قصيرة اختى الغالية هاله (5 عدد المشاهدين)

فـحـلـك شـيـكـو

ميلفاوي صاروخ نشر
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر صور
ناشر قصص مصورة
ملك الصور
ميلفاوي متفاعل
إنضم
7 ديسمبر 2025
المشاركات
1,201
مستوى التفاعل
316
نقاط
4,219
ميلفاوي أكسلانس
العضو الملكي
ميلفاوي صاروخ نشر
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
في شقة فاخرة تطل على نيل الزمالك، كانت عزيزة، السيدة الأربعينية التي تترأس واحدة من أكثر المنظمات الحقوقية نفوذاً، تقف أمام مرآتها بزهو نرجسي. ملابسها لم تكن يوماً مجرد اختيارات للأناقة، بل كانت رسائل مبطنة بالتمرد؛ فساتين تلتصق بجسدها كجلد ثانٍ، وفتحات مدروسة بعناية لتؤكد سيادتها المطلقة على جسدها في مجتمع تراه غارقاً في الرجعية. زوجها حسام، الذي يشغل مقعداً إدارياً رفيعاً في إحدى أضخم شركات إنتاج الخمور، كان يراقبها ببرود مادي؛ فهو يرى فيها "الواجهة" التي تشرعن تجارته وتمنحها صبغة ثقافية متحررة. العلاقة بينهما لم تكن قائمة على العاطفة، بل على تحالف المصالح واللذة المشتركة التي يمولها تدفق المال من زجاجات النبيذ والويسكي التي تملأ ركن الصالة الفاخر.
دخلت هالة، أخت حسام، هذا العالم المترف كغريمة أخلاقية؛ كانت هالة تجسد كل ما تحتقره عزيزة بملابسها الواسعة القاتمة، ونظراتها التي لا تكف عن إلقاء مواعظ التحريم والوعيد. بالنسبة لعزيزة، لم تكن هالة مجرد ضيفة ثقيلة، بل كانت "تجربة سيكولوجية" يجب إخضاعها. في ليلة عاصفة غاب فيها حسام، استدرجت عزيزة هالة لتمثيلية الود العائلي، وصبت لها زجاجة مياه غازية دست فيها "فودكا" شديدة التركيز. هالة، التي لم تذق طعم الخمر يوماً، شربت بنهم لتطفئ نار توترها، وما هي إلا دقائق حتى بدأ الانهيار المخطط له. ترنحت هالة، وضحكت ضحكات هستيرية غريبة، وعندما غابت عن وعيها تماماً، قامت عزيزة بتجريدها من ثيابها "الساترة" قطعة قطعة، وألبستها طقماً من ملابسها الأكثر جرأة وإثارة، ووضعت لها مساحيق تجميل صاخبة، ثم التقطت لها صوراً في أوضاع توثق ضياعها التام، لتكون هذه الصور "صك العبودية" الذي ستمتلك به إرادتها للأبد.
عندما أفاقت هالة ووجدت نفسها في هذا المسخ، صرخت بذعر: "زوجي سيقتلني لو رآني هكذا!"، لكن حسام دخل في تلك اللحظة، وببرود مذهل، لم ينتفض لشرف أخته، بل اقترب منها بابتسامة ماكرة وقال: "أنتِ الآن أجمل بكثير.. أنتِ الآن حرة". وببراعة المحتال، أقنعها أن تزمتها كان سجناً، وأن عزيزة هي "بوابتها" للعالم الحقيقي. استسلمت هالة للواقع الجديد تحت وطأة الخوف من الفضيحة وصدمة الكحول، ووصل السقوط لذروته عندما أقام حسام معها علاقة جسدية في وجود عزيزة، في مشهد يمثل التحلل التام لكل الروابط الإنسانية. وحين جاء زوجها الملتزم يبحث عنها، واجهه حسام ببرود بصورها وبوضعها الجديد، فلم يجد الزوج المنكسر إلا أن يطلقها ويغادر مهزوماً، لتصبح هالة "مادة خام" في يد عزيزة، التي حولتها فوراً إلى "وجه دعائي" للتحرر، وصعدت بها على منصات المؤتمرات الدولية لتبيع للعالم قصة "المرأة التي حطمت أغلالها".
لم يتوقف الطمع عند هذا الحد؛ فجمال هالة "المتحول" لفت أنظار شركة الخمور العالمية التي يعمل بها حسام، فقرروا استغلالها كوجه إعلاني في الولايات المتحدة. هناك، في نيويورك، وتحت أضواء "تايمز سكوير"، أصبحت هالة نجمة عالمية، وعزيزة تجني الملايين كمديرة لأعمالها، بينما حسام يدير الخيوط من الخلف مستمتعاً بالثراء وبالعلاقة المحرمة التي أصبحت روتيناً في أجنحة مانهاتن الفاخرة. وفي ليلة صاخبة، لمحها "ديفيد"، مساعد مخرج أفلام إباحية، وعرض عليها عقداً خيالياً لدخول هذا العالم. حسام، الذي أعمى المال بصيرته، أقنع هالة بقبول العرض لزيادة ثروتهم، لكن المفاجأة الصاعقة كانت في مكتب المنتج؛ حيث اكتشفوا أن الممول والمخرج هو "الزوج السابق" لهالة، الذي تحول بعد صدمته إلى منتقم يتاجر في نفس القذارة التي دمرت بيته.
نظرت عزيزة إلى الأرقام الفلكية في العقود، وشعرت بغيرتها النرجسية تشتعل؛ لماذا هالة فقط هي من تحصد هذه الملايين؟ وببرود مادي مخيف، عرضت عزيزة على الزوج المنتج أن تشارك هالة في الأفلام مقابل عقد مماثل. وافق حسام على الفور دون تردد، بل وبدأ في وضع لمسات "فنية" للمشاهد التي ستجمع زوجته وأخته، لضمان أعلى نسبة مشاهدة عالمية وتحقيق أرباح لم يحلموا بها
كانت عزيزة، السيدة الأربعينية التي تترأس واحدة من أكثر المنظمات الحقوقية نفوذاً، تقف أمام مرآتها بزهو نرجسي. ملابسها لم تكن يوماً مجرد اختيارات للأناقة، بل كانت رسائل مبطنة بالتمرد؛ فساتين تلتصق بجسدها كجلد ثانٍ، وفتحات مدروسة بعناية لتؤكد سيادتها المطلقة على جسدها في مجتمع تراه غارقاً في الرجعية. زوجها حسام، الذي يشغل مقعداً إدارياً رفيعاً في إحدى أضخم شركات إنتاج الخمور، كان يراقبها ببرود مادي؛ فهو يرى فيها "الواجهة" التي تشرعن تجارته وتمنحها صبغة ثقافية متحررة. العلاقة بينهما لم تكن قائمة على العاطفة، بل على تحالف المصالح واللذة المشتركة التي يمولها تدفق المال من زجاجات النبيذ والويسكي التي تملأ ركن الصالة الفاخر. دخلت هالة، أخت حسام، هذا العالم المترف كغريمة أخلاقية؛ كانت هالة تجسد كل ما تحتقره عزيزة بملابسها الواسعة القاتمة، ونظراتها التي لا تكف عن إلقاء مواعظ التحريم والوعيد. بالنسبة لعزيزة، لم تكن هالة مجرد ضيفة ثقيلة، بل كانت "تجربة سيكولوجية" يجب إخضاعها. في ليلة عاصفة غاب فيها حسام، استدرجت عزيزة هالة لتمثيلية الود العائلي، وصبت لها زجاجة مياه غازية دست فيها "فودكا" شديدة التركيز. هالة، التي لم تذق طعم الخمر يوماً، شربت بنهم لتطفئ نار توترها، وما هي إلا دقائق حتى بدأ الانهيار المخطط له. ترنحت هالة، وضحكت ضحكات هستيرية غريبة، وعندما غابت عن وعيها تماماً، قامت عزيزة بتجريدها من ثيابها "الساترة" قطعة قطعة، وألبستها طقماً من ملابسها الأكثر جرأة وإثارة، ووضعت لها مساحيق تجميل صاخبة، ثم التقطت لها صوراً في أوضاع توثق ضياعها التام، لتكون هذه الصور "صك العبودية" الذي ستمتلك به إرادتها للأبد.
عندما أفاقت هالة ووجدت نفسها في هذا المسخ، صرخت بذعر: "زوجي سيقتلني لو رآني هكذا!"، لكن حسام دخل في تلك اللحظة، وببرود مذهل، لم ينتفض لشرف أخته، بل اقترب منها بابتسامة ماكرة وقال: "أنتِ الآن أجمل بكثير.. أنتِ الآن حرة". وببراعة المحتال، أقنعها أن تزمتها كان سجناً، وأن عزيزة هي "بوابتها" للعالم الحقيقي. استسلمت هالة للواقع الجديد تحت وطأة الخوف من الفضيحة وصدمة الكحول، ووصل السقوط لذروته عندما أقام حسام معها علاقة جسدية في وجود عزيزة، في مشهد يمثل التحلل التام لكل الروابط الإنسانية. وحين جاء زوجها الملتزم يبحث عنها، واجهه حسام ببرود بصورها وبوضعها الجديد، فلم يجد الزوج المنكسر إلا أن يطلقها ويغادر مهزوماً، لتصبح هالة "مادة خام" في يد عزيزة، التي حولتها فوراً إلى "وجه دعائي" للتحرر، وصعدت بها على منصات المؤتمرات الدولية لتبيع للعالم قصة "المرأة التي حطمت أغلالها". لم يتوقف الطمع عند هذا الحد؛ فجمال هالة "المتحول" لفت أنظار شركة الخمور العالمية التي يعمل بها حسام، فقرروا استغلالها كوجه إعلاني في الولايات المتحدة. هناك، في نيويورك، وتحت أضواء "تايمز سكوير"، أصبحت هالة نجمة عالمية، وعزيزة تجني الملايين كمديرة لأعمالها، بينما حسام يدير الخيوط من الخلف مستمتعاً بالثراء وبالعلاقة المحرمة التي أصبحت روتيناً في أجنحة مانهاتن الفاخرة.
وفي ليلة صاخبة، لمحها "ديفيد"، مساعد مخرج أفلام إباحية، وعرض عليها عقداً خيالياً لدخول هذا العالم. حسام، الذي أعمى المال بصيرته، أقنع هالة بقبول العرض لزيادة ثروتهم، لكن المفاجأة الصاعقة كانت في مكتب المنتج؛ حيث اكتشفوا أن الممول والمخرج هو "الزوج السابق" لهالة، الذي تحول بعد صدمته إلى منتقم يتاجر في نفس القذارة التي دمرت بيته. وهنا حدث الزلزال الذي لم تتوقعه عزيزة؛ فالمنتج (الزوج السابق) الذي يملك حقدًا دفينًا تجاه عزيزة لكونها العقل المدبر لخراب بيته، جعل من هالة "النجمة المطلقة" ووضع أفلامها في مقدمة الإنتاجات العالمية، بينما وافق على عمل عزيزة فقط ليذلها. ومع تدفق الثروة الأسطورية وتصدر صور هالة لغلافات المجلات العالمية، انقلبت موازين القوى تماماً. هالة، التي كانت "تلميذة" عزيزة المنكسرة، أدركت أن عقدها هو الركيزة الأساسية لهذا الكيان المالي، فبدأت تعامل عزيزة كخادمة مأجورة لا أكثر. سيكولوجياً، كانت هالة تنتقم لكرامتها التي أهدرتها عزيزة في ليلة الفودكا؛ فأصبحت تأمرها بغطرسة أمام طاقم التصوير، وتجبرها على تجهيز كؤوس الخمر لها، بل وتطالبها بتعديل ملابسها وتدليك قدميها بعد ساعات التصوير الطويلة. عزيزة، التي سقطت في فخ إغراء المال، وجدت نفسها مجبرة على الطاعة؛ فالعقد الذي وقعته مع المنتج جعلها "تابعة" لهالة في المشاهد وفي الواقع. وحسام، ببراجماتيته المعهودة، انحاز تماماً للطرف الأقوى، فصار يدعم تسلط أخته على زوجته طالما أن الدولارات تتدفق. انتهت الملحمة في قاعة عرض خاصة؛ حيث يجلس حسام وبجانبه الزوج المنتج، بينما تقف عزيزة في ركن الغرفة بخضوع لتجهز كأساً لهالة التي تتربع على عرش الشاشة الكبيرة. لا يوجد ندم، ولا يوجد عقاب إلهي، بل انتصار مادي قبيح؛ حيث تحول الجميع إلى سلع، وانتهت النرجسية "الحقوقية" لعزيزة تحت أقدام "النجمة" التي صنعتها يداها، ليدفع الجميع ثمن بيع أرواحهم في سوق لا يعترف إلا بالأقوى مالياً.
بهذا السرد، اكتملت دائرة الانتقام الواقعي حيث انقلب السحر على الساحر. هل تود أن ننهي القصة هنا أم تريد إضافة تفاصيل حول شعور عزيزة الداخلي وهي تمارس دور "الخادمة" للنجمة التي دمرتها ساب
قاً؟
. انتهت الملحمة في قاعة عرض خاصة؛ حيث يجلس حسام وبجانبه الزوج المنتج، يتبادلان الأنخاب ويحتفلان بالملايين، بينما تعرض الشاشة الكبيرة سقوط "عزيزة" الحقوقية و"هالة" المتزمتة في مستنقع لا قرار له. لا يوجد ندم، ولا يوجد عقاب، بل انتصار مادي قبيح؛ حيث تحول الجميع إلى سلع، ودُفنت المبادئ تحت أطنان من الدولارات في عالم لا يعترف إلا بالقوة واللذة.
لقد انتهت الملحمة الواقعية لعزيزة وهالة
 

koko1972

ميلفاوي ماسي
العضوية الماسية
كاتب حصري
نجم الفضفضة
محقق
ميلفاوي واكل الجو
عضو
ناشر قصص
ناشر صور
ميلفاوي كوميدي
ميلفاوي نشيط
نجم ميلفات
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
قارئ مجلة
ميلفاوي متفاعل
كاتب مميز
ميلفاوي فنان
الأكثر نشر هذا الشهر
إنضم
30 سبتمبر 2025
المشاركات
4,644
مستوى التفاعل
1,999
نقاط
33,015
النوع
ذكر
الميول
عدم الإفصاح
في شقة فاخرة تطل على نيل الزمالك، كانت عزيزة، السيدة الأربعينية التي تترأس واحدة من أكثر المنظمات الحقوقية نفوذاً، تقف أمام مرآتها بزهو نرجسي. ملابسها لم تكن يوماً مجرد اختيارات للأناقة، بل كانت رسائل مبطنة بالتمرد؛ فساتين تلتصق بجسدها كجلد ثانٍ، وفتحات مدروسة بعناية لتؤكد سيادتها المطلقة على جسدها في مجتمع تراه غارقاً في الرجعية. زوجها حسام، الذي يشغل مقعداً إدارياً رفيعاً في إحدى أضخم شركات إنتاج الخمور، كان يراقبها ببرود مادي؛ فهو يرى فيها "الواجهة" التي تشرعن تجارته وتمنحها صبغة ثقافية متحررة. العلاقة بينهما لم تكن قائمة على العاطفة، بل على تحالف المصالح واللذة المشتركة التي يمولها تدفق المال من زجاجات النبيذ والويسكي التي تملأ ركن الصالة الفاخر.
دخلت هالة، أخت حسام، هذا العالم المترف كغريمة أخلاقية؛ كانت هالة تجسد كل ما تحتقره عزيزة بملابسها الواسعة القاتمة، ونظراتها التي لا تكف عن إلقاء مواعظ التحريم والوعيد. بالنسبة لعزيزة، لم تكن هالة مجرد ضيفة ثقيلة، بل كانت "تجربة سيكولوجية" يجب إخضاعها. في ليلة عاصفة غاب فيها حسام، استدرجت عزيزة هالة لتمثيلية الود العائلي، وصبت لها زجاجة مياه غازية دست فيها "فودكا" شديدة التركيز. هالة، التي لم تذق طعم الخمر يوماً، شربت بنهم لتطفئ نار توترها، وما هي إلا دقائق حتى بدأ الانهيار المخطط له. ترنحت هالة، وضحكت ضحكات هستيرية غريبة، وعندما غابت عن وعيها تماماً، قامت عزيزة بتجريدها من ثيابها "الساترة" قطعة قطعة، وألبستها طقماً من ملابسها الأكثر جرأة وإثارة، ووضعت لها مساحيق تجميل صاخبة، ثم التقطت لها صوراً في أوضاع توثق ضياعها التام، لتكون هذه الصور "صك العبودية" الذي ستمتلك به إرادتها للأبد.
عندما أفاقت هالة ووجدت نفسها في هذا المسخ، صرخت بذعر: "زوجي سيقتلني لو رآني هكذا!"، لكن حسام دخل في تلك اللحظة، وببرود مذهل، لم ينتفض لشرف أخته، بل اقترب منها بابتسامة ماكرة وقال: "أنتِ الآن أجمل بكثير.. أنتِ الآن حرة". وببراعة المحتال، أقنعها أن تزمتها كان سجناً، وأن عزيزة هي "بوابتها" للعالم الحقيقي. استسلمت هالة للواقع الجديد تحت وطأة الخوف من الفضيحة وصدمة الكحول، ووصل السقوط لذروته عندما أقام حسام معها علاقة جسدية في وجود عزيزة، في مشهد يمثل التحلل التام لكل الروابط الإنسانية. وحين جاء زوجها الملتزم يبحث عنها، واجهه حسام ببرود بصورها وبوضعها الجديد، فلم يجد الزوج المنكسر إلا أن يطلقها ويغادر مهزوماً، لتصبح هالة "مادة خام" في يد عزيزة، التي حولتها فوراً إلى "وجه دعائي" للتحرر، وصعدت بها على منصات المؤتمرات الدولية لتبيع للعالم قصة "المرأة التي حطمت أغلالها".
لم يتوقف الطمع عند هذا الحد؛ فجمال هالة "المتحول" لفت أنظار شركة الخمور العالمية التي يعمل بها حسام، فقرروا استغلالها كوجه إعلاني في الولايات المتحدة. هناك، في نيويورك، وتحت أضواء "تايمز سكوير"، أصبحت هالة نجمة عالمية، وعزيزة تجني الملايين كمديرة لأعمالها، بينما حسام يدير الخيوط من الخلف مستمتعاً بالثراء وبالعلاقة المحرمة التي أصبحت روتيناً في أجنحة مانهاتن الفاخرة. وفي ليلة صاخبة، لمحها "ديفيد"، مساعد مخرج أفلام إباحية، وعرض عليها عقداً خيالياً لدخول هذا العالم. حسام، الذي أعمى المال بصيرته، أقنع هالة بقبول العرض لزيادة ثروتهم، لكن المفاجأة الصاعقة كانت في مكتب المنتج؛ حيث اكتشفوا أن الممول والمخرج هو "الزوج السابق" لهالة، الذي تحول بعد صدمته إلى منتقم يتاجر في نفس القذارة التي دمرت بيته.
نظرت عزيزة إلى الأرقام الفلكية في العقود، وشعرت بغيرتها النرجسية تشتعل؛ لماذا هالة فقط هي من تحصد هذه الملايين؟ وببرود مادي مخيف، عرضت عزيزة على الزوج المنتج أن تشارك هالة في الأفلام مقابل عقد مماثل. وافق حسام على الفور دون تردد، بل وبدأ في وضع لمسات "فنية" للمشاهد التي ستجمع زوجته وأخته، لضمان أعلى نسبة مشاهدة عالمية وتحقيق أرباح لم يحلموا بها
كانت عزيزة، السيدة الأربعينية التي تترأس واحدة من أكثر المنظمات الحقوقية نفوذاً، تقف أمام مرآتها بزهو نرجسي. ملابسها لم تكن يوماً مجرد اختيارات للأناقة، بل كانت رسائل مبطنة بالتمرد؛ فساتين تلتصق بجسدها كجلد ثانٍ، وفتحات مدروسة بعناية لتؤكد سيادتها المطلقة على جسدها في مجتمع تراه غارقاً في الرجعية. زوجها حسام، الذي يشغل مقعداً إدارياً رفيعاً في إحدى أضخم شركات إنتاج الخمور، كان يراقبها ببرود مادي؛ فهو يرى فيها "الواجهة" التي تشرعن تجارته وتمنحها صبغة ثقافية متحررة. العلاقة بينهما لم تكن قائمة على العاطفة، بل على تحالف المصالح واللذة المشتركة التي يمولها تدفق المال من زجاجات النبيذ والويسكي التي تملأ ركن الصالة الفاخر. دخلت هالة، أخت حسام، هذا العالم المترف كغريمة أخلاقية؛ كانت هالة تجسد كل ما تحتقره عزيزة بملابسها الواسعة القاتمة، ونظراتها التي لا تكف عن إلقاء مواعظ التحريم والوعيد. بالنسبة لعزيزة، لم تكن هالة مجرد ضيفة ثقيلة، بل كانت "تجربة سيكولوجية" يجب إخضاعها. في ليلة عاصفة غاب فيها حسام، استدرجت عزيزة هالة لتمثيلية الود العائلي، وصبت لها زجاجة مياه غازية دست فيها "فودكا" شديدة التركيز. هالة، التي لم تذق طعم الخمر يوماً، شربت بنهم لتطفئ نار توترها، وما هي إلا دقائق حتى بدأ الانهيار المخطط له. ترنحت هالة، وضحكت ضحكات هستيرية غريبة، وعندما غابت عن وعيها تماماً، قامت عزيزة بتجريدها من ثيابها "الساترة" قطعة قطعة، وألبستها طقماً من ملابسها الأكثر جرأة وإثارة، ووضعت لها مساحيق تجميل صاخبة، ثم التقطت لها صوراً في أوضاع توثق ضياعها التام، لتكون هذه الصور "صك العبودية" الذي ستمتلك به إرادتها للأبد.
عندما أفاقت هالة ووجدت نفسها في هذا المسخ، صرخت بذعر: "زوجي سيقتلني لو رآني هكذا!"، لكن حسام دخل في تلك اللحظة، وببرود مذهل، لم ينتفض لشرف أخته، بل اقترب منها بابتسامة ماكرة وقال: "أنتِ الآن أجمل بكثير.. أنتِ الآن حرة". وببراعة المحتال، أقنعها أن تزمتها كان سجناً، وأن عزيزة هي "بوابتها" للعالم الحقيقي. استسلمت هالة للواقع الجديد تحت وطأة الخوف من الفضيحة وصدمة الكحول، ووصل السقوط لذروته عندما أقام حسام معها علاقة جسدية في وجود عزيزة، في مشهد يمثل التحلل التام لكل الروابط الإنسانية. وحين جاء زوجها الملتزم يبحث عنها، واجهه حسام ببرود بصورها وبوضعها الجديد، فلم يجد الزوج المنكسر إلا أن يطلقها ويغادر مهزوماً، لتصبح هالة "مادة خام" في يد عزيزة، التي حولتها فوراً إلى "وجه دعائي" للتحرر، وصعدت بها على منصات المؤتمرات الدولية لتبيع للعالم قصة "المرأة التي حطمت أغلالها". لم يتوقف الطمع عند هذا الحد؛ فجمال هالة "المتحول" لفت أنظار شركة الخمور العالمية التي يعمل بها حسام، فقرروا استغلالها كوجه إعلاني في الولايات المتحدة. هناك، في نيويورك، وتحت أضواء "تايمز سكوير"، أصبحت هالة نجمة عالمية، وعزيزة تجني الملايين كمديرة لأعمالها، بينما حسام يدير الخيوط من الخلف مستمتعاً بالثراء وبالعلاقة المحرمة التي أصبحت روتيناً في أجنحة مانهاتن الفاخرة.
وفي ليلة صاخبة، لمحها "ديفيد"، مساعد مخرج أفلام إباحية، وعرض عليها عقداً خيالياً لدخول هذا العالم. حسام، الذي أعمى المال بصيرته، أقنع هالة بقبول العرض لزيادة ثروتهم، لكن المفاجأة الصاعقة كانت في مكتب المنتج؛ حيث اكتشفوا أن الممول والمخرج هو "الزوج السابق" لهالة، الذي تحول بعد صدمته إلى منتقم يتاجر في نفس القذارة التي دمرت بيته. وهنا حدث الزلزال الذي لم تتوقعه عزيزة؛ فالمنتج (الزوج السابق) الذي يملك حقدًا دفينًا تجاه عزيزة لكونها العقل المدبر لخراب بيته، جعل من هالة "النجمة المطلقة" ووضع أفلامها في مقدمة الإنتاجات العالمية، بينما وافق على عمل عزيزة فقط ليذلها. ومع تدفق الثروة الأسطورية وتصدر صور هالة لغلافات المجلات العالمية، انقلبت موازين القوى تماماً. هالة، التي كانت "تلميذة" عزيزة المنكسرة، أدركت أن عقدها هو الركيزة الأساسية لهذا الكيان المالي، فبدأت تعامل عزيزة كخادمة مأجورة لا أكثر. سيكولوجياً، كانت هالة تنتقم لكرامتها التي أهدرتها عزيزة في ليلة الفودكا؛ فأصبحت تأمرها بغطرسة أمام طاقم التصوير، وتجبرها على تجهيز كؤوس الخمر لها، بل وتطالبها بتعديل ملابسها وتدليك قدميها بعد ساعات التصوير الطويلة. عزيزة، التي سقطت في فخ إغراء المال، وجدت نفسها مجبرة على الطاعة؛ فالعقد الذي وقعته مع المنتج جعلها "تابعة" لهالة في المشاهد وفي الواقع. وحسام، ببراجماتيته المعهودة، انحاز تماماً للطرف الأقوى، فصار يدعم تسلط أخته على زوجته طالما أن الدولارات تتدفق. انتهت الملحمة في قاعة عرض خاصة؛ حيث يجلس حسام وبجانبه الزوج المنتج، بينما تقف عزيزة في ركن الغرفة بخضوع لتجهز كأساً لهالة التي تتربع على عرش الشاشة الكبيرة. لا يوجد ندم، ولا يوجد عقاب إلهي، بل انتصار مادي قبيح؛ حيث تحول الجميع إلى سلع، وانتهت النرجسية "الحقوقية" لعزيزة تحت أقدام "النجمة" التي صنعتها يداها، ليدفع الجميع ثمن بيع أرواحهم في سوق لا يعترف إلا بالأقوى مالياً.
بهذا السرد، اكتملت دائرة الانتقام الواقعي حيث انقلب السحر على الساحر. هل تود أن ننهي القصة هنا أم تريد إضافة تفاصيل حول شعور عزيزة الداخلي وهي تمارس دور "الخادمة" للنجمة التي دمرتها ساب
قاً؟
. انتهت الملحمة في قاعة عرض خاصة؛ حيث يجلس حسام وبجانبه الزوج المنتج، يتبادلان الأنخاب ويحتفلان بالملايين، بينما تعرض الشاشة الكبيرة سقوط "عزيزة" الحقوقية و"هالة" المتزمتة في مستنقع لا قرار له. لا يوجد ندم، ولا يوجد عقاب، بل انتصار مادي قبيح؛ حيث تحول الجميع إلى سلع، ودُفنت المبادئ تحت أطنان من الدولارات في عالم لا يعترف إلا بالقوة واللذة.
لقد انتهت الملحمة الواقعية لعزيزة وهالة
حلوة
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى أسفل