عندما ناديتها الى بيت خالتي لساعة أو لساعتين رفضت رفضا قاطعا لكن عندما الححتُ عليها قبلت بصعوبة، وانتظرتها لساعتين لكن في الآخر جاءت الى بيت خالتي وهي غاضبة متعصبة ، قلت لها أهلا بحبيبتي أهلا بروحي وحياتي وكان ردها قاسيا لماذا تفعل بي هكذا ماذا فعلت لك حتى تفعل بي ما تفعل ؟ قلت لها الحب أحبكي أعشقكي وأجلستها على الكنبة ثم جلست ملتصقاً بها وبدأت أفرك شعرها القصير الجميل ثم أحسست بها انها بدأت تهدء شوية شوية ثم إقتربت منها وقبّلتها ومصصن لسانها وهي كذلك فعلت وبدأ الاعب ووضعت يدي داخل سروالها الضيق وبدأت أفرك كسها وهنا إستسلمت وقلت لها إشلحي ماابسكِ كلها قطعة قطعة وبدات بخلعها وهي هائجة ونظرت الى جسمها يا يا يا للروعة ياااا للجمال ماهذا الجمال يا أختي ماهذا الجمال يا حبيبتي وبدأنا بلحس بعضنا البعض لساعتين كاملتين تقريباً ، لم أقذف فيهما إلا مرتين وكان صوتها وانا ألحس كيها يشبه صوت غريب لم أسمعه في حياتي وكان تقول أحححح ما هذا أحبك أحبك أعشقك كانت هذه النيكة الرابعة لأختي الجميلة ..