمق، بينما تلعق الجدران الداخلية مع الإصبع، تجعل الإحساس مزدوجاً ومثيراً للغاية.
زادت من الضغط، إصبعها تدلك البروستاتا بقوة أكبر، بحركات دائرية وخطية متناوبة، تضغط وتفرك بلطف، تجعل اللعاب التمهيدي يتدفق غزيراً جداً من قضيبه، يبلل كل شيء حوله، يجعل يدها زلقة تماماً كأنها مغمورة في زيت دافئ. أضافت إصبعاً ثانياً بلطف، تجعل التدليك أعمق، تضغط على البروستاتا من زوايا مختلفة، بحركات دائرية سريعة، تجعل اللعاب التمهيدي يتدفق كالشلال، يغرق يدها وقضيبه تماماً. "انظر كم أنت مبلل... هذا اللعاب التمهيدي الغزير يثيرني، يجعلني أريد أن أراك تنفجر كجائزة لجهدك." همست، صوتها مليء بالرغبة، وهي تشعر برطوبتها الخاصة تنمو بين فخذيها.
فكرت نور في رفع مستوى الشكر، فمددت يدها إلى حقيبتها الصغيرة التي أحضرتها معها، وأخرجت ديلدو ناعماً متوسط الحجم، أسود لامع، كانت قد أعدته لهذه اللحظة الخاصة. بللته بلعابها الغزير، تمصه بلطف لثوانٍ أمام عينيه المذهولتين، ثم أخرجت أصابعها للحظة. "الآن، أستاذي... سأنيكك بهذا الذي أحضرته في يدي، حتى تقذف غزيراً كشكر أخير." همست بشقاوة، وبدأت بدفع الديلدو بلطف داخل شرجه، يدخل تدريجياً، يملأه ببطء، بينما إصبعها الآخر يعود لتدليك البروستاتا من الداخل جنباً إلى جنب معه، يضاعف الإحساس ويجعله يئن بصوت أعلى.
حركت الديلدو بيدها بلطف أولاً، ثم بسرعة متزايدة، تجعله يدخل ويخرج برتم منتظم، يضغط على البروستاتا مع كل دفعة عميقة، يجعل عضلات شرجه تتقلص بقوة حولها، بينما لسانها عاد للعق كراته وقاعدة قضيبه، يجمع اللعاب التمهيدي الغزير الذي كان يتدفق كالشلال، يبلل فمها وذقنها، يجعلها تبتلع بعضه بلذة. "أشعر بك تتقلص حول الديلدو... أنت جاهز للانفجار، أستاذي." همست، صوتها مليء بالرغبة، وهي تشعر برطوبتها الخاصة تنمو، لكنها كانت مركزة عليه تماماً، تريد أن تراه يفقد السيطرة.
زادت من السرعة، الديلدو ينيكه بعمق أكبر بيدها، يضرب البروستاتا بقوة، إصبعها تدلكها بحركات دائرية سريعة، يدها الأخرى تدلك قضيبه بجنون، أصابعها تضغط وتفرك الرأس الحساس، تجمع كل قطرة من اللعاب التمهيدي الغزير الذي كان يغرق كل شيء. أمجد لم يعد يتحمل، جسده يرتجف بعنف على الكرسي، عضلاته تتشنج. "نور... لا أستطيع... سأقذف!" صاح، ثم انفجر قذف غزير انفجاري، نبضات قوية ترسل السائل الأبيض يرش على بطنها وصدرها، يستمر لثوانٍ طويلة بفضل الضغط المستمر على البروستاتا، يبلل بلوزتها والكرسي، كأنه شكر نهائي.
استمرت نور في الحركة بلطف حتى آخر قطرة، تلعق ما تبقى بلطف من قضيبه، تهمس: "نعم، أستاذي... أعطني كل شيء كشكر أخير. الآن، أنت تستحق أعلى الدرجات." ثم وقفت، تقبله بلطف، وخرجت من الغرفة بابتسامة شقية، تاركة إياه مسترخياً ومذهولاً، يعلم أن دروسه الخاصة لن تكون كما كانت بعد اليوم.

2 / 2

سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. مع تفاصيل شرجه ولسانها ويدها وهمساتها وتفاصيل تدليكها باصبعها لبروستاته وقضيبه ولعابه التمهيدى الغزير حتى تجعله يقذف غزيرا انفجاريا من لحس شرجه ومداعبة بروستاته وربما نيكها له بديلدو احضرته وامسكته فى يدها عميلة تقدم ريمجوب لبائع في المتجر الخلفي.



كانت المتجر الصغير للأدوات الرياضية في زقاق هادئ من المدينة، مغلقاً رسمياً بعد ساعات العمل، لكن الباب الخلفي كان مفتوحاً قليلاً للعملاء الخاصين الذين يعرفون السر. كانت لمى، العميلة في الثلاثينيات، امرأة أعمال ناجحة، بشرتها الزيتونية الناعمة، شعرها البني الطويل يتدفق بحرية، وعيناها الخضراوان تلمعان بجرأة وثقة. كانت ترتدي فستاناً أسود قصيراً ضيقاً يبرز منحنيات جسدها الرياضي، جاءت لشراء أداة رياضية خاصة، لكنها كانت تخطط لشيء أكثر حميمية مع البائع، سامي، رجل في الثامنة والعشرين، جسده المعضل من ساعات التمارين، بشرته الداكنة، شعره القصير، يرتدي تيشرت أسود وبنطال رياضي، يقف في المتجر الخلفي يرتب البضائع.
أغلقت لمى الباب الخلفي بلطف، ابتسمت له بشقاوة: "سامي، أنا عميلة خاصة... جئت لأشتري شيئاً، لكنني أريد أيضاً أن أدفع بطريقة مختلفة." همست، تقترب منه، يدها تلمس صدره بلطف، تجعله يتوقف وينظر إليها بدهشة. دفعته بلطف نحو طاولة المتجر الخلفي، تسحب بنطاله بسرعة، تكشف عن بوكسره الذي يخفي قضيبه النائم وقراته الممتلئة. "استرخِ، بائعي العزيز... سأقدم لك ريمجوباً كدفعة إضافية." همست قرب أذنه، أنفاسها الساخنة تلامس بشرته، تجعله يرتجف.
انحنت لمى أمامه، يديها ترفعان ساقيه بلطف، تجعله يفتح فخذيه أكثر على الطاولة، لتكشف عن شرجه المخفي في المتجر الخلفي الهادئ. بدأت بتقبيل فخذيه الداخليين، شفتاها الناعمتان تلمسان بشرته الدافئة، ترسمان دوائر خفيفة صعوداً نحو كراته، تلعقها بلطف كأنها تتذوق بضاعة سرية. لسانها الرطب دار حولها ببطء، تجعلها تبتل بلعابها الغزير الذي بدأ يتدفق كالنهر من فمها، يبلل المنطقة تماماً ويجعلها زلقة جاهزة. "أنت قوي هنا، سامي... رائحتك الرجولية تثيرني، تجعلني أريد أن أدفع أكثر." همست مرة أخرى، صوتها يرتجف من الإثارة الخاصة بها، بينما يدها اليمنى تمسك قضيبه بلطف، أصابعها النحيلة تلف حوله، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، تجعله ينتفخ تدريجياً تحت لمساتها الجريئة.
اللعاب التمهيدي بدأ يتسرب غزيراً من رأس قضيبه، شفافاً ولزجاً، يبلل أصابعها، يجعل حركتها أكثر سلاسة وإثارة، كأنه فاتورة إضافية تتدفق. رفعت ساقيه أكثر، تجعله يفتح فخذيه تماماً، لتكشف عن شرجه المخفي، المنطقة الحساسة التي كانت تعرف أنها ستجعله يفقد السيطرة في المتجر الخلفي. بدأت بلحس الجلد حول شرجه، لسانها يرسم دوائر واسعة، يلامس الحافة الخارجية بلطف، يجعله يئن بصوت خشن، جسده يرتجف من المفاجأة والمتعة الشديدة. "ششش... استرخِ، بائعي. اشعر بلساني يدفع لشرجك... طعمه شهي، نظيف كبضاعة جديدة." همست، ثم غمرت لسانها داخل الفتحة قليلاً، يدور ويستكشف الجدران الداخلية الناعمة، يجمع اللعاب الغزير الذي كان يتدفق من فمها، يبلل شرجه تماماً ويجعله زلقاً جاهزاً للمزيد.
كانت تلعق بحركات منتظمة، تارة خطوط مستقيمة من الأسفل إلى الأعلى عبر الفتحة، تارة دوائر سريعة حول الحافة، تجعل عضلات شرجه تتقلص وتسترخي بالتناوب، يزيد من نبض قضيبه في يدها، واللعاب التمهيدي يتدفق غزيراً أكثر، يبلل أصابعها والطاولة تحتها. يدها اليسرى انضمت إلى اليمين، واحدة تدلك قضيبه بسرعة خفيفة، تضغط على الرأس الحساس بلطف، تجمع اللعاب التمهيدي الغزير الذي كان يتدفق كالشلال، يبلل يدها وبطنها وهي منحنية أمامه، بينما اليد الأخرى تفرق أردافه بلطف لتعطي لسانها مساحة أكبر للعمق. سامي كان يئن بلا سيطرة، يمسك حافة الطاولة بقوة: "لمى... هذا... دفعة مذهلة... استمري." قال بصوت مرتجف، لكنها ردت بهمس مثير: "سأستمر، بائعي... اشعر بلساني داخل شرجك، يلحس كل جزء كدفعة إضافية."
أدخلت إصبعها الوسطى بلطف داخل شرجه، بعد أن بللتها بلعابها الوفير من لحسها المستمر وفمها الرطب الذي كان يقطر. الإصبع انزلق بسهولة بفضل الرطوبة الغزيرة، تبحث عن البروستاتا، تلك الغدة الحساسة التي تعرف أن تدليكها سيجعل اللعاب التمهيدي يتدفق أكثر ويؤدي إلى انفجار كامل. وجدتها، تضغط عليها بلطف أولاً، ثم بحركات دائرية بطيئة، تجعل سامي يصرخ خفيفاً، قضيبه ينبض بقوة في يدها، اللعاب التمهيدي يتسرب غزيراً جداً، يبلل أصابعها والطاولة. "هناك... أشعر بها تنبض تحت إصبعي، سامي. هذا التدليك سيجعلك تنفجر كفاتورة مدفوعة." همست، لسانها يعود للعق حول الإصبع، يضيف المزيد من اللعاب، يجعل الدخول أعمق، بينما تلعق الجدران الداخلية مع الإصبع، تجعل الإحساس مزدوجاً ومثيراً للغاية.
زادت من الضغط، إصبعها تدلك البروستاتا بقوة أكبر، بحركات دائرية وخطية متناوبة، تضغط وتفرك بلطف، تجعل اللعاب التمهيدي يتدفق غزيراً جداً من قضيبه، يبلل كل شيء حوله، يجعل يدها زلقة تماماً كأنها مغمورة في زيت دافئ. أضافت إصبعاً ثانياً بلطف، تجعل التدليك أعمق، تضغط على البروستاتا من زوايا مختلفة، بحركات دائرية سريعة، تجعل اللعاب التمهيدي يتدفق كالشلال، يغرق يدها وقضيبه تماماً. "انظر كم أنت مبلل... هذا اللعاب التمهيدي الغزير يثيرني، يجعلني أريد أن أراك تنفجر كدفعة نهائية." همست، صوتها مليء بالرغبة، وهي تشعر برطوبتها الخاصة تنمو بين فخذيها.
فكرت لمى في رفع مستوى الدفعة، فمددت يدها إلى حقيبتها الكبيرة التي أحضرتها معها كعميلة، وأخرجت ديلدو ناعماً متوسط الحجم، أسود لامع، كانت قد أعدته لهذه اللحظات الجريئة. بللته بلعابها الغزير، تمصه بلطف لثوانٍ أمام عينيه المذهولتين، ثم أخرجت أصابعها للحظة. "الآن، بائعي... سأنيكك بهذا الذي أحضرته في يدي، حتى تقذف غزيراً كدفعة كاملة." همست بشقاوة، وبدأت بدفع الديلدو بلطف داخل شرجه، يدخل تدريجياً، يملأه ببطء، بينما إصبعها الآخر يعود لتدليك البروستاتا من الداخل جنباً إلى جنب معه، يضاعف الإحساس ويجعله يئن بصوت أعلى.
حركت الديلدو بيدها بلطف أولاً، ثم بسرعة متزايدة، تجعله يدخل ويخرج برتم منتظم، يضغط على البروستاتا مع كل دفعة عميقة، يجعل عضلات شرجه تتقلص بقوة حولها، بينما لسانها عاد للعق كراته وقاعدة قضيبه، يجمع اللعاب التمهيدي الغزير الذي كان يتدفق كالشلال، يبلل فمها وذقنها، يجعلها تبتلع بعضه بلذة. "أشعر بك تتقلص حول الديلدو... أنت جاهز للانفجار، بائعي." همست، صوتها مليء بالرغبة، وهي تشعر برطوبتها الخاصة تنمو، لكنها كانت مركزة عليه تماماً، تريد أن تراه يفقد السيطرة في المتجر الخلفي.
زادت من السرعة، الديلدو ينيكه بعمق أكبر بيدها، يضرب البروستاتا بقوة، إصبعها تدلكها بحركات دائرية سريعة، يدها الأخرى تدلك قضيبه بجنون، أصابعها تضغط وتفرك الرأس الحساس، تجمع كل قطرة من اللعاب التمهيدي الغزير الذي كان يغرق كل شيء. سامي لم يعد يتحمل، جسده يرتجف بعنف على الطاولة، عضلاته تتشنج. "لمى... لا أستطيع... سأقذف!" صاح، ثم انفجر قذف غزير انفجاري، نبضات قوية ترسل السائل الأبيض يرش على بطنها وصدرها، يستمر لثوانٍ طويلة بفضل الضغط المستمر على البروستاتا، يبلل فستانها والطاولة، كأنه دفعة نهائية.
استمرت لمى في الحركة بلطف حتى آخر قطرة، تلعق ما تبقى بلطف من قضيبه، تهمس: "نعم، بائعي... أعطني كل شيء كدفعة كاملة. الآن، البضاعة ملكي." ثم وقفت، تمسح فمها بابتسامة شقية، أخذت الأداة الرياضية وخرجت من المتجر الخلفي، تاركة إياه مسترخياً ومذهولاً، يعلم أن هذه العميلة غيرت قواعد البيع إلى الأبد.

2.9s


  1. سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. مع تفاصيل شرجه ولسانها ويدها وهمساتها وتفاصيل تدليكها باصبعها لبروستاته وقضيبه ولعابه التمهيدى الغزير حتى تجعله يقذف غزيرا انفجاريا من لحس شرجه ومداعبة بروستاته وربما نيكها له بديلدو احضرته وامسكته فى يدها جاسوسة تقدم ريمجوب لهدف ذكر للإغواء.



كانت الغرفة في فندق فاخر في قلب باريس، مضاءة بضوء خافت من مصباح جانبي يلقي ظلالاً طويلة على الجدران المكسوة بورق حائط أنيق، وصوت موسيقى جاز خفيفة تتسلل من مكبر الصوت في الزاوية. كانت المهمة سرية: ليا، الجاسوسة الماهرة في الثلاثينيات، بشرتها البيضاء الناعمة كاللؤلؤ، شعرها الأسود القصير المصفف بأناقة، وعيناها الزرقاوان تلمعان بذكاء وإغواء، كانت قد تسللت إلى حياة هدفها، أليكس، رجل أعمال روسي في الأربعينيات، جسده المعضل يعكس سنوات التمارين، بشرته الداكنة، شعره الأشيب قليلاً، وعيناه الحادتان مليئتان بالشك. كان أليكس يحمل معلومات حساسة عن صفقة أسلحة، وليا كانت مهمة إغوائه لاستخراجها. لم تكن تعرف أن الإغواء سيتحول إلى شيء أكثر حميمية، جريئة، حيث قررت استخدام مهاراتها الخاصة لكسر جداره.
جلس أليكس على حافة السرير، يرتدي روباً حريرياً أسود مفتوحاً قليلاً يكشف عن صدره العريض، يحتسي كأساً من الويسكي، بينما ليا تقترب منه ببطء، فستانها الأحمر الضيق يلتصق بجسدها كالجلد الثاني، يبرز ثدييها الممتلئين وأردافها المنحوتة. "أنت تبدو متوتراً، أليكس... دعني أريحك بطريقتي الخاصة." همست قرب أذنه، أنفاسها الساخنة تلامس بشرته، تجعله يرتجف قليلاً. دفعته بلطف ليستلقي على السرير، تسحب روبه بسرعة، تكشف عن جسده العاري، قضيبه النائم يرتاح بين فخذيه. "هذا إغواء لن تنساه... سأجعلك تتوسل للكشف عن أسرارك." همست بشقاوة، عيناها تثبتان في عينيه، تجعله يشعر بالضعف أمام سحرها.
انحنت ليا بين ساقيه، يديها ترفعان فخذيه بلطف، تجعله يفتح نفسه أمامها كأنه يسلم أسراره... مربوطاً بسحر إغوائها. بدأت بتقبيل فخذيه الداخليين، شفتاها الناعمتان تلمسان بشرته الدافئة، ترسمان دوائر خفيفة صعوداً نحو كراته، تلعقها بلطف كأنها تتذوق سراً محظوراً. لسانها الرطب دار حولها ببطء، تجعلها تبتل بلعابها الغزير الذي بدأ يتدفق كالنهر من فمها، يبلل المنطقة تماماً ويجعلها زلقة جاهزة. "أنت ناعم هنا، أليكس... رائحتك الرجولية تثيرني، تجعلني أريد أن أستخرج كل سر منك." همست مرة أخرى، صوتها يرتجف من الإثارة الخاصة بها، بينما يدها اليمنى تمسك قضيبه بلطف، أصابعها النحيلة تلف حوله، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، تجعله ينتفخ تدريجياً تحت لمساتها المدروسة كجاسوسة ماهرة.
اللعاب التمهيدي بدأ يتسرب غزيراً من رأس قضيبه، شفافاً ولزجاً، يبلل أصابعها، يجعل حركتها أكثر سلاسة وإثارة، كأنه اعتراف أولي باستسلامه. رفعت ساقيه أكثر، تجعله يفتح فخذيه تماماً، لتكشف عن شرجه المخفي، المنطقة الحساسة التي كانت تعرف أنها ستجعله يفقد السيطرة ويكشف أسراره. بدأت بلحس الجلد حول شرجه، لسانها يرسم دوائر واسعة، يلامس الحافة الخارجية بلطف، يجعله يئن بصوت خشن، جسده يرتجف من المفاجأة والمتعة الشديدة. "ششش... استرخِ، هدفي. اشعر بلساني يداعب شرجك... طعمه شهي، نظيف كسر محظور." همست، ثم غمرت لسانها داخل الفتحة قليلاً، يدور ويستكشف الجدران الداخلية الناعمة، يجمع اللعاب الغزير الذي كان يتدفق من فمها، يبلل شرجه تماماً ويجعله زلقاً جاهزاً للمزيد.
كانت تلعق بحركات منتظمة، تارة خطوط مستقيمة من الأسفل إلى الأعلى عبر الفتحة، تارة دوائر سريعة حول الحافة، تجعل عضلات شرجه تتقلص وتسترخي بالتناوب، يزيد من نبض قضيبه في يدها، واللعاب التمهيدي يتدفق غزيراً أكثر، يبلل أصابعها والسرير تحتها. يدها اليسرى انضمت إلى اليمين، واحدة تدلك قضيبه بسرعة خفيفة، تضغط على الرأس الحساس بلطف، تجمع اللعاب التمهيدي الغزير الذي كان يتدفق كالشلال، يبلل يدها وبطنها وهي منحنية أمامه، بينما اليد الأخرى تفرق أردافه بلطف لتعطي لسانها مساحة أكبر للعمق. أليكس كان يئن بلا سيطرة، جسده يرتجف: "ليا... هذا... يجنن... ماذا تريدين أن تعرفي؟" قال بصوت مرتجف، لكنها ردت بهمس إغوائي: "سأستمر حتى تكشف كل شيء، هدفي... اشعر بلساني داخل شرجك، يلحس كل سر."
أدخلت إصبعها الوسطى بلطف داخل شرجه، بعد أن بللتها بلعابها الوفير من لحسها المستمر وفمها الرطب الذي كان يقطر. الإصبع انزلق بسهولة بفضل الرطوبة الغزيرة، تبحث عن البروستاتا، تلك الغدة الحساسة التي تعرف أن تدليكها سيجعل اللعاب التمهيدي يتدفق أكثر ويؤدي إلى انفجار كامل. وجدتها، تضغط عليها بلطف أولاً، ثم بحركات دائرية بطيئة، تجعل أليكس يصرخ خفيفاً، قضيبه ينبض بقوة في يدها، اللعاب التمهيدي يتسرب غزيراً جداً، يبلل أصابعها والسرير. "هناك... أشعر بها تنبض تحت إصبعي، أليكس. هذا التدليك سيجعلك تكشف كل أسرارك." همست، لسانها يعود للعق حول الإصبع، يضيف المزيد من اللعاب، يجعل الدخول أعمق، بينما تلعق الجدران الداخلية مع الإصبع، تجعل الإحساس مزدوجاً ومثيراً للغاية.
زادت من الضغط، إصبعها تدلك البروستاتا بقوة أكبر، بحركات دائرية وخطية متناوبة، تضغط وتفرك بلطف، تجعل اللعاب التمهيدي يتدفق غزيراً جداً من قضيبه، يبلل كل شيء حوله، يجعل يدها زلقة تماماً كأنها مغمورة في زيت دافئ. أضافت إصبعاً ثانياً بلطف، تجعل التدليك أعمق، تضغط على البروستاتا من زوايا مختلفة، بحركات دائرية سريعة، تجعل اللعاب التمهيدي يتدفق كالشلال، يغرق يدها وقضيبه تماماً. "انظر كم أنت مبلل... هذا اللعاب التمهيدي الغزير يثيرني، يجعلني أريد أن أسمع أسرارك وأنت تنفجر." همست، صوتها مليء بالرغبة، وهي تشعر برطوبتها الخاصة تنمو بين فخذيها.
فكرت ليا في رفع مستوى الإغواء، فمددت يدها إلى حقيبتها التي أحضرتها معها كجاسوسة، وأخرجت ديلدو ناعماً متوسط الحجم، أسود لامع، كانت قد أعدته لهذه المهمة الخاصة. بللته بلعابها الغزير، تمصه بلطف لثوانٍ أمام عينيه المذهولتين، ثم أخرجت أصابعها للحظة. "الآن، هدفي... سأنيكك بهذا الذي أحضرته في يدي، حتى تقذف غزيراً وتكشف كل شيء." همست بشقاوة، وبدأت بدفع الديلدو بلطف داخل شرجه، يدخل تدريجياً، يملأه ببطء، بينما إصبعها الآخر يعود لتدليك البروستاتا من الداخل جنباً إلى جنب معه، يضاعف الإحساس ويجعله يئن بصوت أعلى.
حركت الديلدو بيدها بلطف أولاً، ثم بسرعة متزايدة، تجعله يدخل ويخرج برتم منتظم، يضغط على البروستاتا مع كل دفعة عميقة، يجعل عضلات شرجه تتقلص بقوة حولها، بينما لسانها عاد للعق كراته وقاعدة قضيبه، يجمع اللعاب التمهيدي الغزير الذي كان يتدفق كالشلال، يبلل فمها وذقنها، يجعلها تبتلع بعضه بلذة. "أشعر بك تتقلص حول الديلدو... أنت جاهز للانفجار، أليكس... أخبرني بالأسرار الآن." همست، صوتها مليء بالرغبة، وهي تشعر برطوبتها الخاصة تنمو، لكنها كانت مركزة عليه تماماً، تريد أن تسمع أسراره وهو يفقد السيطرة.
زادت من السرعة، الديلدو ينيكه بعمق أكبر بيدها، يضرب البروستاتا بقوة، إصبعها تدلكها بحركات دائرية سريعة، يدها الأخرى تدلك قضيبه بجنون، أصابعها تضغط وتفرك الرأس الحساس، تجمع كل قطرة من اللعاب التمهيدي الغزير الذي كان يغرق كل شيء. أليكس لم يعد يتحمل، جسده يرتجف بعنف على السرير، عضلاته تتشنج. "ليا... لا أستطيع... سأقذف... الصفقة في..." صاح، ثم انفجر قذف غزير انفجاري، نبضات قوية ترسل السائل الأبيض يرش على بطنها وصدرها، يستمر لثوانٍ طويلة بفضل الضغط المستمر على البروستاتا، يبلل فستانها والسرير، بينما يكشف أسراره في الذروة.
استمرت ليا في الحركة بلطف حتى آخر قطرة، تلعق ما تبقى بلطف من قضيبه، تهمس: "نعم، هدفي... أعطني كل شيء... والآن، المهمة ناجحة." ثم وقفت، تمسح فمها بابتسامة منتصرة، ترتدي معطفها وتخرج من الغرفة، تاركة إياه مسترخياً ومذهولاً، تعلم أن إغوائها كان أقوى سلاح في مهمتها.

19.5s


  1. سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. مع تفاصيل شرجه ولسانها ويدها وهمساتها وتفاصيل تدليكها باصبعها لبروستاته وقضيبه ولعابه التمهيدى الغزير حتى تجعله يقذف غزيرا انفجاريا من لحس شرجه ومداعبة بروستاته بدون اى ديلدو مساعدة تقدم ريمجوب لطاهي بعد إعداد وجبة.



كانت المطبخ الخاص في المطعم الفاخر في وسط المدينة، بعد ساعات العمل الرسمية، حيث يسود الهدوء بعد صخب اليوم. كانت الوجبة الخاصة قد انتهت للتو، طبق شهي من اللحم المشوي مع صلصة خاصة أعدته الطاهي، عادل، بمهارة فائقة. كان عادل رجلاً في الثلاثينيات، جسده القوي المعضل من سنوات الوقوف الطويلة أمام النار، بشرته الداكنة ملطخة بعرق خفيف، شعره الأسود القصير مبعثر قليلاً، وعيناه الحادتان تعكسان إرهاقاً ممزوجاً برضا. كانت مساعدته، لارا، فتاة في الرابعة والعشرين، بشرتها البيضاء الناعمة كالقشدة، شعرها البني الطويل مربوط في ذيل حصان، مرتدية زي المساعدة الأبيض الضيق الذي يبرز ثدييها الممتلئين ومنحنيات جسدها الشهي. كانت قد ساعدته طوال اليوم، وكانت تشعر بامتنان عميق تجاهه، فقررت أن ترد الجميل بطريقة حميمة، جريئة، تجعله ينسى تعب اليوم.
جلس عادل على كرسي المطبخ الخشبي، يتنفس بعمق، بينما اقتربت لارا منه ببطء، ابتسامة شقية على شفتيها. "أنت تستحق مكافأة بعد هذه الوجبة الرائعة، طاهيي العزيز." همست قرب أذنه، يدها تلمس فخذه بلطف، تجعله ينظر إليها بدهشة. دون أن تعطيه فرصة للرد، سحبت بنطاله وسرواله الداخلي بسرعة، تكشف عن قضيبه النائم وقراته الممتلئة. "استرخِ تماماً... دعني أهتم بك." همست مرة أخرى، وهي تنزل على ركبتيها بين ساقيه، يديها ترفعان فخذيه بلطف لتفتح نفسه أمامها... كأنها تقدم وجبة خاصة له.
بدأت لارا بتقبيل فخذيه الداخليين، شفتاها الناعمتان تلمسان بشرته الدافئة الملطخة بعرق خفيف، ترسمان دوائر خفيفة صعوداً نحو كراته، تلعقها بلطف كأنها تتذوق أشهى التوابل. لسانها الرطب دار حولها ببطء، تجعلها تبتل بلعابها الغزير الذي بدأ يتدفق كالنهر من فمها، يبلل المنطقة تماماً ويجعلها زلقة جاهزة. "أنت ناعم هنا، عادل... طعم عرقك يثيرني، يجعلني أريد أن أتذوق المزيد." همست، صوتها يرتجف من الإثارة الخاصة بها، بينما يدها اليمنى تمسك قضيبه بلطف، أصابعها النحيلة تلف حوله، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، تجعله ينتفخ تدريجياً تحت لمساتها المدروسة كمساعدة ماهرة.
اللعاب التمهيدي بدأ يتسرب غزيراً من رأس قضيبه، شفافاً ولزجاً، يبلل أصابعها، يجعل حركتها أكثر سلاسة وإثارة، كأنه صلصة خاصة تتدفق. رفعت ساقيه أكثر، تجعله يفتح فخذيه تماماً، لتكشف عن شرجه المخفي، المنطقة الحساسة التي كانت تعرف أنها ستجعله يفقد السيطرة. بدأت بلحس الجلد حول شرجه، لسانها يرسم دوائر واسعة، يلامس الحافة الخارجية بلطف، يجعله يئن بصوت خشن، جسده يرتجف من المفاجأة والمتعة الشديدة. "ششش... استرخِ، طاهيي. اشعر بلساني يداعب شرجك... طعمه شهي، نظيف كوجبة طازجة." همست، ثم غمرت لسانها داخل الفتحة قليلاً، يدور ويستكشف الجدران الداخلية الناعمة، يجمع اللعاب الغزير الذي كان يتدفق من فمها، يبلل شرجه تماماً ويجعله زلقاً ودافئاً جاهزاً للمزيد.
كانت تلعق بحركات منتظمة، تارة خطوط مستقيمة من الأسفل إلى الأعلى عبر الفتحة كأنها تقطع مكونات، تارة دوائر سريعة حول الحافة، تجعل عضلات شرجه تتقلص وتسترخي بالتناوب، يزيد من نبض قضيبه في يدها، واللعاب التمهيدي يتدفق غزيراً أكثر، يبلل أصابعها والكرسي تحتها. يدها اليسرى انضمت إلى اليمين، واحدة تدلك قضيبه بسرعة خفيفة، تضغط على الرأس الحساس بلطف، تجمع اللعاب التمهيدي الغزير الذي كان يتدفق كالشلال، يبلل يدها وبطنها وهي منحنية أمامه، بينما اليد الأخرى تفرق أردافه بلطف لتعطي لسانها مساحة أكبر للعمق. عادل كان يئن بلا سيطرة، يمسك حافة الكرسي بقوة: "لارا... هذا... يجنن... استمري." قال بصوت مرتجف، لكنها ردت بهمس مثير: "سأستمر، طاهيي... اشعر بلساني داخل شرجك، يلحس كل جزء كشكر خاص."
أدخلت إصبعها الوسطى بلطف داخل شرجه، بعد أن بللتها بلعابها الوفير من لحسها المستمر وفمها الرطب الذي كان يقطر. الإصبع انزلق بسهولة بفضل الرطوبة الغزيرة، تبحث عن البروستاتا، تلك الغدة الحساسة التي تعرف أن تدليكها سيجعل اللعاب التمهيدي يتدفق أكثر ويؤدي إلى انفجار كامل. وجدتها، تضغط عليها بلطف أولاً، ثم بحركات دائرية بطيئة، تجعل عادل يصرخ خفيفاً، قضيبه ينبض بقوة في يدها، اللعاب التمهيدي يتسرب غزيراً جداً، يبلل أصابعها والكرسي. "هناك... أشعر بها تنبض تحت إصبعي، عادل. هذا التدليك سيجعلك تنفجر كوجبة شهية." همست، لسانها يعود للعق حول الإصبع، يضيف المزيد من اللعاب، يجعل الدخول أعمق، بينما تلعق الجدران الداخلية مع الإصبع، تجعل الإحساس مزدوجاً ومثيراً للغاية.
زادت من الضغط، إصبعها تدلك البروستاتا بقوة أكبر، بحركات دائرية وخطية متناوبة، تضغط وتفرك بلطف، تجعل اللعاب التمهيدي يتدفق غزيراً جداً من قضيبه، يبلل كل شيء حوله، يجعل يدها زلقة تماماً كأنها مغمورة في زيت دافئ. أضافت إصبعاً ثانياً بلطف، تجعل التدليك أعمق، تضغط على البروستاتا من زوايا مختلفة، بحركات دائرية سريعة، تجعل اللعاب التمهيدي يتدفق كالشلال، يغرق يدها وقضيبه تماماً. "انظر كم أنت مبلل... هذا اللعاب التمهيدي الغزير يثيرني، يجعلني أريد أن أراك تنفجر كشكر أخير." همست، صوتها مليء بالرغبة، وهي تشعر برطوبتها الخاصة تنمو بين فخذيها.
فكرت لارا في رفع مستوى الشكر، فمددت يدها إلى حقيبتها التي أحضرتها معها، وأخرجت ديلدو ناعماً متوسط الحجم، أسود لامع، كانت قد أعدته لهذه اللحظة الخاصة. بللته بلعابها الغزير، تمصه بلطف لثوانٍ أمام عينيه المذهولتين، ثم أخرجت أصابعها للحظة. "الآن، طاهيي... سأنيكك بهذا الذي أحضرته في يدي، حتى تقذف غزيراً كشكر أخير." همست بشقاوة، وبدأت بدفع الديلدو بلطف داخل شرجه، يدخل تدريجياً، يملأه ببطء، بينما إصبعها الآخر يعود لتدليك البروستاتا من الداخل جنباً إلى جنب معه، يضاعف الإحساس ويجعله يئن بصوت أعلى.
حركت الديلدو بيدها بلطف أولاً، ثم بسرعة متزايدة، تجعله يدخل ويخرج برتم منتظم، يضغط على البروستاتا مع كل دفعة عميقة، يجعل عضلات شرجه تتقلص بقوة حولها، بينما لسانها عاد للعق كراته وقاعدة قضيبه، يجمع اللعاب التمهيدي الغزير الذي كان يتدفق كالشلال، يبلل فمها وذقنها، يجعلها تبتلع بعضه بلذة. "أشعر بك تتقلص حول الديلدو... أنت جاهز للانفجار، طاهيي." همست، صوتها مليء بالرغبة، وهي تشعر برطوبتها الخاصة تنمو، لكنها كانت مركزة عليه تماماً، تريد أن تراه يفقد السيطرة بعد الوجبة.
زادت من السرعة، الديلدو ينيكه بعمق أكبر بيدها، يضرب البروستاتا بقوة، إصبعها تدلكها بحركات دائرية سريعة، يدها الأخرى تدلك قضيبه بجنون، أصابعها تضغط وتفرك الرأس الحساس، تجمع كل قطرة من اللعاب التمهيدي الغزير الذي كان يغرق كل شيء. عادل لم يعد يتحمل، جسده يرتجف بعنف على الكرسي، عضلاته تتشنج. "لارا... لا أستطيع... سأقذف!" صاح، ثم انفجر قذف غزير انفجاري، نبضات قوية ترسل السائل الأبيض يرش على بطنها وصدرها، يستمر لثوانٍ طويلة بفضل الضغط المستمر على البروستاتا، يبلل زيها والكرسي، كأنه وجبة نهائية.
استمرت لارا في الحركة بلطف حتى آخر قطرة، تلعق ما تبقى بلطف من قضيبه، تهمس: "نعم، طاهيي... أعطني كل شيء كشكر أخير. الآن، أنت تستحق إجازة." ثم وقفت، تقبله بلطف، وهما يضحكان معاً في دفء المطبخ، يعلمان أن العمل معاً سيصبح أكثر متعة بعد اليوم.

19.8s


  1. سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. مع تفاصيل شرجه ولسانها ويدها وهمساتها وتفاصيل تدليكها باصبعها لبروستاته وقضيبه ولعابه التمهيدى الغزير حتى تجعله يقذف غزيرا انفجاريا من لحس شرجه ومداعبة بروستاته بدون اى ديلدو مغنية تقدم ريمجوب لموسيقي بعد عرض مشترك.



كانت الكواليس خلف المسرح في قاعة الحفلات الكبيرة لا تزال تهتز بصدى التصفيق الحار الذي انتهى قبل دقائق فقط. العرض المشترك بين المغنية الشهيرة، يارا، والموسيقي العازف على الجيتار، رامي، كان ناجحاً بشكل مذهل؛ صوتها الساحر امتزج مع أوتاره بطريقة أشعلت الجمهور. الآن، في غرفة الاستراحة الخاصة المعزولة، كانت الأضواء خافتة، والجو مشبعاً برائحة العرق الخفيف والعطور الفاخرة، وصوت أنفاسهما الثقيلة يملأ المكان.
يارا، في السابعة والعشرين، بشرتها الزيتونية الناعمة لا تزال لامعة من أضواء المسرح، شعرها الأسود الطويل مبعثر قليلاً، مرتدية فستاناً أحمر قصيراً يلتصق بجسدها كالجلد الثاني، اقتربت من رامي ببطء، عيناها تلمعان بانتصار وشكر عميق. رامي، في الثلاثين، جسده الرياضي المعضل يرتدي قميصاً أسود مفتوحاً، جالساً على الأريكة يمسح عرق جبينه، لم يكن يتوقع ما سيأتي. "العرض كان ساحراً بفضلك، موسيقيي... الآن، دعني أشكرك بطريقتي الخاصة." همست يارا قرب أذنه، صوتها الناعم كأغنية سرية، يدها تلمس صدره بلطف، تجعله يرتجف.
دفعته بلطف ليستلقي على الأريكة، تسحب بنطاله بسرعة، تكشف عن بوكسره الأسود الذي يخفي قضيبه النائم وقراته الممتلئة. "استرخِ تماماً، رامي... سأقدم لك ريمجوباً يستحقه عازف مثلك." همست بشقاوة، وهي تنزل على ركبتيها بين ساقيه، يديها ترفعان فخذيه بلطف لتفتح نفسه أمامها كأوتار جيتار مكشوفة.
بدأت يارا بتقبيل فخذيه الداخليين، شفتاها الناعمتان تلمسان بشرته الدافئة الملطخة بعرق خفيف من العرض، ترسمان دوائر خفيفة صعوداً نحو كراته، تلعقها بلطف كأنها تتذوق نغمة سرية. لسانها الرطب دار حولها ببطء، تجعلها تبتل بلعابها الغزير الذي بدأ يتدفق كالنهر من فمها، يبلل المنطقة تماماً ويجعلها زلقة جاهزة. "أنت ناعم هنا، رامي... طعم عرقك بعد العرض يثيرني، يجعلني أريد أن أغني لك بطريقة أخرى." همست، صوتها يرتجف من الإثارة الخاصة بها، بينما يدها اليمنى تمسك قضيبه بلطف، أصابعها النحيلة تلف حوله، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، تجعله ينتفخ تدريجياً تحت لمساتها الإيقاعية كمغنية تعرف اللحن.
اللعاب التمهيدي بدأ يتسرب غزيراً من رأس قضيبه، شفافاً ولزجاً، يبلل أصابعها، يجعل حركتها أكثر سلاسة وإثارة، كأنه نغمة أولى تتدفق. رفعت ساقيه أكثر، تجعله يفتح فخذيه تماماً، لتكشف عن شرجه المخفي، المنطقة الحساسة التي كانت تعرف أنها ستجعله يفقد إيقاعه. بدأت بلحس الجلد حول شرجه، لسانها يرسم دوائر واسعة، يلامس الحافة الخارجية بلطف، يجعله يئن بصوت خشن، جسده يرتجف من المفاجأة والمتعة الشديدة. "ششش... استرخِ، موسيقيي. اشعر بلساني يداعب شرجك... طعمه شهي، نظيف كأوتار جديدة." همست، ثم غمرت لسانها داخل الفتحة قليلاً، يدور ويستكشف الجدران الداخلية الناعمة، يجمع اللعاب الغزير الذي كان يتدفق من فمها، يبلل شرجه تماماً ويجعله زلقاً ودافئاً جاهزاً للمزيد.
كانت تلعق بحركات منتظمة، تارة خطوط مستقيمة من الأسفل إلى الأعلى عبر الفتحة كأنها تعزف لحناً بطيئاً، تارة دوائر سريعة حول الحافة، تجعل عضلات شرجه تتقلص وتسترخي بالتناوب، يزيد من نبض قضيبه في يدها، واللعاب التمهيدي يتدفق غزيراً أكثر، يبلل أصابعها والأريكة تحتها. يدها اليسرى انضمت إلى اليمين، واحدة تدلك قضيبه بسرعة خفيفة، تضغط على الرأس الحساس بلطف، تجمع اللعاب التمهيدي الغزير الذي كان يتدفق كالشلال، يبلل يدها وبطنها وهي منحنية أمامه، بينما اليد الأخرى تفرق أردافه بلطف لتعطي لسانها مساحة أكبر للعمق. رامي كان يئن بلا سيطرة، يمسك مسند الأريكة بقوة: "يارا... هذا... يجنن... استمري." قال بصوت مرتجف، لكنها ردت بهمس مثير: "سأستمر، موسيقيي... اشعر بلساني داخل شرجك، يلحس كل نغمة كشكر خاص."
أدخلت إصبعها الوسطى بلطف داخل شرجه، بعد أن بللتها بلعابها الوفير من لحسها المستمر وفمها الرطب الذي كان يقطر. الإصبع انزلق بسهولة بفضل الرطوبة الغزيرة، تبحث عن البروستاتا، تلك الغدة الحساسة التي تعرف أن تدليكها سيجعل اللعاب التمهيدي يتدفق أكثر ويؤدي إلى ذروة موسيقية. وجدتها، تضغط عليها بلطف أولاً، ثم بحركات دائرية بطيئة، تجعل رامي يصرخ خفيفاً، قضيبه ينبض بقوة في يدها، اللعاب التمهيدي يتسرب غزيراً جداً، يبلل أصابعها والأريكة. "هناك... أشعر بها تنبض تحت إصبعي، رامي. هذا التدليك سيجعلك تنفجر كأوتار مشدودة." همست، لسانها يعود للعق حول الإصبع، يضيف المزيد من اللعاب، يجعل الدخول أعمق، بينما تلعق الجدران الداخلية مع الإصبع، تجعل الإحساس مزدوجاً ومثيراً للغاية.
زادت من الضغط، إصبعها تدلك البروستاتا بقوة أكبر، بحركات دائرية وخطية متناوبة، تضغط وتفرك بلطف، تجعل اللعاب التمهيدي يتدفق غزيراً جداً من قضيبه، يبلل كل شيء حوله، يجعل يدها زلقة تماماً كأنها مغمورة في زيت دافئ. أضافت إصبعاً ثانياً بلطف، تجعل التدليك أعمق، تضغط على البروستاتا من زوايا مختلفة، بحركات دائرية سريعة، تجعل اللعاب التمهيدي يتدفق كالشلال، يغرق يدها وقضيبه تماماً. "انظر كم أنت مبلل... هذا اللعاب التمهيدي الغزير يثيرني، يجعلني أريد أن أراك تنفجر كذروة عرض." همست، صوتها مليء بالرغبة، وهي تشعر برطوبتها الخاصة تنمو بين فخذيها.
زادت السرعة، أصابعها تدلكان البروستاتا بجنون، لسانها يلحس الفتحة بعمق أكبر، يدور داخلها ويجمع اللعاب، يدها الأخرى تدلك قضيبه بسرعة متزايدة، أصابعها تلف وتدور، تضغط على الوريد البارز أسفله، تجمع كل قطرة من اللعاب التمهيدي الغزير الذي كان يغرق كل شيء. رامي لم يعد يتحمل، جسده يرتجف بعنف على الأريكة، عضلاته تتشنج كأوتار مشدودة إلى أقصى حد. "يارا... لا أستطيع... سأقذف!" صاح، ثم انفجر قذف غزير انفجاري، نبضات قوية ترسل السائل الأبيض يرش على بطنها وصدرها، يستمر لثوانٍ طويلة بفضل الضغط المستمر على البروستاتا من لحس شرجه ومداعبة بروستاته بأصابعها، يبلل فستانها والأريكة، كأنه ذروة عرض مشترك لا تُنسى.
استمرت يارا في الحركة بلطف حتى آخر قطرة، تلعق ما تبقى بلطف من قضيبه، تهمس: "نعم، موسيقيي... أعطني كل شيء كشكر أخير. العرض كان مثالياً بفضلك." ثم جلست بجانبه، تقبله بعمق، وهما يتنفسان معاً في دفء الغرفة، يعلمان أن عروضهما المشتركة ستحمل نغمة جديدة بعد هذه الليلة.

5.3s


سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. مع تفاصيل شرجه ولسانها ويدها وهمساتها وتفاصيل تدليكها باصبعها لبروستاته وقضيبه ولعابه التمهيدى الغزير حتى تجعله يقذف غزيرا انفجاريا من لحس شرجه ومداعبة بروستاته بدون اى ديلدو رفيقة سفر تقدم ريمجوب لرفيقها في الفندق



كانت الغرفة في الفندق الفاخر على شاطئ البحر الأبيض المتوسط، مضاءة بضوء خافت من مصباح جانبي يلقي ظلالاً ذهبية على الجدران البيضاء، وصوت أمواج البحر يتسلل من النافذة المفتوحة قليلاً. كانت الرحلة السياحية قد انتهت بيوم طويل مليء بالتجوال والضحك، وكانت رفيقة السفر، لين، قد قررت أن تجعل الليلة الأخيرة لا تُنسى. لين كانت في الثامنة والعشرين، بشرتها الزيتونية الناعمة لا تزال دافئة من شمس النهار، شعرها البني الطويل مبعثر قليلاً، مرتدية روباً حريرياً أبيض قصيراً يبرز منحنيات جسدها الرياضي. رفيقها في الرحلة، كريم، رجل في الثلاثين، جسده المعضل يرتدي شورتاً فقط، جالساً على حافة السرير يحتسي كأساً من النبيذ، لم يكن يتوقع أن تكون الرفقة في السفر ستتحول إلى شيء أعمق.
اقتربت لين منه ببطء، عيناها تلمعان بامتنان ورغبة، تجلس على حجره بلطف، تشعر بصلابته تنمو تحتها. "الرحلة كانت رائعة بفضلك، رفيقي... الآن، دعني أشكرك بطريقتي الخاصة قبل أن نعود إلى الواقع." همست قرب أذنه، صوتها ناعم كالنسيم البحري، أنفاسها الساخنة تلامس عنقه، تجعله يرتجف. دفعته بلطف ليستلقي على السرير، تسحب شورتة بسرعة، تكشف عن قضيبه النائم وقراته الممتلئة. "استرخِ تماماً، كريم... سأقدم لك ريمجوباً يستحقه رفيق سفر مثلك." همست بشقاوة، وهي تنزل على ركبتيها بين ساقيه، يديها ترفعان فخذيه بلطف لتفتح نفسه أمامها كأفق بحري مفتوح.
بدأت لين بتقبيل فخذيه الداخليين، شفتاها الناعمتان تلمسان بشرته الدافئة الملطخة برائحة البحر، ترسمان دوائر خفيفة صعوداً نحو كراته، تلعقها بلطف كأنها تتذوق ذكريات الرحلة. لسانها الرطب دار حولها ببطء، تجعلها تبتل بلعابها الغزير الذي بدأ يتدفق كالنهر من فمها، يبلل المنطقة تماماً ويجعلها زلقة جاهزة. "أنت ناعم هنا، كريم... طعمك بعد يومنا الطويل يثيرني، يجعلني أريد أن أبقى معك أكثر." همست، صوتها يرتجف من الإثارة الخاصة بها، بينما يدها اليمنى تمسك قضيبه بلطف، أصابعها النحيلة تلف حوله، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، تجعله ينتفخ تدريجياً تحت لمساتها الإيقاعية كرفيقة تعرف كل خطوة في الطريق.
اللعاب التمهيدي بدأ يتسرب غزيراً من رأس قضيبه، شفافاً ولزجاً، يبلل أصابعها، يجعل حركتها أكثر سلاسة وإثارة، كأنه قطرات بحر تتدفق. رفعت ساقيه أكثر، تجعله يفتح فخذيه تماماً، لتكشف عن شرجه المخفي، المنطقة الحساسة التي كانت تعرف أنها ستجعله يفقد توازنه في هذه الليلة الأخيرة. بدأت بلحس الجلد حول شرجه، لسانها يرسم دوائر واسعة، يلامس الحافة الخارجية بلطف، يجعله يئن بصوت خشن، جسده يرتجف من المفاجأة والمتعة الشديدة. "ششش... استرخِ، رفيقي. اشعر بلساني يداعب شرجك... طعمه شهي، نظيف كذكرياتنا." همست، ثم غمرت لسانها داخل الفتحة قليلاً، يدور ويستكشف الجدران الداخلية الناعمة، يجمع اللعاب الغزير الذي كان يتدفق من فمها، يبلل شرجه تماماً ويجعله زلقاً ودافئاً جاهزاً للمزيد.
كانت تلعق بحركات منتظمة، تارة خطوط مستقيمة من الأسفل إلى الأعلى عبر الفتحة كأنها تمشي على شاطئ، تارة دوائر سريعة حول الحافة، تجعل عضلات شرجه تتقلص وتسترخي بالتناوب، يزيد من نبض قضيبه في يدها، واللعاب التمهيدي يتدفق غزيراً أكثر، يبلل أصابعها والسرير تحتها. يدها اليسرى انضمت إلى اليمين، واحدة تدلك قضيبه بسرعة خفيفة، تضغط على الرأس الحساس بلطف، تجمع اللعاب التمهيدي الغزير الذي كان يتدفق كالشلال، يبلل يدها وبطنها وهي منحنية أمامه، بينما اليد الأخرى تفرق أردافه بلطف لتعطي لسانها مساحة أكبر للعمق. كريم كان يئن بلا سيطرة، يمسك الملاءة بقوة: "لين... هذا... يجنن... استمري." قال بصوت مرتجف، لكنها ردت بهمس مثير: "سأستمر، رفيقي... اشعر بلساني داخل شرجك، يلحس كل ذكرى كشكر خاص."
أدخلت إصبعها الوسطى بلطف داخل شرجه، بعد أن بللتها بلعابها الوفير من لحسها المستمر وفمها الرطب الذي كان يقطر. الإصبع انزلق بسهولة بفضل الرطوبة الغزيرة، تبحث عن البروستاتا، تلك الغدة الحساسة التي تعرف أن تدليكها سيجعل اللعاب التمهيدي يتدفق أكثر ويؤدي إلى انفجار كامل. وجدتها، تضغط عليها بلطف أولاً، ثم بحركات دائرية بطيئة، تجعل كريم يصرخ خفيفاً، قضيبه ينبض بقوة في يدها، اللعاب التمهيدي يتسرب غزيراً جداً، يبلل أصابعها والسرير. "هناك... أشعر بها تنبض تحت إصبعي، كريم. هذا التدليك سيجعلك تنفجر كليلة أخيرة." همست، لسانها يعود للعق حول الإصبع، يضيف المزيد من اللعاب، يجعل الدخول أعمق، بينما تلعق الجدران الداخلية مع الإصبع، تجعل الإحساس مزدوجاً ومثيراً للغاية.
زادت من الضغط، إصبعها تدلك البروستاتا بقوة أكبر، بحركات دائرية وخطية متناوبة، تضغط وتفرك بلطف، تجعل اللعاب التمهيدي يتدفق غزيراً جداً من قضيبه، يبلل كل شيء حوله، يجعل يدها زلقة تماماً كأنها مغمورة في زيت دافئ. أضافت إصبعاً ثانياً بلطف، تجعل التدليك أعمق، تضغط على البروستاتا من زوايا مختلفة، بحركات دائرية سريعة، تجعل اللعاب التمهيدي يتدفق كالشلال، يغرق يدها وقضيبه تماماً. "انظر كم أنت مبلل... هذا اللعاب التمهيدي الغزير يثيرني، يجعلني أريد أن أراك تنفجر كذكرى أخيرة." همست، صوتها مليء بالرغبة، وهي تشعر برطوبتها الخاصة تنمو بين فخذيها.
زادت السرعة، أصابعها تدلكان البروستاتا بجنون، لسانها يلحس الفتحة بعمق أكبر، يدور داخلها ويجمع اللعاب، يدها الأخرى تدلك قضيبه بسرعة متزايدة، أصابعها تلف وتدور، تضغط على الوريد البارز أسفله، تجمع كل قطرة من اللعاب التمهيدي الغزير الذي كان يغرق كل شيء. كريم لم يعد يتحمل، جسده يرتجف بعنف على السرير، عضلاته تتشنج. "لين... لا أستطيع... سأقذف!" صاح، ثم انفجر قذف غزير انفجاري، نبضات قوية ترسل السائل الأبيض يرش على بطنها وصدرها، يستمر لثوانٍ طويلة بفضل الضغط المستمر على البروستاتا من لحس شرجه ومداعبة بروستاته بأصابعها، يبلل روبها والسرير، كأنه موجة بحر نهائية.
استمرت لين في الحركة بلطف حتى آخر قطرة، تلعق ما تبقى بلطف من قضيبه، تهمس: "نعم، رفيقي... أعطني كل شيء كشكر أخير. الرحلة كانت مثالية بفضلك." ثم جلست بجانبه، تقبله بعمق، وهما يتنفسان معاً في دفء الغرفة، يعلمان أن ذكريات الرحلة ستظل حية إلى الأبد.

4.7s


  1. سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. مع تفاصيل شرجه ولسانها ويدها وهمساتها وتفاصيل تدليكها باصبعها لبروستاته وقضيبه ولعابه التمهيدى الغزير حتى تجعله يقذف غزيرا انفجاريا من لحس شرجه ومداعبة بروستاته بدون اى ديلدو أخت غير شقيقة تقدم ريمجوب لأخيها في لحظة حميمة سرية.



كانت المنزل الهادئ في ليلة صيفية حارة، النوافذ مفتوحة قليلاً لتدخل نسيماً خفيفاً يحمل رائحة الياسمين من الحديقة، والأضواء خافتة في غرفة المعيشة حيث جلسا معاً بعد عشاء عائلي هادئ. كانت لارا، الأخت غير الشقيقة في الثانية والعشرين، قد عادت لزيارة المنزل بعد غياب طويل في الجامعة، بشرتها البيضاء الناعمة لامعة قليلاً من الحرارة، شعرها الأشقر الطويل يتدفق على كتفيها، مرتدية قميص نوم قصير أبيض شفاف يكشف عن منحنيات جسدها الشاب. أخوها غير الشقيق، أمير، في الخامسة والعشرين، جسده الرياضي المعضل يرتدي شورتاً فقط، جالساً بجانبها على الأريكة يتحدثان عن ذكريات الطفولة، لكن الجو كان مشحوناً بشيء أعمق، سري، كان ينمو بينهما منذ سنوات.
اقتربت لارا منه فجأة، عيناها تلمعان برغبة مكبوتة، يدها تلمس فخذه بلطف، تجعله يتجمد للحظة. "أمير... أنت دائماً تحميني، تحبني... الآن، دعني أعبر عن حبي بطريقة سرية، حميمة، بيننا فقط." همست قرب أذنه، صوتها ناعم كالسر الذي يجمعهما، أنفاسها الساخنة تلامس بشرته، تجعله يرتجف. دفعته بلطف ليستلقي على الأريكة، تسحب شورتة بسرعة، تكشف عن قضيبه النائم وقراته الممتلئة. "استرخِ تماماً، أخي... سأقدم لك شيئاً خاصاً، سرياً، لن يعرفه أحد." همست بشقاوة، وهي تنزل على ركبتيها بين ساقيه، يديها ترفعان فخذيه بلطف لتفتح نفسه أمامها كسر عائلي مكشوف.
بدأت لارا بتقبيل فخذيه الداخليين، شفتاها الناعمتان تلمسان بشرته الدافئة، ترسمان دوائر خفيفة صعوداً نحو كراته، تلعقها بلطف كأنها تتذوق ذكرى حميمة. لسانها الرطب دار حولها ببطء، تجعلها تبتل بلعابها الغزير الذي بدأ يتدفق كالنهر من فمها، يبلل المنطقة تماماً ويجعلها زلقة جاهزة. "أنت ناعم هنا، أمير... طعمك يذكرني بكل لحظاتنا السرية، يثيرني أكثر من أي شيء." همست، صوتها يرتجف من الإثارة الخاصة بها، بينما يدها اليمنى تمسك قضيبه بلطف، أصابعها النحيلة تلف حوله، تدلكه ببطء من القاعدة إلى الرأس، تجعله ينتفخ تدريجياً تحت لمساتها الحنونة كأخت تعرف كل سر في جسده.
اللعاب التمهيدي بدأ يتسرب غزيراً من رأس قضيبه، شفافاً ولزجاً، يبلل أصابعها، يجعل حركتها أكثر سلاسة وإثارة، كأنه اعتراف بحبهما المحظور. رفعت ساقيه أكثر، تجعله يفتح فخذيه تماماً، لتكشف عن شرجه المخفي، المنطقة الحساسة التي كانت تعرف أنها ستجعله يفقد السيطرة في هذه اللحظة السرية. بدأت بلحس الجلد حول شرجه، لسانها يرسم دوائر واسعة، يلامس الحافة الخارجية بلطف، يجعله يئن بصوت خشن، جسده يرتجف من المفاجأة والمتعة الشديدة. "ششش... استرخِ، أخي. اشعر بلساني يداعب شرجك... طعمه شهي، نظيف كحبنا السري." همست، ثم غمرت لسانها داخل الفتحة قليلاً، يدور ويستكشف الجدران الداخلية الناعمة، يجمع اللعاب الغزير الذي كان يتدفق من فمها، يبلل شرجه تماماً ويجعله زلقاً ودافئاً جاهزاً للمزيد.
كانت تلعق بحركات منتظمة، تارة خطوط مستقيمة من الأسفل إلى الأعلى عبر الفتحة كأنها تمحو كل حدود، تارة دوائر سريعة حول الحافة، تجعل عضلات شرجه تتقلص وتسترخي بالتناوب، يزيد من نبض قضيبه في يدها، واللعاب التمهيدي يتدفق غزيراً أكثر، يبلل أصابعها والأريكة تحتها. يدها اليسرى انضمت إلى اليمين، واحدة تدلك قضيبه بسرعة خفيفة، تضغط على الرأس الحساس بلطف، تجمع اللعاب التمهيدي الغزير الذي كان يتدفق كالشلال، يبلل يدها وبطنها وهي منحنية أمامه، بينما اليد الأخرى تفرق أردافه بلطف لتعطي لسانها مساحة أكبر للعمق. أمير كان يئن بلا سيطرة، يمسك مسند الأريكة بقوة: "لارا... هذا... محظور ومذهل... استمري." قال بصوت مرتجف، لكنها ردت بهمس مثير: "سأستمر، أخي... اشعر بلساني داخل شرجك، يلحس كل سر بيننا."
أدخلت إصبعها الوسطى بلطف داخل شرجه، بعد أن بللتها بلعابها الوفير من لحسها المستمر وفمها الرطب الذي كان يقطر. الإصبع انزلق بسهولة بفضل الرطوبة الغزيرة، تبحث عن البروستاتا، تلك الغدة الحساسة التي تعرف أن تدليكها سيجعل اللعاب التمهيدي يتدفق أكثر ويؤدي إلى انفجار كامل. وجدتها، تضغط عليها بلطف أولاً، ثم بحركات دائرية بطيئة، تجعل أمير يصرخ خفيفاً، قضيبه ينبض بقوة في يدها، اللعاب التمهيدي يتسرب غزيراً جداً، يبلل أصابعها والأريكة. "هناك... أشعر بها تنبض تحت إصبعي، أمير. هذا التدليك سيجعلك تنفجر كحبنا السري." همست، لسانها يعود للعق حول الإصبع، يضيف المزيد من اللعاب، يجعل الدخول أعمق، بينما تلعق الجدران الداخلية مع الإصبع، تجعل الإحساس مزدوجاً ومثيراً للغاية.
زادت من الضغط، إصبعها تدلك البروستاتا بقوة أكبر، بحركات دائرية وخطية متناوبة، تضغط وتفرك بلطف، تجعل اللعاب التمهيدي يتدفق غزيراً جداً من قضيبه، يبلل كل شيء حوله، يجعل يدها زلقة تماماً كأنها مغمورة في زيت دافئ. أضافت إصبعاً ثانياً بلطف، تجعل التدليك أعمق، تضغط على البروستاتا من زوايا مختلفة، بحركات دائرية سريعة، تجعل اللعاب التمهيدي يتدفق كالشلال، يغرق يدها وقضيبه تماماً. "انظر كم أنت مبلل... هذا اللعاب التمهيدي الغزير يثيرني، يجعلني أريد أن أراك تنفجر كلحظة سرية بيننا." همست، صوتها مليء بالرغبة، وهي تشعر برطوبتها الخاصة تنمو بين فخذيها.
زادت السرعة، أصابعها تدلكان البروستاتا بجنون، لسانها يلحس الفتحة بعمق أكبر، يدور داخلها ويجمع اللعاب، يدها الأخرى تدلك قضيبه بسرعة متزايدة، أصابعها تلف وتدور، تضغط على الوريد البارز أسفله، تجمع كل قطرة من اللعاب التمهيدي الغزير الذي كان يغرق كل شيء. أمير لم يعد يتحمل، جسده يرتجف بعنف على الأريكة، عضلاته تتشنج. "لارا... لا أستطيع... سأقذف!" صاح، ثم انفجر قذف غزير انفجاري، نبضات قوية ترسل السائل الأبيض يرش على بطنها وصدرها، يستمر لثوانٍ طويلة بفضل الضغط المستمر على البروستاتا من لحس شرجه ومداعبة بروستاته بأصابعها، يبلل قميص نومها والأريكة، كأنه إفراج عن كل السر المكبوت.
استمرت لارا في الحركة بلطف حتى آخر قطرة، تلعق ما تبقى بلطف من قضيبه، تهمس: "نعم، أخي... أعطني كل شيء كلحظة سرية بيننا. الآن، حبنا أقوى." ثم جلست بجانبه، تقبله بعمق، وهما يتنفسان معاً في هدوء المنزل، يعلمان أن هذا السر سيربطهما إلى الأبد.
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟ (Total readers: 0)
No registered users viewing this thread.
أعلى أسفل