• سجل عضوية للتمتع بالمنتدى واكتساب مميزات حصريه منها عدم ظهور الإعلانات

مكتملة خمسة وعشرون قصة جنسية قصيرة عن Male to Female Massage (تدليك من ذكر لأنثى) (1 عدد المشاهدين)

جدو سامى 🕊️ 𓁈

مسؤول أقسام القصص الجنسية والغير & كبير الإداريين
إدارة ميلفات
كبير الإداريين
إداري
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
فارس الكلمة الماسية
مؤلف الأساطير
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
ميلفاوي ديكتاتور
كاتب ماسي
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
ناشر أفلام
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر قصص مصورة
ناشر محتوي
مترجم قصص
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
إنضم
20 يوليو 2023
المشاركات
10,755
مستوى التفاعل
3,585
نقاط
49,102
النوع
ذكر
الميول
طبيعي
سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. معالج ذكر يدلك عميلة ويتحول إلى جنس.



كانت ليلى امرأة في أواخر الثلاثينيات، جسدها ممتلئاً بالمنحنيات الجذابة، بشرتها ناعمة كالحرير، وعيناها الخضراوان تكشفان عن عمق من الإرهاق المتراكم. كانت تعمل في وظيفة مكتبية مرهقة، حيث تقضي ساعات طويلة أمام الشاشة، مما جعل عضلاتها مشدودة وكتفيها يؤلمانها باستمرار. قررت أخيراً أن تحجز جلسة تدليك في مركز صحي شهير في المدينة، بعد أن سمعت عن معالج يدعى أحمد، الذي يُقال إنه يمتلك يدين سحريتين قادرتين على إذابة أي توتر.
وصلت ليلى إلى المركز في مساء يوم جمعة، مرتدية فستاناً أسود خفيفاً يبرز منحنيات صدرها وخصرها النحيل. كان الجو هادئاً، مع إضاءة خافتة وموسيقى هادئة تتسلل إلى الأذنين كالنسيم. استقبلها أحمد في غرفة التدليك، رجل في الأربعينيات، طويل القامة، عضلي البنية، بشرته سمراء، وعيناه بنيتان عميقتان. كان يرتدي قميصاً أبيض يلتصق بجسده، يكشف عن عضلات ذراعيه القوية، وسروالاً أسود مريح. ابتسم لها بلطف وقال: "مرحباً، ليلى. أنا أحمد، معالجك اليوم. هل هذه أول مرة لك هنا؟"
أومأت ليلى برأسها، تشعر ببعض التوتر. "نعم، أحتاج إلى شيء يريحني تماماً. عضلاتي متعبة جداً." أجاب أحمد بصوته الهادئ العميق: "لا تقلقي، سأهتم بكِ جيداً. اخلعي ملابسكِ واستلقي على الطاولة، وغطي نفسكِ بالمنشفة. سأعود بعد دقيقة."
غادر أحمد الغرفة ليمنحها الخصوصية، فخلعت ليلى فستانها ببطء، تاركةً إياها تسقط على الأرض. كانت ترتدي تحتها ملابس داخلية سوداء مثيرة، حمالة صدر ترفع صدرها الكبير وكيلوتاً ضيقاً يبرز مؤخرتها المستديرة. شعرت بقشعريرة خفيفة عندما استلقت على الطاولة، بطنها لأسفل، وغطت جسدها بالمنشفة البيضاء الكبيرة. عادت أنفاسها إلى طبيعتها عندما سمعته يدق الباب ويدخل.
بدأ أحمد الجلسة بتدليك كتفيها، يديه الدافئتان مغمورة بالزيت العطري الذي ينبعث منه رائحة اللافندر والياسمين. كانت يداه قوية لكن لطيفة، تضغط على العضلات المشدودة بمهارة، تفركها بحركات دائرية بطيئة. "أخبريني إذا كان الضغط قوياً جداً،" قال، وهو ينزلق أصابعه على طول عمودها الفقري. أغمضت ليلى عينيها، تشعر بالاسترخاء يتسلل إلى جسدها. "لا، إنه مثالي... يشعرني بالراحة."
مع مرور الدقائق، انتقل أحمد إلى أسفل الظهر، يزيل المنشفة قليلاً ليكشف عن خصرها. كانت يداه تنزلق بسلاسة، تفرك الجلد الناعم، وأحياناً تلامس حواف الكيلوت. شعرت ليلى بقشعريرة غريبة، ليست من البرد، بل من شيء أعمق. كانت تتنفس بعمق، وصدرها يرتفع ويهبط تحت المنشفة. "هل تشعرين بتحسن؟" سأل أحمد، صوته أقرب الآن، وهو يضغط على عضلات فخذيها الخلفية. "نعم... جداً،" ردت بصوت خافت، تشعر بأن جسدها يستجيب للمسة يديه بشكل غير متوقع.
انتقل إلى تدليك الساقين، يرفع المنشفة أكثر قليلاً، يكشف عن فخذيها الممتلئين. كانت يداه تنزلق من الكعبين صعوداً، تفرك العضلات بقوة، ثم تلين الحركات عندما تصل إلى الجزء الداخلي من الفخذين. شعرت ليلى بتدفق دماء ساخنة إلى منطقتها الحساسة، كيلوتها يبدأ في الرطوبة الخفيفة. حاولت التركيز على الاسترخاء، لكن يديه كانت قريبة جداً، أصابعه تلامس حواف الكيلوت دون قصد، أو ربما بقصد خفي. "أنتِ متوترة هنا،" قال أحمد، وهو يضغط بلطف على الجزء الداخلي من فخذها الأيمن، أصابعه تنزلق نحو الأعلى ببطء. أنين خفيف هرب من شفتيها، "آه... نعم، هناك توتر كبير."
طلب منها أن تنقلب على ظهرها، ففعلت ذلك ببطء، المنشفة تغطي صدرها وأسفل بطنها. كانت عيناها مغمضتين، لكنها شعرت بنظراته عليها. بدأ بتدليك ذراعيها، ثم عنقها، أصابعه تفرك الجلد بلطف، تنزل إلى أعلى الصدر. كانت المنشفة تنزلق قليلاً مع كل حركة، يكشف عن حافة حمالة الصدر. شعرت ليلى بقلبها يدق بسرعة، جسدها يتوق إلى المزيد. "هل تريدين أن أستمر؟" سأل أحمد، صوته أكثر دفءاً الآن. "نعم... لا تتوقف،" ردت، عيناها تفتحان قليلاً لتلتقي بعينيه.
فجأة، أصبحت الحركات أكثر حميمية. انزلقت يداه تحت المنشفة، تلامس صدرها من فوق الحمالة، تفرك الحلمتين بلطف. أنينها أصبح أعلى، "أحمد... ماذا تفعل؟" لكنه لم يتوقف، بل انحنى وقبل عنقها بلطف، شفتاه الساخنتان تلامسان بشرتها. "أنتِ جميلة جداً، ليلى. أشعر بتوتركِ الآخر... دعيني أريحكِ تماماً." شعرت بيده تنزلق إلى أسفل، تلامس بطنها، ثم تدخل تحت الكيلوت، أصابعه تجد المنطقة الرطبة بالفعل.
أمسكت بيده للحظة، لكنها لم تقاوم طويلاً. كانت تريد هذا، جسدها يصرخ بالرغبة. خلع أحمد المنشفة تماماً، يكشف عن جسدها العاري تقريباً، ثم فك حمالة صدرها بمهارة، يلقيها جانباً. كان صدرها كبيراً، حلماتها الوردية منتفخة. انحنى وقبل إحداهما، يمصها بلطف بينما يده الأخرى تفرك الثانية. أنين ليلى أصبح أعمق، "آه... نعم، هكذا." انتقلت شفتاه إلى بطنها، يقبلها نزولاً، حتى وصل إلى كيلوتها. خلعه ببطء، يكشف عن مهبلها الرطب، الشعر المحلوق بعناية.
بدأ يدلك المنطقة الحساسة بأصابعه، يدور حول البظر بلطف، ثم يدخل إصبعاً واحداً داخلها، يحركه ببطء. كانت ليلى تتقوس تحت لمسته، أردافها ترتفع عن الطاولة. "أنتِ مبللة جداً،" همس أحمد، ثم انحنى ووضع فمه عليها، لسانه يلعق البظر بمهارة، يدور حوله بحركات دائرية سريعة. صاحت ليلى بصوت عالٍ، "****... لا تتوقف!" كان لسانه ينزلق داخلها، يتذوق رطوبتها، بينما أصابعه تضغط على فخذيها لتبقيها مفتوحة.
مع تزايد الإثارة، خلع أحمد ملابسه بسرعة، يكشف عن جسده العضلي، وعضوه المنتصب الكبير، الذي يبرز بقوة. كان سميكاً وطويلاً، رأسه أحمر من الرغبة. صعد على الطاولة، يضع نفسه بين ساقيها. "هل تريدينني داخلكِ؟" سأل، عيناه مليئتان بالشهوة. "نعم... أدخله الآن!" صاحت ليلى، تمسك به وتجذبه نحوها.
دخلها ببطء أولاً، يشعر بضيقها حوله، ثم بدأ يتحرك بقوة أكبر، يدخل ويخرج بعمق. كانت جدران مهبلها تضغط عليه، تجعله يئن من اللذة. أمسك بصدرها، يعصره بينما يدفع بقوة، جسده يتصادم مع جسدها بصوت رطب. "أنتِ ضيقة جداً... تشعريني بالجنون!" صاح أحمد، يزيد من سرعته. ليلى تلف ساقيها حوله، أظافرها تغرز في ظهره، "أقوى... نعم، هكذا!"
استمرا في هذا الرقص الجنسي لدقائق طويلة، يغيران الوضعيات. جلس أحمد على الطاولة، وجلست ليلى فوقه، تركب عليه ببطء أولاً ثم بسرعة، صدرها يرتد أمام عينيه. كان يمسك بمؤخرتها، يضربها بلطف، يجعلها تصرخ من المتعة. ثم قلبها على بطنها مرة أخرى، يدخلها من الخلف، يدفع بعمق بينما يده تفرك بظرها. كانت الغرفة مليئة بأنينهما، رائحة الجنس والزيت مختلطة.
أخيراً، شعرت ليلى بالذروة تقترب، جسدها يرتجف. "أنا قادمة... آه!" صاحت، وانفجرت في هزة جماع قوية، عضلاتها تضغط عليه بشدة. تبعها أحمد بعد لحظات، يسحب نفسه ويفرغ على مؤخرتها، سائله الساخن يغطي بشرتها. سقطا معاً على الطاولة، يتنفسان بصعوبة، أجسادهما مغطاة بالعرق.
بعد دقائق، قبلها أحمد بلطف وقال: "هذه كانت أفضل جلسة تدليك على الإطلاق." ابتسمت ليلى، تشعر بالرضا الكامل: "بالتأكيد... سأعود قريباً." وهكذا، تحولت جلسة التدليك إلى لقاء جنسي لا يُنسى، مليء بالإثارة والتفاصيل التي جعلت كل لحظة تبدو أبدية.


12.8s

  1. سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. زوج يدلك زوجته تدليكاً حسياً في المنزل.



كانت لينا امرأة في منتصف الثلاثينيات، جسدها النحيل الممتلئ بالمنحنيات الجذابة يعكس سنوات من الرعاية الذاتية، بشرتها البيضاء الناعمة كالقشدة، وشعرها الأسود الطويل يتدفق على كتفيها مثل شلال من الحرير. كانت تعمل في مجال التسويق، حيث تقضي أيامها في اجتماعات مستمرة وأمام الحاسوب، مما يترك عضلاتها مشدودة وجسدها متعباً. زوجها، عمر، رجل في الأربعينيات، قوي البنية، بشرته السمراء المشدودة على عضلاته البارزة من سنوات التمارين الرياضية، كان يعمل مهندساً، وكان دائماً يبحث عن طرق ليجعل حياتهما الزوجية أكثر حميمية. كانا متزوجين منذ عشر سنوات، ومع مرور الوقت، أصبحت روتين الحياة اليومية يأخذ من إثارتهما، لكنهما كانا يحاولان إعادة إشعال الشرارة بين الحين والآخر.
في ذلك المساء الدافئ من أيام الشتاء، عادا إلى المنزل بعد يوم طويل. كان المنزل صغيراً ولكنه مريح، في ضاحية هادئة، مع غرفة نوم رئيسية تطل على حديقة خلفية صغيرة. أعد عمر عشاءً خفيفاً: سلطة طازجة مع شرائح الدجاج المشوي، وكأسين من النبيذ الأحمر. جلسا على الطاولة في المطبخ، يتحدثان عن يومهما، لكن عمر لاحظ الإرهاق في عيني لينا الزرقاوين. "تبدين متعبة اليوم، حبيبتي. كتفاكِ مشدودتان كالأسلاك. ما رأيكِ إذا دلكتكِ قليلاً بعد العشاء؟" اقترح بابتسامة دافئة، عيناه البنيتان تلمعان ببريق خفي من الرغبة.
ابتسمت لينا، تشعر بالدفء ينتشر في صدرها. "فكرة رائعة، عمر. أحتاج إلى شيء يريحني. لكن اجعلها تدليكاً حسياً، لا مجرد فرك سريع." ضحك عمر بلطف، يمسك يدها ويقبلها. "بالتأكيد، سأجعلها تجربة لا تُنسى." انتهيا من العشاء، ثم ذهبا إلى غرفة النوم. كانت الإضاءة خافتة، مع مصابيح جانبية تنبعث منها ضوء أصفر دافئ، وستائر ثقيلة تغلق العالم الخارجي. أشعل عمر بعض الشموع المعطرة برائحة الفانيليا والياسمين، مما ملأ الغرفة برائحة مثيرة تجعل الهواء أثقلاً بالإثارة.
طلب عمر من لينا أن تخلع ملابسها وتستلقي على السرير الكبير، بطنها لأسفل. ارتدت روباً خفيفاً من الحرير الأبيض، لكنه سرعان ما خلعته ببطء، تاركةً جسدها عارياً إلا من كيلوت أسود رفيع يغطي مؤخرتها المستديرة. استلقت على السرير، رأسها على وسادة ناعمة، وعيناها مغمضتان. جلس عمر بجانبها، يرتدي شورتاً أسود قصيراً يكشف عن ساقيه القويتين، وقميصاً أبيض مفتوحاً جزئياً يكشف عن صدره العريض. أحضر زجاجة زيت تدليك دافئ، مغمور برائحة اللوز الحلو، وسكب بعضاً منه على يديه الدافئتين.
بدأ التدليك من كتفيها، أصابعه القوية تضغط بلطف على العضلات المشدودة، تفركها بحركات دائرية بطيئة. كانت يداه تنزلق بسلاسة بفضل الزيت، يشعر بلينا بالدفء ينتشر في جسدها كالنار البطيئة. "آه، هذا رائع، عمر... استمر هكذا،" همست لينا، صوتها يخرج كأنين خفيف. انتقل إلى عنقها، يفرك الجلد بلطف، أصابعه تنزلق نحو أذنيها، يقبلها بلطف هناك، شفتاه الساخنتان تلامسان بشرتها. شعرت لينا بقشعريرة تنتشر في جسدها، نيران الرغبة تبدأ في الاشتعال.
مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حسية. انزلقت يداه إلى أسفل الظهر، يفرك المنحنيات بلطف، أصابعه تلامس حواف الكيلوت. كان يضغط على عضلات الخصر، ثم ينزل إلى مؤخرتها، يفرك اللحم الناعم بقوة خفيفة، يجعلها تتقوس قليلاً. "جسدكِ مذهل، لينا... ناعم جداً،" همس عمر، صوته أجش من الإثارة. خلع الكيلوت ببطء، يكشف عن مؤخرتها الكاملة، واستمر في التدليك، أصابعه تنزلق بين فخذيها الداخليين، قريبة جداً من منطقتها الحساسة. شعرت لينا برطوبة خفيفة تبدأ هناك، أنفاسها تتسارع.
طلب منها أن تنقلب على ظهرها، ففعلت ذلك ببطء، جسدها العاري الآن أمامه تماماً. كان صدرها الكبير يرتفع ويهبط مع تنفسها، حلماتها الوردية بدأت في الانتفاخ من البرودة والإثارة. سكب عمر المزيد من الزيت على صدرها، يفركه بلطف، يداه تدوران حول الثديين، تلامسان الحلمتين دون ضغط مباشر أولاً، ثم يعصرهما بلطف. "عمر... هذا ليس تدليكاً عادياً،" قالت لينا بصوت مثير، عيناها تلمعان بالرغبة. ابتسم عمر، ينحني ويقبل شفتيها بعمق، لسانه يدخل فمها، يتذوق حلاوتها بينما يداه تستمران في الفرك.
انتقلت شفتاه إلى عنقها، يقبلها نزولاً، يلعق الجلد المغطى بالزيت، ثم يصل إلى صدرها. أخذ إحدى الحلمتين في فمه، يمصها بلطف، لسانه يدور حولها بحركات دائرية سريعة، بينما يده الأخرى تفرك الثانية. أنين لينا أصبح أعلى، "آه... نعم، هكذا، حبيبي." شعرت بيده تنزلق إلى بطنها، تفرك الجلد الناعم، ثم تدخل بين ساقيها، أصابعه تجد المهبل الرطب بالفعل. بدأ يدلك البظر بلطف، يدور حوله بإصبع واحد، ثم يدخل إصبعاً آخر داخلها، يحركه ببطء داخل وخارج.
كانت لينا تتقوس تحت لمسته، أردافها ترتفع عن السرير، "عمر... أريدك داخلي الآن." لكنه لم يستعجل، بل انحنى ووضع فمه على منطقتها الحساسة، لسانه يلعق البظر بمهارة، يتذوق رطوبتها الحلوة. كان يدخل لسانه داخلها، يحركه بعمق، بينما أصابعه تضغط على فخذيها الداخليين لتبقيها مفتوحة أمامه. صاحت لينا بصوت عالٍ، أصابعها تغرز في شعره، "****... لا تتوقف، هذا مذهل!" استمر لدقائق، يجعلها تقترب من الذروة، لكنه يتوقف قبل ذلك، يريد إطالة المتعة.
خلع عمر ملابسه بسرعة، يكشف عن جسده العاري، عضوه المنتصب الكبير يبرز بقوة، سميكاً وطويلاً، رأسه أحمر من الرغبة المتأججة. صعد على السرير، يضع نفسه بين ساقيها، يفرك عضوه على مهبلها الرطب أولاً، يجعلها تئن من التشويق. "هل تريدينني، لينا؟" سأل بصوت أجش. "نعم... أدخله ببطء، حبيبي." دخلها تدريجياً، يشعر بضيقها الحار يحيط به، ثم بدأ يتحرك بقوة أكبر، يدخل بعمق ويخرج ببطء، جسده يتصادم مع جسدها بصوت رطب مثير.
غيرا الوضعيات ليطيلا المتعة. جلس عمر على السرير، وجلست لينا فوقه، تركب عليه ببطء أولاً، صدرها يرتد أمام عينيه، يمسك بهما ويعصرهما. ثم زادت من سرعته، أردافها ترتفع وتهبط بقوة، تجعله يئن من اللذة. "أنتِ مذهلة... ضيقة وحارة،" صاح عمر، يضرب مؤخرتها بلطف، يجعلها تصرخ من الإثارة. ثم قلبها على جانبها، يدخلها من الخلف بينما يده تفرك بظرها، يقبل عنقها ويعض أذنها بلطف.
استمرا في هذا الرقص الحسي لساعة تقريباً، أجسادهما مغطاة بالعرق والزيت، الغرفة مليئة بأنينهما ورائحة الجنس المتأجج. أخيراً، شعرت لينا بالذروة تقترب، عضلاتها تضغط عليه بشدة، "أنا قادمة... آه، عمر!" انفجرت في هزة جماع قوية، جسدها يرتجف بعنف. تبعها عمر بعد لحظات، يفرغ داخلها بسيل ساخن، يئن بصوت عميق من الرضا.
سقطا معاً على السرير، يعانقان بعضهما، أنفاسهما تتداخل. قبلها عمر بلطف على جبينها وقال: "أحبكِ، لينا. هذا التدليك كان بداية لليالٍ أخرى." ابتسمت لينا، تشعر بالرضا الكامل: "وأنا أحبك أكثر. دعنا نكررها غداً." وهكذا، تحول تدليك حسي بسيط في المنزل إلى لقاء جنسي عميق، يعيد إشعال نار الحب بين الزوجين، مليئاً بالتفاصيل التي جعلت كل لحظة تبدو كأبدية من المتعة.


11.7s

  1. سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. مدرب رياضي يدلك لاعبة بعد التمرين.



كانت سارة لاعبة تنس محترفة في أوائل الثلاثينيات، جسدها الرياضي المشدود يعكس ساعات التدريب اليومية الطويلة، عضلاتها البارزة تحت بشرتها البرونزية من التعرض للشمس، ومنحنياتها الجذابة تجعلها تبدو كتمثال يوناني حي. كانت شعرها البني القصير مربوطاً في ذيل حصان، وعيناها العسليتان مليئتين بالإصرار والإرهاق بعد جلسة تدريب مكثفة استمرت ثلاث ساعات. كانت تتدرب في نادي رياضي فاخر في المدينة، حيث يشرف عليها مدربها، كريم، رجل في منتصف الأربعينيات، طويل القامة وبنية عضلية قوية من سنوات الخبرة في الرياضة، بشرته السمراء المغطاة بوشم صغير على ذراعه، وعيناه السوداوان الحادتان تكشفان عن خبرة عميقة في فهم الجسم البشري.
انتهى التمرين في وقت متأخر من المساء، والنادي كان شبه خالٍ، مع إضاءة خافتة في الصالة الرئيسية وموسيقى هادئة تتسلل من السماعات. كانت سارة تجلس على مقعد في غرفة الاستراحة الخاصة باللاعبين، ترتدي شورتاً رياضياً قصيراً أسود يبرز فخذيها القويتين، وقميصاً رياضياً أبيض ملتصقاً بجسدها من العرق، يكشف عن خطوط صدرها الرياضي. شعرت بألم في عضلات ساقيها وكتفيها، فالتدريب كان قاسياً اليوم، مع تمارين الجري والضربات السريعة. اقترب كريم منها، يمسح عرقه بمنشفة، مرتدياً تيشرت أسود ضيق يبرز عضلات صدره وبطنه، وسروالاً رياضياً رمادياً. "تبدين متعبة اليوم، سارة. عضلاتكِ مشدودة جداً. ما رأيكِ إذا دلكتكِ قليلاً لأريحكِ قبل أن تذهبي إلى المنزل؟" قال بصوته العميق الهادئ، ابتسامة خفيفة على شفتيه.
أومأت سارة برأسها، تشعر بالامتنان. "نعم، كريم، أحتاج إلى ذلك. ساقاي تؤلماني كثيراً." قادها إلى غرفة التدليك الخاصة بالنادي، غرفة صغيرة مع طاولة تدليك مريحة، إضاءة دافئة، ورائحة زيوت أساسية تملأ الهواء. طلب منها أن تستلقي على الطاولة، بطنها لأسفل، وغطى جسدها الأسفل بمنشفة بيضاء كبيرة. خلعت سارة قميصها الرياضي، تاركةً إياها تسقط على الأرض، مرتدية حمالة صدر رياضية سوداء ترفع صدرها الممتلئ، ثم استلقت، تشعر بقشعريرة خفيفة من الهواء البارد على بشرتها المبللة بالعرق.
بدأ كريم الجلسة بتسخين يديه بزيت تدليك دافئ برائحة النعناع والليمون، الذي يساعد على إرخاء العضلات. وضع يديه على كتفيها أولاً، أصابعه القوية تضغط بلطف على العقد المشدودة، تفركها بحركات دائرية بطيئة ومنتظمة. كانت يداه تنزلق بسلاسة على بشرتها، يشعر بالعرق المختلط بالزيت يجعل اللمس أكثر سلاسة. "أخبريني إذا كان الضغط قوياً جداً،" قال، وهو ينزلق أصابعه على طول عمودها الفقري، يفرك عضلات الظهر العلوية. أغمضت سارة عينيها، تشعر بالاسترخاء يتسلل إليها، "لا، إنه مثالي... يشعرني بالراحة الآن."
انتقل إلى أسفل الظهر، يزيل المنشفة قليلاً ليكشف عن خصرها النحيل، يفرك المنطقة بلطف، أصابعه تلامس حواف الشورت الرياضي. كانت حركاته مهنية في البداية، لكن مع مرور الدقائق، أصبحت أكثر بطءاً وحسية، يضغط على عضلات الخصر ثم ينزل إلى مؤخرتها، يفرك اللحم الرياضي القوي بلطف من فوق الشورت. شعرت سارة بتدفق دماء ساخنة إلى جسدها، ليست من التمرين فقط، بل من شيء أعمق. "عضلاتكِ هنا قوية جداً، لكنها متوترة،" همس كريم، صوته أقرب الآن، وهو ينزلق يديه تحت حواف الشورت، يلامس الجلد العاري قليلاً.
طلب منها أن تنقلب على ظهرها بعد دقائق، ففعلت ذلك ببطء، المنشفة تغطي أسفل بطنها. كانت عيناها مغمضتين، لكنها شعرت بنظراته عليها، يقدر جسدها الرياضي. بدأ بتدليك ذراعيها، يفرك العضلات البارزة بلطف، ثم انتقل إلى عنقها، أصابعه تنزلق نحو أعلى صدرها. كانت المنشفة تنزلق مع الحركات، يكشف عن حافة حمالة الصدر. شعرت سارة بقلبها يدق بسرعة، جسدها يستجيب للمسة يديه بشكل غير متوقع، رطوبة خفيفة تبدأ بين فخذيها. "هل تشعرين بتحسن؟" سأل كريم، يداه تنزلقان تحت المنشفة قليلاً، تلامسان بطنها المسطحة.
"نعم... لكن هناك توتر آخر،" ردت سارة بصوت خافت، عيناها تفتحان لتلتقي بعينيه، مليئتين بالرغبة المكبوتة. فجأة، أصبحت الحركات أكثر حميمية. انزلقت يداه تحت حمالة الصدر، تفركان الثديين بلطف، أصابعه تدوران حول الحلمتين المنتفختين. أنين خفيف هرب من شفتيها، "كريم... ماذا تفعل؟" لكنه لم يتوقف، بل انحنى وقبل عنقها الساخن، شفتاه تلعقان العرق المالح، "أنتِ مذهلة، سارة. جسدكِ يحتاج إلى إرخاء كامل... دعيني أساعدكِ." شعرت بيده تنزلق إلى أسفل، تدخل تحت الشورت، تلامس الكيلوت الرياضي الرطب، أصابعه تجد البظر المنتفخ.
لم تقاوم سارة، بل أمسكت بيده ودفعتها أعمق، جسدها يتوق إلى الإفراج عن التوتر المتراكم. خلع كريم حمالة صدرها بمهارة، يكشف عن صدرها الرياضي الكبير، حلماتها الداكنة منتفخة من الإثارة. انحنى وأخذ إحداهما في فمه، يمصها بقوة، لسانه يدور حولها بحركات سريعة، بينما يده الأخرى تعصر الثانية. أنينها أصبح أعلى، "آه... نعم، هكذا، كريم." انتقلت شفتاه إلى بطنها، يقبلها نزولاً، عضلاتها تتقوس تحت لمسته، ثم وصل إلى الشورت، خلعه مع الكيلوت ببطء، يكشف عن مهبلها الرطب، الشعر المحلوق بعناية للرياضة.
بدأ يدلك المنطقة الحساسة بأصابعه، يدور حول البظر بلطف أولاً، ثم يدخل إصبعين داخلها، يحركهما بعمق وبسرعة متزايدة، يشعر بجدرانها تضغط عليه. كانت سارة تتقوس، ساقاها الرياضيتان تفتحان أكثر، "أعمق... لا تتوقف!" انحنى كريم ووضع فمه عليها، لسانه يلعق البظر بمهارة، يتذوق رطوبتها المالحة الحلوة، يدور حوله بحركات دائرية سريعة بينما أصابعه تستمران في الدخول والخروج. صاحت سارة بصوت عالٍ، أظافرها تغرز في كتفيه، "****... هذا مذهل، كريم!"
مع تزايد الإثارة، خلع كريم ملابسه بسرعة، يكشف عن جسده العضلي الرياضي، وعضوه المنتصب الكبير، سميكاً وطويلاً كأداة تدريب، رأسه أحمر من الرغبة. صعد على الطاولة، يضع نفسه بين ساقيها القويتين. "هل تريدينني داخلكِ، سارة؟" سأل، صوته أجش. "نعم... أدخله الآن، مدربي!" صاحت، تمسك به وتجذبه نحوها. دخلها ببطء أولاً، يشعر بضيقها الرياضي يحيط به كقبضة قوية، ثم بدأ يتحرك بقوة، يدخل بعمق ويخرج بسرعة، جسده يتصادم مع جسدها بصوت رطب يتردد في الغرفة.
غيرا الوضعيات ليطيلا المتعة، مستفيدين من قوتهما الرياضية. جلس كريم على الطاولة، وجلست سارة فوقه، تركب عليه كما تتدرب على الجري، بطيئاً أولاً ثم سريعاً، صدرها يرتد أمام عينيه، يمسك بهما ويعصرهما بقوة. "أنتِ قوية جداً... تشعريني بالجنون!" صاح كريم، يضرب مؤخرتها بلطف، يجعلها تصرخ من الإثارة. ثم قلبها على بطنها مرة أخرى، يدخلها من الخلف كوضعية تدريب، يدفع بعمق بينما يده تفرك بظرها، يقبل ظهرها ويعض كتفها بلطف، يترك علامات خفيفة.
استمرا في هذا اللقاء الجنسي الرياضي لأكثر من ساعة، أجسادهما مغطاة بالعرق والزيت، الغرفة مليئة بأنينهما ورائحة الجنس المتأجج. أخيراً، شعرت سارة بالذروة تقترب، عضلاتها الرياضية تضغط عليه بشدة قصوى، "أنا قادمة... آه، كريم!" انفجرت في هزة جماع عنيفة، جسدها يرتجف كما بعد تمرين قاسٍ. تبعها كريم بعد لحظات، يسحب نفسه ويفرغ على ظهرها، سائله الساخن يغطي بشرتها البرونزية.
سقطا معاً على الطاولة، يتنفسان بصعوبة، أجسادهما متشابكة. قبلها كريم بلطف على شفتيها وقال: "هذه كانت أفضل جلسة إرخاء على الإطلاق، سارة." ابتسمت سارة، تشعر بالرضا الكامل والطاقة الجديدة: "بالتأكيد... سنكررها بعد كل تدريب." وهكذا، تحول تدليك بعد التمرين إلى لقاء جنسي مثير، يجمع بين القوة الرياضية والرغبة الجسدية، مليئاً بالتفاصيل التي جعلت كل لحظة تبدو كمباراة حميمة لا تنتهي.


13.9s

  1. سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. طبيب يقدم تدليك علاجي يصبح جنسياً.



كانت نور امرأة في أواخر العشرينيات، جسدها النحيل الممتلئ بالمنحنيات الجذابة يعكس مزيجاً من الرشاقة الطبيعية والإرهاق اليومي، بشرتها البيضاء الناعمة كالثلج، وعيناها الزرقاوان الواسعتان تكشفان عن عمق من الألم المزمن الذي يعانيه كتفاها وظهرها بسبب عملها كمصممة جرافيك، حيث تقضي ساعات طويلة منحنية أمام الحاسوب. كانت تعاني من آلام مزمنة في الرقبة والكتفين، مما دفعها إلى زيارة عيادة طبية متخصصة في العلاج الطبيعي. هناك، حجزت موعداً مع الدكتور رامي، طبيب علاج فيزيائي شهير في المدينة، رجل في منتصف الثلاثينيات، طويل القامة وبنية قوية من سنوات التمارين، بشرته السمراء المشدودة، وعيناه الخضراوان الحادتان تكشفان عن خبرة واسعة في فهم الجسم البشري وأسراره.
وصلت نور إلى العيادة في مساء يوم أربعاء، مرتدية بلوزة بيضاء واسعة تكشف عن خطوط عنقها، وسروال جينز ضيق يبرز منحنيات ساقيها. كانت العيادة هادئة، مع إضاءة خافتة في غرفة العلاج، ورائحة زيوت أساسية تملأ الهواء، مثل اللافندر والنعناع، لتهدئة الأعصاب. استقبلها الدكتور رامي في مكتبه الصغير، مرتدياً معطفاً أبيض طبياً فوق قميص أزرق يلتصق بصدره العريض، وسروال أسود رسمي. ابتسم لها بلطف وقال: "مرحباً، نور. أخبريني عن مشكلتكِ. من الوصف في الحجز، يبدو أنكِ تعانين من توتر عضلي مزمن." شرحت نور حالتها، تشعر ببعض التوتر من الفحص، لكنه طمأنها: "سنبدأ بتدليك علاجي لإرخاء العضلات. اخلعي بلوزتكِ واستلقي على الطاولة، وسأغطيكِ بالمنشفة للخصوصية."
غادر الغرفة ليمنحها الوقت، فخلعت نور بلوزتها ببطء، تاركةً إياها على الكرسي، مرتدية حمالة صدر سوداء مثيرة ترفع صدرها الكبير، وسروالها الجينز. استلقت على الطاولة، بطنها لأسفل، وغطت جسدها بالمنشفة البيضاء الكبيرة. عاد الدكتور رامي، يسكب زيتاً علاجياً دافئاً على يديه القويتين، برائحة الزنجبيل والقرفة لتحفيز الدورة الدموية. بدأ التدليك من الرقبة، أصابعه تضغط بلطف على العقد المشدودة، تفركها بحركات دائرية منتظمة وبطيئة. كانت يداه تنزلق بسلاسة على بشرتها، يشعر بالدفء ينتشر في عضلاتها. "أخبريني إذا شعرتِ بألم،" قال، صوته الهادئ يهدئ أعصابها. أغمضت نور عينيها، تشعر بالاسترخاء التدريجي، "لا، إنه مريح جداً... استمر، دكتور."
انتقل إلى الكتفين، يفرك العضلات بقوة خفيفة، أصابعه تنزلق نحو أعلى الظهر، يزيل المنشفة قليلاً ليكشف عن الجزء العلوي من ظهرها. كانت حركاته مهنية، لكنها أصبحت أكثر بطءاً مع مرور الدقائق، يضغط على نقاط الضغط العلاجية، ثم ينزلق أصابعه على طول العمود الفقري، يلامس الجلد الناعم بحساسية. شعرت نور بقشعريرة خفيفة، ليست من البرد، بل من دفء يديه الذي يثير شيئاً داخلها. "عضلاتكِ مشدودة هنا بسبب الجلوس الطويل،" شرح رامي، وهو يفرك أسفل الظهر، أصابعه تلامس حواف السروال الجينز. أنين خفيف هرب من شفتيها، "آه... نعم، هناك توتر كبير."
مع الاستمرار، طلب منها أن تخلع السروال ليتمكن من تدليك الساقين بشكل أفضل، فوافقت بعد تردد قصير، تشعر بالإثارة الخفيفة. خلعت السروال تحت المنشفة، تاركةً إياها تغطي مؤخرتها، مرتدية كيلوتاً أسود رفيعاً. انتقل رامي إلى الساقين، يفرك عضلات الفخذين الخلفية بلطف، أصابعه تنزلق من الكعبين صعوداً، قريبة جداً من الجزء الداخلي. كانت المنشفة تنزلق مع الحركات، يكشف عن فخذيها الممتلئين، وشعرت نور برطوبة خفيفة تبدأ بين ساقيها، جسدها يستجيب للمسة يديه المهنية التي أصبحت أكثر حميمية دون قصد واضح. "هل تشعرين بتحسن؟" سأل، يداه تضغطان على الجزء الداخلي من فخذها، أصابعه تلامسان حواف الكيلوت. "نعم... لكن هناك شيء آخر يحتاج إلى إرخاء،" ردت بصوت خافت، عيناها مغمضتان لكن قلبها يدق بسرعة.
طلب منها أن تنقلب على ظهرها، ففعلت ذلك ببطء، المنشفة تغطي صدرها وأسفل بطنها. كانت عيناها تفتحان قليلاً الآن، تلتقي بعينيه المليئتين بدفء غريب. بدأ بتدليك الذراعين، ثم العنق مرة أخرى، أصابعه تنزلق نحو أعلى الصدر، تلامس حافة حمالة الصدر. شعرت نور بأنفاسها تتسارع، جسدها يتوق إلى المزيد. "دكتور... هذا يشعرني ب... شيء آخر،" قالت، صوتها مثير. ابتسم رامي بلطف، ينحني أقرب، "الجسم يحتاج أحياناً إلى إرخاء شامل. إذا كنتِ مرتاحة، يمكنني الاستمرار." أومأت برأسها، تشعر بالرغبة تتغلب عليها.
فجأة، تحول التدليك إلى شيء أكثر حميمية. انزلقت يداه تحت المنشفة، تفركان صدرها من فوق الحمالة، أصابعه تدوران حول الحلمتين المنتفختين بلطف. أنينها أصبح أعلى، "آه... دكتور رامي، ماذا تفعل؟" لكنه لم يتوقف، بل فك حمالة صدرها بمهارة طبية، يكشف عن صدرها الكبير، حلماتها الوردية منتفخة من الإثارة. انحنى وقبل إحداهما بلطف، شفتاه الساخنتان تمصانها ببطء، لسانه يدور حولها بحركات دائرية سريعة، بينما يده الأخرى تعصر الثانية بلطف. شعرت نور بتدفق ساخن إلى أسفل بطنها، "نعم... هكذا، لا تتوقف."
انتقلت شفتاه إلى بطنها، يقبلها نزولاً ببطء، يلعق الجلد الناعم المغطى بالزيت، ثم وصل إلى الكيلوت، خلعه ببطء كأنه يفحص جسداً، يكشف عن مهبلها الرطب، الشعر المحلوق بعناية. بدأ يدلك المنطقة الحساسة بأصابعه الخبيرة، يدور حول البظر بلطف أولاً، ثم يدخل إصبعاً واحداً داخلها، يحركه بعمق وبطء علاجي، كأنه يبحث عن نقاط الضغط الداخلية. كانت نور تتقوس تحت لمسته، ساقاها تفتحان أكثر، "أعمق... آه، دكتور!" أضاف إصبعاً آخر، يحركهما داخل وخارج بسرعة متزايدة، يشعر بجدرانها تضغط عليه بحرارة.
انحنى رامي ووضع فمه عليها، لسانه يلعق البظر بمهارة طبية، يتذوق رطوبتها الحلوة، يدور حوله بحركات دائرية سريعة بينما أصابعه تستمران في الدخول. صاحت نور بصوت عالٍ، أظافرها تغرز في الطاولة، "****... هذا العلاج مذهل!" استمر لدقائق طويلة، يجعلها تقترب من الذروة مرات عديدة لكنه يبطئ ليطيل المتعة، كأنه يعالج توتراً عميقاً.
مع تزايد الإثارة، خلع رامي معطفه الطبي وملابسه بسرعة، يكشف عن جسده القوي، عضوه المنتصب الكبير يبرز بقوة، سميكاً وطويلاً كأداة علاجية، رأسه أحمر من الرغبة. صعد على الطاولة بلطف، يضع نفسه بين ساقيها. "هل تريدين الجزء الأعمق من العلاج، نور؟" سأل، عيناه مليئتين بالشهوة. "نعم... أدخله الآن، دكتور!" صاحت، تمسك به وتجذبه نحوها. دخلها ببطء أولاً، يشعر بضيقها الحار يحيط به كقبضة علاجية، ثم بدأ يتحرك بقوة، يدخل بعمق ويخرج ببطء، جسده يتصادم مع جسدها بصوت رطب يتردد في الغرفة الهادئة.
غيرا الوضعيات ليطيلا الجلسة العلاجية الجنسية. جلس رامي على الطاولة، وجلست نور فوقه، تركب عليه ببطء أولاً ثم بسرعة، صدرها يرتد أمام عينيه، يمسك بهما ويعصرهما بلطف كأنه يفحص. "جسدكِ يستجيب جيداً... أنتِ مريضة مثالية،" همس رامي، يضرب مؤخرتها بلطف، يجعلها تصرخ من المتعة. ثم قلبها على جانبها، يدخلها من الخلف بينما يده تفرك بظرها، يقبل عنقها ويعض أذنها بلطف، يترك علامات خفيفة كتذكار علاجي.
استمرا في هذا اللقاء لأكثر من ساعة، أجسادهما مغطاة بالعرق والزيت، الغرفة مليئة بأنينهما ورائحة الجنس المختلطة بالزيوت العلاجية. أخيراً، شعرت نور بالذروة تقترب، عضلاتها تضغط عليه بشدة، "أنا قادمة... آه، دكتور!" انفجرت في هزة جماع قوية، جسدها يرتجف بعنف كإفراج عن توتر مزمن. تبعها رامي بعد لحظات، يفرغ داخلها بسيل ساخن، يئن بصوت عميق من الرضا الكامل.
سقطا معاً على الطاولة، يتنفسان بصعوبة، أجسادهما متشابكة. قبلها رامي بلطف على جبينها وقال: "هذا العلاج سيساعدكِ كثيراً، نور. عودي الأسبوع المقبل لجلسة أخرى." ابتسمت نور، تشعر بالرضا والإرخاء التام: "بالتأكيد، دكتور... أنتِ أفضل طبيب على الإطلاق." وهكذا، تحول تدليك علاجي بسيط إلى لقاء جنسي عميق ومثير، يجمع بين المهنية الطبية والرغبة الجسدية، مليئاً بالتفاصيل التي جعلت كل لحظة تبدو كعلاج أبدي من المتعة.


12.3s

  1. سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. جار يدلك جارته المصابة.



كانت لمى امرأة في أوائل الثلاثينيات، جسدها الممتلئ بالمنحنيات الجذابة يعكس سنوات من الرعاية الذاتية، بشرتها الزيتونية الناعمة كالقطيفة، وشعرها الأسود الطويل يتدفق على كتفيها مثل موج بحر هادئ. كانت تعيش في شقة صغيرة في مبنى سكني هادئ في ضاحية المدينة، تعمل كمدرسة في مدرسة ابتدائية، حيث تقضي أيامها في الوقوف والحركة المستمرة، مما جعلها عرضة للإصابات. في ذلك اليوم المشؤوم، سقطت أثناء صعود الدرج إلى شقتها، مصابة بكدمة شديدة في كاحلها الأيمن، مما جعلها تعرج بألم شديد. كانت وحدها في المنزل، زوجها مسافر للعمل، وشعرت بالعجز التام.
جارها، سامر، رجل في منتصف الثلاثينيات، قوي البنية من سنوات عمله كميكانيكي، بشرته السمراء المغطاة بطبقة خفيفة من العرق الدائم، وعيناه البنيتان الدافئتين تكشفان عن طبع لطيف ومساعد. كان يعيش في الشقة المجاورة، أعزب بعد طلاقه الأخير، وكان دائماً يلاحظ لمى من بعيد، يعجب بجمالها الهادئ وابتسامتها الدافئة عندما يلتقيان في الممر. سمع صوت سقوطها من خلال الجدار الرقيق، فهرع إلى الباب، يدق عليه بقلق. "لمى! هل أنتِ بخير؟ سمعت صوتاً!" صاح، صوته العميق يتردد في الممر الفارغ.
فتحت لمى الباب بعرج، وجهها مشدود من الألم، مرتدية روباً خفيفاً أزرق يغطي جسدها، لكنه يبرز منحنيات صدرها وخصرها النحيل. "سامر... سقطت على الدرج، كاحلي يؤلمني جداً. لا أستطيع المشي جيداً." ساعدها على الدخول إلى الشقة، يمسك بذراعها بلطف، يشعر بدفء بشرتها تحت أصابعه. أجلسها على الأريكة في غرفة المعيشة، الإضاءة الخافتة من المصباح الجانبي تخلق جواً حميماً، ورائحة القهوة الطازجة تملأ الهواء من فنجانها النصف فارغ. "دعيني أرى الإصابة. أنا لست طبيباً، لكنني أعرف بعض الإسعافات الأولية من عملي." قال سامر، يجلس على الأرض أمامها، يرفع قدمها بلطف على ركبته.
كانت قدمها منتفخة قليلاً، الكاحل أحمر من الكدمة. أحضر كيس ثلج من المطبخ، يضعه عليها بلطف، ثم بدأ يدلك المنطقة المحيطة بحركات خفيفة، أصابعه القوية تفرك الجلد بلطف لتحفيز الدورة الدموية. كانت لمى تستلقي على الأريكة، رأسها مرتكز على الوسادة، تشعر بالألم يخف تدريجياً، لكن شيئاً آخر يبدأ في الانتشار: دفء يديه على بشرتها. "شكراً لك، سامر... أنتِ منقذي اليوم." همست، عيناها مغمضتان جزئياً. ابتسم سامر، يستمر في التدليك، أصابعه تنزلق صعوداً قليلاً نحو ساقها، يفرك عضلات السمانة بلطف. "لا شكر على واجب. عضلاتكِ مشدودة هنا أيضاً، ربما من التوتر. هل تريدين تدليكاً أوسع؟"
أومأت لمى برأسها، تشعر بالراحة تتسلل إليها. ساعدها على الاستلقاء بشكل أفضل، يرفع الروب قليلاً ليكشف عن ساقيها الممتلئتين، مرتدية كيلوتاً أبيض رفيعاً تحت الروب. سكب بعضاً من زيت الزيتون الدافئ الذي وجده في المطبخ على يديه، يفركهما معاً، ثم بدأ يدلك ساقيها من الكاحل صعوداً، حركات دائرية بطيئة وقوية. كانت يداه تنزلق بسلاسة على بشرتها، يضغط على العضلات المتوترة، يجعلها تئن خفيفاً من الراحة. "آه... هذا رائع، سامر. استمر هكذا." قالت، صوتها يخرج كأنين ناعم. انتقل إلى الفخذين، يفرك الجزء الخارجي أولاً، ثم الداخلي بلطف، أصابعه قريبة جداً من حواف الكيلوت، تلامس الجلد الحساس دون قصد مباشر.
مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حسية. شعرت لمى بقشعريرة تنتشر في جسدها، رطوبة خفيفة تبدأ بين فخذيها، جسدها يستجيب للمسة يديه القوية التي تبدو وكأنها تعرف كل نقطة ضعف. "سامر... هذا يشعرني ب... تحسن كبير،" همست، عيناها تفتحان لتلتقي بعينيه، مليئتين بدفء ورغبة خفية. انحنى أقرب، يفرك فخذها الداخلي بقوة أكبر، أصابعه تنزلق تحت حواف الكيلوت قليلاً، تلامس المنطقة الرطبة. "أنتِ جميلة جداً، لمى. جسدكِ يحتاج إلى رعاية... دعيني أريحكِ تماماً." قال، صوته أجش من الإثارة المكبوتة.
لم تقاوم لمى، بل فتحت ساقيها قليلاً أكثر، تشعر بالرغبة تتغلب على الألم. خلع سامر الروب ببطء، يكشف عن جسدها العاري تقريباً، حمالة صدر بيضاء ترفع صدرها الكبير، وكيلوت مبلل. فك حمالة الصدر بمهارة، يلقيها جانباً، يكشف عن صدرها الوردي، حلماتها المنتفخة من البرودة والإثارة. انحنى وقبل إحدى الحلمتين بلطف، شفتاه الساخنتان تمصانها ببطء، لسانه يدور حولها بحركات دائرية سريعة، بينما يده الأخرى تعصر الثانية بلطف. أنين لمى أصبح أعلى، "آه... سامر، نعم، هكذا." شعرت بيده تنزلق إلى أسفل، تدخل تحت الكيلوت، أصابعه تجد المهبل الرطب، يدلك البظر بلطف أولاً، يدور حوله بإصبع واحد.
خلع الكيلوت ببطء، يكشف عن منطقتها الحساسة، الشعر المحلوق بعناية. بدأ يدلكها بأصابعه الخبيرة، يدخل إصبعاً واحداً داخلها، يحركه بعمق وبطء، ثم يضيف آخر، يشعر بجدرانها تضغط عليه بحرارة. كانت لمى تتقوس على الأريكة، أردافها ترتفع قليلاً، "أعمق... لا تتوقف، جاري!" انحنى سامر ووضع فمه عليها، لسانه يلعق البظر بمهارة، يتذوق رطوبتها الحلوة المالحة، يدور حوله بحركات دائرية سريعة بينما أصابعه تستمران في الدخول والخروج. صاحت لمى بصوت عالٍ، أصابعها تغرز في شعره، "****... هذا يشفي كل شيء!"
مع تزايد الإثارة، خلع سامر ملابسه بسرعة، يكشف عن جسده القوي، عضوه المنتصب الكبير يبرز بقوة، سميكاً وطويلاً، رأسه أحمر من الرغبة المتأججة. جلس بجانبها على الأريكة، يجذبها نحوه، يضع نفسه بين ساقيها. "هل تريدينني داخلكِ، لمى؟ لأكمل العلاج." سأل، عيناه مليئتين بالشهوة. "نعم... أدخله الآن، سامر!" صاحت، تمسك به وتجذبه نحوها. دخلها ببطء أولاً، يشعر بضيقها الحار يحيط به كقبضة دافئة، ثم بدأ يتحرك بقوة أكبر، يدخل بعمق ويخرج ببطء، جسده يتصادم مع جسدها بصوت رطب مثير.
غيرا الوضعيات ليطيلا المتعة، مستفيدين من الخصوصية في الشقة. جلست لمى فوقه، تركب عليه ببطء أولاً ثم بسرعة، صدرها يرتد أمام عينيه، يمسك بهما ويعصرهما بقوة. "أنتِ ساخنة جداً... تشعريني بالجنون، جارتي!" صاح سامر، يضرب مؤخرتها بلطف، يجعلها تصرخ من الإثارة. ثم قلبها على بطنها على الأريكة، يدخلها من الخلف، يدفع بعمق بينما يده تفرك بظرها، يقبل ظهرها ويعض كتفها بلطف، يترك علامات خفيفة كتذكار للقائهما.
استمرا في هذا الرقص الجنسي لساعة تقريباً، أجسادهما مغطاة بالعرق، الغرفة مليئة بأنينهما ورائحة الجنس المتأجج. أخيراً، شعرت لمى بالذروة تقترب، عضلاتها تضغط عليه بشدة، "أنا قادمة... آه، سامر!" انفجرت في هزة جماع قوية، جسدها يرتجف بعنف، كأن الإصابة اختفت تماماً. تبعها سامر بعد لحظات، يسحب نفسه ويفرغ على مؤخرتها، سائله الساخن يغطي بشرتها الزيتونية.
سقطا معاً على الأريكة، يعانقان بعضهما، أنفاسهما تتداخل. قبلها سامر بلطف على شفتيها وقال: "هذا كان أفضل علاج لإصابتكِ، لمى. إذا احتجتِ إلى مساعدة أخرى، أنا هنا دائماً." ابتسمت لمى، تشعر بالرضا الكامل والشفاء: "شكراً، جاري... ربما أحتاج إلى تدليك يومي الآن." وهكذا، تحول مساعدة جارية بسيطة إلى لقاء جنسي عميق ومثير، يجمع بين الرعاية والرغبة، مليئاً بالتفاصيل التي جعلت كل لحظة تبدو كأبدية من المتعة والشفاء.


14.1s

  1. سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. معالج في سبا يدلك سيدة غنية سراً.



كانت إيفا سيدة غنية في أواخر الأربعينيات، وريثة إمبراطورية تجارية كبيرة، جسدها الناضج الممتلئ بالمنحنيات الجذابة يعكس حياة من الرفاهية والرعاية الذاتية، بشرتها البيضاء الناعمة كالرخام المصقول، وعيناها الرماديتان الثاقبتان تكشفان عن ذكاء حاد وسرية عميقة. كانت تعيش في قصر فاخر في ضواحي المدينة، محاطة بالخدم والحراس، لكنها كانت تبحث دائماً عن ملاذ سري بعيداً عن أعين الجميع. كانت تعاني من توتر مزمن في عضلاتها بسبب الاجتماعات الطويلة والضغوط اليومية، مما دفعها إلى حجز جلسات تدليك خاصة في سبا سري فاخر، مخفي في قلب المدينة، يُديرها نخبة من المعالجين الذين يوقعون اتفاقيات سرية صارمة. كانت إيفا تحجز دائماً تحت اسم مستعار، وتدخل من باب خلفي لتجنب أي فضيحة.
في ذلك المساء البارد، وصلت إيفا إلى السبا في سيارتها السوداء المظللة، مرتدية معطفاً أسود طويلاً يغطي فستاناً حريرياً أحمر يلتصق بجسدها، يكشف عن منحنيات صدرها الكبير وخصرها النحيل. كان السبا هادئاً كالمعتاد، مع إضاءة خافتة من الشموع، ورائحة الزيوت الأساسية تملأ الهواء: الياسمين والمسك، يخلقان جواً من الإغراء الخفي. استقبلها المعالج، فارس، رجل في منتصف الثلاثينيات، طويل القامة وبنية عضلية قوية من سنوات التدريب، بشرته السمراء اللامعة، وعيناه السوداوان الغامضتان تكشفان عن سرية وجاذبية. كان يرتدي قميصاً أبيض مفتوحاً جزئياً يكشف عن صدره المشعر قليلاً، وسروالاً أسود مريح. كان فارس معروفاً بمهاراته في التدليك، لكنه كان يحافظ على سرية عملائه البارزين، وكانت إيفا عميلته المفضلة منذ أشهر.
قادها فارس إلى غرفة التدليك الخاصة، غرفة واسعة مع طاولة تدليك مغطاة بملاءات حريرية، جدران مزخرفة بستائر ثقيلة لعزل الصوت، وموسيقى هادئة تتسلل كالنسيم. "مرحباً، سيدتي. كالمعتاد، سأهتم بكِ سراً تاماً. اخلعي ملابسكِ واستلقي، وسأعود بعد دقيقة." قال فارس بصوته العميق الهادئ، عيناه تلمعان ببريق خفي. غادر الغرفة، فخلعت إيفا معطفها ثم فستانها ببطء، تاركةً إياها تسقط على الأرض كأنها تتخلص من قيودها اليومية. كانت ترتدي تحتها ملابس داخلية فاخرة: حمالة صدر حريرية سوداء ترفع صدرها الوفير، وكيلوتاً رفيعاً يبرز مؤخرتها المستديرة. استلقت على الطاولة، بطنها لأسفل، وغطت جسدها بالمنشفة الدافئة، قلبها يدق بتوتر مثير من السرية والتوقع.
عاد فارس، يسكب زيتاً عطرياً دافئاً على يديه القويتين، برائحة الورد والعنبر التي تفوح بالإغراء. بدأ التدليك من كتفيها، أصابعه تضغط بلطف على العضلات المشدودة، تفركها بحركات دائرية بطيئة ومنتظمة، كأنه يقرأ جسدها ككتاب سري. كانت يداه تنزلق بسلاسة على بشرتها، يشعر بدفءها ينتقل إليه، "عضلاتكِ متوترة اليوم أكثر من المعتاد، سيدتي. دعيني أذيبها تدريجياً." همس، صوته قريب من أذنها، يجعل قشعريرة تنتشر في جسدها. أغمضت إيفا عينيها، تشعر بالاسترخاء يتسلل، لكن أيضاً برغبة خفية تبدأ في الاشتعال. "نعم... استمر، فارس. أنتِ تعرف كيف تريحني سراً."
انتقل إلى أسفل الظهر، يزيل المنشفة قليلاً ليكشف عن خصرها النحيل، يفرك المنطقة بلطف، أصابعه تلامس حواف الكيلوت دون قصد واضح، لكن بقصد خفي. كانت حركاته أصبحت أبطأ، أكثر حسية، يضغط على نقاط الضغط التي يعرف أنها تثير الجسم. شعرت إيفا برطوبة خفيفة تبدأ بين فخذيها، أنفاسها تتسارع، "هناك توتر عميق هنا... أعمق قليلاً." همست، صوتها مثير. ابتسم فارس سراً، ينزلق يديه إلى مؤخرتها، يفرك اللحم الناعم من فوق الكيلوت، ثم ينزلق تحت الحواف بلطف، يلامس الجلد العاري. "سأريحكِ تماماً، سيدتي. ثقي بي."
طلب منها أن تنقلب على ظهرها، ففعلت ذلك ببطء، المنشفة تغطي صدرها جزئياً. كانت عيناها مغمضتين، لكنها شعرت بنظراته السرية عليها، يقدر جسدها الغني بالمنحنيات. بدأ بتدليك ذراعيها، ثم عنقها، أصابعه تنزلق نحو أعلى صدرها، تلامس حافة حمالة الصدر. شعرت إيفا بقلبها يدق بسرعة، جسدها يتوق إلى المزيد في هذا السر الكامل. "فارس... هذا يشعرني ب... شيء آخر،" قالت بصوت خافت، عيناها تفتحان لتلتقي بعينيه المليئتين بالرغبة المكبوتة. انحنى أقرب، يفرك صدرها بلطف من فوق الحمالة، "السر بيننا، سيدتي. دعيني أكشف التوتر الحقيقي."
فجأة، تحول التدليك إلى شيء أكثر حميمية سرية. فك حمالة صدرها بمهارة، يكشف عن صدرها الكبير، حلماتها الداكنة منتفخة من الإثارة. انحنى وقبل إحداهما بلطف، شفتاه الساخنتان تمصانها ببطء، لسانه يدور حولها بحركات دائرية سريعة، بينما يده الأخرى تعصر الثانية بلطف. أنين إيفا أصبح أعلى، لكنه مكتوم في الغرفة المعزولة، "آه... فارس، نعم، هكذا سراً." شعرت بيده تنزلق إلى أسفل، تدخل تحت الكيلوت، أصابعه تجد المهبل الرطب بالفعل، يدلك البظر بلطف أولاً، يدور حوله بإصبع واحد.
خلع الكيلوت ببطء، يكشف عن منطقتها الحساسة، الشعر المحلوق بعناية فاخرة. بدأ يدلكها بأصابعه الخبيرة، يدخل إصبعاً واحداً داخلها، يحركه بعمق وبطء، ثم يضيف آخر، يشعر بجدرانها تضغط عليه بحرارة سرية. كانت إيفا تتقوس تحت لمسته، ساقاها تفتحان أكثر، "أعمق... لا تتوقف، معالجي السري!" انحنى فارس ووضع فمه عليها، لسانه يلعق البظر بمهارة، يتذوق رطوبتها الحلوة، يدور حوله بحركات دائرية سريعة بينما أصابعه تستمران في الدخول والخروج. صاحت إيفا بصوت مكتوم، أظافرها تغرز في كتفيه، "****... هذا السر يجنني!"
مع تزايد الإثارة، خلع فارس ملابسه بسرعة سرية، يكشف عن جسده العضلي، عضوه المنتصب الكبير يبرز بقوة، سميكاً وطويلاً، رأسه أحمر من الرغبة المتأججة. صعد على الطاولة بلطف، يضع نفسه بين ساقيها. "هل تريدين الجزء الأعمق من الجلسة السرية، سيدتي؟" سأل، صوته أجش. "نعم... أدخله الآن، فارس!" صاحت، تمسك به وتجذبه نحوها. دخلها ببطء أولاً، يشعر بضيقها الحار يحيط به كسر مخفي، ثم بدأ يتحرك بقوة أكبر، يدخل بعمق ويخرج ببطء، جسده يتصادم مع جسدها بصوت رطب يتردد في الغرفة السرية.
غيرا الوضعيات ليطيلا المتعة السرية، مستفيدين من العزلة التامة. جلس فارس على الطاولة، وجلست إيفا فوقه، تركب عليه ببطء أولاً ثم بسرعة، صدرها يرتد أمام عينيه، يمسك بهما ويعصرهما بقوة. "أنتِ غنية بالجمال... تشعريني بالجنون، سيدتي!" صاح فارس، يضرب مؤخرتها بلطف، يجعلها تصرخ من الإثارة السرية. ثم قلبها على جانبها، يدخلها من الخلف بينما يده تفرك بظرها، يقبل عنقها ويعض أذنها بلطف، يترك علامات خفيفة كسر بينهما.
استمرا في هذا اللقاء الجنسي السري لأكثر من ساعة، أجسادهما مغطاة بالعرق والزيت، الغرفة مليئة بأنينهما المكتوم ورائحة الجنس المتأجج. أخيراً، شعرت إيفا بالذروة تقترب، عضلاتها تضغط عليه بشدة، "أنا قادمة... آه، فارس!" انفجرت في هزة جماع قوية، جسدها يرتجف بعنف في السر. تبعها فارس بعد لحظات، يفرغ داخلها بسيل ساخن، يئن بصوت عميق من الرضا السري.
سقطا معاً على الطاولة، يعانقان بعضهما سراً، أنفاسهما تتداخل. قبلها فارس بلطف على شفتيها وقال: "سرنا آمن، سيدتي. عودي قريباً لجلسة أخرى." ابتسمت إيفا، تشعر بالرضا الكامل والإرخاء: "بالتأكيد، معالجي... هذا السر يستحق الثروة كلها." وهكذا، تحول تدليك في سبا سري إلى لقاء جنسي عميق ومثير، يجمع بين الرفاهية والرغبة المخفية، مليئاً بالتفاصيل التي جعلت كل لحظة تبدو كأبدية من المتعة السرية.


18s

سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. صديق يدلك صديقته في رحلة



كانت رنا فتاة في أواخر العشرينيات، جسدها النحيل الممتلئ بالمنحنيات الجذابة يعكس مزيجاً من الرياضة الخفيفة والجمال الطبيعي، بشرتها البيضاء الناعمة كالقشدة، وعيناها العسليتان الواسعتان تكشفان عن روح مرحة ومغامرة. كانت تعمل كمصورة حرة، تحب السفر والاستكشاف، وكانت في علاقة مع صديقها طارق منذ عامين. طارق، رجل في منتصف الثلاثينيات، قوي البنية من سنوات عمله في مجال السياحة، بشرته السمراء المشدودة على عضلاته البارزة، وعيناه البنيتان الدافئتين تكشفان عن حنان عميق تجاهها. كانا يخططان لرحلة رومانسية إلى الجبال، بعيداً عن صخب المدينة، ليجددا علاقتهما التي بدأت تفقد بعض إثارتها بسبب روتين الحياة اليومية.
بدأت الرحلة في صباح مشمس، يقودان سيارة جيب مكشوفة على طريق جبلي متعرج، الهواء المنعش يداعب شعر رنا الطويل البني، وموسيقى هادئة تتسلل من الراديو. كانا يضحكان ويتحدثان عن ذكرياتهما، لكن مع مرور الساعات، بدأت رنا تشعر بتوتر في عضلات كتفيها وساقيها من الجلوس الطويل والطريق الوعر. "طارق، عضلاتي متعبة جداً. ربما نحتاج إلى توقف قريب." قالت، تفرك كتفها بلطف. ابتسم طارق، ينظر إليها بعينين مليئتين بالحب: "لا تقلقي، حبيبتي. سنصل إلى المخيم قريباً، وسأدلككِ هناك. أنا خبير في ذلك، تذكرين؟"
وصلا إلى المخيم في غروب الشمس، خيمة كبيرة في وادٍ محاط بالأشجار الخضراء، مع نار مشتعلة أمامها للدفء، وصوت الرياح الهادئ يملأ المكان. أعد طارق العشاء: شرائح لحم مشوية مع خضروات طازجة، وكأسين من النبيذ الأحمر. جلسا بجانب النار، يتحدثان عن أحلامهما، لكن رنا كانت لا تزال تشعر بالألم. "تعالي، استلقي داخل الخيمة. سأبدأ التدليك الآن." قال طارق، يمسك يدها ويقودها إلى الداخل. كانت الخيمة مريحة، مع مرتبة ناعمة مغطاة ببطانيات دافئة، وإضاءة خافتة من مصباح صغير، ورائحة الخشب والنار تملأ الهواء.
طلب منها أن تخلع ملابسها الخارجية، فخلعت رنا سترتها وبنطالها الجينز، تاركةً إياها مرتدية قميصاً قصيراً أبيض يبرز صدرها، وكيلوتاً أسود رفيعاً. استلقت على المرتبة، بطنها لأسفل، وعيناها مغمضتان. أحضر طارق زيتاً عطرياً من حقيبته، مغمور برائحة اللافندر والياسمين، وسكبه على يديه الدافئتين. بدأ التدليك من كتفيها، أصابعه القوية تضغط بلطف على العضلات المشدودة، تفركها بحركات دائرية بطيئة، كأنه يرسم على جسدها. كانت يداه تنزلق بسلاسة بفضل الزيت، يشعر بدفء بشرتها ينتقل إليه. "آه، هذا رائع، طارق... استمر هكذا." همست رنا، صوتها يخرج كأنين خفيف من الراحة.
انتقل إلى أسفل الظهر، يرفع القميص قليلاً ليكشف عن خصرها النحيل، يفرك المنطقة بلطف، أصابعه تلامس حواف الكيلوت. كانت حركاته أصبحت أبطأ، أكثر حسية، يضغط على نقاط التوتر التي يعرفها جيداً من علاقتهما. شعرت رنا بقشعريرة تنتشر في جسدها، ليست من البرد الجبلي، بل من دفء يديه الذي يثير شيئاً داخلها. "عضلاتكِ ناعمة جداً، رنا... تشعريني بالدفء." همس طارق، صوته أقرب الآن، وهو ينزلق يديه إلى مؤخرتها، يفرك اللحم المستدير بلطف من فوق الكيلوت، ثم ينزلق تحت الحواف قليلاً، يلامس الجلد العاري. أنينها أصبح أعمق، "طارق... هذا ليس تدليكاً عادياً، لكنه مذهل."
طلب منها أن تنقلب على ظهرها، ففعلت ذلك ببطء، القميص يرتفع قليلاً يكشف عن بطنها المسطحة. كانت عيناها مغمضتين، لكنها شعرت بنظراته عليها، مليئة بالرغبة. بدأ بتدليك ذراعيها، ثم عنقها، أصابعه تنزلق نحو أعلى صدرها، تلامس حافة القميص. شعرت رنا بأنفاسها تتسارع، جسدها يتوق إلى المزيد في هذه الرحلة الرومانسية. "حبيبتي... أنتِ جميلة جداً في ضوء النار هذا." قال طارق، يرفع القميص تماماً، يكشف عن صدرها العاري، حلماتها الوردية منتفخة من الإثارة. انحنى وقبل إحداهما بلطف، شفتاه الساخنتان تمصانها ببطء، لسانه يدور حولها بحركات دائرية سريعة، بينما يده الأخرى تعصر الثانية بلطف.
أنين رنا أصبح أعلى، "آه... طارق، نعم، هكذا." شعرت بيده تنزلق إلى أسفل، تدخل تحت الكيلوت، أصابعه تجد المهبل الرطب بالفعل، يدلك البظر بلطف أولاً، يدور حوله بإصبع واحد، ثم يدخل إصبعاً آخر داخلها، يحركه بعمق وبطء. كانت رنا تتقوس تحت لمسته، ساقاها تفتحان أكثر، "أعمق... لا تتوقف، صديقي!" انحنى طارق ووضع فمه عليها، لسانه يلعق البظر بمهارة، يتذوق رطوبتها الحلوة، يدور حوله بحركات دائرية سريعة بينما أصابعه تستمران في الدخول والخروج. صاحت رنا بصوت عالٍ، أصابعها تغرز في شعره، "****... هذا الرحلة أفضل مما تخيلت!"
مع تزايد الإثارة، خلع طارق ملابسه بسرعة، يكشف عن جسده القوي، عضوه المنتصب الكبير يبرز بقوة، سميكاً وطويلاً، رأسه أحمر من الرغبة المتأججة. صعد فوقها على المرتبة، يضع نفسه بين ساقيها. "هل تريدينني داخلكِ، رنا؟ لنكمل الرحلة معاً." سأل، صوته أجش. "نعم... أدخله الآن، طارق!" صاحت، تمسك به وتجذبه نحوها. دخلها ببطء أولاً، يشعر بضيقها الحار يحيط به كقبضة دافئة، ثم بدأ يتحرك بقوة أكبر، يدخل بعمق ويخرج ببطء، جسده يتصادم مع جسدها بصوت رطب يتردد داخل الخيمة.
غيرا الوضعيات ليطيلا المتعة في هذه الرحلة الخاصة. جلست رنا فوقه، تركب عليه ببطء أولاً ثم بسرعة، صدرها يرتد أمام عينيه، يمسك بهما ويعصرهما بقوة. "أنتِ ساخنة جداً... تشعريني بالجنون، صديقتي!" صاح طارق، يضرب مؤخرتها بلطف، يجعلها تصرخ من الإثارة. ثم قلبها على جانبها، يدخلها من الخلف بينما يده تفرك بظرها، يقبل عنقها ويعض أذنها بلطف، يترك علامات خفيفة كتذكار للرحلة. كانت الخيمة مليئة بأنينهما، رائحة الجنس مختلطة برائحة النار الخارجية، والنجوم تشاهد من خلال الفتحة العلوية.
استمرا في هذا الرقص الجنسي لساعة تقريباً، أجسادهما مغطاة بالعرق والزيت، الرحلة تحولت إلى مغامرة حميمة. أخيراً، شعرت رنا بالذروة تقترب، عضلاتها تضغط عليه بشدة، "أنا قادمة... آه، طارق!" انفجرت في هزة جماع قوية، جسدها يرتجف بعنف تحت النجوم. تبعها طارق بعد لحظات، يفرغ داخلها بسيل ساخن، يئن بصوت عميق من الرضا.
سقطا معاً على المرتبة، يعانقان بعضهما، أنفاسهما تتداخل مع صوت الرياح الجبلية. قبلها طارق بلطف على جبينها وقال: "هذه الرحلة أفضل هدية، رنا. أحبكِ." ابتسمت رنا، تشعر بالرضا الكامل: "وأنا أحبك أكثر. دعنا نكرر التدليك في كل رحلة." وهكذا، تحول تدليك بسيط في رحلة إلى لقاء جنسي عميق ومثير، يعيد إشعال نار العلاقة بين الصديقين، مليئاً بالتفاصيل التي جعلت كل لحظة تبدو كأبدية من المتعة في حضن الطبيعة.


14.7s

  1. سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. رئيس يدلك سكرتيرته بعد ساعات العمل.



كانت سلمى سكرتيرة في أوائل الثلاثينيات، جسدها النحيل الممتلئ بالمنحنيات الجذابة يعكس مزيجاً من الاحترافية والجاذبية الطبيعية، بشرتها البيضاء الناعمة كالحرير، وعيناها الخضراوان الواسعتان تكشفان عن ذكاء حاد وسرية عميقة. كانت تعمل في شركة كبيرة للاستثمار، حيث تقضي أيامها في تنظيم الاجتماعات، إعداد التقارير، ومساعدة رئيسها، أمجد، في كل شيء. أمجد، رجل في منتصف الأربعينيات، قوي البنية من سنوات عمله الشاق، بشرته السمراء المشدودة على عضلاته البارزة، وعيناه السوداوان الحادتان تكشفان عن سلطة وجاذبية. كان رئيساً ناجحاً، متزوجاً لكن علاقته الزوجية باردة، وكان يلاحظ سلمى منذ أشهر، يعجب بكفاءتها وجمالها الهادئ، خاصة في ساعات العمل الطويلة التي يقضيانها معاً.
في ذلك اليوم الطويل، انتهى الاجتماع الأخير في وقت متأخر من الليل، والمكتب كان شبه خالٍ، مع إضاءة خافتة من المصابيح الجانبية، ورائحة القهوة القوية تملأ الهواء. كانت سلمى ترتدي بلوزة بيضاء ضيقة تبرز صدرها الكبير، وتنورة سوداء قصيرة تكشف عن ساقيها الطويلتين، بينما أمجد كان في بدلته الرسمية، قميصه مفتوحاً قليلاً يكشف عن صدره العريض. "سلمى، شكراً لكِ على البقاء متأخراً اليوم. أنتِ لا غنى عنكِ." قال أمجد بصوته العميق، وهو يجلس خلف مكتبه، ينظر إليها بعينين مليئتين بالإعجاب. ابتسمت سلمى، تشعر بالإرهاق في عضلات كتفيها وظهرها من الجلوس الطويل. "لا مشكلة، سيدي. لكن عضلاتي متعبة جداً اليوم. ربما أحتاج إلى تدليك جيد."
ضحك أمجد بلطف، يقف ويقترب منها، "أنا أعرف شيئاً عن التدليك. في شبابي، كنت أتدرب في الجيم وأتعلم كيف أريح العضلات. إذا أردتِ، يمكنني مساعدتكِ هنا، بعد ساعات العمل. المكتب فارغ تماماً." ترددت سلمى للحظة، لكنها شعرت بدفء في صوته، ورغبة خفية في عينيه، فأومأت برأسها: "حسناً، لم لا؟ لكن كن لطيفاً." قادها إلى غرفة الراحة الخاصة به، غرفة صغيرة مجاورة لمكتبه، مع أريكة واسعة، إضاءة دافئة، وستائر ثقيلة تغلق العالم الخارجي. طلب منها أن تستلقي على الأريكة، بطنها لأسفل، وأحضر زيتاً عطرياً من درج مكتبه، برائحة الفانيليا والمسك.
بدأ أمجد التدليك من كتفيها، أصابعه القوية تضغط بلطف على العضلات المشدودة، تفركها بحركات دائرية بطيئة، الزيت يجعل يديه تنزلق بسلاسة على بشرتها من تحت البلوزة. كانت يداه دافئتين، يشعر بليونتها تحت أصابعه، "أخبريني إذا كان قوياً جداً، سلمى." همس، صوته قريب من أذنها. أغمضت سلمى عينيها، تشعر بالاسترخاء يتسلل، "لا، إنه مثالي... استمر، سيدي." انتقل إلى أسفل الظهر، يرفع بلوزتها قليلاً ليكشف عن خصرها النحيل، يفرك المنطقة بلطف، أصابعه تلامس حواف التنورة. كانت حركاته أصبحت أبطأ، أكثر حميمية، يضغط على نقاط التوتر التي تجعلها تئن خفيفاً من الراحة.
مع مرور الدقائق، شعرت سلمى بتدفق ساخن في جسدها، رطوبة خفيفة تبدأ بين فخذيها، جسدها يستجيب للمسة يديه السلطوية. "عضلاتكِ ناعمة جداً، سلمى... تشبه الحرير." همس أمجد، وهو ينزلق يديه إلى فخذيها، يفرك الجزء الخلفي بلطف من تحت التنورة، أصابعه قريبة جداً من حواف الكيلوت. أنينها أصبح أعمق، "سيدي... هذا يشعرني بتحسن كبير." طلب منها أن تنقلب على ظهرها، ففعلت ذلك ببطء، التنورة ترتفع قليلاً يكشف عن فخذيها الممتلئين. كانت عيناها مغمضتين، لكنها شعرت بنظراته عليها، مليئة بالرغبة. بدأ بتدليك ذراعيها، ثم عنقها، أصابعه تنزلق نحو أعلى صدرها، تلامس أزرار البلوزة.
فجأة، فك أزرار بلوزتها ببطء، يكشف عن حمالة صدر سوداء مثيرة ترفع صدرها الكبير، حلماتها المنتفخة تظهر من تحت النسيج. "سلمى... أنتِ مذهلة. دعيني أريحكِ تماماً، بعد كل هذا العمل الشاق." قال أمجد، صوته أجش، وانحنى وقبل عنقها بلطف، شفتاه الساخنتان تلعقان الجلد الناعم. لم تقاوم سلمى، بل أمسكت برأسه، تجذبه أقرب، "نعم... لا تتوقف، رئيسي." خلع بلوزتها تماماً، ثم فك حمالة الصدر، يكشف عن صدرها الوفير، حلماتها الوردية منتفخة من الإثارة. انحنى وأخذ إحداهما في فمه، يمصها بقوة، لسانه يدور حولها بحركات دائرية سريعة، بينما يده الأخرى تعصر الثانية بلطف، يعضها خفيفاً ليجعلها تصرخ من المتعة.
انتقلت شفتاه إلى بطنها، يقبلها نزولاً ببطء، يلعق الجلد المغطى بالزيت، ثم رفع تنورتها وخلع الكيلوت بمهارة، يكشف عن مهبلها الرطب، الشعر المحلوق بعناية. بدأ يدلك المنطقة الحساسة بأصابعه، يدور حول البظر بلطف أولاً، ثم يدخل إصبعاً واحداً داخلها، يحركه بعمق وبطء، يشعر بجدرانها تضغط عليه بحرارة. كانت سلمى تتقوس تحت لمسته، ساقاها تفتحان أكثر، "أعمق... آه، سيدي!" أضاف إصبعاً آخر، يحركهما داخل وخارج بسرعة متزايدة، بينما شفتاه تعودان إلى صدرها. انحنى أخيراً ووضع فمه عليها، لسانه يلعق البظر بمهارة، يتذوق رطوبتها الحلوة المالحة، يدور حوله بحركات دائرية سريعة بينما أصابعه تستمران في الدخول.
صاحت سلمى بصوت عالٍ، أظافرها تغرز في كتفيه، "****... هذا مذهل، أمجد!" استمر لدقائق طويلة، يجعلها تقترب من الذروة مرات عديدة لكنه يبطئ ليطيل المتعة، كأنه يسيطر عليها كرئيس. مع تزايد الإثارة، خلع أمجد بدلته بسرعة، يكشف عن جسده القوي، عضوه المنتصب الكبير يبرز بقوة، سميكاً وطويلاً، رأسه أحمر من الرغبة المتأججة. جلس على الأريكة، يجذبها نحوه، يضع نفسه بين ساقيها. "هل تريدينني داخلكِ، سلمى؟ بعد كل هذا العمل الإضافي." سأل، عيناه مليئتين بالشهوة. "نعم... أدخله الآن، رئيسي!" صاحت، تمسك به وتجذبه نحوها.
دخلها ببطء أولاً، يشعر بضيقها الحار يحيط به كقبضة مطيعة، ثم بدأ يتحرك بقوة أكبر، يدخل بعمق ويخرج ببطء، جسده يتصادم مع جسدها بصوت رطب يتردد في الغرفة الهادئة. غيرا الوضعيات ليطيلا المتعة، مستفيدين من الخصوصية بعد ساعات العمل. جلست سلمى فوقه، تركب عليه ببطء أولاً ثم بسرعة، صدرها يرتد أمام عينيه، يمسك بهما ويعصرهما بقوة. "أنتِ مطيعة جداً... تشعريني بالجنون، سكرتيرتي!" صاح أمجد، يضرب مؤخرتها بلطف، يجعلها تصرخ من الإثارة. ثم قلبها على بطنها على الأريكة، يدخلها من الخلف، يدفع بعمق بينما يده تفرك بظرها، يقبل ظهرها ويعض كتفها بلطف، يترك علامات خفيفة كتذكار لسلطته.
استمرا في هذا اللقاء الجنسي لأكثر من ساعة، أجسادهما مغطاة بالعرق والزيت، الغرفة مليئة بأنينهما ورائحة الجنس المتأجج. أخيراً، شعرت سلمى بالذروة تقترب، عضلاتها تضغط عليه بشدة، "أنا قادمة... آه، أمجد!" انفجرت في هزة جماع قوية، جسدها يرتجف بعنف. تبعها أمجد بعد لحظات، يسحب نفسه ويفرغ على مؤخرتها، سائله الساخن يغطي بشرتها البيضاء.
سقطا معاً على الأريكة، يعانقان بعضهما، أنفاسهما تتداخل. قبلها أمجد بلطف على شفتيها وقال: "هذا كان مكافأة لعملكِ الرائع، سلمى. سنكررها بعد كل اجتماع متأخر." ابتسمت سلمى، تشعر بالرضا الكامل: "بالتأكيد، رئيسي... أنا جاهزة للعمل الإضافي دائماً." وهكذا، تحول تدليك بعد ساعات العمل إلى لقاء جنسي عميق ومثير، يجمع بين السلطة والرغبة، مليئاً بالتفاصيل التي جعلت كل لحظة تبدو كأبدية من المتعة المحظورة.


13.1s

سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. مدرس يدلك طالبته الخاصة



كانت ريم طالبة في أواخر العشرينيات، جسدها النحيل الممتلئ بالمنحنيات الجذابة يعكس مزيجاً من الشباب والنضج، بشرتها البيضاء الناعمة كالقشدة، وعيناها العسليتان الواسعتان تكشفان عن فضول عميق وذكاء حاد. كانت تدرس في الجامعة تخصصاً في الأدب، لكنها كانت تواجه صعوبة في بعض المواد المتقدمة، مما دفعها إلى طلب دروس خصوصية من مدرسها، الدكتور حسام، رجل في منتصف الأربعينيات، طويل القامة وبنية قوية من سنوات التمارين الرياضية، بشرته السمراء المشدودة على عضلاته البارزة، وعيناه البنيتان العميقتان تكشفان عن خبرة واسعة في الحياة والتدريس. كان حسام أستاذاً محترماً في الجامعة، متزوجاً لكن علاقته الزوجية باردة منذ سنوات، وكان يعطي دروساً خصوصية في منزله لمساعدة الطلاب المميزين مثل ريم.
كانت الدروس تقام في غرفة الدراسة الخاصة به، غرفة واسعة في منزله الفاخر في ضاحية هادئة، مع مكتب كبير، كتب متراصة على الرفوف، وإضاءة خافتة من مصباح جانبي، ورائحة الورق القديم والقهوة تملأ الهواء. في ذلك المساء، بعد جلسة دراسية طويلة استمرت ساعات، كانت ريم تشعر بتوتر شديد في عضلات كتفيها وظهرها من الجلوس الطويل أمام الكتب والحاسوب. كانت ترتدي بلوزة بيضاء خفيفة تبرز منحنيات صدرها، وسروال جينز ضيق يلتصق بفخذيها الممتلئتين. "دكتور حسام، عضلاتي متعبة جداً اليوم. الدراسة هذه مرهقة جسدياً أيضاً." قالت ريم بصوت ناعم، تفرك كتفها بلطف، عيناها تلمعان ببريق خفي من الإرهاق الممزوج بالجاذبية.
نظر حسام إليها بعينين دافئتين، يلاحظ جمالها الذي كان يجذبه سراً منذ أول درس. "أفهم، ريم. الدراسة تحتاج إلى توازن بين العقل والجسد. أنا أعرف بعض تقنيات التدليك من دراستي السابقة في اليوغا. إذا أردتِ، يمكنني مساعدتكِ لتريحي عضلاتكِ قبل أن تذهبي إلى المنزل. المنزل فارغ الآن، زوجتي مسافرة." ترددت ريم للحظة، لكنها شعرت بدفء في صوته، ورغبة خفية في عينيه، فأومأت برأسها: "حسناً، دكتور. أثق بك." قادها إلى غرفة مجاورة، غرفة الاسترخاء الخاصة به، مع سرير تدليك مريح، إضاءة دافئة من الشموع، وموسيقى هادئة تتسلل من مكبر صوت صغير.
طلب منها أن تستلقي على السرير، بطنها لأسفل، وأحضر زيتاً عطرياً دافئاً برائحة الياسمين واللوز، يسكبه على يديه القويتين. خلعت ريم بلوزتها ببطء، تاركةً إياها مرتدية حمالة صدر سوداء مثيرة ترفع صدرها الكبير، وسروالها الجينز. استلقت، تشعر بقشعريرة خفيفة من الهواء على بشرتها. بدأ حسام التدليك من كتفيها، أصابعه تضغط بلطف على العضلات المشدودة، تفركها بحركات دائرية بطيئة ومنتظمة، الزيت يجعل يديه تنزلق بسلاسة. كانت يداه دافئتين، يشعر بليونتها تحت أصابعه، "أخبريني إذا كان قوياً جداً، ريم." همس، صوته قريب من أذنها، يجعل قلبها يدق بسرعة. أغمضت ريم عينيها، تشعر بالاسترخاء يتسلل، "لا، إنه مثالي... استمر، دكتور."
انتقل إلى أسفل الظهر، يرفع حمالة الصدر قليلاً ليكشف عن الجزء العلوي من ظهرها، يفرك المنطقة بلطف، أصابعه تلامس الجلد الناعم بحساسية. كانت حركاته أصبحت أبطأ، أكثر حسية، يضغط على نقاط التوتر التي تجعلها تئن خفيفاً من الراحة. شعرت ريم بتدفق ساخن في جسدها، رطوبة خفيفة تبدأ بين فخذيها، جسدها يستجيب للمسة يديه الخبرة. "عضلاتكِ ناعمة جداً، ريم... كأنها مصممة للراحة." همس حسام، وهو ينزلق يديه إلى خصرها، يفرك المنحنيات بلطف، أصابعه تلامس حواف السروال الجينز. أنينها أصبح أعمق، "دكتور... هذا يشعرني بتحسن كبير."
طلب منها أن تخلع السروال ليتمكن من تدليك الساقين بشكل أفضل، فوافقت بعد تردد قصير، تشعر بالإثارة الخفيفة. خلعت السروال تحت غطاء خفيف، تاركةً إياها مرتدية كيلوتاً أسود رفيعاً. انتقل حسام إلى الساقين، يفرك عضلات الفخذين الخلفية بلطف، أصابعه تنزلق من الكعبين صعوداً، قريبة جداً من الجزء الداخلي. كانت حركاته أصبحت أكثر حميمية، يضغط على الجزء الداخلي من فخذها، أصابعه تلامسان حواف الكيلوت دون قصد واضح، لكن بقصد خفي. شعرت ريم بأنفاسها تتسارع، جسدها يتوق إلى المزيد، "هناك توتر عميق هنا... أعمق قليلاً، دكتور."
طلب منها أن تنقلب على ظهرها، ففعلت ذلك ببطء، الغطاء ينزلق قليلاً يكشف عن صدرها من فوق الحمالة. كانت عيناها تفتحان قليلاً الآن، تلتقي بعينيه المليئتين بالرغبة. بدأ بتدليك الذراعين، ثم العنق، أصابعه تنزلق نحو أعلى الصدر، تلامس حافة الحمالة. شعرت ريم بقلبها يدق بسرعة، جسدها يستجيب للمسة يديه بشكل غير متوقع. "دكتور... هذا يشعرني ب... شيء آخر،" قالت بصوت خافت، مثير. ابتسم حسام بلطف، ينحني أقرب، "الجسم يحتاج أحياناً إلى إرخاء شامل، ريم. إذا كنتِ مرتاحة، يمكنني الاستمرار." أومأت برأسها، تشعر بالرغبة تتغلب عليها.
فجأة، تحول التدليك إلى شيء أكثر حميمية. فك حمالة صدرها بمهارة، يكشف عن صدرها الكبير، حلماتها الوردية منتفخة من الإثارة. انحنى وقبل إحداهما بلطف، شفتاه الساخنتان تمصانها ببطء، لسانه يدور حولها بحركات دائرية سريعة، بينما يده الأخرى تعصر الثانية بلطف. أنين ريم أصبح أعلى، "آه... دكتور حسام، نعم، هكذا." شعرت بيده تنزلق إلى أسفل، تدخل تحت الكيلوت، أصابعه تجد المهبل الرطب، يدلك البظر بلطف أولاً، يدور حوله بإصبع واحد. خلع الكيلوت ببطء، يكشف عن منطقتها الحساسة، الشعر المحلوق بعناية.
بدأ يدلكها بأصابعه الخبيرة، يدخل إصبعاً واحداً داخلها، يحركه بعمق وبطء، ثم يضيف آخر، يشعر بجدرانها تضغط عليه بحرارة. كانت ريم تتقوس تحت لمسته، ساقاها تفتحان أكثر، "أعمق... لا تتوقف، مدرسي!" انحنى حسام ووضع فمه عليها، لسانه يلعق البظر بمهارة، يتذوق رطوبتها الحلوة، يدور حوله بحركات دائرية سريعة بينما أصابعه تستمران في الدخول والخروج. صاحت ريم بصوت عالٍ، أظافرها تغرز في كتفيه، "****... هذا الدرس مذهل!"
مع تزايد الإثارة، خلع حسام ملابسه بسرعة، يكشف عن جسده القوي، عضوه المنتصب الكبير يبرز بقوة، سميكاً وطويلاً، رأسه أحمر من الرغبة المتأججة. صعد على السرير، يضع نفسه بين ساقيها. "هل تريدين الدرس الأعمق، ريم؟" سأل، صوته أجش. "نعم... أدخله الآن، دكتور!" صاحت، تمسك به وتجذبه نحوها. دخلها ببطء أولاً، يشعر بضيقها الحار يحيط به كقبضة طالبة مطيعة، ثم بدأ يتحرك بقوة أكبر، يدخل بعمق ويخرج ببطء، جسده يتصادم مع جسدها بصوت رطب يتردد في الغرفة.
غيرا الوضعيات ليطيلا المتعة، مستفيدين من الخصوصية في المنزل. جلس حسام على السرير، وجلست ريم فوقه، تركب عليه ببطء أولاً ثم بسرعة، صدرها يرتد أمام عينيه، يمسك بهما ويعصرهما بقوة. "أنتِ طالبة مثالية... ضيقة وحارة!" صاح حسام، يضرب مؤخرتها بلطف، يجعلها تصرخ من الإثارة. ثم قلبها على جانبها، يدخلها من الخلف بينما يده تفرك بظرها، يقبل عنقها ويعض أذنها بلطف، يترك علامات خفيفة كتذكار للدرس.
استمرا في هذا الرقص الجنسي لأكثر من ساعة، أجسادهما مغطاة بالعرق والزيت، الغرفة مليئة بأنينهما ورائحة الجنس المتأجج. أخيراً، شعرت ريم بالذروة تقترب، عضلاتها تضغط عليه بشدة، "أنا قادمة... آه، دكتور!" انفجرت في هزة جماع قوية، جسدها يرتجف بعنف. تبعها حسام بعد لحظات، يفرغ داخلها بسيل ساخن، يئن بصوت عميق من الرضا.
سقطا معاً على السرير، يعانقان بعضهما، أنفاسهما تتداخل. قبلها حسام بلطف على جبينها وقال: "هذا كان درساً خاصاً، ريم. عودي غداً للمزيد." ابتسمت ريم، تشعر بالرضا الكامل: "بالتأكيد، دكتور... أنتِ أفضل مدرس على الإطلاق." وهكذا، تحول درس خصوصي بسيط إلى لقاء جنسي عميق ومثير، يجمع بين المعرفة والرغبة، مليئاً بالتفاصيل التي جعلت كل لحظة تبدو كأبدية من المتعة المحظورة.


19.2s

سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل ..حارس أمن يدلك سيدة في المبنى.



كانت سارة سيدة أعمال ناجحة في أواخر الثلاثينيات، جسدها الممتلئ بالمنحنيات الجذابة يعكس سنوات من الرعاية الذاتية والتمارين الرياضية، بشرتها البيضاء الناعمة كالرخام، وعيناها الزرقاوان الثاقبتان تكشفان عن ذكاء حاد وثقة بالنفس. كانت تعيش في مبنى سكني فاخر في قلب المدينة، حيث تقضي أيامها في اجتماعات عمل طويلة، مما يترك عضلاتها مشدودة وجسدها متعباً. زوجها كان مسافراً دائماً للعمل، تاركاً إياها وحدها في الشقة الفسيحة. في ذلك المساء المتأخر، عادت سارة إلى المبنى بعد يوم مرهق، مرتدية فستاناً أسود ضيقاً يبرز منحنيات صدرها الكبير وخصرها النحيل، كعبها العالي يصدر صوتاً يتردد في الردهة الخالية.
الحارس الأمني، عمر، كان رجلاً في منتصف الأربعينيات، طويل القامة وبنية عضلية قوية من سنوات عمله في الأمن والرياضة، بشرته السمراء المغطاة بطبقة خفيفة من العرق الدائم، وعيناه البنيتان العميقتان تكشفان عن لطف خفي ورغبة مكبوتة. كان يجلس خلف مكتبه في الردهة الرئيسية، يرتدي زياً أمنياً أسود يلتصق بجسده، يكشف عن عضلات ذراعيه القوية. كان عمر يلاحظ سارة دائماً، يعجب بأناقتها وثقتها، وكانا يتبادلان التحيات الودية في كل مرة. لاحظ عمر عرجها الخفيف عندما دخلت، فقد انزلقت قدمها قليلاً على الأرض الرطبة من المطر الخارجي، مما جعل كاحلها يؤلمها. "سيدة سارة، هل أنتِ بخير؟ تبدين متعبة اليوم." قال عمر بصوته العميق الهادئ، يقف بسرعة ليساعدها.
أومأت سارة برأسها، تشعر بالألم ينتشر في ساقها. "نعم، عمر. سقطت قليلاً خارجاً، كاحلي يؤلمني، وعضلاتي مشدودة من اليوم الطويل." ساعدها على الوصول إلى مصعد المبنى، لكنه كان معطلاً مؤقتاً بسبب صيانة ليلية. "الآن؟ هذا رائع! سأضطر إلى صعود الدرج." قالت سارة بإحباط. عرض عمر مساعدتها، لكنه اقترح خياراً آخر: "سيدتي، إذا سمحتِ، يمكنني مساعدتكِ في غرفة الراحة هنا في الطابق الأرضي. أعرف بعض تقنيات التدليك من خبرتي في الجيش، يمكنني إرخاء عضلاتكِ قليلاً قبل أن تصعدي." ترددت سارة للحظة، لكنها شعرت بدفء في صوته، ورغبة خفية في عينيه، فوافقت: "حسناً، عمر. شكراً لك."
قادها إلى غرفة الراحة الخاصة بالحراس، غرفة صغيرة مخفية خلف الردهة، مع أريكة مريحة، إضاءة خافتة من مصباح جانبي، وستائر ثقيلة تغلق النوافذ للخصوصية. كانت الغرفة هادئة، مع رائحة خفيفة من القهوة والعطور الرجالية. طلب منها أن تستلقي على الأريكة، بطنها لأسفل، وأحضر زيتاً مرطباً من حقيبته الشخصية، برائحة اللافندر المهدئة. خلعت سارة حذاءها، تاركةً إياها مرتدية الفستان الذي ارتفع قليلاً يكشف عن ساقيها الممتلئتين. بدأ عمر التدليك من كتفيها، أصابعه القوية تضغط بلطف على العضلات المشدودة، تفركها بحركات دائرية بطيئة، الزيت يجعل يديه تنزلق بسلاسة على بشرتها من تحت الفستان. كانت يداه دافئتين، يشعر بدفء جسدها ينتقل إليه، "أخبريني إذا كان قوياً جداً، سيدتي." همس، صوته قريب من أذنها.
أغمضت سارة عينيها، تشعر بالاسترخاء يتسلل إليها، "لا، إنه مثالي... استمر، عمر." انتقل إلى أسفل الظهر، يرفع الفستان قليلاً ليكشف عن خصرها النحيل، يفرك المنطقة بلطف، أصابعه تلامس حواف الكيلوت الأسود الرفيع. كانت حركاته أصبحت أبطأ، أكثر حسية، يضغط على نقاط التوتر التي تجعلها تئن خفيفاً من الراحة. شعرت سارة بقشعريرة تنتشر في جسدها، رطوبة خفيفة تبدأ بين فخذيها، جسدها يستجيب للمسة يديه القوية. "عضلاتكِ ناعمة جداً، سيدة سارة... كأنها تحتاج إلى رعاية خاصة." همس عمر، وهو ينزلق يديه إلى فخذيها، يفرك الجزء الخلفي بلطف، أصابعه قريبة جداً من الجزء الداخلي، تلامس حواف الكيلوت دون قصد واضح.
طلب منها أن تنقلب على ظهرها، ففعلت ذلك ببطء، الفستان يرتفع أكثر يكشف عن فخذيها الممتلئين. كانت عيناها مغمضتين، لكنها شعرت بنظراته عليها، مليئة بالرغبة. بدأ بتدليك ذراعيها، ثم عنقها، أصابعه تنزلق نحو أعلى صدرها، تلامس حافة الفستان. شعرت سارة بأنفاسها تتسارع، جسدها يتوق إلى المزيد. "عمر... هذا يشعرني ب... تحسن غريب،" قالت بصوت خافت، مثير. ابتسم عمر بلطف، ينحني أقرب، "الجسم يحتاج أحياناً إلى إرخاء شامل، سيدتي. إذا سمحتِ، يمكنني الاستمرار." أومأت برأسها، تشعر بالرغبة تتغلب عليها في هذه الغرفة المخفية.
فجأة، تحول التدليك إلى شيء أكثر حميمية. انزلقت يداه تحت الفستان، تفركان صدرها من فوق الحمالة، أصابعه تدوران حول الحلمتين المنتفختين بلطف. أنينها أصبح أعلى، "آه... عمر، ماذا تفعل؟" لكنه لم يتوقف، بل فك سحاب الفستان بمهارة، يكشف عن جسدها العاري تقريباً، حمالة صدر سوداء ترفع صدرها الكبير، وكيلوت مبلل. فك الحمالة، يلقيها جانباً، يكشف عن صدرها الوفير، حلماتها الوردية منتفخة من الإثارة. انحنى وقبل إحداهما بلطف، شفتاه الساخنتان تمصانها ببطء، لسانه يدور حولها بحركات دائرية سريعة، بينما يده الأخرى تعصر الثانية بلطف، يعضها خفيفاً ليجعلها تصرخ من المتعة.
انتقلت شفتاه إلى بطنها، يقبلها نزولاً ببطء، يلعق الجلد الناعم المغطى بالزيت، ثم خلع الكيلوت ببطء، يكشف عن مهبلها الرطب، الشعر المحلوق بعناية. بدأ يدلك المنطقة الحساسة بأصابعه، يدور حول البظر بلطف أولاً، ثم يدخل إصبعاً واحداً داخلها، يحركه بعمق وبطء، يشعر بجدرانها تضغط عليه بحرارة. كانت سارة تتقوس تحت لمسته، ساقاها تفتحان أكثر، "أعمق... لا تتوقف، حارسي!" أضاف إصبعاً آخر، يحركهما داخل وخارج بسرعة متزايدة، بينما شفتاه تعودان إلى صدرها. انحنى أخيراً ووضع فمه عليها، لسانه يلعق البظر بمهارة، يتذوق رطوبتها الحلوة المالحة، يدور حوله بحركات دائرية سريعة بينما أصابعه تستمران في الدخول.
صاحت سارة بصوت عالٍ، أظافرها تغرز في كتفيه، "****... هذا مذهل، عمر!" استمر لدقائق طويلة، يجعلها تقترب من الذروة مرات عديدة لكنه يبطئ ليطيل المتعة، كأنه يحرس سرها الخاص. مع تزايد الإثارة، خلع عمر زيه الأمني بسرعة، يكشف عن جسده العضلي، عضوه المنتصب الكبير يبرز بقوة، سميكاً وطويلاً، رأسه أحمر من الرغبة المتأججة. صعد على الأريكة، يضع نفسه بين ساقيها. "هل تريدينني داخلكِ، سيدتي؟ لأحميكِ تماماً." سأل، عيناه مليئتين بالشهوة. "نعم... أدخله الآن، عمر!" صاحت، تمسك به وتجذبه نحوها.
دخلها ببطء أولاً، يشعر بضيقها الحار يحيط به كقبضة آمنة، ثم بدأ يتحرك بقوة أكبر، يدخل بعمق ويخرج ببطء، جسده يتصادم مع جسدها بصوت رطب يتردد في الغرفة المخفية. غيرا الوضعيات ليطيلا المتعة، مستفيدين من الخصوصية في المبنى الفارغ. جلست سارة فوقه، تركب عليه ببطء أولاً ثم بسرعة، صدرها يرتد أمام عينيه، يمسك بهما ويعصرهما بقوة. "أنتِ ساخنة جداً... تشعريني بالجنون، سيدتي!" صاح عمر، يضرب مؤخرتها بلطف، يجعلها تصرخ من الإثارة. ثم قلبها على بطنها على الأريكة، يدخلها من الخلف، يدفع بعمق بينما يده تفرك بظرها، يقبل ظهرها ويعض كتفها بلطف، يترك علامات خفيفة كتذكار لحراسته.
استمرا في هذا الرقص الجنسي لأكثر من ساعة، أجسادهما مغطاة بالعرق والزيت، الغرفة مليئة بأنينهما ورائحة الجنس المتأجج. أخيراً، شعرت سارة بالذروة تقترب، عضلاتها تضغط عليه بشدة، "أنا قادمة... آه، عمر!" انفجرت في هزة جماع قوية، جسدها يرتجف بعنف. تبعها عمر بعد لحظات، يسحب نفسه ويفرغ على مؤخرتها، سائله الساخن يغطي بشرتها البيضاء.
سقطا معاً على الأريكة، يعانقان بعضهما، أنفاسهما تتداخل. قبلها عمر بلطف على شفتيها وقال: "هذا كان أفضل حراسة على الإطلاق، سيدتي. إذا احتجتِ إلى مساعدة أخرى، أنا هنا دائماً." ابتسمت سارة، تشعر بالرضا الكامل والإرخاء: "شكراً، حارسي... ربما أحتاج إلى تدليك ليلي الآن." وهكذا، تحول مساعدة أمنية بسيطة في المبنى إلى لقاء جنسي عميق ومثير، يجمع بين السلطة والرغبة، مليئاً بالتفاصيل التي جعلت كل لحظة تبدو كأبدية من المتعة المخفية.


17.8s

  1. سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. سائق يدلك راكبة في رحلة طويلة.



كانت ليان امرأة في منتصف الثلاثينيات، سيدة أعمال ناجحة تمتلك شركة تصدير صغيرة، جسدها النحيل الممتلئ بالمنحنيات الجذابة يعكس سنوات من التمارين والعناية، بشرتها الزيتونية الناعمة كالحرير، وعيناها السوداوان اللامعتان تكشفان عن ثقة وإرهاق متراكم. كانت في طريقها إلى مدينة بعيدة لحضور اجتماع عمل مهم، لكن الطائرة تأخرت، فاضطرت إلى استئجار سيارة خاصة مع سائق لرحلة برية طويلة تمتد لأكثر من ست ساعات عبر الطريق السريع الممتد بين المدن. اختارت خدمة سيارات فاخرة، ووصلت السيارة السوداء اللامعة، مرسيدس حديثة بمقاعد جلدية مريحة وخصوصية تامة بفاصل زجاجي.
السائق، خالد، رجل في أواخر الأربعينيات، طويل القامة وبنية قوية من سنوات عمله في القيادة والرياضة، بشرته السمراء المشدودة على عضلاته البارزة، وعيناه البنيتان العميقتان تكشفان عن هدوء وجاذبية خفية. كان يرتدي بدلة سوداء أنيقة، قميصه مفتوحاً قليلاً يكشف عن صدره العريض. رحب بها بلطف عندما فتح الباب الخلفي: "مساء الخير، سيدة ليان. الرحلة ستكون طويلة، لكن السيارة مريحة تماماً. إذا احتجتِ أي شيء، فقط أخبريني." جلست ليان في المقعد الخلفي، مرتدية فستاناً رمادياً ضيقاً يبرز منحنيات صدرها الكبير وفخذيها الممتلئين، كعبها العالي يجعل ساقيها تبدو أطول. كانت تشعر بالتوتر من اليوم الطويل، عضلات ظهرها وكتفيها مشدودة من الجلوس في المكتب.
بدأت الرحلة في المساء، الطريق السريع هادئ مع إضاءة خافتة من المصابيح الجانبية داخل السيارة، موسيقى هادئة تتسلل من السماعات، ورائحة العطور الفاخرة تملأ الهواء. بعد ساعة تقريباً، بدأت ليان تتحرك بقلق في مقعدها، تفرك كتفها بلطف. لاحظ خالد ذلك من خلال المرآة، فسأل بصوته العميق الهادئ: "هل أنتِ مرتاحة، سيدتي؟ تبدين متوترة قليلاً." أجابت ليان بابتسامة متعبة: "الطريق طويل، وعضلاتي متعبة من اليوم. كتفاي وظهری يؤلماني." توقف خالد عند محطة استراحة هادئة على جانب الطريق، أطفأ المحرك، ونظر إليها من المرآة: "إذا سمحتِ، أنا أعرف بعض تقنيات التدليك من خبرتي السابقة في الرياضة. يمكنني مساعدتكِ قليلاً لتريحي عضلاتكِ في الرحلة الطويلة هذه. السيارة واسعة، والخصوصية تامة."
ترددت ليان للحظة، لكن الإرهاق والوحدة في الرحلة جعلاها توافق: "حسناً، خالد. شكراً لك." انتقل خالد إلى المقعد الخلفي بجانبها، أحضر زيتاً مرطباً عطرياً من حقيبته، برائحة الورد والمسك المهدئة. طلبت منها أن تسترخي، فأغلقت ليان عينيها، مستندة إلى الخلف. بدأ خالد التدليك من كتفيها، أصابعه القوية تضغط بلطف على العضلات المشدودة، تفركها بحركات دائرية بطيئة، الزيت يجعل يديه تنزلق بسلاسة على بشرتها من تحت حواف الفستان. كانت يداه دافئتين، يشعر بدفء جسدها ينتقل إليه، "أخبريني إذا كان قوياً جداً، سيدتي." همس، صوته قريب من أذنها، يجعل قشعريرة تنتشر في جسدها.
أغمضت ليان عينيها أكثر، تشعر بالاسترخاء يتسلل إليها، "لا، إنه مثالي... استمر، خالد." انتقل إلى أسفل الظهر، يرفع الفستان قليلاً ليكشف عن خصرها النحيل، يفرك المنطقة بلطف، أصابعه تلامس حواف الكيلوت الرفيع. كانت حركاته أصبحت أبطأ، أكثر حسية، يضغط على نقاط التوتر التي تجعلها تئن خفيفاً من الراحة. شعرت ليان بتدفق ساخن في جسدها، رطوبة خفيفة تبدأ بين فخذيها، جسدها يستجيب للمسة يديه القوية في هذه الرحلة الخاصة. "عضلاتكِ ناعمة جداً، سيدة ليان... تحتاج إلى إرخاء أعمق في رحلة طويلة كهذه." همس خالد، وهو ينزلق يديه إلى فخذيها، يفرك الجزء الخلفي بلطف، أصابعه قريبة جداً من الجزء الداخلي، تلامس حواف الكيلوت.
مع مرور الدقائق، أصبح التدليك أكثر حميمية. فتحت ليان ساقيها قليلاً، تشعر بالرغبة تتزايد في السيارة المتحركة ببطء الآن على الطريق الخالي. "خالد... هذا يشعرني ب... شيء آخر،" قالت بصوت خافت، مثير. ابتسم خالد، ينحني أقرب، "الرحلة طويلة، سيدتي. دعيني أريحكِ تماماً." انزلقت يداه تحت الفستان، تفركان صدرها من فوق الحمالة، أصابعه تدوران حول الحلمتين المنتفختين بلطف. أنينها أصبح أعلى، "آه... خالد، نعم، هكذا." فك سحاب الفستان بمهارة، يكشف عن جسدها العاري تقريباً، حمالة صدر سوداء ترفع صدرها الكبير، وكيلوت مبلل. فك الحمالة، يلقيها جانباً، يكشف عن صدرها الوفير، حلماتها الداكنة منتفخة من الإثارة.
انحنى وقبل إحداهما بلطف، شفتاه الساخنتان تمصانها ببطء، لسانه يدور حولها بحركات دائرية سريعة، بينما يده الأخرى تعصر الثانية بلطف، يعضها خفيفاً ليجعلها تصرخ من المتعة. انتقلت شفتاه إلى بطنها، يقبلها نزولاً ببطء، يلعق الجلد الناعم المغطى بالزيت، ثم خلع الكيلوت ببطء، يكشف عن مهبلها الرطب، الشعر المحلوق بعناية. بدأ يدلك المنطقة الحساسة بأصابعه، يدور حول البظر بلطف أولاً، ثم يدخل إصبعاً واحداً داخلها، يحركه بعمق وبطء، يشعر بجدرانها تضغط عليه بحرارة. كانت ليان تتقوس تحت لمسته، ساقاها تفتحان أكثر على المقعد الواسع، "أعمق... لا تتوقف، سائقي!"
أضاف إصبعاً آخر، يحركهما داخل وخارج بسرعة متزايدة، بينما شفتاه تعودان إلى صدرها. انحنى أخيراً ووضع فمه عليها، لسانه يلعق البظر بمهارة، يتذوق رطوبتها الحلوة، يدور حوله بحركات دائرية سريعة بينما أصابعه تستمران في الدخول. صاحت ليان بصوت عالٍ، أظافرها تغرز في كتفيه، "****... هذه الرحلة جنونية!" استمر لدقائق طويلة، يجعلها تقترب من الذروة مرات عديدة لكنه يبطئ ليطيل المتعة في الطريق الطويل.
مع تزايد الإثارة، خلع خالد ملابسه بسرعة، يكشف عن جسده العضلي، عضوه المنتصب الكبير يبرز بقوة، سميكاً وطويلاً، رأسه أحمر من الرغبة المتأججة. جلس بجانبها على المقعد الخلفي الواسع، يجذبها نحوه، يضع نفسه بين ساقيها. "هل تريدينني داخلكِ، سيدتي؟ لنكمل الرحلة معاً." سأل، صوته أجش. "نعم... أدخله الآن، خالد!" صاحت، تمسك به وتجذبه نحوها. دخلها ببطء أولاً، يشعر بضيقها الحار يحيط به كقبضة دافئة، ثم بدأ يتحرك بقوة أكبر، يدخل بعمق ويخرج ببطء، جسده يتصادم مع جسدها بصوت رطب يتردد داخل السيارة المتحركة ببطء.
غيرا الوضعيات ليطيلا المتعة في هذه الرحلة السرية، مستفيدين من الخصوصية التامة. جلست ليان فوقه، تركب عليه ببطء أولاً ثم بسرعة، صدرها يرتد أمام عينيه، يمسك بهما ويعصرهما بقوة. "أنتِ ساخنة جداً... تشعريني بالجنون، راكبتي!" صاح خالد، يضرب مؤخرتها بلطف، يجعلها تصرخ من الإثارة. ثم قلبها على جانبها على المقعد، يدخلها من الخلف بينما يده تفرك بظرها، يقبل عنقها ويعض أذنها بلطف، يترك علامات خفيفة كتذكار للرحلة الطويلة.
استمرا في هذا الرقص الجنسي لأكثر من ساعة، أجسادهما مغطاة بالعرق والزيت، السيارة مليئة بأنينهما ورائحة الجنس المتأجج، بينما الطريق يمتد أمامهما. أخيراً، شعرت ليان بالذروة تقترب، عضلاتها تضغط عليه بشدة، "أنا قادمة... آه، خالد!" انفجرت في هزة جماع قوية، جسدها يرتجف بعنف على المقعد. تبعها خالد بعد لحظات، يفرغ داخلها بسيل ساخن، يئن بصوت عميق من الرضا.
سقطا معاً على المقعد، يعانقان بعضهما، أنفاسهما تتداخل مع صوت المحرك الهادئ. قبلها خالد بلطف على شفتيها وقال: "هذه كانت أفضل رحلة طويلة على الإطلاق، سيدتي. إذا احتجتِ سائقاً خاصاً مرة أخرى، أنا جاهز." ابتسمت ليان، تشعر بالرضا الكامل والإرخاء: "بالتأكيد، خالد... ربما أحتاج إلى رحلات طويلة أكثر الآن." وهكذا، تحول تدليك بسيط في رحلة طويلة إلى لقاء جنسي عميق ومثير، يجمع بين الطريق والرغبة، مليئاً بالتفاصيل التي جعلت كل كيلومتر يبدو كأبدية من المتعة السرية.


3.1s
Fast

سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. فنان يدلك نموذجه العاري



كانت ميرا عارضة أزياء فنية في أوائل الثلاثينيات، جسدها الرشيق الممتلئ بالمنحنيات الطبيعية الجذابة يُعتبر مثالياً للفنانين، بشرتها البيضاء الناعمة كالرخام المصقول، صدرها الكبير المستدير، خصرها النحيل، ومؤخرتها الممتلئة التي تمنحها توازناً مثالياً. شعرها الأشقر الطويل يتدفق على كتفيها، وعيناها الزرقاوان الواسعتان تكشفان عن روح حرة وجريئة. كانت تعمل كعارضة عارية للفنانين المحترفين، تحب الشعور بالحرية أمام اللوحة، وكانت تحجز جلسات خاصة مع فنانين معروفين لتطوير محافظهم الفنية.
الفنان، ليث، رجل في منتصف الأربعينيات، طويل القامة وبنية عضلية قوية من سنوات الرسم والنحت، بشرته السمراء المشدودة على عضلاته البارزة، وشعره الأسود المموج يعطيه مظهراً بوهمياً جذاباً، وعيناه الخضراوان الحادتان تكشفان عن شغف فني عميق ورغبة مكبوتة. كان استوديوه الخاص في مبنى قديم في حي فني هادئ، غرفة واسعة مليئة بلوحات نصف مكتملة، رائحة الزيوت والألوان تملأ الهواء، إضاءة طبيعية خافتة من النوافذ الكبيرة المغطاة بستائر شفافة، ومنصة عارضة في الوسط محاطة بأدوات الرسم.
دعت ميرا ليث لجلسة خاصة، تريد أن تكون نموذجاً لسلسلة جديدة من اللوحات تتعلق بالجسد الأنثوي في حالة استرخاء كامل. وصلت في مساء يوم شتوي، مرتدية معطفاً طويلاً أسود، وتحته لا شيء سوى بشرتها العارية، كعادتها في الجلسات الخاصة لتوفير الوقت. رحب ليث بها بلطف، عيناه تلمعان بإعجاب فني: "مرحباً، ميرا. اليوم سنعمل على لوحة طويلة، تحتاجين إلى استرخاء تام. إذا شعرتِ بتوتر في العضلات، أخبريني... أعرف كيف أساعد." ابتسمت ميرا، تخلع معطفها ببطء أمامه، يكشف عن جسدها العاري تماماً، حلماتها الوردية منتفخة قليلاً من البرودة، ومنطقتها الحساسة محلوقة بعناية.
استلقت ميرا على المنصة المغطاة بملاءة حريرية بيضاء، في وضعية جانبية جذابة، ساق واحدة مرفوعة قليلاً لتظهر منحنياتها. بدأ ليث الرسم، فرشاته تتحرك بسرعة على اللوحة، لكن بعد ساعة تقريباً، لاحظ توتراً في كتفيها وظهرها من الثبات الطويل. "ميرا، عضلاتكِ مشدودة هنا. إذا سمحتِ، يمكنني تدليكها قليلاً لتعودي إلى الاسترخاء الكامل. هذا يساعد في اللوحة." ترددت ميرا للحظة، لكنها شعرت بدفء في صوته، ورغبة فنية مشتركة، فوافقت: "حسناً، ليث. أثق بيديك الفنية."
أحضر ليث زيتاً عطرياً دافئاً برائحة الورد والعنبر، يسكبه على يديه القويتين الملطخة ببقايا الألوان. بدأ التدليك من كتفيها، أصابعه تضغط بلطف على العضلات المشدودة، تفركها بحركات دائرية بطيئة ومنتظمة، الزيت يجعل يديه تنزلق بسلاسة على بشرتها العارية. كانت يداه دافئتين، يشعر بليونتها تحت أصابعه، "أخبريني إذا كان قوياً جداً، نموذجي." همس، صوته قريب من أذنها، يجعل قشعريرة تنتشر في جسدها. أغمضت ميرا عينيها، تشعر بالاسترخاء يتسلل، "لا، إنه مثالي... استمر، فناني."
انتقل إلى أسفل الظهر، يفرك المنحنيات بلطف، أصابعه تلامس عمودها الفقري نزولاً إلى خصرها النحيل، ثم إلى مؤخرتها المستديرة، يفرك اللحم الناعم بقوة خفيفة. كانت حركاته أصبحت أبطأ، أكثر حسية، يضغط على نقاط التوتر التي تجعلها تئن خفيفاً من الراحة. شعرت ميرا بتدفق ساخن في جسدها، رطوبة خفيفة تبدأ بين فخذيها، جسدها العاري يستجيب للمسة يديه الفنية. "جسدكِ لوحة حية، ميرا... كل منحنى يحتاج إلى لمسة دقيقة." همس ليث، وهو ينزلق يديه إلى فخذيها الداخليين، يفرك العضلات بلطف، أصابعه قريبة جداً من منطقتها الحساسة.
طلب منها أن تنقلب على ظهرها ليستمر في التدليك، ففعلت ذلك ببطء، جسدها العاري الآن مكشوف تماماً أمامه، صدرها يرتفع ويهبط مع أنفاسها المتسارعة، حلماتها منتفخة من الإثارة. بدأ بتدليك ذراعيها، ثم عنقها، أصابعه تنزلق نحو أعلى صدرها، تلامس الحلمتين بلطف. شعرت ميرا بقلبها يدق بسرعة، جسدها يتوق إلى المزيد في هذا الاستوديو الخاص. "ليث... هذا يشعرني ب... إلهام فني آخر،" قالت بصوت خافت، مثير. ابتسم ليث، ينحني أقرب، "الفن يحتاج أحياناً إلى لمسة مباشرة، ميرا. دعيني أكمل اللوحة بطريقتي."
فجأة، تحول التدليك إلى شيء أكثر حميمية. انزلقت يداه على صدرها، تفركان الثديين بلطف، أصابعه تدوران حول الحلمتين المنتفختين، يعصرهما بقوة خفيفة. أنينها أصبح أعلى، "آه... ليث، نعم، هكذا." انحنى وقبل إحدى الحلمتين بلطف، شفتاه الساخنتان تمصانها ببطء، لسانه يدور حولها بحركات دائرية سريعة، بينما يده الأخرى تعصر الثانية، يعضها خفيفاً ليجعلها تصرخ من المتعة. انتقلت شفتاه إلى بطنها، يقبلها نزولاً ببطء، يلعق الجلد الناعم المغطى بالزيت، ثم وصل إلى منطقتها الحساسة، يفصل ساقيها بلطف.
بدأ يدلك المهبل بأصابعه الخبيرة، يدور حول البظر بلطف أولاً، ثم يدخل إصبعاً واحداً داخلها، يحركه بعمق وبطء، يشعر بجدرانها الرطبة تضغط عليه بحرارة. كانت ميرا تتقوس تحت لمسته، أردافها ترتفع عن المنصة، "أعمق... لا تتوقف، فناني!" أضاف إصبعاً آخر، يحركهما داخل وخارج بسرعة متزايدة، بينما شفتاه تقتربان. انحنى ليث ووضع فمه عليها، لسانه يلعق البظر بمهارة فنية، يتذوق رطوبتها الحلوة، يدور حوله بحركات دائرية سريعة بينما أصابعه تستمران في الدخول. صاحت ميرا بصوت عالٍ، أظافرها تغرز في الملاءة، "****... هذا الفن الأعظم!"
مع تزايد الإثارة، خلع ليث ملابسه بسرعة، يكشف عن جسده العاري، عضوه المنتصب الكبير يبرز بقوة، سميكاً وطويلاً، رأسه أحمر من الرغبة المتأججة. صعد على المنصة، يضع نفسه بين ساقيها المفتوحتين. "هل تريدين أن أكمل اللوحة داخلكِ، ميرا؟" سأل، صوته أجش. "نعم... أدخله الآن، ليث!" صاحت، تمسك به وتجذبه نحوها. دخلها ببطء أولاً، يشعر بضيقها الحار يحيط به كقبضة فنية، ثم بدأ يتحرك بقوة أكبر، يدخل بعمق ويخرج ببطء، جسده يتصادم مع جسدها بصوت رطب يتردد في الاستوديو.
غيرا الوضعيات ليطيلا المتعة، مستفيدين من المنصة الواسعة. جلست ميرا فوقه، تركب عليه ببطء أولاً ثم بسرعة، صدرها يرتد أمام عينيه، يمسك بهما ويعصرهما بقوة. "أنتِ تحفة فنية... ضيقة وحارة!" صاح ليث، يضرب مؤخرتها بلطف، يجعلها تصرخ من الإثارة. ثم قلبها على بطنها، يدخلها من الخلف، يدفع بعمق بينما يده تفرك بظرها، يقبل ظهرها ويعض كتفها بلطف، يترك علامات خفيفة كتوقيع فنان.
استمرا في هذا الرقص الجنسي لأكثر من ساعة، أجسادهما مغطاة بالعرق والزيت، الاستوديو مليء بأنينهما ورائحة الجنس المختلطة بالألوان. أخيراً، شعرت ميرا بالذروة تقترب، عضلاتها تضغط عليه بشدة، "أنا قادمة... آه، ليث!" انفجرت في هزة جماع قوية، جسدها يرتجف بعنف كلوحة حية. تبعها ليث بعد لحظات، يفرغ داخلها بسيل ساخن، يئن بصوت عميق من الرضا الفني.
سقطا معاً على المنصة، يعانقان بعضهما، أنفاسهما تتداخل مع رائحة الزيوت. قبلها ليث بلطف على شفتيها وقال: "هذه كانت أعظم جلسة على الإطلاق، ميرا. جسدكِ ألهمني لوحة أبدية." ابتسمت ميرا، تشعر بالرضا الكامل: "بالتأكيد، فناني... سأعود غداً لنكمل السلسلة." وهكذا، تحول تدليك فني لنموذج عارٍ إلى لقاء جنسي عميق ومثير، يجمع بين الفن والرغبة الجسدية، مليئاً بالتفاصيل التي جعلت كل لحظة تبدو كتحفة فنية أبدية.


2.3s
Fast

سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. مصور يدلك عارضة أزياء



كانت لارا عارضة أزياء محترفة في أواخر العشرينيات، جسدها الطويل الرشيق الممتلئ بالمنحنيات الجذابة يُعتبر مثالياً لجلسات التصوير الفوتوغرافي، بشرتها البرونزية الناعمة كالساتان من أيام الشاطئ، صدرها الكبير المستدير، خصرها النحيل الذي يتسع إلى وركين عريضين، ومؤخرتها المشدودة المستديرة. شعرها الأسود الطويل المموج يتدفق على ظهرها، وعيناها الخضراوان الثاقبتان تكشفان عن ثقة وجرأة. كانت متخصصة في جلسات التصوير الجريئة، بما فيها العاري جزئياً أو الكامل، وكانت تحجز جلسات خاصة مع مصورين معروفين لتطوير محفظتها.
المصور، رافي، رجل في منتصف الثلاثينيات، طويل القامة وبنية رياضية قوية من سنوات السفر والتصوير في أماكن قاسية، بشرته السمراء المشدودة على عضلاته البارزة، وشعره الأسود القصير المرتب يعطيه مظهراً احترافياً جذاباً، وعيناه السوداوان الحادتان تكشفان عن شغف تصويري عميق ورغبة خفية. كان استوديوه الخاص في مبنى حديث في وسط المدينة، غرفة واسعة بجدران بيضاء، إضاءة احترافية قابلة للتعديل، خلفيات متعددة، وكاميرات عالية الدقة، مع أريكة جلدية سوداء ومنصة تصوير مريحة في الوسط.
حجزت لارا جلسة خاصة مع رافي لسلسلة تصوير جريئة بعنوان "الجسد في حالة حرية"، تريد صوراً عارية كاملة مع لمسات فنية. وصلت في مساء يوم صيفي حار، مرتدية فستاناً أبيض قصيراً شفافاً قليلاً، وتحته ملابس داخلية مثيرة فقط، لتسهيل التصوير. رحب رافي بها بلطف، عيناه تلمعان بإعجاب احترافي: "مرحباً، لارا. اليوم سنصور جلسة طويلة، تحتاجين إلى استرخاء كامل لتبدو الصور طبيعية. إذا شعرتِ بتوتر عضلي، أخبريني... يدي ماهرة في الإرخاء." ابتسمت لارا، تخلع فستانها ببطء أمامه، يكشف عن جسدها شبه العاري، حمالة صدر سوداء شفافة وكيلوت رفيع، ثم خلعتهما أيضاً، تاركةً جسدها عارياً تماماً، حلماتها الداكنة منتفخة قليلاً من الهواء المكيف، ومنطقتها الحساسة محلوقة بعناية.
وقفت لارا أمام الخلفية البيضاء، في وضعيات مختلفة، رافي يلتقط الصور بسرعة، يوجهها بلطف: "ارفعي ذراعكِ... انحني قليلاً... افتحي ساقيكِ أكثر." بعد ساعة ونصف، بدأت لارا تشعر بتوتر في عضلات ظهرها وفخذيها من الوقوف الطويل والوضعيات المرهقة. "رافي، عضلاتي متعبة جداً. أحتاج استراحة." قالت، تجلس على الأريكة الجلدية، جسدها العاري يلمع بعرق خفيف تحت الإضاءة. اقترب رافي، يضع الكاميرا جانباً: "دعيني أساعدكِ. أعرف تدليكاً احترافياً من دوراتي في التصوير، يساعد العارضات على الاسترخاء. هذا سيجعل الصور التالية أفضل."
وافقت لارا بابتسامة مثيرة، تستلقي على الأريكة بطنها لأسفل، جسدها العاري مكشوف أمامه. أحضر رافي زيتاً عطرياً دافئاً برائحة الياسمين والفانيليا، يسكبه على يديه القويتين. بدأ التدليك من كتفيها، أصابعه تضغط بلطف على العضلات المشدودة، تفركها بحركات دائرية بطيئة ومنتظمة، الزيت يجعل يديه تنزلق بسلاسة على بشرتها العارية. كانت يداه دافئتين، يشعر بليونتها تحت أصابعه، "أخبريني إذا كان قوياً جداً، عارضتي." همس، صوته قريب من أذنها، يجعل قشعريرة تنتشر في جسدها. أغمضت لارا عينيها، تشعر بالاسترخاء يتسلل، "لا، إنه مثالي... استمر، مصوري."
انتقل إلى أسفل الظهر، يفرك المنحنيات بلطف، أصابعه تلامس عمودها الفقري نزولاً إلى خصرها، ثم إلى مؤخرتها المستديرة، يفرك اللحم الناعم بقوة خفيفة، يعصرها بلطف. كانت حركاته أصبحت أبطأ، أكثر حسية، يضغط على نقاط التوتر التي تجعلها تئن خفيفاً من الراحة. شعرت لارا بتدفق ساخن في جسدها، رطوبة خفيفة تبدأ بين فخذيها، جسدها العاري يستجيب للمسة يديه الاحترافية. "جسدكِ كاميرا مثالية، لارا... كل زاوية تستحق لمسة دقيقة." همس رافي، وهو ينزلق يديه إلى فخذيها الداخليين، يفرك العضلات بلطف، أصابعه قريبة جداً من مهبلها، تلامس حواف الشفرتين دون قصد واضح.
طلب منها أن تنقلب على ظهرها ليستمر، ففعلت ذلك ببطء، جسدها العاري مكشوف تماماً، صدرها يرتفع ويهبط مع أنفاسها المتسارعة، حلماتها منتفخة من الإثارة. بدأ بتدليك ذراعيها، ثم عنقها، أصابعه تنزلق نحو أعلى صدرها، تلامس الحلمتين بلطف. شعرت لارا بقلبها يدق بسرعة، جسدها يتوق إلى المزيد في هذا الاستوديو الخاص. "رافي... هذا يشعرني ب... إلهام تصويري آخر،" قالت بصوت خافت، مثير. ابتسم رافي، ينحني أقرب، "التصوير يحتاج أحياناً إلى لمسة مباشرة، لارا. دعيني ألتقط اللحظة الحقيقية."
فجأة، تحول التدليك إلى شيء أكثر حميمية. انزلقت يداه على صدرها، تفركان الثديين بلطف، أصابعه تدوران حول الحلمتين المنتفختين، يعصرهما بقوة خفيفة. أنينها أصبح أعلى، "آه... رافي، نعم، هكذا." انحنى وقبل إحدى الحلمتين بلطف، شفتاه الساخنتان تمصانها ببطء، لسانه يدور حولها بحركات دائرية سريعة، بينما يده الأخرى تعصر الثانية، يعضها خفيفاً ليجعلها تصرخ من المتعة. انتقلت شفتاه إلى بطنها، يقبلها نزولاً ببطء، يلعق الجلد الناعم المغطى بالزيت، ثم وصل إلى منطقتها الحساسة، يفصل ساقيها بلطف على الأريكة.
بدأ يدلك المهبل بأصابعه الخبيرة، يدور حول البظر بلطف أولاً، ثم يدخل إصبعاً واحداً داخلها، يحركه بعمق وبطء، يشعر بجدرانها الرطبة تضغط عليه بحرارة. كانت لارا تتقوس تحت لمسته، أردافها ترتفع عن الأريكة، "أعمق... لا تتوقف، مصوري!" أضاف إصبعاً آخر، يحركهما داخل وخارج بسرعة متزايدة، بينما شفتاه تقتربان. انحنى رافي ووضع فمه عليها، لسانه يلعق البظر بمهارة، يتذوق رطوبتها الحلوة، يدور حوله بحركات دائرية سريعة بينما أصابعه تستمران في الدخول. صاحت لارا بصوت عالٍ، أظافرها تغرز في ذراعيه، "****... التقط هذه اللحظة!"
مع تزايد الإثارة، خلع رافي ملابسه بسرعة، يكشف عن جسده العاري، عضوه المنتصب الكبير يبرز بقوة، سميكاً وطويلاً، رأسه أحمر من الرغبة المتأججة. صعد على الأريكة، يضع نفسه بين ساقيها المفتوحتين. "هل تريدين أن ألتقط الصورة داخلكِ، لارا؟" سأل، صوته أجش. "نعم... أدخله الآن، رافي!" صاحت، تمسك به وتجذبه نحوها. دخلها ببطء أولاً، يشعر بضيقها الحار يحيط به كإطار مثالي، ثم بدأ يتحرك بقوة أكبر، يدخل بعمق ويخرج ببطء، جسده يتصادم مع جسدها بصوت رطب يتردد في الاستوديو.
غيرا الوضعيات ليطيلا المتعة، مستفيدين من الأريكة الواسعة. جلست لارا فوقه، تركب عليه ببطء أولاً ثم بسرعة، صدرها يرتد أمام عينيه، يمسك بهما ويعصرهما بقوة. "أنتِ أجمل موديل... ضيقة وحارة!" صاح رافي، يضرب مؤخرتها بلطف، يجعلها تصرخ من الإثارة. ثم قلبها على بطنها، يدخلها من الخلف، يدفع بعمق بينما يده تفرك بظرها، يقبل ظهرها ويعض كتفها بلطف، يترك علامات خفيفة كتوقيع مصور.
استمرا في هذا الرقص الجنسي لأكثر من ساعة، أجسادهما مغطاة بالعرق والزيت، الاستوديو مليء بأنينهما ورائحة الجنس المتأجج. أخيراً، شعرت لارا بالذروة تقترب، عضلاتها تضغط عليه بشدة، "أنا قادمة... آه، رافي!" انفجرت في هزة جماع قوية، جسدها يرتجف بعنف كصورة حية. تبعها رافي بعد لحظات، يفرغ داخلها بسيل ساخن، يئن بصوت عميق من الرضا.
سقطا معاً على الأريكة، يعانقان بعضهما، أنفاسهما تتداخل مع صوت الكاميرا التي التقطت بعض اللقطات التلقائية. قبلها رافي بلطف على شفتيها وقال: "هذه كانت أعظم جلسة تصوير، لارا. الصور ستكون أسطورية." ابتسمت لارا، تشعر بالرضا الكامل: "بالتأكيد، مصوري... سأعود غداً لجلسة أخرى." وهكذا، تحول تدليك احترافي لعارضة أزياء إلى لقاء جنسي عميق ومثير، يجمع بين التصوير والرغبة الجسدية، مليئاً بالتفاصيل التي جعلت كل لحظة تبدو كصورة فوتوغرافية أبدية.


1.8s
Fast

  1. سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. مدرب يوغا يدلك تلميذته.



كانت يارا فتاة في أوائل الثلاثينيات، جسدها الرشيق المشدود يعكس سنوات من ممارسة اليوغا والرياضة، بشرتها الزيتونية الناعمة كالحرير، صدرها الكبير المستدير يتناغم مع خصرها النحيل ومؤخرتها الممتلئة المرفوعة. شعرها الأسود الطويل مربوط في كعكة أنيقة، وعيناها البنيتان الواسعتان تكشفان عن روح هادئة لكنها مليئة بالرغبة المكبوتة. كانت تأتي إلى استوديو يوغا خاص في ضاحية هادئة من المدينة، لحضور دروس فردية مع مدربها، زياد، الذي أصبحت تثق به أكثر من أي شخص آخر.
زياد، رجل في منتصف الأربعينيات، طويل القامة وبنية عضلية مثالية من سنوات التدريب اليومي، بشرته السمراء المشدودة على عضلات بطنه البارزة وذراعيه القويتين، شعره الأسود القصير، وعيناه الخضراوان العميقتان تكشفان عن هدوء روحي وشهوة خفية. كان يرتدي دائماً بنطال يوغا أسود ضيق يكشف عن خطوط جسده، وقميصاً خفيفاً يلتصق بصدره من العرق أثناء التمارين.
في ذلك المساء الدافئ، كانت الجلسة الفردية الأخيرة ليارا في الأسبوع، الاستوديو فارغ تماماً، إضاءة خافتة من الشموع المعطرة برائحة اللافندر والياسمين، موسيقى هادئة تتسلل كالنسيم، والأرضية مغطاة بحصير يوغا ناعمة. انتهت الجلسة بتمارين استرخاء عميق، لكن يارا شعرت بتوتر عضلي شديد في أسفل ظهرها وفخذيها الداخليين من وضعيات التمدد الطويلة. كانت ترتدي ليغينغ أسود ضيق يلتصق بجسدها كجلد ثانٍ، وتوب رياضي أبيض قصير يكشف عن بطنها المسطحة، عرقها الخفيف يلمع تحت الضوء.
"زياد... عضلاتي مشدودة جداً اليوم، خاصة أسفل الظهر والفخذين. أشعر بألم خفيف." قالت يارا بصوت ناعم وهي مستلقية على الحصيرة، عيناها مغمضتان. اقترب زياد، جلس بجانبها بهدوء، صوته العميق يهدئها: "هذا طبيعي بعد جلسة مكثفة. دعيني أساعدكِ بتدليك علاجي، يارا. اليوغا لا تكتمل إلا بالاسترخاء الكامل للجسد." ترددت للحظة، لكنها شعرت بدفء يده عندما لامس كتفها بلطف، فأومأت برأسها: "حسناً، أثق بك."
أحضر زياد زيتاً عطرياً دافئاً برائحة خشب الصندل والورد، يسكبه على يديه القويتين. بدأ التدليك من كتفيها، أصابعه تضغط بلطف على العضلات المشدودة، تفركها بحركات دائرية بطيئة وعميقة، الزيت يجعل يديه تنزلق بسلاسة على بشرتها من فوق التوب. كانت يداه دافئتين، قويتين لكن لطيفتين، يشعر بليونتها تحت أصابعه، "تنفسي بعمق، يارا... دعي التوتر يذوب." همس، صوته قريب من أذنها، يجعل قشعريرة تنتشر في جسدها. أغمضت يارا عينيها أكثر، تشعر بالاسترخاء يتسلل، "آه... هذا رائع، زياد."
انتقل إلى أسفل الظهر، يرفع التوب قليلاً ليكشف عن بشرتها العارية، يفرك المنطقة بلطف، أصابعه تلامس عمودها الفقري نزولاً إلى خصرها، ثم يضغط على عضلات أسفل الظهر بحركات عميقة. كانت حركاته أصبحت أبطأ، أكثر حسية، يشعر بأنفاسها تتسارع تدريجياً. طلب منها أن تخلع التوب ليتمكن من التدليك بشكل أفضل، ففعلت ذلك ببطء، تاركةً صدرها مغطى بحمالة رياضية سوداء فقط. استمر في تدليك الظهر العاري، أصابعه تنزلق نحو جوانب صدرها بلطف.
ثم انتقل إلى الساقين، يجلس عند قدميها، يرفع الليغينغ قليلاً، يفرك عضلات السمانة ثم الفخذين الخلفية، أصابعه تنزلق صعوداً ببطء، قريبة جداً من الجزء الداخلي. شعرت يارا برطوبة خفيفة تبدأ بين فخذيها، جسدها يستجيب للمسة يديه الخبيرة. "التوتر هنا عميق، يارا... افتحي ساقيكِ قليلاً لأصل إلى العضلات الداخلية." قال بهدوء، ففعلت ذلك دون تردد، تشعر بالإثارة تتزايد. انزلقت يداه إلى الجزء الداخلي من فخذيها، يفرك بلطف، أصابعه تلامس حواف الكيلوت تحت الليغينغ.
طلب منها أن تنقلب على ظهرها، ففعلت، جسدها شبه العاري الآن أمامه، صدرها يرتفع ويهبط بسرعة، حلماتها منتفخة تحت الحمالة. بدأ بتدليك بطنها، أصابعه تدوران بلطف حول السرة، ثم صعوداً نحو أسفل الصدر. فك الحمالة بمهارة، يكشف عن صدرها الكبير، حلماتها الداكنة منتفخة من الإثارة. "الطاقة هنا تحتاج إلى تحرير، يارا." همس، يفرك الثديين بلطف، أصابعه تدوران حول الحلمتين، يعصرهما بقوة خفيفة. أنينها أصبح أعلى، "آه... زياد، نعم..."
انحنى وقبل إحدى الحلمتين، شفتاه الساخنتان تمصانها ببطء، لسانه يدور حولها بحركات دائرية سريعة، بينما يده تعصر الثانية. انتقلت شفتاه نزولاً، يقبل بطنها، يلعق الجلد المغطى بالزيت، ثم خلع الليغينغ والكيلوت ببطء، يكشف عن مهبلها الرطب، الشعر المحلوق بعناية. بدأ يدلك المنطقة الحساسة بأصابعه، يدور حول البظر بلطف، ثم يدخل إصبعاً داخلها، يحركه بعمق وبطء. كانت يارا تتقوس، "أعمق... لا تتوقف، مدربي!"
أضاف إصبعاً آخر، يحركهما بسرعة متزايدة، ثم انحنى ووضع فمه عليها، لسانه يلعق البظر بمهارة يوغية، يتذوق رطوبتها، يدور حوله بحركات دائرية سريعة. صاحت يارا بصوت عالٍ، أظافرها تغرز في الحصيرة، "****... هذا الاسترخاء الأعمق!"
خلع زياد ملابسه، يكشف عن جسده العاري المثالي، عضوه المنتصب الكبير يبرز بقوة، سميكاً وطويلاً. صعد فوقها على الحصيرة، يضع نفسه بين ساقيها المفتوحتين. "هل تريدين الاتحاد الكامل، يارا؟" سأل بصوت أجش. "نعم... أدخله الآن!" صاحت، تجذبه نحوها. دخلها ببطء، يشعر بضيقها الحار يحيط به، ثم بدأ يتحرك بعمق، يدخل ويخرج بإيقاع يوغي بطيء ثم سريع.
غيرا الوضعيات كتمارين يوغا حميمة: جلست فوقه في وضعية اللوتس، تركب عليه ببطء ثم بقوة، صدرها يرتد أمامه، يمسك بهما. ثم في وضعية الكلب المنخفض، يدخلها من الخلف، يدفع بعمق بينما يده تفرك بظرها، يقبل ظهرها ويعض كتفها بلطف.
استمرا لأكثر من ساعة، أجسادهما مغطاة بالعرق والزيت، الاستوديو مليء بأنينهما ورائحة الجنس المختلطة بالبخور. أخيراً، وصلا إلى الذروة معاً، يارا ترتجف في هزة جماع قوية، وزياد يفرغ داخلها بسيل ساخن.
سقطا معاً على الحصيرة، يعانقان بعضهما، أنفاسهما تتداخل. قبلها زياد بلطف: "هذا كان الدرس الأعمق، يارا." ابتسمت، "سأحجز جلسات يومية الآن، مدربي." وهكذا، تحول تدليك يوغي إلى اتحاد جنسي عميق، مليئاً بالتفاصيل التي جعلت كل لحظة تبدو كتدفق طاقة أبدي.


3.1s
Fast

سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. طبيب أسنان يدلك مريضة بعد العلاج



كانت سمر امرأة في أواخر الثلاثينيات، سيدة أعمال مزدحمة في مجال التسويق، جسدها الممتلئ بالمنحنيات الجذابة يعكس مزيجاً من الإرهاق اليومي والعناية الذاتية، بشرتها البيضاء الناعمة كالقشدة مع لمسة برونزية خفيفة من الشمس، صدرها الكبير الذي يبرز تحت أي ملابس، خصرها النحيل الذي يتسع إلى وركين عريضين، ومؤخرتها المستديرة المشدودة التي تجعلها تبدو كإغراء حي. شعرها الأسود الطويل مربوط في ذيل حصان أنيق، وعيناها الخضراوان الواسعتان تكشفان عن توتر متراكم من أيام طويلة أمام الحاسوب، مما يسبب لها آلاماً في الفك والرقبة والكتفين. كانت تعاني من شد عضلي في الفك بسبب الطحن الليلي (bruxism)، فحجزت موعداً طارئاً في عيادة طبيب أسنان فاخرة في وسط المدينة، بعد أن سمعت عن الدكتور ياسر، الذي يجمع بين العلاج السني والعلاج الطبيعي للعضلات المرتبطة.
وصلت سمر إلى العيادة في مساء يوم خميس متأخر، العيادة فارغة تماماً بفضل حجزها الخاص، مرتدية بلوزة حريرية سوداء ضيقة تبرز صدرها الوفير، وتنورة قصيرة سوداء تلتصق بفخذيها الممتلئين، مع كعب عالي يجعل خطواتها تتمايل بإغراء. كانت الردهة هادئة، إضاءة خافتة، ورائحة معقمة مختلطة بزيوت أساسية مهدئة. استقبلها الدكتور ياسر في غرفة العلاج الخاصة، رجل في أوائل الأربعينيات، طويل القامة وبنية عضلية قوية من تمارينه اليومية، بشرته السمراء اللامعة، عيناه البنيتان العميقتان تكشفان عن تركيز مهني ورغبة خفية، مرتدياً معطفاً أبيض فوق قميص أزرق يلتصق بصدره العريض، وسروال أسود رسمي. "مرحباً، سمر. من الوصف، لديكِ شد في عضلات الفك والرقبة. سنبدأ بالعلاج السني، ثم تدليكاً علاجياً للعضلات المحيطة. استلقي على الكرسي، وافتحي فمكِ بلطف."
جلسها على كرسي العلاج المائل، فحص أسنانها بأدوات دقيقة، نظف الترسبات، وضبط حشوة مؤقتة للطحن، مع حقن مخدر موضعي خفيف لتخفيف الألم. كانت يداه ماهرتين، أصابعه الطويلة تلامس شفتيها بلطف أثناء العمل، مما جعلها تشعر بقشعريرة غريبة. انتهى العلاج السني في نصف ساعة، لكن الشد العضلي كان لا يزال موجوداً. "الآن، الجزء الأهم: تدليك عضلات الفك والرقبة والكتفين. هذا يمنع التشنج المستقبلي. اخلعي البلوزة للوصول الكامل، وغطي نفسكِ بالمنشفة." قال ياسر بصوته الهادئ العميق، عيناه تلتقيان بعينيها للحظة طويلة.
غادر الغرفة ليمنحها الخصوصية، فخلعت سمر بلوزتها ببطء، تاركةً حمالة صدر حمراء مثيرة ترفع صدرها الكبير، حلماتها الوردية تبرز قليلاً تحت النسيج الرقيق. استلقت على الكرسي المائل، بطنها لأسفل جزئياً، غطت صدرها بالمنشفة البيضاء. عاد ياسر، يغسل يديه، يسكب زيتاً علاجياً دافئاً برائحة النعناع واللافندر على كفيه. بدأ التدليك من الفك، أصابعه تضغط بلطف على عضلات الوجنتين والرقبة، تفرك بحركات دائرية بطيئة، يشعر بتوترها يذوب تدريجياً. "تنفسي بعمق، سمر... الفك مرتبط بالرقبة والكتفين." همس، أنفاسه الساخنة قريبة من أذنها، يجعلها ترتجف خفيفاً.
انتقل إلى الكتفين، ينزلق يداه تحت المنشفة قليلاً، يفرك العضلات المشدودة بقوة لطيفة، أصابعه تنزلق على طول الترابيز العلوية، ثم أسفل الظهر. كانت بشرتها ناعمة، الزيت يلمع عليها، وشعرت سمر بتدفق دماء ساخنة إلى جسدها كله، خاصة بين فخذيها. "هناك عقدة كبيرة... سأعمل عليها بعمق." قال، يضغط بإبهامه على نقطة حساسة قرب العمود الفقري، مما جعلها تئن خفيفاً، "آه... نعم، دكتور، هناك." أصبحت حركاته أكثر حميمية، ينزلق أصابعه نحو جوانب صدرها، يلامس حواف الحمالة، ثم يطلب منها النقلب على ظهرها.
فعلت ذلك ببطء، المنشفة تنزلق قليلاً يكشف عن حافة حمالة الصدر، عيناها تلتقيان بعينيه المليئتين بالدفء. سكب المزيد من الزيت على صدرها، يفرك الكتفين من الأمام، أصابعه تنزلق نحو أعلى الصدر، تدور حول الحلمتين من فوق الحمالة. شعرت سمر برطوبتها تزداد، كيلوتها يبلل، "دكتور ياسر... هذا يشعرني ب... راحة غريبة." همست بصوت مثير. ابتسم ياسر، يفك حمالة الصدر بمهارة طبية، يكشف عن صدرها الكبير، حلماتها المنتفخة الوردية. "الجسم يستجيب للعلاج الكامل... دعيني أريح التوتر العميق." انحنى وقبل إحدى الحلمتين بلطف، شفتاه الساخنتان تمصانها ببطء، لسانه يدور حولها بحركات دائرية سريعة، يده الأخرى تعصر الثانية بلطف، يعض الحلمة خفيفاً ليجعلها تصرخ، "آه... نعم، هكذا!"
انتقلت شفتاه إلى عنقها، يقبلها نزولاً إلى بطنها، يلعق الزيت من جلدها، ثم رفع تنورتها، خلع الكيلوت الأحمر المبلل ببطء، يكشف عن مهبلها الرطب الوردي، الشعر المحلوق بعناية. بدأ يدلك المنطقة الحساسة بأصابعه الخبيرة، يدور حول البظر بلطف أولاً، يضغط عليه بحركات دائرية، ثم يدخل إصبعاً واحداً داخلها، يحركه بعمق وبطء يوازي نبض قلبها، يشعر بجدرانها الساخنة تضغط عليه. "أنتِ مبللة جداً... هذا التوتر يحتاج إفراجاً." همس، أضاف إصبعاً آخر، يحركهما داخل وخارج بسرعة متزايدة، بينما إبهامه يفرك البظر. كانت سمر تتقوس على الكرسي، ساقاها تفتحان أكثر، أظافرها تغرز في ذراعيه، "أعمق... ****، دكتور، لا تتوقف!"
انحنى ياسر ووضع فمه عليها، لسانه يلعق البظر بمهارة، يتذوق رطوبتها الحلوة المالحة، يدخل لسانه داخلها قليلاً ثم يعود إلى البظر بحركات دائرية سريعة، أصابعه تستمران في الدخول العميق. صاحت سمر بصوت عالٍ مكتوم، جسدها يرتجف، "آه... أنا قريبة!" لكنه أبطأ ليطيل المتعة، يريد إعدادها للعلاج الكامل. خلع ملابسه بسرعة، يكشف عن جسده العضلي، عضوه المنتصب الكبير يبرز بقوة، سميكاً وطويلاً 20 سم، رأسه أحمر منتفخ من الرغبة، أوردته بارزة. صعد على الكرسي المائل، يضع نفسه بين ساقيها المفتوحتين. "هل تريدين العلاج الداخلي الكامل، سمر؟" سأل بصوت أجش، يفرك رأس عضوه على شفرتيها الرطبتين.
"نعم... أدخله الآن، دكتور! أعالجني!" صاحت، تمسك بخصره وتجذبه. دخلها ببطء أولاً، يشعر بضيق مهبلها الحار يحيط به كقبضة علاجية، جدرانها تنقبض حوله، ثم بدأ يتحرك بقوة أكبر، يدخل بعمق كامل يصل إلى عنق رحمها، يخرج ببطء ليلامس البظر برأسه، جسده يتصادم مع جسدها بصوت رطب مثير "بلش بلش". أمسك بصدرها، يعصره بينما يدفع بإيقاع منتظم، "أنتِ ضيقة جداً... تشفيني أنا الآن!" صاح، يزيد السرعة، الكرسي يهتز قليلاً.
غيرا الوضعيات ليطيلا الجلسة العلاجية: جلس على الكرسي، جذبها فوقه، تركب عليه ببطء أولاً، صدرها يرتد أمام عينيه، يمص حلماتها بينما أردافها ترتفع وتهبط بقوة على عضوه، يضرب مؤخرتها بلطف "طق طق"، يجعلها تصرخ، "أقوى... نعم، هكذا!" ثم قلبها على بطنها، رفع تنورتها، دخلها من الخلف بعمق أكبر، يمسك بخصرها، يدفع كأنه يعدل فكها، يده تفرك بظرها من الأمام، يقبل ظهرها ويعض كتفها بلطف، يترك علامات حمراء كدليل على العلاج.
استمرا لأكثر من ساعة، أجسادهما مغطاة بالعرق والزيت، الغرفة مليئة بأنينهما "آه آه" ورائحة الجنس المختلطة بالمعقم الطبي. أخيراً، شعرت سمر بالذروة تقترب، عضلات مهبلها تضغط عليه بشدة قصوى، "أنا قادمة... آه، ياسر!" انفجرت في هزة جماع عنيفة، جسدها يرتجف بعنف، سائلها يرش قليلاً على يديه. تبعها ياسر بعد ثوانٍ، يسحب نفسه ويفرغ على مؤخرتها وفخذيها، سائله الساخن الأبيض السميك يغطي بشرتها ككريم علاجي، يئن بصوت عميق "أخخ... سمر!"
سقطا معاً على الكرسي، يعانقان بعضهما، أنفاسهما تتداخل. قبلها ياسر بلطف على شفتيها وقال: "هذا العلاج سيشفيكِ تماماً، سمر. عودي الأسبوع المقبل لمتابعة." ابتسمت سمر، تشعر بالرضا الكامل والإرخاء التام، فكها خالٍ من الألم: "بالتأكيد، دكتور... أنت أفضل علاج على الإطلاق. ربما أحتاج جلسات يومية." وهكذا، تحول علاج أسنان بسيط إلى لقاء جنسي عميق ومثير، يجمع بين المهنية الطبية والرغبة الجسدية المتأججة، مليئاً بالتفاصيل الحسية التي جعلت كل لحظة تبدو كأبدية من المتعة والشفاء الكامل.

2 / 2
2.4s

سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. بائع يدلك عميلة في المتجر



كانت لمى امرأة في منتصف الثلاثينيات، أنيقة وجذابة، تعمل مديرة تسويق في شركة كبيرة، جسدها الممتلئ بالمنحنيات الطبيعية يجمع بين الرشاقة والإغراء، بشرتها الزيتونية الناعمة كالقطن، صدرها الكبير المستدير الذي يبرز تحت أي بلوزة، خصرها النحيل، ومؤخرتها المستديرة المشدودة التي تجعل خطواتها تتمايل بلطف. شعرها البني الطويل يتدفق على كتفيها، وعيناها السوداوان اللامعتان تكشفان عن ذكاء وثقة، لكنها كانت تشعر بإرهاق متراكم من أسابيع عمل مكثفة، عضلات كتفيها وظهرها مشدودة، وفخذيها متعبة من الوقوف الطويل في الاجتماعات.
في ذلك المساء المتأخر من يوم جمعة، قررت لمى زيارة متجر أثاث فاخر في مول تجاري هادئ، لتشتري أريكة جديدة لغرفة معيشتها. كان المتجر شبه فارغ، معظم الزبائن غادروا، والإضاءة خافتة دافئة، موسيقى هادئة تتسلل من السماعات، ورائحة الجلد الجديد والخشب المصقول تملأ الهواء. البائع، رامي، رجل في أواخر الثلاثينيات، طويل القامة وبنية عضلية قوية من سنوات عمله في نقل الأثاث، بشرته السمراء اللامعة، عيناه البنيتان الدافئتان، وابتسامته الواسعة تجعله يبدو ودوداً وجذاباً. كان يرتدي قميصاً أبيض مفتوحاً قليلاً يكشف عن صدره العريض، وسروالاً أسود يبرز ساقيه القويتين.
رحب رامي بلمى بلطف عندما دخلت قسم الأرائك: "مساء الخير، سيدتي. تبحثين عن شيء مريح؟ لدينا أرائك تدليكية جديدة، مثالية للاسترخاء بعد يوم طويل." جلست لمى على إحدى الأرائك الجلدية الفاخرة، مرتدية فستاناً أحمر قصيراً ضيقاً يبرز منحنيات جسدها، ساقاها الممتلئتان مكشوفتان، كعبها العالي يجعلها تبدو أطول. جربت الأريكة، لكنها شعرت بألم خفيف في ظهرها عندما استلقت. "هذه مريحة، لكن عضلاتي متعبة جداً اليوم. أحتاج شيئاً يريحني حقاً." قالت بصوت ناعم، تفرك كتفها بلطف.
لاحظ رامي إرهاقها، واقترب بابتسامة: "سيدتي، هذه الأريكة لها خاصية تدليك مدمجة، لكن إذا سمحتِ، أنا أعرف بعض حركات التدليك اليدوي من دوراتي السابقة. يمكنني مساعدتكِ قليلاً لتشعري بالفرق، المتجر فارغ الآن، ولن يزعجنا أحد." ترددت لمى للحظة، لكن دفء صوته ونظرته الودية جعلاها توافق: "حسناً، رامي. فقط قليلاً، أنا متعبة فعلاً."
قادها إلى غرفة عرض خلفية خاصة بالأرائك الكبيرة، مغلقة بستارة ثقيلة للخصوصية، الأريكة الواسعة في الوسط، إضاءة دافئة صفراء. طلب منها الاستلقاء على الأريكة بطنها لأسفل، ففعلت، فستانها يرتفع قليلاً يكشف عن فخذيها الممتلئين. أحضر رامي زيتاً مرطباً عطرياً من خزانة المتجر، برائحة الورد والمسك، وسكبه على يديه القويتين. بدأ التدليك من كتفيها، أصابعه تضغط بلطف على العضلات المشدودة، تفركها بحركات دائرية بطيئة، الزيت يجعل يديه تنزلق بسلاسة على بشرتها من تحت حواف الفستان. كانت يداه دافئتين، قويتين لكن لطيفتين، "أخبريني إذا كان قوياً، سيدتي." همس، أنفاسه قريبة من عنقها.
أغمضت لمى عينيها، تشعر بالاسترخاء يتسلل، "لا، إنه مثالي... استمر، رامي." انتقل إلى أسفل الظهر، يرفع الفستان قليلاً ليكشف عن خصرها، يفرك المنطقة بلطف، أصابعه تلامس حواف الكيلوت الأسود الرفيع. أصبحت حركاته أبطأ، أكثر حسية، يضغط على عضلات الخصر ثم ينزل إلى مؤخرتها، يفرك اللحم الناعم بقوة خفيفة، يعصرها بلطف. شعرت لمى بقشعريرة، رطوبة تبدأ بين فخذيها، "آه... هناك توتر كبير." همست.
طلب منها النقلب على ظهرها، ففعلت، الفستان يرتفع أكثر يكشف عن فخذيها، عيناها تلتقيان بعينيه المليئتين بالرغبة. سكب الزيت على بطنها، يفركها بلطف، أصابعه تدوران حول السرة ثم صعوداً نحو أعلى الصدر. رفع الفستان تماماً، يكشف عن حمالة صدر حمراء مثيرة، فكها بمهارة، يكشف عن صدرها الكبير، حلماتها المنتفخة. انحنى وقبل إحداها، يمصها ببطء، لسانه يدور حولها سريعاً، يده تعصر الثانية. أنينها أعلى، "رامي... نعم، هكذا."
انتقل شفتاه نزولاً، يقبل بطنها، يلعق الزيت، ثم رفع الفستان كلياً، خلع الكيلوت المبلل، يكشف عن مهبلها الرطب. دلك البظر بأصابعه، يدور حوله، يدخل إصبعين داخلها، يحركهما بعمق. تتقوس لمى، "أعمق!" انحنى ووضع فمه عليها، لسانه يلعق البظر بمهارة، يتذوقها، أصابعه تستمران.
خلع رامي ملابسه، يكشف عن عضوه الكبير المنتصب. صعد فوقها، دخلها ببطء، يشعر بضيقها الحار، ثم بدأ يدفع بقوة، يدخل بعمق. غيرا الوضعيات: جلست فوقه تركب بقوة، صدرها يرتد، يعصرها ويضرب مؤخرتها. ثم من الخلف، يدفع بعمق، يفرك بظرها.
استمرا ساعة، أجسادهما عرقانة، الغرفة مليئة بأنينهما. وصلا الذروة معاً، هي ترتجف في هزة قوية، هو يفرغ داخلها.
سقطا معاً، يعانقان. قبلها رامي: "هذه أفضل بيعة، سيدتي. الأريكة مجاناً إذا عدتِ." ابتسمت لمى: "سأعود غداً، بائعي." وهكذا، تحول تدليك في المتجر إلى لقاء جنسي مثير، مليء بالتفاصيل الحسية التي جعلت كل لحظة أبدية من المتعة.

2.8s
Fast


سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل ..شرطي يدلك مجرمة أنثى.



كانت نورا مجرمة محترفة في أواخر العشرينيات، جسدها المثير الممتلئ بالمنحنيات الجريئة يجعلها تبدو كإغراء حي، بشرتها البيضاء الناعمة كالثلج مع لمسة حمراء خفيفة من الإثارة، صدرها الكبير الذي يتحدى أي قميص، خصرها النحيل الذي يتسع إلى وركين عريضين، ومؤخرتها المستديرة المشدودة التي تجعلها تتحرك كقطة متوحشة. شعرها الأسود الطويل يتدفق على كتفيها كشلال من الليل، وعيناها السوداوان الثاقبتان تكشفان عن ذكاء شرير وشهوة مكبوتة. كانت نورا متخصصة في سرقة المجوهرات الفاخرة، تستخدم جاذبيتها للإغواء والتسلل، لكن في تلك الليلة، وقعت في فخ الشرطة أثناء محاولة سرقة مجوهرات من منزل ثري. تم القبض عليها من قبل الشرطي أحمد، الذي كان يتربص بها بعد تلقي إشارة.
أحمد، شرطي مخضرم في منتصف الأربعينيات، طويل القامة وبنية عضلية قوية من سنوات الخدمة في الوحدات الخاصة، بشرته السمراء الخشنة قليلاً من التعرض للشمس، عضلات صدره وبطنه بارزة تحت الزي الرسمي، ذراعاه القويتان قادرتان على السيطرة على أي مجرم، وعيناه البنيتان الحادتان تكشفان عن عدل صارم لكنه مليء برغبة خفية تجاه النساء الجريئات مثل نورا. كان يرتدي زيه الرسمي الأسود الضيق، الذي يبرز عضلات ساقيه وذراعيه، وحزام أدواته يتدلى بثقة.
تم نقل نورا إلى مركز الشرطة في وقت متأخر من الليل، المركز شبه فارغ، الإضاءة خافتة في الغرفة التحقيقية، جدران رمادية باردة، طاولة معدنية، وكرسيين، ورائحة القهوة القديمة والسجائر تملأ الهواء. جلست نورا مقيدة اليدين خلف ظهرها، فستانها الأسود القصير الضيق يرتفع قليلاً يكشف عن فخذيها الممتلئين، صدرها يرتفع ويهبط بسرعة من التوتر، عرقها الخفيف يلمع تحت الضوء. "لن تنجي هذه المرة، نورا. لدينا أدلة كافية." قال أحمد بصوته العميق الهادئ، جالساً أمامها، عيناه تتجولان على جسدها سراً.
ضحكت نورا بجرأة، تحاول الإغواء كعادة: "دكتور... أقصد شرطي أحمد، عضلاتي متعبة من هذه القيود. ربما تدليك خفيف يجعلني أعترف بكل شيء." كانت تمزح جزئياً، لكنها شعرت بألم حقيقي في كتفيها ورقبتها من الجلوس المقيد. نظر أحمد إليها بتردد، لكنه شعر برغبة تتزايد داخلها، جسدها المثير أمامه كتحدٍ. "حسناً، إذا كان ذلك يجعلكِ تتحدثين... لكن بدون حيل." قال، يفك قيود يديها بلطف، يشعر بلمسة بشرتها الناعمة.
طلب منها الجلوس بشكل أفضل على الكرسي، ثم وقف خلفها، يضع يديه على كتفيها، أصابعه القوية تضغط بلطف على العضلات المشدودة، تفركها بحركات دائرية بطيئة. لم يكن لديه زيت، لكن عرقها الخفيف جعل اللمس أكثر سلاسة. كانت يداه خشنتين قليلاً من العمل، لكنها دافئة وقوية، يشعر بليونتها تحت أصابعه، "أخبريني إذا كان مؤلماً." همس، أنفاسه الساخنة قريبة من أذنها، يجعل قشعريرة تنتشر في جسدها. أغمضت نورا عينيها، تشعر بالاسترخاء يتسلل، لكن أيضاً برغبة خفية تبدأ، "لا... إنه رائع، شرطي. استمر."
انتقل إلى الرقبة، يفرك عضلات الجانبين بلطف، أصابعه تنزلق نحو أعلى الصدر تحت حواف الفستان، يلامس الجلد الناعم. أصبحت حركاته أبطأ، أكثر حميمية، يضغط على نقاط التوتر التي تجعلها تئن خفيفاً، "آه... هناك، أقوى قليلاً." قالت بصوت مثير، جسدها يستجيب دون إرادة، رطوبة تبدأ بين فخذيها. شعر أحمد بتصلب عضوه تحت الزي، رائحة عطرها النسائي تملأ أنفه، "عضلاتكِ ناعمة جداً، نورا... كأنها تحتاج إلى رعاية خاصة." همس، ينزلق يديه إلى كتفيها من الأمام، يفرك أعلى الصدر بلطف.
دون تردد، فك سحاب الفستان من الخلف ببطء، ينزله قليلاً يكشف عن كتفيها العاريين، ثم أكثر ليكشف عن حمالة صدر سوداء مثيرة. "هذا للوصول الأفضل." قال، صوته أجش الآن. لم تقاوم نورا، بل ساعدته في خلع الفستان جزئياً، تاركةً صدرها مغطى بالحمالة، لكنها شعرت بحرية مثيرة. فك الحمالة بمهارة، يكشف عن صدرها الكبير، حلماتها المنتفخة الوردية. انحنى وقبل عنقها بلطف، شفتاه الساخنتان تلعقان الجلد، ثم انتقل إلى كتفها، يعضها خفيفاً، يده تفرك صدرها، أصابعه تدوران حول الحلمة ببطء، يعصرها بلطف.
أنين نورا أعلى، "آه... شرطي، ماذا تفعل؟" لكنه لم يتوقف، بل رفعها بلطف، جلس على الكرسي، جذبها على حجره، جسدها شبه العاري يلامس جسده. خلع قميصه بسرعة، يكشف عن صدره العضلي، عضلات بطنه بارزة، ثم رفع تنورتها، خلع الكيلوت المبلل، يكشف عن مهبلها الرطب. دلك البظر بأصابعه، يدور حوله سريعاً، يدخل إصبعين داخلها، يحركهما بعمق. تتقوس نورا على حجره، "أعمق... نعم!" انحنى ووضع فمه على صدرها، يمص الحلمة بقوة، لسانه يدور حولها، أصابعه تستمران في الدخول والخروج.
خلع سرواله، يكشف عن عضوه الكبير المنتصب، سميكاً وطويلاً، رأسه أحمر منتفخ. رفعها بلطف، وضعها على الطاولة، دخلها ببطء، يشعر بضيقها الحار، ثم بدأ يدفع بقوة، يدخل بعمق، جسده يتصادم مع جسدها. غيرا الوضعيات: جلست فوقه على الكرسي، تركب بقوة، صدرها يرتد، يعصرها ويضرب مؤخرتها. ثم من الخلف على الطاولة، يدفع بعمق، يفرك بظرها، يقبل ظهرها ويعض كتفها.
استمرا ساعة، أجسادهما عرقانة، الغرفة مليئة بأنينهما. وصلا الذروة، هي ترتجف في هزة قوية، هو يفرغ داخلها.
سقطا معاً، يعانقان. قبلها أحمد: "الآن، اعترفي." ابتسمت نورا: "سأعود للمزيد من التحقيق." وهكذا، تحول تحقيق بسيط إلى لقاء جنسي مثير، مليء بالتفاصيل التي جعلت كل لحظة أبدية.

17s
Expert


  1. سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. لاعب يدلك مشجعة.



كانت لينا مشجعة شغوفة في أواخر العشرينيات، جسدها الرياضي الممتلئ بالمنحنيات الجذابة يعكس ساعات التمارين في الجيم والرقص، بشرتها البرونزية الناعمة كالكراميل من أيام الشمس في الملاعب، صدرها الكبير المستدير الذي يبرز تحت أي تيشرت، خصرها النحيل، ومؤخرتها المشدودة المستديرة التي تجعلها تبدو كراقصة محترفة. شعرها الأشقر الطويل مربوط في ذيل حصان عالٍ، وعيناها الزرقاوان اللامعتان تكشفان عن حماس جامح وإعجاب سري بلاعبي الفريق المفضل لديها. كانت لينا من المشجعات الدائمات في مباريات كرة القدم، ترتدي تيشرت الفريق الأزرق الضيق الذي يلتصق بجسدها، وشورت جينز قصير يكشف عن فخذيها الممتلئين، تصرخ وتهتف بجنون في المدرجات.
اللاعب، كريم، نجم الفريق في منتصف الثلاثينيات، طويل القامة وبنية عضلية مثالية من سنوات التدريب اليومي، بشرته السمراء اللامعة من العرق، عضلات صدره وبطنه البارزة، ساقاه القويتان، وعيناه البنيتان العميقتان تكشفان عن تركيز وقوة، لكنه يحمل ابتسامة ساحرة تجعل المشجعات يذوبن. كان كريم معروفاً بأدائه الرائع، وفي تلك المباراة الحاسمة، سجل هدف الفوز في الدقيقة الأخيرة، مما جعل الجماهير تهتف باسمه بجنون.
بعد المباراة، في غرفة اللاعبين الخاصة تحت المدرجات، كان الفريق يحتفل بهدوء، لكن كريم شعر بتوتر عضلي شديد في كتفيه وساقيه من الجهد الزائد. كانت لينا، بفضل بطاقتها الخاصة كمشجعة VIP، حصلت على إذن دخول لتهنئة اللاعبين. دخلت الغرفة بابتسامة واسعة، مرتدية تيشرت الفريق المبلل بالعرق قليلاً، شورتها القصير يكشف عن ساقيها البرونزيتين، عرقها يلمع على بشرتها من الهتاف الطويل. "كريم! أنت بطل الليلة!" صاحت، تقترب منه بحماس، عيناها تلمعان بإعجاب حقيقي.
شكرها كريم بابتسامة متعبة، يمسح عرقه بمنشفة: "شكراً، لينا. صوتكم في المدرجات كان يدفعنا." لاحظ إرهاقها الخفيف، ساقاها ترتجفان قليلاً من الوقوف الطويل، كتفاها مشدودتان من رفع اللافتات. "تبدين متعبة أنتِ أيضاً. المشجعات يعملن بجد مثلنا." قال بصوته العميق، يدعوها للجلوس بجانبه على المقعد الطويل في الغرفة الفارغة نسبياً. جلست لينا قريبة منه، تشعر بدفء جسده، رائحة عرقه الرجولي تملأ أنفها، مما يثير شيئاً داخلها.
"عضلاتي متعبة جداً من الهتاف والقفز." قالت بصوت ناعم، تفرك فخذها بلطف. ابتسم كريم، عيناه تتجولان على جسدها سراً: "أنا أعرف تدليكاً جيداً بعد كل مباراة. يساعدني على الاسترخاء. إذا سمحتِ، يمكنني مساعدتكِ قليلاً. الغرفة هادئة الآن." ترددت لينا للحظة، لكن إعجابها به ورغبتها الخفية جعلاها توافق: "حسناً، كريم. أثق بيديك الذهبية."
طلب منها الاستلقاء على المقعد الطويل، بطنها لأسفل، ففعلت، تيشرتها يرتفع قليلاً يكشف عن أسفل ظهرها، شورتها الضيق يبرز مؤخرتها. أحضر كريم زيتاً مرطباً من حقيبته الرياضية، برائحة النعناع المنعشة، وسكبه على يديه القويتين الملطخة بعرق المباراة. بدأ التدليك من كتفيها، أصابعه تضغط بلطف على العضلات المشدودة، تفركها بحركات دائرية بطيئة عميقة، الزيت يجعل يديه تنزلق بسلاسة على بشرتها. كانت يداه خشنتين قليلاً من اللعب، لكن دافئتين وقويتين، "تنفسي بعمق، لينا... دعي التوتر يخرج." همس، أنفاسه الساخنة قريبة من عنقها.
أغمضت لينا عينيها، تشعر بالاسترخاء يتسلل، لكن أيضاً بإثارة تتزايد، "آه... هذا مذهل، كريم." انتقل إلى أسفل الظهر، يرفع التيشرت قليلاً ليكشف عن بشرتها البرونزية، يفرك المنطقة بلطف، أصابعه تلامس حواف الشورت. أصبحت حركاته أبطأ، أكثر حسية، يضغط على عضلات الخصر ثم ينزل إلى مؤخرتها، يفرك اللحم المشدود بقوة خفيفة، يعصرها بلطف. شعرت لينا برطوبة تبدأ بين فخذيها، كيلوتها يبلل، "نعم... هناك، أقوى."
طلب منها النقلب على ظهرها، ففعلت، التيشرت يرتفع يكشف عن بطنها المسطحة، صدرها يرتفع ويهبط بسرعة. رفع التيشرت تماماً، يكشف عن حمالة رياضية زرقاء ترفع صدرها الكبير، فكها بمهارة، يكشف عن حلماتها المنتفخة. انحنى وقبل إحداها، يمصها ببطء، لسانه يدور حولها سريعاً، يده تعصر الثانية. أنينها أعلى، "كريم... نعم!"
انتقل شفتاه نزولاً، يقبل بطنها، يلعق العرق والزيت، ثم خلع الشورت والكيلوت، يكشف عن مهبلها الرطب. دلك البظر بأصابعه، يدور حوله، يدخل إصبعين داخلها بعمق. تتقوس لينا، "أعمق!" انحنى ووضع فمه عليها، لسانه يلعق بمهارة، يتذوقها.
خلع زيه الرياضي، يكشف عن عضوه الكبير المنتصب. صعد فوقها، دخلها ببطء، يشعر بضيقها الحار، ثم دفع بقوة، يدخل بعمق. غيرا الوضعيات: جلست فوقه تركب بقوة، صدرها يرتد، يعصرها ويضرب مؤخرتها. ثم من الخلف، يدفع بعمق، يفرك بظرها.
استمرا ساعة، أجسادهما عرقانة، الغرفة مليئة بأنينهما. وصلا الذروة معاً، هي ترتجف في هزة قوية، هو يفرغ داخلها.
سقطا معاً، يعانقان. قبلها كريم: "أنتِ أفضل مشجعة." ابتسمت لينا: "سأحضر كل مباراة الآن." وهكذا، تحول تدليك بعد المباراة إلى لقاء جنسي مثير، مليء بالتفاصيل التي جعلت كل لحظة أبدية من المتعة.

4s
Fast


  1. سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. كاتب يدلك محررته.



كانت سارة محررة أدبية ناجحة في أواخر الثلاثينيات، امرأة ذكية وجذابة، جسدها الناضج الممتلئ بالمنحنيات الأنثوية يعكس سنوات من الرعاية الذاتية والقراءة المتأخرة، بشرتها البيضاء الناعمة كالورق الفاخر، صدرها الكبير الذي يبرز تحت بلوزاتها الحريرية، خصرها النحيل الذي يتسع إلى وركين عريضين، ومؤخرتها المستديرة المشدودة التي تجعل خطواتها تتمايل بلطف في المكتب. شعرها البني الداكن يتدفق على كتفيها كأنه حبر سائل، وعيناها الرماديتان الثاقبتان تكشفان عن ذكاء حاد وشغف خفي بالكلمات والأجساد. كانت تعمل في دار نشر مرموقة، وكانت مسؤولة عن تحرير روايات الكاتب الشهير، مروان، الذي أصبحت علاقتهما مهنية حميمة تتجاوز حدود المكتب.
مروان، كاتب روائي في منتصف الأربعينيات، طويل القامة وبنية قوية من سنوات الكتابة المتواصلة والسفر، بشرته السمراء الدافئة، عضلات ذراعيه بارزة من حمل الحواسيب والكتب، عيناه الخضراوان العميقتان تكشفان عن خيال جامح ورغبة مكبوتة تجاه النساء اللواتي يفهمن كلماته بعمق. كان يرتدي دائماً قمصاناً بيضاء مفتوحة قليلاً تكشف عن صدره المشعر، وسروالاً مريحاً يبرز قوته.
في ذلك المساء المتأخر في مكتب دار النشر، كانا يعملان على النسخة النهائية من روايته الجديدة، المكتب فارغ تماماً، إضاءة خافتة من مصباح المكتب، رائحة الحبر والقهوة تملأ الهواء، أوراق مبعثرة على الطاولة الكبيرة. كانت سارة جالسة على الأريكة الجلدية في زاوية المكتب، تراجع الفصول الأخيرة، مرتدية بلوزة حريرية بيضاء شفافة قليلاً تبرز حمالة صدرها السوداء، وتنورة رمادية ضيقة ترتفع عندما تجلس، كعبها العالي ملقى جانباً. شعرت بتوتر عضلي شديد في رقبتها وكتفيها من ساعات القراءة الطويلة، ظهرها يؤلمها من الجلوس المنحني.
"مروان... هذا الفصل رائع، لكن عضلاتي متعبة جداً من الجلوس. أحتاج استراحة." قالت سارة بصوت ناعم متعب، تفرك رقبتها بلطف، عيناها تلتقيان بعينيه ببريق خفي. اقترب مروان منها، يجلس بجانبها على الأريكة، يلاحظ جمالها الناضج تحت الإضاءة الدافئة: "أعرف هذا الشعور جيداً، الكتابة تدمر الجسد. دعيني أساعدكِ... يداي ماهرتان في التدليك، يساعدني بعد ساعات الكتابة الطويلة." ترددت سارة للحظة، لكن دفء صوته ورائحة عطره الرجولي جعلاها توافق: "حسناً، مروان. أثق بك."
طلب منها الاستلقاء على الأريكة بطنها لأسفل، ففعلت، بلوزتها ترتفع قليلاً يكشف عن أسفل ظهرها، تنورتها ترتفع عن فخذيها الممتلئين. أحضر مروان زيتاً عطرياً من درج مكتبه، برائحة الياسمين والعنبر، وسكبه على يديه القويتين الملطخة بحبر خفيف. بدأ التدليك من كتفيها، أصابعه تضغط بلطف على العضلات المشدودة، تفركها بحركات دائرية بطيئة عميقة، الزيت يجعل يديه تنزلق بسلاسة على بشرتها. كانت يداه دافئتين، خبيرتين من لمس الكيبورد ساعات، "تنفسي بعمق، سارة... دعي الكلمات تذوب مع التوتر." همس، أنفاسه الساخنة قريبة من أذنها.
أغمضت سارة عينيها، تشعر بالاسترخاء يتسلل، لكن أيضاً بإثارة تتزايد، "آه... هذا مذهل، مروان." انتقل إلى الرقبة، يفرك عضلات الجانبين بلطف، أصابعه تنزلق نحو أعلى الصدر تحت حواف البلوزة. أصبحت حركاته أبطأ، أكثر حسية، يفك أزرار البلوزة ببطء ليكشف عن كتفيها العاريين، ثم أكثر ليصل إلى ظهرها. خلع البلوزة تماماً، يكشف عن حمالة صدر سوداء مثيرة، فكها بمهارة، يكشف عن ظهرها العاري كصفحة بيضاء.
استمر في تدليك أسفل الظهر، أصابعه تنزلق نحو خصرها، ثم إلى مؤخرتها من فوق التنورة، يفرك اللحم الناعم بقوة خفيفة. شعرت سارة برطوبة تبدأ بين فخذيها، كيلوتها يبلل، "نعم... أعمق قليلاً." همست. رفع التنورة ببطء، يكشف عن مؤخرتها المغطاة بكيلوت أسود رفيع، خلعه بلطف، يكشف عن بشرتها العارية. فرك مؤخرتها بعمق، يعصرها، أصابعه تنزلق بين فخذيها الداخليين، تلامس شفرتيها الرطبتين.
طلب منها النقلب على ظهرها، ففعلت، جسدها شبه العاري أمامه، صدرها الكبير مكشوف، حلماتها المنتفخة. سكب الزيت على صدرها، يفركه بلطف، أصابعه تدوران حول الحلمتين، يعصرهما بقوة خفيفة. انحنى وقبل إحداها، يمصها ببطء، لسانه يدور حولها سريعاً، يده تعصر الثانية، يعض الحلمة بلطف ليجعلها تصرخ، "آه... مروان، نعم!"
انتقل شفتاه نزولاً، يقبل بطنها، يلعق الزيت، ثم خلع التنورة كلياً، يكشف عن مهبلها الرطب الوردي. دلك البظر بأصابعه، يدور حوله سريعاً، يدخل إصبعين داخلها، يحركهما بعمق يوازي إيقاع كتابته. تتقوس سارة، "أعمق... لا تتوقف!" انحنى ووضع فمه عليها، لسانه يلعق البظر بمهارة أدبية، يتذوق رطوبتها الحلوة، يدور حوله بحركات دائرية سريعة، أصابعه تستمران في الدخول.
خلع مروان ملابسه بسرعة، يكشف عن جسده العاري، عضوه المنتصب الكبير يبرز بقوة، سميكاً وطويلاً، رأسه أحمر منتفخ. صعد فوقها على الأريكة الواسعة، يضع نفسه بين ساقيها المفتوحتين. "هل تريدين الفصل الأعمق، سارة؟" سأل بصوت أجش. "نعم... أدخله الآن، كاتبي!" صاحت، تجذبه نحوها. دخلها ببطء أولاً، يشعر بضيقها الحار يحيط به كقصة مشوقة، ثم بدأ يتحرك بقوة، يدخل بعمق ويخرج ببطء، جسده يتصادم مع جسدها بصوت رطب مثير.
غيرا الوضعيات ليطيلا المتعة: جلست سارة فوقه، تركب عليه ببطء أولاً ثم بسرعة، صدرها يرتد أمام عينيه، يمسك بهما ويعصرهما بقوة، يضرب مؤخرتها بلطف. ثم قلبها على جانبها، يدخلها من الخلف بينما يده تفرك بظرها، يقبل عنقها ويعض أذنها، يهمس كلمات إغراء من روايته.
استمرا لأكثر من ساعة، أجسادهما مغطاة بالعرق والزيت، المكتب مليء بأنينهما ورائحة الجنس المختلطة بالحبر. أخيراً، وصلا الذروة معاً، سارة ترتجف في هزة جماع قوية، جدران مهبلها تضغط عليه، ومروان يفرغ داخلها بسيل ساخن، يئن بصوت عميق من الرضا الإبداعي.
سقطا معاً على الأريكة، يعانقان بعضهما، أنفاسهما تتداخل مع رائحة الكتب. قبلها مروان بلطف على شفتيها وقال: "هذا كان أعظم فصل على الإطلاق، سارة." ابتسمت سارة، تشعر بالرضا الكامل: "بالتأكيد، كاتبي... سنكتب فصولاً أخرى معاً." وهكذا، تحول تدليك مهني في المكتب إلى لقاء جنسي عميق ومثير، يجمع بين الكلمات والأجساد، مليئاً بالتفاصيل الحسية التي جعلت كل لحظة تبدو كرواية أبدية من المتعة.

4.1s
Fast


  1. سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. مهندس يدلك زميلته في المشروع.



كانت ريم مهندسة معمارية موهوبة في أوائل الثلاثينيات، جسدها الرشيق الممتلئ بالمنحنيات الجذابة يعكس سنوات من العمل الميداني والرياضة الخفيفة، بشرتها الزيتونية الناعمة كالحرير، صدرها الكبير الذي يبرز تحت قميصها الأبيض الرسمي، خصرها النحيل الذي يتسع إلى وركين عريضين، ومؤخرتها المستديرة المشدودة التي تجعل خطواتها في المكتب تتمايل بلطف. شعرها الأسود الطويل مربوط في كعكة مهنية، وعيناها البنيتان الثاقبتان تكشفان عن ذكاء حاد وإرهاق متراكم من ساعات العمل الطويلة. كانت تعمل في شركة هندسية كبيرة، مشرفة على مشروع بناء مجمع تجاري ضخم، وكانت زميلتها في الفريق الرئيسي مع المهندس المدني، طارق.
طارق، مهندس مدني في منتصف الأربعينيات، طويل القامة وبنية عضلية قوية من سنوات العمل في المواقع والتمارين، بشرته السمراء الخشنة قليلاً من الشمس، عضلات ذراعيه وصدره بارزة تحت قميصه الأزرق، عيناه الخضراوان العميقتان تكشفان عن تركيز مهني ورغبة خفية تجاه النساء اللواتي يشاركنه الشغف بالهندسة. كان يرتدي دائماً قميصاً مفتوحاً قليلاً يكشف عن صدره العريض، وسروالاً رسمياً يبرز قوته.
في ذلك المساء المتأخر في المكتب الرئيسي للشركة، كانا يعملان وحدهما على التصاميم النهائية للمشروع، المكتب فارغ تماماً، إضاءة خافتة من مصابيح المكاتب، شاشات الحواسيب تضيء الغرفة، رائحة القهوة والورق المطبوع تملأ الهواء، رسومات ونماذج ثلاثية الأبعاد مبعثرة على الطاولة الكبيرة. كانت ريم جالسة على كرسيها أمام الحاسوب، منحنية لساعات، مرتدية قميصاً أبيض ضيقاً يبرز صدرها، وتنورة سوداء قصيرة ترتفع عندما تجلس، ساقاها الممتلئتان مكشوفتان جزئياً. شعرت بتوتر عضلي شديد في رقبتها، كتفيها، وأسفل ظهرها من الجلوس الطويل.
"طارق... هذه التصاميم مثالية، لكن ظهري يقتلني. عضلاتي مشدودة جداً من اليومين الماضيين." قالت ريم بصوت متعب، تفرك كتفها بلطف، عيناها تلتقيان بعينيه ببريق خفي من الإرهاق الممزوج بالإعجاب المهني. اقترب طارق منها، يقف خلف كرسيها، يلاحظ منحنيات جسدها تحت الإضاءة: "أعرف هذا الشعور جيداً، المشاريع الكبيرة تدمر الجسم. دعيني أساعدكِ... يداي قوية من العمل في المواقع، وأعرف تدليكاً جيداً يريح العضلات بعد ساعات الرسم." ترددت ريم للحظة، لكن دفء صوته ورائحة عطره الرجولي جعلاها توافق: "حسناً، طارق. أثق بمهندس مثلك."
طلب منها الوقوف والاستناد إلى الطاولة، ثم جلس خلفها على كرسي، يضع يديه على كتفيها أولاً. أحضر زيتاً مرطباً عطرياً من حقيبته، برائحة اللافندر والصندل، وسكبه على يديه القويتين. بدأ التدليك من كتفيها، أصابعه تضغط بلطف على العضلات المشدودة، تفركها بحركات دائرية بطيئة عميقة، الزيت يجعل يديه تنزلق بسلاسة على بشرتها من تحت حواف القميص. كانت يداه خشنتين قليلاً من العمل، لكن دافئتين وقويتين، "تنفسي بعمق، ريم... دعي التوتر يذوب كالخرسانة تحت الشمس." همس، أنفاسه الساخنة قريبة من عنقها.
أغمضت ريم عينيها، تشعر بالاسترخاء يتسلل، لكن أيضاً بإثارة تتزايد، "آه... هذا رائع، طارق." فك أزرار قميصها العلوية ببطء ليصل إلى بشرتها بشكل أفضل، يكشف عن كتفيها العاريين، ثم انتقل إلى أسفل الظهر، يرفع القميص قليلاً، يفرك المنطقة بلطف، أصابعه تلامس عمودها الفقري نزولاً إلى خصرها. أصبحت حركاته أبطأ، أكثر حسية، يفك المزيد من الأزرار، يكشف عن ظهرها العاري، فك حمالة الصدر بمهارة، يتركها تتدلى.
استمر في تدليك أسفل الظهر، أصابعه تنزلق نحو جوانب صدرها، يلامس حواف الثديين بلطف. شعرت ريم برطوبة تبدأ بين فخذيها، كيلوتها يبلل، "نعم... أعمق قليلاً." همست. رفع تنورتها ببطء، يكشف عن مؤخرتها المغطاة بكيلوت أسود رفيع، خلعه بلطف، يكشف عن بشرتها العارية. فرك مؤخرتها بعمق، يعصر اللحم الناعم، أصابعه تنزلق بين فخذيها الداخليين، تلامس شفرتيها الرطبتين، يدور حول البظر بلطف.
طلب منها النقلب والجلوس على الطاولة، ففعلت، قميصها مفتوح تماماً، صدرها الكبير مكشوف، حلماتها المنتفخة. سكب الزيت على صدرها، يفركه بلطف، أصابعه تدوران حول الحلمتين، يعصرهما بقوة خفيفة. انحنى وقبل إحداها، يمصها ببطء، لسانه يدور حولها سريعاً، يده تعصر الثانية، يعض الحلمة بلطف ليجعلها تصرخ، "آه... طارق، نعم!"
انتقل شفتاه نزولاً، يقبل بطنها، يلعق الزيت، ثم خلع تنورتها كلياً، يكشف عن مهبلها الرطب. دلك البظر بأصابعه، يدور حوله سريعاً، يدخل إصبعين داخلها، يحركهما بعمق. تتقوس ريم على الطاولة، "أعمق... لا تتوقف، زميلي!" انحنى ووضع فمه عليها، لسانه يلعق البظر بمهارة هندسية دقيقة، يتذوق رطوبتها الحلوة، يدور حوله بحركات دائرية سريعة، أصابعه تستمران في الدخول.
خلع طارق ملابسه بسرعة، يكشف عن جسده العاري، عضوه المنتصب الكبير يبرز بقوة، سميكاً وطويلاً، رأسه أحمر منتفخ. صعد على الطاولة، يضع نفسه بين ساقيها المفتوحتين. "هل تريدين التصميم الأعمق، ريم؟" سأل بصوت أجش. "نعم... أدخله الآن، مهندسي!" صاحت، تجذبه نحوها. دخلها ببطء أولاً، يشعر بضيقها الحار يحيط به كأساس متين، ثم بدأ يتحرك بقوة، يدخل بعمق ويخرج ببطء، جسده يتصادم مع جسدها بصوت رطب مثير على الطاولة.
غيرا الوضعيات ليطيلا المتعة: جلست ريم فوقه على الكرسي، تركب عليه ببطء أولاً ثم بسرعة، صدرها يرتد أمام عينيه، يمسك بهما ويعصرهما بقوة، يضرب مؤخرتها بلطف. ثم قلبها على الطاولة من الخلف، يدفع بعمق، يفرك بظرها، يقبل ظهرها ويعض كتفها، يترك علامات خفيفة كتوقيع على المشروع.
استمرا لأكثر من ساعة، أجسادهما مغطاة بالعرق والزيت، المكتب مليء بأنينهما ورائحة الجنس المختلطة بالرسومات. أخيراً، وصلا الذروة معاً، ريم ترتجف في هزة جماع قوية، جدران مهبلها تضغط عليه، وطارق يفرغ داخلها بسيل ساخن، يئن بصوت عميق من الرضا.
سقطا معاً على الأريكة، يعانقان بعضهما، أنفاسهما تتداخل. قبلها طارق بلطف على شفتيها وقال: "هذا كان أفضل مشروع مشترك، ريم." ابتسمت ريم، تشعر بالرضا الكامل: "بالتأكيد، زميلي... سنعمل على مشاريع أخرى ليلاً." وهكذا، تحول تدليك مهني في المكتب إلى لقاء جنسي عميق ومثير، يجمع بين الهندسة والرغبة الجسدية، مليئاً بالتفاصيل الحسية التي جعلت كل لحظة تبدو كتصميم أبدي من المتعة.

3.8s
Fast


  1. سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. طاهي يدلك مساعدته في المطبخ.



كانت لارا مساعدة طاهٍ شابة في أوائل الثلاثينيات، جسدها الرشيق الممتلئ بالمنحنيات الجذابة يعكس ساعات الوقوف الطويلة في المطبخ والحركة المستمرة، بشرتها البيضاء الناعمة مع لمسة حمراء خفيفة من حرارة الأفران، صدرها الكبير الذي يبرز تحت مريلتها البيضاء، خصرها النحيل الذي يتسع إلى وركين عريضين، ومؤخرتها المستديرة المشدودة التي تجعل حركتها بين الطاولات تبدو كرقصة شهية. شعرها الأحمر الطويل مربوط في ذيل حصان عملي، وعيناها الخضراوان اللامعتان تكشفان عن شغف بالطبخ وإرهاق متراكم من يوم عمل طويل.
الطاهي الرئيسي، ماركو، رجل إيطالي في منتصف الأربعينيات، طويل القامة وبنية عضلية قوية من سنوات رفع الأواني الثقيلة والعمل اليدوي، بشرته الزيتونية اللامعة من العرق، عضلات ذراعيه وصدره بارزة تحت قميصه الأبيض الملفوف الأكمام، عيناه البنيتان العميقتان تكشفان عن شغف بالطعام ورغبة خفية تجاه مساعدته الجميلة. كان يرتدي مريلة بيضاء مفتوحة، وسروالاً أسود يبرز قوته، ورائحة الأعشاب والتوابل تلتصق بجسده.
في ذلك المساء المتأخر في مطعم فاخر في قلب المدينة، انتهت الخدمة، المطبخ فارغ تماماً بعد آخر زبون، الأنوار خافتة، رائحة الطعام المشوي والزبدة المذابة تملأ الهواء، أواني نظيفة متراصة، والطاولة الكبيرة في الوسط مغطاة ببقايا زيت زيتون وأعشاب طازجة. كانت لارا تقف عند الطاولة، تنظف السكاكين، مرتدية مريلتها البيضاء الملطخة قليلاً، قميصها الأبيض التحتي مبلل بالعرق يلتصق بجسدها، تنورتها القصيرة السوداء ترتفع عندما تنحني، ساقاها الممتلئتان مكشوفتان.
"لارا... يوم طويل اليوم، لكن الطبق الرئيسي كان مثالياً بفضلكِ." قال ماركو بصوته الإيطالي العميق، يمسح يديه بمنشفة، يقترب منها. ابتسمت لارا بتعب، تفرك أسفل ظهرها: "شكراً، شيف. لكن عضلاتي متعبة جداً، ظهري وفخذي يؤلماني من الوقوف ساعات." لاحظ ماركو إرهاقها، واقترب أكثر، رائحة جسده الممزوجة بالثوم والريحان تملأ أنفها: "أعرف هذا الشعور جيداً. دعيني أساعدكِ... يداي ماهرتان في التدليك، أستخدمهما لعجن العجين كل يوم، وسأريحكِ كما أريح العجينة."
ترددت لارا للحظة، لكن دفء صوته وحرارة المطبخ جعلاها توافق: "حسناً، ماركو. أثق بيديك الذهبية." طلب منها الاستلقاء على الطاولة الكبيرة النظيفة، بطنها لأسفل، ففعلت، مريلتها ترتفع قليلاً يكشف عن أسفل ظهرها، تنورتها ترتفع عن فخذيها. أحضر ماركو زيت زيتون دافئ من زجاجة على الرف، برائحة الأعشاب الطازجة، وسكبه على يديه القويتين الملطخة ببقايا توابل. بدأ التدليك من كتفيها، أصابعه تضغط بلطف على العضلات المشدودة، تفركها بحركات دائرية بطيئة عميقة، الزيت يجعل يديه تنزلق بسلاسة على بشرتها من تحت حواف القميص.
كانت يداه خشنتين قليلاً من السكاكين، لكن دافئتين وقويتين، "تنفسي بعمق، لارا... دعي التوتر يذوب كالزبدة على النار." همس، أنفاسه الساخنة قريبة من عنقها، يجعل قشعريرة تنتشر في جسدها. أغمضت لارا عينيها، تشعر بالاسترخاء يتسلل، لكن أيضاً بإثارة تتزايد من حرارة المطبخ، "آه... هذا مذهل، شيف." فك أزرار قميصها العلوية ببطء ليصل إلى بشرتها بشكل أفضل، يكشف عن كتفيها العاريين، ثم انتقل إلى أسفل الظهر، يرفع القميص قليلاً، يفرك المنطقة بلطف، أصابعه تلامس عمودها الفقري نزولاً إلى خصرها.
أصبحت حركاته أبطأ، أكثر حسية، يفك المزيد من الأزرار، يكشف عن ظهرها العاري، فك حمالة الصدر بمهارة، يتركها تتدلى. استمر في تدليك أسفل الظهر، أصابعه تنزلق نحو جوانب صدرها، يلامس حواف الثديين بلطف. شعرت لارا برطوبة تبدأ بين فخذيها، كيلوتها يبلل، "نعم... أعمق قليلاً." همست. رفع تنورتها ببطء، يكشف عن مؤخرتها المغطاة بكيلوت أسود رفيع، خلعه بلطف، يكشف عن بشرتها العارية. فرك مؤخرتها بعمق، يعصر اللحم الناعم، أصابعه تنزلق بين فخذيها الداخليين، تلامس شفرتيها الرطبتين، يدور حول البظر بلطف.
طلب منها النقلب على ظهرها، ففعلت، قميصها مفتوح تماماً، صدرها الكبير مكشوف، حلماتها المنتفخة. سكب زيت الزيتون على صدرها، يفركه بلطف، أصابعه تدوران حول الحلمتين، يعصرهما بقوة خفيفة. انحنى وقبل إحداها، يمصها ببطء، لسانه يدور حولها سريعاً، يده تعصر الثانية، يعض الحلمة بلطف ليجعلها تصرخ، "آه... ماركو، نعم!"
انتقل شفتاه نزولاً، يقبل بطنها، يلعق الزيت الممزوج بعرقها، ثم خلع تنورتها كلياً، يكشف عن مهبلها الرطب. دلك البظر بأصابعه، يدور حوله سريعاً، يدخل إصبعين داخلها، يحركهما بعمق يوازي عجن العجين. تتقوس لارا على الطاولة، "أعمق... لا تتوقف، شيفي!" انحنى ووضع فمه عليها، لسانه يلعق البظر بمهارة طاهٍ، يتذوق رطوبتها الحلوة كصلصة سرية، يدور حوله بحركات دائرية سريعة، أصابعه تستمران في الدخول.
خلع ماركو مريلته وقميصه بسرعة، يكشف عن جسده العاري، عضوه المنتصب الكبير يبرز بقوة، سميكاً وطويلاً، رأسه أحمر منتفخ. صعد على الطاولة، يضع نفسه بين ساقيها المفتوحتين. "هل تريدين الطبق الرئيسي، لارا؟" سأل بصوت أجش. "نعم... أدخله الآن، طاهيي!" صاحت، تجذبه نحوها. دخلها ببطء أولاً، يشعر بضيقها الحار يحيط به كفرن ساخن، ثم بدأ يتحرك بقوة، يدخل بعمق ويخرج ببطء، جسده يتصادم مع جسدها بصوت رطب مثير على الطاولة المعدنية.
غيرا الوضعيات ليطيلا المتعة كوجبة كاملة: جلست لارا فوقه على الكرسي العالي، تركب عليه ببطء أولاً ثم بسرعة، صدرها يرتد أمام عينيه، يمسك بهما ويعصرهما بقوة، يضرب مؤخرتها بلطف كعجن. ثم قلبها على الطاولة من الخلف، يدفع بعمق، يفرك بظرها، يقبل ظهرها ويعض كتفها، يترك علامات خفيفة كتوابل.
استمرا لأكثر من ساعة، أجسادهما مغطاة بالعرق والزيت، المطبخ مليء بأنينهما ورائحة الجنس المختلطة بالطعام. أخيراً، وصلا الذروة معاً، لارا ترتجف في هزة جماع قوية، وماركو يفرغ داخلها بسيل ساخن، يئن بصوت عميق من الرضا.
سقطا معاً على الطاولة، يعانقان بعضهما، أنفاسهما تتداخل مع رائحة الأعشاب. قبلها ماركو بلطف على شفتيها وقال: "هذا كان أشهى طبق على الإطلاق، لارا." ابتسمت لارا، تشعر بالرضا الكامل: "بالتأكيد، شيفي... سنطبخ معاً كل ليلة." وهكذا، تحول تدليك في المطبخ إلى لقاء جنسي عميق ومثير، يجمع بين الطهي والرغبة الجسدية، مليئاً بالتفاصيل الحسية التي جعلت كل لحظة تبدو كوجبة أبدية من المتعة.

4.6s
Fast


  1. سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. موسيقي يدلك مغنية.



كانت لونا مغنية جاز شابة في أواخر العشرينيات، جسدها الرشيق الممتلئ بالمنحنيات الجذابة يعكس سنوات الرقص على المسرح والغناء الحماسي، بشرتها السمراء الناعمة كالكاكاو الدافئ، صدرها الكبير الذي يرتفع ويهبط مع كل نغمة عميقة، خصرها النحيل الذي يتمايل كإيقاع بطيء، ومؤخرتها المستديرة المشدودة التي تجعل حركتها على المسرح تبدو كلوحة موسيقية حية. شعرها الأسود الطويل المجعد يتدفق على كتفيها كأوتار قيثارة، وعيناها البنيتان اللامعتان تكشفان عن روح فنية جامحة وإرهاق متراكم من البروفات الطويلة. كانت لونا تعمل مع فرقة جاز صغيرة، وكانت تتعاون بشكل خاص مع عازف البيانو الشهير، أليكس، الذي أصبحت علاقتهما فنية حميمة تتجاوز حدود الاستوديو.
أليكس، موسيقي وعازف بيانو في منتصف الأربعينيات، طويل القامة وبنية عضلية قوية من سنوات الجلوس الطويل أمام البيانو والحركة على المسرح، بشرته البيضاء الدافئة، أصابعه الطويلة القوية التي ترقص على المفاتيح كأنها تلامس جسداً، عيناه الزرقاوان العميقتان تكشفان عن خيال موسيقي جامح ورغبة خفية تجاه صوت لونا وجسدها. كان يرتدي دائماً قميصاً أسود مفتوحاً قليلاً يكشف عن صدره المشعر، وسروالاً مريحاً يبرز قوته.
في ذلك المساء المتأخر في استوديو التسجيل الخاص، كانا يعملان على أغنية جديدة، الاستوديو فارغ تماماً بعد مغادرة الفرقة، إضاءة خافتة حمراء دافئة، رائحة الخشب والدخان الخفيف من سيجارة أليكس السابقة تملأ الهواء، البيانو الكبير في الوسط، ميكروفونات معلقة، وأريكة جلدية سوداء واسعة في الزاوية. كانت لونا تقف أمام الميكروفون، تغني مقطعاً عاطفياً، مرتدية فستاناً أسود قصيراً ضيقاً يلتصق بجسدها كأنه لحن، صدرها يرتفع مع كل تنفس عميق، ساقاها الممتلئتان مكشوفتان. شعرت بتوتر عضلي شديد في رقبتها، كتفيها، وأسفل ظهرها من ساعات الغناء والوقوف.
"أليكس... هذا المقطع يخرج رائعاً، لكن صوتي متعب وعضلاتي مشدودة جداً من اليوم." قالت لونا بصوت ناعم خشن قليلاً من الغناء، تجلس على الأريكة، تفرك رقبتها بلطف، عيناها تلتقيان بعينيه ببريق خفي. اقترب أليكس منها، يجلس بجانبها، يلاحظ جمالها تحت الإضاءة الحمراء: "أعرف هذا الشعور، الغناء يأخذ من الجسد كما يأخذ من الروح. دعيني أساعدكِ... أصابعي ماهرة في لمس الأوتار، وسأريح عضلاتكِ كما أريح النغمات." ترددت لونا للحظة، لكن دفء صوته ورائحة عطره الممزوج بالدخان جعلاها توافق: "حسناً، أليكس. أثق بأصابعك الموسيقية."
طلب منها الاستلقاء على الأريكة بطنها لأسفل، ففعلت، فستانها يرتفع قليلاً يكشف عن أسفل ظهرها، ساقاها مفتوحتان قليلاً. أحضر أليكس زيتاً عطرياً من حقيبته، برائحة الورد والمسك، وسكبه على يديه الطويلة القوية. بدأ التدليك من كتفيها، أصابعه تضغط بلطف على العضلات المشدودة، تفركها بحركات دائرية بطيئة عميقة كإيقاع جاز بطيء، الزيت يجعل يديه تنزلق بسلاسة على بشرتها. كانت أصابعه خبيرة، طويلة وقوية من العزف، "تنفسي بعمق، لونا... دعي التوتر يخرج مع كل زفير." همس، أنفاسه الساخنة قريبة من عنقها.
أغمضت لونا عينيها، تشعر بالاسترخاء يتسلل، لكن أيضاً بإثارة تتزايد، "آه... هذا يشبه لحناً بطيئاً، أليكس." رفع فستانها قليلاً ليكشف عن ظهرها، يفرك أسفل الظهر بلطف، أصابعه تلامس عمودها الفقري نزولاً إلى خصرها. أصبحت حركاته أبطأ، أكثر حسية، يرفع الفستان أكثر، يكشف عن مؤخرتها المغطاة بكيلوت أسود رفيع، يفرك اللحم الناعم بقوة خفيفة، يعصرها بلطف كعزف على أوتار منخفضة.
شعرت لونا برطوبة تبدأ بين فخذيها، كيلوتها يبلل، "نعم... هناك، أعمق." همست. خلع الكيلوت ببطء، يكشف عن بشرتها العارية، فرك فخذيها الداخليين، أصابعه تنزلق نحو مهبلها، تلامس شفرتيها الرطبتين، يدور حول البظر بلطف. طلب منها النقلب على ظهرها، ففعلت، فستانها مفتوح تماماً، صدرها الكبير مكشوف بعد أن فك حمالة الصدر، حلماتها المنتفخة. سكب الزيت على صدرها، يفركه بلطف، أصابعه تدوران حول الحلمتين، يعصرهما بقوة خفيفة كضغط على مفتاح بيانو.
انحنى وقبل إحداها، يمصها ببطء، لسانه يدور حولها سريعاً كسولو جاز، يده تعصر الثانية، يعض الحلمة بلطف ليجعلها تصرخ، "آه... أليكس، نعم!" انتقل شفتاه نزولاً، يقبل بطنها، يلعق الزيت، ثم خلع الفستان كلياً، يكشف عن مهبلها الرطب. دلك البظر بأصابعه، يدور حوله سريعاً، يدخل إصبعين داخلها، يحركهما بعمق يوازي إيقاع أغنيتها. تتقوس لونا على الأريكة، "أعمق... لا تتوقف، عازفي!"
انحنى ووضع فمه عليها، لسانه يلعق البظر بمهارة موسيقية، يتذوق رطوبتها الحلوة كنغمة عالية، يدور حوله بحركات دائرية سريعة، أصابعه تستمران في الدخول. صاحت لونا بصوت عالٍ يشبه غناءها، "****... هذا اللحن الأعمق!"
خلع أليكس ملابسه بسرعة، يكشف عن جسده العاري، عضوه المنتصب الكبير يبرز بقوة، سميكاً وطويلاً كأداة موسيقية. صعد فوقها على الأريكة، يضع نفسه بين ساقيها المفتوحتين. "هل تريدين الديو الكامل، لونا؟" سأل بصوت أجش. "نعم... أدخله الآن، موسيقيي!" صاحت، تجذبه نحوها. دخلها ببطء أولاً، يشعر بضيقها الحار يحيط به كنغمة متناغمة، ثم بدأ يتحرك بقوة، يدخل بعمق ويخرج ببطء، جسده يتصادم مع جسدها بإيقاع جاز سريع.
غيرا الوضعيات كارتجال موسيقي: جلست لونا فوقه، تركب عليه ببطء أولاً ثم بسرعة، صدرها يرتد أمام عينيه، يمسك بهما ويعصرهما بقوة، يضرب مؤخرتها بلطف كضرب على الطبول. ثم قلبها على جانبها، يدخلها من الخلف بينما يده تفرك بظرها، يقبل عنقها ويعض أذنها، يهمس كلمات إغراء ككلمات أغنية.
استمرا لأكثر من ساعة، أجسادهما مغطاة بالعرق والزيت، الاستوديو مليء بأنينهما يتردد كصدى موسيقي ورائحة الجنس المختلطة بالعطور. أخيراً، وصلا الذروة معاً كنهاية أوركسترا، لونا ترتجف في هزة جماع قوية تصرخ بصوتها الغنائي، وأليكس يفرغ داخلها بسيل ساخن، يئن بصوت عميق من الرضا الفني.
سقطا معاً على الأريكة، يعانقان بعضهما، أنفاسهما تتداخل مع صمت الاستوديو. قبلها أليكس بلطف على شفتيها وقال: "هذا كان أعظم ديو على الإطلاق، لونا." ابتسمت لونا، تشعر بالرضا الكامل: "بالتأكيد، موسيقيي... سنعزف معاً كل ليلة." وهكذا، تحول تدليك موسيقي إلى لقاء جنسي عميق ومثير، يجمع بين النغمات والأجساد، مليئاً بالتفاصيل الحسية التي جعلت كل لحظة تبدو كسيمفونية أبدية من المتعة.

5.6s
Fast


  1. سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. راقص يدلك شريكته.



كانت إيفا راقصة باليه محترفة في أواخر العشرينيات، جسدها الرشيق المثالي الممتلئ بالمنحنيات الانسيابية يعكس سنوات من التدريب الشاق والانضباط، بشرتها البيضاء الناعمة كالرخام اللامع من العرق بعد البروفات، ساقاها الطويلتان المشدودتان كأوتار مشدودة، خصرها النحيل الذي يتمايل كموجة رقيقة، صدرها الكبير المستدير الذي يرتفع ويهبط مع كل تنفس عميق، ومؤخرتها المرفوعة المستديرة التي تجعل كل حركة تبدو كلوحة فنية حية. شعرها الأشقر الطويل مربوط في كعكة باليه أنيقة، وعيناها الزرقاوان الواسعتان تكشفان عن شغف جامح وإرهاق متراكم من ساعات التدريب اليومية. كانت إيفا تتعاون في عرض باليه جديد مع شريكها الراقص، ليو، الذي أصبحت علاقتهما فنية حميمة تتجاوز حدود الاستوديو.
ليو، راقص باليه رئيسي في منتصف الثلاثينيات، طويل القامة وبنية عضلية مثالية من سنوات رفع الشريكات والقفزات العالية، بشرته السمراء اللامعة من العرق، عضلات صدره وبطنه البارزة كتمثال يوناني، ذراعاه القويتان القادرتان على رفعها بسهولة، وساقاه الطويلتان المشدودتان، عيناه الخضراوان العميقتان تكشفان عن تركيز فني ورغبة خفية تجاه جسد إيفا الذي يلمسه يومياً في الرقصات. كان يرتدي دائماً ليوتار رقص أسود ضيق يبرز كل تفصيل في جسده، وقميصاً خفيفاً يلتصق بعرقه.
في ذلك المساء المتأخر في استوديو الباليه الخاص، انتهت البروفة الطويلة، الاستوديو فارغ تماماً، إضاءة خافتة من المصابيح العلوية، مرايا كبيرة تعكس أجسادهما، رائحة العرق والراتنج من الأرضية الخشبية تملأ الهواء، موسيقى باليه هادئة لا تزال تتسلل من السماعات، وأرضية واسعة مغطاة بحصير رقص ناعمة. كانت إيفا مستلقية على الأرضية، تتنفس بصعوبة بعد رفعة عالية، مرتدية ليوتار رقص وردي ضيق يلتصق بجسدها كجلد ثانٍ، توب رقص أبيض شفاف مبلل بالعرق يبرز حلماتها، ساقاها مفتوحتان قليلاً من الإرهاق. شعرت بتوتر عضلي شديد في فخذيها، أسفل ظهرها، وكتفيها من الرفعات والدورانات.
"ليو... هذه الرفعة كانت مثالية، لكن عضلاتي تحترق. فخذي وظهری يؤلماني جداً." قالت إيفا بصوت ناعم متعب، تجلس ببطء، تفرك فخذها الداخلي بلطف، عيناها تلتقيان بعينيه ببريق خفي. اقترب ليو منها، يجلس بجانبها على الأرضية، يلاحظ جسدها اللامع تحت الإضاءة: "أعرف هذا الشعور، الباليه يأخذ من الجسد كل شيء. دعيني أساعدكِ... يداي قوية من رفعكِ يومياً، وسأريح عضلاتكِ كما أريحكِ في الرقصة." ترددت إيفا للحظة، لكن دفء صوته ولمساته اليومية في الرقص جعلاها توافق: "حسناً، ليو. أثق بشريكي."
طلب منها الاستلقاء على الأرضية بطنها لأسفل، ففعلت، ليوتارها يرتفع قليلاً يكشف عن أسفل ظهرها، ساقاها مفتوحتان قليلاً للراحة. أحضر ليو زيتاً مرطباً عطرياً من حقيبته، برائحة اللافندر والياسمين، وسكبه على يديه القويتين الطويلة. بدأ التدليك من كتفيها، أصابعه تضغط بلطف على العضلات المشدودة، تفركها بحركات دائرية بطيئة عميقة كحركة أداجيو في الباليه، الزيت يجعل يديه تنزلق بسلاسة على بشرتها. كانت يداه قويتين، خبيرتين من رفعها، "تنفسي بعمق، إيفا... دعي التوتر يخرج مع كل حركة." همس، أنفاسه الساخنة قريبة من عنقها.
أغمضت إيفا عينيها، تشعر بالاسترخاء يتسلل، لكن أيضاً بإثارة تتزايد، "آه... هذا يشبه رفعة بطيئة، ليو." انتقل إلى أسفل الظهر، يرفع التوب قليلاً ليكشف عن بشرتها العارية، يفرك المنطقة بلطف، أصابعه تلامس عمودها الفقري نزولاً إلى خصرها. أصبحت حركاته أبطأ، أكثر حسية، يرفع الليوتار قليلاً، يكشف عن مؤخرتها المرفوعة، يفرك اللحم المشدود بقوة خفيفة، يعصرها بلطف كرفعة شريكة.
شعرت إيفا برطوبة تبدأ بين فخذيها، كيلوتها الرقيق يبلل، "نعم... هناك، أعمق." همست. خلع الليوتار ببطء من الأسفل، يكشف عن ساقيها ومؤخرتها العارية، فرك فخذيها الداخليين بعمق، أصابعه تنزلق نحو مهبلها، تلامس شفرتيها الرطبتين، يدور حول البظر بلطف. طلب منها النقلب على ظهرها، ففعلت، توبها مفتوح، صدرها الكبير مكشوف بعد أن خلعه، حلماتها المنتفخة. سكب الزيت على صدرها، يفركه بلطف، أصابعه تدوران حول الحلمتين، يعصرهما بقوة خفيفة كقفزة عالية.
انحنى وقبل إحداها، يمصها ببطء، لسانه يدور حولها سريعاً كدوران باليه، يده تعصر الثانية، يعض الحلمة بلطف ليجعلها تصرخ، "آه... ليو، نعم!" انتقل شفتاه نزولاً، يقبل بطنها، يلعق الزيت والعرق، ثم خلع الليوتار كلياً، يكشف عن مهبلها الرطب. دلك البظر بأصابعه، يدور حوله سريعاً، يدخل إصبعين داخلها، يحركهما بعمق يوازي رفعة عالية. تتقوس إيفا على الأرضية، "أعمق... لا تتوقف، شريكي!"
انحنى ووضع فمه عليها، لسانه يلعق البظر بمهارة راقص، يتذوق رطوبتها الحلوة كنغمة عالية، يدور حوله بحركات دائرية سريعة، أصابعه تستمران في الدخول. صاحت إيفا بصوت عالٍ يتردد في الاستوديو، "****... هذه الرقصة الأعمق!"
خلع ليو ليوتاره بسرعة، يكشف عن جسده العاري، عضوه المنتصب الكبير يبرز بقوة، سميكاً وطويلاً كعمود رفعة. صعد فوقها على الأرضية، يضع نفسه بين ساقيها المفتوحتين كوضعية باليه. "هل تريدين الرفعة الكاملة، إيفا؟" سأل بصوت أجش. "نعم... أدخله الآن، راقصي!" صاحت، تجذبه نحوها. دخلها ببطء أولاً، يشعر بضيقها الحار يحيط به كرفعة مثالية، ثم بدأ يتحرك بقوة، يدخل بعمق ويخرج ببطء، جسده يتصادم مع جسدها بإيقاع باليه سريع.
غيرا الوضعيات كرقصة مشتركة: رفعها بين ذراعيه في وضعية رفعة، دخلها واقفاً، يدفع بعمق بينما تحيط ساقاها بخصره. ثم جلست فوقه على الأرضية، تركب عليه ببطء أولاً ثم بسرعة، صدرها يرتد أمام عينيه، يمسك بهما ويعصرهما بقوة، يضرب مؤخرتها بلطف كدوران. ثم قلبها على بطنها في وضعية انحناء، يدخلها من الخلف، يدفع بعمق، يفرك بظرها، يقبل ظهرها ويعض كتفها، يترك علامات خفيفة كتوقيع على الرقصة.
استمرا لأكثر من ساعة، أجسادهما مغطاة بالعرق والزيت، الاستوديو مليء بأنينهما يتردد كموسيقى باليه ورائحة الجنس المختلطة بالراتنج. أخيراً، وصلا الذروة معاً كذروة عرض، إيفا ترتجف في هزة جماع قوية تصرخ كآخر نغمة، وليو يفرغ داخلها بسيل ساخن، يئن بصوت عميق من الرضا الفني.
سقطا معاً على الأرضية، يعانقان بعضهما، أنفاسهما تتداخل مع صمت الاستوديو. قبلها ليو بلطف على شفتيها وقال: "هذه كانت أعظم رقصة مشتركة، إيفا." ابتسمت إيفا، تشعر بالرضا الكامل: "بالتأكيد، شريكي... سنرقص معاً كل ليلة." وهكذا، تحول تدليك بعد البروفة إلى لقاء جنسي عميق ومثير، يجمع بين الباليه والرغبة الجسدية، مليئاً بالتفاصيل الحسية التي جعلت كل لحظة تبدو كعرض باليه أبدي من المتعة.

6.8s
Fast


  1. سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. مسافر يدلك رفيقته في القطار.



كانت سارة مسافرة شابة في أواخر العشرينيات، امرأة مستقلة تعمل في مجال التصميم الجرافيكي، جسدها الرشيق الممتلئ بالمنحنيات الجذابة يعكس أسلوب حياة نشيط ومغامر، بشرتها البيضاء الناعمة كالحرير مع لمسة ذهبية خفيفة من الشمس، صدرها الكبير الذي يبرز تحت قميصها الأبيض الخفيف، خصرها النحيل الذي يتمايل بلطف عند المشي، ومؤخرتها المستديرة المشدودة التي تجعل تنورتها القصيرة تتحرك بإغراء. شعرها البني الطويل يتدفق بحرية على كتفيها، وعيناها الخضراوان الواسعتان تكشفان عن روح مغامرة وإرهاق خفيف من رحلة طويلة. كانت سارة في طريقها إلى مدينة ساحلية لقضاء عطلة قصيرة، حجزت مقصورة خاصة في قطار ليلي فاخر، لكن بسبب ازدحام الحجوزات، اضطرت لمشاركة المقصورة مع مسافر آخر.
الرفيق، أيمن، رجل في منتصف الثلاثينيات، رجل أعمال يسافر كثيراً، طويل القامة وبنية عضلية قوية من التمارين المنتظمة، بشرته السمراء الدافئة، عضلات صدره وذراعيه بارزة تحت قميصه الأسود المفتوح قليلاً، عيناه البنيتان العميقتان تكشفان عن هدوء وجاذبية خفية. كان يرتدي بنطالاً مريحاً يبرز ساقيه القويتين، ورائحة عطره الخشبي تملأ المقصورة الصغيرة.
بدأت الرحلة في المساء، القطار يتحرك بهدوء عبر الريف المظلم، المقصورة الخاصة صغيرة لكن مريحة، سريران علويان وسفلي، طاولة صغيرة، إضاءة خافتة صفراء دافئة، صوت عجلات القطار المنتظم يتردد كإيقاع هادئ، ورائحة القهوة التي طلباها من عربة الطعام تملأ الهواء. جلست سارة على السرير السفلي، مرتدية قميصاً أبيض خفيفاً وتنورة قصيرة، ساقاها الممتلئتان مكشوفتان، تشعر بتوتر عضلي من الجلوس الطويل في المحطة والحقائب الثقيلة.
"الرحلة طويلة، وأنا متعبة جداً. عضلاتي مشدودة من حمل الحقائب." قالت سارة بصوت ناعم، تفرك كتفها بلطف، عيناها تلتقيان بعيني أيمن الذي جلس مقابلها. ابتسم أيمن، يلاحظ جمالها تحت الإضاءة الدافئة: "أعرف هذا الشعور، السفر يرهق الجسم. أنا أعرف تدليكاً جيداً من رحلاتي الطويلة، يساعدني على الاسترخاء. إذا سمحتِ، يمكنني مساعدتكِ قليلاً، المقصورة خاصة ولن يزعجنا أحد." ترددت سارة للحظة، لكن دفء صوته وصوت القطار الهادئ جعلاها توافق: "حسناً، أيمن. شكراً، أحتاج ذلك فعلاً."
طلب منها الاستلقاء على السرير السفلي بطنها لأسفل، ففعلت، قميصها يرتفع قليلاً يكشف عن أسفل ظهرها، تنورتها ترتفع عن فخذيها الممتلئين. أحضر أيمن زيتاً مرطباً عطرياً من حقيبته، برائحة الورد والمسك، وسكبه على يديه القويتين. بدأ التدليك من كتفيها، أصابعه تضغط بلطف على العضلات المشدودة، تفركها بحركات دائرية بطيئة عميقة، الزيت يجعل يديه تنزلق بسلاسة على بشرتها. كانت يداه دافئتين، قويتين لكن لطيفتين، "تنفسي بعمق، سارة... مع إيقاع القطار." همس، أنفاسه الساخنة قريبة من عنقها، يجعل قشعريرة تنتشر في جسدها مع اهتزاز القطار الخفيف.
أغمضت سارة عينيها، تشعر بالاسترخاء يتسلل، لكن أيضاً بإثارة تتزايد مع كل اهتزاز، "آه... هذا رائع، أيمن." انتقل إلى أسفل الظهر، يرفع القميص قليلاً ليكشف عن بشرتها العارية، يفرك المنطقة بلطف، أصابعه تلامس عمودها الفقري نزولاً إلى خصرها. أصبحت حركاته أبطأ، أكثر حسية، يرفع التنورة قليلاً، يكشف عن مؤخرتها المغطاة بكيلوت أسود رفيع، يفرك اللحم الناعم بقوة خفيفة، يعصرها بلطف مع إيقاع القطار.
شعرت سارة برطوبة تبدأ بين فخذيها، كيلوتها يبلل، "نعم... هناك، أعمق." همست. خلع الكيلوت ببطء، يكشف عن بشرتها العارية، فرك فخذيها الداخليين بعمق، أصابعه تنزلق نحو مهبلها، تلامس شفرتيها الرطبتين، يدور حول البظر بلطف. طلب منها النقلب على ظهرها، ففعلت، قميصها مفتوح، صدرها الكبير مكشوف بعد أن فك الأزرار، حلماتها المنتفخة. سكب الزيت على صدرها، يفركه بلطف، أصابعه تدوران حول الحلمتين، يعصرهما بقوة خفيفة.
انحنى وقبل إحداها، يمصها ببطء، لسانه يدور حولها سريعاً، يده تعصر الثانية، يعض الحلمة بلطف ليجعلها تصرخ، "آه... أيمن، نعم!" انتقل شفتاه نزولاً، يقبل بطنها، يلعق الزيت، ثم خلع التنورة كلياً، يكشف عن مهبلها الرطب. دلك البظر بأصابعه، يدور حوله سريعاً، يدخل إصبعين داخلها، يحركهما بعمق مع اهتزاز القطار. تتقوس سارة على السرير، "أعمق... لا تتوقف، رفيقي!"
انحنى ووضع فمه عليها، لسانه يلعق البظر بمهارة، يتذوق رطوبتها الحلوة، يدور حوله بحركات دائرية سريعة، أصابعه تستمران في الدخول. صاحت سارة بصوت عالٍ يغطيه صوت القطار، "****... هذه الرحلة جنونية!"
خلع أيمن ملابسه بسرعة، يكشف عن جسده العاري، عضوه المنتصب الكبير يبرز بقوة، سميكاً وطويلاً. صعد فوقها على السرير الضيق، يضع نفسه بين ساقيها المفتوحتين. "هل تريدين الوصول الكامل، سارة؟" سأل بصوت أجش. "نعم... أدخله الآن، مسافري!" صاحت، تجذبه نحوها. دخلها ببطء أولاً، يشعر بضيقها الحار يحيط به مع كل اهتزاز للقطار، ثم بدأ يتحرك بقوة، يدخل بعمق ويخرج ببطء، جسده يتصادم مع جسدها بإيقاع يتناغم مع عجلات القطار.
غيرا الوضعيات ليطيلا المتعة في المقصورة المهتزة: جلست سارة فوقه على السرير، تركب عليه ببطء أولاً ثم بسرعة، صدرها يرتد أمام عينيه، يمسك بهما ويعصرهما بقوة، يضرب مؤخرتها بلطف مع كل اهتزاز. ثم قلبها على جانبها، يدخلها من الخلف بينما يده تفرك بظرها، يقبل عنقها ويعض أذنها، يهمس كلمات إغراء مع صوت القطار.
استمرا لأكثر من ساعة، أجسادهما مغطاة بالعرق والزيت، المقصورة مليئة بأنينهما يتردد مع صوت القطار ورائحة الجنس المختلطة بالعطور. أخيراً، وصلا الذروة معاً كوصول إلى محطة نهائية، سارة ترتجف في هزة جماع قوية تصرخ بصوت مكتوم، وأيمن يفرغ داخلها بسيل ساخن، يئن بصوت عميق من الرضا.
سقطا معاً على السرير الضيق، يعانقان بعضهما، أنفاسهما تتداخل مع صوت القطار الهادئ. قبلها أيمن بلطف على شفتيها وقال: "هذه كانت أجمل رحلة قطار، سارة." ابتسمت سارة، تشعر بالرضا الكامل: "بالتأكيد، رفيقي... ربما نغير الوجهة ونستمر." وهكذا، تحول تدليك في رحلة قطار إلى لقاء جنسي عميق ومثير، يجمع بين الحركة والرغبة الجسدية، مليئاً بالتفاصيل الحسية التي جعلت كل كيلومتر يبدو كأبدية من المتعة.

6.9s
Fast


  1. سرد روائى وجنسى مثير جدا وتفصيلى وطويل .. غريب يدلك امرأة في حفلة.



كانت ليلى امرأة في أواخر الثلاثينيات، أنيقة ومثيرة، تعمل في مجال العلاقات العامة، جسدها الناضج الممتلئ بالمنحنيات الجذابة يعكس سنوات من الرعاية الذاتية والثقة بالنفس، بشرتها الزيتونية الناعمة كالقطيفة تحت الإضاءة الخافتة، صدرها الكبير الذي يبرز تحت فستانها الأحمر الضيق المفتوح من الظهر، خصرها النحيل الذي يتمايل بلطف مع كل خطوة، ومؤخرتها المستديرة المشدودة التي تجعل الفستان يلتصق بها كأنه مصمم خصيصاً لها. شعرها الأسود الطويل يتدفق على كتفيها المكشوفين، وعيناها السوداوان اللامعتان تكشفان عن روح مرحة لكنها متعبة قليلاً من يوم عمل طويل. كانت ليلى قد حضرت حفلة خاصة في فيلا فاخرة على ضفاف البحر، حفلة لأصدقاء أصدقاء، موسيقى جاز هادئة تتسلل في الهواء، إضاءة خافتة من الشموع والمصابيح الحمراء، رائحة العطور الفاخرة والكوكتيلات تملأ المكان، وضحكات خفيفة تتردد بين الضيوف.
الغريب، كان اسمه رامي، رجل في منتصف الأربعينيات، غامض وجذاب، طويل القامة وبنية عضلية قوية من سنوات التمارين والسفر، بشرته السمراء اللامعة تحت الإضاءة، عضلات ذراعيه وصدره بارزة تحت قميصه الأسود المفتوح قليلاً، عيناه الخضراوان العميقتان تكشفان عن ثقة هادئة ورغبة خفية. كان رامي ضيفاً مدعواً من صديق مشترك، يرتدي بدلة سوداء أنيقة بدون ربطة عنق، رائحة عطره الخشبي القوي تملأ الهواء حوله. لم يكن يعرف ليلى من قبل، لكنه لاحظها فور دخولها، جسدها يتمايل بين الضيوف، ابتسامتها الساحرة تجذب الأنظار.
بعد ساعة من الحفلة، جلست ليلى على أريكة جلدية في زاوية هادئة نسبياً من الصالون الكبير، تفرك كتفيها بلطف، تشعر بتوتر عضلي شديد من الوقوف الطويل على كعبها العالي والرقص الخفيف. اقترب رامي منها بكأسين من الكوكتيل، يمد واحدة لها بابتسامة: "تبدين متعبة قليلاً وسط كل هذا الجمال. كوكتيل؟" شكرته ليلى، تأخذ الكأس، عيناها تلتقيان بعينيه للحظة طويلة: "شكراً... اليوم كان طويلاً، وعضلاتي مشدودة جداً." ابتسم رامي، يجلس بجانبها بهدوء: "أعرف هذا الشعور. أنا أعرف تدليكاً جيداً، يساعدني بعد أيام السفر الطويلة. إذا سمحتِ، يمكنني مساعدتكِ قليلاً، الحفلة هادئة هنا، ولن يلاحظ أحد."
ترددت ليلى للحظة، لكن دفء صوته، رائحة عطره، ونظرته الواثقة جعلاها توافق بابتسامة خجولة مثيرة: "حسناً... غريب، لكن أثق بك." طلب منها الاستلقاء قليلاً على الأريكة بطنها لأسفل، ففعلت، فستانها يرتفع قليلاً يكشف عن أسفل ظهرها المكشوف أصلاً، ساقاها الممتلئتان مكشوفتان. أحضر رامي زيتاً عطرياً صغيراً من جيبه، برائحة الياسمين والمسك، وسكبه على يديه القويتين. بدأ التدليك من كتفيها المكشوفين، أصابعه تضغط بلطف على العضلات المشدودة، تفركها بحركات دائرية بطيئة عميقة، الزيت يجعل يديه تنزلق بسلاسة على بشرتها.
كانت يداه دافئتين، قويتين لكن لطيفتين، "تنفسي بعمق، جميلة... مع إيقاع الموسيقى." همس، أنفاسه الساخنة قريبة من عنقها، يجعل قشعريرة تنتشر في جسدها مع كل لمسة. أغمضت ليلى عينيها، تشعر بالاسترخاء يتسلل، لكن أيضاً بإثارة تتزايد، "آه... هذا مذهل، غريبي." انتقل إلى أسفل الظهر المكشوف، يفرك المنطقة بلطف، أصابعه تلامس عمودها الفقري نزولاً إلى خصرها، يرفع الفستان قليلاً ليصل أكثر. أصبحت حركاته أبطأ، أكثر حسية، ينزلق أصابعه نحو جوانب صدرها، يلامس حواف الثديين بلطف.
شعرت ليلى برطوبة تبدأ بين فخذيها، كيلوتها يبلل، "نعم... أعمق قليلاً." همست بصوت مثير. رفع الفستان أكثر، يكشف عن مؤخرتها المغطاة بكيلوت أحمر رفيع، خلعه بلطف، يكشف عن بشرتها العارية. فرك مؤخرتها بعمق، يعصر اللحم الناعم، أصابعه تنزلق بين فخذيها الداخليين، تلامس شفرتيها الرطبتين، يدور حول البظر بلطف. طلب منها النقلب على ظهرها، ففعلت، فستانها مفتوح تماماً، صدرها الكبير مكشوف بعد أن فك السحاب، حلماتها المنتفخة. سكب الزيت على صدرها، يفركه بلطف، أصابعه تدوران حول الحلمتين، يعصرهما بقوة خفيفة.
انحنى وقبل إحداها، يمصها ببطء، لسانه يدور حولها سريعاً، يده تعصر الثانية، يعض الحلمة بلطف ليجعلها تصرخ خفيفاً، "آه... غريبي، نعم!" انتقل شفتاه نزولاً، يقبل بطنها، يلعق الزيت، ثم خلع الفستان كلياً، يكشف عن مهبلها الرطب. دلك البظر بأصابعه، يدور حوله سريعاً، يدخل إصبعين داخلها، يحركهما بعمق. تتقوس ليلى على الأريكة، "أعمق... لا تتوقف!"
انحنى ووضع فمه عليها، لسانه يلعق البظر بمهارة، يتذوق رطوبتها الحلوة، يدور حوله بحركات دائرية سريعة، أصابعه تستمران في الدخول. صاحت ليلى بصوت مكتوم يغطيه الموسيقى، "****... هذه الحفلة جنونية!"
خلع رامي ملابسه بسرعة، يكشف عن جسده العاري، عضوه المنتصب الكبير يبرز بقوة، سميكاً وطويلاً. صعد فوقها على الأريكة، يضع نفسه بين ساقيها المفتوحتين. "هل تريدين الرقصة الكاملة، جميلة؟" سأل بصوت أجش. "نعم... أدخله الآن، غريبي!" صاحت، تجذبه نحوها. دخلها ببطء أولاً، يشعر بضيقها الحار يحيط به، ثم بدأ يتحرك بقوة، يدخل بعمق ويخرج ببطء، جسده يتصادم مع جسدها بإيقاع الموسيقى.
غيرا الوضعيات ليطيلا المتعة في الزاوية الهادئة: جلست ليلى فوقه، تركب عليه ببطء أولاً ثم بسرعة، صدرها يرتد أمام عينيه، يمسك بهما ويعصرهما بقوة، يضرب مؤخرتها بلطف. ثم قلبها على جانبها، يدخلها من الخلف بينما يده تفرك بظرها، يقبل عنقها ويعض أذنها، يهمس كلمات إغراء.
استمرا لأكثر من ساعة، أجسادهما مغطاة بالعرق والزيت، الزاوية مليئة بأنينهما المكتوم ورائحة الجنس المختلطة بالعطور. أخيراً، وصلا الذروة معاً، ليلى ترتجف في هزة جماع قوية، ورامي يفرغ داخلها بسيل ساخن.
سقطا معاً على الأريكة، يعانقان بعضهما، أنفاسهما تتداخل مع الموسيقى. قبلها رامي بلطف على شفتيها وقال: "هذه كانت أجمل حفلة، ليلى." ابتسمت ليلى، تشعر بالرضا الكامل: "بالتأكيد، غريبي... ربما نلتقي في حفلة أخرى." وهكذا، تحول تدليك غريب في حفلة إلى لقاء جنسي عميق ومثير، يجمع بين الغموض والرغبة الجسدية، مليئاً بالتفاصيل الحسية التي جعلت كل لحظة تبدو كأبدية من المتعة.
 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

من قرأ هذا الموضوع خلال 30 يوم ؟ (Total readers: 0)
No registered users viewing this thread.
أعلى أسفل