مكتملة واقعية نـكـت مـرات خـالـى وبـنـتـهـا (15 عدد المشاهدين)

𝔸𝔹𝕆 ℕ𝔸ℕ𝔸

VIP مسؤول أقسام القصص و الصور & {{ خبير الإدارة }}
إدارة ميلفات
خبير إداري
كبير الإداريين
ميلفاوي صاروخ نشر
اداري مؤسس
حكمدار صور
كاتب حصري
كاتب برنس
ملك الحصريات
أوسكار ميلفات
أمبراطور ميلفات
برنس الصور
إمبراطور شتاء ميلفات
ملك المزاج العالي
ميلفاوي VIP
نجم الفضفضة
مستر ميلفاوي
ميلفاوي أكسلانس
محرر محترف
ميلفاوي ديكتاتور
شبح الألعاب
كاتب ماسي
محقق
ميلفاوي واكل الجو
ميلفاوي كاريزما
ميلفاوي حكيم
ناشر قصص
ناشر صور
صقر العام
ميلفاوي حريف سكس
ميلفاوي كوميدي
إستشاري مميز
شاعر ميلفات
ناشر موسيقي
ميلفاوي سينماوي
ميلفاوي نشيط
ناشر محتوي
نجم ميلفات
ملك الصور
ناقد قصصي
صائد الحصريات
فضفضاوي أسطورة
كوماندا الحصريات
ميتادور النشر
ميلفاوي مثقف
ميلفاوي كابيتانو ⚽
ناشر عدد
قارئ مجلة
ناقد مجلة
ميلفاوي علي قديمو
ميلفاوي ساحر
ميلفاوي متفاعل
ميلفاوي دمه خفيف
كاتب مميز
كاتب خبير
ميلفاوي خواطري
ميلفاوي فنان
الذئب الأسود
إنضم
8 يونيو 2023
المشاركات
14,124
مستوى التفاعل
12,306
نقاط
179,581
ميلفاوي صاروخ نشر
ميلفاوي أكسلانس
النوع
ذكر
الميول
طبيعي

اسمي عبدو، عمري خمسة وعشرون عامًا. أعيش مع خالي محمد في البيت نفسه. نحن أناس بسيطون في العيش، وأمي وخالي كانا يعيشان معًا. أبي تزوج أمي في هذا البيت، وكبرت أنا فيه، وكذلك خالي تزوج فيه. خالي عمره خمسة وأربعون عامًا، وزوجته شيماء أربعين عامًا. توفي أبي وأمي في حادث منذ ثماني سنوات، وكانت أمي قد كتبت لي حقي في البيت والأرض التي نعيش منها. البيت كان مساحته مئتي متر مربع، كبير نسبيًا. بعد وفاة أمي، حولتُ غرفة في الحمام إلى غرفتي لأكون براحتي، وكانت مساحتها خمسة أمتار في خمسة، بها دولابي وحمامي الخاص، وخالي وافق على ذلك. خالي يفلح في أرضنا وأراضي الآخرين، وأنا أعمل عاملًا وراء مبلط وأي شغل آخر، وكان معي بعض المال. كان خالي يأخذ مني أحيانًا إذا احتاج.
شيماء، مرات خالي، عمرها أربعون عامًا، لها ولد يعمل حلاقًا في الصعيد، وبنت متزوجة عمرها سبعة عشر عامًا. كنت أخرج بعد العمل لأساعد في الفلاحة، أحيانًا مع أخي وزوجته، وأحيانًا مع زوجة خالي فقط إذا لم يكن أخوي متوفرًا. كنت دائمًا أهيج على مرات خالي، لكنني أخاف أن يعرف خالي فيقتلني. جسمي ناشف قوي من العمل في الأرض والشغل منذ الصغر. كنت أراها كثيرًا بقمصان النوم الواسعة، وجسمها ليس ممتلئًا جدًا، لكن مؤخرتها كانت عادية، وتعودنا على الاختلاط في البيت.
في يوم عدت متأخرًا من العمل حوالي الثانية عشرة ليلاً، فتحت الباب بروية حتى لا أوقظ خالي، فسمعت صوت صراخ. ظننت أنه يضربها، لكن عندما اقتربت سمعتها تقول:
“آآآه براحة عليه يا راجل، طيزي مش مستحملة.”
ويقول لها:
“دخلو في كسي شوية، مش قادرة طيزي وجعتني يا راجل.”
كنت أسمع وزبي واقف. نظرت من خرم في الباب، فوجدتها مستلقية على ظهرها، مفتوحة رجليها، وخالي راكب فوقها ينيكها. رأيته يخرج زبه من طيزها ويدخله في كسها، وهي تصرخ:
“آآآه كمان، نيك نيك!”
فضل ينيك في كسها بقوة. أخرجت زبي وأداعبه وأنا أنظر إليهما. خالي حشر زبه في كسها وأنزل فيه. أنزلت لبني على يدي. قالت له:
“قوم اتشطف.”
قال:
“مش قادر، هنام.”
قالت:
“أنا هقوم أتشطف.”
خفت وجريت إلى الحمام في غرفتي، غسلت يدي. نظرت من خرم بابي، فرأيتها تخرج بقميص نوم، كسها ظاهر ونصف صدرها مكشوف. وقف زبي تاني. فجأة رأيتها تنظر إلى الأرض، تمد يدها، تلمس البلاط، ثم تضع أصابعها في فمها. قلت في نفسي: أحا، ليكون لبني وقع وهي بتلحسه.
دارت في الأرض، رأت بقعة اللبن، نزلت إليها، أخذتها ولحستها. كنت أحترق. اقتربت من غرفتي، قلبي وقف. كنت قد أغلقت الباب من الداخل. وقفت جانبًا حتى لا ترى. كانت تنظر من الخرم، لكن النور مطفأ فلم ترَ شيئًا. سمعت خطواتها، رأيت مؤخرتها من تحت القميص وهي تبتعد. ذهبت إلى غرفتي، ضربت عشرة وأنا أتخيلها مكان خالي، ثم نمت.
صحوت في التاسعة على طرقها:
“قوم يا عبدو عشان تفطر مع خالك، عايزك.”
خرجت، فطرت معه. قال لي:
“اطلع جيب شوية برسيم، هروح أرض الحاج معوض أفلح فيها.”
قلت:
“حاضر يا خال.”
سألني:
“جيت إمتى إمبارح؟”
قلت:
“جيت متأخر، مش عارف بالظبط، بس دخلت نمت على طول.”
قال:
“ماشي.”
طلب مني خمسة وعشرين جنيهًا للسجاير، أعطيته. بعد الفطور خرج. شربت الشاي وغيرت ملابسي لأجلب البرسيم. الأرض بجوار البيت، فدان كامل. سمعت صوتها من الخلف:
“امسك، نسيت الشاي.”
قلت:
“تلاقيه برد.”
قالت:
“عملتلك واحدة تانية.”
جلست بجانبي وقالت:
“دخلت إمتى إمبارح؟”
قلبي دق بقوة. قلت:
“مش عارف، ما خدتش بالي من الوقت.”
قالت:
“أممم، أنا كنت بتبص من الخرم إمبارح علينا أنا وخالك.”
قلت:
“لا أبدًا، محصلش.”
قالت:
“أنا عرفت، لبنك كان على الأرض بره.”
لم أجد ما أقوله. قالت:
“لو ما كلمتنيش بصراحة هقول لخالك، وأنت عارف خالك ممكن يعمل إيه.”
قلت:
“خلاص.”
حكيت لها كل شيء. قالت:
“أنا عارفة إنك غصب عنك، أنت زي ابني، وأنت عارف إني بحبك قد إيه.”
قلت:
“معلش، ما تزعليش مني.”
قلت:
“بس أقولك حاجة، ما تزعليش.”
قالت:
“قول.”
قلت:
“إزاي خالي دخل زبه كله كده من ورا؟ أنا شوفت زبه وهو نايم معاكِ، كبير.”
قالت:
“مع إن كلامك ده عيب، بس هعرفك. أنا اتعودت، ودلوقتي بقى عادي بالنسبة لي.”
قلت:
“آخر حاجة هقولها، واعتبريني ابنك.”
قالت:
“إيه؟”
قلت:
“أنا شوفتك إمبارح لما طلعتي وأخذتي لبني، لحستيه.”
اتحرجت. قلت:
“خلاص، معلش.”
قالت:
“شوف، أنا افتكرت إن البن ده وقع مني لما خالك نزل فيّا. خرجت على طول، افتكرته مني، بس لما بصيت عند باب أوضتك شوفت لبن، عرفت إنه أنت. ولبن الراجل حلو للست.”
قلت:
“عشان كده بلعتيه؟”
قالت:
“خلاص، احترم نفسك.”
قلت:
“عمرك ما نمتِ مع واحدة قبل كده؟”
قالت:
“لا لسه أبيض.”
قلت:
“صدقيني، أول مرة أشوف حاجة بعيني كده، كانت إمبارح.”
قلت:
“ولما أنتِ بصيتي من خرم بابي ومشيتي، أنا بصيت عليكِ وشوفتك من ورا، كنتِ حلوة أوي، وما قدرتش أمسك نفسي، نزلت تاني.”
قالت:
“كده صحتك هتروح، وكتر ما تلعب ده غلط عليك، عشان لما تتجوز تقدر تكفي مراتك.”
قلت:
“خالي مرة في الأسبوع.”
قالت:
“ماهو جامد يا خويا، بس بارد في أنواع برده كده. المهم يخلص ويلبس وخلاص، مش مهم الجاموسة اللي تحت تعمل إيه. وكمان بيخاف على نفسه، مرة في الأسبوع أو مرتين بالكتير.”
قلت:
“تعبان في الأرض.”
قالت:
“أنا لولا خايفة على شرفه كنت خونته مع حد تاني. أنا ست وليها حقوقها في البيت. أنا زبي وقف.”
لاحظت انتصابي. قلت:
“يا مرات خال، لو عوزتِ تخوني خالي، خونيه مع ابن أختو، أولى من الغريب، أحسن.”
ضحكت وقالت:
“اتلم يا ولد.”
قلت:
“كان نفسي أتجوز بنتك يا مرات خال، بس أنتم استعجلتوا في جوازها.”
قالت:
“أنا عارفة يا عبدو، بس أنا مش عايزة بنتي تقعد في نفس البيت اللي أنا فيه وفي أوضة واحدة. عايزة ليها شقة لوحدها وتعيش زي الناس.”
قلت:
“أنا أهو، لما خالك بينام معايا أنت بتسمع صوتي.”
قالت:
“خالك كان نجس. كنت مع أمي بنزرع في الأرض، خالك عرفني وأنا كنت عايشة مع أمي بس. ولما أمي قالتلي روحي جيبي شكارة من البيت، خالك مشي ورايا للبيت. كنت سايبة الباب مفتوح عشان أخرج على طول، بس هو دخل البيت وعمل اللي عمله، وفتحني. ولما قالي إنه هيتجوزني ويتقدملي، فعلاً اتقدمنا واتخطبنا، وكان كل يوم ينام معايا.”
قلت:
“من قدام ولا من ورا؟”
قالت:
“لا، من قدام بس.”
قلت:
“طب ومن ورا إمتى؟”
قالت:
“بعد الجواز على طول، كان عايز يغير.”
قلت:
“بصراحة يا مرات خال، أنتِ حلوة، ولو كنت اتجوزت بنتك كنت هعمل معاها كل حاجة كمان.”
قالت:
“كنت بتحبها؟”
قلت:
“أيوه، ده أنا متربي معاها. بحسب خالي هيقول ابن أختي أولى بيها من الغريب، بس يا خساره عرفت إني مش فارق معاه.”
قالت:
“ما تقولش كده، كل أب بيدور على مصلحة بنته.”
قلت:
“عندك حق. ومين هيجوزني بنته؟”
كنت زعلان. حست بذلك ومشت. خلصت ودخلت نمت. صحوت في المغرب، كنت تعبان من التفكير. جلست ألعب في التلفزيون، وخالي وصل. قمت، تعشيت معه. قال:
“أنا داخل أنام، هلكان.”
مرات خالي نظرت إليّ وحركت شفتيها كأنها تقول: يا دي الوكسة. دخل نام. جلست في الصالة، عملت شاي وأشاهد فيلم عادل إمام. بعد ساعة خرجت مرات خالي وقالت:
“سمعت صوتك، جيت أقعد معاك.”
كانت ترتدي عباية لازقة، ثدياها يتهزان مع كل حركة. قلت:
“نام ولا إيه؟”
قالت:
“نام يا خويا.”
ثم أضافت:
“عايزة أتكلم معاك في موضوع مهم.”
قلت:
“قولي.”
قالت:
“تعالى نطلع بره.”
قلت:
“هتطلعي كده؟”
قالت:
“خالك رايح في النوم، واحنا وسط الأراضي.”
طلعنا، جلست على المصطبة وقالت:
“أنت عارف إن البنت بقالها سنة متجوزة.”
قلت:
“أيوه.”
قالت:
“ولسه مخلفتش.”
قلت:
“أيوه.”
قالت:
“البنت كلمتني، ولما عرفتني بكل حاجة بتحصل معاها، عرفت إن المنوي بتاع جوزها مش بيوصل لرحمها عشان ميه جوزها أكبر منها بـ13 سنة. البنت 17 وجوزها 31 سنة. شكله كان بينزل لبن كتير قبل ما يتجوز، وده غلط. لازم عملية، وهما على الحديدة.”
قلت:
“طب وأنا إيه دخلي؟”
قالت:
“عايزة منك طلب صغير.”
قلت:
“ها، إيه هو؟”
قالت:
“بس أوعى خالك يعرف حاجة، يدبحنا كلنا.”
قلت:
“أنا مش عبيط.”
قالت:
“بكرة خالك لما يخرج، بنتي هتيجي، وأنت تلعب في بتاعك زي كل مرة، وبنتي في الأوضة. وقت ما تحس إنك هتنزل، تدخل بسرعة وتنزلهم جواها.”
استغربت:
“إزاي؟”
قالت:
“مفيش حل غير كده. يا إما خالك هيبيع قيراط من الأرض عشان العملية دي. ماهو الواد إيد ورا وإيد أودام، ودي مهما كانت بنته الوحيدة ومش هيسيبها كده.”
قلت:
“ماشي يا مرات خال، بس أنا مش بعرف أنزل غير لما يكون في حاجة أودامي، يا إما هتأخر أوي.”
قالت:
“ما تقلقش من حاجة.”
قلت:
“طب ممكن أطلب منك حاجة؟”
قالت:
“قول.”
قلت:
“بس ما تزعليش.”
قالت:
“هي تزعل؟”
قلت:
“أنا مش هخبي عليكِ، قبل ما تيجي كنت بتفرج على الفيلم وبتاعي وقف أوي، وكنت بلعب فيه من فوق العباية. ولما شفتك باللبس ده تعبت أكتر. مش عايز منك حاجة غير إنك توقفي وأنا بلعب عشان ينزلوا، عشان تعبت أوي.”
قالت:
“كده غلط، بس معلش عشان ما تتعبش. بس بسرعة بقى.”
قلت:
“حاضر.”
قالت:
“خليك هنا.”
قلت:
“أحسن حد يشوفنا.”
قالت:
“مين يشوفنا هنا؟”
أطفأت نور البيت كله، وأصبحنا في الظلام، ونور التلفون يضيء قليلاً. قالت:
“عشان ممكن خالك يقوم يشوفنا، وأنا مش عايزة يدخل غلط حتى لو خالك صحى، هتعرف تنط من الشباك بتاعك لأوضتك، وأنا هعمل نفسي برمي شوية أكل للبط.”
قلت:
“ماشي.”
رفعت جلابيتي، أخرجت زبي من الشورت. نظرت إليه وقالت:
“ده كبير أوي يا واد يا عبدو.”
قلت:
“بجد يا مرات خال؟”
قالت:
“ده أكبر من زب خالك يا واد.”
فرحت. بدأت أداعب زبي وأنظر إليها. قلت:
“أنا مش شايف، تعالي ندخل أودام التلفزيون.”
قالت:
“تعالى.”
قفلنا الباب ودخلنا. كنت أرى كل شيء. فضلت أداعب زبي وقول لها:
“هزي صدرك.”
بدأت تتحرك يمينًا وشمالًا، ثدياها يتهزان كالجيلي. قالت:
“لسه؟”
قلت:
“مش عايزين ينزلوا.”
قالت:
“شيل إيدك كده.”
مدت يدها، داعبت زبي وقالت:
“كبير أوي يا عبدو.”
كنت مغمض عيني. أمسكت ثديها بيدي، فعصته، قرصت حلماتها الكبيرة كحجم أصبع. أدخلت رأس زبي في فمها، مصته، لعبت بلسانها فيه. عندما شعرت أنني سأنزل، أنزلت كل لبني في فمها، بلعته كله، نظفت زبي. قامت وقالت:
“ارتحت؟”
قلت:
“أوي.”
قالت:
“ولبنك حلو أوي وطعمه يجنن.”
قلت:
“أنتِ بلعتيهم؟”
قالت:
“آه.”
قلت:
“ينفع أمسك بزازك مرة واحدة؟”
قالت:
“ما شبعتش من شوية؟”
قلت:
“معلش، مرة واحدة.”
قالت:
“بسرعة.”
مسكت ثدييها، ضممتهما، قرصت حلماتها. قلت:
“عايز أدوّق لبنك زي ما دوّقتي لبني يا مرات خال.”
قالت:
“ما ينفعش.”
قلت:
“عشان خطري، هنطلع بره وأنتِ قاعدة، بس أنتِ ريحتيني وأنا مش هسيبك تعبانة كده.”
قالت:
“ياعبدو بلاش.”
قلت:
“مرة واحدة وخلاص.”
قالت:
“تعالى بره.”
خرجنا، جلست على المصطبة. قلت:
“ارفعي العباية شوية.”
رفعتها إلى وسطها، كسها ظاهر. نزلت، لحست كسها. كان غرقانًا بعسلها. أدخلت لساني فيه. مسكت رأسي، شدت رأسي إلى كسها، تصرخ:
“آآآه أمممم.”
قلت:
“هتفضحينا.”
قلعت البوكسر من تحت العباية، أدخلته في فمها، كتمت صوتها. لحست زنبورها، قرصته. فضلت ألحس كسها حتى أنزلت عسلها، غرقتني. قالت:
“آآآه كفاية، حرام عليك، ارحمني.”
شفت كسها مفتوحًا وعسلها يقطر. قلت:
“فرصة.”
أخرجت زبي، قربت رأسه من شفاه كسها. كانت مغمضة عينيها. أدخلت رأسه في كسها. صاحت:
“آآآه لا لا لا، خرجوه بسرعة.”
قلت:
“مش قادر، نفسي أدوّق كسك ده.”
أدخلت نصفه. صاحت:
“آآآه.”
بعد دقيقة، دخل كله. قالت:
“عملت فيّا إيه؟”
قلت:
“مش قادر يا مرات خال، لو عايزاني أخرجه هخرجه.”
قالت:
“تخرج إيه؟”
شدتني عليها، دخل زبي كله في كسها. صاحت:
“آآآه.”
بدأت أنيكها وأنا نائم فوقها. قالت:
“نيك نيك.”
رفعت وسطها، رقصت عليه. قلت:
“يلا يا حبيبتي، أنيكك جامد.”
قالت:
“يلا نيك.”
أصبحت أنيكها بقوة. صاحت:
“آآآه أنا تعبت يا عبدو، مش قادرة.”
قلت:
“ما أنا لسه.”
أنزلت كل لبني في كسها. صاحت:
“آآآه نار في كسي.”
بقيت نائم فوقها، زبي لا يزال داخلها. قالت:
“لبنك مولع نار يا حبيبي.”
بعد ذلك، قامت، ارتدت ملابسها، دخلت غرفتها. دخلت غرفتي، نمت.
صحوت في اليوم التالي، كانت تصحيني:
“قوم كل يلا.”
فطرت مع خالي. قال:
“لو فاضي تعالى معايا.”
نظرت مرات خالي إليّ كأنها تقول لا. قلت:
“أنا عم محمد عايزني ضروري النهاردة، معاهوش حد ولازم أروح معاه.”
قال:
“ماشي، خلاص تبقى سلملي عليه.”
خرج. قالت:
“جدع.”
قلت:
“لازم أهرب منه، ده أحلى يوم في عمري النهاردة.”
قالت:
“وإمبارح؟”
قلت:
“أنتِ إزاي تنزلي جوايا؟ أفرض كنتِ هتخلفي.”
قالت:
“كده تعمل فيّا كده إمبارح كل ده؟”
قلت:
“ما كنتش حاسس بنفسي، أنتِ حلوة أوي وما كنتش قادر أستحمل.”
قالت:
“مانت كنت لسه منزل.”
قلت:
“ما قدرتش أشوف كسك تعبان وما أريحوش.”
قالت:
“هو أنت كل ما تشوف كسي تعبان هتعوز تريحه؟”
قلت:
“أيوه طبعًا.”
قالت:
“ده أنت تموت كده. أنا عندي شهوة جنسية جامدة، ممكن كل يوم عادي واكتر كمان.”
قلت:
“يعني دلوقتي أنتِ عايزة؟”
قالت:
“ليه؟”
قلت:
“مجرد سؤال.”
قالت:
“أيوه.”
أغلقت الباب بالترباس. قالت:
“هتعمل إيه يا عبدو؟”
قلت:
“قومي.”
وقفتها، زقيتها على الكنبة، رفعت رجليها، رفعت عبايتها، أنزلت كلوتها. كان مليئًا بعسلها. قلت:
“أنتِ تعبانة أوي.”
نزلت، لحست كسها، أدخلت لساني فيه. صاحت:
“آآآه أمممم.”
مسكت رأسي، شدت رأسي إلى كسها. قالت:
“الحس الحس.”
أدخلت صباعًا في كسها. صاحت:
“آآآه.”
لحست زنبورها. صاحت:
“حلو أوي.”
قالت:
“البت زمانها في الطريق.”
قلت:
“قومي.”
أنزلت كلوتي، أخرجت زبي. قالت:
“كبير أوي يا واد.”
جلست على زبي، دخل كله في كسها. بدأت تنط. قالت:
“آآآه كبير أوي يا عبدو.”
أنيكها بقوة. صاحت:
“نيك نيك.”
سمعت صوت أحد قادم. دخلت غرفتها. دخلت أنا غرفتي.
النهاية.​

 

المستخدمون الذين يشاهدون هذا الموضوع

أعلى أسفل